# سيفار مملكة الجن بالجزائر / دروب الجن

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 15 May 2026, 34 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO3053571468.mp3

الليلة يعود القائد كمال ليستكمل احداث قصته الغامضة والمرعبة مع الجنية حنا تكملة مباشرة لاحداث رهيبة اتعرضت على الرابط المرفق سيفار البداية الى النهاية قبل الموسم الثالث | أميرة الجن 🇩🇿 • سيفار البداية الى النهاية قبل الموسم الثال... ظابط جزائري يدخل سيفار… لكنه يكتشف بسرعة إن المكان مش مجرد صحراء. مدينة كاملة مخفية… مراقبة… وتتحكم في كل خطوة. القائد كمال يصل أخيرًا إلى سيفار… لكن سلوم كان سبقه بخطوة. الدائرة اتقفلت… والعباية بدأت تتفاعل… والأرض نفسها أصبحت تراقب الداخلين. في هذه الحلقة: بداية مكيدة سلوم دخول مدينة الجن لأول مرة ظهور العلامة التي حذر منها دارش تفعيل العباية السوداء مراقبة غير مرئية تبدأ حول القائد أول إشارة للحرب القادمة كل شيء يتغير من هذه اللحظة… لأن الدخول إلى سيفار… ليس مثل الخروج منها. هذه الحلقة هي بداية الموسم الثالث… والأحداث تبدأ مباشرة بدون تمهيد. ركز جيدًا… لأن تفاصيل صغيرة هنا… ستفسر أحداثًا أخطر لاحقًا. هل كان دخول القائد كمال مصادفة؟ أم أن مدينة الجن… كانت تنتظره منذ البداية؟ في الحلقة دي يواجه القائد كمال الجن سلوم وتدور احداث رهيبة ارعب من القدرة على التخيل

## Transcript

[0:03] انا متاكد اني دخلت عالم الجن بنفسي.
[0:07] بس اللي مش قادره افسره ان محدش غيري شايف الباب.
[0:10] أصلا. اللوحة إللي قدامي دي إللي دخلتني
[0:14] الضروب صحابي شايفينها حيطة فاضية.
[0:18] طب أنا إللي شوفت ده كله؟ ولا أنا خلاص أتجننت؟ والأسوأ من كده أني
[0:24] إللي أبلته هناك بدأ يظهر هنا في نفس الأوضة في نفس المكان، ولو
[0:32] إللي حصل ده حقيقي. يبقى أنا مرجعتش لوحدي.
[0:37] انا القائد كمال. وده الي حصل بعد ما خرجت من
[0:41] سيفار. سيفار مملكة الجن بالجزائر.
[0:55] أنا حاولت أقنع نفسي. إن كل إللي حصل ده كان ضغط وتوتر
[0:59] أو حتى وهم. بس المشكلة إن الوهم عمره ما
[1:02] بيسيب قصر وراه، وأنا قاعد في أوضة، ببص للوحة، نفس اللوحة إللي
[1:08] غيرت كل حاجة، كان فيه إحساس غريب مش واضح، لكنه محسوس، كإن الرسمة
[1:15] دي بتتنفس، أنا عارف طبعا إن ال. الكلام ده غريب، بس عارف كمان إن
[1:22] فيه فرق ما بين الصورة الثابتة والصورة، حاسس إنها شايفاني.
[1:27] قربت وركزت في التفاصيل. الصخور الطريق.
[1:33] المجرى المائي، كل حاجة كانت في مكانها، بس كان فيه حاجة واحدة ما
[1:38] كانتش موجودة قبل كده. كان في ظل ظل واقف.
[1:43] بعيد شويه. أنا افتكرت جزء من الرسم، لكن لما
[1:48] ركزت أكتر اكتشفت إنه مش ثابت. ده كان بيتحرك ببطء.
[1:52] كإن حد واقف مستني. رجعت ساعتها خطوه لورا، لكني فجأة
[1:59] سمعت الصوت. الصوت ده ما كانش جاي من بره.
[2:03] من جوة دماغي؟ صدكا واطي وتقيل الصوت ده كان بيقول لي.
[2:11] أنت رجعت ليه اتجمدت؟ لإن الصوت المرة دي ما كانش من عالم تاني؟
[2:17] كنت سامعه هنا في نفس الأوضة؟ بصيت حواليا.
[2:22] مفيش حد رجعت أبص للوحة؟ وهنا لاحظت إن الظل بقى أقرب مش كتير،
[2:29] لكنه كان قريب كفاية إنه يخليني متأكد إنه بيتحرك في اتجاهي.
[2:36] بعدها المية إللي في الصورة. بدأت تتحرك ببطء، كأن فيه طيار.
[2:42] كنت حاسس إن المسافة بيني وبين الصورة اختفت؟ كأنها مش باب.
[2:47] دي بقت كانها امتداد للمكان إللي أنا موجود فيه.
[2:51] ساعتها مدت أيدي عشان ألمسها. كانت بارده بشكل غريب، برد كأنك
[2:57] لمست ميه راكبه بقالها سنين طويلة أوي.
[3:01] Massive. الصوت رجع أقرب.
[3:05] إنت ما كانش المفروض ترجع؟ سحبت إيديا بسرعه ووقعت على الأرض، كت
[3:11] متأكد إن إللي أنا شوفته هناك؟ ده ما كانش النهاية؟ كان واضح ان في
[3:16] حاجه فضلت مربوطه بيا وإن كل مره ببص فيها على اللوحة دي.
[3:22] مش أنا إللي ببص عليها؟ دلوحة؟ هي اللي بتبص عليا.
[3:30] في الليالي المظلمة، لما بتختفي النجوم ورا السحاب الرمادي،
[3:35] وبتبدأ الرحلة إللي هتغير كل حاجة.
[3:38] فيه أماكن ممنوع إنك تحط رجلك فيها؟ وفيه كمان عوالم، ممنوع إنك
[3:44] تتدخل فيها، بس أحيانا. أحيانا القدر بيبقى له قراي تاني
[3:50] وطريق تاني وخطط خاصة ليه؟ هنتعرف على عالم بتتحرك فيه الظلال بترصد
[3:58] أي شيء وبتتغير في الشكل، وهيبدأ الصراع الأبدي بين الخير والشر،
[4:05] وبين الحقيقة والخيال. هناك.
[4:09] هناك تحديدا ورا الحجاب في عالم ما نعرفوش، مع إننا عارفين عنوانه
[4:15] كويس، العالم ده اسمه عالم الجن والشياطين.
[4:20] هتتشابك الحقيقة والواقع مع الخيال، ومع الأساطير.
[4:26] اعزائي محب السيفار. هنكمل معاكم باقي احداث قصة
[4:32] سيفار. لكن اللي يهمني دلوقتي أنا كصباح
[4:37] نصري ومع كل الأحداث إللي عاشها القائد كمال وعشناها معاه.
[4:43] لسه فيه كتير. وكتير حاجات مستحيل هتتخيله كمية
[4:48] إللي حصل فيها من مشاهد. بعضكم ممكن عقله يرفض يتقبلها،
[4:54] ودي حاجة بترجع لكم، لكن أنا حابة أوضح نقطة مهمة علم الجن
[5:00] والشياطين حقيقي وغيبي لكنه موجود وبيجمع ما بين الحقيقة والخيال.
[5:08] بيسحرك بسحر بيخليك كأنك في حلم أو بتتوهم، وممكن يتحول لكابوس
[5:16] قاتل وملهوش حل، العالم ده بيمشي على عهود ومواثيق ونظام بيتحدى
[5:23] نظامنا، إحنا كبشر، ويمكن مستر كايرو في حكايات المريبة بيحكي عن
[5:29] الجانب ده، وممكن تسمعه عنه أكتر معاه، لكن هنا في صفار.
[5:34] أنا هكمل لكم الحكاية إللي سمعتها من القائد كمال، وبالتفاصيل إللي
[5:39] هو حكاها كلمة. كلمة.
[5:42] القائد دايما بيقول إن الجن بيتمسك بنظامه كويس أكتر من
[5:48] الإنسان، والمهم ان احنا وصلنا في اخر حلقه او الحلقه اللي فاتت لما
[5:55] الجنيه بغزور كانت في قمه زعلها وحكت لكم على الحوار اللي دار
[6:01] بينها وبين القائد فيما يخص المارد سلوم وطريقة وصوله للقرية
[6:07] بتاعته. عرفتكم كمان على الجنيه بغزور
[6:11] سيدة المزارات؟ وعلى فكره المزارات دي موجوده في دروب الجن
[6:17] المخفيه بتاعتهم. وعندها بيتعمدوا السحره الكبار
[6:22] وبييجوا علشان يتعبدوا عندها. وفيه كمان حتى الصحرا من الوقت
[6:28] البابلي مدفونين هناك وفيه كمان مقامات للجن.
[6:33] أنا بصراحة مش عارف هحكي عن إيه ولا إيه؟ لإنه عجب العجاب وكل ده
[6:38] هتسمعوه في وقته. المهم.
[6:41] تعالوا نكمل قصتنا ونعرف القائد كمال حصل معاه إيه بالظبط؟ القائد
[6:50] سأل مغزور. طب أنا ب هعمل إيه؟ يعني؟ إزاي
[6:55] هروح للقرية دي؟ وإزاي هرجع منها؟ ما قتيش بالك؟ وما تحطش حاجة في
[7:02] راسك؟ المهم أنت أمشي وروح للمكان المحدد إللي هأقول لك عليه.
[7:09] بعدها بغزور شاورتلي وجهتني للطريق إللي لازم أمشي عليه، كان
[7:15] الطريق ده في جهة اليمين، ولما مشيت طلبت مني إن أنا لازم أنحرف
[7:21] بدرجه بسيطه في اتجاه اليمين برضه، وقالت لي كأمال طريقك وما
[7:28] تتحركش وما تغيرش مسيرة اتجاهك وامشي بس.
[7:35] لحد ما توصل للقمة ولما توصل هتلاقي قرية اسمها قرية الماعز،
[7:43] وهناك الأمور هتبان وهتبقى أسهل بكتير.
[7:51] إما جهزت نفسي علشان أبدء المشي وانطلق لقيتها وقفتني وادتني
[7:56] عصاية وهي بتقول لي يا قائد خد معاك العصاية دي هتساعدك لما توصل
[8:05] بيت سلوم هو ساكن في آخر مرتفع، هتلاقي كان بيت على اليمين وعلى
[8:15] اليسار. بس القصر بتاعه مختلف عن بيوتهم،
[8:22] وهو أكبرهم وموجود في آخر البيوت. وبالفعل ادتني عصاية وادتني كام
[8:30] حاجة كده علشان أستعين بيهم. أنا بدأت أمشي وأمشي في اتجاه
[8:36] إللي هي حددته لي، لحد ما وصلت لمرتفع جبل كبير.
[8:42] بدأت تظهر لي أمب على اليمين، وعلى الشمال شكل الأبب دي كان
[8:47] غريب ومختلف. الحقيقة تصميم البيوت أبهرني،
[8:52] يعني أقدر أقول إنها حاجه كده تشبه قبعات الجنود الرومان زمان.
[8:59] كانت البيوت كلها الصخريه. وأنا دخلت للقرية دي والجو.
[9:05] حسيته كده مربك الهدوء إللي فيه ما يطمنش، ومع إني كنت لوحدي، بس
[9:12] كنت حاسس إن فيه رفقة بتراقبني، كنت مستغرب من كمية قرون الماعز
[9:20] والعظام المرمية وكانت منتشرة بشكل رهيب في الجبل والأرض وعلى
[9:25] حصان البيوت، ومع ذلك أنا كملت مشي.
[9:29] مش هخبي عليك. وأنا فعلا كنت خايف وقلقان بسبب
[9:33] رهبة المكان والصمت إللي حواليا. وفي الوقت ده؟ أنا حسيت إن في
[9:40] حركة مستمرة، حركة مستمرة للظلال بتتحرك والتاني وبتتحرك بحركات
[9:46] سريعة في البيوت، ومع ذلك ما كانش قدامي أي اختيار تاني غير إني
[9:52] أمشي لحد ما وصلت تقريبا لآخر بيت، المفترض حسب كلامها يكون ده
[9:58] هو بيت سلوم. وقبل ما أوصل لبيته بحوالي عشر
[10:02] تمتار. وقفت المشي، وطلعت العصاية.
[10:07] ورسمت دايرة حوالين نفس زي ما قالت لي بغزور.
[10:11] وشوية. الهدوء حسيته بدأ يتغير، وبدأت
[10:16] أسمع صوت زي ما يكون صوت صريخ، كان أقوى صريخ، سمعته، كان بيدوي
[10:23] في المكان وبعدها. شفت شخص خارج من بيت سلوم؟ قلت
[10:29] لنفسي أكيد هو سلوم نفسه وجاي لعندي.
[10:32] كان بيهرول وبيصرخ وكان متعصب. أنا ساعتها قلت أنا خلاص أنا هموت
[10:38] هنا. أشر موتة لكن.
[10:40] سلوم لما قرب مني وبقت المسافة أو الخطوات.
[10:44] ما بينا بقت قليلة. كان باين عليه إنه هايج وغضبان.
[10:49] لما فجأة لقيته وقف وكان بيقولي إيه إللي جابك هنا؟ ومش ده الوقت
[10:54] المناسب إللي أنت لازم تكون فيه هنا، إيه؟ أقول ليه إيه؟ إيه؟ إيه
[11:01] اللي جايبك دلوقتي؟ انت انت إللي عاوز مني ايه؟ انا مش محتاج منك
[11:09] حاجه. بس انت حتة تدخلت في امور ما
[11:12] تعنكش وملكش أصلا صلة بيها وانا بحذرك انك تيجي ناحية الهام او
[11:20] حتى اتهرب لبيتها. اوعى تهرب لها.
[11:24] واليون ده نهايتك هتكون على ايدي. انت عارف الهام.
[11:29] هتقدملي ايه من قربان؟ هتقدم لي امها وابوها هتدبحهم ليه؟ وهتكون
[11:36] مراتي. انا اتشجعته وفهمت النوم مش هيقدر
[11:41] يقرب لي. ساعتها قلت له.
[11:44] أنت مش هتقدر تعمل حاجة، إنت أصلا من الجن، وهي إنسية وعايزك تبعد
[11:50] عنها، أنت دخلت في حياتها وعملت مشاكل كبيرة واستعلتها، أنت على
[11:55] فكرة أذيت ناس كتير ولسه عايز تعمل معاها مصايب، اسمع ابعد عنها
[12:01] وما تلمسهاش. ها؟ بتتكلم كأنك واثق من نفسك
[12:06] وقوتك. انت ملكش دعوة بحاجة.
[12:10] ده موضوع يا انا. ويهمني انا وبس وإلهام ملكي وانا
[12:15] مسيطر عليها بالكامل. سلوم من قوه غضبه.
[12:21] كان كل ما بيحاول يقرب لي. كان بيبعد في اللحظات دي تحديدا
[12:27] وهو بيحاول فيها إنه يقرب وموهاش قادر، فجأة أنا لقيت النار ولعت
[12:32] كده من العدم، حسيت إن فيه مصيبة، هتحصل حالا، بعدها سمعت صوت صريخ
[12:38] في المكان، الصوت ده كان صريخ قوي، كإنه رعد أكنه ما كانش رعد،
[12:43] عادي، كان رعد الصوت ورهيب غريب. عامل زي الانفجارات النووية،
[12:49] ساعتها سلوم نفسه لقيته بيبص حواليه بسرعة وجرا علشان يدخل
[12:55] القصر بتاعه، كنت سامع الصوت الصريخ، ومع ذلك كان فيه صوت زي
[13:00] ما يكون صوت سيوف وحجارة عمالة بتنزل من كل مكان، كنت حاسس كإن
[13:06] فيه معركة، قامت قدامي، لكن أنا ما كنتش شايف غير الظلال.
[13:12] بعد شوية أنا شفت الجنية بغزور. كان معاه جنية تانية.
[13:16] الجنية التانية دي كانت ضخمة. كبيرة، لونها أسود.
[13:21] وشها مش باين. ساعتها مسكت سلوم من رقبته بقوة.
[13:25] كنت واقف براقب وبتفرج. وأنا قلقان جدا وهي بتقول له بصوت
[13:29] واضح سلم أنا إللي وصلتك للملك، ووصلتك إنك تحكم، وبعد ده كله جاي
[13:37] بتخوني بتسجنني أنا وجنودي وتستولي على ملكي، وبتخوني مع
[13:43] مين؟ مع الإنسانية، ده أنا مراتك، ده أنا مش هأسامحك اليوم ده، يلا
[13:50] هيبقى آخر يوم في حياتك لإني هقتلك، أنا هقتلك، سلوم كان كأنه
[13:56] اتشل من الحركة. صفات القوة والهيبة حستها، اتنزعت
[14:01] منه بسبب الخوف. كان قاعد بيترجى فيها زي العيل
[14:05] الصغير، وحسيت إن الجنية دي فعلا مش هترحمه وإنها أقوى منه بصراحة
[14:12] من قوة الصريخ والفوضى والأهوال إللي كانت قايمة قدامي وحواليا،
[14:17] أنا كنت بقول لنفسي إن دي أنسب فرصة علشان أهرب من المكان ده، زي
[14:22] ما قالت لي بغزور. لما كانت بتقول لي لو عاوز تتحرك
[14:26] وتمشي من المكان. ارسم بالعصاية دايرة وامشي.
[14:31] وكل ما تمشي اعمل دايرة تانية. يعني زي رقم تمانية بالإنجليزي
[14:37] وبشكل متتالي ومستمر. كانت بتقول لي امشي في وسطهم لحد
[14:44] ما تطلع، ومفيش حد هيقدر يلمسك قوي يؤذيك، كنت بحاول إن أنا أمشي
[14:50] بس لقيت بغزور وقفتني وهي بتقول لي ما تخافش يا قائد، مش هيأذيك
[14:58] حد يلزم مكانك واتفرج، بس أنا فعلا سمعت كلامها، وفضلت واقف في
[15:06] مكاني سابت جوه الدايرة إللي رسمتها.
[15:09] كنت مستني أشوف إيه إللي هيحصل بعد كل الأهوال دي.
[15:12] بس الموضوع بصراحة كان بيتصاعد قدامي بشكل مرعب، وأنا مقدرتش
[15:18] أغامر وأفضل في المكان ده لتحول لمكان زي ما تكون أرض الأهوال.
[15:23] كأن القيامة قامت. أنا مكنتش قادر أستحمل الضجيج
[15:27] والسريخ. مكنتش قادر إن أنا أقعد في المكان
[15:29] ده أكتر من كده. كنت عمال أفكر وبفتش إزاي أطلع من
[15:33] المكان ده. الحقيقة أنا ما فكرتش كتير ولفيت
[15:37] ورجعت ومشيت بنفس الطريقة إللي وصتني عليها بغزور، كنت عمال أعمل
[15:42] في دواير وأمشي وأهرب أهرب من المعركة دي، لحد ما قدرت أطلع،
[15:48] وبعدين فضلت أفكر إزاي هرجع للمكان الأصلي بتاعي؟ إزاي؟ هخلص
[15:54] من المصايب دي؟ ما كانش قدامي أي اختيار، غير إني أمشي على نفس
[15:58] الطريق إللي أنا جيت منها. وكان نفس الإحساس حصل معايا.
[16:03] لما كنت بمشي المسافة طويلة في طريق الذهاب.
[16:07] مشيت نفس المسافة وأنا راجع. كنت حاسس إنه طريق طويل لكني حسيت
[16:13] كمان إنه مش متوافق مع المسافة يعني خليني أفسرها شوية، الوقت
[16:20] كان قليل بالنسبة لطول المسافة وأنا ماشي.
[16:23] كنت عمال أفكر إزاي هرجع للسكنة وهرجع لأوضتي.
[16:28] وإيه الطريقة إللي هأرجع بيها؟ في الوقت إللي كنت بفكر فيه؟ إزاي؟
[16:32] هرجع؟ افتكرت لما كنت قاعد وبتفرج وبتأمل في اللوحة؟ وإزاي لبست
[16:39] العباية وانشديت عن طريق البير، ودخلت من خلاله لضروب الجن وصورة
[16:46] البير إللي اترسمت واترسخت في دماغي، كنت بقول لنفسي يعني وأنا
[16:51] لازم أكمل مشي وأدور على البير إللي اختفى وسط الخالة ده ولا
[16:56] إيه؟ واضح إن هو المدخل وهو المخرج إللي لازم أمر منه.
[17:01] بعد مدة من المشي، أخيرا، وصلت المكان، أو خلونا نسميه تلة
[17:08] عارفين التلة إللي حكت لكم فيها، المرة إللي فاتت إللي كان فيها
[17:11] أولاد بغزور، هي. هي دي التلة.
[17:15] قلت لنفسي أرتاح لي شوية، وكأن زي ما يكون شريط عكسي حصل معايا، كنت
[17:22] قاعد على الصخرة، وأنا بفكر مع نفسي، لحد ما لمحت شكل بير كان
[17:27] يشبه البير إللي أنا دخلت منه، أنا على طول بسرعه وبدون تفكير
[17:31] رحت. لما قربت اكتر لقيته فعلا نفس
[17:35] البير. استغربت اكتر انه قريب من مكان
[17:38] الصخره. ما كنتش عارف ليه ما ظهرش.
[17:41] لما كنت ماشي. طب إزاي؟ أنا مشيت المسافة دي
[17:44] كلها؟ يعني أنا تقريبا مشيت لي مسافة 20 أو 30 م بيفصلوا ما بين
[17:49] البئر والصخرة. وأنا قدام البير.
[17:53] كنت ببص فيه. وعمال أفكر.
[17:55] كنت حاطط كذا احتمال في رأسي. عمال ألف وأبص في الحيطان بتاعة
[18:00] البير وبتحسس بإيديا وبسأل في نفسي هل نط جوه ولا لأ؟ لحد ما
[18:06] لقيت جسمي اتشد جوه البير، بس المرة دي الموضوع كان مختلف، يعني
[18:11] أنا ما انجذبتش، أنا رجليا فلتت واتزحلقت، ووقعت كإن فيه حد زقني
[18:18] جوه. ولما وقعت، حسيت إن البير المرة
[18:22] دي عميق مش بس عميق. ده كان عميق جدا، يمكن ملهوش أي
[18:28] حدود، وبعدين جسمي لمس الأرض ما حسيتش أنا بالواقعة، وده كان شيء
[18:34] غريب بالنسبة لي كأن الأرض كانت رطبة، ما أذتنيش قوة النزول
[18:40] والخبطة، ببص على نفسي ورجعت جسمي كل حاجة فيه سليمة.
[18:45] لكني احترت أكتر وأكتر لإني لقيت نفسي في مكان تاني خالص.
[18:50] المكان ده ما كانش أوضتي ولا مكاني، أنا لقيت نفسي في الصحرا
[18:55] وتحديدا في جبال حجرية دايرة حواليا، لكن الهوا كنت شامم، فيه
[19:02] حاجة مش غريبة عليا حاجة أنا عارفها.
[19:06] فكرت إن أنا أساعدها. مقداميش أي حاجة تانية أعملها.
[19:09] مفيش أي اختيار غير إني أستدعي حنا.
[19:13] أنا ما كملتش طلسم التحضير بتاعها، لما لقيتها قدامي، المرة
[19:19] دي كانت بتضحك، ما ردتش عليا ولا قالت صباح أو مساء الخير، أو على
[19:24] الأقل أي تحية، وخلاص كانت بتضحك وبس، وبعدها لقيتها بتقول لي
[19:30] هاهاها سرت الشاطر يا قائد وسرت بتمشي في طرق وتتصرف لوحدك من غير
[19:39] ما تقول لي. هأقول لك إيه بس يا حنا.
[19:43] كل حاجة حصلت لوحدها. أحكي لك من الأول، أنا.
[19:48] أنا قصدي اشتريت لوحة وحصلت معايا حاجات غريبة جدا.
[19:53] أنا عارفة يا قائد، وعارفة إنها موجودة عندك.
[19:57] ولما زورتك آخر مره أنا شفتها، واللوحة دي تعتبر نافذة لضروب
[20:04] الجن، وكل ما تحب تدخل لضروب الجن هتدخل من خلالها.
[20:12] ولو عاوز تدخل في مره تانيه او حاسس انك هتنجذب ليها.
[20:17] انت لازم تقول يا قائد. ولو محضرتش انا حضر نار او صياد.
[20:25] او حتى أختي رنات أو سوداء. المهم إنك تحضر واحد من المقربين
[20:32] ليا علشان تمر للدروب دي. واحسر وإوعى تدخل من غير ما تبلغ
[20:39] حد مننا. أنا كنت هناك لحد ما قامت المعركة
[20:45] وعرفت إنك في نفس المكان. حنا كانت بتتكلم وأنا بسمع فيها
[20:51] حسيتها هاديه، يعني ما حستش إنها بتضغط عليا، أو إنها زعلت مني، أو
[20:58] حتى سألتني أنا ليه دخلت الضروب؟ الجن بالعكس؟ حنى؟ وإزاي ما بنعرف
[21:05] عادتها؟ كانت عمالة بتحكي وبتضحك معايا، أما أنا.
[21:10] أنا بقى ربنا عالم بيا، كنت مرهق وتعبان قوي وهي حاسة بتعري، فقالت
[21:16] لي عاوز ترجع للمكان بتاعك؟ أيوه يا ريت سألها مش عايز غير كده،
[21:23] عايز أرجع أنت عارف فينك دلوقتي مش عارف بالظبط، بس لما بشم الهوا
[21:28] إللي هنا. حاسس كإنه مكان أعرفه، وما هواش
[21:32] غريب عليا؟ انت في الجبال السوداء يا قائد.
[21:37] بس انا. انا طلعت من اوضتي واتسحبت جوة
[21:40] البير. طب ازاي؟ انا دخلت للمكان ده؟ لان
[21:45] كل البوابات اللي بتفتح قدامك ليها طلسم وقبل ما تدخل لأي مكان
[21:51] أو حتى تشوف مكان معين؟ والمكان ده تحديدا بيسحبك وبيكذب فيك
[21:59] للصورة. أنت عايزاك تبحث وتركز مع الصورة.
[22:05] هتلاقي طلسم صغير منقوش في الصخور أو في أي مكان إللي راح تدخل منه.
[22:14] قائد احفظ كويس وحطه في دماغك. علشان لما تحب ترجع هترجع عن طريق
[22:22] الطلسم ده. ولازم.
[22:25] تنقش، تلزم. وتقدر بيه انك ترجع للمكان الأصلي
[22:31] إللي نفدت منه بالظبط. أنا في لحظات لقيت نفسي في أوضتي،
[22:36] حنا طلبت مني إن أنا أرتاح، وكانت بتقول لي يا قائد ارتاح، ولما
[22:42] تحتاجني اطلبني الأيام دي، أنا مشغولة مع جدي ومش هتحرك لأي
[22:48] مكان، ومن غير ما تطلبني بكره أو بعده، أنا هعزورك وهجي لك.
[22:55] وده اللي كان وده إللي حصل. راحت حنا وفضلت أنا لوحدي في
[23:00] أوضتي. كنت ببص للساعة والوقت.
[23:03] واتصدمت. أنا قلت يمكن أنا مثلا كنت موسوس
[23:09] ولا دماغي؟ كانت تايهة؟ أو ده مش نفس اليوم إللي أنا دخلت فيه
[23:13] للمكان؟ ولما اتأكدت إن التاريخ وكل شيء لقيت كل حاجة ماشية تمام،
[23:20] بس ما كانش معقول، إللي حصل لي، أنا فعلا حسيت أو أهو، خليني أقول
[23:26] أنا متأكد إن أنا أمضيت وقت طويل جدا جوه العالم ده، يعني على حسب
[23:32] المسافة والأحداث إللي أنا عشتها، وحصلت لي، أنا شفت حاجات كتيرة،
[23:37] حاجات بتتطلب وقت كبير جدا. فضلت أبص للساعة وعارف إني دخلت
[23:43] له ضروب الجن على الساعة 10:30 تقريبا بالليل، بس الساعة دلوقتي
[23:48] بتشاور على إنها 1:00 بالليل، يعني كإن القصة دي كلها حصلت في
[23:55] ظرف ساعتين أو تلاتة. التوقيت.
[23:58] كنت حاسس إنه متناقض وقليل جدا مقارنة مع الوقت إللي عطيته في
[24:03] العالم الموازي. والشيء اللي انا عشته.
[24:06] وممكن جدا مقدرش اوصفه. هو الألم، والمغامرات، والخوف،
[24:12] والتوتر، والأحداث إللي أنا شفتها بعينيا وقدامي، وعجزت إني أوصلها
[24:17] لكم بطريقة مناسبة. بس إللي حسيته إنه فيه فرق كبير
[24:22] قوي في التوقيت والوقت، لإن القصة دي المفترض إنها تستهلك وقت كبير
[24:28] على الأقل ليلتين أو تلاتة ورا بعض.
[24:31] أنا تأكدت فعلا إن في فرق للتوقيت ما بين عالم البشر وعالم الجن.
[24:38] في خلل بيحصل، لكني في النهاية قررت إن أنا أصرف نظرة عن
[24:42] الموضوع، وقلت لنفسي الأمور دي بتحصل عادي في عالم الجن، المهم
[24:47] أنا الليلة دي فاكر نمت نوم عميق جدا وصحيت الصبحية، وزي العادة
[24:54] عملنا التجمع وطلعنا العلم الجزائري، بعدها رحت للمكتب
[24:59] بتاعي، لكن كنت بفكر وبسترجع كل إللي حصل لي.
[25:04] وعدى عليا زميلي وصاحبي فريد، ورمينا على بعض التحية، وسألنا
[25:09] على أحوال بعض، وبعدين فريد راح على مكتبه، بس أنا حسيت بحاجة
[25:15] كده، يعني حسيت إن فريد متغير عليا دي مش تصرفات فريد معايا، هو
[25:21] دايما لما بيشوفني بيحب يقعد ويحكي معايا، لكن المرة دي أنا
[25:26] حسيته كإنه شخص تاني، كإنه مش فريد.
[25:30] أنا احترت ساعتها، ومع ذلك قررت إن أنا أطنش، وحاولت إن أنا أخرج
[25:36] الفكرة دي من دماغي. لما جيت.
[25:39] تاني يوم. اتغديت عادي، وقلت لنفسي بعد
[25:43] الغدا أروح وأعمل قيلولة. لكني سمعت صوت خبط.
[25:50] لما قمت شفت إتنين من أصحابي بيرمموا في مكان معين من الثكنة،
[25:56] وبعدين لقيتهم جايين عندي وبيطلبوا مني إن أنا أفتح لهم
[25:59] الباب، أنا فعلا فتحت ورحبت بيهم، صحابي دول كانوا جايين علشان
[26:04] يشربوا معايا قهوة أو الشاي، وقتها أنا ما كنتش مجهز حاجة، بس
[26:09] قلت لهم هأعمل القهوة ونشرب مع بعض، في الوقت إللي كنا قاعدين
[26:14] فيه وبنشرب في القهوة، وبنتكلم وبنضحك.
[26:17] كنا عمالين نفتكر في أيام زمان لما كنا في مركز التدريب وكده.
[26:21] لكني استغربت من حاجة. ازاي؟ ولا واحد فيهم؟ انتبه للوحة
[26:27] إللي قصادهم؟ مع إنها لوحة كبيرة وتلفت الأنظار بشدة؟ أنا ساعتها
[26:34] فكرت وسألتهم. يبقى رأيكم يا الشباب في اللوحة
[26:38] دي شاورت لهم براسي عليها وعلى مكانها صحابي بصوا على الحيطة
[26:44] وبصوا لي، وكانوا بيقولوا لوحة إيه يا عم إللي بتتكلم عليها؟ أه
[26:47] يا كمال، أنا رديت بكل عفوية اللوحة دي يا جماعة إيه مش
[26:52] شايفينها؟ يعني صحابي كانوا فكرني بهزر معاهم، وقالوا لي ها كمال
[26:57] مالك؟ بتهزر معانا النهارده ولا إيه؟ هاهاها أنا سكت وكإني فقت
[27:03] لنفسي. حسيت إنهم يكون ممكن يكونوا على
[27:07] حقهم. مش شايفين الصورة بجد؟ وهنا نورت
[27:10] في دماغي. فكرة.
[27:11] فكرة. فكرة.
[27:12] زلزلت وجداني. كنت بقول لنفسي إزاي وممكن أكون
[27:16] أنا بس إللي شايف اللوحة وهما مش شايفينها.
[27:20] كان باين على ملامح وشي ملامح الحيرة والتعجب، حتى إحساسي
[27:24] بالتوتر كان باين. وما كنتش قادر أخبيه أكتر من كده.
[27:27] صحابي شربوا القهوة بتاعتهم وخرجوا وسابوني اتعاصر من القلق
[27:31] والتفكير وه وهي إللي بيحصل لي أنا كمان.
[27:35] الصبح فريد متقل عليا وعمال يستعجل في كلامه وخرج بسرعة ومش
[27:39] زي عوايده. ودلوقتي صحابي هماش شايفين
[27:43] اللوحة. ساعتها الوسواس بدأ يدخل لقلبي.
[27:46] حسيت بخلل نفسي. إحساسي كان إحساس غير متزن
[27:51] بالمرة. إزاي يعني كل إللي مريت فيه وشفته
[27:55] كان من وحي خيالي أنا يعني ولا إيه؟ بس العالم إللي أنا بحكي لكم
[27:59] عليه مش ممكن يكون واهم. هل ممكن يكون عقلي هو إللي صور
[28:04] لي؟ الكلام ده؟ كله؟ مسكت الراصي والوسواس عمال يزيد عليا أكتر
[28:09] وأكتر. أنا كنت في مرحلة غريبة كنت حاسس
[28:13] بحيرة كبيرة ملهاش أي مخرج. حاسس إن الدنيا مقفلة من كل
[28:17] الجهات. أفكار عمالة تتضارب في عالي ومش
[28:21] عارف أخرج منها، أنا كنت بقول نفسي وأنا مريض نفسي وإللي بيحصل
[28:26] ده كله. كله وهم.
[28:28] الحاجات إللي حصلت لي دي كانت مجرد أوهام وتخيلات من عقل مثلا،
[28:33] وهما في الأساس الحاجات دي مش موجودة.
[28:36] الموضوع ده خلاني حاسس باضطراب شديد.
[28:39] قلبي كان بيدق بدرجة كبيرة، متتصوروش كانت عاملة إزاي؟ كنت
[28:44] بقول لنفسي وأنا مجنون. أنا أكيد مجنون أو اتجننت، ما
[28:48] كنتش عارف طب فين حنا، وفين القصص، والعالم إللي أنا دخلته،
[28:53] وفين الأماكن إللي أنا زرتها، فينهم؟ يعني كل الحكايات دي كلها
[28:58] في راسي وبس. مستحيل.
[29:02] مستحيل طبعا. يكون كل ده مجرد خال ووهم.
[29:05] كنت بفكر بيني وبين نفسي واستنتجت إن ممكن أنا إللي مريض وما أنكرش
[29:11] إن أنا حسيت بدخول الوسواس فعلا في دماغي.
[29:16] كنت حاسس بأصوات بتتضارب وبتتصارع، لدرجة إن أنا في
[29:20] النهاية فكرت إني لازم أروح لطبيب نفسي، وأكشف على حالتي من كتر
[29:24] الوساوس، كنت ببص لنفسي وللكتب بتاعتي وأوضتي ولبسي الرسمي وأبص
[29:32] ع اللوحة، أنا قضيت الليلة دي بالكامل وأنا في حالة سيئة، كنت
[29:37] مضطرب ومش عارف مش عارف يعني مفيش حاجة أقدر أوصف لكم بيها، وضعي
[29:42] وحالتي النفسية كانت عاملة إزاي؟ أنا وقتها كنت عامل زي إللي اتجنن
[29:46] الرسمي وبقى تم معنى الكلمة وكارت إني أنده لحنا.
[29:51] بس كنت خايف ما تحضرش ويطلع الموضوع كله في خيالي أنا.
[29:56] خلاص حق لي انفصل ما بين الواقع والخيال.
[30:00] ما بقيتش شايف قدامي ولا مصدق إللي بيحصل لي، أنا فضلت على
[30:04] الحال ده أسبوع كامل امتنعت عن الأكل، كنت بشرب ميه وبس، والأصعب
[30:10] إني بقيت بدخن وبدخن بشراهة، أنا. أنا إللي عمري ما دخنت في حياتي،
[30:16] ولا عمري شجعت حد على التدخين، كنت مش قادرة أفكر وعقلي خرج عن
[30:21] السيطرة. كنت حاسس إن أنا مشوش جدا معظم
[30:24] الوقت، ماسك راسي، وبحاول بحاول أخرج بفكرة أو إزاي أتأكد إن
[30:30] الحاجات إللي كنت بشوفها وبلمسها وبحسها كلها حاجات حقيقية.
[30:35] ولا كلها، وهم قاتل. أنا هنا وصلت الفكرة، أو مخرج
[30:40] للحالة دي؟ بكده نكون وصلنا لنهاية الحلقة التانية من الموسم
[30:49] التالت من سيفار. الحقيقة الأحداث بتاخدنا في منطقة
[30:53] غريبة، دلوقتي القائد كمال واضح إنه أصبح مشوش جدا، ما هواش عارف
[30:59] الحقيقة منين الخيال؟ هل يا ترى كل إللي حصل ده وإللي سمعناه على
[31:05] مدار موسمين؟ وكمان حلقة من الموسم التالت، كل ده كان خياله
[31:10] في دماغه؟ ولا الموضوع له أبعاد تانية؟ أبعاد أغرب وأخطر من إن
[31:16] العقل البشري يقدر يستوعبها؟ في نهاية الحلقة، القائد كمال قال
[31:22] إنه لقى الطريق إللي هيكتشف بيها إللي بيعيشه، ده طبيعته إيه؟ أنا
[31:28] بصراحة متشوق جدا أعرف إيه إللي حصل، وإيه الطريقة إللي كشفت له،
[31:34] حقيقة إللي عاشوا، وهل يا ترى في مخرج من الدوامة إللي دخل نفسه
[31:39] فيها؟ قلبي مع القائد كمال ومع الجمهور إللي هيضطر يستنى معايا
[31:45] أسبوع كمان علشان نعرف إيه إللي حصل مع القائد.
[31:50] هستناكم كالعادة كل يوم خميس مع حكايات سيفار مملكة الجن
[31:57] بالجزائر. وأكيد هيبقى معايا إجابة عن كل
[32:01] الأسئلة إللي بتفكره فيها، لكن خليكم فاكرين قناة مستر كايرو
[32:05] حاليا. بتعرض كل ملفات الصوت على منصة بس
[32:11] منصة سبوتيفاي، والمنصة المفضلة للقلب، مستر كايرو، منصة بيترون،
[32:18] أنا هستناكم على واحدة من المنصتين علشان نسمع ونستمتع مع
[32:24] بعض بباقي أحداث القصة الحقيقية إللي القائد كمال ما بيبخلش علينا
[32:30] بولا تفصيلا. وأكيد الرحلة هتكون ممتعة أكتر،
[32:35] لو حابين تشوفوها الصوت والصورة عبر قناة مستر كايرو على
[32:40] اليوتيوب. قريب جدا حالا بأشكركم وإلى
[32:44] اللقاء. وقبل ما أنسى، وقبل ما أقفل.
[32:48] حابب أقول لكل الأصدقاء إللي موجودين على منصة بيتريون أنت
[32:52] بتفاعلك ونشرك للرابط وضمك لعدد كبير من الأصدقاء، وجودك بشكل
[32:58] واضح على المنصة بكل تأكيد، بتأهل نفسك للفوز بعضوية انتساب لمدة
[33:06] تلات شهور، انشروا أكتر ووزعوا أكتر الرابط.
[33:11] هاتوا أكبر كم من أصحابكم للمنصة هنا، وأوعدكم هتحصلوا على عضويات
[33:17] اشتراك مجانية لمدة تلات شهور، كل الأنشطة إللي موجودة على منصة
[33:24] بيتريون بنكافئ عليها بمكافآت من أسبوع لشهر لتلات شهور، ويمكن
[33:31] كمان لسنة كاملة اشتراك مجاني. يلا وروني الهمة وروني فعلا حبكم
[33:37] لبراند مستر كايرو ومحبتكم للعراب.
[33:41] إللي بيعشقكم من كل قلبه حالا. بشكركم وعائى.
[33:45] إلى اللقاء.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
