# ٣ قصص رعب من العيار الثقيل – شاب أجنبي عمره ما اتكلم العربية فجأة يرتّل القرآن | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 12 Mar 2026, 41 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO7670064885.mp3

شاب أجنبي عمره ما نطق عربي… وفجأة يرتّل القرآن!٣ قصص رعب حقيقية من العيار الثقيل.حلقة هتخليك تفكر في اللي مش مفهوم حوالينا! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، بنقدّم لكم ٣ قصص رعب حقيقية من العيار الثقيل… قصص واقعية حصلت بالفعل، وكل واحدة فيهم هتسيب أثر جواك. لكن أرعبهم على الإطلاق كانت قصة شاب أجنبي… عمره ما اتعلم عربي، وما نطق كلمة واحدة بالعربية طول حياته. وفجأة، في ليلة واحدة، وسط شهود كتير… بدأ يرتّل القرآن بصوت ثابت وكأنه حافظه من سنين! الناس اتجمّدت مكانها… هل اللي حصل كان معجزة؟ ولا حالة غامضة؟ ولا شيء أخطر بيختبئ وراء الهدوء؟ الأحداث اللي جت بعدها كانت مرعبة لدرجة إن أهل المكان رفضوا يحكوا التفاصيل كاملة. استعدوا لحلقة رعب واقعية بتخلط بين الغموض والخوف… دي قصص رعب مش لأي حد. قصص رعب حقيقية، رعب من العيار الثقيل، شاب أجنبي، يرتل القرآن فجأة، أحداث غامضة، تلبس، كيانات مرعبة، العالم السفلي، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الحقيقي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #رعب_العيار_الثقيل #شاب_اجنبي #الغموض #احداث_غريبة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي شاب أجنبي عمره ما نطق عربي… وفجأة يرتّل القرآن! ٣ قصص رعب حقيقية من العيار الثقيل. حلقة هتخليك تفكر في اللي مش مفهوم حوالينا!

## Transcript

[0:02] في التسعينات، مبنى مهجور تابع للجيش البريطاني 120 غرفه وثلاث
[0:08] اجنحه. واحد منهم بس ماحدش بيقرب له
[0:13] مجموعه من الطلبه دخلوا يتعلموا ويحفظوا القران لكنهم ما كانوش
[0:18] عارفين انهم دخلوا على عالم تاني. شاب منهم حافظ جزء واحد بس من
[0:24] القران بيرجع في يوم حافظ المصحف كله وبيتكلم بلغه ما يعرفهاش.
[0:32] اصوات غريبه في الحيطان. خربشه بتكتب اساميهم وشبع عايش
[0:38] جوه واحد منهم. ده مش فيلم.
[0:41] ده مش خيال. دي قصه حقيقيه حصلت واتحكت بصوت
[0:45] الناس اللي عاشوها. استعد لانك هتدخل مكان.
[0:50] ماحدش طلع مني زي ما دخل دي. مش حكايه رعب.
[0:55] ده استدعاء لعالم تاني. كلنا بنخاف منه.
[1:01] يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا بينا ايه الحكايه دي؟ حصلت فعلا
[1:11] قدامي. عشت كل تفاصيلها، الموضوع ده حصل
[1:15] في التسعينات. اطمئن، وقتها، كنا مجموعه من
[1:19] الطلبه جايين في انجلترا. بنتعلم.
[1:22] كان عندنا كورس تعليمي مش لازم نتكلم فيه.
[1:26] لكن المبنى اللي قعدنا فيه كان مبنى قديم جدا.
[1:30] المبنى كان تابع للقوات الجوية البريطانية.
[1:33] المبنى ده على فكرة كان مهجور. بقاله اكتر من 20 سنة.
[1:38] مفهوش ولا كهربا ولا صوت بني ادم. ولا حتى طوبة اتحركت فيه.
[1:43] من يوم ما اتقفل. كان ضخم عبارة عن منشأة عسكرية
[1:47] قديمة، متقسمة لتلات اجنحة جميع شرقي وجناح غربي، وجناح في النص.
[1:53] إحنا في الوقت ده كنا مجموعة طلبه صغيرين، جايين علشان نحفظ القران،
[1:58] وقررنا نستخدم المكان ده كمدرسه دينيه نعيش ونتعلم فيها يعني، وده
[2:04] كان يعني من كرم الحكومه البريطانيه انها تخصص لنا مكان
[2:09] علشان ندرس فيه ونخصصه كمدرسه دينيه كنوع من التسامح والتعايش
[2:15] ما بين فئات المجتمع المختلفه في بريطانيا.
[2:19] احنا طبعا. اول ما وصلنا كان بيستقبلنا
[2:24] الشيخ، كان هو كبير القعده يعني. وهو قال لنا ان إحنا هناخد الجناح
[2:29] الشرقي وهنسكن فيه، لكنه طلب مننا طلب، كان غريب شويه، قال له ماحدش
[2:35] فيكم يا جماعه يقرب للجناح الغربي لان الجناح الغربي ده في حاجه مش
[2:40] طبيعيه، وقتها كل المجموعه ضحكه وكنا بنتغامز وبنتلامز ونبص لبعض
[2:46] وقلنا في نفسنا ان الشيخ بيخوفنا وخلاص، لكن اللي اكتشفناه بعد كده
[2:52] ان التحذير ما كانش هزار. اول اسبوع عدى طبيعي.
[2:57] او خلينا نقول شبه طبيعي. كنا وقتها قاعدين في سبع او ثمان
[3:01] اوض بس. بندرس وبنصلي وبنراجع.
[3:05] بس كل يوم بالليل كنا بنلاحظ حاجه غريبه.
[3:09] دايما في أصوات بتحصل زي صوت. خطوات تزيد أبواب خبط في الحيطان.
[3:17] كنا بنقول أكيد يعني مبني زي ده مهجور بقالو 20 سنه، أكيد نفران
[3:23] أو ممكن يكون الهوا عواصف إنجلترا معروفه يعني والجو هناك مش مضمون
[3:28] بالمرة، كنا بنبرر لنفسنا لحد ما في يوم.
[3:33] التحدي بدا. كنا ستة من الطلبة وقاعدين في
[3:37] الفسحة، وقاعدين بنتكلم على الجناح الغربي إللي حذرنا منه
[3:41] الشيخ واحد فينا ال. يعني يا جماعه ما تيجي ندخل نبص
[3:46] بالنهار ونرجع محدش هيحس بينا يعني؟ وفعلا احنا ما كدبناش خبر.
[3:53] الساعة كانت حوالي 12:00 الضهر ودخلنا الجناح الغربي ده اول ما
[3:58] دخلنا لقينا الجو اتغير الشمس كانت بره بس جوه كنا عاملين كاننا
[4:05] في مغاره ريحه وطوبه كانت خانقه وسكون غريب حسينا كاننا دخلنا
[4:12] عالم تاني، كنا ماشيين جنب بعض ماسكين في ايدين بعض من كتر
[4:17] الخوف، لكن كل واحد فينا. بيضحك بتوتر.
[4:22] مش شجاعه. بعد كام خطوه؟ سمعنا صوت باب
[4:26] بيتقفل ورا ضهرنا. الصوت عالي جدا.
[4:30] اتجمدنا. وبعدين سمعنا صوت تزييق وصوت
[4:35] سلاسل كانها بتتجرجر على الارض. موصف لكمش لحظتها.
[4:40] احنا اتشالنا حرفيا. بدانا نقول الشهاده بصوت عالي
[4:44] وجرينا باقصى سرعه لحد ما خرجنا من هناك.
[4:49] والليله دي طبعا ما حدش فينا نام. كلنا.
[4:52] كنا عارفين ان اللي شفناه دام حاجه مش طبيعيه.
[4:55] بس ده ما كنش كل حاجة، لأن إللي جاي كان أفظع بكتير أوي.
[5:02] خليكوا معايا للاخر وهتعرفوا ايه وجه الفظاعه والرعب اللي مش طبيعي
[5:10] اللي عشناه؟ في ولد كان معانا اسمه.
[5:13] خلينا نسميه. عمران الولد ده كان من بنجلاديش
[5:19] جو جديد كان عمره 13 سنه. ووقتها ما كانش بيعرف ولا كلمه
[5:24] انجليزي ولا حتى عربي ساكت. دايما كان بيحاول يحفظ القران.
[5:29] هو كان حافظ على فكره جزء واحد بس وكان عايز يكمل حفظ القران كامل.
[5:35] وفي يوم عمران اختفى من بعد صلاه الضهر.
[5:39] ولقيناه راجع بعد صلاه العصر. باجي هزاكت زي ما هو ماحدش فينا
[5:45] يعني خد في باله، لكن بالليل في جلسه المراجعه حصلت حاجه.
[5:51] مستحيل ننساها. كنا أعدين في قاعه صغيرة، كل واحد
[5:56] ماسك المصحف بيحاول يراجع. لما عمران دخل فجأة ومسك المصحف
[6:02] وراح للشيخ وقال له بصوت ثابت اختبرني الصوت ده مكنش صوته ولا
[6:09] حتي طريقته في الكلام ده. كان بيتكلم بعربيه سليمه تماما.
[6:15] كاننا قدامنا طفل عربي. اتربى على انه يتكلم باللغه
[6:20] العربيه كلغة ام. الشيخ حتى بص له باستغراب.
[6:24] وقال له. تحب نبدا منين يا ابني؟ عمران؟
[6:29] بصله وقال له. من أي مكان، أنا هعرف أردوغان.
[6:35] الشيخ بدا يختبره صفحه ورا صفحه. صوره ورا صوره وعمران.
[6:41] كان بيرد زي الماكينه. كان حافظ القران كله من غير غلطه
[6:46] واحدة. إحنا بقى إللي كنا قاعدين
[6:48] اتجمدنا، محدش فينا كان فاهم إيه إللي بيحصل ده.
[6:52] عمران من كام يوم كان لسه بيته في سوره البقره.
[6:57] ودلوقتي بيرد على الشيخ بايات وصور كامله وكانه حافظ من سنين.
[7:03] هنا الشيخ وقف وقال له انت اتعلمت امتى يا عمران؟ بصلوا وقال له.
[7:12] انا كنت هناك في الجناح، وسمعت. الشيخ سكت.
[7:16] مش الشيخ بس اللي سكت. احنا كمان سكتنا.
[7:21] الجو كان اصبح ثقيل اوي. كل واحد فينا قلبه كان بيخبط.
[7:27] كنت حاسس بحبات العرق. عمالة بتدحرج على ضهري من كتر
[7:33] الخوف اللي أنا فيه. بس الحدث اللي قفل على كل شكوكنا.
[7:38] حصل بعدها بساعات. يتفاجئنا بعمران داخلنا، وهو حالق
[7:43] نص شعره، وسايب النص الثاني. وفضل ماشي في الممرات بالليل من
[7:49] غير طاقيه. عنيكا واضح فيها لمعه.
[7:53] غريبه وشه ما فيهوش اي تعبير. الطلبه كانت بتبعد عنه.
[7:59] والشيخ قمره ان هو يحلق بقيه شعره.
[8:03] وهو فعلا عمل كده. لكنه برده ما كانش طبيعي.
[8:09] وفي نفس الليله حصل اللي ما يتحكاش.
[8:14] الساعة 2:00 بالليل، خمسة من الطلبة إللي في نفس أوضة عمران،
[8:20] جريوا للناظر وهما بيخبطوا على الباب وهم بيصرخوا وبيقولوا ان في
[8:24] حاجه بتخربش في الحيطان وبتنادي على العمران، كانوا بيقولوا احنا
[8:29] سامعين الصوت كان حد بيجرجر بوفره الخشنه على الطوب وبيقول اسمه.
[8:37] النظر رجعهم بس بعدها ب10 دقايق. رجعولو تاني بيعيطو وبيترجو
[8:42] وبيقولو مش هنرجع لاننا مش لوحدنا هناك.
[8:46] في حد في كيان في شيء مش بشري موجود معانا.
[8:53] تاني يوم الصبح الشيخ جمع الطلبة وندى العمران.
[8:57] وقتها انا كنت واقف جنب الباب وشايف كل حاجه.
[9:00] الشيخ قعد عمران قدامه وبدا يقرا عليه ايات من القران الكريم.
[9:05] لكن اللي حصل بعدها عمره ما حصل قدامي قبل كده ولا شفت حاجه شبهه.
[9:11] كل ايه الشيخ كان بيقولها عمران كان بيرد عليها بايه تانيه بس
[9:16] بصوت مختلف. صوت ثقيل.
[9:18] ركز. ما كانش صوت طفل ابدا.
[9:21] كان بيرد على الايات. بايات.
[9:24] كانه بيحاول يبطل تاثيرها. كان واضح ان دي ما كانتش رقيه.
[9:29] ده كان صراع. وهنا الشيخ لقيته وقف وقال بصوت
[9:34] واطي كانه بيهمس لنا. الواد ده مش هو.
[9:39] الواد ده في حاجه جواه؟ ده جن مسلم.
[9:45] حافظ للقران وبيتكلم عربي وساكن في جسم الولد.
[9:50] الجن ده والشيطاني؟ لا. لكنه متلبس عمران بعد ما دخل
[9:56] الجناح الغربي. اللي انا حذرتكم منه.
[10:02] الشيخ قرر ان الحل الوحيد ان إحنا ناخد عمران للبلد إللي قاعد فيها
[10:06] اهله في انجلترا ويقعد هناك شهر لان عيله الجن اللي ساكنه في
[10:11] الجناح الغربي هتمشي بعد شهر. وساعتها الجن اللي جواه هيسيب
[10:17] جسمه. انا السؤال اللي كان هيجنني ولسه
[10:20] هيجنني لحد النهارده ومش فاهمه الشيخ عرف منين؟ ان عيلة الجن ده
[10:26] هيمشوا بعد شهر؟ جابها منين؟ وفهمها ازاي؟ لو هما يعني بفرض
[10:31] انهم كانوا عايشين في المبنى ده اللي مقفول بقاله 20 سنه عايشين
[10:35] 20 سنه هناك؟ اشمعنا في التوقيت ده؟ عرف انهم هيمشو كمان شهر؟
[10:41] المهم نبقى نجاوب على السؤال ده. في الاخر طلعنا بعربيه علشان نرجع
[10:48] عمران للبلد اللي اهله قاعدين فيها في لندن.
[10:52] انا كنت قاعد جنبه في الكنبه ورا في النص تحديدا وفجاه واحنا
[10:56] ماشيين على سرعه 70 ميل لقيت عمران بيمد ايده علشان يفتح باب
[11:01] العربيه. المدرس اللي كان سايق قعد يزعق له
[11:05] وطلب مني ان انا امنعه. سحبت ايديه بالعافيه.
[11:09] وفي النهاية وصلنا البلد إللي فيها أهله وسبناه هناك.
[11:14] وعمران فضل هناك لمدة شهر كامل. بس يا ترى بقى بعد ما قعد شهر كان
[11:21] العمران؟ حصل ايه؟ هل رجع؟ هل خف؟ اللي جاي؟ حقيقي هيجاوب على حاجات
[11:32] كتير مكناش فهمنها الأول. مر الشهر ورجع عمران.
[11:38] بس إللي رجع مكنش عمران إللي عرفناه.
[11:40] وقت الرعب إللي رجع، كان الولد القديم، فاكرينه إللي بيمشي يبص
[11:45] في الأرض إللي مبيعرفش دير البنغالي، واللي حافظ جزء واحد
[11:51] وبس من القران الكريم. ما كانش فيه لمعه في عينيه، ولا
[11:56] صوت غريب ولا كلام فصحى. رجع طفل عادي؟ بس الحقيقه إحنا
[12:03] مكناش مرتاحين. الشيخ قالنا ان خلاص الجن خرج
[12:07] خلاص وان عيلته سابت الجناح الغربي وان كل حاجه رجعت
[12:12] لطبيعتها. بس اللي احنا شفناه واللي احنا
[12:16] عشناه. ما فيش حاجه ممكن تمحيه؟ فضلنا
[12:20] باقي السنه في نفس المبنى بس محدش فينا فكر حتى انه يقرب للجناح
[12:25] الغربي. الباب اتقفل وبقى عليه غبار.
[12:29] واحنا كنا بنخاف حتى نبص ناحيته. بس في ليله بقى وقبل ما نسيب
[12:35] المكان ونرجع لبيوتنا. سمعت صوت خربشه خفيفه على الحيطه.
[12:41] كان نفس الصوت إللي كنا بنسمعه زمان.
[12:45] بصيت حواليا. ملقتش حد؟ لكني متاكد.
[12:49] والحد اللحظه دي ان كان في حاجه بتبص عليا من ورا الباب المقفول.
[12:55] وحكايتي مع الجناح الغربي في مدينه شيفيلد في بريطانيا.
[13:00] التجربه دي انا عايش بيها وفاكرها من سنين طويله قوي.
[13:05] بس حبيت اشارككم بيها على قناه مستر كايرو وحبيت اسمعها بالصوت
[13:12] مستر كايرو. الساعه كانت عدت 9:00 مساء.
[13:17] والعماره اللي كنا موجودين فيها كانت لسه تحت التشطيب.
[13:22] المنطقه هاديه جدا. يمكن اهدى من اللازم.
[13:27] كنت مع اختي وبنتها الصغيرة بنتفرج على شقه معرووضه للبيع.
[13:33] بس من أول ما دخلت البوابه. حسيت بحاجه خانقه حاجه مش مريحه.
[13:39] كان الهواء نفسه مش طبيعي. وكان العماره دي مش بتتنفس؟
[13:46] المكان كمان كان موحش برغم وجود العمال في الادوار السفليه.
[13:52] لكن الدور اللي دخلناه. كان ضلمة بشكل مريب قوي، لدرجه ان
[13:57] الاضاءه بتاعه الموبايل كانت عماله تصنع ظلال اطول من اللازم.
[14:04] ظلال كنت حاسه انها بتتحرك كانها بتتنفس معانا.
[14:10] أختي راحت مع صاحب العماره عشان تبص على شقه تانيه في الدور إللي
[14:14] فوق. وفضلت أنا لوحدي.
[14:17] لا، مش لوحدي. أنا بصراحة كنت حاسة إن في حد
[14:22] معايا. حسب صوت نفس خافت متقطع النفس ده
[14:28] مش جاي من الممر ولا من البلكونه. كان عامل كأنه جاي من جوة
[14:34] الجدران. انا كنت واقفه قدام الشباك اللي
[14:39] بيطل على الارض الفاضيه اللي قدام العماره.
[14:42] لما سمعتها؟ سمعت قطه؟ لفيت لقيتها واقفه هناك في نص الطرقه
[14:52] بالظبط. كان قط بلون رمادي باهت.
[14:56] لكن المنظر اللي فزعني. ان القط ده كان واقف على رجليه
[15:02] الخلفيتين. ووشه مش باين.
[15:07] جسمه كان بيتسحب لورا كإن حد بيجرها من راسها.
[15:12] أما بقى صوت المواهب بتاعها. كان صوت مش طبيعي.
[15:17] موهاق في وجع. فيه استغاثه.
[15:23] انا بطبيعتي مش غريبه عن الحاجات دي.
[15:26] متعوده عليها من وانا صغيره؟ ربنا سبحانه وتعالى ديما بيكشفلي حاجات
[15:33] اغرب من الخيال وحسيت ان ده تعذير واضح.
[15:39] بدات رايت الكرسي بصوت واضح. قلبي كان بيدق بسرعة.
[15:44] بس لساني كان ثابت. كنت حاسة بقوة مش مني.
[15:49] كأن في نور بيخرج من صدري وبيغطي المكان.
[15:54] القطه؟ الشيء اللي كان لابس شكل قط فجاه وقعت على الارض وبدات
[16:01] تتلوى بطريقه عنيفه يمين وشمال، كانت عامله كانها بتتحرق من جوه
[16:07] وصوتها اتخنق تماما. وانا.
[16:13] انا لسة بكرر الايه. وهنا سمعت صوت خطوات سريعه جايه
[16:17] من ورايا. ببص.
[16:20] لقيتها اختي وبنتها والمالك هم التلاتة واقفين مصدومين.
[16:26] عينيهم على القطه اللي كانت مرميه على الارض.
[16:30] ساكنه تماما. اللحظه دي كانت كل حاجه في القطه
[16:35] دي ساكنه. مش بس القطه.
[16:38] كل حاجه حوالينا كانت ساكنه تماما.
[16:41] حتى الهوا وقف. ثواني بعدها القط قام ببطء غريب.
[16:49] بص ناحيتنا. نظره فيها فزع.
[16:53] وفيها ادراك. جريت.
[16:57] جريت، اختفت من الطرقه. وهنا صاحب العمارة.
[17:01] سألني. أنا آسف، يا أديسه، وإيه إللي
[17:04] حصل؟ ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت له بهدوء لا مفيش.
[17:10] انا بخاف من القطط بس. محبتش اقوله ان العماره دي.
[17:16] متشبعه بحضور تاني. حضور مش مرئي، لكنه شايفنا وراصد
[17:24] كل خطوه. طبعا لما نزلنا أختي مسألتنيش
[17:30] لأنها عارفة. لكن بالليل وبعد ما روحنا وانا
[17:36] بحكي لها اللي شفته هي بنفسها قالت لي عارفه انا حسيت ان في
[17:42] حاجه مش طبيعيه، الشقه دي فعلا مش لينا.
[17:47] ومن ساعتها مرجعناش هناك تاني. لكن الشيء الغريب ان القط ده لسه
[17:54] صوت المواء بتاعه بيرن في وداني. شكواء.
[17:59] مش لحيوان. لشيء بيحاول يخرج.
[18:04] ومش قادر. تجربه طبعا يعني بكل ما تحتويه من
[18:10] تفاصيل برغم بساطتها، لكن بتنقل لنا وبتاكد لنا ان احنا مش لوحدنا
[18:16] في الدنيا. انا بشكر الهام الشريف على
[18:20] مشاركتنا بتجربتها الشخصيه. وحقيقي الهام، انا في انتظار كل
[18:26] تجاربك وانا مؤمن بكل كلمه بتقوليها وعارف انت عندك ايه؟
[18:34] تعالو دلوقتي نسمع تجربه تانيه من تجارب المتابعين اللي الحقيقه
[18:39] وقفت عندها كتير قوي. انا عمري ما كنت مؤمن بالحكايات
[18:45] اللي بتحكي عن الخروج من الجسد او اللي بيسموه الانتقال الاثيري.
[18:51] يمكن علشان انا دماغي واقعيه شويه.
[18:54] او علشان عمري ما مريت بتجربه تخليني اصدق حاجه زي دي؟ بس إللي
[18:59] حصل ليلتها كسر كل قواعد المنطق اللي انا كنت مؤمن بيه.
[19:05] اسمي مش هيهمكم كتير. دلوقتي انا كنت شاب شايف الحياه
[19:09] ممله ما فيهاش جديد. قررت اهرب من كل حاجه.
[19:13] حتى اهلي حبيت اعيش لوحدي. كنت عايز فعلا اعيش حياه مستقله
[19:21] مختلفه. وفي يوم كنت راجع من شغل طويل.
[19:25] دماغي مصدعه من الزحمه ومن افكار كتير مشاكل الشغل والحاجات دي.
[19:31] قعدت على الكنبه. والنور الخفيف كان طالع من
[19:35] الاباجوره اللي جنب المكتبه. الجو كان هادئ قوي، حتى الصوت
[19:40] الشارع اللي تحت واللي دايما بيبقى زحمة.
[19:43] حسيته ساكت. كأن البلد أو المدينة كلها نامت،
[19:49] أو يمكن كأن الزمن وقف للحظة. وحسيت، كان الزمن بيقول لي اهو ده
[19:56] وقتك يا صاحبي ترتاح. سحبت النفس عميق، وأمت على
[20:01] السرير، فرشت الملايه كاني بجهز أرض المعركه.
[20:06] مددت على السرير بضهري وانا مغمض عينيا.
[20:09] كان كل همي ساعتها. وما كنتش بفكر غير في اني انام
[20:12] واريح جسمي من ساعات القاعده على المكتب قدام الكمبيوتر.
[20:18] ما فيش دقايق. وبدات احس بحاجه مش طبيعيه.
[20:22] ده ما كانش نوم ومش حلم، ده كان حاجة تانية خالص، أول حاجة
[20:28] لاحظتها كان في صوت خفيف قوي يشبه الصوت الدبانه.
[20:32] عارفين الدبانه لما تزن كده هو نفس الاحساس ده زي ما يكون في
[20:38] حاجه. اتوشوش لي من مسافه بعيده قوي.
[20:41] بس الوشوشه دي كانت جوه دماغي. حاولت افتح عينيا بس لقيت نفسي مش
[20:47] قادر. كان محبوس، هو جسمي كنت واعي بس.
[20:52] بس مش متحكم. حاسس بكل حاجه وبكل تفصيله.
[20:57] حتى النور الخفيف اللي كان منور اوضتي بقى عامل زي نور مستشفى
[21:02] باهت كده؟ لما فجاه حسيت بسخونه عند راسي.
[21:07] ريحه بخور غريبه. ضربت مناخيري.
[21:11] أنا أصلا مش مولع بخور ولا بحب البخور، بس الريحه دي كانت
[21:15] موجوده. حاجه كده ما بين المسك والتراب
[21:20] المبلول في ليالي الشتاء في اسكندريه؟ الاحساس ده والريحه دي
[21:26] والاجواء دي. عموما خلتنا توتر قوي ازاي في
[21:29] ريحه. انا ما جبتهاش موجوده في الاوضه.
[21:33] وليه انا مش قادر افتح عينيا واصحى؟ لما بدأت اسمع؟ حماس
[21:40] حوليا. الهمسات دي كانت مش مفهومه.
[21:44] لكنها مكنتش عشوائيه. همسات كانت شبه ترانيم.
[21:49] بلغه انا ما سمعتهاش قبل كده. بس قلبي يفهمها كأنها تهديد أو
[21:55] تحذير. ووسط كل ده.
[21:58] انا قدرت افتح عيني. فتحت وقعدت على السرير.
[22:02] بس بعدها حسيت بحاجه مرعبه جدا. حاجه كده اقرب للانفصال كاني انا
[22:10] انفصلت عن جسمي كنت شايفني نايم على السرير تحتي، انا ف الأول
[22:15] فكرتها دوخه او بداية نوم عميق لكن لا.
[22:19] دي حاجه مختلفه. حسيت بنفسي بخرج من جسمي حرفيا
[22:23] ببطء زي ما تكون نقطه نور. طالعه من كيان ماده ثقيل.
[22:29] أنا كنت فوق سريري شايفني أقصد يعني شايف جسمي نايم، والله شفت
[22:35] نفسي وشعور البرد إللي كان بيجري على عمود الفقري، وأنا شايف وشي
[22:41] بعينيا. طبعا اللقطة دي كان مستحيلا
[22:45] أنساها الوش اللي بشوفه في المرايه.
[22:47] كل يوم أصبح جسم ممدد قدامي ميت او شبه ميت.
[22:53] وانا روحي كانت واقفه قدامه تبص عليه.
[22:57] انتوا متخيلين المنظر. الغريبه بقى اني ما كنتش خايف
[23:01] يعني على الاقل في الاول كان في حاله سكون حاله سلام بس مش سلام
[23:08] مطمئن. ده سلام مرعب زي اللي بيجي قبل
[23:12] العاصفه. بدأت احس بحركه حواليه.
[23:17] حاجات بتتحرك بسرعه رهيبه مجسمات مش بشريه.
[23:21] وبرده مقدرش اقول عليها حيوانات اشكال كده سايله وضبابيه لكن ليها
[23:27] وجود قوي لما سمعت. واحد منهم بيهمس.
[23:32] Ok so. انا كنت جاهز لايه ولا ايه؟ الباب
[23:36] اللي فتحته بس اللي عرفته وقتها ان اللي حصل ده ما كانش حلم.
[23:41] وان اللي جاي كان اسوا بكتير من اللي انا عايشه ده.
[23:45] بدات الحاجات اللي حواليا دي تتكون بشكل اوضح.
[23:49] كنت انا طايف في الهوا وعارف ان انتم هتستغربوا جدا اللي انا
[23:53] بحكيه ده. بس اسمعوني للاخر لان اللي
[23:56] هتسمعوه واللي حصل لي مش ممكن يخطر على بالكم للحظة.
[24:01] كنت طايف في الهوا. مش واقف يعني مش نايم.
[24:05] لكن كنت موجود. شايف وواعي.
[24:08] قلبي كان بيخبط جوه صدري. او يمكن ده مش قلبي.
[24:12] لان انا اصلا ما كنتش جوه جسمي الارض اللي تحت مني مش الارض اللي
[24:16] انا عارفها. كانت عامله كانها ضباب اسود
[24:19] بيتحرك. والحيطان اختفت.
[24:22] الاوضه كلها بقت عباره عن مساحه فاضيه فيها نشط شيطاني مخيف.
[24:29] المرة دي الصوت رجع بشكل اقرب واوضح.
[24:34] كان صوت واحد صوته خشن متقطع. كان واحد بيتكلم من بطنه.
[24:40] قلت له وحدك ولا تناداه. ما عرفتش أرد، انا اصلا ما عرفتش
[24:46] اتحرك اصلا، بس. هسيت بجسم الأثيري ده بيتشد ناحية
[24:52] الصوت، وأنا كنت عاجز كأن مربوط بخيوط من دخان ثقيل ماسك في روحي
[24:57] وبيشدني جوه نفق طويل نفق مش من طين ولا من حجر، كان نفق ويعني
[25:05] اعذروني في اللفظ، بس هي كده ده كان الاحساس نفق من ذكريات مش
[25:10] بتاعتي، كان في زي الصور بتعدي حواليا بشكل سريع جدا.
[25:15] زي 16 بتصرخ وهي بتولد راجل. راجل بيشنق نفسه في شجره.
[25:19] مكسوره طفل صغير واقف على سطوحه. بيبص لتحت.
[25:24] الغريبه ان كلهم. كانوا بيبصوا لي.
[25:27] كلهم عينهم جوه عيني. وشوشهم بتتحلل قدامي.
[25:34] جيت في آخر النفق، لقيت نفسي واقف في مكان شبه بيت مهجور.
[25:38] بس مش أي بيت، البيت ده أنا فاكره.
[25:41] كنت بحلم بيه دايما وأنا صغير، كان بيجيلي في الكوابيس من سنين،
[25:46] باب البيت ده دايما مفتوح، لكن وراه ضلمه كحل، ما كنتش بدخله في
[25:52] الحلم، لكن دلوقتي انا واقف جواه كل حاجه جواه.
[25:58] كانت ساكنه بشكل مرعب. التراب على الارض، ما فيهوش حتى
[26:02] اثار لرجليا. كان البيت مش بيستقبل ناس او
[26:07] بيبلعهم ما بيسيبش اي اثر. الحيطان كان عليها خربشات.
[26:12] حاجه كده زي علامات مش مفهومة. لكن لما ركزت فيها كويس.
[26:17] حسيت إنها بتتحرك. آه والله.
[26:20] العلامات كانت بتتغير ومكانها بيتغير كانها بتتفاعل مع وجودي
[26:25] وكل ما بقرب منها بتتحفر اكتر. وتطلع الصوت زي الصريخ مكتوم.
[26:32] فجاه سمعت صوت خطوات ثقيله وبطيئه.
[26:35] جايه من فوق. من الدور اللي فوق في البيت يعني.
[26:39] اقصد وانا برغم الرعب اللي فيا. لقيت رجليا اتحركت لوحدها.
[26:45] طلعت السلم خشبه خشبه كل سلمه. كنت بطلعها على السلم.
[26:49] كان بيزيق تحت رجلي. برغم اني مش حاسس اني بالمسه.
[26:55] وصلت فوق. لقيت باب مقفول.
[26:58] لكن ما كانش مقفول بمفتاح؟ كان بيتهز، كان في حاجه وراها.
[27:04] عايزه تطلع. قربت منه قلبي.
[27:07] كان خلاص هيقف حطيت ايدي عليه. وساعتها الباب فتح لوحدة بهدوء
[27:12] شيطاني. ورا الباب ده؟ كانت الكارثة.
[27:18] مش قلت لكم استنوا معايا؟ خليكوا بقى معايا تشوفوا الكارثه دي كانت
[27:22] ايه؟ الاوضه كانت سودا؟ ما فيهاش مصدر نور، لكني كنت شايف كل حاجه
[27:30] جواها الارض متغطيه برماد الحيطان كانت مليانه وشوش باين عليها
[27:36] الرعب دي ما كانتش على فكره الرسومات دي كانت وشوش حقيقيه
[27:40] عامله زي ما تكون ارواح محبوسه وكلها بتبص عليا وكل عيب فيهم
[27:45] كانت بتدمع دم. وفي نص الاوضه.
[27:49] أنا شفت كائن قاعد ضهره ليا طويل وجسمه ملفوف بقماش يشبه الكفن،
[27:57] لكنه كان متشقق وكل شق بيخرج منه بخار اسود.
[28:03] سمعت صوته في دماغي من غير ما يفتح بقو وهو بيقولي.
[28:08] من ايديها هتبقى. فتحت الباب بعد ما تناديت.
[28:13] بس انا ما نادتش حد. انا معملتش حاجه.
[28:18] ضحك ضحكه، وقال لي. كل فكره فكرت فيها كانت باب كل
[28:25] مره اتمنيت تخرج من الواقع. كنت بتقرب لينا واحنا سمعنا
[28:30] كوينا. حاولت أصرخ.
[28:33] حاولت أرجع، لكن جسمي الأثيري اتشل.
[28:37] روحي بقت ثقيله. كان في ايد بتشدني ناحيه الكائن
[28:41] ده. كل ما قربت حسيب بحاجه.
[28:44] جوايا. حاجه جوايا بتتسحب مني.
[28:47] زكرياتي. احلامي.
[28:49] حتى اسمي. حسيت انه بيتسرب وانا واقف قدامه
[28:54] زي طفل تايه لقيته بيبص لي وبيسالني واستعان نشوف اللي ورا
[29:01] كل الابواب مستعد تدفع تمن الفضول.
[29:06] انا اتجمدت وحسيت بيه بيقوم. لا، في وشه ناحيتي وشه.
[29:11] مكنش وش كان مرايه وشي انا. هو اللي كان فيها.
[29:17] بس ما كانش وشي الطبيعي، انا كنت زي ما اكون ميت ولوني ازرق، وما
[29:22] فيش فيا روح. في اللحظه دي تحديدا بدأت افقد
[29:27] الوعي من الصدمه. او على الاقل اتمنى اكون فقدت
[29:31] وعي. لان اللي جاي.
[29:33] اسوا من كل اللي فات. اللحظه اللي فقدت فيها الوعي ما
[29:39] كانتش هروب. كانت سقوط.
[29:42] وقعت في حفره سودا مالهاش اخر. انا عارف ان ان الحكايه وانا
[29:47] بحكيها عامله زي ما اكون بحكي كابوس عيشته.
[29:51] بس انا عايز احلف لكم اني كنت لامس وحاسس وشامم كل حاجه عايشها
[29:57] في الوضع ده وفي الموقف ده. الغريبه بقى ان انا وانا واقع كنت
[30:03] واعي كل تفصيله. كنت حاسس ان انا بتفتت مقصدش
[30:07] جسمي. لا اقصد الوعي نفسه الادراك زي ما
[30:11] يكون عقلي. كان بيتكسر لشرايح وكل شريحه
[30:15] بتدخلها الصوره وصوت واحساس بس مش من عندي.
[30:19] كنت سامع صوت صريخ بس مش صريخ واحد.
[30:23] ده كان صراخ لمئات الاف. كلهم بينادوا باسمي.
[30:28] بس مش باسمي إللي أنا عارفه، مش شريف.
[30:30] لأ اسم تاني، اسم غريب. وكانوا بيكرروه.
[30:36] زين زين، وأنا معرفش مين زين ده أصلا، بس كل ما الصوت يقرب، كنت
[30:44] بحس بجسمي بيتهل أكتر. حرارة كانت بتخترقني، كأن في نار
[30:50] بتتحشر جوه عضمي بس من غير لحم. فجاه كل حاجه حواليا وقفت.
[30:57] مفيش صوت. مفيش حركه.
[31:00] بس كنت حاسس إن في حاجة بتتنفس جنبي؟ حاجه كبيره قويه ومش
[31:06] منطقيه؟ فضلت واقف مش عارف انا واقف عليا أصلا.
[31:12] الارض اللي تحت كانت شفافه زي البلور.
[31:15] بصيت تحت. لقيت نفسي.
[31:19] جسمي الحقيقي نايم على السرير. بس المرة دي كنت شايف كيان تاني
[31:26] واقف، و الكيان ده كان لابس نفس لبسي.
[31:30] له نفس ملامحي. بس عينه كانت سوداء تماما.
[31:35] سواد مش طبيعي. سواد.
[31:38] كان في كون كامل جواها. الكيان ده كان بيبص لي وانا فوق
[31:43] وهو تحت. وهنا.
[31:46] لقيت ابتسم. ما اقولكمش الابتسامه دي عملت
[31:50] فيها ايه؟ خلت الدم إللي مش ماشي في روحي يتجمد.
[31:54] انا هسيت ان الكيان ده مش مجرد صوره مني.
[31:56] لا. ده جزء مني.
[31:59] كنت دايما بخاف اعترف بيه الجزء اللي فيا اللي بيحب الظلمه
[32:04] والوحدة اللي بيدور على القوه حتى لو ثمنها الروح.
[32:09] وهنا سمعته بيتكلم. وكان بيقول لي.
[32:13] دلوقتي الدور عليا وابتدا يتحرك ناحية الجسم، الجسم إللي هو يعني
[32:19] المفروض انه انا وانا كنت عاجز مكنش في طريقه ارجع لنفسي يعني
[32:25] مفيش صرخه مفيش مقاومه، بس شفت الكيان وهو بيمد ايديه وبيدخلها
[32:30] جوه صدري وفضل يضغط يضغط ضغط جامد لحد ما جسمي بدا يتحرك.
[32:38] بس مش انا إللي رجعت. ده هو.
[32:42] انا كنت فوق شايف ومش قادر ارجع وصوته عمال يرن في دماغي.
[32:47] انت اللي فتحت وانت اللي هتتحمل. فجاه رجعت وصحيت فوق سريري لان
[32:55] بتنهد وغرقان عرق وقلبي بينفجر من سرعه الدقات.
[32:59] بصيت للسقف لقيته سقف عادي مش بلور ولا حاجه.
[33:03] انا قمت جري على المرايه. بصيت على وشي.
[33:06] لقيت عينيا فيها لمعه غريبه؟ حاجة سودا صغيرة جوة الحدقة كانت زي ما
[33:12] تكون بتلمع لمعان كأنها بتنور وتطفي.
[33:16] وانا. انا خايف.
[33:19] لاني مش متاكد ان اللي رجع جوه ده هو انا بالكامل.
[33:24] انا عارف ان انتم زمانكم دلوقتي في منكم اللي بيضحك عليا.
[33:28] وفي منكم بيقول ان انا اتجننت. وطبعا اكيد في ناس تانيه هتقول ان
[33:33] انا مريض نفسي. بس أيا كان أنا الحمل ده على ألبي
[33:38] بقاله فتره وعايز أشيل. وعلشان كده انا قررت احكي احكي
[33:43] اللي عيشته مش. وانا متأكد ان اكيد في حد تاني من
[33:47] اللي بيسمعونا الليلادي مر بحاجه شبه كده؟ يا ريت يا ريت يكتب لي
[33:53] في التعليقات او تكتبي لي في التعليقات وتطمنوني ان مش انا بس
[33:58] اللي عشت حاجه زي دي. اما انت يا مستر حسام انا عايز
[34:02] اقول لك ان انا من ساعتها وانا كل يوم.
[34:05] بس مع الهمسات. كل يوم بشوف حاجات مش مفهومه.
[34:10] P ill ows بتفاصيل محدده أكثر من اللازم.
[34:13] أنا حاسس كأني عايش في نص عالمين. وكل ما أفتكر اللي حصل ده بحس إني
[34:19] لسه ما خرجتش من المكان إللي رحته.
[34:23] بحس ان انا يمكن مش انا إللي رجع. يمكن انا لسة هناك واللى هنا ده.
[34:30] حاجه تانيه؟ عارفين انا دلوقتي نفسي في ايه؟ نفسي أرجع أحس
[34:36] بالوحدة والزهق والملل وعدم الرضا بحياتي ونصيب.
[34:40] الحاجات اللي كانت تعبانه زمان دلوقتي بتمناها.
[34:45] صدقوني، استمتعو بحياتكم زي ما هي.
[34:49] بلاش تفتحه على نفسكم. أبواب هتخليكم تتمنوا تتمنوا
[34:53] تحبوا الحاجه اللي كنتم بتكرهوها. اتمنى متضحكوش عليا.
[35:00] بشكركم بشكرك يا شريف. وتاكد ان محدش هنا في قناة مستر
[35:07] كايرو بيسخر من حد. كلنا بنمر بتجارب بأشكاله وطرق
[35:11] مختلفه. وفي كتير مننا مر بحاجات شبيهه
[35:14] وبكل تاكيد هتلاقي في التعليقات اللي يطمن قلبك.
[35:19] اما بالنسبه لي انا. انا هطمنك كتير كلمني على الخاص.
[35:24] وقبل ما نبدا فقره التعليقات. انا عارف ان محتوى مستر كايرو
[35:30] بيعجب ناس كتير جدا وعارف ان انتم ما بتشبعوش منه.
[35:34] علشان كده مجهز لكم الفيديو ده. دي تحديدا قصه.
[35:39] انا بالشكل الشخصي حسيت بكل لحظه فيها حكيتها وانا عايش نفس
[35:46] التفاصيل حرفيا. تعالوا استمتعوا بيها.
[35:50] لما تخلصوا الفيديو ده اللي مستني بقى فقره التعليقات.
[35:54] تعالوا نبدا سوا. اول تعليق معانا النهارده في
[35:58] فقره. التعليقات هيكون للساميه عبد الله
[36:02] ساميه عبد الله بتقول مستر كايرو الفتره الاخيره بتبدع في القصص
[36:07] المرعبه في تحسن اكتر دايما بتخلي المستمع يدمن على القصص اللي
[36:12] بتذيعها. خليكم مع مستر كايرو مش هتقدر
[36:15] تغمض عينيك ساميه بشكرك كتير على تعليقك الجميل اللي لفت انتباهي
[36:21] جدا. انا سعيد ان محتوى مستر كايرو
[36:25] بينال اعجابك. بين تونس، صديقي الغالي بيقول حلو
[36:30] كتير على قصه سهوبي بيقول لي بيقول واللي كلنا مستنيينها.
[36:35] ربنا يكون في عونك يا غالي. حرفيا على قلب اخوك التونسي.
[36:40] انا بوجه تحيه كبيره لكل اصدقائي الغاليين في تونس وتحديدا لاحمد
[36:45] من تونس اللي بعزه كتير وبوجه له تحيه كبيره جدا.
[36:51] دكتوره جميله. دكتوره جميله بتقول نحن في
[36:55] الانتظار لتكمله قصه النواح. طبعا النواح خاصه بالمنتسبين في
[37:00] الفتره دي لكن هتكون ما بين ايدين الجمهور العظيم.
[37:03] في شهر يونيو باذن الله سبحانه وتعالى، واضح ان دكتوره جميله
[37:07] استمتعت بالنواح وبتقول ابداع وليد جمال مع الصوت المميز الفريد
[37:13] من نوعه، مستر كايرو والمره دي هسمعها الصبح لان بالليل بيحضروا
[37:18] معايا ومع النواح لازم تاخدي بالك قوي يا جميله ميرو طاهر صديقتي
[37:23] الغاليه من مصر بتقول على حلقه الانترنت الاسود بجد موضوع شائق
[37:29] جدا. ده عالم سوداوي كله اسرار مع ان
[37:33] بيبقى عند. فضول وانا واحدة منهم، لكن اخاف
[37:36] اعمل كده لان بجد في ناس ما بيخافوش من اي حاجه حتى اللي
[37:40] خلقهم ربنا سبحانه وتعالى يحمينا يا رب، ودايما بمتعنا يا عراب.
[37:46] بشكرك كتير يا ميرو. دايما منوره الدنيا كلها.
[37:50] منى سعد بوجه لها تحيه كبيره كبيره كبيره من اصدقائي الغاليين
[37:55] جدا على قناه مستر كايرو ازل بعثه بتقول اكسلانت رائع.
[38:01] انا اللي بشكرك وانت اللي رائعه يا ازل منوره الدنيا كلها.
[38:06] الهام الشريف اللي اسمها النهارده ليها قصه.
[38:09] وكانت من اهم القصص اللي في حلقه. النهارده بتقول مستر حسام يومك
[38:13] سعيد. انا بشكرك على ردك اللطيف اللي
[38:16] اسعدني بجد. وبالنسبه لقصه القطه اتفضل طبعا
[38:19] اعرضها من غير اي استئذان واحنا عرضناها يا الهام.
[38:23] اتمنى تكون نالت اعجابك. روح مستر كايرو طبعا بتقول احلى
[38:30] عراب واحلى قصص واحلى روح. انا بقول بشكرك كتير يا روح نورت
[38:34] الدنيا. الهام ال تلمسان.
[38:39] بتقول انتم الارقى وما نحن الا جزء من الكل.
[38:43] بشكرك كتير يا الان. نورت الدنيا كلها.
[38:47] ويوسف سامح بيقول في الزحمه ولابس السماعه وتسمع مستر كايرو ينقلك
[38:53] من عالمك لعالم الرعب. يوسف بشكرك كتير على ذوقك.
[38:58] وعبد الله عبد الله احمد بيقول مساء الخير للجميع.
[39:03] سهره جديده مع مستر كايرو واكيد مش هنسى ابدا.
[39:09] قال البيت الكرام اللي بتقول لابنه.
[39:11] صاحبه التجربه الاولى بقول لك ان ما فيش حد يكرهك ولا يتمنى لك
[39:16] المصايب الا الناس القريبه. لازم تاخدي بالك والجار اللي ما
[39:21] تتوقعيش انه بيكون لك الشر. دول اكتر ناس يتخاف منهم.
[39:26] ويا ريت تتعاملي بحذر. هي بتعلق على تجارب الاسبوع اللي
[39:29] فات من قصص وتجارب المتابعين. انا بشكرك كتير قال البيت الكرام.
[39:36] وسعيد بنصائحك لمتابعينا اللي بيعرضوا تجاربهم ابو حيدر كرار.
[39:43] بوجه لك تحيه كبيره كبيره كبيره من قناه مستر كايرو ليك والكلام.
[39:49] اللي بتحب تتابع معانا قصص مستر كايرو.
[39:53] خالد خالد طبعا من الناس اللي بعتز بيها كتير.
[39:57] خالد الطيبي في الانتظار بفارغ الصبر، بيتكلم على النواح، واضح
[40:01] ان كتير في انتظار النواح. واضح ان شهر ستة هيكون شهر مميز
[40:05] جدا، بكده نكون وصلنا لنهايه حلقتنا النهارده.
[40:08] واتمنى دايما الاقيكم هنا معانا سبت وإتنين وتلات وأربع على قناه.
[40:14] مستر كايرو، وما تنسوش اللايف الخاص بينا، كل يوم جمعه في كرسي
[40:18] الاعتراف مع وليد جمال، ورشا العبيدي.
[40:22] الى اللقاء.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
