# قصة الشيخ الشهير الذي أصبح معلم الجن في العالم السفلي قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 10 Sep 2025, 46 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO6857232144.mp3

قصة الشيخ الشهير الذي أصبح معلم الجن في العالم السفلي قصص رعب حقيقية في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هتسمعوا القصة اللي محدش قدر يفسرها لحد النهاردة… قصة الشيخ الشهير اللي أصبح معلم الجن في العالم السفلي. إزاي شيخ من البشر قدر يدخل عالمهم المظلم ويعلّم الجن أسرار السحر واللعنات؟ وهل فعلاً دفع حياته تمن المعرفة دي؟ القصة دي مش مجرد رواية… دي قصص رعب حقيقية عن عالم مخفي، مليان شياطين، جن، وأسرار سفلية محدش يقدر ينجو منها. استعدوا معانا الليلة لأحداث مرعبة جداً هتخليكم تفكروا ألف مرة قبل ما تقربوا من أي حاجة ليها علاقة بـ السحر الأسود والعالم السفلي. قصص رعب حقيقية، قصة الشيخ الشهير، معلم الجن، العالم السفلي، كتاب الجن، السحر الأسود، تلبس الجن، رعب مستوحى من أحداث حقيقية، قصص رعب صوتية، مستر كايرو، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، شيخ الجن، أسرار الجن، اللعنة، قصص ماورائية #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الشيخ_الشهير #معلم_الجن #العالم_السفلي #السحر_الاسود #الجن #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #لعنة #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #تلبس_الجن

## Transcript

[0:10] الشاب قعد وهو بيلف في رقبته 180 درجة.
[0:13] وهنا فتح عينيه الحمراء. كان على وشه ابتسامه الشيطانيه
[0:17] بتظهر من وراها اسنان مخيفه. واتكلم بصوت خيم.
[0:22] كان واضح انه مش صوت ادمي. كان بيقول.
[0:28] الجسد اللي تحت سيطرتي ده مش هتقدر يا ابني الطين انك تنقذه
[0:34] هنا ابتسامه مش اقل شر من ابتسامته.
[0:37] كانت اترسمت على بقي وانا بقول له بنبره فيها تكبر عمر ومن امتى؟
[0:44] ولاد الجن السفلي بيكون ليهم سلطه على الانس يا طولش ومن امتى كائن
[0:51] زيك بيتحدي اسياده. دي كانت الجمله اللي قسمت ضهر
[0:56] البعير. خلت الشيطان يظهر بشكله الحقيقي
[1:01] بعد ما طلع وساب جسم الطالب عينيه.
[1:04] كانت شايله شر الكون كله ومن غير ما يضيع وقت هجم عليا بسيف واللي
[1:10] طلعه من جنبه وهو بيزنجر. انا بسرعه تفاديت هجومه وده زود
[1:15] من غضبه وزم جارته وفي الثانيه اللي بعديها.
[1:19] ظهر سيف من العدم في ايديا، وقبل ما يستوعب ان اللي قدامه ده مش
[1:26] مجرد بشري عادي. كانت راسه.
[1:29] مفصوله عن جسمه. اللي سمعتوه ده ما كانش الدايت.
[1:34] التجربه او القصه. تقدروا تقولوا ان تجربتي ما فيش
[1:38] عقل بشري يقدر يستوعبها. وانا بسيب لكم حريه التصديق وعدم
[1:44] التصديق. لان التجربه اللي هحكيها النهارده
[1:49] حصلت معايا بكل تفاصيلها. خصوصا لما بقيت بواجه الجن في
[1:55] حياتي اليوميه. او خليني اقولها بصريح العباره
[1:58] لما بقيت معلم للجن او استاذهم. ده كان تحقيق للرؤيه اللي شفتها
[2:07] من اكتر من 15 سنه. بس تعاملي مع الجن وسيطرتي عليهم.
[2:13] ما بداتش مع طولش. جن العالم السفلي.
[2:18] بدايتي معاهم. كانت في اللحظه اللي والدي شاور
[2:21] فيها على زاويه الاوضه. وقتها لفيت وشي للمكان اللي
[2:26] بيشاور عليه. وهنا كانت صدمتي وقت ما شفت اللي
[2:31] في عمري ما شفتش زيه. الضوء بسيط بلون رمادي، كان لونه
[2:38] رمادي فاتح، ظهر في الهوا، وبدا يتشكل ويتحول، وكانه زوبعه بتدور
[2:46] الزوبعه دي بدات تكبر وتكبر لحد ما بقى قطرها تقريبا متر كنت
[2:52] متجمد في مكاني وقبل ما استوعب اللي بشوفه وفي ثانيه الزوبعه
[2:57] الرماديه دي خدت شكل خيال. والخيال ده كان خيال انسان.
[3:04] قال بيوقف عن ضخ الدم وانا متخشب. مش قادر إتحرك.
[3:10] هي بس الحركة الصغيرة إللي قدرت من خلالها أمسك والدي إللي حط
[3:15] إيديه فوق إيديا إللي كانت متشنجة من كتر الزعر.
[3:20] طبطب علي وهو بيقول ما تخافش ده يبقى من اهلك.
[3:26] ما قدرتش أبلى عريقي، بس بصيت على والدي بخوف ورعب.
[3:30] كنت بسرق نظرات على الخيال الرمادي إللي كنت شايفه، وكنت
[3:35] مصدوم من كلام والدي الحروف خنقاني ومش قادر أنطق بأي حرف،
[3:41] ردا على جملته دي. وفي اللحظه إللي سببت نظري على
[3:45] الخيال. وضحت ملامحه.
[3:48] كان بشكل بشري، لكنه كان مختلف، والاختلاف كان في لون بشرته
[3:54] الرماديه. فجاه لقيت جسمي بيطوف فوق الكرسي
[3:59] وبقيت في الهواء. ما كنتش عارف ايه اللي بيجرالي في
[4:03] الثانيه اللي بعديها اتسحبت ناحيه الكيان المخيف.
[4:08] كنت بزعق باعلى صوتي وانا ببص على والدي وبستنجد بيه علشان يساعدني.
[4:13] لكنه قال لي ما تخافش يا عمر. ودي اخر حاجه سمعتها من والدي قبل
[4:20] ما اوصل عند الكيان. وفي ثانيه مسكني من دراعي في
[4:24] البدايه حسيت بدفئ والحراره بدات تزيد.
[4:28] من المكان إللي كان ماسكني فيه بعديها.
[4:31] حسيت بنار مولعة مسكت فيا من دراعي وكإن شعله نار بتولع فيها.
[4:38] زقيته بقوة وبعدت عنه وأنا بزعق بخوف وزار.
[4:43] كنت بس بصرخ من غير ما اتكلم ولحظتها شفت عينيه اتغيرت من
[4:49] اللون الرمادي. اتحولت للاحمر الدموي.
[4:54] وبعديها بقت بهته جدا لحد ما تلاشى اللون الاحمر من عينيه
[4:59] واتحول للون الابيض. تماما بشرته الرماديه اتغيرت
[5:06] واتحولت للون الابيض الشاحب والباهت.
[5:10] وانا من الزعر مشيت كام؟ خطوه لورا.
[5:12] بس اللحظه حسيت الروح بتخرج من جسمي لما شفت طاقه من اللهب
[5:18] الابيض بيخرج منه وفي لحظه تحول لكتله من النهر حرفيا كنت ببص على
[5:25] شيء بهيئه بشريه بيتحرق جسمه وهو مش حاسس.
[5:30] بحراره النار اللي بدات تعلى اكتر واكتر وهي خارجه من جسمه.
[5:35] اتنفضت برعب وانا ببص على ملامحه الهاديه اللي بقت غريبه ومرعبه.
[5:42] لما بدات ادعي بيني وبين نفسي، وقتها سمعت صوته المرعب ان صوته
[5:48] كان في عقلي بقه ما كانش بيتحرك سمعته وهو بيقول الحقيقه مش هتدفن
[5:56] مع ابوك شاهين يا عمر. الحقيقه لازم تظهر انك من سلالتنا
[6:02] يا ابن شاهين. الجمله.
[6:04] دي. جمدت خلايا عقلي ووقفت ابص عليه
[6:08] وطاقه اللهب الابيض اللي طالع من جسمه.
[6:11] بدا في الخمدان لحد ما اختفت. والدخان اللي كاميرا فقها تلاشى
[6:18] في الهواء. في اللحظه دي.
[6:20] انا اتجمدت وبطلت حركه. لما شفت نفسي اني بقيت في الضلمه
[6:23] واني مش شايف اي حاجه. واني مش في الاوضه اللي فيها
[6:29] والدي. انما كنت في مكان تاني.
[6:32] يا دوب طلعت ريقي واتلفت حواليا علشان اعرف انا فين.
[6:36] شفت وقتها نقط حمرا بتلمح حواليا. قلبي بدا يرتعش وكانه هيخرج من
[6:43] مكانه. ولما بدات توضح الرؤيه عندي شفت
[6:47] كيانات صغيره يا دوب طولها بطول طفل رضيع.
[6:51] اشكالهم بشعه زي المسوخ. بشرتهم برضو رماديه وودانهم كانت
[6:57] طويله. وعليها شعر.
[6:59] وعيونهم لحظه وشفايفهم مشقوقه بالطول.
[7:04] وبيسحبوا زي الطفل بس بشكل معكوس. هم بدأوا يحوطون من كل جه.
[7:10] وهنا. بس سمعت الصوت الكيان من غير ما
[7:13] اشوفه وهو بيقول دول يبقوا من سلالتك يا عمر يا ابن شاهين.
[7:20] هنا في لحظه ظهر قدامي فجاه وشه قريب مني قوي.
[7:26] خبط ايديه على راسي وحسيت كاني اتخسف بيا الارض من قوه الضربه
[7:32] ووقعت على الارض. مش عارف في دول تقد ايه على
[7:36] الارض. بس لما فتحت عينيا شفت نفسي قاعد.
[7:40] جنب والدي اللي كان بيحضني وبيقول لي عمر اللي شفتهم دول يبقوا الي
[7:48] هنا يا والدي. ضحك ضحكه ما كانتش بتتناسب ابدا
[7:52] مع الموقف المهيب المرعب اللي كان بيحصل لي وهو بيقول عارف ان زايدر
[8:00] ممكن يكون تقل عليك العيار وظهر لك بشكل مخيف ومرعب.
[8:05] بس هي دي طريقته في الترحيب. والدي لما شاف ان ملامحي اتحولت
[8:11] من الخوف للغضب نتيجه كلامه كحل شويتين وكمل كلامه طبعا يا عمر ما
[8:19] حدش يعرف عن اهلي وعيلتي غير والدتك.
[8:24] وطبعا هي ما عرفتش عنهم الا بعد ما شافت التغيرات اللي بدات تحصل
[8:29] لك في الوقت اللي اتولدت فيه. خصوصا لما كان عمرك شهر، وظهر على
[8:36] كتفك وحمه على شكل نجمه ده. خلاها تتخض وتترعب خصوصا ان
[8:41] الوحمه دي ما كانتش وقت ما اتولدت.
[8:45] ومع الايام امك انتبهت انها في كل مره كانت بتغير لك هدومك او يعني
[8:53] كانت بتحميك. كانت بتشوف ان الوحمه دي بتتغير
[8:57] بشكل خفيف. لحد ما بقى عمرك شهرين واختفى
[9:01] التماما. طبعا وقتها خدناك للطبيب.
[9:05] طمنا ان دي ممكن تكون تصبغات طبيعيه وانها مش بالخطوره.
[9:10] بس بعدها والدتك لاحظت انك على طول بتكون شارد ومركز في زاويه
[9:17] الاوضه وبتفضل تضحك لوحدك. طبعا في البدايه كانت بتظن انها
[9:24] وزي المعتقد ان الملايكه هي اللي بتضحك.
[9:29] بس هي بدات تلاحظ. لما بقيت في عمر السنه انك كنت
[9:34] بتحاول تتكلم مع حد؟ ولما كانت بتدخل الأوضة ما كانتش بتشوف حد
[9:41] لحد ما في يوم شافت ظل ستة قريبة منك ولما دخلت الظل ده اختفى على
[9:48] طول. وقتها والدتك خدتك وراحت بيت
[9:52] أهلها وحلفت ما ترجعش البيت خصوصا لما شافت إني بأكد لها إن بيتنا
[9:58] ما فيهوش أي حاجة. وهنا بطبيعة الحال.
[10:02] قررت تكشف لها عن نص الغير بشري، وأمي كشفت عن نفسها.
[10:09] وظهرت ليها. في البدايه.
[10:13] امك انهارت وما اتحملتش. الفكره اني اكون نص انسي ونص
[10:18] التاني من الجد. وصممت تسيبني.
[10:22] بس انا ما كنتش هقدر اسيبها. والحقيقة إن أنا هددتها إني ممكن
[10:26] أحول حياتها. الجحيم لو سابتني.
[10:30] طبعا ده إللي مش ممكن أعمله مع أمك أبدا.
[10:33] بس دي كانت الطريقة الوحيدة علشان أخليها تكمل حياتها معايا.
[10:39] في الجمله الاخيره اللي قالها والدي اتخيلت ان صوته بقى اتخن
[10:44] وعيونه لمعت بغرابه. وقتها قمت من جنبه بسرعه وعلى غير
[10:49] المتوقع. انا طلعت من الاوضه.
[10:52] انا اللحظه ظنيت ان والدي مش هو نفسه والدي الحنين اللي بيخاف
[10:57] عليا وعلى امي من النسمه. دخلت اوضتي وكنت برتجف.
[11:02] كنت في حاله هستيريه. جسمي بيتهز بشكل مش طبيعي.
[11:07] هنا والدتي جت اوضتي وبدات تخبط على الباب.
[11:10] كانت بتحاول تتكلم معايا وتوضح لي ان الامور دي طبيعيه وان والدي
[11:15] بيعمل ده لمصلحتي ومصيري المرتبط مع عيله والدي.
[11:20] مع اني كنت بسمع كلام امي بكل تركيز، وانتبهت ان نبراتها مرتاحه
[11:26] وهي بتقول لي ايه اللي حصل وقتها؟ الا اني رفضت اخرج من اوضتي.
[11:30] هي لما ما شافتش اي رد فعل مني راحت ورجعت بعدها بشويه وهي بتقول
[11:36] لي ان والدي عاوز يتكلم معايا. مع ان حاله والدي ومرضه كانت صعبه
[11:45] جدا وكان صعبان عليا جدا. بس انا رفضت اروح له.
[11:50] فضلت في سريري وانا ببص على السقف من غير ما اتحرك لحد ما عينيا
[11:54] تقلت وفي اللحظه اللي كنت لسه بتسحب فيها وهروح في النوم.
[11:59] سمعت صوت خلاني اتجمد في مكاني. عمر لو كنت يا ابني تحت السابع
[12:07] عرض مش هتهرب من حياتك؟ وهنا رفعت نفسي وشفت والدي، لكنه كان ظاهر
[12:15] بشكل أسيري، جسمه شفاف وبيطفو في الهوا.
[12:21] كنت قادر اشوف من خلال جسده. انا لزقت في السرير من الرعب،
[12:25] العرق، بدا يغمر جسمي، وبدات اتعوذ بالله سبحانه وتعالى من
[12:32] الشيطان الرجيم. وهنا والدي ضحك ضحكته الحنونه
[12:37] اللي انا متعود عليها. ولقيته هو برضو نطق التعوز
[12:42] والبسمله وقرى المعوزات وبعديها اختفى.
[12:47] الرعب خلى جسمي يتشل وانا بغرق في عرقي فوق السرير.
[12:50] لما اتاكدت ان والدي بالفعل بيملك دماء.
[12:55] غير انسيه؟ كنت لسه برتعش فوق السرير وفجاه حسيت عينيا تقلت
[13:02] وروحت في النوم يا دوب عينيا، غمضت لقيت نفسي واقف في مكان عالي
[13:08] كان مكان شبه العرش في مكان زي قصر من قصور العصور الوسطى، وهنا
[13:15] لقيت قدامي سبع أشخاص واقفين واضح على وشوشهم الاحترام.
[13:21] في البدايه حسيت بشعور غير مالوف. لما شفت ملامحهم العاديه.
[13:27] بس ده اتغير للخوف. كنت حاسس اني قلبي هيخرج من مكانه
[13:32] من كتر الزعر. لما شفت اشكالهم بتتغير.
[13:36] بقت شبه البشر بس بلون بشره رماديه.
[13:41] لون بشرتهم زي لون بشره زايدر اللي كانت اتكلم عنه والدي.
[13:46] يا دوب حاولت تربط بينهم وبين زايدر.
[13:49] لقيت واحد من السبعة قرب مني كان بيحني راسه وكان واضح ان هو
[13:55] الاكبر في العمر. كان بيقول لي بود حقيقي.
[14:01] عمر بن شهين الباز. انت هتكون النور اللي بيدخل
[14:05] حياتنا. وهتكون المنبع للعلم في عالمنا.
[14:11] وهنا حرك ايديه في الهواء. شفت مشهد كنت فيه انا بس بشكل
[14:16] اكبر. يعني كنت اكبر تقريبا في حدود
[14:19] نهايه ال20. وواضح ان راجل مش مجرد طفل عمره
[14:23] 12 سنه. كنت شايف الاشخاص ذاتهم وهم
[14:27] واقفين قدامي وانا قاعد على مكتب المشهد ده تلاشى في اللحظه اللي
[14:34] حرك فيها الراجل الكبير ايديه وهو بيطلع لي خاتم من العقيق.
[14:39] وكان بيديني الخاتم علشان البسه في البدايه رفضت اخد الخاتم.
[14:44] بس الراجل الكبير. اصر اني اخده، وبالرغم من ذعري
[14:48] وتراجعي كنت بحاول اهرب واطلع من هنا.
[14:52] لقيته مسكني من ايديا. حط الخاتم في صباعي وفجاه.
[14:58] شفت نفسي في مكان تاني. شفت نفسي بطوف في الهواء ببص
[15:03] حواليا وشفت اللي ما كنتش متخيله. كنت بطير في الهواء، وحوالي اشجار
[15:09] كبيره وغابات جميله وعملاقه بانهار وشلالات نازله من ما بين
[15:15] الشجر. الشلالات ما كانش واضح بدايتها
[15:18] فين او حتى نهايتها. فين المنظر كان ساحر ولا اجمل
[15:23] لوحه فنيه ببص حواليا وشفت طيور باشكال والوان جميله مالهاش نظير
[15:30] في عالمنا المادي. فجاه شفت كيانات؟ قادره تطير
[15:36] باجنحه كبيره وضخمه شفافه. كنت قادر اشوف من خلال اجنحتهم
[15:41] الجميله. الكيانات دي كانت اشبه بالبشر.
[15:45] بس المختلف فيهم الاجنحه وضخامه اجسامهم ولون بشرتهم المايله
[15:52] للرمادي والقرون الموجود على اطراف رؤوسهم.
[15:56] كان واضح انهم بجنسين زينا. احنا البشر مع الاختلافات اللي
[16:01] قلتها وشكل هدومهم اللي ما كانتش زي هدومنا.
[16:06] في لحظه شفتهم. انتبهوا لوجودي.
[16:08] وبصوا عليا الابتسامه مرسومه على وشوشهم.
[16:12] وقتها عرفت انهم قادرين. كانت الكائنات دي.
[16:17] بتحني راسها لي بكل احترام. انا مش عارف ليه.
[16:21] بس لقيت نفسي بذكر الله سبحانه وتعالى.
[16:24] وفي اللحظه دي. انتبهت الحركه زي رفرف الجناح.
[16:29] وهنا انا اتصدمت لما شفت ان انا لي اجنحه زي اجنحتهم.
[16:35] عقلي مكنش متقبل ولا حتى مستوعب. اللي بشوفه.
[16:40] وفي لحظه شفت نفسي رجعت مكان قاعه العرش والراجل الكبير لقيته
[16:46] بيبتسم لي وهو بيقول انت ليه مش قادر تصدق اللي بتشوفه؟ هو انت
[16:53] قدرت توصل للعلم اللي موجود في الكون كله؟ لقيت نفسي بهز راسي
[16:59] بنفي وبعدها قال لي الكون بكل الغموض اللي فيه واسراره.
[17:05] مش ممكن اي انسان طبيعي انه يستكشفه.
[17:09] ده اختص الله سبحانه وتعالى عدد قليل.
[17:14] ومعين من البشر، زي اصف بن برخها وزير سيدنا سليمان عليه السلام.
[17:22] آصف بين برخيه كان عنده علم الكتاب، ومن خلاله.
[17:27] قدر انه ينقل عرش بلقيس بطرفه. عين.
[17:32] طب لو قلت لك ان عبد من عباد الله له القدره دي فما بالك بعلم سيدنا
[17:39] سليمان واللي هو نبي من انبياء الله في النهايه؟ هقول لك ان
[17:45] سيدنا سليمان عليه السلام بالرغم من علمه الا انه عبد من عباد
[17:52] الله. واللي بيعرفه نقطه في علوم علوم
[17:56] الكون والعالم ده يا عمر ان وجد بقدره الله.
[18:01] فهقول لك ان جه الوقت اللي تؤمن بالعالم اللي انت من نسلهم يا
[18:09] ابني شاهين. انا هنا حسيت باني وقعت في البحر
[18:13] وبغرق فيه ومش قادر اتنفس. انا من سلاله الجن المؤمن بالرب
[18:20] وبوجود اله واحد للكون واديان سماويه.
[18:26] حقيقه كانت صادمه بفهمها لاول مره.
[18:30] ووقتها حسيت بتؤلف جسمي. كان رجليا مش قادره تشيلني.
[18:35] وهنا عرفت السبب اللي كنت بشوفه طول حياتي وكنت بظن وقتها انها
[18:41] مصدر من مصادر التلاعب البصري في اللحظه دي.
[18:45] حسيت بدوخه بسيطه غمضت عينيا ولما فتحتهم من تاني انتبهت اني لسه في
[18:52] اوضتي. بس الغريب واللي خلاني ابلع ريقي.
[18:56] بصعوبه اني شفت خاتم. العقيق على صباعي، انا من الخوف،
[19:03] رميت الخاتم من ايدي، وهنا شفت الكيان ذاته اللي شفته في اوضه
[19:08] والدي واللي والدي سماه زايدر لقيته بيقرب مني، والغريب ان
[19:15] المره دي ما كانش بشكله المرعب اللي شفته فيه اول مره، انما كان
[19:20] بشكل مختلف، المره الاولى لما شفته كان طويل جدا لدرجه انه كان
[19:26] واصل للسقف. اجنحته كانت زي اجنحه الخفاش
[19:30] عليها جلد قاسي مايل. للون الأسود، وفي نهايتها مخالب
[19:36] مدببه، جسمه كان ضخم ومخيف ومرعب، وعلى الوجه العلوي من رجليه
[19:43] وايديه اشواك طالعه وجلد بيربط بين اصابع اطرافه.
[19:48] خلى اصابعه تبان وكانها قطعه جلد وعليها اشواك جسمه تخين وقاسي
[19:56] ولونه مايل السواد. واشواك قاسيه برضو طالعه من اطراف
[20:02] وشه. وخدوده بالاضافه لاسنانه المدببه
[20:05] والطويله. مظهر وقتها كان مرعب، كانه خارج
[20:10] من ابشع افلام الرعب الخياليه. المره دي زايدر كان شبه الكيانات
[20:16] اللي شفتها في وقت ما كنت نايم. يعني كان بيشبه البشر باختلاف بعض
[20:22] الصفات. يا دوب كنت هتحرك.
[20:25] لقيت نفسي زي المره اللي قبلها انسحب جسمي ناحيه الكيان وعيني
[20:31] قفلت. ولما فتحتها كنت في حته تانيه مع
[20:34] والدي وهناك لقيت زيدر برضو كان. والدي كان شكله مختلف، كان شبه
[20:41] الكيانات اللي بتطير. والغريب اننا كنا في المكان ذاته
[20:45] اللي شبه القصر، بحاول استوعب اللي بشوفه وان ده مجرد حلم، لكن
[20:51] لقيت والدي بيلف عليا وبيقول لي مش منام أو حلم إللي بتشوفه يا
[20:56] عمر. إنت بالفعل معايا في العالم
[20:59] الآخر. عالمك الحقيقي وبين أهلك وناسك.
[21:04] عاوزك تتقبل فكرة إنك بتنتمي للعالم ده.
[21:08] كنت مذهول وأنا بسمع كلام أبويا. لقيت نفسي بسأله بعيد عن الجنان
[21:14] إللي لسه مش قادر أستوعبه. إنت ليه كشفت لي كل ده؟ هنا؟ لقيت
[21:20] زايدر إللي واقف جنبنا قرب مني وقال لي بالصوت تخين.
[21:26] علشان ليك دور مهم في حياتنا يا عمر.
[21:29] دورك انك تكون مرشدنا ودليلنا في العالم المادي، وهتكون المرشد
[21:35] والمعلم لينا. احنا بقى لنا وقت طويل منقطعين عن
[21:40] عالم البشر بشكل عام الا من بعض الاشخاص اللي بيحاولوا يتواصلوا
[21:46] مع عالمكم بشكل فردي. وده حصل مع والده ابوك اللي عشقت
[21:52] بشري. وخلفت منه والدك شاهين؟ الغريبه
[21:58] إن بعد المحادثه دي بيني وبين زايدر.
[22:01] انا ولاول مره حسيت برهبه ومسؤوليه من الحمل الثقيل اللي
[22:07] وقع على عاتقي. بص لي ولدي، وقال لي ما تخافش يا
[22:12] ابني، انت يا ابني قد المسؤوليه دي وبحياتك هتغير مصير كتير من
[22:19] الناس في عالم البشر، وكمان في عالمك الحقيقي يا عمر.
[22:24] وقتها الكلام ده كان مخيف جدا على طفل.
[22:27] يا دوب عمره 12 سنه. وبعد اليوم ده بدات احداث كتيره
[22:31] تحصل في حياتي وانكشف عن بصيرتي لما بدات كيانات تانيه من عالم
[22:38] الجن غير سلالتي الكيانات دي بدات تظهر لي وخاصه في الوقت اللي بكون
[22:44] فيه مركز بقراءه علوم خاصه مش للبشر.
[22:48] كانت الكيانات دي بتحاول تسبب لي الرعب.
[22:51] في ليله كنت غفيت وانا بقرا في كتاب.
[22:54] ومع لحظه وقوع الكتاب من ايديا. شهأت وانا خايف اتلفت حواليا.
[23:00] لما هسيت بخبطه في صدري، اتلفت ببص على الاوضه، وهنا اتجمدت في
[23:07] مكاني، وقت ما نظري اتثبت على بقع على السوده على زاويه الحيطه، ما
[23:13] حدش يبص على زوايا الحيطان وأنتوا بتسمعوا الحكايه.
[23:18] ركزت انا في البقعه ولاحظت ان في بقعه تانيه بتتشكل جوه البقعه
[23:25] وكانها زي فقاعات هتفرقع في عز تركيزي بيها الفقاعات.
[23:31] فرقعت وبدات تخرج منها خيوط سودا وبدات تتشكل كلها مع بعض.
[23:38] زي ما قلت لكم، ما حدش يبص لزوايا الاوضه.
[23:43] انا لسه راسي مرفوع. ببص على البقعه إللي بدأت تكبر.
[23:48] بعدها لاحظت ان الخيوط بقت زي كوره من الخيوط السوده نزلت على
[23:54] الارض. وهنا الكوره دي بدات تكبر وتكبر
[23:58] لحد ما اخدت شكل عقرب بس بشكل كبير قوي لدرجه اني حسيت انه ممكن
[24:04] يبلعني مره واحدة وهو واقف على ايديه.
[24:08] كان له ديل كبير زي ديل العقرب. وبدل وجود الابره السامه كان فيه
[24:14] سيف بيلمع. أطراف خلفية تقريبا مش موجودة،
[24:18] أما أطراف الأمامية واللي واقف وبيتحرك عليها كان فيها أربع
[24:24] صوابع، خلوني أقول أربع مخالب طويلة سودا ومدببة.
[24:30] بشاعة منظره، زادها وجود ثلاث رؤوس.
[24:33] ليه؟ بدل ما يكون له راس واحد. والقرون طالعه طالعه منه ورؤوسهم
[24:42] كانت عامله زي رؤوس الشياطين الضحكه الموجوده على وجوه الكيان
[24:48] المرعب. خلت قلبي يرتجف كانه هيطلع من
[24:51] مكانه والرعب ممزوج مع انفاس اللي مش عارفه تطلع.
[24:56] للحظه كنت متخيل ان اللي بشوفه ده مش حقيقي.
[25:00] دي مجرد هلوسه يا دوب بحاول اقنع نفسي ان اللي قدامي مش خيالي.
[25:06] لقيته بيصرخ وهو بيكشر عن اسنانه. صوته زلزل جدران اوضتي.
[25:13] خلى السرير يتهز من تحت. وفجاه ايديه وتحديدا صوابعه بدات
[25:20] تطول مخالبه اللي كانت بدل الضوافر لحد ما وصل طولها تقريبا
[25:25] لمتر. وهنا جرا عليا وهو رافع ايديه
[25:30] بيحاول يخبطني بيها. رميت نفسي بعيد عن السرير، وبسرعه
[25:35] رفع ديله وهو بيهجم عليا للمره الثانيه.
[25:39] وقتها شفت ده باوض بيتفتح. ووالدي بيدخل في اللحظه اللي
[25:43] ابتسمت فيها. وانا فرحان ان والدي جه يساعدني.
[25:47] شفت نفسي في مكان تاني مع والدي والكيان الشيطاني.
[25:51] ده الغريبه ان والدي كانت هدومه مختلفه في اللحظه اللي بعدها ظهر
[25:57] تقريبا اكتر من ميه. كيان كانوا مخيفين واشكالهم بتشبه
[26:02] شكل الكيان الشيطاني. ووقتها، وعلى طول ظهر خمسة من
[26:09] عيلتي عيلتي اللي من العالم الموازي.
[26:14] بعد ثواني الصمت، بدت انها طويلة جدا، بدا قتال شديد وعنيف بين
[26:20] الجهتين. رجعت الخطوات لورا وانا شايفهم
[26:24] وهم بيحاربوا بعض. ومع ان الشياطين كان عددهم اكتر.
[26:29] لكنهم ما كانوش قادرين انهم يتفادوا ضربات اصلحه عيلتي.
[26:34] واللي بالمناسبه ما شفتوش زيها في عالمنا المادي.
[26:39] المنظر كان مخيف، والقتال كان عنيف، اضواء.
[26:43] كانت بتخرج من اسلحتهم مع اصوات صرخات وزعي.
[26:47] كان بيخرج الودان من الطرفين وانا.
[26:51] انا كنت متجمد وانا براقبهم وبعد وقت مش طويل بدات الشياطين تنهزم
[26:58] بكل سهوله والاغلبيه منهم اتقتلوا اما الباقي تم اسرهم وكبلوم
[27:05] بسلاسل. وهنا ابناء عيلتي مسكوا فيهم
[27:08] واختفوا في الثانيه اللي بعديها وقتها والدي لف وشه عليا وكان
[27:13] بيقول لي. دول من الشياطين ومن اللي بيعصوا
[27:18] اوامر الرب ودول ليهم عقاب او حتى ممكن يكون مصيرهم؟ القتل.
[27:24] طبعا بعد ما يتم محاكمتهم والتفاوض مع قبيلتهم لانها ما
[27:29] كانتش المره الاولى اللي بنتعرض فيها لهجومهم وما كانش الانذار
[27:34] الاول اللي اديناهم، هم اختاروا اغبى قرار.
[27:40] بالحرب ضدنا، في الوقت ده انا عرفت ان القوه اللي بني جنسي
[27:45] بيملكوها مش قليله. واللي عرفته من والدي، إن هجمات
[27:49] بعض القبائل من العالم ده بيملكوا شر علشان يأذوا ويسببوا الأذى
[27:55] سواء في عالم الجن والأرواح أو حتى هنا في عالم البشر.
[28:02] كنت مركز مع والدي جدا ولقيته بيحرك ايديه في الهوا.
[28:06] وشفت الصوره بتتغير. شفتنا اتنقلنا لمكان تاني.
[28:11] المكان اللي اتنقلنا له كان عباره عن ضلمه وعتمه في البدايه ما كنتش
[28:17] قادر احدد ولا اشوف حاجه. حاولت اهدي نفسي خصوصا لما بدات
[28:22] اسمع اصوات وحوش مرعبه ومخيفه بتهز الارض من تحتي.
[28:28] سمعت صوت والدي وعرفته لما قرب مني وهو بيقول لي ان المحاكمه
[28:33] هتبدا في نفس اللحظه دي. انتبهت ان في نور بدا ينور وبدات
[28:38] اشوف حواليا، النور. كان من السقف.
[28:41] هنا عرفت اننا ما كناش في وادي او كهف.
[28:44] في البدايه ما كنتش قادر احدد احنا فين.
[28:47] بس اللي عرفته بعد كده اننا ممكن نكون في وسط بير عميق جدا.
[28:52] عرفت ده من الحجاره اللي كانت واخده شكل حيطان والنور البسيط
[28:57] اللي بينور المكان من خلال السقف. وهنا انا شفت اللي عمر ما شفت
[29:02] حاجه زيه في حياتي. افراد كتير من عيلتي الغير بشريه
[29:07] ظهروا من العدم في المكان وبعديها إتنين ظهروا من خلال جدران البيت.
[29:13] لقيتهم بيجروا الكيانات الشيطانيه المتسلسلين بسلاسل من فضه
[29:19] الكيانات. برضو كانت بتخرج من الجدار.
[29:22] وبعدها بثواني شفت واحد من أفراد بني جنسي بيقعد فوق حجر.
[29:28] كان شبه حاجه كده شبه الكرسي. وهنا بدات المحاكمه.
[29:36] عرضوا الافعال اللي كانوا بيرتكبوها، الكيانات الشيطانيه دي
[29:40] من نشر الشر والخراب بين ابناء بني البشر والتسلط عليهم والتحكم
[29:46] في حياتهم. والتسبب في إنهاء حياتهم أو في
[29:50] تسبيب المرض المزمن، مع تسبيب الرعب والخوف ليهم ولاهاليهم،
[29:56] بالإضافة للشر والهجوم اللي بيحصل من طرفهم لقبيلتنا كانت زيها زي
[30:02] أي محاكمة بتحصل في عالم البشر حضر فيها اللي يدافع عن الكيانات
[30:07] الشيطانيه من أبناء قبيلتهم. بس في نهايه المحكمه صدر الحكم
[30:12] بالقتل. وطبعا العقاب ده كان بعد انذار.
[30:17] وبعد ما وصلت لرساله لقبيلتهم قبل كده.
[30:20] في التحكم بشياطينهم. بس اللي حصل ان ملكهم كان هو
[30:25] السبب. تمردهم على الدين والسلطه.
[30:28] الله سبحانه وتعالى وزي ما بيتقال على نفسها جنت براقش.
[30:34] وبالفعل العقاب بدا يتنفذ وواحد من بني جنسي سحب سيفه وبدا ينفذ
[30:41] فيهم. والنتيجه كانت خلال ثواني قليله
[30:45] قتلهم. بمجرد ما تنفذ العقاب، والدي
[30:49] مسكني، طلعني من البير ده. ولما طلعنا اكتشفت اننا في سحر.
[30:55] كنت مستغرب لاننا واضح اننا مش في منطقتنا، لان بلدنا مشهور بطبيعته
[31:01] الخضراء ووجود بحر وانهار داخليه فيه.
[31:05] يا دوب كنت هسال والدي احنا فين؟ لقيته بيقول لي.
[31:09] احنا في بئر برهوت يا ابني. المكان ده يبقى سجن وبيتحبس فيه
[31:15] الجن العاصي وبيتم فيه برضو العقوبات المتعلقة بفصائل الجن
[31:21] وبئر برهوت، مش بس المكان اللي بيتم فيه حبس الجن في اماكن تانيه
[31:27] كتير زي مثلث فيرموسه واماكن محدده من الاهرامات وفي اماكن
[31:34] ثانيه وكتيره هي بمثابه سجون لابناء الجن.
[31:39] الحرب بينا وبين الجن السفلي حرب ابديه ومش هتخلص الا في يوم
[31:45] القيامه. علشان كده يا ابني انا عايزك تكون
[31:50] قد المسؤوليه. مش عارف ليه.
[31:53] بس وقت مرجعنا البيت. لقيت والدي رجعله المرض والعيا من
[31:58] تاني. مع انه كان بيتحرك بكل قوه زي
[32:02] ابطال افلام الفانتازيا. ولما لقيته تمدد على السرير.
[32:07] شاور لي قرب منه، وهمس في وداني وقال لي بضعف.
[32:12] الموضوع مش بعيد يا عمر. ليلتها ما قدرتش انام من كلام
[32:17] والدي. بس إللي ما كنتش عارفه إن أبويا
[32:21] بيقصد إنه هيموت إلا الصبح. لما رحت أحاول أصحيه وهو ما صحيش.
[32:29] هنا كانت نقطة التحول في حياتي، وقت ما، كل مسئوليه.
[32:34] والدي اتنقلت ليا وقتها يا دوب كان عمري 12 سنه.
[32:38] واللي كانت بدايه وقت طويل من العلم والمسؤوليه بين عالم البشري
[32:45] وعالمي من الجن. معارك وحروب طويله.
[32:49] كنت باخدها مع ابناء جنسي ضد ابلسا وشياطين.
[32:54] ومع ذلك كنت دايما بحس ان زايدر اللي كان من ابناء عمومه ابويا
[32:59] واللي بقى مساعد ليا. كان دايما بيحاول يبعدني عن
[33:03] حروبهم وهو بيشدد عليا اني اهتم بالعلوم اللي لازم تكون سلاحي لان
[33:11] ده هو اللي محتاجينه هنا في عالم الجن.
[33:15] انا بالفعل انهي دراستي واجتمعوا السبعة اشخاص اللي شفتهم في المره
[33:20] الاولى في الحلم. دول بقوا طلاب رسميين في الجامعه
[33:24] اللي اشتغلت فيها. وهنا شفت نفس المشهد اللي شفته من
[33:29] 15 سنه تقريبا. وهما واقفين قدامي وبيظهروا كل
[33:34] الاحترام ليا. اللي حصل بعديها بدات مرحله من
[33:39] الاطلاع على علوم البشر وعلوم العالم الاخر.
[33:43] بصراحه كانت المرحله دي بالنسبه لي متعبه لان في احيان كتير كان
[33:47] الجانب الشاب جوايا بيتغلب ببقى عايز ادخل مع العالم الاخر مع
[33:52] عيله اهلي الحقيقيين وده حصل في العالم المادي لما في يوم كنت في
[33:59] الشغل ولقيت واحد من السبعة طلاب دول داخل عليا وبيقول لي ان في حد
[34:03] ملبوس. ولما سالته ازاي عرف انه ملبوس؟
[34:07] هو قال لي انه شاف الشيطان اللي متلبسه.
[34:11] وطلب مني اكون ليهم عون. وبالفعل احنا من غير اي تاخير
[34:16] روحنا للشخص ده اللي كان مرمي على الارض في الفصل وهو بيعاني من
[34:21] حاله. الكل كان بيعتقد انها حاله صرع
[34:25] وطلبوا له الاسعاف. احنا على طول نقلناه لاوضه مكتبي
[34:30] وقلت لهم لما يجي الاسعاف خليه يجي لهنا، طلبت من الكل يسيبني
[34:35] معاه. وفي اللحظه اللي دخلنا فيها
[34:37] الغرفه الشاب اللي كان تقريبا غايب عن وعيه وجسمه كان في حاله
[34:43] اهتزاز. وقفت حركته فجاه ضوء النهار اللي
[34:48] منور غرفه مكتبي. بقى اعتم.
[34:51] والدنيا بقت كانها وقت المغربيه. مع اننا لسه يا دوب الدهريه.
[34:56] ببص من شباك الاوضه. شفت سواد مغطي السماء قربت من
[35:01] الشباك وبعت الستاره علشان اشوف ايه اللي مغطي السماء.
[35:06] شفت سرب كبير من الغربان. مغطي السماء كلها، وحجب نور الشمس
[35:11] وراه اصواتهم وهم بينقعوا. كان عاري صاخب ومزعج جدا.
[35:19] وهنا سمعت الصوت طقطقه عضم المرعب انه كان ورايا لفيت وشي.
[35:26] لقيت الشاب قاعد وهو بيلف رقبته 180 درجة.
[35:30] وهنا فتح عينيه وعلى وشه ابتسامه الشيطانيه باين من وراها اسنانه
[35:37] اللي شبه اسنان سمك القرش. وبصوت تخين واضح انه مش لبني ادم.
[35:44] اتكلم. الجسد اللي تحت سيطرتي مش هتقدر
[35:48] يا ابني الطين انك تنقذه هنا ابتسامه مش اقل شر من ابتسامته.
[35:53] اترسمت اترسمت على بقه. وانا بقول له ومن امتى ولاد الجن
[35:58] السفلي بيكون ليهم سلطه على الانس يطولش.
[36:03] ونمت كائن زيك بيتحدى اسياده. ودي الجمله اللي قسمت ضهر البعير.
[36:10] خلت الشيطان المتلبس الانسان انه يظهر بشكله الحقيقي بعد ما طلع
[36:17] وساب جسم الشخص وعينيه بتحمل شر الكون كله.
[36:21] ومن غير ما يضيع وقت. هجم علي بسيفه اللي طلعه من جنبه
[36:26] وهو بيزنجر. أنا بسرعة تفاديت هجومه وده زود
[36:32] من غضبه وزم جارته في الثانيه اللي بعديها ظهر سيف من العدم في
[36:37] ايديا. وقبل ما يستوعب ان اللي قدامه مش
[36:41] مجرد بشري عادي كانت راسه مفصوله عن جسمه وانا بزعق بعلو صوتي
[36:48] وعينيا لسه متثبته على رهط الابلسه اللي معاه.
[36:53] مين منكم لسه عاوز يتحدى عمر؟ مين عاوز مصيره؟ يبقى زي مصير طولش؟
[37:02] يا بلسه؟ كلامي ده كان تهديد صريح ليهم.
[37:06] وفي الثانيه اللي بعديها اختفوا فورا بعد ما اخدوا جثه طولش
[37:13] معاهم. اللي حكيته لكم النهارده ده هو
[37:19] بدايه حياتي. وازاي بدات قصه حياتي مع
[37:25] العالمين. واكيد لو حابين تسمعوا باقي
[37:29] التجارب. قولوا لي كمل يا عمر.
[37:37] انا قبل ما اعلق على تجربه عمر حابب اقول الملاحظه اللي وصلتنا
[37:43] من بلاك انجل اللي اعادت صياغه الاحداث اللي عشناها النهارده بكل
[37:48] التفاصيل المفزعه والمرعبه اللي عشناها النهارده بلاك انجل بتقول
[37:54] لنا عمر بطل قصتنا واللي هو واحد من ابناء سوريا حياته ما وقفتش
[38:00] هنا ولا خلصت قصته عند الحادثه دي مع الشياطين من العالم الاخر.
[38:06] حكايته ليها فصول طويله. وقصص اطول، خصوصا لما بقى عمر
[38:12] النص البشري. والنص الجن بقى حاكم في محكمه
[38:16] الجن وكان مصدر للعلوم اللي بيتعلموها منه الجن.
[38:22] في النهايه بقول لكم ان ملوك الرعب بينقلوا لكم الرعب الحقيقي
[38:27] المتعلق بالعالمين الحقيقي. والموازي.
[38:33] بلاكange. بشكر بلاك انجل على إعادة
[38:38] الصياغه. المنفردة، ليها نكهة خاصة، نكهة
[38:43] بلاك انجل، واللي لها عشاق كتير على مستوى العالم العربي، وخصوصا
[38:49] من متابعي قناة مستر كريم. طبعا الاسماء اللي احنا قلناها
[38:54] النهارده والدوله وتحديدها. وكل ده.
[38:57] دي مسائل كلها رمزيه. لكن الاسم الحقيقي لبطل القصه في
[39:03] كتير منكم هيفهموا اللي ما بين السطور وهيعرفوا احنا بنتكلم عن
[39:08] مين. الحكايات ما بتخلصش على قناه مستر
[39:12] كايو. طول ما انتم بتقولوا كملوا
[39:15] واحكوا، انا في انتظاركم في التعليقات.
[39:18] اسمع رايكم في التجربه اللي سمعتوها الليله دي بشكركم.
[39:25] والى اللقاء، مستر كايرو. كل الشكر والتقدير للمهندس هشام
[39:31] المغربي على إخراجه الإذاعي للدراما إللي بنقدمها من خلال
[39:37] قناة مستر كارو. بشكرك كتير.
[39:39] هشام مبدع دايما. الصندوق بانادوره للاسرار مع مستر
[39:57] كايرو لسماع اللقاء، كامل انتسب الى القناه.
[40:03] انا بسميه العالم الموازي لان مش كل العالم هو العالم السفلي.
[40:07] بس في ناس بتعتقد ان الكيانات دي كيانات سيئه وخلاص قولا.
[40:13] يعني علشان كده بيطلبوا عليهم مجازا، العالم السوري، بداياتي
[40:19] كانت زمان. انا فاجر وانا صغير في سن حوالي
[40:23] خمس او ست سنين. كنت مقيم في الوقت ده او في فتره
[40:28] بدايه حياتي في المحله الكبرى. كان في شارع وهو اكبر شارع واهم
[40:33] شارع في المدينه كان اسمه شارع البهاب.
[40:35] بدات في بيت مصباح الجدي البيت ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق
[40:41] الميت. سنه والبيت ده كان في مدينه
[40:44] المحله الكبرى وبقول كان لانه خلاص اتهد دلوقتي حسب حكايتها
[40:48] كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحه بتاعتها.
[40:51] وتصطاد بيها السمك من الميه اللي قدام السطح.
[40:53] ده بيطل على محلك قطن محلك القطن، كان فيه بيت لونه اخضر نيلسفه
[41:00] وفاكر تفاصيله كويس قوي. وبالليل ودي.
[41:04] كانت البدايات. كان فيه شيء او كيان.
[41:10] دايما بيظهر، انا كنت متخيل ان هم الجيران اللي ساكنين في البيت ده
[41:14] باعتبار ان انا كنت صغير في السن ومش مدرك.
[41:18] ان في حاجات تانيه غير البشر موجوده.
[41:22] لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده اللي فهمته بعد شهور طويله من تواصلي
[41:29] معاه ايا كان اللي كان موجود في البيت الاخضر.
[41:34] ده. انا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[41:38] اللي حصل لي في البيت ده والاحداث اللي شفتها وعشتها وعيتها.
[41:44] وكل اللي مريت بيه كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينه
[41:49] وازاي الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده كان سؤال برضو من الاسئله اللي
[41:54] بتتردد على القناه بشكل كبير جدا لان الناس اللي متصله بالعالم
[41:59] الموازي بيبقوا عاملين زي المغناطيس.
[42:04] بيشدوا. الطاقات دي في اتجاههم.
[42:08] يعني تحس ان احنا عاملين زي المغناطيس فينا طاقه جذب بتجذب
[42:13] الكيانات دي انها تقرب مننا. ايه اللي ربطني بوليد جمال؟ لان
[42:18] احنا الإتنين من خلفيه واحدة. كنت في بيت مصباح، وهو كان في بيت
[42:23] معبد الجن البيتين، بتربط ما بينهم الطاقه اللي بتكلم عليها
[42:27] دي. الطاقه الغريبه الغامضه اللي.
[42:32] مرتبطه بالعالم الموازي. وزي ما يكون في جسر بيربط ما بين
[42:37] البيوت دي والعالم ده. اكيد مساله ان الواحد عامل زي
[42:43] المغناطيس اللي بيجذب. الناس دي زي ما بتجذب الحلو
[42:49] احيانا بتجذب الوحش، واحيانا بتجذب الناس الغلط.
[42:54] وده حصل معانا فعلا في قناه مستر كاي لانه نحنا اسياد الرعب، الرعب
[43:00] هو اللي بيدور يجي لعنا. ان بيجوا لعنا، نحن ما مندور
[43:05] عليهم. قناة السكايرو لكان يوسف الابداع
[45:49] المتألق. دائما ما بنحس حالنا او مجرد
[45:53] اعضاء. بدنا نعمل لايك وبدنا.
[45:56] بنحس حالنا كلنا مسؤولين عن النجاح، هيدي القناة ابدا على
[46:03] يوصف عن جد ان شاء الله. الى الامام عتقول.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
