# عشتار بنت الساحر تحكي اسرار الليل في بيتهم (الليلة الاولى) – أخطر قصص رعب حقيقية 2025

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 3 Dec 2025, 47 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1114784522.mp3

عِشتار بنت الساحر تكشف أسرار الرعب في بيتهم!طقوس، دماء، وأصوات الليل اللي ما بتسكتش.الليلة الأولى من أخطر قصص رعب 2025! عِشتار بنت الساحر تحكي أسرار الليل في بيتهم (الليلة الأولى) – أخطر قصص رعب حقيقية 2025 | مستر كايرو في الليلة الأولى من سلسلة جديدة على قناة مستر كايرو، هتسمعوا شهادة مرعبة من بنت اسمها عِشتار… بنت ساحر كان بيُعتبر من أخطر السحرة في الشرق الأوسط. الليلة دي قررت تحكي كل اللي كانت بتشوفه وهي صغيرة… أسرار الطقوس، أصوات منتصف الليل، والأشياء اللي بتتحرك لوحدها في البيت. لكن الأخطر من كل ده… هو اللي حصل ليلة وفاة أبوها، والسر اللي سابُه ورا الكواليس، واللي ما كانش المفروض يتكشف أبدًا. دي مش قصة خيال، دي قصة رعب حقيقية من سنة 2025… فيها الدم، الظلال، والسحر اللي خرج عن السيطرة. عشتار بنت الساحر، قصص رعب حقيقية، الليلة الأولى، أسرار السحر، العالم السفلي، السحر الأسود، بيت الساحر، قصص مرعبة جدا، كيانات مرعبة، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، 2025 #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #عشتار_بنت_الساحر #السحر_الاسود #العالم_السفلي #بيت_الساحر #الليلة_الاولى #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #2025 عِشتار بنت الساحر تكشف أسرار الرعب في بيتهم! طقوس، دماء، وأصوات الليل اللي ما بتسكتش. الليلة الأولى من أخطر قصص رعب 2025!

## Transcript

[0:11] عشتار بنت الساحر. التفاصيل اللي هتسمعوها في
[0:19] الحلقات دي هي تفاصيل حقيقيه 100% مش هنقول اكتر من كده.
[0:26] وهنسيب تسمعوا وتشوفوا السحر والدجالين بيعملوا ايه في حياتنا.
[0:34] تفاصيل مش لاي حد تفاصيل للكبار فقط.
[0:40] وجبت تعذير. الليل كان هادي قوي اكتر من
[0:45] اللازم. ودي لغه ما حدش يفهمها غيرنا.
[0:49] فتحت عيني فجأة، وقلبي كان بيخبط جوه الصدر.
[0:52] كانه عايز يخرج. الجو ثقيل حتى الهوا اللي في
[0:57] الاوضه. كانه ماسك في نفسي مش قادر يدخل
[1:00] ولا يخرج. كنت حاسه بحاجه.
[1:02] غلط. حاجه مش طبيعيه هتحصل.
[1:06] حاولت اتحرك بس جسمي كان متخشب. مافيش حاجه بتتحرك فيا غير عينيا.
[1:13] حاولت ارفع راسي بالعافيه وقتها. انا شفته.
[1:19] كان قاعد عند طرف السرير. بملامحه الضبابيه اللي مش واضحه.
[1:24] كانه مرسوم على الميه. بس انا عارفاه.
[1:29] كان بقاله زمان بعيد عني. وبعده هو اللي خلاني.
[1:34] خايفه قوي من اللي جاي. والشيء المتوقع حصل.
[1:41] لما فجاه الصوت واطي كان جاي من كل حته حواليا زي ما يكون وشوشه.
[1:48] بتتحشر جوه دماغي؟ اللحظه دي فجرت ذكرى في عقلي.
[1:54] ذكرى. كنت مفكره ان دفنتها من سنين جوه
[1:58] اوضه والدي القديمه. الاوضه دي كانت دايما ضلمه حتى لو
[2:03] كان فيها نور. هي اوضه واسعه.
[2:05] بس تحسها مخنوقه؟ الريحه فيها ثقيله ريحه دخان البخور اللي
[2:12] دايما كان بيبقى شغال. الدخان كان فيها بيتصاعد ببطء من
[2:18] مبخر نحاس كبيره محطوطه في نص دواير غريبه مرسومه على الارض
[2:23] بحبر اسود. كنت بقف عند الباب وانا بتفرج على
[2:27] والدي من غير ما اتكلم. كان بيبقى قاعد في النص ولابس
[2:31] جلابيه سودا. عينيه مقفوله وبيتمتم بكلمات مش
[2:35] مفهومه وقدامه كان كتاب مفتوح. صفحاته، مليانه رموز غريبه.
[2:42] وجنبه كذا حاجه. دايما بتبقى في العاده.
[2:46] يعني سكينه صغيره بمقبض فضي. طبق فيه مادة شبه الرمل وقاروره
[2:52] فيها السائل. اسود السائل ده انا فاكراه كان
[2:56] بيتحرك لوحدة كانه عايش. وفجاه.
[3:02] الدخان اتحرك لوحدة كانه اتشكل على هيئه حاجه؟ حاجة بتتكون من
[3:07] العدم. ودي دي كانت اول مره اشوفهم.
[3:13] دي هي الكيانات اللي والدي كان بيحضرها.
[3:16] بس المصيبه انهم ما بصوش على والدي.
[3:19] البص علي انا؟ لسه فاكره لفت راس والدي نحيد وهو بيقول بخوف عشتار.
[3:28] رجعت للحظه دي وانا ممدده على السرير ما كنتش قادر اتحرك.
[3:36] رجعوا علشاني. الكيان اللي كان قاعد عند رجليا
[3:40] اتحرك. مشى ناحيه البطء كانه بيطوف على
[3:44] الارض من غير ما رجله تلمسها. أنا صدري كان بدأ يطلع وينزل
[3:49] بسرعه الصوت دقات الساعه كان متزامن مع حركه قلبي.
[3:55] قلبي اللي كان بيدق بجنون. كنت لسه هحاول اصرخ بس هو هجم
[4:00] عليا فجاه كان الدنيا كلها بتتقلب والصور كلها بتتداخل قدام عينيا
[4:07] والنور بيبدا يدخل من ضوافري وبيمشي جوه جسمي ببطء.
[4:13] وبصحى كالعاده مفزوعه. وانا ببص حواليا بجنون.
[4:18] أول ما هديت واطمنت انه حلم. حمدت ربنا.
[4:23] حمدت ربنا سبحانه وتعالى وانا حياتي كلها بتتعاد قدام عينيا.
[4:30] وهنا بس. انا قررت اني هكتب كل اللي مريت
[4:33] بيه وابعته لك يا مستر حسام. انا عشتار بنت عراقيه.
[4:44] انا بقالي سنين متابعه حضرتك ومن الفانز ليك.
[4:47] بحب قصصك جدا لانها حقيقيه وبتلمس الواقع اللي ماحدش يقدر يوصل له.
[4:55] ومش اي حد يقدر يصدقه. انا ما كانش عندي الجراه اني ابعت
[4:59] قصتي. او يمكن خلينا نتكلم بصراحه.
[5:04] يمكن كنت مستنيه الاذن اني قدر اتكلم بعد العمر ده في تجربتي.
[5:11] اكيد حضرتك عارف ان قناه مستر كايرو من اكتر القنوات اللي
[5:15] اتكلمت عن السحر والسحره وفهمت الناس قد ايه المجال ده؟ ملعون
[5:20] الداخل فيه مفقود. مافيش منه خروج ولا مهرب.
[5:25] بس انا قصتي مختلفه شويه. لان النهارده انا مش الساحر ولا
[5:31] المسحور. انا واحدة اتفرض عليها انها تكون
[5:36] بين الإثنين من غير ما تطلب، ومن غير ما تقصد.
[5:40] انا عارفه ان انا طولت في المقدمه.
[5:43] بس انا علشان نبقى واضحين من البدايه.
[5:46] انا ما بقولش الكلام ده. استعطاف ما بقولش ان انا ملاك ولا
[5:51] اني مظلومه والكلام اللي بيتقال ده.
[5:54] وده هتعرفوه لوحدكم من قصتي. وقبل ما تستعجلوا وتحكموا عليا.
[5:59] خلوني اقول ان انا ما بحطش المقدمه دي علشان تبرر اللي انا
[6:04] ممكن هحكي. بس تفاصيل تجربتي ممكن تكون في
[6:08] بعض الاوقات صادمة قوي. وبعض الاوقات التانية احداثها
[6:13] هتكون مرعبة ومفزعة لاي بني ادم طبيعي.
[6:18] لان ببساطة. عشتار بنت الساحر.
[6:26] انا مش عارفة ليه؟ كان لازم افضل عايشة بلعنة اللقب ده طول حياتي.
[6:31] حياتي اللي ممكن تبان لكم انها قصيرة لان في اواخر العشرينات.
[6:37] بس بالنسبه لي كانت طويله جدا. كل لحظه فيها كانت بطول السنين،
[6:43] الفرحة فيها ممكن أعدها على صوابع ايديا والرعب فيها لا يقدر بتمن.
[6:51] انا ما لياش ذنب ان ابويا الساحر. وهنا انا مش بتكلم عن دجال او
[6:55] مشعوذ لا. والدي كان ساحر بالمعنى الحرفي
[7:00] لكلمه ساحر. بالرغم ان هو ماديا مش محتاج يكون
[7:05] كده. بس هنقول ايه؟ دي كانت هوايه عنده
[7:09] والهوايه دي انا اللي دفعت ثمنها. دلوقتي قاعده بقول تجربتي وانا
[7:15] مطفيه شبه ميته عايشه ايامي في انتظار النهايه.
[7:21] يمكن تكون هي ملازي وملجائي ومكان راحتي.
[7:26] ان حواليا اصدقائي من العالم الاخر اللي بشوفهم مجرد خيالات،
[7:31] لكنهم بيونسوني وبيصبروني. تخيل دول بقوا ملازي وراحتي لاني
[7:38] معاهم. حسيت ان في حد بيخاف عليا بجد
[7:41] وبيحاول يحميني. اوقات بيشفقوا عليا وبيختفي من
[7:46] قدام عيني. بس بكون حاسه بيهم حواليا في كل
[7:49] حركه. وبعد فتره.
[7:53] بيرجعوا يظهروا تاني؟ أنا على فكره مفيش بيني وبينهم أي حوار،
[7:58] التواصل ما بينا عباره عن صوت جوايا بيعرفني كل حاجه.
[8:03] بيحذرني من اي خطر قبل ما يحصل، ولاني ما شفتش منهم اي اذى.
[8:10] عرفت قيمتهم كويس قوي. اوعوا تفتكروا الجن دول مخلوقات
[8:15] شريره؟ لا والله. أنا شفته من البشر.
[8:19] شر مالهوش بدايه ولا نهايه. خصوصا أقرب الناس ليا.
[8:25] كانوا بيتلززوا بعذابي وانا مستسلمه.
[8:29] عمري عمري ما فكرت ارد الاذى. مع اني قادره.
[8:33] انا فعلا قادره واقدر. انا عشت حياه غير سويه تماما من
[8:38] اول ما ابتديت او على الحياه. عمري ما حسيت بامان.
[8:43] قضيتها، خوف من كل حاجه. وتهديد دايم إني أترمى في ملجأ
[8:47] الأيتام. عشت بخوف وحرمان من ابسط حروقي،
[8:52] دفعت تمن جواز امي وابويا اللي ما كانش ليا اي ذنب فيه اصلا.
[8:59] المشكله كلها بدات من جدي ابو امي لما اجبرها تتجوز ابن اخوه.
[9:06] كان عمرها في الوقت ده اقل من 15 سنه.
[9:09] المشكله بدات من ليله الفرح. ماما كانت تعتبر طفله وقتها 15
[9:14] سنه متخيلين مكنتش تعرف اي حاجه عن جواز ولا عن علاقه زوجيه.
[9:21] وللاسف. بابا ما فهمش ده، خصوصا ان هو كان
[9:26] راجل متعدد العلاقات. يعني ما كانش عنده اي محظورات.
[9:32] وللاسف انتهت ليله الفرح بانها اضطربت بكل وحشيه.
[9:37] وكان اول يوم ليها تعرف لجوء والدي للسحر لما شافته بعدها
[9:43] بيدخل اوضه مقفوله. في المكان الكبير ده.
[9:47] وبعدها بتسمع صوتهم وتوسلاته ليهم.
[9:52] انا عاوزه اقول لك يا مستر حسام ان امي النهارده عندها فوق ال70
[9:57] سنه. بس لغايه دلوقتي لو شافت اي مشهد
[10:00] في مسلسل او فيلم بتتعرض فيه البطله للضرب.
[10:05] امي بتبكي. بتبكي بجد.
[10:08] للأسف، في الوقت دا عيلتها الكريمه ما اتدخلتش نهائي.
[10:11] وإللي زاد. المشكله انهم اكتشفوا ان والدي
[10:14] عنده مشكله في الانجاب وان العلاج مش موجود غير في امريكا.
[10:20] طبعا راحت عالج ووصل لها السيل عن اخباره وعلاقاته اللي ما كانش
[10:25] ليها حصر. الوضع ده خلى ماما تكرهه اكتر
[10:29] واكتر انه حتى ابسط حقوقها في انها تكون ام حرامها منها.
[10:35] مش بس كده دخانها كمان. بس انا.
[10:40] بالليله اللي امي حكت لي فيها الموضوع ده.
[10:43] جالي، همس في وداني ان والدي ما سافرش يتعالج علاج طبي.
[10:48] هو سافر لمعالج روحاني افريقي كبير معروف في مجاله ده.
[10:53] معروف قوي. وهو اللي قدر يفك اللعنه اللي
[10:57] كانت عند والدي بعدم الانجاب. ولما لقى عنده قابلية للتعليم،
[11:02] علموا سحر الفودو والاخطر هو مزج السحر الاسود بسحر الريح الاحمر.
[11:08] ده طبعا بيعادل اضعاف السحر الزئبقي.
[11:14] لما هو رجع بعدها بفتره؟ ماما حملت في اخويا جواد وقعدت بعدها
[11:20] وقعدت بعدها عشر سنين مش قادره تخلف اولاد تاني.
[11:24] رجع والدي وسافر واتعالج عند نفس المعالج اللي كان كل مره والدي
[11:29] يروح له. يعرفوا غلطاته، ويعلموا الجديد.
[11:34] بعد المره دي؟ ماما انجبت سبع مرات.
[11:38] انا كنت اخرهم. وللاسف يوم ولادتي جالها ازمه
[11:43] قلبيه. عاشت بيها طول عمرها.
[11:46] ومن وقتها وهي كرهتني انا كمان. لانها ببسطه فضلت في المستشفى
[11:53] اكتر من شهر. حالتها كانت خطيره جدا.
[11:57] في الوقت ده والدي هو اللي سماني عشتار.
[12:00] بعد العمر ده كله؟ كان نفسي اسأله ليه انت اخترت لي الاسم ده
[12:06] تحديدا؟ بس مع الوقت انا فهمت ان كل انسان له نصيب من اسمه.
[12:15] امي، لما خرجت من المستشفى ما كانتش طايقه تشوفني دي حتى رفضت
[12:20] رضعني خلتني على الحليب الصناعي الفتره دي، ما كانش عندي ادراك
[12:24] طبعا، بس كانوا دايما يحكوا لي ان انا كنت شقيها لدرجه ان هي كانت
[12:30] دايما بتربطني في رجل السرير. وكانت بتقول ان انا دايما ببكي
[12:35] وبعيط بدون اي اسباب. في يوم ربطتني وخرجت، راحت السوق
[12:40] تتسوق. بتعمل شوبن زي ما انتم بتقولوا،
[12:43] يعني لما رجعت لقيتني حرقه البيت كله بيتنا ده كان اقرب تشبيه ليه؟
[12:50] انه قصر كبير من ثلاث طوابق. اتفحم تماما.
[12:56] الخدم بس هم اللي نجوا بنفسهم. وانا لولا الجيران كنت هموت في
[13:03] النار. طبعا الموقف ده كان نقطه السوداء
[13:06] في حياتي لحد النهارده من وقتها وأنا أمي وصفتني باعشتار
[13:11] الشيطانه. لان ببساطه الجيران اكدوا ان انا
[13:15] كنت لسه مربوطه وقت ما انقذوني. الخدم اكدوا انهم شافوني وانا
[13:20] بضحك وبجري على السلم والنار ورايا بتاكل الادوار العلويه.
[13:25] بسبب شيطانتي من وجهة نظرها. البيت اتحرق.
[13:29] وهي بقت مريضه. كانت دايما تحكي الكلام ده قدام
[13:33] قرايبنا واصدقائها وتحديدا اجواز اخواتي اللي كلهم بقوا يتجنبوني
[13:39] لدرجه ان في واحد منهم قالها لي صراحه ان ممنوع ادخل بيته.
[13:44] واختي بتول حامل لغايه ما تولد يعني.
[13:48] لاني وحسب رايه انا نحس. بصراحه ما كنتش بلومه.
[13:53] اذا كانت امي هي اللي قايله الكلام ده.
[13:57] من كتر كره امي في ابويا كانت دايما تقول ان انا شبهه.
[14:02] بس مش في الشكل في التصرفات وان العرق دساس بيني وبينه.
[14:07] واني ورثت اللعنه عنه؟ في الفتره دي حتى الصوتي.
[14:11] امي كانت بتكره تسمعه. بقيت اقضي اغلب الوقت مع ابويا
[14:15] اللي كان دايما مشغول في شغله وكتب الكبار اللي كان دايما يقول
[14:20] لي كده عليها لما امسكهم. وفي يوم بعد ما الكل نام.
[14:24] دخلت اوضتي وقعدت العب فيها. معرفش ايه السر بيني وبين الليل.
[14:29] بستمتع قوي وأنا بعمل كل نشاطاتي فيه.
[14:33] ويومها. شفتوا وش شكله.
[14:35] يخوف على الباب. متخيل يا أستاذ حسام طفلة بتشوف
[14:39] وش من غير جسم قدامها؟ انا اللي فاكراه النهارده انه كان زي
[14:46] الدخان لونه احمر. ملامحه متلخبطه وعنده كرون صغيره
[14:52] جدا فوق عينيه في اول جبهته. انا في العادي ما كنتش بخاف وده
[14:57] كان غريب علي كطفله. بس اليوم ده؟ انا خفت قوي.
[15:03] لدرجة اني فضلت اصرخ لغايه ما امي صحيت من النوم.
[15:08] لما شاورت لها على الوش ده. هي ما شافتش حاجه.
[15:11] طبعا سمعتني كلام زي السم. بس انا ما كنتش مهتميه بكلامها
[15:16] لان الوش كان قدامي وما اختفاش. ما كانش قدامي اي حل تاني، غير
[15:23] اني اروح واصحي بابا لانه اكيد هيشوفه.
[15:27] بسنت. صدمت يومها صدمه عمري ما هنساها
[15:31] ولا عمري نسيتها. دخلت لقيته ساجد في الارض على غير
[15:35] عادته لاني مش بشوفه. اردن بيصلي.
[15:38] بس هو كان واخد الوضع ده من وجع في راسه شديد جدا لدرجه انه خلاه
[15:44] يصرخ من الالم وتحول وشه للون الاسود وعينيه للون الاحمر.
[15:50] مناخيره كانت بتنزف بشكل مرعب وفضل يخبط راسه في الحيطه والحيطه
[15:56] البيضا. اتصبغت باللون الاحمر.
[15:58] ومغمى عليه. انا الوحيدة اللي كنت شايفة
[16:03] الإتنين اللي واقفين جنبه مش بيعملوا حاجة غير انهم بيتحكموا
[16:07] فيه عن طريق عينيهم لما كانوا يبصوا شمال بابا كان بيطير شمال
[16:13] ولما يبصوا لفوق كان هو بيترفع لفوق، ولما خبطوا راسه في الحيطه
[16:18] ونزف واغمى عليه واحد منهم ابتسم وبص ناحيه ورقه مرميه في جنب
[16:25] الارض. والورقه دي اختفت؟ هم كمان؟
[16:29] اتبخروا ودخلوا جوه الازازه اللي دايما كان بيبقى جواها سائل اسود
[16:37] بيتحرك كانه كائن حي. هحكي لكم عنها بعدين بالتفصيل.
[16:43] خلونا في الوضع اللي حصل في اليوم ده.
[16:47] اهله راحوا لدكاتره كتير ومستشفيات وبقى يعملوا له فحوصات
[16:51] وتحاليل. كلها كانت بتقول انه كويس ما
[16:54] عندوش اي سبب عضوي لتعبه ده. وطبعا كل ده كان بيحصل له.
[16:58] لان الجن وقتها اللي كان بيحضره غضب عليه واتقلب السحر على
[17:04] الساحر. الغريب انهم اتهموا والدتي ان هي
[17:09] السبب في الحاله اللي هو فيها وان هي اللي ازياء سرد والدتي.
[17:14] وقتها كان صريح جدا معاهم. قالت لهم انتم عارفين ابنكم كويس
[17:19] وعارفين السكه اللي هو ماشي فيها. يعني بمعنى ادق.
[17:24] بلاش استغباء؟ قالت انها شافته اكتر من مره.
[17:28] من اول يوم في جوازهم. ازاي؟ هو بيشتغل في السحر
[17:31] والاعمال وانها هي بنفسها كانت بتستقبل زواره وبتدخلهم عليه سواء
[17:38] كانوا ستات او رجاله. يمكن في الاول ما صدقوهاش.
[17:43] فضلت عايشه تدافع عن نفسها. الوقت طويل جدا لدرجه انهم جابوا
[17:47] شيخ راقي علشان يتاكدوا اذا كانت هي عامله سحر الوالد ولا لا.
[17:54] جه الشيخ كان تقريبا شيخ مسجد وشه كان عليه نور رهيب، دقنه بيضه
[18:00] وشكله السامح جدا، قعد قدام ماما وبدا يقرا ادعيه ويقرا قران على
[18:06] اساس يكتشف لو هي اللي عامله السحر.
[18:10] وبعد شويه رده كان قاطع ان هي ما اذتهوش في اي حاجه.
[18:14] وان الاذى اللي هو فيه بسبب انه بيعمل اعمال حرام.
[18:18] وان في همزه وصل بينه وبين العالم السفلي.
[18:23] مش كده وبس؟ ده وصل بيه الموضوع انه بيعمل اعمال سحريه قذره
[18:28] والشيخ كمل في القران بتاعه والرقيه علشان والدي يتحول تاني
[18:34] للحاله الغريبه اللي بتجيله من الصريخ ومن الالم ونزيف.
[18:40] انا كنت في اوضتي قاعده مع اخواتي بحاول اقفل وداني لان صريخ بابا
[18:44] اللي هم سامعينه كان مجرد صريخ. اما انا كنت بسمعه استجداء.
[18:50] وكلام متفسر هو عمال يطلب منهم بالاسم انهم يسامحوه ويغفروا
[18:55] تطفلوا عليهم. اما الشيخ قال لاعمام هو ساحر وان
[19:01] اللي عنده ده عقاب منهم مش اكتر. قعد يلومهم هم ازاي ما قالوش
[19:06] حقيقته وازاي يجيبوه هنا؟ على اساس ان هو ماذي؟ بينما هو اللي
[19:10] مؤذي وقال لهم انتم لازم تشوفوا لاخوكم ده حل والا نهايتوا مش
[19:16] هتبقى كويسه؟ بعدها؟ بابا قعد فتره طويله جدا يقعد لوحدة.
[19:23] وقتها. الوش اياه بقى يظهر لي كتير جدا.
[19:28] اللي عرفته لما كبرت انه كان بيظهر لي تحديدا وقت ما بابا كان
[19:33] بيحضر كانه بيحميني من اي عارض جديد يدخل البيت.
[19:39] رجع والدي بعد فتره احسن شويه وشه مرتاح بس لسه لونه اسود وعينيه
[19:45] لونها احمر. بعد فتره اول ما شد حيله رجع تاني
[19:51] للسحر والتحضير. وانا كانه مر بالتجربه الصعبه دي.
[19:55] وجوه اوضته. كنت دايما بشوف الوش اللي بيظهر
[19:58] لي بس بشكل مرعب ومخيف كإنه عاوزني اخرج من المكان.
[20:05] انا في يوم قاومت خوفي منه وقعدت لوحدي في الاوضه.
[20:08] كنت عماله برسم في الكراسه بتاعتي لما حسيت بحاجه غريبه كنت حاسه
[20:14] كان في حد واقف بيتفرج عليا وله حضور طاغي برغم اني مش شايفاه.
[20:21] واصلكم الاحساس ان حد يبقى موجود في مكان وقاعد وحاسس ان في كيان
[20:29] او في وجود او في شيء. حضوره طاغي ومحسوس، برغم انه غير
[20:36] مرئي. هو ده اللي حصل لي.
[20:39] لفيت بسرعه حواليا على اساس هشوفه؟ لكن ما فيش حاجه.
[20:44] الاوضه زي ما هي الحيطه. السرير.
[20:48] الدولاب. كل حاجة كانت في مكانها.
[20:52] حاولت اقنع نفسي اني بتوهم. بس الاحساس كان واضح.
[20:57] لا في حد هنا. وفجاه.
[21:01] في الركن البعيد، جنب المكتبه. شفته.
[21:06] شفت واقف هناك وسط الضلمه. كانه جزء منها.
[21:10] بس عينيه كانت زي ما تكون بتنور. نور خفيف.
[21:14] شكله كان غريب. جسمه طويل ونحيف.
[21:18] ملامحه ما كانتش واضحه. بس هو شايفني؟ وعارف اني شايفاه؟
[21:25] شاهدت بس صوتي وقتها مطلعش، حاولت اتحرك.
[21:29] اهرب اجري، لكن جسمي كان متسمر. كان الارض مسكت فيا.
[21:34] نفسي بقى تقيل. كنت حاسه ببروده ماشيه على ضهري.
[21:39] والكائن ده ما اتحركش. بس كان بيقرب؟ مش بجسمه؟ لا.
[21:46] بإحساسه، كأنه حضوره لوحدة بيزحف علينا.
[21:51] وانا. انا مجرد طفله.
[21:54] مستحيل، عقلها. يستوعب كل ده؟ بس كان وقتها بيقول
[22:00] اسمي بصوته من قوته. كل حاجه حواليا كانت بتتهز.
[22:07] Has. عشتار.
[22:13] أنا شاهدت مرة تانية وحسيت بجسمي بيترعش دموعي.
[22:17] وقتها نزلت من غير ما أحس. غمضت عيني بقوة وعديت جوه دماغي
[22:22] 123 ولما فتحتهم. مكانه كان فاضي.
[22:29] انا كنت عارفه ان هو لسه هنا. يمكن مش باين.
[22:33] لكن عيونه لسه عليا. انا معرفش ليه.
[22:37] بس من خوفي قدرت اجري وانا بقول جوايا.
[22:42] هسمع كلامك بعد كده. بس ما تخوفنيش تاني.
[22:45] لاني اتاكدت انه الشخص ده هو صاحب الوش اللي بيظهر لي.
[22:51] وقرر يظهر بكامل هيئته علشان يبعدني عن اي حاجه تخص بابا.
[22:58] مع مرور الوقت، اتعودت على الكيان ده.
[23:01] صحيح انا كنت طفله لكني كنت مبسوطه.
[23:05] انا كان من الحاجات اللي بسطاني اني ما بقتش اخاف لا من الضلمه
[23:10] ولا حتى من الحشرات. واللي كانت بتخوف اي بنت.
[23:13] وقتها كنت ببقى فرحانه وفخوره بنفسي لما الاقي حد مستغرب ازاي.
[23:19] انا بقدر اتخلص من الحشرات دي من غير ما اخافه او اعرف.
[23:23] يمكن لاني كنت محتاجه احس باي كلمه حلوه من اي حد.
[23:28] والغريبه اني فاكره كل حاجه بتفاصيلها لغايه دلوقتي.
[23:32] ذاكرتي مش طبيعيه. بتفتكر كل حاجه مهما كانت بسيطه
[23:37] او صغيره. في الفتره دي كانت امي بتخرج
[23:41] تشتغل كل يوم الصبح وترجع بالليل منهكه تماما.
[23:45] ما كنتش فاهمه ايه اللي يخليها تشتغل شغل شاق زي ده.
[23:49] واحنا معانا فلوس كتير. احنا كان عندنا خدامين في البيت.
[23:53] ده حتى الهدوم كانوا بيغسلوها. لغايه اليوم اللي هي اتخانقت فيه
[23:59] مع والدي قدامي وقدام كل اللي في البيت.
[24:02] وقتها عرفت ان والدي هو اللي حارمها من انه يصرف عليها.
[24:06] كان عايز يزل لها. بس هي خرجت من الخناقه دي وهي
[24:10] مكرره ان هي هتعيش معاه في بيت واحد بس منفصلين.
[24:15] كنا كل يوم بالليل بنسمع توسلاته وترجيه ليها.
[24:20] بس هي ما كانتش بتقدر تسامحه لانها كانت كرهته فعلا بسبب
[24:24] عاداته وعلاقاته الكتيره جدا. حتى عندنا في البيت وقدام عينيها
[24:30] تحت مسمى ان الستات دي هو بيساعدها مش اكتر.
[24:35] كنت وقتها بحكم السن مش قادره افهم هي ليه امي؟ منعت والدي انه
[24:40] يدخل اوضتهم؟ وبصراحه انا كنت كرهتها لاني كنت بحب والدي جدا
[24:46] وشايفه ان هو ما بيغلطش. كنت دايما بنام مع والدي في اوضته
[24:50] ما كنتش بسيبه ولا لحظه حتى لما كان بيدخل المكتب بتاعه.
[24:54] كنت دايما بجري وراه وادخل معاه وهو ما كانش بيمانع.
[25:00] كنت بقعد على الكنبه وبحاول انام وكنت بسمعه وهو بيقرا من نفس
[25:04] الكتاب بتاعه كان بيقول منه اغنيه غريبه جدا.
[25:08] يمكن ما كنتش قادر اغنيها معاه. لصعوبه.
[25:12] كلمتها. بس قدرت اقول كلمتين او تلاتة.
[25:16] واللي للاسف طبعا ما كانتش اغنيه ولا حاجه.
[25:19] ده اللي انا كنت فاهماه وقتها بسبب سن الصغير.
[25:23] لان اللي والدي كان بيقوله كانت مجرد طلاسم بيقولها بشكل تراتيل.
[25:29] وانا كنت بقولها وراه. ودي كانت الكارثه اللي كانت كل
[25:34] مره بتفتح لي باب اكبر من الخيالات وال الكيانات اللي
[25:39] بشوفها بتتحرك حواليا. واللي الحمد لله سبحانه وتعالى
[25:43] عمرها ما فكرت تأذيني. العكس تماما.
[25:47] هو إللي كان بيحصل. التلات كلمات اللي لسه فاكراهم.
[25:51] واللي خاف اقولهم احسن اذي حد من غير ما اقصد.
[25:55] كنت بحب اقولهم بنفس طريقه والدي في الاغنيه.
[26:00] وقتها حلمت اني كنت واقفه لوحدي في مكان غريب.
[26:03] جبل عالي، صخور سودا، السما فوقه مليانه السحب السودا كانها هتقع
[26:09] عليه. الهوا كان ثقيل.
[26:11] مش بيرطب الجلد. بالعكس كان كأنه بيحرقه.
[26:15] بصيت حواليا وقلبي كان مقبوض. ما كنتش فاهمه.
[26:20] انا ازاي وصلت هنا وفجاه؟ الأرض تحت مني؟ اتهزت كأن الجبل نفسه
[26:26] بيتحرك. وسمعت الصوت.
[26:29] لا، ما كانش صوت واحد، كانوا كذا الصوت مع بعض.
[26:33] وكان صوت عميق مرعب، كأن الجبل بيتكلم.
[26:39] بصيت قدامي، وهناك عند حافه الجبل.
[26:42] شفتهم. ثلاث كيانات سودا طويلة، ملامحها
[26:46] مش واضحة كانها جزء من الضلمه اللي حواليا.
[26:50] كانوا واقفين في دايره عاملين همهمه غريبه.
[26:54] جسمهم مش ثابت بيتحرك. كانه دخان لكن له وزن.
[26:59] وكانوا بيقولوا اهلا بيكي في جبل الطور يا شطار.
[27:06] حاولت اتحرك رجليا. كانت متسمره.
[27:08] بس عقلي كان بيصرخ. اهربي عشتار.
[27:12] واول ما فكرت اهرب. واحد منهم لف وشه عليا.
[27:17] وهنا كل حاجه بقت اطق. عيونه مش عيون بني آدم.
[27:22] عيون سودا عميقه جواها نار مشعه. لكنها بارده.
[27:29] يشبه صاحب الوش اللي بيظهر لي دايما.
[27:32] ابتسم ابتسامه ما فيهاش اي رحمه. ورفع ايديه.
[27:37] وفجاه الارض تحت مني. اتفتحت.
[27:40] شاهدت وجسمي بيقع جواه الجبل، بلعني.
[27:44] كنت بصرخ بس صوتي ما كانش طالع. كنت نازله في ضلمه مالهاش اخر
[27:49] واصواتهم بتعلى بيضحكوا بيصرخوا. مش عارفه.
[27:55] وقبل ما جسمي يرتطم بشيء مجهول في قاع الجبل.
[27:59] صحيت مفزوع. عرائم غرانه، قريبه بيدق بجنون.
[28:06] الغرفه كانت طالبه بس حاسه ان الضلمه دي مش زي العادي.
[28:11] مش الضلمه بتاعتنا. حسن في حد معايا ولسه بيتفرج
[28:17] عليا؟ بس برغم الفزع اللي كنت فيه؟ للسبب مش مفهوم وقتها كنت
[28:24] مطمنه قوي بوجوده. جريت على أمي إللي كانت بتفطر مع
[28:30] أخويا جواد، وقلت لها ماما هو في جبل اسمه الطور.
[28:36] بصت ناحيتي، والهدومي الغرقانه عرق.
[28:39] اه، اعتقد انه بمصر رجعت اوضتي اجري وبدات ارسم الجبل زي ما شفته
[28:45] ولغايه النهارده جوايا رغبه كبيره اني اروح عنده في مصر.
[28:50] انا معرفش ايه مستنيني هناك. بس اكيد في يوم من الايام هزوره.
[28:56] خلوني اكمل لكم. مرت الايام وبابا قرر انه يبقى
[29:00] عنده غرفه خاصه بيه. بعد ما فقد الامل في ان امي تغير
[29:04] رايها ويرجع اوضتهم تاني. في الوقت ده قرر بابا اني لازم
[29:09] التحق بالمدرسه لان ده كان السن المناسب.
[29:13] رحت مع امي وسجلتني في نفس المدرسه اللي اخواتي بيدرسوا
[29:17] فيها. ودي كانت اكتر فتره انا قصيت
[29:21] واتعذبت فيها لانه ببساطه ما نجحتش اي مدرسه في انهم يخلوني
[29:26] اقرا او اكتب ولا حتى عقابات. قومي اللي كانت قاسيه جدا قدرت
[29:31] تعلمني. هي عمرها ما كانت بتتردد في انها
[29:35] تصفعني بالالم. او انها تضربني بقسوه.
[29:38] لما مقراش مجرد حرف بالصوره الصحيحه.
[29:42] كان دايما الخرطوم المطاطي اللي بتسقي بيه الزرع في الجنينه مصاحب
[29:48] ايديها ورفق لجسمي. هو بيجلدني بمنتهى القوه.
[29:52] ومع ذلك من غير فايده. حتى والدي، بحنيته، بطريقته
[29:57] اللطيفه وبحنانه ما قدرش ان هو يساعدني في التعليم.
[30:03] قررت المدرسه تحولني لقسم الحالات الخاصه اللي كان بيضم الاطفال ذو
[30:08] الهمم. بعد ما اعتقدوا خلاص ان هنا كنت
[30:12] منهم. كنت دايما اسمع من المدرسات ومن
[30:15] الطلبه اني متخلفه ومعاقه وما فيش فايده مني.
[30:19] والفاظ كتيره لغايه. انا لغايه دلوقتي مش قادره انساها
[30:26] واللي كان بيوجعني اكتر لما كنت بسمعها من امي نفسها.
[30:29] ومع ذلك يا مستر حسام انا مش لاقيه السبب لعدم قدرتي وقتها على
[30:33] التعليم لان دلوقتي ويا للعجب بقرا وبكتب كويس جدا.
[30:40] أنا ما كنتش غبيه على فكرة أو معاقة أو متخلفة زي ما كانوا
[30:43] بيقولوا. انا كنت مجرد طفله خايفه من كل
[30:47] حاجه. من العنف الجسدي والنفسي اللي كنت
[30:50] بتعرض له سواء من امي او من المخلوق اللي كان بيظهر لي.
[30:55] مع اني اتعودت على وجوده. بس برضو.
[30:59] في مكان ما جوايا، كنت بخاف منه. واللي ما كنتش بقوله في التوقيت
[31:04] ده ان كان خوفي الاكبر من شيء. انا مش قادره اقول عليه بني ادم.
[31:09] هو ابن عمي. ابن عمي اللي ما كانش بيضيع اي
[31:14] فرصه اكون فيها لوحدي. الاو ويلمسني طرق غريبه.
[31:20] وما كنتش بفهمها في السن ده. حتى والدي.
[31:24] اللي كنت بحبه وشايفه ان هو. مصدر الامان الوحيد لي.
[31:29] كانت كل حاجة بتهمه. هي علاقات نسائيه وشغله اللي ما
[31:34] كانش بيحتاج انه يفضل بره البيت طول الوقت ده.
[31:38] ولما كان بيرجع البيت كان بيفضل قاعد في مكتبه، ولما كنت اقعد
[31:43] معاه كان يضحك معايا شويه، وبعد كده ينشغل في الاغاني اللي كان
[31:48] بيقعد يغنيها اللي زي ما قلت لك اني اكتشفت بعدها انها تراتيل
[31:52] وطلاسم يمكن سماعي وحفظ لبعض الطلاسم دي، كان هو سبب ظهور
[31:58] المخلوق المصاحب ليا. في ليله بابا ضرب ماما ضرب شديد
[32:03] قوي لدرجه ان صريخها مل البيت وكل اخواتي جريوا ناحيتها وحاولوا
[32:08] يحموها منه علشان يدووا جروحها. بعد ما خرج من الاوضه اللي كان
[32:12] كاسر بابها. اخواتي طلبوا مني اني اروح عنده
[32:16] المكتب واحاول اهديه شويه. ما سمحوش ليا انا ان انا اشوف
[32:22] امي. بس انا لمحتها دم.
[32:25] كان مغطي كل وشها تقريبا. وبسرعه قفلوا الباب في وشي اللي
[32:28] كان مكسور. اعتقد ان هم ثبتوه بحاجه من اساس
[32:32] الغرفه. وقتها رحت لبابا وانا عماله ابكي
[32:36] وبحاول اهديه برغم اني كنت بتمنى ادخل الاوضه واهتم بماما زيهم.
[32:42] بس هم ما كانوش بيسمحوا لي ما انا بنت ابويا.
[32:47] تاني يوم عرفت إن سبب الخناقة كان إن بابا اكتشف إن ماما حصلت على
[32:52] زيادة في الراتب بتاعها، ومارتلوش.
[32:55] بابا كان دايما بياخد منها الفلوس.
[32:57] مع انه مش محتاجهم. بس كان بيعمل ده علشان هي تسيب
[33:01] الشغل وتتقبل فكره انها. تاخد اللي هو يرمه لها مهما كان
[33:06] قليل، لكنها ما استسلمتش، وده كان بيضايقه اكتر.
[33:10] الفجوه كانت بيني وبين امي عماله تزيد برغم ان طفله لا حول ليها
[33:15] ولا قوه. ووضع ساء جدا.
[33:17] كنت بمرض طول الوقت وانفي كان بينزف كتير.
[33:21] كل اللي كان بيشوفني كان بيعتقد اني بحتضر وبموت.
[33:25] بابا كان بياخدني الافضل للمستشفيات وكلهم اجمعوا ان انا
[33:29] ما عنديش اي حاجه بعاني منها عضويا لغايه ما اخدني بابا لواحد
[33:33] من اصدقائه. كان بيتسمى مجبر، يعني اللي
[33:38] بيعالج العظام. مش فاكره هو خدني ليه؟ بس الراجل
[33:42] ده يومها اتسحب ايديا. حرك عضمه معينه فيها خلاها تخرج
[33:47] من مكانها وقال لبابا ان احنا نرجع له بعدها باسبوع.
[33:51] ومهما تالمت ما حدش يلمس العظمه اللي ظاهره دي من ايدي لغايه ما
[33:57] هو يرجعها بنفسه لمكانها. قال اني هتعب شويه بس بعدها هاروق
[34:02] تماما. لما رجعنا للبيت قامت خناقة كبيرة
[34:07] قوي بينه وبين امي. بس المره دي الخناقه كانت علشان
[34:11] انا لقيتها بتساله ازاي جاتله الجراه انه ياخدني عند دجال بحجه
[34:18] انه يعالجني وان مرضي الاساسي بسببه ولازم يبعد عني قبل ما
[34:23] يتسبب في موتي. وان وجوده في حياتي مجرد لعنه.
[34:28] هو ما اهتمش ودخلني. اوضته، فضل قاعد جنبي لغايه ما
[34:33] نمت. وخرج وخرج.
[34:36] اول ما خرج انا قمت ورحت لاوضه اختي بتول علشان افضل معاها تحاول
[34:41] تخفف عني. الوجع اللي كنت حاسه بيه.
[34:44] لكن للأسف، هي تراضتني قدام أصحابها إللي كانوا موجودين
[34:49] بيحتفلوا بعيد ميلادها. سبتها وخرجت.
[34:52] رحت اوضه اختي الثانيه. هي كمان كانت مشغوله، ما كانش في
[34:58] قدامي حل. غير اني اروح اوضه امي.
[35:01] دقه الباب. ولما دخلت بعد ما ادتني الاذن
[35:04] قربت منها وقلت لها اني محتاجه انام في الاوضه عندها.
[35:06] بس هي السكتت وانا عقلي في التوقيت ده، فسر سكوتها انها
[35:11] موافقه ان انا اقعد معاها، جريت عليها وحضنتها بقوه بس محستش غير
[35:16] بالبرد. لان هي ما كانتش عاوزة تحضني
[35:20] ابدا. كنت حاسة كإني بحضن خشبة علشان
[35:24] كده بعدت عنها وخرجت من الأوضة ورجعت للمكان إللي بقيت أنتمي ليه
[35:29] مكتب بابا الأول ما شافني استغرب إزاي؟ أنا صاحية فتح لي دراعاته
[35:35] وأنا جريت عليه. واترمت في حضنه.
[35:38] بابا رغم كل اخطائه واللي انا شايفاها.
[35:41] لا تغتفر الا ان واحشني جدا. ومع ذلك انا مش قادره اقرب منه
[35:46] تاني. لان كده هبقى برمي بنفسي في
[35:50] التهلكه. برغم من شعوري بالتعب وقتها إللي
[35:53] إني لاحظت إنه قفل الكتاب إللي كان قدامه بمجرد دخول المكتب، وزي
[35:59] ما بنقول في العراق. الفضول قتل القطه، طلبت منه انه
[36:04] يجيب لي اكل لاني جعانه جدا. وفي التوقيت ده طلبي للأكل.
[36:09] كان حاجة نادرة قوي. فرح وراح بنفسه علشان يقول
[36:12] الخدامة تحضر لي الأكل. وهو بمجرد ما خرج أنا فتحت الكتاب
[36:17] إللي أول ما لمسته حسيت إني تعرضت لصعقة كهربا.
[36:22] لكنها كانت بسيطه. زي اللي بيحصل لما.
[36:26] بتلمس حد لمجرد ثواني؟ واصلك الفكرة؟ ورغم التحذير من الكتابة
[36:31] انا فتحته. ملحقتش ابص فيه لاني سمعت الصوت
[36:35] خناق تاني بين ماما وبابا. المرة دي انا مهتمتش اني اروح
[36:39] اشوف فيه ايه. بس سمعت امي بتصرخ وبتقول ان هي
[36:42] بتكرهني اكتر من كرهاه لرؤية. السائل البشري الاحمر ما كنتش
[36:50] فاهم هي تقصد ايه برؤيه السائل البشري الاحمر.
[36:54] بس حسيت ان جوايا حاجه اتكسرت. قفلت الكتاب بكل قوتي وجريت على
[36:59] اوضتي. كنت بحاول اتناسى اللي سمعته
[37:02] سمعترتش اعمل حاجه غير البكاء وانا بسال نفسي هي ليه امي
[37:07] بتكرهني بالشكل ده؟ حسيت بوخز في مكان العضمه اللي خرجها المجبر من
[37:12] ايديا. وده خلاني المسها.
[37:15] وهنا افتكرت تحذير بابا ليا بلمس ايديا.
[37:19] فضلت قاعده سرحانه وحزينه لغايه ما خرجني منه.
[37:23] دخول بابا عليا وهو جايب لي الاكل.
[37:26] طبعا كنت خلاص فقدت شهيتي. ومهما حاول معايا انا ما كنتش
[37:31] قادر اكل بالليل. كنت حاسه ان انا عاوزه انام ورغم
[37:35] كده ما كنتش قادره. فقررت اني هروح لملجاي الوحيد.
[37:39] مكتب بابا؟ قبل ما اخرج من الاوضه.
[37:44] ظهر قدام الوش اللي بيظهر لي في صورة المخلوق الكامل.
[37:48] مش مجرد وش بيلاحقني، وخلاص، المره دي كان بالصوره ابشع من كل
[37:53] مره شكله كان. شكله كان متضايق جدا.
[37:57] بس هو ما عملش حاجة، غير إنه قعد يبص لي بغضب لغاية ما اختفى تماما
[38:02] من قدامي، جريت على مكتب بابا وأنا بحاول بكل قوتي آخد نفسي
[38:07] واترميت في حضنه، قعد يهديني وحضني زي ما بيعمل كل مرة شالني
[38:13] ووداني اوضته بكل هدوء وفضل قاعد جنبي لغايه ما نمت، ورحت لعالم
[38:18] الاحلام. وتحلمت ان انا بجري بنج بال باقصى
[38:23] سرعه. انا حتى عمري ما وصلت لها في 16
[38:27] كانت بترقد ورايا منظرها كان مخيف قوي.
[38:30] فضلت اجري وهي تجري ورايا لغايه ما انفاسي اتقطعت ومن العدم الست
[38:35] دي كانت قدامي ركلتني برجليها في خسري.
[38:40] انا صحيت من النوم وانا بسرخ وماسكه مكان ما ضربتني.
[38:43] ما كنتش عارفه، هي ضربتني في الحلم ولا في الحقيقه.
[38:47] لاني لما صحيت كنت حاسه بوجع شديد قوي.
[38:51] اخر حاجه وقتها شفتها كان وش امي الخايف وهي بتسالني انا بسرخ ليه؟
[38:56] لغاية ما غبت عن الوعي. لما صحيت؟ اكتشفت اني كنت مصابه
[39:03] بحمى لمده اسبوع. لما والدي عرف اني صحيت جري عليا
[39:08] وهو متلهف لرؤيتي. ولما امي سابتنا وخرجت.
[39:13] قعد يزعق لي لاول مره في حياته كان زعلان مني قوي.
[39:17] قعد يقول لي ليه عشتار عملت كده واني اتسببت بالمرض النفسي لما
[39:23] لعبت في الكتب بتاعته. حاولت اشرح له ان انا ما عملتش
[39:27] حاجه. بس هو ما سمعنيش وقال لي ان
[39:30] المجبر مش هيجي البيت لان الوقت اللي هو كان محدده لرد العضمه
[39:35] مكانها. عدى عليا وانا في الغيبوبه.
[39:39] بما اننا ما روحناش اليوم المحدد ده.
[39:42] فهو هيرجع لي عضمه الرسغ اللي مكانها.
[39:46] قال لي انها هتفضل توجعني من وقته التاني.
[39:49] بس هو ما فيش في ايديه اي حاجه يعملها.
[39:52] وهيحاول يخفف عني. الوجع ده على قد ما يقدر.
[39:59] دلوقتي بعد سنين طويله. أنا قدرت أعرف سر لغز حركة عضمة
[40:05] الرسغ إللي اتعملت ليا. السر ده مخيف.
[40:10] واكيد في ناس كتير قوي من مستمعيك هيعرفوه.
[40:14] بس لو حبيت تعرفوا السبب وتعرفوا اكتر عن اللي حصل لي بسبب والدي
[40:18] الساحر والازازة الغريبة المريبة اللي فيها السائل اللي بيتحرك ده.
[40:25] قولوا لي يا عشتار. كملي.
[40:29] وانا هكمل. لحظه صمت.
[40:38] ده كان تحديدا هو احساسي اللي بنقله لكم حرفيا بعد ما انتهيت من
[40:44] قراءه اعترافات عيش طاهر وحكاويها، الحقيقه على قناه مستر
[40:51] كايرو. احنا بنهتم جدا باننا نعرف قصص
[40:55] الصحراء التائبين. ولما اتعرض عليا ان عشتار تتكلم
[41:01] معانا وتحكي لنا وتفتح قلبها وانها بنت ساحر حقيقي مش مجرد
[41:08] دجال او مشعوذ لا ساحر بمعنى كلمه ساحر.
[41:14] انا رحبت جدا. لإنها فرصة بالنسبة لي، أتعرف؟
[41:19] على العالم ده من زاوية مختلفة، عن أي زاوية طرحتها قبل كده على
[41:24] القناة. عشتار الحقيقه؟ قصه.
[41:29] بكل تفاصيلها المفزعة والمرعبة، لكنها تظل ماساه.
[41:35] ناسا فعلا حقيقيه. ليه اولاد الصحراء؟ عشتار؟ وزي ما
[41:41] ياسمين ابو حسين نجمه قناه مستر كايرو وكاتبه من الكتاب المرموقين
[41:47] في القناه. ومن الناس اللي بتعيد صياغه
[41:51] التجربه والتجارب عموما بطريقه مش بس تنقلك في قلب الحدث ده.
[41:57] بتخليك انت بطل الحدث وده اللي حصل لما توحدت انا وعشتار في
[42:03] تفاصيل الحكايه. انا كنت بحكي وكاني عشتار وكاني
[42:09] عايش كل التفاصيل اللي حكيتها، انا طبعا سمعت تفاصيل اكتر من
[42:14] اللي انتم سمعتوها. انا كملت معاها وعرفت منها اسرار
[42:19] كتيره جدا خصوصا سر الساهل الاسود الغريب اللي بيتحرك وكانه كائن
[42:25] حي. وعرفت كمان سر عضمه الرسخ.
[42:30] وايه حكايتها؟ واسرار تانيه كتير؟ منكرش ان انا قابلت قصص سحره كتير
[42:36] وسمعت تفاصيل كتيره قوي من سحره وساحرات ودجالات ومشعوذين في كل
[42:44] انحاء الوطن العربي. لكن اللي اشطر حكته لي في الحقيقه
[42:48] هو حاله فريده جدا من نوعها. اول مره اسمع تفاصيل بالشكل ده.
[42:55] انا وتطوع مني بقول لعشتار. انا حابب اسمع قصتك حتى لو
[43:02] الجمهور مش عايز يكمل. انا عايز اكمل وبقول لك.
[43:07] كملي. عشتار.
[43:10] حابب اسمع حكايتك. بشكر ياسمين ابو حسين على الابداع
[43:17] في عرض التجربه ونقلها لينا ككائن حي بيعيش وسطينا.
[43:23] بشكرك كتير. ياسمين ابو حسين القلم الدهبي
[43:28] لقناه مستر كايرو. الصندوق بانادور للاسرار مع مستر
[43:42] كايرو لسماع اللقاء، كامل انتسب الى القناه، انا بسميه العالم
[43:48] الموازي لان مش كل العالم هو العالم السفلي وبس.
[43:52] في ناس بتعتقد ان الكيانات دي كيانات سيئه وخلاص قولا واحدا،
[43:58] يعني علشان كده بيطلقوا عليهم مجازا.
[44:01] العالم السفلي بداياتي، كانت زمان.
[44:04] زمان. انا فاجر وانا صغير في سن حوالي
[44:07] خمس او ست سنين. كنت مقيم في الوقت ده او في فترة
[44:12] بداية حياتي في المحلة الكبرى، كان في شارع وهو اكبر شارع واهم
[44:17] شارع في المدينة، كان اسمه شارع البهاب، بدات في بيت مصباح الجدي،
[44:23] البيت ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق الميت سنة، والبيت ده
[44:28] كان في مدينه المحلة الكبرى، وبقول كان لانه خلاص اتهد دلوقتي
[44:32] حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحه بتاعتها.
[44:36] وتصطاد بيها السمك من الميه اللي قدام السطح.
[44:38] ده بيطل على محلك قطن محلك القطن كان فيه بيت.
[44:43] لونه أخضر، نلسفه، وفاكر تفاصيله كويس قوي.
[44:47] وبالليل ودي كانت البدايات. كان في شيء او كيان دايما بيظهر،
[44:55] انا كنت متخيل ان هم الجيران اللي ساكنين في البيت ده باعتبار ان
[44:59] انا كنت صغير في السن ومش مدرك. ان في حاجات تانيه غير البشر
[45:05] موجوده. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده اللي
[45:10] فهمته بعد شهور طويله من تواصلي معاه ايا كان اللي كان موجود في
[45:16] البيت الاخضر. ده.
[45:18] انا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين. إللي حصلي في البيت ده، والأحداث
[45:24] إللي شفتها وعشتها وعيتها وال. وكل اللي مريت بيه كتير بقى
[45:31] بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينه وازاي الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده
[45:36] كان سؤال برض من الاسئله اللي بتتردد على القناه بشكل كبير جدا
[45:41] لان الناس اللي متصله بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[45:46] المغناطيس بيشدوا. الطاقات دي في اتجاههم.
[45:52] يعني تحس ان احنا عاملين زي المغناطيس فينا طاقه جذب بتجذب
[45:58] الكيانات دي انها تقرب مننا. ايه اللي ربطني بوليد جمال؟ لان
[46:03] احنا الإتنين من خلفيه واحدة. انا كنت في بيت مصباح وهو كان في
[46:07] بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم الطاقه اللي بتكلم عليها دي
[46:12] الطاقه الغريبه الغامضه اللي. مرتبطه بالعالم الموازي.
[46:19] وزي ما يكون في جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم ده.
[46:25] اكيد مسالة ان الواحد عامل زي المغناطيس اللي بيجذب.
[46:31] الناس دي زي ما بتجذب الحلو احيانا بتجذب الوحش، واحيانا
[46:36] بتجذب الناس الغلط. وده حصل معانا فعلا في قناة مستر
[46:40] كيد.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
