# حكايات من ارض الجن قصص رعب حقيقية عن عالم السحرة

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 25 Jun 2025, 2 h 18 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO7595865688.mp3

حكايات من ارض الجن قصص رعب حقيقية عن عالم السحرة

## Transcript

[0:00] تجربتي دي بدأت من سنتين ونص السنه.
[0:03] وقتها كنت تعبان وبفتش عن شخص بيعالج بالحجامه وكان لي صديق
[0:08] بيشتغل معاي في نفس المدينة. أنا سألته لو يعرف شخص معين مختص
[0:13] في الحجامة وهو اقترح علي راقي الشرعي المتخصص في المجال ده.
[0:18] إحنا بالفعل حددنا المعاد وبعدها اتوجهنا ليه؟ بعد ما خلصنا الشغل؟
[0:23] طبعا أنا كنت عاوز أعمل. حجامة وصديقي عايز يعمل جلسة رقية
[0:27] شرعية بسبب إنه بيعاني من أعراض العين للعلم يعني.
[0:32] يروح للراقي ده كل فترة. يعني عارفه كويس، المهم إحنا
[0:37] وصلنا للمكان المقصود واستنينا دورنا لإن كان في ناس كتير جم
[0:42] قبلنا، ولما وصل دورنا ولحظة دخولنا فجأة الراقي طلب مني إني
[0:49] أدخل مع صديقي علشان أحضر جلسة الرقية، وبعدين ننتقل ونروح لغرفة
[0:54] الحجامة، ولعلمكم دي كانت أول مرة أزور فيها راقي شرعي لإن أنا عمري
[0:59] ما اهتميت بعالم الروحانيات والعين والحسد والمس.
[1:03] الكلام ده كنت بتكلم عادي وتلقائية تامة مع صاحبي.
[1:07] وكنت بعيد عن فكرة العين والحسد والأعراض.
[1:10] بس في وسط التجربة دي أنا عايز أربط المواقف والأحداث وكل
[1:15] الوقائع اللي حصلتلي وعشتها وعصرتها بنفسي مع أمور أنا عشتها
[1:21] في طفولتي. تعالوا نرجع لغرفة الرقية الرقي
[1:25] في الأول. آ بدأ إنه يكلمنا أنا وصديقي
[1:29] علشان تشخيص حالتنا. أنا في دار غافلون.
[1:32] وده معناه في لهجتنا. آ الشخص إللي بيجهل حقيقة أمر
[1:37] معين، ما كنتش بفكر غير في الحجامة.
[1:40] ومدى تأثيرها علي عشان كنت حاسس بتقل كبير في جسمي وإرهاق وخمول
[1:46] وتعب. فكري وبدني، مع إن أنا في طبيعتي
[1:50] أنا غير كده خالص أنا معروف بالنشاط والحيوية سواء في شغلي أو
[1:55] دراستي. لما بدء الراقي في قراءة القرآن.
[1:59] حسيب بارتفاع حرارة جسمي بشكل غريب، كان فيه شعور غريب زي ما
[2:05] يكون فيه شخص جوه جسمي وعاوز يكلمني، بس أنا ما قدرتش أوصله،
[2:13] فجأة اتولد جوايا حوار باطني بين روحي أو نفسي، وحاجة تانية أنا مش
[2:20] فاهمها ولا عارف هي إيه. لدرجة إني اتكلمت مع نفسي، وكنت
[2:25] قاعد بقول مين معايا؟ معاي، مين معاي؟ كنت بتخبط في مكاني، بس في
[2:33] شعور بيقولي اني. مش ف المكان إللي انا فيه دلوقتي
[2:38] بين الراقي وصديقي. انا لقيت نفسي جوة مكان كله ضلمه.
[2:43] انا مش عارف اوصفه ازاي يعني مكان يعومه السواد من كل حتة.
[2:47] كان احساس عمري ما حسيته قبل كده في حياتي.
[2:51] حركة جسمي كانت بتتسارع ما كنتش عارف أتحكم فيها.
[2:55] لما فجأة توقف جسمي عن الحركة وكنت لسه مش قادر أتحكم فيه.
[3:02] رجلي أصبحو تقال أوي، إيديا أتنفخو وأنا في كامل وعي، أنا شفت
[3:08] كل إللي بحكيه دا شوفتو بعنيه، كنت ببص حوالين نفسي بس كنت عامل
[3:13] زي المشلول مش قادر على إني أقوم بأي حركة أو حتى أقوم من مكاني،
[3:19] يعني أنا أصبحت عبارة عن روح من غير جسد، وإللي زود الطين بلة،
[3:25] الكلام إللي قاله الراقي لصديقي. أنا لسه فاكر الجملة إللي قالها
[3:29] صاحبك ده. واكل الدق.
[3:32] وإنت عملت فيه خير كبير لما جبته معاك في اللحظات دي.
[3:37] إيديا ورجلي، اتعوجوا بطريقة مرعبة وغير عادية، والرقي ده كان
[3:42] مكمل معايا في قراءة القرآن، وكل ما كان بيقرء، أنا كنت بتألم قوي،
[3:48] وبعدها الراقي توقف عن القراءة وأخد ألم، كان شكله غريب كده،
[3:54] وبدأ يضغط ويضغط على مشط رجليه، أنا من قوة الألم، كنت بأسرخ، كنت
[3:59] بأسرخ بطريقة هستيرية ما كنتش قادرة أتحمل الألم.
[4:03] حاولت المقاومة، وإن يعني أقوم وأفلت، بس صاحبي اتقدم وساعد
[4:09] الراقي في تثبيتي في مكاني. بعد دقايق من الألم والمعاناة،
[4:14] أنا حسيت بخروج حاجة من إيدي الشمال، حسيت بشكل الحاجة دي وهي
[4:19] بتتسرب من جسمي، والحمد لله سبحانه وتعالى، انتهت الجلسة
[4:24] الأولى إللي أنا هيعنيه مش مستوعبها تماما ولا عملت لها أي
[4:29] حساب. مرو عليا تلات أيام.
[4:33] كنت بحاول فيهم إني أتقبل فكرة إن في شيء معايا.
[4:37] والشيء ده مش بس معايا. لأ ده بيتقاسم معايا.
[4:41] جسمي طبعا. حددت جلسة تانيه مع الراقي، وده
[4:45] كان بعد أسبوع كده تقريبا، وفعل أنا رجعت للجلسة وكررت معاه كذا
[4:51] جلسة وعلى فترات متتالية، الخطير في الموضوع بقى إن في كل جلسة
[4:56] أعملها أكتشف بلاوي وحاجات جديدة عن حالتي وعن عالم الجن
[5:01] والشياطين، وبسبب إللي حصل لي ده بدأت أبحث في المجال ده، وفي عالم
[5:06] الرخية وأنواعها، طبعا اكتشفت الكتير والكتير قوي.
[5:11] لدرجة إن الراقب نفسه حذرني. من التوغل في المجال ده، لأنه
[5:15] هيمعاكس على حالتي بالسلب، وممكن تكون النتائج وخيمه ما نخبيش
[5:21] عليكوا. ما أنا طنشت كلامه وكملت أبحث في
[5:24] باب أنا اللي فتحته وعايز أبحث فيه في جلسة الرقية، حالتي اتطورت
[5:31] من مستوى الحركة والبكاء إلى مستوى متقدم جدا وخطير، العارض
[5:36] إللي كان بيتقاسم معايا جسمي. نطق وتكلم دي.
[5:41] كانت صدمة تانية، كانت تاني صدمة أتلقاها بعد الصفعات إللي حصلت لي
[5:47] وتلقيتها من قبل. كانت فعلا صدمة مختلفة، مرعبة
[5:52] الغريبة، أن العارض ده أخبرنا بأمور كتير قوي، أنا نفسي كنت
[5:58] بجهلها. وأول.
[5:59] شيء عرفته. إن والدي.
[6:02] كان ساحر قبل ولادتي، وإنه حرق أربعة من الجن، وعلشان ينتقموا
[6:08] منه استهدفوا الابن الأصغر إللي هو أنا، وتلبسوني، وعاشوا في جسمي
[6:14] من صغري الجنية إللي كانت متلبسة جسمي.
[6:17] هي كمان سرخت، وقالت إنها ردعتني واعتنت بيا من وأنا صغير، وبتقول
[6:23] دلوقتي عايزين تخرجوني من جسمه. إيه الموضوع ده؟ مش هيحصل، ده
[6:28] مستحيل، رفضت فعل ا الجنية، الخروج حسب كلام الراقي.
[6:34] وهنا. سألها الراقي ليه؟ هو بالزبط؟ مع
[6:37] العلم إنه هو الإبن السادس بين إخواته.
[6:39] هي قالت له علشان هو زوهري من إيديه ودمه وعنيه، وفي نفس الوقت
[6:45] هو بيتميز بالزكاة، طبعا ده كان كلامها، لكن حقيقة الأمر إن هم
[6:50] عاوزني أكون خليفة والدي في مجال السحر، وأعمالهم السفلية.
[6:54] علشان أنا عندي وتتوفر فيا المواصفات إللي هما عايزينها
[6:59] مقارنة مع إخواتي الراقي. ساعتها حس بخطورة الوضع، وطلب مني
[7:05] إني أتبع برنامج علاج خاص، ومن هنا اتغير حالي، بدأت حربي مع
[7:11] العالم الموازي، أنا من مدينة الرباط المغربية، بشتغل الحقيقة
[7:16] في مهنة التدريس، أنا شاب في بداية التلاتينات ممكن.
[7:20] أتكلم يعني وأقول حاجات كتير، بس أنا عارف أنتوا شايفين تجربتي
[7:25] قصيرة وما فيهاش أحداث كبيرة. بس صدقوني لما تسمعوني للآخر
[7:30] حتستغربوا وهتخافوا وهتفهموا مدى خطورة الموقف أو المواقف إللي
[7:36] أحكي لكم عنها ومريت بيها، خليكوا فاكرين كويس القصة دي للعبرة
[7:42] وللناس إللي بيروحوا للرقاة المحتالين، وممكن جدا وغالبا
[7:48] هيكونوا دجالين ومغطيين أعمالهم الإبليسية تحت مسمى.
[7:53] الراق الشرعي. المهم.
[7:55] خلونا نكمل مع بعض باقي تجربتي. المعروف عني إني كنت إتعرضت
[8:01] للأزمة من صغري، مكنتش عارف، ومن بين يعني.
[8:06] أنواع الأزيه دي هي سهولة إصابة بالعين سنة 2009، أنا كنت نجحت
[8:12] وتفوقت على كل أبناء العيلة إللي كانوا بيدرسوا في نفس مستواي
[8:16] الدراسة، كلهم كلهم رسبوا إلا أنا الوحيد اللي نجح وقتها جت لنا 16
[8:22] من العيلة وقالت يساعدك ابنك نجح. أقسم بالله إن في عام إللي بعديه
[8:29] على طول أنا ما كنتش عاوز أدرس. وكثر غيابي لدرجة إني انقطعت عن
[8:34] الدراسة في السنة دي تماما، أنا ما كملتش حتى الموسم الدراسي
[8:38] بتاعي، لكن الحمد لله. بفضل ربنا سبحانه وتعالى رجعت
[8:42] أدرس في سنه إللي بعدها وأصبحت من المتفوقين في الموسيقى، وحصلت على
[8:48] الميزة الثانية، كل ده طبع ا. كان بفضل ربنا ورعيته لي، والحمد
[8:53] لله، بعدين أنا تخرجت وتوظفت واشتغلت مع الدولة، لكن المؤسف
[8:58] والغريب أنا ما تلقتش أي تهنئة أو فرحة من قرايبي غير من الناس،
[9:04] قليلة جدا، كانت دايما نظارات الحسد والحقد بتغطي وشوشهم.
[9:09] ولسه أنا لسه بعاني منهم. في السنه إللي خرجت منها من
[9:15] الدراسة انا اتوجهت للشغل، كان شغلي في محل ببيع فيه هدوم
[9:19] مستعملة، وفي يوم واحد زميلي في الشغل قال لي تعدلت جسمك قوية
[9:25] كأنك بتشيل حديد. كانت عنيه مفتوحة على الآخر على
[9:30] جسمي، تخيلو بعدها بسنتين سنتين بس إعواج ضلع من أضلع القفص
[9:35] الصدري بتاعي متخيلين الوضع، ومن غير أي أسباب أم مش هدخلكم في
[9:41] تفاصيل؟ تعالوا نرجع لجلسات الراقي اللي كانت أسوء معاناتي
[9:46] وأسوء أيامي ورعبي بعد ما بدأت في العلاج اشتد علي الحال قوي
[9:51] والتعب، بدأت أحس بضيق قوي في المال.
[9:55] والجسم مبقتش حاسس بالراحه. راحتي النفسيه اتغيرت تماما.
[10:00] انا انعزلت وانغلقت على نفسي لدرجة ان ايه كنت بدخل قضتي واقفل
[10:04] على نفسي الباب واقعد فيها الوقت طويل وانا بتخبط مع حالي اللي
[10:09] تغير. أنا مع دتش الشاب المتفتح المتحمس
[10:13] حتى شغلي أنا تراجعت فيه كتير أوي ونشاطي.
[10:17] قال أنا بقيت كمان حساس لدرجة كبيرة.
[10:20] الحساسية إللي عندي أصبحت تفوق المستوى العالي، كانت بتحصل معايا
[10:24] حاجات ولا عمري حسيتها. كنت بحس ب آ.
[10:28] مش عارف أوصفها إزاي، لكن خلينا نتكلم بمنتهى الصراحه والجزئيه دي
[10:34] مش هتصلح لأي حد أقل من 18 سنه، أنا كنت بحس بنوع من ال الرغبة
[10:40] الجارفة خلينا نسميها أو زي ما بيقولوا بالعامية هيجان، كنت بحس
[10:46] بالإحساس ده اللي عمري ما حسيت بحاجة زيه قبل كده، في حياتي مثلا
[10:50] لما أكون بصلي بلاقي. منطقتي الحساسة يعني مش تمام.
[10:55] بحس بإحساس قوي وشرس. وقت الصلاة متخيلين.
[10:59] كنت بفضل العزلة ومحتكش بالناس ولا اتجمع معاهم ولا حتى احب
[11:04] التجمعات في السوق او الشغل والدراسة.
[11:07] بقيت بفضل إن أنا أفضل مع شخص واحد أو تلاتة بال.
[11:10] يعني ما يزيدوش عن تلاتة. وأغلب علاقاتي الاجتماعية أنا
[11:13] فقدتها. مع الوقت بقيت بشوف عنكبوت ضخم
[11:17] قوي كنت بشوفه بين فترة وفترة، خصوصا لما أكون بسمع.
[11:22] للرخية الشرعية المسجلة. أول ما بفتح عيوني بشوف العنكبوت
[11:27] ده معلق على سقف الأوضة. تخيلوا أنا ما بنامش كتير تقدروا
[11:32] تقولوا نادرا ما بنام. بس أنا لما عرفت إني مصاب بالمس
[11:36] بعيد، بأشوف كوابيس مرعبة وبعيشها بشكل فظيع، الإحساس كان بيقارب
[11:41] الحقيقة الملموسة والواقع. الكوابيس دي كانت تهديدات بالقتل
[11:46] والحرق والوسواس. كنت بحلم أن في أشخاص بيكتفوني
[11:50] ويعذبوني وبيضربوني ضرب مبرح في غرفة الرقية، كانوا الأشخاص دول
[11:56] بعضلات قوية، أجسامهم طويلة وعريضة، وفجأة بيتحول الزعيم
[12:01] بتاعهم، الراجل مفتول العضلات إلى امرأة، وبيقول لي دلوقتي هنوري لك
[12:07] راسك، الناشف بتاعك ده، لأنك مش عايز تسمع الكلام.
[12:12] دلوقتي هنوريك وهنربيك كويس. الحلم التاني كان عبارة عن.
[12:19] كابوس مفزع، لكني أنا كنت بقاوم في رعبي.
[12:22] كنت بشوف أبويا وهو عريان تماما، وبيراقبني وبيتابع بعيونه خطواتي.
[12:28] وأنا كنت بخرج في كنوز. كنت بشوفه بيراقبني وأنا واقف.
[12:33] لكن هو كان بعيد عني. الحلم ده كان متكرر ومرعب.
[12:38] الجن كانوا بيجوني بالليل ويطلبوا مني إني أوقع العهد بيني وبينهم،
[12:45] وده مقابل إني أحصل على دفينة خاصة بي.
[12:49] أرجوكم ما تنسوش النقطة دي علشان هرجع لكم وأحكي لكم عنها في وقتها
[12:52] المناسب. مستوى الرعب والخطر الزاد، خصوصا
[12:57] لما صحيت فجأة في وقت متأخر من الليل، وشفت جن كزم، كان واقف على
[13:03] السدري وأنا نايم. وشه كان في وشي تماما، ما كانش
[13:06] بيتكلم خالص ولا بينطق بحرف. أنا من جهتي، سيطرت على نفسي
[13:12] ومخفتش منه إطلاقا، غمضت عنيه وكملت نومي عادي كأن مفيش حاجه
[13:17] حصلت. تعالو نرجع بقى لجلسات الركوية
[13:20] أثناء الرقية الراقي كان عاوز يثبت نفسه للعرض ويعرفه إنه هو
[13:24] قوي ومتحكم وقادر على إنه يحرقه أو يطرده من جسمي، والراقي كان
[13:29] بيردد آيات معينة علشان أتصارع وهو بيتكلم.
[13:34] مع الجني اللي كان متلبسني، أنا بالفعل وقعت على الأرض، كنت بتقلب
[13:40] وحرارة جسمي كانت بتزيد وبتغزوا كل خلية في جسمي، خلعت كل هدومي،
[13:46] أنا بس خليت هدومي الداخلية وبدأت أحك في جسمي بطريقة هستيرية
[13:51] وسريعة، كنت بكتب عبارات. وكلمات وأرقام.
[13:56] أنا نفسي مش فاهمها. مش فاهم أنا بكتب إيه؟ وبكتبه
[13:59] ليه؟ كنت بعمل حركات وإشارات ورموز غريبة وغير مفهومة، وفي
[14:05] واحدة من الجلسات فاكرها كويس. اتأخر الراقي عن المعاد وعن الناس
[14:09] إللي كانت حاضرة. ولما دخلت غرفة الرقية علشان
[14:14] أستناها مع الناس، فجأة أنا سمعت حوار بيدور بين شخصين يمكن أكتر
[14:20] كمان، كانت حاجة كده زي وشواشة، أنا مش فاهم وأضمنها بالمرة.
[14:27] بس كنت بسمع في الأصوات ومصدر الأصوات دي كان خارج من غرفة
[14:31] الرقية. لما جه الرقي انا سألته عن مصدر
[14:35] الاصوات دي؟ هو رد عليا وقالي انه متكلمش مع اي حد.
[14:41] وان الغرفة دي بالذات خصصها للرقيه وبس.
[14:45] وصرف عليها حسب كلامه أكثر من 5,000,000.
[14:49] يعني مستحيل انه يصدر منها اي صوت، او انك حتى تقدر تسمع
[14:54] الاصوات. دلوقتي خلوني أرفعلكم درجات الرعب
[15:00] لمستوى تاني وليفل جديد. أنا لما لقيت الراقي ده بيستفزني
[15:05] أو بي بيستغلني ماديا وبدني ا أنا قررت إني أنا أدور على راقي تاني،
[15:12] وبالفعل مع البحث أنا لقيت راقي كان بيجيني على فترات، كان بيجي
[15:17] لي البيت ويقوم بالرقية، وكمان الح الحجامة.
[15:21] في يومه، في واحدة. من الجلسات دي، طلب مني الراك إني
[15:24] أشرب الميه، ولما شربت بدء يقرء آيات من القرآن الكريم.
[15:29] بس بعد مده من الزمن انا بقيت بتقلب في مكاني وارجع واتقيه.
[15:35] يعني حاجات غريبه كان لونها أبيض. ده حصل في الجلسة الأولى، لكن
[15:40] إللي حصل في الجلسة التانية إني رجعت وتقيئت حاجات ومواد سودا
[15:46] ولزجة، هنا كانت الصدمة العارض ده حضر على جسمي واتكلم معاه الراقي.
[15:52] كان بيحاول يقنعه. إن هو يسيبني، لكن الجن.
[15:57] رفض. رفض قاطع، وقال له أنا بوذ
[15:59] الديانة، وما عنديش أي رغبة في ديانة تانية.
[16:04] أنا مش لوحدي، أنا معايا خمسة من الجن في الجسم ده، وبالفعل كلهم
[16:10] حذروا الراقي وطلبوا منه إنه يروح وما يرجعش مرة تانية، وإلا هيلاقي
[16:15] منهم أذى كبير، لكن الراقي والحمد لله ما كانش مهتم بكلامهم، كان
[16:21] مطنشهم ورجع من جديد علشان يرقيني ويعمل لي الحجامة، وقتها اتكلمنا
[16:26] مع بعض شوية، وبعدين بدأنا في الشغل.
[16:30] لكن المفاجأة إنه لما بدأ الراقي بالحجامة أسفل الزهر.
[16:34] حضرو الجين. معرفش ايه إللي حصل معايا.
[16:38] ساعتها. انا وقفت مكنتش عارفة اتحكم في
[16:41] جسمي. كنت بس بتفرج على إللي بيحصل
[16:43] قدامي عينيا زي ما كون انا خلف الشاشة وبتفرج.
[16:48] كنت شايف نفسي وانا ماسك الراقي وعمال اقلبه على ظهره وارميه على
[16:52] الأرض. وبعدين كنت بعتدي عليه بالضرب
[16:55] المبرح. حتى ملامح جسمي تغيرت بسرعة
[16:59] الراقي. كان بيسرخ باسمي.
[17:02] بقوة علشان استعيد وعي وارجع له. لكن لا حياة لمن تنادي، أنا كملت
[17:09] أضرب فيه بشدة. والجن اتكلم مع الراقي، وقال له
[17:13] أنا حذرتك قبل كده، لما حضرت أول مرة وطلبت منك ما ترجعش تاني، بس
[17:20] أنت عانيت وعملت إللي أنت عاوزه. دلوقتي بقى اتحمل إللي هيحصل.
[17:27] لك الحمد لله سبحانه وتعالى، وبفضله ما حصلتش مجزرة.
[17:33] بالرغم من الرعب. إذا وقوة الضرب إللي تعرض لي أنا
[17:37] أقسم بالله العظيم، لولا لطف الله سبحانه وتعالى لكانت الأمور أسوء
[17:43] بكتير، وخطيرة الراقي، ما استسلمش، تخيلوا رجع لي من تاني،
[17:49] بس المرة دي كان معاه شخص تاني كامل الجسم مفتول العضلات علشان
[17:55] يساعدوا في الحالات الخطيرة والصعبة إللي من النوع ده، والجن
[17:59] حضر من تاني. كان متمسك برأيه.
[18:02] إنه مش هيستسلم، وإنه مش هيسيبني ولا هيخرج مني.
[18:07] عشان هما بيشوفو فيا الساحر إللي هيخدمهم.
[18:11] والحمد لله. أنا مش هنساق لرغبتهم وكيدهم رغم
[18:17] كل معاناتي معاهم، وبرغم كل الإغراءات المادية، ومنها إنهم
[18:22] عرفوني بمكان الدفينة في بلدنا. أنا من الأمور الغريبة إللي
[18:28] اكتشفتها في تجربتي دي. إن أخويا الصغير وأختي الكبيرة
[18:32] كانوا بيعانوا من نفس الشي، وحالة أخويا كانت بتشبه حالة كتير، بس
[18:37] كانت نفس المطالب ونفس الأحلام والكوابيس.
[18:41] الفرق. بس بينا إني لما بكون بسمع القرآن
[18:45] أنا بتفاعل معاه وبحس بقشعريرة في جسمي ورجلي وإيدي بيتحركوا
[18:51] تلقائيا. لكن الوضع كان مختلف بالنسبة
[18:54] لأخويا الصغير. هو كانت بتجيلو حاله من الفزع؟
[18:59] حالة من الفزع الشديد ووساوس وهمسات جواه وبتخليه عايش في حالة
[19:06] من الرعب، هو بيشوف وبتجي له عقارب وحياة حتى لو كان موجود بين
[19:12] الناس. في مره كان بيتكلم مع أختي الوسطى
[19:16] عادي يعني. وفجأه بدأ يشوف عقارب بتلف حواليه
[19:20] من كل جانب، الموضوع ده لما حصل كان في وضح النهار وفي مرة تانية
[19:26] كمان لما كان في بيت أختي في البادية كان بيمشي بالليل بره
[19:30] ولكل نايم ومرة يعني كان معدي كده قرب وادي صغير، لما فجأة سمع صوت
[19:36] شخص قدام الوادي. الشخص ده كان بينده على اسمه.
[19:42] المكان كان خالي وظلمة. طبعا هو أخد في بعضه وجرى وما
[19:46] اتلفتش وراه. حكمل لكم هاخدكم دلوقتي.
[19:52] وأروح على محطة جديده وتجربه تانيه خالص.
[19:55] البطل بتاعها مشعوذ نصاب بيدعي انه راقي شرعي لكنه هو عكس الكلام
[20:03] ده خالص في الصيف بتاع السنة دي. تحديدا.
[20:06] أنا رحت للبادية وهناك اشتد علي الحال.
[20:11] بقيت بعاني أكثر من الأحلام والكوابيس.
[20:15] الكتيرة المتكررة، لدرجة إني في مرة.
[20:18] روحت مع عمي عشان أصلي صلاة الجمعة في المسجد.
[20:21] وهناك أنا صادفت وليمه وليمة أكل في المسجد.
[20:25] سبب الوليمة دي هو الإحتفال برجوعه.
[20:28] واحد من حجاج المنطقة. الأجواء كانت فعل ا جميلة
[20:32] وتضامنية بكل معنى الكلمة. بس أنا.
[20:35] أنا ما كنتش بخير، أنا ما كنتش حاسس بالراحة علشان كل ما بقرب من
[20:40] الجماعة بحس بالضيق النفسي والقلق.
[20:44] اضطريت في النهاية، إني أخرج. شرطا بعد أداء الصلب، الناس كانت
[20:48] بتحاول معايا على شان أقعد وأكمل وأعيش معاهم الأجواء دي، لكن من
[20:53] غير أي جدوى، أنا كنت عاوز أبعد وبس، وبعدين جه لحد عندي فقيه
[20:59] المسجد وال. والحج نفسه كانوا بيدعوني إن أنا
[21:03] أروح أحضر معاهم الوليمة، حتى عمي كان بيصر إن أنا أدخل المسجد،
[21:09] وإني أقدم للفقيه مبلغ مالي علشان يدعي لي بالتوفيق والنجاح في
[21:13] حياتي. أنا بالفعل دخلت المسجد، لكني
[21:16] دخلت وأنا في حالة من الضغط والارتباك والخجل.
[21:20] أنا ما قدرتش حتى أبص للناس أو أبص لوش الفقيه، كنت أعد في
[21:25] الثواني أبل الدقايق، كنت عايز الزمن يجري علشان بس تخلص اللحظات
[21:30] دي كان شيء غير عادي وتصرف مالهوش أي تفسير، لكني فهمت ساعتها بإن
[21:37] الموضوع ده مرتبط بالجن اللي لابسني ورافض إني أتواصل مع الناس
[21:43] أو الجماعة دول بالتحديد. بعد يومين من الحادثة دي أنا رحت
[21:48] للفقيه. حكتله على إللي حصل لي يوم
[21:50] الجمعة. فهمت ان الموضوع مش بإيدي، وإن
[21:55] تصرفاتي وسلوكي ده كان من غير إرادة مني، أنا حكيت له كل تفاصيل
[22:00] مرضي ومعاناتي مع الجن. الفقيه.
[22:03] فكر شوية واقترح علي إني أبحث عن فقيه عنده خبرة بحكم الجن،
[22:09] وعالمهم ويعرف في أمورهم والتلبس. حاولت أقنعه إن الموضوع ده ممكن
[22:15] يجروني. يجرني للكفر بالله، والعياذ
[22:18] بالله. لكن الفقيه ختم كلامه بإن الموضوع
[22:22] ده ميتحلش غير من شخص بيقدر يتواصل مع الجن.
[22:26] ويتمكن من طرده من جسمه. المهم الشخص ده هو إللي هيلاقي لي
[22:32] الحل حسب كلام الفقيه. أنا هنا فهمت بإن الفقيه مش
[22:37] هيفيدني في حاجة، ورجعت لبيت عمي وحكيت له على الحوار إللي دار
[22:41] بيني وبين الفقيه، ومع الأيام، وبطريقة أو بأخرى، يعني قالوا لي
[22:46] إن فيه فقيه بيشكروا فيه الناس، والفقيه ده اسمه واصل.
[22:52] هو؟ اللي عالج ابن عمي من السحر. والقدر شاء إن المعالج ده كان
[22:59] ساكن قريب من بيتنا. يعني بعيد عننا بحوالي 20 كيلو،
[23:03] بس أنا أخدت رقم تليفونه الشخصي، يعني إللي هو بيدعه إن هو راقي،
[23:07] وبعد أسبوع أنا قررت أتواصل معاه وتواصلت معاه بالفعل، وحددت معاه
[23:12] ميعاد لزيارتي ليه. انا فاكر اليوم ده بالذات مش
[23:16] هنساه. كان يوم تلات لما روحت للمعالج ده
[23:21] وكانت أول خطوة ليا في بيته. حسيت فيها بشيء غريب.
[23:26] أنا ما كنتش مرتاح خالص، بدأنا الحوار إللي دار ما بينا في إطار
[23:31] تشخيص الحال، طبعا أنا شرحتلو حالتي، وهو سألني بعض الأسئلة
[23:36] الروتينية، زي مثلا نوع الأحلام، شعوري عند سماع القرآن، والآذان
[23:42] والنوعية دي من الأسئلة، بعدها اتنقلنا للرقي، لكن العجيب في
[23:47] الموضوع إني بمجرد ما شفت طريقة المعالج ده في قراءة صورة الفاتحة
[23:52] وبعض الصور القصيرة. أنا اندهشت فعل ا كان أسلوبه في
[23:56] القراءة غريب، أنا عمري ما شفته ولا سمعته في حياتي قبل كده.
[24:02] وفي اللحظه دي انا اتأكدت انه شبه دجال او مبتدأ.
[24:06] وفي بدايات انحرافه للسحر. عموما، هو استمر في القراءه وانا
[24:13] كنت بسمعله لحد ما اتسرعت. وحضر الجن في جسمي.
[24:19] الراق كان متوقع أو بيعتقد إني لما هتصارع وهفقد وعي مش هقدر
[24:25] أفتكر أي حاجة. وده إللي خلاه دخل في حوار مع
[24:30] الجن. كانت أسئلة من المشعوذ وإجابة من
[24:34] العارض زي مثلا إنت مين؟ أنا صبراي؟ وليه دخلت للشخص ده بسبب
[24:41] أبوه إللي كان بيشتغل في السحر زمان؟ وإيه دخل الشاب في كل ده؟
[24:46] وليه هو بالذات ما تخلي الشاب بره؟ الموضوع؟ هاوزينه يشتغل
[24:50] معانا. في مواصفات بتجذبنا ليه؟ أكتر
[24:55] مواصفات؟ مواصفات زي إيه؟ هو زوهر الإيد والعينين والدم.
[25:01] والأهم من ده كله ده ذكي وبيتعلم بالسرعة، وده إللي إحنا محتاجينه.
[25:09] الجن قال للمشعوذ إنه قدم لي إغراءات كتير ومنها المال والجاه
[25:14] والدفائن، وهي مخصصة لي ومحدش هيقدر يخرجها غيري.
[25:19] أنا. وهنا بالذات بدأت عيون المشعوذ
[25:23] بدأت تتقلب يمين وشمال بسبب كلام الجن.
[25:27] وطمعوا في دفينة من الدفائم على طول.
[25:30] سأل الجن داب إزاي؟ هتخرجوها؟ رد عليه الجن عن طريق طقوس معينة
[25:37] هيعملها وعهد. لازم يحييه.
[25:42] أنا مش هقول لك كل التفاصيل، لحد ما تأكد إنك تقدر تقنعه إنه يوافق
[25:49] ويشتغل معانا هنا، الجن كان بيحاول إنه يستدرج المشعوذ خطوة.
[25:56] خطوة، وبعدين قال له لو عاوز تستفيد.
[26:01] تاخد نصيبك منه. لازم تساعدنا علشان يعض علينا.
[26:08] وبعدين هو حيصير الخان بتاعك؟ هو مش حيعرف بحاجة؟ في اللحظة دي،
[26:16] المشعوذ قال له يعني انت بتقصد هو مش عارف ولا سامح حوارنا مع بعض
[26:21] دلوقتي؟ ها؟ مش عارف هو كأنه نايم؟ بعدها؟ الجن ده؟ قمر
[26:26] المشعوذ. إنه يتبع بعض الخطوات علشان
[26:30] يطبقها عليا. كانت كالتالي إديله طبق فيه زيت
[26:34] زيتون. خليل، هنبيت بعض الأماكن الحساسة
[26:39] وتخليه يروح وبعدين اطلب منه يرجع لك تاني يوم.
[26:44] سألوا المشعوذ وهو متعجب ومين قال لك إنه هيرجع لي من تاني؟ لازم
[26:51] تقنعه؟ اقنعوا بأي شكل ده شغلك؟ أنت؟ قول له إنك مربوط وموقف عن
[26:58] الجواز. والزد حيعالجك، وأقول له كمان إنه
[27:02] يزورك دايما، ولمدة عشر أيام متتالية، وإنك مش حتاخد منه كتير
[27:08] غير 50 درهم للجلسة الواحدة، بس علشان تضمن إنه هيجيلك كل المدة
[27:14] دي. أنا بصراحة كنت سامع وواعي لكل
[27:18] شيء، وشفت إنه شعوذ، إزاي بدأت ملامح وجهه تتغير، كان بيكشف عن
[27:23] نفسه شوية شوية. اتبين لي إنه هو بيملك كتب السحر
[27:28] وبيشتغل بيها. تخصصه في الزوهريين.
[27:32] وعنده خدام الجن بطبيعته مراوغ ومكار هما أخدوه على قد عقله
[27:38] وطمعه، والمشعوذ مش عارف إنه كان وسيلة، بس علشان يخليني أخضع
[27:44] ويسيطر على إرادتي، هم أغروب المال وجلب الزبائن، وضمنوا له
[27:49] استغلالي في إيجاد الكنوز، أوهموه إنهم حيعملوا له سحر الجلب وسحر
[27:55] الكواكب. لكن بشرط إنه بس يقدر يقنعني إني
[28:00] أوافق. استنى قبل ما أكمل لكم تجربتي.
[28:04] وانسة. تخيل يا صديقي إنك قدام جن شيطان
[28:08] لا عين وضعيف قاعد بتشوف فيه وهو بيسخر وبيتريق على الراقي المحتال
[28:15] المزيف. لما كان الراقي بيقرا القرآن الجن
[28:19] ما تأثرش بيه وقال له بصريح العبارة هاهاها ما الرقية دي إللي
[28:25] قدمتها لي ملهاش أي خطورة عليا. بص، لكنينة مية.
[28:30] كانت مارقية. وقال له أنا أقدر أشربها كلها
[28:34] دفعة واحدة ومش هيحصلني. أهي حاجة؟ وبالفعل ده إللي حصل.
[28:40] الجن قام وكان بيضحك وطلب من الراقي المحتال إنه يقوم معاه
[28:44] بحركات رياضية. تخيلوا معايا كده إن الشخص ده
[28:48] راقي واللي بيسخر منه هو الجن علشان الجن عارف إنه ما هواش راقي
[28:54] وإنه مشاعوز محتال. المهم أنا خلصت الجلسة الأولى مع
[28:58] المشعوذ وصرف الجن، وبعدين رجعت أنا إللي أتكلم من تاني، أنا
[29:03] خليته يعتقد إني مش فاكر ولا سامع ولا حاجة من إللي سمعته، ده هو
[29:07] بدأ يحكي لي. تصلي، وإن المس ده صعب وقوي،
[29:11] وإنهم طلبو منه إنه يبلغني إني أروح له كل يوم لمدة عشر أيام
[29:16] كاملين، لحد ما تعالج، ونسى الراقي المزعوم ده إن الشافي هو
[29:20] الله سبحانه وتعالى، اتضح الأمر واتكشف الستار عن المشعوذ إللي
[29:26] بيخدع، وخدع ناس كتير، ونصب عليهم تحت مسمى الراقي، خلونا نكمل،
[29:32] إحنا اتفقنا على إن الجلسة التانية هتكون في يوم تاني.
[29:36] تخيلوا معايا كده لما أكون أو لما كنت عاوز أغادر وأخرج.
[29:41] Yumiها؟ وقفني المشعوذ. وسألني عن اسمي بالكامل.
[29:45] وانا رديت عليه اسمي فلان. والاغرب ان هو سألني عن اسم
[29:49] والدتي. انا هنا تعصبت شوية وقلت له مفيش
[29:51] داعي اقول لك على اسمها. احنا ملناش دعوة بالحاجات دي.
[29:54] هي ملهاش علاقة بينا. الراك ده.
[29:56] ضحك. ضحك الصفرة وخبيسة وعدى الموضوع.
[30:00] اقسم بالله العلي العظيم. صدقوني أنا لما كنت مروح البيت
[30:04] وأنا في الباص. حسيب بوجع شديد.
[30:07] وجع غير عادي. بياكل في جسمي.
[30:10] بطن اتنفخت بشكل ملفت وكان فيه حرارة عالية في منطقة الحساسة.
[30:15] انطلقت عندي الشهوة، شرسة غير عادية، وأنا وسط الناس.
[30:20] أنا مش عارف مالي وحصلي، إيه الموقف ده؟ كان فعلا موقف مرعب
[30:25] وصعب ومهرج، وقتها أنا اتصلت بالمشعوذ وحكيت له على إللي حصل
[30:29] لي، وكان رده عليا إن ده شيء عادي، وإن ده تأثير ال الرقية
[30:33] ومفعول هشتغل معايا، يعني تصدقوا إن أنا وأنا في جلسة الجلسة
[30:38] الأولى وكنت مصروح حصل إيه؟ الراك المزيف اللعين، نسى الرقية
[30:43] والعلاج، وبدء يبحث ويساوم في الجن.
[30:48] علشان يبلغه ويعرفه بمكان الدفينه.
[30:51] مكنش حتى مهتم بحالتي. المهم أنا رجعت له في اليوم إللي
[30:54] بعديه، وقبل ما أروح لبيته نزلت صليت في المسجد، وبعد ما صليت
[31:00] طلبت الاستخارة، قلت الأذكار، وبعدين رحت على بيت المشعوذ رب
[31:04] الكون مرر قدام عنيا سيناريو الأحداث إللي هيحصل لي في الجلسة
[31:09] التانية، وبشكل تقريبي لما كنا مع بعض دار ما بيننا حوار بسيط.
[31:15] وبعدين أهم وبدء في الرقية الغريبة بتاعته.
[31:18] مر الدقايق وفقدت الوعي. وحضر الجن بشكل مباشر.
[31:23] كان باين على شكله الثقة في النصر وفي كسب ود وطاعة الراقي المحتال.
[31:29] ودخل معاه في نقاش والكلام كان بشكل مباشر من غير لف ولا دوران.
[31:35] سأل الجن المشعوذ وقال له قل لي أنت عاوز إننا نتعاون ولا؟
[31:43] المشعوذ كان متردد، ودخل في حيرة أيوه أيوه، بس نتعاون فيما يرضي
[31:47] الله فيما يرضي الله بس. هاهاها.
[31:51] إنت بتقول الكلام ده وإنت بتتعامل مع الجن وبتستعين بينا؟ إزاي؟ بدي
[31:56] أقول بما يرضي الله وإنت بتشتغل بكتب السحر؟ والله مش بكذب عليك؟
[32:03] مفيش لا شرع ولا ست حمص دي عبارة ومثل مغربي، أنا حابب بس أحكيلكم
[32:09] بلهجة بلدي وأنا بتكلم وأنا وأنت عارفين إنك بعيد كل البعد عن
[32:15] الدين، عاوز تشتغل معانا، أهلا بس بشروطنا إحنا، ولو مش عاوز يمشي.
[32:22] وإزايد عننا؟ طب توعدوني إن ما يحصلش حاجة وما تأذيش بوايدك إنك
[32:28] مش هتتأذى، وإللي هيدور بينا، وفي الأوضة دي هيبقى هنا.
[32:33] الجن أقنعه المشعوذ. ونجحوا في استدراجه، وهو وافق على
[32:39] إنه يتعاون ويشتغل معاهم، لكن بشروطه هو كمان، لكن الجن عرفه
[32:45] إزاي عرفوا؟ إزاي يثبتوه بطريقتهم الخبيثة والمآكرة، طلبوا منه إنه
[32:51] يملي شروطه. و آ أول ما هو سمع كلمة شروط،
[32:55] اسمعوا شروط المسمى الراقي إللي بيزعم إن هو بيعالج الناس.
[33:01] أول شرط طلبوا منهم. إنه عاوز يتعلم سحر القلب
[33:05] والمحبة. تاني شرط شرطو عليهم.
[33:09] عايزهم يساعدو عشان يقدر يخرج الكنوز.
[33:13] أما تالت شرط طلبو منهم. سعدو في جلب الزبائن والمال
[33:18] الكتير، أما رابع شرط كان جلب أي بنت عاوز يعمل معاها علاقة، أما
[33:27] آخر شرط أنا مش فاكره بصراحة، المهم إن الجن وافقوا على شروطه،
[33:32] بس لازم أول حاجة إنه يقوم بطقوس العهد بينهم، المهم تعال نرجع
[33:37] للحظة إللي طلبوا منه يجيب زيت الزتون على شان دهن بيه منطقة
[33:41] الحساسة. طلبهم ده كان لغرض معين؟ مش عشان
[33:46] فك سحر الربط أو ال زي ما قالو. يعني ده كان علشان إرغامي على
[33:52] الخضوع والسيطرة عليا، كلية كمان طلبوا من الساحر إن هو نفسه يدهن
[33:57] جسمه بالزيت وكان نفس الطلب لي، أنا دلوقتي اسمعوا كويس اللي حصل
[34:02] وحصل إيه، كان كل شيء بيحصل وبيمر قدام عيني ة وأنا بتفرج على كل ده
[34:09] كأني بتفرج على التلفزيون ومش قادر أتحرك.
[34:12] أنا كنت عامل زي الروح الشفافة إللي يعني مفيش جسمي يدافع عنها،
[34:17] روح بس وخلاص. الجن طلبو من المشعوذ انه يعانقني
[34:23] ونحضن بعضنا البعض وندخل في علاقه.
[34:26] ولما حضنا بعضنا وتبادلنا القبلات بدأنا نلمس ونتحسس مناطقنا
[34:32] الحساسة. هنا الامور كانت هتروح للأسوء
[34:35] وهما عايزين المشعوذ إنه يعمل علاقة جنسية مع الشيطان إللي
[34:40] متلبسني. أنا ما أعرفش إزاي المشعوذ وقف
[34:43] واستوعب خطورة الأمر وتراجع. ورفض إنه يكمل حس بقذارة الشيء
[34:49] إللي هيعمله. وأعلن عدم وافئته صرف الجن في
[34:53] لحظتها. أنا رجعت الوعي، وكنت أنا إللي
[34:56] بتكلم معاه. المشاوس.
[34:58] كان مكسوف من نفسه ولمحلي على أمور معينة من الأمور دي إني ما
[35:02] أروحش لأي راقي أو أي شخص لوحدي علشان ممكن يستغلوني ويمارسوا
[35:07] عليا طقوس شيطانية إبليسية خطيرة، ممكن جد ا تغي ر لي حياتي للأسوء.
[35:14] هنا أكون خلصت قصتي مع الراقي المشعوذ.
[35:18] خلصت كمان سردي لجزء كبير من الأحداث إللي أنا تجاوزت بعضها
[35:22] وبعض من التفاصيل خصوصا أثناء الرقية، أما فيما يخص بعض الأمور
[35:28] والمواقف إللي بتحصل معايا في حياتي اليومية، فالأمور دي كتير
[35:32] أوي. منها مثلا إني بحس بخبث الشخص، أو
[35:35] صدقو؟ أنا كمان عاطفي لدرجة كبيرة.
[35:39] بشوف أحلامي أحداث. ومع الوقت بتحصل بالفعل.
[35:44] أنا دقيق جدا في تفسير الأحداث وربطها مع بعض، وبحس بوجود الجن
[35:50] معايا وحوليا. لأن في بعض الفترات بلاقيهم من
[35:54] صاحبني و مراقبينني ليل ونهار. عارف إن تفاصيل قصتي غريبة، لكني
[36:01] زي ما قلت في البداية أنا بقولها عظة عظة لكل حد بيسمعنا وبيفكر
[36:08] إنه يروح لراقي أو لمشعوذ. أو دجال خالد من المغرب.
[36:18] أنا متابع القناة دي من زمان. قصص كتيره عن السحر والجن
[36:23] والتلبس. أنا حبيت أشارك معاكم مجموعه من
[36:27] التجارب إللي عشتها بحكم إن مجال شغلي هو الرقية الشرعية.
[36:33] فاكر في مرة من المرات دخلت عليا ست مصابة بالمس وكان باين عليها
[36:39] التعب الشديد. كان باين عملا على ملامح وشها
[36:43] خصوصا إنها فضلت طريحة الفراش لأيام.
[36:47] اللي عرفته من جوزها إنها راحت للدكتور وكشف عليها وعمل فحوصات
[36:53] طبية، بس ما ظهرش عندها أي مرض عضوي، يعني هي كانت سليمة 100%.
[37:01] أنا توكلت على الله. وبدأت أقرء عليها، وبعد تعظيم
[37:06] الله سبحانه وتعالى بالدعاء علشان أقهر الشياطين وضع في قوتهم.
[37:12] كانت يدوب لحظات من القراية، صوتها تحول.
[37:17] بدأت تطلع صوت زمجرة، وتكشر عن أنيابها زي الكلاب المسعورة.
[37:25] كانوا بتبص لي بتحدي. وقتها أنا عرفت إن السحر إللي
[37:29] معموله ده سحر مرشوش معموله للمرض.
[37:34] بدأت أقرا آيات عشان أبطل السحر إللي كان عليها.
[37:38] وكنت لما بشد عليها بالرقيه. كانت بتتشنج وبتتخبط زي السمكة
[37:44] إللي بتطلع من الميه. لحد ما في النهاية أعلن
[37:49] الاستسلام، وقرر خادم السحر أنو يطلع بعد ما ألب الدنيا عياط
[37:55] وتوسل عشان أوقف القراية وطلع منها.
[38:00] أنا طلبت منها تواظب على الصلاة والأذكار في وقتها، وتشرب ميه،
[38:06] نقري عليها لحد ما تخلص من توابع السحر إللي معمول ده بإذن الله
[38:12] سبحانه وتعالى. المهم هي طلعت من عندي وهي
[38:16] مرتاحة. بس بعد كام يوم اتصل بيا جوزها
[38:20] وعرفني انها تعبت. تاني طلب مني أروح لهم على البيت
[38:25] لإنها مش قادرة تقف على رجلها. أنا بالفعل ما كدبتش خبر ورحت لهم
[38:31] لما دخلت عليها لقيت وشها أنا لقيت وشها إيه؟ السود متغير
[38:36] بالكامل عينيها زي القمر وتحتيهم سواد قاتل.
[38:43] قعدت على جنب وأنا عمالة أقرا بيني وبين نفسي أدعية وآيات
[38:46] للتحصين. كنت ببصلها بتمعن.
[38:50] أما هي. كانت بتبصلي وبتبتسم إبتسامة
[38:54] خبيثة. عرفت منها إن خادم السحر خلاص صعد
[39:00] وبقى أصبح مسيطر عليها. أنا قلت له إضحك يا خبيث حنشوف
[39:05] مين فينا اللي حيضحك في الآخر؟ قل لي إنت دخلت جسمها ليه؟ ردوا
[39:11] عليا. كان ابتسامة عريضة ظهرت على وشها
[39:15] وما أرضيش يتكلم. أنا قلت له أنا هعرف إزاي أخليك
[39:19] تنطق. وهنا انفجر بالضحك الهستيري
[39:24] تقريبا 1/4 ساعة كاملة. ضحك بدون انقطاع، وأنا كنت سايبه
[39:29] براحته على الآخر. بعدين أنا بدأت أقرء عليه.
[39:33] وهنا بدء يقلب للجد ويطلع غضبه المفتعل علشان يخوفني علشان يحاول
[39:40] يوقفني عن القراية. وكمان بدأ يستهزئ بي علشان
[39:45] يضعفني. بس لما شديت عليه بآيات العذاب
[39:49] والحرق. هنا اتغير وشها ونطق على لسانها
[39:53] وهو بيقول لي. ها، هاتي لك أنت.
[39:57] فاكر نفسك هتقدر عليا بالكلمتين بتوعك دول؟ بعدها السكت، وبدأت هي
[40:04] تمتن بكلام ما كنتش سامع منه حاجة، أنا شديت عليها أكتر لحد ما
[40:10] استسلم. سحبت رجلها وطلع من صباع رجلها
[40:14] الشمال وهو بيسرخ. كان بيصرخ بعلو صوتها وهو بيقول
[40:21] أو هي بتنطق وبتقول خلاص خلاص. أنا حرمت أرجع لجسمها تاني.
[40:27] بس سيبني أطلع. للأسف.
[40:29] هو كان مراوغ وكذاب وما طلعش منها.
[40:33] أنا عرفت ده طبعا من حركات عينيها.
[40:36] شديت أكتر بالقراية وحرقته. وهنا طلع صرخة قوية.
[40:40] راجت أرجاء البيت لدرجة أن صوتها كان وصل للجيران، ووقعت مغمي
[40:47] عليها لدقايق. بعدها استعادت وعيها.
[40:51] أنا على طول. عملت قراية تانية علشان أتأكد من
[40:54] سلامتها. والحمد لله انتهى كل شيء على خير.
[40:58] سبتهم ورجعت على البيت، لكن أول ما دخلت البيت جه لي اتصال من ست
[41:03] كبيرة في السن الست كانت. بتتكلم وصوتها في لهفة.
[41:08] وفيه حالة قلق. السلام عليكم حضرتك الراقي عبد
[41:13] الرحمن، أه وعليكم السلام، أنا. أنا اتفضلي أي خدمة؟ أنا واقف
[41:18] عرضك يا ابني، بنتي هتضيع مني حالها متغير، وعندي شك إن حد من
[41:22] الجيران سحرها، لإن كل ما باجي أطلع من البيت، ألاقي ميه ريحتها
[41:27] مقرفة قوي. يمرشوشة على عتبة البيت، أنا لازم
[41:30] أشوف الحالة الأول علشان أعرف أحكم يا حج.
[41:33] أخدت منها ميعاد لليوم إللي بعده. ورحت لها.
[41:37] أنا لما روحت لقيت بنتها شابة في عمر الزهور بصراحة ثابت عليا لإني
[41:42] شفت حالتها، كانت عامله إزاي؟ دردشت معاها شويه وسألتها عن
[41:46] الأحلام إللي بتشوفها، وإيه الأعراض إللي بتحس بيها، وإزاي
[41:51] عرفت إنها مسحورة؟ هي كانت قالت لي إنها كانت عايشة حياة طبيعية
[41:56] زي أي حد، لكنها بدأت تحس بتعب بيجيها فجأة وتحس أحيانا بنفسها
[42:01] حزينة من غير سبب، وكانت بتكتئب اكتئاب شديد، ده غير إن الإنسان
[42:06] إللي كان بتتمنى إن ربنا يجمعها بيه.
[42:09] فسخ خطوبته معاها من غير سبب. هي قالت لي وصوتها كل هزن.
[42:13] نبرات الحزن كانت واضحة جدا هنا. أنا نمت وساعتها على مكالمة منه
[42:18] بيقول لي فيها إن أنا كرهتك ومش عايزة أتجوزك ولا عايز أشوف خلقتك
[42:22] بعد النهارده، ولا عايزك تتصلي بيا.
[42:25] بصي هناك كده. شايف باقة الورد إللي.
[42:27] جابها لنا يوم خطوبتنا. شوف لسه زي ما هي.
[42:30] ما تدبلتش ولا وقعت أوراقها كمان. نبرة صوته إللي استغربتها.
[42:34] كان. كان بيكلمني وهو في قمة الغضب،
[42:36] كأني قتلاله قتيل. أنا.
[42:38] أنا يا شيخ مش فاهمة حاجة. مش فاهمة حاجة خالص؟ طيب وبالنسبة
[42:42] للأحلام؟ أنا بشوف كلاب سودة ضخمة بتجري ورايا وبتعضني وبتنهش في
[42:47] لحمي بكون عاجزة على إني أخلص نفسي منهم، طبعا زي ما حضراتكم
[42:52] عارفين الكلاب السودة في الحلم هما خدام السحر، وبناء على كلامها
[42:57] أنا بدأت أقرأ عليها. هي دآئيه واتغير وشها.
[43:02] بدأت تتشنج زيها زي أي مسحور. ونطق خادم السحر على لسانها وهو
[43:09] بيترجاني إني أوقف القراية. ده غير إنه بدأ يستغل جسمها ويطلع
[43:15] صوت ويتنطط زي القرود من حتة لحتة.
[43:19] وقتها أنا شديت عليه في القراية، ما حبيتش أركز مع حركاته
[43:24] البهلونية علشان ما يضعفنيش، وهو ده إللي كنت عايزه.
[43:29] كنت بقرا وأرش في الميه المرقيه على رجليها.
[43:33] لحد ما خيرته. بين الخروج أو الحرق، هو طبعا
[43:39] اختار الخروج من القدم، جسم المسكينة كان بيتنفض زي الطير
[43:45] إللي بيتدبح وهو بيصرخ وبيقول أنا خارج خارج مع كل كلمة بقولها، وكل
[43:52] كلمة بقراها من الأدعية خرج، الحمد لله تم شفائها برحمة من
[43:58] ربنا سبحانه وتعالى، حسبنا الله ونعم الوكيل.
[44:02] في كل ساحر لعين، فاسق بيدمر حياة الناس من غير لا رحمة ولا الشفقة.
[44:09] وحاسبي الله ونعم الوكيل. الناس إللي قلوبها مليانه
[44:13] بالغديره والحسد والشر. وهما بيأذو أقرب الناس ليهم.
[44:19] مش. لحاجة أكتر من إنهم بيحسوا إن
[44:23] الناس دي أحسن منهم في حاجة معينة، وإن ربنا أسم لهم نصيب
[44:28] أحسن منهم أو لأي سبب كان. و أكيد الناس دي و الصحرا دي هيجي
[44:35] اليوم إللي هينرو فيه جزائهم. أنا تجاربي مع الناس كتيره أوي
[44:40] ولسه مستمرة. أنا سمعت وشفت العجب العجاب وإللي
[44:45] ما بيخطرش على بال حد. ربنا يشفي الجميع.
[44:54] في مكان غريب. وأول مرة شوفه.
[44:57] مكان أغرب من الخيال. وموجود على وش الأرض.
[45:03] مكان تحسه مش في دنيتنا ولا تابع لينا.
[45:06] هو محدد المساحه والمسافه والموقع والمناخ.
[45:12] وفي كيانات مختلفه مرعبه وغريبه. أنا أكتشفت بالصدفه.
[45:20] أيه هي بقى قصة المكان ده؟ خلوني أحكيلكم.
[45:25] أنا الروحاني أو الغامض زي ما سماني الأستاذ حسام، ممكن الإسم
[45:32] ده سببه هو غرابة القصص اللي بحكيها والتجارب الغامضة اللي أنا
[45:38] مريت بيها سواء أنا يعني أو الناس اللي بعرفها.
[45:44] التجربة اللي هحكيها لكم دلوقتي حصلت فعلا.
[45:47] هي مش من الخيال، قد تبدو إنها خيالية بعض الشيء، لكن أحدثها،
[45:53] هتسمعوها كلها. بكل تفاصيلها، حصلت حرف حرف كلمه
[46:00] كلمه. انا في مره جالي واحد من اصحابي
[46:05] اسمه عبده. وقال لي أنا عايزك ضروري.
[46:09] أنا رديت عليه وقلت له خير في إيه؟ ابن أختي؟ مش عارف ماله
[46:15] بالظبط، هو تعبان قوي وأنا عايزك تشوفه وتكشف عليه وتعرف لي إيه
[46:20] حكايته. طب.
[46:22] فهمني الأول قبل ما أروح معاك، وضع ابن أختك عامل إزاي؟ بيعاني
[46:27] من إيه؟ يعني؟ الولد كان كويس يعني وشغال عادي، وفجأة ساب شغله
[46:33] في المحل إللي بيشتغل فيه، واتغير حاله، بقى بيعمل حركات وأفعال
[46:38] غريبة كده مش مفهومة بيسرخ وبيتكلم بالصوت عالي، ده أصبح مش
[46:44] طايقنا ولا طايق أهل ولا البيت ولا أي حد.
[46:47] ودي مش عوايد ولا أسلوبه. أنا عايزك تتخيل إن ده يعني نوع
[46:52] من التغيير إللي حصله مره واحدة كده في يوم وليله.
[46:58] أنا بعد مسمعت كلامه. أولتلو.
[47:01] خلاص ماشي. هجي أشوفه.
[47:03] وفعلا حددنا ميعاد وروحت لبيته. وقعدنا مع بعض.
[47:09] بجد الولد كانت حالته الصعبة. بعد ما كشفت عليه لقيته إن هو
[47:14] معمله سحر. بس الغريبة إن السحر ده المفترض،
[47:19] يعني هيوصلهوش للحاله دي؟ والسحر إللي اتعمل له كان سحر المحبه.
[47:26] لكن واضح أن الساحر أو الشيخ أو الروحاني اللي اشتغل على الساحر
[47:31] ده شكله كان مبتدأ وضعيف ومش متمكن بالمعنى الصحيح من شغله.
[47:39] عشان كده انا مقدرتش اقوله يعني؟ ما قدرتش أقول له.
[47:46] الحقيقة إن إللي اشتغل معاه أو إللي حاول يساعده ما هو؟ الشيخ
[47:50] ولا روحاني. المفروض إن الحاجات دي بيبقى في
[47:54] حسابات معينة، لازم الشيخ أو المعالج يعملها ويحسبها صح؟ علشان
[48:00] يعرف هو داخل على إيه؟ وهيعمل إيه السحر والعمل إللي هو طالبه بيتم
[48:07] بنجاح لو التزم بالضوابط، لكن لو ما التزمش بيها كل حاجة بتفشل،
[48:14] وممكن تيجي بناتيجة عكسية تماما. هو فعلا شغله ما كانش مظبوط ولا
[48:19] كامل. اتقلبت مع الولد بنتيجة عكسية؟
[48:24] وبدل ما يكون سحر محبه أصبح سحر أشبه بالهيجان والجنون والكره.
[48:31] الولد فعلا ما كانش بيقعد ولا بيسمع كلام حد، وأصبح عنيف مع
[48:36] الكل، بيزعق فيهم من غير سبب، ويهرب من البيت، ولو في حالة إنك
[48:42] فكرت تكلمه أو يكلمه أي شخص تلاقيه في عالم تاني تايه على طول
[48:47] شارد شارد مع اللا شيء وعقله مش معاه، ما كانش في حالة صحيحة
[48:55] أبدا. ده طبعا تحذير للناس إللي بتروح
[48:58] للصحرا. وخصوصا الستات بالذات.
[49:02] الستات إللي بتروح لل. للمعالجين، وال ااا الرقاة،
[49:07] وتقولهم اعملولي سحر محبه لزوجي. أنا مستغرب منهم.
[49:12] الحقيقة زوجك كويس معاكي. طب إيه الحكمة ولازمة السحر ده
[49:18] إللي إنتي عايزاه ممكن رضاها هيكون علشان ما يبصش لأي ست
[49:22] تانية، ويشوفني يعني بشكل غير إللي أنا عايزاه يشوفني بيه.
[49:27] على فكرة ده أكبر غلط. لأن ممكن يجي للسحر يعني يجي
[49:33] بالعكس ويقول يطلقها. دي نصيحة ليكم عشان غلط وحرام.
[49:39] حرام إنك تعملي سحر محبة لجوزك، وهي بس بأسلوبها تقدر تخليه يحبها
[49:46] وما يبصش لغيرها أبدا، وبأسلوبها، هي برضو تقدر تخليه يطفش منها،
[49:53] خلينا نرجع للولد إللي أنا كشفت عليه، وعرفت سبب حالته، وبدأت
[49:57] أجهزه للعلاج والحاجات المطلوبة، وإزاي هبدأ الشغل، إيه إللي هعمله
[50:03] له؟ بدأنا فترة العلاج وأنا دايما.
[50:06] كنت باخد في شغلي حوالي 8 أيام وفي أي علاج، وده طبعا له سر خاص،
[50:13] أنا مش هقدر أتكلم عنه. خلال المدة دي يعني التمن أيام
[50:17] دول أنا كنت بعمل فيهم حاجات وبديها للولد، وطبعا فيه حاجات
[50:22] تانية وغيرها بستعملها للعلاج، فيه كده، كذا جلسة كل يومين
[50:28] بعملهم، وموضوع تاني بياخد أربع جلسات، أول جلسة كانت كانت
[50:35] بالليل، ومن لما بدأت أشتغل وأقرا على الولد، الولد بدأ يتأثر
[50:40] بالقراية. بس التأثير عليه ما كانش كبير،
[50:43] وأنا كان معايا حد بيساعدني. أقصد خادم من الجن.
[50:48] لما كنت بقرا الجن بيكون موجود وحاضر وبيساعدني إنه يكشف على
[50:54] حالة الولد ويشوفها، ولو طلبت من الجن حاجة بيعملها.
[51:00] في الجن ده بيساعدني كمان. وبيقولي لو الحالة إللي قدامي
[51:04] واصله لمرحله ايه هي المرحلة؟ وايه إللي لازم يتعمل؟ وإيه اللي
[51:10] لازم يتم معاها؟ ولو الحالة بتعمل حركات غريبة؟ الجن بيعرفني ويقول
[51:17] لي لو كان بيدعي أو فعلا بيعاني والصادق وبيعرفني بكل شيء.
[51:24] المهم الجنة. قال لي إن الولد ده بيشرب حاجاته
[51:27] ومخدرات وخادم السحر خارج جسمه دلوقتي، والتأثير ده إللي معاه
[51:34] يعني تأثير خفيف الشغل والعمل إللي اتعمل له هيروح إن شاء الله
[51:39] لإنه السحر ضعيف وخادم السحر أصلا عايز يخرج ويفارق الجسد ده يعني
[51:45] مش هيلازم الولد. أنا أولتلو تمام، صحبي، عبده طلب
[51:49] مني إني أساعد الولد وأظبطله عقله، وأكيد فيه مراكز في المخ
[51:54] عايزة تتظبط وتتعالج بسبب المخدرات.
[51:57] وغيرها. وهي تعتبر شبه اتعطلت عن العمل
[52:01] الطبيعي بتاعها إللي المفروض ربنا سبحانه وتعالى خلقوا بيها.
[52:07] انا بدأت اشوف شغلي مع الولد وحطيت عسل وكذا حاجه.
[52:11] يعني انا مش هقولكو ايه الوصفه التركيبه دي؟ بتبقى تركيبه خاصة
[52:16] ومعينة علشان ياكل منها الولد ويتقوى عبده قال لي أنا من فضلك
[52:20] عايزك تتكلم عه وتنصحه يعني يمكن يسمع منك ويفهمه إن إللي بيعملوا
[52:26] ده كله غلط وإن حياته كده هتدمر. أنا فعلا بعد ما خلصت الجلسة
[52:31] معاه. بدأت أسأله في أمور خاصة به تخصه،
[52:35] والولد. كان بيكتفي.
[52:37] إنه يعمل إشارة بصبعه. معناها يعني إن كلامي صح، كل ما
[52:42] أقول له على حاجة أو أنت عملت حاجة، كان بيقول لي ده صحيح، مع
[52:47] إني ما أعرفش الولد. وكانت أول مرة أشوفه.
[52:51] المهم الولد قعد معانا شوية واستغلينا الفرصة علشان نحكي مع
[52:56] بعض قصص حصلت معايا، ومن خلال التجارب دي أقدر أفهم الولد إيه
[53:03] إللي بيحصل معاه في موضوع الأسحار ده وفين؟ هتوصلوا والدنيا مخبية
[53:10] إيه؟ من غرائب، وشر من إنس وجن، يعني أنا كنت عايز أوصل له عبرة،
[53:17] عبرة ودرس وتسكير علشان الولد ده يتطعز ويبقى واعي ويلتزم بالصلاة
[53:23] والأذكار وقراية القرآن، ويحاول يغير من نفسه للأفضل، أنا كده
[53:29] بعتبر نفسي عملت إللي عليا، والباقي هيبقى عليه، هو كانت
[53:33] واحدة من التجارب إللي حكتها له بتخص.
[53:36] شخص مهنته. تاجر خيول التاجر ده كان اسمه
[53:39] نور؟ نور عايش في منطقه مش بعيده عن منطقتنا يعني جنبنا وقريب مننا
[53:47] الولد اتكلم وهو مستغرب وقال لي أنت هتقصد نور بتاع الخيول؟ أيوه
[53:53] أنا عارفه كويس علشان أهلي بيتاجروا هما كمان في خيول ماله
[53:56] نور ده تمام، أنت لو يوم في صدفت نور بأسأله عن القصة لها حكاية لك
[54:02] دلوقتي هو بنفسه هيقول لك على إللي حصل له وحصل له إيه؟ المهم
[54:06] في يوم جاني واحد صاحبي وطلب مني أساعده وقال لي إن فيه واحد قريبي
[54:11] تعبان. وعاوز أخدك علشان تشوفه.
[54:14] أنا سألت مال صاحبك وبيعاني من إيه؟ هو رد عليا وألي أقولك إيه
[54:18] ولا إيه؟ الراجل ده مشلول، شلل نصفي لفينا بيها عند الدكاترة،
[54:23] وعملنا كل الفحوصات والأشعة، نحنا كمان، ودناه لمشايخ كتير، ده حتى
[54:29] رايح لراح للكنائس والأساوسة، جربوا عليه وعملوا كل إللي يقدروا
[54:34] يعملوه، وحتى المشايخ عملوا معاه نفس الشيء من ميه وبخور وغيره، بس
[54:40] كل ده ما جابش نتيجة ولا فايدة، الراجل فعلا.
[54:43] نفسيته وصحته. كان بيشوف بعنيه ازاي بيته بيتخرب
[54:48] قدامه. وعيلته بتضيع الراجل له عيلة ومش
[54:52] قادر حتى يصرف عليهم. عاوز اللي يصرف عليه.
[54:57] المهم الراجل ده كمل كلامه هو بيحكي لي وقال لي يا ريت يا عم
[55:02] تيجي وتكشف عليه إزاي؟ يعني الدكاترة وكل الشيوخ والأسوسة
[55:07] والرهبان ما قدروش يعالجوه، أنا إللي هعالجه.
[55:11] يا عم تعالى معايا، بس هو أنت خسران حاجة؟ اعتبرها زيارة مريض؟
[55:15] أنا قلت له تمام؟ أخدت في بعضي ورحت معاه علشان أشوف نور ده.
[55:21] لما وصلنا استقبلونا عادي. ودخلنا أنا أول ما شفت نور، لفت
[55:27] شكله انتباهي. ما شاء الله.
[55:30] عليه طويل وقسمه مليان ولون. بشرته بيضة.
[55:35] كان أبيض قوي وجميل. وللأسف لقيت عنده شلل نصفي وكان
[55:42] بيزحف على الأرض. بصراحة كان منظر محزن قوي كان فيه
[55:47] زريبة ورابتهم بيجيب فيها خيول. لكن الزريبة كانت فاضية وما فيهاش
[55:53] حاجة. بيته مبني بالطوب إللي هو الطوب
[55:57] اللبن آ بالطين، يعني الراجل عنده عيال وزوجة وأمه كبيرة في السن
[56:03] وعايشة معاهم، ومفيش أي مدخول أو مصاريف، لدرجة إنهم اضطروا يبيعوا
[56:09] من أساس البيت علشان ياكلوا، بس المنظر كان فعلا يبكي، إحنا قعدنا
[56:15] وعملوا الشاي وواجب الضيافة، وبعد.
[56:18] لحظات. أنا قمت وبدأت شغلي كشفت عليه.
[56:22] ولما خلصت. لقيته إنه متسلط عليه جن والجن ده
[56:28] مهمته إنه يعمل له مرض ويعجزه عن كل شيء.
[56:33] الجن كان فعلا اتمكن منه لد درجة رهيبة وزي ما قلت اتسبب له في شلل
[56:39] وخلاها عاجز عن الحركة، أنا ما فكرتش كتير، وقلت له بص يا نور،
[56:44] أنا دلوقتي هعمل لك برنامج وأنت حاول تمشي عليه وتلتزم بيه.
[56:50] نور عمل إشارة براسه بمعنى ماشي وموافق.
[56:53] فقولتلو أنا هبقى أجيلك وأرا عليك.
[56:57] أنا يوميها كمان. عملتلو حجاب وطلبت منه إنه يشيل
[57:00] الحجاب ده دايما. وأوعى ترميه أو تنساه.
[57:04] ولما تيجي تنام ما تخافش. حتحس إنك بتنام على الشوك أو
[57:08] مسامير. هتحس إن فيه نار مولعة في جسمك،
[57:12] أما الميه المقري عليها فأنت لازم تبدأ تستحم بيها، وهتحس وأنت
[57:19] بتستحمى إنها. مية نار.
[57:22] عشان كده لازم تتحمل وتصبر. وكل إللي هتشوفو وهتحس بيه
[57:27] وهيحصلك اعتبره أمر عادي وضمن العلاج.
[57:31] ومهما حسيت بالخنقة أو الضيق والزهق والتعب في جسمك، وتكسير في
[57:38] عضمك، وضرب ونار، اعتبر ده شيء عادي، وما تخافش، وأوعى في لحظة
[57:45] تقف وتستلم. علشان إحنا بنتعب في الجن ده، ومش
[57:51] عاوزين، كل شيء يفشل بسبب تعبك ونفذ صبرك.
[57:56] لو هتضعف يا نور. الجن هيبدأ يا عكسك.
[58:00] ويسيطر عليك أكتر، بحيث إنه يخليك تضعف وتمل منها العلاج، فعلا، نور
[58:07] بدأ العلاج والتزم بيه، كان بيعمل الحاجات إللي قلت له عليها، وبدأت
[58:13] أعمل له جلسات في كل مرة، نور بدأ يستحمى بالميه المقروءة عليها،
[58:19] وقال لي إن هو فعلا حس. كأن الميه بتغلي مع إنها ميه
[58:24] عادية، ومن الحنفية. كان بيقول بحسها وهي بتنزل على
[58:28] راسي وكأنها بتسلخني. كنت بسرخ من الألم.
[58:31] ومستحمل. وطبعا مراته هي إللي كانت بتصب
[58:36] عليه الميه لإنو كان عاجز عن الحركة ومش قادر يتحمل الوجه.
[58:41] فكانت مراته بتساعده وبتشجعه أنو يكمل.
[58:44] وهو كان ماسك نفسه. نور بيقول أنو كان قاعد جوة طشط
[58:48] كبير من النحاس والمية بتنزل عليه كل يوم.
[58:53] كان بيعيش الألم والوجع ده. وبعد عدة جلسات وعلاج كنا وصلنا
[58:59] لآخر جلسة حاسمة. الجلسة دي مختلفة عن أي جلسة
[59:04] فاتت، لما كنت بقرا على نور بصوت قوي ومستمر.
[59:09] سمعت الجن. كان أخيرا بيه سرخ، أنا بطبيعتي
[59:13] وخبرتي في المجال، ما بحبش أتكلم أو أتحاور مع الجن.
[59:18] لإن من الكبيرة إللي بيقع فيها الرقاة والمشايخ وغيرهم، خصوصا
[59:24] لما يكون الجن متلبس في جسد إنهم بيقعدوا و يجيبوا الجن ويتكلموا
[59:32] معاه، أنا بعتبر إن ده خطأ كبير قوي، المفروض هنا إنه ما يدلوش
[59:37] فرصة للكلام والحوار علشان ممكن يدخلهم في فروع تانية وكذب وخداع.
[59:44] المهم. أنا كنت لسة شغال مع نور والجنين
[59:48] نطق وسرخ لقيته بيترجاني إني أوقف الشغل إللي بعملو ده، وطبعا أنا
[59:55] في البداية طنشته وما ردتش عليه. أنا ما عبرتوش أصلا كإنه مش
[1:00:00] موجود. كنت مستمر في القراية وهو بيسرخ
[1:00:04] ويصرخ بشكل متواصل. كان بيترجاني وعاوز يكلمني بأي
[1:00:10] طريقة. كان بيقول لي رد عليا، رد عليا
[1:00:14] ارحمني. أنت كده بتبوتني؟ أنا خلاص تعبت.
[1:00:17] مش قادرة أتحمم هنا، أنا اتكلمت معاه وقلت له إنت.
[1:00:22] عايز أيه من الجسد والراجل ده؟ أنا أبوه سلط عليه.
[1:00:27] طبعا أنا مكنتش مديلو مجال كبير عشان يتكلم عشان أغلب الخدام إللي
[1:00:33] من النوع ده بيكونو كذابين وبيحبو يوقعوا الناس في بعضها ويعملوا
[1:00:37] مشاكل بينهم من غير أي سبب أو شيء، والجن بطبيعته في أغلبه غضار
[1:00:43] ومراوغ. ممكن جد ا يقول أي كلام ويتهم أي
[1:00:47] شخص إنه هو اللي مسلطه. عليه.
[1:00:52] أنا عشان كده مبصدقش كلام الجن لما بينطق، عشان ممكن يكون الشخص
[1:00:58] المتهم ممكن يكون بريء، وكلام الجن كذب، كله أنا ما برداش إن
[1:01:05] أنا آخد ودي معاهم علشان المشاكل إللي بيعملوها وبيوقعوا الناس في
[1:01:09] بعض، فسكت شوية وقلت له طب أنا عاوز.
[1:01:14] يعني إنك تسكت ومش عايز أي تفاصيل دلوقتي، وكل إللي أنا عاوزه
[1:01:20] طالبوا منك إنك تاخد في بعضك، وتمشي وتخرج من الجسد ده ولا لأ؟
[1:01:24] مش قوي غير كده، أنت بس افتح لي بس خليني أمشي، كان عاوز يخضعني،
[1:01:30] فقلت له لا. هاهاها، أنا مش هفتح لك كده
[1:01:33] بالساهل، لحد ما تديني عهد، عهد إنك مش هترجع له تاني.
[1:01:37] ه. عهدك.
[1:01:38] وعلى فكرة. أنا قلت له إيه كمان؟ ولا شخص قدر
[1:01:41] عليا غيرك أنت وبصراحة. أنا ما كنتش متخيل إن أنت ممكن
[1:01:46] تقدر تعمل كده وتكشفني، أنا كنت شايفك شخص ضعيف زيك زيهم، وزي كل
[1:01:52] الناس إللي راحلهم وجرى عليهم وطلب علاجهم وساعدة منهم، ما كنتش
[1:01:57] متوقع إنك هتقدر تعمل معايا كده، حرام عليك، أنت مفتري مفتري،
[1:02:03] حرام، حرام، ومفتري، أنت نسيت إنك اعتديت عليه وأمرضته وعجزته، وأنت
[1:02:10] كمان كنت هتقتلني بشيني. حاضر، همشيك.
[1:02:14] بس. آخد منك العهد الأول، إنك ما
[1:02:16] ترجعش للجسد ده تاني أبدا، ومدى الحياة، أنا بالفعل أخدت عليه
[1:02:22] العهد والمواثيق، وطبعا فيه كلام بيتقال علشان آخد العهد والميثاق،
[1:02:27] وبالفعل الجن نفس كل شيء. بس طلب مني طلب وطلبو كان إني
[1:02:34] أشيل الحجاب من عنق نور، لأنو نور كان حاطط الحجاب على رقبته وعامله
[1:02:40] زي سلسلة، طبعا أنا ضحكته وما كنتش متوقع إن نور هيعمل حركة زي
[1:02:46] دي، بقالنا كنت مفكروا إنه حيشيلوا في جيبه، فقلت للجن بص
[1:02:50] بمجرد ما أشيل الحجاب، أنت هتطلع حالا.
[1:02:55] أيوه. هطلع.
[1:02:56] منين هتطلع أنا؟ هطلع وهأزي من رجليه ونصه التحتاني إللي أنا
[1:03:00] أموته له، وما تقلقش، أنا هطلع من رجليه خلاص.
[1:03:04] بس أنا ليا شرط قبل ما تطلع. هو مجرد ما تطلع، أنا عاوز نور
[1:03:11] يقوم يمشي مباشرة، وعهدك إنه فعلا مش.
[1:03:15] مش هرجعله تاني. خلصنا كل شيء، وشلت الحجاب من
[1:03:19] رقبة نور إللي في لحظة ارتعش شوية واتنفضت رجليه، وبعدين رجعت
[1:03:25] استقرت رجليه في مكانها. المنظر كان غريب.
[1:03:29] لحظة السعادة شفتها في عينيه. نور رجليه.
[1:03:33] عجزوا عن المشي والحركة من كام شهر كده.
[1:03:37] أنا قربت منه وقولتله نور وموقف على حيلك.
[1:03:40] يلا قوم وامشي. وبالفعل نور مسك نفسه قامشه زي ما
[1:03:45] كان زمان الفرح. رجعت للعيلة لدرجة إنهم عيطوا.
[1:03:49] طبعا كنت هنا خلصت قصة نور والتفت للولد وعبده وقلت يا ابني أنا
[1:03:55] حكيت لك القصة دي كلها علشان تاخد منها عبرة ونصيحة نور التزم بكل
[1:04:01] حاجة، أنا قلتها له، وكمان شوف لما هو ملتزم بالصلاة وكان كويس
[1:04:07] حصل له إيه؟ إللي ساعده في علاج حالته.
[1:04:09] هو صلاته قربه وثقته بربنا سبحانه وتعالى.
[1:04:15] ميئسش أبدا. ربنا سبحانه وتعالى أكبر من
[1:04:19] الجميع وهو الشافي، أنا نصحت الولد وقلتله يبطل شرب المخدرات،
[1:04:24] والحاجات التانية اللي بتفسد العقل والقلب، طلبت منه يلتزم
[1:04:29] بصلاته والأذكار، أنا قابلته، بعد فترة لقيته بيقول لي أنا الحمد
[1:04:34] لله أنا لقيت طريقي وبقيت باصلي وبقرأ القرآن، المهم بعد قصة
[1:04:39] الولد ده في يوم. خال الولد إللي هو عبده قال لي يا
[1:04:43] شيخ على فكرة وأنت واقف. وكنت بتقرا على الولد.
[1:04:47] أنا افتكرت حدوتة كده حصلت معايا. افتكرت منظر غريب والحادثة دي
[1:04:52] حصلت معايا في مكان والمكان ده أنا عاوز أحكي لك عليه علشان هو
[1:04:58] فعل ا أغرب مكان شفته على وش الأرض، المكان ده مختلف عن
[1:05:03] الدنيا، مستحيل يكون في الدنيا اللي نحنا عايشين فيها.
[1:05:07] أنا. أنا بالصدفة اكتشفته وأنا.
[1:05:11] أوعدك. أوعدك إن أنا هحكي لك بالتفصيل يا
[1:05:14] شيخ. أستاذ حسام.
[1:05:16] لو إنت عاوز تزور المكان ده، فأنا على أتم الإستعداد وهاخدك وأمشيك
[1:05:22] فيه. سواء إنت أو أي شخص عاوز يزور
[1:05:27] وينزل المكان ده هي مساحة ومسافه مكان كده مش بعيد قوي، والمساحة
[1:05:35] مش كبيرة قوي، بس بمجرد ما بتدخلوا تمشي فيه هتحس فعلا إنك
[1:05:41] مش بتمشي على كوكب الأرض بتاعنا، هتحس نفسك في دنيا غير الدنيا،
[1:05:46] هوا غير هوانا. وراحة مستحيل تكون حاسيت بيها قبل
[1:05:51] كده. صدقوني أنا وبحكم شغلي ولغاية
[1:05:54] وقتنا ده. أنا مش عارف إيه ده.
[1:05:58] ومش قادر أفسر المساحة دي تخص مين؟ من عالمنا؟ هل بتخص الجن؟ أو
[1:06:04] الإنس؟ بصراحة مش عارف، بس بحس إن داخل عوالم تانية أو عالم تاني،
[1:06:11] ولو دخلت المكان ده بحس كإني دخلت من بوابة لعالم آخر، خلونا نرجع
[1:06:18] لعبده ونسمع بقية كلامه إللي قال لي فيه وهو ملامح وجهه كانت بتبين
[1:06:23] إنه مستغرب قوي. في ليلة، وكالعادة أنا كنت بس
[1:06:27] الأرض بتاعتي. وشغلت ماكنة السقي وده يعني أنسب
[1:06:32] وقت لي للسي. ساعتها أنا كنت مشغول أوي.
[1:06:35] ولما رفعت راسي لقيت مرة وحدة راجل غريب واقف قدامي ومش عارف ده
[1:06:42] جاي منين وإزاي ما عملش الصوت كده، وفجأة لقيته قدامي كان راجل
[1:06:48] طويل وأبيض قوي بياض جسمه بتشوفه حتى في ضلمة الليل تحس إنه دقنه
[1:06:54] وشعره كأنهم كتلة واحدة. زي ما يكون من زمن غير زمننا.
[1:06:59] خصوصا. وكان لابس هدوم غريبه يعني عامله
[1:07:02] زي شوال الخيش. بس إللي لفت نظري إنه مش شوال.
[1:07:06] واحد دول عبارة عن مجموعة أشولة من الخيش.
[1:07:10] تصميمها غريب فعلا للهدوم دي واخدة شكل مدرجات يعني زي الفستان
[1:07:16] اللي بيكون طويل في قصي ر فقصير فقصير وبالتدريج.
[1:07:21] أما الكم بتاعه كان نفس الشيء وبنفس شوال الخيش وبنفس التدريج
[1:07:26] برضه طبع ا أنا اتفاجئت منه واستغربت من منظره.
[1:07:30] وشكل هدوم ووجوده في المنطقه ديت. وبالليل اتكلمت معاه وقلتله
[1:07:35] السلام عليكم يا حاج خير. عاوز حاجه كان واقف زي الصنم
[1:07:40] ومردش علي ولا حتى نطق بحرف؟ طبع ا الكلام والمرشد ده كان واحنا
[1:07:45] قريبين من مكان الغريب اللي قلت عليه واللي هو عبارة عن بوابة
[1:07:50] لعالم تاني والمسافة بينه وبين المكان أو البوابة دي حوالي 30 م
[1:07:55] بس. المهم أنا لما شفته إنه ما بيردش
[1:07:58] علي طنشته. وما عطتلوش أي إهتمام.
[1:08:01] صاحبي عدو ده بطبيعته إنه ما بيخافش، ولا يعرف الخوف طريق ليه؟
[1:08:07] والصياد، يعني هو بيطلع بالليل والنهار ويصطاد ويشوف من الغرائب
[1:08:12] والحوادث والمصايب كثير، وحالات ناس ميتة ومرمية وناس غربانة في
[1:08:19] البحر، يعني عبد وقلبه قوي ومتعود على الصدمات اللي زي كده وأكتر
[1:08:24] كمان. نكمل مع عبده إللي قال الراجل
[1:08:28] الغريب ده لما ما ردش عليه. أنا سبته واديته ظهري ورحت أكمل
[1:08:33] شغل عادي وبنضف بنضف في المروة كده علشان أخلي الميه.
[1:08:38] فيها بحرية، وانا بنضف بصيت على الراجل واتفاجئت انه بيكلمني.
[1:08:43] هو قالي كلمه وحدة؟ بس انا عاوز اكل كنت مش متأكد ظنيت اني سمعت
[1:08:49] غلط علشان لما سلمت عليه هو مردش علي وقلت في نفسي اروح لجهته
[1:08:55] واللي كانت فيها المكنة علشان اسمعه كويس.
[1:08:58] لقيته بيقول لي انا عاوز آكل. رديت عليه بس يا حاج أنا ما عنديش
[1:09:03] أكل، ولو عاوز تاكل. أنا هستأذنك.
[1:09:05] هأروح أجيب لك أكل ورقة. استنيت منه إنه يرد.
[1:09:09] مردش فضل واقف وسابت في مكانه من غير أي حركه.
[1:09:13] كان بيبص لمكنة الري إللي بتروي الأرض وضهره للأرض والطريق، أنا
[1:09:18] فعل ا كنت مستغرب من تصرفاته من شكله، وبسرعة أخدت في بعضي ورحت
[1:09:24] العزبة قريبة مني وجنب الأرض بتاعتي العزبة دي، فيها ناس
[1:09:28] بعرفهم كويس، ولي أصحاب هناك، متوجهت البيت، صاحبي لقيت أبوها
[1:09:33] قاعد قدام البيت. علشان فعل ا الجو كان حر والمعروف
[1:09:36] في المناطق الفقيرة اللي زي دي، الناس بتقعد قدام بيوتها علشان
[1:09:40] تتهوى بالليل، لما وصلت سلمت على أبو صاحبي وطلب مني إني أقعد
[1:09:45] معاه، بس أنا قلتله يا حجة أنا جعان وعاوز آكل، بس كده حاضر، ندع
[1:09:50] على مراته تجيب صينية أكل. لما حطت الأكل قلت له سامحني، أنا
[1:09:55] عاوز آخد الأكل معي للأرض بتاعتي، وآكل هناك، هو رد علي بمنتهى
[1:09:59] الطيبة والعفوية مالك يا ابن؟ إنت مكسوف من أبوك؟ طبعا خد الوكيل
[1:10:04] وادخلي أوضة الضيوف وكل براحتك جوا، لكني كنت مصر إني آخد أكل
[1:10:08] إللي معايا، وأرد عليا الحج، اشمعنا يعني هنا أو هناك؟ موقول
[1:10:13] زي بعضه؟ يا ابني؟ أصل يا حجة أنا بروي الأرض، ولازم أكون هناك، طب
[1:10:16] إيه يعني المكنة شغالة؟ وقدامها ساعتين علشان تروي لك الأرض؟ إيه
[1:10:21] تقعد كل واشرب شاي، وبعدين روح لأرضك هنا، أنا اضطريت إني أصرحه.
[1:10:26] بصراحة حج في راجل غريب عن المنطقه.
[1:10:28] وباين من شكله كده انه درويش او مش عارف يعني هو ايه بالظبط؟ هو
[1:10:33] طلب مني أكل وانا معنديش مجبتش معايا اكل.
[1:10:36] فبعد اذنك يعني انا عايز اخد الاكل ده اوديه له؟ وماله يا ابني
[1:10:40] مفيش مشكلة ندى لمراته علشان تجيب طاسة وتحط فيها الاكل اللي هو كان
[1:10:45] عبارة عن كشري وبطاطا مقلية وقرن فلفل حار وشطة واداني معليا نظيفة
[1:10:51] وقال لي خد يا عبده الاكل جاهز انا اخدت الاكل ومشيت بسرعة عشان
[1:10:56] الراجل. ما يمشي، ولما وصلت اتصدمت لما
[1:10:59] لقيت الراجل واقف بنفس الوقفه والوضعية بتاعته وشه للمكنة
[1:11:05] وظاهره للطريق. كإن الزمن اتوقف معاه.
[1:11:09] أنا قربت منه وقلت له يا حاج يا حاج ما ردش علي، فضل واقف ثابت
[1:11:15] ندهت عليه تاني وقلت له أنا جبت لك الأكل تعالى يلا علشان تاكل ما
[1:11:20] كانش فيه أي رد منه. إهدي بقى هنا أنا حطيت الأكل
[1:11:23] قدامه على الأرض وسبته وقمت علشان أشوف الميه وصلت.
[1:11:27] فين؟ أنا كنت بشتغل وبفكر في الراجل ده.
[1:11:30] والحركات إللي بيعملها دي. ويا ترى بيعمل إيه؟ دلوقتي؟ مرت
[1:11:34] كده 5 دقائق وقلت ارجع نحيته وأسأله لو محتاج حاجة، لما رحت
[1:11:39] لقيت واقف زي ما هو ما بيتحركش، ولما بصيت للأكل لقيته أكلوا كله
[1:11:45] كأنه غسل الطاسة الغريبة إنه المعلقة ما تلمستش خالص حتى قرن
[1:11:51] الشطة كان راح. أنا فعلا كنت متعجب منه وقلت له
[1:11:56] يا حج إنت عاوز حاجة تانية؟ أجيبهالك؟ بس كان نفس الصمت
[1:11:59] بيقابلني بيه، الراجل ده الراجل ده كان طويل، كان أطول مني بكتير،
[1:12:04] أنا هنا قررت إني أتعمد وأقرب منه أكتر علشان أبص وأشوف وشه.
[1:12:11] كنت بقرب منه، وقلت له قول لي عاوزني أجيب لك حاجة، كنت بس عاوز
[1:12:16] أتحقق من وشه، ودي كانت أفظع وأرعب خطوة خطتها في اتجاهه، أنا
[1:12:22] لما بصيت في وجهه ما لقيتش ليه عينين مكان العينين مش موجودة
[1:12:27] أصلا، يعني ممسوحة من الوش، وهنا الراجل راح مديني ضهره وقام يمشي
[1:12:32] والغريبة، وفي اللحظة دي أنا قمت ومسكت الطاسة وشلتها.
[1:12:37] حسيت إن دماغي حصل فيها حاجة، واتمسحت منها الذاكرة، يعني كإن
[1:12:41] الأحداث دي كلها ما حصلتش خالص. وما مريتش بيها ومش موجودة من
[1:12:46] أساسه. ولا كأني قابلت الراجل ده ولا وقف
[1:12:49] قدامي. أنا نسيت كل شيء تمام، وكل اللي
[1:12:52] أنا فاكره الطاسة بتاعت الأكل اللي جبتها من عند الحاج محمد قلت
[1:12:57] خلاص أروح وأرجعها له وأشكره ورجعت تاني لعند المكنة تعرف إيه
[1:13:01] إللي حصل بعد كده، أنا لما رجعت للأرض وشفت الأرض يعني واخدة
[1:13:05] كفايتها من الميه، قفلت المكنة وقفلت القواطيع بتاعة الأرض علشان
[1:13:10] ما تصفيش الميه بتاعتها، علشان كانت أيام زراعة الرز وفي كل.
[1:13:15] كنت أمله الأرض بالميه. المهم أنا خلصت شغلي وأخدت في
[1:13:19] بعضي وروحت قومت مروح بس وأنا مروح أخدت طريق غير الطريق إللي
[1:13:24] تعودت أمشي فيه. طبعا الأرض بتاعته اللي بيوصفها
[1:13:27] دي بتبعد عن البلد بتاعتنا حوالي الساعة ماشية.
[1:13:30] المهم عبده كمل كلامه بيقول وأنا ماشي عديت من ناحية فتح الفتحة هي
[1:13:36] المكان إللي بينصبوا عليه ماكينة الري، وعندنا في الأرياف بنسميها
[1:13:40] الفتح، لما عديت جنبيها لقيت نفس الراجل قاعد عند الفتحة دي.
[1:13:46] وأول ما عديت جنبه وشفته لقيتني. افتكرت كل الأحداث اللي حصلت معاي
[1:13:50] ورجعت. وحبيت وقتها.
[1:13:54] فعلا؟ اشوف الراجل واتأكد من إللي انا شفته عن قرب لما وصلت لعنده.
[1:13:59] لقيته فعلا معندهوش عنيه النهائي هنا.
[1:14:01] الراجل ده قام ومشى من على ريشة الأرض.
[1:14:04] الريشة دي بتبقى عبارة عن الحد اللي بيكون فاصل بين أرض فلان
[1:14:08] وأرض عل ان والفلاحين بيسموها الريش وهو ماشي.
[1:14:12] أنا كنت ماشي وبتابع فيه وبنادي عليه يا حاج يا حج كلمني ورد علي.
[1:14:18] ساعة وأنا ماشي وراه وهو ماشي ع الرشة دي ومش بيتلفت ولا حتى بيرد
[1:14:23] علي، كنت بحاول إني ألحقه، لكني اتفاجئت إنه مرة واحدة الراجل ده
[1:14:28] اختفى، فلمح البصر وغاب عن الأنظار، لما حصل، إللي حصل، ده
[1:14:32] أنا قررت أرجع وأكمل طريقي وأروح للبيت، ما كنتش بجد مش فاهم حاجة
[1:14:37] ولا فاهم أي إللي أنا شوفته ده، إيه؟ هل هو بشر ولا جن ولا إيه
[1:14:41] بالظبط؟ تخيل كمان حصل معايا موقف تانية يا شيخ وفي نفس المكان.
[1:14:46] صدق اهل المنطقة دي أو المكان ده بيخافوا من مسافة أو المساحة دي
[1:14:52] اللي هي تعتبر مش كبيرة أوي، هي مساحتها حوالي 30 ل40 م وما
[1:14:56] بتزيدش عن كده، بس هي فعل ا غريبة منطقة عجيبة كأنها مش على الأرض،
[1:15:02] لما بتدخلها بتحس إنك في دنيا غير الدنيا، حتى الجو فيها والهواء
[1:15:08] مختلف. ضغط الهوا حواليك تحسه مختلف.
[1:15:11] مثلا لو الجو برة المساحة دي ثلج وبعدين تدخل جوه المكان ده هتحس
[1:15:15] بلطفة الجو ولو الجو حر وأنت بتمشي في نفس المساحة.
[1:15:20] السن جوة الجو معتدل ولطيف مختلفه جذريا عن مقابله وما بعدها
[1:15:26] بتحسها. إنها في مجال جوي منفرد وخاص،
[1:15:29] المهم خليني أكملك في ليلة كنت قاعد على الكوبري جنب الفتحة اللي
[1:15:33] بنسقي منها وشوية عد ة علي ولد من عزبة اسمه أحمد أحمد ده من عوايده
[1:15:38] إنه كل ما يعدي علي أو على أي جماعة لازم يقعد ويحكي ويهز ر
[1:15:43] معانا، بس المرة دي أنا استغربت إنه عدى بالسكات، ما كانش بيتكلم،
[1:15:48] أنا كنت عارف إنه عامل مشكلة مع نسيبه.
[1:15:51] واخد بعض وراح لبلد اسمها غزال وهو راجع من غزال.
[1:15:55] عدى عليا وهو مولع السيجارة وبيشرب فيها.
[1:15:58] وبعد ما عدى من قدامي بخطوتين كده رمى السيجارة وما كلمنيش هو قال
[1:16:03] السلام عليكم وبس. أنا رديت عليه وهو قام يمشي ودخل
[1:16:07] الطريق ده إللي بيودي للمساحة. كنت بتابعه بعني وقلت في نفسي
[1:16:12] يمكن نسيبه مزعله قوي. هسيبه براحته وهو لما يحب يقعد
[1:16:16] معايا ويحكي. ويعوز يفك نفسه بكلمتين هيجي
[1:16:19] لوحدي. كنت براقب فيه لقيته وصل لغاية
[1:16:22] الطريق أو المساحة الغريبة دي. وفجأة لقيته.
[1:16:26] وقف مرة واحدة وشفته بيرجع بضهره. كان بيمشي خطوة بخطوة.
[1:16:32] بس خطواته كانت ثقيلة جدا. أنا لاحظت إنه بيشيل في الرجل
[1:16:36] الواحدة بالصعوبة كإن رجليه ماسكة في شيء زي الغيرة أو حاجة مكتفاه
[1:16:42] وبتشد في رجليه وبتحاول تثبتها في الأرض.
[1:16:47] كان بيمشي لورا 11 لدرجة إنه هو راجع.
[1:16:50] كان هيقع في الميه بتاعت الترع اللي هم بيسقوا منها، كنت عايز
[1:16:54] أقوم وأجري، وأمسك أحمد علشان ما يوقعش وأنبهه وأشوف ماله، بس
[1:17:00] لاحظت إنه كان ماسك في إيديه ولع، ومرة واحدة ضغط بأصبعه ع الولاعة،
[1:17:05] ولعت نار، كإنه كان عاوز يتحقق من حاجة، شافها، وفي لحظة ومجرد لما
[1:17:10] الولاعة ولعت، أنا فجأة لقيت أحمد بقى شبه الحصان وطلع يجري.
[1:17:16] عد عليا زي الريح. وخدها جري وجري.
[1:17:19] وأنا جريت وراها علشان أشوف فيه إيه، وأفهم إيه إللي حصل.
[1:17:24] بعد الجري، انا وصلت للعزبه عندهم ولقيته مرمي على الأرض والناس
[1:17:29] متجمعه حواليهم وبيضربو كف في كف جابو مية ومسح وشه اللي كان بقى
[1:17:34] اصبح لونه اصفر وخالي من الدم. المساحة إللي بحكي عليها دي لما
[1:17:40] بتدخل عليها بتكون حوالي تقريبا 300 م، يعني أنا لما كنت بجري ورا
[1:17:45] أحمد ووصلت، لقيت خلاص الناس بتفوق فيه، ومعناها إن أحمد كان
[1:17:49] بيجري في المسافة دي كلها بشكل. عجيب وزي الريح.
[1:17:53] وكإنه طار من على وش الأرض. وقع في العزبة، ووصل قبل مني
[1:17:58] بفترة سرعته في الجري، كانت قوية، أنا عمري عمري ما شفت بني آدم
[1:18:03] بيجري بالسرعة دي في حياتي. المهم وهما بيفوقوا فيها.
[1:18:06] أنا قربت أكتر علشان أشوف. أحمد.
[1:18:09] شوفت وشه. منظر فعلا كان مرعب.
[1:18:12] كان ضاغط وقابض على أسنانه بس بقه مفتوح على الآخر.
[1:18:17] ركزوا معاي علشان توصلكم الصورة أكتر، شفايفه كانت مفتوح، أسنانه
[1:18:23] مضمون. بس الغريب وإللي فعلا يفوق خيال
[1:18:26] العقل، إن أحمد شفت إن ما عندهوش فكين عادي زيين، أنا لقيتهم أربعة
[1:18:31] والأسنان دول، كل صفين قافلين على بعض، والأرعب إن الصف إللي فوق
[1:18:38] والصف إللي تحت أقصر من الصفين إللي تحتهم، ومع ذلك هما كانوا
[1:18:42] طابقين وظابطين على بعض، طب إزاي؟ أنا فعلا ما بقتش فاهم حاجة ولا.
[1:18:48] مصر إللي شوفت كنت مذهول فعلا من المنظر، وفي نفس الوقت كنت ببص في
[1:18:53] وشوش الناس، لو مثل ا يعني حد فيهم شاف أو لاحظ المنظر ده زي بس
[1:18:58] لقيتهم كلهم بيتصرفوا عادي، أنا فضلت أسكت ومحبتش أتكلم وخلص
[1:19:03] الموضوع على كده، وفاء أحمد وساعدوه الناس علشان يروح البيت
[1:19:07] ويرتاح وينام، طبعا أنا كان لازم أعرف أحمد حصل له إيه؟ وشاف إيه
[1:19:12] تاني يوم؟ أنا قلت أروح وأطمن عليه وأقعد معاه، وبالمرة أعرف
[1:19:17] قصته أنا علشان أدخل البيت ده، هو فيه كده؟ سلم ب4 درجات وتحته فيه
[1:19:23] حجر كبير، الحجر ده حجر صخري خشن. ما هواش أملس هنا بقى، والغريب
[1:19:29] لقيت أحمد هو إللي جاي، ومرة واحدة راح نازل على السلم ده،
[1:19:34] ووقع بطوله من فوق لتحت كإنه عبارة عن عصاية وقعت وبسبب وقعته
[1:19:40] دي نزلت دماغه رش في الحجر، ده أنا ساعتها قلت خلاص أحمد مات
[1:19:45] قدامي، خصوصا مع ضربة دماغه والوقعة إللي ما كانتش سهلة أبدا،
[1:19:50] وعملت صوت ارتطم شديد. على الحجر.
[1:19:53] جرينا عليه بسرعة وشلناه واتصدمت لما لقيت راسه سليم مفيهاش ولا
[1:19:58] خدش. واحد قعدناه على الأرض ومسحنا وشه
[1:20:01] بالميه علشان يفوق وسألناه ماله؟ وحصل له إيه؟ وهو قال لنا ما
[1:20:05] تشغلوش بالكم، أنا كويس بس أنا فعلا كان وكيلني الفضوء، كنت عايز
[1:20:10] أعرف ماله وبيحصل معاه إيه؟ المهم أحمد بعد ما ريح شويه وبقى أحسن
[1:20:16] وخلاص أهله واخدين على كده، وعارفين إن في حاجه غريبه بتحصل
[1:20:21] معاه. أحمد إتغير مهواش زي زمان، الكل
[1:20:25] لاحظ ده، ولما جه أحمد وقعد معايا أنا قلت له أنا عاوز أسألك في
[1:20:30] حاجة، والحاجة دي دايما في بالي وحابب أعرفها، من هو؟ قال لي هي
[1:20:34] إيه؟ قلت له إللي حصل معاك الليلة إللي فاتت لما عديت علي.
[1:20:38] وكنت بترجع بضهرك والله ليلتها كنت مخلوق فعلا وكنت عامل مشاكل
[1:20:43] مع نسيبي. وكنت بمشي وأنا زعلان.
[1:20:46] وأول ما وصلت الطريق. وهنا يقصد كلامه، يعني الطريق
[1:20:49] الغريب إياه أنا مرة واحدة اتسمرت في مكاني، مقدرتش أتحرك ولا حتى
[1:20:54] أسرق. أنا لقيت قدامي كيان غريب أوي
[1:20:57] وضخم بشكل مرعب. مكنتش أدر أحدد طنة جسمه إيه؟ مش
[1:21:01] فاهم؟ هل ده جسم حيوان ولا طور ولا كلب ولا مسخ؟ بصراحة مش عارف
[1:21:06] لأن جسمه كان غريب. فعل ا مش.
[1:21:08] قادر أصنفه. كان كيان ضخم، ضخم، قوي،
[1:21:11] والحيوان، أو الكيان ده له تلات رؤوس راس في النص، وإثنين في
[1:21:16] الجناب، وكل راس عنده عنق أو رقبة طويلة، وملامح وشه كانت ملامح
[1:21:22] حيوان، وعمري ما شفت ولا سمعت بيه حتى في.
[1:21:26] أنا مش عارف أقول هو عبارة عن إيه بالظبط؟ والعجيب فيه هو البوز
[1:21:31] بتاعه بحنكه، كان حنك بتاع كلب، لكنه كان ضخم جد ا كان بيفتح في
[1:21:37] حنك وممكن جد ا يمنعني بلعني على مرة واحدة، كل ده كان قدام عيوني
[1:21:41] ولما جيت أتحرك ناحية اليمين بلاقي راس الكيان اليمين بيطول
[1:21:46] وجاي عليه، ولما أروح ناحية الشمال الراس بتاع الشمال رقابتها
[1:21:51] بتطول وبيفتح حنكوا. وجاي عليا هو كمان؟ أنا من الرعب
[1:21:55] ما كنتش قادر أتحرك أو أهرب، أنا اتثبتت في مكاني وقدامي كيان عنده
[1:22:00] تلات رؤوس، عمالة تطول، وأعناقهم بتطول وبيخشوا علي.
[1:22:06] بحاول أتحرك وأرجع ورا. بس ما كنتش قادر أحرك رجلي.
[1:22:10] وفيه شيء. كان ماسك رجلي حتى الولاعة ع إللي
[1:22:14] في إيدي اللي في يد ولعت لحالها وفي شيء غير إرادي، خلى صباعي
[1:22:18] يضغط على الولاعة والولاعة نار وفي ولعتها دي، وساعتها أنا ما
[1:22:22] فقتش وما درتش بحالي، غير إني لقيت نفسي مرمي ع الأرض والناس
[1:22:27] حواليا وبتمسح في وشي أحمد نسى تماما موضوع الجري واتمسح من
[1:22:32] ذاكرته. وقال لي إنه مش فاهم اللي حصل
[1:22:34] معاه ده. انا بعد مسمعت قصة احمد كلمت ابوه
[1:22:38] وطلبت منه انه ياخد احمد للشيخ ويشوف ماله ورد علي ابوه والله يا
[1:22:44] ابني احنا تعبنا بس فعل ا نحنا كلنا اتكلمنا مع الشيخ وهاخدو
[1:22:48] النهارده وأروح له أبوه كمل كلامه وقال ونحنا ماشيين عدينا على ال.
[1:22:53] على الكوبري بتاع العزبة بتاعتهم وهناك كان فيه مسجد وبعد ما عدينا
[1:22:58] المسجد بحوالي 20 م. أحمد وقف وقال هابا تعالى نرجع
[1:23:02] وبلاش نروح للشيخ ملوش لازم ليه يا بني بس يلا.
[1:23:06] إحنا مش خسرانين حاجه. تعالي بس نكمل طريقنا، إحنا مش
[1:23:09] عارفين يعني يمكن حد عملك حاجه، وعلى الأقل نشوف فيه إيه وإيه هي
[1:23:14] قصتك، أحمد كان باين إنه مش راضي يزعل، والده وافق إنه يروح معالي
[1:23:19] الشيخ، ولما وصلوا استقبلهم الشيخ وقعدوا معاه، الشيخ سأل الولد قل.
[1:23:24] لي ياحج إنت جيت هنا ليه الحج؟ بص في ابنه وقال له أنا جيت علشان
[1:23:28] تكشف على ابني الشيخ بعد ما كشف على ابنه، قال لي الولد بص، أنا
[1:23:32] مش هأقول لك أي كلام. والكلام والقصة وما فيها، تسمعها
[1:23:37] على لسان ابنك، هو إللي هيحكي لك بنفسه.
[1:23:40] والتفت لأحمد وقال له أحمد. احكي احكي.
[1:23:44] قول إيه يا شيخ؟ احكي وقول إللي عندك؟ إللي إنت بتشوفه دايما
[1:23:48] وبيكلمك هنا يا أحمد؟ سكت ومقدرش يتكلم.
[1:23:51] فسأله أبوه فيه يا أحمد وين للشيخ؟ بيقول عليه ده؟ ومين
[1:23:55] الراجل إللي إنت بتكلمه؟ الصراحة؟ بابا فيه راجل كبير كده، وأنا
[1:23:59] دايما بشوفه وأتكلم معاه وهو راجل كبير في السن وطويل، هو طويل قوي
[1:24:04] أطول مني بكتير، لدرجة إني لما بكون واقف قدامه بحس إني خز
[1:24:08] الراجل ده فعل ا كان بحجم الشجرة، كان طويل جد ا لكنه راجل صالح، ما
[1:24:13] هواش مؤذي حتى وإنت واخدني للشيخ وقلت لي لازم نروح للشيخ.
[1:24:18] جاني وكلمني وقال لي خلي بالك يا أحمد، أبوك عاوز يختك للشيخ ويكشف
[1:24:22] عليك، لكن أنا عم ات بقولك إنت حر، ولو عاوز تروح للشيخ روح وأنا
[1:24:27] حستناك، بس توصله لعند الشيخ، وبعدين تعالى أنا هستناك، أنا
[1:24:32] داخل المسجد ده وحصلني وهستناك لما ترجع، يا بابا، ده كان آخر
[1:24:36] كلامه معاي، أبوه لما سمع كلام ابنه أحمد بص للشيخ وهو مستغرب
[1:24:42] قوي وسأله هو إيه الموضوع يا شيخ؟ فهمنا؟ أبوس إيه ده يا حاج؟ ما
[1:24:46] تدورش على ابنك؟ مش هيتعالج؟ فالراجل ده مش هيسيبه.
[1:24:50] هو مش مؤذي، بالعكس الراجل ده صالح وحماية ليه؟ وبيحبه؟ رد عليه
[1:24:55] الحاج وبعدين يا شيخ هو إيه المطلوب؟ أنا مش راضي على حال
[1:24:59] ابني كده، يعني قول لي هعمل إيه؟ يعني هسيبه كده؟ المطلوب منكم
[1:25:02] حاجة واحدة بس إنكم ما تحاولوش. تزعلو أحمد ولا تغضبوه ولا
[1:25:07] تضيقوه. حاولوا إن إنتوا تحافظوا عليه،
[1:25:10] والراجل اللي بيشوفوا ده كويس، وما تخافوش منه.
[1:25:14] ده يعتبر حارس وحماية؟ ليه؟ ما هوش مؤذي؟ دي.
[1:25:17] طبع ا. كانت الحكاية؟ أكيد في تجارب
[1:25:22] كتيره غريبه ومختلفه. هترضي فضولكم.
[1:25:26] ولو حبيني احكي عنها. كمل يا غامض.
[1:25:30] زي ما الاستاذ حسام مسميني وانا ان شاء الله احكيلكم واحكيلكم من
[1:25:34] البدايات خالص. يعني من ساعة ما نتعرفت على الشيخ
[1:25:38] بتاعي والمشايخ إللي أنا قابلتهم في حياتي، وإيه إللي حصل من أحداث
[1:25:44] وأمور غريبة، وأنا واثق إني بمجرد ما هأبدأ أحكي الأحداث والتجارب
[1:25:49] دي الناس إللي بتقرا في عالم الجن والروحانيات.
[1:25:54] هيحبوا العالم ده قوي علشان أغلب إللي أنا هحكيه هيكون أمور أمور
[1:26:00] فيها تشويق كتير قوي بإذن الله. هتعجب كل عيلة مستر كايرو وإن
[1:26:05] شاء. الله أكون عند حسن ظنكم، أنا
[1:26:09] روحاني الكنوز. الرجل الغامض أو الروحاني روحاني
[1:26:15] الكنوز بشكرك على مشاركتنا بمجموعة التجارب دي ولا أكيد
[1:26:21] بتمثل وجبة دسمة لمحبي قصص الرعب. على قناة مستر كايرو؟ أكيد
[1:26:28] بيستمتعوا بكل التفاصيل اللي بنشوف فيها العالم الموازي
[1:26:33] بالنسبة لدعوتك الكريمة إنك تدعوني للمكان أو المساحة.
[1:26:38] إللي بتقول عليها؟ إنها. تنقلنا لعالم غير العالم، فنسباتك
[1:26:44] ليها، أنا تجاربي مع العالم الموازي تجارب عميقة شوية، اسمح
[1:26:50] لي أتكلم معاك، هتكلم معاك بغموض شوية، وأنا متأكد إن أنا وأنت
[1:26:55] هنقدر نفهم بعض، كويس، أنا علاقاتي بالعالم ده علاقات مفتوحة
[1:27:00] لأسباب ترجع لسن صغير قوي، و. لظروف معينة عصرتها ونتيجة.
[1:27:07] نشأة غريبة، أنا نشأتها، كوني بعيش بين عالمين، وبين دولتين،
[1:27:13] وبين كيانين، فده. بيسمح لي وبيفتح لي بوابات لأماكن
[1:27:19] مش كتير من البشر، بيكون من حظهم إنهم يطالعوا عليها علاقتي
[1:27:23] بالصعيان أو ببسام الخوري أو بكتير من الأصدقاء إللي عندهم آ
[1:27:30] الملكة أو عندهم آ المنحة إللي بتسمح لهم إنهم يدخلوا العوالم
[1:27:37] التانية دي حاجة الحمد لله بستخدمها في استخدام الخير.
[1:27:41] و آ أنا من موقعي ده أنا إللي بدعوك وبقول لك لو حابب وأنت في
[1:27:46] مكانك أنقلك. عالم عمر عينيك ما شافته.
[1:27:52] أولي موافق يا مستر كايرو؟ وأنا أد كلامي.
[1:27:56] إن لهت الرسالة. أنا كنت مغمى عليا شالوني وحطوني
[1:28:04] على الأرض، ورسموا حواليا دايرة مادة.
[1:28:07] كان لونها أبيض، كل ما بتحاول العجوزة المحنية دي تلمسني، كانت
[1:28:13] بتتحرق الملعونة وبتسرخ من الألم والكيان المرعب، ده كان بيغتفي
[1:28:20] وهو بيتوعد مين دول؟ وإيه حكايتهم؟ وإيه التفاصيل المفزعة
[1:28:27] إللي حصلت لي؟ جوه البناية المسكونة؟ كل ده هتعرفوه لما
[1:28:33] تسمعوا حكايتي؟ أنا إتأخرت في شغلي.
[1:28:37] الليلة دي. خرجت بسرعه وأفلت المكتب.
[1:28:40] طلبت الأسانسير وأول ما وصل أنا دخلت بسرعة وقبل ما أببدأ يتقفل
[1:28:47] كان فيه عكاز بيمنعوا من إنه يتقفل.
[1:28:50] أنا بصيت أشوف عكاز. مين ده؟ لقيتها ست عجوزة محنية.
[1:28:55] ماشية ببطء شديد. بالغريبة إني حسيت بالسقعة عجيبة
[1:29:00] مع زهورها، مع إننا كنا في عز الصيف في شهر يوليو، يعني عز الحر
[1:29:08] مش ده إللي رعبني، وخلى كل شعرة في جسمي تقف إللي رعبني، بجد كان
[1:29:13] منظر صوابع إيديها، كانت صوابع طويلة ورفيعة مع بروز لعروق كتيرة
[1:29:21] رسمت زي لوحة على جلدها. المجعد.
[1:29:25] بالشكل في حد ذاته، كان يصيبك بالفزع كمان في نهاية الضوافر
[1:29:30] الطويلة إللي كانت طويلة فعلا وبشكل ملحوظ ومتسخة ومحنية.
[1:29:37] لدرجة إني مقدرتش أشوف وشها. لاحظت إنها لابسة في رجلها شبشب.
[1:29:43] وبرضه ضوافر. رجليها طويلة وقذرة.
[1:29:48] وأول ما دخلت وباب الأسنسير اتقفل.
[1:29:52] Shammitri hab basha كأني دخلت جوا قبر أو حاجة قبر فيه جثة
[1:29:59] متعفنة، أنا سديت مناخيري من الريحة، وهنا هي اتلفتت ليا ببطء
[1:30:06] شديد كإنه مشهد سلو موشن في فيلم رعب، وضحكة ضحكة الضحكة كانت
[1:30:14] مقززة ومرهبة. وقتها رفعت وشها إللي كان متداري
[1:30:20] بسبب الانحناء إللي عندها. أنا شفته.
[1:30:25] شفت أبشع منظر. شفته في حياتي كلها، ده أقل ما
[1:30:29] يقال عنه إن إبليس يوصف بالحسن والجمال جنبه.
[1:30:34] الست دي فتح بقه وظهر منظر أسنانها البشعة كانت أسنان سودا
[1:30:41] متكسرة، وسرخت صرخة كإنها جاية من قلب الجحيم.
[1:30:46] ورجعت في وش سائل أسود. ريحته كانت أبشع من ريحتها نتنا.
[1:30:52] لما فجأة الدنيا كلها اسودت قدامي.
[1:30:56] أنا ما حسيتش بالدنيا. لكن لما فتحت عنيا.
[1:31:01] بعدها لقيت نفسي في مكتب الحراسة بتاع العمارة، الأمن كانوا
[1:31:06] بيفوقوني، ولما فقت أول حاجة سألت عليها كانت هي فين؟ كنت ببص على
[1:31:13] هدومي ومكان القرف إللي عملته عليا، الست العجوزة المقرفة دي،
[1:31:19] لكني ما لقيتش أي حاجة. سألتهم هو حد غير لي هدومي؟ كانوا
[1:31:25] بيبصوا لبعض و. ومستغربين؟ أنا بقول إيه؟ وقالوا
[1:31:28] لي لا طبعا إحنا لقيناك يا بشمهندس واقع ع الأرض، لما السكان
[1:31:33] اشتكوا إن الأسنسير واقف ومتعطل في الدور التاني.
[1:31:37] طلعنا نشوف فيه إيه. لقيناك مغمي عليك، وواقع في أرضية
[1:31:41] الأصنصير، ورجليك منع الباب. إنو يتقفل، فإحنا دخلناك ونزلنا
[1:31:46] بيك وجبناك هنا وفوقناك، بصيت لهم باستغراب، وقمت وأنا مخضوض إزاي؟
[1:31:53] يعني مش. ممكن يكون إللي أنا شوفته ده
[1:31:56] تهيوهات؟ أكيد فيه تسجيلات للكاميرات، طلبت منهم يدخلوني
[1:32:01] حجرة الإدارة. بدأت أرجع الشريط.
[1:32:04] أنا شفت نفسي في الأسنسير لوحدي. وبيغمى عليه.
[1:32:09] ما كنتش مصدق إلا أنا شايفه. قلت مستحيل.
[1:32:13] وعدت الشريط مرة وإتنين وتلاتة خمس مرات.
[1:32:17] عدتهم، وفي كل مرة ألاقي الفيديو بيطلع منه والزبذبات والصورة
[1:32:23] بتغلوش. في المرة الأخيرة لاحظت إن الشريط
[1:32:27] السجنة البتاعه بيلغوش ويجي ويروح.
[1:32:32] ولما كنت برجع المشهد كبرت الصورة.
[1:32:35] وهنا شفت منظري، والرعب مرسوم حرفيا على تفاصيل وشي، أنا حسيت
[1:32:41] بتوتر شديد. فطلبت كوباية ميه.
[1:32:44] شركتها وشكرتهم. لما حسيت إن أنا أهديت وبقيت أحسن
[1:32:48] وأقدر أتحرك. أنا خرجت ورجعت على البيت أول ما
[1:32:53] وصلت اترميت على أول كرسي وريحت راسي، كنت بفكر في إللي حصل لي.
[1:32:58] لما طلعت مراتي وهي بتقول حمد لله ع السلام.
[1:33:02] هي لما شافتني جريت عليا مخضوضة وهي بتقول لي ما لك يا حبيبي فيك
[1:33:08] إيه؟ طمني؟ أنت وشك أصفر ومخطوف؟ شايفك زرقا كده ليه؟ قلت لها ما
[1:33:14] تقلقيش هتيجي بس عصير ليمون فعلا. دخلت المطبخ تحضر العصير وأنا
[1:33:20] بالعافية دخلت أوضة النوم وما حسيتش بنفسي غير الصبحية.
[1:33:26] أتريني؟ نمت بهدومي صحيت وأنا حاسس بصداع حيفرتج دماغي.
[1:33:33] على الحمام، أخدت شاور وخرجت. لبست وجهزت نفسي وطلعت على
[1:33:39] السفرة، لقيت روز بتقول لي صح النوم يا حبيبي، أنا مرضتش أصحيك،
[1:33:45] أنا سبتك ترتاح إنت ما لك إيه إللي حصلك إمبارح؟ ما رضيتش أقول
[1:33:50] لها إيه إللي حصل؟ خصوصا إنها حامل في طفلنا الأول؟ أنا قلت لها
[1:33:55] أبدا يا حبيبتي إرهاق الشغل، و يعني إنتي فاهمة ضغط كتير الفترة
[1:34:00] دي، أنا خلصت الفطار بالسرعة قبل ما تلاحظ إن أنا بكذب عليها
[1:34:04] بوستها على خدها وخرجت، ما كنتش عارف إزاي هكمل.
[1:34:08] شغل في المكان الملعون ده. وصلت الشغل وصبحت على إللي
[1:34:13] موجودين من طاقم الأمن. طبعا كانوا مختلفين عن بتوع
[1:34:16] الليل، الشفت الصباحي بيبقى ناس تانية بصيت على الأسنسير للحظة.
[1:34:22] وطبعا هاهاها ما رضيتش أطلع فيه. أنا قررت أطلع على السلالم.
[1:34:27] كان المكتب الهندسي بتاعي في الدور التاني.
[1:34:31] طلعت وفتحت المكتب ودخلت. سمعت تكت كبس الغرفة الرئيسية.
[1:34:37] ونورها الطفا لوحدة. يعني كنت مستغرب لإني كنت قافل كل
[1:34:41] الأنوار قبل ما أخرج إمبارح. قلت في عقل بالي طب وبعدين بقى؟
[1:34:48] هي العماره دي فيها اشباح ولا إيه؟ أنا لازم أشوف حد من الملاك
[1:34:52] النهارده ضروري. اليوم عدى وأنا انشغلت طول الوقت.
[1:34:56] مكنش عندي أي فراغ. ونسيت في زحمه الشغل إللي حصل.
[1:35:02] ببص في الساعة لقيتها بقى التمانية مساء، وسمعت صوت
[1:35:06] السكرتيرة من الجهاز بش مهندس بشمهندس، أنا دوست على الزرار
[1:35:11] ورديت عليها أيوه. ياسمين فيه حاجة ولا إيه؟ فيه
[1:35:15] حاجة تحب أخلصها قبل ما أمشي. آ.
[1:35:17] لا شكرا. تقدري تمشي أنا؟ أنا قاعد شوية.
[1:35:20] لسه مش همشي. دلوقتي.
[1:35:22] شكرتني. وقبل ما تمشي قالت لي وصوتها كان
[1:35:24] واضح عليه القلق لو. سمحت يا بشمهندس تشوف لنا حل في
[1:35:28] الكاميرات لإن فيه ولد، كل يوم بيرن جرس المكتب حوالي الساعة
[1:35:32] 12:20. 12 1/2، في الوقت ده تقريبا وبيجري.
[1:35:36] الغريبة لما بنراجع سجلات التصوير مش بنلاقي حاجة، أنا رديت
[1:35:41] باستهزاء ولد. هاهاها.
[1:35:44] والله أنا المفروض بقى أسيب شغلي وأجري أمسك لكم الولاد إللي بتلعب
[1:35:48] في الجرس. فين؟ الأمن إللي في العمارة ده؟
[1:35:52] بقول لك إيه هتيوت عالي، أنا كنت متعصب جدا.
[1:35:56] خبط. الباب وأنا قلت اتفضلي.
[1:36:00] دخلت السكرتير أو فرض الأمن، إيه الموضوع بقى يا جماعة؟ اتنحنا
[1:36:05] حارس الأمن مايكل وقال لي يا باش مهندس، أنا مش بتحرك، وأول ما
[1:36:10] الجرس بيرن، أنا بقف أشوف مين، ما بلاقيش حد.
[1:36:15] كمان الأستاذة شارون شاور على السكرتيرة شافت الكاميرات من جوة
[1:36:20] ملقيناش أي حاجة أبدا. أنا هنا بصيت للسكرتيرة علشان
[1:36:26] أتأكد من كلامه، لقيتها بتقول لي ده حقيقي يا فندم، والأستاذ جيمي
[1:36:31] مسؤول الكاميرات، راجع كل الكاميرات ما لقيناش حاجة، برضو،
[1:36:35] أنا قلت يمكن فيه عطل في السيستم، وأبلغ حضرتك المشكلة إنه بيتكرر
[1:36:40] الموضوع ده بشكل يومي، في نفس المعاد، لا بيقدم ولا بيأخر.
[1:36:45] هنا أنا عادت حواجبي، قمت من على مكتبي، ورحت على طرابيست
[1:36:49] الاجتماعات وفتحت اللابتوب. دخلت على الكاميرات وراجعتها من
[1:36:54] أسبوع، حددت الوقت إللي قالوا عليه فعلا كان الحارس موجود،
[1:36:59] وفجأة بيقف وبيبص ما بيلاقيش حاجة، وقلت يمكن الجرس معلق، طلعت
[1:37:06] بصيت عليه ما فيهوش حاجة، أنا رجعت تاني.
[1:37:11] ورجعت الكرسي ورايا ووقفت مسكت الأب ولفتو نحيتي.
[1:37:16] كبرت الصورة على الجرس. بس إللي ظهر فيه إن الزرار بتاع
[1:37:20] الكوبس بينداس عليه فعلا، بس إللي بيدوس عبارة عن فراغ، أنا اتخضيت
[1:37:27] وقعت على الكرسي لإني شفت وشي بشع في شاشة اللعب واقف جنب مني هنا
[1:37:33] جرا عليا فرض الأمن مايكل وجاسمين السكرتيرة إللي قالوا لي سلامتك
[1:37:39] يا فندم، سلامتك، حصل خير، حصل خير، يظهر إنك كعبلت في سلك
[1:37:44] اللاب. إديتهم إذن بالانصراف، ووعدتهم
[1:37:48] إني هتصل بمهندس الصيانة، وهنحل المشكلة دي في قرارة نفسي، كنت
[1:37:53] بقول إن أنا لازم أتكلم مع مكتب الأمن تحت أو حتى مع رئيس اتحاد
[1:37:58] ملاكي العمارة، وأفهم إيه إللي بيحصل في العمارة دي.
[1:38:02] قعدت أفكر في كل إللي حصل من إمبارح، وقررت إن لازم أقابل أي
[1:38:06] حد من اتحاد الملاك، قفلت المكتب، وطفيت كل الأنوار، وأنا خارج،
[1:38:12] افتكرت حاجة تانية بتحصل معايا بشكل يومي، أنا كل يوم بعد ما
[1:38:17] بأقفل المكتب بلاقي نور المطبخ نور لوحدة، بصراحة ما كنتش بهتم،
[1:38:22] وأقول أكيد ما علق، لكن بعد كل الأحداث دي أكيد مفيش حاجة
[1:38:27] الصدفة. أنا فعلا طلعت الدور التالت.
[1:38:31] رنيت الجرس، كانت شقة رئيس الملاك، فتحت زوجته، كانت سيدة في
[1:38:37] منتصف الخمسينات من العمر، رحبت بيا وطلبت مني أدخل، فدخلت أنا
[1:38:43] على طول، حكت لها على الظواهر الغريبة إللي بتحصل في مكتبي، ما
[1:38:47] جبتلهاش سيرة الأسنسير، على أمل إن يكون عندها رد يطمني إن دي
[1:38:52] كلها. تهيئات، لكن مع الأسف.
[1:38:56] ردها، ازود حيرتي، وما ريحنيش بالعكس.
[1:38:59] زاد من الحيرة أضعاف وأضعاف. ردت وقالت بعصبية بالعكس مفيش أي
[1:39:05] حاجة غريبة بتحصل دلوقتي. الدنيا هادية غير زمان.
[1:39:10] كفاية إني بركب الأسانسير لوحدي. أنا بصيت لها باستغراب.
[1:39:15] وكنت عايز أفهم. لكني لاحظت توترها فاستأذنت ومشيت
[1:39:19] وأنا مصمم إني لازم أجيب قرار البناية دي.
[1:39:23] وإلا هضطر أدور على مكان تاني أنقل فيه المكتب.
[1:39:27] أنا قلت لنفسي أكيد إللي هيجيب الناحية في الموضوع ده هو الأمن.
[1:39:31] هما إللي هيعرفوا. نزلت وناداهت على أكبر واحد فيهم
[1:39:35] وسألته لقيته بيقول لي يا باش مهندس يا باشا مهندس، أنا راجل
[1:39:40] غلبان متقطعش، عيش، الله يباركلك. بصتلو بتودد وقولتلو ليه بس كده
[1:39:47] بتقول كده ليه؟ انا عاوزك تحكي لي بس حكاية البنايه مش أكتر.
[1:39:51] فيها حاجة؟ دي رد عليا بنظرة توسل وهو بيقول أه فيها كتير قوي يا
[1:39:57] بشمهندس. أقل حاجة قطع عيشي.
[1:39:59] ربنا يرضيك. يعني دي حاجة ما ترضيش حد؟ طبطبطة
[1:40:02] على كتفه وأنا بقول له لا ما يرضينيش يا راجل يا طيب.
[1:40:06] سبته وشيت علشان أركب عربيتي. لقيته بيجري عليا وهو ماسك كارت
[1:40:11] وبيقول لي باش مهندس الكرت ده وقع منك؟ بصيب باستغراب لإني ما حطيتش
[1:40:18] إيديا في جيبي أصلا، ولما وصل كنت لسه هتكلم، لقيته بيقول لي لو
[1:40:24] عاوز تعرف موضوع البناية دي مفيش غير إتنين حارس البناية إللي
[1:40:28] جنبنا كان صاحب فرض الأمن إللي كان هنا قبل مني، والتاني فرض
[1:40:33] الأمن نفسه إللي ساب الشغل، فجأة بعد ما بات ليلة هنا في الحراسة
[1:40:37] لوحدة ما اتأخذنيش، أنا قلت بس حكاية الكارت دي، علشان أنت عارف
[1:40:43] الكاميرات. شكرته وحطيت إيدي في جيبي.
[1:40:46] واديته إللي فيه النصيب. شغلت عربيتي.
[1:40:50] ومشيت بهدوء علشان أشوف الحارس إللي هو قال لي عليه، لكن ما كانش
[1:40:56] موجود، أنا رحت البيت والحمد لله لقيت مراتي سايبا لي رسالة إنها
[1:41:05] عند مامتها لإنها لو كانت موجودة أكيد كانت هتعرف فيه إيه؟ كنت
[1:41:09] هتجنن، عاوز أعرف أسباب الأحداث إللي بتحصل زي حكاية جرس المكتب
[1:41:14] إللي دايما يرن في نفس المعاد. 12. 1/3.
[1:41:18] وكمان نور المطبخ. إللي كل ما أطفي الأنوار يرجع
[1:41:21] يشتغل لوحدة والعجوزة. إللي في الأسنسير والوش المرعب
[1:41:27] إللي ظهر في شاشة اللابتوب إللي محدش شافه غيري.
[1:41:31] كل دي أسئلة كنت محتاج إجاباتها. إللي مش هقدر أعرفها غير لما أعرف
[1:41:35] أصل الحكاية وتاريخ البناية دي، وحصل فيها إيه؟ خصوصا بعد كلام
[1:41:42] مرات مدير البناية عن الحاجات الغريبة إللي كانت بتحصل حسب
[1:41:47] كلامها والأصنصير. هاهاها إللي بيشتغل لوحدة بعد
[1:41:51] تفكير كتير بصيت في الساعة لقيتها 10:00 مساء.
[1:41:55] قلت لنفسي أكيد ده؟ أنسب وقت ممكن ألاقي فيه الحارس إللي قال لي
[1:42:00] عليه فرض الأمن. غيرت هدومي وخرجت.
[1:42:03] نزلت ركبت العربية وروحتلو لما وصلت هناك لقيت مجموعه من الامن
[1:42:08] اعدين مع بعض قدام البناية إللي فيها شغلي.
[1:42:12] كان معاهم فرض الأمن المسؤول عن بنايتنا.
[1:42:15] أنا رنيت عليه. رد عليا مساء الخير.
[1:42:19] أوبر يا فندم. أنا جيت علشان أتكلم مع الحارس.
[1:42:22] هو معاكم في اللمة دي ولا مش موجود؟ لقيته قام ومش بعيد عنهم
[1:42:27] وكمل كلامه وهو موطي صوته. أيوه موجود.
[1:42:30] طب إيه ينفع أجي وأتكلم معاه؟ هو رد علي وقال إيه؟ لا لا لا، هي بش
[1:42:35] مهندس هيرلق منك، خليك أنت في مكانك، وأنا هسيب الخط مفتوح وأنا
[1:42:40] هفتح معاه الموضوع وأسمعك كل حاجة تخص البناية، من يوم ما اتبنت.
[1:42:46] إيه رأيك؟ رديت عليه تمام. بس ركز على الدور إللي فيه مكتبي،
[1:42:51] وكمان موضوع الأسانسير. هضر هضر أنا هحط التليفون في
[1:42:55] جيبي. و هسمع كل حاجة.
[1:42:58] فأنا فعلا شفته وأنا في العربية رجع تاني، قعد معاهم، دورت عربيتي
[1:43:03] ومشيت على شان ما لفتش الانتباه، سمعت فرض الأمن وهو بيقول أنتوا
[1:43:08] عارفين النهارده الصبح ال. الباش مهندس إللي في الطون
[1:43:11] التاني، كان بيكلمني، دلوقتي بيسألني لو أعرف معلومات عن
[1:43:15] الحاجات الغريبة إللي بتحصل هنا في البناية، سمعت صوت شخص تاني
[1:43:19] بيرد عليه وبيقول له إيه؟ وأنت؟ قلت له حاجة ولا إيه؟ ضحك وهو
[1:43:23] بيقول له ليه؟ وأنا عبيط على شراقة عيشي بنفسي.
[1:43:26] وبعدين أنا ما أعرفش حاجة أساسا غير طراطيش كلام كده من هنا و.
[1:43:30] ومن هنا يعني بيقولوا إن في. يعني أنتو عارفين إللي بقالي
[1:43:35] بالكو من الحاجات الغريبه. ربنا يجعل كلامنا خفيف على قلبهم.
[1:43:40] أنا سمعت الجملة الأخيرة وضربت فرامل العربية فجأة وإللي طلع
[1:43:44] منها صوت صغير عالي زود رعبي، أنا وقفت وركانت على جنب وأنا بقول
[1:43:50] بقى كده هاهاها يبقى مش هينفع أسمع الكلام ده وأنا سايق نركن
[1:43:54] هنا شوية أحسن. وقد كان.
[1:43:56] وهنا سمعت واحد منهم بيقول لي بالي بالك إيه؟ هو خلني كلامنا
[1:44:00] عليهم خفيف إيه؟ إيه يا حاج؟ إيه بتتكلم في إيه؟ ده إللي حصل هنا؟
[1:44:06] ما يخطرش على بال القبالسة نفسهم. رد فرض الأمن.
[1:44:10] خلينا نسميه مدحت. يعني فيه حصل هنا، شوفي يا ابني،
[1:44:15] أنا بشتغل هنا في الحراسة من أيام أبويا الله يرحمه، العمارة دي في
[1:44:21] الأساس اتبنت مكان بيت مهجور، البيت ده كان ملك لوحدة بتشتغل في
[1:44:27] السحر، الست دي كانت شيطانة، كان اسمها كانت بتعمل أعمال، وفي
[1:44:33] الوقت ده كانت الناس بتتمنى أرضاها.
[1:44:37] وبيعملوا كل حاجة تقول لهم عليها علشان ينتجوا شرها، وهي لما لقت
[1:44:42] الناس خايفة. باروتها لحد ما طفح الكيل والناس
[1:44:48] اتفقت مع الشرطة وعملوا لها كمين واتقبض عليها البيت بعديها.
[1:44:54] قعد سنين مهجور محدش يقدر يسكن فيه.
[1:44:57] لحد ما واحد اشتراه من غير ما يعرف إنه جاب لنفسه مصيبة.
[1:45:03] واحد من اللي قاعدين سأل سؤال. آ؟ إزاي؟ يعني؟ أنت تقصد إيه
[1:45:07] يعني؟ رد الحارس بعد تنهيده طويلة.
[1:45:11] شوفي يا سيدي بعد ما اتهدم البيت بنى مكانه العمارة دي.
[1:45:16] وسكن فيها هو ومراته. هما.
[1:45:19] الحقيقه. كانو ناس طيبين.
[1:45:21] جتلهم وحدة سكنت عندهم. وفجأه لقينا الراجل ده حاله تبدل
[1:45:26] ساب مراته وقال إنه مش حيعيش خالص معاها تاني وإنه هيعيش مع الست
[1:45:32] اللي سكن الدين مع إن محدش شافها غيره هو ومراته.
[1:45:37] وفي ليلة سودة لقيناه بيصرخ سريخ ممزوج برعب السنين.
[1:45:43] وترى أبويا على مصدر الصوت. لقى الشقة الست الغريبة اللي هو
[1:45:48] عايش معاها فيها صاحب العمارة. كان صوته طالع منها وهو بيشهق
[1:45:54] وبيزعق آمين. إنتي سمعنا صوت عجوز بتتكلم
[1:45:59] بطريقة عتيقة وبتقول له أنا مارجريت صاحبة البيت وبيحكي
[1:46:06] الضحكه مرعبة. أبوي كيره.
[1:46:08] لأنو كان عارف مين هي ماركريت. وهنا وقف الكلام لما سأله مدحت
[1:46:14] وهو كان يعرفها منين؟ والداك؟ رد عليه أصل أبويا كان من سكان الحي
[1:46:20] مع أهله أيام ما كانت الساحرة دي موجودة.
[1:46:24] طب آ كمل كمل. يعني عايزين نعرف بقى الحكاية؟ ده
[1:46:29] كان واحد؟ من الموجودين. ضحك الحارس بمرارة وهو بيقول هكمل
[1:46:36] يا ابني هكمل بعد ما جرى. أبويا سمع باب الشقة اتفتح.
[1:46:41] خرج منه الراجل وكان وراه عكاز بتسند عليه عجوز لمحنية ودخلت
[1:46:48] شقته. قتل مراته.
[1:46:50] وبعدين موت نفسه. صوت الصراخات مع صوت ضحكات العجوز
[1:46:55] ده كان لسه صداها في المكان الملعون ده.
[1:46:59] هنا حسيت بمدحت بيتململ في مكانه وهو بيسأل طب آ.
[1:47:04] إيه حكاية مكتب الباش؟ مهندس؟ وإللي بيجرا فيه هنا؟ أنا ولعت
[1:47:08] سيجارة من التوتر وأنا بأسمع. سمعت صوت الحارس بيقول.
[1:47:12] أكتب الباش مهندس. ده كان شقة.
[1:47:15] صاحب العمارة هنا وقعت مني السيجارة على البنطلون، حرقته،
[1:47:19] لسعتني بسرعة. نفطت هدومي، ونزلت من العربية
[1:47:23] علشان آخد نفسي. التليفون كان لسه مفتوح، وكنت
[1:47:27] سامع الحوار، والحارس بيكمل كلامه وبيقول الوقت إللي بيرن فيه الكرز
[1:47:33] ده. هو الوقت اللي كان بيرجع فيه من
[1:47:36] شكره 12. 1/3. 12 1/2 كل يوم في الرنش ده وكان بيخرج الصبح ويطفي
[1:47:44] نور الصالة اللي انت بتقول عليها بقات الغرفة الرئيسية وبيخرج، أما
[1:47:50] بالليل ونور المطبخ اللي بينور، فده هو الوقت اللي قتل فيه مراته
[1:47:56] وانتحر، ساعتها كان في المطبخ. ولو المهندس المهندس بتاعك ده
[1:48:02] بيسهر في الشغل للساعة واحدة كان سمع اللي سمعه الحارس اللي قبلك،
[1:48:07] وبسببه ساب الشغل. العمارة دي اتقفلت 20 سنة.
[1:48:12] ورجعت اتفتحت تاني. كان فيها ساكن غريب مبيختلطش بحد
[1:48:18] ولا بيرمي حتى السلام. يعني كان ساكن في الشقة اللي كانت
[1:48:23] فيها روح الساحرة اللي بتظهر على شكل عجوزة دميمة محنية.
[1:48:29] الراجل ده مكملش أسبوع ولائناه انتحر.
[1:48:32] طب ليه ما جابوش؟ حد يطرد الروح الشريرة دي؟ هنا؟ رد عليه الحارس
[1:48:37] وهو بياخد نفس عميق كتير يا ابني بس الملعونة دي محدش قدر عليها؟
[1:48:45] بسرعة؟ مدحت قال صحيح فيه حاجة؟ نسيت أقول لك آ.
[1:48:49] إن الباش مهندس. قال لي إنه شاف وش واحد مرعب في
[1:48:52] شاشة اللابتوب بتاعه كان واقف جنبه أنا هنا.
[1:48:55] كنت وصلت لقمة التوتر، وأنا بفرج في إيدي.
[1:48:59] خلصت السيجارة بسرعة في نفسين، وأنا بسمع رد الحارس، لكن فجأة
[1:49:05] التليفون فصل ببص لقيته فصل شحن. أنا كنت هتجنن.
[1:49:09] عاوز أعرف. مين ده إللي أنا شوفته؟ وإيه
[1:49:12] حكايته؟ لكني طبعا ما قدرتش أرن تاني علشان محدش يفهم.
[1:49:17] وأحط مدحت في مشكلة شغلت عربيتي، ورجعت البيت، أنا كنت بلفف الشقة
[1:49:24] زي المجنون، وصوت ضحكة الست العجوزة بيرن في وداني، كنت عاوز
[1:49:31] أعرف حكاية الوش. إللي ظهر لي.
[1:49:33] بصيت في الساعة، لقيتها الساعة 2:00 الصبح وساعتها سمعت التليفون
[1:49:39] بيرن. ببص لقيت الرقم محجوب.
[1:49:43] فتحت الاتصال وهنا. وهنا.
[1:49:45] بس أنا سمعت ضحكة وكإن الجحيم فتح أبوابه والصوت بيقول لي استعرفني
[1:49:53] يا مسكين؟ هتعرفني؟ ما تقلاش الدنيا.
[1:49:59] لفت بيا مسكت نفسي لقيت السكة اتقفلت.
[1:50:04] ببص في التليفون وبدور على المكالمات.
[1:50:07] لقيت في المكالمات الحديثة آخر مكالمة مدحت.
[1:50:11] طب فين المكالمة دي؟ إللي لسه وصلاني حالا، المكالمة إللي
[1:50:15] فزعتني ما كانش ليها أي أثر في سجل المكالمات، حطيت إيدي على
[1:50:21] دماغي ورجعتها بتوتر على شعر الورى.
[1:50:24] وفجأة ظهرت صورة نفس الشخص المرعب إللي شفتها في اللاب توب.
[1:50:30] بس المرة دي كان على شاشة التليفون وهو بيضحك وهو.
[1:50:33] بيقول. هاهاها.
[1:50:36] هتعرفني؟ هاهاها ما حسيتش بنفسي غير وأنا برميه في الأرض وبدوس
[1:50:42] عليه برجلي فاتته المية حتة وشطته برجليا ووقعت وأنا بأصرخ من الغضب
[1:50:48] بعد فترة. كنت هديت.
[1:50:51] مسكت التليفون. بدور.
[1:50:53] على الخط، وطلعته. فتحت درج المكتب.
[1:50:57] طلعت أيفون تاني وحطيت فيه الخط وحطيته على الشاحن.
[1:51:01] دخلت أخد شاور بعد ما خلصت كان بخار الميه.
[1:51:05] مال الحمام، لإني أنا متعود أستحم بشاور سخن جدا لإنه بيعمل لي
[1:51:10] استرخاء للعضلات. خرجت من البانيو ولسه همسح مراية
[1:51:15] الحمام. لما قضي وقفت واتسمرت.
[1:51:18] أنا اتسمرت في مكاني أنا كمان. وانا بشوف حروف بتتكتب علي
[1:51:24] المرايه. That auto.
[1:51:30] وضحكة شيطانيه كانت بتملى الحمام. النور بدأ يطلع صوت ويتطفى ويشتغل
[1:51:40] ويروح وييجي الصوت. الضحك مع النور إللي كان بيتفق
[1:51:45] وينور. فتحت الباب بالسرعة وخرجت جري
[1:51:48] وأنا بقول لأ. الوضع كده ما يتساكتش عليه.
[1:51:52] أنا لازم أشوف حل لكل الجنان. ده.
[1:51:54] لما فتحت التليفون. لقيت رسالتين.
[1:51:58] واحدة من مراتي بتطمن عليا وواحدة من مدحت.
[1:52:01] كانت عبارة عن رسالة صوتيه بيسألني أنا قفلت تليفوني ليه؟
[1:52:06] بعتت رسالة على الواتساب لمراتي روز.
[1:52:09] قلت لها أنا جت لي السفرية مفاجأة.
[1:52:11] خليكي عند ماما لحد ما أرجع، علشان بس أطمن عليكي، هأعدي أخدك
[1:52:16] لما أرجع، وأتى لاحظت إن الوقت كان خلاص قرب على الفجر.
[1:52:21] دخلت السرير، قلت أحاول أنامل شوية.
[1:52:24] يمكن أهدى وأقدر أتعامل مع الموقف العجيب، الغريب المرعب إللي أنا
[1:52:28] محطوط فيه، وإللي مش فاهم له أي تفسير.
[1:52:32] مددت جسمي. حسيت إني جفوني ثقيله كأنها شايله
[1:52:36] أكياس رمله. لما فجأة سمعت جرس المنبه بفتح
[1:52:42] عنيا بالصعوبة. لقيت الساعة 8:00 الصبح.
[1:52:47] قفلت التليفون وتعادلت بالصعوبة من رقبتي إللي كانت وجعاني من
[1:52:52] النومة الغلط. قمت دخلت الحمام.
[1:52:55] أخدت شاور سريع وخرجت بسرعة. جهزت نفسي وخرجت من البيت على
[1:53:00] الشغل، اتصلت بمراتي وطمنتها، وبعد كده وصلت للشغل، وقبل نتيجة
[1:53:06] وردية الليل لقيت مدحت ندعت عليه، جه لي جري شاورت له يدخل العربية،
[1:53:14] لقيته بيقول لي أنا مروح يا باش مهندس؟ أنا هوصلك تعالي ما تقلقش
[1:53:19] أنت ساكن فين؟ اوصف لي المكان، وصفه لي، فسألته عن حكاية الوش.
[1:53:25] إللي تظهر لي؟ متحف بصلي باستغراب وقال لي هو حضرتك ما سمعتش؟ لا،
[1:53:32] مع الأسف تليفوني فصل شحن في اللحظة؟ دي؟ وما رضيتش أرن عليك
[1:53:36] علشان ما أعمل لكش مشكلة، قال لي بالصوت مهزوز، ومتردد الحارس وهو
[1:53:42] بيحكي لنا حكاية الشبح إللي بتشوفه، يعني أنا هنا عدلت وشي
[1:53:47] عليه، وأنا مبرر هنا، لقيته بيقول لي خلي بالك.
[1:53:52] كان فيه عربية قدامنا، كنا هنخبط فيها لولا الستر، ربنا سبحانه
[1:53:56] وتعالى. هديت السرعة.
[1:53:58] بل عريقه وبيقول لقينا مرة واحدة عنيه.
[1:54:02] جحظت وما قدرش ياخد نفسه بسرعة. واحد فينا جاب شنطة الإسعافات
[1:54:06] وحطينا له جهاز التنفس وإحنا قعدنا نستعيذ بالله من الشيطان
[1:54:11] الرجيم لحد ما قدر يتنفس وقام مشى وهو بيقول والله حرام عليكم
[1:54:16] أزيتوني وأذيته أنفسكم. الرحمة من عندك يا رب إحنا جرينا
[1:54:22] وراه علشان نفهم منه. لقيناها.
[1:54:24] دخل عمارته وقفل. وما رضاش يفتح لنا.
[1:54:27] مسك ورقة كتب فيها الكيان. يا لو رجع هيموتنا كلنا.
[1:54:33] مفيش سبيل للنجاة منه، هنا، إحنا كنا وصلنا للعنوان ونزل مدحت
[1:54:39] وشكرني، وأنا كان كل تفكيري في مين، الكيان ده؟ وإيه الكائن ده؟
[1:54:46] وإيه علاقته بيا وبالعمارة؟ وليه اخترني أنا؟ دونا عن باقي السكان؟
[1:54:53] يا ترى؟ هو مين؟ وعاوز إيه؟ أو عاوز مننا إيه؟ وهل الأفضل أسيب
[1:54:59] العمارة؟ وأشوف مكتب في مكان تاني أفضل؟ بس طبعا في ظل جنون
[1:55:04] الأسعار؟ يبقى الحل الأفضل إن أنا ألاقي حل حل يخليني أستمر في
[1:55:11] العمارة، أنا رجعت على العمارة وطلعت المكتب، السيناريو ده كان
[1:55:15] كل يوم بيتكرر النور إللي بيتفق جرس الباب إللي هاهاها آخر اليوم
[1:55:22] بيحصل إللي بيحصل فيه. عدى اليوم ده من غير أي حاجة
[1:55:26] جديدة. لكن الجديد إن أنا قررت إني هبات
[1:55:30] في المكتب. بعد ما كل الموظفين مشيوا عملت
[1:55:34] سيرش على جمعية لطرد الأرواح الشريرة.
[1:55:38] أنا كنت شفت إعلان ليهم وقت دراستي في الجامعة، وقتها كان
[1:55:42] الجمعية دي ليها شنة ورنة في طرد الأرواح الشريرة و.
[1:55:46] والكيانات والجن والحاجات إللي من النوع ده.
[1:55:50] أنا دورت على الصفحة بتاعتها على الإنترنت وتواصلت مع واحد من
[1:55:54] المسؤولين إللي وعدني بالحضور، فورا، أنا قعدت أستنى حضور
[1:56:00] الدكتور الروحاني علشان ييجي ويخلصني من الشر الأسود ده، إللي
[1:56:06] ملازمني في مكتبي، بلغت الأمن إن فيه حد هييجي يسأل عني، ولما يجي
[1:56:12] يطلعه لي، وبالفعل وصل الضيف. ومعاه إتنين معاونين ليه؟ ورن
[1:56:17] الجرس. أنا سمعت صوته في الديكتافون وهو
[1:56:20] بيقول لي مساء الخير، أنا رديت عليه أهلا بيك، اتفضل.
[1:56:26] اتفضل، دخلتوا المكتب، وهنا شد على إيدي وهو بيقول الأرواح إللي
[1:56:32] في البناية المسكونة دي أرواح شريرة في حضور شيطاني رهيب موجود
[1:56:38] في المكان. أنت بعد ما كلمتني يا باش مهندس
[1:56:42] ودتني العنوان، أنا بحثت وسألت عن أصل المكان ده وكان إيه؟ وعرفت
[1:56:48] التاريخ المرعب للمكان ده، يا ابني إللي كان ساكنه هنا مجموعة
[1:56:53] من أباليس البشر من ساحرات مشعوزات.
[1:56:58] ودجال. كل ما واحد يغور.
[1:57:00] كان بيطلع واحد ألعن منه، وإللي زاد التين بلا إن إللي اشتراه ما
[1:57:06] دورش ولا عرف حاجة عنه، وكانت النتيجة إنه قاتل المرات وإنتحر.
[1:57:11] أنا سألت باهتمام آ يعني ما فيش فايدة؟ أمشي أحسن.
[1:57:16] هنا؟ ابتسم ابتسامة مريحة وقال لي كل عقدة وليها حلال وشاور لي
[1:57:21] مشاور، وقال لي أقعد بينما شاور للي معاه.
[1:57:25] نزلوا. طلعوا شايلين مبخرة وحطوا فيها
[1:57:28] بخور. كانت ريحته جميلة.
[1:57:30] أنا شميته حسيب براحة نفسية غير عادية.
[1:57:34] وروحت في نوم عميق. أنا ما حسيتش غير وهو بيصحيني وهو
[1:57:38] بيقول لي حنبلة على سلامتك. بصيت له دهشة إني مش فاهم حاجة،
[1:57:44] خلاص كل حاجة هتحلت، طب أنا عايز أعرف هاهاها عايز أشوف إيه إللي
[1:57:49] حصل، بص على الكاميرا وقول لي كل حاجة، هتلاقيها متسجلة عندك، بس
[1:57:55] بعد ما تشوف يا ريت يا ريت تتخلص من التسجيلات.
[1:58:00] شكرته وطلعت الشيك وقلت له طب حضرتك اكتب لي المبلغ إللي أنت
[1:58:04] شايفه مناسب؟ هو ضحك وقال لي إحنا بنعمل الكلام ده لوجه الله، لو
[1:58:10] احتجتني في أي وقت معاك تليفوني كلمني، هتلاقيني جت لك.
[1:58:14] أنا شكرته ووصلته لعربيته إللي كانت أحدث طراز من البي إم دبليو،
[1:58:20] طلعت بسرعة علشان أشوف تسجيل الكاميرا بتاع المكتب، وإللي شوفت
[1:58:24] فيه كأني بتفرج على فيلم طرد أرواح.
[1:58:28] وأنا. هاهاها.
[1:58:28] كنت البطل. ركزوا معايا قوي في الجزء إللي
[1:58:33] جاي ده لإن ده فيه خلاصة القصة والتجربة إللي أنا عشتها.
[1:58:40] أنا شفت نفسي نمت على كرسي المكتب لقيتهم.
[1:58:43] شالوني وحطوني على الأرض بعد ما رفعوا السجادة، رسموا حوالي داير
[1:58:50] مادة كان لونها أبيض، كان المعالج قاعد على الأرض جنبي، بس من بره
[1:58:54] الدايرة كان بيقرا عليا آيات من الكتاب المقدس، وبيقول أدعية زي
[1:59:00] احفظنا من الشرير، وكمان أقسمت عليكم أيتها الأرواح الشريرة أن
[1:59:07] تخرجوا من هذا البيت. كان بيتمتن بكلام وبيكرر وبيزود
[1:59:12] البخور فجأة. زعرت العجوزه المحنيه بضحكتها
[1:59:17] المرعبه. حاولت تدخلي الدايره لكنها ما
[1:59:21] قدرتش. كانت بتصرخ من القلب.
[1:59:24] من القلم الشديد إللي كانت بتعاني منه بمجرد محاولتها إنها تدخل
[1:59:28] الدائرة. كانت بتزوم وبتزمجر وهي.
[1:59:32] بتقول. حميته مني ليه؟ لازم يدفع تمن
[1:59:38] استهزاءه بيا. جت تمد إيديه علشان تمسكني إيديها
[1:59:44] ولعت نار زعق فيها المعالج بغضبه وهو.
[1:59:49] بيقول لها إنتي مكانك الجحيم يا ملعونة.
[1:59:53] أنا بستدعي وقال اسم مش هينفع نقوله.
[1:59:58] حضر. الكيان إللي استدعاه وظهر طيف
[2:00:01] أبيض، وهنا شفت الست العجوزة المحنية، اترعبت، سرخت وانحنت
[2:00:08] طاعة الكيان المستدعى قال حتسيبي المكان مارجريتندي، وكلها اتباعك
[2:00:14] طاعة لله. وهتقسم.
[2:00:16] إنك مش هترجعي هنا تاني. ولا هتنتقم من أي حد موجود هنا؟
[2:00:22] أقسمت الملعونة فعلا واختفت وهي بتزمنجر وكمل كلامه.
[2:00:27] فليحضر الكيان الملعون. هنا.
[2:00:31] انفتحت فتحة في المكان كإنها طاقة من جهنم.
[2:00:34] واتجسدت على نفس شكل الوش إللي شفته.
[2:00:39] وقال لا أنت ولا أمريكا. وضحك بصوت مرعب خلا مساعدين
[2:00:47] المعالج يتلبشوا ويمسكوا في بعض، وهنا تمتم طارد الأرواح بكلام صرف
[2:00:55] هنا تمتن طارد الأرواح بكلام الصرف.
[2:00:59] صرف بيه ملك الجن إللي حضره ورجع. زود بخور، وقال.
[2:01:04] كلام الله قادر. عليك يا ملعون.
[2:01:07] وبدأ يقرأ آيات محددة من الكتاب المقدس، وهنا كان بيصرخ الملعون،
[2:01:13] وبدأ يتوسل إنه خلاص. هيقسم أنو هينفذ أوامر المعالج، و
[2:01:20] هنا لقنو القسم و أل أقسم؟ قالها بخبس وهو بيقول أقسم.
[2:01:26] إني مش هرجع للمكان ده تاني، ولا هنتق من أي حد شاف أو سمع إللي
[2:01:32] حصل هنا واختفى وهو بيضحك ضحكة لئيمة.
[2:01:36] انطفى الجهاز إللي طلعت منه ريحة شياض غريبة.
[2:01:40] مع فرقاء عملت قفلة في المكتب، أنا.
[2:01:44] اتخضيت واتفزعت من إللي أنا شفته. حمت ربنا على كل الأحوال وقلت خد
[2:01:50] الشر. وراح.
[2:01:52] قومت. شغلت لوحة مفاتيح الأوتوماتيك.
[2:01:56] رجع النور. قفلت كل.
[2:01:58] الأنوار، وخرجت، وأنا ببص على المطبخ.
[2:02:02] الحمد لله. نور وما نورش المرة.
[2:02:05] دي أنا نزلت في الأسنسير وأنا بتحدى نفسي إن ال الست العجوزة دي
[2:02:12] هتظهر تاني، لكن كل شيء كان طبيعي.
[2:02:15] لما رحت لمراتي عند أمها. إللي صممت إني أبات عندها ونمشي
[2:02:20] الصبح، وفعلا سحينا الصبح، لما وصلت مراتي البيت، وطلعت على
[2:02:26] شغلي، أول حاجة عملتها لما وصلت، كان دخول مكتبي، فتحت على طول نور
[2:02:33] الغرفة الرئيسية. والمرة دي كان تنام.
[2:02:36] مفيش أي حاجة. اليوم.
[2:02:38] عدا دخلت السكرتيرة وهي بتقول أول مرة يا بشمهندس الجرس ما يرنش.
[2:02:44] رن جرس التليفون لقيتها اتنفضت. أنا ضحكت وقلت لها تلفون متقلقيش
[2:02:51] ضحكة واستأذنت. رديت على التليفون.
[2:02:53] كان صوت حماتي بتقول خلي بالك يا ابني روز بتولد في المستشفى؟ الحق
[2:02:59] بسرعة. أنا أديت الموظفين نص يوم أجازة
[2:03:03] وطلعت على العنوان إللي بعتته حماتي، كنت طول الطريبة أفكر إزاي
[2:03:08] روز تولد دي؟ لسه في الشهر التاني، لما وصلت كان صوت السريخ
[2:03:13] في المستشفى مسمى لآخر الشارع. طلعت جري لقيت حماتي متصرخ وبتقول
[2:03:18] روز ماتت روز. ماتت الجن.
[2:03:21] موتها. دموعي كانت بتنزل على وشي من غير
[2:03:25] حتى ما استوعب. إيه إللي أنا بسمعه ده؟ أنا كنت
[2:03:28] خايف يكون إللي بسمعه ده الصح، أنا كنت بتمنى في اللحظة.
[2:03:32] دي. إن.
[2:03:33] كل ده يبقى كابوس. أكون بحلم.
[2:03:35] حلم. صعب.
[2:03:37] مرعب. مخيف.
[2:03:38] لكن. أي حاجة؟ غير إنه يكون حقيقة.
[2:03:42] رجلي حرفيا، مكنتش أدرا تشلني، ولما وصلت عند أوضة العمليات لقيت
[2:03:48] الدكاتره والممرضين مرعوبين وكان مكتوب على الحيطة بالدم.
[2:03:54] يا وهعرف، وأعرف أمتينا. أنا بشتغل حارس سجون وتم تكليفي
[2:04:17] بحراسة واحد مسجون كان مريض ونقلوه المستشفى، كانت مهمتي إني
[2:04:22] أرافقه هناك. بحيث.
[2:04:24] يكون مسؤول مني وتحت رقبتي. أنا بصراحة وافقت على الطلب على
[2:04:29] طول لإني كنت هقضي شفت أو وردية 8 ساعات بس، وده كان أفضل من الشيفت
[2:04:35] ال12 ساعة إللي أنا متعاقد عليه في مصلحة السجون.
[2:04:40] أما السبب التاني إللي خلاني متحمس قوي للمهمة دي، إن الأجواء
[2:04:44] في المستشفيات في العادة بتكون هادية ومريحة، بعيد بقى عن دوشة
[2:04:50] المساجين ورزلتهم، يعني أنا كنت هقضي وقتي قاعد على دكة في
[2:04:55] المستشفى بقلب في موبايلي أو بقرا الجرايد، وأملعنيا من الممرضات
[2:05:02] إللي رايحين جايين طول النهار من الآخر يعني.
[2:05:06] شغلانة متعة. مفيش أي مجال للشكوى منها.
[2:05:10] كنت بقول لنفسي يا ريت يا ريت يدوني زيها كل يوم.
[2:05:15] كل حاجه كانت زي الفل. ماعدا حاجه وحدة بس.
[2:05:18] والحاجه دي كانت الشخص أو السجين إللي أنا مكلف بحراسته.
[2:05:24] السجين ده كان راجل عجوز طويل رفيع أوي.
[2:05:28] أنا ما كنتش عارف هو متشخص بإيه؟ بس هو كان عبارة عن هيكل عظمي
[2:05:34] متغطي بالجلد. رأسه كبيرة، وعنيه بارزة لبره
[2:05:38] قوي. وبقه دايما مفتوح على الآخر.
[2:05:44] أصعب لحظة كانت لما كانوا بيدوا له الحقن، كان بتبقى عبارة عن
[2:05:48] عملية تعذيب للي بيتفرج وبيشوفوا وهو بياخدها، يعني هو ما كانش
[2:05:53] عنده أي نوع من العضلات أو حتى أردف، كان واضح إنه بيمر بأصعب
[2:05:59] لحظات حياته في الفترة دي. هو ما كانش بينام خالص؟ الغريب
[2:06:05] إني عمري ما حسيت بأي شفقة تجاهه. ولا عمره سايب عليه.
[2:06:10] بالرغم من كل إللي هو فيه ده. والموضوع ده مش من طبيعتي لإني
[2:06:18] مشهور بإني بأتأثر بوجع الناس جدا، لكن هو كان حاجة تانية تحسه
[2:06:24] كإنه مش موجود معانا، دايما تايه بعنيه في عالم تاني، كإنه مستني
[2:06:29] حاجة أو شيء مجهول، كان عامل زي الملعون أو إللي مصاب بالعنة.
[2:06:36] أنا عارف إن كلامي ده ممكن يكون غريب ومش طبيعي، بس بأمانة الراجل
[2:06:41] ده كان فيه شيء مخيف. ومش مريح حاجة مرتبطة بيه.
[2:06:48] حاجة مش آدمية ومش مفهومة. والله زي ما بقولك كده، المهم أنا
[2:06:54] كنت بضطر أقعد جنب الراجل ده لمدة 8 ساعات كل يوم من الساعة 4:00
[2:07:00] مساء لحد 12:00. وطول المده دي؟ هو ما كانش بيتحرك
[2:07:07] ولا بيتكلم مع أي حد، قاعد زي الصنم أو التمثال، عمره ما بيبص
[2:07:15] حواليه خالص. عنيه دايما متثبتة في نظرة مستمرة
[2:07:20] وثابتة على الجدار إللي قدامه. اليوم إللي حصلت فيه الواقعه دي.
[2:07:27] كان اليوم الرابع ليا هناك. أنا كنت مجهد وحاسس بالملل الشديد
[2:07:33] وعنيه كانت متعلقه بالساعه إللي كانت محدده الوقت بإنه الساعة
[2:07:38] 12:00 بالليل. العنبر كله كان سكون وهدوء تام.
[2:07:44] ما كنتش تسمع أي صوت. يعني لو رميت إبرة هتسمع صوتها.
[2:07:52] انا عشان اقتل حالة الملل الي كنت بعشها.
[2:07:55] مسكت مجله و اعدت اقلب فيها. كنت بضيع وقت.
[2:07:59] لكن بعد دقائق، ومن غير سبب، حسيت بنوبة قلق وعدم راحة بتسيطر عليا
[2:08:08] بالكامل. أنا كنت حاسس بجسمي الأدرينالين
[2:08:13] بيضخ فيه من غير سبب، مفهوم؟ فبصيت جمبي.
[2:08:19] لقيت الراجل العجوز ده بيبص لي وهو متنح.
[2:08:27] انا مستحيل هلاقي كلام يوضح احساس عدم الراحة إللي هسيت بيه لما شفت
[2:08:34] المنظر ده. يعني هي المسافه بنا كانت اقل من
[2:08:39] متر واحد، انا كنت علي دكه جنب سريرو مباشرا.
[2:08:45] نظرة عنيه، كانت الصاقبه. حسيتها بتخترق روحي.
[2:08:50] مش بس عنيا. بوقتها، استجمعت شجاعتي، وردت له
[2:08:55] البصة، وتنحت له. كإننا بنلعب مين إللي هينزل عينه
[2:09:00] الأول؟ لكن طبعا. أنا خسرت.
[2:09:06] شوية وظهر زميلي إللي هيستلم الوردية مني، وهيقوم بنوبة
[2:09:10] الحراسة الليلية. أنا حمدت ربنا سبحانه وتعالى
[2:09:14] بإخلاص شديد. إحنا متكلمناش كتير، أنا بس سلمتو
[2:09:19] البندقية والكشف إللي بنأيد فيه إستلام العهده.
[2:09:23] بعدها أنا أخدت تاكسي ومشيت من المستشفى، وبعد أقل من ساعة كنت
[2:09:28] داخل المنطقة إللي أنا عايش فيها، فطلبت من سواق التاكسي نزلني لإن
[2:09:33] المكان إللي أنا ساكن فيه شوارعه وضيقة جدا والعربية مش هتعرف
[2:09:38] تدخلوا أبدا. يعني هي كلها 10 دقايق ماشي؟
[2:09:41] علشان أوصل بيتنا؟ ودي حاجة، أنا كنت متعود عليها، يعني نوع من
[2:09:46] الروتين كنت متعود عليه إني أرجع بيتنا متأخر كل ليلة.
[2:09:52] أنا كنت ماشي في الشارع الفاضي. مسدسي في جرابه؟ أنا مش فاكر.
[2:09:58] بالظبط، بس أكيد أكيد كنت بفكر في إللي كنت بعمله أون لاين في الوقت
[2:10:02] ده. أنا كنت مش مرتبط وكان عايش مع
[2:10:05] والدتي. أخيرا وصلت للشارع إللي في آخره
[2:10:11] بيتنا. والشي إللي كان بيضايقني قوي من
[2:10:14] سكان الشارع بتاعنا إن محدش فيهم كان بينور النور الخارجي إللي على
[2:10:19] الشارع غير أمي وبس. يعني هو الشارع شارع السد وطويل
[2:10:27] ولما محدش بينور النور الخارجي الشارع بيكون كحل ضلمه ضلمة صعبة
[2:10:33] جدا. فعلا هي دي نوعية الجيران إللي
[2:10:37] إحنا كنا عايشين جنبهم. في أخر الشارع وبره باب بيتنا
[2:10:44] اللمبه الخارجية، كانت منوره. في العادة لما بدخل شارعنا بكون
[2:10:49] مترقب وحريص، لكن الكلام ده مش بيستمر كتير، لإن أول ما بلاقي
[2:10:55] الشارع فاضي. بطمن قوي.
[2:10:59] أصل كان حصل عمليات سرقة وتثبيت في الشارع بتاعنا، وده ممكن يوضح
[2:11:04] سبب قلق. لكن الليلة دي، وبمجرد ما دخلت
[2:11:12] الشارع. بصيت لقيت حد واقف في نص الشارع
[2:11:15] مباشرة. أنا بطأت جدا في مشيتي.
[2:11:20] هو كان على بعد حوالي 40 م من مكاني.
[2:11:24] كان ماشي بطئ رهيب. هو كمان.
[2:11:27] وحركته كانت بتجنح ناحية اليمين. الشارع كان ضلمه كحل.
[2:11:34] باستثناء الإضاءة إللي جاية من بيتنا، وإللي هو موجود في آخر
[2:11:39] الشارع يعني. بعيد قوي.
[2:11:44] علي كان بيقولي ده مش حرامي ولا هجام؟ أنا محاولتش أقف خالص.
[2:11:50] لكن بدأت أتحرك ببطئ في إتجاهه. المسألة كانت مسألة ثواني، وكنت
[2:11:56] هأعدي جنبه وهأقدر أشوف شكله من قريب.
[2:12:01] فجأة هسيت بحاجه بتحصل. جوايا.
[2:12:03] كان صوت عقلي بيصرخ وبيقولي إن فيه خطر قدامي.
[2:12:08] وإن أنا في خطر. وتعنا نديت بقولو صوتي انت مين؟ و
[2:12:15] ده كان و انا خلاص ادامو مباشرا. و هنا انا شفته.
[2:12:21] شفت وجهه؟ يا رحمة ربنا؟ ده كان نفس الراجل المريض إللي انا كنت
[2:12:28] بحرصه في المستشفى وإللي كنت لسه سايبه من حوالي ساعة فاتت.
[2:12:33] وكان لابس. نفس لبس المستشفى وحافي.
[2:12:40] كان بيبص لي وأنا ماشي جنبه مباشرة.
[2:12:44] وبعدين لقيته بيلف وجاي في اتجاهي.
[2:12:48] أنا كنت برتاش مكنتش قادر أسيطر على نفسي.
[2:12:53] أنا بصراحة ما جريتش، لكني مشيت بسرعة جدا لحد ما وصلت بيتنا،
[2:12:58] وهناك قعدت أضرب جرس البيت بجنون، وهستيريا كنت بدعي ربنا إن والدي
[2:13:04] ييجي يفتح بسرعة قبل ما الراجل ده يجي ورايا.
[2:13:09] عناية. كانت كل شوية تبص عليه.
[2:13:12] وكنت شايفه هو بيتحرك في اتجاهي. كنت بقول لنفسي إيه إللي ممكن
[2:13:17] يحصل لو قرب مني؟ أصرخ فيه ولا أهاجمه؟ انا مستحيل هفضح نفسي
[2:13:24] واقول اني خفت من حاجه. انا راجل الشرطة اخاف ازاي يعني؟
[2:13:30] لكن الحمد لله والدي فتح الباب وقبل ما أدخل جوه بصيت ورايا
[2:13:35] والمفاجأة. إن ما كانش فيه أي حد في الشارع
[2:13:39] خالص. غير سواد الليل.
[2:13:45] ابويا رجع اوضته. من غير حتى ما ينتبه، لان كنت
[2:13:49] عرقان وبرتعش. قلت في السر كويس إني سيطرت على
[2:13:53] نفسي، واتحكمت في انفعلاتي، وبعدها دخلت أوضتي، وغيرت اللبس
[2:13:58] الرسمي بتاع الشغل، ورحت قعدت على الكنبة، كنت قاعد بفكر في كل إللي
[2:14:03] حصل، ده أنا أوطي دي ليها شباك، وباب بيفتحوا على نفس الشارع.
[2:14:11] كنت بقول لنفسي أنا ما شفتش عفريت.
[2:14:14] ده مستحيل. مستحيل بكل معنى الكلمة.
[2:14:17] وفضلت قاعد في مكاني شوية. بحاول أفهم إيه ده إللي أنا مرنيت
[2:14:21] بيه تفسيره ممكن يكون إيه بالظبط؟ إللي حصل بعدها؟ إني لاحظت إن في
[2:14:28] حد في الشارع بره شباك أوطي مباشرة.
[2:14:33] وده أنا أخدت بالي منه لإني سمعت صوت خطوات.
[2:14:40] كشعريرة باردة مرت في نخاع الشوكي.
[2:14:44] خلى الجسمي كله ينمل من الرهبة. كنت مدرك وقتها إني بعيش حاجة مش
[2:14:51] طبيعية. ولا بشرية؟ حاجة تتعدى قدرات
[2:14:57] الإنسان على الفهم. في عفريت؟ بره شباك أوضتي.
[2:15:04] أنا بالرغم من حالتي الفزع إللي أنا كنت عايشها، إلا إني ما قربتش
[2:15:09] من أوضة لأي أوضة تانية في البيت، بالعكس أنا فضلت قاعد في مكاني،
[2:15:13] دفنت وشي في إيديا الإتنين. وكنت بحاول أركز مع الأصوات إللي
[2:15:20] كنت سامع الشيء ده بيتمتن بيها. كنت عايز أفهم بيقول إيه؟ لكني ما
[2:15:28] فهمتش أي حاجة خالص. بس قدرت أستنتج إنه كان بي إن من
[2:15:34] الحزن، وبيعبر عنه بالأصوات دي. وبعدها.
[2:15:39] سكت خالص. ما كانش فيه أي صوت من أي نوع؟
[2:15:47] كنت حاسس إن الحضور إللي كان جنب الشباك اختفى؟ وما عادش له أي
[2:15:53] وجود. وتع الفكرة نورت في دماغي.
[2:15:57] هو أنا ليه ما بكلمش المستشفى؟ أنا لازم أكلم زميلي وأسأله على
[2:16:01] السجين إللي هو بيراقبه على الأقل ده ممكن يوضح لي إذا كنت شفت حاجة
[2:16:07] كده بجد ولا لأ؟ بسرعة طلعت الموبايل علشان أعمل المكالمة،
[2:16:12] لكني في اللحظة دي لاقيت فيه رسالة كانت واصلاني من حوالي 1/2
[2:16:17] ساعة، وكانت من زميلي الحارس إللي استلم مني في المستشفى.
[2:16:22] بسرعة عنية بدأت تجري بين سطور الرسالة، لقيته بيقول ما فيش داعي
[2:16:27] تيجي بكره. السجين المريض مات بعد ما انت
[2:16:32] مشيت بفتره قصيره. أنا هروح بعد ما أخلص الأوراق
[2:16:36] الرسمية، خد بكره أجازة، ولما نبقى نرجع لمصلحة نبقى نكتب
[2:16:42] التقارير بتاعتنا. أنا مهما حاولت أقنع نفسي إن إللي
[2:16:51] عشته ده محصلش، أو إنه هلوسة أو خيال لأي سبب.
[2:16:56] دينا بفشل لإني شفته، وكان هو مش حد تاني.
[2:17:01] السجين المريض. أنا بطبيعتي مش مؤمن بالعفاريت
[2:17:05] ولا الأشباح ولا الحاجات إللي من النوع ده خالص.
[2:17:08] لكني كنت في مشكله وأنا بحاول أدور على تفسير منطقي للي حصل ده.
[2:17:13] وإللي عشته. وشفته.
[2:17:15] بعنيا الإتنين. وسمعت بوداني.
[2:17:19] دي مكنتش هلوسة. انا شفت شئ و الشيء ده كان مش
[2:17:24] ادمي. يعني مين إللي يقدر يعمل خدعة زي
[2:17:28] دي؟ وإزاي يعملها صوت وصورة؟ مستحيل؟ لحد كان يقدر يصنع إللي
[2:17:33] أنا شوفته ده إلا كيان واحد بس في الكون إللي إحنا عايشين فيه.
[2:17:42] الجن المخادع. والمتشكل في أي شكل.
[2:17:48] ده هو تفسيري الوحيد. يا ترى إنت بقى عندك تفسير تاني؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
