# سيفارعالم الجن القائد و دارش وانتقام اميرة الجن المائي قصص رعب حقيقية.mp3

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 21 Aug 2025, 51 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/107183676/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-7-21%2Fa5054676-d95c-c96b-b78c-3954f352278c.mp3

سيفارعالم الجن القائد و دارش وانتقام اميرة الجن المائي قصص رعب حقيقية.mp3

## Transcript

[0:12] مملكة سيفار. درش.
[0:18] القائد كمال وبعد دخوله لمدينة الجن وتحديدا للجبال السوداء
[0:25] بيكمل مغامراته معانا وبيحكمنا على تفاصيل أخطر من أخطر خيال.
[0:32] تفاصيل حقيقي ما كناش نتخيل أبدا إن إحنا نسمعها على قناة على
[0:37] اليوتيوب، لكن بكل تأكيد الجمهور كل يوم بيزيد أكتر وأكتر.
[0:44] وكل الناس بتتعلق بمغامرات القائد كمال في.
[0:49] جبال سيفار. تعالوا نكمل إيه الحكاية؟ ونعرف
[0:54] إيه إللي حصل؟ لما القائد كمال قابل رونات للمرة التانية.
[1:01] أهلا بالقائد، عامل إيه؟ والله كنت مستني زيارتك في أول يوم
[1:08] وتاني يوم. لكن.
[1:10] مر أربع أيام، وإنتي ما جيتيش؟ إنت كنت في حاله صعبه، وده إللي
[1:16] منعني إني أجيلك ومكنتش عاوزه أزعجك أكتر.
[1:21] لحد ما تهدى وترتاح. عموما، جاهز نفسك؟ اليوم المسا؟
[1:27] أنا جاية آخدك لمشوار ومكان مميز ومهم.
[1:32] تمام آ. حكون في الميعاد وهستناكي.
[1:38] بعدها أنا نزلت وتعشيت مع ماما ودخلت أوطي، كنت قاعد بفكر في كل
[1:42] حاجة وفي نفسي. ونسيت تماما معاد هاهاها إللي
[1:47] اتفقت مع رونيتا عليه لدرجة إن لبست هدوم النوم وكنت قاعد بقرا
[1:52] في كتاب. بعدها حسيت بنعاس.
[1:56] حطيت الكتاب وروحت أنام ونسيت فعلا زيارة رونيت ليا وكإني مسحت
[2:02] كل كلامها من دماغي. ومش فاكر حاجة، وفي الوقت إللي
[2:06] كنت خلاص لسه هروح في النوم، لقيتها واقفة قدامي وبتقول لي.
[2:11] قومي عقائد، أنت هتنام؟ إنت نسيتني ولا إيه؟ تخيلي أنا؟ أنا
[2:18] نسيتك فعلا وكنت هنام. حتى لو نام.
[2:21] أنا هصحيك ومجهز نفسك لازم تروح معايا مشوار دلوقتي.
[2:27] أنا قمت وغيرت هدومي وهي تقدمت لعندي.
[2:30] حطت إيديها على عيوني وغمضتهم. أنا في رمشة عين لقيت نفسي في
[2:36] غابة كبيرة مليانة أشجار. كنت واقف ومستغرب.
[2:39] أنا شايف من بعيد نزول نيران اللهب من السما.
[2:43] كانت عاملة زي المطر. وده كان على بعد مسافة حوالي كيلو
[2:47] متر واحد من المكان إللي أنا واقف فيه، ومع إننا بالليل لكني كنت
[2:52] شايفهم بشكل واضح قوي وإزاي كانوا بينزلوا من السما بكثرة.
[2:57] إني راندي، كانت بتنزل من غير ما تعمل دخان أو حريق في الغابة،
[3:01] ولما كانت بتخبط في الأرض، كانت بتتطفى لوحدها، ده في حد ذاته كان
[3:07] شيء عجيب يفوق الخيال، ومع قوة استغرابي وملامح وشي إللي كانت
[3:13] فضحاني رونيت، انتبهت لي وقالت لي دي طبيعة المكان و هو ديما كده
[3:22] بتنزل فيه النيران و متتعجبش و متستفسرش.
[3:27] مفيش أي شخص يقدر يدي لك جواب. بعدها مشينا حوالي 50 م.
[3:33] لقيت نفسي قدام كوخ حجري قديم لما تشوفه تحسه إنه مش نظامي حاجة كده
[3:39] بدائية. بصت فيا رونت وقالت لي هندخل هنا
[3:46] وهعرفك على شخص وهو حكيم وكاهن في نفس الوقت.
[3:51] لما دخلنا الكوخ الحجري نظرتي اتغيرت تماما، ليه شكله وتصميمه
[3:57] الهندسي من جوة؟ بيختلف حرفيا عن شكله من بره.
[4:01] أول حاجة قابلتني كانت غرفة مساحتها أقول حوالي 50 م حيطانها
[4:06] مستوية ومنظمة الأرضية كانت مصنوعة من صخور بس ما كانتش صخور
[4:12] عادية، دي كانت حاجة كده من مستوى عالي كإن.
[4:17] كإني بشوف رخام، بس رخام من النوع الغالي قوي، وإللي قام بالشغل، ده
[4:22] واضح إن هو مهندس ولا أجدع مهندس في الدنيا.
[4:25] الحقيقة كانت حاجه جميله مبهره. مميزة بجد.
[4:30] كان فيه باب مفتوح قصادها على طول الباب ده بيدخلك لأوضة تانية.
[4:35] والأوضة دي كانت كلها مفروشة بجلود خرفان ومعيز، ولما دخلنا
[4:42] أنا سمعت الصوت. الصوت ده كان فخم قوي، وكان بيقول
[4:47] أهلا بالأميرة الصغيرة بنت الأشراف وضيفها أميرتنا بنت الملك
[4:51] إللي أنا عايش بسببه لغاية دلوقتي.
[4:55] أهلا وسهلا بيكي وبضيوفك، إنتي ما تتصوريش كمية البهجة إللي حسيتها
[5:02] ودخلت لقلبي؟ أهلا بالحكيم. درش أعرفك بالضيف إللي معايا.
[5:08] ده القائد. صديق حني.
[5:11] من غير ما تقوليلي، روح هنا مطبوعه فيه.
[5:15] إنتي يا رونيتي، بتشوفي في القائد، وأنا.
[5:19] أنا شايف حنى. ده روحنا متلبساه وروحها هي إللي
[5:26] بتمشي. مش هو إللي بيمشي قدامي.
[5:29] أنا سكتت بصراحة وشفت رونيتو وهي بتبتسم وبعدين لقيتها ما قدرتش
[5:34] تتحكم في نفسها وانفجرت من الضحك ولقيتها بتقول يا حكيم دهرش؟ أنت
[5:40] عارف أكيد حنان وعارف صعوبة المشكلة إللي هي فيها، وإنها ما
[5:45] تقدرش تخرج من المملكة، وأنا إللي نبت عنها وفي مكانها.
[5:50] وجيت عشان أحضر لعندك؟ أميرتي الصغيرة أمر الملوك طاعه.
[5:56] وإللي بتطلبيه هيحضر حالا. بعدها رونيت حكت القصة كلها إللي
[6:01] حصلت لي مع الجن نار وشرلوخ وقالت له إنها خايفة إني أكون ملاحق
[6:07] وبيبحثوا عني ملوك الجن. ويا ريت يعني لو فيه حل أو لو
[6:11] الحكيم نفسه عنده حل يساعدنا بيه ونشوف حل نهائي للمشكلة دي.
[6:16] هنا لقيت رونيت بتسأل دارس؟ لو عندك حل نهائي؟ يا ريت تعرفنا
[6:21] واتفيدنا بيها. وحتى لو كان حل مؤقت المهم إننا
[6:27] نمنعهم من الوصول ليه في أقرب وقت.
[6:29] أول شيء ما تقلقوش على حنة ومشكلتها لإنها هتتصالح وهتتنصب
[6:37] في أكبر المناصب والرتب. وأكتر كمان من إللي كانت فيه.
[6:42] دي يا بنتي مسألة وقت تاني، شيء الحراس إللي معاكي.
[6:46] وأمريهم. إنهم يطلعو بره وميكونوش حاضرين
[6:50] معانا. هنا.
[6:51] أنا لاحظت أن الحكيم دار الشورونيت كانوا بيتمتموا، كنت
[6:56] شايف حركة شفايفهم، بس بعدها نطق الحكيم إللي كان باين عليه الوقار
[7:02] والهيبة، وقال هقول لك دلوقتي إيه هو المطلوب بالظبط؟ وهنعمل إيه؟
[7:11] بس لازم أعرف حاجة، هي هدوم القائد إللي راح بيها للمكان إللي
[7:18] طلع منه السيف والبخور لسه ما اتغسلتش.
[7:23] رديت أنا وقلت له لأ. الهدوم إللي رحت بيها خاصة جدا،
[7:28] يعني بستعملها مخصوص لما بطلع الجبل أو أدخل بيها مغارات، وأنا
[7:34] مش فاكر لو غسلتها ولا لأ. هنا اتلفت الحكيم لورينيت وقال
[7:39] لها رونيت ابعاتي واحد من حراسك علشان يروح ويشوف أوضة القائد.
[7:48] ولو شاف إن هدومه مغسولة يجيب لنا هدوم تانية غيرها.
[7:54] تكون مش مغسولة، وأساسي لازم يكون فيها ريحته.
[7:59] الحكيم لسه ما كملش كلامه. لقيت رونيت بتمتم لمدة دقيقتين أو
[8:04] تلاتة، وفي رمشة عين لقيت شنطة من الشنط بتوعي محطوطة قدام رجليها
[8:11] لما بصوا جوه شنطتي يلاقوا إن هدومي المقصودة كانت مغسولة وجاب
[8:16] مكانها هدوم تانية. كان فيها رحتي وقتها الحكيم دارش
[8:19] بص لرونيت وقال لها الهدوم دي هنبخرها.
[8:24] وهنعمل عليها طقوس خاصة، واطلبي واحد من حراسك تكوني واثقة فيه
[8:31] بجد. ولو شكيتي فيه.
[8:34] ولو مجرد شك بسيط خليه يقوم بالعملية الأول، وبعدين اقتليه
[8:42] الحارس ده هيشيل هدوم القائد، ولما يقرب من مكان أو يعني من
[8:48] الخرابة إللي طلع منها السيف والبخور.
[8:52] هيبدأ، إنه يحرقها شوية شوية. ويخلي ريحة الحرق في كل مكان.
[9:00] كل ما يطير الحارس. لازم يطلق ريحة الحرق، وبعدين
[9:06] يقوم الحارس بتجميع رماد الحرق بتاع الهدوم ويوزعه في أماكن
[9:12] مختلفة. وزي ما قلت لك يا رونيت لو شكيتي
[9:17] في الحارس ده ولو 1% خلصي عليه. ولو ضمنا ولاؤه وطاعته.
[9:25] خليه يعيش. إحنا هنتعامل بالحل ده مبدئيا
[9:32] علشان على الأقل نكسب وقت وممكن ننجح في المهمة دي، ونقدر نلغي
[9:40] ونمسح أثر القائد خالص، ساعتها ريحته ممكن تختفي وما يقدروش إنهم
[9:47] يتابعوه ويبحثوا عنه، هتسأليني إزاي؟ أنا هأقول لك.
[9:53] بصي كشافة الأثر بتوعي الملوك عارفين إنه المرض إللي قتلهم
[10:01] القائد في المغارة بالسيف. هيلاقوا هناك دلائل بتعرفهم عن
[10:07] المكان إللي طلع منه السيف. وهنا الكشافة دول هيروحوا مكان
[10:14] الخرابة دي وهيسألوا الجن إللي ساكن هناك.
[10:19] والجن ده؟ هيعطيهم أوصاف وريحة القائد.
[10:25] بس أنا لما روحت للخرابه دي أنا خدت بالي إنها منتشرة فيها
[10:30] الأمراض بقوة، أنا حتى كنت مغطي نص وشي بكمامة ما أظنش إنهم شافوا
[10:35] وشي، لكن رحتي ممكن إنهم يتذكروها لعلمك الجن عمره ما ينسرحتك
[10:44] وبرحتك. يقدروا يوصلوا لك بسهولة.
[10:48] علشان كده هنحرق هدومك. في مكان الخرابة، وهنمسح أي أثر
[10:55] يكون ليك ده ضروري لازم نعمله علشان نتوقم ده.
[11:03] علمك هما بخاصية الشم إللي عندهم بيقدروا إنهم يفتشوا عليك
[11:10] ويلاقوك، لإن كل إنسان بشري عنده طاقة وهالة.
[11:17] الهالة دي فيها ريحة خاصة فيه الجن الكشاف إللي يقدر من رحتك.
[11:24] إنه يلاقيك عقائد. أنت يا صديق حنا، ومن إنك جيت مع
[11:30] رونت، فأنا تحت أمركم في كل حاجة. بتطلبوها وتحتاجوها، خليكم فاكرين
[11:39] أنا هنا في خدمتكم، ومستحيل أرفض لكم طلب، أنا عمري ما هنسى أبدا
[11:47] إني عايش بفضل أبو رنت توحنا. في اللحظة دي أنا افتكرت الربان
[11:54] رحيم ومرضه الغريب، والتغيرات إللي حصلت عليه فجأة.
[11:59] فعلي طولتلو حكيم. انا هحكيلك قصه كده وحاجه حصلت
[12:06] لحد اعرفه يهمني يعني. ويا ريت لو تقدر تساعدني لإن
[12:10] الموضوع صعب قوي ومهم فعلا في اللحظة دي بصت فيا رونيت نظرتها
[12:17] ليا كانت زي ما تكون سؤال أو استغراب.
[12:20] أنا فهمت من النظرة إنها ما توقعتش إني هأحكي قصة تانية.
[12:25] خارج الموضوع إللي إحنا جايين علشانه.
[12:28] أنا فسرت نظرتها دي، إنها عايزة تقول لي لو عندك مشكلة أنا
[12:32] موجودة، وليه تتعب نفسك وتحكي مع الحكيم؟ بصراحة أنا قدرت أقرأ
[12:36] الكلام ده كله من خلال لغة عينيها.
[12:40] لكني أولتلها. معلش شرونيت.
[12:42] أنا هحكي القصه للحكيم وعرفه بالمشكله.
[12:46] وإللي يقدر يساعدني فيكم يتفضل. إحكي يا قائد.
[12:52] وهنشوف إزاي هنساعدك. أنا قولتلك بما إنك جاي من طرف
[12:58] حنا. ورنيت أي شيء بتطلبه.
[13:02] أنا هنفذه حالا. أنا على طول حكيت له عن قصة رحيم.
[13:07] رنت. كانت بتبتسم.
[13:10] عمالة تبتسم بس وتبص للحكيم. دارس إللي صدمني لما قال لي.
[13:15] بسي عقائد. أنا دلوقتي هحضر أربعة من الجن
[13:20] الغواص. بس عندي شرط واحد اعتبره زي
[13:26] التحذير كده. لما يحضروا الجن الغواص دول
[13:30] للمجلس بتاعي إنت أسكت وما تتكلمش خالص، ولو أي واحدة فيهم بتوجه لك
[13:38] أي كلمة. إياك ترد عليهم أبدا.
[13:43] مهما كان فهمت. أه أه.
[13:46] أه فهمت طبعا مرة دقايق بس على حوارنا ده، وقتها لقيت قدامي
[13:52] نيران قاعدة بتطلع وبتنزل من مبخرة كانت جوه مجلس الحكيم دارش
[13:58] وهنا. دخلت علينا جنية.
[14:02] وقفت قدامنا وقالت. أهلا بالحكيم، أهلا بنغريم بنت
[14:10] الاعور نغريم. كان شكلها غريب.
[14:14] رجليها كانت صغيرة و عندها زي ديل سمكه لونه دهبي.
[14:19] كانت حاطه تاج فوق راسها. وفي نصه كان فيه جوهرة حمرا شوية
[14:24] ودخلت الجنية التانية إللي رحب بيها الحكيمة وقال يا أهلا
[14:29] بمنسانا هيئتها وشكلها بتشبه البشر.
[14:35] لون عينيها كانت زرقا زي لون السمك.
[14:39] أما شعرها كان أصفر بيلمع زي الدهب وطويل.
[14:43] كان فعلا شيء عجيب. شويه دخلت الجنيه التالته إللي
[14:49] قالتله أهلا بالحكيم أهلا بيعيش البحرية.
[14:56] أهلا بيكي. الجنية دي كمان.
[15:00] كان شكلها جميل. أنا عارف إن أنتوا هتبقوا
[15:02] مستغربين وأنتوا بتسمعوا التفاصيل دي، لكن استغرابكم ده هيبقى ولا
[15:08] حاجة في إللي هتسمعوه بعد شوية؟ خلوني أكمل لكم الجنية دي.
[15:14] كان شكلها زي ما قلت لكم. جميل كانت هي كمان على هيئة
[15:18] البشر. لون شعرها كان أسود.
[15:21] طويل لبسه هدوم جميلة ولونها أزرق.
[15:25] كان كل ما بتمر علينا 1/2 دقيقة بتدخل علينا جنية دخولهم كان
[15:29] منتظم وبتدور وآخر واحدة دخلت علينا رحب بيها الحكيم دارش وقال
[15:38] أهلا بالملكة قمرية عروسة البحار. لما اجتمعوا الأربعة جوه المجلس
[15:46] دخولهم، كان منظم ومميز، كان عامل كإنه زي ما يكون بروتوكول رسمي أو
[15:51] نظام عسكري. وكانت كل جنية بتسأل الحكيم
[15:55] وبتقول له أنت عاوز مني إيه؟ وإيه هو المطلوب؟ لحظتنا؟ أنا حسيت إن
[16:00] فيه حساسية قاتلة مفرطة من طرفهم باتجاه رونات يعني حسيت إنهم
[16:06] خايفين وهيبين منها، وفي نفس الوقت كانوا حاقدين عليها، كنت
[16:11] شايف ده في نظارات عينيهم، حسيت إن الجو هيتكهرب وهتقوم زوبعة،
[16:17] قطع تفكيري الحكيم دارش لما قال لهم أنا حضرتكم هنا في المجلس
[16:24] بتاعي وعارف إنكم هتعملوا نية قدر وقيمة أنتوا مش هتصغروني قدام
[16:33] الانس ده. أنا كنت قادر أحضر كل واحدة فيكم
[16:38] لوحدها واحكي معاها. بس الأمر في عجل من القائد وما
[16:46] يحتاجش إننا نستنى أكتر. ونضيع الوقت.
[16:51] و متأكد إن مفيش حاجه هتحصل بينكم و مش هتحصل أي معركه وقتال داخل
[17:01] مجلسي؟ اتكلمو الجنيات الأربعة مع بعض وقالوا لما نكونوا حاضرين
[17:08] عندك يا حكيم وفي مجلسك تأكد إن مش هتحصل حاجة كإننا في مجلس
[17:13] الصلح. وقتها سألهم الحكيم أول سؤال،
[17:18] وكان سؤال مهم، مين فيكم بتعرف إيه إللي حصل للربان؟ رحيم؟ سكتوا
[17:28] تلاتة منهم، لكن نطأت الجنية قمرية وقالت بكل ثقة وقوة.
[17:36] رحيم. دا جوزي؟ أنا اتفاجئت من ردها
[17:40] وكنت ببص للحكيم دارش الحكيم، فهم من خلال نظراتي قد إيه؟ أنا
[17:46] مستغرب ده على طول سأل قمرية يعني إيه جوزك؟ يعني؟ جوزك من زمان أو
[17:54] جوزك بعد ما اتجوز الإنسية؟ رحيم؟ ده أنا حبيته.
[18:01] كنت معاه لمدة تمن سنين، وبعد العشرة دي كلها.
[18:08] بيخني ويتجوز الإنساية ده كمان خلف معاها بنت.
[18:14] ولعلمكم أنا إللي كنت السبب في قتل مراته، ومستحيل أصدق إن فيه
[18:20] واحدة تانية بتحل مكاني ويحبها هي.
[18:26] وكنتي مرتبطة معاه وبشكل مباشر. ولا هو مش عارف إنك متعلقة بيه.
[18:36] أيوه، هو ما كانش عارف ده، عمره ما حس بوجودي، كنت دايما بحضر في
[18:42] بيته، أوضته حتى وهو مسافر في البحار، ما كانش بيحس بيا وبوجودي
[18:48] أبدا، لغاية ما اتجوز لحظتها، أنا حسيت بغضب وبدأت أزهر له.
[18:56] يعني إنتي دخلتي الحياة وبعد الجواز؟ لا مش بعد الجواز.
[19:02] أنا حبيته من زمان من أكتر من تمن سنين، وده كافي في عرفنا، وفكرنا
[19:10] إن ده خلاص بقى جوزي وبتاعي ويخصني أنا لوحدي.
[19:15] مستحيل أخليه يتعرف أو يتجوز واحدة غيري بس يا قمرية أنا عرفت
[19:23] وجتني معلومات. إن رحيم ده قرب يتجنن رسمي.
[19:31] وهو دلوقتي ضايع وساب شغله، ده ما يعتبرش جواز.
[19:37] ده صار عذاب. وإنتي السبب في تعذيبه ومعاناته.
[19:45] رحيم عايش معايا وتحت طوعي وفي هدوء وأمان.
[19:50] والنظرة دي بيشوفوها فينا غير البشر قمرية.
[19:55] أنا عندي طلب لو تكرمتي ووافقتي عليه.
[20:01] هتكوني مشكورة. وجميلك ده مش هنساه أبدا.
[20:07] وأي حاجة تكوني محتاجاها، فتأكدي إني أكون جنبك، أنا بطلب منك إنك
[20:15] تعتقي رحيم، وتخليه في حاله يرجع لحياته ولبنته، أنت عارف يا حكيم
[20:23] إني مستحيل أرفض لك أهي طالب، بس الطالب ده بالذات ما أقدرش عليه،
[20:30] لكن لو عاوزني أختفي من حياته. لازم تنفذ لي بعض الشروط.
[20:38] وهي شروطك. والله لو تتوافق معانا.
[20:43] هنحققهالك على طول. أول شرط هو لو يجيني أمر مباشر من
[20:51] سيدي طاووس إني أسيب الإنس ده. أنا مش هارفضله طلب طبعا.
[21:00] هنا هي بتقصد بسيدة طاووس إبليس لعنة الله عليه.
[21:05] أما تاني الشرط أنا عاوز إنه يدبح لبنته في اليوم السابع من الشهر
[21:12] السابع ويرميها في عرض البحر، أنا كنت بسمع في شروطها وتملكني الخوف
[21:18] والقلق، قمرية دي كانت بتتكلم بكل جدية وبنبرة حادة.
[21:25] شرطها الأول، ومع إبليس شرط صعب قوي، يعني صعب إن إحنا حتى نوصل
[21:30] له، مفيش أي حل للشرط ده. ده من سبع المستحيلات ان إحنا
[21:35] أصلا نفكر في نتيجته او حتي ان إحنا نجرب فيه، لان اي نتيجة
[21:40] هتكون عقيمه، ثاني شرط كان أصعب من الأولاني لإن إحنا مستحيل
[21:46] هنخلي رحيم يدبح بنته، ممكن جدا لو قمرية دي بتطلب من الرحيم إنه
[21:51] يدبح بنته وهو في حالته دي أكيد من التغيب واللاوعي هيتبعها من
[21:55] غير ما يحس. هنا كملت قمرية كلامها وقالت
[22:00] شرطها التالت إللي كان هيفجر المكان والمجلس.
[22:06] الشارتي الأخير إن حنا تسيب لي الإهنسي ده.
[22:11] طبعا كانت بتقصدني أنا بكلامها، وأول ما خلصت شرطها، ده أنا شفت
[22:16] رونيت وهي بتخرج السيف من كمام هدومها، رفعته لفوق وبعدين حطت
[22:23] راس الصيف على الأرض لدرجة إنه عمل صوت اتزعزع به المكان، أنا
[22:28] وقتها قلت خلاص ده هاهاها. دلوقتي كده دخلوا في وضعية الهجوم
[22:32] والقتال، لكن بسرعة تدخل الكاهن وقال لرونيت.
[22:38] خليك زي ما إنتي وعودي مكانك. رونيت.
[22:44] ملهاش دعوة بالقائد وبأختي الملكة العظيمة؟ ومدام جابت سيرة العظيمة
[22:49] هيكون جزاءها الموت؟ اهدي يا رونيت اهدي وتأكد لو كانت حنى
[22:57] حاضرة معانا لكانت هي إللي ردت عليها واتكلمت بنفسها.
[23:04] إنتي ما عندكش أي حق إنك تتصرفي في مكانها.
[23:09] على حسب رأيي، وإللي سمعته. أنا أقول إن قمرية مش غلطانة من
[23:16] ناحية العرف بتاعنا، وإنتي يا رونيت عارفة كويس قوانين الجن
[23:23] والعمر ده بيخصها، هي هنا لفت قمرية وبصت لي وأنا بحاول أتمالك
[23:31] نفسي، كنت بحاول أسيطر على أهلي، أنا فعلا كنت قلقان، الجو كان
[23:36] متوتر جدا. لقيتها بتقول لي.
[23:39] يا قائد اسمك صار معروف و متداول عندنا بكثره و أكتر.
[23:46] كمان. أنت بقيت زي النار في الهشيم.
[23:51] وبعدها لقيتها بتطلب الانصراف من الحكيم.
[23:55] وقالتلو. هخليك يا حكيم.
[23:58] وهخليهم يفكروا في شروطي وهم عارفين فين مكاني.
[24:05] وإزاي لاقوني. هي انصرفت لما انصرفت.
[24:10] لقيت الحكيم دارس بيبص لي وهو بيقول لي أنا بعتذر منك يا قائد.
[24:19] إحنا مش قادرين نعمل لها حاجة، والأمور بي في أمور، عالم الجن
[24:25] بتحصل كتير، وما لناش دخل فيها وقمرية، وللأسف إحنا ما عندنا أش
[24:33] جميل أو معروف عليها. علشان يعني ترد لنا المعروف
[24:39] بتاعنا. يا قائد لما ترجع للعالم بتاعك؟
[24:46] حاول تقول لأهل رحيم إنهم يعالجوه بطريقتهم وممكن يتحسن وترجع أموره
[24:56] زي الأول، شوفوا أنتم إزاي هتتصرفوا معاه، وبعدين هنشوف إحنا
[25:04] هنعمل إيه وقتها. أنا سمعت كلامه ده، شكرته على
[25:11] إللي عملو على شاني، هسيت إني لما قدمت طلبي في مساعدة رحيم، كان
[25:16] نوع من استغلال للفرصة، أنا عارف إن أنا اتكلمت على رحيم وإن ده ما
[25:21] كانش الوقت إللي المفروض أتكلم فيه عنه، بس أنا كنت بصراحة متردد
[25:27] وقلقان، خصوصا لما سمعت كلام وشروط قمرية دي، قلت في نفسي أنا
[25:33] هاهاها دخلت واتكلمت في أمور الناس، أنا يمكن أكون أحرجت
[25:37] الحكيم ورنهيت. هسيت بنفسي ان انا عملت حاجه مكنش
[25:42] المفروض اعملها. يعني اتصرفت من دماغي.
[25:44] كان المفروض أجلت الموضوع دلوقتي تاني رونيت كانت ساكتة و كإنها
[25:49] قررت أفكاري لقيتها بتقول لي ما تشخيلش بالك يا قائد؟ وإللي عملته
[25:55] كان شيء عادي. لما خرجنا من كوخ الحكيم دارش ما
[26:00] حسيتش بحاجة، وأي نقلة يعني ما كنتش عارف لو أنا كنت نايم ولا
[26:05] صاحي، أنا أول ما خرجت من باب المغارة لقيت نفسي قدام باب
[26:10] بيتنا، دخلت وطلعت أوطي، وفي الصبح وزي العادة رحت للمقهى
[26:16] وهناك لقيت رمزي أخو رحيم. سلمنا على بعض، وقعدنا نحكي وإحنا
[26:21] بنحكي، دخلنا في موضوع رحيم، أنا نصحته إنهم يجيبوا له راقي، بجد
[26:26] مش أي راقي مبتدأ، يعني ملوش أي خبرة بالمس ولا بالجن ويشخصوا
[26:31] حالته، وقلت لهم إن هما أكيد هيلاقوا شخص يساعدهم ويعالجه بإذن
[26:35] الله سبحانه وتعالى، وأتمنى إن الموضوع ده يتم بسرعة علشان
[26:40] يلحقوه قبل فوات الأوان، هنا رمزي فاجئني بكلامه وقال لي يا كمال
[26:46] رحيم ما ظهرش من إمبارح ولا شفناها هنا في الحي.
[26:50] ده حتى مبيكش في البيت. خير ان شاء الله.
[26:55] مر بيومين، ورحيم ما ظهرش. ولا بان له أثر.
[26:59] أنا قلت لأخوي فتشه عليه كويس. يمكن يكون ساب المنطقة.
[27:03] وراح لولاية تانية. وقلت له إن هو شايف وعارف رحيم
[27:07] فقد عقله وأصبح ضايع. فتشوا عليه، وبإذن الله سبحانه
[27:12] وتعالى هتلاقوه. أنا عارف وكنت بقول في نفسي إن
[27:16] رحيم مخطوف من طرف الجن. بعدها هنا، رجعت للسكنة، ولشغل
[27:22] كالعادة، مرة حوالي شهر، شهر كامل.
[27:26] الطلب مننا في الوقت ده إن إحنا نسافر لولاية بعيدة علشان نعمل
[27:31] حاجة زي تمهين أو تكوين علشان نتعلم حاجات تانية، بتسموها يعني
[27:36] تدريب. آ الحاجات التانية دي بتخص أسلحة
[27:40] جديدة، وكنا هناخد طبعا معلومات وخبرات أكتر.
[27:44] بس قبل ليلة سفري كنت عايز أروح وأشوف واحد ظابط صاحبي، ولما خرجت
[27:50] من أوطي كنت ماشي في السكنة، ولما قربت من واحدة من أوض الجنود
[27:57] انصدمت بوجود جمل ضخم واقف قدام بابهم.
[28:01] أنا بصراحة ما كنتش مصدق عينيا، أنا مش مصدق، أنا شايف إيه قدامي،
[28:07] هل ده بجد؟ ولا أنا بتخيل ولا إيه بالظبط؟ مساحة عنيه عشان أتأكد
[28:12] أكتر، لكنه كان بجد جمل بس راسه راسكلب.
[28:19] أنا شكيت وتوسويست من ظهوره في المكان ده.
[28:22] وتحديدا قدام باب غرفة الجنود دول.
[28:26] على طول، مشيت ناحيته، الجمل، لحظتها اختفى، اختفى وكإنه كان
[28:31] سراب لما قربت من المكان إللي كان واقف فيه.
[28:36] وطبعا قدام باب الغرفة. سمعت واحد من الجنود بيردد في
[28:41] جملة بتتقال باللغة الفرنسية عندنا.
[28:44] الجملة دي معروفة في وسطنا يعني. فهمت من كلامه إنهم بيلعبوا لعبة
[28:49] الويجة، كانوا عاوزين يحضروا بيها جن علشان يتكلموا معاه ويسألوه،
[28:55] وده بيعملوه عن طريق تحريك الكاس. أنا خبطت عليهم الباب.
[29:01] هنا اتكلم واحد من الجنود، وقال. مين.
[29:05] مين اللي بيخبط؟ على أساس إنه فاكر إن الجن حضر وبيخبط عليهم؟
[29:11] رديت عليهم؟ أنا الظابط كمال. افتحوا الباب بسرعة.
[29:16] هنا حسيت وسمعت كده زي دربكة أو يعني هما اتخضوا وكانوا بيحاولوا
[29:21] يخبوا في حاجة، قلت لهم يلا أنا مش هستنى أكتر من كده، افتحوا
[29:25] الباب لما فتحوا الباب لقيتهم كلهم متجمعين، كان فيه طاولة في
[29:30] النص، لاحظت إن فوقها كاس وكانوا لازقين على الطاولة دي ورقتين
[29:36] مكتوب في كل ورقة نعم ولاء، أما باقي الحروف ما كانتش موجودة.
[29:42] على طول أنا فهمت الموضوع من غير ما يوضحوا لي، لإني عارف اللعبة
[29:46] دي كويس، ومن زمان. المشكله أو الميزه إللي فيا إن
[29:51] أسلوبي طيب وعاقل مع الجنود، أنا بصتلهم وقلتلهم، اسمعوا، هو
[29:57] تلعبوا اللعبة دي من تاني، مش أنتوا إللي هتستغفلوني؟ على فكرة
[30:01] أنتوا نص الجرم إللي عملتوه إن أنتوا خبيتوا الحروف، لكنكم سبتوا
[30:06] الكاس كمؤشر للحروف؟ كلمة نعم ولا للزقة على الطاولة دي؟ واضح تماما
[30:13] إن أنتوا تلعبوا إيه؟ أنا فاهم. وده أكبر غلط.
[30:16] وخطر عليكم. مكنتش عاوز أدخل معاهم في تفاصيل
[30:21] أعمق من كده، أنا أعرف ناس كتير لعبت اللعبة دي، حتى من باب
[30:25] المزاح يعني، وعانوا واتأذوا كتير بسببها.
[30:30] قلت له ما تلعبوش اللعبة دي؟ عشان ممكن جدا تحضروا كيانات شيطانية،
[30:36] مستحيل هتخرجوا منها بسلام. بعدها خرجت واتوجهت مباشرة لغرفة
[30:43] الظابط صاحبي إللي كنت ريحلو، قعدت أحكي معاه، وكنت بحكي له على
[30:48] الخطة بتاعتي، اليوم التاني يا عم أنا مسافر بكره علشان التكوين في
[30:54] الملتقى، يعني أنت فاهم جيت أطل عليك قبل ما أسافر، وفعلا أنا
[30:59] تاني يوم الصبح كنت حجزت طيارة وسافرت للولاية دي، وعملت التكوين
[31:04] بتاعي أو التدريب بتاعي. وكان كله تمام.
[31:07] لما خلصت. قلت خلاص.
[31:10] أروح بقى على بيتي في قسنطينة. و طبعا كان لازم أول ما سافر
[31:18] أسافر الجزائر أحجز طياره، توديني لقسنطينا.
[31:23] أنا أصلا كان عندي أجازة، يعني الفترة إللي كنت فيها في السكنة
[31:26] والأسبوعين بتوع التدريب دول كده تكون أجازتي، وصلت؟ أجازتي مدتها
[31:32] تمن أيام، لما رحت المطار قعدت على الكرسي.
[31:37] وأنا كنت طبعا قبل ميعاد سفري بساعتين علشان أحجز ويكون عندي
[31:42] الوقت وأكون مرتاح، يعني ما أكونش مستعجل.
[31:45] وأنا قاعد على الكرسي بتأمل في الناس إللي رايحة وجاية في
[31:48] المطار. بعد فترة شفت بنت شابة البنت دي
[31:54] جت وقعدت جنب مني، كانت حطت عدد من الكتب فوق حجرها، أنا طبعا لما
[32:00] شفت الكتب دي بدأت الفضول يأكلني وبدأ يشتغل معايا، ما حسيتش بنفسي
[32:05] غير وأنا بقول لها آ من فضلك آنسة ممكن أستأذنك في كتاب من الكتب
[32:11] دي؟ أقرا فيه شوية؟ طبعا اتفضل. أنا شيلت الكتاب بشكل عشوائي وهي
[32:17] بدأت تشرح لي. الكتاب ده أنا إللي كتبته، إسمحلي
[32:22] الأول أعرفك بنفسي، أنا ليلى كاتبه وروائية وباحثة في التاريخ
[32:27] وملمة بالحاجات دي كلها، أنا دايما أكتب والنهارده كنت حاضرة
[32:32] في معرض الكتاب، أسلوبها وطريقتها في الكلام بتبين قد إيه؟ هي مثقفة
[32:37] بجد، كان معاها أربع كتب مختلفين في المحتوى، وأنا كإني فتحت لها
[32:42] مجال علشان تحكي معايا عن الكتاب. وعن الكتاب العالميين والكتب
[32:48] والأدباء الجزائريين والعرب. لقيتها فعلا كانت موسوعة معلومات
[32:55] جديده دخلتني للعالم الي انا بهواه وبعشقه.
[32:59] بعدها لقيتها بتسألني أنت ساكن فين؟ أم النار؟ قسنتينا آ وإنتي
[33:04] ساكنة فين؟ أنا من الولاية الفلانية؟ طب أنت بتشتغل إيه؟ آ
[33:09] أنا أنا تاجر حر يعني أنت دلوقتي هتسافر قسنطينة أه أنا بس أخدت
[33:16] أجازة وهركح بعدين علشان أتابع شغلي تمام تمام؟ أنا كمان هسافر
[33:22] لولايتي وبعد يومين كده. للشرق الجزائري، وأزور منطقة
[33:29] مادوراش. الأثرية عارفها مادور عشان ألتقط
[33:33] هناك صور، أنا محتاجاهم علشان أحطهم في الكتاب بتاعي، وبعدين
[33:38] هروح للمتحف علشان آخد معلومات عن القديس سام أغوستين في عنابة،
[33:44] وكمان عايزة أروح سوق أهراس و. وأنا هناك حروح لمنطقة نظرين
[33:49] بوابة الصحراء التبسة علشان أصور المكان إللي كانوا عايشين فيه.
[33:55] آ دوناتوس. لما قالت لي اسم دوناتوس، بنى
[33:59] عليا الاستغراب. ما عنديش أي فكرة عليه، لكن إنسان
[34:03] أوغاستين أنا أعرفه كويس، نظراتي كشفت استغرابي وسؤالي، فقالت لي
[34:10] دوناتوس العظيم ده راجل دين مسيحي، قام بثورة ضد الرومان
[34:15] وغيرهم، أنا عاوز أعمل كتاب بيجمعهم الإتنين دول بيعتبروا من
[34:21] العظماء؟ دول من الأوائل في مسيحية الجزائر.
[34:25] وليهم بعد عالمي جدير إن إحنا نبحث عنهم وعن تاريخهم.
[34:31] وعلشان كده أنا عاوز أروح المتاحف دي علشان أبحث وأعرف أكتر عن
[34:35] الأماكن إللي عاشوا فيها، أو ألاقي أي آثار تخصهم، والتقط شوية
[34:40] صور، ده طبعا حيتطلب وقت وبحث ومجهود كبير قبل ما أقدر أنزل
[34:46] كتابي، والله ده شيء رائع، إنك ت تدوري في التاريخ، إنتي عارفة
[34:52] الكتاب بتاعك ده هيلقى نجاح مش طبيعي بجد.
[34:56] ربنا يوفقك. بس أنا عندي مشكلة بسيطة، يعني
[34:59] أنا لما أسافر لوحدي للشرق الجزائري مش هل أي حد يساعدني،
[35:05] غالبا هلقي صعوبة غير بقى، لو أنا سافرت لقسنطينا ممكن نروحوا مع
[35:11] بعض العنابة وسوء أهراس وتبسة كمان وتكون أنت معايا.
[35:17] إيه رأيك؟ موافق ولا لأ؟ هنا؟ أنا موافق ما عنديش مشكلة، طبعا، طب
[35:24] عندك عربية؟ دي هتبقى أحسن وسيلة علشان ما نضيعش وقت، أيوه طبعا
[35:29] العربية موجودة وهساعدك، والأمور دي بتاعة التاريخ والكتب والكتابة
[35:34] بتثير فضولي، بتزيد من شغفي، إنتي دلوقتي اعتبري نفسك وقعتي في
[35:40] البحر بتاعهم، أنا بعدها أديتها رقم تليفوني، ركبت الطيارة.
[35:46] تاني يوم الصبح صحيت على الصوت تليفوني هو بيرن؟ الرقم إللي كان
[35:51] ظاهرلي على الشاشه. كان رقم جديد.
[35:54] عرفت إنها ليلى. بعد السلام بدأنا نحكي و هي عماله
[36:00] بتحكي في حكايات مختلفه من هنا، و من هناك إللي استغربته إنها كانت
[36:05] بتسألني أسئلة كتيرة ومختلفة وخاصة أنا بكل صراحة أول مرة أقعد
[36:12] مع 16 وأحكي معاها بالتفصيل ده. بس ليلى بصراحة عجبتني شدت تفكيري
[36:20] في حاجات. يعني أنا.
[36:23] أنا استريحتلها نفسيا، ما نكرش إنها كانت جميله أوي وشدني ليها
[36:29] أكتر حبها للكتابة وشغفها وعشقها للمجال ده وإصرارها للوصول
[36:34] لهدفها. المهم ليلى قالت لي اسمع استناني
[36:39] يومين وهاجي أزورك. تمام آ.
[36:43] بس اسمعي ما تطوليش أكتر من كده. عشان أنا معنديش وقت كفاية.
[36:47] أنا قدامي بس ست أيام بالظبط، وبعدها هتحرك من قسنطينة وهأروح
[36:52] أشوف أشغالي وحالي. هنا نتوقف عشان إللي جاي مش طبيعي
[36:57] خالص. الأحداث لسه مستمرة.
[37:00] قصة رحيم وأخوه رمزي. مش هتخلص معانا.
[37:03] للأسف رايحة للأسوء. طب دلوقتي خلونا مع ليلى دي،
[37:08] والسؤال إللي هيحيركم وهيخليكم تفكروا كتير وهيختبر ذكائكم.
[37:15] مين هي ليلى دي؟ وليه ظهرت له فجأة وبالشكل ده؟ يعني حاجة ما
[37:20] كانش حد يتوقعها في حياة القائد؟ أتمنى بجد لو تفكره.
[37:27] وتكتبولنا في خانة التعليقات، لان انا متأكد انكم مش هتلو اجابة
[37:33] لظهور ليلى. استنونا، ومملكة صيفار صباح مصري،
[37:41] ومستر كعيرو. يمكن سفارة خلصت هنا.
[37:46] لكن تجارب المتابعين مكمله معانا. هنكمل دلوقتي بتجربه من تجارب
[37:52] المتابعين. اسمحوا لي مش هذكر اسم صاحبة
[37:55] التجربة. لكن خلوني أحكيها لكم، وبعد كده
[38:00] نتكلم. السلام عليكم مستر كايرو النهارده
[38:04] أنا قررت إني أفتح معاك أصعب صفحة من كتاب ذكرياتي.
[38:09] صفحة أتمنى إن لو إنها ما اتكتبتش، لكن قدر الله ما شاء
[38:13] فعل. مش هطول عليك وأدخل في الموضوع
[38:17] على طول. من حوالي عشر سنين، أخدت ولادي
[38:21] التلاتة، وواحدة قربتنا عايشة معانا، هنا، إحنا زي ما أنت عارف
[38:26] عايشين في بلد أجنبية. رحنا للبحر، يومها نستمتع بوقتنا.
[38:32] خليني أقول لك إن أصغر إتنين من الأطفال اللي معانا واللي القصة
[38:35] بتدور حواليهم، أول واحد هو ابني، وحسبي فارس، فارس، كان وقتها خمس
[38:43] سنين معاه بنت قريبتي اللي عمرها هي كمان، كان خمس سنين خلينا
[38:49] نسميها ماسة، طلعنا للبحر والجو كان جميل ما بين لعب الأطفال
[38:54] والسباحة، الكل كان مبسوط. لغايت ما جه وقت الغدا.
[38:59] في الوقت ده. انا فاكرة كنت واقفة جوة البحر
[39:01] ومعايا فارس وأخوه الاكبر منه بسنه واحدة.
[39:05] انا لفيت لفارس وسألته لو كان حابب ياكل هنا على الشط ولا نطلع
[39:09] نروح حديقة؟ كانت قريبة من منى. هو جاوبني وقال لي إن هو عاوز
[39:14] نطلع ناكل بالحديقة. أنا على طول ما كدبتش خبر وقلت له
[39:19] خلاص يلا بينا تخليني أسأل أخوك الأول.
[39:24] أنا لفيت وشي علشان أسأل ابني التاني.
[39:26] رأيه إيه في الموضوع؟ نطلع ناكل بره؟ ولا ناكل؟ هنا؟ جوابه؟ كان
[39:31] ماما نطلع ناكل بره؟ بعدين نرجع هنا نكمل أكل، قولتلهم خلاص إنتو
[39:38] كده؟ أكيد متفقين بلف وشي مرة تانية لفارس وأنا بمد إيدي علشان
[39:44] أمسك إيديه ونطلع من البحر. تخيل إيديا رجعت فاضية؟ ما كنتش
[39:50] لاقية إيد فارس، ندهت عليه أنت فين يا حبيبي؟ مفيش جواب؟ قلت
[39:55] أكيد سبقني لعند أخوه إللي كان بيلعب في الرملة مع ماسة
[40:00] وأخواتها. لما وصلت للشط إللي ما كانش بعيد
[40:03] تقريبا، يعني حوالي 10 م أو أكتر شوية.
[40:07] وصلت هناك، وبصيت على الولاد، لقيت الكل هناك على الشط ابني
[40:12] وماسة وأخواتها وقريبتي. لكن فارس ما كانش موجود.
[40:18] أنا سألتهم فارس فين؟ آ؟ يعني؟ ده أنا.
[40:22] يعني لسه من دقيقتين كان معايا لقيتهم كلهم بيقولوا لي فعلا ده
[40:27] كان معاكي. قلت لهم أه.
[40:28] بس أنا اتلفت لثواني بلف تاني ما لقيتهوش جنبي.
[40:32] هو أكيد هنا. الموضوع يعني ما عداش عليه،
[40:35] ثواني، ابتديت ألف حواليا وأن ده على فارس، بدور عليه في كل مكان،
[40:40] ومفيش أي جواب، كنت بدأت أجري وأنا بنده وبسرخ وفرس، ما كانش له
[40:46] أي قصر، راح فين؟ ده؟ يعني من دقايق كان هنا لقيت الناس اتلمت
[40:51] اتلمت عليا والكل بيسألني وب إن أنا بدور على مين؟ لما بصيت عليهم
[40:55] وأنا مش مستوعبة، إن ابني فعلا أصبح تايه دلوقتي.
[41:00] ابني ده أصغر أولادي. وآخر فرحة ليا.
[41:03] تايه متخيلين يعني ايه؟ إزاي؟ ده كان معايا من ثواني.
[41:08] إزاي أضيع ابني؟ حاجة؟ ما كنتش قادرة أتخيلها.
[41:13] لغاية ما واحد مسكني من كتافي وقالي ما دام إنتي معاكي صوره
[41:17] للولد ده، أنا هنا افتكرت إن أنا كنت لسه مصوره من 1/2 ساعة، حاولت
[41:22] أمسك التليفون علشان أدي له الصورة، التليفون وقع من إيدي لإن
[41:26] إيدي ما كانتش مطوعاني من كتر القلق والفزع، جت قريبتي وخدت
[41:30] التليفون من على الأرض وفتحته وإداتهم الصورة، أنا كنت برضو
[41:36] مصممة إن أنا أجري وأصرخ باسم ابن فارس.
[41:39] لحد ما لقيت شرطي جاي عندي، كان سايق واحدة من العربيات بتاعة ال
[41:44] بتوع الشط إللي بتمشي على الميه. لقيته جاي عليا وبيقول لي ما دام
[41:49] إنتي أم الطفل التايه هزيت راسي بمعناه.
[41:53] أيوه. أنا لو سمحتي اتفضلي اطلعي معايا
[41:56] في العربية علشان ندور عليه بشكل أسرع.
[41:59] قلت له طيب تمام ابتدى يسألني هو لابس إيه؟ وشكله عامل إيه؟ وعمره
[42:05] كام سنة؟ أنا طبعا جاوبت على أسئلته مش فاكرة كويس، أنا قلت له
[42:10] إيه؟ لغاية ما فجأة لقيته بيبعد عن الشط.
[42:14] وبيطلع لمنطقة الجراشات؟ أنا قلت له هو إحنا هنا ليه؟ أنا.
[42:19] أنا ابني. ابني تحت على الشط في البحر، مش
[42:23] فوق هنا، إحنا عايزينك هنا أحسن ليكي ولينا، إحنا فضينا الشط
[42:27] والبحر بالكامل، و. آ خدنا كل الأطفال إللي حطيناهم
[42:32] في مكان واحد علشان عملية البحث تكون أسهل، قلت له أنا مكاني مش
[42:36] هنا، أنا عايز أرجع البحر علشان أدور على ابني، أنا يهمني إن أنا
[42:41] أبقى جنب المكان إللي سبته فيه، سمعته الصوت جاي من ورايا بيقول
[42:45] لي ما دام. عايزين نسألك شوية أسئلة.
[42:49] لما لفيت وشي لقيت مدير المركز الأمني للمنطقة إللي أنا فيها كان
[42:53] بيشرحني إني لازم أستنى هنا، وإن هم اللي هيدوروا على الولد، وإن
[42:58] ده هيبقى أسهل ليهم. هنا انا ابتديت انهار وابكي
[43:02] بطريقه هستريه. كنت بحكي كلام حاجه عربي وحاجه
[43:06] انجليزي لغاية ما المأمور افتكر إني يعني هو فكر إن أنا ما أفهمش
[43:11] إنجليزي، لما شافني بقع من طول طلب عربية إسعاف ليا ابتدوا
[43:16] يفحصوا فيا، وقالوا إن الضغط عندي نازل قوي وإنهم بحاجة يدوني
[43:20] محاليل، أنا رفضت وقلت لهم لأ أنا مش عاوزة أي حاجة، أنا بس عايزة
[43:26] ألاقي ابني. مش عاوز أي حاجة، غير إن أنتوا
[43:29] تسيبوني أروح أدور على ابني، كنت بحاول أقوم أقف على رجلي، للأسف،
[43:34] حتى رجلي خزلتني، مش عاوزة تستجيب؟ سيبوني أروح أدور على
[43:40] ابني؟ كنت بقوم وقع وقع وأقوم لغاية ما المأمور خلاص، جاب آخره
[43:46] مني وقال لي عارفة لو ما هديتهيش أنا هحط الكلابش في إيديكي، لقيته
[43:50] بينده على 16 ما شاء الله، كانت 4. *. 1 طول مترين، عرض 4 م، قال
[43:56] لها تمسكني وتثبتني وما اتحركش، جت البلدوزر دي وقعدت على الأرض،
[44:01] هي بس قعدت جنبي لقيتني اتثبتت في مكاني، هنا اكتشفت إني مش هقدر
[44:06] أعافر وأقوم و عرفت إني ما عملتش أهم.
[44:10] لازم أعملها علشان ألاقي ابني. أنا ما دعتش ربنا سبحانه وتعالى
[44:14] إنه يحفظه ويرجعوا لحضني، ابتديت أدعي طبعا بالعربي مش فاكرة
[44:18] بالظبط، أنا قلت إيه؟ أنا إللي أذكره إن أنا قلت يا رب انتدتني
[44:23] الولد ده، وأنا ما طلبتوش، ده كان هدية منك يا رب، أنا دلوقتي بسألك
[44:29] ترجعه لي، ويا رب أنا ما شبعتش منه، يا رب رجعوا لحضني.
[44:35] وعزتك وجلالك يا رحمان. أنا لسه ما شبعتش من هديتك.
[44:39] اعذرني. أنا دموعي بتنزل وأنا بكتب.
[44:42] انتبهت لصوت البلطوزر إللي جنبي بتقول لي أنا مش فاهمة.
[44:45] إنتي بتقولي إيه؟ بس شكلك بتدعي لربنا كملي.
[44:48] كملي. ادعي في نفس الوقت كنت سامعة
[44:51] المأمور بيتكلم مع واحد على الوكي توكي إللي هو جاز اللاسلكي.
[44:55] وبيقول له إن الشهود كلها أجمعت إن آخر مشاهدة للولد.
[45:00] كانت وهو معايا. أنا هنا انهارت بالزيادة، وابتديت
[45:04] أقول إن البحر بلع ابني، البحر خد ابني.
[45:07] كنت بصرخ بعلو حسي، ما كنتش عارفة قد إيه.
[45:11] من الوقت مر عليا. وأنا في الحالة دي لغاية ما لقيت
[45:15] أولادي الإتنين جايين عليا بيجروا بصيتوا.
[45:19] قلت لهم فارس فينه؟ وأنتوا كنتوا فين؟ ليتهم بيقولوا لي يا ماما
[45:24] دول خدونا وحطونا في مكان ووقفوا حرس على كل الولاد.
[45:29] خليني أشرحلك، الشرطة والأهالي عملو أيه؟ هما بعد ما فضو البحر،
[45:34] لمو كل الأطفال الموجودة، وخلو معاهم 4. 1/5 رجالة حرس علشان
[45:40] يحرسوهم، الأهالي كلهم كانوا بيدوروا وبيحققوا معاهم.
[45:46] خدت ولادي الإتنين في حضني ولسه بدعي إن فارس يرجع لي ويرجع الروح
[45:51] لجسمي. بعد فترة ما أعرفش تقريبا قد إيه
[45:54] يمكن زاع أو أقل، بالنسبة لي كانت عمره بطوله يا المأمور، جه قعد
[46:00] قدامي ع الأرض وقال لي لقيناه لقينا فارس وهو جاي هنا دلوقتي،
[46:05] قلت له أنت بتتكلم جد؟ وقمت وقفه علشان أروح لعنده، للأسف أنا وقعت
[46:09] على الأرض تاني لإن رجليا خانتني، قال لي اهدي هو جاي مع شرطي.
[46:14] سألته هو كويس؟ يعني؟ جرى له حاجة؟ خليني أشوفه طيب.
[46:19] اهدي يا مدام. هو على وصول؟ أول واحدة وصلت،
[46:23] كانت قريبتي. كانت آ إللي هي مامة ماسة جت
[46:27] وحضنتني وقالت لي أهو جاي؟ لقوه ببص.
[46:30] لقيت فارس راكب عربية الشرطة ولابس طاقية الشرطي ماسك في إيديه
[46:35] جهاز اللاسلكي بتاع الظابط ومبسوط قمت وجريت عليه خدت في حضني بس
[46:41] للأسف وقعت جريت تاني ووقعت فوقه جت الناس وشالوني وكانوا بيقولوا
[46:47] حرام عليكي هتتصل الواد، المهم ادوني محاليل في الشارع لإني رفضت
[46:51] أروح المستشفى. ما كنتش عايز أسيب ولادي، روحت
[46:55] البيت ومعايا هدايا ربنا التلاتة ليا، يا رب ما تحرمني إياهم ولا
[46:59] تحرم أم أو ابن من طناهم مستر كايرو.
[47:03] فكرك أنا قلت القصة دي بس علشان أتكلم على ولد تاه ولقوه؟ أكيد
[47:08] لأ. ورا كل كواليس كل الدراما، ده كان
[47:12] فيه وراه، قصة تانية، القصة لا تصدق، وهقولها أنا بجد هأحكيها
[47:19] بكل تفاصيلها، أستاذ حسام، طبعا أنا قلت لك إن أهم إتنين في القصة
[47:24] هما فارس وماسة، هما لما خدوا كل العيال لمكان واحد طبعا ماسة
[47:29] وأولاد الإتنين وإخواتها معاها. بس فارس ما كانش موجود معاهم جوه
[47:34] الدايرة دي. فارس كان موجود خارج الدايره.
[47:37] أقرب ما يكون للبحر والميه. كان قاعد مبيعملش حاجه.
[47:42] ماسه كانت شايفاه ونديهت عليه أكتر من مرة وهو ولا رد ولا حتى
[47:47] بص عليها. هي حاولت تتكلم مع مامتها.
[47:50] بس مامتها طنشتها لإن كان عندها حاجة أهم.
[47:54] وهي إنها تلاقي فارس ماسة طول الوقت إللي فات ده وهي شايفة
[47:59] فارس. وأصلا هي مش عارفة هما بيدوروا
[48:02] على مين؟ وليه؟ فارس مش معاهم جوه الدايرة؟ ده الكلام إللي قالت لي
[48:08] إياه مامتها لما جتني تاني يوم وسألت أم ماسة؟ هو إنتي تعرفي؟
[48:13] هما؟ لقوا فارس فين؟ قالت لي تقريبا في نفس المكان إللي سبتيه
[48:18] فيه قدام الميه إللي كنتوا موجودين فيها.
[48:22] يعني هو ما راحش في ولا مكان، اتحرك من المتر إللي إحنا فيه ما
[48:27] اتحركش. بس لما وصل للشط.
[48:31] قعد. وده المكان إللي شافته فيه ماسه
[48:35] أنا على طول. جبت فارس وسألته هو أنت رحت فين؟
[48:38] وليه سبتني جوابه؟ كان صادم لقيته بيقول لي يا ماما أنا ما رحتش أي
[48:43] مكان متخيلين أنا ما رحتش أي مكان، إنتي سبتيني، وبعدين الشط
[48:51] كله فضة وأنا فضلت قاعد مكاني وقلت أكيد هترجعي لي تاخديني، هو
[48:55] أنتوا رحتي فين؟ وكل الناس راحت فين؟ أنا طبعا حاولت أستوعب أو
[48:59] أفهم إيه إللي جرى؟ ما فهمتش حاجة، يعني إزاي؟ أنا إللي رحت
[49:04] وسبته؟ يعني ازاي الشرطة والأهالي تلم كل الاطفال ومياخدوش معاهم؟
[49:10] فارس؟ هو ازاي محدش شافه وهو ادامه؟ وبيلفو حواليه وبرضه محدش
[49:17] يشوفه غير ماسه إللي عندها خمس سنين؟ ملاحظة ماسه وفارس إخوات في
[49:22] الرضاعه هنا. أنا افتكرت إن معايا تقرير الضابط
[49:26] إللي لاقى فارس فأقواله قال إنه لقى ال آ ال الطفل في نفس المكان
[49:32] إللي اتشاف بيه معايا. أنا أرجو من أي حد فهم إيه إللي
[49:36] جرى يفهمني. أنا لحد النهارده وبعد.
[49:40] عشر سنين كاملة. لسه قلبي محروق وفيه شرخ كبير
[49:45] بحمد ربنا سبحانه وتعالى إنه رجع لي ابني إللي لسه ما شبعتش منه.
[49:51] أنا آسفة جدا على الإطالة أستاذي وتحياتي لجميع أفراد عائلة مستر
[49:55] كيرو. دارين.
[49:57] بشكرك كتير على مشاركتنا بالتجربة دي.
[50:00] عارف إن كتير من المتابعين ممكن يفكروا أنتوا عاملين قصة عن طفل
[50:06] مختفي أو عن طفل تايه. الحقيقة الموضوع أكبر من كده
[50:11] بكتير. وزي ما دارين قالت التفاصيل إللي
[50:15] هيفهمها أصحاب الخبرة. الناس إللي ليها علاقة بالعالم
[50:20] إللي في بالي وبالكم، أكيد فاهمين كويس قوي، إيه إللي حصل ده؟ الشدو
[50:27] أو الاختفاء المريب ده. له تفسير.
[50:30] والتفسير ده هنستناه في التعليقات.
[50:33] أكيد أنا في انتظاركم. بشكرك كتير دارين.
[50:39] قناة نستركايرو؟ لا كلام يوسف الأبدان، متألق، دايما ما بنحس
[50:44] حالنا آ. مجرد آباء ما بدنا نعمل لايك
[50:47] وبدنا. لا لا لا لا.
[50:49] بنحس حالنا كلنا مسؤولين عن نجاح، هايدا القناة عباده على يوسف.
[50:56] عن جد إن شاء الله إلى الأمانات.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
