# فتاة عربية تحكي بالتفصيل مافعله الجن في حياتها قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 13 Sep 2025, 55 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO8298307103.mp3

فتاة عربية تكشف أسرار مرعبة عن الجن قلبت حياتها جحيم! تفاصيل صادمة عن تلبس وسحر أسود محدش يصدقها. قصص رعب حقيقية هتخليك تسأل نفسك: ممكن يحصل معايا؟ في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هتسمعوا واحدة من أصدق وأخطر الشهادات المرعبة… فتاة عربية بتحكي بالتفصيل كل اللي عمله الجن في حياتها. من أول اللحظة اللي حسّت فيها بحاجات غريبة حواليها، لحد الليالي اللي ماكانتش فيها لوحدها في الأوضة… الجن قلب حياتها لجحيم حقيقي. القصة دي مش مجرد حكاية… دي قصص رعب حقيقية عن تلبس، سحر أسود، وظواهر ماورائية صعب العقل البشري يفسرها. استعدوا لـ ليلة كاملة من الرعب الممزوج بالغموض… قصص ممكن تغير نظرتك للعالم اللي حواليك. قصص رعب حقيقية، فتاة عربية والجن، الجن في حياتي، قصص مرعبة جدا، السحر الأسود، تلبس الجن، قصص رعب سبوتيفاي، قصص مرعبة للنوم، قصص مرعبة واقعية، عالم السفلي، ماورائيات، قصص رعب صوتية، مستر كايرو، لعنة الجن #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #فتاة_عربية #الجن #تلبس_الجن #السحر_الاسود #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #لعنة_الجن #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #قصص_واقعية

## Transcript

[0:10] كنت واقفة في وسط مكان مقفول من كل جهة.
[0:13] اول حاجه دورت عليها هي مدخل او مخرج المكان ده.
[0:18] حواليا، كان الصمت غريب. بغريزة الإنسان الطبيعي، كنت لازم
[0:24] همشي ناحية الضوء إللي كان جاي من بعيد.
[0:28] كان في مشاعر مرصوصه في شكل دايره والنهار بتتحرك في اتجاه واحد.
[0:33] كانت عامله ظلال مرعبه. كانها كيانت غريبة بترقص في
[0:39] تناغم. انا قلت يمكن الباب للمكان المؤبط
[0:43] ده موجود هناك وانا مش شايفاه، وهو اللي عامل طيار، هوا بيحرك
[0:49] النار. ومن بعيد.
[0:53] وصلني الصوت، همس كان. صوت همس.
[0:56] متكسر. مش قادره أفسر منه حاجه.
[1:00] قلت لنفسي يمكن انا بتخيل والهوا هو سبب الصوت ده؟ بس كل ما كنت
[1:06] بقرب من المشاعر؟ الصوت كان بيزيد وبيقرب الجدران حواليا.
[1:12] كانت حواليا. كانت الصخريه وشكلها قديمه قوي.
[1:17] وفي وسط المكان وعلى قاعده من. الصخور السودا.
[1:21] انا لقيت حاجه زي قبر قديم منقولش عليه من كل جهه.
[1:27] نقوش غريبه. بالقبر ده كان من صخره واحدة.
[1:31] انا معرفش ايه القدره اللي تقدر تعمل جواه مكان لدفن حد.
[1:37] وكان القبر ده اساسا جزء من المكان.
[1:41] يعني القبر ما اتحطش جواه لدفن الشخص ده.
[1:46] رغم المشاعر. بس الضلمه اللي كانت حواليا.
[1:50] انا عمري ما شفت زيها. رؤيه راس ظلال المشاعر من قرب.
[1:55] كان لور هبه خاصه. راسك الناعم كأنها ليها حياة خاصة
[2:01] بها لوحدها برا العالم المحيط بيها وضوءها.
[2:06] كان مش متساوي. وده خلى المكان يظهر بشكل غامض
[2:10] ومرعب. قبض قلبي.
[2:13] عينيا، كانت متعلقه على. القبر؟ الرموز المرسومه على
[2:17] الصخره كانت قديمه وتقريبا محفوره بالايد مكتوبه بلغه مش مفهومه.
[2:24] بس اكبر اسم كان مكتوب هو. رهينه.
[2:30] تقريبا ده صاحب القبر والمدفون جواه.
[2:35] السواد كان طاغي على كل شيء حواليا، والهواء كان ثقيل ومشحون،
[2:40] بطاقه غريبه، مفزعه. كان المكان كاظم، غضب كائن كنت
[2:46] متاكده انه بيراقبني. الظلال للمشاعر عملتها هي كمان.
[2:53] كانت بتبص عليا؟ وبتخدم على حضور قوي حواليا الحاجه.
[2:58] انا مش شايفاها. بعدها سمعت الهمس.
[3:03] الهمس كان في وداني بيقول من ورايا؟ اهلا بك في مغاره راعينا.
[3:14] من خوف. قعد تصرخ، وبهذا؟ انت صحتيني يا
[3:18] ماما. انا.
[3:21] كنت ببص عليها بنظرات. غريبه؟ الخوف اللي في وشها.
[3:25] والزعر حسسوني اللي شافته؟ ده ما كانش مجرد.
[3:29] حلم. أنا سيطرت على خوفي، وقلت لها.
[3:33] فبيساره قولي لي في حاجه حصلت لك قبل كده؟ اقصد يعني قبل الحلم ده؟
[3:38] حاجه زي ايه يا ماما؟ قلقتيني؟ مساحة العرق اللي كان مغطي وشها
[3:43] بايديا وانا بقول لها يعني اي حاجه ممكن تكوني استغربتيها
[3:47] وقلقتك او خوفتك؟ البنت سابت السرير ووقفت وهي بتقول الله يا
[3:54] ماما انا بقى لي. اسبوع.
[3:55] بفكر طول الوقت. في يحيى خطيب القديم دايما اسمه
[4:00] كده بيجي في عالي طول الوقت برغم ان انا اللي سايباه عن اقتناع.
[4:05] ولو رجع بيا الزمن قال في مره هسيبه تاني؟ كمان؟ انا بسمع اسمه
[4:10] بيتهامس جوه وداني. من غير سبب.
[4:13] وبحلم احلام كلها ضلمه ورعب وخوف، بقوا من النوم مقبوضه وخايفه.
[4:18] بس اول مره النهارده الحلم يتفسر. والضلمه تنور بمشاعل.
[4:24] واقدر اشوف معالم المكان اللي انا جواه.
[4:27] انا وقفت جنبها وسالتها بقلق طب يا ساره؟ الاذكار؟ او مقلله في
[4:35] صلاتك اليومين دول؟ لا ابدا يا ماما.
[4:37] بس ما انكرش. انا.
[4:39] انا جيت النهارده من الشغل. اتغديت وقعدت معاكي.
[4:42] وبالليل ما قدرتش اعمل اي حاجه. واول ما دخلت السرير انا نمت.
[4:47] على طول. لان النوم كان كابس علي.
[4:49] يعني ما قريتيش الاذكار؟ لا ما قريتهاش؟ انا عارفه ان انت ماكده
[4:55] عليا الموضوع ده. بس بصراحه.
[4:57] انا بالليل. بدخل السرير، ومن البرد بنام اول
[5:00] ما. بدف تحت البطانيه.
[5:02] ساعدتها. اتبدل هدومها اللي كلها عرق.
[5:05] وانا بقول لها ما ينفعش يا ساره من وانت طفله وانا محرجه عليكي،
[5:09] لازم تمشي بالاذكار ليل ونهار، وقتها انا لاحظت علامات زرقاء على
[5:14] جسمها كنت خايفه اسالها عن السبب، سبتها بدلت هدومها ودخلت السرير
[5:20] وقالت وهي بتحاول تنام تاني وبتشد البلطانيه فوقيها حاضر يا ماما
[5:25] انا هبقر الاذكار، انا عايز فني خوفتك بصريخي ده.
[5:31] بس الحلم؟ اصله كان غريب وخوفني قوي.
[5:34] يلا بقى هسيبك. تصبحي على خير.
[5:38] اتاكدت انها اتغطت كويس. ومشيت ايديا على شعرها وانا
[5:41] برقيها وبدعي ربنا سبحانه وتعالى ان اللي في بالي يكون غلط.
[5:46] وبيكونوا ما وصلوش. ليها يا شيخ نوح.
[5:50] انا بعد ما سمعت كل كلامه بمصاره. رجعت بعينيا عند.
[5:55] البنت الغلبانه اللي مش متبقي منها غير اطلال لبنت جميله.
[6:00] كانت في يوم من الايام هنا. قربت من السرير وانا بشوف نظراتها
[6:06] الشرسه نحيتي عينيها. كانت بتلمع في الضلمه.
[6:10] لونها اتغير بقى احمر كانه نار نار انا عارفها كويس.
[6:17] ده مشاعل رهينه. كانت بتبص لي بنظره مش طبيعيه.
[6:24] نظرة كره وحقد وكانها تعرفني من زمان.
[6:28] شعرها متبعتر على وشها وخصوصا سودا بتغطي عينيها زي ستاره.
[6:34] كان بيطلع منها صوت همسات وضحكت خفيفه لون بشرتها اتغير وبقى شاحب
[6:42] جدا وعينيها غرقت في محاجرها. ده حتى الشفايفها كانت بتتحرك.
[6:49] لوحدها وكانها بتقول كلام مش مفهوم.
[6:52] لاي حد غيري انا؟ كان جسمها بيرتعش رغم؟ الحبال اللي والدتها
[6:59] ربطتها بيها في السرير ورجليها بتتحرك بشكل غريب.
[7:05] كانت بتبص حواليها بنظره. خوف وترقب.
[7:09] منكرش إن وشي اتغير لونه من الخوف وعرق بارد.
[7:14] بدا ينزل من جبيني. كنت بحاول أقرف عيونها.
[7:19] بس كل ما كنت بقرب. منها كانت بتبعد نظرها عني، وكاني
[7:26] بقتحم مساحتها الشخصيه. وكل ما كنت بحاول.
[7:30] اقرب منها اكتر بخطوات. بطيئه.
[7:34] كانت بتزحف لورا. كان فيها اصوات.
[7:37] غريبه بتيجي من كل مكان. همسات.
[7:41] همسات وضحت. وضحكت خفيفه.
[7:43] وكإن في ناس كتير. بتتفرج علينا، والاجواء مشحونه
[7:49] جدا، حوالينا بالخوف والرعب. رجعت تاني؟ وقربت من والدتها.
[7:56] وانا بقول. انا تقريبا فهمت السبب اللي هي
[8:01] فيه. بس قبل ما اعرفك.
[8:04] اي حاجه كلمي خطيبها اللي انت حكيتي.
[8:07] لي عنه ده؟ خليه يجي حالا. وانا هحاول اعطل سيطره.
[8:13] الجن عليها لغايه ما. يوصل ونفهم ايه السبب وايه اللي.
[8:19] حصل معاها؟ والدتها ردت علي وقالت بسرعه.
[8:25] حاضر يا شيخ نوح. انا هكلمه حالا يجي.
[8:29] كنت في حاله حرب. نظرات مع الكائن ده هو وخدمه
[8:35] كلهم. وكل عزم اني هقدر اخلصها منهم.
[8:39] واخليها. ترجع تاني لحياتها الطبيعيه.
[8:43] او يمكن ما ترجعش. مش عارف.
[8:47] بس كنت ناوي اعمل كل اللي اقدر عليه.
[8:51] واحاول لان البنت دي. خلاص بقت في ايديهم.
[8:56] يعني ممكن ياذوها حتى؟ لو انا قضيت عليهم؟ كلهم.
[9:01] فتحت الشنطه بتاعتي وخرجت من هزازه زيت الذهبيه.
[9:06] وده زيت فيه انواع معينه من؟ الاعشاب مقري عليه طلاسم وتعاويذ
[9:13] كفيله بانها تبعد. سطوه اي جن عن جسم البني ادم ده؟
[9:20] لفتره ممكن توصل لاكتر من ساعه كامله.
[9:24] بدات اولع في انواع. معينه من البخور.
[9:28] دايما بعملها على ايديا. ما حدش يعرف سرها غيري.
[9:33] ولعت الاعواد دي وحطيتها في الأربع اركان بتوع الاوضه.
[9:39] البخور ده بيطرد. الجن من المكان لغايه ما يطفى
[9:44] والريحه. تروح ويرجع تاني.
[9:47] بعدها يسيطر على الضحيه بتاعته. كان كل همي اني ارجع الساره تاني.
[9:53] لاطول فتره اقدر. عليها وانا عارف انه للاسف.
[9:59] هيقدروا يسيطروا. عليها تاني.
[10:02] ووقتها. هيكون تخليص ليها منهم.
[10:06] من اصعب ما يكون، لكن هنا قد. التحدي.
[10:11] ومش هسيبهم يقتلوها. استغليت خروج والدتها علشان تكلم
[10:16] يحيى وخرجت من الشنطه. القلم.
[10:19] الفحم بتاعي نزلت تحت السرير. وبدات اكتب تعويذه معينه.
[10:26] ما كنتش عاوز اي حد يشوفها؟ بس لقيت ساره بتقعد على السرير.
[10:33] كانت بتحاول. تبص انا بعمل ايه؟ برغم ان جسمها
[10:38] كان. ضعيف جدا انها تقعد اصلا.
[10:41] بس كان مفهوم ليا. ان مش هي اللي قاعده دلوقتي؟
[10:45] وانهم بداوا يقلقوا؟ فعلا من ريحه البخور والتعاويذ اللي انا.
[10:50] بكتبها والزيت اللي هدهنه على جسمها كمان.
[10:55] كانت هي مستمره في الهمهمه اللي بيتكلم بيها وانا كمان؟ كنت
[11:01] مستمر. في الهمهمه بتاعتي.
[11:03] واستدعي. خداني كلهم لاني كنت عارف ان انا
[11:08] داخل حرب. ما ينفعش ادخلها لوحدي قدام ظلام
[11:14] واعوانه. واخيرا.
[11:16] ولاول مره نطقت ساره بصوت مزدوج بين صوتها وصوت رجالي وقالت انت
[11:26] بتعمل؟ ايه يا شيخ نوح؟ مرفعتش راسي ناحيتها وفضلت مستمر في
[11:33] كتابه التعويذ تحت السرير. وانا بقول.
[11:38] هي حاجه ما تخصكش. بس بستاذنك.
[11:41] يعني انا هخرجك من هنا شويه. عاوز ساره لوحدها؟ ضحكه ساره وهي
[11:50] بتكح بكل قوتها وصوتها ضعيف وقالت طب ما انت عارف؟ اللي هيحصل لما
[11:57] هرجع لها؟ عاوز تاذيها ليه يا؟ نوح؟ قولتله وانا بقف.
[12:04] وبرجع قلمي في. الشنطه وبنزل الملايات بشكل.
[12:08] طبيعي. هتعرف كل حاجه بعدين.
[12:12] بس معلش هاخدها منك شويه في اللحظه دي.
[12:17] دخلت والدتها وهي. بتقول انا كلمت يحيى وهو جاي
[12:22] حالا. هو على فكره مش ساكن بعيد عننا
[12:25] يعني؟ بصيت ناحيتها وقلت لها وانا بخرج كيس من الشنطه.
[12:31] طب هقول؟ لك ايه؟ تعرفي تولعي لي فحم في مبخره؟ قالت بالسرعة او هي
[12:38] بتخرج من الاوضة؟ ايوه. انا عندي المنقد والفحم لاني ببخر
[12:44] البيت كل يوم جمعه زي ما حضرتك معودنا من ايام ما كانت ساره طفله
[12:49] صغيره. بعدين وقفت على باب الاوضه لفت
[12:54] ناحيتي. وكانت بتقول باستغراب.
[12:57] طب ما حضرتك مولع بخور في اركان الاوضه؟ اهو؟ لازمته ايه بقى
[13:02] المبخره والفحم؟ لفيت راسي ناحيتها؟ وقلت لها دي حاجه ودي
[13:09] حاجه. انا هنا بسيطر مش بس على جن في
[13:14] خدم ليه كمان؟ ودول اللي هستخدم ليهم الفحم والبخور فهمتي؟ ايوه
[13:22] فهمت؟ طب الصوره لو سمحت في. اسرع وقت عندك.
[13:28] طالما يحيى قرب يوصل. هي فعلا خرجت تجري وخلال دقايق
[13:36] كانت ولعت الفحم وحطت المبخره قدامي.
[13:41] قعدت على الارض وبدات احط انواع بخور افريقيه مخلوطه باللبان
[13:47] والعود والسيح. وقريت عليها تعزيم طرد الجن،
[13:53] وبدات احركها في كل اركان الاوضه. صار عماله تتهز قدامه ورا.
[14:01] ورغم كل. الاربطه اللي هي مربوطه.
[14:04] بيها. كانت بتتكلم بسرعه جدا.
[14:08] وده معناه ان هو متوتر وان انا بنجح.
[14:13] بعد فتره خرجت سلسله من الشنطه بتاعتي.
[14:17] كان كلها عزائم. مافيش جن في الدنيا.
[14:21] هيقدر عليها. ومع ذلك مش هقدر استخدمها فتره
[14:26] طويله على ساره. والا هتموت مني.
[14:31] ومش هتستحمل البنت المسكينه. طلعتها واديتها لوالدتها هي
[14:37] وازازه الزيت. وانا بقول لها لو سمحتي لبسيها
[14:43] السلسله دي. وبالزيت ادهني اللي تقدري عليه من
[14:46] جسمها. اخدت مني الحاجه وهي بتقول حاضر
[14:51] يا شيخ. نوح حاضر.
[14:56] لبستها السلسله. وقتها خرج من صع صوت والرهب.
[15:01] هزت دنيا حوالينا الصوت. كان مشروخ، كان في.
[15:07] فتحه. بلعت جواها.
[15:09] عشرات من حراس الجن. وبعد كده؟ جسمها الهزيل وقف عن
[15:17] الحركه. والدتها فعلا بدات تدهن لها من
[15:20] الزيت في الوقت اللي الباب كان بيخبط فيه.
[15:25] شاورت لوالدتها تكمل اللي هي بتعمله.
[15:28] وخرجت. انا فتحت الباب وهنا الاقيه واقف
[15:33] قدامي. شاب بياخد نفسه بالصعوبه وكان
[15:38] بيقول لي بنظرات تعجب. مين حضرتك؟ شاورت له علشان يدخل؟
[15:45] وانا بقول له انا. انا الشيخ نوح قريب.
[15:50] ساره ووالدتها؟ اتفضل ادخل يا ابني.
[15:54] مش انت يحيى برضو؟ دخل؟ وهو بيقول لي عيب؟ انا يحيى؟ هو في ايه
[16:00] بالظبط؟ اللي بيحصل هنا؟ دلوقتي هتعرف يا ابنو.
[16:04] اتفضل ادخل اوضه ساره. دخل بسرعه على الاوضه يجري.
[16:09] واول ما شافها نايمه على السرير بحالتها اللي تصعب على اي حد؟ حط
[16:15] ايديه على بقه. من الصدمه، وبدا.
[16:18] يرجع لورا لغايه ما اتخبط فيا. لف ناحيتي وقال بالصوت.
[16:23] مبحوح مين دي؟ قفلت بقى بالاوضه وبدات ابخر في الاوضه تاني وانا
[16:30] بقول له ده هل يتبقى من ساره بسببك يا يحيى؟ كان مش مصدق اللي
[16:37] هو شايفه؟ الحاله اللي فيها ساره تصدم اي حد قرب مني اكتر وهو
[16:44] بيقول لي بسببي انا؟ انت تقصد ايه؟ انا سبت المبخره على باب
[16:50] الاوضه وانا بجاوبه. انا عارف انت عملت فيها ايه.
[16:56] وعارف ان نيتك ما كانتش انك توصلها للمرحله دي.
[17:02] بس اللي يفتح على نفسه بقى من ابواب.
[17:07] الشيطان مش بس هيئذي اللي حواليه. يأذن نفسك كمان؟ والدة ساره.
[17:15] وقفت وقفلت ازازه الزيت وادتها لي وهي بتقول باستغراب.
[17:22] وهو يحيى ماله؟ مال البنت يا شيخ نوح؟ جبت كرسي وحطيته جنب السرير.
[17:27] ساره وانا ببص عليها وعلى هدوءها. وكنت بقول لها انا بستنى الساره.
[17:36] ترجع من هنا لوقتها. يا ريت يا يحيى تحكي لنا إزاي
[17:41] عملت تخاطر بينك وبينها علشان تقدر تحس بيك وترجعلك تاني، وده
[17:50] يعني اللي فهمته من كلام والدتها. يا احيا.
[17:56] بيقرب من السرير وهو مش مصدق الحالة إللي وصلت لها سارة.
[18:02] عينيه كان كلها حزن وحسرة وصدق ودموع مكتومة وهو بيقول أنا.
[18:12] أنا ما كنتش أقصد. أنا كنت بتفرج على فيديو وفهمت
[18:16] منه إن في طريقه ممكن تغالي أي شخص يفكر فيك وهو بعيد عنك.
[18:22] انا بحب الساره جدا يا شيخ. وما كنتش مستحمل بعدها عني.
[18:27] فنفذت كل اللي في الفيديو واستنيت انها تكلمني.
[18:31] ابتسمت وانا ببص له بحزن. كنت بقول له طب يا.
[18:36] ابني احكي لي ايه اللي عملته؟ من فضلك مافيش انا طفيت نور اوضتي
[18:43] وولعت؟ ثلاث شمعات. سود وحطيت صوره ساره ما بينهم.
[18:48] و من اول ما ولعتهم وصوت طقطقه النار كان مدي للجو حوليه رهبه
[18:55] انا بعديها. قعدت على الارض وغمضت عينيا.
[18:58] ومديت ايديا شويه قدامي. وبصوت هامس كنت بقول ساره يا
[19:03] ساره. اسمعيني.
[19:04] انا يحيى. افتحي قلبك وافتحي.
[19:07] ذهنك، وافتكري كل. اللي عشناه سوا.
[19:10] افتكري. ضحكنا وحبنا.
[19:12] افتكري كل لحظه حلوه. انا لسه فاكر؟ اول يوم شفتك فيه
[19:17] عينيك كانت زي النجوم انت. ضحكتك كانت بتنور حياتك.
[19:22] اليسار، انا محتاجك ترجعي. لي محتاج.
[19:27] احس بيكي جنب تاني. وبدات اتخيل لحظاتنا مع بعض.
[19:32] انا والله بامانه كنت بركز على المشاعر الايجابيه اللي جمعتنا
[19:36] وبحاول انقل لها المشاعر دي من خلال قوه التخيل.
[19:41] لكن بعدها فتحت عينيا. واتنفذت بعمق وأنا بقول جوايا
[19:46] بتمني. يا رب، تكون.
[19:48] حاسة بيا يا رب تكون عرفت إن ليه السبحبها غمضت عينيا تاني، وعملت
[19:55] زي ما الفيديو قال قررت العمليه ثلاث مرات كل مره بتركيز اكبر
[19:59] واعمق. وفي كل مره كانت شمعه من التلاتة
[20:04] بتتفق ما كنتش سامع غير صوت نفسي اللي كنت باخده بصعوبه من.
[20:09] الدخان اللي خارج من؟ الشمع بعد ما طفيته.
[20:12] وبديا الممدوده دي كنت. حاسس ان انا لامس ايديها؟ فعلا،
[20:16] وهي. قدامك؟ ورغم اني متاكد ان كله كان
[20:21] خياله، تخيل؟ بس انا كنت. ماسك باللحظات دي؟ بكل قوتي من
[20:26] شوقي. ليها، ووحدتي من بعدها.
[20:29] وسط الضلمه اللي حواليا. انا شفت وانا مغمض عينين ساره
[20:34] واقف قدامي حواليها. هاله من النور.
[20:37] كانت بتزيد وملامحها كانت بتبان زي؟ الفيديو ما قال.
[20:43] انا وقتها اتاكدت ان الجلسه نجحت والاشاره اللي انا بعتها لساره
[20:48] وصلت لها زي ما الفيديو قال بالظبط.
[20:51] لكن رجعت وسمعت طقطقت. النار.
[20:54] برغم ان الشمعه انا طفيه بايديا. بس الطقطقه دي مستحيل تكون لكم
[20:59] شمعه. كانهم عشرات الشعلات الناريه اللي
[21:03] كانوا بيستخدموها زمان. خلصت الجلسة.
[21:07] وقمت. فتحت.
[21:08] نور فتحت النور. وكنت حاسس براحه غريبه.
[21:11] وجبت التليفون حطيته جنبي. كنت مستنيها ترن عليا او تبعت لي
[21:17] رساله. ده كل اللي انا عملته يا شيخ ما
[21:19] عملتش حاجه اكتر من كده؟ قلت له باستغراب من بساطه كلمات الاخيره
[21:26] بس؟ كنت عاوز تعمل ايه تاني؟ قل لي بقى اللي حصل ده؟ حصل من قد
[21:34] ايه؟ تقريبا من شهر؟ بصيت لوالده ساره اللي قعدت من الصدمه وقلت
[21:42] لها سارا بقى لها قد إيه في الصراع ده؟ الستك؟ قالت بترد عليا
[21:50] بصوت وكأنه خارج من جثة ميتة. بقى لها سنين وسنين.
[21:57] بقى له شهر يا؟ شيخ. بقى له شهر؟ 30 يوم بالتمام
[22:02] والكمال. بعدها وقفت ومشيت بحركه بطيئه جدا
[22:07] وكان رجليها. كانت قتقل من الصخور لغايه ما
[22:13] وقفت قدام يحيى. وقالت له كانت.
[22:17] دايما بتقول ان اسمك بيتردد في راسها وبتحلم بيك تطلع.
[22:22] انت السبب. وانت اللي بايديك يا يحيى.
[22:25] تفتح الباب اللي بقالي سنين انا والشيخ نوح قفلينه.
[22:30] عملت كده ليه؟ ساره عمرها ما اذتك باي حاجه برغم خيامتك ليها.
[22:38] يحيى. بصلها بالصدمه وهو بيقول.
[22:43] بابي اللي انتم قافلين وانا فتحته.
[22:45] انا مش. فاهم حاجه؟ انا كل اللي عملته.
[22:47] اني كنت بحاول اقربها مني حتى لو بطريقه جديده عليا وماعرفش
[22:52] نتيجتها ايه بس؟ يعني ما كانش في. بالي ابدا النتيجه هتكون اللي انا
[22:57] شايفه ده. اكيد في حاجه غلط.
[23:00] انتم ازاي ما جبتوش؟ دكتور رايحين تجيبوا شيخ؟ انتوا ازاي سايبينها
[23:03] كده؟ كنت بس مع الحوار اللي داير ده وانا بلاحظ سارة وهي بترجع
[23:11] للدنيا من تاني. وقتها سمعت اصوات انين خافتا
[23:18] بتخرج منها وعرقها كان بيزيد لدرجه انها اترسمت على السرير من
[23:25] كتره. عينيها مفتوحه على الاخر.
[23:30] لكنها عينين فاضيه وبرده بدات ترمش ببطء.
[23:37] وهي بتحرك ايديها بالصعوبه. بالسبب.
[23:41] ربطه امها ليها. انا او يحيى فكين الاربطه دي وصار
[23:48] بتوزع نظرتها التعبانه بينا. وهنا خرج صوتها ضعيف بضعفها.
[23:55] وكانت بتقول هي اللي حأسأل؟ حاولت تقعد بس جسمها خذلها.
[24:03] ومع سماعها الصوت. أمها اتغيرت تعابير وشها اللي
[24:09] اتملى بالرعب والخوف وبدات تبص حواليها بزعر وكانها بتدور على
[24:18] حاجه وقالت هو انا فين؟ انا رجعت هنا ازاي؟ انا قلت لها اهدي يا
[24:27] ساره. انا قدرت اسيطر عليه وخليته يبعد
[24:34] عنك لي شويه وقت. انت لازم تحكي لي كل حاجه حصلت
[24:40] معاك الفتره الاخيره وتفهميني. ولو والدتك قعدت كل ده ماتعرفنيش
[24:49] اللي بيحصل لك. انت ازاي؟ ما كلمتنيش؟ سار؟ بصت
[24:57] ناحيتي بعيون واسعه وهي بتقول بخوف.
[25:03] مش هيسيبني؟ هو حابسني، هو حابسني.
[25:09] هو حبسني في مغارة رهينة، وبيعذبني.
[25:14] بيقول ان روحي مخترق. وان حياتي تمن علشان روح رهينة
[25:19] ترتاح في قبره. يا حيال باستغراب وهو بيقعد جنبها
[25:26] على السرير؟ انت ايه اللي؟ بتقوليه ده يا ساره؟ اسمعي انا.
[25:30] لازم اجيب لك دكتور يطمني عليكي. سيبك من شغل المشايخ ده.
[25:35] صرخت بكل قوتها، وقالت له. اطلع بره.
[25:40] مش عايز اشوفك. ظلام.
[25:42] قال انك انت اللي فتحت الباب علشان.
[25:45] يوصلوا لي. لسه عاوز مني ايه يا يحيى؟ وقفوا
[25:50] بعيد عنها وهو بيقول بقلق عليها اهدي يا ساره.
[25:55] انت تعبانه وحدي فاهمني يا جماعه؟ ايه حكايه الباب اللي كلكم
[25:59] بتتكلموا عنه ده؟ ربيت عليه بهدوء؟ انا فاهمك يا يحيى.
[26:07] صار من الشخصيات النقيه اللي من صغرها عندها طاقه روحانيه كبيره
[26:14] وده بيخليها مطمع للجن والاخضر للصحراء.
[26:20] ده غير جمالها الزايد. والملفت اتعرضت وهي طفله لعمليتين
[26:27] خطف وقتها. والدها الله سبحانه وتعالى يرحمه
[26:33] حدد له علي وطلب مساعدتي وانا قدرت احصلها بعزائي دايما ونزور.
[26:43] وبعد وفاة والدها وهي طفله. كنت دايما معاها لغايه ما كبرت.
[26:51] وعلمتها ازاي تحصل نفسها. بالصلاه والاذكار وبعض الايات.
[26:59] ووصيت والدتها بالبخور كل اسبوع. بعد صلاه الجمعه.
[27:06] احنا قدرنا لسنين نحميها ونقفل الباب بنا وبينهم.
[27:13] وانت جيت بمنتهى السه السهوله. سلمتها ليهم قدامي.
[27:22] يحيى كان بيستقبل الكلام وهو مصدوم وملامحه بتتبدل بين الجمله
[27:30] والتانيه لغايه ما قال وهو بيهز في راسه.
[27:36] اه كده. انا فهمت ازاي كانت؟ بتحس؟ بكل
[27:39] حاجه قبل ما تحصل دي كانت؟ لو فكرت يعني اقابل.
[27:43] بنت من وراها واحنا مخطوبين. كانت بتستنانا في المكان قبل ما
[27:47] نروح. اكيد الجن اللي كان.
[27:50] بيعرفها على المستقبل. ابتسمت وانا بلاحظ نظرات ساره
[27:56] اللي كانت بدات تهدى وقلت هي دي الغلطه اللي احنا.
[28:02] كلنا بنقع فيها. بنفتكر ان الجن بيعرف.
[28:08] المستقبل، ياحيا. مافيش حد بيعرف المستقبل خير
[28:15] سبحانه وتعالى. ربنا هتقول لي طب الجن عرف ازاي؟
[28:22] هي عرفت إزاي؟ أقول لك إن كل حاجة بتحصل.
[28:28] كانت متخططه انك تقابل بنت وتتعرف عليها.
[28:34] وتخون؟ خطيبتك وتاخدها، وتروح تقابلها في مكان كل دي وسوسه.
[28:42] اتزرعت في دماغك؟ هما اللي كانوا بيخططوا ليها في المستقبل وانت
[28:49] بتنفذ علشان كده؟ يبان للكل ان الجن؟ اعلم باللي جاي وده غلط.
[28:58] المهم دلوقتي احنا لازم نعرف كل التفاصيل اللي شافتها اثاره
[29:05] الايام اللي فاتت. علشان اقدر اساعدها.
[29:10] بصيت ناحيه ساره وقلت لها يا ساره ممكن تحكي لي بقى؟ ايه اللي حصل؟
[29:19] وازاي كنت محبوسه في المكان ده؟ وكنت بتشوفي ايه هناك؟ والدتها؟
[29:29] شربتها شوية ميه وراحت حطت مخده ورا راسها وغطتها.
[29:37] وهنا. صار.
[29:39] قالت بصوتها الضعيف. يمكن في الاول، يا شيخ؟ نوح؟ ما
[29:46] كنتش بقدر الاحظ تفاصيل المغارة. بس لما اخدوني وايدوني قدام قبر
[29:53] رهينة. لقيت صوره ليه؟ منحوته على القبر؟
[29:58] يشبه البني آدم جدا. يعني عينيه بس هي اللي مختلفه.
[30:04] كانت عباره عن شقين بالطول وعلى حيطان المغاره حوالين القبر.
[30:11] رهين. ده كان منحوت ومعاه بنات جميله
[30:15] جدا اللي انا متاكد منه ان كلهم بنات من الانس كلهم كانوا بيبقوا
[30:22] مربوطين زي في المغاره. بيعذبهم.
[30:27] انما المشاعر اللي حوالين القبر كانوا هم سبب قوتهم.
[30:33] والبوابه اللي بيتجسدوا منها الجن وبيظهروا لي كان القوه اللي في
[30:39] المكان والطاقه سببها المشاعل. ونارها.
[30:44] انا كنت دائما بسمع اصوات ضحك مشوه.
[30:48] الاصوات دي كانت بتتسرب لي من زوايا المغاره وكل زاويه في
[30:53] المغاره كانت فيها حاجه بتراقبني. حاولت اهرب كتير بكل الطرق.
[31:00] بس كل خطوه كانت بتغرقني اكتر في دوام العذاب.
[31:05] من ظلام كان في. جيم جنبي يحوطوني في كل مكان من
[31:10] كل جانب. اصوات وخيفه.
[31:16] كانوا بيقولوا لي. ادينا علشان الناس هنخليك تتعذبي
[31:23] زي ما راينا تعذب. هتعيشي في كاع من الخيط استسلامي.
[31:31] وفجاه ظهر قدامي، كائن مشوه. الكائن ده كله نار وعظم.
[31:37] انا مش قادره احدد لو كان انسان ولا.
[31:40] جن ولا حاجه تانيه. شكله غريب وشه؟ محروق زي اللي خرج
[31:45] من الجحيم. كنت حاسة بقشعريرة في جسمي.
[31:49] لما شفته لأول مرة. ده كان الجن ظلام عينه المشتعله
[31:55] بالشر. صوته كان زي زئير النار.
[32:01] قال لي بهدوء. مش هتخرجي؟ من هنا؟ فبلاش تتعبي
[32:05] نفسك. حاولت.
[32:07] ابعد واصرخ. لكن كل مره كانت اصوات الجن اللي
[32:10] حواليا بتخرسني خالص. والهوا حواليا بيبقى سخن من نار
[32:16] المشاعل. كان نفسي بيضيق.
[32:19] كان المكان كله بيغلب حراره الجن الملعونين حواليا في نار المشاعل.
[32:26] الجن كانوا بيضحكوا بشكل هستيري واحد منهم قرب مني وكان بيقول لي
[32:32] انت مجرد. لعبه في عالمنا مش هتقدري تهربي؟
[32:39] نزلت من عيوني. كنت مش قادره اشوف.
[32:42] قدامي من شده الضلمه. واللعب اللي كانوا بيعملوه معايا؟
[32:47] لكن فجاه الجو كله. اتغير نار المشاعر؟ خفت وظهر لها
[32:54] بعجيب عجيب على القبر اللي كان موجود في.
[32:57] وسط المغاره. وهنا.
[32:59] ظهر سل رهين نفسه. كانه كان بيشرف على اللي بيحصل
[33:04] فيا. وبصوت مرعب في لحظه من الصمت
[33:08] المطبق، قالت اصوات الكن كلها مره واحدة دي البدايه.
[33:14] بس مش النهايه سيدي؟ الهوى بقى؟ ثقيل جدا.
[33:19] كاني في كابوس واقعي. كل ثانيه كانت.
[33:22] بتزيد فيها معاناتي اكتر من اللي قبلها.
[33:26] خصوصا مع ظهور ظلام اللي كان دايما بيقول.
[33:29] بالصوت. اجش مرعب يا ساره؟ ليه؟ بتعديني؟
[33:35] انا بحبك ليه؟ مش عايزه تكوني ليه؟ كنت بقول له بصوت ضعيف ابعد
[33:41] عني؟ انا مش عايزاك سبني في حالي. رجعني لامي؟ مش هسيبك يا.
[33:48] حبيبتي لحد ما توافقي تكوني مراتي.
[33:52] انا. هخليكي.
[33:53] تحبي غصب عنك؟ كان بيبدا يتحكم في الحاجات؟ اللي حواليا بيخلي نار
[34:01] المشاعر تلمسني وتحرقني. كان بيخرج منها الدين بتشدني بقوه
[34:07] وكانها هتقطعني وانا عماله اصرخ من الخوف وما حدش بيبقى سامعني.
[34:13] كنت بقول له وانا بتوسل ليه؟ ارجوك كفايه.
[34:17] انا مش قادره استحمل. كان ظلمنا بيقرب.
[34:19] مني، وبيقول لي. هخليكي.
[34:22] تشوفي؟ احلى واقبح الاحلام. هخليكي تحشي بكل الم في الدنيا
[34:29] لحد ما تستسلمي ليا. كنت ببقى سماع توصله.
[34:35] ماما وانت علي بابس ببقى سامعه من بعيد ومش قادره اعرف عندي مسكونه
[34:43] وان روحي روحي بتتقدم للكن رهينه. علشان روحه تهدى.
[34:50] فانا سالتها بحذر بعد ما؟ حسيت بنظراتها رجعت.
[34:56] للتوتر والخوف من تاني؟ والمسكينه كانت.
[35:03] بتتلف حواليها؟ قولي لي هالساره. ارض المغاره.
[35:10] كانت عباره عن ايه بالظبط؟ كانت عباره عن رمل رمل قربت من ودنها.
[35:19] وهمست بجمله خليتها. ركزت بعينيها عليا.
[35:25] ارتسمت بهدوء. وبعدها رجع جسمها يتنفض.
[35:30] وقتها قلت ليحي تعال نربطها زي ما كانت بسرعه.
[35:37] هما؟ راجعين عليها من تاني ربطناها أقوى من الأول.
[35:44] وهي رجعت لهمهامتها وحركتها الهستيريه لغايه ما اتصبغت عينيها
[35:54] باللون الاحمر. نفس عيون ظلام اللي هي بتحكي عنه.
[36:03] وعاوزها كانت تبص لي بشر، وابتسمت، وقالت.
[36:10] كل اللي حصل لعدم وجودنا. قارنها هيقوله لي يا بفكر قبل ما
[36:16] تتسرع يانهم. سحبت الكرسي تاني وقعدت جنبها
[36:22] وانا بقول. مش خايف؟ تبقى؟ نهايتك.
[36:27] نفس نهايه رهينه ولا ايه يا سلام؟ استنت؟ شويه قبل ما ترد علي وقالت
[36:38] بضحك الشيطانيه. اساسا، جسد رهينه وقبره مصدر
[36:47] الحمايه والقوه لينا. وانت مش هتقدر تعمل حاجه.
[36:53] هتفضل قاعد مكان. عاجز وهي هاخدها ليا لاني بعشقها.
[37:02] ولو استسلمت يبقى خير. اما لو ما استسلمتش ليا يبقى
[37:09] تستسلم للموت. وفي غيرها كتير روحهم.
[37:15] هي اللي. بتهدي غضب الرحيم؟ انا وقفت.
[37:25] ورحت ناحية الشنطة بتاعتي. خرجت منها اكتئاب.
[37:30] قديم، ورثه عن. اجدادي في المهنه دي.
[37:35] الكتاب ده اللي فيه خلاص التحكم بالكن وكل العزائم والتعاويذ اللي
[37:44] بيه اقدر اتحكم فيهم. ما؟ من كانت انواعهم؟ قلت له بصوت
[37:53] حازم وانا بفتحه وبرجع ناحيتها. انت مجرد كيان.
[38:00] مغضوب عليه من اهله شرير. بتحاول التلاعب ببنت ضعيفه؟ بدي
[38:10] أحكي. صار ساعدها ضحك شرير.
[38:14] ضعيفه، وقالت. انا اقوى بكتير مما تتخيل.
[38:21] انا اتسللت الاعماق. اعماق روحها واصبحت جزء منها.
[38:30] انا رفعت الكتاب وبدات في قراءه التعويذات وكنت عارف ان بقدره ربي
[38:38] سبحانه وتعالى. وحدة، انه.
[38:44] مش هيستحملها علشان احبسه في حالته الماديه دي؟ جوه جسم الساره
[38:52] واول ما خلصت انا قلت بسم الله الرحمن الرحيم.
[38:59] اخرجك يا شيطان يا رجيم ساره. بدات في التحول عينيا كانت بتتوهج
[39:11] باللون الاحمر. ضوافرها كانت بتطول.
[39:16] بتتحول لمخالب، قلت له وانا برمي عليها من؟ السحر ما فيش فايده من
[39:26] محاولاتك البائسه دي يا ظلام. بس ساره بحركه واحدة قدرت تفك
[39:35] ايديها ورجليها. خرج منها صرخه طيارتنا كلنا
[39:41] وخبطنا في الحيطه. انا وقفت بصعوبه وانا بقول تعاويذ
[39:48] الحمايه بامانه ما كدبش عليك. انا كنت خايف وقلت بخوف ايه القوه
[39:58] دي؟ قربت مني ساره وكانت بتقول بنظرات تحدي انت فاكر انك هتقدر؟
[40:06] تهزمني؟ انا الخوف، انا الظلام انا.
[40:14] الموت رديت عليه بتحدي. لا مش هستسلم باذن الله.
[40:21] سبحانه وتعالى، انا هحرك يا ساره. انت سمعاني؟ هذا اساس؟ الاوضه كله
[40:31] يتحرك. كل حاجه.
[40:34] حوالينا كانت بتتحرك بجنون ووالده ساره قعدت في الزاويه كنت شايفها
[40:42] حطا قضيها على راسها. كانت بتت بكل ايات القران الكريم
[40:49] الحافظ اللي هي حفظاها. اما يحيى كان واقف في زعر بيبص
[40:57] حواليه بخوف. والصدمه خلته يتشل تقريبا عن
[41:03] الحركه. مش عارف يعمل ايه؟ وقال لها يوقف
[41:08] اللي بيحصل ده ازاي؟ قربت من ساره.
[41:13] قبضت على دراعها وانا بقول انت مش اكتر من ظلال في الظلام.
[41:21] وانا هخليك تختفي للابد. مش هتقدر عليا؟ انا ادم منك بكتير
[41:30] يا نوح. قلت له ببتسامه.
[41:35] شريره؟ أنت. غلطان.
[41:39] لأني أعرف أسرارك أكتر مما تعرفها أنت.
[41:45] سحبت السلسله بتاعت العزاء من رقبتها ولفتها حوالين رقبتي.
[41:52] واستدعيت الخادم بتاعي لان في الحرب دي عقدتي لوحدها مش كفايه؟
[42:02] كنت عارف اني بستدعي متمرد بس ما كانش في حد يقدر يساعدني غيره.
[42:10] في انه يحرر، صار من القيد اللي ظلام حطه حواليها.
[42:19] مرتب. ده؟ من غير ما يحس ظلام ولا اي
[42:24] حارس من الحراس. بده كنت بنهيه بالكلام في اي
[42:29] حاجه. لغايه ما قلت بالصوت جهوري وعميق.
[42:35] حطيت فيه كل قوتي وطاقتي. يا مؤزر؟ قال قمت بالمهمه اللي
[42:44] وكلتك بيها. رد علي بالصوت خاضع.
[42:50] اي كل حاجه تمام. زي ما امرت روح الفتاه.
[42:55] اصبحت الان تحت سيطرتنا. ابتسمت ابتسامه شريره وانا ببص في
[43:05] عيون ساره بتحدي. وكنت بقول.
[43:11] مامت از يا مازر. بس خليك فاكر دايما ان قوتي هي
[43:16] اللي هتحميك. وان اي خيانه هتكون نهايتك مش.
[43:23] هخونك، طالما. بتجدد ان زور بوعتها.
[43:29] خاب شويه ورجعت تاني قشاره. ان الساره دلوقتي حره وبتتحرك جوه
[43:38] مغاره رهينه بكل حريه. Late so.
[43:44] بتتنفض بكل قوتها. كانت بتصرخ وبتقول.
[43:51] انت عملت؟ في البنت؟ كنت خايف. يخليها تاذي نفسها.
[43:59] سحبت رباط ولفيت ايديها وراه على ضهرها وربطتها برفق، وانا بقول
[44:07] دلوقتي عرفت ان انا اقدر اوصل للمغاره بتاعتكم، وانا هنا في.
[44:14] مكاني وانت غلطت لما ظهرت بكل قوتك في جسم السهره دلوقتي.
[44:22] انا هقدر ائذيك زي ما انا عايز. لانك اتحولت للصوره الماديه في
[44:31] جسمها. سجنت نفسك للاسف.
[44:34] ودلوقتي انا إللي بايديا اخر حركة هعملها في الشطرنج.
[44:41] واقول لك كش ملك حتى خدمك كلهم. انت اكيد ملاحظ انهم مش موجودين.
[44:52] حواليك؟ قعدتها على سريرها وقربت من وشها وانا بقول دلوقتي انا
[45:00] اللي هدفنك فيه في نفس القبر؟ مع سيدك؟ رهينه، يا ظلام.
[45:09] فرخت في ودنها بكل قوتي. ساره لو انت سامعاني يا بنتي.
[45:15] اعملي اي اشاره. هو دلوقتي اضعف مما تتخيليه ابدا.
[45:23] بدا جسمها يتنفض وتتغير تعابرها، ولون عينيها بشكل سريع وكانها
[45:32] بتصارع علشان. تسمعني؟ صوتها اللي وصلني مبحوح.
[45:38] وهي بتقول. انا سامعك.
[45:42] بس محبوسه مش عارفه اخرج. اتغيرت ملامحها ورجع تاني ظلامه
[45:49] وهو بيقول مش هتقدر؟ عليا ابدا؟ انا اقوى منك؟ قلت لها بسرعه ساره
[45:58] ابدئي نفذي اللي انا قلت لك عليه على طول.
[46:03] مسكت ايديها وغمطتها عينيا علشان اتنقل بكل حواسي واشوفها وهي
[46:10] بتتحرك حوالين قبر رهين الملعون وبدات توطي على الارض وتجيب من
[46:19] الرمل. وتطفي اول شعله من المشاعر اللي
[46:25] حوالين القبر. واللي هي مصدر القوه للمكان كله
[46:31] مش كده وبس؟ ده انا حسيت بغضب الجن رهينه ابو الجن العاشق وهو
[46:39] اول واحد يتمرد على كل الاعراف اللي حطتها قبائل الجن بعدم
[46:46] الاختلاط مع الانس علشان حبيبته اتخلى عن زعامه قبيلته.
[46:53] وبقى يظهر في حاله ماديه للبنت دي.
[46:56] وده كان بيضعف منكم قوته من خير ما يفكر.
[47:02] علشان بس يكون معاها. ولما رفضته ورفضت كل التضحيات
[47:10] اللي هو عملها دي قتلها. بعدها استخدم كل بنات الانس اللي
[47:16] فيهم طاقه خاصه زي ساره وجمال خاص ونادر علشان ينتهي منهم في نفس
[47:26] الوقت. اللي كان بيعشقهم فيه.
[47:30] واللي عشقه خلاه يستخدم المغاره دي تحديدا.
[47:35] عشان يخطف فيها ارواح البنات دي ويطلب منهم العشق والحب.
[47:43] واللي كانت ترفض. كان بيعذبها باب ابشع الطرق من
[47:49] الفزع. والرعب والايذاء الجسدي، لغايه ما
[47:54] تستسلم ليه او تستسلم للموت. في يوم عشق بنت كانت صعبه عليه
[48:03] جدا وكان معاها معالج روحاني قدر يحرقه ويسكن جسده جوه صخره.
[48:12] كانت جوه المغاره بتاعته واتحولت المغاره لمزار لكل ابناء الجن
[48:20] اللي بيتمردوا على اعرفهم وبيعشق. بنات الانس واللي كانت ترفض انها
[48:28] تنصاع ليهم كانوا بيسحبوها عند مشاعر؟ رهينه لغايه ما.
[48:35] تستسلم اما للجن اللي طالبها او للموت.
[48:41] وده كان الوقت اللي انا لازم انهي فيه على ظلام واحبسه في نفس
[48:49] الصخره. جسد محروق مع رهينه.
[48:54] سبت. ايديها ورجعت تاني بكل حواس
[48:58] للاوضه. وانا بقول لها ساره لو انت
[49:02] سامعاني؟ انت كده خلاص. طفيتي كل المشاعر.
[49:08] كان ظلام بيحاربه. وكمان جوه ساره.
[49:12] وبيقول انت مش هتعرف؟ تعمل لي حاجه؟ واللي انت بتعمله ده جنون.
[49:19] طفي المشاعل ده كارثه انت مش قدها؟ رجا جسمي؟ ساره.
[49:27] اتحرك بجنون، ووصلني الصوت ساره الضعيف وهو بيقول ايوه انا طفت
[49:35] هون كلهم والطعمه حواليا. مرعبه.
[49:37] ارجوك، ارجوك، خرجني. من هنا؟ حطيت ايدي على راسها وانا
[49:45] بقول التعويذ الاخيره واللي فيها كل قوتي.
[49:51] كانت الحيطان نفسها بتتهز كل حاجه حوالينا كانت بتتنفض زي ما جسم
[50:00] ساره كان بيتنفض يحيى اخيرا فا من شلله وجرى عليا.
[50:08] ثبت جسمها بايديه على السرير. وهو بيقول.
[50:12] ساره انا معاك. اصبري.
[50:14] هنخرجك ده. جسمك.
[50:16] انت مش ليه هو؟ سلام؟ ما استسلمش؟ كان بدأ يسيطر على جسمها أكتر.
[50:24] وابتدت سارة تتحرك بطريقة مش طبيعية وكأن جسمها فقد السيطرة
[50:32] عليها تماما. بس أنا أخدت نفس عميق ورفعت إيديا
[50:38] فوق راسها وأنا بقول تعويذة الحرق مع كل كلمه من التعويذة.
[50:47] ظلام كان بيصرخ أكتر. وبدات صارت تتعذب وهي بتعاني من
[50:55] جواه. انا كنت خايف اخسرها.
[50:58] لكن فجاه. نزل دقوق.
[51:01] قوي من سقف الأوضة، أنا قلت ليحيى ابعد عنها يا ابني، ابعد دلوقتي
[51:07] حالا. جريت ناحيت والدتها اللي كانت
[51:12] شايفه الضوء. وهو بيدخل جسم بنتها وبتصرخ برعب
[51:18] عليها مسكتها. ووقفنا نشوف اللي بيحصل.
[51:24] النور كان بيتحرك في كل خلية في جسمها، وصوت صرخات ظلام.
[51:31] عبت المكان، وبدا يتحلل ويتلاشى من جسمها.
[51:37] خرج ضوء النور تاني ورجع من مكان ما جه.
[51:43] وعيون ساره رجعت لطبيعتها. قربت منها بسرعه ومسكت ايديها
[51:50] تاني. غمضت عينيا ما كانش لازم افوت على
[51:55] نفسي الانتصار ده علشان اشوف النور اللي خرج من جسمها بيدخل
[52:01] جوه الصخره اللي مدفون فيها رهينه.
[52:06] وصوت ظلام، وهو. بيصرخ ونار غريبه.
[52:11] ضربت في المكان كله. كنت شايفها بتحرق القبر والمشاعر
[52:18] وكل حاجه حواليها. وزي ما بدات.
[52:22] بسرعه. وقفت بسرعه وانتهى كل شيء.
[52:28] واختفى ظلام جنب رهينه جوه الصخره اللي بعت قبر ليهم.
[52:35] بقوا عبره لكل كيان زيهم. هيتمرد على الحدود اللي بينا
[52:41] وبينهم. رجعت على صوت ساره اللي قالت بتعب
[52:47] وهي بتبص لي بامتنان. شكرا.
[52:51] يا شيخ نوح. انا كنت حاسه.
[52:54] اني مش هقدر اعيش تاني. وارجع بني ادمه.
[52:58] والدتها قربت منها وحضنتها بكل قوتها.
[53:02] وقفت من بعيد وانا بقول لها. اللي دخل جسمك يا بنتي مش هيرجع
[53:08] تاني. بس خلي بالك.
[53:12] لازم تحاربي. علشان تحافظي على نفسك.
[53:17] انتقاوه مما تتخيلي. لبيت حاجتي، وخرجت وانا.
[53:24] بتمنى. حاجه واحدة؟ ميفكرش متمرد جديد
[53:30] إنه يشعل النار من تاني في مشاعل رهينة وتقع ضحية جديدة من بناتنا.
[53:41] تحت ايديهم. تجربة جباره.
[53:49] لكن بكل تأكيد لما وصلتنا التجربه ما كانتش بالشكل ده خالص.
[53:54] اعاده الصياغه هي اللي بتدي النكهه الجميله الدراميه المرعبه
[54:00] اللي بتعيشنا في قلب الحدث. زي ما حصل تماما.
[54:05] التفاصيل دي لو. كنت سمعتها في ظروف تانيه.
[54:08] كنت قلت ده خيال. لكني لاني مدرك.
[54:13] ان في رابط وصله. قويه.
[54:15] سرباب. خلينا نسميه.
[54:17] زمني بين عالمنا وعالمهم. هو اللي بيخلي حاجات زي دي تحصل
[54:23] بكل. تاكيد.
[54:24] ياسمين ابو حسين تالقت. بشكل.
[54:28] غير عادي في عاده الصياغه. عيشتنا مع ساره والشيخ نوح في قلب
[54:34] الحدث. وكاننا كنا.
[54:37] واقفين جوه الاوضه اللي. بيحصل.
[54:39] فيها كل اللي سمعناه النهارده. تحيه كبيره.
[54:42] للنجمه. الكبيره المتالقه.
[54:45] نجمه قناه مستر كايرو ياسمين. ابو حسين بشكرك كتير جدا على
[54:51] اعاده الصياغه الاحترافيه. اللي عيشتنا؟ قصه النهارده؟ كل
[54:58] الشكر والتقدير. لمهندس الصوت هشام المغربي على
[55:02] ابداعه في اخراج التجربه بالشكل المرعب.
[55:06] ده. شكرا هشام.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
