# الشرطي والجن رعب بلا حدود ونهاية تخليك تعيد التفكير مليون مرة – قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 12 Dec 2025, 1 h 12 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO8841041586.mp3

شرطي يدخل تحقيق عادي… فيلاقي نفسه وجهًا لوجه مع الجن!أدلة حقيقية وأصوات مسجلة تكسر كل منطق.نهاية مرعبة هتخليك تعيد التفكير مليون مرة!في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هنسمع شهادة مرعبة لضابط شرطة دخل قضية عادية… وخرج منها بباب مفتوح على عالم الجن. بلاغات غامضة، بيت مهجور، وأصوات بتتسجل في محاضر رسمية من غير صاحب! كل خطوة في التحقيق كانت بتقربه من الحقيقة الملعونة. الليلة دي هتعرف إزاي عقلية الشرطي المنطقي اتكسرت قدام وقائع ما تتفسرش، وإزاي النهاية هتخليك تعيد التفكير في كل حاجة كنت فاكرها يقين. دي قصص رعب حقيقية عن مواجهة مباشرة بين القانون… وما وراء القانون. قصص رعب حقيقية، الشرطي والجن، بيت مهجور، أدلة ماورائية، العالم السفلي، الجن، تلبس الجن، الرعب الحقيقي، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، تحقيقات غامضة، ماورائيات، نهاية صادمة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الشرطي_والجن #بيت_مهجور #الرعب_الحقيقي #العالم_السفلي #تلبس_الجن #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #نهاية_صادمة شرطي يدخل تحقيق عادي… فيلاقي نفسه وجهًا لوجه مع الجن! أدلة حقيقية وأصوات مسجلة تكسر كل منطق. نهاية مرعبة هتخليك تعيد التفكير مليون مرة!

## Transcript

[0:02] صهيب كان بيصرخ بخوف شديد وبيقول ما حدش يلمسني، ما حدش يعمل لي
[0:07] حاجه، الدكتور اللي كان قاعد قدامه حاول انه يهديه، طب خلاص
[0:11] خلاص، ما حدش هيلمسك، بس احكي لنا ايه اللي حصل؟ اخد صهيب نفس عميق
[0:17] وزفير مليان ميت حسره، وقال انا صهيب، كنت عايش في الرياض، لما
[0:24] بقى عمري 26 سنه اتوظفت في وظيفه محترمه، انا يعني ايه؟ كنت مهندس
[0:29] في واحدة من الشركات. اعذرني.
[0:31] مش هقدر اقول اسم الشركه. لكن في نفس السنه دي والدي اتوفى
[0:35] بمرض غامضه. كنت وحيد اهلي، عايش مع والدي
[0:39] ووالدتي. لكن بعد وفاه والدي بقت امي هي
[0:43] عيلتي الوحيدة. بقت بالنسبه لي اغلى ما املكه في
[0:47] الدنيا كلها. مستحيل اني ارفض لها طلب.
[0:51] وفي يوم من الايام جت تقول لي صهيب.
[0:55] انا عاوزاك تظبط الشقه اللي فوق علشان اخطب لك.
[0:59] احنا بيتنا كان عباره عن شقتين فوق بعض.
[1:02] انا وماما كنا ساكنين في الشقه الارضيه وقتها ابتسمت وانا بقول
[1:06] لها ليه يا ست الكل؟ هو ناعني بتعبك بطلباتي يا ابني يا حبيبي
[1:12] انت ربنا كرمك بقى واشتغلت خلاص بالك ست شهور وانا نفسي افرح فيك
[1:18] واشوف عيالك قبل ما يحصل لي حاجه قطعتها.
[1:21] وكانت الدموع في عينيا بتخنقني. بعد الشر عليك يا ماما.
[1:26] ما تقوليش كده. وعمري اطول من عمري.
[1:28] اتشال الله. طب خلاص اسمعي إللي إنتي عاوزانا
[1:32] هعمله، بس هي مين العروسه؟ ابتسمت امي وهي بتقول لي وديم بنت الحاج
[1:38] عبد الله صاحب والدك الله يرحمه وقد كان حددنا معاد مع اهلها
[1:44] ورحنا خطبناها وتمت الخطبه على خير.
[1:47] واتفقنا ان الجواز هيتم بعد ثلاث شهور.
[1:51] انا تاني يوم لما رحت الشغل الكل كان بيهنيني على الخطوبه.
[1:55] لما عرفوا من صاحبي حسام اللي كان بيشتغل معايا في نفس المكان.
[1:59] الا نفين؟ هي الوحيدة إللي كانت بتبص لي بنظرات كلها غضب.
[2:06] نيفين كانت زميلتي في الشغل وكانت دايما بتتودد لي تيجي تقعد معايا
[2:12] على مكتبي ونشرب القهوه سوا. هي كانت بنت جميله من بلد عربي مش
[2:17] هقدر اذكر اسمه، وكان نص الموظفين معجبين بيها، ودايما كانوا
[2:23] بيحسدوني لما بيشوفوا اهتمامها الدايم بيا وسؤالها عني لما بغيب
[2:27] او لما باخد اجازه. هنا الدكتور قاطع صهيب وسهله.
[2:34] هي نيفين دي لها علاقه بموت وديان؟ رد صهيب وقال له نيفين هي
[2:40] السبب؟ اه لكنها مش المجرمه الحقيقيه.
[2:44] الضابط ما قدرش يتمالك نفسه وصاحب غضب امال مين؟ مين المجرم الحقيقي
[2:50] اللي قتل وديان؟ صهيب؟ بص حواليه وهو طام ايديه لصدره كانه خايف من
[2:56] حاجه. وقال للظابط مريتال الشمس هي اللي
[3:00] قتلت امي وقتلت وديان. يو بقى رجعنا للتخاريف من تاني.
[3:05] الظابط طبعا ما كانش مصدق كلمه من اللي انا بقولهم.
[3:09] وقتها تدخل الدكتور وقال له يا سعادة البيئة سعادة البيه.
[3:13] آ من فضلك يعني خليني أكمل شغلي وما تضغطش على المريض وإلا هتجي
[3:17] له نوبة هلع من تاني. وساعتها مش هنعرف ناخد أي أقوال.
[3:20] أكيد كلكم عرفتم دلوقتي إن صهيب متهم بقتل مراته وديان وإنه
[3:26] دلوقتي موجود في غرفة التحقيقات بحضور الضابط المشرف على القضيه،
[3:32] وحضور الدكتور النفسي علشان يقيموا حالته.
[3:36] لكن حد فيكم عرف مين هي مريتال الشمس؟ وهي علاقتها بموت وديان؟
[3:44] وام صهيب زي ما بيقول؟ استعدوا بقى لمجموعه من الصدمات لان اللي
[3:50] جاي صادم قوي. الدكتور التفت لصهيب وقال له كمل
[3:56] يا صهيب. ما فيش بعد تقريبا شهرين من
[4:00] خطبتي، انا كنت طالع بالعربيه، وقتها كانت الساعة 8:00 بالليل.
[4:05] حسام صاحبي كان اتصل عليا وكان باعت لي اكتر من فويس بيقول لي ان
[4:09] اصحابنا بقى لهم اكتر من ساعه قاعدين مستنيني علشان نتعشى في
[4:13] الاستراحه. ده المكان اللي احنا الشباب
[4:16] بنتجمع فيه دايما بعد العصر. لحد فترة الليل، وإنهم زهقوا من
[4:22] كتر الانتظار، وإنهم يعني هيزعلوا مني لو ما جيتش.
[4:26] وقتها حصلت معي حاجه اخرتني عنهم. انا كنت بستحمى ولما خلصت الشاور
[4:33] جيت افتح باب الحمام. ما كانش راضي يفتح.
[4:36] معرفش ليه حسيت بحركه ورايا. ولما التفت شفت خيال ما بين بخار
[4:41] الحمام والمراية. تعوزت بالله سبحانه وتعالى من
[4:45] الشيطان الرجيم. دعكت عينيا وبصيت تاني.
[4:50] بس ما لقيتش حاجه. قلت يمكن بيتهيأ لي بسبب البخار.
[4:54] وعلشان طولت كتير في الحمام. دي كانت اول مره بتحصل معايا.
[4:59] حاجه زي دي؟ بس اللي رعبني وخلى القشعريره البارده تمشي في جسمي.
[5:05] كان صوت الضحكه، الخفت النعمه اللي انا سمعتها.
[5:09] ده برغم ان انا مفيش حد في البيت ده غيري انا وماما.
[5:14] بعدها حاولت افتح الباب فتح معايا عادي خالص.
[5:18] رحت لاوضتي وغيرت لبس بسرعه وطلعت جري للعربيه ودورتها.
[5:23] كنت دايس على البنزين وبحركه سريعه.
[5:26] رجعت لورا كام خطوه. وفي اللحظه دي تحديدا سمعت صرخه.
[5:32] حسيت ان في حاجه جوه العربيه؟ والعجل داس عليها.
[5:38] هنا صهيب سكت، وكان مبرق عينيه وبيبص في الارض كانه بيسترجع مشهد
[5:44] او شيء مرعب جدا بيتعرض قدامه. رحاب رورو الكاتبه اللي بتعيد
[5:51] صياغه الاحداث بتقول لنا انا عايز ارجع بيكم فلاش باك 5 ثواني علشان
[5:56] اعرض عليكم مشهد من اللي كان بيدور في الخفاء من ورا صهيب.
[6:02] لما والده صهيب خرجت من المطبخ. شافته طلع جري على عربيته وكانت
[6:08] بتساله ايه يا ابني؟ هو انت مش هتتعشى معايا؟ لكن صوهيب ما سمعش
[6:13] الكلام ده ما سمعش صوتها من الأساس هو طلع بسرعة وفي اللحظة
[6:18] دي وبدون سابق إنذار. والده صهيب الست لطيفه.
[6:24] سمعت صوت في ودانها. الصوت ده كان صوت واحدة.
[6:27] الست بتهمس وبتقول لها ابنك في خطر.
[6:30] اجري الحقيقي. يمكن دي اخر مره هتشوفيه قبل ما
[6:34] الست لطيفه تفكر. هل ده احساس؟ الام وغريزتها ولا
[6:39] في حد بيتكلم فعلا؟ سمعت وكانه صهيب بينادي عليها من بره وبيقول
[6:45] لها. ماما الحيني يا ماما.
[6:47] ماما من غير تفكير تفكير طلعت جري وراه وما اهتمتش حتى لفرده الشبشب
[6:53] اللي وقعت من رجلها. واول ما وصلت للعربيه كانت لسه
[6:57] بتحاول تلف علشان توصل لباب السواق وهي بتنادي على ابنها.
[7:02] لكن في اللحظه دي كان صهيب داس على البنزين وهو بيرجع بالعربيه
[7:07] لورا. وسمع الصرخة وحاسس ان في حاجه
[7:11] نزلت تحت عربيته والعجل داس عليها.
[7:16] تعالوا بقى نرجع للصهيب اللي كان لسه مبرء عينيه وهو بيبص في
[7:20] الارض. الظابط كان بيبص له مستنيه يكمل
[7:23] كلامه وقال له يا صهيبه احنا عارفين ان حادثه والدتك كانت قضاء
[7:29] وقدر بس. مره تانيه الدكتور بص للضابط
[7:34] الظابط. فهم هو عايز يقول ايه؟ فقال له
[7:38] بنفاذ صبره؟ طيب الدكتور بصهيب حصل ايه بقى بعدها يا صهيب؟ انا
[7:47] من قوه الموقف اللي شفته قدامي. ما عرفتش اتصرف.
[7:50] كنت بصرخ زي المجنون بلف حوالين العربيه وانا مش عارف اعمل ايه؟
[7:55] كنت حاسس اني هتجلط. فضلت اصرخ واقول الحقوني.
[7:59] الحقوني لحد ما واحد من جيراننا. كتر خيره.
[8:02] جه على صوت صريخي وساعدني اني اطلع امي.
[8:06] اول ما سحبنا والدتي من تحت العربيه.
[8:08] كرسها مفتوح. دماغها سايح وكانه مهلبيه.
[8:12] وقعت على رجليا دماغها. كان متناثر كله على الجلابيه اللي
[8:17] انا كنت لابسها. كنت حاسس ان سخونته وما كنتش قادر
[8:20] اتحمل الموقف. واغمى علي على طول.
[8:23] لما فتحت عينيا بعد 1/2 ساعة لقيت نفسي في المستشفى.
[8:27] بدات انزع كل المحاليل اللي كانوا مركبينالي.
[8:30] وانا بنادي على امي. كنت بدور عليها بصرخ وبتمنى انها
[8:35] تسمعني وترد عليا. في الممر لقيت جاري اللي نقلنا
[8:39] هنا في الاسعاف، كان واقف مع الدكتور مسكني هو والدكتور،
[8:43] وقعدوا يهدوني، وقالوا لي والدتك ماتت؟ البقاء لله.
[8:50] مقدرش اوصف لكم كميه الحزن والالم اللي حسيت بيه.
[8:54] ساعتها. والدتي اللي كانت كل حياتي راحت
[8:57] وبسببي انا اللي دبحت امي بهديا. قعدت على الارض وانا بعيط وبلطم
[9:03] على وشي. ازاي هرجع البيت وهو فاضي؟ ازاي؟
[9:08] هكمل حياتي من غير امي؟ لحظتها؟ قررت اني لازم انهي حياتي نويت ان
[9:15] انا اجري لاعلى طابق في المستشفى وارمي نفسي منه علشان مش هقدر
[9:19] استحمل تانيب الضمير واني كنت السبب في موت اعز انسان على قلبي.
[9:26] لكن اول ما اتحركت خطوه واحدة اغمى علي من تاني.
[9:31] تاني يوم رحنا دفنا والدتي في المقبره.
[9:34] عملنا العزا ثلاث ايام، كنت فاكر ان الايام التلاتة دي هتكون اصعب
[9:39] ايام حياتي. ما كنتش عارف ان اللي هيحصل لي في
[9:42] اليوم الرابع هيكون ارعب بكتير مما اتخيل في نهايه اليوم الثالث
[9:47] من العزا بعد ما كل الناس روحوا، فضلت قاعد لحد 12:00 وانا في
[9:52] الشقه لوحدي. شعور الوحدة القاتل كان بيخنقني.
[9:57] ما فيش اي صوت غير صوت، شهاقات، بكاء المستمر.
[10:01] كنت قاعد على الكرسي. ببص على الكنبه اللي كانت امي
[10:04] متعوده تقعد عليها، حسيت ان بقي نشف من كتر العياط، قمت للمطبخ
[10:10] علشان اشرب كاس ميه، لكني سمعت الصوت في الصاله.
[10:16] رحت علشان اشوف ايه الصوت ده. لقيت حاجه صدمتني قوي.
[10:20] ملابس والدتي كانت مرميه على الارض في كل حته.
[10:24] معرفش مين اللي جابها هنا. انا سرخت بخوف ستيري.
[10:28] مين اللي رمى اللبس ده على الارض؟ ما حدش رد عليا طبعا؟ رحت لاوضه
[10:33] والدتي ولقيت الادراج كلها مفتوحه.
[10:37] كمان كان في لبس مرمي على الارض. رجعت بخطوات ثقيله قوي لحد ما
[10:43] ضربت رجلي في الكرسي اللي كنت قاعد عليه في الاول، غمضت عيني
[10:47] وحطيت ايدي على وشي وفضلت اعيط. ما كنتش عارف ايه اللي حصل؟ هل
[10:53] انا بتخيل ده ولا اللي بيحصل ده حقيقه؟ قررت اني اقوم والم اللبس
[10:59] اللي كان متبعتر على الارض؟ وانا بشيلهم.
[11:03] لاقت طرحت امي اللي كان لسه فيها ريحتها.
[11:07] حتى على الارض، وانا بحضن طرحتها ومشين ريحتها.
[11:11] انا كنت مقصور لابعد الحدود. اما فجاه.
[11:17] سمعت الصوت جاي من فوقيه، الصوت كان جاي واضح.
[11:23] كان حد موجود معايا في المكان. وكان بيقول.
[11:31] اول ما رفعت عيني لفوق. لقيت امي.
[11:35] اه والله. كانت امي طايره في الهوا فوق
[11:37] راسي. بس ما كانش شال ملايكي نفسه اللي
[11:41] انا اتعودت اشوفها فيه. كان نص راسها مش موجود.
[11:46] دماغها. نازله بتسيح من الجزء المكسور.
[11:50] وواحدة من عينيها كانت زي حفره سودا ما فيهاش لا بقبق ولا غيره.
[11:57] والدم كان مغطي كل وشها. كانت بتبص لي بنظرات مرعبة
[12:03] وبتقولي بصوت مبحوح. صهيب انت بتعيط ليه؟ انت جعان يا
[12:12] حبيبي؟ تعال اتعشى معايا. ورفعة رصى لفوق، وهي بتضحك ضحكه
[12:20] كانت مرعبه، كانها بتشخر وبدات تعمل حاجه فوقها وكانها بترجع.
[12:27] لكن بدل ما ترجع لقيتها طلعت معلقه من بقها رفعتها باتجاه
[12:33] الجزء المكسور من دماغها. طلعت حته منه وهي بتقربها بايديها
[12:37] على بقي. كانت بتقول لي بصوت كله صحيح.
[12:42] كل. كل، يا حبيبي.
[12:51] اتحول صوتها لصوت شيطاني مخيف. كانت بتضحك، ارعب ضحكه سمعتها في
[12:57] حياتي بعدها. اغمى عليا.
[13:07] انا اغمى علي الفتره معرفش قد ايه؟ لكن لما فقت جريت على الاوضه
[13:13] بتاعتي وقفلت باب الاوضه. كنت خايف ومرعوب.
[13:17] كنت حاسس ان في حد بيلاحقني برغم اني كنت متاكد ان ما كانش في حد
[13:22] في الشقه غيري. رميت نفسي على السرير وانا برتجف
[13:26] وحطيت راسي على المخده وحضنت بايديا.
[13:30] المخده الثانيه كنت بحاول احسس نفسي بالامان حتى لو كان امان
[13:35] مزيف. شويه لما بدات تهدى وبدات استرجع
[13:40] اللي حصل. قررت ان انا امسك التليفون.
[13:44] احاول بس ان انا اتخلص من التوتر والخوف اللي كان مسيطر عليا.
[13:49] لسبب انا مش فاهمه لحد النهارده كان جوايا رغبه ملحه الرغبه دي.
[13:54] كانت بتقول اتصل بينيفين؟ انا بالفعل رنيت عليها مرتين.
[14:00] بس مكنش في رد. وأنا قاعد بحاول المحاوله
[14:04] التالته. حسيت كأن فيه ايد سخنه.
[14:07] دخلت من تحت دراعي. حوطت جسمي، وهمس الصوت الأنثوي
[14:13] مره ثانيه. قلت لك مش هترد.
[14:20] وبعد كده حصل ايه يا صهيب؟ مافيش انا بس صحيت يوم الظهر على صوت
[14:25] التليفون لما قمت قمت من على الارض بالعافيه وكنت كاني شايل
[14:31] جبال على كتافي من شده التعب اللي انا كنت حاسس بيه.
[14:35] خدت التليفون من على الترابيزه ورديت كان رقم عمي والد خطيبتي
[14:41] بيطمن عليا اتكلمنا شويه وبعدها قفلت الخط.
[14:45] رفعت راسي للسقف وانها بفرك في وشي بايديا.
[14:49] بحاول افتكر ايه اللي حصل؟ ويا ريتني ما افتكرت؟ كنت بحسب ان
[14:55] اللي انا شفته ده كان كابوس. لكن في لحظه ادراك جتني وانا ببص
[15:01] على الهدوم اللي برميه على الارض واللي زود رعب اكتر المعلقه اللي
[15:06] كانت مرميه جنبهم، هنا الضابط قاطع صهيب بنفاذ صبر وقال له يا
[15:14] صهيب كل ده ممكن يكون اوهام، انت كنت تعبان نفسيا اكيد، لكن انا
[15:20] عاوز اعرف حاجه واحدة انت قتلته وديان ليه؟ الدكتوره نحنح وقال
[15:30] معلش يا بيه. احيانا ذكر التفاصيل الصغيره
[15:33] بتساعد المريض انه يقدر يفتكر كل حاجه.
[15:38] صهيب قال للظابط بالصوت هستيري. ايوه يا بيه.
[15:42] انا فعلا كنت بعاني من ضغط نفسي شديد.
[15:45] كنت بشوف امي في كل مكان، لكن لما بصحى كل يوم على الساعة 8:30 على
[15:50] قلم الشبشب وهو بيضرب وشي جامد ولاقي عينيا وارمة واثر الشبشب
[15:56] على وشي ده تسميه ايه؟ ده هياتي ابي اللي تسيب علامه على الوش كده
[16:02] والم لا يحتمل. انتم بقى فاكرين الشبشب اللي وقع
[16:07] من والده صهيب وقت الحادثه؟ الشبشب العادي ده بقى اكبر مخاوف
[16:13] صهيب. اهد يا الصهيب، اهدى.
[16:16] حاول. تفتكر ايه اللي حصل بعد كده؟ اخد
[16:20] صهيب نفس عميق وقال لما اتكلمنا نوعاي قال لي انه مقدر ظروفي
[16:26] والحاله النفسيه الصعبه اللي انا بمر بيها.
[16:29] وعلشان كده هيديني كم شهر لحد ما اعدي الازمه دي بعد ما خلصت
[16:34] الاجازه. كان لازم ارجع الشغل واول يوم
[16:37] نزلت للشغل كنت حاسس ان رجليا تقيله قوي.
[16:40] كنت حرفيا بجر رجلي من على السرير علشان انزل أروح الشغل.
[16:45] واول ما دخلت المكتب زمايلي جموا عزوني في وفاة والدتي، حتى المدير
[16:51] وقتها قال لي انه مقدر الوضع والحاله النفسيه اللي بمر بيها
[16:56] وانه مستعد يمد لي الاجازه بيني وبينكم.
[16:59] انا كنت بحاول اهرب من البيت. أنا ما أقدرش أقعد لوحدي في
[17:03] البيت. ده مع كل الحاجات الفظيه على اللي
[17:05] بتحصل لي. بس الغريب في الموضوع.
[17:09] كانت نيفين. نيفين اللي ما فكرتش حتى تتصل بيا
[17:13] وتسال عني. ودي مش عوايدها.
[17:16] وحتى لما رحت الشغل اول يوم. نيفين ما كانتش موجوده.
[17:21] لما سالت حسام عليها قال لي باستغراب وانت بتسال على ان فيليه
[17:28] يا صهيب؟ مش عارف حاسس ان انا يعني.
[17:32] وحشاني؟ يا اخي لو يمكن يمكن اتعودت على وجودها جنب دايما.
[17:38] يا صهيب، ما تشغلش نفسك بحاجات ممكن تعقد الوضع اللي انت فيه.
[17:44] وبعدين انت عايز ايه من البنت دي؟ يعني لما كانت بتجري وراك ولازقه
[17:48] لك كنت هارينا انها متحرره قوي ومش مناسبه ليك.
[17:53] ما تنساش بقى انك خاطب دلوقتي. حاول انك تعدي الازمه دي على خير.
[17:59] طب بس قول لي يعني؟ الصراحه هي ما جتش شغل النهارده؟ لا يا سيدي،
[18:05] نيفين ما جتش الشركه من يوم حادثه والدتك.
[18:08] اوه وماحدش يعرف عنها حاجه. حتى المدير اداها مهله اسبوع وقال
[18:13] لو ما جتش هيفصلها. كلام حسام مريحنيش بالعكس.
[18:18] ده زود استغرابي اكتر عن سبب غياب نيفين.
[18:22] اني حاولت اني اكمل اليوم عادي. عدى اليوم ببطء شديد.
[18:26] وكنت انا اخر واحد فضل في المكتب. كل الموظفين خرجوا، ما كانش في حد
[18:33] غيري، انا وحارس امن الشركه. جه احمد حارس الامن وهو بيبص لي
[18:40] كده بصات غريبه. وكان بيسالني.
[18:44] أستاذ صهيب إنت محتاج حاجه؟ أصل ده كل الموظفين مشيو من زمان وأنا
[18:49] عايز أقفل بقى. جاوبته بارتباك وانا بحاول اخبي
[18:53] خوفي من فكره اني ارجع البيت. لا يا احمد.
[18:57] انا بس هعمل مكالمه تليفون وهمشي على طول.
[19:01] سهير كان مرعوب من فكرة انه يرجع البيت ومش عارف ايه اللي ممكن
[19:06] يكون مستنيه هناك او بالاحرى مين اللي هيكون هناك.
[19:11] صعود بيقول لنا. مسكت التليفون وطلعته.
[19:15] وجبت رقم نيفين ورنيت عليه. لكن ما كانش فيه اي رد.
[19:21] وفي اللحظه هنا سمعت شيء بيتحرك. بصيت للمكاتب اللي قدامي.
[19:27] لكني ما لقتش حاجه. فجاه شفت المصباح بتاع مكتب نيفين
[19:31] بيطفي ويولع من تاني. قربت خطوتين وانا بقول في نفسي ان
[19:36] دي مجرد هلاوس. وان انا مع كل الضغط النفسي اللي
[19:39] انا بمر بيه. اكيد بيتهيأ لي.
[19:43] لكن الكرسي المتحرك اللي كان قدام مكتب نيفين.
[19:48] مشا لوحدة مشا. وقف قدامي، بدا يلف، وكان في حد
[19:54] قاعد عليه وبيلف به. انا بدات اتمتم بالسلطه بيرتعش
[20:01] ومرعوب. ازاي الكرسي بيلف لوحدة؟ ازاي
[20:06] يعني؟ وهو فاضي؟ كرسي ثقيل؟ زي ده؟ مستحيل يتحرك كده لوحدة؟ بدات
[20:13] اتعوذ بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم.
[20:17] وقبل ما اكمل الاستعاذه سمعت صوت ضحكه خلتني اترعب.
[20:22] انا كنت هعملها على نفسي الضحكه كانت مرعبه برغم انها كانت بالصوت
[20:27] انثوي ناعم وجميل قوي. قال بالصوت كله دلع.
[20:34] انت بتقولها من كل قلبك ولا من ورا قلبك؟ انا معرفش حصل ايه؟ لان
[20:41] رجليا كانت بتسابق الريح وانا بجري ناحيه الاسانسير واول ما
[20:46] دخلت الاسانسير ضغطت على كل الزراير من كتر خوفي واول ما
[20:51] اتقفل الباب ونزل لتحت. اخدت نفس عميق.
[20:55] حاولت اني اهدي نفسي. ضغطت على زرار الطابق الاول.
[21:00] لكن الاسانسير وقفت الطابق الثاني.
[21:03] فجاه حسيت ان باتخنق. حسيت ان في اكتر من شخص معايا جوه
[21:08] الاسانسير. ورجعت تاني نفس الضحكه المتدلعه
[21:13] بترن في وداني من جديد. حاولت اني اصرخ يمكن حارس الامن
[21:18] يسمعني بس مافيش فايده في وقتها. ما كانش عندي رقم.
[21:23] حارس الامن. كان كل الموظفين مشيوا بدري
[21:26] لبيوتهم. ما جاش في بالي غير رقم نيفين.
[21:30] قلت لنفسي نيفين انا هتصل على نفين يمكن ترد عليا.
[21:35] او على الاقل هي ممكن تتصل بحارس الامن او قسم الصيانه.
[21:40] كنت حاسس إن الخنقة بدأت تزيد، وكأن المكان كان بيضيق عليا،.
[21:44] وأنا أصلا عندي رهاب من الأماكن المغلقة، وفجأة.
[21:50] انطفى النور. وفي وسط الضلمه، سمعت همس غريب
[21:55] الهمس. كان بيهمس في وداني وبيقول هي
[22:01] عارفة دلوقتي انك ملكي وبتاعي. وان هو اي حد يقربلك هيكون ناحيته
[22:10] الموت. او اسوا؟ اول ما سبقت ضحكتها
[22:19] المرعبه. بدات احس ان في حاجه بتتشكل قدامي
[22:23] زي دخان كثيف. كانت الحراره عاليه قوي لدرجه اني
[22:28] حسيت نفسي بتحرق انا غمضت عينيا كنت خايف من الشيا والكيان اللي
[22:34] قدامي، كنت حاسس اني هشوف حاجه ارعب من اللي بشوفها في البيت،
[22:39] لكن المره دي كانت حاجه تانيه، وانا مغمض عيني.
[22:43] كنت بسمع نفس الحاجه قريبه مني قوي نفسها كان بيضرب في وشي.
[22:50] بس الغريبة كانت ريحته حلوة قوي. ركبي كانت بتخبط في بعضها من كتر
[22:56] الرعب والفزع اللي انا فيه ما بين كل الافكار دي.
[23:00] هي ضحكة. ضحكة خلعت قلب من مكانه.
[23:06] في حد يقابل حبيبته كده في اول يوم؟ مع كل اللي ما بينهم؟ ما
[23:13] تخافش يا صهيب ويفتح عينيك. حبيبتي.
[23:21] ومعادي انت مين؟ قربت مني ولمست وشي بايديها.
[23:30] وكانت بتقول. حبيبتك وقريب قوي.
[23:37] هكون مراتك؟ اول ماريتال. لمستني.
[23:41] ما حستش بنفسي اللي وانا بفتح عينيا.
[23:44] كان جوايا الشوق ورغبه غريبه اني اشوف مين صاحبه اللمسه الحنينه دي
[23:51] لمستها. كانت عامله زي الكهربا كهربه جسمي
[23:55] كله لدرجه ان الشوق اللي تملكني وقتها قدر يتغلب على الخوف اللي
[24:01] كان جوايا. وفتحت عينيا بهدوء.
[24:05] علشان اشوف اجمل مخلوقه على وجه الارض.
[24:10] كيان جميل بينور في عتمه الاسانسير.
[24:15] عينين واسعه كبيره كانت بلون الكريستال الازرق الشفاف.
[24:20] بياض بشرتها. بيشعل درجه اني كنت قادر اشوف
[24:25] عروقها الزرقاء من ورا الجلد. شعرها الذهب اللي كان بيطير في
[24:31] الهواء برغم عدم وجود اي تيار هوا في الاسانسير.
[24:37] وكلكم؟ والشفايف. شفايفكم تاني؟ وهي بتتكلم حست
[24:46] نفسي مقصور فيها. كانت عينيا مركزه على الشفايفها،
[24:51] وكاني منوم مغناطيسيا. انت ملكي دلوقتي يا صهيب.
[24:58] انا بحبك. انا مش هسيبك ابدا.
[25:03] وانت ما عندكش غير خيارين؟ يا تقبل تتجوزني؟ يا تقبل تتجوزني؟
[25:15] في اللحظه دي؟ انا ما كنتش مدرك. هل هي كانت من الانس؟ او من الجن؟
[25:24] ولا كان هاممني ساعتها اي حاجه غير اني استسلم للاحساس الجميل
[25:29] ده. بدات احس ان جسمي بيترنح يمين
[25:33] وشمال. كاني في حاله سكر.
[25:37] وانا كنت سكران وقتها فعلا. لكن مش من شرب الخمره.
[25:43] أنا كنت سكران بجمالها وبطاقة من نوع غريب، سلبتني حتى أرادتي.
[25:50] انما انتبهتش، حتى انها كانت طايفه في الهواء.
[25:53] ما كانتش واقفة على الأرض زيي. مريتال.
[25:58] حطت صباع طويل على دقني. وقربت دقن من وشها، وقالت بهمس.
[26:08] قلت ايه يا صهيب. خلينا نتجوز الليله وانا اوعدك مش
[26:15] حبات في سريرك تاني وانت خايف اسمع.
[26:19] لازم اسمعها منك. انا مقدرش اتجوزك الا بموافقتك يا
[26:28] صعيب. قبل ما تكمل اسمي، كان المصعد
[26:32] اشتغل. نزل على طول الدور التحتاني،
[26:36] وسمعتها وهي بتصرخ بغضب وكانت بتقول لا لا لا.
[26:41] أول ما فتح باب الأسانسير، لقيت أحمد كان ناوي يطلع لمكتبي فوق
[26:47] علشان يبص عليا. كنت فرحان قوي.
[26:51] اني عرفت اتفك من الحاله اللي كنت فيها.
[26:55] انا كنت مغيب تماما ومتسيطر عليا بالكامل.
[26:58] اكاد اقسم بالله سبحانه وتعالى لولا ان الاسانسير اتحرك.
[27:04] انا كنت هوافق على عرضها بدون اي تردد وانا مش حاسس بنفسي.
[27:10] انا حضنت احمد بقوه وانا بقول له اشكرك اشكرك وطلعت جريه على
[27:15] عربيتي. علشان اروح البيت.
[27:21] المشهد اللي كان في الخلفية. حارس الامن احمد اللي كان واقف
[27:26] بيضرب كف بكف وبيقول لا حول ولا قوه الا بالله.
[27:31] ربنا يشفيك يا باشمهندس. صهيب كان بيبص عليا وانا بجري
[27:35] ناحيه العربيه. طول الطريق كنت بكذب عينيا من
[27:40] اللي شفته في الاسانسير، لكن كان لسه صوت نريتال الدافي ودلعها لسه
[27:46] سايب قصر جوه قلبي. تعالوا دلوقتي نرجع للمشهد
[27:53] الرئيسي، الدكتور النفسي كان واقف ومبرع عينيه بيسمع بتركيز شديد
[28:00] لكل حرف صهيب كان بيحكيه وكان بيراقب تصرفاته الانفعاليه ونبره
[28:06] صوته، وبعدين قال وهل دي كانت اخر مره شفت فيها مريتال؟ ولا ظهرت لك
[28:14] مره ثانيه؟ لا انا بصراحه. قابلتها تاني؟ امتى؟ في نفس اللي
[28:21] يا دكتور؟ سرح صهيب شويه. كان بيفتكر المشهد ده بعد إللي
[28:27] حصل في الاسانسير. وبيقول.
[28:31] انا اول ما رجعت البيت قفلت باب الاوضه.
[28:35] كنت خايف ومرعوب برغم ان انا كنت عارف ومتاكد ان ما فيش اي حد في
[28:41] الشقه غيري. رميت نفسي على السرير من غير حتى
[28:44] ما غير لبسي. حطيت راسي على المخدة وحضنت
[28:48] المخدة التانية إللي كانت على السرير وكأني طفل صغير بيحاول إنه
[28:53] يحسس نفسه بالأمان. حتى لو كان الامان ده امان مزيف.
[28:59] بس اللي حصل. كان فعلا شيء غريب لان كان في
[29:04] حاجه غريبه في البيت. الليله دي كان البيت هادي بشكل
[29:09] مرعب، ما كانش في اصوات صريخ والدتي اللي كنت بسمعها.
[29:14] اول ما باجي انام. وما فيش اصوات لحاجات بتتكسر زي
[29:19] ما كان بيحصل كل يوم. حتى الشبشب اللي كان بيخرج من
[29:23] العدم ويضربني بالقلم على وشي كل ليله في نفس المعاد.
[29:29] حتى ده؟ ما كانش موجود. برغم ان الهدوء ده كان المفروض
[29:34] يخليني ارتاح. لكني كنت مرعوب من جوايا لاني كنت
[29:39] متاكد واثق ان الهدوء ده. هو الهدوء اللي بيسبق العاصفه؟
[29:50] كمحاولة فاشلة. مسكت تليفوني وفضلت اقلب فيه.
[29:53] بحاول اتخلص من التوتر والخوف اللي كان مسيطر عليا.
[29:58] لكن كان في رغبة ملحة، جوايا. الرغبة دي كانت بتقول لي اتصل بين
[30:03] فين؟ انا بالفعل رنيت عليها مرتين، لكن برضو ما كانش فيها اي
[30:10] رد. فجاه حسيت ان في ايد سخنه.
[30:13] دخلت من تحت دراعي. حوطت جسمي وهمس الصوت الانثوي
[30:19] وقال. قلت لك مش هترد.
[30:23] نيفين خدت جزائها. وماحدش هينفسني عليك؟ لانفين ولا
[30:30] وديان ولا حتى والدتك اللي كانت عايزه تجيب لك واحدة تشاركني فيك.
[30:39] انا قمت مفزوع من مكاني، رميت التليفون من ايديا ووقعت المخده
[30:44] على الارض. لكن لما بصيت جنبي على السرير.
[30:49] انا مالقيتش حاجه. وانا متسمر في مكاني.
[30:53] ظهرت نيرتال. كانت واقفه جنب السرير وضحكت بخبز
[30:58] وهي بتقول. هو انت.
[31:02] انت فاكر انك بتحلم او بتهلوس يا صهيب؟ لا فوق فوق يا صهيب.
[31:10] انا حقيقيه اكتر منك وانت بتاعي. بتاعي فاهم.
[31:19] ومش هتكون لحد خيري. انا في اللحظه دي.
[31:24] انا كنت بفكر بياس اروح فين علشان اخلص من الرعب ده واللي جه في
[31:30] بالي. كانت فكره فكره هي ما كانش قدامي
[31:34] غيرها اني انزل ابيت في الجامع اللي قريب مننا وبالطريقه دي هحصل
[31:40] نفسي من الشيطانه دي في بيت ربنا سبحانه وتعالى.
[31:45] لكن، وكان ميرتال قرت افكاري لقيتها بتبتدي بتبتسم بخبز وهي
[31:50] بتقول عارف حتى لو رحت الجامع؟ انا مستعديه اروح معاك واصلي كمان
[31:59] لو تحب. انا ممكن اتحمل اي حاجه علشانك.
[32:04] لكن المهم عندي انك تقول لي بلسانك انك موافق تتجوزني ونعمل
[32:11] عهد ما بينا وعهدنا ده هيكون بالدم.
[32:17] انا هخليك اصعد انسان على وش الارض.
[32:21] هحقق لك كل اللي بتحلم بيه. وفي المقابل.
[32:25] انت مش هتكون لحد غيري. وهتكون ملكي للابات؟ فاهم للابات.
[32:36] انا صرخت وانا بحاول اتصنع الثبات قدام ريتال وانا بقول لها انت
[32:41] شيطان شيطانه فاهمه يعني ايه؟ ازاي؟ انا اتجوز الشيطانه؟ انت
[32:47] حتى لو كنت اجمل ست على وجه الارض كلها؟ ما ينفعش الجواز ما بين
[32:53] انسي وجنيه لان انا. انا بخاف ربنا سبحانه وتعالى
[32:58] ومستحيل انا اعمل حاجه تغضب ربنا ابدا.
[33:04] الضابط هنا مقدرش يتمالك نفسه وهو بيسمع كلام صهيب وقال بتهكم يعني
[33:11] يا صهيب. انت عاوز تفهمنا انك خطبت واحدة
[33:15] بنت حسب ونسب واصيله زي ما بتقول. وكمان اجمل موظفه عندكم في
[33:21] الشركه؟ كانت بتلحقك وفوقيها جنيه من اجمل ما يكون حسب وصفك.
[33:26] يعني عاوزه تتجوزك وبتطاردك. وانت بقى يا برنس ما استغلتش
[33:32] الوضع ده؟ ده لو افترضنا انها موجوده من الاساس لان انا ولا
[33:37] بؤمن بوجود. جن ولا الكلام الفاضي ده.
[33:40] وما بصدقش غير الدلائل اللي بتشوفها عنيا.
[33:43] بعدها الظابط صرخ بنفاذ صبر وقال بقول لك يالا سيبك من الدراما
[33:49] الرخيصه دي. وقول لنا مين اللي قتل وديان؟ وهل
[33:54] انت ليك يد في موت نيفين كمان؟ ما هو مش معقوله كل اللي حواليك او
[33:59] المقربين منك بيموتوا الا لو كان ليك انت داخل في ده.
[34:04] وانا عايز اعرف الحقيقه دلوقتي يا لا على طول.
[34:08] حالا. ضرب الضابط بيديه بغضب على المكتب
[34:12] إللي كان قاعد عليه صهيب. بص للظابط بحزن وقال له على فكره
[34:19] حضره الظابط مش كل الحقايق لازم تشوفها قدامك.
[34:24] علشان تصدقها. دايما.
[34:27] بص وراك خلف الكواليس. حتلاقي حاجات بتحصل ف الخفاء.
[34:33] افظع من انك تقدر تتصورها. الدكتور في اللحظه دي بص للصهيب
[34:40] وهو بيقول له قصدك ايه يا صهيب؟ ايه اللي كان يحصل في الخفاء في
[34:45] مقتل وديان ونيفين؟ والشرطه؟ ما تقدرش انها تكشفه؟ انت مخبي ايه
[34:52] يا صهيب؟ صهيب. بص للارض كان بيخبي وشه بايديه
[34:57] وبيهز راسه يمين وشمال بتوتر وخوف وبصوت باكي قال انا انا شفتها
[35:06] بعنيا. انا شفت 2000 شفت 2000 بتموت وانا
[35:10] على سريري. خلونا بقى نرجع للمشهد من تاني.
[35:15] لحظه بعد ما صهيب كان بيصرخ على ميرتال وبيقول لها ان هو مستحيل
[35:20] هيتجوز شيطانه. هي طبعا وقدها ما قدرتش وقتها ما
[35:25] قدرتش تتقبل رفض صهيب وعدم رضوخه ليها.
[35:29] كانت بتزمر وبتصرخ بغضب. وهنا وحسب ما حكى لنا بدا والشاي
[35:36] تحول. لمخلوق بشع؟ شعرها الذهبي، قلب
[35:40] لخيوط من نار زي اللهب، ووشها اصبح لونه اسود مزرق وعينيها قلبت
[35:48] كلها لسواد وما كانش فيها اي بياض.
[35:52] بوقها بقى كبير وواسع. طلعت منه انياب طويله كانت بتصرخ
[35:59] وهي بتطلع لسانها اللي كان مشقوق بالنص وكانت بتقول بغضب لا بقى.
[36:06] انت كده بتتحداني ولسه ما اتولدتش اللي يتحدى ميري تالشمس؟ كانت
[36:17] بتعمل زي فحيح وهي بتحرك لسانها الطويل اللي كان زي افعى مستخبيه
[36:25] في جحر اسود عميق مش واضح منه غير انيبها الناصعه البياض وكانت
[36:32] بتقول انا هخليك تندم وهموت كل اللي بيحبوك زي ما قتلت مامتك
[36:41] ونفين. ضحك الضحكه شيطانيه كانت مو
[36:45] جلجله. صوتها كان بيعمل صدا كبير في
[36:48] المكان. لدرجه ان الصهيب سد ودانه بايديه.
[36:52] الإتنين كانت مريتال بتتلذذ بخوف صهيب منها.
[36:58] ودي حقيقه عن الجن انهم بيتلذذوا بيستمتعوا بخوف البشر منهم.
[37:05] ابتسمت بخبز وهي بتشاور بضوافرها السودا الطويله على الحيطه اللي
[37:11] جنب السرير هنا صهيب بص بصعوبه شديده للمكان اللي كانت بتشاور
[37:17] عليه. واترسم الفزع على عينيه وهو شايف
[37:21] الحيطه بدات تتشقق. ويطلع منها حاجه اشبه بالعين
[37:26] الجحظه الكبيره العين دي. ولعت كانت كلها نار النار كانت
[37:33] بتنزل على الارض وفي وسط النار دي شاف نيفين وهي بتتحرق وبتصرخ من
[37:40] الالم لحد ما داب لحمها وعضمها تفحم سهيب في اللحظه دي كان زي
[37:47] المشلول في مكانه عاجز عن تحريك رجليه.
[37:51] فضل يصرخ ويبكي. وكان بيترجاها انها توقف اللي
[37:55] بتعمله. لكن بريتال قربت منه وهي بتضحك
[38:00] بشكل مرعب. ثبتت ضوافرها على كتف صهيب
[38:04] الشمال، وهي بترسم رمز زي علامه اللانهايه الانفينيتي وقالت شايف
[38:12] العلامه دي. اللانهايه، المك وعذابك معايا مش
[38:20] هيكون له نهايه. ايديك هتتلطخ بدم كل اللي بتحبهم
[38:26] موت. نيفين كان سهل وسريع.
[38:30] لانها صاحبه الفضل عليا. اما تستغربش نيفين كانت معجبه بيك
[38:37] لانك الوحيد اللي ماجريش وراها زي بقيه زمايلك.
[38:42] وعلشان ما قدرتش تستحمل خبر خطوبتك.
[38:46] هي راحت للدجاله سميه وعملت لها عمل سفلي بالتفريق بينك وبين
[38:52] وديان خطيبتك. وانا كنت خادمه السحر ده.
[38:58] كان لازم ابعد والدتك عن حياتك علشان استفرد بيك.
[39:04] لان ايمان والدتك ودعاءها المستمر ليك كان مصعب عليا اني انا اقرب
[39:11] منك. أنا استغليت انشغال والدتك في
[39:15] المطبخ، وظهرت لك لأول مرة في الحمام من وقتها، عشقتك، كنت
[39:23] عاوزك ليا مهما كان الثمن برغم اني عارفه عقوبه ده عندنا احنا
[39:29] الجن بس انا. هتعاقب لوحدي، انت سامع؟ مش
[39:35] هتعاقب لوحدي. وبعد اخر كلمه ظهر شيء من ورا
[39:41] مريتال وكانه سحبها بشده واختفت وسط صرخ كانت كبيره ومرعبه صهيب.
[39:50] كان بيتالم. بص على كتفه الشمال لقى علامه
[39:54] الانفنتي او اللانهايه مطبوعه على كتفه وكانها.
[40:00] مكويه بالنار هنا، الدكتور قاطع الصهيب، وساله بعد ممكن توريني
[40:05] العلامه دي يا صهيب؟ صهيب على طول فتح زرار قميصه طلع كتفه الشمال
[40:13] والدكتور شاف العلامه موجوده فعلا على كتفه كانها محفوره بالنار.
[40:19] اخد الدكتور نفس عميق ما كانش عارف يصدق القصه دي ازاي.
[40:23] مع كل اللي اتعلمه ودرسوا في حياته.
[40:27] لكن بالرغم من ده هو كان متاثر بكلام صهيب بشكل ملحوظ.
[40:33] وقال له كمل يا صهيب. انا بسمعك بعدها يا دكتور ميرتال.
[40:39] اختفت فعلا لفتره من حياتي. ما ظهرتش في الواقع، لكن كنت
[40:45] بشوفها كل يوم في احلامي. او بالاحرى كوابيسه.
[40:50] كنت بشوف انها محبوسه في قفص كبير جدا في مكان زي وادي مظلم ومتأيده
[40:57] بسلاسل. كان بيبقى فيه ايدين كبيره.
[41:00] الكيانات مش ظاهره منها غير ايديها السودا العملاقه وهي بتجلد
[41:05] ميرتال بسلاسل كبيره من نار وميرتال كانت بتصرخ وكانت بتقول
[41:12] هنتقم منك يا صهيب وهدفعك التاما غالي.
[41:16] انا كنت كل يوم بقوم مفزوعه لنفس الكابوس.
[41:21] الجنة يا دكتور، مخلوقات زينا. عندهم قوانين لازم تتنفذ.
[41:27] واللي يخالف القانون هيتعاقب. انا ما اقدرش انكر ان اختفائها في
[41:32] النهار كان. كان مريح نسبيا بالنسبه لي، لكن
[41:37] ظهورها في احلامي في الليل كان متسود عليا عيشتي.
[41:40] حتى تضيف أمي؟ رجع يظهر لي مره تانيه لكن بشكلها القديم قبل
[41:46] الحادثه كنت بشوفها دايما وكانت بتبكي وكانها مش مرتاحه في قبرها.
[41:52] مقدرتش اتحمل الوضع اللي انا فيه. علشان كده انا اتصلت بعمي عبد
[41:56] الله والد وديان. طلبت منه ان احنا نعجل بالجواز.
[42:01] كنت عايز اتجوز في اسرع وقت. انا مش عايز اعيش لوحدي بالشكل
[42:05] ده. وفعلا حددنا المعاد بعد الشهر.
[42:11] انا نقلت كل عفش ماما للشقه اللي فوق واجرتها شقه مفروشه.
[42:17] والشقه اللي تحت اشترت لها عفش جديد.
[42:20] وما تسالنيش. انا ليه اخترت اعيش في الشقه اللي
[42:22] تحت بعد كل الرعب اللي شفته فيها؟ بس بامانه كنت بحس انها الافضل
[42:28] ليا. كفايه ان فيها الذكرى والدتي.
[42:31] انا اول ما اتجوزت كنت بدوام على الصلاه وقراءه سوره البقره حياه
[42:37] الزوجيه كانت من اسعد ما يكون. لدرجه ان نسيت كل المعاناه والرعب
[42:42] اللي انا شفته. في الوقت ده كنت مفكر ان ميرتال
[42:46] طلعت من حياتي للابد. مرت الايام.
[42:49] وبعد تقريبا سنه وشهرين من جوازي. ربنا سبحانه وتعالى رزاني بولد،
[42:56] الولد سميته فهد، كان صوته مالي عليا البيت.
[43:00] أنا كل حاجة في حياتي اتغيرت للأفضل.
[43:03] كنت بتمنى إن ربنا يرزقني بعيال كتير خصوصا إني كنت بحب وديان
[43:08] قوي. لكن مرت سنتين وما حصلش فيهم حل؟
[43:14] انا في البدايه كنت بحس انها حاجه عاديه.
[43:17] كنت كل شهر اسال وديان هو ما فيش حاجه جايه في الطريق.
[43:21] وكانت ترد عليا وتقول لي لا للاسف ما فيش.
[43:25] بعدها مرت خمس سنين كاملين. من غير ما يحصل حمل تاني.
[43:30] الموضوع ده كان موترني لحد ما في يوم جيت وقلت لوديان ودي يعني يا
[43:35] حبيبتي انت عارفه انا بحبك قد ايه؟ وما فيش حاجه هتاثر على
[43:40] علاقتنا. بس لو لو بتحبني بجد.
[43:44] خلينا نروح نكشف عن دكتور علشان قلبي يرتاح.
[43:47] يا صهيب دي حكمه ربنا. بس لو انت عاوز ده اللي تشوفه يا
[43:52] حبيبي. انت عارف انا متاخرش عليك ابدا.
[43:55] تاني يوم خدت اجازه ورحنا انا وديان كشفنا عند الدكتور.
[44:00] وبعد ما طلعت التحاليل الدكتور قال.
[44:03] للأسف يا مدام إنتي مش هتقدري تخلفي تاني.
[44:07] الخبر ده. جه كانه صعقه ضربت قلبي ازاي؟ ليه
[44:11] يا دكتور؟ ايه اللي حصل؟ مراه؟ حضرتك عندها؟ عقم؟ عقم.
[44:16] عقم ازاي يا دكتور؟ احنا مخلفين ولد؟ دي حاله اسمها العقم المتاخر
[44:22] بتصاب بها الفئه قليله من النساء بعد اول ولاده والاسباب مختلفه.
[44:26] وللاسف مراه حضرتك واحدة منهم. احمد ربنا يا استاذ صهيب انك خلفت
[44:31] ولد يعني حاول تبص للجزء المليان من الكاس وارضى بقضاء الله وقدره.
[44:40] طلعنا نوديها من عند الدكتور. طبعا ما اتكلمناش ولا كلمه في
[44:44] الطريق. كان لازم ارضى بحكم الله سبحانه
[44:48] وتعالى وقضاه. برغم اني كنت بتمنى ان يكون عندي
[44:52] عيال كتير من صلبي. مرت الايام وجابولنا مدير تاني.
[44:57] المدير ده كان شديد جدا معانا في الشغل لابعد الحدود.
[45:01] خلاني اكره الشغل وكان منغص علينا عيشتنا انا وكل الموظفين.
[45:06] كان بيدينا دايما شغل اضافي لدرجه اني كنت برجع متاخر قوي للبيت.
[45:11] كنتش طايق نفسي في الفتره دي ولا طايق اي حد في البيت.
[45:14] حتى ابني ومراتي. مراتي وديان.
[45:18] اللي كنت بعشق تراب. رجليها.
[45:21] بقى. الكلام ما بينا قليل قوي.
[45:23] ما كنتش بستحمل كلمه منها. لما تعاتبني.
[45:26] لما تقول لي اني مهمل في حقها وحق ابننا.
[45:29] وان الحياه يعني مش كلها شغل. نفسيتي تعبت قوي خصوصا كان عليا
[45:35] ضغط في الشغل وضغط في البيت والضغط النفسي اللي كان تعبني
[45:38] اكتر. واللي كنت بحمل وديان مسؤوليته
[45:42] لانها مش قادره تخلف لي عيال تاني.
[45:45] كل يوم بقت الفجوه اللي بيني وبين وديان بتكبر، كنا بنتخانق على
[45:50] قتل. وقتها انا بعدت عن قراءه القران
[45:54] واهملت في صلاتي مع انشغالي وتعب النفسي.
[45:58] رجع شبح امي يطاردني مره تانيه. عارف كاني.
[46:03] رجعت لنقطه الصفر من تاني. رد عن النفس الحالة اللي كنت فيها
[46:09] يوم ما فقدت والدتي. بقيت بلوم نفسي ولوم وديان ومديري
[46:14] في الشغل على التعب النفسي اللي انا فيه.
[46:17] حتى مريتال ما سابتنيش في حالي. كانت بتجيلي في احلامي المتكرره
[46:22] وهي بتضحك بخبز وكانها بتفهمني انها هي السبب في العقم اللي حصل
[46:28] لمراتي. كنت بقوم مفزوع من الكابوس على
[46:31] الصوت، ضحكتها المرعبه لدرجه اني مره فضلت اصرخ اول ما صحيت من
[46:36] النوم كنت بصرخ واقول كفايه كفايه لدرجه ان وديان اتفزعت مني حتى
[46:43] ابننا اللي كان في الاوضه التانيه الساحه على السريخي جه عند مامته
[46:47] وهو مرعوب وبيبكي. انا كنت وصلت لمرحله وحاله
[46:52] هستيريه. وعلشان كده خدت اجازة من الشغل
[46:56] يومين علشان ارتاح شوية. كنت بحاول اني اصلح اللي فاضل بقى
[47:00] واللي اتبقى من علاقتنا انا وديان.
[47:04] اول ما اخدت الاجازه. ورجعت البيت.
[47:07] بشرت وديان اني خدت اجازه علشان افسحهم.
[47:10] وبرغم ارهاق ان الشغل لكني ساعدتها في تجهيز العشاء.
[47:15] تاني يوم خدت ابني ومراتي ورحنا الملاهي وبعدها روحنا المطعم مطعم
[47:21] كان فخم قوي عملنا يوميها يعني مشاوير كتيره كنت محتاج الاجازه
[47:25] دي. بصراحه يعني احنا الإتنين كنا
[47:28] محتاجينها ولما وصلنا للبيت فتحت شنطه العربيه علشان انزل.
[47:34] اكياس الهدايا اللي جبتها لمراتي ابني.
[47:37] كانت وديان واقفه جنب العربيه. بتبص لي بنظرات كلها حب وامتنان
[47:42] وخجل. فنستغلت الفرصه وقلت لها وديان
[47:46] اسمعي. انا هسبقكم للبيت.
[47:48] احط الاكياس جوه والمرة دي؟ لا انا اللي هحضر لك الحمام بيديا
[47:54] غمزت لها بعينيا وانا ببتسم. ضحكت وديان وهي بتبص لي بالنظرات
[47:59] كلها خجل. كنت بفكر بيني وبين نفسي قد ايه
[48:03] المشوار البسيط ده. فرق معانا.
[48:06] عاهدت نفسي ان من هنا ورايح اخصص في الاسبوع يوم على الاقل علشان
[48:11] نخرج ونستمتع زي النهارده. اول ما وصلت لباب الشقه.
[48:17] كنت لسه هحط المفتاح في القفل. لقيت باب الشقه مفتوح.
[48:23] الباب كان موارب. أنا استغربت وقلت الوديان يا نهار
[48:28] ابيض ايه ده؟ انا؟ هو انا نسيتها؟ اقفل الباب قبل ما نخرج الباب
[48:33] مفتوح يا وديان. ضحكت هي بدلع وقالت لي كويس ان
[48:38] احنا معاك. والا كنت نسيت نفسك كمان؟ اكتسبت
[48:42] وقلت لها الحمد لله. عدت المره دي على خير.
[48:46] ضحكت وديان. مسكت ايد فهد ابني.
[48:49] ودخلوا قبل مني الشقه. وبعدين التفتت وبسط لي وانا لسه
[48:54] علامات الاحراج على وشي. في لمح البصر، وقبل ما تلتفت.
[49:03] وديان. طلع الدمع حرام.
[49:06] كان مستخبي في واحدة من الاوض. وبحركه سريعه.
[49:10] حط السكينه على رقبه وديان وصرخ. متتحركش لو اتحرت.
[49:16] انا هذبحها على طول. انا رميت لكياس من ايديا على
[49:19] الارض وقلت له انا بحاول اهديه خلاص.
[49:22] خلاص اسمع. مش هتحرك.
[49:25] بس اركوك. ارجوك ما تاذي مراتي وابني.
[49:29] انا هخليك تمشي وخد اللي انت عايزه.
[49:31] انا مش هاجي وراك حتى. بس استحلفك بالله.
[49:34] سيب مراتي. سيب مراتي.
[49:37] ابني. اترعب وجرا.
[49:38] وقف في الزاويه وهو بيعيط. هي كانت مساله وقت قبل ما حد من
[49:43] الجيران. جه على صوت صريخ مراتي وابني.
[49:46] الحرامي كان بيقول لي لو عايزني اسيب مراتك بعيد.
[49:50] انت عن الباب وافتح لي السكه. انا هاخد مراتك معايا رهينه لحد
[49:55] الباب علشان اتاكد انك مش هتتهور وتعمل حركه غبيه.
[49:59] خلاص خلاص. انا بلفه اهو وهدخل بشويش وانت ما
[50:05] تاذيش مراتي واعمل انت عايزه. وديان هنا كانت بتعيط وبتصرخ من
[50:11] الخوف. صوهيب استغل انشغال الحرامي اللي
[50:14] كان بيصرخ في وشه وديان علشان تسكت.
[50:17] كان الرز الرزاز بتاع عريقه بيتناصر على وش وديان من كتر
[50:22] السريخ وانفعاله. وفي اللحظه دي وبسرعه البرق صهيب
[50:27] بيقولوا انه لف ناحيه التلفزيون اللي كان تحتيه درج مخفي طلع منه
[50:32] مسدس. وديان بحركه لا اراديه.
[50:35] رفعت ايديها علشان تمسح رزاز لعاب الحرامي اللي كان على وشها.
[50:42] مع الحركه دي. اعتبر الحرامي ان دي اشاره
[50:46] لجوزها. فبص ناحيه صهيب وهنا شاف المسدس
[50:50] في ايديه. وهنا ضغط على السكين، وجرح وديان
[50:54] في رقبتها، ودفعها على الارض، وهرب.
[50:58] صهيب كان بيبص لايديه وكانه شايل حاجه فيها.
[51:02] كان صوته مهزوز وبيرتجف وهو بيقول للدكتور كنتش عارف انا هعمل ايه
[51:08] يا دكتور؟ انا اول ما شفت وديان وقعت على الارض جريت علشان الحق
[51:12] الحرامي. لكن في حاجه مسكتني من رجليا كانت
[51:16] ايد وديان اللي كانت طايحه على الارض.
[51:20] كنت سامع حشرا صوتها وهي بتقول لي الحق يا صويبا.
[51:23] انا بموت. قعدت على الارض وانا في لحظه
[51:26] زهول. ببص على مراتي اللي كانت غرقانه
[51:29] في دمها. ما قدرتش؟ ما قدرتش، ما كنتش عارف
[51:34] اتصرف ازاي، وانا شايف الحرامي بيهرب ومراتي.
[51:39] بتلفظ انفاسها الاخيره. ابني اللي كان قاعد في الزاويه
[51:43] بيعيط وصوت صريخه خلاني ارتبك اكتر واكتر.
[51:47] فهد كان بيعيط وعمال ينادي ويقول يا بابا يا بابا انت قتلت ماما
[51:52] ليه؟ مسكت فهد من ايديه وانا بقنه تنفعالي وغضبي دم وديان اللي كان
[51:59] في ايديا. كان عايز ايد فهد وكل لبسه جريد.
[52:04] شلت وديان وخدتها للعربيه وجريب بالسره على اقرب مستشفى.
[52:09] أول ما دخلت وحدة الاستقبال كنت بصرخ انها حاله مستعجله ودخلوها
[52:15] بسرعه مراتي بتموت المسعفين بصراحه جم وبسرعه اخدوا مراتي
[52:21] ودخلوها من الممر الثاني. وهنا جه دكتور المستشفى اللي قال
[52:26] لي ان هو هيهتم بيها. بس انا لازم اروح بس قبل ما اروح
[52:30] املا اوراق دخول المستشفى من كتر لبختي والحاله اللي انا كنت فيها.
[52:35] كتبت اسمي بدل اسم وديان مراتي موظفة.
[52:39] الريسبشن ما دققتش في الموضوع لانها شافت ايديا كانت ملفوفه.
[52:44] ايديا، كنت جرحتها وانا بساعد وديان في تقطيع اللحمه لحمه
[52:50] العشاء في الليله اللي قبليها شويه.
[52:53] وجه الدكتور وقال لي. ان انا ما اقلقش ان الجرح كان
[52:57] سطحي ومش في رقبتها ان الضربة جت قرب كتفها.
[53:00] بس هي نزفت دم كتير وقال لي انه عقم الجرح وان الدكتور التاني
[53:05] بيخيطه. دلوقتي الدكتور وضح لي ان هو مش
[53:08] خايف من الجرح لكنه خايف من الضربة اللي جت على راسها.
[53:12] كان عايز يعرف جتلها منين؟ انا حكيت للدكتور على الموقف اللي حصل
[53:17] لي مع الحرامي واللي حصل لوديان لحد ما جبتها المستشفى، وعلشان
[53:23] كده هو بص لي وقال لي اكيد ده السبب ان تركيزها ضعيف ولازم
[53:29] نعملها اشعه علشان نتاكد من سلامه دماغها.
[53:32] انا قلت له ان ما فيش مشكله الاشعه وكل التحاليل انا اللي
[53:36] يهمني سلامتها وبس. خدوها.
[53:40] قدامي على اوضه الاشعه. وانا قلت لفهد ابني خليك انت مع
[53:44] والدتك وانا هدخل دوره الميه. وهلحق بعد شويه.
[53:48] الدكتور والممرض خدوا مراتي وابني ودخلوا الاسانسير ونزلوا للدور
[53:53] السفلي. في البدايه انا استغربت قلت يمكن
[53:57] غرفه الاشعه تكون في الدور السفلي.
[53:59] انا ما طولتش في الحمام غير دقيقتين.
[54:02] بعدها رحت اشتريت ميه وقعدت استنى ان حد من الدكاتره يجي يطمني
[54:06] فتقريبا 1/4 ساعة ما كانش في اي خبر عن مراتي.
[54:11] لما عدى من قدامي واحد من الممرضين.
[54:14] أنا ناديته وسالته من فضلك هو مفيش أخبار عن مراتي؟ ممكن ادخل
[54:21] اوضه الاشعه واسال عنها؟ انا اسف لكن ممنوع الدخول لغرف الاشعه.
[54:27] اديني اسم المريضه وانا هسالك عنها.
[54:30] اسمها وديان عبد الله. راح الممرد، وسال في كشوفات
[54:36] العيانين في الريسبشن، لكنه ما لقاش الاسم ده ورجع وهو بيقول لي
[54:41] مافيش الاسم ده عندنا؟ صحيح؟ انا من كتر اللاب خالينا فيها.
[54:46] معلش انا اسف. انا اصل سجلت اسمي مش اسم مراتي.
[54:50] طب ممكن تدور على اسمي لو سمحت؟ الممرض رجع بعد شويه وقال لي آ
[54:56] فعلا هي هي اسمك متسجل هنا إنك جيت للطوارئ علشان جرح عميق في
[55:02] إيديك ومكتوب إنه تم تعقيم الجرح وخياطته، وإن إنت لما جيت كنت
[55:07] لوحدك ما كانش في حد معاك؟ يعني ايه ما كانش في حد معايا تقصدي
[55:11] بالكلام ده؟ ايه ده اللي متسجل عندنا في الكشوفات؟ طب بص انا
[55:16] هنقدرك الدكتور المختص. دقايق وجه الدكتور والممرض.
[55:22] انا قلت له. شفت.
[55:24] انا مش قلت لك الدكتور ده يعرفني. مش كده يا دكتور؟ انت عارفني مش
[55:28] كده؟ مش انت اللي خيطت جرح مراتي وطلبت مني ان احنا نعمل لها اشعه؟
[55:35] ايوه فعلا انا اعرفك. بس انت جيت لوحدك وكان عندك جرح
[55:39] في ايديك. انا خايف طولك.
[55:40] لما انت جيت ما كانش في حد معاك ولا ولد ولا ست زي ما انت بتقول.
[55:44] انت بتقول ايه؟ صهيبه جن جنونه؟ بدا يزعق.
[55:49] مسك في المرياله بتاعه الدكتور وكان بيقول له ايه؟ انت؟ ايه
[55:53] الكلام اللي بتقوله ده؟ يعني ايه يا دكتور؟ انت عايز تجنني ولا
[55:56] ايه؟ لا الحكايه كده فيها ان انتم عملتوا ايه في مراتي وابني ان
[56:01] الحقيقه جريت وانا بفتش قوه بالمستشفى كلها وبسر فيهم وديته
[56:07] ابني ومراتي فين من كتر الدوشه والازعاج اللي انا عملتهم.
[56:12] جابوا لي امن المستشفى وحدثوني في اوضه وقفلوه عليا.
[56:16] أنا ما سكتش. وفضلت أضرب في الباب برجلي.
[56:18] والصرخ طلعوني من هنا. انا عايز اشوف مراتي وابني.
[56:22] انتم عملتم فيهم ايه. انا كنت متاكد ان المستشفى دي خبت
[56:27] مراتي وابني. بس عملوا كده ليه؟ ده اللي انا ما
[56:31] كنتش فاهمه ولا عارفه هل ممكن يكونوا بيتاجروا في اعضاء البشر؟
[56:36] لان المستشفى الدكتور كان بينادي على الممرض وبيشاور له على إثنين
[56:39] من العيانين. وكان بيقول له ان المريض ده محتاج
[56:42] لزراعه كليه والتاني محتاج زراعه كبد.
[56:46] فما كانش في فكره في راسي ساعتها غير النوم.
[56:49] يعني يجوز هيعملوا كده علشان يسرقوا اعضاء مراتي وابني
[56:53] ويبيعوها للعيانين؟ اتجن جنوني؟ فضلت ازعق اكتر واضرب في ايديا
[56:58] ورجليا في الباب واصرخ فيهم طلعوني من هنا.
[57:02] كان كل همي في اللحظه دي اني الاقي مراتي وابني قبل ما يعملوا
[57:06] لهم اي حاجه وحشه. وهنا جه مدير المستشفى ومعاه
[57:09] الدكتور وإتنين من الامن. المدير كان بيكلمني من ورا الباب
[57:14] وبيقول اسمع يا استاذ صهيب احنا هنطلعك بس بشرط انك تخرج فورا من
[57:20] المستشفى وممنوع تدخل هنا تاني وكفايه قوي الدوشه والمشاكل اللي
[57:24] انت عملتها من ساعه ما جيت. طيب.
[57:27] طيب انا. انا هخرج من المستشفى.
[57:30] بس طلعوني. طلعت من المستشفى وانا مقهور.
[57:35] كنت متاكد ان مراتي وابني لسه جوه.
[57:38] كنت بفكر هيكون ايه مصيرهم وازاي هقدر انقذهم من الوحوش تجار البشر
[57:43] دول. اول ما خطت برجليا بره عتبه
[57:47] المستشفى. لقيت دوريه شرطه جايه عليا.
[57:51] وكان مدير المستشفى بيشاور لهم عليا.
[57:54] انا ما شفتش بجاحه في حياتي اكبر من كده.
[57:57] يعني اخطفوا مراتي وابني وكمان يبلغوا عليا البوليس.
[58:02] جريت على الدواري على طول من غير تردد، وقلت لهم الحقوني المستشفى
[58:08] دي خطفت ابني ومراتي، ودلوقتي بيحاولوا يوهموني انهم مش موجودين
[58:12] هنا. الضابط بتاع دوريه كان بيبص لي
[58:16] وبيقول لي بيقول لك يا اخ ما تخافش.
[58:18] اهدى شويه. تعال معانا علشان نفهم ايه اللي
[58:21] حصل بالظبط. دخلت معاهم للمستشفى مرة تانية.
[58:25] كان إتنين ظباط، بدأوا يحققوا مع الدكتور والريسبشن ومدير
[58:29] المستشفى. وكلهم انكروا اي حاجه من اللي انا
[58:33] قلتها ده حتى موظفه الريسبشن قالت له.
[58:38] بص يا فندم علشان تصدق ان محدش دخل معاك.
[58:42] انا هوري لك تسجيل الكاميرات بتاعه المستشفى.
[58:45] انا فرحت بصراحه وحسيت ان اخيرا اخيرا هقدر اثبت ان مراتي وابني
[58:50] كانوا معايا. اخدتنا موظفة الريسبشن انا
[58:54] والظابط. والظابط الثاني لغرفه المراقبه
[58:57] اللي فيها الكاميرات. اول ما ورونا تسجيل الكاميرات
[59:01] بحثت ان في ثلاث كاميرات بس هي اللي شغاله.
[59:04] اول كاميرا كانت بتصور زاويه موظفة الريسبشن.
[59:08] الكاميرا التانية على المدخل الرئيسي والتالتة كانت بتطل على
[59:12] الممر. الغريب بقى والمرعب قوي ان ما
[59:16] لقتش فيها اي تسجيل ليا، الكاميرا الوحيدة اللي انا كنت ظاهر فيها
[59:22] كانت كاميرا الدخول الرئيسية. واللي ظهر فيها مشهدي وانا ماشي
[59:28] فيها لوحدي. انا كنت عارف ده لانهم اخدوا
[59:31] مراتي وابني ودخلوهم من المدخل التاني للمستشفى.
[59:35] اما الكاميرا اللي كانت بتصور الزاويه اللي فيها موظفه الريسبشن
[59:39] دورت فيها على اي تسجيل. ممكن يكون لمح مراتي او ابني
[59:44] لانهم لما جابوا مراتي وابني بعد ما خيطوا لها الجرح.
[59:48] قعدوم على الكراسي اللي قدام. وظفت الريسبشن.
[59:52] تصوير الكاميرا ما كانش جايب الزاويه دي؟ وده اكد لي ان وضع
[59:57] المستشفى ده مريب. كان في 20 كاميرا متوزع في
[1:00:01] المستشفى. معقولة تلاتة بس هما إللي
[1:00:04] يشتغلوا؟ كان الموضوع متعمد وعايزين يخابوا به حاجه.
[1:00:10] انا قلت للظابط شفت يا بيه انا مش قلت لك في حاجه مش مظبوطه في
[1:00:14] المستشفى ده؟ يعني مستشفى في 20 كاميرا كلهم مطفيين ما عدا تلاتة
[1:00:20] بس هم اللي شغالين. انا واثق ومتاكد ان مدير المستشفى
[1:00:25] والموظفين اللي بعدو المخبيين حاجه ورجعت ابص للدكتور وابتدي
[1:00:30] اصرخ من تاني. كنت بقول لهم ان انا عايز اروح
[1:00:33] لقسم الاشعه. الظابط قال للممرض انهم ياخدونا
[1:00:38] القسم الاشعه. وبالفعل الممرض وافق.
[1:00:43] كانه قال حاجه غريبه قوي. قال ان اخر مريض زار قسم الاشعه
[1:00:48] كان من 16 ساعة وان انا حسب كلامي ان انا جيت مع مراتي وابني من
[1:00:52] حوالي 3 ساعات. يعني لو كلامي كان صح اكيد
[1:00:56] هيلاقوا تصوير الاشعه بتاع مراتي متداون في السجل.
[1:01:00] اما بقى لو كلامي كان غلط. فيبقى انا نصاب وانهم لازم يمشوني
[1:01:06] من هنا من غير شوشره ولا مشاكل. احنا فعلا مشينا انا والممرض
[1:01:13] والظابط والدكتور للاسانسير الممرض داس على الزراير بتاعه
[1:01:19] الطابق اللي فوق. ساعتها زهقت فيه وقلت له انت
[1:01:23] واخدنا على فين يا اخ؟ انا شايف مراتي وهي نازله قسم الاشعه كان
[1:01:27] في الدور اللي تحت انا شايفكم وانتم واخدينها في الاسانسير
[1:01:30] ونازلين بيها. دكتور المستشفى رد عليا وقال لي
[1:01:35] لا حضرتك غلطان. قسم الاشاعه فوق الطبق اللي تحت
[1:01:39] ده قسم العمليات وماحدش بيدخلوا غير الكادر الطبي والمرضى اللي
[1:01:42] عندهم عمليات مستعجله. لما وصلنا قسم الأشعة.
[1:01:48] والرنا الدكتور ان اخر استخدام للاشعه كان فعلا من 16 ساعة.
[1:01:53] هنا الظابط بص لي اظن كده ما بقاش عندك حاجه مقنعه.
[1:01:57] التلاقي كلها بتثبت انك جيت لوحدك يا صهيب.
[1:02:00] حتى اوراق المريض متسجله باسمك وممنوعه على المستشفى، انهم
[1:02:05] يسجلوا اسمك بدل اسم المريض. صهيب كان مصدوم.
[1:02:11] قعد على الارض وماقدرش يقول اي حاجه.
[1:02:13] وبعد ما نزلوا الظابط والدكتور وسهيب جه مدير المستشفى ومعاه
[1:02:18] دكتور نفسي والدكتور مدير المستشفى قال له ده الدكتور
[1:02:25] النفسي بتاع المستشفى، وصدقني يا صهيب احنا مش بنتهم انك مريض
[1:02:29] نفسي، لكن انت ممكن تكون بتمر بازمه نفسيه وعندك مشاكل اثرت
[1:02:34] عليك بشكل سلبي، وانا اتمنى ان الدكتور النفسي بتاعنا يقدر
[1:02:37] يساعدك علشان يعني تلاقي مراتك وابنك في اسرع وقت.
[1:02:42] نرجع بقى للمشهد الرئيسي صهيب والظابط والدكتور النفسي في غرفه
[1:02:48] التحقيق. مكان ما بدأنا.
[1:02:52] ايوه. ايوه.
[1:02:53] انا لسه فاكر اول ما شفتك هناك في المستشفى يا صهيب.
[1:02:56] وكمان فاكر اول كلمتين قلتهم لك هي اني هساعدك باذن الله انك توصل
[1:03:01] لمراتك وابنك. سرح صهيب في كلام الدكتور، وبدأ
[1:03:06] يفتكر تفاصيل المشهد، لما الدكتور النفسي اتعرف عليه، أول مره طلب
[1:03:12] منه انه يكلمه على انفراد، انا هعمل كل اللي اقدر عليه علشان
[1:03:17] تلاقي مراتك وابنك، بس الاول انا عاوزك تكلمني عن وفاه امك.
[1:03:22] في لحظتها صهيب اتنرفز، وزعق في الدكتور، وقال له يا دكتور انا
[1:03:29] بلف زي المجنون علشان الاقي مراتي وابني اللي مختفيين بقى لهم اكتر
[1:03:34] من 3 ساعات. وانت جاي يكلمني عن وفاه والدتي
[1:03:38] اللي بقى له سنين. وانت ازاي اصلا عرفت ان امي
[1:03:41] متوفيه؟ انا عرفت الموضوع ده من الدكتور اللي خيط لك الجرح لانك
[1:03:46] حكيت له انك ما كنتش مركز وقطعت ايديك بسبب كتر التفكير في والدتك
[1:03:51] المتوفيه ما حصلش الكلام ده. انتوا انتوا بتحاولوا تبينوا ان
[1:03:56] مجنون قدام الظابط؟ طب يا صهيب انا هطلب منك طلب علشان ممكن ده
[1:04:01] يساعدنا ان احنا نلاقي مراتك وابنك.
[1:04:03] انا عايزك دلوقتي حالا وفورا توديني لشقتك وتوريني المكان اللي
[1:04:09] انت قلت ان الحرامي جرح فيه مراتك من رقبتها.
[1:04:13] خلينا نشوف يمكن ان نتهيا لك انك جبتهم معاك المستشفى.
[1:04:17] مش يمكن مراتك وابنك قاعدين في البيت مستنيينك.
[1:04:21] طب أنا هوديكم لشقتي. علشان اثبت لكم بس اني مش مجنون.
[1:04:26] بس بشرط ان احنا نرجع هنا للمستشفى ندور عليهم من تاني.
[1:04:31] وقد كان. كان صهيب، والدكتور النفسي
[1:04:36] والظابط كلهم راحوا لشقته. واول ما وصلوا هناك كان لسه الباب
[1:04:41] مفتوح والدم كان مغرق المكان قدام الباب.
[1:04:45] صهيب. بص للظابط وقال له شفت يا بيه؟ ده
[1:04:50] يا سيدي المكان اللي الحرامي جرح فيه مراتي ورماها هنا في الحته
[1:04:53] دي. بس لما الظباط دخلوا جوه الشقه
[1:04:58] شاف من الناحيه الثانيه ان في دم كتير كان من غرق الارض.
[1:05:02] الدم كان متناثر في كل مكان حتى على الحيطه.
[1:05:06] طب قدام اللي هناك ده دم مين يا اخويا؟ انت مش قلت ان الحرامي جرح
[1:05:11] مراتك وبس؟ سهير؟ رد عليه بالذهول؟ بصراحه مش عارف يا فندم.
[1:05:19] يمكن يكون. يمكن يكون دم مراتي طرطش هنا ولا
[1:05:23] هنا؟ انت عارف. انا كنت مصدوم ساعتها من اللي
[1:05:26] حصل. وبكل تأكيد انا مش فاكر كل
[1:05:28] التفاصيل. الضابط قرب من سوهيب وعيني كانت
[1:05:32] مبرقه وقال له بحزم ده مول اطارتش ويعمل الكميه دي كلها.
[1:05:37] الغمر بقى واضح يا صهيب. انت اللي قتلت مراتك وقتلت ابنك
[1:05:42] كمان؟ الدكتور النفسي قال لصهيب وهو بيحط ايديه على كتفه اسمع يا
[1:05:48] صهيب. من الواضح ان عقلك بيتلاعب بيك
[1:05:51] خلاك تتوهم انك جبت مراتك ودنك في المستشفى لان عقلك مش قادر يستوعب
[1:05:56] فكره انك قتلتهم. لانك طبعا ما تحملتش انك تفقد
[1:06:01] عيلتك التانيه زي ما فقدت امك اول مره.
[1:06:05] صهيب هنا زق الدكتور من على كتفه بغضبه، هو بيقول له قتل ايه بس
[1:06:11] وفكره ايه؟ انت ايه؟ التخريف اللي بتقوله ده؟ في اللحظه دي.
[1:06:15] الظباط رفعوا أسلحتهم باتجاه الصهيب وقالوا له إن هو رهن
[1:06:20] الاعتقال بجريمه. قتل.
[1:06:22] ولما قرب واحد من الظباط من صهيب علشان يحط الكلبشات في ايديه صهيب
[1:06:29] سحب المسدس من ايديه بسرعه وبخفه حط المسدس على راس الدكتور النفسي
[1:06:35] وقال ما حدش يتحرك عارفين لو حد منكم قرب مني انا هفجر راس
[1:06:43] الدكتور ده، الدكتور النفسي حاول يهدي صهيب وطلب من الظابط التاني
[1:06:49] انه ينزل سلاحه لانه صهيب. كان في قمه انفعاله وغضبه وكان
[1:06:54] ممكن يعمل اي حاجه. تحت تهديد السلاح، صهيب.
[1:07:00] دخل الدكتور والظباط الإثنين، لاوضه نوم وقفل عليهم بالمفتاح.
[1:07:06] طلع بسرعه من الشقه وخد واحدة من سيارات الشرطه وتوجه للمستشفى.
[1:07:12] بعدها بحوالي 5 دقائق تقريبا، الظباط قدروا يكسروا باب اوضه
[1:07:17] النوم وتوجهوا فورا للمستشفى لانهم كانوا متاكدين انهم هيلاقوا
[1:07:22] صهيب. هناك صهيب كان مسلح وخطر وصل صهيب
[1:07:27] للمستشفى ودخل من الباب التاني من غير ما حد ياخد باله.
[1:07:32] نزل بالاصانسير للطابق السفلي اللي فيه اوضه العمليات وهناك.
[1:07:38] دخل بهدوء لاوضه العمليات. كان قدامه في إتنين ممرضات
[1:07:43] بيدفعوا. مريضه نيمه ومغطين وشه صهيب.
[1:07:47] استخبى ورا الستاره لما مشي الممرضات.
[1:07:51] هو توجه ناحيه المريضه بخطوات ثقيله وعينيه كانت بتدمع.
[1:07:57] كان خايف ان اللي تحت الغطا ده تكون جثه وديان مراته.
[1:08:02] واول ما صهيب حط ايديها على الغطا علشان يرفعه ويتاكد في اللحظه دي
[1:08:08] تحديدا. حس صهيب بايدين بتلوي دراعه
[1:08:12] التانيه؟ ده كان واحد من الضباط اللي وصل له بسرعه حتى قبل ما
[1:08:18] يلحق يشوف مراته. المرة دي مش هتفلت من ايدينا.
[1:08:23] التمقبوط عليك بتهمة القتل. احنا لقينا جثة مراتك وابنك في
[1:08:27] اوضة النوم اللي انت قفلتها علينا.
[1:08:30] نرجع بقى للمشهد اللي اتحبس فيه الظباط، في الوقت اللي كان الظباط
[1:08:35] محبوسين في اوضه النوم، واحد من الضباط كان بيحاول يكسر الباب،
[1:08:41] اما الظابط التاني انتبه ان في خط عريض من الدم.
[1:08:46] الخط ده نازل من دولاب الملابس واول ما فتحه لقى جثه وديان وهي
[1:08:52] مدبوحه من رقبتها جنبها جثه طفلها وكان مطعون بتاع بطعنات كتيره في
[1:08:58] صدره وايديه ووشه. بعد ما تم القبض على صهيب ونقلوه
[1:09:03] للمحكمه بتهمه القتل العمد. لكن بسبب حالته النفسية، الدكتور
[1:09:11] رفع استئناف وتم ادخال صهيب لمستشفى الامراض العقليه ولحد
[1:09:17] النهارده لسه صهيب محبوس في المستشفى دي وكل ليله بيصحى مفزوع
[1:09:24] من النوم ويصرخ ويقول. مش انا اللي قتلتهم؟ والله؟ مش
[1:09:31] أنا اللي قتلتهم؟ ماريتالي؟ هي اللي قتلتهم؟ الغريب في الموضوع
[1:09:36] ان النبطشيه اللي بيشتغلوا في فتره الليل في المستشفى بياكدوا
[1:09:41] ان كل ما صهيب بيقعد يصرخ في الليل ويقول مش انا اللي قتلتهم؟
[1:09:47] بيسمعوا فعلا صوت ست والصوت بيكون صوت جميل بيضحك بشكل هستيري على
[1:09:53] سريخ صهيب. برغم ان الصهيب محبوس حبس انفرادي
[1:09:58] في اوضة لوحدة. اكيد عرفتوا؟ مين هي صاحبه الصوت
[1:10:04] ده؟ طبعا اللي نقل لنا كل الاحداث اللي سمعناها دي، هو ابن عم
[1:10:12] الصهيب اللي نقل عن صهيب من خلال زياراته ليه؟ ومن خلال كلامه معاه
[1:10:17] كل التفاصيل اللي سمعناها، فيه، تجربه النهارده التجربه دي من
[1:10:23] تجارب ملفات الشرطه وبكل تاكيد احنا حاولنا قدر الامكان ان احنا
[1:10:30] ننقل لكم الاحداث بشكل درامي. اعدته واعاده صياغته باحترافيه
[1:10:36] عاليه جدا، نجمت قناه مستر كايرو. رحاب حميد من العراق، فعلا كاتبه
[1:10:43] محترفه وبتقدر تصيغ الاحداث وتعيشنا الاجواء الدراميه وكاننا
[1:10:49] في قلب الحدث. تسمع وكانك تشاهد بشكرك كتير
[1:10:56] رحاب. ابدعتي وعشت معاكي كل تفاصيل
[1:11:00] القضيه. وكاني انا صهيب.
[1:11:06] كل الشكر والتقدير للمهندس هشام المغربي على الاخراج والاداء
[1:11:12] الاذاعي الرائع في صنع الدراما الاذاعيه اللي عشناها النهارده.
[1:11:19] ودايما على قناه مستر كايرو بتسمعه كل جديد.
[1:11:23] واللي مش هتسمعوه في اي مكان تاني.
[1:11:26] لو بصيتوا فوق على الشاشه دلوقتي هتلاقوا ترشيحات من القناه.
[1:11:30] انا برشحها لكم بشكل شخصي. وبقول لكم اسمعوا التجارب دي وما
[1:11:34] تفوتكمش ابدا. دلوقتي يا ترى انتسبت للقناه؟
[1:11:39] مستنيكم مع المنتسبين خاصه الخاصه؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
