# اخطرها شاب اتفتحت له بوابة للعالم السفلى واللي شافه صعب يتوصف

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 19 Feb 2026, 2 h 10 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1040162743.mp3

رجل أردني اختفى 5 سنين… ويقول إنه كان عند الجن!4 قصص رعب حقيقية من النوع اللي ما يتنسيش.حلقة تقيلة تخليك تشك في أي اختفاء! أخطرها… رجل أردني اختفى 5 سنين عند الجن! | 4 قصص رعب حقيقية | مستر كايرو في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، بنقدّم 4 قصص رعب حقيقية من أخطر اللي اتحكوا في العالم العربي. قصص عن اختفاءات، أماكن محرّمة، وناس دخلت عالم ما كانش المفروض تدخله. أخطرهم على الإطلاق… قصة رجل أردني اختفى لمدة 5 سنين كاملة. خرج من بيته في يوم عادي، وما رجعش. لما ظهر تاني، كان مختلف… في كلامه، في عينيه، وفي التفاصيل اللي حكاها عن حياة عاشها بين الجن. سنين ضاعت من عمره، وأسرار قال إنها “مش بتتقال كلها”. باقي القصص لا تقل رعبًا: ظهورات غامضة، أصوات من غير مصدر، وتجارب حقيقية ناس عاشتها وخرجت منها مكسورة. دي حلقة رعب تقيلة، وكل قصة فيها بتسيب علامة. قصص رعب حقيقية، رجل أردني، اختفاء 5 سنين، الجن، العالم السفلي، أماكن مسكونة، اختفاءات غامضة، كيانات مرعبة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الحقيقي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #رجل_اردني #اختفاء_غامض #الجن #العالم_السفلي #اماكن_مسكونة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #اختفى_ورجع رجل أردني اختفى 5 سنين… ويقول إنه كان عند الجن! 4 قصص رعب حقيقية من النوع اللي ما يتنسيش. حلقة تقيلة تخليك تشك في أي اختفاء!

## Transcript

[0:05] انا مش حكايه تانيه من الحكايات اللي بتسمعها هنا كل اسبوع.
[0:10] انا حكايتي مختلفه مختلفه كتير. تجربتي.
[0:15] سايبه جوايا اثر عميق جدا. وعندي يقين انه هيسيب نفس القصر
[0:21] جواك. خلوني احكي لكم وما اضيع الشواط.
[0:29] انا اتولدت وكبرت في شمال المغرب، من طفولتي، كان عندي شغف كبير قوي
[0:35] في الفن والتصميم، كنت بعشق شيء اسمه الالوان والديكور.
[0:40] لكن دي كانت بدايه او خلونا نسميها دي.
[0:45] كانت البوابه لعالم عمري ما تخيلت ابدا انه بالفعل موجود.
[0:53] سمعت عنه حكايات كتير اساطير وقصص وحكايات وتجارب.
[0:58] لكني دايما كنت بتخيل ان كل ده خيال.
[1:03] خلوني ابدا معكم. تجربتي انا وازاي دخلت العالم ده.
[1:09] العالم اللي بيسميه البعض العالم السفلي.
[1:15] أهم نقطه لازم تعرفوها إن أنا بعد ما سبت المغرب سافرت لإسبانيا،
[1:21] وهناك درست الفنون الجميلة. باختصار، تخصصت في المجال ده، وفي
[1:28] يوم كان في معرض للأساس لواحد من الأغنياء في فرنسا، وطبعا كنت أنا
[1:34] من ضمن قايمة المدعوين، وده من حظي.
[1:38] بعد ترحيب الفنانين والاصدقاء وبعد كام دقيقه ابتدى المزاد.
[1:46] كان في كم لوحه على كم طقم؟ على كم قطعه سريعه.
[1:50] بس اللي لفت انتباهي وماعرفتش اسيطر على نفسي فيه.
[1:55] كان في مرايه عليها نقوش مش طبيعيه كمان انعكاسها كان بيحسسك
[2:02] انك بتنعزل عن العالم. ما تعرفش ازاي بتصنع حاله غريبه
[2:07] حواليك وانت بتتفرج عليها. انا بمنتهى الامانه انبهرت بيها
[2:13] وقلت في نفسي انا عايز اللوحه دي المرايه دي مهما كان ثمنها.
[2:20] فضلت اعاند لحد ما قدرت اخدها ما وصف لكمش فرحتي بيها.
[2:25] كانت قد ايه بس يا فرحه ما تنت. انا أول ما دخلت بالمرايه دي
[2:31] للبيت بنتي الصغيرة إللي كان عمرها في الوقت دايت وبخمس سنين.
[2:38] كانت بتعيط طول الليل. انا وهدى مراتي ما كناش عارفين
[2:42] نسكتها من العياط خصوصا لما بتعدي قدام الغرفه اللي فيها المرايه.
[2:48] كان عياطها بيزيد وصوتها كان بيعلى اكتر واكتر.
[2:53] في الوقت ده تحديدا ما ركزتش في الموضوع، وما عرفتش ساعتها ايه
[2:57] اللي بيحصل. في يوم كنت بغير هدومي وبستعد
[3:02] علشان اخرج. وقفت اتامل نفسي في المرايه دي
[3:06] بكل حماس. سمعت الصوت.
[3:10] الصوت ده كان عامل زي ما يكون في ست بتغني، لكن الصوت كان واطي
[3:16] واطي قوي كانك مشغل اغاني على اقل مستوى.
[3:20] كنت بحاول اركز بقدر الامكان في مصدر الصوت.
[3:24] وقفت مكاني الثابت. مصدود وداني في كل ركنه.
[3:29] في الاوضه. بحاول استشف الصوت ده جاي منين؟
[3:34] والشيء الغريب. اني سمعت الصوت جاي من جوه
[3:39] المرايه. وتاكذبت نفسي وقلت مش ممكن اكيد
[3:44] دي هلاوس نتيجه ان انا نومي كان قليل بسبب سلمى بنتي وعيتها طول
[3:50] الليل. ويمكن كمان يكون الصوت جاي من
[3:53] الشارع. المهم عدى اليوم لما رجعت البيت.
[3:59] لقيت هدى على الباب مستنياني. كانت بترتعش وصوتها مهزوز.
[4:03] وهي بتقول لي سلمى. سلمى.
[4:06] بنتي. انا رديت وعنيا مبرقه مالها هدى
[4:10] فيه ايه؟ انها انا شفتها واقفه قدام المرايه بس.
[4:16] ما كانتش هي والله. والله مش هي.
[4:20] بقول لك ايه. مش وقت تهريمي؟ يعني ايه الكلام
[4:25] ده؟ ازاي؟ يعني سلمى ومش سلمى؟ ايه الكلام الفارغ ده؟ بقول لك
[4:29] تعال بص بنفسك. انا من خوفي مقدرش اتكلم معاها
[4:32] ولا حتى انتهاء. انا رديت عليها بغضب بقول لك يا
[4:36] هدى السخافه دي مش وقتها خالص. بالله عليكي بلاش بقى شغل الوساوس
[4:41] ده مفيش حاجه. وبعدين انت عارفه قيمه المرايه
[4:45] دي. دي كانت ملك اكبر نبلاء فرنسا.
[4:49] يا عالم. يمكن جايز كانت في يوم من الايام
[4:52] ملك نابليون نفسه في يوم من الايام.
[4:55] حاجة آخر فخامة كنت بقولها الكلام ده، وأنا رايح على الأوضة إللي
[5:00] فيها المرايه وسلمى. هبه كانت ماشيه ورايا.
[5:04] فتحت الباب. وكنت لسه بتكلم.
[5:10] شفت سلمى وهي بتبص للمراية بس انعكاسها ما كانش نفس صورتها.
[5:17] يعني دي مش سلمى بنتي؟ مش نفس الطول ولا نفس الشعر ولا نفس
[5:23] الملامح. عارف ان انتم هتقولوا ان احنا
[5:26] اكيد بنتوهم او ان احنا عايشين حاله من الخيال او انا بقلف بس
[5:32] اسمعوني للاخر. كان فعلا في شيء متغير، حتى
[5:37] ضحكتها كانت اقل ما يقال عليها مرعبه.
[5:42] ولما لفت وشها. قالت لي بطريقه مرعبه.
[5:49] بونسوار بابيه. انا برقت لها ما عرفتش ارد
[5:53] بثواني. سلمى وقعت من طولها.
[5:57] بعدها كل حاجه رجعت زي ما كانت. قربت منها بشويش ولمستها.
[6:02] وقتها ديا كانت بترتعش وانا بقول لها بخوف سلمى حبيبه.
[6:07] بابا مالك يا بنتي؟ فتحت عينيها بشويش وردت بابا انت جيت امتى؟ ما
[6:15] تسيبنيش لوحدي. عايزاني أروح معاها؟ وانا مش
[6:20] عاوزه. لما بصيت للمرايه؟ احلف لكم.
[6:25] حسيت كان في حد بيبص لي من ورا الازاز.
[6:30] كأن في حد بيريبنا. رجعت بصيت على سلمى.
[6:34] طبعا انا كنت في حاله صدمه كامله. وفي اللحظه دي كانت هدى من ورا
[6:39] الباب بتعيط وهي بتقول هي السبب المرايه اسمع.
[6:46] انا مش حباها ابدا. المرايه دي انا من لحظه ما دخلت
[6:49] البيت وانا حاسه بشيء رهيب في حاجه مش طبيعيه.
[6:53] مصطفى انت لازم تتصرف. انا طبعا في اللحظه دي كنت مركز
[6:57] مع سلمى اكتر وكلامها الغريب ما كنتش بفكر في المرايه.
[7:02] كنت بقول لنفسي ده يا دوب حته ازاز.
[7:05] بس علشان اهديها اكتر. شلتها وادتها لاوضتها.
[7:08] وفضلت معاها لحد ما تنام. بس كان تفكيري كله مع الشيء اللي
[7:13] شفته. اول ما نامت سلمى.
[7:18] خبيش عليكم. انا اتسحبت ورحت للاوضه بتاعتي
[7:22] علشان ابص للمرايه واحاول افهم. هل اللي شفته ده كان اوهام؟ هل
[7:28] كان مجرد تخيلات؟ ولا فعلا في كيان ولو في كيان؟ ايه؟ هو الكيان
[7:36] اللي انا شفته ده؟ لما دخلت الاوضه قفلت الباب ورايا.
[7:43] حاولت ما اعملش صوت وما نبهش اي حد.
[7:46] انا بعمل ايه؟ فتحت النور قربت من المرايه ببطء شديد وهنا.
[7:54] كانت المفاجاه. انا شفت في انعكاس المرايه.
[8:00] اوضه قديمه عفشها عتيق. كان كله انتيكات، وكان في الاوضه
[8:06] دي بنت واقفه قدام المرايه. البنت دي كانت بتغني بكلمات مش
[8:10] مفهومه. وكان صوتها حنين أوي كانه مشهد من
[8:16] فيلم رومانسي. وفجاه البنت دي لفت والشاميه و80
[8:21] درجة، وقالت بصوت خشن انت لازم تحررني من الجرايه والا التمن
[8:27] هيكون دم بنتك؟ ضحكه ضحكه، كنت حاسس انه جدران الغرفه هتتكسر فوق
[8:34] دماغي، مرة تانية. قفلت عيني سدد وداني بايديا.
[8:39] كنت عايز اختفي من الدنيا دي. مكنتش عايز اصدق اللي انا سمعته
[8:44] وشفته بعينيا بعد كام ثانيه حسيت بالصوت بيختفي بشويش.
[8:50] لكن الضحكه فضلت ترن في وداني. انا من كتره الصدمه.
[8:58] صرخت وقلت يا هدى هدى انت فين؟ جت؟ هدى تجري من المطبخ؟ كانت
[9:04] مخضوضه فيها. مصطفى.
[9:06] انت بتعمل ايه هنا؟ انا مش سايبك نايم جنب سلمى؟ اه.
[9:10] اصل ليه نيمتها ورجعت هنا علشان اشوف موضوع المرايه دي.
[9:15] بس انا شكلي كده. اعصابي.
[9:17] تعبت. لما شفت وضع البنت هدى.
[9:20] قطعتني. ايوه يا حبيبي.
[9:22] انا قلت لك في الاول انت اللي خدت الموضوع هيزار.
[9:26] رديت عليها بعصبيه خلاص خلاص. اسمعي.
[9:30] انا هشوف انا ممكن اعمل فيها ايه؟ روحي انت كملي شغلك.
[9:35] بس قبل ما تروحي. بصي كده شايفه حاجه غريبه في
[9:38] المرايه دي؟ لا يا حبيبي انا مش شايفه حاجه دلوقتي.
[9:43] بس هي الاحساس اللي حواليها مش مريح.
[9:47] وجودها في حد ذاته مش مش مريحني. بس عموما زي ما تحب.
[9:53] انا بصراحه كنت خايف ومرعوب من اللي شفته جوه المرايه.
[9:59] انا عارف ان انا شفتها ومتاكد وواثق ان اللي شفته ده كان حقيقي
[10:05] ما كانش خيال. بس ما كنتش عايز اوصل احساسي ده
[10:09] لمراتي هدى. وكمان كنت خايف على السلم قوي.
[10:14] وفي وسط الافكار اللي كانت بتوديني يمين وشمال.
[10:17] افتكرت حاجه مهمه جدا. انا لما كنت بدرس تاريخ الفن كان
[10:23] عصر الفيكتوري العصر الفيكتوري الفتره دي كان عندهم قناعه تامه
[10:28] بان المرايه مصدر شؤم خصوصا في المرض او في الموت.
[10:34] بس انا ما كنتش واثق من المعلومات اللي عندي.
[10:38] فتحت اللاب توب وعملت سيرش على موضوع المرايه وعلاقتها باي حاجه
[10:43] من النوع ده. وهل فعلا ممكن في كيانات تكون
[10:47] ساكنه جواها؟ وخصوصا ان انا شفت كيان بعينيا؟ وانا بدور هنا وهناك
[10:55] موقع كان بيجرني للتاني ولفت انتباهي عنوان.
[10:59] رساله المرايه. انا رحت على طول على الموقع وبدات
[11:04] اقرا الموضوع. وكان كالتالي.
[11:08] الأسطورة بتقول إن واحد من النبلاء اللي كان بيتميز بالصدق
[11:12] والعدالة، وكان الكل بيحبه، بس أخلاقه دي كانت ضد قوانين القصر،
[11:19] ده طبعا اتسبب له في مشاكل كتيره مع عيلته خصوصا مراته اللي كانت
[11:23] عايزه ساعتها تتحكم في كل كبيره وصغيره في القصر في يوم واحدة من
[11:29] الخدم اقترحت على الاميره. تجيب واحد من السحره للقصر علشان
[11:36] يسحر لاخوان. وفضلت تقنعها بده.
[11:41] لحد ما الاميره وافقت. وبالفعل اتفقت مع الساحره بدل
[11:46] الساحر. دخلت الساحره للقصر وعملت سحرها
[11:51] السحر ده كان سحر جنون ومرض. وبعد كام شهر مات خوان بمرض ما
[11:58] عرفهوش الاطباء. الموضوع ده فضل سر كبير بين
[12:02] الخادمه والاميره. لحد ما كبروا اولاد اخوان.
[12:06] وعرفوا بطريقه ما ان السبب وفاه ابوهم هو الساحره العينه.
[12:12] في الوقت ده قررت واحدة من بناته الانتقام لابوها.
[12:16] بس قبل ما تعمل ده حبه تعرف اكتر عن السحر انواعه.
[12:20] وكمان طرق تحضير الجن. وعرفت بعض الطلاسم.
[12:25] وهنا قدرت تعرف طريق الساحره اللي قتلت ابوها بسهوله.
[12:30] في الأول، طلبتها للقصر، وأوهمتها.
[12:33] إنها عاوزاها تعلمها أكتر، وتكون أستاذتها في تطويرها.
[12:37] ليه؟ أنواع السحر إللي بتعرف تتعامل بيه الساحرة.
[12:42] طبعا حاسة بالفخر. بس أول ما بنت إخوان تمكنت من
[12:47] الساحرة. قدمت نفسها قربان لملوك الجن
[12:52] مقابل حبس الساحرة في مراية غرفتها.
[12:57] بس كان لازم تحضر كل شيء علشان يتم العهد.
[13:03] انا كنت بقرا المعلومات دي وشعر راسي كان بيقف.
[13:08] وما قدرتش اقاوم اني ابص على المرايه.
[13:12] كنت ببص عليها وانا حاسس كاني مجذوب ليها زي المكذوب بالتنويم
[13:19] المغناطيسي، كنت حاسس ان في حاجه بتبص لي او في كيان هيطلع منها.
[13:26] انا قلت وانا بتمتم ساحره وقرابين؟ الموضوع طلع اكتر واكبر
[13:32] مما كنت متخيل. كملت القرايه وانا مركز الاميره.
[13:38] مسكت سكينه بتلمع وجرحت ايديها. نزلت الدم في وعاء.
[13:43] وبعدين اخدت قطرات من دم الضبع. خلطته كله مع بعض كويس.
[13:49] وولعت شمع قصت خصله من شعر راسها ورسمت بيها نجم خماسيه بالدم.
[13:56] وصاد المرايه وكانت شايفه انعكاسها بيتحرك.
[14:01] وهي بتعمل نفس الشيء اللي بيعمله، يعني الانعكاس.
[14:06] طلع لسانه وقطعه. هي كمان قطعت جزء من لسانها،
[14:12] قطعته طبعا خارج عن ارادتها. وهنا اللي انعكاس دبح نفسه من
[14:18] اليمين للشمال وهي كمان دبحت نفسها بنفس الطريقه.
[14:25] وطبقا للي مكتوب في الموقع من اللحظه دي ما حدش عارف البنت
[14:30] والساحره راحوا فين، حتى جثثهم ما حدش لقاها.
[14:37] هنا كان خلص المقال. أنا بصراحة كنت بترعش مترقب.
[14:42] هيحصل ايه بعد اللي عرفته، بس ما قلت لكمش ان في المقال كان فيه
[14:49] صوره لنفس المرايه بنفس التفاصيل اللي موجوده في اوضتي.
[14:56] كنت متاكد ان مستحيل كل ده يكون صدفه.
[15:02] انا واثق ان في كتير من اللي بيسمعوني دلوقتي بيقولو ان خيالي
[15:05] واسع. بس معلش استحملوني وانتم هتتاكدوا
[15:10] ان انا الصادق في كل حرف بحكيه وكل التفاصيل دي انا عشتها حرفيا
[15:16] زي ما بحكيها. ونتايه في الافكار.
[15:21] سمعت صوت الرنين. رفعت راسي علشان اشوف مصدر الصوت.
[15:27] لقيت انعكاس المرايه اتغير مره تانيه.
[15:30] اتحول مره دي لاوضه سودا وقدام المرايه كان في دم كتير قوي وكان
[15:37] في بنت بتلعب في الدم وكانت بتقول انا يا دوب كنت برسم على الورق
[15:44] ماعرفش اي حاجه. تقدر تطلعني من هنا، طلعني؟ اتحول
[15:50] صوتها لخوار الصوت ده. رعبني خلاني ارجع خطوتين لورا.
[15:55] لكن البنت كملت وقالت والا بنتك الاموره هي اللي هتدفع الثمن،
[16:02] اسمع الوقت بيخلص وانا مش هرحمك. هنا تحول صوتها مرة تانية لصوت
[16:07] طفولي وكملت كلامها علشان انا محدش رحمني.
[16:12] ربيت عليها وصوتى بيرتهش انت مين؟ وعاوزه مني ايه؟ هنا.
[16:18] البنت ضحكت وصوتها ابتدى يبعد. وابتدت المرايه تتحول لانعكاسها
[16:23] الطبيعي لحد ما اختفى الصوت خالص. بصراحه ما كنتش بامن باي حاجه من
[16:30] الكلام ده. كنت بعتبره كلام فاضي.
[16:33] عمري ما امنت ان في حاجه اسمها العالم السفلي او الموازي او.
[16:38] عالم الجن، ولا شيء من الكلام ده. وقتها انا دهت الهدى واول ما جت
[16:43] قعدت جنبي. وقلت لها اكيد انت عارفه يا
[16:47] حبيبتنا ولا بامن بجن ولا بالحاجات دي.
[16:51] بس انا عايز اقول لك على حاجه ولازم اقولها لك وبمنتهى الصراحه.
[16:57] انا. شاكك ان انا شفت حاجه.
[17:01] حاجه غريبه قوي ومش عارف افسرها مش عارف دي ايه؟ هنا هدى قطعتني
[17:08] حاجه ايه يا مصطفى؟ اكيد ليها علاقه بالمرايه.
[17:12] انا رديت عليها بخوف وقلق. عناها من يوم ما جبتها ما سمعت.
[17:19] اول حاجه سمعتها كان صوت رنين. بس كذبت وداني.
[17:23] بس الامور ما وقفتش هنا. المسائل ابتدت تطور لحد ما وصلت
[17:28] لبنتنا ومش بس كده انا. انا بشوف انعكاسات مرعبه.
[17:34] وبصراحه انا كنت خايف اقول لك الكلام ده تجذبيني.
[17:39] ردت هدى بكل هدوء هي اتلاهت لك انت كمان.
[17:44] برقت. وقبل ما انطق بحرف هدى.
[17:46] كملت انا شفتها. وانا اللي خفت اقول لك خصوصا انا
[17:52] عارفه ان انت مش هتصدقني. وكمان انا عارفه انك بتحب المرايه
[17:56] دي قوي. فقلت اكيد هتقول ان انا بقول
[17:58] الكلام ده بس عشان علشان تخلص منها.
[18:01] وانت كنت لسه شاريه. انا الليله اللي جبتها.
[18:05] كنت بغير هدومي. فشفت من بعيد يعني في عمق المرايه
[18:09] كده. انا احلف لك.
[18:12] شفت بنت بشعر طويل مدياني ضهرها. لفيت ورايا.
[18:17] كنت متخيله ان ده انعكاسي بس وانا راجعه ببص قدامي.
[18:23] في لحظه كده قلت ازاي ابص اشوف ضهري في المرايه؟ اكيد كان لازم
[18:28] اشوف وشي. فرجعت ابص عليها تاني.
[18:33] لقيت وشي مقابل وش البنت. وفي صوت صرخه قويه اقل حاجه تتقال
[18:39] عنها انها مرعبه ومفزعه. صرخت باعلى صوتي ورجعت خطوتين
[18:44] لورا واول ما فتحت عينيا مره تانيه ما لقيتش حاجه خالص.
[18:50] انا طبعا وقتها كنت متخيله ان انا اللي شفته.
[18:53] ده مجرد ارهاق وتعب. وان دي اوهام فوقني من صدمتي سلمى
[18:58] اللي كانت بتعيط في اوضتها. رحت لها على طول وفضلت اهديها
[19:03] وقعدت اوهم في نفسي ان اللي حصل ده مجرد ارهاط وتعب من الشغل.
[19:07] بس انا والله والله يا مصطفى فضلت اسمع الرنين في وداني، كان في حد
[19:14] في الاوضه بيدندن. قاطعتها وقلت لها بغضب ايه يا هدى
[19:18] الكلام ده؟ طب انت ليه ما قلتليش؟ ردت وقالت لي اصل ايه؟ كنت خايفه
[19:26] تكذبني خصوصا وانا عارفه رده فعلك في المواضيع اللي من النوع ده.
[19:30] هنا انا اسكت ثواني كنت بحاول اتمالك فيهم.
[19:33] اعصابي على قد ما اقدر. وقلت لها.
[19:36] طيب يا حبيبتي تمام. انا هتصل باخوكي محمد وهنحكي له
[19:40] كل الحوار ده اكيد هو هيبقى عنده حل للمواضيع دي.
[19:45] هو حافظ كتاب ربنا سبحانه وتعالى وامام جامع.
[19:49] اكيد هيعرف يتصرف. هنا هدى قالت لي بصوت كانها
[19:54] افتكرت حاجه فجاه. وفي نفس الوقت ما كانتش عايزه
[19:59] المرايه تسمع وكانها. كائن حي، حي او بوابه بيت الشيطان
[20:07] ذاته. سلمى.
[20:10] سلمى بقى لها كتير نايمه. طلعت تجري على اوضتها.
[20:14] واول ما فتحت الباب سمعت صرخه عاليه هدى كانت بتصرخ وهي بتقول
[20:20] سلمى؟ رجعت جري وانا بقول بهلعه يا رب سلم يا رب يا رب سلم هدى في
[20:26] ايه يا هدى؟ ردت وصوتها بيرتعش سلمى مش في اوضتها يا مصطفى.
[20:32] سلمى اختفت؟ انت راحت فين يا مصطفى؟ البنت ما تقدرش تفتح
[20:38] الباب. مصطفى انا عاوزه بنتي.
[20:42] هنا سمعنا الصوت خبط على الباب. انا رحت وفتحت الباب وكان محمد
[20:48] اخو هدى كان متغير. حسيت ان لونه الشاحب عيونه جحظه
[20:54] في الاول انا ما اهتمتش. كنت خايف على بنتي ومشغول بيها
[20:57] وعلى الوضع اللي انا فيه. المهم دخلته الصاله ودخلته مباشره
[21:02] في الموضوع. هدى كانت ميته عياط وكنت بهديها
[21:06] وببص لمحمد. وكنت بحكي له كل اللي حصل من اول
[21:09] ما جبت المرايه للبيت. الغريبة إن هو ما كانش مستغرب من
[21:14] أي حاجه. قلتها.
[21:16] كان بيسمعني وبيقول لي كمل، كمل. بعد ما كملت الكلام، لقيته بيقول
[21:22] لي. ما تسمعه وتشوف هي عايزة ايه؟ مش
[21:27] ممكن تكون بالفعل محتاجه مساعده؟ اساعد مين؟ انت بتهزر بيقولك بنت
[21:33] اختفت؟ وبشوف حاجات هتطير نفوخي من مكانه وانت تقول لي اساعدها؟
[21:38] وصلي بحده وقال لي ما تخافش لو ساعدتها مش هتاذي ولا هتقرب من
[21:44] سلمى. اوعدك بالكلام ده.
[21:49] أنا كان ساعتها عالي مشوش، كنت بفكر في بنتي ومراتي فرديت عليه،
[21:54] طب هنعمل كده ازاي؟ يعني اتصرف ازاي؟ انا عاوز اشوف المرايه دي
[22:01] قلت له اتفضل هي هنا في اوضه النوم.
[22:04] محمد اول ما شاف المرايه فضل يتمتم كانه كان بيتكلم مع حد احنا
[22:10] مش شايفينه، كان مديني ضهره وبعدين قال بص يا مصطفى بنتك
[22:16] اخدتها الساحره عندها رهينه. يعني هي موجوده جوه معاه؟ ممكن
[22:22] توريها لك في اي لحظه؟ بس لازم تساعدها علشان تعرف ترجع بنتك.
[22:29] انا بصراحه في اللحظه دي تحديدا ابتديت اشك في كلام محمد لان ده
[22:35] مستحيل. مستحيل ابدا يكون محمد اخوه.
[22:38] ده الراجل المتدين اللي يعرف كتاب الله سبحانه وتعالى اكيد في شيء
[22:44] غلط وكان لازم اتصرف كان لازم اتصرف صح؟ علشان اعرف هخرج من
[22:50] المصيبه دي ازاي؟ فسالته طب هي كويسه؟ اكيد كويسه؟ طمني كانه
[22:59] عارف هي فين بالظبط. رديت عليه وقلت له طيب انا مستعد
[23:04] اساعد الساحره دي. المهم بنتي.
[23:07] بص لي بنظره خبيثه. وهو بيقول.
[23:10] تمام. انا هروح دلوقتي وابارك يا بعدين.
[23:15] اول ما تسلم على هدى وطلع من البيت.
[23:18] انا همست الهدى. على فكره ده استحاله يكون اخوكي
[23:23] محمد. حطيت ايديا على بقي.
[23:28] بمعنى اسكتي. وكملت وانا بهنس ما تخافيش انا
[23:32] هتصرف. بس انت ما تخافيش اهدي خالص.
[23:37] اكيد سلمى هترجع حضنتها علشان اطمنها وقلت لها بصوت عادي بص يا
[23:42] هدى انا واثق في محمد واي حاجه هيطلبها.
[23:45] انا هنفذها مهما كانت. انا مش هيفرق معايا.
[23:49] المهم بنتي ترجع. وردت هدى وهي مش فاهمه اي حاجه.
[23:53] اه اه يا حبيبي انا عاوزه بنتي. هنا انا طلعت من البيت و اتصلت
[24:00] بمحمد الو. ازيك يا ابو البنات.
[24:03] طمني عليك يا غالي. اهلا ابو سلمى اطمني عليك انا
[24:07] تمام الحمد لله. بس انا عاوزك ضروري في موضوع مهم
[24:12] قوي خير يا مصطفى الاتني؟ يعني انت مش عارف عرف منين يعني يا
[24:17] مصطفى؟ انت بتتكلم بالالغاز ليه؟ النهارده؟ انت غريب قوي يا اخي.
[24:22] طيب تمام، اسمع. لو فاضنا هستناك في نفس الكافيه
[24:26] اللي بنتقابل فيه دايما خلاص؟ بس افتك لو اكون عندك بعد كام دقيقه
[24:33] محمد كان وصل الكافيه وبعد ما سلمنا ما كانش فيه حتى وقت نطمن
[24:38] على بعض. محمد اتكلم وكان باين عليه ملامح
[24:42] القلق الحقيقي خير يا مصطفى الا تاني.
[24:46] في ايه؟ ما تحكي يا ابني؟ انت ايه اللي بتحكيه وبتتكلم فيه؟ مكالمتك
[24:50] دير؟ انا رديت عليه وصوتي بيترعش. اسمها محمد.
[24:55] انا في مصيبه. في مصيبه.
[24:57] بجد رد محمد وعلى وشه ملامح الفزع مصيبه ايه؟ مصيبه مصيبه ايه بس؟
[25:04] عاوز بالله سبحانه. وتعالى هدى وسلمى بخير.
[25:08] اسمعني كويس يا محمد. ركز في كلامي.
[25:11] الموضوع ده صعب يتفهم، لكنه بيتوقف عليه.
[25:15] حياه سلمى وحياتي وحياه. هدى كمان احنا مش هنستحمل اي حاجه
[25:21] تحصل لها. بدات احكي لمحمد كل حاجه بالتفصيل
[25:26] ابتداء 1,000,000 ما دخلت المرايه للبيت لحد اللحظه دي.
[25:30] كان مصدوم وهو بيسمعني. وانا بحكي كل صغيره وكبيره.
[25:34] واول ما خلصت كلامي سرح ثواني. عدت كانها سنين.
[25:40] وبعدين قال لي ما تخافش، ربنا سبحانه وتعالى معانا.
[25:47] ان كيد الشيطان كان ضعيف. ما تخافش اكيد في حل.
[25:51] وانا معاك يا مصطفى. محمد.
[25:54] مسك تليفونه وكلم حد اتفق معاه على معاد المكان.
[25:59] كان هو بيتي. اول ما خلص.
[26:01] انا قلت له انت بتكلم مين؟ مين ده اللي هيجي لي البيت؟ محمد رد عليا
[26:07] وقال لي. ما تخافش ابو سلمى.
[26:09] ده خالد ده باحث في علوم الما ورائيات.
[26:13] هو مصري وكان أستاذي في الفقه، أنا طلبت منه يجي علشان نشوف
[26:19] المرايه ونحدد تاريخها وسرها والمفروض نعمل ايه في الوضع ده،
[26:25] وما تخافش، اكيد محلوله باذن الله سبحانه وتعالى.
[26:31] رديت بشيء من الاطمئنان. تمام يا محمد.
[26:34] مدام كده. انا هسبك على البيت علشان اودي
[26:38] هدى لبيت اهلها. يعني هوديه على بيتكم علشان نعرف
[26:42] نحل المصيبه دي؟ رد علي محمد وعيب العقل.
[26:47] اسمع هنتقابل في بيتك بعد كمان ساعه كده مناسب حركت راسي
[26:53] بالموافقه من غير منطق بحرف. ومشيت.
[27:00] عدت الساعة. وبعدها جه محمد ومعاه خالد.
[27:04] وبعد السلام وترحيب محمد بص لي وقال لي انا حكيت للوستاز كل
[27:10] حاجه. حتى الشيطان اللي ظهر على صورتي.
[27:14] يعني هو عنده فكره عن الموضوع بالكامل.
[27:18] رديته صوتي بيترعش اه يعني هنعمل ايه دلوقتي؟ انا خايف لا تكون
[27:25] بنتي في خطر. هنا رد خالد وقال.
[27:28] لا. لا ما تخافش.
[27:30] محلول. الله ممكن توريني بس المرايه دي؟
[27:35] انا رديت وقلت اه اكيد اكيد اتفضل اهو في الاوضه دي.
[27:41] روحنا كلنا الاوضه في الاول كل شيء كان طبيعي.
[27:46] وفضل خالد يلف حوالين المرايه وهو بيتمتم وانا ومحمد كنا واقفين ومش
[27:53] فاهمين اي حاجه. وفي وسط التوتر ده.
[27:57] ابتدينا نسمع اصوات حيوانات بتقرب لما بصينا للمرايه.
[28:03] لقينا انعكاسها اتحول لغابه زي ما بحكي لكم كده حرفيا، ده اللي حصل
[28:10] وشفناه بعينينا كلنا وابتدى يطلع من المرايه زي ديابه سوده، كان
[28:17] منظرها مفزع الديابه دي كانت بتحاول تنهش فينا، وكمان كان في
[28:22] خفافيش كتيره قوي لدرجه اننا ما كناش قادرين نشوف بعض، وفي اللحظه
[28:28] دي تحديدا. ابتديت اسمع صوت قران.
[28:31] كريم بيعلن كان في صراع انا. كنت واقف بتابع المشهد.
[28:36] مش عارف انا بهلوس ولا ده حلم ولا ده حقيقي؟ وبعد كام ثانيه؟ المشهد
[28:44] اتحول للساحرة ساحرة بتضرب بنته صغيرة.
[28:48] محمد كمل قرايته للقرآن بصوت أعلى في الوقت إللي كان صوت التعذيب
[28:54] فيه بيعلى أكتر وأكتر. لما فتحت عينيا وركزت في البنت
[28:59] الصغيرة لقيتها بنتي سلمى أنا صرخت وقتها وكنت بقول اسكت يا
[29:05] محمد دي بنتي اسكت اول ما سكت. الساحره وقفت ضرب ولفت وشها اللي
[29:12] كان عليها ابشع مناظر القبح. وقالت بالصوره.
[29:18] منها وارين اوضتي؟ قصدي مرايتي. انتم قررتوا تساعدوني وتطلعوني من
[29:26] هنا؟ ولا كمل ضرب في البنت. اه.
[29:30] بصوا بقى مين معانا هنا؟ سكتت ثواني وهي بتتامل فينا بشكل مسرحي
[29:37] مستفز وقالت وعلى وشها ابتسامه خبيثه خالدها شوف انا عندي ليك
[29:47] مفاجاه. ومتاكده انها هتعجبك.
[29:51] رب خالد بعصبيه وقال انت شتانا ملعونه ومش هصدقك.
[29:58] ولسه هيكمل اتحول للانعكاس اللي في المرايه لطفل بيلعب بكوره في
[30:05] اوضه فيها العاب في كل مكان. كان واضح انها اوضه اطفال ولسبب
[30:12] غير معلوم. بعد الطفل نشاط الكوره ضعف في
[30:17] الحيط. استقرت بعد ثواني على الارض.
[30:20] وبدات الكوره تتحرك من تلك؟ نفسها، وبدل ما يترسم على وش
[30:25] الطفل علامات الرعب اترسمت ابتسامه بريئه وكانه شايف اعز
[30:32] اصحابه قدامه. اتحركت الكوره وشكل مرعب.
[30:37] اتفتح باب اوضه الطفل اللي كان مقفول باحكام خرجت منه الكوره على
[30:42] بره ووراها الطفل وكانه بيلعب مع حد.
[30:46] سباق اللي هيلحق يمسك الكوره الاول.
[30:50] الكوره بتعدي على مكان فيما يبدو انه الليفن وبتوصل لحد البلكونه
[30:55] اللي كانت مفتوحه. وبعد كده بتتحدف من البلكونه
[30:59] والطفل من تركيزه معاها، نط وراها ومات على الفور بعد ما اتفرتك
[31:07] راسه لميت حته وتلموا عليه كل اهل الشارع.
[31:11] كنا مصدومين من المشهد اللي تبعناه في المرايه.
[31:15] ولما رجع انعكاس المرايه تاني كان في صوت ضحك حسيناها يشق الجدران.
[31:22] لفيت لمحمد وقلت بصوت يا كاد لا يسمع.
[31:26] مهد مين العيل ده يا محمد؟ رد خالد وهو بيقول وكانه بينوح ده
[31:34] ابن حد يهمني. بس انا هعرف اجيب حقي وهعرف
[31:40] احميه. انت مفكره نفسك ساحره بجد ولا
[31:44] ايه؟ ده انت ولا حاجه اخد نفسه وطلع من الاوضه وجرا من وراه محمد
[31:52] وانا فضلت في النص لا انا عارف اساعد بنتي.
[31:56] وانا عارف اتخلص من اللعنه دي ولا عارف اعمل ايه.
[31:59] فضلت بفكر المفروض هيحصل ايه؟ واعمل ايه؟ وفي وسط ضجيج الافكار
[32:05] دي. سمعت الصوت رنت التليفون لما فتحت
[32:09] الخط. كان محمد ولقيته بيقول بص انا
[32:14] هتكلم وانت اقول ايوه. يعني ما تبينش علشان بيتك مليان
[32:20] خدام الساحره ومراقبينك. انا قلت له بتفاهم حاضر.
[32:27] اتفضل حضرتك. شوف عاوز تقول لي ايه؟ رد محمد بص
[32:31] في الاول خالد وابنه بخير. ما تخافش.
[32:34] كل ده كان وهم حتى بنتك بخير. بس لازم نتقابل علشان احكي لك
[32:40] التفاصيل، البيت عندك كله خدام. احنا لازم نشوف هنعمل ايه علشان
[32:46] نعدل الموضوع ده. ردوه بتفاهم وقلت من غير رغي
[32:50] كتير. حاضر.
[32:52] حاضر. تمام.
[32:54] يلا هشوفك في نفس المكان. قفلت الخط وغيرت هدومي وانا بلف
[33:00] في البيت. كنت حاسس اني متراقب وفي عيون
[33:03] كتيره في كل مكان. كنت بسمع اصوات شوشره مع صوت ذئاب
[33:09] ما كنتش عارف حاجات كده. كنت الخوف والفزع.
[33:13] كملت لبس بسرعه عينيا كانت بتبص هنا وهناك.
[33:17] واول ما كملت خرجت بسرعه وقفلت الباب.
[33:21] وكاني كنت في غابه مهجوره. المهم السبت السكه.
[33:26] وكنت وصلت للكافيه اللي اتفقت مع محمد ان احنا هنتقابل فيه ومن غير
[33:31] اي سلام. انا طلبت كوبايه ميه وانا بشرب
[33:35] محمد. كان بيقول لي ما تخافش وقلت لك
[33:39] والله محلوله الشيخ خالد بركاته كتير ويعرف يحل المشاكل اللي من
[33:45] النوع ده وهو باذن الله سبحانه وتعالى حللنا الازمه دي.
[33:51] وهنا اتكلم خالد وقال بص يا جماعه انا لما دخلت الاوضه.
[33:57] شفت المرايه شفت عليها طلاسم كتير وكانت مكتوبه بالدم.
[34:03] بس بصراحه الدم ده انا كنت محتار في نوعه.
[34:08] بص لي خالد وهو بيقول ممكن تقول لي المرايه دي وصلتك ازاي؟ انا
[34:15] قلت وانا مركز معاه. بصراحه انا.
[34:18] انا اشتريتها من المزاد اللي كان الكلام ده كان من حوالي اسبوع او
[34:24] عشرة ايام في باريس. بس ليه؟ بص يا مصطفى المرايه دي
[34:29] ملعونه ومن شكلها ومن النقوش اللي عليها.
[34:33] انا عرفت انها من العهد الفيكتوري وفضلت تتوارث.
[34:37] من جيل الثاني، وكانت في اي بيت بتدخله.
[34:43] بتدمره علشان هي مرايه ملعونه بيقال ان بنت احد انه بلاء.
[34:50] ضحى بنفسها علشان تنقذ اهلها من الهلاك ومن يوميها.
[34:55] وكل القصر بيعاني بسبب المرايه دي.
[35:00] في يوم، ولعت نار في واحد من غرف القصر بدون اي سابق انذار، وكان
[35:07] في اصوات عاليه كتير. كان في ناس بتتعذب في الغرفه دي،
[35:12] والغريب ان هم عرفوش يطفوها، وبعد محاولات كتير زي ما ظهرت النار دي
[35:20] انطفى بس للاسف. لقوا جثه متفحمه على الاخر.
[35:26] ما عرفوش دي جثه مين. وبرغم ان عدد سكان القصر كانوا زي
[35:32] ما هم. وفي وقت الحريق لم يجرؤ واحد على
[35:37] دخول القصر. بالعكس اللي كان بيقدر ينفد
[35:40] بجلده. كان بيهرب.
[35:42] مين اللي مات؟ وجه منين؟ ودخل القصر ازاي؟ ما حدش يعرف؟ المرعب
[35:49] اكتر؟ ان في ناس بتقول اللي بيحاول يكسر المرايه دي او يعمل
[35:54] فيها اي؟ شيء وحش بيموت فورا بنفس الطريقه.
[36:00] يعني حاجات كتير بتضحك عن المرايه.
[36:04] زي كده قطعت خالد وانا بقول له انا فعلا قريت حاجات زي كده في
[36:09] مقالات على الانترنت. طب الحل ايه؟ وبنت هوصل لها ازاي؟
[36:17] بس على فكره المرايه دي مش بتتكسر بس هنحلها ان شاء الله.
[36:22] في الاول لازم نتفق ان اي شيء هنشوفه او نسمعه مش حقيقي
[36:28] وبالتالي الموقف اللي عدى علينا الصبح.
[36:32] تاني حاجه لازم نرقي ونحصل نفسنا بالاذكار والقران الكريم.
[36:39] هنا محمد ما كانش فاهم حاجه خالص. لكننا كنا معتمدين عليه إن هو
[36:45] يقوم بالذكر والتحصين. وهنا نطق خالد وقال جاهزين يا
[36:50] شباب علشان مستنينا لقاء. قوي مع ساحره المرايه.
[36:56] ردينا عليه انا ومحمد بصوت واحد. ان شاء الله جاهزين هنا.
[37:02] محمد ابتدا يقول الاذكار. واحنا بنردد وراه.
[37:07] واول ما خلص روحنا على البيت دخلنا الاوضه مباشره.
[37:13] هنا لقينا المرايه طبيعيه. انعكاسها كان عادي.
[37:17] وهنا ابتدى خالد يتمتن بحاجات مش مفهومه.
[37:21] في اللحظة دي حاسينها بالأوضة. بتتهز جدرانها.
[37:25] تحس كإنها بتضيق علينا. خالد كان بيبص لنا.
[37:28] بمعنى ما تخافوش وكمل التمتمة إللي كان بيقولها ابتدت الأوضة
[37:34] تتغير معالمها زي الجدران والسقف وكل شيء.
[37:38] كاننا بقينا في مكان تاني غير الاوضه.
[37:42] طلع من المرايه ضباب كتير كان لونه اسود.
[37:46] كان في اصوات غريبه. ما نعرفش هي ايه بالظبط.
[37:50] المهم هنا خالد عمل اشاره بايديه لمحمد بما معناه انه يبتدي قرايه.
[37:55] القران. واول ما ابتدى القرايه انا سمعت
[37:59] صوت بنتي بتعيط. افتكرت كلام خالد لما قال ان كل
[38:03] اللي بيحصل وبنشوفه دوام. وفي ثواني ظهرت الساحره بصوتها
[38:08] الخشن والعالي وقالت بلاش تتعبو نفسكم.
[38:13] كان غيركم اشتر. رد خالد وقال انا عارف كويس انت
[38:19] مين؟ ودخلت هنا ازاي؟ لو فاكره انك ممكن تخدعيني تبقي غلطانه.
[38:25] مش انت اللي ابتديتي من الاول؟ حضري نفسك علشان هتدفعي الثمن على
[38:32] كل حاجه عملتيها. ضحك الضحكه شيطانيه وقالت شكلكم
[38:40] من الزيت؟ نفسيكم؟ لسه هتكمل كلامها.
[38:44] محمد كان بدا يرفع في ايه الكرسي؟ الساحره.
[38:47] طلبت منه انه يسكت لكنه كمل. ساعتها كنا بنحس ان محمد بيفقد
[38:53] الوعي. خالد كان بيساعده في القرايه وصوت
[38:57] الساحره كان بيشق اركان البيت. ساعات كانت بتصوت وساعات كان
[39:03] صوتها بيتحول صوت اطفال بتعيط. لكن خالد ومحمد ما استسلمو من
[39:09] قرايه القران. وكمان الادعيه وفضل الحال كده
[39:14] لحد. ما حصل صوت انفجار قوي جدا، ما
[39:18] كانش معلومه المصدر. بعدها كلنا غيبنا عن الوعي.
[39:27] عد وقت مش عارفين قد ايه. والساحه خالد الاول.
[39:31] بص حواليه شافنا وقعين على الارض. كان هو متبهدل.
[39:36] ولما دقق النظر لقى محمد واللي كان عريض علامات الضرب واضحه.
[39:42] اما انا فكنت ماسك ايد بنتي خالد. جه الصحاني الاول وهو بيقول لي
[39:47] ألف حمد لله على السلامه. البنت رجعت وواضح انها كويسه.
[39:53] لفيت وش لسلمى ما كنتش مصدق. كنت بحضنها وبقول لها كنت فين يا
[39:58] بنتي؟ وحشاني قوي وحشاني يا روحي وحشاني.
[40:02] انا كنت هنا يا بابا ما رحتش لمكان.
[40:05] انت وماما بس ما كنتوش شايفني الصدمه كانت قويه عليا.
[40:10] خالد غمزني وهو بيقول انا هشوف محمد لان شكله لازم يروح لطبيب في
[40:16] اقرب وقت. انا قلت له وانت كمان باين عليك.
[40:21] بص على ايديك كده. رد خالد وقال لي تمام.
[40:25] المهم خلصنا من اللعنه دي. بس لما لفيت وشي للمرايه لقيتها
[40:31] زي ما هي. بس شكل النقوش اللي عليها اتغير.
[40:36] بصراحه ما عرفناش ايه اللي حصل. بس من يوميها وضع البيت احسن.
[40:42] منكرش ان لسه بسمع دلدانه. طالعه من المرايه.
[40:46] واكيد هلاقي حد بيقول لي ليه ما خلصتش منها.
[40:50] هقول لكم. ما عرفتش كل ما كنت اجي ابيعها،
[40:55] كانت بتحصل حاجه، بتخليني اتراجع عن القرار ده.
[40:59] كان في حاجه زي ما تكون ان روحي اتربطت بالمرايه بشكل غريب من بعد
[41:05] الانفجار. انا بمنتهى الامانه مش عارف اذا
[41:11] كان ده انا يعني هل انا فعلا مصطفى زي ما انا؟ ولا انا محبوس
[41:18] جوه المرايه دي؟ انا عارف ان كلامي يبدو غريب واستفساري يبدو
[41:26] اغرب. لكن عايز اقول لكم انا بجد
[41:30] وبمنتهى الامانه شاكك في نفسي. يا ريت تكتبوا لي في التعليقات.
[41:36] انتم شايفين ايه؟ هل تصرف؟ ده كان صحيح؟ هستناكم واوعدكم هقرا كل
[41:44] تعليقاتكم؟ بشكر مستر كايرو. وندى بودره اللي اعادت صياغه.
[41:51] احداث قصتي واسره مستر كايرو كلهم انهم اتاحوا لي الفرصه ان انا
[41:56] احكي تجربتي. اللي ما حدش راضي يصدقها؟ كانت
[42:08] الكلمات بتتكتب على شاشه الكمبيوتر بطريقه عشوائيه.
[42:13] بعض الكلمات كان فيها اخطاء املائيه مخلياني بفهمها بالصعوبه.
[42:18] ومع ذلك انا كنت عاوز الكلمات تفضل تتكتب.
[42:23] يمكن افهم انا كل ده بيحصل معايا ليه؟ وايه المطلوب مني اعمله؟ بس؟
[42:29] عنيا قدرت اخيرا تبعد عن شاشه الكمبيوتر وانا سامع صوت جاي من
[42:34] ورايا الصوت ده كان جاي من المرايه القديمه.
[42:39] لفيت براسي ناحيتها. وقتها لقيت عليها زي بخار.
[42:44] والبخار ده بدا يتكتب عليه. في اللحظه دي انا قمت وقفت بسرعه.
[42:50] كنت بحاول القط الكلمات دي قبل ما تتمسح كالعاده والجملة اللي لحقت
[42:57] اقراها كانت مكتوبة بالشكل ده. مش هتسيبك تفهم.
[43:03] لانك لو فهمت هتكون نهايتك زيي. ومن النهايه بنرجع للبدايه.
[43:12] بدايه كل حاجه حصلت معايا. هو احنا ليه دايما لما بنحب نهرب
[43:17] من الواقع بتاعنا؟ بندور في دفاترنا القديمه؟ عن شخص زمان،
[43:24] كنا بنرتاح له عن مكان كنا فيه أسعد ناس في الدنيا، حتى لو ما
[43:29] بقيناش بنزور. بحس إن الرجوع لفترة الطفولة
[43:34] وبدايه الشباب هي أكتر توقيت، كان فيه راحة لينا قبل ما نكبر ونتوه
[43:41] في دوامة الكبار. كنت وقتها قانت رافض للواقع.
[43:46] وعايز اغيره باي شكل. بس كنت محتاج استراحه محارب.
[43:51] علشان اقدر ارجع تاني واواجه الحياه اللي احنا عايشين فيها دي.
[43:57] ما كنتش اعرف ان دوامه الكبار في دوامات كتير اصعب منها، زي دوام
[44:04] ما بين الحياه والموت. عارف ومتاكد ان كلامي غامض ومش
[44:10] مفهوم. بس معلش امشوا معايا 11 وانتم
[44:16] هتفهموا كل حاجه. مستر حسام.
[44:22] انا اختصيت حضرتك بالقصه دي. لان انا من متابعينك وعارف ان
[44:27] محدش ممكن يصدقني غير حضرتك. وكتير من مستمعين قناتك.
[44:34] انا لما قررت اهرب. فكرت اني ارجع لبيت جدي البيت
[44:39] اللي فيه ذكريات كتيره قوي كلها جميله.
[44:43] اللي كنت بلعب فيه دايما انا واخويا اشرف.
[44:47] على فكرة إحنا مش بس إخوات، إحنا كنا توأم، كنا مرتبطين ببعض قوي،
[44:53] ومن يوم ما اختفى وأنا مش عارف أعيش وأكمل حياتي.
[44:58] بحاول أتجاوز ده. صدقوني الموضوع صعب مش سهل.
[45:03] ظهر قدامي بيت جدي القديم فيلا صغيره خالص حواليها.
[45:07] ارض كبيره جدا زراعيه. كنت مستغرب ان الاراضي اللي
[45:12] حوالين البيت كلها مزروعه. مين اللي بيهتم بيها وبيزرعها
[45:16] بالشكل ده؟ نزلت من العربية وحاولت افتح الباب الحديد القديم
[45:22] واللي كان رغم انه متكسر بس صعب انك تفتحه.
[45:27] وهنا لقيت راجل خارج مني بين السور اللي في الخوص ومحوط البيت
[45:33] كان بيقول لي جميل اخ وعاوز ايه؟ قربت منه وانا بقول له انا اللي
[45:39] مين؟ انت اللي مين وبتعمل ايه هنا؟ انا واقف فرضي ارضك ارضك
[45:45] باماره. ايه؟ ده؟ بيت جدي الارض دي كلها
[45:48] ارضي انا وعيلتي تكون اجرتها مثلا مني انا وانا ماعرفش الراجل ارتبك
[45:55] ولقيته بيقول لي هو حضرتك استاذ شريف؟ اهلا وسهلا يا استاذنا.
[46:02] نورت الدنيا. دخلت من ما بين الخوص.
[46:05] انا كمان. مشيت في حته الارض الصغيره اللي
[46:09] قدام البيت. مين بقى اللي اداك؟ الحق انك تزرع
[46:12] الارض؟ شايف العماره إللي قدامك دي؟ ده بيتي بصراحه كنت زعلانه
[46:20] للارض دي بقالها سنين محدش بيجي جنبها.
[46:23] فقلت هزرعها وما تخافش يا استاذ. انا عامل حسابك في كل حاجه بعتها
[46:28] من الزرق. ولو حابب كمان تاخد ايجار الارض
[46:31] الكام سنه اللي فاتوا. انا ما عنديش مانع.
[46:35] شاورت له بايديا وانا بقول له بيديكم لا خلاص.
[46:40] كفايه انك مراعيها. انا متشكر قوي.
[46:44] وصلت عند باب البيت، وطلعت التلات سلمات اللي كانوا زمان واحنا
[46:48] اطفال. كانوا بيبانوا كبار قوي، ودلوقتي
[46:52] شايفهم صغيرين قوي. لما وصلت للباب حطيت المفتاح فيه
[46:57] وكنت بقوله هو انت اسمك ايه يا حاج؟ دخل البيت وبدا يفتح في
[47:02] الشبابيك وهو بيقول وصوته مخنوق من التراب انا عمك سعيد يا ابني
[47:08] انت. ازاي هتقعد في البيت ده؟ وهو
[47:10] متكون بالتراب بالشكل ده؟ ولا انت؟ جاي يوم يعني؟ وماشي بصيت
[47:16] حواليا بيأس وقلتله لا. انا بصراحه كنت جاي اقعد بس
[47:21] الموضوع شكله صعب قوي. قرب مني ما تشيلش هم حاجه.
[47:27] اديني بس كام ساعه وانا هخلي البنات يجو ينضفولك البيت ده
[47:31] حقيقه كتر خيره ما جدلتوش كتير وخرجت اشتريت كل حاجه وقعدت على
[47:37] كافيه شويه وانا سرحان زي عوايدي. بعد فتره قلت ارجع خلاص الشمس
[47:43] بتغيب. واكيد هم خلصوا البيت.
[47:46] البيت. اصلوا مش كبير قوي.
[47:48] لما رجعت لقيت عم سعيد قاعد على سلم البيت.
[47:52] كان قاعد بيشرب سيجاره. لكن اول ما شافني وقف.
[47:55] اتفضل يا استاذ شريف. البيت بقى زي الفل على قد ما
[47:59] قدرنا يعني. انا مش عارف اشكر حضرتك ازاي.
[48:03] سابني وبدا يمشي وسط الارض. ولا شكر ولا حاجه.
[48:07] ولو احتجتني اقف بس على الباب هنا وقول يا عم سعيد هتلاقيني قدامك.
[48:14] دخلت البيت وقفلت الباب. ورايا.
[48:17] بصيت لقيته فعلا بقى نضيف قوي ومترتب.
[48:21] رحت على المطبخ اللي كانت ريحه جدتي فيه وانا عمال افتكر واحنا
[48:27] عمالين نجري ونلعب ونلف حوالين الترابيزه اللي في نص المطبخ
[48:31] وجدتي بتزعق لنا. كل حاجة كانت موجودة زي ما هي إلا
[48:37] جدتي. سبت الحاجه اللي انا جايبها على
[48:40] الترابيزه وخرجت قعدت في الصاله. حطيت اللاب توب بتاعي على
[48:44] الترابيزة وانا فاتح البلكونة. ببص على الارض الزراعية اللي ورا
[48:49] البيت. When.
[48:51] انا سمعت كيبورد كان الكيبورد بتاع اللاب توب بتاعي؟ انا بصيت
[48:58] عليه باستغراب وهنا لقيت في حرف اتكتب على الشاشه.
[49:03] انا. ما صدقتش اللي أنا شايفه وسامعه
[49:06] ده استغربت جدا، انا ما لمستش الكمبيوتر.
[49:11] قلت لنفسي، يمكن انا لمسته من غير ما احس.
[49:15] رجعت تاني اسرع وكنت باصص على الارض.
[49:19] اللحظه نفسها. وصلني نفس الصوت.
[49:23] ببص على الشاشه. لقيت الكيبورد؟ كتب حرف جديد.
[49:28] أنا هنا ركزت قوي مع الكمبيوتر، استغربي كان بيزيد علشان الكيبورد
[49:34] بدأ يكتب كلمات كاملة مش مجرد حروف.
[49:38] الموضوع دخل في نطاق جمل. أنا مكنتش مستوعب إللي بيحصل.
[49:43] ما كنتش فاهمه، لكني ركزت أوي مع إللي كان مكتوب.
[49:49] إللي شفته على الشاشة كان بيقول ما تصدقش الهدوء إللي حواليك إيه
[49:54] البيت بيتنفس. ما تسمعش للغرف المظلمه؟ لانهم
[50:00] سامعينك. ما كنتش عارف الكلام ده.
[50:04] اتكتب ازاي؟ او مين اللي كتبه؟ بس كنت واقف عند المقصود منه ايه؟
[50:12] دماغي كانت فيها الإف. السيناريوهات سيناريوهات ان حد
[50:16] عامل فيا مهلب. السيناريوهات ان انا بتخيل وان دي
[50:20] هلاوس والسيناريوهات تانيه ان اللي انا شايفه ده حقيقي وراح
[50:25] حاجه. انا مش حابب اعرفها.
[50:28] فضلت مستني اي حاجه تانيه تحصل؟ بس ما حصلش حاجه.
[50:34] عينيا ما كانتش بتتشال عن الجمله إللي اتكتبت دي.
[50:38] و معناها الغامض و المرعب. عينيا كانت بتبص حواليا بخوف.
[50:44] كنت حاسس ان الاول ان في حاجه غلط في البيت ده.
[50:48] طول الوقت. سامح انفاس.
[50:50] حاسس ان في عيون بتراقبني. يمكن يكون البنت مسكون بالجن
[50:56] مثلا؟ موهبة مقفول من زمان. ودايما بيقولو إن البيوت المقفولة
[51:01] لفترات طويلة بتكون مسكونة. أنا صرفت كل الأفكار دي من دماغي،
[51:09] وقلت لنفسي أنا أكيد بهلوس. قمت عملت لنفسي كوباية شاي.
[51:16] فتحت الشباك. واسترحت في ذكريات زمان.
[51:23] ما حصلش حاجه بعدها. والفتره على اخر الليل.
[51:27] كنت بتحرك في البيت وعمال اتفرج عليه.
[51:30] لكن جوايا كان لسه الخوف والقلق. مش بيقله بالعكس، كانوا بيزيدوا
[51:36] اكتر واكتر. دخلت الاوضه اللي كنت بنام فيها
[51:42] انا واشرف اخويا. وابتسمت.
[51:45] انا بتمنى اني اعرف عنه اي حاجه الا انه مات.
[51:51] اتمنى يا رب يكون لسه عايش. خرجت من الاوضة وبقفل الباب.
[51:58] وفي اللحظه دي سمعت صوت تزيق على المرايه اللي في الاوضه.
[52:03] رجعت فتحت الباب ببطء. بصيت على المرايه اللي على
[52:07] التسريحه. وهنا لقيت كلام بيتكتب عليها.
[52:12] انا عارف ومتاكد ان اغلبكم ان ما كانش كلكم هتشكوا قوي في كلامي.
[52:20] وهتقولوا ان الكلام ده مستحيل يحصل.
[52:22] بس صدقوني واسمعوني للاخر. هتفهموا كل حاجه اللي حصل ده حصل
[52:28] حقيقي. انا عشته.
[52:30] انا مش بس عيشته. انا عنيته الكلام اللي كان بيتكتب
[52:34] على المرايه كان عامل زي ما يكون حد نفخ بخار عليها.
[52:39] وبيكتب بصباعه. دخلت الاوضه تاني بسرعه.
[52:44] كنت بقرا الكلام اللي بيتكتب ببطء.
[52:48] مش هتعرف تشوفني. انا بس اللي بشوفك.
[52:52] كل خطوه بتاخدها جوه البيت ده بتحكي قصتي.
[52:56] النهايه هنا انا ماعرفش انا جبت الجراه دي منين؟ بصيت حواليا وقلت
[53:03] مين اللي بيحاول يتواصل معايا؟ انا على فكره ما بخافش وما عنديش
[53:08] مشكله. بس عرفني انت مين؟ وعاوز مني؟ انا
[53:15] فضلت قاعد في الاوضه دي لحد 12:00 تقريبا.
[53:19] لكن ما فيش اي حاجه تانيه حصلت، الكلام اللي كان على المرايه كله
[53:24] كان اختفى خلاص. وانا كنت قاعد في دوامة من الشك.
[53:29] شاكك في نفسي، وان انا بهلوس وشاكك ان البيت ده ممكن يكون فعلا
[53:34] مسكون وشاكك ان كل الحكاية دي تكون واهم في دماغي وبس.
[53:39] ومن غير ما احس. انا نمت.
[53:44] كنت حاسس براحه غريبه. لأول مره أنام نوم متواصل وميكونش
[53:50] متقطع زي عوايدي. صحيت الصبح على صوت عمي سعيد وهو
[53:57] بينده. يا استاذ شريف.
[53:59] أستاذ شريف. قمت مخضوض وانا ببص حواليا واول
[54:05] حاجه بصيت عليها المرايه. المرايه كانت زي ما سبتها بالليل.
[54:11] ما عليهاش اي اثر لحاجه من اللي اتكتبت امبارح.
[54:17] فتحت الشباك إللي في الأوضة، صباح الخير يا عم سعيد، حضرتك كويس يا
[54:22] ابني؟ ده احنا قرب الفجر واحنا كنا سامعين صوت خبط غريب، هو مين
[54:28] اللي كان معصبك بالشكل ده؟ استغربت جدا من الكلام اللي
[54:32] بيقوله قرب الفجر. تخبيط ايه؟ انا مش فاهم الراجل.
[54:38] بص حواليه بخوف كده وقال لي بص يا استاذ شريف.
[54:43] انا عارف ان ده بيتك ومن حقك تجيه في اي وقت.
[54:46] انا خايف اتكلم. تفتكر ان انا بطفشك من هنا؟ بس
[54:50] البيت ده في حاجه مش مظبوطه خصوصا الساعه اللي قبل الفجر.
[54:55] اسمعي يا ابني انا قلت لك وانت حر.
[54:58] وبما انك ما حسيتش بحاجه فخلاص عاوز تقعد اقعد.
[55:02] ولو احتجتني زي ما قلت لك انده عليا.
[55:05] انا شغال في الارض. سابني.
[55:09] وانا نزلت قعدت تحت. حسيت بالم شديد قوي في بطني.
[55:14] وافتكرت ان انا ما اكلتش. قمت فطرت قعدت قدام اللاب توب من
[55:20] تاني. بس المره دي كنت قاعد متردد.
[55:24] خايف وانا بفتحه. كنت عاوز اشتغل شويه.
[55:28] وعقلي. ما بقاش معايا.
[55:31] الشيء الوحيد اللي كان مطمني. الشمس.
[55:35] الشمس اللي كانت داخله تقريبا من كل مكان.
[55:40] في النهاية، قضيت النهار كله وانا بشتغل وبتغاضى عن الحركات اللي
[55:45] كنت بحس بيها. الحاجات اللي بتتحرك من مكانها.
[55:49] اصوت الهمامات. وبعدين فتحت الدفتر بتاعي وبدات
[55:54] اسجل كل الحاجات اللي انا اشتغلتها.
[55:59] معرفش حصل لي ايه؟ بس جري دوخة شديدة جدا في راسي لما فقت منها.
[56:04] كانت ايديا لسه على الدفتر. الغريب اني.
[56:09] لقيتني مقطع الدفتر وكاتب جمله غريبه جدا.
[56:14] انا مش عارف اصلا انا كتبتها انت. لكن ده خطي.
[56:18] انا عارفه كويس. اللي كان مكتوب.
[56:22] كان كالتالي. شريف انا هنا دايما كنت هنا.
[56:28] البد اخدني. واخد كل حاجه مني.
[56:33] ما تخليش حد تاني يطول. انا وقفت اتطرت في مكاني.
[56:39] كنت مصدوم. مش قادر افسر كل اللي بيحصل
[56:42] معايا. بس كان فاضل كيل بيا وبدات ادور
[56:47] حواليا وكنت بسرخ وبقول انت مين عايز مني ايه؟ انا خايف يكون اللي
[56:54] في بالي. صح؟ لو انت اشرف اخويا اديني اي
[56:57] علامة؟ استنيت رد الفعل على كلامي.
[57:02] واللي حصل؟ كان فوق. تخيلي عارف ان انتم هتفكروا ان
[57:07] انا بهلوس. لكن زي ما بقول لكم استنوني للاخر
[57:12] وهتفهموا كل حاجه. الشبابيك بدات تتقفل واحد ورا
[57:16] الثاني بالصوت عالي جدا. أنا ما كنتش فاتح أي إضاءة،
[57:21] المكان بدأ يظل يضلل قوي، كل شباك يتقفل، والدنيا تضلل أكتر وأكتر،
[57:27] والشبابيك كانت بتقفل ورا بعض بسرعة كبيرة، ما كانش فيه غير نور
[57:32] بسيط، كان جاي من ناحية المطبخ، وفي اللحظة دي أنا شفت خيال بيخرج
[57:37] من المطبخ بيقرب ناحية السلم. مجرد خيال او طيف.
[57:43] انا مش. مش عارف اسميه ايه؟ هو صحيح عدى
[57:46] كذا سنة؟ بس ده كان اشرف اخويا؟ انا كنت عارف ومتأكد ان اختفاء
[57:53] وراه قصه كبيره قوي. واحساسك دايما صح.
[57:59] لان انا واشرف كنا مرتبطين ببعض قوي.
[58:03] كنت بحس بيه. ولما اختفى.
[58:07] ما اكتبش عليكم. كنت حاسس مات.
[58:10] محدش صدقني؟ إحساس إللي عمره ما خاب؟ كان لازم يصدقوه.
[58:18] انا مشيت ورا الطيف ده وانا بانده اشرف اشرف.
[58:22] رد علي ارجوك بس الطيف ده اتبخر لما رجعت الشبابيك واتفتحت من
[58:28] تاني ودخل نور الشمس. انا جريت على السلم زي المجنون
[58:33] وانا بدور عليه مش عارف هو اختفى. راح فين صوت الهمهمات المخنوقه من
[58:39] حواليا. كانت بتزيد كل اللي جه في بالي
[58:42] يمكن علشان. الشمس دخلت، هو اختفى عملت الحاجه
[58:48] اللي اي واحد فيكم او اي واحدة فيكم هتعملها؟ بدأت اقفل كل
[58:52] الشبابيك. انا بايديا خليت البيت كله ضلمه
[58:56] كحل يمكن اشوفه تاني. بس كل اللي عملته ده كان من غير
[59:00] فايده. محصلش اي حاجه.
[59:04] ده بالعكس صوت الهمهمات اختفى. رحت فتحت اللاب توب.
[59:12] طلعت فوق للاوضه بتاعتنا وانا مستني المرايه تكتب اي حاجه.
[59:18] كان عشا عشم ابليس في الجنه. حتى الدفتر فتحته.
[59:23] ولا ماسك الالم. يمكن ايديا تتحرك لوحدها وتكتب اي
[59:28] جملة من تاني وتطمني عليه؟ واعرف بس ايه اللي حصل له؟ لكن فضلت على
[59:34] الوضع ده لحد الليل. ولما الليل جه ما حصلش اي حاجه.
[59:42] فتحت الشباك وانا باخد نفس بعد ما كنت خلاص ياست من الانتظار.
[59:48] بس خبط في وشي طير غريب الطير ده. اترمى جوه البيت.
[59:53] انا من خوفي بقيت اصرخ لغايه ما اهديت كنت بقرب منه وانا مرعوب.
[59:59] هو بصيت نفش ريشه وبدا يمشي على رجليه ناحيه كمود قديم عليه
[1:00:07] اباجوره. وقعد ينقر في رجله.
[1:00:11] بعدها صرخ صرخة بصوت عالي قوي بسببه راسي كانت خلاص.
[1:00:17] قربت تنفجر. ورجع وطار.
[1:00:20] خرج من الشباك زي ما دخل المشهد اللي حكيته لكم ده حصل وانا واقف
[1:00:25] مذهول زي المشلول مش قادر اتحرك من الصدمه لان مشيته كان كانه بني
[1:00:33] ادم بيتحرك مش طير. عينيا، فضلت متثبته على الكمود
[1:00:38] ده. كنت متاكد اني لو دورت فيه هلاقي
[1:00:42] حاجه؟ انا فعلا فتحت الكومودين ودورت فيها.
[1:00:48] ما لقيتش اي حاجه. ده انا حتى الاباجوره دورت فيها.
[1:00:53] حاجة ألهمتني إني أشد الدرج وأبص وراه.
[1:00:58] وبالفعل لقيت كوم اتورق ملفوفه لما فتحتها اتفاجئت انها رسايل
[1:01:04] الرسايل دي كانت مكتوبه بخط ايد اشرف اخويا.
[1:01:10] خليكم فاكرين اللي انا بحكيه ده. تفاصيل انا عشتها بشكل حقيقي
[1:01:16] وبحكيها لكم زي ما عشتها حرفيا علشان في النهايه انتوا اللي
[1:01:22] هتقدروا تساعدوني وهتقدروا تجاوبوا على اللغز اللي انا لحد
[1:01:28] النهارده مش لاقي له تفسير. خليني أكمل لكم رجليا ما كانتش
[1:01:33] شيلاني، زودت الإضاءة في الصالة وقعدت على المكتب.
[1:01:39] وهنا. شفت اللي كان مكتوب؟ كان مكتوب في
[1:01:44] اول رسالة مسكتها؟ مش عارف بعد كل اللي انا شفته في البيت ده.
[1:01:48] انا هقدر اخرج منه ولا لا. اللعنه اللي هنا متاكد انها مش
[1:01:53] هتخرجني منه. انا بلف في دايره مالهاش بدايه
[1:01:57] ولا نهايه. والعذاب اللي انا فيه بيخليني
[1:02:00] اتمنى الموت. انا مش عارف مين ممكن يقرا الورق
[1:02:04] ده. بس اكيد اللي هيقراه هيكون شخص
[1:02:08] بيدور عليا. والاكيد.
[1:02:11] انه هيكون انت يا شريف. كان من ساعه ما جيت هنا وفي شبح
[1:02:17] ست مش بيفارني. بتتلذذ.
[1:02:19] بتعذيب، بالخوف والرعب. وانا مش لاقي مخرج من المكان
[1:02:24] الملعون ده. هي عايز اروحي باي شكل.
[1:02:28] انت لو جيت هنا ووصلت وصلت للرسايل دي.
[1:02:32] فانت كمان هتتعب بس مش سيء. ما فرقتش عن جدنا.
[1:02:40] لو بامكانك تخرج. اهرب وما تقفش.
[1:02:43] ولا حتى تفكر فيا. لاني خلاص يا هي هتاخد روحي يا
[1:02:47] انا هموت نفسي بس اللي هيقدر يساعدك هو انك تعرف اسمها.
[1:02:52] لما عرفت وقتها كان ده ساعه الاخيره.
[1:02:58] اسمها مجدي يا شريف. دور ورا الاسم.
[1:03:01] لانك لو عرفت السبب هتقدر هتقدر تنجب نفسك.
[1:03:05] وارمي كل حاجه وراك وعيش حياتك وما تبصش وراك سامع يا شريف.
[1:03:10] اوعى تبص وراك. غصب عني.
[1:03:16] لقيتني ببص ورايا. وهنا انا بجد شفت 16 الست دي
[1:03:22] شكلها كان مرعب كانت بتجري ناحيتي بكل قوتها وبتصرخ شعرها كان منكوش
[1:03:28] وبطنها مفتوحه اسنانها شكلها مخيف واللي بحكيه ده مش كابوس دي حقيقه
[1:03:34] وحصلت غمضت عينيا وحطيت راسي واستيديا.
[1:03:38] كنت مستني هجومها وعماله اصرخ انا كمان بس ما حصلش حاجه.
[1:03:43] كنت خايفه افتح عينيا وقتها اتمنيت العمه ولاني اشوفها.
[1:03:50] لما فتحت عيني؟ ما لكش اي حاجه حواليا، المكان كان طبيعي جدا الا
[1:03:58] من اثار اقدام كانت على الارض وكانت كلها طين، لكنها ما كانش
[1:04:03] اتجاهها، ناحيتي كان العكس، وكان. كان في حد واقف ورايا وجرا بعيد
[1:04:10] عني. وبسرعه الاثار دي كمان؟ اختفت؟
[1:04:16] كنت حاسس ان كان في حد وقف في وش الست المخيفه دي وحماني منها؟ انا
[1:04:23] عارف ان انا بقوله ده غالبا مش هتصدقوه بس ده اللي حصل معايا
[1:04:29] حرفيا. وبرده بقول لكم استنوا معايا
[1:04:33] للاخر. هتفهموا.
[1:04:35] رجعت تاني للرسايل وجيت عند اخر جمله وهو بيقول اسمها.
[1:04:42] الدكن. اول مره اسمع الاسم ده.
[1:04:45] بس اكيد في قصه وراها. وانا لازم اعرفها.
[1:04:49] على طول مسكت تليفوني وبدات ادور وسط الاسامي.
[1:04:53] لغايه ما لقيت الاسم اللي اكيد هيحل اللغز ده.
[1:04:58] ابن عم والدي الكبير، خطاب. اتصلت عليه وانا معرفش اذا كان
[1:05:05] لسه عايش ولا لا. انا معرفش عنه حاجه من سنين.
[1:05:09] علاقتنا منقاطعه تقريبا. رنيت ورد عليا ابنه مجدي السلام
[1:05:16] عليكم. اخبارك ايه يا شريف؟ طمني عليك
[1:05:19] اخبارك انت ايه يا مجدي. انا اسف وعارف اني مقصر والله بس.
[1:05:26] بصراحه يعني كنت محتاج عمي خطاب في حاجه مهمه قوي.
[1:05:30] مجدي ضحك بسخريه عمك خطاب مات خلاص يا شريف.
[1:05:35] انت لو كنت بتسال كنت هتعرف. بس عموما.
[1:05:38] انا مكانه. شوف انت كنت محتاج منه ايه؟ وانا
[1:05:42] تحت امرك. اتحركت من نفسي جدا؟ كنت تيه قوي.
[1:05:48] بين حزن على الراجل الطيب ده وبين الورطه اللي انا بقيت فيها.
[1:05:53] هو الوحيد اللي كان ممكن يساعدني. وهنا لقيتني بقول للمجدي الله
[1:05:58] يرحمه. انا كنت بحبه قوي.
[1:06:02] وسامحوني لان حالتي النفسيه من بعد اختفاء اشرف اخويا خلتني
[1:06:07] انعزلت عن كل الناس. مش عنكم انتم بس عارف يا شريف.
[1:06:11] ولو في حد اثر فهو احنا بس برض تعب والدي هو اللي كان شاغلني.
[1:06:17] بس انا بصراحه كنت محتاجه في حاجه ضروريه.
[1:06:21] قلت لك قو لي. انا محتاجه في ايه.
[1:06:23] وانا تحت امرك. ما افتكرش انك هتقدر تساعدنا يا
[1:06:27] مجدي. اصل كنت محتاج اساله عن واحدة
[1:06:30] اسمها غريب عن عيلتنا. وليها علاقه بالبيت القديم بتاع
[1:06:34] جدي؟ مجدي. سكت شويه وبعدين؟ اتكلم وقال لي
[1:06:40] جمله الجمله دي. لسه فاكر صدمتها وقعها عليا.
[1:06:44] اوعى تقول لي ان الاسم الغريب اللي انت محتاج تسال عليه هو
[1:06:48] ماجده. الكلام نزل علي زي الصعقة.
[1:06:52] هو عرف منين؟ على طول، قلت له صوتي فيه بحت فرحه.
[1:06:58] اه، اه، هي بنفسها. ارجوك، انت تعرف ايه عن الست دي؟
[1:07:04] تعال انا انت وصلت لسات دي يبقى انت لازم تخرج من البيت اللي انت
[1:07:07] فيه ده على طول حالا. انا.
[1:07:11] انا. انا مش هخرج مننا يا مجدي غير لما
[1:07:13] اعرف مين الست دي؟ وازاي هي ورا اختفاء اخويا؟ والدي.
[1:07:18] كان حكالي ان جدك ربنا يرحمه وهو شاب كان على علاقه ببنت اسمها
[1:07:23] ماجده كانت بتشتغل في ارض المزرعه.
[1:07:26] كان في ما بينهم علاقه بس ما اتجوزهاش ووالدي.
[1:07:30] كان شريكه بصراحة في الجريمة اللي عملوها مع البنت دي.
[1:07:35] انا اتصدمت. الصدمه طبعا ما كنتش متوقعها.
[1:07:40] والدي وجريمه. قمت قايل له جريمه جريمه ايه؟ من
[1:07:47] فضلك يا مجدي. احكي لي بالتفصيل اكتر.
[1:07:50] هو قال ان هي لما حملت منه جبتك طلب منها تنزل الطفل اللي هي حامل
[1:07:55] فيه لانه مش هيتجوزها. ومستحيل واحد في مركزه يتجوز
[1:07:58] واحدة بتشتغل عنده وواجهها ان هو كان بيتسلى بيها مش بيحبها.
[1:08:04] هي رفضت وهددته انها هتعرف اهله بحملها.
[1:08:07] وقتها بدا يخطط ازاي يخلص منها من غير ما اي حد يعرف.
[1:08:13] في يوم ما كانش في حد موجود في البيت.
[1:08:15] رجع يكلمها تاني. قال ايه يعني بيحبها وعاوز
[1:08:17] يتجوزها؟ انت فاهم يعني التمثيليات اللي بيعملوها الشباب؟
[1:08:21] طلب منها إنها تجيله البيت وهو قاعد لوحدة.
[1:08:26] وماجده لما راحت له. ووثقت فيه شربها.
[1:08:28] عصير فيه منوم. واتفق هو ووالدي هيخلصو من الطفل
[1:08:33] ده. بأي ثمن.
[1:08:34] شربت العصير وماكانتش تعرف إن والدي موجود في البيت.
[1:08:38] ولما نامت جدك بدا يضربها في بطنها ضرب صعب علشان يموت.
[1:08:43] الطفل كان متوقع انه زي ما بيسمع انها تنزف وهيطمن ان الولد مات.
[1:08:49] بس ده ما حصلش. دخل المطبخ.
[1:08:52] جاب علبه الاسعافات. وخرج بسرعة وحطها جنبها والدي.
[1:08:57] سأله وأنت ناوي على إيه؟ وهو قال له انه هيقتل الولد.
[1:09:02] ده مهما حصل. حتى لو هترسي على انها هي نفسها
[1:09:04] تموت. بس عمره ما هيكون له ابن من
[1:09:08] الحرام. واستخدم المشرط بكل جرأة.
[1:09:12] فتح بطنها، وهي وقتها المنوم، كان بدأ يروح من الألم اللي كانت فيه.
[1:09:17] انا والدي حكالي انه عاش عمره كله مش قادر يتخطى منظر الدم والحاله
[1:09:21] اللي كانت ماجده فيها. واللي عرفوه ان هي كانت حامل في
[1:09:25] توام مش في ولد واحد. ولما فاقت وشافت بطنها وهي مفتوحه
[1:09:29] قعدت تصرخ جدك بقى خاف من الفضيحه.
[1:09:33] كتب نفسها ومع النزيف اللي كانت فيه ما استحملتش وماتت.
[1:09:39] شال أو دفنها في الأرض إللي كانت ورا البيت هي.
[1:09:42] وبعدين كمل حياته ولا كانه عمل أي حاجه.
[1:09:46] ولما أخوك أشرف، اختفى بابا. كان دايما يقول لي لما عرف إنه
[1:09:51] آخر ما كان اتشاف فيه، هو البيت بتاع جدك يعني يقصد إن قرين مجد
[1:09:57] أكيد أخده لإنه كان اتصل ببابا فعلا وسأل عن جن، بيظهر له شكله
[1:10:02] ست وبطنها مفتوحه والاوصاف اللي هو قالها دي كلها كانت اوصاف،
[1:10:06] نجده لو انت بقى كمان شفتها اخرج من عندك يا شريف.
[1:10:11] اسمع. أنا.
[1:10:12] أنا هركب عربيتي وهجيلك بأقصى سرعه.
[1:10:16] وانت لو خرجت من البيت. ارجوك طمني.
[1:10:19] كنت لسه هرد عليه. بس الصوت الكيبورد بتاع لاب توب
[1:10:24] خلاني لفيت ناحيته وأنا شايف رساله جديده بتتكاتب عليه.
[1:10:31] انا مش هخرج من هنا ابدا يا شريف. البيت عارف ده كويس.
[1:10:36] هو اللي اختارني. وهيجي دورك قريب.
[1:10:41] لما سكت وانا بقرا الرسالة. مجدي لقيته بيقول لي.
[1:10:46] في ايه يا شريف؟ احكي لي كل حاجه بتحصل عندك.
[1:10:48] انت لازم تعرفني؟ في رسايل كتير بتوصلني.
[1:10:53] عماله بتتكتب وبتختفي. بعدها بثوان معنى.
[1:10:56] علشان كده بقول لك اخرج من عندك فورا ما كنتش سامعه.
[1:11:01] فضلت أتلفت حواليا، وبقول. اشرف، اشرف.
[1:11:06] لو انت موجود عرفني انت فين؟ انا مش هخرج من هنا غير لما اعرف ايه
[1:11:11] اللي حصل لك؟ كان في نشاط غريب حواليا، الصوت جايه من كل حته صوت
[1:11:18] واحدة بتصرخ وبتتألم. وفي وسط الصوت ده كان في دخان
[1:11:22] اسود طاير حواليا وقف على شباك ازاز وبدأ يكتب.
[1:11:27] الشريف. الحقيقه مش بره البيت.
[1:11:31] الحقيقه مدفونه هنا. بتدور على جثتي لان بقيت جزء منه
[1:11:37] خلاص. وعلى المراية القديمة نفسها.
[1:11:41] اتكتب تاني؟ اوعى تصدق اي حاجه بتحصل حواليك؟ اخرج من هنا.
[1:11:48] وصلني صوت مجدي. هو بيقول.
[1:11:52] يا شريف بالله عليك رد علي. مسكت التليفون وانا بقول له.
[1:11:58] مجدي انا واثق ومتاكد ان جثه اشرف هنا وانا مش هسيبه.
[1:12:03] واضح ان القرين بتاعه هو اللي بيتواصل معايا.
[1:12:07] انا طول عمري اعرف ان التوام بيبقوا مرتبطين ببعض بشكل قوي.
[1:12:12] وفي بعض المفاهيم. ان هو بيبقى جزء من روح الشخص
[1:12:17] وانا وهو كنا روح واحدة، فاكيد القرين بتاعه عايزني اخرج من هنا
[1:12:22] وخايف عليا. بس انا مش هخرج غير لما احرره
[1:12:25] واريحه من العذاب اللي هو شافه. انا معرفش بقى هتلحقني ولا لا
[1:12:29] مجدي بس انا لازم اتكمل اللي بداته.
[1:12:32] سلام رميت التليفون على الارض وانا بدور حواليا مش عارف ابدا
[1:12:38] منين؟ كانت الدنيا بدات تليل البيت حسيته بيخنقني وبيضيق عليا.
[1:12:44] الصرخات كانت بدات تزيد. وكل الصور اللي على الحيطان بدات
[1:12:48] تتهز ووقعت كلها على الارض. انكرش اني كنت مرغوب.
[1:12:53] بس انا. انا عاوز الحقيقه.
[1:12:56] نفسي ارتاح. وقبل ما استرسل في التفكير نزلت
[1:13:01] قدامي على السلم الداخلي للبيت. اطه كان لونها ابيض.
[1:13:05] شكلها كان ملفت جميله. وقفت وبسط ناحيتي، وبعدين جريت
[1:13:11] ناحيه المطبخ. انا بسرعه رحت وراها المطبخ.
[1:13:15] كان غرقان في الضلمه وبارد. بس انا رغم كل ده.
[1:13:21] شفت اشرف. كان واقف وماسك سكينة.
[1:13:25] عاوز يضربها في سره. قربت منه وانا بقول له لا يا
[1:13:29] اشرف. ما تموتش نفسك.
[1:13:31] بس هو ما كانش سامعني. كانه كان شايف حاجه مخوفاه بدا
[1:13:36] يرجع لورا وهو ماسك السكينه متردد يقتل نفسه.
[1:13:42] أول ما رفع السكينة ونزلت على الستهم، أنا لقيت أشرف بيتبخر
[1:13:48] بطريقة غريبة، كان عامل زي ما يكون فتافيت وطارئ في الهوا
[1:13:52] والفتافيت دي كلها بدأت تلف حوالين حاجة، الحاجة دي ما كانتش
[1:13:57] واضحة. ومع الوقت بدات توضع.
[1:14:02] كان شبح ماجدة اللي بيحكوا عنه. كانت بتبص لي وهي ما بتأديها
[1:14:07] ناحيتي. ظهر اشرف ميت ونايم على الارض.
[1:14:12] بس ما كانش اشرف، كان هيكل عظمي مش باقي منه غير اجزاء من الهدوم
[1:14:18] اللي كان لابسها وقت مختفى. كان في صوت بيهمس فعالي الصوت كان
[1:14:23] بيقول لي انت مش بس اتني انا واولادي ده بسببه.
[1:14:29] انا فضلت متعلقه بين الحياه والموت.
[1:14:32] ما كانش في ايديا انتقي مرتاح لغايه ما انت واخوك.
[1:14:36] اتولدت جددته من اللعنه والنار جوايا.
[1:14:40] بس جدتك كانت دايما بتحميكم مني. انا كنت مستنيه اللحظه اللي اخد
[1:14:46] روحكم فيها علشان روح اولادي ترتاح.
[1:14:50] حسيت بحركه ورايا. الحركه دي كانت جايه من ساعه
[1:14:54] كبيره جوه المطبخ. طول عمري كنت مستغرب من وجودها في
[1:14:59] المكان ده. لفيت لقيت الساعة بتتحرك.
[1:15:03] خرج من وراها طفلين بيتحركوا على ايديهم ورجليهم وبيصرخوا.
[1:15:08] الطفلين دول كانوا منزوعين الجلد او يمكن ما لحقوش حتى يطلع لهم
[1:15:12] جلد. نظراتهم كانت مرعبة ومخيفة.
[1:15:16] جمدت الدم في عروقي. الطفلين دول تخطوني ووقفوا قدام
[1:15:21] جثة اشرف، قعدوا يشمشموا فيها زي القطط، التفاصيل اللي انا بحكيها
[1:15:27] انا عارف انها صعبة قوي تتصدق، لكن انا برضو زي ما بقول لكم
[1:15:33] اسمعوني للاخر. وهتفهموا دي تفاصيل.
[1:15:37] انا عشتها عشتها باعصابي. بدمي.
[1:15:41] منفعالاتي كلها. وسايبه جوايا جرح عميق قوي.
[1:15:46] المهم وقتها انا رجعت بعينيا المجد لقيت اشرف هو اللي واقف.
[1:15:52] وكل الصوره اللي حواليا اتغيرت. في نور غريب، غريب، غريب، قوي،
[1:15:59] ملا المكان، غمضت عينيا وفتحتها بالصعوبه.
[1:16:03] لقيته بيبتسم لي، وكان بيقول لي أنت إيه إللي جابك؟ قلت لك امشي
[1:16:08] من هنا. جيت لاني محتاج ارتاح يا اشرف.
[1:16:12] انا محتاج ارتاح ومش هرتاح غير لما اعرف انت فين؟ انا هنا يا
[1:16:17] حبيبي بس محجوب عن عيونكم. كل حاجه حواليك وهم ما تصدقش اي
[1:16:22] حاجه شايفها لان. اللي انت شايفه ده كله وهم.
[1:16:25] لا انا اشرف ولا هي ماجده ولا دول ولادها.
[1:16:29] كل اللي بيحصل ده من الاعيب القرين اشرف وقع في الفخ وانت مش
[1:16:35] مسموح لك تقع فيه. لانك لو قتلت نفسك زي اشرف
[1:16:40] واجتمعت. انا مع قرينك.
[1:16:42] اللعنه هتكون اقوى واعظم. اسمع يا شريف اقفل الباب.
[1:16:49] خرج الجثث من هنا، وكرمها. انا اتاكدت في اللحظه دي ان ده
[1:16:55] قرين اشرف. بس مرة تانية رجعت أسمع سر.
[1:17:00] قتها وقتها قرين أشرف، اتسحب جوه جثته، وهو بيحاول يمسك في اي
[1:17:06] حاجه، لكن قوتها غلبته. رغم كل اللي قاله لمجرد اني شفته.
[1:17:13] ده حفزني اسيب كل ده واروح له؟ انا ما فكرتش في التحذير اللي
[1:17:18] قاله. عرفت ان ماجده بتقرا افكاري لما
[1:17:22] ابتسمت واطفالها كانوا بيتنططوا من الفرحه.
[1:17:27] بصيت على ايديا. لقيت سكينه شعور غريب جوايا.
[1:17:31] كان بيدفعني. دفع ان انا اغمسها في صدري زي ما
[1:17:35] اشرف عمل. لكن فجاه رجعت لكلام اشرف.
[1:17:39] رميت السكينه وجريت على بره. مسكت التليفون وكلمت مجدي اللي رد
[1:17:44] عليا وهو بيقول حرام عليك يا شريف.
[1:17:47] رميت عليك ولا ألف مره. مش وقت قول لي بس جدي دفن الطفلين
[1:17:52] التوام ولاد ماجده دول فين؟ سكت شويه كانه بيفكر وبعدها بشويه قال
[1:18:00] ما دفنهمش اللي والدي كان قالوا انه لفهم في قطن وخباهم في مكان
[1:18:05] معرفش هو فين. يمكن دفنهم.
[1:18:08] الله اعلم. انا ابتسمت، وقلت له.
[1:18:11] انا عرفت هم فين؟ جريت على المطبخ، رفعت الساعه الكبيره اللي
[1:18:16] هم خرجوا من وراها. انا فعلا لقيت لوحه الكهربا نزلت
[1:18:21] كل المفاتيح وفكيتها وشلت كل السلوك لكن ما لقتش حاجه خبطت على
[1:18:28] الحيطه. حسيت ان وراها في تجويف.
[1:18:31] دخلت ادور في الادراج ومن حسن الحظ لقيت شاكوش خدته وبسرعه بدات
[1:18:35] اضرب بيه الحيطه بكل قوتي. الحيطه اتكسرت بسهوله غريبه.
[1:18:40] وفعلا انا لقيت اكياس دايبه وبقايا قطن؟ قوه غريبه رفعتني
[1:18:47] ورمتني لابعد مكان اتخبطت في راسي وضغط.
[1:18:51] بس كنت شايف شبح ماجدة وهي بتقعد على الارض وبتعيط.
[1:18:55] كانت بتلمس بقايا قطع القفن وبتصرخ الصريخ تاني.
[1:19:00] طالع بنحيلك. حاولت اقف.
[1:19:03] خرجت من المطبخ وانا بقاوم صوت الصريخ ده.
[1:19:07] بس اول ما خرجت وصلني لصوت تاني. الصوت ده كان صوت اشرف وهو بيصرخ
[1:19:12] بحزن. وظهر قدامي وهو قاعد بيكتب
[1:19:15] الرسايل اللي لقيتها في الكوموتينو.
[1:19:20] بصيت جنبي. لقيت ماجدة واقفة.
[1:19:22] كانت حاضنة طفلين وهي بتقول ضميره اللي موته مش انا.
[1:19:27] فعلا العرق يمد لسابع جد. أنا بس كنت عاوزاه يلاقي ولادي
[1:19:32] ولما مات حجبت جثته علشان إنت تيجي وتلاقي أخوك وأولادي.
[1:19:41] لقيتها بتبص على ولادها. وفجاه اختفت.
[1:19:45] وهنا لقيت اشرف بيتصل بحد وهو بيقول.
[1:19:50] ريم. عارف إن إللي قتلتيه ده كان ابني،
[1:19:55] ومش عارف طلبت منك تقتليه ازاي؟ انا بتعذب.
[1:20:00] ارجوكي سامحيني. يمكن انا اقدر اسامح نفسي اسمعي.
[1:20:06] والله لو عاوزاني أتجوزك. أنا جاهز يا ريم.
[1:20:11] المكالمة دي اتقفلت وهو دخل المطبخ.
[1:20:15] السك السكينه. وانتحر بعدها.
[1:20:20] الرؤيه اختفت من قدامي. واغمى عليا.
[1:20:29] لما صحيت كنت في اوضه غريبه. مش قادر احدد.
[1:20:32] انا فين بالظبط؟ بس الاكيد المكان اللي كنت فيه ما كانش بيت جدي،
[1:20:37] وجع راسي كان صعب قوي. حطيت ايدي على راسي وبدات اتالم
[1:20:43] بصوت عالي. وهنا لقيت عمي سعيد جاري داخل
[1:20:47] عليا وهو بيقول اخيرا فوت يا استاذ شريف حمد الله على سلامتك
[1:20:53] يا ابني. قعدت على السرير الصعوبه وانا
[1:20:55] اقول له هو انا فين؟ انت في بيت؟ يا ابني كنا نايمين وصحينا على
[1:21:03] اصوات صريخ وحركه غريبه جوه البيت وانوار عماله تضوي وتختفي.
[1:21:08] مش هكدب في الأول. خوف، تدخل.
[1:21:10] وفي النهاية لمينا مجموعه من أهالي الحي ودخلنا وخرجناك وجبناك
[1:21:16] هنا. صحيح في ضيف بره عايز يقابلك.
[1:21:20] كنت ماسك راسي وانا بقول له ضيف ضيف مين؟ واحد بيقول ان اسمه
[1:21:26] مجدي. وان ابن عمك تقريبا حاجه زي كده
[1:21:29] يعني. خليه يدخل يا عم سعيد، لو.
[1:21:31] لو طبعا مش هيضايقك. دخل مجدي وقعد جنبي.
[1:21:36] واول ما اتكلم. أنت كويس يا شريف؟ طمني عليك.
[1:21:41] اه. انا كويس.
[1:21:42] الحمد لله. انت لقيت قصه اشرف ازاي؟ انا لما
[1:21:45] وصلت كان البوليس محوط البيت وناس بيقولوا انهم لقوا جثه متحلله
[1:21:50] تماما في المطبخ وجثه ثانيه ورا البيت دي تقريبا كانت جثه ماجده
[1:21:55] وبقايا اجنه تقريبا. ماجدة ما كانتش السبب في موت
[1:21:59] اشرف. إيه بس كانت عايزة حد.
[1:22:03] يكشف مكان ولادها ويرجعهم ليها علشان قارنها يرتاح.
[1:22:07] كانت بتخدعني طول الوقت وعماله تخوف فيا علشان اوصل لهم.
[1:22:12] وانا الحمد لله سبحانه وتعالى لقيتهم ورا الساعه الكبيره اللي
[1:22:16] في المطبخ. امال مين اللي قتل اشرف؟ يعني؟
[1:22:19] وضح لي بقى كل حاجه من فضلك؟ وقفت بالصعوبة وأنا بقول له اسمع.
[1:22:26] انا. انا لازم ادفن جثه اشرف في
[1:22:28] المقابر بتاعتنا. وبعدها بقى افهمك كل حاجه.
[1:22:34] بعد ايام من التحقيق. انا قدرت ادفن جثه اخويا.
[1:22:40] قرنوا. كنت دايما بشوفه.
[1:22:42] كنت عارف انه محتاج يرتاح زي ما ما اقدر.
[1:22:45] ارتاحت. اتصلت بريم اللي كانت حبيبه اشرف.
[1:22:51] ولما عرفت إن إحنا لقينا قصته مترددتش، وجت خلال ساعات.
[1:22:57] ما كنتش قادر افسر نظراتها للمقبره بس؟ لقيتني من غير ما
[1:23:02] احس. بقول لها.
[1:23:04] انا عارف انك مش هتسامحيه بعد ما غدر بيكي واجبرك تقتلي الجنين.
[1:23:10] بس بجد والله العظيم. أشرف عذاب ضميره.
[1:23:14] وصله وصله إنه انتحر. وأنهى حياته بايديه.
[1:23:20] ما كنتش عارف ايه اللي بيدور جواها.
[1:23:21] بس هي سابتني. مشيت في هدوء.
[1:23:24] ركبت عربيتي. ورجعت بيت جدي.
[1:23:28] اللي كان هادي جدا ومريح على غير العاده، ما كانش فيه صوت، واصل
[1:23:34] لوداني غير دقت ساعه جايه من المطبخ.
[1:23:40] مشيت ناحيته وانا بحاول اتجاوز مكان جثه اشرف.
[1:23:45] ركزت ان هي على الساعه القديمه اللي على الحيطه.
[1:23:48] واللي كانت شاهده على كل اللي حصل.
[1:23:52] خرجت من المطبخ ومن البيت كله قفلته وشيت وسط الارض الزراعيه.
[1:23:58] خرجت من بين السور الخوص زي ما دخلت اول مره ووقفت ابص على البيت
[1:24:05] من الباب الحديد وانا بسال نفسي. هو كان لازم اعرف الحقيقه؟ كان
[1:24:13] لازم اتصدم في اخويا اللي كنت مفكره ملاك؟ وجدي، جدي اللي كان
[1:24:20] احن حد شفته في حياتي يطلع كده؟ ودعت البيت بعنيا ومشيت.
[1:24:28] ونواصل الحقيقه واحدة. كل الناس اللي حوالينا لابسين
[1:24:32] وشوش بتخبي حقيقتهم وبتحمينا احنا.
[1:24:38] من قبح انفسهم. وفي الساعه الاخيره بيختلط الوهم
[1:24:43] بالحقيقه. والظلم بالحق والموت بالحياة.
[1:24:50] وبكده واسدل الستار علي حكايه الساعة الاخيره.
[1:24:55] الحكايه اللي سابت وراها اسئله بلا إجابات.
[1:25:00] طبعا الاجابات مستني اسمعها منكم انتم في التعليقات.
[1:25:05] هل اللي حصل ده كان عدل؟ وهل اللي حصل ده كان تصرف صحيح مني؟ وهل
[1:25:13] اللي عمله جدي وعملوا اخويا كان صح؟ ولا غلط؟ ولا كانوا يتصرفوا
[1:25:20] إزاي؟ الأسئلة اللي بلاقي إجابات. والخوف اللي موجود في تفاصيلها.
[1:25:28] هي دي الاجابات اللي انا مستني اسمعها منكم؟ يمكن حكايتك خلصت
[1:25:34] مستر حسام؟ بس انا متاكد ان ده ات الساعه لسه مسموعه في عقل كل اللي
[1:25:41] سمعها. السؤال بقى الاخير لكم انتم.
[1:25:46] انتم كلكم. تفتكره؟ انتم بخير؟
[1:26:08] في مقوله مشهوره بيقولوا فيها ان الست لما بتولد وتجيب طفل على
[1:26:12] الدنيا بيبقى قبرها مفتوح 40 يوم وبتكون في عالم ما بين عالمين.
[1:26:18] احنا ما كنتش متاكده من صحه الكلام ده الا لما خلفت ابني.
[1:26:24] يا دوب كنت دخلت البيت وانا مرهقه من الولاده.
[1:26:27] حطيت راسي على المخده علشان استريح.
[1:26:30] وهنا انا شفتهم. في وقتها انا صحيت مفزوعه وانا
[1:26:35] بصرخ باعلى صوتي ماما وجوزي جريوا عليا وهم بيسالوا ايه اللي حصل؟
[1:26:40] ماما كانت بتزعق بخوف وصدمه لما مسكت ايديا وهي بتسالني ايه اللي
[1:26:45] جرى؟ لما بصيت على ايديا. عرفت ان اللي شفته ما كانش حلم؟
[1:26:53] اديك. كان عليها خدوش وكانها خدوش
[1:26:56] لمخالب ذئب على وش ايديا. والدم كان طالع من الخدوش دي.
[1:27:01] واحمد سالني بالصدمه وعينيه بترتجف عن سبب الجروح دي.
[1:27:07] ما كنتش قادره اقول له ان الاقزام اللي طلعوا من الحيطه ودخلوا من
[1:27:11] الشباك المقفول. هم اللي عملوا كده؟ انا من غير
[1:27:16] منطق، رجعت احاول انام تاني بعد ما جوزي ضمد لي الخدوش دي.
[1:27:22] في اللحظه الفاصله بين النوم والصحيان كنت حاسه باحساس مخبط
[1:27:27] وكاني نايمه بين زحمه ناس. وكان في ميه شخص معايا في السرير.
[1:27:34] وطبعا العيون اللي بتراقبني واصوات الانفاس اللي بسمعها.
[1:27:40] كانت بتحذرني. فضلت في السرير، وأنا بغرق في
[1:27:44] عرقي، وكأن النوم عذاب، ولما صحيت بعدها بساعات دخلت الحمام علشان
[1:27:50] آخد شاور يمكن أقدر أفوق، فتحت الميه بس الميه ما نزلتش.
[1:27:56] فتحت الحنفيه لكن ما فيش حاجه بتنزل، لما ركزت شويه قدرت اسمع
[1:28:03] صوت بيخرج منها وكانها هتنزل من الحنفيه.
[1:28:10] بفتحها اكتر. قلت يمكن الميه تيجي لكن فجاه؟
[1:28:14] طلع منها ماده السودا بشكل كبير. بدات تنزل فوقيه بشكل رهيب.
[1:28:21] جسمي كله بقى متغطي بالماده السودا اللزجه والمقرفه دي.
[1:28:26] انا زعت باعلى صوتي واحمد جرا عليا.
[1:28:28] كان بيخبط على باب الحمام. وانا كنت في صدمه.
[1:28:33] كنت شايفه عيون بدات تظهر على كل حته من جسمي.
[1:28:37] العيون دي كانت كلها مبرقه وبتبص عليا صريخي بدا يزيد لدرجه اني
[1:28:44] وقعت على الارض وما حستش حواليا. لما صحيت طمني احمد ان الدكتور
[1:28:49] قال اني جسديا بحاله طبيعيه وان اللي حصل ده تعب الولاده.
[1:28:56] بس لما حكيت له على اللي حصل انا شفت في عينيه عدم التصديق، لكن
[1:29:01] ماما سمعت اللي احنا بنتكلم عليه وقالت له جمله واحدة.
[1:29:08] عارف يا ابني الست بيفضل قبرها مفتوح 40 يوم وقت ما بتولد،
[1:29:14] والكيانات من العالم الاخر بتتسلط عليها.
[1:29:20] في نص كلام ماما انا سمعت صوت همس في وداني الهمس كان بيقول لي مروه
[1:29:27] يا مروه. دول مش اهلك؟ ببص على ماما وجوزي
[1:29:35] بحيره. لكن الصوت كان مكمل همس ولا كانهم
[1:29:38] موجودين؟ ودي مش بنتك يا مروه. دي من الكن ولازم تتخلصي منها.
[1:29:47] حاولت ابلع ريقي، لكني ما قدرتش، خصوصا لما لفيت على بنتي الرضيعه.
[1:29:53] ببص عليها لقيتها مبرقه فيا وعلى وشها ابتسامه الشيطانيه لقيتها
[1:30:00] بتتكلم وبصوت مرعب بتقول انت عرفتي؟ انا مين؟ خليني اقول لك
[1:30:07] انك الليله ميته. اتنفض جسمي وحسيت بكهربا لسعتني.
[1:30:12] قمت من السرير برعب وانا مبرق على بنتي.
[1:30:15] اهو الشيطان اللي كان متمدد جنبي وعلى وشها ابتسامه الشيطانيه.
[1:30:21] ما موجوزي كانوا بيسالوني برعب، ايه اللي حصل؟ ببص مره تانيه على
[1:30:26] البنت لقيتها طبيعيه عينيها مقفوله ونايمه بكل هدوء زيها زي
[1:30:32] اي رضيع لسه مولود. لقيت ماما بتمسكني وبتسحبني علشان
[1:30:37] اتمدد. لكن انا رفضت انام والبنت جنبي
[1:30:41] خدت البنت وسابتها في الصاله واتاكدت اني مددت على السرير.
[1:30:47] كانت بتستعي بالشيطان الرجيم وهي بتقول لجوزي يجيب مقص علشان تحطه
[1:30:53] تحت مخدتي اللي انا نايمه عليها. وسمعتها وهي بتهمس لجوزي وبتقول
[1:30:59] له. اصل بيقولوا ان الجن بيبقى اقرب
[1:31:02] من الست لما بتولد. جوزي بلعري وهز راسه وبسرعه راح
[1:31:08] طلع المقص من درج الكومودينو وماما خدته منه وحطته تحت المخده
[1:31:13] وهي بتسمي بالله سبحانه وتعالى وبدات تقرا الصوره قصيره من
[1:31:19] القران ومن دون اي طاقه. انا لقيتني بغمض عينيا شفت نفسي
[1:31:25] في مكان مختلف. انا كنت في مكان ضلمه زي السرداب.
[1:31:31] هي بس خطوات رجليا اللي كنت قادره اشوفها اتحركت بهدوء من مكاني
[1:31:36] وقدرت اشوف ابواب كتيره متفرقه على الطرفين بس اللي قبض قلبي ان
[1:31:42] الابواب كانت كلها باللون الدموي. قربت من واحدة من الابواب دي.
[1:31:48] ولما حاولت افتحها كنت حاسه بالزوجه على صوابعي.
[1:31:52] ما كنتش عارفه احدد الماده اللازجه على صابعي دي تبقى ايه؟
[1:31:56] ومع ذلك لقيتني بزق الباب. ما كنتش عارفه اني فتحت على نفسي
[1:32:02] باب جهنم. لما شفت ست مرميه على الارض.
[1:32:07] ومتكونه على نفسها. الست دي كانت متسلسله بسلاسل من
[1:32:12] حديد. وواضح ان بقى لها فتره طويله هنا
[1:32:15] بسبب ريحه المكان المقرفه من الفضلات.
[1:32:19] ما كنتش قادره اقرب منها بسبب الريحه.
[1:32:21] ومع ذلك ما كانش ممكن اسيبها، بس لما قربت اول خطوه هي رفعت راسها
[1:32:28] وهنا كانت صدمتي لاني شفت وش الست دي واكتشفت ان وشي انا.
[1:32:37] هدومها متبهدله ومتقطعه. انا رجعت خطوتين لورا من صدمتي
[1:32:41] وشهقت بذعر وانا شايفه الست اللي شبهي وفي حفره في عينيها بدات
[1:32:47] تتمسح وكانها مش موجوده. وكانت بتقول لي اهربي اهربي من
[1:32:54] هنا عايزين يخطفوكي يا مروه. تلاقيه تجري من الاوضه.
[1:32:57] وبديت اجري واجري في الممر الطويل من غير ما اعرف انا رايحه فين.
[1:33:03] واول ما حسيت اني وصلت لنهايه الممر فجاه لقيت نفسي بقع في حفره
[1:33:08] الحفره دي مالهاش نهايه وانا بزعق جسمي كله كان بيتخدش نتيجه سقوطي
[1:33:14] في الحفره. ولما خبط جسمي على الارضيه
[1:33:18] البارده. حاولت اتحرك بس ما كنتش قادره.
[1:33:23] كنت متكتفه وانا قاعده على الارض في الضلمه عينيا بترتجف من الخوف.
[1:33:28] كان في صوت هممات ونغمات هاديه. سمعتها والعتمه بدات تخف شويه
[1:33:34] شويه. وهنا.
[1:33:37] انا شفت اللي خلاني اتجمد من الرعب.
[1:33:40] وقت ما شفت بنتي قاعده في حضن الست اقل ما يقال عنها انها مسخ
[1:33:45] شيطاني. لسه فاكره ملامحها لحد اللحظه
[1:33:49] اللي بحكي لكم فيها دي. والست دي كانت بتغني لبنتي، بتغني
[1:33:55] لها تهويده. صوتها كان مرعب اكتر من انه يكون
[1:33:59] بيهدد الطفله ويخليها تنام. ضوافرها الطويله وهي بتلمس خد
[1:34:04] بنتي. كان بيسيب جرح واضح على وشها
[1:34:08] والمرعب اكتر لما شفت بنتي ماسكه بين ايديها صباع مقطوع بينقط دم
[1:34:14] كانت بترضع وبتشرب الدم اللي بينزل منه.
[1:34:18] انا سرخت بزعر. ما كنتش قادره اتحكم بمشاعر
[1:34:22] الرعب. لما فتحت عينيا.
[1:34:25] شفت ماما بتمسح على وشي وهي بتتعوز بالله سبحانه وتعالى من
[1:34:32] الشيطان الرجيم. ببص على جوزي اللي جه جري عليا.
[1:34:37] لقيت شكله بيتغير وهو بيقرب مني. ولما مسك ايديا لقيت ايديه كلها
[1:34:43] الشعر وضوافر طويله كانها الحيوان مفترس.
[1:34:47] اتنفضت لورا وسحبت ايديا ومع رده فعلي ماما اتكلمت بالصوت واضح
[1:34:52] عليه الخوف الحقها يا ابني دي مش طبيعيه اجري يلا اجري خلي خلي
[1:34:58] باباك يجي يرقيها. لقيت جوزي ماشي ناحيه تليفونه.
[1:35:03] بس في اللحظة دي أنا متأكدة إني شفت جسم تاني انفصل عنه، فضل واقف
[1:35:07] مكانه وهو مبرق فيا، وفي عينيه نظرات شيطانيه.
[1:35:13] بدات زعق وشاور على الجهه اللي كان واقف فيها الكيان اللي انفصل
[1:35:17] عن جوزي. لقيته بيقرب مني.
[1:35:20] ماما كانت في الخلفيه بتعيط وجوزي كان بيكلم ابوه علشان يجي بسرعه.
[1:35:27] حسيت بجسمي بيتشمنج وبيتصلب ايديا ورجليا بدات تطلع اصوات اصوات
[1:35:33] تكسير عظم. وفي اللحظه دي انا فقدت الادراك
[1:35:38] واللي عرفته بعدين من جوزي اني كنت بزعق وبصرخ.
[1:35:42] حاولت أروح للصاله علشان اتهجم على بنتي واقتلها.
[1:35:46] لولا جوزي ربنا يحفظه مسكني بسرعه وطلب من ماما تخرج وتقفل الباب
[1:35:52] علينا. ولولا كده انا كنت قتلتها.
[1:35:56] انا كنت بتصرف بغير وعي وهيستريا. شويه وجه حمايه اللي اول ما دخل
[1:36:02] الاوضه هجمت عليه. لكن احمد ربنا يبارك فيه، راجع من
[1:36:07] تاني ورجعني وكتفني حمايا اول ما شاف حالتي بدا يقرا قران عليا
[1:36:12] جسمي كان بيتنفض كاني بتلسع بكهربا انا بحكي لكم التفاصيل
[1:36:16] وانا برجع بذكريات اللحظات دي مش قادره اوصف لكم كم الالم والوجع
[1:36:22] اللي جوايا صريخي. في الوقت ده كان بيهز جدران
[1:36:25] الاوضه. ما عرفتش قد ايه وقت مره عليا
[1:36:28] وانا بعاني وبتهز لحد ما هديت ونمت نمت.
[1:36:33] انا لما صحيت شفت راجل غريب كان واقف في زاويه الاوضه مبرق فيا
[1:36:40] بنظرات عينيه المخيفه. رفعت ايديا بشاور عليه وبسال احمد
[1:36:45] مين ده؟ لقيته بيلف وشه على الزاويه اللي بشاور عليها ورجع بص
[1:36:50] عليا من تاني ولقيته بينده بصوت عالي على باباه اللي دخل الاوضه
[1:36:56] بسرعه. انا لما شفت حمايا حسيت جوايا
[1:36:59] بغضب والشر رهيب وحاولت اتهجم عليه ببص على الراجل اللي في
[1:37:05] الزاويه. لقيت جسمه بيطول بيطول لحد ما وصل
[1:37:09] للسقف بدات اصرخ من الخوف والسيناريو ذاته اتعاد من تاني
[1:37:15] رجليا وايديا اتشنجت ورجعت لورا وانا بزعل بزعق لحد ما فقدت
[1:37:21] الوعي. حمايا لما صحيت قال لي زي ما ماما
[1:37:26] قالت قبل كده ان الست لما بتجيب ولد.
[1:37:31] الغشاء الفاصل بين العالمين، بيترفع عنها وبتشوف حاجات مش لازم
[1:37:37] تشوفها. وده جزء من اللي بيتقال عنه
[1:37:41] اكتئاب الولاده. لازم اللي حواليها يفضلوا متابعين
[1:37:46] رقيتها ويهتموا بصحتها النفسيه. وبالفعل، فضل حمايا 40 يوم كل يوم
[1:37:55] يجي ويقرا علي الرقيه الشرعيه ويخليني اشرب ميه مقريه عليها.
[1:38:02] والحمد لله. الكوابيس اصبحت اقل رعب، وفي
[1:38:07] اليوم ال41 الكيانات اللي كنت بشوفها وبتعايش معاها اختفت.
[1:38:13] أو بالمعنى الأصح. الحاجز اللي بين عالمنا.
[1:38:18] وعالمهم. رجع من تاني.
[1:38:26] مروه بشكرك على مشاركتنا بتجربتك وكل اللحظات الصعبه اللي عشتيها.
[1:38:33] انا قلبي معاكي ومتخيل طبعا كمل معاناه والقلم والعذاب اللي
[1:38:39] عشتيهم واللي كتير عايز اقول الاف حوالين العالم بيعيشوا اللحظات دي
[1:38:46] لان فعلا وقت الولاده ولمده 40 يوم.
[1:38:51] بيكون الحاجز بين العوالم شبه مش موجود.
[1:38:58] بتكون المسائل صعبه بجد عند البعض.
[1:39:03] قلبي مع جيم. وحيت ولد ابني هنا، وهتكون
[1:39:08] نهايتكم على ايده؟ دي. كانت الجمله اللي خلتني اتنفضت من
[1:39:13] غفوتي قبل ما اسمع صوت خبطه على باب الاوضه.
[1:39:16] دخلت سلمى عليا وهي بتتنفس بصعوبه الحياه دكتور؟ دي مرام.
[1:39:23] مش عارفه حصل لها ايه؟ ايه بس في ايه يا سلمى؟ انت هتقليني ليه؟
[1:39:28] عماله تضرب في بطنها وبتزعق؟ ارجوك ارجوك يا دكتور ارجوك تيجي
[1:39:32] تشوفها. جريت مع سلمى في الممر الطويل
[1:39:36] واول ما دخلت الاوضه شفتها مرام كانت فعلا بتضرب بطنها بايديها
[1:39:42] الإتنين بكل قوتها وهي بتزعق شعرها الكيرلي الاشقر كان بيتطاير
[1:39:46] في كل حته من حركاتها. واللي خلى سلمى اتزعق لما لقت
[1:39:51] الدم نازل ما بين رجليها. وعمل بقعه كبيره على ارضيه
[1:39:56] الاوضه. لكنها كانت مكمله.
[1:39:59] ضرب في نفسها، وكانت بتصرخ. وبتقول.
[1:40:03] مش عايزه منك ولد. انا مش عايزه ابنك يا شيطان.
[1:40:08] انا مش عايزه اخلف شيطان زيك. الجمله دي صعقتني.
[1:40:13] خلتني افتكر اللي سمعته في منامي. بصيت عليها لقيت دموعها وصرختها
[1:40:19] مع نظراتها الثابته على زاويه الاوضه كانها بتتكلم مع حد وده
[1:40:25] خلاني ابص للزاويه اللي فضلت مبرق فيها لثواني.
[1:40:30] لحد ما فقت على نفسي، لما صرخت سلمى يا دكتور اعمل حاجه يا
[1:40:35] دكتور؟ هاتي لي هاتي لي حقنه مهدئ بسرعه.
[1:40:38] يلا جريت سلمى لبره وانا حاولت امنع مرام من انها تكمل ضرب بطنها
[1:40:45] بس ما قدرتش حسيت ان مرام اقوى مني بكتير ما كنتش قادر امنعها عن
[1:40:51] الضرب. قوتها كانت تقريبا بقوه ميت راجل.
[1:40:55] انا كنت ملاحظ ان العرق بدا ينزل على جبيني من كتر قوتها ومقاومتي
[1:41:01] ليها لما سلمى جت بالحقنه. حاولت امسكها بقوه علشان تقدر
[1:41:06] سلمى تديها الحقنه. لكن سلمى.
[1:41:10] حاولت وحاولت بدون فايده. وانا زعقت الضيع الحق.
[1:41:17] سلمى حول التركيز على نقطه معينه غرزه الحقنه في كتفها.
[1:41:22] فرغت المحلول اللي جواه. سحبت نفسها بعيد لان مرام كانت
[1:41:27] قادره انها تزقنا بكل سهوله من غير ما تتاثر.
[1:41:31] احنا كنا واقفين قدامها زي الاطفال بعد كام دقيقه هديت وخفت
[1:41:36] حركتها ارتخت اطرافها مدتها على السرير وبسرعه عملت لها فحص ايكو.
[1:41:43] الغريب ما كانش فيه اي مسبب للنزيف.
[1:41:48] طلبت من سالم ما تعمل لها فحوصات من تاني.
[1:41:50] بصراحه كنت محتار من حالتها لاننا في المستشفى محتارين من حاله مرام
[1:41:56] لانها دخلت بسبب نزيف حاد بس الغريبه ان فحوصاتها كلها بتطلع
[1:42:02] طبيعيه دايما والمرعب اكتر ان كميه الدم اللي بتنزفها ممكن تؤدي
[1:42:08] للموت في الحالات الطبيعيه. ده بالاضافه لنوبات الهلع
[1:42:12] والهستيريا والخوف اللي بتصيبها. وبسببها بدانا نستعين بطبيب نفسي.
[1:42:18] النهارده بقى ضربها لنفسها. كان زود الطين بله.
[1:42:23] وزي العاده. وبعد مناوبتي الليليه كانت اوضه
[1:42:26] مرام. هي اخر مريض بمر عليها.
[1:42:29] لكن اول ما وصلت الممر اللي فيه اوضتها كان في اضواء الممر بتعمل
[1:42:35] حاجه غريبه. اضواء الممر ارتعشت واهتزت زي ما
[1:42:40] تكون هتبوظ. حاولت افضل هادي واكمل مشي.
[1:42:45] بالرغم ان الشعور الغير مريح. بس قبل ما احط ايدي على اكره
[1:42:49] الباب علشان افتحه. اللمبات كلها اتضفت واحدة ورا
[1:42:55] التانيه. لحد ما الضلمه خيمت على المكان
[1:42:58] كله. وفضلت واقف في العتمه لوحدي.
[1:43:02] وفجاه صوت صريخ مرام زلزل المكان. حاولت افتح الباب بس ما كانش راضي
[1:43:08] يفتح، ومهما حاولت ازقه ما كانش فيه فايدة.
[1:43:12] انا بصراحة اتجمدت مكاني لما سمعت صوت خبطه ورزع مع صرخات مرام.
[1:43:18] كل ده وانا وسط العتمه مع صرخاتي بطلب المساعدة، بس طبعا ما كانش
[1:43:24] في حد سامعني الموقف ده، استمر دقايق انا فاكره كويس.
[1:43:29] انا كنت ساكت. بحاول ان انا.
[1:43:33] الم نفسي واعصابي. لما؟ فجاه سمعت صوت مرعب جاي من
[1:43:37] جوه الاوضه. نهايه ولد هنا.
[1:43:41] ووقتها هتكون نهايتكم. انا بعد ما سمعت الجمله دي سمعت
[1:43:46] الصوت ضحكه مرعبه قبل ما يتفتح الباب لوحدة.
[1:43:50] وهنا انا شفته. ده اكيد الشيطان.
[1:43:53] لان ما فيش شيء ممكن اوصفه بيه غير انه شيطان جسم ضخم عاري بشرته
[1:44:01] كانت حمراء. عينيه بتقضي نار كانت واصله للسقف
[1:44:06] وديله كان على الارض. انا عارف انها تبدو وكانها هلوسه
[1:44:12] تحت الضغط النفسي. لكن انا عارف وواثق انا شفت ايه.
[1:44:17] انا كمان شفته يبص عليا وكان بيقول دي مراتي واللي في بطنها
[1:44:22] يبقى ابني مهما حاولت تقتله مش هتقدر.
[1:44:29] قال جملته دي وضحكته الشيطانيه. هزت المكان شراره نار صغيره ولعت
[1:44:35] فجاه مكان. مكان واقف.
[1:44:37] بعدها طلع دخان كتير ولما تلاشى الدخان الكائن البشع اختفى وكانه
[1:44:44] تبخر. انا كنت متسمر في مكاني.
[1:44:48] قلبي وقع بين رجليا وانفاسي. وقفت ما كنتش متخيل.
[1:44:53] ان اللي شفته ده حقيقه. وقتها انا من الخوف.
[1:44:57] كنت نسيت مراهم لحد ما صرخت. دخلت عليها لقيت دموعها مغرقه
[1:45:02] وشها كانت بتطلب مني المساعده وبتقول لي انها خايفه.
[1:45:06] خايفه جدا. كانت بترتعش.
[1:45:08] الدم كان مغرق الملايه وهدومها وبسرعه نجريت عليها وانا بنبه
[1:45:14] للممرضات وبصرخ عليهم لما جم بدانا نعمل الفحوصات.
[1:45:21] والغريبه والصدمه ان زي كل مره فحوصاتها طبيعيه.
[1:45:26] بس الغريبه ان مرام كانت بتقول لطول الوقت.
[1:45:30] دشطان مش هيس ابني ولا هيسيبك؟ انا طبعا تجاهلت اللي سمعته ده.
[1:45:36] عملت دوري كطبيب واديتها حقنة مهدئة وقلت اكيد بتهلوس بالرغم ان
[1:45:43] انا مكنتش عارف اتخلص من المشهد اللي كنت لسه شايفه من دقايق.
[1:45:50] التفسير ما كانش موجود وقتها، وكل اللي كنت بفكر فيه ان انا لازم
[1:45:55] اعمل وجبي كطبيب. الباقي ابقى افكر في حله لما يبقى
[1:46:00] في وقت متاح لده، بعد ما هديت ونامت طلعت من المستشفى وانا حاسس
[1:46:06] برعب فظيع مخي مش مستوعب الرعب اللي بتعيشه مرام.
[1:46:10] واللي انا عشت جانب مهم منه. ما عرفتش اعمل ايه؟ انا رحت
[1:46:16] لوالدي، حكيت له على اللي حصل بالتفصيل.
[1:46:20] طبعا هو نصحني اروح عند امام الجامع بتاعنا.
[1:46:23] انا بالفعل ومن غير اي تاخير رحت له كلمت الامام عن مرام وهو كان
[1:46:30] من كرمه وكرم اخلاقه انه قرر انه يجي معايا على المستشفى فورا ومن
[1:46:35] غير اي تاخير. دخلنا اوضة مرام.
[1:46:40] هي كانت نايمه. طلب مني الشيخ اني اتوضى واجي انا
[1:46:44] عملت فعلا زي ما طلب مني. هو قعد قريب من مرام وطلب مني
[1:46:50] اقرا سوره يونس بصوت عالي واكمل قرايه مهما حصل ومهما شفت وهو بدا
[1:46:57] يقرا سوره البقره. احنا يا دوب ابتدينا لما لاحظنا
[1:47:03] ان جسم مرام بدا يتنفض. جسمها كان بيتهز، وهنا ظهر الكيان
[1:47:08] المرعب نفسه اللي انا شفته الليله دي.
[1:47:13] كان بيصرخ زي ما يكون جواه ألف صوت وصوت، كان بيقول إنه مش
[1:47:18] هيسيبها مهما عملنا، وكان بينده ويصرخ ويقول كفايه.
[1:47:24] انا اتنفضت بذعر وهلع. كنت حاسس دمي بيتجمد في عروقي، ما
[1:47:29] كنتش مصدق اللي انا شايفه. لولا اني كنت شايف علامات الهلع
[1:47:34] على وش الشيخ هو كمان. اما مرام وشها كان في حاله زهول
[1:47:39] كانت عامله زي التمثال اللي متجمد الملامح بالمشهد اللي هي شايفاه
[1:47:44] قدامها. أنا اللحظه وقفت القرايه وعينيا
[1:47:49] جت على الكيان البشع والكيان. ده في ثانيه بقى قدامي.
[1:47:55] انا يا دوب هكمل. لقيت عينيه بتسحب روحي وكاني بقيت
[1:48:00] في حته تانيه. كنت شايف نفسي في مكان اعتقد ان
[1:48:04] المكان ده لازم يكون الجحيم نفسه. كنت شايف جسمي بيتقطع ويبقى حتت
[1:48:10] صغيرة وبيرجع يتجمع من تاني. انا كنت بزعق وبصرخ.
[1:48:15] وفي نفس الوقت كنت سامع في الخلفية صوت الامام وهو بيزعق فيا
[1:48:21] اني اكمل. ما كنتش قادره اتحرك.
[1:48:24] لكن صوته في الخلفية. كان طالب مني ان انا اكمل قراية
[1:48:28] القران وصورة يونس. بصعوبة قدرت انطق كلمة يا الله.
[1:48:34] وقتها. وقتها.
[1:48:35] بس تخلصت من الرعب. ولقيت نفسي في مكاني والكيان
[1:48:41] قدامي. انا بسرعه بصيت على المصحف وكملت
[1:48:45] قرايه بصوت كان بيرتعش. الكيان كان بيصرخ وحصل شيء محدش
[1:48:53] كان يتوقعه ولا يستوعبه، صوت رياح عاليه هبت فجاه واتفتحت شبابيك
[1:49:01] الاوضه الباب كان بيعلى بيعلى بشكل غريب شيء مش مفهوم ولا بشري
[1:49:08] وفي لحظه حسيت بخبطه في صدري لما بصيت على نفسي شفت سيف مغروس فيا.
[1:49:14] الامام زعق ان ده مش حقيقه وان لازم اكمل وانا وبالرغم من الوجع
[1:49:20] الغير محتمل. والمشهد اللي انا مش قادر
[1:49:23] استوعبه. فضلت اقرا اقرا وهو فضل يقرا.
[1:49:27] وكل ما تنتهي الصوره كنت باعدها. والشيخ هو كمان كان بيعيدها
[1:49:33] وبعدها الشيخ بدا يدعي كل ده ومرام جسمها عامل زي ما تكون
[1:49:40] الكهرباء بتلسعها. نزفها مغرق جسمها وهدومها.
[1:49:45] احنا فضلنا الوقت طويل لغايه ما حسيت ان انفاسي هتقف كل ده
[1:49:52] والكيان ده كان بيتعذب وبيصرخ لحد ما تلاشى قدامي.
[1:49:58] كنت شايفه عامل زي ما يكون بيتحول للون سايح على بعضه في الهوا شيء
[1:50:06] يبدو وكانه ضل او خيال لكن خيال ملموس ومحسوس وتقدر تشوفه.
[1:50:13] لكن لو مررت ايدك من خلاله. بهكا من ارعب المواقف اللي عشتها
[1:50:21] في حياتي كلها. انا من التعب والخوف في الليله
[1:50:24] دي. وقعت على الارض.
[1:50:26] الشيخ اطمن على مرام بعد ما جسمها هده وراحت في نوم عميق.
[1:50:32] طلب مني اشغل صوره البقره في اوضتها طول الوقت وان مرام لازم
[1:50:37] تحافظ على صلاتها. وعلى ذكر ربنا سبحانه وتعالى
[1:50:41] علشان ما يرجعلهاش الجن العاشق ده من تاني.
[1:50:47] بعد ما صحيت مرام اتاكدت من ان النزيف وقف.
[1:50:51] وهنا قررت اسالها على اللي حصل لها.
[1:50:55] مرام بدات تتكلم بعد ما اتنهدت بتعب.
[1:51:00] وقالت بالصوت ضعيف. عارف يا دكتور؟ كل حاجه بدات لما
[1:51:06] سافرنا لبنان. انا وجوزي علشان الشغل.
[1:51:09] البيت اللي كنا ماجرين، وهناك كان صغير وجميل.
[1:51:13] بس كانت في حاجه مقبضه؟ كنت بحس ان في حد معانا في البيت ان احنا
[1:51:19] مش لوحدنا. كنت بحس بانفاس وعيون حواليا.
[1:51:23] واحيا همس فداني لما بكون نايمة. بس الرعب الحقيقي ابتدى لما في
[1:51:30] يوم فضل جوزي في البيت وما راحش الشغل بحجة المزهقان وعايز يقضي
[1:51:35] معايا وقت. احنا بالفعل وقتها قضينا النهار
[1:51:39] بطوله واحنا بنهزر وبنضحك وجوزي. كان رهيق معايا قوي.
[1:51:46] واحنا. سكتت وكان باين عليها انها
[1:51:50] مكسوفه. انا قلت لها انتوا ايه؟ كملت بصوت
[1:51:55] واطي وهي مثبته عيونها على صوابعها اللي بتلعب بيها.
[1:52:01] اقصد يعني واحنا في السرير؟ كل ده كان جميل لغايه ما طلعت من الاوضه
[1:52:06] علشان احضر العشاء؟ وهنا اتشلت رجليا.
[1:52:11] لما شفت جوزي بيفتح باب البيت وداخل.
[1:52:14] انا من الرعب زعقته وجريت لاوضته النوم من تاني.
[1:52:17] وقتها شفت جوزي على السرير. وجسمه بيتحول للكيان إللي إنتو
[1:52:22] شفتوه النهاردة. كان بيضحك.
[1:52:25] ضحك الشيطانيه واختفى. من يومها بقيت بشوفه بشكل الحقيقي
[1:52:30] احيانا. ومرات تانيه كان بيظهر لي بشكل
[1:52:33] جوزي وبيحاول يتودد لي. لغايه ما بقيت بتعرض للاغتصاب منه
[1:52:38] بشكل يومي. بقيت بخف، بقيت بخاف حتى من جوزي
[1:52:42] لاني كنت بعتقد ان هو الشيطان. زهق مني وسابني، لكن الموضوع ما
[1:52:48] خلصش عند كده. لاني حتى لما اطلقت ورجعت بيت
[1:52:52] اهلي الشيطان ده كان مرافقني. كان بيظهر لي كل مره على شكل حد
[1:52:57] من عيلتي ويغتصبني من غير ما اكون قادره ان انا اتحرك او اقاوم.
[1:53:02] كل ده. ومن غير ما حد يسمع صرخاتي وانا
[1:53:05] بيحصل لي اللي بيحصل لي كل يوم في اوضتي.
[1:53:08] حتى لما وريت ماما الخربشات اللي على جسمي كذبتني وقالت اني عملت
[1:53:12] في نفسي كده بسبب طلائي. انا فضلت على الحاله دي تقريبا
[1:53:16] لمده شهر. لحد ما في يوم.
[1:53:20] حاسك بحركه مش طبيعيه في بطني. وسمعت صوته في وداني.
[1:53:24] كان بيقولي. ابني بيتحرك جوه بطنك.
[1:53:28] لما حاولت اتخلص منه حصل لي النزيف واتنقلت المستشفى.
[1:53:33] وانت طبعا يا دكتور عارف بقيه الحكايه.
[1:53:37] انا سبت مرام تنام بعد ما خلصت كلامها ورجعت بيتها لما اتحسنت
[1:53:42] صحتها. بشكر الطبيب الصديق اللي ارسل لنا
[1:53:47] التجربه الخاصه بمرام وبكل تاكيد. يعني اللي حابب اقوله لكل الجمهور
[1:53:54] اللي بيتابعنا. مش معنى ان انت بتنكر وجود الجن،
[1:53:58] وجود العوالم السفليه انك تنكر مشاعر اللي حواليك.
[1:54:04] امتى ما تعرفش؟ هم بيشوفوا ايه وبيقاسوا قد ايه؟ رجاء خاص.
[1:54:10] مش عايزين البيوت العربيه يبقى فيها نسخ كتير من مرام.
[1:54:14] لو حد بيتعرض لحاجه من النوع ده. اسمعوا، وصدقوا.
[1:54:20] لان بجد معاناتهم ما بتتوصفش. دلوقتي تعالوا نسمع تجربه من
[1:54:28] تجارب الليله. تجارب المتابعين واللي تفاصيلها
[1:54:33] غريبه قوي. انا.
[1:54:40] انا شفتها والنبي شفتها زي ما عمرو ايه؟ يا ابني شفت مين؟ بقول
[1:54:46] لك ايه بطل الحوار ده. شفتها ايه؟ ان انت هتقول زي ما
[1:54:50] لهبل عمرو كان بيقول دي ماتت يا ابني واحنا خلصنا منها.
[1:54:56] أيوة يا اشرف. صدقني.
[1:54:58] ازاي؟ ما بقول لك؟ اشرف. وقبل ما يفهم قصد صاحبه او حتى
[1:55:03] يعترض على كلامه. حس برعشه مالهاش تفسير الرعشه دي.
[1:55:08] مشيت في جسمه كله وعينيه اتثبتت على صاحبه اللي كان بيرتجف من
[1:55:14] الخوف والرعب. وهو عمال بيتلفت يمين وشمال زي ما
[1:55:21] يكون خايف من حد. قرب من صاحبه.
[1:55:24] وهمس في ودانه وكانه خايف حد يسمعه.
[1:55:29] هي. هي جت عندي الاوضه امبآرح بالليل.
[1:55:32] كانت عايزه تاخد روحي. وقالت انها تقتلني زي ما قتلت
[1:55:37] عمرو. اشرف، بل عريق بصعوبه قبل ما يقول
[1:55:42] عمرو قوه. قتل ايه؟ قبل؟ مش بقول لك انت
[1:55:45] اكيد اتجننت. عمرو مات موتت ربنا وكلنا عارفين
[1:55:49] ده. أنور نبره صوته عليت وهو بيقول
[1:55:54] بخوف. لا، لا يا اشرف عمرو.
[1:55:58] ما ماتش موته. ربنا دي قتلته وخلته يعمل
[1:56:02] الحادثه. انا شفت ده.
[1:56:05] دي خدتني الوقت لما عمرو مات. وما تنساش ابدا ان عمرو برضو
[1:56:10] قالوا انه بيشوفها وانها بتهدده. اشرف حاول يتمالك اعصابه قبل ما
[1:56:16] يتعصب على صاحبه، لكن كان في نفس سخن ورا رقبته خلاه يتجمد مكانه.
[1:56:24] سمع ساعتها صوت خفيف ل16 كانه جاي من وادي بعيد قوي.
[1:56:32] الصوت كان بيقول. مش يمكن يكون صاحبك مع حق؟ بعدها
[1:56:39] سمع صوت ضحكه شريره بدات تتلاشى. اتلفت حواليه بيتاكد من وجود حد
[1:56:46] معاهم. بس وقتها هو انتبه لنظرات عمرو
[1:56:50] اللي كان بيرتجف وجسمه بيتهز اشرف على طول طلب من صاحبه انه يرجع
[1:56:57] البيت ويستريح لانه اكيد تعب بسبب موت عمرو المفاجئ.
[1:57:04] بس لما فضل لوحدة؟ بيقول لنا ان كان فيه صوت جواه بيقول له.
[1:57:09] الليله مش هتخلص الا بالدم. انور كان استسلم لاشرف ورجع على
[1:57:17] بيته. وبالرغم من خوفه ولما اتمدد على
[1:57:21] سريره علشان ينام فضل اكتر من 1/2 ساعة على حاله.
[1:57:26] وعلشان يرتاح من العذاب ده. خد سيجاره حشيش.
[1:57:30] هو كان متخيل انه بكده هيرتاح وينام.
[1:57:34] بس اللي حصل ان كوابيسه بدات. قام.
[1:57:38] رجع واتمدد على سريره من تاني. وقتها شاف خطوات رجلين بلون الدم.
[1:57:44] ظهرت على السقف. عينيه.
[1:57:47] اتجمدت على اثر الرجلين الواضحه. واللي بتظهر وكانها الشخص ماشي
[1:57:53] على السقف. كان مبرء وباصص عليها، لما فجاه
[1:57:58] ظهر له وشها المرعب على السقف زي ما يكون خيال على المرايه وصوتها
[1:58:04] المخيف بيقول له انت فاكر انك هتقدر تخلص مني؟ انا هاخد روحك
[1:58:12] معي للجحيم زي ما اخدت عمرو؟ وفجأة جسمها برضو ظهر على السقف
[1:58:20] وكانها بتمر منه وهو كان لسه متجمد في مكانه وباصص عليها
[1:58:26] وعينيه مفتوح على الاخر. وفي لحظه سابت جسمها رمت نفسها
[1:58:33] عليه ودخلت جوه جسمه. بقت عامله زي الفيروس بتغزو عقله.
[1:58:39] بتضحك فيه. وهو زي اي انسان الي بينصاع ليها.
[1:58:44] مشى ناحيه الشباك. فتحوا ووقف عليه وفجاه.
[1:58:50] رمى نفسه من الطابق الخامس، نزل على راسه، وفتتت جمجمته، والدم
[1:58:57] كان ملا الشارع كله، وصوت صريخ مجهول.
[1:59:02] هز عتمه الليل، وضلمته. خلى الجيران كلها تصحى على الصوت.
[1:59:09] اشرف في 12:00 جاله تليفون ان صاحبه انور رمى نفسه من الشباك
[1:59:14] وانتحر. اشرف بيقول ان فضل ثواني ماسك
[1:59:19] التليفون وجسمه بيتهز. لكنه فجاه اتنفض من سريره وبسرعه
[1:59:24] طلع من البيت وراح جري للمنطقه اللي فيها بيت صاحبه.
[1:59:29] واول ما وصل الشارع وقف مصدوم. وهو بيبص على البوليس والطب
[1:59:34] الشرعي اللي كانوا ماليين المكان. قرب خطوتين، ومن خلال الشرطه
[1:59:41] المنتشره اللي كانت بتحاول تبعد المتطفلين.
[1:59:46] قدر اشرف يشوف جثه صاحبه. وهنا كانت صدمه عمره لما عنيه
[1:59:52] شافت جمجمه انور متفتته وضموا مغرق الشارع ورجليه وايديه كانت
[1:59:59] معكوفه للخلف بشكل مخيف. عامل زي عروسه.
[2:00:04] لعبه واحشائه مفروشه على الشارع. المنظر المرعب.
[2:00:10] خلى اشرف. يا نهار على الارض بدأ يعيط ويزعق
[2:00:14] زي الاطفال. والد انور وقت ما شاف اشرف جرى
[2:00:20] ناحيته وهو بيلطم وبيركب وبيقول ان ابنه اتقتل لان انور مستحيل
[2:00:26] كان يعمل في نفسه كده، اشرف ما كانش قادر ينطق بكلمه من العياط.
[2:00:32] وفي لحظه زعر وبكاء هستيري. قام يجري في الشوارع زي المجنون،
[2:00:37] وهو تايه. قلبه كان بيتقطع جواه من الزعر،
[2:00:43] وانفاسه كانت هتتقطع، ما كانش عارف يروح فين، بس فجاه لقى نفسه
[2:00:49] رجليه خدته للمزرعه اللي كانوا بيروحوها كل عطله رجليه كانت
[2:00:55] بتتحرك حسب كلامه كانها بتتحرك لوحدها وخدته مباشره للحديقه.
[2:01:02] مشى من جنب الفيلا وما دخلهاش. راح للملحق واللي كان عباره عن
[2:01:07] اوضه وصاله مخصصين للبواب وعيلته. قبل ما يوصل للملحق كان اخد
[2:01:14] المجرفه معاه من الحديقه. اشرف كان.
[2:01:18] مشى البواب من اكتر من شهر علشان يقدر ينفذ النداله اللي عملها.
[2:01:24] طلع المفتاح اللي كان دايما في جيب بنطلون رفعه قدام عينيه
[2:01:28] بايديه اللي كانت بترتجف. مد المفتاح ودخله في اكره الباب
[2:01:33] وفتحه ودخل الملحق. رجليه، خدته.
[2:01:38] ناحيه الاوضه. رفع السجاده الممدوده على الارض.
[2:01:42] ورماها على جنب. وهناك شاف الارض اللي كان واضح
[2:01:46] انها متغيره من جديد ومن غير مي. فكر بدا يحفر الارض بعد ما حفر
[2:01:53] تقريبا اكتر من 1/2 ساعة الجاروف. ضرب حاجه صلبه.
[2:01:59] نزل على ركب وبدا يبعد التراب. وهنا وصل للكيس الاسود اللي كان
[2:02:05] واضح انه ملفوف حوالين حاجه. ولما انتهى من الحفر.
[2:02:10] كان واضح ان الحاجه دي جثه. قطع الكيس، وهنا ظهر وشها بلحمها
[2:02:18] المتفتت، والدود خارج منه قبل ما يتنهد بالراحه.
[2:02:23] زي اللي كان بيتفرج على فيلم رعب. وانتهى من مشاهدته كل حاجه
[2:02:28] اتغيرت. لما الحسه فتحت عينيها فجاه على
[2:02:33] اخرها. وكشرت عن ابتسامتها الشريره.
[2:02:37] وكانت بتقول بصوت مرعب. انت جيت اتاخرت كتير على عروستك؟
[2:02:45] ده انا مستنيك من زمان. حبيبي.
[2:02:48] المرعب، منظرها المقزز والضود خارج من سقوف وشها المتعفن.
[2:02:54] كان بيخليه في حاله ذهول. قعد يسحف لورا وهو بيرتجف من غير
[2:03:02] عينيه ما تبعد عنها ريحتها المقرفه.
[2:03:06] اغتصبت. حاسه الشم عنده.
[2:03:08] خلته يلف على جنب ويرجع كل اللي في معدته واول ملف كانت الجثه
[2:03:14] لازقه في قشه بتكشر عن اسنانها السودا دوده.
[2:03:18] خرجت من انفها ودخلت في بقها بلعتها كانها بتستلذ بطعمها.
[2:03:23] كانت بتضحك قبل ما تمسك ايديه. اشرف كان بيتزعق بخوف.
[2:03:29] لما لقى نفسه في نفس المكان. بس في زمان مختلف وهو واقف بيبص
[2:03:35] على إللي حصل، أشرف، كان شايف نفسه هو وأنور وعمرو أصحابه
[2:03:40] وبينهم ست جميله قوي عمرها تقريبا في منتصف ال20 عينيها زي شعرها
[2:03:47] باللون الأسود. الكحل بشرتها بيضا وجسمها مش رفيع
[2:03:51] ولا تخين. ممكن نقول انها مليانه لابسه
[2:03:55] بجامه بيت. وايديها متكتفه ومربوطه.
[2:03:58] لورا. كانت بتعيط ومرميه على جنب وكانت
[2:04:02] بتقول لهم حركوك؟ ارجوكي اشرف خليني ارجع البيت دلوقتي.
[2:04:08] زمان اخوك رجع من الشغل ولما يشوف.
[2:04:11] نايا لوحدها. اكيد هيتعصب عليا.
[2:04:14] هي اكيد بتعيط وهي عايزه ترضع؟ ارجوك يا اشرف.
[2:04:19] انا مش عارفة حتى انت جبتني هنا ليه؟ اشرف؟ قام من الكرسي اللي
[2:04:23] كان قاعد عليه وسيجارته في بقه قرب ناحيتها وهو بيضحك مد ايديه
[2:04:29] على شعرها وهي بعدت وشها عنه قبل ما يقول لها بهدوء اطمني يا مراه.
[2:04:35] اخويا اخويا مش هيدور عليكي ولا حتى هيتعصب منك.
[2:04:40] ونايا كمان هتكون كويسه. المهم انك تبقي هنا وقاعده بهدوء
[2:04:45] وتعملي كل اللي انا عاوزه. اوعدك اني هعيشك احلى عيشه وهتبقي
[2:04:52] ست البيت. ده انت اكيد اتجننت.
[2:04:56] نهايه زمانها دلوقتي بتعيط بجد واخوك هيتجنن على ما يعرف.
[2:04:59] انا فين عيشه ايه وست بيت ايه. بقول لك ايه؟ كفايه اللعبه دي بقى
[2:05:05] روحنا البيت حالا وانا اوعدك ان انا مش هجيب سيره للي عملته ده
[2:05:09] لاخوك خالص نبرتها وهي بتتكلم كانت متعصبه مع شويه خوف وترجي في
[2:05:15] نهايه كلامها اشرف وقت ما سمع كلامها ضحك بغلاسه وسحبه من
[2:05:21] ايديها المتربطه الاوضه تانيه صحابه كانوا بيضحكوا بهستيريا
[2:05:26] وهما بيتبادلوا المخدرات والسجاير الحشيش ما بينهم.
[2:05:31] ليلتها انتهت بان الست دي فقدت حياتها واصبحت جثه بعد ما تناوب
[2:05:38] التلاتة على اغتصابها طول الليل. وفي اللحظه اللي شاف نفسه في وقته
[2:05:43] الحالي وجثه مرات اخوه بتبص عليه بشر التفت علشان يهرب لكنه ما
[2:05:49] قدرش لانها مسكته من رجله وهو بدا يزعق بكل رعب لما سحبته جوه
[2:05:56] الحفره. ولما حاول يخرج من الحفره.
[2:05:59] شافها جنبه وبشاعتها بقت مضاعفه. خصلات شعرها كانت عبارة عن ثعابين
[2:06:06] زي الميدوسة ووشها البشع المقرف. كان بيزيد وبشاعه وبسرعه ماده
[2:06:13] ايديها لصدره وغرستهم جوه اللحم. عينيه كانت هتطلع من مكانها من
[2:06:19] الالم والوجع. سريخه كان مزلزل الحيطان لما طلعت
[2:06:25] قلبه اللي كان لسه بينبط بين ايديها والدم بيسيل منه.
[2:06:29] كانت بتبص على. القلب النابض بشهوه، واشرف لفظ
[2:06:34] انفاسه، واخر صوره شافها في حياته.
[2:06:38] جثه ميراث اخوه وهي بتمد قلبه لبوقها وبتاكله بكل وحشيه وبتضحك.
[2:06:45] ضحكه شيطانيه وكانها جايه من الجحيم والدم مغرق بقها.
[2:06:53] طبعا اشرف لما فتح عينيه، اكتشف نفسه موجود في مكان الجريمه،
[2:07:00] واكتشف العمله اللي اتسبب فيها في دمار حياته وحياه.
[2:07:05] اصحابه نتيجه تاثير المخدرات واللي انتهت بانه اتحبس.
[2:07:12] في السجن، ولسه موجود هناك. اشرف عن طريق ابن عمه عمران باعد
[2:07:20] بيقول لنا ان هو عنده استعداد يدفع عمره ولانه يعيش لحظه من
[2:07:27] اللحظات اللي عاشها دي. ان هو حاسس بندم على كل شيء عمله
[2:07:32] في حياته. وحابب ان هو ينشر قصته علشان لو
[2:07:38] في حد بيفكر يعمل اللي هو عمله. يراجع نفسه بدل المره ألف مره.
[2:07:46] لانه واضح ان اللي بيموت مغضور بيقدر ينتقم بشكل تاني خالص.
[2:07:54] اشرف بيعاني معاناه غير طبيعيه وحاول ينتحر اكتر من خمس مرات.
[2:08:01] لكن طبعا حراس السجن كانوا بيلحقوه في كل مره.
[2:08:07] اشرف بيستنجد بربنا وبيدعي له وبيطلب مننا كلنا ان احنا ندعي له
[2:08:13] ان ربنا يرحمه ويغفر له وان هو فعلا نادم على اللي هو عمله في
[2:08:19] حياته.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
