# قصص رعب حقيقية حدثت في دول عربية بسبب فضول اصحابها لدخول عالم الجن

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 10 Nov 2025, 2 h 23 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5019416415.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هتسمعوا قصص رعب حقيقية من دول عربية مختلفة، عن ناس كان عندهم فضول يدخلوا عالم الجن… فدفعوا تمن غالي جدًا. فيه اللي حاول يستدعي، واللي دخل بيت مهجور، واللي جرّب طلاسم من كتاب غامض… لكن النتيجة كانت وحدة: الرعب الحقيقي بدأ. القصص دي حصلت فعلاً في بلدان عربية، واتوثقت بتفاصيل هتخليك تحس إنك هناك معاهم لحظة بلحظة. دي مش مجرد حكايات، دي تحذيرات من عالم مخفي محدش يقدر يخرج منه سليم. قصص رعب حقيقية، قصص رعب عربية، العالم السفلي، فضول دخول عالم الجن، السحر الأسود، الجن في البلاد العربية، كيانات مرعبة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، لعنة، ماورائيات #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #قصص_رعب_عربية #عالم_الجن #السحر_الاسود #العالم_السفلي #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة ناس عربية دخلوا عالم الجن بدافع الفضول… فبدأ الكابوس! أصوات، ظلال، ولعنات غيّرت حياتهم للأبد. قصص رعب حقيقية عن اللي بيحصل لما تفتح باب ما يتقفلش!

## Transcript

[0:09] من ضمنها اكتر الحاجات غرابه. اعتبار جن المدن اللي بيسكن
[0:14] البيوت الغاليه والخرابات والمشارح او حتى البيوت المهجوره
[0:20] لسنين طويله اعتباره الاسوا سمعه. انا كمان كنت زيكم كده.
[0:26] يمكن من اكتر من 30 سنه. لكن في لحظه.
[0:32] ادركت حقيقه هتصيد بعضكم بالصدمه. كل اللي شفتوه وعرفتوه في عالم
[0:38] الجن والما ورايات ما هو الا زي ما بيقولوا اخواتنا المساريه.
[0:43] فرافير جنب جن الصحراء. الصحرا هي السكن الجن الحقيقي.
[0:51] الصحراء، عالم ما حدش اكتشفه قبل كده وماحدش يعرف ايه اللي بيخبيه.
[0:58] عالم الكن من كتر الاسرار اللي موجوده فيه.
[1:04] اللي بتشوفه ف البر؟ اللي هو الصحرا، يعني هو الاكثر رعبا.
[1:10] العيب الجن الخام المروعه. في البر ممكن تشوف عروسة البحور
[1:17] بتغطس في حضن الكسبان الرمليه في وضح النهار؟ يلي بتقابله في البر،
[1:24] ما بتقدرش تحدد هويته، هل هو حقيقه؟ ولا الاعيب الجن؟ الاوقات
[1:32] اليوم؟ يعني مش زي جن المدن اللي بيظهر بالليل في الاماكن
[1:36] المهجوره؟ استعدوا ياساده. أنا أحكي لكم حكايه.
[1:43] من قلب السكن، الجن الاصليين. سكان الارض الادان حاملي مفاتيح
[1:51] ابواب الجحيم. خد نفسك لاخره.
[1:56] لانك هتحبس للنهايه. زي ما قلت من حوالي 30 سنة وكام
[2:05] شهر؟ في الوقت ده كنا قاعدين مجموعه شباب في استراحه ده، يعني
[2:10] كانت دنيتنا ساعتها الفتره دي ما كانش فيه نت ولا اي مظاهر من
[2:15] مظاهر التكنولوجيا الحاليه المتعه بالنسبه لنا كانت في تجمع الشباب
[2:20] مع بعض. كان عندي 18 سنه واخويا نايف اللي
[2:25] اكبر مني بأربع سنين كامله. كان متجمع، وهو واصحابه في
[2:28] الاستراحه. وانا كنت معاه.
[2:32] دي مش اول مره اكون معاهم. وهم بيتفقوا على طلعه للبر.
[2:38] رحلات البر هي رحلات التخين في الصحراء.
[2:42] السحره حواليك من جميع الجهات. مافيش اتصال او تواصل مع اي حد.
[2:49] انت وسكان الصحراء وبس. مين بقى سكان الصحرا؟ الجن
[2:56] والمرضه والعفاريت؟ المهم انا عمري ما اخدت قرار اني اروح معاهم
[3:04] برغم المتعه الكبيره في الاوقات اللي بنقضيها هناك.
[3:08] لكن الحديث لما اخد منعطف خطر. اجبرني وحرك فضولي اني اكون
[3:15] معاهم. ده طبعا كان بسبب تحدي متعب صديق
[3:19] نايف واللي هو الشخص الاكثر غموضا بين الحضور، لا مش بس كده، اعتقد
[3:26] الاكثر غمودا في العالم كله. شخص قصير القامه.
[3:31] جسمه رياضي، راسم، دورة. عينيه ضيقه، ومناخير.
[3:35] مدببه ساكت. دايما بدرجه انك ممكن تفكره اخرس.
[3:41] او تنسى حتى ان هو موجود من الاصل.
[3:47] هو قال متعه البر الحقيقيه مش في الكام ساعه بتوع النهار؟ وتروحوا
[3:52] قبل الغروب؟ متعه البر الحقيقيه؟ هي في الليل والبيات في قلب
[3:58] الصحراء. انا عارف ان مش اي حد يقدر
[4:02] يعملها. إنتو مهما كان مواليد المدن
[4:06] وعلاقتكم بالصحراء سطحيه. بيني وبينكم، الكلام يوجع.
[4:13] احنا العرب حياتنا ايه؟ غير الصحراء.
[4:16] والنياق. رمز العزه والكرامه.
[4:19] لو اترمى 1,000,000 شخص في الصحرا هيرجع منهم سالم بس العرب؟ رد
[4:26] عليه نايف بتحدي؟ طب ايه رايك يا متعب ان احنا هنقعد في السحره
[4:32] تلات ايام متصله علشان تعرف اننا شايلين جينات الاجداد والسحره جزء
[4:39] مننا؟ رد عليه متعب بحماس بيحمل في باطنه خبز.
[4:45] تمام. وانا كمان هسهلها عليكم.
[4:48] هنخيم قرب مزرعه عمي عشان لو احتاجنا حاجه او قررته ترجعوا في
[4:54] رايكم تلاقوا مكان امن تقعدوا فيه.
[4:58] وده لاني قررت ازيد التحدي بان العربيات والسيارات اللي هتنقلنا
[5:03] لهناك هتروح وترجع لنا بعد التلات ايام.
[5:08] آه قلته ايه؟ خايفين ولا ناوين؟ هنا؟ انا قررت اكون معاهم.
[5:16] وفعلا تاني يوم على الساعة 9:00 الصبح كنا في منطقه في نص
[5:21] الصحراء. جبال وتلال على مرمى البصر.
[5:26] حتى المزرعه اللي قال عليها متعب ما كانش باين لها اي اثر.
[5:31] كنا حوالي تسع اشخاص بما فينا متعب، معانا، اكل لحم ودجاج متبل
[5:37] وخبز ورز تقريبا. كانوا يكفونا خمس ايام كامله.
[5:41] بقينا الخيم، وكنا جبنا في الطريق شوية سناكس فطرنا بيهم.
[5:46] وجه الوقت للراحه. ناموا كلهم في الخيام اللي كانوا
[5:51] أربعة، كنت انا ونايف خيمه. وتقريبا كل إتنين في خيمه ومتعب
[5:57] زياده على خيمه. المهم نايف نام لانه كان مطبق.
[6:02] بس انا ما جاليش نوم. طلعت من الخيمه ولاحظت ان متعب بس
[6:09] هو اللي صاحي. اخدت قرار اني اتمشى شويه في
[6:13] المنطقه القريبه. انا اصلا بحب قوي اكتشاف الصحراء.
[6:17] كنت شايف نفسي مغامر، مشيت في اتجاه الشرق مسافه مش بعيده قوي
[6:23] في لغه الصحراء تعتبر بعيده يعني حوالي 10 دقايق.
[6:28] كنت بحاول اسيب اثر برجليا في الارض عشان ارجع عن طريقه.
[6:32] وفي نفس الوقت كنت عامل حساب ان الاثار دي ممكن تختفي فيبقى
[6:37] اتجاهي في اتجاه الشمس مباشره. وبالطريقه دي اقدر ارجع لمكاني
[6:42] بسهوله. من بعيد، ظهر شخص ضخم ملثم وده
[6:48] طبيعي في الصحرا عشان التراب ما يدخلش مناخيره.
[6:53] كان واضح ان على ايديه صقر كبير وقوي بنسبه كبيره بيستخدمه في
[6:58] الصيد. هوايه جميله.
[7:00] بس مش الغريبه انه موجود لوحدة. كانه ابن الصحرا.
[7:05] المهم قربت منه وكان بيرحب بيا من قبل.
[7:08] وصولي سبقني وهو بيقول خير يا اخويا شايفك لوحدك ومش من العقل
[7:15] تكون في المنطقه دي بالذات. وحيد.
[7:18] انت عارف انك في اكتر مكان مرعب على وجه الارض.
[7:24] بصت له بشيء من التعاطف لاني حسيت بالافواره الكبيره قوي في كلامه.
[7:30] رديت عليه وانا بقول له. لا يا اخويا انا مش لوحدي.
[7:33] انا معايا ناس كتير رفاقي هناك بس كنت بتمشى لانهم ناموا.
[7:38] رد، وقال لي. طامش أخوك طامش الاسم كان غريب زي
[7:45] ملامحه بالظبط. بشرة سمرا برونزي بفعل الشمس،
[7:50] عيون خضراء، برسيني، حواجب حاده. جبين مضلع بفعل الحزم.
[7:57] واضح إن حياته صعبة جدا، أنا على طول رديت عليه، وأنا أخوك بدر من
[8:03] العاصمه. انت من اي محافظه؟ رد؟ بغموض
[8:07] شديد؟ ما تفرقش المحافظات يا بدر. انا عايش في الصحراء من سنين
[8:12] طويلة. يمكن اكتر من عمرك بصيد الفرائس
[8:16] بالصقر بتاعي وعايش هنا احسن عيشه.
[8:20] شد انتباهي فتنه الراجل وبلاغته. مش ممكن.
[8:25] مش ممكن يكون الشخص ده عاش في المدن قبل كده؟ متعته بالصحراء
[8:32] بتقول انه تربيتها من نعومه الاظافر؟ كنت هتكلم.
[8:37] انما استوقفتني نظرات عيون طامش الحاده بشكل مرعب.
[8:42] كان عينين متسبته على حاجه. واضح إنها بتتحرك من ورايا؟ هنا.
[8:48] انا بصيت ورايا ببطء شديد. وساعتها شفت كائن هجين مشوه.
[8:54] اعتقد انه السلع اللي اخوانا المصاريه بيسموه السلعوه.
[9:00] حجمه قد حجم نمر بنجالي بالغ. وشه خليط ملخبط ما بين الذئب
[9:06] والكلب والضبع. اسنانه حاده ملخبطه وطويله.
[9:11] جلد مبقع كانه مصاب بالبرص، او عنده مرض جلدي او الكائن كله
[9:17] عباره عن نتيجه طفره جينيه مرعبه. الكائن ده كان واقف على بعد حوالي
[9:24] 12 م ومش قادر يقرب اكتر بسبب نظرات طامش الحاده.
[9:30] برغم الزمجره اللي كانت طالعه منه شبه النحيب المخيف.
[9:35] وضع الاستعداد للانقداد على فريسه ضعيفه.
[9:40] مكدبش عليكم ملامح الرعب. اترسمت بكل اشكالها على وشي.
[9:45] اول مره اشوف كائن متوحش بالحجم ده وبالشكل ده.
[9:51] انا قلت، وصوتي كان بيرتعش. هو.
[9:56] هو. هو ده بجد؟ ما زلت هو مش مركز على
[10:00] الكائن؟ أنا كملته وقلت. هو ده اللي اسمه السلعوه؟ طامش
[10:07] تجاهل كلامي تماما، كان مش موجود. وهنا انا حسيت بالضياع.
[10:12] قلت وصوتي بيتحبس. كان خلاص حاسس بالبوكا جوه الصوت.
[10:19] طب انا انا هرجع ازاي دلوقتي؟ هنا رد طامش وقال لي ومواف ورايا وانا
[10:27] هلف بيك وهو هيلف قدامنا لحد ما نكمل نص دايره كامله هيبقى طريقك
[10:32] اللي جيت منه فاضي تقدر ترجع وسيبه لي بقى؟ وفعلا حصل نفس
[10:38] الكلام. بنفس الشكل.
[10:41] وكانه كان بيشوف المستقبل. اخدت الطريق جري.
[10:46] وانا بحمد ربنا ان لسه اصر رجلي باينه على الرمله.
[10:52] وصلت المخيم وكانوا لسه كلهم نايمين متعب.
[10:56] بس اللي كان لسه صاحي. كان قاعد قدام الخيمه على وشه.
[11:02] ابتسامه خبز مش عاديه. وقال لي هو بيمط شفايفه وبيتشفي.
[11:08] مالك يا بدر؟ شكلك خايف من حاجه ولونك مخطوف؟ ده انت مش خايف؟ انت
[11:14] شكلك مرعوب. ايه اللي جابك؟ انت لسه بذر؟ طفل
[11:20] صغير يعني؟ انت لسه بزرع اللي هتشوفه؟ وقفت قدامه؟ الثواني بدا
[11:27] اقف ملامحه وانا بسال نفسي. لكل الحقد والغل ده.
[11:33] واضح ان متعب كان عارف انا شفت ايه؟ او على الاقل عارف اني شفت
[11:38] حاجه مرعبه. ما كملتش ثواني وكملت جري على
[11:42] الخيمه بتاعتنا، كنت بصحي نواف بكل قوه، نواف اصحى يا نواف،
[11:48] السلعوا جايه ورايا، فجاه مرقت عيون نواف وكانه شايف السلعه
[11:54] قدامه وقال برعب الدنيا كله يبقى ما كانش حلم ما كانش حلم، مفتكرش
[12:01] ان كان باقي في ملامحي حاجه لسه ما ظهرش عليها الهلع، كانت ملامحي
[12:07] الثابتة وجامده وانا بقوله حلم ايه؟ هو انت شفت ايه اصلا؟ بل
[12:12] عريقه. لكن عينيه كانت لسه مبرقه وهو
[12:16] بيقول مخلوق مرعب ضخم عامل زي الديب او زي ما انت بتقول سلعوا
[12:22] هجم على الخيم. قطع اجسادنا كلنا ما سابش فينا حد
[12:26] سليم. المشكله اننا كنا بنتفرج عليه ومش
[12:29] قادرين نتحرك من اماكننا وكاننا مسحورين.
[12:33] هنا جه صوت من ورانا. كان بيقول بشيء من الشماته.
[12:37] احمد ربنا انه كان حلم اخوك شاف الحقيقي منه.
[12:41] هنا كانوا باقي الشباب صحيوا على صوتنا العالي واتجمعوا، وهنا انا
[12:45] بدأت احكي لهم صوت الهمهمات مع بعض الشعقات اللي كنت بسمعها
[12:50] ورايا. كانت بترعبني اكتر خصوصا لما جيت
[12:54] عند اسم طامش. ما افتكرتهوش فتلخبطت وقلت ان انا
[12:59] قابلت واحد غريب اسمه طافش او دامش.
[13:03] وهنا. عم السكون السحره بالكامل، حتى من
[13:08] النفس. وفجاه مسك نايف ايديا الإتنين
[13:12] وكأنه بيحاول يطمن بيا أكتر ما يطمني.
[13:16] وكان بيقول أنت تقصد طامش؟ حركت راسي بالايجاب من غير منطق بحرف.
[13:23] لان اصوات الهمهمات الي اتحولت للفزع بدات تعلى.
[13:28] وهنا قال متعب بصوت عميق. طقمش، ملك ملوك، جن الصحرا.
[13:35] بيظهر لفرايسه، يلاعبهم شويه بصقره الرهيب، وبعد كده بيخفيهم
[13:41] تماما، بيقال انه بياكل الجثه بالكامل بالعضم بيبلعها كامله،
[13:47] يعني زي تعبان الاناكوندا وساعتها ما بيظهرش من الشخص حتى ذكرى
[13:52] لاهله. هنا انا قلت مش ممكن؟ ده كان شخص
[13:58] حقيقي زيي وزيكم. انا كمان مستعد اثبت لكم الكلام
[14:01] ده باثر رجليه على الرمله. هنا نطا عبد الله وهو بيرفع مسدسه
[14:07] في الجو وكان بيقول بتحدي والله كان جن او سلعوا او اي حاجه ممكن
[14:12] تتسبب في خطر علينا. انا هديله رصاصه بين عينيه.
[14:16] احنا اصلا مش عجزه ولا بتكتف. نسيت اقول لكم عبد الله.
[14:20] ده ابن واحد من اكبر رجال الاعمال في البلد.
[14:25] ما بيمشيش من غير سلاح، مرخص، عصبي ومتهور.
[14:29] احيانا حاسس ان كل حاجه ينفع تمشي بالقوه.
[14:34] اللي كان مساعده على كده كمان جسمه ضخم، الرياضي اللي يحسسك انك
[14:38] هتخسر اي معركه هيكون فيها عبد الله الطرف الثاني.
[14:42] خلص عبد الله كلامه ولفه واتجه ناحيه اثر خطواتي وطلع يجري.
[14:48] والشباب كلهم وراه. بص لي نايف بصه ذات معنى.
[14:53] يعني هنروح وراه ولا ايه؟ ظروفك بس؟ حسن ترددنا.
[14:58] ده الشخص السمك الوحيد اللي لسه واقف يتفرج.
[15:02] متعب اللي قال اعتقد انت كمان لازم تثبت قصتك باثار اقدام طامش.
[15:09] يمكن حتى علشان انت تتاكد انه من الجن.
[15:14] بصيت لنايف بقلق اللي مسكني من ايديا.
[15:17] وخرجنا ورا الشباب. وصلنا لنهايه اثار رجلي واللي
[15:22] اتجمع حواليها الشباب وهما بيحاولوا يقروا الاثار.
[15:27] الموضوع ما كانش محتاج موهبه. يعني في قراءه الاثار.
[15:31] عصر رجلين جايه من بعيد بتنتهي عند اثر مسطح.
[15:35] وده اكيد اثر ما قعدت. وفي وسطها في وسطها نفس اثر الرجل
[15:40] بتاعتي وانا بلف في مكاني وبعدين اثر رجليا وهي بترجع جري من ورا
[15:46] قصاري وعلى بعد 12 م. كان موجود اثر رجلين لحيوان ضخم
[15:52] وقوي بين من قوه الاثر على الارض. بيلف قدامي.
[15:58] وبعدين الاثار دي بتتجه ناحيه وادي قريب.
[16:03] متعب هنا ارى مخاوفي انا ونايف، وقال.
[16:07] اللي هي فين؟ اثر رجلين طامش؟ الاثار اللي باينه زي عين الشمس
[16:13] ليك انت والسلعوه. الغريب يعني انه كان بيحميك.
[16:17] مش عارف ليه؟ طامش من اكتر الجن شراسه واللي بيشوفه لازم يكون
[16:23] ميت. لا محاله.
[16:25] واضح كمان انه مش هيخليك تهيم على وجهك لحد ما تروح له يبلعك.
[16:30] والا ما كانش حماك من حيوان خطير مفترس زي ده.
[16:34] هنا رد عليه بمنتهى الحده نايف؟ وقال له انا ليه حاسس انك زعلان
[16:39] وكانك بتانب ضميرك؟ ان بدر رجع عايش؟ ده بدل ما تقول الحمد لله
[16:44] يا متعب. الحمد لله ان اخويا رجع سليم من
[16:47] تجربه زي دي. ابتسم متعب ابتسامه السامجه ورد
[16:52] عليه وقال له انا لو مش عايز لكم الخير.
[16:55] ما كنتش جبت سيره. مزرعه عمي من الاساس كنت سبتكم
[16:59] تتربوا في الصحراء الثلاث ايام اللي لسه ما عداش منهم اكتر من
[17:03] كام ساعه. وعلى العموم يلا علشان نلحق نوصل
[17:08] المزرعه لاننا هنروح. ماشي.
[17:11] انتم نسيتو ان احنا معناش سيارات. بيني وبينكم، كلامه كان منطقي.
[17:18] بس ليه دايما بحس نظارات الحقد وكلام الشماتة إللي بيقوله في كل
[17:22] موقف ده؟ يا طول عمره الساكت ودلوقتي ما بيبطل كلام.
[17:29] المهم رحنا فعلا اخدنا الاكل اللي نقدر عليه.
[17:32] مشينا مسافه ما تقلش عن 5 كيلو لحد ما وصلنا للمزرعه.
[17:38] كان الليل داخل علينا طبعا. وصلنا عند الدستور، سلك ممدود على
[17:44] مساحه، مهوله من الارض ليها بوابه جنبها اوضه معموله من الخشب وباين
[17:51] على مرمى البصر كان مبنى جوه واضح انها زي الدار وملحق بيها استراحه
[17:57] مساحتهم كبيره نوعا ما، وهنا بدا ينده متعب.
[18:02] ساجد، يا ساجد. ما كانش في استجابه برغم اننا
[18:08] كلنا بدانا النادي بنفس الاسم، وهنا ضرب عبد الله طلقه في الهوا،
[18:13] ثواني بعدها ظهر شاب بنجالي جاي جري من الدار وهو رافع حاجه زي
[18:19] البندقيه وكشاف دار في عينينا لما اتعرف على متعب، نزل نور الكشاف
[18:26] شويه وقال بعربيه مفتفته يعلم مدير ابو ناصر، اتكلم انت يجي
[18:35] اليوم، انا ساوي كل شيء ميه ميه. الكلام ده معناه ان عم متعب كلمه
[18:43] وقال له ان متعب واصحابه. احتمال يجوا المزرعه كام يوم وهو
[18:48] ظبط الدنيا. المهم فتح لنا الباب ودخلنا على
[18:51] الدار على طول. كنا تعبانين طبعا من احداث طول
[18:55] اليوم وانا من ساعه ما عرفت بموضوع طامش.
[18:59] وانا حاسس ان في عيون بتراقبني. علشان كده اعتزلت الجميع.
[19:05] دخلت الغرفة إللي هقعد فيها أنا ونايف، وسبتهم قاعدين في
[19:10] الاستراحة. فتحت الشباك ووقفت دقايق معدوده
[19:15] وفجاه ظهر قطيع من الابل كان فيه ناقه لونها اصفر ذهبي بتلمع في
[19:22] عتمه الليل لسه فاكرها كويس. كان الموقف بيتكرر قدام عيني وانا
[19:27] بكتب لكم حكايتي برغم الظلام التامس الا انها كانت بتبرم.
[19:34] انا عمري في حياتي ما شفت حاجه بالجمال والروعه دي.
[19:38] ما قدرتش اقاوم رغبه ملحه في اني اروح المسها.
[19:42] ولو حتى المره نزلت جري على الاستراحه ميلت على ودني نايف.
[19:47] وقلت له بقول لك ايه؟ انا هخرج شويه عند قاطع الابل في المزرعه
[19:53] في ناقه هناك لونها اصفر ذهبي مميز.
[19:56] هروح يمكن انسى احداث النهار المفزع ده.
[20:00] نايف حرك راسه بالايجاب طيرت انا على بره على طول.
[20:05] قربت من القطيع شويه. بحس ان النقى الصفرا شافتني.
[20:11] بدأت تطلع صوت تحذيري، ومع ذلك أنا كملته.
[20:14] كاني مسحور. خلاص.
[20:17] كان بيني وبينها كم متر. وشفته وشها بينور عتمة الليل.
[20:22] لكنها هربت. جريت.
[20:25] كان متر بعيد عني. حاولت اقرب منها ببطء.
[20:29] وفعلا بعد ما بقى بيني وبينها حوالي 3 م.
[20:33] جريت تاني بعيد بقرب منها تاني. ببطء المره دي علشان تحس بالامان.
[20:38] لما فجاه حد شدني من ايديا وقعني على الارض.
[20:43] بصيت في وشه اللي ما عرفتهوش من الضلمه، لكن عرفته من صوت انفاسه
[20:48] المتلاحقه اللي ما كانش قادر ياخدها.
[20:52] ده كان نايف. انا قلت له بعصبيه فيها نايف
[20:56] للعنف ده يا جدع. ومالك بتنهك كده ليه؟ احنا يا دوب
[20:59] على بعد كم خطوه من مزرعه. ام نايف وشاورلي في اتجاه المزرعه
[21:04] إللي تكاد تكون مش باينه من المسافه دي.
[21:08] ما اكدبش عليكم قلبي. اتخلع من مكانه.
[21:10] ده انا يا دوب بمشي كام خطوة ببطء ورا الناقة علشان ما تخافش مني،
[21:15] وما لحقتش اكمل دقايق يتعدوا على صوابع الايد، هنا اخد نايف نفسه
[21:21] وهو بيقول كم خطوة ايه يا ابني؟ انت كنت بتجري جري في الصحرا؟ ورا
[21:26] حاجة مش باينة؟ بعد ما خرجت بكام دقيقة؟ سألني متعب هو بدر راح
[21:30] فين؟ قلت له راح يشوف قطيع الابل والنقص الصفراء.
[21:34] اترسمت على وشه بتساند خبز، وقال لي قطيع ابل مين يا نايف؟ المزرعه
[21:40] دي؟ مهجوره من سنين ما فيهاش حتى عنز.
[21:43] مش قطيع قبل بذمتك هيكون فيها ابل وهيبقى ليها غفير واحد.
[21:47] بس. واضح ان اخوك ده لاسع او ممسوس.
[21:52] حتى طامش كان بيحميك. انا اتوقع ان يكون معاه حماية.
[21:57] بس هو مش عارف؟ انا طبعا مستنيتش اسمع باقي الكلام والسبت وطلعت
[22:02] جري وراك وانا شايفك من بعيد بتجري بكل السرعه في الصحرا طلع
[22:07] تاجر وراك لحد ما قطعت نفسي. يا اخي انا هنا رديت وقلت له ازاي
[22:12] يا عمي؟ بس الناقه اهي؟ قلت الجملة دي وأنا بشاور على مكانها
[22:17] إللي كان فاضي تماما. يظهر ان ضحيه الاعيب الجن طول
[22:22] اليوم النهارده. انا ما كنتش متخيل ازاي؟ ده ممكن
[22:27] بدات احس ان اللي واقف معي مش نايف.
[22:30] اصلا انا ما بقتش عارف الحقيقه من الخيال.
[22:34] قلت له اقسم بربك. اقسم بربك انك اخويا نايف.
[22:40] اقسم نايف برب العالمين ان هو اخويا ما سبتوش غير لما اقرا اول
[22:45] 30 ايه من سوره البقره. وهنا بس قمت رجعت معاها على
[22:50] الدار. بس الغريبه ازاي؟ انا خرجت من
[22:53] المزرعه. وساجد كان فين؟ اصل مش ممكن كل
[22:58] حاجه بتتفق عليا بالشكل ده النهارده؟ وصلنا الدار وأنا
[23:02] بتحايل على نايف ندخل ننام علشان نخلص ونخلص اليوم الغريب ده.
[23:08] مقدرش اقول لكم ان الليل عدى على خير.
[23:11] لان اللي حصل اني دخلت في شبه غيبوبه من كتر التعب.
[23:14] كان بيتخل لها قلق على اصوات صرخات من اصدقاء اخويا.
[23:19] وانا بين النوم واليقظه. مش عارف هل ده حقيقي ولا احلام؟
[23:24] كانت ليله مفزعه حتى في نومها كوابيس كنت بشوف فيها الصقر بتاع
[23:30] طامش وهو بينهش رقبتي وشويه اشوف الناقه وهي بتتحول للسلعوه
[23:36] وبتطردني واقل اول ما توصل لي لما صحينا كان واضح على وشنا كلنا عدم
[23:42] الراحه اللي بتتجلى يعني في انتفاخات تحت العين وحمار واضح في
[23:47] بياضها غير الصداع اللي هيكسر الراس.
[23:51] طبعا مش عايز اقول لكم كلنا بنفس الشكل ده الا شخص واحد.
[23:56] اكيد عرفتوا مين؟ متعب. اللي واضح انه نام كويس قوي.
[24:03] وصاحي كمان قبلينا وقعد يشرب قهوه عربي مع ساجد.
[24:07] المهم احنا كمان اتقهوينا وفطرنا. وبعدها قال عبد الله احنا جايين
[24:14] نقضي وقت حلو في البر. غير ان معانا اكل كتير واحتمال
[24:17] يبوظ. ده غير الخام اللي لسه منصوبه
[24:19] هناك. انا هروح اقضي ساعات النهار هناك
[24:22] واستمتع. وبالمره اجيب الخيم وانا جاي
[24:25] حابين تيجوا معايا. قوموا جهازه.
[24:28] كل الشباب اخدوا قرار في لحظه. انهم هيروحوا معاه وكانهم
[24:33] بيعترفوا ان جن البر. احن وارحم من جن المزرع بما فيهم
[24:40] نايف. ناهيك في فكره البعد عن متعب.
[24:43] كم ساعه دول في حد ذاتهم مكسب كبير.
[24:47] هو مش عايز اقول لكم وافكركم ان احنا العرب بنقدر نحفظ الطرق في
[24:51] الصحراء بنروح وبنيجي لنفس المكان كذا مره من غير ما نضيع.
[24:57] نظفنا الخيام اللي كانت كلها تراب من ليله امبارح.
[25:01] وقعدنا نشوي اللحم والدجاج بعد الاكل.
[25:05] اقترح مجد اننا نعمل اي نشاط وليكن صيد الضب في الصحراء.
[25:11] الضب ده حيوان من الزواحف حجمه بين السحليه العاديه وتنين
[25:16] الكومودو. التحدي كان اللي هيصطاد اكبر ضب
[25:21] هيبقى هو اللي فايز بالمسابقه. اتحركنا كلنا.
[25:25] من عند الخيام بندور على حفر لبيوت الضب.
[25:30] قبل ما اتحرك اخدت شبكه شفافه من اللي كان فيهم الاكل.
[25:35] علشان انا عارف ان مش بسرعه الضب في الصحراء.
[25:40] المهم مشيت معاهم حوالي ساعه علشان اعرف هم ازاي بيجبروا الطب
[25:45] على الخروج؟ اتعددت الطرق ما بين انهم بيحطوا لهم ميه غازيه جوه
[25:51] الجحر وما بين انهم بيتنططوا على مدخل الجحر علشان يحسسوهم بعدم
[25:56] الامان. فبيخرجوا جري في مره.
[25:59] من المرات خرج ضب كبير الحجم بشكل ملحوظ وجرا ماحدش قدر يلحقه.
[26:06] لكن للاسف استقر مكانه جثه هامده برصاصه من مسدس عبد الله اللي كان
[26:13] بيجيد اطلاق النار بشكل مرعب. وبكده بيكون لحد دلوقتي عبد الله.
[26:19] الكسبان، لكني أخدت عهد الموضوع ده مش هيطول كتير.
[26:25] بس للاسف كان لازم اخد قرار بالبعد عنهم واني اروح اصطاد بشكل
[26:30] فردي لاني عارف ان ممكن عبد الله يفاجئني برصاصه في الضب بتاعي.
[26:37] فتتحسب لسكور ليه مش ليا؟ بدات انحرف عن الجمع في وادي ما كانش
[26:43] بعيد عني، يعني هم على بعد دقيقتين مني تقريبا.
[26:48] وهناك، لمحت مدخل لجحر كبير شوية عن إللي شفناهم.
[26:53] أنا بدون تفكير، فهمت إن إللي ساكن هنا، أكيد نوع أكبر من أنواع
[26:58] الضب إللي شفتهم، حطيت قدام الجحر الشبكة بحوالي متر، وفضلت أنط عند
[27:05] مدخل الجحر لحد ما فعلا طلع ضب ضخم قوي منه، كان بيجري بمنتهى
[27:12] السرعة، يمكن ده كان أسرع ضب، شفته بيجري في حياتي كلها.
[27:17] ولونه كمان كان مختلف. لونه نحاسي.
[27:22] بيميل في بعض اماكن الجسم للون الازرق.
[27:27] جريت عليه ومسكته من عند رقبته، وعند الديل لانه بيضرب بديله زي
[27:33] الكرباج. ثبته على الارض، وكنت لسه هنادي
[27:37] على نايف. لما لقيت الضب بيقول لي.
[27:41] هتموتني زي ما عملته في ابني؟ العشيرة؟ مش هتسيبكم؟ القصاص
[27:48] عندنا؟ لا رجعه فيه. انا من الزهول ما كنتش مصدق ان
[27:53] الضب اللي بيتكلم بصيت حواليا، مكنش في حد بالمره.
[27:58] رجعت وبصيت على الضب اللي كان بيحمل شفايف بشريه كامله.
[28:03] ولقيته بيقول لي. ما تستغربش انت في ارض الجن.
[28:09] انتم اللي دخلاء علينا وبتقتلونا واحنا مش بنسيب تارنا هنا.
[28:15] انا سبت الضب بطريقه اليه الرعب كان مسيطر على كل حته.
[28:19] فيا طلعت اجري على نايف وانا مش قادر انطق.
[28:22] لما بص في وشي عرف ان في مصيبه. قال لي بصوت انت.
[28:29] انت شفت طانش تاني ولا ايه؟ ميلت على ودانه وحكيت له قصه الضب.
[28:35] بص في وشي بتشكك وقال لي. بدر بصراحه انت بتاخد اي اعشاب
[28:41] معينه؟ يعني احكي لي؟ اترسم على وش الغضب وانا بقول له اعشاب ايه
[28:47] اللي هكون باخدها يا نايف؟ انت يعني مش عارفني كويس؟ رد نايف
[28:52] باسى. المشكله ان انا عارفك كويس يا
[28:55] حبيبي. بس انت اصلك حالك اتشقلب حرفيا من
[28:58] اول لحظات ليك في البر كانك اتبدلت بحد تاني.
[29:02] كل ساعه ليك حوار. وموضوع لو حتى انا سلمت جدلا ان
[29:06] الحاجات دي بتحصل. طب اشمعنى بتحصل لك انت بالذات
[29:10] وازاي ملك زي طامش يسيبك؟ سليم؟ لا وكمان يدافع عنك.
[29:15] وبعدين بعديه موضوع الناقه ودلوقتي طالع لنا بموضوع الضب ما
[29:20] هو لا اما انت بتاخد حاجه وانت متخيل انها عاديه.
[29:23] لا. اما انت معاك حمايه من الجن.
[29:25] فعلا زي ما متعب بيقول. هنا معرفش ايه اللي الهمني اقول
[29:30] له؟ طب خلي بالك يا نايف. وتابع عبد الله دلوقتي هيعمل ايه؟
[29:36] انا قلت الجمله دي وبصيت على عبد الله في الحال لان اصلا ما كنتش
[29:40] عارف هيعمل ايه، وفعلا في نفس اللحظه اللي عيوننا نزلت فيها على
[29:45] عبد الله اللي كان ما زال بيتفاخر بانه احسن صياد.
[29:50] فجاه دخل في حاله من الضحك الهستيري.
[29:53] ضحك غير مبرر. لدرجه ان الشباب كلهم انتبهوا له
[29:58] وفجاه شد اجزاء المسدس وضرب كفت بيه طلقه في لحظه دلدل صباعين من
[30:06] ايديه في الهوا يا دوب كانوا شابكين على جلده.
[30:12] حاجه بسيطه جدا وحنفيه من الدم بدات تنزل على الرمل وهو لسه
[30:17] بيضحك بشكل غريب ومرعب. عينيه كانت بتتالم واحمرت كانت
[30:22] بتنزل دموع بشكل رهيب وبقه بيضحك ويضحك ويضحك شاور على كف ايديه
[30:29] لنايف بمعنى ايه اللي انا عملته ده؟ ما كانش قادر يتكلم من كتر
[30:34] الضحك؟ قطع نايف نص الجلباب بتاعه من تحت وجرى على عبد الله.
[30:40] لف ايديه واخد منه المسدس. اداه مجد وهو بيقول اهد عم عبد
[30:46] الله. يلا بينا نرجع المزرعه نسعفه يا
[30:48] شباب. المسافه كانت بعيده.
[30:52] وبدا جسم عبد الله درجه حرارته تزيد.
[30:55] كل واحد كان بيساعد شويه بانه يسند عبد الله.
[31:00] طبعا دي كانت مشقه في حد ذاتها ضخامه جسم عبد الله.
[31:04] كانت عائق كبير في حد ذاتها. وصلنا المزرعة بعد ما دمنا نشف
[31:10] طول الطريق. نايف بيسأل عبد الله إيه إللي
[31:12] خلاك تعمل كده؟ عبد الله؟ ما كانش بيجاوب غير بالضحك إللي فزعنا
[31:17] كلنا؟ جرا؟ ساجد جاب قطن وشاش وبدا يطبب عبد الله، وهنا مجد اخد
[31:25] نايف على جنبه وقال له حاجه خلت وش نايف يتغير.
[31:29] طبعا انا ما سكتش. اخدت نايف من ايديه على اوضتنا.
[31:33] وقلت له. انا.
[31:35] انا عايز اعرف ايه بالظبط. مجدي قال لك ايه؟ خلاك شكلك اتغير
[31:39] بالشكل ده؟ وبعدين ازاي عبد الله يعمل في نفسه كده؟ رد نايف وعينيه
[31:44] زايغه كان مفيش حاجه بقت فارقه معاه.
[31:48] بيقول ان عبد الله اتلبس. وان إحنا كلنا في خطر.
[31:52] وبعدين عنيه برقت كأنه افتكر حاجه مهمة.
[31:56] قال متعب يا متعب. وطلع يجري من قدامي.
[32:01] بيلف المزرعه كلها على متعب اللي كان قاعد عند ما كان شبه زريبه
[32:06] قديمه للماعز كان قاعد لوحدة. وانا كنت ورا نايف اللي اول ما
[32:12] شافه قال له انت اكيد تعرف اللي بيحصل يا جبان، وسايبنا في متاهه
[32:16] من غير حتى ما تحاول تساعد بكلمه، رد متعب بلا مبالاه.
[32:22] من قال كده؟ انا قلت كل حاجه من الاول.
[32:25] لو تفتكر حياه الصحراء مش ليكم يا اهل المدن ما تقدروش عليها.
[32:30] جايه تحاسبنا على ايه؟ انت اللي اخترت التحدي وانكم تقعدوا ثلاث
[32:35] ايام كامله وانا من كرم اخلاقي. جبتكم مكان تقدروا تحافظوا فيه
[32:41] على حياتكم. في النهايه جايه تحاسبني.
[32:44] حاسب نفسك مش تحاسبني انا؟ كلامه للاسف كان منطقي وعلشان كده اخدنا
[32:50] بعضنا بعد وقوف حوالي 20 ثانية كنا بنتبادل نظرات الاتهام ما
[32:55] بينا ورجعنا. قسم عبد الله كان بيزيد سخونه
[33:00] لدرجه ان ساجد اخده تحت الدش في الحمام.
[33:03] قعدوا هناك. باقي الشباب اتجمعوا واجمعوا انهم
[33:08] لازم يمشوا من هنا الليله دي المزرعه ملعونه زي ما الصحرا
[33:14] ملعونه ومش عارفين هيحصل ايه تاني؟ متعب كان واخد جنب ما
[33:20] بيشاركناش في الحديث. وهنا قال مجد بس انتم فاكرين يا
[33:25] جماعه ان التحدي كان ثلاث ايام. وللاسف يعني ما فيش اي وسيله
[33:29] اتصال ما بينا وبين الجماعه اللي جابون.
[33:32] السعودي اللي كان واضح عليه الاتزان لحد اللحظه دي.
[33:36] قالها بقى بغضب وثوره حقيقيه. وكان موجه كلامه لمتعب.
[33:42] ما فيش وسيله اتصال ازاي يا متعب؟ ازاي؟ ما فيش تليفون هنا؟ رد متعب
[33:47] بمنتهى العصبيه. اه مافيش تليفون المزرعه مهجوره
[33:52] من سنين زي ما قلت ومش عايز افكركم وجودكم هنا كان اختياركم
[33:56] مش اختياري. كل واحد يرمي اللوم على نفسه لاني
[34:00] ما عملتش حاجه. وخلي بالكم انا هنا اللي بحميكم
[34:05] انا ممكن اسيبكم في البر. لو الجن ما خلصش عليكم هتخلص
[34:11] عليكم السلعوه او الديابه. بعدها بص لي بتركيز وهو بيقول او
[34:17] طامش؟ اتفقنا؟ نعمل ورديات على عبد الله اللي كان بيحاول يتقبل
[34:24] الوضع. وبرغم كل ده ما نطقش بكلمه لحد
[34:28] دلوقتي. الباقي هينام على مراحل.
[34:32] وفعلا بدانا. لكن بعد الساعة 12:00 بالليل جم
[34:36] جنون عبد الله اللي رجعت له حاله الضحك الهستيريا ومسك المسدس
[34:41] وحاول يضرب النار على إتنين من الشباب، كانوا جنبه، عدد الطلقات
[34:46] اللي باقيه اكيد مش هيموتنا كلنا، بس على الاقل هتموت إثنين او
[34:51] ثلاثة بالكتير، كنا نضمن منين ان ما فيش اي واحد فينا يكون من
[34:56] الإتنين او التلاتة دول. وعلشان كده ومن غير ما نفكر.
[35:00] قمت انا ونايف علشان نجري من المكان اللي احنا نايمين فيه.
[35:04] لكن ظهر فجاه قدامنا ست عجوزه قدام الباب وتحديدا عند كبس
[35:12] النور. شكلها في الضلمه كان مرعب.
[35:16] العروق اللي بتشقق وشها مع الفك اللي ما فيهوش اسنان وشعرها
[35:22] المنكوش. الست دي كانت بتقول بصوت شيطاني
[35:25] مشروخ. ما فيش مفر.
[35:30] دلوقتي محبوسين زي الفران. وهو.
[35:35] هو نفس الشخص اللي قتل حفيدي. هيقتلكم كلكم.
[35:41] نايف كان هيجري عليها بس اللي وقفوا لسانها اللي طلعته من بقها.
[35:47] كان لسان مشقوق وطويل. يمكن قرب يلمس وش نايف.
[35:53] وانا واقف وراه من الخوف. مش عارف اعمل ايه؟ وماعرفش ازاي
[35:57] اتكلمت ولسانها بره بقها. كانت بتقول حقها ويل تقرب علشان
[36:03] اعصرك واكسر جسمك فجاه اتحولت لقفه ضخمه ضخمه جدا راسها تكاد
[36:11] تلامس السقف وكملت بفحيح. هتفضع له محبوس لحد ما يفتح عليكم
[36:19] المجرم ويقتلكم زي ما هقول لك. اللي هيهرب.
[36:28] هيعجل بموته؟ فجاه؟ سمعنا صوت طلقه قريبه جدا من الباب تحديدا.
[36:36] الباب بتاعنا واضح ان عبد الله في طريقه لينا وبيطارد حد؟ أنا ونايف
[36:42] بدا صوتنا يعلى بالشهاده. لما ظهر صقر قوي حجمه أكبر من
[36:47] العادي. أنا عارف إني شفت الصقر ده قبل
[36:50] كده. ده صقر طامش دخل من الشباك وبدا
[36:54] يهاجم الجنيه وهنا. وهنا أنا شديد نايف على الشباك
[37:00] بمعنى نط ما كدبش نايف خبر ونط من الشباك وانا وراه طلعنا نجري مش
[37:05] عارفين رايحين فين؟ صوت الصرخات كان جاي من المزرعه.
[37:10] كان بيبعدنا على قد ما نقدر وكانها اتحولت لمكان في قاع جهنم.
[37:16] جرينا على سطح تله بعيده عن اي حاجه علشان نراقب كمان الطريق من
[37:21] المزرعه لهنا. وهناك بعد ما هدينا من الجري
[37:26] سالني نايف انت تعرف الصقر اللي دخل علينا ده؟ اكيد؟ حسيتك يعني
[37:32] اطمنت وبدات تفكر كويس بدل ما يسيبك زعر كالعاده.
[37:36] تعرفوا منين؟ بلعت ريقي وانا بقول بالصوت خافت وكاني خايف اسمع باقي
[37:42] الجن اللي كانوا بيحوطونا من كل اتجاه.
[37:47] ده. ده صقر طامش.
[37:49] انا مش عارف هو ليه بيحمينا. بس المهم ان الموضوع ده في
[37:53] مصلحتنا. بصلي نايف وقال صارحني يا اخويا
[37:57] انت بتحس بوجود حاجه؟ يعني معاك ما تفهمني يا عمي.
[38:01] انت للمره الألف اللي بتهرب من فخ جن او موت بطريقه بشعه.
[38:06] انا ما بقتش عارف اعدهم. بصراحه الناقه اللي كنت بتجري
[38:10] وراها دي كانت هتجرجرك لنص الصحرا وتتحول جنيه وتعيش على جثتك هي
[38:15] وقبيلتها كلها فتره طويله من الزمن.
[38:17] ما حدش كان هيعطر فيك. ايه اللي خلى متعب برغم سواده
[38:22] يسالني انت رحت فين؟ وهل الهدف منه كان حمايتك فعلا؟ ولا كان
[38:27] بيبعتني وراك لنفس المصير؟ كل الكلام اللي قاله نايف ده أنا ما
[38:32] سمعتش منه حرف لأني كنت مركز على حاجة أهم وأخطر من كده بكتير على
[38:39] مسافة بعيدة. ظهرت حاجات كده أشبه بتماثيل من
[38:43] الحجارة أو عاملة زي الصخور إللي مرصوصة جنب بعضها.
[38:48] معرفش الصخور دي بتسحب إزاي ناحية التلة إللي إحنا عليها.
[38:54] لما اتاكدت انها فعلا بتتحرك. انا قلت لنايف بصوت بص ورا كده يا
[38:59] نايف، قو لي امشي اللي هناك دي صخور برضو؟ بص نايف بتمعن.
[39:05] وبعد كام ثانيه كان بيقول لي مش واضح قوي، بس ما فيش صخور بيبقى
[39:09] لها حاجه شبه الراس. فجاه نبره صوته.
[39:13] اتغيرت وقال بكل رعب الكون يعني عرب ابيض؟ دي نهايتنا الحقيقيه؟
[39:19] ده الطنطل المفروض اصلا يكون واحد بس.
[39:22] بس احنا علشان نهايتنا حتميه. واضح ان ظهرت لنا مجموعه.
[39:26] الله اعلم اذا كان سحر عيوننا علشان يضللنا.
[39:30] يلا يا بدر اجري على المزرعه. مازالت صوت الصرخات جايه من هناك.
[39:34] وعلشان كده رجلي ما اتحركتش من مكانها.
[39:37] بس شدني نايف واجبرني على الجري. لفينا ورا الدار.
[39:41] كان فيه مباني كتير بتعيش فيها الحيوان.
[39:46] دخلنا ابعد مبني منهم. واللي كانت ريحته قذره جدا، وهنا
[39:51] نايف قال لي جمله مستحيل هنساها عمري كله، شوف يا اخويا احنا
[39:57] هنستخبى هنا للصبح، الله اعلم هنطلع من هنا ولا لا، احنا جربنا
[40:01] كل الاتجاهات والاماكن مالناش مهرب غير هنا، ممكن يوصل لنا عبد
[40:06] الله في اي وقت او الطنطل او اي حيوان مفترس.
[40:10] وساعتها ربنا يرحمنا اسمع اتشاهد ونام علشان الليله دي تخلص.
[40:16] وقد كان. اتشهدني واحنا مستخبيين تحت كومه
[40:20] من القماش اللي كانت في وقت من الاوقات بتغطي السقف الزريبه
[40:26] ونمنا؟ صحيت مع اول شعل الشمس. ما كانش نايف جنبي.
[40:33] وقتها قلبي اتخلع من مكانه. يا دوب اول ما شلت الغطا وقمت كان
[40:40] واقف على بعد كام خطوه مني تقريبا.
[40:42] وكان بيستكشف الاوضاع في الدار عامله ايه؟ قربت منه ولما لمسته
[40:48] اتفزع وبعد ثواني لقيته بيقول لي بهدوء ما فيش صوت جوه خالص يا
[40:53] بدر. تعالى يلا بينا نشوف الوضع وصل
[40:56] لايه دخلنا نتسحب؟ كان نايم قدام الباب مباشره.
[41:01] سعود صحه طبعا سالناها على الوضع ورد علينا بهدوء ابدا.
[41:08] عبد الله اتمس. وبعد ما هربنا كلنا من الدار
[41:11] اتفقت مع متعب ومجدي اننا نهجم عليه ونكتفه بعد ساعات من
[41:16] المطارده كان رصاص المسدس خالص فهجمنا عليه فعلا وكتفناه وحطيناه
[41:22] في اوضه وبنحرس كل المداخل زي ما انتم شايفين.
[41:26] هنا جه في بالي السؤال مهم جدا، قلت له.
[41:31] ساجد هو ازاي الساجد بيتواصل مع صاحب المزرعه في الازمات؟ اكيد في
[41:37] وسيله تواصل؟ فكر صعود ثواني ورد علي بحماس صدى مظبوط؟ اكيد
[41:44] بيتواصل يعني لو بيموت من الالم او حصلت له حاجه اكيد اكيد بيتصل
[41:49] على صاحب المزرعه بيبلغه ملحقش يكمل سعود الجمله.
[41:54] وكان نايف وصل لاوضه الساجد الخشب بعد فتره من الخبط صحه انا قلت
[42:01] بتهكم انت فين يا عم ساجد؟ هو انت مش حارس المخروبه دي؟ طول النهار
[42:06] سريخ وضرب نار وانت ولا كانك موجود.
[42:11] اقسم ساجد انه منامش غير متاخر، ومع ذلك ما سمعش اي حاجه من اللي
[42:16] حصلت دي. للاسف كان واضح على وشه علامات
[42:19] الصدق. وبيني وبينكم هنا نتوقع اي حاجه.
[42:24] قال سعود بهدوء انت بتتواصل ازاي مع صاحب المزرعه يا ساجد في
[42:28] الازمات. شاور ساجد على تليفون بقرص وراه.
[42:33] شكله متهالك وقال عن طريق الفوني يا مدير.
[42:39] هنا كان مليكه من السماء، فتحت ابوابها على مصرعها.
[42:45] جرا نايف على التليفون. واتصل على ابويا.
[42:48] وفعلا بعد كام ساعه كان ابويا وصاحب المزرعه اللي هو عم متعب
[42:54] عندنا. رجعني بعد يومين بليلتين هم
[42:58] الاسوا في الدنيا. احنا خسرنا الرهان.
[43:02] بس كسبنا ارواحنا. عبد الله قعد فتره طويله يتعالج
[43:06] من المس. وايديه كمان كانت انتهت تماما.
[43:11] مات موته. طبيعيه بعدها بعشر سنين.
[43:14] من اليوم ده انا ونايف نسمع سيره البر نسيب المكان.
[43:21] اتمنى من الله سبحانه وتعالى ما حدش يشوف ليله واحدة من دول.
[43:30] القصه دي للكبار فقط. تحذير مهم في العاده.
[43:35] انا مبذيعش النوعيه دي من الحكايات والتجارب الخاصه
[43:39] بالمتابعين. لكن التجربه دي تحديدا.
[43:44] كم الصدمه اللي فيها؟ وكم قله الخبره اللي بتمر بيها البنات
[43:50] واللي بتسبب لها مشاكل من نوع خاص.
[43:53] حبيت ان انا احمي كل بنت في الوطن العربي بان انا احكي الحكايه دي
[43:59] واتخطى كل الخطوط الحمراء اللي دايما بنراعيها في قناه مستر
[44:03] كايرو. هتفهموا معنى كلامي لما تسمعوا
[44:06] الحكايه تجربه من ارعب وافزع القصص اللي حكيتها في قناه مستر
[44:12] كايرو. هي بتقول.
[44:16] قبل ما احكي لكم حكايتي. محتاجة افكركم بحاجه.
[44:20] احنا كلنا بشر وكلنا بنغلط بس مش كتير عندهم الشجاعه انهم يعترفوا
[44:25] بحاجه زي كده. انا بنشر قصتي علشان البنات
[44:28] تحديدا تتعظ بيها. مش محتاجه افكركم اننا بننشر
[44:33] تجاربنا في قناه رعب فيها المس والجن والابالسه والنفوس المريضه
[44:38] وبطل كل الحكايات دي. هو الشيطان بنفسه.
[44:41] فارجوكم بلاش مزايدات عليا. افتكروا ان كلكم زي عندكم خطايا.
[44:49] انا بنت زي كل البنات من عيله محافظه جدا من مرحله ابتدائي وانا
[44:54] في مدارس بنات ما فيش عندنا اختلاط.
[44:57] انا على فكره مش وحشه شكلا بس زي ما انتم عارفين ما فيش اي احتكاك
[45:03] باي حد. فترة ابتدائي عدت ببراءتها ودخلت
[45:08] اعدادي. ربنا رزقني ببنات انا في حياتي ما
[45:12] شفتش زيهم. الناس اللي ما تعرفش البنات بيبدا
[45:16] عندها يعني الاحساس بالعاطفه في الفتره دي.
[45:19] تقدروا تقولوا عليا كانت فتره مراهقه.
[45:22] كل البنات تقريبا كان ليهم علاقات وانا كنت الوحيده اللي مختلفه
[45:27] اقرب صاحباتي ليا كانت جريئه اكتر من اللزوم.
[45:31] كان في شباب بيستنوها بره المدرسه يمكن بشكل يومي.
[45:35] واكتر من شاب. ولما حبت تدردحني علمتني اسوا
[45:39] حاجه؟ ممكن اي حد يتعلمها في حياته.
[45:43] علمتني لعنت العاده اياها. انا محرجه ان انا اقول الاسم بس
[45:48] انتوا اكيد فهمتوا. انا اقصد ايه؟ مشاعري طبعا كانت
[45:51] في المرحله دي كانت كتير واحساسي اني مش مرغوب فيا.
[45:54] زي بنات. جيلي خلاني ادمنت الحكايه دي.
[45:58] وعلشان تبقى يعني خلت ضميرها. هي علمتني.
[46:04] كذا طريقه علشان امارس بها الموضوع ده.
[46:07] وللأسف أنا كنت بجرب كل حاجة. ولان بيتنا زي كل بيت عربي في عدد
[46:15] كبير من الافراد، فكان غالبا المكان المفضل ليا.
[46:18] هو الحمام. منكرش اني كنت بحس بمتعة غريبة
[46:22] لما بكون في الحمام غير اي مكان تاني.
[46:25] لحد ما جت لحظه كانت لحظه فارقه في حياتي.
[46:30] وهي كانت. اول مره امارس فيها الموضوع ده
[46:33] قدام المرايه. من هنا انا بدات احس بمتعه مش
[46:37] طبيعيه. كنت بحس اني حقيقي مش لوحدي.
[46:41] وبدا الاحساس ان في حد معايا. بس ما بيحصل تلامس.
[46:47] كنت بحس إن في حد بيراقبني. وعلى غير العاده الاحساس ده ما
[46:52] خوفنيش. بالعكس.
[46:53] ده. ده زود متعتي اكتر.
[46:55] يمكن عوضني احساس ان الشباب مش شايفيني في الشارع ولا عند
[46:58] المدرسه. مش عارفه.
[47:00] بس كل اللي اقدر اقوله اني حسيت في حياتي بتغيير.
[47:05] كنت بنتهز اي فرصه اقدر انفرد فيها بنفسي قدام المرايه؟ وكل مره
[47:10] كان. كان احساسي بيزيد اكتر.
[47:14] لحد في يوم وانا في عز المتعه. حسيت حسيت ان في حد بيلمس ني اول
[47:20] مره الموضوع ده تم. حصل بسرعه قوي ما لحقتش اتاكد.
[47:26] بس حسيت. بعدها بكم يوم حاولت المتعه تطول
[47:31] شويه علشان اتاكد من احساسي. وقد كان.
[47:36] حسيت. حسيت ان في حد معي.
[47:39] بجد. انا حتى حاولت اوقف اللي انا
[47:41] بعمله. لكن.
[47:43] مقدرتش وكان في حاجه بتتحكم فيها ومش عايزه تسيبني غير لما.
[47:50] الموضوع يخلص خالص يعني. وساعتها حسيت.
[47:54] بانفاس جنب وشي. وادين بتلمسني.
[47:58] برغم احساسي ساعتها بالمتعه الغير عاديه.
[48:02] لكن. انا بعد ما خلصت اترعبت قوي قوي.
[48:07] فكرة إن الموضوع يتطور من مراقبة إللي كنت دايما بحاول أوهم نفسي
[48:12] إن الموضوع تهيؤات. علشان بس احساس المتعه يكتر.
[48:17] لكن ان الموضوع يوصل لدرجه اللمس والانفاس.
[48:21] الموضوع ده كان مرعب. بجد.
[48:23] مرعب قوي. قعدت فتره خايفه عن اي حاجه
[48:28] تقريبا. على قد ما افتكر، يعني، وقتها كان
[48:31] حوالي عشر ايام بالكتير، لكني زي ما انتم عارفين الموضوع ده بيبقى
[48:37] ادمان. بدات تنهار.
[48:39] ورجعت عملته تاني. بس المره دي انا عملته وانا تحت
[48:43] البطانيه. انا عارفه ان.
[48:47] ان كلامي ممكن يجرح ناس كتير. وممكن يبقى.
[48:51] مش مقلوف على الودان؟ بس انا بقول كل اللي بحكيه ده علشان مش عايزه
[48:58] اي بنت مسكينه تمر باللي انا مريت بيه.
[49:02] مش عايزه حد يتحط في الوضع اللي انا اتحطيت فيه؟ خلوني اكمل لكم.
[49:08] برغم اني كنت بعيده فتره عن الموضوع ده.
[49:11] وكان المفروض احس بمتعه مش عاديه. لكن للاسف العكس هو اللي حصل.
[49:17] المتعه كانت اقل بكتير من اخر مره.
[49:21] فضلت حوالي أربع ايام على كده، لكني.
[49:25] رجعت حنيت. حنيت لي احساسي قدام المرايه.
[49:30] حاولت اوهم نفسي مرة تانية. ان انا.
[49:33] كنت متاكده يعني من احساس ان في حد معايا.
[49:37] وكنت بحاول اقنع نفسي ان ده ما كانش حقيقي واني بس يعني تماديت
[49:41] في الافراط في الموضوع ومتعته ورجعت تاني قدام المرايه والمره
[49:47] دي. زي ما يكون بيحاول يثبت وجوده
[49:51] اكتر. لان المره دي.
[49:55] كانت عيونه واضحه قوي. جواها.
[49:58] جوه المرعي. احساس اللمس بقى اكبر بكتير.
[50:04] مكدبش عليكم. انا مكنتش خايفه برغم اني اللي
[50:08] شفته كان عيون شاب جميله. واضحة في المرايه.
[50:13] كنت حاسه بوجوده الكامل معايا. لكن.
[50:18] بعد ما خلصت واهديت. والعيون اختفت.
[50:22] حست بخوف غريب برغم المتعه الاكبر في حياه إللي عشتها يومها.
[50:27] مش عارفة إيه السبب، لكن. انا كالعاده طمنت نفسي وقلت
[50:32] تخيلات تهيؤات. اي حاجه؟ ورجعت كملت حياتي بشكل
[50:37] عادي. بعد كام يوم؟ بدا يظهر وش كامل
[50:43] للشاب وسيم قوي في المرايه وفي الحمام.
[50:48] اتعودت عليه وادمنت وجوده معايا. الموضوع ده فضل تقريبا سنه.
[50:55] كنت دخلت ثانوي. في الفترة دي، وبرغم ان ظروفي مع
[50:59] الشباب متغيرتش، لكن مع شاب المرايه الموضوع كان اطور لاقصى
[51:04] درجه. كان بيظهر في احلامي وبيتكلم معي
[51:09] وبيعمل معي علاقه كامله. انا كنت مبسوطه بيه قوي قوي.
[51:14] لكن لسبب ما اخد قرار انه يظهر في الحقيقه.
[51:20] في مره انا كنت قدام المرايه. وتهزر وش خسان؟ عارفه.
[51:26] عارفه انه اسم غريب. انا كمان استغربت لما عرفته.
[51:30] لكن ده مش مربط الفرس لان مش وش خسان بس اللي ظهر.
[51:36] جسمه كله ظهر، وكان عريان بالكامل.
[51:40] كان في اماكن في جسمه، وكانت مبهره لاي واحدة؟ انا مش هوضح
[51:46] اكتر من كده علشان ما اجرحش مشاعر حد.
[51:49] الغريبه. ومع كل ده؟ احنا ما خفتش.
[51:54] مش عارفه ليه؟ مش عارفه ليه بصراحه؟ هل لاني متعوده على وجود
[51:58] شباب في البيت؟ اكرم اخويا الكبير الاكبر مني بسنتين موجود؟ ومحمود
[52:06] اخويا الاصغر مني بثلاث سنين برضو موجود.
[52:11] فهل ذا السبب؟ ولا السبب اني محتاجه راجل حقيقي في حياتي؟ وخسن
[52:17] كان بيحقق لي الحياه اللي كان نفسي اعيشها بره.
[52:21] المهم اول ما الموضوع اللي بيني وبينه اللي انتم فاهمينه يعني
[52:25] خلص. دخل خسان المرايه واختفى كالعاده.
[52:31] عشنا على كده فتره. بس اطورت العلاقه لدرجه انه بقى
[52:36] يعتبر عايش معايا. باينه بنتكلم في كل حاجه.
[52:40] بقينا اصحاب وحبايب وعشاق. طبعا الفرصه كانت عندي متاحه اني
[52:46] اتواجد معاه بشكل دائم نظرا لان اخواتي شباب وليهم اوضتهم وانا
[52:51] بما اني بنت وحيده. كان ليه اوضه خاصه بيا لوحدي وليا
[52:57] فيها كامل الخصوصيه؟ مع دخول ايام الدراسه اللي كانت على فكره يعني.
[53:03] ما انساش ابدا. انا وقتها كنت متفوقه حتى قبل
[53:08] ظهور خسان كنت متفوقه جدا لدرجه ان بابا كان بيناديني باسم
[53:12] الدكتوره حنان. وفي يوم خسان اللي كان شبه جوزي
[53:18] يعني طلب مني انزل معاه لعالمه. اقل حاجه تتقال اني اترعبت.
[53:27] على فكره وبصراحه هو ما اجبرنيش. بالعكس هو قاللي براحتك.
[53:33] بس انت اللي هتخسري كتير. عدمني غير عالمكم.
[53:37] عالمنا اجمل واروع بكتير. من هنا.
[53:40] مافيش زحمه. مافيش زباله.
[53:41] مافيش تطفل عالمنا نقي. ما لوستهوش المباني التجاريه
[53:47] الغريبه؟ بيني وبينكم، الموضوع كان في بالي.
[53:52] انا حطيت 1,000,000 الاشكال والافتراضيات عن عالم الجن.
[53:57] وهل هو فعلا جميل زي ما بيقول خسان؟ ولا بشع زي اللي بيصوره لنا
[54:04] اهالينا؟ الفضول كان هيموتني؟ ونسقت في خسان مالهاش حدود.
[54:11] وفي مرة وإحنا بنتكلم قدام المراية، أنا قلت له.
[54:17] حسام. انا لو نزلت معاك لعالمك مش يعني
[54:21] نفسي هيتخنق وجسمي هيتحلل وهموت. ضحك خسان وكانه بيسمع طفله صغيره.
[54:29] لسه بتتعلم الكلام ورد علي وقال لي يا بنتي الكلام الغريب ده،
[54:35] أولا أنا ممكن أنزلك بروحك، مش لازم أخد الجسد.
[54:39] يعني روحك هتبقى عايشة طبيعي وجسمك هيبقى نايم في مكانه على
[54:43] السرير؟ بس مش هيبقى نوم كامل، عيونك هتبقى مفتحة وهيبقى فيه نفس
[54:50] ونبض بس بطيء. المشكله مش في كده.
[54:55] المشكله الحقيقيه انك لو حكيتي لاي حد عن عالمنا مش هتقدري ترجعي
[55:01] طبيعيه تاني. انتقام الجن مرعب.
[55:05] فلازم لو هتاخدي قرار زي ده تكوني لا بتسمعي ولا بتشوفي ولا
[55:09] بتتكلمي. تفتكري انت مستعده؟ انا وفيت على
[55:14] كل حاجه؟ قالها وبتون تفكير هنا ومن غير كلام سحبني من ايديا؟
[55:20] ودخلت معاه المرايه. عارف ان كثير منكم هيقفوا هنا
[55:24] ويقولوا الخيال ده. براحتكم؟ هحكي.
[55:29] واللي عايز يصدقني. صدقني انا مش فارق معايا.
[55:32] انا كل اللي بقوله وبحكيه حصل وعشته بكل تفاصيلي.
[55:37] واللي يهمني كل بنوته وكل شابه في مرحله المراهقه او بعدها.
[55:45] ممكن تكون بتعيش حاجه قريبه من اللي انا عشتها؟ يهمني قوي رسالتي
[55:50] توصبها. خلوني اكمل.
[55:55] هو فجاه سحبني للارض؟ انا كنت حاسه بجسمي كامل مش روح؟ بس ما
[56:01] كنتش عارفه ساعتها اللي انا حاساه وشايفاه.
[56:04] ده حقيقي ولا لا؟ العالم؟ هناك؟ عالم جميل بكل ما تحمله الكلمه من
[56:10] معنى، مباني محفوره في جبال لونها احمر فيروزي.
[56:15] عرفت انها معابد النار. لونها رائع.
[56:19] مناظر طبيعيه وشمس مشرقه دايما. اشكالهم على عكس اللي احنا
[56:25] فاهمينه. كانت اجمل مننا بكتير.
[56:28] كانهم صور مرسومه بالانيميشن. عالم بجد تتمنى تعيش فيه.
[56:34] حياتك كلها شلالات وطبيعه وخضره في كل مكان.
[56:39] انا وقتها اتمنيت ان يكون العالم ده عالمي انا.
[56:44] بجد؟ عدت سنين على الوضع ده. وفجاه.
[56:50] حصلت حاجة غيرت مجرى حياتي كلها. للاسف انا ما جبتش مجموع يدخلني
[56:58] حتى كليه. بابا لما عرف الخبر كان هيموت.
[57:03] دكتوره حنان رايحه جايه وبتقفل على نفسها بالساعات على حس انها
[57:08] بتذاكر وفي النهايه جايبه حاجه و50% الموضوع ده معروف ان هو
[57:14] كارثه في اي بيت في مصر. وهي فعلا كانت كارثه بس كارثه مش
[57:21] عاديه. كارثة.
[57:22] بحجم المصيبه. لانها انا فعلا كنت مشهورة ان انا
[57:26] متفوقه. المهم بعد مشاكل كتير كنت بهرب
[57:31] بيها العالم. بس بعالمي لدرجه اني غبت يوم كامل
[57:36] عن جسمي. ولولا عيون إللي كانت مبرقه
[57:39] كانوا. فكروني.
[57:40] مت. وقتها جابوا لي دكتور وقال ان
[57:43] اللي عندي ده حاله نفسيه وتخيلوا يعني ان الموضوع ده حصل بسبب
[57:47] النتيجه والمشاكل. لكن اللي هم ما كانوش يعرفوه اني
[57:53] كنت مع خسان تحت. في العالم السفلي الجميل.
[57:57] الموضوع ده هاتب بابا عليا شوية وخلاه يتقبل فكره اني ادخل معهد
[58:02] خدمه اجتماعيه. وما ادراك ما معهد خدمه اجتماعي؟
[58:08] عارفين لو سحليه هتلاقي حد يرتبط بيها.
[58:13] ودي كانت اول مره ادرس في مكان مشترك.
[58:17] البنات وشباب؟ غالبا كنت بقعد في مكان بين بنتين، لان خسان كان
[58:23] بيغير عليا جدا وده كان اتفاقنا ان انا ابعد بقدر الامكان عن
[58:28] الشباب. في مره اضطريت اني اقعد جنب شاب
[58:32] ودي كانت من المرات القليله قوي اللي رجليا فيها بتلمس رجل راجل
[58:38] حقيقي من لحم ودم. ولاول مره في حياتي كنت بحس
[58:43] بالشعور ده. مش عايز اقول لكم قد ايه؟ انا كنت
[58:49] مبسوطه؟ الشاب ده عكس ما توقعته. على فكره ما حاولش يكلمني لانه
[58:54] كان من الفئه الاكثر وسامه بالقبول بيا يعني.
[58:59] حاولت اقعد جنب شاب اقل وسامه. لما اشوف ممكن يحصل ايه؟ أنا
[59:06] عارفة. أكيد كلكم بتقولوا عليا دلوقتي
[59:08] بنت فجره بتحركها غرائزها الشهوانيه وبس.
[59:13] وجايز يكون معاكم حق، بس إنتوا مش أحسن مني في حاجة؟ لسبب بسيط.
[59:19] كلكم عندكم نفس المشاعر وبتعيشوها بشكل او باخر فما تحطوش نفسكم في
[59:25] اماكن القديسين. كل واحد فينا بيتحرك على قد
[59:29] مشاعره. لو انتم شايفين ان اوفر فده
[59:32] معناها اني اكتر منكم احساس وده مش انا اللي خلقته فيا.
[59:38] ودي قضيه تانيه. المهم.
[59:42] لما قعدت كان بواحد. حسيت انه ممكن يكون فيه ما بينا
[59:46] مشاعر. وبصراحه انا اللي كنت بحاول اقرب
[59:49] منه وهو ما مانعش لقيته هو كمان بيتمادى انه يكون اقرب ليا.
[59:56] هنا بدا يفتح كلام معايا الاول عن الدكتور والمحاضره.
[1:00:00] خبيش عليكم. كنت مكسوفه في البدايه.
[1:00:03] لكني فكيت في نص المحاضره. ما انا برضو بنت وبتكسف.
[1:00:08] انا بس بحكي حياتي لاغلب البنات عشيتها بس بيخافو يتكلموا عنها.
[1:00:13] الشاب ده عرفني بنفسه بعد المحاضره وعرض عليا خدماته في اي
[1:00:17] وقت. سالم.
[1:00:19] كان شاب مش وسيم لونه اسمر. شعر مفلفل مناخير مفرتحه وشفايفه
[1:00:25] عريضة. يعني واخد الشكل الافريقي؟ بس
[1:00:29] كانت ابتسامته جميله؟ وصوته كان عميق.
[1:00:33] كانه مذيع في التلفزيون. في النهاية، هو اخد رقم تليفوني
[1:00:38] وتاني يوم اول ما دخلت المدرج لقيته بينادي عليا وبيشاور لي انه
[1:00:43] حاجز لي مكان جنبه. بيني وبينكم، بغض النظر على انه.
[1:00:49] عجبته لمسه رجلي، الا انها يعني كانت مصلحه.
[1:00:53] صعب الاقي مكان بسهوله في المنطقه دي من المدرج.
[1:00:56] خصوصا انا دايما بوصل متاخره. اخدنا فتره بنكتفي بمرحله لمس
[1:01:02] الرجلين دي. كانت علاقتي بخسان مستمره.
[1:01:06] بس كان في حاجه جوايا بتقول ان فيه متعه اكبر.
[1:01:12] وبديه اني اكون بحس بمتعه مع الجن.
[1:01:15] يعني ما جربتش المتعه مع الانس؟ شكلها عامل ازاي؟ خصوصا ان يعني
[1:01:22] حسيت باحساس مختلف يا دوب من لمسه رجل.
[1:01:27] علاقتي بسالم اتطورت كتير. اخدنا على بعض وعلى اخر السنه.
[1:01:33] كان خلاص بقى في بينا ارتباط. كنت عارفه ان سالم بيحبني بجد.
[1:01:39] وكان واثق فيا الثقه عمياء. ما هو شافني ما بكلمش لا البنات
[1:01:43] في الدفعه. وانا برض كان لازم ارتبط ببشري
[1:01:46] وهتجوز واخلف زي بقيه الستات وتكون متعتي متعه حلال ما فيش
[1:01:51] منها مشاكل. وقتها بالظبط بدات احس بالنفور من
[1:01:58] خسان وبدات ابعد. طبعا هو كان عارف وفاهم.
[1:02:03] انا ببعد عنه ليه؟ وقالها لي صريحه في وقت من الاوقات.
[1:02:08] انا مش هسمح لك تبعدي عني لو فيها موتك او موتي.
[1:02:12] واوعي تكوني مش عارفه انت بتعملي ايه؟ اوعي تكوني فاكره ان حبيس
[1:02:17] المرايه انا عايش جواكي وقت ما هتقرري تختبري صبري.
[1:02:24] هتشوفي خسان عابد النار على شكله الحقيقي.
[1:02:28] وهتعرفي هو ممكن يعمل ايه؟ انا كنت متخيله انه بيهوش وازاي اي
[1:02:35] حاجه في الدنيا لما تصر انك تبعد عنه؟ هيزهق يعني وهيبعد ده اللي
[1:02:42] كنت متخيلاه. كده كده انها مش شايفه قدامي غير
[1:02:46] شاب وسيم مهذب بيحبني. هيقدر يعمل ايه يعني؟ لكن هو
[1:02:53] عرفني؟ هو يقدر يعمل ايه؟ لما قررت اواجهه؟ باني مش عايزاه يظهر
[1:02:59] تاني؟ ساعتها ابتسم لي ابتسامه كنت شايفاها جميله.
[1:03:05] برغم التحدي اللي كان ظاهر في عيونه واللي بدأت تتحول بالتدريج
[1:03:10] لملامح بتتاكل، كان الدلق عليها ميه نار لملامح بيظهر عليها.
[1:03:20] التود، وبيبدا يكسوها لحم لونه ازرق معفن.
[1:03:25] به ريحه الجيفه. لسه فاكراها.
[1:03:28] وكان بيستقر في النهايه على شكل شيطان رجيم مرعب.
[1:03:34] انا ما قدرتش استحمل المشهد واغمى عليه.
[1:03:38] معرفش فات من الوقت قد ايه علشان افوق؟ على البيت كله.
[1:03:41] هو بيتهز؟ في حاجه خارجه من باطن الارض في طريقها ليا؟ شعور قاتل
[1:03:48] ومخيف وفجاه بتظهر فتحه من تحت الارض.
[1:03:52] في بيتنا بيخرج منها عقرب لونه اسود كبير بحجم انسان سحبني
[1:03:58] بمقصاته تحت الارض. المره دي انا كنت لا حول ليا ولا
[1:04:02] قوه. اتسحبت بجسمي وروحي وكل حاجه كنت
[1:04:07] مخنوقه بموت وبعافر بعافر مع النفس علشان اخده.
[1:04:12] نزلت في مكان كده شبه قاعه ضخمه لونها احمر.
[1:04:18] لاول وهله تحسوا انها معبد من المعابد.
[1:04:21] اللي كان بيتكلم عنها حسام. إللي ظهر وهو ساجد قدام فوهة
[1:04:27] كبيرة من النار، كأنها فوهة بركان.
[1:04:30] في كل مكان، حوالين الحيطان كان فيه دم وريحه اقرب لسلخانه اكتر
[1:04:36] من كونها معبد اشلاق بشريه كانت مرميه في كل مكان.
[1:04:41] رفع حسام راسه ببطء وبصلي بشكل مرعب بملامح شبه محروقه.
[1:04:47] وجلد معفن. وبصوت شيطاني مرعب.
[1:04:50] لقيته بيقول لي. شايفه كل الاشلاق اللي حوالينا
[1:04:54] دي؟ عارفه دي بتاعه مين؟ ما استناش اجاوب لاني اصلا ما كانش
[1:05:00] عندي اجابه وكمل كلامه. دي اشلاق بنات زيك بعد ما كسبوا
[1:05:06] حب خسان العظيم حبوا يبعدوا عنه. كانت نهايتهم بالشكل الماساوي ده.
[1:05:13] سمعت؟ قدامك فتره قصيره بالكتير قوي لحد بكره؟ تنسي كل اللي في
[1:05:19] دماغك. وترجعي تخلصي لحبنا من تاني،
[1:05:24] وتكوني قدام المرايه قلعه وجاهزه علشان تصالحيني.
[1:05:30] حبيت اكسب موقف فقلت له انا بحاول اتماسك من الرعب.
[1:05:34] حب ايه؟ ده؟ انت كنت بتخوني على الاقل مع ألف واحدة ودي حاجه.
[1:05:39] انا مش هقبل بيها. امن على الارض ببطء وقرب مني وانا
[1:05:45] بفكر اجري. بس في النهايه كنت هروح على فين.
[1:05:48] انا مش في بيتنا وصل لحد عندي وشدني من شعري بكل قوه وقال لي
[1:05:53] بصوت مرعب انت بتستهبلي ها؟ الجن يعمل اللي هو عايزه يتجوز من ألف
[1:05:59] انسيه؟ احنا اللي بنفرض القوانين وانتم عليكم الخضوع ليها.
[1:06:06] وانا دلوقتي نتجوز كمان ألف ست غيرك.
[1:06:09] بس انت لازم تبقي ابتعت انا بتاعتي انا وبس.
[1:06:16] مفهوم؟ عارفه انا سهل عليا احول حياتك لجحيم كل اللي قدامك دول.
[1:06:23] انا رحمتهم لما قطعت جثثهم. انت هتحسي قد ايه؟ قد ايه؟ هم في
[1:06:31] نعمه دلوقتي؟ وبكره هتشوفي انا قلت لك انتقام.
[1:06:37] الجن بشع والابشع فيهم انتقام الجن المجوسي.
[1:06:44] هل الجمله دي هو بيشاور على اشلاق الجثث اللي كانت مربيه في كل مكان
[1:06:50] بترقع من صوابعه؟ الظهر العقرب تاني؟ سحبني من ايديا ورجعني
[1:06:56] لعالمنا وانا كنت هموت من الرعب. باقي ما كنتش مت.
[1:07:01] فعلا كلمه الجن المجوسي كانت بترن في وداني ما كنتش عارفه يعني ايه
[1:07:07] مجوسي؟ انا اصلي ماليش في موضوع الاديان ده اصلا.
[1:07:12] بعدها بحثت ودورت ولقيتهم عبده النار.
[1:07:16] في النهايه انا حسيت انه اكيد اكيد مش هيرحمني.
[1:07:21] للاسف رجعت قعدت ادام مرايا تاني. وبدا يرجع تاني لطيف معاه.
[1:07:27] بس انا في الوقت ده كنت بعمل الموضوع خوف مش متعب ودي حاجه
[1:07:32] كانت تقتل بجد تقتل. حاولت علاقتي بسالم تبقى زي ما
[1:07:37] هي، وحاولت ما حسسش كوسان باي تغيير.
[1:07:43] لكن مع تطور علاقتي بسالم، غصب عني، ما بقتش قادره، خصوصا سالم
[1:07:47] فتحني في موضوع الجواز بعد ما نتخرج.
[1:07:51] ازاي هقدر اعمل كده وانا في بيت راجل؟ قررت اني اتفاهم مع خزان
[1:07:55] بهدوء واستنيت يوم بعد العلاقه وقلت له حسام انت مش شايف ان حقي
[1:08:02] يعني كوحدة ست من البشر اني اتجوز واخلف واعيش حياتي؟ يعني انت لو
[1:08:09] بجد بتحبني ليه تظلمني؟ بدات ملامحه الوسيمه يظهر عليها الغضب.
[1:08:17] وقال لي بالظبط زي ما قلت كده. انت حبتيني.
[1:08:22] وعندنا ده عقد جواز ابدي، انت اللي عايزه تخلي بيا دلوقتي عمل.
[1:08:28] عموما عارف انت عايزه توصلي لايه؟ لكن مش هتقدري عارفه ليه؟ لان
[1:08:34] السالم مش هيفضل عايش للابد هنا. فجاه حط ايديه على راسي حسيت
[1:08:39] بسخونه زي النار مكان ايديه. وبقيت شايفه الدنيا كلها سودا.
[1:08:44] وفجاه. ظهر قدامي السالم راكب عربيه.
[1:08:48] كنت عارفه انه مسافر. عند اهل كم يوم وهيرجع العادي
[1:08:52] يعني بتاع المغتربين وفجاه تظهر قدامهم عربيه محمله اسيخ حديد
[1:08:59] شبه. ظهرت كده من العدم مع سرعه
[1:09:02] العربيه اللي كانت تقريبا تعدي ال120 كيلو اسياخ.
[1:09:06] الحديد رشقت في العربيه خرطت اجسام اللي راكبين جواها.
[1:09:10] كنت شايفه راس سالم وهي بتتفرتك حتت والمخ بيتنطر في كل مكان.
[1:09:16] بطنك بتقطع. والامعاء بتخرج منها كفوف ايديه
[1:09:19] ورجليه بتنفجر وبتطير في كل حته. المشهد.
[1:09:23] كنت شايفاه بالتصوير البطيء وكانه بيتلزق برؤيتي للمشهد، كل اللي
[1:09:29] موجودين في العربيه حصل معاهم نفس الشيء.
[1:09:33] واستقرت العربيه وجواها كتل لحم متقطعه.
[1:09:37] شالقديه؟ وقتها؟ انا كنت بصرخ بكل قوه ومش قادره اسكت.
[1:09:42] حاولت كتير اهدى لكن الموقف كان اكبر من احتمالي.
[1:09:46] البيت كله اتلم عليا. ده حتى الجيران بداوا يخبطوا.
[1:09:50] حاول بابا يسكتني. لكن ما فيش فايده.
[1:09:54] اقصد لكم اني كنت بحاول اسكت ومش قادره.
[1:10:00] وش خسان المرعب. وهو بيتحرك من وراهم وعينيه في
[1:10:04] عينيا بنظره تشفي. وابتسامه الشيطانيه خبيثه.
[1:10:08] كان بيراعبني اكتر. الوحيده الوحيده اللي حاسه بغرابه
[1:10:14] قعدتي قدام المرايه كانت ماما. اما بابا شالمي حطني على السرير
[1:10:21] وفضل يقرا عليا قران. لحد ما هديت شويه.
[1:10:25] كنت انا على السرير بابا جنبي واخواتي وكمان الجيران حوالينا
[1:10:30] تقدروا تقولوا ان الصريخ ما وقفش. في الحقيقه.
[1:10:34] صوتي انا اللي راح. بابا سالني بحنان الاب المعتاد في
[1:10:38] الحالات اللي زي دي مالك؟ يا بنتي فيكي ايه؟ بس؟ كنت ببص له مش
[1:10:43] قادره اتكلم. وقتها قالت واحدة من جيراننا ما
[1:10:46] تتكلمي يا حنان؟ خلينا نطمن عليك. بصت لها هي كمان.
[1:10:51] حاولت اتكلم بس ما فيش كلام عايز يخرج من بقي.
[1:10:55] عائله مليان كلام كتير. مكنوش عايز يخرج من شفايفي.
[1:10:59] كنت حاسه ان لساني مربوط وفضلنا كده فتره مش قليله كان بيصاحبها
[1:11:05] اصوات بكاء. بدأت بامي وكملت باخواتي مرورا
[1:11:09] ببعض جيراننا المقربين. وفي النهايه؟ ما قدرتش انت البحر.
[1:11:17] تاني بابا جاب نفسه الدكتور لانه اقرب عياده لينا والمره دي
[1:11:23] الدكتور زعق معاه وقال له انا قلت لك من الاول اللي عند بنتك ده مرض
[1:11:28] نفسي مش عضوي كان لازم تعرضها على طبيب نفسي واهمالك هو اللي وصلها
[1:11:32] للحاله دي. المهم بابا استعوض ربنا سبحانه
[1:11:36] وتعالى فيا لانه كان شايف انه مستحيل يعرضني على طبيب نفسي
[1:11:41] علشان الناس هتطلع عليا السمعه اني مجنونه ودهها هيوقف حالي عن
[1:11:46] الجواز. اصله ما يعرفش.
[1:11:50] اول ما بقيت لوحدي مسكت التليفون علشان اتصل على سالم وانا عارفه
[1:11:55] اني مش هقدر اتكلم معاه. انا بس كنت عايز اسمع صوت واطمن
[1:11:59] ان كل اللي حصل ده مش اكتر من حلم او تعيقات صورها لي خسانه علشان
[1:12:04] يخوفني. لكن كلمه الرساله الصوتيه
[1:12:09] المميته. اكدت لي المعلومه.
[1:12:14] هذا الهاتف ربما يكون مغلقا، من فضلك، حاول الاتصال في وقت لاحق.
[1:12:21] مره وإتنين وتلاتة و1,000,000 ونفس الرساله المرعبه اللي تحس.
[1:12:28] وقت الخطر، انها مبعوته من الجحيم نفسه، في النهايه كنت شبه متاكده
[1:12:33] من موت سالم واني كنت معاه لايف وقت الحادثه.
[1:12:38] طب على الاقل كان موته بطريقه اقل عنف وقسوه لكل ده هو ذنبه ايه
[1:12:43] اصلا؟ سمعت صوت خوسان وهو جاي من المرايه على افكاري اللي انا ما
[1:12:50] نطقتش بيها. كان بيقول بنبر شيطانيه مرعبه.
[1:12:54] لانه اخد حاجه بتاعتي ملكي. مش هتفرق بقى اذا كان يقصد ولا
[1:12:59] لا. المهم النتيجه.
[1:13:01] وعلى فكره ده هيبقى مصير اي حد يقرب منك او يفكر يبعدك عني
[1:13:07] مفهوم؟ هنا أنا أخذت قرار. هيغير حياتي تماما، من سيء
[1:13:13] للاسوا. احساس ان السبب في موت شخص في حد
[1:13:17] ذاته. احساس قاتل.
[1:13:19] ضميري كان موتني. ما بالك بقى لو الشخص ده كان هو
[1:13:22] الحبيب الوحيد في حياتك؟ انا قلت خلاص انا مش هعمل علاقه تاني مع
[1:13:29] اي حد. سواء بقى كان بشر او جن.
[1:13:32] يعني انا خلاص مش هرتبط بحد علشان ماعرضش حياته للخطر.
[1:13:36] وفي نفس الوقت انا همتنع عن خوسه وهمتنع عن العدل المنيله دي كلها.
[1:13:42] وفي النهاية آخرتها ايه؟ هنا كده كده ميته؟ قعدت فتره مش قصيره
[1:13:50] حوالي شهر ما بتكلمش خلال الفتره دي كلها.
[1:13:54] تليفون سالم كان مقفول وفجاه وبتون سابق انذار.
[1:14:00] رجعت اتكلم ورجعت لمعهد تاني. سالت على سالم اكدولي ان تم اعلان
[1:14:06] وفاته من شهر تقريبا. بيت حزين أو منطويه.
[1:14:11] واللي بيلمسني سواء كان اللي قاعد جنب بنت او ولد كنت بتكهرب.
[1:14:15] بقيت بحط الشنطه جنبي في المواصلات مش فارقه.
[1:14:18] مين اللي قاعد جنبي؟ وساعات باخد الكرسيين اللي قدام بقيت بتنفض
[1:14:24] لما احس باللمسه من اي حد. شباب كتير حاولي تقربوا مني في
[1:14:29] المعهد، لكن قراري كان حاسم. فكره اني ابعد عن خوسان كانت.
[1:14:35] مجنناه. وطبعا موضوع كان بالنسبه لي ما
[1:14:38] يمثلش اي اهميه حتى لو اتحرق قدامي.
[1:14:41] ما كانش هيطفي ناري على حياتي اللي بوظها.
[1:14:44] وفي مره من المحاولات الكتيره انه يتقرب مني واني ارجع تاني امارس
[1:14:49] معاه العلاقه. قلت له بكل صراحة ان اخر مره
[1:14:53] لمسني فيها. كانت يوم وفاه سالم.
[1:14:56] وإن الموضوع ده مش هيتكرر تاني أبدا، حتى لو دبحني أو نزلني تحت
[1:15:01] الأرض في المعبد بتاعهم ده. حتى لو بقيت جثة من ضمن الجثث.
[1:15:07] لكن رد علي كان مرعب، حي. لا، واضح ان ذاكرتك خانتك.
[1:15:14] انا قلت لك الجثث دي للستات اللي رحنتها.
[1:15:18] انت مش هتموتي دلوقتي؟ انت هتعيشي بس هتعيشي ميته وهتتفرجي على كل
[1:15:24] اهلك اللي بتحبيهم وهم بيموتوا قدامك بعذابهم عليكي وانت ولا هم
[1:15:32] عارفين تعملوا حاجه؟ استعد علشان شرارة النهايه ولعت؟ انا فجاه
[1:15:40] حسيت بتشنج في جسمي مش عادي؟ جسمي.
[1:15:43] حرارته كانت بتعلى ومخي زي ما يكون بيغلي اطرافي بتتحرق فتره.
[1:15:49] الالم كانت طويله بشكل مميت ومع اخرها كان جسمي مش ملكي.
[1:15:55] انا روحي كانت محبوسه واللي بيتحكم في جسمي كان خسان نفسه.
[1:16:00] سكن جسمي، وحبس روحي جواها. جامعات المعهد المنبه رن وقفلوا
[1:16:05] كانه عايش معايا. عمري كله امن على السرير بجسمي.
[1:16:09] بص في المرايه وابتسم لعيون ظاهره منها والدموع.
[1:16:16] مغرغره فيها. دي كانت عيوني.
[1:16:19] ودي كانت دموعي. ممكن اكون انا حبيسه المرايه
[1:16:22] دلوقتي. ازاي بس؟ وانا حاسه بجسمي وكاني
[1:16:25] فيه. انا مش هقدر اوصف لكم الاحساس
[1:16:28] الغريب ده. مش عارفه اشرحه ازاي.
[1:16:32] روحي محبوسه في جسمي وعينيا شايفاها جوه المرايه وشايفه كمان
[1:16:39] جسمي وكاني ببص عليه من سقف الاوضه.
[1:16:43] المهم قلعت هدومي حته حته وعيون خسان اللي كانت بتبص من جسمي ليا
[1:16:49] في المرايه كان كلها تحدي وعلى وشه علامه انتصار سامجه.
[1:16:54] كانه بيقول لي ان ده بقى جسمه. هو ملكه هو؟ وان انا ما ليش الحق
[1:17:01] فيه غير اني اتفرج واتحسر. عرق جسمي كله وقعد قدام المرايه.
[1:17:09] وبدا انتم عارفين بدا يعمل ايه بتلذذ؟ جه بصوت خبطه على الباب.
[1:17:16] ومن بعد امي بتقول لي ما تقومي يا حنان؟ هتتأخري على المعهد؟ لما
[1:17:23] مردتش؟ كملت؟ يا بنتي قومي دي اخر سنه.
[1:17:28] عايزين بقى ربنا يعديها على خير. والا ابوكي هيموت فيها المره دي؟
[1:17:33] روحي كانت بتحاول تقاوم جسمي باي شكل.
[1:17:37] لان امي احتمال تدخل في اي لحظه. نظرات خسان بقت اكتر خبز كانه
[1:17:42] بيقول لي عقابي ليكي هفضحك. وفعلا بعد ثواني كانت امي بتفتح
[1:17:48] الباب اول ما شافت جسمي عريان قفلت الباب وهي بتكتم الصوت صرخه
[1:17:54] كانت هتلم عليا البيت كله بعد ثانيه.
[1:17:58] فتحت تاني لقتني على نفس الاعلى. دخلت.
[1:18:02] جرتني من شعري. رمتني على السرير، وخسام بيقول
[1:18:05] بصوتي ونظره كان كلها شر. بقول لك ايه يا وليا، انت غري من
[1:18:11] وشي وسيبيني اكمل بدل ما اقتلك. هنا طبعا امي ما قدرتش تمسك نفسها
[1:18:17] لطشتني قلم وهي بتقول تقتلي مين يا فجر؟ هي حصلت وهنا هرب خوسان
[1:18:23] وفي عينيه نظرة انتصار كلها على الشر، بمعنى هو ده اللي انا كنت
[1:18:29] عايزه. وفجأة حسيت ان روحي بترجع جسمي.
[1:18:33] قلت بسرعه ماما ماما انا. انا اسفه والله مش انا اللي بعمل
[1:18:37] كل ده. صدقيني والله.
[1:18:39] ضربتني كمان الم. ولسه هتكمل.
[1:18:42] مسكت ايديها وانا ببوسها وبترجاها اضربيني.
[1:18:45] اقتليني حتى. بس والله ما كنتش انا فبعمل كده.
[1:18:49] ارجوك يا ماما ارجوكي ما تفضحينيش.
[1:18:51] ده انا بنتك الوحيده. هحكي لك على كل حاجه.
[1:18:55] لما ماما شافت على وش علامات الرعب الحقيقي وانا كمان بحاول
[1:19:00] اغطي جسمي باي شكل تقريبا. هي حاسة إن أنا مش بالفجر ده؟ انا
[1:19:06] كنت بدات اعيط. وهي بتقول قول يا بت في ايه؟ بدل
[1:19:12] ما اقطع جسمك دلوقتي؟ حته حته؟ حكيت لها على كل حاجه من اول ظهور
[1:19:18] خسانه. بس طبعا كنت قطعت الموضوع بتاع
[1:19:22] العاده اياها واستبدلتها ان انا كنت بغير هدومي.
[1:19:26] بعد كل جمله، امي كانت بطولتم لانها عارفه مدى صعوبه المرحله
[1:19:31] اللي انا وصلت لها. تقريبا حاسة ان الخلاص من خسام
[1:19:35] شبه مستحيل. ظهر على وشها تعاطف لما تهدومي من
[1:19:41] على الارض وحطتها لي على السرير وهي بتقول لي طب اسمعي البسي
[1:19:45] هدومك لما اشوف هعمل ايه في المصيبه دي؟ 10 دقايق وكان جاي
[1:19:50] بابا ووشه اصفر كان بيقول بلهفه مالك يا بنتي؟ امك بتقول انها
[1:19:55] دخلت عليكي؟ لقت جسمك متشنج وبتتكلمي بصوت غريب انت صح يا
[1:20:01] بنت؟ بتسمعي حد بيكلمك وبتشوفيه في المرايه؟ حركت راسي بالاجابه
[1:20:05] وانا خايفه الدموع نزلت من عيون بابا في نفس اللحظه.
[1:20:11] اليوم ده بابا ما نزلش الشغل على الجنب يقرا لي قران؟ بصراحه.
[1:20:15] اليوم ده انا كنت مستريحه فيه بشكل كبير لحد ما عاد صلاه العشق
[1:20:21] نزل بابا صلى العشاء في الجامع وقبل ما يوصل.
[1:20:24] ما مقصرة أغير هدومي. مكنتش عارفة ليه.
[1:20:28] ساعتها بس غيرت. رجع بابا وكنت سامعه بيكلم حد
[1:20:33] معاه؟ وهو بيدخله الصالون وبيقول له اتفضل يا شيخ سعيد.
[1:20:39] وأنا هجيب حنان حالا. ربنا يجعل على ايديك الشفا.
[1:20:43] مع اخر كلمات حسيت بقلب بيتعثر من الخوف.
[1:20:48] كان جويا احساس كره غير عادي للشيخ اللي اسمه سعيد.
[1:20:51] ده من غير حتى ما اشوفه حسيب ريحه زي دخان.
[1:20:56] كانه بركان بينهش في جهاز التنفسي.
[1:20:59] بدا نفسي ضيق. كنت سامعه نفس جوايا بيعاني اكتر
[1:21:03] مني وبيقول لي. عارفه لو خرجت تقابل الراجل ده
[1:21:08] انا هعمل فيك ايه؟ هحاول حياه الجحيم برغم الخنقه والخوف اللي
[1:21:14] كنت حاسه بيهم. بس انا كنت عايز اخرج يمكن حقيقي
[1:21:17] يكون على ايديه الخلاص. خرجت وانا في صراع، صراع جوه جسمي
[1:21:23] ما بيني وبين حسام. قسم بالنار بالانتقام مني.
[1:21:31] وصلت الصالون بعد فتره طويله نسبيا.
[1:21:34] وقتها بص للشيخ سعيد وعلى وشه ابتسامه سخريه وقال لي ما تيجي يا
[1:21:40] حنان ولا خايفه مني هنا. اللي الربط كان خسان وقال له اه
[1:21:45] خايفه منك لانك راجل مش كويس وبتاذي الناس وبتعذبهم وبتخدع
[1:21:50] اهاليهم وبتقول لهم انك بتعالجهم انت هتموتني صح؟ بابا خرج الراجل
[1:21:56] ده من هنا؟ ده مجرم. اتحول اسلوب الشيخ سعيد للجديه
[1:22:01] وهو بيقول انا بقى هوريك شكل العذاب الحقيقي عامل ازاي وفجاه
[1:22:07] بدا يقرا سوره الصافات كل كلمه كان بيقولها كنت بحس براسي بتولع
[1:22:13] نار. حسام كان بيتالم المود مش طبيعي.
[1:22:17] وهنا قلب صوته. أخرص أخرس بقولك عشان انتقامي
[1:22:23] هيكون بشع، إنت متعرفش أنا مين؟ رد الشيخ سعيد بثبات، هتكون مين؟
[1:22:30] يعني واحد من المجرمين اللي بيتعدوا حدود الله سبحانه وتعالى
[1:22:35] وبيسكن جسمي مش جسمه وبيستولي على حاجه؟ مش بتاعته بالعافيه، بس
[1:22:41] واضح من ريحتك كده انك مجوسي نجس. ضحك حسام برغم الالم والخوف اللي
[1:22:47] كان حاسس بيهم. وقال له.
[1:22:53] انا حسام ملك من ملوك الجن الناري المجوسي.
[1:22:57] على العموم انتقام منك هيكون شديد ومش هنا.
[1:23:01] بس اللي هيحصل معاك. كل الناس هتعرفه علشان اخليك عبره
[1:23:06] ظهر الغضب على وش الشيخ سعيد اللي فضل يقرا ايات محدده من القران.
[1:23:11] حسام كان بيصرخ بيصرخ لحد ما هرب. لكنه قال جمله بصوت شيطاني مشروخ
[1:23:17] قبل ما يمشي. الجمله دي انا لسه بسمعها في
[1:23:20] وداني لحد دلوقتي. دي اختار تحول حياتك لجحيم
[1:23:26] الجحيم. ده لعبتي؟ هخليكي تندمي على كل
[1:23:30] لحظه عشت فيها. انا هنا بدات افوق وارجع لوعي
[1:23:35] اللي ما كانش غاب عني كتير. كنت حاسه براحه كبيره حست اني
[1:23:40] حره. روحي سعيده جسمي خفيف زي ما كان.
[1:23:45] وهنا حس الشيخ سعيد ان روحي رجعت. رجعت لجسمي وقال لي بود ألف حمد
[1:23:52] لله على السلامه يا بنتي اسمعي لازم تحصني نفسك بالاذكار والصلاه
[1:23:57] في مواعيدها علشان تحمي نفسك وما يصكيش اي مكروه.
[1:24:01] وانا هجيلك اعمل لك جلسه. تاني بكره بعد صلاة العشاء ان شاء
[1:24:06] الله خلال سبع جلسات هتتخلصي منه تماما.
[1:24:10] مش الشيخ سعيد؟ على امل جرس تاني بكره.
[1:24:14] لكن لما جه بكره ما جاش الشيخ سعيد.
[1:24:18] اللي رجع من صلاه العيشه. كان بابا لوحدة.
[1:24:22] بيني وبينكم، انا فهمت ان حصلوا حاجه شكل بابا وهو مدلدل راسه في
[1:24:26] الارض من الندم بيقول ان اللي حصل مش بسيط.
[1:24:30] بابا لما قعد قال الشيخ سعيد اتحرق في قلب بيته امبارح؟ يا
[1:24:36] حنان؟ ده مراته وابنه الصغير ماتوا وهو وابنه الكبير في
[1:24:42] العنايه المركزه حتى لو عاشوا هيبقوا مشوهين.
[1:24:46] للاسف. كل ده هنا السبب فيه يا بنتي؟ هنا
[1:24:49] ماما بدأت تبكي. كنت مش عارفة بتبكي عليا ولا
[1:24:52] عليهم. انا كمان احساسي بالندم.
[1:24:55] كنت ببكي بحرقه. سبت المكان وطلعت اجري على اوضه
[1:24:59] الاوضه بتاعتي تحديدا. وفي اللحظه اللي قال فيها خوسان
[1:25:02] جوايا بتشفي وحقد ها. ايه رايك في شغل لما يبقى جد؟ لو
[1:25:09] سمعت اصواتهم وهم بيصرخوا من قوه النار اللي كانت بتنهش لحمهم، كنت
[1:25:14] حسيت بمتعه رهيبه مش عارف ليه عندي رغبه.
[1:25:19] احس نفس الشعور ده هنا. انا اتخضيت واترعبت بكل حواسي
[1:25:24] وقلت له لا لا. وحياه النار اللي انت بتعبدها.
[1:25:27] بلاش خلاص انا معاك وهعمل لك كل اللي انت عايزه.
[1:25:31] رد عليا بسرعه. لا مش بالبساطه دي.
[1:25:35] شوفي بقى انت ممنوع عليكي تستحمي ولا تطهري.
[1:25:40] انا عايز ريحتك تبقى وحشه. دي واحدة من شروطي.
[1:25:43] لو عايزه السماح. ما كانش قدامي اي حل، غير اني
[1:25:48] اقبل. تاني يوم صحيت لقيت نفسي منزله
[1:25:52] ميه على السرير. تخيلوا في السن ده.
[1:25:55] واعمل كده على نفسي. طبعا مش هقدر استحمد غيره انه
[1:25:58] امرني حتى ما استخدمش ميه خالص. كان عايز ان انا افضل بالشكل ده.
[1:26:05] دخلت امي علي، ولما شمت ريحتي كانت عايزة تدخلني الحمام، بس انا
[1:26:09] حكت لها على الحصر. خفت عليا وعلى إخواتي وبابا.
[1:26:14] ورضيت بالأمر الواقع. فضلت على كده كم يوم.
[1:26:18] لكن فجاه. امي جابت اسم ورقم تليفون شيخ
[1:26:22] بيقولوا انه احسن واحد بيشتغل مع الجن السفلي.
[1:26:26] بس هنروح له. اكيد من ورا بابا.
[1:26:29] المهم احنا رحنا. وانا بحاول اضيع الريحه القذره
[1:26:33] اللي كانت طالعه مني بريحه برفانات وحاجات من النوع ده.
[1:26:37] وصلنا بتك توك لحد بيت. شكله كان عادي في القرية اللي
[1:26:40] جنبنا. الدور، الارض كله كان مفتوح على
[1:26:43] بعضه زي صلاه وحوش كده. في نصه كان قاعد راجل، كان حلقه
[1:26:48] دقن واضح من ملامحه انه املس اصلا ما فيش يعني حواجب ولا شعر لاول
[1:26:54] مره تحسه كده انه مريض بمرض نادر بيخليه من غير شعر خالص.
[1:26:59] عينيه، نظرا لعدم وجود حواجب او رموش.
[1:27:04] تحسوا انها تبرقه. لابس جلابيه شكلها جديد، واضح انه
[1:27:07] بيسترزق من الموضوع ده بشكل كويس قوي، ومع ذلك انا شميت ريحه منه
[1:27:12] ما افتكرش ان ماما شمتها ريحه تكاد تكون اكتر مني قذاره، المهم
[1:27:19] دخلنا على المدعو بالشيخ العوضي اللي اول ما شافني شم في الهوا
[1:27:24] وقلب خبز. ريحه جن سفلي.
[1:27:28] مش سهل. ما تقوليش يا بنت.
[1:27:29] يوم ما بيحبوا الريحه. النت نادي.
[1:27:32] على العموم مش مشكله هنخلص منه. وده وعد مني قدام امك.
[1:27:36] اهو. بس تسمعوا كلامي واضح.
[1:27:41] طبعا ما فيش اختيارات الاجابه اكد هتبقى ايه؟ غير كلمه واحدة واضح.
[1:27:47] المهم قعدت قدامه وحط بخور على النار اللي كانت عاليه في المجمره
[1:27:52] ريحتها منفره فضل يقول كلام مسموع انا مش فاهم انه منه حاجه.
[1:27:59] بسرعة روحي راحت وحل مكانها روح خزام الله يحرقه.
[1:28:03] وهنا. حط الراجل القذر ده ايديه على
[1:28:06] صدري؟ وقال لل ماما هو ساكن الصدر والفرج.
[1:28:10] أنا هعمل كل حاجه قدامك علشان تطمني.
[1:28:13] بس لازم لازم يعني نحصن الاماكن دي.
[1:28:17] المهم عمل نفسه انه بيقرا قران. بس للاسف هو كان بيقول طلاسم مش
[1:28:22] بس طلاسم طلاسم وعهود كان بيحرك ايديه على جسمي في الوقت اللي حضر
[1:28:28] فيه خسان وما قدرش ينطق بحرف. غير انه قال لي برعب حقيقي.
[1:28:35] كفايه كفايه انا هخرج منها ومش هرجع تاني.
[1:28:38] بس سيبني امشي. برغم ان الراجل كان وسخ لاقصى
[1:28:42] درجه. لانه لمس كل حته فيا.
[1:28:46] بس انا حسيت انه فك كربي. حقيقي المره دي انا حسيت انها
[1:28:51] الاخيره بجد من الرعب خسام اللي كان بيبادل الشيخ سعيد الله يرحمه
[1:28:57] كان بيبادله التحدي لكنه هنا ما قدرش ينطق قدامه.
[1:29:01] الشيخ العوضه كنت متخيله ان الموضوع انتهى على كده لكنه
[1:29:05] فاجئني اني لازم اعمل كمان جلستين.
[1:29:08] وكل جلسه بمبلغ كبير علشان يعمل لي حمايه وتحصين.
[1:29:13] ولازم اروح يوم بعد يوم. بس الشرط اني افضل كده على نجاسه
[1:29:18] وبنفس الوضع ماكدبش عليكم. كانت اول مره انام نستريحها ومش
[1:29:23] حاسه بوجود حاجه خالص. كان مطمني ان في زي جنيه موجوده
[1:29:29] معايا للحمايه. برغم ان شكلها كان مرعب.
[1:29:33] لكن كنت براحتي خالص. رحت الجلستين.
[1:29:39] والحقير اللي اسمه العوضي ده. كان كل مره بيلمس كل حته فيا.
[1:29:44] لكن بالنسبه لي مدام هيخرج حساني يبقى مش مشكله.
[1:29:47] كده كده خسان كان بيعمل اكتر؟ خلصت الجلسات ودفعنا مبلغ ضخم قوي
[1:29:54] على ثلاث ايام. وبقيت كويسه جدا في وجود الجنديه
[1:29:59] اللي معايا. بعد عشر ايام.
[1:30:04] صحيت على الصوت مراد. انا عارفاه كويس.
[1:30:08] الصوت حسام. فتحت عينيا.
[1:30:11] كانت الجنيه مش موجوده. ضحك خسان وهو بيقول لي انت صدقتي
[1:30:19] انك فعلا ممكن تخلصي مني؟ كان اتفاق بيني وبين خدام العوض انه
[1:30:24] يسيبني معاك علشان يسترزق منكم. في المقابل ابعد عشر ايام علشان
[1:30:32] تحس بالفرق، قلت لك ما حدش يقدر يخلصك مني فعلا، بس كان عنده حق،
[1:30:40] بس حصلت نقله في حياتي لما سمعت قصه داغر على قناه مستر كايلو،
[1:30:47] وعرفت منه ان الخلاص. في ايدي انا؟ باغر، كشف كل
[1:30:53] المجرمين وعراهم قدامي، بدات اقرا الصور اللي كان بيقول لي عليها.
[1:30:57] وحصل نفسي في البدايه كنت بموت حرفيا.
[1:31:02] بس دلوقتي بعد الفتره دي كلها. حسيت بتحسن رهيب.
[1:31:10] حسام حسام ما اختفاش نهائي. لسه واقف بيراقب من ورا المرايه.
[1:31:15] بس انا على الاقل من جسمي. وبقدر اتطهر وبقدر اقرا القران.
[1:31:21] والاجمل اني بعرف اصلي كلمات داغر لسه بترن في وداني.
[1:31:28] الخلاص بين ايدينا احنا، لكنه محتاج عزيمه.
[1:31:34] الداني كبسولة النجاة. إن النجاة مش في إيد ساحر، ولا في
[1:31:40] إيد دجاج، ولا في إيد شيخ. النجاه في ايدينا احنا؟ في صلاتنا
[1:31:47] لربنا بإخلاص إخلاص شديد ويقين. وده بالظبط إللي حصل.
[1:31:54] الموضوع مخلصش في يوم ولا في ليله زي ما قولتلكم؟ الموضوع اخد وقت
[1:32:00] طويل لكن. برحمه من ربنا سبحانه وتعالى،
[1:32:05] وبقرب منه. قدرت.
[1:32:08] اكسب حريتي من تاني؟ انا قلت قصتي بس علشان ارد جزء من جمايل قناة
[1:32:15] مستر كايرو عليا. وكمان علشان البنات تتعظ.
[1:32:20] زي ما انتم عملتم معايا؟ انا هنا تجربتي خلصت.
[1:32:25] انا ملياش غير طلب واحد بس. ارجوكم ادعوا لي بالثبات وبالزوج
[1:32:32] الصالح. انا مش هقدر اقول اكتر من كده.
[1:32:50] في اللحزة اللي شفت فيها امجد طالع من الميه.
[1:32:53] كان شايل هاله وقتها لمحته عينيا. لمحت الضل الاسود اللي كان واقف
[1:32:59] وراها. بجد السواد اللي على هدومه والميه
[1:33:02] اللي بتنقط منه والطاقه السلبيه اللي كانت خارجه منه.
[1:33:06] كنت قادر اشوفها بكل وضوح برغم ان وشه ما كانش واضح تحت الغطا
[1:33:11] الاسود اللي كان على راسه. لكن لما بص ناحيتي.
[1:33:16] كنت قادر اشوف ضحكته المخيفه واسنانه مدببه بعديها.
[1:33:20] لقيته بينزل عينيه. وكان واضح ان هاله هي مركز
[1:33:25] اهتمامه. وفي اللحظه ذاتها اختفى وقتها.
[1:33:30] طبعا انا وقعت على الارض. اغمى عليا من الخوف والرعب.
[1:33:35] كل ده حصل بعد ما قررنا نطلع رحله.
[1:33:38] الرحله دي كانت مع اصحاب جوزي وعيلتهم لمنطقه قريبه من المدينه
[1:33:42] اللي كنا عايشين فيها. كنا دايما بنتكلم عن الرحله دي
[1:33:47] وبنرتب لها بقالنا فتره طويله. المدينه دي بيمشي فيها نهر بين
[1:33:52] الشجر. وقتها هلا بنتي كان عمرها سنه
[1:33:55] وكام شهر يا دوب. يعني كانت بتقدر تقف على رجليها.
[1:34:00] انا مش عارفه ليه. بس كان جوايا دايما صوت بيقول لي
[1:34:04] ان النهارده مش هينتهي بشكل عادي هينتهي بشكل مرعب وده كان السبب
[1:34:09] اني كنت دايما حاطه عينيا عليها. للحظه امجد ندى علي بيديني فنجان
[1:34:16] قهوه. وهنا تحديدا كانت اللحظه اللي حصل
[1:34:21] فيها اللي انا كنت خايفه منه. ببص على هاله.
[1:34:26] ما كنتش لاقياها. الشعور المقبض اللي كان في قلبي
[1:34:30] خلاني اتاكد ان المصيبه حصلت عينيا كانت بترتعش وانا ببص
[1:34:35] حواليا، وامجد انتبه لحاله الجمود اللي انا كنت فيها.
[1:34:40] وكان بيسالني وهو قلقان مالك يا حبيبتي في ايه؟ هال؟ انا مش
[1:34:46] شايفاه يا امجد. شفتش انت؟ هاله ما تعرفش هاله فين
[1:34:51] نبرتي؟ ارتجفت وامجد قرب مني كانه مش مستوعب اللي بقوله ومره تانيه
[1:34:57] بيسالني هلا. هلا مالها يا احلام.
[1:35:02] الحق الحقها لا يا ام جده. انا قلقانه قوي.
[1:35:05] زعات باعلى صوتي لما عينيا لما عينيا لقطه جسم هاله الصغير وهو
[1:35:11] بيقع من على الحافه ما حسيتش على امجد.
[1:35:14] امتى جرا؟ او انت وصل للنهر او حتى امتى؟ نط جوه الميه بس اللي
[1:35:19] كان مستحيلا انساه هو صوت الميه وهاله بتقع جوه النهر.
[1:35:25] لما شفت اللي عمله امجد. انا وقعت في مكاني، كان قوتي
[1:35:29] اتسحبت من جسمي، صاحباتي جريوا عليا واصحاب امجد منهم اللي جري
[1:35:34] عليه ومنهم اللي جرى على العربيه علشان يجيب منها حبل علشان يقدروا
[1:35:38] يساعدوا امجد العيال. كانت عماله تعيط من الخوف.
[1:35:42] وفي لحظه جتني القوه وقمت على رجلي جريت بسرعه ناحيه النهر.
[1:35:47] وقفت على الحافه وكنت شايفه جسم هاله والميه بتبلعها امجد كان
[1:35:52] بيسبح مع الطيار بيحاول يلحقها في اللحظه دينا اتاكدت ان هاله خلاص
[1:35:57] ماتت. وان حياه امجد برده في خطر.
[1:35:59] كنت بصرخ وانا بعيط وبقول له سيبها يا امجد.
[1:36:02] سيبها. هي راحت.
[1:36:04] بلاش تروح انت كمان. كانت دي اخر جمله قلتها.
[1:36:09] وقبل ما يبص عليا امجد وجسمه بيختفي.
[1:36:12] وهو كمان في الميه. بعدها الدقايق.
[1:36:15] انا شفت امجد وهو طالع من الميه وجسمه كان بينقط.
[1:36:20] كان شايل هاله او زي ما انا كنت مفكره جثمان هاله ميته والكيان
[1:36:27] المرعب كان وراه. مره تانيه وقعت على الارض وغبت عن
[1:36:32] الوعي تماما. كان في صوت تهويده زي اللي
[1:36:35] بنقولها للاطفال علشان تنام. لكنها كانت غريبه كانها بلغه
[1:36:40] تانيه. كنت سامعاها في وداني وبحاول افتح
[1:36:44] عيني علشان اشوف مين اللي بيغني. لكن جفوني كانت تقيله.
[1:36:48] كان عليها اكياس رمل. للثانية انا شفت جسم بس ال
[1:36:54] الغباشة إللي على عينيا ما كانتش مساعداني أشوف كويس.
[1:36:58] غمضت من تاني ودني. لسه واصل لها صوت الترميمه دي وهي
[1:37:02] بتتكرر الصوت. كان انثوي هادي بيخليني ارجع
[1:37:06] للنوم مره تانيه كاني متخدره. بس هي فين هاله؟ قمت مفزوعه من
[1:37:13] مكاني. لما افتكرت هاله وامجد ببص حواليا
[1:37:17] لقيتني في اوضه غريبه الاوضه دي. كان لونها رمادي غامق مايل
[1:37:21] السواد. وانا كنت مدده على سرير قمت من
[1:37:26] مكاني. وهنا انتبهت ان الطراز المتاسس
[1:37:29] عليه الاوضه دي كان من الطراز القديم قوي.
[1:37:32] ولاحظت ان الصوت الانثوي ده لسه بيدندن التهويده ذاتها.
[1:37:38] رجلاي بدات تمشي ناحيه الصوت. لكن مش عارفه ليه حسيت اني مش
[1:37:43] مرتاحه. خصوصا وان الوضع العام في الاوضه
[1:37:45] كان كئيب. واللي يقلق اكتر ان كان في سرير
[1:37:49] صغير للطفل ما يتعداش عمره السنه. السرير ده كان قديم قوي.
[1:37:55] انا حتى استغربت ازاي في ام بتقبل انها تخلي طفلها ينام هنا مع
[1:37:59] الالوان الكئيبه من السواد والرمادي اللي كانت مستخدمه في
[1:38:03] المخده والخطا. يعني الطبيعي اللي كنت اتخيل انه
[1:38:06] يحصل ان الاوضه تبقى الوانها بامبي وازرق الحاجات يعني للناس
[1:38:11] الطبيعيه بتستخدمها للاطفال؟ بقرب اكتر.
[1:38:16] لحظتها. انا شهقت بخوف ورعب.
[1:38:19] شايفه عروسه قديمه جدا. شكلها متبهدل قوي ومخيف جدا
[1:38:24] ومرعب. عينيها كانت مقلوعه محطوط مكانها.
[1:38:28] عيون بشريه. شعرها كان واضح انه شعر بشري.
[1:38:32] واللي يخوفوا أكتر إن جسمها كان مفتوح من النص، بس جوه جسم
[1:38:37] العروسه. كان فيه قلب بشري بينبض كل الرعب
[1:38:41] ده. وصوت التهوي ده بدأت تزيد، كان
[1:38:45] بيزيد بشكل غريب. مرعب.
[1:38:48] كنت ببعد عن السرير وانا لسه برتاحش وقلبي كان بينبض اكتر
[1:38:52] واكتر من الخوف والقلق على هاله. الاوضه كانت كبيره قوي.
[1:38:57] بس ما كانش فيها حد. طلعت لقيت قدامي باب الباب ده كان
[1:39:03] جنب الأوضة إللي كنت فيها. جريت عليها ودخلت.
[1:39:07] وهنا أنا شفتها. تحديدا وقت ما دخلت.
[1:39:12] لقيت صاحبه التهويده المخيفه. كانت مدياني، ضهرها هدومها السودا
[1:39:18] زي الاوضه تماما. شعرها طويل، طويل قوي.
[1:39:22] واصل للارض. واضح انها شايله طفل ما بين
[1:39:26] ايديها وبتهزه علشان ينام. رجليا اتحركت خطوه.
[1:39:30] بس رجعت وقفت تاني لما انتبهت ان في حاجه بتمشي على شعرها.
[1:39:36] ركزت قوي وانتبهت ان اللي ماشي على شعرها ده كان عنكبوت.
[1:39:41] انا حسيت بالخوف. رجعت خطوتين لورا.
[1:39:45] لكن العنكبوت بقى إثنين وفجاه بقى تلاتة.
[1:39:51] وكانوا طالعين ما بين خصلات شعرها العناكب دي.
[1:39:55] كانت بتزيد وهي. ولا كانت مهتمه.
[1:39:59] كانت لسه بتغني لما حاولت اخرج من الاوضه.
[1:40:03] انتبهت ان العناكب كانت خلاص منتشره في كل حته موجوده على
[1:40:06] الحيطان. السقف العفش القديم.
[1:40:10] الست وقتها؟ انتبهت لوجودي. وبدات تلف راسها ببطء شديد.
[1:40:15] لورا من غير ما يتحرك. جسمها المرعب، والشيء المخيف.
[1:40:21] ان راسها كانت بتتحرك 90 درجة كامله من غير ما اتحرك جسمها.
[1:40:27] ولما بصت عليا. ابتسمت اكتر ابتسامه شيطانيه
[1:40:32] شفتها في حياتي كلها. قلبي كان هيطلع من مكانه من
[1:40:36] الخوف. وفي لحظه جسمها لف لف لوحدة وكانه
[1:40:40] انسان الي. راسها كانت متسبته من غير ما
[1:40:45] تتحرك. بس الخوف ما كانش يقارن بحاجه.
[1:40:50] لما شفت مين الطفل اللي بين ايديها دي.
[1:40:53] كانت هاله الست بصت لي وهي بتقول لي بصوت فيه بحه مخيفه ومرعبه.
[1:40:59] شفتي بنتي جميله ازاي؟ انا من خوفي على الهاله.
[1:41:04] ركبي ثابت وقعت على الارض خصوصا لما شفتها ماسكه مغص بين ايديها
[1:41:09] وبتقرب من بنتي وبدات تقص شعرها الاسود ولما قربت المقص من رقبتها
[1:41:15] زعقت بعلو صوتي وغمضت عينيا وهي بترفع المقص لما فتحتهم لقيت نفسي
[1:41:22] في حته تانيه. لقيتني في المستشفى، والمحلول
[1:41:26] نتعلق على ديق. من كتر خوفي على بنتي.
[1:41:29] سحبت المحلول من ايدي. وجريت بره الاوضه الممرضه.
[1:41:35] لما شافت صراخ الهستيري وانا بجري في ممرات المستشفى.
[1:41:39] جرت عليا هي والدكتور. وكانوا بيطمنوني انهاله بخير.
[1:41:45] رحت معاهم الاوضه اللي كانت بنتي فيها.
[1:41:47] كانت نايمه وامجد كان معها. جريت عليه علشان اطمن والدكتور
[1:41:53] وامجد طمنوني ان ما فيش اي اذى حصل لها دي.
[1:41:57] حتى ما بلعتش اي ميه مع ان جسمها كان غرق.
[1:42:00] ودي بالنسبه لهم كانت معجزه ومش اي معجزه معجزه كبيره.
[1:42:07] يوميها فضلنا في المستشفى، وبالليل جم اصحاب امجد، واحد منهم
[1:42:13] قال لي جمله خلتني صاحيه طول الليل لما قال ازاي بس هنا قدرت
[1:42:19] تمشي بالسرعه دي دي يا دوبها بتقف على رجليها وبتوصل للنهر مع اننا
[1:42:24] يعني كنا بعيد قوي عن النهر مخصوص عشان الولاد.
[1:42:27] ده لو انسان بالغ ما يقدرش يوصل له بالسرعه دي.
[1:42:31] اهي دي بقى الحاجه اللي انا مش قادر افهمها.
[1:42:33] طبعا هو بكلامه ده عمل فوضه كبيره قوي جوايا.
[1:42:38] خصوصا لما بصيت على امجد ولقيت ملامحه اتغيرت لونه اتخطف بشرته
[1:42:44] بقت صفراء زي الليمون. معرفش ليه.
[1:42:47] بس كنت حاسه ومتاكده ان في حاجه امجد مخبيها عني.
[1:42:54] بعد ما روحو اصحاب. انجد.
[1:42:57] الليله الوحيده اللي كانت بتعدي علينا بهدوء.
[1:43:00] كانت الليله دي لان تاني يوم وبعد ما طلعنا من المستشفى ورجعنا
[1:43:04] البيت. انا سبت هاله على سريرها ودي كانت
[1:43:08] البدايه كان غريب عليا انها ما صحيتش.
[1:43:12] ومع ان الدكتور عمل لها كل الفحوصات اللازمه وطمنا انها
[1:43:15] بخير. بس الصوت اللي جوايا ما كانش
[1:43:18] مريحني، ومع ذلك كنت بقول لنفسي يمكن دي اوهام، ويمكن يكون خوفي
[1:43:24] عليها من كل اللي حصل هو السبب. سبتها دخلت المطبخ علشان احضر
[1:43:30] الغدا. امجد كم ممدد على الكنبه بيريح
[1:43:33] شويه. خصوصا ان هو ما كانش عايز يروح
[1:43:36] الشغل. انا كنت واقفه بقطع البطاطس.
[1:43:40] بس في لحظة. سمعت صوت خفيف زي الصوت اللي
[1:43:45] بيخرج من علبه الموسيقى. الصوت الهادي بن غمته المعروفه
[1:43:51] انا ما اخدتش في بالي لان الصوت كان يا دوب يتسمع كملت تقطيع.
[1:43:56] بس الصوت المره دي. اطلاع، وكان اعلى شويه.
[1:44:02] ساعتها وقفت وانا بركز في اللي بسمعه.
[1:44:05] كنت متاكده ان ده صوت علبه موسيقى سبت السكينه اللي في ايدي.
[1:44:09] وطلعت بهدوء من المطبخ وانا بتسحب.
[1:44:12] ماشيه ناحيه الصوت. القلق خلاني اكون حذره جدا لان
[1:44:18] انا واثقه وعارفه ان في بيتنا مافيش اصلا علبه موسيقى.
[1:44:22] الصوت كان جاي من اوضه بنتي. وقفت قدام الباب بمسك الاكره
[1:44:29] علشان افتحه. ولما فتحته.
[1:44:33] اتجمدت في مكاني. وقت ما شفت اوضه.
[1:44:35] هاله اللي كانت باللون البمبي. والحاجات الكيوت.
[1:44:39] مش هي ذاتها اللي انا شفته في اللحظه دي.
[1:44:43] كان نفس الاوضه المخيفه اللي شفتها في منامي او في الرؤيه اللي
[1:44:48] شفتها. أنا زعقت وأنا ببعد عن الأوضه
[1:44:52] بخوف. عينيا، كانت لسه متثبته جوه
[1:44:54] الاوضه. لقيت امجد صحه كان مفزوع وجه جري
[1:44:58] عليا. ولما شافني متجمده ببص جوه.
[1:45:02] جرا هو كمان علشان يطمن على هاله. بس الغريبه انه لما دخل الاوضه
[1:45:07] بالرجعت زي ما هي وهاله كانت لسه نايمه بالرغم من صوت صريخي
[1:45:13] العالي. امجد وبعد ما اطمن على البنت جه
[1:45:17] لعندي وحاول يهديني. كان بيقول ان دي اكيد هلاوس.
[1:45:21] وان ده رد فعل من اللي حصل. وان عقلي بقى يعمل لي حاله من
[1:45:26] الوهم وده السبب اللي بيخليني دايما مركزه وصاحيه علشان احمي
[1:45:31] هاله. انا مش عارفه ليه.
[1:45:34] بس كلام امجد ما كانش مقنع قوي. بالنسبه لي.
[1:45:38] كنت حاسه ان في حاجه غامضه او في سر هو مخبيها عني.
[1:45:43] الوقت مر. وانا فضلت طول الوقت اقعد في اوضة
[1:45:47] البنت ببص عليها وهي نايمة. حتى لما امجد طلب مني اني اروح
[1:45:52] انام بما ان الوقت اتاخر. انا رفضت وقلت له ان انا هبيت
[1:45:56] الليله دي هنا وهو مع اصراري وافق.
[1:46:00] هي كانت نايمه على سريرها وانا قاعده على كرسي براقبها.
[1:46:04] وفي لحظات اللي بتكون ما بين الصحوه والغفوه.
[1:46:09] حسيت بهمس في وداني. صوت الهمس ده خلاني أصحى مفزوعه
[1:46:14] وأنا بشهق برعب. كنت واقفه مكاني وانا بحاول
[1:46:17] استوعب ايه اللي انا سمعته. الصوت كان بيقول لي.
[1:46:23] اوعك تكوني فاكرة ان دي بنتك دي دلوقتي بقت بنتي انا؟ الصوت كان
[1:46:31] انثوي. طلع بعديه صوت ضحكه شيطانيه
[1:46:35] جوايا. كان في رهبه غريبه من اللي سمعته.
[1:46:39] قربت من هاله. كنت براجع عليها وبطمن انها
[1:46:42] نايمه. كانت نايمه فعلا زي الاميره.
[1:46:46] انا كنت عايشه حاله رعب وخوف. مش مفرقاني من اللحظه اللي وعدها
[1:46:51] لا فيها في النهر. رجعت على الكرسي وانا منهكة من
[1:46:55] التعب. ما كنتش قادره اقاوم رغبتي في
[1:46:58] النوم. ومع ذلك كنت بحاول اني افضل
[1:47:01] صاحيه. وهنا بس انا شفت.
[1:47:05] شفت نفسي في مكان غريب عليا. كنت ماشيه في وادي كبير قاحل.
[1:47:11] الوقت كان ليل وانا كنت لوحدي. صوت السكون كان كبير قوي والصمت
[1:47:18] المرعب كان مخيف قوي هو كمان. هتسالوني للصمت، صوت ايوه للصمت.
[1:47:25] صوت وصوت مخيف. اكتر من اصوات الحيوانات والوحوش
[1:47:31] والجن كمان. صدقوني اللي جرب صوت الصمت هيفهم
[1:47:37] انا بقول ايه؟ انا كل خلايا جسمي كانت بترتعش وقت ما ظهر لي فجأة
[1:47:42] بيت، يعني هو مش بيت بالتحديد، كان شبه كوخ صغير وواضح انه مهجور
[1:47:48] وقذر باب الكوخ، كانت الواحه الخشبيه متهالكه وشبه مقلوعه، يا
[1:47:54] دوب كم لوح كده ماسكين ببعض بالقوه، اما بقى المخيف ان كان في
[1:48:00] جمجمه ماعز فوق الباب مباشره. وفوق الجمجمه كان في رموز وتعاويذ
[1:48:07] وارقام معينه. لكن الارقام دي كانت متكرره بشكل
[1:48:11] معين. وكلها كانت باللون الاحمر.
[1:48:16] حيطان الكوخ برضو كانت بالخشب، وكلها كانت تقريبا هتتفتت وتقع من
[1:48:22] نسمه هوا صغيره. وكان في كلمات مكتوبة، بس الغريب
[1:48:28] انها كلها كانت مكتوبة بالمقلوب بالرغم من انها مكتوبة باللغة
[1:48:33] العربية. حاولت اقرأ اي كلمة منها، لكني ما
[1:48:37] قدرتش افهم ولا كلمة. رجليا اللي كانت بترتعش، بدات تلف
[1:48:43] حوالين الكوخ، يمكن اقدر اشوف فيه ايه جواه؟ بس ما كانش فيه اي شباك
[1:48:49] اقدر ابص منه على اي حاجه. وفي لحظه سمعت بنتي وهي بتعيط.
[1:48:55] جريت ناحيه الواح الخشب المفتوحه. يمكن اقدر اشوفها لو كانت موجوده
[1:49:00] هنا؟ ما كنتش شايفه حاجه. العتمه كانت مسيطره على المكان
[1:49:06] وصوت هاله وهي بتعيط كان بيزيد انا جريت لجوه من خلال الباب
[1:49:11] وهناك حست نفسي اني اتنقلت لمكان وعالم تاني.
[1:49:16] شفت نفسي في مكان اوسع واكبر اكبر بكتير من حجم الكوخ زي ما تشوفوا
[1:49:22] من بره. وقفت ثواني وانا بستوعب ان المكان
[1:49:26] ده. هو ذاته اللي مشيت حواليه.
[1:49:29] كنت ببص عليه وانا مش عارفه ليه. بس حسيت اني كنت في المكان ده قبل
[1:49:34] كده. عارفين ظاهره الديجفو.
[1:49:37] لما حاجه تمر عليك. وتحس ان انت مريت بنفس الحاجه دي
[1:49:42] حرفيا قبل كده. ده بالظبط كان احساسي وانا جوه
[1:49:46] المكان ده. كنت واقفه في ممر طويل، صوت البنت
[1:49:51] في الخلفيه بتعيط. خطواتي بقت اسرع وانا بمشي جوه
[1:49:55] الممر لحد ما وصلت الباب قدرت احدد ان الصوت هاله كان جاي منه.
[1:50:01] جريت عليه وفتحته بسرعه. وهنا بس شفتها.
[1:50:07] كانت زي ما شفتها في المره الاولانيه.
[1:50:10] بس المره دي بنتي كان شكلها مختلف ومخيف.
[1:50:15] شعرها الاسود الناعم كان طويل جدا.
[1:50:18] اطول من المعتاد. بشرتها البيضا كانت لونها متحول
[1:50:23] الازرق وعليها بقع سودا كانت تشبه الرسوم اللي موجوده على باب
[1:50:29] الكوخ. انا قلبي وانا شايفه عينين.
[1:50:34] هاله. لونهم اسود معتم ومخيف.
[1:50:38] جسمها كان عامل زي جسم عروسه. ماشيه بشكل بطيء ومخيف.
[1:50:43] الوضع ده خلاني اكتمس خيطي من الرعب إللي أنا فيه، لما شفتها لك
[1:50:48] ماشية وبتدخل تحت السرير. قربت من السرير وانا خايفه.
[1:50:54] نزلت على ركبي. كنت نازله على ركبي وايديا بمد
[1:50:58] راسي لتحت علشان اطلع بنتي من تحت السرير.
[1:51:02] لكني ما لقيتهاش. زائد السرير عشان اطلعها من تحته.
[1:51:07] لكنها ما كانتش موجوده. كان في تحت ميه سودا مديت ايديا
[1:51:14] بلمسها. وهنا لقيت نفسي بتسحب جواها وبقع
[1:51:19] جوه النهر. هنا كنت واقعه في النهر، وشايفه
[1:51:23] جسم هاله بيقرب منه. هي وقعت في الميه.
[1:51:27] وامجد رمى نفسه في الميه. برضو باللحظه دي انا شفت ظلال
[1:51:32] الصودا. كانت بتعوم حوالين جسم هاله وامجد
[1:51:35] كان بيحاول يهرب منها. وفي ثانيه الخيالات السودا دي
[1:51:40] كانت بتزود من سرعه دورانها حوالين البنت.
[1:51:43] وقبل ما يمسكها جوزي. الإتنين الخيالات دول زادت سرعتهم
[1:51:48] حواليها وظهرت زي ومضات من النور، وفي الثانيه اللي بعدها كانوا
[1:51:54] الإتنين مع الخيالات اختفوا تماما.
[1:51:59] حاولت اعوم لحد عندهم وازعق بس في لحظه الميه دي بدات تخنقني.
[1:52:04] انفاسي اتقطعت وشهدت بقوه وصحيت من الكابوس المفزع ده.
[1:52:11] جريت على بنتي لقيتها قاعده وساكته بتبص على الزاويه.
[1:52:14] كنت ببص للزاويه اللي هي بتبص عليها.
[1:52:17] وهنا وكاني لمحت ظل اسود، لكنه اختفى على طول.
[1:52:24] انا فاكرة ليلتها. هالة كانت بتبكي.
[1:52:27] وقضت الليلة كلها بتعيط. ما كناش قادرين نخليها تسكت او
[1:52:32] تهدى. الوضع ما كانش افضل بعد كده لانها
[1:52:36] بقت تسكت لوقت طويل وتفضل تبص قدامها من غير ما تتحرك او حتى
[1:52:42] تلعب. دي.
[1:52:43] حتى الاكل ما كانتش بتطلبه. انا يا دوب كنت بشربها شويه لبن
[1:52:47] بالعافيه. لكنها كانت بترجعه من تاني.
[1:52:50] واحيانا في عز سكوتها تلاقيها تبدا عياط وزعيق من غير اي سبب.
[1:52:55] وبتفضل على الوضع ده لاكتر من ساعات.
[1:52:59] الوضع ده استمر تقريبا اسبوع. وكنت كل ما اخدها لدكتور يقول لي
[1:53:04] ان ما فيش اي سبب عضوي لحالتها. انا بحكي لكم التفاصيل زي ما
[1:53:08] عشناها حرفيا. علشان لو اي حد بيمر.
[1:53:13] بالاوضاع اللي احنا مرينا بيها دي يفهم ايه اللي بيحصل وياخد حذره؟
[1:53:18] كنت خايفه وقلقانه من كل اللي بيحصل.
[1:53:21] الاسوه بقى ان امجد خلال الاسبوع ده كان مسافر.
[1:53:26] اول ما رجع من سفريته اتصدم من منظر هاله اللي نزل وزنها بشكل
[1:53:32] كبير. وطبعا الارهاق والتعب والهالات
[1:53:35] السودا كانوا دليل على تعبي معاها.
[1:53:39] لما سالني على اللي جرى. كلمته عن اللي بيحصل.
[1:53:41] وان الدكاتره قالوا انها بخير وان ما فيهاش اي حاجه عضويه.
[1:53:47] وقتها. وقتها.
[1:53:49] بس انا انتبهت ان ملامح امجد. اتجمدت.
[1:53:53] فضل شارد لدقايق وكأنه بيفكر في حاجة.
[1:53:56] وبسرعة لقيته جرا ناحية أوضة البنت إللي كانت نايمة في سريرها.
[1:54:01] شالها بشويش وهو بيقول لي اسمعي. احنا لازم نروح عند ماما دلوقتي.
[1:54:09] بصيت له بدهشه وهو ما سابليش اي مجال اني اسال اي سؤال، تقريبا
[1:54:15] بعد ساعه كنا وصلنا بيت والدته اللي كان في قريه على اطراف
[1:54:19] المدينه لما خبطنا على الباب والده امجد اتخضت لما شافتنا في
[1:54:24] الوقت ده عندها. دخلتنا جوه وسالت عن اللي جابنا
[1:54:28] هنا في الوقت ده. امجد على طول شرح لها الواضح.
[1:54:33] ماما هاله مش بخير. ولازم ناخدها عند الست فاطمه.
[1:54:37] انا فضلت ساكته علشان افهم كل حاجه.
[1:54:40] لان في كميه كبيره من الاسئله كانت بتدور في ذهني.
[1:54:44] بصيت لوالده امجد لقيت ملامحها متصلبه وهي بتبص لهاله بحزن وقلق.
[1:54:51] الوقت كان بعد 12:00 وبالرغم من اصرار ام امجد ان احنا نبات
[1:54:56] الليله عندها والصبح نبقى نروح عند الست اللي اسمها فاطمه.
[1:54:59] لكن امجد كان مصمم ان احنا لازم نروح دلوقتي ودلوقتي حالا.
[1:55:05] اصرار امجد وتصرفاته، اكدت لي ان هاله في حاجه حصلت لها في الميه.
[1:55:10] وانه انا بشوفه في منامي. ده له تفسير؟ بيت الست فاطمه ما
[1:55:16] كانش بعيد. بس مش عارفه ليه.
[1:55:19] حسيت ان الطريق طويل قوي ومش عايز يخلص.
[1:55:23] كنا بنمشي بين الطرقات امجد شايل هاله بين ايديه وانا ماسكه فيه
[1:55:28] وخايفه. انا دايما باجي هنا وكتير اوقات
[1:55:32] بنطلع نمشي بالليل انا وامجد بس مش عارفه ليه المره دي تحديدا.
[1:55:37] انا كنت خايفه مع اني كنت بحب المنطقه دي جدا وبستمتع بالاجواء
[1:55:42] بتاعها والهدوء اللي فيها. بس الهدوء المره دي ما كانش
[1:55:47] طبيعي. كان هدوء مرعب قوي، خصوصا لما
[1:55:52] انتبهت ان في دواير ملونه بتنور كل شويه بين العتمه والطريق.
[1:55:58] التراب اللي في القريه. اخيرا وصلنا بيتها.
[1:56:02] واول ما خبطنا الباب فتحت لنا 16 في اواخر ال50 من عمرها.
[1:56:08] كان واضح عليها الخضه والخوف وملامح النوم.
[1:56:12] لسه مسيطره على ملامح وشها. هي طبعا استغربت لما شافتنا هنا.
[1:56:17] ومع ذلك رحبت بينا. كانت بتبص عليا وعلى هالة لكن
[1:56:21] نظراتها كانت غريبه. الوضع ده رعبني اكتر.
[1:56:25] ام امجد؟ قالت لها ان احنا هنا علشان نشوف الست فاطمه.
[1:56:28] ساعتها انا استغربت قوي لاني كنت مفكره ان هي نفسها فاطمه.
[1:56:33] ملامح وشها كانت مؤل. قلبي.
[1:56:36] بدا ينقبض. كنت حاسه اني مش مستريحه.
[1:56:39] وهي لسه عينيها متثبته على البنت. دخلتنا البيت وطلبت منا ان احنا
[1:56:46] نمشي وراها. البيت كان مكون من طابق واحد زيه،
[1:56:50] يعني زي أي بيت من بيوت القرى. وانتبهت واحنا ماشيين ان في اوضه
[1:56:56] منزويه لوحدها. كان حواليها في الزرع زرع غريب.
[1:57:01] شكله ملفت. وقفت ثواني قليله وقت ما لاحظت ان
[1:57:06] الزرع ده بيتحرك. كان بيتحرك من غير ما يكون في اي
[1:57:10] تيار هوا. الست اخدتنا للاوضه دي فتحت بابها
[1:57:16] ودخلتنا العفش اللي فيها كان بسيط قوي.
[1:57:20] كان عباره عن سرير وسجاده على الارضيه وصندوق خشب الصندوق ده
[1:57:25] كان مركون جنب السرير. وكان في واحدة تقريبا من عمري،
[1:57:30] قعده على السرير، كانت بسيطه جدا في ملامحها وهدومها، ابتسمت لنا
[1:57:36] وماده ايديها الامجد واضح انها عاوزه تاخدها لها منه ماعرفش ليه
[1:57:42] بس حسيت برعب كان في قشعريره. مشيت في جسمي زي تيار الكهرباء.
[1:57:49] انا مسكت ايد امجد وهو لما بصلي هزت له راسي انه ما يديها البنت
[1:57:56] ساعتها. هو قعد يطمني انها لا هتكون بخير
[1:57:58] بين ايديها. وان اللي احنا بنعمله ده هو افضل
[1:58:01] حاجه نقدر نعملها لها. ايديا اللي كانت ماسكه امجد ما
[1:58:06] كانتش راضيه تسيبه. هو شد نفسه من بين ايديا وقرب من
[1:58:10] الست وحطها له بين ايديها. اخدتها في حضنها وهي مبتسمه.
[1:58:15] هاله اللي كانت في حاله عياط هستيري.
[1:58:19] بدأت تسكت وتهدى لحد ما نامت. وغرقت في النوم.
[1:58:25] ده بالنسبه لي كان صدمه. كان شيء غريب ومش مفهوم.
[1:58:29] وهنا الست لقيتها بتغمض عينيها وجسمها بدا يتحرك.
[1:58:33] حركتها بدات تزيد وهي بتتنفض. كان في ناس كهربت لسع جسمها.
[1:58:39] الاجواء. اتغيرت نور اللمبه بدا يرتعش ببص
[1:58:43] على امجد وامه لقيتهم زي مبرقين وهما بيبصوا للست.
[1:58:47] فاطمه كان على وشهم علاماتهم. والفزع.
[1:58:52] رجعت بصيت عليها. وهنا شفت ضل أسود واقف وراها.
[1:58:57] شكله مكنش واضح أبدا. لكنه كان من وقفته كده زي ما يكون
[1:59:02] حارس لمحته. هو بيمد ايديه على الست فاطمه.
[1:59:07] وهنا فجاه ظهر مخلوق تاني برضو السواد هو ملمحه الوحيد وبعديها
[1:59:16] كمان ظهر كيان تاني. انا اتجمدت في مكاني وقت ما شفت
[1:59:20] ان الكيان التاني. كان هي نفسها.
[1:59:23] الست المخيفه اللي دايما بشوفها في منامي كانت بتبص على هاله لما
[1:59:29] فجاه لفت وشها ليه وزعقت وصرخت بكل قوتها خلت رياح قويه تطلع مع
[1:59:35] الصرخه. هزت وزلزلت الارض من تحت مني وهي
[1:59:39] بتقول ديب يا بنتي انا ما استحملتش نفسي وزعقت باعلى صوتي
[1:59:45] بنتك مين؟ دي؟ بنتي انا وفي الثانيه اللي بعديها الكيان اللي
[1:59:49] كان واقف ورا الست فاطمه هجم على الكيان اللي ظهر وكان بيسحب حاجه.
[1:59:54] السيف من وراه الرياح القويه كانت بتزيد، احنا كنا في وسط الزوبعه
[2:00:00] مع ضربات سيوف كانت بتلمع وبتطلع شراره، اما الست فاطمه.
[2:00:06] وده كان مرعب وغريب. في نفس الوقت كانت محافظه على
[2:00:10] هدوءها وهي ماسكه هاله في حضنها وبتمتم بصوت مش مسموع وهي مغمضه
[2:00:15] عينيها. هاله كانت بتصرخ بشكل مش طبيعي.
[2:00:19] وانا لما قربت منها علشان اخدها. ما قدرتش.
[2:00:23] كنت حرفيا متجمدة. والست المخيفة لما شافتني عايزة
[2:00:28] اتحرك. لكن حاولت تمشي علشان تاخدها لك.
[2:00:33] الغريب بقى انها هي كمان كانت متسبته في مكانها.
[2:00:37] بصت عليا وفيها. وفي عينيها تحديدا شر الكون كله.
[2:00:42] بدات تتخبط في مكانها. الحرب كانت لسه بتزيد بين
[2:00:46] الكيانين دول. وفي لحظه.
[2:00:48] صوت الست فاطمه زاد وهي بتردد جمله.
[2:00:54] الجمله دي انا فاكراها وحافظاها وبتتردد في ذهني ما بين الوقت
[2:01:00] والتاني. كل ما بفتكر اللي مرينا بيه في
[2:01:03] التجربه المرعبه دي. الست فاطمه كانت بتقول بسم الرب
[2:01:08] الأعظم وخالق الاكوان والانس والجان.
[2:01:12] وبحق من بسط الارض ورفع السماء ان تترك هذا الجسد وان تبعد عنه.
[2:01:19] فضلت تعزم وتزيد وتهدد الكيان ان مصيره هيكون الحرق لو ما عملش زي
[2:01:26] ما بتطلب منه. في لحظه الارض زلزلت اكتر واكتر
[2:01:31] واتهزت. وفي الثانيه اللي بعديها الضل
[2:01:34] اللي كان مرافق الست فاطمه. ضرب الكيان في نص صدره.
[2:01:39] صوت صريخه خلانا نسد وداننا كلنا ومعاه الصوت الست المخيفه وهي
[2:01:44] بتصرخ. في اللحظه اللي بدا جسم الكيان
[2:01:48] المخيف ده. يشتعل، ويحترق ويتحول لرماد،
[2:01:52] ويتلاشى. الست المخيفه اختفت وهي كمان كانت
[2:01:57] بتصرخ. انا ما كنتش مصدقه اللي شايفاه
[2:02:01] قدام عينيا. لولا ان جوزي كان قاعد وحماتي
[2:02:05] وشايفين اللي انا شايفاه، كنت قلت ان انا عايشه كابوس او بحلم او دي
[2:02:10] مجرد بس يعني اضغاس احلام. لكني كنت عارفه ان ده بيحصل
[2:02:18] وحقيقي كنت خايفه جدا ومرعوبه لدرجه اني حسيت روحي وكان حد
[2:02:22] ماسكها وزي ما تكون هتخرج من جسمي.
[2:02:26] كنت خايفه جدا على بنتي. قربت من الست فاطمه واخدت بنتي
[2:02:30] منها وقبل ما اخدها بين احضان. النت لما سمعت همس في وداني بيقول
[2:02:36] لي. بنتك مع فاطمه.
[2:02:38] ما تخافيش. انت بس خليكي معاها.
[2:02:43] الجمله دي اتكررت مرتين في المره الثالثه.
[2:02:47] رفعت نظري للست فاطمه في لحظه عينيا اتثبتت على الضل اللي كان
[2:02:52] موجود وراها. كان واقف وقدرت هنا اشوف ملامح
[2:02:56] وشه اللي مش راضيه تخرج من ذاكرتي في اللحظه اللي بعديها الضل
[2:03:01] والهمس تلاشى وتبخر وقتها. بس جسم الست فاطمه.
[2:03:07] وقف عن حركته، فتحت عينيها المرعب.
[2:03:11] ان عينيها في اللحظه دي كانت بيضه تماما.
[2:03:15] كانت بتبص لي وبتتكلم وبتقول. بنتك اتخطفت من الجن المائي وقت
[2:03:22] ما وقعت في الميه، والست من الجن حاولت تخطف علشان تاخدها بدل
[2:03:28] بنتها الميته. دقت قلبي.
[2:03:31] بدات تضرب اسرع انفاسي. حستها بتخنق لي والزعر تملكني.
[2:03:37] لما كملت الست فاطمه كلامها. هم حاولوا يخطفوها علشان فيها شيء
[2:03:43] مميز. المميز فيها.
[2:03:45] هو دمها. هي لما وقعت في الميه لثواني
[2:03:48] قليله زارت مملكتهم. بس في حاجه مناعتهم.
[2:03:52] مش كده يا امجد؟ بصيت لامجد لما نظراتها.
[2:03:56] تحولت لجوزي اللي كان متسمر في مكانه.
[2:03:59] ملامحه، فرغه ما بتوحيش. بيفكر في ايه؟ لكنه بعد ثواني ن
[2:04:05] طوال. انا لما نطيت في النهر شفت جسم
[2:04:09] هاله بيتسحب جوه الميه. غطست وراها وشفت ضل الضل المرعب
[2:04:14] ده. اتحول على شكل كائن كنت قادر
[2:04:17] اشوفه. بس المخيف انه كان ست نصها انسان
[2:04:23] ونصها تاني سمكه. الست دي كانت مخيفة قوي.
[2:04:27] اترعبت. طبعا لما شفتها بتحاول تبلع هاله
[2:04:30] اللي قدرت اوصل لجسمها وثبتها بين ايديا في ثانيه.
[2:04:35] حسيت ان احنا الإتنين اختفينا من الميه زي ما نكون اتنقلنا بسرعه
[2:04:39] ضوئيه ورحنا حته تانيه المكان اللي رحناه ما كانش له اي ملامح
[2:04:44] واضحه غير اللون الازرق اللي كان في كل حته.
[2:04:47] انا بسرعه وكرده فعل طبيعيه. ابتديت اقرا ايه الكرسي واعيدها
[2:04:52] وانا ماسك في هاله ومعفق فيها. معرفش ازاي رجعنا للمية.
[2:04:56] ولقيت نفسي باقاوم الطيار القوي. وبطلع مع هاله من النهر.
[2:05:03] انا اتشكلت على ملامحي الدهشه مختلطه مع الرعب.
[2:05:07] لان دي كانت المره الاولى اللي بسمع فيها الكلام ده من امجد.
[2:05:12] عمره ما قال لي على حاجه من دي قبل كده.
[2:05:14] الست فاطمه بصت لي وكلمتني. هم هيحاولوا يوصلولها وبنت كسبها
[2:05:20] مس وتسلط منهم. بس انت ما تخافيش انا هساعدك انهم
[2:05:26] ما يقربوش منها تاني. طلعت من الصندوق اللي جنبها حاجه
[2:05:31] كانت شبه جلد خروف، ما عرفتش احددها بالظبط هي ايه لونها اصفر.
[2:05:37] وبعدها طلعت ازازه فيها ماده سائله زي الحبر.
[2:05:40] لكنه كان لزج اكتر من الحبر. وكانت باللون الاحمر.
[2:05:45] بعدها جابت ريشه وبدات تلطخ طرف الريشه بالماده دي.
[2:05:49] وكانت بتكتب حاجه على الجلد. أنا من كتر الرعب إللي شفته.
[2:05:54] ما قدرتش أمسك نفسي، كنت كل فضول عايزة أفهم إيه إللي بيحصل ده،
[2:05:59] إنتي بتعملي إيه؟ كنت بسألها بتشكك وهي ردت علي بنبرة كانت
[2:06:05] مطمئنة قوي انت تحطي الورقه دي في ميه لمده سبع ايام، وبعد السبعة
[2:06:11] ايام هترمي الميه دي في النهر، النهر اللي وقعت فيها لا، وتفضلي
[2:06:16] خلال السبعة ايام دول تقري عليها ايات انا هحددها لك وبعدها تنفخي
[2:06:22] على ايديكي هتمسحي بيها على جسمها وكل ده وانت بتدهني جسمها بزيت
[2:06:27] الزيتون مرتين في اليوم مره عند اذان الفجر.
[2:06:32] ومره تانيه عند اذان المغرب. مدت لي قطعة الجلد، خدتها منها.
[2:06:38] قريت إللي مكتوب عليها. كان عبارة عن كلام عبارة عن كلام
[2:06:42] مكتوب ودعاء تحصين. انا ولو اني قريت اللي مكتوب في
[2:06:48] الورق واتاكدت منه لكني كنت لسه خايفه.
[2:06:52] الخوف كان بينخر جوايا زي الدود لما بينخر في التفاح.
[2:06:57] امجد كان مستوعب للست، قالته بالحرف، وكان مطمن ليها قوي.
[2:07:03] قام وشكرها وخد البنت منها. وقبل ما نطلع من الاوضه.
[2:07:08] لقيتها بتهمس. وفي اللحظه دي كنت انا الوحيده
[2:07:12] اللي سامعاها. Listen.
[2:07:15] Ing. هحمي لك بنتك من اي روح مؤذية يا
[2:07:19] احلام. خلي عندك يقين في ربك سبحانه
[2:07:23] وتعالى. انا مجرد سبب ووسيله.
[2:07:28] امجد ووالدته. الحوا عليها انهم يدوها مبلغ من
[2:07:35] المال، لكنها رفضت وهي كانت بتعاتب والده امجد لانهم اصحاب.
[2:07:42] بالفعل احنا بعد ما رجعنا للبيت انا نفذت كل اللي طلبته مني
[2:07:46] بالترتيب وكلمه كلمه حرف حرف. هاله بالفعل رجعت زي الاول بتضحك
[2:07:54] وتلعب وتاكل. بس اللي حصل بعديها ان الست فاطمه
[2:08:00] وحارسها اللي من العالم الثاني ما خرجوش من حياتي ابدا.
[2:08:08] بشكر بلاك انجو. الحقيقه دايما بتعيد الصياغه بشكل
[2:08:13] يعيشنا في قلب احداث القصه وكاننا احنا الابطال اللي عاشوا التجارب
[2:08:20] المخيفه دي. دايما نجمه من نجوم قناه مستر
[2:08:23] كايرو. التجربة دي من تجارب المتابعين
[2:08:28] الحقيقيه واللي حصلت فعلا واللي هتثير كتير من الجدل.
[2:08:34] طبعا كتير منكم فاكر قصه سعيان وقصه شهرزاد وقصص كتير زي الفتى
[2:08:40] الطائش واللي دايما حكاياتهم بتكون حكايات مرتبطه بعالم الجن
[2:08:46] بشكل غريب. احيانا كتيره.
[2:08:49] بنقعد بنسمع الحكايات دي. وعقلنا مش بيستوعب الناس دي.
[2:08:55] مرت بايه؟ وعلشان كده انا قررت ان انا احكي الحكايه دي اللي فضلت
[2:09:01] عندي لفتره طويله. كنت محتار انشرها ولا لا؟ لكن
[2:09:06] الليله حقيقي حسيت ان ده انسب وقت احكيه فيها.
[2:09:12] وهقول لكم السبب في الوقت المناسب.
[2:09:15] تعالوا نسمع ميم عين اللي بيحكي لنا تجربه.
[2:09:18] اغرب من الخيال نفسه. مين عين بيقول؟ مستر كايرو؟ انا
[2:09:29] عايز احكي لك حكايتي من اول ما اتولدت لحد ما بقى عندي 41 سنه.
[2:09:36] انا مريت باحداث مرعبه جدا مع العالم الاخر، لكن في هدف عندي
[2:09:43] عايز اوصله للناس. والهدف ده هو اللي بيخليني احكي
[2:09:49] علشان الناس تعرف قد ايه رحمه. ربنا سبحانه وتعالى كبيره جدا جدا
[2:09:55] وان الامام بالله وحدة هو اللي بينجي لما تلاقي نفسك في امان
[2:10:00] الله. ولا حد في العالم كله، لكن ولا
[2:10:05] انس يقدر ياذيك. شوف يا أستاذي الفاضل، أنا كل يوم
[2:10:11] هكتب شويه، بس محتاجك ترتب لي الأحداث، لاني ذاكرتي ضعيفه شويه،
[2:10:18] فممكن احكي لك موقف. وبعدها افتكر موقف تاني وارجع
[2:10:21] احكيه. بس خليني اقول لك ان الاحداث بدات
[2:10:26] ازاي؟ انا اول ما اتولدت اخدوني على البيت.
[2:10:31] حطوني على السرير، السرير ده كان في الاوضه اللي موجوده على الشارع
[2:10:36] والبلكونه بتاعه الاوضه دي كانت مفتوحه دايما.
[2:10:41] يوميها جه عصفورتين واحدة كانت خضرا، والتانيه حمراء.
[2:10:46] كان لونهم صافي جدا حسب ما اتحكى لي.
[2:10:49] حاجه كده تحسها نادره العصفورتين دول عملوا عش من الطين فوق في
[2:10:55] زاويه الاوضه والكلام ده ما اخدش منهم دقايق.
[2:11:00] العيله كلها كانت فرحانه بوجود العصفورين دول.
[2:11:04] انا بعدها تقريبا كان سني أربع سنين وفاكر المواقف اللي هحكيها
[2:11:10] لك دي كويس قوي كانها حصلت امبارح.
[2:11:14] كانت امي دايما بتسيبنا نايمين وتروح السوق تروح من بدري علشان
[2:11:18] تجيب طلبات البيت، وانا اللي كنت اصحى اول لما امي تقفل الباب، اما
[2:11:24] اخويا كان بيبقى في سابع نومه. بمجرد ما بتمشي.
[2:11:29] كنت بلاقي حد ورا شرعت الباب بيخبط على الازاز.
[2:11:35] كنت بشوف ساعتها وش بس ما كنتش بقدر اشوف الملامح كويس.
[2:11:41] فكنت اجيب الكرسي وافتح الشراعه واقول مين على اساس؟ يعني اللي
[2:11:46] قدامي ده بني ادم؟ لكن كل مره كنت افتح ما كنتش بلاقي حد وفي نفس
[2:11:53] اللحظه كنت بلاقي قطه نطت على الشراعه ودخلت كنت بلعب معاها
[2:11:58] وانا فرحان ولما امي ترجع وتفتح الباب القطه دي كانت بتجري بسرعه
[2:12:03] على اوضه النوم وانا على طول اجري وراها علشان اخبيها.
[2:12:07] لان لو امي شافتني دخلت اطه البيت كانت هتضربني؟ لكن لما كنت بجري
[2:12:14] وراها القطه دي كانت بتختفي قدام عينيا.
[2:12:17] الموضوع ده كان بيتكرر كتير يعني مش مره وخلاص لا ده كذا مره يحصل.
[2:12:24] مره تانيه كنت متعود افطر لبن واعيش فينه.
[2:12:28] لكن في يوم امي ما كانتش جابت لبن فعملت لي شاي.
[2:12:33] قلت لها يا ماما لا انا عايز لبن. هي قالت لي افطر دلوقتي وانا هنزل
[2:12:37] اجيب لما ماما نزلت فضلت قاعد قدام كوبايه الشاي زعلان وبص
[2:12:44] عليها. فجاه سمعت خبطه من ورايا.
[2:12:47] لفيت وشي علشان اشوف. لكن ما كانش في حاجه.
[2:12:52] لما رجعت ابص للكوبايه. لقيت الشاي بقى بلبن استغربت جدا.
[2:12:58] قلت لنفسي ازاي ده حصل؟ المهم شربت اللبن ولما امي رجعت بصت
[2:13:03] للكوبايه وقالت لي ايه ده؟ انت جبت اللبن ده منين؟ طبعا الكوبايه
[2:13:09] ما كانش فيها اي اثر للشاي. فقلت لها بسذاجه ماعرفش انا لقيته
[2:13:14] اتحول لبن لوحدة وسكت بعد كده اكتر حاجه بقى كانت بتخوفني حصلت
[2:13:20] في يوم بالليل. امي كانت بتغسل هدوم وبتنشرها على
[2:13:24] البلكونه الساعه تقريبا كانت 3:00 بالليل يعني قبل الفجر بشويه ده
[2:13:29] كان طبيعي عندها معرفش ليه كانت بتعمل كده دايما.
[2:13:32] المهم انا كنت قاعد العب على الارض.
[2:13:35] وفضلت تحت السرير. لما فجاه سمعت صوت ضحكه الضحكه دي
[2:13:39] كانت زي الصوت جدتي بالظبط. كانت بتقول لي تعال يا حبيبي.
[2:13:45] جريت على امي وقلت لها هي طبعا ردت علي وقالت لي بيتهيا لك، لكن
[2:13:50] بعد كده وهي بتنشر لقت كوبايه بتمشي بين الحبال زي ما تكون وقعت
[2:13:58] من فوق. فضلت مكمله.
[2:14:01] لكن الموضوع اتكرر تاني. وده خلى جارتنا اللي تحت تيجي
[2:14:05] تسال امي. امي حكت لها وجارتنا وقالت لها
[2:14:10] انها لما كانت بتغسل مره لقت الكروانه اتملت ورق كوتشينا فجاه.
[2:14:16] لكنها لما جابت جوزها علشان يشوف كل حاجه اختفت.
[2:14:21] البيت ده كان مسكون. ودي كانت اول اشاره.
[2:14:25] لكن اللي جاي هو اللي كان مرعب بجد.
[2:14:29] مره كنت في خمسة ابتدائي سافرنا في العطله لقريتنا في الريف، كنا
[2:14:34] في بيت عمتي اللي ساكنه في مكان بعيد وسط الغيطان.
[2:14:38] كنت سهران مع اولاد عمتي ورحت عند الشباك بالليل هناك لقيت حاجه
[2:14:43] غريبه لقيت نار ماشيه بني ادم والنار ماسكه فيه وهو بيجري نط في
[2:14:50] الترعه والميه تطرطشت وبعدها كل حاجه اختفت.
[2:14:55] انا ناديت على اولاد عمتي وقلت لهم ردوا عليا وقالوا لي ان دي 16
[2:15:00] كانت مولعه في نفسها ونطت في نفس الترعه.
[2:15:03] وان المنظر ده بيتكرر لوحدة كل فترة.
[2:15:08] الفضول طبعا مسكني كنت مفكر نفسي شجاع فقررت انزل الترعه اللي الست
[2:15:14] دي نطط فيها برغم ان ولاد عمتي كانوا بيقولوا لي لا ما تنزلش
[2:15:19] لكني نزلت وغصت في الميه لما طلعت ابن عمتي سالني اذا كنت شفت حاجه
[2:15:25] قلت له لا يا ابني انا ما بخافش. لكن الموقف كان شاغل دماغي بعد ما
[2:15:31] رجعت من عند عمتي. قررت اني اروح عند الترحه دي تاني
[2:15:35] بس بالليل واكون لوحدي. انا بالفعل رحت الدنيا كانت هاديه
[2:15:41] جدا والسما منوره بنور القمر. لما وصلت لنهايه القريه.
[2:15:47] انا شفت حاجه مرعبه. كان في خيال بني ادم نايم على
[2:15:51] الارض. كان نايم على ضهره.
[2:15:54] الحقيقه هو مش اخبي عليكم. قلبي كان هيقف من الخوف.
[2:15:58] جريب باقصى سرعه وانا بصرخ وبند على امي وانا بجري وقعت في حفره.
[2:16:05] كانوا عاملينها للكابلات الكهرباء.
[2:16:07] بس قمت وفضلت اجري وبعدها بصيت ما لقيتش الخيال.
[2:16:14] رجعت تاني. طبعا ما كملتش.
[2:16:15] لكن من جوايا كنت مرعوب جدا. طفله صغير في اجازه يعني وخايف من
[2:16:21] اللي شافه اليوم اللي بعده صحوني ولاد عمي علشان نصلي الجمعه وانا
[2:16:26] رايح الجامع. كان قلبي مقبوط جدا كل ما اسمع
[2:16:30] القران بحس ان ضربات قلبي بتزيد وانا واقف في الصلاه.
[2:16:35] حسيت ان الدنيا بتسود قدامي. وبعدين ترجع تنور.
[2:16:40] بس بتنور جامد قوي. كان في نور قوي بيدب في عينيا.
[2:16:45] الارض اللي في الجامع كان فيها حصير وفجاه.
[2:16:50] حسيت الحصير ده بيتلف تحت رجليا زي الدوامه.
[2:16:56] المسجد زي ما بقول لكم كان مفروش بحاصير عادي يعني وفكره انها تتلف
[2:17:01] زي الدوامه دي. كانت شيء مرعب ومخيف ومش متوقع في
[2:17:06] الاول هو اتلف في اتجاه وبعدين رجع يعكس الاتجاه بتاعه وكل شويه
[2:17:11] الدنيا كانت بتسود وتبيض كل ده وانا واقف في الصلاه مش فاهم ايه
[2:17:16] اللي بيحصل. حاسس كان كل حاجه بتتلخبط.
[2:17:20] في لحظه وانا في اول صف. بصيت قدامي على الحيطه.
[2:17:25] لقيت كتف ضخم قوي طالع منها الكتف.
[2:17:29] ده كان طويل كانه ممتد على طول المسجد.
[2:17:32] وفجاه الكتف ده خرج من الحيطه وانا وقعت عليه واتخبطت فيه لدرجه
[2:17:39] ان في علامه لحد دلوقتي في حاجبي بسببها.
[2:17:44] فجاه صحيت لقيت الناس حواليا بيحاولوا يفوقوني.
[2:17:48] وانا كنت غرقان في الدم. طبعا كنت في حاله صدمه بس اللي
[2:17:53] كنت فاكره اني كنت بحلم وان امي كانت بتصحيني لكن الحقيقه ان كان
[2:17:59] في راجل بيهز في علشان اصحى. وانا بقول متوقع انها امي يعني
[2:18:04] سيبيني يا ماما انام شويه. الحلم ده او الرؤيه دي كانت عميقه
[2:18:09] جدا زي ما اكون كنت واخد بينج. ولما فقت.
[2:18:15] رحت مع عيال عمي. كل الناس بقت بتسالني ايه اللي
[2:18:18] حصل؟ عيال عمي؟ حكوا على اللي شافوه وقالوا اني وقعت في الجامع.
[2:18:25] رجعت البيت في الوقت ده كنت ساكن في اسكندريه في منطقه السيوف.
[2:18:29] شماعه يعني الاسكندرانيه اللي بيسمعونا النهارده اكيد عارفينها.
[2:18:33] البيت كان وقتها ب8 جنيه في الشهر كان في شارع قريب من معهد السياحه
[2:18:38] والفنادق. لدرجه اني كنت بطلع من البلكونه
[2:18:42] الاقي المعهد قدامي على طول. الغريبه بقى في الموضوع ان كل يوم
[2:18:48] جمعه قبل الصلاه بساعه. كنت بلاقي نفسي بروح البحر انزل
[2:18:53] الميه وافضل اعوم لحد ما احس اني لازم ارجع.
[2:18:57] وكنت بطلع من الميه الاقي الناس خارجة من الصلاه صلاه الجمعه بس
[2:19:01] مش فاهم انا ليه بعمل كده؟ كل ده كان بيحصل من غير وعي او ترتيب
[2:19:06] مني؟ حتى لما الشتاء جه والدنيا كانت بتشتي كنت برضه بروح البحر
[2:19:12] وادخل الميه. البحر كان بيبقى زي الجبال وانا
[2:19:16] مكنتش بهتم وبكمل فضلت على الحال ده كتير.
[2:19:21] وفي يوم من الايام كنت نايم على السرير وصحيت في 12:00 بصيت جنبي.
[2:19:27] لقيت حاجه غريبه جدا لقيت قماش زي بتاع فستان فرح بس كان نص جسم بس
[2:19:34] يعني نص الفستان بس. أنا ما كنتش شايف مين اللي لابسه،
[2:19:39] ورجعت بوشي ورا من الفزع، لما فجأة حسيت بإيد بتتحط على خدي
[2:19:45] وبتلمسني بحنيه، بس إيدي كانت متكتفه، ما كنتش قادره اتحرك نص
[2:19:52] اللي تحت ما كنتش حاسس بيه. كل اللي قدرت اعمله اني احرك
[2:19:56] راسي. كانت بنت مش راجل، واللمسه
[2:20:01] بتاعتها كانت هاديه. حاولت ازقها بعيد.
[2:20:04] بس ما كنتش قادر اتحرك. هنا.
[2:20:06] بدات اقرا قران بصوت متقطع الحروف كانت بتطلع بالعافيه.
[2:20:11] بس لما كملت القرايه لقيتها بتتلم على بعضها زي الكوره.
[2:20:17] وطارت للسقف وبعدين خرجت من البلكونه.
[2:20:21] انا في اللحظه دي قررت اني لازم اعاند مع اللي بيحصل لي.
[2:20:25] قلت لنفسي هروح اصلي غصب عنك مهما كان في الجمعه اللي بعدها وانا في
[2:20:31] الصلاه رجع لي الاحساس بالخوف. لكن بالرغم من ده كملت الصلاه
[2:20:37] وحتى لما الناس بقت تبعد عني انا فضلت مكاني.
[2:20:43] وفي ليله تانيه صحيت لقيت نفس الكيان الاسود بيصحيني تاني.
[2:20:48] كان مكتفني. حسيت ان لساني مش قادر يتحرك.
[2:20:52] كان فيه سواد كبير في الاوضه. السواد ده كان واصل للسقف.
[2:20:57] حاولت اقرا قران لكن كل حرف كان بيطلع بالصعوبه.
[2:21:01] لحد ما بدات الحروف تتفك 11. ولما قدرت اكمل القرايه.
[2:21:07] الكيان ده اختفى وجسمي اتحرر؟ الحاجات دي بقى بتحصل كتير لدرجه
[2:21:13] ان خلاص ما بقتش اخاف منه زي الاول.
[2:21:16] كنت دايما بقول له لو مسكتك هقطعك باسناني ولو ما عرفتش اخد حقي منك
[2:21:21] هنا هاخده منك في الاخره. هو ما كانش بيرد عليا.
[2:21:25] بس انا بقيت متاكد انه موجود. الحاجات دي فضلت معايا تقريبا
[2:21:31] تلات سنين وكل ما يظهر كنت بقرا قران لحد ما يمشي.
[2:21:36] وفي مره من المرات حلمت اني ماشي على البحر وكان في ايديا بذره
[2:21:40] البذره دي. انا رميتها في البحر.
[2:21:43] وسمعت صب بيقول لي دي بذره الشيطان.
[2:21:46] وانت رمتها وهيطلع لك شيطان. يقتلك البذره دي.
[2:21:51] اتحولت لكيس بلاستيك وطلع منه شيطان بيحاول يخوفني.
[2:21:57] لكني اتعرجت معاه. وفي النهايه صحيت من الحلم لقيت
[2:22:01] على جسمي خربشه عباره عن ثلاث خطوط.
[2:22:05] زي ما كنت في الحلم. من هنا بقى ما بقتش اخاف منه
[2:22:11] خالص. دي كده مقدمه للاحداث اللي انا
[2:22:16] بعيشها وعشتها وانا بعرضها عليك يا مستر كايرو تعرضها على
[2:22:22] الجمهور، ولو حابين يسمعوا باقي حكاياتي وتفاصيل تجاربي اللي بمر
[2:22:30] بيها واللي عشتها اللي هتشيب شعرهم.
[2:22:33] خليهم يكتبوا لي في التعليقات كمل.
[2:22:37] يا ميم عين.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
