# الرعب الاسود 3 قصص رعب حقيقية اتحداك تنام بعدها

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 20 Oct 2025, 2 h 37 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO4651242525.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هتسمعوا ٣ من أظلم وأخطر القصص الحقيقية اللي اتروت عن الجن والسحر واللعنات. قصص كلها رعب أسود خالص… مواجهات، تلبسات، وأحداث حصلت فعلاً وخلّت شهودها يعيشوا كوابيس لحد النهارده. الليلة دي مش عادية، وكل دقيقة فيها هتسحبك لعالم مظلم صعب تخرج منه. استعد… لأن بعد الحلقة دي، التحدي الحقيقي هو إنك تعرف تنام! الرعب الأسود، قصص رعب حقيقية، 3 قصص مرعبة، قصص مرعبة جدا، السحر الأسود، الجن، العالم السفلي، لعنة، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، كيانات مرعبة، الرعب الحقيقي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الرعب_الاسود #الجن #السحر_الاسود #لعنة #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة ٣ قصص من الرعب الأسود مش هتخليك تنام! أحداث حقيقية عن جن وسحر ولعنات قاتلة. قصص رعب تقيلة… التحدي إنك تكملها للآخر!

## Transcript

[0:09] الحكايه النهارده عن شاب مصري تم اختطافه من الجن واجبر على السجود
[0:16] لابليس الملعون. هي ايه الحكايه القصه دي؟ ماخوذه
[0:22] عن احداث حقيقيه حصلت في واحدة من قرى الصعيد مصر تحديدا في محافظه
[0:29] سوهاج. عايزين تعرفوا التفاصيل.
[0:33] اسمعوا معايا انا. انا اللي اجتمع علي الشياطين
[0:40] الانس والجن من اول ما رجعت البيت اللي كان وقر ليهم.
[0:46] من اول يوم لي وانا هناك، ومن اول ما دخلت ولقيت النهار اتقلب ليل
[0:52] وسواد ضلمت الليل حواليا في كل مكان.
[0:57] أول ما دخلت من البوابه الخشب الكبيرة شغلت الفلاش بتاع
[1:02] الموبايل بتاعي، ودورت على أي كوبس نور، لكن ما كانش فيه هناك
[1:08] إلا خيوط العنكبوت حواليا في كل مكان.
[1:12] يظهر ان البيت ده بقى له سنين ما اتفتحش زي ما ابويا.
[1:15] قال لي قبل ما يموت. لما حركت فلاش الموبايل في باقي
[1:20] البيت ظهرت قدامي 16 عجوزه كانت ماسكه في ايديها لمبه غاز من بتوع
[1:26] زمان. انا لما شفتها اتخطيت من منظرها
[1:30] انا على طول قلت لها انت مين؟ انت مين يا ست انت؟ انت عصام ابن
[1:37] عيشه؟ انا جدتك يا عصام. جدتي.
[1:42] جدتي ازاي؟ يعني؟ اللي اعرفه ان جدي وجدتي ماتوا من سنين؟ ما
[1:48] هابك. كان لازم يقول لك كده.
[1:50] ما كانش عاوزك تيجي هنا. بس انت جيت؟ كنت ماشي ورا الست
[1:56] اللي بتقول انها جدتي وهي بتتحرك ببطء شديد في البيت.
[2:01] وكل ما نقرب من باب اوضة الباب يتقفل قبل ما اشوف ايه اللي جوا.
[2:08] كانت جدتي وهي ماشيه بتسند على عصايه خشب على شكل شوكه من فوق.
[2:14] وعبايتها السودا بتتجر على الأرض وراها.
[2:19] كل المناظر إللي حواليا والحاجات إللي شفتها كانت مسببة لي توتر،
[2:24] وده كان السبب إني سألتها. هو انت عايشه هنا لوحدك وقتها؟
[2:31] اتلفتت وبصت ناحيتي. وفي اللحظة دي وقعت الطرحة إللي
[2:36] على راسها وإتكشف شعرها الأبيض إللي كله تجاعيد.
[2:41] ما تختلفش كتير عن تجاعيد وشها وقالت ليه لا يا عصام؟ أنا مش
[2:47] لوحدي. إنت معايا وأنا مستنياك من زمان.
[2:51] قالت جملتها دي وهي بتبتسم ابتسامة مصر مع خبز؟ ما فهمتش إيه
[2:57] إللي ورا الابتسامة دي؟ كملت كلامها وهي بتشاورلي على باب خشب
[3:02] وقالتلي دي؟ أوضتك إنت يا عصام؟ بعدها دخلت الاوضة اللي كنا
[3:08] واقفين قصاد بابها. وبمجرد دخولها للاوضة.
[3:12] الباب. اترزع في وشي.
[3:15] أعدت ثواني وأنا واقف مستغرب. مش فاهم إيه إللي حصل.
[3:20] مع إننا كنا العصر؟ بس الوضع في البيت كان بيوحي باننا بعد 12:00
[3:26] كنت ماسك شنطة هدومي في ايديا وقربت من باب اوضتي اللي شاورت لي
[3:31] عليه جدتي وفتحته. ومع صوت الباب وهو بيتفتح.
[3:37] سمعت رنت موبايلي. كانت أمي هي اللي بتتصل.
[3:43] مردتش على مكالمتها. ودخلت الاوضه.
[3:47] وقبل ما اكمل واحكي لكم اللي حصل لي في بيت جدي.
[3:51] لازم تعرفوا أنا مين؟ أنا يا عصام؟ 25 سنة.
[3:56] مليش إخوات. والبيت ده بيت أبويا.
[3:59] ورثوا عن جدي. أبويا.
[4:01] كان دايما بيرفض يحكي لي عن جدي وجدتي ومن طفولتي وهو مفهمني إنهم
[4:07] ماتوا لحد ما بات أبويا هو كمان، وأنا دلوقتي قررت أنزل البلد إللي
[4:13] أبويا منها علشان أبيع البيت بتاع جدي.
[4:17] انا نزلت وقلت اشوف المكان والشارع بنفسي.
[4:20] لكن لما جيت هنا اتفاجئت بوجود جدتي.
[4:25] طبعا كده مش هعرف ابيع البيت. الجواب عن سؤالي جالي في نفس
[4:30] اللحظه لما صوت غريب كان جاي من اوضه جدتي سمعت صوت عالي بيتمتم
[4:37] بكلام مش مفهوم وكمان صوت دوشه واطباق بتقع على الارض وازاز
[4:43] بيتكسر. خرجت بسرعه مشيت ناحيه اوضه جدتي
[4:48] بدات اخبط على الباب جامد. وبعد حوالي دقيقتين على نفس الوضع
[4:53] ده لحد ما الباب. اتفتح لوحدة؟ اتفتح، وكانت جدتي
[4:59] قاعدة على الأرض في وسط اوضتها وقدامها نار.
[5:05] حتى ما شفتش وشها بسبب الشال إللي كان نازل ومغطي وشها كله.
[5:10] وقبل ما أتكلم لقيتها رفعت إيديها وهي بتقول لي سمحتلك بالدخول؟
[5:17] الجمله دي. ما ادتنيش احساس الامان اللي
[5:21] يخليني ادخل الاوضه. ومع كده اتحركت ومشيت لجوه لحد ما
[5:26] وقفت قدام جدتي واتكلمت بالصوت. كان مهسوس وانا بقولها.
[5:32] هو في ايه؟ وايه اللي بيحصل هنا؟ ردت علي وهي بتجز على اسنانها
[5:38] بصوت يا دوب كنت قادر اسمعه. اياك تفكر في بيع البيت.
[5:45] البيت ده ملك للشيخ ادم. جدك وملك لاولاده واحفاده من
[5:49] بعده. واللي انت يعني واحد منهم.
[5:53] لحد هنا، وخرجت من الأوضة مأدرتش اقف جوة أكثر من كده.
[5:58] كمان. خرجت وسبت البيت كله.
[6:01] كنت حاسس وانا جوة بحاجة تقيله على صدري واتخنقت.
[6:05] خرجت بره البيت عديت من الشارع الضيق اللي بيوصل من بيت جدي
[6:11] للشارع العمومي ومنه قعدت على القهوة وهناك بدأت اسمع كلام غريب
[6:18] من الناس اللي في القهوة. الكلام ده يخص البيت.
[6:23] بيت جدي الشيخ آدم. اتقال كلام كتير عن جدي.
[6:27] ما حبتش اسمعه، زي ان جدي ده كان راجل بتاع السحر واعماله وشغل
[6:32] الدجل والشعوذه وسمعته وحشه. دلوقتي بس عرفت ليه ابويا طول
[6:39] السنين دي كان بيبعدني عن هنا؟ يا ترى جدتي هي كمان زيي ولا انا
[6:45] غلطان؟ أنا من أول ما جيت وملاحظ عليها حاجات كتيره حاجات مش
[6:51] مفهومه. بعد ما طلبت كوباية شاي.
[6:56] بدأت ادردش مع الشاب اللي قاعد في الترابيزة اللي جنبي.
[7:00] كنت بقول له هو انت كمان كنت تعرف الشيخ ادم؟ الغضب؟ ظهر على وشه
[7:06] وهو بيقولي. الله يجحمه مطرح ما راح من يوم ما
[7:10] مات، والمنطقة نضفت، ده كان هو والشيطان واحد، والناس كانت
[7:14] بتجيله من كل القرى اللي حوالين سحر وسخ، كل شبر في البلد اللي
[7:20] انت بتسأل عنه ليه؟ تكونش انت كمان بتدور على شيخ زي الجدع اللي
[7:24] بيجي يسأل عن الشيخ ادم وابن كل جمعة؟ هو مين ده؟ وبيسأل عن ابويا
[7:29] ليه؟ ابوك؟ هو انت تبقى ابن ادم؟ لا ما صوتش بس بصراحة هو جدي وانا
[7:39] عمري في حياتي ما شفته. بقول لك ايه اقفل الكلام في
[7:43] الموضوع ده. يا صاحبي.
[7:45] احنا هنا على القهوه. لقيت الشاب ده بيدفع الحساب
[7:49] وبيخبط بايديه على كتفي. وبيقول لي.
[7:53] يلا يلا تعالى معايا. نكمل كلامنا في حته تانيه.
[7:56] ليه هو في بالضبط؟ أنا مش فاهم حاجة، قمت معاه وتمشينا شوية، وهو
[8:02] كان بيقول لي قول لي بقى انت مين؟ وتعرف الشيخ ادم منين؟ انا عصام
[8:09] والشيخ ادم ده يبقه جدي. وبعدين انت ليه قومتني من على
[8:12] القهوه؟ ما هو لو اللي انت بتقوله ده صحيح يبقى نبوءة لعور بتتحقق.
[8:18] مسحت على الشعر اللي ورانا. بحاول افهم بالنسبة لي كل حاجة
[8:23] دخلت في بعضها مكنتش عارف اجمع. فرجعت قلت له صدقني يا اسمكيانا.
[8:29] انا بصراحة مش فاهم حاجة. مين اللي اعوض ده؟ ومين الراجل
[8:32] اللي بيسأل عن جدي؟ كل جمعة؟ انا كل اللي يهمني ان انا ابيع البيت
[8:37] واخد فلوس وامشي من هنا. ينعور بيها، اختفى من اسبوع واحد.
[8:42] كان بيقول ان نسل الشيخ ادم منتهاش ونسل الشيطان تحت طوعه
[8:47] ميعصاش. قاطعت وأنا بضحك وبقوله ده كان
[8:52] بها بيقول شاعر بقى ولا إيه؟ شاعر إيه يا بني؟ آدم؟ إنت فاهم معنى
[8:57] الكلام ده؟ قال الجمله دي بطريقه كانت حاده لما حسيت إنه بيتكلم
[9:03] بجد هزيت دماغي بطريقه توحي بعدم فهمي للكلام الغريب اللي قاله.
[9:09] لكنه كمل كلامه وقال الشيخ ادم جدك ما كانش شيخ جامع؟ ده كان
[9:15] راجل دجال وصحار وبيعمل اعمال سودا وكان مسخر الشياطين يكونو
[9:20] تحت امره وفطوعه. ومعنى ان انت رجعت.
[9:24] يعني ادم هيرجع تاني؟ هيرجع؟ هو في حد بيرجع من الموت؟ امتى؟ انت
[9:31] اللي من الناس لادم؟ وبسببك الشيطان هيرجع هيرجع علشان يكمل
[9:36] اللي ما كملوش مع جدك وهيرجع يفسد في الارض ويرجع الخراب يحل على
[9:42] القريه والقرى اللي حوالينا؟ زي ما الاعور، قال، على فكرنا أنا.
[9:49] أنا مش مصدق ولا كلمة من إللي إنت بتقوله ده،.
[9:51] ولو كان جدي زي ما إنت بتقول كده. دجال وصحار، أنا عاوز أقولك إن
[9:56] أنا مليش في الكلام ده، وعمري ما شفت جدي آدم ده أصلا.
[10:01] سبته ومشيت ورجعت البيت. والغريبة لما رجعت مكنتش حاسس بأي
[10:07] وجود لجدتي. أنا حتى معرفش هي فين؟ رحت اوضتي
[10:12] وشغلت فلاش الموبايل وانا بفتح الباب بدايه ازاي بالصوت عالي.
[10:19] في اللحظه دي شفت جدتي وهي قاعده على السرير ومدياني ضهرها.
[10:23] واول ما الباب اتفتح. جدتي لفت دماغها بزاويه كامله بقى
[10:29] وشها بيبصلي وجسمها الثابت ما اتحركش ولا حركه.
[10:34] المنظر اللي شفته كان بشع جدا. انا ما عملتش اي رد فعل غير اني
[10:40] رجعت لورا. انا بصرخ من بشعه المنظر.
[10:44] وفي رجوعي لورا، اتخبطت في حد كان واقف ورايا.
[10:48] وكمان في نفس اللحظه باب الاوضه اتقفل بشكل موارب.
[10:53] لما بصيت اشوف مين اللي واقف ورايا.
[10:56] لقيت جدتي وقفه وماسكه لمبه الغاز القديمه.
[11:02] بعد ما هسيت برعش قويه في جسمي كله.
[11:05] واتكلمت بطريقه عشوائيه. وانا بقولها.
[11:09] ايه ده؟ انت مين؟ ومين جوه؟ قلت الجمله دي وانا بفتح باب اوضتي
[11:16] وبوجه فلاش الموبايل نحيت سريري ووقتها ما شفتش حاجه.
[11:21] ما كانش في حد في الاوضه. أخدت نفسي ورجعت.
[11:25] بصيت لجدتي. وقلت لها.
[11:28] يظهر ان يظهر ان انا بيتهيأ لي. رغم الحالة اللي انا فيها الا
[11:34] انها هي ردت بكلمتين إثنين. الأكل جاهز؟ قالتها ومشيت قدامي
[11:41] بخطواتها البطيه. ولأني كنت جعان مشيت وراها لحد
[11:46] مأخدتني أوضتها لقتها مجهزه بتربيزه أو السفره وعليها أكل
[11:51] أصناف كتير. بس الحقيقة مكنتش عارف ولا نوع من
[11:55] الأكل ده بغير إن ريحته تقرف. قعدت وانا ببص للاكل.
[12:01] وهي كانت واقفه عند الباب وبتبصلي.
[12:04] بس أنا. مقدرتش حتي المس الاكل.
[12:09] أما جدتي قربت مني وقالت لي لازم تاكل الأكل اللي أبوك.
[12:14] رفض ياكله زمان علشان يكمل النسل، وإنت الوصل مش عارف إيه الكلام
[12:21] الغريب اللي جدتي بتقوله ده. أنا بقيت خايف منها وما نطقتش
[12:25] بولا كلمة كنت بتجنب إن أنا حتى أبص في عينيها.
[12:30] سببت نظري على الأكل، وبدأت أكل من الأكل الغريب ده.
[12:35] ومع أول قطمة حسيت إني باكل لحمه نية.
[12:39] وبعدها كملت. واكلت الاكل كله بشراسة.
[12:45] كنت حاسس ان انا باكل بدون ارادتي.
[12:47] كان في حاجة او حد حركني ودفعني للي انا عملته ده.
[12:53] ولما خلصت لقيت جدتي بتضحك بالصوت عالي.
[12:58] وانا حسيت ان في دم عمال ينزل من بقي.
[13:01] جسمي كله بيرتعش. انا بسرعه جريت على برميل فيه
[13:05] ميه. شفته جنب باب اوضتي.
[13:08] روحت اغسل وشي واول ما قربت منه. شفت انعكاس صورتي في الميه.
[13:14] لكن وشي ما كانش طبيعي. كانت ملامحي كلها متغيره.
[13:21] وشيء زي ما يكون مليان تشققات. رجعت لورا، وبعدت عن البرميل.
[13:27] اما جدتي هي كمان كان رد فعلها غريب.
[13:31] بطباعت ايديها بالدم اللي نزل من بقي.
[13:34] وقعدت تعمل بيه بصمات على الحيطان.
[13:38] سابت بصمات على شكل كف الايد بالدم.
[13:41] امانه ما كنتش قادر انطق. مش عارف هي بتعمل كده ليه.
[13:47] اول حاجه خطرت على بالي انها تطلع دجاله.
[13:50] هي كمان زي جدي ادم. عهد تعال الكنبة الخشب القديمه
[13:57] اللي موجوده وقلت لها انت بتعملي كده ليه؟ كانت فرحانه وبتضحك
[14:02] كانها لقت الحاجه اللي ضايعه منها بلاها سنين واتكلمت بنبره صوت
[14:07] مخيفه ومختلفه شويه عن صوتها اللي اتعودت اسمعه وقالت لي النهارده
[14:14] ناس اكتمل الناس واكتملت الفروض والعهد اللي بينا دايم ليوم
[14:19] القيامه احنا وانتم يا نسل ادم. هو في ايه؟ انا مش فاهم؟ انتي
[14:26] بتتكلمي عن ايه؟ في اللحظة دي؟ جدتي اتلفتت وبصت ناحيتي والتم
[14:33] بينقط من إيديها تجاعيد وشها زادت بطريقة توحي بإنها غضبانة مني.
[14:39] قربت بخطواتها البطيئة ومسكتني من يقتل القميص.
[14:43] سحبتني جامد وبقوة شديدة. كان مستحيل تكون دي قوة 16 عجوزه
[14:49] في نفس الوقت كانت بتبص لي بنظرات حاده نظراتها ليا.
[14:54] خلتني لا اراديا كده بركز النظر لجوه عينيها.
[15:00] وفي اقل من 10 ثواني وانا على الوضع ده.
[15:04] وقتها لقيت جلدها المجعد بيتسلخ من على وشها وبيظهر قدامي شكلها
[15:11] المقرف ووشها كانه محروق وعينيها اللي تقريبا اختفت وهيئتها كلها
[15:18] اتغيرت وكاني شايف شيطان قدامي. كمان بقى ترفعان من هدومي عن
[15:25] الارض. وهنا بدات تتكلم بصوت عالي مخيف.
[15:30] حسيته بيتردد في كل حته في البيت، وقالت.
[15:35] نسل آدم رخيص وهيفضل رخيص. وإحنا اللي هنحكم الأرض بعزتنا
[15:41] وجبروتنا. هنحرك يا ابن آدم.
[15:46] هنسلب منك الإرادة وهتمشي تحت طوعنا انت واحفادك وكل الناس لك.
[15:52] بعد ما قالت الجمله دي رمتني على الارض بكل قوتها.
[15:57] وفي اللحظه اللي رمتني فيها على الارض.
[15:59] نزلت لتحت وانا بقع زي ما اكون بقع في حفره غويطه والدنيا حواليا
[16:06] سواد. استمريت في الوقوع لحد ما اتخبطت
[16:10] على ارض كانت صخريه لكنها متساويه حواليا.
[16:14] كان في نار في كل حته ولا ما وقفت.
[16:17] كان جسمي كله بيرتعش من كتر الخوف.
[16:20] مش عارف انا فين؟ وايه المكان ده؟ كنت واقف على ارض مرتفعه حواليها
[16:26] حفر من نار وانا واقف وعماله تلفت حواليا.
[16:31] كنت خايفه اتحرك اي حركه احسن اقع من هنا مفاجاه.
[16:36] سمعت الصوت شبه الصوت اللي سمعته من جدتي لما اتحولت والصوت ده كان
[16:43] بيقول تعال يا عصام قرب يا بني ادم اتلفت حوليا وشفت هناك بعيد
[16:53] كتلة نار منها كان مصدر الصوت ده اللي اتكلم للمرة التانية وقال
[16:59] انا هنا قريب منك وهفضل ملازمك، انا اللي اتعاهدت مع جدك من زمان،
[17:06] والعهد هيتصان ليوم القيامه سلسال ادم تحت طوعي وبينفذ اوامري.
[17:16] تعال يا عصام. تعالى تعالى.
[17:19] علشان تقدم ولاقي الطاعة تعالى. واسجد هنا قدامي.
[17:28] رفضت من غير ما اتكلم. وبدات ارجع لورا خطوه خطوه لما
[17:33] فجاه الارض تحت رجليا بدات تتشقق. الصخور كانت بتتكسر وبتقع لتحت.
[17:39] جوه النار، الصخور كانت بتدوب، المنظر كان مميت، كاني جوه
[17:46] الجحيم، حتى الصخور تحت رجليا بدات تتهز خلاص هتقع وعلشان كده
[17:52] لقيتني بجري ناحيه الصوت اللي سمعته انا جريت ناحيه صوت الشيطان
[17:58] صوت ابليس الملعون جريت وانا بنهج لحد ما وصلت المكان المقصود.
[18:05] كان هو عرش ابليس لما قربت عقلي. بدا يستوعب المكان اللي انا فيه
[18:11] انا. دلوقتي واقف على رجليا قدام عرش
[18:15] ابليس. شفت الشيطان قدام عينيا.
[18:19] شفت شره وناره وعرشه العرش اللي بيحمل ابليس بالذات نفسه.
[18:28] لما قربت منه هناك لقيت عنده ناس كتير كلهم ساجدين له ومش بيتحركو.
[18:35] ولا بيتكلموا؟ انا كمان شفت هياكل عظمية لبشر في وضع السجود.
[18:42] كنت خايف قوي عاوز ارجع لعالمنا زي ما كنت وفضلت واقف لحد ما رجع
[18:48] اتكلم وقال لي أنا بأمرك تسجد لي إللي بيوصل للعالم ده.
[18:55] لازم يسجد لي ويعيش تحت طوعي. فضلت الثابت زي ما انا.
[19:01] لحد ما حسيت الارض بتتهز تحت رجليا ووقعت.
[19:05] وقعت غصب عني. عارفين وقعت على وضع السجود.
[19:10] دماغي. لزقت في الصخور اللي وقعت عليها،
[19:13] وبكده ما بقتش عارف اتحرك. وفي اللحظه دي فهمت ان اللي سجدوا
[19:17] للشيطان دول سجدوا بالاجبار ده لو سمينا ان الوضع ده يبقى وضع
[19:22] السجود لان اللي بيعصي بيعصي بارادته.
[19:26] واللي بيرتكب الذنب بيعمله من نفسه بارادته.
[19:30] اما انا انا مجبر على كل اللي حصل لي.
[19:34] لحد دلوقتي؟ في الوضع اللي انا فيه ده.
[19:38] سمعت ابليس بيتكلم وهو قاعد على عرشه وكان بيقول من النهارده حفيد
[19:44] ادم بقى ينفذ اوامري بقى واحد من عبيدي وكمان هميزه بوشم على
[19:51] الجبين. ومن اليوم يا حفيد ادم انت من
[19:56] اتباعي وانا سمحت لك بالحريه اتحرر ويرجع للدنيا ونفذ اوامري.
[20:05] انشر شر من بني جنسك. لحد ما كلهم.
[20:10] يبقوا عبيد ليا. ومع نهايه الجمله الل سمعتها دي
[20:16] فتحت عيني وانا على وضع السجود زي ما انا.
[20:19] لكن لما فتحت لقيت نفسي الساجده على ارضيه البيت في الصاله وانا
[20:25] مش مستوعب اللي حصل. بالذات لما فتحت عينيا لقيت نفسي
[20:30] في البيت وجدتي واقفه قدامي بالظبط وهي طبيعيه جدا وكان ما
[20:37] فيش اي حاجه حصلت. ولا هو فعلا مفيش حاجه حصلت؟ وده
[20:42] كله كان في خيالي؟ فضلت أسأل نفسي زي المجنون.
[20:47] قمت وقفت وأنا بظبط هدومي وحاسس إن راسي هتنفجر.
[20:53] الغريبه إن جدتي ما نطقتش بولا كلمه.
[20:57] بالسرعة، دخلت أوضتي، واتفاجئت لما لقيت على السرير عمة زي إللي
[21:03] بيلبسوها المشايخ ومراية مكسورة. مسكت المرايه وببص فيها.
[21:10] لقيت على جبيني وشم يشبه النجمه الخماسيه جواه رموز بحجمه صغير
[21:17] جدا. انا حاولت امسحها واشيلها من على
[21:20] وشي بسرعه لكن مفيش فايده. رميت المرايه ومع صوت وقوعه على
[21:25] الارض لقيت جدتي واقفه عند الباب وهي بتقول دي العمه اللي كان
[21:31] بيلبسها جدك يلبسها انت كمان. ما انت.
[21:35] خلاص. اخدت مكانه؟ عليت صوتي وزعقت وانا
[21:40] بقول مكانه مكانه ازاي؟ يعني انت مين؟ وبتعملي فيا كده ليه؟ انا
[21:46] لازم امشي من هنا؟ انا كل اللي اعرفه ان جدتي ماتت.
[21:51] ماتت من زمان. يا ترى مين؟ انت دجاله انت كمان؟
[21:55] وعايزه تطفشين من البيت علشان تقعدي فيه وتعملي نفس اللي كان
[21:59] بيعمله جدي قبل؟ كده؟ في اللحظة دي موبايلي رن وكانت امي هي إللي
[22:05] بتتصل، وقبل ما أرد عليها الموبايل فصل شحن، ما عرفتش أشغله
[22:11] تاني، وبالتالي ما عرفتش أكلمها، أخدت الموبايل وخرجت من البيت،
[22:17] خرجت وأنا مش فاهم. ايه الل حصلي جوة.
[22:21] ايه الل حصلي جوة؟ ده؟ مكنتش عارف أروح فين؟ ودماغي عماله اتربط
[22:26] الاحداث ببعضها لكن ما قدرتش اوصل لنتيجه.
[22:32] بس افتكرت القهوه اللي كنت قاعد عليها والراجل اللي قالوا لي إن
[22:36] بيجي يسأل عني كل جمعة. قلت لنفسي هروح القهوه واسالهم عن
[22:42] الست اللي قاعده في البيت دي. وبتقول انها جدتي ولا على ايه؟ من
[22:46] ده كله هناخد شنطتي واسافر؟ وانا ماشي وبفكر لقيتني وصلت لقهوه
[22:54] اتلفت في وسط الناس إللي قاعدين لحد ما عنيا وقعت عليه ولقيته
[22:59] بيقولي على اعصاب تعالى خير انت سافرت ورجعت ولا ايه؟ لا ما
[23:06] سافرتش. انا كنت.
[23:08] تعبان شويه. لسه بتدور على حد تبيع له البيت.
[23:13] طلبك عندي اعرف واحد ممكن يشتريه هو المعلم عباس؟ ايوه بس انت عارف
[23:20] جبت دي بقى قاعده في البيت ومش عارف ابيعه وهي فيه؟ قرب مني
[23:25] وهمسلي وقال لي. المعلم عباس اهو.
[23:29] وبقى له زمان. حاطط عينه على بيت جدك.
[23:32] وعاوز يشتريه. انا هجيبه ونروح معاك على البيت
[23:35] ونخليه يبص فيه ويتممه. وما تقلقش هو هيراضيك في الساحر.
[23:40] وجدتك بقى ابقى خدها معاك على القاهره.
[23:44] دقايق ولقيته جايب المعلم عباس أخدتهم معايا على البيت.
[23:49] لكن الغريب لما روحنا كلنا والمعلم فضل يلف البيت حتة حتة
[23:55] جدتي ما كانتش موجودة ولا حاسينه بوجودها في اللحظة دي أصلا إللي
[24:00] جه في بالي إن أنا تخيلت إنها مشيت لما أنا كشفت حقيقتها وعرفت
[24:06] إنها دجاله وبتاعت سحر ويمكن خافت أبلغ عنها.
[24:11] وهنا لقيت مصطفى بيقول لي أومال يا فنج جدتك؟ خرجت تلاقيها بتجيب
[24:17] حاجه اخدتهم ورجعنا للقهوه تاني وقعدت اتكلم معاهم عن البيت
[24:21] والسعر وكده. فجاه واحنا بنتكلم.
[24:25] رفعت الطاقيه من على دماغي. لقيت مصطفى بيقول لي اللي على
[24:29] كبيرك ده يا عصام. حتى المعلم عباس هو كمان اكد على
[24:34] سؤال مصطفى. انا عملت نفسي متفاجئ وقلت له مش
[24:39] فاهمك يعني تقصد ايه؟ النجمه اللي عليك بينك يا عصام؟ دي تبقى نفس
[24:44] النجمه اللي كانت على جبين الشيخ ادم جدك انت عملتها ليه؟ انا ما
[24:49] عملتهاش. ده هي.
[24:52] ظهرت لوحدها. يعني انا صحيت لقيتها.
[24:55] لقيتهم بيبصوا لبعض وبيرجعوا يبصوا لي.
[24:58] وهنا مصطفى قال لي انت عملت ايه بالظبط؟ دنبؤه ولعور اتكلم عني؟
[25:05] هو مين لعور ده وانا مش عارف انا مش فاهم اي حاجه في البلد دي.
[25:10] اسمعه انا راجع القاهره. انا خلاص هتجنن.
[25:13] انا من اول ما جيت هنا وانا مش عارف ايه اللي بيحصل لي ده؟ قمت
[25:17] وسبتهم. رجعت على البيت على اساس اخد
[25:20] حاجتي وامشي. لكن وانا داخل الشارع لقيت ماما
[25:23] جت وكانت هتمشي لانها خبطت ع الباب كتير ومحدش فتح لها لما
[25:28] شافتني قدامها. حضنتني وهي بتقول لي وحشتني.
[25:33] عصام خلقت عليك يا ابني. علشان كده مقدرتش استنى وكمان انت
[25:38] تليفونك مقفول. تعالي ياما تعالي.
[25:41] تعالي هجيب هدومي ونمشي من هنا. وهبقى احكيلك على كل حاجه في
[25:44] السكه. دخلنا البيت انا وماما واحنا جوه
[25:49] اتحركت في البيت كله ما لقتش الست اللي كنت فاكرها.
[25:52] جدتي. امي فضلت تقول لي في ايه يا عصام؟
[25:56] انت بتدور على مين؟ اتاكدت ان الست العجوزه مش موجوده.
[26:01] بس لما دخلت الاوضه اللي كانت بتقعد فيها لقيت حفره سطحيه يعني
[26:05] مش غويطه؟ الغريب بقى اللي جوه الحفره؟ الحفره كان جواها هيكل
[26:11] عظم بشري مغروس في القفص الصدري للهيكل سكين حديد.
[26:17] المنظر مخيف جدا، والمخيف أكتر من كده، وأنا ببص للعظم شفت رمز
[26:23] النجمة إللي عالجبيني بيترسم زي قدام عينيا على جمجمة الهيكل
[26:29] العظمي، في اللحظة دي تسلي لوداني لصوت شيطاني، أنا فاكر السلطة، هو
[26:36] نفس الصوت إللي سمعته، وأنا ساجد قصاد عرش إبليس، والمرة دي الصوت
[26:42] اتسلل لوداني وهو بيقول القربان عليه الدين، ولازم توفي الدين
[26:49] وتقدم القربان. الضحيه اللي عاوزها ابليس منك هي
[26:54] امك هي القربان والا ابليس؟ هيغضب عليك ومش هتقدر تامن شره.
[27:03] بموت امك. ابليس هيسخر لك من الشياطين عشرة
[27:08] ومن الخدام عشرة. مع نهاية الكلام إللي سمعته
[27:14] الرعشة دبت في جسمي. ما بقتش قادر أقف.
[27:17] نزلت على ركبي ولسه الصوت بيتردد في وداني.
[27:21] كنت راقع على الأرض وببص للحفرة إللي فيها الهيكل العظمي.
[27:25] أمي قربت مني وهي بتقول لي مالك يا عصام؟ مالك قاعد على الأرض
[27:30] كده؟ ليه يا ابني؟ وبتتشنج؟ مش يلا نمشي من هنا؟ في اللحظة دي؟
[27:35] ديت مدت على السكينة المغروزة بين عظم القفص الصدري للهيكل اللي كان
[27:41] موجود. الحفره.
[27:43] وبمجرد ما مسكت السكين اخدتها. قمت بسرعه ضربت امي بالسكين في
[27:48] صدرها. وقتها كانت مستسلمه تماما وصرخت
[27:52] بعلو صوتها وفي ثانيه وقعت على الارض وهي جثه نزف الدم كتير.
[27:59] اما انا سحبتها من رجليها ورميتها في الحفره فوق الهيكل العظمي.
[28:04] ولسه السكينه مغروزه في صدرها. بعدها ردمت الحفره.
[28:09] وفي اللحظه اللي خلصت فيها ردم الحفره.
[28:13] زهرت الست العجوزه قدامي. الست إللي أنا كنت فاكرها جدتي ما
[28:19] أعرفش ظهرت إزاي، وشافتني وأنا بردم الحفرة.
[28:22] رجعت لورا أنا بتنهد وبزحف على الأرض وببص لها وجوايا خوف ورعب
[28:27] ملهوش حدود. بلعت ريقي وأنا.
[28:31] وأنا لسه متوتر ومش عارف أسيطر على أعصابي لقيتها بتقرب.
[28:36] مني فجأة، وكل قوتها مسكتني من ياقة القميص.
[28:40] بقيت بين إيديها. وقتها.
[28:42] أنا مكنش عندي أي طاقة أقاوم ولا حتى أدافع عن نفسي.
[28:46] قربت بقها من وداني وقالت قلت لك انك مش هتقدر تخرج من الدايره
[28:51] بتاعتنا. وهتفضل تحت الطعن اللي بينا.
[28:55] بدا من زمان ودلوقتي جه دورك علشان تنفذ وبس.
[29:01] انت مين؟ وعاوزه مني ايه لحدد؟ دلوقتي؟ انت ما عرفتش انا مين؟
[29:08] انا اللعنه اللي عملها جدا. انا الشيطان اللي زرعه جدك في
[29:13] الارض وانا اللي هفضل ملازماك لحد ما تموت وتنزل قبرك.
[29:19] بقيت بزحف على الارض وانا برجع لورا.
[29:22] خصوصا بعد ما شفت الوش الحقيقي. للشيطان اللي عشت معاه في بيت
[29:28] واحد، اللي قدامي ده الشيطان حقيقي ملعون وحاقد على البشر في
[29:34] الوقت ده. حتى القران اتمسح من دماغي.
[29:38] بصيت لها ورجعت احفر بايدي علشان اخرج امي من الحفره تاني.
[29:43] وقتها الشيطانه دي كانت بتضحك وبتضحك بصوت عالي الصوت كان
[29:48] بيتردد في البيت كله. وقتها دموعي نزلت على المكان إللي
[29:54] دفنت فيه أمي. وحطيت إيديا على دماغي وأنا حاسس
[29:58] بالندم. معرفش عملت كده إزاي أصلا.
[30:01] وأنا حاسس بالندم وبفتكر نصيحة أبويا لما قال لي اوعى تغلط نفس
[30:07] الغلط اللي عمله جدك. اوعى تخلي الطمع يقضي عليك يا
[30:11] ابني. ارضى باللي بين ايديك.
[30:13] واوعى ترجع للماضي. اللي انا بنيت بينك وبينه صور
[30:18] كلام ابويا كنت بسمعه وكان ابويا لسه عايش وهو بيقوله لي.
[30:24] انا اللي اطمع عماني. رجعت هنا برجليا.
[30:29] كل ده خلاني عرفت ان اللي ابويا كان بيعمله.
[30:32] ده، كان في مصلحتي. فضلت على الوضع ده يجي ساعتين او
[30:37] تلاتة وانا قاعد على الارض وندمان لاني ما سمعتش نصيحه ابويا لحد ما
[30:43] لقيت الباب بيخبط جامد. ما كنتش عارف اعمل ايه يا ترى مين
[30:49] اللي بيخبط جسمي كله؟ كان بيترعش كاني لسه خارج من بين نار جهنم.
[30:56] لقيتني ماشي. ناحيه الباب بشعور غريب.
[30:59] كان جسمي ثقيل عليا. مش عارف احركه.
[31:02] وبمجرد ما فتحت الباب لقيت في وشي مصطفى والمعلم عباس ومعاهم واحد.
[31:09] انا معرفوش أول ما شفتهم. قلت لهم قتلتها.
[31:15] قتلتها. قتلتها بالخنجر.
[31:18] خلاص. خلاص.
[31:19] كل حاجه خلصت. وقبل ما اكمل الجمله.
[31:23] كنت غبت عن الوعي ووقعت وانا مغمى عليا.
[31:27] لما فقت لقيت مصطفى بيقول لي. ملك يا عصام.
[31:31] انت كويس يظهر انك تعبان شويه. في حد جه معانا علشان عاوز يشوفك
[31:38] وعاوزك انت بالتحديد بعد حوالي دقيقه قدرت اتكلم وارد عليه كنت
[31:44] بقول له مين مين ده اللي عاوزني؟ انا بعرفش حد هنا في البلد دي.
[31:51] انا الشيخ حمدان عصام. كنت كل جمعه باجي من بلدنا لحد
[31:56] هنا علشانك. انا بقالي تلات سنين مستني رجوعك.
[32:01] انا سالت عليك كتير. سكت ومردتش كل إللي حصل لي أثر
[32:07] عليا. ما كنتش قادرة أتكلم لحد ما هو
[32:10] كمل كلامه، وقال لي انا عاوز اعرف انت جيت هنا؟ انت.
[32:16] انا عرفت من الرجاله ان ابوك مات. عاوزك بقى تحكي لي كل اللي حصل لك
[32:22] واهل على جبينك ده. انا عاوز امشي من هنا.
[32:28] مشوني من هنا؟ انا من ساعه ما جيت هنا وانا عامل زي المسجون.
[32:33] كل حاجه بتتحكم فيا ابويا. حذرني وقال لي ما اجيش هنا ابدا.
[32:39] مصطفى قاطع كلامي وقال لهم انا هاخده عندي في الباب ده.
[32:44] ده شكله تعبان قوي. هنا الشيخ حمدان لهجته اتغيرت
[32:49] وامن على الكنبه وقال لا ما ينفعش.
[32:52] الراجل يسيب بيته ويروح عندك. حفيد الشيخ ادم يفضل في بيته وانا
[32:59] عند اللي يخدمه بعيني. وهنا استأذن مصطفى والمعلم عباس
[33:06] وسبوني مع الشيخ حمدان بعد ما اطمنوا عليا.
[33:10] لقيته بيطلع الصورة من جيبه وهو بيقول لي شوف الصورة دي؟ الصورة
[33:15] دي ليا أنا وجدك. بص لجدك وقول لي مش ملاحظ حاجة.
[33:21] بصيت للصورة كويس. الحاجة إللي لفتت انتباهي إن جدي
[33:25] عنده علاج بينه واشم النجمة زي إللي على جبيني بالظبط.
[33:30] رجع الشيخ يبص لي بابتسامه خبيثه وهو بيقول الطلسان ده.
[33:35] اترسم على جبين جدك. من بعد ما سجد لابليس.
[33:40] وبعد ما قدم له قربان الطاعه. افتكرت كل اللي حصل معايا.
[33:47] يعني انا قتلت بجد قتلت امي وقدمت القربان للشيطان زي ما امرني.
[33:53] يعني انا استجبت لابليس وقتها رديت على الشيخ حمدان واللي واضح
[33:58] قوي من اسلوبه انه عارف كل حاجه. لكني قلت له انت جايلي ليه؟ وعاوز
[34:04] مني ايه انا؟ عاوز اعرف قدمت القربان ولا لسه؟ قول لي واحكي لي
[34:10] اللي حصل معاك من اول ما دخلت البيت دي بدات احكي له اللي حصل
[34:15] من اول يوم جيت فيه هنا. حكيت له كل حاجه.
[34:18] ولما خلصت قلت له ان انا ما عنديش تفسير عن اللي حصل لي ده كله.
[34:24] انا مش عارف اعمل ايه؟ وازاي اخرج من اللي انا فيه.
[34:28] انا عايز امشي من هنا وبس. الشيخ حمدان عينيه بقت بتلمع
[34:33] الابتسامه ظهرت على وشه وهو بيقول لي تمشي ده ايه؟ ده؟ لسه الرجالة
[34:39] جايين. وهنقعد سوا.
[34:41] لحد الصبح. دقيقتين.
[34:44] ولقيت إتنين شباب داخلين البيت. والشيخ حمدان بيقول تعال ادخل يا
[34:49] سمير. تعال ياعور.
[34:52] لهجته خلتني خفت. وقمت من على الكنبة اللي كنت
[34:56] نايمة عليها، بالذات لما شفته ده الاعور اللي كلهم كانوا بيتكلموا
[35:03] عنه في اللحظه دي. هجم عليا الشيخ حمدان هو والشاب
[35:06] اللي معاه واخدوني على الاوضه اللي اتفنت فيها امي الشيخ حمدان
[35:12] بعد ما ربطني بالحبل في العمود الخرسانه الموجود في زاويه من
[35:16] زوايا البيت نده للاعور وقال له تعالى يا سمير تعال علشان تاخد
[35:23] حقك وحق عينك اللي ضيعها الشيخ ادم زمن.
[35:28] حقي ايه بس؟ انا مليش دعوه. انا معرفش حاجه.
[35:31] انا مليش اي علاقه بالبلد دي من اساسه.
[35:35] قرب مني الاعور في ايديه حته حديد.
[35:38] كانت مدببه بحجم السكين. شفتها بلعت ريقي من كتر الخوف
[35:43] وانا بحاول افك نفسي لكن هو لما قرب مني رفع السكينه اللي معاه
[35:49] قبل ما يغرسها في عيني لقيته بيقول اهدي خليتنا انسى مش انت
[35:56] كنت عاوزه في مصلحه يا شيخ حمدان؟ فيك الخير يا سبيل.
[36:01] وجه دورنا كمان اخد حقي وقبل ما اخد حقي اعصاب.
[36:05] انا هقول لك جدك عمل فيا ايه؟ واحكم بنفسك وقول لي لو انت مكاني
[36:11] هتعمل ايه؟ في حفيد ادم اللي اختار طريق السحر والدجل واذيه
[36:17] الناس؟ اخويا وجدك يا عصام كانوا اصحاب كانوا اصحاب واخوات كمان.
[36:23] وفي اليوم اللي ورث فيه جدك البيت عن ابوه جه عندنا واخدنا احنا
[36:28] الإتنين انا واخويا علشان نبات هنا معاه في البيت.
[36:33] وفي الليلة دي صحيت ملقتهمش. كان البيت ضلمه.
[36:38] ضلمه سوادها شديد. خرجت من الاوضه وشفت جدك وهو مميم
[36:43] اخويا على الارض وبيغرز الخنجر في بطنه.
[36:47] وكان اخويا مستسلم تماما. ولما جدك قتله اخد من دمه وقعد
[36:53] يبصم على الحيطان. ولاني كنت صغير استخبيت لحد ما
[36:57] خرجت من هنا. ومن بعدها الناس لقت جثه اخويا في
[37:02] الترعه بس. كنت عارف مين اللي قتله ومن بعدها
[37:06] وجدك ادم صيته سمع في البلد كلتها باعتباره شيخ واصل وبيعالج من
[37:12] السحر والمس. والحقيقه انه الشيطان.
[37:16] وعلشان كده انا كمان ما سكتش واتعلمت السحر زيه.
[37:21] وبقيت الشيخ حمدان ومهما حاولت ما كنتش قادر املك نفس القدرات اللي
[37:26] عند جدك بس النهارده. انا هوصل لكل اللي انا عاوزه من
[37:31] خلالك. انت من خلال جثتك وعاوز اقول لك
[37:35] ان الست العجوزه اللي كانت بتظهر لك.
[37:38] الشافه ولا هيشوفها غيرك. لان روحها اتقدمت قربان لابليس
[37:43] نفسه بنفس الطريقه وبنفس الخنجر اللي انت قتلت بيه امك.
[37:49] جدك زمان قتل مراته ودفنها في نفس الحفره اللي انت دفنت فيها امك.
[37:56] جيبك زي ما قدم قرابين اخد كتير والشياطين اتسخرت له وجمع فلوس
[38:03] ودهب مالهوش. نهايه.
[38:07] ابوك رفض ياخد منه جنيه واحد؟ بس انا هوصل لكل ده بموتك بموتك.
[38:14] انت هينتهي ناس لادم ومن دمك هقدر اقدم قربان الطاعه واحل محل جدك
[38:23] بعد ما اخلص. الشحن، دان، كلامه بدا يرسم على
[38:27] الارض. نجمه شبه النجمه اللي موجوده على
[38:31] جبيني بالظبط بنفس الحروف. وبمجرد ما انتهى من رسم النجمه.
[38:37] ظهرت الست العجوزه اللي. كنت فاكرها.
[38:39] جدتي. كانت واقفه في نص النجمه.
[38:43] وكنت انا بس اللي شايفه هي قالت لي بصوتها المخيف ردد ورايا كل
[38:49] كلمه هتسمعي وكل طلسم وكل حرف ورمز.
[38:55] بدات تتكلم بصوت عالي وكانت بتقول انا اديكم يا خدام ادم عليكم
[39:02] الحضور بامر ابليس وبحق ابليس وعرشه بامر حفيد ادم.
[39:10] من كتر الخوف والرعب اللي انا كنت فيه مكنتش قادر اركز.
[39:16] وخايف مش عارف ايه اللي هيحصل بعد ما اردت وراها الكلام.
[39:21] وبعد تفكير. رجعت تكرر نفس الكلام وانا بردد
[39:27] معاها. لدرجه ان الصوت اندمج مع صوتها.
[39:31] بقيت اقول الكلام وكاني حافظه من سنين.
[39:36] ياخد دم ابليس ياخد دم حفيد ادم. استجيبوا للنداء واحضروا ونفذوا
[39:44] امري. حرروا قيودي.
[39:48] قررت نفس الكلام ثلاث مرات. وقتها حصلت زي هزه ارضيه قويه
[39:54] جدا. كانت حيطان البيت كلها بتتهز.
[39:58] كان البيت هيقع في اللحظه دي. اختفت الست العجوزه وانا مش عارف
[40:04] ليه المره دي ساعدتني. والشيخ حمدان هو والشاب اللي معاه
[40:11] فضلوا يسحفوا على الارض وهربوا. اما سمير الاعور وقع على دماغه
[40:17] طوبه وبسببها اترمى على الارض وهو مغمى عليه كمان الحبل اتفك وقدرت
[40:24] اتحرك في اللحظه دي. حسيت بالتفاؤل شويه.
[40:28] خرجت من الاوضه وجريت ناحيه باب البيت علشان اخرج منه.
[40:33] كنت عايز امشي من هنا باي تمن لكن وانا خارج الباب اتقفل في وشي.
[40:40] حاولت افتحه ما قدرتش. وفي نفس الوقت جه من ورايا.
[40:45] صب. ضحك مزعج.
[40:46] وعالي كمان. حسيت بحراره شديده.
[40:50] كان اللي ورايا ده جمره نهر اتلفت علشان اكتشف ان اللي ورايا.
[40:57] كان إبليس الملعون، وكان قاعد على عرشه، عرشه اللي اتنقل وجه لجوه
[41:05] البيت وحواليه كان في شياطين وخدام.
[41:09] انا كنت لسه في حاله الرعب اللي ما فرقتنيش من اول لحظه دخلت
[41:14] البيت ده فيها. بلعت ريقي وانا برجع لورا.
[41:19] لحد ما خبطت في البوابه المقفوله. واللي كانت تعتبر المخرج الوحيد
[41:25] ليا. ما كنتش فاهم حاجه.
[41:28] وانا بتنهد. مش قادر اخد نفسي لحد ما بدأ
[41:32] يتكلم بغضب. وبدأت تظهر أنيابه إللي شبه أنياب
[41:37] الحيوانات المفترسة، وكان بيقول انت تعيدت تكون في طوعي وسجدت لي
[41:45] وقدمت قربان الطاعه. لكن الغلطه اللي غلطتها هتدفع
[41:51] ثمنها. ما كنتش عارف غلطه ايه.
[41:55] انا عايز امشي من هنا وبس. انا مش عايز حاجه.
[41:59] كان نفسي يطلع ده كله كابوس وأفوق منه.
[42:03] اترعبت أكتر لما لقيته بيكمل كلامه بيقول إنت نزلت لعالمنا
[42:09] وخرجت تاني بنفس الطريقة؟ اللي اتعاهد بيها معانا جدك ادم.
[42:15] ودلوقتي انت خرجت عن طوعي وحكيت عن اللي شفته في عالمنا.
[42:21] وبسببك اسرار عالمنا. اتعرفت بين البشر.
[42:25] دلوقتي اختار انك اما تقتل حمدان او تسجد.
[42:30] ليا ازاي؟ يعني اختار بين القتلى او الشرك بالله الإثنين من
[42:35] الكبائر؟ انا لما قتلت امي ما كنتش انا.
[42:39] انا ما كنتش في وعي، هم اللي قتلوها، مش انا.
[42:42] يا ريت نبوت. اموت وارتاح.
[42:45] يا ريتني. اموت ألف مره اهون علي من اللي
[42:49] انا فيه؟ وقفت وانا الساكت وحاسس بالصدمه انا ما كنتش قادر افكر.
[42:57] عقلي وقف زي اعضاء جسميه كمان ما وقفت انا على جبيني رمز سجود
[43:03] الابليس الملعوم. بس كله وانا مش في وعي المره دي.
[43:09] انا اللي بختار. وبعد تفكير قررت ان انا اخرج عن
[43:13] صمتي وقلت له انا. انا هقتله.
[43:18] هقتله. رمالى خنجر على الارض لونه بلون
[43:23] النار. لما قربت ومسكته لقيته ثقيل.
[43:27] اخدته مسكته بين ايديا. وانا ببص له وانا مش عاوز اوصل
[43:32] لمرحله القتل. انا مش عاوز اقتل حد.
[43:36] وانا ماسك الخنجر وايديا بتترعش. وقع من ايدي واتغرز في الارض.
[43:42] وطيت اجيبه. فكرت وانا بمسكه ان انا اخده
[43:46] وبيه. اموت نفسي وانتحر.
[43:49] واخلص من كل اللي انا فيه ده. وبكده ينتهي سلسال الشيخ ادم
[43:55] وتنتهي معاه. اللعنه اللي بناها ادم مورثها
[43:59] نسلو من بعده. ويتقطع مصدر الخراب في البلد.
[44:03] مسكت الخنجر ورفعت راسي وانا مستسلم للموت.
[44:07] وبمجرد ما رفعت راسي اتفاجئت لما لقيت نفسي في البيت لوحدي.
[44:13] مفيش حد. اختفى عرش ابليس الملعون وخدامه
[44:18] الخنجر لسه في ايديا. بس كان في شخص واحد موجود معايا
[44:22] في البيت. كمان كنت شامم ريحه دخان جاي من
[44:26] جوه. كان سمير الاعور لما دخلت شفته
[44:31] ماسك باقي ورق محروق، واضح ان هو اللي حرق الورق ده.
[44:38] لما لقاني قربت منه. رمى الورق اللي في ايديه ووقف
[44:42] شويه وهو بيبص لي. انا فهمت ان الورق ده هو اللي خلى
[44:46] عرش ابليس يختفي. ولان الأعور كان شغال مع جدي.
[44:51] علشان كده عرف يتصرف عدى حوالي 1/2 دقيقة وهو واقف وبيبصلي
[44:58] وبسرعة وبلمح البصر ضربني بقوه في اعلي عين بحته الحديده اللي كان
[45:04] ماسكها وانا. وقعت على الارض وانا بصرخ بعلو
[45:08] صوتي لحد ما فقت في المستشفى. بس كنت خلاص خسرت عينيا.
[45:15] وبقيت انا كمان اعور. رجعت شقتنا في القاهره بعد ما
[45:20] خسرت امي وخسرت عينيا لما خفيت وخرجت من المستشفى.
[45:25] عرفت ان خالاتي عملو محضر تغيب باسم امي.
[45:29] وفي نظر القانون لحد دلوقتي. متغيبه.
[45:34] محدش يعرف مكانها فين؟ الا انا الوحيد اللي اعرفه.
[45:40] انا عارف ان الصراع بالنسل ادم وبين الشيطان قائم ليوم القيامه.
[45:46] اما بالنسبه لي انا الموضوع ما انتهاش لحد هنا.
[45:49] لسه الوشم على جبيني. ولسه إبليس بيبعت لي خدامه
[45:55] وبيهددني بالرجوع للبيت. وأكمل من بعد جدي وإلا هقابل
[46:01] المصير المجهول. مش عارف الجأ لمين؟ وكمان بعد ما
[46:07] خسرت عينيا بقيت أنا كمان بتنبا بالمستقبل.
[46:13] زي سمير الاعور. خدام بني الاسود.
[46:37] الدم بينزف على الارض. نقطه نقطه.
[46:40] مافيش اصعب من المنظر اللي شفته. الثاني تضحيه ولا قربان.
[46:45] مش فارقه عقارب. الساعه كانت بتدق 11 بتدق مع كل
[46:50] نقطه بتنزل وبتسيل على الارض كانهم متفقين على ده ومجتمعين
[46:55] عليه. الوقت كان بيمر ولازم انفذ العهد
[47:00] بسرعه. عهد جنود تهطاهيل عهد قبيله خدام
[47:05] بني الاسود. كتاب ملعون، كتاب ملعون هو السبب
[47:10] في كل اللي حصل. ليه كده يا صبحه؟ ليه كده؟ بس؟
[47:15] الوقت بيمر زي الريح وخلاص، خلاص جاي علشان يقدمني هيقدم نفسه.
[47:24] بيقولوا في فرق بين الحقيقه والخيال.
[47:26] عامل زي الشعر. شعره صغيره.
[47:29] هي اللي تقدر تكون الفيصل. لكن المريب في حكايه النهارده ان
[47:35] انا مش عارف اميز الحقيقه من الخيال.
[47:39] انا خلوني هرمز لنفسي بالحروف، شين عين.
[47:46] انا الصحفي مشهور، معروف عني اني بتكلم عن الماورايات واللي هحكي
[47:51] النهارده هو تفاصيل تجربه. انا عشتها بكل ما فيها من فزع
[47:56] وخوف. طبعا كلكم عارفين اني كنت في معرض
[48:00] الكتاب من كام شهر، في منكم اللي اتصور معايا وقال لي عايزين نشوف
[48:05] لك حاجه السنه اللي جايه. يا اخي اسمعني بقك لربنا.
[48:11] خلاصه الكلام بعد ما خلصنا بمعرض يوم الجمعه خدت في بعض انا
[48:16] واصحابي وروحنا لنزله السمان. ايوه يا دومال انت فاكر ايه
[48:20] الدماغ؟ لازم ترتاح بردك وتصفي ذهنها؟ ستة انا والشاب ونادر
[48:27] والواد حوده الصبحي وإتنين توام ماعرفش عنهم حاجه.
[48:31] بس الواد صبحي قال لي دول معايا. انا قلت له ماشي مش عارف ليه تحسه
[48:35] كده. قلب على تبع ميكروباس.
[48:38] يا عم وماله. مش مشكله.
[48:41] رحنا بقى نزله السمان وكل اللي في بالك وتفكر فيه عملناه.
[48:48] ركب نخيل وطلعنا على مراكب صيد. ظبطنا الدنيا بقى وجينا في اخر
[48:54] اليوم. واتفقنا ان احنا هنقعد نخيم جنب
[48:57] عمك ابو الهول ونعمل زي الخواجات ما بيعملوا.
[49:01] هوبا شدينا خيم. ولعنا نار وسطنا، وقعدنا نحكي
[49:05] ونضحك. بين الحلو الثاني يعدي علينا عمك
[49:08] جابر. الخيام ده بقى المسؤول عن
[49:11] التخييم، يعني ايه؟ والله ما عارف يا ابني، اقول لك ايه يعني ايه
[49:16] شغلته؟ حد عايز حاجه نفسه في حاجه؟ اي حاجه نفسك فيها يجيبها
[49:21] لك وكله بثمنه. لما جت الساعة 2:00 بالليل.
[49:26] بدا بقى مسار الحكاوي عن الرعب، وبصفتي متخصص كنت بدات احكي لهم
[49:33] بضمير لما فجاه هشام قال لي شريف ايه رايك بقى ان انا عندي قصه
[49:39] حقيقيه وحصلت معايا فعلا؟ يا راجل ما تقول؟ احكي.
[49:46] بعد ما قلت له كده لقيته بيطلع من شنطته كتاب كان غريب لا له اسم
[49:51] ولا دار نشر. مجرد كتاب كان لونه اسود.
[49:55] غلافه كان سميك جدا وورقه كان اصفر باهت لسه فاكره.
[50:00] كان حتى فاكر ريحته بعد ما طلعه مسكوا قدامنا وكان بيقول الكتاب
[50:07] ده جالي صدفه. انا قلت له وفضولي كان زاد قوي
[50:11] نعرف اكتر يطلع الكتاب ده يا الشاب.
[50:15] الكتاب ده جاي من عند طهقيل رسول جنود الملك حبريت.
[50:22] طبعا بمجرد ما قال كده، كل اللي معايا ضحكوا ومنهم صبحي اللي قال
[50:27] له تعال لي بقى في الضلمه ونولع كبريت زيت، بقى بعد الجمله دي
[50:33] صريخ ضحك اكتر من اللي قبله واستظراف بقى ولطافه، انتم فاهمين
[50:37] الشباب يعني، لكن انا كان عندي فضول فعلا عايز اعرف ايه حكايه
[50:43] الكتاب ده، علشان كده قلت له احكي لنا حكايته يا هشام.
[50:48] ولو الحكايه دي دخلت دماغي هعمل لك عليها فيديو.
[50:52] اشطاط. اسمعوا بقى الحكايه.
[50:55] انا كنت من شهرين في اسكندريه واتعرفت على واحدة اسمها صبحه.
[51:00] بعد الاسم ده سمعت صريخ ضحك تاني. الكل قعد يسأله يا عم صبحة إزاي؟
[51:06] ومن إسكندرية؟ هشام مالتفتش ليهم؟ هو كمل كلامه وقال البت دي أصلا
[51:13] من الأرياف مش من إسكندرية بس هي يعني متحررة.
[51:17] شوية جت إسكندرية زيارة، وهناك أنا اتعرفت عليها.
[51:22] حصل بينا إعجاب متبادل وقالت لي لازم يا هشام تيجي معايا البلد
[51:26] وتقابل أمي. انا قلت لها يا ست ماشي.
[51:30] ورحت فعلا على بلدهم وقابلت امها وحصلت حاجه غريبه قوي لما
[51:35] قابلتها. تخيلوا بمجرد ما دخلت البيت وقعدت
[51:40] مع امها بدات امها تقول لي حاجات غريبه.
[51:44] كانت بتقول لي اهلا بالمنتظر يا اهلا برسول الملك طهيل وصاحب عهد
[51:49] بني الاسود. طبعا انا اول ما سبعت الكلام ده
[51:53] ما كنتش فاهم حاجه خالص. ايه الهبل ده؟ بصيت وقتها على
[51:57] صابحه لقيتها عايمه على عومها وبتقول لي اتفضل يا صاحب العهد.
[52:04] ارضى عنا يا صاحبي الخطوه. طبعا انا اول حاجه جت في بالي ان
[52:09] العيله دي خلل او ده الباعين حاجه.
[52:11] يعني ده لو بلعين صيدليه بحالها مش هيبقى كده.
[52:16] لكن في حاجه في دماغي بتقول لي يمكن بيهزروا معي وهم يعني ممكن
[52:22] يكونوا هزارهم ثقيل حبتين، قعدت اتنقلس عليهم وعمت انا كمان على
[52:27] عمهم وقلت لهم وماله برضو؟ الملك طهطايل من دنا وعلينا واعرفه من
[52:32] ايام ثانوي، طبعا انا كنت بهزر لكن.
[52:36] بمجرد ما قلت لهم كده، فضلوا يبصوا لبعض ومستغربين كانوا
[52:41] بيوشوشوا بعض في ودانهم. انا هنا بقى اتاكدت انهم عيله خلل
[52:46] ولازم احجز لهم سريرين في العباسيه على طول.
[52:49] المهم في وسط استغرابي ده لقيت امها بتاخدني من ايديا وبتطلعني
[52:54] على الدور اللي فوق وقالت لبنتها تستنانا تحت وقفلت الباب علينا.
[53:01] بعد ما عملت كده لقيتها راحت على الدولاب وفتحت الضلفه الليمين
[53:05] وطلعت من الدولاب ده الكتاب اللي انتم شايفينه ده بعد ما طلعته
[53:10] لقيتها بتقول لي قبل ما تاخد، الكتاب لازم تنفذ عهد قبيله بني
[53:17] الاسود. يعني لازم تضحي بدمك وتعلن ولائك
[53:21] لمليكنا المعظم. تعطيل.
[53:24] هي لما قالت لي كده بصراحه ما كنتش قادر استحمل هبل اكتر من
[53:27] كده. قلت لها بقول لك ايه يا وليه انت.
[53:30] انا مش حمل دماغك دي؟ قابيل بني الاسود ايه وبمبي ايه؟ ولسه هكمل
[53:36] كلامي فجاه لقيت البيت كله بيتهز كان بيتهز جامد قوي بيترجى رجا
[53:42] عنيفه وكل حاجه في البيت بتوعها على الارض وبعد ما الاهتزاز ده
[53:47] وقف. لقيت النور قطع.
[53:50] والدنيا قدامي بقت ضلمه كحل. أنا بصراحة ما كنتش شايف حاجه
[53:55] خالص، لكني كنت سامع. كنت سامع صوت مرعب، مرعب قوي
[54:01] وفظيع. حاجه كده مهيبه كانه طالع من
[54:05] شيطان بيتعذب في جهنم والصوت. ده كان بيقول في وسط الضلمه حالك
[54:10] اللعنه دي. وبنتك ايها الحمقى ده مش صاحب
[54:16] العهد. بل هو رسول هيرسل الكتاب للمنتظر.
[54:23] لحد امتى نتحمل؟ حماقه؟ قوم وسخافتكم فجاه بعد ما قال كده
[54:30] لقيت النور رجع والمفاجاه ان البيت كان من حواليا كله متدمر
[54:36] البيت اول ما دخلته ما كانش كده. البيت كان خراب بمعنى الكلمه.
[54:40] كان في قنبله ضربت في المكان كله ببص في البيت لقيت في راجل طويل
[54:46] جسمه ممشوق ولابس. جلابيه سودا من اولها لاخرها.
[54:51] لكن شكله كان وسيم قوي. الراجل ده كان قاعد على عرش لونه
[54:56] ذهبي. بصت له باستغراب وانا مش فاهم
[55:00] حاجه. وفي نفس الوقت ما كنتش لاقي اي
[55:03] اثر لصبحه ولا لامها. الراجل ده.
[55:07] بص لي بصه كلها رعب وكان بيقول لي مش عارف ليه؟ لما قال لي كده، خفت
[55:17] بصه واحدة من عينيه كانت كفيله انها تخليني اعيش مشلول بقيه عمري
[55:22] لو ما نفذتش طلبه كنت خايف منه قوي، واول مره كنت اخاف بالشكل
[55:28] ده. مش عارف عملت كده ازاي، لكني ركعت
[55:31] ومع ركوعي. لقيته أمن على الكرسي، وحط رجليه
[55:36] اليمين فوق راسي، قعد يربط التراتيل غريبة.
[55:41] والأغرب بقى كان اللغة إللي بيرطل بيها.
[55:44] بصيت بعنيا لفوق وأنا راكع علشان أشوف أبشع منظر أشوفه في حياتي.
[55:51] انا لقيت وشه بيتحول لوش شيطاني مخيف.
[55:55] عينيه كانت حمراء لون الدم وبدا يطلع من ورا راسه قرون صغيره.
[56:01] انا كنت سامع دقه قلبي من كتر الرعب.
[56:04] حسيت انه لاحظ اني شفت منظره البشع ده.
[56:07] وعلشان كده قال لي بصوت مخيف. بلغ صاحب الرساله باللي اتبلغت
[56:14] بيه. الايام، طوال.
[56:18] وقد وقع الاختيار. خمس ظلال.
[56:24] اختار منهم ضل والباقي على ابواب الزقوم، حيث الظلام، العذاب
[56:30] الاليم. إليك في كتابي خمس ورقات لكل ورقة
[56:38] صاحبها، وعلى صاحب الدم أن يلطخها إما بدمه وإما بروحه.
[56:48] بعد ما قال لي كده، لقيت النور قطع تاني، وبعد كده جه، ولما جه
[56:54] مالقيتش للشيء ده أي أثر، لكني لقيت جنب الكتاب اللي اديته لام
[56:59] صفحة. شيء خافي وقوة جبارة، خلات ناسحة
[57:03] بالكتاب ده واطلع أجر من البيت. والغريبه اني ملقتش برضه في البيت
[57:07] اي اثر لصفحه ولا امها. فضلت اجري واجري وانا ببص من بعيد
[57:12] على البيت. وهنا كانت المفاجاه.
[57:17] انا لما بصيت على البيت لقيت صبحه وامها فوق السطوح متسمرين في
[57:22] مكانهم. كانوا باصين لي بعيون كلها بيضا
[57:26] خالص وبشعر منكوش كانهم اشباح. بس ده اللي حصل.
[57:32] والله خرجته معايا. الكتاب ده انا حكيت لكم كل حاجه.
[57:37] انا عشتها بالتفصيل. صدقي بقى وما تصدقوش براحتكم.
[57:42] بس انت ايه رايك يا شريف؟ لما قالي كده؟ قعدت اسرح في كلامه
[57:48] شويه وبعدها انا قلت له يعني انت متاكد ان ليه اللي بتقوله ده حصل
[57:53] فعلا؟ يعني انت شايف الكلام اللي انت قلته ده؟ قصه حقيقيه؟ هتعرف
[58:00] بنفسك يا شريف؟ قال لي كده وقام واداني الكتاب خد الكتاب هينفعك
[58:06] بعدين استاذن انا بقى علشان يا دوبك اروح لاهلي.
[58:11] ما تنساش معادنا بكره يا شريف على القهوه.
[58:14] قال لي كده، وبعدها اداني الكتاب ومشى.
[58:17] بصيت على اصحابي لقيتهم كلهم بيضحكوا.
[58:20] ما كنتش بلومهم. كنت اعذرهم تماما وشايفهم وهم
[58:25] بيضربوا كف بكف وساعتها صبحي قال لي الراجل ده مخه لسع يا شرير.
[58:32] قلت له باين كده؟ انا مهم. يعني كملت القاعده معاهم وفتحت
[58:38] الكتاب. انا هنا لقيت جوه الكتاب ده حاجات
[58:42] غريبه. الكتاب جواه حاجات شبه الطلاسم
[58:45] والتعاويذ ورسومات لكيانات شيطانيه غريبه.
[58:49] بصراحه انا شكيت ان ممكن يكون كلامه صحيح لكن اللي استغربته
[58:54] اكتر وان في في نص الكتاب بالظبط خمس صفحات كانوا بيض تماما وبعد
[59:02] الصفحات دي في خريطه مكتوب عليها. كلام بلغه غريبه ومتعلم على منطقه
[59:09] في الخريطه دي بحبر احمر. انا مش عارف دي خريطه ايديه.
[59:14] اصلا الكلام اللي مكتوب في الخريطه حاجه عاملاها؟ يعني لما
[59:18] دورت على النت فهمت انها حاجه تشبه اللغه السوماريه ما كنتش
[59:22] فاهم منها حاجه. على العموم بعد ما خلصنا حكاوي،
[59:27] كل واحد فينا ربح على بيته ونام. اما انا لما جهت نمت.
[59:33] حلمت بحلم غريب قوي. حلمت اني واقف انا واصحابي انا
[59:38] ونادر وصبحي والإثنين التوام اللي جم معانا كنا واقفين قدام بيت ما
[59:44] كانش معانا هشام خالص والمرعب في الحلم اني شفت البيت اللي قدامنا
[59:50] ده كان بيولع بالكامل النار ماسكه فيه من كل حته وفجاه لقيت اطفال
[59:56] كتيره قوي خارجه من البيت ده وهي بتجري وبتصرخ بصوت عالي.
[1:00:01] النار ماسكه في جسمهم. والاطفال دول على قد ما كانوا
[1:00:04] بيصرخوا وبيستغيثوا ان حد ينجدهم. على قد ما كانوا اشكالهم يعني
[1:00:10] مرعبه وفظيعه، كانت اشكال نصوخ كانهم شبه الشياطين كلهم بعين
[1:00:17] واحدة. وفي ديل خارج من ورا ضهرهم.
[1:00:21] ما كنتش مستوعب المنظر اللي انا شايفه ده.
[1:00:24] كانوا بيجروا حوالين مننا وهم بيصرخوا بصوت عالي وفجاه لقيت
[1:00:29] راجل طويل وعريض كان لابس جلابيه لونها اسود وشكله واضح عليه
[1:00:34] الهيبه كان خارج من البيت ده وبيشاور على واحد فينا تحديدا.
[1:00:39] كان بيشاور على نادر شاور له بصباع واحد وقتها.
[1:00:44] لقينا نادر بيتحرك بطريقه لا اراديه وبيدخل مع الراجل ده
[1:00:48] البيت. انا بعدها قمت من النوم مفزوع.
[1:00:53] لما قمت من النوم كنت مستغرب قوي من اللي شفته.
[1:00:57] إيه الحلم الغريب ده؟ سعى كانت وقتها 10:00 الصبح، فتحت بعدها
[1:01:02] تليفوني علشان الاقي ان في كمية مسداد مس ديكول ما بعتالي من
[1:01:08] محمود صبحي كانت رهيبة على طول، اتصلت بيه ولقيته بيقول لي شريف
[1:01:14] انا في حاجة غريبة شفتها. شفت ايه؟ جمع العيال وتعالى
[1:01:19] نتقابل على كافيه عرابي. في حاجه مريبه حصلت يا شريف؟
[1:01:25] حاولت معاه يمين وشمال انه يقولي لكنه كان مصمم ان احنا لازم
[1:01:29] نتقابل كلنا في الاخر قفلت معاه المكالمه و حاولت اتصل بكل الشل
[1:01:34] لكن مفيش حد رد عليا. دي طبعا كانت حاجه غريبه قوي في
[1:01:39] النهايه رحت على كافيه عرابي واستنيت صبحي هناك وبعد 1/2 ساعة
[1:01:46] جالي ولقيته بيقول لي فين العيال يا شريف؟ انا مفيش حد رد عليا
[1:01:52] شكلهم ظبطوا خروجه مع بعضهم ولا نايمين فيها.
[1:01:55] صبحي اتلقتني؟ مالك؟ يعني؟ جايبني علامات؟ كده ليه؟ نادر اتصل بي
[1:02:01] على الساعة 9:00 كده وقعد يقول لي كلام غريب ما انا مفهمتش منه حاجه
[1:02:06] كلام ايه؟ قال لي انه شاف حلم غريب بيت بيتحرق واطفال شكلهم
[1:02:11] غريب بيطلعوا من البيت والنار ماسكه فيهم واحنا الخامسه كنا
[1:02:15] واقفين قدام البيت ده ما؟ عدا هشام يعني.
[1:02:18] وفجاه طلع راجل غريب شاور له انه يدخل البيت ودخل وراه.
[1:02:23] طبعا لما قال لي كده انا اتصدمت لان ده كان نفس الحلم اللي انا
[1:02:27] شفته من شويه. معقوله اكون انا ونادر شوفنا نفس
[1:02:30] الحلم سوا؟ حاولت اتماسك على قد ما اقدر.
[1:02:35] كنت متخيل الموضوع يعني ممكن يكون مجرد صدفه مش اكتر ولا اقل على
[1:02:40] طول. بصيت للصبح وقلت له عادي يعني
[1:02:43] الصبح ده حلم لا اكتر ولا اقل؟ المشكله مش في كده.
[1:02:47] المشكله انه بعد ما حكى لي الحلم ده قعد يخاطر بكلام غريب زي ان هو
[1:02:53] قال لي انه هيقتل اهلي هيرميهم في ابواب الذقون هيطولهم عذاب.
[1:02:57] مالهوش اول من. اخر.
[1:03:00] اهلي مش حمل عذاب. علشان كده لازم ادخلهم الجنه.
[1:03:03] هم ما يستحقو كده. طبعا لما قال لي الكلام ده انا ما
[1:03:08] كنتش فاهم حاجه، كنت حاسس ان في حاجه حصلت في عقله، علشان كده انا
[1:03:12] قلت له باستغراب هو مين ده يا نادر؟ اللي قال لك انه هيئه
[1:03:16] الاهلك؟ لقيته بيقول لي بصوت خافت الملك تعتقيل رسول بني الاسود؟
[1:03:23] طبعا لما قال لي كده حسيت ان في حاجه حصلت لعقله، نادر شكله كده
[1:03:28] تجنن ولا ايه؟ قلت له اهد يا نادر ما فيش حاجه، انت شكلك بس تعبان
[1:03:33] ولا يمكن ولعت جوب مضروب ولا حاجه، خش نام يا نادر.
[1:03:38] قلت له كده وقفلت معاه السكة. عارف بقى إيه الغريب؟ الغريب إن
[1:03:42] بمجرد ما كملت نوم أنا حلمت بنفس الحلم اللي هو قال لي عليه بنفس
[1:03:47] تفاصيله لما الصبح قال لي كده أنا اتسمرت في مكاني، ما كنتش عارف
[1:03:52] اللي بسمعه ده حقيقه ولا خيال، يعني احنا التلاتة حلمنا بنفس
[1:03:57] الحلم وقلت لصبحي انا كمان حلمت بنفس الحلم.
[1:04:02] بص لي وقتها الصبح باستغراب وقال لي يعني ايه؟ هو؟ هو اللي بيحصل؟
[1:04:09] قلت له من غير تفكير بقول لك ايه؟ يلا بينا على بيت الواد نادر
[1:04:13] نشوفه ماله؟ بعدها على طول. خرجنا من القهوة ورحنا على بيت
[1:04:17] نادر. ولما قربنا من العماره اللي هو
[1:04:20] ساكن فيها لقينا فيه زحمه جامده قوي قدامها.
[1:04:23] الناس كلها كانت متجمعه حواليها. كانوا متجمعين حوالين حاجه مرميه
[1:04:28] على الارض. دخلنا وسط الناس عشان نشوف فيه
[1:04:31] ايه، ولما شفنا اللي هما باصين عليه، صرخنا من كتر الرعب، لاننا
[1:04:37] لقينا جثه نادر مرميه قدامنا على الارض مدبوحه من رقبتها بشكل وحش
[1:04:43] دموي، رقبته كانت مدلدله على صدره، عينيه جاهزه، وكانت بصلنا
[1:04:49] بشكل مرعب، ما كنتش قادر اصدق او استوعب المشهد اللي قدامي.
[1:04:54] الحاجه اللي خلت الرعب يتملك مننا اكتر.
[1:04:57] ان جثه نادر كانت ماسكه سكينه في ايديها وبتنقط.
[1:05:02] والناس لما شافونا بنصرخ. بداوا يستجوبونا.
[1:05:06] كانوا بيقولوا لنا ان احنا نعرف القتيل وشفناه امتى؟ وسين وجيم
[1:05:10] وموال ازرق. في الاخر لقينا الظابط برتبه مقدم
[1:05:16] بيحوش الناس عننا واخدنا بعيد عنهم وكان بيقول انا المقدم جمال
[1:05:22] الرفاعي من مباحث قسم وسط البلد. انتم تعرفوا، القتيل؟ انا رديت
[1:05:27] عليه وقلت له اه نعرفه. ده صاحبنا من زمان.
[1:05:33] امتى اخر مره شفتوه امبارح؟ احنا كنا سهرانين مع بعض عند نزله
[1:05:39] السمان؟ هو ايه اللي حصل يا سعاده الضابط؟ واضح ان القتل مريض نفسي
[1:05:47] واكبر دليل على كده انه انتحر بالشكل ده.
[1:05:50] هو مين ده اللي انتحر نادر؟ امال ازاي؟ ازاي قاتل وانتحر يعني؟ في
[1:05:58] حدود الساعة 9:30 الصبح تقريبا؟ نادر السحب سكينه من المطبخ وقتل
[1:06:03] عيلته كلهم؟ ذبحهم بدم بارد بشكل وحشي وفظيع لدرجه انه فصل راسهم
[1:06:10] عن جسمهم وحط الروس في اوضه واحدة لوحدهم كده جنب بعض.
[1:06:15] وبعدين حط الجثث جنب بعضها بس في اوضه تانيه بعد ما عمل كده بدا
[1:06:20] يصفي دمهم واحد ورا الثاني ورسم بدمهم على حصان الاوض.
[1:06:25] رسومات كانت غريبه اشكال اقرب لشكل النسوخ.
[1:06:29] بعد كده طلع يجري من البيت وهو بيسخ وفي وسط الشارع وقدام الناس
[1:06:34] كلها دبح نفسه. طبعا بعد ما قالنا كده احنا
[1:06:39] اترعبنا اكتر. ما كناش مستين اللي بيقولوا معقول
[1:06:43] يا نادر يعمل كده؟ يعمل كده في أهله وفي نفسه، وفي وسط السرحان،
[1:06:48] ده كله قال لنا الظابط هو كان بيعاني من مشاكل نفسيه ولا حاجه
[1:06:54] زي كده؟ قلت له لا ده كان تمام نادر طول عمره زي الفل.
[1:06:59] عام بعد ما قلت له كده لقيت تليفون الظابط بيرن.
[1:07:03] ما؟ فيش ثواني لقيته فتح تليفونه وهو بيقول معقوله جارمتين؟ انت
[1:07:09] حرف يوم واحد مش انت حار ازاي؟ ازاي؟ إتنين يقتلوا بعض في نفس
[1:07:15] الوقت يا باشا؟ طيب تمام. تمام.
[1:07:18] هبعت القوه وفريق البحث الجنائي على الموقع فورا.
[1:07:21] تمام يا فندم بعد ما قفل المكالمه لقيناها بيبص لنا وبيقول.
[1:07:27] انا مش فاهم ايه؟ اللي بيحصل النهارده بالظبط.
[1:07:31] وفيه تاني يا حضرة الضبط. في إتنين توام ساكنين في منطقه
[1:07:35] قريبه من هنا دبحوا بعض في نفس الوقت.
[1:07:38] انا مش عارف عملوها ازاي دي؟ لما قال كده بصيت للصبح وانا مصدوم.
[1:07:44] معقوله يكون هما التوام اللي كان يعرفهم صبحي وجابوهم معايا عند
[1:07:50] نزله السمان؟ بعد ما رصينا البعض بالصدمه.
[1:07:54] عرفنا الملا اللي احنا بنفكر في نفس الحاجه، طلبنا من الظابط إن
[1:08:00] إحنا نروح مسرح الجريمة معاه. هو مشكورا وافق، وفعلا بمجرد ما
[1:08:06] وصلنا وبصين على الجثث اتاكدت ظنونا؟ ايوه هما دول كانوا نفس
[1:08:12] الشابين التوام اللي كانوا معانا. احنا طبعا ما قلناش للظابط على اي
[1:08:17] حاجه. ولا جبنا سيره ان احنا نعرفهم
[1:08:19] علشان ما يشكش فينا ويلبسنا مصيبه.
[1:08:22] يعني حط نفسك مكانه شله كانت مع بعض وكلهم بيموتوا واحد ورا
[1:08:28] الثاني. يبقى اكيد اللي عمل كده هو واحد
[1:08:30] منهم او على الاقل في شيء مشترك ما بينهم اخدنا بعضنا وقتها
[1:08:37] ورجعنا على البيت واحنا مصدومين مش عارفين نتكلم.
[1:08:40] وقتها الصبح لاول مره من ساعه ما شفنا جثه نادر اتكلم وزعق بصوت
[1:08:45] عالي. هو ايه اللي بيحصل بالظبط؟ مين
[1:08:49] اللي بيعمل فينا كده؟ اهدى صبحي خليني اعرف افكر انا وانت ونادر.
[1:08:54] شفنا نفس الحلم ونادر قال لك انه مش عارف مين طهطاقيل.
[1:08:59] ده هيقتل اهلي وهيعذب في الزقوم. طب ايه هو الذقوم ده؟ هو ده مش
[1:09:05] باب من ابواب جهنم؟ انا مش عارف حاجه والله ولا فاهم حاجه.
[1:09:09] انا هتجنن استنى بس هو مش هشام قال ان الكتاب ده اللي اداهولي
[1:09:15] كان واخده من الرسول اسمه وطهطايل؟ انا بعد ما قلت له كده
[1:09:19] لقيته يبص لك برعب رعب شديد وكان بيقول ايوه هو قال حاجه زي كده.
[1:09:26] بس انا كنت فاكره بيخرف بيخرف ازاي يا جدع؟ اذا كان من ساعه ما
[1:09:30] قال لنا الحكايه دي وكلنا عمالين نموت واحد ورا التاني؟ استنى بس
[1:09:36] وقال ان في الكتاب اللي معايا فيه خمس ورقات لكل ورقة صاحب واحد بس
[1:09:41] اللي هيتم اختياره والباقي على ابواب الزقوم.
[1:09:46] الكلام ده فيه تشابه بينه وبين اللي قاله الشام.
[1:09:49] وكمان بين اللي قاله نادر. طب هو قال لنا الكلام ده ليه؟
[1:09:54] وجاب الكتاب ده منين؟ وايه مصلحته من كل ده؟ مش عارف بس هو السبب في
[1:10:00] كل اللي بيحصل لنا واضحه تماما. طب ومستني ايه؟ رن على امه؟ خليه
[1:10:05] يفهمنا. هو عمل فينا كده ليه؟ ايه حكايه؟
[1:10:07] ام الكتاب ده بعد ما قال لي كده طلعت تليفوني ورنيت على الشام بس
[1:10:13] للاسف تليفونه كان غير متاح. حاولت كتير لكن برض غير متاح.
[1:10:18] قلت بعدها الصبحي غير متاحه صبحي يعني؟ ايه يعني الباشا ورطتنا
[1:10:24] وخلع؟ انا مش عاوز اموت يا شريط. الواد ده عمل فينا ايه لما قال لي
[1:10:29] كده؟ بدات افكر في الكلام اللي قاله لي هشام وليه اداني الكتاب
[1:10:34] اللي اخده من الصبحه وامها وليه اداه لي انا بالذات؟ في حاجه كمان
[1:10:40] مهمه الخمس ورقات البيض اللي كانوا في الكتاب دول معناهم ايه؟
[1:10:45] واشمعنى خمس ورقات؟ هل ده معناه ان كل ورقه فيهم؟ بتخص كل واحد
[1:10:51] فينا؟ جريت بعدها زي المجنون. أدور في كل حتة في الشقة على
[1:10:56] الكتاب لحد ما لقيته. بمجرد ما فتحت الكتاب وقعدت اقرا
[1:11:00] فيه لحد ما وصلت للخمس ورقات اتصدمت من اللي شفته.
[1:11:06] انا رجعت لورا من كتر الرعب انتوا عارفين انا شفت ايه.
[1:11:10] انا لما فتحت الورقه الاولى لقيت شيء.
[1:11:13] مفزه لقيت مشهد مرسوم بالم احمر. حبر المشهد كان عباره عن جثث في
[1:11:20] كل حته ومدبوحه بطريقه مرعبه. وفي نص الصفحه في شخص واقف الشخص
[1:11:26] ده كان شبه نادر بالظبط. كان ماسك سكينة وبيدبح بيها رقبته
[1:11:33] والدم بينزف منها بطريقة رهيبة. طويلة الورقه.
[1:11:37] وفتحت الورقه اللي بعديها لقيت مشهد تاني مرسوم بنفس الالم
[1:11:42] الاحمر الحبر. المشهد كان عباره عن إتنين شبه
[1:11:45] بعض بالظبط كانهم توام شخص على اليمين وشخص على الشمال.
[1:11:51] الشخص اللي على اليمين ماسك سكينه وبيذبح بيها الشخص الاول.
[1:11:55] وفي نفس اللحظه الشخص الثاني ماسك سكينه وبيدبح الشخص الاول.
[1:12:02] قلبت الصفحه ورحت على الصفحه اللي بعدها.
[1:12:05] علشان الاقي نفس المشهد. هو.
[1:12:06] هو. الشخصين التوام بيطبحوا بعض.
[1:12:10] بصيت بعدها على الصفحه الرابعه لقيتها بيضه خالص.
[1:12:15] ونفس الكلام في الصفحه الاخيره. كنت بحاول اتماسك.
[1:12:19] لكني ما كنتش عارف. مسكت الكتاب بايدين بيرتعشوا ورحت
[1:12:24] وريت الكلام ده للصبحي اللي مع رؤيته للكلام ده.
[1:12:27] عنيه برقت بدا يترعش وقال يعني ايه؟ يعني الدور جاي جاي في
[1:12:33] الصفحه عليا؟ يا عليك؟ ما ملهاش تفسير تاني ولا ايه؟ مش عارف مش
[1:12:39] عارف مين اللي جاي وايه اللي هيحصل.
[1:12:42] انا مش عارف حاجه خالص. امال مين اللي هيعرف؟ ما فيش غير
[1:12:46] ابن الكلب ده اللي ورطنا في الكتاب هو اللي يعرف بعد ما قال
[1:12:50] لي كده، قعدت افكر شويه وقلت له الشيخ عابد يمكن هو اللي يقدر
[1:12:56] يعرفنا ايه اللي بيحصل لنا؟ وايه قصه الكتاب ده اصلا؟ مين؟ الشيخ
[1:13:00] عابد ده؟ الشيخ عابد بن زيتونه ده شيخ واصل كنت باخد منه قصص حقيقيه
[1:13:07] عن الاعمال السفليه علشان انشرها في الجرايد عندي.
[1:13:10] الشيخ ده اصله واصل بشكل رهيب وبيعرف كل اساليب السحر والاعمال
[1:13:15] السفليه. اكيد هو اللي عنده الحل.
[1:13:18] ما كدبناش خبر. روحنا بصراحنا الإتنين عند الشيخ
[1:13:22] عابد بمجرد ما قابلناه طلعت له الكتاب وقلت له انا انا جاي لك في
[1:13:28] خدمه. انا جايلك بخصوص ده، قلت له كده
[1:13:31] وحطيت الكتاب على الترابيزه الصغيره اللي كانت قدامه اول ما
[1:13:36] حطيت له الكتاب لقيته بصله برعب وبعدها فتحه وقعد يقرا فيه شويه
[1:13:42] بعدين. بص لنا وعنيه كانت مبرقه على
[1:13:46] الاخر. انت جبت الكتاب ده منين يا شريف؟
[1:13:51] ايه الكتاب ده؟ بس بالظبط يا شيخ عابد متفهمنا؟ الله يخرب بيتكم ده
[1:13:57] كتاب العهد كتاب عهد قبيله بني الاسود.
[1:14:00] دلعنه لعنه وهتحن عليكم كلكم. طب ابوس ايدك ولي ايه حكايه ام
[1:14:06] الكتاب ده؟ بلاش الغاز احنا مش ناقصين.
[1:14:10] مش قبل ما تقولوا لي جبتوه منين؟ الكتاب ده؟ مدفون في الربع الخالي
[1:14:15] في ارض العزيف ومعمول له الرصد فوق الرصد اللي عاملينه.
[1:14:19] اتباع كراك ومحفور تحت عمق تسع امطار تحت الارض.
[1:14:24] احكي لي بسرعه يلا. لما قالي كده حكتله على كل حاجه
[1:14:29] من الاول للاخر. بص لي وقال.
[1:14:34] زي ما قولتلك الكتاب دلعنه. والغريب في حكايتك وصاحبك، ليه ما
[1:14:39] كانش واحد من التضحيات اللي هتتقدم كقرابين للكتاب ده؟ وليه
[1:14:43] هو عمل كده قبل ما تعرف تتصرف؟ لازم تعرف حكايه الكتاب ده؟ زمان
[1:14:50] كان في قبيله اسمها قبيله بني الاسود القبيله دي من اقوى قبائل
[1:14:55] الجن الغواصين ال12 القبيله دي كان حاكمها واحد اسمه اشمداي
[1:15:01] اشمداي على قد ما هو معروف ببشاعته وكره لبني البشر لكنه كان
[1:15:07] عارف حدوده وكان كبير حراسه اسمه طخطئيل طهطايل.
[1:15:12] ده هو نفسه الشيطان اللي بيظهر للدجالين والصحراء لما بيعلنوا
[1:15:18] كفرهم. ويمارسوا الخلوه.
[1:15:21] انا على طول قلت له ايه الخلوه دي كمان؟ دي حاجه والعياذ بالله
[1:15:25] بيستخدموها السحره علشان يقدروا يوصلوا بيها القهطئيل الشيطان
[1:15:30] الموكل للحضره لازم علشان تمارس الخلوه دي تكون على نجاسه وتنفذ
[1:15:38] عده طقوس زي انك تدهن جسمك بدم طفل رضيع او ترجم كلب بتسع جمرات.
[1:15:46] وبعد كده. تدبحه وتستحمى بدمه وتصلي بالدم.
[1:15:51] ده عكس اتجاه القبله. وبعدها في ال40 يوم الاواخر تفتح
[1:15:58] قبر من القبور وتمارس الجنس بصفه يوميه مع الجثث اللي فيه.
[1:16:03] المهم طهطايل ده كان ابشع بكتير من اشمداي.
[1:16:09] انا قلت لك ان اشمداي كان بيكره البشر لكن تخطئيل ده بقى حاجه
[1:16:14] ثانيه كان مش بيطهم اصلا مندفع وحقده على بني ادم وصل لدرجه
[1:16:20] عالياه قوي وده كان سبب خلافه مع اشمداعي.
[1:16:25] تهطيل. كان عايز يفتح بوابه بين
[1:16:28] العالمين، عالم البشر وعالم الجن. طب ليه كل ده؟ علشان يحارب البشر
[1:16:36] ويستولي على الارض ويحقق انتقامه وطغيانه؟ منهم؟ الكتاب اللي معاك
[1:16:42] ده مصوبه؟ ده يقدر يفتح ابواب جهنم علينا؟ وهقول لك ليه؟ ما
[1:16:49] كانش موافق على طهطايل وعلى افكاره اللي بينوي انه يعملها.
[1:16:56] كان بيقول له ان احنا حدودنا هي العالم الخفي والممالك اللي احنا
[1:17:00] عايشين فيها وبس. زي ما امير الظلام عايز ما ينفعش
[1:17:06] نعدي حدودنا ونقود حرب على البشر. الكلام ده طبعا ما عجبش طه طاقيل.
[1:17:13] علشان كده خانوا طهطايل جمع جيشه وقد معركه.
[1:17:19] كانت الاقوى في قبيله بني الاسود ضد اشهر.
[1:17:23] وقدر انه ينتصر عليه، وفي الاخر دبح راس اشمى داي، وشرب من دمه
[1:17:30] قدر بعدها انه يوحد القبيله دي تحت منهم.
[1:17:34] وقدر انه يقتل كل اتباع عشمضاي ويزبي الباقي وذا به الجبروت انه
[1:17:42] قدر يفتح باب من ابواب الجحيم السبعة وهو الذكوب.
[1:17:48] ويستخرج منه جنود من ابشع انواع الشياطين.
[1:17:52] اختر حتى من اللي ذكرهم عبد الله الحظ.
[1:17:57] في كتاب العزيف؟ كان بيجهز جيش جامد قوي علشان يقدر يفتح البوابه
[1:18:04] ما بين العالمين، وبعدها ينشر جيشه في بقاع الارض.
[1:18:09] لكن ايه اللي حصل بقى؟ اللي حصل ان في قله من اتباع عشمضاي قدروا
[1:18:16] انهم يستعينوا بعلوم التنجيم ورصد القبور وقدروا انهم يكتبوا 29
[1:18:23] تعويذه في كتاب اسمه. كتاب عهد قبيله بني الاسود.
[1:18:29] الكتاب ده هو الكتاب اللي ما بين ايديك.
[1:18:34] الكتاب ده فيه تعاويذ فظيعه وخطيره كل واحدة فيهم اخطار من
[1:18:40] الثانيه والتعاويذ دي خلتهم يعملوا رصد على عرش طهطايل
[1:18:46] ويحبسوه في قبر مراكش اللي في وادي الموت.
[1:18:51] وعلشان ما حدش يقدر يلاقي الكتاب ده ويرجع تهطئيل من تاني، حفروا
[1:18:57] عين من عيون جالوت بعمق تسع امطار.
[1:19:02] وربوا الكتاب ده جوه وعملوا عليه رصد بان اللي يلاقيه من غير ما
[1:19:07] يفك الرصد ده يتحرق وتحل عليه اللعنه.
[1:19:12] قبيله بنيلاسي مكربش. عارفه تعمل ايه؟ اللي هم معظمهم
[1:19:16] من اتباع طهطئيل. المشكله الاكبر ان جنود باب
[1:19:22] الذكوم ما يقدروش يتحركوا الا باوامر تهطئ نفسه يعني من الاخر
[1:19:28] تهطئ المحبوس وجنود باب الذكوم هم كمان محبوسين.
[1:19:34] قدر ساحر كبير في الاخر انه يخلي قبيله بني الاسود تخضع ليهم
[1:19:41] ووعدهم انه هيخرج تهطئيل من مرقضه مقابل وعده للخلود.
[1:19:48] نيجي بقى عند النقطه الاهم الكتاب ده فيه نبوءه والنبوءه هي اللي في
[1:19:55] خمس اشخاص في بقاع ارض العرب هيتم اختيار منهم.
[1:20:01] الجسور. انا هنا بصت له، قلت له وهنا
[1:20:05] الجسور ده كمان؟ الجسور ده هو الشخص المنتظر.
[1:20:10] الشخص الوحيد إللي يقدر يكمل العهد ويوحد قبيله بني الاسود من
[1:20:17] تاني. وهو برضو اللي يقدر يفك قي
[1:20:22] الطهطائين ويرجعه العرش تاني. وما دام الكتاب ده جالكم انتم
[1:20:26] الخمسة يبقى في واحد منكم هو المنتظر.
[1:20:31] المشكله ان لاه منكم ماتوا وده معناه حاجه واحدة بس.
[1:20:36] وهي ان في واحد فيكم هيموت. واحد تاني هو اللي هيكمل العهد
[1:20:43] وهيبقى الجسور. بعد ما قال كده.
[1:20:48] بصينا انا والصبح لبعض برعب اللي قال ده.
[1:20:52] صدمه كبيره لينا. واحد فينا هيموت.
[1:20:55] كمل صبحي وهو متوتر. طب مين فينا صاحب العهد؟ معرفش ده
[1:21:01] اللي؟ اقدر اقوله انا صرخت وقتها فيه وقلت له ايوه بس اكيد يعني كل
[1:21:07] واحد فينا مش عايز يموت ولا حتى عايز صاحبه الموت يا اخي.
[1:21:11] في حال يخليكم، تعيش انتوا الإتنين طب هو ايه الحاني بيه يا
[1:21:17] ابوس؟ ايديك انكم تكملوا العهد وتقدموا دمائكم على العتبه
[1:21:22] المقدسه اللي في ارضه. وساعتها هيتم اختيار الجسور فيعيش
[1:21:27] الشخص الثاني. طب احنا مش فاهم حاجه؟ ابوس ايدك
[1:21:30] والنبي؟ وضح عرش طهطائيل اللي محبوس جواه زي ما قلت لكم في وادي
[1:21:36] الموت؟ لازم تروح واد الموت وهناك هيشوف المنتظر قبر الرحاله.
[1:21:43] هو الوحيد اللي هيقدر يشوفه. والشخص التاني مش هيقدر يشوفه،
[1:21:49] ساعتها المنتظر هيدخل القبر ده ويجرح بطن كفه وينزل دمه على عتبه
[1:21:58] المقدسه اللي جوه القبر وساعتها اللعنه هتنتهي.
[1:22:02] طب لو ما عملتش كده؟ بسيطه هتموتوا؟ انتوا الإتنين؟ والكتاب
[1:22:08] هيروح لخمسة تانيين وهيختاروا منهم الجسور؟ طب وحياه ابوك؟ فين؟
[1:22:13] وادي المده؟ في منطقة اسمها الرحالة ما بين اسوان وابو سبل
[1:22:19] هتروح هناك وهتسال على وادي الموت منطقة مهجوره ما فيهاش صريخ ابن
[1:22:26] يومين. وده بسبب ان اهل البلد عارفين
[1:22:29] ماضيها وخباياها. المنطقه دي شهدت حروب بين قبائل
[1:22:34] الجن، ابناء سميه بالتحديد، وشهدت برض حروب بين السحره الكبار.
[1:22:41] هناك لما هتروح هتلاقي 12 عين من عيون الميه.
[1:22:48] كل عين لقبيله من الجن في وسط العين دي هتلاقي قبر الرحاله لازم
[1:22:55] تدخله وتقدم دمك. وساعتها كل شيء هينتهي.
[1:23:00] بعد ما قلنا الكلام ده خرجنا من عنده واحنا مش عارفين هنعمل ايه.
[1:23:05] كنا مصدومين مش مستوعبين اللي احنا اتورطنا فيه.
[1:23:10] كنا ساكتين خالص واحنا ماشيين جوه قلوبنا خوه في رهيب ما يحصل لنا
[1:23:16] اي حاجه في اي لحظه ممكن يحصل لنا اللي حصل لصحابنا.
[1:23:22] السؤال اللي ما كانش له تفسير. اولي هشام عمل فينا كده.
[1:23:27] هل فعلا زي ما قال له ضغطيل في البيت بتاع الصبحه انه مجرد رسول
[1:23:32] وخلاص بيبلغ الرساله للجسور وبعدها بيختفي؟ رجعنا البيت وكل
[1:23:40] واحد فينا مرعوب صب قاتل قلب كان اعلى من صوت التفكير.
[1:23:45] لكن بعد انتظار طويل من الصمت الرهيب لقيت صبحي بيقول لا اسمع
[1:23:51] يا شريف. احنا لازم نروح واد الموت ده.
[1:23:54] ومعانا الكتاب. انت مجنون.
[1:23:56] روح فين؟ احنا لا مش مجنون. بس انا مش عايز اموت يا شريف.
[1:24:01] مش يمكن تطلع. انت الجسور يا اخي.
[1:24:03] ومش يمكن انت اللي تطلع الجاسور يا شريف.
[1:24:06] ما فيش وقت. اسمع احتمال لو قمنا من النوم
[1:24:10] نقتل بعضنا. مفيش حل تاني؟ لما قال لي كده؟
[1:24:14] فكرت في كلامه وللاسف مفيش حل تاني.
[1:24:18] في الاخر لقيت نفسي ماشي ورا كلامه وباركب عربيته وبنسافر
[1:24:23] لاصوان. عدت حوالي 12 ساعة لحد ما وصلنا
[1:24:27] للرحاله، وبعد ما سالنا امه لا اله الا الله عرفنا فين وادي
[1:24:33] الموت. لكن لما سالنا عليه في الاول
[1:24:37] ماحدش كان راضي يقول لنا فين؟ هو كنا لما بنسال عليه الناس بيقعدوا
[1:24:42] يوشوشوا بعض. كانوا بيبصوا لنا بنظرات غريبه
[1:24:45] وكلها رعب. وفي الاخر.
[1:24:49] حد قال لنا على المكان، وبعد ما قال لنا حذرنا منه، وقال لنا ان
[1:24:54] المكان ده ما فيهوش حد، لان اهل البلد بيعتمدوه مسكون ومهجور من
[1:24:59] سنين. المكان اصلا شكله موجوء.
[1:25:03] فالاحسن ان انتم ما تروحوش هناك. لكن يا ريت يا ريتني سمعت كلامه
[1:25:09] للاسف انا رحته برجلي الإتنين وصلنا في الاخر لوادي الموت وشفنا
[1:25:17] بنفسنا ال12 عين اللي كانوا في نص الوادي.
[1:25:21] فضلت ابص في كل حته علشان اعرف فين قبر الرحاله، لكني ما عرفتش
[1:25:26] لما فجاه. لقيت صوت بيخترق وداني وبيقول لي.
[1:25:31] Shar if. يا شريف علشان نرضى عنكم وعلى بني
[1:25:38] جنسك. لقد عاهدتك بما لم اعد احد.
[1:25:43] ارينا القادم بحق ك، وانزع فتي للحرب بين بني الاسود، تنول رضا
[1:25:49] طهطايل عنك وعن اقربائك اقرا ما في الصفحه الاولى لتبدا العهد يا
[1:25:55] ابن جنود الزقوم. فجاه لقيت نفسي بتحرك لوحدي ببعد
[1:26:01] عن صبحي الصبح. في نفس الوقت كان بيزعق وبيقول لي
[1:26:04] طلع فين يا شريف؟ لكن انا ما كنتش مركز معاه.
[1:26:08] كنت ماشي في طريقي لحد ما لقيته قدامي.
[1:26:12] لقيت قبر الرحاله. كان مفتوح في سلم خشب، كان ممدود
[1:26:18] لجواه، بينزل للقاعه. وقتها قرب مني الصبح وهو بيقول يا
[1:26:23] عم انت رحت فين القبر؟ وهي الصبح؟ انا شايفه قبري.
[1:26:27] انا مش شايف اي حاجه. افتكرت وقتها كلام الشيخ عابد وان
[1:26:32] اللي بيشوف القبر هو المنتظر بس مافيش حد تاني.
[1:26:36] سبته صبحي ورحت واقف قدام القبر. وعملت زي ما الصوت اللي في دماغي.
[1:26:41] قال لي فتحت الكتاب على الصفحه الاولى وقلت بصوت عالي.
[1:26:47] اللي موجود في الورقه كان موجود كتابه غريبه فيها كلام غريب، لكني
[1:26:54] قلت بصوت عالي بدايه شر نهايه انتظار قبر، حرب، قبر منسي من
[1:27:02] منتصف الصحراء، جئت اليك عاهدني بما عهدتك يا سكان الصحاره واسياد
[1:27:09] بني الاسود جئت اليكم. حاملا روحي على كتفي من اجل
[1:27:14] طهطائيل وخدامي بني طهطائيل وعبيد وعبيد بني طهطائيل، جئت كي انفيز.
[1:27:23] وما لاسيادكم غير الطاعه؟ قلت الكلام ده كذا مره ورا بعض لحد ما
[1:27:31] لقيت حوالين القبر من كل ناحيه على شكل دايره نار عظيمه جدا
[1:27:36] وفجاه لقيت الصوت اللي بيخترق عقلي بيقول لي.
[1:27:40] ادخلي يا بني. ربوع الصحاره.
[1:27:43] ولا تخف. لن يمسك سوء ولا ضرر.
[1:27:48] عديت فعلا من وسط النار. عادي.
[1:27:50] دخلت القبر واول ما نزلت لتحت لقيت العتبه المقدسه قدامي كانت
[1:27:57] عباره عن حجر ضخم مستوي وعليه رسومات لشياطين ومسوخ بتقتل بعض
[1:28:04] في الوقت ده. انا رجعت لورا.
[1:28:06] وفي اللحظه دي بالذات لقيت في حد بيخبطني على دماغي من ورا بخشبه.
[1:28:10] كانت عريضه. فقدت الوعي.
[1:28:14] لما فقت لقيت نفسي مرمي في نص القبر.
[1:28:16] كنت متكتف بحبل شديد قدامي. كان هشام.
[1:28:21] كان واقف قدامي عمال يضحك وجنب منه.
[1:28:24] كان في شاب ريفيه وست عجوزه. قرب مني هشام وفي ايديه خنجر.
[1:28:29] وقال لي. طبعا انت مستغرب.
[1:28:31] انا جيت هنا ازاي. لكن هقول لك علشان احتمال كبير.
[1:28:35] دي اخر مره تشوفني فيها الحكايه اللي حكيتها لك عند نزله السمان
[1:28:39] كانت حقيقيه. بس انا نسيت اضيف عليها جزء مهم
[1:28:42] هو اني اتفقت معاهم. خلاص انا اتفقت مع صبحه وامها على
[1:28:47] العهد اللي هنكتبه سوا. قال لي كده؟ وشاور لي على الشابه،
[1:28:52] والست العجوزه، وقال لي اعرفك بيهم ان دي صابحه.
[1:28:56] ودي امها تعرف دول مين؟ طبعا دول من الغجر من اخطر الدجالين على
[1:29:01] وجه الارض لهم كرامات يعني ومن اصحاب.
[1:29:04] الخطوه. قدروا انهم يستدعوا بعلمهم، بعض
[1:29:07] من اسيات قبيله بني الاسود وقدروا يخلوهم تحت طوعهم.
[1:29:11] بس ده مش كفايه. لازم الراس الكبيره تخضع هي كمان
[1:29:15] وتدينا الامان ونكتب معاهم العهد سوا.
[1:29:18] فاكر بقى لما قال لك الشيخ؟ ان في ساحر كبير قدر يسيطر على قبيله
[1:29:23] بني الاسود ووعدهم انه هيقدم دم الجاسور ويخرج طهطائيل؟ الساحر ده
[1:29:30] هو نفسه الشيخ عابد. قال لي كده؟ ولقيت بعدها الشيخ
[1:29:35] عابد داخل علينا وهو بيقول لي عامل ايه يا شريف؟ جهز للتضحيه بس
[1:29:43] انا مش هرهقك في الكلام. انا هجيب لك الناهيه زي ما
[1:29:47] بيقولوا. انت الجاسور يا ملاواني.
[1:29:51] وكان لازم نقدم دمك علشان يخرج ملكنا المعظم من مرقده.
[1:29:55] وفي المقابل ده كله كلنا هننعم بالخلود والقوه.
[1:30:00] كل واحد فينا احنا الأربعة هيبقى عنده ملكات جباره وقدرات ماحدش
[1:30:06] يحلم بيها. واسياد من الاخطر.
[1:30:09] قبائل الجن كل ده كان ممكن يكون كلام هكس.
[1:30:13] وهوا لو ما عرفناش نخلي الجسور يجيب رجليه قبر الرحاله ويقدم دمه
[1:30:19] لان ببساطه ماحدش يقدر يشوف القبر ده الا هو.
[1:30:24] طب احنا بقى جينا ازاي؟ انا نسيت اقول لك.
[1:30:28] في حاله واحدة بس نقدر نفتح الرؤيه وندخل قبر الرحاله وهي
[1:30:32] التراتيل. اللي انت قلتها علشان تدخل القبر
[1:30:38] من غير التراتيل دي ما كناش نقدر نفتح الرؤيه وندخل جواه حاجه
[1:30:43] كمان. بما ان النهايه قربت الخطوه
[1:30:47] الاخيره فاضل لها تكه واحدة. وهي ان هجرح كف ايديك والطخ دمك
[1:30:53] على العتبه. وساعتها هيخرج طه طق ومش هيبقى
[1:30:57] ليك اي لازمه ولا عوزه. وبعدها هيكون موتك هو الحاجه
[1:31:02] الاخيره. قال لي كده.
[1:31:04] ومسك ايديا جرح كفها. وبعد كده عصرها بايديه علشان الدم
[1:31:10] يغرق ايديه اليمين. بعدها راح على العتبه وقعد يطبع
[1:31:14] ايديه اللي فيها الدم وهو بيقول بحق قطع طاقيل واسياب بني الاسود.
[1:31:21] اتيتك عاجلا متعجلا. اطيق الدنيا الا بالنظر في وجهك،
[1:31:27] يا حاكم اسياد الجن وصحاري العزيف، تقبل دم الجسور على
[1:31:34] عتابتك المقدسه. قال كده علشان بعدها الاقيهم كلهم
[1:31:39] بيسجدوا مره واحدة. وفجاه لقيت القبر كله.
[1:31:42] القبر كله بيتهز جامد وبيترج عنيفه.
[1:31:46] وبعدها كلنا سمعنا الصوت شيطاني. ضغط بيظهر من العدم.
[1:31:53] ها انا قد عدت اليكم من جديد. ابشروا يا بني ادم بحرب لا نهايه
[1:32:01] لها، وما لها من فرار. انتم من افسدتم الارض وعلى
[1:32:07] افعالكم ستندم. اما انتم ايها الخمسة فلا فائده
[1:32:14] منكم يا بني ادم. كل من على هذه الارض المقدسه فان
[1:32:20] الى الابد. لم اعد احتاج اليكم، وللموا
[1:32:25] انفسكم، لانكم صدقتم. ستقطم كفركم، واتبعتم الشيطان لما
[1:32:33] قال كده فجاه قاموا كلهم من على الارض برعب.
[1:32:37] كانوا بيصرخوا بيقولوا احنا ما اتفقناش على كده.
[1:32:40] يعني ايه كل من عليها فان انت وعدتنا بالقوه والسلطه.
[1:32:45] انا سمعتهم بيقولوا الجمله دي. وسمعت بعدها ضحكات كانت مجنونه
[1:32:49] بتملى المكان من حواليا من الصوت الشيطاني ده.
[1:32:54] وفجاه. لقيت الارض بتتهز اكتر واكتر.
[1:32:58] لدرجه ان كل حاجه كانت بتقع وبتنهار قدامي السقف بتاع المقبره
[1:33:04] كان بيقع علينا المقبره كانت بتتهد فوق دماغنا ومعاها انا فقدت
[1:33:10] الوعي. لما فقت لقيت أربع جثث جنب مني.
[1:33:16] ام صابحه وصابحه وهشام والشيخ عابد.
[1:33:20] قمت بسرعه من المقبرة وطلعت منها واول ما طلعت لقيت كتاب العهد وقع
[1:33:27] قدام المقبرة كان مفتوح على الصفحة الرابعة.
[1:33:31] اخدت الكتاب من على الارض وقربت مني.
[1:33:34] وهنا انا اترعبت. انا لقيت في الصفحة الرابعة مشهد
[1:33:39] مرعب. تخيلوا انا لقيت واحد شبهي
[1:33:42] بالظبط. وفي واحد ورا منه شبه صبحي كان
[1:33:46] ماسك سكينة وبيدبحني. قلبت الصفحه علشان اشوف الصفحه
[1:33:51] اللي بعدها. لقيت مشهد تاني.
[1:33:54] انا لقيت صبحي مشنوق من حبل طويل ومتعلق في السقف.
[1:33:58] رميت الكتاب بسرعه وفي اللحظه دي لقيت صبحي من ورايا بيطلع سكينه
[1:34:04] وبيحطها على رقبتي وكان بيقول لي احنا الإتنين اموات يا صاحبي؟
[1:34:22] نباش القبور؟ مجرد ما فتحت باب البيت حسيت بحاجه غريبه نفس غريب
[1:34:32] وريحه غريبه. كان في حد تاني عايش في المكان
[1:34:36] غيرنا. ولا يمكن علشان بيت جديد ومكان
[1:34:39] جديد. لسه ما اتعودتش عليه؟ هقول غير
[1:34:44] حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب اني امشي من بيتي واجي
[1:34:48] عيش هنا. انا وعيالي في البيت المهجور.
[1:34:51] ده الكلام ده كله دار في دماغي وانا واقفة على عتبة الباب.
[1:34:56] ببص لملامح البيت واحيطان المتشققة واللي كان ماليها خيوط
[1:35:01] العنكبوت. ساعتها ضميت عيالي بايديا ودخلت
[1:35:06] خطوتين. ولعت نور الصاله.
[1:35:09] وهنا اترزع الباب ورايا فجاه واتقفل.
[1:35:14] انا خفت بجد وبصيت للباب شوية لحد ما اتأكدت انه اتقفل بفعل الهواء.
[1:35:21] فتحت باب اوضة من الاوض، كان في صوت تزييق.
[1:35:25] ده كان تزيق الباب وانا بفتحه خرجت لي قطه سودا من تحت رجليا
[1:35:31] صوت المواق بتاعها كان مرعب لدرجه اني صرخت انا والولاد وكلنا وقعنا
[1:35:37] على الارض على طول خدتهم في حضني وقعدت اطمنهم.
[1:35:41] ما تخافوش يا اد. ما تخافوش.
[1:35:43] دي قطه وخلاص مشيت. ابني آسر الصغير فضل يعيط، كان
[1:35:49] عمال يقول إنه خايف، خايف لإن البيت ده وحش، وشكله يخوف.
[1:35:56] كنت بقول له لا يا حبيبي ما تخافش البيت ده.
[1:35:58] بس محتاج يتنظف وهيبقى جميل جدا. وانا كمان هجيب لك العاب ليك انت
[1:36:04] واختك في اوضتكم. انا بس ليا طلب صغير منكم خليكم
[1:36:09] دايما قريبين مني وجنبي. محدش فيكم يروح اي مكان من غيري
[1:36:15] او يبعد عني. كنت بقول لهم الكلام ده.
[1:36:19] وانا فاهمه انهم هيفهموني ولادي وعلى تربيتي.
[1:36:25] وبالفعل هزوا دماغهم موافقين على كلامي.
[1:36:28] ساعتها خدتهم ودخلت الاوضه بعد ما ولعت النور ونضفت المكان وهما
[1:36:35] كانوا قاعدين قدامي. انا بعد ما خلصت تنظيف البيت كله
[1:36:40] واتاكدت من قفل الباب والشبابيك على طول خدتهم في حضني على السرير
[1:36:45] ونمنا كلنا. ودي كانت اول مره ننام فيها
[1:36:49] لوحدنا من غير وليد جوزي. وده كان أول يوم ليه بعيد عننا
[1:36:56] وهو في قبره بعد ما مدفحته غريبه محدش يعرف عنها اي حاجه.
[1:37:01] غير ان عربيه خبطته وهو راجع من الشغل.
[1:37:05] بالعربيه بقى بتاعه مين؟ ولا فيها مين؟ ماحدش يعرف اي حاجه؟ وبعد
[1:37:13] دفنه وليد اخواته الإثنين هم ومراته حكموا عليا انا وعيال نسيب
[1:37:19] البيت. هم قالوا لي ان البيت ده هو نصيب
[1:37:22] وليد من الميراث ومالناش قعاد هنا بعد النهارده.
[1:37:26] طردوني انا وعيالي. وجينا هنا.
[1:37:32] رغم ان البيت كان قريب من المقابر، الا اني كنت مطمنه علشان
[1:37:37] وليد قريب مني. حاسه بروحه حواليا ونفسه قريب مني
[1:37:42] طول الوقت. مع دقه باب البيت الصبح بدري،
[1:37:47] كانت دقه قلبي سبقاها. فتحت عينيا وانا مصدومه ومرعوبه
[1:37:52] بيدور في دماغي حاجه واحدة مين يعني ممكن يجيلنا في وقت زي ده؟
[1:37:57] مين يعرف اننا هنا اصلا؟ قمت خرجت من الاوضه ورحت ناحيه الباب؟
[1:38:04] بخطوات كانت بطيئه. وقفت ورا الباب وحطيت دماغي عليه.
[1:38:09] بحاول أسمع أي صوت بره. لكن مفيش.
[1:38:13] خبط الباب مره تانيه. مره تانيه سمعت صوت الخبط في
[1:38:18] وداني. رفعت دماغي ورجعت خطوتين لورا.
[1:38:23] وساعتها قلت. مين؟ مين بيخبط؟ الباب فضل برضه
[1:38:30] يخبط. لكن مفيش حد بيرد؟ بقى خوفي
[1:38:35] بيزيد. كنت بحاول امسك نفسي عشان العيال
[1:38:38] ميصحوش ويخافو. وساعتها روحت قربت من الباب شويه.
[1:38:43] وقلت. مين؟ مين بره؟ ونفس الحكايه.
[1:38:49] الخبط شغال. ومش بيبطل.
[1:38:54] انا فقدت اعصابي من كتر الخوف والتوتر لدرجه اني جبت عصايه مقشه
[1:39:01] ونزلت ضربه على الباب وانا بعيد كلامي بغضب.
[1:39:05] مين قلت مين بره مين؟ انا يا ست هانم حارس المدافن؟ وقتها حسيت ان
[1:39:13] الروح ردت فيا من تاني. خدت نفسي واطمنت شويه.
[1:39:18] وفتحت الباب. صباح الخير يا ست هانم.
[1:39:22] أنا الصبح حارس المدافن اللي جنبك، أنا خدامك.
[1:39:26] لو احتجت أي حاجة تحت أمرك أنا والمدام.
[1:39:31] تسلم يا عم الصبح. ربنا يخليك.
[1:39:34] هو حضرتك خلاص هتسكني هنا على طول؟ مش كده؟ أه إن شاء الله يا
[1:39:38] عم الصبح. نورت يا ست هانم.
[1:39:42] ما تاخذنيش يعني اني جيت لك في وقت زي ده.
[1:39:45] بس لما شفت نور البيت والع خفت يكون حد غريب.
[1:39:50] ولا يهمك يا عم الصبح. حصل خير.
[1:39:52] بس ممكن تقول لي المدام تجيلي الصبح كده لما اصحى؟ بتقولي حاجه
[1:39:58] يا استهانم؟ ايه ده؟ انت. انت سامعك ثقيله عن الصبح ولا
[1:40:03] ايه؟ منير منيا ست هاني. لا متخدش في بالك يا عم الصبح.
[1:40:10] ابقى بعتلي المدام، بس الصبح لما اصحي آه هضر هضر يا ست هانه من
[1:40:15] عينيا، السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
[1:40:22] قفلت الباب واتسند عليه من جوه. كنت باخد نفسي بالراحه شويه ورحت
[1:40:27] على اوضه العيال. بصيت عليهم لقيتهم نايمين.
[1:40:31] رجعت تاني على اوضتي ودخلت السرير.
[1:40:34] حطيت دماغي على المخده وجنبي مكان وليد فاضي.
[1:40:39] بس كنت شايفه عيونه قدامي وضحكته الجميله اللي كانت بتطمني دايما
[1:40:45] انا كمان حسيت بلمسه ايديه على خدي وهو بيقول لي.
[1:40:50] ما تفتحيش الباب يا دعاء. استغربت قوي من كلامه ليه؟ انا
[1:40:55] على طول. قلت له ما تخافش يا وليد، ما
[1:40:58] تخافش علينا. ما تفتحيش الباب يا دعاء.
[1:41:03] قال كلمتين دول واختفى من جنبي. معرفش اذا كان ده حقيقه ولا حلم.
[1:41:08] لكن قمت زي المجنونه على الباب. فتحته.
[1:41:12] بقيت ابص ادام البيت وحواليه مفيش اي حاجه.
[1:41:16] وساعتها شافني من بعيد عم الصبح. الحارس وجه عليا.
[1:41:20] في حاجه يا ست هانم؟ عايزه حاجه؟ خليك هنا يا عم الصبح.
[1:41:25] خليك هنا لحد ما ارجع الولاد نايمين جوه اقعد بس قدام البيت.
[1:41:30] لو حد منهم صحه حاضر يا ست هانم. خدت شال عليا وقفلت الباب وسبت
[1:41:37] الصبح قدام الباب. رحت المقابر عند قبر وليد ماعرفش
[1:41:42] ايه اللي خلاني اروح هناك. وفي وقت زي ده كان يا دوب النهار
[1:41:46] لسه بيشقشق. لكني كنت حاسه بحاجه جوايا بتقول
[1:41:50] لي روحي روحي. رجليا، كانت واخداني على هناك،
[1:41:54] وكانت الصدمة بالنسبة لي لما شفت قبر وليد مفتوح.
[1:42:00] وقصتهم مش موجودة فيه. جريت على البيت، وأنا أعصابي كلها
[1:42:04] سايبة بجري وأقع من كتر الخوف. بحاول أوصل للولاد بأسرع وقت ممكن
[1:42:09] علشان أخدهم معايا. ولما وصلت عند البيت كان صبحي
[1:42:15] قاعد مستنيني زي ما قولتله. انا حتى وقعت على سلالم مدخل
[1:42:19] البيت. وجه الصبح عليا.
[1:42:21] شدني من ايديا. يا ساتر يا رب.
[1:42:24] الملك يا ست هانم في ايه؟ هات لي اي عربيه بسرعه يا صبح بسرعه.
[1:42:30] حاضر. حاضر يا ست هاني.
[1:42:33] فتحت باب البيت بالمفتاح ودخلت وقفلت ورايا على طول.
[1:42:37] دخلت على اوضة الولاد. صحيت اسر ونور اسر اسر يا حبيبي
[1:42:41] قومي. يلا يا حبيبي يلا رايحين مشوار
[1:42:44] نور يا نور. يلا يا ماما قومي قومي بسرعه احنا
[1:42:48] رايحين مشوار. يلا يا ولاد.
[1:42:51] طلعت لهم لبسهم وساعدتهم يغيروا هدومهم وعلى ما خلصت وطلعت بره
[1:42:56] وقفلت الباب. كان صبحي جاب تاكسي وجه.
[1:42:59] العربيه يا ست هانم، شكرا يا صبحي.
[1:43:03] شكرا. اطلع على اقرب اسم شرطه، لو سمحت.
[1:43:07] خدت التاكسي والعيال معايا. وطلعت بيه على اسم الشرطة.
[1:43:11] ولما دخلت سألت هناك امين شرطة كان واقف وقلت له انا عايز اقدم
[1:43:16] بلاغ لو سمحت اعمله فين؟ اخر الطريق اللي هناك ده المكتب اللي
[1:43:21] على ايديك الشمال هتلاقي ايمن بيه.
[1:43:24] تمام؟ شكرا دخلت الطريق زي ما قالي وروحت عند المكتب خبطت
[1:43:31] وسمحلي بالدخول، انا قلت له السلام عليكم ايمن بيه.
[1:43:37] ايوه انا اتفضلي. من فضلك.
[1:43:40] انا عايز اعمل محضر عن ايه المحضر يا مدام؟ اتفضلي ارتاحي الاول.
[1:43:46] اشكرك. المحضر عن، عن اختفاء جثه جوزي من
[1:43:52] القبر بتاعه. الظابط بص لي كده باستغراب وهو
[1:43:56] رافع حواجبه. انا حسيت انه فاكرني بهزر معاه
[1:44:00] ولا حاجه. فقلت له خير يا فندم في ايه؟
[1:44:05] عايزه؟ تعملي محضر باختفاء جثه جوزك من القبر.
[1:44:11] أيوة عبد الظابط بالظبط كده. طب وانت قربتي منين ان الجثه مش
[1:44:15] موجوده في القبر؟ أصل انا روحت عند القبر عشان ازور جوزي لقيت
[1:44:21] القبر مفتوح والجثه مش موجوده فيه؟ طب وهو القبر ده مش له مفتاح
[1:44:27] خاص به بيكون مع اهل المتوفي؟ ده صحيح يا فندم؟ لكن المفتاح معايا؟
[1:44:35] تمام؟ طيب بطاقتك بقى لو سمحتي. اتفضل يا فندم.
[1:44:41] بص في البطاقه وخد البيانات وقالى احكيلي اللي حصل بالتفصيل.
[1:44:46] رجعت حكيت له على اللي حصل، قلت على كل اسئلته وهو قالي خلاص تمام
[1:44:51] عملنا المحضر. قلت له هو حضرتك مش هتبعت حد
[1:44:55] معايا علشان يشوف الواقعه؟ كان بيبص لي باستغرابه وهو بيقول
[1:45:00] لاقاه ازاي؟ انا بنفسي هروح معاكي شكرا ربنا يخليك.
[1:45:06] واحنا خارجين من مكتب الظابط علشان نركب معاه العربيه.
[1:45:11] نور بنتي كانت بتسالني احنا رايحين فين؟ انا قلت لها ان احنا
[1:45:15] راجعين على البيت كانت بتقول انها جعان قوي.
[1:45:20] أنا قلت لا ما تقلقيش يا حبيبتي. هجيبلك أكل في اللحظه دي.
[1:45:25] سمعها الظابط ايمن وهي بتقول انها جعانه.
[1:45:28] نزل على الأرض كده وقعد قريب منها.
[1:45:31] وقال لها. تحبي تاكلي ايه بقى؟ هنا؟ رد اسر
[1:45:36] وهو متحمس قوي وقال له بطاطس محمره بالكتشه.
[1:45:42] ضحك الضابط ايمن وقام وقف وقال لي هم توام الإتنين؟ هما تؤام نور
[1:45:50] وآسر. ربنا يخليهملك.
[1:45:53] تسلملي. متشكرة أوي.
[1:45:56] روحنا ناحية العربية وركبت أنا والعيال في الكرسي اللي ورا
[1:46:00] والظابط أيمن في الكرسي اللي قدام جنب السواق.
[1:46:03] وكان ورانا البوكس كان فيه كده كم واحد تاني تبعه؟ وصلنا لنص
[1:46:08] الطريق، وهنا نزل الظابط أيمن وكان بيقول معلش ثواني يا مدام
[1:46:14] دعاء هجيب حاجة وراجع لله لا ولا يهمك، فضلت قاعدة في العربية،
[1:46:21] لقيته جايب سندوتشات للعيال، أنا حقيقي اتفاجئت من تصرفه الشهم، ده
[1:46:27] أنا ما توقعتش ده أبدا. شكرته ولمه.
[1:46:30] وصلنا البيت. فتحت الباب.
[1:46:32] دخلت العيال أوضتهم وادتهم الأكل، وكنت قايلة لهم يقعدوا ياكلوا في
[1:46:37] هدوء وإن أنا هخرج يعني 5 دقائق مع عمو الظابط وراجع تاني.
[1:46:43] طلعت وقفلت الباب عليهم. وكنت بقول لايمن بيه.
[1:46:47] اتفضل يا أيمن بالمقابر. من هنا.
[1:46:50] هي مش بعيدة عن البيت يعني، وإحنا ماشيين على رجلينا في طريقنا لقبر
[1:46:55] وليد الله يرحمه، كان بيكلمني الظابط ايمن وهو مستغرب انت عايشه
[1:47:01] هنا لوحدك؟ ايوه يا فندم انا. انا واولادي يعني.
[1:47:05] بس غريبه قوي انك تعيشي في مكان زي ده.
[1:47:09] يعني انت معاكي اطفال مش خايفه عليهم؟ غصب عني؟ والله مش بايديا
[1:47:15] الظروف بتحكم؟ اتفضل. اتفضل.
[1:47:19] ده قبر وليد. جوزي هناك اهو.
[1:47:22] تمام، تمام. دخلنا عند القبر.
[1:47:26] الغريبه ان احنا لقينا القبر مقفول.
[1:47:29] بص لي ظابط وكان بيقول. مع القبر مقفول اهو.
[1:47:34] لا، لا، لا أ. أ أكيد في حد قفله، أنا لما جيت
[1:47:38] هنا الصبحيه كان مفتوح. وقصة وليد ما كانتش جوة أنا.
[1:47:43] أنا متأكدة. مين إللي مسئول عن المقابر دي؟ في
[1:47:48] غفير هنا؟ أيوه آ في صبحي ومراته هناك في الأوضة إللي هناك دي؟ روح
[1:47:55] يابني، هاتلي صبحي ده ومراته وتعلالي، تمام يا فندم؟ بعت
[1:48:01] الظابط ايمن واحد من الامناء جاب صبحي ومراته وسالهم عن القبر
[1:48:06] واللي حصل صبحي كان بيقول له انا معرفش حاجه يا بيه عن اللي حضرتك
[1:48:11] بتقول عنه ده. يعني ما فيش حد دخل ولا طلع يا
[1:48:15] باشا انا ومراتي موجودين هنا ليل ونهار.
[1:48:19] المدام بتقول يا الصبح إن جثة جوزها اختفت من القبر الصبحية،
[1:48:24] وكان القبر مفتوح طب او هي بيه قدامك القبر أهو مقفول؟ ولو عايز
[1:48:30] تدخل تشوف الجثة المفتاح مع اهل المتوفي يا بيه يا باشا يا باشا.
[1:48:34] احنا ما بنشيلش مفاتيح غير للابواب الرئيسية.
[1:48:37] او يعني لو حد مأمنا عليها يعني. بصلي الضابط، وكان بيقولي المفتاح
[1:48:44] معاكي. اه اه اه.
[1:48:46] معايا. ثواني.
[1:48:49] فتحت شنطتي وطلعت المفتاح. اديته للظابط.
[1:48:53] وبالفعل فتح القبر ونزل هو وواحد منهم. 1/5 دقائق وطلع وهو بيقول.
[1:49:02] الجثه موجوده في مكانها. هو في حد تاني غير جوزك؟ مدفون
[1:49:06] هنا؟ لا مفيش حد خالص معاه هو لوحدة؟ طب هو في جثة تحت؟ انا
[1:49:17] اتصدمت؟ واستغربت ازاي؟ ده حصل؟ قلت للظابط مش معقول أكيد في حاجه
[1:49:23] حصلت؟ طب أنا أنا هنزل أشوف بنفسي.
[1:49:28] نزلت القدر وكل خطوه. كنت بنزلها لتحت.
[1:49:32] كنت حاسه ان قلبي هيخرج من ضلوعي. رهبه المكان لوحدة كفيله انها
[1:49:38] تطلع روحك. بصيت لقيت جثه تحت فعلا.
[1:49:42] وكنت خلاص هطلع. واول محطة رجليا على اول سلمه.
[1:49:49] لفت نظري حاجة غريبة قوي. الرباط اللي مربوط به راس الجثة
[1:49:53] من فوق، وكمان الرباط اللي على الرقبه مش موجود اصلا.
[1:50:00] على طول رجعت نزلت تاني وروحت عند الجثه طلعت تليفوني ونورت الكشاف
[1:50:07] وبصيت لشكل الجثه وحجمها وشكل الكفن وقلت لنفسي ده مستحيل يكون
[1:50:13] وليد جوزي مستحيل. للحظه قربت من الكفن وقعدت جنبها.
[1:50:21] وكنت هفتح اشوف شكل الجثه لكن ما قدرتش اعمل ده.
[1:50:26] قمت بسرعه لما شميت الريحه اللي كانت خارجه من الجثه.
[1:50:31] ما قدرتش أقرب منها أكتر. وطلعت جري على فوق وأنا مش قادر
[1:50:36] أخد نفسي. بقيت بنهج وأكح.
[1:50:40] والظابط أيمن مدلي إيديه وخرجني وهو بيقول اهدي.
[1:50:44] اهدي. ما كانش له للزوم انك تنزلي
[1:50:47] وتشوفي المنظر ده. بقيت باخد نفسي بالعافيه.
[1:50:51] وانا بقوله. دي مش جثه؟ جوزي ده مش ولا جوزي؟
[1:50:58] انا متأكده؟ ازاي؟ يعني تقصدي ايه؟ بقول لحضرتك الجثه اللي تحت
[1:51:04] دي مش جثه جوزيه؟ انا متاكده في حد بدل الجثه وحط الجثه اللي تحت
[1:51:09] دي مكانها؟ صبح لما سمع كلامي لقيته جاي عليا بسرعه أو هو بيقول
[1:51:16] لا حول الله لا حول الله يا رب ليه بس كده يا ست هانم وحدي الله
[1:51:21] ما تقوليش. كده استغفري ربنا.
[1:51:24] الموت علينا حق. أنا بصيت له باستغراب وقلتله إنت
[1:51:30] بتقول إيه يا راجل إنت؟ بص للظابط وقال له اصل يا بيه جوزها لسه
[1:51:36] متوفي امبارح وتلاقيها لسه تحت تأثير الصد.
[1:51:40] استغربت قوي لكلام صبحي ده والاغرب ان ايمن بيقتنع بكلامه
[1:51:45] ولقيته بيقول لي طب يا مدام دعاه اهدي دلوقتي واحنا هنتصرف.
[1:51:52] اتعصبت ولقيت نفسي بتكلم بصوت عالي.
[1:51:54] كنت بزعق فيهم وبقولهم اهدى ايه بس؟ انا بقولك جثه جوزي مش موجوده
[1:52:00] ومش بعيد يكون صبحي ده له يد في الموضوع.
[1:52:04] انا بتهم اي حد مسؤول عن المكان ده.
[1:52:06] واي حد دخل المقابر من امبارح للنهارده.
[1:52:10] انا مش هسيب اللي حصل ده. هيعدي يا ايمن بيه.
[1:52:12] ولو حضرتك مش هتتصرف انا هعمل بلاغ في اسم تاني.
[1:52:16] انا هعرف جثه. جوزي راحت فين؟ طب تمام تمام اهدي
[1:52:20] بس اهدي اهدي واحنا هنتصرف. أنا أتصل دلوقتي بحد من الطب
[1:52:25] الشرعي ونفحص الجثه ونعمل تحاليل ونعرف الجثه دي جثته ولا لا؟ بس
[1:52:31] خلي بالك. لكن لو طلعت الجثه دي بتاعت جوزك.
[1:52:35] انا من غير ما تكمل. انا متاكده وعارفه كويس.
[1:52:39] ايه اللي ممكن يحصل؟ طيب تمام وفعلا ايمن بيه اتصل بفريق الطب
[1:52:46] الشرعي هم جم واخدوا الجثه اللي كانت موجوده في القبر ومشي.
[1:52:51] وفجأة افتكرت اني سايبه الولاد. بقى لهم فتره في البيت.
[1:52:54] قلقت قوي وكنت بقول لنفسي خراب العيال ازاي؟ انا سبتهم كل الوقت
[1:52:59] ده. طلعت اجري من المقابر لحد ما وصلت
[1:53:02] عند البيت ايمن بيه. كان ورايا بينادي عليا.
[1:53:05] لما لفيت بصيت عليه وانا بجري وبقوله الولاد الولاد هشوفهم بس
[1:53:09] وارجع لك. لقيته بيقول لي طب استني انا
[1:53:13] هوصلك انا وفجاه رجلي. دخلت في حفره صغيره اتلوت مني.
[1:53:19] خلتني وقعت على وشي في الارض، كنت قريبه من البيت، لكني ما قدرتش
[1:53:23] اتحرك. كنت بصرخ من الوجع.
[1:53:26] ولحد ما جه ايمن بيه ناحيتي. وحاول يقومني ويسندني.
[1:53:30] لكني ما قدرتش ادوس عليها خالص. لقيته بيشيلني لحد البيت.
[1:53:37] بصراحه كنت محرجه قوي من تصرفه ومعاملته ليا اللي مش عارفه
[1:53:42] افسرها بصراحه غير جدعانه في الوقت الحالي يعني.
[1:53:47] حاولت اقف لحد ما فتحت الباب. بقيت بتنطط على رجل واحدة لحد ما
[1:53:52] دخلت اوضه العيال لقيتهم يا حبايبي نايمين بهدومهم.
[1:53:56] بعد ما خلصوا اكل خدت نفسي بالراحه لما شفتهم كده.
[1:54:02] اتسندت على باب الاوضه. وانا بقول الحمد لله.
[1:54:06] ايمن بيه الي تعالي اقعدي. وريني رجليكي.
[1:54:10] قلت له لا تمام. شكرا يا ايمن.
[1:54:12] بي. انا تعبتك معايا قوي لحد كده.
[1:54:15] ولا كأني بتكلم بعد ما قعدت على الكنبة، لقيته قعد على ركبته ومسك
[1:54:22] رجليا. بيقول.
[1:54:25] العند مش دايما بيكون الافضل. احيانا لازم نسمع حتى لو مش على
[1:54:31] مزاجنا الكلام. وفي الوقت ده انا لقيت رجلي طقط
[1:54:36] مره واحدة لدرجه اني صرخت صرخه جامده من الوجع.
[1:54:40] بعديها كان بيقول لي معلش هتوجعك شويه بس هتبقي تمام لكن ما تحمليش
[1:54:46] عليها. تمام، تمام.
[1:54:48] شكرا. لقيته بيبص حواليه وبيدور.
[1:54:52] كنت مستغربه بيبص كده ليه؟ فقلت له في حاجه ولا ايه؟ عندك ورقه
[1:54:58] وقلم؟ آه هناك على الترابيزه دي. بس ليه؟ لقيته راح ناحيه
[1:55:04] الترابيزه. مسك القلم وكتب حاجه في الورقه.
[1:55:08] كان بيقولي سبت لك رقمي في اي وقت.
[1:55:11] لو احتجت اي حاجه اتصلي بيا على طول.
[1:55:14] تسلم تسلم. كتر ألف خيرك.
[1:55:16] ايمن بيه. وبعدها خرج وقفلت الباب وراه.
[1:55:22] دخلت اوضه الولاد. ما قدرتش اغير لهم، بس حاولت على
[1:55:26] قد ما اقدر انهم يناموا مرتاحين، حسيت ان انا كمان محتاج انام في
[1:55:32] حضنهم اليوم، ده كل اللي في دماغي هو ازاي جثه وليد اختفت من القبر؟
[1:55:37] ومين ممكن يكون عمل حاجه زي دي؟ وليه؟ طيب جه في بالي افكار
[1:55:42] كتيره، لكن اللي شغلني هو الصبح وطريقة كلامه.
[1:55:48] وهو الوحيد اللي ممكن يكون له مصلحة في ده.
[1:55:52] أو على الأقل أكيد هيبقى عارف مين اللي عمل كده.
[1:55:56] فضلت تفكير يودي وجيب في دماغي. وأفكار تيجي وأفكار تروح لحد ما
[1:56:02] غلبني النوم. ونمت وسط أولادي.
[1:56:06] صحيت مفزوع علي صوت خبطه الباب. فتحت عينيا وفضلت في مكاني لحد ما
[1:56:13] سمعت الخبطه التانيه. قمت قعدت ولسه هحاول انزل علشان
[1:56:18] اروح اشوف مين. ولقيت كلمة وليد بتتردد في وداني.
[1:56:25] ما تفتحيش الباب يا دعاء. ما تفتحيش وقتها.
[1:56:30] حسيت بخوف وقلق اكتر من الاول. فضلت قاعده في مكاني وما رضيتش
[1:56:34] اقوم ولا حتى علشان اعرف مين اللي بره.
[1:56:39] الغريب واللي يقلق اكتر ان اللي خبط ده خبط ثلاث مرات وبس.
[1:56:45] ومن بعد المره الثالثه انا ما سمعتش اي خبط تاني.
[1:56:51] وبرضو فضلت صاحيه لحد ما غلبني النوم.
[1:56:56] وكان النهار خلاص قرب يطلع. ولما صحيت الصبح صحيت الولاد
[1:57:03] وحضرتلهم فطار. أعدنا فطيرنا سوا، ودخل أوضتهم
[1:57:07] عشان يلعبو. أنا بالصدفة بجيب حاجة من عند
[1:57:10] التربيزه. وقتها لقيت رقم أيمن بيه.
[1:57:14] اترددت اكلمه. وبعدين قلت اشوف وصل لفين.
[1:57:19] كتبت الرقم على تليفوني. ورنيت عليه.
[1:57:24] وبالفعل، ربط عليا. الو.
[1:57:28] ايمن بيه. ايوه مين؟ انا مدام دعاء اللي كنت
[1:57:31] معاه امبارح بخصوص قصه جوزي. اه.
[1:57:35] اهلا اهلا يا مدام دعاء عامله ايه دلوقتي احسن؟ آه الحمد لله تمام.
[1:57:42] تسلم البركه فيك لا على ايه؟ ده واجبي؟ طب هو مفيش جديد؟ لسه؟
[1:57:47] يعني؟ لا والله لسه موضوع الفحص والتحليل الحاجات دي اصلها بتاخد
[1:57:52] شويه وقت. لكن الجديد ان الصبح الغفير
[1:57:56] مالهوش اي علاقه بموضوع القبر ولا الجثه اللي اختفت ازاي؟ يعني ما
[1:58:01] لوش علاقه امبارح؟ اتاكدنا من وجود صبحي بره المكان مع ناس
[1:58:05] قرايبه من الساعة 3:00 بالليل لحد تاني يوم الصبح.
[1:58:09] مهوله يعني لو الصبح غفير المقابر؟ ملوش علاقه.
[1:58:14] أمال مين اللي ممكن يعمل كده؟ عموما احنا شغالين اهو لو في حاجه
[1:58:19] جديده انا هبلغك اكيد. طيب انا متشكره قوي.
[1:58:24] معلش انا تعبتك معايا. لا ابدا ما فيش تعب ولا اي حاجه.
[1:58:28] تفضلي. طب مع السلامه.
[1:58:33] قفلت معاه. حسيت بالذنب بصراحه ناحيه صبحي
[1:58:37] لاني اتهمته ظلم. بصيت على الولاد من بره باب
[1:58:40] الاوضه لقيتهم بيلعبوا. خرجت من البيت وقفلت الباب ورايا
[1:58:44] وانا بتعكز على رجليا ورحت ناحيه الاوضه بتاعه صبحي علشان اعتذر
[1:58:49] منه. ولما وصلته ندهت عليه.
[1:58:53] طلعت مراته وكلمتني كده باسلوب ما كانش حلو.
[1:58:56] كانت بتقول لي خير يا هانم عايزه ايه؟ وايه اللي جايبك هنا؟ ولا
[1:59:02] لسه بقى في تهمه تانيه؟ جايه ترميها علينا؟ سمعت الصوت صبحي من
[1:59:07] جوة وهو بيقولها ملي يا سناء؟ وبعدها طلع صبحي إللي لما شافني
[1:59:13] حط وشه في الأرض وهو بيقول خير يا ست هانم في حاجه؟ اتقدمت ناحيته
[1:59:20] خطوتين وحطيت ايدي على كتفه. كنت بقول له حقك عليا يا صبحي انا
[1:59:25] غصب عني والله. ما تزعلش مني.
[1:59:29] بس المفروض اللي حصل ده برضه مسؤوليتك يعني؟ ولا يهمك يا هانم.
[1:59:35] حصل خير. وانا ربنا يعلم ان انا مش مقصر.
[1:59:39] ومن وقت ما جيت وانا مفتح عيني كويس أوي.
[1:59:42] ماشيه الصبح وده العشاء برضو وحقك عليا كمان.
[1:59:45] مره. لا العفو يا ست هانم حصل خير.
[1:59:48] انا مش زعلان. ماشي يا صبحي؟ رجعت على البيت،
[1:59:54] قضيت اليوم مع الولاد جوه البيت، وعلى بالليل كده كنت لسه هدخل
[1:59:59] انايم الولاد. لقيت الباب بيخبط.
[2:00:05] تقريبا نفس صوت الخبط. أنا استغربت قوي.
[2:00:10] كنت هكبر دماغي وادخل ومردش. لكن سمعت الصوت مرات صبحي بتقول
[2:00:16] ست هاني يا ست هاني؟ قربت من الباب ورديت ايوه مين؟ انا سناء
[2:00:24] مراه صبحي. رحت ناحية الباب وفتحت.
[2:00:28] خير يا سناء في حاجه؟ أنا بس. يعني كت.
[2:00:32] جايه أقولك متزعليش مني على كلام إللي قولته.
[2:00:35] الصبحي كانت لحظه شيطان يعني والله صبحي ما راضي يخليني انام
[2:00:40] غير لما راضيكي. حصل خير يا سنة.
[2:00:43] أنا مش زعلانة منك. ده.
[2:00:45] حقك برضو. ده مهما كان جوزك.
[2:00:48] ربنا يخليكم لبعض. تسلمي يا ست الكل.
[2:00:51] طب مش عايزة حاجة مني قبل ما امشي؟ يعني؟ انا رايحة بيت اهلي
[2:00:56] كده شوية. لو لازمك حاجة يعني اي حاجة
[2:01:00] اعملها لك يعني؟ ولا اجيبها؟ لك؟ ابقوا قولي لي.
[2:01:03] تسلمي يا سناء. انا بس كنت محتاج انضف المطبخ.
[2:01:08] لما ترجعي بقى لاني مش قادرة اقف على رجليا زي ما انت شايفه.
[2:01:12] لا والله؟ وليه لما ارجع حالا انضفتولك؟ والله ابدا؟ لا لا.
[2:01:19] اسمعي انا مش مستعجلة عليه. يعني خليها لما ترجعي بكره.
[2:01:23] لا والله ابدا يا ست هانم. ولا انت لسه زعلانه مني؟ لا والله
[2:01:29] انا مش زعلان. طب خلاص انا هدخل انضفه سريع.
[2:01:32] سريع كده وهعمل لك اللي انت عايزاه.
[2:01:35] طب؟ تعالي، ادخلي، تعالي. دخلت سناء وريتها مكان المطبخ
[2:01:41] ونضفته كله. خلته زي الفل.
[2:01:44] وبعد حوالي ساعه كنت قاعده فيها مع العيال لحد ما انام وقلت اشوف
[2:01:48] سناه بقى وراضي. قمت دخلت المطبخ وانا بقول كفايه
[2:01:54] بقى تعب كده؟ ايه ده؟ سناء؟ يا سناء؟ انا مالقيتش سناء في
[2:02:01] المطبخ. كانت مخلصة كل حاجة طلعت بره
[2:02:05] الصالة بنادي عليها برضو مفيش. لقيت باب البيت مفتوح.
[2:02:10] الفتحه. كانت حته صغيره قربت منه.
[2:02:14] لقيته فعلا مفتوح. قلت يبقى اكيد خلصت.
[2:02:17] وطلعت من غير ما تقول. انا مش عارفه الست دي غريبه.
[2:02:22] وطبعا كان الوقت متأخر. ما قدرتش اخرج.
[2:02:26] واروح لحد الاوضه بتاعتهم علشان اشوفها.
[2:02:28] فقلت خلاص الصبح بقى ابقى نادي عليها.
[2:02:33] قفلت الباب من جوه ودخلت اوضتي. حطيت دماغي على السرير.
[2:02:37] انا يا دوب كنت لسه هغمض عيني. الكهربا قطعت.
[2:02:43] كل اللي كان في بالي ساعتها يا دي النيله.
[2:02:45] هو ده وقته؟ ولعت نور الكشاف بتاع التليفون وقمت أدور على أي شمع
[2:02:52] ولا كشاف يكون شغال. ولقيت شمع قديم في الدرج كده في
[2:02:56] البيت. قلت الحمد لله أو يؤدي الغرض لحد
[2:02:59] ما أنزل. بكره أبقى أجيب شوية طلبات.
[2:03:02] ولعت الشمع في البيت كله. ورجعت على سريري.
[2:03:07] حطيت دماغي على المخدة وحطيت التليفون جنبي والشمعة قلت أنام
[2:03:12] بقى قبل ما الشمعة تخلص وأفضل قلقانة.
[2:03:16] انا نمت. بعد شويه حست بارث في رجليا من
[2:03:21] تحت. بقيت افرك رجليا في بعض كده.
[2:03:24] كل ما احس بشكه وانا جاي في بالي ان النور قطع والناموس بقى اشتغل.
[2:03:30] لكني حسيت إن القرص بيزيد، والوجع في رجليا بيزيد أكتر.
[2:03:36] بقيت بفرك رجليا في بعض تاني،. وقتها حسيت بحاجة غريبة في رجليا
[2:03:43] زي ما تكون ميه مدلوقة ولا حاجة بتلزق كده في رجليا.
[2:03:48] فتحت عينيا لقيت الدنيا ضلمة كحل الشمعة كانت خلصت.
[2:03:54] بقيت بحسس بايديا جنبي علشان الاقي التليفون انور بيه.
[2:04:00] بالفعل لقيته مسكت التليفون. فتحت الكشاف.
[2:04:05] سلط الضوء على رجليا. وهنا.
[2:04:09] لقيت عيون مبرقه لي من ورا ضهر السرير.
[2:04:13] السرير ده كان قديم شويه وكان فيه زي عندان خشب كده بينها فتحات على
[2:04:19] طول ضهر السرير. العيون دي.
[2:04:23] كانت بصالي منها، ومبرق لي قوي. لما شفتها خفت وصرخت ورجعت لورا.
[2:04:30] كنت بحاول اقوم والتليفون وقع مني والكشاف فصل.
[2:04:34] فضلت واقفه على السرير مزنوقه في الحيطه.
[2:04:37] كنت خايفه قوي مش شايفه حاجه حواليا وشكل العيون دي في دماغي
[2:04:42] مش عايز يروح. وبعدين جه في بالي الولاد خفت قوي
[2:04:48] عليهم. جيت انزل من على السرير رجليا جت
[2:04:51] على جنب التليفون. نزلت على الارض بايديا احسس لحد
[2:04:56] ما جبته. نورت الكشاف من تاني.
[2:05:01] بصيت مكان ما. شفت العيون دي ورا السرير.
[2:05:05] لكني ما لقتش حد. طلعت بسرعه على اوضه الولاد
[2:05:09] لقيتهم نايمين زي ما هما. والشمع موجود جنبهم.
[2:05:12] لكنه مطفي. نورت ناحيه باب البيت لقيته
[2:05:17] مقفول. قربت منه علشان اتاكد لقيته فعلا
[2:05:20] مقفول زي ما انا قفلته. قلت في عقلي اكيد انا بيتهيأ لي.
[2:05:24] او ده حلم وفجاه الكهرباء. رجعت اخدت نفسي وقلت الحمد لله
[2:05:30] انا هنام هنا مع الولاد بقى. وبلف علشان اروح المطبخ اجيب
[2:05:35] كوبايه ميه لقيت فيه دم على الارض.
[2:05:39] لا، دي أصر جليم مرسومة بالدم على الأرض، وأصر رجلين دي ماشية لحد
[2:05:46] عندي. بصيت عليها لحد ما وصلت تحت
[2:05:50] رجليا، ولقيت رجليا غرقانه دم. خفت قوي وشديت رجليا من مكانها.
[2:05:57] لقيت الدم تحتها والدم ده كان نازل منها أصلا.
[2:06:03] رحت بسرعه الحمام وغسلت رجليا مكان التم علشان اشوف فيه ايه
[2:06:07] الدم ده جاي منين؟ لقيت رجليا متجرحه وكان حد ماسك موس وراسم
[2:06:15] عليها بيه. كان مكتوب حاجه غريبه قوي.
[2:06:19] رقم سبعة، وحرف القاف. أنا استغربت قوي يعني ناموس ايه
[2:06:26] اللي هيعمل في رجليا كده؟ ولو حشره ولا حاجه؟ يعني ازاي مكانها
[2:06:31] يبقى عامل كده؟ نشفت رجليا ولفيتها بقماش وقلت لحد الصبح
[2:06:38] هبقى اشوف ايه الحكايه؟ طلعت لقيت اصر رجليا بالدم في كل مكان انا
[2:06:43] مشيت فيه. رجعت مسحت كل الاثر.
[2:06:47] ولما دخلت اوضتي وولعت النور لقيت سريري عليه دم كمان مكان.
[2:06:52] رجليا شلت الملايه وحطيتها في الغسيل.
[2:06:55] رجعت على اوضه الولاد ودخلت السرير.
[2:06:58] تفكيري كان عمال يودي ويجيب في اللي مكتوب على رجليا.
[2:07:02] قلت في عقلي. معقول يكون البيت مسكون مثلا؟
[2:07:07] ممكن ليه؟ لا؟ ما هو بقى له فتره طويله قوي.
[2:07:11] ماحدش سكن فيه. على طول شغلت قران على التليفون
[2:07:15] بتاعي. ونمت على صوته.
[2:07:19] تاني يوم صحيت على رنه التليفون. قمت ببص في التليفون لقيت ايمن
[2:07:24] بيه بيتصل. رديت عليه الو؟ ايوه ايمن بيه.
[2:07:29] صباح الخير. صباح الخير مدام دعاء.
[2:07:33] معلش علاقتك. لا ابدا مافيش حاجه.
[2:07:37] اتفضل. اتفضل.
[2:07:38] انا كنت عايز ابلغك ان نتيجه الفحص والتحاليل ظهرت النهارده لو
[2:07:43] امكن. يعني ممكن تيجي تشوفيها.
[2:07:46] او انا ابقى اجيبهالك. طب هو ما ينفعش حضرتك تبلغني بها
[2:07:51] على التليفون؟ انا؟ انا تعبانه قوي بصراحه ومش قادره اطلع خلاص
[2:07:57] تمام؟ انا ممكن ممكن ابقى اجيبها واجيلك بعد ما ابقى اخلص الشغل؟
[2:08:03] لو ينفع؟ يعني انا عندي نبطشيه النهارده فهيكون ده متاخر شويه؟
[2:08:07] لو ما فيش عندك مشكله يعني؟ لا لا خالص تمام ما فيش اي مشكله.
[2:08:13] حضرتك تقدر تيجي في اي وقت. تمام، أشوفك بالليل إن شاء الله،
[2:08:17] بس يا ريت بقى ما تفتحيش الباب لأي حد غريب.
[2:08:22] لما قال لي الكلمة دي افتكرت كلام وليد ليا.
[2:08:26] دول نفس الكلمتين إللي قالهم وليد.
[2:08:30] استرحت شويه فيهم، وهنا قاطعني بصوته وهو بيقول ما ده الدعاء؟
[2:08:36] انت لسه سمعاني؟ اه اه. انا سامع حضرتك خير يا ايمن بيه.
[2:08:41] هو في ايه؟ لا ابدا. انا بس بقول لك علشان الامام مش
[2:08:45] اكتر يعني. اه طيب تمام.
[2:08:49] تسلم. ربنا يخليك.
[2:08:51] مع السلامه. مع السلامه.
[2:08:55] قفلت معاه. قمت قضيت يومي عادي مع الولاد.
[2:08:59] ولحد ما جه وقت نومهم بالليل، كانت حوالي الساعة 12:00 دخلت
[2:09:05] نيمتهم قلت استنى انا ايمن بيه لحد ما يجي واعرف ايه الموضوع.
[2:09:11] عدت 1/2 ساعة تقريبا. حسيت ان خلاص بفصل.
[2:09:16] قلت رن عليها شوفوا جاي ولا مش جاي؟ لما رنيت عليه؟ لقيت بيكنسل
[2:09:21] عليا. قلت لف نفسي إنه يبقى أكيد قريب
[2:09:24] من هنا وجاي. ما فيش دقيقتين.
[2:09:28] وباب البيت خبط. طبعا أنا من غير أي مقدمات ولا أي
[2:09:33] قلق. رحت فتحت الباب على طول على أساس
[2:09:36] إن ده. ايمن بيه.
[2:09:39] لما فتحت الباب. لقيتها في وشي.
[2:09:43] نفس العيون اللي شفتها ورا السرير.
[2:09:47] واحدة منقبه لابسه اسود في اسود. ما فيش غير عينيها وبس اللي
[2:09:52] باينه. شكل يعنيها كان مخيف جدا.
[2:09:57] حسيت انك جمدت في مكاني من كتر الخوف.
[2:10:00] كنت لسه هتكلم واقول لها انت مين؟ لقيتها بترش حاجه في وشي؟ انا مع
[2:10:06] صرختي ورجوعي لورا والوجع اللي في رجليا انا.
[2:10:08] وقعت بعدها شفت الدنيا ضلمت قدامي ما حسيتش بنفسي غير وانا متكتفه
[2:10:16] الدنيا ضلمه كحل وشي عليه حاجه مغطياه جسمي كله.
[2:10:22] كان متربط، كنت حاسه بيه وبحاول افك نفسي.
[2:10:25] مش عارفه. بقيت اصرخ بصوت مكتوم ومفيش اي
[2:10:30] صوت حواليا. لكني كنت شامه ريحه بشعه جدا.
[2:10:35] ما كنتش قادره اخد نفسي وفين. وفين.
[2:10:38] لما حاولت افك الرباط اللي على بقي.
[2:10:40] كنت بصرخ بسرخ وبقول الحقوني. الحقوني حد يخرجني من هنا يا ناس؟
[2:10:47] بعد حوالي 1/5 دقايق على الصوت ده؟ سمعت صوت أيمن وهو بيقول لي.
[2:10:53] انت فين يا دعاء؟ انت فين؟ أنا هنا، أنا هنا.
[2:10:59] ااا لحاني يا أيمن بيه. سمعت صوت خبط فوق مني، وكان في
[2:11:04] خطوات حد، وبعدها سمعت خطوات على سلم او حاجه زي كده.
[2:11:10] صوت ايمن بيكان قريب مني قوي وهو بيقول دعاء انت هنا؟ حركت جسمي
[2:11:15] وانا بقوله أين بيخرجني؟ من هنا بسرعه.
[2:11:20] والنبي خرجني طب ايه؟ دي متخفيش. انا معاكي متخفيش.
[2:11:25] قرب مني وفكني. خرج دماغي.
[2:11:28] بقيت بحاول اتنفس. كنت حاسه ان نفسي خلاص هيتقطع.
[2:11:33] كنت مفكره اني مربوطه في شوال او حاجه.
[2:11:36] لكني اتفاجئت لما بصيت حواليا وانا بقول لايمن بيه.
[2:11:41] انا فين عيالي فين؟ لقيت حواليا جثث متكفينا ونايمين جنبي ريحه
[2:11:49] المكان. كانت بشعه لما شفت نفسي انا كمان
[2:11:52] ملفوفه جوه كفن ما قدرتش اتحمل الصدمه.
[2:11:55] كنت بصرخ زي المجنونه وانا بقول لا لا لا طلعني من هنا طلعني من
[2:12:00] هنا. انا.
[2:12:01] لا. لا.
[2:12:03] أيمن بيع أخذني وخرجني بره على ضوء الكشاف اللي كان معاه.
[2:12:08] وقعدني فوق. كنت بعيط زي الاطفال وانا منهاره
[2:12:12] جدا ومرعوبه قوي وهو بيقول لي طب اهدي كده بس قولي لي ايه اللي
[2:12:16] حصل؟ انت ازاي جيتي هنا؟ لسه؟ بحاول اتمالك نفسي واحكي له حط
[2:12:23] ايديها على بقي وقفل نور الكشاف اللي معاه ولقيته بيقول لي بصوت
[2:12:30] ولا نفس اسكتي خالص. انا سكت وكنت بموت من الخوف.
[2:12:36] ولمحت في نور جاي من بعيد. النور ده فضل يقرب من المكان لحد
[2:12:42] ما اخد باله ان في حد موجود. وقتها.
[2:12:45] رمى الكشاف اللي في ايديه وكان بيهرب هنا ايمن بيضرب عليه نار
[2:12:51] صابته الطلقه في رجليه جري عليه علشان يشوف مين ده.
[2:12:56] كانت الست المنقبة إللي خطفتني. أيمن مسكها وكتف إيديها، وأنا
[2:13:02] حاولت أقوم علشان أروح عنده. كنت بشيل الكفن من عليا لكني لقيت
[2:13:08] جسمي كله عريان جوه الكفن. رجعت لفيته بسرعه علي من تاني،
[2:13:14] وفضلت في مكاني. ايمن بك.
[2:13:17] انسحب الست دي وجابها لحد عندي. صرخت لما شفتها من قريب وشفت
[2:13:22] عينيها وقلت له لا لا لا ابعدها عني.
[2:13:25] لا ابعدها. ابعدها ما تخافيش.
[2:13:28] انا معاكي. أيمن بيمد إيديه على وشها وشال
[2:13:32] النقاب. أنا اتصدمت لما لقيتها سناء.
[2:13:37] مرات. صبحي الغفير.
[2:13:40] سناء إنت اللي عملت فيا كده؟ بعد شويه الصبح؟ جه على صوت طلق
[2:13:46] النار. وقتها ايمن بيه.
[2:13:48] كان اتصل بدعم من الشرطه اللي جه بعد حوالي 1/2 ساعة.
[2:13:54] الصبح لما شاف مراته مرميه على الارض ومتكتفه كان بيقول في ايه
[2:13:59] بس يا بيه؟ في ايه يا ست هانم؟ هي مراتي عملت لك حاجه طيب؟ ايمن.
[2:14:05] رد عليه وقال له مراتك كانت عايزه تقتل الهانم يا صبحي؟ الصبح.
[2:14:11] اتصدم وقال تقتل الهانج؟ قالت له ايه بس يا بهدي غلبانه والله
[2:14:17] والله غلبانه. انت عملت ايه يا سناء؟ قولي لي بس
[2:14:21] عملت ايه؟ ردت عليه وقالت له كنت هعمل اللي كان لازم تعمله من زمان
[2:14:27] يا صبحي. بدل ما انت معيشنا كده نتنازل للي
[2:14:31] يسوى واللي ما يسواش. بقى الصبح بيضرب كف على كف وهو
[2:14:36] بيقول ليه بس كده يا بنت الناس؟ حرام عليكي، ضيعت نفسك وضيعتني
[2:14:42] معاكي. يا اخي ربيتك يا صبحي منك لله يا
[2:14:46] شيخ منك لله. ايمن بيه.
[2:14:49] لقيته بيقول له. هو ايه بقى يا الصبح اللي كان
[2:14:53] لازم تعمله من زمان وما عملتوش؟ قطعت كلامهم وانا بقول لايمن بيه
[2:15:00] واولادي ولادي ايمن بيه ولادي بفين؟ ما تخافيش ولادك في البيت.
[2:15:06] وفي حد هناك معاهم. ما تقلقيش.
[2:15:10] يلا خدوهم على البوكس وانا هاجي وراكم.
[2:15:14] اخدوا الصبح ومراته على البوكس وانا ايمن بيساعدني لحد ما وصلني
[2:15:19] البيت. دخلت غيرت هدومي، خدت ولادي في
[2:15:23] حضني وقعدت على الكنبه. قلت لامين الشرطه اللي كان قاعد
[2:15:27] معاهم؟ كتر ألف خيرك. انا متشكرة قوي.
[2:15:32] فضلت احضن في عيالي واعيط. كانت اول مره احس بجد يعني ايه
[2:15:39] موت؟ ويعني ايه انسان مدفون بالحياه؟ رهبه المكان نفسه ممكن
[2:15:45] تموت بجد؟ ما بالك بقى بانك تلاقي نفسك لابس كفن وانت لسه عايش؟
[2:15:53] ايمن بيه؟ قعد وقال لي اهدي كده بقى واحكي لي اللي حصل.
[2:15:59] بصيت له كده واستغربت، وقلت له. هو انت عرفت مكاني ازاي؟ ابتسم لي
[2:16:06] وهو بيقول انا جيت لقيت باب البيت مفتوح وانا كنت متاكد عليك ما
[2:16:11] تفتحيش لحد. قلت اكيد في حاجه حصلت.
[2:16:15] دخلت لقيت الولاد نايمين في اوضتهم.
[2:16:17] اتصلت باقرب دعم ليا موجود إتنين امناء شرطه معي كانوا قريبين جم
[2:16:23] قعد واحد فيهم هنا مع العيال وطلعت انا والتاني ندور عليك.
[2:16:28] لما شفنا اثر السحل على الرمله فضلنا ماشيين لحد ما وصلنا للمكان
[2:16:33] اللي كنت فيه. انا قلت له بحزن شديد قوي.
[2:16:38] ايوه قبر وليد جوزي الله يرحمه. احكي لي بقى على اللي حصل.
[2:16:45] حكيت. له على اللي حصل.
[2:16:46] معي، وهنا هو قال لي طب يلا تعالي معي انت ما ينفعش تقعدي هنا تاني؟
[2:16:53] يلا يلا يلا على فين هنروح؟ أولا عن روح القسم علشان نعرف ايه اللي
[2:16:59] بيحصل. وبعد كده هقول لك على فين؟ خرجت
[2:17:03] معاه على الاسم وبدأت تحقيق في القضيه.
[2:17:06] وهناك حكى صبحي وقال الموضوع ده بقى له ثلاث سنين احنا اكتشفنا ان
[2:17:13] في مقبره اثريه في المدافن وقالوا انه حراسها عايزين سبع قرابين من
[2:17:18] البني ادمين علشان تتفتح. وانا لما عرفت كده قلت لا ابدا حد
[2:17:25] الله بيني وبين الدم والحرام. صرفت نظر عن الموضوع، لكن سناء
[2:17:30] كان الموضوع في دماغك. وبعد فتره بقيت الاحظ جثث بتختفي.
[2:17:35] وكبور مفتوحه. ولما عرفت ان هي اللي بتنبش في
[2:17:39] القبور علشان الموضوع ده يعني طلعت اشاعه ان فيه نباش للقبور ما
[2:17:45] حدش يعرفه وهو اللي بيسرق الجثث بتاع الاموات علشان احميها.
[2:17:50] يعني هي وعدتني انها هتبطل وهتصرف.
[2:17:54] نظر عن الموضوع لحد اللحظه اللي اختفت فيها.
[2:17:58] جثه البيت، جوز الست هانم. هنا الظابط ايمن قال له طب وهي
[2:18:04] كانت هتعمل ايه بالجثث دي كلها يا صبحي؟ والست هنم دخلها ايه في
[2:18:09] الموضوع؟ الجثث دي يا بيه؟ كانت هتتقدم قربان للجن حارس المقبره
[2:18:17] شرطهم ان دم الاموات مع الاحياء يكون هو المفتاح والست هانم دي
[2:18:22] كانت القربان السابع اللي هتتختم بيه القرابين.
[2:18:27] يعني الست جثث اللي لقيناهم دول في القبر وكانت الهانم معاهم
[2:18:31] كانوا هيتقدموا قرابين للجن علشان يفتحوا المقبره.
[2:18:36] ايوه يا بيه. ايوه.
[2:18:38] وانت لما عارف كل ده يا صبحي ما اتكلمتش.
[2:18:41] ليه؟ خفت يا ابيه. والله انا خفت.
[2:18:44] يعني عندي حق برضو. بعدها اتحبس صبحي ومراته بعد ما
[2:18:49] اعترفوا على نفسهم بكل حاجه والحرف والرقم اللي كانوا مكتوبين
[2:18:54] على رجليا بالدم. كان معناهم القربان السابع.
[2:18:59] وفعلا الجثه اللي كانت في القبر ما كانتش جثه.
[2:19:03] والد جوزي كانت جثه واحد تاني لانها كانت بتجمع الجثث اللي دمها
[2:19:10] لسه ما برتش زي ما بيقولوا. وبالمناسبه الجثه اللي كانت نايمه
[2:19:15] جنبي وقتها. كانت جثه وليد ودفنته برضو في
[2:19:19] قبره معزز مكرم. كنت بروح ازوره من وقت للتاني انا
[2:19:24] والعيال. وبرغم كل الخوف اللي انا عشته ده
[2:19:28] وكل الوجع والتعب اللي اتعرضت له في الفتره اللي فاتت.
[2:19:32] الا ان ربنا سبحانه وتعالى ما بينساش حد.
[2:19:37] انا عندي ايمان اننا هنلاقي العوض بعد التعب حتى لو اتاخر علينا
[2:19:43] شويه. وانا كان عوضي وقتها.
[2:19:46] الظابط ايمن اللي طلب ايديا للجواز واتجوزته بعد مرور ست شهور
[2:19:53] على وفاه وليد. ولكن خلي يكون فاكرين دايما ما
[2:19:58] تفتحوش الباب. لحد غريب.
[2:20:06] قد ايه تفاصيل مفزعه وفي نفس الوقت موجعه ومحزنه.
[2:20:12] سهام احمد اضافه رائعه لفريق مستر كايرو اعاده صياغه التجربه
[2:20:19] وعيشتنا الاحداث اللي عاشتها البطله كاننا كنا معاها في قلب
[2:20:24] الحدث. سهام تالقت فعلا وعرفت تقدم لنا
[2:20:29] تجربه محكيه. بكل عناصر التشويق والرعب
[2:20:34] والاثاره والادرينالين، وطبعا. بنكهه مستر كايرو.
[2:20:40] تحيه كبيره ليك يا سهام. وسعيد جدا.
[2:20:43] باول تعاون ما بينا في صياغه تجارب المتابعين وحكياها بالشكل
[2:20:50] الدرامي يشد ويمتع. انا بجد استمتعت.
[2:20:56] اشكرك. العالم مليان معجزات بالرغم ان
[2:21:02] كتير من الناس بتقول ان زمن المعجزات انتهى.
[2:21:04] واللي بيشتغل في مجال التمريض هيكون اكتر.
[2:21:07] حد عارف ان كلامي صحيح. يعني كمثال احيانا يكون في حاله
[2:21:12] في العنايه المركزه ويكونوا الدكاتره.
[2:21:14] حددوا لها ايام هتعيشها او ساعات وفجاه تلاقي الحاله دي رجعت وعاشت
[2:21:21] ومارست حياتها بشكل طبيعي. وبطريقه مستحيل عقل يتقبلها دي
[2:21:27] حقيقه انا عشتها وشفتها كتير ودايما ذكرى الحالات دي ما
[2:21:31] بتفارقش خيالي ابدا زيها. زي الموقف او التجربه المخيفه
[2:21:37] اللي هحكي لك عليها حالا. الحقيقه ان كل ما افتكر الموقف ده
[2:21:42] ولحد النهارده الجسمي وجلدي بي اشعر في الوقت اللي حصلت فيه
[2:21:47] التجربه دي. انا كنت طالبه في كليه التمريض
[2:21:51] كنت بتدرب في مستشفى الولاده ويوميها كانوا اخدونا لوحدة
[2:21:56] العنايه المركزه. لكن قبل ما نوصل بحوالي ساعه كان
[2:22:00] في بيبي لسه مولود اتوفى هناك. طبعا، وطبقا للقواعد الطبية
[2:22:07] المتبعه بتقول اننا لازم نسيب المتوافي في العنايه لمده ساعتين
[2:22:12] علشان يتم التاكد من ان الوفاه حصلت فعلا وان اجهزه الجسم كلها
[2:22:18] توقفت تماما. بعدها بيتم نقل الجثمان للمشرحه
[2:22:23] القاعده الطبيه بتقول كمان ان الجسم بيتيبس بالكامل وتماما.
[2:22:30] بعد ساعتين من الوفاه. كبيره، الممرضات قررت انها فرصه
[2:22:35] انها تختبر جسم الطفل حديث الولاده المتوفي قدامنا على اساس
[2:22:41] انها فرصه للتدريب. وان ده هيكون مفيد جدا لينا.
[2:22:44] لكنها بمجرد ما بدات تمسك الجثه وتبدا تشرح عليها فجاه لقينا وشها
[2:22:51] جاب الوان وتغير وظهر عليه علامات فزع وتعجب.
[2:22:58] وصرخت وقالت مستحيل. مستحيل.
[2:23:00] ازاي ده بيحصل؟ وقعدت تنادي على الدكاتره علشان يجوا بسرعه.
[2:23:04] احنا كنا واقفين متسمرين في مكانا، الخوف كان بدا يسيطر
[2:23:09] علينا، انا اخدت قرار اني اكسر حاجز الخوف واسالها وايه ده اللي
[2:23:14] مستحيل؟ ايه بالظبط؟ الموضوع احنا مش فاهمين حاجه.
[2:23:18] راحت قالت لنا بصوا الطفل جسمه كله متيبس ما عدا الراس والرقبه.
[2:23:26] ودي حاجه تقلق وتخوف. وبعدين قالت وعلى.
[2:23:31] وشها علامات الجديه التامه. بص هقول لكم حاجه.
[2:23:36] هي مش طبيه. لكنها من الحاجات اللي انا عرفتها
[2:23:39] من خلال شغلي في المجال ده. معنى الوضع ده ان الطفل بيلف راسه
[2:23:47] علشان يشوف هياخد مين معه. هي ما كانتش كملت الجمله؟ وسمعنا
[2:23:53] صوت جهاز ضربات القلب اللي كان متوصل بطفل تاني في اوضه العنايه
[2:23:57] المركزه بدا يصفر بيعلن توقف القلب في ثواني.
[2:24:02] كان الكل متجمع حوالينه وبيحاولوا يرجعوه للحياه بجهاز الصدمات
[2:24:07] الكهربائيه. كمان كان في طفل كمان محطوط في
[2:24:11] حضانه وكان في حاله المفترض. انها جيده، لكن هو كمان جهاز
[2:24:16] ضربات القلب بتاعه بدا يصفر وجرى عليه فريق تاني من الدكاتره
[2:24:20] بيحاولوا ينقذوا. بصراحه كانت حاجه ولا ابشع كابوس
[2:24:25] قسم العنايه المركزه كان عامل زي خليه النحل حاله الصدمه كانت
[2:24:31] ظاهره تماما على الوشوش. احنا بصراحه عينيا كانت تايهه
[2:24:36] بتتابع كل الاحداث الغريبه المرعبه اللي بدات تحصل بشكل
[2:24:40] مفاجئ. لما انتبهت ان الممرضه اللي كانت
[2:24:44] بتدربنا كانت بتصرخ وبتقول خرجوا الرضيع الميت بره خرجوه بره.
[2:24:51] انا كنت ببصلها وانا مش فاهمه هي هي بتقول كده ليه؟ الطلب كان غريب
[2:24:56] قوي لكن اللي قالته بعدها كانت اغرب جمله سمعتها في حياتي كلها
[2:25:03] لانها قالت لواحدة من الممرضات الصغيرين اطلعي نادي على ابو
[2:25:08] حمدان خليه يدق مسامير في كل اركان القسم.
[2:25:11] ما تضيعيش وقت روحي له حالا. انا طبعا الزهول كان سيطر عليا
[2:25:17] بالكامل خصوصا وانا شايفه الدكاتره بيسمعوا كلام كبيره
[2:25:20] التمريض ومش بيعرضوها ولا حتى بيناقشوها في طلبها.
[2:25:24] اما الشيء اللي خلاني شاورت وانا مخضوضه لزمايلي المسؤولين هم كمان
[2:25:29] ان كان الراجل اللي اسمه ابو حمدان ده كان واضح ان هو كان
[2:25:34] مهندس الصيانه بتاع القسم جه جري وكان ماسك في ايده شاكوش ومعاه
[2:25:39] كيسه فيها مسامير. بدا يدق المسامير في اركان القسم
[2:25:43] زي ما الممرضه؟ طلبت. اما المفاجاه الرهيبه اللي لحد
[2:25:48] النهارده انا مش قادره استوعبها. كانت ان حاله الهرج والمرج اللي
[2:25:54] كانت في القسم واصوات جهاز ضربات القلب اللي كانت حصل لها حاله
[2:25:59] كامله من الفوضى من شويه كلها كانت هدهد خالص.
[2:26:04] والحالات كلها استقرت بشكل غريب. القسم كله كانه دخل في حاله
[2:26:11] كامله. من السكون والهدوء والطفلين اللي
[2:26:15] كانوا بيودعوا حالا ودخلوا في مرحله الاحتضار.
[2:26:20] كانت حالتهم. رجعت استقرت واصبحوا في حاله
[2:26:24] جيده. وزالت حالة الخطر إللي كانوا فيها
[2:26:28] من دقايق. بس كان شيء غريب.
[2:26:31] سبب لنا. صدمه رهيبه.
[2:26:34] طبعا انا ما قدرتش امنع نفسي من اني اقرب من كبيره التمريض
[2:26:39] واسالها عن الالغاز اللي حصلت قدامنا دي واللي ما فهمناش اي
[2:26:43] حاجه منها. وكمان ازاي حصلت؟ الممرضه ردت علي
[2:26:49] بانها عاصرت الموضوع ده اكتر من مره في حياتها العمليه وكل مره
[2:26:54] كانت بتحله بالطريقه دي لكنها اكدت علينا ان مش كل مره دق
[2:27:01] المسامير في الاركان بينفع وانها حضرت حالات الطفل الميت فيها اخد
[2:27:07] اطفال معاه وهو ماشي. اما بقى سر المسامير اللي بتندق
[2:27:13] في الاركان رفضت تماما تشرح لنا حكايته واكتفت بانها مقتنعه
[2:27:18] بالفكره وان الدكاتره كمان اللي كانوا حاضرين ما حدش منهم عارضها.
[2:27:24] هي سابتني اليوم ده؟ ومعايا اغرب وقرعب.
[2:27:28] ذكرى عشتها في حياتي. وطبعا اغرب لغز.
[2:27:32] انا مش لاقيه له اي تفسير. ايه علاقه المسامير وطفل ميت جسمه
[2:27:40] كله متيبس؟ وراس ورقبته؟ لا؟ هل فعلا ممكن الطفل يكون كان بيبص
[2:27:47] حواليه علشان يشوف هياخد مين معاه؟ اتمنى لو حد يقدر يفيدني
[2:27:53] ويحل لي اللغز اللي عمره اكتر من 15 سنه دلوقتي؟ دي تجربة من اغرب
[2:28:01] وأرعب التجارب اللي سمعتها في حياتي واللي حكيتها لنا مايا.
[2:28:05] النهاردة. الحقيقة بعد ما قريت رسالتها
[2:28:08] وتجربتها راسي مشغولة جدا بحل اللغز ده.
[2:28:12] وازاي ده بيحصل شيء مدهش ومذهل ومخيف.
[2:28:18] لكن بكل تأكيد بياكد على ان العالم ده فيها الغاز وحكايات
[2:28:25] اكبر. بكتير من اي خيال.
[2:28:28] بيتخيلوا كتاب القصص ومخرجي الافلام المرعبة.
[2:28:32] الحقيقه دايما بتكون أرعب بكتير من الخيال.
[2:28:37] اتمنى مايا تكون بتسمعنا الليله وتسمع معانا ردود افعال اصدقاء
[2:28:43] مستر كايرو وتفسيراتهم من خلال التعليقات.
[2:28:47] تعالوا دلوقتي هنسمع تجربه غريبه ولما بقول غريبه مش عشان هي مش
[2:28:53] مرعبه لا هي مرعبه لكنها غريبه. اسمعوها كده معايا؟ انا اشتغلت
[2:29:03] فتره طويله يمكن فوق ال20 سنه في مستشفى الجامعه.
[2:29:07] شغلي كان مرتبط بشكل كبير مع الحالات الحرجه اللي كانت للاسف
[2:29:11] بتنتهي في المشرحه. ناس كتير دايما بتسألني إنتي ما
[2:29:16] بتخافيش من الشغل مع الميتين، وأجواء المشرحه المخيفه والمرعبه،
[2:29:21] لكن انا اجابتي كانت دايما بتكون واحدة، انا ما بخافش من الميتين
[2:29:27] اللي بجد يستاهل ان احنا نخاف منه هما الاحياء لان دول هم اللي بيجي
[2:29:33] منهم الضرر كله. لكن، وعلى غير عدي.
[2:29:39] مريت بتجربه. خلتني اعيد تفكير.
[2:29:42] في مفاهيمه. التجربة دي حصلت لي في الصيف سنة
[2:29:47] 2017، وبالتحديد في شهر يونيو، في اليوم ده كانت وصلت لنا جثة طفل
[2:29:55] رضيع عمره سنة وتلات شهور تقريبا علشان تتشرح.
[2:30:01] الطفل ده امه كانت قرويه وكانت بترضعه بالليل.
[2:30:04] وقبل ما ينام سابته في السرير وهي راحت تجهز العشاء لجوزها فبتقول
[2:30:11] انا سبت العيل نايم وحطيت جنبه مخده وغطيته بملايه علشان ما يقعش
[2:30:17] لكنه. فيما يبدو، كان بيعيط وبيحاول
[2:30:21] يتحرك من مكانه. لفه الملايه حوالين رقبته.
[2:30:25] ولما وقع من فوق السرير الملايه كانت شابكه في عمود السرير فاتخنق
[2:30:32] لانه كان متعلق من رقبته لما امه وصلت للاوضه.
[2:30:38] طبعا لما دخلت الاوضه كان وش الطفل اتحول للون الازرق وما كانش
[2:30:43] فيه اي اثر للحياه. وأكيد طبعا على ما الإسعاف وصلت
[2:30:48] من المدينة للقريه، ما كانش في ايديهم اي حاجه يعملوها، فاعلنوا
[2:30:53] عن وفاه الطفل في نفس التوقيت، ده كان في طفل تاني بس كبير غرق في
[2:30:59] الترعه اللي موجوده في البلد وفضلوا يدوروا عليه لفتره طويله
[2:31:03] جدا، ابوه كان بيروح كل يوم يقعد قدام الترعه على امل ان الجثه
[2:31:08] تظهر لحد ما في يومه، بعد فتره طويله وعينيه متثبته على الميه في
[2:31:14] الدرع. فجاه ظهرت الجثه.
[2:31:17] على وش الميه. طبعا نقلوا للمشرحه والجثه كانت
[2:31:23] منتفخه جدا. والريحه كانت صعبه.
[2:31:26] ده غير ان اشلاق من الجثه كانت دابت بفعل عوامل.
[2:31:30] التعري. طبعا الكثه دي وصلت المشرحه في
[2:31:35] نفس توقيت وصول جثمان الطفل اللي مات مخنوق بالملايه.
[2:31:41] وكان قرار الطبيب الشرعي ان الغريق يتم دفنه صباح اليوم
[2:31:46] التالي مباشره الليله دي حصلت حاجات غريبه جدا ومش مفهومه لكنها
[2:31:54] كانت مرعبه قوي. انا كنت جوه مع طبيب التشريح وهو
[2:31:59] بيفتح جثه الغريب. فجأة لقيت الدكتور بيقول.
[2:32:04] لي اسمعي كده. وبعدين سكت وكانه بيسمع.
[2:32:10] وبعدين رجع قال اسمعي كده في صوت زي ما يكون طفل صغير بيعيط.
[2:32:18] انا وقتها بصيت للدكتور وانا مستغربه اللي هو بيقوله لان منين
[2:32:23] هيجي؟ صوت طفل في المشرحه؟ المرة اللي بعدها انا سمعتها.
[2:32:30] صوت الصريخ كان عالي قوي. لدرجه ان انا انتبهت جدا للصوت.
[2:32:37] وين الدكتور بصلي. وانا بصيت له.
[2:32:39] كاني باكد له. اني فعلا سمعت.
[2:32:43] الصوت المره دي. ولقيته بيشاور لي بهدوء وطلعنا
[2:32:48] نتسحب من الأوضة، ورحنا على مصدر الصوت إللي كان في الأوضة إللي
[2:32:53] جنبنا مباشرة. لما دخلنا هناك، لاحظنا إن كل
[2:32:58] التلاجات كانت مقفولة ومفيش أي حد موجود.
[2:33:04] وقتها، وبعيني الخبيره. بدات كل شويه افتح تلاجه وابص
[2:33:09] جواها. لحد ما وصلت للتلاجه اللي كان
[2:33:14] فيها الطفل الرضيع. وهنا.
[2:33:17] كانت المفاجأة. الطفل كانت عينيه مفتوح على اخرها
[2:33:22] ومبرقه. وكمان بقه كان مفتوح هو كمان.
[2:33:27] على طول الدكتور طلب من الممرضات انهم يطلعوا الجثه علشان يختبرها.
[2:33:32] وبعد ما عمل كل الاختبارات الممكنه، كتب في تقريره ان الطفل
[2:33:38] ميت وما فيش اي اثر للحياه. بعدها اخدنا جثمان الطفل علشان
[2:33:45] ارجعه. وقبل ما دخله التلاجه.
[2:33:49] كانت عينيه اتقفلت. صوت الطفل اللي بيعيط.
[2:33:52] رجع من تاني. الفرق الوحيد ان الصوت المره دي
[2:33:56] كان اعلى بكتير قوي من المره اللي قبلها.
[2:34:00] بصراحه احنا اترعبنا وبسرعه طلعنا نجري من اوضه التشريح وقررنا نرجع
[2:34:06] تاني يوم الصبح بدري علشان نكمل مهمه التشريح اللي كنا منتمي
[2:34:11] فيها. انا كنت خايفه اروح لوحدي الليله
[2:34:15] دي. لكن الدكتور فضل معايا لحد ما
[2:34:18] وصلني للبيت واتفقنا. نتقابل الساعة 6:00.
[2:34:21] الصبح علشان نكمل شغلنا اللي كنا. امبارح.
[2:34:26] وفعلا اول حاجه عملناها لما اتقابلنا كانت اننا روحنا مباشره
[2:34:32] على الثلاجه. اللي.
[2:34:33] كان فيها الطفل اللي. اتخنق؟ فتحنا التلاجه؟ وصدمتنا
[2:34:39] احنا الإتنين لقينا الجثه عينيها مفتحه.
[2:34:43] على الاخر. وبتبص علينا.
[2:34:46] بصه. كانت.
[2:34:48] غامضه ومخيفه. وقتها الدكتور طلب.
[2:34:53] من طاقم التمريض انه يختبر الجثه. للمره الثانيه والنتيجه؟ اتكررت
[2:34:59] من تاني. الطفل ده ميت من اكتر من يوم.
[2:35:05] الدكتور. حاول يفسر لنا ان احيانا الجثث
[2:35:08] بتعمل حركات لا اراديه بعد الوفاه.
[2:35:11] وانتي ممكن تكون؟ حركات من النوع ده.
[2:35:15] طبعا انا مقتنعه بكل الكلام ده. لكنه ما برش ازاي اننا سمعنا
[2:35:21] الصوت الصريخ والعياط. يعني الصوت ده جه منين؟ وهنا
[2:35:27] اتفاجئت بالدكتور بيقول. انا عارف انت بتفكري في ايه.
[2:35:32] بصي احنا متعودين على ايدين بتتحرك او حتى رجلين واحيانا
[2:35:36] بنضطر نحط عملات معدنيه في العيون علشان ما تفتحش.
[2:35:42] لكن الصوت عياط وسريخ، فدي حاجه ما مرتش عليا قبل كده خالص.
[2:35:50] وقتها دخل عم مصطفى عامل المشرحه العجوز وقال ان عنده فكره وعايز
[2:35:56] يطرحها علينا. هو قال ان الغريق روحه بتطارد
[2:36:01] روح. الطفل.
[2:36:02] الصغير وان ده هو السبب ان اصوات الصريخ دي بتطلع كل فتره عم مصطفى
[2:36:08] بيحلف ان سنين عمره اللي قضاها في المشرحه خلته تعلم حاجات كتير عن
[2:36:14] لغه الاموات السريه. وازاي بيكلموا بعضهم؟ انا
[2:36:20] والدكتور كنا بنسمع عن مصطفى واحنا بنبص لبعض وكنت حاسه
[2:36:25] الدكتور. قرب يقتنع.
[2:36:28] ولسان حاله بيقول لي. عندي كتاب فرير او تفسير تاني؟
[2:36:34] ودي كانت من المرات القليله جدا. اللي خفت فيها في حياتي من
[2:36:40] الميتين. ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم.
[2:36:48] لانه نحن اسياد الرعب. الرعب هو اللي بيدور.
[2:36:52] يجي لعنا. ان بيجوا لعنا.
[2:36:56] نحن ما بندور عليهم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
