# جزار اسطنبول القصة الحقيقية الكاملة و التفاصيل التى لم تنشر موثقة بالصور

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 12 Mar 2025, 40 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO3757067189.mp3

جزار اسطنبول القصة الحقيقية الكاملة و التفاصيل التى لم تنشر موثقة بالصور

## Transcript

[0:02] دي تجربه حقيقيه حصلت من حوالي أسبوعين.
[0:06] كل تفاصيلها، الصحافة العالمية كلها بتتكلم عنها في الوطن العربي
[0:12] وبره الوطن العربي. تعالو نسمع حكاية الليلة.
[0:18] امة فجأة برس بنتها مفصول عن جسمها و بيترمي بين رجليها.
[0:23] و قبل ما تستوعب الصدمه لقت جسم بنتها متقطع بشكل صعب وصفه مرمي
[0:31] قدام عينيها. طبعا دي كانت أفظع حاجة ممكن
[0:35] تعيشها أي أم، خصوصا لما تعرف إن بنتها كانت ضحية وقربان للشيطان
[0:43] إبليس نفسه. و هي في عز صدمتها.
[0:47] وصلتلها رسالة مريبه علي تليفونها.
[0:50] كان مكتوب فيها النهاردة كان أعظم يوم في حياتي.
[0:54] وحياة إقبال النهارده أرواحنا هتتقابل عند الشيطان.
[1:01] مع الاحداث الصادمه والمتسرعه دي. رفعت ام اقبال راسها عشان تشوف
[1:07] مصدر الصوت الل كان جاي من المكان إللي وقع منه جثة بنتها، وهنا
[1:13] شافت عينيها إللي عمرها ما هتنساه، شافت القاتل إللي قتل
[1:19] بنتها وهو بيرمي نفسه من على السور وبيقع هو كمان على الأرض.
[1:26] قدام عينيها، علها كان وصل لمرحلة عدم تقبل الواقع.
[1:31] وقعت على الأرض بعد إللي حصل أدام عنيها، وراحت في غيبوبة شديده.
[1:38] اللي حصل ده مكانش وليد جريمة اللحظه ولا يوم ولا ليله.
[1:43] انما كان نتيجة تفكير وتنفيذ. اتحطت من سنين طويلة قوي.
[1:52] الجريمة حصلت في يوم 4-10-2024م. وطبعا بدايتها كانت في حفل مريب
[2:01] أقرب لإنه يكون شيطاني، وكإنه تمهيد وبوابة لحصول طقس مخيف في
[2:09] نص الحفلة. تعالوا نرجع لورا شوية.
[2:12] اليوم 28 في شهر سبتمبر. الحفل ده كان حفل ضخم في وسط
[2:18] إسطنبول في تركيا، كان عبارة عن حفل بالذكاء الصناعي.
[2:23] بس ده طبعا كان زاهريا، يعني الحاجة الظاهرة للناس.
[2:27] إنما في الحقيقة كانت فيه أمور مش سليمة ورا العنوان ده سميح
[2:33] وإقبال، كانوا من ضمن الأشخاص إللي حضروا الحفلة دي، ومن اللحظة
[2:38] إللي دخلوا فيها اندمجوا بسرعة قوي مع المزيكا والأجواء من إضاءة
[2:44] ضعيفة باللون الأحمر الخافت بدأوا ينغمسوا بالرقص والتمايل على
[2:49] الأغاني إللي كانت عالية. لدرجة إن الذبذبات المزيكا كانت
[2:54] وكأنها بتتحكم في العقل، وبتسيطر عليه.
[2:59] في الصورة إللي كانت معروضة على الشاشه قدامهم كانت عبارة عن
[3:02] شخصيه مصممه مصممه بالذكاء الاصطناعي.
[3:07] كان بيتمايل على المزيكا وبيتحرك حسب نوع المزيكا، وكل الحضور كان
[3:13] مندمجين معاها وبيقلدوها وبيرقصوا زيها أقصد زي الشخصية وكل ما
[3:20] بتتغير الأغاني برضو حركات رأسهم كانت بتتغير الإعلام تحفظ عن ذكر
[3:26] الحفلة وعن موضوعها أو حتى الكلام إللي حصل فيها.
[3:31] لإنها ما كانتش حفلة بالذكاء الاصطناعي.
[3:33] وبس. مضمون الحفلة كان عبارة عن
[3:36] استحضار روح. وقصة إغواءها للشيطان من خلال
[3:43] حركات ورقص أقرب من أنو يكون حركات إغراق، وإيحاء على إنها
[3:49] تكون للرأس. طبعا أنتوا عارفين إيه إللي حصل
[3:52] بعد الرأس الإباحي من ملامسات وحتى علاقات بشكل صريح بين الشباب
[3:58] والبنات، لأ مش بس كده، ده كمان بين أبناء الجنس الواحد، لإنها
[4:04] كانت بالمعنى الحرفي حفلة جنسية. موضوع الحفل.
[4:09] عد وتعد لليس و إبليس. المشهد في شاشة العرض اتغير لقصة
[4:17] بتمثل فيها قصة سيدنا موسى عليه السلام.
[4:23] التمثيل كان لانشقاق البحر، لكن المختلف، إن الشخصية إللي بتمثل
[4:27] سيدنا موسى كانت شخصية بنت، والبنت دي هي ذات نفسها شخصية
[4:34] ليليس بملامحها الشيطانية المعروفة عنها، وإللي مكتوب عنها
[4:38] كتير في الأساطير وفي الكتب القديمة.
[4:42] حالتها المظلمه كانت واضحة. في اللحظة دي تحديدا سميح وقف عن
[4:48] الرأس وبدأ يركز مع المشهد المعروض على الشاشة، كل تركيزه
[4:55] كان على العصا إللي ضربت الشخصية بيها على الأرض، هو اللحظة.
[5:00] انتبه إن العصا في الطرف إللي على الأرض هو عبارة عن سيف راسه مدبب،
[5:07] وإللي محدش انتبه ليه. إن الأرض كان فيه عليها جسم بنت.
[5:12] تحديدا في المكان إللي عليه طرف العصر.
[5:15] أو إللي هو عبارة عن سيف الحقيقه المرعبه أن البنت متقطعه.
[5:20] لست حتت الراس واليدين والرجلين والجسم.
[5:26] إقبال لما انتبهت إن سميح شارد ومش بيرقص.
[5:30] قربت منه وبدأت تتمايل معاها على الصوت المزيكا.
[5:34] وده خلى سميح يبعد نظره عن الشاشة ويرجع يكمل رأس معاه.
[5:40] وفي لحظة الموسيقى وقفت الأضواء كلها انطفض تماما والصمت حل في
[5:46] الحفلة كلها. وكل الحضور.
[5:49] سكت. دخان باللون الأحمر بدأ يطلع من
[5:52] تحت المسرح. مع زهور ضوء صغير باللون الأزرق.
[5:57] تسلط على الشخص كان فوق المسرح، متكون على نفسه.
[6:03] في اللحظه إللي قام الشخص ووقف على رجليه يتضح إنها بنت البنت
[6:09] حرفيا ما كانش فيه حاجة بتستر جسمها غير ملابسها الداخلية.
[6:15] ومن ورا الكواليس جه شاب عضلاته واضحة من تحت قميصه القطن الأبيض
[6:21] إللي كان من غير أكمام. كان شايل بين إيديه كوباية لونها
[6:26] داني. حركاته كلها كانت تمايل ورأس لحد
[6:30] ما وصل عند البنت وإدى الكوباية ليها.
[6:34] البنت أخذت الكوباية، الشاب طلع تلات سلاسل من تحت التيشيرت
[6:39] الأبيض. كانت موجودة على رقبته في ال
[6:43] الأولانية أو السلسلة الأولانية، رمز الديانة المسيحية، الصليب.
[6:49] وفي التانيه رمز الديانه اليهوديه نجمة داود.
[6:53] وفي السلسله التالته الهلال إللي هو رمز الديانة الإسلامية.
[6:58] خدت تلات سلاسل وحطهم جوه الكوباية وطلعهم.
[7:04] وهنا كان واضح إن المادة إللي كانت جوه الكوباية هي دم لإن
[7:09] الرموز اتغير لونها هو. وكل خسارة بدأ يغمس الرموز دي في
[7:16] الدم. ويحطها في بقه، ويمرر لسانه على
[7:20] الرموز الملوثة بالدم. أما البنت بعد ما أخلص شربت الدم
[7:28] إللي في الكوبايه، وساب الدم إللي كان بينقط من على شفايفها، أثر
[7:34] إللي حصل بعديها إن مجموعة كبيرة من بنات وشباب بدأوا يوزعوا
[7:40] كبايات زيها، كانت مليانة دم، بدأوا يوزعوها على جمهور الحفل
[7:45] المريب، والشيء فعلا إللي كان. يعني غريب إن الكل كان متقبل فكرة
[7:52] شرب الدم، محدش فيهم كان شايفها فكرة مقززة بحد ذاتها بعيدا عن
[7:58] حرمانية شرب الدم؟ الأمور كان متخضر مغناطيسيا و ده كان واضح من
[8:05] حركتهم المرعبة. الحفل بكل تفاصيله، كان فيه تحفيز
[8:09] على القتل والتمرد على الدين والمجتمع والحضور، كانوا
[8:14] مستسلمين. سميح وإقبال كانوا متخضرين وهما
[8:19] ماسكين الكبايات بين إيديهم. سميح رفع الكوباية في الهوا، وهو
[8:25] بيضحك واضح إن هو كان منتشي بمادة مخدرة أو بمشروب بيسبب له هلوسة.
[8:33] إقبال بقى ما كانتش أفضل حالا من سميح.
[8:36] هي كمان كانت بترفع الكوباية البقها في البداية شربتها بس في
[8:41] لحظة. إقبال.
[8:43] انتبهت إن سميح مش بيشرب. بدأت تشجعه أن يعمل زيها.
[8:48] في البداية. تردد، لكنه حط الكوباية في بقه
[8:51] وأخد رشفة بس في لحظة حس بطعم الدم إنه مقزز على طول بعد
[8:59] الكوباية معدته. طبعا كانت مش تمام.
[9:02] حس إنه هيرجع كل حاجة. لكن إقبال الذات.
[9:06] نظرة إنه يكمل شرب الكوباية. هو رفض بس مع إصرار إقبال.
[9:12] كمل شرب بعد ما سمع كلامها، ورمى الكوباية على الأرض.
[9:18] كلام إقبال ليه؟ كان بالشكل ده؟ سميح دي اللحظة إللي هنتوحد فيها
[9:24] سوا. الوقت إللي هنعلن فيه تمردنا على
[9:28] الكل والمجتمع. نظرة سميح المضطربة في البداية،
[9:32] والقلقانة اتغيرت، بقت أقوى فيها لمعة شر.
[9:37] النظرة دي عجبت إقبال وخلت ابتسامتها تظهر على وشها حياة
[9:44] إقبال وسميح ما كانتش اتغيرت في الليلة دي.
[9:47] لسبب بسيط. ان حياتهم اتغيرت تقريبا من
[9:51] سنتين. الموضوع لما كانت في رحلة هروب هي
[9:56] وسميح بدون علم أهلها. وقتها كانت بتهرب من البيت وتقضي
[10:00] اليوم كله مع سميح وكانت بتوهم أهلها إنها بيتة عند واحدة
[10:05] صاحبتها حركات مراهقين وطيش، بس هي ما كانتش عارفة إنها هتكون
[10:12] السبب في نهاية حياتها وحياة سميح.
[10:17] سميح كان خدها لمدينة بورصة القريبه من اسطنبول.
[10:21] وقضو اليوم في مزرعه مزرعة. حد من اصحاب سميح ليلتها كانوا
[10:26] بيقضوا وقت جميل في متابعة فيلم وفي عز انغماس في الفيلم وأحباسه
[10:32] سمعت إقبال نقر على الباب. عدلت قعدتها، وسميح لما شاف
[10:41] اضطرابها، طمنها إن دول أصحابه لإنهم اتفقوا إنهم هيباتوا هنا في
[10:45] المزرعة. ابتسمت ابتسامه قلقانه.
[10:50] وراحت ورا سميح عند الباب. لما فتحو الباب ارتاحت قوي.
[10:55] لما شافت بنتين تقريبا من نفس عمرها مع تلات شباب.
[10:59] واحد منهم تحديدا كان واقف على عتبة الباب.
[11:02] بص لسميح وقال له يا سميح مش هتخليني ادخل مزرعة ابويا ولا
[11:08] ايه؟ هنا ضرب سميح كفو بكف الشخص ده وعملو حركات الشباب بين بعضهم.
[11:15] اقبال كانت بتبص عليهم باستغراب وانبهار.
[11:18] أما البنات دخلوا البيت وبدأوا يعرفوا عن نفسهم بملامح كانت
[11:23] مريحة وبشوشة. لما دخلوا جوه كملوا الفيلم،
[11:28] والشباب كانوا جايين وجايبين معاهم مشروب، ودي كانت المرة
[11:33] الأولى إللي إقبال بتمسك إزازة خمرة بين إيديها.
[11:38] في البداية ترددت بس تشجيع المجموعة ليها خلاها تتجرب، وبلعت
[11:44] كمية كبيرة من المشروب. بعد ما انتهى الفيلم اقترح واحد
[11:48] منهم إنهم يلعبوا لعبة جراءة أو صراحة.
[11:52] بدأوا بأسئلة سخيفة وبسيطة زي مين؟ أول شخص حبيتيه في حياتك؟
[11:58] عمرك كان قد إيه لما هربت من المدرسة لأول مرة في حياتك؟ عمرك
[12:03] سرقت حاجة من أهلك؟ سببت أذى لحد وإللي ما كانش يتجرأ يجاوب كان
[12:08] عليه إنه يعمل حاجة؟ واحدة من البنات.
[12:12] لفت إزازة الخمره. وقفت عند سميح وسألته بكل جرائم؟
[12:18] إنت عاوز تعمل إيه دلوقتي؟ سميح؟ بص لها بنظرة رهيبة، ما كانش حد
[12:25] شايفها عليه قبل كده، وبكل برود قال وعينيه متثبتة عليها عاوز
[12:31] أتحكم بكل البشر، إحساس البرود انتقل للبنت، والمجموعة كلها إللي
[12:38] ملامحهم اتغيرت. إقبال، حست بشعور مش طبيعي كأن
[12:42] الكل اتغير أو اتلبس. بصت على الكرم إللي هو ابن صاحب
[12:47] المزرعة. لما كان بيقوم من على الكنبة إللي
[12:50] كان قاعد عليها. قرب من سميح، ومد إيديه ليه؟
[12:54] علشان يقوم ويقف على رجليه، وبالفعل سميح بعد ما حط إيديه في
[12:58] إيد كرم. وقف على رجليه.
[13:01] وهنا المجموعة كلها قامت من مكانها اتحركوا وشكلوا دايرة
[13:06] وطلبوا من إقبال إنها تنضم لهم. هي طبعا حست بتؤلف المكان كإن فيه
[13:13] حد بيضغط على جسمها ومش مخليها تتحرك.
[13:16] الكل، عيونهم كانت مركزة عليها، قوي، ونظراتهم كانت فارغة من
[13:21] المشاعر. عينيهم بدت أكبر وأعمق.
[13:26] كرم ساب إيد سميح وجه لإقبال ومسك إيديها وخلاها، تقوم في لحظتها.
[13:33] حست إن التقل اختفى من جسمها وده خلاها تقف مع المجموعة عكس سميح
[13:39] إللي كان واقف في وسط الدايرة بعدها.
[13:43] طلع من شنطة كانت معاه إزازة كبيرة نوعا ما، كان فيها مادة
[13:47] بيضة زي البودرة، وأنبوجة فيها مادة سائلة باللون الأصفر.
[13:52] وبدأ كرم يرش البودرة البيضا على الأرضية حوالين المجموعة.
[13:57] وبعدين ثبت شموع السوده حوالين البودره المرشوشه.
[14:02] اقبال انتبهت ان الشخص ده كان بيحرك بقه.
[14:05] تخيلت إن البنت إللي واقفة جنبها يعني كانت بتسمع صوتها وهي بتمتم
[14:11] بس لما بسط عليها انتبهت إن بق البنت ما بيتحركش مع إنها لسه
[14:17] سامعة تمتمتها بعديها كرم طلب من الكل إنهم يمسكوا في إيدين بعض.
[14:23] إيه بقى إللي عملت زيهم؟ طلبت من سميح إنه يقعد على الأرض.
[14:29] وكرم بدء يدور حولين سميح، وهو بيتكلم بكلام كان بلغة تانية
[14:34] خالص. للحظة.
[14:35] هي حست إنها ممكن تكون اللغة العربية أو العبرية.
[14:39] والمجموعة بدأت تردد نفس الكلام. كرم، وهو بيدور للمرة السادسة
[14:44] حوالين سميح سكب المادة إللي في الأنبوبة فوق راسه، بعدها طلع
[14:50] السكينة من جيبه ومسكه من إيديه ومرر السكينة على بطن كفه.
[14:57] دمه بدأ ينقطه فوق راس سميح إللي امتزج مع المادة إللي مش معروف
[15:02] فيها ايه، وبدأت تنساب على الأرضية وتمتزج مع المادة إللي هي
[15:08] البودرة إللي في الأرضية، وكإن الجرح الصغير كان شلال من الدم،
[15:14] بعدها نزل على ركبه ومسك إيد سميح، مرر السكين على بطن كفه،
[15:20] بعدها حط إيديه على إيد سميح. وامتزجت دماؤهم مع بعض.
[15:26] كانت عينيها جاهزة وهي بترتجف من المنظر إللي هي شايفاه.
[15:30] ولحظة ان جسم سميح بدأ يرتعش. هي كمان كانت هتسيب ايديها من ايد
[15:35] البنتين إللي كانو على طرفيها اليمين والشمال.
[15:39] لكنهم كانوا ماسكين فيها بقوة وقتها لحظة إن سميح اتبدلت عينيه
[15:45] بقت بيضة تماما. وهنا إقبال خافت وحست إن قلبها
[15:50] هيطلع من مكانه بس سميح أمن مكانه.
[15:53] وجه ناحيتها. مسكها من إيديها وسحبها معاه.
[15:57] لنص الدائرة، وكرم وقف مكان إقبال.
[16:02] سميح سحب السكينة، ومررها على كفها، هي ما كانتش قادرة تتحرك
[16:07] كإن رجليها. كانت غرقانة في الأسمنت.
[16:10] بصت عليه. وفي الأول فكرت إنه مش سميح
[16:13] الحقيقي كإنه يعني شخص تاني، وقت ما اتكلم لإن صوته كان غريب قوي.
[16:21] سميها كان بيقول. هي دي اللحظة إللي مستنيها يا
[16:27] إبان. أنا عاوزك تكوني معايا.
[16:30] إقبال. بلعت رئها بصعوبة وهي قلقانة
[16:32] ومترددة في إنها تكمل إللي هي متأكدة منه إنها مش لعبة بين
[16:37] شباب. هو بص لها وعنيه بتحمل نظرة خلت
[16:41] جسم إقبال يرتعش. طبعا هي في لحظة خوف.
[16:45] هزت راسها وهنا سميح. ضغط بقوة على كفاها المجروح.
[16:51] وخلى الدم ينزل من جرحها الصغير بشكل أقوى.
[16:55] الغريب أن دمها كان بينزف بشكل أسرع ومش طبيعي، وعلمي زي
[17:01] السيناريو إللي حصل مع دم كرم. سميح.
[17:04] هنا. رفع إيديه فوق وعاق وخلى دم إقبال
[17:09] يتجمع فيه. المجموعة كلها ركعوا على ركابهم،
[17:14] وسميح خد الوعاء إللي اتجمع فيه الدم، وبدأ يغمس إيديه جوه
[17:18] الوعاء، وبدأ يرسم شكل مختلف على جبين كل شخص في الدايرة، وفي
[17:24] النهاية جه عند قبال إللي كانت متجمدة في النص، ورسم على جبينها
[17:29] شكل صليب معكوس، في اللحظة إللي بعديها شرب من الدم وهو بيستلز.
[17:37] ومغمض عينيه، وجسمه بيتهز وبيتحرك بشكل آلي ومش طبيعي.
[17:42] إقبال للحظه حست إن دخان رمادي بدأ يطلع من الشموع وده نوع يعني
[17:48] غريب. بس الأغرب إن الدخان بدأ يزيد
[17:51] لدرجة إن الرؤية بقى صعبة المجموعة وكإنهم بدأوا يختفوا
[17:57] أجسامهم ما كانتش واضحة كأنهم بقوا خيالات إقبال بدأت تكح بقوة
[18:02] وعنيها بدأت تدمع، ولما بسط لسميح إللي كان واقف قدامها شافت سميح
[18:08] أو الأصح يعني خياله. بس المخيف إنه كان أضخم من جسم
[18:12] سميح. كان أطول واعرض، اما المرعب ان
[18:17] عنيه كانت بتلمع وبتنور جوة الدخان.
[18:21] وفي اللحظه إللي بعديها إقبال سمعت كلام ما كانتش فهماه في لحظة
[18:26] حستها إنها لاحظت هلوسة لما ظنت إنها شافت قرون طلعت ع راس سميح
[18:33] أو على خياله لما حاولت تتحرك وتبعد لورا حست بحاجة بتتلف
[18:39] حوالين جسمها. وبقت زي ما تكون متكفنة.
[18:43] فجأة، وقعت على الأرض. بدأت تسمع أصوات غريبة زي
[18:48] الزمنجرة، وبدأت تزعب وتتصرخ على سميح.
[18:51] إنه يساعدها. بس إللي حصل إن خيالات المجموعة
[18:55] وخيال سميح تحول لأشكال مرعبة وكانت مخيفة.
[19:00] اتجمعت حواليها في لحظة بدأت تنهش فيها واتقطع في لحمها مع صرختها
[19:06] المرعبة وقت ما كيان زي الديب. غرس أنيابه في رجلها.
[19:12] صحيت من النمها. وهي مرعوبة.
[19:14] كانت بتتلفت حواليها بزعر وخوف سميح.
[19:17] جه بسرعة عليها وهو بيحاول يهديها.
[19:20] لكنها كانت بتصرف وهي شايفة شكل سميح على شكل خياله المخيف إللي
[19:25] شافته وسط الدخان كانت بتزقه بعيد عنها بعد نوبة هستيريا من العياط
[19:31] هديت. وبعد محاولات من سميح انتبهت إنها
[19:35] كانت موجودة في المزرعة لما هديت. سألته بمنتهى الخوف.
[19:42] هما هما فين؟ أصحابك؟ سميح. بص لها بغرابة لما قعد جنبها كان
[19:48] بيمسح على شعرها وهو بيسألها أصحاب إيه؟ إقبلي صوتها.
[19:52] كان بيرتعش لما قالت أصحابك إللي كان منهم كرم ابن صاحب المزرعة.
[19:59] هنا ملامح السميع اتغيرت وبدأ القلق واضح عليه، وكان بيقول لها
[20:05] لسه حبيبتي مفيش حد هنا غيرنا؟ قولي لي إزاي إنتي تعرفي كرم؟ أنا
[20:09] عمري ما اتكلمت عنه قبل كده معاكي؟ تايهة وعقلها مش مستوعب
[20:14] كلام سميح وبنبرة مهزوزة، قالت له لأ، أ أنا عارفة أنا شوفت وقت ما
[20:20] جه هنا. إحنا لعبنا كلنا لعبه والدايره
[20:23] إللي عملناها مكنتش لا. ده مكنش خيال.
[20:26] ده كان حقيقي. طب لما جرحت إيديه وهنا رفعت
[20:30] إيديها لسميح ولما شافته وساكت ومستغرب بصت على إيديها.
[20:36] انتبهت إن كل إيديها سليمة مفيهاش أي جرح أو أي أثر سميح أخدها في
[20:42] حضنه وطمنها إن مفيش حاجة من الكلام ده.
[20:45] وقال لها إنها نامت وهما بيتفرجوا على الفيلم.
[20:47] وقبل ما يوصل فيلم نصه حتى. الحلم أو الكابوس إللي عاشته إيه؟
[20:52] بال خلاها خايفة ومتمسكة، مش مستوعبة إن الرعب إللي شافته ممكن
[20:58] يكون مجرد كابوس. ليلتها عدت على إقبال ليلة صعبة
[21:04] جدا، عانت فيها من كوابيس كتيرة، أما في اليوم التاني لما صحيت من
[21:09] النوم. دخلت الحمام.
[21:10] فتحت الحنفية لما حطت إيديها تحت الميه علشان تغسل وشها.
[21:16] انتبهت إن الجرح موجود في بطن كفها.
[21:20] قربت إيديها بتبص عليهم كويس. وطلعت بسرعة من الحمام وهي بتزعق
[21:25] وخايفة. ولما طلع سميح من أوضة النوم على
[21:28] صوت زعقها، وراته إيديها وهي بتقول له يا سميح، أنا قلت لك ده
[21:33] مش حلم دي حقيقة؟ سميح مسك إيديها اتنهد بقلة حيلة وهو بيقول يا بال
[21:41] مش هنخلص بقى من الهلاوز بتاعتك دي بقى ولا إيه؟ قال كده وسابها
[21:45] لوحدها وهي بتبص على إيديها، لكن الأثر اختفى مرة تانية إقبال لما
[21:51] رجعت فضلت يومين ما بتكلمش سميح، بس هو قدر ياخد بخاطرها من تاني،
[21:57] الغريبة إن سميح. بعد أيام بدأ التصرفات وتتغير.
[22:01] أصبح عصبي، ودي ما كانتش طبيعته الغريبة، إن كان فيه ساعات بيرجع
[22:05] إزاي؟ ما كان. ولما كانت بتسأله عن سبب تغيره،
[22:09] كان رده دايما إنه بيتعرض لضغط من أهله علشان ساب دراسته وبدأ
[22:13] يشتغل. بعد أيام أليله، كان عيد ميلادها
[22:18] ال18، وقتها سميح صريحها. إنو عملها مفاجأة.
[22:22] هي يوميها. هربت من المدرسة وروحت معاه خدها
[22:26] للغابة اسمها غابة تلغراض. دي غابة مشهورة في إسطنبول.
[22:32] الغريب إنهم لما وصلوا للغابة كانوا أصحابه إللي شافتهم في
[22:37] منامها. موجودين في حفلة عيد ميلادها.
[22:41] هي قربت منهم وسلمت عليهم. وكانت بتذكر اسم كل واحد منهم.
[22:46] بس المريب. مستغربين من معرفتها بيهم.
[22:51] ده على العكس كانو بيتكلمو معاها وكأنهم أصحاب من سنين.
[22:56] الأجواء إللي كانت متحضره لعيد الميلاد مكنتش زي أجواء عيد
[23:00] الميلاد الطبيعيه من بلالين وتورطه والكلام ده، إنما كانت
[23:04] الزينة عبارة عن خيوط متعلقة على الشجر زي خيوط العنكبوت السودة،
[23:11] ودخان بيخرج من أعشاب بتحترق، وشموع السودة على الرخامة إللي ما
[23:17] كانش عليها تورتة، لكن كان فوقيها كلب أسود متربط.
[23:23] وواضح إنه مش في وعي. سميح.
[23:26] مسك. إقبال من إيديها، وسحبها لعند
[23:30] الرخامة، مسك السكينة إللي كانت محطوطة جنب الكلب، وأجبرها إنها
[23:35] تمسك السكينة معاه، كان بيقول لها نروح منك ولك، وانت الذي تستحق
[23:44] العباده، نبدأ باسمك بصفر، هل هو مرر السكين على رقبة الكلب؟ ودبحه
[23:52] لما الدم غرق؟ الرخامة لطخ سميح إيديه ورسم على جبين إقبال إشارة
[23:59] الصليب، لكن معكوس بدأت وقتها الطقوس غريبة.
[24:04] المجموعة بدأت تتجمع حوالين الكلب، وبدأوا ياكلوا من لحمه
[24:07] الني كانوا بيقطعوا فيه الأغرب. إن إقبال بدأت تتقبل إللي بيحصل،
[24:15] طبعا إللي إحنا بنحكيه ده من تفاصيل دي، التفاصيل الحقيقيه
[24:19] إللي حصلت بالفعل، وإللي منشوره في كل الجرايد التركيه، وإللي كل
[24:24] المواقع العالمية حكته بالتفصيل. طبعا شيء كان مش طبيعي، لكن
[24:32] الأغرب زي ما قلنا إن قبال بدأت تتقبل إيه إللي بيحصل بعد اليوم
[24:37] ده؟ لقاءاتهم بقت منتظمة ومتكررة، في كل مرة كانوا بيتجمعوا، كانت
[24:43] بتحصل حاجات كتيرة زي عبادة بطريقة معينة وبحركات مختلفة،
[24:47] وتقديم قرابين للشيطان. وفي مره كان رئيس المجموعة إللي
[24:52] هو كرم طلب منهم إنهم لازم يقدمو قرابين أكبر للإله إللي بيعبدوه،
[24:58] وإللي اسمه لوسيفر، إللي حصل إن فيه طفل اتخطف من نفس المنطقة
[25:03] إللي كان سميح عايش فيها، والطفل ده عمره ما يتعداش الخمس سنين،
[25:09] اتقدم قربان للشيطان، ومن بعدها تصرفات سميح، وحتى قبال بدأت
[25:15] تتغير. لأسوء وأسوء، سميح.
[25:18] كان تقريبا بقى أعنف وأقصى مع الكل، لدرجة إنه في بعض الأحيان
[25:23] كان بيعنف إقبال وبيضربها. عيلة سميح وأصحابه بدأوا يظنوا إن
[25:29] سميح مريض نفسي، لدرجة إن أهله أخدوه عند أكتر من طبيب، وأثبتوا
[25:35] إنه مريض نفسي بالتقارير والتحاليل، لكن إقبال كانت دايما
[25:39] واقفة معاه، وبتدافع عنه، ما رضيتش زي ما تقال عنها، إنها
[25:43] سابته دي كانت كمان بتتحدى أهلها وعيلتها علشان تفضل معاه في مرة،
[25:50] ولما اجتمعت المجموعة. قال لهم كرم إن التضحية المرة دي
[25:54] لازم تكون أقوى وأثمن. للوصفر، وتضحية.
[25:59] المرة دي لازم تكون أرواحهم هما سميح.
[26:02] كان متردد وقلقان وإقبال على عكسه.
[26:06] أبدت موافقة غريبة. ده بالعكس كانت متحمسة قوي وتاني
[26:11] يوم اتجمعوا في نفس الغابة وكل واحد منهم بدأ يحفر حفرة.
[26:16] الحفرة دي بدأت تتشكل. كانت عبارة عن قبر القبور دي كانت
[26:21] متوزعة. على شكل نجمة سداسية في مناطق مش
[26:24] بعيدة عن بعضها تقريبا، كان كل خبر مخصص لشخص ما عدا قبر واحد،
[26:31] كان لشخصين و ده كان بناء على طلب من اقبال إللي طلبت إنها تدفن مع
[26:36] سميح في نفس القبر. والاتفاق كان إن كل واحد له تاريخ
[26:41] معين يضحي فيه بنفسه ووقت معين. وبالفعل البداية كانت واحدة من
[26:48] البنات إللي انتحرت ورمت نفسها في البحر.
[26:53] بعدها بكام يوم واحد من الشلة برضو انتحر ورمى نفسه قدام مترو.
[26:57] جسمه اتقطع. حتت لدرجة إنهم فضلوا ساعات
[27:01] يجمعوا قصته المتقطعة. إقبال بقى وفي يوم التنفيذ طالبت
[27:07] من سميح إنه يكون هو إللي بينهي حياتها لإنها عاوزة تكون نهاية
[27:11] حياتها على إيديه. هو بس وقت التنفيذ.
[27:15] سميح اتردد وغير رأيه وبعديها بشهر تماما.
[27:20] اتصل سميح على قبال وقال لها جملتين دول.
[27:24] قبال أنا مش قادر أكمل ولا حتى أنفذ إللي اتفقنا عليه.
[27:29] أنا بقيت بعاني ومش قادر أنام في الليل ولا حد عارف أعمل حاجة.
[27:33] تصدقني الكيانات والخيالات بتفضل طول الوقت تعزف فيا، أنا مش عارف
[27:38] ده حقيقي ولا بيتهيأ لي. الشيطان مش مفرين يا عقبال
[27:43] اسراعي. انا مش مجمل.
[27:46] ايه بال كانت مصممه تخلي سميح يغير رأيه ويكمل في نفس الطريق؟
[27:51] بدأت تتكلم معاه بهدوء؟ طب اهدى كده واسم أنا هأقول لك إيه الكلام
[27:57] ده؟ بس ما ينفعش يتقال على التليفون، علشان كده خلينا نتكلم
[28:01] بعد ما نتقابل في الحفلة إللي هنحضرها مع بعض كمان يومين.
[28:06] ليلتها سميح فضل طول الليل يفكر في قرار إنه هو يسيب المجموعة، بس
[28:11] كرم في آخر مقابلة معاه. بالحرف الواحد، ان مرتبته بدأت
[28:17] تعلى، وان ممكن يرتقي أكثر في المجموعة لما يقدم أكتر شخص بيحبه
[28:22] كقربان، وإللي هي إقبال كرم، كان طلب من سميح يقتل إقبال، ولو عمل
[28:29] ده مفيش أي داعي إنه يضحي بنفسه، طبعا هو كان خايف ومتردد ورافض إن
[28:35] قبال تكون ضحيته، لكنه لما حضر الحفلة.
[28:39] أفكاره. اضطربت من تاني، ودخل في دوامة لا
[28:43] متناهية من التخبط. بعد الحفلة بأسبوع، سميح الصحة
[28:49] الصبح على صوت خبط على الباب. لما فتح الباب.
[28:53] اتصدم بإنو شاف حبيبته الاديمه عائشه نور.
[28:59] هو طبعا اتفاجئ وقل لها إنتي إنتي جيتي هنا ليه؟ هي مش خلصت الحكاية
[29:05] إللي ما بينا؟ عائشة؟ نور استغربت قوي من كلامه وهي واقفة.
[29:10] وهنا سألته بتردد إزاي بس يا سميح؟ مش أنت بعت لي مسج؟ وطلبت
[29:15] مني إني أجي لك البيت علشان فيه موضوع نتكلم فيه؟ موضوع يعني
[29:19] يتعلق بحياتنا؟ سميح هز راسه بالنفي، بس أبل ما يتكلم ويجاوب
[29:26] راجل بهدوم سوده مغطي راسه بطائية وكان حاطط كمامة على وشه اقتحم
[29:32] البيت وزق عيشة جوه البيت. في لحظة الوضع كان مضطرب عيش قبل
[29:39] ما تفهم الراجل زقها ليه؟ طلع السكينة وضربها على رقبتها، هي
[29:45] مسكت رقبتها إللي كانت بتضخ الدم بشكل كبير وسط صدمة سميح.
[29:50] إللي كان لزق في الحيطة من كتر الخوف.
[29:53] في اللحظة إللي رفع الراجل فيها إيديه مرة تانية، كان سميح طلع
[29:57] جري من البيت، والراجل بكل بساطة ضرب عيشة نور على رقابتها لحد ما
[30:04] قطع لها رقبتها وفصلها عن جسمها تماما، سميح كان في اللحظة إللي
[30:09] هرب فيها من البيت، اتصل على إقبال طلب إن هو يقابلها في
[30:13] المكان إللي في العادة بيتقابلوا فيه، وبالفعل وصل المكان.
[30:18] وإقبال وصلت. ولما شافت سميح ضمها لصدره وهو
[30:22] بيعيط. كانت بتحاول تهديه وتفهم منه إللي
[30:26] حصل، ولما كلمها عن إللي حصل. كانت مصدومة في لحظة سميح صرخ لما
[30:31] شاف الراجل نفسه من تاني كان شايل في إيديه نفس السكينة إللي قطع
[30:36] بيها رقبة عائشة نور وأثر الدم كان لسه عليها ومن غير ما يضيع
[30:42] وقته بسرعة، غرس إبرة في جسم سميح خلاته ما هواش قادر يتحرك، أصبح
[30:48] مشلول الحركة. من غير ما يقف على طول، هاجم على
[30:52] إقبال المصدومة قطع رقبتها لحد ما فصل راسها عن جسمها.
[30:58] بدأ يقطع جسمها. لست حتت.
[31:01] سميح كان بيبص في ذهول على جثة إقبال بتتقطع وهو مش قادر يتحرك
[31:08] وقتها. الراجل ده اتكلم.
[31:10] قال بصوت تخين قوي. داعي كوبلي يقطع العهد مع
[31:15] الشيطان. خد موبايل سميح من جيبه وصور
[31:20] فيديو لجسم إقبال وبعته لأمها واداها العنوان إللي ممكن تلاقي
[31:26] فيه جثة بنتها. فضل يستنى لحد ما وصلت الأم فيها
[31:31] للمكان. وبعدها رمى راس إقبال المقطوعة من
[31:36] فوق القلعة على الشارع بين رجلين أمها.
[31:39] إللي كانت بتعيط بهستيريا وفي فزع.
[31:43] سمعت صوت من فوق علشان تشوف مين ساعتها.
[31:47] شافت سميح وهو قاعد على الصور القلعة.
[31:51] وفي لحظة. أنهى حياته إللي حصل أن الراجل زق
[31:57] سميح من على السور. وفي النهاية.
[32:00] القصه انتشرت علي ان سميح مختل و مريض.
[32:03] نفسي قتل حبيبته الي هي عائشه نور و حبيبته الحالية اقبال وبعديها
[32:10] أنهى حياته. بس إللي محدش قدر يفهمه لدرجة إن
[32:14] البوليس كمان اتكتم عليه ليه؟ هدوم سميح كانت مضيفة تماما من
[32:20] الدم حتى دي كانت نظيفة ما كانش فيه أي أثر لمجزرة.
[32:26] حصلت من دقايق وإللي محدش ذكره كمان إن فيه فيديو مسرب من
[32:30] كاميرات المراقبة. لشخص ملسم، وهو بينزل من القلعة
[32:36] بعد ما رمى سميح من فوق صورها بعد ما أنهى الجريمة، وكمان خلاها في
[32:43] شكل صورة انتحار، ده كمان اتكتم عليه الشرطة أو البوليس، القصة
[32:49] إللي هزت تركيا فعلا محدش قدر يوصل لها، وإللي محدش قدر يفهم
[32:56] إنها ما كانتش جريمة لمريض نفسي وقتل وانتحار.
[33:01] لكنها كانت عبارة عن طقس من طقوس التضحية.
[33:05] في سبيل عبادة الشيطان، أو عبادة إبليس.
[33:12] دي كانت حكاية إقبال وسميح وعائشة نور.
[33:18] إللي العالم كله بيتكلم عنها الشهر ده.
[33:24] طبعا إحنا في قناة مستر كايرو بنحاول ان إحنا نكون معاكم لحظه
[33:30] بلحظة، بنتابع كل الحوادث وكل الأخبار وكل القصص المرعبة إللي
[33:35] موجودة في العالم، وبنحاول إن إحنا نقدمها لكم بكل التفاصيل،
[33:40] إللي صعب جدا تسمعوها في أي مكان تاني، غير معانا هنا على قناة
[33:45] مستر كايرو، فريق بحثي كامل. بيبحث وبيدور على أدق التفاصيل
[33:51] وبيحاول يوصل للحقائق الغيبة إللي بتفوت، على ناس كتير، أنا بشكر
[33:57] بلاك إنجل على إعادة الصياغة وإعداد آ القصة النهارده بالشكل
[34:02] إللي سمعناه خلاتنا نعيش الحدث وكأننا.
[34:08] بشكرك كتير. أرزق بلاك انجل.
[34:13] دلوقتي قولولي لي تشترك في قناة مستر كايرو وقناة عرب.
[34:18] الكلمة أنا هقول لك علشان توصلك آخر المعلومات إللي ممكن تفيدك
[34:22] وتحميك من عالم السحر والصحرا. كمان هتخليك ملم بعالم الجن
[34:27] والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا حياتنا.
[34:30] اسمعوا لو عندكم تجارب حقيقية وحاصل بالفعل ليكم أو لحد من
[34:35] أصحابكم حبين تشاركوا بيها أصدقاء مستر كايرو.
[34:39] ابعتوا التجارب على الصفحة الرسمية للإعلامي حسام مصباح على
[34:42] موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ممكن كمان تبعتوا رسايلكم في
[34:46] السرية تامة من خلال موقع الصراحة.
[34:49] أو لو حابين تتواصلوا بشكل مباشر مع مستر كايرو، عليكم بتطبيق
[34:54] تليجرام التطبيق المفضل لمستر كايرو للحصول على كل الحصريات،
[35:00] وحصرياتنا كتير، الحقيقة انتسبوا لقناة مستر كايرو، أو ممكن كمان
[35:04] تحصلوا على الحصريات من خلال الانضمام لجروب عراب الجن مستر
[35:09] كايرو على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على نفس الموقع هتلاقوا
[35:13] برضو مش بس جروب لأ. ح كمان هتلاقوا صفحة.
[35:17] بعنوان عرابي الجن مستر كايرو. كل ده على فيسبوك، وهناك هتنضموا
[35:21] لأكتر من 16,000 مشترك بيتكلموا مع بعض على مدار الأسبوع عن
[35:26] تجاربهم مع الرعب وحكاياته، خصوصا قصص الرعب.
[35:32] أخيرا لو حابب تدعم تجربة مستر كيرو، حاسس إن التجربة دي فريدة
[35:37] من نوعها وتستحق الدعم والتشجيع، تقدر تدعمنا بالانتساب في القناة
[35:43] أو بالاشتراك فيها، والإعجاب بالكليب، طبعا لو عجبكم الأهم ودي
[35:48] الهدية إللي تقدر تهادينا بيها، إنك تشعر الكليب في كل مكان، شيره
[35:53] على واتساب على ماسنجر، على إنستجرام على تليجرام.
[35:56] وأخيرا. شيروا هنا كمان على يوتيوب.
[36:00] خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مستر كايرو عرابي الجيم.
[36:05] وتستمتع معك كل الشكر والتقدير لمنتسبي قناة مستر كيرو على دورهم
[36:12] المهم في إن إحنا نصنع محتوى بشكل احترافي ونقدمه للجمهور بالمجان،
[36:19] وكمان نقدر نصنع عدد أكبر من القصص على مدار الأيام من خلال
[36:25] دعم المنتسبين بشكركم من قلبي. الصندوق بنادورة للأسرار مع مستر
[36:38] كعيرو لسماع اللقاء. كامل انتسب إلى القناة.
[36:43] آ، أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي
[36:48] وبس، فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا،
[36:55] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا.
[36:58] العالم السفلي بداياتي، كانت زمان.
[37:01] زمان. أنا فجر وأنا صغير في سن حوالي
[37:03] إيه؟ خمس أو ست سنين. كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة
[37:09] بداية حياتي في المحلة الكبرى، كان في شارع وهو أكبر شارع وأهم
[37:14] شارع في المدينة، كان اسمه شارع البهايات، بدأت في بيت مصباح بيت
[37:18] جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت
[37:24] ده كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي
[37:28] حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة بتاعتها.
[37:32] وتصطاد بيها السمك من الميه إللي قدامك السطح ده بيطل على محلك.
[37:36] هطن محلك القطن، كان فيه بيت لونه أخضر.
[37:41] تفاصيله كويس قوي. وبالليل ودي كانت البدايات.
[37:48] كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا كنت متخيل إنهم الجيران إللي
[37:54] ساكنين في البيت ده، باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش مدرك.
[37:59] آ. إن فيه حاجات تانية غير البشر
[38:01] موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[38:06] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أيا كان إللي كان موجود في ال
[38:12] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين إللي حصل لي
[38:19] في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعايشتها وال آ.
[38:25] وكل إللي مريت بيه. كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي
[38:29] بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده كان سؤال برضو من
[38:34] الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير جدا لإن الناس ال متصلة
[38:40] بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي المغناطيس.
[38:45] بيشدوا. التقاضي في اتجاههم، يعني تحس إن
[38:50] إحنا عملين زي المغناطيس فينا طاقة جذب بتكذب الكيانات دي إنها
[38:56] تقرب مننا، إيه إللي ربطني؟ بوليد جمال؟ لإن إحنا الإتنين من خلفية
[39:00] واحدة، أنا كنت في بيت مصباح وهو كان في بيت معبد الجن، البتين
[39:06] بتربط ما بينهم، الطاقة إللي بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة
[39:10] الغامضة إللي. آ مرتبطة بالعالم الموازي.
[39:16] وزي ما يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت دي.
[39:19] والعالم ده؟ أكيد مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي بيكذب.
[39:27] ال آ الناس دي زي ما بتكذب. الحلو أحيانا بتكذب الوحش وأحيانا
[39:33] بتجذب الناس الغلط، وده حصل معانا فعلا في قناة مستر كي.
[39:38] قناة مستر كيرو من أسياد الرعب لأنهم بدوروا على أسياد ما بدوروا
[39:45] على عمالة وما بدوروا على مين يخضع لهم، نحنا أسياد.
[39:53] والسيد كلمته تحترم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
