# 3 قصص عن أحداث حقيقية – رصد كنز مرصود، وشرطي في مواجهة مرعبة مع الجن، وتجارب متابعين هزّت عقولهم! | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 18 Apr 2026, 2 h 52 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO8490240299.mp3

رصد كنز مرصود… وشرطي يواجه الجن!3 قصص عن أحداث حقيقية هزّت عقول أصحابها.حلقة غامضة تقيلة من البداية. حلقة جديدة من مستر كايرو تضم 3 قصص عن أحداث حقيقية من أخطر الملفات الغامضة. قصص عن كنوز مرصودة، مواجهات غير مفهومة، وتجارب متابعين تركت أثرًا قويًا. القصة الأولى: رصد كنز مرصود وسط مكان معزول. محاولة الحفر تبدأ عادية، ثم تظهر علامات غريبة، أدوات تتحرك، وإحساس إن في حد بيراقب الموقع. الانسحاب يصبح الخيار الوحيد. القصة الثانية: شرطي في مواجهة مرعبة مع الجن أثناء نوبة ليلية. بلاغ غامض، موقع مهجور، وأحداث غير مفسّرة تجبره على المغادرة قبل اكتمال المهمة. القصة الثالثة: تجارب متابعين هزّت عقولهم. مواقف حصلت بالفعل: أصوات بدون مصدر، ظهورات مفاجئة، وشهادات اتسجلت كما هي. دي قصص عن أحداث حقيقية من النوع اللي يبدأ فضول… وينتهي برعب. قصص عن أحداث حقيقية، رصد كنز مرصود، شرطي والجن، تجارب متابعين، قصص رعب حقيقية، أماكن مهجورة، كيانات مرعبة، العالم السفلي، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الواقعي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #رصد_كنز #كنز_مرصود #شرطي_والجن #تجارب_المتابعين #الرعب_الحقيقي #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي رصد كنز مرصود… وشرطي يواجه الجن! 3 قصص عن أحداث حقيقية هزّت عقول أصحابها. حلقة غامضة تقيلة من البداية.

## Transcript

[0:02] انا مستر كايرو، والنهارده هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدا. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ الليله هحكي قصه نوعا ما ما تخصني بنسبه كبيره.
[0:21] القصه دي حصلت لثلاثة من الاشخاص انا عاوز اعطي تنبيه عن موضوع
[0:30] الكنوز والارصده اللي كتير منكم ما يعرفش ازاي يتعامل معاهم.
[0:37] وده طبعا بسبب جهل الناس بخطوره الامر ده.
[0:44] المهم الموقف ده حصل زي ما قلت لتلات اشخاص.
[0:50] خلينا نسميهم عمر وكريم وزبير. التلاتة دول كانوا من هواه
[0:58] التنقيب عن الكنوز والقطع الاثريه.
[1:02] عمر وكريم بيهربوا لبعض. وعمر بيقول لكريم يا ابن خالتي.
[1:09] اما زبير كان صديقهم المقرب. الجماعه دول كان شغلهم في التنقيب
[1:16] عادي جدا. كان حاجه زي المتعه في وقت
[1:20] الفراغ. يعني ما لهمش في مجال الشعوذه ومش
[1:26] بيستعينوا باي شيخ بالعكس. كانوا بيشتغلوا وبيستعينوا بجهاز
[1:34] الكشف عن المعادن، وكان جهاز بسيط ومش من النوعيه الجيده.
[1:42] ومع ذلك الجهاز ده كان بيفي بالغرض.
[1:47] حياتهم كانت عاديه وماشيه تمام. وايام العطل الاسبوعيه او غيرها
[1:54] او حتى في وقت الفراغ. كانوا بيستغلوا الايام دي
[1:59] ويتوكلوا على الله ويروحوا. لاماكن مهجوره، خرابات واسوار
[2:06] اثريه اللي بتكون دايما بعيده عن اعين الناس.
[2:12] بحثهم ده كان دايما مرتبط بالجهاز ده وكانوا فعلا بيلاقوا قطع
[2:19] معدنيه. بس مالهاش اي لازمه او اهميه ولا
[2:24] ليها قيمه لغايه ما وصل اليوم الا حياتهم او حياه واحد فيهم هتتقلب
[2:32] 180 درجة. اليوم، كان يوم لا.
[2:38] والليله دي كانت ليله ملعونه عليهم.
[2:42] اليوم ده وزي العاده جهزوا معدات الحفر والجهاز واخدوا معاهم الاكل
[2:51] والميه وتوجهوا لولايه سطيف. كملوا طريقهم لمكان فيه بيوت
[2:59] مهجوره. البيوت دي كانت مبنيه من الطوب.
[3:04] نصها كان مردوم ومبهدل. وما فيش ولا مخلوق غيرهم.
[3:10] تحس ان المكان حصلت فيه حرب وسكانه هربوا منه.
[3:17] يوم كامل، وهم شايلين الجهاز وبيبحثوا في كل شبر من الارض
[3:24] لغايه ما الشمس غربت، وصار صعب انهم يكملوا البحث والتنقيب، وهنا
[3:33] زبير اتكلم وقال لكريم. انا خلاص تعبت بقى.
[3:38] الدنيا بدات تظلم وما لقيناش حاجه.
[3:41] بقول لكم ايه مات. يلا نروح بقى في اللحظه دي.
[3:46] عمر ابن خالد كريم كان لوحدة في الخرابه وفي ايديه الجهاز ومكمل
[3:54] تنقيب وفجاه سمعوا سريخه وهو بيقول تعالوا تعالوا بسرعه.
[4:01] انا لقيت كنز كان هيطير من قوه الفرحه وساب كل شيء في مكانه.
[4:09] وراح يجري عندهم علشان يعرفهم. لانهم كانوا بعاد عليه شويه.
[4:17] كريم وزبير سالوه. مالك؟ وفيه ايه؟ وصوتك العالي ده؟
[4:24] هتصحي بيه الميتين هنا؟ قال لهم عمر والفرحه باينه على وشه.
[4:31] انا لقيت كنز لقيت الكنز لقيت كيس مليان ذهب.
[4:38] كيس ذهب هو فين؟ وازاي لقيته؟ انا انا من قوه فرحتي جيت ابلغكم
[4:45] وسبته في مكانه ما كنتش عاوز اشيله عايزكم تيجوا تشيلوه معايا
[4:51] من فرحتهم. جريوا وجري للمكان ولما وصلوا ما
[4:57] لقوش حاجه بقوا زي المجانين بيحفروا هنا وهناك ويفتشوا في كل
[5:04] مكان وحتى الجهاز. بطل شغل.
[5:08] وما بقاش يدي اشاره لدرجه انهم شكوا في كلام عمر.
[5:15] او عمر نسى المكان وتاه منه. بالعلم عمر لقى الكيس فعلا وشافه
[5:25] وشاف اللي جواه من عملات ذهبيه. بس اللي مش عارفينه صحابه انه عمر
[5:33] اخد من الكيس ده عمله ذهبيه وحطها في جيبه وقام في نفسه انا هاخد
[5:41] العمله دي واحتفظ بها لنفسي. ومش هوريها لاصحابي عمر لما راح
[5:48] لاصحابه بالفعل ما قال لهمش ولا حتى خلاهم يشوفوها.
[5:54] وده كان علشان الطمع سيطر عليه. المهم هم استمروا في البحث وكان
[6:03] معاهم الكشاف وقلبوا المكان تقليب.
[6:07] فتشوا في كل مربع من المكان. لكن من غير اي جدوى.
[6:13] قالوا ممكن عمر نسى المكان وما عملش عليه علامه علشان ما نتوهش.
[6:20] او يمكن بسبب الضلمه. احنا مش قادرين نشوف كويس.
[6:26] عمر استغرب حس انه في متاهه وقال لهم يا جماعه انا.
[6:32] انا متاكد اني حطيت الكيس هنا. بصوا حاطه الحفره اهي لسه موجوده
[6:37] وعلامات الحفر باينه. انا انا ما حفرتش حفره كبيره يعني
[6:42] وبشكل عميق وقال لهم كمان والله بصوا بقى انا مش ماشي من هنا لحد
[6:49] ما الاقي الكيس واخده معايا هنا قال له كريم خلاص خلاص خلينا نرجع
[6:56] لبيوتنا وبكره نرجع ونفتش عليه على الاقل يعني.
[7:00] الرؤيه هتكون واضحه؟ هنا. عمر كان مصمم ومعاند وعايز يقعد
[7:07] في المكان الخالي ده. وعلشان مافيش حل تاني.
[7:13] قرر كريم وزبير ما يسيبوش عمر ويقضوا معاه الليله دي.
[7:21] كانوا فرحانين وكل واحد اطلق جناح احلامه وازاي هيتاسموا غنيمه
[7:30] بالحجم ده؟ وقرروا ان في اول طلوع النهار هيبدا البحث من جديد.
[7:39] هم بعدوا عن مكان الكنز بحوالي 10 م.
[7:47] وادوا له ضهرهم. وشعلوا النار علشان يدفوا من برد
[7:52] الليل. ولما كانوا بيحكوا عاملين جو بقى
[7:58] كل واحد فيهم بيسمع في كلام وصوت جاي من ورا ضهرهم وبالذات من
[8:07] الخرابه. وكان ولا واحد فيهم بيقول للتاني
[8:13] يعني كل واحد كاتم في نفسه اللي سمعه؟ لما الصوت استمر؟ كريمة
[8:22] اتاكد ان الصوت ده جاي من الخرابه.
[8:26] فسئلهم. انتم، انتم سامعين الصوت ده؟ ده
[8:32] زي ما يكون حد بينفخ او حد بيعمل حاجه مش سامعين ازاي؟ زبير قال
[8:39] له؟ ها؟ ايوه انا سمعت في الوقت ده.
[8:44] عمر كان ساكت وما اتكلمش. وهنا قام كريم واتلفت وراه ووجه
[8:51] الكشاف لمكان الخرابه. الصدمه انه شاف ثعبان طوله بيوصل.
[8:59] لست امطار. كان ضخم ولونه اسود وعينيه حمرا.
[9:06] وكان بيتنفس بقوه وعمال يطلع صوت فحيح.
[9:12] التعبان كان متوجه في اتجاههم، هم مين؟ رعبهم كريم وزبير.
[9:20] شالوا الحجر وبداوا يضربوا فيه ويرموا عليه الحطب المحروق
[9:28] والنار. التعبان ما اخافش، كان مكمل زحف،
[9:34] وكان في طريقه لعندهم. عمر كان ميت من الرعب وتراجع لما
[9:41] فجاه. التعبان وقف عن الزحف.
[9:46] كانه اخد امر انه يتوقف. شويه وسمعوا صوت مرعب.
[9:53] الصوت ده كان خارج من الخرابه. وكان بيقول لهم.
[9:59] قولوا لصاحبكم يرجع اللي اخده. ايه اللي هنقتله؟ كريم وزبير؟
[10:05] كانوا بيبصوا لبعض باستغراب. وقتها؟ قال له كريم؟ انت.
[10:13] انت سمعت ان انا سمعته؟ ايوه سمعت وانا خايف.
[10:18] انا مش عارف دقيته. هو بيتكلم على ايه؟ وازاي بيتكلم
[10:22] اصلا؟ وسمعت كمان من قبلها الاصوات لما كنا متجمعين حوالين
[10:27] نار مش كده؟ يعني؟ مش انا اللي كنت سامعهم لوحدي؟ ايوه هو.
[10:32] هو بيقول لي قولوا لصاحبكم يرجع اللي اخده؟ هنا يا كريم.
[10:37] ندى عمر وساله. عمر انت خدت ايه من المكان ده؟
[10:44] الجو هنا؟ هنروح شكلنا في داهيه هيتغيم هنا بغيوم سودا بسببك.
[10:50] لا ابدا. انا ما اخدتش حاجه.
[10:52] انا. انا.
[10:53] انا شفت الكنز ما اكذبش عليكم. بس انا ما اخدتش حاجه.
[10:56] منه. ولما كان عمر بيتكلم كريم وزبير
[11:02] شافوا خيال اسود وطويل. الخيال ده كان ضخم جدا وكان
[11:09] الخيال ده بيبص على عمر وكانه عاوز يبلعه جوه الظلام.
[11:18] الخيال ده كان بيبصق على عمر. وبيرمي عليه الحجر واعدان الحطب
[11:27] بتاع النار. ولو حجره واحدة بس؟ وقعت عليهم.
[11:33] كانت هتفجر راس واحد فيهم. الوضع كان عامل كانه خيال او فيلم
[11:41] رعب. هم كانوا عارفين ان التعبان
[11:45] بيحاول يرهبهم ويمشيهم من المكان. لانه مستحيل يغلط في تصويب ضربته.
[11:55] وهم بالفعل هربوا وبعدوا على مكان لغايه ما الجو هدى شويه.
[12:04] بعد ما عم الصمت وبسرعه اخد واغراضهم على اساس يرجعوا مره
[12:11] تانيه علشان الكنز. رجعوا لبيوتهم ومعاهم القطعه
[12:18] الملعونه اللي في جيب عمر. هم ما كانوش عارفين بالمصيبه دي.
[12:25] وهنا بدات الكارثه. مر اسبوع كامل وعمر مش بيبان ولا
[12:34] بيرد على التليفون. لكن كريم وزبير كانوا بيشوفوا
[12:39] بعض. زبير كان محتار وقال لكريم انا كل
[12:45] يوم بحاول اتصل بعمر. لكن تليفونه دايما مقفول.
[12:51] ماله ابن خالتك ده؟ من ساعة الليلة اللي فاتت علينا دي، وهو
[12:58] غايب تماما. روح شوفه واسأل عليه.
[13:04] كريم رد عليه وقال له انه مش عارف.
[13:09] وفعلا ان هو مش متعود يختفي بالشكل ده.
[13:13] وانه ما اتصلش به. واكد على زبور انه هيروح يزوره
[13:21] ويشوفه ماله. كريم اخد بعضه واتجه لبيت عمر.
[13:29] ولما كان في الطريق جاله تليفون التليفون جاله من رقم ما يعرفوش.
[13:37] لما رد على المكالمه. لقاها 16 كانت بتقول له انا فلانه
[13:46] مرات عمر. الحقني انا مش عارفه ابن خالتك
[13:51] عمر ماله وحصل له ايه؟ في حاجات بتحصل في البيت.
[13:58] هو طردني وقال لي اخرجي. انت وعيالك؟ بتقول له كمان.
[14:07] انا دلوقتي في بيت ابويا ومش عارفه ماله وهتصرف ازاي؟ كريم
[14:14] طمنها وقال لها ان هو في طريقه لبيت عمر وهيشوف الموضوع ده.
[14:22] وفعلا. كريم وصل للبيت وبدا يخبط ويخبط
[14:28] في الباب، لكن عمر ما كانش بيفتح. قال يمكن هو بره.
[14:36] بس لما بص حوالين البيت لقى عربيته مركونه واتاكد ان عمر
[14:43] موجود في البيت ومش عايز يفتح له. رجع كريم وخبط على الباب.
[14:52] لكن ما ردش عليه عمر. في الاخر.
[14:57] قرر كريم انه يمشي ويبقى يرجع في وقت تاني.
[15:02] رجع لبيته، وبدا يفكر ويقول لنفسه ماله عمر؟ وايه اللي حصل له؟ وهو
[15:10] على الحل ده؟ سمع خبط على الباب بتاعه.
[15:16] لما فتح استغرب لان اللي كان بيخبط.
[15:21] كان نسيب عمر. يعني اخو مراته؟ كريم رحب بيه
[15:27] واستضافه في بيته؟ الضيف لما دخل قال له انا جيت لعندك وعاوز منك
[15:35] توضيح. انا اختي حكت لي عن كل شيء حصل
[15:40] لها وشافته في بيتها ومع جوزها عمر.
[15:44] كريم رد عليه وقال له. مراته قالت لك ايه وماله عمر؟
[15:54] الضيف؟ قال له بصراحه وبعد ما سمعت كلام اختي؟ ابن خالتك عمر
[16:01] حالته مش كويسه خالص؟ بتحصل حاجات مرعبه في البيت.
[16:07] بيشوفوا زي ست واطفال وخيالات. والارعب انهم بيشوفوا تعبان كبير
[16:16] بيدور في الجنينه. حامد عمر ما بطمنش ابدا.
[16:23] بيكون قاعد لوحدة. وفجاه بيقوم ويصرخ ويقفل على نفسه
[16:29] اوضه. يعني الخلاصه ان في حاجات مش
[16:34] طبيعيه بتحصل معاه. وان الوضع اصبح متشابك ومختلط.
[16:44] كمان اكد له ان اخته حكت له عن كل شيء بالتفصيل، وقال له نفترض ان
[16:50] اختي بتجذب عيالها صغيرين ومستحيل يجذبوا هم كمان.
[16:58] هنا يا كريم احتار اكتر وقرر انه يروح لحد عمر ويشوفه ويتكلم معاه
[17:07] ويتاكد من الموضوع ده. بنفسه كمان يتاكد من كلام مراته
[17:13] ونسيبه لو كان فعلا. حصل بجد ولا لا؟ كريم من يومه؟
[17:20] فضولي هو كبر مع ابن خالته وعمر وعارف اخلاقه وازاي بيفكر وانه
[17:29] صاحب كلمه ومواقف؟ المهم الساعه كانت 4:00 مساء.
[17:37] وكريم راح لبيت عمر. المره دي بدا يخبط بقوه.
[17:43] لما اخيرا عمر فتح له الباب. اسمحولي هنا هخلي كريم يكمل حصل
[17:52] له ايه مع عمر بلسانه؟ لما دخلت البيت؟ عمر سلم عليا عادي؟ سألت
[18:01] عن حاله ايه وضعه؟ وعمر قال لي وهو متوتر وكانه قلقان قوي من
[18:05] وجودي في بيته. انا بخير، ما تشغلش بالك.
[18:09] انا. انا كنت ببص وبشوف في كل اركان
[18:13] البيت وعملت نفسي مش عارف حاجه. وسالته.
[18:17] عمر هو انت لوحدك في البيت؟ امال فين العيال ومراتك؟ ايوه انا
[18:23] لوحدي مراتي عايزه تروح بيت ابوها.
[18:26] انا ما منعتهاش على فكره انا بس قلت لها خدي معك العيال واقعدي
[18:30] مده هناك. كريم ما كانش عاوز يكلمه عن
[18:35] الموضوع، ولا يجيب سيرته وسيره اللي بيحصل معاه في البيت، ولا
[18:43] بلغه عن زياره، نسيبه، كان عايز يتحقق من الموضوع بنفسه، فقال له
[18:52] عمر ما دام انت لوحدك في البيت. انا عايز اقضي الليله دي معاك
[18:56] ونتونس مع بعض. طبعا.
[18:59] مرحبا بيك يا ابن خالتي. البيت بيتك.
[19:02] ومن غير ما تقول يا اخي كريم ما. صدق الخبر ده.
[19:07] وقال دي فرصتي علشان اعرف ماله. وعاوز اشوف الست دي اللي بيتكلموا
[19:16] عنها. ويمكن اقدر اشوف التعبان اللي
[19:20] بيلف في الجنينه. قالت حقق واشوف بعينيا ورائد
[19:26] بنفسي تصرفات عمر. وقال ان اول شيء لاحظه ان عمار
[19:34] كان متوتر ومش على بعضه. كل شويه بيتلف يمين وبعدين شمال.
[19:43] وصار بيفرض في الحركه بتاعته وداخل وخارج من اوضته وكانه مش
[19:48] مستحمل وجود كريم. هنا هو اتكلم معاه على اساس يخليه
[19:56] يقعد ويهدى؟ وما كانش عارف انه بكلامه ده هيعصب اكتر.
[20:05] كريم بيقول انا قلت له. عمر انت عارف صاحبنا زهير لقى
[20:11] مكان كويس للتنقيب. ايه رايك نرتب امورنا مع بعض زي
[20:15] العاده ونمشي. ولو عايز تعال نرجع لنفس الخرابه.
[20:21] ايه رايك بقى؟ عمار وقف مره؟ واحدة وبص فيه وقال له لا.
[20:28] لا. لا.
[20:29] انا مش رايح. انا ماليش دعوه بالسكه دي.
[20:33] طب اقعد بس اقعد ازاي؟ ما تروحش؟ من امتى؟ وانت بترفض تيجي معانا؟
[20:38] ده انت يا عم دايما بتشجعنا ومعودنا ان احنا نروح الاماكن دي.
[20:42] اشمعنا بقى المره دي اللي بترفض يا عم؟ يلا العن ابليس وفكر في
[20:48] الموضوع. لا انا مش رايح.
[20:50] انا كرهت ومليت. انا مليش في السكه دي.
[20:54] انا مش هنقب تاني لا على دهب ولا على نحاس.
[20:58] عمر اخد نفسه وبص في اركان البيت. وبعدها دخل اوضته.
[21:04] وقفل على نفسه الباب كريم بيقول انا جريت وراه بند عليه وبقول له
[21:12] افتح يا عمر. مالك بس؟ كنت بخبط على الباب لكنه
[21:19] ما بيفتحش. وكنت سامع صريخه وخبطه وهبد جوه
[21:25] الاوضه. كانه اتحول لوحش.
[21:29] وقفل على نفسه علشان ما ياذني كريم كان بيكمل كلامه والحكايه زي
[21:37] ما عاشها. وقال ان هو كان فعلا محتار.
[21:42] ومستغرب، وفي الاخر قال لنفسه خلاص اخليه.
[21:46] يمكن هو مش كويس؟ تعبان؟ او يمكن بيتوهم بحاجات مش موجوده؟ لكن ومع
[21:56] كل ده كان هو اتاكد ان فعلا في حاجه بتحصل.
[22:02] وان هو ممكن يكون عمر ممسوس ويكون في حاجه مش تمام.
[22:11] والسبب هيكون بكل تاكيد اخر مكان راحوا له.
[22:17] كريم قال لنفسه انا لازم اقعد معاه وانام عنده.
[22:22] واشوف بعينيا هي ايه حكايته اللي بلغتني بيها مراته ونسيبه واعرف
[22:31] سبب التغيير ده. في اللحظه دي قدم اذان المغرب قام
[22:38] كريم وصلى وكل الوقت ده وعمر لسه في اوضته ما بيخرجش منها.
[22:46] كريم بيقول كنت عاوز ارتاح شويه في الصاله لكن وبعد فتره سمعت صوت
[22:53] باب الاوضه اتفتح. خرج عمر وجه لعندي وقعد جنبي
[23:01] عادي. بس لاحظت إن ريحة العرق إللي
[23:04] خارجة منه كانت شديدة، وقال لي كريم.
[23:10] لو ترجع لبيتك وتبات هناك يبقى احسن.
[23:14] انا كويس وبخير ومش محتاج لك ولا محتاج لاي حد.
[23:20] انا اموري تمام؟ طب فهمني الاول يعني من شويه انت اتكلمت معايا
[23:25] على التنقيب. وبعدين يا عم حالك اتغير وتحركاتك
[23:29] بقت مش تمام. انت عامل زي اللي متراقب وفي حد
[23:32] بيراقبك واللي عمال تبص يمين وشمال.
[23:35] انت ده انت حتى قمت يا عمي واتعصبت ورزعت الباب في وشي.
[23:40] يا عم قول لي بالك بس حصل لك ايه؟ قل لي يا عمر ده انا.
[23:44] ابن خالتك؟ ده انا كريم يعني؟ انا اللي هقدر اساعدك.
[23:48] ما حدش تاني. هو انت ما بتفهمش؟ بقول لك انا
[23:54] بخير وما فيهاش حاجه؟ امشي دلوقتي حالا.
[23:57] كريم بيقول انه بدا يشتم فيه باقبح الالفاظ وبهدله اخر بهدله
[24:05] وكان بيقول هو مش عارف بيعمل فيه كده ليه؟ ونازل عليه بالشتيمه
[24:11] والفاظ من المستحيل انها تخرج من بق عمر.
[24:16] عمر كان بيقول له انت ليه جيت؟ وعايز ايه؟ ده كمان؟ قام مره
[24:23] واحدة ورجع لاوضته. الباب وما خرجش كريم.
[24:28] احتار في امره وهو قاعد لوحدة مش عارف يرجع بيته ولا يستنى مع عمر.
[24:37] في النهايه هو قال مستحيل هسيبه لوحدة.
[24:41] وقرر انه يبات معاه ويقضوا الليله دي سوا بحيث ان هو ممكن يعرف ايه
[24:49] اللي بيحصل. لما صلاة العشاء ازمت؟ قام صلى
[24:55] كريم وبعدين قال في نفسه اقوم اعمل العشاء لعمر.
[25:01] دخل المطبخ وفتح التلاجه لقى شويه خضار فكهم وحاول يعمل العشاء ولما
[25:10] خلص راح لعمر وخبط عليه الباب مره وإثنين.
[25:16] وثلاثة وعشرة، كان بيقول له اخرج اتعشى معايا.
[25:22] لكنه مردش عليه، وكان لما حط ودانه على الباب ما سمعش منه حركه
[25:30] وحسه. كان انقطع تماما.
[25:33] كريم بيقول ان الصمت ده بيدل ان هو داخل على مصيبه سوداء.
[25:41] بيقول سبته ورحت اتعشيت لوحدي وسط الصمت الرهيب.
[25:47] وخليت نصيبه من الاكل في المطبخ. بعدها راح ونام شويه بيقول نومه
[25:55] كان متقطع وما قدرش ينام كويس. وفي النهايه قرر انه يروح ويخبط
[26:02] على عمر من تاني. وكان بينده عليه.
[26:07] يا ابن خالتي. يا ابن خالتي، افتح الباب بقى.
[26:11] تعال يلا. العكل الاكل جاهز.
[26:14] لو جعت تعال كول يلا. وبرده ما كانش فيه.
[26:18] رد منه في اللحظه دي. كريم بيقول.
[26:23] رحت للصاله واخدت موبايلي وقعدت العب واتفرج فيه.
[26:29] في نفس الوقت كان مستني عمر وبيراقب اي حركه غريبه في البيت.
[26:37] بس من غير ما يحس. نام.
[26:40] ولما صحه صحه 1/2 ساعة بعد 12:00 بيقول شربت شويه ميه وطلعت
[26:49] البلكونه علشان ادخن سيجاره. كريم بيقول.
[26:57] انا كنت بدخن وببص في الجنينه لغايه ما خلصت.
[27:01] اخر نفس في السيجاره واول ما اتلفت ورجعت للصاله لقيت عمر واقف
[27:07] زي التمثال قدام باب الصاله. صدمني بوقفته.
[27:12] يعني الوضع ده كمفاجاه جامده واستغربت ازاي خرج من الاوضه من
[27:17] غير ما انا احس؟ ملامح وشه كانت مقلوبه 100 درجة؟ انا من دهشتي
[27:23] وردت فعلي بسبب خوفي سالته عمر انت اتعشيت؟ هو انت بخير؟ بس؟ هو
[27:31] كان واقف وعمال يبص عليا كانه مش عارفني.
[27:35] ده حتى ما اتكلمش معايا عينيه كان تحتها فيها لاد سودا كده.
[27:41] تحسهم عاملين زي بير اسود عميق. انا اتجرات وقربت منه على اساس
[27:47] اتكلم معاه بس لقيته بيجز على اسنانه بيضغط عليها وكان بيعمل
[27:52] صوت تزيق وبعدين لقيته صرخ في وشه وهو بيقول لي.
[27:57] انت قاعد هنا ليه؟ وليه عداد في بيتي؟ هو انا مش قلت لك امشي
[28:01] وارجع لبيتك؟ وبدأ يشتم ويلعن فيا من تاني؟ ومرة مرة واحدة لقيت
[28:08] شكله اتغير عينيه اتغير لونهم للون الاحمر بقوا منفوخين وبارزين
[28:14] اكتر من الطبيعي. وبدا يبص فيا بصات بتدي احساس
[28:20] بالشر والاذيه كانه مش عمر. وقال لي بنبره صوت.
[28:25] كانت بتخوف لو مرجعش ليه؟ خده معاه هنزي ومراته وعيلته.
[28:32] انا لما لما سمعت الكلام ده كنت مش فاهم حاجه.
[28:35] كنت عمال ابص له بدهشه وهو بيتكلم في اللحظه دي.
[28:38] بس انا فهمت اني عمرت اذى. وصابه مس شيطاني بسبب اخر مكان
[28:44] كنا بننقب فيه، كنت حيران وعمل افكر في كلام نسيبه واخته.
[28:51] والكلام اللي قاله على التعبان والست.
[28:54] فقلت اخرج الجنينه بنفسي. يمكن اشوف اي حاجه بتاكد على
[28:58] شكوكي دي. لما وقفت في الجنينه.
[29:01] واول ما اتقدمت بخطوه. بدات اسمع صوت زي ما يكون صوت
[29:06] صحيح. تعبان او افعل.
[29:09] او ممكن اي حاجه يعني مش عاديه. ولما ركزت في النظر اكتر.
[29:14] انا حقيقي شفت تعبان ممكن يوصل طوله حوالي الست امطار.
[29:19] التعبان ده كان ضخم ولونه اسود بيرعب تقريبا.
[29:23] كان هو نفس التعبان اللي شفناه في الخرابه وقت ما كنا بننقب.
[29:28] انا قلت لحظتها. ليه لليزوبير وانا اللي شفناه؟
[29:33] وسمعناه ما حصلناش كده؟ وعمر بالذات اللي بيحصل معاه كده في
[29:39] بيته؟ وهنا قطع تفكيري صوت كان جاي من جهه مكان التعبان التعبان
[29:46] اتكلم وقال لي لو عمار مرجعش اللي اخدوا هنئذيه وهنقتله وهنقتل
[29:53] مراته وعياله. في اللحظه دي ما كنتش مصدق.
[29:58] وداني. انا اترعبت اول ما دخلت البيت.
[30:01] شفت قدامي 16. الست دي كانت لابسه اسود في اسود
[30:05] ومعاها بنت صغيره وده اللي خلاني ارتعش جوه هدومي.
[30:08] انا قلت بسم الله الرحمن الرحيم. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
[30:13] بقيت بتعوذ وانا حرفيا كنت ميت من الرعب.
[30:17] حسيت ان الموضوع ده هيرسى على مصيبه مهببه.
[30:20] وان عمر بن خالتي شاف كيس الذهب فعلا واخد منه قطعه مش من حقه.
[30:26] وخبى علينا الامر المسخوط ده. علشان كده عمر بيعاني وبيحصل
[30:31] معاه. ده؟ كريم الحمد لله سبحانه وتعالى
[30:37] كان ملتزم بالصلاه والاذكار، وفي وقت الفراغ كان دايما بيقرا
[30:44] القران الكريم. يعني كان محصن وواثق من نفسه برغم
[30:51] خوفه الشديد. كمل كريم وقال انا رجعت للصلاه
[30:56] وبقيت اتعوذ وافكر هعمل ايه في المصيبه دي.
[31:00] وهنا؟ ظهرت لي الست دي من تاني. كانت بتشاور لي بايديها وبتقول
[31:05] لي. انت وصاحبك زبير معملتوش حاجه ما
[31:11] اخدتوش حاجه. لكن ابن خالتك عمر خد حاجه تخصنا
[31:15] احنا وانا باكد لك الحاجه دي عنده ومخبيها قول له يرجع حاجتنا والا
[31:23] هنصفيه هو وعيلته. ماخبيش عليكم.
[31:27] انا مش عارف هعمل واتصرف ازاي في الكلام ده؟ هو عمار خد اي منهم
[31:33] بالظبط؟ وليه كلهم بيقولوا نفس الكلام والتهديد ده؟ فضلت في
[31:38] مكاني وانا خايف ومحتار بتعوذ وبقرا في القران الكريم واللي زود
[31:43] رعب ظهور الست والبنت قدامي مباشره كنت بدعي ربنا ان الليله
[31:49] دي تتلم وتمر على خير وفضلت على الحال ده لحد ما نمت انا صحيت مع
[31:55] عزام الفجر كنت حاسس كاني مريت بكابوس مرعب.
[31:59] كنت لسه خايف. فقمت.
[32:01] اتوضيت وصليت وقعدت افكر هعمل ايه.
[32:04] كنت مستني نور الصبح يا. علشان ارجع لبيتي وافتش على حل
[32:09] للمصيبه دي. أنا فعلا رحت البيت وتقريبا
[32:13] الساعة 10:00 الصبح اتصلت بصاحبي الزبير وقلت له يجيني على طول ان
[32:18] انا محتاجه يعني وهستناه في القهوه.
[32:21] لما وصل زوبير. لقى وش مقلوب 100 درجة وسألني
[32:25] اقلك انت كأنك هربان من جوا قبر؟ أنا فعلا أنا هربت.
[32:30] بس أنا هربت من قبر الشياطين. أنا عايز أقول لك أنا مريت بافظع
[32:35] ليله امبارح. أنا كنت مع عمر الليله دي كانت
[32:38] ليله سودا وسط جامع من الجن وكمان عمار بيتصرف بتصرفات تصرفات غريبه
[32:44] قوي. حكيت له على كل حاجه وبالتفصيل،
[32:48] وهو قال لي بص والله مش بكذب عليك.
[32:51] انا ساعات بسمع كلام في وداني وبيقول لي قول لصاحبك يرجع الحاجه
[32:55] اللي خدها وايه اللي هنقتله وهنقتل عيلته.
[32:59] انا مش عارف هم بيقصدوا ايه بالكلام ده.
[33:01] وانا كنت في الاول مفكره يا هلاوس.
[33:03] بس كده يبقى بجد؟ المهم كريم وزبير تاكدوا 100% ان عمر اخد
[33:12] حاجه من الكنز واتاكدوا كمان انه اتاذى واتلبس من الجن واصبح
[33:20] ممسوس. كان لازم يشوفه شيخ يساعدهم في
[33:25] المساله دي. لكن معرفتهم بالشيوخ كانت شبه
[33:31] معدومه. هنا لي شخص يعرفني، هو من مغنيه،
[33:38] وعنده محل بيبيع فيه عطور وحاجات زي كده.
[33:43] وكان دايما بيروح لولايه سطيف ويجيب اغراض وسلع.
[33:50] للشخص ده اسمه مراد، ومن حسن الصرف انه كان في اليوم ده فيه
[33:58] سطيف. كريم بيشتغل مع مراد في تجاره
[34:03] وبيتواصل دايما مع بعض. المهم لما مراد شاف كريم لاحظ انه
[34:12] مش كويس وباله مشغول وساله مالك يا كريم؟ انا حاسس انك مش على
[34:21] بعضك. انا مش متعود اشوفك بالحال ده.
[34:26] وكريم قال له ان هو فعلا مش تمام. وبما انك سالتني هحكي لك على كل
[34:32] حاجه. حكى له كل القصه من الاول للاخر.
[34:38] بعدها قال له احنا دلوقتي بنفتش على راقي او شيخ متمكن يشوف لنا
[34:46] حل للمصيبه دي. وقال له وصدقني انا لحد دلوقتي مش
[34:53] فاهم عمر بن خالتي حصل له ايه. المهم مراد قال له انا اعرف شخص
[35:01] بياخد مني سلع. وبعرفه كويس.
[35:07] هو من مغنيه واسمه خليل. ويقدر يساعدكم وهو بيفهم في
[35:14] الحاجات دي. ولو عاوزين تسافروا معايا وانا
[35:19] راجع مغنيه لعنده ما فيش مشكله. كريم اتصل بزبور وحكى له على مراد
[35:28] والحوار اللي دار ما بينهم وطلب منه انه يسافر معاه.
[35:35] وبالفعل زبير وافق. وسافروا مع مراد.
[35:40] وقضوا معاه ليله. وبعدين اتصل بيا مراد وقال لي
[35:47] خليل لو ممكن اجي لعندك علشان فيه مساله مهمه.
[35:53] انا قلت له تمام ما فيش مشاكل. شوف انت الوقت المناسب ونتلاقى
[35:59] فيه. مراد قال لي يا ريت تيجي في اسرع
[36:03] وقت لانه معايا ناس عاوزه تشوفك. هم من سطيف ومستنيين.
[36:11] انا اكدت عليه ان انا هروح له تاني يوم وتاني يوم انا اتصلت على
[36:18] مراد وقلت له اني جاي وهو قال لي لما توصل اتصل عليا.
[36:25] علشان نشوف مكان نقعد فيه. لما وصلت للمقهى؟ بلغت مراد وقال
[36:34] لي انهم جايين. جاه مراد ومعاه الجماعه.
[36:39] اتعرفنا. وسلمنا على بعض.
[36:42] كريم وزبير. كانوا بيبصوا فيا كانهم مش واثقين
[36:48] من قدرتي. قطعت حيرتهم بسؤالي.
[36:53] خير يا مراد. فيه ايه؟ الجماعه دول عندهم مشكله
[37:00] كبيره. ويا ريت لو تفهم منهم انت بنفسك
[37:03] وتتكلم معاهم كريم عرفني بنفسه وقال لي انا كريم وده صاحبي زبير
[37:12] وبدا يحكي لي قصه عمار من الاول للاخر.
[37:18] طبعا عرفوني انهم من هواه التنقيب عن الكنوز، وعندهم جهاز كشف معادن
[37:27] وانهم يعني بيروحوا مع بعض للاماكن الخاليه، بس ما كانوش
[37:32] بيلاقوا حاجه مهمه غير قطع النحاس وفلوس قديمه مالهاش اهميه زبير.
[37:41] كان بياكد على كلامه. وبيقول انه هو كمان سمع كلام في
[37:49] ودانه وبيسمعه باستمرار. وهو بيهمسله قوله لصاحبكم يرجع
[37:56] إللي اخده؟ انا طبعا في الحاجات والمواقف دي.
[38:02] فاهم وعارف ايه اللي حصل لهم. لكني فضلت اني اسمع منهم علشان
[38:10] نشخص الحاله اكتر. وقلت لهم ان الخطا ما جاش منهم.
[38:17] ان الخطا مازل على صاحبهم عمر وبس.
[38:22] لانه هو اخد حاجه ومخبيها عليكم. كريم قال لي.
[38:29] طب والحل يا خليل؟ هتروح معانا بقى؟ سطيف؟ ولا هنجيبه لك شخصيا؟
[38:35] مستحيل هتقدروا عليه لان اللي معاه صعب؟ طب لو مش مشغول تعالى
[38:44] معانا. ويمكن نلاقي في ايديك الحل.
[38:47] انا موافق بس اصبروا عليا يوم او يومين هعمل جهدي علشان ازوركم
[38:56] وكمان اظبط اموري. فات يوم كامل، وبالليل اتصلت على
[39:04] مراد وقلت له بلغ الشباب اني مسافر معاهم.
[39:10] بكره. انا بالفعل رحت وجهزت قنينه ميه
[39:16] قريت فيها ما تيسر من القران الكريم والادعيه ورقيتها.
[39:23] انتم عارفين الحاجات دي ضروري اعملها؟ كمان جهزت عشبه كنت
[39:30] منقيها ومجففها وبعالج بيها. وبعدين هقول لكم ليه بستعملها
[39:39] العشبه دي؟ اسمها الريحان فيه اللي يعرفها وفيه اللي ما.
[39:46] يعرفهاش. اخدت معايا علكه العلكه دي بتوجد
[39:53] في شق من شقوق العرعار. بيسموها.
[39:59] سنداروس. وبتختلف مسمياتها من دوله
[40:04] للتانيه. والاعشاب دول انا بعالج بيهم
[40:10] وفيهم فايده كبيره في عالم الروحانيات.
[40:15] مشينا وسافرنا. ولما وصلت اخدت راحه واتوضيت
[40:21] وصليت واكلنا. وهما بصراحه ضايفوني اجمل ضيافه
[40:28] ما شاء الله. وبعدين قلت لهم احنا هنصلي العصر
[40:34] ونتوكل على الله سبحانه وتعالى. بعد العصر توجهنا لبيت عمر.
[40:44] عمر في الاول استقبلنا عادي، لكن لما شافني بدا يصرخ ويشتم ويقول
[40:54] مين ده؟ وليه جاي معاكم؟ خرجوه من بيتي والا مش هيحصل طيب؟ انا قلت
[41:03] للشباب بصوا لو هو ثار اكتر من كده كتفوه.
[41:10] احنا مش ضامنين. هو هياذينا ازاي؟ عمر لما كان
[41:16] بيصرخ؟ كان بيتخانق مع دبان وشه. وفي اللحظه دي انا شفت تعبان
[41:24] ملفوف عليه وشفت وراه الست والبنت.
[41:29] كنا بنبص في وش بعض. وش الوش.
[41:33] كل ملامحهم واشاراتهم بتدل على الاذيه.
[41:38] والتوعد بالشر. طبعا ما قلتش حاجه للشباب علشان
[41:45] ما اخوفهمش اكتر وهم ما كانوش شايفين اللي انا شفته بسرعه.
[41:52] اخدت ميه مرقيه. وبدات ارش عليهم.
[41:58] وعلى عمر، وفي البيت وانا بقرا القران.
[42:04] ساعتها شفت الست والبنت بيطيروا. وقتها نطق الجن على لسان عمر.
[42:13] لان عمر كان مغيب كليا، ودار حوار بيني وبين الجن.
[42:20] انا قلت له مين انت؟ وبتعمل ايه مع الشخص ده؟ لو مرجعش اللي اخده
[42:27] هنقتله هو وعيلته حسابه هيبقى عسير معانا.
[42:33] كنت بشوف فيه وقلت له طيب فهمني هو اخد منكم ايه بالظبط؟ هو عارف
[42:42] اخد ايه؟ هو اخد الذهب والدهب ده؟ دفنه جني ولا انسي؟ ملكش دعوه
[42:52] بالحاجات دي. لازم يرجع لنا حاجتنا وحسابه كبير
[42:58] معانا. انت بتتكلم بجد؟ يعني عمر خد حاجه
[43:04] تخصكم ومخبيها هنا؟ ولو مخبيها هنا على الأقل انت عارف فين حطها.
[43:14] قلنا على مكانها واحنا نرجعها لكن بشرط ما تاذوش لا هو ولا عيلته.
[43:22] واعطيني العهد انت جن وعندك قدرات علشان تعرف وتعرفنا على مكان
[43:30] حاجتك. القطعه في اوضته.
[43:34] موجوده جوه في المكان الفلاني. هنا انا اتكلمت مع كريم طلبت منه
[43:41] يدخل الاوضه ويشوف في المكان اللي حدده.
[43:46] لما جاب العلبة إللي فيها القطعه. أنا سميت باسم الله، وتشهدت وقلت
[43:55] في نفسي ايه المصيبه دي اللي جابها معاه عمر من غير ما يعرف.
[44:03] انا لقيت فعلا قطعه ذهبيه ذهب خالص شكلها مربع وفيها رموز
[44:10] وطلاسم ذهب. ده انا عرفت انه كان مرصود
[44:15] ومطلسم. وخاصه القطعه اللي اخدها عمر
[44:20] اصحابي اللي عاوز يقحم نفسه في مجال.
[44:25] ويبحث عليها ويقول ان الارصده مالهاش وجود.
[44:31] انا بدوري بقول له انك غلطان وغلطان قوي كمان.
[44:37] انا شفت ناس عندهم رزق كفايه ورزق بيدخل لبيوتهم من كل جهه وبرضو
[44:43] بيروحوا ويفتشوا على الكنوز. وشفت ناس عندهم رزق وخسروا ولادهم
[44:51] ومراته وخسر ماله ودينه واشرك بالله علشان الفلوس.
[44:58] ازاي؟ ربنا يرزقك وانت ما تقتنعش بالرزق.
[45:02] ده؟ الكنز العظيم هو القران الكريم وعمل الخير.
[45:08] هو إللي بيدفع عنك بلاوي كتير؟ اغلب الكنوز بتكون مرصودة وقليل
[45:16] اللي تلاقيها مش مرصودة، ويا اما تكون مملوكه او وديعه فوق الارض.
[45:23] هكمل ليكم قبل ما نرجع القطعه الذهبيه لمكانها.
[45:29] انتبهت لحاجه مهمه علشان الجن معروف عنهم الكذب والمراوغه.
[45:37] قلت له انه يعاهدني ويديني عهد امام الله سبحانه وتعالى.
[45:43] وربنا شاهد علينا. ولو رجعنا حاجتك لمكانها ما تقعدش
[45:49] هنا في البيت. وما تاذوش عمر وهددته الجن.
[45:55] قال لي عهدك لو رجعت القطعه لمكانها انا هخرج.
[46:01] انا وقتها التفت الكريم وزبير وسالتهم لو فاكرين مكان القطعه
[46:08] قالوا لي احنا مش عارفين منين اخد القطعه بالظبط.
[46:13] لكن الخرابه فاكرينها كويس. قلت لهم ما يهمش.
[46:19] المهم ترجع للمكان المقصود وبس. كريم قال لي انه هيقعد مع عمر،
[46:27] اما الزبير قال لي ما فيش مشكله، انا اعرف المكان.
[46:32] اعطيني القطعه علشان ارجعها بسرعه.
[46:37] كريم قال لزبير. ده ابن خالتي.
[46:41] وانت شفت ايه اللي حصل له؟ ولو انت كمان صنعت وغرك الشيطان هيحصل
[46:50] لك زيه. اوعى تعمل حاجه تخليك تندم.
[46:55] سمع زبير الكلام ده وانطلق للمكان وحفر حفره ودفن القطعه.
[47:03] ورجع لما رجع انا صحيت عمر وطلبت منه يركز معايا علشان حسيته انه
[47:12] مش في وعي وتماما وراسه كان مايل. انا في وقتها قلت اتاكد ان الجن
[47:20] خرج منه. شربته ميه وفضلت ارقي فيه واقرا
[47:25] في القران لغايه ما اتكلم الجن وقال لي.
[47:29] انا مش طالع وعصب في حسابي معاه هو وبس.
[47:34] انت عطيتني عهد واقسمت قدام الله انك مش هتاذيه.
[47:42] ازاي دلوقتي بتقول لي اصفي حسابي معاه؟ ده عهد والعهد صعب؟ وانتم
[47:50] معروفين بالغدر ويا اما تخرج امتى؟ واللي معاك او مصيرك الحرق؟
[47:59] في الاخر خرج واتاكدت انهم خرجوا. وعمر رجع لوعيه وحالته الطبيعيه.
[48:08] وانتهت المشكله دي بسلام. ومن غير اضرار.
[48:14] اتاكدت ان عمر بخير وشربته من ميه الريحان؟ ما كانش فيه اعراض او
[48:22] اثار سحر في بطنه؟ الشباب، اجبروني بعدها اقعد معاهم يومين
[48:28] في سو طيف، فسحوني وضيفوني حكينا كتير وقالوا لي انهم مش هينقبوا
[48:36] عن الكنوز دي ابدا. طلبوا مني اني اخد جهاز التنقيب،
[48:42] وانا رفضت. كريم قال لعمر.
[48:47] والله قلقنا عليك. واللي عملته ده من ورانا ما يصحش
[48:52] ابدا. عمر كان رد عليه وقال له ان الطمع
[48:56] سيطر عليا. والشيطان اغواني.
[49:00] وسامحني. انا لما شفت القطعه عيوني اتعمت
[49:05] وقلت دي بتاعتي وحطيتها في جيبي وخبيت عليكم.
[49:10] المهم. زي ما قلت.
[49:13] عشبه الريحان بستعملها كتير وبشربها للمريض اللي بيكون ممسوس
[49:20] ومن خلالها بتاكد ان الجن مازوش وما عملوش عمل.
[49:25] سفلي في بطنه. اما سندروس فاستعماله خاص جدا.
[49:32] سندروس ده فيه علكه مميزه. وأنا بستعمل العلكة دي.
[49:39] في غلق شبابيك البيت، وبشرط لازم الاطفال ما يكونوش حاضرين في
[49:45] البيت، لما استعمل العشبه دي، وطبعا معرفش البيت بالماء المرقي
[49:52] والمسك. وده بيعتبر علاج روحاني.
[49:57] السندروس قليل قوي اللي يعرفوه. وفي حاجات ما يتصورهاش عقلك
[50:04] وتعالج حاجات كتير من الامراض والحالات.
[50:09] في النهايه دي حكايه من حكايات الارصده والكنوز.
[50:14] وعندي كتير من القصص. ولو الاقي وقت هحكيها لكم كنت
[50:21] حاضر فيها. انا بشكل شخصي وخادم فيها شخصيا
[50:27] مساله الكنوز دي. انا عشتها بنفسي والناس اللي بحكي
[50:32] عليهم. وبيلحقوا في كنوز من غير علم،
[50:36] ومعرفه انا بعالج فيهم. حبيت اشارك معاكم.
[50:42] التجربه دي؟ قبل مغيب. لاني ممكن اغيب لمده طويله.
[50:49] الحاجات الغريبه لسه مستمره معايا؟ العالم ده اللي عشته قليل
[50:57] اللي عاشوا عالم غريب وغامض وعاوز ااكد على شيء وخصوصا للناس اللي
[51:06] ما بتعملش حساب للجنه. اقول لكم الجن عالم.
[51:12] واحنا عالم. هم مخلوقين من نار.
[51:16] واحنا مخلوقين من طين. يعني الجن عايش معاك سواء حبيت او
[51:25] كرهت. وربنا سبحانه وتعالى عمل لنا حاجه
[51:30] عظيمه حجبنا عنهم. لان لو شفتهم.
[51:35] ممكن تموت او تتجنن او تنشل. انت وحظك بقى.
[51:44] خليل. برغم ان عمري 23 سنه.
[51:51] لكني دايما كنت بعتقد ان الجاثوم حاجه مبالغ فيها.
[51:55] كنت بسمعها على قنوات كتير وتحديدا على قناه مستر كايرو.
[51:59] سمعت اكتر من تجربه. كنت دايما اقول لنفسي مش ممكن
[52:03] تكون التجارب دي حقيقيه لحد ما حصلت معايا.
[52:08] وده يمكن هو السبب اني قررت ابعت التجربه ليك يا مستر كايرو.
[52:13] لان شككت فيك وقلت ان القصص دي مستحيل تكون حقيقيه.
[52:17] خليني احكي لك تجربتي حصلت ازاي. ومن البدايه.
[52:23] انا نقلت بيت جدتي من تمن شهور. لان في الفتره دي كان والدي
[52:27] ووالدتي ساكنين في مدينه من مدن الاقاليم المصريه.
[52:32] جدتي ساكنه في العاصمه وكنت عايشه معاها علشان اقرب لشغل في
[52:37] التدريب. بيتها كان قديم ودافي كان قريب من
[52:42] منطقه فيها مقابر. كنت بشوف المقابر دي من شباك
[52:46] الاوضه بتاعتي على طول. انا وعيلت يعني حته التفكير في
[52:52] الحاجات اللي من النوع ده اللي هي العفاريت والجن والحاجات دي ما
[52:56] بنهتمش بيها ولا بنشغل بالنا بيها.
[53:00] بس جدتي كانت هي اكتر حد بيؤمن بالكلام ده؟ اول اسابيع ليا في
[53:07] بيت جدتي كانت عاديه. انا خدت وقت على ما اتعودت عليها
[53:11] يعني بس بعد فتره حسيت ان البيت ده بقى كانه بيتي.
[53:17] في الاول كنت بنام نوم ثقيل بسبب الارهاق.
[53:20] بس بعد فتره كنت رجعت لطبيعتي انا بطبيعتي يعني نومي خفيف.
[53:26] بدا الموضوع بشكل بسيط، حاجات غريبه يعني زي خشخشه خطوات في
[53:33] الاوضه بالليل وانا بحاول انام. كنت بقول لنفسي عادي يعني بيت
[53:38] قديم هيحصل ايه؟ ولازم يبقى في صوت تزيق صوت خشخشه الحاجات اللي
[53:43] هي بتحصل في البيوت القديمه يعني. بعدها بدات حاجات اغرب تحصل.
[53:51] انا في مره صحيت من النوم لقيت كل كتبي وجزمتي مرميين على الارض.
[53:57] انا رحت على طول لجدتي وسالتها لكنها حلفت لي انها ما لمستش
[54:01] حاجه. مره تانيه كنت لوحدي في البيت
[54:04] ومشغله البانيه. كنت بملاه علشان اقعد استرخي
[54:08] يعني. لكن لما رجعت لقيته فاضي.
[54:12] الحنفية كمان كانت مقفولة؟ انا قلت يمكن هكون اتلخبطت.
[54:17] وافتكرت اني فتحت الحنفيه. لحد الليله الا الموضوع قلب فيها.
[54:23] بجد الليله دي. انا فاكراها كويس قوي.
[54:27] كنت مجهزه كوبايه يانسون دافيه وحطاها جنب السرير وكنت مجهزه
[54:33] الكتاب اللي بقراها قبل ما انام. وقاعده مشغله الراديو.
[54:39] بسمع عبد الوهاب تحديدا. كانت اغنيه الجندول.
[54:43] انا لسه فاكره اللحظه دي حرفيا وقت ما حصلت.
[54:48] شربت اليانسون وبدأت ادخل في حاله استرخاء تام.
[54:53] وفجأة وأنا بحاول أنام. حسيت برجليا بيتخضروا.
[54:58] يعني الإحساس بدأ من صوابعي، وبعدين بدأ يطلع لفوق.
[55:03] بس لما كنت بحرك رجليا كان الاحساس ده بيختفي تماما.
[55:08] فكنت بتقلب على جنبي. وانام.
[55:11] الموضوع ده حصل كذا مره. في الحقيقه انا ما فكرتش فيه
[55:15] كتير. افتكرت مجرد احساس عابر يعني حاجه
[55:19] عاديه وهتعدي. بس في ليله وبعد يوم طويل مع
[55:24] اصحابي اليوم ده والليله دي كنت تعبانه جدا وجسمي كان مرهق قوي
[55:30] وانا نايمه الاحساس ده رجع. بدا من رجليا.
[55:36] بس المرة دي أنا معرفتش إن أنا أقلب على جنب، لكني.
[55:42] وأفوق يعني، لكني استسلمت للنوم، وفجأة.
[55:46] صحيت وانا مش قادره اتحرك ولا حتى اتنفس.
[55:50] كنت بحس اني مخنوقه. حاولت اصرخ بس صوتي كان ضعيف قوي.
[55:56] ماحدش سامعني ولا جدتي ولا الجيران ولا اي حد.
[55:59] ما كنتش قادره اطلع صوت. والخوف الخوف كان مالي جسمي كله.
[56:06] انا قفلت عنايا من الرعب. لما فجاه سمعت.
[56:11] سمعت ضحكه غريبه عميقه الضحكه دي مش بشريه وصوت كان بيقول لي.
[56:19] دي حسيت بايد ثقيله. الايد كانت ماسكه كاحل رجلي
[56:24] وبتفرد رجليا وحد بيعمل زي مساج لفخادي ورجليا؟ ما كنتش شايفه
[56:32] حاجه. بس كنت حاسه ان اللي بيحصل ده شيء
[56:35] مش بشري. حاولت افتح عينيا.
[56:39] ساعتها شفت ظل غامق مش واضح. حتى نور الشارع اللي كان دايما
[56:45] منور اوضتي وبيدخل من الشباك ماثرش فيا.
[56:50] انا سرخت لكل قوتي، ومع ذلك. جدتي ماصحتش في اللحظه دي.
[56:56] انا كنت متاكده اني هموت انا في حياتي.
[57:00] عمري ما جربت خوف بالشكل ده في حياتي قبل كده بس.
[57:04] بعدها. انا حسيت بحاجه.
[57:07] غريبه. احساس مش هقدر اوصفه لكم.
[57:10] الاحساس ده كان على رجليا. والإحساس ما كانش جسمي بس لا.
[57:16] كان طاقه غريبه بتجري في جسمي كله.
[57:20] انا كنت مشنوله تماما لحد ما فجاه.
[57:25] كأن حاجة ساحقة مخيفة حصلت. مش هقدر أوصفها لكم أنتم.
[57:30] أكيد فاهمين أنا أقصد إيه؟ كانت فعلا حاجة ساحقة ومخيفة، لدرجة إن
[57:35] دماغي فصلت تماما. انا بعدها رمشت.
[57:40] لقيت نفسي. جوة سريري تحت الغطا، وكأن مفيش
[57:46] اي حاجه حصلت. حاولت اقنع نفسي ان إللي حصل ده
[57:50] كان مجرد كابوس. تاني يوم صحيت من النوم حاسه اني
[57:55] مستنزفه كاني ما نمتش بقالي ايام. سالت جدتي لو سمعتني وانا بنادي
[58:02] عليها قالت لي انها ما سمعتش اي حاجه بالليل.
[58:06] عارفين؟ بعدها بقت بتحصل معايا كل ليله تقريبا.
[58:12] اصحى مشلوله واحس بحاجات بتلمس جسمي وبتحركني وبتجبرني.
[58:19] وفي مره حصل بطريقه مختلفه. صحيت مشلوله.
[58:24] بس المره دي كنت متثبته على بطني. الاوضه كان شكلها زي ما تكون
[58:30] اوضتي. لكنها او كنت شايفاها اوسع.
[58:33] والسرير كان مختلف. وكنت متحوطه بالضلمه ومش قادره
[58:38] احدد ايه اللي مسكني. بس كنت حاسه بمخالب بتغرس في ضهري
[58:44] وماسكة فيا الألم كان شديد. لكن الرعب كان أكتر.
[58:49] بس برغم كل ده الشيء ده أجبرني. وبعدها صحيت فجأة في سريري تحت
[58:57] الغطا، وفي نفس الوضع اللي كنت فيه كان ولا حاجه حصلت.
[59:03] برضو تاني يوم كنت مستنزفه مجهده جدا.
[59:08] دماغي كانت بتوجعني بشكل مش طبيعي.
[59:11] كل يومين تقريبا ده كان بيحصل اصحى مشلوله واحس بايدين غريبه
[59:16] بتلمس جسمي بتحركني؟ بتاخدني. اوقات بحس انه بيدمر جسمي بس لما
[59:23] الموضوع بيخلص. ببص على نفسي.
[59:26] ما بلاقيش أي أثر. بس بكون حاسة بإرهاق شديد، كأني
[59:31] متصفية تماما. بقيت مضطرين انام خلال اليوم
[59:36] علشان اعرف اعيش حياتي بشكل عادي. الموضوع استمر لشهور.
[59:42] في الأول كنت. بقاوم بس وانا مرعوبه.
[59:47] بس مع الوقت. بطلت أقاوم.
[59:51] صحيح لسه بخاف بس ما بقتش إمانع. بقيت بصحب آثار، كدمات، وجروح
[59:57] غريبة على جسمي. وبقت عندي قناعه.
[1:00:01] ان البيت ده مسكون. خصوصا إن إحنا يعني ساكنين جنب
[1:00:05] المقابر. انا متاكده ان ده.
[1:00:10] مستحيل يكون شيء بشري. ده شيطان او جن او كيان.
[1:00:16] ايا كان زي ما بتسموه. انا ما بقتش اخاف منه.
[1:00:21] زي الاول. بقيت بسيبه يحصل وخلاص انام
[1:00:24] بعدها. من بعد فتره.
[1:00:29] حكيت الكلام ده لوحدة صاحبتي صاحبتي دي.
[1:00:33] كان يعني انسانه متدينه وبتعرف ربنا سبحانه وتعالى.
[1:00:38] جت معايا البيت وقعدت تقرا قران كتير.
[1:00:43] بعدها الموضوع اتكرر بس مش بنفس الشده.
[1:00:47] ولما حكت لها نصحتني ان انا لازم امشي من بيت جدتي.
[1:00:51] قالت لي ان البيت ده مش طبيعي. البيت ده اكيد مسكون.
[1:00:55] انا بالفعل قدرت ان انا انقل في مكان تاني.
[1:00:59] ومن ساعتها الموضوع ده ما حصلش تاني ابدا.
[1:01:04] الغريبه بقى ان حتى لما بروح اقعد عند صاحبتي فتره ما فيش اي حاجه
[1:01:09] بتحصل. ولما زرت الاهلي رحت زرت اهلي
[1:01:13] كمان برضو ما فيش اي حاجه حصلت. الموضوع ده ما كانش بيحصل غير في
[1:01:18] بيت جدتي وبس. انا الحمد لله مبسوطه قوي ان
[1:01:23] الموضوع ده انتهى. اخيرا انا بقيت حاسه بالحياه
[1:01:27] والطاقه من جديد. لو حد حصل مع حاجه شبه كده.
[1:01:31] يا ريت يحكي لي. أو اسأله اي حاجه.
[1:01:34] لو عندكم اسئله. بس اللي يهمني ان فعلا القرب من
[1:01:39] ربنا سبحانه وتعالى بيحمي والاستعانه بكلام الله سبحانه
[1:01:44] وتعالى فعلا هو الحامي. التجربه دي كانت صعبه على نفسي
[1:01:56] قوي سنين طويله وانا لسه فاكر تفاصيلها وفاكر الليله دي كويس
[1:02:01] قوي. انا بشتغل مهندس في القاهره وشغل
[1:02:06] بيستلزم اني اسافر لكتير من المواقع في اماكن كتيره.
[1:02:11] يعني ما كانتش اول مره اسوق لوحدي في الطريق الصحراوي في فتره
[1:02:16] الليل، بس اللي حصل في الليله دي؟ كان مختلف تماما.
[1:02:23] كان عندي شغل ضروري في مرسى مطروح وقررت اسافر بالعربيه بتاعتي بدل
[1:02:29] ما اخد مواصلات يعني علشان اتحرك براحتي وارجع بدري.
[1:02:34] كنت مخطط اليوم ان انا اسافر من القاهره الساعة 7:00 بالليل بحيث
[1:02:40] اوصل هناك قبل 12:00 الح. ارتاحلي شويه قبل ما ابدا الشغل
[1:02:45] الصبح. كل حاجه كانت ماشيه كويس قوي.
[1:02:50] الطريقه الفاضي. السنه الصافيه؟ والقمر.
[1:02:54] كان بدر منور؟ كنت ماشي بسرعه. معقوله ما فيش حاجه ملفته.
[1:03:00] انا عارف ان في رادارات على الطريق.
[1:03:02] فكان لازم اخد حذري. لحد ما قربت من الكيلو متين على
[1:03:08] الطريق الصحراوي. وهنا، وفجاه.
[1:03:12] الدنيا كلها اتغطت بضباب الضباب، كان ثقيل قوي.
[1:03:18] انا مش ببالغ لما اقول ان الضباب ده كان مش طبيعي.
[1:03:23] ما شفتش حاجه زيه قبل كده في حياتي كلها.
[1:03:26] في ثانيه واحدة الرؤيه بقت معدومه؟ الاضواء الاماميه للعربيه
[1:03:33] كانت بالكاد بتكشف الطريق قدامي. وكل حاجه حواليا.
[1:03:40] صمتة بشكل غريب. بطلت السرعه وبدات ابطئ.
[1:03:47] وكل حواسي كانت متوتره. الاحساس اللي جالي كان زي لما
[1:03:53] تكون داخل مكان. مش من المفترض انك تدخله.
[1:03:58] كان الطريق ده مش ليا. فضلت ماشي بحذر شديد وسط الضباب.
[1:04:04] كنت بحاول اشوف لو في عربيات تانيه موجوده.
[1:04:08] لكن ما كانش في حد غيري. لما؟ لمحته؟ لمحت شخص واقف في نص
[1:04:16] الطريق؟ على طول دوست الفرملة بسرعة.
[1:04:20] قلبي كان هيقف من المفاجأة. الشخص ده كان لابس جلابيه سودا
[1:04:25] وواقف ثابت في نص الطريق من غير ما يتحرك، كانه واقف زي التمثال.
[1:04:34] كان جسمه ميت. بس انا كنت متاكد انه مش ميت لانه
[1:04:40] كان واقف على رجليه. فضلت باصصله في رعب.
[1:04:45] وحاولت أطلع الصوت. كنت بحاول بس أقول له إنه يبعد عن
[1:04:48] الطريق، لكن حلقي كان ناشف وصوتي ما كانش راضي يطلع، وفجأة.
[1:04:57] الشخص ده اتحرك. لكنه لما اتحرك اتحرك بطريقه مش
[1:05:01] طبيعيه. كان رجله مش بتلمس الارض.
[1:05:05] أه والله كان. كان بيمشي، بس مش بيحرك رجليه زي
[1:05:09] البشر، كان عامل زي ما يكون بينزلق على الطريق.
[1:05:14] لحظتها عقلي قال لي حاجه واحدة اهرب.
[1:05:18] اهرب على طول. دوست بنزين بكل قوتي، وعديت من
[1:05:23] جنبه. بس وأنا بعدي لمحت وشه في المرايه
[1:05:27] الجانبيه. يا الله.
[1:05:30] والله ما كانش عنده ملامح. وشه كان مجرد جلد رمادي، بدون
[1:05:37] عيون، بدون انف. بس كان في بق والبق كان مفتوح
[1:05:42] كانه بيصرخ، لكنه ما كانش بيطلع اي صوت.
[1:05:47] الأصوات دي في وسط الضباب كانت فعلا رعب حقيقي.
[1:05:52] كنت بجري بأقصى سرعه علشان أبعد عن المكان ده، لما بدات اسمع
[1:05:58] الاصوات بتزيد وكانت جايه من جوه الضباب ما كانش صوت واحد، لا كانت
[1:06:05] اصوات كتيره قوي كانت زي همسات. ضحكات مكتومه وكلمات مش مفهومه
[1:06:12] كانها بلغه قديمه. انا عارف ان الطريق الصحراوي
[1:06:16] بيعدي على مناطق فيها مقابر قديمه.
[1:06:20] فرعونيه ورومانيه. كنت بسمع عنها حكايات كتير.
[1:06:25] لكن اللي كنت شايفه وعايشه في اللحظه دي كان مخلي ذاكرتي قاعده
[1:06:31] بتحاول تدور على تفسير مقنع للي انا عايشه.
[1:06:35] كنت عايز اصدق ان دي مجرد خيالات او هلاوس.
[1:06:40] لكن الصوت كان حقيقي. وبدا يقرب مني اكتر واكتر.
[1:06:45] وفجاه. العربيه وقفت.
[1:06:49] وقفت تماما. بطلت اتطفت.
[1:06:53] والدنيا كلها بقت سكون تام. صوت الموتور واقف.
[1:06:58] ما فيش صوت. صوت الرياح عالي.
[1:07:02] بس الضباب كان بيزيد وكان في احساس ان في حاجه بتتحرك جوه
[1:07:07] الضباب. حواليا انا بسرعه حاولت ادور
[1:07:12] العربيه تاني. لكن وانا بمد ايديا ناحيه
[1:07:15] المفتاح. انا لمحت حاجه في المرايه
[1:07:19] الخلفيه. شفت شخص قاعد في الكرسي الوراني،
[1:07:24] والشخص ده كان نفس الشخص اللي شفته في الطريق.
[1:07:29] بس المره دي كان قريب مني جدا. وبدا يتحرك.
[1:07:35] كان بيتمتم بكلام مش مفهوم، لكن الصوت كان بيدخل دماغي مباشره
[1:07:41] كانه مش صوت مسموع. كانه الصوت محشور جوه عقلي.
[1:07:47] ده اقرب تشبيه ليه؟ ايديا كانت بتترعش قلبي كان بيدق بسرعه.
[1:07:54] حاولت افتح الباب واخرج لكن الباب.
[1:07:58] كان مسوجر مش راضي يفتح مفتحش خالص.
[1:08:01] العربيه كانت مقفوله من كل الاتجاهات.
[1:08:05] وبعدها. الشخص ده بدا يتحول.
[1:08:10] أيوة. بدأ يتحول اديبه طويله بطريقه مش
[1:08:13] طبيعيه. عارف ان انتم هتقولوا ان انا اكيد
[1:08:16] بهلوس. بس هو ده اللي حصل في الليله دي.
[1:08:20] جلده بدأ يتغير بقه بقى واسع جدا. كانه بيستعد ياكلني حي.
[1:08:28] حاولت أدور العربية للمرة الأخيرة، ولحسن حظي العربية،
[1:08:33] اشتغلت. دوست بنزين بكل قوتي العربية.
[1:08:37] طلعت لقدام، حسيت بحاجة بتتشبث بالكرسي الوراني، وبتحاول تسحبني
[1:08:43] لورا. لكني فضلت دايس بكل قوتي، عنايه
[1:08:47] كانت مغمضه، وانا بصرخ باعلى صوتي.
[1:08:50] اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائس.
[1:08:55] وفي لحظه. كل حاجه اختفت، الضباب، الاصوات
[1:09:01] المخلوق اللي كان ورايا كل ده اتبخر كانه ما كانش موجود من
[1:09:06] الاصل. وصلت لاول محطة بنزين شفتها ونزلت
[1:09:12] من العربيه وانا مش قادر اتنفس العرق.
[1:09:15] كان مغرقني وركبي كانوا بيخبطوا في بعض.
[1:09:20] دخلت الكافتيريا وانا في حاله زهول.
[1:09:22] وقبل ما اطلب اي حاجه. الراجل العجوز اللي كان واقف ورا
[1:09:27] الكاشير كان بيبص لي وبيقول لي. عدى عليك الضباب صح؟ بصتله بصدمه
[1:09:34] وانا بقوله. انت تعرف ايه عنه ده؟ هز راسه
[1:09:39] بحزن وهو بيتكلم. صوته كان طالع زي الفحيح.
[1:09:44] لكني كنت مركز في كل حرف بيقوله لانه كان بيترجم المشاعر اللي
[1:09:50] عشتها من دقاق مش اول مره حد يعدي من هناك ويشوف الحاجات دي.
[1:09:59] حاولت استوعب اللي سمعته. لكني سالته اهم سؤال.
[1:10:04] طب وايه اللي كان هيحصل لي لو ما كنتش هربت؟ رد عليا بنظرك.
[1:10:09] كانت مليانه اخويا خوف؟ كنت هتضيع زي غيرك.
[1:10:16] انت كنت على حدود عالمهم وحاجه منهم؟ حبت تختك؟ انا من اليوم ده.
[1:10:24] ومن الليله دي. عمري عمري ما سافرت على الطريق ده
[1:10:28] تاني بالليل وبحذر اي حد بيسافر على الصحراوي في مصر ياخد حذره.
[1:10:36] ما تقفوش لحد. اقسم بالله لو هيدفعوا لي
[1:10:40] 1,000,000 جنيه مش هعدي من هناك ابدا.
[1:10:44] بعد 12:00 تامر بشكرك كتير على مشاركتنا بالتجربه اللي حصلت لك.
[1:10:54] التجربه دي من ياسين ياسين، صحفي تحقيقات وشغله الحقيقه بيخليها
[1:11:01] اتعامل مع حكايات غريبه جدا. لكن التجربه اللي بيشاركنا بيها
[1:11:05] النهارده هي تجربه شيء بالشعر. تعالوا نسمعها معاها.
[1:11:13] السنه اللي فاتت وصلني اتصال من واحد صاحبي اسمه حسن.
[1:11:17] لما كان بيتصل بيا. لاحظت ان صوته كان متوتر قوي وقال
[1:11:21] لي جمله غريبه ياسين انا محتاجك ضروري في حاجه في بيت جارتنا مش
[1:11:28] طبيعيه؟ انت لازم تيجي وتشوف بنفسك.
[1:11:31] أنا لو وصفت لك في التليفون مش هتفهم.
[1:11:35] بس تاكد ان في حاجه غلط. حاجه مش طبيعيه.
[1:11:40] انا بقى مش من الناس اللي بتصدق بسهوله.
[1:11:43] بس شغلي خلاني اشوف حاجات تخلي الواحد يفكر مرتين قبل ما ينكر
[1:11:49] وجود الشر وده يمكن هو من الاسباب اللي خلتني من اكتر متابعي مستر
[1:11:54] كايرو لاني بسمع عنه الحاجات. اللي انا شفت حاجات منها بنفسي.
[1:12:01] المهم وصلت عند البيت في قريه صغيره.
[1:12:05] بعيد عن المدينه. خليني اقول ان انا مش هحدد اسم
[1:12:09] المدينه ولا اسم القريه حفاظا على سريه وخصوصيه اهل القصه او اصحاب
[1:12:16] القصه. كانت الدنيا ضلمه قوي والشارع كان
[1:12:19] فاضي. كان القريه كلها كانت نايمه بس
[1:12:23] الجو كان ثقيل بطريقه غريبه. كان في حاجه مش طبيعيه في الهواء.
[1:12:29] حسن استقبلني قدام البيت. كان فعلا باين على وشه الرعب.
[1:12:33] زي ما انا كنت حاسس ودخلني بسرعه وهو بيقول الجده ورا البيت.
[1:12:40] بس انت لازم تيجي تشوف بنفسك الاول كلمه جده دي خلت دمي يتجمد،
[1:12:46] انا مشيت ورابي حذر لحد ما وصلنا لمكان مقفول ورا البيت، ولما شفت
[1:12:52] المنظر انا اتمنيت لو عمري ما جيت هنا.
[1:12:57] كان في خروف مدبوح ومتقطع لقطع الصغيره.
[1:13:02] بس اللي كان مرعب بجد ان السائل احمر الحيواني.
[1:13:06] انتم عارفين طبعا انا اقصد ايه لكن علشان اليوتيوب بنضطر نحذف
[1:13:11] الكلمه دي. السائل ده كان مستخدم في رسم رموز
[1:13:15] غريبه على الحيطان. الرموز دي كانت عباره عن دواير
[1:13:20] نجوم معكوسه. وطلاسم كانت بلون اسود محفوره في
[1:13:24] الارض، ووسطهم كان في عين كبيره مرسومه بالسائل نفسه.
[1:13:30] وكانها بتبص علينا. انا ساعتها بصيت لحسن وسألته بصوت
[1:13:36] واطي ايه ده يا ابني؟ مين اللي عمل كده؟ الست اللي ساكنه هنا
[1:13:41] اسمها مبادر من كام يوم لقيناها قاعده هنا بالليل؟ وبتقول كلام
[1:13:46] غريب وبعدها الجيران بداوا يسمعوا اصوات مش طبيعيه من البيت؟ انا
[1:13:52] قلت له وانا. بحذر يعني وقلقان؟ وام بدر دي فين
[1:13:56] دلوقتي يا ابني؟ رد عليا بصوت مخنوق ادي اختفت من امبارح.
[1:14:02] لكن الناس بتقول انها ما سابتش البيت.
[1:14:06] كان في. في اللحظه دي صوت غريب طالع من
[1:14:09] جوه البيت. الصوت ده كان صوتها ماسات.
[1:14:13] كان حد بيتكلم. بلغه مش مفهومه.
[1:14:16] أنا وحسن بصينا لبعض وكررنا ان احنا في اللحظه دي هندخل الباب
[1:14:22] كان مفتوح. والبيت كان ضلمه تماما، ريحه
[1:14:26] العطن. كانت ماليه المكان.
[1:14:30] كل حاجه كانت ساكته. بس كان في احساس احساس مش طبيعي.
[1:14:37] احساس كاننا مش لوحدنا وفجاه. كان في صوت حيواني غريب، يعني
[1:14:50] اشبه بالصوت. قطه بتصرخ، لكنه كان اعمق كانه
[1:14:55] طالع من تحت الارض. لفيت بسرعه ناحيه الصوت.
[1:15:00] بس ما كانش في حد. حسن، كان واقف متجمد، عينيه كانت
[1:15:04] واسعه كانه شايف حاجه. انا مش قادر الاحظها.
[1:15:09] فسالته بصوت مهزوز حسن انت شايف ايه؟ رفع ايديه ونور عليا بنور
[1:15:19] الموبايل ونور الحيطه اللي جنبنا؟ هناك على الحيطة.
[1:15:24] كان كمان فيه رسومات لحيوانات بدون عيون وشوش بشرية مشوهة وكلهم
[1:15:31] مرسومين بنفس السائل الأحمر. شيء كان مفزع بكل المقاييس، أنا
[1:15:38] قبل ما أستوعب إللي بيحصل ده حسيت بحاجة بتتحرك في الضلمه.
[1:15:44] في الاول انا كنت مفكرها مجرد ضل، لكن لما رفعت ضوء الموبايل.
[1:15:49] شفتها بوضوح. كان في بقره بقره واقفه في نص
[1:15:54] الصاله. لكن البقره دي كانت بدون عيون
[1:15:59] وكانت بتتحرك برغم ان بطنها كانت مفتوحه وما فيهاش احشاء.
[1:16:05] وقتها. حسن كان بيصرخ اجري هربنا بره
[1:16:09] البيت وانا حاسس بانفاسي بتتقصف. لكن لما وصلنا للشارع سمعنا الصوت
[1:16:15] ده صوت ضحكه مش طبيعيه. ضحكه 16 عجوزه، لكن ما كانتش
[1:16:21] بتضحك ضحك عادي. كانت بتضحك كانها مستمتعه بالرعب
[1:16:26] اللي احنا فيه. بصينا ورا بسرعه.
[1:16:30] وكانت هناك. ام بدر كانت واقفه عند باب البيت
[1:16:35] كانت لابسه اسدال اسود بس والشاعر ما كانش طبيعي.
[1:16:40] هتصدقوني لو اقول لكم كان اقرب لوش الماعز وبصوت مش بشري.
[1:16:46] قالت جمله واحدة. انتوا ليه سامع شفتوش حاجه انا
[1:16:53] وحسن هربنا من القريه الليله دي وما رجعناش تاني.
[1:16:58] بعدها بكم يوم سمعنا خبر في الجرايد ان البيت ده اتحرق
[1:17:02] بالكامل. لكن الغريبه ان النار كانت طالعه
[1:17:05] من جواه بدون اي سبب معروف. اما جثه ام بدر ما حدش لقاها
[1:17:12] ابدا. ومن يومها انا كل ما بنام بحلم
[1:17:17] بايد مليانه شعر اسود بتلمس وشي وهمس بيقول لسه ما شفتش حاجه؟
[1:17:29] وضحك مرعب. حقيقي بيسيب ركبي وبيجمد الدم في
[1:17:35] عروقي. انا عايش الماساه دي بقالي فتره
[1:17:39] طويله جدا ولحد النهارده مش لاقي لها اجابه.
[1:17:43] اتمنى لو حد فيكم يقدر حتى يديني فكره عن ايه اللي ممكن اكون بشوفه
[1:17:51] وبعيشه ده. لان لحد النهارده مش لاقي له
[1:17:55] اجابه. انا عايش في حاله من الذعر والقلق
[1:17:58] والخوف باستمرار. تحديدا من وقت ما الدنيا بتليل.
[1:18:04] ارجوكم اكتبوا لي في التعليقات. ساعدوني وانصحوني.
[1:18:09] وانت يا مستر كايرو لو تقدر تقول لي اعمل ايه؟ بشكر ياسين على
[1:18:19] التجربة اللي يشاركنا بيها. وطبعا احنا عارفين ان تجارب
[1:18:22] العالم السفلي والعالم الموازي كلها تجارب بتخرج عن نطاق الطبيعه
[1:18:28] فنتوقع كل التفاصيل الصادمه واللي غير متوقعه ياسين انت عارف مبدانا
[1:18:36] هنا في قناه مستر كايرو هو اللجوء لله سبحانه وتعالى وحدة وانا
[1:18:40] هجاوبك على الخاص باذن الله. لكن اللي اهم مني ان الجمهور
[1:18:45] يتفاعل معاك. ويمكن حد فيهم يقدر يفيدنا بشكل
[1:18:50] اكبر. بشكرك كتير.
[1:18:54] التجربه المره دي مختلفه. ويمكن كتير منكم عاشوا حاجات
[1:18:59] مشابهه. لكن بكل تاكيد التفاصيل تستحق
[1:19:04] الاستماع اليها. تفاصيل مفزعه.
[1:19:09] انا شبعت جدا، حياتي روتينيه بشتغل.
[1:19:12] يعني ازاي كل الناس على طول اجازه يوم الجمعه وباقي الاسبوع شغال
[1:19:18] متعود على نظام وروتين حياه تقليدي جدا برجع البيت اتفرج على
[1:19:23] افلام العب شويه بلاي ستيشن اللي بتشاركني هواياتي هي مراتي.
[1:19:28] احنا لسه متجوزين قريب ودايما بنعمل كل حاجه سوا.
[1:19:33] وهي بتحب الحيوانات جدا زيي. احنا عندنا في البيت.
[1:19:38] قطتين بنربيهم. حياتنا كانت ماشيه بشكل طبيعي جدا
[1:19:43] لحد الليله دي. انا فاكر الليلة كويس وفاكر
[1:19:48] تفاصيلها. كانت الساعة 3:00 الفجر.
[1:19:51] كنت صاحي وعايز ادخل الحمام. الدنيا كانت هاديه قوي وانا كنت
[1:19:56] قاعد هناك. سمعت الصوت غريب.
[1:20:01] صوت زي صوت عطن او مطغ. كان في حد بياكل حاجه ببطء شديد.
[1:20:06] لكن بصوت عالي. انا في الاول افتكرت القطط بيعضوا
[1:20:11] في حاجه يمكن طبق الاكل بتاعهم. فقلت بصوت عالي نايم؟ بطلو لعب
[1:20:17] بقى. كنت متاكد ان هم السبب، لكن اللي
[1:20:21] حصل بعدها. خلاني تجمد في مكاني.
[1:20:25] انا بعد ما اتكلمت على طول. سمعت ضحكه.
[1:20:30] لكن الضحكه ما كانتش ضحكه عاديه. كانت ضحكه غريبه جدا عامله زي ما
[1:20:36] تكون نزيه بين صوت راجل. والست في نفس الوقت صوت كده
[1:20:41] متداخل عميق كانه طالع منه الحيطان الضحكه دي كانت طويله
[1:20:48] فاكرها كويس. طويله بارده ومخيفه.
[1:20:53] حسيت بالقشعريره بتجري في ضهري وعمود الفقري.
[1:20:57] والمكان اصبح ساقع قوي وبشكل غريب.
[1:21:03] بدرجه ان في لحظه نسيت اني كنت في الحمام.
[1:21:06] خرجت بسرعه مشيت ناحيه المكان اللي بسيب في القطط.
[1:21:10] دايما كانوا هناك قاعدين بشكل عادي معاهم اكلهم وما فيش اي حاجه
[1:21:16] بتدل انهم كانوا بيعملوا الصوت المدغ اللي سمعته ده.
[1:21:21] قلبي كان بيدق بسرعه. ما كنتش فاهم ايه اللي بيحصل؟ يا
[1:21:25] ترى مثلا تكون ميسه ثابت؟ التلفزيون شغال؟ بسرعه دخلت
[1:21:30] الاوضه؟ وسالتها كانت اعده في السرير بتاعها بتلعب على
[1:21:35] الموبايل؟ قلت لها. انتي.
[1:21:40] انتي ضحكتي دلوقتي؟ ضحكت؟ لا طبعا تمالك في ايه؟ طب قولي لي سمعتي
[1:21:48] ضحكه دلوقتي؟ لا انا كنت قاعده بلعب في الموبايل لحد ما انت
[1:21:52] ترجع. انا صحيح كنت مشغله التلفزيون على
[1:21:57] مسلسل بس ما سمعتش اي حاجه غريبه يعني؟ بصيت للتلفزيون.
[1:22:02] كان في اعلان شغال الصوت كان عادي يعني عارفين اللي هي الاعلانات
[1:22:09] وكانت هي موطيه التلفزيون حتى. ما كانش فيه اي سبب ان الضحكه
[1:22:16] اللي سمعتها دي تكون جايه من التلفزيون، لا يمكن يكون ده نفس
[1:22:20] الصوت الضحكه اللي انا سمعتها، كانت ضحكه مختلفه مرعبه.
[1:22:26] مليان شر. حاولت اهدي نفسي وقولت يمكن انا
[1:22:30] كنت لسه بين النوم والصحيان واللي حصل ده كله عباره عن تهيئات
[1:22:35] وهلاوس. لكن قلبي كان حاسس ان الموضوع مش
[1:22:39] مجرد خيال. انتم عارفين الطبيعه البشريه.
[1:22:43] احنا كبشر ربنا سبحانه وتعالى حاطط فينا حاجه زي الحاسه
[1:22:48] السادسه. بناخد بالنا من تفاصيل.
[1:22:53] مش عاديه اي حاجه. بتخرج عن المالوف الحاسه دي
[1:22:58] بتلقطها على طول. عدت الليله على خير.
[1:23:03] لكن من ساعتها البيت بقى مختلف. بقينا نسمع.
[1:23:08] انا ومايسه حاجات غريبه كل يوم بالليل، يعني الموضوع ما بقاش
[1:23:13] قاصر عليا انا لوحدي، بقينا احنا الإتنين بنسمع الحاجات دي، القطط
[1:23:19] بتوعنا كانوا بيبقوا قلقانين طول الوقت برغم انهم قبل كده كانوا
[1:23:23] بيحبوا البيت ده ومرتاحين فيه. وفي ليله سمعنا صوت خطوات في
[1:23:29] الصاله. كنا قاعدين في الاوضه وبسرعه انا
[1:23:33] قمت علشان اشوف مين ومايسه ورايا. خرجنا نشوف مين؟ ما لقيناش حد.
[1:23:41] ليس بقت بتحلف. انها بتحس ان في حد بيتفرج عليها
[1:23:45] وهي نايمه. وفي مره وانا نايم.
[1:23:49] انا صحيت فجاه على الصوت نفس تقيل النفس ده كان قريب مني قوي.
[1:23:55] فتحت عينيا بسرعه بس. ما كانش في حد الغروبه ان ميسا
[1:24:00] صحيت هي كمان في نفس اللحظه وقالت لي عارف انا حلمت ان حد كان واقف
[1:24:07] فوق دماغي. وعمال بيتنفس في وشي؟ وقتها احنا
[1:24:12] اتاكدنا ان في حاجه غلط في البيت حاجه مش طبيعيه.
[1:24:17] حاجه مش من العالم اللي احنا عايشين فيه ده.
[1:24:20] حكينا الكلام ده. لاصحابنا.
[1:24:22] كانوا بيضحكوا علينا. ماحدش كان عايز ياخدنا على سبيل
[1:24:27] الجد، كل الناس اللي اتكلمنا معاهم في الحاجات دي كانوا
[1:24:31] بيقلبوا الموضوع هزار. لحد ما في ليله تانيه.
[1:24:36] كنت في المطبخ بعمل شاي وميس كانت نايمه.
[1:24:40] انا كنت واقف في وسط المطبخ لما سمعت نفس الصوت.
[1:24:44] تاني صوت المضغ بصيت بسرعه ناحيه الصاله القطط كانوا في مكانهم
[1:24:52] نايمين مافيش اي حركه. الصوت المره دي كان جاي من عند
[1:24:56] باب الشقه. كان حد واقف ويبص علينا من بره
[1:25:01] وعمال. بيمضخ في حاجه؟ انا طبعا اترددت
[1:25:07] اعمل ايه؟ كنت قلقان؟ لكن في نفس الوقت ما كانش ينفع.
[1:25:12] انا راجل البيت دلوقتي وانا المسؤول.
[1:25:15] عن مراتي. مسكت السكينه اللي كانت على
[1:25:18] الرخامه. وقررت اروح افتح الباب بسرعه
[1:25:22] واتعامل. بالفعل، رحت سحبت سكينه واتحركت.
[1:25:28] كنت بتسحب واقرب واقرب. وكنت سامع الصوت لسه موجود.
[1:25:35] بسرعه. فتحت الباب.
[1:25:38] لكن. ما فيش حد.
[1:25:41] بس كان في حاجه غريبه جدا. كان في ريحه ريحه، كان في حاجه
[1:25:47] محروقه. او خلونا نقول ريحه.
[1:25:51] شعر محروق. المكان كمان كان بارد بطريقه مش
[1:25:55] طبيعيه. كان الباب كان مفتوح بقى له كتير
[1:25:59] والهوا البارد. دخل منه.
[1:26:03] انا علي طول قفلت الباب و رجعت علي الاوضه.
[1:26:06] صحيت ميسه و قلت لها على اللي حصل.
[1:26:09] ووقتها قررنا احنا الإتنين ان احنا لازم نعرف ايه حكايه المكان
[1:26:15] ده. قعدنا كام يوم نسال الناس اللي
[1:26:20] حوالينا سالنا البقال اللي تحت العماره.
[1:26:24] سالنا البواب. سالنا جيراننا اللي موجودين في
[1:26:26] العماره وما حدش كان عنده اي فكره ايه اللي ممكن يكون بيحصل في فتره
[1:26:32] الليل تحديدا في شقتنا. لحد ما في يوم؟ وبالصدفة قابلنا
[1:26:39] جارنا العجوز، والد جارنا اللي ساكن في الشقة اللي تحت مننا
[1:26:45] الدورين، الراجل ده كانت اول مره نقابله فيها وعرفنا ان هي كانت
[1:26:51] شقته اساسا وهو سابها لابنه وعلشان كده هو مقيم معاه.
[1:26:57] رحنا سالناه بحكم ان هو كان موجود في العماره من بدايتها من اول ما
[1:27:02] اتبنت. هو طبعا بصلنا بقلق وقال لنا يا
[1:27:08] اولاد انتوا حصل معاكم حاجه ولا ايه؟ انا حكيت له على طول عن
[1:27:14] الاصوات وعن الضحكه وكمان ميسه قالت له عن الاحساس الغريب اللي
[1:27:19] بقينا بنحسه في البيت الجارده. سكت لحظه وبعدها قال والله قبل ما
[1:27:26] تسكنوا هنا الشقه بتاعتكم دي كان ساكن فيها راجل لوحدة.
[1:27:32] الراجل ده كان غريب قوي. كان قليل الكلام وما كانش بيخرج
[1:27:37] من بيته. الناس في الحته كانوا بيقولوا
[1:27:41] عليه مجنون لانه كان بيقعد يتكلم مع نفسه بصوت عالي.
[1:27:46] وكان ساعات بيضحك. ضحك غريب قوي بالليل.
[1:27:51] وفي يوم فجاه ما حدش سمع عنه حاجه.
[1:27:56] ولما خافوا الو ليكون جراله حاجه. والشرطه دخلت شقته.
[1:28:02] لو ميت على كرسي في الصاله. وكان بيمضخ حاجه في بقه.
[1:28:08] أنا قلبي وقف في اللحظه دي. بيمضخ كان بياكل ايه؟ الراجل بلع
[1:28:16] ريقه وبيقول ماحدش عارف. بس قالوا انهم لقوا حاجه زي صوف
[1:28:25] او الشعر جوه بقه. الليله دي قررنا نقفل كل الانوار
[1:28:31] بتاعه الشقه ونصور المكان بالموبايل.
[1:28:36] يمكن نلقط اي حاجه غريبه. كنا بنحاول نفتكر يعني بنحاول
[1:28:42] نعمل زي ما بنشوف في الافلام. وبالفعل، سجلنا ساعتين، كل حاجه
[1:28:48] كانت هاديه. بس لما جينا نشوف التسجيل، إحنا
[1:28:53] سمعنا الصوت. نفس الضحكة إللي سمعتها في الحمام
[1:28:57] أول مره. لكن المره دي كانت اوضح.
[1:29:01] وكان حد كان واقف جنب الكاميرا وبيضحك مباشره قدامها.
[1:29:07] وفي اخر التسجيل في ساميه واحدة بس ظهر شيء.
[1:29:13] دول اسود طويل. ملامحه مش واضحه.
[1:29:17] واقف في نص الصاله. احنا طبعا ما استنينا ثانيه
[1:29:23] زياده. اليوم ده لمينا حاجتنا وخرجنا من
[1:29:27] الشقه دي على طول وفضلنا عند واحد صاحبنا يومين.
[1:29:31] وبعدها قررنا ان احنا ندور على مكان جديد.
[1:29:38] من يوم ما سبنا الشقه. ما حصلش اي حاجه.
[1:29:40] غريبه القطط رجعت لحالتها الطبيعيه ميسه بقت بتنام بعمق
[1:29:47] وانا بطلت اسمع الضحكه دي. لكن لحد النهارده لسه بفوق لوحدي.
[1:29:54] بحس كان في حد بينادي عليا. احنا مش عارف ده مجرد خيال ولا يا
[1:30:01] ترى دي كانت روح الراجل اللي مات في الشقه؟ ولا كان في حاجه اخطر
[1:30:06] من كده؟ شيء؟ بجد انا ما عنديش اجابه عنه بس الشيء اللي انا
[1:30:11] متاكد منه ان في حاجات في الدنيا لو حصلت لك.
[1:30:16] انت عمرك ما هترجع نفس البني ادم تاني؟ هتتغير؟ هتتغير.
[1:30:25] هتتغير. طبعا كل اللي بيتابعوا قناه مستر
[1:30:30] كايرو عارفين عشقي لمدينه راس البر في محافظه دمياط في مصر.
[1:30:35] وبكل تاكيد لما بتجي لي قصه من هناك بحتفي بيها وبهتم بيها جدا
[1:30:41] وبكل التفاصيل اللي حكت فيها. لكن القصه اللي هحكيها دلوقتي او
[1:30:45] التجربه اللي حصلت دي بكل تاكيد مش بس لفتت نظري.
[1:30:50] لا دي فعلا. سيبه ركبي.
[1:30:54] تعالوا نسمع مع بعض التجربه الغريبه الغريبه دي.
[1:31:02] راس البر دي بلد بتطل على نيل دمياط.
[1:31:05] مكان هادي وجميل. بيخليك تحس ان الدنيا لسه فيها
[1:31:09] راحه. لكن فيما يبدو تحت الهدوء
[1:31:13] الظاهري. ده في حاجات كتير ماحدش بيعرفها.
[1:31:17] حاجات بتتقال في السر وبتفضل زي الاسرار اللي ما ينفعش تتقال بصوت
[1:31:23] عالي تحديدا زي ما مستر كايرو حكى لنا حكايات شارع 101.
[1:31:30] واللي كانت بتحكي عن اسرار راس البر.
[1:31:33] بشكل عمري ما حد يتخيله، لكن النهارده أنا هحكي لكم على سر
[1:31:39] تاني سر. بتسمعه عنه، لكن التفاصيل إللي
[1:31:44] هتسمعوها في تجربتي أنا هتكون مختلفه.
[1:31:49] ركزوا معايا. حسب الكلام إللي بيتناقل ما بين
[1:31:54] الكبار في عندنا في راس البر، وتحديدا في منطقه الجربي الجربي
[1:32:01] دي، منطقه في مدخل راس البر على يمينك بيبقى عباره عن نهر النيل
[1:32:07] وتحديدا قدامه في مجموعه كبيره من الكافتيريات والكازينوهات وبعض
[1:32:12] البيوت على النيل. بقى في المنطقه دي اللي معروفه
[1:32:16] بمنطقه الجربي واللي اتسمى بالاسم ده.
[1:32:20] نسبه الى الشيخ الجربي ده له حكايه.
[1:32:23] هبقى احكي لكم عليها. لو ربنا اتنا العمر في وقت تاني.
[1:32:27] لكن اللي يهمني اتكلم عنه النهارده هو حكايه النداه؟ سمعكم
[1:32:33] وعارف ان كتير منكم بيقولوا النداهه سمعنا عنها كتير وعارفين
[1:32:38] انها من الاساطير المصريه والعالميه واللي بتتحكى في كل
[1:32:43] الفلكلورات وفي كل الحكايات الشعبيه.
[1:32:47] لكن اللي انا هحكيه النهارده عن النداهه تحديدا في منطقه الجربي
[1:32:52] في راس البر. دي مش أسطورة، دي حقيقة؟ والسبب
[1:32:58] هتعرفوه من التفاصيل دي؟ النداهة بنت بتظهر بالليل على شط النيل
[1:33:04] وبتنادي الناس بصوت حلو صوتها بيبقى عامل زي البلابل بتروح بيهم
[1:33:09] بعد كده على الميه وإللي بيروح معاها ما بيرجعش تاني.
[1:33:14] أظن كلكم عارفين دي لكن محدش يعرف هل هي حقيقة ولا مجرد خرافة.
[1:33:22] التجربة إللي هحكيها لكم من عندنا من البلد.
[1:33:24] أنا من عزبة البرج، عزبة البرج. دي مقابلة لراس البر على الضفة
[1:33:29] التانية. من النيل ومن هناك.
[1:33:32] هحكي. لكم قصه واحد جارنا.
[1:33:36] الراجل ده؟ بيحكي الحكايه اللي عاش.
[1:33:41] احداثها ابنه محمود ابن الحاج علي الصياد، انا طبعا مغير الاسماء
[1:33:48] علشان محدش يقول لي ان انت بتتكلم على الناس وبتحكي حاجات تخصهم
[1:33:55] فانا هتكلم في العموم وبدي اسماء كلها مستعاره.
[1:33:59] محمود ده كان واحد من الناس اللي ما بيقتنعوش بالحكايات دي كان
[1:34:03] عنده حوالي 35 سنه. شجاع وعنيد وما بيصدقش غير الحاجه
[1:34:09] اللي بيشوفها بعينيه. هو كان دايما يقول إن النداهة دي
[1:34:14] حكايات عجايز، كان دايما بيسخر من اللي بيحكوا الحكايات اللي بتحكي
[1:34:20] عن النداهة. حسب إللي اتحكالي في ليله من
[1:34:26] الليالي. محمود قرر يرجع من شغله في البحر
[1:34:30] عن طريق منطقه الجربي اللي بتبقى هاديه وفاضيه بالليل ويوميها.
[1:34:36] الجو كان حر قوي والرطوبه كانت بتخنق.
[1:34:39] لكن نور القمر كان كافي انه يخلي الطريق واضح.
[1:34:44] محمود كان ماشي بخطوات بطيئه تعبان قوي من يوم طويل.
[1:34:49] لما فجاه سمعها؟ حمود؟ تعال هنا. الصوت ده كان حلو ناعم زي ما
[1:34:58] الناس كانت بتحكي ومحمود وقف في مكانه.
[1:35:02] قلبه بدا يدق بسرعه. لفه حواليه، لكن ما فيش حد.
[1:35:07] والصوت جاله المره دي اقوى واوضح. تعالي يا محمود.
[1:35:13] عايشة وري عيالك؟ رغم انه ما كانش مقتنع.
[1:35:17] لكن محمود حس بحاجه غريبه بتشده ناحيه الصوت كان بيحاول يقاوم لكن
[1:35:25] رجليه كانت بتمشي لوحدها كل ما بيقرب من الميه.
[1:35:29] الصوت كان بيزيد حلاوه زي ما هو يعني بيغريه بحاجه.
[1:35:35] هو مش عارف يرفضها. لما وصل لشط النيل.
[1:35:40] شافها بنت واقفه تحت نور القمر. شعرها الاسود الطويل.
[1:35:47] كان بيتحرك مع الهواء وعينيها السودا كانت بتلمع في الضلمه.
[1:35:53] كانت لابسه فستان ابيض. لكن الفستان ده كان غريب زي ما هو
[1:35:59] قديم، البنت دي ماده ايديها ناحيته.
[1:36:03] وابتسمت. تعالي يا محمد.
[1:36:06] مش هتندم. محمود كان حاسس انه مش قادر يتحكم
[1:36:10] في نفسه. خطواته كانت بتتقدم لوحدها وهو مش
[1:36:15] عارف ليه؟ ومد ايديه علشان يلمسها.
[1:36:19] لكن ايديه عدت من خلالها زي ما تكون شبح والبنت ضحكت لكن الضحكه
[1:36:27] دي كانت مرعبه. عينيها اتغيرت.
[1:36:29] بقت حمراء وصوتها بقى غريب. ماحدش بيقدر يهرب مني؟ قالت له
[1:36:37] الجمله دي وهي بتقرب منه محمود. حاول انه يصرخ، لكن صوته ما طلعش،
[1:36:43] حاول يهرب لكن رجليه كانت مشلوله. البنت كمان بدات تتغير.
[1:36:48] شكلها بقى مش طبيعي. شعرها بقى زي الافاعي ووشها بقى
[1:36:53] مشوه زي ما يكون. خلط ما بين بنت ووحش.
[1:36:59] مع شروق الشمس، الصيادين اللي كانوا ماشيين في المنطقه.
[1:37:04] لقوا محمود واقف. على شط النيل حسب الحكايات اللي
[1:37:08] اتحكت. عينيه مفتوحه ووشه متجمد في تعبير
[1:37:13] رعب. كان محمود لسه عايش، لكنه مش قادر
[1:37:17] يتكلم او يتحرك. حاولوا يساعدوه لكن بدون اي
[1:37:22] فايده. محمود بقى عامل زي التمثال واقف
[1:37:26] في مكانه وعينيه بتحدق في الميه. القصه دي طبعا انتشرت في راس البر
[1:37:33] وفي عزبه البرج زي النار في الهشيم.
[1:37:37] الكل بدا يحكي عن نداه الجربي. كل واحد كان عنده روايه مختلفه في
[1:37:43] بعض الناس قالت ان دي روح بنت ماتت غرقانه في النيل من زمان
[1:37:47] والنيل في المنطقه دي الحقيقه حصلت فيه حوادث غرق او بتحصل فيه
[1:37:52] كل سنه على الاقل من عشرة ل15 بني ادم.
[1:37:57] وبني ادمه بيغرقوا هناك. البعض التاني قال انها.
[1:38:02] ممكن تكون كائن شرير بيتغذى على ارواح البشر.
[1:38:07] انما محمود اصبح رمز للرعب. الناس بقت تخاف تمشي في منطقه
[1:38:13] الجرب بالليل. واساله اي حد من دمياط او من راس
[1:38:17] البر او من عزبه البرج هيقول لكم ان اذا اضطر حد يعدي من هناك
[1:38:22] بيمشي هناك بسرعه وهو بيقرا قران. لكن في الليالي المقبره لما النيل
[1:38:29] بيكون هادي والضلمه بتغطي المكان. الكلمه اللي ممكن تتخيل انك
[1:38:36] بتسمعها والاحتمال تسمعها. تعال هنا.
[1:38:41] مش هتندم. انا حبيت احكي الحكايه دي علشان
[1:38:48] مستر كايرو بهديها له. انا عارف قد ايه.
[1:38:51] هو بيعشق راس البر وبيعشق المنطقه دي تحديدا.
[1:38:54] وبكل تاكيد انا بعد ما سمعت حكايات شارع 101 واتاثرت بيها كنت
[1:39:00] بسال والدي واعمامي فهم اللي قالوا لي على حكايه محمود.
[1:39:05] وعلشان كده حبيت اهديها لكم. القصه حقيقيه 100% وتفاصيلها
[1:39:11] منتشره ومشهوره في المنطقه هناك. ولو حابين تسالوا اسالوا واي
[1:39:17] حاجه. دمياط عندنا في القناه.
[1:39:19] او من عزبه البرج او من راس البر. ممكن يدخل في التعليقات ويقول لنا
[1:39:24] ان دي الاحداث اللي سمعها هو كمان.
[1:39:28] اتمنى تكون تجربتي عجبتكم. صهيب كان بيصرخ بخوف شديد وبيقول
[1:39:36] ما حدش يلمسني، ما حدش يعمل لي حاجه، الدكتور اللي كان قاعد
[1:39:40] قدامه حاول انه يهديه، طب خلاص خلاص، ما حدش هيلمسك، بس احكي لنا
[1:39:45] ايه اللي حصل؟ اخد صهيب نفس عميق وزفير مليان ميت حسره، وقال انا
[1:39:52] صهيب، كنت عايش في الرياض، لما بقى عمري 26 سنه اتوظفت في وظيفه
[1:39:58] محترمه، انا يعني ايه؟ كنت مهندس في واحدة من الشركات.
[1:40:02] اعذروني. مش هقدر اقول اسم الشركه.
[1:40:04] لكن في نفس السنه دي والدي توفى. غامض.
[1:40:08] كنت وحيد اهلي، عايش مع والدي ووالدتي.
[1:40:12] لكن بعد وفاه والدي بقت امي هي عيلتي الوحيدة.
[1:40:16] بقت بالنسبه لي اغلى ما قبلكم في الدنيا كلها.
[1:40:20] مستحيل اني ارفض لها طلب. وفي يوم من الايام جت تقول لي
[1:40:25] صهيب. انا عاوزاك تظبط الشقه اللي فوق
[1:40:29] علشان اخطب لك. احنا بيتنا كان عباره عن شقتين
[1:40:32] فوق بعض. انا وماما كنا ساكنين في الشقه
[1:40:35] الارضيه وقتها ابتسمت وانا بقول لها ليه يا ست الكل؟ هو ناعني
[1:40:40] بتعبك بطلباتي يا ابني يا حبيبي انت ربنا كرمك بقى واشتغلت خلاص
[1:40:46] بالك ست شهور وانا نفسي افرح فيك واشوف عيالك قبل ما يحصل لي حاجه
[1:40:51] قطعتها. وكانت الدموع في عينيا بتخنقني.
[1:40:56] بعد الشر عليك يا ماما. ما تقوليش كده؟ وعمرك اطول من
[1:40:59] عمري ان شاء الله. طب خلاص اسمعي اللي انت عاوزاه.
[1:41:03] انا هعمله. بس هي مين العروسه؟ ابتسمت امي
[1:41:07] وهي بتقول لي وديم بنت الحاج عبد الله صاحب والدك الله يرحمه وقد
[1:41:12] كان حددنا معاد مع اهلها وروحنا خطبناها وتمت الخطبه على خير.
[1:41:18] واتفقنا ان الجواز هيتم بعد ثلاث شهور.
[1:41:22] انا تاني يوم لما رحت الشغل الكل كان بيهنيني على الخطوبه.
[1:41:26] لما عرفوا من صاحبي حسام اللي كان بيشتغل معايا في نفس المكان.
[1:41:31] الا نيفين هي الوحيده اللي كانت بتبص لي بنظرات كلها غضب.
[1:41:38] نيفين كانت زميلتي في الشغل وكانت دايما بتتودد لي تيجي تقعد معايا
[1:41:43] على مكتبي ونشرب القهوه سوا. هي كانت بنت جميله من بلد عربي مش
[1:41:48] هقدر اذكر اسمه، وكان نص الموظفين معجبين بيها، ودايما كانوا
[1:41:54] بيحسدوني لما بيشوفوا اهتمامها الدايم بيا وسؤالها عني لما بغيب
[1:41:59] او لما باخد اجازه. هنا الدكتور قاطع صهيب وسهله.
[1:42:06] هي يا نيفين دي لها علاقه بموت وديان؟ رد صهيب وقال له نيفين هي
[1:42:11] السبب؟ اه لكنها مش المجرمه الحقيقيه.
[1:42:15] الضابط ما قدرش يتمالك نفسه وصاحب غضب امال مين؟ مين المجرم الحقيقي
[1:42:22] اللي قتل وديان صهيب؟ بص حواليه وهو طامن ايديه لصدره كانه خايف
[1:42:28] من حاجه. وقال للظابط مريتال الشمس هي اللي
[1:42:31] قتلت امي وقتلت وديان. يو بقى رجعنا للتخاريف من تاني.
[1:42:37] الظابط طبعا ما كانش مصدق كلمه من اللي انا بقولهم.
[1:42:40] وقتها تدخل الدكتور وقال له يا سعادة البيئة سعادة البيه.
[1:42:44] آ من فضلك يعني خليني أكمل شغلي وما تضغطش على المريض وإلا هتجي
[1:42:48] له إنه بتهلع من تاني. وساعتها مش هنعرف ناخد أي أقوال.
[1:42:52] أكيد كلكم عرفتم دلوقتي إن صهيب متهم بقتل مراته وديان وإنه
[1:42:58] دلوقتي موجود في غرفة التحقيقات بحضور الضابط المشرف على القضية،
[1:43:04] وحضور الدكتور النفسي علشان يقيموا حالته.
[1:43:08] لكن حد فيكم عرف مين هي؟ مريتال الشمس؟ وهي علاقتها بموت وديان
[1:43:16] وأم صهيب زي ما بيقول؟ استعدوا بقى لمجموعة من الصدمات لإن إللي
[1:43:22] جاي صادم قوي. الدكتور التفت لصهيب وقال له كمل
[1:43:28] يا صهيب. ما فيش بعد تقريبا شهرين من
[1:43:31] خطبتي، انا كنت طالع بالعربيه، وقتها كانت الساعة 8:00 بالليل.
[1:43:36] حسام صاحبي كان اتصل عليا وكان باعتلي أكتر من فويس بيقول لي إن
[1:43:40] أصحابنا بقى لهم أكتر من ساعة قاعدين مستنيني علشان نتعشى في
[1:43:44] الاستراحة. ده المكان اللي احنا الشباب
[1:43:47] بنتجمع فيه دايما بعد العصر. لحد فترة الليل، وإنهم زهقوا من
[1:43:53] كتر الانتظار، وإنهم يعني هيزعلوا مني لو ما جيتش.
[1:43:58] وقتها حصلت معي حاجه اخرتني عنهم. انا كنت بستحمى ولما خلصت الشاور
[1:44:04] جيت افتح باب الحمام. ما كانش راضي يفتح.
[1:44:07] معرفش ليه حسيت بحركه ورايا. ولما التفت.
[1:44:11] شفت خيال ما بين بخار الحمام والمراية.
[1:44:15] تعوزت بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم.
[1:44:18] دعكت عينيا وبصيت تاني. ما لقيتش حاجه.
[1:44:23] قلت يمكن بيته لي بسبب البخار. وعلشان طولت كتير في الحمام.
[1:44:28] دي كانت اول مره بتحصل معايا. حاجه زي دي؟ بس اللي رعبني وخلى
[1:44:33] القشعريره البارده تمشي في جسمي. كان صوت الضحكه الخفته النعمه
[1:44:39] اللي انا سمعتها. ده برغم ان انا ما فيش حد في
[1:44:43] البيت ده غيري انا وماما. بعدها حاولت افتح الباب فتح معايا
[1:44:48] عادي خالص. رحت لاوضتي وغيرت لبس بسرعه وطلعت
[1:44:53] جري للعربيه ودورتها. كنت دايس على البنزين وبحركه
[1:44:57] سريعه. رجعت لورا كم خطوه.
[1:45:00] وفي اللحظه دي تحديدا سمعت صرخه. حسيت ان في حاجه جوه العربيه؟
[1:45:06] والعجل داس عليها. هنا صهيب سكت، وكان مبرق عينيه
[1:45:12] وبيبص في الارض كانه بيسترجع مشهد او شيء مرعب جدا بيتعرض قدامه.
[1:45:19] رحاب رورو الكاتبه اللي بتعيد صياغه الاحداث بتقول لنا انا عايز
[1:45:24] ارجع بيكم فلاش باك 5 ثواني علشان اعرض عليكم مشهد من اللي كان
[1:45:30] بيدور في الخفاء من ورا صهيب. لما والده صهيب خرجت من المطبخ.
[1:45:36] شافته طلع جري على عربيته وكانت بتساله ايه يا ابني؟ هو انت مش
[1:45:41] هتتعشى معايا؟ لكن صوهيب ما سمعش الكلام ده ما سمعش صوتها من
[1:45:47] الاساس هو طلع بالسرعه وفي اللحظه دي وبدون سابق انذار.
[1:45:52] والده صهيب الست لطيفه. سمعت صوت في ودانها.
[1:45:57] الصوت ده كان صوت 16 بتهمس وبتقول لها ابنك في خطر.
[1:46:01] اجري الحقيقي. يمكن دي اخر مره هتشوفيه قبل ما
[1:46:05] الست لطيفه تفكر. هل ده احساس؟ الام وغريزتها ولا
[1:46:10] في حد بيتكلم فعلا؟ سمعت وكانه صهيب بينادي عليها من بره؟ وبيقول
[1:46:16] لها ماما الحقيني يا ماما. ماما من غير تفكير طلعت جري وراه
[1:46:22] وما اهتمتش حتى لفرده الشبشب اللي وقع من رجلها.
[1:46:26] واول ما وصلت للعربيه كانت لسه بتحاول تلف علشان توصل لباب
[1:46:31] السواق وهي بتنادي على ابنها. لكن في اللحظه دي كان صهيب داس
[1:46:36] على البنزين وهو بيرجع بالعربيه لورا.
[1:46:40] سمعت صرخه وحاسس ان في حاجه نزلت تحت عربيته والعجل داس عليها.
[1:46:47] تعالوا بقى نرجع للصهيب اللي كان لسه مبرق عينيه وهو بيبص في
[1:46:51] الارض. الظابط كان بيبص له مستنيه يكمل
[1:46:55] كلامه وقال له يا صهيبه احنا عارفين ان حادسه والدتك كانت قضاء
[1:47:00] وقدر بس. مره تانيه الدكتور بص للضابط
[1:47:05] الظابط. فهم هو عايز يقول ايه؟ فقال له
[1:47:09] بنفاذ صبر هو في باه. طيب الدكتور بص لسهيب.
[1:47:15] حصل ايه بقى بعدها يا صهيب؟ انا من قوه الموقف اللي شفته قدامي.
[1:47:20] معرفتش اتصرف. كنت بصرخ زي المجنون بلف حوالين
[1:47:24] العربيه وانا مش عارف اعمل ايه؟ كنت حاسس اني هتجلط.
[1:47:29] فضلت اصرخ واقول الحولي الحقوني لحد ما واحد من جيراننا.
[1:47:33] كتر خيره. جه على صوت صريخي وساعدني اني
[1:47:36] اطلع امي. اول ما سحبنا والدتي من تحت
[1:47:39] العربيه كرسها مفتوح دماغها سايح وكانه مهلبيه.
[1:47:44] وقعت على رجليا دماغها. كان متناثر كله على الجلابيه اللي
[1:47:48] انا كنت لابسها. كنت حاسس ان سخونته وما كنتش قادر
[1:47:52] اتحمل الموقف. واغمى علي على طول.
[1:47:55] لما فتحت عينيا بعد 1/2 ساعة لقيت نفسي في المستشفى.
[1:47:58] بدات انزع كل المحاليل اللي كانوا مركبينها لي.
[1:48:02] وانا بنادي على امي. كنت بدور عليها بسرخ وبتمنى انها
[1:48:06] تسمعني وترد عليا. في الممر لقيت جاري اللي نقلنا
[1:48:11] هنا في الاسعاف، كان واقف مع الدكتور مسكني هو والدكتور،
[1:48:15] وقعدوا يهدوني، وقالوا لي والدتك ماتت؟ البقاء لله.
[1:48:22] مقدرش اوصف لكم كميه الحزن والالم اللي حسيت بيه.
[1:48:25] ساعتها والدتي اللي كانت كل حياتي راحت وبسببي.
[1:48:30] انا اللي دبحت امي بهديا. قعدت على الارض وانا بعيط وبلطم
[1:48:35] على وشي. ازاي هرجع البيت وهو فاضي؟ ازاي؟
[1:48:39] هكمل حياتي من غير امي؟ لحظتها؟ قررت اني لازم انهي حياتي نويت ان
[1:48:46] انا اجري لاعلى طابق في المستشفى وارمي نفسي منه علشان مش هقدر
[1:48:50] استحمل تانيب الضمير واني كنت السبب في موت اعز انسان على قلبي.
[1:48:57] لكن اول ما اتحركت. خطوه واحدة.
[1:49:01] علي من تاني. تاني يوم رحنا دفنا والدتي في
[1:49:04] المقبره. عملنا العزا ثلاث ايام، كنت فاكر
[1:49:08] ان الايام الثلاثة دي هتكون اصعب ايام حياتي.
[1:49:11] ما كنتش عارف ان اللي هيحصل لي في اليوم الرابع هيكون ارعب بكتير
[1:49:16] مما اتخيل في نهايه اليوم الثالث من العزا بعد ما كل الناس روحوا.
[1:49:21] فضلت قاعد لحد 12:00 وانا في الشقه لوحدي.
[1:49:25] شعور الوحدة القاتل كان بيخنقني. مفيش اي صوت غير صوت، شهاقات،
[1:49:30] بكاء المستمر؟ كنت قاعد على الكرسي ببص على الكنبه اللي كانت
[1:49:35] امي متعوده تقعد عليها، حسيت ان بقي نشف من كتر العياط، قمت
[1:49:41] للمطبخ علشان اشرب كاس ميه، لكني سمعت الصوت في الصاله.
[1:49:47] رحت علشان اشوف ايه الصوت ده. وقتها لقيت حاجه صدمتني قوي.
[1:49:52] ملابس والدتي كانت مرميه على الارض في كل حته.
[1:49:55] معرفش مين اللي جابها هنا. انا سرخت بخوف ستيري.
[1:49:59] مين اللي رمي اللبس ده على الارض؟ ماحدش رد عليا طبعا؟ رحت لاوضه
[1:50:05] والدتي ولقيت الادراج كلها مفتوحه؟ كمان.
[1:50:09] كان في لبس مرمي على الارض. رجعت بخطوات تقيله قوي لحد ما
[1:50:14] ضربت رجلي في الكرسي اللي كنت قاعد عليه في الاول غمضت عيني
[1:50:18] وحطيت ايدي على وشي وفضلت اعيط. ما كنتش عارف ايه اللي حصل؟ هل
[1:50:25] انا بتخيل ده ولا اللي بيحصل ده حقيقه؟ قررت اني اقوم والم اللبس
[1:50:31] اللي كان متبعتر على الارض؟ بشيلهم.
[1:50:35] لا. اطرحت امي اللي كان لسه فيها
[1:50:37] ريحتها. حتى على الارض، وانا بحضن طرحتها
[1:50:40] ومشم ريحتها. انا كنت مكسور لابعد الحدود.
[1:50:46] لما؟ فجاه؟ سمعت الصوت جاي من فوقيه الصوت كان.
[1:50:52] جاي، واضح؟ وكان حد موجود معايا في المكان، وكان بيقول.
[1:51:02] اول ما رفعت عينيه لفوق. لقيت امي.
[1:51:06] اه والله. كانت امي طايره في الهوا فوق
[1:51:09] راسي. بس ما كانش وشها الملايكي نفسه
[1:51:12] اللي انا اتعودت اشوفها فيه. كان نص راسها مش موجود.
[1:51:17] دماغها. نازله بتسيح من الجزء المكسور.
[1:51:22] وواحدة من عينيها كانت زي حفره سودا.
[1:51:25] ما فيهاش لا بؤبق ولا غيره. والدم كان مغطي كل وشها.
[1:51:32] كانت بتبص لي بنظرات مرعبة وبتقول لي بصوت مبحوح.
[1:51:38] صهيب انت بتعيط ليه؟ انت جعان يا حبيبي؟ تعال اتعشى معايا.
[1:51:49] ورفعة راسها لفوق. وهي بتضحك ضحكه كانت مرعبه كانها
[1:51:53] بتشخر وبدات تعمل حاجه فوقها وكانها بترجع.
[1:51:58] لكن بدل ما ترجع لقيتها طلعت معلقه من بقها رفعتها باتجاه
[1:52:04] الجزء المكسور من دماغها. طلعت حته منه وهي بتقربها بايديها
[1:52:09] على بقي. كانت بتقول لي بصوت كله صحيح.
[1:52:14] كل. كل، يا حبيبي.
[1:52:22] اتحول صوتها لصوت شيطاني مخيف. كانت بتضحك، ارعب ضحكه سمعتها في
[1:52:29] حياتي. بعدها.
[1:52:32] اغمى عليا. انا اغمى علي الفتره معرفش قد
[1:52:41] ايه؟ لكن لما فقت جريت على الاوضه بتاعتي وقفلت باب الاوضه.
[1:52:46] كنت خايف ومرعوب. كنت حاسس ان في حد بيلاحقني برغم
[1:52:51] اني كنت متاكد ان ما كانش في حد في الشقه غيري.
[1:52:55] رميت نفسي على السرير وانا برتجف وحطيت راسي على المخده وحضنت
[1:53:00] بايديا. المخده الثانيه كنت بحاول احسس
[1:53:04] نفسي بالامان حتى لو كان امان مزيف.
[1:53:08] شويه لما بدات تهدى وبدات استرجع اللي حصل.
[1:53:13] قررت ان انا امسك التليفون. احاول بس ان انا اتخلص من التوتر
[1:53:18] والخوف اللي كان مسيطر عليا. لسبب انا مش فاهمه لحد النهارده
[1:53:23] كان جوايا رغبه ملحه الرغبه دي. كانت بتقول اتصل بينيفين؟ انا
[1:53:29] بالفعل رنيت عليها مرتين. بس مكنش في رد.
[1:53:33] وأنا قاعد بحاول المحاوله التالته.
[1:53:36] حسيت كأن فيه ايد سخنه. دخلت من تحت دراعي.
[1:53:41] حوطت جسمي، وهمس الصوت الأنثوي مره تانيه.
[1:53:47] قلت لك مش هترد. وبعد كده حصل ايه يا صهيب؟ مافيش
[1:53:55] انا بس صحيت تاني يوم الظهر على صوت التليفون لما قمت قمت من على
[1:54:00] الارض بالعافيه وكنت كاني شايل جبال على كتافي من شده التعب اللي
[1:54:05] انا كنت حاسس بيه. خدت التليفون من على الترابيزه
[1:54:08] ورديت كان رقم عمي والد خطيبتي بيطمن عليا اتكلمنا شويه وبعدها
[1:54:15] قفلت الخط. رفعت راسي للسقف وانها بفرك في
[1:54:19] وشي بايديا. بحاول افتكر ايه اللي حصل؟ ويا
[1:54:23] ريتني ما افتكرت؟ كنت بحسب ان اللي انا شفته ده كان كابوس.
[1:54:29] لكن في لحظه ادراك جتني وانا ببص على الهدوم اللي برميه على الارض
[1:54:34] واللي زود رعب اكتر المعلقه اللي كانت مرميه جنبهم، هنا الضابط
[1:54:42] قاطع صهيب بنفاذ صبر وقال له يا صهيب كل ده ممكن يكون اوهام، انت
[1:54:48] كنت تعبان نفسيا اكيد، لكن انا عاوز اعرف حاجه واحدة انت قتلته
[1:54:54] وديان ليه؟ الدكتوره نحنح وقال معلش يا بيه.
[1:55:02] احيانا ذكر التفاصيل الصغيره بتساعد المريض انه يقدر يفتكر كل
[1:55:08] حاجه. صهيب قال للظابط بالصوت هستيري.
[1:55:12] ايوه يا بيه. انا فعلا كنت بعاني من ضغط نفسي
[1:55:15] شديد. كنت بشوف امي في كل مكان، لكن لما
[1:55:19] بصحى كل يوم على الساعة 8:30 على قلم الشبشب وهو بيضرب وشي جامد
[1:55:25] ولاقي عينيا وارمة واثر الشبشب على وشي ده تسميه ايه؟ ده الوقت
[1:55:31] يا بيه اللي تسيب علامه على الوش كده والم لا يحتمل.
[1:55:36] انتم بقى فاكرين الشبشب اللي وقع من والدة صهيب وقت الحادثه؟
[1:55:41] الشبشب العادي. ده بقى اكبر مخاوف صهيب.
[1:55:46] اهدا يا صهيب، اهدى. حاول تفتكر ايه اللي حصل؟ بعد
[1:55:50] كده؟ اخد صهيب نفس عميق وقال لما اتكلمنا نوعاي قال لي انه مقدر
[1:55:57] ظروفي والحاله النفسيه الصعبه اللي انا بمر بيها.
[1:56:00] وعلشان كده هيديني كام شهر لحد ما عدى الازمه دي.
[1:56:04] بعد ما خلصت الاجازه. كان لازم ارجع الشغل واول يوم
[1:56:08] نزلت للشغل كنت حاسس ان رجليا تقيله قوي.
[1:56:12] كنت حرفيا بجر رجلي من على السرير علشان انزل اروح الشغل واول ما
[1:56:17] دخلت المكتب زمايلي جم وعزوني في وفاة والدتي.
[1:56:21] حتى المدير وقتها قال لي انه مقدر الوضع والحاله النفسيه اللي بمر
[1:56:26] بيها. وانه مستعد يمد لي الاجازه.
[1:56:30] بس بيني وبينكم. انا كنت بحاول اهرب من البيت.
[1:56:34] انا مقدرش اقعد لوحدي في البيت ده مع كل الحاجات الفظيه على اللي
[1:56:37] بتحصل لي. الغريب في الموضوع.
[1:56:40] كانت نيفين. نيفين إللي ما فكرتش حتى تتصل بيا
[1:56:45] وتسأل عني. ودي مش عوايدها، وحتى لما رحت
[1:56:48] الشغل اول يوم. نيفين ما كانتش موجوده.
[1:56:53] لما سالت حسام عليها قال لي باستغراب وانت بتسال على نفيليه
[1:56:59] يا صهيب؟ مش عارف حاسس ان انا يعني.
[1:57:03] وحشاني يا اخي؟ او يمكن. يمكن اتعودت على وجودها جنب
[1:57:08] دايما؟ يا صهيب. ما تشغلش نفسك بحاجات ممكن تعقد
[1:57:13] الوضع اللي انت فيه. وبعدين انت عايز ايه من البنت دي؟
[1:57:17] يعني لما كانت بتجري وراك ولازقه لك كنت هارينا انها متحرره قوي
[1:57:22] ومش مناسبه ليك. ما تنساش بقى انك خاطب دلوقتي.
[1:57:27] حاول انك تعدي الازمه دي على خير. طب بس قول يعني.
[1:57:32] الصراحه هي ما جتش شغل النهارده. لا يا سيدي.
[1:57:36] نيفين ما جتش الشركه من يوم حادثه والدتك.
[1:57:39] اوه. وماحدش يعرف عنها حاجه.
[1:57:42] حتى المدير اداها مهله اسبوع وقال لو ما جتش هيفصلها.
[1:57:46] كلام حسام مريحنيش بالعكس. ده زود استغرابي اكتر عن سبب غياب
[1:57:51] نفين. حاولت اني اكمل اليوم عادي؟ عدى
[1:57:56] اليوم ببطء شديد وكنت انا اخر واحد فضل في المكتب.
[1:58:01] كل الموظفين خرجوا، ما كانش في حد غيري، انا وحارس امن الشركه.
[1:58:08] جه احمد حارس الامن وهو بيبصلي كده بصات غريبه.
[1:58:13] وكان بيسالني. أستاذ صهاب إنت محتاج حاجه؟ أصل
[1:58:18] ده كل الموظفين مشيوا من زمان وأنا عايز أقفل بقى.
[1:58:22] جاوبته بارتباك وانا بحاول اخبي خوفي من فكره اني ارجع البيت.
[1:58:27] لا يا احمد. انا بس هعمل مكالمه تليفون وهمشي
[1:58:31] على طول. سهول كان مرعوب من فكره انه يرجع
[1:58:35] البيت ومش عارف ايه اللي ممكن يكون مستنيه هناك او بالاحرى مين
[1:58:40] اللي هيكون هناك. الصواب بيقول لنا.
[1:58:44] مسكت التليفون وطلعته. وجبت رقم نيفين ورنيت عليه.
[1:58:50] لكن ما كانش فيه اي رد. وفي اللحظه دي انا سمعت شيء
[1:58:54] بيتحرك. بصيت للمكاتب اللي قدامي.
[1:58:58] لكني ما لقتش حاجه. فابقى شفت المصباح بتاع مكتب
[1:59:02] نيفين بيطفي ويولع من تاني. قربت خطوتين وانا بقول في نفسي ان
[1:59:07] دي مجرد هلاوس. وان انا مع كل الضغط النفسي اللي
[1:59:10] انا بمر بيه. اكيد بيتهيأ لي.
[1:59:14] لكن الكرسي المتحرك اللي كان قدام مكتب نيفين.
[1:59:19] مشى لوحدة مشيا، وقف قدامي، بدا يلف، وكان في حد قاعد عليه وبيلف
[1:59:27] بيه. انا بدات اتمتم بالصوت.
[1:59:31] كان بيرتعش ومرعوب. ازاي الكرسي بيلف لوحدة؟ ازاي
[1:59:37] يعني؟ وهو فاضي؟ كرسي ثقيل؟ زي ده؟ مستحيل يتحرك كده لوحدة؟ بدات
[1:59:45] اتعوذ بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم وقبل ما اكمل
[1:59:49] الاستعاذه سمعت الصوت ضحكه خلتني ترعب.
[1:59:53] انا كنت هعملها على نفسي الضحكه كانت مرعبه برغم انها كانت بالصوت
[1:59:59] انثوي ناعم وجميل قوي. قال بالصوت كله دلع.
[2:00:06] انت بتقولها من كل قلبك ولا من ورا قلبك؟ انا معرفش حصل ايه؟ لان
[2:00:12] رجليا كانت بتسابق الريح وانا بجري ناحيه الاسانسير واول ما
[2:00:18] دخلت الاسانسير ضغطت على كل الزراير من كتر خوفي واول ما
[2:00:22] اتقفل الباب ونزل لتحت اخدت نفس عميق.
[2:00:27] حاولت اني اهدي نفسي ضغطت على زرار الطابق الاول لكن الاسانسير
[2:00:32] وقف في الطابق التاني. فجأة حسيت اني باتخنق.
[2:00:36] حسيت ان في اكتر من شخص معايا جوه الاسانسير.
[2:00:41] ورجعت تاني نفس الضحكه المتدلعه بترن في وداني من جديد.
[2:00:48] حاولت اني اصرخ يمكن حارس الامن يسمعني.
[2:00:51] بس ما فيش فايده في وقتها، ما كانش عندي رقم، حارس الامن، كان
[2:00:56] كل الموظفين مشيوا بدري لبيوتهم، ما جاش في بالي غير رقم نيفين.
[2:01:01] قلت لنفسي نيفين انا هتصل على نفين يمكن ترد عليا او على الاقل
[2:01:07] هي ممكن تتصل بحارس الامن او قسم الصيانه.
[2:01:11] كنت حاسس ان الخنقه بدات تزيد. وكان المكان كان بيضيق عليا.
[2:01:16] وانا اصلا عندي رهاب من الاماكن المغلقه.
[2:01:20] وفجاه. انطفى النور.
[2:01:24] وفي وسط الضلمه، سمعت همس غريب الهمس.
[2:01:27] كان بيهمس في وداني وبيقول مش هترد عليك؟ هي عارفة دلوقتي انك
[2:01:36] ملكي وبتاعي. وان هو اي حد يقربلك هيكون ناحيته
[2:01:41] الموت او اسوا. اول ما سبقت ضحكتها المرعبه بدات
[2:01:52] احس ان في حاجه بتتشكل قدامي زي دخان كثيف، كانت الحراره عاليه
[2:01:58] قوي لدرجه اني حسيت نفسي بتحرق انا غمضت عينيا كنت خايف من الشيء
[2:02:04] او الكيان اللي قدامي، كنت حاسس اني هشوف حاجه ارعب من اللي
[2:02:09] بشوفها في البيت، لكن المره دي كانت حاجه تانيه، وانا مغمض عيني.
[2:02:15] كنت بسمع نفس الحاجه قريبه مني قوي نفسها كان بيضرب في وشي.
[2:02:21] بس الغريبه كانت ريحته حلوه قوي. ركبي كانت بتخبط في بعضها من كتر
[2:02:27] الرعب والفزع اللي انا فيه ما بين كل الافكار دي.
[2:02:31] هي ضحكه ضحكه خلعت قلب من مكانه. في حد يقابل حبيبته كده في اول
[2:02:40] يوم؟ مع كل اللي ما بينهم؟ ما تخافش يا صهيب ويفتح عينيك.
[2:02:50] حبيبتي. ومعادي انت مين؟ قربت مني ولمست
[2:02:59] وشي بايديها. وكانت بتقول.
[2:03:04] And mir ate ll is شمس حبيبتك وقريب قوي يا هكون مراتك.
[2:03:10] اول ما ريتاللمستني ما حستش بنفسي اللي وانا بفتح عينيا.
[2:03:16] كان جوايا لشوق ورغبه. غريبه اني اشوف مين صاحبه اللمسه
[2:03:21] الحنينه دي لمستها. كانت عامله زي الكهربا كهربه جسمي
[2:03:26] كله. لدرجه ان الشوق اللي تملكني وقتها
[2:03:30] قدر يتغلب على الخوف اللي كان جوايا.
[2:03:34] وفتحت عينيا بهدوء. علشان اشوف اجمل مخلوقه على وجه
[2:03:40] الارض. كيان جميل بينور في عدنه
[2:03:45] الاسانسير. عينين واسعه كبيره كانت بلون
[2:03:49] الكريستال الازرق الشفاف. بياض بشرتها.
[2:03:55] بيشعل درجه اني كنت قادر اشوف عروقها الزرقاء من ورا الجلد.
[2:04:00] شعرها الذهب اللي كان بيطير في الهواء برغم عدم وجود اي تيار هوا
[2:04:06] في الاسانسير. وكلكم؟ والشفافيه الشفايفه كوم
[2:04:14] تاني. وهي بتتكلم.
[2:04:16] حست نفسي مقصور فيها. كانت عينيا مركزه على الشفايفها.
[2:04:22] وكاني منوم مغناطيسيا. انت ملكي دلوقتي يا صهيب.
[2:04:30] انا بحبك. انا مش هسيبك ابدا.
[2:04:35] وانت معندكش غير خيارين يا تقبل تتجوزني؟ يا تقبل تتجوزني؟ في
[2:04:47] اللحظه دي؟ انا ما كنتش مدرك. هل هي كانت من الانس؟ او من الجن؟
[2:04:55] ولا كان هنبني ساعتها اي حاجه غير اني استسلم للاحساس الجميل ده.
[2:05:02] بدات احس ان جسمي بيترنح يمين وشمال.
[2:05:06] كاني في حاله سكر. وانا كنت سكران وقتها فعلا.
[2:05:11] لكن مش من شرب الخمره. أنا كنت سكران بجمالها وبطاقه من
[2:05:17] نوع غريب، سلبتني حتى قرضتي. انا ما انتبهتش حتى انها كانت
[2:05:23] طايفه في الهواء ما كانتش واقفة على الارض زيي.
[2:05:28] مريتال. حطت صباعها طويل على دقني.
[2:05:33] وقربت دقن من وشها، وقالت بهمس. Ha.
[2:05:38] Ha. قلت ايه يا صهيب.
[2:05:42] خلينا نتجوز الليله وانا اوعدك مش حبات في سريرك تاني وانت خايف
[2:05:50] اسمع. لازم اسمعها منك.
[2:05:55] انا ما اقدرش اتجوزك. الا بموافقتك يا صعيب.
[2:06:01] قبل ما تكمل اسمي. كان المصعد اشتغل، نزل على طول
[2:06:06] الدور التحتاني، وسمعتها وهي بتصرخ بغضب وكانت بتقول لا لا.
[2:06:11] لا، أول ما فتح باب الاسانسير لقيت احمد كان ناوي يطلع لمكتبي
[2:06:18] فوق علشان يبص عليا. كنت فرحان قوي.
[2:06:23] لأني عرفت اتفك من الحالة اللي كنت فيها، أنا كنت مغيب تماما
[2:06:27] ومتسيطر عليا بالكامل. أكاد أقسم بالله سبحانه وتعالى،
[2:06:33] لولا إن الأصانصير اتحرك، أنا كنت هوافق على عرضها بدون أي تردد،
[2:06:39] وأنا مش حاسس بنفسي، أنا حضنت أحمد بقوة وأنا بقول له أشكرك.
[2:06:44] أشكرك وطلعت جري على عربيتي. علشان اروح البيت.
[2:06:52] المشهد اللي كان في الخلفيه كان حارس الامن احمد اللي كان واقف
[2:06:57] بيضرب كف بكف وبيقول لا حول ولا قوه الا بالله، ربنا يشفيك يا
[2:07:03] باشمهندس صهيب كان بيبص عليا وانا بجري ناحيه العربيه.
[2:07:09] طول الطريق كنت بكذب عينيا من اللي شفته في الاسانسير، لكن كان
[2:07:14] لسه صوت ميرتال الدافي ودلعها لسه السيد اثره جوه قلبي.
[2:07:22] تعالوا دلوقتي نرجع للمشهد الرئيسي، الدكتور النفسي كان واقف
[2:07:27] ومبرع عينيه بيسمع بتركيز شديد لكل حرف صهيب كان بيحكيه وكان
[2:07:35] بيراقب تصرفاته الانفعاليه ونبره صوته، وبعدين قال وهل دي كانت اخر
[2:07:41] مره شفت فيها مريتال؟ ولا ظهرت لك مره ثانيه؟ لا انا بصراحه.
[2:07:49] قابلتها تاني؟ امتى؟ في نفس اللي يا دكتور؟ سرح صهيب شويه، كان
[2:07:56] بيفتكر المشهد ده بعد اللي حصل في الاسانسير وبيقول.
[2:08:03] انا اول ما رجعت البيت قفلت باب الاوضه.
[2:08:06] كنت خايف ومرعوب برغم ان انا كنت عارف ومتاكد ان ما فيش اي حد في
[2:08:12] الشقه غيري. رميت نفسي على السرير من غير حتى
[2:08:15] ما غير لبسي. حطيت راسي على المخده وحضنت
[2:08:19] المخده التانيه اللي كانت على السرير وكاني طفل صغير بيحاول انه
[2:08:24] يحسس نفسه بالامان. حتى لو كان الامان ده امان مزيف.
[2:08:30] بس اللي حصل. كان فعلا شيء غريب لان كان في
[2:08:35] حاجه غريبه في البيت. الليله دي كان البيت هادي بشكل
[2:08:41] مرعب، ما كانش في اصوات سرخ والدتي اللي كنت بسمعها.
[2:08:45] اول ما باجي انام. وما فيش اصوات لحاجات بتتكسر زي
[2:08:50] ما كان بيحصل كل يوم. حتى الشبشب اللي كان بيخرج من
[2:08:55] العدم ويضربني بالقلم على وشي كل ليله في نفس الميعاد.
[2:09:00] حتى ده؟ ما كانش موجود. بالرغم ان الهدوء ده كان المفروض
[2:09:06] يخليني ارتاح. لكني كنت مرعوب من جوايا لاني كنت
[2:09:10] متاكد واوثق ان الهدوء ده. هو الهدوء اللي بيسبق العاصفه؟
[2:09:21] كمحاولة فاشلة. مسكت تليفوني وفضلت اقلب فيه.
[2:09:24] بحاول اتخلص من التوتر والخوف اللي كان مسيطر عليا.
[2:09:29] لكن كان في رغبه ملحه جوايا. الرغبه دي كانت بتقول لي اتصل
[2:09:34] بنفين. انا بالفعل رنيت عليها مرتين، لكن
[2:09:39] برضو ما كانش فيها اي رد. فجاه حسيت ان في ايد سخنه.
[2:09:45] دخلت من تحت دراعي. حوطت جسمي وهمس الصوت الانثوي
[2:09:50] وقال. قلت لك مش هترد.
[2:09:54] Neverها؟ وماحدش هينافسني عليك. لا نفين ولا وديان.
[2:10:03] ولا حتى والدتك اللي كانت عايزه تجيب لك واحدة تشاركني فيك.
[2:10:11] انا قمت مفزوع من مكاني، رميت التليفون من ايديا ووقعت المخده
[2:10:15] على الارض. لكن لما بصيت جنبي على السرير.
[2:10:20] انا ما لقيتش حاجه. وانا متسمر في مكاني.
[2:10:25] ظهرت ميرتال. كانت واقفه جنب السرير وضحكت بخبز
[2:10:29] وهي بتقول هو انت. انت فاكر انك بتحلم او بتهلوس يا
[2:10:36] صهيب؟ لا فوق فوق يا صهيب. انا حقيقيه اكتر منك وانت بتاعي.
[2:10:48] بتاعي فاهم. ومش هتكون لحد خيري.
[2:10:54] انا في اللحظه دي. انا كنت بفكر بياس اروح فين علشان
[2:10:59] اخلص من الرعب ده واللي جه في بالي.
[2:11:02] كانت فكره فكره هي ما كانش قدامي غيرها اني انزل ابيت في الجامع
[2:11:08] اللي قريب مننا وبالطريقه دي هحصل نفسي من الشيطانه دي في بيت ربنا
[2:11:14] سبحانه وتعالى. لكن، وكان ميرتال ارتفكاري لقيتها
[2:11:20] بتبتدي بتبتسم بخبز وهي بتقول عارف حتى لو روحت الجامع؟ انا
[2:11:27] مستعديه اروح معاك. واصل لي كمان لو تحت انا ممكن
[2:11:32] اتحمل اي حاجه علشانك. لكن المهم عندي انك تقول لي
[2:11:37] بلسانك انك موافق تتجوزني ونعمل عهد ما بينا وعهدنا ده هيكون
[2:11:46] بالدم. انا هخليك اسعد انسان على وش
[2:11:51] الارض. هحقق لك كل اللي بتحلم بيه.
[2:11:54] وفي المقابل. انت مش هتكون لحد غيري.
[2:12:00] وهتكون ملكي للابات. فاهم للاباد.
[2:12:07] انا صرخت وانا بحاول اتصنع الثبات قدام ريتال وانا بقول لها انت
[2:12:13] شيطان شيطانه فاهمه يعني ايه؟ ازاي؟ انا اتجوز الشيطانه؟ انت
[2:12:18] حتى لو كنت اجمل ست على وجه الارض كلها؟ ما ينفعش الجواز ما بين
[2:12:24] انسي وجنيه لان انا. انا بخاف ربنا سبحانه وتعالى.
[2:12:30] ومستحيل انا اعمل حاجه تغضب ربنا ابدا.
[2:12:35] الظابط هنا مقدرش يتمالك نفسه وهو بيسمع كلام صهيب وقال بتهكم يعني
[2:12:42] يا صهيب انت عاوز تفهمنا انك خطبت واحدة بنت حسب ونسب واصيله زي ما
[2:12:49] بتقول؟ وكمان اجمل موظفه عندكم؟ في الشركه كانت بتلحقك وفوقيها
[2:12:55] جنيه من اجمل ما يكون حسب وصفك. يعني عاوزه تتجوزك وبتطاردك وانت
[2:13:02] بقى يا. برنس ما استغلتش الوضع ده؟ ده لو
[2:13:05] افترضنا انها موجوده من الاساس. لأن أنا ولا بؤمن بوجود الجن ولا
[2:13:09] الكلام الفاضي ده، وما بصدقش غير الدلائل اللي بتشوفها عنيا.
[2:13:15] بعدها الظابط صرخ بنفاذ صبر وقال بقول لك.
[2:13:19] يالا سيبك من الدراما الرخيصه دي. وقول لنا مين اللي قتل وديان؟ وهل
[2:13:26] انت ليك يد في موت نيفين كمان؟ ما هو مش معقوله كل اللي حواليك او.
[2:13:31] المقربين منك بيموتوا. الا لو كان ليك انت دخل في ده
[2:13:36] وانا عايز اعرف الحقيقه دلوقتي يا لا.
[2:13:39] على طول حالا. ضرب الضابط بايديه بغضب على
[2:13:43] المكتب اللي كان قاعد عليه صهيب. بص للظابط بحزن وقال له على فكره
[2:13:50] حضره الظابط مش كل الحقايق لازم تشوفها قدامك علشان تصدقها دايما.
[2:13:58] بص وراك خلف الكواليس. هتلاقي حاجات بتحصل في الخفاء.
[2:14:04] أفظع من إنك تقدر تصورها. الدكتور في اللحظه دي بص لصهيب
[2:14:11] وهو بيقول له. قصدك إيه يا صهيب؟ إيه اللي كان
[2:14:15] يحصل في الخفاء في مقتل وديان ونيفين والشرطه؟ ما تقدرش انها
[2:14:21] تكشفه؟ انت مخبي ايه يا صهيب؟ صهيب.
[2:14:25] بص للأرض كان بيخبي وشه بإيديه وبيهز راسه يمين وشمال بتوتر وخوف
[2:14:32] وبصوت بكي آل أنا أنا شفتها بعنيا.
[2:14:39] انا شفت انفين. شفت نيفين بتموت وانا على سريري.
[2:14:43] خلونا بقى نرجع للمشهد من تاني. لحظه بعد ما صهيب كان بيصرخ على
[2:14:49] ميرتال وبيقول لها ان هو مستحيل هيتجوز شيطانه.
[2:14:54] هي طبعا ودها ما قدرتش وقتها ما قدرتش تتقبل رفض صهيب وعدم رضوخه
[2:15:00] ليها. كانت بتزمر وبتصرخ بغضب.
[2:15:03] وهنا وحسب ما حكى لنا بدا والشاي تحول.
[2:15:08] لمخلوق بشع، شعرها الذهبي، قلب لخيوط من نار زي اللهب.
[2:15:14] ووشها اصبح لونه اسود مزرق. وعينيها، قلبت كلها لسواد وما
[2:15:21] كانش فيها اي بياض. بقها بقى كبير وواسع.
[2:15:26] طلعت منه انياب طويله. كانت بتصرخ وهي بتطلع لسانها اللي
[2:15:32] كان مشقوق بالنص. وكانت بتقول بغضب لا بقى انت كده
[2:15:38] بتحداني. ولسه ما اتولدش اللي يتحدى ميري
[2:15:43] تال الشمس. كانت بتعمل زي فحيح.
[2:15:51] وهي بتحرك لسانها الطويل إللي كان زي أفعى مستخبيه في جحر أسود عميق
[2:15:59] مش واضح منه غير أنيابها الناصعة البياض، وكانت بتقول أنا هخليك
[2:16:06] تندم وهموت، كل اللي بيحبوك زي ما قتلت مامتك ون فين؟ ضحك الضحكه
[2:16:15] شيطانيه كانت مو جلجله صوتها كان بيعمل صدا كبير في المكان لدرجه
[2:16:21] ان الصهييب سد ودانه بايديه الإثنين.
[2:16:24] كانت مريتال بتتلذذ بخوف صهيب منها ودي حقيقه عن الجن انهم
[2:16:31] بيتلززوا بيستمتعوا بخوف البشر منهم.
[2:16:36] ابتسمت بخبز وهي بتشاور بظوافرها السودا الطويله على الحيطه اللي
[2:16:42] جنب السرير هنا صهيب بص بصعوبه شديده للمكان اللي كانت بتشاور
[2:16:48] عليه. واترسم الفزع على عينيه وهو شايف
[2:16:52] الحيطه. بدات تتشقق ويطلع منها حاجه اشبه
[2:16:56] بالعين الجحظه الكبيره. العين دي ولعت كانت كلها نار،
[2:17:04] النار كانت بتنزل على الارض وفي وسط النار دي شاف نيفين وهي
[2:17:10] بتتحرق وبتصرخ من الالم لحد ما داب لحمها وعضمها اتفحم شهيب في
[2:17:17] اللحظه دي. كان زي المشلول في مكانه.
[2:17:20] عاجز عن تحريك رجليه. فضل يصرخ ويبكي.
[2:17:24] وكان بيترجاها انها توقف اللي بتعمله.
[2:17:28] لكن مريتال قربت منه وهي بتضحك بشكل مرعب.
[2:17:33] ثبت التوافرها على كتف صهيب الشمال، وهي بترسم رمز زي علامه
[2:17:38] الا نهايه الانفنتي، وقالت شايف العلامه دي.
[2:17:45] نهايه المك وعذابك معايا مش هيكون له نهايه.
[2:17:53] ايديك هتتلطخ بدم كل اللي بتحبهم موت.
[2:17:57] نيفين كان سهل وسريع. لانها صاحبه الفضله عليا.
[2:18:04] اما تستغربش نيفين كانت معجبه بيك لانك الوحيد اللي ماجريش وراها زي
[2:18:11] بقيه زمايلك. وعلشان ما قدرتش تستحمل خبر
[2:18:15] خطوبتك. هي راحت للدجاله سميه وعملت لها
[2:18:21] عمل سفلي بالتفريق بينك وبين وديان خطيبتك.
[2:18:26] وانا كنت خادمه السحر ده. كان لازم ابعد والدتك عن حياتك
[2:18:33] علشان استفرض بيك. لان ايمان والدتك ودعاءها المستمر
[2:18:38] ليك كان صعب عليا اني انا اقرب منك.
[2:18:44] أنا استغليت انشغال والدتك في المطبخ، وظهرت لك لأول مرة في
[2:18:49] الحمام من وقتها، عشقتك، كنت عاوزك ليا مهما كان الثمن برغم
[2:18:58] اني عارفه عقوبه ده عندنا احنا الجن بس انا.
[2:19:03] هتعاقب لوحدي، انت سامع؟ مش هتعاقب لوحدي.
[2:19:09] وبعد اخر كلمه ظهر شيء من ورا مريتال وكانه سحبها بشده واختفت
[2:19:17] وسط صرخ كانت كبيره ومرعبه صهيب. كان بيتالم.
[2:19:22] بص على كتفه الشمال لقى علامه الانفينتي او اللانهايه مطبوعه
[2:19:28] على كتفه وكانها. نكويه بالنار.
[2:19:33] هنا. الدكتور قاطع الصوهيب، وساله بعد
[2:19:36] ممكن توريني العلامه دي يا صهيب؟ صهيب على طول.
[2:19:41] فتح زرار قميصه. طلع كتفه الشمال والدكتور شاف
[2:19:46] العلامه موجوده فعلا على كتفه كانها محفوره بالنار.
[2:19:50] اخد الدكتور نفس عميق ما كانش عارف يصدق القصه دي ازاي.
[2:19:55] مع كل اللي اتعلمه ودرسوا في حياته.
[2:19:58] لكن بالرغم من ده هو كان متاثر بكلام صهيب بشكل ملحوظ.
[2:20:04] وقال له كمل يا صهيب. انا بسمعك.
[2:20:08] بعدها يا دكتور مريتال. اختفت فعلا لفتره من حياتي.
[2:20:13] مظهرتش في الواقع، لكن كنت بشوفها كل يوم في احلامي.
[2:20:18] او بالاحرى كوابيسه. كنت بشوف انها محبوسه في قفص كبير
[2:20:24] جدا في مكان زي وادي مظلم ومتأيده بسلاسل.
[2:20:30] كان بيبقى فيه ايدين كبيره. الكيانات مش ظاهره منها غير
[2:20:33] ايديها السودا العملاقه وهي بتجلد مريتال بسلاسل كبيره من نار
[2:20:40] وميرتال كانت بتصرخ وكانت بتقول هنتقم منك يا صهيب وهدفعك التامن
[2:20:46] غالي. انا كنت كل يوم بقوم مفزوعه لنفس
[2:20:50] الكابوس. الجنة دكتور، مخلوقات زينا.
[2:20:55] عندهم قوانين لازم تتنفذ واللي يخالف القانون هيتعاقب.
[2:21:02] انا مقدرش انكر ان اختفائها في النهار كان.
[2:21:05] كان مريح نسبيا بالنسبة لي، لكن ظهورها في أحلامي في الليل كان
[2:21:10] متسود عليا عيشتي حتى طيف أمي. رجع يظهر لي مره تانيه.
[2:21:16] لكن بشكلها القديم قبل الحادثه. كنت بشوفها دايما وكانت بتبكي
[2:21:20] وكانها مش مرتاحه في قبرها. مقدرتش اتحمل الوضع اللي انا فيه.
[2:21:25] علشان كده انا اتصلت بعمي عبد الله والد وديان.
[2:21:29] طلبت منه ان احنا نعجل بالجواز. كنت عايز اتجوز في اسرع وقت.
[2:21:33] انا مش عايز اعيش لوحدي بالشكل ده.
[2:21:39] وفعلا. حددنا المعاد بعد الشهر.
[2:21:43] أنا نقلت كل عفش ماما للشقه اللي فوق، وأجرتها شقه مفروشه.
[2:21:49] والشقه اللي تحت اشترت لها عفش جديد.
[2:21:51] وما تسالنيش. انا ليه اخترت اعيش في الشقه اللي
[2:21:53] تحت بعد كل الرعب اللي شفته فيها؟ بس بامانه كنت بحس انها الافضل
[2:21:59] ليا. كفايه ان فيها الذكرى والدتي.
[2:22:03] انا اول ما اتجوزت كنت بدوام على الصلاه وقراءه سوره البقره حياه
[2:22:08] الزوجيه كانت من اسعد ما يكون. لدرجه ان نسيت كل المعاناه والرعب
[2:22:13] اللي انا شفته. في الوقت ده كنت مفكر ان ميرتال
[2:22:17] طلعت من حياتي للابد. مرت الايام.
[2:22:21] وبعد تقريبا سنه وشهرين من جوازي. ربنا سبحانه وتعالى رزاني بولد،
[2:22:27] الولد سميته فهد، كان صوته مالي عليا البيت.
[2:22:32] انا كل حاجه في حياتي اتغيرت للافضل.
[2:22:35] كنت بتمنى إن ربنا يرزقني بعيال كتير خصوصا إني كنت بحب وديان
[2:22:40] قوي. لكن مرت سنتين وما حصلش فيهم حل؟
[2:22:45] انا في البدايه كنت بحس انها حاجه عاديه.
[2:22:48] كنت كل شهر اسال وديان هو ما فيش حاجه جايه في الطريق.
[2:22:52] وكانت ترد عليا وتقول لي لا للاسف ما فيش.
[2:22:56] بعدها مرت خمس سنين كاملين. من غير ما يحصل حمل تاني.
[2:23:02] الموضوع ده كان موترني لحد ما في يوم جيت وقلت لوديان ودي يعني يا
[2:23:07] حبيبتي انت عارفه انا بحبك قد ايه؟ وما فيش حاجه هتاثر على
[2:23:12] علاقتنا. بس لو لو بتحبني بجد.
[2:23:15] خلينا نروح نكشف عن دكتور علشان قلبي يرتاح.
[2:23:19] يا صهيب دي حكمه ربنا. بس لو انت عاوز ده اللي تشوفه يا
[2:23:24] حبيبي. انت عارف انا متاخرش عليك ابدا.
[2:23:27] تاني يوم خدت اجازه ورحنا انا وديان كشفنا عند الدكتور.
[2:23:31] وبعد ما طلعت التحاليل الدكتور قال.
[2:23:35] للأسف يا مدام إنتي مش هتقدري تخلفي تاني.
[2:23:38] الخبر ده. جه كانه صعقه.
[2:23:40] ضربت قلبي الزاويه يا دكتور ايه اللي حصل؟ مراه؟ حضرتك عندها عقم.
[2:23:47] عقم. عقم ازاي دكتور؟ احنا مخلفين ولد؟
[2:23:50] دي حاله اسمها العقم المتاخر بتصاب بها فئه قليله من النساء
[2:23:55] بعد اول ولاده والاسباب مختلفه. وللاسف مراه حضرتك واحدة منهم.
[2:24:00] احمد ربنا يا استاذ صهيب انك خلفت ولد يعني حاول تبص للجزء المليان
[2:24:06] من الكاس وارضى بقضاء الله وقدره. طلعنا نوديها من عند الدكتور.
[2:24:14] طبعا ما تكلمناش ولا كلمه في الطريق.
[2:24:17] كان لازم ارضى بحكم الله سبحانه وتعالى وقضاه.
[2:24:21] برغم اني كنت بتمنى ان يكون عندي عيال كتير من صلبي.
[2:24:26] مرت الأيام، وجابولنا مدير تاني. المدير ده كان شديد جدا معانا في
[2:24:30] الشغل لأبعد الحدود، خلاني أكره الشغل وكان منغص علينا عيشتنا أنا
[2:24:35] وكل الموظفين، كان بيدينا دايما شغل إضافي لدرجة إني كنت برجع
[2:24:40] متأخر قوي للبيت، كنتش طايق نفسي في الفترة دي، ولا طايق أي حد في
[2:24:45] البيت، حتى ابني ومراتي. مراتي وديان.
[2:24:49] اللي كنت بعشق تراب. رجليها.
[2:24:52] بقى. الكلام ما بينا قليل قوي.
[2:24:54] ما كنتش بستحمل كلمه منها. لما تعاتبني.
[2:24:58] ولما تقول لي اني مهمل في حقها وحق ابننا.
[2:25:00] وان الحياه يعني مش كلها شغل. نفسيتي تعبت قوي خصوصا كان عليا
[2:25:06] ضغط في الشغل وضغط في البيت والضغط النفسي اللي كان تعبني
[2:25:10] اكتر. واللي كنت بحمل وديان مسؤوليته
[2:25:13] لانها مش قادره تخلف لي عيال تاني.
[2:25:16] كل يوم بقت الفجوه اللي بيني وبين وديان بتكبر، كنا بنتخانق على
[2:25:21] اتفه الاسباب. وقتها انا بعدت عن قراءة القرآن
[2:25:25] واهملت في صلاتي مع انشغالي وتعب النفسي.
[2:25:29] رجع شبح امي يطاردني مره تانيه. وعارف كاني.
[2:25:35] رجعت لنقطه الصفر من تاني. رجعني لنفس الحالة اللي كنت فيها.
[2:25:40] يوم ما فقدت والدتي. بقيت بلوم نفسي، وألوم وديان
[2:25:45] ومديري في الشغل على التعب النفسي اللي انا فيه.
[2:25:48] حتى مريتال ما سابتنيش في حالي. كانت بتجيلي في احلامي المتكرره
[2:25:54] وهي بتضحك بخبز وكانها بتفهمني انها هي السبب في العقم اللي حصل
[2:25:59] لمراتي. كنت بقوم مفزوع من الكابوس على
[2:26:03] الصوت، ضحكتها المرعبه لدرجه اني مره فضلت اصرخ اول ما صحيت من
[2:26:07] النوم كنت بصرخ واقول كفايه كفايه لدرجه ان وديان اتفزعت مني حتى
[2:26:14] ابننا اللي كان في الاوضه التانيه الساحه على السريخي جه عند مامته
[2:26:18] وهو مرعوب وبيبكي. انا كنت وصلت لمرحله وحاله
[2:26:23] هستيريه. وعلشان كده خدت اجازة من الشغل
[2:26:27] يومين علشان ارتاح شوية. كنت بحاول اني اصلح اللي فاضل بقى
[2:26:32] واللي اتبقى من علاقتنا انا ووديان.
[2:26:35] اول ما اخدت الاجازه. ورجعت البيت.
[2:26:38] بشرت وديان اني خدت اجازه علشان افسحهم.
[2:26:41] وبرغم ارهاق ان الشغل لكني ساعدتها في تجهيز العشاء.
[2:26:47] تاني يوم خدت ابني ومراتي ورحنا الملاهي وبعدها روحنا المطعم مطعم
[2:26:52] كان فخم قوي عملنا يوميها يعني مشاوير كتيره كنت محتاج الاجازه
[2:26:57] دي. بصراحه يعني احنا الإثنين كنا
[2:27:00] محتاجينها ولما وصلنا للبيت فتحت شنطه العربيه علشان انزل.
[2:27:05] اكياس الهدايا اللي جبتها لمرات يبني.
[2:27:08] كانت وديان واقفه جنب العربيه. بتبص لي بنظرات كلها حب وامتنان
[2:27:13] وخجل. استغليت الفرصه، وقلت لها.
[2:27:17] وديان. اسمعي انا هسبقكم للبيت احط
[2:27:19] الاكياس جوه والمره دي؟ لا انا اللي هحضر لك الحمام بيضايق غمزت
[2:27:26] لها بعينيا وانا ببتسم. ضحكت وديان وهي بتبص لي بنظرات
[2:27:30] كلها خجل. كنت بفكر بيني وبين نفسي قد ايه
[2:27:34] المشوار البسيط ده. فرق معانا.
[2:27:37] عاهدت نفسي اني من هنا ورايح اخصص في الاسبوع يوم على الاقل علشان
[2:27:43] نخرج ونستمتع زي النهارده. اول ما وصلت لباب الشقه.
[2:27:48] كنت لسه هحط المفتاح في القفل. لقيت باب الشقه مفتوح.
[2:27:54] الباب كان موارب. أنا استغربت.
[2:27:57] قلت الوديان يا نهار أبيض إيه؟ ده؟ أنا؟ هو أنا نسيتها في الباب
[2:28:03] قبل ما نخرج؟ الباب مفتوح يا وديان؟ ضحكت هي بدلع وقالت لي
[2:28:09] كويس ان احنا معاك. والا كنت نسيت نفسك كمان.
[2:28:13] ابتسمت وقلت لها الحمد لله عدت المره دي على خير.
[2:28:17] ضحكت وديان. مسكت ايد فهد ابني.
[2:28:20] ودخلوا قبل مني الشقه. وبعدين التفتت وبسط لي وانا لسه
[2:28:25] علامات الاحراج على وشي. في لمح البصر، وقبل ما تلتفت.
[2:28:34] وديان. طلع قدامها.
[2:28:37] حرام كان مستخبي في واحدة من الاوض وبحركه سريعه.
[2:28:41] حط السكينه على رقبه وديان وصرخ. متتحركش لو اتحررتنا هتبعها على
[2:28:48] طول. انا رميت لكياس من ايديا على
[2:28:51] الارض وقلت له انا بحاول اهديه خلاص.
[2:28:54] خلاص اسمع. مش هتحرك.
[2:28:57] بس ركوك. ارجوك ما تاذيش مراتي وابني.
[2:29:00] انا هخليك تمشي وخد اللي انت عايزه.
[2:29:03] انا مش هاجي وراك حتى. بس استحلفك بالله.
[2:29:06] سيب مراتي. سيب مراتي.
[2:29:08] ابني. اترعب وجرا.
[2:29:09] وقف في الزاويه وهو بيعيط. هي كانت مساله وقت قبل ما حد من
[2:29:15] الجيران. جه على صوت صريخ مراتي وابني
[2:29:18] الحرامي. كان بيقولي لو عايزني اسيب مراتك
[2:29:21] يبان انت عن الباب وافتح لي السكه.
[2:29:24] انا هاخد مراتك معاه رهينه لحد الباب علشان اتاكد انك مش هتتهور
[2:29:28] وتعمل حركه غبيه. خلاص.
[2:29:31] خلاص. انا بلفه اهو وهدخل بشويش وانت ما
[2:29:36] تاذيش مراتي واعمل انت عايزه. وديان هنا كانت بتعيط وبتصرخ من
[2:29:42] الخوف. صهيب استغل انشغال الحرامي اللي
[2:29:45] كان بيصرخ في وشه وديان علشان تسكت.
[2:29:49] كان الرز الرزاز بتاع عريقه بيتنا على وش وديان من كتر سريخ
[2:29:54] وانفعاله. وفي اللحظه دي وبسرعه البرق صهيب
[2:29:58] بيقولوا انه لف ناحيه التلفزيون اللي كان تحتيه درج مخفي طلع منه
[2:30:04] مسدس. وديان بحركه لا اراديه.
[2:30:07] رفعت ايديها علشان تمسح رزاز لعاب الحرامي اللي كان على وشها.
[2:30:13] مع الحركه دي. اعتبر الحرامي ان دي اشاره
[2:30:17] لجوزها. فبص ناحيه صهيب وهنا شاف المسدس
[2:30:21] في ايديه. وهنا ضغط على السكين، وجرح وديان
[2:30:26] في رقبتها، ودفعها على الارض، وهرب.
[2:30:30] الصعود كان بيبص لايديه وكانه شايل حاجه فيها.
[2:30:34] كان صوته مهزوز وبيرتجف وهو بيقول للدكتور كنتش عارف انا هعمل ايه
[2:30:39] يا دكتور؟ انا اول ما شفت وديان وقعت على الارض جريت علشان الحق
[2:30:43] الحرامي. لكن في حاجه مسكتني من رجليا كانت
[2:30:48] ايد وديان اللي كانت طايحه على الارض.
[2:30:51] كنت سمح حشاد صوتها وهي بتقول لي الحق يا صويبا.
[2:30:54] انا بموت. قعدت على الارض وانا في لحظه
[2:30:57] زهول. ببص على مراتي اللي كانت غرقانه
[2:31:01] في دمها. ما قدرتش.
[2:31:04] ما قدرتش، ما كنتش عارف أتصرف إزاي، وأنا شايف الحرامي بيهرب،
[2:31:09] ومراتي. بتلفظ انفاسها الاخيره.
[2:31:13] ابني اللي كان قاعد في الزاويه بيعيط وصوت صريخه خلاني ارتبك
[2:31:17] اكتر واكتر. فهد كان بيعيط وعمال ينادي ويقول
[2:31:21] يا بابا يا بابا انت قتلت ماما ليه؟ مسكت فهد من ايديه وانا بقنه
[2:31:27] تنفعالي وغضبي دم وديان اللي كان في ايديا.
[2:31:31] كان عايز ايد فهد وكل لبسه جريد. شلت وديان وخدتها للعربيه وجريب
[2:31:37] بسرعه على اقرب مستشفى. أول ما دخلت وحدة الاستقبال كنت
[2:31:44] بتصرخ انها حاله مستعجله ودخلوها بسرعه مراتي بتموت المسعفين
[2:31:49] بصراحه جم وبسرعه اخدوا مراتي ودخلوها من الممر الثاني.
[2:31:55] وهنا جه دكتور المستشفى اللي قال ان هو هيهتم بيها.
[2:31:59] بس انا لازم اروح بس قبل ما اروح املا اوراق دخول المستشفى من كتر
[2:32:04] الابختي والحاله اللي انا كنت فيها.
[2:32:07] كتبت اسمي بدل اسمه وديان مراتي موظفة الريسبشن.
[2:32:11] ما دققتش في الموضوع لانها شافت ايديا كانت ملفوفه.
[2:32:16] ايديا، كنت جرحتها وانا بساعد وديان في تقطيع اللحمه لحمه
[2:32:21] العشاء في الليله اللي قبليها شويه.
[2:32:24] وجه الدكتور وقال لي. ان انا ما اقلقش ان الجرح كان
[2:32:28] سطحي ومش في رقبتها ان الضربة جت قرب كتفها.
[2:32:32] بس هي نزفت دم كتير وقال لي انه عقم الجرح وان الدكتور التاني
[2:32:36] بيخيطه. دلوقتي الدكتور وضح لي ان هو مش
[2:32:39] خايف من الجرح لكنه خايف من الضربة اللي جت على راسها.
[2:32:43] كان عايز يعرف جت لها منين؟ انا حكيت للدكتور على الموقف اللي حصل
[2:32:48] لي مع الحرامي واللي حصل لوديان لحد ما جبتها المستشفى، وعلشان
[2:32:55] كده هو بصلي وقال لي اكيد ده السبب ان تركيزها ضعيف ولازم
[2:33:00] نعملها اشعه علشان نتاكد من سلامه دماغها.
[2:33:03] انا قلت له ان ما فيش مشكله الاشعه وكل التحاليل انا اللي
[2:33:07] يهمني سلامتها وبس خدوها. قدامي على اوضه الاشعه.
[2:33:13] وانا قلت لفهد ابني خليك انت مع والدتك وانا هدخل دوره الميه
[2:33:17] وهالحكم بعد شويه. الدكتور والممرض خدوا مراتي وابني
[2:33:22] ودخلوا الاسانسير ونزلوا للدور السفلي.
[2:33:25] في البدايه انا استغربت قلت يمكن غرفه الاشعه تكون في الدور
[2:33:29] السفلي. انا ما طولتش في الحمام غير
[2:33:32] دقيقتين. بعدها رحت اشتريت ميه وقعدت استنى
[2:33:35] ان حد من الدكاتره يجي يطمني فتقريبا 1/4 ساعة ما كانش في اي
[2:33:41] خبر عن مراتي. لما عدى من قدامي واحد من
[2:33:44] الممرضين. أنا ناديته وسألته من فضلك هو
[2:33:49] مفيش أخبار عن مراتي؟ ممكن ادخل اوضه الاشعه واسال عنها؟ انا اسف
[2:33:56] لكن ممنوع الدخول لغرف الاشعه. اديني اسم المريضه وانا هسالك
[2:34:00] عنها اسمها وديان عبد الله. راح الممرد، وسال في كشوفات
[2:34:08] العيانين في الريسبشن، لكنه ما لقاش الاسم ده ورجع وهو بيقول لي
[2:34:13] ما فيش الاسم ده عندنا؟ صحيح؟ انا من كتر اللاب خالينا فيها.
[2:34:18] معلش انا اسف. انا اصل سجلت اسمي مش اسم مراتي.
[2:34:22] طب ممكن تدور على اسمي؟ لو سمحت؟ الممرض رجع بعد شويه وقال لي فعلا
[2:34:28] هي هي اسمك متسجل هنا انك جيت للطوارئ علشان جرح عميق في ايديك
[2:34:33] ومكتوب انه تم تعقيم الجرح وخياطته وان انت لما جيت كنت
[2:34:38] لوحدك ما كانش في حد معاك. يعني ايه ما كانش في حد معايا؟
[2:34:42] تقصد ايه بالكلام ده؟ ايه ده اللي متسجل عندنا في الكشوفات؟ طب بص
[2:34:47] انا هنقدر لك الدكتور المختص. دقايق وجه الدكتور والممرض.
[2:34:54] انا قلت له. شفت.
[2:34:56] انا مش قلت لك الدكتور ده يعرفني. مش كده يا دكتور؟ انت عارفني مش
[2:35:00] كده؟ مش انت اللي خيطت جرح مراتي وطلبت مني ان احنا نعمل لها اشعه؟
[2:35:06] ايوه فعلا هعرفك. بس انت جيت لوحدك وكان عندك جرح
[2:35:10] في ايديك. انا خايف طولك.
[2:35:12] لما انت جيت ما كانش في حد معاك ولا ولد ولا ست زي ما انت بتقول
[2:35:15] انت بتقول ايه؟ صهيبه جن جنونه. بدا يزعق.
[2:35:21] مسك في المرياله بتاعه الدكتور وكان بيقول له ايه انت؟ ايه
[2:35:24] الكلام اللي بتقوله ده؟ يعني ايه يا دكتور؟ انت عايز تجنني ولا
[2:35:28] ايه؟ لا الحكايه كده فيها ان انتم عملتوا ايه في مراتي وابني ان
[2:35:32] الحقيقه؟ جريت وانا بفتش قوه بالمستشفى كلها وبصرخ فيهم وديته
[2:35:38] ابني ومراتي فين من كتر الدوشه والازعاج اللي انا عملتهم جابولي
[2:35:44] امن المستشفى وحبسوني في اوضه وقفلوه عليا.
[2:35:47] أنا ما سكتش. وفضلت أضرب في الباب برجلي
[2:35:49] واتصرخ. طلعوني من هنا.
[2:35:52] انا عايز اشوف مراتي وابني. انتم عملتم فيهم ايه.
[2:35:55] انا كنت متاكد ان المستشفى دي خبت مراتي وابني.
[2:36:00] بس عملوا كده ليه؟ ده اللي انا ما كنتش فاهمه ولا عارفه هل ممكن
[2:36:04] يكونوا بيتاجروا في اعضاء البشر؟ لان المستشفى الدكتور كان بينادي
[2:36:09] على الممرض وبيشاور له على إثنين من العيانين.
[2:36:11] وكان بيقول له ان المريض ده محتاج لزراعه كليه والتاني محتاج زراعه
[2:36:16] كبد. فما كانش في فكره في راسي ساعتها
[2:36:19] غير النوم، يعني يجوز يعملو كده عشان يسرقو اعضاء مراتي وابني
[2:36:24] ويبيعوها للعيانين. اتجن جنوني.
[2:36:27] فضلت ازعل اكتر. واضرب في ايديا.
[2:36:30] ورجليا في الباب. واصرخ فيهم طلعوني من هنا.
[2:36:33] كان كل همي في اللحظه دي اني الاقي مراتي وابني قبل ما يعملوا
[2:36:37] لهم اي حاجه وحشه. وهنا جه مدير المستشفى ومعاه
[2:36:41] الدكتور وإثنين من الامن. المدير كان بيكلمني من ورا الباب
[2:36:45] وبيقول. اسمع يا استاذ صهيب.
[2:36:48] احنا هنطلعك بس بشرط انك تخرج فورا من المستشفى وممنوع تدخل هنا
[2:36:53] تاني وكفايه قوي الدوشه والمشاكل اللي انت عملتها من ساعه ما جيت.
[2:36:58] طيب. طيب انا.
[2:37:00] انا هخرج من المستشفى. بس طلعوني.
[2:37:03] طلعت من المستشفى وانا مقهور. كنت متاكد ان مراتي وابني لسه
[2:37:08] جوه. كنت بفكر هيكون ايه مصيرهم وازاي
[2:37:11] هقدر انقذهم من الوحوش تجار البشر دول.
[2:37:16] اول ما خطت برجليا بره عتبه المستشفى.
[2:37:19] لقيت دوريه شرطه جايه عليا. وكان مدير المستشفى بيشاور لهم
[2:37:24] عليا. انا ما شفتش بجاحه في حياتي اكبر
[2:37:27] من كده. يعني اخطفوا مراتي وابني وكمان
[2:37:31] يبلغوا عليا البوليس. أنا جريت على الدواري على طول من
[2:37:35] غير تردد، وقلت لهم. الحقوني المستشفى دي خطفت ابني
[2:37:40] ومراتي. ودلوقتي بيحاولوا يوهموني انهم مش
[2:37:43] موجودين هنا. الضابط بتاع الدورية كان بيبص لي
[2:37:47] وبيقول لي بيقول لك يا أخ متخافش إهدى شوية،.
[2:37:51] تعالى معانا علشان نفهم إيه إللي حصل بالظبط.
[2:37:54] دخلت معاهم للمستشفى مرة تانية. كان إتنين ظباط، بدأوا يحققوا مع
[2:37:59] الدكتور والريسبشن ومدير المستشفى.
[2:38:02] وكلهم انكروا اي حاجه من اللي انا قلتها.
[2:38:06] ده حتى موظفه الريسبشن قالت لي. بص يا فندم علشان تصدق ان محدش
[2:38:12] دخل معاك. انا هوري لك تسجيل الكاميرات
[2:38:15] بتاعت المستشفى. انا فرحت بصراحه وحسيت ان اخيرا
[2:38:20] اخيرا هقدر اثبت ان مراتي وابني كانو معايا.
[2:38:23] اخدتنا موظفه الريسبشن. انا والظابط.
[2:38:27] والظابط الثاني لغرفه المراقبه اللي فيها الكاميرات.
[2:38:30] اول ما ورونا تسجيل الكاميرات بحظت ان في ثلاث كاميرات بس هي
[2:38:34] اللي شغاله. اول كاميرا كانت بتصور زاويه
[2:38:38] موظفة الريسبشن. الكاميرا التانية على المدخل
[2:38:41] الرئيسي والتالتة كانت بتطل على الممر.
[2:38:45] الغريب بقى والمرعب قوي اني ما لقتش فيها اي تسجيل ليا، الكاميرا
[2:38:51] الوحيدة اللي انا كنت ظاهر فيها كانت كاميرا الدخول الرئيسية.
[2:38:56] واللي ظهر فيها مشهدي وانا ماشي فيها لوحدي.
[2:39:01] انا كنت عارف ده لانهم اخدوا مراتي وابني ودخلوهم من المدخل
[2:39:05] التاني للمستشفى. اما الكاميرا اللي كانت بتصور
[2:39:08] الزاويه اللي فيها موظفه الريسبشن دورت فيها على اي تسجيل.
[2:39:12] ممكن يكون لمح مراتي او ابني لانهم لما جابوا مراتي وابني بعد
[2:39:17] ما خيطوا لها الجرح. قعدوم على الكراسي اللي قدام.
[2:39:21] وظفت الريسبشن. تصوير الكاميرا ما كانش جايب
[2:39:26] الزاويه دي؟ وده اكد لي ان وضع المستشفى ده مريب.
[2:39:30] إن كان في 20 كاميرا متوزع في المستشفى، معقولة تلاتة بس هما
[2:39:35] إللي يشتغلوا؟ الموضوع متعمد وعايزين يخابوا به حاجه؟ انا قلت
[2:39:41] للظابط شفت يا بيه انا مش قلت لك في حاجه مش مظبوطه في المستشفى
[2:39:46] ده؟ يعني مستشفى في 20 كاميرا كلهم مطفيين ما عدا تلاتة بس هم
[2:39:52] اللي شغالين. أنا واثق ومتأكد إن مدير المستشفى
[2:39:57] والموظفين إللي بعدو المخبيين حاجة، ورجعت أبص للدكتور وابتدي
[2:40:01] أصرخ من تاني، كنت بقول لهم إن أنا عايز أروح لقسم الأشعة.
[2:40:07] الظابط قال الممرض انهم ياخدونا القسم الاشعه.
[2:40:10] وبالفعل الممرض وافق كانه قال حاجه غريبه قوي قال ان اخر مريض
[2:40:18] زار قسم الاشعه كان من 16 ساعة وان انا حسب كلامي ان انا جيت مع
[2:40:22] مراتي وابني من حوالي 3 ساعات. يعني لو كلامي كان صح اكيد
[2:40:28] هيلاقوا تصوير الاشعه بتاع مراتي مدون في السجل.
[2:40:32] اما بقى لو كلامي كان غلط. فيبقى انا نصاب وانهم لازم يمشوا
[2:40:38] لي من هنا من غير شوشره ولا مشاكل.
[2:40:42] احنا فعلا مشينا انا والممرض والظابط والدكتور للاسانسير
[2:40:48] الممرض داس على الزراير بتاعه الطابق اللي فوق.
[2:40:52] ساعتها زعقت فيه وقلت له انت واخدنا على فين يا اخ؟ انا شايف
[2:40:57] مراتي وهي نازله قسم الاشعه كان في الدور اللي تحت انا شايفكم
[2:41:00] وانتم واخدينها في الاسانسير ونازلين بيها.
[2:41:03] دكتور، المستشفى رد علي وقال لي لا حضرتك غلطان، قسم الأشعة فوق
[2:41:09] الطبق اللي تحت ده قسم العمليات وماحدش بيدخلوا غير الكادر الطبي،
[2:41:13] والمرضى اللي عندهم عمليات مستعجلة.
[2:41:16] لما وصلنا قسم الأشعة. والرانا الدكتور ان اخر استخدام
[2:41:21] للاشعه كان فعلا من 16 ساعة. هنا الظابط بص لي اظن كده ما بقاش
[2:41:27] عندك حاجه مقنعه. التلاقى كلها بتثبت انك جيت لوحدك
[2:41:30] يا صهيب. حتى أوراق المريض متسجلة باسمك،
[2:41:35] ومجموعه على المستشفى، انهم يسجلوا اسمك بدل اسم المريض.
[2:41:40] صهيب كان مصدوم. قعد على الارض ومقدرش يقول اي
[2:41:44] حاجه. وبعد ما نزلوا الظابط والدكتور
[2:41:48] وسهيب جه مدير المستشفى ومعاه دكتور نفسي والدكتور مدير
[2:41:53] المستشفى قال له ده الدكتور النفسي بتاع المستشفى، وصدقني يا
[2:41:58] صهيب احنا مش بنتهم انك مريض نفسي، لكن انت ممكن تكون بتمر
[2:42:03] بازمه نفسيه وعندك مشاكل اثرت عليك بشكل سلبي، وانا اتمنى ان
[2:42:07] الدكتور النفسي بتاعنا يقدر يساعدك علشان يعني تلاقي مراتك
[2:42:11] وابنك في اسرع وقت. نرجع بقى للمشهد الرئيسي صهيب
[2:42:16] والظابط والدكتور النفسي في غرفه التحقيق.
[2:42:21] مكان ما بدأنا. ايوه.
[2:42:24] ايوه. انا لسه فاكر اول ما شفتك هناك في
[2:42:26] المستشفى يا صهيب. وكمان فاكر اول كلمتين قلتهم لك
[2:42:30] هي اني هساعدك باذن الله انك توصل لمراتك وابنك.
[2:42:35] سرح صهيب في كلام الدكتور، وبدا يفتكر تفاصيل المشهد، لما الدكتور
[2:42:41] النفسي اتعرف عليه، أول مره طلب منه انه يكلمه على انفراد، انا
[2:42:46] هعمل كل اللي اقدر عليه علشان تلاقي مراتك وابنك، بس الاول انا
[2:42:50] عاوزك تكلمني عن وفاه امك في لحظتها صهيب اتنرفز وزعق في
[2:42:57] الدكتور وقال له ده انا دكتور انا.
[2:43:01] بلف زي المجنون علشان الاقي مراتي.
[2:43:03] مراتي وابني اللي مختفيين بقى لهم اكتر من 3 ساعات وانت جاي يكلمني
[2:43:08] عن وفاة والدتي اللي بقى له سنين. وانت ازاي اصلا عرفت ان امي
[2:43:12] متوفيه؟ انا عرفت الموضوع ده من الدكتور اللي خيط لك الجرح لانك
[2:43:17] حكيت له انك مكنتش مركز وقطعت ايديك بسبب كتر التفكير في والدتك
[2:43:22] المتوفيه ما حصلش الكلام ده. انتم انتم بتحاولوا تبينوا ان
[2:43:27] مجنون قدام الظابط. طب يا صهيب انا هطلب منك طلب
[2:43:31] علشان ممكن ده يساعدنا ان احنا نلاقي مراتك وابنك.
[2:43:35] انا عايزك دلوقتي حالا وفورا توديني لشقتك وتوريني المكان اللي
[2:43:40] انت قلت ان الحرامي جرح فيه مراتك من رقبتها.
[2:43:44] خلينا. نشوف يمكن ان نتهيا لك انك جبتهم
[2:43:47] معاك المستشفى. مش يمكن مراتك وابنك قاعدين في
[2:43:51] البيت مستنيينك. طب أنا هوديكم لشقتي.
[2:43:55] علشان اثبت لكم بس اني مش مجنون. بس بشرط ان احنا نرجع هنا
[2:44:00] للمستشفى ندور عليهم من تاني. وقد كان.
[2:44:05] كان صهيب، والدكتور النفسي والظابط كلهم راحوا لشقته.
[2:44:10] واول ما وصلوا هناك كان لسه الباب مفتوح والدم كان مغرق المكان قدام
[2:44:16] الباب. صهيب.
[2:44:17] بص للضابط وقال له شفت يا بيه؟ ده يا سيدي المكان اللي الحرامي جرح
[2:44:23] فيه مراتي ورماها هنا في الحته دي.
[2:44:26] بس لما الضباط دخلوا جوه الشقه شاف من الناحية التانية إن في دم
[2:44:31] كتير كان من غرق الأرض. الدم كان متناثر في كل مكان حتى
[2:44:36] على الحيطة. طب والضامن إللي هناك؟ ده دم مين
[2:44:39] يا أخويا؟ إنت مش قلت إن الحرامي جرح مراتك وبس؟ سهير؟ رد عليه
[2:44:45] بذهول. بصراحه مش عارف يا فندم.
[2:44:50] يمكن يكون. يمكن يكون دم مراتي طرطش هنا ولا
[2:44:54] هنا. انت عارف انا كنت مصدوم ساعتها من
[2:44:57] اللي حصل وبكل تاكيد انا مش فاكر كل التفاصيل.
[2:45:00] الظابط قرب من سوهيب وعيني كانت مبرقه وقال له بحزم ده مين الكميه
[2:45:07] دي كلها؟ الغمر بقى واضح يا صهيب انت اللي قتلت مراتك وقتلت ابنك
[2:45:13] كمان؟ الدكتور النفسي قال لصهيب وهو بيحط ايديه على كتفه اسمع يا
[2:45:19] صهيب. من الواضح ان عقلك بيتلاعب بيك
[2:45:22] خلاك تتوهم انك جبت مراتك ودنك في المستشفى لان عقلك مش قادر يستوعب
[2:45:28] فكره انك قتلتهم. لانك طبعا ما تحملتش انك تفقد
[2:45:32] عيلتك التانيه زي ما فقدت امك اول مره.
[2:45:36] صهيب هنا زق الدكتور من على كتفه بغضبه، هو بيقول له قتل ايه بس
[2:45:42] وفكره ايه؟ انت ايه؟ التخريف اللي بتقوله ده؟ في اللحظه دي.
[2:45:47] الظباط رفعوا أسلحتهم باتجاه صهيب وقالوا له إن هو رهن الاعتقال
[2:45:52] بجريمة قتل. ولما قرب واحد من الظباط من صهيب
[2:45:57] علشان يحط الكلبشات في إيديه صهيب سحب المسدس من إيديه بسرعة وبخفة
[2:46:04] حط المسدس على راس الدكتور النفسي.
[2:46:07] وقال. ما حدش يتحرك عارفين لو حد منكم
[2:46:12] قرب مني. انا هفجر راس الدكتور ده؟ الدكتور
[2:46:17] النفسي حاول يهدي صهيب وطلب من الظابط التاني انه ينزل سلاحه
[2:46:22] لانه صهيب. كان في قمه انفعاله وغضبه وكان
[2:46:25] ممكن يعمل اي حاجه. تحت تهديد السلاح، صهيب.
[2:46:31] دخل الدكتور والظباط الإثنين، لاوضه نوم وقفل عليهم بالمفتاح.
[2:46:38] طلع بسرعه من الشقه وخد واحدة من سيارات الشرطه وتوجه للمستشفى
[2:46:43] بعدها بحوالي 5 دقائق تقريبا. الضباط قدروا يكسروا باب اوضه
[2:46:48] النوم وتوجهوا فورا للمستشفى لانهم كانوا متاكدين انهم هيلاقوا
[2:46:53] صهيب هناك. صهيب كان مسلح وخطر.
[2:46:58] وصل صهيب للمستشفى ودخل من الباب التاني من غير ما حد ياخد باله.
[2:47:03] نزل بالاصانسير للطابق السفلي. اللي فيه اوضه العمليات.
[2:47:08] وهناك دخل بهدوء لاوضه العمليات. كان قدامه في إتنين ممرضات
[2:47:14] بيدفعوا مريضة نايمه ومغطي صهيب استخبى ورا الستاره لما مشيوا
[2:47:21] الممرضات، هو توجه ناحيه المريضه بخطوات ثقيله وعينيه كانت بتدمع،
[2:47:28] كان خايف ان اللي تحت الغطا ده تكون.
[2:47:32] جثه وديان مراته. واول ما صهيب حط ايديها على الغطا
[2:47:36] علشان يرفعه ويتاكد في اللحظه دي تحديدا.
[2:47:40] حاسس صهيب بايدين بتلوي دراعه التانيه؟ ده كان واحد من الضباط
[2:47:47] اللي وصل له بسرعه حتى قبل ما يلحق يشوف مراته.
[2:47:51] المره دي مش هتفلت من ايدينا. التمقبوط عليك بتهمه القتل.
[2:47:56] احنا لقينا جثه مراتك وابنك في اوضه النوم اللي انت قفلتها
[2:48:00] علينا. نرجع بقى للمشهد اللي اتحبس فيه
[2:48:04] الظباط، في الوقت اللي كان الظباط محبوسين في اوضه النوم، واحد من
[2:48:09] الظباط كان بيحاول يكسر الباب، اما الظابط التاني انتبه ان في خط
[2:48:16] عريض من الدم. الخط ده نازل من دولاب الملابس
[2:48:20] واول ما فتحه لقى جثه وديان وهي مدبوحه من رقبتها جنبها جثه طفلها
[2:48:27] وكان مطعون بتاع بطعنات كتيره في صدره وايديه ووشه.
[2:48:32] بعد ما تم القبض على صهيب ونقلوه للمحكمه بتهمه القتل العمد.
[2:48:39] لكن. بسبب حالته النفسيه، الدكتور رفع
[2:48:42] استئناف وتم ادخال صهيب لمستشفى الامراض العقليه ولحد النهارده
[2:48:50] لسه صهيب محبوس في المستشفى دي وكل ليله بيصحى مفزوع من النوم
[2:48:55] ويصرخ ويقول. مش انا اللي قتلتهم؟ والله؟ مش
[2:49:02] انا اللي قتلتهم؟ ميرتال هي اللي قتلتهم؟ الغريب في الموضوع ان
[2:49:07] النبطشية اللي بيشتغلوا في فترة الليل في المستشفى بياكدوا ان كل
[2:49:13] ما صهيب بيقعد يصرخ في الليل ويقول مش انا اللي قتلتهم؟
[2:49:18] بيسمعوا فعلا صوت ست والصوت بيكون صوت جميل بيضحك بشكل هستيري على
[2:49:24] سريخ صهيب. باب، رغم ان صهيب محبوس حبس
[2:49:29] انفرادي في اوضة لوحدة. اكيد عرفته.
[2:49:33] مين هي صاحبه؟ الصوت ده؟ طبعا اللي نقلنا كل الاحداث اللي
[2:49:41] سمعناها دي. هو ابن عم الصهيب اللي نقل عن
[2:49:45] صهيب من خلال زياراته له ومن خلال كلامه معاه كل التفاصيل اللي
[2:49:50] سمعناها فيه تجربه النهارده التجربه دي من تجارب ملفات الشرطه
[2:49:57] وبكل تاكيد احنا حاولنا قدر الامكان ان احنا ننقلكم الاحداث
[2:50:02] بشكل درامي. اعدته واعاده صياغته باحترافيه
[2:50:07] عاليه جدا، نجمت قناه مستر كايرو. رحاب حميد من العراق، فعلا كاتبه
[2:50:15] محترفه وبتقدر تصيغ الاحداث وتعيشنا الاجواء الدراميه وكاننا
[2:50:20] في قلب الحدث. تسمع وكانك تشاهد بشكرك كتير
[2:50:27] رحاب. ابدعتي وعشت معاكي كل تفاصيل
[2:50:32] القضيه. وكاني انا صهيب.
[2:50:37] كل الشكر والتقدير للمهندس هشام المغربي على الاخراج والاداء
[2:50:43] الاذاعي الرائع في صنع الدراما الاذاعيه اللي عشناها النهارده.
[2:50:50] ودائما على قناه مستر كايرو بتسمعه كل جديد.
[2:50:54] واللي مش هتسمعوه في اي مكان تاني.
[2:50:57] لو بصيتوا فوق على الشاشه دلوقتي هتلاقوا ترشيحات من القناه.
[2:51:02] انا برشحها لكم بشكل شخصي. وبقول لكم اسمعوا التجارب دي وما
[2:51:06] تفوتكمش ابدا. دلوقتي يا ترى انتسبت للقناه؟
[2:51:10] مستنيكم مع المنتسبين خاصه بالخاصه؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
