# شباب يدخلون وادي الجن فى السعودية ارعب مكان على الأرض قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 7 May 2025, 51 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/102119131/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-4-3%2F94681eab-cb30-32d8-6e98-2588d83b15e8.mp3

شباب يدخلون وادي الجن فى السعودية ارعب مكان على الأرض قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:09] من ضمن أكثر الحاجات غرابه اعتبار جني المدن إللي بيسكن البيوت ال
[0:15] غالية والخربات والمشارع، أو حتى البيوت المهجورة لسنين طويلة
[0:21] اعتباره الأسوء سمعة. أنا كمان كنت زيكم كده، يمكن من
[0:27] أكثر من 30 سنه. لكن في لحظه.
[0:32] أدركت حقيقه هتصيب بعضكم بالصدمه. كل إللي شفتوه وعرفتوه في عالم
[0:38] الجن وما ورئيات، ما هو إلا زي ما بيقولو إخواتنا المساريا.
[0:43] فرافير جنب جن الصحرا. الصحرا هي السكن الجني الحقيقي.
[0:51] الصحرا. عالم محدش يكتشفه أبل كده.
[0:54] ومحدش يعرف إيه إللي بيخبيه. عالم الكن من كتر الأسرار إللي
[1:01] موجودة فيه. إللي بتشوفه في البر؟ إللي هو
[1:06] الصحرا، يعني هو الأكتر رعبا. ألاعيب الجن الخام المروعه.
[1:13] في البر ممكن تشوف عروسة البحور بتغطس في حضن الكسبان الرملية في
[1:20] وضح النهار؟ ياللي بتهبلو في البر، مبتقدرش تحدد هويته، هل هو
[1:27] حقيقة؟ ولا ألاعيب الجن؟ طول أوقات اليوم؟ يعني مش زي جن المدن
[1:34] إللي بيظهر بالليل في الأماكن المهجورة؟ استعدو يا السادة.
[1:40] أنا أحكي لكم حكاية. من قلب السكن، الجن الاصلين.
[1:46] سكان الأرض القدام حاملي مفاتيح أبواب الجحيم.
[1:54] خد نفسك لأخرو. لأنك هتحبسه للنهاية.
[2:02] زي ما قلت من حوالي 30 سنه و كام شهر؟ في الوقت ده كنا أعدين
[2:07] مجموعة شباب في استراحه دي، يعني كانت دنيتنا ساعتها الفترة دي
[2:12] مكنش في نت ولا أي مظاهر من مظاهر التكنولوجيا الحالية، المتعة
[2:18] بالنسبة لنا كانت في تجمع الشباب مع بعض.
[2:21] كان عندي 18 سنه و اخويا نايف الي اكبر مني بأربع سنين كامله.
[2:27] كان متجمع هو أصحابه في الاستراحة، وأنا كنت معاه.
[2:32] دي مش أول مره أكون معاهم. و هما بيتفقو على طلعه للبر.
[2:37] رحلات البر هي رحلات التخيم في الصحرا.
[2:42] الصحرا حواليك من جميع الجهات. مفيش اتصال أو تواصل مع أي حد،
[2:49] أنت وسكان الصحرا وبس. مين بقه سكان الصحرا؟ الجن
[2:56] والمرضة والعفاريت؟ المهم أنا عمري ما أخدت قرار إني أروح
[3:03] معاهم، برغم المتعة الكبيرة في الأوقات إللي بنقضيها هناك.
[3:08] لكن الحديث لما أخد منعطف خطر. أجبرني وحرك فضولي.
[3:14] إني أكون معاهم. ده طبعا كان بسبب تحدي متعب صديق
[3:19] نايف، وإللي هو الشخص الأكثر غموضا بين الحضور.
[3:24] لا، مش بس كده، أعتقد الأكتر غمودا في العالم كله.
[3:29] شخص قصير القامه. جسمه رياضي، رأسه مدورة.
[3:34] عيني ضيقة، ومناخير. مدببة.
[3:36] ساكت. دايما بدرجة إنك ممكن تفكره أخرس،
[3:41] أو تنسى حتى إن هو موجود من الأصل.
[3:47] هو قال متعة البر الحقيقيه مش في الكام ساعة بتوع النهار؟ وتروحو
[3:52] أبل الغروب؟ متعة البر الحقيقيه هي في الليل والبياد في ألب
[3:58] الصحرا؟ انا عارف ان مش اي حد يقدر يعملها.
[4:03] إنتو مهما كان مواليد المدن و علاقتكم بالصحره سطحيه.
[4:10] بيني وبينكم، الكلام يوجع. إحنا العرب حياتنا إيه؟ غير
[4:15] الصحرا، والنياق، رمز العزة والكرامة، لو اترمى 1,000,000 شخص
[4:20] في الصحرا هيرجع منهم سالم، بس العرب.
[4:26] رد عليه نايف بتحدي؟ طب ايه رأيك يا متعب ان إحنا هنعد في الصحرا
[4:32] تلات ايام متصل عشان تعرف اننا شيلين جينات الاجداد، والصحرا جزء
[4:38] مننا؟ رد عليه متعب بحماس بيحمل في باطنه خبز تمام، وأنا كمان
[4:46] هسهلها عليكم، هنخيم قرب مزرعة عمي عشان لو احتاجنا حاجة أو
[4:52] قررتوا ترجعوا، في رأيكم تلاقوا مكان آمن تقعدوا فيه.
[4:58] وده لإني قررت أزيد التحدي بأن العربيات والسيارات ألي هتنقلنا
[5:03] لهناك هتروح وترجع لنا بعد التلات أيام.
[5:08] آه، قلتوا؟ خايفين ولا ناويين؟ هنا؟ أنا قررت أكون معاهم، وفعلا
[5:17] تاني يوم على الساعة 9:00 الصبح كنا في منطقة في نص السهرة.
[5:23] جبال وتلال علي مرمي البصر. حتى المزرعه الي قال عليها متعب
[5:29] مكنش باين لها اي اثر. كنا حوالي تسع أشخاص، بما فينا
[5:33] متعب معانا أكل لحم، ودجاج متبل وخبز ورز تقريبا.
[5:38] كانوا يكفونا خمسة أيام كاملة، دقينا الخيم، كنا جبنا في الطريق
[5:43] شوية سناكس فطرنا بيهم بوجه الوقت للراحة.
[5:49] نامو كلهم في الخيام إللي كانو أربعة.
[5:52] كنت أنا ونايف في خيمه، وتقريبا كل إتنين في خيمه ومتعب زيادة على
[5:58] خيمة. المهم إيه فنان لإنه كان مطبق، بس
[6:02] أنا ما جاليش نوم. طلعت من الخيمه ولحظت أن متعب بس
[6:09] هو إللي صاحي. أخذت قرار إني أتمشي شوية في
[6:13] المنطقة القريبة، أنا أصلا بحب قوي اكتشاف الصحرا.
[6:17] كنت شايف نفسي مغامر، مشيت في اتجاه الشرق مسافة مش بعيدة قوي
[6:23] في لغة الصحرا تعتبر بعيدة، يعني حوالي 10 دقايق.
[6:28] كنت بحاول أسيب أثر برجلي في الأرض عشان أرجع عن طريقه، وفي
[6:32] نفس الوقت كنت عامل حساب أن الأثار دي ممكن تختفي فيبقى
[6:37] اتجاهي في اتجاه الشمس مباشرة، وبالطريقة دي أقدر أرجع لمكاني
[6:42] بالسهولة. من بعيد، ظهر شخص ضخم ملسم، وده
[6:48] طبيعي في الصحرا عشان التراب ميدخلش مناخيره.
[6:53] كان واضح ان علي اديه الصقر كبير وقوي بنسبه كبيره.
[6:57] بيستخدمو في الصيد. هواية جميلة.
[7:00] بس مش الغريبة إنه موجود لوحدة كإنه ابن الصحرا.
[7:05] المهم قربت منه وكان بيرحب بيا من قبل.
[7:08] وصولي سبقني وهو بيقول خير يا أخويا.
[7:13] شايفك لوحدك. ومش من العاقل تكون في المنطقه دي
[7:16] بالذات. وحيد.
[7:18] إنت عارف إنك في أكتر مكان مرعب على وجه الأرض.
[7:23] بصتلو بشيء من التعاطف، لأني هسيت بالأفورا الكبيرة أوي في كلامه.
[7:30] رديت عليه وأنا بقول له. لا يا أخوي، أنا مش لوحدي، أنا
[7:33] معايا ناس كتير. رفاقي هناك.
[7:36] بس كنت بأتمشى لإنهم ناموا. رد، وقال لي.
[7:42] طامش اخوك طامش الاسم كان غريب. زي ملامحه بالظبط.
[7:47] بشرة سميرة برونزي بفعل الشمس، عيون خضرة، برسيمي، حواجب حادة.
[7:54] جبين مضلع بفعل الحزم. واضح إن حياته صعبة جدا، أنا على
[8:00] طول رديت عليه، وأنا أخوك بدر من العاصمة، أنت من أي محافظة؟ رد
[8:06] بغموض شديد. متفرش المحافظات يا بدر.
[8:11] انا عايش في الصحرا من سنين طويلة.
[8:13] يمكن أكثر من عمرك. بس سيد الفرائس بالثأر بتاعي.
[8:18] أحسن عيشه. شد انتباهي فتنة الراجل وبلغته.
[8:24] مش ممكن. مش ممكن يكون الشخص ده عاش في
[8:27] المدن قبل كده؟ متعته بالصحرا بتقول أنو تربيتها من نعومة
[8:35] الأظافر؟ كنت هتكلم، إنما استوقفتني نظرات عيون طامش الحادة
[8:40] بشكل مرعب، كان عينيه متثبتة على حاجة، واضح إنها بتتحرك من ورايا.
[8:48] هنا أنا بصيت ورايا ببطء شديد. وساعتها شفت كائن هجين مشوه.
[8:54] أعتقد النص العوا إللي إخوانا المسار يا بيسموه السلعةوة حجمه
[9:00] قد حجم نمر بنجالي بالغ. وشه خليط ملخبط ما بين الزئب
[9:06] والكلب والضبع، أسنانه حادة ملخبطة وطويلة.
[9:11] جلدهم بقع، كإنه مصاب بالبرص، أو عنده مرض جلدي، أو الكائن كله
[9:17] عبارة عن نتيجة طفرة جينية مرعبة. الكائن ده كان واقف على بعد حوالي
[9:24] 12 م، ومش قادر يقرب أكثر بسبب نظرات طامش الحاده.
[9:30] ده برغم الزمجره إللي كانت طالعه منه شبه النحيب المخيف ووضع
[9:36] الاستعداد للانقضاض على فريسة ضعيفة.
[9:40] مكذبش عليكم ملامح الرعب. اترسمت بكل أشكالها على وشي.
[9:45] أول مره أشوف كائن متوحش بالحجم ده و بالشكل ده.
[9:51] أنا قلت، وصوتي كان بيرتعش. هو.
[9:56] هو. هو ده بجد؟ ما زلت طامش مركز على
[10:00] الكائن، أنا كملته وقلت. هو ده إللي اسمه السلعوه؟ طنش
[10:07] تجاهل كلامي تماما. كأني مش موجود.
[10:11] و هنا أنا هسيت بالضياع و قلت وصوتي بيتحبس.
[10:15] كان خلاص حاسس بالبوكة جوه الصوت. طب أنا.
[10:20] أنا حأرجع الزاهي دلوقتي، هنا رد طامش وقال لي.
[10:25] ومواقف ورايا، وأنا هلف بيك وهو هيلف أودامنا لحد ما نكمل نص
[10:30] دايره كامله، هيبقى طريقك إللي جيت منه فاضي تقدر ترجع ويسيبه لي
[10:35] بقى، وفعلا حصل نفس الكلام. بنفس الشكل، وكإنه كان بيشوف
[10:43] المستقبل. أخدت الطريق جري، و أنا بحمد ربنا
[10:48] أن لسة أصر رجلي باينه علي الرمله.
[10:52] وصلت لمخيم وكانو لسة كلهم نايمين متعب.
[10:56] بس إللي كان لسة صاحي. كان أعد أدام الخيمه على وشه.
[11:02] أبتسامة خبز مش عاديه. وألي هو بيموت شفايفه بيتشفي.
[11:08] مالك يا بدر؟ شكلك خايف من حاجة ولونك مخطوف؟ ده أنت هاهاها مش
[11:14] خايف أنت؟ شكلك مرعوب هاهاها إيه إللي جايبك؟ أنت لسه بزر؟ طفل
[11:20] صغير يعني؟ أنت لسه بزرع إللي هتشوفه.
[11:26] وقفت أدامو الثواني، بدأ في ملامها، وأنا بسأل نفسي.
[11:30] لكل الحقد والغل ده. واضح ان متعب كان عارف انا شوفت
[11:35] ايه. او علي الأقل عارف اني شوفت حاجه
[11:39] مرعبه. مكملتش ثواني وكملت جري على
[11:42] الخيمه بتاعتنا. كنت بصحي نواف بكل قوه، نواف يصحى
[11:47] يا نواف، السلعوة جاية ورايا، فجأة برقة عيون نواف وكإنه شايف
[11:54] السلعة قدامه وقلب رعب الدنيا كله يبقى ما كانش حلم ما كانش حلم.
[12:01] ما أفتكرش إن كان باقي في ملامحي حاجه لسة مظهرش عليها الهلع.
[12:07] كانت ملامحي الثابتة وجامدة، وأنا بقول له حلمي إيه؟ هو أنت شفت إيه
[12:11] أصلا بلا عريقه؟ لكن عينيه كانت لسه مبرئة وهو بيقول مخلوق مرعب
[12:19] ضخم عامل زي الديب أو زي ما أنت بتقول سلعوه هجم ع الخيم، قطع
[12:24] أجسادنا كلنا ما سابش فينا حد سليم، المشكلة إننا كنا بنتفرج
[12:29] عليه ومش قادرين نتحرك من أماكننا وكأننا مسحورين.
[12:33] هنا جه الصوت من ورانا، كان بيقول بشيء من الشماتة.
[12:38] ربنا إنه كان حلم أخوك شاف الحقيقي منه.
[12:41] هنا كانوا باقي الشباب الصحيوا على صوتنا العالي، واتجمعوا، وهنا
[12:46] أنا بدأت أحكي لهم صوت الهمهامات مع بعض الشعاقات إللي كنت بسمعها
[12:51] ورايا، كانت بترعبني أكتر، خصوصا لما جيت عند اسم طامش ما
[12:57] افتكرتهوش، فتلخبطت وقلت إن أنا قابلت واحد غريب اسمه طافش أو
[13:02] دامش. و هنا عم السكون الصحرا بالكامل،
[13:08] حتي من النفس. وفجأة، مسك نايف إيديا الإتنين
[13:12] وكإنه بيحاول يطمن بيا أكتر ما يطمني، وكان بيقول أنت تقصد طامش؟
[13:20] حركت راسي بالإيجاب من غير منطق بحرف لأن أصوات الهمهامات إللي
[13:25] اتحولت للفزع بدأت تعلى. وهنا قال متعب بصوت عميق.
[13:32] طامش ملك ملوك الجن الصحرا. بيظهر لي فرايسو يلعبهم شوية بصقر
[13:38] الرهيب، وبعد كده بيخفيهم تماما. بيقال إنه بياكل الجثة بالكامل
[13:45] بالعظم بيبلعها كاملة، يعني زي تعبان إللي أناكوندا، وساعتها ما
[13:50] بيظهرش إن الشخص حتى ذكر لأهله. هنا انا قلت مش ممكن؟ ده كان شخص
[13:58] حقيقي زيي و زيكم. انا كمان مستعد اثبتلكم الكلام ده
[14:02] على الرمله. هنا نطاق عبد الله وهو بيرفع
[14:07] مسدسه في الجو، كان بيقول بتحدي والله كان جن أو سلعاوه أو أي
[14:12] حاجه ممكن تتسبب في خطر علينا، أنا هدي له رصاصة بين عينيه، إحنا
[14:17] أصلا مش عجزة ولا بتكتفين. نسيت أقولكم عبد الله.
[14:21] ده ابن واحد من أكبر رجال الأعمال في البلد.
[14:26] مبيمشيش من غير سلاح، مرخص، عصبي ومتهور.
[14:30] احيانا حاسس ان كل حاجه ينفع تمشي بالقوة.
[14:34] إللي كان مساعده على كده كمان، جسمه ضخم، الرياضي إللي يحسسك إنك
[14:38] هتخسر، أي معركة هيكون فيها عبد الله الطرف التاني؟ خلص عبد الله
[14:44] كلامه ولف واتجه ناحية أثر خطواتي وطلع يجري والشباب كلهم وراه.
[14:51] بصلي نايف بصه ذات معنى. يعني هنروح وراه ولا إيه؟ ظروفك
[14:56] بس؟ حسن ترددنا؟ ده الشخص السمج الوحيد إللي لسه واقف يتفرج.
[15:02] متعب إللي قال أعتقد أنت كمان لازم تثبت قصتك بآثار أقدام طامش.
[15:10] يمكن حتى علشان أنت تتأكد إنه من الجن.
[15:15] بصيت لنايف بقى لألق إللي مسكني من إيدي، وخرجنا ورا الشباب.
[15:20] وصلنا لنهاية آثار رجلي، وإللي اتجمع حواليها الشباب وهما
[15:25] بيحاولوا يقروا الآثار. الموضوع ما كانش محتاج موهبة،
[15:29] يعني في قراءة الآثار. أصر رجلين جاية من بعيد بتنتهي
[15:34] عند أثر مسطح، وده أكيد أثر ما قعدت، وفي وسطها في وسطها، نفس
[15:40] أثر الرجل بتاعتي وأنا بألف في مكاني وبعدين أصر رجليا وهي بترجع
[15:45] جري من ورا أثاري وعلى بعد 12 م. كان موجود اثر رجلين لحيوان ضخم و
[15:52] قوي باينه من قوة الاثر علي الارض.
[15:56] بيلف قدامي. وبعدين الآثار دي بتتجه ناحية
[16:01] وادي قريب. نتعب هنا، ارى مخوفي انا ونايف،
[16:06] وقال. إللي هي فين؟ قصر رجلين، طامش.
[16:11] الأثار إللي باينه زي عين الشمس ليك إنت والسلعوه.
[16:16] الغريب يعني إنه كان بيحميك. مش عارف ليه؟ طامش من أكثر الجن
[16:22] شراسه و إللي بيشوفو لازم يكون ميت.
[16:24] لا محاله وضح كمان أنو مش هيخليك تهييم علي وجهك لحد ما تروحله
[16:29] ويبلعك. وإلا ما كانش حماك من حيوان خطير
[16:33] مفترس زي ده. هنا رد عليه بمنتهى الحده نايف؟ و
[16:37] ألو. أنا ليه حاسس أنك زعلان؟ و كأنك
[16:40] بتأن بضميرك؟ بدر رجع عايش؟ ده بدل ما تقول الحمد لله يا متعب.
[16:45] الحمد لله إن أخويا رجع سليم من تجربة زي دي.
[16:49] ابتسل متعب ابتسامة السمجة، ورد عليه وقال له أنا لو مش عايز لكم
[16:55] الخير ما كنتش جبت سيرة مزرعة عمي.
[16:58] من الأساس كنت سبتكم تترموا في الصحرا، التلات أيام إللي لسه ما
[17:03] عداش منهم أكتر من كام ساعة، وعلى العموم يلا علشان نلحق نوصل
[17:08] المزرعة لإننا هنروح مشي، أنتوا نسيتوا إن إحنا معناش سيارات؟
[17:15] بيني وبينكم كلامه كان منطقي. بس ليه دايما بحس نظارات الحقد
[17:21] وكلام الشماته إللي بيقولو في كل موقف ده؟ يطول عمره الساكت
[17:26] ودلوقتي ما بيبطلش كلام. المهم روحنا فعلا أخدنا الأكل
[17:32] إللي نقدر عليه. مشينا مسافه متقلش عن 5 كيلو لحد
[17:37] ما وصلنا للمزرعة. كان الليل داخل علينا طبعا.
[17:41] وصلنا على الدستور، سلك ممدود على مساحة مهولة من الأرض، ليها بوابة
[17:48] جنبها أوضة معمولة من الخشب وبين على مرمى البصر، كم مبنى جوه،
[17:54] واضح إنها زي دار وملحق بيها، استراحة مساحتهم كبيرة نوعا ما،
[18:00] وهنا بدأ ينده متعب. ساجد، يا ساجد.
[18:06] ما كانش فيه استجابة، برغم إننا كلنا بدأنا ننادي بنفس الاسم،
[18:11] وهنا ضرب عبد الله طلقة في الهوى، ثواني، بعدها ظهر شاب بنجالي جاي
[18:17] جري من الدار وهو رافع حاجة زي البندقية، وكشاف ضرب في عنينا،
[18:24] لما اتعرف على متعب، نزل نور الكشاف شوية وقال بعربية مفتفتة
[18:31] آلم م مدير أبو ناصر. كلم أنت ييجي اليوم، أنا أسوي كل
[18:38] شيء مية مية. الكلام ده معناه إن عم متعب كلمه
[18:43] وقال له إن متعب وأصحابه احتمال يجوا المزرعة كام يوم وهو ظبط
[18:49] الدنيا. المهم فتح لنا الباب ودخلنا على
[18:52] الدار على طول. كنا تعبانين طبعا من أحداث طول
[18:55] اليوم وأنا من ساعة ما عرفت بموضوع طامش.
[19:00] وأنا حاسس إني في عيون بتراقبني، علشان كده اعتزلت الجميع، دخلت
[19:06] الغرفة إللي هأقعد فيها أنا ونايف، وسبتهم قاعدين في
[19:10] الاستراحة، فتحت الشباك ووقفت دقايق معدودة وفجأة ظهر قطيع من
[19:18] الإبل كان فيه ناقة لونها أصفر الذهبي بتلمع في عتمة الليل، لسه
[19:24] فاكرها كويس، كإن الموقف بيتكرر قدام عيني وأنا بكتب لكم حكايتي
[19:30] برغم الظلام الدامس، إلا إنها كانت بتبرم.
[19:34] أنا عمري في حياتي ما شفت حاجة بالجمال والروعة دي.
[19:38] ما قدرتش أقاوم رغبة ملحة في إني أروح ألمسها، ولو حتى المرة.
[19:44] نزلت جاري ع الاستراحة. ميلت على ودن نايف.
[19:48] وقلت له بقول لك إيه؟ أنا هخرج شوية عند قطيع الإبل في المزرعة،
[19:53] فيه ناقة هناك لونها أصفر دهبي مميز، هروح يمكن أنسى أحداث
[19:58] النهار المفزع ده. نايف حرك راسه بالإيجاب.
[20:03] طرت أنا على بره على طول. قربت من القطيع شويه.
[20:08] بحثت إن الناقة الصفرة شافتني. بدأت تطلع صوت تحذيري، ومع ذلك
[20:14] أنا كملته. كإني مسحور.
[20:17] خلاص. كان بيني وبينها كام متر.
[20:19] وشفت وشها بينور عتمة الليل. لكنها هربت.
[20:25] جريت كم متر بعيد عني. حاولت أقرب منها ببطء.
[20:29] وفعلا بعد ما بقى بيني وبينها حوالي تلات أمطار.
[20:33] جريت تاني بعيد بقرب منها تاني. ببطء المرة دي علشان تحس بالأمان.
[20:39] لما فجأة حد شدني من إيدي يوقعني ع الأرض.
[20:44] بصيت في وشه إللي ما عرفتيهوش من الضلمة، لكني عرفته من صوت أنفاسه
[20:49] المتلاحقة إللي ما كانش قادر ياخدها.
[20:52] ده كان نايف. أنا قلت له بعصبية فيها نايف
[20:56] للعنف ده يا جدع. ومالك بتنهك ده ليه؟ إحنا يا دوب
[20:59] على بعد كام خطوة من مزرعة. أم نايف وشاورلي في اتجاه المزرعة
[21:04] إللي تكاد تكون مش باينة من المسافة دي.
[21:08] ما كذبش عليكم. قلبت خلع من مكانه، ده أنا يا دوب
[21:11] أمشي كام خطوة ببطء ورا الناقة علشان ما تخافش مني، وما لحقتش
[21:16] أكمل دقايق يتعدوا على صوابع الإيد.
[21:20] هنا اخد نايف نفسو هو بيقول كام؟ خطوه ايه يابني؟ انت كنت بتجري
[21:25] جري في الصحرا؟ وري حاجه مش باينه بعد ما خرجت بكم دقيقة سألني متعب
[21:30] هو بدر راح فين؟ قلت له راح يشوف قطيع الإبل والنقس صفرا.
[21:35] اتراسمت على وجهه ابتسامت خبز، وقال لي قطيع مين يا نايف؟
[21:39] المزرعة دي مهجورة من سنين. مفيهاش حتى عنزة.
[21:43] مش قطيع قبل بذمتك هيكون فيها قبل وهيبقى ليها غفير واحد بس.
[21:49] واضح إن أخوك ده لاسع أو ممسوس. حتى طامش كان بيحميك.
[21:55] انا أتوقع ان يكون معاه حماية. بس هو مش عارف؟ انا طبعا مستنيتش
[22:01] اسمع بقي الكلام والسبت وطلعت تجاري وراك وانا شايفك من بعيد
[22:05] بتجري بكل السرعه ف الصحرا طلع تجري وراك لحد ما قطعت نفسي.
[22:09] يا اخي انا هنا رديت وقلت له ازاي يا عم؟ بس الناقة أهي؟ قلت الجملة
[22:15] دي وأنا بأشاور على مكانها اللي كان فاضي تماما.
[22:20] يظهر إن ضاحية ألاعيب الجن طول اليوم النهاردة.
[22:25] أنا ما كنتش متخيل إزاي؟ ده؟ ممكن بدأت أحس إن إللي واقف معايا مش
[22:30] نايف أصلا. أنا ما بقتش عارف الحقيقة من
[22:33] الخيال. قلت له طب أقسم بربك، أقسم بربك
[22:39] إنك أخويا. نايف.
[22:41] أقسم نايف برب العالمين، إن هو أخويا ما سبتوش غير لما قرا أول
[22:46] 30 آية من سورة البقرة، وهنا بس قومت، رجعت معاه على الضهر، بس
[22:52] الغريبة إزاي؟ أنا خرجت من المزرعة؟ وساجد كان فين؟ أصل مش
[22:58] ممكن كل حاجه بتدافع عليا بالشكل ده النهاردة؟ وصلنا الضهر وأنا
[23:02] بتحايل على نايف ندخل ننام علشان نخلص ونخلص اليوم الغريب ده.
[23:08] ما أقدرش أقول لكم إن الليل عدى على خير، لإن إللي حصل إني دخلت
[23:13] في شبه غيبوبة من كتر التعب، كان بيتخللها قلق على أصوات صرخات من
[23:18] أصدقاء أخويا. وأنا بين النوم واليقظة.
[23:22] مش عارف هل ده حقيقي ولا أحلام؟ كانت ليلة مفزعة حتى في نومها
[23:28] كوابيس كنت بشوف فيها الثأر بتاع طانش وهو بينهش رقبتي وشوية أشوف
[23:34] الناقة وهي بتتحول السلعة وبتطاردني وأقلق أول ما توصل لي
[23:40] لما صحينا كان واضح على وشنا كلنا عدم الراحة إللي بتتجلى يعني في
[23:45] انتفاخات تحت العين وحمار واضح في بياضها غير الصداع إللي هيكسر
[23:50] الراس. طبعا مش عايز أقولكم كلنا بنفس
[23:54] الشكل ده إلا شخص واحد. أكيد عرفتو مين؟ متعب إللي واضح
[24:00] إنه نام كويس قوي. وصاحي كمان أبلينا، وأعد يشرب
[24:06] قهوه عربي مع الساجد، المهم إحنا كمان اتقهوينا وافطرنا.
[24:11] وبعدها قال عبد الله إحنا جايين نقضي وقت حلو في البر، غير إن
[24:16] معانا أكل كتير واحتمال يبوظ، ده غير الخام إللي لسه منصوبة هناك،
[24:21] أنا هروح أوضي ساعات النهار هناك وأستمتع، وبالمرة أجيب الخيم وأنا
[24:25] جاي حابين تيجوا معايا، قوموا جهازوا.
[24:29] كل الشباب أخدوا قرار في لحظة. إنهم هيروحوا معاه وكأنهم
[24:34] بيعترفوا إن جن البر، أحن وأرحم من جن المزرع بما فيهم نايف.
[24:42] ناهيك في فكرة البعد عن متعب كام ساعة دول في حد ذاتهم مكسب كبير،
[24:48] طبعا مش عايز أقول لكم وأفكركم إن إحنا العرب بنقدر نحفظ الطرق في
[24:52] الصحرا بنروح وبنيجي لنفس المكان كذا مرة من غير ما نضيع.
[24:58] نظفنا الخيام إللي كانت كلها تراب من ليلة إمبارح، وأعدنا نشوي
[25:03] اللحم والدجاج. بعد الأكل.
[25:06] اقترح مجد إننا نعمل أي نشاط وليكن صيد الضب في الصحرا.
[25:12] الضب ده حيوان من الزواحف حجمه بين السحلية العادية وتنين
[25:17] الكمودو. التحدي كان اللي هيصطاد أكبر ضب،
[25:21] هيبقى هو اللي فايز بالمسابقة، اتحركنا كلنا.
[25:26] من عند الخيام بندور على حفر لبيوت الطب.
[25:31] قبل ما أتحرك، أخدت شبكة شفافة من إللي كان فيهم الأكل، علشان أنا
[25:36] عارف إن هاهاها مش بسرعة الضب في الصحرا.
[25:41] المهم مشيت معاهم حوالي ساعة علشان أعرف هما إزاي بيجبروا الطب
[25:45] على الخروج؟ اتعددت الطرق ما بين إنهم بيحطولهم ميه غازيه جوة
[25:52] الجحر، وما بين إنهم بيتنططو على مدخل الجحر علشان يحسسوهم بعدم
[25:57] الأمان، فبيخرجوا جري في مرة من المرات خرج طب كبير الحجم بشكل
[26:03] ملحوظ، وجرى محدش قدر يلحقه، لكن للأسف استقر مكانه جثة هامدة
[26:11] برصاصة من مسدس عبد الله. إللي كان بيجيد إطلاق النار بشكل
[26:15] مرعب. و بكده بيكون لحد دلوقتي عبد الله
[26:19] الكسبان. لكني أخدت عهد الموضوع ده مش
[26:23] هيطول كتير. بس للأسف كان لازم آخد قرار
[26:28] بالبعد عنهم، وإني أروح أستطاد بشكل فردي لإني عارف إن ممكن عبد
[26:34] الله يتفاجئني برصاصة في الضب بتاعي فتتحسب لذكور ليه مش ليا.
[26:40] بدأت أنحرف عن الجمع في وادي ما كانش بعيد عني، يعني هما على بعد
[26:46] دقيقتين مني تقريبا. وهناك، لمحت مدخل لجحر كبير شوية
[26:52] عن إللي شفناهم. أنا بدون تفكير، فهمت إن إللي
[26:55] ساكن هنا، أكيد نوع أكبر من أنواع الضب إللي شفتهم، حطيت قدام الجحر
[27:02] الشبكة بحوالي متر، وفضلت أنط عند مدخل الجحر لحد ما فعلا طلع ضب
[27:10] ضخم قوي منه، كان بيجري بمنتهى السرعة.
[27:14] يمكن ده كان أسرع. ضب.
[27:15] شفته بيجري في حياتي كلها، ولونه كمان كان مختلف، لونه نحاسي بيميل
[27:23] في بعض أماكن الجسم للون الأزرق، جنيت عليه ومسكته من عند رقبته
[27:30] وعند الديل لانه بيضرب بديله زي الكرباج.
[27:35] ثبته على الأرض، وكنت لسه هنادي على نايف.
[27:39] لما لقيت الضب بيقول لي. هتموتني زي ما عملته في ابني؟
[27:45] العشيرة؟ مش هتسيبكم؟ القصاص عندنا لا رجعة فيه؟ أنا من الزهول
[27:52] مكنتش مصدق إن الضب إللي بيتكلم بصيت حوليا مكنش في حد بالمره.
[27:58] رجعت وبصيت على الضب إللي كان بيحمل شفايف بشرية كاملة.
[28:04] ولقيته بيقول لي. متستغربش إنت في أرض الجن.
[28:09] إنتو إللي دخلاء علينا وبتقتلونا وإحنا مش بنسيب تارنا.
[28:15] هنا؟ نسبت الضب بطريقة آلية، الرعب كان مسيطر على كل حتة، فيا
[28:20] طلعت أجري على نايف وأنا مش قادر أنطق، لما بص في وشي عرف إن فيه
[28:25] مصيبة، قال لي بصوت واطي انت. انت شفت طنش تاني ولا ايه؟ ميلت
[28:33] على ودانه وحكتله قصة الضب؟ بص في وشي بتشكك وقال لي بادر.
[28:40] بصراحة أنت بتاخد أي أعشاب معينة؟ يعني؟ احكي لي؟ اترسم على وجه
[28:45] الغضب وأنا بقول له أعشاب إللي هأكون باخدها يا نايف؟ أنت يعني
[28:49] مش عارفني كويس؟ رد نايف بأذى. المشكله ان انا عرفك كويس يا
[28:55] حبيبي. بس انت اصلك حالك اتشقلب حرفيا من
[28:59] أول لحظات ليك في البر. كأنك اتبدلت بحد تاني.
[29:03] كل ساعة ليك حوار، وموضوع لو حتى أنا سلمت جدلا إن الحاجات دي
[29:07] بتحصل، طب اشمعنى بتحصل لك أنت بالذات وإزاي ملك زي طامش؟ يسيبك؟
[29:13] سليم؟ لأ وكمان يدافع عنك، وبعدين بعديه موضوع الناقة، ودلوقتي طالع
[29:18] لنا بموضوع الضب، ما هو؟ يا إما أنت بتاخد حاجة وأنت متخيل إنها
[29:23] عادية، لإما أنت معاك حماية من الجن فعلا.
[29:27] زي ما متعب بيقول. هنا معرفش ايه الاهمني.
[29:30] اقولو؟ طب خلي بالك يا نايف. و تابع عبد الله دلوقتي هيعمل
[29:35] ايه؟ أنا قلت الجملة دي وبصيت على عبد الله في الحال، لإن أصلا ما
[29:40] كنتش عارف هيعمل إيه، وفعلا في نفس اللحظة إللي عيونا نزلت فيها
[29:46] على عبد الله إللي كان ما زال بيتفاخر بإنه أحسن صياد.
[29:51] فجأة، دخل في حالة من الضحك الهستيري، دهك غير مبرر، لدرجة إن
[29:56] الشباب كلهم انتبهوا له، وفجأة شد أجزاء المسدس وضرب كفة دير طلقة.
[30:04] في لحظة دلدل صباعين من إيديه في الهوا يا دوب كانوا شابكين على
[30:09] جلده. حاجه بسيطه جدا وحنفية من الدم
[30:15] بدأت تنزل على الرمل وهو لسة بيضحك بشكل غريب ومرعب.
[30:20] عينيه كانت بتتألم واحمرت كانت بتنزل دموع بشكل رهيب وبقه بيضحك
[30:26] ويضحك ويضحك شاور على كف إيديه لنايف بمعنى إيه إللي أنا عملته
[30:32] ده؟ ما كانش قادر يتكلم من كتر الضحك.
[30:36] قطع النايف نص الجلباب بتاعه من تحت، وجرى على عبد الله.
[30:40] لف إيديه وأخد منه المسدس. إداه مجد وهو بيقول اهدى عم عبد
[30:47] الله. يلا بينا نرجع لمزرعة نسعفه يا
[30:49] شباب. المسافه كانت بعيدة، و بدأ جسم
[30:53] عبد الله درجة حرارته تزيد. كل واحد كان بيساعد شوية بإنه
[30:58] يسند عبد الله، طبعا دي كانت مشقة في حد ذاتها، ده خامة جسم عبد
[31:04] الله، كانت عائق كبير في حد ذاتها.
[31:07] وصلنا لمزرعة بعد ما دمنا نشف طول الطريق.
[31:11] نايف بيسأل عبد الله إيه إللي خلاك تعمل كده؟ عبد الله؟ ما كانش
[31:15] بيجاوب غير بالضحك إللي فزعنا كلنا؟ جرا؟ ساجد جاب قطن وشاش
[31:22] وبدأ يطبب عبد الله، وهنا مجد أخد نايف على جنبه وقال له حاجة خلت
[31:27] وش نايف يتغير. طبعا أنا مسكتش.
[31:31] أخدت نايف من إيديها على أوضتنا، وقولتلو.
[31:35] أنا. أنا عايز أعرف إيه بالظبط، مجدي
[31:38] قال لك إيه؟ خلاك شكلك تغير بالشكل ده؟ وبعدين إزاي؟ عبد الله
[31:41] يعمل في نفسه كده؟ رد نايف وعنيه الزايغه كأن مفيش حاجه بقت فارقه
[31:47] معاه. بيقول ان عبد الله اتلبس.
[31:51] و ان إحنا كلنا في خطر. و بعدين عنيه برئت كأنه افتكر
[31:55] حاجه مهمة. آل متعب يا متعب.
[32:00] وطلع يجري من قدامي بيلف المزرعه كلها على متعب إللي كان قاعد عند
[32:05] ما كان شبه زريبة قديمة للماعز كان قاعد لوحدة.
[32:10] وأنا كنت ورا نايف إللي أول ما شافه قال له أنت أكيد تعرف إللي
[32:15] بيحصل يا جبان، وسيبنا في متاهة من غير حتى ما تحاول تساعد بكلمة.
[32:19] رد متعب بلا مبالاة. مين قال كذا؟ أنا قلت كل حاجة من
[32:25] الأول، لو تفتكر حياة الصحرا مش ليكم يا أهل المدن ما تقدروش
[32:29] عليها، جاية تحاسبني على إيه؟ أنت إللي اخترت التحدي وإنكم تقعدوا
[32:35] تلات أيام كاملة، وأنا من كرم أخلاقي، جبتوكم مكان، تقدروا
[32:41] تحافظوا فيه على حياتكم، في النهاية جاي يتحاسبني، حاسب نفسك
[32:45] مش تحاسبني أنا. كلامه للأسف كان منطقي.
[32:50] وعشان كده أخدنا بعضنا بعد وقوف حوالي 20 ثانية كنا بنتبادل
[32:55] نظارات الاتهام ما بيننا ورجعنا. جسم عبد الله كان بيزيد سخونة،
[33:00] لدرجة إن ساجد أخدوا تحت الدش في الحمام.
[33:04] قعدوا هناك، باقي الشباب اتجمعوا وأجمعوا إنهم لازم يمشوا من هنا
[33:10] الليلة دي المزرعة ملعونة زي ما الصحرا ملعونة ومش عارفين هيحصل
[33:17] إيه تاني. متعب كان واخد جنب ما بيشاركناش
[33:21] في الحديث. وهنا آل مجد.
[33:25] بس أنتوا فاكرين يا جماعة إن التحدي كان تلات أيام، وللأسف
[33:28] يعني مفيش أي وسيلة اتصال ما بيننا وبين الجماعة إللي جابون.
[33:33] آل سعود إللي كان واضح عليه الاتزان لحد اللحظة دي.
[33:37] قالها بقى بغض وثورة حقيقية. وكان موجه كلامه لمتعب ما فيش
[33:43] وسيلة اتصال إزاي يا متعب؟ إزاي مفيش تليفون هنا؟ رد متعب بمنتهى
[33:48] العصبية. أه مفيش تليفون المزرعة مهجورة من
[33:52] سنين زي ما قلت ومش عايز أفكركم وجودكم هنا كان اختياركم مش
[33:57] اختياري، كل واحد يرمي اللوم على نفسه لإني ما عملتش حاجة، وخلي
[34:03] بالكوا أنا هنا إللي بحميكم، أنا ممكن أسيبكم في البر، لو الجن ما
[34:09] خلصش عليكم هتخلص عليكم السلعة والديابة.
[34:14] بعدها بص لي بتركيز وهو بيقول أو طامش؟ اتفقنا؟ نعمل ورديات على
[34:22] عبد الله إللي كان بيحاول يتقبل الوضع، وبرغم كل ده ما نطقش بكلمه
[34:29] لحد دلوقتي. الباقي هينام على مراحل، وفعلا
[34:33] بدأنا، لكن بعد الساعة 12:00 بالليل جن جنون عبد الله إللي
[34:38] رجعت له حالة الضحك الهستيرية ومسك المسدس، وحاول يضرب النار
[34:43] على إتنين من الشباب، كانوا جنبه، عدد الطلقات إللي باقية أكيد مش
[34:48] هيموتنا كلنا، بس على الأقل هتموت إتنين أو تلاتة بالكتير، كنا نضمن
[34:53] منين إن مفيش أي واحد فينا يكون من الإتنين أو التلاتة دول.
[34:59] وعلشان كده ومن غير ما نفكر. امتنا ونايف علشان نجري من المكان
[35:04] إللي إحنا نايمين فيه، لكن ظهر فجأة قدامنا ست عجوزة قدام الباب
[35:10] وتحديدا عند كبس النور. شكلها في الضلمة كان مرعب.
[35:16] العروق إللي بتشقق وشهم ع الفك إللي مفيهوش أسنان، وشعرها
[35:22] المنكوش، الست دي كانت بتقول بصوت شيطاني مشروخ.
[35:28] مفيش مفر. دلوقتي محبوسين زي الفران.
[35:35] وهو. هو نفس الشخص اللي قتل حفيدي.
[35:39] هيقتلكم كلكم. نايف كان هيجري عليها، بس إللي
[35:44] وقفو لسانها إلي طلعتو من بقها. كان لسان مشقوق وطويل.
[35:50] يمكن قرب يلمس وش نايف. وأنا واقف وراها من الخوف.
[35:55] مش عارف أعمل إيه؟ وما أعرفش إزاي اتكلمت؟ ولسانها بره بقها، كانت
[36:00] بتقول حققوا إللي تقرب علشان أعصرك وأكسر جسمك، فجأة اتحولت
[36:07] لأفعة ضخمة ضخمة جدا راسها تكاد تلامس السقف وكملت بفحيح.
[36:16] هتفضال ومحبوسين لحد ما يفتح عليكم المجرم ويقتلكم.
[36:23] زي ما قلت، الآيهرب. هيعجل بموته؟ فجأة سمعنا صوت طلقة
[36:33] قريبة جدا من الباب تحديدا، الباب بتاعنا واضح إن عبد الله في طريقه
[36:39] لينا وبيطارد حد أنا ونايف بدأ صوتنا يعلى بالشهادة، لما ظهر صقر
[36:45] قوي حجمه أكبر من العادي، أنا عارف إني شفت الصقر ده قبل كده،
[36:51] ده صقر طامش دخل من الشباك وبدأ يهاجم الجنية وهنا.
[36:58] وهنا أنا شديد نايف على الشباك، بمعنى نط ما كذبش نايف خبر ونط من
[37:03] الشباك، وأنا وراه. طلعنا نجري مش عارفين رايحين فين،
[37:06] صوت الصرخات كان جاي من المزرعة، كان بيبعدنا على قد ما نقدر.
[37:14] اتحولت لمكان في قاع جهنم؟ جرينا على سطح تلة بعيدة عن أي حاجة
[37:20] علشان نراقب كمان الطريق من المزرعة لهنا.
[37:24] وهناك بعد ما اهدينا من الجري سألني نايف أنت تعرف الصائر إللي
[37:30] دخل علينا ده؟ أكيد. حسيتك يعني إطمنت وبدأت تفكر كويس
[37:35] بدل ما يصيبك زعر كالعادة. تعرفهم؟ إيه؟ بلاعت ريقي وأنا
[37:39] بقول بالصوت خافت وكإني خايف أسمع باقي الجن إللي كانوا بيحوطونا من
[37:45] كل اتجاه. ده.
[37:48] ده صقر طامش. أنا مش عارف هو ليه بيحمينا.
[37:52] بس المهم إن الموضوع ده في مصلحتنا.
[37:55] بص لي نايف وقال صارحني أخويا. أنت بتحس بوجود حاجة.
[37:59] يعني معاك ما تفهمني يا عمي. أنت للمرة الألف إللي بتهرب من فخ
[38:04] جن أو موت بطريق بشعة. أنا مبقتش عارف أعدهم بصراحة
[38:09] الناقة إللي كت بتجري وراها دي. كانت هتجرجرت لنص الصحرا وتتحول
[38:13] جنية وتعيش على جثتك هي وقبيلتها كلها فترة طويلة من الزمن.
[38:18] محدش كان هيعطر فيك. إيه إللي خلى متعب برغم سواده؟
[38:22] يسألني أنت رحت فين؟ وهل الهدف منه كان حمايتك فعلا؟ ولا كان
[38:27] بيبعتني وراك لنفس المصير؟ كل الكلام اللي قاله نايف ده أنا ما
[38:33] سمعتش منه حرف لإني كنت مركز على حاجة أهم وأخطر من كده بكتير على
[38:40] مسافة بعيدة، ظهرت حاجات كده أشبه بتماثيل من الحجارة أو عاملة زي
[38:46] الصخور إللي مرصوصة جنب بعضها ما أعرفش الصخور دي بتصحى في إزاي
[38:51] ناحية التلة إللي إحنا عليها. لما تأكدت انها فعلا بتتحرك.
[38:56] انا قلت لنايف بصوت واطي بص وراك كده يا نايف؟ قول لي مش إللي هناك
[39:01] دي صخور برضو؟ بص نايف بتمعن. و بعد كام ثانيه كان بيقولي مش
[39:08] واضح أوي بس مفيش صخور بيبئى لها حاجه شبه الراس.
[39:12] فجأة، نبرة صوته اتغيرت، وقال بكل رعب الكون يعني على أبيض؟ دي
[39:18] نهايتنا الحقيقية. ده الطنطل المفروض أصلا يكون واحد
[39:22] بس، بس إحنا علشان نهايتنا حتمية، واضح إن ظهرت لنا مجموعة، الله
[39:27] أعلم إذا كان سحر عيوننا علشان يضللنا، والله يا بدر يجري ع
[39:31] المزرعة، ما زالت صوتي الصرخات جاية من هناك، وعلشان كده رجلي ما
[39:36] اتحركتش من مكانها. بس شادي لي نايف، وأجبرني على
[39:40] الجري لفينا ورا الدار. كان فيه مباني كتير بتعيش فيها
[39:44] الحيوانات. دخلنا أبعد مبني منهم، وإللي كانت
[39:49] ريحته قذره جدا، وهنا نايف أللي جمله مستحيل هنساها عمري كله، شوف
[39:56] يا أخويا إحنا هنستخبى هنا للصبح، الله أعلم هنطلع من هنا ولا لأ،
[40:00] إحنا جربنا كل الاتجاهات والأماكن، ما لناش مهرب غير هنا،
[40:05] ممكن يوصل لنا عبد الله في أي وقت أو الطنطل أو أي حيوان مفترس،
[40:10] وساعتها ربنا يرحمنا. اسمع، اتشاهد ونام علشان الليلة
[40:15] دي تخلص. وقد كان.
[40:18] اتشاهدنا وإحنا مستخبين تحت كوما من القماش إللي كانت في وقت من
[40:23] الأوقات بتغطي السقف الزريبة ونمنا.
[40:29] صحيت مع أول شعه للشمس. مكنش نايف جنبي.
[40:34] وقتها ألبي اتخلع من مكانه. يا دوب أول ما شيلت الغطا وقمت.
[40:40] كان واقف على بعد كام خطوة مني تقريبا، وكان بيستكشف الأوضاع في
[40:45] الدار عاملة إيه؟ قربت منه، ولما لمسته اتفزع، وبعد ثواني لقيته
[40:50] بيقول لي بهدوء مفيش صوت جوه خالص يا بدر.
[40:55] تعالى يلا بنا نشوف الوضع وصل لإيه؟ دخلنا نتسحب.
[40:59] كان نايم قدام الباب مباشرة. سعود صحة طبعا.
[41:05] سألناه على الوضع ورد علينا بهدوء أبدا.
[41:09] عبد الله تمس. وبعد ما أهربنا كلنا من الدار
[41:12] اتفقت مع متعب ومجد إننا نهجم عليه ونكتفه بعد ساعات من
[41:17] المطاردة. كان رصاص المسدس خالص.
[41:20] فهجمنا عليه فعلا، وكتفناه وحطيناه في أوضة، وبنحرص كل
[41:24] المداخل زي ما إنتو شايفين، هنا، جه في بالي السؤال مهم جدا، قلت
[41:30] له ساجد هو ازاي الساجد بيتواصل مع صاحب المزرعه في الازمات؟ أكيد
[41:38] في وسيلة تواصل. فكر، صعود ثواني.
[41:41] ورد عليا بحماس اتدى مظبوط. أكيد بيتواصل يعني لو بيموت من
[41:47] الألم أو حصلت له حاجة؟ أكيد أكيد بيتصل على صاحب المزرعة بيبلغه ما
[41:52] لحقش يكمل سعود الجملة. وكان نايف وصل لأوضة الساجد الخشب
[41:58] بعد فترة من الخبط. صحة.
[42:01] أنا قلت بتهكم متفقني يا عم الساجد.
[42:04] هو أنت مش حارس المخروبة دي؟ طول النهار سريخ وضرب نار؟ وأنت؟ ولا
[42:08] كأنك موجود؟ أقسم ساجد إنه منامش غير متأخر، و مع ذلك مسمعش أي
[42:15] حاجه من إللي حصلت دي. للأسف كان واضح على وشه وعلامات
[42:20] الصدق. وبيني وبينكم هنا نتوقع أي حاجة.
[42:24] آل سعود بهدوء أنت بتتواصل إزاي مع صاحب المزرعة يا ساجد في
[42:29] الأزمات. شاور ساجد على تليفون بقرص وراه.
[42:33] شكله متهالك وقال ع عن طريق الفنية مدير.
[42:40] هنا كإن ملايكة من السما فتحت أبوابها على مصراعها.
[42:46] جيرا نايف على التليفون واتصل على أبويا.
[42:48] وفعلا بعد كام ساعة كان أبويا وصاحب المزرعة إللي هو عم متعب
[42:54] عندنا. رجعنا بعد يومين بليلتين هما
[42:59] الأسوأ في الدنيا، إحنا خسرنا الرهان، بس كسبنا أرواحنا.
[43:05] عبد الله قعد فترة طويلة يتعالج من المس وإيديه كمان كانت انتهت
[43:09] تماما. ما تموته.
[43:12] طبيعيه بعدها بعشر سنين. من اليوم ده انا و نايف نسمع سيرة
[43:18] البر نسيب المكان. أتمنى من الله سبحانه وتعالى محدش
[43:24] يشوف ليلة واحدة من دول. حفظكم الله.
[43:30] هنا بتخلص قصة بدر المسيره والمرعبه جدا.
[43:35] واقولكم تصبحو على خير. يا حلوين.
[43:43] الرائع قيصر الرعب. وليد جمال.
[43:47] مره تانيه بإعادة صياغه احترافيه من الدرجة الأولى.
[43:52] اتنقلنا علشان نعيش في البر وتحديدا عشنا ليلتين أو 48 ساعة
[44:00] من الرعب المفزع والرهيب. أحداث حقيقي تم صياغتها.
[44:07] و إعادة؟ كتابتها بالشكل حقيقي. بيعيشنا في قلب الحدث.
[44:15] عبقرية وليد في تركيب الأحداث زي ما سمعها من بدر وأصحابه بتنقل
[44:22] لنا مشاعر أبطال القصة بشكل جرافيك فور كي ألترا هاي بشكرك
[44:30] كتير ولي الجمال وأنا بضم صوتي لصوتك.
[44:34] سعيد أولا إنك رجعت تنور قناة مستر كايرو بإعادة صياغة من
[44:39] الطراز الأول، وأكيد حكرر جملتك إللي بحبها وبيكرهها الجمهور.
[44:47] تصبحو على خير يا حلوين. و السبب طبعا أنو أنتو بتزعلو لما
[44:53] وليد بيخلص حكاياتو. لكن أنا بيكون معاد راحتي.
[44:58] جه هستناكم الأسبوع إللي جاي زي ما اتعودنا دايما سبت وإتنين
[45:04] وأربع وقصص مرعبة حقيقية جديدة على قناة مستر كاهرو بشكركم.
[45:12] وإلى اللقاء. دلوقتي قولولي لتشترك في قناة
[45:17] مستر كير وقناة عراب الجن عشان توصلك أخر المعلومات إللي ممكن
[45:22] تفيدك وتحميك من عالم السحر والصحراء.
[45:25] كمان هتخليك ملم بعالم الكن والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا
[45:30] حياتنا. استنوا إيه؟ هي قناة عراب الجن،
[45:33] قناة عراب الجن. هي قناتنا التانية التوأم وإللي
[45:37] بنعرض عليها كل محتوى مستر كايرو لكن بدون مزيكا أو مؤثرات صوتية.
[45:43] ده بالنسبة للناس إللي بتحب تستمتع بالقصص.
[45:46] بالصوت مصحوب بالصوت المطر. وبس.
[45:50] اسمعوا لو عندكم تجارب حقيقية وحصلت بالفعل ليكم زي ال التجربة
[45:55] إللي عاشها بدر وأصحابه. أو يمكن حصلت لحد من أصحابكم
[45:59] وحبين تشاركوا بيها. أصدقاء مستر كايرو.
[46:02] ابعتوا التجارب دي على الصفحة الرسمية للإعلام.
[46:05] حسام مصباح على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
[46:09] كمان ممكن تبعتوا التجارب في سرية تامة من خلال.
[46:12] موقع صراحة. وأخيرا، التطبيق المفضل لاستقبال
[46:17] تجاربكم هو تطبيق تليجرام من خلاله، وتتواصلوا معايا بشكل
[46:22] مباشر. كل الروابط هتلاقوها موجودة في
[46:25] خانة الوصف، وكمان هتلاقوها في خانة الوصف الخاصة بالقناة، أما
[46:29] للحصول على كل الحصريات الخاصة بقناة مستر كايرو بتعملوا إيه؟
[46:35] انضموا لجروب عراب الجن مستر كايرو، وكمان فيه صفحة بنفس الاسم
[46:40] على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك هي صفحة عراب الجن مستر
[46:44] كايرو. الصفحه والجروب الإتنين موجودين
[46:47] على الفيسبوك. أما لو حابب تدعم تجربة مستر كيرو
[46:51] حاسس إن الفريق ده بيقدم لك حاجة فريدة من نوعها، مختلفة عن كل
[46:56] حاجة، كلاسيكية بتسمحها على يوتيوب، تقدر تدعمنا بالانتساب في
[47:01] القناة أو بالاشتراك فيها والإعجاب بالكليب، طبعا لو عجبكم
[47:06] وشير الكليب هي دي الهدية إللي تقدر تهدينا بيها.
[47:10] فعلا مش هتكلفك أي حاجة، والموضوع ما بياخدش ثواني.
[47:15] شير الكليب مع أصحابك ومعارفك وكل الناس إللي حابب إنهم يستمتعوا
[47:20] بالمحتوى إللي أنت عشته. النهارده، شيروا في كل مكان،
[47:24] شيروا على واتساب على ماسنجر، على إنستجرام، كمان، شيروا على تيك
[47:28] توك، وأخيرا على يوتيوب، خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مستر
[47:33] كايرو وتستمتع معاك. الصندوق بنادورة للأسرار مع مستر
[47:45] كيرو، لسماع اللقاء. كامل، انتسب إلى القناة.
[47:50] آ، أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي
[47:54] وبس، فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا،
[48:01] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا.
[48:04] العالم السفلي بداياتي، كانت زمان.
[48:07] زمان. أنا فجر وأنا صغير في سن حوالي
[48:11] إيه؟ كنت مقيم في الوقت ده، أو في فترة بداية حياتي في المحلة
[48:17] الكبرى، كان في شارع وهو أكبر شارع وأهم شارع في المدينة، كان
[48:22] اسمه شارع، بدأت في بيت مصباح، بيت جدي، البيت ده كان بيت قديم
[48:27] جدا عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت ده كان في مدينة المحلة
[48:32] الكبرى، وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها، كانت
[48:36] بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة بتاعتها.
[48:39] وتصطاد بيها السمك من المية إللي قدامك السطح.
[48:41] ده بيطل على محلك هطن. محلك القطن كان فيه بيت لونه أخضر
[48:47] نلسفجوه. فاكر تفاصيله كويس أوي وبالليل.
[48:51] ودي كانت البدايات. كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر،
[48:58] أنا كنت متخيل إنهم الجيران إللي ساكنين في البيت، باعتبارنا كنت
[49:03] صغير في السن ومش مدرك. آ.
[49:06] إن فيه حاجات تانية غير البشر موجودة.
[49:10] لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي
[49:16] مع أيا كان إللي كان موجود في ال البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت
[49:22] بشوف مين وبكلم مين. إللي حصلي في البيت ده، والأحداث
[49:27] إللي شفتها وعشتها وعيشتها. وكل إللي مريت بيه كتير بقى بيقفو
[49:34] عند اهتمامي بشخصيات معينة، وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[49:39] وده كان سؤال برضو من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[49:44] جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[49:49] المغناطيس بيشدوا. الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس
[49:57] إن إحنا عملين زي المرمطيس فينا، طاقة جذب بتجذب الكيانات دي إنها
[50:03] تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد جمال لإن إحنا الإتنين من خلفية
[50:07] واحدة. أنا كنت في بيت مصباح، وهو كان في
[50:10] بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة إللي بتكلم عليها
[50:15] دي، الطاقة الغريبة الغامضة إللي آ مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما
[50:23] يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم ده.
[50:28] أكيد، آ مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي بيكذب ال آ الناس
[50:34] دي زي ما بتجذب الحلو أحيانا بتكذب الوحش، وأحيانا بتكذب الناس
[50:40] الغلط، وده حصل معانا فعلا في قناة مصر.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
