# 3 قصص مستوحاة من أحداث حقيقية – عن ليلة بدأت عادية… وانتهت برعب مش بينتهي | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 10 Jun 2026, 40 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2647020473.mp3

قصص مستوحاة من أحداث حقيقية، قصص رعب حقيقية، ليلة مرعبة، رعب نفسي، أحداث غامضة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الواقعي، تجارب مخيفة في هذه الحلقة من مستر كايرو، نقدم 3 قصص مستوحاة من أحداث حقيقية، كلها بدأت بشكل عادي جدًا… ليلة هادئة، تفاصيل بسيطة، وروتين طبيعي… لكن النهاية كانت مختلفة تمامًا. القصة الأولى: مجموعة أصدقاء يقضون سهرة عادية، قبل ما يسمعوا صوت غريب يغيّر الليلة بالكامل. القصة الثانية: شخص يرجع بيته متأخر، ويكتشف إن في شيء دخل قبله. القصة الثالثة: ليلة داخل منزل هادئ تتحول إلى كابوس بسبب حدث واحد بسيط… لكنه فتح باب خوف لا ينتهي. كل قصة هنا مبنية على أجواء واقعية وتجارب مستوحاة من أحداث حقيقية، عن اللحظة اللي بيتحوّل فيها الأمان إلى توتر… والهدوء إلى رعب. حلقة نفسية تقيلة لمحبي الغموض والرعب الواقعي… لأن في ليالي، حتى بعد ما تخلص… الرعب ما بينتهيش. قصص مستوحاة من أحداث حقيقية، قصص رعب حقيقية، ليلة مرعبة، رعب نفسي، أحداث غامضة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الواقعي، تجارب مخيفة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #قصص_مستوحاة_من_أحداث_حقيقية #ليلة_مرعبة #رعب_نفسي #احداث_غامضة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي

## Transcript

[0:02] انا مستر كايرو، والنهارده هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدا. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ في ناس عاشت حاجات احنا مجرد ما بنسمعها بنحس برعشه في
[0:21] الجلد الليله بقى هسمعكم حكايه حقيقيه حصلت في انجلترا وحكاها
[0:27] اصحابها بنفسهم. انا جايبها لك زي ما اتحكت لي بكل
[0:31] لحظه خوف وكل همسة غموض. لو قلبك ضعيف ما تكملش.
[0:37] لكن لو فضولك اقوى تعالى وادخل معايا عالم الإتنين المرعب مع
[0:43] مستر كايو. انا كنت عايش في بلد صغيره في
[0:50] شمال انجلترا. اسمها سنت أوبنس البلدي هادية،
[0:55] وأغلب سكانها كبار في السن. الناس هناك بيعرفوا بعض، لكني
[1:00] عمري ما كنت أتصور أبدا إن حياتي ممكن تتقلب بالشكل ده في ليلة
[1:06] واحدة. ليله كان فيها كل حاجه شكلها
[1:11] طبيعي جدا. يوم زي بقيه الايام.
[1:15] نفس السيناريوهات البعيشه بشكل يومي.
[1:17] من يوم ما اتولدت كانت بتحصل. لحد ما حصلت الحادثه.
[1:24] اليوم ده الساعه كانت واحدة بعد 12:00.
[1:28] كنت قاعد في الصاله في الضلمه مش قادر اقوم.
[1:31] مش قادر اتنفس. حتى عقلي مشغول بحادثه.
[1:34] كانت حصلتلي وانا راجع من الشغل. اليوم ده كنت مستعجل والدنيا كانت
[1:40] بتمطر. الاشاره كانت لسه هتقلب للون
[1:43] الاحمر. على طول ضغطت بنزين وعديت بسرعه.
[1:49] لما فجاه لمحت لون. كان برتقاني اللون ده.
[1:54] كان جاي من على يميني. مافيش بعدها بثواني.
[1:57] حسيت بخبطه عنيفه وحاجه كده زي ما يكون جسم طار فوق الكبوت بتاع
[2:02] العربيه واتزحلق وبعدها اختفى من قدامي ونزل على الارض.
[2:09] هل انا وقفت؟ لا موقفتش؟ انا بالعكس من كتر الخضه والرعب الي
[2:15] انا كنت فيه دوست بنزين اكتر وهربت.
[2:19] كنت سامع كلاكسات بتزن ورايا لكن كل اللي كان في دماغي ان خلاص
[2:24] حياتي انتهت. قعدت ابص لمرايه العربية ميت مره
[2:28] وانا بحاول اشوف في حاجه ورايا ولا لا؟ الغريبه الطريقه الفاضي
[2:35] تماما. بعدها أنا رجعت البيت.
[2:38] قفلت النور وأعدت في الضلمه. مكنتش عارف أفكر.
[2:41] أنا. أنا ليه هربت؟ أنا عمري ما عملت
[2:44] أي حاجه غلط في حياتي. بس خوفي كان أكبر مني بصراحة.
[2:50] كنت خايف ان انا ادخل السجن، ولو دخلت السجن انا هخسر كل حاجه،
[2:56] هخسر بيتي وحياتي وابني ومراتي. كل حاجه هتنهار حواليا.
[3:03] وانا ما كنتش حمل ده؟ وانا في عز تفكيري.
[3:08] سمعت خبطه على الباب. الخبط كان خبط خفيف.
[3:13] لكنه كان ثقيل قوي على قلبي. انا قمت وانا جسمي بيترحش روحت
[3:19] للباب وفتحته وهناك. اخدت بالي وفهمت ان الخبط مكنش
[3:25] على باب شقتي انا. كان على البيت اللي جنبي البيتين
[3:30] في إنجلترا، بتبقى البيوت دايما لازقة في بعضها، وده إللي خلاني
[3:34] فكرت إن الخبط عندي أنا في البيت، أنا كمان لإني كنت قلقان ومتوجس.
[3:41] حسيت إن الخبط ده ليا. لاني زي ما اكون قاعد ومستني
[3:46] مصيري. الشيء اللي لفت نظري كان شيء غريب
[3:51] جري، كان واقف قدام بابه شرطي. الشرطي كان بيخبط بهدوء على الباب
[3:57] فعلا. والباب اتفتح.
[4:00] وهنا انا سمعته. هو بيسأل.
[4:03] مستر فرانك تومليسون مش كده؟ وانا بوارث باب بيتي.
[4:08] كنت بحاول استرق السمع واشوف الحوار اللي بيدور هناك، كنت عندي
[4:13] فضول كبير اعرف ايه سر وجود شرطي في الوقت ده من الليل جاي البيت
[4:18] جاري. سمعت جري وهو بيرد عليه وبيقول له
[4:21] ايوه انا. هنا سمعت صوت الشرطي بيتكلم.
[4:26] لكن طول الصوت المره دي كان هادي قوي لكنه مرعب.
[4:31] الظابط قال له انا اسف. بس ابنك اتعرض لحادثه.
[4:36] صدم بالعجله بتاعته والسواق هرب. ابنك مات في مكان الحادثه.
[4:43] البقاء لله. انا مقدرش اوصفلك.
[4:47] اللحظه دي. انا حسيت بايه؟ الدنيا كلها.
[4:50] سكتت حواليا. حسيت اني وقعت في حفره حفره.
[4:54] غويته قوي. قلبي وقع مني.
[4:59] الكلام ده؟ هو بيتكلم على مين؟ ابنه؟ ازاي؟ انا شايف ابنه وهو
[5:07] داخل اوضته قبل ما اخرج يبقى ازاي بابنه؟ جاري؟ طبعا كان صوت نحيبه
[5:14] واضح جدا ساعتها انا قفلت الباب بهدوء وقعدت إفكر ايه إللي حصل؟
[5:22] كنت سامع جاري وهو بيقول له انت متاكد ان هو؟ الظابط؟ رد عليه؟
[5:28] قاله ايوه إحنا لقينا البطاقه بتاعته.
[5:30] و ده السبب ان إحنا جنالك علي العنوان ده.
[5:34] جر. ما كانش عارف يتكلم برجليه.
[5:36] مكنتش شايلاها. لكن هنا.
[5:39] انا بقى اللي قعدت افكر. افتكرت العربيه بتاعتي الكبوت.
[5:46] أنا عارف إن أنا لما رجعت لاحظت إن العربية والكبوت تحديدا عليه
[5:50] علامة خبطة وخدوش، كأني خبطت حد، بس مش ممكن أكون أنا إللي خبطته،
[5:58] ومستحيل أكون أنا السبب في إللي حصل ده.
[6:01] الافكار السودا كانت بتزن في دماغي.
[6:04] بس المرعب ما كانش ده. المرعب حصل بعدها بيومين بالظبط.
[6:10] بالليل كنت قاعد في الصلاه. مش عارف انام.
[6:14] كنت سامع صوت حاجات بره. بتخبط.
[6:17] بصيت من الشباك. لقيت العجله عجله ابن جارنا.
[6:22] كانت في الجنينه. مركونه على جنب.
[6:25] الشيب قال كان غريب فعلا ان إحنا بعد الحادثه دي والبوليس بيدور
[6:32] على العجله ما لقوهاش في اي مكان في مكان الحادثه.
[6:36] ساعتها وقلت في بالي يمكن الشرطة لقتها.
[6:39] وعلشان كده سابوها في الجنينة، لكن لما كلمت جري وبسأله قال لي
[6:46] إن هو ما يعرفش حاجة عن العجلة، وما يعرفش إنهم لقوها.
[6:51] انا بدات حاجات غريبه تحصل لي كل يوم.
[6:55] العجله دي كانت بتتحرك لوحدها؟ بجد كانت بتتحرك لوحدها تتقلب؟
[7:02] ساعات كده؟ اسمع خبطه على باب شقتي تحديدا زي الخبط اللي بسمعه
[7:08] او اللي سمعته يوم الشرطي جه بلغ جاري.
[7:12] انا بعد كده؟ بدأت اشوفه. حرفيا، بدأت اشوفه.
[7:18] ابن جاري بشوف واقف عند الباب لابس نفس الهدوم اللي كان لابسها
[7:23] يوم ما مات. بشوفه.
[7:26] بيوصل لحد نص الباب. وشه مبيبقاش باين قوي.
[7:29] بس انا عارف ومتاكد ان هو وشه بيبقى زي ما يكون مضلل او في زي
[7:37] حاجه محيطه بيه. وكل يوم بحسه بيقرب مني اكتر.
[7:42] اكتر واكتر. كنت بقول لنفسي إن دي هلاوس.
[7:46] دي ضغوط نفسية، نتيجة إللي أنا مريت بيه، ونتيجة إحساسي بالذنب
[7:51] إن أنا ممكن أكون السبب في إللي حصل له.
[7:55] انا بصراحه مش عارف انام. مش بس مش عارف أنام، أنا مش عارف
[7:59] أعيش. مش عارف.
[8:01] أهرب، حتى كل حاجة حواليا بتفكرني إني ممكن أكون السبب، بس الأسوأ
[8:08] إللي أنا مش متأكد، هل أنا فعلا إللي خبطه ولا حد تاني؟ طب ليه
[8:15] بيجيلي انا؟ ليه؟ بيظهر لي بالشكل ده؟ البيت عندي بقى مرعب.
[8:21] مراتي بقت بتشك فيا وفي تصرفاتي وفي طريقه تعاملي ابني بقيت بحسه
[8:27] يبص لي بصات غريبه. كل ده غير الاصوات والريحه
[8:32] والبروده اللي في الهوا. انا عارف ومتاكد ان ابن جاري ده
[8:39] مش هيرتاح. لحد ما حد يعرف الحقيقه.
[8:45] انا مش عارف اعمل ايه؟ ومش عارف اتصرف ازاي؟ المصيبة ان انا مش
[8:51] متاكد ان انا اللي ورا الموضوع ده.
[8:54] لكن احساسي احساسي بالذنب مسيطر عليا بشكل غريب.
[9:00] انا حاسس ان فعلا ممكن يكون ابن جاري مش هيسيبني الا لما ياخدني
[9:06] معاه. انا عايشه في بلد صغيره.
[9:13] البلد دي هاديه جدا اسمها دوركينج.
[9:16] كنت راجعه متاخره من شغلي في مطعم هناك.
[9:19] اليوم ده المطر كان نازل بخفه والدنيا كانت ساكته بشكل يخلي اي
[9:25] صوب بسيط يخوفك. عمري ما هنسى اللحظه اللي دخلت
[9:29] فيها المحطه. كنت ببص حواليا على الرصيف.
[9:33] ما فيش اي حد هناك غيري انا. فضلت مستنيه ومعداش وقت كتير.
[9:38] كانوا حوالي 5 دقائق والقطر وصل. ركبت القطر الساعه كانت حوالي
[9:45] 10:40، والوقت كان ليل وزي العاده العربيات بتاعه القطر كانت فاضيه
[9:53] تماما. الا يعني من كم ركب كده متنطورين
[9:57] دخلت العربيه اللي قدامي. ولقيت كرسي فاضي جنب الشباك.
[10:02] قعدت على طول وهناك بحثت ان اللي قاعد قدامي كانت واحدة، الست
[10:08] لابسه بالطو غامق هدومها كانها من السبعينات وكانت حاطه على راسها
[10:14] هودي كده والشها ما كانش باين. بينها وبين الكرسيين اللي على
[10:19] الجنب. كان فيه راجلين واحد من الرجاله
[10:23] دي شكله كان متوتر قوي. اما التاني كانت عينيه مفتوحه.
[10:30] بس الغريبه انه ما كانش بيرمش ابدا.
[10:34] الاجواء حواليا، خلتني احس ان في حاجه مش مظبوطه.
[10:38] الست دي كانت بصه ناحيتي، يعني أنا ما كنتش شايفة وشها بوضوح
[10:43] بسبب الهودي إللي هي لابساه، لكني كنت حاسة بنظرتها نظره كده
[10:49] بتخترقني كأني مكشوفة قدامها. أعدت اقول لنفسي يمكن دي اوهام
[10:55] نتيجة التعب. ما انا شغاله طول اليوم.
[10:58] عدى أول موقف القطر. فضل ماشي؟ بعد حوالي 5 دقائق.
[11:05] راجل تاني ركب، يعني شاب خلينا نقول شاب في أواخر التلاتينات،
[11:09] المرة دي جه وقعد جنبي، كان لابس جاكيت جلد بني ومعاه شنطة صغيرة،
[11:16] أنا مخدتش بالي منه أوي، يعني لحد بعد شوية كده لقيته بيقرب مني
[11:21] وبيهمسلي. اسمعي.
[11:23] انت لازم تنزلي معي في اول محطه جايه وما تساليش ليه دلوقتي.
[11:28] بس انت لازم تثقي فيا. انا الحقيقه جسمي اتجمد وبصيت له
[11:35] وقلت له انت بتتكلم بجد؟ طب ليه؟ اقسم لك انا دكتور ولو فضلتي في
[11:43] القطر ده ممكن يحصل حاجه مش كويسه.
[11:46] هشرح لك كل حاجه بعد ما ننزل. قلبي كان بيدق بسرعه.
[11:51] أنا بصيت ناحيته وعينيه كانت مليانة قلق، يعني دي ما كانتش
[11:55] نظارات؟ حد بيهزر؟ وبرغم خوفي ما أعرفش ليه، حسيت إحساسي الداخلي
[12:01] بيقول لي إن أنا لازم أصدق كلامه، وفعلا لما القطر وقف، أنا قمت
[12:07] بسرعة ونزلت معاه القطر، مشي بعدها وفضلنا إحنا الإتنين واقفين
[12:11] على الرصيف، المطر، كان ساعتها بدأ يزيد بقى تقيل قوي.
[12:18] لكني مهتمتش بأي حاجة. أنا كان كل اللي عايز أعرفه،
[12:22] الفضول اللي جوايا، إيه حكاية الراجل ده؟ وانا بفكر في كل
[12:27] الافكار دي. لقيته بيقول لي.
[12:29] انا شفتك قاعده قدام الست اللي كانت لابسه الهودي ده صح؟ أنا هزت
[12:34] راسي وقلت له ايوه. هي كانت بصه عليا طول الوقت دي ما
[12:39] كانتش بصه. على فكره الست دي ميته.
[12:43] أنا كنت في العربية إللي أبل دي، ولما مريت جنبهم أنا لاحظت حاجه
[12:49] مش طبيعيه. يعني تنفسها مش موجود عينيها؟ ما
[12:53] بترميش وجسمها متيبس. الراجلين اللي قاعدين جنبها كانوا
[13:01] ماسكينها من دراعها، واحد من كل ناحيه، يعني بيخلوها تقعد وتبان
[13:05] انها كانها عايشه يعني. بس وشها كان باين لي الملامح ميته
[13:11] من ساعات. انا مش عارفه اوصف لك احساسي.
[13:17] انا رجليا كانت بتتهز وعينيا دمعت من الرعب.
[13:20] يعني انا كنت قاعده قدام جثه جثه متسنده؟ على طول؟ سألته طب طب
[13:27] ليه؟ يعني ليه يعملوا كده؟ دي حاجه مش منطقيه بالمره؟ هو رد علي
[13:34] وقال لي محدش عارف بس في حالات اتكررت هنا في المنطقه دي من فتره
[13:39] ناس ميته بيتم نقلهم في القطورات وكان في حاجه مش طبيعيه بتحصل زي
[13:45] ما يكون كده بيحركوهم لاماكن معينه.
[13:50] الشيء الغريب اللي ما حدش قادر يفهمه ليه بيتحط وسط الناس كانهم
[13:53] عايشين؟ انا كنت واقفه في المحطه وبسمعه وهو بيتكلم بس دماغي كانت
[14:00] في حته تانيه. دماغي كانت بتلف.
[14:04] كل تفصيلة شفتها لقيتها. راجعهالي ريحه الست النظرة
[14:09] الثابتة، قلة الحركة. كل الحاجات دي كانت متأكد كلامه
[14:14] فعلا. كلامه صح؟ احنا بعدها اتجهنا لاسم
[14:19] الشرطة وبلغنا هناك. بس لما راحوا يدوروا ما لقوش اي
[14:24] حاجه. ما كانش في تفسير فعلا مقنع
[14:28] للموضوع ده لما الشرطه حققت مع الناس اللي كانت موجوده في القطر.
[14:33] كلهم اكدوا كلامي ان كان فعلا في ست بالموصفات دي ورجاله حواليها.
[14:39] لكن ما كانش ليهم اي هسر وماحدش يعرف حاجه عنهم.
[14:43] واختفوا فين وازاي؟ الشرطه قالت ان ده ممكن يكون خلل تقني في
[14:49] السجلات يعني ان محدش بلغ وان الكاميرات بتاعه المراقبه في
[14:55] المحطات مش بتظهر الشخصيات اللي احنا بنتكلم عنهم دول، لكن
[15:00] الدكتور اللي انا قابلته كان متاكد واكد لي ان الحكايه اكبر من
[15:05] كده بكتير. أنا بعد الموقف ده.
[15:09] ومن يومها بقى مستحيل أركب قطر بالليل لوحدي.
[15:13] أنا إللي شفته ده كان أكتر من كابوس.
[15:16] واضح جدا إن أنا كنت على بعد ثواني أكون جزء من الكابوس ده،
[15:21] أنا بس نفسي حد يفسر لي مين الست دي وإيه حكايه الرجاله دي؟ وليه
[15:28] بينقلوا الميتين بالشكل الغريب المريب ده؟ دي قصتي؟ اللي ما حدش
[15:36] قادر يساعدني فيها. اتمنى انت تقدر تساعدني؟ بصراحة
[15:45] دي لازم تكون واحدة من اغرب القصص إللي زعنها هنا على قناة مستر
[15:49] كايرو. انا بحاول الاقي تفسير لكن معنديش
[15:53] اي تفسير منطقي. اتمنى لو متابعينا الكرام يكتبوا
[15:59] لنا في التعليقات تفسيرهم للحادثه دي تحديدا ايه؟ وازاي حاجات زي دي
[16:05] بتحصل تحت سمع وبصر السلطات؟ ده؟ شيء غريب ومش مفهوم؟ وكمان مش
[16:12] منطقي. اتمنى يكون حد منكم عنده اجابه.
[16:22] أنا عايش في بريطانيا بقالي خمس سنين سبت، سيريلانكا من ساعة ما
[16:27] خلصت الجامعة، وجيت هنا علشان أدور على فرصة وحياة جديدة.
[16:31] بالرغم من إن البلد هنا منظمة وباردة وبتحترم القانون، بس إللي
[16:37] شفته في الحارة الظلمة دي غير كل مفهومي عن الأمان وعن البشر.
[16:43] عارف إن حكايتي هتبقى غريبة بس أرجوكم استحملوني للآخر علشان
[16:49] أكيد تقدروا تساعدوني. الموضوع ده حصل من حوالي أسبوعين
[16:55] بالظبط، كنت راجع من الشغل والدنيا كانت بتمطر مطر ثقيل كأن
[17:00] السما بتغسل الأرض وده الطبيعي هنا في إنجلترا، شتا شتا شتا على
[17:05] طول ما بنشوفش الشمس أبدا، أنا والله العظيم كنت همشي على طول بس
[17:11] معرفش إيه إللي خلاني ألف وأبص في الشارع الضيق ده اللي ما بين
[17:15] مبنيين قدام قدام محطة الباص القديمة.
[17:19] هو يعني مش شارع دي كده تعتبر زنقة حرفيا؟ متغطيه نصها بضباب،
[17:27] والنص التاني كان في ضلمه مش طبيعيه وانا أول ما وقفت أدام
[17:32] الزنقه دي لقيت جسمي كله اتشد ومخي اتشد.
[17:37] وشفت بعينيا وإللي بقوله ده مش مبالغة.
[17:40] أنا شفته بعينيا. الإتنين راجل ماسك بنت من شعرها
[17:44] إيديه التانية. كان فيها سكينة بتلمع في الضلمة.
[17:48] رقبتها كانت مفتوحة كانها اتقطعت بمشرط جراح.
[17:52] الدم كان بيترش على الحيطان، كأنه يعني واحد ماسك بخاخ دهان وعمال
[17:58] يرش على الحيطه. وش الراجل ده؟ كان واضح؟ واضح أوي
[18:03] بكل ملامحه وتفاصيله، وكمان واضح إن هو مش بيحاول يخبي التفاصيل دي
[18:09] لدرجة إن وشه اتحفر جوا دماغي ومستحيل أنساه، ولو شفته في أي
[18:14] لحظة هعرفه. وهنا أنا سمعت بوداني قرع بصوت
[18:19] ممكن تسمعه في حياتك؟ سمعت صوت نفسها وهي بتتغرغر زي ما تكون ميه
[18:25] بتغلي في كنكة صوت جسمها وهو بيقع على الأرض بهدوء.
[18:30] كنت سامعه، كان صوت ثقيل، روحها تقريبا خرجت قبل ما تقع على الارض
[18:37] بلحظات. انا كنت شامم ريحه دم غريبه قويه.
[18:42] الاغرب من كده. كنت شامم ريحة برفان رجالي، تقيل
[18:47] الريحه بتاعه البرفان. كانت ماشيه مع الهوا وبرغم المطر
[18:51] الريحه كانت واضحه. أنا هسيت بالرعب، وهو بيعدي جنب
[18:57] مني كتفه. خبط فيا و وشه عدى جنب مني
[19:01] بالملي. انا كنت واقف متجمد.
[19:04] مش قادر اتحرك. مفيش اي قدره على اني احرك ولو
[19:08] عضله واحدة من جسمي. الناس حواليا كانو واقفين بيمارسو
[19:14] حياتهم بشكل طبيعي. كانهم مش شايفين اي حاجه وهو
[19:19] اندمج وسط الزحمه ومشى. انا كنت ببص حوليا مش مصدق ان
[19:25] الناس دي كلها موجوده وشايفه إللي بيحصل او على الأقل انا كنت متخيل
[19:31] كده. بقيت ابص حواليا.
[19:34] محدش بيتحرك. مفيش اي حاجه بتحصل.
[19:38] أنا ما حسيتش بنفسي إلا وأنا بجري.
[19:40] بجري. بجري، جري ما جريتهوش قبل كده في
[19:43] حياتي، لحد ما وصلت البيت، وقلبي كان بيخبط جوه صدري.
[19:48] انا وانا بجري المطر، كان غسل لي هدومي كلها، ومع ذلك فتحت كل
[19:54] القنوات على الراديو على التليفزيون، دورت على الانترنت،
[19:58] مفيش اي بلاغ بالحادثه دي. أنا ما حكيتش لحد، بصراحة أنا.
[20:04] أنا كنت خايف لأني كنت مقتنع إن الشخص ده شافني ده وشه لما لف
[20:11] جنبي، وأنا واقف، حسيته بيبصلي عينيك، كانها بتقول لي أنا شايفك.
[20:18] عدت ايام على الحادثه دي وانا بحاول أتناسه.
[20:21] لاكن كل ما بغمض عيني بشوف دمه وبشم ريحه البرفان بتاعه لحد ما
[20:27] في يوم وانا راجع البيت كنت بطلع المفاتيح وايديا بترتعش.
[20:31] بحاول افتح الباب. وهنا انا شميته.
[20:36] شميت نفس ريحه البرفان اللي الشخص ده كان حاطه يوم الحادثه.
[20:41] ياه انا بصراحه كنت مرعوبه ادخل لدرجه اني رحت جبت جاري وقلت له
[20:49] ان انا شاكك ان في حد جوه الشقه جاري جه معايا ودخل وقلبنا الشقه
[20:53] حته حته ما كانش في اي حاجه. لكن ريحة البرفان كنت شاممها، أنا
[20:59] حتى من باب الفضول، سألت جاري لو شامم حاجة يعني برفان أو أي حاجة
[21:05] يعني غريبة، لكنه أكد لي إن مفيش أي حاجة غير طبيعية.
[21:12] انا يوميها. دخلت ريحت قدام التليفزيون ونمت
[21:17] لما نمت. حسيت ان انا بحلم بتسحب في عالم
[21:23] تاني غير عالمنا. وهناك انا شفت وشه شفت وشه وهو
[21:28] بيتكلم معايا وبيقول لي انا عارف انك شفت.
[21:33] ولو اتكلمت دي هتبقى اخر مره لسانك يتحرك فيها.
[21:39] أنا طبعا قومت من النوم مفزوع، لكني كان عندي يقين إن إللي أنا
[21:44] شفته ده مش حادثه عابره ولا دي. لحظه لحظة سوق حظ.
[21:51] انا شكلي دخلت في دايره دايره طلوعي منها ما عادش مضمون.
[21:56] انا لو بتكلم وبحكي مش بحكي عشان انا شجاع ولا عشان عندي ضمير.
[22:02] لكن عشان عايز حل؟ انا شفت ولسه ساكت.
[22:08] بس انا مش عارف لحد امتى هفضل هفضل ساكت.
[22:11] كنت مفكر ان الحلم اللي شفته ده او الرؤيه او الشيء اللي انا عشته
[22:17] ده كان مجرد بس شويه كوابيس او مجرد ضغط نفسي.
[22:24] بس تاني يوم كنت نازله اشتري عيش من السوبر ماركت إللي في أول
[22:28] الشارع وهناك حصلت حاجه خلتني اتاكد ان الموضوع ده حقيقي.
[22:34] انا كنت ماشي وحاسس ان في حد ماشي ورايا.
[22:37] على فكره مكنش احساس وهمي. انا فعلا كنت سامع الخطوات نفس
[22:42] الايقاع نفس السرعه وكل ما ببص ورايا الاقي الشارع فاضي.
[22:49] لكن اول ما بدخل شارع جانبي بسمع نفس الخطوات من تاني يوميها.
[22:55] انا وصلت البيت وانا متوتر قوي. قفلت الباب كويس جدا.
[22:59] سحبت الترابيس، وشغلت كل الانوار. فتحت التليفزيون وأعدت أتابع
[23:05] المسلسل إللي بحب أتابعه دايما. وأنا قاعد في مكاني.
[23:10] روحت في النوم. مره تانيه؟ سمعت الصوت والمره دي
[23:17] كان بيقولي؟ أنا عارف إنك مش نايم وعارف إنك بتحاول تبان عادي، بس
[23:23] خليني افكرك. اللي بيشوف وما بيسكتش بيختفي.
[23:30] واللي بيسكتوا بيعيشوا. لسه قدامك فرصه.
[23:35] انا طبعا صحيت من النوم وانا في قمه الفزع فعلا فزع مش طبيعي لان
[23:42] لو ده كابوس مستحيل كان يتكرر بالشكل ده.
[23:45] وبعدين ده بيتكلم كانه حد حقيقي كانه حد موجود في حياتي.
[23:52] انا طبعا الرعب اتملك مني بالكامل.
[23:55] كنت عارف ان الشخص ده عارف كل حاجه عني.
[23:59] عارف اني ما بنامش عارف اني متوتر وعارف ان كل حركه مني متراقبه.
[24:06] عدا على الوضع ده يومين تانين. كنت حابس نفسي في البيت.
[24:11] مكنتش عارف أروح الشغل ولا عارفة أكلم حد.
[24:14] لحد ما جالي اتصال والاتصال ده كان غريب رقم مجهول.
[24:21] الصوت كان جاي زي ما يكون بيتنفس بشكل غريب، الصوت، نفس ثقيل قوي،
[24:27] كانه حد بيتنفس جنب السماعه. واللي اتقالت كانت جمله واحدة.
[24:33] اللي شفته هو بس البدايه. الخط اتقطع.
[24:37] بعدها انا في اللحظه دي خدت قرار. انا قلت لازم اخرج.
[24:42] لازم اواجه. لازم ادور.
[24:44] ولو مت ابقى مت على الاقل وانا بحاول مش وانا مستخبي.
[24:49] انا برغم الرعب اللي كان جوايا والزعر اللي متملكني نزلت رجليا
[24:54] خدتني النفس الزنقه بنفس الحاره اللي شفت فيها اللي حصل.
[24:59] بس الشيء اللي كان اغرب من الخيال ان الحاره دي ملامحها اتغيرت.
[25:05] كان في حيطة هناك، الحيطة دي اختفت تماما، المبنى اللي على
[25:10] اليمين اتحرق من فوق، كان في حريقه ما حدش يعرف عنها حاجه، حتى
[25:16] البوابه اللي كانت في اخر الحاره كان واضح انها مقفوله بسلسله
[25:20] مصديه، كنت حاسس ساعتها ان المكان نفسه بيطردني كأنه بيقولي ارجع
[25:26] ارجع ملكش حاجه هنا. وانا واقف هناك لقيت 16 عجوزه
[25:31] ماشيه بصعوبه. الست دي جت قربت مني.
[25:36] كانت بتبص لي كأنها تعرفني ولقيتها بتتكلم وبتقول لي.
[25:41] متبصش وراك يا ابني؟ إللي بيشوف ويركز ويفضل واقف بيتجنن.
[25:49] امشي قبل ما. انا على طول قلت لها هو في ايه؟
[25:55] هنا؟ لقيتها بتقول لي بالصوت واطي.
[25:58] في حاجات حصلت هنا يا ابني. بقى لها سنين.
[26:01] بس لما واحد زيك شاف إللي ما كانش المفروض يشوفه الحكاية.
[26:07] اتفتحت من تاني. انا طبعا لسة مش فاهم كل حاجه.
[26:12] بس الشيء إللي انا متاكد منه ان انا اتورط في حاجه اكبر مني بكتير
[26:16] أوي وان الي انا شفته ده مكنش جريمه دي كانت بدايه كابوس.
[26:23] انا معرفش ايه حكايه الست دي ومعرفش مين البنت دي ومعرفش كمان
[26:30] ايه الراجل الغريب ده. اليوم ده كان اصعب يوم في حياتي
[26:35] واللي لحد النهارده وبالرغم من مرور حوالي خمس سنين لسه فاكر
[26:40] تفاصيله كانه حصل النهارده. انا مش هطلب من حد انه يساعدني.
[26:46] بس لو حد مر بتجربه شبيهه بكده. يا ريت يكتب لي ويقول لي يطمني ان
[26:53] انا مش لوحدي في الحكايه دي. تجربتي غريبة شوية.
[27:00] انا بعاني من الارق. اكيد كتير منكم بيعانوا من نفس
[27:04] الاحساس. ليالي كتير دايما اقعد على السرير
[27:08] اقعد ابص للسقف او ألف حوالين نفسي مرات اقوم واشرب حاجه سخنه
[27:14] وارجع. بس مفيش فايده؟ الليله اللي هحكي
[27:18] عنها دي كانت من اسوا الليالي اللي عشتها في حياتي كلها
[27:23] وبعتبرها لحظه فارقه في عمري كله. الدنيا الليله دي كانت هاديه بشكل
[27:30] غريب. البيت كله كان نايم.
[27:33] الساعه كانت معديه 3:00 الفجر. انا قعدت اتقلب في السرير زي
[27:38] العاده. بحاول انام.
[27:40] فكرت في ألف حاجه وحاجه بحاول اشغل نفسي بحيث ان انا اروح في
[27:46] النوم زي ما بيقولوا. عديت من واحد لألف ومن ألف ل2000
[27:50] ومن 2000 لثلاثة. قعدت افكر في حاجات قديمه.
[27:55] قعدت افكر في اصوات النهر زي ما بيقولوا لي دايما اشغل نفسك
[28:00] بحاجه، هتلاقي نفسك نمت على طول، وانا بتقلب.
[28:05] وش جه ناحية الشباك؟ ببص كده من بعيد لقيت نورين.
[28:11] نورين كانوا عاملين زي ما يكونوا عمودين، نور بعاد شويه، بس كانوا
[28:16] برده واضحين، منورين بلون اصفر ثابت اللون ده كان فيه حاجه
[28:22] غريبه. احساس كده مريح للعين.
[28:26] معرفش ليه حسيت بعنيا بتتشد لل للنورين دول بشكل مريب، والسبب إن
[28:32] أنا بقول إنه بشكله مريب هتعرفوه من إللي هيحصل بعد كده؟ لقيتني
[28:38] ببص عليهم، لكن وانا ببص على الانوار دي لقيت عينيا بتتقل.
[28:45] وسبحان الله لقيت نفسي نمت. نمت بشكل غريب، بشكل عمره، ما حصل
[28:52] لي قبل كده في حياتي. تاني يوم عشت نفس التفاصيل.
[28:58] اتقلب اروح يمين وشمال افكر اعد اعمل كل حاجه وفجاه ابص الاقي
[29:05] الساعه داخله على 4:00 الصبح. وقتها افتكرت اللي حصل لي امبارح.
[29:11] على طول لفيت وشي للشباك. وهناك لقيت نفس النورين.
[29:16] وبشكل الي لقيت نفسي بتسحب ناحيه نفس النورين دول قاعد ببص عليهم
[29:23] ببص عليهم بشكل انا مش فاهمه كاني بتشد المغناطيس؟ عينيه عليهم
[29:31] والاحساس الجميل المريب الغريب بدا يجري في دمي من تاني.
[29:37] ومره تانيه. رحت في النوم.
[29:40] الموضوع بقى بالنسبه لي عاده كل يوم بصحى وما بعرفش انام وبقعد
[29:46] اتقلب في السرير اروح ادور على النورين دول ابص لهم واوتوماتيك
[29:52] عينيا بتقفل لوحدها. الموضوع ده اتكرر مش يوم واحد ولا
[29:57] يومين. اتكرر أربع ايام في الليله
[30:01] الرابعه بقى. كنت حاسس ان في حاجه غلط.
[30:06] لان النورين دول كانوا زي ما يكونوا بيعملوا نوع من الوميض،
[30:10] وبعدين يطفوا كل شويه ينوروا وبعدين يظلموا وبعدين ينوروا
[30:17] ويظلموا تاني. كنت بقول لنفسي يمكن اللمبات اللي
[30:20] في الشارع بايظه او يجوز الكهربا بتقطع؟ لكن وأنا بنسحب في النوم.
[30:27] شفت آخر ومضه. وبعدها.
[30:31] الظلام غطى على كل حاجة. تاني يوم لما صحيت صحيت حسيت نفسي
[30:37] مشوش. كنت حاسس كده ان انا مش مركز.
[30:40] مش في حالتي الطبيعيه. رحت ناحيه الشباك وقلت يمكن الاقي
[30:45] حد جاي يعني من البلديه يصلح العمودين دول؟ او حد جاي يشوف
[30:50] مشكله التيار الكهربي اللي عمال يروح ويجي ده؟ لكن في اللحظه دي
[30:55] انا انتبهت. انا وقفت وبصيت كويس من الشباك.
[31:02] المفاجاه اللي خلتني اتجمدت في مكاني ان ما كانش فيه عمود اناره
[31:07] اصلا في المكان اللي ببص عليه. انا اتجمدت.
[31:12] كنت بقول نفسي فيها حاجه غلط. بصيت تاني.
[31:15] مفيش لا عمود ولا كابلات ولا حتى المكان اللي المفروض يكونوا
[31:21] موجودين فيه، ما كانش موجود لان المكان اللي كنت شايف فيه النورين
[31:26] كان فاضي تماما، مجرد عباره عن حديقه حديقه بتاعه البيت بتاع
[31:31] الجيران. انا قربت من الشباك وفتحت الازاز
[31:35] علشان اتاكد. ووقفت.
[31:39] ويا ريتني ما وقفت. لاني لقيت علامات مخالب صغيرة على
[31:43] حافة الشباك. كان.
[31:46] كان في شيء واقف هنا، مش عايز اقول كيان او كائن، لكن بكل تاكيد
[31:54] كان في شيء واقف وسايب اثر ليه على حافه الشباك.
[31:59] والشيء ده واضح انه كان بيراقبني. وغالبا كده وحسب المعطيات اللي
[32:06] انا شايفها يبقى كل ليله. انا كنت ببص له ببص للشيء ده.
[32:11] وفكر انه نور. انا طبعا بعد ما وصلت للاستنتاج
[32:15] ده مبقتش بنهام. بقيت بخاف حتى اقفل عينيا.
[32:21] بخاف ابص للشباك. لان اللي انا كنت مفكره نور من
[32:25] بعيد او عمود نور طلع ما كانش نور، ومعتقدش انه حتي كان شئ بشري
[32:34] عارف ان إللي بقوله حاجه متدخلش دماغ، لكن انا بخبرتي وكل اللي
[32:41] عشته مستحيل يكون اللي شفته ده شيء بشري.
[32:45] أنا دلوقتي مش بعاني بس من الأرق. انا بعاني من ان في حاجه لسة
[32:50] مستنياني انام. انا من يوم ما اكتشفت ان مفيش
[32:54] عمدان نور اصلا وعقلي مش بيرتاح. وكل يوم قبل ما الدنيا تليل.
[33:00] بروح اقفل الشبابيك واقفل الستاير.
[33:03] ودايما بحط كرسي ورا الباب. انا ما بقتش انام.
[33:07] ولو نمت بنام لي ساعة او إتنين وغالبا بقوم مفزوع.
[33:12] الوضع ده استمر الفتره لحد ما في يوم وانا قاعد في الصلاه بعد
[33:17] 12:00. سمعت حاجه غريبه.
[33:20] حاجه زي ما تكون صوت خربش على الازاز ما كانتش مثلا؟ خربشه
[33:27] عاليه تفزع لا كانت خربشه رفيعه بسيطه هاديه لكنها كانت منتظمه
[33:36] عامله زي ما يكون حد بيكتب على الشباك بضوافره، انا مقدرتش اقاوم
[33:42] الفضول كان مموتني برغم ان الرعب كان مسيطر عليا.
[33:46] لكن اتجرقت ورحت ناحيه الشباك بهدوء.
[33:50] رجليا، كانت بترتاحش ما فتحتش الستاره، لكني بصيت ما بين فتحه
[33:57] صغيره لفوق كده. وساعتها.
[34:00] انا شفت النورين مره تانيه. بس المره دي كانوا اقرب.
[34:05] النورين ما كانوش في اخر الشارع؟ كانوا قريبين قوي من البيت من
[34:10] البلكونه اللي في اوضه نومي. كنت مركز قوي معاهم.
[34:15] وفي اللحظه دي. العين اللي على الشمال او النور
[34:19] اللي على الشمال رمش. ايوه.
[34:22] رمش. النور اتحرك.
[34:25] رمش مش برق. لا رمش.
[34:29] كانه النور كان عين. أنا ساعتها بس اتاكدت اتاكدت ان
[34:35] انا كنت ببص في عينين. شيء كائن سموه زي ما تسموه.
[34:40] بقى لي اسبوع بنام وانا ببص في عينين الشيء ده.
[34:44] والشيء ده كان بيستخدم حاجه. انا مش فاهمها.
[34:49] والحاجه دي كانت بتخليني ارتاح واغمض عينيا.
[34:52] بس انا دلوقتي بقيت صاحي. الكائن ده بقى غضبان.
[34:57] انا في حلى يرسى له شكل بقى يصعب على الكافر.
[35:02] حقيقي بقيت في حاله غريبه. كل الناس بتبص لي كاني مريض
[35:08] بتعامل مع الناس بحرص شديد لان الكل عمال يبص لي بقلق دقني طلعت
[35:14] وشكلي بقى مجهد. اهملت الحق نفسي جدا.
[35:19] لحد ما في يوم عمتي لاحظت إللي بيحصل لي ونادتني وقالت لي أقعد
[35:25] أتكلم معاها، أنا حكيت لها على كل حاجة، حصلت من البداية للنهاية،
[35:30] الشيء الغريب وغريب فعلا إن حسيتها مش مندهشة، كأنها فاهمه
[35:37] أنا عايش إيه وبشوف إيه، ولقيتها بتقول لي.
[35:42] بلاش تبص تاني. قلت لها ايه يعني ايه؟ قالت لي
[35:47] وهي بتبص من ورايا ما كانتش راضيه تبص في عينيا.
[35:52] النور اللي بتشوفه ده مش نور ده فخم؟ ومستني اللحظه اللي عينيك
[35:57] تقفل فيها علشان يدخل. هو ايه اللي يدخل يا عمتي؟ انت
[36:01] تعرفي ايه؟ إللي في الضلمه؟ مش لازم دايما يظهرلك بهيئته؟ اوقات
[36:08] بيجي لك بشيء بتطمن له يجيلك في شكل نور، صوت، احساس بالراحه، بس
[36:16] الهدف دايما واحد. العبور انا على طول سالتها، وجسمي
[36:24] كان بيعرق. كنت حاس بالعرق بيتصب من كل جزء
[36:27] فيا عينيا. حسيتها وسعت وانا بقول لها العبور
[36:33] عبور لايه؟ قالت لي بصوتها اللي كان بيرتعش وهي بتتكلم.
[36:39] Guess what you mean. انا طبعا ما قدرتش اكمل الكلام
[36:43] اللي هي بتحكيه، انا ما كنتش عايز اسمع، كنت خايف من اللي بسمعه،
[36:48] انا اعتذرت لها وطلعت بسرعه على اوضتي، كنت حاسس ان جسمي الزايب
[36:53] لاني بقيت حاسس ان اللي في الضلمه ده مش بس بيراقبني.
[36:57] مستنيني. اغلط انام.
[37:00] أنسى علشان يكمل عبوره. انا بكتب لكم الكلام ده وانا في
[37:07] اوضه مقفوله. كل حاجة حواليا مطفية.
[37:11] بس في ضوء ضعيف. جاي من ناحية الشباك.
[37:16] المشكله ان انا ساكن في الدور الثالث وما فيش عواميد نور.
[37:21] اصلا انا مش فاهم ايه اللي بيحصل ده.
[37:25] بحس ان النوم بيشدني غصب عني. لسه فاكر اخر مره عشت التجربه دي؟
[37:32] كنت نايم وبحلم ان انا صاحي. بس الغريب ان الاوضه كانت ضلمه
[37:37] تماما. مافيش نور.
[37:39] مافيش صوت. بس كان في حاجه واقفه قدام السرير
[37:44] قدام السرير مباشره. انا ما كنتش شايف ملامح بس كنت
[37:50] عارف ومتاكد انه واقف هناك واقف الثابت وبيبص لي.
[37:56] حاولت اتحرك، لكني ما قدرتش. هدايا كانت ثقيله رجليا، متخشبه.
[38:02] كان جسمي كله نايم. لكن عقلي كان صاحي وبيصرخ.
[38:08] والشيء ذا لو حبينا نسميه شيء، كان بدأ يقرب خطوه بخطوه، وكل ما
[38:14] بيقرب كنت بحس بحراره. مش بس حراره.
[38:19] كنت سامع صوت ضعيف جوه دماغي بيقول دلوقتي يا نعينا وانت اللي
[38:25] فتحت لي الباب. أنا صحيت من النوم فجأة وأنا بلهث
[38:30] لقيت الساعة كانت 5:00 الصبح. قلبي كان بيخبط جوه صدري، قمت جري
[38:35] على الشباك. فتحت الستارة.
[38:38] ما كانش فيه اي نور ولا عين ولا عمود، ولا حتى اي اثر لضوء.
[38:44] لكن على الحيطه تحت الشباك. كان لسه في علامه.
[38:51] علامه حرق. كان حاجه كانت لمسه الحيطه وسابت
[38:55] اثرها لونها اسود وفي نصها زي بصمه كف.
[38:59] لكنه كف مش طبيعي. كان الصوابع طويله ومتنيه انا من
[39:05] وقتها وانا بنام بالعافيه ما بنامش في سريري.
[39:08] كل يوم بنام في مكان مختلف. انا عندي كشاف صغير ما بيطفاش
[39:13] والشباك انا قافله بخشب ومسمره بمسامير.
[39:17] لكن كل معنيا بتغفل وادخل في نوم خفيفه.
[39:21] بحس بنفس الحراره ونفس الصوت بحسه بيهمس جوة دماغي.
[39:25] بيسئلني اذا كنت نمت ولا لأ؟ أنا مش عارف.
[39:31] مش عارف أعيش زي الناس الطبيعيه. مش عارف أبقى بني آدم طبيعي.
[39:36] ومش عارف ايه السر اللي بيحصل لي ده.
[39:39] انا اخر ما زهقت. رحت لدكتور نفساني اللي قال لي ان
[39:43] اللي عندي ده اسمه الجاسوم. أنا مش عارف ده جسوم ولا أي شيء.
[39:48] تاني. إللي أنا أعرفه إنه حاجة مش من
[39:51] عالمنا ده.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
