# زوجتى من الجن القصة التي أرعبت العالم العربي قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 14 Nov 2025, 50 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO6762732269.mp3

تزوجها وهو فاكرها بشر… لكنها كانت من الجن!قصة حقيقية أرعبت العالم العربي كله. في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هنسمع القصة اللي أرعبت العالم العربي كله… حكاية راجل اتجوز من امرأة من الجن من غير ما يعرف. كل حاجة بدأت عادية، حب، زواج، بيت جديد… لكن مع الوقت ظهرت الحقيقة الملعونة. كانت بتختفي أيام، وتظهر بعلامات غريبة على جسمها، ولما حاول يعرف السر، اكتشف إنه عايش مع جنية من العالم السفلي. من هنا بدأ الرعب الحقيقي… وأحداث هتخليك تفكر ألف مرة قبل ما تقع في حب غريب. دي قصة رعب حقيقية هتخليك تشك في كل حاجة حواليك. قصص رعب حقيقية، زوجتي من الجن، زواج الإنس من الجن، العالم السفلي، السحر الأسود، قصص مرعبة جدا، كيانات مرعبة، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، لعنة الحب، ماورائيات، تزاوج الإنس والجن #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #زوجتى_من_الجن #زواج_الانس_والجن #العالم_السفلي #لعنة_الجن #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #السحر_الاسود #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي تزوجها وهو فاكرها بشر… لكنها كانت من الجن! قصة حقيقية أرعبت العالم العربي كله. رعب واقعي يخليك تخاف من كلمة “حب”!

## Transcript

[0:00] لعنت امنيه. في البدايه.
[0:04] وقبل كل حاجه. أنا هحكي القصة دي على لسان
[0:08] أقوياء. أنيس.
[0:10] وكمان هحكي على. على الشي اللي عشته معاه.
[0:15] اخويا انيس كان بيشتغل؟ مضيف طيران؟ الحمد لله سبحانه وتعالى.
[0:21] مستوانا المادي متيسر. وعيلتنا اوضاعها تمام؟ انيس ماسك
[0:28] الطابق الاول وعايش مع ابويا وماما.
[0:32] اما انا، فماسك. الطابق التاني مع مراتي وعيالي.
[0:37] شغل اخويا انهيس كمضيف. كان سبب غيابه.
[0:41] عن البيت، كان بيسافر. لدول واماكن مختلفه.
[0:45] ده كان بيبقى على حساب شركه الطيران اللي بيشتغل فيها.
[0:49] حياته. كانت ماشية زي الفل.
[0:52] بس مشكلته الوحيده. انه كان بعيد كل البعد عن طريق.
[0:56] ربنا سبحانه وتعالى. ما كانش منتظم في صلاته؟ ابدا،
[1:03] ماشي على مبدا شباب اليومين دول اللي بيقولوا احنا لسه شباب صغير،
[1:08] الدنيا لسه وتم. ده كان اكبر غلط واسوء تفكير.
[1:15] في يوم انس. سافر.
[1:17] لدوله عربيه كانت اول مره يزورها. فقرر هو؟ واصحابه يتفسحوا
[1:21] ويتعرفوا على تقاليد الدوله دي. في اليوم ده وهم ماشيين قبله في
[1:26] طريقهم. شيخ كبير في السن.
[1:29] الشيخ ده كان بيدعي انه بيقرا الكف.
[1:33] هم اخدهم الفضول، انهم يجربوا. حظهم معاه على اساس؟ المتعه
[1:37] والفضول. من هنا بقى.
[1:41] هخلي اخويا انيس يكمل؟ ويحكي لكم الحكايه.
[1:47] اول واحد الشيخ شاف الكف بتاعه. كان انا الشيخ لما شاف كفي بص في
[1:52] عينيا ثواني وبدا يقول لي على كذا حاجه.
[1:55] تخصني. الامور دي كانت في الماضي.
[1:59] الموضوع ده خلاني اتوترت لان الامور دي سريه.
[2:02] ماحدش يعرف عنها حاجه؟ انا استغربت وما انكرش اني حسيت
[2:07] بالخوف. ثبات ان الشيخ ده عراف وكمان قال
[2:11] لي على حاجات هصيفها في المستقبل. من شدة استغرابي، سألته سؤال عفو،
[2:17] وكان مضحك شوية يا شيخ هو انا؟ ممكن اتجوز بجنيه؟ وما تعمليش
[2:24] مشاكل وما تكرهنيش في حياتي؟ صحابي انفجروا في الضحك بسبب
[2:30] سؤالي ده. بس انا بصراحه.
[2:33] يعني كنت بسال بجد؟ ولاحظت ان الشيخ.
[2:36] كان بيبص لي وما بيضحكش، بالعكس، ده قال لي بنظره كانت كلها لقم.
[2:43] عاوز تتجوز جنيه؟ طلبك سهل وعندي؟ انا بقول باصص له وقلت له يعني
[2:51] تقصده بكلامك ده؟ اقصد اني اقدر اجوزك من جنيه وزي ما انت متمني
[2:57] بالظبط لا هتعمل لك مشاكل ولا اي حاجه.
[3:00] انت بالعكس دي هتساعدك في حياتك وكمان هتسهل لك.
[3:06] امورك انا دماغي لفت لفت 100 درجة.
[3:10] وبقيت عمال ابص له. كاني كنت بفكر ازاي هيقدر يجوزني
[3:15] من جنيه؟ وكان واضح ان هو اقرا افكاري بسبب صمتي ولقيته بيقولي
[3:22] النهارده وبعت الساعة 11:00 بالليل تعال لي في نفس المكان ده
[3:28] هتلاقيني مستنيك وهقول لك على الطريقه.
[3:32] لما خلصنا الكلام واحنا في الطريق صحابي.
[3:36] قعدوا يحذروني منه اني اتعامل معاه.
[3:39] قالوا لي ده ممكن يطلع ساحر وهيضيعك، احنا بننصحك انك تتراجع
[3:44] عن رايك. وبلاش تفكر تروح له.
[3:48] اما انا، انا. كنت في وادي تاني.
[3:50] ما كنتش بسمعهم، لان. خلاص الفكره كانت كبرت في راسي
[3:55] وغرست. جذورها بقوه.
[3:57] لدرجه انها استولت على. كل نبض وعرق، في.
[4:00] جسمي. وصلنا الفندق، كنت شبه مغيب عن
[4:04] اصحابي. كنت بس ما بفكرش في حاجة غير في
[4:08] كلام ومعادي مع الشيخ. لما دقت الساعة 11:00 بالليل.
[4:15] انا نزلت بسرعه. ورحت للمكان الموعود.
[4:18] دورت عليه ما لقيتهوش. كنت عمال ابص في.
[4:21] كل حته وافتش، لكني ما كنتش لاقي له اي اثر.
[4:26] في النهايه قلت ده اكيد مجنون. وضحك عليا.
[4:29] وانا واقف. سمعت خطوات جايه من ورايا؟ لما
[4:34] اتلفت. لقيت الشيخ جاي.
[4:36] كان شايل معاه كيس. صغير، وقعد من غير ما يتكلم
[4:40] معايا. انا على طول رحت له.
[4:42] قلت له ايه؟ يا شيخ. هو انت كنت بتضحك علي بكلامك ولا
[4:46] نسيتني؟ هو فضل ساكت وبعدين؟ دخل ايديه في الكيس اللي معاه.
[4:52] طلع منه ورق صغير كان ورق كده؟ شكله غريب.
[4:57] انت شايف الورق ده؟ ده قسم؟ وتلزم علشان تحضر به الجنيه.
[5:04] انا خفت واتهز جسمي. قلت له.
[5:09] نياه. ما تخافش، وما تنساش ان انت صاحب
[5:13] الطلب ده. عموما هي جنيه يا ابو سلمى.
[5:18] هتأذيك بالعكس. دي هتساعدك وهتحقق.
[5:22] لك كل اللي انت عاوزه. هتخلي شانك وانت تعلى اكتر وسط
[5:27] الناس. بعدها دخل ايديه في نفس الكيس
[5:32] وطلع منه خاتم وهو بيقول هي تحضر من خلال الخاتم ده ادهولي.
[5:39] وكان خاتم عادي. سالته وايه المطلوب مني دلوقتي؟
[5:45] لما ترجع لبلدك؟ افل على نفسك الاوضه وابدا اقرا.
[5:52] كل حاجه مكتوبه في الورق؟ والخاتم حطه في كاس الكاس.
[5:58] هتلاه بميه ورد. سيبه.
[6:02] واستنى الجنيه هتحضر بعد ما تعمل الطقوس دي.
[6:08] هو بعدها طلب؟ مني مبلغ مالي وفاهمني اكتر هعمل ايه؟ اخدت
[6:13] الورق والخاتم وطرت بيهم طيران. كنت فرحان قوي اني هحضر جنيه وهقف
[6:19] قدامها. ما كنتش مصدق.
[6:20] اللي بيحصل ده لما رجعت للفندق خبيت كل حاجه في شنطه.
[6:25] انا كتبت سري على. اصحابي.
[6:28] يوم كنا رجعنا لبلدي، رحت البيت والخاتم والورق خليتهم في شنطه
[6:35] مده عشر ايام كانه ربنا سبحانه وتعالى.
[6:40] عايزني انساهم ومقربش ناحيتهم. لكن اللي حصل كان اقوى مني.
[6:48] لان انا جت لي رحله تانيه. فرحت علشان اجهز الشنطه.
[6:53] ولما فتحتها لقيت الخاتم والورق. قلت في نفسي خلاص انا لازم اجرب.
[7:00] فتحت اول ورقه كان مكتوب فيها اني اجيب بخور معين.
[7:04] البخور ده كان غالي الثمن. لما رحت للعطار علشان اشتريه؟
[7:10] لاحظت ان صاحب المحل بيبص لي بطريقه غريبه.
[7:13] وكان بيسالني. معلش هسالك وائل بخور ده هتعمل
[7:18] بيه ايه؟ عادي؟ يعني انا عاوزه عاوزه علشان ابخر بيه البيت.
[7:23] بس العطار ده بدا يضحك. كان بيضحك ضحك استفزني بيه وهو
[7:28] بيقول على مين الكلام ده؟ البخور ده ما بيبخرو بيه البيت.
[7:34] اسمع اتق الله. لو عاوز تعمل حاجه غلط.
[7:37] او عايز تشرك بربنا؟ أنا استغربت من كلامه وخدت البخور.
[7:42] رجعت بيه البيت. وأصلا حتى لو كان يعني صاحبي.
[7:47] كان مستحيل. هتراجع عن الفكره.
[7:50] لما دخلت اوضتنا؟ ولعت البخور زي ما هو مكتوب في الورقة.
[7:56] بدأت الدخان يطلع. وريحته فاحت في المكان.
[8:02] بعدين حطيت الورقه الثانيه اللي مكتوب فيها طلسم الاستحضار.
[8:07] الخاتم كان قدامي وبدا تارا وقتله.
[8:11] كنت باتله كلام. انا نفسي مش فاهمه ولا فاهم لغته.
[8:15] كنت عمال اقرا ومش عارف انا بيخرج من بقي.
[8:18] ايه من كلمات؟ كمان؟ في بعض الايات انا قريتهم لكن ما كش في
[8:24] بالي ابدا ان الايات دي محرفه وناقصين كلمات وحروف.
[8:30] ده كمان في كلمات معكوسه او مضافه للايات دي.
[8:35] كل المصايب دي. وانا مش عارف.
[8:38] البلوه اللي عملتها. لانه للاسف زي ما قلت.
[8:44] انا بعيد عن طريق ربنا ومش حافظ ولا قايم.
[8:48] ومش متعود اني اقرا. لحظه قمت وجبت كاس ومليته بميه
[8:53] ورد حطيت فيه الخاتم وشلت الكاس حطيته فوق مكتبي الصغير، بعدها
[8:59] قمت علشان اجهز نفسي للرحله اللي كانت رحله محليه يعني داخل دولتي،
[9:05] ومش هتاخد وقت طويل. ولما خلصت الرحله رجعت للبيت
[9:10] بالليل. دخلت مباشره لاوضتي.
[9:14] بصراحه كنت تعبان علشان ما نمتش كفايه وانا برتاح فوق سريري.
[9:20] اتلفت جهه المكتب. لقيت الكاز زي ما هو في مكانه.
[9:26] قلت طب اروح اشوف. الخاتم حصل له ايه؟ وهنا.
[9:31] كانت اول صدمه ليا. الكاس كان فاضي ما فيهوش نقطه ميه
[9:38] ورد. انا كنت في حاله سهوله عمال اقول
[9:42] ايه ده؟ انا متاكد ان الكاس ده كان مليان.
[9:46] قلت في نفسي يمكن ماما دخلت اوضتي وفضت الكاس بس هي دلوقتي نايمه
[9:52] ومستحيل هقدر اصحيها علشان اسالها سؤال زي ده يبقى لازم استنى لحد
[9:57] بكره الصبح؟ مليت الكاس مره تانيه بمية ورد.
[10:03] المرة دي بقى انا خبيته في درج المكتب مع الورق اللي اداهولي
[10:07] الشيخ. وتاني يوم الصبح.
[10:11] سالت امي لو هي دخلت اوضتي وفضت الكاس.
[10:16] ردها، صدمني لما قالت لي. مافيش حد دخل لاوضتك يا ابني.
[10:21] ده حتى الخدامه ما بتدخلش. اوضتك في غيابك.
[10:24] من ساعتها وانا بفكر في كلام الشيخ وبسال في نفسي.
[10:29] معقوله يكون كلام الشيخ ده طلع صح؟ يعني هتحضر الجنيه؟ مستحيل؟
[10:38] بدات اطنش الافكار دي واقول لنفسي مستحيل انه هيحصل اللي في بالي.
[10:44] فكرت اطلع بره واقعد. شويه مع اصحابي لغايه ما فات وقت
[10:48] العشاء ورجعت على البيت. قعدت مع ماما وحكينا.
[10:51] بعدها حسيت بالتعب. قلت.
[10:53] ادخل اوضتي وارتاح. بس قبل ما انام قلت اطل الاول على
[10:58] الكاس والخاتم لما فتحت الدرج. دي كانت تاني.
[11:03] صدمه ليا الكاسكا المليان. بس المرة دي مليان مليان بالنص
[11:09] بس. انا كنت عارف ومتاكد.
[11:12] ان مليته للاخر. هنا كلمه مستحيل.
[11:15] اتغيرت لكلمه؟ ممكن حسيت انه فعلا هيحصل.
[11:19] ده انا مستنيه وطالبه. واضح ان كلام الشيخ تلحقيه قعدت
[11:25] في سريري، وكنت بفكر لحظتها عينيا غفلت وكاني بين النوم والصحيان،
[11:31] كنت لسه واعي لما سمعت، الصوت همس في وداني.
[11:36] الهمس ده كان صوته انثوي فاكره كويس قوي كان له.
[11:42] نبره غريبه، لكنها نبره تشد. فتحت عيني علشان اتاكد من الصوت.
[11:51] كنت عايز افهم لو الصوت ده حقيقي ولا دي هلاوس وانا بتوهم؟ لكن
[11:57] الصوت ده طلع حقيقي خصوصا لما سمعت الهمس الرقيق ده جاي من
[12:04] ورايا مباشرة. احمي.
[12:08] Yes. ان قمت نطيب.
[12:14] من سريري، وانا مرعوب ولعت النور، وكنت ببص يمين وشمال، لكن ما كانش
[12:20] في حد كنت بسال نفسي يا رب ايه ده؟ انا عارف ومتاكد اني سمعت
[12:26] واحدة بتنده باسمي الهمس كان حقيقي.
[12:30] اهلي كانوا نايمين. فضلت قاعد في اوضتي وانا بفكر في
[12:33] الصوت ده اللي لسه بيرن في وداني. كنت بحاول اقنع نفسي انها مجرد
[12:38] يعني اوهام وتخيلات من كتر تفكيري في الموضوع.
[12:42] وان موضوع تحضير الجنيه وتفكيري فيه بقوه كان هو السبب.
[12:46] التخيل بالهمس ده. رجعت انام، لكني سبت الجمهور
[12:52] مولع. لما صحيت الصبح وفطرت مع ماما
[12:56] وبعدين خرجت قعدت شوية مع صحابي، رجعت البيت ده كان روتين حياتي
[13:03] لما ميكونش فيه شغل. بمجرد لما دخلت البيت قعدت شوية
[13:07] مع اهلي واخويا توفيق. تعشينا وبعدين تعبت ودخلت اوضتي؟
[13:13] اول حاجه طبعا هعملها انتم متوقعين ايه؟ رحت مباشره لدرج
[13:18] المكتب علشان ابص على الكاس الغريبه لقيته فارغ والخاتم
[13:25] موجود. قمت مليت مره تانيه ميت ورد.
[13:30] ما كنتش مصدق ان الكاس يعني بيفضل وحدة؟ اترميت على سرير نمت وبعد
[13:37] 12:00؟ انا صحيت على نفس الصوت والهمس.
[13:46] قمت مفزوع. وكنت بتكلم مع نفسي وانا ميت من
[13:49] الرعب. لا، لا.
[13:51] لا، الصوت ده اكيد جاي من. الصلاه بس الصلاه لما رحت لها
[13:55] كانت. فاضيه ده حتى المطبخ كمان كان
[13:58] فاضي. رجعت لاوضتي وانا لسه بتكلم في
[14:02] نفسي اللي بيحصل لي ده. ايه؟ هو مصدر الصوت ده؟ هو اللي
[14:07] انا سمعته ده بجد؟ يعني الجنيه حضرت زي ما قال الشيخ.
[14:12] أول ما قفلت الباب واتلفت علشان اروح للسريري.
[14:16] هنا، هنا؟ لقيتها. وافه.
[14:21] انا زي ما بحكي حرفيا، ده المشهد اللي انا عشته.
[14:27] بل عتريه ولا بسبب الخوف. ثانيا بسبب جمالها.
[14:33] شعرا كان اسود وطويل. ريحتها كانت ماليه الاوضه.
[14:38] كانت واقفه بيني وبين السرير ولا فوق.
[14:41] وبصراحه ما كنتش عارف احدد. لو كانت واقفه فوق السرير ولا
[14:45] قدامه رجليها يعني مش فاهم هما بيمشوا على الارض ولا هي واقفه
[14:51] على الهوا؟ في اللحظه دي تحديدا؟ الوضع كله كان مختلط عليا، ما
[14:56] كنتش قادر اتكلم، وحتى بسم الله الرحمن الرحيم ما كنتش عارف
[15:01] انطقها ولا قادر اني اتحرك. كنت اتحولت زي.
[15:05] صنم، كنت؟ متسمر في مكاني، وفاتح. بقي وعينيا من شده الرعب.
[15:11] كل اللي كنت بعمله ان انا كنت ببحلق في المشهد اللي انا شايفه
[15:15] قدامي ببص لها ودس. دي كانت اصعب اللحظات.
[15:21] ما يقدرش اي شخص فيكم ان هو يتخيلها من غير ما يجربها.
[15:27] الجنيه نطقت وقالت لي. ما تخافش يا ناس.
[15:32] في اللحظه دي، انا نوعا ما. قدرت اتكلم.
[15:36] كنت بتكلم وانا بتلعس. وكان لساني اتشل او كاني.
[15:40] كنت خلاص بلعت لساني. قلت لها بخوف مين إنتي؟ إنتي؟
[15:47] وازاي دخلتي اوضتي؟ انا ناريه؟ من ماريا دي.
[15:55] انا اللي اتمنيتها واستدعتها. انا مراتك.
[15:59] انا هنا اتغيرت نظراتي ومشاعري. مشاعري كانت مختلفه مش هقدر
[16:05] اوصفها مشاعر. مستحيل حد يقدر يفسرها او يحكيها
[16:10] ولا يوضحها. ما كنتش فاهم حاجه.
[16:13] ما كنتش عارف اذا كنت فرحان خايف عايز ابكي احاسيس متضاربه مع بعض.
[16:19] قلبي كان بيدق كانه بيجري. كل مشاعري اختلطت بين الرعب
[16:25] والاحساس بالراحه في نفس الوقت. عارفين ليه؟ لاني لحظتها كنت ببص
[16:30] في جمال غير طبيعي. جمال ولا عمري تخيلت اني هشوفه.
[16:37] كانت في قمة الجمال. فضلت ساكت ومكتفي اني ابص لها.
[16:42] مستني. بس ان انا اصحى من الحلم ده.
[16:44] لما هي قالت لي. ما تخافش أبدا، أنا موجودة هنا
[16:49] علشان أساعدك، وأديك إللي أنت عاوزه وبتتمناه عشانك، مستحيل إني
[16:56] أنسيك لما سمعت كلامها، ده أنا حسيت شوية بالراحة.
[17:01] وحسيت ووعيد بنفسي، وانتبهت لشيء غريب.
[17:06] النور كامل كان طافي، مع انه كان شغال.
[17:10] مش عارف افسرها لكم ازاي؟ دي. انا كنت متاكد من ده ومش عارف
[17:14] ازاي انطفل لوحدة النور الوحيد اللي كان منور شويه الاوضه هو نور
[17:19] الاباجوره اللي كانت جنب راسي نورها.
[17:22] كان عامل انعكاس انعكاس لخيال البنت او الكيان ده.
[17:27] كانه ظل. لكيان تاني، والمرعب انه كان
[17:31] ساعات بيكبر. وساعات بيصغر وبشكل غير طبيعي
[17:35] ومنطقي. بعدها لقيتها بتقول لي.
[17:40] خد اجهزه واجر بيت في مكان يكون بعيد عن اهلك وعيون الناس.
[17:46] وهنبقى نتقابل في البيت ده. ولوحدينا.
[17:50] انا ومن خوفي. وتوتري؟ قلت لها حاضر.
[17:54] حاضر. هي كملت كلامها وقالت لي بص في
[17:58] درج المكتب. هتلاقي فيه هديه ليك.
[18:01] فلمح البصر. انا ما لقيتهاش قدامي.
[18:04] اختفت تماما. انا معرفش ازاي اختفت وباي طريقه
[18:09] لكني قمت ورحت لنفس المكان اللي كانت واقفه فيه علشان اتاكد انها
[18:15] هي ومين الخيال اللي كان معانا. ان لايت اثار حرق.
[18:21] والارضيه كانت سخنه. بس ريحتها كانت لسه ماليه الاوضه.
[18:26] انا كنت متاكد اني واعي ومش بحلم. ويا ريته كان حلمه مش حقيقه.
[18:32] انا من خوفي وحالتي الذهنيه المشوشه اللي كنت فيها ما كنتش.
[18:38] قادر اقعد في الاوضه. رحت للصاله.
[18:41] قعدت. فيها تقريبا 1/2 ساعة علشان اهدا
[18:43] ويهدر رعبي وقال ايه شويه. كنت بحاول بس استوعب ايه اللي
[18:46] بيحصل لي. مش عارف اتصرف ازاي ومش عارف لو
[18:50] كنت شفتها بجد ولا كل ده كان مجرد هلاوس وحاله نفسيه.
[18:56] بمر فيها من كتر التفكير. انا فعلا مش عارف لو الكلام اللي
[19:00] سمعته منها ده صح؟ ولا بيتهيأ لي حقيقي.
[19:04] انا ما كنتش فاهم وانا في اشد تفكير العقيد ده.
[19:09] افتكرت كلامها لما قالت لي افتاح درج المكتب هتلاقي هدية ساعتها
[19:13] نطيت من مكاني ورحت مباشرة للدرج علشان اشوف.
[19:17] وفي نفس الوقت كنت بدعي ربنا سبحانه وتعالى اني ما الاقيش.
[19:21] حاجة. وان كل ده؟ يبقى من خيالي انا.
[19:25] لما وصلت للدرج ومسكته؟ كنت متوتر قوي وبرتجف.
[19:31] وفي الاخر. فتحته.
[19:35] وكانت الصدمه. لقيت مبلغ كبير قوي من المال.
[19:40] المبلغ ده بيعادل ست اضعاف اجرتي في الشغل.
[19:46] عينيه برقت ماكنتش مصدق اللي انا شفته ده.
[19:49] وعلشان اصدق مسكت المبلغ وقعدت اعد فيه بشغف.
[19:54] بس مش عارف ليه؟ تفكيري اتغير. وقلت في نفسي.
[19:57] ان انا كنت حابب ان كل ده هيكون خيال او حلم.
[20:01] بس جوه عقل الباطني. اما نفس الطماعه كان ليها راي
[20:07] تاني. انا مش متمني ان الحلم ده يخلص.
[20:12] كنت عايزه يستمر. ابتسمت وانا ببص للفلوس واختفى
[20:17] شعوري بالخوف وليلتها انا نمت وانا فرحان لما صحيت رحت للشغل
[20:22] وطلبت اجازه مدتها؟ اسبوعين بحجه. المرض.
[20:25] وكمان انا كان ليا حق في الاجازه دي.
[20:28] فما كنتش قلقان وانا بطلبها مباشره.
[20:31] رحت علشان افتش على شقه وبالفعل لقيت شقه صغيره في قريه.
[20:36] القريه دي ناسها قليلين قريه. هاديه بعيده عن بيتنا.
[20:40] كذبت على اهلي. فهمتوا من اني مشغول وهجيب فتره.
[20:43] بسبب كتره الرحلات من مطار لمطار وان انا مش هرجع للبيت لحد ما
[20:48] اخلص شغلي بالكامل. دي كانت اول كذبك كسبتها على
[20:53] اهلي. انا بعدها جهزت كل حاجه بحتاجها
[20:57] ورحت للشقه قفلت كل الشبابيك والابواب وقعدت في الصاله.
[21:02] كنت مستني. ناريا.
[21:08] كنت؟ بستدعي فيها. لكنها ما جتش.
[21:11] نزل الليل وبرده ما جتش. ما كانش في اي اشاره منها.
[21:15] فاض بيا. الصبر لغايه ما غلبني النعاس.
[21:18] واول ما حطيت راسي على المخده علشان انام.
[21:22] سمعت صوت باب الحمام. اتقفل بقوه.
[21:26] كان في شخص فتحه ورزعه بقوه. قمت مخضوض.
[21:31] لفيت راسي جهد الحمام. وهنا.
[21:35] شفتها واقف. كانت واقفة عماله تبص فيا شفتها
[21:39] بنفس الجمال ونفس الملامح. بس المره دي كانت لابسه هدوم
[21:44] غريبه. كانت لابسه زي رداء طويل، مغطي
[21:48] كامل جسمها الرداء ده كان لونه اسود وريحتها زي ما هي معطره
[21:54] الاوضه. ومن غير اي مقدمات لقيتها بتقول
[21:58] كويس انك عملت اللي طلبته منك. وانا وانت هنتجوز ربيت عليها وانا
[22:05] بتلعسن. زي ازاي؟ هنتجوز يعني؟ ده شغلي
[22:12] وانت ما تدخلش فيه. هنتجوز واللي بتطلبه هجيبهولك.
[22:18] واللي هطلبه منك. انا.
[22:20] انت لازم تنفذه من غير نقاش. وده عهد وهيفضل بيني وبينك.
[22:24] تمام. تمام؟ انا موافق.
[22:28] بكره الصبح هتخرج وتجيب مع حضرتك اسود وارنب علشان نضحي بيهم ليهم
[22:34] فرح. الليله دي انا قضيت معاها ليله
[22:38] ولا في الاحلام؟ استمتعت معاها متعه العمر؟ ومرت.
[22:43] اول ليله مع ناريا. تاني يوم الصبح خرجت.
[22:48] وجبت الديك الاسود والارنب زي ما طلبت مني.
[22:51] ولما ناريا. حضرت بالليل.
[22:54] وفي نفس الميعاد وبنفس الهيئه. قالت لي.
[22:58] كويس جدا انك نفذت طلبي دلوقتي. يلا ادخل بيهم الحمام وادبحهم دول
[23:05] اسيادنا اسيادنا. مين اسيادنا؟ دول؟ ملوك الجن وانا
[23:10] منهم؟ علشان يوافقوا على مراسم والطقوس ده وزن لازم تدبح لهم.
[23:16] بس اسمع. ما تسمي عليهم، وما تذكرش اسم
[23:20] الله علشان الذبيحه تروح ليهم كامله.
[23:24] انا الصراحه كنت عامل زي المغيب. ما حاولتش حتى اتعب نفسي وافكر
[23:29] مرتين في كلامها وشلت الديك والارنب ودخلت بيهم الحمام ذبحتهم
[23:34] زي ما طلبت وخليت دمهم ينزل كله. وعلى اساس الطقوس دي جوازنا تم.
[23:40] مرت علينا ايام ولا اروع اثناء 15 يوم اللي عشتهم معاها.
[23:46] انا وللاسف مارست كل انواع الكفر والشركه.
[23:51] ناريه في المده دي. علمتني بعض من طلاسم والتعويذ
[23:56] اللي من خلالها اقدر احضرها بسرعه.
[23:58] وكمان علمتني طلاسم وتعاويذ ثانيه استعملهم.
[24:01] واذكرهم؟ لما اكون واقع في مشاكل. ولما استعمل الطلاسم دي هيحضر جن
[24:08] وهيساعدني في حل المشاكل. علمتني امور وطلاسم تانيه.
[24:14] المهم. اجازتي كملت ورجعت للبيت شكليا
[24:19] مرعب غريب هيئتي على غير العاده لحياتي.
[24:23] كانت طولة وشعري كمان. اما رحتي بقت مقرفه قوي.
[24:28] قال لي لما شافوني بالمنظر ده اتصدموا؟ كانوا بيسالوني ما لك؟
[24:32] وايه اللي حصل لك؟ وايه الشكل والمنظر اللي انت فيه؟ رد عليهم؟
[24:37] كان طبعا بكل عصبيه ما. تشغلوش بالكم ده بس بسبب ضغط
[24:42] الشغل ما فيش. وقت حتى اهتم بنفسي.
[24:46] امي ما اقتنعتش بكلامي. حست ان في حاجه انا مخبيها عليها.
[24:50] وكانت بتقول لي انيس يا ابني انت متاكد يا ابني ان ما فيش حاجه؟
[24:55] شكلك وحالتك بتقول غير كده خالص؟ طب ازاي؟ كنت بتطلع الطيارة
[25:00] وبتستقبل الناس بالمنظر ده؟ ده انت شكلك كانك كنت متشرد في
[25:05] الشارع؟ يا ماما انا بخير. انا ممكن اكون اهملت نفسي في
[25:11] الايام الاخيره من كتر التعب. علشان اهرب من نظارات عينيها.
[25:15] وكنت عارف ان اصرارها مش هيخلص. قلت لها ان انا تعبان وعايز اخد
[25:18] دش وارتب نفسي. دخلت اوضتي ونمت مباشره تاني يوم
[25:23] الصبح. ماما كانت بتكلم ابويا وبتقول له
[25:28] انا مش مطمنه لحاله. انيس في حاجه مش.
[25:31] طبيعيه. انا امه؟ وعارفه وحاسه لابني.
[25:35] زي ما سلم. تصدق إن ليله كامله منامش.
[25:38] وكنت سامعاه وهو بيتكلم وبيضحك مع حد تاني في الاوضه.
[25:43] انا فضولي، خدني ورحت. حطيت وداني على الباب وسمعت انيس
[25:46] وهو بيضحك ويتكلم. بس انا ما كنتش سامعه صوت الشخص
[25:50] اللي معاه كان عامل كانه بيتكلم لوحدة.
[25:53] مالك يا ست الكل؟ ما دام انت ما سمعتيش؟ صوت اللي معاه وسمعت
[25:57] ابنك. فده معناه انه بيتكلم في
[25:59] التليفون؟ يا حاج؟ بقول لك ليله كامله.
[26:02] وهو ما سكتش. انا حاسه ان ابني.
[26:04] وضعه. اتغير ما هواش تمام.
[26:06] لعلبكم. الحوار ده اللي ادار بين امي
[26:10] وابويا ناريا. هي اللي عرفتني بيه.
[26:14] كانت اول اشاره تهديد منها ليا علشان اخلي امي بعيده.
[26:18] وما تقحمش نفسها في موضوع. بشكل اكبر.
[26:25] انا بقى. توفيق اخوانيس، اكمل.
[26:28] اللي امي قالته ماما لما سمعت انيس بيتكلم لوحدة في الاوضه.
[26:34] فتحت عليه الباب، على. اساس ينزل ويتعشى معاهم؟ اتصدمت
[26:39] لما شافت ابنها انيس؟ كان قاعد ومتربى؟ على السرير.
[26:44] قدامه صينيه مليانه بالاكل. ومن كل نوع.
[26:48] كان اكل يعني؟ وامراها ما شافت حاجه زيه كده قبل كده؟ بتقول انه
[26:53] كان مترتب وموضوع. بشكل غريب، والاغرب ان انيس ما
[26:58] خرجش خالص. والاكل ده مستحيل.
[27:01] يكون هو اللي جابه وضعيه جلوسه بتوحي انه كان.
[27:05] قاعد مع حد. ولما كانت امي عايزه تتكلم قاطعها
[27:10] انيس وقال لها ماما اخرجي بره واقفلي الباب.
[27:14] انا مش هتعشى معكم. رجعت امي.
[27:18] وقعدت في. الصاله، وهي.
[27:21] حكت لوالدي على شفيته. كلنا.
[27:23] استغربنا من كلامها وازاي ومنين؟ انيس جاب الاكل ده؟ لما شفت دموع
[27:30] امي قلبي اتقطع طلعت على اوضتي. كنت بفكر اني الاقي راقي واجيبه
[27:38] تاني يوم الصبح. مع اذان الفجر.
[27:39] ابويا خرج علشان يروح يصلي. مهجرنا زي العاده.
[27:43] انا كنت نايم وبعدين صحيت على صوت صراح وعياط.
[27:49] بره. انا بصراحه خفت قوي.
[27:51] جريت على بره وشفت امي بتعيط وبتصرخ.
[27:55] واخويا انيس والجيران شايلين ابويا بين ايديهم، كان نازل منه
[28:01] دم بقوه. كان فيه اثار ضرب.
[28:04] او حاجه خبطت فيه. المنظر فعلا كان مروع.
[28:08] احنا بسرعه نادهنه للاسعاف ورحنا معاه المستشفى.
[28:12] انا وانيس وجارنه صاحب ابويا وكان في راجل تاني مش عارف مين هو؟ مو
[28:18] نحنا سألنا إيه إللي حصل وماله والدي بس هم كانوا ساكتين مش
[28:26] عارفين يقولوا ايه؟ ملامح الخوف كانت باينه على وشوشه وكانوا
[28:31] حاطين ايديهم في رؤوسهم من هول اللي حصل.
[28:34] حسيت ان في حاجه هم مخبينها وساكتين لما وصلنا للمستشفى
[28:39] بابويا دخلوه مباشره للعنايه المركزه.
[28:43] بعدها انا وانيس رجعنا وعدنا مع صاحب والدي.
[28:48] كنا بنسال فيه. لو مثلا اتهجم عليهم حرامي.
[28:53] صاحب والدي سكت في الاول وبعدين قال لنا.
[28:57] والله يا اولاد انا خايفه احكي لكم وما تصدقوش كلامي.
[29:01] انا عارف انك بتقول الحقيقه. ف يا عمي.
[29:05] يا ريت تحكيلنا وتقولنا ايه اللي حصل لابونا؟ انا وابوك كنا رايحين
[29:10] الجامع ولما قربنا نوصل شفنا كلب كان له اسود وضغط.
[29:15] انا عمري ما شفت كلب زيه كان واقف في نص الطريق.
[29:19] بيبص لنا طب؟ نشده سواد لونه وكناش شايفين غير عيونه الحمراء.
[29:24] بصراحه حسينا بالرعب بسبب حجمه وزنجرته اللي بتوحي انه هيهاجم في
[29:30] اي لحظه. انا ساعتها قلت لابوك يلا نهرب
[29:33] ونبعد عليه. لكن الكلب ده كان واقف في نص
[29:38] الطريق كانه سادد الطريق وابوك رد عليا وقال.
[29:43] اظن الكلب ده مسعور؟ احنا بعدنا عليه بمسافه قليله ومشينا.
[29:49] لكن الكلب فضل يراقب فينا بعيونه. وفي ثانيه بس لقيت ابوك وقع على
[29:54] الارض والكلب فوقه بيعض فيه. انا مش عارف ازاي الكلب ده نط مره
[29:59] واحدة ووصل لابوك ووقعه. انا كنت مرعوب قوي من المنظر ومن
[30:03] الكلب. مع ذلك انا اتشجعت لقيت قدامي
[30:06] عصايه خشب بدات اضرب في الكلب بكل قوتي بس الكلب مش عايز نسيب ابوه.
[30:12] هنا شافنا الراجل ده اللي جه عمل المستشفى وبدا يضرب معايا، لكن ما
[30:16] فيش فايده. الكلب كانه متحرك وواخد امر انه
[30:19] يقتل ابوك. كنا بنضرب فيه وهو لازق فيه.
[30:23] صوته كان غير عادي. كانه ما هواش حاسس بالضرب وبعدين
[30:28] وصلوا جماعه تانيه كانوا رايحين الجامع واتجمعنا كلنا وكملنا ضرب
[30:32] فيه لكنه مارضاش يسيب ابوك اللي دمه كان بيسيل وتقريبا اغمى عليه
[30:38] واول ما الاذان اذن الكلب بطل عض. وبطل هجوم وطلع يجري ناحيه الضلمه
[30:46] اللي شفناه فيها. اول مره انا ما كنتش قادر اجري
[30:49] ورا الكلب علشان اعرف صاحبه او مكانه لان اتشغلت لحادث ابوك.
[30:53] اظن يا عم الكلب ده ممكن يكون كلب من كلاب شوقي الشوقي ده مدرب كلاب
[31:00] مشهور في المنطقه عندنا. مرت ساعه 1:30 ساعة تقريبا.
[31:05] واحنا على اعصابنا. والحمد لله ابويا طلع من الخطر.
[31:09] بس جسمه كله كان متقطع ومليان. جروح وخدوش.
[31:13] كان لازم يقعد في المستشفى يومين او اكتر لحد ما يخف.
[31:17] لما اطمنا من حاله ابويا ورجعنا للبيت انا واخويا انيس؟ طمنا ماما
[31:24] اللي كانت بتعيط ومستنيه فينا. وقتها انيس قال لي.
[31:29] عارف انا لما دخلت اوضتي علشان ارتاح.
[31:32] سمعت صوتي. ضحكت.
[31:34] كانت ضحكات ناريه. ولما اتلفت لعندها.
[31:38] لقيتها بتقول لي. احنا ما كنتش عاوزه اقتله، ده
[31:41] مجرد تحذير بس. ولو حاول انه يبعدك عني مره
[31:44] تانيه. تاكد انها تكون.
[31:47] نهايته على ايدي. هنا انيس عرف ان ناريا هي اللي
[31:52] ورا العامله دي. وهي اللي وصلت ابويا للحاله
[31:55] الصعبه دي. ما قدرش يسكت وبدا يصرخ ويشتم
[31:59] فيها وفي لمح البصر. لقى نفسه بيطير وبيخبط في الحيط
[32:04] بشده. وقع على الارض.
[32:08] كانت هي بتقول له هسيبك المره دي؟ بس المرة إللي.
[32:12] جايه مش هيكفيني منتج؟ إنت وعيلتك اختفت بعدها؟ انيس؟ كمل حكايته،
[32:21] وقال لي لحظتها وانا بتوجع من خبط اللي حسيت بيه، كنت حاسس بندم
[32:26] شديد وحاسس بخوف اكتر تجاه اهلي، كنت حاسس إن لازم أتصرف وبسرعة هو
[32:33] مفكرش كتير. هو جه وحكى لي على قصته من
[32:37] البدايه للنهايه وقال لي أنا بصراحه يا توفيق مش عارف ازاي
[32:43] اقحمت نفسي في. مصيبه زي دي؟ انا سمعت قصه اخويا
[32:50] انيس ما كنتش مصدق الكلام اللي بيقوله.
[32:53] قلت له يعني انت اللي كنت السبب في كل ده؟ كان انيس بدا يعيط وهو
[32:59] بيقول انا ندمت فعلا، انا كنت مغيب وبجري ورا حاجه ما كنتش ضامن
[33:04] نواها، انا غلطت غلطه عمري يا توفيق؟ ما كنتش عارف بالبلوه اللي
[33:10] انا عملتها وان الامور هتسوق بالدرجه دي.
[33:13] اسمع يا نيس، متضعفش. خليك قوي وخليك بعيد.
[33:17] ما تعملش اي حاجه. وسيبني انا.
[33:20] انا اللي هتصرف. أنا أعرف راقي وهتكلم معاه.
[33:25] وباذن الله سبحانه وتعالى وحدة لا شريك له.
[33:30] هيقدر يساعدنا. خرج أنيس وأنا كنت بفكر في
[33:35] المصيبه دي، قلت في نفسي هستنى والدي يخرج من المستشفى واطمن
[33:39] عليه وفي نفس الوقت اديني رايه علشان اعرف اتصرف اثناء المده دي.
[33:45] انيس كان بيعاني. قافل على نفسه اوضه.
[33:49] ومش بيخرج. أمي كانت بتشتكي لي وبتسألني
[33:53] ماله. كنت دايما بخبي عليها وبرر لها إن
[33:56] أنيس زعلان على والدي، وإنه أول ما والدي يخرج من المستشفى.
[34:01] أنيس هيكون بخير، لكني في صميم قلبي، كنت عارف إن ناريا هي إللي
[34:06] مسيطرة عليه، وإنه ملبوس. بعد يومين خرج ابويا صحته.
[34:13] كانت بقت احسن. سالني على انيس فين؟ قلت له ان
[34:16] انيس في اوضته نايم. ورحت لعنده علشان اقول له ان
[34:20] والدي رجع للبيت. لما كنت بخبط في الباب، سمعت انيس
[34:25] بيصرخ ويصرخ. كان بيقول لي ابعدوا عني.
[34:29] ما لكمش دعوه بيا. انتم عارفين انا بكرهكم.
[34:33] مش عايز اشوفكم. دي كانت اول مره انيس بيشتمنا
[34:37] فيها. ويصرخ بالشكل ده.
[34:40] فضلت ورا الباب مستغرب ومصدوم. وساكت.
[34:44] وأسمع، وبعدها رحت لوالدي، وحكيت له على كل حاجه.
[34:48] حصلت لأنيس والدي. طبعا بعد ما تقبل الوضع وتقبل
[34:54] الصدمه قال ان احنا لازم نشوف راقي ونجيبه للبيت.
[34:59] وده كان الشيء اللي انا عملته. رحت عند الراقي اللي بعرفه.
[35:04] إللي وعدني ان تاني يوم بعد صلاة المغرب هيكون عندنا في البيت.
[35:08] وبالفعل جه تاني يوم. كنا قاعدين بنعد الساعات علشان
[35:13] يوصل وقت المغرب. الساعات دي كانت مرعبة وألاقنا
[35:17] زاد قوي، خصوصا وإحنا سامعين صوت أنيس وهو بيتصرخ، وساعات كان
[35:22] بيعوي وأحيانا بيعمل صوت زي صوت الكلاب، ده غير صوت الخبط والكشف.
[35:31] جت المغربيه. ولما وصل الراقي روحنا مباشره
[35:36] لاوضه انيس. بدانا نخبط ونخبط ونمدح عليه.
[35:41] انيس ما كانش عايز يفتح علينا. كان بيصرخ وبيطرد فينا ويقول لنا.
[35:47] ابعدوا عني. مش هفتح.
[35:49] كان بيشتم ومش بيسكت خالص. كان صوته وهو بيتكلم.
[35:55] غريب. بصينا من فتحه الباب ولقينا رغاوي
[35:58] خارجه من بقه كانه مسموم. كنت ببص للراقي وبقول له هنعمل
[36:03] ايه يا شيخ؟ لازم نكسر الباب لان ما فيش حل تاني.
[36:09] فعلا خسرنا الباب ودخلنا عنده. ولحظتها، اتصدمت بمنظر عمري.
[36:13] ما توقعت ابدا اني اشوفه. الاوضه كانت مقلوبه.
[36:19] هدوم مرميه في كل مكان. اخويا انيس كان في وضع مزري كان
[36:24] قاعد على ايديه ورجليه فوق السرير.
[36:27] نظراته مركزه على الشيخ وبدا اخويا يتكلم بالصوت.
[36:32] كان متكسر وبطيء كان بيهدد وبيتو وبيقول.
[36:37] اوعى تقرب مني. هقتلك.
[36:40] اسمع، اخرج بره. وبعدين بص فيا.
[36:44] ومستحيل تكون ديها عيون انيس لان عينيه كانت كلها سواد وشه.
[36:50] اتغير كتير قوي. كمل كلامه وقال انت السبب.
[36:56] انت ليه جبت الشيخ ده؟ اسمع انا مش.
[36:59] هخليك تعيش هقتلك انت كمان. هقتلكم كلكم الراقي.
[37:04] عمل اشاره بايديه ومعناها. يلا نتعاون ونمسكه ونربطه.
[37:09] احنا كنا بنربط فيه كاننا بنربط في اسد هاك.
[37:13] خدني مننا وقت علشان بس نقدر نمسك ايديه.
[37:17] وبعد ما ربطناه. بدأ الراقي يرقي فيه لمدة 1:30
[37:21] ساعة، قعد يرش فيه ميه مرقية، واخيرا نطقت على لسانه الجنيه
[37:27] ماريا اللي بدات تتكلم وتشتم فينا.
[37:31] كانت بتتوعد انها هتقتلنا وبتطلب مننا نخرج بره.
[37:36] كانت بتقول لنا ان انيس ده جوزها وهو اللي حضرها واستدعاها وسمح
[37:40] لها علشان تكون معاه وتلبسته. قالت لنا نخرج حالا والا مش هنشوف
[37:48] يوم زياده في الحياه. كانت بتتكلم وهي بتخرج في لسانها.
[37:54] لكن الراقي بقدره ربنا سبحانه وتعالى كمل بالرقيه وبايات
[37:59] التهديد والحرق والوعيد. وبعد 1/2 ساعة انيس هده وكانه
[38:06] اغمى عليه ومش بيتحرك. انا سالت الشيخ.
[38:10] ماله انيس يعني؟ خلاص كده؟ الجنيه راحت؟ ولا ايه؟ استنى يا ابني دي
[38:15] غضاره ومش ضامن اي حاجه دي ممكن ترجعلك؟ خد امسك الكنينه دي فيها
[38:21] ماء مرقي ولما يصحى فوق الكرباطو وشربوا منها وخليه كمان يغسل منها
[38:27] جسمه وانا بعد يومين هبقى ارجع. في الليلة دي انا نمت.
[38:35] وشوفت في حلمي قطه. كان لونها اسود وكبير كبير قوي في
[38:40] الحجم. القطه دي كانت جايه لعندي من بعيد
[38:43] وكل ما تقرب لعندي بتزيد. تكبر أكتر وأكتر لحد ما بقيت أشوف
[38:50] بدل القطه عجوزه كبيره شكلها قبيح قوي.
[38:55] جسمها مشوه بالكامل. العجوزه دي كانت بتهددني بالقتل
[39:00] لو ما بعدتش عن انيس. انا صحيت مفزوع من الكابوس ده على
[39:04] صوت انيس وهو بيصرخ عرفت من الحلم ده ان دي هي ناريه.
[39:11] ما كنتش مرتاح، كنت قلقان جدا على حاله، اخويا على طول اتصلت
[39:16] بالراقي وحكيت له على الحلم اللي شفته الراقي، قال لي ان انا
[39:21] ماخافش. قال لي انت يا ابني الشخص بتصلي،
[39:25] حصل نفسك واقرا اذكار، وباذن الله سبحانه وتعالى خير.
[39:32] انا هنا قررت اروح واشوف انيس اللي سكت فجاه.
[39:37] لما دخلت عنده لقيت عينيه مفتوحين على الاخر.
[39:41] كان قاعد على سرير وقربت بيه. حطيت ايدي على راسه.
[39:45] كنت ببص في عينيه اللي مليانه تعب وندم ورعب.
[39:49] قلت له وانا بداري دموعي على حالته.
[39:52] اتشجع يعنيس هترتاح وهترجع كويس وهترجع زي ما كنت؟ كان بيبص له
[39:58] كانه اتشل من الحركه. نزلت الدمعه من عينيه وقالي بصوت
[40:03] شبه مسموع الصوت كان متقطع. هي مش هتسيبني يا توفيق؟ ازاي؟
[40:09] يعني؟ مش هتسيبك؟ خليك قوي يا جدع.
[40:12] استغفر ربنا سبحانه وتعالى. زي ما قلت لك هي هتقتلني.
[40:17] انا متاكد. وإنتوا مش عارفين الجحيم إللي
[40:20] بشوفه وعايشه دي؟ بتعذب فيا في حضوركم وغيابكم؟ وفي اللحظة دي
[40:26] دخلت ماما وهو بدأ يعيط بقوة وهو بيقول لنا سامحوني سامحوني أنا
[40:32] غلطت؟ سمحي له ياما سامحيني يا ماي.
[40:37] انا بصيت لامي وشاورت لها انها ما تعيطش وتتماسك اكتر.
[40:42] وبقينا نهدي فيه ونقول له ما تخافش هتتعالج الامور هتتحسن.
[40:46] بس انت قاوم. اصبر وتاكد ان احنا كلنا جنبك.
[40:51] بس من غير فايده. انيس كان بيعيط، وهو.
[40:54] منهار. وشه كان اصبح اصفر ومتغير.
[40:58] كانه مش انيس اللي انا ربيته على ايديا وكبر معايا.
[41:02] ما قدرتش اتحمل نظراته ودموعه كان.
[41:06] طلع توبتي وانا ماسك راسي وخايف وما انكرش.
[41:09] عيطت انا؟ عيطت بفرقه كمان واستغفرك ربنا سبحانه.
[41:14] وتعالى. قريت شويه قران.
[41:16] وبعد 1/2 ساعة. انا سمعت صوت الرعب، الصوت كان
[41:21] جاي من الطابق الاول. حسيت ان اوضه اتهزم بسبب.
[41:25] قوه الصوت ده؟ نزلت وانا حافي وبجري وبدعي في ربنا.
[41:30] انه يكون. خير لقيت امي؟ بتعيط وبتقول لي.
[41:33] تعال شوف انيس ماله. دخلت اوضته وانا بنهج وقلبي بيدق
[41:38] بقوه. لما شفت انيس مرمي على الارض من
[41:41] غير اي حركه، سالت امي ماله؟ ايه مصدر الصوت ده؟ قالت لي ماعرفش،
[41:47] كنت في المطبخ لما سمعت صوت تكسير، بتعلم يا ابني كانه بيضرب
[41:54] او كان شخص بيضرب فيه. انا بسرعه انا دهت على والدي
[41:58] علشان يجيب عربيه ونوديه مستشفى. في اقرب وقت.
[42:02] كانت حالته صعبه جدا، انيس كان شبه ميت لما شافوا الدكتور قال
[42:08] لنا ان عنده هبوط حاد في الدوره الدمويه.
[42:11] ولازم نعمل بعض الفحوصات ونستنى النتيجة.
[42:15] سألنا بعض الأسئلة على صحته وشغله لو عنده مشاكل.
[42:19] بعد ان طلبت منه لو نقدر نشوفه الطبيب قال لنا ممنوع ندخل لعنده
[42:24] بشكل مباشر، لكن نقدر نشوفه من بره من خلال الحاجز الزجاجي،
[42:30] روحنا وشفناه من بره، وبعد مرور 1/2 ساعة انا شفت انيس كان بيحرك
[42:36] ايديه. نزع مسك الاكسجين من على وشه.
[42:41] انا مكنتش ابر اصبر. وانا شايفه من ورا الازاز.
[42:44] فتحت الباب ودخلت له وقلت له حد لله على سلامتك يا انيس.
[42:48] لكنه كان ساكت وبيبص فيا دموع نازله من عينيه.
[42:53] وضعوا حالته. قسمة قلبي.
[42:56] ما قدرتش اتحمل منظر. اخويا رفيق العمر اللي كبر معايا.
[43:01] نزلت دموعي انا كمان وما قدرتش امسكها ولا حتى اعرف اعبر لكم عن
[43:06] شعوري لحظتها. حسيت انه دخل العد التنازلي لدقات
[43:11] قلبه وحياته. ومع ذلك كنت لسه بشجع فيه وبقول
[43:15] له انيس انت عارف انا عرفتك راجل. ده ابتلاء من عند ربنا سبحانه
[43:22] وتعالى وباذنه هتتعافى. لكن انيس كان بيبص لي بصات غريبه.
[43:28] انا ما فهمتهاش نطا بصعوبه وهو بيقول لي توفيق.
[43:34] توفيق دي هتقتل؟ هتقتل ماكملش كلمته وهز ايديه وشاور للسقف وفتح
[43:43] عينيه بشكل مرعب وباقصى درجه وكانه شاف حاجه مفزعه وقال لي
[43:49] كلمه بفزع اكتر. ا هيجت جت ماكملش كلامه.
[43:58] وقد ايه اللي كان بيشاور بيها؟ لسه وقعت على صدره.
[44:02] كنت ببص له ببص للسقف وبدات احرك فيه واعيط بحرقه وانده باسمه انا
[44:09] ايه؟ انيس. وللاسف الشديد ما كانش في رب منه.
[44:17] علشان انيس مات؟ افهم اخر امل فيا ان اقدر اساعدك؟ انا عارف ان ده
[44:24] قضاء ربنا سبحانه وتعالى وقدره. ده كان اصعب موقف مر علي في
[44:31] حياتي. موت اخويا قدامي.
[44:34] وانا عارف مين كان السبب؟ وايه هو السبب؟ موت انيس؟ ما كانش موته
[44:40] طبيعيه؟ وما قدرتش اعمل حاجه لحظه موته.
[44:44] انا ما كنتش مستوعب حصل ايه؟ اخر حاجه؟ فاكرها اني رميت نفسي عليه
[44:49] وحضنته وكنت بعيط عياط مختلط بصريخ وقهر قاتل.
[44:55] اللحظه دي محفوره جوايا في قلبي وفي روحي.
[45:00] ومش قادر ابعد عنها لحظه. بعد كم يوم كنا خلاص دفن انيس.
[45:09] كانت حالتنا صعبه. ما بيعرفش بيها غير ربنا.
[45:12] وما كنتش اعرف. اصبر مين ابويا ولا امي؟ ولا اصبر
[45:17] نفسي؟ المكسوره؟ ماكدبش عليكم. كنت عايز انتقم واخد حق اخويا
[45:22] واعمل اي حاجه علشان اطفي النار اللي في قلبي ولو شويه.
[45:26] بس إزاي؟ وابدأ منين؟ وأنا عارف مين كان السبب في موته؟ لكن إزاي
[45:32] أوصل له؟ وحتى الكوابيس رجعت أشوفها، وكل ما أغمض عيني علشان
[45:39] أنام بشوف نفس القطه الكبيره وهي جايه من بعيد وكل ما بتقرب لعندي
[45:45] بتزيد تكبر لحد ما تتحول للعجوز وبتكرر نفس الكلام وتهددني
[45:51] بالقتل. زي ما قتلت انيس.
[45:55] المشكل انها لما بتجيلي في المنام بكون عاجز عن الحركه وبتشال
[45:59] تماما. ببقى عارف ان جوه حلم.
[46:03] بس ده حلم مفزع مش قادر أصحى منه أو أتصرف.
[46:07] ولما بتخلص كلامها وتهديدها ليا بتمشي بصحى مرعوب وجسم بيرتجف
[46:13] والعرق بينزل مني. لما رحت لعند الشيخ وطلبت منه
[46:18] يلاقي لي اي حل للبلوه دي، لاني مليت من العذاب النفسي والجسدي
[46:22] ده، وان انا مش قادر اتحمل اكتر، كنت خايف يكون مصيري زي مصير انيس
[46:30] الشيخ، قعد يفكر وبعدين قال لي قوم يا ابني قوم يلا نروح لاوضه
[46:37] اخوك انيس الله يرحمه ونفتش فيها. يمكن نلاقي حاجه تفيدنا؟ احنا
[46:44] فعلا دخلنا الاوضه. انا اتأسرت قوي لغياب وفراق انيس
[46:50] للابد. انا ريحته لسه بشم فيها.
[46:54] وبعد البحث لقينا في درج المكتب على الاوراق اللي اداهم الساحر
[46:58] لانيس الشيخ لما شافهم فهم ان دول طلاسم شركيه كبيره وصعبه وطلب ان
[47:05] احنا لازم نحرقها وقال لي ان لازم ارقي واحصن نفسي يوميا واصلي
[47:11] الصلاه. في وقتها.
[47:12] واقرا القران. وده اللي حصل.
[47:18] احنا حرقنا الاوراق، لكن الكوابيس كانت لسه بتجيلي.
[47:22] هي صحيح كانت بتيجي بوتيره اقل، لكنها كانت لسه بتيجي العجوز،
[47:29] كانت بتجيني كل يومين في الحلم وتعمل معايا نفس الشيء.
[47:34] مرت الايام وكنت شايف في الجحيم بتاعها.
[47:37] بدا ينقص شويه وصوتها اصبح ابعد كانه بينخفض تدريجيا وجسمها ساعات
[47:43] بيكبر وساعات بيصغر. قعدت على الوضع ده ثلاث شهور.
[47:48] وفي ليله وانا نايم. ما شفتش القطه؟ العجوز جت مباشره
[47:53] وهي بتتسند على عصايه؟ كانت بتبص فيا من غير ما تتكلم؟ بس عديها.
[48:00] شعله نار زي الجمر. وبعدين بدات تتبخر واختفت
[48:05] بالكامل. دي كانت اخر مره اشوفها فيها.
[48:13] انا حكيت تجربتي دي. بقصه وتجربه اخويا انيس مع العالم
[48:19] الموازي. عالم ملعون.
[48:22] غامض. ولحد دلوقتي.
[48:25] هيفضل مجهول؟ تجربة انيس خدوها عبره لان الجن غدار؟ اخويا بداها
[48:34] بامنيه. وكانت لعنه امنيه بجد.
[48:42] حذاري من الناس، من الناس الغرب اللي ما بتخافش ربنا وهو.
[48:48] ابدا تجربوا اي حاجه. وتندموا عليها بعدين.
[48:52] وتخلوا عيلتكم عايشين في حزن وقهر.
[48:55] وأبناءها الأسري يهتز. خدوا بالكم من الإنس.
[49:02] قبل الجن. واه من وجع.
[49:05] القلب واه من القهره. حقيقي التجارب اللي من النوع.
[49:08] ده بتوجع قلبي وانا بسجلها. لكن بتهمني ان انا.
[49:13] احكيها علشان الناس تتعظ. الشباب الطايش اللي بيحاول يحضر.
[49:19] جنيه علشان المسائل اياها. بكل تأكيد ده مش هيشفع لك في
[49:24] اللحظه اللي هتلاقي نفسك فيها مطالب بدفع الثمن، وللأسف مش
[49:29] بتدفعه لوحدك فبتدفعه. معاك كل اللي بتحبهم.
[49:35] بشكر صباح. نصري نجمه.
[49:37] قناه مستر كايرو واديبه القناه اللي بتبدع في اعاده الصياغه.
[49:42] وبتقدر تعيشنا التجارب تمام؟ زي ما عاشوها اصحابها.
[49:47] اشكرك صباح نصري. فخر القناه.
[49:52] وكالعادة تحية للمبدع هشام المغربي على الاخراج.
[49:57] الاذاعي. المتميز، والدراما الصوتية
[50:00] الباهره. اشكرك هشام.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
