# رحلتى بعالم الموتي قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 16 Apr 2025, 1 h 06 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/100886051/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-3-5%2F106a4810-8f6b-b072-4a9e-6a25af59d9c5.mp3

رحلتى بعالم الموتي قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:10] العائدون من الموت؟ تجارب العودة من الموت أو الإقتراب من الموت،
[0:17] من أخطر و أرعب. التجارب إللي ممكن تسمعها في
[0:21] حياتك. الحقيقة التجارب دي بتخلينا نعيد
[0:26] التفكير من تاني، بتخلينا نحسب الحسبة بشكل تاني، أنا هكتفي
[0:33] بالقدر ده من الكلام، ونبدأ على طول في الحكاية والحكاية،
[0:37] النهارده من العراق. أنا كنت متسلسل بسلاسل من حديد.
[0:44] كنت بتسحب غصب عني. كنت بزعق وبصرخ أني ندمان، وبدأ
[0:49] يربي إنه ينقذني من الوضع إللي أنا فيه.
[0:53] مجموعة أشخاص إللي كنت معاهم، كل واحد فيهم هدومه كانت محروقة
[0:58] تقريبا مش متغطي منهم غير مناطقهم الحساسة، وأنا ما كنتش أحسن منهم،
[1:04] هدومي محروقة ومتقطعة، ويا دوب ستراني.
[1:09] بصيت حواليا، أنا مرعوب ومذهول، عمري ما كنت أتخيل أبدا إن فيه
[1:15] كيانات بالمظهر المر، عيب ده. إحنا كنا بنتسحب لحد ما وصلنا
[1:21] البوابة، البوابة دي على قد ما افتكر، كانت زي بوابة قصر كبير زي
[1:28] القصور إللي موجودة في العصور القديمة، بس لو ركزت عليها
[1:34] هتتزلزل من الرعب لإن البوابة كان عليها عظام بشرية وهياكل وجماجم،
[1:41] دي كانت تقريبا المواد إللي مشكلة.
[1:44] أو إللي بيتصنع منها بنية البوابة.
[1:48] البوابة ذاتها. كانت مولعة نار.
[1:51] ومن كتر ما هي والعة كانت النار بقت باللون الأسود، وكإن النار دي
[1:57] بقى لها سنين مولعة. البوابه اتفتحت وقتها.
[2:03] كنت بترجي رب العالمين سبحانه وتعالى يرجعني.
[2:08] وإني هكون راضي بقضائه وقدره. وإني مستحيل هرتكب أي معصية أو
[2:15] خطيئة. لإن إللي شفته كان نار في كل
[2:18] مكان. السما إللي في المكان كانت
[2:21] مختلفة. سواد مغلفها.
[2:23] والسواد ده كان سواد مش طبيعي. براكين منتشرة في كل حتة، أنا في
[2:30] البداية ظنتها كده. بس انتبهت.
[2:32] إن دي مش براكين، دي جبال لأن ملهاش فوها، بس كانت حجارة،
[2:38] الجبال بتتحول لكتل مشتعلة متوهجة باللون الأحمر المزرق، ومن شدة
[2:45] حرارتها كنت بشوفها وهي بتتحول للسائل زي الحمم البركانية وهي
[2:52] بتسيل على الجبل. الأرضيه إللي المفروض نمشي عليها
[2:57] كانت جمر علي أطرافها. كان في حفر بتتسع لشخص واحد، وكان
[3:03] فيها سائل بيغلي لونه أسود بيظهر فيه فقاعات من شدة غليانه.
[3:09] المشاعر إللي كنت حاسس بيها. كانت مشاعر كلها طاقة سلبية وشر
[3:14] مخيف. وكإن كل الشرور إللي في الكون
[3:18] اتجمعت هنا في المكان ده. كان في كيانات مرعبه الكيانات دي
[3:23] كانت بتسحبنا وبتجرنا من السلاسل إللي كنا مربوطين بيها، وكإنها
[3:29] بتتغدى. بتتغذى من رعبنا وخوفنا.
[3:33] وده كان بيزود من قوة صاحبها لينا.
[3:37] فجأة وقت ما شافت النار الكيانات دي وقفت في مكانها وبدأت تحمد
[3:45] ربنا رب العالمين واتسبح وهي بتسجد إنهم ما اتولدوش بشر.
[3:53] أنا اتهزيت من جوايا لإني كنت متأكد إن العذاب إللي مستنينا،
[3:58] حتى الكيانات المخيفة دي خايفة منه وبتخشاه.
[4:03] بعدها قاموا من تاني وبدأوا يجرون ناحية البوابة دي بقوة أكبر علشان
[4:09] نمر من خلالها. خلونا أوصف لكم الكيانات دي زي ما
[4:14] شفتها أجسامهم كانت ضخم قوي جلدهم سميك زي جلد التماسيح وعليه حراشف
[4:21] أطرافهم برضو ضخمة بشكل مرعب، ضوافر رجليهم مخيفة عاملة زي
[4:26] المانجل بتنغرس في الأرض وبتثبت أجسادهم الكبيرة وهما بيسحبونا.
[4:32] إيديهم إللي بتسحب السلاسل كانت كبيره أوي وملهاش أي صوابع.
[4:38] هي كانت عبارة عن حاجة زي ما تكون كتلة لحم مبسوطة من غير حتى ما
[4:44] يكون ليها أي تقسيم لشكل الصوابع وكإنها متشكلة بالشكل الغريب ده
[4:50] مخصوص علشان تلائم حجم السلاسل إللي بدأت أحس إنها بتسخن وكأنها
[4:57] بتتجهز هي كمان. علشان تحرقنا.
[5:01] كنت بعافر وبتخبط مع أصوات وصرخات الكل في الخلفيه إللي موقفتش أبدا
[5:07] عن الصراخ وهما بيزعقوا بيترجوا الكيانات دي علشان ما نمرش من
[5:12] البوابة. بس واضح ما كانش فيه أي فايدة،
[5:16] وكإن الكيانات دي ما كانتش بتملك حاسة السمع أبدا، لإن أصوات الناس
[5:22] وسرخهم كانت بتصم الودان وبتزلزل الروح.
[5:27] وأنا. وأنا معاهم.
[5:29] قلبي من كتر العياط. هسيت بيها.
[5:31] يخرج من مكانه. الكيانات بالفعل مرت من البوابه
[5:36] وبيني وبينهم كان فيه مسافة أكتر من 10 م.
[5:40] طبعا المسافات بين الأشخاص والكيانات دي متفاوتة يعني فيه
[5:45] منهم السلاسل قريبة جدا من الكيانات دي، خليني أقول إن.
[5:50] إن. يعني فيه البعض منهم قريب، لدرجة
[5:53] إنه لو مد إيديه ناحية الكيان ممكن يطوله.
[5:57] وفيه منهم بقى إللي كانوا أبعد. في الوقت ده أنا انتبهت إن
[6:01] الأرضية المولعة ما كانتش بتتأثر بيهم وهما ماشيين عليها.
[6:06] أنا اللحظة طرقت في ذهني فكرة سخيفة، إننا ممكن، إحنا.
[6:11] إحنا كمان يمكن نكون زيهم، ما بنتأثرش.
[6:16] بس إللي حصل إن أول ما اتسحب الشخص القريب للبوابة ومر من
[6:21] خلالها بدأ يزعق وهو بيتنطط، كان بيحاول يبعد عن النار، بس النار
[6:27] كانت في كل حتة وفي أي مكان بيدوس عليه، أنا روحي بدأت ترتعش، وجسمي
[6:34] كان بيتهز وقت ما شفت رجليه بتدوب وبيبان لحمها، والعظم في اللحظة
[6:40] إللي اترمى فيها على الأرض. جيلته اتحرق واتكرنش وبعديها
[6:45] اللحم والعظم لحد ما اختفى تماما. أنا كنت بشم ريحة اللحم وهو
[6:51] بيتحرق مع الدخان إللي كان هيخنقني، بالإضافة للحرارة إللي
[6:56] بدأت تعلى وتعلى لدرجة لا تحتمل عناية، كانت مبرأة متثبتة عليه،
[7:02] والشيء المخيف إني لقيته بيرجع من تاني بيتكون من جديد، ورجع عاش
[7:10] نفس العذاب من تاني في دورة لا متناهية.
[7:15] عيون البقية كانت متعلقة عليه، وعلى مظهرهم، ملامح الرعب والذعر،
[7:20] مرسوم عليها من شدة ارتعاش أجسامهم.
[7:24] كنت قادرة أسمع أصوات السلاسل وهي بتتهز وبتضرب مع بعضها، أنا لما
[7:30] انتبهت إن بقية الكيانات بدأت تجرنا.
[7:34] بدأت أحس بنفسي وأنا بتسحب. وبحاول إن أنا أشد إيديا، ورجلي
[7:42] المسلسلة بالسلاسل إللي ثابت آثارها على جلدي.
[7:46] دموعي كانت مغررة وشي وأنا بعيط. كنت بتخبط وبأزعق.
[7:51] بحاول إني أفك السلاسل وأهرب بين الجحيم.
[7:54] ده. كل ده حصل بعد ما استسلمت
[7:58] لشيطاني، وقررت إني أنهي حياتي وارتاح من العذاب ده كله.
[8:04] بعد ما شربت أكتر من ميتين حباي الدواء، وقع جسمي على الأرض من
[8:08] على السرير، وحسيت بالخبطة بشكل موجع قوي، لدرجة إن أنا اعتقدت
[8:14] إني كسرت كله مع إن السرير ارتفاعه مش أكتر من 1/2 م.
[8:21] هسيت، كأن ما سمير بتضرب في جسمي كله بتنغرس في كل خليه في جسمي
[8:27] وكأنها بتخترق الجلد واللحم دي كمان كانت بتوصل للعظم بعديها،
[8:32] حسيت بحرارة شديدة، حرارة لا تحتمل، وعظمي بدأت أحس بيه بإيدوب
[8:40] الوجع ما كانش يحتمل، كنت بزعق بس محدش كان سامعني، في لحظة حسيت إن
[8:46] فيه حاجة مسكت. مسكت بيا من ناحية صدري، والجزء
[8:49] السفلي من جسمي. كنت مرعوب و خايف أوي.
[8:53] حاولت أحرر نفسي و أنا بتعوز بالله من الشيطان الرشيد.
[8:58] بس ما كنتش قادر أنطق بأي كلمة. كإن الصوت اتكتم.
[9:03] الحاجة دي مسكتني بقوة وكأنها إيد ضخمة، وفجأة لقيتها كانت جسمي من
[9:08] النص إللي ورا بقوة مرعبة، كسرت عضني، أنا بقيت عامل إزاي؟ عروسة
[9:13] ال باليه مقسوم لحتتين، هو بس اللحم والجلد إللي كان واصل بين
[9:19] القسم العلوي والقسم السفلي من جسمي، كنت بصرخ بعلو صوتي لدرجة
[9:26] إن حبال الصوتية اتقطعت. الأرض الباردة، كنت حاسس بيها
[9:31] وكأنها بقت أكتر برودة من أي وقت. مر عليا في حياتي وجسمي.
[9:37] كان لسه بيسداد حرارة وده كان بيسبب لي وجع لا يحتمل.
[9:42] كنت سامع كل حاجة. حتى صوت الميه إللي بتنقط من
[9:46] الحنفية، وإللي ما كانتش بتسيبني. أنام.
[9:48] طول الليل. بقى صوتها أعلى وكإنه زاد مستوى
[9:53] تردد الصوت بتاعها وأصبحت أقوى. كنت أدر أسمع كل الصوت حوليه، حتى
[9:59] حركة أطراف العنكبوت إللي في زاوية الأوضة، وهي بتصنع بيتها.
[10:06] تخيلوا؟ كنت قادر أسمع ده كمان. صوت خطوات الناس بره.
[10:11] والصوت الحراس وهما بيتناوبوا في الحراسة.
[10:14] كل ده كنت قادر أسمعه. بس هما مش سامعني.
[10:19] في لحظة الإيد الضخمة إللي كسرت عضم جسم نصين.
[10:24] شالتني ورفعتني في الهوا عن الأرض الباردة.
[10:27] رفعتني تقريبا مسافة متر أو أكتر شوية.
[10:30] وقتها بصيت على الأرض من تحت علشان أتأكد مين ده إللي بيرفع
[10:34] جسمي، وهنا أنا شفت جسم تاني متمدد على الأرض المخيف والمرعب،
[10:40] كان إن الجسم إللي أنا شايفه متمدد ده كان جسمي أنا.
[10:45] يعني وقتها هسيت بصعقه في دماغي؟ إزاي؟ وأنا موجود هنا، بس إزاي؟
[10:51] أنا برضو موجود على الأرض، كنت ببص على جسمي الأرضي مع إن وشي
[10:57] كان لفوق، بس إزاي؟ أنا شايف الجسم الممدد، ما كنتش عارف،
[11:02] ولحظتها بس. عرفت إني ميت، وإن إللي تحت دي
[11:07] تبقى جثتي مستلقية، وروحي هي إللي طايرة في الهوا.
[11:13] أنا من الخوف، هسيت ألبي هينفجر وقت ما وصلت لسقف الأوضة، وبعديها
[11:19] عبرت من خلال السقف، وبدأت أعوم في الهوا، كنت برتفع زي الريشة من
[11:24] قبل، ما الإيد الضخمة ما تتحرك وتحاصرني، أنا تجاوزت مبنى السجن
[11:31] وطلعت منه تماما، قدرت أشوف المدينة كلها من تحتي بمبانيها
[11:36] ومساكنها وشوارعها. كل ده وأنا برتفع في الهوا زي
[11:39] القماشة البلية إللي مفيهاش روح. والمخيف ان ارتفاعي كان زي
[11:47] السقوط، يعني انا كنت برتفع بالسرعة الجنونيه وكأني من مكان
[11:52] عالي وكل ده لحد ما وصلته بقيت بين الغيوم وتجاوزت الغيوم وبقيت
[11:58] بعوم بين النجوم والكواكب. كنت عارف طبعا إن دي مش النجوم
[12:03] ولا الكواكب، بس كانت حاجة شبههم. ترميمه غريبه.
[12:10] سمعتها بودني، كأن في آلام موسيقية بتعزف النغمه دي.
[12:15] بس كل ده تلاشى. هي لحظات قليلة.
[12:19] سمعت الصوت ده واداني شعور بالراحة نسبيا بس كل ده اتغير
[12:25] والرعب لعب بأعصابي لما لقيتني بقيت في الضلمة والحاجات إللي شبه
[12:30] النجوم والقمر كلها اختفت. ونورها اختفى هو كمان كإنها شموع
[12:35] انطفت. الموضوع كان مرعب جدا و انا مش
[12:39] قادر اتحرك او حتي اعمل اي حركه ولو حتى بأنفاسي إللي ما كنتش
[12:45] أصلا حاسس بيها. جسمي كان متعلق بالفراغ.
[12:50] لسه حاسس بالإيد الضخمة إللي شايلاني بعديها وفورا حسيت بهزة
[12:56] كبيرة زلزلت المكان. هسيت بالهزة دي، مع إني كنت متعلق
[13:01] في الهوا، وده ما كانش الأمر المخيف، لإن صوت عظيم وقوي.
[13:08] رافق الهزة دي وكأن الصوت ده كان صوت تقصر الكرة الأرضية، أنا ظنيت
[13:13] لي لحظة إن الجبال بتتهدم. وبتوقع جوة المحيطات ومية
[13:20] المحيطات والبحار. كان الانهيار ده وكان بيتسبب في
[13:26] صوت مخيف ومرعب. أنا عارف إن كل ده حقيقي ومش مجرد
[13:31] وهم أو هلاوس، وعارف إن كل إللي بحس بيه حقيقة، وإني وصلت لمكان
[13:37] أو عالم تاني، عالم بعيد عن عالمنا الأرضي أو واقعنا وإللي
[13:43] بيعيشه بيحصل معايا دلوقتي. الصوت كان مرعب ومخيف، شعور الخوف
[13:50] كان متحكم فيا وأنا متربط ومشلول. كل ده وأنا في وسط العدل.
[13:56] فجأه لقيت الضخمه دي. اتحكمت في جسمي.
[14:00] وخلاتو يوقف. حسيت واتانا رجليا فيها القدرة
[14:04] على الحركة. عكس الوقت إللي كنت برتفع فيه في
[14:08] الهوا وكإن عظام جسمي. رجعت واتوصلت من تاني وبقت حتة
[14:13] واحدة. مشيت شويه بس كنت ماشي في متاهة.
[14:17] مكنتش عارف انا فين ولا حتي وصلت لفين ولا ايه الي هيحصلي.
[14:22] بدأت أنده على أي حد. بس الصمت والسكون هما إللي
[14:27] جاوبوني. مش عارف عدا وقت قد إيه، لحد ما
[14:31] حسيت إني خبطت في حاجة. رفعت إيدي بلمس الحاجة إللي خبطت
[14:36] فيها، وفجأة العتمة بدأت تتلاشى، وساعتها أنا شفت أكبر حيطة ممكن
[14:43] أشوفها في حياتي كلها. الحيطة كانت إزاز المرعب.
[14:49] المظهر إللي كنت بشوفه ورا الحيطة.
[14:51] القزاز كان فعلا مخيف. كنت شايف حاجة زي نار كبيرة ولعة
[14:57] بتحرق كل حاجة. والمخيف.
[15:00] إن كل حاجة كانت نار في نار الحيطان نار، والأرضية نار، جبال
[15:06] كبيرة وضخمة، وكلها من النار، حتى الميه إللي ماشية في نص المكان
[15:11] كانت برضو نار. الأصوات الضخمه إللي كنت بسمعها
[15:16] كانت من هنا. كنت بشوف الجبال مولعه دي بتتكسر
[15:22] وبتقع على الميه المولعه والميه إللي شبه الحمم البركانية.
[15:27] كانت بتضرب عالم أناس متسلسلين بسلاسل من حديد.
[15:33] السلاسل دي كانت متثبتة على الأرض بمسامير فلازية وكان فيه كيانات
[15:39] مرعبة ومخيفة واقفة عند كل واحد منهم وهما بيضربوهم بالصوت.
[15:45] يعني كان عامل زي ما يكون مسامير بتقطع حتت من لحمهم.
[15:52] أنا ترحبت. رجعت لورا وبدأت أجري بس فجأة
[15:56] حفرة اتفتحت من تحتي. خلتني أقعد جوه نفق.
[15:59] مكان مخيف ومظلم كمان. جسمي كان بيوقع زي ما أكون بقع من
[16:04] السابع السنة لسابع أرض زعيقي وسريخي، ما كانش حد سامعه، وأنا
[16:11] بحاول أمسك أي حتة يمكن أقدر أقف من الوقعة دي.
[16:15] وفجأة لقيتني خبطت في أرضية كانت. قاسية جدا.
[16:20] بصيت حواليا، كان الوضع غريب لإني كنت وسط ناس باين عليهم نوم
[16:25] تايهين زيي. نظرتهم.
[16:28] كانت فراغه، كان واضح ان في منهم إللي مكنش عارف، ما كانش عارف إن
[16:33] هو ميت لسه. المجموعة كانت كبيرة، والرعب،
[16:37] والخوف، مرسومة على وشوشهم، المكان إللي كنا فيه كانت إضاءته
[16:42] خافتة، وده خلى الذعر يتخلى القلوبنا وإحنا بنبص حوالينا
[16:47] بترقب وخوف، فضلنا وقت طويل وإحنا عاملين زي الضحايا إللي مستنيين
[16:52] الصياد علشان يظهر ويصطادهم، وفي اللحظة إللي فقدنا فيها تركيزنا.
[16:59] شفت كيانات صغيرة طولها ما يتعداش ال15 سم.
[17:04] ظهرت فجأة من وسط العدم. ركزت معاهم.
[17:08] كانوا حاجة كده شبه العقارب ليهم بس كانوا ماشين على رجليهم زي
[17:14] البشر ديولهم عليها إبر لونها أسود، كانوا بيمشوا بسرعة ما بينا
[17:20] اتفزعتوا. وبدأت أبعد عن طريقهم ومحدش انتبه
[17:23] على وجودهم غيري. كنت شايف الباقيين والعقارب
[17:27] بتلدغهم بالإبر دي، وكانوا عمالين يقعوا الأرض؟ كنت بحاول أدهس
[17:33] عليهم، كل ما واحد منهم يقرب مني و يحاول يلتغني، بس الغريبة إني
[17:39] لما كنت ببعد رجلي عنهم كنت بلاقيهم اختفوا زي ما ظهروا.
[17:44] أنا بصيت على الناس إللي كانوا معايا، لقيت المجموعة كلها لدغتهم
[17:49] العقارب دي، وإن لون بشرتهم بدأ يتغير، أصبحوا أغمق كأنهم
[17:55] بيتعرضوا لحرارة كبيرة. خلت بشرتهم بالدرجة دي المرعب.
[17:59] إن اللوم كان بيغمقها أكتر، والأشخاص دول بدأوا يحسوا بلسع في
[18:04] جلدهم، وفجأة اتحول لوجع أو ألم، وهما بيزعقوا بيتحركوا بحركات زي
[18:11] الممسوسين. ما كنتش فاهم يحصل لهم إيه؟ كنت
[18:15] مبرع عنيا عليهم وبتابعهم بخوف، بصراحة ما كنتش قادرة أساعدهم،
[18:21] بحاجة لما فجأة، ومن غير أي سابق إنذار، لقيت أجسامهم اتخشبت في
[18:27] مكانها وهما متنحين وعيونهم جهزت وكأنها هتطلع من مطرحها.
[18:34] كنت ببص على إيديهم بشوفها بترتعش وركابهم كانت بتضرب بعضها من
[18:39] الخوف. وكإن الحالة الهستيرية إللي كانوا
[18:42] فيها من شوية اختفت؟ أو كانت وهما، وكنت أنا إللي بشوفه لوحدي.
[18:48] بصيت للناحيه إللي كانو مركزين عيونهم عليها.
[18:51] وقتها أنا شفت أكتر كائن مرعب ممكن أي حد يشوفه في حياته ما
[18:57] أعرفش إزاي. بس كل حاجة حصلت بسرعة.
[19:01] الكائنات المخيفة دي بدأت ترمي على كل واحد مننا سلاسل حديدية
[19:05] كانت ضخمة، لونها أسود ومولع، نار السلاسل دي من كتر ما هي ولعة.
[19:11] كانت متوهجة، والمرعب، إن الكيانات دي ما كانتش بتتأثر
[19:15] بالنار دي أبدا. حاولت أهرب وأنا بجري بين الناس
[19:21] إللي بدأو يزقو بعض عشان يقدرو يهربو من الجحيم.
[19:25] ده. كان إللي بيقع مننا السلاسل
[19:28] بتلقطه وتلف على قد إيه ورجليه. وإللي بيقدر يكمل جري بتفضل
[19:34] الكيانات المخيفة ترمي السلاسل عليه من تاني لحد ما يوقع.
[19:38] كنت أنا بجري من غير ما أبص ورايا، كنت بحاول أهرب بس في
[19:43] ثانيه. حسيت بالنهار مسكت في رجلي، أنا
[19:47] زعات بأعلى صوت من الوجع وأنا بقع على الأرض.
[19:50] وشي كان علي الأرض مباشرتا و من قوة الوقعه.
[19:54] انا شوفت اسناني بتقع كلها من بوئي و الدم مغرق بوئي.
[19:59] أنا وفي وسط الوجع ده حسيت بجسمي بيقف من تاني وكإن فيه حد قابض
[20:05] عليا بقبضة من النار، وبيجبرني إن أنا أقف.
[20:10] في الوقت إللي لفيتني وقعت على نظرات الكيان إللي كان بيضحك ضحكة
[20:16] شيطانية وهو بيبص عليا، وكإنه ديب وعنيه، وقعت على فريسته.
[20:24] ضحكته هسيت، كأنها زلزلت الأرض من تحت مني، بؤو مفتوح، وكان بيوسع
[20:32] وبؤه كان كمان بيكبر ويجبر كإنه بيحاول يبلعني، ومحاولات الهروب
[20:38] كانت فاشلة تماما. بس الغريبة إن السلاسل إللي كانت
[20:43] مكبلاني ما كانتش بتحرق إيدي، والكلام ده كان عكس بقية الناس
[20:49] إللي كانت جلودهم بتدوب من حرارتها، وقتها بدأت الكيانات
[20:54] المخيفة دي تسحبنا وتجرنا إحنا كإننا كرابين، وهنتقدم أضحية.
[21:02] كنت ببص حوليا وانا مرعوب وإحنا بنتسحب لحد ماوصلنا البوابه
[21:09] البوابه دي كانت زي بوابة قصر كبير زي القصور إللي في العصور
[21:14] القديمة، لكن المرعب إن البوابة كان عليها عظام بشرية وهياكل
[21:19] وجماجم ودي طبعا كانت المواد المشكلة إللي اتشكلت منها
[21:25] البوابة. البوابة ذاتها كانت بتولع نار،
[21:29] ومن كتر ما هي والعه كانت النار بقى باللون الأسود، وكإن النار دي
[21:35] بقى لها سنين مولعة. البوابه اتفتحت.
[21:40] ووقتها بدأت اترجى رب العالمين. سبحان وتعالى يرجعني.
[21:45] كنت بوعده إني هأصبر وإني مستحيل هرتكب أي معصية، وخطيئة لإن إللي
[21:52] شفته كان نار في كل مكان. الأرضية إللي المفروض نمشي عليها
[21:57] كانت جمر وعلى أطرافها حفر بتتسع لشخص واحد.
[22:02] الحفر دي كان فيها السائل. والحمم بتغلي فيها الكيانات.
[22:07] كانت بتسحبنا وبتجرنا من السلاسل إللي كنا مربوطين بيها.
[22:12] وفجأة. وقت ما شافت النار.
[22:15] وقفت في مكانها. بدأت تحمد ربنا رب العالمين
[22:19] واتسبح وهي بتسجد إنهم ما اتولدوش بشر.
[22:24] بعدها لقيتهم قاموا من تاني وبدأوا يجرونا ناحية البوابة
[22:29] علشان نمر منها. الكيانات أجسامهم ضخمه أوي زي
[22:34] أطرافهم الضخمه. ضوافر رجليهم زي المنجل بتنغرس في
[22:40] الأرض وإيديهم إللي بتسحب السلاسل كانت ضخمة ومن غير أي صوابع.
[22:46] وكإنها مخلوق مخصوص علشان تلائم حجم السلاسل إللي بدأت أحس إنها
[22:53] بتسخن وكأنها بتتجهز علشان تحرقنا هي كمان.
[22:58] كنا بنعافر، وبنتخبط مع أصوات وصرخات الكل، وهما بيزعقوا
[23:03] وبيعيطوا علشان ما نمرش من البوابة.
[23:06] بس مكنش في أي فايده. وأنا.
[23:10] أنا كنت معاهم ألبي من كتر العياط هسيت بيه هيخرج من مكانه.
[23:15] للكيانات مرت من البوابة وإحنا لسه ما وصلنا لهاش، وقتها انتبهت
[23:21] من الأرضية والعنار، بس المرعب إن النار المولعة ما كانتش بتأثر
[23:26] فيهم وهما ماشيين عليها، أنا اللحظة ظنيت إن إحنا كمان ممكن
[23:31] نكون زيهم وما نتأثرش، بس إللي حصل إن أول ما اتسحب أول شخص مننا
[23:38] بدأ يزعق وهو بيحاول يبعد عن النار.
[23:42] بس النار كانت في كل حتة وفي أي مكان بيدوس عليه، أنا شفت رجليه
[23:46] بتدوب وبيبان لحمها والعم. ووقت ما اترمى على الأرض لقيت
[23:51] جلده اتحرق وتكرمش. وبعديها اللحم والعظم كمان لحد ما
[23:57] اختفى تماما. كنت شام ريحة اللحم.
[24:02] و هي بتتحرق و عنيه كانت مبرئه المخيف إنه رجع وتكون من تاني.
[24:08] أنا شوفته رجع عاش نفس العذاب. مرة تانية.
[24:12] كنت بسحب إيدي ورجليا إللي كانت متسلسلة بالسلاسل إللي سابت أثرها
[24:17] على جلدي. دموعي إللي أنا كنت مستغربها لإن
[24:22] بطبيعتي كنت جامد عمري. ما عيطت في حياتي.
[24:26] لقيتها مغرقة وشي. كنت بعيط وبتخبط وبزعل.
[24:31] بحاول أفك السلاسل. كنت عايز أهرب بأي شكل.
[24:35] من الجحيم ده وصلت عند البوابه والكيان المخيف إللي كان ساحبني.
[24:41] وقف مكانه مع إن الباقين كلهم عبروا منها، والأشخاص إللي كانوا
[24:47] بيجروهم أصواتهم كانت بترن في وداني وهم حرفيا بيدوبوا جوه
[24:53] الجحيم، أما أنا كنت فضلت واقف حاير في مكاني، كنت مرعوب وأنا
[25:00] متأكد إن مكاني هيكون أسوأ من مكانهم.
[25:04] لكن الكيان المخيف فجأة لف وشه نحيتي عنيه.
[25:09] كانت بطلع شرار. أنا من كتر الزعر، وقعت في مكاني
[25:13] على الأرض، كنت بدعي بدعي رب العالمين سبحانه وتعالى في قلبي،
[25:19] كنت محني راسي من الندم. بس فجأة كل ده اتغير.
[25:24] الأجواء المرعبة. هديت وقت ما سمعته صوت بيقول لي
[25:30] قوم ده همش مكانك، أنا كنت عارف إن أنا المقصود بالكلام، و عارف
[25:36] إن مصيري مصيري أسوأ من مصيرهم خصوصا بعد ما قررت إني أنتحر
[25:42] وأنهي حياتي. الصوت ده رجع كرر نفس الجملة هنا
[25:47] أنا رفعت راسي. وقتها اتجمدت في مكاني لإني ما
[25:51] كنتش في الجحيم إللي كنت فيه وإللي بيكلمني.
[25:56] ما كانش هو الكيان المرعب إللي كان بيستلز باصطياد زي الفريسة
[26:01] الضعيفة. ده كان أغرب كائن ممكن أشوفه في
[26:07] حياتي كلها. كان شخص طويل جدا وضخم، وإللي
[26:11] خلاني أبل عريقي إن كان فيه نسخة تانية منه واقف جنبه بس نسخته.
[26:18] هو كانت أطول هدومه كلها كانت باللون الأزرق السماوي.
[26:23] مش باين منه أي حتة حتى إيديه ورجليه مش باينين.
[26:29] بس إللي قدرت ألاحظه إنهم ما كانوش واقفين على رجليهم.
[26:32] دول كانو بيطفو في الهوا لإني كنت قادر أشوف الفراغ من تحت أجسامهم.
[26:38] وشرهم برضه مكنش باين. بسبب زيهم زيهم إللي كان عمه ال
[26:44] زي ما يكون له غطا راس منظرهم، الحقيقة كان مخيف، أنا اللحظة
[26:49] ظنيت إني ببص على أشباح، ومع ذلك منظرهم كان أرحم من منظر الكيان
[26:55] المخيف إللي كان بيجرني بالسلاسل، لما بصيت عليه، هو قال لي مكانك
[27:02] مش هنا وواتك اتأجل بسبب إللي عملته.
[27:07] وقتها ظهر لي مشهد كنت أنا فيه. كنت قادر أشوف نفسي وأنا في
[27:11] الطيارة. الأوامر كانت جاية لي إني لازم
[27:15] أقصف المنطقة كلها، وكنت شايف نفسي وأنا جوه الطيارة، ومع ذلك
[27:20] كنت قادر أشوف الشخص إللي بيديني الأوامر، وفي نفس الوقت برضو قادر
[27:25] أشوف المدنيين. إللي كانوا أطفال ونساء في نفس
[27:30] المنطقة ذاتها. كنت أدره أشوف وش كل شخص فيهم
[27:33] لوحدة. حتى أحداث من حياتهم الشخصيه و
[27:37] أسمائهم و عائلاتهم. كل ده كان بيظهرلي زي ومضات في
[27:42] وشي. بتظهر بشكل سريع من غير ما يقف.
[27:46] ده أنا حتى مشاعرهم. كنت قادر أحس بيها مشاعر الأطفال
[27:51] إللي خايفين وهما بيحتموا بأمهاتهم.
[27:54] كنت قادرة. أحسها.
[27:56] لقيت نفسي برجع للحظه إللي خالفت فيها الامر، وانا بزعق ان في
[28:01] اطفال ونساء، وإني مستحيل هقتل ناس أبرياء، ما لهمش أي ذنب.
[28:07] الموضوع يتكرر وانا رجعت ورفضت تنفيذه وقررت اني انسحب وارجع
[28:13] المنطقه العسكرية. كل ده كنت بشوفه لما ألقو القبض
[28:18] عليا في اللحظه إللي نزلت فيها من الطياره.
[28:22] لحد لحظة ما أخدوني السجن، وفضلت في الحبس الانفرادي لمدة سنة
[28:27] كاملة بدون أي زيارات أو حتى خروج للتنفس.
[28:33] انا في الوقت ده قررت الانتحار. وقدرت من خلال الحبوب اللي قدرت
[28:38] أجمعها على فترة أسابيع، إني أنفذ خطتي.
[28:43] ومن اللحظة إللي مت فيها شريط حياتي كان ماشي قدامي.
[28:47] بس بالعكس كنت شايف الوقت بيرجع لورا لحد ما وصلت للحظة إللي
[28:53] اتولدت فيها، كنت بشوف كل حاجة، حياتي إللي معلومة من الناس.
[29:00] وحياة المجهولة إللي محدش بيعرف عنها حاجة غيري، حتى الحاجات إللي
[29:04] كنت نسيتها كلها لقيتني فاكرها وبشوفها.
[29:09] وهنا انتهى الشريط. بس الغريبة إن المشاعر إللي كنت
[29:13] بعيشها مرة تانية وقت ما بيتعاد المشهد.
[29:17] كان الكيان حاسس بمشاعر ذاتها. الكيان السماوي ده لقيته بيقولي
[29:23] بصوت عميق كان لازم تكون واحد من الأشخاص ال13، بصيت له باستغراب
[29:30] وسألته تقصد إيه؟ يعني مين؟ هو؟ رفع إيديه ورايا؟ كان بيشاور لي
[29:37] الأشخاص، ما قدرتش أعرف أي حد منهم، لإنهم كان ظهرهم ليا.
[29:43] وفي اللحظة دي لف منهم تلات أشخاص.
[29:46] التلاتة دول كنت عارفهم كويس، دول كانوا من ضمن الفريق إللي ادوني
[29:51] الأمر بقتل المدنيين، وبعدها لقيت أجسامهم بتطبخ زي الرماد، بصيت
[29:59] للكيان بحيرة وخطر في ذهني سؤال. طب ايه؟ لا يحصلهم؟ أنا اتفاجئت
[30:06] بيه لقيته بيقول لي مصرهم الموت والمفترض إنك تكون واحد منهم إللي
[30:12] شافها لك إنك خالفت أوامرهم. وطي لاحظت حاجه ازاي؟ انا اقدر
[30:18] اكلمه من غير ما حتى افتح بئي. ولاحظت ان هو برضه مكنش له صوت
[30:24] بسمعه بوداني كلامي معاه كان في ذهني كان عبارة عن تخاطر مش
[30:29] بالكلمات ولا الحروف ووقتها سمعته في عقلي قبل ما يقول لي عايز تعرف
[30:36] حاجة قبل ما ترجع لحياتك الماضية هزيت راسي وسألته إحنا في حرب مع
[30:43] العدو؟ يا ترى مين إللي هيكسبها؟ بالطبع مش أنتم؟ وأبل ما تسأل
[30:51] ليه؟ أنا هقولك أنتم مشتتون وهما متحدون.
[30:59] أنا رجعت سألته من تاني؟ طب الوقت عندكم زي الوقت عندنا؟ هو هز راسه
[31:07] بالنفي ولقيته بيقول الوقت هنا ملهوش وجود، هنا بيتلاشى الوقت
[31:14] والزمان والحدود، والدليل إن حياتك إللي عشتها 30 سنة أنت
[31:20] شفتها في أقل من واحد من عش الثانية، دي كانت ال30 سنة إللي
[31:27] مرت عليك. هنا سكت شويه.
[31:31] انا كنت بحاول استوعب الكلام الي قالو و هو لما انتبه اني خلصت
[31:36] الاسئله لقيته بيشاور لي. بمعنى إن الوقت خلاص أزف.
[31:42] وده هو الوقت إللي لازم أرجع فيه لحياتي.
[31:45] أنا هزيت له راسي بمعنى إني جاهز. الشخص التاني و إللي كان أطول من
[31:51] الأولاني لقيته رفع إيديه لفوق و نزلها بهدوء.
[31:55] وهنا بدأت أنزل بكل هدوء وسكينة عكس سعودي إللي كان بسرعة جنونية،
[32:02] أنا رجعت ووصلت للأرض، مريت من سقف السجن والزنزانة ورجعت على
[32:08] جسمي، دخلت فيه من ناحية الصدر. وهنا بدأت.
[32:14] مرحلة تانية من الوجع. كنت بأصرخ وأنا ماسك صدري بكل
[32:18] ألم، وتحديدا من المكان إللي دخلت جسمي فيه، وهنا وفي اللحظة دي
[32:23] تحديدا لاحظت إن الوقت بقى الصبح لإن ضجيج موظفي السجن كان واضح
[32:30] المرعب، إن الوقت إللي روحي طلعت فيه.
[32:33] كان وقت 12:00 لإني بلعت الحبوب بعد ما انتهت المناوبة الليلية
[32:38] وإللي بتكون الساعة 10:15. روحي فارقة بجسمي بعدها بوقت
[32:44] قصير. خصوصا إني لما طلعت روحي.
[32:48] كنت بشوف الدنيا ضلمه، والمدينة كانت غرقانة في العتمة، وأضواء
[32:53] البيوت الخفتة كانت بتدل على وجود مدينة هنا، وخصوصا مع وجود النجوم
[33:00] في السماء. هنا و لما سمعو الحرس ريخي جريو
[33:05] نحيتي و طلبو طبيب السجن الي أمرهم انهم ينقلوني للمستشفى
[33:09] فورا. أنا خضعت هناك للعلاج، بس اليوم
[33:14] كله كان عبارة عن عذاب ووجع موقفش أبدا، خصوصا في المنطقه إللي دخلت
[33:20] روح الجسم من تاني، أما بقى في اليوم التالي.
[33:24] بدأت حالتي تتحسن، وقتها. أنا كلمت واحد من الأطباء إللي
[33:29] كنت أعرفهم شغالين في المستشفى، وقلت له عن الأشخاص إللي المفروض
[33:33] إنهم يتوفوا وقتها، صاحب ده ما صدقنيش، قعد يكلمني ويقنعني إن كل
[33:41] إللي أنا عايشه ده مجرد تأثير الدوا، وإن دي تخيلات، وإن دماغي
[33:46] هي إللي بتصنعها. عارفين المرعب إن بعد تلات أيام
[33:52] تحديدا، ولما تحقق الكلام إللي أنا قلته، وماتوا الأشخاص دول، جه
[33:58] لي صديقي جري وعلى وشه معالم الزعر، وهو بيسألني إزاي عرفت إن
[34:04] الأشخاص دول هيموتوا؟ طبعا أنا في البداية مقلتلوش على إللي حصل
[34:09] معايا لإني افتكرت جمله قلهالي الكيان السماوي في حال لو اتكلمت
[34:15] على إللي حصل محدش هيصدقني. بس بعد ضغط من صاحبي حكت له على
[34:21] كل حاجة، كلمته عن الكيانات المخيفة، والجحيم إللي عشته،
[34:26] وبالرغم من ملامح الرعب إللي كانت ظاهرة على وشه والدهشة، وإللي
[34:31] كانت بتدل على إنه مش مصدق كلامي، لكني لما خلصت كل إللي عندي لقيته
[34:37] بيقول لي إنه مصدقني. ولما سألته إيه إللي خلاه يصدقني؟
[34:42] لقيته بيشاور لي على آثار، كانت موجودة على رجليا.
[34:46] أنا ألبي واقع بين رجليه، لما لاحظت أن الاثار دي تشبه السلاسل.
[34:54] طبعا موت الأشخاص والهزيمه في الحرب وقائع حصلت وشاهد عليها
[35:00] الطيار العربي إللي جه له أمر بي ضرب منطقة سكنية، ونتيجة لده هو
[35:07] اتفصل من الجيش واتحاكم عليه بالإعدام، بعد ما فضل لسنة كاملة
[35:12] في سجن انفرادي. الطيار ده عاش تجربة الموت ورجع
[35:18] منها. والسبب في انه رجع لحياته.
[35:22] كان إنقاذه لحياة الأبرياء. في ملاحظة بقا أخيره من بلاك
[35:28] إنجل، هي بتقول. أنا مش عارفة إذا الحاجة دي لفتت
[35:33] انتباهكم في القصة ولا لأ، بس بطل القصة لما الشخصين إللي اتكلموا
[35:38] معاه قالوا إنهم هيرجعوه حياته الماضية وليس حياته الأرضية، هنا
[35:45] السؤال يا ترى إحنا عايشين في حياتنا الماضية؟ يبقى إحنا أكيد
[35:52] أموات، دلوقتي، ده طبعا بيفتح لكم باب من النقاش في التعليقات.
[35:58] أنا هأستناكم بكل شغف ومستنية أسمع أرقكم.
[36:03] أنا في نهاية القصه بتاعت الليلة. عايزة أوجه كلمه للأشخاص إللي مش
[36:07] بيصدقوا تجارب الموت. الكلمة دي هي هل عندك شك في قدرة
[36:14] رب الكون سبحانه وتعالى؟ إنه يكون قادر على إنه يرجعك للحياة مرة
[36:20] تانية بعد ما يقبض روحك؟ ولا عندك اعتراض؟ إننا هنرجع للحياة من
[36:27] تاني في يوم الحساب؟ أعتقد الكلام هنا انتهى.
[36:33] بلاك عينش. بلاك انجل بشكرك مرة تانية على
[36:40] إعادة صياغة تجارب العائدون من الموت.
[36:45] التجارب دي بكل ما فيها من تفاصيل مفزعة ومرعبة، لكنها في نفس الوقت
[36:52] بتدينا نظرة للمستقبل. بتخلينا نفكر كتير في حياتنا
[36:57] وإللي بنعمله بيها أكيد. التجربة ما كانتش سهلة، وكل
[37:04] أمنياتنا القلبية لي الطيار العراقي.
[37:08] إن يكون بكل خير وصحة وسعادة، ربنا يطول في عمره، وإن شاء الله
[37:16] هنسمع عنه كل خير. لو بتعجبكم تجارب العائدون من
[37:26] الموت. اكتبو في التعليقات لبلاك إنجل.
[37:29] كملي يا بلاك إنجل. تجارب الاقتراب من الموت أو تجارب
[37:35] العائدون من الموت. وكالعادة كل يوم إتنين دايما مستر
[37:40] كايرو بيقدم لنا مجموعة من القصص من إعادة صياغة مستر كايرو
[37:46] بنسمعها. بعد التجربة الرئيسية إللي
[37:49] بتكتبها لنا. Black angel.
[37:51] يا ترى جاهزين؟ نكمل السهرة؟ طب يلا إيه؟ يلا بينا الأحداث إللي
[38:01] أحكيها الليلة حصلت في بيتي إللي ما كانوا قريب من الطريق السريع
[38:05] في البلد إللي أنا عايش فيها، لما أخويا كان عنده أربع سنين كان
[38:10] بينام في أوضته، إللي مكانها، كان في آخر البيت من ورا وهو نايم،
[38:15] بيقول سمع صوت جاي من فوقه، ما كانش متأكد، الصوت ده جاي من
[38:19] السندرة ولا جاي من السطح. بيقول إن الصوت بكرر أكتر من مرة،
[38:24] وفي لحظات أو في ثواني بسيطة كان بيتنقل من مكان لمكان تاني.
[38:30] يعني بحسبة صغيرة إللي عمل الصوت ده لازم يكون بيتحرك بسرعة
[38:35] خيالية. أو يكون أكثر من شيء، هم اللي
[38:40] عملوا الأصوات دي. هو من خضته جرا على والدتنا إللي
[38:44] كانت في غرفة المعيشه وقتها. وحكى لها ع الأصوات الغريبة إللي
[38:49] سمعها. هي وصلت له، وسألته عن طبيعة
[38:52] الأصوات دي وكانت عاملة إزاي؟ فردوا.
[38:55] قال لها كان صوت عامل زي حشرجة واطية ومكتومة.
[39:01] والدتي مدتهوش اهتمام وقالتله في الغالب ممكن يكون حد بيكحها، وأي
[39:06] صوت مش مهم مش مهم. متشغلش بالك.
[39:10] الكلام ده حصل تقريبا سنة 1999، المهم بعد الوقت ده ب19 سنة.
[39:18] أنا قضتي في اتجاه المعاكس تماما لأوضة أخويا، يعني أنا كنت على
[39:23] بعد مسافة كبيرة قوي من مكان أوضة أخويا.
[39:28] فيه طرقة طويلة جدا، فيها شباك بتفصلني عنه، لكن الشباك ده متغطي
[39:33] بستاير طول الوقت. بيتنا من ورا.
[39:36] فيه ممر بيدخل البيت من ورا. لكن الممر ده مقفول ببوابة كبيرة.
[39:41] بتعمل صوت جامد قوي. لو حد حاول يفتحها.
[39:45] ومن الجنب فيه سور خشب عالي وأنا أقصد عالي عالي جدا بيفصل بين
[39:51] بيتنا وبيت الجيران. السرير في أوضتي.
[39:55] مكانه قدام الشباك. ومكتبي مكانه على إيديك، وأنت
[40:00] داخل وجنب الحيطة. أما بقطي فبيوصل على المطبخ على
[40:05] طول، والمطبخ فيه باب تاني، بيوصل لأوضة مهجورة.
[40:09] لسه ما اتشطبتش من وقت ما سكنا في البيت ده، ولإن الأوضة دي لسه ما
[40:14] اتشطبتش، فهتلاقي الأرضية بتاعتها كلها حجارة وأسمنت، والخشب محطوط
[40:18] فيهم، فأي حد هيمشي جوه الأوضة دي؟ هيعمل صوت عالي جدا، أنا طبعا
[40:26] بقول المعلومات دي كتمهيد مهم. للأحداث إللي هحكي عنها.
[40:31] في الليلة، كنا متجمعين أنا وماما وأخويا وقاعدين بنحكي لبعض عن
[40:35] تجارب مرعبة عشناها، الكلام ده كان على الساعة حوالي 1:00 الصبح،
[40:40] أنا كنت قاعد على السرير بتاعي وماما كانت قاعدة على الكرسي بتاع
[40:44] المكتب، أما أخويا كان قاعد قدام مدخل الأوضة بتاعتي، يعني إحنا
[40:50] كنا واخدين شكل المثلث وإحنا قاعدين وبنحكي القصص المرعبة
[40:54] لبعض. أخويا من ضمن حكاياتو بدأ يحكي
[40:58] على التجربة إللي عشه وهو صغير، وصوت الحشرجه.
[41:02] إللي سمعه عنده في الأوضة وهو صغير.
[41:06] أنا بصراحة قصته رعبتني ولاقيتني عايز أعرف كل التفاصيل الخاصة
[41:12] بيها، فبدأت أسأله كل أنواع الأسئلة، كنت بحابب أبقى يعني
[41:16] أشبع فضولي، أنا قلت له استنى يعني الصوت إللي أنت سمعته ده كان
[41:21] صوت حشراجة غريبة مش آدمية. أخويا رد وقال بص.
[41:27] ده تقريبا أحسن وصف ليها على حسب ما أفتكر، الموضوع أصله عد عليه
[41:31] سنين طويلة قوي. فأنا قلت له.
[41:35] صوت زي كده مثلا؟ فجأة، وفي اللحظة نفسها لقينا صوت النسخة من
[41:45] الصوت إللي أنا عملته جاي من جهة البوابة الخلفية، وتحديدا من
[41:52] الاتجاه إللي ورا المكان إللي أمي كانت قاعدة فيه أنا وأمي في لحظة
[41:58] واحدة بصينا في الاتجاه إللي جاي منه الصوت، لكننا ما عرفناش نحدد.
[42:04] إيه إللي بيعمل الصوت ده؟ أنا ووالدتي بصينا لبعض ولسان حالنا
[42:09] بيقول إنت كمان سمعت الصوت ده؟ أخويا مكنش سمع الصوت، فإحنا
[42:15] حكينالو إللي حصل. لقيت وجهه، اترسمت عليه علامات
[42:19] الخطة. في النهاية إحنا قلنا ممكن تكون
[42:23] صدفة غريبة ويكون حد يكح أو حاجة، أنا ما أخبيش عليكم فكرة إن الصوت
[42:28] كان مطابق للصوت إللي أنا عملته، قلقتني جدا، بس في النهاية برضو
[42:34] قلت لنفسي دي أكيد صدفة أصلها هتطلع إيه؟ يعني؟ مش عارف أقول
[42:38] إيه، لكن بعدها إحساس الأمان الصلب إللي حسيته لما أقنعت نفسي
[42:43] إنها صدفة كان هيتحول لنشارة خشب هشة.
[42:48] إحنا كنا غيرنا الكلام. ونقلنا القصة تانية لما فجأة.
[42:54] سمعنا نفس الحشرجة هي التي تتكرر تاني، بس المرة دي كانت ورايا
[43:02] مباشرة من بره الشباك بتاع قضتي. وطبعا زي ما وضحت قبل كده الطريقة
[43:09] الوحيدة علشان توصل الشباك ده هو إنك تدخل من البوابة الخلفية
[43:14] وإللي بتعمل صوت عالي جدا ومزعج لو اتفتحت أو حل تاني إنك تتسلق
[43:20] السور بتاع الجيران إللي هو طويل جدا، ومستحيل حد يقدر يتسلقه
[43:25] علشان تدخل عندنا، يعني ده برضو مستحيل.
[43:30] أنا بصراحة ما كانش عندي من الجراهة أو الشجاعة إني أبص بره،
[43:35] وأشوف إيه إللي بيعمل الصوت ده، كلنا كنا في حالة زهور رهيبة، في
[43:41] النهاية كلنا أجمعنا إن الموضوع مخيف، لكن بكل تأكيد مش ممكن
[43:47] هيتكرر تاني. لكن مفيش 1/4 ساعة عدت إلا
[43:52] والموضوع إللي تكرر تاني. بس المرة دي.
[43:57] من وراء أخويا مباشرة. يعني الصوت هيكون مصدره الأوضة
[44:04] إللي مش متشطبه. بس أزي حد هيدخل هناك من غير ما
[44:08] يعمل أي أصوات خالص؟ ده مهما اي حد عمل.
[44:13] مجرد المشي في الاوضة دي. بيطلع أصوات رهيبة والدنيا كلها
[44:18] بتنتبه. ما بالك بقى بالصوت ده؟ لما يحصل
[44:21] في فترة الليل وتحديدا بعد 12:00؟ شويه؟ وسمعنا الصوت للمرة الرابعة
[44:31] والأخيره، لكن الصوت المرة دي كان جاي من جنب البوابه الخلفيه، في
[44:37] الوقت ده إحنا كنا فيه حالة من الهلع والسعر لدرجة إننا ما كناش
[44:42] عارفين نفكر إيه، هو مصدر الصوت ده، وإيه إللي بيعمله؟ يعني في
[44:47] الأول كنا بنقول صدفة، وبعدين الصوت كان بيتنقل جوه البيت.
[44:53] وفي أماكن مستحيل حد يقدر يوصل لها من غير ما ناخد بالنا أو
[44:57] نعرف. الغريب أن صوت شبه الحشراجه ده ما
[45:03] كانش بيحصل إلا لما يكون ورا واحد فينا بشكل مباشر في آخر الليلة
[45:09] دي، أخويا ووالدي قاموا علشان يناموا وسابوني لوحدي في الأوضة
[45:13] دي، وأنا بتخيل كل السيناريوهات إللي ممكن تحصل من الشي ده.
[45:19] كانت لحظات مخيفة ومرعبة جدا بالنسبة لي.
[45:23] أنا عارف إن أبويا وأمي قعدوا سنين طويلة بيناموا في الأوضة دي،
[45:28] وعمرهم ما سمعوا حاجة زي دي قبل كده.
[45:31] عشت في الأوضة دي فترة طويلة، وعمري ما سمعتها قبل كده، قبل
[45:36] الليلة دي، أنا لسه بسأل أخويا وأمي كل فترة عن الصوت ده علشان
[45:42] أتأكد إني ما كنتش بتخيل إللي سمعته.
[45:45] بصراحة، مجرد التفكير في الموضوع ده بيسيب ركبي.
[46:02] طول عمري من فترة الطفولة وانا بعاني من الظواهر الغريبه والل مش
[46:06] مفهومه وايامها. كنت دايما أجري وأحكي لأهلي عنها
[46:10] بس هما كانوا بيضحكوا عليا وبياخدوا الأمور تهريج وبيقولوا
[46:14] لي إن ده كله في خيالي. وإن أنا خيالي واسع.
[46:18] والكلام إللي من النوع ده. بصراحة أنا كنت بقتنع بكلامهم في
[46:22] وقتها وبكذب عينيا أيامها بالرغم من إني كنت بعيش تجارب غريبة ومش
[46:28] مفسرة أبدا. أنا النهارده عندي 33 سنة ولما
[46:34] بفتكر الحاجات دي بستغرب إزاي؟ محدش كان بيدي كلام اهتمام بالرغم
[46:39] من خطورته؟ انا فاكر مره صحيت من انهم في 12:00 لقيت كل الملايات
[46:44] والغطيان اتشال من عليا وكلها كانت على الأرض.
[46:49] كمان الأنوار في الطرق أو الحمام كانت عمالة تنور وتطفي لوحدها ومن
[46:55] غير ما حد يقرب لهم بشكل غريب ومش مفهوم.
[47:00] أنا وقتها قمت جريت وقعدت أدور بحاول أشوف لو في حد من إخواتي
[47:05] إللي بيعمل كده. دي بس مجرد عينه بسيطه.
[47:10] من الحاجات إللي كنت بعيشها وبشوفها في طفولتي، على فكرة في
[47:14] غيرها، تجارب كتير ممكن أقعد أعيد وأزيد فيها، لحد بكره أنا طول
[47:19] عمري عايش في الأجواء المخيفة دي. وعارف ومدرك كويس إن فيه أرواح أو
[47:29] كيانات من عالم موازي عايشة معايا وملزماني.
[47:35] المهم المواقف إللي هحكي عليه دلوقتي هو موقف حصل لي لما كان
[47:39] عمري 25 سنة ومش قادر أنساه أبدا. كنت أنا و مراتي و كنا لسة
[47:45] متجوزين في الفترة دية و رايحين في الزيارة لأختي إللي كانت عايشه
[47:49] في ولاية نوس كارولينا مع جوزها وأولادها.
[47:53] وفي الوقت ده كانت أختي نقلت في بيت عمره حوالي مية سنة.
[47:58] كان بيت كبير وفخم، وبصراحة أنا كنت متفهم قوي هما ليه يختاروه
[48:04] واختاروه يشتروه؟ لما وصلنا هناك. أول حاجة عملتها هو إني طلعت
[48:09] للدور إللي فوق علشان أستكشف المكان، لكن مراتي قررت إنها ما
[48:13] تطلعش وتستنى مع أختي تحت وسابتني أطلع لوحدي.
[48:18] و انا فوق وفي اوضة من الاوض. اكتشفت ان فيها ساندره السنده كان
[48:24] ليها سلم. لكني لاحظت إن العنكبوت كملت
[48:27] الدنيا على الآخر. أنا بصراحة ما قدرتش أقاوم
[48:31] الإثارة، وإني أطلع وأبص جوه السندرة دي، وأشوف إيه إللي
[48:37] جواها. فاكر كويس وأنا طالع السلالم، ومع
[48:42] كل خطوة كنت بخطيها لفوق، كنت حاسس كأني فيه حاجة، بتحاول
[48:48] توقفني. أو تمنعني من إني أطلع؟ كنت حاسس
[48:53] كأن حد بيقول لي لأ، ما تقدرش تطلع فوق.
[49:00] وصدق أو لا تصدق، أنا كررت أمشي ورا إحساسي، وصرفت فكرة الطلوع
[49:06] لفوق من دماغي تماما، ونزلت، وبالفعل انضميت للمجموعة وقضينا
[49:12] وقت حلو أنا ومراتي مع أختي وجوزها وأولادهم.
[49:15] وفي نهاية السهرة هما ادونا أوضة من أوض الضيوف علشان ننام فيها.
[49:22] إحنا من كتر التعب نمنع على طول الموضوع مخدش وقت، والسبب إننا
[49:27] كنا بنسوء طول اليوم، فالإجهاد كان حل علينا وأثر فينا بشكل كبير
[49:31] وخلانا نستسلم للنوم، بمجرد ما حطينا راسنا على المخدة.
[49:37] لكن لما صحيت بالليل. ما كنتش عارف الساعة كام بالظبط؟
[49:42] كل إللي كنت عرفه إن الدنيا بره كانت كحل إسود.
[49:46] مفيش مجال للرؤيه من كتر الضلمه. الغريبة إني أنا ومراتي، سحينا
[49:53] سوا في نفس اللحظة، بدون أي سبب أو مبرر، إحنا ما كناش فاهمين إيه
[49:59] إللي صحانا بالشكل الغريب ده. الحاجة الوحيدة إللي إحنا الإتنين
[50:03] لاحظناها إن درجة الحرارة في الأوضة كانت نزلت خالص، والجو
[50:10] أصبح بارد بشكل رهيب، كنا قاعدين بنتناقش في السبب الغريب إللي
[50:15] صحانا. وفي الوقت ده؟ اتفاجئنا بالبيت
[50:19] بتاع الأوضة وإللي بيطل على الطرق الرئيسية للدور إللي كنا فيه.
[50:25] بدء يتهز بشكل عنيف، مش بس كده، ده كمان الأخرى بتاعة الباب كانت
[50:31] بتتهز وبتتحرك كإن حد بيحاول وبيستميت علشان يفتحها ويدخل
[50:36] الأوضة أنا ومراتب جمدنا في مكاننا في السرير، لحد ما إللي
[50:42] بيحصل ده، وقف، أنا حاولت أعمل فيها، الزوج الشام والبطل إللي ما
[50:47] بيخافش، فقلت لمراتي أنا هقوم أشوف إيه ده.
[50:51] إيه إللي بيعمل كده ده؟ يمكن يكون حد من ولاد أختي بيعمل فينا مقلب
[50:54] وعايز يخوفنا؟ أنا بالفعل قمت وإتحركت بهدوء في إتجاه الباب.
[51:02] ولما وصلت له مسكت الأخرى. لقيتها برد قوي.
[51:08] وبدأت أفتح الباب بهدوء. الباب من قدمه كان بيطلع صوت
[51:14] غريب. كان بيه إزاي؟ يق بشكل مخيف.
[51:18] لكن متفتح. أنا بالراحة طلعت دماغي و بصيت في
[51:24] الطرقه. لكني ملقتش حد خالص.
[51:28] الطرق كانت فاضية تماما. أنا كنت عارف إن أختي وجوزها
[51:34] مستحيل يعملوا حاجة زي دي. دول كبار في السن.
[51:38] وكمان مش من النوع إللي بيهرج بالشكل ده أبدا.
[51:41] ده هما أصلا إقفال، يعني ما يعرفوش أجواء التهريج من أساسه.
[51:47] ففكرت، وبعدها قررت أروح أبص على ولاد أختي في أوضهم، وبالفعل.
[51:55] أنا بس مش بصيت. لأ، أنا فتحت أوضة كل واحد فيهم.
[52:00] وما اكتفتش بإني أبص. أنا دخلت وطبطبت عليهم علشان
[52:05] أتأكد إنهم نايمين، وفعلا كانوا في السابع نومة.
[52:12] بعدها لفيت ورجعت على أوضتنا وقولت لمراتي أن الكل نايم.
[52:17] إحنا قررنا إن إحنا نحاول نتجاهل الموضوع، والصباح رباح نبقى نشوف
[52:22] إيه الموضوع مع أختي، يمكن عندها فكرة.
[52:26] وتهك في بالي فكرة مجنونة. ما يكونش الموضوع ده له علاقة
[52:30] بإللي، أنا حاولت أعمله العصرية، لما حاولت أطلع السندرة إللي كان
[52:35] كل سلالمها غرقانة، خيوط عنكبوت. واضح إني كنت أول حد يفكر يطلع
[52:41] السندره دي من سنين طويلة جدا. انا معرفش ازاي؟ وبعد كل إللي حصل
[52:47] ده ازاي قدرنا ننام تاني، لكن ده هو إللي حصل إحنا نمنا وكان نوم
[52:54] عميق لكن وبشكل مخيف. الموضوع ده أتكرر تاني حرفيا زي
[53:01] المرة إللي فاتت. أنا ومراتي صحينا من النوم على
[53:05] هبوط حاد في درجة الحرارة، والصوت الأخرى، وهي بتتهز بعنف شديد
[53:11] ورهيب. إحنا اتفزعنا، لكن أنا وزي المرة
[53:16] إللي فاتت استجمعت كل شجاعتي، وقمت جري، ولفيت على كل الأقط،
[53:22] واتأكدت إن الكل نايم وفي سابع نومة.
[53:27] وللمرة التانية في الليلة دي نمنا من كتر الإرهاق والتعب، لكن الصبح
[53:33] على طول، وأول ما صحينا من النوم، أنا نزلت جري على تحت على المطبخ.
[53:39] وأخذت أختي على جنب، وحكت لها على إللي حصل لنا بالليل وإحنا
[53:42] نايمين. تخيلوا؟ قعدت تضحك.
[53:46] ضحك هستيري وقالت لي أكيد أنت اتجننت؟ أنا ألت لنفسي يعني هي جت
[53:52] عليها. محدش عمرو بيصدقني لما بحكي
[53:55] الحاجات دي ويمكن ده السبب إني بشارككم تجربتي الليلة.
[54:00] أنا حابب أعرف رأيكم هل حد فيكم عاش حاجة شبيهة بالأجواء دي؟ أو
[54:06] حد عنده تفسير لكل الحاجات إللي أنا حكيتها الليلة؟ أنا بصراحة
[54:11] متوتر لإني عمري ما شاركت حد تجاربي دي قبل كده، بس بمنتهى
[54:16] الصدق والأمانة ده هو إللي حصل بالظبط.
[54:21] وهو ده إللي أنا عشته. الموضوع ده حصل لي وأنا عمري
[54:35] حوالي عشر سنين، في الوقت ده كنا عايشين في بيت قديم أوي، كان مكون
[54:40] من دورين والبيت ده كان ملك راجل ومراته هما كانوا كبار قوي في
[54:45] السن، كانوا هما عايشين في الدور الأرضي وإحنا كنا واخدين الدور
[54:49] إللي فوقه، والدتي بتقول إن الراجل ومراته دول، ماتوا أيام
[54:53] لما كنا مأجرين البيت منهم، وإنها كانت بتشوف أرواحهم على كراسيهم
[54:59] المتحركة في فترة الليل. وكانوا بيقعدوا يبحلقوا لها
[55:03] اللحظات. وبعدين كانوا بيبتسموا ويشاوروا
[55:07] لها بإيديهم بتقول إنهم كانوا أرواح ودودة وطيبة.
[55:14] انا عندي عمه جزئي و للاسف النظارات الطبية مبتساعدش في
[55:19] حالتي و عشان كده مبشوفش كويس. و ده السبب إللي خلاني.
[55:23] أتوقع أن مش ممكن أشوف حاجه من الحاجات الغريبه إللي أمي كانت
[55:28] بتحكيلنا عنها. في الليلة، كنت رايح على أوطي،
[55:32] وماما كانت نسيت تشيل حاجه من السكه، فكان طبيعي أن مخدش بالي
[55:36] وكعبل في الحاجة دي. لكن وقتها وقبل ما تكعبل على طول
[55:41] سمعتوا صوت حريمي عجوز بيقول لي خليه لا لا لا.
[55:45] لا. أنا كنت عارف إن والدي ووالدتي
[55:48] كانوا نايمين، فده مش صوت حد منهم، الصوت أساسا ما كانش زي صوت
[55:52] أمي مرة تانية. أنا كنت رايح الحمام وإللي مكانه
[55:57] جنب الأوضة بتاعتي مباشرة. وهو كمان موجود في الطرق
[56:01] الرئيسية، وإللي في مواجهتها مباشرة أوضة ال أو أوضة المعيشة،
[56:06] فالمرة دي أنا كنت مواجه باب أوضتي وساعتها شوفت زي شبح أو
[56:11] خيال ع الباب كان بدأ يتحرك في الترقة بس يبدو إنه لاحظ إني
[56:18] شفته. لقيت وقف وشاورلي وبعدين كمل مشي
[56:23] في اتجاه المطبخ. أنا و أخويا كنا ديما بنحس
[56:28] بسرايرنا بتتهز بفترة الليل. مكنش هز عنيف، لكنه كان هز محسوس،
[56:36] أنا أعتقد إن إللي كان بيعمل الحاجات دي مش ممكن يكون روح
[56:39] الراجل العجوز ومراته. لأ.
[56:42] أنا أعتقد إن في حاجه تانيه ساكنه في بيتنا، أحيانا بتكون مخيفة،
[56:48] لكن وده وهو الغريب يعني كانت بتكون مريحة بتحسسني بالصحبة.
[56:56] أنا ما لاحظتش ده إلا من حوالي سنة تقريبا، لما بدءت تعجبني
[57:01] أعراض شلل النوم في فترة الصيف. كنت وقتها بشوف خيال أو كيان أسود
[57:08] طويل، وعينيه كانت عبارة عن بياض. بس كان دايما بيبقى واقف قدام
[57:14] سريري. ومن كتر طوله كان بيضطر ينحني.
[57:18] على فكرة دي مش مبالغة أبدا. وإللي كانوا بيخلصوني منه.
[57:24] كانوا الكيانات الطيبة إللي بتعيش في البيت، كمان الأصوات إللي
[57:29] بتطلع من الجدران دي كمان من الحاجات الغريبة في البيت ده.
[57:33] بتبقى أصوات زي خط من جوا الحيطة. كأن في حاجة جوا الحيطة بتحاول
[57:40] تطلع. بس برضه أنا وأخويا كنا دايما
[57:44] ينادي على الكيانات الطيبة، وإللي في الوقت ده كنا سميناها بوهو،
[57:49] ولما بس كنا ننادي عليها، كان الخبط إللي جوه الجدران بيقف على
[57:55] طول، دي كلها دلوقتي أصبحت ذكريات، لكن تجاربنا أنا وأخويا
[58:01] في البيت، ده مش ممكن تتناسى أبدا، دي أصبحت جزء مهم من تكوين.
[58:25] والدي وعمري ما بنسى تفاصيلها أبدا.
[58:28] لأنو هو بيحكيها تعبيرات وشه كان باين فيها التأثر بشكل رهيب.
[58:33] نبرة صوته كمان لسه بترن في وداني كل ما افتكر كلامه لدرجة إن جسمي
[58:39] بيه أشعر وشعر إيدي بيقف لمجرد التفكير في الأحداث إللي أبويا مر
[58:45] بيها. أبويا كان عنده 25 سنه في وقت
[58:50] الواقعه دي. وكان لسة خارج من مرحله اكتئاب
[58:53] عصيبه. في الوقت ده كان بيحاول يخرج من
[58:56] الحالة دي من خلال العلاج الطبيعي.
[58:58] كان بيخرج في رحلات ومعسكرات وكان دايما بيرافقه في الرحلات دي صديق
[59:03] له اسمه إيهاب. هما الإتنين كانوا دايما مع بعض
[59:07] حتى في جلسات العلاج النفسي كانوا بيحضروها سوا.
[59:11] والسبب إن ظروفهم كانت متشابهة. في المرة إللي حصلت فيها الأحداث
[59:15] دي كانوا رايحين يعسكروا في منطقة جبلية في أوريجون في أمريكا.
[59:20] للأسف، ولسوء حظهم الجو قلب، والجليد كان بينزل بشكل رهيب،
[59:27] فاضطروا ينقلوا المعسكر والخيمة بتاعتهم لتحت جنب منطقة معروفة
[59:31] باسم البحيرة الذهبية، لكنهم لما وصلوا هناك، إيهاب بدأ يقول له
[59:37] إنه حاسس إن فيه حد مستخب في الشجر.
[59:41] والدي بص حواليه واكتشف إن الشجر الإهاب يتكلم عنه.
[59:45] هو شجر قريب جدا من المكان إللي هما معسكرين فيه.
[59:49] والدي كان عارف إن إيهاب ده دايما بيتعامل على إنه هراف، وبيعرف
[59:53] حاجات أبل ما بتحصل، وكلام من النوع ده، لكن أنا أبويا راجل
[59:58] واقعي، ما بيصدقش إلا بالحاجة الملموسة أو المحسوسة، فكان دايما
[1:00:04] بيتجاهل كلام إيهابه. المهم هما نصبوا الخيمة بتاعتهم
[1:00:10] والدنيا ليلت، لكن وعلى عكس المتوقع والدي بدأ يعيد حساباته
[1:00:16] في كلام إيهاب وبدأ يقلق لإنهم كانوا في منطقة مقطوعة تماما،
[1:00:22] وغير كده كمان في وسط الشجر الكثيف، صعب إنك تعرف إيه إللي
[1:00:28] ممكن يكون مستخبي لك هناك. المهم هما ناموا على 12:00
[1:00:34] تقريبا، أبويا قام علشان يدخل الحمام.
[1:00:37] طبعا في منطقة جبلية وفي وسط غابات، كان المكان المخصص لي
[1:00:42] الحمامات مكان بيبقى جنب الأشجار. وهو خارج من الخيمه.
[1:00:48] كان بيطوح لأنو كان نص نايم ونص صاحي.
[1:00:52] وبيقول إنه ما سمعش أي حاجة خالص لإن أساسا صوت سقوط الجليد في حد
[1:00:56] ذاته كان بيشوش على أي أسواق بره الخيمة.
[1:01:02] لكن بعض اللحظات والدي بيقول إنه متأكد إنه سمع صوت زي ما يكون فيه
[1:01:08] حد بيتحرك وسط الشجر في المنطقة المخصصة للاستخدام كحمام عمومي؟
[1:01:15] حط كان موجود هناك في المكان إللي والدي كان فيه.
[1:01:20] هنا هو فكر إن ده أكيد إيهاب. فأنا ده هو قال له إيه يا بيبو؟
[1:01:26] أخبار الأرواح إللي بتطاردنا في الشجر؟ إيه يا معلم؟ لكن واضح أن
[1:01:32] صوت والدي لفت انتباه الشيء إللي كان مستخبي في وسط الشجر، وإللي
[1:01:38] فجأة طلع يجري بسرعة خيالية. أبويا بيقول إنه عمره في حياته ما
[1:01:43] شاف حاجة بالضخامة دي بتجري بالسرعة الرهيبة دي.
[1:01:48] الكيان ده كان طوله على الأقل مترين ونص والدي من الذعر والرعب.
[1:01:55] طلع يجري على الخيمة ودخل فيها علشان يستخبى وهو بيرتعش.
[1:01:59] وفضل صاحي طول الليل. مش عارف يغمض عينيه.
[1:02:03] وأول مشعاع شمس بدأ يظهر بره والدي.
[1:02:07] كان قام ولم؟ كل حاجته بيستعد علشان يمشوا من هنا؟ هو ما كانش
[1:02:12] عارف يشرح إللي حصل لإيهاب كان مش عارف يقولها له إزاي؟ لكن شوية لا
[1:02:18] هاب بيناديه من المكان المخصص للاستخدام كحمام وبيقول له ييجي
[1:02:23] بسرعة. والدي كان بيتحرك وهو مرعوب
[1:02:27] ومشدود في اتجاه المكان، الإهاب كان موجود فيه، وهناك لا هاب
[1:02:34] بيشاور له على آثار على الجليد لي أدم شكلها غريب جدا، كانت كبيرة
[1:02:41] ومفلطحة، لكن في نفس الوقت بالرغم من الوصف ده كانت رفيعة ومدببة
[1:02:49] وفي آخرها واضح إنها حاجة. للكيان مش بشري؟ ولا حاجة.
[1:02:55] حاجة مش معروفة. أحب بصله، وقال له كابا وساعتها
[1:03:00] هما الإتنين طلعوا يجروا ع العربية وهربوا من المكان ده.
[1:03:04] ومن يومها عمرهم ما طلعوا يعسكروا تاني أبدا.
[1:03:11] ودلوقتي قولوا ليه؟ ليه تشترك في قناة مستر كير وقناة عرب الجم عرب
[1:03:17] الجن؟ أيهما هي؟ دي؟ قناتنا التانية إللي دايما بنكلمكوا
[1:03:21] عنها. وبنقول لكم إنها قناة متخصصة في
[1:03:23] عرض قصص مستر كايرو لكن بدون مزيكا أو مؤثرات صوتية فقط على
[1:03:30] صوت المطر والمؤثرات الطبيعية زي الصوت، المطر والرعد.
[1:03:36] وصوت الرياح هناك، ومن خلال اشتراكك في قناة عراب الجن وقناة
[1:03:41] مستر كايرو، توصلك آخر المعلومات إللي ممكن تفيدك وتحميك.
[1:03:46] من عالم السحر والصحراء كمان هتخليك ملم بعالم الجن والعوالم
[1:03:51] الغامضة إللي بتشاركنا حياتنا. اسمعوا لو عندكم تجارب حقيقية
[1:03:57] وحصلت بالفعل ليكم أو لحد من أصحابكم حابين بقى تشاركوا بيها.
[1:04:01] أصدقاء مستر كايرو. ابعتوا التجارب دي على الصفحة
[1:04:04] الرسمية للإعلامي حسام مصباح على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،
[1:04:09] كمان ممكن تبعتوا التجارب فيه سرية تامة.
[1:04:13] من خلال موقع الصراحة، وأخيرا المكان المفضل لتلقي التجارب
[1:04:18] بالنسبة لمستر كايرو هو تطبيق سلك بانو.
[1:04:21] كل الروابط دي هتلاقوها موجودة في خانة الوصف، وكمان هتلاقوها في
[1:04:25] أول تعليق. وأخيرا هتلاقوها برضو في خانة
[1:04:28] الوصف الخاصة بالقناة. يعني كل الطرق تؤدي إلى مستر
[1:04:33] كيرو. اسمعوا للحصول على كل الحصريات
[1:04:37] انضموا لجروب عرابي. الجن مستر كايرو على موقع التواصل
[1:04:41] الاجتماعي فيسبوك إللي على نفس الموقع هتلاقوا صفحة بعنوان عراب
[1:04:46] الجن مستر كعيرو الصفحة والجروب يضموا ما يقارب 16,000 مشترك.
[1:04:53] بيتشاوروا بيتحدثوا مع بعض على مدار الأسبوع في التجارب المرعبة
[1:04:57] إللي عاشوها، ده بالإضافة إنهم بيتناقشوا في كل ما يخص الرعب.
[1:05:02] من أفلام وقصص حقيقية، ووقائع مفزعة.
[1:05:06] ده غير بقى إن فريق مستر كايرو بيقدم لكم هناك حصريات ما بتكونش
[1:05:11] متاحة في أي مكان تاني، وبتكون مخصصة لي محبي تجارب مستر كعيرو.
[1:05:19] أخيرا لو حابب تدعم تجربة مستر كايرو حاسس إن الفري ده بيقدم لك
[1:05:24] تجربة مختلفة وفريدة من نوعها في الوطن العربي.
[1:05:27] الموضوع بسيط جدا. تقدر تدعمنا بالاشتراك في القناة
[1:05:30] أو الانتساب ليها، كمان إعجابك بالكليب.
[1:05:33] هيساعدنا كتير. ده لو عجبكم طبعا.
[1:05:36] وشير الكليب دي الهدية إللي تقدر تهادينا بيها، لو فعلا حابب إن
[1:05:41] أنت تدعمنا شير الكليب شيره في كل مكان، شيره على واتساب على ماسنجر
[1:05:47] على إنستجرام على تليجرام على تيك توك، وأخيرا هنا على يوتيوب.
[1:05:53] خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مستر كايرو عرب الجن، وتستمتع معاك.
[1:06:00] كل الشكر والتقدير للمهندس ياسر فاروق، مهندس الصوت إللي بيخرج
[1:06:05] لنا أعمال مستر كايرو بهذا الشكل الإبداعي.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
