# الاعترافات الأخيرة للساحر الأردني التائب “الغول سطانئيل” | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو الاولى

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 15 Jun 2026, 47 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5716490110.mp3

الاعترافات الأخيرة للساحر التائب “الغول سطانئيل”!تفاصيل مرعبة عن عالم حاول يهرب منه.قصة رعب حقيقية مليانة غموض وصدمات 😱 في هذه الحلقة من مستر كايرو، نعرض أخطر وأغرب الاعترافات المنسوبة إلى ساحر أردني تائب كان يُعرف بلقب: “الغول سطانئيل”. رجل عاش سنوات طويلة وسط طقوس غامضة واجتماعات سرية، قبل ما يختفي فجأة عن الأنظار ويبدأ في تسجيل اعترافاته الأخيرة. الاعترافات كانت مليانة تفاصيل مرعبة عن رموز، أماكن معزولة، وأشخاص قال إنهم كانوا جزءًا من عالم لا يراه الناس. في البداية، الجميع اعتبر الكلام مجرد أوهام أو محاولة للفت الانتباه… لكن مع ظهور تسجيلات ورسائل غامضة بعد اختفائه، بدأت القصة تتحول لشيء أخطر. الأغرب إن بعض المقربين منه أكدوا إنه كان دائم التكرار لجملة واحدة: “في أشياء… لما تعرفها، ما تقدرش ترجع طبيعي.” دي قصة رعب حقيقية عن الاعترافات الأخيرة لرجل قال إنه حاول يهرب من ماضيه… لكن الماضي ما سابوش. قصص رعب حقيقية، الساحر الأردني التائب، الغول سطانئيل، اعترافات أخيرة، أحداث غامضة، طقوس غريبة، رعب نفسي، ماورائيات، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الرعب الواقعي، الغموض الحقيقي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الساحر_الاردني #الغول_سطانئيل #اعترافات_اخيرة #احداث_غامضة #رعب_نفسي #ماورائيات #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي الاعترافات الأخيرة للساحر التائب “الغول سطانئيل”! تفاصيل مرعبة عن عالم حاول يهرب منه. قصة رعب حقيقية مليانة غموض وصدمات 😱

## Transcript

[0:02] انا مستر كايرو، والنهارده هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدا. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ الساعه تقريبا كانت 7:35 حاجه زي
[0:29] كده انا نمت وبدات احس اني نايم وانا نايم كنت سامع حاجه الحاجه
[0:36] دي كانت اشبه بالصوت الاذان عارفين ساعات الواحد مننا وهو
[0:41] نايم لما يسمع حاجه عقله مباشره بيفسرها ويقول له ايوه دي هي.
[0:49] زي مثلا صوت عيل او صوت حاجه اتكسرت اللي سمعته.
[0:54] كنت فاكر انه اذان. أو أشبه بالآذان، بس أنا صحيت
[1:00] مفزوع بجد لما بدأ الأذان ده يتقرا بالعكس وبصوت وعر وغريب
[1:09] أشبه بصوت الحيوانات في فيلم رعب زي الخنزير والكلب والحمار.
[1:15] اعزكم الله صوت كان متقطع وغريب يقشعر ليه البدن.
[1:23] كنت بحسه الصوت ده زي منسوب الميه.
[1:26] وعمال كل شويه يزيد ويزيد. لحد ما يخنقني ويغرقني، كان فيه
[1:33] كلام واصوات متداخله وغريبه. بس صحيت لما حسيت بايد خشنه جدا
[1:40] بتصحي فيا. تفاصيل غريبه ومرعبه.
[1:48] لكن عشان نعرف بداية الحكايه جت منين.
[1:52] لازم نرجع الشريط ونسمع الاعترافات الاخيره للساحر
[1:58] الاردني التائب الشهير بالغول سطنئيل.
[2:10] مساء الخير. مش عارف لو الانسان هو السبب
[2:15] والمتسبب الوحيد في كل اللي بيحصل له.
[2:18] تلاقيه بيمشي في طريق كله غلط ومليان.
[2:21] اشواك بيحاول يقنع نفسه ان هو الصح بقى بيسمع لشيطانه اكتر مما
[2:28] بيسمع لعقله وقلبه. بيشيل حاله ويحط ايديه في ايدين
[2:33] الشيطان ويعملوا اتفاق اساسه الشر والاذى وممنوع منعا باتا انه يعطف
[2:41] او انه يرحم علشان كبرياؤه وجبروته ما يصغرو وما يتهنش
[2:47] قدامهم وقوته تزيد. ولو فكر انه يتراجع شياطين الانس
[2:54] اللي معاه بتمنعه. وبتحوطه من كل جانب، وممكن قوي
[2:59] تمحيه من على وش الدنيا. دي طريقتهم ومهمتهم القذره فوق
[3:07] الأرض. انا يوسف لو فاكرين سطا نقيل او
[3:13] الغول الشاب اللي سمعته قصته هنا على قناه مستر كايرو.
[3:19] أكيد طبعا لو تفتكروا حكايتي وتفاصيلها هتعرفوا أنا وقفت عند
[3:25] إيه؟ انا زيكم بالظبط. كنت نفكر ان حكايتي خلصت خلاص.
[3:31] بس قبل فترة اكتشفت ان قصتي مش هتخلص الا بنهايتين بس ودي مش من
[3:38] عندي دي من اللي بقيت اشوفه واعاني منه طول الفترة اللي فاتت.
[3:46] انا دلوقتي هحكي لكم اخر اعترافاتي واللي ما فيش بعدها.
[3:52] انا هحكي عن الفتره اللي حصلت وانا في ايامي دي.
[3:58] بعيد عن حكايات المراهقه القديمه اللي معظمكم كرهني بسببها.
[4:05] دخلت الجامعه واشتغلت في نفس الوقت كنت عايش زي اي حد في
[4:10] الدنيا. بس قبل كام يوم انا كنت مروح من
[4:15] الجامعه ونزلت علشان اروح مع واحد صاحبي بعربيته.
[4:21] وقتها لمحت عربيه كانت شبه عربيه سميره نفس الشكل بالظبط في اللون.
[4:28] وطبعا انا من اول ما شفتها. حسيت كاني طفل صغير واقف قصاد
[4:35] عقده عمره. ورعب حياته كله قصاده.
[4:40] انا اتصعقت بمكاني وبدات التفت حواليا يمين وشمال زي المجنون
[4:46] وانا مش عارف اروح فين؟ بدات اسال في الناس اللي ماشيه وبيطلعو
[4:52] بعربياتهم عربيه مين دي؟ كنت حاسس في اللحظه دي ان موتي خلاص ما
[5:00] فضلش عليه غير شويه وقت؟ وصاحبي كمان بدات ملامحه تتغير لملامح
[5:07] الاستغراب. يعني انا ليه بقيت زي المجنون كده
[5:12] وفجاه وبدون تفسير؟ ليه بقيت مرعوب من كل حاجه؟ كان بيحاول
[5:18] يهديني وخدني على جنب. كان بيسالني بصوت كله استغراب يا
[5:24] يوسف مالك فيه؟ ايه؟ مالك كده يا ابني؟ انت ازاي اللي راكبه عفريت؟
[5:28] انا فعليا في الوقت ده جبروتي كله اختفى.
[5:32] ما بقتش زي الاول. بجد جاوبته بهدوء وانا بحاول
[5:37] اتصنع. ابتسامه مزيفه وقلتله لا يا عم لا
[5:43] عفريت ولا حاجه. انا بس قلقني العربيه دي.
[5:48] لان في واحد قريبي عنده عربيه زيها.
[5:51] وبصراحه بحاول اتجنبه لانه رخم قوي.
[5:55] هو طبعا ما صدقني. كانت ملامحه بتدي انه مش مصدق
[6:01] وواخدني على قد عقلي وبيفوتها وخلاص.
[6:05] انا قلت له بهدوء وبصوت شويه مضطرب بص خد العربيه وروح.
[6:12] انا هروح كمان شويه. رد عليا بسرعه وقال لي بعجرفه اه
[6:17] كمان شويه عايز يعني؟ تفضل موجود قصاد قريبك اللي انت اصلا مش
[6:21] طايقه. اسمع.
[6:23] انا مش هتعبك. ولو عايز تفضل يعني خليك انت حر.
[6:28] عايز حاجه مني قبل ما امشي؟ قلت له بلهجه مضطربه وانا مش عارف ابص
[6:33] فين ولا فين الرعب كان محوطني. قلت له ابدا تسلم يا اخويا
[6:41] العربية. دي كانت زي جهنم قصادي.
[6:45] معرفتش اتصرف بعد ما قلت لصاحبي ان هو يمشي.
[6:50] كنت بدأت احس اني عايز اقرب منها. خلاص عايز المسها واشوف فيها ايه؟
[6:59] قربت اكتر من جهه الباب الخلفي وانا ماشي بهدوء.
[7:03] ومفيش في باركين الجامعه غيري انا والعربيه دي.
[7:07] وسط كل العربيات اللي حواليها. بدات احاول ابص.
[7:12] بس للاسف الازاز كان مظلل بشكل متقن.
[7:17] ساعتها قررت اني مش هروح البيت. خلاص هفضل جنبها علشان اشوف هي
[7:23] صاحبتها ولا لا؟ من الساعة 4:00 للساعه؟ خمسة وكل الامن اللي
[7:29] حواليا؟ أصر إني أروح لأن خلاص الدوام خلص، الأمن كان راجل
[7:36] أسمراني كان قصير شوية وشعره شايب، كان بيقول لابنبره حاده يلا
[7:43] يا باشا ما بقاش غيرنا هنا، امشي أحسن.
[7:47] دلوقتي مش مسموح لكنك تكون موجود. انت مش عايز تروح ولا ايه؟ يا
[7:53] سيدي أنا ماشي، أنا هروح يعني هبيت هنا ولا ايه؟ بس صاحب
[7:59] العربية دي. انا عارفة ومتفقين ان احنا هنروح
[8:02] مع بعض. انت ما تعرفش صاحبها راح فين؟
[8:06] عربيه. مين يا استاذ؟ واصل؟ ازاي؟ يعني
[8:08] ما شفتهاش وهي داخله؟ ودي مش عربيه دكتوره او حد من اللي معانا
[8:12] يعني؟ وإحنا في وسط الكلام كنت غلطت غلطه عمري اني مردتش عليه
[8:19] وفجاه واحنا لسه بنتكلم وبنتعادل باب العربيه اللي هو جنب السواق
[8:26] اتفتح اتفتح بصوت هزني من جوه كاني دبيحه رايحه للمسلخ وساعتها
[8:35] الحارس قال بنبره سخريه ايه يا استاذ انت شكلك شارب حاجه ولا
[8:40] ايه؟ انت غريب. صحيح.
[8:43] اتفضل. شوف مين اللي مستنيك جوه العربيه
[8:46] اصلا؟ أنا كنت بمشي ناحية الباب من الجهة التانية برعب وركبت.
[8:53] كنت متخيل 1,000,000 سيناريو عن الموت او بالمعنى نوعيه وطريقه
[9:00] موتي وما كنتش هقدر اهرب لاحسن يكون فيه سلاح مع سميره او الشيء.
[9:07] الاسوا ان سميره تكرر تدوسني. كل ده كان بيدور في راسي في ثانيه
[9:13] واحدة. والاهم من كل ده هم وصلولي ازاي
[9:18] ركبت وانا حاسس بجلدي الكرسي. بارد وريحه العربيه اللي رجعتني
[9:24] سنين لورا ريحه. غريبه كانت نفس الريحه اللي كانت
[9:30] بحسها وبشمها في اوضه ياسمين كنت راكب وخايف اقفل باب العربيه
[9:37] وقعدت على الكرسي اللي كنت حاسس فيه.
[9:41] كاني قاعد على كرسي الاعدام. كنت مرعوبه.
[9:46] بص جنبي. واشوف سميره او الاسوا اشوف
[9:50] ابراهيم. كنت خلاص وصلت وقتها لمرحله شعور
[9:55] داخلي ان ما فيش حاجه مهمه كده. كده قدري ان موتي يبقى على ايد حد
[10:01] منهم. لفيت وشي علشان اشوف حاجه ما كنتش
[10:06] متوقعها ابدا. لفيت وشي بهدوء.
[10:10] وقبل ما اقفل الباب. بصيت على مكان السواق.
[10:14] وساعتها شفت واحدة غريبه. كنت اول مره اشوفها في حياتي.
[10:21] كانت ست سنين شويه لكنتها غريبه اشبه للكنه اهل اليمن.
[10:27] وقالت لي اهلا وسهلا. نورت.
[10:31] بصت لي بحده عيونها كانت سودا وبشرتها حنطيه.
[10:36] هنا اتكلمت بحده وقالت اقفل الباب علشان ما حدش ياخد باله.
[10:43] انا قفلت الباب. قلبي كان بدا يهدى شويه وكنت
[10:48] مستغرب من نفسي. بجد اني بقيت خايف.
[10:52] كاني للحظه بقيت انسان طبيعي بجد. كنت بفكر زي الناس الطبيعيه.
[11:00] خايف من الناس الغريبه دي. مشينا بالعربيه وطلعنا من حرم
[11:06] الجمع فضلنا ماشيين وهي عينيها بالطريق وبس.
[11:12] ساعتها انا سالتها بتردد هو انت مين؟ هي مش المفروض العربيه دي؟
[11:19] عربيه؟ سميره قطعتني بالصوت حاد وقالت لي لما نوصل هتعرف كل حاجه.
[11:29] مشينا في مكان طويل، وكنت وقتها عايز اخرج موبايلي علشان احاول
[11:35] اصور اي حاجه على الاقل. يعني لو مت كل اللي حواليا واللي
[11:40] يعرفوني يعرفوا اني بقول الحقيقه. اول ما حاولت اخرج موبايلي بشويش
[11:47] وانا ببص على الشباك على اساس انها مش منتبهه.
[11:51] سمعت صوت ضحكة أنثوية مش غريبة عليا أبدا.
[11:57] صوت واحدة أنا بعرفها. عشت معاها أحداث كتيرة أوي إللي
[12:03] كانت قاعده في المقعد الخلفي كانت هي.
[12:08] سميره. كنت حاسس بحاجه بارده وحاده على
[12:14] مؤخره. رقبتي سميره.
[12:16] كانت وقتها حاطه على جسمي اله حادة وقالت لي.
[12:22] بتبص على ايه يا حلو؟ هات. هات اللي معاك يا حبيبي.
[12:27] كنت وقتها حالف مكفر بالله سبحانه وتعالى.
[12:31] ولا اسب الدين ولا حتى اقول اي عزيمه او اي حاجه فيها كفر بالله
[12:38] علشان مش عايز ارجع زي الاول. بس كنت حاسس بشعور تهديد الموت
[12:45] والمره دي كان مختلف. عارف يعني ايه مضيق يقف حواليك
[12:51] ويحوطك؟ لا ده كمان بيهددك. بيهددك بسلاح الماضي اللي كنت
[12:59] بتدوس على اكبر حد فيه. وبتعلم عليه والكل بيخاف منك ومن
[13:05] جبروتك بيترعب من الغول. النهارده واقف وراك وبيهددك.
[13:12] لا ومعاه حق بصراحه. انا اتغيرت وتعبت وكمان ضعفت.
[13:19] وإحنا في وسط الطريق، وماشيين السلاح كانت لسة حطاها على رقبتي
[13:24] وعواطف بعدها ماشيه زي ما هي عواطف.
[13:29] ده اسم البنت اللي معانا عرفت اسمها لما سميره اتكلمت معاها.
[13:36] المهم. ريحه المكونات الغريبه والحاجات
[13:40] المقرفه اللي كانت مغرقه جسمي. ومناخيري ليل نهار.
[13:45] وكنت مرتاح لها. بدات ارجع اشمها من تاني.
[13:51] الخوف بدا شويه شويه يزول مني وانا بسمع كلام سميره وتهديدها
[13:58] فجاه التوتر والرعب اللي كنت فيه بدا يزول.
[14:04] الوش المرتبك بدا يتغير ويبقى حاد.
[14:09] طلعت موبايلي ونزلت ازاز العربيه من عند الباب ومسكت الموبايل
[14:15] وعواطف وسميره عمالين يقولوا هتعمل ايه؟ انا مسكت الموبايل
[14:21] ورميته قدامهم ورجعت قفلت ازاز العربيه بهدوء وانا بقول لها بصوت
[14:28] حاد وانا ببص على الطريق بحده. نزلي اللي بايدك يا ماما قبل ما
[14:35] اتعورك. علشان لو ما نزلتيهاش عضم وشك
[14:40] هيتكسر. وبدل ما ادخن الليله سجايري من
[14:44] تبغ هدخنها من فتافيت عضمك. نزلي نزلي.
[14:49] هنا لاحظت ان عواطف ارتبكت شويه وسميره بدات تنزل اللي معاها شويه
[14:57] شويه. وبعد ما نزلتها.
[14:59] انا شتمتها وكلمتها بطريقه قاسيه جدا.
[15:04] لدرجه ان لما رفعت ايدي علشان اقول لعواطف تركن على جنب.
[15:10] شفتها. ارتبكت واشعرت في مكانها.
[15:13] كنت بجد مش عارف نفسي ولا عارف انا رجعت كده ازاي.
[15:19] المهم. وبعد مرتبكت عواطف زعقت فيها بحده
[15:24] وقلت لها انت يا اركني على جنب دورك جاي.
[15:29] ركنت حسيت بوقفه الركنه. المفاجاه والحركه بتاعتها، وصوت
[15:34] التراب والغبار. اللي كان ورانا، والصوت اللي كان
[15:39] طالع من فرامل العربيه. وقتها كنا على طريق سريع وفي
[15:44] منطقه اللي بتمر منها شاحنات نقل وشحن.
[15:50] وقفنا على جنب الطريق. ونزلت، وشفت سميرة بشكلها المقرف،
[15:56] وهي مرعوبة لما لفيت وش ناحيتها بحد.
[16:00] علشان ابص هي بقت ايه؟ اتفاجئت انها زي ما هي سميرة.
[16:06] هي. هي بشكلها المقرف.
[16:09] شعرها المجعد وريحتها الغريبة. فتحت باب العربيه بقوه وطلعت.
[16:16] وكنت متوقع ان سميره جبانه وفعلا مش هتخرج وهتطلب من اللي معاها
[16:23] انها تتحرك وتهرب لانه واللحظه نسيت انا ميل وشاهد على ايه وعارف
[16:33] مين الغريبه ان برغم كل ده سميره وكل الشله دي.
[16:40] ما كنتش متوقع انهم جايين علشان مثلا انا فضحتهم وحكيت قصه قصتي.
[16:47] ولا علشان مثلا زهقوا وقالوا يلا نعدي على يوسف؟ نشوفه؟ لا هنا
[16:54] نقدر نعتبرها ان رحله بناء ما بعد الهدم زي كده لما تكون دوله صغيره
[17:01] تخيلها بعد ما الراس الكبيره تقع او تهرب الصراصير اللي تحتيها
[17:08] بتبدا تاسس من جديد على دماغها زي المليشيات وغيرهم طبعا.
[17:15] المهم. بعد ما خرجت من العربية فضلت واقف
[17:20] ومكذبش عليكم. طيشي كان خف وبردو الحماس.
[17:25] خف. كنت خايف بس فيا طبع التمثيل
[17:29] بالقوة. ده من زمان كنت مش عارف اعمل ايه؟
[17:34] صراحه كنت واقف زي الاهبل مش عارف اعمل اي حاجه.
[17:39] واتفاجئت ان العربيه لسه في مكانها وكمان خرجت منها سميره بكل
[17:46] هدوء. العجيبه انها خرجت بسكينه السكينه
[17:52] نفسها اللي كانت زي الخنجر المعكوف في اخره.
[17:56] كانت بتقول لي. اركب.
[18:00] بصيت لها بحده شديده. لحد ما كملت كلامها وقالت لي انت
[18:06] لو مركبتش مش هيحصل لك؟ ضربتها لكمة قوية على وشها.
[18:12] ما كنتش حاسس بنفسي. لما عملت كده.
[18:16] بعدها مسكت الخنجر وهي متعصبه شعرها باين من تحت الشال اللي
[18:22] كانت لابساه وهي بتزعق فيا بشراسه اكتر.
[18:26] لحد ما مسكت ايديها اللي فيها الخنجر.
[18:30] شديت عليها بقوه لحد ما وقعتها ونزلت فيها ضرب شديد.
[18:36] الضرب ده ما كانش ضرب راجل للست، كان ضرب راجل لراجل.
[18:40] وبينهم طار قديم. كانت بتصوت وبتصرخ، ومن جنبنا
[18:45] عربيات وشاحنات كتيره رايحه وجايه بدات تستغيث بعواطف وتصور باسمها.
[18:52] لحد ما خرجت من العربيه. انا ما شفتهاش.
[18:57] بس سمعت صوت خبط باب العربيه بسرعه حطت ايديها عليا وهي بتحاول
[19:03] تشيلني عنها لحد ما ضربتها. الم هي كمان؟ لساتكم مش عارفين
[19:10] انا اتعاقبت ازاي؟ على كل اللي عملته بحياتي.
[19:15] المهم بعد كده مسكت سميره من شعرها ووديتها جر هي بتحاول تضرب
[19:21] دراعي اللي ماسكها بيه وبتصوت ما كنتش عارف انا اصلا رايح بيه على
[19:27] فين. كاني رجعت زي زمان بوصل مكان.
[19:31] انا نفسي مش عارفه. لحد ما لاحظت ان فيه مكان تحت
[19:36] وورا من ركنه العربيه نزلت بيها لتحت شويه من مكان الركنه.
[19:42] كان في زي أوضه صغيرة بتاعه محول كهربا قديم على الطريق المهجور،
[19:49] كان مكان معفن اصلا سامحوني لازم اقولها اعتديت عليها بضرب شديد
[19:57] ومسكت دراعها الشمال وبدات ادوس عليه واضربه بقوه.
[20:02] كنت سامع صوت صريخها عالي جدا ومتوقع ان حد هيجي من السواقين
[20:08] اللي ماشيين قدامنا هينزل ويشوف. بس العجيب ان برغم كل ده.
[20:15] لا عواطف. جت.
[20:16] ولا اي حد برغم ان اللي بيحصل ده كان قدام الكل، ويعني وقتها ما
[20:22] عرفتش ايه اللي حصل لي؟ انا اتعاملت معاها بوحشيه لحد ما
[20:28] شفتها بدات تعيط وتتمتن بطلاسم اللعنه.
[20:33] كانت حالتها صعبه. دراعها زي الميداليه.
[20:37] بتروح في كل سكه مسكتها بعد كده من رجلها جرتها لحد ما كان
[20:42] العربيه اللي طبعا كانت عواطف لسه قاعده فيها وكان مافيش اي حاجه
[20:49] اصلا حصلت الفتره اللي حصل فيها كل الكلام ده تقريبا كانت 5:40
[20:56] كانت فيها عواطف زي المراقب. بس ما بتعملش اي حاجه اصلا غير
[21:02] انها هربت مع اول الم ليها وقعدت في العربيه.
[21:07] فتحت باب العربية الخلفي وانا ماسك سميرة وشلتها ورمتها فيه بكل
[21:12] قوتي وقفلت عليها. ورحت قعدت محل ما كنت.
[21:18] واول ما لفيت اشوف وشي اللي اسمها عواطف دي.
[21:22] لفت وشها على طول وركزت نظرها على الشارع وقلت بهدوء بعد ما اخدت
[21:28] نفس من الضرب وعروقي طلعت من اللي عملته فيها.
[21:33] اتكلمت بصوت هادي وحاد. اطلعي مطرح ما كنت موديني.
[21:40] لقيت العربيه اتحركت بكل قوتها وطول الطريق صمت تان.
[21:46] مافيش غير صوت محرك العربيه وانين سميره اللي رافقنا طول الطريق.
[21:53] ما مشيناش كتير لحد ما وصلنا لشارع فيه مفترق طرق طريق فرعي
[21:59] ينزل من تحت الطريق السريع وطريق سريع فيه تكمله الطريق اللي جينا
[22:04] منه. واول ما هدد سرعتها ووقفت بصت لها
[22:09] بحده وزعقت فيها وقلت لها وقفت ليه؟ لقيتها بتبص علي بهدوء،
[22:16] ونظرات الخوف في عينيها كانت بتقول لي بتاتا؟ دي حاجه بتطلع من
[22:23] بق؟ سمير؟ كانت بتشاور لورا وهي بتتكلم ولما اتلفت وبصيت لقيت
[22:30] فعلا في حاجه زي اللعاب الابيض عمال يخرج منها.
[22:35] مش هقول لكم إني خفت عليها وقلقت لا تكون ماتت وارتحت منها، بس مش
[22:41] هرتاح إلا لما أعرف كل العالم ده رجع لي إزاي؟ ومعقول.
[22:47] معقول؟ إبراهيم رجع من تاني؟ طلعت مباشره من الباب من غير ما اقفله.
[22:54] واول ما خرجت اتحركت العربيه بسرعه كبيره والباب مفتوح.
[22:59] عجلات العربيه كانت بتعافر مع التراب اللي كان على جنب الشارع
[23:04] في الطريق السريع. مشيت وما حاولتش الحق وراها.
[23:09] ما فكرتش انها اصلا هتقف على كده لاني عارف ان الناس دي مادام
[23:14] وصلوا لي ولو الفوج الاول ما جابنيش عندهم الفوج اللي بعده
[23:20] هيجي. عارف انها حاجه بتضحك.
[23:25] بالمناسبه ان انا اشبههم بدوله متنقله واقوى من معظم الاجهزه
[23:31] الامنيه اللي في البلاد بشكل عام لان جنودهم نصهم اذا ما كانوش
[23:38] كلهم مش بشر. يعني بالمختصر لو عايزينك هيجيبوك
[23:43] يعني هيجيبوك. المهم انا اخدت تاكسي ورحت للبيت.
[23:48] كانت الدنيا بتظلم خلاص. والمفروض هرجع من بدري.
[23:53] اصلا في الفتره دي. اكتشفت اني ضيعت ضيعت شنطتي.
[23:57] اللي كنت لابسها وفيها الكتب وغيرها بالكليه اللي بدرس فيها.
[24:03] بس ما اهتمتش لان كان عندي مذاكره تانيه خالص مع نفسي.
[24:08] مذاكره من نوع خاص جدا. انا روحت وقلعت هدومي ودخلت اخدت
[24:15] حمام. كنت بحاول افتكر رقم نمره العربيه
[24:19] ايه من تاني. وبعد ما خلصت رحت نمت.
[24:23] الساعة كانت تقريبا 7:35. حاجة زي كده.
[24:29] نمت وبدات احس وانا نايم اني بسمع في حاجه الحاجه دي كانت اشبه
[24:37] بالصوت زي ما يكون صوت الاذان. عارفين ساعات الواحد مننا وهو
[24:43] نايم لما يسمع حاجه. عقله مباشره بيفسرها ويقول ايوه
[24:51] دي هي زي مثلا صوت عيل او صوت حاجه اتكسرت.
[24:57] اللي سمعته. كنت فاكر انه اذان او اشبه
[25:02] بالاذان. بس انا صحيت مفزوع بجد.
[25:07] لما بدا الاذان ده يتقرا بالعكس وبصوت وعر وغريب اشبه بالصوت
[25:14] الحيوانات في فيلم رعب زي الخنزير والكلب والحمار.
[25:19] اعزكم الله. صوت متقطع وغريب يقشعر له البدن.
[25:27] كنت بحس الصوت ده زي منسوب الميه. عمال كل شويه يزيد ويزيد لحد ما
[25:34] بدا يخنقني ويغرني. كان فيه كلام واصوات متداخله
[25:40] وغريبه. بس سحيت لما حسيت بإيد خشنة جد ا
[25:44] بتصحي فيا. صحيت لقيت أمي أيوه.
[25:51] دي أمي مكنتش صاحي على نفسي وقتها علشان انتبه انها هي فعلا ولا لا؟
[26:00] كانت لابسة إللي هو الحجاب أو إللي بنقول عليه.
[26:04] ازدال الصلاة كانت عيونها مفتاحه وبتبص لي بحدة شديدة وبتقول لي
[26:10] بطريقة مرعبة وغريبة وبصوت غريب بس أشبه بصوت والدتي فعلا.
[26:19] قومي يامازنلي. يلا الفجر هيأذن.
[26:23] كنت مستغرب إن أمي بتقول لي قوم صلي ده يجي تقريبا أربع سنين، وهي
[26:31] عارفة إني ما بصليش أصلا. ده انا لما كنت صغير كانت اصلا
[26:37] بتتردد لما تقولي روح صلي. مش قوم على الصلاه.
[26:43] ها؟ العجيب بالموضوع بقى اني قمت ومن غير وضوء اصلا لقيتها بتمشي
[26:51] بطريقه غريبه قدامي. استغربت اكتر لما وقفت قدامي في
[26:56] الصاله ورفعت ايديها. وقالت بالصوت خفيف كده بما معناه
[27:03] الاقامه للصلاه ما كنتش سامع كويس.
[27:08] العجيب اني قمت بجد اصلي وراها وناسي انه اساسا الامام لازم يبقى
[27:16] راجل مش ست حتى لو كانت امك. اطعت الصلاه.
[27:22] لان أصلا مكنتش عارف. اصلي انا بجد لحد النهاردة مبعرفش
[27:29] اصلي كويس. روحت على اساس رايح اتوضى يعني؟
[27:34] لاني افتكرت ان فيه قبل الصلاه وضوء واول ما رحت لقيت صوت مرعب
[27:42] خارج منها وبيقول لي تعالى انا اترعبت رغم اني يا دوب صاحي على
[27:50] نفسي. انا اتكهربت في مكاني وقتها،
[27:55] وتلقائيا. جريت على المطبخ اجيب سكينه؟ ما
[28:00] كنتش اصلا مستوعب اني هرفع السكينه دي على امي او اللي كان
[28:07] او كانت عامله نفسها والدتي رجعت وانا شايل السكينه لقيتها بتبص في
[28:13] السقف وعيونها راجعه لورا. وبتقول بالصوت واحد زي انين غريب
[28:22] ومخيف. أوه، تلقائيا، أنا رميت السكينه
[28:30] جيت، أمسكها من كتابها يهزها اشوف مالها.
[28:34] حسيت كان الحجاب اللي كانت لابساه تحتيه ما فيش غير عظم وجلد.
[28:42] ده كان زي ما تحط قماش على خشب متكسر.
[28:47] الملمس ما كانش ملمس جسد بشري، انا هنا بعت ايديا بسرعه واترعبت
[28:53] لقيتها فجاه وقعت في الارض وانا ببص عليها اشوفها مالها او ماله.
[28:59] لانه خلاص وقتها عقلي وجسمي. استوعبه ان اللي قدامي ده مش
[29:06] والدتي. فجاه الهدوم اللي عليها كلها.
[29:12] بدات تتحرق قدامي وتولع نار. وفي وسط صاله بيتي، وكانت بتتحرق،
[29:19] وسامع صوتها، وشامم ريحه الجلد المحروق.
[29:23] ما كنتش عارف اقرب لانه عارف ان دي مش امي لحد ما سرخت باقوى ما
[29:31] عندي وبدات ارمي الحاجات اللي كانت حواليا عليها لحد ما زادت
[29:37] النار اكتر ومسكت في الكنبه قمت رايح جايب القاروره اللي هي
[29:42] مليانه ميه بسرعه واللي كانت في المطبخ.
[29:46] واول ما رجعت ما لقتهاش. اصلا كل اللي لقيته شويه نار.
[29:51] ماسكه في الكنبه. كنت حاسس وقتها براحه غريبه.
[29:56] وبدأت أتنفس بهدوء. طفيت النار إللي كانت ماسكه في
[30:00] الكنبه. جريت على شقه أبويا وامي بسرعه
[30:05] وانا حاسس بالزمن ماشي معايا ببطء شويه شويه مع كل سلمه بطلعها.
[30:12] كنت بجد خايف من اللي شفته وخايف على امي بشكل كان اول مره الاحظه
[30:19] على نفسي. اول ما بدات اخبط على الباب.
[30:22] ماحدش رد؟ وده زود خوفي اكتر. ورحت علشان افتح الباب وفعلا
[30:30] الباب فتح لانه كان مفتوح اصلا. جريت على اوضه ابويا وامي وهناك
[30:37] لقيت امي واقفه بتصلي الفجر زي عوايدها.
[30:42] دخلت لقيتها بتصلي. ومن شدة الرعب والقلق إن إللي
[30:46] شفته تكون هي جريت عليها وهي بتصلي، ومسكت كتافها وحضنتها في
[30:53] نص صلاتها. كانت اول مره بخاف فيها على
[30:58] والدتي بحياتي. لقيتها قطعت صلاتها وبتهد فيا
[31:02] وبتقول لي. مالك يا حبيبتي؟ ايه حصل؟ معاك
[31:07] حاجه؟ ما كنتش عارف امسك نفسي من اللي شفته من تاني.
[31:12] بعد ما ضعفت وقلت لها بقلق بصوت فيه شويه راحه من اني اطمنت على
[31:20] والدتي؟ لا لا يا امي. انا بس حبيت.
[31:24] حبيت اطمن عليكي لو انت كويسه ولا لا؟ ردت علي بحنيه وقالت ربنا
[31:32] يطمن قلبك دايما يا ابني. اسمع اقعد ارتاح لك شويه لحد ما
[31:37] اخلص صلاه واجيلك. واول ما رحت انام على الكنبه
[31:43] صابني نعاس شديد. فنمت.
[31:47] فضلت نايم. كانت اول مره اخاف من فتره.
[31:50] واول مره قلبي يرق بالشكل ده. كنت حاسس ان في حاجه جايه حاجه
[31:58] صعبه قوي. وفعلا ده اللي حصل.
[32:03] انا نمت. ونمت نوم عميق كمان.
[32:09] صحيت، وكانت والدتي غطتني وانا نايم على الكنبه.
[32:14] كنت حاسس بتعب وارهاق شديد. اول مره انام بعد ليله رعب وارهاق
[32:21] كده من سنين. لدرجه ان الصبح كنت لما اشوف امي
[32:26] احس برض بالخوف. ما كنتش عارف.
[32:31] انا هروح فين. خايف مرعوب متوتر.
[32:36] كنت حاسس بحاجه. غريبه.
[32:39] انا مش يوسف اللي اعرفه. مش الشاب الطايش اللي همه الوحيد
[32:45] كيفه وبطشه وجبروته. شعور اول مره اجربه واحس بيه.
[32:52] كل ده اتغير بعد ما عدى شويه وقت. بقيت بقى اقرب من السجاير.
[32:57] واقف من الشرب. واقف من كل حاجه.
[33:01] قررت وقتها اتوب وماكدبش عليكم. حاولت اريح قلبي بقربي من ربنا.
[33:09] وفعلا حصل الكلام ده. وفي الفتره دي حصل حاجه.
[33:14] انا عارف ان كان لازم تحصل من فتره طويله يجي حسابي مع ربنا
[33:20] وحساب ربنا وعقابه. المره دي كان شديد وصعب جدا.
[33:26] قابلت بنت بنوته حلوه كده معايا في الجامعه.
[33:30] تقدر تقول انها ملاك تقريبا ومش بقول كده من حبي فيها لا من كلام
[33:37] كل الناس عنها. انا معرفش ليه ايه اللي جذبها ليا
[33:42] وهي شايفه ايه فيا يتحب قابلتها وحبتها زي ما حبتني ويمكن اكتر
[33:49] وقابلت اهلها اللي كانوا ناس طيبين.
[33:52] وكل ذره حنيه في الدنيا كانت فيهم.
[33:55] وفوق كل ده حنيه امها كانت حلم بيتحقق بالنسباله.
[34:01] دول كانوا اهلي اللي اتمنيتهم كل حاجه كانت تمام بعد الفتره وفي
[34:07] الفتره دي. طبعا لحد ما عرفت بعد فتره صغيره
[34:11] انها مريضه ومعاها مرض مزمن. انا اتضايقت وماكدبش عليكم اتغيرت
[34:18] معاها. بس المره دي ما اتغيرتش علشان حد
[34:22] انا اتغيرت مع حد حد وراني الدنيا بلون تاني.
[34:28] بطعم حلو. دنيا ناعمه.
[34:29] ولطيفه وحلوه. كل ندبه عملها فيا.
[34:34] ظروفي وحياتي هي خيطتها بكل هدوء. وفرقت كتير قد ايه.
[34:41] نعم الدنيا بتكون حلوه. وقد ايه ساعات الدنيا بتكون
[34:47] قاسيه. بس ساعات ربنا بجد.
[34:53] بينزل ناس رحمه لناس. وبعد كده للاسف بياخدهم.
[34:58] ايوه هي اتوفت اتوفت بعد الصراع مع مرض طويل.
[35:03] انا عشت معاها في اخر شهور حياتها.
[35:07] أنا شفت أهم وأحلى حد في الدنيا بيموت.
[35:11] عارفين الحاجه المضحكه في الموضوع ده.
[35:13] ايه؟ انها ادفنت في نفس المقبره اللي انا كنت فيها مع سميره في
[35:20] الليله اياها. وطبعا انا فضلت هناك ليالي وايام
[35:26] ازورها وافضل اطمن واتاكد من طقم الحراسه في المقبره.
[35:31] ولحد دلوقتي انا لسه بروح علشان ابقى موجود جنبها.
[35:37] بقيت خايف ان لحمها يبقى لحم السطان.
[35:40] قيل تاني على الابواب. الخوف ما بقاش من نفسي بقى من
[35:45] المكان اللي ممكن يبقى زيي في يوم مش غرور.
[35:50] بس انا اللي عملته بعمري ما شفتش حد قدر عليه.
[35:55] بس الغريب ان بعد كل ده ان لسه يا ترى ليا امل في الدنيا ولا لا؟
[36:03] المهم بعد ما توفت البنت اللي بتحفظ على اسمها واللي شفتها كل
[36:11] املي في الدنيا عرفت وقتها يعني ايه؟ حد عزيز حد كنت شايف فيه؟
[36:17] الدنيا كلها يموت ويبعد عنك؟ طبعا كانت ساعات بتشتكي لي ان من
[36:23] الفتره ما كانت في الثانويه وهي بتشوف وبتحس بحاجات غريبه.
[36:28] انا سالتها لو في عندهم حيوانات في البيت.
[36:32] ردت عليا وقالت لي ايوه انهم عندهم جوز عصافير.
[36:36] بس بعد ما دخلت الثانويه والتعب اللي مرت فيه العصافير دي ماتو من
[36:43] غير اي سبب. أنا سكت شوية واتمهدت وقلت لها
[36:47] حبيبتي مش عارف أوصل لك إزاي؟ بس في حد عامل لك حاجة.
[36:53] أنا توقعت إنها هتخاف وتقلق وتنكر علشان ما تخوفش نفسها لإنها كانت
[37:00] ربنا يرحمها حساسة قوي إللي استغربت منه إنها ردت بصوت بارد
[37:06] وكله إرهاق، وقالت لي أيوه يا يوسف في حد عامل لي حاجه وأنا
[37:12] عارفه هو مين؟ أنا طبعا اتعصبت كمية العصبية إللي كانت مني.
[37:17] كانت مناقضة لنفسي وشخصيتي في المرحلة دي.
[37:21] صوت جوايا بيقول وبيضحك بالسخرية وبيقول هه إيه يا يوسف؟ أنت متعصب
[37:28] قوي. لا يا راجل متعصب علشان السحر
[37:31] الصاب. حد إنت حبيته من كل قلبك؟ طب يا
[37:35] أخي ما كنت تخاف على نفسك؟ خاف على الناس.
[37:39] إللي عملت السحر لناس كتير منهم بشر وشياطين، إللي إنت كنت ناصبهم
[37:44] حواليك. متعصب كانك ضحيه.
[37:47] واحد بريء. شعور مخزي بنفس لما تتعصب من
[37:52] حاجه. انت نفسك كنت بتعملها.
[37:55] بس للاسف صابت حد انت بتحبه وعاوزه في الدنيا اكتر من اي
[38:01] حاجه. أنا تجاهلت الشعور وسألتها بعصبيه
[38:06] الله يعني أيه؟ عارفة وساكته؟ طب قوليلي عليهم وأنا هعرف أتصرف
[38:13] معاهم ولعلمكم طبعا هي عرفت حقيقتي؟ أكيد طبعا ما قلتلهاش على
[38:20] كل حاجه. لكن هي عرفت خلفيه كبيره عني.
[38:24] دي حتى معاني الشتايم ما كانتش تعرفها.
[38:28] انا لحد النهارده بفكر انها ما كانتش انسانه.
[38:32] يمكن كانت حاجه كده. ربنا بعتها لي.
[38:36] يبين لي ويوريني ان لسه الدنيا فيها ناس طيبه وجميله وبريئه ما
[38:42] تستاهلش انها تتاذى اذى من حقد وكره وغيره.
[38:48] ونقمه فضلت اسالها وهي على نفس الرد بصوت تعبان خلاص يا يوسف
[38:54] الموضوع ده قديم والناس دول احنا واجهناهم.
[38:58] وكل واحد راح في حاله. رديت بعجرفه وعصبيه اه يا سلام.
[39:04] طبعا عرفوا غلطهم. ضربتهم على ايديهم ها.
[39:08] وبالمره طلبته اولياء امورهم انت واعيه ان السحر ما بيتفكش من شويه
[39:13] كلام. تعبت وقالت انها تعبانه ودخلت
[39:18] المستشفى. بعدها كانت حالتها صعبه علشان كان
[39:21] ليها فتره طويله شويه ما بتاكلش. انا رحت لها المستشفى واطمنت
[39:26] عليها وساعدتها تاكل وتشرب طبعا بوجود اهلها اللي طبعا كان ما
[39:32] بينا علاقه قويه وكبيره قوي. بعد فتره تعبها زاد الحيت عليها
[39:37] تقول لي ان ايه اللي حصل معاها؟ قالت لي بصوت كان تعبان وكله هم
[39:43] ايوه يا يوسف. عايز تعرف انا هقول لك.
[39:49] الموضوع ده اصله بدء من الثانويه. كنت دايما بحس بوجع ونغزل في جسمي
[39:55] وفي قلبي. الغريب ان محدش كان طايقني في
[39:58] البيت ولا حد اي حد بكلمه؟ كملت وقالت ان في يوم كانت بتنضف في
[40:05] البيت وحاست ان سريرها من آخر فتره نومها عليه بقى مش طبيعي.
[40:11] كان في حاجه غريبه تحتيه؟ قالت تقوم تغير الملايات وكده وهي
[40:17] بتفتح ملايه السرير من جوه. استغربت ان الاسفنج بيطلع منه
[40:22] حاجه غريبه كده شبه دخان اسود وهي علشان تعبانه ونفسيتها مش كويسه
[40:28] قالت يمكن بتهلوس لحد ما بدات تستغرب لما لقت شعر ملفوف على عضم
[40:35] دجاج كان مسوس ومعفن وريحه كريهه جدا من الشيء ده لحد ما مسكته
[40:42] بايديها. الغريبه انها اول ما مسكته
[40:45] بايديها. فقدت الوعي.
[40:48] طبعا أمها ربنا يسامحها. عملت حاجه سيئه جدا.
[40:53] بالشيء ده مسكته حرقته بالنار وده كان سبب المصايب اللي كانت فيها
[41:00] طول الوقت بالزياده. انا حاولت كتير اني اعرف مين
[41:03] الناس دول وللاسف انا عرفت بعد فوات الاوان كنت بقرا القران
[41:09] علشانها طول الوقت اللي طبعا ما كنتش بقراه لنفسي وبحاول كتير
[41:14] ادعي لها بقرف فرصه دعاء مستجاب. كانت زي النسمة.
[41:19] دخلت نعمت على قلبي براحه. كنت مستنيها من زمان وخرجت براحة.
[41:26] بس برضو فراقها ووجع موتها. كان اصعب من اصعب حاجه حسيت فيها
[41:32] بحياتي كلها. وطبعا في اليوم اللي كان من اسوا
[41:37] واصعب ايام حياتي اللي هو من فتره قريبه بالمناسبه بتاريخ بحب احتفظ
[41:43] بيه لنفسي. اتوفت على الساعة 11:12 بالظبط.
[41:49] اختها كانت بتتصل بيا اتصالات كتير وتقول لي بصوت كل رعب وقلق.
[41:54] يوسف رد عليا حالتها صعبه. مش بتستجيب لاي علاج.
[41:58] احنا كلنا في المستشفى؟ محستش بنفسي إلا وأنا هناك في قسم
[42:03] الطوارئ مع أمها وأختها وعيلتها. فضلت هناك لحد لحظة الوفاة كنت
[42:11] قاعد بدخن بره مع أخوها وبنتكلم عادي.
[42:14] قلبي كان بيقول لي إنها هتكون كويسه ومرتاحة.
[42:19] بس هي فعلا هتكون كويسة ومرتاحة. بس عند إللي خلقها علشان نسمع صوت
[42:27] صريخ وعياط حسيته كأنه هز المستشفى كلها دمار ونهار وخراب
[42:35] كياني. أنا الغول اتهز وضعفت واتهديت
[42:42] جسمي كله كان متكهرب من الخوف. اتمنيت العياط ده والقهر ده.
[42:48] والموت ده كله يكون بأي حد؟ أي حد مين يكون؟ حتى لو انا بس هي.
[42:56] هي لا يارب لا الا دي اي حاجه. لو نصيبي مش معاها ما تاخدهاش
[43:03] عندك. طب خدها بس خليها دقيقه واحدة بس
[43:07] اودعها المسها احسها قريبه مني جنبي اسلم عليها لو اخر سلام
[43:15] علشان خاطري يا رب. بس دقيقه.
[43:19] لكن حكمه ربنا غير اي حكمه في الدنيا دي.
[43:25] خدها عنده وارتاحت. عارفين عارف يا استاذ حسام؟ لاحظت
[43:31] المود دي لحظه صعبه قوي. الزمن والكون كله بيقف فيها.
[43:38] حاجه غريبه وصعبه جدا. بتوصل انك ما بتبقاش من صدمه
[43:45] الخبر. سامع اي صوت حواليك.
[43:48] ولا حتى صوت نفسك سامع صوت نب قلبك دمك وهو ماشي في عروقك نفسك
[43:56] وتنهيدك غشاوه على عينيك لحد ما تحس نفسك كده طاير وخفيف.
[44:03] لحد ما تلاقي نفسك على الارض. وحواليك ممرضين، ودكاتره وفوقيك
[44:09] ضوء ابيض عالي. ايوه انا دخلت العمليات.
[44:16] دخلت العمليات وراها بعد ما سمعت انها ماتت جسمي ما بقاش مستحمل اي
[44:22] حاجه، ضغط نزل وجسمي كله اتشنج وكل اللي بسمعه صوت الدكاتره
[44:27] والممرضين، لحد ما حسيت اني خلاص هروح لها ماكدبش عليكم، كنت بتمنى
[44:33] كده فعلا. بس للاسف مشيئه ربنا كانت غير
[44:37] كده. بعد 4 ساعات.
[44:39] وللاسف اللي زود كسرتي ان امها وعيلتها كلهم كانوا حواليا.
[44:45] هيلاقوها من مين ولا من مين؟ شويه عندي ما بين الحياه والموت.
[44:51] وشويه عند جثه بنتهم اللي ماتت من ساعات.
[44:55] طلع ازان الفجر وبدا النهار يطلع. وامها ماسكه بايديا وبتدعي وجنبي
[45:03] بالطبطب وبتدعي لبنتها بالرحمه وبتقول ربنا يجبر قلبها زي ما
[45:09] قالت الجمله دي. وهدت قلبي شويه.
[45:14] كانت بتقول يا رب زي ما اخدت بنتي، احفظ لي ابني ما تاخدش
[45:20] الإتنين عندك. يا رب قلبي مش هيتحمل موت إتنين.
[45:26] وفعلا ربنا استجاب وبعد كام ساعة قدرت اقوم.
[45:31] واول ما قررت اروح هم منعوني اني اروح تلاجة الموتى.
[45:39] وهناك كانت اللحظه اللي رجعت فيها الغول المره دي.
[45:45] انا هنتقم من العيله. اللي اتسببت في رحيل الروح
[45:50] الوحيده اللي حبتها في حياتي كلها.
[45:54] انا الغول هعرف انتقم والانتقام المناسب.
[45:59] انا هعرف اخليهم يحسوا بكل لحظه الم عصرتني ووجعتني انتقام السحره
[46:08] كل كوم وانتقام الغول ستنقيل. كوم تاني؟
[46:27] الغول ستنقيل صباح مصري، بترجع لنا باقوى قصص رعب على مستوى
[46:35] العالم العربي بتهز المشاعر، وبتنقلنا لعالم السحره وحروبهم
[46:43] وانتامهم من خلال سلسله من الاحداث اللي هنسمعها هنا على
[46:49] قناه مستر كايرو اسبوعيا. ما تضيعوش الفرصه.
[46:53] واستنوا الحلقه الجديده من الاعترافات الاخيره.
[46:59] للساحر الاردني التائب، الغول، سطا، نئيل، هستناكم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
