# الغرفة ٢٢٣ في فندق بمكة… محدش قعد فيها ورجع سليم! | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 4 Apr 2026, 40 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2736530651.mp3

الغرفة 223 في فندق بمكة… محدش رجع سليم!أصوات. ظلال. ورقم بيتكرر الساعة 2:23.قصة رعب حقيقية عن أخطر غرفة فندق. حلقة جديدة من مستر كايرو تفتح ملف الغرفة ٢٢٣ داخل فندق قديم في مكة. الغرفة اتقفلت أكتر من مرة. كل اللي قعدوا فيها خرجوا بحكايات متشابهة: أصوات حركة بدون مصدر. تكييف يقفل ويفتح. اتصال داخلي بيرن من غير رقم. باب الحمام يتقفل لوحده. أحد النزلاء سجّل الليلة كاملة. عند الساعة ٢:٢٣ صباحًا بدأ يسمع خطوات داخل الغرفة. بعدها خبطات خفيفة على الجدار. الكاميرا التقطت ظل قصير ظهر واختفى. صباح اليوم التالي طلب تغيير الغرفة فورًا ورفض يكمّل الإقامة. القصة دي من قصص رعب حقيقية عن غرف الفنادق المقفولة. وعن رقم بيتكرر. وعن ليلة ما بتعدّيش بسهولة. قصص رعب حقيقية، الغرفة 223، فندق في مكة، غرفة مسكونة، رعب الفنادق، أحداث غامضة، أصوات مجهولة، ظلال مرعبة، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، رعب واقعي، غرف مغلقة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الغرفة_223 #فندق_مكة #غرفة_مسكونة #رعب_الفنادق #احداث_غامضة #رعب_مستر_كايرو #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #ماورائيات الغرفة 223 في فندق بمكة… محدش رجع سليم! أصوات. ظلال. ورقم بيتكرر الساعة 2:23. قصة رعب حقيقية عن أخطر غرفة فندق.

## Transcript

[0:08] My sm ash is what i did here call انا سمعت الجمله دي بصوت
[0:12] شيطاني أنا وبنت خالي. كنا ساعتها بنفتح جناح من
[0:16] الجناحين اللي أجرناهم في فندق ورا الحرم النبوي في المدينه
[0:21] المنوره. عمان بنت مكه المكرمه نص اهلي
[0:26] تقريبا عايشين في المدينه. في كل المناسبات احنا دايما بناجر
[0:31] في الفنادق القريبه من الحرم لان امي الله يرحمها كانت لازم تصلي
[0:36] كل الفروض هناك. بس حظنا الوحش.
[0:39] المره دي كانت اجازه عامه في المملكه والناس المقيمه هناك.
[0:45] طبعا هتفهم قد ايه؟ صعب التواجد في الاماكن المقدسه في ايام
[0:49] الاجازات. ما كانش فيه ولا فندق فيه، اوضه
[0:52] واحدة فاضيه لا دلوقتي ولا حتى في المستقبل.
[0:57] بعد ما دورنا في كل الفنادق تقريبا القريبه.
[1:00] واللي ابعد شويه كمان كانت نفس المشكله.
[1:04] لكن، وبشكل غريب، عجيب مخيف، كان في فندق وحيد.
[1:11] واحد بس ورا الحرم النبوي. الفندق ده كان شبه فاضي.
[1:16] ما كانش عندنا رفاهية الاختيار او البحث، وصلنا كلنا وكنا واقفين في
[1:22] الشارع واحنا مش قليلين، يعني كنت انا وامي والمساعدة بتاعتها
[1:27] واخويا وبنتي وخالي وبنت خالي متخيل العدد يا مستر كايرو.
[1:34] طبعا تصورنا ان الفندق علشان ورا الحرم مش هيبقى له نصيب الاسد زي
[1:39] اللي قدامه. ايوه تمام الاحساس اللي جالك ده.
[1:43] حقيقي 1,000,000,000%. احنا كنا بنضحك على نفسنا لان كل
[1:48] الفنادق بلا استثناء اللي حواليه واللي ابعد منه بمسافات كبيره
[1:53] يمكن بكيلومترات ما كانش فيها اوضه واحدة فاضيه.
[1:57] المهم. سبت انا والعنود بنت خالي ابوها.
[2:01] واخويا يخلصوا الاجراءات تحت. وطلعت انا وهي على السويت مباشره.
[2:06] احنا كنا مبسوطين وبنضحك لحد ما اخرصتنا الجمله اللي سمعتوها.
[2:12] اول ما بدات كلام كانت لسه ايديا يا دوب على كبس النور لما بنت
[2:16] خالي لقيتها بتكلبش فيا زي اللي اترمى في الميه ومتشعبط في
[2:22] القشايه اللي هتنجيه. وسمعتها وهي بتتكلم صوتها.
[2:26] كان بيرتجف من الرعب. مش ماشي.
[2:32] انت سمعت الصوت ده. فتحت النور وانا بقول لها وكنت
[2:35] بحاول يعني ابان ان انا الثابته. سمعته يا عنود سمعته.
[2:40] بس خلي بالك الموضوع ده لازم يفضل سر ما بينا الناس اللي معانا كلهم
[2:45] من النوع اللي بيخاف واحنا مش عايزين نعمل قلق واديكي شايفه
[2:49] الفنادق. ده حتى الشوع المفروشه في البلد
[2:51] كلها ساكنه. ده ما فيش مكان روحه.
[2:54] اسمعي هم كلهم ثلاث ايام هيعدوا بالطول ولا بالعرض.
[2:59] اوعي اوعي يا عنود. حد يعرف باللي حصل؟ حركت العمود
[3:04] راسها بالموافقة. بس الرعب كان لسه مرسوم على
[3:07] ملامحها. كانت لسه حاضنة ايديا بايديها.
[3:10] الإتنين. انا بصراحه كنت متخيله انه مش
[3:13] اكتر من تهديد وخلاص السكان الاصليين او بالاحرى الجن اللي
[3:19] ساكن الفندق كان بيحذرنا وبيفكرنا بحسن الجيره على اساس انهم عمار.
[3:25] لكن للاسف ما طلعوش كده. طلعوا باقي المجموعه من تحت
[3:31] وفتحنا الجناحين على بعض، وزعنا الاوض وفضينا الشنط، أمي حسب
[3:36] الإرهاق، دخلت أوضتها إللي كانت بسريرين عشان المساعده بتاعتها
[3:40] شيري إللي بترافقها في كل مكان بتنام معاها في نفس الاوضه، قعدت
[3:46] على طرف السرير وهي مددت وجنبي المساعده كنا بنرتب للغداء.
[3:52] وهنا في اللحظه دي وبدون سابق انذار.
[3:56] اتحركت ضرفه الدولاب اللي كانت على بعد كم متر مننا.
[4:00] كنا شايفينها بتتفتح ببطء شديد وهي بتطلع صوت التزييق المشهور
[4:06] كانك يعني بتفتح تاب دراكولا في واحد من افلام الرعب الشهيره.
[4:11] انا هنا لقيت شيري بسط لي كانت بتبرق.
[4:15] انا بصيت على ماما لقيتها بدورها يبص للدولاب ومبرقه هي كمان.
[4:21] انا استغليت الفرصة وغمست الشري بمعنى اللي في نتيه صح.
[4:25] بس هتطلعي نفس هدبحك. قمت من مكاني وقربت من الدولاب.
[4:30] انا كنت برتعش من الخوف وقفلت الدرفه وانا بقول شكله كده؟ العجل
[4:37] بتاع الدرفه دي مش تمام يا ماما؟ باين عليه انه سايب فبيخلي يعني
[4:41] الدولاب يفتحوا لوحدة. رجعت قعدت جنب امي وانا بحاول
[4:45] اظهر لها ان ما فيش اي حاجه حصلت، لكن هنا، وكان الجن اللي في
[4:50] الاوضه كان عايز يعملها، فضيحه عايز يخوفنا باي شكل يخوفنا لاقصى
[4:56] درجه اتفتحت درفه الدولاب تاني بنفس البطء والازيز المرعب
[5:02] المخيف. هنا ماما ما قدرتش تسيطر على
[5:05] ملامحها. ظهر عليها الرعب بكل ما تحمله
[5:08] الكلمه من معنى. قبل ما تتكلم انا على طول قلت لهم
[5:13] في ايه؟ مالكم؟ انا قلت الدرفه دي بايظه مش معقول يعني جن وعفاريت.
[5:17] يلعبون في عز الظهر، مش منطق يعني حتى.
[5:22] ماما حدت الموضوع لانها مؤمنه من جواها.
[5:25] ان ما فيش غير المكان ده نقعد فيه.
[5:27] المهم فضلت جنبها لحد ما نامت وسبت معها شيري وطلعت قعدت بره في
[5:33] الليفينج مع الجماعه كنا بنشرب قهوه وبنضحك وزي ما يكون ابليس
[5:38] نفسه ماحبش الاجواء دي اذ فجاه بتنكسر رجل الكنبه اللي اخويا
[5:44] لوحدة كان قاعد عليها لدرجه انه وقع على الارض.
[5:48] وعلى وشه علامات الزهول. ما قدرش يخبي مشاعره.
[5:51] وقال بتشكك كبير وهو بيتفحص الكنبه المكسوره.
[5:56] لا مش معوله، اللي بيحصل ده هو ايه اللي حصل؟ الفندق يعني خمس
[6:00] نجوم والكنبه جديده ما بقى لهاش كم شهر، يعني انا يعني مش تقيله
[6:04] علشان يحصل كل ده انا حاولت ارقع الموضوع علشان يعدي يا عم تلاقيها
[6:10] خربانه من الاول او حد من العمال او بتوع الصيانه وقف عليها يصلح
[6:14] تكييف ولا يعمل حاجه كسرها ولكلك كده ومشي بقول لك ايه ما تشغلش
[6:19] بالك بالامور التافه دي. اتغدينا ونزلنا؟ زرنا خالتي
[6:23] وقعدنا عندها بقيه اليوم؟ رجعنا من هناك، بعد حوالي 12:00 بالليل.
[6:28] ومن هنا اللي فات حماده واللي جاي بقى حماده تاني خالص على ريس ساحر
[6:36] زي ما يكونوا الجن والشياطين اللي ساكنين الاوض دي.
[6:39] ما حسوش انهم قاموا معانا بالواجب او بمعنى ادق اللي سمعتوه.
[6:44] ده كان بيحصل في فتره الظهر. يعني فتره عدم نشاط للشياطين.
[6:49] تعال بقى معايا يا مستر حسام وشوف حفله بعد 12:00 وايه اللي حصل
[6:53] فيها؟ بحمد ربنا ان اليوم ده من كتر التعب.
[6:57] امي وشيري دخل اوضتهم وناموا لانهم كانوا مجاهدين جدا وبحمد
[7:01] ربنا اكتر ان نومهم هما الإتنين كان ثقيل قوي.
[7:05] دي كانت فرصه ليا انا واخويا وبنتي وخالي وبنته ان احنا نسهر
[7:10] شويه نحكي ونضحك. بس للاسف بعد كام دقيقه نور
[7:14] الاوضه اللي بينام فيها اخويا وخالي نور زي ما انتم عارفين احنا
[7:19] فاتحين الجناحين على بعض. وفجاه صوت الدرف بتاع الدواليب
[7:23] كلها بدات تتفتح ببطء وبتعمل صوت ازاز مرعب.
[7:30] هنا كلنا بصينا لبعض ما كانش فيه غير انا والعنود اللي عارفين
[7:35] الدنيا فيها ايه. فاضطريت ان انا اتكلم واحاول ان
[7:39] انا الم الموضوع. لا كده كتير.
[7:42] واضح ان الفرش بتاع الفندق ده كله تعبان.
[7:45] انتم عارفين الموضوع ده لسه حاصل مع ماما في الدولاب بتاعها.
[7:48] النهارده الضهر كنت ناوي اقلبها ضحك لكن اللي اخرصني كان نفس
[7:54] الصوت مره دي قال انا ماشي قلت لكم.
[8:00] واضح جدا على وشوشهم. إن كلهم سمعوا الصوت زيي.
[8:05] هنا. عنود.
[8:06] كانت هتصرخ وهتبوح بالسر. لكن انا برقت لها.
[8:10] هي سكتت وبنتي استخبت ورايا. وهنا خالد كلم وقال ايه؟ ده؟ هو
[8:16] مين اللي اتكلم ده؟ انا ما قدرتش افسر الكلام قوي.
[8:21] بس في صوت انا سامعه زي ما يكون حد غضبان.
[8:25] رديت عليه واخويا كان بيحرك راسه علشان يثبت ان هو كمان سمع الصوت.
[8:30] احنا 101 بنتكلم في نفس الوقت الجمل عماله تركب على بعضها يعني
[8:36] ممكن ده يعمل حاجه زي كده. احنا اكيد اتخيل لنا بقول لكم
[8:40] ايه. يلا بقى الساعه بقى التلاتة الفجر
[8:42] كده مش هتلحقوا صلاه الفجر. انا هقوم انام علشان انا تعبت كل
[8:47] واحد فينا قام على سريره مش علشان ينام بقدر ما هم كانوا عايزين
[8:52] ينهوا اليوم الغريب اللي لسه مفاجات وماخلصتش.
[8:56] دخلت انا والعنود وبنتي افنان اللي كانوا ماسكيني من كل حته.
[9:01] كانهم اهالي متحفظين على حرامي غسيل.
[9:04] لحد وصلوا الشرطه. طبعا دخلنا الاوضه لنفس الاسباب
[9:08] ان احنا عايزين نخلص من الرعب اللي احنا حاسين بيه.
[9:12] أنا سبتهم يطمنوا ببعض، وقلت لهم إن أنا هقوم أحصن الجناح.
[9:17] من اول خطوه ليا وانا عماله اقرا قران؟ كنت احسن في حد ماشي ورايا؟
[9:23] ده ما كانش على فكره مجرد شعور او حتى الصوت خطوات.
[9:28] كان في صوت انفاذ ثقيله. حاولت اقاوم احساسي او حتى يعني
[9:33] اتقبل وجود فكره. ان في حد بيتتبع خطواتي.
[9:37] لكني ما قدرتش اول ما وصلت لليفنج.
[9:41] وقفت وبصيت ورايا. طبعا زي ما توقعت انا ما لقيتش اي
[9:46] حد خالص. حتى الصوت الانفاس اختفى.
[9:50] أنا ساعتها اتكلمت، وقلت. انتم في حالكم واحنا في حالنا.
[9:55] لا تاذونا ولا ناذيك في اللحظه دي.
[9:58] زي ما اكون قلت توصل لفتح ابواب الجحيم كلها.
[10:01] دفعه واحدة باب حمام الجناح بتاعنا.
[10:04] اتفتح الاول ببطء زي ما يكون باب مقباره قديم بيتفتح بعد ميه سنه.
[10:11] وتقريبا لما اتفتح لاخره اترزع بكل قوه لدرجه اني حسيت ان الجدار
[10:16] نفسه هيتخلع. ده طبعا كان تثبيت لمعلومه مهمه
[10:20] جدا. هي ان الجن اللي موجود معانا في
[10:22] الفندق ما هواش ناوي على خير. في لحظه كانت افنان والعنود ناطين
[10:28] على كتافي في الليفنج، قعدت اهديهم بالقران الكريم لحد ما
[10:33] بداوا يتماسكوا، وبدا كل واحدة فيهم تحصن نفسها، بعدها سحبتهم
[10:38] على الاوضه اللي كان الجو فيها تلج حرفيا لدرجه ان افنان ما
[10:42] قدرتش تقعد فيها، خرجت تمدد على الكنبه اللي في الليفينج، كانت
[10:47] منوره نور ضعيف علشان يونسها، وقاعده بتلعب في الموبايل بتاعها
[10:51] لحد ما تروح في النوم. وفجاه سمعتها بتصرخ صرخه مش بس
[10:56] المفروض انها تكون صحه سكان الفندق.
[10:59] دي تقريبا صحت اهل المدينه بالكامل.
[11:02] دخلت علينا بتجري وهي بتقول كلام احنا ما كناش فاهمين منه حرف واحد
[11:06] من كتر الانفعال لما هديت قالت انها شافت فراشه حجمها يتعدى
[11:11] المتر طايره من باب السويت وجايه عليها عيونها كانت مبرقه كانها
[11:17] 1,000,000 مرايه ما لحقتش افنان تخلص كلامها لما فجاه دش الحمام
[11:23] بيتفتح على الاخر مره واحدة وللاسف صوت الميه مش نازل على
[11:28] الفاضي. صوت الميه.
[11:30] كانها تنزل على جسم حد. بياخد شاور حقيقي قبل حتى ما نلحق
[11:36] نتفاجئ اشتغل التلفزيون وصوت وعيل على الاخر دي ما كانتش اكتر حاجه
[11:41] غريبه. الاغرب من كل ده.
[11:43] ان برغم كل الاصوات اللي بتحصل دي واللي بتتغير من صريخ لصوات
[11:48] لحاجات بتشتغل ما حدش من الموجودين صحه او ده اللي انا
[11:54] تخيلته وقتها. المهم افنان وعنود نزلوا.
[11:58] استخبوا تحت البطانيه. انا بقى خرجت.
[12:02] خرجت الليفينج عشان اطفي التلفزيون.
[12:04] لما خرجت اتفاجئت ان النور اللي كان منور بقى مطفي.
[12:10] رجعت نورت كل الانوار. غيرت قناه التلفزيون على قناه
[12:14] القران الكريم ورجعت الاوضه من تاني.
[12:17] والغريبه ان اول ما وصلته ونزلت تحت البطانيه انا كمان كل الانوار
[12:22] اتطفت. وقناه القران الكريم.
[12:26] اتغيرت من هنا؟ انا فهمت ان الجن اللي معانا جن كافر واعلن الحرب
[12:32] علينا من اللحظه الاولى. من كتر الرعب.
[12:35] انا علي مغمضتش الليله دي. كنا عمالين نقرا قران على قد ما
[12:39] نقدر واول ما الفجر اذن نزلنا جري على الحرم صلينا الفجر ورجعنا
[12:45] ميتين من التعب وقله النوم. نمنا كتير ولما صحينا اتفاجئت ان
[12:52] كل واحد كان عايش قصه مختلفه عن التاني.
[12:56] امي كانت عامله مشاكل مع شيري لانها تصورت انها طول الليل صاحيه
[13:00] عماله تفتح وتقفل في الدواليب والنور وميه الحمام خالي بقى
[13:05] واخويا كانوا بيتخانقوا على نفس الموضوع وكل واحد بيتهم التاني
[13:09] اتهام شكل. وهنا.
[13:12] هنا بس اخويا فهم ان المكان مسكون.
[13:15] المهم بينزلنا وزي ما يكون ما بينا اتفاق ضمني ان احنا مش هنرجع
[13:19] غير في اخر دقايق في اليوم تقريبا على الساعة 12:00.
[13:23] واتفقنا ان احنا بمجرد رجوعنا ننام على طول واليوم التاني يبدأ.
[13:28] خصوصا ان احنا دورنا على مكان تاني طول اليوم علشان ننقل فيه ما
[13:32] لقيناش. كل واحد مننا دخل على اوضته.
[13:36] فتفاجئت بخالي بيتصل بيا على الموبايل بيطلب مني مخبه الزياده.
[13:41] خدت مخده ورحت وديتها له. لقيت اخويا صاحي فقعدنا نرغي شويه
[13:46] ونضحك. المخده كانت لسه في ايديا.
[13:49] بعد فتره كنت تعبت من الوقفه قلت ارجع امدد شويه وهنا افتكرت اني
[13:54] لسه ماسكه المخده اللي كلهم شافوها في ايديا.
[13:59] المرعب بقى في الموضوع. ان المخبه اختفت تماما.
[14:02] وانا ماسكاها. عارف يا مستر حسام.
[14:05] يعني ايه تختفي من ايدك؟ حاجه بحجم المخده.
[14:09] الكل شافها معاك. قلبنا الدنيا عليها لحس ولا خبر،
[14:14] ولا كانها كانت موجوده من الاصل. طبعا انا واخوي عارفين اللي فيها
[14:20] هنا خالي كان فهم ايه اللي بيحصل؟ وبعد ربط الاحداث كان قدر يكون
[14:26] صوره كامله على اللي احنا فيه. بقى لنا يوم ودي الليله الثانيه.
[14:30] ساعتها بص لاخويا بجديه وقال له والله العظيم النور بتاع الاوضه
[14:34] مش هيتقفل النهارده ولحد الصبح احنا ضحكنا شويه على الحاله اللي
[14:38] دخلها خالي وانا راجعه لاوضتي لقيته فتح باب الاوضه بتاعته من
[14:42] تاني ولقيته بيقول بنفس الجديه اسمعي يا مشمش دي اخر ليله ليا
[14:47] هنا بكره. ما لقيناش مكان.
[14:49] انا اراجع مكة واللي يحصل يحصل. بس اقعد ليله ثالثه هنا.
[14:53] ده المستحيل بعينه. بعدها قفا الخالي الباب، وانا كنت
[14:57] في طريق القوطي. حسيت بنفس الكيان إللي بيراقبني.
[15:01] ماشي ورايا؟ نفس الانفاس الثقيله والخطوات.
[15:06] وسمعت الصوت الشيطاني مرعب الصوت ده كان زي الهمس جاي في وداني،
[15:13] احنا قلت لك قبل كده يمشوا من هنا وما سمعتيش كلامي.
[15:19] انت المسؤوله عن اللي هيحصل. انا استجمعت شجعتي ورديت.
[15:24] طيب حاضر، هممشوا والله. وفجاه صبحه شيطانيه عاليه لقيتها
[15:31] جايه من اوضه امي. مش ممكن تكون شيري لسه صاحي لحد
[15:35] دلوقتي؟ الساعه عدى التلاتة الفجر فتحت الباب عليهم بالراحه لقيتهم
[15:40] نايمين مكانهم الاباجوره منوره وما فيش ولا حس ولا خبر.
[15:44] وهنا بدا باب الدولابي اتفتح بنفس الطريقه المرعبه والصوت اللي
[15:50] بيقبض الروح. كان ظاهر انا قريت القران وحصنت
[15:54] لهم الاوضه ورجعت على اوضتي علشان الاقي افنان والعنود قاعدين
[15:58] مرعوبين مستنيني. ليله امبارح حفرت الرعب في
[16:02] نفوسهم. مددنا احنا التلاتة على السرير.
[16:05] كنا بنحاول ننام واحنا قاعدين مركزين مع صوت خرابيش.
[16:09] طالع من قلب الحيطان الخرابيش ما كانتش على الحيطان، الصوت كان جاي
[16:16] من جوه الحيطان. كأنها هي نفسها إللي عايزة
[16:20] تجننها. وإحنا مشغولين بده فجأة تدش في
[16:24] الحمام، بيشتغل الميه اللي نازله من الحمام.
[16:27] كانت سخنه لدرجه الغاليان، عملت شبوره من الضباب بسبب البخار في
[16:32] الاوضه كلها جسمنا ساعتها كان بيتنفض من كتر الرعب فضلنا على
[16:37] الحال ده ماحدش فينا قادر يتحرك لحد اذان الفجر ومعاه هديت كل
[16:44] حاجه. احنا تقريبا كان اغمى علينا ما
[16:47] فوقناش الا بعد اذان الضهر. لما قمت فعلا لقيت خالي لم شنطته؟
[16:53] واقنع امي انها تمشي معاه. فلما تشري شنطهم هي كمان هنا خالي
[16:59] قال لي لو عايزه هتيجي معانا قدامك 1/2 ساعة تلم فيها حاجتك؟
[17:04] أنا فعلا رجعت على أوضتي ألاقيه من شنطتي.
[17:07] كانت العنود في الحمام بتاخد دش علشان تفوق فجاه لقيتها بتخرج من
[17:11] الحمام جري وهي بتصرخ لفه نفسها بالفوطه انا جريت وقفلت الباب
[17:16] وانا بسالها مالك يا بنتي في ايه اللي حصل؟ كانت بتاخد نفسها
[17:20] بالعافيه وهي بتحاول تتكلم لحد ما فهمت منها النووي.
[17:24] هي بتاخد دش. حست ان في ايد بتلمس جسمها.
[17:28] التفتت وراها. لقت كيان اسود ضخم.
[17:31] واقف واقف وراها مباشره. صرخت وطلعت تجري من تحت الدش.
[17:37] أقنعتها بصعوبه، انها ترجع. تلم هدومها اللي في الحمام.
[17:41] لاننا لازم نمشي. ورحت دخلت معاها الحمام علشان ما
[17:44] تخافش لما اتحجتها وخرجت. خرجت جري خلصنا بسرعه ومشينا من
[17:50] الفندق ده وبدون رجعه. المره دي كنا طالعين على ابها في
[17:55] المنطقه الجنوبيه اسرتي واسره اخويا انا وجوزي واولادي وهو
[18:00] ومراته واولاده. بس هم كانوا سبقونا وحجزوا في شقق
[18:05] فندقيه وحجز لنا شقه معاهم علشان نبقى جنب بعض.
[18:09] أبها بتبعد عن مكه حوالي 5 ساعات تقريبا أو أكتر شويه.
[18:14] المهم في المنطقه بعد الباحه كانت الساعه تقريبا 9:00 بالليل لاننا
[18:20] اصلا اتحركنا من مكه قرب المغربي. وهنا شفنا قطيع كامل من الحمير
[18:25] واقفين في نص الطريق. وبرغم إن ممنوع خروج الحيوانات
[18:29] والقطعان على الطرق بالليل بأمر حكومي، إلا إن دي مش الحاجة
[18:34] الغريبة الوحيدة في الموضوع. الأغرب كان، إن الحمير دي كانت
[18:39] كلها سودا سواد الليل، وكانهم كلهم حمار واحد متكرر على ألف
[18:45] نسخة. وقفنا طبعا بشكل اجباري، وبعد ضرب
[18:49] مثلا الكلاكسي ميت مره كلهم اخدوا القرار انهم يتحركوا في نفس الوقت
[18:56] واللحظه كانوا بيمشوا على جنب الطريق، انا قلت للي معانا انتوا
[19:01] مش ملاحظين يا جماعه حاجه غريبه قطيح حمير كامل لونه اسود مفيش
[19:05] ولا واحد فيهم في بقعه مختلفه او حتى لون بهتان عن لون.
[19:11] في اللحظه دي وقفت الحمير كلها مره واحدة بصولي في نفس اللحظه
[19:17] كانهم فاهمين اني بتكلم عليهم. وعارفين انا بقول ايه؟ هنا؟ كلنا
[19:22] حاسين بنفس الشعور. نظرتهم بتخترق ارواحنا حاسينه
[19:27] انهم قطيع من الجن على طول. بدانا نستعيذ ونقرا قران.
[19:31] كل واحد فينا كان بيقرا على قد ما يقدر الثلاث دقاق دول عدوا علينا
[19:36] كانهم ضهر وفجاه. اخدوا قرار كالعاده يتحركوا كلهم
[19:41] مع بعض. لحد ما فضوا مكان لينا نمشي منه.
[19:45] هنا جوزي طلع طيران بالعربيه. يوميها.
[19:48] وصلنا ابها. كانت الساعه تقريبا 11:00 بالليل.
[19:52] كنا اتفقنا مع اخويا ان احنا نتقابل عند مطعم علشان مش هنقدر
[19:56] ننزل تاني. وفعلا حصل اتعشينا ورجعنا مع
[20:00] اخويا للشقه. دخلت انا افضي الشنط وهما كلهم
[20:04] دخلوا عند اخويا يسهروا. اول ما دخلت الشقه انا حسيت بقبضه
[20:09] في قلبي. غريبه ما كانش في مجال اتكلم في
[20:13] حاجه. كفايه الموقف اللي قابلناه في
[20:15] الطريق. المهم خلصت الشنطه وروحت اسهر
[20:18] معاهم شويه افنان حاسه بالتعب وانها عايزه تستريح سابتنا وراحت
[20:23] على شقتنا ودخلت تنام. انا بغض النظر عن القبضه اللي كنت
[20:27] حاسه بها. انا بطبعي الوقه بعد 1/2 ساعة
[20:31] تقريبا. انا قلت اروح اطمن على افنان سمعت
[20:34] صوتها من قبل ما اوصل الاوضه كانت بتتكلم وبتتخانق مع عبودي اخوها.
[20:40] بس ازاي بتتخانق وهي نايمه؟ مش بس كده؟ ازاي اصلا بتتخانق؟ وعبودي
[20:46] ما دخلش الشقه من ساعه ما وصل الشقه؟ ما كانش فيها حد الا
[20:50] إثنان؟ فتحت باب الاوضه لقيتها نايمه على السرير وعماله بتشد في
[20:56] شعرها لورا وعماله تقول عبود يسيب شعري.
[20:59] بطل الخانه بقى والله لاقول لبابا يكسر عضمك وترجع تصرخ تاني.
[21:05] أنا استعذت بالله سبحانه وتعالى، جريت صحتها، هي مش فاهمة أنا ليه
[21:10] أصلا بعمل كده؟ ما كانش فارق معايا ساعتها، أي حاجة غير إني
[21:14] أخدها معايا للشقة التانية، بس للأسف هي لما فاقت وعرفت إن مفيش
[21:20] حد في الأوضة غيرها، يعني ما كانش في حد بيشد شعرها ولا حاجة، فهمت،
[21:26] وعرفت إن الشقة مسكونة. رفضت تقوم لانها كانت حقيقي.
[21:30] تعبانه ومحتاجة إثنان اضطريت انادي جوزي يحصنها ويحصن الشقه
[21:35] كلها. لما جه حكيت له رقاها وطلعنا نحصن
[21:40] باقي الشقه فقعدت على الكنبة جنب باب اوضتها على طول وشغلت قناة
[21:44] القران الكريم وفجأة اتحدف ملقاط الشعر بتاعها من الاوضة طلع تاجر
[21:51] وانا مرعوب عليها لانها كانت نايمة ومش حاسة باي حاجة.
[21:56] قبل حتى منصدم، كنت سمعت صوت الكاتل بتاع الميه او لقيتر يعني
[22:01] بيشتغل لوحدة؟ وفجاه صوت يشبه الغنا كده كان جاي من الحمام في
[22:08] نفس اللحظه اللي سمعت صوتها مساد جايه من الدولاب كل ده بيحصل في
[22:13] نفس الوقت انت متخيل بيني وبينك يا استاذ حسام.
[22:17] اعصابي ما قدرتش تستحمل. انا قلت اقسم بالله مهابات في
[22:22] الشقه دي. لو ايه اللي حصل وهي كده مستحيل
[22:25] هقعد فيها. انا همشي وحالا.
[22:28] رد علي جوزي بهدوء اهدي بس مشمش. انت عارفه احنا في موسم صيف وابها
[22:33] ما فيهاش خرم ابرة روحه؟ يعني هننزل من هنا هنبات في الشارع.
[22:38] فروحي انت يا ست نامي عند اخوكي وسيبيهم بقى معايا.
[22:42] يا اما انا يا هم خدت في بعضي ورجعت على شقه اخويا ساعتين من
[22:47] الزمن لقيت جوزي جاي بيقول لي يلا يا مشمش تعالي النبي في شقتك انا
[22:53] خلاص اخدت عليهم عقد لا يؤذونا ولا نازيهم.
[22:58] انا رجعت معاه وفعلا ما حصلش اي حاجه في اوضتنا خالص اليوم ده.
[23:03] لكن الصبح عرفنا ان الولاد عاشوا ليله في منتهى الرعب.
[23:06] كانوا بيسمعوا صوت خبطه على الحيطان.
[23:09] الباب بيتفتح ويتقفل عليهم باستمرار وصوت خطوات في الاوضه
[23:15] ومع ذلك قدروا يجمدوا قلبهم ويناموا.
[23:18] المهم خرجنا ولما رجعنا لقينا اوضتهم مقلوبه عليها وطيعه كل
[23:23] حاجه مرميه على الارض. كان كان في عصابه بتدور على حاجه.
[23:27] وهنا افنان قالت لي ان في حد كان متواجد ليها مخصوص وبيشد شعرها من
[23:33] تحت السرير وكل ما بتصحى بتلمه كان بيتفك ويتشد تاني.
[23:38] بصراحه انا خفت عليها قوي. حلفت بخالق السماوات والارض ان
[23:42] انا مش هقعد هناك. دي الزياده.
[23:45] وقطعت الاجازه ولميت الشنط وقلت لاخويا اني هرجع مكه.
[23:49] هو كمان لقيته بيقول لي طب كويس، استني شوية، لأن أنا كمان راجع
[23:54] معاكي. انا سالته ايه اللي حصل؟ لقيته
[23:58] بيقول لي العيال هم كمان طول الليل في حد بيدخل عليهم الاوضه
[24:02] وبيشيل الغطا وشويه التلفزيون يشتغل لوحدة شويه؟ حد يخبط على
[24:06] الشباك من بره وشويه الصوت ناس بيتكلموا حواليهم بس هم مش فاهمين
[24:11] الناس دي بتقول ايه؟ اخدنا بعضنا كلنا ورجعنا زي ما جينا لك ان
[24:16] تتخيل في نفس المكان اللي شفنا فيه الحمير.
[24:20] كانوا موجودين. والمره دي كانوا بيبصوا لنا
[24:24] وكانهم بيقولوا احنا عارفينكم. بس المره دي ما اخدوش وقت كبير
[24:30] علشان يسمحوا لنا بالعبور اللي عرفته.
[24:33] بعد كده ان كل اللي بيعدي من المكان ده بالليل لازم يشوف
[24:37] الحمير دول. فندق كمان من الفنادق اللي عشت
[24:43] فيها احداث مريعه المره دي. كان الفندق في المدينه والمناسبه
[24:48] كانت مناسبه جواز تخص مراه ابني. وقتها انا اجرت جناح في اكبر فندق
[24:53] في المنطقه وكان معايا ابني الليله دي ما كانش في مشاكل خالص
[24:58] برغم ان نمت نوم متقطع لكن ما كانش في مشاكل تذكر يعني غير اني
[25:04] مسجلها خطر جبن فنادق. تاني يوم الصبح ابني جاب لي عياله
[25:09] ولدين، واحد عنده سبع سنين والتاني عنده خمسة.
[25:13] على الظهر كده. قلت ننزل نتمشى.
[25:15] وبالمره اشتري لهم كم لعبه كده يلعبوا بيها علشان ما يزهقوش من
[25:19] القاعده. خرجت من الاوضه وانا مستنيه حفيدي
[25:22] الصغير يكمل لبس الشوز بره وفجاه الباب بيترزع بقوه الولاد من جوه
[25:28] بداوا يصرخوا ويعيطوا وانا بحاول افتح الباب بالكارت بس ما فيش اي
[25:33] استجابه برغم ان الدنيا كانت لسه نهار بس الولاد جوه كانوا منهارين
[25:38] من العياط. كل محاولاتي بقت بالفشل وكاني في
[25:42] روح خفيه. اقسمت ان احنا لازم نعيش اصعب
[25:46] دقايق حياتنا. انا طلعت اجري على الاسانسير وانا
[25:48] بتصرخ على الريسبشن والموظفين لما قفل باب الاسانسير فجاه حسيت انه
[25:53] بيقع حرفيا. كان بيتهز بكل قوه لدرجه ان رجلي
[25:57] ما كانتش عارفه تثبت على الارض، فضلت اتشهد واستعيذ بالله وبدا
[26:02] الخبط على كل الجدران في الاسانسير في وقت واحد كان في حد
[26:06] عايز يكسره على دماغي اللي فيه. انا كنت بصرخ وبقرا قران وبتشاهد
[26:11] هنا حرفيا. انا قلت ان انا مش هنزل سليمه لكن
[26:15] بفضل وقوه ربنا سبحانه وتعالى. وبفضل قوة لا اله الا انت سبحانك
[26:20] اني كنت من الظالمين. الاسانسير فتح في الدور الارضي.
[26:25] جريت على الريسبشن وانا بزعق ومنهاره.
[26:28] طبعا خد وقت على ما فهمو. انا عايز اقول ايه؟ وهنا لقيتهم
[26:32] بيبصو لبعض. كان في حاجه غلط، حاولوا يخبوا
[26:35] نظراتهم وسحب واحد منهم كارت بتاع اوضتي وطلع معايا، حاول بكل الطرق
[26:42] انه يفتح الباب بس الباب ما بيفتحش الولاد من جوه سمعاهم
[26:45] منهارين وبيتكلموا مع حد. والمفروض ان ما فيش حد موجود في
[26:49] الاوضه اصلا. هنا اتصل موظف الريسبشن بالمكتب
[26:53] تحته والهم ان هو محتاج كارت تاني.
[26:56] وبسرعه بعد ما جابوا الماستر كيو طلعوا وفتحوا الباب.
[27:00] انا هنا كنت مصر اعرف ايه اللي حصل، الموظف قال لي ان النور قطع
[27:04] في الاوضه، انا رديت عليه بتهكم اه ده اللي هو ازاي يعني الكارت
[27:10] التاني كان راكب مكانه يعني عمر الكهرباء ما هتقطع عن الاوضه، ثم
[27:14] ده دخله ايه بالباب اللي اترزع ده؟ لقيتهم بيبصوا لبعض بصات ذات
[27:19] مغزى وبعديها رجعوا بصوا لي واحد منهم قال لي عادي يعني يا مدام
[27:24] حضرتك بتحصل؟ يعني انا هنا انفعلت اكتر وقلت له طب والاسانسير اللي
[27:30] كان هيكسر عليا؟ ده برضو بسبب الكهربا هنا.
[27:33] الموظف الثاني قال لي ايه ده؟ هم عملوها معاكي.
[27:38] قام زميلهم مبرق له سكت. بس انا ما سكتش.
[27:41] انا قلت بحده هم مين اللي عملوها معايا؟ وعملوا فيا ايه؟ وقله
[27:46] اتعمل هنا قبل كده؟ هنا. بص له زميله بمعنى حلو اللي عملته
[27:50] ده. فرد نفس الموظف.
[27:52] عمال الصيانه يا فندم. أصل الاسانسير ده تحديدا في
[27:56] الصيانه. انا على طول بصيت له وانا بقوله
[28:00] واضح انك عبيط. انت متخيل ان كلامك ده منطقي في
[28:04] شركه صيانه تشتغل على اسانسير وهو في الخدمه ومش مفصول عنه الكهربا
[28:10] ما تتكلم مظبوط. هنا بصوا البعط وماحدش فيهم نطق.
[28:14] كنت خدت قرار اني همشي دلوقتي وحالا وقد كان.
[28:19] انا طبعا عارفه ان تجاربي كتير. لكن طالما بنتكلم عن جن الفنادق
[28:24] لازم اكلمكم على ام الدنيا مصر لان مش معقول هكون بتكلم عن تجارب
[28:29] الكتير مع الجن في الفنادق وما عديش عليها واضح انها ام الدنيا
[28:34] في كل حاجه حتى في الكن والعفاريت المره دي.
[28:38] انا نزلت في فندق مشهور جدا على النيل.
[28:41] ما فيش داعي ان انا اذكر اسمه انتم هتعرفوه.
[28:44] كنت واخده في الدور ال37 جناح كبير من اوضتين، وليفن كبير.
[28:51] احنا كنا مبسوطين لابعد الحدود. اول يوم خرجنا واتفسحنا وعملنا كل
[28:56] اللي نفسنا فيه. لما رجعنا السويت على الليل.
[28:59] اول ما دخلت اوضتي حسيت بحضور غريب وقوي جدا لكم ان تتخيلوا
[29:06] وتحسوا بقوه حضور من غير ما تشوفوا حاجه بعينيكم، لكن الاثبات
[29:11] ما تاخرش كتير قوي، انا اول ما دخلت وبصيت على الحمام اللي كان
[29:15] كله من ازاز، لقيت فيه شبوره كبيره جدا من دخان سخن.
[29:20] كان لسه حد مخلص. دش سخن حالا.
[29:23] الغريب بقى ان الشفار كان شغال ومش ممكن كميه البخار دي تتكون
[29:29] غير لو كان الشخص او بالاصح الكيان اللي بياخد الدش ده لسه
[29:33] مخلص حالا. حاولت اعمل نفسي مش مهتم لحد ما
[29:36] الولاد يناموا لاني ما كنتش عايزه ابوظ فرحتهم.
[29:40] فقلت لجوزي على اللي شفته اكد لي هو كمان المعلومه انه شاف نفس
[29:45] اللي انا شفته. أخدنا قرار هننام.
[29:48] وبكره الصبح يحلها حلال. ما كناش عايزين حد من الولاد ياخد
[29:52] باله علشان ما نقليهم تاني يوم الصبح صحيت بدري انا والولاد اللي
[29:56] كانوا متحمسين جدا اخدتهم وخرجنا وسيبنا جوزي نايم.
[30:01] اتفسحنا واتغدينا وهيصنا ورجعنا علشان اتفاجئ ان جوزي مستنيني في
[30:06] الهول بتاع الفندق. شكله كان غريب جدا.
[30:10] قعدت معاه وسالته انت اللي مقعدك كده؟ وشكلك فيه ايه؟ مالك؟ في
[30:15] حاجه حصلت؟ صح؟ حرك راسه بالايجاب قبل ما يقول اه فعلا انا كنت
[30:20] بتقلب على السرير. لمحت حركه في الحمام.
[30:24] ببص كويس. لقيتك بتاخدي دش شويه وقفلت الميه
[30:29] ولفيتي جسمك بالفوطه وخرجتي لما ضهقت شويه في ملامحك.
[30:33] كنت متاكد ان في حاجه متغيره. بس دي مش انت؟ عيونها كانت اكبر
[30:39] من عيونك بالشكل ملحوظ وتقريبا. كلها سودا.
[30:44] ولما حست اني مدقق نظر فيها. قامت ابتسمت لي ابتسامه شيطانيه
[30:49] شريره كانها بتقول لي ايوه بالظبط كده زي ما فهمت.
[30:54] غمضت عينيا ورجعت فتحتها تاني لقيتها اختفت.
[30:58] قمت اجري على الحمام لقيت سحابه الدخان السخن بلعت الحمام كله انا
[31:03] قفلت الباب بتاع الحمام وطلعت اجري على الليفينج وهناك شفت
[31:07] هدومكم فعرفت ان انتم خرجتوا هنا بس عرفت مين اللي انا شفتها دي؟
[31:13] انا عايزه اقول لك ان برغم كل ده بس انا قعدت في الفندق ده ثلاث
[31:18] اسابيع كامله ما كانش فيهم مشاكل كتيره بل اننا تقريبا ما كناش
[31:22] بنتواجد فيه غير كم ساعه. يعني يا دوب قبل ما ننام اخدت
[31:27] قرار بعد كده اني مش هنزل في الفندق ده مهما كانت الاسباب.
[31:32] ها جاهز؟ تسمع كمان قصه من تجاربي في الفنادق؟ نرجع تاني لفنادق
[31:37] المدينه. ودي هتبقى اخر حكايه؟ كان في
[31:41] مناسبه. فرح من حوالي شهرين تقريبا.
[31:44] والمره دي كنت انا وجوزي حجزنا الشقه مفروشه مكونه من اوضتين
[31:48] كبار كان ليهم واجهه بانوراما على الحرم المكي.
[31:52] الواجهه كلها ازاز. فتبقى شايف الحرم قدامك وكانك
[31:55] مقيم فيه. كانت اوضه ليا انا وجوزي والاوضه
[31:58] الثانيه كانت لبنتي وجوزها وابني اللي كانوا هيوصلوا تاني يوم اللي
[32:03] هو كان يوم الجمعه كنت حاجزه معادل زياره الرضى الشريفه من على
[32:07] الابلكيشن كان معادها 12:00 بالليل وانا كنت لسه يا دوب واصله
[32:13] جوزي كان حاجز معاد بس على الساعة 3:00 الفجر.
[32:16] المهم انا خلصت زيارتي ورجعت كان هو لسه بيجهز علشان ينزل قال لي
[32:20] انه هيصلي الفجر هناك. يرجع اتفقت معاه لاني هصلي في
[32:25] ساحه الفندق من تحت لاني اكيد مش هلاقي مكان في الحرم في الوقت ده.
[32:30] وبرغم اني كنت ميته من التعب الا ان المسافه بين مكه والمدينه كانت
[32:35] مسافه كبيره بس فتحت الستاره شويه علشان اتمتع باضواء الحرم وانا
[32:40] ممدده على السرير. كالنور.
[32:42] الشقه كله مقفول. لان النور الحرم كان اقوى بكتير
[32:46] من اي نور. وانا نايمه وشي للازاز.
[32:51] حسيت بحركه من ورايا كانها خطوات رجلين بس كانت حركه خفيفه.
[32:56] بصيت ورايا. وهنا انا شفت قسم طوله لا يتعدى
[33:00] المتر كان ماشي من ورايا وطالع يجري على اوضه بنتي لما حس اني
[33:05] شفته. انا من كتر التعب والذهول سبت في
[33:08] مكاني كنت بحاول استوعب اللي شفته ده حقيقي ولا هلاوس وهنا؟ شفت
[33:14] الصاله اللي كان طولها حوالي متر او اكبر شويه اللي هي يعني بتبقى
[33:18] ما بين الاوضتين الصاله دي او الطرقه دي كان فيها سحابه ضبابيه.
[33:23] ده ما كانش دخان، ده كان ضباب بالمعنى الحرفي للكلمه.
[33:27] نورت الاباجور علشان اشوف كويس. واتاكد انها فعلا كده على طول.
[33:31] استعزت بالله وفضلت اقرا قران وانا بحاول اقنع نفسي ان عينيا هي
[33:36] اللي منبشه من السهر والتعب. هنا سبت جسمي يرتاح على السرير
[33:40] بعد ما طفيت الاباشوره ورحت في سابع نومه ما طولتش كتير لاني
[33:45] قلقت على الصوت ضحك وهزار جاي من اوضه افنان وجوزها قلت في بالي هم
[33:49] جم انت ودخل اوضتهم امتى؟ وازاي انا ما قدرتش اصحى لما وصلوا؟ قمت
[33:55] مشيت لحد الاوضة النار كان منور والدنيا زي الفل وهي وجوزها
[34:00] بيضحكوا وماحدش انتبه لوجودي بره. خبط الصوت سكت بس النور كان لسه
[34:06] منور نبهت من بره افنان انتوا وصلتوا امتى؟ محدش رد علي؟ حاولت
[34:13] افتح باب الاوضه كان مقفول. اتصلت على افنان لقيتها بترد علي
[34:18] وصوتها لسه نايم. وكانت بتتكلم بخمول.
[34:23] يا ماما في حاجه ولا ايه؟ رديت وانا بحاول يطلع صوتي طبيعي ثابت
[34:27] بدون اي انفعال. انت فين يا حبيبتي؟ دلوقتي؟ ردت
[34:31] عليا وهي بتتاوب واضح انها لسه اصلا ما فاقتش من النوم.
[34:35] انا في السرير يا ماما نايمه. مش عايز افوق.
[34:38] يعني اصلها كلها كم ساعة وهصحى علشان اجيلك المدينه.
[34:41] احنا ان شاء الله هنتحرك من مكه الصبحي.
[34:44] فعلشان نوصل لكم بدري يعني؟ أنا على طول قفلت المكالمه بدون ولا
[34:48] حرف. الزياده رجعت ابص على الاوضه اللي
[34:51] كانت ملعلعه من شويه باصوات بيحكوا انوار الاقيها مطفيه تماما
[34:56] وكان كل اللي فات ده ما حصلش. طبعا ما كانتش محتاجه حد يقول لي
[35:01] ان الاوضه دي كانت مسكونه. وعلشان حظي الكويس كان اذان الفجر
[35:06] بيأذن في نفس اللحظه. استعزت بالله من الشيطان الرجيم
[35:10] وتوضيت. نزلت صليت في ساحه الفندق ورجعت
[35:13] نمت يمكن لحد الظهر. وهنا كانت وصلت افنان وجوزها
[35:17] وابني. وبدأنا بقى نستعد للفرح ونفضي
[35:20] الشنط. الدنيا يعني كانت مليانه هدوم
[35:23] واكسسوارات؟ ولا كانه سوق مفروشات؟ كنا طبعا بنحافظ على
[35:27] اننا نصلي الخمس فروض في الحرم علشان متعتنا تكمل وساعتها في
[35:31] الهيصه دي كلها وطلوعنا ونزولنا للصلاه كان طبيعي تلاقي مكان
[35:35] الحاجات بيتبدل بشكل دايم ومستمر. كل واحد فينا كان بيفتكر ان حد
[35:40] تاني هو اللي نقلها بس انا كان عندي شك بنسبه كبيره ان مش احنا
[35:45] اللي بننقل الحاجه من مكانها. على المغرب كده.
[35:48] نزلنا روحنا الفرح ورجعنا بعد 12:00 كنا مدغدغين عايزين ننام.
[35:53] خصوصا إن إحنا هنرجع الصبح بدري على المدينة، وفعلا كل واحد دخل
[35:57] اوضته ونام الا انا. لان طول الليل سامعه فلان وجوزها
[36:02] بيتكلموا ويهزروا، بس ما كنتش قادر افسر الكلام، ما كانش كلام
[36:06] غريب، كان كلام عادي زي كلامنا كده، بس مالهوش معنى.
[36:11] يعني ما تقدرش تفسره، اجي كده زي خليهم يجيبوا ندى البحر دايب في
[36:15] عيون حمراء. فاهمني؟ فاهمني يا مستر كايرو؟
[36:18] كلام بس؟ يعني ملوش معنى ولا هدف. انا كنت نايمه على الطرف السرير
[36:23] الطرف اللي هو جنب الباب الاوضه. وهنا انا شفت نفس القزم طالع
[36:28] بيجري من قدام الاوضه وبيدخل الحمام.
[36:29] انا رفعت راسي وركزت علشان اتاكد. وهنا انا سمعت الصوت جاي من ورايا
[36:35] الصوت برعبني في البدايه لكن لما اتنفضت من الخضه اطمنت لان ده طلع
[36:41] كان صوت جوزي بيقول لي اطمن اطمني انا كمان شفته.
[36:45] شفته على فكره سيبك منه ونامي مش هيقدر يعمل لك حاجه.
[36:48] بامر الله وحفظه من كتر التعب. لمنا احنا الإتنين؟ الصبح حكيت له
[36:53] على موضوع الاصوات اللي كانت بتيجي من اوضه افنان وجوزها
[36:56] وجوزها وهو اكد لي انها مش اصواتهم لانه ما كانش سامح حاجه.
[37:00] أو بالأصح ما كانش سامع صوت بشري، هو كان سمع صوت خرابيش على
[37:05] الحيطان، كانها ضوافر بتتحرك، وخبطه على الارض بهدف اظهاره
[37:10] الفزع. حمادنا ربنا اللي افنانه.
[37:13] جوزها المره دي. ملاحظو اي حاجه لانهم كانوا
[37:17] هلكانين من تعب الطريق. عايز بقى النصيحه مستر كايرو في
[37:20] اخر حكاياتي. نصيحه من واحدة مسجله خطر رعب
[37:24] فنادق. اوعوا واياكم تامنوا لاي فندق
[37:29] مهما كان فخم. هنا بقى انا كوليد جمال بقول لكم.
[37:34] تصبح على خير يا حلوين. وعلشان انا عارف قد ايه بتحبه.
[37:40] محتوى مستر كايرو بقول لكم انا جهزت لكم الفيديو ده اللي هتلاقوه
[37:44] على يمين الشاشه حالا. الفيديو ده والحكايه دي.
[37:49] انا عشت تفاصيلها وانا بحكيها وكاني حقيقي في قلب الحدث.
[37:54] وعلشان كده الرعب اللي انا عشته بعيشكم معايا فيه الحقوا.
[38:00] اتفرجوا على الفيديو ده. ما تفوتهوش.
[38:02] هستناكم الاسبوع اللي جاي وتحديدا يوم السبت.
[38:06] وقبل ما نتقابل يوم السبت ما تنسوش معادكم مع وليد جمال.
[38:09] ورشا العبيدي، وكورس الاعتراف يوم الجمعه.
[38:13] الى اللقاء، استنوا ما تنسوش الاشتراك في القناه والشير الشير.
[38:18] يا جماعه مهم جدا. الاشتراك في القناه والشير
[38:21] واللايك. انا في انتظاركم.
[38:23] اشكركم والى اللقاء.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
