# يتورط في حادث مع الجن والعواقب كانت ارعب من الخيال قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 21 Jul 2025, 56 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO4767308454.mp3

يتورط في حادث مع الجن والعواقب كانت ارعب من الخيال قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:06] في الليلة، كان سودها حالك. حالك قوي، ما كانش فيها ضوء قمر.
[0:12] ولا كان فيها أي حاجة. الدنيا كانت عبارة عن كحول في
[0:16] كحل. رن تليفون المركز وقال لنا اتصال
[0:20] إن فيه حادث مروع على بعد 10 كيلو من مكان إللي إحنا موجودين فيه،
[0:26] الواجب طبعا كان بينادينا إن إحنا نروح هناك ونسعف المصابين.
[0:33] ما كذبناش خبر، اتجهنا بسرعة أنا وصاحبي للمكان، صاحبي في عربية
[0:38] الإسعاف بتاعه، وأنا في عربية الإسعاف بتاعي، وكل واحد فينا أخد
[0:43] معاه مسعف. كنا ماشيين بالصورة علشان الطريق
[0:46] الصحراوي كان فارغ تماما. و لما كنا في الطريق، انا لمحت
[0:52] حاجه زي الحيوان كده. كانت بتقطع الطريق بسرعه.
[0:56] الغريب سرعته كانت أكبر من سرعة العربية.
[1:01] أنا مصدقتش إللي أنا شايفه، و لولا قوة الخبطه إللي أنا هسيت
[1:05] بيها كانت العربية من قوتها، كانت هتنقلب بسبب الخبطة دي.
[1:12] انا هسيت اني خبطت حيوان لكن مش عارف صنفه ايه؟ المسعف إللي معايا
[1:18] خاف وتوتر وقعد يقول لي هو إيه ده؟ إيه إللي خبط فينا آ؟ وإحنا
[1:25] خبطنا مين؟ قلت له مش عارف يمكن كلب ولا ذيب.
[1:31] كملنا الطريق حولنا، ان إحنا ننسى الموضوع او نتناساه ونعمل كأننا
[1:37] مشفناش حاجه. وصلنا لمكان الحادث وفعلا لقينا
[1:43] حادث مميت. كانت شاحنة كبيرة محملة بسلع
[1:48] تقيلة، دخلت وخبطت في حافلة صغيرة، والنتايج طبعا كانت مريعة،
[1:54] كان فيه موتى وإصابات متفاوتة الخطورة لدرجة إننا اضطرينا ناخد
[1:59] المجموعات على المستشفى في دفعتين.
[2:03] مرو علينا 4 ساعات. كنا بنحاول كل إللي نقدرو عشان
[2:09] خاطر نحاول ننقذ قد ما نقدر من أرواح المصابين.
[2:16] لما خلصنا؟ الساعة كانت وصلت لواحدة بالليل، رجعنا للمركز
[2:21] وإحنا ميتين من التعب، طبعا كل واحد فينا راجع ومعاه مناظر
[2:27] وذكريات، صعب قوي إنه ينساها، بس هي دي طبيعة شغلنا.
[2:32] أبل ما أروح وأنضف نفسي وأرتاح. ألت خلاص أروح أنضف العربية من دم
[2:38] المصابين. لكن وأنا بنظف فيها.
[2:42] انا انتبهت لمكان الخبط. إللي ضربت بيها الحيوان.
[2:48] لقيت ما كانت ضربه معلمه وواضحه جدا مكان الضربه وعمقها في
[2:53] الحديد. تحسسك إن الحيوان ده.
[2:57] كان قوي جدا. المهم.
[3:01] أنا طنشت الموضوع. ولما دخلت المركز لقيت الحج حسن؟
[3:07] كان مجهز قهوه سخنه بتعدل المزاج. حكتله على إللي حصالي في الطريق.
[3:13] طبعا أعد يقولي حمد الله على سلامتك وسلامة راسك.
[3:17] بعدين طلعت أوطي وأخدت دش خفيف. ومن قوة التعب والنعاس، دخلت
[3:24] مباشرة لسريري. وأول ما غمضت عنيا.
[3:29] سمعت صوت خربشه في المرحاض. أنا من كتر التعب.
[3:34] قلت يمكن فار دخل أوطي. بس المشهد والإحساس إتغير.
[3:39] خلاني أتخشب في سرير من الرعب والدهشة.
[3:43] لإني شفت خيال واقف قدام باب المرحاض، ما كنتش قادرة أميزه.
[3:49] ده كانديب ولا حمار، ولا حتى غوريلا.
[3:53] كأنه بيتغير كل شويه. شكله بيتحول بشكل مخيف.
[4:00] أنا من كتر الرعب. نطيت من مكاني.
[4:02] كنت ببص على الخيال ده، عايز أتأكد إللي أنا شايفه ده حقيقي،
[4:06] وإنه مش مجرد خيالات نتيجة التعب والإيجاد إللي أنا فيه، أو يمكن
[4:11] بتوهم. وفجأة.
[4:15] اتغير كل شيء؟ أنا شفت أرعب وأغرب شيء ممكن أشوفه في حياتي.
[4:22] أنا شوفت طفل صغير ممكن في عمره شهور.
[4:27] الطفل ده كان بيحبي وخارج من المرحاض وجاي لعندي.
[4:33] أنا من خوفي كنت شايفه وهو بيسحف. وقتها.
[4:36] حسيت كإن جه لي شلل نصفي في رجليا.
[4:40] الطفل ده قرب كتير من السرير. وبعدين بطل الزحف.
[4:46] بدأ يبص فيا بشر وغضب، وكان خارج منه الصوت، كان صوت غريب أشبه
[4:53] بصوت الحيوان أو زمجرة كلب. عنيه مستحيلا، نساها، كان لونه
[4:59] مسود، مشقين بالطول المسافه. بيني و بينه تقريبا مترين.
[5:05] أنا خلاص جسمي كان أخد أوامر بعدم الحركة من شدة الفزع.
[5:11] عناية كانوا هيخرجوا من مكانهم. بيدمعوا.
[5:14] وفي لمح البصر. الشيء ده أو الطفل ده اختفى و
[5:19] كأنه اتشال من مكانه. أنا شكيت في إللي أنا شفته ده،
[5:25] حسيت أنو دخل تحت فرشتي، أنا قومت ونطيت نطه واحدة وأنا بسرخ.
[5:31] كنت قاعد فعلا بصرخ بسريخ عمري ما سرخت زيه في حياتي.
[5:36] وبقول. يهرب، يا رب.
[5:38] خرجت. بره، وأنا بكمل سريخي، وبستعيذ
[5:41] بالله من الشيطان الرجيم. وقتها كل اصحابي جري ورايا
[5:45] واتجمعو حوليا بيسئلوني ما لك فيه ايه ياكرم؟ ايه الي حصل؟ أنا فعلا
[5:52] كنت عاجز عن الكلام وبقرا في القرآن.
[5:54] وربنا سبحانه وتعالى عالم أزي قريتو وقتها.
[6:00] ما قدرتش أرد عليهم لغاية ما جه الحج حسن وحضني.
[6:05] حضن عظامي إللي كانت بترتعش. كنت حاسس إنها اتفكت من مكانها.
[6:10] وبدأ يقرا القرأن عليا. أنا هديت شوية.
[6:14] بس دقات قلبي. مهديتش.
[6:18] حكتلهم على إللي حصل لي في الأوضة.
[6:21] طبعا كلهم قامو وراحو معايا على أوطي.
[6:24] وأنا كنت في قمة الرعب. كنت سايبهم هما متقدمين المشهد
[6:30] بحيث لو شافوا حاجة هما إللي يتعاملوا معاها لإن أنا في الحالة
[6:34] دي ما كنتش هعرف أتعامل أصحاب يفتشو كل أوضة و ملقوش أي حاجه.
[6:41] في النهاية أجمعو إن أنا أكيد عيان ومش بنام كويس، ويمكن آخر
[6:46] حادث إللي أنا كنت فيه من شوية أكيد أثر عليا بشكل أو بآخر.
[6:53] بعد المه دي الكل اتفض المولد. كله اتفض وروحو وسابوني.
[7:00] مره تانيه رميت جسمي على سريري، كنت واعي ومتأكد من إللي شفته.
[7:07] أنا عارف إني ما كنتش بحلم. كان عندي إحساس بالاختناق، عايز
[7:15] أشم شوية. هوا قومت وفتحت الشباك ونتايج
[7:19] وبفكر. وفي نفس الوقت كنت ببص بره.
[7:23] وأنا ببص. شفت شخص قصير واقف في نص الطريق
[7:28] من غير ما يتحرك. قلت في نفس مين ده؟ وماله واقف
[7:32] كده ليه؟ يعني ده مش مكان يقعد فيه.
[7:35] وفيه حد يقف في نص الطريق ممكن يروح فيها تخبطه عربية ولا مصيبة؟
[7:41] لكن لما ركزت معاه كويس وف شكله؟ لحظتها لقيته بيبصلي.
[7:47] عينيه. كانت متكحله بسواد الليل.
[7:51] و قامت نار حواليه. وكان لسه بيبص عليا.
[7:57] أنا كنت ببص له وقلب بيطبل تطبيل. ولا عمري سمعت وبيدق بالشكل ده
[8:01] أبدا. بعدها لقيت وصرخ صرخه الصرخه دي
[8:06] خلت وداني ترن. ورجعت مترن لورا.
[8:09] لدرجة إني خلاص كنت قربت أقعة. قمت بسرعة بجري لصحابي إللي كانو
[8:14] لسة سهرانين بيحكو على إللي حصلي من شويه مع الطفل الصغير.
[8:19] بس استغربت إزاي متحركوش؟ وإزاي مسمعوش الصرخه؟ أنا سألتهم إنتو
[8:26] مسمعتوش دلوقتي صريخ شخص بره؟ قالوا لي لا، الصريخ ما سمعناش
[8:31] حاجة. أنا حسيت نفسي عبيط قدامهم.
[8:34] أكيد هيتهموني بالهلوسة. فبدأت أداري نفسي وأضحك معاهم
[8:39] عشان ميقولوش عليا. أتجننت.
[8:41] أو إني بتعاطي حاجه ولا الحاجات إللي بيفكروا فيها دي.
[8:46] سبتهم وخرجت بره. عشان أشم هوا.
[8:49] في نفس الوقت كنت بحاول أروح في نفس المكان إللي كان فيه الشخص
[8:55] الغريد ده، كنت عايزة أتأكد أنا شفت إيه؟ كنت بكلم نفسي ومستغرب
[9:00] قوي من إللي حصل لي، وبسأل نفسي ده حقيقي ولا بتوهم؟ كنت خايف
[9:06] لدرجه كبيره ودخلني الشك. بعد ما بصيت حوالي يوم ملقتش
[9:13] حاجه. مكنش في أي إشاره أو أي دليل أو
[9:16] أي حاجه. بتأكد إللي أنا شوفته ده.
[9:20] في النهاية قررت أدخل المركز، وأروح أقعد مع الحاج حسن.
[9:26] ورحت بالفعل وقعدت معاه. وحكيت له.
[9:29] الحاج حسن بصلي. وقال لي يا ابني إحنا في مكان
[9:34] صحراوي ومعزول ومش عارفين في ايه؟ حوالينا.
[9:38] اسمع متشغلش بالك، ده أكيد شخص. مجنون بيتمشى هنا ولا حاجة؟ روحي
[9:43] أنت نام وارتاح في السرير بتاعي. ده لحد الصبح وما تخافش.
[9:49] انا كنت حاسس ان الحاج حسن عارف ايه الي حصلي و ايه هو السبب؟ و
[9:56] أنو مش عاوز يخوفني أكثر من كده؟ وأنا كمان كنت تعبان وخايف
[10:01] ونعسان. روحت للسرير إللي قال لي عليه
[10:04] الحج ونمت لحد آذان الفجر، وقت لما صحاني الحج علشان نصلي.
[10:11] بعد الصلاة أنا طلعت أوطي عشان أكمل نومي.
[10:15] وسحيت على الساعة 10:30 الصبح. لما قومت، انشغلت بالأعمال
[10:21] اليوميه، وبدأت أنضف مع أصحابي. كنا زي العادة الحاجات إللي
[10:26] بنعملها كل يوم سوا، ولما جه وقت الغدا خرجنا بره علشان ناكل، ولما
[10:32] كنا بناكل أنا لاحظت حاجة غريبة، شفت كلبين حجمهم كبير لونهم أسود.
[10:40] كانوا واقفين في الطريق، أنا يعني كنت ببص لهم عادي وهما مركزين
[10:46] نظرهم عليا أنا وبس. شكلهم مكنش يوحي انهم من كلاب
[10:52] متشرده او ضاله المسافه بنا و بينهم كانت حوالي 15 م.
[10:57] لكني كنت مركز معاهم قوي. تجاهلت نظرتهم ووجودهم.
[11:03] وكملت أكل. وهنا.
[11:06] لاحظت إنهم بيقربوا ببطء شديد، وكأنهم جايين ناحيتنا.
[11:12] لدرجة انهم قطعو الطريق. و انا كنت قاعد باكل و برائب في
[11:17] حركتهم الي قربت مننا أوي. المسافه دلوقتي بينا و بين بعض
[11:22] كانت حوالي 3 م بس. و هنا انا اتأكدت ان الكلاب دي
[11:28] كانت بتبصلي. انا دونا عن المجموعة كلها.
[11:32] كانت كلاب ضخمة، وبشعر كثيف، وعينيهم ما كانتش طبيعية خالص.
[11:38] كانوا واقفين ويبصوا فيا. أنا قلت ممكن من وقفتهم دي يمكن
[11:44] عايزين ياكلو، وبعد كده هيمشو. أخذت شوية لحمة وقمت رايح علشان
[11:50] أرمي لهم الأكل. وقتها اتكلم صاحبي وقال لي إيه يا
[11:54] أكرم بالك؟ أنت رايح لفين؟ هروح ارملهم اكل احسن بدل ما يجو هنا،
[11:59] يعني باين عليهم جعانين، بص كده، دو قربو مننا قوي.
[12:05] صاحبي وشه إتغير ولقيته بيقولي. هما بين دول إللي هتديهم ياكلو؟
[12:10] أنا قلت له الكلاب دول كنت بشور لهم بإيدي صحابي، تلفتوا وراهم
[12:16] يمين وشمال. بيحاولوا يشوفوا الكلاب اللي أنا
[12:19] بتكلم عنها دي، وكانوا مستغربين فعلا، وقتها نطق واحد منهم.
[12:26] وياريته ما نطق. كلاب، كلاب؟ إيه، يا جدع عدة؟
[12:30] مفيش كلب هنا ولا حتى كلب واحد بتاع شايفهم فيهم بيقول؟ بدأت
[12:36] حفلة الضحك والتريقه وكمل عليا صاحبي لما قالي الله يهديك يابني
[12:42] تعالي. اقعد انت هاه؟ خلتني بديت؟ أتوسوس
[12:44] منك يا صاحبي. أنت ليه بتقول كده؟ أنتوا ليه؟
[12:48] عايزين تكذبوني؟ يعني أكذب عنيا إن أنا شايف بيها أنا؟ شايف كلاب
[12:52] فعلا وكفاية. تريقة.
[12:53] بصراحة أنا مش مستحمل الطريقة دي. كلهم قالولي خلاص.
[12:57] هدي نفسك واعد. أنا أعدت، وكنت متعصب منهم قوي،
[13:02] لكني انتبهت إن الكلاب بالفعل راحت وهي بتجري.
[13:07] قطعوا الطريق ودخلوا الصحرا واختفوا.
[13:11] كنت محتار أوي. قولتلهم ان انا شوفت الكلاب دي
[13:15] بعنيه اكنهم كملو تريقه. حفلة ضحك وتريقه استمرت في
[13:21] النهاية، انا. قولتلهم إنتو عايزين تجننولي.
[13:24] مش كده؟ ما تبطلوا بقى؟ ضحك وتريقه؟ حاولو يهدوني.
[13:28] لكن انا فعلا مكنتش عارف هي دي بداية الجنون ولا انا اتجننت بجد؟
[13:34] كنت في حالة ربنا سبحانه وتعالى. بس إللي عالم بيها وما قدرتش حتى
[13:39] آكل. بينما أصحابي كانوا قاعدين
[13:41] بياكلوا عادي وأنا ببص لهم وهما بيبصوا فيا من ملامح وشهم.
[13:45] حسيت إنهم اتوسوسوا مني. ودخلهم الشك والخوف تجاهي.
[13:50] أنا بصراحة زعلت قومت ودخلت للمركز وروحت أوطي وأنا بتكلم مع
[13:57] نفسي وما نكرش أبدا إن عنيا دمعت، كنت هبكي من غير إرادتي، دموع،
[14:03] خوف وقلق. كنت بقول لنفسي يارب يكون كل ده
[14:07] مجرد وهم. ومش حقيقه هسيت.
[14:10] نفسي تعبان أوي. قلت خلاص أخش أخد دوش أريح بيها
[14:14] أعصابي. لما دخلت الحمام كنت شارد
[14:18] بأفكاري. بفكر في كل إللي بيحصل معايا ده،
[14:21] وإللي ما كانش له أي تفسير. ولما أخدت الدش؟ روحت لفرشتي عشان
[14:27] أنام شويه. كنت أول مرة بحس بإحساس التعب
[14:33] والنعاس والقهر ده. لما فجأة سمعت صوت شخص بيتكلم.
[14:41] السلام عليكم. الصوت كان أجش وعميق وواضح، أنا
[14:46] طبعا بسببه نطيت من فرشتي وأنا ميت من الرعب.
[14:50] بصت في اتجاه الصوت. وقتها.
[14:54] شفت قدامي إللي عمري ما تخيلت إني أشوفه ولا عمر.
[14:59] أي عقل بشري ممكن يتصوره. إللي واقف قصادي شخص أو كيان.
[15:07] بصو سموه زي ما إنتو عايزين. الشيء ده كان أسود بلون الظلام.
[15:14] طوله كان حوالي مترين ومغطي راسه بحاجه اشبه بالقباعه الكبيرة.
[15:19] وكان حاطط إيديه على السيدو. أنا من خوفي مكنتش عارف لو أنا
[15:26] واقف ولا قاعد. لأن مكنتش حاسس.
[15:29] مكنتش حاسس برجليا، نص التحتاني بتاع جسمي اتشل تماما، من قوة
[15:36] الخوف. انا مش فاكر اللحظه دي و انا عامل
[15:40] ازاي ادام الكيان ده كنت ببص فيه و بستنى و بتمنى ان الكابوس ده
[15:45] يخلص واصحة منه. أكيد ده كابوس.
[15:48] لإن إللي شوفته ده. ملوش تفسير ولا ليا معرفة بيه؟
[15:54] شويه؟ والكيان ده؟ رمى علي السلام من تاني.
[16:02] السلام عليكم. المرة دي كانت نبرة صوته أكتر حدة
[16:06] وعمق من أول مرة. هنا نوعيت على نفسي واتأكدت ان ده
[16:12] شئ حقيقي. انا مش بحلم لان مفيش جنس بشر
[16:16] بيشوف كابوس زي ده ويفضل نايم وما يصحاش.
[16:21] بدأت أسمي بسم الله وأطلب من ربنا سبحانه وتعالى الحماية.
[16:26] وهنا الكيان اتكلم. ما تخافش، أنا من الجن المسلم،
[16:34] ومش هأزيك. أنا بقيت متسمر في مكاني بئي
[16:39] مفتوح على الآخر من غير إراده مني.
[16:43] كنت بدعي بدعي لربنا، إنه يخرجني من المصيبة دي لدرجة إني قربت
[16:48] أصدق إني اتجننت خلاص أو بتخيل. أو ممكن، وده الاحتمال الأقرب
[16:54] أكون أنا ميت. مستحيل.
[16:58] ده يكون حلم. كنت بقول يارب نجاني يارب.
[17:02] والكيان. كرر نفس الكلام.
[17:06] ما تخافش. أنا من الجن المسلم.
[17:12] المرة دي وبسبب صوته أنا وقعت على الأرض من قوة الرعب.
[17:17] بوقي كان مفتوح وببص فيه من غير حركة، وهو كمل كلامه، وقال لي
[17:24] إحنا بنلجن المسلم ولينا حئ عندك. أنت غلطت.
[17:29] غلطة ولينا دم عندك. كنت مشلول لدرجة إن الصوت داقت
[17:34] قلبي. كنت أسميها عنف وداني لما أكمل
[17:38] الكيان، وقال انت من يومين قتلت أخ لينا من العيلة.
[17:44] وإحنا هنستناك في المحكمة علشان تتحاكم وتصدر حكمها عليك، هرجعلك.
[17:55] السلام عليكم، اختفى في جزء من التانية وف لمح البصر.
[18:01] انا فعلا. يعني حاولت اني اقف على رجلي كأني
[18:07] أول مرة بقف عليهم. مسكت راسي وكنت بتكلم بأكلم نفسي
[18:13] مش مصدق إللي شوفته وسمعته. انا كنت عارف ان ده مش حلم.
[18:18] طبعا أكيد مش حلو. في اللحظه دي أنا وقعت على الأرض.
[18:23] مش عارف إيه إللي حصل لي؟ صحيح؟ تقريبا.
[18:26] بعدها بساعة زمن. لما فتحت عيوني لقيت صحابي واقفين
[18:31] ومتجمعين عن دراسي، كل واحد فيهم كان بيسأل فيا إيه إللي حصل لك
[18:36] ومالك؟ قلت لهم إن أنا مش عارف أنا بس حسيت روحي تعبان ودايخ،
[18:41] والدنيا ضلمت عليا ووقعت. ما كنتش طبعا عايز أحكي لهم.
[18:47] طلبوا مني أروح مستشفى وأروح أشيك على صحتي، وبعدها سابوني.
[18:53] لما راحوا. أنا ما كدبتش خبر على طول.
[18:57] نداهت للحج حسن إللي جه وقعد قدامي، وقلت له أرجوك أنا هحكي لك
[19:03] ومش هكذب عليك، ويا ريت تصدقني. حكتله عن كل شيء، وبالتفصيل.
[19:10] الحاج حسن، أمن مكانه مصدوم وخايف، وكان بيقول لي أنت متأكد
[19:17] من كلامك؟ وإللي حصلك ده حصل؟ لك هنا في الأوضة؟ دي.
[19:21] قلت له أيوه هنا في الأوضة. وفي نفس المكان إللي إنت واقف فيه
[19:26] الحاج حسن، بص في الأرض، كان مركز وقتها، أنا شفت ملامح وجهه
[19:31] اتغيرت، بعدين طلع النضارة بتاعته والبسها وراح قعد على الأرض.
[19:37] كان بيبص بالنضاره بكل تمعن. لما فجأة لقيته أمه هو مستغرب
[19:42] متوتر. وكان بيقول أكرم أنا.
[19:46] بعد اللي شفته دلوقتي. يا ابني، أنا مصدقك وعندك حق.
[19:50] أنا وقفت وروحت عنده بسرعه وقلتله خير يا حج؟ إنتهى؟ إنت شوفت إيه؟
[19:55] والنبي أولي طمني؟ بص كويس في الأرض وأنت هتفهم.
[20:00] لما ركزت. أنا شفت شيء غريب قوي.
[20:05] شوفت دايره صغيرة كان فيها زي الصباعين معلمين كأنه أثار رجلين.
[20:11] بس الغريبه دول كانوا صابعين بس أو حوافر.
[20:16] مش عارف لو الاثار دي تخص انسان او حيوان؟ طبعا قومت مفزوع من
[20:22] المشهد ده. طلبت من الحج.
[20:24] حسن يفسرلي او يحللي لغز إللي انا مش فاهمه الدموع كانت قربت تنزل
[20:29] وما كنتش قادرة اتكلم. صوتي كان بيخرج بالعافية.
[20:33] لما الحاج حسن قال لي اوعى تحكي لأي.
[20:36] شخص إللي إحنا شفناه وحصل لك إيه؟ وأنا بكره هتصل بواحد شيخ.
[20:41] بعرفه شخصيا، وبيعرف في الأمور دي، وهو هيدينا حل ويمكن يعني
[20:46] يقدر يساعدنا. أنا طبعا وافقت.
[20:49] طلبت منه إني أقعد معاه في أوضته، وما أقعدش هنا والليله دي.
[20:54] أنا ما نمتش لغاية الفجر. صلينا وبعدين نمنا شوية لما صحينا
[21:00] صحينا على حوالي الساعة 9:00 الصبح، والحاج حسن اتصل على الشيخ
[21:04] وحكى له كل شيء بالتفصيل، تقريبا 1/2 ساعة وهما بيتكلموا، لما خلص
[21:11] الحج المكالمة اتلفت لي وهو بيقول أكرم الشيخ.
[21:16] هيستناك في المكان إللي هأقول لك عليه.
[21:19] روح استقبله، وهاتوا هنا. وإللي يسألك مين ده؟ هقول له ده؟
[21:23] عمي وهيقعد عندك فترة. لحد.
[21:28] الحج اداني العنوان والمكان. المكان ده كان على بعد حوالي 150
[21:33] كيلو لما وصلت، لقيت الشيخ ده كان كبير في السن يعني حوالي 70 سنة.
[21:40] والغريبة، إنه كان أعمى. بس الصراحة وشه كان بينور.
[21:46] يعني تحس كده بالطمأنينة لما تبص له.
[21:50] كان ماسك في إيديه السبحة وكتاب القرآن الكريم وبس.
[21:55] وإحنا راجعين للمركز، هو متكلمش معايا خالص ولا حتى سألني.
[22:00] كان بيذكر وبيسبح وأنا بسوق. ولما وصلنا.
[22:07] أنا عرفته على أصحابي على أساس إن ده يا عمي.
[22:10] بعده مباشرة، رحنا على أوطي، لما دخل الأوضة، عندي بدء يلف ويلف
[22:15] وبعدين قعد وهو بيقول أنا عاوزك تحكيلي على كل شيء، عايزة أسمع
[22:22] منك إنت. حكيت له كمان مرة زي ما حكى له
[22:25] الحج. حسن.
[22:27] لكنه قال لي. أنت متأكد إنك حكيت على كل حاجة؟
[22:32] ما نسيتش حاجة يعني؟ قلت له لا أنا ما نسيتش حاجة.
[22:36] خلاص. إن شاء.
[22:38] الله فيها خير. الليلة، جاهز نفسك حنتوكل على
[22:43] الله سبحانه وتعالى. ونبدأ الشغل.
[22:47] أنا ما كنتش فاهم معنى الشغل ده إيه؟ لكني قلت له حاضر.
[22:53] لما وصل الليل. طلب مني إننا نكون لوحدينا وبس،
[22:58] وطلب من الحاج حسن إنه ما يحضرش، وفي الآخر طلب مني أنزع أي صورة
[23:05] أو مراية وأخرجها بره الأوضة. وبعدها، أدخل، أتوضى.
[23:11] لما خلصت لقيته بيقول لي تعالى وطفي النور واقفل الباب كويس
[23:15] والشباك. وقفت باب الحمام والمرحاض.
[23:20] خد الشمعة دي وامسكها في إيديك. وتقعد هنا قدامي وقال لي مش
[23:25] هوصيكي يا أكرم، مهما شفته، ومهما سمعت، أوعى إنك تتكلم أو تنطق
[23:30] بحرف واحد، لحد ما أقول لك أنا. أي حاجه أطلبها منك، نفذ الطلب
[23:36] وإنت ساكت؟ أنا طبعا كنت مركز في كل كلمه بيقولها لما قال لي.
[23:42] إوعى يا. أكرم تتحرك أو.
[23:44] أو تتكلم إوعى. بعدها بدأ يقرا في القرآن تقريبا
[23:49] لمدة ساعة كاملة. كانت صور وآيات خاصة، ولما خلص حط
[23:56] السبحة من إيديه ولقيته بيقول أه أقسمت عليكم بالبارئ الخالق
[24:03] المصور وبكافيه عين صاد. وكمان كلام تاني كتير مش هقدر
[24:10] أقوله احتياطي يعني. وللحذر كان بيردد كتير من
[24:14] الأقسام. فيها إللي سمعتها، وفيه منها إللي
[24:18] ما سمعتوش لإنه كان بيتمتن بيها. مرت ساعة وهو على الحال ده.
[24:25] كان بيقسم ويقرا ويتوعد وأنا واقف قدامه.
[24:29] ومسك إيديه من الخوف. ولإيد التانية.
[24:32] أنا كنت ماسك بيها الشمعة. ما أقولكمش بقى، جسمي كان بيرتعش
[24:38] هسيت بالقشعريرة في ضهري. العرق.
[24:41] كان نازل من وش الشيخ بكثرة وأنا ببص له وخايف.
[24:45] وبدأت أهتز وأفقد الأمل. مرو علينا الساعتين.
[24:52] و الوضع زي ما هو. و محصلش اي حاجه.
[24:56] لما فجأة سمعنا الصوت جاي من ورانا.
[25:00] الصوت كان بيقول السلام عليكم ورحمة الله.
[25:07] من خوفك؟ أنت خلاص هقوم وأرب. لكن الشيخ شد على إيدي بقوة علشان
[25:12] ما أتحركش ونرجع السلام للكيان ده.
[25:16] أنا خلاص كان خلاص بقي نشف. كنت بأبلع في آخر ريق ليا من
[25:21] الخوف. كإني بطلع في الروح.
[25:24] أنا ما كنتش عارف إيه إللي بيحصل. كنت بدعي ربنا سبحانه وتعالى في
[25:29] قلبي وإللي كمل على حالتي، هو لما سمعت نفس الصوت ورايا تماما،
[25:35] الصوت كان خشن عميق في نفس الوقت، ولقيته بيقول لقد استدعيتنا يا
[25:43] مولانا بقسم سليمان عظيم، وبعهد رباني كبير.
[25:51] أفضل، وكل ما عندك. أنا وبطرف عنيا شوفت نفس الكيان.
[25:56] بس المرة دي ما كانش لوحدة. أيوه، كان معاه واحد.
[26:01] تاني قصير، وعلى حسب شكله قصدهن إن هو نفس الشخص إللي كان واقف في
[26:08] نص الطريق، وصرخ الصرخة المدوية. الشيخ بدأ يتكلم وكأنه بيتفاوض
[26:16] معاهم. كان بيفكرهم بربنا سبحانه وتعالى،
[26:19] وإن إحنا مسلمين ولا يجوز إننا نأذي بعض أو نتعدى على بعض.
[26:26] كان بيتكلم وبيحذر وبيقرا قرآن. وكان بيحذر فيهم تقريبا الفترة
[26:32] إللي استمر يحذر فيها. كان اتعدت ال20 دقيقة، أنا ما
[26:38] كانش حد عالم بيا غير ربنا. كنت شايف بطرف عنيا الكيان الطويل
[26:44] وهو ثابت في مكانه. بيسمع وكإنه صنم.
[26:49] أما الكيان القصير كان بيتحرك من مكانه.
[26:53] و أظن أنو كان متعصب و مش عاجبه كلام الشيخ.
[26:57] لأنو كان بيطلع صوت زي الزمجره. و يعني لونهم أحمر دموي كان
[27:03] بيتحرك بطريقه غريبه طبعا. تخيلوا أنتوا حالتي ووضعي كانوا
[27:08] عاملين إزاي وقتها؟ صوت الزنجرة بتاعته ما كانتش عادية أبدا،
[27:14] الصوت ده خلاني أمسك في إيد الشيخ أكتر، والشيخ كان بيعرق بشدة من
[27:19] وشه كإنه مغسول بالميه. ومرت 20 دقيقة وهو عمال يفكر فيهم
[27:27] بربنا سبحانه وتعالى. وبالعهود والمواثيق.
[27:30] وعهد سليمان. وإن القتل ده ما كانش متعمد، وما
[27:35] كانش فيه أصلا نية قتل. في النهاية نطق الكيان الطويل
[27:42] وال. أحسنت يا مولاي، و إحنا موافقين و
[27:48] حكمنا، و قرارنا. هو أخذ الدية مقابل دم واحد فينا،
[27:55] لكن بشرط يجيب لنا الدية دي للمكان، والوقت إللي إحنا نحدده
[28:02] الدية هي عبارة عن 50 لتر من زيت السمسم و50 لتر من زيت الزيتون.
[28:10] ويجيبها لنا بعد تلات أيام. ويكون الوقت بالليل بعد ما يغيب
[28:16] القمر. ولو خالف القرض أو اتأخر وقتها
[28:21] هيكون حكم على نفسه بالموت، انا هسيت في كلامه نبرة تهديد لكن في
[28:30] اللحظه دي تحديدا الشيخ شد علي اديه وقال للكيان.
[28:35] إن شاء الله خير. وبدأ يرى القرآن ويصرف فيهم في
[28:40] لحظة ما. لقيتهمش ورايا.
[28:43] كنت فعلا مش مصدق إللي أنا شوفته، وسمعته.
[28:46] ما كنتش عارف إيه إللي حصل ده. هل أنا كنت في حلم وصحيت؟ كنت
[28:52] فعلا مش في وعي بسأل نفسي. أنا قاعد على الكرسي ده وبعمل
[28:57] إيه؟ ومين الشيخ إللي أنا معاه ده؟ كنت بقول يا رب دي حقيقة ولا
[29:03] بحلم؟ مادرتش أقوم من مكاني ولا حتي أتحرك.
[29:07] لما الشيخ ألي. هما يا أكرم، مولع النور يحمد
[29:13] ربنا إننا وقعنا مع جن مسلم ومسالم، وقدرنا نتحاور معاهم
[29:19] ونخرج بحل الجين القصير إللي كان معاه، يبقى ابني الجن إللي أنت
[29:25] قتلته بالعربية، وهو نفس الكيان إللي تشكل لك على هيئة طفل صغير،
[29:32] وخرج لك من المرحاض. وهو نفسه إللي صرخ عليك في
[29:37] الطريق. وكان عاوز يقتلك ويطبق عليك حكم
[29:41] الدم بالدم. الحمد لله إن عندهم محكمة بتضم
[29:47] كبار وحكماء الجن، وهما إللي بيقرروا وبياخدوا القرار في
[29:52] المواضيع دي. الجن الصغير ده ما يقدرش يخالف
[29:56] الأوامر، وهما إللي بعتوا لنا الجن الطويل، ده هو من كبار
[30:02] القبيلة علشان يتحاور ويتكلم معانا.
[30:07] دلوقتي يا أكرم أنا هقولك تعمل أيه بالظبط؟ بس، بكرة الصبح
[30:15] هتوصلني بيتي، وبعدها على طول هتروح وتشتري الزيوت المطلوبة
[30:21] علشان ده أكلهم. وأوعى أنا.
[30:25] بحزرك يا أكرم، إنك تجيب زيوت رخيصة، أو مش أصلية؟ لو غنيت
[30:32] هتكون غبي، وهتكون نهايتك، وممكن قوي تكون نهايتي أنا كمان.
[30:39] أنا قلت له بإذن الله مش هغلط. المهم إني أخرج من.
[30:42] المصيبه دي. وفعلا.
[30:46] تاني يوم وصلت بيته وتفاهمنا يكون معادنا.
[30:50] بعد يومين اتجهت مباشرة علشان أجيب الزيوت إللي اتفقنا عليها،
[30:56] واتأكدت إنها من. أغلى وأجود.
[30:58] الزيوت في الجزائر، ورجعتي للمركز.
[31:02] وبعد مرور يومين. أنا رحت وجبت الشيخ وهو بنفسه قام
[31:08] واتأكد من جودة الزيوت. بعدها قعدنا مع بعض نستنى المعاد.
[31:14] الساعة كانت بتشاور على 12:00 بالليل شويه والشيخ آم وفتح
[31:20] الشباك وبص على القمر وهو بيقول لله اتقرب جاهز نفسك؟ وبدأ يديني
[31:28] في النصايح إني ما أتكلمش وما اتحركش.
[31:32] ما أعملش أي ردة فعل. كان بيكرر تحذيره ليا طول الوقت.
[31:40] بالساعه دلوقتي كانت أصبحت إتنين بعد 12:00، والأمر أعلن عن
[31:45] اختفائه والمعاد خلاص حان. ولخوف تملكني لما الشيخ قال لي.
[31:53] الله نتوكل على الله. خرجنا وإحنا ساكتين.
[31:58] بنبص لبعض بنظرات عينين مرتابة. قلقانة وخايفة.
[32:04] ركبنا العربية إللي كانت فيها الزيوت، واتجهنا مباشرة للطريق
[32:10] إللي دخلوا فيه الكلاب إللي أنا كنت بشوف فيهم لوحدي.
[32:14] بعدها مشينا تقريبا حوالي 2 كيلو. كنت مرعوب.
[32:20] كنت مستني بس ان الشيخ يقولي يلا نرجع.
[32:23] بصراحة أنا خفت. ما كنتش عاوز أكمل، وفي نفس الوقت
[32:29] كنت عايز أتخلص من البلوة دي. الشيخ طول الطريق مبطلش قراية
[32:35] قرآن وتسبيح. لما فجأة لقيتو سكت مره وحدة.
[32:40] وقالي واقف. واقف هنا واقف.
[32:44] أنا وقفت بسرعة، وقلت له. فيه يا شيخ؟ منقدرش نكمل؟ إحنا
[32:51] هننزل من العربية لإن إحنا وصلنا للقبيلة بتاعهم.
[32:56] قبيلة قبيلة إيه؟ أنا مش شايف حاجة يا شيخ غير الخلا، أنت بتقول
[33:02] إيه؟ طب وأنت إزاي عرفت؟ الشيخ كان في حالة غضب شديد و هو
[33:08] بيقولي. يعني وقف و ما اتناقشنيش؟ في
[33:14] اللحظات دي، أنا بدأت أشوف خيالات زي الذقاب أو الحمير أو المعيز،
[33:20] ما كانش واضح بالظبط، هما إيه؟ كانت خيالات بتتشكل قدامي وكانوا
[33:25] بيتحركوا بطريقة غريبة، كانوا كإنهم بينطوا على طريقة الضفادع.
[33:32] ساعتها أنا أتأكدت من كلام الشيخ أن نهايتي أنا جبتها لنفسي.
[33:37] مش عارف. كيفية النهاية دي هتبقى عاملة
[33:40] إزاي؟ لكن الشيخ كان بدأ يقرا في القرآن بصوت عالي، الموضوع ده أخد
[33:46] حوالي 1/2 ساعة وأنا لسه بشوف في الخيالات دي، الخيالات كانت بتجري
[33:52] وبتنط حوالين العربية، وكل ما الوقت بيعدي كان هما بيزيدوا أكتر
[33:58] وأكتر، كنت. بشوفهم بوضوح.
[34:01] أكتر كمان؟ وبعد مرور حوالي 1/2 ساعة من الشيخ للقرآن.
[34:08] انا شفت. أرعب من إللي شفته في حياتي كلها.
[34:14] شفت خيالات ضخمة جاية من بعيد. كنت شايف نهايتي ومصيري قرب كمان.
[34:20] أنا ساعتها بدأت أقرأ القرآن في سري لإني ما كنتش قادرة أتكلم، كل
[34:25] إللي قدرت أعمله إني مسكت في إيد الشيخ، شديت فيها بقوة، وبعدين
[34:31] وعلى بعد 50 م تقريبا. أنا اتأكدت إن الخيالات دي.
[34:37] وإن عددهم كانوا إثنين بس كانوا جايين ناحيتنا، المسافة بينا
[34:43] وبينهم كانت حوالي 20 م. الخيالات.
[34:46] دول. طلعوا جمال.
[34:49] وعلى بعد 15 م. وقفو.
[34:53] وبدل ما كنت بشوف جمال لقيتني دلوقتي بشوف رجالة إزاي ده حصل؟
[35:00] أنا مش فاهم دول مش جمال؟ طول نفس الكيانات إللي كانوا في أوضتي.
[35:06] الشيخ كان بيقرا، وأنا كنت فعالا تاني خالص من غير ما أوصف لكم
[35:12] حالتي علشان عايزكم تتخيلوا لو كنتوا مكاني هتحسوا بإيه؟ صدقوني.
[35:21] لا الشجاعه ولا العضلات المنفوخه هتنفع في الوضع ده.
[35:25] حتي التفكير هتلاقي بيخونك. الشيخ نزل من العربية ومشى شويه
[35:30] رمي السلام عليهم. وهنا الجن الطويل رد، وقال.
[35:36] وعليكم السلام. صوته كان عامل زي الصدى.
[35:42] والشيخ آل له. إحنا جينا في الموعد وجبنا الديا
[35:46] إللي طلبتوها. الجنة الطويل مردش عليه.
[35:50] اكتفى بس إنه يهز راسه. في اللحظة دي، نطق الشيخ هو
[35:55] ساعتها قلت في نفسي يا ريته ما اتكلم، كلامه كان بمثابة الإحساس
[36:00] بالموت وقت الإعدام. الشيخ قال لي.
[36:04] هاذ بنزل من العربية دورك. جه روح نزل الأغراض وحطها قدامه.
[36:12] بلعة ريقي، إيه، أنا تقريبا كنت خلاص.
[36:16] خلاص عاملها على نفسي. قلت مين قصدك؟ آه.
[36:23] إنت بتتكلم على مين يا شيخ؟ أ. أ أنا كنت غبي فعلا بكلامي ده.
[36:30] لما رد عليا الشيخ وهو متعصب. لكن كان بيقول بالصوت واطي.
[36:35] نفذ يا أكرم. نفذ يا فارس.
[36:40] لما قالي يا فارس و مع نبرة صوته الرزينه.
[36:45] فهمت إني لازم ومجبر إني أنزل من العربية.
[36:50] وت نزلت الأغراض وبدءت فيهم قدامهم بخطوات تقيلة وثقة معدومة.
[36:57] ورعب واضح. وباين في كل خلية من جسمي العرق
[37:02] كان مبهدل وجه التعييس. وكل ما بقرب.
[37:05] ليهم بحس بحرارة مش عادية. كإني بقرب للنار.
[37:11] حاولت إني أمسك بنصيحة الشيخ، ومطلعش راسي.
[37:16] أو أبص فيهم. كنت بسمع في زنجارة الجن الصغير
[37:21] كل ما كنت بقرب وكإنه مش راضي على حكم المحكمة، وعاوز يفترسني.
[37:29] صدقوني، أنا. كنت معتمد على الجن الطويل وقتها
[37:34] إن هو إللي يحميني من الجن القصير.
[37:36] لو حاول مثلا إنه يؤذيني. المهم.
[37:41] أنا وصلت الأغراض بصعوبه، وكأني كنت بوصل فيها طول عمري.
[37:47] كانت فعلا لحظات مستحيل. مستحيل إني أنساها.
[37:52] لما خلصت؟ رجعت مباشرة عند الشيخ. إللي ماسك إيدي بقوه وهو بيقولي.
[38:02] ايه ده يا أكرم؟ للجنه حوالينا في كل الاتجاهات؟ وتتحرك أو تتكلم
[38:09] ونزل راسك للأرض ومترفعهاش. لكن.
[38:13] متخافش. ده كان كلام الشيخ إللي كان كافي
[38:17] علشان يصمرني أكتر في مكاني. كنت بدعي ربنا عشان يخرجني بسلام.
[38:24] من الرعب ده؟ كنت منزل راسي. وحاسس بخيالات بتجري حوالينا.
[38:31] لما فجأة حسيت بشخص اتنفس من ورايا نفس حسيته في رقبتي.
[38:39] حسيت بكيان ورايا وحرارة ضهر. الشيخ.
[38:45] شد على ايديا. أنا فهمت إنه بيأكد لي إن أنا مش
[38:50] مسموح لي أتحرك ولا أتكلم. انا خلاص كنت مستني موتي او
[38:56] نهايتي. لما فقدت الاحساس بجسمي، ولسان
[39:00] اتربط؟ طبعا لو قدرت اتكلم كنت هقول للشيخ من غير ما تشد يا شيخ
[39:07] ايديا. انا أصلا مشلول.
[39:10] الحاجة الوحيدة إللي قدرت أعملها هي إني أقرا القرآن في سري.
[39:18] و الكيان كان لسة بيتنفس على رقبتى.
[39:21] و الحراره بتزيد. هسيت بكشعريرة في ضهري.
[39:27] مرت لحظات كأنها زوبعت دمار. وبعدين حسيت بهوى بارد وراحت
[39:36] الحراره اختفت الحركة. وعمه هدوء غريب ومريب المكان.
[39:43] هنا بس الشيخ كان بيقولي. الله راسك.
[39:48] شويه. لما طلعت راسي وبصيت قدامي
[39:52] وحوالي. ما لقيتش أي حاجة، حتى الأغراض ما
[39:56] لقيتهاش. كنت بقول لنفسي يا رب سترك، أنا
[40:01] مش حمل الكلام إللي بيحصل معايا ده أبدا.
[40:04] الشيخ حس بيا ولقيته بيقولي. يلا نمشي ونرجع للعربيه بهدوء.
[40:12] ولما ركبنا العربية، كان بيقول لي.
[40:16] حمدا لله يا فارس. أسمع.
[40:20] أخرج بقا من المنطقه دي حالا. أنا فعلا لفيت بالعربية وانطلقت
[40:25] بسرعة وإحنا في الطريق، الشيخ كان بيقول لي.
[40:29] الحمد لله الجنة. قبلوا الدية ومعناها إنهم مش
[40:35] هيأذوك ولا هيزاروا. لك.
[40:37] بس احزر إنك تقتل حيوان. ممكن يكون جن ومتشكل؟ وقتها تدخل
[40:43] في متاهة العذاب؟ ممكن جدا متخرجش منها.
[40:49] ده علمك هما كانوا متعمدين إنهم يجيبونا للمكان ده لإن قابلتهم
[40:57] بتتمركز؟ هنا. وهم جابونا علشان القبيلة بالكامل
[41:02] تكون شاهدة، إحنا كنا واقفين في محكمة الجن يا أكرم، وتعمدوا إن
[41:08] القبيلة كلها تشهد علشان ولا جن فيهم يظهرلك أو يطالب بدمك، كل ده
[41:16] أصل من شوية وأنت مش داري ولا شايفهم يا أكرم.
[41:20] على كل حال احمد ربك انك خرجت. منها سالم ومعافى.
[41:27] كنت بسمع الشيخ وبقي كان مفتوح من شدة الدهشه.
[41:31] مشاعري مختلطه بين الراحة والفرحة والرعب.
[41:37] كانت تجربة فظيعة، أفظع تجربة عشتها في حياتي كلها.
[41:42] وغيرت حاجة جوه قلبي. أنا مش.
[41:44] عارف وقتها ليه الشيخ؟ كان بينده لي يا فارس؟ هل مثلا علشان كنت
[41:50] شجاع؟ ولا كان بيشجع فيا؟ ما أنا قلت لكم لا الشجاعة وأنا والعضلات
[41:56] المنفوخة تنفع معاهم؟ جماعه مهم جدا.
[42:03] اوعو ابدأ تأزو حيوان او تستهزئو بالاماكن المهجوره وحافظو على
[42:09] صلاتكم والقرآن والأذكار دايما اتوكلوا على الخالق سبحانه
[42:15] وتعالى. في كل شيء، لأن ده هو سحنا القوي،
[42:22] أدامهم. دي كانت حكايتي الحكايه الغريبه
[42:27] إللي مهما بحكيها لأصحابي محدش بيصدقها.
[42:31] محدش متخيل إللي أنا عشته وشفته. حكاية إللي بدأت بداية غريبة.
[42:37] ولسه بترن في وداني كلمات أمي الغالية إللي قبل ما أبدأ رحلتي،
[42:44] وشغلي في الإسعاف، كانت بتقول لي كلمة كإن قلبها كان حاسس، أمي
[42:50] كانت بتقول لي يا بني خليك هنا وبلاش تسافر، الدنيا صعبة، أواني
[42:55] مش متعودة على غيابك. وأنا كنت برد عليها وبقول لها مش
[42:59] بإيدي يا ماما. مش بإيديا يا أمي، المدير هو إللي
[43:03] نقلني أنا وزمايلي لمقر الشغل تاني، أنا يما محتاج دعواتك.
[43:10] في الوقت ده أنا فاكر سمعت أحلى دعوة من أحلى أم.
[43:15] بس إللي شوفتو على ملامح وشها كان لسة باين إنها مش مطمنه للسفر ده.
[43:23] أنا وزي أي شاب في مكاني مكنش قدامي أختيآر تاني.
[43:27] روحت وجهزت نفسي وأغراضي وتوكلت على الله.
[43:31] طبعا أنا كأكرم الابن، الذكر الوحيد للعيلة، عندي، إتنين إخوات
[43:36] بنات أصغر مني، فكان بالنسبة لهم صعب جدا إن أنا أفارقهم.
[43:43] بالمناسبة، قصتي دي حصلت في شهر نوفمبر ميهمش سنة كام؟ أنا زي ما
[43:49] سمعتم بشتغل سواق عربية إسعاف، والوقت إللي حصلت فيه أحداث القصة
[43:56] دي كانوا نقلوني للصحراء الجزائر، ومكان الشغل الجديد إللي كنت
[44:01] بشتغل فيه، كنت أنا وشخص مساعد ليا كسواق وفيه بعض الموظفين.
[44:08] الوحدة دي زي ما سمعتوها في الحكاية كانت عبارة عن مركز صغير،
[44:12] المركز ده مكون من طابقين، الطابق الأرضي عبارة عن جراش ومكاتب،
[44:18] والطابق التاني إللي حصلت فيه الأحداث إللي حكتها لكم النهارده
[44:22] فهو مخصص لينا للراحة. جوه الطابق ده فيه أوض وكل أوضة
[44:27] فيها حمام ومرحاض، إحنا دايما كنا قعدتنا بتكون في الطابق الأول مع
[44:33] الحاج حسن، الراجل الطيب الجميل إللي ساعدني وإللي سمعته حكايته
[44:39] جوه التجربة بتاعتي، الراجل جميل قوي متدين وبيصلي بينا، وظيفته هي
[44:44] استقبال الاتصالات إللي بتوصل للمركز، وهو إللي كان دايما بيتصل
[44:49] على أمي ويطمنها عليا، و ودايما يعني.
[44:53] كان بيراعينا وبيعاملنا كإنه أبونا، وليلة الحادثة إللي حكتها
[44:57] النهارده. كانت الليلة إللي رد فيها الحاج
[45:01] حسن على المكالمة، وهو إللي كان أول شخص يبلغنا بالحادث إللي حصل
[45:08] على بعد 10 كيلو من المركز، وإللي بسببه أنا اتعرضت للي اتعرضت له
[45:13] ده. حقيقي الجن موجود وإللي ينكر
[45:19] وجوده. بقول له عيد قراءة القرآن من
[45:23] تاني، بقول له ادعي ربنا من قلبك، أو ادعي ربنا من قلبك إنك أو إنك
[45:32] ما يكونش من نصيبكم أبدا، إن أنتوا تقعوا في تجربة زي إللي أنا
[45:37] عشتها. مجرد زهور الجن قدامك.
[45:43] بيغير حاجات كتير جواك. بيكسرك.
[45:48] الخوف بيكون خوف غير عادي. زار هو أنسب كلمة أقدر أستخدمها
[45:58] بيحصل لك حالة من الذعر الكامل، الموضوع مش إن شعرك يقف أو شعرك
[46:03] يطقطق، أو إن شعرك يديك أو دراعك. You are for كمان الموضوع أكبر من
[46:10] كده بكتير. أنا مهما وصفت إحساسي، أنا كنت
[46:15] بدوب. من الرعب فعلا بدوب هي الكلمة
[46:21] الأقرب والأنسب إللي أقدر أستخدمها، وأنا بوصف مشاعري في
[46:26] التجربة إللي حكتها لكم الليلة دي.
[46:30] دي كانت قصتي وبتمنى ان إنتو تاخدوها قاع عظة.
[46:35] ابعدو عنهم. هما ليهم عالمهم.
[46:39] و إحنا لينا علمنا. انا عارف ان فيه ناس كتير عندها
[46:43] فضول ونفسها نفسها بس تشوف. العالم الموازي إللي بيعيش فيه
[46:50] الجن وكيانات تانية، لكن أنا بعد تجربتي دي.
[46:55] بأتمنى إن محدش مجرد إنه يفكر في السكة دي.
[47:01] انا بشكركم كتير علي انكم اهتميتو بسماع تجربتي.
[47:08] أنا أكرم. تفاصيل صادمه.
[47:13] و الحقيقه ابداع. صباح نصري لا يعلى عليه.
[47:18] صباح لما بتكتب بآلامها. بتنقلك في قلب الحكاية.
[47:24] بتخليك أنت نفسك أكرم بطل القصة بتعيش الأحداث زي ما أكرم عاشها
[47:32] حرفيا بكل مشاعره بكل اللحظات الصعبة والسودة.
[47:38] إللي شافها حقيقي تجربة من التجارب إللي سابت أثر كبير قوي
[47:43] جوه نفسي، أنا بشكر أديبة قناة مستر كايرو وأديبة الجزائر، إللي
[47:49] فخور جدا بوجودها، يعني على قمة قيادة قناة مستر كايرو صباح نصري
[47:58] لك كل التحية والشكر والتقدير، وأتمنى.
[48:03] الجمهور إللي تابع تجربة النهارده يكتب في الكومنتات.
[48:07] رأيهم إيه في إللي عاشوه؟ وإللي حسوه من السرد الجميل، والمبدع
[48:13] إللي كتبته صباح النهارده؟ قلبي معاك يا أكرم.
[48:17] وأتمنى تكون بتسمعني دلوقتي، وبقول لك أنا بضم صوتي لصوتك
[48:22] وبقول للناس كلها ما تحاولوش، ما تفكروش، حتى إن أنتوا تحتكوا
[48:29] بالعالم السفلي هما في مكان. وإحنا في مكان وأنا بتفق معاك
[48:34] حرفيا في الجملة دي بالتحديد. كتير على متابعتكم.
[48:40] وبكرر شكري لأكرم على مشاركتنا بتجربته الشخصية.
[48:46] أشكرك يا غرام. دلوقتي قولوا لي لي تشترك في قناة
[48:51] مستر كايرو وقناة عراب الجن، عراب الجن؟ أيوة دي قناتنا التانية
[48:56] وإللي بنعرض فيها نفس محتوى قناة مستر كايرو لكن بدون مؤثرات صوتية
[49:02] أو مزيكا فقط. صوتي مع صوت المطر.
[49:06] ده كل إللي هتسمعه تجربة مختلفة وفريدة من نوعها.
[49:09] بوعدكم هتتمتعوا بيها. لو بصيتوا على الشاشة دلوقتي فوق
[49:13] هتلاقوا إيه؟ الرابط الخاص بقناة عراب الجن إللي تقدروا تنضموا لها
[49:18] حالا. تستمتعوا بتجربة مختلفة جدا، لكن
[49:22] اشتراكك في قناة مستر كير وقناة عراب الجن هيفيدك بإيه؟ هيوصل لك
[49:27] آخر المعلومات إللي ممكن تفيدك وتحميك عن عالم السحر والسحرة.
[49:32] كمان هتخليك ملم بعالم الجن والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا
[49:36] حياتنا زي إللي سمعنا النهارده. حكايتهم كمان من خلال اللحظات
[49:42] المثيرة والممتعة. لو بتحب قصص الرعب الحقيقية.
[49:46] هنا هتلاقي أكبر مكتبة. على مستوى الوطن العربي.
[49:52] أخيرا، لو عندكم بقى تجارب حقيقيه وحصلت بالفعل زي إللي حصلت الأكرم
[49:56] النهاردة أو حصلت لحد من أصحابكم وحابين تشاركوا بيها.
[50:01] أصدقاء مستر كايرو. ابعتوا التجارب على الصفحة
[50:03] الرسمية للإعلامي حسام مصباح على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
[50:08] كمان ممكن تبعتوا تجاربكم في السرية؟ تم من خلال موقع الصراحة.
[50:12] وأخيرا. المكان المفضل لاستقبال التجارب
[50:16] بالنسبة لمستر كايرو هو تطبيق تليجرام.
[50:19] هناك. تقدروا تبعتوا لي بشكل مباشر كل
[50:22] قصصكم وأنا ببعتها للفريق إللي بيعيد صيغتها وبنسمعها في صورة
[50:27] تجارب مرعبة ومثيرة جدا. للحصول على كل الحصريات، انضموا
[50:33] لجروب عرابي، الجن، مستر كايرو، والصفحه اتعراب الجن مستر كايرو.
[50:37] الإتنين موجودين على موقع التواصل الاثناعي فيسبوك.
[50:41] أما لو حابب تدعم تجربة مستر كايرو سهلة جدا ادعمنا بالانتساب
[50:46] للقناة وده هيديك مزايا كتير جدا لقوا مش حابب الانتساب أو مش قادر
[50:51] عليه. تقدر تدعمنا بالاشتراك في القناة.
[50:54] والإعجاب بالكليب. ولو عجبكم.
[50:56] طبعا. أخيرا، شير الكليب ده في كل مكان
[51:00] شيره على واتساب على ماسنجر على إنستجرام على تليجرام، وأخيرا
[51:05] شيروا هنا كمان على يوتيوب. خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مستر
[51:10] كيرو عراب الجن وتستمتع معاك. أشياء، الروح، نحن.
[51:27] هنا، هنا، هنا. تنعش الأبد في ضلالنا.
[51:38] مع مستر كيروستعد، وتمام لأصواته. الظلام تحتدم داخلك.
[51:49] تحتض داخلك. إمم.
[52:42] الصندوق بنادورة للأسرار مع مستر كيرو، لسماع اللقاء.
[52:48] كامل انتسب إلى القناة. آ.
[52:51] أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي وبس،
[52:56] فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا،
[53:02] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا العالم السفلي.
[53:07] بداياتي كانت زمان. زمان.
[53:09] أنا فجر وأنا صغير في سن، حوالي خمس أو ست سنين.
[53:14] كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى،
[53:18] كان فيه شارع وهو أكبر شارع وأهم شارع في المدينة، كان اسمه شارع
[53:23] البهايات، بدأت في بيت مصباح بيت جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا
[53:28] عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت ده كان في مدينة المحلة الكبرى،
[53:33] وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل
[53:37] وبتاخد الطرحة بتاعتها. وتصطاد بيها السمك من الميه إللي
[53:41] قدام السطح. السطح ده بيطل على محلك قطن؟ محلك
[53:45] القطن كان في بيت لونه أخضر نجلس فاكهه فاكرة تفاصيله كويس أوي.
[53:51] وبالليل ودي كانت البدايات. كان فيه شيء أو كيان، دايما
[53:58] بيظهر، أنا كنت متخيل إن هما الجيران إللي ساكنين في البيت ده،
[54:02] باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش مدرك آ إن فيه حاجات تانية
[54:08] غير البشر موجودة، لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي فهمته بعد
[54:14] شهور طويلة. مع أيا كان إللي كان موجود في ال.
[54:22] أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين؟ إللي حصلي في البيت ده، والأحداث
[54:28] إللي شفتها وعشتها وعيشتها وال. وكل إللي مرين بيه كتير بقى بيقفو
[54:35] عند اهتمامي بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[54:40] وده كان سؤال برضه من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[54:44] جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[54:50] المغناطيس. بيشدوا.
[54:53] الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس إن إحنا عم بين زي المغناطيس فينا
[55:00] طاقة جذب بتجذب الكيانات دي، إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد
[55:05] جمال، لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة.
[55:09] أنا كنت في بيت مصباح، هو كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما
[55:14] بينهم، الطاقة إللي بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة إللي
[55:19] آ مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت
[55:26] دي والعالم ده. أكيد مسألة إن الواحد عامل زي
[55:31] المغناطيس إللي بيكذب. الناس دي زي ما بتكذب.
[55:36] الحلو أحيانا بتكذب الوحش، وأحيانا بتكذب الناس الغلط، وده
[55:42] حصل معانا فعل ا في قناة.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
