# مستوحاة من احداث حقيقية شاب يبحث عن سر الزئبق الاحمر واستحضار الجن فيصدم صدمة عمره

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 23 Jun 2025, 56 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO6382781919.mp3

مستوحاة من احداث حقيقية شاب يبحث عن سر الزئبق الاحمر واستحضار الجن فيصدم صدمة عمره

## Transcript

[0:12] مغارة الشيطان. الصراع في الأرض بين الإنس والجن.
[0:24] بدء مع بداية الخليقة، كل واحد منهم عاوز يفرض سيطرته على
[0:30] التاني، وده إللي حصل في عصور ما قبل التاريخ، ومرورا بالعصر
[0:37] الفرعوني. في الوقت ده كانو البشر بيسخرو
[0:42] الجن لخدمتهم. وكمان علشان يحمو المقابر بتاعتهم
[0:46] ويمنعوا أي حد يقرب منها. خصوصا إنهم كانوا بيؤمنوا بفكرة
[0:53] ال البعث والخلود ولحد النهارده لسه فيه مقابر فرعونية عليها رصد
[1:00] من الجن إللي بيحرسها. ومحدش قدر يوصل لها لحد دلوقتي؟
[1:07] أما بقى السر ورا تسخير الجن هو المادة الغامضة المعروفة باسم.
[1:15] الزئبق الأحمر. طبعا الكلام إللي أنا حكيته ده
[1:20] كله مفيش أي دليل علمي أو منطقي عليه.
[1:24] الحقيقه أنا استنتجته من إللي بيحصل وشفته قدامي والمنطقي في
[1:31] الموضوع ده هو الزئبق الأحمر. المادة إللي بسببها ممكن تقوم
[1:36] حروب عالمية تدمر العالم كله. الزئبق الاحمر ده اتقال عنه إنه
[1:43] فعال أكتر من المواد النووية، وممكن يدخل في صناعة أسلحة قوية
[1:50] جدا. فيه بقى فئة تانية عاوزين
[1:54] يستخدموا الزئبق الأحمر في صناعة الأدوية والعقاقير الطبية، وعلى
[1:59] حسب الأبحاث إن المادة دي هي العلاج الأمثل لحالات كتير صعبة.
[2:06] وفي نفس الوقت، المادة دي تحديدا من الصعب أو المستحيل، إنك
[2:11] تلاقيها. لكن النهارده ظهر قدامنا مكان من
[2:17] أغرب الأماكن في العالم. المكان ده هو مغارة الشيطان.
[2:23] أنا هكمل وهعرفكم عن كل حاجة. عن مغارة الشيطان.
[2:30] بس في البداية خلونا ندردش مع بعض شوية.
[2:35] أكيد أنتوا بتفكروا أنا مين؟ أنا صحفي وكاتب.
[2:42] عمري مش كبير قوي. بشتغل في موقع بتاع تريندات يعني
[2:46] شغلي كله والأجرة بتاعتي بتعتمد على عدد المشاهدات، ولإن دايما
[2:52] بفكر بره الصندوق. قررت إن أنا أصنع الترند بنفسي.
[2:58] الفكرة دي جت لي لما كنت سهران مع عبد الله الصاحبي في الجنينة، وجه
[3:04] عمي الصالح البواب قعد معانا وبدأ يحكي لنا وقال تعرفها يا بشاوات؟
[3:12] القعدة دي؟ ناقصها حجرين؟ معسل من إللي؟ كنت بظهر عليهم أنا وقرايبي
[3:17] قدام المغارة في البلد. كل إللي لفت انتباهي في الجملة
[3:22] إللي قالها عم الصالح. كلمة المغارة، علشان كده أنا
[3:26] سألته هي إيه المغارة دي يا عم صالح؟ ناولني كوباية الشاي وقعد ع
[3:32] الأرض وقال لي والله يا أستاذ حسام المغارة دي أعوذ بالله من
[3:38] شرها ده حتى الناس سمتها بمغارة. الشيطان والكلام عليها كتير.
[3:45] فيه بقى إللي يقولوا. ماسكونة بالشياطين، وإللي يقول
[3:48] بإيه؟ بتوصل على مقبرة فرعونية، ومحدش عارف الحقيقة فين يعني؟
[3:54] معقول الكلام ده عبد الصالح ولحد دلوقتي محدش يعني دخل المغارة دي؟
[4:00] هنا عبد الله ادخل وقال لي أنت ملك؟ يعني مركز معاه كده ليه؟
[4:07] بفكر أروح أصور هناك يا عبد الله؟ وقتها عم صالح قال لي.
[4:12] خلاص محلولة، أنا مستعد آخدك معايا.
[4:16] وأنا نازل أجازة الجمعة الجاي. وفات على الفكرة، وجهزت نفسي
[4:20] للسفر مع عم صالح. وبالفعل هناك بقى لما نزلنا
[4:25] الأقصر أخدني على بيته، وتاني يوم بالليل.
[4:31] بدأت المغامرة. عبد الصالح أخدني.
[4:34] وجينا على. المكان إللي بيقولو عليه مغارة
[4:38] الشيطان ما خبيش عليكوا من أول ما شوفته من بعيد.
[4:43] كنت حاسس برهبة غير عادية، المكان كله ضالمة، حتى عواميد النور مش
[4:49] شغالة في المكان ده. أنا بدأت أتصور بكاميرا الموبايل
[4:54] وعمي صالح كان أول واحد يتحرك في اتجاهها، وهو عمال يقول لي.
[5:01] بقول لك يا أستاذ حسام تعالى نمشي من هنا أحسن، يلا يلا خلينا.
[5:07] أنا كنت مندمج مع التصوير، فضلت أصور لحد ما فجأة ظهر قدامي،
[5:13] راجل، الراجل ده كان خارج من المغارة.
[5:17] كان طويل، بشرته سمرا لسه فاكره، كان لابس جلابية، الحقيقة أنا خفت
[5:23] منه ووقفت تصوير، لكني اتفاجئت أكتر، لما لقيت عمي الصالح بيسلم
[5:29] عليه. وبيقول له حسنين أنت كنت بتعمل
[5:32] إيه جوه المغارة لوحدك؟ مش خايف يعني؟ اللهم احفظنا يطلعوا لك؟ زي
[5:39] ما أنا مش لوحدي، عم صالح باقي الرجالة جوه بس أني أنا همشي بدري
[5:45] الليلة دي علشان ابني الوحيد عيان قوي ولازم أروح علشان أوديه
[5:50] للدكتور طب. استنى بس قبل ما تمشي.
[5:54] وبيعملوا إيه؟ الشهر اللي فات؟ الشيخ إسماعيل؟ حضر عفريت،
[5:59] والعفريت قال له على مكان المقبرة الأم إللي جواها الأماني، ومن هنا
[6:04] بقى راح الشيخ إسماعيل لراجل أعمال كبير، هو نائب في مجلس
[6:08] الشعب، حكى له عن كل حاجة جوه المقبرة، وأقنعه إنه يدفع مبلغ
[6:14] كبير للشيخ إسماعيل، ويوفر له الحماية، يعني يضمن له إن الحكومة
[6:18] مش هتعتب المنطقة دي. لحد ما نخلص كل حاجة ونردم الحفرة
[6:24] كمان. انت بتقول ايه يا حسنيه؟ انت تقصد
[6:29] ان المغاره دي بتوصل علي مقبره فرعونيه بجد؟ ده؟ كده بقا الموضوع
[6:34] كبير وتلاقي البلد كلها عندها خبر باللي بيحصل جوة المغاره دي.
[6:40] وبعدين هي إيه الأمانة إللي أنت بتتكلم عنها دي؟ إزاي بقى؟
[6:45] الأحمر؟ هو الأمانة يا عم صالح؟ والشيخ إسماعيل؟ بيقول المقبرة
[6:49] محشية زبا، وللعلمة أهل البلد نصهم شغال معانا جوه ولسه هنجيب
[6:55] نفر يشوف طلبات الرجال ويساعد في الشغل.
[6:59] أنا هنا اتدخلته وقلت له آ أنا. ه أنا.
[7:03] النفر ده الله. يبارك لك يا عم صالح.
[7:06] قول لي شغلني معاهم، ما أنت عارف ظروفي، يعني عم الصالح اتفاجأ من
[7:11] طلبي، لكنه وافق يساعدني، أشتغل وقال.
[7:14] للحسنين ما تاخده معاك دواد غلبان، أنا جبته معايا من
[7:18] القاهرة، ربنا يعلم بحاله، يعني أصل يتيم وبيسع على أكل عيشه.
[7:24] حسنين بصلي من تحت لفوق، ولقيته بيقول.
[7:28] يا عم صالح ده واحد ظروفه منيلة، ده لابس بدلة وكرفات، ما هو أصل
[7:34] يعني ابن ناس ومحترم، بس حصلت لهم ظروف كده خدوا وشوف شطارته في
[7:39] الشغل، خلاص، خلاص أنا هاخده هأفهمه يعمل إيه؟ وخلينا نشوف
[7:45] شطارته. دي كانت فرصتي فعلا.
[7:48] دخلت مع حسانين مغارة الشيطان، لكن قبل ما أدخل اديتي الجاكيت
[7:54] لعم الصالح كنت عامل حسابي وجايب كاميرا صغيرة كنت معلقة على صدري
[7:59] بحيث ما تبنشي، ومحدش يعرف إن أنا صحفي وبأصور كل إللي بيحصل جوه.
[8:05] و انا داخل مع حسنين. المغاره كلها كانت ضلمه حتي حسنين
[8:11] خرج كشاف من جيبه و شغله. كنت حاسس إننا ماشين جوه نفق أو
[8:16] كهف وكل ما بندخل لجوه أكتر بحس بحرارة الجو بتزيد وكمان لقيت
[8:23] جسمي كله بيأشعر. كان بقى لنا حوالي 5 دقائق ماشيين
[8:29] حسنين ما نطقش بولا كلمة. فأنا على طول فكرت إن أنا لازم
[8:34] أنكشب كلمة وأسأله هو إحنا لسه هنمشي كتير ولا إيه؟ بمجرد ما
[8:40] سألته؟ وحتى قبل ما يرد ظهرت قدامنا نار بعيدة.
[8:46] أنا عرفت إن دي نهاية المغارة إللي إحنا ماشيين فيها.
[8:50] ولما قربنا نوصل للنهار دي حسيت إن الأرض بقت رطبة ولينه تحت
[8:57] رجليها. لما وصلنا، كانت فتحة الخروج من
[9:01] المغارة دية بمجرد ما عد حسنين، وأنا كمان عديت من بعده، سمعت صوت
[9:09] بيزعق وبيقول ابعت إتنين رجالة يكسروا فتحة المغارة ويوسعوها عن
[9:15] كده. شوفت حوالي عمال بتشتغل ونر مولعة
[9:20] وقاعد قدامها، الراجل إللي كان بيزعل الراجل ده كان لابس جلابية
[9:25] وأئمة كبيرة، وماسك في إيديه، السبحة كانت طويلة ولونها أسود
[9:30] قربنا منه، وهنا حسانين قال له ده حسام يا شيخ إسماعيل هيشتغل معانا
[9:37] هنا، ده من طرف عمي صالح. الغزالي شاور لي بعصاية كانت على
[9:43] شماله، وقال لي. تعالى أقعد هنا.
[9:45] اتوترت. وقعدت.
[9:47] وأنا ببص له بحذر. فجأة لقيته بص لي بطرف عنيه وهو
[9:51] بيقول هات لي. الشوال إللي تحت الكرسي إللي أنت
[9:54] قاعد عليه؟ أخدت الشوان فعلا واديته له.
[9:59] اتفاجئت لما لقيته بيخرج من الشوال ده.
[10:02] حبوب كانت شبه حبوب القمح بس لونها أسود.
[10:06] اداني منها في إيديا، وأمس سبقني، وقال تعالى ورايا.
[10:11] رحت وأنا مخضوض وخايف ما كنتش قادرة أمشي كويس لإن الأرض ما
[10:16] كانتش متساوية، كانت كلها حفر بصعوبة، فضلت مشي وراه لحد ما
[10:22] وصلنا للصخرة كانت ضخمة من ورا الصخرة دي، لقيت الحفرة بتاعة
[10:28] المقبرة الفرعونية. عندها لقيته رمى الحبوب السودا
[10:33] على الأرض وهو بيتمتم في سره. أنا ما أعرفش.
[10:37] كان بيقول إيه؟ كان فيه ناس جوه الحفرة بيحفروا حوالين الخط
[10:42] الأبيض إللي كان متحدد. أنا وقتها سألت الشيخ إسماعيل.
[10:47] و أولتلو. وأنا هعمل إيه وسط كل دول؟ ولا
[10:51] أنت يا سيدنا؟ هتسلمني شغل؟ شغل؟ إيه إللي هتسلمهوا لي؟ رد الشيخ
[10:57] إسماعيل؟ بعد ساعة، ساعة بالظبط، كل الخلق هتمشي من هنا، وهتقعد
[11:04] أنت وحسنين. سكتت وأنا حاسس بالخوف.
[11:08] مش عارف هو ليه اختارني أنا يا ترى هيعمل إيه بعد ما يمشي؟ كل
[11:13] الناس زي ما بيقول؟ بصراحة فكرت أخلع قبل ما تحصل حاجة.
[11:18] الخوف كان بدأ يدب فيا. بدأت أحس بقلق وتوتر.
[11:24] لكني قومت الحس الصحفي إللي جوايا كان بيتحرك.
[11:29] بيحركني إن أنا عايز. أكتشف، وأعرف.
[11:34] ايه الحكايه بالظبط؟ لما عدت الساعة إللي قالي عليها الناس
[11:39] فعلا بدأت تمشي والمكان بدأ يفضى علينا وقتها، بس الشيخ إسماعيل
[11:46] ندهلي وقال لي اسمع يا حساب أنت تيجي تنام هنا على الأرض على ضهرك
[11:53] وتغمض عينيك. أسألك شوية أسئلة وأنت تجاوبني.
[11:58] اترددت. بصراحة.
[12:00] كنت عايز أهرب. بس الناس كانت مشيت وأنا خفت لما
[12:05] فكرت وقلت يعني هيحصل إيه؟ قررت أجمد قلبي.
[12:10] وبالفعل. أنا مددت، ونمت وغمضت عنيا.
[12:14] أنا ما أخبيش عليكوا. من جوايا.
[12:17] كنت مرعوب رعب السنين. وهنا الشيخ إسماعيل قرب مني
[12:23] ولقيته بيحط حاجة دافية زي السائل.
[12:27] لقيته دلقعة على وشي وهو بيهمس لي وبيقول إوعى تفتح عينيك مهما.
[12:33] حصل، بعدها، بدأ يتمتم بكلام. أنا متأكد إنه كلام من بتوع
[12:39] الصحرا. كان بيتكلم بنبرة صوت قوية وحادة.
[12:44] باسم الخادم الأعظم، احضر يا من توليت الأم، احضر.
[12:51] يا خاتم الجان، وتمثل بالجسد النائم أمامك.
[12:58] لما أكرر الجملة يجي تلت مرات؟ بدأت أحس بتنميل في كل حتة في
[13:05] جسمي، ما كنتش قادر أتحرك أي حركة، وفي خلال ثواني معدودة.
[13:11] ظهر الصوت. الصوت ده كان خارج من جنب، وداني
[13:15] صوت ضخم كإن إللي بيتكلم ده راجل قوي وله هيبة.
[13:24] أمرك يا شيخ إسماعيل عليك الأمر، و علينا الطاعة.
[13:32] عاوزين المقبرة عاوزين نوصل لحارس المقبرة ونقدر ندخلها، مستعدين،
[13:40] نقدم القرابين والأضاحي وكل إللي يطلبه حارس المقبرة الأم.
[13:46] الصوت إللي سمعته رد على الشيخ وائل.
[13:51] إنت هتنفذ المطلوب و هتدفع المال و من الدم و التراب.
[13:58] هتحلف قسم على إنك تصون العهد؟ ضحك الشيخ إسماعيل باع له.
[14:06] صوته، الأمر مجاب، وقسم العهد. دين عليه، بعدها ندهلي باسمي.
[14:15] حسام. يا حسام.
[14:17] فتح عينيك. أنا فتحت قمت من على الأرض.
[14:22] كنت بتلفت حواليا. المكان كله ما كانش فيه أي حد.
[14:27] بس لقيت حسنين واقف وبيبص ليه باين على وشه إنه متفاجئ.
[14:34] كان واخد مني جنب. أنا قربت منه وسألته هو هو الصوت
[14:41] إللي أنا سمعته ده؟ جه منين؟ أنا مش فاهم؟ هو كان فيه حد رابع
[14:47] معانا هنا؟ حسنين همثلي؟ وقال لي؟ الخدم ظهر علي جسمك انت و كان
[14:54] بيتكلم من خلالك انت. و محدش غصبك؟ علي حاجه.
[14:58] أنت إللي وافقت؟ بنفسك؟ وجيت. لحد هنا برجليك وطول.
[15:03] ما انتهى هيفضل يستخدمك بنفس. الطريق، أنت كذاب على فكرة لو كان
[15:08] صحيح زي ما بتقول، ما كانش زماني واقف على رجليا وبكلمك دلوقتي.
[15:14] زقني وباعد من قدامه. وناول الشيخ إسماعيل العصاية
[15:18] بتاعته. هو بيقول له مش نمشي ونكمل؟ بكره
[15:22] يا شيخ إسماعيل أحسن. استنى حسنين.
[15:25] استنى. اتلفت.
[15:27] ناحيتي ونده لي تعالي يا. حسام.
[15:30] لما قربت منه وبدأ يمسح لي المادة السائلة إللي كانت دلقها على وشي
[15:35] بالمنديل بتاعه، كان الدم أحمر، ولقيته بيقول لي هتبات فين إللي
[15:40] لادي؟ استغربت من تصرفه وقلت له آ حبات عند عم صلاح؟ لا أنت هتبات
[15:48] معايا أنا. يلا هاخدك معايا البيت.
[15:52] وفقت بسرعة. كانت فرصة، فرصة مستحيل أفوتها.
[15:57] أدخل بيت واحد، شيخ زي ده، وأعرف جواه إيه، وفعلا رحت معاه.
[16:03] لكني اتفاجئت لما لقيت كل حاجة عادية.
[16:07] يعني مفيش أي حاجة توحي إن الراجل ده دجال.
[16:12] لحد ما فجأة لقيته ماسك حاجة بين إيديه وبيتمتن بكلام شبه إللي كان
[16:18] بيقوله جوه المغارة، بعدها رمى إللي في إيديها على الأرض.
[16:23] وكانوا عبارة عن سبع خرزات ملونين، وقبل ما يلمسهم تليفونه
[16:29] رن. اتحرك ناحية الموبايل إللي كان
[16:33] موجود على الكنبة، وأنا قربت من الخرز علشان أشوفه بيعمل إيه.
[16:39] كان فيه خرزة منهم. لقيت هتحركت نحيتي.
[16:42] سمعت الشيخ بيتكلم في التليفون وكان بيقول أيوه.
[16:46] بس هو لباشا مستعجل ليه؟ يعني؟ خليه يصبر شوية.
[16:51] أنا كلمت وأكدتله بنفسي أن الزهقه الأحمر موجود وكمان زي ما اتفقنا،
[16:56] بس الموضوع يعني محتاج وقت ولو هيجي بنفسه هنشيله فوق دماغنا
[17:01] ونرحب بيه. بعد دقيقة، قفل المكالمة، ولقيته
[17:05] بيقول. روحنا بحساب الليلة إللي جاية
[17:09] عندنا شغل كتير. كان النهار.
[17:12] طلع وفهمت إن شغلنا كله في المغارة هيكون بالليل، وقبل ما
[17:18] أنام كنت اتسجلت ملاحظاتي علشان لما أمشي من هنا كنت ناوي أنزل كل
[17:23] حاجة على الموقع. نمت في بيت الشيخ إسماعيل، وفي عز
[17:29] نومي، أنا شفت كوابيس كتير كل شوية كنت بصحى مفزوع، وأنا مش
[17:34] قادر آخد نفسي، عدى اليوم والليل دخل علينا وجه الوقت إللي هنروح
[17:41] فيه المغارة، لما لقيت الشيخ إسماعيل بيقول لي يا الله يا حسام
[17:46] خلينا نروح بسرعة. أصل الراجل إللي بيمولنا وهيشتري
[17:50] مننا المقبرة. جاي.
[17:52] النهارده؟ هاهاها. أنا.
[17:54] أنا جاهز. طب يلا بينا يلا.
[17:58] وفعلا خرجنا سوا وروحنا المغارة هناك.
[18:02] لقينا العمال متجمعين وبيشتغلوا. الشيخ إسماعيل كان بيراقب عليهم،
[18:08] حتى أنا كنت وسط للناس. العمال دول، وبعد الساعة تقريبا
[18:13] جه الراجل الكل طبعا اتجه ناحية الراجل ده، أنا كمان كنت بحاول
[18:19] أشوفه. لكن هنا كانت الصدمة.
[18:23] لما شفته سمعت الناس وهما بيندهوا له باسم جلال بيه، وأول معنية
[18:29] شافته. أنا اتصدمت صدمة، عمري ده كان
[18:34] أبويا. إزاي؟ وإيه إللي جابه هنا؟ وكمان
[18:39] وقف اتكلم مع الشيخ إسماعيل عن المقبرة وعن الزئبق الأحمر.
[18:45] أنا كنت بستخب علشان ما يشوفنيش، ما كنتش قادرة أصدق، معقول؟ بعد
[18:51] كل ده يطلع أبويا؟ أبويا، هو إللي ورا ده؟ كله.
[18:56] استنيت لحد ما أبويا خلص مع الشيخ إسماعيل.
[19:00] خرج من المغارة وراح ناحية عربيته إللي كانت واقفة بره ومعاه مدير
[19:05] أعماله. قربت منهم وأنا مستخب علشان أسمع
[19:09] بيتكلموا في إيه؟ وأحيي يا ريتني يا ريتني، ما سمعت أبويا، وهو
[19:15] بيقول يعني أول ما أستلم المقبرة. وأشوفها بعنيه.
[19:19] هاخد عينات. الزئبق، وأبعتها للدكتور
[19:22] الأمريكاني. يمكن يعملي العلاج، وأقدر أخلف
[19:25] طفل مني. أنا من صلب يعني.
[19:28] ربنا يخلي لك حسام يا جلال. بيه من رأي يعني؟ تركز في الشغل.
[19:32] وفي الناس إللي هنسلمهم المقبرة. متقلقش يارمزي.
[19:36] انا عارف كويس. انا بعمل ايه؟ وليه؟ بس أنت يا
[19:40] جلال. بي دفعت كتير قوي علشان تطلع
[19:43] المقبرة، ولحد دلوقتي لسه مفيش أمل في المقبرة دي.
[19:47] ومستعد أدفع أضعاف إللي دفعته أنت، بس شكلك مدير أعمال.
[19:52] خايب. ده كان آخر كلامهم لإنهم ركبوا
[19:56] العربية ومشيوا. أنا عارف إن جلال هو الراجل إللي
[20:01] اتبناني. وأنا بصراحة اعتبرت أبويا.
[20:05] بس مش معقول يكون لسه بيدور على الخلفة في السن إللي هو فيه ده.
[20:10] وبعدين؟ أنا جيت علشان أفضح مصيبة كانت هتحصل هنا، جريمة سرقة،
[20:16] آثار، يطلع في الآخر أبويا هو الراس الكبيرة في الموضوع،
[20:22] والحكاية كلها بتم لصالحه هو. وأنا قاعد نستخبي ورا الصخرة.
[20:28] اتفاجئت بحسنين بيحط إيديه على كتفي وبيقول لي.
[20:32] أنت بتعمل إيه هنا يا حسام؟ ولا تكونش؟ يعني؟ موقفينك على نقطة
[20:37] المراقب وادخل؟ يلا الشيخ إسماعيل عاوزك جوه؟ أنا ما بعملش حاجه،
[20:43] أنا. أنا أدخل له حالا.
[20:45] دخلت للشيخ إسماعيل. لقيته بيكتب بريشة بالدم على ورأ
[20:51] أبيض. وكان بيردد الكلام إللي بيكتبه
[20:54] بصوت مسموع. كنت سامعه هو بيقول يا خادم يا
[20:59] خادم، يا خادم المغارة، إليك القربان، غريب ابن غريب، ابن
[21:05] غريب، تقبل تضحيطي، ولك منا السمع والطاعة.
[21:11] وافتح لنا أبواب خزائنك. بعد مخلص الكلام الغريب إللي كتبه
[21:17] على الورق نده الحسنين وادى له الورق وهو بيقول له جهز الحاجة
[21:23] وهاتها وتعالى ورانا قام. الشيخ إسماعيل مشى قدامي وهو
[21:29] بيقول. تعالى معايا يا حسام.
[21:33] رحت وراه وماشي ناحية حفره من إللي حفروه من الرجاله.
[21:38] الحفرة. كان جواها سلم خشب طويل الخشب.
[21:42] حتى كان واضح عليه إنه خشب قديم متهالك.
[21:45] ونزل الشيخ إسماعيل قبل مني. بس يا ترى الحفرة دي كانت نهايتها
[21:50] إيه؟ نزلت وأنا كل فضول أعرف. طبعا نزلت وراه وكنت حاسس وإحنا
[21:58] نازلين. إن الحفرة دافية قوي.
[22:01] تحت، كان فيه مدخل ضيق بيودي على أوضة صغيرة موجودة تحت الأرض في
[22:07] نهاية الحفرة. ده غير إن الضوء كان نازل للحفرة
[22:12] بشكل عامودي وبالتالي الضلمة هي إللي كانت مسيطرة على المكان، لما
[22:19] نزلت أنا كمان لقيته خرج من جيبه كشاف صغير وشغله عدى من المدخل
[22:25] اتضايق ده. ووصل للقوضة برغم إني ما كنتش
[22:29] فاهم حاجة، ولا عارف هو، واخدني هنا ليه؟ إلا إني كنت مكمل معاه
[22:35] بنفس الثبات، لإني باختصار كنت مشغل الكاميرا وكنت مكلم عبد الله
[22:40] صاحبي وهو دلوقتي شايف كل حاجة من على موبايله.
[22:46] الحقيقه منكرش إن هو حذرني كتير. بس أنا كنت فضولي قاتلني.
[22:52] كنت مكمل لحد ما أعرف هيوصلوا لإيه.
[22:56] المهم لقيت الشيخ إسماعيل بيقول لي تعالى يا حسام تعالى.
[23:00] لما دخلت لقيته بيرسم على الأرض علامة زي علامة الإكس أو الزائد
[23:06] كبيرة، وفضل كمان يرسم طلاسم على الأرض.
[23:11] ولا أربع شموع. بعدها اتفاجئت بحسانين وهو داخل
[23:15] معانا الأوضة دي؟ كان معاه حبل طويل سايبه على كتفه.
[23:21] ما أخبيش عليكم لما شفتوا اتخطيت. قلت على طول الشيخ إسماعيل.
[23:26] هو حسنين جاي هنا يعمل؟ إيه يا. يا شيخ إسماعيل؟ ما تخافش، أنا
[23:32] قلت لحسنين يجي يساعدني الحكاية أصلها مش سهل.
[23:36] مش سهلة إزاي يعني؟ هو أنتوا هتعملوا فيا إيه بالظبط؟ هنا؟
[23:42] اتكلم حسنين باسلوب حاد. كان بيبصلي بغضب.
[23:45] انا لسة فاكر تعبيرات وشه فعلا ما تتنسيش ولقيته.
[23:49] بيقول للشيخ إسماعيل توكل على الله يا شيخ، واشتغل أنا.
[23:53] جاهز وقتها؟ الشيخ إسماعيل؟ طفة الكشاف كان مصدر الدوق الوحيد.
[23:59] لينا جوه الأوضة دي. هو الشموع الأربعة إللي الشيخ كان
[24:03] موزعهم في زوايا الأوضة ولقيته بيقول لي تعالى.
[24:09] هنا. شاورلي على علامة الزائد أو
[24:12] الاكس، ولما نمت لإن ما كانش فيه قدامي أي اختيار تاني.
[24:18] كان جسمي كله بيرتعش من الخوف. الشيخ.
[24:21] فضل يساوي إيديا ورجليا بحيث يتوافقوا مع علامة الإكس، وبعدها
[24:27] فضل يلف حواليا. كان بيقرا طلاسم من كتاب.
[24:32] في البداية أنا سمعته هو بيقول. باسم إبليس، باسم شيطان المغارة.
[24:38] يا من مزجمارة بالنارة، والدم بالدم، يا من سكن الكهوف
[24:44] والأودية. تدريجيا لقيت صوته بدأ يوطى، ولحد
[24:49] هنا ما بقيتش سامع أي صوت. الأصوات اختفت.
[24:55] شفت ساعتها كتلة دخان بتتحرك بسرعة قدامي في كل حتة في الأوضة،
[25:02] وفجأة. كتلة الدخان السودة دي قربت مني
[25:06] قوي وقتها. الظاهر من ما بين كتلة الدخان دي
[25:10] وش كان؟ أسود؟ بشع. كان قريب قوي من وشي، وبسبب منظره
[25:18] المقرف، أنا سرخت بعنوا صوتي، ومع صرختي دي الشيء ده أنا حسيته.
[25:24] بيدخل جوه. بقيي؟ وهنا أنا غبت عن الوعي.
[25:30] هم علي، وما أعرفش ما أعرفش إيه إللي حصل.
[25:34] ولما فقت. فوقت على نور الشمس إللي كان داخل
[25:39] على وشي، كنت مرمي على الأرض ومش عارف أنا فين، وكإن كل إللي حصل
[25:44] لي ده اتمسح من ذاكرتي. فتحت أن هي وبصعوبه قدرت أقف على
[25:51] رجليا. كنت بسند على حجر كبير وقتها،
[25:54] وبتلفت حواليا، لكني اتفاجئت لما لقيت نفسي جوه المغارة والكاميرا
[26:01] والموبايل مش موجودين معايا. عارفين كمان مفيش أي حد هنا غيري؟
[26:09] دخلت لجوه وأنا بدها للشيخ إسماعيل، لكن ما كانش فيه أي حد
[26:15] أصلا عشان يرد عليا، لما دخلت ما لقيتش حد، بس كان المكان متبهدل.
[26:21] كل حاجة كانت. متدمرة كإن المكان ده حصلت فيه
[26:25] خناقة كبيرة. وفي وسط ده كله.
[26:28] سمعته موبايلي بيرن. بصيت حوليا دور عليه لقيته كان
[26:34] مرمي علي الأرض. سحبته وبص كان عبد الله صاحبي أول
[26:38] ما رديت عليه لقيته بيقول لي حسام أنت كويس إللي؟ حصل لك إمبارح.
[26:44] ده أنا ما رضيتش. أقول حاجة لأبوك لحد دلوقتي يا
[26:47] سيدي، أنا كويس، أنا كويس، بس أنت لازم تقول لي عايز أعرف منك إيه
[26:53] إللي حصل لي إمبارح، أنا أصلا مش لاقي الكاميرا، أنا مش فاكر أي.
[26:57] حاجة عبد الله. أنت لسه هتستفسر؟ وبعدين أنت ما
[27:01] رجعتش ليه؟ ده عمي صالح ركب القطر وقرب يوصل أنت بتعمل إيه؟ عندك؟
[27:06] ما؟ ترجع يا جدع؟ أنا فعلا كنت هرجع بس بعد ما عرفت إن أبويا له
[27:10] دخل في الجرايم إللي بتحصل دي، قلت مش هتحرك من هنا إلا لما
[27:14] أعرف. هيوصلوا لإيه؟ أنت فاكر يعني
[27:17] الشويتين دول إللي بيعملوا من الشيخ إسماعيل هيدخلوا عليا؟ طيب
[27:21] اسمع بقى أنا هعرف بنفسي، إيه إللي حصل إمبارح؟ أنا هأثر عليك
[27:26] المسافه. وأقولك إنك إمبارح اتحولت لواحد.
[27:29] تاني؟ إنت فجأة صرخت صرخه، ومن بعدها قوتك زادت أضعاف، والراجل
[27:35] اسمه حسنين، ده قرب عليك، وكان عاوز.
[27:38] يربطك بالحبل، بس الحقيقة إن أنت إللي ضربته وربطته.
[27:41] بالحبل، وبعدها أنت خرجت من الحفرة إللي كنت فيه، وفضلت تضرب
[27:46] وتكسر في كل حاجة، وفي وسط ده كله هو بيحصل، لقيت الاتصال اتقطع.
[27:51] والشاشة الأسود؟ وأنا بتكلم عبد الله سمعت الصوت حد بيتألم
[27:58] وبيتوجع، لكن الصوت كان واطي وبعيد زي ما أكون سمعت الصوت ده
[28:04] قبل كده. أنا فضلت مركز مع الصوت وماشي
[28:08] وراه لحد ما وصلت لمصدره، الصوت كان جاي من الحفرة ياها الحفرة
[28:14] إللي نزلتها إمبارح قفلت المكالمة مع عبد الله وقربت من الحفرة كنت
[28:20] بقول بعلو صوتي مين هنا؟ في حد؟ مين إللي تحت؟ استمر صوت الألم؟
[28:28] محدش بيرد. ما كانش قدامي غير إني أنزل
[28:31] للحفرة مرة تانية، أنا فعلا نزلت على السلم وكنت حاسس إن أنا بقرب
[28:37] من مصدر الصوت لحد ما وصلت لنهاية الحفرة وأنا تحت عديت من المدخل،
[28:45] ورجعت للأوضة الضيقة إللي كنت فيها إمبارح.
[28:49] هناك لقيت حسنين مضروب وشه مليان جروح وكان مربوط بالحبل إللي كان
[28:55] داخل بيه. إمبارح لما شافني فضل يزحف على
[28:59] الأرض وهو بيقول ابعد. عني، ابعد عني ما اتقربليش.
[29:03] م. ما تقتلنيش.
[29:05] ملك بس يا حسنين. مين إللي عمل فيك كده؟ واضح إنه.
[29:09] حتى ما كانش قادر ينطق. قربت منه وقومته وساعدته لحد ما
[29:14] خرج من الحفرة. لكن بأمانة كان باين عليه.
[29:18] خايف مني قوي. حسنين.
[29:21] إيه إللي حصل إمبارح أ. أ.
[29:23] ه. هقول لك هأقول لك بس هتأذنيهش
[29:26] الشيخ إسماعيل عارف إن أنت مش من بلدني ولا من البلاد إللي حوالين.
[29:31] وعلشان أنت غريب والقربان إللي إحنا هنقدمه لحارس المقبرة لازم
[29:36] يكون روح بشري. وميكنش من البلد يكون غريب.
[29:40] يعني ده شرط الخادم نفسه؟ وإلا مش هيقبل القربان؟ وعلشان كده الشيخ
[29:46] إسماعيل اختارك أنت تكون القربان إللي هنقدمه، فبدأ يجهزك ويعمل
[29:51] عليك الطلاسم. معقولة يعني أنتوا مستعدين تقتلوا
[29:55] بني آدم علشان توصلوا لهدفكم؟ بمجرد ما قربت منه كان فضل يزحف
[30:02] ويعرج وهو بيحاول يبعد عني؟ أنا ما كنتش مستوعب، هو خايف مني
[30:08] للدرجة دي؟ ليه؟ خرجت من المغارة ومشيت؟ رحت على بيت عمي صالح.
[30:15] أخذت شنطة هدومي، وطلعت على الشيخ إسماعيل، وأنا عمال أفكر في
[30:21] الكلام إللي قاله لي حسنين. لما وصلت بيت الشيخ إسماعيل.
[30:25] لاحظت إن الباب كان موارب، علشان كده أنا دخلت من غير ما أخبط،
[30:30] الغريب بقى وأنا ماشي في الشارع، الناس كانت خايفة مني، كان فيه
[30:35] ناس بتشاور عليا، أنا ما كنتش فاهم وما بيعملوا كده ليه.
[30:40] ولما دخلت بيت الشيخ إسماعيل. لقيته نايم.
[30:44] بس إللي لفت انتباهي فعلا إنه كان نايم بنفس الوضعية إللي أنا بنام
[30:50] بيها نايم وهو حاطط رجل على رجل ومغطي وشه.
[30:56] أنا استغربت قوي التشابه إللي بيني وبينه.
[31:00] دخلت. نمت أنا كمان بنفس الوضعيه إللي
[31:02] شرحتها دي بعد ساعة واحدة بس. لقيته جاي وبيصحيني.
[31:09] أول ما فتحت عنيا. لقيت على إيديا وعلى رجليا علامات
[31:14] إكسب الدم كمان في رقبتي. كان فيه سبحة طويلة، أنا شلتها
[31:19] ورميتها. لكن الشيخ إسماعيل كان واقف وفي
[31:23] إيديه العصاية بتاعته ورفعها، وكان بيتمتن في سره.
[31:27] أنا على. طول قلت له فيه إيه؟ وإللي أنت
[31:30] عامله فيا ده؟ أنا إللي عاوز أعرف إنت مين وجيتلنا من أي مصيبه إنت
[31:37] ليه؟ بتقولي كده، وبعدين أنا معرفش إيه إللي حصل إمبارح.
[31:41] أنا فوقت لقيت نفسي في المغارة مرمي على الأرض.
[31:44] خلاص. فاضل معايا مرحلة أخيرة.
[31:47] وده تعتبر آخر محاولة. محاولة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة من
[31:50] إللي أنت بتقوله. بكره تعرف لا بكره إيه؟ أنا هنوقف
[31:55] شغل بكرة ونرجع بعد بكرة. دلوقتي أنت نام.
[31:58] بس نام. أنا فعلا نمت لما صحيت ألت أروح
[32:05] لحسنين بيته، أطمن عليه قبل ما أخرج أو أتحرك، ركبت الكاميرا بدل
[32:12] إللي ضاعت علشان أصور كل حاجة الغريب.
[32:15] في الموضوع لما رحت له. خبطت على الباب.
[32:18] مراته فتحت أول ما شافتني اتفزعت ورزعت الباب في وشي.
[32:25] فتحت الباب ودخلت وهي سرخت. وكانت بتقول.
[32:29] لا، أنت. أنت.
[32:31] إللي ضربت حسنين. حسبي الله.
[32:33] فيك. حسبي الله فيك.
[32:36] أنا ما عملتلوش حاجة يا ستي. إنتي.
[32:38] اخرج وامشي من هنا، امشي من هنا. بس رد فعلها ده طبعا خلاني اتحركت
[32:45] ولفيت ومشيت. رجعت تاني على بيت الشيخ إسماعيل.
[32:49] لما دخلت له البيت لقيته ماسك أكياس سودا من بتاعة الزبالة
[32:53] وبيقول لي. خد دول وأديهم المغارة واحفر هناك
[32:57] في أي حتة. وادفنهم خدت منه.
[33:00] الأكياس، وقلت أشوف فيهم إيه. لكن قبل ما افتحهم.
[33:06] سمعت صرخة 16 جايه من جوة. أنا على طول جريت على جوة عشان
[33:11] أشوفها. الشيخ إسماعيل كان بيحاول يمنعني،
[33:13] لكني ما سكتش. فضلت ماشي ورا مصدر صوت.
[33:16] الصرخة المكتومة إللي سمعتها دي. ولما دخلت عنيا وقعت عليها.
[33:23] كانت بنت جميلة صغيرة في السن، شكلها يعني لسه ما كملتش ال20
[33:28] سنة، لكنها كانت عريانة مش لابسة أي هدوم ومربوطة بحبل في الكرسي،
[33:36] الخشب، شعرها كان مقصوص بعنف وعلى بقها كان فيه قماشة علشان صوتها
[33:42] ما يطلعش، وهي كمان كانت مرعوبة قوي لما شافتني كل إللي عملته في
[33:48] اللحظة دي إن أنا فكيت زراير القميص، وقلعت وغطتها بيه.
[33:53] على طول سألت الشيخ إسماعيل مين دي؟ وإيه إللي جابها هنا؟ وأنت
[33:58] مالك؟ مش كفاية إللي حصل من تحت راسك؟ ولو عايز تعرف أنا هأقول لك
[34:04] البنت دي خطفناها من بلد غير بلدنا وجبتها هنا علشان تبقى هي
[34:09] القربان إللي هنقدمه ضحية لحارس المقبرة.
[34:13] دلوقتي أنا بجهزها وبكتب الطلاسم على جسمها، وهي عريانة كده.
[34:18] وقصت لها شعرها ولسه خدها معايا المغارة.
[34:22] وهناك هكمل كل إللي مقدرتش أنفذه قبل كده.
[34:28] البنت فضلت تصرخ وتسرخ. كانت؟ بتحاول.
[34:31] تفك نفسها، لكن طبعا بدون فايده. وكمان دي كانت لسة صغيرة، وأكيد
[34:36] مش فاهمه إللي بيحصل أنا؟ بكل قوتي.
[34:40] زقيت الشيخ إسماعيل. لورا؟ ابعد عن البنت دي انت عاوز
[34:46] ايه؟ لو عايز تشتغل معاه ويبقى تسمع كلامي انا فكيت؟ البنت وهي
[34:53] خرجت هدومها من جوه كيس من الاكياس السودة.
[34:57] أنا كنت. واقف بحروسها وبأديها فرصة تلبس.
[35:00] بعد ما لبست. خرجت من البيت بالسرعة وأنا منعت
[35:05] الشيخ إسماعيل من إنه يحاول يلحقها.
[35:08] وقتها هو كان متنرفز، ما كانش طايق.
[35:10] يشوفني قدامه. كنت بقول له.
[35:14] في حالها. كفاية الشر والكفر إللي عمالين
[35:16] بينتشرو بسببك. إنت عاوز إيه؟ عاوز فلوس؟ ما هي
[35:21] الفلوس إللي عمت عينيك؟ عن الحلال؟ أنت ما بقيتش شايف حاجة
[35:25] غير الحرام، كفاية إللي عملته في حياتها؟ كراجل؟ طوب لربنا، شوف
[35:29] سنك قد إيه؟ ده؟ أنت بيتقال لك يا شيخ إسماعيل ع الأقل.
[35:33] احترم اللقب إللي الناس ادته لك. التوبة.
[35:38] التوبة لله. وانا هتوب.
[35:40] بس بعد ما افتح المقبرة واسلمها لجلال بيه واخد نصيبي.
[35:45] وبعدها انا هبطل شغل الدجل والشعوذة وهشتغل من حر مالي.
[35:50] وبعدين انا كل اللي عاوزه دلوقتي واحد يخليني أقدر أحضر شيطان
[35:55] المغارة إللي بيحرس المقبرة ومن خلاله هأعرف أفتح المقبرة دي.
[36:03] أنا وافقتك على حاجات. كتير غلط؟ وكل مرة كنت بأبقى
[36:07] مستني تجيب أخرك. بس صدقني أنا مش هأسمح لك أبدا
[36:12] إنك تقتل بني آدم، ما لوش ذنب في إللي بيحصل ده.
[36:16] وأصلا أنت بسحرك. وغبائك ده تفتكر هتقدر تقتل حد؟
[36:21] خلاص؟ ما دام أنت قلبك ميت بالشكل ده، أنا أخليك تساعدني في محاولة
[36:27] أخيرة، هأخليك أنت إللي توصلنا لباب المقبرة، أنت قلت لي إنك لما
[36:34] فقت المرة إللي فاتت، لقيت نفسك جوه المغارة.
[36:38] الليلة بيه. أنا مش هخلي حد يجرب من المغارة
[36:42] بأي طريقة. حنروح أنا وأنت وبس.
[36:46] وهناك. أنا هأقول لك هنعمل إيه؟ وافقت
[36:49] أروح معاه، وقبل ما نخرج من البيت، الشيخ إسماعيل لقيته دخل
[36:54] قضته، غبي يجي الساعة، في الوقت ده، كنت كلمت عبد الله وحكت له كل
[36:59] خطوة بعملها في الموضوع ده، علشان كده قلت له اسمع أنا هثبت للكل إن
[37:05] الدجل والشعوذة ما هما إلا وسيلة بيستغلوا.
[37:09] بيها الناس وبيغيبوا عقولهم. أنا مش فاهمك يا عصام.
[37:13] أنت إيه إللي راكب دماغك؟ طب أنت مش خايف من الدجال إللي أنت عايش
[37:16] معاه ده يعني؟ أخاف إيه يا جدع؟ ده راجل عجوز بيضحك على الناس
[37:21] بالكلمتين إللي بيقولهم، وللأسف الناس مصدقاه.
[37:24] تخيل حتى أبويا مستني الراجل ده يوصله المقبرة أثرية.
[37:31] ما أنا كمان اتفاجئت يعني إن أبوك بعد ده.
[37:33] كله طلع تاجر آثار، بس أنت لما هتبلغ عنهم، أكيد أبوك هو كمان
[37:38] رجله هتيجي في الموضوع وهيروح في داهية معاهم.
[37:41] أنا ضحكت وقلت له يبقى أنت بقى ما تعرفش، أنا بخطط لإيه؟ لما سمعت
[37:47] باب الأوضة بيتفتح. قفلت المكالمة مع عبد الله ببص
[37:51] لقيت الشيخ إسماعيل خارج من الأوضة، كان لابس جلابية غريبة
[37:56] كده عليها مثلثات كتير وفي إيديها عصاية طويلة من فوق فيها انحناء
[38:02] مايل تحت مدببة كانت شبه الخطاف، كنت ببص له باستغراب وأنا بقول له
[38:09] عارف لو المرة دي أنا ساعدتك ووصلت إللي أنت عايزه من خلالي
[38:14] أنا. هتديني إيه؟ هديلك اغلى حاجه.
[38:18] ممكن حد ياخدها؟ هديلك نسبه من الزئبق الاحمر ومن غير العلم جلال
[38:25] بيه؟ بس أنا عاوز آخد مكانك وأبقى زيك.
[38:29] عايزك تعلمني وتخليني أبقى ابنك في الشغلانة.
[38:34] أنا لما قلت له الجملة. دي ابتسم ابتسامة عريضة.
[38:38] فضل يضحك وهو بيقول طب يلا بينا. يلا خرجت ورانا.
[38:43] مش فاهم هو كمان. هاهاها بيضحك على إيه؟ وليه
[38:46] بيضحك؟ ده بيضحك بقى علشان موافق يعلمني ولا إيه؟ ولا يمكن عرف
[38:52] حقيقي وعرف إن أنا بتصور وبيستغفلني.
[38:56] ولا يا ترى؟ ناويلي على إيه؟ روحنا أنا وهو سوا.
[39:02] ودخلنا المغارة، وهناك لقيته بيقول لي شاور.
[39:06] لي على المنطقة بقى إللي لما فقت لقيت نفسك فيه، وافتكر لو فيه
[39:11] حاجة مميزة، واحكي لي عن كل حاجة حصلت وقتها بالتفصيل.
[39:16] شاورت له على الصخرة إللي اتسندت عليها لما فوت، وبدأت أحكي له كل
[39:21] حاجة، أنا فاكرها، لما خلصت كلامي لقيته بيناولني فاس وهو بيقول يلا
[39:27] أنت هتقف تتفرج ا حفر معاي. أخدت الفاس، وبدأنا نحفر.
[39:33] كنا بنحفر. فعلا بكل قوة وبكل بأس، لحد ما
[39:37] حفرنا حفرة تنفع يتدفن فيها بني آدم.
[39:41] بعدها لقيت الشيخ إسماعيل بيخرج من القفة.
[39:45] كتاب قديم متقطع، قعد على الأرض جنب الحفرة وفضل يقرا من الكتاب
[39:51] ده لحد ما فجأة لقيته وقف وهو بيقول ناب في الحفرة دي.
[39:58] أنت بتتكلم بجد؟ بقول لك نام في الحفرة.
[40:01] قال لي كده وهو بيزعق، برغم إن أنا مش فاهم الجنان بتاعه ده، بس
[40:07] أنا كنت وعدته إن أنا هساعده لحد ما يوصل للمقبرة، وعلشان أنا كمان
[40:12] أوصل. للي أنا بفكر فيه أنا.
[40:16] بالفعل نزلت. الحفرة، ونمت وهو رجع.
[40:20] قعد وفضل يقرا مرة تانية. وكل.
[40:24] شوية كان بيطلب مني أغمض عنيا. بعد دقايق غمضت عينيا.
[40:30] وقبل ما أكمل 10 دقايق وأنا مغمض عينيا وقتها.
[40:35] بس حسيت كأني نمت وضخت ودخلت في عالم تاني.
[40:41] كنت حاسس زي ما أكون جوه. متاهة كإن روحي.
[40:44] اتنقلت من مكان لمكان وبقيت ماشي في مكان كان غريب ألوانه بهتة
[40:50] وقديم. حيطان كتير في كل حتة.
[40:54] بصراحة أنا خفت. فضلت واقف في ركن لحد ما فجأة
[40:58] سمعت صوت غريب. ما كنتش عارف أحدد مصدره، الصوت
[41:03] ده نداه لي باسمي مرتين، وهو بيقول حسام.
[41:08] حسام أنت دلوقتي جوه المقبرة بتاعتي.
[41:13] واتخطرت آخد إللي أنت عاوزه. بس بعد ما تقدم القربان.
[41:19] وقتها أقدر أفتح لك المقبرة وتبقى ملكك لوحدك.
[41:26] أنا من كتر الرعب إللي أنا فيه اتكلمت بخوف وفزع وسألت م مين؟
[41:33] إللي بيتكلم بس محدش رد عليا غير نفس الصوت إللي رد وقال حتقتل
[41:40] أبوك يا حسام. هتقتل الشيخ اسماعيل؟ كنت مصدوم
[41:46] من إللي سمعته. مش عارف هو ليه عاوزني أقتل.
[41:50] أبويا وقت للشيخ إسماعيل. رجع الصوت اتكلم تاني وقال لازم
[41:57] يجي يوم والأرض تشرب دم، والنجيس مين؟ مين بيتكلم؟ اظهر وريني
[42:05] نفسك. في اللحظة دي.
[42:08] الظاهر قدام عيني الشيطان من الشياطين الحمر بجسم إنسان.
[42:13] أنا لسه فاكر التفاصيل. كإني بعيش اللحظة من تاني، وأنا
[42:18] بكتب تجربتين راسه وعضلاته وحجمهم كبير ومرعب.
[42:23] أما ديله ديله كمان كان كله باللون الأحمر الأقرب للون
[42:29] النهار. خفت منه.
[42:33] بدأت أرجع لورا وهو كان بيقرب عليا.
[42:36] كنت ببص لعنيه من جوه وهو كمان متثبت نظره ناحيتي لما قرب مني
[42:44] أنا كنت حاسس إن أنا بحجم عقلة الأصبع قدامه وبمجرد ما لمسني أنا
[42:51] سرغت بعلو صوتي ومع صوت صرختي قمت مفزوع.
[42:57] لقيت نفسي جوه الحفرة إللي حفرناها أنا والشيخ إسماعيل.
[43:02] في الوقت ده كنت بتنهد وباخد نفسي بالصعوبة.
[43:05] ده غير. الإرهاق إللي أنا كنت حاسس بيه.
[43:08] حاولت اخرج من الحفره و الشيخ اسماعيل كان قاعد مستنيني أنا.
[43:15] طبعا. كنتش قادرة أتكلم وهو قاعد، مستني
[43:18] إن أنا أتكلم، أنا بمجرد ما حسيت إن أنا هقدر أقول حاجة، قلت وإيه
[43:25] إللي حصل ده؟ أنا إللي عايز أسألك شوفت إيه؟ هو حصل إيه؟ كان بيتكلم
[43:31] وهو مستعد يسمع مني إللي وقف تفكيره ويحل أكبر مشكلة في حياته،
[43:37] وقتها أنا على طول رد عليه كان الحل الوحيد.
[43:41] علشان توصل للمقبرة والشيطان. المغارة يختفي.
[43:46] لازم تقدم القربان القربان. لازم يكون دم بشري بس.
[43:52] الضحية المرة دي مش واحدة. دول إتنين؟ لما لقاني اسكت اتكلم
[43:59] هو وقال لي. ما طمت أقول مين الضحية؟ إنت امتى
[44:06] إللي لازم تموت يا شيخ إسماعيل؟ إنت وجلال بيه؟ لازم الأرض تشرب
[44:11] من دمكم. أنا صرحت بكل إللي سمعته، الشيخ
[44:16] إسماعيل كان مصدوم، حاسس إنه خسر كل حاجه، وأبل ما يتكلم أو يرد
[44:22] عليا بأي كلمة، كنا سمعنا صوت دوشة عالية جاية من ناحيتنا، جنيت
[44:28] على طول، خرجت من المغارة، لقيت ناس كتير جاية علينا كلهم من
[44:33] البلد، أنا طبعا بقى لي كام يوم هنا، علشان كده أنا عرفتهم.
[44:38] جمعة لينا. ودخلوا المغارة.
[44:40] كان معاهم. عم صالح.
[44:44] استغربت أصل أنا كنت أفكر إنه سافر.
[44:47] كلهم. كانو بيزعقوا وبيتكلمو في الوقت
[44:50] نفسه. وده خلانا كلنا نبص لبعض وإحنا مش
[44:54] فاهمين فيه إيه. وفي وسط الزحمة دخل حسنين.
[44:58] كان بيتسند على عكازه مع دخوله الكل السكت وهو بس إللي بدأ
[45:04] يتكلم. كان بيشاور على الشيخ إسماعيل وهو
[45:08] بيقول الراجل ده مننا وعارفين وعارفين شره وعايش، ما بينا بقى
[45:14] له سنين. أما أنت بقى تبقى مين؟ شيخ؟ أنت
[45:17] كمان؟ ولا دجال وجاي علشان تطفشني وتلهى في المقبرة لنفسك؟ أنا يا
[45:24] عمي لا شيخ ولا دجال. أنا واحد على باب الله جاي أشتغل.
[45:28] طبعا يعني في اليومية إللي. باخدها هنا قاطعني عم الصالح وقال
[45:33] استنى يا حسام يا ابني. أنا هشرح لك وأشرح لكوا كل حاجة،
[45:38] أنا عارف الحقيقة المرة. إللي محدش يعرفها غيري.
[45:41] السر إللي استخبى سنين. أنا النهارده هكشفه.
[45:47] الحقيقه ان الشاب إللي قدامكم ده يبقا ابن جلال بيه.
[45:52] بس ابنه بالتبني حسام أبوه الحقيقي هو الشيخ إسماعيل إللي
[45:58] حصل زمان إن الشيخ إسماعيل مراته ولدت وجاب اتولد وماتت بعد ما
[46:05] والدته يوميها جابهوا لي وقال لها ربيه واستعيالي.
[46:10] لكن الحقيقة أنا خدته معايا وسافرت بيه القاهرة.
[46:13] واديته لمرات جلال بيه. كانوا متجوزين بقالهم سنين وما
[46:17] بيخلفوش، وأنا كنت غفير عندهم في الفيلا زمان.
[46:22] و وقتها الست مرات جلال بيه. فرحت بيه قوي وأنا فهمتها إنه
[46:27] ملوش أهل أخدته وربيته وكنت بشوفه وأنا هناك وهو بيكبر.
[46:32] لكن الحقيقة إللي محدش يعرفها إنه ابن الشيخ إسماعيل.
[46:39] الخبر نزل عليا وكإن حد ضربني بكرباج.
[46:44] معقولة أنا. أنا أبقى ابن الدجال؟ ده لقيته.
[46:48] هو كمان بيأكد على كلام؟ عم الصالح وبيقول علشان كده في كل
[46:53] مرة كنت بقدمها كقربان للشيطان كان السحر بيتقلب علي لإن القربان
[46:59] البشري إللي كان لازم أقدمه كان المفروض يبقى حد غريب.
[47:04] مش من أهل القري. أنت يعني كل إللي فارق معاك.
[47:08] وكل إللي يهمك المقبرة والقربان، وأنا.
[47:12] أنا ابنك، مين؟ أمي؟ مين؟ أهلها؟ الناس كلها بدأت تمشي.
[47:18] ما فاضلش غيري أنا وهو وحسنين وعم صالح وقتها أبويا أقصد طبعا الشيخ
[47:26] إسماعيل مش عاوز أقول عنه، أبويا ردوا عليا كان.
[47:31] أمك كانت 16 مجنونة، فاقدة الأهلية، كانت بتلف في الشوارع
[47:36] ملهاش أهل، لكن أنا أخدتها عندي في بيتي.
[47:39] وبقيت أعمل معاها إللي أنا عايزه. ما اتجوزتهاش إللي بيني وبينها
[47:45] كنزنا وكله حرام، فحرام لحد ما في يوم عرفت إنها حامل فيك خلتها في
[47:51] بيتي لحد ما ولدتك، بس ماتت، وعلشان كده أنا أديتك لصالح.
[47:57] أنت على فكرة مش أبويا ولا تستحق تبقى أب.
[48:00] ولا حتى بني آدم إللي إزايك. ربنا يعذبه هيتمنى الموت ومش
[48:06] هيطوله. زقيته.
[48:08] ووقعته على الأرض، وبعدها سبته ومشيت.
[48:11] رجعت سافرت تاني. رجعت أعيش في فيلا.
[48:14] جلال بيه أبويا. لكن بعد كام يوم.
[48:19] جالي خبر؟ موت الشيخ إسماعيل في المغارة، وعرفت إنه اتدبح وتم
[48:25] التمثيل بجثته، محدش عرف مين إللي قتله وعمل فيه كده، لكن الحقيقة.
[48:33] ما أعرفش حاجة عن المقبرة، عدى حوالي شهر على الحادثة، وما نشرتش
[48:38] أي حاجة عن الموضوع، بس النهارده وأنا بحكي لكم اكتشفت إن الكاميرا
[48:44] إللي وقعت مني لسه شغالة، وجت لي إشارة منها.
[48:49] للأسف مش عارف أحدد مكانها. تفاصيل صادمه بمعنى الكلمة.
[48:58] حقيقي أنا بعد ما قريت الأحداث إللي عشناها في التجربة دي.
[49:04] واقف بفكر اد ايه لعالم مكان. فيه الشر.
[49:10] مش ممكن يتوصف أبدا. فعلا الناس دي يعتبروا الزبانية،
[49:15] الجحيم. طبعا صاحب القصة بنتحفظ على اسمه
[49:20] الحقيقي وأكيد بشكر ابتسام رشاد على إعادة الصياغة وإنها حولت قصة
[49:29] البطل. إلى عمل درامي، بيجسد قضية من
[49:35] أخطر قضايا السحر والشعوذة في مصر.
[49:39] قضية الزئبق الأحمر و تجاره، و طبعا المجانين و المهويس بالبحث
[49:48] عنه التجربة دي بتمثل لنا جزء مهم من الأحداث إللي بتحصل في صعيد
[49:54] مصر بين تجار الآثار و أصحاب الأرض إللي أكيد فيه كتير منهم
[50:03] أكيد دلوقتي بيسمعونا وأكيد عارفين.
[50:07] إحنا بنتكلم. علي ايه؟ أتمنى من ربنا سبحانه و
[50:11] تعالي أنو يعوض صاحب القصه عن كل لحظة ألم و لحظة وجع عاشها وهو
[50:20] بتتكشف قدامه كل الحقائق المريبة المرعبة والموجعة دي.
[50:27] ابتسام رشاد بشكرك كتير على إعادة صياغة أحداث التجربة.
[50:33] إللي عيشتنا فيها فعلا بكل مشاعر. بطل القصة وكل من شارك.
[50:44] الصندوق بندورة للأسرار مع مستر كيرو؟ لسماع اللقاء، كامل، انتسب
[50:51] إلى القناة، آ، أنا بسميه العالم. الموازي لإن مش كل العالم هو
[50:56] العالم السفلي. وبس.
[50:58] فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا،
[51:04] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا.
[51:07] العالم السفلي. بدايتي كانت.
[51:09] زمان. زمان.
[51:10] أنا فاجر وأنا صغير. سن حوالي خمس أو ست سنين.
[51:15] كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى،
[51:20] كان فيه شارع وهو أكبر شارع وأهم. الشارع في المدينة، كان اسمه
[51:24] شارع، بدأت في بيت مصباح، بيت جدي، البيت ده كان بيت.
[51:29] قديم جدا، عمره. حوالي فوق المية.
[51:31] سنة. والبيت ده كان في مدينة؟ المحلة
[51:34] الكبرى. وبقول كان لإنه خلاص اتهدد
[51:37] دلوقتي. حسب حكايتها كانت بتقول بتنزل
[51:39] وبتاخد الطرحة بتاعتها. وتصطاد بيها السمك من الميه إللي
[51:43] قدامك السطح ده بيطل على محلك هطن.
[51:46] محلك القطن كان في بيت لونه أخطر. نلسفك تفاصيله كويس أوي.
[51:53] وبالليل ودي. كانت البدايات.
[51:57] كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا كنت متخيل إنهم الجيران إللي
[52:03] ساكنين في البيت، باعتبارنا كنت صغير في السن، ومش مدرك.
[52:08] غير البشر موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده.
[52:15] إللي فهمته بعد شهور. طويلة من تواصلي، مع أيا كان إللي
[52:21] كان موجود في ال البيت الأخضر. ده؟ أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم
[52:26] مين؟ إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها
[52:31] وعيشتها وال. وكل اللي مرين بيه.
[52:36] كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي
[52:40] بتلاقيني. وده كان سؤال برضه من الأسئلة
[52:44] إللي بتتردد على القناة بشكل كبير جدا، لإن الناس إللي متصلة
[52:49] بالعالم. الموازي بيبقوا عاملين زي
[52:52] المغناطيس؟ بيشدوا؟ الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس إن.
[52:59] إحنا عم ينزل المغناطيس فينا. طاقة جذب بتجذب الكيانات دي، إنها
[53:05] تقرب. مننا.
[53:06] إيه إللي ربطني بوليد جمال لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة؟ أنا
[53:11] كنت في بيت مصباح، هو كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما
[53:16] بينهم، الطاقة اللي بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة إللي
[53:20] آ مرتبطة بالعالم الموازي، وزي ما يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت
[53:28] دي. والعالم ده؟ أكيد مسألة إن الواحد
[53:33] عامل زي المغناطيس إللي بيكذب. ال الناس دي؟ زي ما بتكذب الحلو.
[53:39] أحيانا بتكذب الوحش، وأحيانا بتكذب.
[53:42] الناس الغلط. وده حصل معانا فعل ا في قناة.
[54:39] إمم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
