# ليلة في حضرة الجن يكتشف ان ابوه ساحر يوم وفاته قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 9 Jun 2025, 53 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1899979152.mp3

ليلة في حضرة الجن يكتشف ان ابوه ساحر يوم وفاته قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:06] إللي حصل معايا خلاني غيرت نظرتي في الحياه كلها.
[0:11] ليلة واحدة بس كانت كفيلة إني أبقى إنسان تاني.
[0:18] ليلة ما، بلغوني إن علاء زميلنا في الشغل، والده اتوفى.
[0:22] ولازم نروح كلنا نقضي واجب العزا. ليلتها، لمينا بعضنا.
[0:27] كلنا. بعد ما خلصنا الشغل.
[0:30] كنا مخلصين، متأخر، عددنا، كان خمسة، أخدنا عربيه كبيره عشان
[0:36] توصلنا لبيت علاء، وإللي عرفته ساعتها إن بيته بعيد عن المدينة
[0:41] وإن إحنا هناخد وقت لحد ما نوصل هناك.
[0:46] الجو كان هدي و إحنا في الطريق، كل واحد فينا كان غرقان في
[0:50] أفكاره، إحنا رايحين لمكان بعيد ما نعرفهوش، مشاعرنا كانت متلخبطة
[0:57] بين الحزن والقلق، الدنيا كانت ليل، والكل كان محتاج يرتاح، عارف
[1:03] إن المشوار كان صعب علينا قوي، في الوقت ده تحديدا، لكنه كان
[1:08] الواجب، هنعمل إيه؟ مفيش حل تاني. فضلت العربية ماشيه بينا أكتر من
[1:15] ساعتين. وكل ما نقرب أكتر.
[1:19] كل ما الشوارع تبقى أضيق، والإضاءة تبقى أقل، كإننا داخلين
[1:24] في عالم مختلف عن العالم إللي إحنا جايين منه.
[1:29] وأخيرا، دخلنا البلد. البيوت لازقه في بعضها أديمه
[1:35] ومبنيه بالطين زي ما يكون الزمن وقف في البلد دي.
[1:40] الناس واقفين على جنب بيتفرجوا على العربية المعدية وإحنا جواها،
[1:46] الظاهر كده مش متعودين على وجود حد غريب في البلد هنا.
[1:52] واحد من زمايلنا كسر السكوت إللي إحنا فيه، وقال.
[1:56] يا جماعة الأهل أه. ده هو المكان ده عامل كده ليه؟
[2:00] وكأنه قال كل إللي إحنا حاسين بيه وقتها ردينا عليه وقلنا إن هو
[2:05] فعلا مكان غريب ومقبض. حوالي الساعة 10:00 بالليل.
[2:10] كنا وصلنا وقفنا قدام بيت كبير وفخم صوان.
[2:15] العزا منصوب قدامه. لكن فاضي.
[2:20] ايه المكان كله كان غرقان في الصمت.
[2:23] لاكن أول حاجه خدت بالي منها ان مفيش صوت قرآن شغال.
[2:29] في العادة أول حاجه بتسمعها لما تروح عزا هو صوت القرأن.
[2:34] لاكن هنا. هدوء غريب.
[2:38] بصيت حوليه وحاولت أركز أكتر. يمكن الصوت واطي مثلا.
[2:43] أو يمكن بعيد. لكني ما لقيتش حاجة.
[2:47] قربت من واحد من زمايلي وهمستله بصوت واطي مش ملحظ حاجة غريبة؟ ما
[2:53] فيش قرآن شغال؟ زميلي ده ركز كده شوية ورد عليه وهو بيقول أه فعلا،
[3:00] ده حتى أسوان العزا مفهوش لا ناس ولا شيخ ولا حتى سمعات، حاجة
[3:06] غريبة قوي يا أخي. بدأنا نقرب من البيت.
[3:10] وكل خطوة كنا بناخدها. كنت بحس بعدم الراحة.
[3:15] حاولت أطرد الأفكار السلبية دي من دماغي.
[3:19] دخلنا جوة البيت. كمل يا الناس.
[3:22] انا قلت لنفسي طب هما هنا ليه؟ هما ليه مش قاعدين في الصوان بره؟
[3:29] الهدوء كان غريب. مفيش حد كان بيتكلم ولا حتي الصوت
[3:33] حد بيعيط علي الميت؟ الكل قاعد ساكت زي ما يكونو مستنيين حاجه؟
[3:41] ولا يمكن كانوا مستغربين من الوضع زينا، أنا مش عارف الأغرب بقى.
[3:47] إن الستات والرجالة كلهم في مكان واحد.
[3:52] حاولت اتكلم مع واحد من الناس إللي وقفين.
[3:56] هو هو ايه إللي بيحصل هنا؟ يعني مش مشغلين ليه قرآن؟ ولا حتي
[4:01] دعاء؟ بصلي بنظره خوف؟ انا مفهمتش سببها و لقيته بيقولي من ساعة ما
[4:09] أبو علاء مات والقرية كلها مقلوبه حولنا.
[4:13] نشغل القرآن كم مره. لكن مكنش بيفضل شغال أكثر من
[4:17] دقيقة. فيه حاجة غلط هنا.
[4:20] الكلام ده قلقني أكتر. واتزود إحساسي ورغبتي إني أمشي
[4:26] على طول. لكن إزاي؟ بعد ما جينا المشوار ده
[4:30] كله؟ بعد شويه جم المغسلين استغربنا أكتر.
[4:37] معقولة كل الوقت ده؟ وما كانش لسه تغسل؟ اتجمعنا أنا وزمايلي في ركن
[4:43] في البيت؟ كل واحد فينا بيدور على تفسير للي بيحصل.
[4:48] سألنا واحد من أهل البلد إيه إللي آخر الغسل كده؟ هو قال لنا.
[4:55] في مغسلين جم قبل كده، بس ما كملوش ومشيوا يعني.
[5:00] ما كملوش إزاي؟ يعني؟ قال لي وهو بيهمس حصلت معاهم حاجات غريبة،
[5:06] وكل شوية يقفوا ويقولوا مش هنكمل، لغاية ما في الآخر علاء مشاهم.
[5:12] وهنا بس أنا أنتبهت أن أنا مشفناش علاء لحد اللحظه دي على طول.
[5:18] سألت إللي جنبي. هو هو فين؟ علاء؟ صحيح فوق مع
[5:23] أبوه؟ أو عاوز تطلع له؟ يعني تطلع له عادي؟ هو لوحدة؟ آ.
[5:27] مفيش حد واقف معاه يعني؟ أنا ما كدبتش خبر؟ طلعت السلم لغاية
[5:34] الدور التاني، المكان هدي خالص و الجو فيه بروده مش طبيعيه.
[5:40] دخلت الأوضة إللي كان موجود فيها علاء، لقيته قاعد جنب السرير.
[5:47] شكله كان متأثر أوي وحزين. لما شافني قام يرحب بيه وهو بيقول
[5:52] لي. كويس إنك طلعت تقف معايا أنا
[5:57] لوحدي. أصلي ومفيش حد عاوز يجي.
[6:00] تصور حتى العيلة مفيش حد منهم جه مع إن أبويا والله كان خيره عليهم
[6:04] كلهم. حاولت طيب بخاطره وقلت له ولا
[6:08] يهمك ولا يهمك اسمك. إحنا جنبك.
[6:11] أنت شد حيلك وما تشغلش بالك بأي حد.
[6:15] سكت ورجع تاني يقعد جنب السرير وهو الساكت.
[6:19] انا علي طول بصتله وانا بقولو. هو هو إيه إللي حصل يا علاء؟ أنا
[6:24] سمعت إن المغسلين إللي جم قبل كده مشيوا يعني وما كملوش؟ رد عليا
[6:30] بهدوء كأننا بنتكلم عن حاجه عاديه.
[6:34] أه فعلا حصل معاهم حاجات غريبة يعني و.
[6:36] وسمعنا أصوات ما كناش عارفين مصدرها إيه؟ علشان كده يعني بعتنا
[6:42] نجيب غيرهم، أما نشوف بقى يعملوا إيه؟ وقفت معاه في الأوضة، وإحساس
[6:47] بالخوف كان بدأ ينتشر جوايا. بيت، أقول لنفس الليلة دي بين
[6:52] عليها تقيلة ومش هتعدي بالسهل. ابتدا المغسلين يشوفو شغلهم.
[6:59] كل حاجه في الأول كانت عاديه. بدأو يحضرو الحاجات بتاعتهم
[7:03] ويجهزوا الجثمان للغسل. لكن بعد فترة بسيطة.
[7:08] الجو بدأ يتغير، الإضاءة بقت ضعيف عن الأول.
[7:13] هواء بارد بقى موجود في الأوضة، بالرغم إن مفيش أي شبابيك مفتوحة.
[7:18] وأول ما الميه نزلت على الجثمان. سمعنا أصوات غريبة ومش مفهومة.
[7:24] حاجة كده زيها ماسات؟ كانت بتزيد مع كل حركة.
[7:30] الراجل إللي بيصب الميه على الجثمان إيديه بقت تتحرك بعيد
[7:35] عنه. و الميه كانت بتندلئ علي الأرض في
[7:40] كل مكان. كأن في حاجه بتبعدو.
[7:43] أو إن الجسمان نفسه رافض الغسل. بدأت تظهر على الجث علامات غريبه
[7:49] كأنها جروح جديده بتحصل في الوقت ده.
[7:53] الجلد كان بيتفتح بشكل مفاجئ، الأصوات إللي كانت عبارة عن
[7:58] همسات. اتحولت لصرخات مكتومة.
[8:02] صرخات طالعة من الجثة نفسها. علاء كان واقف جنب جثمان أبوه.
[8:09] وشه أصفر وشاحب. مكنش خوف.
[8:12] كان حاجه تانيه. زي ما يكون عارف السبب إللي
[8:15] بيحصل، لكنه عاجز إنه يمنعوا. الجو بقى برد بشكل مش طبيعي، برغم
[8:23] إننا كنا في عز الصيف المغسلين كانوا بيبذلوا جهد خرافي إنهم
[8:29] يصبوا الميه على الجثمان، لكن كل محاولاتهم كانت بتفشل، واحد منهم
[8:36] بص للاتنين إللي معاه، وقال لهم إجمادوا إن شاء الله هنتمم الغسل،
[8:41] إحنا يا ما شفنا أكتر من كده. لكن مفيش حد منهم رد عليه؟ كان
[8:47] باين عليه التوتر والقلق وهما كمان والل زود توترهم أكثر.
[8:54] هو إن أدواتهم بدأت تقع على الأرض.
[8:57] واحدة ورا التانية من غير ما حد يقرب لها ويلمسها.
[9:03] بمجرد ماسبو الجثمان واتحركو يلمو أدواتهم.
[9:08] أنا شفت الجسما بدأ يتحرك ويتهز بقوة.
[9:12] كأن الكهربا مسكت فيه الأصوات إللي اظهرت في اللحظة دي كانت
[9:16] مخيفة. دخلتنا كلنا في حالة رعب.
[9:19] أنا دمي. بصراحة كان نشف واحد من المغسلين
[9:23] قالوا. إللي بيحصل ده مش طبيعي.
[9:26] دي. دي أول مرة نغسل حد بالشكل ده،
[9:30] الجثمان ده مختلف، إحنا ما شوفناش إللي بيحصل ده قبل كده.
[9:35] رد أكبر واحد. فيهم، ووجه كلامه لعلاء.
[9:39] فعلا يابني في حاجه مش طبيعيه يا إما والدك.
[9:42] بقى إللي مش طبيعي. يا إما المكان نفسه، أنت لازم
[9:47] تدور وتشوف إيه المشكلة؟ علشان نقدر نلاقي حل.
[9:51] بعدها رفضوا يكملوا الغسل. لكن فضلوا موجودين في الأوضة، هم
[9:57] قالوا إنهم هياخدوا استراحة صغيرة، يمكن الأمور تهدى.
[10:01] راحو قعدو بعيد عن الجثمان. وأنا فضلت واقف جنب علاء.
[10:07] إللي يعني ما نزلتش من على والده. ما كنتش عارف، هو بيفكر في إيه،
[10:12] لكن ردود أفعاله من البداية ما كانتش في محلها.
[10:17] أنا بمنتهى الأمانه مخبيش عليكم. مكنتش مرتاحلو لا هو ولا للمكان.
[10:25] الجو بقى تقيل قوي على قلبي. أنا من كتر الأحاسيس المتضاربة
[10:31] إللي جوايا. كنت عاوز على الأقل يعني هنزل تحت
[10:34] أقف مع زميلي بدل الوضع إللي أنا فيه ده.
[10:38] فقلت له أنا محرج. بقولك يا علاء اسمع.
[10:43] انا. انا هنزل تحت مع الجماعة.
[10:45] ولو انت احتجت اي حاجه ابعتلي هتلاقيني هجي لك على طول.
[10:51] لقيته بيرد عليا من غير ما ينزل عنيه من على الجثمان.
[10:56] لا، ما تسبنيش، أنا ما صدقت لأي حد يقف معايا.
[11:01] بس علاء انت فاهم يعني. وقفتنا هنا ملهاش لزمه.
[11:05] طب هقولك تعالي طيب ارتاح شويه ونرجع تاني لما الرجالة يرجعوا
[11:09] يشوفوا شغلهم. رد عليا وهو على نفس الوضع
[11:14] المريب. لو إتحركنا من هنا.
[11:17] هيحصل أسوأ من إللي حصل. إنت أيه بس إللي بتقولو ده؟ إنت
[11:21] يظهر أعصابك؟ تعبانه؟ اسمع. تعال تعالى.
[11:25] طيب نروح أوضتك. أنا عاوز أتكلم معاك شوية.
[11:28] أخدت وروحت على الأوضة بتاعته و هو الساكت مبيتكلمش.
[11:33] حولت إني أهدي الموقف شوية. على فكرة اسمع.
[11:38] أنا مش عاوزك تخاف من إللي بيحصل. ياما بيحصل حاجات زي دي كتير
[11:43] بيقولوا يعني يمكن الميت ما كانش منتظم في الصلاة، أو كان مقصر
[11:48] شوية مع ربنا، أنت بس ادعي له، وربنا سبحانه وتعالى هيرحمه
[11:53] وهيغفر له إن شاء الله. على بصلي وهو بيقول يا ريتها بس
[11:58] تيجي على قد كده. جملتو دي رحبتني علي طول.
[12:03] قولتلو انا خايف. إنتي تقصدي يا علاء؟ لكن ما لحقش
[12:07] يرد عليا لإننا فجأة سمعنا الصوت صريخ جامد، جاي من الأوضة إللي
[12:12] فيها الجثمان. السريخ كان عالي قوي، سمع في
[12:16] البيت كله، أنا وعلاء جرينا على الأوضة بالصورة علشان نشوف إيه
[12:21] إللي بيحصل، لكن لقينا الباب مقفول.
[12:25] حاولنا نفتح الباب بصعوبة. لكن ما فيش فايدة، في النهاية،
[12:30] قعدنا نزق فيه ونزق فيه، وبكل قوتنا نخبطه لحد ما انفتح.
[12:37] كان زي ما يكون في حد كان بيزقه من الناحية التانيه، وهو إللي
[12:41] مانعنا. و أول ما دخلنا الأوضة، كان
[12:45] السريخ اختفى، لكن أنا ساعتها شعري شاب من إللي شفته.
[12:51] المغسلين التلاتة. مكنش ليهم اي اثر في الاوضة و
[12:55] الجثمان واقف جنب السرير إللي كان نايم عليه من الصدمة، أنا حسيت
[13:03] إني انفصلت عن الواقع، أنا شايفه قدامي وسامع أصوات الناس إللي تحت
[13:09] وهما بيجروا ورا بعضهم وبيهربوا من البيت.
[13:12] أنا طبعا. كنت متجمد.
[13:14] مش قادرة. أتحرك، ولا حتى قادرة، أصرخ.
[13:17] ما كنتش حتى قادر أغمض عني عن إللي أنا شايفه.
[13:22] الجسم من ابتدا يتحرك ويقرب مني. حسيت إن الدنيا بتلف بيا، وكل ما
[13:28] كان بيقرب كنت بحس بالبرد الشديد. كنت حاسس إني بتجمد؟ فضل يقرب
[13:36] مني. لغاية ما بقى قدامي ريحه بشعه.
[13:41] كانت طالعه من مخلتني مش قادر أتنفس.
[13:44] وفجأه رفع إيديه ومسكني من رقبتي. كان بيخنقني بعنف ساعتها بس لسان
[13:51] المربوط. اتفك وقدرت إني أصرخ بكل.
[13:55] قوتي وأنا سمعه بيقول مش هتخرج من هنا.
[13:59] هروح عن ملكنا. في لحظة لقيت علاء هو إللي قدامي
[14:03] بيفوق فيا وبيهديني. كان بيقول.
[14:06] لي إيه. إيه فيه؟ إيه إللي حصل لك؟
[14:08] التواب؟ بيتصرخ كده ليه؟ سألته وأنا مش قادر أخد نفسي؟ علاء.
[14:14] هو إيه إللي حصل؟ مفيش حاجه؟ إحنا كنا بنتكلم وفجأة لقيتك بتصرخ
[14:19] بالشكل ده. بصيت حواليا.
[14:23] لقيتنا لسه في أوضة علاء. أمال أنا عشت ده وإللي حصل لي ده؟
[14:28] وشوفتو بعنيه كان إيه؟ كنت خلاص جبت أخري.
[14:33] قلت في نفسي خلاص زماني. وقت اتأخر.
[14:38] دي أحسن فرصة اتحجج بالوقت، وأقول له إن أنا هأمشي.
[14:42] اعذرني علاء الوقت. اصلو اتأخر ويظهر موضوع باباك كده
[14:45] هيطول. وانا سايب والدتي لوحدها في
[14:48] البيت. ولازم أروح.
[14:50] وقتي يا ابني إللي اتأخر هو انت إللي لحقت؟ ده؟ انت لسة جاي يا
[14:53] دوب من 10 دقايق؟ قلت لنفسي الجنان إللي بيقولوا ده.
[15:00] بصيت في الساعة. اتصدمت لإن الساعة في إيدي كانت
[15:03] 10. 1/4. تفسيره.
[15:06] الكلام ده؟ يعني كل الأحداث إللي أنا مريت بيها دي؟ فات عليها 1/4
[15:12] ساعة بس. طب إزاي؟ علاء قامو هو بيقول؟ يلا
[15:17] تعالى. تعالى معاي.
[15:18] تعالى نشوف المغسلين المغسلين. عملوا إيه؟ ما كنتش عاوز أروح
[15:23] معاه، كنت خايف إللي شفته يتكرر تاني، وأنا مش قادر أحدد إللي حصل
[15:29] لي ده، كان وقع ولا خيال، لكن لما اتحركت علشان أمشي معاه، عديت
[15:35] قدام المراية إللي موجودة في أوضته، اتصدمت لما شفت شعري مطقطق
[15:40] أبيض. وقفت ساعتها اتجمدت قدام المراية.
[15:43] وقلت لعلاء وأنا مصدوم ومرعوب. علاء.
[15:47] شوف شعري، شوف عامل إزاي؟ يبقى أكيد إللي أنا شوفته ده حصل
[15:51] حقيقي. علاء تجاهل كلامي كله، وكل.
[15:55] إللي قاله بذمتك يا جلال ده ظرف مناسب، يعني أركز فيه مع شعرك؟
[16:01] يلا بينا نروح نشوف. المغسل إيه؟ سحبني من دراعي ناحية
[16:05] الأوضة، وأنا مضايق من تمسكه بوجودي معاه من جوايا، بقيت بلون
[16:10] في نفسي إن أنا قررت أحضر العزا ده من الأساس.
[16:15] دخلنا الأوضة، لقينا المغسلين بيلموا حاجتهم وبيستعدوا علشان
[16:20] يمشوا. واضح إنهم هما كمان مش هيكملوا
[16:24] الغسل، ما كنتش قادر أفهم أي حاجة من إللي بتحصل، وفي نفس الوقت مش
[16:29] قادر أمنع إحساسي إني موجود في مكان كل شر.
[16:35] علاء كان بيسألهم وهو متوقر قوي. هي ياجماعه إللي حصل ليه؟ مش
[16:40] عايزين تكملو الغسل؟ رد عليه واحد من التلاتة.
[16:44] نظراته كانت كلها خوف. باين عليه الإرهاب بشدة كإنه عمل
[16:50] مجهود جبار. في حاجه هنا مش طبيعيه، إحنا
[16:54] حولنا نخلص الشغل بس الجثه اتحركت فجأة.
[16:58] في روح شريره مش راضيه. تفرقها.
[17:01] واحد تاني قال له. في حاجه غريبه بنحس بيها.
[17:05] كل ما نلمس الجثث يعلم ربنا والله حولنا نكمل.
[17:09] لكن الوضع بصراحة فوق طاقتنا. كنت بسمع كلامهم وجسمي كله بيتنفض
[17:15] من الرعب. المغسلين خلصو لما حاجتهم ومشيو
[17:20] بسرعة طلعو برا الأوضة، كان نفسي أقول لهم خدوني معاكم، مش عايز
[17:25] أستنى هنا ولديه واحدة، وبعدين قلت لنفسي أنا هأمشي، أنا لازم
[17:30] أمشي، هنزل تحت مع إللي موجودين على الأقل، يعني ما أبقاش لوحدي
[17:34] وسط الروح، ده كله هو علاء يعني هيعمل لي إيه؟ انا فعلا سبت علاء
[17:40] ف الاوضه. ونزل تجري.
[17:44] من غير ما أقوله ولا كلمه، وبل ما وصلت لتحت كان المغسلين خارجين من
[17:49] الباب الرئيسي. رحت بسرعة على زمايلي في الشغل
[17:52] وقلت لهم يعني كده برضو يا جماعة سوبوني فوق لوحدي، أنتوا مش
[17:57] هتصدقوا إللي حصل لي، اسمعوا، إحنا لازم نسيب المكان ده، حالة
[18:02] رد واحد منهم، وقال لي لا ده. واضح إن أنت إللي ما تعرفش يا
[18:06] جلال، إحنا سمعنا إيه من أهل البلد، إحنا فعلا لازم نسيب
[18:10] المكان ده دلوقتي. ليه؟ إيه اللي سمعتوه؟ أبو علاء
[18:15] ده طلع معروف في البلد كلها إنه بيشتغل في السحر، الناس بتخاف منه
[18:20] وكانوا بيخافوا منه وهو. عايش بيقولوا إنه كان عنده.
[18:23] قدرات قوية وغريبة ومرعبة. واحد تاني من زمايلنا.
[18:28] لقيته بيبص لي عيني. كانت مبرئة، وبين فيها الخوف
[18:32] والفزع. وكان بيقول مش بس كده، ده.
[18:36] ده فيه ناس بتقول إنه عمل أعمال كتيره لأهل البلد نفسهم.
[18:41] أي حد يقف قدامه أو يعارضه كان بيتأذى بيوتها.
[18:45] اتحرقت من غير سبب، وأراضي بارط، ودايما كان أي حاجة بتحصل، دايما
[18:50] بتكون مرتبطة بوجوده. بالكلام، دخلني في حالة رعب
[18:54] جديدة. كل إللي كنت بسمعه ده كان ضد
[18:57] المنطق وضد أي حاجه. أنا كنت مقتنع بيها، لكن الليلة
[19:02] دي أنا شفت بعنيية من أول ما وصلنا، والوضع كله مخيف.
[19:09] طب إحنا مستنين إيه؟ مطي؟ يلا يا جماعه نمشي من هنا وقبل ما يردوا
[19:13] عليا لقينا 16 عجوزة من أهل البلد، لابسة شال أسود وجلبية
[19:19] سودا قربت مننا وهي بتقول سمعته كانت سودا من زمان.
[19:25] كانوا بيقولوا إنه بيتعامل مع الجن والشياطين وسمعنا إنه عامل
[19:30] إيهود مع إبليس وفتح البوابة بينهم وبينه.
[19:34] ولما مات الناس كانت متأكدة إنه موته مش هيبقى بالساهل وهو طلع
[19:39] عندهم حق. كنت بسمع كلامه وبتمنى إني أفقد
[19:45] الوعي. مكنتش عايزة أسمع أكتر من كده.
[19:47] خلاص فكرة إن الشخص زي أبو علاء ممكن يكون له.
[19:50] تأثير على إللي حواليه حتى. بعد موته، كانت فكرة مرعبة، وإللي
[19:56] شفته فوق بيأكد كلامهم. قلت لها هي وزمايلي خلاص خلاص.
[20:02] اسمعوا إحنا هنمشي فورا وإللي يحصل يحصل.
[20:05] لكن ردها نزل زي الضرب على دماغي. قالت وهي بتهمس بخوف يا ريت نقدر
[20:13] نمشي. المكان ده مش هنقدر نخرج منه
[20:17] بسهولة، إللي بيحصل أكبر مننا بكتير، إنتي إيه إللي بتقوليه ده؟
[20:22] يا ستي؟ إنتي ما المغسلين؟ ما هو لسه ماشيين قدامنا هم، وكمان إللي
[20:26] قبلهم مشي. قالت وهي بتتحسر على حال الكل مش
[20:31] بس على حالها. المغسلين بس هما إللي قدروا
[20:35] يطلعوا من البيت لإنه رافض وجودهم، إن نجس ده عمره ما بيحب
[20:40] النظافة، لكن. محدش فينا ي محدش فينا.
[20:44] إحنا يقدر يخرج؟ بقولك ايه؟ بلاش كلام فارغ.
[20:48] انا هخرج ودلوقتي وهتشوفي. عينهم.
[20:52] كلها كانت متعلقه بيا. وانا بتحرك ناحية باب البيت.
[20:56] كنت حاسس بكل خطوة بمشيها إنها تقيلة ومتعبة، لكن كان لازم أقام
[21:02] علشان أخلص من كل ده. أول ما وقفت قدام الباب الهوا
[21:08] البارد خبط في وشي. حسيت براحة وأنا باخد أول خطوة
[21:13] لبره، لكن مع أول خطوة خرجت بيها الدنيا كلها تشأ إللي بيت حواليا.
[21:20] بصيت حواليا. لقيت نفسي واقف جوه البيت من
[21:23] تاني. كل حاجة زي ما هي.
[21:27] أنا ما صدقتش. لفيت حوالين نفسي.
[21:30] وأنا مش مصدق إللي بشوفه ده. اتحركت.
[21:32] بعشوائية مش عارف أعمل إيه؟ ورحت تاني ناحية.
[21:37] خطوه لبره مره كمان. لكن.
[21:40] نفس النتيجة. رجعت تاني جوه البيت.
[21:44] بقيت محبوس جوه حلقة من الرعب. وقفت وسط الناس إللي معايا في
[21:49] البيت. كنت بزعق فيهم بالصوت عالي يعني
[21:52] إيه يا جماعة؟ هنفضل محبوسين هنا؟ لازم حد فيكم يتصرف هنقف نتفرج
[21:57] على بعض لحد إمتى؟ أنا لو فضلت هنا أكتر من كده؟ أنا هتجنن.
[22:02] الناس حواليا كانوا بيبصوا لي بعجز وقلت حيلة.
[22:06] زي ما يكونوا فقدين الأمل لغاية ما شاب صغير واقف وصديهم.
[22:11] جه وقرب مني هو بيقول إحنا جربنا نخرج أكتر من مره، لكن كل مره
[22:18] بنرجع لنفس المكان. هو مش عاوز يسيبنا.
[22:22] أبو علاء أصله مات وساب وراه لعنة هتقضي علينا كلياتنا.
[22:27] علاء انتبهت للمرة التانية لعلاء إللي سيبنا نواجه المصير المرعب
[22:34] ده لوحدنا. وقاعد جنب جثة أبوه الملعونة.
[22:41] فضلت أنادي عليه بعلوي صوتي. علاء.
[22:45] علاء. انزل دلوقتي حالا.
[22:49] قلبي كان بيدق. بسرعه نفسي كت باخده.
[22:52] بالعافيه من كتر التوتر والخوف. فضلت مثبت عنيا على السلل.
[22:57] مستني علاء يظهر. كان عندي إحساس إنه مش عاوز ينزل.
[23:02] مش عايز يواجه أهل البلد ولا إللي بيحصل معاهم.
[23:06] لكن لحظات ولقيته نازل. كان نازل ببطء مخيف.
[23:12] وملامحه مش باين عليها أي خوف أو رعب.
[23:17] يدوموا متبهدله بشكل غريب. ما كانش نفس الشكل إللي شفته بيه،
[23:22] لما كنت معاه فوق. جه وقف قدامي.
[23:27] حسيت إن لازم. أواجهه؟ قلت له أنا بأزعق، يعني
[23:31] أنت إيه إللي مخليك قاعد جنب الجثة فوق؟ وسايبنا في الرعب ده
[23:34] كله؟ يا عمي إحنا محبوسين هنا ومش عارفين.
[23:37] نخرج رد عليا بهدوء مخيف. أنا ما كنتش سايبكم.
[23:43] كنت بفكر أبويا سايب وراح حاجات محدش غيري يقدر.
[23:47] يتعامل معاه. سألته وأنا بحاول إني.
[23:50] ما أفقدش أعصابي، طب يا علاء العمل دلوقتي يعني إزاي هنخرج من
[23:54] هنا؟ بصلي بنظره كانت كلها برود؟ ابويا كان عامل عهد مع الجن عشان.
[24:02] كده إدر يسيطر علي حجآت كتير. و.
[24:05] وما كانش أي. عهد يعني ده كان عهد أسود قدم له
[24:09] تضحيات كتير. بصت له وأنا مش قادر أصدق إللي
[24:12] بسمعه. كل كلمة كان بيقولها كانت زي
[24:16] سكينة بتنغرس جوايا. إحنا مش بس محبوسين في البيت، ده
[24:22] في حاجه أكبر بكتير من كده، عهد مع الجن، وإيه إللي بسمعه ده؟
[24:29] علاء كمل كلامه وقال العهد ده مربوط بالبيت والبيت.
[24:34] مش هيسيبنا ولا هيسيب أبويا يتدفن غير لما العهد؟ دا ينقضى؟ الناس
[24:40] كلها بدأت تتكلم مع بعضها كلهم مش قادرين يستوعبوا، إللي بيتقال
[24:45] قدامهم، سمعوا كتير وشافوا أكتر، لكن عارفين لما تسمع الاعتراف
[24:51] بنفسك بيبقى له رهبة تانية خالص، سألت علاء وأنا صوتي طالع
[24:57] بالعافية من الخوف. الطبيعة لها، وإزاي أنا أتخلص من
[25:02] كل إللي إنت بتقول عليه ده؟ عشان العهد ينقضي، لازم ننهي إللي.
[25:08] بدأو أبويا إحنا لازم نقدم. تضحية.
[25:11] حاجة كده بتساوي القوة إللي أخدها أبويا من الجن.
[25:15] حاجة تقدر تقطع العهد إللي بيربطنا بيهم.
[25:19] الكلام كان أكبر من إني أستوعبه. أنا مالي يعني ومال ده كله؟ أنا
[25:23] كنت جاي أعمل واجب، عزا إللي يوصلني لكده.
[25:28] كمل كلامه. كان بيدينا خبطة ورا التانية.
[25:31] مش مدينا أي فرصة. نستوعب فيه طووس.
[25:35] لازم تتعامل حاجات أبويا كان محضرها.
[25:38] و ولو الأمور خرجت عن السيطرة. لكن الطقوس دي مش سهلة وفيها
[25:43] مخاطر كبيرة، إللي يعملها لازم يبقى مستعد يوجه الجن بنفسه
[25:49] ويطالبه بفك العهد. حسيت إني مضطر أسأل سؤال حتى لو
[25:53] الإجابة هتكون أصعب من إللي سمعته.
[25:58] طاب يا علاء. وإيه إللي هيحصل لو الطقوس دي
[26:01] فشلت؟ وهنا لأول مرة؟ كنت بشوف الرعب الحقيقي على وش علاقه وهو
[26:09] بيقول لو الطقوس دي فشلت كلنا. هنفضل محبوسين هنا للأبد،
[26:14] وأرواحنا. هتبقى ملك للجن؟ لازم نقرر دلوقتي
[26:20] هنواجه المصير ده؟ ولا هنسيب البيت ياخدنا؟ سمعو الطقوس دي؟
[26:26] أخر أمل لينا؟ الكل طبعا. و ده اختصار الحكايه وافئ علي
[26:31] الطقوس لان مكنش فيه ادامنا اي حل تاني.
[26:36] كانت الأمل الوحيد علشان نطلع من المكان ده.
[26:40] أما هنا. أنا كنت في الصراع.
[26:42] كبير بين اللي عشت طول عمري مؤمن بيه وبين إللي أنا شايفه وبسمعه.
[26:48] المفروض إن أنا أبقى معاهم وبساعدهم علشان أساعد نفسي، أنا
[26:53] كمان في الهروب. لكن في نفس الوقت، عقلي عقلي كان
[26:57] رافض تماما كل إللي بيحصل. على مهتمش بكل العلامات الغريبه
[27:03] إللي ظاهرة على وشي وبكل المشاعر إللي أنا حاسسها، ولا كان ليها أي
[27:08] اعتبار عنده في حساباته. علاء ابتدأ يشرح لنا إيه المطلوب
[27:14] علشان نبدأ في تنفيذ الطقوس دي. أول حاجه لازم تعرفوها إن الجن
[27:20] مربوط بالحاجات إللي أبويه كان بيستخدمها في السحر بتاعه.
[27:25] البد مليان بالحاجات دي. تاني حاجة بقى.
[27:28] أبويا كان مخصص ما كان. عشان يعمل فيها أي طقوس.
[27:33] والمكان ده موجود تحت البيت، فلازم ننزل تحت ونلاقي المكان ده.
[27:38] في حاجتين لازم نلقيهم من غير الحاجتين دول.
[27:41] مش هنعرف نكامل الطقوس. أول حاجة خنجر صغير معمول من حديد
[27:46] بارد ومعاه إزازة ميه، إحنا لازم نلاقيهم علشان نقدر نفك العهد،
[27:52] والميه دي هنطهر بيع المكان بعد ما نخلص، أما الخطوة الأخيرة لازم
[27:58] نرسم دايرة بالدم في المكان إللي هنعمل فيه الطقوس، والدم ده لازم
[28:04] يكون دم حد منكم. مش دمي.
[28:07] أنا الدنيا اتقلبت في اللحظة دي؟ الكل كان خايف من فكرة الدم، وكان
[28:13] واضح إن بعضهم رافض الفكرة تماما. لكن علاء لحقهم، وهو بيقول.
[28:19] إحنا مش هنموت حد لمجرد نقطة دم، يعني علشان نرسم بيها الدايرة.
[28:24] كل إللي واقفين كانوا مترددين، أما أنا.
[28:28] أنا كنت حاسس إني مشلول. بحلم ولا بتفرج على حاجة بتحصل؟
[28:32] أنا مش موجود فيها أصلا، ما كنتش قادر أفكر ولا أقول رأيي، حتى
[28:37] علاء كمل وقال بعد ما نرسم الدايرة ونجمة الحاجات المطلوبة
[28:42] لازم خمسة يقفوا جوه الدايرة وهيقولوا كلام معين بطريقة معينة.
[28:48] وإلا بقا إنتو عرفين حياتنا كلنا. هتبقى في خطر.
[28:52] أولتلو ايه؟ الكل بدء يتحرك بسرعة وعشوائية، كانوا بيدوروا في زوايا
[28:58] البيت، بيحاولوا يلاوا أي حاجة ليها علاقة بالسحر، الناس كانوا
[29:02] بيشيلوا الحاجات من مكانها بيفتحوا كل الأوض.
[29:05] بيقلبوا كل حاجة حواليهم. لكن أنا.
[29:09] أنا ما كنتش قادر أتحرك. رجلي زي ما تكون اتحولت لجيلي او
[29:14] اتربطت في الأرض. ويفت مكاني وعيني على الدور
[29:18] التاني. المكان إللي موجود فيه الجثة؟
[29:22] سؤال؟ واحد بس كان بيتردد في دماغي ومش راضي يسيبني ولا
[29:27] يفرقني؟ يعني هو هيسبنا نفك العهد بالبساطه دي؟ كان عندي إحساس إن
[29:34] إللي جاي هيكون أسوأ بكتير من إللي فات.
[29:37] فيه حاجة جوايا بتقول إننا مش هنبقى في أمان.
[29:41] حسيت بخوف بيملا قلبي وخيال الجثه إللي فوق بيظهر في دماغك.
[29:46] كانو بيلعب بيا. كنت حاسس إنه متربصلين، ومستني
[29:52] اللحظة إللي هنتجرأ فيها، ونحاول نفك العهد.
[29:56] فجأة، هسيت برعشه بارده في جسمي. الشعور ده خلاني اتجمد في مكاني
[30:02] أكتر. كنت متأكد إن فيه حاجة بتراقبني
[30:05] من الدور التاني؟ في لحظه قلبي. كان هيقف.
[30:11] لما شفت أبو علاء واقف عند السلم عنيه السودة بالكامل كانت بتطور
[30:18] على حد معين لغاية ما لقاني قدامه، عينيه سبتت عليا أنا
[30:26] بالذات وما أعرفش ليه، حاولت أصرخ وأقول للناس إللي حواليا إن الجثة
[30:32] واقفة على السلم، لكن صوتي ما طلعش.
[30:36] حاولت أتحرك، لكن جسمي كان مشلول. كل مرة أحاول أصرخ أو أتكلم.
[30:42] كان بيخرج مني. الصوت مكتوم.
[30:45] كان بيرعبني أكثر. ما كنتش فاهم ليه.
[30:48] محدش شايفه غيري. ليه؟ محدش بيقول لي أنت واقف كده
[30:52] ليه؟ من غير ما تساعدنا حتى؟ سمعت فجأة الصوت جوة دماغي بيقول انت؟
[31:00] المختار كان جوايا احساس قوى. ان الصوت ده جاي من الجثه، كأنها
[31:06] بتتكلم جوه عقلي مباشرة، الجثة دي اختارتني الحاجة، لكن انا مش عارف
[31:13] إيه هي الحاجة دي. إنتبهت على.
[31:16] صوتهم بينادوني عشان نبتدي الطقوس.
[31:20] كنت مستغرب إمتى خلصوا إللي بيعملوه؟ وإمتى سابوني نزلوا تحت.
[31:27] من ساعة ما دخلت البيت ده، وأنا فقط إحساسي بالزمن.
[31:31] ما بقتش عارف فات قد إيه، وإللي باقي قد إيه.
[31:35] لما نزلت لهم في البدرون؟ تحت لقيت علاء واقف في نص الأوضة ماسك
[31:40] في إيديه، كتاب قديم قوي، لونه كان أسود، الشمع متوزع في كل
[31:46] أرقام الأوضة، وكان هو مصدر الإضاءة الوحيد، أنا سألت نفسي
[31:51] وما عملوا كل ده إمتى؟ بدأ يقرا بصوت واطي كلمات مش مفهومه.
[31:57] كانت عامله زي ما تكون لغه تانيه. إحنا منعرفهاش لكنه كان بيقراها
[32:02] بكل تركيز وكل ما يقرا الجو كان بيبرد أكتر وأكتر.
[32:08] رفع إيديه وحرك صوابه كإنه بيرسم رموز في الهوا.
[32:13] ولقيته بيقول بالصوت مليان قوة وسيطرة.
[32:18] كل المطلوب جاهز. وقت تحقيق الهدف النهائي.
[32:22] هو ده. ده؟ لكن فجأه السكت زي ما يكون
[32:27] بيسمح حاجه. أو بيسمح حد.
[32:30] إحنا مش شايفينه بيكلمه. وبعدين قال لنا.
[32:33] لازم نجيب الجثة هنا حالا من غيرها.
[32:36] الطقوس مش هتكمل؟ في اللحظة دي. التوتر الزاد.
[32:41] مين عنده الجرأة؟ يطلع يشيل الجثة الملعونة دي؟ أو حتى يقرب منها؟
[32:47] كل أهل بلد؟ لاحظت إنهم أخدوا خطوة لورا، فهمنا منها إن محدش
[32:52] فيهم هيقرب من الراجل ده. وقتها متبقاش غيري أنا وزميلي في
[32:58] الشغل، كنا خمسة فقولتلهم وأنا متردد، يا جماعة أنا.
[33:04] أنا مش هأطلع هناك لوحدي، إحنا لازم نبقى مع بعض، وبعدين هي
[33:08] ملهاش حل تاني، خلونا نخلص. بقى من إللي إحنا فيه؟ ده؟ وفعلا
[33:13] طلعنا إحنا الخمسة. رعب جديد قوي.
[33:16] قربنا من الجثة. كنا بنحاول نشيلها.
[33:20] الوزن كان ثقيل جدا، والريحة كانت بشعة، أصعب من إن أي حد يتحملها.
[33:27] بالصعوبة، درنا نرفع الجثة من على السرير، ونشيلها وننزل بيها لحد
[33:33] تحت. لما وصلنا حطيناها في نص الدايره
[33:38] زي ما علاء طلب مننا بالظبط. هو كان مشغول بقراية الكتاب
[33:43] الغريب إللي في إيديه، لكن كنت حاسس إنه متابع كل حاجة بتحصل
[33:49] حواليه. حاطط قدامه الخنجر والأزازه إللي
[33:54] قال عنها إزازة ميه، لكن السائل إللي فيها مكنش ميه، ده كان سائل
[34:00] أسود غريب، ولاحظت إن مع كل كلمة بيقولها برودة الجو كانت بتزيد،
[34:07] لكن لفت انتباهي حاجة غريبة، علاء أثناء الطقوس كان بيوجه الناس
[34:14] بشكل مريح. كان بيطلب منهم يعملوا حاجات؟
[34:18] معينة فيه منهم إللي يخليه يكتب رموز على الجدران، ومنهم إللي
[34:23] يخليه يقول كلمات معينة وهو. راكع وإللي يطلب منه.
[34:28] إنه يقرا كلام مش مفهوم؟ و هو هطط ايديه علي راس الجثه؟ الكلام
[34:36] والوضع كله مكنش مريح؟ كلنا بدأنا نبص لبعض بحذر.
[34:41] بس بقى جوانا شك في نية علاء الحقيقية، حاولنا إننا نقطعه أو
[34:47] نوقفه، لكن رد فعله كان عنيف، علاء إللي كان هادي، هددنا إن لو
[34:52] حد حاول يقطعه هيبقى مصيره الموت. وقفت بزاوية هتابع إللي بيحصل من
[34:58] بعيد. ولقيت إن بعض الناس بيتحركوا بشكل
[35:00] عشوائي وغريب. دقايق وبدأوا يصرخوا بشكل هستيري.
[35:05] وبيقع كل واحد ورا. التاني على الأرض، أما علاء كان
[35:09] مستمر في إللي بيعمله بكل تركيز، لكن كان واضح من نظراته وتصرفاته
[35:15] إنه موجه كل تركيزه على الجثة. أنا رحت وقفت قدامه وازعقت فيه
[35:21] علاء. إنت مش شايف إللي بيحصل؟ الناس دي
[35:24] بخطر؟ أنا بطلب منك حالا. توقف كل إللي بتعمله ده.
[35:29] ردوا. صدمني خلاني أعيد.
[35:31] حساباتي من جديد. كل خطوة من الطقوس دي مهمة.
[35:35] مينفعش أوقف أي حاجة، الناس دي ممكن تكون ضحايا، لكن النتيجة
[35:40] هتكون في صالحنا كلنا. كان واضح جدا إن علاء له هدف تاني
[35:45] غير إللي إحنا كلنا. عايزينه عنده استعداد.
[35:49] يضحي بأي حد علشان يحقق الهدف ده. كل إللي موجودين وقعوا على الأرض،
[35:55] ما كانش قدامي غير علاء، إللي كان لسه بيكمل الطقوس، ساعتها أنا
[35:59] افتكرت الصوت إللي قال لي أنت المختار دلوقتي، بس الحقيقة ابتدت
[36:06] تظهر قدامي بوضوح، فهمت إن أنا مش بس جزء من الطقوس دي، لأ، واضح
[36:12] قوي إن أنا كمان الضحية الأساسية. إللي الطقوس بتدور حواليها؟ كل.
[36:19] تفاصيل الليلة دي بدأت أربطها. ببعضها.
[36:22] علاء كان عارف كل. حاجة من البداية.
[36:25] وكل تصرفاته كانت محسوبه بصتله. لقيته مركز في إللي بيعملو كأنه
[36:30] منفصل عن الواقع. بصيت على الناس إللي مرمية على
[36:33] الأرض، وشفت نظرة الرعب إللي على وشوشهم، وده دليل على إن إللي
[36:38] مروا بيه ما كانش سهل أبدا، عرفت ساعتها واتأكدت إني لازم أتحرك،
[36:45] لكن من كتر الخوف والرهبة ما قدرتش الخوف، كان شال التفكيري،
[36:49] وكل إللي كنت قادر عليه إني أراقب علاء وهو بيكمل الطقوس.
[36:54] إللي غالبا هتكون نهايتي فيها، أنا كنت متأكد من ده الصوت إللي
[36:59] سمعته قبل كده رجع يتكلم تاني جوه دماغي، لكن.
[37:02] المرة دي؟ الصوت كان أعلى وأقوى. أنت المختار، إنت الضحية.
[37:10] كل ده علشانك. عيني بدون إرادة مني.
[37:14] راحت ناحية الجثة، لقيت حواليها رموز كتيرة مش مفهومة مش عارف
[37:19] ليه، وقتها حسيت إن دي مش مجرد جثة، إن هي دي البوابة الحقيقية
[37:27] للجن إللي علاء بنفسه بيسعى إنه يفتحها.
[37:31] حاولت أتكلم علشان أوقف. علاء عن إللي بيعمله، ولقتني
[37:34] بأسأله طب ليه؟ أنا؟ وقف إللي بيعمله ورد عليا.
[37:41] لكن صوت المرة دي كان غريب. صوته كان بارد قوي.
[37:46] مش أنا إللي اختارتك، هما إللي إختاروك تقدر تسألهم لو عاوز
[37:51] تعرف؟ أسأل مين؟ ط؟ طب أنا عملت إيه عشان أستاهل كل ده يا علاء؟
[37:58] أنت ما عملتش حاجة؟ لكن الدور كان عليك، هما إللي بيختاروا مش إحنا.
[38:04] هما إللي في إيديهم. كل حاجة.
[38:06] اسمع جلال. استسلم لمصيرك.
[38:11] قربت منه وأنا هموت من الخوف. كنت عاوز أعملها أي حاجه تعطلها
[38:15] أو توقف. وما أديت إيدي.
[38:17] بحاول أخطف. الكتاب إللي كان في إيديه؟ لكنه
[38:19] كان أسرع مني. رفع إيديه بعيد عني، وزعق فيا،
[38:22] وهو بيقول أنت فاكر إنك تقدر تهرب من مصيرك؟ ده؟ أكبر منك بكتير؟ أي
[38:28] حاجة هتحاول تعملها؟ مش هتغير مصيرك؟ معاهم؟ حسيت بدماغي بتلف
[38:34] الأفكار كانت نازلة عليا بسرعة. يمكن لو وقفت الطقوس.
[38:38] أنقذ نفسي لو مسحت الرموز، لو طفيت الشموع.
[38:42] الأفكار كانت عمالة تروح وتيجي بسرعة، لكني ما كنتش عارف.
[38:46] مين فيهم إللي ممكن ينجح وينقذني لما رجع يكمل تاني؟ أنا على طول
[38:51] سرخت فيه؟ أنا مش هخليك تكمل، أنا مش هسمح لك تضحي بيا.
[38:56] فضلت أحاول أشيله من مكانه أو أخطف الكتاب من إيديه، كنت حاسس
[39:00] إن لازم أعمل أي حاجة مهمة مهما ان حصل، ومهما إن كانت خطورتها.
[39:05] المهم إن أنا أنقذ نفسي. لما ما قدرتش آخد منه الكتاب،
[39:10] الرموز إللي حوالينا بدأت تنور بنور، كان أحمر غريب، كنت سامع
[39:15] الصوت بتهمس بكلام. أغرب، وكإنه استعداد لحاجة.
[39:18] كبيرة هتحصل كنت في سباق مع الوقت.
[39:22] حسيت إن خلاص نهايتي. قربت نهاية السودة.
[39:25] اتكتبت عليا؟ كل ده بس علشان فكرت إني أعمل واجب عزل.
[39:30] علاه كان بيبص له بطريقة مرعبة. ومرة تانية لقيته بيتكلم بالصوت
[39:34] البارد. خلاص.
[39:36] مفيش مفر يا جلال. نهايتك قربت.
[39:39] الجيم هياخد تمن العهد بالكامل. ما كانش قدامي أي حلول تانية.
[39:44] لكن حاجة جوايا بدأت أحس بيها. كانت بتوصل لعالي.
[39:49] انتبهت إن. الجن بيستمد قوته من الخوف.
[39:53] كل إللي حصل لي الليلة. وشفته، وسمعته.
[39:56] كان مقصود بيه. إني أخاف علشان يقدروا يسيطروا
[40:00] عليا بالكامل. وقتها عيقنت إن مفيش حاجة ممكن
[40:03] تنقذني. غير قوة إيماني بالله سبحانه
[40:07] وتعالى. الخوف هو إللي هيعجل بنهايتي.
[40:10] مهما عملت. مستحيل هقدر أساعد نفسي.
[40:14] سلاحي الوحيد في اللحظه دي كان هو.
[40:17] إيماني. وبس.
[40:18] وزي. ما هما قدروا يخلوني، أآمن
[40:21] بوجودهم؟ كان لازم أثبت قوة إيماني.
[40:25] بالخالق سبحانه وتعالى، بصيت لعلاء إللي كان واقف قدامي.
[40:29] لكن. المرة دي على ملامحه.
[40:31] كان فيه يأس وقلق. كإنه أراه الأفكار إللي بتدور
[40:34] جوايا أنا في اللحظة. دي استجمعت كل شجاعتي وعملت إللي
[40:39] كان لازم أعمله من الأول برجلي. خبطت.
[40:42] القزازة إللي فيها السائل الأسود. كسرتها.
[40:45] وبصوت عالي واضح. بدأت أقرا.
[40:48] آية الكرسي مع كل كلمة كنت بحس بريح باردة بتعدي من حواليا.
[40:55] علاء. كان بيلف حوالين نفسه.
[40:57] قوته وجبروته، ما عادوش زي الأول. وبصوت مليان بالإيمان.
[41:03] والثقة، بدأت أقرا المعوزتين. كنت حاسس إن الجو حواليا بينضف؟
[41:10] دخان؟ بقى يطلع من الجثة ويتبخر. في الهوا كانت هي بتتهز.
[41:15] جامد، وبتصرخ بعنف. علاء وقع على الأرض.
[41:19] بيتألم. وبصوت ضعيف كان بيقول لي كفاية.
[41:23] كفاية. كفاية.
[41:26] لكن أنا ما. وقفتش.
[41:27] كملت قرايتي. وبقت ثقتي في نفسي أكبر.
[41:31] حاجة جوايا بتقول لي إني خلاص قربت أخلص من الكابوس.
[41:35] ده وفجأة الأرض بقت تتهز تحت. رجلينا الرموز إللي كانت بتنور.
[41:41] بدأت تنطفى واحدة ورا التانية. علاء نفسه نهار تماما.
[41:45] والكتابة إللي كان ماسكه آدت فيه النار بشكل مخيف.
[41:49] أني مش هقدر أبدا مهما. انعشت.
[41:52] مش هأقدر أنسى اللحظة دي؟ لحظة. لما الكتاب ولع، ومن الكتاب
[41:56] المولع ده كان فيه صوت. صرخات.
[42:00] كإنها من الجحيم، أنا شفت ده بعنية وسمعت بوداني ومستحيل هكذب
[42:06] ولو. للحظة إللي أنا شوفته ده.
[42:09] الناس إللي مرميين. في الأرض، بدأوا يفوقوا من
[42:11] الغيبوبة إللي كانوا فيها. كل إللي كان بيقوم بيشوفوا الدمار
[42:15] إللي حواليه كان بيجري. وبيخرج من المكان.
[42:19] مفيش حد اهتم يعرف إيه إللي حصل؟ الكل؟ كان عايز ينفد بجلده من كل؟
[42:23] الرعب ده وبس. أنا وقفت في نص الأوضة، وكنت حاسس
[42:29] براحة غريبة. القوة إللي كانت مسيطرة علينا.
[42:32] خلاص اختفت. للخوف.
[42:36] ما عادش له وجود في قلبي. علاء كان في.
[42:39] الأرض زي ما هو أنا. حتى ما حاولتش آجي جنبه، ولا أعرف
[42:44] جرى له إيه؟ خرجت من البيت ده، وأنا حاسس بالأمان لأول مرة في
[42:49] الليلة الصعبة. دي، لكني كنت عارف إن.
[42:53] عمري أبدا ما هنسى إللي شفته جواه.
[42:57] وقفت قدام البيت. كنت.
[42:59] ببص على الشمس إللي بتطلع. ببطئ.
[43:02] رحت أعطال الرصيف وأنا ماسك راسي بإيديا.
[43:06] ما كنتش مصدق إني لسه. عايش.
[43:08] كنت بحاول أهدي نفسي، وأقول. إن إللي حصل ده كان كابوس.
[43:15] لكن إيديا، إللي. اترفعت، ومرت على شعري.
[43:18] أثبتت للحي المرعبة. قلت لنفس صوتي كان مهزوز من تأثير
[43:23] إللي حصل. لولا شعر للشاب، كنت.
[43:27] هقول إن إللي حصل ده كابوس. بس لا ده كان أكتر من كده.
[43:33] كل خصلة بيضا هتفضل تفكرني بإللي عشته جوه البيت الملعون.
[43:39] ده أنا. متأكد إن الذكريات هتفضل تطاردني.
[43:42] كل ما أبص. في المراية، ما أنقذنيش غير
[43:47] القرآن، وقوة الإيمان إللي كانوا. نوري.
[43:50] وسط الضلمة إللي كنت فيها. وإزاي ما الليلة دي أثبتت إن الجن
[43:56] فعلا موجود؟ أثبتت لي كمان؟ إن مهما كانت.
[44:01] قوته وجبروته في قوه أكبر وأعظم منهم.
[44:07] قوة الإيمان. طبعا لما تسمع عن حاجه غير لما
[44:13] تشوفها بعنيك. أنا مثلا.
[44:15] طول عمري كنت بسمع عن وجود الجن زي كل.
[44:18] الناس بنسمع. الحكايات والتجارب إللي بيحكوا
[44:22] عنها، وفيه إللي يصدق وفيه إللي بيشكك، وفيه إللي بيقولوا إنها
[44:26] مجرد خرافات أو قصص معمولة علشان يخوفوا بيها العيال.
[44:30] هاهاها. أنا.
[44:31] نفسي كنت واحد من الناس. دي كنت دايما أسمع وأقول مستحيل
[44:36] إن الحاجات دي تكون. حقيقية.
[44:38] بس طبعا بعد الليلة دي. خلاص أنا اتغيرت.
[44:45] كنت زمان. طول الوقت بشوف.
[44:46] إن أي حاجة بتحصل في الدنيا ليها تفسير منطقي، وإن كل حاجة ليها.
[44:51] السبب واضح. لكن لما لقيت.
[44:54] نفسي في موقف، وشفت بعني. حاجات ما كانش ليها أي.
[44:58] تفسير ده خلى الرعب. يدب في كل خلية في جسمي، ووقتها
[45:05] الموضوع اختلف. لإن في اللحظة دي كل الكلام إللي
[45:09] كنت مقتنع بيه. اختفى.
[45:11] ما بقاش قدامي غير الحقيقة. المرعبة إللي عشتها بنفسي.
[45:17] من يومها. مشاعري اتغيرت قناعاتي القديمة.
[45:21] انهارت واحدة ورا التانية في الليلة دي.
[45:24] وبعد إللي عشته ده كله. أصبح عندي قناعة كاملة بوجود
[45:30] الكن. ومشاركتهم حياتنا.
[45:35] جلال. طبعا إحنا قمنا بتغيير التفاصيل
[45:43] كلها وغيرنا الأسم وغيرنا المكان، وغيرنا حاجات كتيره علشان نحافظ
[45:49] على خصوصية بطل القصة. التفاصيل المخيفة والمفزعة إللي
[45:54] عشناها النهارده، تفاصيل مستوحاة من أحداث حقيقية عاشها البطل، لكن
[46:00] إللي استطرت السطور الذهبية دي هي نورة حسين جاب الله نورا حسين، هي
[46:07] نجمة من أحدث نجوم قناة مستر كايرو، وإللي قدمت لنا النهارده
[46:12] إعادة صياغة لتجربة من أرعى بالتجارب إللي ممكن.
[46:18] تسمعها في حياتك؟ حقيقي. الناس إللي بتشكك في وجود الجن.
[46:24] بكل تأكيد بعد ما تسمعوا الحكاية دي، أكيد بتتمنوا إن أنتوا عمركم.
[46:31] ما تعيشوا لحظة واحدة. من إللي عاشها جلال؟ بشكرك كتير
[46:37] نورا على إبداعك في إعادة الصياغة.
[46:40] عيشتينا جوه الحدث، وجوه القصة، وكإننا كنا من أصحاب جلال وإللي
[46:47] كانوا مشاركين معاه تفاصيل حكايته.
[46:50] أشكرك، نورا دلوقتي يقولوا لي ليت اشترك في قناة مستر كايرو وكمان
[46:56] تشترك في قناة عراب الجن. أنا هقول لك علشان توصلك آخر
[47:01] المعلومات إللي ممكن تفيدك وتحميك من عالم السحر والصحراء.
[47:05] كمان هنخليك ملم بعالم الجن والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا
[47:11] حياتنا، وأعتقد الليلة أنتوا تأكدتوا من المعلومة دي.
[47:16] بالنسبة لقناة عرابي الجم فهي قناتنا التانية وإللي بنعرض عليها
[47:19] نفس محتوى قناة مستر كيرو لكن بدون مزيكا أو مؤثرات صوتية.
[47:25] فقط بتسمعو الحكايات على صوت المطر، وأصوات من الطبيعة.
[47:30] اسمعو لو عندكم تجارب حقيقيه وحصلت بالفعل ليكم أو لحد من
[47:34] أصحابكم وحابين تشاركوا بيها. أصدقاء مستر كايرو.
[47:37] ابعتوا التجارب على الصفحة الرسمية للإعلامي حسام مصباح على
[47:42] موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. كمان ممكن تبعتوا إيه الرسايل في
[47:47] سرية تامة من خلال موقع صراحة. أو من خلال تطبيق تليجرام.
[47:54] كل. الروابط هتلوها موجودة في خانة
[47:56] الوصف. أما للحصول على كل الحصريات،
[48:00] تعملوا إيه؟ انضموا لجروب عرب الجيم مستر كايرو، وكمان فيه صفحة
[48:05] بعنوان عراب الجن مستر كايرو الموقع و الصفحة أو الجروب
[48:10] والصفحة. موجودين على موقع التواصل
[48:12] الاجتماعي. الشهير فيسبوك.
[48:15] أما بقى لو حابب تدعم تجربة مستر كيرو حاسس إن القناة دي مختلفة
[48:20] وفريدة من نوعها، وحاسس إنها تستحق الدعم، ادعمونا بالاشتراك
[48:24] في القناة والإعجاب بالكليب. أو أعجبكم طبعا.
[48:28] وطبعا كمان شير الكليب في كل مكان.
[48:31] هي دي الهدية إللي تقدر تهادينا بيها ومش هتكلفك حاجة.
[48:35] شير الكليب بيفرق كتير في وضع القناة وموقعها على اليوتيوب تقدر
[48:42] تساعدنا في ده من خلال تشهير الكليب على واتساب على ماسنجر على
[48:46] إنستجرام على تليجرام، وأخيرا شيروا هنا كمان على يوتيوب.
[48:51] خلي الدنيا كلها تعيش تجربة. مستر كايرو عراب الجن، وتستمتع
[48:58] معاك. أشياء، الروح، نحن.
[49:10] هنا. هنا.
[49:14] تنعش للأبد في بلاالنا. مع مستركة تماما لأصوات الظلام
[49:27] تحت دوم داخلك. تحتض داخلك.
[49:48] الصندوق بنادورة للأسرار مع مستر كيرو؟ لسماع اللقاء كامل، انتسب
[49:55] إلى. القناة.
[49:57] آ. أنا بسميه العالم الموازي لإن مش
[49:59] كل العالم هو العالم السفلي. وبس.
[50:02] فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات؟ سيئة وخلاص قولا واحدا.
[50:08] يعني علشان كده بيتلكوا عليهم مجازا العالم؟ السفلي؟ بداياتي.
[50:13] كانت زمان. زمان.
[50:15] أنا فجر وأنا صغير. في سن حوالي خمس أو ست سنين.
[50:19] كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى،
[50:24] كان في شارع وهو أكبر شارع وأهم شارع في المدينة، كان اسمه شارع،
[50:29] بدأت في بيت مصباح، بيت جدي، البيت ده كان بيت.
[50:33] قديم جدا، عمره. حوالي فوق المية سنة، والبيت ده
[50:37] كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي
[50:41] حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة بتاعتها.
[50:46] وتصطاد بيها السمك من الميه إللي قدامك السطح ده بيطل على محلك
[50:49] هطن. محلك القطن كان في بيت.
[50:53] لونه أخضر. فاكرة تفاصيله كويسة قوي وبالليل
[50:58] ودي كانت البدايات. كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر،
[51:05] أنا كنت متخيل إن. هما الجيران إللي.
[51:07] ساكنين في البيت ده باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش مدرك.
[51:12] إي إن في حاجات تانية. غير البشر موجودة.
[51:16] لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي
[51:23] مع أيا. كان إللي كان موجود في.
[51:26] البيت الأخضر ده؟ أنا بقى كنت. بشوف مين؟ وبكلم مين؟ إللي حصلي
[51:32] في البيت ده. والأحداث إللي شفتها وعشتها
[51:35] وعيشتها وال. وكل اللي مرين بيه.
[51:40] كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي
[51:45] بتلاقيني. وده كان سؤال برضه من الأسئلة
[51:48] إللي بتتردد على القناة بشكل كبير جدا، لإن الناس إللي متصلة
[51:53] بالعالم. الموازي بيبقوا عاملين زي
[51:56] المغناطيس؟ بيشدوا؟ الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس إن إحنا عارفين
[52:04] زي المغناطيس فينا. طاقة جذب.
[52:07] بتجذب الكيانات دي، إنها تقرب. مننا.
[52:10] إيه إللي ربطني بوليد جمال لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة؟ أنا
[52:15] كنت في بيت مصباح، هو كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما
[52:20] بينهم، الطاقة اللي بتكلم عليها دي الطاقة.
[52:22] الغريبة الغامضة إللي آ مرتبطة. بالعالم الموازي.
[52:29] وزي ما يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت.
[52:32] دي والعالم ده؟ أكيد إي مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي
[52:38] بيكذب، الناس دي زي ما بتكذب الحلو أحيانا بتجذب الوحش،
[52:45] وأحيانا بتجذب الناس الغلط، وده حصل معانا فعل ا في قناة.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
