# أربع ساعات من الادرينالين الصافي وقصص رعب واقعية حقيقية هتخلى شعرك يقف من الخوف

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 26 Feb 2026, 4 h 09 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO4695814557.mp3

قصص رعب واقعية حصلت بالفعل… هتخلي شعرك يقف.حلقة طويلة تقيلة… متسمعهاش لوحدك! في الحلقة الخاصة دي من قناة مستر كايرو، استعدوا لأطول وأقوى جرعة رعب ممكنة… 4 ساعات كاملة من الأدرينالين الصافي، قصص رعب واقعية حقيقية حصلت بالفعل وشهودها عاشوا الكابوس لحظة بلحظة. هتسمع حكايات عن اختفاءات غامضة، أماكن محرّمة، بوابات للعالم السفلي، وتجارب ناس شافت اللي مستحيل العقل يفسره. كل قصة هنا مش مجرد رعب… دي واقع تقيل يخليك تحس إنك جوه الحدث. لو بتدور على حلقة طويلة للنوم… يبقى اسمعها، لكن لو قلبك ضعيف… متسمعهاش لوحدك. لأن الليلة دي… الرعب هيخلي شعرك يقف من الخوف. أربع ساعات من الادرينالين الصافي وقصص رعب واقعية حقيقية هتخلى شعرك يقف من الخوف قصص رعب واقعية، قصص رعب حقيقية، أربع ساعات رعب، أدرينالين صافي، الرعب الحقيقي، العالم السفلي، الجن، كيانات مرعبة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، رعب طويل، تجارب مخيفة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #قصص_رعب_واقعية #4_ساعات_رعب #ادرينالين #الرعب_الحقيقي #العالم_السفلي #الجن #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة 4 ساعات من الأدرينالين الصافي! قصص رعب واقعية حصلت بالفعل… هتخلي شعرك يقف. حلقة طويلة تقيلة… متسمعهاش لوحدك!

## Transcript

[0:11] اهلا بكل محبي تجارب الرعب الحقيقيه.
[0:15] الحلقه دي مصنوعه مخصوص لمدمني الادرينالين اللي مش بتكفيهم ال60
[0:21] دقيقة اللي بقدمها ايام السبت والإثنين والأربع كل اسبوع.
[0:26] لا دول ما ينفعش معاهم الكلام ده. انا بتكلم على مدمني رعب من النوع
[0:32] اللي اقل حاجه ممكن يا دوب ترضيه على الاقل كده. 4 ساعات فيما فوق.
[0:40] وعلشان الغاليين الابطال دول انا جمعت لهم. 4 ساعات كاملين من
[0:47] الرعب الصافي 240 دقيقة كامله من التجارب المرعبه اللي عاشها
[0:54] اصحابها في دول مختلفه من عالمنا العربي بذيعه كامله وبدون اي حذف
[1:01] او تعديل. وطبعا بنسمعها على صوت المطر
[1:06] والمزيكه الغامضه وعلى وعد مستر كايرو.
[1:10] هتترعب بجد بقول لكم ايه؟ كفايه كلام ويلا ايه؟ يلا بينا
[1:19] النهارده. قصه صعبه شويه احدثها حصلت بالفعل
[1:24] سنه 2000. بطله القصه بنت جميله وكل اللي
[1:29] حصل لها بدا يوم عيد ميلادها ومن غير تشويق كتير نبدا ونقول بسم
[1:37] الله. في منطقة اسمها الشيباني في
[1:42] الاردن، او الشيباني في سنة 2000، كان عيد ميلاد بنت جميلة اسمها
[1:49] روجينا، البنت دي كانت من عيله مسيحية، امها من بولندا وابوها
[1:57] مسيحي من الاردن، كان عيد ميلادها ال22، طبعا زيها زي اي بنت يوم
[2:05] عيد ميلادها كانت مبسوطه وفرحانه بين اصحابها وعيلتها.
[2:10] روجينا كانت خلصت جامعتها بتفوق وكان ليها صاحبه اسمها سيلينا.
[2:18] البنت سيلينا كانت موجوده معاها في حفله عيد ميلادها.
[2:23] لكنها كانت دايما بتحقد عليها وبتكره لانها بتغير منها روجينا
[2:31] بنت جميله وناجحه ومحبوبه جدا من اللي حواليها.
[2:37] عارف ان كل ده مش ذنب روجينا في حاجه.
[2:41] لكن القلوب السودا والحقوده. ما بتعرفش ايه الكلام ده؟ القلوب
[2:47] دي ما بتعرفش غير الحسد. الحاقد وازاي تنتقم من اشخاص؟ كل
[2:55] ذنبهم انهم محبوبين من اللي حواليهم؟ وهو ده اللي عملته؟
[3:02] سيلينا. معلش استحملوني.
[3:06] هرجع بيكم كام يوم قبل عيد الميلاد.
[3:11] سيلينا كانت على علاقه بواحد اكبر منها.
[3:16] بعشر سنين، وفي يوم كانوا مع بعض خارجين وسلينا كانت عصبيه.
[3:23] اليوم ده؟ الشاب قال لها. مالك يا بنتي عامله كده ليه؟ احنا
[3:30] يعني خارجين نشم الهوا ونفرفش شويه؟ اضحكي كده بقى وروقي يلعن
[3:34] ابو الدنيا وحط ايديه على كتفها لكنها شالتها بعصبيه وقالت له
[3:42] بقول لك ايه سيبني دلوقتي انا على اخر ومش طايقه نفسي حتى.
[3:45] وليه كده بس؟ طب مين ده اللي بزعل الجميل وهنفرمه؟ يعني؟ هتقدر تعمل
[3:50] حاجه وتنتقم من اللي مزعلني؟ عيب عليك هو انت اللي لسه هتعرفيني؟
[3:55] على العموم جربيني وهتشوفي بنفسك يا قمر.
[3:58] كده اسمع في بنت اسمها روجينا. هي هي مفكره نفسها حاجه وشايفه
[4:03] حالها على الاخر يعني وكل ما اشوفها دم بيفور عليا على الاخر
[4:08] وببقى نفسي اديها علقه محترمه عايزه اعرفها مقامها كويس.
[4:12] انا بجد نفسي انتقم منها بس كده من عينيا دي حاجه سهله قوي.
[4:17] قولوا لي بس انت عايزه تنتقمي منها ازاي؟ مش عارفه انا انا نفسي
[4:22] اضربها واخرب بيتها نفسي اشوفها متدمره تماما.
[4:26] اسمع، انا نفسي في حاجه كده تشفي غليلي منها اعمل كده؟ وشوف هعمل
[4:31] معك ايه سهله قوي. انا هخليها لك تلف حوالين نفسها.
[4:34] هخرب لك بيتها وبيت اهلها كمان. ولا تزعلي نفسك.
[4:38] هي دي الحكايه بس هتكلفك فلوس كتير يا قمر.
[4:42] اسمع مش مهم الفلوس. المهم اشوفها متدمره قدامي.
[4:46] ويعني انا. انا عايز اشوفها كده ايه بتفرفر؟
[4:51] عايز اشفي غليلي منها وارتاح من ناحيتها خالص.
[4:54] بدل ما انا كل ما اشوفها بيحس ان هيجر لي حاجه.
[4:58] بعد الشر عليك يا حبي ولا تشيلي حاجه في نفسك.
[5:02] سيبي كل ده عليا. طبعا الاقل اعرف هتعمل معاها ايه.
[5:05] اسمعي انا عارف ساحر جامد. واصل من منطقه زيبان في وادي
[5:10] عطروز وادي عطروز ده اللي بتتكلم عنه اللي هو وادي الجن يعني.
[5:15] ايوه هو ده احنا هنروح له وهيعمل لك اللي انت عايزاه على قد ما
[5:20] هتدفعي على قد ما هي هتشوفي الويل والعذاب مش مهم اي حاجه.
[5:24] المهم ان انا ادمر حياتها. انا مستعد ايه ادفع؟ قو لي قو لي
[5:29] هنقدر نروح له امتى؟ وقت ما فلوسك تبقى جاهزه.
[5:33] هنكون عنده خلاص. يلا بينا دلوقتي حالا انت مستني
[5:37] ايه؟ انت مستعجله قوي تبقى ليه؟ احنا نقضي سهرتنا مع بعض ونروح
[5:41] لبكره على طول؟ ولا انت عايزه تضحكي عليا؟ المهم قضوا ليلتهم
[5:46] سوا. وبالفعل بعد يومين بالظبط.
[5:49] راحوا للساحر. انتوا طلباتكم ايه؟ انا عايز ادمر
[5:54] حياه واحدة اعرفها. طيب انا هحتاج قطر منها واسم
[5:58] امها. بس انا مش معايا ومش هقدر اجيب
[6:01] لها قطر يعني. طيب في اي صوره ليها معاكي؟ اه اه
[6:05] ثانيه واحدة هروح اجيبها من العربيه.
[6:06] خليك خليك ثانيه 1 ثانية واحدة وفعلا خرجت جري ناحيه العربيه
[6:12] بتاعتها وفضلت تدور على صوره لحد لما لقت صوره جماعيه.
[6:18] اخدت لروجينه مع شويه طلبه طلبه. كانوا معاها في الكليه.
[6:23] هي اخذت الصوره ورجعت للساحر تنفع الصوره دي؟ وشاورت عليها وقالت هي
[6:31] دي شايفاه اللي لابسه الفستان الاحمر ده؟ هي دي اللي انا عايزه
[6:35] انتقم منها تمام تنفع؟ المهم دلوقتي تجيبي لي اسم امها سيلينا
[6:41] كانت تعرف اسم امها وقالت له عليه وعمل لها السحر.
[6:47] السحر كان عباره عن سحر رش جوه البيت سحر اسود يهودي خد الازازه
[6:55] دي ورش منها جوه البيت. خلي بالك جوه البيت مش براه تمام
[7:00] تمام هيحصل ما تقلقش هم خرجوا من عند الساحر وعلى وشها ابتسامه
[7:07] بتدل على انها انتصرت في معركه مصيريه كانت خلاص.
[7:13] هتشفي نفسها وغليلها من روجينا، وكانت بتمنى.
[7:18] نفسها باللي هيحصل لروجين. نرجع تاني ليوم عيد الميلاد.
[7:24] وجه وقت تقديم الهدايا، وسلينا بتقدم بايد هديه عباره عن صندوق
[7:32] اسود كان عليه شريط احمر والايد الثانيه كانت ماسكه فيها ازازه
[7:40] السحر ورشه منها. مطرح مكانه روجينا واقفه.
[7:46] وفضلت ترش على كل مكان. روجينا بتروح عليه.
[7:51] وقبل حتى ما تروح. برضو فضلت ترش وحصل واتاكدت انها
[7:59] خططت فعلا على السحر. وقتها سيلينا سحبت نفسها من
[8:05] الحفله وخرجت وروحت على بيتها. وبعد يومين بالفعل السحر اشتغل
[8:13] على المسكينه روجينا. اتصل صاحب سيلينا بيها وقال لها
[8:19] احلى خبر بالنسبه لها. مبروك السحر اشتغل.
[8:24] اسمعي بقى انا عايز الحلاوه طبعا سيلينا سمعت الخبر وطارت من
[8:31] الفرحه وفضلت طول الليل بتحتفل مع صاحبها سهر وشرب وزنا.
[8:39] والمسكينه روجينا كانت بتتعذب حالها اتشقلب.
[8:46] بدا بصداع والم رهيب في راسها. وبعدها وجع في صدرها.
[8:52] واحساس بالارهاق. المستمر مالك يا بنتي؟ في ايه؟ مش
[8:57] عارفه يا بابا. الصداع مستمر.
[9:00] ده غير الدوخه ووجع في صدري. انا.
[9:02] انا مش عارفه من ايه؟ طب اوديك للدكتور نطمن عليكي.
[9:05] لا لا لا مافيش داعي. بصي يا بابا.
[9:08] انا. انا هاخد حبايه مسكن وهدخل انام
[9:11] وشويه كده والوجع كله هيروح. ولما دخلت علشان تنام حاست بايد
[9:17] بتحسس على كتفها ورجليها قامت مفزوعه.
[9:22] نورت النور وفضلت تبص شمال ويمين. ما كانش فيه اي حاجه.
[9:30] واتكرر الموضوع ده اكتر من مره معه.
[9:34] راحت وحكت لامها ماما. في حاجة عايزة أحكي لك عليها خير
[9:40] يا حبيبتي. حاجة إيه إللي قلقاكي؟ يا روحي؟
[9:43] إنت؟ حاجة غريبة بتحصل معايا، كل ما بدخل أنام في أي وقت.
[9:47] إيه يا روجينا بس قلقتيني ماما أنا بحس إن في إيد كده بتفضل تحسس
[9:52] على جسمي، ولما بقوم من النوم وأشغل النور بلاه نفسي وحدي في
[9:57] الأوضة ومفيش حد خالص ممكن تكوني تعبانة ومرهقة من يوم حفلة عيد
[10:02] ميلادك يا حبيبتي، إنت أصلك تعبت نفسك في تحضير الحفلة.
[10:06] ويمكن الإرهاق، مأثر عليك. اسمعي خدي خدي دي حباية مهدئ.
[10:11] خليها معاك. خديها وادخلي.
[10:14] ارتاحي في اوضتك. وصدقيني كل حاجه هتبقى تمام.
[10:17] ما تقلقيش من اي حاجه. دخلت روجينا اوضتها ونامت على
[10:22] سريرها لكنها بعدها حست ان في حد بيحضنها.
[10:29] هي ما كانتش قادره تصرخ او تعمل اي حاجه.
[10:33] حاسه زي ما تكون متكتفه والحركات. زادت وبقت اكتر قذاره.
[10:41] بقت تحس ان في حد بيعاشرها معاشره.
[10:45] الازواج. بعدها حست بضرب على راسها ووشها
[10:51] لسانها. اخيرا عقدته اتفكت.
[10:55] وفضلت تصرخ على امها جريت امها عليها وفضلت تعيط.
[11:02] هي حكت لامها على كل حاجه. ما هو انا في حد بيفضل يضربني بعد
[11:08] ما يعاشرني امي. انا مش عارفه ايه اللي بيجر لي.
[11:11] انا. انا تعبانه قوي.
[11:13] فضلت الام جنبها لحد ما هددتها وعرفت تنام بالليل بعد.
[11:20] الساعة 12:00 شافت حاجة في ركن الاوضة.
[11:24] حاجة بتمشي على الحيطة كانت حاجة سودا.
[11:29] شخص ما لمحه مش واضحة فضل يقرب منها وهي على السرير وبدا فيه
[11:36] معاشرتها وهي ما كانتش عارفة تصرخ هي اتشلت ولسانها اتعقد.
[11:45] عدت 1/4 ساعة عليها وهي بالشكل ده وبالصدفه امها دخلت عليها الاوضه
[11:54] تطمن عليها. وهنا شافت امها ابشع حاجه ممكن
[12:01] تتوقعها مع بنتها. لقت بنتها قاعده وكان في حد
[12:08] ماسكها ومكتفها هدومها. متشاله من على رجليها.
[12:14] يعني نصها اللي تحت كان عريان واللي ماسكها ده كان بيحركها.
[12:20] حركات غريبه. الام تخبط وفضلت تقرا من كتابها
[12:27] من غير اي حاجه. ما تحصل.
[12:30] وقتها. جريت على ابوها واخوها صحتهم ما
[12:36] كانوش عارفين يعملوا ايه. روجينا بقت كل ليله بتخرج كانها
[12:43] متخبره ماحدش بيعرف هي بتروح فين؟ وفي مره راقبوها وعرفوا انها
[12:52] بتروح مغاره واستجابه. وبيحصل معاها معاشره من الجن.
[12:58] يعني هي اصبحت اسيره ليهم؟ وقتها اهلها اخدوها وودوها مستشفى.
[13:07] كانت حالتها بجد تصعب على الكافر؟ في يوم انا كنت في نفس المستشفى
[13:13] بزور واحد معرفه. وفجاه سمعت صوت سرخه.
[13:18] وقفت وسالت ممرضه عليها هو في ايه؟ وايه الصريخ ده؟ ومالها
[13:24] بتصرخ كده ليه؟ انا مش عارفه ليه جايبينها هنا؟ دي واحدة مجنونه.
[13:28] طب ما يودوها مستشفى المجانين. هي جايه هنا تعمل ايه؟ مشيت
[13:32] الممرضه بعدها وانا فضلت واقف. وبعد ما الحال هده لقيت شاب منهار
[13:40] كان واقف على باب اوضتها. مساء الخير اهلا، مساء النور.
[13:46] معلش يعني لو كان فيها تطفل اقدر اعرف مالها؟ البنت اللي هنا هي
[13:52] بتصرخ كده ليه؟ دي دي روجينا اختي وماحدش فينا عارف مالها.
[13:58] مره واحدة بقت على الحال ده فجاه يعني هي في الاول كانت تعبانه
[14:02] ومرهقه والصداع بيلازمها وبعدين لقيناها بدات تقول حاجات غريبه.
[14:07] حاجات. حاجات زي ايه؟ ها بيبقى في حد
[14:11] معاها في الاوضه يعني وبيمد ايده عليها مرات يمشي على جسمها ومرات
[14:15] يضربها. مش بس كده؟ دي كمان بقت بتخرج
[14:19] بالليل وعرفنا انها بتروح مغاره وتحصل معاها حاجات.
[14:23] لو ايوه انا فهمت وطب. وبعدين ايه تاني؟ في حاجات تانيه
[14:27] بتحصل اختي بتروح مننا وماحدش عارف يلحقها.
[14:32] احنا احنا كمان قربنا ان احنا نتجنن من اللي بيحصل لها.
[14:35] طيب انتوا ناويين معاها على ايه؟ مش عارفين؟ احنا احنا جبناه هنا
[14:40] على امل يكون لها علاج؟ يعني الشاب فعلا كان منهار؟ وفي اللحظه
[14:46] دي خرج من الاوضه ابوها وامها وقال لابنه الاب اسمع يا فادي
[14:52] احنا لازم نوديها مستشفى الامراض العصبيه والنفسيه هنا.
[14:56] انا ادخلت وقلت لهم انا ممكن ادخل اشوفها لو سمحتم ومين حضرتك وعايز
[15:03] تشوفها ليه؟ ارجوك حضرتك مش هتندم.
[15:06] انا بس عايز اتاكد من حاجه. حاجه.
[15:09] حاجه ايه؟ دي؟ لما اتاكد انا هقول لك انا دخلت الاوضه وطبعا عرفت من
[15:16] اول لحظه. انها تحت تاثير سحر.
[15:20] اسمع يا استاذ. ما توديش بنتك اي حته.
[15:24] التانيه؟ ازاي؟ يعني؟ انت مش شايف حالتها عامله ازاي؟ بنتك عليها
[15:29] سحر وانا هعالجها منه سحر ايه؟ ايه الكلام اللي بتقوله ده؟ صدقني
[15:35] انا عارف بقول لك ايه ومتاكد من الكلام ده لو سمحت انا مش عايز
[15:42] اسمع اي كلام فاضي ولو سمحت كمان اتفضل حضرتك يعني مالكش دعوه
[15:47] ببنتي خالص. انا خلاص اخدت قراري انا هوديها
[15:50] مستشفى الامراض العصبيه والنفسيه الام حاولت تتكلم لكن الاب منعها
[15:56] من الكلام معايا. بعدها خرجت، لكني قدرت أوصل رقم
[16:02] تليفوني للأم عن طريق الممرضة، ولما روحت وكالعادة يعني كنت بحضر
[16:10] لشغلي وعلى الساعة 10:00 لقيت تليفوني بيرن ولقيت رقم غريب.
[16:17] الو. مين معايا؟ انا؟ انا ام روجينا
[16:21] اللي كانت في المستشفى؟ ايوه. ايوه.
[16:23] انا كنت متاكد انك هتتصلي بيا. انت كنت بتقول ان بنتي عليها سحر
[16:29] وانا مصدقك. ابوس ايديك لو تعرف تعالجها زي ما
[16:32] بتقول. والمبلغ اللي هتقول عليه هيكون
[16:34] تحت امرك. ايوه طبعا اقدر اعالجها.
[16:37] لكن انت شايفه والدها معترض تماما.
[16:41] دادد، مصمم واديها مستشفى المجانين وانا بقالي كتير بحاول
[16:46] اقنع فيه انهم لازم يسمعوا كلامك وايه اللي هسيب لهم البيت.
[16:51] اسمع. انا مش عايزه بنتي تدخل مستشفى
[16:53] المجانين وعلشان كده انا اتصلت بيك تمام اديني العنوان وانا
[16:58] مسافه السكه وهكون عنك. انا اخدت العنوان ورحت على البيت
[17:04] هي فين اوضتها؟ شاورت لي الام على اوضتها وقالت لي هي هي دي انتم
[17:11] الإتنين هتفضلوا معايا في الاوضه؟ ماحدش فيكم يتكلم ولا كلمه لغايه
[17:19] لما اخلص. انا مش فاهم انت مين؟ وبتشتغل ايه
[17:22] علشان تعالج بنتي يعني. بصي يا استاذ انا واحد بتعامل مع
[17:27] الجن وبعرف اتعامل مع المواقف اللي زي دي.
[17:32] ارجوك بقى كفايه كلام وخليني اشوف شغلي.
[17:38] سكت الاب غصب عنه وانا بدات اشتغل.
[17:42] وحضرت خدام من الجن اليهودي. وهنا بدات المعركه نطا على لسانها
[17:49] اكتر من واحد. وعرفت ان في خمسة من الجن اليهودي
[17:54] المتعصبين متسلطين عليها. وعرفت حكايه سيلينا طلبت منهم
[18:02] يخرجوا احسن ليهم. طبعا رفضوا وعنده حرقت اول واحد
[18:08] بطلسم الخيط الاخضر. وعزمت على الثاني، وكان مصيره
[18:14] الحرق. بعدها بداوا يخرجوا منها.
[18:18] وهنا انا اخدت العهد منهم وضمتهم للي معايا.
[18:24] هم كانوا شرسين وعنيد. لكن ومع الاسم الكبير ماتوا إثنين
[18:31] بعد حوالي 1/2 ساعة. صحيت روجينا وبدات تتحرك وطلبت
[18:38] ميه تشرب. انا بصيت لامها وقلت لها حمد لله
[18:43] على سلامتها. بنتك كان فيها خمسة من الجن
[18:47] اليهودي، كانوا متسلطين عليها من واحدة زميلتها اسمها.
[18:52] سلينا هي كده خلاص فاقت؟ وما بقاش عليها اي حاجه.
[18:58] انا همر عليكم بكره لغايه ما تطمنوا عليها اكتر.
[19:04] وفعلا كانت كل يوم بتتحسن اكتر من اليوم اللي قبله.
[19:10] وبعد شهر تقريبا كانت استعاده قوتها ورجعت زي ما كانت.
[19:17] طبعا كانت صدمتها. ان سلينا صاحبتها هي اللي عملت
[19:22] فيها السحر الاسود ده. وكانت صدمه كبيره قوي.
[19:28] على فكره السحر الاسود من اقذر واوسخ الاعمال ليه؟ لان الساحر
[19:36] بيستدعي الشيطان وبيعقد السحر ويوكل له سحر شيطان كامل.
[19:43] طبعا بتساله سيلينا حصل لها ايه؟ انا سلطت عليها جن مرتده علشان
[19:50] تدوق جزء من عذاب روجينا. هنا انتهت قصه انا بقول يا ريت ما
[19:57] حدش يبص على غيره. ممكن ربنا سبحانه وتعالى يكون
[20:02] مديك؟ نعم كتير قوي. لكن انشغالك بنعم غيرك بتعميك عن
[20:08] كل النعم اللي انت فيها. ما تخلوش الحقد والغيره والحسد
[20:15] يعمل قلوب لانهم بيبقوا نار بتاكل فيكم وانتم مش حاسين.
[20:26] بشكر الساحر الاردني التائب مين، وبستغل الفرصة، وزي ما بقول كل
[20:32] مره برغم ان القصه وبكل تفاصيلها طبعا.
[20:36] متروكه للساحر الاردني ميم. لكن قناه مستر كايرو لا باي شكل
[20:42] من الاشكال بتدعم اي لجوء لسحره او لمشعوذين او لدجالين.
[20:49] اطلاقا. دايما بنقول اللجوء لله سبحانه
[20:53] وتعالى وحدة لا شريك له. ارجو ان الرساله تكون واضحه.
[20:58] ساحر الاردني التائب. مين بيحكي عن تجارب؟ حصلت وقت ما
[21:03] كان بيشتغل في السحر والدجاج، لكن حالا هو بيتبرأ من كل ده.
[21:09] اتمنى تكون الرسالة وصلت، اللجوء لله سبحانه وتعالى وحدة لا شريك
[21:16] له، الحل عنده وبين ايديه ومش في ايد بشر اطلاقا.
[21:22] أتمنى إرسال، اكون وصلت بكرر شكري لايمان حسن على ابداعها واسلوبها
[21:27] الجميل في اعادة الصياغة، وانها توصل اللهجة الاردنية.
[21:32] للهجة المصرية، وتوصل لكل الناس على مستوى الوطن العربي، بشكرك
[21:38] ايمان. خضر طنطوري من قبل من قناة مستر
[21:43] كايرو الغاليين والمجتهدين جدا. والحقيقة هو النهاردة بيحكي لنا
[21:48] حكايه عن دمية الفودو الافريقية وبيقول اسوا شعور ان يموت صديق
[21:54] قريب عليك. وكتير عزيز عليك انا من وقت ما
[21:58] مات حازم وانا اتغيرت حياتي كليا. طبعا اتغيرت للاسف وصرت منعزل
[22:04] كتير كتير. وما عدتش بعمل حاجه.
[22:07] غير اني بقضي وقت مع نفسي. الوحدة قتلتني زي ما الموت اخد
[22:13] صاحبي. شعور صعب جدا هو الوحدة.
[22:17] انا بقيت انسان مهووس بالاشياء الغريبه والمجنونه.
[22:21] وفي يوم من الايام انا قررت ادخل على الديب ويب اللي سمعت عنه كتير
[22:25] وقررت اتصفح واشوف ايه الموضوع بتاع الديب ويب وايه الحاجات اللي
[22:30] بتحصل فيه. الحقيقه طلع لي مواقع كلها ممنوعة
[22:33] ومحظوره زي مواقع بيع الاسلحه وبيع المخدرات والجوازات المضروبه
[22:38] والتجاره بالبشر. يعني في الديب ويب اي شيء ممنوع.
[22:43] ممكن يخطر على بالك هتلاقيه هناك حتى لو ما خطرش على بالك برضو
[22:47] هتلاقيه في الدين واقف. Deep web.
[22:49] ده عشان نوضح للجمهور، هو عبارة عن مواقع على الإنترنت الدخول
[22:54] إليها بيكون بطرق خاصة ما بيقدرش عليها، غير اللي عنده علم.
[23:00] بوسائل الدخول إليها، فهي يعني اللي هو الإنترنت المظلم زي ما
[23:05] بيسموه أو. اللي غير المواقع العادية للناس
[23:10] بتدخل عليها بشكل يومي. دي بتبقى مواقع ليها طرق معينة في
[23:14] الدخول إليها، ولازم تاخد تدريب كافي عشان تقدر تدخل هناك، لكنها
[23:18] مواقع خطيرة. المهم انا لقيت موقع غريب لفتني
[23:23] جدا اسم الموقع ده كان تحقيق الاحلام والانتقام.
[23:27] انا دخلت الموقع اشوف يقصدوا ايه يعني التحقيق الاحلام والانتقام.
[23:32] لقيت الموقع ده بيبيع دمي قطنيه مكونه من ايدين ورجلين وراس طالع
[23:38] منها خطام سودا كانها شعر للشيء غريب.
[23:43] الفضول شدني اكتر واللي فهمته من الموقع ان انت بتكتب طلبك اللي
[23:47] نفسك فيه وهم. بيدرسوا هيكلفك قد ايه؟ بعدها
[23:51] بتوصلك الدنيا دي مع اشياء بتحقق طلبك؟ انا استغربت كتير ازاي يعني
[23:57] ومعقول وقلت ان انا لازم اجرب. للتذكرة، أنا مقيم في سويسرا،
[24:03] يعني أنا مقيم في أوروبا، مش مقيم في دولة عربية، لكن دي كانت تجربة
[24:08] حبيت أخذها وأحكي لكم عنها، أنا قلت لنفسي أنا مش خسران أي حاجة
[24:13] أجرب، وفعلا وصيت وادوني مربع اكتب فيه الطلب اللي انا عايز
[24:19] اكتبه وكتبت الحلم. وكتبت فيه ان ليا صديق مات من سنه
[24:27] ونص اسمه حازم ونفسي اشوفه او احس فيه وبعت ارسال.
[24:32] بعدها وصلتني رسالة. شكرا على تواصلك.
[24:35] معانا، وهنرد عليك في أسرع وقت، هنا حسيت إني عملت حاجة غبية، وإن
[24:41] أنا ممكن أدفع فلوس على الفاضي، إنهم ممكن يضحكوا عليا، لكني قلت
[24:45] خلاص الفلوس اتدفعت، استنى بقى واشوف ايه اللي هيحصل.
[24:51] بعد شويه اتفاجئت انهم ردوا عليا من التكلفه هتكون 30 دولار
[24:56] امريكي. ولو كان ليا رغبه ان انا اكمل
[24:59] اضغط على رابط. انا قلت لنفسي 30 دولار مش مبلغ
[25:03] كبير. خليني اجرب لعل وعسى واشوف اخرك
[25:07] القصه دي ايه؟ دخلت الرابط واضغط عليه واكدت عمليه الشرا واديتهم
[25:13] عنوان البيت بالظبط ودفعت المبلغ عن طريق الفيزا.
[25:17] كل حاجه كانت تمام. المفروض يعني الدميه دي كانت
[25:20] توصلني برغم انهم ما حددوليش يوم محدد.
[25:24] تاني يوم الساعة 12:00 بالليل لقيت جرس الباب بيضربو.
[25:28] أنا استغربت ان في حد بيرن علي في الوقت ده، لما فتحت الباب لقيت
[25:32] بوكس اسود اخدته ودخلت على اوضتي وانا مصدوم ان بجد وصلني لبوكس
[25:37] وبالسرعه دي. حسيت ان الموضوع كده دخل في الجد.
[25:41] دخلت على اوضتين بحماس. فتحت الصندوق.
[25:45] طلعت منه ريحه كريهه. ولقيت الدميه القطنيه زي اللي
[25:50] موجوده صورتها في الموقع بالظبط. وصندوق اسود طلعت الدنيا وحطيتها
[25:55] على جنب. وطلعت الصندوق وفتحته.
[25:58] لقيت فيه خمس دبابيس وورقتين. فتحت الورقه الاولى كان فيها خمس
[26:03] سطور. كل السطر فيه كلام مش مفهوم.
[26:06] سبتها الورقه الثانيه فتحتها وكان مكتوب فيها التعليمات.
[26:12] يجب ان تكون الغرفه مظلمه بالكامل، ويفضل ضوء شمعه خافت.
[26:18] فقط تجنب قراءه اي نص لاي ديانه خلال العمليه بعد قراءه كل سطر من
[26:24] الورقه الاولى قم بوضع دبوس في الدنيا حتى تتم قراءه الخمس سطور
[26:30] وغرس الخمس دبابيس. انا مش عارف ليه الحماس دب فيا
[26:35] اني اعمل كده واجرب. واشوف ايه اللي هيحصل.
[26:40] بسرعه. جبت شمعه وطفيت النور وبدات اقرا
[26:44] سطر سطر. وكل ما اخلص سطر كنت بغرس دبوس في
[26:47] الدنيا. حسن.
[26:48] التعليمات اقرا سطر واغرز دبوس في الدنيا لما وصلت للسطر الخامس
[26:54] بدأت ارة. وهنا حسيت بجسمي.
[26:57] بدأ يعرق كتير. حسيت بنفسي بدوخ وتوترت والجو
[27:02] اصبح مخيف حواليا. بقيت بتخربط في المكان وفي الحكي
[27:06] اللي انا بحكيه. وبدأت ايديا تتهز حتى الورقة في
[27:11] ايديا كانت بتترعش. انا ماكنتش عارف اتمالك.
[27:15] اعصابي وضعي يتغير. عينيا بدأ يحصل فيهم نوع من
[27:19] الغلوشة كأني مش شايف. لحد ما خلصت السطر الخامس وغذيت
[27:25] الدبوس في الدنيا، إيديا إللي كانت بترتعش في خوف وتوتر.
[27:31] اول ما شلت ايدي عن الدبوس الخامس بعد ما غرسته في الدنيا.
[27:36] اتفاجئت ان الشباك بتاع الاوضه اتفتح بكل قوه.
[27:39] ودخل هواء قوي. طف الشمع.
[27:43] والورق اللي في ايدي طارت. وكل حاجه في الاوضه اتكركبت في
[27:47] لمح البصر. بقيت بصرخ من الخوف.
[27:49] كنت بزحف لورا لحد ما فضلت لازق في الحيطه وانا مش شايف اي حاجه
[27:54] قدامي. كنت مرعوب.
[27:56] كنت سامع صوت حاجات بتقع حواليا وصوت الورقه كانت بتتحرك بقوه مع
[28:03] صوت الهوا. الصوت مخيفه ووضع مخيف.
[28:07] وبعد فتره بسيطه كل شيء هدي. والهوا راح.
[28:12] بس اللي جمد الدم في عروقي من الخوف وخلاني ارتاش ان الشمعه
[28:17] رجعت اشتغلت لوحدها عينيا كانت بتراقب النار اللي في الشمعه
[28:22] ومستغرب ازاي ولعت نفسها. في اللحظه دي انا بقيت ببص مكان
[28:27] ما حطيت الدنيا لقيتها مش موجوده. الخوف عندي كان بدا يزيد والوضع
[28:32] ما كانش مطمئن خالص. الوضع كان فعلا يدعو للقلق
[28:36] والفزع. جريت بسرعه علشان اضغط على زرار
[28:40] النور وانور الاوضه بعد صعوبه وصلت وضغطت واشتغل الضوء.
[28:48] بس الأوضة كانت متكركبة على الآخر، ومفيش حاجة في مكانها.
[28:52] الكتب كانت على الأرض، الأقلام والورق، كل حاجة كانت مكركبة،
[28:57] وفضلت عينيا تدور بسرعة على الدنيا، كان نفسي أعرف إيه إللي
[29:01] حصل، وأنا بدور. لقيت الدنيا على مكتبي.
[29:07] بس إزاي طلعت؟ ده أنا كنت سايبها على الأرض وأنا ببص عليها.
[29:12] سمعت الصوت الضوء بينطفى زرار النور.
[29:17] حد ضغط عليه؟ انا ما اديتش اي رده فعل.
[29:21] انا حتى ما كنتش قادر اصرخ وبدات اشجع نفسي وما اديت ايديا تاني
[29:26] وانا بتحدى حالي وبقاوم الخوف وضغطت على زرار النور مره تانيه.
[29:32] لكن وانا بضغط على الزرار حسيته بارد قوي لكني ضغطت.
[29:38] النور رجع ولقيت الدميه اللي كنت سايبها على المكتب.
[29:43] ما عادتش موجوده. بصيت حواليا.
[29:48] وادور هنا وهناك ما لقيتهاش. وهنا سمعت صوت زرار النور.
[29:54] انطفى تاني. المره دي بسرعه انا جريت على
[30:00] الزرار وانا بتنفذ بسرعه وجسمي كان بيرتعش.
[30:03] كنت عرقان ووقتها لقيت الدميه محطوطه قدامي.
[30:09] بس مكان كل دبوس كنت زرعته فيها. كان بينزف دم الدميه.
[30:15] كانت بتنزف دم. كنت ببص عليها وكشعريره غريبه
[30:20] بتجري في عروقي. دقت قلبي.
[30:24] أصبحت سريعة، عينيا، كانت مركزة وأنا بتفرج.
[30:27] إزاي الدم طالع منها؟ إزاي؟ إزاي؟ كنت بسأل نفسي إزاي؟ دم يطلع من
[30:32] دمية مصنوعة من القطن؟ وانا مركز فيها حسيت كان في حاجه قعدتك من
[30:39] قدامي حاجه كانت سودا وضخمه. انا متاكد انها كانت زي ما يكون
[30:44] شخص. أنا خفت كتير.
[30:47] بدأت أبص حواليا عشان أتأكد من الحاجة إللي بشوفها دي.
[30:50] معقولة إللي أنا شايفه ده؟ وإللي أنا خلاص هتجنن بتخيل الحاجات دي،
[30:55] وأنا بتلفت وقدام عينيا. حسيت إن الدولاب بيتحرك من مكانه
[31:00] برغم كبر حجمه. إلا إنه اتحرك.
[31:03] والله إتحرك بكل هدوء وأنا عنيا بتراقب المشهد إللي عمر ما عقل
[31:08] بشري هيصدقه. وهنا سمعت صوت حد بيخبط جوة
[31:13] الدولاب كأنه محبوس وعايز يطلع الصوت.
[31:15] كان صوت. خط قوي، قوي.
[31:21] هنا، هي كانت على باب الدولاب، وهو بيتحرك.
[31:25] انا كنت حاسس فيها تتخلع من قوه الضرب عليها.
[31:28] وبعدها. سكتت.
[31:29] اتخبطت فجأة عينيا. كانت لسه متعلقة على الباب.
[31:33] دقت قلبي. لسه مهديتش.
[31:36] بلعت ريقي وأنا مش عارف أتصرف إزاي والهدوء كان سيد الموقف.
[31:43] بس الهدوء المرة دي مطولش. لان كل شيء بالاوضة بدأ يتحرك.
[31:50] كل حاجة في الاوضة كانت بتخوفني اكتر مرة اسمع صوت كتاب.
[31:55] حكى ان حد بيقلب فيه ومره قلم بيقع من على المكتب وبيدحرج على
[31:59] الارض. حتى الصور بتاعتي اللي متعلقه في
[32:01] الاوضه وقعوا مع كل حركه. الخوف كان بيزيد.
[32:05] انا حسيت اني بتخنق. كاني.
[32:07] روحي بتطلع. وبدات تظهر واشم ريحه كريهه في
[32:12] الاوضه. جو كئيب ومخنوق.
[32:15] بعدها حسيت وانا قاعد ان في انفاس على رقبتي.
[32:18] حسيت ان في حد موجود هنا جنبي. وهنا احنا ما قدرتش اقعد في البيت
[32:23] كله ولا دقيقه. طلعت جري.
[32:24] مع ان الوقت كان الفجر. إزاي عدى الوقت معرفش؟ طلعت زي
[32:30] اللي طالع من قبر مخنوق؟ كنت بقع. حاسس ان حالتي تعبانه قوي.
[32:37] من حسن الحظ، أنا ساكن جنب مركز إسلامي موجود في المنطقة إللي أنا
[32:41] عايش فيها، وهناك أذن الفجر وأنا في الشارع قربت بسرعة من المركز
[32:47] ودخلت على المسجد الخاص بيه وتوضيت وصليت الفجر، جماعة خلصت
[32:51] الصلاة، ورحت على الشيخ الجامع وحكيت له على إللي حصل معايا
[32:54] بالتفصيل، هو لما شافني وأنا خايف وبرتعش من الخوف، حالتي كانت
[32:59] بتشرح حالي يعني. يعني وضعي كان واضح إن أنا مرعوب
[33:03] ومفزوع الشيخ حكالي إن الموضوع سهل بسيطه، ما تقلقش، أخدني عند
[33:08] واحد مختص بالحاجات دي، ورجعنا على بيتي.
[33:12] ولما رجعنا على البيت. كل حاجه في البيت.
[33:16] كانت مقلوبه الا الدنيا اختفت، كان في اثار غريبه على الارض زي
[33:22] ما تكون اثار رجلين ودين. كانت على الارض وعلى الحيطان
[33:26] حاجات مالهاش اي تفسير. وهنا.
[33:30] الشيخ بدأ يقرا ورش ملح في البيت. وبدا يحصن البيت بالكامل وقرى
[33:35] عليا وحصلني كل اللي حصل لي ده. حصل لي من الفضول.
[33:41] الفضول اللي خلاني ادخل على حاجه. انا عمري ما تخيلت ان ده ممكن
[33:46] يحصل لي بسببها. بتمنى الناس اللي بتسمع عن حكايات
[33:52] وتجارب محكيه على الانترنت. ما تحاولوش تنفذوها او تعملوها.
[33:59] لانها ممكن تكون سبب ضرر كبير في حياتكم.
[34:03] بشكركم على سماع قصته وتجربتي. اللي لسه فاكر أحدثها برغم مرور
[34:11] عليها أكتر من كام سنة. خضره طنطوري.
[34:14] بشكرك كتير على تجربتك المرعبه والمفزعه.
[34:18] الحقيقة فكرة الدخول في مجالات العالم الموازي دي فكرة مبنصحش
[34:26] بيها أي حد، وفي نفس الوقت أنا بستغل القصص دي بالنسبة للناس
[34:30] اللي هتقلق من إن حد يجرب القصة دي بكرر كلامنا دايما بغير في
[34:35] الوصفة أو بغير في الأحداث، بحيث إن محدش يقدر يستفيد من الوصفات
[34:40] أو الحاجات اللي بنحكيها في القصص، بحيث إنها تكون حاجات لها
[34:44] علاقة لها. بالمعلومة الحقيقية اللي وصلتني
[34:47] يعني. فكرة اللجوء للسحرة والدجالين
[34:52] وأمثال المشايخ. هي بالظبط زي الفضول اللي كان عند
[34:56] خضر لما دخل على مواقع في الانترنت المظلم وجاب حاجه، هو ما
[35:02] يعرفش هي ايه ده بالظبط اللي بيحصل لما بنلجا لسحره او دجالين
[35:07] او امثال المشايخ لما بنلجا للناس دي بالظبط زي اللي عملوا خضر في
[35:11] القصه دي، ارجوكم اللجوء يكون لله سبحانه وتعالى وحدة لا شريك له،
[35:18] بشكرك كتير خضره انطوري على مشاركتك لتجربتك اللي سمعناها
[35:23] النهارده. التجربة دي وصلتني من الصديقه
[35:28] منى. هي الصراحه كانت حابه ان انا
[35:30] ابعتها لكتاب القناه علشان يعيدوا صياغتها ونقراها بطريقتهم.
[35:35] لكن الحقيقه انا لما قريت السطور حسيت ان ما فيش اوقع ولا احسن من
[35:41] اننا نسمع التجربه زي ما منى بعتتها حرفيا وبدون تغيير حرف
[35:47] واحد من اللي هي كتبته باسلوبها. تعالوا نعيش التجربه المخيفه
[35:53] والمرعبه دي. واللي فيها تفاصيل غامضه كتيره
[35:57] كتير. بنى الحصري صدقت الغاليه.
[36:00] بنت بلدي بتقول. انا اترددت كتير قبل ما اكتب
[36:07] الحقيقه. انا بصراحه يعني بقالي سنه بحاول
[36:09] اكتب لك ومش عارفه مش عارفه ابدا منين لان في حاجات كتيره قوي في
[36:14] قلبي ومن كتر التشعب الاحداث انا مش عارف ابدا منين انا بطلب منك
[36:20] لو ما فهمتش كلامي لانه هيكون ملخبط شويه خلي وليد او صباح او
[36:26] هاجر او اي حد ايمان حسن المجموعه الجميله اللي بتكتب معاك.
[36:31] يا ريت تستعين بيهم. نكتبوا بدل ما انا اكتب.
[36:36] خليهم يعيدوا كلامي لان مش عارفه اكتب بطريقه بطريقه كويسه كويسه.
[36:40] ونظرا لأن كمان إللي هحكيه مش يخص قصتي إللي حكتهالك زمان.
[36:46] لا ده يخص كمان أغلى ناس في حياتي.
[36:49] عموما أنا في النهاية هكتب وخلاص شوية الحاجات اللي حصلت معايا ومع
[36:54] ولادي في السنين الأخيرة من حياتنا وأنتوا هتكتشفوا سوا قد
[37:00] إيه؟ ممكن الإنسان تفاصيل مرعبة ومخيفة بتحصل في حياته ويبقى واقف
[37:07] قدامها عاجز ومش فاهم ده إيه إللي بيحصلوا ده؟ البداية؟ هحكي اول
[37:14] حادثة موت مرت في حياتي وانا طفل. كنت وقتها ما اعرفش اصلا يعني ايه
[37:19] موت. يعني ايه انسان بيروح من الدنيا
[37:22] ومش هنشوفه تاني خالص. الفقد نفسه مكنتش اعرف معناه لحد
[37:28] ما فوجئت في يوم من الايام بوالدتي بتصرخ جامد كانت قاعده في
[37:32] الارض بتبكي بحرقه وبتقول يا حبيبتي يا حبيبتي يا اختي يا
[37:36] حبيبتي يا حبيبتي. كانت منهاره تماما لدرجه انها
[37:41] خلاص فقدت الوعي. انا كنت طفله واقفه مرعوبه
[37:45] ومذهوله مش عارفه فيه ايه؟ وابويا الله يرحمه اللي كنت بشوفه جبار
[37:51] مالهوش احساس لقيته هو كمان واقف بيبكي وبيقول لا اله الا الله.
[37:57] لا اله الا الله. الله يرحمك يا كريمه أنا عرفت
[38:01] وقتها إنه بيتكلم عن خالتي. الله يرحمها إللي كنت روحي فيها.
[38:06] كنت بعتبرها أمي التانيه. وجه في دماغي وقتها.
[38:10] ذكرياتي معاها وحنانها وطيبتها. آخر مرة كنا في البلد وشفتها أنا
[38:14] وأخويا. كنا عندها في البيت وكانت عاملة
[38:17] بطه لسه بتسويها على النار، ولما لقتنا رايحين نسلم عليها قالت يا
[38:21] حبايبي اقعدوا كونوا معانا الاكل قرب يخلص.
[38:26] خليكي انت واخوكي كونوا مع اولاد خالتك.
[38:29] احنا قلنا لها لا لا احنا لازم نمشي علشان نلحق القطر.
[38:33] بلدنا كانت قريه جميله جنب كفر الزيات.
[38:36] اكيد تعرفها. المهم.
[38:40] قالت خلاص. افتحوا بقكم وأكلتنا كبدة البطه
[38:44] أنا وأخويا وإحنا واقفين. وكمان إدتنا فلوس وسلمت علينا.
[38:49] ومشينا. وقتها أنا ما كنتش أعرف إن دي آخر
[38:52] مره هشوفها فيها. نيجي بقى لسبب موتها.
[38:56] واللي بقى لعنه في بنات العيله. وهتعرف ليه لما كملك؟ في البلد؟
[39:03] روحنا كلنا الدفنه وشفت لاول مره كل الستات لابسين اسود اللي بتصرخ
[39:10] واللي بتلطم واللي يعني بتشد في شعرها وجدتي كانت في حاله ثبات
[39:15] رهيب هي وجدي الله يرحمه كانوا هم الوحيدين المؤمنين بقضاء ربنا
[39:21] سبحانه وتعالى وكان الصبر نازل على قلوبهم.
[39:25] سبحان الله. اسريخ اشتد لما سمعنا ف المسجد.
[39:30] صوت المنادي بيقول توفيت الى رحمه الله تعالى السيده كريمه الوكيل
[39:37] اخت فلان وابنه الشيخ فلان وزوجه فلان وام فلان، والصلاه بعد صلاه
[39:43] الظهر في مسجد القريه. بعد الصلاة لقيت كل ستات العائله
[39:50] والجيران رايحين ورا النعش بتاعها للمقابر.
[39:53] وقتها عرفت يعني ايه موت. وعرفت مكان خالتي الاخير هيكون
[39:58] فين. روحت طبعا ورا امي كنت ماسكه في
[40:02] جلابيتها وهي اصلا مش شايفاني. ادفنت خالتي وكله رجع البيت ومع
[40:09] عويل الستات. عرفت بقى سبب موت خالتي.
[40:14] والحديث كان كالاتي. منها لله اللي كانت السبب.
[40:21] مين يا اختي اللي قال لها ان جوزها يتجوز عليها وترد واحدة
[40:25] تانيه؟ انا عارفه يا اختي منها الله بنت الحرام.
[40:29] ترد واحدة كمان من اللي قاعدين؟ ما كانت تسيبه يتجوز ولا يتحرق.
[40:33] هي استفادت ايه؟ يعني من اللي عملته في نفسها وسابت عيالها؟ لا
[40:37] حول ولا قوه لهم. واحدة كمان قالت وهو يخت ما عرفش
[40:41] يطفيه الرد كان حاول. حاول بقى يصرخ ويقول لها مين قال
[40:45] لك كده؟ ده انت حب عمري وام ولادي انت ازاي تصدقي وتعملي كده؟ وهو
[40:50] بيطفيها دي؟ هو كمان اتحرقت جامد وراح المستشفى لكنها ماتت بعد خمس
[40:55] ايام بالظبط. خد بالك خمس ايام دول لان هيكون
[41:00] سيناريو متكرر للي هيحصل بعد كده. ايوه زي ما فهمت كده.
[41:06] خالتي ولعت في نفسها علشان كانت فاكره ان جوزها بيخونها وكل ده
[41:11] كان كدب وافترض وراحت وضيعت نفسها بسبب مجرد كلام.
[41:16] الله يرحمك يا خالتي. ويسامحك.
[41:20] بعد موت خالتي. كل واحد رجع على بيته.
[41:24] وبعد انتهاء مراسم العزاء والكلام ده.
[41:28] بقينا نسافر ببلد كل خميس. نزور المقابر.
[41:31] بس انا كنت بفضل افضل عندي جدتي امي بس كانت بتروح وترجع علشان
[41:36] اخواتي والبيت وابويا وكده. انا كان عندي وقتها حوالي ست سنين
[41:41] يوميا. كنت بروح المقابر ازور خالتي وما
[41:45] تقوليش عرفت ازاي؟ انا كنت تلقائي بعرف اروح قبرها في اي وقت وكنت
[41:51] بفضل هناك طول الوقت لحد ما الست عرفت.
[41:54] وزحقت لي، وقالت لي ما تروحيش لوحدك تاني ابدا.
[41:58] وانا قلت لها ليه يا ستي انا عاوز افضل مع خالتي علشان متفضلش
[42:02] لوحدها. قالت لي.
[42:05] لا انت عيله صغيره. والاماكن دي ليها وقت.
[42:08] ولازم يبقى في ناس كتير معاكي. انا سمعت كلامها.
[42:12] وفي مره من المرات كانت هي وجدي في اوضتهم وسمعتهم بيتكلموا جدي.
[42:17] كان بيبكي جامد وبيحكي لها اللي بيحصل معاه.
[42:21] الحديث. كان انا مش عارف اعمل ايه يا
[42:23] انعام كل يوم وانا رايح قبل الفجر علشان افتح الجامع.
[42:27] اصل جدي كان شيخ المسجد وكان بياذن وبيقيم الصلاه بالناس طول
[42:32] حياته. المهم بيقول لها وانا رايح كل يوم
[42:35] قبل الفجر بلاقي كريمه بنتك ماشيه جنبي.
[42:39] بتبص لي بنفس هيئتها. كانها لسه عايشه.
[42:43] مش بتسيبني لحد باب الجامع كانها بتوصلني ست؟ خافت واتخضت وقالت له
[42:48] الا لما تشوفها تاني، قول لها اللي هقوله لك ده وهي هتسيبك ومش
[42:52] هترجع تاني. قول لها يا بنتي يا بنتي روحي
[42:55] للعالم بتاعك مكانك خلاص ما بقاش هنا، بلاش تخوفي ابوكي روحي يا
[43:01] بنتي الله يسهل لك وحصل فعلا وجدي سمع الكلام ونقله بالحرف لما
[43:07] شافها. ومن وقتها ما بقتش تظهر له خالص.
[43:11] الحياه. رجعت طبيعيه، لكن جدي تقريبا فقد
[43:14] معظم. بصروا من كتر البكاء.
[43:18] فعلا. عينيه كانت بقت بيضه.
[43:22] بتمر السنين، والغالي عمره ما بيتنسى.
[43:25] لكن امي واهلها قطعوا بيت خالتي وما بقوش يروحوا هناك خالص.
[43:31] لكن ولادها اللي كانوا بيجيوا عند ستي دايما طول ما احنا موجودين
[43:35] لاننا كنا مرتبطين جدا ببعض، وكان دايما في حذر في الكلام، ممنوع
[43:41] سيره خالتي تيجي علشان شعور ولاد خالتي ما ينجرحش.
[43:47] بعد اسنين كتير كنت وقتها كبرت شويه وجالنا خبر مشئوم.
[43:52] رجع كل ذكريات موت خالتي بالتفصيل.
[43:57] بس المره دي كانت بنت خالي. البنت كانت لسه صغيره في ابتدائي.
[44:02] تخيل بنت في السن ده تكب على نفسها جاز وتولع في نفسها ليه؟
[44:10] ليه لعنه الحرق؟ صابت بنات عيلتنا؟ محدش عارف السبب.
[44:15] البنت نزلت مولعه للشارع والناس حاولوا يطفوها وبرضه راحت
[44:19] المستشفى. وماتت بعد خمس ايام.
[44:24] انا مش عارفه ايه؟ هو سر الخمس ايام خالي عرف منها السبب؟ كان
[44:30] سبب تافه جدا. واحدة كانت على طول تتكلم معاها
[44:33] وتنادي عليها في الرايحه والجايه نور تعالي هقول لك البنت كانت
[44:38] تروح لها فكانت بتديها حلويات وتتكلم معاها وبرغم انها كبيره مش
[44:43] صغيره. تخيل كانت بتتكلم مع الطفله في
[44:48] ايه؟ نورا قالت انها حاولت تخليها تغير دينها.
[44:51] والبنت رددت كلام معين. الست قالت لها بعدها الست قالت
[44:55] لها انت كده خلاص غيرتي دينك؟ نورا خافت من ابوها وامها لانها
[45:00] صدقت وما كانتش عارفه تعمل ايه؟ قالت كده ابويا وامي هيموتوني.
[45:07] قامت مولعه في نفسها وخلصت على حياتها لمجرد خدعه من ست معدومه
[45:14] الضمير. نفس الماساه عاشتها امي واهلها.
[45:18] وكلنا البنت دي كانت جميله وهاديه وبريئه.
[45:23] عارف فيلم العفاريت بتاع عمرو دياب ومديحه.
[45:26] البنت اللي كانت هاديه دي فيهم. اه نورا كانت بنفس الجمال ده
[45:31] والهدوء والبراءه دي بعد. امها اتجننت.
[45:35] لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
[45:39] خالي ما كانش عارف يعمل معاها ايه.
[45:40] ما بقتش طبيعيه. بقت ماشيه في الشوارع بتدور على
[45:44] نورا. حاول كتير معاها لكن بدون فايده.
[45:48] حاول وحاول. وحاول شويه ترجع كويسه.
[45:50] بس كلامها كان بيبقى قليل. وشويه تغيب.
[45:54] وماحدش يعرف هي فين وكانت فين. كانت.
[45:56] بس تقول كنت مع نورا هنا. ولا هنا.
[45:59] كان بنتها لسه عايشه. خالي الله يرحمه.
[46:03] كان عنده ثلاث بنات من الست دي. هو اصلا متجوز مرتين.
[46:07] الاولى ليه منها بنتين وثلاث ولاد.
[46:10] كان واخد بيت لمراته الثانيه جنب بيت مراته الاولى.
[46:14] البيتين كانوا لازقين في بعض، لكن بيت نورا كان صغير.
[46:17] يا دوب اوضه كبيره وحمام ومطبخ. بس هو ما كانش بيرتاح الا عند
[46:23] التانيه. برغم مرضها النفسي بعد موت بنتها.
[46:27] ليه بنتين تانيين منها؟ ما شاء الله عليهم من صغرهم حافظين
[46:32] القران وكانوا اذكيا جدا وشاطرين. لكن كان دايما في حساسيه بينهم
[46:37] وبين اخواتهم وطبعا السبب معروف. رغم كده اخواتهم الكبار اللي من
[46:43] الاولانيه كانوا بيساعدوهم على قد ما يقدروا.
[46:46] احنا بقى ولاد عمتهم كنا بنحب اللي من ناحيتين دول ودول كانوا
[46:52] ولاد خالنا واحنا ما لناش في الصراعات اللي موجوده دي.
[46:55] خالي ده هو الكبير ربنا يرحمه. فيمكن عند جدتي، وكانت ذبحه بط
[47:01] وفراخ ومنظفاهم وفجاه. جت قطه خطفت حاجه من الحاجات دي.
[47:06] خالي جيرا وراها. لكن ما فيش فايده.
[47:08] خدت الفرخه وفص ملح وداب. هو بقى قرر انه ينتقم لما شاف
[47:14] القطه. كان محضر لها حبل كان في نخله
[47:17] قصاد بيت ستي ربط القطه فيها وفضل يضرب فيها لحد ما ماتت.
[47:23] انا ماعرفش هو جاب القسوه دي منين؟ كانه ما كانش في وعي ستي.
[47:28] كانت بتقول له حرام هتتاذى بسببها.
[47:31] هي خدت حاجه من نصيبها؟ مش نصيبنا.
[47:34] خالي. ده كان طيب جدا.
[47:36] بس طبعه كان شديد شويه. المهم فضل يضربها لحد ما ماتت.
[47:41] كل ده انا ما شفتوش. على فكره ده اتحكى لي.
[47:45] بعدها خالي ما بقاش يكسب. حالته بقت وحشه قوي سواء ماديا او
[47:52] جسديا. هو كان واحد من اكبر المقاولين في
[47:55] البلد. هو وباقي اخوالي.
[47:57] بس هو اللي كان المعلم الكبير. اخواته وباقي البلد اللي في نفس
[48:02] الشغلانه. رزقه بقى ضعيف وحالته الصحيه بقت
[48:06] ضعيفه وكبر قوي قبل اوانه لدرجه ان شعره كان بيض من كتر الكوابيس
[48:12] اللي كان بيشوفها بعد نورا بكام سنه؟ لقوه في اوضته بعد ما صلى
[48:18] العصر في الجامع. رجع بيت مراته التانيه.
[48:22] دخلوا عليه. لقوه وشه في السرير ووقع على
[48:25] الارض. يعني نص جسمه على السرير ونصه
[48:30] التاني على الارض وروحه. راحت عند ربنا ومات خالي.
[48:36] تقريبا كده من بعد موت خالتي. واحنا الموت ما سبناش.
[48:41] هو كاس وداير. انا بحاول افتكر اكبر الاحداث
[48:46] اللي دايما في قلبي وبالي ومش بنساها.
[48:49] انا قلت لك اني كنت بشوف وبسمع حاجات وبتحصل معايا حاجات كده
[48:54] منها حاجات انا ما حكيتش عنها زي اني لما كنت اروح بيت خالتي بعد
[48:58] موتها ما كنتش بعرف انام لاني كنت بشوف خالتي وهي بتغطي عيالها وهم
[49:03] نايمين. وبعدها الاقيها تختفي في الحيطه.
[49:08] لما تلاقيني شايفاها. اخر مره صحتني قالت لي يلا علشان
[49:13] تروح عند ماما. كنت بشوفها في 12:00 في المطبخ
[49:16] بتعمل اكل. بس لما اروح وراها.
[49:19] كل حاجه كانت بتختفي. فضلت على كده لحد ما حرمت اروح
[49:24] انام عندهم خالص من الرعب اللي كنت بحسه.
[49:27] انا ما كنتش بنام. وتاني يوم اول النهار لما بيطلع
[49:31] كنت بروح لستي انام عندها طول اليوم.
[49:35] وطبعا ده ما كانش عاجب حد. ماحدش كان فاهم حاجه.
[49:40] وانا اول مره احكي عن اللي كنت بشوفه.
[49:44] اما عن بيت خالي. ما شفتش فيه.
[49:47] لكن حسيت من اول زياره بخانقه وضيق ورعب غير مبرر.
[49:51] وفي الحال مشيت. كانوا بيزعلوا بيفتكروا اني مش
[49:55] عايز اروح عندهم. وانا طبعا مش هقول اني مش حاسه
[49:58] بالراحه عندهم علشان ما يزعلوش. لما كان حد بيموت، كنت بحلم قبلها
[50:04] حلم معين. كل مره حد يموت.
[50:08] كان بيجي لي نفس الحلم. كنت بحلم ان بلكونه بيتنا مليانه
[50:12] هدوم سودا منشوره على حبل الغسيل وناس كتير واقفه بتعمل اكل كلهم
[50:18] من عيله امي واللي بيكون مش موجود في الحلم بيبقى ده اللي مات.
[50:24] اول مره حلمت الحلم ده. ابويا مات بعدها.
[50:29] حكيت لك قبل كده ان ابويا كان بيروح لبتوع اعمال يعملوا له عمل
[50:33] وان مراته التانيه يعني تحبه. ده كان سبب الاعمال اللي بيعملها.
[50:39] وكنت انا شفت الحلم بتاع الغسيل ده ولما صحيت ابويا جاله غيبوبه
[50:45] سكر وراح المستشفى. انا زعلانه اني بقول كده ابويا.
[50:50] على فكره كان حافظ كتاب الله سبحانه وتعالى.
[50:52] بس الست دي اخدته بالسحر وهو. انجر معاها ومع اهلها للسكه دي.
[50:58] وبقى يعمل زيهم. معرفش شيطانه كانت ولا هو اللي
[51:03] شيطانه كان متغلب عليه ليه؟ ربنا يرحمه ويسامحه؟ المهم هو لما راح
[51:09] المستشفى بالغيبوبه امي كانت معاه ليل ونهار.
[51:13] والتانية كانت بتيجي زي الغريبة وشاف في عينيها لما فاق انها
[51:18] قرفانة منه ومن حالته. وقال لامي انت اصيله يا فاطمه.
[51:23] سامحيني على كل اللي عملته فيكي. وامي قالت له.
[51:28] أنا مسامحاك يا أخويا. خدته امي حمام المستشفى علشان
[51:33] تحميه من ريحه المرض. كانت عاوزه تفرفشه وتخليه يخف
[51:37] اوام. واللي حصل في الحمام كان شيء غريب
[51:41] قوي. أمي قالت وهو في البانيو بتاع
[51:43] المستشفى. نزل من شعره وجسمه كميه امل لا
[51:47] حصر له. امي عمرها ما شافت حاجه زي دي ولا
[51:51] ابويا كان فيه الحاجات دي اصلا. فضلت تنضف فيه كتير لحد ما خلصته
[51:56] منه. طلع ولبسته هدوم نضيفه وفضل يدعي
[52:00] لها كانوا زي ابويا وامي هو الشده وهي طيبه وغلب الدنيا كله كان
[52:07] فيها. قال لها عاوز أصلي يا فاطمه، وصلى
[52:11] واستغفر، وتاني يوم جالنا خبر موته.
[52:15] ربنا يرحمك ويغفر لك يا ابويا. انت وامني يا رب.
[52:21] انا عارفه ان القصه فيها تفاصيل كتير.
[52:24] انا بس حبيت افضفض بكل الحاجات المؤلمه اللي عدت عليا.
[52:29] ومعلش سامحني انا بحكي بعشوائيه وكل حاجه ملخبطه ومش مرتبطه ببعض
[52:35] بس اكيد الفكره هتوصلكم بعد ابويا.
[52:38] انا كان كل اللي في دماغي ان اللي بيموت بيطلع له عفريته في البيت
[52:44] في البيت تحديدا اللي كان عايش فيه تفكير اطفال بقى كنت فاكره
[52:48] اني هشوفه زي ما كنت بشوف خالتي. وعشت رعب.
[52:51] محدش يتخيله. حتى الحمام ما كنتش اروحه لوحدي
[52:55] ابدا. انا كنت صغيره اصغر اخواتي وكنت
[52:59] بطلب منهم حد يروح معايا او ينزل معايا السلم.
[53:02] حتى اصحابي بقوا يخافوا يجوا عندي مع ان الراجل ميت مريض مش مقتول
[53:08] يعني. بس هتقول ايه؟ كنا عيال بقى؟ نيجي
[53:11] بقى بعد موت أبويا بكام سنة. ومأساة حياتي إللي بجد كسرتنا
[53:16] كلنا بالأخص أمي. المشهد، الحريق.
[53:20] مشهد ده لعنه. لعنه وصابت.
[53:24] والسبب؟ اي والله. ربنا وحدة اللي اعلم ايه هو السبب
[53:29] ان اجمل واطيب بنات في العيله يموت الموته دي وبيديهم.
[53:33] ودي كانت اسهل طريقه يخلصوا بيها على حياتهم يخلصوا منها.
[53:39] المرة دي؟ كانت اختي اجمل واحدة فينا احنا خمس بنات.
[53:45] او كنا خمسة قبل ما تيجي بنت اختي من بيتهم تصرخ وتقول يا تيجا، يا
[53:51] تيته ماما. ولعت في نفسها.
[53:54] نفس سيناريو خالتي وبنت خالتي. بيتكرر تالت جرينا على هناك.
[54:02] ما كانش بعيد عننا، لكن صريخ امي كان بيتكرر، والمرة دي ضناها
[54:07] وروحها بنتها الجميلة لكل الناس، كانت بتحسدها عليها.
[54:13] روحنا وشفنا النار ماسكة فيها. والناس ملمومة وجوزها كان بيطفيها
[54:18] بس كانت خلاص حروق من الدرجه الصعبه.
[54:22] راحت المستشفى ومش محتاجه اكرر برده.
[54:26] خمس ايام بس استنى. انا عرفت ليه؟ خمس ايام السر في
[54:31] اللي اختي عملته يموتها كانت اختنا الكبيرة معاها حكت لها ان
[54:36] برضو جوزها بيخونها وانها كانت بتخوفه بس ما كانتش قاصدة انها
[54:41] تموت نفسها وقالت اندهوله يشوفني وانا كده علشان منظر يفضل يعذب
[54:46] فيه طول العمر. قبل موتها بساعات كانت بتتشاهد
[54:50] طول اليوم، وكانت قلبه العنبر كله بالتشهد.
[54:55] والله اكبر. كانت فرحانه قوي وشايفه حاجات
[54:58] احنا مش شايفينها. خلت كل اللي في العنبر يتشهد
[55:03] وتقول لهم انا همشي الساعه لاه خلي اخواتك يجوا بسرعه علشان
[55:08] يلحقوا يشوفوني واختي تعيط وتقول لها ما تقوليش كده يا اختي انت
[55:13] هتعيشي؟ قالت لها لا. حرام عليكي اعيش.
[55:16] وانا كده مشوهه؟ طلعنا شفناها وفعلا.
[55:21] كان الوداع الاخير. وفعلا ماتت بالظبط الساعة 3:00
[55:27] قبلها. انا كنت حاله الحلم بتاع الملابس
[55:30] السودا المنشوره في بلكونتنا اللي حكيت لكم عليه.
[55:33] مش مش هقول لك شفنا حاجه ابعد موتها زي ما هتتوقع.
[55:38] احنا ما شفناش اي حاجه. امي اللي بتحكي ان اختي كل يوم
[55:42] كانت بتصحى تصحي امي قبل اذان الفجر وتقول لها امي امي اصحي يلا
[55:48] الفجر قرب يقدم وكانت ماما تقول لها حاضر يا بنتي وتقوم تصلي.
[55:53] قيام الليل لحد الفجر. بس كده ما فيش اكتر من كده؟ وفضل
[55:58] الحال كده سنين وسنين وامي اتعودت وعمرها ما خافت منها.
[56:03] بالعكس كانت بتحب وجودها ورجوعها وكلامها معاها.
[56:09] بعد اختي الله يرحمها. ما ماتت انا خمس شهور وكنت متجوزه
[56:14] والسبب في السرعه دي ان حمات اختي كانت ليها في سكه الاعمال لان
[56:20] ابنها اللي هو جوز اختي واللي انا متربيه على ايده وبقول له يا ابيه
[56:25] خلاها تيجي تطلب ايديا بما اني الصغيره واخر واحدة في اخواتي
[56:30] ولسه ما اتجوزتش ولما طبعا رفضت. بعت لي بنت اختي تتحايل عليا
[56:36] وتقول لي علشان خاطري يا خالته انت احسن من ام.
[56:40] اي حد غريب. انت هتكوني فعلا مكان ماما.
[56:45] بنت اخت دقيق. الفرق بيني وبينها عشر سنين بس.
[56:49] الحقيقة أنا رفضت لإني ما قدرتش أدخل بيت أختي وهي مش فيه، وكمان
[56:55] يوم ما ادخله آخد مكان أختي وجوزها.
[56:58] مستحيل طبعا. احنا ما كناش هنسيب ولادها.
[57:02] ولا هنتخلى عنهم. برغم ان ابوهم السبب في موت اختي.
[57:05] لانه فعلا كان بيخونها وده اللي اكتشفناه عرفته من الجيران ان كان
[57:10] في ست بتروح له البيت وهو مش موجود.
[57:15] أختي دي بشهاده كل الناس كانت ملكه جمال بدون ميك أب ولا اي
[57:20] حاجه. بالعكس الحاجات دي كانت بتخفي
[57:22] جمالها الرباني. لكن تقول ايه بقى في الرجاله اللي
[57:26] بتحب تمرم؟ ده غير محبه الناس لاختي ومساعدتها للغريب والقريب.
[57:31] اختي كانت ممرضه بس تعرف اكتر من الدكاتره والله العظيم كانت ذكيه
[57:37] قوي ودؤوبه في شغلها. تخيل كانت تعرف.
[57:41] تولد وتخيط جروح وتوصف علاجات لاي حد قريب ليها او جيران او صحابه.
[57:47] وكله لوجه الله. ما كانتش بتاخد اي مقابل برغم ان
[57:52] الناس كانت بتعرض عليها ده. المهم سبب موافقتي على الجواز
[57:56] بسرعه اني لما رفضت اتجوز جوز اختي بعت لي امه تهددني انها مش
[58:02] هتسيبني في حالي. اهلي خافوا عليا لانهم عارفين
[58:06] انها الست بتاعه اعمال وسحر. عارف بتفكرني كده بالحاجه.
[58:11] ذهب في قصص وليد جمال الساحر. لكن دهب ابشع ست.
[58:16] سمعت عنها في حياتي بس معرفش ليه بتفكرني بيها.
[58:21] وليه مش عارفه؟ المهم جالي عريس ووافقت عليه بصوره علشان اهرب من
[58:25] البيت وحاله الحزن اللي فيه. وكمان علشان اخلص من حماه اختي
[58:30] اللي عرفت بعد كده ان في اعمال اتعملت لاخواتي.
[58:34] عدوا عليها، كانت بترش لنا اصلها اعمال قدام الشقه واخواتي عدوا
[58:38] عليها. ومن حظي ان ينقنا ما عدتش عليها.
[58:42] ثلاثة مننا ما خلفوش لحد يومنا ده.
[58:45] وانا واخويا عندنا اطفال من زوي الهمم.
[58:49] لكن سبب تعب ولادي. انا حكيته لك قبل كده من الجن
[58:54] اللي كان عايش في شقه. حماتي اللي اتوضبت بعد قفلها
[58:58] بحوالي 40 سنه وكان من نصيبي ان انا اللي اسكن فيها وحصل بقى
[59:04] الحاجات اللي حكيتها عن نفسي قبل كده.
[59:06] هتابع بقى معاك بعض الاحداث القديمه اللي ابويا كان بيحكها
[59:10] لنا هو وامي من الحكايات اللي كان ابونا بيجمعنا ويحكيه لنا ايام
[59:15] الشتاء والبرد والليل الطويل واللي كنا بنفرح قوي لما يقول لنا
[59:19] تعالوا اقعدوا كنا بنتجمع قدام وابور الجاز عشان.
[59:23] الدفه زينا زي اي اسره مصريه في الوقت ده.
[59:26] وفي العصر ده كان عمرنا لسه صغير وبرغم الرعب اللي في قصصه واللي
[59:31] هو عاشها بكل تفاصيلها الا اننا كنا بنكون مستمتعين قوي لما كان
[59:37] بيحكي وبيدخل في اعماق القصه. انا كنت بترعب واروح امسك في كم
[59:42] اي حد من اخواتي من الخوف والرعب. انا فاكره انه حكى لنا ان هو وهو
[59:47] شاب في الجيش لسه يعني كان علشان ينزل اجازه كان بيسافر من بلد
[59:51] لبلد وفي يوم وهو راجل. القطر تقريبا فاتوا، يعني هو
[59:55] القطر ده كان بيجي من مصر اللي هي القاهره، بس احنا كناس عايشه في
[59:59] محافظات كنا بنقول عليها مصر وكان بينزل كفر الزيات وبعدين يستنوا
[1:00:05] القطر، اللي بيروح بلدنا القطر ده علشان يدخل بلدنا، هو عباره عن خط
[1:00:10] واحد مالهوش رجوع، يعني هو قطر بيروح لاخر الخط وبعدين بيحود
[1:00:16] الونش ويرجع من نفس الطريق اللي جه منه.
[1:00:20] بمعنى ان هو لو فاته القطر لازم يستنى 5 ساعات.
[1:00:25] يوميها القطر. عدى قدام عينيه.
[1:00:27] الساعه كانت بعد 12:00 بشويه فقال لنفسه ما بديهاش شكلك كده يا واد
[1:00:34] يا جلال ليلتك طويله وكمان شايل الافارول بتاع الجيش وطالع عينيه
[1:00:40] وتعبان كان عاوز يوصل للبيت بسرعه.
[1:00:43] المهم قال خلاص البلد مش بعيده دي ساعه من المشي وهكون في الدار.
[1:00:49] المهم مشي على طريق القضبان بتاع السكه الحديد وهو مطمن ان مستحيل
[1:00:56] في اي قطر هيجي في الوقت ده. السبب ان خلاص القطر مشى من قدامه
[1:01:01] يعني عبال ما يوصل نص المسافه، هكون انا روحت قال لنفسه الدنيا
[1:01:06] كانت كحل ويا دوب نور القمر اللي منور له الكلام ده، يعني خليكوا
[1:01:12] فاكرين ده يجي من حوالي 70 سنه دلوقتي يمكن اكتر يعني والقرى ما
[1:01:17] كانش فيها اضاءه والكلام ده. هو فضل ماشي ماشي، لقى شخص ظهر له
[1:01:22] من الناحيه. اللي جنبه اصلا جه منين؟ مش
[1:01:26] عارفين؟ نص السكه كانت القطر. وعلى الجنبين كانت اراضي مزروعه
[1:01:34] وغيطان ذره ابويا زي ما حكيت كان قلبه جامد.
[1:01:39] فبص للي جه جنبه وقال له ايه يا عم؟ انت خبطني.
[1:01:43] انت جاي منين الشيء؟ او الكيان ده؟ مردش عليه.
[1:01:47] فقال لنفسه والدي يعني؟ طيب نتكلم ونتسلى؟ شكلك انت كمان فاتك القطر
[1:01:54] ورايح على التلجمون برض اللي جنبه فضل ماشي خطوه بخطوه وما ردش
[1:01:59] بكلنا ابويا. حس ان شعر جسمه كله وقف لما لقى.
[1:02:05] الشخص ده غريب كده وعينيه مش واضحه.
[1:02:08] يعني والدي بيقول ان ما كانش له اي ملامح خالص.
[1:02:12] أبويا سرع خطوته. وبدا يقرا القران في سره.
[1:02:17] بيبص ما لقاش حد. بعد شويه عدى على الترعه بتاعه
[1:02:22] البلد وكان خلاص قرب يوصل للبيت. وهنا لقى نفس الشخص ماشي على وش
[1:02:29] الميه وبينادي وبيقول مش. جلال.
[1:02:36] جلال. جلال.
[1:02:40] تعالى، انا هنا. انا هنا.
[1:02:44] مش كنت عاوزني اكلمك؟ ابويا؟ قال له هو انت منهم يا ابن الكلب؟
[1:02:49] ومسك طوبه وقعد يحدفها على العفريت ده وكل ما يحدفها ما
[1:02:54] بتجيش فيه وتعمل صوت في الميه. وما فيش غير صوت صرخات جايه من
[1:02:58] الشخص اللي في الميه او على الميه؟ ابويا خد في بعض وجرا كان
[1:03:05] بينهج جامد. الخوف دب في قلبه مهما كان قلبه
[1:03:09] جامد. بس في اوقات لازم اي انسان بيخاف.
[1:03:13] ودي كانت من اللحظات اللي ابويا اترعب فيها فعلا.
[1:03:18] واخيرا وصل الشارع والشارع عباره عن بيوت يمين وشمال اخر الشارع سد
[1:03:24] مسدود يعني. واللي سده ده يبقى بيت سيدي وستي
[1:03:27] الله يرحمه. لقى امين.
[1:03:30] واقف مستني؟ لقى نفس الشخص واقف بيعترض طريقه ابويا قال له الله
[1:03:38] يلعنك ابن كلب. ما بقاش عارف يعمل ايه.
[1:03:41] المهم جرا من جنبه. وراح للبيت وبدا يرزع على الباب
[1:03:45] افتح ياما افتح. ياما افتح يابا.
[1:03:47] الحقوني هموت. طبعا هم كانوا نايمين.
[1:03:50] بس صوته صحاهم. واخيرا فتحوا له بعد رعب طويل.
[1:03:54] وهو بقى كان واقف بيخبط بيخبط الطوب.
[1:03:58] كان بيتحذف عليه من كل مكان. ستي لما فتحت الباب شافت المنظر
[1:04:03] بعينيها. قالت له يا دانيب يا ضنايا يا
[1:04:06] ابني. خش بسرعه خش انا.
[1:04:07] انا هتصرف. دخل ابويا وهي كانت ست ما شاء
[1:04:11] الله طول بعرض وقويه من ستات زمان دول.
[1:04:14] وقالت له والله يعوض الله في سماه.
[1:04:17] لو ما مشيت لاقول لابوك يعلقك واياك تعترض ابني او حد فينا
[1:04:21] تاني. وفعلا ضرب الطوب.
[1:04:23] سكت ودخلت ستي ولعت الحطب وشغلت الكمون وسخنت اكل لابويا وحكت له.
[1:04:30] قالت له يا ابني ده عوض بن عمك عبد القادر البومه.
[1:04:34] بقى له اسبوعين ميت الجرار دهسه وهو بيروي الارض.
[1:04:39] وللاسف كان جرار ابوه وماحدش شافه الواد اتفرم والجار كان فيه لسه
[1:04:45] بقايه لحمه وفضل ماشي ماشي بيه لحد ما وصل هنا الشارع.
[1:04:50] الناس بقت تجري ورا عمك عبد القادر واكتشف اللي حصل لابنه
[1:04:55] منهم. ومن يومها يا ابني.
[1:04:57] الوضع عوض بيظهر عندنا هنا في الارض لحد باب بيتنا.
[1:05:03] دي كانت من القصص اللي كان والدي بيحكها لنا بالليل واحنا سهرانين
[1:05:08] بنتسامر. انا عارفه ان انا ممكن اكون طولت
[1:05:12] عليكم. لكن انا حبيت اشارككم مشاعري.
[1:05:16] ورعب، ولحظات الفزع إللي عاشتها بنات عيلتنا على مدار قصة حياتنا.
[1:05:23] أتمنى تجربتي. تكون عجبتكم؟ بشكركم على اهتمامكم
[1:05:29] واستماعكم ليها، منى بشكرك كتير على القصه وعلى انك خصتينا
[1:05:36] بالتجربه الخاصه بيكي وبكل مشاعرك وبكل الصراحه اللي اتكلمتي بيها.
[1:05:41] اكيد على قد ما القصه فيها تفاصيل مفزعه ومخيفه لكنها بتعرض قد ايه
[1:05:47] الجوانب الانسانيه في حياه كل انسان مننا سعيد جدا بقصتك.
[1:05:53] القصه دي من اسكندريه؟ وبتحكيهالنا هبه الله.
[1:05:57] انا اسمي هبه الله من اسكندريه. حاليا عندي 47 سنه وانا عندي ست
[1:06:03] سنين اخويا كان عنده تلات سنين كنا دايما بنبقى لوحدنا لان امي
[1:06:08] كانت بتشتغل واخواتي كانوا في الدراسه.
[1:06:11] كان عندنا صدارة فوق الحمام. وطبعا حضرتك مصري فهتعرف يعني ايه
[1:06:16] الصندره. فكنا بنشوف في الصندره دي 16
[1:06:19] عجوزه والشام كرمش فوق الصندره وكانت لابسه اسود ودايما مولعه
[1:06:26] شمعه وبتكتب بريشه سودا. الست دي كانت بتختفي اول ما حد
[1:06:31] يجي. انا عمري ما اقدر انسى ابدا
[1:06:35] نظرتها اللي كان فيها الحنان والحب كانها جدا.
[1:06:40] الست دي كانت بتكلمنا انا واخويا. وكانت دايما تقول له سامح يا
[1:06:44] باشمهندس. ودايما تطمنا ان احنا ما نخافش.
[1:06:48] على فكره احنا كنا بنشوفها واحنا اصغر من كده اصغر من كده بكتير
[1:06:53] كمان. بس انا مش فاكره الاحداث كويس.
[1:06:56] احنا بعدها بفتره سافرنا العراق مع والدي ووالدتي ومرت السنين
[1:07:01] وكنت انا واخويا فاكرين الاحداث بس بنقول يعني متهيا لينا يعني
[1:07:06] احنا كنا بنتخيل الشخصيه دي برغم ان احنا فاكرين كويس وبرغم ان
[1:07:12] اخويا اصغر مني بس لسه. الفكره والقصه والاحداث اللي كانت
[1:07:17] بتحصل دي محفووره في مخه وفي مخي. يعني في مخنا لحد.
[1:07:21] اللحظه دي المهم يا استاذ حسام. مرت عشر سنين ورجعنا مصر وجددنا
[1:07:27] الشقه وماما قالت لاخويا يطلع الصندره علشان يفضيها ويرمي اي
[1:07:32] حاجه قديمه موجوده فيها. انا جريت ابص كان شريط ذكرياتي
[1:07:39] اللي انا كنت مفكره اني نسيته انا واخويا رجع مره واحدة.
[1:07:44] احنا بصينا لبعض وطلب اخويا من امي كشاف كبير علشان الصندره ما
[1:07:49] فيهاش نور، واول ما نور الكشاف نور.
[1:07:53] كانت المفاجاه. هباب الشمعه كان موجود من اول تحت
[1:07:59] لحد فوق. انت عارف الشمعه اللي كانت
[1:08:02] بتشيلها الست الهباب بتاعها اللي هو اللي بيطلع منها السناخ كان
[1:08:08] بيظهر لسه موجود على الحيطه من تحت لحد فوق.
[1:08:12] أخوي اتصدم وترعش. وأنا كمان معاه؟ هو قال لي إيه
[1:08:17] ده؟ قلت له أيوه إيه؟ سامح؟ واضح إن دي ما كانتش تخيلات.
[1:08:26] دي طلعت حقيقه. نزل اخويا وهو مرعوب ومرضاش ينظف
[1:08:30] الصندره. ووقتها حكينا لامنا لاول مره عن
[1:08:34] عجوز الصندره والشمعه. أمي الله يرحمها.
[1:08:39] ما اتصدمتش. ربنا يغفر له ويسامحه.
[1:08:42] ما اتصدمت انا. يعني استغرب.
[1:08:46] يا ريت تدعوا لها يا أستاذ حسام. هي قالت لي.
[1:08:50] دي من عمار المكان؟ بس اللي كان بيطلع لأمي كان راجل وقالت أول
[1:08:56] مره أعرف إن في ست كمان عندنا من عمار المكان.
[1:09:00] على فكره القصه دي حقيقيه وانا عشتها انا واخويا.
[1:09:04] انا طبعا غيرت اسم اخويا لكن القصه دي فعلا حصلت في طفولتي.
[1:09:10] على فكره احنا بيتنا في منطقه الازاريطه في اسكندريه قريبين من
[1:09:14] البحر في حته اسمها سوتا وطبعا انا عندي قصص تانيه كتير فاكراها
[1:09:19] عن بيتنا ده وانا اصغر شويه كل التجارب والقصص دي اتحفرت في
[1:09:25] ذاكرتي من فولاذ. انا حاب ان انا اشارككم واحكيلكم
[1:09:28] عنها. لو انتوا حابين تسمعوا باقي
[1:09:32] حكاياتي والحاجات اللي عشتها في بيتنا ده.
[1:09:35] قولولي كملي يا هبه. بشكر هبه اللي حكيت قصتها برضو من
[1:09:41] غير ما ارجع لكتاب القناه حكيتها زي ما هي بعتتها بكل تفاصيلها
[1:09:46] ومشاعرها. ما فيش اكتر من المشاعر الحقيقيه
[1:09:50] لما تلمس القلوب لان دايما بتكون محسوسه قوي.
[1:09:54] والمشاعر في القصص دي واضح من التفاصيل مدى صدقها ومدى الاحساس
[1:10:01] اللي فيها. عمار البيوت حاجه مش سهله.
[1:10:05] واكيد كل بيت وليه عمار. انا مستني قصص عمار البيوت الخاصه
[1:10:12] بيكم انتم. مستر كايرو حابب يدعوكم للانضمام
[1:10:18] لقناه. روايه قناه روايه من القنوات
[1:10:21] المميزه جدا على اليوتيوب، هي قناه بتقدم مجموعه كبيره من
[1:10:27] الروايات باصوات رائعه حقيقي بتوصل للقلب بتعيشك التجربه
[1:10:33] بالكامل. انا مش من عوايدي ان انا اوجه
[1:10:37] الناس او ادعوهم. اشتراك في قنوات بعينها، لكن
[1:10:42] القناه دي بعد اشتراكي فيها حسيت ان اكبر هديه ممكن اقدمها لمتابعي
[1:10:49] قناه مستر كايرو اني ادعوهم للاشتراك في قناه روايه.
[1:10:54] هتلاقوا الرابط الخاص بيها موجود في اول تعليق وكمان موجود في
[1:10:59] خانه. الوصف حقيقي بدون مجامله من اكتر
[1:11:03] القنوات. اللي بستمتع بمتابعتها على مدار
[1:11:07] يومي قناه روايه. مساء الخير، اصدقاء مستر كايرو.
[1:11:14] انا وفاء من سوريا. الصراحه انا كنت في صراع داخلي
[1:11:18] بين الرفض والقبول علشان اكتب قصتي.
[1:11:22] واللي شجعني اكتب. الحقيقه اني حبيت اشارك حكايتي
[1:11:26] معاكم. هو قصص بنات الجن اللي اتزاعت في
[1:11:32] رمضان اللي فات؟ انا كل ما كنت احب ابعت قصتي كنت الاقي كذا حاجه
[1:11:37] تصدني وتوقفني وتقف في وشي، كان في شيء بيمنعني والاقي نفسي في
[1:11:44] اخر لحظه وقفت كتابه. لكن بعد فتره من التفكير.
[1:11:50] قررت ان انا اتكلم اتماسك. واتغلب على شعوري بالخوف والقلق.
[1:11:58] حكايتي بتقول انا لما جيت ووعيت للدنيا بابا كان كاره وجودي.
[1:12:04] كان رافضني تماما علشان انا كنت انثى.
[1:12:07] هو كان عاوز مولود ذكر وكان كل شيء عكس توقعاته واعماله.
[1:12:13] مع ان ماما كانت انجبت اخويا الكبير.
[1:12:17] احنا بنتين وثلاث ذكور. كان في عمري تقريبا شهر.
[1:12:23] ورضا أبويا وقتها بالأمر الواقع، وتقبل وجودي في عيلته وحياته.
[1:12:29] الصراحه لما كبرت اهلي حكوا لي قصه معامله ومشاعر ابويا معايا.
[1:12:35] انا مش عارفه كان تفكيرهم وهدفهم ايه من انهم يحكوا لي القصه دي.
[1:12:40] القصه اثرت في نفسيتي بشكل كبير خصوصا مع استمرار قسوه ومعامله
[1:12:46] والدي. احساسي اني مش مرغوب فيا وسط
[1:12:49] العيله وخصوصا ابويا ده في حد ذاته لوحدة احساس قاتل جدا.
[1:12:56] لما كنت في سن سبع سنين كان عندي ميزه خاصه.
[1:13:01] الميزه دي اني كنت بعرف ايه اللي هيحصل قبل ما يحصل.
[1:13:05] وكمان قبل ما نسمع او يجينا اي خبر.
[1:13:09] وفاكره كويس. كميه الاستغراب في وشوشهم.
[1:13:12] خصوصا لما كانوا بيتاكدوا من صحه الخبر.
[1:13:15] واني مجرد طفل عايزه اتكلم وبس. مرت سنين ووصل عمري لسن 14 سنه.
[1:13:23] السنين دي كانت زي الجحيم على طفله صغيره مالهاش اي ذنب علشان
[1:13:29] يكون ليها اب قاسي وقلبه ميت وبارد من ناحيتي لدرجه انه كان
[1:13:34] بيفرق بين الاخوات بيعاملنا بعنصريه.
[1:13:38] كان بيجيب لاختي هدايا ويفسحها ويشتري لها هدوم واللي نفسها فيه.
[1:13:43] اما انا. كنت زي الغريبه.
[1:13:46] كنت مشتاقه مشتاقه لقطعه الشيكولاته منه.
[1:13:50] وبشوف بعنيا وساكته. بسببوه.
[1:13:55] الموضوع ده، دخلني في صراع داخلي. نفسي احساس صعب قوي.
[1:14:00] خلاني كرهت كل حاجه وانا صغيره. ربنا سبحانه وتعالى يسامحه.
[1:14:07] لحد ما جه اليوم المشؤوم. اليوم اللي اتنقلنا فيه لبتنا
[1:14:12] الجديد وانشغلنا بترتيب وتوضيبه. ابويا فضل ان هو ينضف السقف او
[1:14:18] المساحه الصغيره كده بتبقى فوق المطبخ وبنطلع لها بالسلم بتسموها
[1:14:23] بالمصري الصندره. انا فجاه لقيت نفسي بطلع السلم لا
[1:14:28] اراديا اللي فيه 14 سلمه كنت عامله زي اللي فقد الوعي ومنومه
[1:14:34] مغناطيسيا. كنت بطلع على السلم 11.
[1:14:39] ولما وصلت لاخر سلمه علشان اطل على الصدره.
[1:14:43] حسيت بالسلم. اتسحب من تحت رجلي مره واحدة.
[1:14:48] ووقعت من فوق لتحت. كانت طول المساحه مش قليله على
[1:14:54] الارض. الغريبه ان ما حصل ليش اي حاجه
[1:14:58] ولا حتى جرح او خدش. مرت ايام وانا مش حاسه بالراحه في
[1:15:03] البيت ولا من نظراته معامله ابويا ليا.
[1:15:08] ساعات كنت احس بضيقه وببقى مخنوقه ومتضايقه بسبب ومن غير سبب.
[1:15:13] واستغرب من نفسي لما اكون في الحاله الوحشه دي.
[1:15:16] كنت دايما اروح اقف قدام المرايه واعيط واعيط قوي.
[1:15:22] حالتي النفسيه اتغيرت بعد ما كنت طفله هاديه اتحولت لشخصيه غضبانه
[1:15:28] ومتعصبه طول الوقت. بيكون عندي احساس كبير بكره للناس
[1:15:35] كلها إللي حواليا، انا دخلت في دايره الوحدة والانعزال، اي حد
[1:15:40] كان بيتجرا يكلمني او يوجه لي كلمه.
[1:15:44] كنت اتعصب بسرعه حتى بقى ابويا ما عدتش بخاف منه.
[1:15:50] كان احساسي ان انا لازم انتقم من اي شخص يحاول ان هو يدوس لي على
[1:15:54] طرف او يواجهني باي كلمه. بعد شهور من وقعت السلم دي انا
[1:15:59] كنت في اوضتي بذاكر واهلي كانوا متجمعين في الصاله بيتفرجوا على
[1:16:03] التلفزيون. وانا في عز الهدوء والمذاكره.
[1:16:08] سمعت صوت بسبسه. خارجه من جوه الدولاب.
[1:16:13] انا رفعت راسي من الكتاب علشان ابص حواليا وابص في كل ركن من
[1:16:17] الاوضه. لكن ملقتش اي حاجه فقلت لنفسي
[1:16:21] اكيد بيتهيا لي لما رجعت ابص في الكتاب سمعت حد بيسبس مره تانيه.
[1:16:29] رجعت طنشت وقلت ده اكيد تخيل مني. وكملت المذاكره.
[1:16:33] لكن المره دي. أنا سمعت حد بي بس وبصوت عالي
[1:16:38] كانه بيقول لي أنا هنا وبراقب فيكي.
[1:16:43] انا تاكدت ان الصوت هو خارج من الدولاب اللي كان بابه شبه مفتوح.
[1:16:49] لما دقت نظري كويس. انصدمت من اللي شفته جوه الدولاب.
[1:16:54] انا شفت شخص اسود وعينيه صفرا وبتلمع.
[1:16:58] كان بيهز وبيحرك في هدوم المتعلقه جوه الدولاب.
[1:17:01] كانه بياكد لي حضوره وانه حقيقي ومش خيال زي ما يكون.
[1:17:08] ارى افكاري وحركاتي. وفهم ان ضد اللي انا شفته.
[1:17:14] يعني الوضع ما كانش عاجبني؟ حاله من الشلل، مسكتني بسبب الرعب اللي
[1:17:19] سيطر على جسمي كله، كنت عاوزه اهرب واجري، لكن لقيت رجليا
[1:17:24] خانوني وما حبوش يشيلوني من قوه، الخوف، انا وقعت على الارض وبدات
[1:17:29] ازحف وازحف وانا بحاول اوصل للباب واهرب للصاله عند اهلي، لما خرجت
[1:17:35] عليهم كنت بصرخ وبعيط لدرجه انهم اتفزعوا لما شافوني بالمنظر ده
[1:17:40] انا كنت برتعش من الخوف ومش قادره اتكلم.
[1:17:44] ولما حكيت لهم على اللي حصل معايا كلهم بصوا لبعض وخصوصا ابويا.
[1:17:50] اللي كان بيضحك بسخريه وقال لي بلاش حركات قله العقل دي.
[1:17:56] وكفايه بقى مسخره وجنانه. انا زهقت منك.
[1:17:58] خش اوضتك وذاكري. يلا اعملي حاجه تفيدك.
[1:18:02] ما تخلينيش اشوف وشك تاني والا هتشوفي ازاي انا هعاقبك.
[1:18:07] يلا بسرعه خش اوضتك. برغم كل توسلاتي، ورغم اني اقسمت
[1:18:12] ليهم اني ما بكذبش الا ان هو كان بيعاملني بجفاف ولا مبالاه؟ انا
[1:18:20] رجعت اوضتي بخطوات ثابته وبطيئه كنت في قمه رعبي ودخلت شويه بشويه
[1:18:27] كنت بطل براسي بس وابصي جيم وشمال كنت بفكر ازاي اكمل مذاكره او حتى
[1:18:33] انام وانا مرعوبه بالشكل ده. ولما وصلت لسرير.
[1:18:37] كنت كل شوية. باخطف نظري للدولاب واتمعن فيه.
[1:18:44] الصراحه الليله دي. انا ما عرفتش انام خالص من كتر
[1:18:49] الرعب والخوف اللي عشته. ليله عمري ما هنساها في حياتي.
[1:18:55] مرت عليا سنين لحد ما وصلت لسن 18 سنه.
[1:18:59] اتقدم لي عريس وبعد جوازي بكذا شهر انا حملت وكنت سعيده بحملي
[1:19:05] ولما وصل الشهر الرابع كان لازم عليا اروح للدكتور واكشف واطمن
[1:19:10] على صحتي وصحه الجنين. الدكتور طمني ان كل شيء ممتاز وما
[1:19:15] فيش ولا حاجه قلقه منها وروحت البيت عادي كل شيء كان هادي.
[1:19:21] لحد ما جه الليل حلمت ان في شخص ملامح وشه كلها شر وغضب.
[1:19:26] كان بيتكلم معايا بعصبيه وغل كبيره.
[1:19:30] انا خفت منه بشكل رهيب وحاولت اهرب.
[1:19:33] حاولت اهرب منه بس كان بيلحقني في كل مكان وعاوز يضربني.
[1:19:38] انا عارفه انه حلم لكني كنت حاساه حقيقه وحقيقه مرعبه.
[1:19:42] انا هربت واستخبيت منه في المطبخ وحشرت نفسي بين انبوبه جاز
[1:19:47] والحيطه بس هو لقاني وهجم علي وضربني على ضهرك.
[1:19:51] كل عنف وقوه من قوه الضربه. انا فتحت عينيا وصحيت على الم
[1:19:56] فظيع. مكان الضربه الغريب والمرعب.
[1:20:00] واللي نساني بقى الوجه الوجع. هو اني شفت كتلة سواد كتلة سودا
[1:20:06] زي الظل بتجري وتدخل في الحيطه؟ وقتها انا فتحت عينيا اكتر وصحيت
[1:20:12] جوزي اللي كان نايم زي الاموات وماحدش يتحرك او يرد عليا من كتر
[1:20:17] تعبه. ساعتها انا رجعت في كلامي وما
[1:20:21] رضيتش اصح ليه؟ فضلت نايمه جنبه لازقه فيه زي العيل الصغير.
[1:20:27] كنت كل شويه اتلفت وابص حواليا خصوصا.
[1:20:31] جهت الحيطه. انا كنت زي المجانين وانا بتحرك
[1:20:35] واتلفت. ما بطلتش قرايه قران لحد ما تعبت
[1:20:38] والنوم غلبني. بعد اسبوع من الحلم ده كنت نايمه
[1:20:43] وصحيت على وجع رهيب في بطني ونزيف قوي.
[1:20:46] ومن خوفي اتصلت بجوزي ورحت للدكتور.
[1:20:50] لما فحصني بان على وشه القلق وقال لي للاسف يا مدام.
[1:20:56] العوض بسلامتك. الجنين ميت من مده.
[1:20:59] وبدا بالتعفن. ولازم تعملي اجهاض حالا لانه كده
[1:21:04] اصبح خطر على حياتك. بس أنا مستغرب أنت من أسبوع كشفت
[1:21:08] عليكي وكنت في حالة كويسه جدا، والجنين كان وضعه ممتاز.
[1:21:14] سبحان الله. شيء غريب فعلا.
[1:21:16] بصي احنا لازم نعرف سبب الاجهاض ونعمل لك تحاليل وربنا سبحانه
[1:21:22] وتعالى يعوضك على اللي راح. انا بالفعل اجهضت الجنين وكانت
[1:21:28] نفسيتي منهاره ومحطمه. ماحدش كان يقدر يحسدني عليها.
[1:21:32] ومع الوقت انا عملت كذا تحليل لكن اتضح ان ما فيش اي سبب يستدعي
[1:21:38] سقوط الجنين. تفكير مرهق، تعجني.
[1:21:42] تعبني جدا، لكني بعد فتره فكرت اني اروح لماما واحكي لها.
[1:21:47] انا كنت خايفه من رده فعلها وانها ما تصدقنيش.
[1:21:50] بس ماما شجعتني اني احكي لها على الحلم.
[1:21:53] ساعتها حكت لها وقلت لها ان انا متاكده ان الحلم ده له علاقه
[1:21:58] بالاجهاض. وان انا عندي احساس قوي بالصدق
[1:22:01] كلامي وحدثي. بس اتفاجئت ان ملامح وش ماما
[1:22:06] اتغيرت لقيتها بلعت ريقها ونصحتني.
[1:22:10] استعيني بالله يا بنتي، وحطي المصحف عن راسك واقرا القران
[1:22:14] والاذكار قبل ما تنامي. ماما ما حاولتش تبين او تقول لي
[1:22:18] عن سبب خوفها؟ لقيتها غيرت الموضوع بكلام تاني.
[1:22:23] وعدينا اليوم، وقضينا اليوم كله كمان مع بعض.
[1:22:27] لما روحت البيت حسيت بنعاس قوي ودخلت الاوضه ودخلت في نومه عميق
[1:22:33] جدا. حلمت ان في لعبه كده عروسه او
[1:22:36] دوميه بتدخل اوضه نومي وبتتكلم شويه وتضحك شويه وشها كان مرعب
[1:22:42] خصوصا لما كانت بتحرك في بقها حركات مش طبيعيه كانت بتتكلم كلام
[1:22:48] مش مفهوم وراسها بتميل يمين وشمال.
[1:22:51] وببطء. انا من كتر الرعب انكمشت وحضنت
[1:22:54] نفسي تحت البطانيه وقعدت متكومه فوق السرير.
[1:22:59] كان مستحيل اقدر اتحرك عينيا. كانت متثبته عليها وعلى شكلها
[1:23:04] وفجاه الدميه دي بدات تمشي مشيتها المعوجه البطيئه وبدات تلف وتدور
[1:23:10] حوالين السرير رايحه جايه رايحه جايه.
[1:23:13] وفي نفس الوقت كانت بتضحك ضحكات شيطانيه وقويه.
[1:23:18] توقف دقات القلب من الرعب. انا حاولت اقاوم رعب وكان نفسي
[1:23:23] مقطوع ومفزوعه لدرجه ان قلبي كان واجعني من شده الخبط.
[1:23:28] استعنت بالله وقريت القران وحاولت اهدى شويه ونمت من تاني.
[1:23:33] لكني. لكني لما صحيت.
[1:23:37] ما قدرتش انسى الحلم. وشكل الدميه دي يوم كامل وانا
[1:23:40] مشغوله البال والتفكير. وكل مره اقول ان شاء الله خير.
[1:23:44] ده مجرد حلم. كنت بحاول اهدي نفسي وبس.
[1:23:48] لكن للاسف الكوابيس كانت بترافقني وبتلاحقني في كل ليله وكل احلامي
[1:23:54] بتدور على نفس اللعبه ونفس الشخص اللي ضربني ودايما اصحى على رعب
[1:24:00] رهيب وكل مره بتزداد الاحلام شراسه ورعب وكل مره اتفاجئ بسقوط
[1:24:07] الجنين. انا سقطت أربع مرات دخلت في
[1:24:11] معاناه نفسيه رهيبه. انا كنت شبه محطمه.
[1:24:16] ده غير كلام جوزي اللي كان بيكسر القلب ويجرح.
[1:24:19] كان بيقول لي انت واحدة ما تجيبيش عيال؟ انت فيكي عيب وعيب.
[1:24:24] صعب وحساس. بصي حتى الحمل ما بيكملش معاكي.
[1:24:29] اسمعي انا زهقت وصبري بدا ينفذ من يوم ورا يوم والموضوع ده بيتكرر.
[1:24:36] اسودت الدنيا في عيوني. وفي يوم فكرت اروح ازور بيت خالي.
[1:24:41] ولقيت عند خالي جارتهم. كانوا قاعدين بيحكوا مع بعض.
[1:24:46] ملامح الجاره كانت طيبه وهاديه. عرفتنا مراه خالي على بعض، ومع
[1:24:52] الحديث حكينا على مشكلتي بالكامل شويه.
[1:24:57] قامت جارتها وقالت انا رايحه لبيتي شويه وهرجع لكم اوعي تروحي
[1:25:03] قبل ما ارجع واستنيني. بالفعل انا استنيتها شويه وبعدين؟
[1:25:08] لقيتها رجعت وفي ايديها ورقه مطويه ادتها لي.
[1:25:12] قالت لي. خدي الورقه دي يا بنتي.
[1:25:15] وما تخافيش دي فيها كلام ربنا وايات لطرد الجن ولازم تحطيها تحت
[1:25:21] المخده وان شاء الله هتشوفي الخير وباذن الله هيتم حملك بس بشرط بعد
[1:25:29] ما تولدي مباشره حطي الورقه دي تحت راس الرضيع.
[1:25:34] فهمت يا بنتي هتعملي ايه؟ قلت لها فهمت.
[1:25:37] فهمت. شكرتها واخدت ساعتها الورقه وطرت
[1:25:41] بيها على البيت وانا مستبشره خير. السبب اني لما فتحت الورقه لقيت
[1:25:46] مكتوب فيها ايات من القران وادعي لطرد الجن حطيتها تحت المخده زي
[1:25:52] ما طلبت الجاره وبعد مده اكتشفت اني حامل.
[1:25:56] انا فرحت جدا بس لاحظت في احلامي انه الدميه والشخص المرعب بيرجعوا
[1:26:02] لي بس اللي استجد انهم كله ما يحاولوا يوصلوا لي كانوا ما
[1:26:07] بيقدروش كان في حاجه بتمنعهم. هنا انا حسيت بشويه راحه مره شهور
[1:26:13] على حملي وانا ملتزمه على الاذكار.
[1:26:17] اللي تحت المخبه. وزياره الطبيب لحد ما ولدت بنتي.
[1:26:22] وقتها انا فرحت فرحه فرحه لا توصف بعد صبر ومعاناه.
[1:26:28] وبعدين نفذت الشرط الثاني من وصيه الجاره حطيت الورقه تحت راس بنتي
[1:26:34] الرضيعه. وتوالت الأفراح لان بعد سنه ونص
[1:26:39] انجبت ابني التاني والاحلام والكوابيس شبه اختفت ورجعت لحياتي
[1:26:45] وطبيعتي واتحسنت معامله. جوزي ليا كتير بعد ما كونا عيله
[1:26:50] جميله هنا قررنا انا وجوزي ان احنا ننقل لبيت جديد نستقل بقى
[1:26:55] لوحدينا بعيد عن اهله. بعد ما انتقلنا للبيت الجديد حسيت
[1:27:02] ان حالي بدا يتغير ويتطور بالنسبه للحاجات اللي كنت بشوفها زمان.
[1:27:06] يعني بعد ما كنت بشوف الشخص الاسود في الاحلام والكوابيس هنا
[1:27:11] في البيت الجديد بقيت بشوف راجل طويل وكامل البنيان مفتول العضلات
[1:27:18] لون بشرته بيضا ودائما لابس سروال اسود وكاب اسود طويل.
[1:27:23] وجزمه سودا طويله بتوصل لحد الركبه.
[1:27:27] كان حتى في الايقظه، بيظهر لي من غير ما يتكلم، وبيكون واقف ومثبت
[1:27:34] عينيه فيا من غير ما يعمل اي حاجه.
[1:27:38] وفي ثواني بيختفي فجاه ويسيبني في حاله من الذعر والقلق.
[1:27:45] وسعد. كان بيجيلي في الحلم ويمارس معي
[1:27:49] علاقه جنسيه. الصراحه انا كنت وقتها هقولها بكل
[1:27:53] صراحه بستمتع معاه. ده طبعا بيكون في الحلم كان
[1:27:57] بيشدني وكنت بنجاذب ليه بقوه انا مع الوقت.
[1:28:02] ما اتحملتش الوضع ده. لاني كنت بتاذى نفسيا وجسديا منه.
[1:28:07] كنت بفكر ازاي اتخلص من وجوده وخايفه على نفسي وعيلتي كتير.
[1:28:12] وهنا. قررت ادور على شيخي يساعدني في حل
[1:28:15] مشكلتي. وفعلا صديقه ماما.
[1:28:19] دلتني على شيخه ورحت لها من غير تردد او انتظار لما دخلت بيتها.
[1:28:23] لاحظت ان البيت نضيف وهادي ما يدلش على اي حاجه مريبه.
[1:28:29] هي سلمت ورحبت عليا. ولما قعدت بسط فيا ثواني.
[1:28:36] وبعد الثواني قالت لي اتفضلي وخدي راحتك تمام في الكلام.
[1:28:41] وقولي لي عاوزاني اساعدك في ايه بالظبط؟ انا حكيت لها القصه
[1:28:45] والمشكله بالكامل من الاول للاخر وبالتفصيل.
[1:28:49] وبعدين طلبت مني ان انا اديها اسمي واسم والدتي ولاحظت انها
[1:28:55] بتكتبهم في دفتر صغير وكتبت حاجات تانيه معاهم.
[1:29:00] ما كنتش قادره اشوف هي كتبت ايه؟ بعد شويه.
[1:29:03] رفعت راسها وسالتني. زمان وقعت من مكان عالي.
[1:29:08] الصراحه انا استغربت هي ازاي عرفت؟ فقلت لها اه صح.
[1:29:12] صح. وقعت.
[1:29:13] بس هي قطعتني في الكلام. انت وقعتي بين المطبخ والحمام مش
[1:29:18] كده؟ وللاسف لحظه وقوعك كان بيمر ملك من ملوك الجان في نفس المكان
[1:29:25] وانت وقعتي بين ايديه واصبحتي ملكه وما اظنش ان هو هيسيبك
[1:29:32] ويتنازل عنك. يعني يا بنتي انت ليكي من اثر
[1:29:36] الواقعه دي واثر كبير؟ انا رديت عليها بسرعه.
[1:29:41] طب والحل يا خالك؟ الحل اني اعمل لك جلسه للتحضير ويظهر لك
[1:29:47] وتستخدميه وتغيري حياتك كلها للافضل.
[1:29:52] وأكيد هتكسبي كتير من وراه. قلت ايه؟ نقوم بالتحضير؟ ما عرفتش
[1:29:59] ارد من كتر الصدم اللي انا كنت فيها، انا كنت ماسكه ايديا بفرك
[1:30:04] فيها وبحرك نفسي ببص اليمين وشمال محتاره.
[1:30:08] كنت عاوزه اخرج من الموضوع ده باي كلمه.
[1:30:12] يا خاله يا خاله. انا جايه هنا عشان الاقي حل
[1:30:14] لمشاكلي. مش عايزه اضيف تعقيد وحاجات من
[1:30:18] النوع ده، وبعدين الشيء ده حرام ويغضب ربنا وانا مش مستعديه اخسر
[1:30:24] اخرتي ابدا علشان حاجه حرام وكفر. وكان قمت وخرجت من عندها.
[1:30:30] وكنت اخدت قرار اني اقاوم. واجه واتصدى لاي حاجه بتحصل معايا
[1:30:37] هتجاهله. سواء بقى كان حلم او حقيقه
[1:30:40] وهتناسى لحد ما يفرجها ربي عليا. مرت سنين وانا على نفس الحال من
[1:30:48] المعاناه والقلق والخوف على نفسي وعلى عيلتي.
[1:30:54] المعاكسات الجنسيه. خفت في احلامي بفضل الله.
[1:30:58] لكن اتعوضت واتطورت لشيء تاني خالص.
[1:31:04] انا بقيت بسمع صوت في راسي بشكل واضح.
[1:31:08] دايما كنت احسه حتى وانا صغيره. ما كنتش ببقى فاهماه لصغر سني.
[1:31:13] انا كنت دايما بسمعه حتى في طفولتي.
[1:31:16] الصوت ده كان بيعرفني وبيقول لي عن اي حاجه او اي حادث هيحصل لشخص
[1:31:22] قريب مني او حتى لو كان هيقع في مشكله.
[1:31:25] وكنت بلاقي نفسي وبسبب الصوت ده عارفه كل حاجه وكنت بتصل بالشخص
[1:31:30] المعني والاقيه بالفعل ان عنده مشكله صعبه وكبيره او مريض.
[1:31:35] ولما كنت بسمع الصوت وكلامه الخبر كان بيحصل وبيتحقق في فتره قصيره
[1:31:42] قصيره زي. سمعته وبنفس الطريقه اللي سمعتها
[1:31:46] واتقالت لي بالظبط. دي بالنسبه لي كانت حاجه مرعبه
[1:31:51] يمكن الناس بتشوفها فيا ميزه ونعمه.
[1:31:54] لكن صدقوني والله والله دي مفزعه قوي ومؤذيه للنفسيه لان احيانا
[1:32:01] الخبر بيكون مؤذي وحزين. من الكلام اللي سمعته في راسي
[1:32:06] بسبب الصوت هو جواز. جوزي من صديقتي؟ هنا، انا كذبت
[1:32:14] الصوت وقلت بيني وبين نفسي مستحيل يعملها احنا عايشين مع بعض بسلام
[1:32:19] وسعاده والحمد لله ما فيش اي مشاكل او عراقيل بينا وبيربط ما
[1:32:24] بينا عيال عيالنا اللي منورين البيت.
[1:32:28] ربنا يخليهم لي الحياه يعني ماشيه واحنا متفاهمين وكله تمام.
[1:32:34] حاولت اتجاهل واهرب من الصوت واكذبه واصدق احساسي.
[1:32:39] لكن للاسف. الصدمه جتني بعد سنه تقريبا من
[1:32:43] سماع الصوت ده. وكانت.
[1:32:45] اكبر صدمه. انا جوزي بالفعل اتجوز عليا ومن
[1:32:50] مين؟ من صديقتي المقربه جدا. حياتي اتغيرت وانقلبت راسا على
[1:32:59] عقب، واخرتها كانت طلاقي منه، وبدايه معاناه اسيا قوي.
[1:33:06] اولها ظلام واخرتها ظلام. انا رجعت لبيت ابويا شايله معايا
[1:33:12] ووجع وورق الطلاق وعيالي ابويا رفض وجود عيالي في بيته.
[1:33:19] بصي انا مش مسئول عنهم. والبيت ما يتسعش ليهم ومش هقدر
[1:33:24] اصرف عليهم ولازم تتنازلي عنهم وتبقي لوحدك في بيتي فهمتي؟ حسبي
[1:33:31] الله ونعم الوكيل. انا استحملت فراق عيالي عني
[1:33:35] وبعدهم. وبعد مده.
[1:33:38] اتقدم لي عريس واضطريت اوافق عليه عشان اهرب من جبروت واساوه بابا
[1:33:44] اللي رجعت لها بعد مرور سنين. وللاسف.
[1:33:50] ما اتغيرتش معاملته ليا وانا مقصوره ومحطمه فعليا.
[1:33:54] وفي الاخر تم الجواز. والحمد لله جوزي عوضني عن حاجات
[1:34:00] كتير بس بعد اولادي عني كسر ضهري وقلبي وروحي كل ما بفتكرهم.
[1:34:09] بعيط وعيط ودال. ربنا يجمعني بيهم وينتقم من اللي
[1:34:14] كان السبب في خراب بيتي وعيالي. وربي ربي يفرجها على كل ام بعدوها
[1:34:23] عن ضناها. انا اسفه، قصتي طويله بطول
[1:34:27] معاناتي ووجعي. بس انا حبيت افضفض وارتاح شويه من
[1:34:31] اللي شفته في حياتي من خوف ورعب وظلم وغدر وخيانه.
[1:34:37] ارجوكم تدعوا لي بالثبات في صلاه لاني بجاهد علشان اواظب عليها.
[1:34:42] ومش بقدر ادعولي يرجعوا لي ولادي لحضني ومتبع عينيا بيهم من تاني.
[1:34:51] انا بتمنى لو حد عنده او مر بحاجه زي اللي انا بمر بيها يشاركني
[1:34:58] ويطمني ان انا مش لوحدي اللي بشوف حاجات من النوع ده ان انا مش
[1:35:03] لوحدي اللي موجوعه بالشكل ده ان انا مش لوحدي اللي بيشاركني في
[1:35:08] الدنيا حد من عالم تاني. سمراء الشام.
[1:35:17] قلبي معاكي. قلبي معاكي.
[1:35:18] بجد قصتك على قد ما هي مرعبه ومخيفه.
[1:35:22] وعلى قد كل التفاصيل المفزعه اللي فيها على قد ما هي بتوجع قد ايه
[1:35:29] الاب او الام. ممكن يكون لهم دور صعب قوي.
[1:35:34] بيبقى جرح عميق. بيفضل في قلب الانسان لحد يوم ما
[1:35:38] ماتوا. ارجو من كل اب وام بيسمعونا خليكم
[1:35:43] حنينين على اولادكم. بنات، اولاد؟ بشكر صباح نصري على
[1:35:50] اعاده صياغه الجميله للقصه. وتعالوا دلوقتي هننقل على تجربه
[1:35:55] تانيه نسمعها سوا. تجربه من تجارب المتابعين.
[1:36:02] هحكيها لكم النهارده وصلتني على موقع تليجرام والحقيقه انا هحكي
[1:36:08] برضو التجربه زي ما كتبتها صاحبتها.
[1:36:10] يعني انا مش يعني مش. مش هخلي حد من كتاب القناه يكتبها
[1:36:15] في بعض القصص الحقيقه بحب ان انا اقراها زي ما وصلت لان بيكونوا
[1:36:19] اصحابها كاتبينها بشكل كويس. دي نمره واحد نمره إثنين المشاعر
[1:36:23] اللي فيها بتبقى واضحه قوي. وانا حابب انقلكم المشاعر دي.
[1:36:27] اسمعوا معايا تجربه الهام. انا عاوز احكيلك تجربتي مع الرعب
[1:36:34] من وانا طفله. لكن من غير ما تذكر اسمي.
[1:36:38] ممكن تسميني؟ الهام؟ انا كنت طفله في ابتدائي عايشه في قريه تبع
[1:36:43] الكره محافظه بني سويف في مصر. كنت بلعب مع اصحابي والوقت كان في
[1:36:48] الشتاء. الناس كانت بتقفل بدري في الايام
[1:36:50] دي. ايام التسعينات تقريبا كانت سنه
[1:36:53] تلاه و90 او 94 انا يعني مش متذكره السنه قوي.
[1:36:56] والدتي كانت في بيت جدي انا روحت ما لقيتش حد في البيت.
[1:37:01] الباب كان مقفول وما فيش حد قطه في الشارع.
[1:37:03] البيت كلها. كانت مقفوله.
[1:37:06] انا رحت بيت جدي برضو ما لقيتش حد اتاريهم.
[1:37:10] كانوا في بيت عم ماما. بيت جدي التاني يعني بيوت جنب بعض
[1:37:14] وانا ما اعرفش. انا فاكره قوي وقتها ان انا ما
[1:37:17] لقيتش حد وببص جوه لقيت قطه طلعت تجري خضتني قوي قوي.
[1:37:22] انا اخدت في بعضي وروحت بابا واخواتي الولاد كانوا في المسجد.
[1:37:26] في الوقت ده انا عاوز اقول لحضرتك روحت وفضلت في الشارع لوحدي، لفيت
[1:37:32] ايديا على عمود نور وبلف حواليا وفجاه.
[1:37:35] اقسم بربي وقتها انا ما بقتش عارفه اعمل ايه؟ لقيت قطه زي
[1:37:40] الكلب يعني لا هي قطه في حجمها ولا كلب في الشكل الضخم جدا.
[1:37:46] عينيه كانت بتطلع شرار عليا وكل ما يطلع شرار يجي لحد عندي.
[1:37:53] وما يجيش عليا. انا كنت مرعوبه لدرجه ان انا وانا
[1:37:56] مشبكه ايدي حوالين العمود ما كانوش بيتفكوا.
[1:38:00] عدوا خمس عجلات، ناس يعني راكبينهم كل ما عجله تقرب ورا
[1:38:05] الثانيه ما يحصلش حاجه خالص. وكان الكائن ده مكانه.
[1:38:10] طبعا اللي كانوا راكبين العجل بيمشوا مش شايفين حاجه بيعدوا من
[1:38:13] بعيد عني. وفجاه ظهر موتوسيكل واحد راكبه.
[1:38:17] وطبعا كان منور كشافه. اول ما نور الكشاف ظهر.
[1:38:21] اختفى قصاد عيني. والله ما بكذب.
[1:38:25] انا عمري ما نسيت الموقف ده ابدا ولا هنساه وفجاه.
[1:38:29] الموتوسيكل مشى وظهر لي تاني وانا ميته من الرعب.
[1:38:33] بلف وش. لقيت ماما وبنت عمها كل واحدة
[1:38:36] فيها. شايله اخواتي البنات اطفال
[1:38:39] صغيرين. طلعت اجري عليها.
[1:38:41] بقول لها ماما انت كنت فاهم؟ انا طبعا كنت مرعوبه.
[1:38:46] هي قالت لي عند جدك يا ابو محمد. ببص تاني.
[1:38:49] ما لقيتش القطه دي. والمكان كان اصبح فاضي وظلمه.
[1:38:55] حاليا بقى كله بيوت ونفس المكان اللي شفت فيه القط ده حاليا هو
[1:39:00] الشارع اللي اشترينا فيه بيتنا، احنا اشترينا الارض اللي كان واقف
[1:39:04] عندها القط جنب جزع نخله كبيره قوي وبنينا بيتنا ده اللي هو
[1:39:09] حاليا بيت ابويا، الموضوع ده لو هنحسبه من 28 سنه تقريبا، يعني
[1:39:14] انا حاليا 37 سنه وما قلتش لحد عليه غير اصحابي انما بابا وماما.
[1:39:21] لا انا ما جبت لهمش سيره. انا شفت القط ده مرتين والقط ده
[1:39:25] شخص غيران في البحر عندنا. وماما هي اللي نزلت عليه بس من
[1:39:31] ريحتهوش لحقت صاحبه ولسه عايش. ربنا يديله الصحه ويدي لماما
[1:39:36] الصحه. هي اللي ما لحقتهوش ده.
[1:39:39] وطلع غرقان الشرطه جت وقتها والدنيا كانت مقلوبه.
[1:39:44] لما انا كبرت وبقيت في ثانوي تجاري كنت بشوف كل حاجه بتحصل
[1:39:48] قدامي كانه شريط سينما بشوفه وبقول هيحصل كذا وهيحصل كذا.
[1:39:54] كنت بشوف اللي ماما بتعمله في البيت وانا في المدرسه كنت بقول
[1:39:58] هيحصل حاجه في البيت وفعلا المطبخ ولع وغيره وغيره.
[1:40:03] انا دايما بشوف نفسي ان ده هيبقى بيتي وان انا هبقى واقفه فيه بكلم
[1:40:07] بنت عمي وانا واقفه في البلكونه وده فعلا حصل للارض دي اتباعت مره
[1:40:13] وإتنين وثلاثة وبعدها. اتبنت، وبالفعل اشتريت البيت،
[1:40:17] وكلمت بنت عمي زي ما كنت بقول لها لدرجه ان انا بقول لها فاكره
[1:40:21] وكانت بتضحك وتقول ايوه يعني كان ابواب السما كانت مفتوحه واستجابت
[1:40:26] لي انا اشتريت البيت من خمس سنين بس واتجوزت وقلت لماما بلاش لاني
[1:40:33] هتطلق. رفضت وصممت خصوصا ان جوزي ده
[1:40:38] هيبقى قريبي وانا ما كنتش عاوزه. قلت لها بلاش عشان بعد خمس سنين
[1:40:43] هطلق يا ماما. وبالفعل تنميت الخمس سنين في
[1:40:47] الشهر. اللي اطلقت فيه.
[1:40:49] انا كنت لسه صغيره يعني اتجوزت 17. 1/2 ما كنتش كملت 18 سنه،
[1:40:55] يعني ما كنتش فاهمه يعني ايه جواز ومسؤوليه دي، كانت بعض التفاصيل
[1:41:00] في حياتي، انا بس حبيت اشارككم واعرفكم ان في عالم تاني احنا
[1:41:06] بشكل او باخر بنعرف منهم حاجات، انا اسفه على الاطاله.
[1:41:11] انا بس حبيت اشاركهم تجربه بسيطه من تجاربي الكتير.
[1:41:14] انا لسه عندي تجارب اكتر من ابويا وعمي لو.
[1:41:18] بين تسمعوا الحكايات دي، قولوا لي اكتبي وكملي يا الهام فضلا وليس
[1:41:25] امرا. ادعوا لابويا وعمي وخالي بالرحمه
[1:41:27] ولكل امواتنا. ربنا يرحمهم ويغفر لهم بشكر الهام
[1:41:32] كتير على القصه الخاصه بيه او التجربه الخاصه بيها.
[1:41:36] فعلا حاجات غريبه وتفاصيل مرعبه. لكن ممكن بتحصل لناس كتير.
[1:41:42] وانا بحب ان انا اسمع التجارب دي واحكيها للجمهور.
[1:41:45] لو عندكم تفاصيل زي الالهام حكتها.
[1:41:49] يا ريت. للقناه.
[1:41:50] واحنا هنحكيها لكم. القصه دي قصه غريبه قوي من
[1:41:55] السودان اللي بعتها لنا هو الفتى الطاش.
[1:41:59] انا هقرا لكم القصه زي ما الفتى الطائش بعتها بنفس كلماته.
[1:42:03] الحقيقه هو بيقول انا هحكي في نقط لان انا عندي الشغل بياخد كل
[1:42:08] وقتي. انا اسمي مجاهد احمد انا من
[1:42:12] السودان. الحكايه دي بدات معايا وانا عندي
[1:42:15] خمس سنين كنت بشوف اشخاص باطوال متفاوته واحكام متفاوته ولما
[1:42:20] بتيجي الساعة 12:00 كنت بصحى على طول وافضل صاحي. 3:00 الصبح في
[1:42:26] يوم وانا نايم حلمت ان جالي شخص كان جميل جدا وقال لي انا هوريك
[1:42:31] حاجات واماكن واحداث كمان كان بيجيني تقريبا كل يوم في النوم.
[1:42:37] لما وصلت لسن تسع سنين. نفس الشخص ده كان بيجيلي بين
[1:42:42] اليقظه والنوم كان اي حاجه بشوفها بتحصل على طول كان بيقول لي قوم
[1:42:48] صلي ولما كنت بتكاسل كان بيضربني. واحيانا كان بيخوفني لما وصلت لسن
[1:42:54] 15 سنه. دي كانت اخر مره.
[1:42:57] اشوفه فيها لمده خمس سنين والخمس سنين.
[1:43:00] دي كانت جحيم في اخر يوم جالي فيه قال لي انا عندي مشكله همشي احلها
[1:43:07] واجي لو اتاخرت عليك هبعت لك اخويا وقال لي بعد كل صلاه في ورد
[1:43:13] معين تقوله بعدد معين وهعرفك ازاي تعرف تصرف العمار وازاي تعرف تصرف
[1:43:21] العوارض عندك؟ مش على كده بالليل؟ والساعه كانت حوالي 12 صحيت على
[1:43:28] الصوت صحيح؟ وانباح كلاب شفت حاجه عمري ما كنت اتصور انها حقيقيه.
[1:43:33] شفت إثنين؟ لا هم بشر ولا حيوانات.
[1:43:37] واحد اعرج والتاني يعني كان بينط في مكان، هم كانوا طوال قوي وكان
[1:43:43] عندهم قروم في نص راسهم وعندهم ودنين بتوصل تقريبا لحد الارض،
[1:43:50] رجليهم كانت رجلين زي رجلين الحمير الاعرق كان بيقول لي هقتلك
[1:43:55] انا كنت دايما بعيط وبصرخ باعلى صوتي، لكن مع الاسف ما فيش حد كان
[1:43:59] بيصحى. الاعرق كان بيضحك ويقول لي ما فيش
[1:44:02] حد هيصحى. وقتها افتكرت.
[1:44:05] ان الحارس اللي كان معايا كان بيقول لي تقرا سوره ياسين علشان
[1:44:09] تصرف العوارض. وفعلا انا عملت كده وكل شيء انتهى
[1:44:13] بظرف دقيقه. بعد الموضوع ده بحوالي اسبوع صحيت
[1:44:16] على صوت سويت. لقيت.
[1:44:20] كميه كبيره من الحشرات والافاعي في البيت ما يعلم بيها الا ربنا.
[1:44:23] انا في اللحظه دي اتمنيت لو اني ميت وبدات اقرا ما اتيسر من
[1:44:28] القران لحد ما انتهى كل شيء. لما بقى وصلت لسن 17 سنه كنت بشوف
[1:44:33] الجن والشياطين بكل انواعها واشكالهم يعني القصير والطويل.
[1:44:39] وفي يوم من الايام صحيت على شكل قصر زي القصور القديمه وكان في
[1:44:44] واحد. كانوا بيركعو له، كل اللي في
[1:44:46] المكان. ولما شاف لقاني واقف قال لي انا
[1:44:51] ناصور ابن ابليس. قلت له طب انا هعمل لك ايه؟ قال
[1:44:55] لي انا عايزك تكون دراعي اليمين ونعمل شغل سوا.
[1:44:59] قلت له انا مش عايز اشتغل معاك. كان بيحاول اني اشتغل معاه.
[1:45:04] بس انا كنت عند رايي. بعدها بدا يغريني بالفلوس والنساء
[1:45:08] وجميع مغريات الدنيا. بس كان بيتردد عندي.
[1:45:11] ايه واحدة في بالي؟ وهي الم؟ اعد اليكم يا بني ادم؟ الا تتبعوا
[1:45:16] الشيطان؟ انه لكم عدو مبين. الى اخر الايه انا كنت ثابت عند
[1:45:22] رايي وبعدها انصرف لما وصلت لسن 19 سنه كانت اخر حاجه اشوفها شفت
[1:45:28] تمساح ما يعلم بيه الا ربنا سبحانه وتعالى طوله حوالي يعني.
[1:45:34] 20 مره تقريبا حجم التمساح العادي.
[1:45:37] حجمه كان كانه عماره بدورين. كنت بحاول اصلي وانا بعيط وبصرخ
[1:45:43] زي كل مره ما كانش في اي حد بيصحى بعد ساعه تقريبا وهو بيحاول يقرب
[1:45:49] مني. بدات اقرا سوره ياسين وبعدين
[1:45:51] اختفى. نمت وصحيت بعد 1/2 ساعة وشفت حاجه
[1:45:55] اكبر من الفيل بتجر قطر كبير جدا. هنا.
[1:45:59] حسيت في اللحظه دي بروحي بتطلع مني.
[1:46:01] فضلت اعيط واصرخ لحد ما حلقي وجعني.
[1:46:05] بس زي كل مره ما كانش في حد بيرد بعد 10 دقايق.
[1:46:09] انتهى كل شيء وبقيت لمده اكتر من ثلاث اشهر.
[1:46:13] ما فيش حاجه بتجيبي. بس كنت بشوف الجن والشياطين بجميع
[1:46:18] اشكالهم. كنت بشوف مساكنهم وكل شيء.
[1:46:22] لما وصلت لسن 21 سنه. كنت انا الشخص الوحيد بين
[1:46:27] اصدقائي. اللي ما بيخافش من حاجه اسمها جن
[1:46:30] ولا شياطين. في ليله كنت قاعد بقرا والورد
[1:46:34] بتاعي وظهر لي وقتها اطياف لونها ابيض.
[1:46:37] بعدها في دخان مل الاوضه وفجاه ظهر شخص بصراحه كان جميل ونضيف
[1:46:43] وكان بيبتسم سلم عليا انا رديت عليه السلام قال لي انا سي م كاف.
[1:46:50] انا مش هقدر اقول الاسم طبعا لاسباب خاصه.
[1:46:53] بس انا كنت بحب اناديه بالشيخ. هو قال لي انا ملك ملوك الجن؟
[1:46:59] وراني ازاي احضره؟ وازاي اصرفه؟ انا كنت بحضر جميع انواع الجن
[1:47:04] المسلم وبعرف اصرفه كنت بعرف ازاي اجيب السحر وازاي افكه وحاجات
[1:47:09] كتير قوي كنت بعرف الشخص ده عنده ايه.
[1:47:13] بمجرد بس اني ابص في وشه ولسه مستمر لحد النهارده في صداقتي
[1:47:18] معاه. هو على فكره عرفني على اكتر من
[1:47:21] 2000 شخص من الجن المسلم فيهم ملوك وامراء وملكات واميرات.
[1:47:27] ده بس عباره عن جزء بسيط. من قصتي مع ملك ملوك الجن المسلم.
[1:47:34] لو عجبتكم قصتي وتجربتي اللي كتير اكيد هيشككوا فيها لكنها حقيقيه
[1:47:41] وانا عشتها بكل تفاصيلها. انا عارف ان حاجه زي دي صعبه على
[1:47:46] العقل البشري تقبلها واستيعابها. لكن صدقوني العالم اللي احنا
[1:47:52] عايشين فيه عالم غريب وفيه حاجات. كتير مش مرقيه بالعين البشريه.
[1:47:59] حاجات. مافيش غير عدد قليل من البشر اللي
[1:48:04] بيقدروا. يوصل لها.
[1:48:06] انا بعتبر ان دول مش بس محظوظين. لا ده في نفس الوقت هم ممكن
[1:48:13] يكونوا ملعونين. هكمل الحكايه لو عجبتكم وهحكي لكم
[1:48:18] على باقي التفاصيل اللي في قصتي وفي تجربتي.
[1:48:21] لكن لو طلبتم ان انا اكمل وقلتوا لي كمل الفتى الطائش حابين نسمع
[1:48:28] تفاصيل حكايتك. الفتى الطائش بشكرك كتير على
[1:48:33] تجربتك اللي برغم غرابتها. وبرغم كل التفاصيل اللي فيها انا
[1:48:38] قريتها بالظبط زي ما انت كتبتها وما بعتهاش لحد من الكتاب القناه.
[1:48:42] انا بعتمد على الجمهور ان هو اللي يقيم ويحدد هم حابين يسمعون
[1:48:47] يسمعوا باقي حكاي حكايتك وباقي قصتك الغريبه بكل تفاصيلها.
[1:48:51] انا متاكد تماما زي ما انت قلت ان في علم.
[1:48:54] غريب، عالم فعلا موازي ما حدش يعرف اسراره ولا تفاصيله، البعض
[1:49:01] جايز يبقى ليهم الحظ انهم يقدروا يدخلوا العالم ده او يتواصلوا
[1:49:06] معاه، والبعض الاخر الحمد لله وانا منهم بعيد عن القصه دي.
[1:49:12] اتمنى لو عجبتكم قصص الفتى الطائش زي ما طلبوا اكتبوا له وقولوا له
[1:49:18] كمل يا فتى يا طاش. في الاوقات العصيبه وقت المحنه
[1:49:23] والوجع. بتحصل حكايات.
[1:49:26] بيشيب لها الشعر، ومستحيل تخطر في بال انسان.
[1:49:30] هي بس بتسيبنا مع علامات استفهام غريبه وعميقه عن الكون اللي بنعيش
[1:49:37] فيه. ده يا ترى احنا عايشين لوحدنا في
[1:49:40] الكون ولا في قوه تانيه؟ بتكون حوالينا؟ استاذ حسام حاول يجاوب
[1:49:46] على السؤال ده في قصص صيان لكن النهارده.
[1:49:51] والتجربه اللي هحكيها لكم تجربه مختلفه.
[1:49:54] لانها تجربه. عاشتها اسره اوكرانيه وعاشتها بكل
[1:50:00] تفاصيلها الغريبه الغامضه والمخيفه.
[1:50:04] واللي بتحكي ما بين ثنايا تفاصيلها عن احاسيس ومشاعر
[1:50:10] وكيانات. ممكن تكون متواجده حوالينا.
[1:50:14] ده تحديدا اللي هحكي عنه الليله لقصه احداثها زي ما قلت لسه بتحصل
[1:50:20] وابطالها حاليا. على خط النار في الحرب الموجعه
[1:50:25] اللي بيعيشها بشر من دولتين وبيراقبهم العالم.
[1:50:29] بكل ترقب وحذر. خلي بالكم القصه اللي هحكيها لكم
[1:50:35] مرعبه نفسيا وجت تزامنا مع بدايه حرب روسيا واوكرانيا.
[1:50:40] القصه بطلتها الجده اولينا اللي كانت مستخبيه هي وعيلتها تحت
[1:50:46] اقدام الروس. طبعا مش فاهمين.
[1:50:49] لكن حالا هتفهموا معنى كلامي في البدايه.
[1:50:52] خلوني اوضح ان كل تفاصيل القصه حقيقيه.
[1:50:56] وحصلت بالفعل. وهي وصلتني عن طريق صديقه جزائريه
[1:51:01] مشتركه عايشه في روسيا وبتربطها بابطال القصه.
[1:51:04] صداقه طويله. وقديمه.
[1:51:10] الجده اولينا بتمتلك مطعم بتشتغل فيه هي وعيلتها.
[1:51:14] كانت عايشه بسلام وامان لحد ما بدات الحرب على اوكرانيا وتزعزع
[1:51:20] وتكسر الامان ده وتحول لارع بكابوس واسودت ايام اولينا
[1:51:26] وعيلتها اولينا كانت بتطل على شباك المطعم وبتتفرج على الشوارع
[1:51:31] اللي اتخربت واتدمرت واصبحت اكوام ودخان في لحظات.
[1:51:36] ناس غادرت بيوتها. خايفين على مصيرهم.
[1:51:39] كل شيء حوالين. اولينا كان مظلم.
[1:51:42] الجو كان. مغيم بسحاب اسود مختلط ما بين
[1:51:46] دخان الحرايق والانفجارات، وبين الغيوم السوداء الرماديه وبروده
[1:51:51] الجو بسبب طبعا طبيعه البلد احساس بالخوف.
[1:51:56] اتملك كل شخص كبير وصغير كل حد منهم كان عايز ينفد بجلده بدل ما
[1:52:03] يموت تحت القصف والرصاص. ولقينا كانت محتاره قوي بين انها
[1:52:09] تسيب بيتها ومكان شغلها وتهرب مع عيلتها وتبعد في الوقت.
[1:52:13] اللي كانت بتفكر فيه كانت. صوت الانفجارات، وصريخ الناس
[1:52:17] بيعلى وبيزيد، فكان لازم عليها انها تاخد قرار وهي في عز التفكير
[1:52:23] حسب ما بتحكي الكهربا اتقطعت والمطعم اتحول لظلام في ظلام،
[1:52:30] ظلام موحش فيه ريحه الحرب والبارود في كل مكان.
[1:52:39] اتقدمت لها مرات ابنها. وشها كان مسفر من الخوف وقالت لها
[1:52:44] يا جدتي ارجوكي. يلا نهرب لا الوقت ولا المكان في
[1:52:48] صالحنا. بصي على الاقل ممكن ناخد الحاجات
[1:52:51] المهمه ونمشي بعربياتنا من هنا زي ما كل الجيران عملوا.
[1:52:55] انا. انا مش مستحمله الرعب ده كله.
[1:52:58] وشاورت لها على حفيدتها وقالت لها بص ازاي؟ حفيدتك ميته من الخوف
[1:53:03] ومش قادره حتى تتكلم. واظن ما فيش داعي انك تفكري كتير.
[1:53:08] الوقت بيعدي بسرعه. يلا يا جدتي يلا.
[1:53:11] بلاش نضيع وقت. لكن اولينا كانت لسه بتتفرج من
[1:53:15] الشباك وتلفتت لمرات ابنها والدموع نازله من عينيها وقالت
[1:53:20] لها انا عمري ما توقعت ان هيحصل لنا كده وتبيع كل حاجه جميله
[1:53:26] بنيناها. واتمهدت زي ما تكون بتتحسر على
[1:53:30] عمرها وايه اللي مستنيهم جوه الحرب دي؟ فكان لازم وفورا تاخد
[1:53:36] قرار. قولينا قالت خلاص يا بنتي.
[1:53:41] يلا جهزوا نفسكم وخدي معاك الحاجات المهمه وبس.
[1:53:46] فورا، راحت مرات ابنها، وبدأت تجمع في الحاجات، وسابت قولينا
[1:53:50] بتطل على الشارع وبتراقب الوضع. الامور كانت ما بتطمنش.
[1:53:57] كانت بتسوق اكتر واكتر. وصوت القصف كان بيقرب عمرها.
[1:54:01] ما تخيلت انها هتعيش وتشوف الايام الصعبه دي مع عيلتها.
[1:54:06] حياتها اللي اتحولت من حياه هاديه لحياه كلها.
[1:54:10] اطلاق نار وقصف ورعب الليل قرب. والضلمة غطت على البيوت والشارع،
[1:54:18] والوقت كان بيجري، وهنا ولينا بتقول سمعنا صوت اطلاق نار وقصف
[1:54:24] بصواريخ كتير عنف كان واضح انه جاي من جهه شمال شرق اوكرانيا
[1:54:30] يعني قريب مننا كان بيقرب وبيقرب من شارعنا يعني بمعنى اصح كان
[1:54:36] خلاص قربوا من المطاعم بتاعنا وقربوا من مطعمنا احنا تحديدا
[1:54:40] وبيتنا. انا ساكنه قرب الحدود الروسيه
[1:54:44] الاوكرانيه والمدينه اللي انا ساكنه فيها لها روابط وعلاقات
[1:54:49] وطيده مع روسيا. بس للأسف هما ما رحموناش.
[1:54:53] بالعكس دول هاجمونا هجوم شرس ومن غير تردد.
[1:54:58] احنا بعد ما اتاكدنا ان احنا في خطر وبقينا خلاص في قلب الخطر
[1:55:03] نفسه. ادركنا انه مستحيل ان احنا نخرج
[1:55:06] او نهرب. هنا انا قلت لهم بسرعه.
[1:55:10] ادخلو جوه القبو السري القبو ده كان ورا الجدار اللي في المطعم.
[1:55:15] احنا كتبنا نفسنا انا وامراه ابني وابني وحفيدتي الصغيره.
[1:55:20] كنا قاعدين في الضلمه وحاطين حاجات حوالينا علشان تداري اي ضوء
[1:55:25] طالع من الشموع اللي احنا كنا مولعينها.
[1:55:28] الدموع كانت بتنزل بصمت مش عارفين نتصرف او نتحرك.
[1:55:33] كل اللي كنا بنعمله كنا بنصلي من جوه قلوبنا وبنقول يا رب وكل اللي
[1:55:38] عملناه وقتها ان احنا حاولنا نسكت ونتماسك ببعض.
[1:55:43] كنا سامعين صوت الانفجارات والرصاص، واحنا في الاجواء
[1:55:47] الرهيبه دي. ومع ريحه البارود والحرايق اللي
[1:55:50] كانت بتحوطنا. كنا حاسين انها خلاص النهايه.
[1:55:54] فكنا ملمومين وحاضنين بعض. ومتكونين كاننا حته واحدة او حاجه
[1:55:59] واحدة. ودي كانت اللحظه اللي سمعت فيها
[1:56:03] صوته في الاول ما كناش فاهمين ايه ده.
[1:56:07] كل اللي لاحظناه ان الجو البارد القارس اتحول لاجواء زي الربيع.
[1:56:14] كان في احساس غريب بالخدل، بدا يداهمني.
[1:56:19] وصوت كان مش مفهوم زي ما يكون حاجه بتصفر، لكنه صفير.
[1:56:26] عمري ما سمعت حاجه زيه في حياتي كلها كان غريب زي ما يكون لحن او
[1:56:32] نغمه نغمه كانت غريبه كانها مش من دنيتنا.
[1:56:37] لكن والسبب مش مفهوم ابدا. وفي وسط اجواء الحروب والانفجارات
[1:56:44] والبارود والرصاص الطمأنينه، دبت في قلوبنا كلنا كنا عاملين زي
[1:56:51] الطفل اللي كان تايه وفجاه لقى اهله وقلبه ارتاح.
[1:56:56] احنا كنا سامعين الجنود الروس قربوا من المطعم ودخلوا فيه،
[1:57:01] كانوا حوالي ست او سبع جنود وبداوا في التكسير والنهب، واحنا
[1:57:06] من مكاننا كنا سامعينهم وهم بيهددوا وبيقولوا كلام يخوف كلام
[1:57:11] يخلي جسمك بارد اكتر من بروده القبو المذنب والجو اللي احنا كنا
[1:57:17] عايشين فيه، كنا سامعين خطوات رجليهم بتمشي في كل شبر من المطعم
[1:57:21] فوقينا. وبالرغم من كده.
[1:57:24] احنا كنا عاملين زي المنومين مغناطيسيا والثقه كانت بتملنا
[1:57:29] بالرغم من ان في الظروف الطبيعيه. كنت اكيد هتمنى اني ما اسمعش كلام
[1:57:34] الجنود الروس ده في حياتي ابدا. احنا سمعناهم بيقولوا فتش كويس
[1:57:40] فتشوا المكان وكل شبر لازم تدوروا فيه.
[1:57:44] واي شخص بتشوفوه هنا او قرب من المكان اقتلوه حالا حتى لو كان
[1:57:49] مدني وما ترحمه. احنا عايزين نستغل المكان ده
[1:57:53] بالكامل. هم استمروا في البحث والتكثير،
[1:57:58] واحنا طبعا لما سمعنا كلامهم مره ثانيه بدات تزول المشاعر الغريبه
[1:58:04] اللي كنا حاسين بيها وموتنا من الرعب خصوصا حفيدتي.
[1:58:09] كلمهم كان صارم، وكان في نوع من الجديه الرهيبه الواضحه ما فيهوش
[1:58:15] تراجع. هنا كنت ببص لحفيدتي.
[1:58:18] لقيت عينيها بتشع بشكل غريب زي ما يكون في نور او اشعاع غريب طالع
[1:58:25] منها. وفجاه بدات تتكلم بطريقه مش
[1:58:29] مفهومه. احنا كلنا اتخضينا في الاول
[1:58:33] وبعدين مره تانيه ولنفس الاسباب اللي مش مفهومه حاسينه وكان اللي
[1:58:38] بيحصل ده طبيعي وبدانا نركز مع كلامها اللي كانت بتردده بشكل
[1:58:44] الي. وبتكرره، وكان معنى كلامها ان
[1:58:48] احنا لازم نقعد في الابو. وإلا هنموت كلنا، وبالفعل إحنا
[1:58:54] نفذنا كلامها بالرغم من عدم منطقيته، خصوصا وإن الكلام صادر
[1:58:59] من طفلة صغيرة، ولينا. بعدها اتصلت بتليفونها على القوات
[1:59:04] الأوكرانية واترجتهم إنهم يساعدوها، قالت لهم إنها طالبه
[1:59:08] منهم النجدة بسرعة، وإنهم محاصرين من قبل الجنود الروس ومش قادرين
[1:59:13] يتحركوا وإنهم مستخبيين داخل قبو، هي بتقول إنهم ردوا عليها، رد
[1:59:19] صادم خلاها. اتهزت جوه هدومها المدينه.
[1:59:23] كلها مسدوده ومحاصره اوكرانيا. وروسيا في حاله حرب.
[1:59:27] وما نقدرش نقدم اي مساعده مع سماعها لرد القوات الاوكرانيه
[1:59:32] عليها. فهمت انها الافضل.
[1:59:34] تسمع كلام حفيدتها وتلزم مكانها في القبو ولمده اسبوع كامل من غير
[1:59:41] كهرباء. الحفيده هي كمان كانت بتتصرف
[1:59:44] تصرفات غريبه ومش مفهومه. كان بيطلع منها الصوت زي الصوت
[1:59:49] السفير. اللي كانوا بيسمعوه وهما في
[1:59:52] الضلمه اسبوع كامل ومطعم. ولينا مسلمش من التفتيش وصوت
[1:59:57] القصف والرصاص اللي كانوا مستمرين.
[2:00:00] المدينه اصبحت جحيم بكل معنى الكلمه.
[2:00:04] اتدمرت في دقايق واصبحت مدينه الاموات في ظل الجو البارد
[2:00:10] والمظلم. ده منظر المدينه وانها ما فيهاش
[2:00:15] اي سكان. كان بيخليك تموت من الرعب.
[2:00:18] كنت بتتخيل لو انت عايش هناك ان في عيون شريره بتراقبك وبتحصر من
[2:00:23] كل مكان. القبو كان بارد من؟ اتغطينا، كنا
[2:00:29] بنحس ببرد قاتل. والضلمه كانت شديده ومستحيل نقدر
[2:00:34] نشوف حتى كف ايدينا واللي حوالينا الكهربا مقطوعه والموبايلات قربت
[2:00:39] تفصل شحن. وهنا بتقول اسبوع بحاله واحنا جوه
[2:00:44] القبو وكل ساعه بتمر علينا كانت بمثابه شهر بحاله.
[2:00:49] مر يومين على الحال ده كانت مراه ابني بتخرج من القبو في عزه.
[2:00:55] ظلمه البيت والليل علشان تجيب لنا ميه او اي اكل من المطعم.
[2:01:00] الجو كان مغيم، وكل دقيقه كنا بنسمع صوت الانفجارات مع اضواء
[2:01:05] متفرقه في كل مكان. كانه برق اللي بيليه صوت الرعد.
[2:01:11] الاجواء وحدها كانت بتراقب. تحس ان في حركات بطيئه بره لاشخاص
[2:01:16] بيمشوا. وما كانش لازم مراه ابني تطول
[2:01:20] كتير، كان لازم ندخلها القبو على طول، الامر طبعا ازداد صعوبه
[2:01:25] واحنا جوه القبو ما كناش قادرين نستعمل ونستغل الكشافات بتاعه
[2:01:31] الهواتف بتاعنا علشان الشحن. واحنا في عز الازمه الصعبه.
[2:01:37] ومحاولتنا استيعاب ايه اللي بيحصل لنا من مشاعر متناقضه غريبه ومش
[2:01:43] منطقيه ابدا في ظل الاجواء اللي احنا كنا عايشينها دي.
[2:01:47] سمعنا صوت انفجار رهيب بيرج المكان.
[2:01:52] النيران كانت محاوطه بالمبنى من بره.
[2:01:55] بس الغريبه انها ما كانتش بتدخل علينا.
[2:01:58] كان في حاجه محدده او لها حدود بتقف وتوقف الانفجارات بعيد عن
[2:02:05] المكان اللي احنا موجودين فيه. الحاجه دي ما كانتش مفهومه
[2:02:11] بالنسبه لنا. البيوت اللي حوالينا ادمرت لكن
[2:02:15] المكان اللي احنا كنا فيه ما فيش صاروخ واحد قرب منه، حتى الرصاص
[2:02:21] ما كانش بيوصل لنا، بعدها مباشره الضوء الغريب اللي كان بيطلع من
[2:02:26] عين حفيدتي، انطفى معاه، اختفى احساس الامان اللي كنا مش عارفين
[2:02:32] نفسره ومش فاهمين. كنا مش فاهمين ازاي احنا حاسينه
[2:02:37] وفجاه. مشاعرنا.
[2:02:39] اتقلبت للذعر. كانت حفيدتي حاضنه امها وهي
[2:02:44] خايفه. وكل شويه بتبكي.
[2:02:46] واحنا بنشغل الكشاف في وشها علشان نهديها ونسكتها.
[2:02:50] بس هي كانت بتستمر في البكاء. انا قمت وقعدتها في حجري علشان
[2:02:56] احسسها بالامان وقلت لها مالك يا ملاكي بتعيطي ليه؟ احنا كلها
[2:03:02] يومين بالكتير وهنخرج من هنا وهنرجع لحياتنا الطبيعيه.
[2:03:07] بس هي فاجئتني بكلام مخيف وغريب، لما قالت لي لما بتشغله الكشاف
[2:03:13] انا بشوف راجل عجوز في ركن القبو شعره ابيض ووشه ازرق وبيمد في
[2:03:20] ايديه علشان يمسكني ايديه كانت بتطول وتطول علشان يوصلني.
[2:03:26] انا خايفه منه قوي يا جدتي. ولينا حاولت تهديها وتفهم عقلها
[2:03:32] الصغير ان اللي هي شافته ده اكيد من وحي خيالها.
[2:03:37] ومن ظروفها ورعبها. كانت بتقول لها كلام بيشجع.
[2:03:41] وقالت لها انه قريب هتفرج وان كل الامور هتتحل.
[2:03:46] وكانت بتمسح على راسها وبتلعب في شعرها وتغني لها علشان تهديها.
[2:03:51] ولينا بتقول فجاه سمعنا صوت خطوات رجلين بتمشي في المطعم.
[2:03:56] الخطوات كانت واضحة قوي وكان واضح من صوتهم ان الجنود مش هيسيبونا
[2:04:02] في حالنا. وقتها سكتنا كلنا واتشالينا من
[2:04:05] الحركه تماما اللي زاد رعبنا في وسط المصايب دي.
[2:04:09] هو سمعنا لانفاس متتاليه. كانت طالعه من ركن القبو.
[2:04:15] كانت انفاس لشخص كإنه مخنوق أو قلقان لدرجة يعني إحنا حاسين إن
[2:04:21] في شخص تاني مستخبي معانا جوه القبو البارد والمظلم، ده إحساسنا
[2:04:27] بالخوف، زاد عن حده، حفيدتي كانت بتبكي، بالصمت في حضني وإحنا كنا
[2:04:33] مرعوبين، فزعنا انقسم نصين، خوف من الجنود اللي بره ومصيرنا.
[2:04:41] وخوف من الانفاس اللي معانا. وكنا سامعينها وعاجزين عن التصرف.
[2:04:47] كنا ماسكين وشادين في بعض زي حلقات السلسلة بنرتعش.
[2:04:52] وحاسينه في لحظه. ان احنا شخص واحد بقلب واحد
[2:04:58] وبينبض نبضات غير مستقره بسبب الرعب.
[2:05:03] احنا كنا مستخبيين في القبو زي ما نكون سمعنا عن قدوم اعصار قوي
[2:05:09] هيضرب المدينه ويدمرها. بس يا ريته يا ريته كان اعصار.
[2:05:14] على الاقل كان ممكن في امل ان احنا نخرج من القبو السالمين.
[2:05:19] اللي حصل ده كان اكتر من اعصار دمرني.
[2:05:22] ده كان عباره عن دمار عمراني بشري كامل وشامل وعنيف بسبب حرب.
[2:05:29] احنا مالناش ذنب فيها. مر تقريبا اسبوع.
[2:05:34] واحنا مستحملين الانفاس المجهوله اللي معانا وظلمت وبروده القبو.
[2:05:41] بس الصراحة ما استحملناش الرعب اللي كان بيزيد كل ساعة وكل يوم.
[2:05:47] آخر يوم قالت لي مراه ابني انها عاوزه تشحن تليفونها في العربيه
[2:05:52] اللي مركونه بره علشان تليفونها كان فصل شحن.
[2:05:56] أنا سرخت في وشها وقلت لها مستحيل تخرجي وتغامري بحياتك، وحياتنا
[2:06:01] هنا. ابني اتكلم واتعاون مع مراته على
[2:06:04] اساس انهم يعني مستنيين مكالمات مهمة ومساعده.
[2:06:09] انا سكت لثواني وقلت لها بصي قبل ما تخرجي تقولي على الشباك راقبي
[2:06:15] المكان كويس. خلي بالك قرارك ده ممكن يودينا في
[2:06:19] داهيه وانا قلبي مش مطمن خالص. ساعتها خرجت مراه ابني وهي بتاع
[2:06:26] حبوب بايديها ورجليها زي الطفل الصغير علشان توصل الشباك اكتر من
[2:06:31] 1/4 ساعة وهي بتراقب الشوارع وكل مكان حوالينا واي حركه كانت
[2:06:36] بتلاحظها كانت بترجع جري للقبو. اتخيلوا معايا؟ يعني انكم موجودين
[2:06:44] جوه قبو بارد ومظلم وانفاس ما انتش عارف مصدرها ايه وعاوز ايه؟
[2:06:51] وبين مصير اقل كلمه فيه او تتقال عنه انه مصير مرعب ومجهول وكاننا
[2:06:58] في سجن وفي انتظار حكم بالاعدام. ولو اتجرانا بس وحاولنا نخرج
[2:07:04] هنتحاصر مباشره ومش بعيد. يضربونا بالرصاص.
[2:07:10] مع تفكيرنا وخوفنا وصمتنا. ده سمعنا صوت قذف قوي قدامنا.
[2:07:15] والمصيبه انه كان صوت انفجار جاي من بيت جارنا بسبب سقوط صاروخ
[2:07:21] عليه. دمروا كليا واندلع قتال قوي
[2:07:24] بالرصاص وما رحمونا لحسن الحظ جارنا وعيلته كانوا غادروا البيت
[2:07:29] والمدينه. ولحسن الحظ كمان الصاروخ ماسقتش
[2:07:34] فوق بيتنا لانه لا كان وقع فوق بيتنا.
[2:07:36] كنا متنا واتدفنا تحت الانقاض. لكن زي ما قلت قبل كده في قوه.
[2:07:41] غريبه زي ما تكون بتمنع اي شر من انه يقرب من بيتنا.
[2:07:47] ماحدش كان عارف ايه اللي بيحصل. الغريبه من الصاروخ زي ما بقول
[2:07:51] كانه في حاجه وقفته ونزلته بعيد عننا.
[2:07:55] الشيء ده زود من حيرتنا وعدم فهمنا.
[2:07:58] احنا كنا حاسين كان في حاجه او شيء زي ما يكون قوه خفيه بتحمينا.
[2:08:05] وقتها قررت ميراث ابني تجرب حظها مره تانيه علشان تخرج بسرعه وتروح
[2:08:10] العربيه وتشحن موبايلها وهي بتطل على الشارع.
[2:08:16] والضلمه والدخان اتاكدت ان ما فيش حد في الشارع خالص.
[2:08:20] بسرعه فتحت باب البيت وجريت للعربيه وحطت موبايلها يشحن
[2:08:25] وبسرعه البرق رجعت للقاب وعلى اساس ان ما حدش شافها؟ بس للأسف.
[2:08:33] التيارات اللي كانت بتراقب المنطقه شافتها وبلغت الجنود بعد
[2:08:39] ساعتين تحديدا دخلوا هجموا على بيتنا واستغربوا احنا مستخبيين
[2:08:44] فين؟ بداوا يفتشوا من تاني ويحسسوا في الحيطان.
[2:08:48] احنا كنا خلاص بنموت حرفيا من الرعب واتاكد ان احنا اتكشفنا وان
[2:08:54] ما فيش اي امل للنجاه. وفعلا، وبعد مدة قليلة، فتح
[2:09:01] الجندي الروسي باب القبو السري، واتفاجئ بوجود عيله كامله.
[2:09:07] اترسمت على وشه ابتسامه. كان كلها خبث وانتصار.
[2:09:11] وتوعد بالشر والقتل. طلعونا من جوه القبو وبداوا يزقوا
[2:09:17] ويجرجروا فينا واحنا بنصرخ وبنعيط.
[2:09:21] هم استخدمونا كدروع بشريه قدامهم وطول الطريق واحنا ماشيين لمصيرنا
[2:09:27] المرعب. حصلت حاجه غريبه جدا.
[2:09:32] فكرتنا باللي كان بيحصل لنا جوه البيت نوع من الحمايه الغير
[2:09:37] مفهومة لاننا لقينا جندي اتقدم لنا وقال لنا.
[2:09:41] اخرجوا من المدينه حالا. وايه اللي هغير رايي؟ ولو غيرت
[2:09:45] رايي هتموتوا راميا بالرصاص؟ المرعب والمحزن بالرغم من فرحتنا
[2:09:55] بالهروب، وبالرغم من حريتنا اللي اخدناها بسبب احنا مش فاهمينه
[2:10:01] حاجه واحدة بس عكرت صف وفرحتنا اخدوا ابني معاهم لطريق مجهول
[2:10:07] وسابونا بنعيط وبنصرخ عليه من غير اي جدوى او رحمه منهم.
[2:10:15] صح، إحنا خسرنا كل حاجه وخرجنا فعلا من منطقه الخطر، بس ابني لحد
[2:10:22] النهارده محجوز عندهم وعاجزين عن الاتصال بيه.
[2:10:27] ما عنديش اي خبر يطمني عليه، انا خايفه ليكونوا قتلوه او.
[2:10:33] ذبحوا. استمر الحال كده تلات ايام.
[2:10:39] وفي اليوم الرابع حصل حاجه اغرب من الخيال.
[2:10:44] حفيدتي رجعت لها الحاله الغريبه اللي كانت حصلت لها مع بدايه
[2:10:49] الحرب رجع شعاع النور او الحاجه اللي شبه شعاع النور تطلع من
[2:10:53] عينيها من تاني وكمان بدا يطلع منها صوت الصفاره الغريب قوي
[2:10:58] واللي بيسبب لنا حاله من الطمانينه في قلوبنا.
[2:11:03] احنا كنا في حاله من عدم الاستيعاب للي بيحصل ده.
[2:11:06] لكن صدمتنا تضاعفت لما. بدات حفيدتي تتكلم.
[2:11:11] والصوت اللي طالع منها. كان صوت ابني.
[2:11:15] كان بيقول لنا انه قدر يتخلص من الاسر وهرب منهم، وانه في طريقه
[2:11:20] لينا. احنا طبعا من الصدمه.
[2:11:22] كنت مفكره اني بهلوس. لكن لما لقيت كل اللي موجودين
[2:11:26] كانوا سامعينها زي تماما. عرفت ان اللي بيحصل ده حقيقي.
[2:11:32] ما هدنيش غير واحد. راجل عجوز قوي اكبر مني في السن
[2:11:37] كتير لما شاورلنا اننا لازم نسكت ونسمع لان الصوت اللي احنا
[2:11:42] سامعينه ده هو حضور ليفيني الروح الحارسه لضحايا الحروب من البشر.
[2:11:50] انا طبعا ما كنتش مستوعبه كلامه في الاول لكن ومش انا لوحدي كمان.
[2:11:55] لا ده كلنا استوعبنا كل اللحظات الغريبه اللي احنا عشناها
[2:12:00] والاحاسيس المختلطه اللي كانت بتحصل لنا واحنا في القبو من
[2:12:04] طمانينه وثقه ورعب وخوف وسر عيون حفيدتي لما كانت بتنور وكلامها
[2:12:11] بلغه غريبه احيانا وبأصوات مش مفهومه احيانا تانيه.
[2:12:16] الراجل ده اكيد عنده حق. ده اكيد اللي بنسمعه او بنشوفه او
[2:12:23] اللي بيحمينا ده هو كيان من عالم تاني.
[2:12:26] مسخر لحمايه المساكين من ضحايا الحروب.
[2:12:30] زي ما الحكايات بتحكي لان اجلنا كان لسه معاده.
[2:12:36] ما جاش. انا بجد مصدقه كلام الراجل العجوز
[2:12:39] عن فيني بالرغم من ان اللي ممكن يسمع كلامي اكيد هيقول ان الحرب
[2:12:44] اثرت عليا وخلتني اخرف. الحرب بشعه وفيها خراب ودم وضحايا
[2:12:51] كتير واكتر من كل ده فيها دمار نفسي صعب.
[2:12:56] انا مستعد افقد كل شيء واتحدى كل المصاعب اللي عيلتي.
[2:13:01] وحبيبي ابني ما اقدرش استغنى عنهم او ابعد عنهم ومش هسكت.
[2:13:07] انا هصلي وهدعي من كل قلبي علشان ابني يرجع لي.
[2:13:13] ارجوكم ادعوا لنا. وادعوا لكل ضحايا الحروب.
[2:13:18] في الدنيا كلها. الظن ما فيش كلام يتقال حقيقي،
[2:13:26] فعلا ضحايا الحروب. مساكين ايا كانت جنسيتهم.
[2:13:30] ايا كانت اعرقهم ايا كانت خلفياتهم.
[2:13:34] ضحايا الحروب فعلا ضحايا. هي دي الكلمه والوصف اللي
[2:13:39] يستحقوه. دعوتنا فعلا من قلوبنا لربنا
[2:13:44] سبحانه وتعالى يخفف على كل انسان بيمر باللي بيمر بيه ضحايا
[2:13:50] الحروب. بشكر صباح نصري مبدعه قناه مستر
[2:13:54] كايرو على اعاده الصياغه ونسج الاحداث بشكل مدهش ورائع.
[2:14:01] حقيقي. صناعتي من مشاعر اسره عايشه احداث
[2:14:05] حقيقيه مرعبه. صنعت تجربه.
[2:14:08] تستحق ان احنا نعيشها ونعيش كل تفاصيلها.
[2:14:14] وكمان نتفهم مشاعر ضحايا الحروب. بشكرك صباح مصري.
[2:14:22] مستر كايرو حابب يدعوكم للانضمام لقناة الرواية.
[2:14:27] قناة رواية من القنوات المميزة جدا على اليوتيوب.
[2:14:32] هي قناة بتقدم مجموعة كبيرة من الروايات باصوات رائعة حقيقي
[2:14:38] بتوصل للقلب بتعيشك التجربة بالكامل.
[2:14:43] انا مش من عوايدي ان انا اوجه الناس او ادعوهم للاشتراك في
[2:14:47] قنوات بعينها. لكن القناة دي بعد اشتراك فيها
[2:14:51] حسيت ان اكبر هديه ممكن اقدمها؟ لمتابعي قناه مستر كايرو اني
[2:14:58] ادعوهم للاشتراك في قناه روايه. هتلاقوا الرابط الخاص بيها موجود
[2:15:04] في اول تعليق وكمان موجود في خانه.
[2:15:06] الوصف حقيقي بدون مجامله من اكتر القنوات اللي بستمتع بمتابعتها
[2:15:13] على مدار يومي قناه روايه. ايمان حسن من مبدعي قناه مستر
[2:15:20] كايرو كاتبه حقيقي مبدعه وبتقدر انها تصيغ القصص.
[2:15:26] الحكايات اللي بتوصلها من اصحابها بشكل ادبي جميل.
[2:15:31] تعالوا نسمع ايمان وبتحكي لنا النهارده.
[2:15:33] قصه امل في الاول احب اعرفكم بنفسي.
[2:15:38] انا امل من مصر. قصتي شبه قصص ناس كتير.
[2:15:41] بس انا مش بسمح للخوف انه يسيطر عليا.
[2:15:46] انا من صغري وانا بشوف الجن. انا عشت مع اسرتي وبسبب شغل بابا
[2:15:51] اتنقلنا كتير من مكان لمكان عشنا متغربين وقت طويل قوي في حياتنا
[2:15:57] لغايه لما استقرينا يعني من ليبيا لمصر للسعوديه لمصر تاني بعد ما
[2:16:03] رجعنا كنا خلاص كنا في مرحله الجامعه احنا اسره بسيطه مكونه من
[2:16:09] اب وام وخمس بنات. انا بقى رقم أربعة بين اخواتي.
[2:16:14] ماما تقريبا كانت شبه نسياني بسبب مسؤولياتها الكتير خصوصا مع وجود
[2:16:19] اختي الاكبر مني على طول ساره. ساره.
[2:16:23] من ذوي الاحتياجات الخاصة بإعاقه ذهنيه، صار ليها قصص كتير معايا.
[2:16:28] اكيد هحكيها ان شاء الله مره ثانيه.
[2:16:33] المهم برغم ان عددنا كتير الا اني كنت عايشه في دنيا لوحدي في عالم
[2:16:38] خاص بيا. وزي ما قلت اني من صغري بشوف الجن
[2:16:44] لكن اكتر وقت كانوا بيخوفوني. كان واحنا مسافرين بالعربيه من
[2:16:50] جنوب السعوديه لمكه علشان نعمل عمره.
[2:16:54] كنا بنسافر كتير. وقتها كنت بحب اركب في اخر كرسي
[2:16:58] وانام فيه. كنت كتير بفتح عيني في الطريق.
[2:17:02] الاقيهم بره العربيه بيتنططوا وبيجروا بسرعه جنونيه.
[2:17:08] كنت بغمض عيني من الخوف والرعب. الوضع ده استمر في كل سفاريتنا.
[2:17:16] بعدها لما كبرنا ورجعنا لمصر رجعنا علشان اختي الكبيره تدخل
[2:17:21] الجامعه. سكنا في مدينه جديده وسط الصحرا،
[2:17:25] وبسبب عددنا الكبير كنت بحب اطلع اذاكر فوق السطح.
[2:17:30] وك. في وقتها اوضتين مبنيين على جنب
[2:17:33] في السطح. في وقت قبل المغرب، كان الجو
[2:17:37] بيبدا يتغير، وقتها كنت بحس بقلق وحركه حواليا.
[2:17:42] فكنت دايما اقول اهلا انتوا وصلتوا الاقي الشباك يترزع.
[2:17:48] ساعتها كنت بقوم واسيب الاوضه وانزل وبمجرد ما بطلع من الاوضه
[2:17:54] الباب يترزع. أنا كنت معاهم على كده، حتى أختي
[2:17:59] اللي أصغر مني لما كانت تطلع تذاكر معايا برضو، كانت بتحس
[2:18:04] بيهم، هي كانت أزهريه، فكان لازم تحفظ القران بالكامل، هما كانوا
[2:18:10] بيتضايقوا من القران، وهي كانت بتحفظ، كانت دايما بتشغل تسجيل
[2:18:16] بالقران علشان تحفظ، وعلى وقت دخول المغرب صوت التسجيل كان
[2:18:22] بيتغير. كان الشريط بيسف.
[2:18:26] وقتها. كنت بقول لها بقول لك ايه؟ يلا
[2:18:29] بينا ننزل تحت في الاول اللي هي كانت بتعترض وتقول لي لسه في نور.
[2:18:35] بس انا كنت بصمم على النزول وفي لحظتها لقينا الشبابيك بتترزع
[2:18:42] برغم ان احنا كنا في شهر مايو يعني اللي عايش في مصر فاهم في
[2:18:46] شهر مايو ما فيش رياح، ما فيش هوا.
[2:18:49] طبعا اختي خافت. انا كنت بطمنها كان في حاجه غريبه
[2:18:54] بتحصل. كنت متعوده اجيب انبوني وحلويات
[2:18:58] واحطها جنب اختي وهي نايمه علشان لما تصحى تلاقيهم يعني انا كنت
[2:19:03] بحب افرحها بيهم. لكنها كانت بتصحى، تلاقيهم اختفوا
[2:19:08] بصراحه. في الاول انا ما حطيتش في بالي.
[2:19:10] يمكن لاني كنت واخده على كده وانا يعني.
[2:19:16] بفضل الله ما كنتش بخاف، لكن. بعد نوازي انا شفت الرعب الحقيقي
[2:19:23] وعشته بكل تفاصيله. شقتي كانت في مكان زحمة قوي، وكل
[2:19:29] ناس عكس بيتنا لان انا كنت اتعقدت من الاماكن الجديدة.
[2:19:34] لكن اللي حصل خالف كل توقعاتي. أنا كنت متوقعة إن مستحيل يحصل
[2:19:41] هنا حاجات من إللي كانت بتحصل وأنا في بيت بابا الله يرحمه،
[2:19:45] طبعا جوزي جدد الشقة وغير الدهانات إللي فيها وزينها
[2:19:48] برسومات على الحيطان كانت على شكل وردة باللون الدهبي.
[2:19:54] لكني مع الوقت كنت بحس بحاجة خانقاني وانا جوه الشقه.
[2:19:58] الشقه كان جوها كئيب فعلا كئيب. كنت بحسها منفصله عن جو الشارع
[2:20:04] اللي كان كله زحمه واصوات عاليه. قلت يمكن بسبب نفسيتي لاني كنت في
[2:20:10] منتهى الحزن بسبب وفاه بابا لان بابا اتوفى قبل جوازي بكام شهر.
[2:20:16] لكن ماما صممت ان احنا نكمل الجواز تنفيذا لوصيه بابا الله
[2:20:21] يرحمه. انا كنت بعشق بابا.
[2:20:24] كنت قريبه منه قوي، وما افترقناش عن بعض غير لما مات.
[2:20:29] المهم. بعدها بقيت احس ان في خيالات في
[2:20:33] الشقه بتتحرك مرات. كنت بشوف بابا الله يرحمه بس بشكل
[2:20:38] مرعب ومخيف ومظلم في الوقت ده انا كنت حامل وكنت بنام كتير.
[2:20:44] وفي الوقت ده برضه كنت بشتغل مدرسه.
[2:20:47] يعني وجودي كان قليل في قلب الشقه.
[2:20:50] لكن بعد الولادة اخدت اجازة. كانت اجازة وضع.
[2:20:54] كنت دايما بسيب. القرآن شغال باستمرار.
[2:20:58] ولاحظت انهم بقوا يتحركوا كتير ويكسروا في الحاجات.
[2:21:02] الكهربا. كانت بتفرقع وتفصل كتير.
[2:21:05] وكنت لما اسيب ابني ثواني لوحدة الاقيه بيصرخ.
[2:21:11] واوقات كنت بشوفه بيشاور لهم. حكيت لجوزي، لكنه ما اقتنعش ولا
[2:21:17] صدقني. لانه كان بيبقى في الشغل طول
[2:21:19] الوقت. بعد ما ابني وصل لعمر ست شهور
[2:21:23] جوزي اخد اجازه من الشغل. الاجازه كانت لمده شهر.
[2:21:29] انا كنت كل ما اتكلم معاه عن الاشباح والخيالات دي.
[2:21:32] واقول له صدقني دول موجودين ومش مسالمين.
[2:21:37] كنت كل ما اقول له اني هبخر البيت وارش ملح فجاه الاقي الكهرباء
[2:21:42] اتقطع من شقتنا احنا بس دونا عن العماره كلها او الشارع.
[2:21:48] كنا بنسمع تكسير في المطبخ اخيرا جوز اقتنع لانه في يوم كان قاعد
[2:21:53] على السرير بيلعب مع ابننا وانا دخلت اخد دش والكهرباء قطعت.
[2:22:00] جوزي نادى عليا يطمن. رديت ان انا لسه باخد دش ومعايا
[2:22:04] كشاف الموبايل. في خلال ثواني لقيت جوزي واقف على
[2:22:09] باب الحمام وبيزعق وبيقول. اخرجي بسرعه يا امل.
[2:22:14] اخرجي دلوقتي ضروري. انا خلصت بسرعه وخرجت لقيته مفزوع
[2:22:19] وقال لي. البسي بسرعة، هنخرج حالا.
[2:22:24] هنخرج هنخرج دلوقتي. ليه؟ هنروح فين؟ البسي بس.
[2:22:27] ولما نخرج هفهمك على كل حاجه لما خرجنا في الشارع.
[2:22:30] حكى لي على اللي حصل. لقيتك جاي عليا من عند السرير بعد
[2:22:36] ما الكهربا قطعت. انا ما كنتش شايف قد كده.
[2:22:40] الدنيا كانت ضلمه قوي. بس شعرك كمنكوش.
[2:22:44] انا قلت لك ازاي شعرك منكوش كده وانت لسه واخده دش؟ وبعدين انت
[2:22:48] اصلا شعرك ناعم لكنك ما رضتيش عليا فبزع وبقول لك يا اما ربي
[2:22:55] عليا. سمعت صوتك جاي من الحمام بترد ان
[2:22:59] معاكي كشاف الموبايل وهتطلعي. ده غير ابننا.
[2:23:03] اول ما شاف منظر الشبح صرخ صرخه مرعبه.
[2:23:08] وقتها انا اخدت الولد ووقفت لك على باب الحمام.
[2:23:12] انا قلت لك كتير ان في جن والجن ده مش مسالم الجن ده في بيتنا
[2:23:19] يعني دول شياطين وانت كدبتني. خلاص يا امل مش وقته الكلام ده.
[2:23:23] احنا دلوقتي في مصيبه ولازم نلاقي حل بس غريبه قوي.
[2:23:28] يعني ازاي بيحصل الكلام ده؟ واحنا القران مش بيفارق لساننا ده غيره
[2:23:32] انه شغال باستمرار في الشقه. انا حاسه ان في حاجه بتشدهم للبيت
[2:23:36] ده حاجه حاجه ايه؟ يعني؟ مش عارفه بس اكيد.
[2:23:40] ان شاء الله. ان شاء الله ربنا سبحانه وتعالى
[2:23:43] هيهدينا للحل. احنا قعدنا اسبوع ويمكن اكتر
[2:23:48] بندور على السبب الحقيقي للي بيحصل ده.
[2:23:51] وايه هي الاسباب اللي ممكن تكون بتشدهم للشقه.
[2:23:55] كنا تقريبا مش بنتكلم عنهم خالص جوه الشقه.
[2:23:58] كلامنا كله كان بيبقى بره البيت وفي مره انا لاحظت رسومات الورد
[2:24:03] المطبوعة على الحيطه كانت عباره عن ورق مدبب الاطراف متكون من ست
[2:24:10] ورقات. انا من قله النوم.
[2:24:12] الرسوم الرسومات دخلت في بعضها. عينيا، رسمت النجمة اليهودية
[2:24:18] السداسية كانت مالية، حيطان الشقة.
[2:24:23] طبعا انا فقت من الصدمه زي اللي لقى كنز وطلبت من جوزي نخرج ولما
[2:24:30] خرجنا حكيت له على كل الحاجات اللي اكتشفتها.
[2:24:34] خلي بالك دي النجمه السداسيه ماليه حطان البيت.
[2:24:38] النقاش اكيد طبعا الرسومات دي من غير ما يقصد.
[2:24:42] احنا قعدنا على النت ودورنا على النجمه دي وعرفنا ان النجمه دي
[2:24:47] لها علاقه بالاحداث المرعبه في قصر البارون.
[2:24:51] وفي كتير من الاماكن وان النجمه دي مرتبطه بالسحر والجن.
[2:24:57] وقتها قررنا إن إحنا هنغير دهانات الشقه، وفعلا جبنا لون ذهبي وفرش
[2:25:03] والم خطاط وملح خشن وبخور. وطبعا ايه الكرسي على ورق كتير
[2:25:09] ودخلنا الشقه وبدانا شغلنا سوره البقره ورشيت الملح الخشن في
[2:25:16] اركان الشقه ولعت البخور. انا عندي موهبه الرسم فبدات انا
[2:25:22] اغير في الرسومات. غيرت شكل النجمه السداسيه للنجمه
[2:25:27] الخماسيه وكتبت جواها الله. بالالم الخطاط.
[2:25:32] بعدها لزقت ايه الكرسي على جدران البيت.
[2:25:35] حقيقي. وقتها كان صوت صريخ ابني مرعب مع
[2:25:39] اصوات كتير كانت بتحصل جوه الشقه. لكن مع انتهاء كل اللي بعمله كنا
[2:25:45] بقينا داخلين على وقت المغرب. وقتها سبنا اذاعه القران الكريم
[2:25:50] شغاله. ورحنا بيتنا يومين عند حماتي اللي
[2:25:54] كانت مصدومه واحنا بنحكي لها على اللي حصل.
[2:25:58] رجعنا البيت. بعدها لقينا البيت.
[2:26:00] جو بقى مختلف. البيت اصبح هادي ومريح نفسيا.
[2:26:04] مبقاش ليهم ما تخلينا الا عن طريق شويه احلام مرعبه.
[2:26:11] ومن وقت للتاني. وخلاص ما عادش ليهم تاثير في
[2:26:16] حياتنا. الفعليه.
[2:26:18] احنا الحمد لله اتعلمنا الدرس ان لازم يكون ايماننا قوي ونثق ونصدق
[2:26:25] بعض بجد. اعتقد دي رساله لكل زوج وزوجه
[2:26:31] علشان يكونوا متفاهمين. لما تحصل مواضيع من النوع ده.
[2:26:40] امل بشكرك على قصتك وعلى المغزى الجميل اللي موجود فيها.
[2:26:45] وبشكر ايمان حسن على المها الدهبي.
[2:26:50] بشكرك ايمان. القصه دي من القصص اللي انا حابب
[2:26:55] ان انا احكيها زي ما صاحبتها كتبتها اللي كتبت.
[2:26:59] القصه دي هي صديقه غاليه جدا على قلبي براءه من الاردن براءه من
[2:27:05] اصدقاء مستر كايرو القدامه اللي بتتابع القناه من البدايات بدات
[2:27:10] معايا المشوار يعني النهارده بعتالي قصه كانت وعدتني بيها من
[2:27:14] فتره طويله عن احداث عاشها والدها.
[2:27:18] تعالوا نسمع البراءه من الاردن هتحكي لنا ايه؟ بابا في شبابه كان
[2:27:23] بيخدم في الجيش العربي وقت الخدمه كانوا بيروحوا يخيموا في مناطق
[2:27:28] صحراويه وغابات مناطق يعني خاليه من الناس.
[2:27:32] طبعا التدريبات دي كانت علشان يتعودوا على الحرب لا قدر الله.
[2:27:36] يعني لو كان حصلت حرب يبقى عندهم خبره ازاي يدبروا امورهم من الاكل
[2:27:42] وغيره. وكمان علشان تقوي قلوبهم وعلشان
[2:27:46] ما يخافوش. في يوم راح بابا هو وزمايله علشان
[2:27:50] يخيمه في الصحراء. وقتها حكى لي والدي وقال لي انهم
[2:27:55] هم سهرانين بره الخيمه. كانوا مولعين نار، كانوا جعانين،
[2:28:00] وكان معاهم اكل قعدوا ياكلوا وبداوا يحكوا عن مواقف مرعبه
[2:28:05] صادفتهم في حياتهم. أثناء خدمتهم في الجيش، بيحكي لي
[2:28:11] بابا ان فجاه واحنا بنحكي شفنا على مرتفع رملي عالي، شيء بيتحرك،
[2:28:18] احنا توقعنا انه يكون جمل او اي حيوان صحراوي طايع، فقررنا ان
[2:28:23] احنا لازم واحد مننا يطلع ويروح يشوف ايه ده ويحاول يصطاده لو كان
[2:28:29] يصلح للاكل. طبعا بابا كان قلبه قوي، فتطوع ان
[2:28:34] هو اللي يروح ويشوف ايه اللي فوق ده؟ وقف واحد من زمايله وقال له
[2:28:41] انا هروح معاك. أخدوا سلاحهم، وراحوا للمكان،
[2:28:46] وهناك بيحلف بابا وهو بيحكي إنه كل مكان بيقرب.
[2:28:53] رقبه المخلوق اللي كانوا شايفينه ده.
[2:28:55] كانت بتطول اكتر. وجسمه كان بيتعبى شعر الشعر.
[2:29:01] كان مش شعر عادي. لا.
[2:29:03] كان شعر مجعد ومخيف. كان بيقف.
[2:29:09] ويبص ويرفع راسه لفوق لفوق. وهنا بابا اتصدم من حجم الكائن
[2:29:18] الغريب. ومن شناعه شكله.
[2:29:20] وقرر هو وصاحبه انهم يهربوا ويروحوا يحذروا زمايلهم.
[2:29:24] وبيحلف بابا انه مش بس انهم وهم بيتراجعوا.
[2:29:30] اللي حصل كان اغرب من الخيال. التفت المخلوق الغريب ليهم.
[2:29:35] كانت عينيه حمرا زي لهيب النار القوي، اما ريحته فكانت نتنا بشكل
[2:29:41] مش طبيعي، راحوا يجروا على المكان اللي فيه المخيم، وطفوا النار
[2:29:47] وجريوا استخبوا كلهم جوه الخيمه وقعدوا يقروا ايات من القران
[2:29:52] الكريم لحد اذان الفجر. لما طلع ضوء النهار هنا، قرروا
[2:29:59] انهم يروحوا لنفس المكان اللي راحوا له بالليل.
[2:30:02] ولما وصلوا هناك ما لقوش غير بطانيه وكيس من بذر التمور واثار
[2:30:10] نار كانت مولعه وانطف وصارت رماد. هم استغربوا من اللي شافوه.
[2:30:18] وكمان لما اتاكدوا ان الكائن اللي طلع لهم ده كان في نفس المكان ده.
[2:30:26] كانوا مستغربين ايه حكايه النار والرماد والتمر؟ ما كانوش فاهمين
[2:30:33] سر البطانيه والكيس اللي لقوه ده؟ المهم خلص بابا فتره التخييم ورجع
[2:30:40] على البيت لكن لما وصل ماما استغربت من شحوب بشرته ومن سكوته
[2:30:46] فسالته على اللي حصل معاه وقالت له انها حاست ان هو زي المصدوم
[2:30:52] جاوبها بابا مافيش حاجه وقام وراح لاوضه النوم بتاعه ونام من غير
[2:30:58] ولا كلمه زياده. استغربت ماما بس ما حبتش ترجع
[2:31:02] تساله يعني ايه اللي حصل؟ وبدات ترتب البيت وراحت تنام جنبه؟ بعد
[2:31:09] ما نام بابا وماما بساعات صحى. بابا على صوت حد بيناديه باسمه
[2:31:15] وبيحكي له وبيقول له حل عليك العذاب.
[2:31:20] حل عليك الضياع. وصرخ صوت عالي عالي قوي خلى بابا
[2:31:27] قام مفزوع. لقى نفسه لسه نايم وماما نايمه
[2:31:31] جنبه واخويا واختي واقفين قدامه بيحاولوا يصحوا فيه.
[2:31:36] وكانوا بيقولوا له ان هو كان بيطلع اصوات زي العويل.
[2:31:41] وكان بيقول كلام مش مفهوم. هنا لاحظ بابا ان حرارته كانت
[2:31:46] عالية جدا، قام وتعوز من الشيطان الرجيم واتوضى وقرر ان هو يصلي
[2:31:52] ركعتين لله سبحانه وتعالى. بابا بيحكي انه حس بنفسه على ضهر
[2:31:58] جبل وهو بيصلي لدرجه انه ما صدقش. انت هيخلص الركعتين اللي نواهم
[2:32:06] هنا. بابا اصبح عصبي من اقل شيء.
[2:32:09] وبقى بيحلم احلام في منامه. كان بيشوف ماما مش حلوه.
[2:32:15] وكان بيزعل من امي بالاسابيع كانها الحاجات اللي شافها في
[2:32:19] الحلم حقيقيه. لحد ما ماما قررت تجيب شيخ ويرقي
[2:32:24] بابا ويرقي البيت. وفعلا جه الشيخ وجوم إثنين اعمامي
[2:32:28] ورقوا البيت وقروا فيه قران كتير واستعانوا بالله سبحانه وتعالى
[2:32:33] ولجوا له. كان بابا بيطلع اصوات غريبه وقت
[2:32:37] الرقيه الشرعيه كان بيعيط ويضحك في نفس الوقت.
[2:32:41] ماما بتحكي ان النني اختفت تماما من عيون بابا، وفجاه طلب الشيخ من
[2:32:47] ماما انها تفتح شبابيك البيت كله. وهو بيرقف بابا.
[2:32:51] زاد صريخ والدي وضحكوا. وفجاه نام.
[2:32:55] سبوه. وطلعوا بره الأوضة.
[2:32:59] ومن يومها الحمد لله بابا صار وضعه مختلف تماما.
[2:33:04] بس حلف ما يرجع على الجيش واتحكم عليه واتحبس علشان هروبه من
[2:33:09] الخدمه العسكريه. بس هو بيقول ان الحبس ارحم ميه
[2:33:14] مره من اللي شافه اثناء خدمته في الجيش.
[2:33:19] والدي اصبح من وقتها بيحس باي طاقه سلبيه.
[2:33:23] موجوده في الاماكن اللي بيروحها. والحمد لله على كل شيء هون.
[2:33:29] انتهت القصه. بشكر براءه من الاردن.
[2:33:35] ويعني اكيد لما حد بيروح في الاماكن الموحشه والسحره والاماكن
[2:33:41] الخلاء اكيد بتكون في حاجات تانيه بتشاركنا الدنيا فيها.
[2:33:47] فخلي بالكم. الفقره دي من الفقرات اللي
[2:33:51] بيستناها جمهور قناه مستر كايرو، دايما يوم السبت، الساحر التائب،
[2:33:57] ميم برضو باعاده صياغه من اللهجه الاردنيه للهجه المصريه من ايمان
[2:34:03] حسن مبدعه قناه مستر كايرو والقلم الذهبي.
[2:34:08] تعالوا نسمع الساحر ميم هيحكي لنا النهارده عن سر دخوله لعالم
[2:34:15] السحر. وازاي جند نفسه في مملكه الشيطان؟
[2:34:24] تحيه طيبه معطره للاستاذ حسام ولكل فرد في عيله مستر كايرو
[2:34:31] الغاليه وادي عطروز بطن الغول من اجمل الاماكن السياحيه وارواعها
[2:34:41] وتاريخها بيشهد بده بيجي لها عدد مهول من السياح لزيارتها لانه
[2:34:48] معلم ديني. من عهد الموابين، والسيد المسيح
[2:34:53] عليه الصلاه والسلام. رغم ده الا ان ممالك الجن كتيره.
[2:35:00] هناك احداث غريبه حصلت ولا زالت. لو حبيت تزورها اوعى تتاخر هناك.
[2:35:10] السبب انك ممكن تواجه حاجات حقيقيه ترعبك مهما كنت قوي وشجاع.
[2:35:19] انا عشت فيها 41 يوم كاملين بكل دقيقه وكل ثانيه فيهم كان اول ما
[2:35:29] يجي الليل كنت اسمع اصوات تشيب راس المولود وترعب قلب اشجع بني
[2:35:38] ادم. كنت بحس اني خلاص مش هيجي عليا
[2:35:43] يوم جديد من كتر الاصوات والخيالات اللي كنت بشوفها.
[2:35:50] عيون بتراقبني برغم اني كنت في خلوه تحضير.
[2:35:55] وطبعا انتم بقيتم عارفين انا بعمل ايه في اي خلوه تحضير؟ مفيش اكل
[2:36:04] غير تلات بلحات في اليوم وشرب الميه.
[2:36:10] وكنت اشغل البخور واعذاره واقرا وبس.
[2:36:15] سبحان الله دلوقتي. وانا بحكي ايه اللي حصل.
[2:36:19] بسال نفسي انا ليه عملت في نفسي كده؟ انا ليه بعت نفسي للشيطان؟
[2:36:28] ايوه انا حضرت كتير وشفت اشكال والوان من الجن ربنا سبحانه
[2:36:37] وتعالى يغفر لي ويهدي كل عاصي. المهم خرجت من خلوتي في وادي
[2:36:46] عطروز، كان شكلي مرعب، مشيت لحد ما وصلت الشارع الرئيسي.
[2:36:54] شكلي مرعب وغريب، يعني مين اللي ممكن يركبني عربيته؟ وانا بالشكل
[2:37:02] ده؟ فضلت اشاور للعربيات لكن ما حدش رضا يقف يركبني، واللي كان
[2:37:09] بيشاور عقله انه يقف اول ما بيشوفني بيجري بالعربيه وكانه شاف
[2:37:17] عفريت قدامه. طيب وبعدين؟ انا كنت عايز اروح.
[2:37:23] فضلت على كده لغايه ما قلت لنفسي اني لازم استخدم السحر.
[2:37:32] عملت على نفسي سحر تلبيس، يعني صورت نفسي اني ست كبيره في السن
[2:37:39] وفي خلال 10 دقايق فعلا كنت راكب عربيه.
[2:37:45] روحت بيتي اخدت دش وغيرت هيئتي. استهواني، شغف العالم العجيب.
[2:37:55] دخلت فيه من غير تردد. كانت الدنيا في عينيا فلوس.
[2:38:03] وسلطه وقوه. وبس.
[2:38:06] المهم وادي عطروز الجميل في النهار.
[2:38:12] والمرعب في الليل. التراب اللي موجود في المنطقه دي
[2:38:16] بيتعمل عليه السحر بسهوله. وبرده الطلاسم.
[2:38:22] انا حياتي كانت مليانه بالمغامرات المرعبه والمميته ما كانش في حاجه
[2:38:30] بتقف في وشي وليه لان اي شيطان او جن كان عنده المقدره اللي انا.
[2:38:39] عايزها. كنت احضره من غير ما اعرف ايه هي
[2:38:45] العواقب، طيار ارضي غواص حسب درجه قوتك وضلالك، وابتعاد عن الطريق
[2:38:54] الصحيح، هم بيصوروا لك الدنيا كانك ملكتها.
[2:39:00] لكنهم بيبقوا هم اللي امتلكوك. انا حضرت افراحهم واكلت اكلهم
[2:39:09] الطبل والمزمار. افضل حاجه عندهم والرقص الجنوني.
[2:39:17] على فكره التاثيرات والحاجات اللي دخلت علينا من دوشه وسهر وحفلات
[2:39:24] جنونيه سببها العالم السفلي. صدقني انا عرفت كتير من اللي ما
[2:39:32] حدش عرفه. وعلى فكره مش ضروري لو اتعلمت على
[2:39:38] ايد شيخ يجيلك نفس اللي بيخدموه، لان كل واحد له درجه عندهم.
[2:39:46] يعني ممكن وده مؤكد انك انت تطلع اقوى من الشيخ اللي علمك.
[2:39:53] وده هو الطعم اللي بيسحبوك منه علشان تطمع للاقوى والاقوى.
[2:40:01] بيطلب منك كل ما هو عظيم من شرك، ونجاسه دايمه الجن والشيطان مش
[2:40:10] بيستفادوا حاجه. لو قضيت وقت في القبور او كنت على
[2:40:15] نجاسه او سب الله. استغفر الله العظيم واتوب اليه
[2:40:21] والملائكه والانبياء وانكار الكتب وتدنسها بس علشان يشوف.
[2:40:28] انك على حق وانك مش عايز غير تكون ليك السلطه.
[2:40:34] يعني بيختبر. الغريب في الموضوع انك كل ما
[2:40:40] ازددت كفر وشركي بالله ازدادت كلاب الشياطين حبا في خدمتك.
[2:40:48] طيب انا ليه بحكي الكلام ده؟ وليه باكد عليه؟ صدقوني التوعيه والخوف
[2:40:58] على اي حد يدخل العالم ده ولو. للتجربه.
[2:41:04] بحذرهم وباكد عليهم. خليكم بعاد عن السحر والسحره
[2:41:11] والدجالين والمشعوذين وامثال المشايخ.
[2:41:16] انا بتعرض كل يوم لمهاجمه من سحره من كافه الدول العربيه ناس كتير
[2:41:24] بتدخل تسالني زي ما حصل مع الاخ التونسي اللي كان بيسالني عن
[2:41:32] تحضير الملكه. فاطمه السحابيه.
[2:41:35] وما رديت عليه ان ما فيش حاجه اسمها فاطمه.
[2:41:40] لا سحابي ولا ارضي. واللي يقول لك غير كده انا اواجهه
[2:41:46] انه كذاب. ايوه في ملوك للجن المسلم وللجن
[2:41:52] السفلي. يعني مش بيتذكر في الكتب.
[2:41:56] كله كدب ودجل لان في ناس بتالف كتب دجل منسوبه لفلان او فلان.
[2:42:04] وكرامات الحج فلان او علام كله؟ كتب في كدب تجاره رخيصه ومربحه
[2:42:11] وكلها عباره عن خدع كتب السحر الحقيقيه موجوده بس نادره جدا.
[2:42:19] يعني بتكون كتب مكتوبه بخط الايد. الكتب دي في منها كتاب مشهور
[2:42:26] موجود منه أربع نسخ حقيقيه في أربع دول ثلاث دول عربيه.
[2:42:34] ودوله اجنبيه. كتاب العزيف.
[2:42:37] مؤلفه. او اللي الفه الشاعر اليمني عبد
[2:42:42] الله الحضري او الحضر. كتاب الشيطان موجود في متحف في
[2:42:47] الفاتيكان. نسخه واحدة بس موجوده عند قبائل
[2:42:53] اليمن في حضرموت الشمس والقمر. كتاب سحر حقيقي بس مش كامل.
[2:43:02] هم اضافوا عليه. ميت صفحه الكتاب الاصلي 190 صفحه.
[2:43:10] خذوا المعلومات اللي كتير من السحره.
[2:43:14] بيحاولوا انهم يكذبوني. عرضوا عليا حاجات كتير علشان اسكت
[2:43:20] وافضحهم. في ناس عارفهم وبحاربهم علشان ما
[2:43:26] حدش يقع فريسه ليهم بسبب الطمع. انا اتكلمت كتير ووعيت كتير لكن
[2:43:34] للاسف فيه اشخاص حبه تجرب. انا بالنسبه لي مش برد ولا بساعد
[2:43:42] في حاجه فيها ضرر لاي حد. بطن الغول اللي حابب يعرف عن بطن
[2:43:50] الغول يدخل على الانترنت ويشوف؟ المنطقه المرعبه دي الصمت واسباب
[2:44:00] الحوادث المميته وخطف البشر من الجن.
[2:44:05] واللي حصلت كتير اختفاء غريب. الكل كان بيحط احتمالات دخول بلاد
[2:44:14] مجاوره وده مش صحيح. في قصه حصلت وهي اختفاء محمد من
[2:44:22] على الصحراوي بعد ما عربيه؟ اتحطمت في حادثه مروعه وغريبه
[2:44:30] الحوادث المرتبطه بالجن دايما بتكون كلها غرابه.
[2:44:37] أنا زرت المنطقه ثلاث مرات. اول مره كانت لتحضير الملك ميمون
[2:44:44] ابا نوخ والملكه ساره اليهوديه وغيرهم.
[2:44:49] استمرت الحياه وتعاملي معهم. ونسيت علاقتي بالبشر، وفضلت لوحدي
[2:44:58] في شقتي اصرف واكل واشرب كل اللي انا عايزه.
[2:45:02] بطن الغول هي منطقه مرعبه وخطيره للي يفكر يروح لها لازم يعرف
[2:45:09] تفاصيلها ايه؟ وممكن يحصل لك ايه. اقل حاجه الهلوسه ولوثه من الجن
[2:45:18] واللي بيحصل في الليل اكتر من قدره الانسان العادي على التحمل.
[2:45:25] استمر الحال وتحديت واصريت. رغم اني كنت بشوف والله ما لا
[2:45:31] يتحملوا اي انسان اكتر الطلاسم خطوره واشدها فتكا والتعاويذ.
[2:45:40] انا دخلت واتعلمت كافه العلوم. سحر التخييل قليل جدا او قليل
[2:45:48] القليل اللي بيمارسوا السحر القذر.
[2:45:51] الحقير ده. سحر الكواكب ما يحتاجش اسم الام
[2:45:56] او القطر. بس اسم المسحور وتاريخ ميلاده
[2:46:00] وعاده خدامه بيكونوا من عبده الكواكب واكترهم من المرضه.
[2:46:08] سحر القباله. سحر افريقي قاتل.
[2:46:11] وبرده الخط على الرمل، والسحر العاطفي، والوضع والفيجان.
[2:46:18] سحر. عطف لين ما اشتغلتش بيه.
[2:46:22] بس عارفه اللي اقصده ان السحر عالم كبير ومعقد جدا.
[2:46:29] اللي خاط فيه وعرف اسراره. بس هو اللي يفهم في كل تفاصيله.
[2:46:37] اقسم بالله اني عرفت حاجات ما كانش لازم اعرفها.
[2:46:43] كنت دايما بستخدم حركه. التحضير بالاسم الكبير بصوابعه
[2:46:48] وقرايه بعض الاورده والعزيمه اللي بتحمل.
[2:46:53] اسماء كبراء الجن واسيادهم. انا لما بقول كل اللي بقوله ده
[2:47:00] علشان اي شخص بيفكر ان هو يخوض عالم السحر والدجل.
[2:47:06] اقول له خليك بعيد العالم ده عالم اسود.
[2:47:13] عالم سفلي بيغضب ربنا سبحانه وتعالى.
[2:47:18] لا تستعين بيهم ولا في خير، ولا في شر.
[2:47:23] انا بعيد دلوقتي و توبت عن ده. توبه كامله.
[2:47:28] لا علاقه لي بالسحر من قريب ولا من بعيد.
[2:47:34] كل كلامي هو للاسترشاد والنصيحه. بشكر الساحر الاردني ميم على
[2:47:43] التفاصيل اللي حكها لنا النهارده عن دخوله عالم السحر وتحذيره لكل
[2:47:49] اللي بيفكر ان هو يستعين بالصحراء او الدجالين او امثال المشايخ او
[2:47:56] يستعين ببشر. عموما واضح من كلام الساحر ان
[2:48:00] احنا لازم نبعد عن الطرق دي. وزي ما باكد دايما من كل حلقات.
[2:48:07] قناه مستر كايرو. الاتجاه لازم يكون اتجاه.
[2:48:11] واحد بس وهو اتجاه التوحيد اللجوء للخالق سبحانه وتعالى، وحدة لا
[2:48:19] شريك له. يا جماعه مفيش بشر بتنفع مهما
[2:48:24] تهيات لكم الامور مهما تصورتم ومهما تخيلتم ان في بشر بينفع
[2:48:31] الكلام ده عاري تماما عن الصحه. واضح من كلام الساحر ان السحره او
[2:48:37] الدجالين او امثال المشايخ بيستغلوا ده علشان يوهموا.
[2:48:42] ان حلول مشاكلهم بين ايدين الدجالين والكلام ده غير صحيح.
[2:48:49] اللجوء هو لله سبحانه وتعالى لانه هو الخالق وهو اللي بيحطك في
[2:48:54] المحنه وهو اللي هيخرجك منها، ولما حطك في المحنه حطك لسبب بشكر
[2:49:01] ايمان حسن على اعاده صياغه. التفاصيل.
[2:49:05] قصه الساحر الاردني، التائب. ميم.
[2:49:09] دلوقتي بنروح على تونس ومن تونس ورده.
[2:49:13] هتحكيلنا تجربه شخصيه عاشتها بشكل غريب.
[2:49:19] تعالوا نسمع ورده. انا من متابعين قناه مستر كايرو
[2:49:25] على يوتيوب ومعروفه باسم ورده. انا سحر عمري 28 سنه.
[2:49:31] انا امي التوام ولدين بعد اعوام وشهور انا قررت ان انا خلاص اتكلم
[2:49:38] واحكي حكايتي. انا من تونس من منطقه ساحل
[2:49:43] التجربه اللي هحكيها هي عن امي وقت ولادتي.
[2:49:47] انا وقت حمل امي بيا، كانت مفكره اني ولد.
[2:49:50] على فكره انا بنت على إثنين ذكور. قررت تسميني ايمن لانها كانت
[2:49:59] مفكراني ولد. بعد كده، بعد كده.
[2:50:01] بعد كده؟ ولما كشفت واكتشفت ان بنت قررت تسميني سحر يوم ولاده
[2:50:10] امي لما كانت بتولدني. اتعذبت كتير في الولاده.
[2:50:14] انا وامي كنا في عربيه وراجعين من المستشفى وامي بتقول انها شافت كل
[2:50:20] قطط الشارع جايين ورانا امي ما انتبهتش بعد دخول البيت.
[2:50:26] والناس الجيران كانوا بيجوا يزورونا.
[2:50:30] وقتها جارت اللي سنها كبير. بتقول انها شافت قطط حوالي 50 او
[2:50:35] 70 قط قدام البيت. عندنا.
[2:50:39] امي لما سمعت موضوع ال50 وال70 قط قررت تبعت اختي تشتري سمك للقطط
[2:50:45] جارتي العجوزه مره امي تركتني عندها نص يوم سمعت جدتي ام ابويا
[2:50:52] الكلام ده فزعلت وقالت دي عجوزه بتحكي بعد بيحكي عنها يعني الناس
[2:50:58] انها بتروح للمقابر بتزور جوزها. بعد المغربيه.
[2:51:03] وبتفضل هناك لحد فتره الليل والناس بتحكي عنها انها مجنونه.
[2:51:09] انا فعلا امي سابتني عند الست دي نص يوم.
[2:51:13] وواضح ان في النص يوم ده في حاجات حصلت.
[2:51:17] انا مش فاهماها. وصلت لسن تمن سنين وكنت بنام عند
[2:51:21] جدتي وقت ما بتصحى. جدتي كانت تلاقيني في علامه على
[2:51:27] راسي او. او بخبط راسي على حيطه وانا
[2:51:30] نايمه. وقتها جابوا لي راقي و.
[2:51:33] و. الراقي، يعني قال لهم لما تكبر
[2:51:36] هتبقى عاديه ما تقلقوش، انا في يوم بعد المدرسه روحت البيت ما
[2:51:41] لقيتش حد لان ما كانش معايا مفترض.
[2:51:44] فاضطريت اروح لبيت جارتي العجوزه اللي اسمها مريم اللي حكيت عنها
[2:51:48] قبل كده وقلت ان الناس بتقول انها بتروح تقضي وقت المغربيه في
[2:51:53] المقابر. لما دخلت عليها لقيتها قعد على
[2:51:56] سريرها وفي ايديها منديل فيه سبع حبات فاصوليا وسبعة حبات لوبيا
[2:52:01] وسبعة حبات حمص وكانت حطاهم في منديل وقالت لي ان انا اخدهم
[2:52:07] معايا وانا رايحه. المقابر، وبالفعل رحت انا واصحابي
[2:52:11] للمقابر وقت المغربيه كنا حابين نبص ونشوف حب الفضول.
[2:52:16] يعني كل واحد مدفون هنا عاش كم سنه لحد ما مات.
[2:52:21] وهناك شفنا جارتنا في المقابر. ام مريم انا شفتها مركزه في منديل
[2:52:27] اسود. شعرها كان باي من قدام لونه ابيض.
[2:52:31] هي سنها كان حوالي 65 سنه اصحابي قالوا لي خلي بالك دي بترغي في
[2:52:37] كلام مش مفهوم بعد ما راحت ام مريم.
[2:52:42] انا ما شفتش وشها؟ كانت ماشيه ومداريه وشها بشكل غريب.
[2:52:49] انا رحت اشوف القبر بتاع جوزها وهناك لقيت حفره مفتوحه وكان هناك
[2:52:57] حشيش كتير حوالين القبر كان ما حدش بيرعى لما نزعنا الحشيش.
[2:53:05] اكتشفنا حاجه غريبه جدا. اكتشفنا ان العجوزه ام مريم بتجيب
[2:53:11] اكل كل يوم لجوزها المدفون اللي مدفون بقى له سنين.
[2:53:16] احنا قررنا نحاول نفهم ايه الحكايه وخصوصا لما لقينا الاكل
[2:53:23] متاكل منه. انا رحت لامي وحكيت لها لكن امي
[2:53:29] كذبتني وقالت لي ان الست دي مجنونه.
[2:53:32] ما تصدقيش اللي هي بتعمله ولا اللي هي بتقوله طبعا.
[2:53:37] ما عرفتش اعمل ايه بالحبوب اللي اديتها لي الست العجوزه؟ مريم دي
[2:53:45] كانت من التجارب الغريبه اللي حصلت لي في طفولتي.
[2:53:49] كمان تجربه حصلت لي وانا في سن 18 سنه وكانت في ايام رمضان كنت انا
[2:53:55] واصحابي بنفكر وبنفكر هنروح فين. كنا عايزين نشرب سجاير، فقررنا
[2:54:01] بعد العشاء ان احنا نروح المقابر، رحنا انا وثلاث بنات وكان معانا
[2:54:08] شاي وعصير. كنا قاعدين بنشتم في اخلاق الناس
[2:54:14] وقعدنا هناك لمده ساعه. وكل يوم كنا بنروح مقبره ونروح
[2:54:20] وندخن سيجاره واحنا قاعدين هناك. انا والبنات سمعنا صوت قطه
[2:54:26] بتناونه وبصوت غريب كانها بتولد البنات اصحابي هربوا وانا كمان
[2:54:33] هربت معاهم وكنت حتى من كتر خوفي الشبشب اتقلع من رجلي وهربت بشبشب
[2:54:39] واحد وسبته هناك انا كنت عامله زي العمود.
[2:54:43] ما اتحركتش. قربت القطه وقلت لها انا مش
[2:54:47] هاذيكي احنا في. مقابر، او إحنا في المقابر هما
[2:54:52] السابقون وإحنا اللاحقون، القطه قعدت تلعب في الارض، كانت بتعوي
[2:55:00] كتير بصوت غريب، انا مديت ايديا، بحاول احسس عليها.
[2:55:07] واديتها جزء من الاكل، قلت لنفسي بعدها اني عمري ما هرجع للمقبره
[2:55:11] دي بالليل ابدا. بعدها بولع الهاتف بتاعي لقيت ما
[2:55:18] فيش قطط موجوده ولا اي حاجه. ببص.
[2:55:21] بدور على البنات أصحابي لقيتهم في نص الطريق.
[2:55:25] وهنا لمحت قطه قطه طالعه من المقبره.
[2:55:28] لكنها كانت قطه بيضه وكانت طالعه وبتتحرك في اتجاهي.
[2:55:34] انا جريت وروحت على البيت من كتر الرعب.
[2:55:37] سالت جدتي عنها قالت لي ان دي من حراس المقبره.
[2:55:42] وقالت لي يا حبيبي ربك انها مش مارده دي تجربه.
[2:55:46] انا عارفه ان تجارب بسيطه وصغيره. لكن دي حاجات انا عشتها بنفسي في.
[2:55:52] المقابر في تونس، لو حابين تسمعوا قصص زي دي تاني وتجارب انا مريت
[2:55:57] بيها. قولوا لي كملي يا امل.
[2:56:03] صباح نصري اسم كبير في عالم الرعب.
[2:56:08] اديبه قناة مستر كايرو المتالقه. الحقيقه النهارده اعادت صياغه
[2:56:13] تجربه تجربه خاصه جدا. اسمحوا لي اقراها لكم زي ما
[2:56:19] وصلتني. مساء الخير للعندليب مستر حسام
[2:56:26] ولكل المستمعين الكرام. انا سمراء الشام.
[2:56:31] اسمحلي قبل ما ابدأ قصتين. اوجه شكري لكل الادمنز المحترمين
[2:56:35] والمتألقين واخلاقهم العاليه مع الناس اللي بتبعت قصصها.
[2:56:40] شكر خاص لفاطيمه الزهراء وصباح نصري.
[2:56:44] القصة اللي هأحكيها حصلت لي قبل طلاقي بأربع سنين وقت أحداث سوريا
[2:56:50] المؤلمة، وبسبب الأحداث دي. معظم الناس هربت وسابت مناطق
[2:56:55] الحرب لأماكن آمنة. وللأسف، أنا وعيلتي كنا منهم نزحت
[2:57:03] المنطقة اسمها السيدة زينب، كانت معانا خالتي وجوزها وعيالها.
[2:57:09] في خدوم من الظروف القاسية دي، إحنا فكرنا وقررنا إن إحنا نأجر
[2:57:13] بيت كبير ونسكن فيه لحد ما يلاقي جوز خالتي بيت ليه وتستقل بعدها
[2:57:19] كل عيلة في بيت البيت إللي لقيناه كان واسع ومكون من طابقين، الطابق
[2:57:25] الأرضي كان فيه أوضتين مسكونين، والطابق الفوقاني كان واسع
[2:57:31] وبمساحة كاملة، وفيه تلات أوض وصاله.
[2:57:35] احنا في البدايه حسينا بسعاده وبدانا ننقل اغراضنا ونضفنا البيت
[2:57:39] ورتبنا كل حاجه في مكانها. واثناء التنظيف لقيت انا وخالتي
[2:57:45] في واحدة من الاوض وبالتحديد بين الحيطه والباب خرم صغير.
[2:57:53] إحنا استغربنا منه من مكانه، ولاحظنا ان زي ما يكون في حاجه
[2:57:57] مدفونه جوه الخرم ده. الفضول خلانا نخرج اللي شفناه،
[2:58:04] وهنا اتفاجئنا انه كان حجاب. احنا من الدهشه بصينا لبعض
[2:58:10] واتفقنا ان احنا ما نفتحوش ونكتفي بحرق وبس.
[2:58:15] قلنا اكيد إللي كانو ساكنين قبلينا هما اللي حطوه.
[2:58:20] كملنا تنظيف وما اهتمينا بالموضوع ده كتير.
[2:58:24] مع استقرارنا في البيت ومرور الايام بدانا نلاحظ ان حاجاتنا
[2:58:29] بتختفي وبتضيع من مكانها، ولما كنا بندور عليها ونيأس كنا بنقول
[2:58:35] خلاص ضاعت. ضاعت.
[2:58:37] مش مشكله. لكن فجاه نلاقيها.
[2:58:41] وبعد شويه محطوطه في نفس المكان اللي دورنا فيه مرات كتير او
[2:58:46] الاقيها في اوضه خالتي وهي بتفضل تحلف وتقسم انها مدخلتش اوضتي؟
[2:58:52] ولا لمست اي حاجه من حاجاتي ولا مدت ايديها لاي حاجه.
[2:58:57] انا مصدقاها لانه فعلا ولا حد يقدر يدخل لعندي لحد ما يستاذن
[2:59:03] الاول ويدخل وبحضوري انا. الغريبه ان نفس الشيء كان بيحصل
[2:59:09] لخالتي هي بتضيع اغراضها ولاقيها عني.
[2:59:14] إحنا كنا بنكبر دماغنا ونقول دي الصدف وبتحصل كتير، أنا من طبيعتي
[2:59:19] بسهر الليل، الكل بيكون نايم ومفيش أي صوت أو حركة.
[2:59:25] ومع كمية الهدوء دي، سمعت الصوت كان في شخص بيدق مسمار في الحيط.
[2:59:32] احنا مهتمتش للموضوع وقلت اكيد دول الجيران بس الموضوع طول والدق
[2:59:37] كان مستمر. كل ليلة لاحظت كمان ان صوت الدق
[2:59:41] بيتكرر وبعد 12:00 بيفضل الصوت كام دقيقة وبعدها يختفي.
[2:59:49] ساعتها أنا حسيت إن في حاجه مش مظبوطه ومش منطقيه بالمره.
[2:59:54] وكنت عايزه اعرف في ايه. ايه اللي بيحصل ده؟ في ليله
[3:00:00] اجتماعنا كلنا مع بعض وسرنا وحكينا وضحكنا.
[3:00:04] وفي لحظه انا افتكرت قصه صوت الدق اللي بيحصل عندي وقلت اهي فرصه
[3:00:09] اسالهم لو هم كمان كانوا بيسمعوا نفس الشيء ولا انا بس اللي بسمعه؟
[3:00:16] بعد سؤال ليهم ردهم صدمني لأنهم كلهم قالو إحنا ما بنسمعش حاجه.
[3:00:23] بس خالتي بصت فيا وابتسمت لي زي ما تكون عارفه حاجه وقالت لي اه
[3:00:29] انا سمعته. فقلت لها طب ممكن توضحي لي اكتر؟
[3:00:34] هو ايه الصوت ده؟ يعني عندك فكره؟ ردت عليا بكل برود يعني طنشي وما
[3:00:41] تحطيش في بالك؟ لما كملنا سهرتنا قمنا علشان ننام لما نمت حلمت
[3:00:48] نفسي في نفس الاوضه اللي لقينا فيها الحجاب وكنت واقفه وببص في
[3:00:53] كل ركنه وفي كل حاجه موجوده في الاوضه.
[3:00:57] ومت من الرعب. لما سمعت صوت زمجره.
[3:01:01] جه من ورايا. لما لفيت؟ ظهر مكان الصوت؟ حاجه
[3:01:09] كانت ارعب وابشع شيء في حياتي كلها.
[3:01:15] ما شفتش حاجة زيه؟ انا شفت كائن غريب ومسخ مخيف.
[3:01:22] انا استغربت من شكله المقزز والمفزع.
[3:01:26] كان نصفه العلوي البشري واسنانه بارزه وبيخرج من بقه لعاب او ماده
[3:01:33] لزجه. الصراحه انا مش عارفه بالظبط كان
[3:01:37] نازل من بقه ايه. اما نصه التحتاني كان جسم كلب
[3:01:42] وعمر يعمل صوت بيخوف زي الزمجره. انا من رعب، جريت في اتجاه اوضتي
[3:01:48] علشان اهرب منه. علشان استخبى الصراحه.
[3:01:51] كان شكله يرعب وهو بيلاحقني. انا بسرعه دخلت على اوضتي
[3:01:55] واتفاجئت بوجود نفس الشخص او الكيان اللي لازمني وكان معايا.
[3:02:02] هو كان واقف وقام سجن من إيديا ورماني بعيد مرة واحدة علشان هو
[3:02:08] يقف في وش الكائن ده، وبعدين هجموا على بعض هجوم عنيف وشرس،
[3:02:14] كانت معركة قوية تحس الأرض بتتهز تحت رجليهم من قوة صراعهم مع بعض.
[3:02:23] طبعا مش محتاجة افكركم ان انا لما حكيت قصتي زمان كنت بحكي لكم ان
[3:02:30] في شخص بيلازمني وبيشاركني سريري. الشخص ده؟ منها، عالم غير عالم
[3:02:39] البشر. المهم انا ساعتها صحيت مفزوعه من
[3:02:44] الحلم وجسمي كله بيرتعش. حسيت قلبي هيقف من شده الخبط
[3:02:49] والفزع كانه مش حلم. ده كان حقيقه.
[3:02:53] حسيت ريقي نشف. قمت شركت ميه بس تفكيري كان مشغول
[3:02:58] في الحلم. يعني اكيد في علاقه بتربط بين
[3:03:01] الحلم ده وصوت الدق على الحيطه. قلت لنفسي اكيد لما.
[3:03:07] انا اتكلمت في نفس الليله على موضوع الدق جاني الكائن المرعب
[3:03:12] والمقزز في الحلم. مرت ايام ورا بعض وانا بسمع في
[3:03:18] صوت الدق. وكمان كأن في شخص بيفتح ميه في دش
[3:03:22] وبيستحمى. كان صوت الميه والاستحمام واضحين
[3:03:26] بس مستحيل كنت افكر اروح اشوف ايه الموضوع طبعا من شده خوفي.
[3:03:33] كنت بكتفي بالسمع بس حتى المطبخ كنت بسمع فيه طرقعت او صوت صحون
[3:03:40] بتخبط في بعضها مع معالق زي ما يكون في شخص بياكل.
[3:03:45] وبيتعمد يعمل صوت. انا ما انكرش كلنا.
[3:03:49] كلنا بقينا بنسمع وبنحس بحاجات واشياء غريبه بتحصل خصوصا في فتره
[3:03:55] الليل في الوقت ده ومع الظروف دي كان جوز خالتي بيدور على بيت ليه
[3:04:00] ولعيلته علشان يسكن فيه لوحدة. وفعلا هم لقيوا بيت واتنقلوا.
[3:04:07] وبقيت انا وعيالي بس لوحدنا في البيت.
[3:04:11] حتى جوزي ما كانش بيروح للبيت بسبب طبيعه.
[3:04:15] وقت شغله. جوزي كان بيشتغل اسبوع بحاله من
[3:04:19] غير ما يروح واسبوع كان بيقعد معايا وما خبيش عليكم وقت ما
[3:04:25] بيكون جوزي غايب. كنت بكون في قمه الرعب وانا لوحدي
[3:04:30] مع عيالي. أول حاجة فكرت فيها هو إني أسكر
[3:04:35] الأوضة إللي لقينا فيها الحجاب. أنا مكنتش مستريح لها أبدا.
[3:04:40] نبهت على عيالي إنهم ما يقربوش ناحيتها خالص.
[3:04:44] في يوم كنت في المطبخ بجهز الاكل واولادي بيلعبوا في الصاله فجاه
[3:04:49] سمعت صرختهم القويه انا مستحيل انسى الصرخه اللي كانت مليانه فزع
[3:04:55] وخوف ولقيتهم بيجروا وبيترمو في حضني وهما بيرتعشوا من الخوف.
[3:05:02] انا طبعا سالتهم مالكم؟ في الأول ما قدروش يتكلموا يردوا عليا.
[3:05:07] وبعدين بنتي الصغيره رفعت راسها وقالت لي ماما لما كنا بنلعب
[3:05:12] سمعنا باب الأوضة بيتفتح لوحدة. وبعدين خرج شخص كان شكله بيخوف.
[3:05:17] إحنا من خوفنا جرينا وهربنا منه. بنتي قالت لي كلامها ده وهي
[3:05:22] بتعيط. جسمها الصغير كله كان بيرتعش.
[3:05:26] انا اتاكدت ان الكائن ده مش ناوي يسيبنا في حالنا لحد ما نمشي من
[3:05:32] البيت. طبعا انا زي اي ام ما تحملتش منظر
[3:05:35] وكميه الرعب في ولادي. اتعصبت جدا.
[3:05:39] انا اصلا اعصابي كانت على اخرها. قمت اتكلمت مع الكائن على اساس
[3:05:44] اني بواجهه يعني وقلت له بصوت عالي وانا بصرخ.
[3:05:48] انا سبت لك الاوضه سبتهالك ليك وخرجت منها علشان لا تؤذينا ولا
[3:05:53] ائذيك وتكون في حالك واحنا في حالنا.
[3:05:56] والا والله العظيم. لحراك.
[3:06:00] الباب وقتها كان مفتوح. وموارد شويه.
[3:06:04] ولما خلصت كلامي معاه اللي كان بمثابه تهديد الكائن.
[3:06:09] فتح الباب بقوه وخبطه في الحيط كاشاره منه انه بيتحداني وانه
[3:06:15] مصمم على انه يخوفنا. انا كنت بمشي ببطء شديد وبقرب من
[3:06:20] الاوضه خطوه خطوه وانا عماله اقرا في المعوزتين وبصوت عالي كنت
[3:06:26] بستعيذ بالله من شر ما خلق. ولما قربت.
[3:06:32] بعمل اوضة كنت خلاص على بعد مسافة بسيطة جدا منه.
[3:06:37] اتفاجئت بابني الصغير وعمره سنتين جرا علي وهو بيصرخ وبيعيط ومسكني
[3:06:43] من رجلي بقوته الضعيفه. كان بيشدني لورا علشان يمنعني
[3:06:48] واتراجع عن منطقه الخطر وباب الاوضه ابني بيعيط وكان بيحاول
[3:06:55] يبعدني. لاحظت انه كان بيخبي وشه.
[3:06:59] للناحيه الثانيه. كانه شاف شيء مرعب واقف.
[3:07:03] قدام الباب ومش قادر يبص له. انا لما شفت ابني بالمنظر ده انا
[3:07:09] رجعت ورا معاه يعني كم خطوه كده؟ وسبته مع اخته وطلبت منهم يقعدوا
[3:07:16] مكانهم ورحت وكملت اقرب في القران واستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
[3:07:21] بصوت عالي وبسرعه انا سكرت باب الاوضه ورجعت لاولادي دخلتهم
[3:07:27] لاوضتي حضنتهم وحاولت اطمنهم لحد ما هدي شويه.
[3:07:33] أولادي الصغيرين في السن بس اللي شافوه.
[3:07:37] يعني فهموا انه حاجه مش منطقيه. ان كائن شرير بملامح مرعبه، اكيد
[3:07:43] حاجه مش طبيعيه، حاجه مخيفه ومفزعه، كنت حاضنه أولادي إللي
[3:07:49] كانو ميتين من الرعب حرفيا وبعد شويه سمعت جرس الباب استغربت مين
[3:07:55] اللي بيخبط الباب في الوقت ده؟ لما فتحت لقيتها جارتي اللي ساكنه
[3:08:01] تحت في الطابق الارضي، كان باين عليها الرعب وشها اصفر زي ما
[3:08:06] تكون، شافت جثه او كين سالتها خير مالك؟ عاوزه حاجه في ايه؟ بس؟ هي
[3:08:14] اتكلمت وامرتني اني اجمع حاجتي وحاجه عيالي وانزل لعندها تحت في
[3:08:21] بيتها. انا استغربت منها ومن طلبها وقلت
[3:08:24] لها طب ليه يعني خير؟ ايه اللي حصل؟ طمنيني.
[3:08:29] هي ردت وقالت لي. زي ما قلت لك انزلي عندي وبسرعه
[3:08:35] انا سمعت كل حاجه وعارفه ايه اللي بيحصل معاكي في البيت ومستحيل
[3:08:39] اسيبك انت وعيالك لوحدكم مع الشر ده.
[3:08:45] حطينا سبحانه وتعالى يبارك لها ويحفظها على موقفها الشهم والشجاع
[3:08:50] ده. وفعلا أنا أخدت كم حاجة ضرورية
[3:08:53] أحتاجها أنا وعيالي، ونزلنا لعندها، وبعد ما قعدنا وايهدينا
[3:08:57] شويه سالتها عن قصه البيت والحاجات اللي بشوفها فيه
[3:09:01] وبسمعها. بالرغم من خوفها الباين من ملامح
[3:09:05] وشها وصوتها، الا انها اتكلمت وقالت.
[3:09:09] بصي صحابي البيت ده كانوا دجالين وشغالين في اعمال السحر وعاملين
[3:09:15] رصد للبيت لهدف وغايه ربنا سبحانه وتعالى لوحدة عالم بيها.
[3:09:21] وايا كان بقى مرادهم وتفكيرهم بالظبط.
[3:09:24] انا معرفش نصيحتي ليك يا بنتي انت لازم تمشي من البيت ده علشان الشر
[3:09:30] اللي فيه كبير. كبير قوي مش هتقدري عليه.
[3:09:35] ولازم تخافي على عيالك منه. أنا بصراحة افتكرت الحجاب إللي
[3:09:41] لقيته. كنت أول مره أسمع عن حاجه اسمها
[3:09:44] رصد. ما فهمتش وقتها هي بتقصد ايه؟ بس
[3:09:48] انا اخدت بنصيحتها وسمعت كلامها علشان احمي نفسي وعيلتي من اي
[3:09:52] اذى. مباشرة اتصلت بجوزي وحكيت له عن
[3:09:56] كل حاجه حصلت معانا. وان هو لازم يجي ويامنا.
[3:10:00] يعني لازم يشوف لنا بيت جديد. جوزي طمني وقال لي اول ما روح
[3:10:07] هنغير السكن. انا وعيلتي فضلنا تلات ايام عند
[3:10:11] جارتي وكل ليله كانت القيامه بتقوم في الشقه.
[3:10:14] فوقينا من خبط ورزع وجر للعفش من مكان لمكان كنا بنسمع صوت زي
[3:10:21] حوافر بتجري الموضوع كان بيسوق يوم بعد يوم كنا دايما بنقرا
[3:10:26] القران ونستعين بالله من كتر الرعب والفزع اللي بنحسه.
[3:10:32] وما كناش بنعرف ننام. كنت بدعي لربنا إن جوزي يروح في
[3:10:37] أقرب وقت يشوف لنا حل، وبالفعل الحمد لله.
[3:10:43] جوزي رجع واجر لنا بيت جديد ونقلنا فيه وكان امن وهادئ ومريح.
[3:10:50] أنا طبعا التجربه دي محفوره جوه ذاكرتي من قوه أساوتها ومرارتها
[3:10:57] ورعبها. وطبعا يعني كان لازم اضيفها القصه
[3:11:02] بالمراحل اللي عشتها بكل تفاصيلها المرعبه في حياتي.
[3:11:09] تحياتي لكم جميعا. اختكم.
[3:11:12] الشام. قلبي معك.
[3:11:15] سمراء الشام قصتك قد ايه؟ على قد ما هي مخيفة ومرعبة، لكن بتوجع
[3:11:21] القلب، خصوصا وان في اطفال صغيرين اتعرضوا للاهوال دي.
[3:11:28] مروه بن داوود من كتاب القناة المبدعين، وإللي قدمتلنا عدد مش
[3:11:33] كبير من القصص، لكنها كلها كانت قصص حقيقيه مفزعه ومعاه صياغتها
[3:11:40] باحتراف. النهارده مروه هتقدم لنا اعاده
[3:11:44] صياغه لقصه صديقه من الجزائر الصديقه مش حابه تذكر اسمها
[3:11:50] هنسميها ميم. تعالوا نسمع مروه هتحكها لنا.
[3:11:55] ازاي قصه النهارده من وقت بعيد خالص؟ ايام ما كانش في اي وسيله
[3:12:01] من وسائل التواصل الاجتماعي؟ اللي بيوصلك الرعب لحد عندك وانت قاعد
[3:12:06] في مكانك بتسمع فيه. بالعكس القصه دي حصلت في وقت انت
[3:12:11] اللي بتروح للرعب برجليك وتكون عايش وشايف وحاسس مراحل القصه وكل
[3:12:20] تفاصيلها المرعبه. اللي حكتلي القصه دي بعيده كل
[3:12:25] البعد عن الكذب والتاليف. والا ما كنتش صدقتها ولا حبيت حتى
[3:12:31] اشارككم القصه. زمان كان في تقريبا في كل قريه
[3:12:36] الست. يعني اغلبيتهم كبار في السن
[3:12:41] بيقولوا عليها القبله او الدايه زي ما هي معروفه بالاسم ده عند
[3:12:47] الاغلبيه الدايه دي. شغلتها كانت تكشف عن الستات وتعرف
[3:12:51] لو كانوا حوامل ولا لا. وكانت بتتابع الستات الحوامل في
[3:12:56] فتره حملهم وبتولد في ساعه الولاده في القريه اللي عايشه
[3:13:00] فيها. جدتي.
[3:13:03] القريه دي كان فيها هدايا كبيره في السن.
[3:13:06] سفيفه قصيره شويه وعندها انحناءه بسيطه في ضهرها.
[3:13:11] يمكن دي من نتيجه شغلها كانت دايما بتلبس طقم واحد من نفس
[3:13:17] التفصيله ونفس اللون الاسود اللي يشوفها كان يقول ان ما عندهاش غير
[3:13:22] الطقم ده وبس. شعرها كان ابيض ودايما ماسكه زي.
[3:13:28] كعكايه ومغطيه راسها بشرب ابيض. كانت شاطره قوي في شغلها زي ما
[3:13:34] بيقولوا عنها. كانوا مسمينها عيشه.
[3:13:38] للمبروكه. علشان كانوا بيقولوا ان اي ولاده
[3:13:42] صعبه بتكون سهله على ايديها. والولاد بيتولدوا بصحه كويسه وما
[3:13:48] بيشتكو من اي حاجه. ايديها سحريه كان بيجي لها رجاله
[3:13:53] كتير علشان تقابل نسوانهم الحوامل في يوم وزي العاده الست عيشه
[3:14:00] بتحكي وبتقول جالي راجل. ساعه الظهر علشان اولد مراته رحت
[3:14:06] معاه وكانت الولاده صعبه قوي بالنسبه للست اللي بتولد.
[3:14:11] كانت هتموت بسبب ان الزيف الحاد الل حصلها ساعة الولادة.
[3:14:16] بس الحمد لله العمليه نجحت وجابت ولد.
[3:14:20] اسم الله عليه بكامل صحته وعافيته.
[3:14:23] بس هو كان زايد حبتين عن وزنه الطبيعي وعن وزن اي رضيع اتولد
[3:14:30] جديد. فرح الاهل بالولد وكرموني من
[3:14:35] خيرهم، ذهب ومال واكل وغيره. انا رجعت البيت تعبانه.
[3:14:41] صليت العشاء ورحت في سابع نومه وشفت حلم غريب جدا.
[3:14:47] شفت نفسي نايمه والباب بيخبط خبط جامد قوي قمت اجري علشان افتح
[3:14:53] الباب علشان انا متعوده على خبط الباب في اي لحظه لان كانت بتجيلي
[3:14:59] حالات مختلفه انذار بالولاده احيانا بيكون كاذب.
[3:15:03] والنوعيه دي من الحالات كان برضو من الحالات اللي بتجيلي حالات
[3:15:08] تسقيه حالات فقدان الوعي بسبب الالم، وغير كده حاجات كتير وده
[3:15:12] خلاني قمت مستعجله عشان افتح الباب.
[3:15:15] لما فتحته لقيته راجل طويل لابس بدله شيك قوي وخارج من جيبها
[3:15:22] سلسله مربوطه بيائه البدله شكلها الساعه زي ساعات الجيب.
[3:15:28] وكان شايل عصايه خشبيه مطرزه بالذهب وقال لي.
[3:15:34] أنتي الستة عيشة الضيق. فقلت له اه أنا.
[3:15:38] هي عيشة ضايه؟ قالي البسي بسرعة مراتي بتولد وحالتها صعبة.
[3:15:44] أنا استغربت من طريقة كلامه معايا بس أخلاقيه مهنتي كانت بتخليني
[3:15:50] اتغاضى عن أي تصرف مش لطيف من طرف الأهل.
[3:15:55] أنا لبست بسرعة ورحت معاه، كانت في الساعة حوالي 2:00 الصبح فضلنا
[3:15:59] نمشي لغاية آخر حدود القرية، ولقيته دخل جوا الزرع، أنا كنت
[3:16:06] خايفة كتير ومقدرتش أهرب، كنت مشي وراه وأنا بسمي الله، كنت ماشية
[3:16:12] وحاسة بالأرض بتلف بيا وبتتغير في تضاريسها، برغم إن شكلها كان
[3:16:17] مستوي. وطلعنا من الزرع على أرض واسعه،
[3:16:20] وكبيره. أنا عمري ما شفتها ولا كأنها خالص
[3:16:24] في قريتي ولا حتى القرى المجاورة علشان أنا عارفة أراضي قريتنا
[3:16:30] والقرى المجاورة عارفاهم شبر شبر. فجأة لقيته ضرب بالعصايه اللي كان
[3:16:36] شايلها الأرض. واتفتحت الأرض، وكشفت عن نفق فيه
[3:16:41] سلم بيودي لتحت. دخل هو الاول وانا دخلت بعده لقيت
[3:16:47] نفسي جوه قصر كبير وانا نازله من سلمه القصر.
[3:16:52] كان كل انواره عباره عن شمع في كل حته.
[3:16:56] وكانت الاضاءه فيه خف توهديه لدرجه الرعب.
[3:17:01] القصر ده كان مليان خدم وحشم. يعني بيشتغلوا وبيلفوا زي النحل؟
[3:17:08] او يعني معلنين عن حاله طوارئ؟ جوه القصر؟ اخدوني على اوضه بابها
[3:17:14] كبير، كله زخارف ونقوش غريبه. دخلت الاوضه.
[3:17:19] كان جواها الست تقريبا من نفس طول جوزها كانت حلوه جدا.
[3:17:25] وبالرغم من نقص الاناره بس كانت هي النور بحد ذاته بسبب بياض
[3:17:33] بشرتها عينيها برغم التعب اللي حواليهم كانوا شكلهم زي عيون
[3:17:39] الريم. شعرا كان زي عتمه الليل والظلام
[3:17:43] اللي كانت موجوده فيه. وكان طويل، كانها لابساه.
[3:17:50] علشان كان مغطيها وبتشد فيه من الوجع.
[3:17:54] بطنها. كانت نازله لتحت خالص.
[3:17:56] شكل ولادتها حالا. قابلتها، وكانت ولادتها صعبة
[3:18:03] وجابت ولد. ده توأم الولد اللي اتولد على
[3:18:14] ايدي الصبح. نسخه تبقى الاصل.
[3:18:18] انا استغربت نفسي وقلت سبحان الله يخلق ربنا من الشبه 40 غسلت للولد
[3:18:26] وقمطت واديته لامه علشان ترضعه اول ما شافته سرخت جامد وبتنادي
[3:18:33] على جوزها وبتقول له تعالى خد الولد ده انا مش عايزاه جيب الولد
[3:18:38] اللي اتولد الصبح. في لمح البصر جوزها اختفى مع
[3:18:44] الولد ورجع بعد ثواني شايل على ايده عيل تاني لما مسكته من ايد
[3:18:51] والده. انا عرفته على طول.
[3:18:53] ده كان نفس الولد اللي اتولد على ايدي الصبح علشان انا لما نضفت
[3:18:59] الصبح لبسته سلسله عليها. خمسة، واتاكدت كمان؟ اني مش عند
[3:19:06] بشر. انا فهمت في اللحظه دي ان انا في
[3:19:10] حضره الجن. وعلشان انا سمعت قصص كتير عن
[3:19:14] الولاد اللي بيتخطفوا من طرف الجن ساعه ولادتهم وبيتبدلوا باطفال
[3:19:20] الجن. قمت جايبه دبوس كنت ماسكه بيه
[3:19:24] حجابي غرست الدبوس في ودن الولد اللي ابتدى يصرخ ويبكي.
[3:19:28] قامت الست الجنيه دي. صرخت تاني في جوزها وبتقول له رجع
[3:19:33] الولد لامه شكله تعبان وبيبكي كتير.
[3:19:36] هيبقى متعب وهات لي ابني. وزي ما راح في الأول.
[3:19:41] راح المره دي. ورجع ابنه اداه لأمه وقال لي امشي
[3:19:48] ورايا. رحت وراه.
[3:19:49] وصلنا لباب كبير فاتحه كان موجوده فيه.
[3:19:53] طلعت عباره عن خزنه كبيره مليانه في كنوز كتير جدا.
[3:19:59] لقيته بيقول لي خدي اي حاجه. خدي اللي انت عايزاه.
[3:20:03] أنا أخدت دهب، وألماظ ومليد جيوب فستاني، وهو وصى واحدة من الخدم
[3:20:10] تروح معايا لحد باب البيت. وإحنا ماشيين.
[3:20:14] الخدامه مسكتني من إيديا، وقالت لي سيبي كل حاجه أخدتيها من هنا
[3:20:20] علشان هتكون دي آخر حاجه تمسكيها. إياكي تاخدي حاجه معاكي، وبالفعل
[3:20:27] سبت كل اللي شلته واخدته كم مكافئه ليا بعد ما ولدت الجنيه
[3:20:32] وطلعت اجري من بيت الرعب اللي كنت فيه، بعدها انا فقت على الصوت
[3:20:37] اذان الفجر وفي الصبح رحت علشان اشقر على الست اللي ولدتها الصبح.
[3:20:43] وحكيت لها الحلم. قالت لي حاجه غريبه جدا.
[3:20:47] قالت لي انا فعلا امبارح ابني ما بطلش عياط وصريخ.
[3:20:52] قمت جبت الولد وبصيت على ودانه لقيتها مليانه دم كانت مصقوبه امه
[3:20:58] ما شافتش ودن ابنها علشان كانت ملبساه طاقيه مغطيه على ودانه من
[3:21:04] البرد. هي دي قصه الدايه؟ عيشه المبروكه
[3:21:09] واللي حصل لها مع الجن؟ القصة دي بتتوارثها عيلتنا.
[3:21:14] وانا طبعا ما قدرتش اخليها عندي. حبيت اشاركها مع عشاق مستر كاعيرو
[3:21:21] واكيد لو في هدايه في عيلتكم زمان هتكون عاشت قصه مماثله لقصه عيشه
[3:21:28] المبروكه بشكر مروه بن داوود على اعاده الصياغه لقصه ميم الصديقه
[3:21:35] الجزائريه اللي عندها. كنز من الاحداث الحقيقيه اللي
[3:21:41] عاشتها او عاشها حد في عيلتها واصحابها.
[3:21:45] كل متابعي قناة مستر كايرو في الفترة الاخيره اللي تابعو حكايات
[3:21:49] منى. البنت المصرية اللي بتتوارث
[3:21:53] عيلتها لعنه من نوع غريب اللي بنات العيلة بيموتوا بعد الحرق
[3:21:58] بخمس ايام اكتر من جيل. اتعرض للتجربة دي.
[3:22:03] النهارده هنكمل مع بعض حكايات جديده من حكايات منى.
[3:22:08] تعالوا نسمعها. بتقول امي انهم زمان في البلد، ما
[3:22:13] كانش فيه ولا نور ولا ميه. وكانت امي بتعتبر البنت الكبيرة
[3:22:17] بعد خالي على طول هي اللي كانت شايلة مسؤولية البيت واخواتها مع
[3:22:22] ستي. الله يرحمها.
[3:22:24] كانت بتسهر امي طول الليل تعجن العجين وتستنى يخمر وتطلع بره
[3:22:30] البيت. كان قدام البيت فرن من الطين بتاع
[3:22:33] زمان اللي كان بيشتغل بالقش والحطب والمؤاخذه يعني اقراص
[3:22:38] الجله. المصنوعه يدويا من روس البهايم.
[3:22:42] أعزكم الله في ليلة برد قوي. أمي قامت 12:00 عجنت وخلصت وراحت
[3:22:50] تولع الفرن والدفى اللي كان طالع منه خلاها راحت في سابع نومه وهي
[3:22:57] قدام الفرن لقت حد بيصحيها بحنان وخوف عليها.
[3:23:02] قامت لقت سيدي ابو خليل قدامها بيقول لها بت يا فاطمه قومي قومي
[3:23:07] قومي نار الفرن هتمسك فيكي؟ وفعلا قامت لقت لسان لها بطالع من
[3:23:13] الفرن. وماسك بالقش اللي كانت نايمه
[3:23:15] عليه. ولولا ستر ربنا كان حصل حاجات
[3:23:19] تانيه مفيش داعي نتكلم عنها. جدي صحها، لكن المفاجاه انها لما
[3:23:27] قامت بالسرعه لحقت نفسها وطفت النار بشويه ميه كانوا جنبها.
[3:23:32] دخلت البيت بسرعة لقت كله نايم حتى جدي.
[3:23:36] قالت ازاي؟ هو؟ انا؟ كنت بحلم ولا ايه؟ بس انا حسيت بجد بايد ابويا
[3:23:41] وهي بتهزني علشان اصحى. هو لحق يدخل ويقلع جلابيته.
[3:23:47] هي طبعا وقتها افتكرت ان جدي يعني سيدي ابو خليل هو اللي صحاه فكرته
[3:23:55] كان قايم علشان يروح المسجد يفتحه وينضفوا ويأذن الفجر.
[3:23:59] لكن المفاجاه انها لقته نايم جنب ستي وبيشخر كمان.
[3:24:04] احتارت وقالت انا هصحي واعرف منه ايه اللي حصل.
[3:24:09] وبالفعل صحته. وقالت له قومي والدي علشان ما
[3:24:13] تتاخرش. وامي جهزت له كولز ده بيبقى حاجه
[3:24:18] كده ليها بوز المونيوم بيصبوا بيها الميه وتشط صغير.
[3:24:23] الميه اللي بتنزل الوضوء بتنزل في الطشت ده.
[3:24:26] بعدها نولته جلبيته ولبسته الشال وعطرته بالمسك وسالته انت ازاي
[3:24:32] لحقت؟ تدخل تنام وتقلع بعد ما صحتني وانقذتني من نار الفرن يا
[3:24:36] بابا؟ هو انت تعبان؟ وايه اللي خلاك ما رحتش الجامع وانت لابس؟
[3:24:42] سيدي اللي هو جدي؟ استغرب كلامها وقال لها انا يا بنتي نايمه من
[3:24:46] بعد العشاء محدش صحاني الا لما انت بس صحيتيني.
[3:24:51] ولما سمع كلامها قال لها ما تخافيش، ده اللي شفتيه ده من عمار
[3:24:56] البيت ومش مؤذي. لما رجع من صلاة الفجر.
[3:24:59] طبعا لقى أمي قاعدة قدام الفرن بتخبز.
[3:25:03] وكانت جدتي اتسحت ستي. كانت في الفترة دي عندها نزيف
[3:25:08] مستمر وصحتها كانت تعبانة. علشان كده أمي كانت قايمة بكل
[3:25:12] حاجة حتى تربية أخواتها الصغيرين كانت بالفعل أمهم التانية ستي.
[3:25:18] لما لقت جدي رجع قامت وراه بسرعه علشان تسخن له الحليب وتفطره.
[3:25:23] القرس الفلاحي المعتبر. ودخلت وهي بتضحك معاه وبتقول له
[3:25:28] مالك يا ابو السيت؟ انت مش بترد عليا ليه؟ هو انا زعلتك في حاجه
[3:25:32] يا اخويا؟ هو رد عليها بعتاب وقال لها يا ولي يا وليه حرام عليك.
[3:25:39] خف الشغل عن بنتك شويه. على الاقل ما تسيبيهاش 12:00
[3:25:43] لوحدها. البنت كانت هتولع لولا ستر ربنا.
[3:25:48] قالت له اعمل ايه بس؟ انا تعبانه وما كنتش قادره.
[3:25:53] قال لها خلاص يبقى الخبيز والعجين يبقى بالنهار.
[3:25:57] ولا انت مش هترتاحي الا لما البت تتلبس ولا يجرى لها حاجه.
[3:26:02] لكن فضلت الأمور زي ما هي زمان برضو، وأمي لسه سن 15 سنة، كان
[3:26:10] مفيش ميه زي ما قلت قبل كده، وكانت الستات بيروحوا مكان كده في
[3:26:15] البلد، قرب النيل، ما هو النيل بتاع كفرد، الزيات دي، بلد في
[3:26:19] مصر، في محافظه الغربيه كان له فرع في التلجمون اللي هي بلد امي
[3:26:24] وابويا، كانوا كل ستات وبنات البلد بيروحوا هناك يغسلوا هدومهم
[3:26:29] ومواعينهم. وكل حاجه عند النهر.
[3:26:33] ياما بقى سمعوا عن عروسه البحر اللي بتشد اي شاب للمية وتتجوزه.
[3:26:38] وكلام من النوعيه دي كان جنب النهر طرمبه ميه عذبه جميله.
[3:26:44] تقريبا كل البنات بيروحوا يملوا منها ميه كل يوم للاستخدام اليومي
[3:26:50] والطبخ والشاي وخلافه. البنات كانت بتتعايق بالزلعه
[3:26:54] بتاعه الميه ويعوجوها على جنب كده وهي على راسهم ويمسكوها بايد
[3:26:59] والايد الثانيه بتكون ماسكه الديل الجلابيه الملونه.
[3:27:04] ورديه والوان فاقعه. والمنديل طبعا ابو قويا وتحت منه
[3:27:09] القصه الناعمه كانت امي بتحكي وهي مبسوطه قوي كانها يعني بتحكي فيلم
[3:27:15] حسن ونعيمه مثلا امي ما كانتش بتحب تملى ميه بالنهار علشان
[3:27:20] الزحمه كانت بتفضل انها تروح بعد صلاه العشاء وفي يوم اتاخرت عن
[3:27:25] العشاء وراحت الساعة 12:00 12:00 واللي حصل بقى انها وهي ماشيه على
[3:27:32] طول النهر وعماله تدندن باغنيه. البحر بيضحك لي وانا نازله الداله
[3:27:37] عامله القلل بنت بقى يعني وفرحانه بشبابها.
[3:27:41] امي. على فكره كان صوتها حلو قوي طالعه
[3:27:44] لي. المهم اتفاجئت بالشيء اللي
[3:27:46] هيخليها ما تجيش هنا تاني بالليل ابدا اول ما قربت للترمبه بتاعه
[3:27:53] الميه لقت ست في منتهى الجمال لابسه فستان مليان الماظ او حاجه.
[3:28:00] بتضوي وبتلمع زي الالماظ؟ حاجه كده مدهشه؟ اصل امي ما كانتش تعرف
[3:28:07] الالماظ ولا الكلام ده؟ المهم الست دي كان معاها الست اطفال رضع
[3:28:12] كانت بترضعهم كلهم في وقت واحد والعيال كانت بترضع وهي واقفة وكل
[3:28:19] طفل ماسك صدري يعني كان عندها ست صدور.
[3:28:25] امي اتخشبت مكانها، جدي كان محفظها.
[3:28:29] ايه الكرسي من صغرها؟ وكان قايلها؟ اي وقت تخافي فيه من اي
[3:28:35] حاجه اقريها وربنا سبحانه وتعالى هيحميكي.
[3:28:40] هي قراتها فعلا وفضلت تكرر فيها لحد ما جسمها فك وكل شيء اختفى من
[3:28:46] قدامها. طبعا يا عيني ما قدرتش اليوم ده
[3:28:50] تملى ميه ورجعت البيت جري وهي مصابه بالسخونيه ونامت لكنها.
[3:28:57] حلمت بنفس الست اللي قالت لها المكان ده لينا بالليل.
[3:29:03] وليكم بالنهار. مره تانيه متجيش بالليل وتزعجينا.
[3:29:10] لولا ذكر الله ما كنتش خليتك ترجعي بيتك من بعد.
[3:29:16] طبعا الموقف ده امي ما بقتش تروح الا بالنهار مع صاحباتها
[3:29:22] وتيرانها. البنات.
[3:29:24] اكمل لك بقى حكايه من ضمن الحكايات اللي كان والدي بيحكيها
[3:29:28] لنا واحنا صغيرين. واللي كانت بالنسبه لنا المتعه
[3:29:31] الوحيده بعد التلفزيون. وافلام الابيض واسود واسود.
[3:29:35] على فكره انا ما حضرتش الابيض واسود واسود قوي لان انا من وانا
[3:29:39] عندي ست سنين. كان عندنا تلفزيون الوان كنا
[3:29:43] فرحانين بيه قوي لان كان قليل لما تلاقي حد عنده تلفزيون الوان في
[3:29:48] الزمن ده. المهم.
[3:29:51] في ليله من ليالي الصيف كنا سهرانين في بلكونة بيتنا وقاعدين
[3:29:55] على البلاط لإنه بيبقا بارد وحلو أوي.
[3:29:59] كانت البلكونة فيها زي قلة ميه باردة وعليها ميه ورد.
[3:30:05] كنا سهرانين جنب أبونا على أمل إن هو يحكي لنا حكايه من حكايات
[3:30:10] مرعبة. ساعتها أنا طلبت منه يحكي لنا
[3:30:13] حاجة أبويا أبويا ما تحكيلنا حاجة تخوف علشان عايزين نخاف.
[3:30:20] من صغري أحب الرعب، برغم إني كنت ببقى هعملها على نفسي، بس كنت بحب
[3:30:25] الحكاية دي جدا. والدي سكت كده وشد نفس طويل من
[3:30:29] الشيشه اللي كانت قدامه. اصله كان مبطل السجاير.
[3:30:33] اعتقاد كان سيد وقتها ان الشيشه اقل خطوره من السجاير بعد ما اخد
[3:30:39] النفس. سكت كده وكانه بيفتكر حاجه مزعجه.
[3:30:43] خلت نظره عينيه تتغير انا واخواتي كنا بنبص لهم منتظرين اول كلمه
[3:30:49] هتطلع منه. كنا تقريبا حافظين اول جمله.
[3:30:53] زمان وانا صغير، لان كل حكاياته كانت بتبدا بزمان وانا صغير.
[3:31:00] المهم، قال. أنا لما خلصت الجيش ألت لأبويا
[3:31:04] إللي كان شغال وقتها في محلك القطن بتاع شركة مصر للغزل
[3:31:07] والنسيج في المحلة الكبرى. قولتله يابا أنا عايز أشتغل معاك،
[3:31:13] إنت عارف إني خلصت الجيش وعاوز شغل بقى، وكان وقتها أولاد العمال
[3:31:19] لهم أحقية التعيين كعمال بالشركة، وأنا عاوز أشتغل بقى علشان لما
[3:31:25] أروح أخطب يكون معايا شغلانة اتسند عليها.
[3:31:30] جدي قال له ماشي يا ابني، جهز اوراقك وحاجتك وتعال معايا.
[3:31:35] كان أيامها جدي بيروح الشغل ويبات في الشغل طول الأسبوع.
[3:31:41] وآخر الأسبوع كان يروح البلد ما كانوش لسه استقروا في المحلة، جهز
[3:31:46] ابويا نفسه وراح مع جدي وقدم اوراقه على طول اتقبل واشتغل، بس
[3:31:53] شغلوه في عنابر النسيج، يعني في مكان تاني غير اللي جدي، كان
[3:31:58] موجود فيه، جدي كان شغال في محلب القطن.
[3:32:03] والمكان ده بالليل كان مرعب بمعنى الكلمه كمان اللي كانوا شغالين
[3:32:07] فيه. ما كانوش كتير.
[3:32:09] معظم الوقت، كان شغلهم بالنهار وكده.
[3:32:12] ابويا بقى كم مره في الشغل ورديه بالليل.
[3:32:17] وكان وقت قبل الفجر العمال بتريح شويه وتاكل لقمه وتصلي الفجر
[3:32:23] وترجع تشتغل ابويا. قال افوت على الحاج اكل معاه
[3:32:28] بالمره واونسه بدل ما هو قاعد لوحدة.
[3:32:32] ومشى في طريقه للمكان اللي موجود فيه جدي.
[3:32:35] وكانت الدنيا ظلمه. ظلام دامس الا من بعض اللمض
[3:32:39] البسيطه اللي بترعب اكتر ما بتنور وهو ماشي.
[3:32:45] لقى قدامه شاب اسمر وطويل. بس ابويا ما كانش شافه قبل كده.
[3:32:50] فقال له السلام عليكم. الشاب ده مردش عليه ابويا.
[3:32:56] قال له ما ترد يا عم السلام. هو انت ايه مليتك؟ ايه؟ الشاب ده؟
[3:33:01] بص له وضحك ابويا قال له خلاص عنك ما رديت ومشى وسابه ومش.
[3:33:07] بعد شويه سمع الصوت جاي من فوق عمود نور.
[3:33:12] كانت اضاءته بترتعش وبترعش. مش مستقريه.
[3:33:17] يعني. لمح ابويا حد واقف فوق العمود
[3:33:22] ابويا قال ايه ده؟ وفي ايه؟ مين اللي طالع فوق ده؟ في حد يطلع
[3:33:28] يصلح اللمبه في العمود في الوقت ده؟ يعني؟ وبعدين هو اللي فوق ده
[3:33:34] مش خايف يقع؟ أبويا؟ وقف ثواني كده بيفكر وهو باصص ساعتها جه في
[3:33:40] باله ان ما فيش سلم جنب العمود يبقى الشخص ده طلع ازاي فوق عمود
[3:33:46] النور. قال أنا مش هحط في دماغي.
[3:33:49] أنا مالي. أنا هروح لأبويا وأسأله.
[3:33:52] وهو ماشي كان في سور كبير قوي وعالي جدا فوق منه ازاز علشان ما
[3:33:59] حدش يعرف ينط جوه الشركه من الحراميه.
[3:34:02] فضل ماشي كده لحد ما لقى نفس الشاب ماشي على السور ابويا حلف
[3:34:08] وقتها انه حس كانه جوه حلم، فضل ماشي بثبات لانه عرف ان الموضوع
[3:34:16] فيه عفريت. هو كان ماشي على الارض والعفريت
[3:34:21] ماشي على الصوره. ابويا بص له وقال له انا مش خايف
[3:34:26] منك. على فكره.
[3:34:27] ولو ما رحتش لحالك هجيب لك الهبو اللي هو الكلب يعني، وما فيش
[3:34:34] فايده فضل بنفس الثبات لحد ما وصل مكان جدي وجدي قال له ايه اللي
[3:34:41] جابك يا ولا في الوقت ده؟ ايه اللي جايبك لوحدك؟ بابا؟ قال له
[3:34:46] انا قلت اجيلك اونسك ويا ريتني ما جيت، قال له عارف اللي هتقوله،
[3:34:51] وكل اللي شغالين هنا، عارفين الكلام ده؟ على فكره من سنين
[3:34:55] واحنا واخدين عليه، ما تخافش، هو مش مؤذي، هو بس بيتسلى يعني باللي
[3:35:01] يلاقيه لوحدة بيقعد يتسلى عليه. ضحك جدي لانه عارف ان ابويا اصلا
[3:35:07] قلبه ميت ويظهر يعني انها وراثه ولا جدي ولا جدتي.
[3:35:12] كانوا بيخافوا من اي حاجه وياما شافوا.
[3:35:15] قال له بقى عاوز تعرف حكايته؟ قال له اه يا بابا مين ده؟ قال له زي
[3:35:20] ما شفت كده، هو مش طلع لك عند العمود وفوق العمود بالظبط.
[3:35:24] قال له يا بابا ده طلعلي كمان فوق وتحت السور.
[3:35:28] ضحك جدي وقال له يا ولد ما هو مستغربك لانك اول مره يشوفك فهو
[3:35:33] حب يحتفل بيك. اسمع ده شاب كانت ليله فرحه اليوم
[3:35:39] اللي مات فيه. المهندس طلب منه يطلع يصلح لمبه
[3:35:43] العمود علشان الرعشه اللي فيه دي. طلع على السلالم وبدا يصلح اللمبه
[3:35:48] اللي كانت عاوزه. اصلا ومن حظه السيء كان فيه سلك
[3:35:54] عريان كهربه الصدمه نطرته من فوق العمود.
[3:35:58] نزل على الماكينه اللي كانت بتهيش.
[3:36:00] القطن نزل على دماغه ومات في الحال.
[3:36:04] الله يرحمه. للحق يتجوز ولا لحق يعيش.
[3:36:08] ومن وقتها اللمبة بتاعة العمود ده.
[3:36:11] كل ما بتتغير بتفضل على نفس الحال.
[3:36:15] ترتعش وتوجع عنينا، والشاب ده ما سابش المكان اللي مات فيه من
[3:36:20] سنين. وده لان الدم بتاعه ما اتنظفش
[3:36:23] مكانه واحنا مكان شغل يعني لا كان فيه امكانيه ان احنا نغلي عدس
[3:36:29] ونرشه ولا كان في حتى ميه. ده غير بقى نبعد جدا في الحمام.
[3:36:36] فكنا هنجيب الميه هنا ازاي؟ علشان كده فضل الشاب ده او قرينه او
[3:36:41] عفرته ملازم المكان ده. بعد ما خلص ابويا واحنا مرعوبين.
[3:36:47] قلت له احكي كمان يا بابا؟ قال لي ايه؟ قومي يا بنت نامي يا ام قصه
[3:36:52] انت ولا شاب، يا بنت في زمانك، وضحكنا كلنا بعد ما وعدنا انه
[3:36:57] هيجيب لنا حكايات عن حاجات تانيه، اكيد هبقى ارجع لكم بيها ده، بس
[3:37:02] لو انتم عايزين قولوا لي كملي يا منى حكاياتك وانا اوعدكم هكمل.
[3:37:07] يا رب اكون ضيف خفيف عليكم. بشكركم.
[3:37:13] منى بشكرك كتير على حكاياتك اللي فعلا بترجع ذكريات جميلة.
[3:37:19] انا اساسا طفولتي كانت في المحلة الكبرى فكل اللي بتحكيه ده انا
[3:37:24] عايش تفاصيله. كنت بسمع وبقرا قصتك وانا عايش
[3:37:28] الاحداث بكل تفاصيلها وشايفها والدي كان بيشتغل مهندس في شركه
[3:37:33] مصر للغزل والنسيج في المحله الكبرى.
[3:37:36] فاحنا كمان كنا مقيمين في المساكن الخاصه.
[3:37:40] بالشركه دي، فمدرك قوي كل حرف حكتيه في القصه.
[3:37:44] اتمنى كل اللي سمع الحكايه النهارده يكون عاش اللحظات زي ما
[3:37:50] منى حكتها. واللي حابب يسمع حكايات منى يقول
[3:37:54] منى كملي حكاياتك واكتبوا الكلام ده في خانه التعليقات.
[3:38:01] مستر كايرو حابب يدعوكم للانضمام لقناة الرواية.
[3:38:07] قناة رواية من القنوات المميزة جدا على اليوتيوب.
[3:38:12] هي قناة بتقدم مجموعة كبيرة من الروايات باصوات رائعة حقيقي
[3:38:18] بتوصل للقلب بتعيشك التجربة بالكامل.
[3:38:22] انا مش من عوايدي ان انا اوجه الناس او ادعوهم للاشتراك في
[3:38:26] قنوات بعينها. لكن القناة دي بعد اشتراكي فيها
[3:38:31] حسيت ان اكبر هدية ممكن اقدمها؟ لمتابعي قناه مستر كايرو اني
[3:38:37] ادعوهم للاشتراك في قناه روايه. هتلاقوا الرابط الخاص بيها موجود
[3:38:43] في اول تعليق وكمان موجود في خانه.
[3:38:46] الوصف حقيقي بدون مجامله من اكتر القنوات اللي بستمتع بمتابعتها
[3:38:53] على مدار يومي قناه روايه. التجربة اللي هنسمعها حالا هي من
[3:39:01] إعادة صياغة إيمان حسن القلم الدهبي لقناة مستر كايرو.
[3:39:08] هي برضو هتحكيلنا تجربة لصديقه من اصدقاء القناه اللي مش حابه انها
[3:39:15] تقول اسمها. تعالوا نسمع.
[3:39:19] تفاصيل التجربه المرعبه والمخيفه. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
[3:39:25] حبيت النهارده اتشارك معاكم تجربتي علشان تكون درس لكل بنت
[3:39:31] علشان ما تغلطش نفس غلطتي. على فكره مش عيب ان الانسان يغلط
[3:39:36] كل بني ادم لازم يغلط ويتعلم من الغلط ده ويتعلم كمان من اخطاء
[3:39:42] غيره. هي دي تجربه الحياه اللي لازم
[3:39:46] نعيشها نفضل طول الوقت. نتعلم ونحاسب على كل خطوه.
[3:39:52] بنخطيها. في طريقنا.
[3:39:54] انا حكيت قبل كده عن قصه معانات اسرتي بالكامل.
[3:39:59] أبل كده؟ وحكاية كل واحدة من إخواتي مع العالم الآخر فيهم،
[3:40:04] روحت مع أمي وأختي الراقي علشان يرقي أختي، لكنه أول ما شافني فضل
[3:40:11] يبص لي بطريقه غريبه، حاول كتير انه يتقرب مني وقال لاختي اني
[3:40:17] لازم اجي ويرقيني لوحدي. بصراحه انا ما حبتش اتواصل معاه
[3:40:22] خالص ولا حتى اشوف وشه. فخرجت من الاوضة.
[3:40:26] استناهم بره. لما خلص الجلسه الجماعيه خرج هو
[3:40:31] يدور عليا الكل استغرب منه لانه اول مره يهتم لاي واحدة بالطريقه
[3:40:38] دي. لكني حاولت اهرب منه باي شكل.
[3:40:42] المفاجاه بقى بعد الحكايه دي بكام شهر اتقبض عليه واتعرف انه كان
[3:40:47] ساحر وكان بيوهم الناس انه بيرقيهم بكلام ربنا.
[3:40:52] لكن الحقيقه كانت ان الخلطات اللي كان بيديها للستات.
[3:40:57] كان فيها طلاسم. طبعا إحنا حمدنا ربنا سبحانه
[3:41:02] وتعالى إننا خرجنا من التجربه دي على خير، الطبيعي إن في وقت
[3:41:07] المراهقه تفكير أي حد بيتغير بيبتدي يكتشف في نفسه حاجات جديده
[3:41:14] ويفكر في حاجات تانيه، اكيد ما كانتش بتيجي على باله.
[3:41:19] وهو طفل صغير. في مره كنت ماسكه الموبايل وبقلب
[3:41:24] فيه على الفيسبوك. جالي طلب صداقه من واحد معرفوش.
[3:41:29] كنا وقتها في الصيف يعني في الاجازه وما كانش فيه اي حاجه
[3:41:33] اعملها. فقلت اقبله عادي لما نتكلم مع بعض
[3:41:37] شويه هيحصل ايه يعني؟ لكن اللي حصل بعدها جالي احساس غريب زي ما
[3:41:43] يكون سحر لي بقى ادمان بالنسبه لي.
[3:41:48] بقيت اتواصل معاه بالساعات والغريبه انه كان بيعرف كل تفاصيل
[3:41:53] حياتي من قبل. حتى.
[3:41:55] ما احكي عنها مع بقى بيعرف اللي بيحصل لي في يومي، وايه اللي انا
[3:42:02] بعمله. بجد احساس مرعب.
[3:42:04] ولما كنت بساله عرفت كل ده ازاي كان بيضحك ويقول لي انا ضلك.
[3:42:10] انا معاكي دايما في كل لحظه وكل ثانيه.
[3:42:13] استغربت مره من كلامه وهو بيقول لي ان عندي طاقه نورانيه واني
[3:42:18] زوهريه بس ما عنديش العلامات اللي هي خط الايد واللسان.
[3:42:23] بس في مرات عينيا كان بيحصل لها بريق مش طبيعي.
[3:42:27] في حاجه اني اقدر احس؟ أي إنسان؟ أول ما قابله؟ إذا كان ناوي خير
[3:42:32] ولا شر، إذا كان طيب ولا لا؟ وكمان بحس بالانسان المسحور او
[3:42:38] الممسوس لما بقرب منهم. بيبقى بيبصولي كده بطريقه غريبه
[3:42:44] ومرعبه. بشوف زي دخان اسود جوه عينيهم.
[3:42:50] الشخص ده انا بقيت اخاف منه. قلت عليه انه اكيد ساحر.
[3:42:55] سالت نفسي مدام انا محافظه على صلاتي واذكري وقراءه القران ازاي.
[3:43:00] ده بيحصل ومعروف ان دي تحصينات بحصن بيها نفسي من كل ده.
[3:43:07] في مره ابتدى يكلمني زي العاده وقال لي انه هيقابلني.
[3:43:12] قلت له انا مش بقابل رجاله وكمان مش بخرج من البيت، لكنه قال لي
[3:43:17] اغرب حاجه كان ممكن اسمعها، هو قال لي ان هو اللي هيجي لي البيت.
[3:43:24] طبعا أنا افتكرته. بيهزر.
[3:43:26] فضلت أضحك وقلت له وأنت بقى هتعرف بيتي منين؟ قاطعني بنبره مخيفه.
[3:43:33] هزتني من جوه وقال لي هاتشوفي. وتاني يوم بعد صلاه المغرب انا
[3:43:39] اخدت دش وقعدت قدام المرايه بسرح شعري بس حسيت وقتها باحساس غريب.
[3:43:46] حسيت اني مش انا اللي في المرايه، كنت ببص على نفسي في المرايه وكنت
[3:43:53] معجبه بنفسي جدا بطريقه غريبه. كان جوايا شخص تاني معجب.
[3:43:59] معجب بيا كامب. بيبص لي في المرايه.
[3:44:02] بعدها جالي احساس. مفاجئ بالتعب الشديد.
[3:44:06] لدرجه اني حتى ما قدرتش اقوم انام على السرير.
[3:44:11] أنا نمت قصاد المرايه وحلمت وقتها حلم مرعب.
[3:44:16] شفت نفسي قاعده في اوضه وبعيط وانا خايفه.
[3:44:20] وبعدين جت بنت غريبه عني وحضنتني جامد قوي وقالت لي ما تخافيش انا
[3:44:27] معاكي. لما هديت البنت اتحولت لشاب وكان
[3:44:33] ماسكني جامد وحاول انه يعتدي عليا.
[3:44:38] انا فضلت اصرخ في الحلم واحاول انقذ نفسي منه.
[3:44:41] بس هو كان قوي وثبتني على الارض. وقتها صحتني اختي وصحيت وانا
[3:44:47] مرعوبه. قالت لي انت كنت بتصرخي وانت
[3:44:51] نايمه؟ وانها حاولت تصحيني وتحركني.
[3:44:54] لكني كنت زي المتكتفه لحد لما صحيت معاها.
[3:44:59] في نفس الليله دي اتصل بيا نفس الشاب.
[3:45:03] لكني مردتش عليه. بعت لي رساله بيقول لي فيها كنت
[3:45:07] حلوه النهارده؟ طبعا انا اتصدمت من كلامه.
[3:45:11] بعت له على طول وقلت له انت تقصد ايه؟ بعت لي ضحكه وما تكلمش؟ حبيت
[3:45:18] اعمل له بلوك واخلص لكني خفت منه انه ياذيني باي شكل.
[3:45:23] قلت له طيب؟ انت مين؟ وعايز مني ايه؟ قال لي انا قائد كتيبه في
[3:45:28] الجيش وماقدرش اتجوز اي بنت الا اللي هم يختاروها لي.
[3:45:34] انا قلت له هم مين دول؟ قال لي انت مش لازم تعرفي.
[3:45:39] رديت عليه وقلت له خلاص لو انت عايزني تعالى تقدم وخطبني من
[3:45:43] اهلي. انا قلت الكلام ده عشان بس اعرف
[3:45:47] اكتر عنه رد عليا وقال بس الطريقه بتختلف عندنا.
[3:45:52] انت جوزيني نفسك؟ قلت لنفسي ده اكيد مجنون.
[3:45:56] وفكرت اني اسيره واخلص منه. فقلت له وانا وافقت.
[3:46:00] احنا كده بقى اتجوزنا؟ قال لي ايوه.
[3:46:04] بعدها قررت اني امسح حسابي ده خالص وافتح حساب جديد علشان ما
[3:46:09] يقولش اني عملت له بلوك. ولو عرف يتواصل معايا من تاني.
[3:46:13] هقول له ان حسابي اتهكر. بعدها انا حلمت اني كنت في حمام
[3:46:18] عمومي وكانت في بنات كتير كنا عاملين زي الجواري لابسين هدوم زي
[3:46:25] بعض. كانت ايدينا متقيده بسلاسل وكان
[3:46:28] في ست عجوزه قاعده وسط البخور وقالت لنا انا هقسم على كذا جزء
[3:46:35] في بنات الهوا وبنات النار وبنات التراب وبنات الميه.
[3:46:41] انا كنت من بنات التراب وفجاه جت فرقه من رجال الامن وفضلوا يرشونا
[3:46:47] بميه. مرق عليها.
[3:46:51] وشفت نفسي كاني بهرب من هناك. بعدين دخلت زي اسانسير.
[3:46:55] بس كان من ازاز فضل ينزل تحت الارض لغايه لما وصل لعالم تاني
[3:47:02] كان وسط سحره وكان فيه جبال وكانت قايمه حرب في المكان.
[3:47:08] كنت حاسه نفسي تعبانه جدا لحد ما شفت راجل لابس لبس عسكري جه عندي
[3:47:15] وسندني زي ما يكون حضني. كانت ملامحه مش باينه لما قلت له
[3:47:20] ايه المكان ده؟ قال لي ده العالم بتاعي.
[3:47:24] وابتدى يوريني كل حاجه من خلال ازاز الاسانسير في اللحظه دي.
[3:47:30] بص لي وكان وسيم جدا بس كان غريب زي ما يكون نص وشه في الضل والنص
[3:47:37] الثاني في الشمس. النص اللي كان في الشمس عينيه
[3:47:43] كانت زرقه بشكل غريب. اما النص اللي كان في الظل.
[3:47:48] عينيه كانت خضراء، كانها زرع اخضر.
[3:47:52] بعدين حطيت راسي عليه. وفي قلبي كان كلام بيتقال كلام
[3:47:59] قلبي بيقوله لي ان ده جوزي. من الحلم ده انا قررت اني التزم
[3:48:05] بالصلاه اكتر واذكاري لحد ما ربنا سبحانه وتعالى شفاني والحمد لله
[3:48:12] يعني على ما اعتقد السبب اني بقول كده اني بطلت اشوف احلام زي كده
[3:48:17] تاني من اي نوع، لكني وصلت دلوقتي لسن 26 سنه على حسب شهاده.
[3:48:25] كل اللي حواليا. يعني انا بيقولوا عليا حلوه
[3:48:30] وطيبه. لكني من غير اي ارتباط.
[3:48:34] اي حد بيجي علشان يخطبني بتحصل اي حاجه تخليه يخرج وما يرجعش تاني.
[3:48:39] يمكن كمان من قبل ما يشوفني يعني مره يتخانق مع بابا مره مع اخويا
[3:48:45] مره ام العريس تقول له يلا بينا نخرج من هنا وحصلت حاجات غريبه
[3:48:50] انا مش لاقي لها اي تفسير. يا ترى؟ انتم رايكم ايه؟ انا فعلا
[3:48:57] خفيت ولا لسه؟ والشاب اللي اتواصل معايا ده ممكن يكون مش انسان
[3:49:03] زينا؟ ويا ترى ممكن الجن يتواصلوا معانا عن طريق الموبايلات وحسابات
[3:49:09] الفيسبوك والانستجرام؟ انا لسه بفكر في الموضوع ده لاني زي اي
[3:49:14] بنت نفسي نفسي اعمل بيت واسره ونفسي اكون ام.
[3:49:19] يا ترى كل اللي حصل لي قبل كده؟ هو اللي واقف واقف في طريق
[3:49:25] احلامي؟ ادعوا لي يا جماعه اخرج من الدي اللي انا فيه ده.
[3:49:34] قصة مؤلمة وموجعه. أكيد.
[3:49:38] دعواتي للصديقه الغاليه اللي ما ذكرتش اسمها.
[3:49:42] وبتمنى ان ربنا سبحانه وتعالى يفك كربها.
[3:49:46] انا عندي نقطه حابب اتكلم فيها بسرعه مش هاخد نيه جماعه اللي
[3:49:52] الناس اللي بتلجا للصحراء والدجالين واشباه وامثال المشايخ
[3:49:57] انتوا بتلجوا البشر. اللجوء لله سبحانه وتعالى.
[3:50:02] البعض بيقول لا يا جماعه الناس دي على ايديها بيعرفوا الطريقه ماحدش
[3:50:06] بيعرف طريقه يا جماعه. أنا عايز أسألكم سؤال وفكروا فيه
[3:50:11] وقولوا لي في التعليقات رايكم ايه؟ لو حد عنده مرض خبيث لا قدر
[3:50:15] الله سرطان مثلا ومالوش علاج؟ هل علاجه يكون عند الطبيب؟ ولا علاجه
[3:50:23] الوحيد هيكون عند ربنا سبحانه وتعالى؟ بقى يمكن اكتر تشبيه اقدر
[3:50:30] اوصف بيه الحالات اللي بنسمعها دي؟ انت او انت بتمر بحاجات؟
[3:50:36] ابتلاء من ربنا سبحانه وتعالى. الوحيد اللي يقدر يفك الابتلاء ده
[3:50:42] هو الله سبحانه وتعالى، مافيش بشر بيقدر على فك الابتلاء يا جماعه.
[3:50:48] النجاه في يد ربنا وبس. الطريق الوحيد للنجاه هو الله.
[3:50:54] ولو ده ابتلاء. وربنا عايزك تعيش وعيشه خلاص
[3:50:58] هتعمل ايه؟ سلم امرك لله. ادعي له وصلي له لحد ما يكرر ربنا
[3:51:05] سبحانه وتعالى انه يفك الابتلاء ويمنحك فرصه جديده.
[3:51:11] ده رايي في الموضوع طبعا. انا مش بفرضه على حد.
[3:51:15] ده مجرد راي. مره تانيه برجع لايمان حسن وايمان
[3:51:23] حسن. النهارده هتكون مسك الختام لحلقه
[3:51:26] الليله. لان دي الفقره اللي كتير من
[3:51:29] اصدقاء مستر كايرو بيستنوها بفارغ الصبر فقره الساحر الاردني التائب
[3:51:36] ميم. وكل اعترافاته المخيفه والمفزعه
[3:51:40] واللي بيتكلم فيها في تفاصيل حياته.
[3:51:43] ايام لما كان بيمارس الدجل والشعوذه والسحر.
[3:51:47] تعالوا نسمع حكايته النهارده بشكر ايمان.
[3:51:51] حسن. قتل ما نبدا.
[3:51:54] مساء الخير استاذ حسام. وكل عيلة مستر كايرو الجميله.
[3:51:59] انا يعني كنت فاكر ان الحياه هتكون حلوه بالفلوس والجاه
[3:52:05] والقوه. لكني ما كنتش اعرف ان حياه بسيطه
[3:52:10] احسن من عيشتي. كفايه ان صاحبها مرتاح في حياته
[3:52:15] وبيحمد ربنا عليها. لكن اي ساحر ما يعرفش رحمه ربنا.
[3:52:22] ولا في قلبه اي شفقه. تخيلوا انسان مصدر رزقه اذيه
[3:52:29] الناس وطريقه الطلال هي طريقته وهي اسلوب حياته.
[3:52:35] تفتكره هيكون في قلبه رحمه او شفقه لاي بني ادم؟ اكيد لا انسان
[3:52:43] عايش بس علشان يجمع فلوس اصبح عبد للشيطان.
[3:52:50] الحمد لله على نعمه الرجوع لطريق الحق.
[3:52:55] طريق ربنا. اللهم تقبل توبتي النهارده.
[3:53:00] انا هكلمكم عن كدب. وخداع السحره.
[3:53:04] في حاجات أراها كتير من السادة المستمعين، أو حتى سمع عنها زي
[3:53:10] تعويذة أو دعوة البرهتية أو الجالجولوتية، إيه هي؟ وإيه
[3:53:17] صحتها؟ هي في الحقيقة دعوة يهوديه من العهد القديم ولو تمعنت فيها
[3:53:26] هتلاقي لفظ كلمة يهوديه. بيقولوا إنها من أسماء الله.
[3:53:33] وده كدب. بتدي لي أسئلة كتير بخصوص تحضير.
[3:53:38] جن مسلم وارجع واقول ان ما فيش حاجه اسمها تحضير جن مسلم.
[3:53:47] ولو جالك جن مسلم بيبقى فاسق. ومن الدرجه الاولى كمان يعني ممكن
[3:53:55] يكون اشد خبث من الجن او حتى الشيطان زي المسلم بالهويه.
[3:54:04] تلاقيه بيشرب وبيزني قاطع الرحم وظالم.
[3:54:13] انا سبت السحر من ثلاث سنين ووهبت نفسي ليه محاربه السحر والسحره
[3:54:21] والدجالين. اقسم بالله ان العالم ده خطير
[3:54:26] ومرعب وقذر ومؤلم لما تشوف نفسك بتاذي ناس وتكون سبب في مرض.
[3:54:35] ناس مالهمش اي ذنب. نصيحه للناس كلها.
[3:54:39] خليك مع ربنا وانت هتكسب كتير. راحه نفسيه كبيره.
[3:54:46] انا وصلت المكانه مميزه بين الصحرا.
[3:54:50] لكني سبت كل ده واتجهت لله سبحانه وتعالى.
[3:54:57] الساحر عمره ما هيحس بطعم الراحه. ولو ملك فلوس الدنيا كلها.
[3:55:05] الجن والشيطان مش مستفيدين حاجه من انك قطعت المصحف او انك تفضل
[3:55:12] على نجاسه. بس اللي هم عايزينك انك تبقى على
[3:55:18] ضلال في فرق بين الساحر العربي والساحر الاجنبي من الناحيه
[3:55:25] العقائديه. يعني الساحر الشرقي اقوى بكتير من
[3:55:31] الساحر الغربي. ليه؟ لان عقيدتنا عقيده الموحد
[3:55:37] بالله، وفجاه بتكفر بالله ده ذنب عظيم.
[3:55:42] والثاني ليس بعد الكفر ذنب. كتير بنسمع عن موت ساحر في ظروف
[3:55:50] غامضه. مات وهو معاه عصايا مثلا كانه كان
[3:55:56] بيتعارك مع حد. هم بيستفزوك بطريقه خبيثه.
[3:56:03] بيبدا بسبك وسب امك واختك وكل شيء علشان يغيظك.
[3:56:10] انت يا ابن الطين يا ابن الصلصال. ياما رفضناك وما سجدنا لطين.
[3:56:17] ازاي عايزنا نكون قدامك مهما طال الزمن.
[3:56:23] مصيرك الموت او لوثه من الجن الانسان لما بيبيع نفسه للشيطان
[3:56:31] جميع. الخلوات الشيطانيه لازم تكون نجس
[3:56:36] وعريان. تخيل الموقف معي نجس وعاري وتجيلك
[3:56:42] جنيه او جني. او لو كنت يعني كفرك كبير بيجي لك
[3:56:50] ملك ويوكل حد لخدمتك؟ مش هو بالذات بيخدمك ليه؟ لان طلبات
[3:56:58] الملك بتكون خطيره ولازم تتنفذ. يعني زي مثلا سحر الانساب او
[3:57:07] العيله او سحر شخص في بلد تانيه. بعيد عنك.
[3:57:12] وده بيتطلب دم. وحاجات قذره انه يزني براجل زيه.
[3:57:18] أو يزني بست عجوزه، وينام في مقبره مهجوره لوحدة، ويسجد للقبر،
[3:57:27] ويلطخ نفسه بدم الحيط، ولو نفذ الكلام ده هيكون له خدام او يرفض
[3:57:36] وينفذ اخف مصيبه يعملها وهي انه يفطر في رمضان.
[3:57:42] في اسماء غير حقيقيه لملوك وملكات الجن.
[3:57:49] يعني كل اللي انت بتقراه كدب. هند بنت الملك الاحمر هو فيه اكتر
[3:57:57] من احمر؟ يعني هي ماجوسيه؟ والملك الاحمر زي ما يدعون ابا يعقوب ملك
[3:58:06] يهودي من غير نزاع. الملك سهوبي، الملك الصياد شيطان
[3:58:13] من غير منازع. وبرده شمهر شيطان ومن اخطر شياطين
[3:58:20] الجن لسطوته وقوته وصلبته. اي حد يقولك انه معاه جن مسلم
[3:58:28] يبقى كداب. انا مستعد ادخل في حوار مع اي حد
[3:58:33] يقول عكس كده. واي ساحر اكيد هيخاف يدخل في جدال
[3:58:40] لانه عارف ان المعلومات دي صحيحه لاني اكتر واحد فاهمهم وعارف
[3:58:47] خباياهم واسرارهم كلهم. انا عهدت ربنا وعمري ما هرجع
[3:58:53] للطريق ده تاني مهما. يحصل مهمتي في حياتي دلوقتي ان
[3:59:01] انا ادعو الناس انها ترجع لله سبحانه وتعالى وحدة لا شريك له.
[3:59:08] اللجوء يكون للخالق سبحانه وتعالى مش لبشر مش لحد تاني ولا جن ولا
[3:59:18] انس. الساحر الاردني التائب م فعلا
[3:59:23] بنتفق مع بعض في وجهه النظر اللجوء يكون لله سبحانه وتعالى.
[3:59:30] انا مش هكل ولا همل من تكرارها مرات ورا مرات حلقات ورا حلقات
[3:59:36] قصص ورا قصص. لحد ما اسم الله سبحانه وتعالى
[3:59:41] يكون منزه عن كل اساليب الشرك واللجوء لغير الله.
[3:59:47] اتمنى ان كلامي ما يزعلش حد. بس دي قناعاتي.
[3:59:51] انا بطرحها ومش بفرضها على حد. دي وجهه نظري الشخصيه.
[3:59:56] بشكر في النهاية ايمان حسن على الصياغة الجميلة لقصص وتجارب
[4:00:03] واعترافات الساحر الاردن، التائب ميم واللي بتعيد صياغتها من
[4:00:07] اللهجة الاردنية للهجة المصرية، واللي بنقراها بنكهة قناة مستر
[4:00:13] كحلهم. القسم الثاني من ملفات الليله
[4:00:18] هيكون مثير وغامض، لكنه غموض من نوع مختلف.
[4:00:22] هتكلم فيه عن مجرمين حيروا شرطه العالم بجرايم كانت غامضه وغريبه
[4:00:28] ومش مفهومه بالمره اولها مجريمه خطيره لكنها في الوقت نفسه ملاك
[4:00:34] رحمه وانشهرت جدا باسم ملاك الموت.
[4:00:38] تعالوا نسمع حكايتها. الجرايد، واستضافتها بعض القنوات
[4:00:41] التلفزيونية الامريكية كانت مثال بيحتزى به في الرقي والامانة
[4:00:46] والتعامل الطيب مع الكل. لكن دكتور الايام بيكتشف الجميع
[4:00:50] ان كريستين جاوبيرت بتتعامل من وراء قناع بيخفي حقيقتها المفزعة.
[4:00:56] كريستين g il bert هي أم لطفلين، كانت من أشهر ممرضات المركز الطبي
[4:01:01] الأمريكي في مورس هامسون سنة 1989، عمرها وقت ارتكاب الجرايم
[4:01:07] كان 37 سنة، لكن إزاي قدرت تقتل أكتر من 80 مريض؟ تعتبر كريستال؟
[4:01:14] جاوبت من اغرب القتلة في التاريخ كانت بتقتل مرضاها لاسباب اغرب من
[4:01:18] الخيال وكانت بتنفذ جرايمها بمنتهى الحرفية لدرجة انه كان من
[4:01:23] الصعب جدا مجرد الشك فيها. كل شيء محيط بها كان طبيعي بشكل
[4:01:29] أبعد الشبهات عنها لسنين طويلة جدا، قدرت فيها إنها تمارس
[4:01:34] هوايتها المرعبة بكل حرية. طريقة كريستين جلبت في القتل،
[4:01:39] كانت نموذجية، وساهمت بشكل كبير في إبعاد الشك عنها.
[4:01:43] كانت بتستخدم حقن مخدرة بتأثر بشكل مباشر على القلب.
[4:01:47] وبتوقف نبضاته في الحال كتير من زملائها.
[4:01:50] لاحظوا إن حالات الوفاة بتزيد جدا في شيفتات كريستين لدرجة إن في
[4:01:54] سنة 91 وسنة 92 حصلت 31 حالة وفاة في العنبر اللي كانت بتشرف عليه
[4:02:01] كريستال، وده كان أضعاف أضعاف حالات العنابر التانيه، فكانوا
[4:02:06] زملائها وزميلاتها مسميينها ملكة. على سبيل التهريب والضحك.
[4:02:10] وماحدش فيهم خطر في باله ابدا انها ممكن تكون اللي ورا الرقم
[4:02:14] الكبير والمخيف ده للوفيات. كريستن قتلت اكتر من 80 شخص.
[4:02:19] وده هو الرقم المعلن. لكنها كانت بالرغم من كل ده تبدو
[4:02:23] وكانها انسانه طبيعيه. امه موظفة بتمارس حياتها اليوميه
[4:02:27] زي اي مواطن صالح. الشيء المدهش في القضيه ان الشك
[4:02:31] في كريستين ما كانش بسبب زياده حالات الوفاه والموت بشكل مش
[4:02:35] طبيعي. لكن الشك كان نتيجه اكتشاف
[4:02:38] مديرتها في المستشفى. نقص كبير في عبوات الدواء المخدر
[4:02:42] من خزانه عنبر كريستم. وهنا قررت انها تبلغ الشرطه عن
[4:02:46] جريمه سيره ادويه مخدره. بعد تحقيقات وتحريات المحققين
[4:02:50] ورجال البوليس، بداوا يتتبعوا كريستين.
[4:02:54] عايزني يعرفوا بتعمل ايه بالمخدر؟ هل بالتاجر فيه؟ ولا بتتعاطى؟
[4:02:59] الحقيقة إنهم لقوا المفاجأة المذهلة إنها كانت بتقتل مرضاها
[4:03:03] إللي المفروض كانت ترعاهم وتحافظ عليهم.
[4:03:06] التحقيقات مع كريستين بعض القبض عليها اسفرت عن اعترافات مخيفه
[4:03:10] جدا ومرعبه، وما افتكرش ان حد ممكن يتخيل ان في بشر جواه سواد
[4:03:15] وشذوذ بالشكل ده. مجموعه من الاطباق النفسيين الل
[4:03:21] اتكلمو مع كريستين وحللوا شخصيتها.
[4:03:23] قالوا انها شخصيه بتعشق لفتن الانتباه.
[4:03:26] وانها تكون محور اهتمام الجميع. وكانت بتقتل الاسباب اقل ما يمكن
[4:03:30] ان يقال عنها اسباب مريضه وغير مبرره.
[4:03:34] فمن اسباب الاكل مثلا كانت علاقتها مع موظف الامن في
[4:03:38] المستشفى فكانت عارفه انهم دايما بيستدعوه لو حصلت حاله وفاه فكانت
[4:03:42] لما تحب تشوفه. تقتل مريض من المرضى؟ بعد فتره
[4:03:47] انا هات علاقتها بموظف الامن وارتبطت براجل تاني فكانت مواعيد
[4:03:52] شغلها بتتعارض في الاوقات مع مواعيد عشيقها الجديد فكانت بتقتل
[4:03:57] مريض من المرضى وتتحجج منها تعبانه نفسيا وتستاذن علشان تروح
[4:04:03] وطبعا تروح لعاشقها بمنتهى اللامبالاه والبرود.
[4:04:07] لحسن الحظ، انها اتكشفت ووقعت في ايد العداله واتحكم عليها بالسجن
[4:04:13] المؤبد أربع مرات متتاليه. لانه للاسف الولايه اللي كانت
[4:04:17] عايشه فيها ما بتسمحش بتطبيع عقوبه الاعدام.
[4:04:21] وعلشان تكتمل غرابه القصه بعد ما كريستين دخلت السجن اتعرفت على
[4:04:25] سجين من اخطر المساجين وارتبطت بيه وكان واضح ان طريق كريستين في
[4:04:31] التفكير مش هتتغير حتى بعد انتهاء مشوارها المرعب والمخيف.
[4:04:36] خلف اسوار السجون لحد يوم وفاتها. كريستيان لسه في السجن لحد
[4:04:41] النهارده، بس يا ترى في كام كريستين عايشين؟ ما بينا؟ ليه
[4:04:48] تشترك في قناة مستر كايرو؟ علشان توصلك كل المعلومات المهمة اللي
[4:04:53] ممكن تفيدك وتفيد؟ كل اللي حواليك عن عوالم السحر والعوالم الاخرى
[4:04:59] وتتجنب اضرارهم كمان علشان تضمن لنفسك مساحة حلوة من الترفيه
[4:05:05] والمتعة بكمية كبيرة من الاثاره والقدرينالين على اقل أربع مرات
[4:05:12] اسبوعيا؟ لو عندكم تجارب حقيقيه وحصل بالفعل ليكم او لحد من
[4:05:17] اصحابكم وحابين تشاركوا بيها. اصدقاء مستر كايرو ابعتو التجارب
[4:05:22] على الصفحه الرسمية للاعلامي حسام مصباح على موقع التواصل الاجتماعي
[4:05:27] فيسبوك او على موقع الصراحه او تطبيق تيليجرام.
[4:05:31] خلي بالكم كل الروابط دي هتلاقوها موجوده في خانه الوصف للحصول على
[4:05:35] كل الحصريات انضموا لجروب تجربه رعب مستر كايرو على موقع التواصل
[4:05:40] الاجتماعي فيسبوك. وكمان هتلاقونا على صفحه هستريا
[4:05:44] قصص رعب على فيسبوك. لو حابب تدعم تجربه مستر كايو
[4:05:48] ادعمه بالاشتراك في القناه. الاعجاب بالكليب طبعا لو عجبكم
[4:05:52] وشير الكليب في كل مكان واتساب ماسنجر انستجرام واخيرا يوتيوب.
[4:05:58] خلي الدنيا كلها تعيش تجربه. مستر كايرو؟ مستر كايرو حابب
[4:06:08] يدعوكم للانضمام لقناه الروايه قناه روايه من القنوات المميزه
[4:06:14] جدا على اليوتيوب. هي قناه بتقدم مجموعه كبيره من
[4:06:19] الروايات باصوات رائعه حقيقي بتوصل للقلب بتعيشك التجربه
[4:06:25] بالكامل. انا مش من عوايدي ان انا اوجه
[4:06:29] الناس او ادعوهم للاشتراك في قنوات بعينها.
[4:06:33] لكن القناه دي بعد اشتراك فيها. حسيت ان اكبر هديه ممكن اقدمها
[4:06:39] لمتابعي قناه مستر كايرو. اني ادعوهم للاشتراك في قناه
[4:06:44] روايه، هتلاقوا الرابط الخاص بيها موجود في اول تعليق وكمان موجود
[4:06:50] في خانه الوصف حقيقي بدون مجامله من اكتر القنوات اللي بستمتع
[4:06:57] بمتابعتها على مدار يومي قناه. روايه؟
[4:08:49] رمضان كريم. ربنا يجمعنا مع بعض.
[4:08:52] دايما على كل خير. كل سنه وانتم طيبين.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
