# 3 قصص رعب حقيقي من العيار الثقيل اغربها ساحرة ملعونة تدس عمل في جبل عرفات

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 10 Dec 2025, 2 h 25 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1316941819.mp3

٣ قصص رعب حقيقية من العيار التقيل!ساحرة ملعونة تدفن عمل سحري في جبل عرفات!رعب واقعي يخليك تشك في اللي حواليك! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هتسمع ٣ قصص رعب حقيقية من العيار التقيل جدًا… حكايات حصلت فعلاً وشهودها لسه عايشين بالرعب لحد النهارده. من بيت ظهرت فيه كيانات نارية كل ليلة، لراجل دخل مغارة في الصحراء فلقى طلاسم محفورة على الجدران، ولقصة ساحرة ملعونة تم ضبطها وهي بتحاول تدسّ عمل سحري في جبل عرفات ضمن طقس غامض بيقال إنه بيستدعي الجن الأعلى رتبة! الليلة دي هتعيش الرعب على أصوله… ٣ قصص حقيقية عن السحر، اللعنات، والظلال اللي بتتحرك في الأماكن المقدسة! قصص رعب حقيقية، العيار الثقيل، ساحرة ملعونة، جبل عرفات، السحر الأسود، العالم السفلي، أعمال السحر، كيانات مرعبة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، لعنة، ماورائيات #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #ساحرة_ملعونة #جبل_عرفات #السحر_الاسود #لعنة #العالم_السفلي #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة ٣ قصص رعب حقيقية من العيار التقيل! ساحرة ملعونة تدفن عمل سحري في جبل عرفات! رعب واقعي يخليك تشك في اللي حواليك!

## Transcript

[0:04] بئر برهوت. اختفاء كان لغز كبير بالنسبه لي.
[0:10] خصوصا بعد اللي سمعته من اصحابه اللي كانوا معاه في البعثة.
[0:14] كلهم بهو سابوه يواجه مصير مجهول لوحدة ما فيش حد فيهم جت له
[0:20] الجراه انه يرجع للمكان اللي اختفى فيه ويدور عليه.
[0:24] لان كلهم شافوا الرعب بعينيهم لما قربوا من البئر ده.
[0:29] في منهم اللي اقسم انه سمع اصوات غريبه طالعه من جواه؟ أصوات مش
[0:35] بشريه؟ وفي اللي كان مقتنع ان الجن اللي ساكن البئر.
[0:41] هو المسؤول عن اختفاء محمود. اخويا.
[0:49] اخويا اللي سافر اليمن في بعثه علميه مع زمايله علشان يدرسوا
[0:53] التكوينات الجيولوجيه الغريبه في الصحراء القريبه من بئر برهوت.
[0:59] وهو وافق انه يروح البعثه برغم انه سمع ان المكان ده ملعون.
[1:04] وما فيش حد قرب منه. ورجع سليم.
[1:08] ده لو رجع من الأساس. انا نفسي عمري ما خطر على بالي
[1:13] اني اخاطر واروح مكان زي ده. لكن لما يبقى اخوك هو اللي ضاع
[1:18] هناك. ساعتها ما فيش حاجه في الدنيا ولا
[1:21] في الكون كله تقدر تمنعك. وبصراحة أنا ما كنتش قادر أقتنع
[1:28] إن لعنة المكان ده هي السبب في اختفاء أخويا.
[1:32] كان جوايا احساس المتاه وضل الطريق في الصحراء محتاج.
[1:37] بس ليدور عليه. بالرغم اني قريت وسمعت عن المكان
[1:41] ده كتير. لكن برضو كان في ناس تانيه
[1:45] بيقولوا انها مجرد خرافات. انا ما كانش عندي استعداد ان اسيب
[1:50] اخويا يضيع مني علشان مجرد اساطير وخرافات.
[1:55] جهزت نفسي للسفر ووعدت اهلي اني مش هرجع من غير محمود مهما انحصل.
[2:02] امي كانت بتبص لي وعينيها كلها. خوف وحزن.
[2:06] لكن كانت ساكته. وما تكلمتش؟ مع إني كنت حاسس إن
[2:10] إللي جواها كتير. بس ابويا كان له قرايه تاني.
[2:15] كان كل ما يشوفني بجهز اوراق السفر يحاولوا ان يمنعني باي
[2:18] طريقه. وفي اليوم اللي كنت خلاص بوظف فيه
[2:22] شنطتي. لا تدخل علي الاوضه وهو بيقول لي.
[2:26] ما تسافرش مروان. كفاية إللي خسرناه يا ابني، كفاية
[2:29] خسرنا واحد هنخسرك أنت كمان. My f ash ion well on a.
[2:34] انا لازم اروح محمود مستنينا. انا عارف انه لسه عايش.
[2:40] بس المكان ده ملعون يا ابني الكل. بيقول عنه انه.
[2:43] سكن للجن ومفيش حد بيقرب منه وبيرجع سالم.
[2:47] رديت عليه وانا بقفل الشنطه بعد ما حطيت فيها كل اللي ممكن
[2:51] احتاجه. يا بابا انا مش عايش مرتاح.
[2:54] لو سبته هناك. محمود مش بس اخويا ده حته مني.
[3:00] وانا مش هسكت لغايه ما الاقيه وارجع بيه.
[3:02] اوعدك. وحتى لو ما لقيتهوش على الاقل
[3:06] ابقى اسمي. حاولت.
[3:07] مش زي إللي سابوه وهربوا. اوعى تلوم على حد يا ابني.
[3:12] ما حدش عارف ظروفهم ايه. يمكن كان غصب عنهم؟ هم مش فارقين
[3:17] معايا. خلاص.
[3:19] اللي يفرق معايا دلوقتي. بس اخويا.
[3:23] وقف ساكت شوية وبعدين خدني في حضنه.
[3:25] طبطب عليا وقال لي. لو مرجعتش.
[3:29] انا مش هقدر اعيش. لو خسرتكم انتم الإتنين هتبقى
[3:34] نهايتي. بصيت في عينيه وقلت له انا كل
[3:38] اصرار. هرجع يا بابا.
[3:40] هرجع ومعايا محمود. كان صعب عليا قوي اني اسيبه في
[3:45] الحالة دي، لكن عمري ما كنت هقدر اعيش وانا حاسس بالذنب ناحية
[3:50] اخويا. لو ما سافرتش ادور عليه.
[3:54] هبقى فرقتي عن اصحابه اللي اتخلوا عنه.
[3:57] قلت لنفسي، حتى لو كان بير برهوت ده آخر مكان في الدنيا كلها، كنت
[4:01] برضو هروح علشان ألاقي أخويا. تاني يوم.
[4:06] ركبت الطياره. وسافرت اليمن.
[4:09] ووصلت حضرموت. المكان اللي وصلت له كان سكن بسيط
[4:15] اللي كانوا افراد البعثه موجودين فيه.
[4:18] مكان كله، وكان كئيب، وكل واحد فيهم كان قاعد لوحدة زي ما يكونوا
[4:22] خايفين يتكلموا مع بعض. كانوا لسه قاعدين في السكن على
[4:26] امل ان محمود يرجع من نفسه. لكن ما فيش حد فيهم اتحرك وراح
[4:32] يدور عليه. قعدت معاهم واحد ورا الثاني.
[4:36] كنت بسالهم وبحقق معاهم. ايه اللي حصل بالظبط؟ يعني محمود
[4:41] اختفى؟ ازاي؟ اكيد عندكم فكره؟ في الاول لقيت ان الكل كان بيتهرب من
[4:47] الاجابة كانوا بيردوا عليا بالعافيه وما بيبصوا حواليهم في
[4:51] كل حته زي ما يكونوا متراقبين. وبعد كده واحد منهم قال لي ما فيش
[4:57] احنا كنا شغالين عادي يعني، ومحمود كان معانا طول الوقت،
[5:00] والدنيا كانت ماشيه كويس. واهل البلد هنا قالوا لنا لازم كل
[5:05] شغلكم يخلص قبل غروب الشمس. واحنا فعلا كنا ماشيين على النظام
[5:09] ده كل يوم. لكن في اليوم اللي اختفى فيه
[5:11] محمود هو اللي اتاخر. يومها اكتشف حجر.
[5:15] شكله كان غريب، قوي، كان موجود، قريب من البير.
[5:19] صغير كده وعامل زي شكل النجمه. كان بيقلب فيه.
[5:22] وبعد كده شاله في شنطته وفضل يدور في بقيه المكان علشان يشوف في منه
[5:27] تاني ولا لا. عدى الوقت والشمس كانت خلاص
[5:31] بتغرق. فضلنا نستعجل فيه، لكن هو اللي
[5:34] صمم إنه يكمل بحث، إحنا حتى قلنا له ما ينفعش نتأخر ولازم نلتزم
[5:40] باللي قالوه أهل البلد، لكن هو ما رضاش يسمع، كلامنا، كان مقتنع إن
[5:45] كل بيتقال عن المكان ده كلام فارغ، ده لدرجة إنه قال لنا
[5:48] بالحرف الواحد احنا شغالين بقالنا ايام هنا وما شفناش اي حاجه غريبه
[5:55] اللي خايف يروح. انا بقى هكمل شغلي.
[5:58] احنا قاعدين سبناهم ومشينا يا دوب خطوتين والله ام خطوتين بس وبصينا
[6:03] ورانا علشان نناديه من تاني ونحاول نقنعه انه يجي.
[6:07] لكن فجاه ما لقيناهوش زي ما تكون الارض اتشقت وبلعته.
[6:12] انا لما سألت واحد تاني قال لي هو اللي ما التزمش بالتحذيرات اللي
[6:18] قالوا لنا عليه، كان لازم نمشي من المكان بالسرعة، لكن هو اللي وقف
[6:21] وصاد البئر وقال ان احنا بقى لنا كام يوم بنيجي وما فيش حاجة
[6:25] بتحصل، وان كل دي خرافات واشاعات ما لهاش اي اساس من الصحة، هو
[6:30] اللي اتحدى البئر وسكانه، بص بقى احنا ما لناش ذنب في انه.
[6:34] اختفى. سالتهم وانا بحاول امسك اعصابي من
[6:37] اللي بسمعه. طب وليه ما رجعتوش تاني يوم
[6:41] بالنهار تدوروا عليه؟ ما درناش المكان هناك؟ مش زي اي مكان تاني.
[6:47] الجو نفسه عند البير متغير ومن ساعه ما محمود اختفى واحنا طول
[6:52] الوقت حاسين؟ ان في عيون بتراقبنا اننا مش لوحدنا.
[6:57] وبعدين احنا فضلنا ساعتها ننادي عليه كتير، لكننا سمعنا اصوات
[7:02] غريبه طالعه من البئر نفسه. وعلى فكره كلنا سمعناها.
[7:06] يعني الموضوع مش تهيوات. وقتها طبعا كلنا خوفنا ورجعنا على
[7:10] هنا بسرعه. ثم يمكن تهيئات فعلا علشان.
[7:15] علشان توازن رايحين وخايفين من المكان.
[7:18] يعني كان يبقى واحد ولا إتنين مننا، لكن كلنا نحس نفس الاحساس
[7:22] بالظبط وكلنا نسمع نفس الاصوات لا ما اعتقدش انها تعيوات.
[7:28] كل كلمه كنت بسمعها منهم. كانت بتزود القلق جوايا كلامهم عن
[7:34] المكان ما كانش يطمن ابدا، ومع ذلك وقفت.
[7:37] في وسطهم كلهم، وقلت لهم مين عنده استعداد؟ يجي معايا؟ ندور على
[7:42] محمود؟ الكلام نزل عليهم زي الضرب على الدماغ؟ شفت الرعب على وشهم،
[7:49] كل واحد فيهم بقى يبص للتاني زي ما يكون مستني إنه ياخد خطوة
[7:54] فيهم، ال فضل باصص في الأرض وعامل نفسه مش سامعني.
[7:58] وبعد شوية لقيت واحد فيهم بيقول لي أها أنا عن نفسي ماقدرش أنا.
[8:03] أنا آسف بصراحة، يعني المكان ده مش طبيعي، وحتى لو أخوك يعني نجى
[8:08] من الجن هيعيش، إزاي؟ المدة دي وسط الصحراء؟ بص بقى إحنا خلاص
[8:13] عملنا إللي نقدر عليه. بصيت للباقيين، لكن ماحدش فيهم
[8:17] نطق. كلهم كانوا خايفين.
[8:20] وساعتها اتاكدت ان دي حكايه لوحدي.
[8:23] وان رحلتي لبير برهوت تخصني انا وبس يا رجعت انا ومحمود يموت
[8:29] وارتاح من عذابي في غيابه. ما كنتش عارف ان هيجي عليا وقت.
[8:34] اتمنى فيه الموت. وماكنش طايره.
[8:40] ليلتها، والضبط شنطه صغيره. وحطيت فيها كل حاجه ممكن احتاجها
[8:44] اكل وميه وكشافات وحبل طويل. انا كمان شحنت تليفوني كويس علشان
[8:50] ما يفصلش مني وقررت اني هتحرك الفجر علشان ابدا البحث والنهار
[8:55] طالع طبعا لان بالنهار مهمتي هتكون اسهل بكتير.
[9:00] وفي نفس الوقت، أكون التزمت بالتعليمات إللي أهل البلد
[9:03] بيقولوها. باي حد بيقرب من المنطقه دي؟ وقلت
[9:08] لنفسي طالما انا هناك قبل الغروب يبقى اكيد هبقى في امان.
[9:13] وفضلت قاعد في سريري يبقى فكر في كل اللي حصل.
[9:16] كنت بسأل نفسي. يا ترى انا قد الخطوه دي ولا لا؟
[9:22] وبعد تفكير كتير رحت في النوم محستش بنفسي غير على صوت ازان
[9:27] الفجر. قمت بسرعه اتوضيت وصليت كنت بدعي
[9:31] ربنا ان يوفقني في رحلتي بعد. اخدت شنطتي ومشيت.
[9:36] اول ما خرجت من السكن مشيت وطلعت بره على الطريق.
[9:40] لقيت ناس قليله قوي اللي ماشيين في الشارع.
[9:43] في الوقت ده كان باين عليهم انهم رايحين على اشغالهم.
[9:47] انا قربت من واحد منهم كان راجل كبير في السن شكله هادي كده وطيب
[9:52] وقفت قدامه وقلت له صباح الخير لو سمحت ممكن تقول لي ازاي اروح
[9:59] لبائر برهوت؟ بقيت ملامح وشه اتغيرت؟ الهدوء والطيبه.
[10:06] تحولوا لقلق وتوتر ونظره غريبه. ما قدرتش افسرها.
[10:11] وكان بيقول لي انت ليه عاوز تروح هناك؟ قلت له انا بحاول ما بينش
[10:17] اني بكدب عندي بحث جماعه بعض الاماكن وانا حاليا هنا يعني.
[10:23] في زياره عمل مع ابويا. فقلت أستغل الفرصة وأشوف المكان
[10:27] ده من بعيد، وخد له كام صورة. ما تقلقش.
[10:30] أنا هرجع قبل غروب الشمس، أنا عارف القوانين كويس.
[10:35] اول ما قلت له اني هرجع قبل الغروب لقيته.
[10:38] ابتسم ابتسامه كانت واضحه. ابتسامه مش قادره انساها.
[10:45] وقال لي. طلب عارف القانون يبقى مفيش
[10:49] مشكله. لكن خلي بالك المكان ده مش سهل.
[10:53] وهتقرب من البير نفسه، وبعدين اقول لي انت رايح لوحدك؟ هزيت
[10:59] راسي وقلت له أه رايح لوحدي. بس ما تقلقش.
[11:04] انا عارف كل حاجه وهاخد بالي كويس.
[11:07] بعدها وصف لي الطريق، وكان بيقول لي اني افضل ماشي في اتجاه معين
[11:13] لغايه ما الاقي الصحراء قدامي. بعد كده باخد طريق محدد على
[11:17] الشمال وامشي حوالي 1/2 ساعة طالما معيش عربيه توديني.
[11:23] قال لي هناك هلاقي بئر برهوت. وللمره التانيه حذرني اني هقرب
[11:28] منه. شكرته وسبته، ومشيت في الطريق
[11:32] اللي قال عليه. ومع كل خطوه كان قلبي بيتنفض من
[11:35] مكانه. عينيا كانت بتدور في كل ناحيه.
[11:39] كنت بدور على اي حاجه او اي اثر يوصلني لمحمود.
[11:44] كان عندي امل اني الاقيه قبل ما اوصل للبير.
[11:48] لكن ما كانش له اي ياسر، دخلت الصحراء واخدت الاتجاه للراجل،
[11:53] وصفه لي وعلى شمالي. ابتديت امشي طوالي زي ما قال.
[11:59] كنت حاسس بحاجه تقيله بتشدني لورا.
[12:02] حتى الشنطه اللي على ضهري حسيتها بقت اتقل من الاول.
[12:05] ازاي معرفش لو انا انسان بمشي ورا احساسي ويعني عندي ايمان
[12:11] بالعلامات فاللي كنت حاسس بيه ساعتها كان علامه تحذير بتقول لي
[12:16] ان لازم ارجع وما اكملش. لكن إصرار إني أدور على محمود كان
[12:21] أقوى من أي تحذير، أنا تجاهلت كل الأحاسيس دي، وكملت طريقي، وأنا
[12:27] مش سامع أي حاجه غير صوت خطواتي على الأرض.
[12:33] كنت حاسس إني ماشي ف مكان مهجور من قرون.
[12:36] كان فاضي. ما فيهوش اي حاجه ولا حتى طير
[12:41] معدي في السماء. فضلت ماشي لغايه ما نفس اتقطع.
[12:46] وكنت خلاص بدات اعتقد ان الراجل ده خدعني ووصفلي مكان غلط.
[12:53] وقفت وانا باخد نفس طويل. بحاول ارتاح شويه من كتر المشي
[12:58] وطيته سندت ايدي على رجلي وانا بنظم انفاسي.
[13:02] ولما رفعت راسي. انا شفته من بعيد.
[13:08] بير ضخم وسط الصحراء، شكله كان مقبض، له حضور مخيف قوي.
[13:16] مشيت ببطء وانا بقرب منه وكل ما قرب تبان تفاصيل واكتر واكتر
[13:22] الاحجار اللي حواليه كانت مرصوصه بنظام والفتحه بتاعته كانت ظاهره
[13:28] من بعيد زي الفجوه السودا كبيره ومرعبه، بدات انادي باعلى الصوت
[13:35] على محمود اخويا وفضلت ابص يمين وشمال على امل اني الاقيه.
[13:41] لكن ما كانش حواليا غير رمل الصحراء.
[13:45] بعد شوية كنت خلاص على بعد امطار قليلة من البئر.
[13:49] ساعتها بدات اشم. ريحه وحشه قوي.
[13:52] طالعه منه. الريحه ما كنتش قادره اتحملها.
[13:56] ريحه عفن شديد، او دم زفر. فجأة سمعت اصوات طالعه من البير
[14:04] صرخات واصوات. ناس بتستغيث.
[14:08] ساعتها حسيت ان رجليا تقيله قوي. ما كنتش قادر احركها خالص زي ما
[14:13] يكون في حاجه ربطاني في الارض. كنت بحاول ابعد عن المكان.
[14:18] لكن فجاه حسيت بحاجه بتتحرك جنب رجلي لما بصيت علشان اشوف فيه
[14:22] ايه. لقيت تعبان ضخم.
[14:25] التعبان ده ظهر قدامي فجاه كان طويل لونه اسود.
[14:29] جلده بيلمع. شكله كان مرعب بطريقه خلتنا تفزع
[14:34] وارجع لورا خطوتين. لكنه كان بيزحف ناحيتي بسرعه وهو
[14:38] فاتح بقه بيمد لسانه المشقوق لبره كان طالع منه الصوت فحيح مخيف.
[14:46] وفي لحظه كان هجم في وشي زي السهم وانا بسرخ من الرعب والفزع.
[14:51] بعدها حسيت بضغط شديد على صدري. ما كنتش قادره اتنفذ.
[14:56] وهنا الدنيا ضلمت. بعدها ما حستش باي حاجه.
[15:06] لما فقت ما كنتش عارف. عدى وقت قد ايه.
[15:09] كنت نايم على الارض. مش قادر اتحرك، حاسس بجسمي كله
[15:13] مكسر، لكن اللي اداني دافعه اني اقوم اتنفض من مكاني هو اني لقيت
[15:19] الدنيا ضلمه من حواليا، بقيت بلف حوالين نفسي وانا مرعوب ما كنتش
[15:25] شايف غير ضوء القمر اللي يا دوب مخليني اشوف المكان اللي انا فيه
[15:29] وبس، بسرعه دورت على شنطتي لقيتها جنبي مرميه على الارض فتحتها
[15:35] وطلعت الكشاف شغلته ومسكت تليفوني ابص في الساعه.
[15:40] واتصدمت لما لقيتها واحدة بعد 12:00.
[15:44] وجهت الكشاف في كل الاتجاهات علشان اطمن ان ما فيش اي خطر
[15:48] حواليا، وانا بسال نفسي ازاي؟ عدى الوقت ده كله وانا غايب عن الوعي.
[15:54] ولما اطمنت ان ما فيش اي حاجه حواليا ولا حتى تعابين.
[15:59] قعدت افتش في جسمي وانا بحاول اتاكد ان التعبان معضنيش او تسبب
[16:04] لي في اي اذى. الحمد لله سبحانه وتعالى.
[16:08] لقيت اني سليم. يظهر اني اغمى علي من الخضه
[16:13] والخوف. ندهت بصوت وقلت.
[16:17] محمود. محمود.
[16:20] انت فين؟ طبعا ما جانيش اي رد. فضلت اعلي صوتي واند عليه واعلي
[16:26] صوتي اكتر واكتر. وابتدى الصوت الصدا بتاع الصوت
[16:30] يتردد في مكان كله. لكن برضو ما فيش اي حاجه حصلت.
[16:35] وقتها قررت اني لازم ارجع للسكن. ما كنتش حاسس بالامان ولا كنت
[16:41] متاكد اني هقدر ادور في الضلمه دي.
[16:44] لكن اول ما لفيت. علشان امشي.
[16:48] حسيت بايد بتلمس كتفي. الايد كانت بارده بشكل مش طبيعي
[16:54] زي التلج. اتجمدت في مكاني.
[16:58] ما كنتش قادر اخد نفسي. حركت عينيا.
[17:02] ببص جنبي. وانا مش عارف اعمل ايه؟ ألف اشوف
[17:06] مين لمسني؟ ولا اجري من غير ما ابص ورايا؟ اسمي كله.
[17:12] كان بيرتعش من الخوف. حسيت بعجز رهيب، كل اللي قدرت اني
[17:17] اعمله اني اقول بصوت مهزوز من غير ما اتحرك من مكاني، مين؟ ما جاليش
[17:25] رد. لكن كنت لسه حاسس بالايد على
[17:28] كتفي. دي الثاني وانا الصوت المره دي
[17:31] اصبح اضعف من الاول. مهين.
[17:35] لقيت صوت جاي من ورايا الصوت. كان خشن وعميق، وكان بيقول لي.
[17:43] انت اللي مين؟ وايه اللي جابك هنا؟ من الفزع اللي كنت فيه؟ انا
[17:48] جريت كم خطوه لقدام. ولما لفيت ابص ورايا اشوف مين
[17:52] اللي بيكلمني. لقيت راجل عجوز واقف قدامي.
[17:57] كان طويل ورفيع ولابس هدوم قديما مبهدله.
[18:01] وكان ماسك عصايه طويله ساند عليها واقف قدامي.
[18:05] الثابت ما بيتحركش. ما كنتش عارف هو ازاي ظهر كده
[18:10] فجاه. برغم ان المكان مفهوش اي حد رديت
[18:14] عليه وانا حاسس ان الخوف كان مسيطر عليا لدرجه اني بدات احس
[18:18] بدوخه جامده. كان الارض بتتهز تحت رجليا.
[18:23] وزي ما يكون هيغمى علي من تاني. انا.
[18:28] انا هنا علشان. علشان اخد صور.
[18:32] لكن الراجل العجوز. اطع كلامي فجاه وهو بيزعل.
[18:38] وللحقيقه صوته كان مرعب زي الرعد. لقيت نفسي بدون اراده مني.
[18:45] اخويا اخويا ضعينا في الوادي وانا.
[18:49] وانا جيت ادور عليه. وانت فاكر انك هتلاقيه؟ انت مش
[18:55] عارف انت فين؟ لو فعلا اخوك ضع هنا زي ما انت بتقول.
[19:01] يبقى عمرك ما هتلاقيه. احسن لك ترجع من مكان مجيد.
[19:08] من خوف ما قدرتش اقابله، ما كنتش قادر اقول له اي حاجه سبته ومشيت
[19:13] وبعد كام خطوه. اتصدمت لما سمعت؟ الصوت بينادي
[19:17] علي من بعيد؟ الصد ده خلف وداني زي الطلقه؟ صوت.
[19:23] مستحيل اغلط فيه. لان الصوت ده كان صوت محمود.
[19:27] اخويا بينادي علي وهو خايف ومرعوب.
[19:33] يا مروان، يا مروان، يا مروان الحامي، مروان حان، يا مروان، حان
[19:37] يا مروان، قلت لنفسي محمود، معقول ان انا السبعة ده؟ رجعت تاني
[19:43] بسرعه؟ انا بقلب الكشاف في المكان كله.
[19:45] لكن اللي لفت نظري وخلاني اخاف اكتر اني ما لقيتش الراجل اللي
[19:49] كنت بتكلم معاه من دقيقه. لانه اختفى كانه طار في الهواء او
[19:55] الارض، انشقت وبلعته. بدات امشي في اتجاه الصوت وانا
[19:59] بلف حوالين نفسي وكل ما قرب من البئر الصوت كان بيبقى اوضح.
[20:05] لغايه ما اكتشفت ان الصوت كان جاي من جوه البئر نفسه.
[20:10] سرعت خطوتي، قربته من البئر، وشفت الفتحه بتاعته.
[20:15] كانت عباره عن فتحه عميقه وضخمه. كل اللي باين منها سواد.
[20:20] لكنه سواد ما لهوش نهايه. ركعت على حرفه البير.
[20:25] وانا بحاول اكون متماسك علشان ما اقعش جواه.
[20:30] وجهت كشاف لجوه، لكن اول ما عملت كده الكشاف اتطفى.
[20:36] حاولت اشغل واكتر من مره. لكن مفيش فايده في النهايه.
[20:40] سبته من ايديا. وندهت بصوت عالي محمود انت هنا؟
[20:45] أنت كويس؟ رد علي وصوته المره دي كان قريب قوي.
[20:50] حسيت ساعتها ان البئر ده مش عميق ولا حاجه من كتر ما صوته كان قريب
[20:55] مني. لقيته بيتالم وبيقول لي.
[20:58] انا هنا يا مروان. مش قادره اتحرك.
[21:00] انقذني ارجوك. فتحت شنطتي علشان اطلع الحبل اللي
[21:04] انا جايبه اخدته وربطت طرفه في صخره من الصخور اللي موجوده
[21:09] حواليا، ونزلت طرفه جوه البير وانا مش متاكد اذا كان طوله هيكفي
[21:14] ولا لا، كنت بقول له باعلى صوتي محمود حاول تمسك الحبل وانا
[21:20] هرفعك. لكن اللي حصل.
[21:23] خلى شعر راسي واف من الخوف. في الاول لمحت حاجه سودا بتتحرك
[21:29] جوه البئر، ورغم ان البئر كله كان ضلمه وسواد ما كنتش شايف اي حاجه
[21:35] من اللي جواه، لكني قدرت اني المح الحاجه اللي كانت بتتحرك دي.
[21:41] عينيا فضلت على الشيء إللي بيتحرك وفجاه لقيت الحبل بيتشد وبيتقل
[21:46] بين ايديا. اترعبت ما بقتش عارف مين اللي
[21:49] ماسكه محمود اخويا واللي انا في حضره الشيك.
[21:53] تاني مرعب ندهت عليه تاني وانا بساله.
[21:58] محمود مسكت الحبل ولا لسه؟ ايوه؟ مسكته يا مروان.
[22:02] يلا ارفعني. اطمنت شويه لما سمعت صوته وابتديت
[22:06] ارفع الحبل 11 لغايه ما قرب خلاص يطلع من البير بس اللي طلع ما
[22:12] كانش محمود. اللي خرج من البير كان كلب اسود
[22:17] ضخم جدا. الصدمه شلتني سبت الحبل من ايدي.
[22:21] وفضلت اسحف لورا وانا مرعوب. مش عارف حتى صرخ ما كنتش عارف
[22:26] اتصرف ازاي اقوم اجري ولا افضل في مكاني.
[22:29] افكار كتيره كانت بتدور جوه دماغي لكن الصدمه كانت مكتفاني في مكاني
[22:35] وفجاه. لقيت الكلب ده بيقف على رجليه
[22:38] اللي ورا وبس. واقف زيه زي البني ادمين.
[22:43] وساعتها حجمه بان اكبر. شكله بقى مرعب اكتر.
[22:48] عيونه كانت زي جمر النار. ومع كل نفس بياخده كان بيطلع هوا
[22:53] سخن. كان بيسخن الجو كله حواليا.
[22:58] رفع رسول السماء، وخرج منه الصوت عواء عواء مخيف، كانه جاي من عالم
[23:05] تاني. الصوت كان عليه لدرجه انه كان
[23:08] بيهز الارض ولقيته ابتدى يقرب مني.
[23:13] فجاه ثبت مكانه وهو بيبص لي الطريقه غريبه.
[23:16] وبعدين في لحظه جرا وساب المكان. وبعد عن البير وعني.
[23:22] بلعت ريقي وانا حاسس ان يبقى انهار.
[23:25] اللي انا شفته ده. أنا نزلت الحبل لمحمود، لكن اللي
[23:30] طلع من البير شئ تاني خالص. استحاله يكون كلب عادي.
[23:35] ده حاجه جايه من الجحيم. حاولت اتمالك اعصابي ورجعت انده
[23:40] تاني على محمود وانا صوتي بيرتعش من الخوف والصدمه.
[23:44] في الوقت ده. كنت انا اللي محتاج حد ينقذني.
[23:47] لكن ما جانيش اي رد. ما كانش حواليا غير الصمت.
[23:51] لدرجه اني شكيت اني كنت بتوهن صوت محمود اللي سمعته من الاول.
[23:57] فطبية من كل اللي بيحصل واللي شفته.
[24:00] قمت وقررت ان خلاص هرجع. ما كانش قدامي حاجه تانيه اعملها
[24:04] الضلمه اللي حواليا كانت خانقاني. خدت شنطتي والكشاف اللي رجع اشتغل
[24:10] لوحدة. انا يا دوب مشيت خطوتين بعيد عن
[24:13] البير، سمعت صوت واحدة. الست بتعيط.
[24:19] وقفت اتسمرت في مكاني والشك ده خال قلبي.
[24:21] قلت خلاص كده. واضح ان المكان ده ملعون زي ما
[24:24] الكل قال. والدليل اهو كل شويه بتحصل حاجه
[24:27] غريبه توقفني وتعطلني عن الرجوع. ساعتها خدت قرار اني مش هالتفت
[24:34] لاي حاجه بتحصل حواليا. تجاهلت الصوت ده تماما ومشيت لكن
[24:39] ما كنتش ماشي لوحدي. كان صوت الست اللي بتعيط ورايا
[24:45] خطوه بخطوه وهي مش مبطله عياط. لكن انا برضو ما التفتش ليها.
[24:51] فضلت ماشي وطلعت تليفوني وبقيت احسب الوقت اللي انا بمشيه علشان
[24:56] ماتوهش. لكن بعد 1/2 ساعة من المشي.
[25:00] وبرغم ان المتاكد اني ماشي في الطريق الصح.
[25:07] وقفت وانا مصدوم وعنيا على البير. كنت هتجنن بسال نفسي طب ازاي؟ انا
[25:12] جيت هنا من تاني؟ انا كنت ماشي في خط مستقيم وعارف.
[25:16] كويس انا رايح فين؟ وجاي منين؟ إللي حصل ده.
[25:22] معنى ايه؟ صوت العياط اللي كان مستمر؟ قطع افكاري كانت لسه ورايا
[25:31] لا منها بتسيبني وتمشي ولا منها مبطله عياط ولا حتى بتحاول تكلمني
[25:37] ولاول. مره من ساعه ما سمعت صوتها.
[25:40] قررت اني التفت لها واواجهها واشوف هي مين وعاوزه من ايه؟ لما
[25:47] لفيت اتصدمت اللي شفته لاني ما لقيتش قدامي واحدة سبت بتعيط.
[25:53] انا لقيت قطه سودا ضخمه بعيون حمراء مخيفه انيابها كبيره بتلمع
[25:59] من شده بياضها. صوت العياط وقف وإللي سمعت منها.
[26:04] كان صوت أنفاس، لكنها أنفاس مش طبيعية.
[26:09] كانت انفاس مخيفة زي لهيب النار. هي كانت واقفه ثابته مش بتتحرك
[26:15] عينيها عليا بشكل مخيف. وانا كمان ما كنتش قادر اتحرك.
[26:21] كنت حاسس اني متكتف لكن قدرت اني انطق بصوت ضعيف ومهزوز.
[26:27] اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ساعتها لقيتها بتتحرك وبترجع خطوه
[26:33] لورا. هنا اتشجعت وقررت اللي قلته تاني.
[26:36] لقيتها بترجع لورا اكتر عليت صوتي وفضلت اقول واكرر لغايه ما بعدت
[26:41] عني تماما. انا نهرته وقعدت على الارض.
[26:45] كنت ماسك الكشاف في ايديا اللي كانت بترتعش وبقيت بوجهه في كل
[26:50] حته حواليا. قلبي كان بيدق بسرعه رهيبه.
[26:53] وخايف اني الاقي اي حاجه ثانيه. طالعه لي الخوف نسانا.
[26:58] انا جيت هنا. ليه؟ ما كنتش بفكر في اي حاجه غير
[27:01] اني اهرب من المكان ده. وبس.
[27:04] بصيت حواليا. بحاول الاقي اي مكان استخبى فيه
[27:07] شجره او صخره او اي حاجه. تديني احساس بالامان ولو للحظه.
[27:13] لكن المكان كان فاضي. واسعه ما فيهاش غير البئر، كابوس
[27:19] حي، ما فيش منه خروج. الهدوء كان قاتل، وكنت حاسس ان
[27:26] الخطر محاوتني من كل ناحيه. مسكت تليفوني وقلت هكلم اي حد يجي
[27:31] ينقذني ويخرجني من هنا، فضلت اقول لنفسي الغباء اللي انا فيه ده،
[27:36] انا ليه ما عملتش كده من الاول؟ بس؟ انا برضو معذور اللي شفته ما
[27:42] كانش شويه، والرعب اللي انا فيه ما يخليش الواحد يفكر كويس.
[27:47] طلبت رقم السكن بسرعه وفضلت حاطط التليفون على وداني ومستني الرد.
[27:52] لحظات والخط اتفتح. اتكلمت بسرعه وانا خايف الخط
[27:56] يتقطع او تليفون يفصل. انا نزيل عندكم في السكن، مروان،
[28:02] مروان السيوفي، انا تايه تايه عند بير برهوت ومش عارف ارجع لازم حد
[28:09] يجي يرجعني. اللي رد عليا كان صوته هادي بشكل
[28:13] غريب. كانه فاكرني بهزر او ما كانش
[28:17] مستوعب اللي انا بقوله. سمعته بيقول لي ابن ابرا بيرده.
[28:22] بيربرهوت، انت متاكد انك هناك؟ ايوه انا متاكد المكان حواليا
[28:28] ضلمه ومرعب. انا.
[28:30] انا بجد في خطر ومحتاج حد ينقذني. سكت لحظه وبعدين قال لي ببرود
[28:35] اكتر. وده خلاني اخاف منه.
[28:39] محدش بيرجع من بيه برهوت إللي بيروح هناك؟ ما بنسمعش عنه تاني؟
[28:44] سرخت في التليفون وقلت له انت بتقول ايه؟ انا بقول لك انا هنا
[28:48] ومحتاج حد يجي ياخدني. ما تسيبنيش هنا لوحدي.
[28:52] فجاه الصوت اللي بيكلمني. اتغير بقى.
[28:54] الصوت غريب وخشن. خلاني ارتجفت من قوته.
[28:59] كنت حاسس. كنت حاسس انه مش صوت بني ادم عادي
[29:04] لما قال لي بتهديد. انت فاكر انك تقدر تهرب؟ كل اللي
[29:09] جاي هنا قبلك يتنسى؟ كان صوتك انه طالع من جو في الارض.
[29:14] حاولت اني اتكلم لكن. لساني اتربط.
[29:18] هترت شنطة بحرف واحد. وكل اللي سمعته بعد كده كان ضحك
[29:23] شيطانيه مخيفة. بعدها الخط قطع.
[29:28] نزلت التليفون من على ودني وانا ببص فيه بخوف وتوتر.
[29:33] لقيت الشبكه مقطوعه عنه خالص. صفر.
[29:36] مفيش اي اشاره؟ امال انا اتكلمت فيه ازاي؟ وانا كنت بكلم مين؟ ما
[29:43] كنتش فاهم اي حاجه ولا قادر استوعب اللي حصل.
[29:46] عقلي كان بيدور في دوامه كبيره من الرعب والفزع.
[29:51] حسيت بدوخه جامده قوي. وكان الارض بتلف بيا وريقي بقى
[29:55] ناشف جدا. طلعت ازازه الميه بسرعه من الشنطه
[29:59] وفتحتها شربت منها شويه وبصيت على الباقي فيها لقيته مش كتير.
[30:05] سالت نفسي وانا همي بيه زيد يا ترى الباقي هيكفيني قد ايه؟ بصيت
[30:11] حواليا من تاني للصحراء الفاضيه والسما السودا.
[30:15] والبير اللي موجود في مكانه كانه بيتفرج عليا وعلى اللي بيجر لي كل
[30:21] حاجه حواليا. كانت بتضغط بتضغط عليا وعلى
[30:24] اعصابي كنت حاسس بالندم السيجد هنا.
[30:29] ازاي؟ سمحت لنفسي اني اجي مكان زي ده لو موتت نفسي 1,000,000 مره لا
[30:34] مني قدرت الاقي اخويا ولا مني عارف انقذ نفسي من اخطر مكان على
[30:40] كوكب الارض. التعب كان بيزيد عليا مع كل دقيقه
[30:44] بتفوت جسمي خلاص ما كانش قادر يستحمل.
[30:47] حسيب برجليا بتتقل. وقلبي بيدق بسرعه من التعب
[30:50] والخوف. كل حاجه حواليا بتقول لي ان هي
[30:54] قربت. فردت جسمي على الارض وانا مكسور
[30:57] عينيا. بدات تغمض لوحدها.
[30:59] وقبل ما استسلم للنوم فضلت اتشهد. كنت بتشاهد بالصوت واطي ضعيف
[31:05] مهزوز. يشهد ان لا اله الا الله.
[31:10] واشهد ان محمدا رسول الله. فوضت امري لله.
[31:15] غمضت عينيا وانا بستسلم لقدر مجهول.
[31:19] وبعد شويه صحيت على احساس غريب حسيت بايد بتهزني علشان اصحى فتحت
[31:25] عينيا واللي شفته قدامي. بنت جميله لابسه زي يمني تقليدي.
[31:32] قالت لي وهي مستغربه. انت مين؟ وايه اللي جابك هنا؟
[31:38] حاولت إني أبعد عنها لإني كنت خايف ومش مدي الأمان لأي حاجه.
[31:42] بتظهر لي في المكان الغريب ده فسألتها وأنا قلقان إنتي إللي
[31:46] مين؟ وإيه إللي جابك؟ مكان زي ده؟ ابتسمت.
[31:51] انا من اهل البلد. من حضرموت.
[31:54] دايما باجي هنا مع جدي، ولما شفتك نايم قلت اجي علشان اساعدك.
[31:59] فضلت باصص لها وانا مش مصدقه. كنت شاكك في كلامها قوي.
[32:04] سالتها وخوفي منها بيزيد. انت وجدك بتيجوا تعملوا ايه هنا؟
[32:09] جدي؟ لازم يجي هنا كل فتره وانا باجي معه علشان مش بيقدر يمشي
[32:13] لوحدة. انت بقى ايه اللي جابك هنا؟ وهو
[32:17] فين جدك؟ وازاي؟ مش خايفين من المكان الملعون ده؟ جدي معانا
[32:21] هنا؟ ما تقلقش قريب. واحنا فعلا مش خايفين.
[32:25] المفروض ان انت اللي تخاف. جسمي اتشنج من الرعب لما سمعت
[32:29] كلامها ولقيتها ابتدت تتكلم بطريقه غريبه.
[32:35] انت مش عارف ان المكان ده؟ المكان ده فيه ده حته من جهنم؟ السكن
[32:42] للجن. كل الجن المتمرد والكافر محبوس
[32:46] هنا في البئر ده. هنا، انت في اخطر بقاع الارض.
[32:51] انت تعرف ان اللي عمله البئر ده هم بلوك الجن.
[32:55] كنت مرعوب منها ومش قادر ارد عليها.
[32:58] اللي خوفني اكتر. لما لقيتها بتقول لي.
[33:01] ايه اللي جابك هنا؟ لو فاكر انك هتلاقي اخوك؟ اخافتها؟ كنت هتجنن.
[33:08] ازاي عرفت اني بدور على اخويا؟ لها برعب؟ وقلت لها بصوت مخنوق من
[33:13] كتر الخوف. وانت عرفت منين اني بدور على
[33:16] اخويا؟ انا ما قلتش حاجه؟ ابتسمت الابتسامه كانت مرعبه قوي وقالت
[33:24] هنا ما فيش اسرار. انت في وادي الجن والجن بيشوفوا
[33:30] بيعرف كل حاجه من غير حتى ما تتكلم.
[33:34] يعني انت جنيه ولا ايه؟ ضحكت بالصوت عالي وبالسخريه ردت.
[33:42] أنا إنسيه زي زيك، لكن. سكتت لحظه وهي بتقرب مني.
[33:47] وبعدين كملت. لكن اللي يدخل المكان ده عمره ما
[33:52] بيرجع زي الاول. وانا.
[33:55] انا مش عايز افضل هنا. قولي لها هعرف اطلع من هنا ولا
[33:58] لا؟ لو استنيت هنا اكتر من اللازم.
[34:02] المكان هيسيطر عليك زي ما عمل مع غيرك.
[34:06] انت. جيت هنا تدور على اخوك بس صعب
[34:08] تطلع من المكان ده بالسهوله كده؟ طب قولي لي انت ازاي اخرج من هنا؟
[34:14] بصت لك نظره غريبه وفجاه؟ ضحكت ضحكه خبيثه وقالت لي ومن قال لك
[34:22] اني عاوزك تخرج من هنا. وقبل ما استوعب كلامها لقيتها
[34:26] بتتحول قدام عينيا. شكلها بقى مشوه عينيها وسعت على
[34:31] الاخر وبقى لونها اسود. ملامحها الجميله بقت مخيفه.
[34:35] كانت بتتحول قدام المسخ بشع. سرخت بصوت مخنوق وانا برجع ازاحف
[34:41] لورا. قلبي كان هيقف من الرعب وهي بتقرب
[34:44] مني مسكتني من رجليا بكل قوه. وقتها حسيت بالم رهيب.
[34:50] كان ايديه عباره عن حديد سخن بيغرس في لحني.
[34:55] سرخت وانا بحاول افلت منها، لكنها كانت اقوى مني بكتير.
[34:59] وكانت بتسحبني ناحيه البير بكل عنف.
[35:03] انا صرخت بكل قوتي سيبيني انت واخداني على فين؟ قالت لي بصوت
[35:08] عالي وقوي لدرجه اني حسيت بوداني هتنفجر.
[35:12] مفيش حد بيخرج من هنا؟ أنت مكانك في البير زيك زي غيرك.
[35:17] في لحظه ياس مني. حاولت اضربها برجليا لكن مافيش
[35:20] فايده والصوت ضحكها زاد ومش بس هي.
[35:24] انا كنت سامع اصوات كتير بتضحك حواليا زي ما يكون الكل.
[35:28] كان مستني وفرحان بنهايتي. صرخت وقلت اعوذ بالله من الشيطان
[35:33] الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم.
[35:38] بمجرد ما قلت كده سابتني، بس كنت حاسس بجلدي بيطلع في ايديها.
[35:44] بدات ترجع خطوات لورا والضحكه اللي كانت على وشها اختفت.
[35:48] سرخت بصوت عالي ولقيتها بتختفي قدام عينيا.
[35:51] واتحولت لدخان اسود. كانت ريحته قذره.
[35:55] الدخان. راح ناحيه البير ودخل جواه.
[35:58] طبعا لحظتها عرفت انها شيطانه من شياطين البير وامنت بكل كلمه
[36:04] اتقالت عنه، كل اللي قريته وسمعته كان حي.
[36:09] دي كمان الحقيقه ابشع واصعب بكتير من كل اللي تقال وسمعته.
[36:14] وزي ما قالت الشيطانه اللي شفتها. هنا محبوس كل الجن المتمرد، وكل
[36:20] شيطان كافر. وللاسف انا جيت هنا بقرابتي وفتحت
[36:26] على نفسي باب انا مش مستعد له. قمت من على ارض ونفضت هدومي وانا
[36:32] ببص للبير وافكر يا ترى ايه اللي حصل لمحمود؟ يا ترى؟ قدر ينقذ
[36:37] نفسه من الاهوال دي ولا لا؟ قررت في اللحظه دي اني مش هقدر استنى
[36:42] أكثر من كده. كل ثانيه كانت بتمر عليا في
[36:45] المكان ده. كانت بتكلفني حياتي.
[36:47] ومهما عملت ما كنتش عارف ادور على محمود ولا اساعده لان انا اللي
[36:53] كنت محتاج المساعده دلوقتي. أخذت نفسي وبدات امشي بعيد عن
[36:58] البير، وبعد ما مشيت وبعدت شويه اتجدد الامل.
[37:02] جوايا اني ممكن ارجع للسكن. لما فجاه بدات اسمع اصوات غريبه.
[37:10] صوت همسات. كان جاي من كل ناحيه.
[37:13] بصيت حواليا وانا بحاول اعرف الاصوات دي جايه منين؟ لكن ما
[37:17] كانش في اي حاجه حواليا. فكرت وقلت اكيد دي لعبه جديده من
[37:21] شياطين البئر. حاجه تخليني اخاف واترجى عن اللي
[37:25] نويت عليه. لكن المره دي ما انخدعت.
[37:29] انا فضلت مكمل في طريقي. تجاهلت كل الاصوات اللي كانت مش
[37:33] عايزه تقف لغايه ما ابتديت. احس برجلي بتغوص في الرمل.
[37:39] كان الارض صلبة، اتحولت لرمال متحركه.
[37:42] بتسحبني لتحت. كنت هقع لولا اني مسكت نفسي وقدرت
[37:47] إني أفضل واقف وما أخدش خطوة زيادة، لكني كنت لسه حاسس إن
[37:52] الرمل بيسحبني لتحت. فضلت استعيذ بالله من الشيطان
[37:57] الرجيم ومن شرور الانس والجان. ساعتها حسيت بحاجه.
[38:02] زقت رجليا من تحت الأرض. اترميت بعنف لورا على ضهري.
[38:07] كأن حد كان ماسكني وبيشدني. مفاجأة.
[38:10] سابني. وزقني بعيد.
[38:14] وقتها اليأس. اتملك مني.
[38:15] خلاص. مفيش امل.
[38:18] مفيش مخرج من المكان ده. فضلت اصرخ باعلى صوت عندي.
[38:23] يمكن حد يسمعني. لكن مافيش كنت لوحدي في مكان
[38:28] ملعون. مافيش انسان عاقل يفكر يجي
[38:31] ناحيته. أنا اللي اتسرعت، أنا اللي صممت
[38:35] على حاجه. أنا مش قدها.
[38:38] بكيت بحرقه على اللي عملته. وفضلت في مكان يائس ومستسلم لاي
[38:44] حاجه هتحصل. كنت عطشان وجسمي بقى ضعيف.
[38:49] ما عنديش القوه على الحركه. كنت عاوز اشرب لكن برض ما كانش
[38:53] ينفع اشرب اخر شويه ميه في الازازه اللي معايا، كنت باخد
[38:59] نفسي على قد ما اقدر. لكن في نفس اللحظه سمعت صوت خرير
[39:03] ميه طالع من البير. أول مسمعت وقمت بسرعه وأنا في
[39:08] نيتي أكيد منه الميه. بس في اخر لحظه افتكرت اللي قريته
[39:12] عن ميه البئر ده. غير ماء على وجه الارض، ماء زمزم،
[39:19] وشر ماء على وجه الارض، ماء، برهوت، رجعت قعدت مكاني وانا لسه
[39:25] سامع صوت الميه اللي كان بيغريني لكني خلاص كنت اتعلمت هنا مفيش
[39:31] غير حيل شيطانيه. الحيل دي بتلعب بعالي علشان انزل
[39:35] البير. سالت نفسي يا ترى محمود شاف كل
[39:38] اللي انا شفته ده؟ يا ترى الياس اتملك منه ونزل البير وبقى ضحيه
[39:44] للجن ولا تاه في وسط الصحراء وبيحاول يرجع وما هوش عارف؟ عدت
[39:51] فتره طويله عليه وانا قاعد في مكاني ما كانش فيه اي تغيير طلعت
[39:55] تليفوني اشوف الساعه بقت كان يمكن يكون النهار قرب يطلع وتكون في
[39:59] فرصه اهرب من المكان ده لكني لقيته فاصل.
[40:04] اخر امل كان عندي راح. سبت وانا عنيا بتتحرك على المكان
[40:11] كله. وفضلت ابص على الصخور اللي حوالين
[40:14] البير اللي كانت مرصوصه بانتظامه. كان حد دقيق قوي هو اللي عملها
[40:19] بالشكل ده. ساعتها افتكرت لما الزميل محمود
[40:22] قالوا لي. انهم لقوا حجر شكله غريب حوالين
[40:27] البئر، وان هو ده اللي خلاه يقرر انه يستنى ويكمل بحث.
[40:33] ساعتها قلت يمكن لو دورت حوالين البئر الاقي الحجر او الاقي اي
[40:38] طرف خيط يوصلني لمحمود. قمت بسرعه وقربت من البير وفضلت
[40:43] ألف حواليه كنت موجه كشافي للارض، وبعد ما اخدت لفه كامله حواليه
[40:49] لفت نظري حاجه السودا وسط الرمل قربت منها بسرعه لقيتها شنطه
[40:54] صغيره وقديمه نصها بره والباقي مدفون في الرمله ومش باين.
[41:00] شدتها بالراحه وطلعتها. وفضلت انفض الرمله اللي عليها.
[41:05] كانت مطربه وقديمه ومتهالكه جدا. فتحتها وبدات ادور جواها يمكن
[41:11] الاقي فيها حاجه تنفعني. لكن صدمتي كانت كبيره قوي من اللي
[41:15] شفته جواها. اللي كان جوه الشنطه كلها حاجات
[41:19] تخص محمود. اخويا بطاقه الشخصيه كارنيه
[41:23] البعثه ومحفظته اللي جواها صورته وصورنا معاه وكشاف مكسور وازازه
[41:29] ميه فاضيه ما كنتش مصدوم اني لقيت حاجه.
[41:32] محمود اللي اتصدمني ان كل اللي لقيته كان قديم قديم وكان عدى
[41:38] عليه قرن من الزمن. كنت حاسس بعقلي هينفجر وانا بسال
[41:43] نفسي. وانا هنا بلي قد ايه؟ علشان حاجة
[41:46] محمود تبقى شكلها قديم بالشكل ده. حاولت افتكر اللحظه إللي دخلت
[41:51] فيها هنا. المفترض اني ما كملتش 24 ساعة.
[41:55] ازاي بقى حاجة؟ اخويا تبقى كان عدى عليها سنين؟ انا دخلت وادي
[42:00] للجن ولا دخلت الفجوه زمنيه؟ تعبت من التفكير وما كنتش قادر خلاص كل
[42:07] حاجه حواليا بتقول ان مصير يتحدد وان ماليش خلاص ولا خروج من
[42:11] المكان ده؟ لكن لغايه انت افضل متعلق هنا.
[42:16] انا عاوز اخرج بره الدوامه دي. او اموت.
[42:19] اموت وارتاح بقى من كل اللي انا فيه ده.
[42:23] مع تفكيري في كلمه الموت. انتبهت.
[42:28] هي دي فعلا حيره الشياطين؟ هي دي طريقتهم والعيبهم بيفضلوا
[42:34] يتلاعبوا بينا علشان نيأس ونتمنى الموت تهون علينا حياتنا وارواحنا
[42:40] ونفكر بس في اننا نتخلص من العزاب اللي احنا فيه.
[42:44] لكن ده مش انا مش تفكيري ولا طبعي انا لازم احاول اساعد نفسي حتى لو
[42:50] انا فشلت اني الاقي محمود لازم انقذ نفسي واخرج من هنا.
[42:54] مش معقول هغسل والدي اللي وعدته اني هرجع ومعايا اخويا.
[42:59] معقوله اوعده في النهايه اتحرم مننا كمان؟ قلت لنفسي لا انا مش
[43:04] هستسلم. هفضل هفضل.
[43:07] احاول اني اخرج من هنا لاخر. لحظه في عمري.
[43:11] قمت من مكاني وشي بعيد عن البير. مشيت وانا بقرا من القران.
[43:16] كل اللي انا حافظه. كنت بدعي ربنا سبحانه وتعالى من
[43:20] قلبي انه يحفظني من كل شر، وتحديدا من شر المكان ومن
[43:25] شياطينه. كل خطوه كنت بمشيها وما بيحصلش
[43:29] فيها حاجه. كنت بحمد ربنا عليها.
[43:33] كنت بتمسك بالامل اكتر. وفي نفس الوقت بخاف اكتر.
[43:39] انا بصراحة. خايف انها تكون خدعه جديده من
[43:43] المكان. لكني فضلت متمسك بالايمان اللي
[43:47] جوايا. وفضلت ماشي في طريقي من غير ما
[43:49] ابص ورايا. لغاية ما شفت بداية الطريق إللي
[43:52] جيت منه. لحظتها ما كنتش مصدق عينيا.
[43:57] معقول؟ انا خرجت من الوادي؟ ازاي؟ وبالسهوله دي؟ وقفت وسط الطريق
[44:04] وانا بلف يمين وشمال فرحان. وسعيد ان اخيرا خرجت.
[44:09] لكن كان في حاجه جوايا بتقول ان ده مجرد وهم.
[44:12] وفعلا، في لمح البصر. لقيت الطريق اللي انا واقف فيه
[44:17] بقى الصحرا. والهواء بقى شديد وصوت.
[44:21] كان بيتردد في المكان. بيقول لي.
[44:25] ما تحاولش يا مروان، ما تحاولش، وفجاه ده باب اسود.
[44:30] حاوتني من كل اتجاه، لقيته بيتجسد قدامي، اتحول لكائنات طويله مرعبه
[44:36] عددهم كبير واقفين صفوف زي جيش بيستعد للهجوم، حسيت بعرق بارد
[44:42] خارج من كل جسمي، روحي بدات تتسحب مني، والكائنات دي بدات تقترب
[44:49] مني، وتلتفت حواليا. بقت محصراني من كل اتجاه.
[44:56] حسيت ان دي النهاية. ما كانش عندي القدره اني اقاوم
[45:01] اكتر من كده. غمضت عينيا وكنت لسه هتشاهد وانا
[45:04] بودع الدنيا للابد. لكن بدل منطق الشهاده لقيت نفسي
[45:10] بقول بسم الله الذين لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء
[45:17] وهو السميع العليم. قلته، انا حاسس ان.
[45:21] روحي بتخرج من جسمي. لكن الغريبه اني ما كنتش بتالم
[45:26] ولا كنت حاسس بخوف بس. بالعكس انا كنت حاسس براحه كبيره.
[45:31] حاسس ان روحي بتتحرر من حاجه خفيه.
[45:34] بعدها حسيت ان جسمي بيترفع من على الارض وفي ثواني لقيته بينزل تاني
[45:40] لكن على حاجه زي السفنج الناعم. فتحت عيني على نور الشمس.
[45:45] لكن المره دي حسيت ان في حاجه مختلفه.
[45:48] لقيت نفسي نايم في مكان غريب وناس كتير ماعرفهمش حواليا.
[45:54] واحد. منهم.
[45:56] قرب مني، وقال لي. انت كويس هسيت دماغ وانا مش عارف
[46:02] ده بيم ولا انا فين؟ ولا كنت فاكر اي حاجه.
[46:05] لقيته بيكمل كلام وبيقول لي احنا الهناك مرمي في الصحراء مش دريم
[46:09] باي حاجه حواليك بالتالي وداك هناك.
[46:13] هناك فين؟ انتم لقيتوني فين بالظبط؟ فأول السحرة كنت بتهزى
[46:19] بتهزى بكلام غريب البير والجن واخوك.
[46:22] اول ما قال كلمه البير. انا لقيت كل الاحداث اللي حصلت
[46:26] بتمر قدام عينيا. زي شريط السينما.
[46:29] افتكرت كل حاجة من أول ما خرجت من السكن، قلت له أنا مصدوم.
[46:35] انا رحت عند البير علشان ادور على اخويا.
[46:39] لقيتهم كلهم يبصوا لبعض بتوتر وقلق في منهم اللي قاموا.
[46:43] خرج من الاوضه ولقيت واحد منهم بيقول لي ربك نجاك يا ولدي.
[46:48] ومشد حيلك. وما تفكرش انك تروح المكان ده
[46:51] تاني. كنت عارف ان معاه حق.
[46:55] انا كنت في عالم تاني ورجعت منه باعجوبه.
[46:58] حاولت اني اقوم من السرير وانا حاسس ان جسمي كله متكسر.
[47:04] قلت له بصوت ضعيف لكن اخويا هنا. وكان لازم الاقيه.
[47:11] الراجل هز راسه وقال لي اخوك لو بقى له فتره هناك يبقى انتهى
[47:16] امره. المكان ده مش للبشر وماحدش بيرجع
[47:20] منه سليم. انت؟ اكيد ايمانك قوي.
[47:23] وربنا بيحبك. اقبل بقى اللي حصل ويرضى بيه.
[47:28] وبرغم حسني على الفراق محمود واحساسي بالذنب اني ما قدرتش
[47:33] الاقيه. لكن في نفس الوقت.
[47:37] رجوعي للمكان ده كان مستحيل. قلت بلاش اخسر حياتنا كمان.
[47:42] على الاقل علشان ما تسببش في حزن كبير واكبر لامي وابويا.
[47:50] خدت نفس، وقلت لنفسي. شد حيلك مروان لرحله الرجوع،
[47:55] الحمد لله على خروجي من المكان ده.
[47:57] سليم. الدرس كان شديد ومش سهل.
[48:02] صحيح، ما قدرتش أنفذ المهمه إللي رحت علشانها.
[48:06] لكن انا اتعلمت حاجات كتيره قوي. Marوان من ربنا سبحانه وتعالى
[48:16] تكونوا وصلتوا لاخوك وتكون الاسره تجمع شملها.
[48:22] انا عارف طبعا ان تفاصيل اللي وصلتنا ما فيهاش اي ذكر ان محمود
[48:28] ممكن تكونوا لقيتوه. لكن احنا على ما وصلت لنا القصه
[48:33] واخدت دورها في الاذاعه. مر شهور طويله.
[48:37] اتمنى خلال الشهور دي يكون ربنا كرمكم.
[48:40] يا ريت تكتب لنا وتقول لنا انا بشكرك على انك شاركتنا بتجاربك
[48:45] الشخصيه. كل اللي مريت بيه.
[48:50] التفاصيل الحقيقيه اللي هنسمعها النهارده هي تفاصيل عن سحره الغجر
[48:56] الد، اعداء الديانات السماويه واللي غرضهم واهم ركن في عقيدتهم
[49:03] هو تدنيس الاماكن المقدسه. هتعرفوا كل التفاصيل من خلال
[49:09] احداث صادمه مرعبه مخيفه جدا هنسمعها حالا.
[49:16] كنت شايفه سالوجه. شيطنت الغجر وهي بتفتح عينيها
[49:20] بالصعوبه. لقت نفسها في اوضه ارضيتها تراب.
[49:24] كان ليها شباك واضح منه ان الاوضه دي تحت الارض بثلاثة او 4 م.
[49:29] كان فيها سلم قديم متهالك. هي كانت مربوطه في كرسي خشب
[49:34] وسامعه خطوات تقيلة نازله. انا كنت ببص من ورا الكاميرا على
[49:39] درجات السلم. كنت بشوف العملاق اللي كان جاي
[49:44] ونازل قدام سالوجه. لحظه ظهور قدمه.
[49:48] طبعا ما كانتش قدم عاديه. دي كانت عباره عن شيء قبيح.
[49:54] لان حجمها كان كبير قوي. لدرجه ان درجه السلم شالت واحدة
[49:59] بالعافيه. الرجل كان فيها قصور منفوخه
[50:03] وجواها سائل لونه ابيض، ابيض محمر.
[50:07] وبصور تانيه فيها سائل ابيض بخضار.
[50:10] حاجه كده تخلي البني ادم يرجع اللي في بطنه هنا بدا ينزل الادم
[50:16] الثانيه وقتها اترفعت هدوم الكائن ده اللي لغايه دلوقتي.
[50:21] اكيد سالوجا. مش عارفه تحدد هو ايه بالظبط؟ لما
[50:25] اترفعت؟ هنا ظهرت رجل ما تقلش بشاعه عن الرجل الاولانيه من بصور
[50:32] ولحم مترهل وفجوات ومع نزول الرجل دي ظهر دراع شايل ساطور كان ملطخ
[50:40] بالدم والبطن المنفوخه اللي مليانه بصور وعليها بقايا دم.
[50:46] وهنا واضح قدام سالوجه الكيان باكتاف ضخمه مكتظه باللحم
[50:53] المترهل. ورقبه ملتصقه بالاكتاف ووش.
[50:58] بيحمل كل ملامح البشاعه. عيون لحظه انفطس وفم.
[51:05] كان ملطخ بالدم المتجلط. راسم خريطه لارعب وجه بشري.
[51:12] اكيد سلوجه عمرها ما شافت زيه في حياتها، هنا انفجرت ريحه متنا.
[51:19] لاحظت ما فتح الكائن ده بقه وضحك بفحيح.
[51:22] وهنا سالوجه ما حستش بنفسها. انقلبت معدتها وادى دالاندفاع.
[51:28] كل ما في معدتها في وش المخلوقه الهاج.
[51:33] وبدا يشوه بالسطور. ووقعوا ورفع ملايه قذره على
[51:38] السرير ومسح عينيه. انا كنت بتابع من ورا الكاميرا.
[51:43] كنت طبعا منتشيه من السعاده وانا شايفه اللي هيحصل لسالوجه.
[51:47] شايفه؟ حاله من الرعب اللي هي عايشاه.
[51:50] رعب؟ ولا عمرها؟ كانت تتخيل ان ممكن تعيشه في حياتها.
[51:56] حياتها اللي قربت تقصر قوي. المخلوق ده ما كانش من جن ولا
[52:01] انس. يعني ما عندهوش عقل.
[52:04] ده كان كائن ما بيتحكمش فيه غير غريزه الجوع واللي كان بيسدها
[52:09] باكل لحوم البشر. دي طبعا المعلومه اللي سالوج اكيد
[52:14] فهمتها لما شافت في ايديه الثانيه بايه دراع بشريه.
[52:19] كانت صوابعها بتتحرك. كانت بتصرخ لانها كانت متاكده
[52:25] انها هتموت على ايد ابشع مخلوق. او بالاصح بين اسنانه.
[52:30] كان واضح تماما نيته انه هيقطع لحمها باسنانه القذره وهي حيه
[52:36] ومصيرها هيكون زي مصير البقايا الادميه اللي وقعت من ايديه.
[52:42] وكانت لسه فيها الروح. طبعا كان واضح على الكيان ده
[52:46] الفرحه لما لقى ضحيه جديده متكتفه وجاهزه للاكل.
[52:50] طبعا متخيله اللي كان بيدور في بالها ساعتها.
[52:54] اكيد كانت بتفكر ازاي. دي هتكون نهايتها.
[52:58] نهايه سالوجه شيطنه الغجر ومدمره اسطوره ساحره الغجر امضولشان زي
[53:06] ما قلت لكم كل ده انا كنت بتابعه من خلال كاميرا مراقبه دقيقه
[53:12] المخلوقه. انا كنت بجهزه من فتره لسالوجه
[53:15] شيطانه الغجر كنت مخلياه في منطقه بعيده لاميال عن العمار.
[53:21] كان عايش على لحوم الفرائس النيه سواء حيوانات مفترسه او غير
[53:27] مفترسه. لكن الوجبه الاساسيه كان لحوم
[53:31] البشر اللي بختهم هو اللي بيوقع في افخاخه او اللي بيبعتهم له.
[53:38] انا انا زفيره وريثه عرش الغجر وده العقاب اللي تستحقه الشيطانه.
[53:46] انا مش قادره اوصف لكم سعادتي مع كل رفعه ساطور كانت.
[53:52] ببتر جزء من جسم سالوجه، كمل ادرينالين اللي كان بيزيد مع كل
[53:58] قطمه من لحمها. كانت ممزوجه بصرخه عذاب والم
[54:03] وقهر. واول ما برقت بعينيها.
[54:06] طبعا كانت بتصرخ وبتشتم فيه ما تعرفش ان كل حواسه متعطله.
[54:13] ما بتشتغلش عنده غير حاستين الشم والبصر مع غريزه الجوع.
[54:19] وهنا جت لحظه المتعه. لما مسك بقها.
[54:23] وفتحه ودخل ايديه وسحب لسانها اللي اتزفلط منه.
[54:28] مسكه تاني. وقبل ما يفلت غرز اسنانه فيه
[54:33] وسحبه. وبدا يلتهمه.
[54:36] هي طبعا كانت في حاله من اللاوعي شايفه وعقلها مش مستوعب ما كانش
[54:42] فيه غير الرعب المرسوم على وشها وهي بتتابع الكيان ده وهو بيشق
[54:47] بطنها بسكين. وبيفتح بايديه واسنانه.
[54:51] ودخل راسه كلها في بطنها. وبدا ياكل كبدها لما طلع وشه.
[54:58] كان غرقان بدمها وعينيها جحظت من الفزع فزع فزع ايه دي؟ تخطط الفزع
[55:05] بمراحل. كنت بتابعه وانا في حاله من
[55:09] الزهول. الكيان ده رفع ايديه اللي كانت
[55:13] بتسقط دم. وبسرعه ضرب صوابعه في عينيها.
[55:17] طلعهم كانوا مغروزين في ضوافره وحذفهم على بقه كانهم حلويات.
[55:24] كان بيلتهم بمنتهى اللذه وبيستمتع بمضغهم.
[55:28] بصوت كان يخلي جسمه. اشعر مع نزول سائل ابيض على بقه
[55:35] لان مستحيل نطلق على بقه شفايف. اعتقد ان هو رحمها لما اكل عينيها
[55:42] علشان ما تشوفش باقي اللي هيحصل لها ده قايق بسيطه وسلوجه اصبحت
[55:48] جثه اللي انا بحكيه لكم، ده حصل حقيقي وانا السبب فيه.
[55:55] انا بكل تاكيد مش هقول على اسمي الحقيقي.
[55:59] لكن اللي عايز يكمل معايا باقي حكايتي.
[56:02] بس خليكم فاكرين. حكايتي للعظة وبس.
[56:07] ما تحاولوش تعملوا زي ما أنا عملت، أنا بيني وبين ربنا حساب
[56:13] ربنا سبحانه وتعالى يرحمني، لكن هتعرفوا إيه السبب إللي خلاني
[56:20] أعمل جريمة بشعة بالشكل ده، الجريمة إللي أنا عملتها ما
[56:24] تساويش، حاجة قصاد الجريمة إللي عملتها سلوجه علشان تستحق عليها
[56:31] العقاب البشع ده. شيطنه الغجر الحقيره الشيطانه دي
[56:36] كانت السبب. في نهايه ساحره الغجر دولشان امي.
[56:42] علشان تعرفوا تفاصيل حكايتي. خلوني اخدكم لدهاليز الغجر.
[56:47] هنرجع ورا ثلاث سنين من اللحظه. دي.
[56:51] في الفتره دي كنا قبل موسم حج المسلمين والمفروض اننا بنجهز
[56:57] الضحايا اللي هياخدوا الاسحار علشان يدفنوها في جبل عرفات، وكان
[57:03] الشخص اللي هنجيب رجله كان اسمه خلدون ودي كانت مهمتي انا.
[57:10] شوف يا مستر حسام. انا وعدتك في رسايلي اني هفتح لك
[57:15] نافذه على عالم غريب. عالم غريب عليك فعلا لانه عامل زي
[57:21] الحربايه بيتلون حسب البيئه وبيتكيف مع جميع انواع الفصائل
[57:27] حواليه مع المحافظه على سريه كيانه الاصلي ومعتقداته والوجه
[57:33] الاخر لمجتمعنا مجتمع الغجر. واللي ما بيظهرش غير للضحايا.
[57:39] بعد ما بيقعوا في الفخ. كنت في اوضة الخلوة مع ام دولشان،
[57:44] بنجهز طريقه نسحب بيها خلدون لعندنا.
[57:48] كان لازم يؤمن ان ما حدش هيرجع له، البنت اللي ضحكت عليه غير
[57:54] دولشان ساحره الغجر دي، طبعا كانت مهمه سالوجه انها تروح محل الصاغه
[58:01] بتاع خلدون وهنكون عاملين لها سحر العيون لشريك خلدون، هو راجل وسيم
[58:08] اول ما شافها انبهر بجمالها وبدا يحاول يتقرب لها.
[58:14] واهداها اغلى طقم عنده في المحل. طبعا الكلام ده حصل في ذهول من
[58:20] خلدون اللي ما كانش مصدق عينيه ازاي شريكه شايف القرده دي جميله؟
[58:28] قرر انه يخرج وراها وده هو اللي كان مطلوب لمحته شيطانه الغجر
[58:34] سلوجه في شاشه الموبايل ماشي وراها على طول، عملت مكالمه معي.
[58:41] ايوه تم المراد. قفلت الخط في اللحظه دي.
[58:46] ظهر خلدون ومسكها من دراعها. وهنا رسمت سالوجه على وشها.
[58:52] علامات الخضه والرعب. وهي بتقول له انت عاوز ايه؟ ولا
[58:57] حاجه اكتر من انك تدليني على الساحر اللي عمل لك السحر ده.
[59:01] والا مش هسيبك غير لما افضحك. تهته سالوجه وهي بترد وبتقول وانا
[59:09] اضمن منين؟ بعد ما اقول لك ما تفضحنيش برضو.
[59:12] خلدون ظهر على وشه الهدوء، وانه وصل للي هو عاوزه.
[59:17] ميعرفش الموهوم انه بينفذ خطتنا. وانه هو عباره عن دميه.
[59:23] احنا بنحركها زي ما احنا عايزين. المهم وقف بغرور وقال بالثقه انا
[59:29] ليا مصلحه عند الساحر اللي بتتعاملي معاه، ولو دلتيني عليه
[59:34] انا مش هفتح بقي ولا هقول لشريكي يزن ان ملكه الجمال اللي اهداها
[59:40] طقم الماس عباره عن قرده. الضحك الضحكه وقفت في زوره لما
[59:47] لقى شيطنت الغجر واقفة. وعينيها.
[59:50] قلبت للسواد وطلع منها صوت زي الرعد.
[59:55] خلت عينيه جحظت من الفزع. انت بتهمني يا خلاص.
[1:00:01] ما بقاش الا انت اللي هتحتقر شيطانه الغجر سالوجه.
[1:00:05] لولا ان الملكه عاوزاك. كنت انا سلختك حي دلوقتي.
[1:00:10] اتنفض خلدون، ووقع على الارض. فاقد سالوجة بفزع.
[1:00:16] واترعبت اول ما نطقت باخر جمله. وانا على طول ما ضيعتش وقت.
[1:00:22] لحظات. وكانت عينيها مبرقه وهي واقفه
[1:00:26] قصاد وريثه العرش زفيره اللي هي انا مع اخر.
[1:00:31] حرف كنت بشاور لها بالصباعي. غلط.
[1:00:37] وهمست في ودانها انت تعديتي قانون الغجر.
[1:00:41] وبكده سلوجه تخطت الخط الاحمر. ومع الاسف هتتفتح لها اوضه
[1:00:48] الصرخات. بس المره دي هتكون اوضه الصرخات.
[1:00:54] خدمه خمس نجوم. بدات احرك ايديا كاني بعزف كمان
[1:01:01] وسط الزهول والذعر خلدون وفزع سلوجه وبقول لها قلبك بيعزف
[1:01:08] سيمفونيه رهيبه. بصيت لخلدون وميلت عليه وبصوت
[1:01:13] مبحوح قلت له ادخل للساحره الغجر دولشان ومش هتندم هتحقق انتقامك
[1:01:21] لكنه كان لسه في حاله زهور وزعر من؟ سلوجه.
[1:01:26] قلت له ما تصدقش كل اللي تشوفه، السحر اللي معمول لك بيصور لك
[1:01:31] حاجات مش حقيقيه. هو هيدا لما شاف سالوجه وطت راسها
[1:01:36] وعينيها بقى لونها طبيعي؟ ودخل خلدون برجليه لعارين.
[1:01:42] دول شان وصل لأوضة. كان ليها ريحة مميزة نفاذة وبابه
[1:01:47] عليه نقوش قديمة ورسومات زي ما تكون بتتحرك.
[1:01:52] أول ما بتركز فيها. أنا زقت له البوابة اتفتحت مع صوت
[1:01:57] تزييق زود من توتره وخرجت علينا ريحه بخور غريبه.
[1:02:04] لكنها كانت جذابه. دخل خلدون وانا اتوجهت لاوضه
[1:02:09] الملكه دولشان. وكانت معايا الثالوجه بتجرجر.
[1:02:13] في الرعب، الممر كان طويل، وكانت واقفه فيه مجذوبه الغجر وهي في
[1:02:20] ايديها عصايه طويله في نهايتها جمجمه نتعلق عليها تمائم وبتلف
[1:02:26] وكانت بتضحك ضحكات مجنونه انا رحت مسكتها وانا بقول لها بشماته.
[1:02:32] اوضه الصرخات. هتتفتح تاني؟ صرخت مكذوبه الغجر،
[1:02:38] ولزقت في الحيط وهي بتصرخ وبتقول لا.
[1:02:42] لا. لا.
[1:02:43] وبعدها بدات تزمجر وتتكلم بلغه غريبه.
[1:02:47] وبصوت زي الحيوانات. كانت عماله بتصرخ وبتشد في شعرها
[1:02:53] مسكتها وشاورت لها على سالوجه. واول ما شافتها سرخت وقفت ورايا.
[1:02:59] انا كملت كلامي. اخيرا هتشربي من نفس الكاس.
[1:03:04] اخيرا انا مش مصدقه. لقيتها ضحكت وجريت على سالوجه
[1:03:10] وبدات تلف وتقول وهي بتشاور بصوابعها الطويله بطريقه ملحوظه
[1:03:16] كانت رفع وشها لفوق على الجمجمه وبصوت متقطع كانت بتقول سالوجه.
[1:03:24] هتدخل زينا اوضه الصرخات. الايام.
[1:03:27] دوارة زي الضحايا. يوم بتطحن غيرك ويوم بتطحن ههه زي
[1:03:34] غيرك. وبدات تجري وتلم الغجر.
[1:03:39] كانت بتقول بالصوت عالي اقرب للسريخ.
[1:03:43] الدنيا. دواره.
[1:03:45] سلوجه بين حجرين الرحايا. انا سبتها ومسكت شيطنه الغجر
[1:03:51] رميتها تحت رجلين ساحره الغجر. دول شام اللي رمقتها بنظرات خلت.
[1:03:58] دقات قلب سالوجه بتعزف لحن الفزع. صدرها كان طالع نازل ووطت على رجل
[1:04:06] دولشان تبوسها وهي بتترجاها تعفو عنها.
[1:04:10] وان دي اول غلطه مسكتها ام دولشان ورفعتها لفوق وهي بتقول.
[1:04:17] غلطه عرضتنا للخطر، والكشف حقينا ورمتها على الارض، زحفت لجوه
[1:04:24] الدايره وهي بتصرخ بصوت متمرد غاضب؟ ده انا تلمستك.
[1:04:29] مادخلش اوضه الصرخات. ياما دولشان كنت عامله حسابي
[1:04:33] ومستعده وبدات تتمتن وفي قلب المجمره رمت حفنه بخور وبدات
[1:04:41] الصرخات تعلى مع ظهور كيانات من الجن السفلي.
[1:04:46] قعدت امضوا لشان على كرسيها. وبدات تدخن النرجيله وهي بتضحك
[1:04:52] وسحبت نفس جامد وطلعته ماده ايديها.
[1:04:56] طلعت عروسه من الشمع على شكل سلوجه.
[1:05:00] ومسكت دراعها كسرته. صرخت شيطانه الغجر وهي ماسكه
[1:05:05] دراعها وبسرعه كانت بتقول. باجن، وفي اللحظه دي كانت دولشان
[1:05:12] ماسكه مسمار حديد. ورفعت العروس في وش الشيطانه
[1:05:17] وغرزت المسمار في بقها ومسمار تاني وثالث ومع كل مسمار كانت
[1:05:23] صرخات سالوجه بتصم الاذان وبدات دولشان تخيط بق العروسه بالمسامير
[1:05:30] والخيط وكل غرزه بتتغرز بتظهر على سلوجه زيها وكل ما تحاول تسرخ.
[1:05:38] الشفايفها تتمزح وامر. تعيد الخياطه ومره وإثنين وثلاثة.
[1:05:45] وبغضب الدنيا. نكته العروسه في سيخ حديد.
[1:05:51] يعني لبستها خازوق. وهنا انا شفت اللي هز كياني وخلع
[1:05:57] قلبي. المشهد كان كالتالي.
[1:05:59] اما دولشان ماسكه العروسه. وفي لحظه ما بتنكد في السيخ.
[1:06:05] وش سالوجه. كان الشحب كان.
[1:06:08] روحها بتطلع. وصرخت صرخه مكتوبه وسيل ده؟ نزل
[1:06:13] من نفس المكان اللي اتحط فيه السيخ مع انها شيطانه وتستحق
[1:06:19] اضعاف مضاعفه من العذاب. لكن صعبت عليا نرجع لامه دولشان
[1:06:25] اللي مسكت السيخ وثبتته بالعروسه وسط المجمره وعيون سلوجه كانت
[1:06:31] بتنزف دم بدل الدموع وبركه دم. كانت بدات تتكون تحت منها.
[1:06:38] وقفت امضلشان تصرخ فيها بالصوت الافاعي.
[1:06:43] كنت فاكرة إني مش هعرف إني جيت. مرضت عليا من يوم ما أعلنت ليكي
[1:06:48] إن بنتي زفيرة هي الوريثه وليه العهد؟ وإنت جات لك الجراه إنك
[1:06:54] تتشرطي عليا قدام مجلس الغجر. إنها تدخل وتخرج بعقلها من اوضه
[1:07:00] الصرخات ونصبت الفخ ودخلتي وريثه عرش دولشان اوضه الصرخات وخرجت
[1:07:08] اقوى مننا كلنا. من يومها يا ارزا للبشر، وانا
[1:07:12] بجهز لك نهايتك. هتدخلي اوضه الصرخات لغايه مخلص
[1:07:18] من خلدون. ولو لسه بعقلك هدفنك حيه.
[1:07:23] دخلوا راجلين من حراس الغجر، شالوا سالوجه والمجمره ورموها
[1:07:29] هناك في اوضه اللعنات. زي ما انا بسميها.
[1:07:33] استرجعت لحظات من الماضي لما دخلت انا الاوضه الملعونه دي.
[1:07:38] وانا كل رحمه وعطف وخرجت منها مؤمنه بحاجه واحدة.
[1:07:43] ان ما فيش حاجه اسمها رحمه في قاموس الغجر.
[1:07:47] فقت من سرحاني على الصوت. اما دولشان وهي بتقول اتاخرنا على
[1:07:52] الضيف اتجهنا لمكان خلدون انا وامه دولشان للخلوه.
[1:07:58] دخلت عليه كان سرحان، وقلت له. اتفضل ساحره الغجر في انتظارك.
[1:08:06] كان بيمشي وهو بينهج من الخوف. كنت سامعاه وهو بيحاول يسيطر على
[1:08:11] رجليه اللي مش شايلاه. ودخلنا الخلوه.
[1:08:15] كانت الملكه لابسه زي عتيق. لسا حرات العصر الروماني القديم.
[1:08:21] قاعده على كرسي فخم مرصع بالاحجار.
[1:08:24] واللي قالئ الروحانيه دخلنا. اتقدمت انا ووقفت على يمينها
[1:08:30] وشاورت الخلدون يقعد. قامت من على الكرسي ونزلت قعدت
[1:08:35] على الشله. وبدات تتمتم بكلام، ورمت حفنه من
[1:08:39] البخور في قلب المجمره. الدخان.
[1:08:43] كان بدا يتشكل على راس ضخمه، وشعر خفيف ووش دميم نطقت اسم اسمه
[1:08:51] كاظليم وامرته وشاورت على خلدون واختفى لحظات.
[1:08:58] احنا كنا عارفين ان خلدون معمول له سحر متجدد كل شهر.
[1:09:03] بانه يكره مراته ويطلقها هي اللي كانت عاملاه لانه اكبر منها ب35.
[1:09:10] سنه اتجوزته بالسحر. وبعد ما اخدت منه اللي هي عايزاه
[1:09:15] واللي يعيشها ملكه. عملت له سحر التفريق فكان اول ما
[1:09:20] يتجدد السحر بيشوفها بشكل مرعب يخلع القلب فطلقها وكل ما يفكر
[1:09:27] يرجعها او يستعين بدجال علشان يقتل له السحر.
[1:09:31] بيشوف كوابيس مرعبه. وفي نهايه الشهر قبل معاد التجديد
[1:09:36] بيكون في احسن حالاته. وبيتوعدها انه هينتقم منها.
[1:09:42] طلب الدلشان صوره لخلدون طلعها، اخدتها منه وهو بيتنفض حرفيا.
[1:09:50] ركبه. كانت بتخبط في بعضها.
[1:09:52] هي رسمت ابتسامه سخريه وقعدت قصاد امه دولشان احنا كنا عاملين شبه
[1:09:59] دايره حوالين الصوره وكنا بنرد التعويذه، وقتها ظهر الجن الاحمر
[1:10:06] كظليم في ايديه. ماشى السودا كانت بتنقط دم طالع
[1:10:11] منها ريحه. بنتانه الجثث.
[1:10:14] متحلله شاورت، اما دولشان للجن على انجر من الفخار كان فيه ماده
[1:10:21] اول ما نزل القماشه فيها بدات تغلي وتفور وطلع منها دم اسود
[1:10:28] بريحه تشرخ الزور تخليك تحس بحرقان في زورك بدا يظهر دخان
[1:10:35] اسود اللي بدا يتشكل على هيئه مخلوقه بشع.
[1:10:40] ليها ريحه تشبه لحد كبير دم الحيض المتعفن.
[1:10:45] اول ما شافت هي في حضره مين؟ ركعه اجلال لساحره الغجر دولشان
[1:10:53] وبجبروته وبصوت مرعب زي الرعد فزع خلدون قالت دولشان بحق ماليه
[1:11:01] عليكم من سلطان، مين سلطك على خلدون؟ ومين موكلك بيه؟ ردت بصوت
[1:11:09] متحشر اللي مسلطني طلقت هجران. وموكله من قبل الساحر زغروت.
[1:11:18] من اقصى الجنوب. طيب تروحي لزغرود وقولي له امضوا
[1:11:24] لشان ادخلت وابطلت العمل فلا يتجدد والا عقابه هيكون عسير.
[1:11:32] انحنت الجنيه في طاعه وانصرفت اتعدلت غمضوا لشان لخلدون اللي
[1:11:39] وشه اصبح شاحب وكانه اتسحب منه. اي علامه للحياه.
[1:11:45] نومه اصبح ابيض. بياض بياض الموتى.
[1:11:48] انا قمت رشيت في وشه شويه ميه. خلي توفاء وجاله الكلام بصوت رخيم
[1:11:55] حازم من اما دولشان؟ انا خلصتك من كل كوابيسك ومش هيتجدد لك تاني.
[1:12:04] من هنا ورايح هتقدر تنام وترتاح. اتنهد براحه وقال لها زي اللي
[1:12:12] اتشال من على صدره جبل. اطلبي.
[1:12:15] انت كل اوامرك مجابه. بس اهم من فك السحر ده.
[1:12:20] انتقامي منها. انت لازم تجيبيها لي.
[1:12:23] ركعه تتوسلي اني اردها. وترجع لي كل فلوسي بسطت له.
[1:12:29] اما دولشان بالثقه وقالت بالصوت عميق.
[1:12:33] كان ناتج عن تفكير. على فكره يا مستر حسام.
[1:12:37] للعلم يعني سحر جلب ده تخصصنا من الاسحار الرومانيه القديمه.
[1:12:43] احنا توارثناها كغجر. يعني جيل بعد جيل ردت عليه اما
[1:12:50] دولشان سحر الجلب ده من اقوى الاسحار.
[1:12:55] لكن ده لازم يتعمل ويسافر يخطي على بحار ومحيطات وصحاري.
[1:13:01] ويندفن في مكان مقدس علشان ما حدش يقدر.
[1:13:06] فوقه، هنا، صرخ خلدون بفرحه وهو بيقول طب ما انا مسافر للحج؟
[1:13:12] وبينا وبين مكه في صحاره وبحر ومحيط.
[1:13:16] هنعدي عليها بالطياره وهناك اشرف واقدس مكان ضحكه ملكه الغجر.
[1:13:24] ضحكات نصر لان الضحيه بلعت طعم. وقالت له.
[1:13:31] دي متسهله لك على الاخر. تمام.
[1:13:34] يبقى ترجع بيتك وتجيلي بكره بصوره طلقتك علشان اجهز لها سحر القلب
[1:13:42] وهديك الاحجبه والاسحار تدفنها في جبل عرفات بس بشرط تدفنها يوم
[1:13:50] عرفات قبل غروب الشمس. ضحك وقال خلدون.
[1:13:57] ماشي كلامك. هتفنها؟ انا.
[1:14:00] انا مش هزيها. انا بردها ليا لاني طلقتها وانا
[1:14:03] مكره يعني طلاقي. ما وقعش ولازم اردها ده حقي.
[1:14:09] واذا كان على الصوره اتفضلي دخل ايديه في جيب الجاكيت.
[1:14:14] طلع صوره ل16 جميله شقرا بياض اللبن مشبع بحمرا وشفايف زي
[1:14:24] الكريز. انا كنت واقفه مستغربه ازاي برر
[1:14:28] لنفسه المعصيه دي. خرج خلدون وهو حاسس بسعاده واحنا
[1:14:34] اتوجهنا لسلوجه. لكن اما دولشان وقفتنا وقفتني وهي
[1:14:38] بتصرخ وبتقول. الملعونه الشيطانه لازم تخرج زحفه
[1:14:45] وتطلب مني العفو والرحمه اللي مش هتلاقيهم.
[1:14:50] واول مره اشوف ساحره الغجر بالغضب ده.
[1:14:56] دخلت الخلوه، لكنها منعتني. ادخل معها.
[1:15:00] فضلت واقفه بره. وانا سامعه لاول مره صوت، اما
[1:15:04] دولشان بيتحول لصوت صارم غاضب كانه ابليس بيتكلم على لسانها وهي
[1:15:12] بتقول تعزيمه كنت قريتها قبل كده في مخطوطات قديمه اوراقها ليها
[1:15:18] ريحه خاصه ما تتنسيش ابدا، عن سحر تسليط الجن المتشكل على شكل افعى.
[1:15:26] اخدني الفضول ساعتها. وبصيت من فتحه الباب لقيت اما
[1:15:31] دولشان واقفه وعينيها عباره عن جمر ورفع ايديها بصوره وقصادها
[1:15:38] واحدة شكلها غريب جسمها نحيل طويل وليها جلد ناعم بيلمع.
[1:15:45] شكلها كان مرعب وقرع بحاجه فيها لما لفت ناحيه الباب وظهرت عينيها
[1:15:53] صفرا مشقوقه بالطول. ده كان جن ولا افعى؟ انا ما كنتش
[1:15:59] فاهمه؟ وبدات تتحرك وتتمايل بحركات الحيات لغايه ما اتحولت
[1:16:06] لافعى الكبرى. انا هنا قدرت اشوف الصوره.
[1:16:10] كانت صوره شيطنه الغجر. سلوجه لحظات وخرجت ساحره الغجر
[1:16:16] دولشان وقالت بصوت حاد وصارم جهزي ساحر الجلب، الهجران طريقه خلدون،
[1:16:26] وبعدها سابتني ومشيت. دخلت انا اوضه الخلوه طلعت الصوره
[1:16:31] اللي كنا اخدناها من خلدون وبدات اشكل عروسه من الشمع على شكل
[1:16:37] هجران طليقه خلدون مستر حسام اسمح لي اوضح حاجه مهمه.
[1:16:43] سحر الجلب اللي بيحصل بالعمل وطلسم وكل ده مش هو الاصلي.
[1:16:48] سحر الجلب ده سحر روماني قديم. انا هبعت لحضرتك طريقتنا هي عباره
[1:16:54] عن صور للعرايس الشمعيه من العصر الروماني، من مخطوطات للسحر
[1:16:59] القديم. احنا متوارثين مع صور للتعزيمه
[1:17:03] على قطعه من الرصاص وكمان صوره للجن المتشكل بافعل كبرى وهي
[1:17:10] بتهجم على واحد بسبب التسليط. بس طبعا انا مش هقدر ابعت
[1:17:15] التعويذه بتاعتها لانها واضحه وممكن حد يستعملها.
[1:17:20] انا طبعا هسيب لحضرتك حريه عرض الصوره.
[1:17:22] للجمهور. خليني أكمل لك.
[1:17:26] خلصت العروسه. لكن تعويذه سحر العشق مش هتتنقش
[1:17:31] عليها دلوقتي. ولا هيتعمل باقي الطقوس الا لما
[1:17:36] يدفن خلدون الاسحار اللي طلبتها منه.
[1:17:39] اما دولشان في جبل عرفات حد هيسال هي الاسحار دي؟ مش بتاعه خلدون؟
[1:17:46] لا طبعا دي اسحار تانيه لناس كتير بالمرض والجنان والكره والتفريق.
[1:17:51] المهم خلونا نرجع لموضوعنا. سالوجه كانت في اوضه الصراخات.
[1:17:56] وكان لازم نشوف اللي بيحصل. ولان سالوجة متمرسة على السحر،
[1:18:02] وهي التلميذه النجيبه لساحره الغجر فتعرف كتير.
[1:18:07] فكان لازم نستعمل اداه قديمه علشان نشوف اللي بيحصل لشيطنه
[1:18:12] الغجر جوه. دخلت اما دولشان الخلوه شويه وانا
[1:18:16] كمان دخلت بعدها كانت اما دولشان قاعده وسط دايره الدايره دي كانت
[1:18:22] سداسيه كان في اله ليها 12 وجه. مثبته بزوايا محدده.
[1:18:28] كنت همسكها لان دي كانت اول مره اشوفها.
[1:18:31] لكن اما دولشان. زغرت لي بعينيها علشان ملمسهاش
[1:18:36] ولا حركها. كان في حوالين الاله دي 12 بلوره
[1:18:41] مختلفه في اللون والشكل. طبعا الناس اللي تعرف البلورات
[1:18:45] وخصائصها هيفهموا. واكيد في ناس هترفض الفكره.
[1:18:49] لكن انا بقسم لك يا مستر حسام ان كل دي حقائق واسرار ومرفق مع
[1:18:54] القصه. صوره للاله وصوره للبلورات.
[1:18:59] المهم ان كل بلوره من البلورات اللي 12 ليها خصائص معينه.
[1:19:04] هنا بدات امضوا شان تتمتم وتعزز. بكلمات غريبه، وكانت كل ما بتمتم
[1:19:10] البلورات دي كانت بتلمع وتتوهج. طارت البلورات وبداوا يلفوا
[1:19:16] حوالين الاله. وبعدين دخلت كل بلوره في جنب من
[1:19:20] الجوانب ال12 عرفت فايده الاله اللي اتحولت لحاجه تشبه شاشه عرض
[1:19:26] للي بيحصل جوه اوضه الصراخات ونقلت لنا كل اللي بيحصل فيها صوت
[1:19:31] وصوره. واحنا شفنا اللي هحكي لك عليه ده
[1:19:35] حالا. السلوجه كانت بنفس شكل عروسه
[1:19:38] الشمع اللي متكتفه ومتثبته على سيخ.
[1:19:43] دخلت عليها الحيه وبدات تقرب وتقرب منها وهي بتطلع لسانها
[1:19:48] المشقوق من النص وعينيها الصفراء. كانت سالوجه متكتفه زي العروسه
[1:19:54] وبوقها متخيط مش قادره حتى تصرخ. طبعا كانت مزعوره من منظر جن
[1:20:00] الثعبان اللي كان وصل عندها سالوجه.
[1:20:04] كانت بتحاول تتخلص من التعويذه اللي عليها.
[1:20:08] لكن ما فيش فايده. بدات تزحف عليها الافعى وهي عماله
[1:20:13] بتتنفض بالظبط زي رعشه المشروع. وهنا وقفت الحيه ودماغها نفشت
[1:20:20] وفتحت بقها ونفست سمها في عينين سلوجه اللي راسها وقعت بتعلن
[1:20:27] سقوطها في الظلام. انا هنا لقيت ام دولشان بترمي
[1:20:32] حفنه بخور في المجمره وهي بترد التعويذه وبتكرر فيها، وبدا يظهر
[1:20:40] عند سلوجه دخان اسود ان شقت الارض في المكان وخرجت منها ايد طويله
[1:20:46] ونحيفه جدا كانها جلد على عظم وفي اخرها صوابع طويله معضمه تشبه لحد
[1:20:53] كبير صوابع الهياكل العظميه. وبدا يزحف من الحفره، وظهر وشه
[1:20:59] بملامح مرعبه. اما الارعب ان له عين واحدة حمراء
[1:21:05] بلون الدم، كانها جمره من جمر الجحيم، بدا يزحف، وايديه غاصت في
[1:21:12] بركه. الدم اللي تحت سلوجه فرفعها
[1:21:16] ناحيته وبدا يشمها بشغف وطلع لسانه ولحسها.
[1:21:21] وبدا يتتبع الدم ويشم لغايه ما وصل لسالوجه.
[1:21:27] طلع لسانه اللي كان طويل واحمر وبدا يتحسس سالوجه بلسانه.
[1:21:33] انا اقسم لك. اني شفت لسانه له حراشف زي
[1:21:37] السمكه. كان بيلمس كل حته في جسمها.
[1:21:40] هي طبعا كانت فقدت الوعي لكن خشونه لسانه والزوائد اللي فيه.
[1:21:46] واكيد طبعا ريحته البشعه بدات تفوق شيطنه الغجر.
[1:21:52] كانت هتفقد الوعي تاني بسبب انها فتحت عينيها على مشهد يجمد الدم
[1:21:58] في العروق. الشيطان بعين واحدة اشبه بالموميا
[1:22:03] بيصحف لحد عندها وبيلحس الدم اللي نازل.
[1:22:08] انها بلسانه البشع، وبيلمسها بيه في اماكن حساسه، والمرعب انه كان
[1:22:15] بيحاول يعتدي عليها جنسيا وهي خلاص هتموت حرفيا.
[1:22:21] صدرها بيطلع وينزل بسرعه رهيبه. وشها كان شاحب والكائد ده بيقطع
[1:22:28] هدومها. رماها على وشها.
[1:22:30] وكانت حرفيا ضوافره بتغرز في لحمها.
[1:22:35] مزع ملابسها، وهنا رمت امضولشان في المجره بخور.
[1:22:41] وزاد الدخان عند سالوجا اللي كان الاعور بيستعد لاغتصابها وهي
[1:22:48] بيطلع منها انين وصرخات مكتومه وبدات شفايفها تتقطع من شده
[1:22:54] الصرخات لغايه ما اتفتح بقها وهي بتصرخ وتصرخ وشفايفها متشرحه بدات
[1:23:01] تبلع ريقها المشبع بدمها السايل من تمزيع الخياطه.
[1:23:08] كانها مش قادره تاخد نفسها. كانت بتسحف لورا وهي شايفه شيطان
[1:23:13] بشع بيحاول. مارس معاها الرزيله بابشع طريقه.
[1:23:18] وكمان افعل كبرى. عاوزه تاخد روحها.
[1:23:23] بدات الحي يتحرك دماغها وتتمايل وعينين سلوجه حرفيا.
[1:23:28] كانت بتنزف دم وهي مبرقه من الاهوال اللي بتاسيها مش بس
[1:23:35] عينيها دي وشها وجسمها كله كان حرفيا بينزل من كل حته.
[1:23:41] كان شكلها مفزع لاقصى درجه. وماده ايديها على الجروح اللي
[1:23:46] بتنزل. وحطت صوابعها.
[1:23:48] وبدات تكتب على جسمها وترسم بطريقه مجنونه.
[1:23:53] وقبل ما تستوعب هي بتعمل ايه؟ صرخ الاعور هو والحيه صرخات ابليسيه
[1:23:59] من قلب الجحيم. الدخان حاجه بالرؤيه دقايق.
[1:24:05] دي مرت علينا بطيئه، وبدا يتلاشى الدخان، وظهرت وقتها سلوجه مرميه
[1:24:11] على ضهرها. وضحت الرؤيه على مشهد مستحيل اقدر
[1:24:16] هنساه منظر. ساحره الغجر دولشان اللي وقفت وهي
[1:24:23] بتشهق لما بصت على جسم سلوجه اللي كان مكتوب عليه تعويذه قديمه
[1:24:30] للحمايه واستدعاء اقوى الجن من مرضه العالم السفلي ازاروكس شيطان
[1:24:37] الغضب اللي بيحتاج زمن طويل للتريض وتقديم القرابين.
[1:24:44] الارض اتهزت بعنف تحت سلوجه. طلع منها راس كانها من الجحيم
[1:24:49] حرفيا. كتلة نار متوهجة بعيون عباره عن
[1:24:54] شعلتين، وكل ملامح الوش نار. وزاره رقبت الكيان اللي بدون
[1:25:00] مبالغه ده ظهرت فيها عروق بتجري فيها نار بدل الدم ولف دراعه
[1:25:07] حوالين شيطانه الغجر. هي لفت وشها ناحيتنا كانها عارفه
[1:25:13] ان احنا شايفينها. ورسمت ابتسامه مرعبه على وشها.
[1:25:19] قبل ما تختفي قدام عينينا. هنا انا اخدت نفس عميق.
[1:25:25] انا كنت حاسه ان قلبي هيقف من الرعب وانا ببص على البلورات اللي
[1:25:30] ظهر فيها الاعور والحيه متكتفين باحبال من جهنم.
[1:25:35] كانوا بيبص علينا وبيستغل. وهنا ظهرت مجموعه من الاطياف
[1:25:39] السودا اللي سحبتهم تحت الارض. عينيهم كانت متثبته علينا وانا ما
[1:25:46] كنتش قادره اتحرك حرفيا من انجذابي.
[1:25:50] لنظراتهم لغايه ما تحركت، امضوا لشان ومسكت.
[1:25:54] قاروره لونها أسود. دلقت السائل اللي فيها على
[1:25:58] البلورات بتاعه الرؤيه اللي طلع منها وقتها الصوت وشرار كانك دلقت
[1:26:04] ميه على جهاز كهرباء. لحظات من السكون قطعتها الساحره
[1:26:09] الغجر تولشان اللي بدات ترسم بنفسها دايره وخطط شويه خطوط
[1:26:15] جواها ورسمت طلسم غريب وحروف وارقام واسماء كبيره من العالم
[1:26:21] السفلي. وطلعت جلد بشري مرسوم عليه نفس
[1:26:25] الطلسم اللي رسمته في الدايره ومكتوب تحتيه انه الاستدعاء
[1:26:30] الاجدع شيسبان. والمتمرد على بني جنسه ناصور.
[1:26:36] طلعت كيس قماش اسود كان فيه بخور قوي جدا.
[1:26:40] كانت بتملا ايديها وبترمي في المجمره بمنتهى الغضب.
[1:26:43] ودخلت بعدها حمامها الخاص الملحق بالخلوه وبدات تردد الكلام ده.
[1:26:50] اتم القرابين من ابناء الطين لسنين وسنين.
[1:26:54] احضر خلوتي واجد دعوتي. خرجت ورجعت قعدت وسط الدايره
[1:27:01] وقصادها المجمره في اللحظه دي. قالت بغل وبصوت مبحوح زي الفحيح.
[1:27:08] لكل الحضور من ملوك الظلام، سلوجه، خانه العهد، وانقلبت علي
[1:27:15] انا دولشان، احضروها مكبله في الاغلال، مرميه تحت رجلي هي
[1:27:22] والحقير اللي هربها ازاروكس امون زي ما يكون في فجوه اتفتحت في
[1:27:28] الاوضه، وظهر كيان مقطوع الانف شكله مرعب لاقصى حد.
[1:27:35] الكيان المرعب ده بمجرد حضوره نزل على ركبته اجلالا للساحره.
[1:27:42] ركع وهو بيقول. السمع والطاعه لخادمه ابليس
[1:27:48] المطيعه علاج. دع الشيخ الصبان في خدمتك مافيش
[1:27:53] ثواني وظهر طور كان بينفذ نار من مناخيره وبيضرب بحوافره الارض
[1:28:00] بغضب وله عيون بلون الدم بدا يلف حوالين.
[1:28:05] اما دولشان اللي كانت قاعده هاديه جوه النجمه السداسيه.
[1:28:11] ووقفت بهيبه. وزغرت للطور مسكته من ارمو رقدته
[1:28:17] في الارض. طلع صوت خوار ضعيف وبعدين بدا
[1:28:21] يتشكل على هيئه راجل كبير بلحيه طويله.
[1:28:26] عينيه كانت بتضوي كانها الشمس وفي ايديه عصايه من الخيزران نصور
[1:28:34] اللي قال بصوت زي الرعد. لا، قادين جن ولا القبلس نفسهم
[1:28:41] يقدروا يحكموني. انا ما بيحكمنيش غير كره البشر
[1:28:47] وارواحهم اللي بتتحصل تحت رجليا. غم دولشان، قالت له.
[1:28:54] هات لي شيطانه الغجر دي. ومع اخر حرف نطقته.
[1:29:00] كانت سلوجه لسه في دمها وازروكس مكتفه الاجدعه شايسبان.
[1:29:08] اترموا الإثنين تحت عرش دولشان وبالتحديد تحت جزمتها اللي حطتها
[1:29:14] على وش شيطانه الغجر وضحك الضحكه ابليسيه وفردت دراعها بزهو.
[1:29:21] ووطت عليها، وقالت بصوت متحشرج كان ممزوج بالسعاده ما حدش بيهرب
[1:29:28] من قضايه؟ احقر الغجر وانا انا اضاكي وجهت نظرها ليه ازوروكس
[1:29:37] اللي كان راقع في ذله واول ما شافها جايه ناحيته سجد ليها تعظيم
[1:29:44] واجلال، وقال بصوت مهزوز التعويذه هي اللي اجبرتني ارجوكي ماليش
[1:29:51] سلطان غير اني احمي صاحب التعويذه.
[1:29:55] رفع الدلشان ايديها. الإتنين وبدات.
[1:29:58] تمتم بكلام روماني. ظهر بعده مجموعه من شيوخ الجن،
[1:30:04] واتنصلت محكمه للجن. الجن اللي اتحكم عليه بالتكبيل
[1:30:10] والرمي في زنزانه تحت الارض في قلب بركان لألف سنه.
[1:30:15] اتسحب امون وسط صرخات ووعيد وتهديد.
[1:30:20] واختفت المحاكمه إتنين من حراس الغجر.
[1:30:25] شاورت لهم اما دولشان وسحبوا سالوجه على السجن الغجر.
[1:30:31] وتم الحكم عليها بالسجن لحد الموت بالجوع والعطش.
[1:30:37] اخيرا ارتاحت البشريه من سلوجه شيطانه الغجر او ده على الاقل
[1:30:44] يعني اللي انا كنت متخيلاه. بدانا نجهز للضحيه الاخيره روايح
[1:30:53] ودي علشان تاخد الدفعه الاخيره من الاسحار لجبل عرفات.
[1:30:58] روايح بقى قصتها طويله انا هبعتها لحضرتك بعدين لو حبيت يعني المهم
[1:31:05] مرت ايام ورجع خلدون من الحج مبسوط انه نفذ التعليمات ودفن كل
[1:31:12] الاعمال السفليه في جبل عرفات زي ما طلبنا منه.
[1:31:16] طلب مقابله ساحره الغجر دولشان اللي كانت مستنياها في اوضه.
[1:31:22] الوه كانت قاعده على السجاده وقصادها مجمره وصندوق من الخشب
[1:31:27] العتيق. كان جواه قطعه قماش قطيفه باللون
[1:31:31] الاحمر الداكن ومعاها شويه اسياخ قصيره ومدببه من الجهتين وقطعتين
[1:31:39] من الرصاص كان خلتون قاعد وعينيها تخرج وهو بيتابع اما دولشان وهي
[1:31:47] بتفتح. الصندوق، وبتطلع محتوياته، لفت
[1:31:51] نظره القطيفه الملفوفه. وشهق لما شاف القماشه اتفردت
[1:31:57] وظهرت فيها عروسه تشبه كتير هجران طلقته.
[1:32:03] مسكت اما دولشان الم خاص من الغاب كان مسنن وبدات تكتب عليه تعويذه
[1:32:09] العشق المحفوره على واحدة من القطعتين الرصاص وكان بيتابع وهو
[1:32:15] انفاسه متلاحقه وكل ما امضه لشان تغري السيخ في جزء من العروسه كان
[1:32:22] بيشهد بسعاده، لما انهت كل الابر والاسياخ بشكل محدد هيكون يعني زي
[1:32:29] العروس الرومانية اللي ارسلت لحضرتك صورة ليها واكيد انتم
[1:32:34] شايفينها دلوقتي على الشاشة وهيبان من هيئتها انها من العصر
[1:32:38] الروماني القديم وكمان زوجه لقيصر من القياسره اللي اتعمل لها السحر
[1:32:44] ده علشان توافق على الزواج من القيصر، المهم انتهت الطقوس وتم
[1:32:50] عمل السحر. وطلبت منه انه ياخد العروسة
[1:32:53] ويدفنها تحت سريره في مكان محدش يوصل له.
[1:32:58] وقالت له ان النتيجه هتبان من الليله.
[1:33:01] رجعت له العروسه في القماش وحطتها في الصندوق.
[1:33:05] اخدهم خلدون ودفع مبلغ كبير لام دولشان شنطه.
[1:33:10] كانت سامسونغ مليان رزم خضرا من فئه ال100 دولار.
[1:33:16] انا كان عندي فضول كبير اعرف ايه اللي هيحصل لهجران وهشوفه بعينيا.
[1:33:23] كان فعلا نفسي في ده. وهنا نصبنا اللياليق الكاشفه.
[1:33:27] كانت هجران نايمه. وفي البلوره الثانيه خلدون.
[1:33:31] كان بيخلع السيراميك من تحت السرير وبيحفر تحت منها وعمل حفره
[1:33:38] بحجم الصندوق. صب جواها اسمنت خلاها على شكل
[1:33:42] خزنه من الخرسانه وحط فيها الصندوق وخرج العروسه من قطعه
[1:33:48] القماش وقام بايسها ورجعها مكانها.
[1:33:52] قفل الصندوق وصب عليه الاسمنت والرمل ورجع السيراميك مكانه.
[1:33:59] طفى النور. وقتها ظهر تلات شعلات من النار.
[1:34:02] خرجوا من تحت السرير ومن الاوضه. وهناك في اوضه هجران وهي نايمه
[1:34:08] كانت بتحلم بخلدون. وهو بيحاول يقرب منها وهي بتبعد
[1:34:13] وبتجري منه ووقف بعيد. وهنا ظهرت الثلاث شعلات كانت
[1:34:19] هجران بتهرب منهم بفزع وبتجري وبتجري.
[1:34:22] وفي الاخر وقعت على الارض. احنا طبعا كنا شايفين كل حاجه.
[1:34:27] شايفين الحلم اللي بتحلمه وشايفين الواقع.
[1:34:30] لانه في الواقع، انهم كانوا بيلفوا حواليها وهي في سريرها،
[1:34:35] ودخلوا فيها. كل الشعلة دخلت في منطقة
[1:34:40] الاولانية، دخلت في الراس، وبالتحديد في الجبهة، والتانية
[1:34:44] كانت في الصدر، والتالته كانت في مكان حساس وعليها توقيع اسموديوس
[1:34:50] الموكل بالشهوه، خلونا نقول يعني المكان المخصص اللي انتم عارفينه
[1:34:55] يعني بدات تتقلب على السرير بجنون وفي الحلم كانت بتجري على خلدون
[1:35:03] وقبل ما توصل له. وقعت من على السرير، بدات تفوق
[1:35:08] رقها. كان ناشف، دورت على ميه.
[1:35:11] شربت. ودلقت الباقي على وشها.
[1:35:14] حاولت تهدى. مفيش فايده.
[1:35:16] كانت خلاص هتتجنن. عايزه خلدون باي طريقه.
[1:35:21] لكن عقلها كان رافض علشان الفلوس اللي اخدتها منه والعذاب اللي
[1:35:27] عذبته له بالسحر الاسود. وكانت متاكده انه مستحيل يوافق
[1:35:32] يرجعها. لما وصلت لكده كانت بتصرخ من
[1:35:36] الالم في دماغها. وفي قلبها كان فيه نار قايده
[1:35:40] بتشعل رغبتها. ساعتها دخلت الحمام.
[1:35:45] ملت البانيو ميه ساقعه. دخلت فيه الثواني طبعا من سخونه.
[1:35:50] جسمها البروده. راحت وقفت تحت الدش فتره طويله
[1:35:55] لدرجه ان شفايفها ازرقت من البرد وخرجت وفضلت على الحال ده لغايه
[1:36:02] النهار ما بدا يطلع وقتها. مسكت الموبايل.
[1:36:06] اتصلت بخلدون واول ما اتكلمت. قفل السكه في وشها.
[1:36:11] اتصل التاني وتالت ورابع وهي بتترجاه وبتتوسله انه يسمعها.
[1:36:17] اما خلدون على الطرف التاني كان بيسمع وهو سعيد وبيقفل السكه بقنه
[1:36:24] المتعه. دقايق وكانت عربيه هجران قدام بيت
[1:36:29] خلدون بترن جرس الفيلا من بره. الحرس طردوها.
[1:36:34] كانت بتصرخ وبتنادي لغايه ما الحرس اتصلوا بخلدون اللي قال لهم
[1:36:39] هاتوها. دخلوا معاها وهي جريت منهم.
[1:36:44] كان وشها احمر جدا. شفايفها بلون الدم.
[1:36:48] وصلت لخالدون وحضانته وطلبت منه انه يردها وانها هتعمل كل حاجه.
[1:36:55] هو عاوزها بس يردها. زقها بعيد عنه.
[1:36:59] ووقعت على الارض. كانت بتسحف لحد عند رجليه ومسكتها
[1:37:04] ودموعها نازله بحرقه. كانت بتتوسل له انه يرجع لها
[1:37:08] وانها هترجع له كل اللي اخدته وهتعيش.
[1:37:12] قدام تحت رجليه، لكن اللي ما كانش في حسابنا، والجواب على سؤالي
[1:37:18] ازاي خلدون؟ وافق ببساطه على شرط دولشان انه يدفن السحر في جبل
[1:37:25] عرفات. لانه شيطان، رفض انه يردها،
[1:37:30] ومقابل انها هترجع له كل امواله هيربط زي الحيوانات في قبو عنده
[1:37:37] وكل ليله ينزل ويطفي نار رغبتها ويمارس معاها الرزيله في الحرام.
[1:37:45] صحيح، طبعا الطيور على اشكالها تقع، هي باعت نفسها بالفلوس لواحد
[1:37:51] اكبر منها. ولما اخدت فلوسه اجبرته على
[1:37:55] تطليقها بالسحر الاسود المتجدد، وهو استعان بنفس السلاح.
[1:38:01] بس الطريقه فريده ونفذ انتقامه بخسه.
[1:38:05] أنا بصيت لأم دولشان إللي قالت لي بحدة ما تنسيش يا وريثه العرش،
[1:38:12] مفيش رحمه في قانون الغجر. انا كملت لها الجمله.
[1:38:17] ولو في هيكون للزفيره. لان الشخص الوحيد اللي يستحق
[1:38:22] الرحمه. احنا رجعنا لطقوسنا اليوميه.
[1:38:26] وبدات تستعد ساحره الغدر لطقوس ختم ابليس بعد ما اتمت اخر امر
[1:38:35] وهو زرع الاسحار في جبل عرفات بالضحيه الاخيره روايح دخلت
[1:38:41] خلوتها علشان تسجد لسيدها سيد الظلام وتقدم روحها ليه علشان
[1:38:48] يختمها. باعتبارها من اتباعه المخلصين،
[1:38:52] والعياذ بالله. بيشبه الحقير نفسه.
[1:38:56] بالذات الالهيه. لكن قبل الليله المحدده لختمها
[1:39:02] ظهر مرض غريب في القبيله بتاعتنا. ما قدرناش نعرف مين اللي عمل
[1:39:07] اللعنه دي. وللاسف مات عدد كبير وفي عز ما
[1:39:11] احنا مشغولين بالمرضى هربت سلوجه واطلقت سراح ارزكس امون.
[1:39:19] وهنا احنا عرفنا سبب اللعنه وبدا الانتقام.
[1:39:24] كانت عارفه ان دولشان سلطتها على الغجر والجن، لكن مالهاش.
[1:39:30] سلطة على البشر اللي بالطلب، وكان ده تحديدا سلاح سلوجه الناس.
[1:39:38] جمعت كتير من اللي اذتهم دولشان. وكانت سبب في دمارهم.
[1:39:43] دلتهم على الاسحار المدفونه في المقابر وطلعوها.
[1:39:47] وقتها اتجمعت اعداد رهيبه بره بوابه الغجر.
[1:39:52] انا جريت وانا بصرخ ودخلت الامه دولشان علشان نهرب لكنها رفضت
[1:39:57] وقالت ان سيدها هينقذها وهيحرق كل اعدائها دي كمان طردتني وقالت لي
[1:40:04] اني مش زيها. وممكن اموت.
[1:40:07] طلبت مني اني اهرب. واخد كل حاجه غاليه واروح لجزيره
[1:40:12] الغجر. انا فعلا هربت انا ومكذوبه الغجر
[1:40:16] اللي كانت مصابه بالعدوه. وخليكم فاكرين المعلومه دي وكل ما
[1:40:21] هو غالي وثمين. انا اخدته ركبنا اللانش واتجهنا
[1:40:25] للجزيره ومعانا باقي الغجر اللي ما اتصابوش بالمرض على وعد من ام
[1:40:31] دولشان بانها هتحصلنا لما تقضي على سالوجه وكل اللي معاها.
[1:40:36] بمساعده ملك الظلام؟ لكن اللي حصل ان هو اتخلى عنها وسابها تتحرق
[1:40:44] الناس. اقتحمت المكان وولعت النار فيه،
[1:40:48] ماحدش قدر يفلت، وقام دولشان صوت صرختها، كان واصل لي وانا في عرض
[1:40:54] البحر، كانت صرخات مدويه مصحوبه باصوات ابلسا وجن كانهم بيحتفلوا
[1:41:01] بانضمام ساحره الغجر دولشان، لسيدهم في اسفل الجحيم.
[1:41:07] لما وصلنا للجزيره قعدت ثلاث سنين، ثلاث سنين بجهز لانتقامي من
[1:41:14] سلوجه شيطنه الغجر لانها كانت السبب في نهايه امي، مهما عملت
[1:41:21] ومهما كان هي في النهاية امي ودي جريمتها اللي استحقت عليها الموت
[1:41:27] سلوجه بالطريقه اللي انا حكيتها في بدايه القصه.
[1:41:32] يا مستر حسين. انا يمكن نسيت اوضح حقيقه المرض
[1:41:36] اللي اصاب القبيله من المجرمه الثالوجه.
[1:41:40] المرض كان اننا نصاب بلعنه الجوع لغايه ما ناكل بعض.
[1:41:45] وبكده انا قدرت اخلص عليها بلعنتها واللي مزعتها باسنانها
[1:41:52] اختها مجذوبه الغجر واللي خلاني افوق كان نهايه امي بالطريقه دي.
[1:42:00] لانها اثبتت لي حاجه مهمه جدا. ان الجن ما بيعرفش الغيب.
[1:42:05] والا كانوا انذروا. اما دولشان وكمان مش مهم عندهم
[1:42:11] ارواح خدمهم من الانس لانهم ولا ليهم اي اهميه غير انهم ينهشوا في
[1:42:17] بعض ويفسدوا دينهم ودنياهم علشان ينضموا لابليس الرجيم في جهنم
[1:42:25] وبئس المصير. بالنسبه للعهود مالهمش عهد.
[1:42:29] الا اذا كان بيخدم مخططهم الاصلي. حشد اكبر عدد لخدمه ابليس في
[1:42:36] الدنيا. علشان يونسوه في الاخره.
[1:42:39] ده تحديدا كان الزلزال اللي رجع لي عقلي، انا دورت على اكبر مشايخ
[1:42:45] في الدين وطلبت منهم يشرحوا لي كل حاجه عن الدين الاسلامي، والحمد
[1:42:51] لله انا اسلمت انا سبت الجزيره وعايشه في مكان تاني مش هحدده
[1:42:57] المكان ده انا بعبد فيه ربنا سبحانه وتعالى بعيدا عن الغجر
[1:43:03] لاني عارفه وواثقه انهم لو عرفوا طريقي.
[1:43:08] هيقدمون قربان لسيدهم، سيد الظلام.
[1:43:13] انا بس حابه انشر قصتي للعظه علشان الناس تتعلم وتاخد حذرها.
[1:43:21] وحقيقي لو قابلكم ساحر من الغجر اهربوا اهربوا من المكان اللي هو
[1:43:28] او هي موجودين. فيه.
[1:43:34] رعب حتى النخاع. وكله هيكون موثق بالصور.
[1:43:39] وبالادله وبالتفاصيل الحقيقيه. وكمان باسماء اصحاب التجربه زي ما
[1:43:46] اتعرضت. الحقيقه التجربه النهارده لاصحاب
[1:43:50] القلوب القويه وبس. تعالوا ندخل في الموضوع.
[1:43:55] الاحداث دي حصلت بجد. تعالو معايا نشوف ايه اللي حصل في
[1:44:00] بيت وليه اهل البيت ده تحديدا. كانوا بيتمنوا انهم عمرهم ما
[1:44:04] دخلوا فيه. الشيء الغريب اننا لما تتبعنا
[1:44:08] الموضوع ودخلنا نشوف صور البيت الحقيقيه اكتشفنا حاجه مرعبه
[1:44:14] الموقع اللي عليه الصور الحقيقه للبيت.
[1:44:17] بيختفي تماما لما بتحاول تحمل الصور كانها رسالة لينيا بتحذرنا
[1:44:23] من الدخول او الاقتراب زي ما حصل مع عيله طويا.
[1:44:28] تخيلوا كده. المكان نفسه عايز يبعدنا عنه وكإن
[1:44:31] الأرواح إللي سكنت فيه مش عايزة حد يفكر حتى إنه يدخل عالمهم.
[1:44:38] الحقيقه التجربه النهارده غير. وعلشان كده انا هحكيها زي ما حصلت
[1:44:45] حرفيا وهنقلكم وهعيش مع تويه واولادها الثلاثة وتشوفوا ايه
[1:44:52] اللي جرى معاهم وتتاكدوا بقى من اسطوره.
[1:44:56] هل الجن قاصر على العالم العربي ولا موجود في العالم؟ كله؟ ويلا
[1:45:03] ايه؟ يلا بينا توه ادمونز. دي كانت ام لتلات اطفال صغيرين
[1:45:13] شايله هما الدنيا على كتافها زي ما ستات كتير في العالم العربي.
[1:45:17] بيعملوا لما لقت بيت هادي جديد والبيت ده كان في شارع اسمه شارع
[1:45:22] كارولاينا. افتكرت انها خلاص هتبدا حياه
[1:45:26] جديده حياه هاديه مستقره ليها ولاطفالها.
[1:45:29] والدتها اسمها روزا كامبل كانت معاهم كلهم كانوا فرحانين.
[1:45:35] متحمسين قوي للنقله الجديده في بيتهم الجديد.
[1:45:37] العيال كانوا ما بيصدقوا يدخلوا البيت.
[1:45:40] المكان اصله كان هادي والجو كان شكله اكتر من رائع.
[1:45:44] لكن اللي ما كانوش يعرفوه ان البيت ده هيقلب حياتهم لجحيم
[1:45:50] مستعير. في الاول كل حاجه كانت ماشيه
[1:45:54] طبيعي وتويا كانت حاسه ان خلاص الامور بتتحسن.
[1:45:58] العيال بيلعبوا وبيجروا في كل ركن من البيت والبيت كان مليان ضحك
[1:46:03] لكن الدنيا اتقلبت في عز الشتا تحديدا في شهر ديسمبر دخل عليهم
[1:46:10] مش بس ببرد لكنه دخل برعب ما يتوصفش لان في عز الشتا بدات
[1:46:17] الحاجات الغريبه. لتويا، تحصل تويا لقت نفسها قدام
[1:46:22] حاجه ماتتفهمش. كانت بتفاجئ باسراب ضخمه من
[1:46:26] الدبان الاسود. عددها مهول يعني مش مثلا خمس سده
[1:46:31] البنات وخلاص. لا ده غزو كامل كانت بتغزو البيت
[1:46:35] خصوصا من الشباك اللي كان بيطل على الشارع هي ووالدتها روزه
[1:46:40] كانوا بيقتلوا الدبان بكل الطرق لكنه كان بيرجع تاني يوم واليوم
[1:46:44] اللي بعده وبيرجع بقى باعداد اكبر بكتير.
[1:46:48] والدبان ده كان بيتحرك في الجو كانه جيش اسود.
[1:46:53] بيسيطر على كل ركن في البيت. كل يوم كانو بيشوفو الدبان بيملى
[1:46:58] المكان. وكل مره الاعداد بتزيد بشكل مرعب.
[1:47:03] لكن فجا حصل حاجه عجيبه جدا. الدبان اختفى تماما زي ما يكون
[1:47:10] عمره ما كان موجود اساسا. طويا كانت بتقول لنفسها يمكن دي
[1:47:14] كانت مجرد صدفة، الأمان الكذاب اللي دخل في قلبها خلاها تصدق إن
[1:47:20] المشكله انتهت. لكن غياب الدبان كان بس هو
[1:47:25] البدايه زي ما يكون البيت نفسه. كان مستني اللحظه اللي تهدى فيها
[1:47:30] الامور علشان يظهر الرعب الحقيقي. وبالفعل، الاحداث الغريبه ما
[1:47:36] وقفتش. بالعكس كل ليله حوالي 12:00 كان
[1:47:41] الرعب بيبدا من جديد تويا وامها روزه كانوا بيبقوا نايمين لكن
[1:47:46] فجاه البيت كله كان بيصحى على صوت خطوات بطيئه وثقيله طالعه.
[1:47:52] من الدور اللي تحت الصوت كان بيبقى واضح ومخيف، كان حد ماشي
[1:47:57] بحذر. خطوه ورا خطوه؟ الخوف كان بيتسلل
[1:48:02] في قلوبهم وهم سامعين الخطوات وهي بتقرب اكتر واكتر.
[1:48:07] لحد ما بيوصل الصوت لقمه السلالم. وفي وسط السقوط المرعب، بيسمع كل
[1:48:15] إللي في البيت الباب إللي بين الدور التحتاني والمطبخ، الباب ده
[1:48:20] بيتفتح لوحدة المشهد ده، كان بيتكرر كل ليله بالرغم من انهم
[1:48:26] كانوا بيتاكدوا قبل النوم ان الباب يبقى مقفول بالمفتاح.
[1:48:31] لكن والسبب مش مفهوم. الباب ده كان بيفتح لوحدة بطريقه
[1:48:36] مرعبه. بدون اي سبب او تفسير.
[1:48:39] طويا، ووالدتها، كانوا بينزلوا كل مره علشان يشوفوا ايه اللي بيحصل.
[1:48:43] لكنهم ما كانوش بيلاقوا غير الباب مفتوح.
[1:48:47] على ضم كحل. الفراغ اللي تحت السلم كان كانه
[1:48:52] بيرحب بيهم وبينده لهم علشان ينزلوا.
[1:48:56] لكن كان في حاجه في الجو بتمنع. رغم العيون اللي بتراقبهم من تحت
[1:49:03] ما كانش فيه اي تفسير للي بيحصل. مفيش حاجه كانت منطقيه الدبان
[1:49:08] اللي كان بيملى البيت في الاول اختفى.
[1:49:11] لكن الرعب هنا دلوقتي بقى بيتجسد بيتجسد في صوره خطوات غامضه
[1:49:17] وابواب بتفتح لوحدها كل ليله. ونفس السيناريو كان بيتكرر البيت
[1:49:23] كانه بيحبسهم. في كابوس مش بيخلص.
[1:49:27] الاصوات كانت بتزيد. والخطوات بقت اوضح واقرب كان في
[1:49:32] حاجه تحت بتتحرك. والحاجه دي مش مرقيه.
[1:49:38] لكنها اقرب بكتير مما يتخيله الاسره.
[1:49:42] طبعا بدات تفقد الشعور بالامان في المكان اللي كان المفروض يكون
[1:49:46] امان ليهم. والرعب ده هو السيد والخوف من
[1:49:51] المجهول. سيطر على كل تفكيرهم.
[1:49:54] في يوم من الأيام. اختفت الاصوات كلها.
[1:49:57] تماما. ورجع كل شيء في البيت كانه طبيعي.
[1:50:03] لكن فجاه في 12:00، صحيت تويا على صوت فتح باب دولابها.
[1:50:11] الصوت كان واطي جدا، لكنه كانه كسر الصمت الرهيب اللي كان في
[1:50:16] البيت. قلبها بدا يدق بسرعه.
[1:50:19] هي حست ان في حاجه غلط. ولما دورت راسها ببطء وخوف علشان
[1:50:25] تشوف مين اللي فتح باب الدولاب. هنا شافت شكل ضبابي الشكل ده.
[1:50:30] كان لكائن طويل وغامض. والكائن ده.
[1:50:36] كان بيخرج من الدولاب وكانه جاي من عالم تاني.
[1:50:40] شكله كان مرعب جدا لما بدا يتحرك في اوضه نومها.
[1:50:44] وكمان ما اكتفا بكده. لا ده فتح اوضه النوم وخرج.
[1:50:51] برغم خوف طويش شديد، قررت انها تمشي ورا الكائن ده.
[1:50:56] مشات وراه. لا تدخل اوضه المعيشه اللي بيتجمع
[1:51:00] فيها كل افراد العيله. وهنا سمعت همسات الهمسات دي كانت
[1:51:05] مش مفهومه. كلها خوف وقلق.
[1:51:08] ولما دخلت الاوضه. اتجمدت في مكانها، واتجمد الدم في
[1:51:14] عروقها لانها شافت بوضوح ضمن راجل ضخم جدا.
[1:51:20] كان بيملى الاوضه. بخوف شديد كان ماشي في الاوضه.
[1:51:25] كانه بيدور عن شيء مفقود، عيونه السودا عتمه.
[1:51:31] سألت طوية نفسها يا ترانيميد ده؟ وعايز إيه؟ كانت الأسئلة بتدور في
[1:51:36] عليها من غير إجابات. بعدها ولعت طويا النور، لكن
[1:51:41] المفاجاه كانت اكبر من انها تتحملها.
[1:51:45] الضل المخيف اختفى، كانه يعني ما كانش موجود ابدا.
[1:51:50] قربت من المكان اللي كان واقف. فيه.
[1:51:53] وهنا شافت شيء غريب. قصر اقدان ضخمة، كلها طين السودا.
[1:51:59] طب ازاي كائن مش موجود؟ بيسيب اثار بتدل على وجوده؟ هنا؟ حست
[1:52:06] بطيار هوا بارد بيجري على جلدها. كان في روح بتحسس عليها.
[1:52:13] وحست بشيء مش مريح وكأنها يعني. يعني حاجة مش مفسرة مش من عالمنا.
[1:52:22] هنا بدات تتحرك ببطء علشان تخرج من الاوضه.
[1:52:26] لكن فجاه. النور اتقطع.
[1:52:30] احتلت الظلمه المكان. وسمعت صوتها مساه مرعبه.
[1:52:35] كل لما كان الصوت بيزيد، كان الضربات قلبها بتزيد.
[1:52:40] وكانت بتسمع اسماء غريبه. كان في ارواح بتصرخ في الضلمه.
[1:52:46] في اللحظه دي حست بالشيد بيتحرك وراها.
[1:52:49] لكن لما بصق. ملأتش حاجه.
[1:52:54] كانت عارفة ان في حد بيحاول يوصل لها رساله.
[1:52:57] لكن الرساله دي كانت. غامضه ومش واضحه؟ هل ضمن الراجل
[1:53:02] الضخم ده؟ كان بيحزرها من شيء؟ ولا هو كان بيدور على شيء ومش
[1:53:07] لاقيه؟ عجزت توي عن التفكير كانت حاسه بضغط شديد على.
[1:53:12] صدرها. كان الرعب نفسه بيسيطر.
[1:53:16] عليها. هنا رجعت لها صوره.
[1:53:18] ظل الراجل وزادت في اللحظه دي الرغبه في الهروب.
[1:53:22] لكنها في نفس الوقت كان في فضول بيدفعها علشان تفهم.
[1:53:27] ايه اللي بيحصل في بيتها؟ خلونا بقى نحدد الأحداث بتواريخها زي ما
[1:53:33] حصلت حرفيا. في يوم 10-3-2012م طويه والدتها
[1:53:41] كانوا عايشين لحظه صعبه. كانوا مستضيفين اسبوع حداد على
[1:53:47] وفاه واحد من افراد الاسره. المكان كان مليان بقرايبهم
[1:53:51] واصحابهم. لكن اللي حصل في الليله دي.
[1:53:55] كان حاجه مرعبه ما يصدقهاش عقل. في وسط الليل.
[1:53:59] سمعت تويا صوت صراخ مدوي. الصراخ ده كان عالي قوي.
[1:54:05] كانت قاعده ساعتها في غرفه والدتها مع بنتها اللي عندها 12
[1:54:09] سنه. وكان معاها واحدة صاحبتها.
[1:54:12] لما فجاه بدا صوت الصريخ يتردد في كل البيت.
[1:54:15] كان في شيء مريب حصل. جريت روز والدتها للاوضه اللي جاي
[1:54:22] منها صريخ لقت طويا بنتها مرفوعه فوق السرير.
[1:54:28] وفقد الوعي كانها في حاله غريبه. جسمها كان ساكن وعيونها مغمضه
[1:54:35] وكانها مش هنا. كان روحها، هربت منها، شعرها كان
[1:54:39] متبعتر حوالينها كانه خيوط عنكبوت.
[1:54:42] اما وشها كان لونه ازرق. وملامحها كانت مجمده على حاله من
[1:54:48] الرعب. كانها كانت في عالم تاني بعيد
[1:54:54] عنهم. بس في نفس الوقت كانت طافيه في
[1:54:57] الهواء. كان في قوه غامضه ماسكاها الاوضه.
[1:55:01] كانت طبعا في الوقت ده مليانه بخوف مش طبيعي لتويا وكل اللي
[1:55:06] معاها اللي قربوا من البنت وحاولوا ينزلوها وهم بيقولوا باسم
[1:55:11] الرب. اخرج كل شر.
[1:55:14] كانوا بيستدعوا قوه اعلى علشان تحميهم وتحمي البنت اللي كانت
[1:55:19] مرفوعه فوق السرير مرفوعه بمعنى متعلقه في الهواء.
[1:55:23] ما فيش اي عمدان ولا في اي حاجه. شايلاها هي البنت متعلقه في
[1:55:27] الهواء حرفيا. الموقف طبعا كان فوق الوصف لكنهم
[1:55:31] قدروا ينزلوا البنت على السرير. لما فاقت البنت كانت اقنيها
[1:55:36] مفتوحه على وسعها. بس كان فيها نظره غريبه مش
[1:55:39] مفهومه. كأنها رجعت من مكان بعيد، بعيد عن
[1:55:44] العالم. اللي عايش فيه اسرتها.
[1:55:48] بشرتها. كانت شاحبه وشعرها مبلول ولازق في
[1:55:51] وشها كانها جايه من كابوس. بدات تحرك شفايفها كانها عايزه
[1:55:58] تتكلم. لكن الصوت اللي طلع.
[1:56:00] منها كان صوت مبحوح ومرعب. انا مش لوحدي في حاجه هنا؟
[1:56:09] الكلمات دي خرجت منها كانها بتصرخ.
[1:56:11] ولما تويا لمستها لقت ان جسمها بارد زي الثلج.
[1:56:16] كان روحها غابت لفتره طويله قبل ما ترجع كانت بتقول هم هناك.
[1:56:22] مش عايزني امشي. كان صوتها بيرتعش دموعها نازله من
[1:56:27] عينيها وده كان من المواقف اللي طويه.
[1:56:31] كانت مصدومه ومش فاهمه اي تفسير ليها.
[1:56:36] مع مرور الايام زادت الحاجات المرعبه اللي بتحصل في البيت.
[1:56:40] كانوا بيسمعو اصوات غريبه في الليل خطوات بتمشي وراهم في كل
[1:56:44] مكان. وكان في حد بيراقبهم من بعيد في
[1:56:48] كل زاويه كانوا بيحسوا بوجود شيء مش قادرين يشوفوه.
[1:56:53] طويه وروزه. مامتها بقوا مش عارفين يروحوا
[1:56:55] فين. كل ما بيحاولوا يطلبوا المساعده
[1:56:58] من الكنائس المحليه. كانوا بيسمعوا ردود محبطه.
[1:57:02] معظمهم كانوا رافضين يتدخلوا في اللي بيحصل وكانهم كانوا حاسين ان
[1:57:07] في حاجه مرعبه ومش عايزين يقربوا منها.
[1:57:11] وبعد محاولات اخيرا، وافقت كنيسه من الكنايس انها تسمع قصتهم.
[1:57:17] طوليا ووالدتها اكتشفوا ان اللي بيحصل في بيتهم مش مجرد حاجات
[1:57:22] غريبه. ده كان احتلال شيطاني بجد.
[1:57:25] ده طبعا التعبير اللي بيستخدموه في الغرب لان في الديانه المسيحيه
[1:57:30] ما فيش حاجه اسمها جن. فطبيعي انهم يسموها ارواح شيطانيه
[1:57:34] او يسموها شياطين. فالمسؤولين في الكنيسه قالوا لهم
[1:57:39] ان البيت محاصر بارواح شريره. طبعا ترجمه الكلام ده بلغاتنا
[1:57:45] احنا في العالم العربي ان البيت محاصر.
[1:57:48] بالجن بناء على نصيحه الكنيسه. تويا وامها بداوا حربهم ضد الشر،
[1:57:56] فنضفوا البيت كله بميه مخلوطة بالامونيا اللي هي النشادر.
[1:58:01] وطبعا بالملح زي العادة ما بنعمل احنا في العالم العربي كانهم
[1:58:06] بيحاولوا يطردوا الارواح الشريره او الجن بالقوه.
[1:58:10] بعد كده جابوا زيت الزيتون مسحوا بيه ايدين ورجلين الاطفال.
[1:58:15] طبعا زيت الزيتون هنا بيستخدم. تيمنا باللي حصل مع السيد المسيح
[1:58:21] وعلاقته بالديانه المسيحيه. فزيت الزيتون طبعا.
[1:58:24] معروف ان له تاثير قوي جدا على الشياطين وعلى الجن وبيطردوا.
[1:58:30] حطوا على جباهم على شكل صليب، كانهم بيحموا نفسهم من الشر اللي
[1:58:35] بيطاردهم، كل ده على فكره، والرعب الحقيقي لسه ما حصلش وما خلصش،
[1:58:44] لما استدعوا العرافين اللي حصل كان اسوا مما تخيلوا لان العرافين
[1:58:50] قالوا لهم ان البيت مليان باكت من متين شيطان تحديدا زي ما بنقول
[1:58:55] عندنا في الشرق. باكثر من قبيله من الجن متين
[1:58:59] شيطان، تخيلوا متين من الجن، موجودين في بيت واحد.
[1:59:03] وان وجودهم بيهدد حياتهم. كانت العيله عايشه في كابوس
[1:59:08] مستمر. كل ما بيحاولوا يهربوا.
[1:59:11] بيلاقوا الشر يطردهم ومش عايز يسيبهم في حالهم، الجو كان مليان
[1:59:16] خوف من اللحظه اللي دخلوا فيها البيت ده.
[1:59:19] بس مع كل يوم بيعدي الرعب كان بيزيد اكتر واكتر.
[1:59:25] كل الزاويه في البيت كانت بتحكي حكايه وكل مره كانوا بيحاولوا
[1:59:30] يلاقوا سبب منطقي للي بيحصل. كانوا بيتصادموا اكتر.
[1:59:35] الحاجات بدات بسيطه يعني. خبط في الحيطان، خطوات على السلم
[1:59:39] بالليل واصوات مش مفهومه. جايه من البدروم.
[1:59:43] لكن الحاجات البسيطه دي. كانت زي بداية العاصفه مجرد تحذير
[1:59:49] من إللي جاي. بعد ما العرافين قالوا ان البيت
[1:59:53] محاصر باكتر من متين شيطان الدنيا اتقلبت ووالدتها روزا كانوا
[2:00:00] بيناموا بالعافيه. كل يوم كان بيقربوا اكتر من
[2:00:03] الجنود. كانت الاسره محبطه ومستنيه الحل.
[2:00:07] لكن لما قالوا لهم ان الحل الوحيد انهم يسيبوا البيت.
[2:00:12] الصدمه كانت اكبر لسبب بسيط. هم ما كانش عندهم فلوس.
[2:00:16] كفايه علشان يتحركوا فالخروج من البيت كان شبه مستحيل.
[2:00:21] هنا قرروا انهم يعملوا لنصاحهم بيه العرافين.
[2:00:25] أو زي ما إحنا بنقول في لغتنا في الشرق المشايخ أو إيه الدجالين؟
[2:00:31] طوية؟ نزلت البدروم بنت تحت مذبح بسيط عارفين في الكنايس، بيبقى
[2:00:37] فيه حاجة اسمها مذبح، هو بالظبط، ده هي نزلت بنت مدبح تحت جابت
[2:00:42] ترابيزة غطتها بملاية بيضا حطت عليها شمع وتماثيل للعذرا مريم
[2:00:48] ويوسف والمسيح. الجو كان كانه تقيل.
[2:00:53] اي حد بيدخل البدروم كان بيحس ان في حاجه.
[2:00:56] غلط. حاجه مخفيه، حتى التماثيل كانت
[2:01:00] بتدي احساس غريب كانها بتشوف حاجات.
[2:01:05] هم مش شايفينها؟ بدات تويا وامها روس وواحدة من صاحباتها اللي بتثق
[2:01:12] فيها قوي. يعني بداوا طقوس تطهير البيت
[2:01:14] بالكامل فبدا من فوق من الاوضه اللي كانت فيها اكتر الحاجات
[2:01:19] المرعبه كانوا بيرسموا الصلبان في الهواء بالدخان وكل ما كانوا
[2:01:25] يرسموا صليب كان في احساس غريب بيسيطر على المكان.
[2:01:30] صاحب التويا كانت ماسكه الكتاب المقدس وبتقرا المزمور 91 اللي
[2:01:36] بيقول تحديدا لن تخشى. من خوف الليل، ولا من سهل يطير في
[2:01:42] النهار. البيت كله كان ساكت بطريقة مش
[2:01:47] طبيعية. ان الجو نفسه فيه حاجه مسيطره
[2:01:50] عليه. خلصوا الطقوس.
[2:01:53] وفي الأول كل حاجه بقت هادية لمدة تلات أيام ما حصلش أي حاجة غريبة.
[2:01:57] يعني البيت كان هادي لدرجة تخوف كأن في حاجة مستنية اللحظة
[2:02:03] المناسبة. هما طبعا كانوا مفكرين إنهم كده
[2:02:06] كسبوا وإن الشياطين خلاص سابت البيت.
[2:02:09] لكن في الليله الرابعه الدنيا اتشقلبت.
[2:02:13] بدات كل حاجه تنهار. الاصوات.
[2:02:17] رجعت اقوى من الاول. البيان بدات تتفتح وتقفل لوحدها
[2:02:21] بكثره الخطوات على السلم. كان في حد بيمشي وراهم.
[2:02:26] كان البيت كله بيضحك عليهم. الهدوء اللي كانوا مفكرينه.
[2:02:30] امان كان مجرد. فخ.
[2:02:34] بدات توي تلاحظ ان في حاجه غلط بتحصل.
[2:02:37] بيتها بقى كانه ملعون ولادها بقوا بيتصرفوا بطريقه مش طبيعيه.
[2:02:42] اصواتهم اتحولت لاصوات غريبه شريره عميقه زي ما يكون في حد
[2:02:47] بيتكلم من خلالهم الابتسامه اللي على وشوشهم كانت مرعبه بطريقه
[2:02:52] تخلي الشعر يقف. عيونهم كانت بتتنفخ كانها هتخرج
[2:02:57] من مكانها. كانوا بيتحولوا قدام عينيها.
[2:03:01] ولما يرجعوا لطبيعتهم ما بيبقوش فاكرين اي حاجه من اللي حصل.
[2:03:05] خليكم بس مركزين وفاكرين معايا ان كل الاحداث اللي بحكيها دي.
[2:03:09] دي احداث حقيقيه حصلت بالفعل وعاشتها الاسره دي.
[2:03:13] وزي ما هتشوفوا من خلال الصور اللي هنعرضها ومن خلال.
[2:03:19] الاحداث اللي اتحكت في فيلم سينمائي كان بيجسد مقاسات الاسره
[2:03:24] دي. حقيقي؟ تخيلوا التفاصيل دي لو
[2:03:27] احنا اللي عايشينها. تعالوا نرجع ابني طويا الصغير كان
[2:03:32] اكتر واحد مرعب. والسبب انه كان بيقعد في اوضته.
[2:03:35] بيتكلم مع حد وما حدش غيره. شايفه طويا كانت بتسمعه.
[2:03:39] هو بيقول بصوت هادي لكن الصوت برغم انه كان هادي لكنه كان
[2:03:43] مليان. شر.
[2:03:46] انا موجود هنا بقى لي فتره طويله قوي.
[2:03:49] انا جاي علشان اقتل وان هقتل. الكلام ده.
[2:03:53] طبعا لما كانت بتسمعه طويه من ابنها كان بيسيبها مشلوله من
[2:03:57] الرعب في مره فجاه. شافت حاجه مستحيله.
[2:04:03] شافت ابنها اترفع من على سريره وكان حد مش مرئي مسكه ورماه بقوه
[2:04:09] رهيبه ناحيه اخته. خبط في الارض بكل قوته واخته
[2:04:14] اتصابت في راسها ونزل منها دم. طبعا كان لازم ياخدوها المستشفى
[2:04:18] اللحظه دي طبعا كانت. زي الكابوس إللي مش بينتهي.
[2:04:23] بنتها الكبيرة كمان كان لها نصيب من الرعب.
[2:04:26] كانت ساعات بتحس انها مش قادره تتحرك زي ما يكون في حد ماسكها
[2:04:31] وبيخنق. الأصوات كانت بتوشوش لها وهي مش
[2:04:35] قادرة تتنفس. مش هتشوفي عيلتك تاني؟ انت هتموت
[2:04:41] خلال 20 دقيقة؟ الفزع اللي في عينيها وهي بتحكي كان كفايه علشان
[2:04:49] يخلي اي حد يتجنن تماما. الاصوات دي ما كانتش مجرد تهيؤات.
[2:04:55] كان في حاجه حقيقيه بتحاول تموتهم طيه نفسها كانت بتتعرض لحاجات
[2:05:01] غريبه. جسمها كان بيسخن فجاه بترتعش زي
[2:05:05] ما تكون مسكونه بحاجه بتتحكم فيها.
[2:05:08] كانت بتقع وتفقد الوعي وتفوق بعدها على طول.
[2:05:12] كأن في حاجه شريره بتحاول تسيطر عليها.
[2:05:17] الوقت كله بقى مرعب. النهار زي الليل.
[2:05:20] وكل لحظه كانت مش متاكده اذا كانت هتعيش لليوم اللي بعده ولا لا.
[2:05:26] لكن اللي كان غريب بجد هو ان امها روزه.
[2:05:30] ما كانتش بتتعرض لاي حاجه من الرعب ده.
[2:05:34] كانت دايما بتقول ان في ملاك حارس بيحميها.
[2:05:37] بس طوقيا ما كانتش قادره تفهم ازاي.
[2:05:39] ده بيحصل وسط كل الجنود اللي بيحاوتهم، كل ده خلى طويا توصل
[2:05:44] لمرحله، ما عادتش قادره تتحمل البيت اللي كانوا عايشين فيه،
[2:05:48] خلاص. الوضع بقى لعنه كل يوم بيزيد
[2:05:51] الخطر وكل ليله كانت زي الجحيم. بعد ما ابنها اتصاب واخته احتاجت
[2:05:57] غرز. هنا.
[2:05:58] قررت تويا انها تاخد ولادها وتروح تقضي الليله في فندق.
[2:06:03] بعيد عن البيت اللي تحول للسجن مرعب.
[2:06:06] مش بس الخوف اللي كان مسيطر ده كان رعب مش طبيعي، حاجة فوق
[2:06:11] الخيال، كان كل نفس بياخدوه فيه تهديد، كل حركه في البيت كانت
[2:06:17] بتحذرهم ان في حاجه شريره جايه وما فيش مفر منها، البيت ده ما
[2:06:23] كانش بيت عادي، كان بوابه للرعب اللي مستحيل نقدر نوصفه.
[2:06:30] في ابريل 2012 طويه كانت خلاص مش قادره تتحمل الرعب إللي عايشه
[2:06:35] فيه. قررت انها تاخد ولادها للطبيب.
[2:06:38] يمكن يمكن هو يلاقي تفسير للكوابيس اللي بتطاردهم في البيت.
[2:06:43] دخلت هي وامها والعيال عند عياده الدكتور.
[2:06:47] لكن من اول ما دخلوا؟ لحظات، لكن فجاه تعبيرات وشه.
[2:06:51] كلها اتغيرت. حس برعب غريب، ما لهوش تفسير طوي،
[2:06:57] حكيت له عن اللي بيحصل في بيتهم، الاصوات الغريبه ولادها اللي
[2:07:01] بيتصرفوا كانهم ناس تانيه حركات، غير.
[2:07:03] طبيعيه. وكل اللي بيحصل ليهم كان كانه في
[2:07:08] حاجه مش من عالمنا ده. الدكتور سمع كلامها بس ما كانش
[2:07:12] مصدق، فكتب في ملاحظاته أوهام وهلوسه لسه ما خلصش كتابه، لما
[2:07:18] فجأة ابنها الصغير اتغير كأنه اتلبس بحاجة مرعبة.
[2:07:23] وبدأ يشتم الدكتور بألفاظ بشعة. صوته اتحول للصوت عميق وشرير كأنه
[2:07:30] مش طفل خالص. في اللحظة دي.
[2:07:33] الحاجة المستحيله حصلت قدام عينيهم.
[2:07:36] الولد اتحرك من مكانه. اترفع في الهوا لوحدة.
[2:07:40] واترمى بكل. قوته على الحيطه.
[2:07:44] الصوت اللي طلع من الخبطه. خلى الكل يجري عليه، لكن ما فيش
[2:07:49] حد كان قادر يفهم ايه اللي حصل الولد.
[2:07:52] اغمى عليه طبعا. واخوه الكبير هو كمان وقع على
[2:07:55] الارض من غير ما حد يلمسه. الفزع، كان مال المكان، الطاقم
[2:08:01] الطبي حاول يصحيهم، لكن بدون. فايده الولدين.
[2:08:05] فضلوا فاقدين للوعي، وكانهم ماتوا.
[2:08:08] حد من العيادة اتصل بالشرطة وقتها على طول جم تمانية ظباط في أسرع
[2:08:13] وقت مع المسعفين شالو؟ اللادين. شالو؟ الولدين بسرعة على
[2:08:18] المستشفى. طويا.
[2:08:19] كانت بتجري وراهم. قلبها طبعا وقع.
[2:08:21] من الرعب. في المستشفى.
[2:08:24] الوضع. ما كانش احسن الدكاتره والمسافين
[2:08:28] بيحاولوا يفوقوا الولدين. بس كانهم دخلوا في حاله غيبوه مش
[2:08:33] طبيعيه. تقويه في اللحظه دي كانت خلاص.
[2:08:36] فقدت السيطره على كل حاجه. مش عارفه تعمل ايه؟ كانت واقفه في
[2:08:40] المستشفى؟ قدام الدكاتره بتطلب منهم يحطوا زيت زيتون على ولادها
[2:08:45] ويرسموا صلبان. يمكن ده يحميهم من اللي بيحصل.
[2:08:49] لكن الدكاتره طبعا ضحكوا عليها زي ما يكونوا شايفين ان طلبها سخيف
[2:08:54] طيه ما كانتش قادره. تفكر؟ كل اللي قدرت تعمله انها
[2:08:57] بدات تصلي وتقول باسم. الرب.
[2:09:01] اخرج كل شر. لما اخيرا الولدين فاقوا من
[2:09:05] الغيبوبه الغريبه دي اللي كانوا فيها الاخ الاكبر كان طبيعي.
[2:09:10] لكن الصغير كانت عينيه كلها شر. لما فجاه بدا يصرخ بصوت ما كانش
[2:09:15] صوته خالص. وهاجم كل إللي حواليه كأنه تحول
[2:09:19] لوحش. مش طفل.
[2:09:20] الصوت كان غريب. كأنه الصوت، شيطان بيخرج من جواه.
[2:09:26] الولد، فقد السيطره تماما، وهاجم هاجم كل اللي حواليه بعنف غير
[2:09:32] مبرر. كانه تحول لوحش متعطش للدم
[2:09:36] الممرضات والدكاتره حاولوا يمسكوه لكن كل مره كان بيهرب منهم بقوه
[2:09:40] مش طبيعيه. الوضع خرج عن السيطره وكان وقتها
[2:09:44] لازم يتدخل خمسة رجاله ما يفكركمش بحاجه.
[2:09:47] ده بيحصل عندنا في الشرق برضو خمسة رجاله تدخله علشان يمسكوا
[2:09:52] طفل ويقدروا يثبتوه على السرير. العنف اللي كان جواه مش مفهوم،
[2:09:58] كان حاجه تانيه مسيطره عليه. واحد من العاملين في المستشفى
[2:10:03] اللي كان فاكر ان الاطفال دول بيتعرضوا لتعذيب او سوء معامله،
[2:10:08] قرر انه يتصل بقسم سلامه الاطفال لان هو كان شايف ان تصرفات الام
[2:10:13] طويه غير طبيعيه. كان معتقد انها مريضه نفسيا.
[2:10:17] لكن لما مديره الحاله فالري وصلت وشافت الولاد كانت الصدمه اكبر
[2:10:25] فالري دخلت فحصت العيال وكتبت في التقرير بتاعها ان ما فيش اي
[2:10:29] علامات جسديه على التعذيب لا كدمات.
[2:10:32] ولا جروح، ما فيش دليل على ان الاطفال دول بيتعذبوا باي شكل.
[2:10:37] حتى الدكاترة النفسيين اللي فحصوا طويا أكدوا إنها عاقلة تماما.
[2:10:43] لكن ده كان مجرد برضو مجرد بداية للكابوس الحقيقي.
[2:10:49] لما قررت فاليري تقابل العيلة بشكل شخصي وتسمع منهم إيه إللي
[2:10:54] بيحصل هنا؟ حصلت؟ حاجة مرعبة قوي. أول ما دخلت طوية ومعاها أولادها.
[2:11:00] ابنها الصغير. عينيه.
[2:11:02] قلبت لجوه. زي ما تكون روحه خرجت منه.
[2:11:07] الولد اتحول لحد تاني؟ مش ابنها الصغير.
[2:11:11] اللي هي عارفاه ومن غير مقدمات. هجم على اخوه الكبير ومسك رقبته
[2:11:16] بكل قوته لدرجه انهم كانوا مضطرين يفكوا ايديه بالقوه علشان ينقذوا
[2:11:21] اخوه. الموقف بقى اكتر رعب لما خدوا
[2:11:25] الولاد في اوضه صغيره علشان يتكلموا معاهم بعيد عن امهم في
[2:11:30] الاوضه. ابنها الصغير كان بيصرخ من تاني.
[2:11:33] عينيه كانت متثبته في عين اخوه الكبير.
[2:11:36] اما صوته بقى فكان اصبح عميق وشيطاني وقال بصوت مخيف الواد جه
[2:11:42] هموتك دلوقتي اخوه الكبير. فجاه بقى في حاله هستيريه بدا.
[2:11:47] يجري زي المجنون جرا ناحيه جدته وبدون اي؟ سبب ضربها في بطنها بكل
[2:11:52] قوته مره ورا مره. اللي هي الجده كانت ماسكه دي
[2:11:57] ومصدومه كانت بتقول له بصوت كله خوف انت مش حفيدي؟ انت شيطان هنا
[2:12:04] حصلت حاجه مرعبه بدرجه انها جمدت الدم في العروق.
[2:12:09] الولد بابتسامه شريره ملتويه مشى لورا لحد ما لزق ضهره في الحيطه.
[2:12:16] وكل اللي في الاوضه كانوا. واقفين.
[2:12:18] مذهولين، الولد ما اكتفاش بكده. لا ده بدا يمشي على الحيطه زي ما
[2:12:24] يكون بورس او. ما يكون، ما لهوش وزن؟ فضل.
[2:12:28] ماشي على الحيطه لحد ما وصل للسقف.
[2:12:32] بعدين فجاه نط من السقف ونزل واقف على رجليه.
[2:12:36] كان ما فيش حاجه حصلت. كل اللي كان واقفين كانوا في حاله
[2:12:40] ذهول وصدمه. مش فاهمين اللي حصل.
[2:12:43] لدرجه ان فالريل الدكتورة النفسيه والممرضه اللي كانت معاها خرجوا
[2:12:47] من الغرفة بسرعة بيدوروا على الدكتور.
[2:12:50] لما حكوا له إللي شافوه يعني الدكتور ما صدقش.
[2:12:53] قال لهم إن ده طبعا شيء مستحيل وإن لازم لازم يعني يكون فيه خدعة
[2:12:58] في الموضوع. الدكتور قرر انه يدخل الاوضه
[2:13:01] بنفسه ويطلب من الولد انه يعمل الخدعه دي تاني قدامه.
[2:13:06] لكن الولد ببساطه قال له انه مش فاكر حاجه ومش عارف يعملها تاني،
[2:13:11] الممرضه اللي كانت متشككه في الاول اصبحت دلوقتي مقتنعه تماما
[2:13:16] ان الولد ده محاصر بشيء شيطاني، اما بقى مديره الحاله اللي هي
[2:13:21] الدكتوره النفسيه فاليري قالت ان اللي بيحصل ده مالهوش تفسير.
[2:13:25] غير. انه تاثير قوه شريره مسيطره على
[2:13:28] الولد وعيلته كلها زي ما احنا بنقول في عالمنا وفي بلدنا وفي
[2:13:32] شرقنا الاوسط بالجن الجن مسيطر على الولد بالكامل.
[2:13:37] دخل ابن تويه الصغير المستشفى. فضلت تويا معاه.
[2:13:42] والليله دي كانت طويله. مليانه خوف وترقب.
[2:13:45] قعدت جنب ابنها مش قادره تسيب؟ لحظه تعدي من غير ما تبص عليه.
[2:13:49] كانت خايفه انه يختفي في اي لحظه. اما الجده روزه اخدت البنت والولد
[2:13:54] الكبير وراحت تقعد عند حد من القرايب لحد ما الامور تهدا شويه.
[2:14:01] اليوم اللي بعده كان عيد ميلاد ابنها الصغير التامن، والمفروض
[2:14:05] يعني يكون يوم. فرحه واحتفال، لكن.
[2:14:07] اللي حصل خلى اليوم ده يتحول لكابوس جديد.
[2:14:12] قسم خدمات الأطفال طلبوا من روز إنها تجيب الولدين التانيين
[2:14:15] للمستشفى علشان يتكلموا. عن إللي.
[2:14:18] حصل ويحاولوا يفهمو أكتر. العيلة.
[2:14:22] حاولت تخلي اليوم طبيعي. جابوا تورتاية وغنوا الأغاني زي
[2:14:26] ما بيحصل في أعياد الميلاد يعني، بس كانوا كلهم حاسين إن في حاجة
[2:14:30] مش طبيعية. الجو كان مليان توتر وخوف.
[2:14:34] كان في لعنه مسيطره عليهم. بعد ما خلص.
[2:14:38] الاحتفال الصغير ده. والدنيا رجعت هادية.
[2:14:42] حصلت الصدمه اللي قطمت ضهر طويا. فالري الدكتوره النفسيه.
[2:14:49] ومديره الحاله جت وقالت لها بصوت جاف قسم خدمات الاطفال قرروا انهم
[2:14:55] ياخدوا حضانه ولادك. طبعا ما كانتش فاهمه الدنيا.
[2:14:59] لفت حواليها. حاولت تستوعب الكلام ده ازاي
[2:15:02] يعني؟ وليه هي؟ ايه الغلطه؟ اللي هي عملتها علشان ولادها يتاخدوا
[2:15:05] منها مديره؟ الحاله دكتوره النفسيه.
[2:15:09] كملت كلامها ببرود بمنتهى البرود قالت لها احنا شايفين ان في اهمال
[2:15:14] روحي وعاطفي. تويا، وقفت.
[2:15:17] مش عارفه تعمل ايه؟ دموعها كانت نازله لوحدها من غير ما تحس ازاي؟
[2:15:23] يعني ياخدوا ولادها منها؟ هي عملت كل حاجه علشان تحميهم من الشر
[2:15:27] اللي بيطاردهم ازاي ده يبقى؟ جزاءها؟ العيله كلها.
[2:15:32] طبعا عارفين القوانين الغربيه وان ما فيش اي محاولات للالتفاف
[2:15:37] حواليها فكلهم كانوا واقفين بيبكوا مع بعض ما فهموش ازاي ممكن
[2:15:41] يفصلوا الاسره كده وبالشكل ده؟ الوحيد اللي صدق تويه كان قسيس
[2:15:47] المستشفى. القسيس ده اتصل بواحد من اصدقائه؟
[2:15:53] صديقه كان اسمه القس جيمز مانجانو.
[2:15:58] الجو كان مشحون برعب مش طبيعي. والاسيس مانجانو ده ما كانش عنده
[2:16:03] خبره في طرد الارواح الشريره. ولا كان متخيل انه هيواجه حاجه زي
[2:16:07] دي في حياته. لكن مع ذلك هو وافق ان هو يساعد
[2:16:10] على قد ما يقدر ركب عربيته وراح زار طويه وروزه في البيت بتاعهم.
[2:16:16] وحس وقتها ان فعلا. البيت ده فيه حاجه غريبه قوي.
[2:16:20] لانه لما دخل البيت لاحظ ان الجو مش طبيعي.
[2:16:24] روزا اشتكت له من نور الحمام اللي كان بيولع وبيطفي بشكل غريب، وكان
[2:16:29] كل ما يقرب منه. القسيس.
[2:16:31] النور بيطفى. الرز.
[2:16:34] قالت له. يمكن.
[2:16:36] خايف منك، لكن القسيس حس بانه في حاجه اكبر من كده وهم بيتكلموا.
[2:16:41] شافت. روزه ستاير الشبابيك بتتحرك
[2:16:45] لوحدها وكانها بتتمرجح من غير اي هوا.
[2:16:50] القسيس بنفسه شاف اثار اقدام في الارض، كانت اثار غريبه، كان حد
[2:16:56] مش بشري ماشي في البيت؟ وهنا بدا يحس بالرعب بيتسلل لقلبه.
[2:17:02] سألته يا عن حالتها، وهي اشتكت له من صداع نصفي رهيب، سألها هل ممكن
[2:17:07] يكون ده بسبب نشاط شيطاني؟ وبسرعه حط صليب على راسها؟ طويا؟ كانت
[2:17:13] بدات تتشنج بشكل غريب كانها في صراع مع قوه مرعبه ومخيفه.
[2:17:19] غريبه. الوقت مر وكانهم كانوا في كابوس
[2:17:22] مستمر. قعدوا يتكلموا حوالي 4 ساعات في
[2:17:27] النهايه. القسيس بقى مقتنع ان العيله مش بس
[2:17:30] متعذبه. لا.
[2:17:32] ده كان مقتنع تماما ان الشياطين او الجن احتلوا البيت ده.
[2:17:37] وقلت. وهي.
[2:17:37] وامها ان. هم لازم يمشوا من البيت ده فورا.
[2:17:40] لان ما فيش امان في المكان ده. تويا وروز حاسوا بالرعب.
[2:17:45] بيسحبهم وقرروا فعلا انهم يعيشوا ولو بشكل مؤقت مع حد من القرايب،
[2:17:50] لكنهم كانوا بيسالوا نفسهم هيقدروا يهربوا من الشر اللي جه
[2:17:54] في بيتهم ده ازاي وامتى؟ بعد اسبوع من الاحداث المرعبه البيت
[2:18:02] زي ما اتفقنا اللي موجود في. شارع كارولاينا.
[2:18:04] بقى فاضي بعد ما سابته تويا. وامها روزه الاساس كان مهجور
[2:18:10] الجدران بتحكي قصه رعب ما حدش عايز يسمعها، وصل فريق كبير من
[2:18:15] قسم خدمات الاطفال بقياده واحدة اسمها سمانثا علشان يحقق في
[2:18:21] المكان. كان جاي معاهم ظابط شرطه من
[2:18:24] مقاطعه. ليك وإتنين مساعدين.
[2:18:27] لكن طويه رفضت تدخل البيت تاني؟ فاخذت امها روزه المجموعه دي
[2:18:34] ودخلت بيهم البيت وهي معاهم في الدور اللي تحت تحت السلالم.
[2:18:39] كان في تراب لونه غريب خلال مقابلتهم مع روزه.
[2:18:42] اكتشفوا ان كل الاجهزه الالكترونيه اللي مع الضباط كانت
[2:18:47] مش شغاله برغم ان البطاريات على فكره كانت جديده ولما كانوا
[2:18:51] بيصوروا المكان كانوا. بيشوفوا اشباح وظلال؟ غريبه.
[2:18:55] واحدة منهم كان فيها وش مرعب طلع فجاه من العدم.
[2:19:00] باب البترون. ماحدش؟ عارف يفتحوا لحظه سمانثا
[2:19:05] سائل غريب بينقط. من السقف.
[2:19:07] ولما لمسته حست كانه اتظافلط ما بين صوابعها.
[2:19:12] كانها لمست شيء مميت. لكن في الاوضه اللي فوق حصلت حاجه
[2:19:17] غريبه قوي. ايدين، سمنثا بدات ترتعش وتتحول
[2:19:22] اللون الابيض وفجاه حاست ان صوابعها كانت مكسوره من كتر الالم
[2:19:28] اللي فيها عينيها. دخلت لجوه وما كانتش قادره تتنفس
[2:19:33] في لحظتها. قرروا انهم يمشوا من البيت قبل ما
[2:19:36] الدنيا تلاقي عليهم. وبعد مرور.
[2:19:39] كام يوم؟ قرر القسيس من جانو انه يطلب الاذن من الكنيسه لاجراء
[2:19:45] طقوس طرد الارواح الشريره او زي ما احنا بنسميها طرد الجن.
[2:19:52] واخراجه من الجسد. كان هيخرجه من على طويا نفسها.
[2:19:57] الطلب رفضته الكنيسه. لكن في نفس.
[2:20:00] الليله، قرر القسيس انه يبارك البيت ويطهره، فعمل صلوات ونداءات
[2:20:06] لطرد الشياطين الظباط اللي كانوا موجودين.
[2:20:09] بيقولوا انهم حسوا بشيء غريب بيحصل في المكان، لكن هم ما كانوش
[2:20:14] قادرين يعترفوا انه شيء شيطاني. كانوا كلهم قلقانين، كأن في روح
[2:20:20] خبيثه قاعده بتتنفس حواليهم. الطقوس استمرت لفتره.
[2:20:25] لكن برضو ما حصلش حاجه يعني ايجابيه بعد اسبوع من الطقوس دي
[2:20:31] بدات تويا تعاني من مشاكل طبيه خطيره كانها عايشه تحت لعنه يعني
[2:20:38] حصل لها حروق من الدرجه الثالثه في حادثه دراجه.
[2:20:41] ناريه. كسرت فيها ثلاث اضلاع، وكسر في
[2:20:45] ايديها ورجلها. كل ده في نفس شهر في نفس الشهر،
[2:20:48] يعني الشياطين كانوا شغالين معاها بدون رحمه.
[2:20:52] بعد بقى نجاح عمليه التطهير البسيطه للبيت الكنيسه وافقت وادت
[2:20:58] الاذن، لمنجانو ان. هو يقوم بطرد الارواح الشريره
[2:21:01] بشكل صحيح من على طويا؟ الطقوس. طبعا كانت اقوى لان المساعده.
[2:21:08] جت من الكنيسه المره دي؟ من؟ جان وكلف طويه انها تدور في الاول على
[2:21:13] اسماء الشياطين اللي عذبتها فعلا. طويا بدات تتعذب جسديا.
[2:21:19] حتى جهاز الكمبيوتر بتاعها كان بيتقفل بشكل غامض.
[2:21:22] لكن بعد شويه قدرت توصل لاسماء الشياطين من بينهم بعل سبول شيطان
[2:21:28] الدبان. جمع القسيس كل الادوات اللي
[2:21:32] هيحتاجها لطرد الارواح الشريره من تويه.
[2:21:36] جاب الصليب، الماء المقدس، الشمع، ومجموعه من الصلوات التقليديه.
[2:21:42] الطقوس طرد الارواح. مش بس محتاجة الادوات.
[2:21:45] لكنها كمان بتكون محتاجة ايمان قوي من طويا نزاهة نفسها.
[2:21:50] الموقف كان مرعب طويا. كانت حاسة ان روح شريرة بتعذبها
[2:21:55] وكانها بتتجسد قدامها. وكل ما كانوا بيصلوا كانت بتحس
[2:22:00] بالم بيشبه ألم الولادة. لكن أبعاد بكتير عن أي ألم طبيعي.
[2:22:06] كانت روحها بتتقطع حسب كلامها وحسب وصفها كأنها بتتسحب من
[2:22:11] جسمها. الشياطين كانوا رافضين.
[2:22:14] يسلموا بسهوله. حست كانهم بيشدوها.
[2:22:17] العالم مرعب. مظلم.
[2:22:20] بعد ساعات من الصلاه والمواجهه. بدا الوضع يهدى القسيس.
[2:22:25] ختمت طقوس بطلب الرحمه من ربنا سبحانه وتعالى.
[2:22:31] الموضوع ما كانش سهل. فضل الاسيس يعمل طقوس.
[2:22:34] طرد الارواح الشريره على تويه. حتى في الكنيسه.
[2:22:38] الطقوس زي ما قلنا كانت مش سهله. في البدايه كانت في الاول يعني
[2:22:41] بيعملوها باللغه الانجليزيه. لكن في المره الاخيره.
[2:22:45] غير وعملها باللغه اللاتينيه. وفي كل مره كان القسيس بيمسك صليب
[2:22:50] في ايديه ويضغط بالصليب ده على راس تويه وهو ماسك وبيقول بصوت
[2:22:57] عالي. اطرد الارواح الشريره، اخرجي بره
[2:23:02] هذا الجسد، كانت كلماته بتخترق الجدران، ومع كل جمله كان صوته.
[2:23:07] بيعلى، والشياطين كانت فعلا بتحس بالخوف، طويا طبعا كانت في حاله
[2:23:13] تشنج كانها بتتصارع مع قوى شيطانيه وفي النهايه لما انتهت
[2:23:18] الطقوس طويا كانت مرهقه جدا. لدرجه انها نامت من التعب.
[2:23:24] وهنا اعطاها القسيس. ظرف فيه ورقه وملح.
[2:23:28] مبروك واخدين بالكم ان هو لازم برضو الملح زي ما بنعمل مع الجن.
[2:23:32] هم بيعملوا هناك مع الشياطين. انتقلت طويا وامها لبيت جديد.
[2:23:37] وبعد فتره اتصلت بالقسيس تشتكي من كوابيس وكان الشياطين لسه
[2:23:43] ملاحقينها حتى بعد كل اللي حصل ده.
[2:23:48] القسيس. طلب منها تحرق الظرف اللي معاها
[2:23:50] وترش الملح اللي فيه على وشها. وبعد كده المفترض الكوابيس هتختفي
[2:23:56] تماما. مع الوقت، الامور.
[2:23:59] هديت. وفي ناس جت واشترت بيت توي
[2:24:03] المسكون. وقالوا ان البيت ما كانش.
[2:24:05] فيه اي نشاط مش طبيعي؟ اما تويا قدرت انها ترجع.
[2:24:10] حضانه. ولادها وبداوا يعيشوا في سلام
[2:24:14] بعيد عن اي تدخل شيطاني. في النهاية اكيد كلنا مبسوطين ان
[2:24:21] عيلة تويا قدرت تتخلص من الشياطين.
[2:24:24] لكن طبعا. مش كل الناس محظوظه كده.
[2:24:28] لو انت دخلت بيت وحسيت بشيء غريب كان في عيون بتراقبك او كانك مش
[2:24:33] لوحدك. خليك حذر.
[2:24:36] خلي بالك لازم تسمع لصوت قلبك لانه ممكن يكون اخر صوت هينبهك لو
[2:24:42] حسيت بصداع نصف في دماغك او رعشه. غريبه.
[2:24:47] خلي عندك ثقه في احساسك اللي حسيته.
[2:24:50] لان الشر ممكن يكون اقرب مما نتخيل.
[2:24:54] مش كل الابواب تكون مفتوحه للنور فيه ابواب بتفتح للضلمه.
[2:25:01] والخوف؟ في العالم مليان بارواح شريره، وانت؟ مش لوحدك.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
