# ٣ من ارعب التجارب اللي هتسمعها في حياتك قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 1 Oct 2025, 2 h 13 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2859317793.mp3

٣ تجارب رعب حقيقية هتقشعر لها الأبدان!لحظات صادمة عاشها ناس ورجعوا يحكوا اللي حصل.قصص مرعبة جدا ممكن تخليك ما تنامش الليل! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هتسمعوا ٣ من أخطر وأرعب التجارب الحقيقية اللي عاشها ناس زينا بالظبط. قصص عن الجن، اللعنات، وأحداث ماورائية قلبت حياتهم لجحيم… وكل شهادة فيهم هتخليك تحس إنك عايش الرعب معاهم لحظة بلحظة. دي مش مجرد حكايات للتسلية… دي قصص رعب حقيقية هتخليك تبص حواليك بطريقة مختلفة بعد ما تسمعها. قصص رعب حقيقية، 3 تجارب مرعبة، قصص مرعبة جدا، تجارب الجن، الرعب الحقيقي، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، ماورائيات، قصص واقعية مخيفة، مستر كايرو، عالم السفلي، تلبس الجن، لعنة، كيانات مرعبة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #تجارب_مرعبة #الرعب_الحقيقي #الجن #لعنة #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي ٣ تجارب رعب حقيقية هتقشعر لها الأبدان! لحظات صادمة عاشها ناس ورجعوا يحكوا اللي حصل. قصص مرعبة جدا ممكن تخليك ما تنامش الليل!

## Transcript

[0:00] فلا تكفر، فيتعلمون منهم ما يفرقون به بين المراه وزوجه.
[0:08] صدق الله العظيم. لحد هنا بابا ختم الايه وساب
[0:14] المصحف من ايديه واتحرك بالسرعه. ناحيه الباب اللي كان بيخبط جامد.
[0:20] واول ما فتح الباب. لقى الست انتصار منهاره وبتعيط دي
[0:25] كمان. وطت تحب على ايديه وهي بتقول له
[0:29] الحقنا يا شيخ سلام الحق. ايديك.
[0:32] بنتي بنت بتموت. ويا ريت الموت يريحها من العذاب
[0:37] والمر اللي هي فيه. ما انت عارف اللي جرى لها من لما
[0:40] فاقت ولقت نفسها متكفينه ومدفونه في قبرها وزي ما تكون اللي.
[0:45] رجعت لنا واحدة تانيه. مش هي مش هي شريفه يا شيخ سلام
[0:49] تعالى معايا شوفها شوف لها حل والنبي.
[0:53] ابويا وكلنا كنا في حاله شبه مصدومين من اللي الست انتصار كانت
[0:57] بتحكيه خصوصا لان ابويا راح لها قبل كده واحنا عارفين اللي حصل
[1:03] لبنتها. البنت دي اتعرضت لسكته قلبيه
[1:07] والدكاتره قالوا انها ماتت وطلع تصريح دفن.
[1:12] وفعلا ادفنت. لكن اللي حصل انها صحيت في القبر
[1:17] وقدرت تخرج منه ورجعت من المدافن لحد القريه وهي حتى من غير اي
[1:23] قماشه تستر جسمها. ومع وصولها للقريه ظهرت رياح
[1:28] شديده. وماحدش كان قادر يخرج من البيت،
[1:32] والناس اللي شافوا البنت في الشارع خافوا منها.
[1:35] حتى لاحظوا ان في وسط الرياح الشديده كانت شريفه ماشيه بخطوات
[1:42] ثابته ورجعت البيت وهي بالمنظر ده.
[1:46] اللي حصل ده من يومين، يومين إتنين، والنهارده زي ما شفتوا.
[1:54] ابونا اخد العصايه بتاعته اللي ما بيخرجش ابدا من غيرها.
[1:57] وبص لنا ونظرته بتقول انه خايف علينا وخايف يحصل لواحدة مننا زي
[2:04] اللي حصل لشريفه. خرج بابا واحنا كنا مرعوبين
[2:08] ومستنيين يرجع. هنا بقى هقول لكم الاسم اللي
[2:12] هتعرفوني بيه. علشان انا حابه اتحفظ على ذكر اسم
[2:18] الحقيقي. ممكن تسموني؟ مروه؟ ابويا الشيخ
[2:22] سلام. هو معروف بالصلاح في الدنيا ولانه
[2:26] راجل. طيب كل الناس بتشكر فيه.
[2:29] انا كمان مش وحيده. لا انا عندي اختين فاطمه وجهاد.
[2:34] أنا الصغيره واكتر واحدة متعلقه ببابا.
[2:38] وعلشان كده انا استنيته لحد ما رجع من عند شريفه وامها.
[2:42] لما دخل علينا كان باين عليه الارهاق والتعب الشديد.
[2:46] انا قربت منه وانا بمسح التراب اللي موجود على جلابيته.
[2:50] وقبل ما اتكلم لقيته بيقول لي. اوعي يا بنتي اوعي تتبع الشياطين.
[2:57] اوعي تصدقي اللي هيضلك ويسحبك لطريق الكفر.
[3:01] انا عايزك تقري قران. قربي من ربنا اكتر علشان ابقى
[3:07] نطمن عليك. حاضر يا بابا.
[3:10] بس انت ليه بتقول لي كده؟ هو ايه اللي حصل؟ ما فيش حاجه يا بنتي؟
[3:15] ما فيش حاجه؟ روحي نامي. يلا ادخلي.
[3:19] كنت قلقان على ابويا. اول مره اشوفه بالشكل ده.
[3:23] هو يا معالج ناس من سحر ومس وجن عاشق والكلام ده.
[3:28] بس اشمعنى المره دي؟ بس بعد ما رجع من عند شريفه وهو بالحاله دي
[3:34] وملامحه متغيره؟ انا سبته ودخلت اوضتي وبمجرد ما فتحت الباب وقبل
[3:40] ما اشغل النور. شفتها شفت شريفه عندي في اوضتي
[3:47] واقفه على سريري. وهي من غير اي هدوم.
[3:52] جلدها كان جاف، ولون جسمها بيميل للون الازرق اللي بيوحي ان اللي
[3:58] قدامي دي. السميته، وقربت على مرحله التحلل.
[4:04] شعرها الطويل كان بيطير حواليها. كان فيه رياح بتحركه.
[4:10] انا بحاول اوصف المنظر بكل تفاصيله زي ما شفته.
[4:15] لان في الحقيقه انا ما قدرتش اتمالك.
[4:17] اعصابي صرخت بعلو صوتي صرخه رنت في البيت كله ولما الكل اتجمعوا
[4:23] حواليا انا كنت عامله زي المجنونه وانا بشاور لهم على السرير وانا
[4:28] منهاره جسمي كله كان بيرتعش. كنت بحاول انطق.
[4:32] وبقول. شريفه.
[4:36] شريفه الشريفه كانت هنا، كانت على السرير، كلهم وقفوا.
[4:42] مستغربين وبيبصوا لي كانهم مش مصدقني ما عدا ابويا الشيخ سلام.
[4:49] هو الوحيد اللي دخل الاوضه واتحرك فيها وهو مصدقني بالرغم انها
[4:55] اختفت من قدامي. بمجرد ما صرخت الكل سمع صوتي.
[4:59] بس اللي لفت انتباهي في اللي شفته من شريفه ما كانش جسمها المكشوف
[5:05] لا اللي لفت انتباهي بجد هو الرمز المرسوم على بطنها وعلى ايديها
[5:12] ورجليها. حتى لما ابويا قرا قران في اوضتي.
[5:16] جه قرب مني وخدني لاوضته اللي هو بيحب يقعد وينام فيها.
[5:21] ولقيته بيقول لي. مروه يا بنتي.
[5:25] انا عايزك توصفي لي كده. انت شفتي ايه بالظبط؟ حكيت له
[5:30] اللي شفته بالتفصيل ووصفت له الرمز اللي كان على جسمها.
[5:35] لاحظت ان ابويا ملامح وشه اتغيرت وبقت ما بين خوف وغل.
[5:40] ردوا الوحيد ليا انه اداني عصايه صغيره وكان بيقول لي ارسمي الرمز
[5:45] اللي شفتيه على جسم شريفه. ارسميه هنا على الأرض زي ما شفتيه
[5:49] بالظبط. اخدت العصايه.
[5:52] وفعلا رسمته بسهوله لاني كنت فاكره كويس.
[5:56] فاكره كويس قوي. حاجه زي دي.
[5:59] علمت في ذاكرتي للابد. انا لما خلصت بصيت لابويا وقلت له
[6:05] هو ده يا بابا. هو ده الرمز؟ ابويا اتغيرت ملامحه
[6:09] للغضب وكانه شايل حمول الدنيا كلها فوق داره.
[6:15] ولما اتكلم قال جمله واحدة بس كانت كفيله تزود من حده الغموض
[6:21] اللي جوايا. انا فجاه لقيته حاسس على الرمز
[6:25] اللي انا رسمته وهو بيقول. اه، الطلسم الاغريقي؟ ابويا وقف
[6:33] بسرعه وملامحه ما اتغيرتش. سحبني من ايديا واخدني وخارج.
[6:40] اما امي، جريت علي وقالت له على فين يا شيخ؟ سلام كان واخدني
[6:45] وخارج وانا من غير حجاب. علشان كده امي شالت الطرحه اللي
[6:49] على شعرها وادتها لي. خرجت مع ابويا وهو ساحبني.
[6:53] كنت بساله على فين يا بابا؟ احنا رايحين فين؟ لكنه ما كانش بيرد
[6:58] عليا. فضلت ماشيه معاه لحد ما وصلنا بيت
[7:02] شريفه. هناك امها.
[7:06] فتحت الباب. ورحبت بينا.
[7:08] وقتها دخلنا ابويا. شرح لها اللي حصل.
[7:12] طريقته هو بيتكلم او حت لي ان اللي انا شفته في بيتنا ده كان
[7:16] حقيقي. مش تهيئات زي ما قالوا لي اخواتي.
[7:20] انا كمان فهمت منه ان في خطوره عليا وعلى اخواتي.
[7:24] بعدها ابويا قال بعد اللي حكيته لك ده يا ست انتصار.
[7:29] انا عاوزك تدخلي مع مروه عند شريفه وتكشفي جسم شريفه وتخلي
[7:35] مروه تشوف الطلسم وتتاكد منه. لما بابا قال كده انا اترعبت وقلت
[7:42] له لا. لا انا مش هدخل يا بابا.
[7:44] انا. انا مش عاوز اشوفها اصلا.
[7:46] يلا يلا خلينا نمشي من هنا. بابا بص لي بنظره حاده كانت كافيه
[7:53] انها تكون رد على كلامي اللي انا قلته.
[7:56] انا استسلمت للامر الواقع ودخلت مع الست انتصار.
[8:00] كنت خايفه ومرعوبه ومش قادره استوعب هو انا هشوف شريفه بجد بعد
[8:05] اللي حصل لها؟ وبالفعل. بعد لحظات لقيتني واقفه قدام
[8:11] شريفه. وهي نايمه على سرير صغير.
[8:15] شعرها بيتحرك حواليها من غير اي سبب.
[8:19] وبرضو لون جسمها باللون الازرق. كانها جسم جثه ميته.
[8:25] بقى لها كم يوم كمان. كانت متغطيه بملايه السودا.
[8:31] الست انتصار قربت من بنتها وقامت شايله الملايه.
[8:37] ساعتها انكشف جسم شريفك كله قدام عينيا في اللحظه دي.
[8:41] غصب عني. انا صرخت ومع صوت صرختي ابويا دخل
[8:45] بسرعه وهو كمان شاف جسم شريفه وشاف الطلسم وانا كمان شفته.
[8:53] وتعبوا. يسحبني.
[8:55] خرجنا من الاوضه دي بسرعه. منظر شريفه ما راحش من دماغي
[8:59] ابدا. ولما خرجت مامتها ورانا لقيتها
[9:03] بتقول انا مغطياها دايما بالملايه.
[9:06] لان كل ما بلبسها هدوم بتقلعها وترميها او بتقطع الهدوم من على
[9:12] جسمها. ولا يهمك يا ست انتصار.
[9:16] انا هعمل كل اللي يقدرني عليه ربنا علشان بنتك ترجع لك واحسن من
[9:21] الاول كمان. مشينا ورجعنا البيت وانا لما
[9:25] وصلنا سالت ابويا. هو ايه حكايه الطلسم ده؟ اللي
[9:30] علشانه اخدتني ورحنا عند الست انتصار؟ انت لسه صغيره ما تفهميش.
[9:35] بس اللي اقدر اقوله لك ان الطلسم الاغريقت عمل من السحر القديم.
[9:42] وتاثيره جامد قوي. انا مش عارف اذا كان فيه شيخ يقدر
[9:46] يبطله ولا لا. هسيت دماغي وانا مش فاهمه حاجه.
[9:50] دخلت غيرت هدومي وقبل ما اروح في النوم.
[9:54] السماعات السطحانس قريب قوي من وداني الهمس، كان بيقول.
[10:01] شريفه. شريفه.
[10:04] شريفه. وقرر الاسم مرات.
[10:08] لكني بعدها نمت على طول. كانه حلم عابر.
[10:12] ما حستش بيه. مع طلوع النهار.
[10:18] سحينه كلنا مفزوعين على الصوت، الخبط العالي على الباب.
[10:22] كلنا تجمعنا وكنا عارفين مين اللي بيخبط.
[10:25] بس استنينا لحد ما بابا فتح الباب، طبعا كانت الست انتصار.
[10:32] وكالعاده كل ما بتحصل حاجه لبنتها بتيجي تستغيث بالشيخ.
[10:36] سلام المره دي. هي قالت بنتي بنتي يا شيخ سلام.
[10:42] انا صحيت ما لقيتهاش في الباب. ما لقيتهاش في البيت كله.
[10:45] ده انا حتى لفيت القريه كلها ما لقيت لهاش اثر.
[10:49] ابويا السكت شويه وبص لنا ورجع. بص لها وهو بيقول بنتك هترجع
[10:56] لوحديه. ارجعي بيوتك.
[10:58] ولما شريفه ترجع ابقي تعليلي. الست انتصار كانت مصدومة من كلام
[11:03] ابويا ليها. كانت فاكره ان هو كده اتخلى عنها
[11:07] ومش هيساعدها ومشيت. لكن اللي حصل بعد ساعتين بالظبط.
[11:14] الجو اتغير. ظهرت رياح شديده.
[11:17] لدرجه اننا قفلنا الباب والشبابيك.
[11:20] وانا بقفل الشباك. شفت شريفه وهي ماشيه في الشارع.
[11:25] جسمها مكشوف وحواليها كتل هواء بشكل حلزوني.
[11:31] انا لما شفتها اترعبت قفلت الشباك وجريت قلت لبابا وقتها هو قال لي
[11:37] مروه انت هتيجي معايا على فين؟ عند شريفه في بيتها؟ كنت خايفه
[11:44] قوي وقلت لابويا بابانا انا. انا من رايي انك تشوف حد من
[11:48] اصحابك وتاخد رايي في الموضوع ده. بقول لك ايه؟ اما اتكلم الشيخ ابو
[11:53] مالك او شوف حد تاني. انت لسه صغيره يا بنتي ومش فاهمه
[11:57] حاجه اللي بيحصل ده. هو راح حكايه قديمه وانا عاوزك
[12:01] تساعديني في موضوع شريفه ده. كفايه انها في نفس سنك وكنتوا
[12:06] بتلعبوا سوا وانتم صغيرين. حاضر يا بابا.
[12:10] انا هعمل كل اللي تقول لي عليه. ابويا اخدني وخرجنا.
[12:15] كنت مفكره ان ابويا هياخدني على بيت شريفه.
[12:18] الرياح الشديده كانت اختفت والشوارع كانت فاضيه.
[12:23] فضلت ماشيه مع ابويا لحد ما لقيته غير طريقه لجهه تانيه.
[12:29] دي مش جهه. بيت شريفه؟ هو احنا رايحين فين يا
[12:34] بابا؟ امشي معي وهتعرفي كل حاجه. مشيت ورا بابا لحد ما وصلنا
[12:40] المقابر. مش عارفه باباه.
[12:43] جابنا هنا ليه؟ انا كنت خايفه قوي ومن كتر الخوف انا مسكت في ايد
[12:48] ابويا جامد. بلعت ريقي لما شفت دوامات الرياح
[12:53] بتحوم وسط المقابر المرعب في الموضوع.
[12:57] لما لقيت بابا اتحرك ناحيه الدوامات وكان صاحبني معاه.
[13:04] هو كان بيقدم في خطواته وانا باخر خطواتي.
[13:09] حتى بابا سبقني. جريت وراه لحد ما وصلنا القبر
[13:14] اللي كان حواليه الرياح القويه. قريت المكتوب على القبر.
[13:20] كان مكتوب قبر عائله ال الصديق وتحتها مكتوب اسم جدي شريفه واسم
[13:27] ابوها واسم جدتها شريفه اللي هي اتسمت على اسمها.
[13:34] الغريب وقتها ان بابا لمس القبر بايديه.
[13:37] وفي اللحظه دي هبت رياح قويه وقعت ابويا على الارض.
[13:42] حاولت اساعده وقومته من على الارض ومشينا بسرعه.
[13:46] لكن واحنا ماشيين. أنا لاحظت إن القبر كان مفتوح.
[13:52] ما خدتش بالي منه. وانا بقرا الاسماء.
[13:55] المهم مشينا انا وابويا بسرعه وهو عمال يردد ايات من القران الكريم.
[14:00] ولما خرجنا من المقابر وقبل ما نمشي من هنا انا قلت له هو ايه
[14:05] اللي بيحصل؟ هو احنا بنعمل ايه هنا؟ اسمعي يا بنتي انا خايف عليك
[14:11] انت واخواتك اللي ما تعرفيهوش ان اللي بيحصل لشريفه ده بسبب جدتها
[14:17] شريفه. اللي اتسمت على اسمها.
[14:20] اصل الشريفه لجده كانت ساحره وبتعمل اصحاب وطلاصل.
[14:25] واستخدمت الطلسم الاغريقي. الطلسم ده بيتعامل مع حاجه معينه
[14:31] وبيتدفن مع جثه الميت علشان تقدر ترجع للحياه مره تانيه.
[14:37] وهي عملت كده دلوقتي. ورجعت في جسم شريفه حفيدتها.
[14:44] ايوه بس. يعني انا مش فاهمه يا بابا.
[14:47] بس عموما يعني. احنا مالنا بحاجه زي دي؟ طب خلينا
[14:52] نمشي من هنا احسن. قبل ما شريفه لجده تموت.
[14:56] كنت انا والشيوخ بنفسد السحر اللي هي بتعمله وبنعالج الضحايا اللي
[15:03] بتقع تحت ايديها. ولحد ما في يوم رحنا لها وكانت
[15:07] راجعه من المقابر اللي كانت بتتردد عليها كل يوم.
[15:12] قلنا لها هتبطل اللي هي بتعمله وتبطل تاذي الناس.
[15:16] لكن رضاعه علينا كان بابشع طريقه لما سحرت عيوننا بصوره نار شديده
[15:22] هتحرقنا. والحقيقه من النار دي باطل.
[15:26] لكن الخوف دخل جوانا بسببها ومشينا بسرعه.
[15:31] من عندها كنا ننصحها يمكن ترجع لربيه سبحانه وتعالى.
[15:36] والطوب عن اذيه البشر. الناس قالوا نطردها من القريه.
[15:41] وناس تانيه قالوا نقتلها، لكن اللي عملته كنب شعب كتير.
[15:46] في يوم صحيت بدري وجمعت اهل القريه حواليها وولعت في نفسها
[15:52] واتحرقت وماحدش حاول يطفيها وهي بتموت كانت.
[15:56] بتصرخ وبتقول انت يا شيخ سلام السبب في موتي كلكم، السبب في
[16:02] موتي وهخليكم تدفعوا التمن غالي. لازم كلكم تندموا هتتحرقوا زي ما
[16:08] حرقتوني. كان كل كلامها عن الانتقام، وفضلت
[16:14] تتوعد لي ولكل اهل القريه. وعدت السنين واتجوز ابنها وخلف
[16:21] شريفه بنته اللي اتسمت على اسمهم. ودلوقتي شريفه رجعت في صوره
[16:27] حفيدتها. انا فاكر وقتها كانت بتتكلم عن
[16:31] الطلسم الاغروقي والطلسم ده بيندفن مع الاموات على اعتقاد
[16:37] انهم هيقدروا يرجعوا للحياه تاني من خلال الطلسن.
[16:41] انا فضلت ساكته وسمعت بابا لحد ما خلص كلامه قومته من الارض وكنا
[16:46] خلاص على وشك نخرج من المقابر. لما فجاه لقينا شريفه داخله
[16:53] المقابر. كان شيء غريب.
[16:56] هي رجعت ليه؟ انا وبابا ما كناش قادرين نبص لها بسبب الرياح اللي
[17:01] حواليها. ساعتها قلت لبابا بابا هي يلا
[17:04] نمشي من هنا يا بابا. يلا يلا بينا ابويا اتردد انه
[17:08] يمشي. كان عاوز يقرب منها وانا منعته بس
[17:11] واحنا خارجين صادفنا الست انتصار اللي لما شافت ابويا كانها لقت
[17:17] طوق النجاه كانت بتعيط وبتصرخ وهي بتقول له انا رحت لك على البيت؟
[17:22] ما لقيتكش اعمل ايه يعني؟ ولا اروح فين بنتي يا شيخ؟ بنتي ده
[17:28] حفرت في الارض عندنا في البيت وخرجت حاجات كتير حاجات من بتاعه
[17:32] شريفه جدتها خرجت كتب وقماش وبواير حديد شبه السلسله.
[17:37] انا خايفه. خايفه كده.
[17:39] خلاص. بنتك راحت مني.
[17:41] الست انتصار كانت بتتكلم وانا ما شلتش عيني عن شريفه لحد ما شفتها
[17:48] وهي بتقرب من القبر بتاع جدتها وفجاه.
[17:52] شريفه اختفت واختفت الرياح اللي بتتحرك معها.
[17:57] بين واقفين احنا التلاتة بنبص لبعض ومش عارفين شريفه اختفت فين؟
[18:05] بعد لحظات هدوء ابويا بدا يتكلم يلا يلا يلا بينا بنمشي من هنا.
[18:13] السبت انتصار. كانت رافضه تتحرك معانا.
[18:15] بس انا سحبتها من ايديها. مشينا سوا لحد ما وصلنا عندها في
[18:19] البيت. وهناك لقيناها بتشاور لنا على
[18:23] حفره في الارض وهي بتقول هنا. هنا المكان اللي حفرت فيه شريف
[18:28] وخرجت سلسله عليها. طلسم بنفس شكل الطلسم اللي انتم
[18:31] شفتوها على جسمها دي. اخدت الطلسم اللي لقته وخرجت.
[18:37] ولما جيت امنعها من الخروج زقتني جامد.
[18:39] بس. بس لحقتها وحاولت اغطيها بالملايه
[18:43] لانها. انتم شايفين بتخرج ازاي؟ انا
[18:45] الموت عندي اهون علي من اني اعيش واتقهر واشوف اللي بيحصل لي
[18:50] وبيحصل لبنتي ابويا كان بيقلب في الكتب اللي لقاها والحاجات
[18:54] التانيه الحاجات دي كانت كلها قديمه ومليانه تراب يظهر كده بقى
[18:59] لها سنين وهي مدفونه هنا. فهمنا ان ده كله يبقى متعلقات
[19:04] الساحره شريفه والحاجات دي موجوده هنا من قبل موت شريفه لجده.
[19:10] بابا جمع الحاجات دي كلها وهو بيقول للست انتصار.
[19:14] لو عايزه تيجي تعيشي عندي في بيتي.
[19:17] انا بيتي مفتوح لك، رجعنا البيت وانا كنت بموت من كتر التعب
[19:23] والارهاق والتفكير. كمان رحت اوضتي واول ما فتحت
[19:28] الباب لقيتها على سريري. هي شريفه.
[19:32] انا شايفاه بعينيا. طبعا صرخته مع صوت صرختي تاني.
[19:37] اتجمعوا كلهم حواليا. لكن المره دي شريفه ما اختفتش
[19:43] كلنا شفناها. هي لما شافت بابا اتحركت وقربت
[19:47] منه وهي بتقول له بالصوت كان مخيف.
[19:51] كان شخصين بيتكلموا في نفس الوقت وكمان مع قربها لينا.
[19:56] انا كنت شامه ريحه. عفونا جايه من جسمها.
[20:00] كانت بتقول انت السبب في موتي. وانا رجعت علشان انتقم منك ومن كل
[20:06] اهلك. هنتقم من كل الاكسبب في موتي.
[20:10] هحرقهم 11 وانت اولهم ابويا بلعريقه ما بقاش عارف ينطق.
[20:18] انا كنت شايفاه عرقان فعلا. اول مره اشوف بابا خايف.
[20:23] وفي نفس اللحظه هي وجهه نظرها ليا وقالت افنت الجسم الميت هي مصدر
[20:31] قوتي وضعفي وعلشان قوتي تستمر لازم معايا جسم جديد.
[20:37] انا بقى اخترت جسمي مروه. بعد ما قالت الجمله دي.
[20:42] هجمت علي وقعتني على الارض وهي بتخنقني من رقبتي.
[20:46] كنت بصرخ بعلو صوتي. وكلهم حاولوا يبعدوها عني.
[20:49] وبعد وقت وانا بتخنق لقيتها سابتني سابتني ووقفت وهي بتبص
[20:55] لشاب دخل علينا فجاه حتى من غير ما يستاذن قوي يخبط على الباب.
[21:01] الشاب ده قرب من ابويا وكان بيقول له انا باجد يا شيخ سلام.
[21:07] انا اللي بعتني. هو الشيخ عبد الله صاحبك.
[21:10] في اللحظه اللي فيها شريفه. شافت الشاب دخلت تجري واستخبت جوه
[21:15] اوضتي؟ زي ما تكون في حاجه بينهم. انا.
[21:21] كنت حاسه كانهم يعرفوا بعض من زمان.
[21:24] والاهم من كده ان الشاب الوسيم ده قعد مع بابا وكان بيقول له انا
[21:29] عارف حكايه شريفه كويس. ابويا الله يرحمه حكى لي.
[21:34] وهنعمل ايه يا خالد؟ انا عاوز كل حاجه لقيتها في الحفره في بيت
[21:38] شريفه. دخل ابويا جاب له كل حاجه
[21:42] لقيناها، وخالد فضل يفتش في الكتب ويدور في الحاجات، طلب مني ابوصف
[21:48] له الطلسن اللي شفته على جسم شريفه وفي نفس الوقت طلب مني ما
[21:54] اشيلش عينيا من عليها بعد حوالي ساعتين وهو بيقرا في الكتاب لقيته
[22:00] بيقول الطلسم اللي عملته الجده شريفه ودفنته في القبر اللي كانت
[22:06] عارفه انها لما هتموت هتدفن فيه بيبقى طلسم اغريقي الطلسم.
[22:11] تحديدا، كان بيعمله السحر للملوك والامراء زمان على اعتقاد انه
[22:16] بيرجع الانسان للحياه مره ثانيه. وارد تكون الجده شريفه استخدمته
[22:21] بطريقه تانيه ونفس الهدف علشان ترجع وتعيش حياه ابديه.
[22:26] وممكن تكون روحها هي اللي بتطاردنا ومتلبسه في جسم حفيدتها.
[22:32] بعد كلام خالد. كان بيدور في دماغي ميت سؤال.
[22:37] لكن ابويا اختصر الاسئله دي كلها وقال له وهنعمل ايه دلوقتي يا
[22:41] خالد؟ لحد دلوقتي انا ما قداميش حل مؤكد.
[22:45] بس اللي ممكن نعمله اننا نروح ننبش قبر شريفه يمكن نلاقي الطلسم
[22:50] اللي عملته بسحرها ساعتها. بس يمكن اقدر اتصرف واقدر اعمل
[22:55] حاجه وننقذ البنت من اللي بيحصل لها.
[22:59] كلنا كنا بنبص لبعض. واحنا ما لناش.
[23:02] لا حول ولا قوه. خالد.
[23:05] سكت شويه ورجع كمل كلامه وقال بس في حاجه انا مش قادر افهمها.
[23:12] الكتاب اللي قدامي بيقولوا ان رجوع روح او شبح الساحره شايفه
[23:16] اول مره لازم يتم على جثه البنت او ست ميته وتكون من ناس لشريفه
[23:22] نفسها وهي رجعت من خلال حفيدتها اللي انا مش فاهم.
[23:27] مش فاهم بقى ازاي تكون جثه؟ ما هي البنت عايشه قدامنا هي وبتتحرك.
[23:33] الجمله الاخيره اللي قالها خالد اوحت لي بحاجه.
[23:38] جريت على اوضتي، ووقفت قصاد شريفه.
[23:41] بس كان في بيني وبينها مسافه كبيره.
[23:44] انا طبعا كنت لسه خايفه منها. ركزت نظري عليها وانا براقب ابسط
[23:49] تصرفاتها حتى النفس اللي بتتنفسه. اللي لاحظته فعلا.
[23:55] وده بجد اللي حصل هي ما كانتش بتتنفس ولا بتاخد شهيقه وزفير
[24:01] زينا. دي كانت واقفه قدامي وعينيها
[24:04] مفتحه ومبرقه ناحيتي. عينيها حتى ما كانتش بترمش.
[24:09] انا عارفه ان ما حدش هيصدق الكلام ده.
[24:12] هتقولوا عليا بخرف او بتخيل. لكن ده هو الوصف اللي اقدر احدده
[24:18] من المنظر اللي انا كنت شايفاه قدامي لحظتها ان انا واقفه قدام
[24:23] جثه. فوق كده لاحظت ان لون عينيها
[24:28] بيتغير للون الاحمر. لون الدم مع ريحه العفونه اللي
[24:32] انتشرت في البيت كله بسببها. فضلنا احنا الإتنين واقفين بنبص
[24:36] لبعض فتره طويله. كنت عمال اراقب تصرفاتها وابسط
[24:42] حركاتها لحد ما بدات احس بتنميل في كل حته في جسمي، انا كمان حسيت
[24:48] برجفه قويه هزتني زي صاعق الكهرباء.
[24:52] وهنا وبس. هنا شريفه بدات تقرب مني خطوه
[24:56] خطوه ببطء شديد. ده في حد ذاته زود الرعب.
[25:00] جوايا كمان ما كنتش قادره اتحرك ولا حركه ولا حتى اصرخ.
[25:07] كلهم؟ متجمعين مع خالد. يعني مفيش حد يلحقني وهي؟ لسه
[25:15] بتقرب مني في اللحظه دي؟ بدات اشوف الطلسن الاغريقي وهو بيترسم
[25:20] على ايديا ورجليا اتوترت جدا. ما فهمتش ما فهمتش ايه اللي بيحصل
[25:26] ولحد ما شريفه قربت مني وهجمت عليا وقعتني على الارض.
[25:30] كانت بتخنقني. وقتها انا حسيت ان الاوضه كلها
[25:33] بتلف بيا وانا مش قادره اعمل اي حاجه.
[25:37] دخت قوي وبعدها. الدنيا ضل.
[25:40] مت في وشي. أنا لما فقت لقيتني في المقابر
[25:45] تحديدا عند قبر الساحره شريفه اللي هي جدتها، كنت قاعده على
[25:50] الارض وجسمي بتغطي بالعبايه اللي بيلبسها ابويا فوق الجلابيه، وفي
[25:55] اثر للطنص الاغريقي موجود على جسمي ابويا معايا لكنه كان مرمي
[26:02] على الارض ومتبهدل خالص، ولما قربت منه لقيته بيقول لي الحمد
[26:08] لله انك بخير يا بنتي سامحيني يا مروه وخليكي فاكره ان انا ضحيت
[26:13] علشانك. قال لي الجمله دي وبعدها قطع
[26:17] النفس. فضلت أهز فيه.
[26:20] كنت بصرخ عشان يحط عليا. لكن مفيش فايده.
[26:24] وقفت. وفضلت أتلفت حواليا.
[26:26] لقيت خالد وهو خارج من قبر الشريفة وبيقفل القبر.
[26:30] وهو كمان. كان شكله متبهدل على الآخر.
[26:34] هدومه كلها التراب. خرج وفضل يبص لي ويبص لابويا.
[26:40] وبعد لحظات اتكلم وقال لي انت كويسه؟ ابويا ماله؟ ابويا كرا له
[26:47] ايه؟ اتحرك نحله ابويا وحاسس بايديه على وشه.
[26:52] كان بيسبل له عينيه الحركه دي بتتعمل للميت.
[26:57] يعني ايه؟ يعني ابويا مات وقتها؟ خالد اتلفت ناحيتي وقال لي ابشع
[27:04] خبر سمعته في حياتي كلها. الشيخ سلام مات يا مروه.
[27:10] انهارت من العياط وفضلت اصرخ وانا بساله مات ازاي؟ وايه اللي حصل؟
[27:16] احنا ايه اللي جابنا هنا؟ من بعد ما سبتينا؟ ورحت تراقبي شريفه في
[27:21] اوضتك زي ما قلت لك بعدها بشويه؟ سمعنا صوت خبطه قويه جرينا لقيناك
[27:26] لي وقع على الارض وشريفه فوق منك بالظبط.
[27:29] كانت بتحاول تخنقك بصعوبه شديده خليناها تبعد عنك.
[27:33] ولما قدرنا نبعده انا والشيخ سلام وجبنا حبل وكنا خلاص هنربطها في
[27:39] السرير بس حاسين ان احنا بنربط جثه ما فيهاش اي حركه.
[27:44] ده غير ان الطلاسم. اللي كانت على جسمها اختفى.
[27:48] وفي نفس الوقت، كانت امك واخواتك البنات بيفوقوكي.
[27:52] دخلت الست انتصار ورحت معاها انا والشيخ سلام وخدنا شريفه ورحنا
[27:59] المستشفى. عرضناها على دكتور وكانت الصدمه
[28:02] لما الدكتور قال لنا. انتم لازم يتبلع عنكم ويتعمل لكم
[28:07] محضر. ازاي تخرجوا جثه من قبرها
[28:10] وتجيبوها لي هنا؟ دي واحدة ميتها بقالها عشرة و12 يوم.
[28:14] انتوا ما عندكمش ضمير ولا تعرفوا حاجه عن حرمه الابوات.
[28:18] يومها الموضوع كبر واتعمل لنا محضر وما عرفناش نسيطر على
[28:22] الموقف. جثه شريفه.
[28:24] اتغسلت في المستشفى. وهناك الست انتصار اكتشفت انهم
[28:29] بالغلط في المره الاولانيه كفنوها من غير غسل.
[28:33] وده حرام. لازم الميت يتغسل ويتكفن ويتصلى
[28:37] عليه. بعد ما خرجنا من مركز الشرطه رحنا
[28:41] صلينا على شريفه في الجامع ورحنا ندفنه.
[28:44] لكن المصيبه لما وصلنا قبر شريفه لقيناك هناك واقفه فوق القبر
[28:50] وحواليكي رياح قويه وشوفنا على جسمك الطلسم الاغريقي وقتها بس
[28:57] عرفنا ان روح شريفه لسه موجوده ولسه عطشانه للانتقام دفننا شريفه
[29:03] وبعدها الشيخ سلام. لبس مروه هدومه في اللحظه دي.
[29:07] شفت كسره النفس. في عينيه، صعب قوي على أي راجل
[29:12] يشوف بنته بالمنظر ده، وقتها أخد بنته على البيت والشيخ سلام طلب
[29:18] مني اساعده. ربطنا مروه في السرير زي ما كنا
[29:22] بنربط شريفه. وفضل الشيخ سلام يقرا عليك قران.
[29:27] كان بيقول لي اسمع يا خالد. انا مش هسمح لشريفه تكسرني في
[29:32] بنتي وتنتقم مني. روح شريفه راجعه علشان تنتقم.
[29:37] اللي ما عرفتش تعمله وهي عايشه بعد ما اتعلمت الدجل والسحر راجعه
[29:42] تعمله. دلوقتي انا مش فاهم حاجه يا شيخ.
[29:45] سلام في اللحظه دي. مروه دخلت في غيبوبه او يمكن اغمى
[29:50] عليها. وقبل ما نكمل كلامنا.
[29:53] سمعنا صوت تخبيط جامد على الباب. اتحركنا بسرعه نشوف في ايه.
[29:58] ولما الشيخ صلاه. الباب لها واحد من اهل القريه.
[30:03] كان بيقول لنا. في حريقة كبيرة، ولعت في محل
[30:06] جزارة الحج خالي، خرجنا أنا والشيخ سلام، روحنا محل الجزاره
[30:12] لقينا النار اتطفت لوحدها واهل القروه متجمعين وشفنا جثه الحاج
[30:18] خليل وهي متفحمه بعد ما النار حرقته.
[30:21] المنظر كان مرعب قوي. شفناه ورجعنا لورا.
[30:25] وبعد ما الناس اللي كانت متجمعه مشيت شفنا في المحل حاجه غريبه
[30:30] قوي. شفنا الطلسم الاغريقي كان مرسوم
[30:34] على حيط المحل. ساعتها لما الشيخ سلام شاف الطلسم
[30:39] به. خاف وتوتر وبصيه وهو بيقول لي هي.
[30:43] هي. هي شريفه زي ما قلت لك دي راجعه
[30:47] علشان تنتبه تنتقم ليه؟ والحاجه خليل كان عمل لها ايه علشان تنتقم
[30:52] منه؟ عمل لها هي. لا ده عمل لابوه ابوها كان جزار
[30:58] في السوق. كان بيتنافس.
[31:00] هو والحاج خليل. وفي مره خليل دبر مصيبه لابو
[31:04] شريفه وخسره تجارته. والمحل بتاعه خلاه رجع يبدا من
[31:09] الصفر وهي شايفه ابوها وهو مقهور بسبب اللي حصل له.
[31:15] ياه. معقول ده كله حصل لها واكتر يا
[31:18] ابني. وهي رجعت تنتين.
[31:21] رجعت البيت مع الشيخ سلام واحنا لسه واقفين على الباب.
[31:27] سمعنا صوت صريخ مراته وبناته وعلى صوت صريخهم دخلنا بسرعه لقينا نار
[31:33] مولعه في الاوضه بتاعه مروه مروه كانت جوه وما كناش عارفين نسيطر
[31:38] على النار فضلنا نطفي النار وكل ما نطفيها ترجع تولع تاني لوحدها.
[31:46] وبعد وقت طويل، قدرنا نطفي النار اللي في كل حته.
[31:50] ولما دخلنا الاوضه اللي سبنا فيها مروه.
[31:53] لقينا كل حاجه سليمه. ولا كأن كان في حريق أو أي حاجه،
[31:59] بس لما دخلنا جوه لقينا مروه متغيره خالص.
[32:06] فكيت، الحبل؟ وكانت خلاص هتهرب. ولما الشيخ سلام قرب منها مسكته
[32:13] بايديها من رقبته واتكلمت بصوت غريب ومخيف كانت بتقول هنا هنتين
[32:20] منك يا سلام. مش هسيبك ولا هرحمك.
[32:25] انا هرد لك كل اللي عملته معايا ومع اختي.
[32:29] في الوقت ده انا حاولت ابعدها عنه وفعلا خليتها تسيبه خوفنا من
[32:35] منظرها ورجعنا لورا في اللحظه دي. وشها تحول لوش واحدة تانيه رسمه
[32:40] على وشها وشم شبه الوشم اللي كانوا بيعملوه الستات في الصعيد
[32:45] زمان. لما الشيخ سلام شاف المنظر ده كان
[32:49] بيقول شريفه شريفه بنت مالهاش ذنب؟ بنت ما عملتش حاجه.
[32:55] سيبيها في حالها. ضحكت شريفه بعلو صوتها وكانت
[32:59] بتقول لسه يا سلام. لسه هكسرك واقهرك زي ما عملت في
[33:05] اختي وابويا. بعد الجمله دي لقيت الشيخ سلام ما
[33:10] اتكلمش. سكت وخاف وكانه اتخرس.
[33:14] انا سالته مالك يا شيخ؟ سلام في ايه لده كله الحمل؟ تقيل يا ابني
[33:20] وانا زمان ربنا سترني هاجي دلوقتي والسري يتكشف واتفضح؟ احكي لي يا
[33:28] شيخ سلام. انا عايزك تعتبرني ابنك وقول
[33:32] واحكي لي. في الوقت اللي كنا بنتكلم فيه انا
[33:36] والشيخ. مروه حول الطهرب واحنا الإتنين
[33:40] منعناها من الخروج. وقعدت مع الشيخ سلام وانا بقول له
[33:46] ايه حكايه الانتقام اللي عمال اسمعه كل شويه ده يا شيخ؟ دي
[33:51] حكايه قديمه يا ابني. مكنتش عارف انها هتفضل تطاردني
[33:55] طول العمر كله. وانها ممكن تتربيني في بناتي
[34:00] زمان. شريفه كان عندها اخت اصغر منها
[34:03] اسمها سندس وانا كنت لسه صغير. كنت بحب سندس وكنت واعدها بالجواز
[34:12] وزي ما قلت لك وقتها كنت لسه صغير وطيش وما كنتش فاهم الدنيا.
[34:18] اتصرفت تصرف ندمان عليه عمري كله. ونتجه غلطتي.
[34:23] سندس بقت حامل. وقتها انا رفضت اتجوزها وقلت لها
[34:28] انا ماليش دعوه بيكي. انا ما عملتش معك حاجه.
[34:32] ودي كانت كسره وقهر لابو الشيفه لما سندس بطنها.
[34:38] كبرت والكل عرف معاملتها وماحدش عرف ان انا اللي غلطت معاها.
[34:44] بس شريفه كانت عارفه كل حاجه. وقتها عدى كام يوم واختفت سندس
[34:50] نهائيا. ولما سالتها عنها شريفه قالت لي
[34:53] ان سندس ماتت. ماتت خلاص.
[34:56] وانت اللي قتلتها. ومن بعدها ما شفتش سندس تاني.
[35:01] ومعرفش ذا كانت انتحرت ولا ابوها قتلها؟ ما هو اللي تعمل عامله زي
[35:06] دي علاجها الموت. انا كنت مصدوم من اللي سمعته ومش
[35:10] عارف اتعاطف معاها علشان بنته ولا ازعل على اللي حصل لشريفه
[35:14] واسرتها. انشغلنا في الكلام انا والشيخ
[35:17] سلام وخرجنا من الاوضه. ولما رجعنا مره تانيه ما لقيناش
[35:22] مروه في اوضتها. بصينا لبعض انا والشيخ سلام.
[35:25] وكنت بقول له يلا بينا على المقابر يا شيخ.
[35:29] احنا الإتنين خرجنا بسرعه واحنا ماشيين قابلنا الست انتصار كانت
[35:36] جايه علشان تقابل الشيخ سلام كانت ماسكه حاجه في ايديها.
[35:41] رفعتها وقالت يا شيخ دي صوره لشريفه ام جوزي الشيخ سلام قطعها
[35:47] وقال لها مش وقته. مش وقته.
[35:49] يلا بينا علشان نلحق مروه. استمع يا شيخ سلام نشوف الست
[35:55] انتصار. ممكن تفيدنا بحاجه؟ اتكلمت الست
[35:59] انتصار وقالت انا لقيت الصورة ده وعليها الطلسم الاغريق اللي شفته
[36:04] على جسم بنت شريف وانا عارفه اللي حصل لبنتك يا شيخ سلام انا خايفه
[36:09] عليها كانها بنتي بالظبط. الشيخ سلام صاحب الصورة من بين
[36:14] إيديها، كان بيقول لها دي الشيفه الساحره وهي صغيره في السن دي.
[36:20] صوره قديمه تقصده ايه بالصوره دي؟ اقلب الصوره يا شيخ.
[36:26] ولما قلب الصوره لقى على ظهرها طلسم ولان هو مش بيعرف يقرا
[36:31] الطلاسم ولا بيفهم معناها اداني الصوره قريت اللي مكتوب وقلت له
[36:37] تعهد عملته شريفه مع الشياطين. بمساعده دجال.
[36:41] علشان تقدر تتحكم. بقوه الطلسم الاغريقي العهد ده
[36:47] اتعمل من اكتر من 20 سنه. ما كنتش فاهم اي حاجه.
[36:52] والمساله بالنسبه لي اتعقدت على الاخر.
[36:55] بالذات بعد ما ظهرت الصوره دي. كمان الشيخ سلام لحد ما اتكلمت
[37:01] الست انتصار وكانت بتقول اصل انا لقيت الصوره بيه في الدكان بتاع
[37:06] جوزه الله يرحمه وكمان هناك في حاجات تانيه بتاعه شريف بيتهي لي
[37:12] الحاجات دي ممكن تفيدكم على فكره الدكان مقفول من بعد ما جوزي
[37:16] توفى. طلبنا منها تاخدنا على الدكان،
[37:19] ورحنا هناك، ولقينا الصور وحاجات تانيه تخص الساحره شريفه.
[37:25] فضلنا ندور في وسط الحاجات دي، وعرفنا ان الدجال اللي ساعد شريفه
[37:31] وقتها وعلمها السحر وهو اللي ادى لها الطلسم الاغريقي.
[37:36] الشيخ ده كان اسمه جابر الاسواني. انا عن نفسي اول مره اسمع الاسم
[37:42] ده. لكن الشيخ سلام قال لي واحنا كده
[37:46] هنوصل له ازاي يعني؟ وبعدين ده تلاقيه مات وشبع موت بقول لك ايه؟
[37:51] خلينا نروح المقابر ونشوف مروه بنتي حصل لها ايه؟ اسمع يا شيخ
[37:57] سلام. انا عارف انك قلقان على بنتك.
[38:00] وعلشان نقدر ننقذها قبل ما يحصل لها زي ما حصل لشريفه بنت الست
[38:04] انتصار. انا عايزك تمشي ورايا.
[38:08] زي ما ابويا الشيخ عثمان علمني افك السحر، واعالج بالقران علشان
[38:13] انفع الناس من بعده. اكيد جابر الاسواني ساب من بعده
[38:17] حد يورثه، علشان كده بقول لك خلينا ندور عليه يمكن نوصل له
[38:24] واحنا بنتكلم، قطعت كلامنا، الست انتصار اللي قالت.
[38:30] الاسم ده مش غريبه علي. انا فاكره في اول جوازي كان فيه
[38:34] واحد صاحب جوزي كان فعلا اسمه جابر الاسواني.
[38:38] جابر ده كان بيجي لجوز كتير وكان بيقعد معاه هنا في الدكان وساعات
[38:43] كان جوزي بيروح له كان قال لي ان هو ساكن في اوضه على سطوح في
[38:48] عماره اسمها عماره السكاكيني العماره دي في شارع البساتين.
[38:53] كان بيظهر هناك طول الليل. الغريبه بقى انه كان بيسال عن
[38:57] الحاجه بتاعه شريفه وطلب شنطه سودا.
[39:01] سايبها عندها. بيتهيأ لي الاحسن تروح وتسالوا
[39:05] عنه وتقابلوه. وبالفعل مشينا انا والشيخ سلام
[39:09] روحنا العنوان اللي قالت لنا عليه الست انتصار.
[39:12] الحقيقه انا ما كنتش مطمن. كنت قلقان وحاسس ان في حاجه غلط
[39:18] بتحصل. وهناك لما وصلنا المنطقه دي سالنا
[39:22] عن جابر الاسواني ماحدش عرف يدلنا عليه كمان في ناس قالت انهم اول
[39:29] مره يسمعوا الاسم ده. لحد ما قابلت بواب العماره.
[39:33] كان راجل عجوز شكله شكله معدي ال60 سنه.
[39:36] وبمجرد ما قلت قدامه اسم جابر الاسواني، لقيته بيقول لي.
[39:42] ياه. جابر الاسواني.
[39:45] الراجل ده مات من يجي 12 ثانية ومراته خدت ابنها ورجعوا بلادهم
[39:52] الاوضه دي لحد النهارده ما حدش سكاني والناس واهله العماره كلهم
[39:57] قالوا ان الاوضه دي مسكونه بالجن والعفاريت.
[39:59] اللهم احفظني هو انتم عايزين تاجروا الاوضه ولا ايه؟ انا انا.
[40:04] انا بقى لي هنا اكتر من 20 سنه واعرف كل حاجه عن المنطق.
[40:10] احنا عاوزين نطلع الاوضة. نطلعلها منين؟ وندخل لها ازاي؟ هو
[40:15] في حد قاعد على السطوح؟ ولا الدنيا فاضيه فوق ايه يا عم؟
[40:19] الاسئله دي كلها السلم على شمالك اهو والاوضه كده كده بابها مكسور.
[40:25] اطلع كده وشب نفسك؟ طلعنا بسرعه انا والشيخ سلام وهناك اتفاجئنا
[40:32] لما لقينا الاوضه مهجوره وقديمه قوي الغريب فيها.
[40:39] الطلسم الاغريقي لقيناه موجود في الأربع زوايا في الاوضه، برغم ان
[40:44] الاوضه بقى لها سنين مقفوله. بس الطلسم كان لسه موجود لحد
[40:49] دلوقتي. رجعنا من غير ما نستفيد اي حاجه.
[40:55] ولان بعد ده كله ما فيش نتيجه. الشيخ سلام غضب جدا وقال لي كفايه
[41:03] قوي. لحد كده اسمع.
[41:05] انا مش هلحق تاني. المره دينا عاوزك انت اللي تيجي
[41:10] ورايا. انا رايح المقابر.
[41:13] انا رايح اشوف بنتي جرى لها ايه؟ رحت معاها عند المقابر وهناك اول
[41:19] ما دخلنا لقينا رياح شديده قوي في المكان كله.
[41:24] كل واحد فينا بدا يقرا قران في سره واتحركنا ناحيه قبر الشريفه
[41:29] واحنا في طريقنا لقينا الست انتصار جايه من عند القبر.
[41:34] اتفاجات لما شافتنا وملامح وشها اتغيرت على طول الشيخ سلام كان
[41:39] بيسالها. خير يا ست انتصار.
[41:43] انت جايه منين؟ سكتت شويه وظهر الغضب في عينيها وكانت بتقول
[41:50] خليتك تدوق من نفس الكاس. انتصلك؟ ما حاولتش تنقذ بنتي وما
[41:55] عملتش حاجه علشان هي. ولما المصيبه جت في بنتك مستعد
[41:59] تعمل اي حاجه وتنقذها خلاص. بنتك ماتت يا شيخ.
[42:04] خليك بقى تحس بوجعي. خليتك تروح تدور على جابر
[42:08] الاسواني وعلى حاجات قديمه. بس خلاص فات الاوان.
[42:13] زقاها الشيخ سلام، وبعدها عن طريقه، وجرا ناحيه القبر لقى
[42:18] القبر مفتوح ومره وبنته نايمه جوه القبر في اللحظه دي الشيخ سلام
[42:26] وقف قدام القبر وقرى ايه قرانيه كان بيقول هل النهارده بتحداك يا
[42:33] شريفه؟ انا قدامك ومستعد اعمل اي حاجه بس بنتي ترجع.
[42:40] بتحداك بكل قرابتي وقوتي. المهم عندي مروه بنتي.
[42:46] بعد ما خلص كلامه فجاه خرجت مروه من قبر الشريفه.
[42:51] خرجت مروه لكن وشها وكل حاجه بتقول ان اللي واقفه قدامنا ده
[42:57] شريفه مش مروه. صرخت بعلو صوتها صرخ رنت في
[43:02] المكان كله وبعدها هجمت على الشيخ سلام وكانت بتقول له حاجتين منك
[43:08] هنتقم؟ بدا يقرا قران في سره. وهي بعدت عنه وهي بتقول.
[43:14] هنفذ انتقامي في بنتك. بنتك هتموت؟ خليك تجرب الذل
[43:20] والكسره. المشهد اللي شفته ما كنتش متخيل
[43:25] ابدا اني ممكن اشوفه في حياتي، لقيت الشيخ سلام وطى على الارض
[43:31] فضل يترجى شريفه علشان تسيب بنته في اللحظه دي.
[43:37] الرياح زادت اكتر بقت شبه الموجات ورفعت الشيخ سلام اللي طار في
[43:44] الهوا وبعدها نزل على الارض كانه وقع من الدور السابع.
[43:49] وكانت مروه هي كمان مرميه. الارض وعلى جسمها العبايه اللي
[43:54] لبسها لها الشيخ سلام قبل ما يموت.
[43:58] وهنا. فاقت مروه وشافت ابوها وهو بيموت
[44:03] قدام عينيها. ومن بعدها اختفت روح شريفه.
[44:08] وتدريجيا رجعت الحياه طبيعيه. بعد خمس سنين من تاريخه.
[44:16] اتجوزنا انا ومروه بعد ما تمت ال22 سنه؟ كان في بيت قديم ضمن
[44:34] مجموعه من البيوت اللي زي بعض في الشكل.
[44:37] لكن البيت ده تحديدا صاحبه كان شخص غريب الاطوار.
[44:42] ما بيكلمش حد. تقريبا عنده شيء من التوحد.
[44:47] عايش لوحدة بعيد منعزل عن اهله. موظف؟ بيقضي معظم وقته في
[44:53] المقابر. وبيرجع شايل اكل للغنم بتاعه،
[44:59] ودايما كان بيشيل كيس قماش شكله غريب.
[45:03] بيدخل يأكل الغنم ويخرج بعدها بيعمل ركيه نار.
[45:08] ويحط براد الشاي. ويحط ايديه جوه الكيس اللي معاه.
[45:14] بيطلع شويه منهم وبيضيف للشاي. الريحه اللي كانت بتطلع وقتها
[45:20] كانت ريحه غريبه. نفاذه.
[45:23] تخليك تحس بالاشمئزاز لما تلاقيها داخلة في نغاشيشك.
[45:29] ما تعرفش تحدد هي إيه؟ إنما الشيء المؤكد إنها كانت بتحمل ريحه
[45:36] منفره بتسيب أثر في حلقك بطعم الدم.
[45:43] الراجل كان بيشرب الشاي وبتظهر عليه علامات غريبه زي ما انه
[45:48] بيكلم نفسه. اوقات تانيه كان يضحك ويشاور في
[45:52] الهوا. وبعدها بينام.
[45:56] لما بيصحى الصبح بدري بيكرر نفس اللي بيعمله.
[46:02] في يوم من الايام، وهو خارج. قابل شاب اسمه عمران.
[46:09] الشاب ده وقتها يعني عمره كان 17 سنة.
[46:15] الراجل بص له ومشى. وهناك في المقبره كان بيقعد ويرجع
[46:21] بذاكرته لعشر سنين فاتت. تعالوا نرجع لورا ونفتكر.
[46:29] ايه اللي حصل؟ في يوم زي اليوم ده؟ وهو خارج كانوا اطفال الحقيقي
[46:36] بيلعبوا وبيجروا ورا بعض وبيقرب منه طفل صغير.
[46:40] كان وشه بشوش قوي. الطفل ده كان محبوب عند كل الناس.
[46:45] أول ما بيقرب منه الولد إللي عمره يعني في اللحظه دي، وفي الوقت ده
[46:50] ما كانش يتعدى سبع سنين. بص لشوقي وابتسم هنا.
[46:56] شوقي كان بيلف علشان يمشي. لكنه اتكعبل ووقع.
[47:01] ضحكوا عليه. الاطفال كلهم الا طفل واحد.
[47:05] الطفل ده مدي له ايديه علشان يساعده.
[47:08] يقوم هنا. شوقي.
[47:11] بص بذهول لكف الولد. عينيه برقت ومسك ايد الولد وقام.
[47:19] الولد نفسه في اللحظه دي كش منه وجر على بيته من غير سبب واضح.
[47:25] وطبعا لإنه طفل ما عرفش يقول ولا يعبر.
[47:29] لكن من يوميها، وهو بيخاف يقرب من بيت الراجل غريب الأطوار اللي
[47:37] اسمه شاوي ده. لكن، كان في.
[47:39] حاجه غريبه بتحصل في بيت شوقي. لان في شباك قديم خشبه متهالك وقع
[47:46] منه بعض القطع. او يمكن متشاله من الشيش بقصد.
[47:50] بتظهر من وراه عيون بتراقب كل يوم.
[47:55] الطفل عمران. كل ما يظهر في الشارع.
[48:00] عمرا نفسه. لفت نظره حركه غريبه.
[48:03] فبيبص على الشباك اللي بيزيق ويخبط بالصوت.
[48:07] طبعا فاكرين او عارفين الشبابيك القديمه بتاعه زمان اللي خشبها
[48:11] فوق بعض لما بيقفل ويفتح كان بيعمل صوت كده.
[48:15] انا نفسي كنت بحب الصوت وزمان خلونا بس في موضوعنا.
[48:21] تصرفات شوقي الغريبه. والناس يعني بداوا ياخدوا بالهم
[48:25] منه. فقرر ان انسب مكان يروح يقعد فيه
[48:30] هو المقابر علشان يبقى بعيد عن الناس على.
[48:33] قد ما يقدر. بدا شوقي يواظب على زياره الترب
[48:38] لغايه ما اتعرف، هناك على حارس المقابر اللي اسمه فهمي.
[48:43] نشأت ما بينهم صداقه، وكان الشخص الوحيد اللي شوقي بيتكلم معاه هو
[48:50] فهمي. وهناك وسط الترب شرب اول كوبايه
[48:56] شاي بالقرنفل اللي عملها له. طبعا فهمي اللي قال له لو غاوي
[49:01] الشغلانه الشايب القرنفل ده هيساعدك ويجمد قلبك اكتر.
[49:08] أول ما بيحط فهمي شويه قرنفل في براد الشاي اللي على الراكيه
[49:13] بيفور، وبتطلع منه رغاوي حمراء بتنزل على البراد ومنه على الخشب
[49:20] اللي بيطلع صوت غليان مدموج بالصوت انين غريب ودخان اسود
[49:28] بيرسم شكل جمجمه عليه علامات الفزع.
[49:33] بتفتح؟ بقها وبتصرخ. وبعدها بتتلاشى؟ بيصب فهم الشاي
[49:41] في الكوبايات. وبياخد شوقي كوبايه.
[49:45] واول ما بيشفط بق منها بيبلعوا بالصعوبه.
[49:50] بعدها عني بتبرق، ويبدا يتلفت حواليه وعينيه مركزه على المقابر.
[49:57] بياخد شفطه شاي تانيه. وهنا بيعمل بايديه زي رده تحيه
[50:03] وبيشاور لحد انه يقعد وقتها بصله فهمي وضحك وكان بيقول له انا كده
[50:10] وقفتك على اول الطريق وانت وشطارتك.
[50:15] كان شوقي بيبص. للحود، وكانه بيتابع حاجه بتخرج
[50:20] منها. وبعدين بيرد السلام.
[50:24] وهنا كان بدا طريقه مع الدجل والسحر.
[50:29] شوقي كان له الزباين بيروحوا له وبيروحوا له فين هناك؟ في
[50:33] المقابر. فتح له فهمي، وقتها مقبرة فاضية.
[50:37] وبدأ يشتغل. كل يوم بياخد شوية قرنفل يعمل
[50:41] بيهم كوباية شاي في بيته، طبعا أنا متهيأ لي كده، إنتوا عرفتوا
[50:46] إيه؟ الحاجة إللي حطاها في الشاي؟ وفارت؟ حد بيسأل القرنفل وعرفناه،
[50:53] طب ريحة الدم جت منين؟ ما تستعجلوش؟ خليكم معانا للاخر وانا
[51:00] اوعدكم ان انتم هتعرفوا. هناك بقى في الحي.
[51:05] كان شوقي كل يوم بيفكر ازاي يقدر يكسب ثقه عمران ويخليه يطمن له.
[51:12] لكن بدون نتيجه. لان الولد كل مكان بيكبر.
[51:17] كان بينفر اكتر من شوقي جارهم. شوقي بقى لاحظ حب الحيوانات للولد
[51:25] وانه بيعاملهم بعطف زي الكلب اللي كان مربيها عمران وبيطيعوا في كل
[51:31] حاجه. كمان.
[51:33] لفت نظره عينزه بيضه صغيره بتخرج من ما بين السياج علشان تلعب مع
[51:39] عمران والكلب. هنا شوقي، بدا يفكر انه يستدرج
[51:45] الولد بالمعزه. لكن خوف الطفل وحرصه برغم سنه
[51:49] الصغير جدا. افشل خطط الملعون شوقي.
[51:54] كان لشوقي اخت صغيره. كانت اخبث من بنات ابليس نفسه وهي
[52:00] كانت في سن عمران او يمكن اصغر حد هيسال.
[52:04] طب ليه؟ هي خبيثه وهي لسه في عمر الزهور؟ حالا هتعرف؟ كان كل يوم
[52:10] بتاخد من اخوها حلويات وتروح تلعب مع عمران وتديله واحدة او إثنين.
[52:17] لغايه ما في يوم طلب منها اخوها. تجيب عمران.
[52:21] يلعب معاها جوه البيت. وفعلا بدأت تلعب.
[52:26] وواحدة واحدة بدات تقرب من البيت وفوق في الشباك القديم ظهرت فيه
[52:33] العيون المرعبه وهي بتتلصص على عمران اللي بحركه لا اراديه.
[52:39] جسمه اشعر وبص لفوق. وقتها شاف قرع بمنظر لطفل.
[52:46] كان الشباك مقفول وفيه الفتحه اياها.
[52:50] وظهرت عيون كانت سودا تماما. وهب زي طيار هوا جامد رزع الشباك
[52:59] واتفتح علشان يظهر وراه. شوقي بنظراته وعيونه المرعبه.
[53:07] الطفل الشهق ورجع على بيته جري. مرت الايام بعد المحاوله دي.
[53:13] وكانت كل محاولات شوقي بتفشل. والايام بتعدي مش بس الايام
[53:19] والسنين كمان. فكر الشيطان شوقي في فكره ما
[53:24] تخرجش غير من ابليس نفسه. اي حيوان بيتعلق بيه عمران.
[53:31] بياخده شوقي معاه وهو رايح المقابر ويرجعه تاني.
[53:36] لكن بيكون الحيوان متغير بتظهر عليه علامات غريبه في حركاته.
[53:42] زي مثلا المعزه اللي جريت ورا عمران اللي كان كبر شويه.
[53:48] الغريب بقى انها كانت بتخليه يقرب من البيت وبتحاول تنطحه علشان
[53:53] تدخله. لكن عمران ما كانش فاهم.
[53:57] هي بتعمل كده ليه؟ في ليله تانيه. كان بيلعب عمران قدام بيته.
[54:02] وكان شوقي بيشرب الشاي اللي ريحته دم وشاور.
[54:07] فخرجت المعزه من السياج وراحت عند الطفل عمران وبدات.
[54:13] تلعب معاه؟ وفجاه بعد ما الشيفار وطلعت ريحه الدم المعزه عينيها
[54:22] قلبت للون الاحمر الدموي. وبدا يطلع دخان من مناخيرها.
[54:27] كانت بتضرب الارض بحوافرها استعدادا لنطح عمران.
[54:33] وقف شوقي مستني اللحظه اللي هيهجم فيها على الولد.
[54:39] اول ما يقع جوه عنده. وانفاس المعزه.
[54:43] كانت بتعلى الدخان. كان بيزيد.
[54:46] والغريب ان عمران ما كانش خايف. اما بقى الاغرب انه كان متحفز.
[54:52] واول ما بدات المعزه الجريه عليه. كان هو جرى عليها.
[54:57] حط ايديه على مقدمه راسها بين قرونها بالظبط تحديدا.
[55:02] ووقفها. وهنا.
[55:05] ظهر بال الاسود. بيخرج منها.
[55:08] بعدها. المعزه بدات تمام بشكل طبيعي
[55:12] وجريت على السياج ومنه على الزريبه.
[55:16] ومن اليوم ده كانت الحيوانات بتتغير في حركاتها كل ما ياخدها
[55:21] معاه شوقي المقابر. لكن علاجها بيكون دايما عند مين
[55:27] عند عمران. كان ممكن لو شخص طبيعي يدور على
[55:31] حد تاني، لكن هو مع الاسف مرض التوحد مخليه صاب كل تركيزه على
[55:40] ازاي ياخد عمران. بتمر السنين، وهناك في المقابر
[55:46] بيفوق ويرجع الشوقي. منflash back أو من استعاده
[55:54] الذكريات اللي احنا حكيناها دلوقتي للمرحله اللي حصلت فيها.
[55:59] الاحداث هنا كان استرجع فيها ذكريات عشر سنين وبيكلم نفسه.
[56:07] يعني ايه بعد كل ده مش هعرف اخد عمران؟ مستحيل لازم يكون طا تحت
[56:14] تصرفي باي تمن؟ بس إزاي؟ إزاي؟ وأنا من عمري سبع سنين؟ من يوم ما
[56:22] اكتشفت سره وانا بحاول استحوز عليه لكن من غير فايده.
[56:29] لازم يخدمني برضاه. انا مش هعمل زي غيري.
[56:33] انا هحافظ على حياته مقابل انه يكون عبد عندي مدى الحياه.
[56:38] لانه هو حي هيفيدني المده اطول. هستنفذ كل قواه لمصلحتي.
[56:45] بس مع الاسف كل محاولاتي فشلت في اني اخطفوا مين؟ هو؟ يعني ده طفل؟
[56:52] ازاي هخطفه وهو شاب؟ قعد شوقي يفكر في طريقه يخطف بيها كنزو
[56:58] الثمين. بشرط تكون طريقه ابليس نفسه يتعجب
[57:03] منها وبيه هيكون هو بعيد عن اي شبهات.
[57:07] بس ايه هي الطريقه؟ بدا يواظب الملعون شوقي على عمل طقوس معينه
[57:14] في المقابر. كان بيساعد وقتها حارس المقابر
[57:17] فهمي اللي نشات ما بينهم صداقه. واشتهر شوقي في الدجل والسحر.
[57:24] كانت معظم طقوس الاستحضار السفلي بتتم هناك في المقبره الفاضيه
[57:30] اللي فتحها له صاحبه فهمي. وهناك كان بعيد عن عيون الناس وما
[57:36] كانش له اي اختلاط مع حد. عينيه بس بيراقب بيها.
[57:41] الطفل عمران. وقتها شوقي طلب من اخته الصغيره
[57:46] انها تستمر في اللعب مع عمران علشان تحصل الفه ما بينهم.
[57:51] ولانه كان منعزل عن الناس. كانت الترب هي الانسب علشان يمارس
[57:56] اعمال الشعوذه وطقوسه القذره. كان بيقدر يقابل اي حد من غير ما
[58:03] يثير الشكوك. كمان.
[58:05] كان بيتواصل مع زباينه من اصحاب النفوس المريضه لعمل اصحار
[58:11] واعمال. لازيه خلق الله.
[58:14] انما الشوقي كان عاوز عمران لحاجه اكبر من كده ومكسبها اعظم.
[58:22] هو ما كانش لسه وصل لاي حل لابن الجيران وتعدي الايام وزي سواد
[58:29] قلبه بيقرر ان هو ينفذ خطته في ليله من ليالي العشريه السوداء
[58:37] اللي بتحمل طعم الدم والموت. لانها كانت فتره مظلمه جدا زي
[58:42] ظلام الطريق اللي اختاره فعلا مظلمه بمعنى الكلمه.
[58:47] سوداء بسواد القلوب، قلوب المجرمين اللي استباحوا دماء
[58:52] الابرياء. في الوقت ده كان كل بيت من بيوت
[58:56] الجزائر في فقيد او اكتر. والامهات كانت بتخاف تفتح الابواب
[59:02] وتمنع اي حد يخرج من اولادها او جوزها لان معناه ان في احتمال 90%
[59:10] انه مش هيرجع. كانت الشقيقه الجزائر بتمر.
[59:15] باصعب. فتره في تاريخها.
[59:18] واللي فيها كل اسره بدون اي مبالغه فقدت عزيز.
[59:23] وهنا، في الوقت ده، كان ابليس بيتفرج على براعه شوقي وهو بيدبر
[59:30] ماكيدته اللي بكل مقاييس الاجرام تعتبر الاذكى والاحقر على
[59:36] الاطلاق. وهنعرف ليه؟ كان مره حوالي عشر
[59:41] سنين زي ما سبق وقلت، وكان فرق السن بين الشاب عمران اللي عمره
[59:46] 17 سنه وشوقي 35 سنه وما اتجوزش يعني تقريبا عمره كان ضعف عمر
[59:54] الولد، وفي العشر سنين دي اكتسب شوقي خبره كبيره.
[59:59] يعني بقى مخضرم باعمال السحر والدجل وكانت نتيجه الخبره
[1:00:05] الكبيره. انه تفتق عقله عن طريقه جهنميه.
[1:00:10] يقدر بها ياخد ابن جاره ويستعبده في شغله، وكمان ما حدش يشك فيه.
[1:00:18] ده كان عامل حسابه وكان مستعد لأي حاجه حتى لو جم فتشوا بيته ما
[1:00:24] يلاقوش ابنهم. في ليله من الليالي.
[1:00:28] راح الملعون شوقي للمقابر وطلب قطعه كفن من صديقه حارس المقابر
[1:00:35] فهمي. وفعلا جابها له.
[1:00:38] دخل المقبره اللي كانت ضلمه موحشه.
[1:00:42] اصوات طيارات الهواء في المدافن. اكيد يرعب اي انسان.
[1:00:47] لكن هو كان مطمن ان ما حدش بيراقبه.
[1:00:52] قعد على الارض طلع قطعه الجفن. وبدا يعمل سحر لعمران.
[1:00:58] مش سحر عادي. لا يا ساده.
[1:01:01] ده كان سحر من نوع فريد مكون من نوعين من السحر.
[1:01:06] اولا سحر. الطاعه؟ وسلب الاراده ثانيا.
[1:01:11] وده بقى هو الكارثه سحر القرين علشان يضمن ان الولد يكون مطيع.
[1:01:19] مطيع بدون نقاش، وكمان يضمن. إن حتى لو أهل الولد حاولوا
[1:01:26] يدوروا عليه عن طريق ساحر تاني باستحضار قرينه ما يعرفوش، لان
[1:01:32] القرين هو كمان هيسخروا، ولان كده كده القرين عدو الانسان بالفطره
[1:01:39] فمش هيكون في اي نوع من المقاومه او الرفض منه.
[1:01:44] بس كان لازم الاستحضار القرين وتسخيره ضروري ياخد اذن.
[1:01:49] من ملك القران وزعيمهم هنا. طبعا كان اللعب كله لان مش من
[1:01:55] السهل تحضير ملك عظيم زي ابدي باج بما انه بيحكم 6,000,000,000
[1:02:03] قرين. فكانت محاولاته بتفشل مثلا في يوم
[1:02:07] جاب صاحبه فهمي الحارس وبدا يعمل. الادي جاب ورقه بيضه ومفتاح كبير
[1:02:13] وكتاب وقعد. هو وصاحبه قصاد بعض، وكتب في
[1:02:17] الورقه الكلام ده. احضر يا ابا ديباج بحق اهم سقعه.
[1:02:24] احنا مش هنكمل باقي التفاصيل علشان ما تهمناش.
[1:02:28] اللي يهمنا ان هو عمل. الوضع ده وكتب الكلام ده.
[1:02:34] وحط الورقه في الكتاب. وكمان حط المفتاح في نص الكتاب
[1:02:39] بطريقه انه طرفين المفتاح يطلعوا لبره فيمسك طرفه وصاحبه يمسك
[1:02:46] الطرف الثاني. ووقتها رفعوا الكتاب لفوق وبدا
[1:02:50] يكرر الكلام ده. احضر يا ابا ديباج بحق اسم الله
[1:02:55] العظيم الاعظم، وبحق وكالعاده مش هنكمل.
[1:03:00] احنا باقي التعويذه ولا الطلاسم؟ كان المفروض ان لما الكتاب يتحرك
[1:03:07] يكون حضر؟ فيطلب منه اللي هو عاوزه.
[1:03:11] لكن اللي حصل ان الكتابه اتحرك فعلا.
[1:03:15] بدا فهمي يتنفض ويتلفت حواليه. كان في خيالات بتلف وتعدي من جنبه
[1:03:22] وولع الكتاب في ايديهم فما قدرش يمسك نفسه.
[1:03:26] وساب شوقي وطلع يجري باقصى سرعه. الحادثه دي كانت كفيله انها تخلي
[1:03:32] شوقي ي يبطل يفكر في الطريقه دي. لكن حبه للمال كان عميل.
[1:03:39] ومش فارق معاه. غير ازاي احضر ابدي باش وينفذ له
[1:03:44] طلبه؟ فبدا يقرا عنه في كل الكتب اللي وقعت تحت ايديه وبدا يعمل
[1:03:51] خلوه للتريض لفتح البصيره للوصول لابدي باش وفي كل ليله كان بيقرر
[1:03:59] برقيش برقيش بركوش الى اخر التعويذه افتح لي طريق لاستحضار
[1:04:05] سلطان القرائن، ابدي، باش وقدر يوصل للتريد الخاص لابدي باشا،
[1:04:12] وهو إنه يكرر اسماء معينه سبع ايام وهو صايم عن الروح وما خرج
[1:04:18] منها مع عدم فعل المحرمات. وكان بينطق الاسماء كل ليله في
[1:04:24] جوف الليل مع التوكيل على راس كل ميه مره من نطق الاسماء والاسماء
[1:04:31] زي طرطشن وقرقشن وغيرها. يعني وبعدد معين ووقت محدد.
[1:04:38] وبعد التريض لازم يجيب الشخص المطلوب ويقعد معاه في المكان.
[1:04:44] ويرسم على كفه طلسم وورقه بيضا تماما خاليه حتى من السطور.
[1:04:51] ومجموعه محدده من البخور حوالي سبع انواع زي لبان الدكر والجاوي.
[1:04:59] وطبعا كالعاده مش هينفع نقول باقي الانواع بيكتب على الورقه.
[1:05:04] طلسم التحضير واستدعاء بالنزول لبعض الاسماء.
[1:05:09] تهرميش كرميش وغيرهم. بيتكرر كل اسم بعدد معين، وبعد ما
[1:05:14] بينتهي بيقول دعوه دعوتك ايها الملك، بحق سرك.
[1:05:19] بارك الله فيك وعليك الواحه الواحه العجل الساعه.
[1:05:27] وعنده حضوره بيلقي عليه السلام ويطلب منه اللي هو عايزه.
[1:05:32] وفعلا بدا يتريض شوقي وكان بيفكر ازاي يجيب عمران من غير قلق
[1:05:38] للمقابر وازاي يرجع بيه ويدخله معاه البيت من غير ما حد يشوفه
[1:05:45] اثناء التريض. جت له فكره انه يعمل سحر الطاعه
[1:05:50] وسلب الاراده. الاول وبعدين يعمل سحر القرين.
[1:05:56] وبدأت اللعنه طلع قطعه قماش الكفن اللي كان كتب عليها طلسم السلب
[1:06:03] باسم الولد. وباسم.
[1:06:04] امه اللي. طبعا كان عارفه بحكم الجيره.
[1:06:07] وكمان كتب التوكيل لاتباعه من الجن وتسليطهم على الشاب عمران
[1:06:13] علشان يجيبوه خاضع مطيع وبيختار شوقي الملعون يوم كان فيه خرج في
[1:06:21] الحي. بيعلن وقوع مذبحه جديده.
[1:06:25] فبينفذ فيه خطته الملعونه. خلص العمل السفلي.
[1:06:30] وكان لازم ينفذ خطوه حقيره وقذره على العمل علشان يضمن نجاحه
[1:06:37] وبعدين يدفنه. وفعلا عمل الشيء القذر ده اللي ما
[1:06:42] كانش غير قال استمناء لكن كان هيدفنوا فين؟ علشان ما حدش يعرف
[1:06:48] طريقه قبل ما يتمم سحر القرين عينيه لمعه لما وصل انه خلاص
[1:06:54] هيخلي قرين عمران هو اللي يدفنه بعد اخضاعه.
[1:07:00] اكتفى بانه يحط السحر في المقبره اللي بيقعد فيها.
[1:07:04] وبعد 12:00، سمع الشوقي خطوات ثقيله ماشيه وبتقرب من المقبره
[1:07:12] اللي هو فيها. وقفت بره.
[1:07:15] كان سمع شخص. وقتها قال انت جيت؟ رد عليه الولد
[1:07:22] بصوت كانه مغيب او منوم؟ ايوه نجيد.
[1:07:28] لكن فجاه صوت نباح كلب بيقرب ومن جوه.
[1:07:33] وقتها قال الملعون بالصوت حازم لعمران.
[1:07:38] إمنع كلبك من الحضور هنا، وخليه يرجع البيت وما يخرجش منه الليله
[1:07:44] دي. وقد كان خطوات عمران بتتجه للكلب.
[1:07:50] وده اكد لشوقي نجاح سحر الطاعه. وعلشان الكلب كان مدرب ومطيع سمع
[1:07:58] الكلام. وبرغم زمجرته لانه كان حاسس
[1:08:02] بالخطر اللي بيحيد بصاحبه لكنه رجع وهو بيطلع نباح منكسر ورجع
[1:08:09] عمران بنفس الخطوات الثقيله. لعند المقبره من تاني، وقتها فتح
[1:08:15] له الملعون شوقي باب المقبره. حب يتأكد تاني من طاعه الولد
[1:08:21] موصلاه لفين، فقال له اقعد يا عمران.
[1:08:26] وقتها قعد بدا يطلب منه حاجات وكانت بتلمع عينيه من السعاده ان
[1:08:33] السحر شغال. وبعد ما تيقن تماما بدات
[1:08:37] التحضيرات الكبيره لاستحضار ابديباج.
[1:08:43] اديني ايدك يا عمران. عمران.
[1:08:45] بيفرد ايديه للملعون بدون اي اعتراض ولا حتى بكلمه.
[1:08:50] وبيمسك ايده وبيكتب عليها طلسم معين وبيعمل خطوات لاستحضار لملك
[1:08:57] القرناء العظيم. وقتها بيتزلزل المكان.
[1:09:02] لكن الولد ما بيظهرش عليه اي رد فعل.
[1:09:06] وبعد كلمات الترحيب والخضوع لأبدي باج بيطلب الشوقي السيطرة التامه
[1:09:13] على قرين عمران وبيتوافق على طلبه.
[1:09:16] وفي غمضه عين بيظهر قرين عمران. ولانه من ابناء ابليس ملعون
[1:09:24] وبيحب. الشر لكل البشر.
[1:09:27] وخصوصا الانسان الموكل بيه وافق بدون اي مقاومه ولا اعتراض.
[1:09:34] وبيدي له اول امر، وهو اخفاء سحر الطاعه وبينفذه.
[1:09:40] هنا بتبدا رحله عمران مع شوقي في استخراج الكنوز، لكن قبل ما نبدا
[1:09:46] في قصته مع العالم الموازي خلونا نرجع مره ثانيه في العشباك او
[1:09:51] نرجع بالذكريات لورا شويه تحديدا للحظه خروج عمران من بيته علشان
[1:09:58] نعرف التفاصيل. اليوم ده كان يوم دموي في هرج
[1:10:03] كتير وصريخ. وكان فيه صويت في بيت من البيوت
[1:10:08] ولاننا في مكان ريفي. الصوت بيكون واضح لان اغلبيه
[1:10:13] الاماكن بتكون زراعه. ما حدش كان بيقدر يفتح بيته ولا
[1:10:18] ينقذ المكلومين. بالعكس الناس كانت بتربس بيوتها
[1:10:23] لان لو حد فكر يتدخل. بيلاقوا جثته مرميه تاني يوم جنب
[1:10:28] اي رصيف؟ كنا بنبص على اللي بيحصل من ورا شيش الشبابيك ووسط الهرج
[1:10:36] ده كان في حركه مش طبيعيه من عمران.
[1:10:40] عمران كان ماشي في اتجاه عكسي لصوت الزعيق، علشان كده ماحدش من
[1:10:47] المجرمين اخد باله منه. عمران.
[1:10:50] كان رايح ناحيه المدافن وكلبه جرى وراه شويه والكلب رجع لوحدة مطقطق
[1:10:58] راسه. كان بينبح نباح كانه زعلان او
[1:11:02] خايف. وكان ده في مصلحه الملعون شوقي.
[1:11:06] لانه كده ضمن ان ما حدش هيكون في الشارع ولا في الشبابيك كمان.
[1:11:11] وفي فعلا. شويه، وكان راجع وساحب عمران في
[1:11:15] ايديه. والولد كان ماشي معاه بهدوء غريب.
[1:11:21] دخلوا بيتشوقي والنهار طلع. وقتها بدات عائله عمران تقلق
[1:11:27] وتدور عليه. وخرج الجار الطيب شوقي يسال فيه
[1:11:33] ايه يا جماعه؟ ردوا عليه لابنهم. خرج امبارح وسط الاحداث وضرب
[1:11:37] النار وما رجعش. طبعا اظهر على وشه علامات الحزن.
[1:11:43] وكمان ايه بدا يدور معاهم. كان الجار بيشتغل في الحراسه
[1:11:48] ومربي في بيته زي معظم اهالي المناطق دي من المزارعين اللي
[1:11:53] بيرعوا الاغنام وبيربوها. فكان معاهم طول النهار بيدور على
[1:11:58] الابن اللي اختفى وهم مش عارفين اذا كانت خطف ولا اتقتل وسط
[1:12:04] الكوارث اللي بتحصل. فتشوا في كل مكان، لكن بدون
[1:12:08] فايده. الولد اتبخر، كإن الارض انشقت
[1:12:12] وبلعته. في النهاية، بلغوا الشرطة بس مع
[1:12:17] الاسف كان بلغهم باختفاء ابنهم نقطه في بحر بلاغات الاختفاء.
[1:12:23] ووصلت معلومه لاهل الولد ان جارهم شوقي بيشتغل في السحر وكان مهتم
[1:12:30] بابنهم عمران اهتمام ملحوظ. ودايما كان بيجيب له حلويات
[1:12:35] وبيبعتها له مع اخته وبيتعمد يخليه يفتح ايديه علشان يحط له
[1:12:41] الحلويات. وانه كمان كان متسلط اخته تلعب
[1:12:45] معاه لغايه ما كبروا. المهم ان المعلومه دي شككتهم في
[1:12:50] الجار الملعون. وانهم ما خدوش بالهم انه اصلا ما
[1:12:54] بيكلمش حد فيهم. فايه سبب التعاطف والبحث معاهم عن
[1:12:59] ابنهم؟ اجتمعوا كلهم وراحوا لشوقي بيته واقتحموه بداوا يدوروا في كل
[1:13:06] مكان. قلبوا البيت ما خلوش حته ما دوروش
[1:13:10] فيها. لكن مع الاسف ما لقيوش ابنهم.
[1:13:14] بس كان في شاهد عيان من اهالي الحي شاف المجرم وهو ساحب الولد
[1:13:21] ودخل بيه البيت لكن كان بيبص لشوقي نظرات طويله.
[1:13:26] ولما حاول يقول على اللي شافه لسانه اتعقد وما قدرش يتكلم.
[1:13:31] مش على بيته. وهناك قضى ليله مرعبه.
[1:13:35] كان في خيالات سودا بتحوطه في كل مكان، على الحيطان، وفي سقف
[1:13:40] الاوضه. لما حاول حتى يدخل ينام.
[1:13:43] كان زي الهروب من حريقه علشان يقع في بركان.
[1:13:48] بدا الحلم او الاصح اسوا كوابيسه. وفي كان المجرم على كرسي زي العرش
[1:13:55] حواليه مخلوقات غريبه ومرعبه. وعند رجله كان قاعد عمران بخضوع
[1:14:01] وبتتكون دايره من الشياطين وبتلف حوالين المسكين.
[1:14:07] باشكالهم البشعه. اجسام حمراء وعيون صفراء وقرون
[1:14:11] مرفوعه وملويه لفوق. ومدببه في نهايتها.
[1:14:15] وكانت ريحتهم نتنه بنتانه الجثث. الوضع ده خلاه يمسك بطنه ويرجع
[1:14:23] طبعا ساحه من النوم. وحمد ربنا سبحانه وتعالى انه كان
[1:14:27] بيحلم ولقى نفسه على السرير. لكن اللي صدمه انه كان شامم نفس
[1:14:34] الريحه القذره في الاوضه. بدا يترعش وينزل من على السرير
[1:14:39] وهو بيتنفض. نور النور، لكنه اتمسمر في مكانه
[1:14:45] وحط ايديه على بقه علشان يكتم السرخه.
[1:14:49] لكنه. رجع لورا مع شقه لان كان في ماده
[1:14:53] لزجه على وشه. رفع ايديه لقى فيها السائل لزج
[1:14:59] لونه اسود. نفس اللي كان موجود على السرير.
[1:15:04] وهو برضو نفس القيء اللي رجعه في الحلم.
[1:15:08] ساعتها الجارده وقع من طوله. وقبل ما يستسلم للظلام لمع خيال
[1:15:15] بيضحك ضحكات شيطانيه. وغاب عن الوعي.
[1:15:22] بكده قدر يتخلص المجرم الشوقي من شاهد العيان بانه رعبه.
[1:15:28] وخلى نهاره جحيم. وليله سلسله من الرعب.
[1:15:32] باقي بقى اخته اللي كانت بتلعب مع عمران.
[1:15:36] ولما كبرت فهمت اخوها مهتم بالولد ده ليه؟ وبدون مقدمات راحت له
[1:15:43] البيت واتفقت معاه ان هي كمان هتشتغل معاه وتاخد نصيب من كل كنز
[1:15:49] يتفتح وبعلم جوزها وبكده يكون العارفين بتواجد عمران في بيت
[1:15:56] الملعون. جاره تقريبا هم خمس اشخاص.
[1:16:00] منهم. الخاطف شوقي واخته.
[1:16:04] وجوزها، والحارس فهيم، والجار. كانت ام عمران دايما بتحلم بابنها
[1:16:13] في بيت جارهم اللي بتفصلوا عنهم مسافه حوالي 60 م.
[1:16:18] كانت دايما تقول انها حاسه ان ابنها هناك في البيت ده.
[1:16:22] لكنهم كانوا بيقولوا لها ان هم طوروا وقلبوا البيت.
[1:16:25] ما لقوهوش. لكن قلب الام عمره ما يغلط ابدا.
[1:16:30] كان بياكد لها احساسها. كان الصديق الوفي.
[1:16:35] كلب ابنها اللي دايما قاعد قدام بيت الجار.
[1:16:40] بيطلع صوت ضعيف؟ واحيانا بيقف وينبح كل يوم.
[1:16:44] والمده الشهرين. وحالته كانت تصعب على الكافر.
[1:16:48] ما بياكلش غير قليل جدا. طبعا الكلب ده صعب على الجار اللي
[1:16:55] هو شاهد العيان، وفي ليله حلم الجار بالمجرم بيمره ياخد الكلب
[1:17:02] لمكان بعيد ويديله قطعه لحم كبيره، وفعلا عمل كده لما صحه
[1:17:08] تاني يوم كانوا اهل عمران بيدوروا على الكلب ومش لاقيينه.
[1:17:14] استغرب الراجل ومهتمش لكن افتكر ان هو فعلا حلم بالكلب وحاول
[1:17:21] يفتكر احداث الحلم او المكان اللي اخدوه فيه.
[1:17:24] لكنه ما افتكرش ابدا. بتعدي الايام وبيلاقوا الكلب ميت
[1:17:30] مسموم وجنبه باقي قطعه اللحم. وقتها افتكر الراجل كل حاجه.
[1:17:37] لكنه خاف انه يتكلم لان مين هيصدقه.
[1:17:40] ده كان حلم كمان. هو اترعب من فكره ان الشوقي يعرف
[1:17:44] وينتقم منه. سكت طبعا ومرضيش يتكلم وعاش في
[1:17:49] حاله. وبكده انتهى.
[1:17:50] التهديد الاخير بموت الكلب. لكن في سؤال بيطرح نفسه.
[1:17:57] احنا عرفنا من الجار انه شاف شوقي ومعاه عمران وهما داخلين البيت
[1:18:02] سوا. طب ازاي اهل عمران قلبوا البيت
[1:18:06] وفتشوا في كل مكان وما لقوش ابنهم؟ ازاي؟ هنا بقى بيجي دور
[1:18:12] سحر القرين لما اخد شوقي عمران دار ما بينهم الحديث التالي.
[1:18:19] انا مين يا عمران؟ انت شيخي وسيدي؟ انا مش هربطك ولا هزيك.
[1:18:25] لكن وشاور وتمتم بكلام ظهر بعديه القرين اللي اتفزع عمران من شكله
[1:18:33] المرعب وكمل كلامه شوقي وهو بيقول له ده هيكون حارس ليك.
[1:18:39] اول ما تسمع ان في حد دخل البيت معايا او من غيري.
[1:18:44] هتيجي هنا اخدوا للزريبه. وشاور على حلقه مدفونه تحت التبن،
[1:18:50] وخلاها يرفعها. ظهر تحتيها حاجه زي قبو وبحزم قال
[1:18:56] له وتدخل هنا وما تطلعش اي صوت ولا نفس لغايه ما اجي واخرجك وما
[1:19:02] تخافش باب القابو في فتحات للتهويه رجعوا على الاوضه اللي
[1:19:08] خصصها له. عمران كان بدموع قهر كان بيقول طب
[1:19:14] وامي وابويا واهلي هتحرم منهم. شوقي بابتسامه واحد مختل قال له
[1:19:20] لا ابدا. هتشوفهم كل يوم من الفتحه اللي
[1:19:23] انا عاملها لك دي مخصوص. ووريها له.
[1:19:27] وفعلا اليوم اللي اهله عمران فتشوا فيه بيت شوقي.
[1:19:32] كان نفسه انهم يلاقوه وينقذوه. لكن غصب عنه كان في حاجه اجبرته
[1:19:38] ينزل جوه القبو ويقفل على نفسه. الملعون.
[1:19:42] كان راسس اكوام التبن بطريقه ان اول ما باب القبو يتقفل تقع عليه
[1:19:49] ربطه او إثنين من التبن. كان عمران كل يوم بيشوف ابوه وهو
[1:19:55] رايح صلاه الفجر وامه وهي عينيها متشعلقه ببيت المجرم اللي خطفه.
[1:20:02] وكل ما كان يحاول يصرخ او ينادي عليها.
[1:20:06] صوته كان بيروح وبيقعد ثلاث ايام اخرس ما يتكلمش.
[1:20:12] عدت الايام والاسابيع والشهور والامل انهم يلاقوه.
[1:20:18] اصبح مستحيل. ما كانش عندهم اي اختيار غير انهم
[1:20:23] يستعوضوا الله سبحانه وتعالى فيه ويحتسبوه من شهداء الايام الغبره.
[1:20:29] بدأ يجني المجرم ثمار جريمته لمده 28 سنه.
[1:20:37] كان مستعبد الشاب المسكين بدون شفقه عليه ولا على امه اللي ماتت.
[1:20:43] مقهوره بحسرتها على ابنها. كان بيجيب لعمران شويه تربه من
[1:20:49] المكان اللي عاوز يطلع منه الكنز. وعمران يكشف عليها ويعرف اذا كان
[1:20:55] فيها دهب ولا لا. ولو استدعى الامر كان بياخده
[1:21:00] معاه؟ يكشف بيه ويطلع بعد ما يجرح نفسه وينزل من دمه على المكان.
[1:21:08] وقتها الرصد كان بيتفك ويطلع الكنز.
[1:21:12] كانت اخت شوقي بتاخد تمن سكوتها السنه الاخيره.
[1:21:16] بقى. كان كبر شوقي وشغله قل اخته طماعه
[1:21:21] كان بيزيد وهو مش قادر عليها. فعزمها عنده على العشاء.
[1:21:26] بعد الأكل ضحك وقال لها اسمعي بقى أنا هعمل لك أحسن كوباية شاي.
[1:21:32] شربتيها في حياتك؟ وضحك. ضحك شيطانية وكمل كوباية شاي
[1:21:37] بالقرنفل وطلعوا بره. عمل لها الشاي على الراقية.
[1:21:42] ولما فار صب لها الشاي وهي شربت من هنا وبدات تصرخ وتشوح بايديها
[1:21:49] وتقولي ابعدوا عني ابعدوا عني. وهو بيضحك واخته بتجري وكانت
[1:21:55] بتهرب من اللي شايفاه لغايه ما وصلت بيتها وهي في حاله فزع
[1:22:00] وزهول. عينيها كانت جاهزة، والبياض بلون
[1:22:04] الدم، والنني اسود. جوزها كان مرعوب من منظرها ومش
[1:22:09] عارف يعمل ايه. وكان موجود في العشا ده.
[1:22:12] فهمي حارس المقابر. ساله شوقي باهتمام هي ايه حكايه
[1:22:17] القرنفل؟ ده؟ انا عمري ما سالتك ليه؟ بيطلع دم؟ ولا ليه؟ لما
[1:22:22] بشربه؟ بشوف شياطين خارجين من الجحيم.
[1:22:26] فبيبتسم ابتسامه السمجه. ومسكه من ايديه وهو بيقول له ان
[1:22:30] الموضوع ما ينفعش فيه الكلام. وانه لازم يشوف بنفسه.
[1:22:34] بياخدوا بيروحوا في اتجاه المقابر، لكن لمكان مش تبع
[1:22:39] الاهالي ولا تبع الحكومه. وهناك بينور الكشاف فبتظهر مساحه
[1:22:45] على مرمى البصر. مزروعه قرنفل.
[1:22:49] لكن ما كانش فيه اي مكان للمية. فبي استغرب شوقي وبيساله الزراعه.
[1:22:56] دي كلها بتشرب منين؟ وما فيش اي ميه حواليها؟ بيناولوا فهمي
[1:23:01] الكشاف وبيطلع مقص صغير من جيبه وبيوطي ويقص.
[1:23:07] غصن، وبيقول لشوقي يفتح ايديه، ويمد فعلا كفه، وهنا بيعصر فهمي
[1:23:13] الغصن بتنزل منه ماده لازجه المرعب.
[1:23:18] ان الماده دي بتكون دافيه. والقرعب بقى لما بتنزل بتطلع
[1:23:23] الصوت انين بيشهق وبيقول دب ازاي؟ طيب فاهمني؟ ساعتها بيقول له فهمي
[1:23:31] يبلع الدم ده وهو هيعرف بيحط شوقي كفه على بقه وبيبلع نقطه الدم
[1:23:38] وبعدها بيقع وبيكون في حاله من اللاوعي والدنيا بتتغير حواليه
[1:23:46] بيختفي فهمي وبيشوف حفره كبيره على مساحه واسعه وبتقرب عربيه نقل
[1:23:52] كبيره فيها قلاب. بتقف على حرف الحفره وبيترفع
[1:23:57] القلاب لفوق لنهايه الماسوره. وبيتفتح على.
[1:24:03] يشوف ارعب مشهد في حياته. وقتها كان حاسس ان قلبه هيتخلع من
[1:24:10] الزعر وهو شايف جثث لشباب ورجاله ونساء وكمان اطفال بينزلوا من
[1:24:16] القلاب للحفره. وكان سامع انين جاي منهم.
[1:24:21] يعني كان في منهم اللي لسه عايش. وهنا وبدون رحمه بيجي جرار زراعي.
[1:24:29] بيردم الحفره عليهم احياء واموات وهو مستخبي.
[1:24:33] خايف يشوفوه. بيعدي في المكان، شخص اقرب
[1:24:38] للابلسه في شكله ماسك طفل صغير وبيقول له عبد الرمفل ده يا فهمي
[1:24:45] فوق المقبره علشان جذوره هتشق طريقها في قلوب الجثث وتتغدى على
[1:24:51] دمهم. كان بيضحك ضحك مجنونه وبيبص لشوق
[1:24:55] اللي بيصرخ من الرعب علشان يفتح عينيه يلاقي فهمي بيفوقه.
[1:25:02] بيقوم شوقي وهو متوتر وبينهج بكحه بيقعد وبيسحب شهيق قوي.
[1:25:07] كانه كان في مكان خالي من الاكسجين.
[1:25:10] ويبص لفهم وعينيه زيغه. وما يقدرش يجمع جمله من الزهول
[1:25:16] والرعب. فيتكلم بداله.
[1:25:19] فهمي بفخر. يعني انت كنت بتشرب دم؟ اه.
[1:25:23] فهمت. وبعدين يظهروا لك ويساعدوك في
[1:25:26] السحر والشر. لان دمهم جواك.
[1:25:29] فبيكونوا طوع امرك. والحيوانات اللي كنت بتجيبهم.
[1:25:32] المعزة وغيرها، كنت باكلها من الاغصان الجافه المشبعه بدم
[1:25:37] القتله. وبكده بتكون تحت سيطرتك وتسلطها
[1:25:40] على عمران وهو صغير. لكن قوه الزوهري كانت بتحميه
[1:25:45] وبيطرد الروح منها. بيركز فهمي في عينين شوقي وبيقول
[1:25:50] له عارف الراجل والطفل إللي معاه بالصوت كان متقطع.
[1:25:55] شوقي كان بيقول اه ده انت صح مظبوط.
[1:26:00] واللي معايا هو الشيطان اللي خطفني من اهلي.
[1:26:05] واجبرني اني اخدمه. مع اني يعني ما عنديش اي قوه ولا
[1:26:08] صلاحيه غير صحتي. واول كوبايه شاي بالقرنفل كانت من
[1:26:13] نصيبي. ولان طفل كنت بنفذ كل اوامره
[1:26:16] علشان اتقي شره. وما ياذننيش لانه ببساطه كان
[1:26:20] مجرم. عذبني ويكويني.
[1:26:22] اكشف فهمي عن فخد وهو بيقول له شوف كان واضح على فخده اثر كايب
[1:26:27] ال حاده. وهو كان بيكمل كلامه وبيقول فكان
[1:26:32] لازم معصو ابدا. وبدا يبكي بحرقه هنا.
[1:26:37] فهم شوقي كل الالغاز ساب صاحبه في المقابر يبكي.
[1:26:41] حظه اللي وقعه في شيطان ورجع بيته هناك.
[1:26:46] راح نام. وصح على اكبر تهديد.
[1:26:49] التهديد كان ان اخته نزلت على صفحات التواصل الاجتماعي بوست
[1:26:54] بترشد فيه عن عمران المفقود. من 28 سنة، وانه موجود حي يرزق في
[1:27:03] بيت اخوها جار عائلة عمران وده بيكون ردها على اللي عمله فيها
[1:27:10] اخوها طبعا بيكلمها وبيهددها انها شركته في الجريمه.
[1:27:15] ولو ما نفش اللي هي نزلته هيكون انتقامه ابشع مما تتخيل.
[1:27:21] وبالفعل اخته بتنزل. منشور بتنفي فيه الكلام اللي
[1:27:26] قالته وبتقول انها كانت بتهرج. لكن كالعاده.
[1:27:30] العيار اللي ما بيصيبش بايد وش بتتكسف التحريات بطريقه اوسع.
[1:27:37] واهالي عمران بيبداوا يربطوا كل الخيوط ويحللوها من اول احساس
[1:27:43] امهم. واصرار الكلب انه كان لمده شهرين
[1:27:47] بيقعد قصاد بيت شوقي. وقتها بتعمل الشرطة هجوم منظم
[1:27:53] وبيقوموا بالتفتيش في كل مكان لغايه ما بيوصلوا للزريبه وبيقف
[1:27:59] ظابط فوق باب القبو وبيتحرك علشان ياخد باله انه كان واقف فوق مكان
[1:28:06] اجوف رجليه. بتخبط ساعتها في الحلقه.
[1:28:10] فبيامر العساكر برفع التبن والتفتيش تحت منه.
[1:28:15] وقتها بيتصدموا بوجود باب لقبو لما بيفتحوه.
[1:28:20] بيشوفوا عمران ابنهم اللي اتخطف منهم واتسرق منه.
[1:28:24] ازهى سنين عمر؟ لما كان شاب في عمر الزهور وقت خطفه 17 سنه
[1:28:30] ودلوقتي بيرجع لهم راجل في منتصف الاربعيينيات ولما بيكلموه بيعجز
[1:28:38] عن الرد. وده طبعا بسبب السحر.
[1:28:41] لكن شوقي كان بيضعف بسبب السن فسحره هو كمان كان بيضعف بعد شويه
[1:28:48] بيتكلم عمران وبيتعرف على خاله واهله.
[1:28:52] وبيحكي لهم إن هو كان تحت تأثير سحر المجرم شوقي، وإنه كان
[1:28:58] بيستخدمه في أعمال السحر الخاصة بفتح الكنوز، وبيتقبض على المجرم
[1:29:04] هو وكل إللي كانوا عارفين بالاختطاف، بيبدا التحقيق معاهم،
[1:29:10] لكن طبعا حسابهم الحقيقي مش هنا في الدنيا، حسابهم هيكون عند
[1:29:16] الملك العدل، وهيكون حساب من نوع اخر.
[1:29:20] وعند الله سبحانه وتعالى بتجتمع. الخصوم.
[1:29:30] الساكن الثمانية العشا. لما البلد كلها اتقلبت ناحيه
[1:29:33] الارض المهجوره اللي عندنا ارض دي ارض مطرفه بعيد عن البلد ومقطوعه.
[1:29:40] يعني بمعنى اصح ما حدش بيروح هناك، طبعا سمعتها اللي زي الزفت
[1:29:45] هي السبب في اللي يقول لك مسكونه بالجن والعفاريت واللي يقول قطاع
[1:29:51] الطرق عاملينها استراحه ليهم وبيعبد فيها.
[1:29:55] البلاغ كان بجثه متشوهه المعالم بالوش.
[1:29:59] مليان جروح وقطوع بشكل غريب ومش مفهوم حاجه كده شبه الطلاسم
[1:30:04] السحريه لدرجه انهم ما قدروش يعرفوا او يوصلوا للشخص ده يبقى
[1:30:09] مين؟ في ثواني الموضوع سمع في بلدنا كلها.
[1:30:13] ما انتم عارفين بقى بلاد الصعيد والفلاحين الخبر فيها ما بيستناش
[1:30:18] ساعد زمن وتلاقوه. انتشر في كل حته.
[1:30:24] اه يا ترى انتفني عنتر انت كمان؟ هو انت مش كنت مواهبني انك جاي من
[1:30:28] اول اليوم علشان تسلم على ابويا اللي لسه واصل من السفر؟ يا ترى
[1:30:34] راح فين؟ ده اسلم حل؟ اقوم اتصل بيه؟ أنا مسكت المحمول وقلت أرن
[1:30:40] عليه لكنه ما فيش أي استجابه التليفون مقفول.
[1:30:45] ابتديت اتشغل من تاني في القتيل اللي لقوه في الارض.
[1:30:48] المهجوره طلعت بره اتكلم مع الستات حولينا شويه وساعتها
[1:30:53] سالتهم. يا بنات الحكومه وصلت لحاجه؟ ردت
[1:30:59] جارتنا لا بس ده شكله معمول على جتته سحر ما انت عارفه البلاوي
[1:31:05] اللي بتحصل في بلدنا. ده يبقى بقى مش من بلدنا ولا ايه؟
[1:31:10] يمكن ليه لا؟ طب؟ لو جد جديد والنبي عرفيني دخلت على جوه بالي
[1:31:16] كله في عنتر اللي ما جاش. اصل خطيبي من بلد جنبنا برض وانا
[1:31:22] قاعده مستنيه وصوله عدى النهار بطوله وما فيش جديد عنه.
[1:31:27] ساعتها لقيت امي بتنده لي بت يا شو هو خطيبك لسه؟ ما جاش؟ لا ياما
[1:31:34] ما جاش. وماعرفش ما جاش ليه؟ سكتت وقالت
[1:31:38] لي الغالب حجته معاه يا حبيبتي تعالي تعالي تعالي ساعديني في
[1:31:43] الغابه. خلينا نخلص.
[1:31:46] حاضر يا ماما. وقف توضب معاها الاكل.
[1:31:49] بس كنت بسال نفسي عن طرفين؟ وايه السر اللي يخليه ما يجيش لحد
[1:31:53] دلوقتي؟ المهم يعني عدى النهار وجهزنا لقمتنا وحطينا الغداء
[1:32:00] وقعدنا ناكل كلنا؟ زي العاده يعني اتجمعنا انا وابويا واخويا وامي
[1:32:05] وفتحوا سيره القتيل اللي لقوه في الغيطان ابويا كان بيسال اخويا
[1:32:10] الا بالحق وما فيش حاجه جديده عن القتيل اياه ولا ايه؟ لا يابا.
[1:32:15] بس بيقولوا ده مش عمايل بني ادمين بيقولو الجن مشلفط وشه خالص.
[1:32:21] يا حول الله يا رب جن ازاي؟ يعني معرفش ده الواد عبد الرحيم هو
[1:32:27] اللي بيقول ان الحكومه لقت على وشه طلاسم ورسومات ما يعرفوش
[1:32:31] عباره عن ايه؟ امي ردت عليهم هي الارض الشوندي السابق.
[1:32:38] ما احنا ياما طلبنا من الحكومه تجرفها بقى علشان تبقى مكشوفه كده
[1:32:42] قدامنا ونعرف مين اللي داخلها وطالع.
[1:32:46] منها ما بيسمع لناش. اخويا بصلها ساعتها وقال لها.
[1:32:52] من امتى يا اما الحكومه بتسمع لينا؟ ابويا.
[1:32:55] بص لاخويا وبص لامي وكان دماغه شكلها مشغول وهو بيقول الاكل طعمه
[1:33:02] معفن. انت امتى هتعملي لنا لقمه عدلي؟
[1:33:06] انا بصيت له ساعتها ودقت الاكل وقلت له بس الاكل مظبوط على
[1:33:11] الشعره يابا ده؟ ده انا اللي عاملاه.
[1:33:14] ابو ياسر الاكل. وقام وامي فضلت تبص له مستغربه من
[1:33:19] عمايله. المهم ان هو دخل جوه وعدى اليوم
[1:33:22] على كده. تليفوني في ايديا برن على عنتر،
[1:33:27] واخيرا بعد ما كان طول اليوم بيديني مقفول لقيته رن وواحد صوته
[1:33:33] غريب قوي. رد علي وكان بيقول لي يا بيب
[1:33:37] معايا؟ رديت عليه وانا متعصبه. انت اللي مين؟ والتليفون ده خدته
[1:33:44] منين يا جدع انت؟ التليفون؟ ده انا لقيته عاوز اوصله لصاحبه.
[1:33:49] شكله كده وقع منه ولا ايه؟ انا انا اجي اخده منك انت فين؟ وانا
[1:33:55] جيلك؟ فجاه وبدون مقدمات التليفون اتقفل في وشي.
[1:34:01] رنيت عليه تاني لقيته مقفول. انا عرفت ساعتها انه حرامي.
[1:34:05] فضلت اسب والعن يا ابني الكلب يا ابن الكلب التليفون لسه جاي
[1:34:10] وغالي. ساعتها أخويا اسمعني عمالها ببرطم
[1:34:13] في الاوضه. دخل عليا وقعد يتكلم معايا في ايه
[1:34:17] يا شو؟ مالك؟ بتكلمي نفسك ليه؟ في حد سرق تليفون عنتر؟ رد عليا وقفل
[1:34:23] في وشي. الله يتشك في قلبه الله وهو فين
[1:34:28] عنتر. ما جاش؟ ليه؟ مش المفروض كنا
[1:34:29] تعشينا النهارده مع بعضينا؟ أيوه، بس ما أعرفش ما جاش ليه؟ يمكن
[1:34:35] بيدور على تليفون. يمكن يا ست شوق الغاوب حجته معه.
[1:34:40] قومي. يلا نامي بكره.
[1:34:42] وبكره يمكن اروح لهم بيتهم اشوف ولا التليفون ولا لا.
[1:34:46] بجد؟ طب خلاص اسمع يبقى نروحه ويا بعض.
[1:34:51] انا حاسه ان قالانه عليها قوي. انا مش عارفه ليه؟ خلاص.
[1:34:54] اتفقنا بكره نروح انا وانت. يلا تصبحي على خير دلوقتي.
[1:34:59] وانت من اهل الخير يا عيسى. طلع، وسابني.
[1:35:02] نمت والصبح. قمت من النوم على الصوت.
[1:35:05] ابن عمي رضا ابن عمي ده شغال امين شرطه في الاسم.
[1:35:09] كان قاعد يتكلم مع ابويا عن الحادثه اللي قالبه البلد.
[1:35:12] طبعا انا قمت من مكاني جري علشان اقول له على اللي حصل لما رنيت
[1:35:16] على عنتر. اهو يمكن لما اقول له يعرف يجيب
[1:35:20] التليفون من اللي رد عليا. المهم اني سمعته ساعتها بيدردش مع
[1:35:24] ابويا وبيقول له يا عم ده الحكومه واقفه بره.
[1:35:29] قالبه البلد اللي معمول في النفر ده.
[1:35:31] سحر مش حاجه تانيه. لما ابويا سمع كلامه رد عليه
[1:35:35] بصدمه سحر ليه؟ يعني؟ هو ايه اللي حصل؟ الجدع اللي لقوه لحد دلوقتي؟
[1:35:41] مش عارفين يعرفوا ملامحه ده؟ اصل وشه متبهدل على الاخر
[1:35:44] و1,000,000,000 رسومات غريب والاغرب الرسومات الثانيه اللي
[1:35:48] لقوها على الارض جنب منه. رسومات ايه تاني يا رضا؟ ده
[1:35:54] الموضوع شكله كبير قوي قوي. ده القضيه ملخبطه على الاخر.
[1:36:01] انا دخلت في الكلام وقلت له بقول لك ايه يا رضا؟ ان شاء الله تتستر
[1:36:06] تليفون الوضع عنتر مسروق من امبارح وهو ما كانش بيرد، ولما رد
[1:36:11] عليا طلع حد غريب فتح السكه وقفل التليفون خالص ماعرفش توصل له.
[1:36:19] كده يبقى اتسرق. انت عمي.
[1:36:21] بصي هات الرقم كده. حاضر حاضر.
[1:36:23] اهو الرقم اهو. طلعت الرقم اديته له وخده مني رن
[1:36:28] عليه وبرضو اعطانا مقفول في اللحظه دي.
[1:36:32] كان بيبص لي وبيقول لي كده يبقى هتسرى يا شروق.
[1:36:37] ابقي خلي عنتر يعمل به بلاغ. ولو اننا يعني في الاسم مشغولين
[1:36:41] خالص بيمضي. اه صحيح.
[1:36:44] هو في ايه تاني؟ بيحصل البلد؟ مقلوبه على جثه الجدع اللي لقوه
[1:36:49] ميت؟ لما معروف هو مين؟ ولا معروف ايه اللي حصل له؟ قضيه غامضه كده
[1:36:54] ومش مفهومه خالص. لكن كل اللي بيحصل في مكان موته
[1:36:57] وبيقول انه ملبوس خاوي بتاع اعمال يعني الله اعلم.
[1:37:03] الايام اللي جاي هتكشف الحقيقي. ربنا يعرفكم الحقيقه.
[1:37:08] في اللحظه دي. تليفون رضا ران وقالوا له ان هو
[1:37:12] يروح على الشغل. ساعتها ابويا بص له وساله رايح
[1:37:16] على فين يا رضا؟ ها؟ رايح المركز بيقولوا في مستجدات في القضيه
[1:37:21] ابويا اتشد لكلامه في ايه؟ جديد يعني؟ لا يتلاسم ثانيه مكان
[1:37:27] الجريمه. وبيقولوا انهم لقوا حاجات تخص
[1:37:30] القتيل. هي إيه الحاجات عرفوه يعني؟ لا بس
[1:37:35] الصول مسعد زميلي قال النوب لقوا فرده شبشبه على بعد كم متر كده من
[1:37:40] مكان الوفاه وهم بيدوروا على بصمات جديده وعايزيني هناك.
[1:37:47] في اللحظه دي طلعت امي من اوضتها لابسه اهدومها.
[1:37:50] شكلها كده رايحه في حته ابويا. كان بينده لها.
[1:37:54] رايحه على فين يا حكمه؟ رايحه عند بيت امي وراجعه؟ عاوز حاجه اجيبها
[1:38:00] لك؟ لا تحب اجي اوديكي؟ لا خليك انا ساعوم عوده.
[1:38:07] ربيت عليها انا وقلت لها اجي معاكي.
[1:38:10] ياما ردت عليا بنرفزه ما قلنا لا كل اللي بيعمل حاجه ويعملها وانا
[1:38:17] شويه وراجعه. براحتك يا ست الستات.
[1:38:22] روحي وتعالي على مهلك. طيب يا نور عيني السلام عليكم.
[1:38:27] انا مش هعوق. ابويا بص لها جامد وفضلت عينيها
[1:38:32] عليها لحد ما طلعت من الباب. وفي نفس اللحظه رضا هو كمان.
[1:38:37] قال لابويا اني طالع بقى انا كمان لاحسن انا كده اتاخرت بجد.
[1:38:43] ماشي يا رضا. هستناك بالليل تيجي تقعد معانا
[1:38:46] شويه. تمام يا عمي.
[1:38:48] هبقى اعدي عليكم بالليل. بص ناحيتي ولقيته بيقول لي.
[1:38:53] سلام يا شوق. انت مش محتاجه حاجه؟ رديت؟ عليه
[1:38:57] بالصوت واطي؟ لا يا ابني عمي. تسلم.
[1:39:01] مشى ودخلت. انا جاهز الفطار لابويا واخويا.
[1:39:05] قلت نفطر انا وامي لما تبقى تيجي بعد شويه ابويا واخويا اخدوا
[1:39:11] بعضهم وطلعوا مشوار. فضلت في البيت.
[1:39:14] استنى امي لكنها اتاخرت عليا. ايه السبب؟ معرفش من كتر قال ايه
[1:39:20] وخوفي عليها هي كمان ليكون حصل لها حاجه.
[1:39:23] قلت اتصل بعيسى اخويا عشان اقول له.
[1:39:26] ساعتها رنيت عليه. ما ردش على طول.
[1:39:30] أنا مسكت قلبي بإيديا من الخوف ليكون جرى لهم حاجة هما كمان.
[1:39:35] بس الحمد لله رد. وساعتها انا شخضت فيه وقلت له.
[1:39:40] أيوه يا عيسى. أمك اتأخرت يا ولد.
[1:39:43] دي قالت ساعه وجايه في ايه؟ ونعمل ايه يا شروق؟ يهمك؟ يعني؟ عيلة
[1:39:48] صغيره؟ ما زي ما انا جاي؟ يا برودك يا اخويا.
[1:39:52] دي بقى لها اكتر من كام ساعه. وكمان ما حدش فيكم جاب اي حاجه
[1:39:57] للغدا؟ طب انا هجهز ازاي؟ يعني؟ خشي يا شوق خدي من محفظه ابوكي
[1:40:03] اللي مركونه عندك وانزلي هاتي طب خلاص بس ما تغيبو عن كده فجاه
[1:40:10] سمعت؟ حس ابويا بيقول. له قول لها تغسل البنطلون اللي
[1:40:14] اتقطع عندها ده ولا؟ بنطلون ايه ده؟ ها؟ ده بنطلون كده.
[1:40:20] هتلاقيه عندك ابوك. اصله اتعور بالشقرف وهو لابسه
[1:40:24] رجله. اتشقت إتنين ابقي اغسليه وانشريه
[1:40:27] علشان يوديه للترزه. انت في ايه ولا في ايه؟ بس؟ طب
[1:40:31] خلاص خلاص هعمله سلام. المهم اني قفلت معها السكه وانا
[1:40:36] على اخري منهم كلهم. انا اصلا ما بحبش اقعد في البيت
[1:40:39] بطولي كده دخلت جوه الاوضه بتاعه ابويا وامي علشان اخد الفلوس.
[1:40:44] وبالمره كمان احط البنطلون في الغساله يتغسل.
[1:40:48] كنت بكلم روحي وفين البنطلون ده؟ اما اجيب الفلوس الاول دورت على
[1:40:53] الفلوس لحد ما لقيتها وخدت اللي يكفي الطلبات وابتديت ادور على
[1:40:58] البنطلون، قلبت البيت عليه من فول لتحت بس مش موجود.
[1:41:03] انا دخت تدوير وفين؟ وفين نزلت اوضه الخبيز لقيتوا مقلوع ومرني
[1:41:09] على جنب كده كانه خير امن الخرق. الام بتمسك بيهم صاج الفورم وطيت
[1:41:16] عليها خدته. ونطرته بايديا في الهوا علشان
[1:41:19] اشوف مكان القطح. حسيت انه مندي ميه.
[1:41:23] قربت من مناخير. وبدات اشم فيه.
[1:41:26] لقيت ريحته دم نفضته تاني في الهواء.
[1:41:29] وبطبقه ببص لقيت واحد واقف قدام وشي.
[1:41:34] متمزح. يجي ميت حته.
[1:41:37] كان واقف بيبص ناحيتي. انا كنت هتشال.
[1:41:42] ما قدرتش احرك رجليا. بس خدت بعضي والبنطلون في ايديا.
[1:41:46] وطلعت اجري على فوق. لبست عبايتي وطلعت بره البيت على
[1:41:49] السوق. طبعا دماغي كانت عماله وتودي
[1:41:53] وتجيء. انا اللي شفته ده كان حقيقي؟
[1:41:56] والذي هلاوس. انا مش عارفه كنت مرعوبه وخايفه
[1:42:01] وبفكر وعمال اطرد الافكار من دماغي.
[1:42:04] قلت اتشغل اتشغل في السوق وانسى على قد ما اقدر.
[1:42:09] طبعا جبت كل الطلبات اللي كانت ناقصاني وجهزت كل حاجه مطلوبه
[1:42:13] مني. وطول النهار برن على امي.
[1:42:18] وهي كمان تليفونات اتقفل. انا كده ال ايزات قعدت في البيت.
[1:42:23] خايفه يا ترى انت فين؟ ياما انت كمان؟ انا من خوفي من البيت وهي
[1:42:28] مش موجوده فيه. ما رحتش ناحيه اوضه الغسيل تاني.
[1:42:32] الليل دخل عليا. وكل ما رن على حد فيهم يديني يا
[1:42:36] مغلق يا غير متاح. طبعا انا ولا اكلت ولا شربت.
[1:42:41] وقمت قفلت عليا البيبان كلتها ودخلت قعدت في اوضتي من كتر قلقي.
[1:42:47] وبعد ما عدى تقريبا ساعه. اخيرا ابويا واخويا جم من بره.
[1:42:54] طبعا لقوني في الاوضه لوحدي. اخويا دخل.
[1:42:57] بص عليا وجه قعد جنبي على السرير بالراحه وكان بيسالني مالك يا
[1:43:01] بنت؟ فيه ايه؟ ساعه ما سالت هنا؟ خدته بالحضن؟ وعيط طولت علي.
[1:43:08] ليه كده؟ انا قاعده لوحدي مرعوبه. حرام عليك انت وابوك طبطب عليا
[1:43:14] وقال لي بس بس ما تخافيش يا رب يكفينا لسه ما جتش ولا ايه؟ لا ما
[1:43:19] جتش. وعاوز اقول لك على حاجه ما تضحكش
[1:43:22] علي. القتيل اللي عمالين تحكوا عنه
[1:43:26] ظهرلي تحت في اوضه الخبيث. لقيت بحلق في وشي.
[1:43:30] هو بيقول لي انت قبل اباه؟ قالت لي هي اللي هيطلع لك في اوضه
[1:43:34] الخبيز؟ انت فوتت ولا ايه؟ وهو بيحط لنا باكل.
[1:43:38] خلينا نروح نشوف امك. راحت في نداهيه وهي كمان.
[1:43:42] قلت له انا متعصبه. طب والله العظيم انا ما بكذبش.
[1:43:47] انا شفت حد في البيت وانتم مش هنا بجد.
[1:43:50] بصلي طب قومي، قومي، قومي. حطينا الغدا، خلينا نروح نشوف
[1:43:55] الوليد. قمت بمكاني وقلت له حاضر يا
[1:43:58] اخويا، دخلت جهزت الاكل وقعدنا كلنا، وبعد شويه اخويا راح سأل
[1:44:05] عليها عند بيت جدي، قالوله انها ما جتش اصلا.
[1:44:08] البيت كله كان قايم على رجل. بقينا مستعجبين.
[1:44:12] هتكون راحت فين؟ دي؟ يعني؟ دي ملهاش مكان غير بيتنا وبيت ابوها
[1:44:16] اللي هي قالت انها رايحه لهم. الدنيا قلبت حزن حوالينا.
[1:44:21] اتصلنا بكل معارفنا سالناهم عليها وكله كان بيقول نفس الكلام ما
[1:44:27] شفناهاش من فتره. عدى يوم على اختفاء امي وعلى عنتر
[1:44:33] اللي مش عارفه اوصل له. بعد كام يوم رضا ابن عمي.
[1:44:38] جالنا البيت. وابويا بدا يحكي له على اللي حصل.
[1:44:41] طبعا، قال له يقدم بلاغ بتغيبها وده اللي ابويا عمله وبسرعه الخبر
[1:44:47] اتنشر في البلد وسيره غياب امي بقت لبانه على كل لسان.
[1:44:52] اللي بقى يقول عليها طفشت بسبب ابويا وسفره على طول.
[1:44:56] واللي يقول انها غضبانه عند اهلها.
[1:44:59] لكن الخبر اللي اتنشر اسرع ان البلد فيها دجال بيخطف الناس
[1:45:04] ويسحر بيهم. يعني بيستعمل الجثث في السحر
[1:45:07] والدجل والكلام ده. واللي اتردت بين الناس اكتر.
[1:45:12] ان امي اتخطفت على ايد السفاح اللي لسه ماحدش عارفه.
[1:45:18] طبعا اللي اكد الكلام ده الرسومات اللي لقوها مطرح الجثه.
[1:45:23] الرسمه دي كانت عباره عن نجم داوود وراس حيوان شبه المعزه
[1:45:27] بقرون طويله الشكل اللي حكوا عنه ده.
[1:45:30] فكرني براس الشيطان اللي دايما بيجيبوه في افلام الرعب بقيه
[1:45:34] الرسمه كانت مثلث وجواه قف عملويه حوالين نفسه يظهر اللي بيعمل كده.
[1:45:40] ساحر متمكن من اللي بيعمله. واللي زاد علينا وغطى ان ابويا
[1:45:46] بطل يروح شغله مره واحدة لقيناه. قعد في البيت.
[1:45:50] مبقاش عاوز ينزل الأرض ولا يشوف مصالحه.
[1:45:53] والأكتر من كده انه بقى بيكلم نفسه وكانه شايف امي قدامه بيقعد
[1:45:58] يكلمها ويتخانق معاها زي اللي زعلان منها في حاجه، ولما جيت
[1:46:03] اقرب منه واساله انت بتكلم مين يابا؟ بكلمها؟ بكلم امك الخاينه
[1:46:09] خاينه العشرة والعيش والملح. انا دمعت وقلت له هي فين واحنا
[1:46:15] فين يابا. ربنا يوقعنا فيها.
[1:46:17] بس ابويا عيط بحرقه. مشيت وسابتني.
[1:46:22] مشيت يا شوب. مع اني ما عملتلهاش حاجه.
[1:46:27] عمري ما عملت لها حاجه وحشه. عمري بحاله وانا معاها على الحلوه
[1:46:33] والمره. ادعي يا رب ادعي يا رب ان احنا
[1:46:38] نلاقيها يا ابويا. ادعي.
[1:46:40] مش هتلاقوها. خلاص.
[1:46:43] انا بشوفها في كل وقت. هي بعت هناك.
[1:46:47] بعت هناك فضل يقول ويعيد في الكلمه.
[1:46:51] وقهر قلبي ابويا زي ما يكون عقله. خف منه.
[1:46:55] مش قادره اقولها. بس الواضح احنا ابويا تجنن
[1:46:58] علشانها. المصيبه ان حالته كانت بتتدهور كل
[1:47:02] يوم اكتر من اللي قبله لحد ما في يوم كان هيموتني.
[1:47:07] ساعتها كنت واقفه في المطبخ عادي بجهز الغدا زي كل يوم لقيته دخل
[1:47:11] عليا وفضل يكلمني على اني. امي عينيه رايحه جايه في كل مكان.
[1:47:18] مره واحدة لقيته سحب سكينه من سكاكين المطبخ.
[1:47:21] ومسكني من رقبتي. وفضل يصرخ ما انتش طالعه من هنا
[1:47:25] غير جيته يا حكمت. انت مش هتطلعي من هنا.
[1:47:29] فضل يضغط على رقبتي وانا بصوت لحد ما صوتي راح.
[1:47:33] كنت بطلع رغاوي من بقي؟ وساعتها الناس اتلمت على صوت زعيقه وحشوه
[1:47:38] عني بالعافيه. بيني وبين الموت لحظات.
[1:47:44] المهم ان الناس لما لقوه بالحاله دي.
[1:47:47] اتصلوا بسرعه بدكتور يشوفه. لما كشف عليه قال ان حالته انهيار
[1:47:53] عصبي. اخدوه على المستشفى، كل حاجه كانت
[1:47:58] بتدمر من حواليا. الموضوع بدا بخطيبي اللي ماعرفش
[1:48:03] عنه حاجه لحد دلوقتي. وبعدين امي اللي برض ماعرفش هي
[1:48:08] فين. ودلوقتي ابويا اللي اتبدل.
[1:48:12] وبقى بني ادم تاني. ده زي ما تكون صابتنا لعنه.
[1:48:18] ومش هتحل عننا. عدى اليوم وقمت الصبح وانا واخده
[1:48:22] قرار اروح اسال على خطيبي في بيتهم.
[1:48:25] انا فعلا قمت لبست ورحت وهناك حمايا هو اللي قابلني قعدنا نتكلم
[1:48:31] وطبعا كلامه خلى دماغي شرقت وغربت اكتر.
[1:48:35] وقتها كان بيقول لي والله يا بنتي انا من يومها وانا فاكره عندكم في
[1:48:39] البلد زي ما قال. بس ده هو مجاش اصلا يا بابا
[1:48:44] قنديل. ازاي بس يا بنت؟ امال هو راح فين
[1:48:47] بس؟ هو انت بتسألني انا يا عمي ما تقوم معايا؟ نشوف ابنك راح فين؟
[1:48:53] ولو ما لقيناهوش نعمل بلاغ؟ ايوه صحيح؟ هو احنا ما عملناش كده من
[1:49:00] يوم ما غاب ليه؟ معرفش قول لنفسك بقول لك ايه؟ قوم يلا علشان نلحق
[1:49:07] النهار من اوله. طيب.
[1:49:09] طيب انا ايه ما اهو؟ قام جه معايا على الاسم وهناك بلغنا وعطينا
[1:49:15] مواصفاته للاسم ورحت على البيت وحمايا روح على بيته.
[1:49:21] لما رحت لبيت اخويا كان هناك. فتح لي طبعا تحقيق لما عرف اني
[1:49:26] كنت في بيت عنتر اتخانق معايا ومد ايديه عليا وكان بيصرخ في وشي وهو
[1:49:31] بيقول الله يخرب بيتك عنتر الكلب. الله يخرب بيته.
[1:49:37] ردت عليه بعصبيه هو كان عمل لك ايه؟ يعني مدينه مش لاقينه ولا في
[1:49:42] البيت ولا في اي حته. قول يا رب نلاقيه.
[1:49:46] والله لما يظهر لاشتكي له منك. وانت عارف انا عنده ايه.
[1:49:50] سكت وكانه مذهول وكان بيقول لي ان شاء الله ما ظهر.
[1:49:55] سمعت كلامه واستغربت هو ايه ده؟ انت.
[1:49:58] انت بتقول ايه؟ ما تفهمني؟ بعد وقت قليل لقيت رضا ابن عمي بيتصل
[1:50:04] باخويا وبيقول له الو. ايوه يا عيش.
[1:50:09] فرده الشبشب اللي لقوها مشتبهين انها اللي قتيل الارض المهجوره
[1:50:14] وبيدور في البلد كلياته على المحل اللي بيبيع النوع ده من الشباش.
[1:50:20] وبعدين يا رضا مش عارف؟ انا بصراحه مش عارف حاجه خالص.
[1:50:25] بقولك ايه انا مسافر مع ولادي يومين تلاتة كده وراجع في الوقت
[1:50:30] اللي انا في هناك ما تكلمنيش لان مش هعرف ارد.
[1:50:34] اتلفت حوالين منه، وقال له. يعني ايه يا رضا؟ ما انت عارف اني
[1:50:39] محتاجك عشان تطمني على امي؟ لو حاجه جده هبقى اكلمك.
[1:50:44] يلا سلام. السكه اتقفلت وماردش عليه.
[1:50:50] عيسى شكل وقتها كان غضبان قوي. انا لما لقيته زعلان كده رحت
[1:50:55] اكلمه واساله مالك يا عيسى فيه ايه؟ إيه؟ ما فيش حاجة.
[1:51:00] أنا رايح مشوار وراجع. إحنا يا دمعت بصيت في الساعه وقلت
[1:51:05] له ده الساعه داخله على سبعة هتسيبني لوحدي وتروح فين؟ شخط فيا
[1:51:10] بنرفزه، يوه هو انت عايله صغيره؟ ده انا ساعه في مشوار وجاي.
[1:51:15] دموعي سادت لوحدها وقلت له هتسيبني لوحدي يا عيسى؟ ده اللي
[1:51:20] بيطلع من البيت ما بيرجعش. ما تسيبنيش لوحدي.
[1:51:23] بالله عليك عينيه. هو كمان غرغرت بالدموع ومسكني من
[1:51:28] دراعي وهو بيقول هرجع على طول ما تخافيش سابني لوحدي.
[1:51:33] ومشي سابني مرعوبه وخايفه خصوصا كمان من ساعه ما امي اختفت.
[1:51:40] وبالتحديد كده من يوم حادثه ابويا وانا بشوف خيالها على طول في
[1:51:44] البيت. انا كمان انا مش قادره اوصف كميه
[1:51:48] الرعب اللي انا حاسه بيها. بالخصوص لما ابتديت اسمع أصوات
[1:51:52] نقش تحت في اوضه الخبيز من تاني الاوضه دي اكتر اوضه.
[1:51:57] امي كانت بتدخلها وعلى طول بتشتغل فيها اغلب شغل البيت هي اللي فيها
[1:52:02] الغساله واغلب مواعينا وحاجتنا كلها.
[1:52:05] وعلشان كده كانت بتقضي فيها وقت كبير.
[1:52:08] واللي راح ابني اني متخيله نفسي. لو نزلت دلوقتي اشوف ايه اللي
[1:52:13] بيتحرك متاكد هلاقيها هي والداني. انا من كتر خوفي نزلت اتسحب 11
[1:52:22] ومره واحدة شفتها قاعده كانت مدياني ضهرها لابسه جلابيتها اللي
[1:52:29] خرجت من البيت بيها. اخر مره.
[1:52:31] انا طبعا ساعتها نسيت نفسي طلعت اجري عليها وانا بصرخ من الفرحه
[1:52:36] من كتر ما هي وحشاني كنت عاوز اخدها في حضني.
[1:52:40] المهم ساعتها انا على طول قلت لها اما وحشتني يا حكمه مع جري
[1:52:44] ناحيتها. بصيت على ضهرها وخدت بالي.
[1:52:48] ان الطرحه خانقه على رقبتها. ماما.
[1:52:53] الطرح على رقبتك لفه، وهتخنقك بدات تتلفت بالراحه وهي بتبص لي
[1:53:01] لقيت شكلها بشع الطرحه خانقه رقبتها وشها كان ازرق ومنفوخ
[1:53:08] جلتها جلدها مهري وشفايفها متاكله ومبينه اسنانها بقها شكله يخوف
[1:53:15] قوي مع غمقان سنانها والحتت اللحم اللي تحت وشها.
[1:53:20] صرخت على اخر ساعتها ورجعت لورا. ساعتها سمعت صوتها بتقول لي انت
[1:53:27] لسه هتصوتي يا الشوق؟ تعالي طلعي الطرحه معايا.
[1:53:31] قلبي اللي كان هيخرج من صدري من الخوف.
[1:53:34] بدا يهدى. فتحت عينيا وبصيت ناحيه ما كانت
[1:53:37] قاعده لقيتها اختفت ومالهاش اثر ناديت عليها انت رحتوا فين؟ ياما
[1:53:43] ياحمد يا حكمت. عيطت بصوت عالي وقربت المكان ما
[1:53:49] كانت قاعده. لقيت في المكان ده حاجه عامله زي
[1:53:52] ما كان حد حافظ حفره صغيره او نابش حته في الارض.
[1:53:57] نبشت فيه انا كمان. والغريبة ان لقيت جزء من الطرحة
[1:54:02] بتاعتها مدفونة في المكان ده. قعدت افكر ايه اللي ممكن يكون
[1:54:06] جابها هنا؟ ودفنها؟ ما فهمتش حاجه.
[1:54:09] كل اللي عملته اني مسكت طرف جلابيتي وشديت الطرحه بايديا
[1:54:14] طلعتها. فضلت قاعدة قدامها شويه.
[1:54:17] دماغي. كانت واقفه عن التفكير.
[1:54:20] حاولت افكر هعمل ايه؟ وفي الاخر قلت اسلم حل اني اخدها واروح بيها
[1:54:25] على الاسم واهو احكي اللي حصل بالظبط.
[1:54:28] يمكن ده يساعدهم انهم يوصلوا لها. وفعلا ده اللي حصل هناك، قعدوا
[1:54:34] يسالوني ويحققوا معايا سين وجيم وحوارات.
[1:54:38] مالهاش اول من اخر. وفي النهايه جه معايا لبيت ناس
[1:54:42] عاينه المكان وقالوا لي لو في جديد هنبلغك بيه.
[1:54:46] طبعا انا خروجي من البيت في وقت زي ده.
[1:54:49] لو اخويا كان عرف بيه ممكن يموتني لكن خرجت مضطره وبعد اللي مريت
[1:54:55] بيه ده كله فضلت مستنيه اخويا يرجع ليلتها علشان ما بقتش لوحدي.
[1:55:00] لكنه ما جاش؟ ماعرفش هو فين. كل ما اعرفه انه قال لي انه راجع
[1:55:05] ومرجعش. وقتها من الخوف.
[1:55:09] قمت قفلت البيت على نفسي كويس. ورحت في سابع نومه برغم الرعب
[1:55:14] اللي انا كنت فيه رعب بدرجه الزعر.
[1:55:18] كنت عامله زي ما اكون مقتوله من كتر التعب.
[1:55:22] نمت ما حسيتش باي حاجه. ولما قمت لقيت عيسى اخويا معايا
[1:55:27] في البيت جه امتى؟ دخل ازاي معرفش؟ المهم اني قمت وابتديت
[1:55:34] اجهز الفطار واحكي له على اللي حصل وانا بتكلم واحكي جالنا اختار
[1:55:38] من الاسم. انهم لقوا جثه ومشتبهين فيها بنفس
[1:55:44] المواصفات بتاعت امي في نفس الوقت.
[1:55:47] ده. كمان رضا رن على عيسى وكان.
[1:55:50] بيقول له ايوه يا عيسى. عرفت اخر المستجدات.
[1:55:55] لا فيه تاني. القتيل اللي لقوه في الارض
[1:55:58] المهجوري. ماله تاني؟ البحث الجنائي؟ فحصوا
[1:56:04] الجثة وعرفوا ان الطعنات اللي عليه مش شخص واحد.
[1:56:09] عيسى وشه ابتدى يجيب عرق. امال امال كام شخص يعني؟ الطعنات
[1:56:16] اللي في جسمه نوعين؟ يعني فيها اكتر من قاتل؟ عيسى بالعريق.
[1:56:22] واتنهد وقال له طيب طيب قفل السكه.
[1:56:26] وشرد وفجاه لقينا الباب بيخبط. قمت.
[1:56:30] فتحت لقيته إتنين من الشرطه جايين يسالوا على عنتر.
[1:56:35] ندهت لهم عيسى اللي رد عليهم. لا والله يا باشا.
[1:56:40] ما شفناهوش من فتره. يعني هو ما جاش عندكم من حوالي
[1:56:44] يومين بالظبط يعني؟ لا، بس هو المفروض كان جاي يسلم على ابويا،
[1:56:50] اصل انا ابويا لسه راجع من السفر من كام يوم برضو، علشان كده كان
[1:56:55] جاي، بس ما جاش يمهي. طب يلا يا ابني.
[1:56:59] يلا يلا بينا. ساعتها عيسى سأل الظابط يا باشا
[1:57:04] هو فيه؟ القتيل اللي لاقوه في الارض؟ المهجوره مشتبه ان هو عنتر
[1:57:10] نسيبك؟ ساعة. ما سمعت الكلمتين دول وقعت من
[1:57:16] طولي في الأرض محستش بحاجه. وكل اللي كان داير في دماغي عنتر
[1:57:21] مات طب ازاي؟ وليه؟ ومين اللي عمل كده؟ ده؟ مالوش حد في الدنيا
[1:57:29] غيري؟ يا رب يطلع من الشق بس حتى لو مش هو هيفضل قدامنا السؤال
[1:57:35] عنتر راح فين؟ ولو هو القتيل؟ مين اللي عمل فيه كده؟ انا ما بقتش
[1:57:41] فاهم اي حاجه خالص. كان المصايب كلها بترف على راسنا
[1:57:46] مره واحدة. واللي حصل انهم بعتوا لنا تاني من
[1:57:51] النقطه نقطه الشرطه علشان نشوف الجثه اللي في المشرحه اللي
[1:57:55] مشتبهين فيها انها جثه امي. طبعا انا ما كدبتش خبر.
[1:57:59] ورحت انا وعيسى. صحيح هو ما كانش عاوز يجي معايا
[1:58:03] معرفش ليه. بس في الاخر جه واياي انا ساعه ما
[1:58:07] دخلت المشرحه وشفت الجثه ما عرفتهاش.
[1:58:10] الجثه كانت منفوخه ميه وزرقه وحوالين رقبتها ازرق كانها مخنوقه
[1:58:16] كده. ولا كان حد رابطها من رقبتها
[1:58:18] بحاجه. ريحتها كانت فظيعه.
[1:58:21] ما قدرتش اقف من وحشتها. لكن الغريب ان هدومها هدوم امي.
[1:58:26] حتى كمان الطرحه بتاعتها ومقطوع منها حته في جزء منها مش موجود.
[1:58:32] ساعي كانت لخبط ولا كنت فاهمه اي حاجه.
[1:58:36] كنت عامله زي الغريق اللي بيتعلق في الشاي في الوقت ده انا بصيت
[1:58:40] لعيسى يمكن يجاوبني وسالته ولا يعيس دي مش حكمه.
[1:58:46] يالا مش كده؟ مش دي امي؟ قول لي انها مش امي.
[1:58:50] مش كده؟ مش كده يا عائسه؟ ما ردش عليا؟ بصيت ناحيته، لقيت واقف
[1:58:56] بعيد ملزوق في الحيطه وانتنح ما بينطق زي ما يكون.
[1:59:00] جت له حاله زهول وصدمه. قربت منه وقلت له بصدمه انا كمان.
[1:59:05] دي مش حكمت قول لي انها مش حكمت. مش همنا.
[1:59:10] يالا دي مش امنا ساعه ما قلت له. كده قعد يردد.
[1:59:15] اه يما. انا اسف يا عم.
[1:59:18] انا اسف، لما انا اسف يا اما بصيت له؟ انت بتقول ايه؟ مش هي؟ لا
[1:59:28] عرفت منين انها هي؟ مش هي والله وقع في الارض وصرخ بكل قوته الصبح
[1:59:35] اللاحق سمحي لها حكمت سامحيني. عدى اليوم الثقيل والجثه اتاخدت
[1:59:44] للتشريح والمعمل الجنائي اللي اثبت انها ميته.
[1:59:48] مخنوقه بطرحه. وبعد الخب، اترمت في ترعى بره
[1:59:53] البلد، وبرده ما عرفوش القاتل، ولا وصلوا لبصماته.
[2:00:00] السبب انها كانت مرميه في الميه. كمان معرفوش مكان وقوع الجريمه.
[2:00:06] الصراحه لما عيسى لقاها ممكن تقعد اكتر من كده وهتتبهدل.
[2:00:11] طلب من الحكومة والمعمل الجنائي يطلعو تصريح بالدفن اكراما
[2:00:16] لجثتها. وبعد مناهده ومحايلة طلع تصريح
[2:00:20] الدفن وخدناها. دفناها.
[2:00:23] لكن إللي حصل ساعة الدفنة محدش هيصدقه.
[2:00:27] مره واحدة واحنا قاعدين في الميتم والعزا شغال لقينا الشرطه داخله
[2:00:33] علينا. المره دي مش بشكل سؤال.
[2:00:37] استفسار وجواب لا؟ الجوم. وقبضوا على اخويا وجي، وقتها كنت
[2:00:43] بسرخ زي المجنون في بيحصل يا باشا واخدينه ورايحين فيه بس ليه؟ بس
[2:00:48] الفضايح ديده احنا في وسط الناس ساعتها عيسى لفلي وقال لي اتصرفي
[2:00:55] في محامي يا شوق بسرعة وحصلني على المركز.
[2:00:59] الدنيا اسودت في وشي. رميت نفسي في الأرض، وجبتها من
[2:01:03] شرقها لغربها، وأنا بسرخ مش عارف أعمل إيه؟ فين وفين، لحد ما
[2:01:08] الستات إللي حواليا. هدوني وسكتوني إللي منهم كلمت لي
[2:01:13] محامي وإللي قفلت معايا البيت. ورحت حصلت عيسى عشان الحقو
[2:01:19] بالمحامي. وهناك.
[2:01:22] لقيت اكبر مفاجاه مستنياني. اول ما دخلت المركز وسالت عليهم
[2:01:29] لقيت ابويا هو كمان متكلبش في ايد عيسى وهما الإتنين واقفين حالتهم
[2:01:35] حالا جريت ناحيتهم وانا بقول لهم في ايه في ايه؟ انتوا هنا ليه؟
[2:01:40] والنبي النبي في ايه؟ ساعتها صرخت في الصول وقلت له حرام عليكم.
[2:01:45] حرام عليكم يا عالم يا زلمه. الراجل عنده انهيار عصبي وكان
[2:01:49] بيموت من كام يوم. بكل ندم بصلي، وقال لي عائق عليا
[2:01:54] يا شوق. أنا آسف، أنا آسف، أنا.
[2:01:58] أنا السبب في كل الإجارة. انا مش فاهمه حاجه حد فيكم فاهمني
[2:02:05] فيه ايه؟ انتوا هنا ليه؟ مره واحدة الصول شخط فيهم؟ يلا يا
[2:02:11] متهم انت وهو عندكم مقابله مع المامور؟ هم متاخدين ليه يا حضرة
[2:02:16] السول؟ مش تبع فيهم؟ في قضيتين قتل؟ طبيت على صدري والدموع ما
[2:02:23] بقتش عارفه اوقفها مصيبه اللي هيكون اللي في دماغي صح؟ معقول؟
[2:02:29] اللي بفكر فيه صح؟ بعد يومين ماشيتيها في البلد؟ لا عارفه انا
[2:02:34] عاقله ولا مجنونه هعرف ازاي؟ بعد كل اللي حصل.
[2:02:39] كل اللي حصل لي اليومين اللي عدوا دول ماشيه والعيال الصغيره رامني
[2:02:44] بيحدفوني بالطوب كاني مجنون عندهم حق ما انا برده مخي راح من يوم
[2:02:48] اللي حصل لما كنت في المركز. وقتها بعد ما سمعت الكلمتين رد
[2:02:54] الصول عليا. قعدت على جنب ما قدرتش اتحرك من
[2:02:58] كتر خوفي، ليكون اللي في راسي، هو اللي حصل، رجليا اتشلت واتربطت في
[2:03:03] بعضها. بعد يجي ساعتين من قعدت.
[2:03:06] مكاني لقيت ابويا واخويا طالعين متكلبشين.
[2:03:10] كانوا مسحوبين على عربيه الترحيلات زي الخرفان.
[2:03:14] ابويا بصلي وهو بيعيط وكان بيقول لي بعلو صوته سامحيني يا شوق.
[2:03:19] احنا مدمر مالك حياتك. قمت بالعافيه من مكاني وقربت منه
[2:03:24] وانا بساله ايه بس اللي حصل يابا؟ انت اللي قتلت حكمت ساعه ما سالت
[2:03:30] السؤال ده نهار؟ صرخته لسه بترن في وداني.
[2:03:34] لحد اللحظه دي. وفي نفس الدقيقه لقيت المحامي
[2:03:37] طالع وراهم. وساعتها ما صدقت لقيته.
[2:03:40] مسكت فيه بايديا. وقلت له.
[2:03:44] ايه إللي حصل والنبي فهمني اي حاجه؟ الباقي في حياتك؟ يا بنتي؟
[2:03:49] انت مؤمنه بالله، واكيد عارفه ان اللي حصل ده قضاء الله وقدره.
[2:03:54] بالي كله في ان ابويا هو اللي قتل امي، ساعتها قلت له هو اللي اهتل
[2:03:58] امي؟ رد الرد اللي خلى عقلي راح مني للاسف.
[2:04:04] اه وخطيبك كمان. قلت له بالذهول انت بتخرب بتقول
[2:04:08] ايه؟ عنتر مات وابويا قتل امي وعنتر ليه؟ رد عليا؟ معلش يا بنتي
[2:04:18] القضيه كبيره وانت مؤمنه بالله. اسمعي علشان تفهمي ملابسات القضيه
[2:04:23] وبالمره تجيبي اتعابي علشان اتابعها بيعدي عليا في العنوان
[2:04:28] اللي في الكارت ده. ده عنوان مكتبي.
[2:04:30] اسمعي. هستناك علشان تفهمي اللي حصل.
[2:04:34] واللي مطلوب منك. انا سرحت يجي ميه سنه لقدام وقلت
[2:04:40] له حاضر. حاضر.
[2:04:42] ماشي كلامك. رحت بيتنا وانا تايهه.
[2:04:45] ما كنتش مركزه في اي حاجه. دخلت على السرير نمت.
[2:04:50] ما حستش بالدنيا. ما قمتش الا من الوجع.
[2:04:55] وجع في جسمي كله. كنت خلاص حاسه ان انا بنتهي.
[2:05:03] فضلت ادور على فلوس هنا ولا هنا ما لقتش.
[2:05:06] كل اللي كان حيلتي ساعتها هو ذهبي بسرعه.
[2:05:09] خدت حته منهم بعتها ولسه طالعه علشان اروح للمحامي بالمبلغ اللي
[2:05:13] معايا. لقيت باب البيت هيطرب على دماغي
[2:05:16] مفاجاه اني فتحت الباب لقيتهم اهل عنتر ساعه ما شافوني.
[2:05:20] زقوني لجوه وشتموني طلبوا الدهب واخدوه بالعافيه ومره واحدة لقيت
[2:05:27] نفسي بدرب علقه موت وهما طالعين ما كفهمش اللي عملوه كمان.
[2:05:31] لا دول فضحوني. وعرفوا جيراننا ان ابويا واخويا
[2:05:35] هم اللي قتلوا ابنهم. انا كل اللي عملته ساعتها ان طلعت
[2:05:40] اجري على مكتب المحامي وانا بعيط. كنت متبهدله، شعر منعكش وحالتي
[2:05:45] حاله. لما دخلت عليه المكتب اتخض من
[2:05:48] منظري وقال لي ايه ده يا بنتي؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ قلت له
[2:05:53] وانا بعيط اهل عنتر اتهجموا عليا وضربوني وبهدلوني.
[2:05:57] خدوا مني الشبكه بتاعتي اللي كنت هبيعها واجيب لك الفلوس زي ما قلت
[2:06:01] لي علشان تكمل القضايا. رد عليا كنت متوقع انهم يعملوا
[2:06:07] حاجه زي كده. ايوه ما انا مش عارفه لحد دلوقتي
[2:06:10] ايه اللي حصل. هحكي لك.
[2:06:12] بس قوليلي الاول هو انت ابوكي مسافر؟ بقى له قد ايه؟ ابويا على
[2:06:18] عمره كله؟ مسافر؟ علاقته كانت عاملة ازاي بينه وبين والدتك؟ سكت
[2:06:25] ما كانش ما بينهم غير كل احترام وحب.
[2:06:28] لحد اليوم المشؤوم، يوم ما سألني اغرب سؤال في حياتي.
[2:06:34] احكي لي بقى قال لك ايه بالظبط؟ علشان افهم منك اكتر.
[2:06:39] مفيش هو في يوم ابويا كلمني يومها قال لي قولي لي هو عنتر بيجي
[2:06:44] عندكم وانت مش موجوده ولا لا؟ قلت له مش عارف رد؟ قال لي طب انتوا
[2:06:51] علاقتكم ببعض كويسه؟ قلت له اه جدا سالي تاني انت ما بتحسيش ان
[2:06:58] فيه بينه وبين امك حاجه مش تمام؟ انا رديت عليه لما افتكرت اليوم
[2:07:02] ده يومها قلت لامي اني نازله مع صاحبتي نجيب حاجات من نجح حماد
[2:07:07] وراجعين. قالت لي طب روحي وما تعوقيش.
[2:07:11] المهم اني كلمت عنتر استاذنت منه ووافق اني اروح سالني مين اللي
[2:07:17] هناك؟ قلت له امي سال على اخويا. قلت له في الارض يوميها انا
[2:07:22] فاكره. غبت ساعتين ورجعت على البيت
[2:07:25] الغريبه ان لقيته موجود عندي. وساعه ما شافوني هو وامي وشهم.
[2:07:30] اتقلب. واتوتروا.
[2:07:31] ساعتها نما ما اخدتش في بالي. دخلت عادي يعني.
[2:07:35] وامي عملت الغدا وقعدت اليوم وخلاص.
[2:07:39] اللي حكيته لابويا وده اللي حصل معايا.
[2:07:43] بس كده وضحت الرؤيه جريمه القتل مع السبق.
[2:07:47] الاصرار نفس اللي قلتيه. هو نفس اللي اعترف بيه يعني ايه؟
[2:07:54] يعني؟ ما فيش سفاح ولا دجال اللي قتلهم ولا سفاح ولا دجال ابوكي
[2:08:00] واخوك اللي ابو بالجريمه بسبب عنتر عنتيل قنا عنتر كان على
[2:08:06] علاقه غير شرعيه بوالدتك؟ انا بصيت له بحسره وقلت له مين اللي
[2:08:12] قال؟ وايه اللي ياكد الكلام؟ والدتك اعترفت بكل حاجة لوالدك
[2:08:18] اللي قاله ابوك بالظبط ان جاله تليفون في غربته من جاركم قال له
[2:08:23] على اللي بيحصل. قال له ان عنتر بيتردد على البيت
[2:08:26] كتير وقتها ما بيبقاش في حد في البيت غير والدتك تقريبا.
[2:08:30] الفتره دي هي نفسها اللي اتصل بيكي سالك زي ما قلتي وانت رديتي
[2:08:35] عليه بالرد اللي قلتيه. هنا بقى والدك ما كدبش الخبر؟ طلب
[2:08:40] اجازه من شغله بره ورجع. مصر.
[2:08:42] طبعا عنتر ما جاش سلم على والدك، مش كده؟ اه فعلا ده ما جاش.
[2:08:48] المفروض ان يوم الحادثه كان جاي. انت كنت فين؟ قبلها؟ بيوم ما
[2:08:53] كنتيش في البيت صح؟ ايوه ايوه احنا يوميها طلعنا من البيت
[2:08:59] مشوارنا. وامي ايوه بقى اللي انت ما
[2:09:02] تعرفيهوش ان في اليوم ده عنتر جالكو البيت وطلع مشوار هو ووالدك
[2:09:08] واخوكي قبلها بيوم ابوك فضل يقرر في والدتك.
[2:09:13] هي انكرت في بدايه الامر ان في حاجه ما بينهم مع الضغط عليها
[2:09:17] اعترفت لابوكي انه جه في يوم وانت وعيسى مش موجودين.
[2:09:22] فتحت له الباب وقالت له ان محدش موجود.
[2:09:25] لكن هو اصر. ودخل بالعافيه وقال لها انه
[2:09:29] مستنيكي وفجاه. اعتدى عليها وصور لها فيديو وهي
[2:09:33] معاه كنوع من التهديد ليها. وخلاها معاها لتليفونه.
[2:09:38] وقال لها لو نطقت باللي حصل هفضحك بالفيديو انت وبنتك وجوزك واهلك
[2:09:44] كلهم. وهعملك لبانه على لسان البلد
[2:09:47] كلها. طبعا عنتر علشان كان متعود على
[2:09:50] كده. اساسا.
[2:09:51] قرر الموضوع بالتهديد مع والدتك وفضل يجي في الاوقات اللي فيها
[2:09:56] تكون موجوده لوحدها. الموضوع استمر لحد ما والدتك حبته
[2:10:02] وبقت هي كمان بتطلبه. مع غياب والدك المتكرر، المهم.
[2:10:07] اخذوا خطيبك على اساس انهم رايحين يشتروا هدوم مع بعض وراحوا ناحيه
[2:10:13] الارض المهجوره. وهناك كان شريكهم الثالث مرتب كل
[2:10:17] حاجه. شريكهم الثالث وده مين؟ ده كمان؟
[2:10:22] ده واحد اسمه كارم له في شغل الدجل والشعوذه وهو اللي كان واقف
[2:10:27] معاهم وبيقول لهم ازاي يعملوا رسومات تتوه الشرطه وهو اللي رسم
[2:10:32] الرسومات اللي على الارض والطلاسم.
[2:10:34] واخوكي قال انه ساب له التليفون معاه علشان يبيعه وياخد حقه
[2:10:39] لنفسه. كنت بسمع الكلام ده بسهول.
[2:10:43] قلت له يعني هو اللي رد عليا ساعتها؟ يعني اخويا كان عارف مين
[2:10:49] اللي رد عليا وخبى عليا وما قاليش؟ بعد حوالي ساعه قاعده
[2:10:54] معاه. طلعت من عنده تايهه.
[2:10:57] وكل اللي بيتردد على ودني. من وقتها.
[2:11:00] ربنا يعوض عليك يا بنتي. ربنا يعوض عليكي.
[2:11:04] طب هيعوض عليا في ايه ولا في ايه؟ فهم اللي ماتت علي ابويا اللي قرر
[2:11:09] ينتقم لشرفه وسمعته منها؟ هي كمان بعد ما قتل خطيبي ولما لقى نفسه
[2:11:15] بيروح في داهية عمل نفسه مجنون كان عايز يعملها حيلة منه علشان
[2:11:19] ما يتحبسش على الجرايم وبعد ضغط الدكاترة عليه لما كشفوه اعترف؟
[2:11:26] والعلمود خطيبي على ايديهم برضو بمساعده الدجال اللي ضلل الحكومه
[2:11:31] شويه بحته السحر والطلاصب. ولا يعوض عليا بخطيبي اللي كنت
[2:11:37] بعتبره ابويا واخويا وجوزي وكل حاجه في حياتي.
[2:11:40] وطلع خاين. حتى ابن عمي رضا طلع مشارك في
[2:11:45] الجريمه بانه كان بيعرف كل حاجه ويبلغهم ساعه بساعه.
[2:11:50] وخبر بخبر علشان يتوهوا الحكومه ولا على امي اللي استدرجوها
[2:11:56] وقتلوها ورموها في الترعه. لما جيت تتماشد.
[2:12:01] ولا على اهل البلد اللي من ساعتها بيعاملوني معامله المنبوذه
[2:12:05] ومطروده في كل مكان؟ ومحدش حتى بيدي لقمة كعاطف وشفقه عليا؟ صحيح
[2:12:12] ابويا واخويا في السجن. لكن ماعرفش عنهم حاجه اكتر من
[2:12:16] انهم بيتحاكموا على الجريمتين وتاكيدا مش هيطلعوا منها باقل من
[2:12:22] اعدام او مؤبد معاني. انا بقى فماشيه هايمه في كل بلد
[2:12:27] شويه بحاول اداري فضيحتي انا كمان اللي بدات تبان على بطني.
[2:12:32] ابني ولا بنتي. من عنتر اللي مات؟ قبل ما يعرف
[2:12:36] نتيجة إللي عمله معايا. انا كمان.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
