# شابة عربية تدخل غابة الجن فتواجه أشماديا قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 22 Sep 2025, 54 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1599837003.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هنعيش مع شهادة مرعبة عن شابة عربية قررت تدخل غابة مسكونة اتعرفت بين الناس باسم غابة الجن. لكن اللي استنّاها جوه ماكانش مجرد أصوات ولا ظلال… كان مواجهة مباشرة مع واحد من أخطر كيانات العالم السفلي: أشماديا. شابة عربية تدخل غابة الجن وتواجه أشماديا!كيان مرعب بيحاول يسيطر على عقلها وروحها.قصص رعب حقيقية تخليك تعيد التفكير قبل تمشي في أي غابة مظلمة! من اللحظة اللي دخلت فيها الغابة بدأت تسمع همسات غريبة، وتشوف عيون بتلمع في الظلام… لحد ما لقت نفسها قدام كيان مرعب بيحاول يسيطر على عقلها وروحها. دي مش مجرد أسطورة، دي قصص رعب حقيقية عن مواجهة بين البشر والجن في أماكن ملعونة. قصص رعب حقيقية، غابة الجن، أشماديا، شابة عربية، قصص مرعبة جدا، العالم السفلي، كيانات مرعبة، السحر الأسود، تلبس الجن، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، قصص رعب واقعية، ماورائيات #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #غابة_الجن #اشماديا #الجن #كيانات_مرعبة #السحر_الاسود #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي شابة عربية تدخل غابة الجن وتواجه أشماديا! كيان مرعب بيحاول يسيطر على عقلها وروحها. قصص رعب حقيقية تخليك تعيد التفكير قبل تمشي في أي غابة مظلمة!

## Transcript

[0:05] اشمديه؟ كان كل يوم مع شروق الشمس.
[0:10] لازم لازم افتح باب بلكونه وابص على الغابه غابه بعيده.
[0:16] كان في شيء بيشدني ليها. كنت عايز اكتشفها واعرف سرها.
[0:21] بس في يومه على غير العاده. اول ما فتحت باب البلكونه عينيا
[0:26] لمحت بنت في متوسط العمر. شعرها ابيض.
[0:30] كان منكوش. ده ما كانش غريب.
[0:33] الغريب اني شفتها بكل وضوح مع ان الغابه زي ما قلت في البدايه
[0:38] بعيده قوي. ومن هنا بدات حكايتي مع اشمديه.
[0:46] انا ام البنتين وولد بنت كبيره عمرها 15 سنه.
[0:51] البنت الثانيه عشر سنين. اما ابني عمره ثمان سنين.
[0:57] انا مقيمه في بلد اوروبي بحكم شغل جوزي وظروفه الصعبه في الشغل.
[1:02] يعني بيخرج الساعة 6:00 الصبح وبيرجع على 9:00 بالليل.
[1:07] انا ببقى شايله مسؤوليه الاولاد زي كل الامهات في الشرق الاوسط او
[1:11] في المنطقه العربيه. مسؤوله عن المدارس والحصص
[1:15] الاضافيه والدكتور والحاجات اللي من النوع ده.
[1:19] خلوني اشرح لكم الاول شكل المدينه اللي انا عايشه فيها.
[1:23] انا حابه ان انتم تدخلوا معايا في قلب الغابه الملعونه.
[1:28] لو بصينا عليها من فوق هتلاحظوا شكلها عامل زي حرف الال اللام
[1:34] يعني؟ انا بقى ساكنه في اول المدينه مدرسه ولادي في اخر
[1:39] المدينه علشان اختصر الطريق. لازم اخرج بره المدينه وارجع ادخل
[1:45] من الناحيه التانيه. وهنا دايما وانا موديه لاولاد
[1:49] للمدرسه. كنت دايما بعدي على منطقه معينه.
[1:54] المنطقه دي مش اي منطقه؟ لا دي كانت غابه صغيره لكن شكلها مرعب.
[2:02] ضباب طول الوقت ورؤيه مش واضحه خالص.
[2:05] ساعات بتحس ان في ظلال كده طويله بتتحرك.
[2:09] والكلام ده بيحصل في جميع الاوقات والفصول.
[2:14] واحيانا تحس ان الغابه نفسها بتتنفس.
[2:17] تحس بحركه كده مش عاديه. حتى لو انت مش باصص لها.
[2:23] لو دققت النظر. هتلاقي بيت صغير وسط الأشجار، دول
[2:29] أنا كان دايما عندي فضول إن أنا أدخل البيت ده.
[2:34] حاجه كانت بتشدني بتغريني علشان ادخل البيت.
[2:39] ويا ريتني ما دخلت ولا سبته، فطول يتحكم فيا.
[2:44] انا بصراحه كنت هدمر حياتي وحياه اسرتي بسبب فضولي الزايد.
[2:51] مش عارفه ليه لما كنت بوصل بالعربيه للمنطقه دي كنت بحس ان
[2:56] سرعتها بتقل. وبتظهر أصوات مختلفه.
[3:00] ما تقدرش تحدد نوع الاصوات دي. ايه شيء كان غريب.
[3:04] كان الزمن بيقف بمجرد ما بتعدي المنطقه بتاعه الغابه بترجع
[3:10] الحياه لطبيعتها. بعد كده دايما اولادي بيخافوا من
[3:15] الحته دي ويقولوا لي يا ماما بلاش تعدي من هنا.
[3:18] بس انا كنت بحب الطريق ده علشان مختصر يعني كان بيبقى سهل بالنسبه
[3:22] لي ما بتزنقش في زحمه المدينه والطريق.
[3:28] انا مش عارفه ليه البيت ده؟ اخد جزء كبير من تفكيري ومن تركيزي.
[3:33] كنت طول الوقت بفكر فيه وبتجيني اسئله يعني مين ساكن هناك؟ وليه
[3:40] المكان ده؟ طب ليه في حياتي؟ انا عمري ما شفت حد دخل ولا طلع من
[3:45] هناك؟ هم ما لهمش ولاد؟ في يوم من الايام قررت اسال جوزي.
[3:54] ابو بكر نعم. انت عارف الطريق اللي اسمه سيتو.
[3:59] مش هناك فيه زي غابه صغيره كده. وتحس ان وقتها هتعني جوزي قبل ما
[4:05] اكمل كلامي وقال لي وهو بيتعدل في قعدته عينيه كانت مبراه قوي تقصدي
[4:11] الغابه الملعونه؟ قلت له اه وعلى وشي علامات الدهشه.
[4:16] غابوا ملعون الطب اللي يخليك تقول كده.
[4:19] اسمعي ما تتكلميش عليها تاني. دي حصل فيها حوادث مرعبه، الكل
[4:25] بيخاف يقرب منها الاجانب والعرب. فبلاش حتى نتكلم عنها.
[4:30] اياك تكوني بتودي العيال المدرسه من الطريق ده.
[4:34] لا. لا.
[4:34] لا خالص. انا.
[4:36] انا بروح من وسط المدينة، في وسط الزحمه بتاعت الطريق.
[4:40] رد علي ابو بكر بتشكك؟ بس عرفت منين الغابه دي؟ وكنت عايزة منها
[4:48] ايه؟ حسيت اني اتزنقت وماعرفتش ارد.
[4:52] كنت بتمتم في الكلام. وهنا سرح ابو بكر وفضل يحكي لي
[4:57] عارفه في مره كنت انا وإتنين من اصحاب الاجانب.
[5:02] واحد منهم اخدوا الفضول وقرر انه يدخل هناك مع اننا نصحناه.
[5:06] لكنه صمم وقال لنا ان كل اللي بنسمعه ده خرافات وكلام فاضي وانه
[5:11] ما بيآمنش بالارواح الشريره ولا بحاجه اسمها الجن.
[5:15] فضلت انا وصاحبنا ننصحه. بلاش العناد ده.
[5:20] وبلاش الثقه ازاي؟ لا. بس للأسف ولا كان بيسمع.
[5:24] ده انا ضهره وفضل ماشي قصاد الغابه ده.
[5:27] مش بس كده. ده كان في كل خطوه عمال يغني
[5:31] وبيضحك شويه شويه. كان بيختفي لحد ما فضلنا.
[5:35] بس سامعين صوت وهو بيغني وعمال يقول اهو ما فيش حاجه شويه اشجار
[5:40] وبيت قديم قذر متكسر. ايه بقى الرعب ده؟ وايه الخوف؟ ما
[5:45] تيجوا يا جماعه؟ وفجاه اتقطع صوته بدون سابق انذار؟ احنا فضلنا نبص
[5:53] لبعض ما كناش فاهمين ايه اللي حصل.
[5:55] صاحبنا او شريكي. يعني صاحبي التاني اللي اسمه
[5:58] اخوان. اكيد ده بيهزي مش كده ولا ايه؟ هو
[6:03] سكت ليه؟ فجاه كده؟ انا معرفتش ارد ولا اتكلم اي كلمه هقولها
[6:09] كانت هتزود خوفنا لاننا يعني في احسن التوقعات اللي هيكون حصل
[6:16] اكيد هيكون مرعب. انا عايز اقول رعب بكل ما تحمله
[6:20] الكلمه من معنى ففضلت ساكت مترقب اي حركه او صوت.
[6:26] وهنا بدا اخوان اعصابه تفلت منه تماما لدرجه الجنون.
[6:31] بكر بقول لك ايه اتكلم التاني ساكت.
[6:34] طب اعمل اي حركه او اعمل رده فعل. يعني انا بصراحه كنت خايف ومرعوب
[6:39] من المكان ما خبيش عليك. يعني الاصوات كانت مخلياني.
[6:44] حاسس كاني كنت في عالم تاني كنت معزول.
[6:48] ده حتى صوت خوان كنت حاسه جاي من بعيد.
[6:51] وفي وسط كل الرعب ده سمعنا صرخه الصرخه دي طلعت من قلب الغابه.
[6:58] طبعا ده كان صوت جوردي كسر كل مشاعر الرعب والخوف.
[7:04] حوله لهل قاتل؟ انا بصيت لاخوان وقلت له اسمع احنا لازم نتصرف
[7:10] وننقذ جوردي. هنا تحول وش اخوان للون الاصفر
[7:14] الباهت؟ لا يا عم انا راجع لبيتي واهلي.
[7:18] ماليش دعوه بالموضوع ده مسكته من ايديه وحاولت اثبته.
[7:22] قلت له ان احنا لازم نتصرف كلنا لينا بيت ولنا عيله مستنيانا
[7:27] واحنا بنتناقش اتفاجئنا بجردي. طالع بيجري.
[7:32] بس الصدمه الكبيره كانت في شكله. انا طول ما جوزي كان بيتكلم.
[7:37] كنت متنحه ببص له وبقول له. وبعدين.
[7:41] وبعدين يا بابا. بكر.
[7:42] كمل كمل. جورد كان راجل طويل طول بعرض
[7:48] وبيلعب جيم يعني عضلات بقى والكلام ده شعره اسود وكان في وشم
[7:54] اسد على ايديه اليمين كان بيحب يتباهى دايما بالوشم ده لما تشوفي
[7:59] شخص بالقوه دي طالع بيجري وكانه اتبدل بشخص تاني ومن كتر رعبه عدى
[8:04] من قدامنا وهو مش شايفنا كانه كان بيهرب من حاجه احنا مش شايفينها.
[8:10] كانه بيهرب من كائن مرعب. عملاق خفي.
[8:13] شكله فعلا كان بيهرب من أبواب الجحيم اللي كأنها اتفتحت على
[8:18] آخرها. لقاها ده كان بيجري من الموت، ذات
[8:21] نفسه فضل يجري يجري لحد ما وصل للطريق السريع.
[8:26] وهنا كان ابليس نفسه حب يخبي شر الغابه الملعونه عربيه نقل جايه
[8:33] بسرعه دهسته وصبغه الطريق كله بلون دمه.
[8:37] احنا ما عرفناش لا نوقفه ولا حتى نوصل له.
[8:40] ولما وصلنا المكان الحادثه اتصدمنا مش بس لطريق.
[8:44] المرعبه؟ ولا لاننا شايفين صاحبنا اللي كان معانا من لحظات جسمه
[8:50] متقطع اشلاق على الطريق. لكن علشان ملامح جوردي اللي
[8:54] اتغيرت بالكامل. كم مرمي قدامنا نص جسمه اللي فوق
[8:59] شعره اتحول بالكامل لكتله بيضا وملامح وشه اقل ما يقال عنها كانت
[9:05] مفزعه عينيه مفتوحه على الاخر كانه كبر 20 سنه.
[9:11] اما ايديه كانت كلها خدوش زي ما تقولي كده.
[9:15] كان في معركه مع وحش. لما عنيا بقى جت على الوشم اتصدمت
[9:21] لان ما كانش وشم الاسد. كان في مكانه بنت بشعر منكوش.
[9:27] انا هنا برقت عينيا. فكرني بحاجه.
[9:31] بس تفكيري كان مشوش. ما عرفتهاش ساعتها؟ مستحيل.
[9:36] مستحيل. أنسى منظر جردي وهو مرمي على
[9:40] الأرض بعد وصول الشرطة والأسعاف فتحو معايا ومع اخوان تحقيق عن
[9:46] سبب وجودنا هنا. وايه اللي حصل.
[9:49] بس للاسف ما حدش صدق. القضيه اتسجلت على انها حادثه
[9:54] انتحار. اول ما ابو بكر خلص كلامه.
[9:57] افتكرت البنت اللي ظهرت في الوشم. ان هي نفس البنت ومشاعره ابيض
[10:03] المنكوش اللي انا شفتها اخر مره من البلكونه.
[10:07] أكيد لازم تكون هي ولحظتها كأني بطلت أسمع صوت جوزي.
[10:12] سافرت بعقل للغابة والبنت والسر المرعب إللي هناك، وأنا فل توهان
[10:20] ده، سمعت جوزي بيندهلي كأنه الصوت طالع من أعماق بير صوته، كان جاي
[10:26] من بعيد قوي. ساره يا ساره انت سرحتي في ايه؟
[10:31] رديت يا دوب بكلمتين. لا.
[10:34] لا. انا معاك.
[10:34] معاك. كمل يا حبيبي.
[10:36] كمل. انا خلاص خلصت كلامي وطلبت منك
[10:39] كوبايه الشاي تلتاع منك مرتين. بس انت يا بنتي اللي مش عارف
[10:43] سرحانه في ايه؟ رديت والصوت كان بيرتعش.
[10:48] اصل قصه جورد دي حزينه وزعلت عليه وعلى عيلته رجع جوزي سرح مره
[10:54] تانيه كاني فكرته بحاجه كان ناسيها ورد عليا بتوتر خلاص خلاص
[10:59] اسمعي قفلي على السيره دي واياك اسمعي وبتتكلمي على الغابه دي
[11:04] تاني ولا حتى بالهزار سمعاني؟ انا عارفك رديت عليه بحنان وصدق لا يا
[11:11] حبيبي عيب عيب خلاص. انا اوعدك مش هتكلم تاني في
[11:15] الموضوع ده ابدا. بس أنا عالي وروحي في مكان كنت
[11:21] عايز أعرف الغابة دي سرها إيه؟ وإيه سر البنت دي؟ اللي شعرها
[11:27] أبيض منكوش؟ أول ما خلصت مسؤولياتي مسكت اللاب توب.
[11:33] طبعا رحت على عم جوجل وكتبت غابه مرعبه في الطريق الفلاني، وقتها
[11:38] طلعت لي مقالات كتيره والصور صور كتيره قوي.
[11:41] احترت اصدق مين ولا مين. بس في النهايه انا اخترت الموقع
[11:46] الرسمي بتاع المدينه. انا كنت عارفه ومتاكده ان له
[11:50] مصداقيه ودخلت وقريت في الموضوع كان مكتوب.
[11:55] ان العصور الوسطى او الكورونا الوسطى في العالم الاوروبي دي،
[11:59] كانت حقبه زمنيه. غيرت العالم كله، لكن الوضع كان
[12:05] مختلف في بيت الجد الاكبر لاكبر النبلاء في عصره تحديدا سنه 559.
[12:14] حصل شيء ما كانش في الحسبان؟ رمسيس، أول هفيد للجد، مراته خلفت
[12:22] اول بنت، بس كان موضوع غريب، انا بالقصر كله راسا على عقب، الخدم
[12:30] كانوا بيتكلموا بصوت خافت مع بعض وبيقولوا ماريا خلفت وحش، ماريا
[12:36] اكيد ملعونه، البنت دي حسب الوصف، كان شعرها ابيض، بشرتها شديده
[12:43] البياض. ولما كانت بتتفتح عينيها، كان
[12:47] لونهم قريب للون الاحمر. وده كان السبب ان محدش كان بيجرؤ
[12:51] يلمس الطفل دي. ولا حتى يقرب لها.
[12:56] هنا كل القصر ابتدى يحكي عن خلفه ماريا، وبنتها، مع ان اغلبهم ما
[13:02] شافوش البنت. فكان لازم على الجد والاب يتدخله
[13:07] في الموضوع. اول حاجه عملوها انهم طردوا كل
[13:11] الخدم وامروا بخدم جديد. ودي كانت اكبر غلطه لانهم بعد طرد
[13:17] الخدم الموضوع انتشر في المدينه كلها الجد ما كانش قدامه غير حل
[13:22] واحد هو انه يخلص من لعنه البنت او بمعنى ادق يقتلها.
[13:28] طبعا الام رفضت. رفض قاطع.
[13:31] بس الجده اللي تعتبر الحاكمه واللي هي ام راماسيس.
[13:37] قررت انها تدي جناح خاص لماريه وبنتها وماحدش هيوصل للجناح ده.
[13:44] ولا هي هتخرج منه. فرغم رفض معظم الاسره على القرار
[13:49] ده، لكن الجد اصرت، وقد كان حسب اللي مكتوب في الموقع.
[13:56] عدت الايام والسنين وحصل حاجه قلبت كل الموازين الجده.
[14:01] اتوفت. دلوقتي ما فيش حد هيحمي ماريا
[14:04] وبنتها اللي كانت سمتها روسيو بمعنى قطره الندى.
[14:11] طردوها بابشع الطرق وماحدش رحمها هي وبنتها اللي كان عمرها في
[14:16] الوقت ده تسع سنين بس، وبعدين ما حدش عرف لهم طريق ولا حد اهتم.
[14:24] دي كانت نهايه المقاله إللي كنت بقراها.
[14:27] بس انا فضولي زاد. انا كنت متعطشه علشان اعرف ماريا
[14:32] وروسيا دول راحوا فين بعدين؟ وايه اللي حصل بعد كده؟ طول الليل.
[14:37] كنت بفكر يا ترى لو انا كنت مكانها كنت هروح فين؟ وكنت هفكر
[14:43] ازاي فضلت على الحال ده لحد ما نمت الليله دي.
[14:48] عمري ما هنساه في حياتي لاني حلمت بحلم غريب.
[14:52] انا ما عرفتهوش كان زي ما تقول كده بين الصحيان والنوم كانه رؤيه
[14:57] مش حلم. كنت مدركه بكل شيء حواليا.
[15:02] خلوني احكي لكم واشرح لكم الحلم. زي ما تقولوا كده.
[15:07] اتسحبت روحي مني، ولقيت نفسي وسط الغابه.
[15:12] وفي وسط الاشجار في بيت صغير، كان في بنت بتلعب.
[15:17] بس برغم ان ايه قريبه منها، يعني البنت دي ما كانتش شايفاني.
[15:22] طلع الصوت زي صوت وحش من جوه العيد كانه زمجره.
[15:28] وكان بيصرخ على البنت البنت خافت وسابت كل حاجه في ايديها.
[15:33] ودخلت باقصى سرعتها للبيت في اللحظه دي.
[15:37] انا صحيت من نومي وانا لسه سامعه صوت طنين في وداني بيرن لدرجه ان
[15:43] في لحظه افتكرت صوت اولادي بس لما ركزت شويه اكتشفت انه ما كانش
[15:49] صوتهم. وقتها افتكرت البلكونه والغابه.
[15:53] جريت وفتحت باب البلكونه. وكانت الصدمه.
[15:58] بنت اللي هي صاحبه الشعر الابيض المنكوش.
[16:02] كانت بتعيط. وازاي كل مرة؟ ما كنت بستغرب من
[16:08] وضوح الصوره. صوره البنت برغم بعد الغابه؟ لكن
[16:13] الموضوع ده سبب لي ذعر. وزود من فضولي اضعاف مضاعفه.
[16:19] حسيت اني لازم ادخل وادور واشوف ايه السر اللي مستخبي.
[16:24] كنت حاسه ان البنت دي عايزه توصل لي حاجه.
[16:28] في الاول انا خفت وافتكرت كلام جوزي بس تحمست وقلت انا هحمي نفسي
[16:33] بالقران والادعيه في النهايه دي لو كانت من الجن ان كيد الشيطان
[16:39] كان ضعيفه فضلت اكرر الكلام ده علشان اعرف افكر واشوف هتصرف ازاي
[16:45] وهبتدي من فين؟ تاني يوم صحيت فتحت باب البلكونه تخيلوا؟ نفس
[16:53] المشهد ونفس البنت. المشهد بيتكرر مرات ورا مرات.
[17:00] ما كنتش فاهمه ايه اللي بيحصل؟ هل دي صدفه؟ ولا هل دي رسائل؟ فطرت
[17:06] وعملت كل واجباتي المنزليه واخدت الولاد وديتهم المدرسه؟ بس المره
[17:11] دي رحت عن طريق المدينه؟ فضلت في عربيتي بفكر في اللي خطر في بالي.
[17:19] وافكر هعمل ايه لما جت في بالي. فكره اروح لام صديقتي المقيمه في
[17:24] طرف المدينه. وبالفعل رحت لها بس قبل ما اروح
[17:27] رحت اشتريت لها بوكيه ورد ورحت لها كانها زياره عاديه بعد بقى
[17:32] السلام والترحيب فضلت اسالها بس بطريقه غير مباشره.
[17:37] كنت عايز اقيس نبضها واعرف رد فعلها.
[17:43] اهلا بك يا خالتي. قلبه.
[17:45] انت بقى لك قد ايه ساكنه في المنطقه هنا يعني؟ او مقيمه فيها؟
[17:50] اي يا حبيبتي البيت ده بنات جد جدي وفضل يتوارث لحد ما وصلي انا
[17:56] واخده بالي ان هو قديم قوي بس هو ايه السبب؟ يعني انك ما غيرتيش
[18:00] مكان اقامتك ورحتي لوسط المدينه مع ولادك واحفادك؟ هي بعد الصمت
[18:06] وتفكير لقيتها بتتنهد وبتقول لي انا مش عايز اسيبها لوحدها.
[18:12] انا عارفه انها اتظلمت كتير صحيح؟ يعني هي غلطت وظلمت ناس اكتر بس
[18:18] برض حياتها كانت صعبه قوي؟ رديت عليها بدهشه.
[18:23] هي مين يا خالتي اللي بتتكلمي عنها دي؟ روسيا يا حبيبتي؟ روسيو؟
[18:28] مش إنتي جيتي علشان تعرفي معلومات عليها؟ مش هي بدات تديكي اشارات
[18:33] علشان تعرفي حاجات عنها؟ انا بصراحة مرات ما كنتش عارفه اتكلم.
[18:40] خالتي. قلبك كملت كلامها وقالت بعد ما
[18:44] طردهم جدهم ملقوش مكان يروحوا له خالص.
[18:47] في الوقت ده كانت الغابات اكتر من البيوت.
[18:50] فماريا مسكت في ايد بنتها وفضلت بتمشي في الغابه على الله تلاقي
[18:54] حد يساعدها او تلاقي مكان تستخبى فيه من الوحوش الضاله او قطاع
[18:59] الطرق. بس الزمن والظروف كانوا قاسين
[19:02] عليها قوي. ماحدش رحمها عدت الليله الاولى
[19:05] والثانيه مافيش لا اكل ولا شرب. كان المفروض على ماريا تحمي روسيو
[19:10] واتاكلها وتشربها. وفي وسط الماساه دي.
[19:14] شقه الاقدار ان زاره مجموعه من الذئاب الجائعه.
[19:18] حاوطه ماريا وبنتها. بس هي كانت بتستهدف بشكل اكبر.
[19:23] روسيو ماريا كانت عماله بتقاتل في الذئاب بكل قوه وشراسه بالرغم
[19:29] انها يعني بقى لها ثلاث ايام ماكلتش كم ذئب من دول قدروا انهم
[19:34] يعضوا ماريا في رجليها الإثنين علشان يضعفوها.
[19:38] وهنا حاسك ماريا انها مش هتصمد كتير.
[19:41] وقتها زقت روسيو بره الدايره وهي بتقول لها بكل ما تملك من قوه.
[19:46] اهرب يا روسي، اهربت كل السرعه والابعد، مكان ما تقفيش للحظه ولا
[19:52] تبصي وراكي. وقتها جريت روسيو لابعد مكانه من
[19:56] ورا شجره بعيده. شافت الذئاب وهي بتقط جثه امها
[20:00] الاشلاق وكل دي بينعش في حته باستمتاع وقتها.
[20:05] طبعا ماتت ماريا الام الضهر والسند الوحيد لروسيو اللي كان
[20:10] عمرها في الوقت ده يا دوب عشر سنين كانها بتدفع ثمن حمايتها
[20:14] ليها. انا هنا حسيت ان لسانها تقل وبدات
[20:18] تتلعثم في الكلام. ندهت لها بس مردتش.
[20:23] حاولت اقاطعها وقربت منها. بصيت في عينيها لقيتها بيضه
[20:28] تماما. انا خفت بصراحه ونشف الدم في
[20:31] عروقي وصرخت علشان حد يساعدني. بعد كام ثانيه شفت كبير الخدم جاي
[20:38] كده بشويش وبيقول لي خلاص خلاص حضرتك خلص وقت الزياره.
[20:42] اتفضلي. انا كنت بصرخ وبقول له بحده يا عم
[20:47] خالتي. بص عليها.
[20:49] شكلها مش كويسه. بص في عينيها كده ولا كاني كنت
[20:53] بكلم حيطه. كل اللي عمله انه خرجني من البيت
[20:56] بهدوء. لما خرجت كنت مش عارفه اتصرف ولا
[21:00] اعمل ايه؟ فضلت كام دقيقه. وفي النهايه قررت اروح لبيتي
[21:04] واحاول ارتب افكاري. أول ما وصلت البيت غيرت هدومي.
[21:09] كنت عايز استغل الوقت قبل ما يرجعوا ولادي من المدرسة.
[21:14] اخدت مذكرة وابتديت اكتب كل التفاصيل.
[21:18] وقت ولادة البنت. شكلها طفولتها.
[21:22] موت امها بيت ام صديقتي قالبا؟ بس هنا نقتلحت وقلت حصل لها ايه وفي
[21:31] بيتها؟ يعني؟ مش كان غريب؟ كبير؟ الخدم ده كان فين؟ اول ما وصلت.
[21:36] ويا ترى ليه تصرف بالطريقه دي؟ الحقيقه كان في حوالي ألف سؤال في
[21:41] بالي. مش عارفه حتى اركز وانا امسك راس
[21:44] الخيط. عدى اليوم ده وكان راسي هينفجر من
[21:47] كتر التفكير في الموضوع. صباح اليوم التالي، قررت ان انا
[21:52] اتصل بصديقتك كريستين كريستين. تبقى بنت خالتي قالبه.
[21:56] كنت بسالك عن حال مامتها علشان هي كانت مقيمه في دوله غير الدوله.
[22:01] اللي انا مقيم فيها. الو.
[22:05] كريستين. ازيك يا حبيبتي؟ وازاي؟ ماما؟
[22:08] ماما عامله ايه؟ جالي صوت كريستين على الناحيه التانيه من السماعه؟
[22:14] بخير شكرا ماما كويسه يوم كده ويوم كده والله يا ساره انا مش
[22:18] عارفه اصل اتصلت علشان اطمن عليها بصراحه امبارح كنت بزورها وكانت
[22:24] بتتكلم وفجاه كده اتغير حالها انا مخبيش عليه كان خفت قوي بس للاسف
[22:31] كبير الخدم رفض يسيبني معاها. الموضوع ده عصبني قوي وقلقني
[22:35] عليها اكتر. هنا ردت كريستين بتعجب واستهجان.
[22:40] كبير الخدمين ده ما فيش حد مع ماما غير سيليبيا.
[22:45] وفي نهايه الاسبوع كل اخواتي بيتجمعوا عندها وفي منهم اللي
[22:48] بيبات هناك. هنا، انا كنت حرفيا هتجنن،
[22:52] كريستين، انا عايزك تركزي معايا. الله لا يصيك كبير الخدم يا بنتي
[22:57] كان راجل طويل اللي هو بيبقى لابس بدله سودا وشعره اسود.
[23:01] ملامح وشه جديه قوي يعني تحس ان هو يعني مكشر كده وشديد هنا
[23:07] قطعتني كريستين في الكلام بتوتر وحدة وكاني نقلت لها الرعب عبر
[23:13] السماعه. لا لا ما فيش حد مع ماما.
[23:16] صدقيني انا لسه مكلماها من شويه وكمان انا اتكلمت مع.
[23:21] لبيع وهما الإتنين كويسين؟ من الصدمة، أنا ما حسيتش بنفسي غير
[23:26] وأنا بقول بمنتهى قلة الذوق. حبيبتي بصي أنا هرجع واتصل بيكي
[23:31] تاني. أصل جاي لي مكالمة قفلت الخط
[23:34] وزادت حرارتي وتوتري من الموضوع. الموضوع.
[23:37] بجد قلقني الأمور دخلت في بعض وانا عايز احل.
[23:41] انا كنت هتجنن حرفيا ازاي انا كنت مع واحدة في بيت طويل عريض ويحصل
[23:49] لها حادث معين وانطرد من البيت وبعد ساعات من الكلام والنقاش.
[23:55] يطلع ان الكلام ده كله ما حصلش؟ ما هو حاجه من إتنين.
[23:58] يا انا اتجنت يا. انا اتجننت.
[24:01] كل الشواهد بتقول كده. ابتديت اهمل بيتي واسرتي.
[24:06] انا كمان. بديت انسى مسؤولياتي.
[24:08] لدرجه ان في يوم اتصلوا بجوزي من المدرسه علشان حد من الولاد تعب
[24:13] وماعرفوش يوصلوا لي. طبعا يوميها.
[24:16] انا سمعت كلامي. زعل من جوزي.
[24:18] وعن الوضع اللي انا فيه. في اليوم اللي بعديه قررت احط حد
[24:22] للموضوع ده. قررت ادخل الغابه واعرف اسرار كل
[24:26] المشاكل دي ايه؟ وقد كان. 12-6-2023م.
[24:35] ده كان اليوم اللي قررت ادخل فيه الغابة دي.
[24:38] رتبت اموري كلها. حصنت نفسي.
[24:42] توكلت على الله سبحانه وتعالى. فاكرة كويس.
[24:45] اليوم ده؟ ركبت عربيتي ورحت اول ما وصلت.
[24:49] ركنت العربية بين الشجر. ما خبيش عليكم.
[24:53] كان قلبي هيتشال من مكانه في كل خطوه.
[24:56] كنت حاسه ان هيغمى علي من الخوف، لكن فضولي كان برضو اقوى من الخوف
[25:01] نفسه. انا مش عايز اقول لكم على الاصوات
[25:04] اللي مش معروف مصدرها اللي كنت سامعاها ومسيبه ركبي، لكني كنت
[25:09] بقنع نفسي ان دي اصوات حيوانات مش اكتر، وان الموضوع ده هيعدي.
[25:14] وفي وسط الضباب والشجر، لمحت البيت من بعيد، كان ابيض، واضح ان
[25:21] القدر كان له يد كبيره في شكله المرعب.
[25:26] وانا بقرب كانت الاصوات بتوضح لي انا كنت مركزه في كل حاجه حواليا
[25:31] زي الخيالات وحركه الاشجار وكمان الاصوات.
[25:35] انا صحيح كنت مرعوبه ولا دي يمكن اقل حاجه ممكن تتقال؟ لكني زي ما
[25:42] قلت لكم فضولي كان اكتر من خوفي كنت مصممه ومصره اني اكمل.
[25:48] وقفت مباشره قدام البيت. دلوقتي بقى هتسيبوني اشرح لكم
[25:52] شكله لان دي اول مره بحكي لحد عن اللي حصل لي اليوم ده.
[25:58] بالتفاصيل دي البيت مكون من دورين.
[26:03] الدور الأول فيه كده زي تراس عليه كرسي متحرك، الشيء المفزع عن
[26:09] التراث ده كان نضيف قوي، كان في باب في الوسط وفي الدور التاني
[26:14] كان فيه شباكين كبار وعليهم ستاير باللون الابيض تحسه كده انه اشبه
[26:21] لوش البنت اللي بنتكلم عنها. المشهد كان له هيبه، مرعبه، وبرغم
[26:26] ان البيت كان قديم قوي من بره بس من جوه تحسه نضيف جدا جدا.
[26:34] شجعت نفسي وقلت بسم الله. وقررت ادخل بس قبل ما اخطي اي
[26:40] خطوه. سمعت صوت واضح بيقول لي.
[26:45] ادخلي. ادخلي.
[26:48] ادخلي. انا من غير ما ألف واعرف مين
[26:51] بيتكلم. دخلت على طول لقيت نفسي.
[26:56] في وسط البيت، وزي ما قلت قبل كده البيت كان نضيف قوي من جوه كنت
[27:01] مصدومه. كنت متخيله اصلا هلاقي عناكب
[27:04] وجماجم والحاجات دي. بس اللي حصل طلع العكس ده حسسني
[27:09] بنوع من الامان وانا ببص هنا وهناك.
[27:13] سمعت صوت خطوات نازلة من فوق، وهنا كانت الصدمة.
[27:18] كبير الخدم. الخاص بخالتي قلبه، كان قدامي،
[27:24] وبصوته الخشن لقيته بيقول لي اتفضلي من هنا.
[27:29] لقيته اتقدم وانا وراه مره تانيه كان بيتكلم وبيقول من زمان واحنا
[27:35] مستنيينك. انا ما عرفتش ارد ولا اتكلم.
[27:39] فضلت ماشيه في طرقه لحد ما وصلنا الاوضه.
[27:43] دق على الباب وقال لي اتفضلي. انا مش مسموح لي ادخل.
[27:48] قلت له انا بحاول قبل عريق وابن متماسكة حاضر.
[27:54] دخلت واول ما وصلت لنص الاوضه تقريبا الباب اترزع من ورايا
[28:01] لحظتها. حسيت بقلبي طار في السقف من الخضه
[28:04] قلت خلاص انا وديت نفسي لتهلكه ما عادش في رجوع في اللحظه دي كل
[28:09] حياتي كانت بتتعرض بشريط كامل قدام عينيا وفي وسط الفزع ده طلع
[28:16] صوت كان عامل زي الصوت الاطفال. ماعرفش في اي زاويه من البيت.
[28:21] الصوت كان بيقول. يا كل ده تاخير.
[28:26] متعبه. انا رديت بتمتنع ليه؟ انا؟ هو انا
[28:34] ايه اللي عملته؟ انت مين؟ وعايزين مني؟ رد؟ الصوت.
[28:39] غضب مرعب برغم ان النبرة كانت نبرة حد صغير.
[28:45] بلاش تلعبي معايا لعب الغبية. انا عارفاكم انتوا البشر بتحبوا
[28:51] تلعبوا دايما دور الضحيه وانا ما بحبش الاغبيه.
[28:55] استوقفتني جمله انتم البشر. رديت عليها باستنكار.
[29:02] احنا البشر ليه؟ هو؟ هو؟ انت مش بشر؟ الصوت؟ رد بضحكه مستفزه هو
[29:11] انا مش قلتلك بلاش تلعبي معايا؟ وكمل بغضب الدنيا كله؟ في بشر زيك
[29:19] كده قولي لي. مش عارفة ظهرت منين؟ انا فجاه
[29:23] شفتها قدامي كانها ظهرت من العدم. كانت طويله.
[29:29] طولها كان مش عادي. صوابع ايديها كمان كانت طويله
[29:32] قوي. عينيها كانت مشقوقه بالطول اما
[29:36] لسانها. وأنا ربنا يشهد إن أنا سابقة في
[29:41] كل حرف بقوله لسانها كان مقسوم نصين، وأسنانها كانت طويلة
[29:46] وهرامية الشكل. لما نزلت عينيا على رجليها الرؤيه
[29:51] ما كانتش واضحه. كانت زي الحيه يعني كانت بتتحرك
[29:56] يمين وشمال وكانت بتطلع وبتنزل بس تحس كده كانها من غير رجليه.
[30:04] رجعت واتكلمت وكان صوتها بيتغير. كان في اشخاص كتيره بتتكلم وقالت
[30:11] لي اتكلمي في بشر زيي. رديت عليها بثبات.
[30:20] انت كن صح؟ ضحكت بصوت عالي لدرجه اني حسيت ان كل الجدران بتتهز.
[30:28] مش قلت انتوا البشر اغبياء؟ جن؟ مين؟ انا عش ماديا؟ ملكه
[30:36] العفاريت. انا الاقرب لابليس نفسه وهوايه
[30:40] اللعب على اوتار الغريزه والشهوات.
[30:44] وطبعا دايما باربح كل التحديات وبكون مستمتعه.
[30:49] وانا بغوي الرجال علشان اوقعهم. عدت فتره مش قصيره من الصمت.
[30:56] ما كنتش قادره حتى ارد. رجع الصوت المتغير الطفولي ده.
[31:02] وقال لي انا ماليش ذنب علشان اتولدت بشعري الابيض وعيوني
[31:07] الحمراء. كان كل حلمي العب واعيش طفوله
[31:11] طبيعيه زي زي كل الاطفال. مش في وسط اوضه لعينه.
[31:18] احنا اول ما اطردنا من القصر انا وامي تعرضنا لابشع الظروف.
[31:22] اولها كان الاغتصاب من قطاع الطرق والجوع والتعذيب.
[31:28] انا شفت امي وهي بتتقطع من قطيع ديابه جيعان علشان ماحدش يقرب مني
[31:34] شفتها وهي بتموت وبتلف انفاسها الاخيره علشان انا اقدر اهرب
[31:41] واستخبى. هنا فجاه تحول صوتها لنبره
[31:45] الشيطانيه. وقالت بس اقسمت بابليس الاعظم اني
[31:51] هنتقم من كل البشر. انا نيران الانتقام.
[31:56] هولع في صدور الرجاله. هنا صوتها اتغير وكان اقرب
[32:01] للفحيح. في دلت، في الغابه مستخبيه.
[32:05] وفي ليله سمعت صوت حشرجه في الاول افتكرت انه حيوان.
[32:10] بس لما دققت النظر لقيت 16 عجوزه كانت بتدفن حاجه تحت الشجر.
[32:16] فرحت رحت على امل انها تنقذني وتاخدني معاه.
[32:20] بس هي أول ما بصت في وشي. برقت عينيها وقالت لي إنت الوحش
[32:25] إللي طردوكي من القصر؟ إنتي البنت الملعونه نسبت عنك كتير وبيقولوا
[32:31] إن دمك دم مش عادي، أنا ما كنتش عارفه، هي بتتكلم عن ايه، بس قلت
[32:36] لها خدني معاك، انا خايفه. فضلت تتمتم وتقول كلام، انا
[32:41] ساعتها ما عرفتش حاجه منه خالص، ردت عليا وقالت بخبز.
[32:47] تعالوا ورايا يا ملعونه. وانا وراها.
[32:50] كانت طول الطريق بتتكلم. ساعات صوتها يعلى.
[32:53] وساعات كان بيطلع منها انين. فضلنا على الحالده لحد ما وصلنا
[32:58] لكوخ قديم. انا طبعا في وسط كل ده.
[33:01] كنت يا دوب بستوع وانا بحلم ولا اللي بيحصل ده حيل.
[33:06] طب انا يا ترى هموت ولا اعيش؟ دخلنا ورمتني في اوضه وقالت لي
[33:11] هتفضلي هنا لحد ما اشوف هعمل فيكي ايه يا ملعونه؟ عدت ليله وإتنين
[33:16] وانا في نفس الاوضه. بس كنت بسمع أصوات كتيره بره.
[33:21] مكنتش عارفه خالص احدد مصدرها في الليله الرابعه.
[33:25] فتحت العجوزه الباب وقالتلي تعالي هنا يا ملعونه الليله هتكون ليله
[33:32] ولادتك من تاني القمر هيكتمل وهيحصل تعهد بيني وبين كبير خدم
[33:38] ابليس العظيم علشان تكوني خالفتي بعد موتي.
[33:43] اسمعي لازم تكوني مطيعه. واي حاجه هتشوفيها اعتبريها عادي؟
[33:50] بدات تدهن جسمي العريان بالشيء لونه احمر.
[33:53] الداكن الريحه كانت لا تطاق. حسيت ان انا عايز استفرغ من قوه
[33:59] وشده الريحه. بس انا كنت زي العروسه في ايد
[34:02] العجوزه. اول ما خلصت ابتدى دخان يطلع من
[34:06] كل مكان. امرتني العجوزه بالركوع.
[34:10] انا ركعت وما كنتش شايفه حاجه خالص.
[34:13] بس المكان كان مليان واصوات كتيره قوي.
[34:18] اتكلمت العجوزه، وقالت. اهلا بيكم في مكان المتواضع.
[34:25] رد كبير الخدم بالصوت كان عالي وخشن.
[34:29] ادخلي في الموضوع. حاضر.
[34:33] حاضر. دي البنت اللي انا قلت لكم عليها.
[34:37] مش بطاله. هنجرب ونشوف.
[34:41] طلب من العجوزه تقص حته من شعري وكمان تاخد 1/2 كوباية من دمي
[34:46] وتوجهها لشجره معينه وتسيبها هناك.
[34:50] أنا ساعتها مكنتش عارف في حاجه. كنت بعمل زي مبيت طلب مني وبس.
[34:55] وفجأه اختفى كل شيء. الدخان والاصوات.
[34:59] اما انا كنت لسه في وضعيه السجود لما قالت لي العجوزه خلاص يا
[35:04] ملعونه. واضح ان حالتك هتتغير وهيتم
[35:08] التعهد. انا مش فاهمه تعهد ايه؟ وبكل
[35:14] براءه سالتها مين دول؟ ضحكه العجوزه؟ وردت دول اللي هيدوك حيا
[35:20] افضل؟ مش هيسيبوك تموتي؟ ضحكت بصوت عالي ودخلت الاوضه وقفلت من
[35:28] وراها الباب. انا فضلت مش عارفه اعمل ايه ولا
[35:32] اروح فين. كان كل هم اشيل الشيء الاحمر ده
[35:35] من على جسمي واحاول انظف الجرح اللي عملته العجوزه في رجل
[35:40] الشمال. سكتت اشمديه لفتره.
[35:44] بعدها بصت لي وهي بتكمل بصوتها المرعب بعد ما تمت المعاهده كنت
[35:52] بشوفه. بسمع حاجات ما كانش عقلي
[35:54] بيستوعبها. بس انا كنت مطيعه جدا وده خلاني
[35:58] اتطور بسرعه انا في اقل من ست اشهر كنت اتعلمت اخطر انواع
[36:02] السحر. بس انا كنت بركز على الانتقام.
[36:06] كنت عايز اكون ملكه السحره سحره الاغواء والغريزه.
[36:12] وطبعا قدرت اوصل. اول واحد شربت من دمه، اكلت قلبه
[36:17] وهو لسه بينبض. كان الجد باسم ابليس العظيم.
[36:24] وده كان قال هز شيء اكلته في حياتي.
[36:27] انا تعطش للدم زاد. قتلت كل افراد العيله.
[36:32] ومع كل واحد كان مكاني بيعلى عن ابليس نفسه في النهايه انا حرقت
[36:38] القصر بكل اللي فيه. اما العجوزه انا مارست عليها قفشه
[36:43] انواع السحر. وروسيا، وهبتني روحها في سبيل
[36:48] انها تنتقم من كل اللي ادوه عهد تم في الخفاء من ورا العجوزه،
[36:54] وكان في عهد دم وقربان ان روح العجوزه هي اللي كانت القربان.
[37:03] مش بيقولوا التلميذ بيتفوق على الاستاذ هتساليني؟ ليه؟ عملت كده؟
[37:09] اقول لك علشان انا؟ كانت دايما بتندهني بالملعونه كانت بتستدعي
[37:16] ليت جن والشياطين علشان يمارسوا معايا الرزيل.
[37:20] وانا كنت مسالمه. ما بعرفش ادافع عن نفسي.
[37:24] كملت مسيرتها. عدت السنين وكبرت.
[37:27] وكان لازم اعمل عهد مع ابليس علشان اشمديه تفضل مستمره.
[37:35] انا في اللحظه دي سالتها وصوتي كان بيرتاحش.
[37:40] طب انت عايزه مني ايه؟ وليه اخترتيني انا؟ مش معقوله ما
[37:46] عرفتيش هنا؟ قربت مني وحطت صباع الابهام اللي كان اخره ضافر اشبه
[37:53] بمخلب نمر حطته على صدري كانها اشاره للقلب اللي ممكن تنزعه في
[37:59] لحظه من صدري وكملت نفس اللي حصل في الماضي لازم يكمل ابليس محتاج
[38:07] قربان. انا مش جاشه علشان اقبض روحك بدون
[38:10] اختيار. انا دلوقتي بخيرك.
[38:14] ايه رايك يكون الكربان؟ ثلاث اطفال ابرياء في سن الزهور؟ زي
[38:20] كده وانا صغيره؟ ولا هتكوني ام كبيره وعاقله وتضحي بنفسها
[38:26] وحياتها علشان عيالها هنا فردت ايديها القذره قدامي اترفعت ستاره
[38:33] الشباك وظهر قدامي اولادي وهم بيلعبوا في حوش المدرسه جسمي كان
[38:38] بيرتعش من الصدمه والرعب. لما حست بيه كملت وقالت مش عايزه
[38:44] منك ردت؟ دلوقتي انا مش زي البشر طماعه.
[38:47] انا هستناكي الصبح. وليلة اكتمال القمر، تحديدا، لو
[38:53] مرجعتيش باختيار احتمال قوي، الروح الواحدة بيبقى خمسة.
[39:03] وهي بتضحك. كان صوتها بيبعد لحد ما اختفى.
[39:08] وقتها اتفتح باب الاوضه وامرني رئيس الخدم ان انا اخرج صوته.
[39:13] كان مستفز جدا. اتفضلي حضرتك الزياره خلصت.
[39:19] انا طلعت من الاوضه واتجهت للباب وخرجت من البيت وانا مش مصدق نفسي
[39:24] اني لسه عايشه. بس اللي فوقني كان كلام اشمديه
[39:29] والقرابين واولادي. حالتي مستحيل.
[39:33] كانت تتوصف لون بشرتك الاصفر. جسمي بيرتعش رجليا.
[39:37] مش عارفة ارفعها علشان اروح لعربيتي وارجع لبيتي واطمن على
[39:41] ولادي في وسط كل الاحداث دي. سمعت تليفوني بيرن.
[39:45] كانت صاحبتي مريم أول ما فتحت الخط.
[39:49] طلبت منها تساعدني وتيجي بسرعه للعنوان اللي هبعته لها.
[39:53] ودي كانت اخر حاجه. انا فاكراها من اليوم ده؟ فتحت
[39:59] عيني اليوم التاني لقيت نفسي في مستشفى.
[40:01] كان جوزي جنب مني وأول ما شافني صحيت نده بسرعة على الدكتور إللي
[40:06] جه وعمل لي فحص سريع. سألني كام سؤال زي النهارده إيه؟
[40:11] وامبارح كان إيه في الشهر يعني؟ والكلام ده طمني على صحتي بس طلب
[40:16] مني. وطلب من جوزي إنه عايز يتكلم معاه
[40:20] بره. الأوضة في الوقت ده، أنا كنت لسه
[40:23] مش عارفة أنا وصلت هنا إزاي؟ والأهم مريم فين؟ كنت حاسة بدوخه
[40:30] ومش عارفة؟ حتى اتكلم. وبعد كام دقيقه دخل جوزي وكان
[40:35] واضح على وشه الغضب الشديد. حاولت اتفادى اي حوار معاه
[40:39] واكتفيت بسؤاله وانا وصلت هنا ازاي؟ رد علي وهو ماسك اعصابه كان
[40:45] بيحكي وكانه كان عايز ينفجر في وشي.
[40:48] امبارح اتصلت بيكي صاحبتك مريم علشان تفكرك باجتماع اولياء
[40:53] الامور في مدرسه الولاد لحضرتك كنت ناسياها دي اول ما فتحت الخط
[40:58] وقلت لها الحقيني وبعت لها عنوان واللوكيشن بتاعك في الغابه
[41:03] الملعونه. وقتها لقيته قال بالصوت كانه طالع
[41:07] من اعماقه. يا الله يا ساره.
[41:09] هو احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده؟ طبعا حلها ازاي؟ يعني بما انك
[41:14] طلعتي عايشه؟ اكيد اكيد في مقابل ايه المطلوب منك يا ساره؟ انا في
[41:19] اللحظه دي كنت ببص له وبعيط الصراحه مكنتش عارفة اتكلم.
[41:24] هو اتكلم وقال لي عارفه الدكتور؟ قال ان حصل لك صدمه عصبيه خطيره
[41:30] وان ده ممكن يحصل لك تاني في اي لحظه.
[41:33] فاهمه يا ساره بصلي بنظره كلها عتاب وخرج من الاوضه.
[41:39] جوزي خلص اجراءات خروجي وروحنا على البيت.
[41:43] طول الطريق كان ساكت. ما بيتكلمش.
[41:45] انا كنت خايف افتح معاه الموضوع لكني حاولت اكسر الصمت وسالته ابو
[41:51] بكر انت انت زعلان؟ مش كده؟ لا خالص.
[41:55] بص انا سعيد ازاي؟ على اساس؟ يعني احنا راجعين من اجازه سعيده؟ احنا
[42:00] يا هانم راجعين من المستشفى وبسبب عنادك كنت هموتي بابشع الطرق.
[42:05] انا مش فاهم ليه؟ مع اني منبهك. نبهت الكتير كمان.
[42:09] صرخ وضرب وضرب ايده في التركسيون بتاع العربيه.
[42:12] انا حسيت اني هموت تاني بسبب غضبه واول ما وصلنا للبيت انا اطمنت
[42:16] على ولادي ورحت اوضتي علشان ارتاح.
[42:19] نمت مباشره المره دي حلمت نفسي تايهه في نفس الغابه بس في صوت
[42:25] واحد بيتكرر. الوقت بيهرب.
[42:29] القمر هيكتمل الوقت قرب اكتمال القمر.
[42:35] قرب. صحيت وانا بتصرخ.
[42:38] جوزي جه جري وهو بيقول لي ايه اللي حصل لي ورديت عليه وانا صوتي
[42:42] بيرتعش. كان بيتقطع وانا بقول له اكتمال
[42:45] القمر. الوقت قرب حضرني وقال لي ما
[42:49] تخافيش اكيد في حل. احنا لازم هنحل الموضوع ده.
[42:52] انا عايزك ترتاحي. طول ما انت معايا.
[42:56] ما تخافيش فضلت كام يوم على الحال ده.
[43:00] توتر وارهاق. بس افتكرت كلام اشمديه.
[43:04] والوقت اللي حددته قلت اكيد انا زي ما انا عارفه وواثقه في كلام
[43:10] ربي سبحانه وتعالى. ان كيد الشيطان كان ضعيفا.
[43:16] انا معايا رب العالمين سبحانه. فقت كده واخدت شاور ورحت اتوضيت.
[43:22] صليت ركعتين لربنا سبحانه وتعالى علشان يساعدني ويخرجني من المصيبه
[43:27] اللي انا فيها. وبعد ما خلصت انا مسكت المصحف
[43:31] وقعدت اقرا وانا مركزه مع الايام. وانا في الحالة دي دخل جوزي
[43:36] وسألني ساره انت بتعمل ايه يا ساره؟ رديت وقلت له بص بصراحه انا
[43:45] هقول لك على اللي حصل. تصدق بقى او ما تصدقش؟ هي عايزاني
[43:49] قربان علشان تستمر اشمديا. ما تموتش.
[43:54] ولو رفضت. هددتني من التمن هيكون اسرتي وانا
[43:58] مستحيل. مستحيل هقبل ان انا اكون السبب في
[44:01] ده. انا غلطت لما رحت ولازم اصلح
[44:05] غلطتي؟ رد علي جوزي وقال لي؟ عملت مصيبة يا سارة.
[44:10] مصيبة هنعمل ايه دلوقتي؟ رديت عليه وقلت له ربنا سبحانه وتعالى
[44:18] وقربنا منه هو الحل. الحل في كلامه في القران الكريم
[44:25] ممكن تمسك القران معايا واقرب بتمعن.
[44:28] اختار معايا الايات القوية اللي بتتكلم على عظمه ربنا وقوته وكمان
[44:33] ايات الحرق. فضلنا على حالنا ده أكتر من 5
[44:37] ساعات، ولما خلصنا مسكنا السطل مليناه بالميه والملح، وقرينا
[44:44] عليه كل ايات ربنا سبحانه وتعالى اللي قدرنا نجمعها ورشينا في كل
[44:49] انحاء البيت بالميه دي. انا كنت مطمنه ان انا كده حصنت
[44:54] بيتي. كان فاضل احصن اسرتي كتبت الايات
[44:58] اللي سبق وجمعتها انا وجوزي على خمس ورقات لفيتها كويس وعملتها في
[45:03] سلسله وكل واحد فينا اخد واحدة وعلقها على صدره.
[45:08] كنت عارفه ان انا كده حصنت اسرتي في الاول ولادي ما كانوش فاهمين
[45:12] اي حاجه. بس انا اقنعتهم ان احنا علشان
[45:15] نكون في امان لازم نقرب من ربنا سبحانه وتعالى.
[45:19] الموضوع ما وقفش هنا لان كان فاضل سبع ليالي الاجتماع القمر.
[45:25] كنت بلاحظ ان الاحلام المزعجة خفت.
[45:28] وكمان لما بفتح باب البلكونه كنت بشوف البنت اللي شعرها ابيض منكوش
[45:34] بشوفها مش واضحه. يعني كانت بتختفي الموضوع ده كان
[45:38] بيحسسني بالامان وكنت بقول انا اكيد على الطريق الصحيح.
[45:44] فضلت كل ليله بصلي. وادعي لربنا سبحانه وتعالى يحميني
[45:50] من كل شر ويحمي اسرتي من شر ما خلق.
[45:54] نفسيتي كانت بتتحسن يوم بعد يوم. لكني كنت مرعوبه مذعوره من الليله
[46:01] الموعوده بعد سبع ايام من الصلاه والاذكار وقرايه القران الكريم.
[46:08] حصل ما لم يكن في الحسبان. وصلت الليله المذكوره.
[46:15] وفي الليله دي جمعت اسرتي كلها في الصاله.
[46:18] بعد ما حصنا نفسنا كويس بالاذكار وفضلنا نقرا ما تيسر من القران
[46:23] الكريم. وبعد كام ساعه عينيا جت على باب
[46:27] البلكونه. شفت القمر كان لونه احمر قاني.
[46:31] انا حسيت ان ده وضعي مش عادي لكني ما سبتش الافكار دي تاثر عليا.
[46:37] كنت كل قناعه وثقه ان الليله هتعدي على خير.
[46:42] وما فيش مخلوق. هيقدر يقرر مني الا بامر.
[46:46] ربنا سبحانه وتعالى وفي وسط الافكار دي سمعت الصوت كان طالع
[46:51] من قلب الغابه. الصوت ده كان عامل زي الصوت.
[46:54] بوق اللي بيتسمع قبل بدايه الحروب.
[46:58] بصيت لجوزي وقلت له بهمس انت سمحت الصوت بصلي باستغراب وقال لي وانا
[47:05] اي صوت مش سامع حاجه؟ قلت له بداية الحرب علينا بدات مسك ايديا
[47:11] وقال لي مرحله وهتعدي ما تسيبيش الشيطان يشدد تفكيرك عن ذكر ربنا.
[47:17] وبعد كم دقيقه سمعت اصوات كنت حاسه انها جيوش الاصوات دي.
[47:23] كانت بتقرب من بيتنا بس كانت بتعدي يعني الصوت كان بيقرب ويروح
[47:28] كانه بيدور على شيء ومش لاقيه. فضلنا على الحال ده لاكتر من ساعه
[47:34] وفجاه اتغير لون القمر وسمعت صرخه.
[47:38] حسيت ان العالم كله سمعها. بس الغريبه انا الوحيده اللي
[47:43] سمعتها الصرخه دي كانت صرخه اشمديه الملعونه اللي سمعت صوتها
[47:48] في وداني بيقول ما تفتكريش انكم هتقدروا تبعدوا عني على طول؟
[47:54] مستحيل. مستحيل.
[47:56] مستحيل. هتحافظوا على الاذكار والحمايه
[47:59] اللي انت عامله على بيتك دي. مسيرك هتنسيها.
[48:02] وساعتها هتلاقيه هتلاقيني عندك في قلب بيتك.
[48:05] بقتل عيالك واستمتع بجوزك واقتله. وفي النهايه هقتلك وانت بتتفرجي
[48:11] علينا واوعدك ساعتها مش هيكون الموت الرحيم.
[48:16] انا رديت بكل تحدي. كل كلمه قلتها.
[48:20] قلتها من غير ما افتح بقي عمر ذكر ربنا ما هيطلع من قلوبنا حتى لو
[48:25] نسينا او كسلنا ربنا وجدكم اسباب لتحقيق مشئته مش اكتر.
[48:30] وفي النهايه احنا عباد مخلصين وانتم عباد العاصين.
[48:36] عمر ربنا ما هيمكنكم منا. غيرنا، وبعدنا عن طريقه، انا زرعت
[48:41] الحب، حب الله سبحانه وتعالى في قلوب عيلتي قبل ما احتمي بيه.
[48:46] والمره اللي جايه. اوعدك ان حرقك هيكون على ايديا
[48:50] علشان اقضي تماما على اسطوره شيطانيه مغروره اسمها اشمديه.
[48:56] جوزي كان بيبص لي وهو متنح ما هواش فاهم ايه اللي بيحصل؟ شايف
[49:01] عينيا مبرقه وبتمتم ومش طالع لي الصوت ما كانش سامع.
[49:05] الادعيه اللي بدعيها. والكلام اللي بقوله، لكنه فهم ان
[49:10] في حوار بيدور في السر. بيني وبين اشمجه الليله دي كانت
[49:16] افزع وافزع ليله مرت عليا في حياتي كلها.
[49:21] انا عمري ما هنسى الليله دي. زي ما عمري ما هنسى كتاب الله
[49:27] اللي انقذني انا واسرتي من شر. كان مستطير شر.
[49:33] مستحيل. كنت هقدر احوش عني وعن اهلي الا.
[49:37] بكتاب الله. انا بدعو كل انسان اتعرض لشر من
[49:43] الجن او من الشياطين. دايما يحتكم لكتاب ربنا دايما
[49:49] يلجا لله سبحانه وتعالى لان هو الملجا والملاذ هو الحامي وحدة لا
[49:56] شريك له. انا لحد اللحظه دي لسه ما بين
[50:01] الوقت والتاني بتراودني افكار ان اشمديه ممكن؟ تقدر في يوم من
[50:06] الايام ترجع لي تاني او تهدد اسرتي.
[50:10] لكني دايما حافظك. تاب الله.
[50:13] ودايما بحتمي به. ارجوكم ادعولي بالثبات والقوه في
[50:18] مواجهه الشر. أنا بتمنى لكم من قلبي كل صحه
[50:23] وسعاده. بشكر ساره على مشاركتنا بتفاصيل
[50:28] تجربتها. طبعا إحنا حكينا الحكايه باجواء
[50:33] دراميه عادت صياغتها. ندى بودره.
[50:37] ندى قدرت انها تصنع صوره حلوه واجواء.
[50:43] تصلح كسيناريو فعلا. باسلوب ادبي راقي جدا، وصنعت لنا
[50:49] لوحه مستوحاه من الاحداث اللي سمعتها من صديقتها صديقه عمرها
[50:54] اللي حكت لها التفاصيل دي. اكيد طبعا الفكره وصلتنا.
[51:00] وقد ايه الشر؟ عمره عمره ما بيقدر ينتصر في وجود معيه الله سبحانه
[51:08] وتعالى، طول ما احنا مع الله دايما كسبانين، بشكرك كتير ندى
[51:14] بودره. الصندوق بانادوره للاسرار مع مستر
[51:28] كايرو لسماع اللقاء، كامل انتسب الى القناه.
[51:34] انا بسميه العالم الموازي لان مش كل العالم هو العالم السفلي وبس.
[51:39] في ناس بتعتقد ان الكيانات دي كيانات سيئه وخلاص قولا واحدا.
[51:45] يعني علشان كده بيطلقوا عليهم مجازا العالم السفلي.
[51:50] بداياتي كانت زمان. زمان.
[51:51] انا فاجر وانا صغير في سن حوالي خمس او ست سنين.
[51:56] كنت مقيم في الوقت ده او في فتره بدايه حياتي في المحل الكبرى كان
[52:01] في. شارع، وهو اكبر شارع واهم شارع في
[52:04] المدينه. كان اسمه شارع البهايم.
[52:06] بدات في بيت مصباح بيت جدي. البيت ده كان بيت قديم جدا عمره
[52:11] حوالي فوق الميت. سنه والبيت ده كان في مدينه
[52:15] المحله الكبرى وبقول كان لانه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها
[52:19] كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحه بتاعتها وتصطاد بيها السمك من
[52:24] الميه اللي قدام السطح ده بيطل على محلك قطن؟ محلك القطن كان فيه
[52:29] بيت لونه اخضر نيلسي فجه وفرغ تفاصيله كويسه قوي.
[52:34] بالليل. ودي كانت البدايات.
[52:38] كان في شيء او كيان دايما بيظهر، انا كنت متخيل ان هم الجيران اللي
[52:44] ساكنين في البيت ده باعتبار ان انا كنت صغير في السن ومش مدرك.
[52:49] ان في حاجات تانيه غير البشر موجوده.
[52:53] لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده اللي فهمته بعد شهور طويله من تواصلي
[53:00] معاه ايا كان اللي كان موجود في البيت الاخضر.
[53:05] ده. انا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[53:09] إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعيتها.
[53:15] وكل اللي مريت بيه كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينه
[53:20] وازاي الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده كان سؤال برضو من الاسئله اللي
[53:25] بتتردد على القناه بشكل كبير جدا لان الناس اللي متصله بالعالم
[53:31] الموازي بيبقوا عاملين زي المغناطيس بيشدوا.
[53:36] الطاقات دي في اتجاههم. يعني تحس ان احنا عاملين زي
[53:41] المغناطيس فينا طاقه جذب بتجذب الكيانات دي انها تقرب مننا.
[53:47] ايه اللي ربطني بوليد جمال؟ لان احنا الإتنين من خلفيه واحدة.
[53:52] كنت في بيت مصباح، وهو كان في بيت معبد الجن البيتين، بتربط ما
[53:57] بينهم الطاقه اللي بتكلم عليها دي.
[53:59] الطاقه الغريبه الغامضه اللي. مرتبطه بالعالم الموازي.
[54:06] وزي ما يكون في جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم ده.
[54:12] اكيد مساله ان الواحد عامل زي المغناطيس اللي بيجذب.
[54:18] الناس دي زي ما بتجذب الحلو احيانا بتجذب الوحش، واحيانا
[54:23] بتجذب الناس الغلط. وده حصل معانا فعلا في قناه مستر
[54:27] كيد.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
