# لاتذهب ابدا الى جزيرة فيلكا في الكويت! قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 8 Aug 2025, 48 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5746507200.mp3

لاتذهب ابدا الى جزيرة فيلكا في الكويت! قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:11] لا تثق أبدا في كل شيء، تراه. أنت غالبا لا ترى الحقيقة، ولا
[0:17] حتى جزء منها، أنت ترى ما يريدون، هم أن تراه منهم، إنهم الجن يا
[0:25] السادة فلا تثق فيهم. معروف عندنا في الكويت الخروجات
[0:34] والتخييم في جزيرة فيلكا المهجورة.
[0:38] أو زي ما بيسموها جزيرة فيلجا. إللي ميعرفوهاش هي جزيره.
[0:44] معزوله بنوصلها بلنشاط او مراكب الجزيرة دي مهجوره من ايام حرب
[0:50] الخليج. لكم أن تتخيلوا أن كل البيوت إللي
[0:53] كانت عمرانة اتضربت في القصف أيام الحرب.
[0:58] الجزيرة كلها أنقاض على ذكريات وأحلام وجثث ضحايا.
[1:03] فكرة التواجد على جزيرة زي دي تقدروا تقولوا عليها مخلفات حرب
[1:09] ما زالت على وضعها، شيء مرعب، شيء مرعب في حد ذاته، ومع ذلك
[1:16] بيزوروها كل يوم كذا شخص، هما طبعا مش كتير يتعدوا على صوابع
[1:21] الإيد الواحدة، لكن في النهاية لسه فيه ناس بتروح لأغراض معينة.
[1:27] منهم إللي بيبات هناك ليلة ويرجع تاني يوم، ومنهم إللي بيروح الصبح
[1:33] ويرجع آخر النهار. اتفقت انا ومجموعه من اصحابي ان
[1:38] إحنا نروح الجزيرة عشان نتمتع بالاحساس المرعب إللي الناس بتحكي
[1:43] عليه، وبرغم إن قلبنا مش جامد قوي، بس كنا بنشجع بعض ومتخيلين
[1:49] إن مفيش حاجة تقدر تأذينا، طول ما إحنا مع بعض.
[1:53] ودي كانت أكبر غلطة. الجن مبيخفش منك، سواء كنت في
[2:00] تجمع ولا لوحدك، حتى لو بتستقوي بالجمع.
[2:06] فهو على مقدرا يستدرجك بعيد عنهم، و يعمل فيك ما بداله.
[2:12] المهم إحنا كنا متقسمين لتلات فرق كل إتنين مع بعض، كنت أنا ويوسف
[2:18] فريق الاستطلاع إللي المفروض كان هيوصل الجزيرة قبل الفرقتين
[2:22] التانيين، ونشوف مكان كويس بعيد شوية عن البيوت المسكونة بالجن.
[2:28] لكن وإحنا عند ال العبارة جه لنا تليفون من الفريقين التانيين إنهم
[2:34] في طريقهم لينا، أنا لحد دلوقتي مش عارف ليه غيروا رأيهم ومعادوا
[2:39] وصولهم، المهم كان معانا أيس بوكس فيه أكل وكشافات، والخيم الصغيرة
[2:45] إللي بتشيل إتنين دي هي تعتبر غطا أكتر منها خيمة، المهم وصلنا
[2:50] ودورنا على مكان هو وسط البيوت المسكونة.
[2:55] لكنه مضطر في شوية يعني البيوت بتحاوطوا من كل حتة بس.
[3:00] بعيد بمسافة كويسة عن أقرب البيوت، وعيسكو تركزو أوي معايا
[3:04] في التفاصيل علشان قدام شوية هتحتاجه كل التفاصيل إللي
[3:09] بتسمعوها دي إللي جاي بجد يخوف. أكلنا واتكلمنا وهزرنا كان يوم
[3:16] جميل، بعكس كل الأقاويل إللي بتتقال عن الجزيرة.
[3:20] صحيح، كان في إحساس مقبض وطاقة سودا، لكن هو إحنا أصلا جايين
[3:26] ليه؟ ما هو علشان الإحساس بالخوف والقدرينالين، إنما لحد دلوقتي
[3:31] مفيش حد اتأذى أو اتعب بمعنى الكلمة.
[3:35] لكن الكلام ده مستمرش كتير. بعد دخول الليل، وتحديدا بعد
[3:41] العشا. فجأة بتضرب صوت سرينا تحذيرية،
[3:46] وإللي بتعلن عن تعرض المكان للقصف في حالات الحرب.
[3:51] الصوت المفاجئ للإنذار ده مع الاسترخاء إللي إحنا كنا فيه،
[3:55] خلانا كلنا اتنفضنا من مكاننا. ثواني عدت علينا، كيناش هو وسنين
[4:01] من الصوت المزعج المؤبد ده. وف نفس اللحظه إللي سكت فيها.
[4:07] انفجرت أصوات صرخات كانت جاية من كل مكان زي ما بحكي لكم حرفيا.
[4:13] ده إللي عشناه. صرخات تصم الأهداف.
[4:17] كل حاجة كانت بتصرخ البيوت. النبات.
[4:20] الشيطان إللي مش عارفين مصدره. وإللي محاوطنا من كل مكان، حتى
[4:25] الأرض نفسها، كانت بتتهز من قوة الصراخات.
[4:30] بتصرخ معاهم؟ فتره حوالي ال6 دقيقة كامله.
[4:35] والزهول مرسوم علي ملامحنا. وقفت الصراخات وركفت الأرض، لكن
[4:41] قلوبنا إحنا كانت لسه بترجف، وأعتقد إنها هترجف لوقت طويل.
[4:47] الصدمة قعدت معانا دقايق. عشان يقطعها إبراهيم، بعد كده
[4:52] بالسؤال متوقع. هو إيه إللي حصل؟ مين إللي شغل
[4:56] إنذار الدفاع المدني؟ ومين إللي كان بيسرغ ده؟ للاسف السؤال مفيش
[5:02] عليه اجابه؟ بالسكون. كان مخيم على الجميع وكأننا كلنا
[5:08] خايفين نتكلم. أحسن.
[5:10] الجن يعرف يحدد مكاننا بعد فترة طويلة نسبيا.
[5:14] بدأ جهاد يضحك. أنتوا عارفين كل شلة وليها تقسيمة
[5:18] معينة إللي كوميدي وإللي النكهة دي.
[5:21] وغيره من الشخصيات. جهاد بقى كان شايف نفسه أشجع واحد
[5:25] على الكوكب. هو حييجي أشجع واحد فينا.
[5:29] لكنه برضو بيخاف، أنا قلت لكم إحنا قلبنا مش جامد.
[5:34] المهم واضح أوي أن جهاد كان بيخبي رعب حقيقي جواه بالضحك الهستيري
[5:39] ده. حاولنا نمثل إن إحنا على طبيعتنا
[5:42] علشان ما نصدرش الرعب لبعض، كنا بنقول إن موضوع زي ده عادي في
[5:47] مكان زي ده، وهنا قال جهاد شجيع السيما على رأي إخوانا المصريين،
[5:53] يعني الشباب بصوا أنا هقوم أتمشى شوية بين البيوت، حد فيكم يحب
[5:59] ييجي معايا؟ الصراحه الخوف كان اكبر بكتير من اننا نكابر.
[6:05] و الوحيد الي رد كان يوسف وهو بيمثل الشخصيه الكوميدية في
[6:09] المجموعة. واضح إنه كان واخد الموضوع ببساطة
[6:12] زي ما وصلوا لجهاد وقال له آ أنا. أنا هاجي معاك.
[6:17] يوسف كان شريكي في الخيمة وهو إللي أقرب ليا وده إللي خلاه
[6:21] يسألني بشكل مباشر مش هتيجي معانا سعد؟ ولا أنت خايف؟ طبعا واضح إنه
[6:28] بيستفز مشاعري. علشان أخاطر بحياتي وأروح معاهم.
[6:32] أنا. ردي كان قصير ومقتضب.
[6:35] لا. لا أنا مش هاجي لإني خايف بصراحة،
[6:39] يعني أنا مش هأخبي عليكوا. أخذ جهاد ويوسف الكشافات بتاعتهم،
[6:44] وبدأوا يتحركوا من ناحية المباني المكسرة بفعل القصف.
[6:49] وإللي كانت بتخلي شكلها مرعب في عز النهار.
[6:52] نبا لكم بقى بفترة الليل. وكمان تحت ضوء الكشافات إللي
[6:56] بيضيف رعب أكبر على أي حاجة. جايز تكون عادية.
[7:01] أضواء الكشافات كانت بتبعد، وأنا وحسان إللي هو شريك جهاد في
[7:05] الخيمه، وإبراهيم وأحمد كانو ساكتين تماما.
[7:10] اختفت الأضواء جوة البيوت إللي كان بيظهر منها البليل على
[7:14] الجدران إللي متهدمه، وبعد فتره مش طويلة.
[7:19] انتفض الأضواء تماما. وسمعنا الصرخه واحدة طالعه من
[7:23] حنجرتين. شقه سكون الليل.
[7:27] بيني وبينكم، فكرنا نسبهم لمصرهم إللي مهتموش بيه بالمره.
[7:31] لكن ضميرنا ضميرنا. مكنش هينيمنا ولا حتى كان هيسمح
[7:36] لنا نستنى. فضلنا نتكلم بتبادل النظرات.
[7:41] كل واحد فينا خايف ينطق لحد ما رجعت زهرة أضواء الكشافات من
[7:46] تاني. في اللحظه دي و باتفاق ضمني بدون
[7:50] كلام. قررنا نستنى لحد ما يرجعو.
[7:55] الوشوش دي مش وشوشهم؟ أنت تقدر تعرف أصحابك الحقيقيين حتى لو على
[8:00] ضوء خافت. هي صحيح الملامح ونبرة الصوت، لكن
[8:05] الماشية كانت مختلفة. تعبيرات الوش كانت مرعبه.
[8:11] عيون زيغه تكاد تكون لا ترانا، ووشوش صفرا وشفايف ناشفة مشققة.
[8:18] أقرب تعبير للمشهد إللي شفناه أن أجسادهم رجعت بدون أرواحهم.
[8:23] أو بالأحرى. رجعوا بأرواح تانية؟ شكلهم بمنتهى
[8:29] الأمانة رعبنا. وهنا كان لازم نسأل.
[8:34] جهاد يوسف ايه إللي حصل؟ ردوا. الإتنين في نفس الوقت واللحظة
[8:39] وكإنهم كإنهم إنسان آلي. مفيش حاجة.
[8:43] إحنا بخير. دخل كل واحد فيهم على خيمته.
[8:48] انا بصيت لحسان ولسان حالي بيقول هتنام معاهم ازاي؟ دول؟ لكن مكنش
[8:53] في غير حل واحد إن إحنا نحاول كلنا ننام علشان الليلة المرعبة
[8:58] دي تنتهي ونمشي الصبح مع أول خيوط النهار أو ده على الأقل إللي أنا
[9:04] كنت متخيله. المهمنا.
[9:07] و بعد فتره نقلت ملقتش يوسف في فرشته.
[9:12] الكشاف موجود والموبايل بس هو مش موجود.
[9:17] استناك شوية. يمكن يكون بيعمل زي الناس هنا ولا
[9:20] هنا في الأماكن دي، الواحد بيقضي حاجته في الخلاء.
[9:25] بعد فتره تكاد تكون طويلة. ظهر يوسف وعلى وشه ابتسامه عجيبه.
[9:31] دخل قعد في فرشته وفيه ريحة كانت جاية منه.
[9:35] كأنه عامل حاجة على نفسه. سألته بهدوء وقاعد ربع؟ و باصص
[9:41] قدامه. ولسه الابتسامة على وشه.
[9:45] يوسف. أنت تعبان.
[9:47] حاسس بحاجة ولا إيه؟ طب أنت بتبتسم لمين يا بني؟ كيف نيوسف؟
[9:54] مرمش ولو لمرة واحدة؟ كان لسة باصص قدامه مبتسم ابتسامة المهرج
[10:00] المرعب أو كإنه تمثال من الرخام ما بيتحركش.
[10:04] مش عارف هو في وعيه وعايز يرعبني ولا حقيقي؟ يوسف كده؟ عليه العوض؟
[10:12] فضلت أنادي عليه وأتكلم معاه وهو مش سامع مني حرف.
[10:18] عدت مده كده لحد ما فجأة لقيته دور وشه الجاهه التانيه.
[10:23] ونام. كأنه أخذ أمر بالتنفيذ فورا.
[10:27] كل خليه في جسمي كانت بترتعش، قمت من مكاني، زحبت لحد الناحية
[10:33] التانية علشان أبقى قدامه وش يوسف، ونورت الكشاف، لقيت عيني
[10:40] برا وعلى وشه نفس الابتسامة. خرجني من حالة الخوف دي.
[10:46] صوت حسان إللي وصلني لمرحلة الذعر وهو بيقول برعب إلحقونا يا شباب
[10:52] مش لاقي جهاد، فرديت أنا بما إني لسه كنت بخوض نفس التجربة.
[10:58] ما تقلقش. ما تقلقش.
[10:59] هتلاقيه بيعمل زي ناس وهيرجع زي يوسف.
[11:03] رد حسان بتوتر أكبر. ما أفتكرش يا سعد، جهاد مش موجود،
[11:08] يمكن من قبل ما يخرج يوسف من الخيمة، ولحد دلوقتي ما رجعش.
[11:14] أنا شوفت يوسف لما خرج ولما رجع اسمع أنا خايف وعايز أروح أدور
[11:20] عليه. هنا نفخ إبراهيم بزهق، وقال.
[11:25] يا جماعة مفيش قدامنا غير إننا نروح ندور على جهاد، بس اسمعوا
[11:30] لازم نكون مع بعض زي ما أنتوا شايفين.
[11:32] واضح إن الإتنين مش هما أصلا رجعت، أنا بصيت على يوسف علشان
[11:38] أسأله إذا كان هييجي معانا ولا لأ؟ لقيته، كان لسة مبرأ نفس
[11:44] التبريئه وعلى وشه نفس الابتسامه. وكان سامع كلامنا من أوله لآخره.
[11:51] يوسف بقول لك إيه؟ أنت هتيجي معانا؟ ندور على جهاد ولا لأ؟ زي
[11:56] ما توقعت؟ مكنش في إجابه؟ أخذنا بعضنا وروحنا ندور على جهاد وإحنا
[12:01] ماسكين الكشافات بعيدة في المدى، كل ما كنا بنقرب من المباني كان
[12:07] فيه ريحة غريبة بتزيد ريحة كده شبه ريحة الصدى مكتومة وليها رهبة
[12:13] زي ما تكون الدم. هو فعلا كان دم، دم اقتن المباني
[12:19] المتكسره لأنها كانت غرقانه دم باتس الغريبة.
[12:24] الدم ده لسه جديد؟ الدم حقيقي مش تهيؤات.
[12:29] لما لمس أحمد الدم ولقاه دافي اترسم على وجهه الهلع وقال يعني
[12:36] هحاسس إن جهاد مش بخير؟ يا جماعة؟ يا جماعة؟ هنا فيه ضحك علي.
[12:43] جت من أخر المباني كانت عالية أوي وإللي مش عارفين وصلت بالقوة دي
[12:49] إزاي لحد عندنا. مشينا ورا صوتها لأن إللي كان لسة
[12:55] بيرن في المكان، وكل ما رنتها كانت بتخلص بترجع تتجدد من تاني،
[13:01] كإنها بتدلنا على مكان معين عايزانا نوصله، والله إحنا
[13:06] افتكرناها بالتبعية، إنها ضحكة جهاد، لإن المفروض هو الوحيد إللي
[13:11] على الجزيرة دلوقتي، لحد ما وصلنا للمنطقة كان بيحاولتها الشجر غريب
[13:16] من كل مكان. لكن في النص كانت ساحة فاضية
[13:21] مساحتها تقريبا 20 م. تشبه بحلبه مصارعه روماني، وقفنا
[13:27] فيها الثواني. شكلها كان مريب وإحنا عمالين نبص
[13:31] لبعض ما أخدناش بالنا إن رجلينا بضغوص فطين.
[13:36] الطين مش عادي. ده كان واحد بدأ يكتب رجلينا
[13:39] ويشلنا عن الحركة، كل ما بنحاول نطلع منه بنغرز أكتر، هنا على
[13:45] طول، أحمد قال وهو إللي كان يعتبر أحكم واحد فينا بثباته إثباته
[13:51] محدش يقاوم ولا يتحرك. كانت الطينة وصلت لحد الركض
[13:56] تقريبا. وثبتنا كلنا، وفعلا معدل الانسحاب
[14:01] إللي كنا بننسحب بيه لباطن البركة بطينية، كان بدأ يبقى بطيء، لكنه
[14:08] ما منعهوش، هو قال له بس، وده معناه إن بدل ما هنموت في 1/2
[14:13] ساعة كده هتبقى ساعة. طبعا حالة من الهستيريا أصابت
[14:18] إبراهيم. إللي فضل يصرخ ويقول مش عايز
[14:20] أقول. أنا مش عايز أموت.
[14:23] جسمه بدأ يتسحب لتحت بسرعة عجيبة، لدرجة إنه غرس فيها لحد صدره من
[14:30] ورا إبراهيم إللي كنا بنبص عليه بهلع وأحمد بيحاول يهديه.
[14:35] في اللحظة دي الظاهر إللي كنا خايفين منه.
[14:40] جن مارد ماشي على إيديه ورجليه وبيقرب مننا.
[14:46] وعلى وش نظرات شيطانية. وكإنه نفذ الخطة بنجاح.
[14:51] الشجر دبت فيه الروح، واتحول لجمهور ساحة معركة حقيقي، وبدأ
[14:57] يهتف الموت. الموت والصوت ضحيقات مستفزة.
[15:02] كان جاي من كل مكان. حاولنا نهرب بكل ما فينا، بس حصل
[15:07] لنا زي إللي حصل لإبراهيم بالظبط، كنا في الوحل لحد صدورنا وهو واقف
[15:14] بيبص لنا وبيتأمل فينا. ما أخبيش عليكوا، أنا حسيت إنها
[15:18] النهاية، لكن فجأة المشهد كله اتغير.
[15:23] حسيت بتحرير إيديا ورجليا وأنا مغمض عيني.
[15:26] حولت أجاهد بكل ما أملك من قوة علشان أخرج من بركة الوحل إللي
[15:32] أصلا. ما كانتش موجودة، أيوه.
[15:37] زي ما سمعتو كده. في الحقيقه، كنا إحنا الأربعة
[15:40] مرميين على الأرض وبنتلوى زي الديدان، لأننا كنا بنشارك بعض.
[15:45] نفس الوهم. أعدنا في مكانا وإحنا بنبص لبعضنا
[15:49] ولسان حالنا بيقول إننا لازم نرجع، إحنا بالشكل ده حنتلبس،
[15:56] هنتلبس، خرجنا من حالة السباد دي، نور كشاف قوي، ده أكيد جهاد، مفيش
[16:02] شك، طلعنا نجري على مصدر الضوء، كان باين من بعيد على الأضواء
[16:07] الخافتة لإن الكشافة كان موجه على البيوت المهدومة.
[16:12] كان فيه هناك خيمة، واضح إن فيه ناس مخيمة معانا في نفس الليلة
[16:15] المشؤومة دي. قربنا منهم عشان نسأل عن جهات.
[16:20] ما كانش موجود، غير شخص واحد، أكيد هو إللي ماسك الكشاف، ولما
[16:25] شافنا ضرب الكشاف وشنا وهو بيقول بخوف.
[16:30] إنتو مين انسو؟ ولا؟ اللهم احفظنا إنتو جين؟ طمناه ان إحنا بشر زيه.
[16:39] هو عرفنا على نفسه بسم ناقل. كان غريب شوية و اسمه أغرب.
[16:46] بشرته بيضة بشكل مبالغ فيه. بيحمل ملامح أوروبية بالكامل.
[16:51] الغريبة إنه كان لابس زينا يعني يحيرك في أمره من الوهلة الأولى
[16:57] هل هو كويتي ولا واحد من السياح إللي بتاخدهم؟ المغامرة كان
[17:02] بيتكلم عربي بلكنة كويتية، مفيش شك فيها، في النهاية، ده ما كانش
[17:08] وقت تحليلات ولا تفسيرات ملهاش لازمة.
[17:11] كده أو كده، هو شخص موجود على الجزيرة.
[17:14] وأكيد من كلامه شاف إللي يشيب إللي يشيبله راس الولدان.
[17:20] المهم لما اطمن لنا نهزل نور الكشاف إللي كان عمى عيونا لدقايق
[17:26] كنا خلالهم، بنسمع قصته. ناقل ومراته، اخدو قرار انهم كمان
[17:33] هيخيمو في الليلة المرعبه دي هنا. بس أزي راجل عربي يقبل أن مراته
[17:39] تخيم معاه في مكان مهجور؟ إحنا عموما منحبش نعملها لإن ده شيء
[17:45] ضده، أعرفنا وتربيتنا. على العموم، هما كانوا مخيمين
[17:49] هنا، وبيقولوا إنهم سمعوا صوت الغارة، ومن بعدها فضلت مريم
[17:54] مراته اتسرخ وتجري في كل حتة زي المجنونة.
[17:57] كانت عمالة تقول الصواريخ. الصواريخ.
[18:00] الحياة ناقل. استخبى.
[18:02] الصواريخ نازلة علينا. قلب نائل، انقبض لما لقه مراته
[18:06] خرجت عن السيطرة. كان بيحاول يهديها.
[18:09] مسكها من كتفها و بص في عنيها إللي كانت متحجرة خالية من
[18:14] الحياة. بيقول لعينيها كانت زي عيون
[18:17] السمك. كان بيقول لها اهدي يا مريم مفيش
[18:21] صواريخ نازلة علينا ولا حاجة. دي تهيئات.
[18:24] هنا. رجعت مريم و عيونها للحياة.
[18:29] وركزت في عنيه. كان مرسوم فيهم شر شيطاني مرعب،
[18:34] وقالتله. نازلة عليكم اللعنات.
[18:38] أجسادكم هتكون مساكنا الجديدة. هنا كشفت عن أسنانها إللي تحولت
[18:46] باللون الأسود بالكامل، عضته في إيديها عضة قوية أقل ما يقال عنها
[18:52] إنها مش بشرية. في اللحظة دي تحديدا كشف ناقل عن
[18:57] معصم إيديه إللي كان محفور فيها أسنان لونها أحمر دموي، وحواليها
[19:04] هالة لونها أزرق غامق. بيحبها السواد من كل حتة، وبيمتد
[19:09] كمان للعروق القريبة. العضه دي كانت أشبه بعض الزومبي.
[19:16] صدق الناقل لما آل انها مش بشريه. كان في ملاحظتين مهمين أوي من كتر
[19:23] الصدمه إللي كنا فيها، ما فكرناش فيهم، أعتقد إللي عنده حس بوليسي
[19:29] وبيقدر يفكر كويس تحت تأثير الكمية الكبيرة من الأدرينالين
[19:34] إللي بيخلفها الرعب أكيد هياخد باله منها.
[19:39] هستنى ملاحظاتكم في التعليقات و إللي معرفهمش يستنى إجابة اللغز
[19:44] كالعادة في برنامج كرسي الاعتراف. الحلقة إللي جاية يوم الجمعة.
[19:50] خلونا نرجع للحكايه. لإن إللي جاي أصعب بكتير من كل
[19:56] إللي فات، المهم لما عضته مري طلعت تجري على إيديها ورجليها في
[20:02] اتجاه البيوت المهجورة. إحنا بالفعل تأكدنا من الأربع
[20:07] آثار للطبوع على الأرض، كانو كفوف و رجلين واضح، ومن غير أي شك إن
[20:13] مريم تحولت لحيوان بري بالكامل، طلب مننا ناقل إن إحنا ندور عليها
[20:18] معاه، لإنه خايف يدور عليها لوحدة.
[20:22] من الآخر يعني نائل حينضم لنا وهنبقى بندور على شخصين، أو بمعنى
[20:29] أدق على مسخين. وإحنا مشيين رني تليفوني.
[20:36] إحنا أزي مفكرناش في الاتصال بأهلينا، يعني مهما كان هيقدرو
[20:40] يتصرفو. الرقم كان يخص أبو يوسف إللي كان
[20:45] يعرفني كويس، بحكم إني الأقرب لابنه، أنا رديته، والصوتي
[20:49] بيرتعش. ألو.
[20:53] جه صوت أبو يوسف من الناحية التانية، وكان بيقول بزعر أنتوا
[20:57] فين يا سعد؟ يا ابني؟ أنا. أنا بأتور عليكم ومش عارف أوصل
[21:02] يوسف كلمني مرة واحدة وقال لي ألحقني، وبعد كده ما اتصلش تاني.
[21:07] أنا. أنا جيت الجزيرة بلانش بتاع واحد
[21:11] صاحبي مستنيني على الشط. آ.
[21:15] يلا بقى علشان نرجع ابعت لي موقعكم أو أي حاجة تخليني أعرف
[21:19] أوصل لكم. قد يعتقد البعض انفرج، لكن للاسف.
[21:26] دي مشكله اكبر وبتتعقد إزاي؟ يوسف كلمه في الحالة إللي هو فيها؟ و
[21:32] لما يوسف فاق متصلش بينا إحنا ليه؟ و ليه مبيردش علي ابوه و بيح
[21:40] أنو كان عايز يجيبو الهدف في دماغه أو في دماغ الجن إللي لبس
[21:44] جسمه. بعد ثواني من السوكيات أنا رديت
[21:48] وقولتلو بقولك يا عمي خليك مكانك أحسن.
[21:53] أو حاول. حاول ترجع اللانش وإحنا هأبقى
[21:57] هنبقى نجي لك، بس حاول تكون في مكان آمن بقدر الإمكان.
[22:03] وهنا طلعت صوت صرخه مرحبه من التليفون.
[22:06] أبل ما يقع على الأرض. والخط مفتوح.
[22:12] فضلت اقول ألو. ألو مئات المرات.
[22:15] لكن الاجابه وحدة مفيش ولا نفس. طبعا كل إللي موجودين بما فيهم
[22:20] ناقل فهم إحنا بنتكلم في إيه؟ وإيه إللي حصل للحج؟ ناصر أبو
[22:25] يوسف؟ ساعتها قال ناقل بصوت عميق بيبث الرعب في النفوس.
[22:34] الراجل ده مش بخير دلوقتي. فجأة انفجر إبراهيم بالصراخ بشكله
[22:39] هستيري. هراه.
[22:41] مش عايز أموت هنا. أنا عايز أرجع.
[22:46] يا الله بينا. أنا مش هدور على حد.
[22:48] أنا هرجع من هنا وهدور ع اللانش ع الشط.
[22:51] وأروح رد عليه أحمد بهدوء وحكمة. تضمن منين إنك توصل هناك؟ سليم؟
[22:59] سواء كنت لوحدك، أو حتى لو كنا كلنا يعني، ثم أنت هتعرف مكان
[23:04] اللانش منين؟ أصلا؟ رد إبراهيم بحدة.
[23:08] هبعت، قال اللوكيشن على الواتساب للحج ناصر، وهوصل لأقرب نقطة،
[23:13] ليه؟ رد حسان بمنطق. عايز تبعت لوكيشن لواحد كانتيه
[23:19] أصلا؟ والله أعلم هو فين دلوقتي؟ وبيعمل إيه؟ أو حصل فيه إيه؟ بطل
[23:24] هبل يا إبراهيم، إحنا مش هينفع ناخد أي قرار إلا لما النهار
[23:28] يطلع. هنا ردت غريب الاطوار، ناقل بصوت
[23:34] مسموع. ده لو طلع علينا نهار، أصلا
[23:39] المشكلة إن الأحداث كتير وكان لسه على النهار ساعات طويلة، لما فجأة
[23:45] سمعت همس في وداني بيقول بص كده على عيون صعبك اللي اسمه أحمد،
[23:52] هتلاقيها نعبد المعزي الغطط. ده اللي حصل بالزبط مع مريم راضية
[23:58] قبل ما تتلبس. أنا بصيت لناقل بتعجب إللي رسم
[24:03] على وجهه علامات الأسف والحزن. وحرك راسه بحركة الموافقة.
[24:08] لكن هنا بمعنى أنا متأكد من الكلام إللي بقوله.
[24:12] لكن الصوت ده ما كانش صوت ناقل، أنا ما كنتش فاهم.
[24:16] اختلست النظر لعيون أحمد إللي كانت فعلا عينيه بتلمع.
[24:22] رجعت بصيت لناقل إللي كان لسه قريب وبيقرب أكتر.
[24:28] اتحولت نظرته للنصر. بمعنى شفت بعنيك.
[24:33] كنت لسه هتكلم أحمد لكن صوت إنذار الغارة رجع تاني.
[24:39] بس المرة دي رجع بقوة أكبر من المرة الأولى لدرجة إن كل واحد
[24:45] استخبى وراء أقرب بدار لي تاني. صوت صرخات مرعب.
[24:51] نفس المدة بالثانية، وبعده إحساس كبير.
[24:54] بطاقة سودا بتحتل الجزيرة بالكامل.
[24:57] وكأن صوت الإنذار ده بيعيد خروج الجن والشياطين من مخابئهم.
[25:05] رجعنا اتجمعنا. بس كنا ناقصين واحد لاق مش ناقل.
[25:10] إحنا كنا ناقصين احمد. وهنا ناقل.
[25:12] شاف الفرصة مناسبة وقال لنا شافت يا سعد؟ مش قلت لك يا أحمد كان
[25:18] جن؟ مش هو صاحبكم؟ بص له حسان بالغضب وقرب منه ومسكه من التوب
[25:25] بتاعه بعنف وصرخ في وجهه ما تقولش كده على واحد مننا، وإيه إللي أنا
[25:29] هدفنك هنا حالا؟ بص لي ناقل باستعطاف، وقتها مسكت إيد حسان
[25:34] شلتها من عليه وقلت له ناقل بيحاول يساعدنا يا حسان علشان ما
[25:38] يحصلش معانا إللي حصل معاه. زارت الصدمه علي وش حسان وقال ده
[25:44] معناته ان انت مصدقه ها. حولت اجاوب اجابه غير مباشرة
[25:49] مصدقه ومش مصدقه، إحنا دلوقتي محتاجين ندور عليهم كلهم جهاد
[25:54] وأحمد ومريم وعم ناصر. واحتمال دلوقتي كمان يوسف.
[25:59] كنت حاسس إني لسه جوه إبراهيم، بركان سائر، وده إللي بيمنعه من
[26:05] الكلام حاليا. سمعنا الصوت إتنين بيتكلموا في
[26:09] مكان قريب مننا، ما كناش قادرين نحدد أصحاب الأصوات ولا حتى
[26:14] بيقولوا إيه؟ مشينا ورا مصدر الصوت وكل ما بنقرب من مبنى،
[26:19] ونتخيل إن إحنا وصلنا الصوت بيتناقل للمبنى إللي بعده، فضلنا
[26:25] ع الوضع ده فترة طويلة، لحد ما وصلنا لمبنى كان فيه ريحة غريبة،
[26:30] ريحة عاملة زي ريحة الكابريت المحروق.
[26:34] دورنا على مصدر للنهر. مفيش لسة صوت.
[26:39] الهمهمات شغال كأنه جاي من الحيطان.
[26:43] لا ده فعلا جاي من الحيطان. سلط إبراهيم الكشاف على حيطة كانت
[26:49] سليمة بالكامل، بالرغم إن باقي الحيطان مهدود.
[26:53] نصها على الأقل. كان في خطوط بتظهر على نور الكشاف
[26:58] لفترة وتختفي. وبعدين ترجع تظهر في مكان تاني
[27:02] على نفس الحيطة وتختفي كإنها كلمات حية بتمشي على الجدار.
[27:08] ظهر الانبهار على وش ناقل وقال ده هتعز عن مقداد المنذر.
[27:13] مقداد ده كان ساحر اليهود من آلاف السنين، أخد لقب المنذر لإنه أنذر
[27:19] في الطلصة، دهب هلاك وفناء الجنس البشري، أو تقدروا تقولوا بلغة
[27:24] عصرنا ده تحولهم لمساكن للجن، وده إللي ظهر في مريم وأصحابكم، ده
[27:31] سعر ما وصلوش بشر. دفع تمنه حياته.
[27:36] بيقولو ان الحصول عليه عامل زي الحصول علي الزئبق الاحمر كده؟
[27:41] الشيء إللي شد انتباهي. هو إزاي عرف هيئة أصحابنا وهو مش
[27:46] هفهمش أحمد لآخر لحظة؟ كان عادي ما ظهرش عليه أي تحول، وبالنسبة
[27:52] للجهاد ويوسف هو ما شافهمش أصلا. بص لإبراهيم وحسان بصه ذات معنى.
[28:00] وقتها قلت باستنكار واضح إنك تعرف كتير عن السحر يا نائل.
[28:05] رد ناقل، والحماس كان باين على وشه.
[28:09] أنا باحث فيما وراء الطبيعة والأمور إللي بتتعلق بالجن
[28:13] والسحر. هي إللي جابتني هنا.
[28:16] أصل ا مع آخر كلمات ناقل. سمعنا صوت الحركة على الجانب
[28:22] التاني من المبنى. الصوت ده كان صوت خطوات بشرية
[28:27] كلنا فكرنا نديها. أكيد واحد من المفقودين بتوعنا
[28:31] وتحركنا بسرعة ناحية الصوت وفعل ا كان واضح من بعيد إنها هيئة جسم
[28:36] جهاد. قربنا منه بحذر بنائل.
[28:41] كان بيهمس في وداني خلي بالك لإنه ممسوس زي مريم.
[28:46] أوعى يخدعك ما تقربش منه قوي. بصيت لناقل بامتنان.
[28:51] وفعلا حاولت أكون بعيد شوية عنه. في اللحظة إللي وصل له فيها
[28:56] إبراهيم وحسان ومسكوه من إيديه الإتنين وتفادوا ضرباته إللي كان
[29:01] بيحاول. يشوه بيها وشهم.
[29:05] بصيت في وش جهاد إللي كان تحول كليا للشيطان رجيم.
[29:11] بياض العين اتحول تناما للون الأحمر وشعره المنكوش إللي واضح
[29:18] عليه القذارة والريحة المقززة. كان نازل من بقه الريالة وكإنه
[29:23] كلب بري شرس غريبا إنه يكون. أريب من طلسة المقداد المنذر
[29:31] بالشكل ده؟ هل ياتري سر؟ اللعنه؟ هو الطلسن ده؟ واللحنه إللي
[29:36] تواجدنا في المكان الغلط في الوقت الغلط؟ هنا قطع تفكيري حسان لما
[29:41] قال بقول لك إيه؟ يلا بينا نرجع جهاد المخيم ونرجع نكمل أنا عارف
[29:47] الطريق فمش هناخد وقت هنا ناقل اتكلم وقال بحكمة الأحسن إن إتنين
[29:54] مناكم يروحوا يودوا جهاد المخيم والإتنين الباقيين يستنوا ونكمل
[30:00] بحث عن أحمد ومريم والحج ناصر علشان نكسب وقت يعني بيني وبينكم،
[30:07] أنا كنت شايف إن الفكرة دي فكرة عملية زي ما يكون حسان وإبراهيم
[30:12] توقعه، رتبي سحبوا جهاد وإبراهيم بيقول يلا بينا يا ابني إحنا
[30:17] نرجعه، واضح إن سعد فقد عقله خلاص.
[30:21] كملت أنا وناقل طريقنا. وهو بيتكلم عن أهمية السحر عند
[30:26] اليهود. وإن العالم كله كان عايش على
[30:30] السحر لعقود وعقود، وإنه بيعتبر أحسن وأهم علاقة كانت بين البشر،
[30:36] والجن هي إللي حصلت في العصور المظلمة في أوروبا لما كان فيه في
[30:42] كل بيت ساحرة. كنا ماشيين في طريق شبه محدود
[30:46] ومعروف، وأنا كنت منبهر قوي بحكايات ناقل، كنت ماشي وراه
[30:51] بمنتهى البساطة والسهولة واليسر لمكان حسيت لوهلة إن هو عارف
[30:57] طريقه لحد ما سمعنا صوتهن سوي ساحر بينادي ناقل.
[31:04] يا نائل. أنا هنا.
[31:06] تعالى بسرعة محتاجة لك. وقفنا شوية في مكانا نحدد الصوت
[31:12] ده طالع من أي مبنى، خصوصا إننا كلنا كنا وصلنا لمنطقة كده شبه
[31:17] السوق، بص لي ناقل بتأمل وكأنه بيفكر هنعمل إيه؟ وقال لي بصي يا
[31:24] سعد. واضح ان مريم في المبنى ده او ده
[31:28] هنا شور على مبنيين جنب بعض. وكمل أنا هدخل ده وأنت هتدخل ده
[31:34] وإللي يلاقي هينادي على التاني ما أكذبش عليكم، أنا ما كنتش خايف
[31:39] منها بما إن معايا الكشاف بما إنها 16، فأكيد أنا هكون أقوى
[31:45] منها حتى لو اتهجمت عليا. ده غير إن أكيد صاحبة الصوت
[31:51] الفتان ده مش ممكن تكون شرسة. حركت راسي بالموافقة، وبدأت أتحرك
[31:57] ببطء ناحية المبنى. دخلت بحذر وأنا بنادي بصوت مهزوز.
[32:03] مريم. يا مريم، أنت هنا بعد كام محاولة؟
[32:10] رد الصوت ناعن جذاب. كان جاي من آخر قاعه كبيرة بيقول
[32:15] أه أنا هنا بس أنت. أنت مين ده؟ مش صوت جوزي ناقل؟
[32:20] ربيت بهدوء وأنا بتحرك ناحيتها. آ.
[32:25] أنا سعد. صديق جديد لناقل اتعرفت عليه من
[32:29] ساعة بس، وهو عرض عليا ندور عليكي.
[32:33] ردت بالصيغة تحمل الكثير من الدلال والدلع.
[32:38] طيب طفي الكشاف إللي معاك؟ أصل أنا حريانة وما ينفعش تشوفني
[32:43] بالشكل ده. ساعتها انا مسئلتش نفسي.
[32:46] ايه إللي يقلعها؟ دومها في مكان زي ده.
[32:49] كل إللي اترسم في بالي شكلها. تخيلت بعض التفاصيل الخاصة إللي
[32:54] مش هأذكرها هنا طبعا. المهم أنا طفيت نور الكشاف.
[32:58] وقربت. بدأت تظهر رجلين مباشرة السمره
[33:03] تلمع في النور الخافت إللي جاي من بره.
[33:06] وشوية شوية. بدء يظهر جسم كامل ممدد على الأرض
[33:12] الحرية من حريات البحر إللي بتتحكى في الأساطير.
[33:18] انا كوليد مش هقدر اقول الوصف الي وصفه سعد المريم لان مش عايز
[33:24] الحلقه تتمنع من العرب. لمستمع خياله، ويعيش بقى مع
[33:29] خياله. المهم جمله تلخص المشهد.
[33:34] مريم كانت سحر الجمال والأنوسه متجسد في ست أفرادات آلهة الجمال
[33:42] عند الإغريق في جسم أسمر. في اللحظه دي كنت.
[33:48] شبه بغيب عن الوعي تماما، وبكون تحت السطو، وسلطة سحر مريم.
[33:56] دقايق من الممارسة. حسيت إنها ضهر كامل قطع المتعة
[34:02] دي. الصوت قوي بيقول سعد يا سعد.
[34:10] فوق يا صاحبي، إنت بتمارس الجنس مع جنية قبيحه؟ ده؟ كان صوت صديقي
[34:16] احمد، فتحت عنيا إللي كانت مغمضه ودايبه في المتعه الجنسيه علشان
[34:21] اشوف قدامي جسم مرعب لونه أزرق مخيف وش مشقة بالطول وكإنه كان
[34:29] متقطع في يوم من الأيام وشعر مجعد منكوش.
[34:34] فتحت بقها على آخره علشان يظهر حلق أسود.
[34:39] ريحته قذرة. وهي بتصرخ.
[34:43] نايل، يا خادم، الطلصة محضر في التو واللحظة.
[34:48] انا بطريقه تلقائيه. اقول اعوذ بالله من الشيطان
[34:51] الرجيم. واريت ايت الكرسي عشان تختفي
[34:55] الشيطانه ويجري ناحيتي احمد صاحبي وهو بيحاول يطمن عليا.
[35:00] كان بيتفحص عيوني وريحتي واضح إن أحمد مرت تجربة مرعبة علمته
[35:07] الحاجات دي كلها. وأنا كمان كان عندي شوية أسئلة.
[35:12] إللي أقلها عايزة أعرف اتحول إزاي؟ أنا قلت له أحمد أنت جيت
[35:18] هنا إزاي؟ يومين حرر روحك بعد ما اتلبست؟ ضحك أحمد وقال لي اتلبست
[35:25] إيه يابني؟ انت اتجننت؟ لو بتسأل علشان أنا اختفيت بعد سماعة صوت
[35:29] الإنذار بتاع الغارة ده لإن ناقل أخدني المكان قال لي إن فيه حمايا
[35:35] ومستخب فيه جهاد، ولازم كل شخص مصاب يروحه، بس ما ينفعش كل الناس
[35:42] تعرفه. اترسمت على وش الدهشة وأنا بقول
[35:46] بخوف إزاي بس يا أحمد لما ناقل ما سابنيش لحظة واحدة من ساعة ما
[35:51] شفناه؟ وهو إللي قال إن أنت تحولت لشيطان من الجن؟ بفعل لعنة
[35:56] بيسببها، طلصا للساحر اسمه مقداد المنذر.
[36:00] ده كمان جه معايا لحد هنا، ده أنا لسه سايبه من دقيقة واحدة.
[36:05] ظهر الخوف على وش أحمد وهو بيقول. مش معقول تكون لسه ما فهمتش يا
[36:11] سعد، إن ناقل جيم، وهو إللي بيجمع كل جثث الضحايا إللي بتتحول
[36:17] لشياطين زيك إنت وغيرك، ومش غريبة أبدا إنه يظهر في نفس المكان مع
[36:23] أشخاص مختلفة، وفي نفس الوقت أنا رديت عليه بتساؤل أمال أنت.
[36:29] أنت فلت منه إزاي؟ وهل هو آ جابك هنا علشان تعمل نفس إللي كنت
[36:34] بعمله؟ سرحت عيون أحمد وكأنه بيفكر وبيفتكر كل مشهد حصل ولقيته
[36:41] بيقول لي لما مشيت معاه؟ من بعد الانذار واقنعنى زي ما قولتلك ان
[36:46] فيه مكان امن. مينفعش حد يعرفه غيرنا.
[36:50] وان ممكن الاقي. آ صحابنا فيه مشينا في عكس
[36:54] اتجاهكم تقريبا. شوية كانت البيوت المتكسرة
[36:58] والخراب بيتغير وبتظهر مكانه مساحات خضراء كبيرة في غضون دقايق
[37:04] بسيطة. كان المشهد اتحول بالكامل لحاجة
[37:07] شبه غابة كده ليها ريحة مميزة. كانت آ شبه ريحة نقل تقريبا.
[37:13] طبعا، برغم غرابة المشهد، إلا إنه أقنعني.
[37:16] إن المكان ده لا يخضع لقوانين الطبيعة لإن فيه معية ست مبروكه
[37:22] مكشوف عنها الحجاب وبتقدر تعرف وتتحضر وتشفي البشر.
[37:28] من مس الجن غالبا بتلم كل المصابين عندها.
[37:33] بيظهر جحر كده تحت الأرض أشبه بجحر أرنب، وبعد ما مر النزول
[37:38] بسيط من التراب بيظهر باب لونه بني قاتم.
[37:43] الغريبة إنه ورا الباب ده فيه مساحة كإنها ملهاش نهاية وغرف على
[37:48] الأجناب ملهاش عدد لوالة، تحس إن المكان مش في عالمنا، وفجأة بتظهر
[37:53] من العدم ست عجوزة تقريبا، خرجت من أوضة من الأوض القريضة.
[37:59] قعدت في مكان يعتبر جنب الباب قدام طرابيزة.
[38:03] كانت تربيزه متهالكة عليها شوية حاجات صغيرة، ما كنتش قادرة أحدد
[38:09] بالظبط ده إيه؟ بس كان واضح إنه عظم ممكن يكون عضم عصافير أو
[38:14] السبان أو السحالي، مش حاجة أكبر من كده، الست دي بدأت تقول كلام
[38:20] عجيب، حاسيك فيه، بتقلى على قلبي، منذر، حاكم العباد في كل البلاد،
[38:26] الإنس قبل الجن عبيدك. أرواحهم بإيدك.
[38:32] وقتها كنت بدأت. أغيب عن الوعي.
[38:35] مكنتش محتاج أكثر من كده عشان أعرف أن ده كفر.
[38:39] هي كانت متخيلة إني مش سامع. بس ربك سبحان هو تعالى ما أرادش
[38:44] إن نهايتي تكون على إيديها. حاولت أثبت علشان أحذر ناقل أبل.
[38:50] ما أجري. لكني شوفت حاجه.
[38:53] عرفتني إني ناقل نفس وشيطان رجيم. كان رافع إيديه وكإنه فيه صلاة
[39:00] معينة وبيتضرع للشيطان. وهنا نزلت توب من عدم عصمه وإللي
[39:07] كانت اختفت من تحته العضة المرعبة إللي كانت موجودة من دقايق
[39:12] معدودة. وكأنها ما كانتش موجودة من الأصل.
[39:17] هي فعلا ما كانتش موجودة من الأصل، أنا هنا استعزت بالله
[39:22] سبحانه وتعالى وطلعت أجري من المكان، وكل ما بعد أحس بالمكان
[39:27] بيتغير من حواليا، ورجعت المباني المكسرة وكإني كنت في حلم لما
[39:35] بعدت وبدأت أدور عليكم، سمعتوا صوتك هنا وأنت بتتمتع بإللي أنت
[39:39] هاهاها كنت بتعمله. يا الله.
[39:44] إيه كمية الشر دي؟ إحنا أكيد اتحكم علينا بالإعدام هنا.
[39:49] إللي أو عزمتي إن الفجر كان قرب جدا، كنا في طريقنا للمخيم اللي
[39:54] حسينا إن بعد زيادة عن اللزوم، وفجأة خرج من ورا شجرة شخص جاي
[40:00] علينا وماسك جذع شجرة كبير وبيهاجمنا بيه.
[40:04] حاولنا على قد ما نقدر نتفاداه، لكنه ضرب أحمد على كتفه خلعه له
[40:09] مع تأوهات أحمد، واللكمة إللي ضربتها للمهاجم وقع على الأرض وهو
[40:15] مذهول. ده كان الحاج ناصر أبو يوسف
[40:19] صديقنا، كان بيبكي بشكل هستيري وبيعتذر كتير، الراجل كان في حالة
[40:24] يرثى لها وكإنه مرمي في الشارع من سنين طويلة.
[40:28] كان الشيء المهم إننا نرد كتف أحمد إللي سرخ صرخة رجت الجزيرة
[40:34] كلها، وطلعت الميتين من كبارهم. الحاج ناصر برر موقفه وقال معلش
[40:40] يا ابن، أنا كنت فاكركوا من الجن أو ممسوسين.
[40:45] هنا حط إيده على راسه وهو بيحاول يجيب إثبات على الفترة الصعبة
[40:50] إللي فاتت. لما أنزل إيديه إللي كانت غرقانة
[40:53] عن بكرة أبيها دم. كمل وهو بيوجه كلامه ليا، لما كنت
[40:59] بتكلمني يا سعد حد ضربني على دماغي؟ بنزع شجرة تسبب لي تجار
[41:04] حدة؟ حسيت من البداية إنه قاصد يقتلني من أول ضربة، لكني كنت
[41:10] أقوى منه، سحلني على الأرض، وقتها بصيت عليه وشفت وشه وكنت هموت بجد
[41:16] لما لقيته. يوسف ابني.
[41:19] وعلى وشه ابتسامة مرعبة، كإنها مرسومة بسكينة.
[41:23] و ده اداني دافع اني اقوم أكثر. شديت ايديا بكل قوه من ايدة.
[41:28] فانجرح الجرح ده. وقتها رفع ايديه التانية.
[41:33] وهنا المنظر كان بشع المعصم بالكف بالصوابع.
[41:38] كانوا كإنهم شرايط. كمل الحاج ناصر وال لما شديت
[41:43] إيديا وجريت منه طلع يجري هو الناحية التانية من غير حتى ما
[41:47] يلتفت لي. وهنا عرفت إن ابني.
[41:50] ابني ضاع مني. أخدنا الراجل الغلبان، ووصلنا
[41:55] للمخيم إللي كان بيحاول يسيطر فيه إبراهيم وحسان على جهاد، ويوسف
[42:00] شوية بالقرآن، وشوية بالأحبال كانوا مكتفينهم يعني، وهنا كان
[42:06] الفجر بيأذن. عقبال ما غيرنا على.
[42:10] جرح الحاج ناصر، ولمينا الحاجة. كان النهار طلع على طول، رجعنا
[42:15] للانش إللي كان جه بيه أبو يوسف وركبناه.
[42:19] و سيبنا الجزيرة، و رجعنا علي بيوتنا.
[42:25] المهم علاج يوسف. و جهاد أخد فتره طويلة.
[42:29] و كمان الحج ناصر فقط صباع الصغير إللي كانت قطع العصب بتاعه تماما،
[42:36] أما أنا شعر بيض بالكامل. الرحلة دي.
[42:39] مستحيل تتنسى. ومستحيل كمان إنها تتكرر.
[42:51] لحد هنا بتخلص. قصة سعد من دولة الكويت الغالية.
[42:56] يلا بقى أنا مش هوصيكم، عايز أقرا تعليقاتكم في الكومنتات، وتقولوا
[43:01] لي إيه هي الحاجة إللي لو كانوا لاحظوها من البداية؟ في قصة نائل
[43:06] كانوا تجنبوا كل إللي حصل ده؟ على فكرة هما حاجتين مش حاجة واحدة.
[43:12] ولو عرفتم الحل هأستناكم بقى في كرسي الاعتراف تقولوا لي عليه
[43:17] ويوميها. هنوزع عضويات مجانية.
[43:20] جايز تكون من نصبكم عضويات انتساب على قناة مستر كايرو.
[43:25] تصبحوا على خير. يا حلوين.
[43:29] وليد جمال، وكالعادة إبداع ما بعده إبداع، قصص رعب حقيقي، هواها
[43:36] خليجي ودايما بستمتع بيها بشكل غير عادي.
[43:41] وقت ما بحكيها ببقى عايش مع الأبطال لحظة بلحظة بكل إللي
[43:46] بيمروا بيه. استمتعت جدا بالتفاصيل المخيفة
[43:50] والمرعبة، وبواجه تحية لصاحب القصة إللي مش حابب إن هو يعلن عن
[43:56] اسمه الحقيقي. وبيكتفي بالاسم المستعار.
[44:00] تحيه كبيره ليه؟ ولكل اصحابه. وحقيقي اتعلمنا كتير من التجربة
[44:06] المخيفة دي. بشكرك.
[44:09] وبشكر وليد جمال قيصر الرعب في المنطقة العربية، تحية كبيرة كل
[44:16] الشكر والتقدير لمهندس الصوت هشام المغربي على الإخراج الرائع و
[44:22] الدرامي المدهش لأحداث علقتي الليلة.
[44:26] أشكرك إن شاء الله. الصندوق خنادور.
[44:31] للأسرار مع مستر كيرو لسماع اللقاء، كامل، انتسب إلى القناة.
[44:38] آ، أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي
[44:42] وبس، فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص.
[44:48] قولا واحدا، يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا، العالم
[44:53] السفلي، بداياتي، كانت زمان، زمان، أنا فاجر وأنا صغير في سن
[44:58] حوالي خمس أو ست سنين، كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة بداية
[45:04] حياتي في المحلة الكبرى، كان فيه شارع وهو أكبر شارع وأهم شارع في
[45:09] المدينة، كان اسمه شارع البهايات، بدأت في بيت مصباح.
[45:14] بيت جدي البيت ده كان بيت قديم جدا، عمره حوالي فوق المية سنة،
[45:18] والبيت ده كان في مدينة المحلة الكبرى وبقول كان لإنه خلاص.
[45:22] تهدد دي الوقت حسب حكايتها؟ كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة
[45:26] بتاعتها وتصطاد بيها السمك من الميه إللي قدامك السطح ده بيطل
[45:30] على محلك، هطن محلك القطن، كان فيه بيت لونه أخضر نيلس فجوة
[45:36] وفاكهة، تفاصيله كويس قوي وبالليل ودي كانت البدايات.
[45:43] كان في. شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا
[45:47] كنت متخيل إن هما الجيران إللي ساكنين في البيت ده، باعتبار إن
[45:50] أنا كنت صغير في السن ومش مدرك. إي إن في حاجات تانية غير البشر
[45:56] موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[46:01] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أيا كان إللي كان موجود في ال
[46:07] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[46:14] إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعيشتها وال.
[46:20] وكل إللي أريد بيه. كتير بقى بيقفو عند اهتمامي
[46:24] بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[46:27] وده كان سؤال برضو من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[46:32] جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[46:37] المغناطيس بيشدوا. The الطاقه دي في اتجاههم.
[46:44] يعني تحس إن إحنا عملين زي المرمطيس فينا، طاقة جذب بتجذب
[46:49] الكيانات دي، إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد جمال، لإن إحنا
[46:54] الإتنين من خلفية واحدة. أنا كنت في بيت مصباح، وهو كان في
[46:58] بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة إللي بتكلم عليها
[47:03] دي، الطاقة الغريبة الغامضة إللي آ مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما
[47:11] يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم ده.
[47:17] أكيد مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي بيكذب.
[47:22] ال آ الناس دي زي ما بتكذب. الحلو أحيانا بتكذب الوحش،
[47:27] وأحيانا بتكذب الناس الغلط، وده حصل معانا فعلا في قناة مستر كي.
[47:33] قناة مستر كيرو؟ لا كلام يوسف الإبدان متألق، دايما ما بنحس
[47:38] حالنا أو مجرد آباء. بدنا نعمل لايك وبدنا.
[47:42] لا لا لا لا. بنحس حانك كلنا مسؤولين عن
[47:46] النجاح، هيدي القناة عبادته أبدع ليوسف عن جد إن شاء الله إلى
[47:52] الأنامات كورة.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
