# عروس الجن الحاجة فاخرة – قصة رعب حقيقية من اليمن لن تنساها أبدًا!

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 12 Nov 2025, 48 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO4427800263.mp3

عروس الجن من اليمن… الحاجة فاخرة!كل ليلة كان زوجها الغامض بيزورها في الظلام.قصة رعب حقيقية لن تنساها أبدًا! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هنحكي قصة من اليمن عن امرأة اسمها الحاجة فاخرة… اتقال عنها إنها عروس الجن. من يوم جوازها، بدأت تظهر حولها حاجات غريبة: أصوات في نص الليل، ظلال بتتحرك في البيت، وأحداث ما يقدرش العقل يفسرها. الناس في القرية كانوا بيقولوا إنها متجوزة واحد من الجن، وإنه بيظهر كل ليلة معاها، ولما حاولوا يتدخلوا… حصلت الكارثة. الليلة دي هتعيشوا قصة رعب حقيقية من اليمن، فيها الغموض، الرعب، والعبرة اللي هتفضل في بالك طول عمرك. قصة رعب حقيقية، عروس الجن، الحاجة فاخرة، قصص رعب يمنية، الجن في اليمن، العالم السفلي، تلبس الجن، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، كيانات مرعبة، ماورائيات، زواج الجن بالبشر #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #عروس_الجن #الحاجة_فاخرة #اليمن #زواج_الجن_بالبشر #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي عروس الجن من اليمن… الحاجة فاخرة! كل ليلة كان زوجها الغامض بيزورها في الظلام. قصة رعب حقيقية لن تنساها أبدًا!

## Transcript

[0:16] من صغري وانا بشوف جدتي فاخره محبوبه من كل الناس والاحفاد
[0:21] واجواز بنتها ومرات ابنائها. كلمتها دايما مسموعه على الكل حتى
[0:27] على جدي جوزها الله يرحمه. بالرغم انها كانت مراته الرابعه.
[0:33] اصل جدي كان متجوز أربع نسوان، الا ان جدتي كونها احكم زوجاته
[0:39] كانت دايما بتتميز بالحكمه والعدل.
[0:42] كان ليها مكانه خاصه قوي في قلبه. كانت دايما تقول كلنا هنقابل
[0:49] ربنا. ولازم لازم نعمل حساب لليوم ده.
[0:54] لو متنا لازم نتحاسب بالعدل. نحاسب نفسنا بدنيا قبل ما نقابل
[1:00] رب كريم. كانت بتعمل الواجب مع الصغير
[1:03] والكبير. ربت كمان اولاد جوزها من درايرها
[1:07] اللي كانو بيكرهوها؟ كل ده علشان مكانتها في قلب جديده؟ كمان عشان
[1:14] الفلوس. لان جدي كان صاحب اراضي وبيوت
[1:18] وعقارات ومزارع لزراعه الفاكهه واتجاره كبيره.
[1:23] وعلشان كده كان متجوز أربعة، كان عنده من كل واحدة اولاد واحفاد
[1:29] وكل واحدة من مراتاته كان ليها بيت كبير هي واولادها.
[1:35] المهم كانت جدتي اصغرهم واجملهم عينيها خضرا.
[1:40] شعرها ناعم وطويل واحمر. بشرتها كانت بيضا ورشيقه جدا برغم
[1:47] كبر سنها. لكن العجيب انها كانت هاديه جدا
[1:51] حتى في اصعب الازمات اللي كانت بتمر بالعيله في الموت والمرض في
[1:58] الحزن والفرح في كل وقت. كانت دايما هاديه وحكيمه في
[2:03] تعاملها مع كل مشكله. كمان مع جيرانها.
[2:07] كانت بتساعد صاحباتها العواجيز ام سند.
[2:10] وام نجيب ام محمد وام انيس الحقيقه القايمه طويله في غيرهم
[2:15] كمان كتير. المهم.
[2:18] كان بيت جدتي كل يوم مليان ناس ومن مختلف الاعمار.
[2:24] حاجه كده زي شيخه قبيله بس على مستوى شارعنا والشوارع اللي
[2:29] جنبنا. يعني مستقبل عيالهم شغلهم كانوا
[2:34] دايما ياخدوا رايها في كل حاجه من النوع ده.
[2:37] حتى دراستهم وجوازهم كلهم كانوا عارفين هي مين الا انا لاني كنت
[2:44] الحفيده الصغيره. وكنت يعني مش فاهمه مش فاهمه هم
[2:50] بيتكلموا على ايه؟ او فاهمين ايه؟ لما كنت بسالها كانت دايما تقول
[2:55] لي انت لسه صغيره يا حبيبتي؟ بكره تكبري وتفهمي.
[2:59] وفعلا لما دخلت الحضانه او الروضه.
[3:02] بدات الاسئله كل يوم تكبر معايا. كان عندنا في الزاويه في صالون
[3:07] بيت جدتي الزاويه دي كانت غريبه قوي ومحيراني جدا.
[3:13] كانت كمان محيره. الكل الزاويه كانت مصنوعه من
[3:17] الطين على شكل عمود كبير طويل في زاويه الصالون.
[3:23] كانت جدتي بتدبح الذبائح بتاعه العيد الكبير او عيد الفطر وتاخد
[3:30] دم الخروف او العجل وتحطه في قلب الزاويه.
[3:35] اصل الزاويه دي كانت لها قاعده مفتوحه.
[3:38] عارفين انتم شكل القاعده لكل نافوره مش بيبقى فيها زي قاعده
[3:43] دائريه صغيره. الميه بتجري فيها اهو بالظبط كده.
[3:48] بس الفرق هنا ان الدم بيكون مكان الميه.
[3:54] دم بيبقى دم احمر. دم.
[3:56] الخروف كان بيملا النافوره وكانها نافوره دم.
[4:01] منظر كان غريب ومرعب. مرعب قوي.
[4:05] كنت بشوف الدم انا واللي موجودين من العيله.
[4:08] اقصد اخوالي واولادهم. ما احنا كنا بنتجمع علشان نقضي
[4:12] العيد مع بعض ونتغدى سوا. وكنا بنشوف الدم اول ما يتحط في
[4:17] قعده الزاويه دي. كان بيفضل يلف ويلف كذا مره وبعد
[4:22] كده بينشف بسرعه البرق قدام عينينا وكانه ما كانش في دم في
[4:28] المكان ده. كنا بنستغرب قوي، وكنت دايما اقول
[4:32] لجدتي الحق لحقي الدم اختفى. اما هي كانت بتبتسم بهدوء وتقول
[4:39] لي ايوه. انا عارفه برجع اسالها.
[4:41] طب الدم راح فين؟ ترجع وتعيد وتكرر.
[4:45] بكره تفهمي لما تكبري؟ طبعا مش انا لوحدي اللي كنت بسالها.
[4:50] السؤال ده اولاد خالي وخالاتي كلهم كانوا بيسالوا نفس الاسئله
[4:56] وكانت بتتكرر نفس الاجابه علينا. المهم بعد كده بنتفرق كل واحد
[5:02] بيبقى مشغول بال باللعب والعديه والحاجات اللي هي الاطفال بتتشغل
[5:07] بيها. لكن انا ما كنتش بنسى.
[5:11] كنت برجع واسالها باهتمام واروح لحد عندها واحضنها واقول لها يا
[5:15] جدتي قولي لي قولي لي وانا مش هقول لحد.
[5:19] هو الدم اللي حطيتيه في الزاويه؟ راح فين يا جدتي؟ كانت بتبقى
[5:24] متفاجاه من السؤال بتاعي واهتمام الشديد بالموضوع ده.
[5:29] زي عادتها كل مره يعني مش بس في الاعياد لا.
[5:34] كانت ليها ايام محدده في السنه بتشتري خروف وتدبحه.
[5:38] ونفس الحكايه الدم يلف ويلف وبعد كده يختفي كانت بتفسر احلام وتحل
[5:46] مشاكل الناس. وكانت بتحكي لنا قصص يعني عايز
[5:51] اقول لكم كنا بننام عندها في البيت اصلنا من حبنا ليها.
[5:54] كنا بنحب ننام على السطوح وهي كانت معانا.
[5:59] وفي الوقت ده كانت دايما تحكي لنا حكايات.
[6:01] وفي يوم حكت لنا حكايه والحكايه دي كانت حكايتها هي.
[6:07] مع الجن وعهدها معاهم. بدايه قصتها.
[6:11] هنرجع بالزمن ليوم جواز. جدتي من جدي.
[6:16] طبعا في اليمن ما كانش فيه. لسه طرق، السنة دي كانت سنة 1901،
[6:22] وكانت العرايس إللي بتتجوز راجل من منطقة تانية بتتزف على ظهر جمل
[6:28] وتفضل ماشية هي وأهلها وعارسها لغاية ما يوصلوا بيها، دي
[6:32] بتعارفها في المحافظة التانية، أول مدينة إللي ساكن فيها العريس
[6:36] وأهله، الرحلة دي كانت بتاخد أيام وأحيانا أسابيع.
[6:42] بيمشوا على ظهر الجمال لغايه ما يوصلوا بالعروسة لبيت عريسها.
[6:48] رحله جدتي وهي عروسه لبيت جدي. ما كانتش رحله عاديه.
[6:53] لان قطاع الطرق بيكونوا كتير بين الاوديه.
[6:57] لكن هنا بقى وفي حكايتي ما كانوش قطاع طرق عاديين.
[7:02] يعني ما كانوش من الإنس؟ لا دول كانوا من الجن؟ قطاع طرق من الجن،
[7:10] ايوه ما تستغربوش الجن خطفوا الجمل اللي كانت عليه العروسه من
[7:16] ما بين الموكب الكبير اللي كان فيه جمال كتيره جدا لان كان معاها
[7:22] مرافقين من اهلها كانوا راكبين على الجمال، طبعا في بعضهم بيمشي،
[7:28] لكن الكبار في السن كانوا على ظهور الجمال.
[7:31] بالاضافه لجهاز العروسه. لما الجن خطفوا الجمل ظهروا من
[7:37] تحت الارض وهم ماشيين والكل شاف الحادث.
[7:41] الناس اللي كانت في زفه العروسه يعني مش شخص او إثنين.
[7:46] لا الموكب كله ده كان في ناس كتيره رجاله وستات اقصد يعني كان
[7:51] في شهود كتير على الواقعه دي. في اليوم ده ظهر لهم مارد كبير
[7:57] ضخم المارد قال لهم انتم ازعجتونا بعبوركم لهنا وعقابكم هو ان احنا
[8:04] هناخد العروسه والا الكل هيموت؟ طبعا احنا كلنا عارفين ان الجبال
[8:11] والوديان والسهول بيسكنها الجن. لكن الناس زمان ما كانش عندهم
[8:17] وسيله للتنقلات، يعني ما كانش في عربيات زي دلوقتي او طرق حديثه
[8:22] بين المحافظات. المهم المارد لما ظهر لهم الكل.
[8:27] اترعب ما كانوش عارفين يعملوا ايه؟ ولا يتصرفوا ازاي؟ في منهم
[8:31] اللي وقع واغمى عليه؟ وفي منهم اللي تبول على نفسه ومنهم اللي
[8:37] فضل يتصرخ من الرعب. ده غير بقى اللي كان بيعيط.
[8:41] واللي حصل له حالا من الجنون. افراد الموكب كله كانوا في حاله
[8:46] هرج ومرج وبعدها اخد المارد جمل العروسه اللي هي جدتي اختفى تحت
[8:54] الارض تحت يوم كل الحاضرين. الناس بعد ما فاقوا من الصدمه
[9:00] اتجمعوا وقعدوا يفكروا هيعملوا ايه علشان يرجعوا العروسه؟ اهل
[9:05] جدتي كانوا عاملين زي المجانين. عايزين بنتهم ترجع في واحد من
[9:11] الناس اللي كانت في الموكب وده كان عابر سبيل اخدوه معاهم لانه
[9:16] كان قاصد بالصدفه. يعني نفسه المحافظه اللي رايحين
[9:20] عليها وكان الحصان بتاعه مات من شده العطش ولولا الستر ربنا
[9:25] سبحانه وتعالى كان الراجل ده مات لكن من محاسن الصدف او نقول
[9:31] الاقدار انهم. قابلوه في الطريق واخدوه معاهم.
[9:35] الراجل ده بعد اللي حصل. قال لهم ان هو عنده حل.
[9:40] هم طبعا اهل جدتي. قالوا له الحقنا بيه نبوس ايديك
[9:45] ورجليك. احنا عايزين بنتنا ترجع لنا دي
[9:48] لسه شابه. وما لحقتش تفرح.
[9:51] الراجل قال لهم هروح اجيب الحاج صالح من بيته.
[9:54] ده راجل مبروك وله علاقه مع العالم ده.
[9:58] اتفقوا مع بعض هيدوا له جمل من اللي كان معاهم في القافله
[10:02] بتاعتهم علشان يروح يجيب الشيخ صالح.
[10:06] هم بقى خيموا في نفس المكان اللي ظهر منه.
[10:11] واخذ بنتهم، فضلوا ايام يستنوا الراجل ده لغايه ما ياسوا ان هو
[10:17] هيجي. لكن سبحان الله الراجل وفى بالعهد
[10:22] ورجع مع الشيخ لما جه الشيخ صالح وفهم الموضوع صلى ركعتين وتوجه
[10:29] لله سبحانه وتعالى بدعاء علشان يساعدوا انه يواجه الجن ده.
[10:36] الراجل ده كان عنده خبره في الامور اللي من النوع ده.
[10:39] وكان عارف انه هيدخل في مفاوضات وصداع كبير مع الجن.
[10:43] بعد 12:00. لكم ان تتخيلوا الموقف.
[10:49] الدنيا كانت ليل في الصحراء، ومحاطه بجبال.
[10:53] وهنا الشيخ صالح بقى يستدعي الجن اللي خطف جدتي والجمل اللي كانت
[10:58] راكباه كان بيقول كلام مش مفهوم لغه كانها ساميريه حميريه.
[11:05] ما هم اهل اليمن لغتهم قديما. يعني كانت الحميريه وكانت ليهم
[11:11] علاقات وسيقه مع الجن لدرجه وصلت للجواز والتجاره ما بينهم خصوصا
[11:17] تجاره القرنفل والهيل اللي بيتشهر بيها الجن.
[11:20] زراعتها يعني؟ وانواع البخور اللي كانت بتستخدم زمان في المعايده
[11:26] قبل ظهور الاديان. الشيخ صالح استمر في ترتيب كلام
[11:31] ما كانش مفهوم، لغايه ما اهتزت الارض تحت رجليهم وكانه زلزال
[11:36] الرعب. وهنا.
[11:39] اللي كانوا حاضرين اترعبوا وفضلوا يصرخوا، الشيخ صالح طلب منهم
[11:44] الهدوء الشديد مهما شافوا او سمعوا ما يخافوش وايه اللي هتكون
[11:50] نهايتهم كلهم مش بس العروسه اللي مع الجن.
[11:55] زهر المارد، وهنا بدا الكلام، ووجه كلامه للشيخ صالح، وقال له
[12:01] العروسه دي مش هترجع، لكن الشيخ صالح كان راجل قوي وقال له لا
[12:07] هترجع والا هتكون حرب بينك انت وقومك وبيني انا وهتباعي وانت
[12:14] عارف مين اتباعي، ذكر له قبيله فلان وفلان من القبائل الخاصه
[12:20] بالجن. وهنا المارد عرف ان الشيخ صالح له
[12:24] عهود ومواثيق مع قبائل معينه من الجن.
[12:28] وفعلا بعد ما استدعى الشيخ صالح حلفاؤه من رؤساء وقبائل الجن اللي
[12:34] حضروا على وجه السرعه وبلغهم بالاعتداء اللي حصل من المارد ده
[12:39] وقابلته على بني الانس المسالمين اللي كانوا بس بيعبروا الطريق
[12:44] وواخدين عروس لعريسها. هنا قررت الجن اللي حضرت كلها
[12:49] وهما اتباع الشيخ صالح واتباع الجن المارد المعتدي على موكب
[12:54] العروس. قرروا يعملوا جلسه ومحكمه.
[12:59] وان الامر كله يترفع لمحكمه لمحكمه الجن.
[13:02] وقضائها. وفعلا اتملى الوادي كله بالجن من
[13:08] اتباع كل طرف من الطرفين. واتعقدت المحكمه في وسط الصحراء.
[13:13] كانت قاحله في سواد الليل. وبعد المداولات والمرافعات رجعت
[13:19] جدتي. لكن كان في شروط منها انه يتقدم
[13:24] للجن الذبائح من الابل والابقار. فعلا أهل جدتي دبحوا عدد من
[13:30] الأبقار والإبل ترضيه للجن، ورجعت جدتي.
[13:35] الحمد لله. طبعا بعد ما كانت قضت كام يوم في
[13:38] الاسر في عالم الجن. جدتي بتقول وبتكمل حكايتها انها
[13:42] لما رجعت ما كانتش هي نفس الشخص اللي رجع.
[13:47] لكن كانت من الحكمه والذكاء بحيث ما تبينش حاجه عليها قدام اهلها
[13:53] وعارسها الناس. طبعا عملوا الافراح والليالي
[13:57] السعيده احتفالا بعودتها. لكن هي.
[14:01] اتغيرت شخصيتها؟ اصبحت اكتر ذكاء وكمان كان بيرافقها جن مسالم من
[14:08] الجن اللي كانوا من اتباع الشيخ صالح حتى بعد ما وصلت بيتها بيت
[14:13] جوزها. خلفت من جدي اولاده وبنات.
[14:17] وعاشت معاهم سنين. الا ان الجن فضل معاها.
[14:21] ده مش بس فضل معاها. ده كمان عمل معاها عهود وكان عهد
[14:26] منهم انه لما يموت الشيخ صالح اللي ساعد في ارجاع جدتي لعالم
[14:32] الانس هيفضلوا معاها وانها لو احتاجت ليهم في اي وقت هيكونوا
[14:36] موجودين وكمان اشترطوا عليها شرط. الشرط كان من الجن اتباع الشيخ
[14:43] صالح ان هي تعمل الزاويه. اللي هي موجوده في صالون البيت
[14:48] وهي فعلا عملتها وكانت بتدبح لهم وتحط الدم في الزاويه واللحمه
[14:54] كانت بتفرقها على المساكين. ومن هنا بدات قصتنا.
[14:58] بجد. احنا كده عرفنا مين هي الحاجه
[15:01] فاخره وايه اللي حصل معاها؟ وازاي اكتسبت القدرات؟ وازاي اتعاملت مع
[15:06] الجن؟ وازاي حضره جنازتها؟ كمان جدتي بتقول ان حياتها كلها
[15:12] اتغيرت. كانت بتعيش معانا يعني مع عيلتها
[15:16] وفي نفس الوقت. بتعيش مع رفقائها من الجن.
[15:20] كان لما حد فينا بيمرض او حد بيحتاج لعلاج من الجيران او
[15:25] المعارف كانت بتوصف للمريض اعشاب الشفاء وفعلا بيشفي المريض بيشفى
[15:31] من المرض اللي عنده مهما كان مستعصي.
[15:34] سبحان الله. لكن في حالات كان مقدر لها من عند
[15:38] ربنا سبحانه وتعالى انها تفضل زي ما هي وده كان كلام الجن لجدتي.
[15:44] يعني مكتوب على الانسان ده يبقى مصاب بالمرض ده؟ زي اختي؟ كان
[15:51] عندها شلل اطفال ولغايه؟ النهارده عمرها 52 سنه وهي مشلوله جدتي
[15:57] حاولت مساعدتها لان اختي كانت عزيزه جدا عليها لكن الجن بلغ
[16:02] جدتي ان ده قدرها من ربنا سبحانه وتعالى انها تفضل معاقه برغم
[16:07] العمليات الكتيره اللي عملتها. اختي عملتها في الهند والكويت
[16:12] واليمن ومصر. وفي كل مكان، لكن ما كانش في اي
[16:17] تقدم في حالتها كانت هي زي ما هي. ده كان شيء مؤلم بالنسبه لنا.
[16:23] اللي عايز اقوله ان في النهايه. يعني احنا كلنا بنبقى تحت امر
[16:30] الله سبحانه وتعالى ونقول الحمد لله على كل حال، في حالات بتتعالج
[16:35] وحالات مقدر ليها تبقى زي ما هي يعني قضاء وقدر، ده غير الحالات
[16:40] اللي بتكون بفعل الجن زي الاعمال السفليه والمس وكده.
[16:45] خلونا نرجع لجدتي لما كانت مخطوفه من الجن.
[16:48] ازاي كانت عايشه في ارضهم؟ وايه اللي شافتهم هناك؟ جدتي بتقول ان
[16:54] لما اتخطفت محستش بحاجه كانها نامت على روحها وهي فوق الجمل.
[17:00] ولما صحيت من النوم لقت نفسها في مكان زي ما تقول كده في الزنزانه
[17:06] ونايمه على فرشه من القش. لما صحيت شافت حراس رايحين جايين
[17:12] وكان في كيانات غريبه اشكالها اشكالها مش طبيعيه مش مفهومه؟ وفي
[17:19] الزنازين اللي جنبها كان في صوت صريخ او زعيق.
[17:23] هي ما كانتش عارفه هي فين بالظبط؟ سمع الحراس بيزعقوا وحاسه
[17:28] بحركتهم. وهي قاعده بتتامل المشهد.
[17:32] حست بحركه وراها. لفت علشان تشوف ايه سر الحركه دي،
[17:38] وقتها شافت ست عجوزه بتبص لها نظرات مخيفه وما بتتحركش جدتي
[17:44] سالتها انت مين؟ وانا فين؟ وايه المكان ده؟ كانت حاسه ان الست دي
[17:50] مش زي اي ست، هي شافتها قبل كده في حياتها الست العجوزه كانت
[17:56] عجوزه اه لكن ضهرها مش محني ولا باين عليها علامات السن الكبيره.
[18:01] الست بصت لجدتي بصه. جمدت الدم في عروقها وخصوصا
[18:06] ملامحها بدات تبان شويه شويه منخرها كان كبير قوي.
[18:11] طويل ومدبب وعليها جرح فوق الحاجب مخيف وكانه جرح بسكين.
[18:18] جرح قديم، مخيف قوي، زاد من قبح شكل الست دي.
[18:24] هي كانت حاسه انها مش مرتاحه من وجودها.
[18:27] شعر جسمها كله وقف من الخوف والست ردت على جدتي الضحكه عاليه وهي
[18:33] بتقول لها انت صحيتي يا انسيه يا ملعونه؟ انت في ارض الجن وانا
[18:39] ميسه ساحره من سحره الجن وزميلتك في الزنزانه.
[18:45] انت مش هترجعي يا عروسه؟ قعدت تضحك ضحكات مخيفة.
[18:51] وقفت نبضات قلب جدتي اللي انشلت تماما من شده الخوف.
[18:57] كانت مش بس قلبها مش بينبض لها بينبض.
[19:00] ايه؟ ده؟ كان بينط في مكانه. ده.
[19:04] كمان. عروقها.
[19:05] كانت عماله بتنفض. والعرق كان نازل شلالات من اسفل
[19:10] رقبه. جدتي اللي استجمعت شجاعتها زي ما
[19:14] بتقول. وسالتها مره تانيه؟ طب يا ست.
[19:17] انت. انا هنا ليه؟ وخطفتوني ليه؟
[19:20] الجنيه ردت عليها وقالت لها كل ده بسبب أهلك؟ يعني لازم تذنو
[19:26] وتذمروا بالمزمار وفي الصحراء وبالليل وانتم بتعبروا الطريق ده؟
[19:32] بطريق ملعون الوادي ده ملكنا ملك الجن واللي يتعدى عليه لازم
[19:38] نحاسبه. جدتي قالت لها العفو وهي مش عارفه
[19:42] تنطق من الخوف اه العفو منكم احنا بس عدينا وكنا في طريقنا لمحافظه.
[19:47] جوزي احنا اصلا ما نعرفش طريق غير ده.
[19:51] ارجوكم تسيبوني وما تاذوني. انا والي رجعوني عند اهلي.
[19:55] ارجوكي. الساحره الجنيه ضحكت وقالت لها
[19:59] الموضوع اكبر مني ومنك يا انسيه. انا هنا مسجونه زي زيك.
[20:04] لكن لو كان في ايديا كنت قتلتك وشربت دمك العكر ده يا ملاعين يا
[20:09] اولاد الطين بس الامر بيد حكامنا. جدتي بتقول شويه واتفتح الباب
[20:17] وشافت ابشع كائن ممكن تتخيله. كان كائن عملاق براسه مساح وصدر
[20:24] بشري. كان راجل لكن بالمواصفات دي رجليه
[20:29] رجلين حمار وتيله كان ديل حمار كمان.
[20:33] صوته كان غليظ وعنده قرون وانياب. كائن كده مش مفهوم هو ايه؟ او
[20:39] جنسه ايه؟ وجه كلامه للساحره ميسه وقال لها مش مسموع ليك الكلام مع
[20:46] الانسانيه والا هتتضاعف عقوبته. كان بيهددها.
[20:51] واول مره كانت مايسه الجنيه، خايفه قوي من الحارس ده، خصوصا
[20:56] انه كان ماسك سلاسل في ايديه عليها شوك من حديد، جدتي بقى كانت
[21:01] مرعوبه قوي لدرجه انها خافت تتنفس يسمع نفسها او يلتفت ليها او يوجه
[21:09] لها اي كلام، ما هي برض معذوره، اول مره تشوف حاجه زي دي حاجه مش
[21:15] مفهومه، المهم الجنيه نزلت على الارض تستجدي وتستعطف.
[21:19] كانت بتقول له حاضر السمع والطاعه يارا.
[21:23] هي كانت بتسال واسئلتها كتير. ما انت عارف ولاد الطين الملاعين
[21:30] الكيان ده. او نقول الحارس هنا.
[21:32] التفت لجدتي وقال لها بصوت زي الرعد انت هانسيه اياكي تتكلمي او
[21:37] تعملي اي حاجه تخليني اعلقك واسلخك واشرب من دمك.
[21:44] هنا بتقول جدتي انها وقعت على الارض من شده الخوف وما ردش
[21:48] نهائي. هو ضاحك واخد نفسه ومشى قفل
[21:52] الزنزانه من تاني. بدات فخره تستوعب.
[21:56] العظيم اللي هي فيه كانت بتدعي وبتصلي في سرها ان ده ما يكونش
[22:01] حقيقي، كانت بتتمنى انها تكون بتحلم بكابوس وهتفوق منه.
[22:06] لكن مع مرور الايام كانت خلاص اتاكدت ان ده واقع وما هواش حلم
[22:12] زي ما كانت مفكره. بدأت تعيط وتعيط.
[22:17] وكانت الجنيه مايسه بتهددها وتقول لها اسكتي لاحسن انا اللي هشرب من
[22:22] دمك، مش ركاد. كانت الزنزانه خرابه معفنه
[22:27] واحتضانها سودا ريحتها مقززه جدا، تصوروا كانت مسجونه في عالم غير
[22:34] عالمها. لا اكل ولا شرب ومسجونه مع جنيه
[22:38] مقرفه خلقا واخلاقا. مكان عفن زي ده كانت بتقول في
[22:43] سرها يا ربي بقى عروسه يحصل فيها كل ده؟ انا ايه اللي عملته بس
[22:48] علشان يحصل لي كل اللي بيحصل ده. وكانت الجنيه مايسه بتضحك كل ما
[22:53] تشوف جدتي بتعيط كانت بتزداد سعاده.
[22:57] لغايه ما قررت جدتي انها تكون قويه وتواجه اي حاجه ممكن تحصل في
[23:04] الاخر. يعني كل ده مكتوب؟ ولازم تبقى
[23:07] قوية وتواجه مصيرها بشجاعة لحد ما جه الفرج؟ في يوم سمعت صوت جوه
[23:14] الزنزانة بيكلمها من غير ما تشوفه، كان في ريحه طيبه جايه من
[23:19] ناحيه الصوت ده كان الصوت بيقول لها فاخره يا فخره.
[23:25] ما تلاقيش. انا جايه اطمنك انك هتخرجي من
[23:28] هنا. فاغرب وقت المفاوضات شغاله علشان
[23:32] تطلعي من هنا. تمسكي بحبل الله سبحانه وتعالى
[23:36] وبس. وخليه ايمانك بربك كبير.
[23:40] فعلا، جدتي قالت إنها بدأت تسمع أصوات وكلام مش مفهوم وزعيق بين
[23:45] طرفين كانوا بيتجادلوا وبيتناقشوا وأصوات بتعلى على أصوات لغاية ما
[23:50] سكتت الأصوات كلها. وفجاه الباب اتفتح، وظهر الكائن
[23:56] الغريب الشكل. كان معاه جن عملاق.
[23:59] لكن كان على شكل بشري. الجن ده كان بيكلم الجن ركاد
[24:04] وبيقول له فين الانسيه؟ ولما شافها شاور لها تروح له جدتي
[24:10] اتشلت رجليها ما كانتش قادره تتحرك من شده الخوف.
[24:14] ولما شافها بالشكل ده فضل يضحك هو والجن.
[24:17] ركاد وميس الساحره زميله الزنزانه كان صبحكم عالي.
[24:23] يكاد يكسر الحيطان. وقال لها انت محظوظه جدا.
[24:28] انت اول انسيه تخرج من عندنا. بلاش تضيع وقت.
[24:33] هترجعي لاهلك. هرجع لاهلي.
[24:36] هو ده صحيح؟ ولا انتوا بتكذبوا عليا وعايزين تموتوني؟ رد عليها
[24:41] المارد لو كنا عايزين نموتك كان زمانك ميته.
[24:45] يلا امشي نجر من غير كلام اخدها وشالها من ايديها وطلع بيها زي
[24:51] الدوامه كده من تحت لفوق. بتقول انها كانت طايره في الهواء
[24:55] وهي مش مصدقه مع شعور شديد بصداع جامد.
[25:00] لما فجاه اغمى عليها. ما حستش بحاجه الا وهي حاسه انها
[25:04] على رمله ناعمه جدا والشمس قويه على وجهها وخدودها اللي بقت زي
[25:11] النار من اشعه شمس الصحراء. الحارقه وايد كانت بتطبطب عليها
[25:16] وبترش على وشها ميه. كانت سامعه اصوات جايه من بعيد.
[25:21] اصوات مليانه لهفه وشوق. وشويه شويه بدات تحس بالميه جوه
[25:26] بقها. بتفتح عينيها.
[25:28] شافت ناس كتير حواليها. ناس كانت مش مصدقه انها شافت ناس
[25:34] زيها. كانت ضعيفه قوي.
[25:37] مش قادره ترفع ايديها او راسها والناس اللي حواليها عمالين
[25:41] يكبروا ويشكروا الله سبحانه وتعالى.
[25:44] وكان في صوت بيقول لها قومي يا بنت انا ابوك.
[25:47] حمد لله على سلامتك ورجوعك لينا من تاني.
[25:50] يا ما انت كريم يا رب. نادرا عليا لاذبح الدبائح ووزعها
[25:56] لوجه الله سبحانه وتعالى. شكرا لرجوعك لينا.
[26:00] يا فخره يا حبيبه ابوك. كان نفسها تتكلم وتقول لابوها
[26:05] خلاص يا ابويا. انا عضني مش مستحمل حضنك.
[26:09] انا مشتاق لك بس تعبانه قوي جسمي متكسر تكسير.
[26:13] كاني كنت في معركه بعد ما ارتاحت كم ساعه واكلت وشربت قرر ابوها
[26:19] والرجاله اللي كانوا في الموكب انهم ياخدوا بنصيحه الشيخ صالح
[26:24] والرحيل فورا دون اي تاخير عن وادي الجن.
[26:29] وفعلا اتحركوا. كانوا ماشيين في طريقهم لحد ما
[26:32] وصلوا للمحافظه بتاعه العريس. اللي كان هو واهله قلقانين من
[26:37] تاخير العروسه واهلها كام يوم عن موعد وصولهم.
[26:42] بعد ما وصلوا وارتاحوا حكوا حكايتهم للناس اللي ما صدقتش ان
[26:47] ده كله حصل. لولا طبعا انهم سمعوا كل الناس
[26:51] اللي كانت في الموكب والشيخ صالح الراجل الطيب المبروك اللي له
[26:56] مكانته وسمعته عند الناس في كل المحافظات وهنا.
[27:01] بدات الناس تعرف ان المشي والسفر في الوديان والغنى والرقص.
[27:07] والعزف على المزمار هي من الاسباب اللي بتتسبب في حضور الجن، فلازم
[27:13] الكل يوعى لده. هنا عرفنا ايه اللي حصل في موكب
[27:17] جواز الست فاخره. ومن هنا بدأت حكايتها بعد وصولها
[27:22] بيت جوزها. وبعد كام اسبوع.
[27:25] رجعت تتكرر عليها الاحلام. كانت بتشوف نفسها انها في الصحرا
[27:31] محاطه بجن ابيض طويل القامه على هيئه بشر.
[27:35] لكن ملامحهم مش باينه ليها كتير وكانوا حواليها في دايره وهي في
[27:41] وسط الدايره وكانت ايديها على كتاب مش عارفه ايه هو بالظبط.
[27:46] وبتقسم قسم الولاء بسريه وعهد الطاعه كانت فيه شروط كتيره جدا
[27:53] لازم تلتزم بيها. ومن الشروط دي واحد انها لازم
[27:57] تكون على طهاره دايمه إتنين الصلاه.
[28:01] وقتها لاثه صدقه، وعدم رد النسكين المحتاج.
[28:06] أربعة. مساعده الناس باللي تقدر عليه
[28:10] خمسة انها تعمل الزاويه خاصه من الطين في بيتها وتدبح الدبائح
[28:17] وتتصدق بيها في شهور معينه من السنه على ان يؤخذ دم الذبيحه
[28:22] ويتم سكبه في الزاويه ممنوع عليها انها تاكل من اللحمه دي.
[28:27] يعني اي انسان ياكل منها. الا هي، اما هي اذا حبت تاكل
[28:32] لحمه. تشتري لها كيلو او إتنين من عند
[28:36] الجزار. بعد ما تم القسم تم اهدائها خاتم
[28:41] من ذهب كان عليه ياقوت احمر وكمان سوار لليد بيوضع في اعلى الذراع
[28:48] ومصنوع من الذهب. السوار ده كان على شكل تعبان نايم
[28:53] عليه كمان فصوص حمراء. يعني كانت عيون التعبان حمراء من
[28:58] الياقوت وحلق ذهب كان عليه فصوص حمراء هو كمان.
[29:04] بعد الوعد ده وبعد ما تم الاتفاق تم اعادتها لبيتها.
[29:11] كانت بتفكر انها بتحلم. لكن لما صحيت وشافت الذهب اللي
[29:15] بخصوص حمرا في ايديها، اتاكدت انها ما كانتش بتحلم ابدا، وقتها
[29:20] كلمت جدي بكل اللي شافته هو نصحها تلتزم الصمت وتعمل اللي طلبوه،
[29:27] بدات فعلا وعملت الزاويه اللي اتطلب منها انها تعملها في بيتها
[29:31] والزاويه كانت من طين زي ما طلبوا منها تماما.
[29:37] علشان الدم بتاع الدبيحه ينشف لما يتسكب الدم في الزاويه.
[29:42] كمان كانت جدتي بتعرف تكتشف الكذاب.
[29:45] يعني لو حد بيكذب عليها كانت بتكتشفه على طول وتقول له لا انت
[29:50] كذاب اللي بتقول عليه انه حصل ما حصلش.
[29:53] انا بقى هقول لك ايه اللي حصل معاك؟ وفعلا كانت بتقول له وكده
[29:59] بقى الامور كانت بتمشي كانت بتقدر تساعد الناس باي حاجه.
[30:04] مثلا واحد اتسرق من بيته ذهب او فلوس كان يجي عليها ويقول لها مين
[30:09] اللي سرقني؟ كانت تكشف الموضوع ده يعني تجيب حبل خيط خياطه.
[30:14] وتحط فيه مفتاح. وتحطه بالقران الكريم على صوره
[30:18] معينه وايه مكتوب عليها لا يعلم الغيب مفاتيح الغيب الا ربك.
[30:25] ودايما كانت تذكر اسم مشتبه فيه محتمل، واسم اخر غير مشتبه لما
[30:31] يكون اسم المشتبه يلف ويلف هو بقوه.
[30:35] ولما بتذكر اسم غير مشتبه ما بيلفش ابدا كانت بتعيد وتذكر اسم
[30:41] المشتبه فيلف ويلف بقوه غريبه جدا سبحان الله.
[30:45] وهنا كنا بنتاكد اللي سرق ويطلع فعلا صح كلامها.
[30:51] يعني كل حاجه كانت بتكشفها بطريقه.
[30:54] دينيه، ما تخطرش على بال حد. مفيش اسحار.
[30:57] والكلام اللي من النوع ده. لان هي ما كانتش ساحره.
[31:00] انما نقدر نقول انها كانت من العارفين بالله سبحانه.
[31:04] وتعالى او اللي اصطفاهم ربنا علشان تساعد الناس؟ هي علشان كده
[31:11] كانت محبوبه جدا من الناس وعمرها وعمرها ما بتعمل اي طريقه من
[31:16] الطرق المؤذيه لمخلوق من خلق الله سبحانه وتعالى.
[31:21] خصوصا ان كل كانت بتعمله ده كان ببلاش من غير مقابل ابدا.
[31:25] ده بالعكس ده هي بتبقى الخسرانه لانها دايما بتضايف وتعمل شاي
[31:31] وقهوه واكل. يعني اللي يجي على وقت الغدا
[31:34] بتقوم جدتي عزماه هو واللي معاه من اصحاب المشكله واللي كان يجي
[31:38] وقت العشاء نفس. الكلام حرفيا واللي ما عندوش مكان
[31:43] ينام من محافظه تانيه. كان ينام عندها بيتها.
[31:46] كان مفتوح للكل. اي مضطر.
[31:49] اي مضطر. كل انسان واقع في مشكله ايا كانت
[31:52] نوعها. المشكله ومع ايا من كانت.
[31:56] يعني ايا كان خصمك. انسي زيك.
[31:59] او جن كل حاجه ممكن تتخيلها. وكل ده كان من غير مقابل وعلى
[32:04] حسابها هي هتاك وتشرب. ولما تخلص مشكلتك ترجعك لبيتك في
[32:09] محافظتك. ولولي بقى في زي كده.
[32:13] عمركم شفتوا حد بيساعد كده من جيبه؟ بلاش مش زي الدجالين وشيوخ
[32:18] الظلام اللي بيسموا نفسهم روحانيين وبيستغلوا الناس في فلوس
[32:23] ومطالب وحق اعشاب وغيرها. لا، دي كانت بتاخد من جوزها
[32:28] واولادها وتشتري هي الاعشاب. وتديها الناس لوجه الله سبحانه
[32:34] وتعالى علشان يدوها لاي مريض. ربنا يرحمها برحمته.
[32:39] ماشي. تعالوا بقى نشوف الاحداث اللي مرت
[32:42] على الحاجه الفخره. طبعا انا مش هقدر اكتب كل حاجه
[32:46] وكل حاجه حصلت في حياتها لكن هكتب اللي انا فاكراها واللي نقدر
[32:51] نكتبه لان في حاجات مش هقدر اكتبها اول موقف او اول حادث كان
[32:57] في مره كنا قاعدين بنفطر. وانتم طبعا عارفين ان انا زي ما
[33:01] ذكرت في البدايه ان الستات الحي او الحاره دايما بيكونوا عند جدتي
[33:06] كل صباح بيشربوا القهوه. في الصبح بقى من الصباحات دي كنا
[33:10] قاعدين زي كل يوم وجت عندنا جاره جدتي ست كبيره في السن اسمها
[33:17] حبابة وهي من اصل الصومالي لكنها اتجوزت وجت مع جوزها وعاشت في
[33:23] اليمن. جت وقالت لجدتي اسمعي يا فاخرة.
[33:28] اسمعي. أنا عايز أعرف إيه إللي بيحصل في
[33:31] بيتي. جدتي قالت لها تقصدي ايه يا
[33:34] حبيبه؟ يا اختي؟ ردت الحاجه حبابه اليومين دول في فلوس بتختفي من
[33:40] بيتي؟ والدولاب؟ بسال العيال كلهم بينكروا وانا مش عايز اتهم حد
[33:45] فيهم. انا بس عايز اعرف مين الحرامي
[33:47] فيهم؟ وفي نفس الوقت بدعي ربنا انه ما يكونش حد من ولادي عمل
[33:52] كده. انت عارفه ان معاش ابوهم ما
[33:55] بيكفيش. ولو مش انا اللي بطبخ وابيع للناس
[33:58] علشان اساعد. جوزي كان حالنا بقى اصعب واصعب.
[34:02] جدتي قالت لها. ايوه انا عارفه ربنا يخليكي ليهم.
[34:07] طيب انا هشوف لك الموضوع ده. المهم تاني يوم جدتي تعبت قوي
[34:12] كانت وهي تعبانه بتهزق وبتكلم نفسها وتقول والله هقتلك يعني
[34:17] هقتلك حرارتها ارتفعت جدا جدا. احنا بصراحه خوفنا وكلمنا خالي
[34:22] جمال جوز خالتي لان دكتور وهو يعني حبه عيني بقى دكتور العيله
[34:29] كلها. ما هو اتورط انه اتجوز من عيلتنا،
[34:32] انا بضحك طبعا يعني معقول يكون في الدعيله دكتور ونروح عند حد غيره؟
[34:36] ما ينفعش. المهم هو جه واستغرب حالتها.
[34:40] وبعد الكشف قال في حاجه غريبه انا مش فاهمها.
[34:44] حماتي كل نبضه وامورها الحيويه كويسه بس كانها في غيبوبه او
[34:49] كانها في مكان اخر او مع حد تاني. يعني في عالم تاني.
[34:55] سيبوها لما ترجع لوحدها واقفلوا عليها الباب.
[34:58] خلوها ترتاح. جدتي فعلا كانت كانها في غيبوبه
[35:03] او نومه تقيله قوي. لكن كانت بتتكلم وتسمع منها كلمات
[35:07] احيانا مفهومه واحيانا لا كانت بتتعصب وتهدد وكانها بتهدد حد.
[35:14] وكان في اصوات ما حدش كان سامعها غيري.
[35:17] وكان في قوه خفيه في الاوضه معانا.
[35:21] كنت بسمع اصوات ارتطام حديد بحديد بقول لهم سامعين يقولوا سامعين؟
[35:27] ايه؟ انت كمان فيك ايه؟ بقول لهم لا ما فيش بسكت لا يفكرون مجنون.
[35:33] المهم كنت بسمعها بتهدد وتتوعد. ده كله سمعناه فعرفنا ان هي شكلها
[35:39] يعني كانها في معركه وصوت ارتطام الحديد ده.
[35:43] انا بس اللي كنت بسمعه وكانه سيوف بتتخبط في بعض وهوا تقيل جدا
[35:49] وحراره عاليه في الاوضه. الوضع فضل بالشكل ده.
[35:52] تقريبا يوم ونص بعد كده الهوا الحار ده بدأ ينتهي من الغرفة
[35:58] شوية شوية لغاية ما خلاص اختفى والجو اتعدل وبقى كويس جدا وفجأة
[36:04] صحيت جدتي. انا قلت لها ايه اللي حصل لك؟
[36:08] قالت لي بطلي كلام يا بت يا منال وروحي اندهيلي خالتك عيشة تجيب لي
[36:13] مية وشوية اكل لان مرهقة وعايزة اشرب واكل.
[36:17] علشان اقوم اخد دش واتوضى واصلي. انا رحت فعلا ندهت لخالتي مرات
[36:23] خالي لانها كانت عايشة في البيت مع جدتي يعني متجوزتش.
[36:26] في نفس البيت. المهم جت وهي فرحانه وكانت بتقول
[36:31] بركه انك بقيتي كويسه ياما. وقد كان جدتي اتحممت وتسلط واكلت.
[36:38] وبعدها سالتها تاني ايه اللي حصل؟ اللي حصل؟ كان شيء غريب عجيب.
[36:43] قالت لي فاكره لما جت الحاج حبابه تطلب مساعده؟ عارفه مين اللي
[36:49] بيسرقها من اولادها؟ قلت لها انا ومرات خالي في نفس واحد.
[36:54] ايوه عايزين نعرف. اهنا ساعتها سالت رفقائي من الجن
[36:59] الصالح وقالوا لي ان ابنها امين وابنها ياسر عايزين ياخدوا منها
[37:05] اول باول كل فلس معاها برغم انها مش مقصره معاهم.
[37:10] لكن واحد منهم اتلم على شويه اصحاب سوق وجروه للقهوه وانتم
[37:15] عارفين بقى مصاريف القهوه التاني بقى مراته كانت بتحرضه ياخد كل
[37:20] قرش مع ابوه وامه علشان يبنوا لهم بيت ويطلعوا من بيت العيله.
[37:24] وكان ياسر بيسرق من فلوس امه اللي كانت بتصرف بيها على البيت.
[37:28] لكن كان شيطانه قوي وقارينه كمان وسوس له.
[37:33] يخلص من اخوه امين علشان يبقى البيت له لوحدة وفلوس امه.
[37:40] هنا استدعت جدتي قرين ياسر اللي كان كافر قوي وهو اللي كان بيجر
[37:45] رجل ياسر لسوء التفكير تجاه اخوه علشان يبقى الجو يخلاله.
[37:52] جدتي طلبت من القرين انه يبطل المشاكل ما بين الاخوات وانه يكفي
[37:58] العيله دي شرها. لكن هو رفض وقال لها ان هو مش
[38:02] لوحدة اللي بيوسوس. ده كمان في جن مكلف بالمهمه دي.
[38:07] جن بعتته عمته لياسر علشان يبهدل. اهله وياخد فلوسهم اول باول ويطرد
[38:14] اخوه ومراته من البيت علشان هي تقبل تجوز ياسر لبنتها.
[38:19] علشان كده عملت لياسر عمل علشان يتجنن على اهله بالبيت بقى يسرق
[38:25] امه ويعمل مشكلات جامده في البيت مع اخوه مع ان اخوه كمان كان
[38:30] مذلول لمراته. جدتي رحمت جارتها وعشرة عمرها
[38:35] الست حبابه وقررت انها تقف معاها وتساعدها وتنجها من شر ابنها واخت
[38:41] جوزها. كانت في بلد تانيه.
[38:43] بس الشر بقى بيسافر وبيعبر كل الحدود.
[38:47] المهم لما جدتي استدعت قرين ياسر وكشف لها عن الوضع وسحر عمته ليه
[38:53] وسرقته. هو لفلوس امه طلبت من القرين
[38:57] وفورا انه يبطل شره عن ياسر واهله وامه واخواته يعني.
[39:03] لما استدعت الجن المكلف بالعمل، وكلمته انه ينهي شره عن ياسر الجن
[39:08] ده رفض وقتها جدتي واللي معاها من رفقاء الجن الصالح.
[39:13] دخلوا في معركه مع اخطر مارد وقبيلته.
[39:16] كان مارد افريقي قوي وشرس المارد ده لما شاف رفقاء جدتي اللي كانوا
[39:23] من الجن. النوران القوي جدا.
[39:25] هو راح واستدعى قبيلته اللي ساكنه في افريقيا وبالتحديد في جبال
[39:30] الصومال في مدينه بربره الصوماليه.
[39:33] وقتها دارت معركه استمرت لساعات وساعات وبسيوف.
[39:38] فاكرين لما كنت بقول لكم ان انا كنت بسمع في الاوضه ارتطام
[39:42] السيوف. اهو ده كان المعركه الدايره بين
[39:45] المارد الافريقي وقبيلته وبين الجن النورانيين اللي مع جدتي.
[39:51] المهم ان المعركه انتهت بمقتل عدد من قبيله المارد ده على يد الجن
[39:56] الصالح النوراني. وهنا استسلم باقي افراد قبيله
[40:00] المارد وطلبوا وقف القتال مقابل ترك ياسر وفك العمل عنه، لكن
[40:07] توعدوا لجدتي بالانتقام. وفعلا خلصت المعركه وانتهى سحر
[40:13] ياسر ورجعت الامور طبيعيه لبيت الحاجه حبابه واولادها.
[40:18] وهنا خالتي قالت لجدتي ليه بتجيب الشر لبيتنا يا حماتي؟ ليه؟ ليه؟
[40:23] انت بتساعد الناس لكن احنا؟ وانت هندخل بالطريقه دي في دايره
[40:28] انتقام؟ الجن احنا مش قدها. بعد بقى كم يوم بقينا نشوف في بيت
[40:35] جدتي حاجات غريبه. مع ان بيتها محروس من ربنا سبحانه
[40:39] وتعالى اولا. ومن الجن النوراني ثانيا.
[40:43] لكن السطح ما كانش محروس علشان فضلت فتره تمنعنا ان احنا ننام
[40:49] على السطح. انا واولاد خالي كنا متعودين ننام
[40:52] على السطوح خصوصا ايام الصيف. كنا بننام على ضوء القمر.
[40:58] وفي يوم من الايام. بعد ما منعتنا جدتي نطلع السطح.
[41:02] انا واياد وعزمي ومنيا ولمياء وليالي.
[41:06] وايام ولاد خالي. كلنا طلعنا فوق وقلنا نجرب.
[41:11] ويا ريتنا ما طلعنا اللي حصل. كان كالاتي.
[41:15] اول واحدة طلعت هي منيه وقالت ايه ده يا ساتر.
[41:19] ايه ده الضلمة الشديده دي. صحيح انا كنا بالليل بس كانت
[41:24] انوار الحاره كلها بتضوي وبتملى سطح بيت جدتي.
[41:29] لكن اليوم ده الحاره كلها كانت مظلمه.
[41:33] السطح كان عامل زي القبر من شده الضلمه اللي فيه.
[41:36] المهم لما بقينا في وسط السطوح. قالت لمياء ان قلبها مقبوض.
[41:42] تعالوا ننزل ونسمع كلام جدتنا. هي مش منعانا اليومين دول.
[41:46] نطلع هنا؟ وفعلا احنا اتملك الخوف مننا بشكل كبير وانا كمان.
[41:53] لكن انا حسيت ان في حد معانا واكتر من شخص مش حد واحد بس، لكن
[42:00] كنت مش شايفاهم بس جسمي وحسي كان عندي ادراك ان احنا مش لوحدنا على
[42:07] سطوح البيت فجاه شعر جسمي كله وقف وهم كمان سبحان الله كانه شعور
[42:13] مشترك لينا. وبدانا نشم ريحه حريقه.
[42:17] عارف لما تكون بتحرق في جثه بني آدم.
[42:20] يعني ريحه جثه بني ادم محروق. اهو ده الناس طبعا اللي ظهرت
[42:25] مستشفيات قسم الحرائق هيفهموا انا اقصد ايه.
[42:29] وفجاه تملكنا الخوف. بدات اشعر بطنين في اذني وصوت
[42:35] صفاره قويه من ودان الشمال. وسمعنا صوت ضحكه قويه سيبه
[42:39] مفاصلنا. لدرجه ان اياد اللي هو كان اكبر
[42:42] واحد فينا واشجع واحد فينا في كل المواقف اللي مرت علينا كاطفال.
[42:47] تبول على نفسه من صوت الضحك الشريره المقرفه دي.
[42:51] وسمعنا حد بيتكلم وبيقول انتوا جيتوا يا احفاد الملعونه؟ طب
[42:58] والله لاوريكم هعمل فيكم ايه؟ سمعنا الصوت خبطه زي الكف جامد.
[43:04] نزل على وش ليالي وسمعناها وهي بتصوت وكف تاني على وش منيه.
[43:10] وهنا ظهر لينا راجل عملاق طويل قوي وعريض قوي كمان.
[43:17] ريحته كانت مقرفه وصوته جهوري مخيف.
[43:21] الراجل ده كان برجلين حمار وديل. بصراحه كنا مش عارفين هو ايه.
[43:26] متنسوش ان إحنا في الفترة دي كنا اطفال صغيرين في عمر عشر سنين او
[43:31] 14 سنه وفي مننا التسع سنين. يعني في الاخر كنا شويه عيال لكن
[43:37] الجن المخيف ده وهو نازل يضرب كفوف على كل واحد من عيال خالي
[43:43] الا انا ويشتم في جدتنا ويقول هعمل واسوي فيكم بس اللي مكتفني
[43:49] عنكم هو حراسه جدتكم الملعونه. لكن هفضل هنا.
[43:53] ولو طلعتوا مره تانيه. هموتكم كلكم.
[43:57] وقتها سمعنا الصوت اياد بيقول اهربوا انزلوا انا معرفش هو قال
[44:01] كده ليه؟ لكن كلنا جرينا على السلم علشان ننزل كنا بنزق في بعض
[44:06] لان كل واحد كان عايز ينزل هو الاول لاننا كنا خايفين جدا
[44:10] ومرعوبين ووقعنا جامد واحنا بنجري على السلالم.
[44:14] كل واحد بيزق الثاني علشان ننزل. طبعا لما نزلنا واحنا متكسرين
[44:19] اللي ايده اتكسرت واللي رجله اتكسرت بسبب التدافع.
[44:24] لغايه ما وصلنا لصالون البيت اللي كان فيه قاعدين الكبار بيشربوا
[44:28] وياكلوا. تهشفون بالمنظر ده؟ جريو علينا؟
[44:32] هم ما كانوش عارفين يجروا على مين ولا مين؟ لاننا كلنا كنا متعورين
[44:37] وخايفين سبع عيال واقعين على الارض وهما بيشيلونا واياد كان
[44:44] بيقول لهم فوق السطح فيه شيطان ضربنا وهددنا وهربنا منه.
[44:49] طبعا هم فهموا منه، بس بعد ما جمعوا منه الكلام لان حالته كانت
[44:54] صاحبه واحنا ما كناش بنتكلم من شده الخوف.
[44:58] وقتها جدتي طلبت من الكل يفضل مكانه وطلعت هي لوحدها وهي طالعه.
[45:05] كان خالي احمد بيصرخ واقف في طريقها وبيقول لها اوعي تطلعي
[45:11] السطوح. انا خايف عليك يا امي.
[45:14] انا يتيم الاب. معقول؟ اخسرك؟ اخسرك؟ انت كمان؟
[45:18] انا مش عايزك تطلعي. كان بيبوس في ايديها ورجليها.
[45:22] لكن جدتي دفعته بقوه على الارض. كان في إصرار شديد عندها، إنها
[45:27] تطلع، وقالت لو أنا ما طلعتش إللي فوق ده مش هيسيبكم في حالكم، طلعت
[45:33] وإحنا كلنا بنبكي وخايفين عليها، هي هددتنا إن ما حدش يروح وراها،
[45:38] ولما طلعت فوق سمعنا الصوت، زحزحه قويه جدا كانك بتزحزح عفش البيت.
[45:49] صوت تكسير وحركه حاجه تقيله التكسير.
[45:53] كان زي تكسير العفش وحاجات من النوع ده.
[45:57] انا بس بحاول اوصل لكم الفكره وفجاه شفنا ظلال بيضه زي الريح
[46:02] مرت من جنبنا وجري على السطوح. كانت سرعته غريبه وعجيبه شويه وكل
[46:09] حاجه هدت ورجعت طبيعيه. بعدها نزلت جدتي وهي مبتسمه
[46:14] وبتقول الحمد لله ما تخافوش خلاص. مات، مات.
[46:19] كانت مبسوطه طبعا مبسوطه قوي. واحنا كنا عارفين ان المعركه اللي
[46:24] حصلت في السطوح مش بسيطه، لكن انتصر الخير فيها على الشر.
[46:29] وكل ده كان بسبب ان جدتي ساعدت الحاجه حبابة وابنها ياسر
[46:36] فالشيطان اللي شفناه في السطوح انا وولاد خالي كان واحد من
[46:40] القبيله الافريقيه اللي طبعا ماتوا وقال ايه كان جاي ينتقم
[46:45] مننا؟ لكن ربنا سبحانه وتعالى حمانا بفضل جنوده الصالحين.
[46:51] ودي تعتبر حادثه من بين احداث كتيره.
[46:54] جايه في مشوار الحاجه فاخره. بشكر منال على حكايتها مع الحاجه
[47:06] فخره وبكل تاكيد انا بتوجه للجمهور يقول لنا بعد ما سمعوا
[47:11] بعض تجارب الحاج فاخره مع الجن انتم حابين تكملوا باقي المشوار
[47:18] وتسمعوا باقي حكايات الحاج فخره هستنى تعليقاتكم في خانه
[47:24] التعليقات وبناء عليه. هنكرر اذا كنا هنكمل ولا لا.
[47:30] بشكركم. والى اللقاء.
[47:32] كل الشكر والتقدير للمهندس هشام المغربي على دوره في اخراج هذا
[47:38] العمل بالشكل الدرامي المبدع اللي عشناه الليله دي.
[47:43] اشكرك هشام.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
