# اثناء استحمامها تفاجئ ب يد لكيان ابليسي/ سيدة القواميس 2 قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 17 Mar 2025, 47 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2717988006.mp3

اثناء استحمامها تفاجئ ب يد لكيان ابليسي/ سيدة القواميس قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:09] عشاق الرعب والإثارة والغموض. إللي لة جرعة مكثفة من الأدرنالين
[0:17] الصافي رحاب شابة عراقية زي كل بنات العراق الرائعات، لكنها
[0:25] عندها هبة نادرة مش موجودة غير عندي فئة بسيطة من سكان الكوكب
[0:32] وهي إنها بتقدر تشوف إشارات ورموز بتنبه لأحداث ممكن هتسيبها هي أو
[0:40] الناس إللي حواليها. لكن وعلى عكس كل التوقعات ده مش
[0:45] بيحصل عن طريق مندل. أو كوتشينة، أو قراءة كاف.
[0:52] لكنه بيحصل عن طريق قواميس اللغة الإنجليزية.
[0:57] مفاجأة مش كده طبعا إللي تابع معانا الحلقة الأولى إللي ذاعتها
[1:02] الأسبوع إللي فات عاش معانا أحداث مثيرة مفزعة ومرعبة.
[1:08] آخرها كانت المفاجأة الرهيبة إللي قبلت رحاب لما فتحت المصحف ولقت
[1:15] مرشوش جواه حشرات ملونة وحبات أرز مطحون.
[1:22] الليلة، لو بتنضم لنا لأول مرة كمل معانا الحكاية وبعدها ارجع
[1:28] يسمع الحلقة الأولى إللي على الرابط بتاعها هتلاقيه موجود في
[1:34] أول تعليق على حلقة النهار ده. علي فكرة الأحداث إللي بحكيها في
[1:40] الحلقة كلها أحداث حقيقية وحصلت فعلا للرحاب وبننقلها بكل
[1:46] تفاصيلها زي ما حكته لنا وأعاد صياغتها بالشكل الأدبي و الإذاعي
[1:53] الممتع ده الساحر وليد جمال إللي هسيبه يكمل لكم حكاية سيدة
[2:00] القواميس وحلقة بعنوان. إيد إبليس؟ أصدقائي وأهلي وأسرتي
[2:11] وعيلتي الكبيرة عيلة مستر كايرو المبدعين.
[2:15] مساءكم جميل في البداية، أحب أشكر كل شخص ساندنى و دعمني.
[2:20] الحلقة إللي فاتت هبدأ بقى من غير كلام كتير علشان إللي جاي أصعب
[2:26] بكتير. وقفنا في الحلقة إللي فاتت عند
[2:30] الرز المطحون والحشرات الدقيقة إللي لونها أخضر وأزرق وشكلها
[2:36] عجيب وريحتها قذرة محطوطة في أول المصحف ونصه وآخره.
[2:43] إللي مسمعش الحلقة الأولى من سيدة القواميس بعنوان أبو مراية وتحذير
[2:49] الجن يروح يسمعها ويرجع علشان يعرف يتابع معانا دلوقتى تعالو
[2:56] نسمع رحاب طبعا الموضوع كان واضح قوي إنه سحر ماكنتش محتاجة الصوت
[3:04] يقول لي حاجة بس في اللحظة دي نطت في دماغي صورة إنسانة واحدة بس
[3:10] الصورة دي كانت للحاجة كواكب الحاجة كواكب دي تبقى أخت جوز
[3:16] أختي. أختي كانت في الفترة دي تعتبر
[3:19] عروسة وفيه مشاكل كتير قوي مع جوزها.
[3:23] أنا افتكرت كمان اليوم إللي رشحت لنا فيه السحر هي كانت عندنا
[3:27] بتبارك لنا على البيت الجديد وطلبت مني إنها تصلي.
[3:32] ففرشت لها المصلية في الصالة وأخذت أخواتي جوه علشان تقدر الست
[3:37] تخشع في صلاتها والمصحف زي ما أنتوا عارفين كان فيه مكتبة
[3:42] الصالة. على العموم أنا استغفرت ربنا و
[3:47] أخدت قرار انى مش هتكلم غير ب إللي لازم يعرفوه وبس.
[3:52] هنا ندهت على بابا إللي كان لسه بيتخانق مع ماما ووريته السحر
[3:57] بابا استغفر كتير واتدايق قوي وأمي كذلك ومحدش جه في باله أبدا
[4:04] إن ممكن يكون إللي عمل كده من بره البيت لدرجة إنهم عملوا تحقيق مع
[4:11] أخواتي كلهم. المهم.
[4:14] أنا أخذت المصحف ومساحته بقطن نضيف بميه.
[4:17] قريت عليها الرقية الشرعية في الأول يعني وطهرت المصحف مش عايز
[4:24] أقول لكم شكل القطن الأبيض بقى عامل إزاي وريحته بقت إيه؟ شيء
[4:30] بشع بصراحة وفي خلال يومين بالظبط كانت ماما أمورها أهدى كتير مع
[4:37] بابا ومن ساعتها ماتتخانقوش بعد ما كانو واقفين على كلمة طلاق.
[4:44] وفي يوم كان في الصيف والجو حر جدا، وإنتوا عارفين إن أنا أصلا
[4:49] جسمي بيطلع نار لوحده فكنت بحاول أتغلب على الحر ده بإني أنام على
[4:55] السيراميك ساعدني على كده إني كنت مطلعة تقريبا كل فرش الأوضة بره
[5:00] علشان كنت برسم صورة على الحيطة بألوان الزيت، أنا على فكرة برسم
[5:05] حلو قوي، الصورة كانت لبطالة المفضلة ليه دي أوسكار بطلة أفلام
[5:11] كارتون هاهاها السيراميك كان بيبقى بارد.
[5:15] أغلب الوقت وفي ميعاد نومي إللي هو أصلا بيكون قرب الفجر كنت بقدر
[5:20] أنام. واليوم ده بالذات كنت ميتة من
[5:23] التعب وما قدرتش أقرا أذكار المساء.
[5:28] أنا من قوس ولمي. إن لازم الأوضة تبقى كحل عندي
[5:32] ستاير تقيلة جدا على الشبابيك بس كان فيها نقشة ورد مخرمة بدخل دوق
[5:38] يا كاد يكون معدوم من لمبة الصالة إللي بره أوطي.
[5:44] لسة بحط دماغي على المخدة لاحظت دخان إسود في رمادي بيتحرك بشكل
[5:51] مستمر على جدران الأوضة وبيقف بس عند كل زاوية ثواني معدودة وبعدين
[5:59] يرجع يلف تاني. رفعت راسي من على المخدة.
[6:03] ثوانى أركز معه. كان هو واقف في الزاوية من زوايا
[6:08] الحيطان وما اتحركش. رجعت أنام تاني.
[6:13] أنا كنت ميتة من التعب ويعني خلاص هتغفل وهنا هسيت بقى حاجة بتقعد
[6:20] عند راسي. في الجو ده سهل تحددو أماكن أي
[6:25] حاجة عن طريق البرد إللي طالع من الأرض ورايا مباشرة في حد أعد؟
[6:33] بصيت ورايا ملقيتش حد بس أنا متأكدة من وجود حضور معين سخونة
[6:41] نفس وجسم غير مرئي ورايا. بدأت أقرا آية الكرسي وفي جزء من
[6:49] التانية عناية غفلت وصحيت على الصوب بيكلمني وبيقوللي.
[6:56] إنت بتقري الآية غلط بتقريها بالمشقلب وده كفر قومي من مكانك
[7:03] وفوقك والمفروض إني لسة بقرا آية الكرسي بس للأسف فعلا كنت بدأت
[7:10] أقراها بالعكس الكيان ده سيطر عليا وخلاني أقراها بالعكس أنا
[7:17] فورا استغفرت ربنا سبحانه وتعالى وبدأت أقرأ آية الكرسي تاني صح
[7:22] وهنا حسيت بكفوف قوية جدا وكبيرة جدا بتلمس رجليا من تحت أنا
[7:31] استعذت بالله أكتر من مرة وفجأة الكفوف دي ضربتني على رجلي اليمين
[7:38] بقوة كبيرة جدا لدرجة إني قمت جري من مكاني من غير ما أخد أي حاجة
[7:44] من أوضتي. وطلعت نمت مع أخواتي في الصالة
[7:47] إللي بره علشان أحس بالأمان دي. أول مرة أحس انى معايا كيان حقيقي
[7:57] ملموس. أيوة هو غير مرأى لحد دلوقتي وحطه
[8:01] تحت غير مرقي لحد دلوقتي 1,000,000 خط لكنه موجود أنا عايز
[8:10] أقول لكم إن المكان إللي اتضربت عليه في رجلي اليمين مبيخفش كل
[8:17] كام يوم لازم تتجدد إصابة فيه أو جرح.
[8:22] بعد يومين لقيت اخواتي الإتنين الصغيرين جايين جري عليا بيصوتوا
[8:27] وبيقولوا صافي صافي صافي ده اسم أختي الكبيرة إللي اتجوزت كانت
[8:33] متعودة تيجي الزيارة وتبات معانا ليلة ولا ليلتين وترجع بيتها
[8:38] كانوا بيفرحوا قوي بوجودها معانا وكانوا بيستنوها أول ما تدخل من
[8:43] الباب ويعملوا لها احتفال صافي صافي ده هديتهم وقلتلهم مالكه
[8:48] يابنات هيا صافي جت ولا إيه؟ رد تعبير الصغيرة وقالت كانت موجودة
[8:54] على الباب بس اختفت بصتلي رانيا إللي أكبر منها بشويه وبصيتلها
[9:00] بتشكك وقولتلها هي مين يا رانيا؟ رانيا قالت بدون تردد وهي بتنهج
[9:06] من الانفعال إن لم يكن من الرعب صافي يا رحاب صافي صافي كانت هنا
[9:11] واختفت كانت واقفة على باب الشارع ولابسة بلوزة حمرا وشعرها كان
[9:17] أصفر وطويل. كل المواصفات فعلا مطابقة
[9:21] لمواصفات صافية بس صافي شعرها اسود ليل مش أصفر.
[9:28] كملت رانيا. وقالتلي.
[9:31] لما سمعت صوت نبص لورا و اترسمت على وشه ابتسامة مرعبة ظهرت فيها
[9:36] اثنان هاسه ودة وعنيها كان لونها أتغير للون الأحمر كأنها قصدها
[9:42] تخوفنا يارحاب هنا السكتة رانيا فقلت لها وأنا ببلع ريقي و وبعدين
[9:49] ردت عبير وقالت وبعدين اختفت خالص يارحاب كأنها ما كانتش موجودة
[9:54] أصلا. برغم إحساسي بالحضور إللي إني
[9:58] أخدتهم في حضني وقلت لهم استعيذ بالله بس من الشيطان الرجيم وربنا
[10:04] هيحميكم بس محدش يحكي الموضوع ده لبابا ولا لأي حد الأحداث كترت
[10:12] أكتر وكل واحد في البيت كان بيشوف حاجات فكان لازم نقول لبابا إللي
[10:18] كان دايما بيستخف بكلامنا ويقول لنا إن دي تهيئات وإللي إنتو
[10:22] بتشوفوه ده في الحقيقة مابيحصلش كالعادة يعني بابا شايفنا بنات
[10:27] دلع وبنت وهم حاجات ماما هي إللي كانت ب تواسينا بأننا نستعيذ
[10:32] بالله من الشيطان الرجيم ونستحمل لإنه الظروف والحرب مش هتدينا
[10:38] فرصة إن إحنا نشوف بالتاني. من الآخر هو ده البيت إللي إحنا
[10:43] مضطرين نستحمل ونعيش فيه. حصلت بعد كده شوية حاجات خفيفة
[10:48] لحد ما اتخطبت نغم أختي كان قبل دخول الشتا بشوية هي كانت في
[10:54] إعدادي وكانت بتنام مع ليلى. أختي إللي أصغر منها وبرضو في
[10:58] إعدادي نغم كانت متعودة لما بابا ينام تاخد التليفون وتطلع بيه
[11:04] السطح تكلم إبراهيم خطيبها وبعد ما تخلص تنزل تتسحب تحط التليفون
[11:11] مكانه وترجع تنام جنب ليلى. أنتوا عارفين بقى موضوع الكلام في
[11:15] التليفون ده في فترة الخطوبة يعني ممنوع ففي يوم أخدت نغم التليفون
[11:21] وطلعت السطح علشان تكلم إبراهيم. وكانت ليلى نايمة بعد كام ساعة
[11:28] كده صحيت ليلى على حد بيشد الكوفير تامن عليها.
[11:33] عقبال ما فتحت عينيها وبصت قدامها.
[11:36] كانت نغم وصلت لأول الأوضة فندهت عليها ليلى بالصوت عالي نغم
[11:44] بتعملي إيه؟ وواخدة الغطا و رايحة فين أتسمر جسم نغم مكانه ومقلتش
[11:52] ولا كلمة وده إللي خلى ليلى ترفع نص جسمها إللي فوق من على الفرش
[11:58] علشان تتأكد من ملامح نغم أكتر وتقول لها نغم ما لك مش بتردي
[12:06] عليا ليه وماقولتيش إنتي واخدة غطانا و رايحة على فين؟ وبحركة
[12:12] شبه آلية لفت نغم وشها بزاوية ال90 درجة تكاد تكون خالية مش بس
[12:20] من المشاعر هي كانت خالية من الحياة ككل ومانطقتش بحرف مع
[12:28] تكرار السؤال للمرة التالتة إيد نغم سابت الغطا إللي كانت شايلاه
[12:34] على ظهرها ولفت وشها بشكل آلي تاني لقدام.
[12:39] ومشيت. مع عبارات اللوم والغضب من ليلى
[12:44] إللي اضطرت إنها تقوم تجيب الكوفر تا وترجع تتغطى وتنام تاني.
[12:49] وتاني يوم الصبح ليلى طبعا كانت واخدة جنب من نغم إللي ما كانتش
[12:54] عارفة الليلة زعلانة من إيه وكانت الصدمة لما أجبرت ليلى على
[13:01] الكلام. ليلى قلت لها أنا عايزة أعرف بس
[13:05] إنتي كنتي واخده الغطا و رايحه على فين؟ نغم قالت بكل صدق مش أنا
[13:12] إللي عملت كده. أنا أصلا كنت بكلم إبراهيم لحد
[13:16] النهار ما طلع وانتى شايفانى من قبل ما تنامي وأنا باخد التليفون
[13:20] وبطلع السطح هكون أنا إزاي بقى؟ قالتلي لا والرعب بيترسم على وشها
[13:27] يعني يعني إنتي يانغم مش نزلتي بعد شوية ونمتي جنبي فترة مش
[13:32] قليلة وبعدين قومتي أخدتي الغطا بتاعي وبتاعك وأنا إللي وقفتك.
[13:37] رتبت نغم بحدة إزاي يا بنتي هو أنا بتكلم بالانجليزي بقول لك أنا
[13:43] مخلصه التليفون من شويه صغيرين ولسة منمتش أصلا ولا نزلت من فوق
[13:47] الصبح غير الصبح. في نفس اليوم بعد ما رجعت من
[13:53] الجامعة نمت شوية وصحيت كالعادة على المغرب ودخلت الحمام أخد دوش
[13:59] كعادتي وا برغم تحذير ماما ليا بلاش آخد دوش في الوقت ده من
[14:05] اليوم أو بالليل. عموما بس أنا جسمي مبيستحملش يا
[14:09] جماعة حقيقي أنا جسمي بيطلع صعبة على طول.
[14:13] المهم. أخذت اللمبة الجاز ودخلت الحمام
[14:17] النور طبعا كان قاطع طول الحرب النور تقريبا ماكانش بييجي غير
[14:22] ساعتين. المهم شكل الحمام مع الضوء اللهب
[14:26] المتراقص كان لوحده يرعب. ما بالكم لما تسمع والصوت بيقول.
[14:33] لازم تخرجي حالا من الحمام. أنا جه في بالي يعني هو إللي
[14:41] بيحصل. أنا إزاي يعني بس أنا مش هقدر
[14:45] أكمل اليوم من غير الدش فرد عليا الصوت وكأنه عايز يعاقبني طب خلي
[14:52] عنيكي على ديلك في المراية كنت حطيت الصابون على شعري و برفع
[14:58] إيديا. الإتنين مش عارف أقول لكم إيه
[15:01] إحساس يعني يقدر ي يوصل لكم الرعب إللي شوفته ولا للمسته ظهرت إيد
[15:09] من العدم ماظهرش لونها لإنها كانت السودا صوابعها طويلة وضوافرها
[15:17] أطول ملمسها. كان ناشي في متيبس كأنها من
[15:22] حراشيف أو عضم ليها ضوافر طويلة وكأنها إيد الشيطان نفسه طالعة من
[15:31] قلب المقابر. دلوقتي حالا بتحسس على شعري من
[15:37] أوله لأخره. وهنا أنا يا دوب لحقت أخطف الفوطة
[15:42] من على الشماعة وألف بيها جسمي وأنا بجري وأنا باترعش من الحمام
[15:47] لحد قوطي. أنا طبعا كنت بقرأ إللي يجي على
[15:50] لساني من القرآن دخلت الأوضة يا دوب لبست عباية واطلع تجاري على
[15:55] الصالة الخارجية، قعدت جنب ماما إللي معرفتش إزاي فهمت إني شوفت
[16:01] حاجة وماما قالت لي يا بنتي أنا مش قلت لك بلاش الدش بالليل أنتي
[16:07] على طول دماغك نشرة ومبتسمعيش الكلام.
[16:12] كل متعودين ننام. ونسيب بابا يملى مية خزين لتاني
[16:17] يوم. إنتو أكيد عارفين أوضاع الحروب
[16:20] بيحصل فيها إيه، الميه مابتجيش لكل حي تقريبا غير ساعتين آخر
[16:25] اليوم أو قرب الفجر. ومهمة تعبئة خزين الميه دي كانت
[16:31] بتاعت بابا. كان متعود يفتح الحنفية العمومية
[16:35] إللي عند باب البيت تقريبا على برميل أو يملى بيه كل حاجة في
[16:40] البيت ممكن تتملى ومعاه شفشق بيستخدمهفي نقل الميه من البرميل
[16:45] ل أزايز الشرب والحلل وأحيانا الأطباق لو أمكن.
[16:50] كان كالعادة قرب الفجر والنور بتاع البيت كله انطفى لإننا كلنا
[16:56] نايمين مفيش غير شوية إضاءة خافتة.
[16:59] جاية من عند المطبخ. بابا شغال بكل حماس وبيملى جرب لب
[17:05] الشفشق وهنا لقى إيد قوية ملمسه خشن كإنها عليها حراشيف أو إيد
[17:13] هيكل عظمي وليها ضوافر طويلة سودا مسكت إيديه فجأة طبعا إنتو لسة
[17:21] فاكرين الإيد دي إللي ظهرت وكانت بتحسس على شعري في الحمام.
[17:26] هنا بابا سابق كل حاجة من إيديه ودخل أوضة وهو بيقرأ قرآن ودي
[17:32] كانت أول مرة بابا يشوف ويلمس حاجة من إللي بنشوفه او بنلمسها
[17:39] وللأسف تاني يوم قعدنا من غير ميه طول اليوم.
[17:44] وطبعا بابا مقدرش يحكي القصة دي لينا ف حكاها لماما وماما طبعا
[17:49] حكتها لنا في الحقيقة في الفترة دى كنا كلنا بنشوف الكيانات
[17:56] الغريبة دى وبشكل يومي ومن الحكايات نقدر نرصدهم مع بعض.
[18:02] آه أنتوا مش أغراب دلوقتي إنتو بقيتو أصحاب أصحاب جن هاهاها
[18:08] هنقول الشكل الأول هو إيد إبليس أنا سميتها كده لإنها أقرب ما
[18:14] يكون لإيد الشيطان نفسه. أما الشكل التاني هو الجن أو
[18:20] الشبه المتجسد في شكل أختي نغم بوش مطموس أسود ومرعب وتخين عن
[18:27] جسمها شوية. والشكل التالت هو الشكل إللي تجسد
[18:32] على هيئة أختي، صافي إللي متجوزة وظهر عند الباب.
[18:37] والشكل الرابع إللي سميته سحابة الرعب إللي ظهر لي في أوضتي لوحدي
[18:43] وإللي ضربني على رجلي اليمين لو فاكرين كل دول مع الصوت إللي
[18:50] بسمعه هو أكيد مش زيهم مش منهم، لإنه هو الوحيد إللي كان بيساعدني
[18:56] وبيقرا قرآن وبيذكر ربنا سبحانه وتعالى لحد دلوقتي أنا هتجنن
[19:02] وأعرف ده إيه ومين. أصحاب البيت إللي إحنا مأجرين نص
[19:10] بيتهم كانو بيحبو يسهرو عندنا كتير الناس دول شغالين في
[19:15] المقاولات والمباني طول عمرهم والدنيا معاهم كويسة بس لولا ظروف
[19:21] الحروب هي إللي قعدتهم وأكبر تهم على تأجير نص بيتهم لينا البيت ده
[19:27] كان فيه ستات كتيرة قوي بحكم إن فيه تمن رجالة إخوات نصهم الجوز
[19:34] ده غير الست الكبيرة وكمان الإخوات البنات.
[19:38] كان واحد من سكان البيت ده وهو تقريبا إللي شطب بياض بيتنا كان
[19:42] اسمه في صفاء. كان دايما بيشكر فينا وفي أخلاقنا
[19:46] ومظهرنا المنسق الجميل. وكان معجب بأختي نغم إللي كانت
[19:51] ومازالت في إعدادي بس ما كانتش لسه اتخطبت لإبراهيم، وفعلا هو
[19:58] طلب إيديها من بابا وبابا قال له إزاي بس يا صفاء يا صفاء يا ابني
[20:03] صحر مراتك زي بنتي ومن أقرب البنات لبناتي.
[20:08] ده غير إن نغم يعني لسة في اعدادي صغيرة على موضوع الخطوبة والجواز
[20:12] ده يعني لسة بدري قوي دلوقت وزي ما تقولوا كده هو فسحه بالشياكة
[20:19] كانت الست أم علاء إللي هي أمهم وعلاء ده إللي هو أكبر إخواته
[20:25] كانت زي ما قلت لكم بتظهر عندنا كتير هي وأشواق مرات علاء وسحر
[20:31] مرات صفاء أشواق هي كمان كانت تخينة ومبهدلة بس كانت ملامحها
[20:37] جميلة جدا و برغم إن جوزها علاء ماكانش يعني كامل الأوصاف كان مش
[20:43] متعلم ومش مركز يعني وغالبا تحس إنه تايه بس كان عايز يتجوز
[20:49] عليها. في واحدة من السهرات مع الستات
[20:53] قالتلنا أشواق، نخلي بالنا من صحرا علشان عرفت إن جوزها كان
[20:59] عايز يتجوز نغم وهي ليها في الأصح رو الشغل ده أشواق خلتني تشجعت
[21:06] وقلت لها بس هنا في جن كتير يا أشواق بغض النظر عن السحر إللي
[21:11] ممكن تعمله سحر يعني. إستغربت جدا أشواق وقالت لا خالص
[21:17] طول عمرنا ساكنين البيت ده وماظهرش أي حاجة من إللي بتقولي
[21:20] عليها هو بس حمايا قبل ما يموت قال وهنا قطعت كلامها فجأة قلت
[21:26] لها أنا بحماس مختلط برعب. قال إيه يا شواء بالله عليكي قولي
[21:31] سرحت وكأنها بتفكر في كل كلمة قبل ما تقولها وبتندم على اندفاعها في
[21:37] الكلام من الأصل وقالت أبدا هو بس أحذر علاء وأخواته من أي حد يس
[21:43] يسكن فيهم الأوضة إللي هو فيها وال وإللي مات فيها يعني طبعا مش
[21:47] محتاج أقول لكم الأوضة دي هي أوضة مين دلوقتي طبعا كلكم عرفتوا إنها
[21:53] أوضتي. الشيء الغريب إللي كان هيجنني ليه
[21:57] الكيانات دي بدأت تظهر دلوقتي واضح إن لما سكان البيت كانوا
[22:03] عايشين فيه ماكانوش بيشوفوا حاجة من دي خالص، إزاي بقى إحنا إللي
[22:09] بنشوفهم وبشكل شبه يومي؟ هل ياترى فتحي للقاموس هو السبب وفتح عليا
[22:17] الجحيم بنفسه؟ أكيد مش هقدر أعرف إنما هقدر أعمل حاجة واحدة دلوقتي
[22:24] إني مفتحش القاموس تاني مهما كانت الأسباب.
[22:28] وفعلا آخر مرة فتحته كانت من فترة طويلة وخلاص ان شاء الله هتبقى
[22:34] آخر مرة برغم المغريات والمحاولات إللي بتوصل التوسل من أخواتي في
[22:42] الفترة دي انى افتحو وأحاول أشوف إيه إللي بيحصل معانا بس أنا
[22:47] قراري كان نهائي وحاسم لحد ما في يوم جت تزورنا نورا مرات ابن عمي
[22:54] الكبير مجدي وبصراحة كانت ميتة من العياط على مرات عمي إللي كانت ست
[23:01] في منتهى الأخلاق والتواضع و قريبتنا كمان من بعيد.
[23:05] كانت حالتها بتتدهور وبتسوء وخلاص شبه يعني في أيامها الأخيرة حزنا
[23:10] على ابنها عاطف إللي اختفى بقى له فترة عاطف كان طالب مجتهد في كلية
[23:16] الزراعة وكان فاتح محل جنب الدراسة يعني عامله كوافير بيشتغل
[23:21] فيه وقت العصرية، كل بيت عمي كان بيعتبر عاطف خطيبي في المستقبل،
[23:29] الموضوع مش أكتر من وقت وأنا بصراحة كنت بشوفه أخويا إللي
[23:33] اتربيت معاه. طبعا خبر زي ده على أخواتي وماما
[23:38] ماكانش هيعدي بالساهل من غير ما يطلبه مني أفتح القاموس وأصاد
[23:44] إسرار الشديد إللي كانوا بيقابلوه ب توسلاتهم وكلام زي حرام عليكي.
[23:49] طب لو مش علشان المفروض هو يكون في مقام خطيبك يبقى علشان خاطر
[23:55] أمه الست الجميلة إللي ماتستاهلش كده.
[23:59] طيب حتى لو مش علشانها ولاعلشان ابنها يبقى علشان عمك كل ده ونوره
[24:06] متنحة مش فاهمة حاجة؟ بس مع الوقت مأدرتش تمسك نفسها وسألت هو في
[24:15] إيه بالظبط إنت يا رحاب تقدري تفيدينا في حاجة زي كده ولا إيه؟
[24:20] أخذت نفس عميق علشان أهدى وقلت لها وأنا ببص في عينيها مباشرة
[24:26] اسمعي يا نوركي الامي كويس قوي علشان أنا مش هعيده تاني كل إللي
[24:31] هتسمعيه هنا أو تشوفيه أرجوكي مايطلعش المخلوق غير لخالتي مديحة
[24:37] إللي هي مرات عمي يعني وهي حتى كمان ماتعرفش غير الخطوط العريضة.
[24:43] هنا أنا حكيت لها على قصة القاموس وهي توسدت ليا إني افتحه وللأسف
[24:51] أنا فتحته. كنا متخيلين أن عاطف في أصعب
[24:56] الظروف هيكون مخطوف مع الناس إللي بتتخطف كل يوم و مرمى في سجن من
[25:01] السجون السرية و كلها كام يوم ولا كام شهر و يرجع لكن إللي أنا
[25:06] شوفته كان بشع عاطف خطفو واحد شكله في منتهى القذاره وأعرج وحفر
[25:14] حفرة هو ورجالته ودفنوه فيها صاحي هو مجموعة من الموتى الأحياء أنا
[25:22] ساعتها معرفتش أفسر يعني إيه الموتى الأحياء وكمان كان ظاهر
[25:27] رقم إتنين في القاموس وبرضو ماكنتش عارفة ده إيه بالظبط لكن
[25:32] في النهاية عاطف مات أخدت الكلام نورا من عندي لبيت عمي وقالت كل
[25:40] إللي حصل للخالة مديحة وهي طبعا ماصدقتش.
[25:45] اليوم ده أنا الخنقة مسكتني ماسابتنيش خالص وكنت عصبية جدا
[25:49] طول اليوم من شدة خوفي من الليلة دي جبت ملح و دوبته في ميه ومسحت
[25:55] بيه أوضتي قبل ما أنام ولما دخلت السرير ويعني راحت في النوم صحيتي
[26:01] على الصوت خطوات واضحة قوي نازلة من على السلم السطح السلم إللي هو
[26:09] قدام أوضتي لو فاكرين. حاولت أبص من ورا الستاير لكني
[26:15] ماشوفتش حد والصوت الخطوات وقف. رجعت أنام تاني.
[26:23] صوت الخطوات اشتغل خطوات واضحة ومسموعة كانت بتوصل لحد آخر السلم
[26:30] وتطلع تاني بس ما كانتش بتقرب ناحية قطي.
[26:35] فضلت على كده طول الليل لحد النهار مطلع.
[26:40] طبعا وجودنا في البيت ده كان شبه مستحيل وبرضه فكرة إن هنا نسيبه
[26:46] ما كانتش واردة بالمرة في ظروف الحرب دي لكن من باب إننا نكون
[26:51] عملنا إللي علينا طالبنا من أخويا أحمد إنه يشوف حد من أصحابه يمكن
[26:56] يعرف بيت معروض للإيجار، وفعلا أحمد سأل لؤي صاحبه على أي بيت
[27:02] يكون معروض للإيجار في منطقة الغزالية هي منطقة مرموقة جدا في
[27:08] بغداد والمفروض إن السعر يكون مناسب.
[27:11] هي كانت حاجة كده أشبه بمكسب اللوتري أو اليانصيب.
[27:16] والغريب إنه لؤي اتصل بأحمد وقال له إن فيه قصر معروض للإيجار في
[27:21] الغزالية وسعره مناسب جدا. الفلل والقصور إللي في المنطقة دي
[27:27] طبعا مكنتش مبنية للإيجار، كانو بيسكنو ها أصحابهم إللي هما
[27:32] أثرياء المجتمع. بس لما الحرب قامت الناس دي كان
[27:35] معاها فلوس تنفد بجلدها من المأساة إللي بيعيشها باقي الشعب
[27:40] وهربوا بره البلد وطبعا كان إيجار الفيلل دي حتى لو رمزي أحسن من
[27:46] ولا حاجة وكان حظنا بصراحة من السنة.
[27:50] قصر رائع وعصر من الدرجة الأولى في كذا جناح كل جناح ليهم رفقاته
[27:57] لوحده. وكان فيه حمام سباحة بتحيط بيه
[28:00] تماثيل أطفال وملايكة من كل جانب. بس للأسف حمام السباحة اتردم لإن
[28:07] فيه طفل صغير من أولاد صاحب القصر مات فيه غرقان الهول بتاع القصر
[28:13] كان فيه طاقة كده على شكل مثلث ليه ألوان رائعة بتدخل نور الشمس.
[28:20] طول اليوم وبتنور القصر بألوان غاية في الجمال والروعة.
[28:25] وبالليل تقدر تتفرج منها على النجوم والقمر.
[28:29] القصر كان مبني على هيئة سفينة من النص واسع جدا ومن الأطراف كان
[28:36] واخد سحب التصميم السفن البحرية وعلشان كده سميناه بيت السفينة
[28:43] وفعلا إحنا نقلنا من بيت المحمودية إلى قصر الغزلية.
[28:50] في الفترة دي حسيت إنها مرحلة انتقالية لازم يتغير فيها كل حاجة
[28:55] فبدأت أستغفر ربنا كتير وأصلي أكتر وكل يوم آخد عهد إني مارجعش
[29:02] لفتح القاموس تاني واندم على تأثير الآخرين عليا هاهاها تخيلوا
[29:09] كده سيدة القواميس من غير قواميس ساعتها بجد كنت على أتم الاستعداد
[29:15] إني أخسر أي حد يحاول يجبرني أو يأثر عليا.
[29:20] إني أفتح القاموس ومن أول أيامي في قصر السفينة حلمت حلم.
[29:26] كان عجيب جدا وجميل جدا. ركزو معايا في الحلم ده علشان مهم
[29:33] قوي إللي فاتح الفيسبوك وهو بيسمعني يقفله علشان يركز.
[29:39] حلمت إني في أوضة كده شبه جناح العرايس في الأوتيلات وأنا كنت
[29:46] لابسة أبيض في أبيض شعري طويل و لونه أسود.
[29:50] بيلمع واصل لحد رجليا وكنت مبسوطة جدا حسيت بإيدين رقيقة بتتحط على
[29:59] كتفي والصوت شاب جميل وعميق بيقول مش يلا بينا بقى يا حبيبتي علشان
[30:05] أهلي مستنيينك تحت لفيت لورا علشان أشوف أجمل وش ممكن حد يشوفه
[30:13] ما أعرفهوش بس روحي عارفاه وعايزاه حاسة إنه قريب مني قوي مع
[30:22] إني كنت مكسوفة منه جدا ومع ذلك ماقدرتش أمسك نفسي من التأمل في
[30:27] ملامحها الجميلة كان لابس قميص إسود مخطط بأبيض بالطول أخدني
[30:34] ونزلنا على أوضة السفرة قوطة كبيرة جدا.
[30:38] فيها السفرة طويلة قوي قاعد عند طرفها من هناك ست كبيرة في السن
[30:45] لونها كده، يعني حنطي وملامحها جميلة وباين عليها الطيبة وقاعد
[30:51] على يمينها بنتين شكلهم توأم ولابسين زي بعض بالظبط، أما بقى
[30:57] على شمالها كان قاعد شاب جميل جدا يمكن أجمل من القمر نفسه، لونه
[31:04] أبيض زي الشمع وعيونه لونها أزرق أزرق ماشوفتش زيها في حياتي كلها،
[31:12] وواضح كده إنه أخو جوزي في الحلم. البنات أكيد إخواته وأكيد كمان
[31:18] الست دي أمه. الغريبة بقى إن في الحلم كنت
[31:22] عارفة إن أخو جوزي ده. هو الشيطان بنفسه أيوة إبليس
[31:30] متجسد في شكل إنسان كان بيبصلي بصات كلها إيحاءات وكان بي تفرس
[31:37] في مفاتني. وبه من عينيه شهوة مش طبيعية
[31:42] وفضلت عينيه عليا طول الوقت. الحلم ده عمره ما غاب عن بالي
[31:50] لحظة. في نفس الوقت موضوع عاطف إبن عمي
[31:54] كان مراحش من بالي وفضلت أدور في الأخبار وأدور عن المتغيبين لحد
[32:00] ما وصلت الخبر كان بيقول إن السلطات آت عثرت على بيت لسه
[32:05] بيتبنى جديد العمدان بس إللي إللي كانت موجودة هي الحاجة الوحيدة
[32:11] إللي كانت موجودة وبرغم قد نال عند ان بتاعت البيت إلا إن البيت
[32:16] ده اتصب له خرسانة جديدة من كام يوم.
[32:20] طبعا الشرطة شكت في الموضوع وحفروا الأرض تاني و وقتها لقوا
[32:25] جثة عاطف ابن عمي وأيديه مربوطة ورا ضهره ومحفور له حفرة غويطة
[32:32] قوي وترمى فيها الغريبة إنهم لقوا جنبه عريس وعروسة ودول إللي كانوا
[32:39] مكتوبين رقم إتنين في الرؤية متكتفين هما كمان ومعاهم المعزيم
[32:46] ومرميين في حفرة غويطة. واضح إنه كان فرح وكل إللي كان
[32:52] فيه اتعمل معاهم نفس الموضوع. وصابه عليهم الخرسانة وهما
[32:58] عايشين. و بعد عمل التحريات اللازمة إللي
[33:03] نقلت الشرطة ما بين بقى مشتبه فيهم كتير إلا إنهم وصلوا في
[33:08] النهاية لشخص أعرج بيزوق عربية خشب عامل نفسه.
[33:12] يعني شحات وبينقلب ضايع للناس بمقابل مادي هو إللي وشى على ابن
[33:19] عمي وقال إنه فاتح كوافير وإنه بينتمي لحزب معين وكذا وكذا
[33:24] بالكذب وعلشان كده هما قتلوه. الخلم هدى حه بعد ما عرفت الخبر
[33:32] ده جت لها جلطة وكانت هتروح فيها لولا ستر ربنا ومن ساعتها وهي
[33:39] اتغيرت قوي مابقتش بتضحك خالص وبقى تزهد في الحياة وفي مرة قعدت
[33:46] مع نفسي وحاولت أفتكر أول تواصل مع الصوت إللي بيكلمني وهنا رجعت
[33:53] لي ذكريات سنين كتير لورا. أنا كنت أشطر واحدة بين إخواتي
[33:59] لدرجة إن بابا كان بيعاير بيا أخويا أحمد إللي كان أصغر مني
[34:04] بتلات سنين وللأسف لتفضيل بابا الولاد على البنات بشكل واضح برغم
[34:10] إنه متعلم تعليم عالي بابا أصلا خريج معهد إدارة واقتصاد وكان
[34:15] مدير مستشفى ومع ذلك كان وارث القمع من باباها وكان بيحاول
[34:20] يورثه لأحمد إللي اتأثر كتير بكلام بابا وكان دايما في مقارنة
[34:26] معايا وده كان سبب احتقان العلاقة بيني وبين أحمد.
[34:30] طول عمرنا يعني طول عمرنا بيتلكك لي على أي حاجة وبيحاول يمارس
[34:35] عليا سلطته. بس أنا كنت دايما متفوقة لدرجة إن
[34:39] أختي الصافي إللي كانت أكبر مني بتقول لي أنا مش فاهمة إنتي إزاي
[34:43] مبتفتحيش كتاب غير كل يوم ساعة بالليل وبتسمعي معاه أغاني وأنا
[34:48] إللي بحبس نفسي مع الكتاب كل يوم ما بن جحش وإنتي بتجيبي أعلى
[34:52] الدرجات وبأقل مجهود، وهو ده بقى مربط الفرس، حقيقي أنا لما كنت
[34:58] بمسك الكتاب كان فيه صوت في دماغي.
[35:01] بيقول لي إن الجزء ده مش مهم والجزء ده ركزي عليه وشكل
[35:06] الامتحان هيجي إزاي. كنت متخيلة إنها توقعاتي الشخصية
[35:11] هل معقول يعني يكون الصوت هو السبب؟ كنت ببقى عاوز يعني ببقى
[35:16] عارفة حرفيا بشكل الامتحان قبل ما أدخله ده غير إن عندي ذاكرة
[35:21] فوتوغرافية زي ما بيقولوا يعني كانت زي الكمبيوتر كده لما أحب
[35:26] أستدعي أي معلومة بقدر أجيبها في أي وقت.
[35:29] أنا فاكرة كويس وأنا صغيرة كنت بدخل أوضتي واطفي النور وأفضل
[35:34] أعيط بالساعات من شدة التفرقة بيننا وبين أخواتي الصبيان وخصوصا
[35:40] أحمد وأسأل نفسي زي أي طفلة في السن ده وأقول إحنا ليه مش زي
[35:45] أصحابي إللي في المدرسة. و تا كنت بحس بدفء كبير جنبي وكأن
[35:51] حد بيحضنى علشان يواسيني. كل الكلام ده ما كانش بيشد
[35:56] انتباهي وأنا صغيرة، بس أنا دلوقتي بدأ بأربط الأحداث ببعض من
[36:02] ساعتها كنت كل ما اتخانق مع أحمد ويضايقني أو يعمل لي أي حاجة كان
[36:07] لازم يحصل له حاجة بره البيت كان لازم يتعور قوي تضرب قوي تخبط
[36:12] ويرجع الجسمه أزرق. هو كمان كان بيلاحظ الكلام ده
[36:18] لدرجة إن في المرات القليلة إللي كنا بنكلم بعض فيها وعلاقتنا حلوة
[36:24] يعني قال لي طبعا إنتي مبسوطة علشانك لما أعمل فيكي حاجة برجع
[36:28] متعور أو مضروب. وفي مرحلة الذكريات دي افتكرت قصة
[36:34] مش عارفة نسيتها ازاي كنت لسة صغيرة وكنت في بيت جدتي إللي كان
[36:38] في منطقة رائعة المنطقة هادية وأنا بحبها جدا أنا كنت بحب جدتي
[36:44] كمان قوي بيتها كان كبير بس تقسيمة البيت كانت غريبة جدا كان
[36:50] الباب العمومي بيفتح على الصالة والصالة بتفتح على باب جنينة
[36:55] جميلة كانت جدتي بتزرع فيها ورد الجارتين يا إللي كانت ريحته
[37:00] جميلة دايما ومميزة. وبعد كده كان فيه ممر في نصه كانت
[37:05] أوضة نوم خالتي أحلام إللي كانت لسه عايشة مع جدتي هي وخالي أشرف.
[37:12] و ليلة وفاة جدتي كنت نايمة أنا وخالتي أحلام وسندس بنت خالتي
[37:19] أماني كنا نايمين في أوضة خالتي كنا تعبانين جدا وكنت نايمة أنا
[37:24] وخالتي أحلام جنب بعض على الأرض أما السندس كانت نايمة على
[37:28] الكنبة. من ضوء الشباك كنت أقدر أشوف وش
[37:32] خالتي أحلام بس أطرافها مش باينة. وسوسن مش باين منها أي حاجة غير
[37:41] بس جسم ممدد على الكنبة المهم وأنا نايمة هسيت أن في حد بيشد
[37:49] مخدتى وفعلا سحبها من تحت راسى المخدة دي وزنها أقل حاجة يعني 2
[37:56] كيلو من القطن المضغوط لدرجة إن طفل صغير ما يقدرش يشدها.
[38:01] بصيت على بنت خالي لقيتها نايمة؟ بصيت على خالتي كانت هي كمان في
[38:08] سابع نومة رجعت المخدة تحت راسي ونمت تاني.
[38:13] ومرة تانية لقيتها بتشاد بس المرة دي كانت بتتشد بكل قوة.
[38:19] حاولت أمسكها وأنا بدور تحت الكنبة.
[38:22] على أي حد يكون بيشدها ما لاقيتش حد.
[38:26] مخبيش عليكوا اترعبت وقعدت أقرا القرآن.
[38:30] قامت المخدات شادت كلها بكل قوة واترمت بعيدة عني لدرجة إن دماغي
[38:35] اتخبطت في الأرض. خبيت عينيا.
[38:38] بإيديا. وفضلت أنادى على خالتي وبنت خالتي
[38:41] ومفيش فايدة. صوتي كان مخنوق من الرعب ومع ذلك
[38:45] فضلت أقرا في آية الكرسي وقدرت أمسك مخدتي بإيد والإيد التانية.
[38:49] كانت على عنيا حضنت المخدة بكل قوة يمكن أحس بالأمان.
[38:55] كنت حاسة بكيان قاعد عند راسي. كان فيه تقل في التنفس.
[39:00] كمان من وجوده فضلت على الوضع ده لحد أذان الفجر.
[39:05] وبعدين حسيت إن التقل ده بدأ يخف من على نفسي.
[39:08] والكيان بيمشي من عند راسي. السؤال بقى تفتكرو ايه إللي كان
[39:15] معايا ده هل هو ياترى حضور شيطانى ولا قرين جدتي كانت بتودعنى.
[39:22] هستنى ردكم في التعليقات المهم نرجع لأحداث نا إللي ما طولتش
[39:27] كتير في قصر السفينة بدأت الأوضاع في البلد تتظبط شوية وكان إيجار
[39:33] القصر بيغلى علينا وهنا قرر بابا إنه يشوف سكن تاني في منطقة اسمها
[39:39] البياع برضو في الغزالية كان بيت ورث لممرضة أرملة شغالة مع بابا
[39:46] في المستشفى وكانت بتحترمو جدا. المنطقة راقية وهي نفس المنطقة
[39:51] إللي كان فيها قصر السفينة وفي البيت ده بقى حصل العجب.
[39:56] الفترة دي كان أحمد خطب بنت من نفس المنطقة وبدأ تفكيره يتغيرو
[40:02] يصاحبنا بسبب أسلوبه المتحفظ برضو وللأسف بعد فوات الأوان بعد ما
[40:08] كرهني في رجالة الدنيا كلها. أحمد كان بيحب خطيبته جدا ومبسوط
[40:13] بيها قوي ونزل جاب لها الشاب كان إللي اختارتها وكانت الدنيا زي
[40:18] الفل لحد ما حلمت في يوم إن خطيبته سابته أنا حكيت لأحمد
[40:24] علشان مايتصدمش لإنه كان بيحبها جدا وهو قال إيه لا مش ممكن دي يا
[40:29] بنتي بتاع شأني هو بصراحة كان وسيم عينيه خضرا وشعره أصفر وجسمه
[40:34] متناسق وكان المفروض هيحدد يوم الفرح البنت فضلت تماطل هي وأهلها
[40:41] في ميعاد الفرح وبعد فترة. رجعولنا الشركة وقالوا كل شيء
[40:46] نصيب العادي يعني بعدها أحمد خطب تاني بس واحدة قريبتنا تعتبر أمي
[40:52] إللي مر بيها هي وأخوها وعملنا شبكة وكتبنا الكتاب في المحكمة ما
[40:57] كانش فاضل غير الزفة بس الفترة دي برضو أنا حلمت إن أحمد دخل من
[41:03] الشغل تعبان جدا وقال لي حطيلي أكل جبتله صنية الأكل أكل لقمتين
[41:09] بس وبعدين قال لي بقول لك إيه هاتيلي قميص حلوي ليه؟ عربية
[41:14] البسه أنا شيلت صنية الأكل واديته كيس نايلون فيه قميصين واحد وسخ
[41:21] والتاني مكرمش هو بص للقمصان وقال لي بحصرة ممزوجة بسخرية هاهاها
[41:27] كنت فاكر القميص التاني تا يليق بيا بس واضح إن الإتنين أسوأ من
[41:32] بعض بص لك بدون اهتمام وقال لي هاتيلي تليفوني أنا جبت له
[41:38] التليفون وجبت معاه قفص عصافير كان فيه طائرين شكلهم جميل جدا.
[41:44] اديتو القفص وأنا بأقول ما شاء الله تبارك الله وعنيا دمعت
[41:50] واترسم فيهم الحزن والدهشة. بص لي أحمد بالسعادة في البداية
[41:55] وكان عايز يسأل إيه دول أنا سبقته وقلت له دول طيورك بس في الجنة يا
[42:01] أحمد دول طيور الجنة وفجأة اترسمت على وشه نظرة فيها كل الشر، وهنا
[42:09] أنا صحيت على كده. حاولت فترة طويلة ما أقول له مش
[42:13] على الحلم ده بس ما قدرتش بصراحة دايما دايما بخاف عليه من الصدمات
[42:20] فكان واقف بيحلق دقنه وأنا قلت له أنا عايز أقول لك على حلمي أحمد
[42:26] بس خايفة قوي من رد فعلك بص لي بتوتر وحب يعني حاجة أحاسيس
[42:33] مختلطة كان بيحاول يداري التوتر بالسخرية فقال لي قول يا وش السعد
[42:39] ما انت قنبلة تشاؤم قلت له شوف يا أحمد إنت مش هتكمل مع مراتك دي زي
[42:46] ما إنت ما كملتش مع خطيبتك. أنتوا شكلكوا هتبعدو عن بعض
[42:51] وهتتعرف على واحدة عن طريق التليفون هتكون صديقتك في البداية
[42:55] وبعد كده تحبو بعض وتتجوزو وأول خلفة ليكم هتبقى توأم بس للأسف مش
[43:02] هيستمروا كتير و هيموتوا أحمد حاول يقنعني إن عدمية وبشوف
[43:09] الدنيا بمنظور أسود وده إللي بيخليني أحلى من الأحلام دي مش هو
[43:13] بس إللي قال كده لأ هو وأمي وأخواتي.
[43:17] وبعد أسبوع أم البنت دي اخترعت مشكلة تافهة وا دماغها وألف سيف
[43:23] لازم الجوازة دي ماتت مش وفعلا أحمد راح وطلق البنت في المحكمة
[43:30] ودخل في حالة نفسية زي الزفت تاني الفترة دي ما كانش حد طايقني في
[43:35] البيت مش عارفة ليه يعني ليه الناس بتشوف أي حد من إللي بيعرفه
[43:41] في الأحلام إنهم طرف في المشاكل إللي بتحصل حتى أهلي مع إن
[43:46] الموضوع كله قضاء وقدر ومكتوب بعض.
[43:50] يعني بعد فترة من الارتباط والفشل لأحمد و مده مش قصيرة جه أحمد
[43:56] لماما وقال لها إنه عايز يتقدم لبنت البنت دي بنت خالت واحد
[44:02] صاحبه وكان مرتبط بيها سنة عن طريق التليفون واتقابلو كذا مرة
[44:08] وفعلا خطبها واتجوزها وللأسف إسراء مرات أحمد كانت عندها مشاكل
[44:14] في الحمل وقعدت فترة طويلة من غير حمل ولفوا بيها على الدكاترة
[44:19] والمشايخ. هو يعني ما كانش فيه سبب عضوي
[44:22] لعدم الخلفة. المشايخ بقى فيهم جزء قال إنه حسد
[44:26] وجزء تاني قال إن فيه جنية تبع العمل كانت معمول هي إللي منع
[44:31] الحمل، وفيه ناس قالت اللجوء إلى الله.
[44:35] بعد فترة طويلة من العلاج حملت إسراء في ولد وبنت توأم الولد مات
[44:42] بعد الولادة مباشرة والبنت ماتت بعد يومين.
[44:46] الفترة دي كان كل الناس آمنوا بموهبتي وكلهم كانوا ب يقصدوني في
[44:54] فتح المندل أو القاموس حتى إسراء مرات أحمد و أخواتي وصديقاتي.
[45:01] اسمعوا أنا حاسة إني طولت عليكم لو عايزين تعرفو بقى باقي حكايتي.
[45:06] أنا رحاب رورو استنوني الأربع إللي جاي على قناة مستر كايرو.
[45:12] هستنى رأيكم طبعا على قصتي في التعليقات وهرد عليكم كمان.
[45:17] في كل تعليق هتكتبه. ليه تشترك في قناة مستر كايرو
[45:23] علشان توصلك آخر المعلومات إللي ممكن تفيدك وتحميك من عالم السحر
[45:28] والصحراء وكمان علشان تكون ملم بعالم الجن والعوالم الغمضة إللي
[45:34] بتشاركني حياتنا. لو عندكم تجارب حقيقية وحصلت
[45:38] بالفعل ليكم أول حد من أصحابكم وحابين تشاركوا بيها أصدقاء مستر
[45:43] كايرو ابعتو التجارب على الصفحة الرسمية للإعلامي حسام مصباح على
[45:48] موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أو على تطبيق تليجرام وده الأفضل كل
[45:54] الروابط دي هتلاقيها موجودة في خانة الوصف، وفي أول تعليق وأنا
[45:58] الحصول على كل الحصريات انضموا للجروب تجربة رعب ميستر كايرو ك
[46:03] وصفحة هيستيريا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ولو حابب تدعم
[46:09] تجربة مستر كايرو ادعموا بالاشتراك في القناة أو بالإعجاب
[46:14] بالكليب. لو عجبكم طبعا وشير الكليب في كل
[46:17] مكان واتسع ماسنجر إنستجرام وأخيرا.
[46:21] تليجرام خلي الدنيا كلها تعيش تجربة، مستر كايرو و.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
