# سيفارعالم الجن منسانة واستراحة محارب قصص رعب حقيقية.mp3

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 1 Sep 2025, 51 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2639657348.mp3

سيفارعالم الجن منسانة واستراحة محارب قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:10] سيفار. مملكة الجن.
[0:18] من سنه واستراحة محارب. بصراحة أنا مش من الناس إللي
[0:27] بتضخم في الأمور والمشاهد. مبحبش أعظم من الشخصيات.
[0:33] ولا ليا معرفه بالتأليف ولا الخيال.
[0:37] أنا شخص عادي، وطبيعي. وحابب أوصل قصتي زي ما هي.
[0:42] وزي ما طلبت من الكاتبة. أحب إنه يكون السرد وتصويري
[0:47] لمشاهد الحكاية يكون متواضع، وفي نفس الوقت يكون عقلاني، فالفكرة
[0:54] توصل للكل وتكون في متناول الجميع.
[0:58] عشان كده أي موقف هتسمعوه هيكون زي ما هو، وزي ما أنا مريت بيه
[1:05] يعتبروه جزء صغير أو نقطة من بحر الغموض في عالم الجن، وإللي مسموح
[1:11] لي بس إني أحكي عنه. عموما وبعد إللي حصل معايا أنا
[1:17] وفريد وسط الضباب مع الكيانات وتدخل الجن نار في الوقت المناسب.
[1:24] مرورا بعدم رؤية انعكاسي في المرايه لغاية المشوار إللي
[1:30] أخدتني ليه حنى لا عندي الساحرة. الجن.
[1:33] سنسارة. من هنا تحديدا هكمل معاكم باقي
[1:38] الأحداث. ليلتها انا نمت و تاني يوم الصبح
[1:45] داومت في شغلي بشكل عادي جدا. و لما كنت في المكتب بتاعي.
[1:50] دخل عندي فريد، سلمنا على بعض، ومن غير أي مقدمات فريد.
[1:55] قال لي آ. ظابط كمال.
[1:58] والله أنا. أنا.
[2:00] أنا عندي كلام وحاجة في قلبي وعاوز أفصح عنها وأقولها لك.
[2:06] و. آ.
[2:07] والصراحة أنا. أنا مكسوف منك و.
[2:10] ومش عارف أبدأ الموضوع منين. أنت بتقول يا فريد إحنا مفيش كسوف
[2:16] ما بينا، ولو الموضوع ده بيخصك، اتفضل يا سيدي، قول إللي أنت
[2:20] عايزه وأنت مرتاح، ما تقلقش خالص أبدا.
[2:25] م مش دلوقتي يا كمال. آ.
[2:27] خليها لما ل لما نخلص آ الشغل الأول.
[2:32] و آ لما نبقى نتقابل آ حنحكي عليها ليه؟ هو إنت مش ناوي ترجع
[2:39] البيت النهارده ولا إيه؟ لا أنا. أنا.
[2:43] م. مش مروح اليوم.
[2:45] آ. ع عندي مناوبة و.
[2:48] وهنحكي عن الموضوع ده. بعدين بقى الموضوع إللي شغلني ده.
[2:52] وده إللي كان في نهاية شغلي فريد، كان عنده منهوبة وأنا روحت المكتب
[2:57] بتاعه، كنا بنحكي وحسيت إن هو متردد إنه يحكي لي إللي كان
[3:02] عاوزه، بس أنا كنت مستني عايز أعرف هو هيقول لي إيه؟ وهنا فريد،
[3:08] قال لي أنا آ ع عاوز أقول لك على حاجة، و ومكسوف منك يا جدع، قلت
[3:16] لك ما تتكسفش وما تنساش. إحنا يا بني أصحابه وزملا في
[3:20] الشغل، وعندنا مهام، وإللي يهمني يهمك.
[3:24] هو إحنا مش موجودين علشان نساعد بعض؟ اتكلم يا عم فريد؟ بعد كلامي
[3:30] ده. اتحلت عقدة لسانه.
[3:32] خف عليه التوتر شويه، وحالة الخجل دي.
[3:35] وقال لي كمال آ. أنا شفت كل المشاكل والحاجات إللي
[3:42] حصلت لينا. أنا.
[3:44] أنا بصراحة ع عندي شك وشك كبير إن نسيبتي، وإللي هيخدوا مراتي.
[3:52] هي هي ممكن تكون ال آ السبب في كل المشاكل دي و وبتحاول تأذيني؟ أنا
[4:02] استغربت جدا و أولتلو مين دي بقا يا سيدي إللي بتحاول تأزيك،
[4:07] وبعدين هتحاول تأزيك ليه؟ أصلا؟ أنا.
[4:11] أنا شاكك فيها، و والبنت دي قصدها من حوالي سنة كده، لاحظنا إن
[4:17] سلوكها وحالتها وأحوالها اتغيرت خالص.
[4:21] آ، هي في الحقيقة كانت. كانت إنسانة عصومية ومجتهدة في
[4:26] حياتها، ومتعلمة، و. ودلوقتي هي بتشتغل طبيبة نفسانية
[4:31] و وعايشة في أحسن حال بس. وزي ما قلت من حوالي سنه اكتشفنا
[4:41] امر خطير في تصرفاتها دي. بقت بتعمل طقوس سحرية في.
[4:46] في. في.
[4:46] في البيت. يعني بتولع الشموع بالليل وتحط
[4:49] بخور. وبتقفل على نفسه أوضة وبنسمع
[4:55] أصوات وحركات غير عادية، وبنسمع أو هي بتمتن بكلام آ كلام ملوش
[5:03] تفسير ومش واضح. و.
[5:05] ولما اكتشفت الموضوع ده قد ضايقت قوي منها و.
[5:10] وترطها من بيتي، وقلت لها إن دي آخر مرة آ أشوفك عندي في البيت.
[5:18] طبعا آ. بسبب طردي ليها بالشكل ده.
[5:21] أنا. أنا شكيت إن هي إللي ورا وره
[5:25] مصايب إللي حصلت وقت ما. ما كنا في الطريق، وخبطنا في حاجة
[5:30] وما لقيناش، وكمان حادثة الضباب و والضربة إللي خدتها، و.
[5:37] وكنت حموت بسببها. مفيش كلام تاني يا كمال؟ بص نسبتي
[5:47] دي هي راس الأفعى لكل المصايب دي يا عم.
[5:51] استنى بس استنى وما تتسرعش في قرارك وتصدق شكك وتحكم عليها.
[5:56] قول لي الأول. أنت إزاي أصلا شكيت فيها؟ أصل
[6:00] كلامك ملوش مبرر، يعني أنا حاسس إن أنت بتشك فيها وخلاص.
[6:07] نسبتي كانت. كانت شخص طبيعي، وما بتعانيش من
[6:11] أي حاجة زي ما وضحت لك، وفي يوم ومن سوء حظها وقعت على راسها في
[6:18] الحمام. آ.
[6:21] آ. كانت واقعة قوية في راسها.
[6:23] ومن وقت الوقعة دي وهي مش تمام وحالة آ زاد أكتر من إللي كان
[6:30] يعني. إحنا وقتها أخذناها للمستشفى
[6:35] وقعدت 20 يوم وهي داخلة العناية المركزة، ولما صحيت وصحتها آ بدأت
[6:42] تتحسن، طلعت من ال من المستشفى و. وبدأت تتعافى.
[6:48] بعد شهر كده اكتشفنا إنها بتسحب الليل وبتهمل طقوس وحاجات غريبة
[6:54] زي ما قلت لك. أنا طلبت من أهلها إنها متجنيش و
[7:01] مش عايزة في بيتي خالص. هي عارفة إن كريتها وحاقد عليها
[7:05] بسبب أعمالها السفلية، وعلشان كده أنا.
[7:10] أنا شكيت إنها هي السبب في هزيتي، وكأنها كإنها بتنتهي مني.
[7:16] بتدي الله يا فريد. تي الله يا بني ليه تكرهها؟ مدام؟
[7:20] يعني هو الموضوع عبارة عن شك، يعني أنت ما أنتش متأكد.
[7:24] إن بعض الظن اسم ممكن البنت تكون بريئة من اتهامك ده.
[7:29] وما تنساش يعني ده يعني ربنا دايما بيأكد إن الواحد لازم يبقى
[7:34] حسن الظن بالناس، بس آ. دي بقت ساحرة.
[7:40] أصل مفيش تفسير تاني على ال. على إللي حصل لي ده.
[7:45] أه هي كانت بنت مجتهدة وببصم على أخلاقها بالعشرة، وبنت أصول،
[7:51] وكانوا كانوا بيجوها الخطاب وترفضهم.
[7:55] لكنها كمان كانت آ. كانت غريبة الأطوار.
[8:00] أبل ما تقع في الحمام كانت بليل بتقوم مخنوقه و روحها و شويه و.
[8:07] و. وتطلع لخانقها، ودائما كانت تصرخ
[8:11] وتقول إنه دول. دول بيقول إيه بالليل؟ وحاجات
[8:15] غريبة كتير من النوع ده. عيلتها جابولها.
[8:19] راكو عمل معاها كام جلسة. بس هي.
[8:24] هي كانت بتخف شوية و. و.
[8:27] وترجع زي ما كانت واكتر. هقولك إيه بس يا فريد.
[8:32] كملوا معاها يا عم بالرقية بس. فتشوا على راكي كويس وهي أكيد
[8:37] هتتعالج بإذن الله سبحانه وتعالى. لا.
[8:40] لا يا كمال. آ.
[8:43] أنا مش محتاج راقي. ولا ده سبب كلامي معاك دلوقتي.
[8:48] آ. أنا يا كمال.
[8:49] محتاجك محتاجك. أنت مخصوص علشان تساعدني.
[8:55] ومحتاجك في حاجة تانية كمان. الفترة إللي عدت عليا.
[9:02] و ولما كنت معاك؟ أنا هسيت إنك بتعرف العالم ده، وإنه.
[9:08] وإنه إللي كان ألق معاهم، وأنا. وأنا عارف، ومتأكد إن آ إحساسي ده
[9:16] في محله، فيا ريت لو. لو تقدر تساعدني ونلاقي حل للبنت
[9:21] دي بس آ من غير حل الرقاة دول، يعني لو عندك آ أي فكرة تانية أو
[9:28] ليك علم أو حتى تعرف ناس تقدر تساعد.
[9:32] و. و.
[9:32] وننقذ البت دي من الضياع علشان فعلا عيلتها بتعاني ومش قادرين
[9:39] عليها. عايزين نخرجها من طريق السحر ده؟
[9:45] والعلى ال إللي وصلت لها. بصراحة.
[9:49] بصراحة كمال. أهلها صعبنين عليا و.
[9:53] و. وما عندهمش أولاد ذكور غير بنتين
[9:56] آ بنت إللي اتجوزتها هنا و وهي. بص، في اللحظة ديانة ما عنديش أي
[10:04] فكرة محددة. بس آ خليني أفكر هشوف وأسأل، يمكن
[10:09] ألاقي حد عنده خبرة، يعرف يشخص حالتها كويس وأواعدك بجد، والله
[10:15] لو هقدر أساعدها أنا هساعدها، ويمكن يا عم على أيديا تيجي
[10:19] البركة و وده ال ال إللي أنا أقصده إللي.
[10:24] وإللي شاكك فيه. و آ حاسس إنك هتقدر تساعدها.
[10:29] آ. أنا مش عارف إزاي.
[10:32] لكن لكنني متأكد إنك هتلاقي حل ليها.
[10:37] تمام. تمام.
[10:39] آ. بص بعدين هنشوف.
[10:40] وربنا سبحانه وتعالى يرحمها. بس خلي بالك موضوع زي ده.
[10:44] محتاج وقت وبحث صارم. المهم.
[10:48] و بعد الحوار ده أنا خرجت من مكتب فريد، أنا روحت على أوطي.
[10:52] غيرت هدومي وعلى نفس الروتين خرجت بره ال السكنة واتعشيت واتمشيت
[10:58] شوية. بعدها رجعت للسكن عادي.
[11:01] سهرت إزاي عوايدي. ولما وصل وقت النوم طفيت النور
[11:06] ونمتى على طول. وأنا نايم.
[11:10] شفت حلم غريب. الحلم كأنه حقيقه.
[11:13] ومن الواقع شوفت كلب حجمه صغير. الكلب ده كان لونه أحمر أو يعني
[11:20] تحديدا بني داكن. العجيب إني شفت نفسي وأنا متواجد
[11:25] في حي قديم حي قديم جدا، والكلب كان معايا ومتابعني وأنا نايم.
[11:32] كنت بحس إني واعي لكل حاجة حواليا.
[11:35] وفي نفس الوقت كنت عارف إن ده حلم.
[11:39] كنت ماشي في الشوارع، ومن خلال تصميم الشوارع دي عرفت إني متواجد
[11:43] في مدينة من مدن الجزائر، كانت مدينة الساحلية، الشوارع كانت
[11:49] مليانة دكاكين زي دكاكين القصبة العتيقة.
[11:54] أو قسنطينة تصميمها وطريقة بنايتها.
[11:58] كانت قديمه قديمه أوي يعني ترجع للقرن ال15 أو ال16 كده كانت
[12:04] مناظر جميلة وفيه حرفيين بيشتغلوا بره منهم إللي بيطبخ في الجلود
[12:09] ومنهم إللي بيخيط. المهم يعني كان فيه حرف وصناعات
[12:14] مختلفة، العيال بتجري ولابسين لبس قديم إللي هو اللبس التقليدي
[12:19] بتاعنا. فعلا كان حلم غريب قوي، الوقت كان
[12:24] العصرية، وأنا كنت في المكان الجميل ده، واستهواني جدا، أما
[12:29] الكلب كان ماشي قدامي وأنا بتابع فيه، وكانت ال الأصدقاء رائعة
[12:36] فيها حنفيات قديمة موجودة بيشربوا منها الناس، والحي إللي كنت ماشي
[12:41] فيه كان مختلف، مرسوف بالحجر إللي كان متساوي ومنظم.
[12:47] أنا في الحلم وعارف إن في الجزائر وفي مدينه ساحليه بس مش عارف
[12:54] المدينة بالظبط بنسبة 80%، أنا في حي من أحياء العاصمة.
[13:00] منكرش أبدا إني لقيت متعة في الجولة دي، والكلب بيلف بيا من
[13:05] زقاق لزقاق، وأنا كنت ماشي ورا الكلب بتابع فيه لغاية ما وصلنا
[13:11] لشط البحر، وبقينا نمشي على الرمل، وشفت الصيادين وهما بيرموا
[13:16] في شباكهم علشان يصطادوا السمك، في اللحظة دي، أنا وقفت وماديت
[13:21] نظري للبحر، وشفت مراكب صغيرة بتبحر، وبتتجه لسفينة كبيرة.
[13:28] كإنها بتوصل لها حاجات وبتحطها فيها.
[13:31] لما قربت كويس. شوفت ناس شيلين سيوف وحاجه كده زي
[13:36] سلاح ناري او دافع قديمه؟ انا هنا طبعا كان خلاص احلوت عندي الاعده
[13:43] والفرجه عليهم. وبعدين الكلب بدأ ينبح وينبح بشكل
[13:49] مستمر. أنا اتسمرت في مكاني الكلب كإنه
[13:54] عاوز يقول لي يلا كمل معايا الطريق.
[13:58] بس أنا رفضت أتحرك. كنت بتفرج علي القراصنة دول، وكإن
[14:04] المشهد شدني ومشبعتش منه، كانوا عبارة عن أربع مراكب صغيرة بتروح
[14:10] وبتيجي وكل شوية بييجي ناس تانية لابسين هدوم جميلة، والسراويل
[14:15] تقليدية إللي هي السراويل العربية بتاعتنا راسهم ملفوف بالشاش
[14:21] وشايلين أسلحة معاهم. كانت فرجة جميلة، ومنظر غير عادي،
[14:27] بيسلب العقل والعيون. الغريب بقى في الموضوع إن ولا
[14:32] واحد فيهم حس بوجودي ولا شافني، والكلب مش عاوز يتوقف عن النباح،
[14:38] وعاوزني أكمل معاه الطريق، وأنا برضو مطنشه.
[14:43] لما فضل ينبح وينبح وأنا مش مهتم بيه.
[14:46] وفي نفس الوقت ما كنتش قادر أبعد عيوني من جهة المراكب دي، والمشهد
[14:51] كله، كنت عارف إن أنا جوه حلم لكن عقلي.
[14:56] عقلي كان صاحي لكل شيء، قلت للكلب إني مش مكمل معاكي يا كلب، وكإن
[15:02] أنا إللي مسيطر على الحلم ده، وحسيت بقوة وثبات عقلي وجسماني،
[15:07] وأنا قاعد بتفرج على السفن ومستمتع.
[15:11] الناس أو الجنود، أو خلينا نقول القراصنة دول خلوني أنبهر، سلبوا
[15:16] لي مخي، وكنت شارد تماما في المنظر إللي قدامي ما قدرتش أفارق
[15:21] المكان ولا أتحرك منه. وفي اللحظات دي.
[15:25] و لما شافني الكلب إللي اتثبت في مكاني و بتفرج و الوقت طويل و
[15:30] شايف قد ايه. انا كنت حاسس بالسعادة كبيرة.
[15:34] الكلب هاجم علي تحديدا. هاجم على صدري وخدشني بضوافره.
[15:41] أنا هنا فتحت عنيا وصحيت من الحلم ده وأنا مخضوض في الوقت إللي
[15:45] اتخضيت فيه وصحيت. لقيت نفسي في أوضتي عادي، وعرفت
[15:50] إني كنت بحلم وبس، كان نفسي أرجع وأكمل نومي وأكمل الحلم، لكن
[15:55] الحلم راح وما أرجعش. تاني يوم لما صحيتو أبل ما أروح
[16:00] للشغل، كنت ببص في المراية وأنا بغسل وشي، لما روحت عشان أغير
[16:05] هدومي وألبس هدوم الشغل، حسيت إن الصدري بيلسعني أو بيحرقني بشدة،
[16:11] لما قلعت القميص لقيت علامات خدش الكلب على صدري، فاستغربت وقلت
[16:17] إزاي ده حصل؟ أنا. أنا كنت بحلم بس، وهنا أنا فهمت
[16:22] إن فيه الجن. أو شخص شخص دخل في الحلم بتاعي،
[16:26] وعاوزني أمشي وأكون معاه وأشوفه بيعمل إيه؟ وأتابعه؟ اليوم ده مره
[16:33] عادي وبالليل وقبل منام سهرت زي عويدي وقريت إللي قدرت عليه ولما
[16:39] تعبت ونعست أنا نمت المرة دي كمان أنا حلمت لقيت نفسي مع نفس الكلب
[16:47] وفي نفس المدينة لكن مش في نفس الميناء والمرة دي، الأمر ما كانش
[16:53] بإيدي، أنا ما كنتش مسيطر على الحلم.
[16:57] أنا كنت ملزم إني أمشي ورا الكلب، وأبقى تابع ليه، وإللي كنت بشوف
[17:03] فيهم من الجنود أو القراصنة دول ما عادوش زاهرين ولا ليهم وجود في
[17:08] البحر. كنت ببص في البحر، وشفت سفينة
[17:12] ضخمة جدا وكبيرة، كنت ببص لها بتعجب، وشوية شفت كيانات أو جن
[17:20] قاعدة بتخرج من بحر وكانت مسلسلة وفيه وحوش كبيرة وعملاقة، هي إللي
[17:26] بتخرج فيهم من قاع البحر وتطلع فيهم في سفن كبيرة شوية كانت
[17:32] قريبة من الشط وبتمشي بيهم. وتطلعهم من تاني، فيه السفينة
[17:37] الأولى. وإللي كانت ضخمة قوي.
[17:41] كان في أربع كيانات أو وحوش عارفين وحيد القرن، هما كانوا
[17:47] إزاي تقريبا؟ أنا بصراحة مش عارف أديكم شكلهم بالظبط بسبب وحشيتهم،
[17:53] وهما يعني مسلسلين وضخام ولابسين حاجة زي البرانيص، ومش باين من
[18:01] ملامحهم أو جسمهم أي شيء يوضح حاجة أقدر أوصفها بشكل كافي.
[18:07] المهم إن أنا عرفت إنهم من الجن. لكن المرعب فيهم أنهم كانو طوال
[18:13] وضخام. أنا فضلت أتفرج عليهم.
[18:17] نقلوا حوالي خمس وحوش، وبعدين انتبهت إن فيه شخص قاعد بيكلمني.
[18:24] لما بصيت في اتجاه الصوت، لقيت الكلب هو إللي بيتكلم معايا، وكان
[18:30] بيقول لي. يا قائد سيدتي بتدعوك وبتطلب منك
[18:36] إنك تروح لعندها في السفينه دي. أنا برفض الدعوة دي ومش رايح عند
[18:41] سيدتك أو سيدك، بس ده أمر مهم ليك وحاجة كويسة، تعالى معايا ومش
[18:48] هتندم، أنا كنت مصر وأكدت على كلامي ورفضي للدعوة دي، وقلت له
[18:54] انسى، أنا مستحيل أروح وأركب السفينة دي ولا عاوز أشوف سيدتك
[19:00] ولا عايز أشوف أي شخص، والأمور بتاعتكم دي كلها ما تهمنيش.
[19:05] هنا الكلب، وكإنه اتغير من كلب عائل لكلب عنيف؟ بدأ يتزامجر
[19:12] ويزمجر عليا بشكل غريب مع ان حجمه زي ما قولتلكو صغير.
[19:17] لكنه في اللحظه دي تحديدا. كان بيطلع أصوات كإنه بمثابة عشر
[19:23] أفيال متجمعين وقاعدين بيصرخوا مع بعض.
[19:27] أنا من شدة وقوة الصوت ده ما استحملتش ومسكت وداني حسيت إني
[19:33] خلاص هضطرش وهتصمم. كنت بقول أعوذ بالله من الشيطان
[19:38] الرجيم. وفقت من الحلم لما صحيت.
[19:41] كنت خايف حاسس إن وداني خلاص هيفقده السمع.
[19:46] كانت وداني بتسفر بقوة وبشكل رهيب.
[19:49] فضلت مسكهم. وفي نفس الوقت، كنت حاسس بألم
[19:53] فظيع في راسي، مرت علي أكتر من 10 دقايق وأنا ع الحال ده.
[19:59] وبعدين بدأت أحس إن الصوت أو التصفير ده بدأ يخف ويزول شوية
[20:04] شوية. كنت أنا بستغفر ربنا سبحانه
[20:07] وتعالى وبتشهد. في اللحظه دي أنا فكرت إني أستدعي
[20:12] نار أو حني أو حتى رونيت. أنا عارف إن حنى مشغوله ومش عايز
[20:17] أزعجها، وبعدين قلت في نفسي لأ، أنا مش هأستدعي أي حد، ما دمت.
[20:23] أنا ما اتأذتش وبخير. المهم أنا قمت وحاولت أستوعب
[20:27] الأمور واستميت الصفير ده يخف كمان، وبعد ساعة حسيت إني بقيت
[20:34] كويس، وكل شيء أصبح تمام. رجعت وفربت جسمي على السرير.
[20:40] كنت بفكر ومشعول لحد ما رحت في النوم.
[20:44] لما طلع نور الصباح، قمت وجهزت نفسي للشغل، واليوم مر بشكل عادي،
[20:51] الليلة دي، أنا قررت إني أسهر بره، وده إللي كان اتعشيت وقضيت
[20:56] وقت طويل بره، وبعدين دخلت متأخر للسكنة، الساعة كانت حوالي 11:00
[21:02] بالليل، لما رجعت، ولما دخلت أوتي، وأول ما فتحت الباب.
[21:07] لقيت واحدة قاعدة في الكرسي بتاعي.
[21:10] أنا ما اتفاجئتش ولا اتحركت مني. شعرة واحدة.
[21:13] هي كانت قاعدة ومديانة ضهرها. كنت شايف شعرها الطويل الأصفر
[21:19] الذهبي. وكمان كنت شامل ريحتها الجميلة
[21:24] إللي بتفوح منها. أنا رميت عليها السلام، وقلت.
[21:30] السلام عليكم. بس هي مردتش؟ ولما قولتلها؟ مساء
[21:35] الخير ردت عليا. مساء النور.
[21:41] يا قائد، أنا عرضت عليك وعزمتك عشان تيجي لعندي، وإنت رفضت
[21:45] الدعوة، فأنا جيت لعندك شخصيا، هي كانت بتتكلم وأنا مش شايف وشها
[21:52] ولا اتلفتت لعندي، أنا بس كنت مشغول ببص في شعرها، تخيلت إني
[21:57] شفت الشعر ده قبل كده، لحظتها، هي لفت وتعادلت في قعدتها، وفي
[22:03] اللحظة دي تحديدا أنا افتكرتها كويس جدا، أنا عرفت مين هي.
[22:09] وطبعا لقيتها بتسألني ودلوقتي عرفتني يا قائد؟ أكيد طبعا عرفتك
[22:17] وأزاي هنساكي؟ ردت عليا بالسؤال تاني طب مين؟ أنا؟ إنتي إنتي
[22:24] الملكه من سنه؟ صاحبه العيون الزرق؟ حاجة كويسة جدا.
[22:29] إنك افتكرتني والصورتي اتنسخت في عقلك، وما انستنيش الزهين ساك
[22:35] يعني، وأنسى اليوم إللي شفتك فيه في مجلس دارش.
[22:38] أنا فاكركم أنتوا كنتم أربعة، ومستحيل أمس أي واحدة فيكم.
[22:43] المهم قولي لي آ إنتي عاوزة مني إيه؟ ومحتاجاني في إيه؟ بعدين؟
[22:49] هأقول لك أنا بحتاج إيه؟ لكن لو تنفذ لي طلباتي هيكون ليك عندي.
[22:55] إللي تطلبه تتمناه و وكل شيء هيكون بين إيديك.
[22:59] أنا بصراحة عندي كلمة عاوز أمحيها من مخي ومن لساني للأبد.
[23:04] كلمة أيوه. كنت دايما بقول أيوه قبل ما أفكر.
[23:07] أو حتى أوزن الكلام كويس، عموما أنا رديت عليها على طول.
[23:13] أيوه، أنا هساعدك وعلى قدر المستطاع، أنا مستحيل أؤذي أي شخص
[23:19] أو أئذي حنا ومملكتها أو أي حاجة بتاعها سواء من قريب أو من بعيد،
[23:25] دي شروطي، مش مشكلة عندي إني أساعدك، لكن ما تأذنيش ومأذكيش،
[23:31] يا قائد، عاد عليا إني مش هأذيكم ولا أنت هتأذيني، اطمن ونفرض مثلا
[23:37] إني مش قادر أنفذ لك طلبك ده. خاصة لو كان فوق طاقتي.
[23:42] هنا كمان ما تأذنيش ولا تقربي مني، أنت حاول بس واعمل أقصى
[23:47] مجهودك، وتأكد إن مش هأذيك، ومين هيقدر أو يتجرأ إنه يؤذي صديق
[23:54] حما. بص ياقائد.
[23:57] الموضوع ما فيني عاوزة أعقد اتفاقية مع حنا، وأنا أتمنى إنك
[24:02] تتوسط لي وتكون طرف مساند ليا، ولو تمت الاتفاقية دي بنجاح وزي
[24:09] ما قلت لك ووعدتك إللي حتطلبه هنفذه لك، ولو تحتاج أي حاجة أو
[24:15] أي مساعدة أنا موجودة، المهم إن الاتفاقية دي تتم بيني وبين، حنى
[24:21] كلامها تزعلني، فقلت لها هو إنتي هو إنتي مفكراني السكرتير الجن؟
[24:28] ما تسمعي؟ لو عاوزه توصلي طلبك؟ وكلامك ما تروحلها؟ ما ده سهل
[24:32] جدا، مش احسن من اللف والدوران ده كله.
[24:35] خلينا نتفاهم بهدوء يا قائد، بس أنا تحديدا ما أقدرش أروح ليها
[24:40] مباشرة، ولو رحت ليها كده على طول هيكون بنا صراع، وأنت عارف حنا
[24:46] صعبة ومش بتتفاهم، دي حتى مش هتحاول إنها تفهم، ليه؟ أنا جيت
[24:51] لعندها من الأساس. هتدخل مباشرة في صراع معايا، وأنا
[24:55] مش قد صراعها ولا شراستها. تمام.
[24:58] تمام و آ؟ ايه؟ هو بقا المطلوب مني؟ او ايه؟ هي؟ يعني طلباتك؟
[25:04] بصت فيا؟ و ضحكة ضحكه خفيفه كانت عامله كإنها مسكت خيط لحل مشكلتها
[25:10] وقالت طلب يا قائد إنك تقول للحماة إنها تعطيني الإنس إللي
[25:16] أخدته من عند سنسارة لمملكتها، بس إنتي عارفة إن الموضوع ده صعب و و
[25:23] والإنس ده بالذات بيخص قمرية. وإنتي إيه دورك وحاجتك في كل ده؟
[25:29] الإنسي؟ ده؟ أنا بحتاجه، ولو حنى وافقت إنها تديهوا لي حعطيها حاجة
[25:36] تانية، في المقابل، وأنت يا قائد لو تمت الاتفاقية دي ومبدئيا كده،
[25:41] هأقول لك فين؟ هو صاحبك رحيم وهدلك عليه.
[25:46] أنا كنت ببصلها لثواني، عقلي كان مقسوم نصين، نص بيفكر في
[25:52] الاتفاقية، والنص التاني بيفكر فين، هو رحيل بس في الآخر أنا
[25:59] رديت عليها بشكل مختلف وقلت لها اسمعي يا من سنة.
[26:04] من غير ما تعملي معايا جميل ولا تشغلي بالك ولا تلف كتير حواليا،
[26:10] أنا كده أو كده. عارف إن قمرية هتقول لي فين؟ هو
[26:14] رحيم وهتعطيه لي مقابل الإنس إللي أخدته حنى من عند سنسارة تفكيرك
[26:21] صحيح يا قائد، وممكن جدا تنجح فيه، بس أنا حأعطيك رحيم بالمجان
[26:26] و. والإنسي إللي عند حنى وإللي يخص
[26:30] قمرية. هتعطيه لي بالمقابل الموضوع بقى
[26:33] صعب ومعرفتش أرد، فقلت لها. خلاص يا ستي، لما.
[26:38] لما حنا تيجي لعندي وتظهر انا هبلغها بكل طلباتك ونشوف بقى هي
[26:44] هتقرر وهتقول إيه، القرار في النهاية، قرارها هي اتفقنا وخلال
[26:50] يوم أو يومين حمر عليك وأتمنى إني أسمع منك أخبار كويسة، وكمان لو
[26:56] حنى تركت ليا رسالة أو يعني هي حددت مكان وموعد رئيس الصفقة.
[27:02] يا ريت تبلغني فورا، وعرفها إن الصفقة دي بتهمها كتير.
[27:06] وأكثر مما تتوقع. خلاص خلاص ما فيش مشكلة.
[27:11] آ. بصي خلي الموضوع ده عليا اعتبر إن
[27:15] كل الكلام إللي قلتيه هيوصل لها بالحرف.
[27:19] من سنه انصرفت. وفي نفس الوقت انا مستنتش كتير.
[27:23] استدعيت حنا حنى حضرت بهيئتها ولبسها الجميل إللي ينسيك.
[27:30] أصلا أنت استدعيتها ليه؟ وفي إيه؟ حنى حضرت في الحال ومع أول دخولها
[27:37] بصة يمين وشمال. ومن غير ما تسأل عن حالي وأحوالي.
[27:41] سألتني. قائد مين إللي كانت عندك في
[27:46] الأوضة؟ أهلا يا حنا، هو يعني معقولة في مالكها ملكة زيك؟ إنتي
[27:52] وهيخفي عليها؟ مين إللي كان عندي؟ ومستنية تجاوب مني أنا؟ طب قولي
[27:57] كلام تاني، يعني كلامي يكون منطقي، أيوه يا قائد، بس أنا عاوز
[28:03] أسمع الجواب منك ومن بؤك. من سنة، من سنة يا حنا، عرفت بقى
[28:10] مين إللي كان عندي. وكانت عاوزة منك إيه؟ حكت لها على
[28:16] الحوار إللي دار بيني وبين من سنة، وعلى الصفقة إللي طلبتها، و
[28:22] الطلب إللي هي عايزاه. وكان رد حالنا غريب وعجيب، وما
[28:27] كنتش فاهمه، وقالت لي. قائد طلبات من سنه ما تعنناش.
[28:34] وانا مش ملزمه عشان اعطيها الانس ده.
[28:38] هل يخص قمرية؟ وفيه متعة في الموضوع ده؟ ومن سنة عاوزة تاخد
[28:44] الانس ده بأي شكل من الأشكال وعاوزة تاخده كنوع من القوة
[28:49] والإكراه وعنوة بالنسبة لقمرية فيه لعبة محبوكة وتحاك الموضوع ده
[28:59] مسلي قوي أو تحديدا ال القصة إللي حكتها لك دي مسلية؟ ممكن الأمر
[29:07] بيكون مختلف بالفعل وغير كده خالص.
[29:10] ومن سنة تكون محتاجاني بجد. حنا قعدت معايا شوية وانصرفت.
[29:17] مروا عليا يومين وجه وقت سفري لمدينتي قسنتينا وأنتم عارفين جو
[29:24] العطلة وانشغالي بالأهل والزيارات وأصحابي وبزور كمان عدة أماكن
[29:30] خصوصا السوق الشعبي بتاعنا إللي لحد النهارده لسه موجود وشغال كل
[29:36] يوم وخصوصا يوم الجمعة ده يوم بيكون فيه السوق.
[29:41] أوسع، والناس بتتوافد عليه بكثرة، هو السوق معروف، ومشهور فيه كل
[29:47] حاجة. كل حاجة قديمة هتلاقيها في السودة
[29:50] سواء أساس هدوم، آلات كلها قديمة، عجب العجاب.
[29:55] هتلاقيه هناك، السوق ده عامل زي المتحف ومش أي متحف، ده متحف على
[30:00] الطبيعة وبيجذب نسبة كبيرة قوي من الناس ومن كل جهة، إحنا أهل
[30:07] قسنطينة بنروح له دايما وبنحب، الأجواء بتاعته بيغري النفوس على
[30:12] إنها تمتع عينيها بالحاجات النادرة دي، وإللي تستهوي كل شخص
[30:17] بيزور السوء ده. ويعتبر يعني من الاصالة و الثقافه
[30:22] الخاصة بالمدينه. المهم لما دخلت السوق كان يوم
[30:27] جمعه و كنت بتمشى فيه من نصبه لنصبه.
[30:32] يعني البياعين إللي بيحطوا الأغراب بتاعهم على الأرض ويبيعوا
[30:36] كل الحاجات القديمة. ده حتى الشكوش نفسه منظره عجيب
[30:40] وملفت تحس كده كإنه من عهد تاني، فيه كمان كتب كتيرة ملهاش حد
[30:46] وقديمة برضو كنت بأتمشى وبتمشى. لحد ما وصلت للمكان إللي أنا
[30:52] بعشقه. أكيد، عرفتوه؟ أنا وقفت عند شخص
[30:57] كان حاطط كتب على الأرض وطبعا الأمور مش هتعدي كده بالساهل
[31:02] وأتغبا عنهم، أنا بدأت أتصفح في الكتب دي، لكن ما لقيتش أي كتاب
[31:07] يشدني أو يجذبني علشان أشتريه، بس في وسط كل الكتب دي.
[31:13] أنا لفت نظري حاجة غريبة بتشد أكتر من الكتب.
[31:18] أنا لقيت ملفوفة كبيرة مسكتها وكنت ببص فيها كإنها بتكلمني
[31:23] وبتقول لي خدني معاك. أنا هنا سألت البياع إيه الملفوفة
[31:28] دي؟ وهو رد عليا إن دي لوحة جدارية، طلبت منه إني أفتحها
[31:33] وأشوفها، هو وافق طبعا وطلب مني أفتحها بشويش وبلطافة اللوحة،
[31:40] فعلا لما فتحتها كانت غريبة شكلها بيشد.
[31:44] النفس علشان تشوفها بلهفة. كانت ملفوفة ومربوطة بخيط كده زي
[31:49] المطاط لما كنت بفتح فيها. حسيت إن نوعية الورق.
[31:56] مش طبيعي ولا عادي؟ و فهمت ساعتها إن البياع ده مش محترف وما عندوش
[32:02] خبرة في الأمور دي، ولا هو فاهم قيمة اللوحة دي؟ هو تقريبا كان
[32:08] عرضها متر ونص وارتفاعها 85 سم، كانت لوحة نادرة وجميلة جدا بس
[32:15] مليانة غبار وكأنها ما اتفتحتش من قرون.
[32:20] مناظر اللوحه كأنها بتحكي معارك وصراعات، كأن في ملايكه نازله من
[32:25] السما وفيه فرسان وودهان وصحاري وكإن فيها الروح واللوحة كإنها
[32:33] بتحكي عن ملحمة حصلت جواها. اللوحه، كأن فيها 700 صفحه.
[32:40] و كأن الرسام تعمد أنو يدقق في كل جزء و تفصيله منها.
[32:45] تحس إنها قديمة اترسمت في القرن ال18.
[32:49] سألت البياع عن تمنها وهو قال لي أنت قول بكام؟ وخدها.
[32:55] أنا أولتلو أن معرفش. أقيم التمن بالظبط.
[32:58] هو ألي الرقم ألي هتحدده خدها بيه.
[33:02] حسيت إن البياع مش مهتم ولا مبالي ولا عامل أي قيمة للتحفة دي.
[33:08] في النهاية، طلب مني مبلغ بسيط جدا، أنا اشتريت اللوحة من عنده،
[33:12] وقلت لنفسي لما أرجع البيت أو السكنة هأبقى أهتم بيها وأنضفها
[33:17] وأعمل لها إطار كويس يليق بيها، وهعلقها ع الحيطة.
[33:22] اللوحة دي كانت مرسومة بالإيد 100% ولما شفتها مقدرتش أمسك نفسي
[33:28] قررت إني أشتريها، وفعلا إديت تمنها للبياع، وكمان ضفت له على
[33:34] المبلغ إللي اتفقنا عليه. رجعت للبيت وبالليل سهرت.
[33:39] وفجأة لقيت من سنة داخلة عليا بعد التحية والسؤال عن الأحوال.
[33:46] سألتني عليا قائد ايه؟ هو المستجد؟ الملكة؟ حنا ردت عليك؟ و
[33:53] قالت لك ايه هو المطلوب مني ولا لأ؟ بكل صراحة؟ آ حنا بتقول لك كل
[33:59] قصتك وأمورك ما تعننيش. لأ دي تعنيها وتعنيها هي بالأخص
[34:06] وأنا طلباتي تبقى إزاي؟ ما هي؟ وكمان أنا عندي طلبين ومش طلب
[34:11] واحد. كنت منتظرة بقوة لقاءها علشان
[34:15] أقوله لها. وأنت إمتى يا قائد؟ لو تعمل فيا
[34:19] جميل وتتوسط بينا؟ أنا هديك أول دلائل بتاعتي على إني صادقة معاك
[34:26] وأولهم أنا هأقول لك فين؟ هو رحيم؟ ده؟ عربون صداقة؟ رحيم
[34:32] حاليا موجود في مدينة في غرب الجزائر، وبالتحديد في الميناء
[34:36] القديم. روح له، وهتلاقيه هناك في نواحي
[34:41] الميناء ده. لإن رحيم مستحيل يقدر يتحرك من
[34:46] المكان ده. وكمان أنا هأديك أمانة عبارة عن
[34:50] خاتم عايزاك تديه لحما. من سنة قالت كلامها ده.
[34:56] وانصرفت لحظتها. أنا ما اهتمتش بموضوع حالنا.
[35:00] قلت بعدين هبقى أستدعيها أو أستدعي نار ونشوف هنعمل إيه.
[35:06] ولإن بالي وتفكيري كان مشغول برحيم.
[35:09] كملت قراية شوية في الكتاب. كنت بستنى بس الصبح يطلع علشان
[35:14] أشوف والد رحيم وأقول له إن ليا واحد صاحبي بعرفه كويس ويعرف ابنك
[35:20] رحيم. هو شافه وإن هو موجود في المدينة
[35:23] دي، وإنه لازم يروح ويجيب ابنه. أنا الصبح قمت وتوجهت مباشرة لبيت
[35:30] رحيم، عرفتهم على كل شيء وعلى مكان ابنهم.
[35:35] الوالد المسكين أول ما سمع الخبر. مصدقش عنيه.
[35:39] دمعت وطلب مني أروح معاه. أنا اعتذرت منه على أساس إن أنا
[35:43] في عطلة، وراجع للشغل، قلت له روح إمتى؟ وبإذن الله سبحانه وتعالى
[35:50] هتلاقيه هناك. الوالد وبسرعة انطلق ويسافر
[35:54] للمدينة، وفي اليوم ده تحديدا في فترة المساء اتصل بيا وقال لي
[36:00] إحنا لقينا رحيم. وإحنا دلوقتي في الطريق راجعين،
[36:05] أنا طبعا تمنيت لهم السلامة. بس الوالد كان بيبكي، كان بيقول
[36:11] لي إن رحيم لو شفته مش هتعرفه. رحيم فقد عقله وما هواش داري
[36:16] بحاله، وهو كمان ما عرفنيش، أنا طبعا اتصدمت وحاولت أخبي مشاعري
[36:23] فضلت أشجع فيه، وقلت له إنه ما يقلقش، وإنه هيتعالج بإذن الله
[36:27] سبحانه وتعالى، وإن إللي هو فيه ده بسبب إنه مر عليه ضغوطاته
[36:32] ومشاكل وصعوبات مش سهلة إنه يتخطاها كده بسهولة.
[36:37] فأنا طبعا قلت له ياخد الأمور ع الهادي ويمشي معاه شوية بشوية،
[36:42] وبإذن الله رحيم هيتعالج. في نفس اليوم، وتحديدا في فترة
[36:49] المساء، افتكرت الخاتم، وإني لازم أديه لحنا.
[36:55] ولما استدعتها، حضرت في الحال المرة دي.
[36:59] حنى. حضرت بكل أناقتها وهبيتها
[37:03] الكبيرة. كان باين عليها الوقار والقوة،
[37:06] وكانت كل ما بتجيني بتزيد جمال وألاقيها أجمل من كل مرة كانت
[37:14] بتزورني فيها. أنا خلاص مش قادر أوصفها.
[37:18] اللسان بقى بيعجز قدام الجمال ده. أنا بأمانة مش ببالغ في وصف
[37:23] تفاصيلها وشكلها وقوتها. فعلا فاقد كل معنى الجمال.
[37:31] المهم بعد التحية، أنا قلت لها. حننا، استدعيتك علشان.
[37:37] أنا محتاجك من سنه. جت لعندي من تاني.
[37:43] ومن سانده؟ عاوزة مني إيه؟ أنا مش فاضية ليها ولا لطلباتها.
[37:49] من سنة. عرفتني على مكان رحيم؟ وبعتت أنا
[37:53] لأبوه علشان يجيبه. بس للأسف.
[37:55] آ. رحيم.
[37:57] اتجنن. وفقد عقله.
[37:59] ده حتى نسى أقرب الناس ليه؟ قائد. أنا ما يهمنيش.
[38:03] كل ده. قول لي هو أنت استدعيتني علشان
[38:08] موضوع رحيم وبس؟ لا يا حنى؟ أنا استدعيتك علشان من سنة.
[38:15] هي بصراحة سابت عندي أمانة ليكي، وطلبت مني إني أوصلها لك.
[38:20] أمانة، أمانة، إيدي، أنا خرجت الخاتم إللي أول ما شافته، أنا
[38:26] حسيت إن النار ولعت في عيونها، وكإنها بتكبر وبتكبر، حجمها كان
[38:33] بيزيد، الأوضة، حسيتها ضاقت، وكانت هتتربق فوق راسي، قلت خلاص
[38:40] أنا يمكن أكون غلطت بسبب من سنة دي، وهنا حنى قالت لي وهي في أشد
[38:45] حالتها عصبية الخاتم ده بيخص والدي وعيلتنا ده خاتم ملكي.
[38:52] هي من سنة ما قالت لكش منين؟ جابت الخاتم ده؟ هي قائد.
[38:58] اهدي يا حالنا. بس اهدي هي ما قالتليش أي حاجة.
[39:01] هي بس محتاجاكي وطلبت إنها تشوفك وأنا بتوسط ما بينكم مش أكتر.
[39:09] ما دام هي عندها الخاتم ده معناه إن لسه فيه خاتمين، والسيف بابا
[39:15] إللي كان بيحارب بيه أحننا مش عارف، بس هي كل إللي طلبته إن أنا
[39:20] قالت إديها الخاتم ده وقول لها إنه دليل على إني مش هطلب طلب كده
[39:25] ع الفاضي، وقالت إن فيه صفقة هتن ما بينكم.
[39:30] حنا سكتت وهديت كانت بتبص حواليها.
[39:34] وبعدين سألتني. من سنة معرفتكش على طلصم الحضور
[39:40] بتاعها. لا، بس هي قالت لي إنها هتجيني في
[39:45] أقرب وقت. تمام يا قائد لما تحضر بلغها؟
[39:50] إننا هنتقابل في المكان الفلاني، وأنا عارفة إننا ما نقدرش نتقابل
[39:56] أنا وهي عندك هنا. انتهى حوارنا على كده.
[40:00] كملت اجازتي ورجعت للسكنه واخدت معايا اللوحه الزيتيه.
[40:05] ولما وصلت وفي نفس الليلة جتني من سنة وسألتني.
[40:12] إيه الأخبار يا قائد حنه؟ آلت إيه لما شافت الخاتم؟ حنا موافقة
[40:19] ومستعدة علشان تشوفك؟ أكيد هي عاوزة تقابلني علشان أنا أهدتها
[40:26] حاجة زعزعة قلبها من جوه. بص يا من سنة حنا بتقول لك
[40:32] هنتلاقى في المكان الفلاني. مش عندي هنا يعني.
[40:35] وإن أنا لازم أبلغ حنى إنك هتروحي لهناك.
[40:40] حاضر. بعد شوية.
[40:41] هكون مستعدة للموعد واللقاء. أنا مش عاوزة تكون بيني وبين حانة
[40:47] أي عداوة أو اختلاف. أنا عاوزه لقاء وبس علشان هنتفاهم
[40:52] على الحاجات إللي بتخصني وتخصها. وتساعدني وأساعدها، يعني أنا هروح
[40:58] لوحدي من غير أعوان ولا جيش، وهي كمان نفس الشيء بتيجي للقاء ده
[41:05] لوحدها حنى بقوتها وشراستها تقدر تخلص عليا وتمحيني من الوجود، لكن
[41:13] أنا باصق في حنى وهروح لعندها، يعني أنا تحت رحمتها.
[41:20] ومش هتأذيني؟ بعدها من سنة انصرفت.
[41:25] انا نمت. نمت نوم مش طبيعي.
[41:28] كنت نايم نوم عميق جدا. والصبح قمت وداومت شغلي على وقت
[41:33] العصر. ولما خلصت الشغل رحت الأوضة
[41:37] بتاعتي علشان أغير هدومي وأخرج بره أغير جو.
[41:41] لكني لقيت حنى مستنياني في الأوضة.
[41:45] كانت بتسألني رايح فين يا قائد؟ خارج بره؟ اتعشى شوية يا حنى.
[41:53] يعني عايز أغير جو؟ وبعدين هرجع يعني هروح فين يعني؟ تمام؟ بعدين
[41:59] هنتقابل و هقولك ايه إللي حصل بيني و بين من سنة؟ وده إللي كان.
[42:07] أنا خرجت مع وقت المغربية، ركنت عربيتي في حي من الأحياء، وفضلت
[42:13] أتمشي لغاية ما وصلت المطعم، لما دخلت هناك كنت ببص يمين وشمال،
[42:18] شفت ترابيزة أو طاولة في ركن المطعم، وهناك حنى كانت قاعدة
[42:24] وبتبتسم، أنا رحت ليها وقعدت معاها، بعد شوية جه عامل المطعم
[42:30] وسألني أحب أكون إيه؟ أنا سألته على الأكل إللي هو موجود عندهم
[42:35] لإن ده مطعم يعتبر مطعم شعبي. يعني مفيش قائمة أكل أنواع الأكل
[42:42] بيقولها كده ببق وبسرعة. طلبت الأكل إللي نفسي فيه، وبعدين
[42:46] طلبت منه يشوف المدام عاوزة تاكل إيه؟ العامل طلع حاجب ونزل حاجب
[42:53] وبص عليا كأنه عاوز يتأكد من عقلي لو سليم ولا لأ.
[42:59] آ لا مؤاخذة يا فندم أنت قلت إيه؟ قلت لك يا عمي شوف المدام عايزة
[43:04] تاكل إيه؟ هاهاها. العامل بدأ يضحك وقال لي ما بلاش
[43:09] تتريق على يا باشا، فين المدام دي؟ أنا هنا وعيت على كلامي
[43:14] وهزاري ده وضحكته وقلت له مالك يا عم أنا بهزر معاك بس مش أكتر
[43:19] يعني. هاهاها حنا انفجرت من الضحك،
[43:22] المهم أنا قلت لحنا إنها هي إللي تتكلم، وأنا هسكت خالص ومش هرد
[43:26] عليها علشان الناس إللي موجودة في المطعم ما يقولوش عليا مجنون
[43:30] الناس طبيعي، ما بترحمش. لي لما قابلت من سنة، أعطتني تلات
[43:38] خواتم بتوع والدي إللي كان بيلبسهم وقت الحرب، ووقتها كان
[43:43] فيه واحد من أعوان بتوعها، حاضر في معركة دي إللي قتلوا فيها
[43:48] بابا، كانت معركة شرسة، واقع والدي واسقطوا منه الخواتم على
[43:53] الأرض، ولما شافهم الأعوام بتوعهم شالوهم وأخدوهم لا عندي من سنة.
[44:01] ومن وقتها الخواتم والسيف عندها. من سنة، أعطتني الخواتم، أما
[44:07] السيف قالت لي بعدين هأعطيه لك طلبها التاني.
[44:12] كان يخصها هي أنت عارف يا قائد أنا عندي علاقة قوية مع نائلة بنت
[44:18] الزحالي في البحرية وأخو من سنة مسجون عندها، هي عاوزاني أساعدها
[44:24] علشان يتحرر، وده بس إللي كانت محتاجاني علشان أساعدها فيه.
[44:32] أنا كمان. سلمتها الإنسي إللي كان عندي
[44:35] سنسارة. يا قائد، من سنة بتقول لك مش راح
[44:40] أنسى جميلك. وأي حاجة تطلبها منها.
[44:44] هي جاهزة علشان تنفذها لك، يعني خدمة أسر خدمة.
[44:50] لما خلصنا العشا. توجهت مباشرة لعربيتي، أول ما
[44:55] شغلته لقيت حنه قعد قدامي. مش عارف دخلت منين؟ وإزاي؟ لقيتها
[45:02] قاعدة جنبي، لكن ده مكانش غريب عليا.
[45:06] دي هي حنى أنا. ابتسمت اتمشينا مع بعض من شارع
[45:11] لشارع وعديت معاها أجمل وأنتع السهرة.
[45:16] طول الطريق وحنا بتحكي عن القصص الغريبة والعجيبة.
[45:21] أنا كنت فعلا مستمتع بالحكايات حتى الوقت إللي قضيته معاها لوحدة
[45:27] يعتبر قصة علشان الشيء إللي كانت بتقوله وبتحكي فيه وإحنا في
[45:31] العربية. كان بيخص إللي حصل وقت ما مات
[45:35] عمها، وإيه إللي حصل عندهم في المملكة؟ وإزاي؟ إنهم قدروا
[45:41] يخدعوا القبائل إللي عاوزة تتمرد عليهم وتكون في صف عمها.
[45:47] بقت تنصحفية وتحذرني من أوري ابن عمها، كانت بتقول إنه خطر عليا،
[45:53] يعني فيه ملوك قبائل وإزاي اتخدعت، وفيه قبائل لسه متمردة،
[45:59] وحكت لي كمان، إزاي جدها الملك ولاها أعلى الرتب والمراكز، عموما
[46:05] أنا هأحكي لكم إيه ولا إيه؟ دول أنهار من المعلومات والقصص بحر.
[46:13] مالهوش نهاية من الغرائب والغموض، فعالم إحنا ما نعلمش منه غير
[46:19] اسمه. الجن كل التجارب و الحكايات و
[46:24] القصص دي. أنا باذن الله سبحانه و تعالى
[46:28] هأحكيها لكم في الموسم التالت. أنا بس عاوز أنوه على اللوحة
[46:33] الزيتية دي مش مجرد لوحة أو مجرد إعجاب وانبهار بيها.
[46:39] اللوحة دي مستحيل. ومن المستحيلات إن أنتوا تتوقعوا
[46:45] أو تخمنوا. ولو مجرد تخمين بسيط.
[46:48] هي إيه بالظبط؟ مش عارفين بأي مادة هي مرسومة؟ وجواها إيه؟ ومين
[46:56] إللي ساكنها؟ أيوه القصة أحدثها لسه بتتفرع وطرقها المظلمة بالطول
[47:04] والتشوي والإثارة بتتصاعد أكتر وأكتر.
[47:08] خليني أعترف لكم باعتراف. أنا حاليا وقع في مشاكل ومطارد
[47:15] ومضغوط أوي، ومع ذلك لو طولت عليكم في الغياب، اعذروني.
[47:22] اعذروني وسامحوني لإني فعلا جايز هغيب، لكني هكون حاضر معاكم بروحي
[47:29] ومع الكاتبة صباح نصري ومع. قناة مستر كايرو والجمهور العظيم،
[47:36] جمهور مملكة صيفار. القائد كمال.
[47:50] الحقيقه بعد آ. يعني ختام حلقة الليلة أنا حابب
[47:55] أوجه رسالة خاصة لمحبي السفارة القائد كمال، زي ما سمعنا في ختام
[48:00] كلامه، النهارده واضح تماما إن هو عنده مشاكل ومشاكل من نوع غير
[48:06] عادي، واضح إن هو محتاج استراحة محارب، وده هو العنوان إللي إحنا
[48:12] استقرينا إنه يكون عنوان الحلقة دي من.
[48:17] صفار الحقيقة آ. في البداية كانت.
[48:20] أو كان القرار، إن الحلقة دي كنا هنسميها منتصف الطريق، لكن بعد ما
[48:26] سجلنا وبعد ما سمعنا الرسايل إللي بيبلغنا بيها القائد كمال،
[48:31] استقرينا إن الاسم لازم يتغير بدل منتصف الطريق يصبح استراحة محارب،
[48:39] استراحة محارب، لإن القائد كمال محتاج يسترد أنفاسه ومحتاج.
[48:45] الراي علشان يحكي لنا باقي تجاربه.
[48:48] بكل تأكيد. انا بحترم الجمهور العظيم، جمهور
[48:52] قناة مستر كايرو وجمهور سيفار إللي متعلقين بالأحداث الرهيبة
[48:58] إللي عشناها على مدار ست حلقات، هي عدد حلقات الموسم التاني،
[49:02] وعلشان كده أنا بوعدكم قريب جدا، هنجمع كل الحلقات الخاصة بالموسم
[49:08] التاني، وزي ما عملنا في الموسم الأول.
[49:11] هنجمع كل الحلقات دي كلها في ملف واحد، والملف ده هيكون فيه الست
[49:17] حلقات كاملين، بحيث إللي حابب إن هو يرجع ويزور صفار ويعيش الأحداث
[49:24] الغريبة المثيرة المرعبة والممتعة للقائد كمال مع الجنديات وعالم
[49:31] الجن، أكيد يقدر يستمتع بالملف، ده الملف ده هيكون ما بين إيديكم
[49:36] قريب. لكن في انتظار القائد كمان.
[49:40] ما تملوش عيدو الاستماع للحلقات الستة دول، والحلقات الخمسة بتوع
[49:46] الموسم الأول، واستمتعوا بكل حرف لإن هتحتاجوا، كل معلومة اتقالت
[49:52] علشان تكملوا معانا المشوار في الموسم التالت إللي معاده لسه ما
[49:56] اتحددش، وهنعلن عنه في أقرب فرصة، بمجرد عودة القائد كمال.
[50:03] تحية كبيرة جدا من قلبي لي أديبة قناة مستر كايروس، صباح نصري إللي
[50:09] اجتهدت اجتهاد. غير عادي وجبار علشان؟ إن إحنا
[50:14] نستمتع بالتحفة الفنية المرعبة والمثيرة والغامضة جدا، مملكة
[50:21] صفار بشكركم وإلى اللقاء. تحية خاصة لمهندس الصوت هشام
[50:29] المغربي على إبداعه في صنع الحلقات بالشكل الإبداعي
[50:34] الممتاعدة. أشكرك هشام.
[50:38] Yeah.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
