# أخطرها رجل أردني اختفى 5 سنين عند الجن! 4 قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 12 Feb 2026, 43 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2078405499.mp3

رجل أردني اختفى 5 سنين… ويقول إنه كان عند الجن!4 قصص رعب حقيقية من النوع اللي ما يتنسيش.حلقة تقيلة تخليك تشك في أي اختفاء! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، بنقدّم 4 قصص رعب حقيقية من أخطر اللي اتحكوا في العالم العربي. قصص عن اختفاءات، أماكن محرّمة، وناس دخلت عالم ما كانش المفروض تدخله. أخطرهم على الإطلاق… قصة رجل أردني اختفى لمدة 5 سنين كاملة. خرج من بيته في يوم عادي، وما رجعش. لما ظهر تاني، كان مختلف… في كلامه، في عينيه، وفي التفاصيل اللي حكاها عن حياة عاشها بين الجن. سنين ضاعت من عمره، وأسرار قال إنها “مش بتتقال كلها”. باقي القصص لا تقل رعبًا: ظهورات غامضة، أصوات من غير مصدر، وتجارب حقيقية ناس عاشتها وخرجت منها مكسورة. دي حلقة رعب تقيلة، وكل قصة فيها بتسيب علامة. قصص رعب حقيقية، رجل أردني، اختفاء 5 سنين، الجن، العالم السفلي، أماكن مسكونة، اختفاءات غامضة، كيانات مرعبة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الحقيقي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #رجل_اردني #اختفاء_غامض #الجن #العالم_السفلي #اماكن_مسكونة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #اختفى_ورجع رجل أردني اختفى 5 سنين… ويقول إنه كان عند الجن! 4 قصص رعب حقيقية من النوع اللي ما يتنسيش. حلقة تقيلة تخليك تشك في أي اختفاء!

## Transcript

[0:02] عارف يعني ايه تختفي خمس سنين من غير اي اثر؟ لا جثه.
[0:07] لا صوت ولا حتى ريحه. دي.
[0:09] مش قصه عن جريمه. دي.
[0:11] قصه عن سامي الراجل اللي دخل وادي عبقر ومرجعش مكان الناس كلها
[0:17] بتخاف حتى تقرب ناحيته. لكن سامي قرر يبين فيه لوحدة.
[0:22] ومن يومها الدنيا اتقلبت. رجع بعد خمس سنين بس مش هو.
[0:28] عينيه، تصرفاته، حتى صوته كله اتغير.
[0:32] ولما بدا يتكلم. جمله واحدة خلت الكهربا تقطع
[0:36] والدنيا تسقط خالص. انا كنت عندهم وهم جايين.
[0:42] مستر كايرو، بيقدم لكم واحدة من قرع تجارب المتابعين ومش هي بس.
[0:49] ومعاها كمان ثلاث تجارب تانيين كلهم من الرعب الصافي.
[0:56] رعب حتى النخاع مع مستر كايرو. تعالوا الاول نسمع اول تجاربنا
[1:02] النهارده وبعدين نسمع حكايه سامي. انا ست متجوزه من محافظه البصره
[1:13] عندي بنت وولد في الوقت اللي حصلت فيه الاحداث دي كان عنده سنه
[1:18] وأربع شهور. سنه 2018 حصلت بينا وبين اهل جوزي
[1:24] خناقه كبيره قوي بسبب الفلوس. في الاخر، طردونا من البيت.
[1:29] جوزي في الفترة دي ما كانش شغال. اضطرينا ندور على شقة نأجرها
[1:34] بسرعة. والحمد لله ربنا كريم لقينا شقه
[1:39] صغيره في عماره كلها محلات من تحت مافيش غيرنا.
[1:44] احنا بس اللي ساكن فوق. يعني احنا كنا العيله الوحيده
[1:49] اللي عايشه في العماره دي. الشقه كانت في الدور الثاني
[1:54] المكان من اول لحظه حسيته مش مريح.
[1:58] وبرغم ان احنا اسسناها وعدلناها وعملنا كل المطلوب علشان تبقى
[2:05] يعني تصلح لاسرة تعيش فيها. لكن برضو الجو في الشقه دي كان
[2:11] غريب. انا واحدة من الناس اللي دايما
[2:15] بحس بالحاجات قبل ما تحصل. يوميها.
[2:19] حسيت اول ما دخلنا. ان في حاجه مش طبيعيه.
[2:23] ساكنه المكان. اول حاجة كانت بدأت تلفت نظري.
[2:28] إن الشقه كانت بتتوسخ بشكل مش طبيعي.
[2:32] يعني انا كنت بقضي وقت طويل جدا انضفها.
[2:35] تنظيف عميق جدا. بعد كام ساعه؟ احس اني ما عملتش
[2:41] حاجه خالص. كانها بقى لها الشهر ما اتنستش.
[2:46] بدرجه ان صحتي بدات تتدهور. التعب خلاني بابات احيانا وانا
[2:51] بعيط من كتر الارهاق. بس اللي حصل بعد كده؟ كان اغرب و
[2:58] ارعب؟ اولادي نفسهم حصل لهم حاجه غريبه؟ اولادي اتبدلوا.
[3:05] لا مش اتبدلوا يعني راحوا جم ناس تانيه لا كانوا هم ولادي بس بدل
[3:12] ما كانوا هاديين. بقوا زي المجانين.
[3:16] بحس ان في حاجه ساكنه في المطبخ بالتحديد.
[3:19] لان في ريحه وحشه بتطلع كل يوم من هناك.
[3:22] الريحه دي مش ريحه زباله عاديه. انا اصلا ما بسيبش الزباله في
[3:27] البيت. الريحه دي كانت بتطلع من غير سبب.
[3:31] ولما باجي الصبح؟ الاقي المطبخ متبهدل الطحين، البهارات، الملح،
[3:38] الاواني التلاجه مفتوحه. كل حاجه مرميه.
[3:43] لبسنا مرمي من الشباك. كان بيبقى عامل كان في حد بيقلب
[3:48] البيت وبيخرب. ولما اصحى الاقي العيال ما طلعوش
[3:54] صوت خالص. يعني كانوا بيعملوا اللي بيعملوه
[3:58] ده في صمت؟ ده طبعا خوفني اكتر لاني متعوده على ولادي.
[4:04] دايما صوتهم عالي. اما بقى اللي رعبني بجد ان
[4:10] البهارات كانت فوق في مكان عالي رفع علي قوي وما فيش اي تفسير.
[4:16] ازاي اطفال صغيرين زي اولادي يقدروا يوصلوا للرف ده.
[4:22] قررنا انا وجوزي ان احنا نراقبهم. قلنا احنا هننام بعديهم علشان
[4:27] نشوف هم بيعملوا ايه؟ وفي يوم وإحنا قاعدين في اوضة الاطفال كنا
[4:33] بنراقبهم وهما نايمين فجأة. شفنا ابننا الصغير طالع من
[4:40] المطبخ. كان بيمشي جنب الحيطه، وبعدين
[4:46] لقيناه دخل اوضتنا. احنا اتجمدنا من الرعب لان الولد
[4:53] كان نايم قصادنا على السرير. انا لحظتها همست لجوزي وقلت له
[4:59] صدقتني بقى ان في حاجه في الشقه صدقتني؟ دي حاجه مش طبيعيه.
[5:04] مش انت شفت اللي انا شفته ومن هنا؟ الرعب الحقيقي بدا؟ الصوت،
[5:11] بتبكي صوت جوزي بيناديني وهو نايم جنبي.
[5:15] صوت امي في البيت. الباب يخبط.
[5:18] وما فيش حد كل يوم حاجه جديده. حاجاتي كانت بتختفي.
[5:24] الميك اب الهدوم، وانا متأكدة ان محدش دخل اوضتي.
[5:29] وبعد ساعات الاقيهم في اماكن غريبه زي جوه الاحذيه.
[5:35] لكن اكتر ليله قلبت حياتنا كلها كانت لما رحت عند اهلي وقررت ان
[5:41] انا ابيت هناك. جوز يوميها فضل لوحدة في الشقه
[5:46] بيقولوا انه صحى من النوم على قلم على وشه.
[5:50] الضربه كانت جامده جدا لما فاقوا بصوا قدامه لقى كائن واقف عند باب
[5:57] الاوضه شكله كان مرعب سنانه مدببه حسب وصفه شعر وودان طويله وشه
[6:07] اسود وعينيه بيضا وطويله. تشبه عيون التعبان، جسمه ملفوف
[6:14] بقماشه السوداء. ما يبانش منها غير وشه ورجليه.
[6:19] الكائن ده كان بيبص له وبيكشر. وفجاه اختفى.
[6:25] لكن بعدها بيقول ان في اثار اقدام ظهرت على السرير.
[6:30] ماشيه ناحيته. طبعا جوزي ما كانش عارف يتحرك.
[6:35] فضل يقرا ايات من القران الكريم لحد ما النور بدا يهتز وكان في
[6:42] عاصفه دخلت الشقه البيبان كانت بتخبط جامد جدا وفجاه.
[6:48] فجاه كل حاجه هديت. وهنا مره تانيه ظهر له المخلوق
[6:54] عند باب الاوضه. جوزي بيقول انه قعد يقرا سوره
[6:58] الكرسي. وهنا البيت اتقلب من تاني.
[7:02] ساعتها جري جري جوزي ونزل حافي من غير ما ياخد اي حاجه معاه جري لحد
[7:08] ما نزل الشارع ووصل عند بيت اهلي وشه كان اصفر ليمونه كان مرعوب
[7:14] رعب السنين. من بعد الموقف ده الانذارات ما
[7:20] وقفتش لدرجه اني في مره كنت نايمه جنب ولادي على الارض من كتر خوفي
[7:25] عليهم، نمت وانا حاسه اني شايفه حلم بنفس شكل نومتي ولقيت شيء
[7:32] بيناديني وتحديدا بينادي اسمي بصوت خشن مزدوج كانه عباره عن
[7:39] صوتين بيتكلموا في وقت واحد. كنت بصرخ في الحلم انت مين؟ عايز
[7:44] ايه؟ ليه بتاذينا؟ وهو كان بيرد عليا؟ انا الساكن المكان اطلعوا
[7:53] بره والا هجنن عيالك وهجننك. انت كمان.
[7:58] انا قلت له لو فيك خير اطلع لي ما تتكلمش من ورا الحيط يا جبان.
[8:05] ظهر راسه طالع من السقف. جسمه داخل الارض.
[8:11] ضخم بشكل يخوف. انا جريت في الحلم.
[8:15] ولقيته بيرميني بمفتاح البيت. فتحته وهربت.
[8:21] الليله دي انا صحيت مذعوره لكم ان تتخيلوا تشوفوا حلم بالشكل ده
[8:26] وبالتفاصيل دي وكانه حقيقي. انا لما قمت قلبي كان بيرفرف جسمي
[8:32] كان بيوجعني كاني فعلا جريت. المفاجاه كانت.
[8:37] إن المفتاح كان على مخدتي. انا يوم هقولت لجوزي خلاص الرساله
[8:44] وصلت. احنا هنمشي من هنا.
[8:47] لكن إللي حصل بالليل كان القشة إللي قطنت.
[8:52] مش ضهري، أنا بس ضهري أنا وجوزي لإن أنا صحينا وإحنا غرقانين ميه.
[9:00] شعرنا هدومنا، السرير. كل حاجه بتقطر ميه.
[9:06] لكن الريحه كانت بشعه. لان دي ما كانتش ميه.
[9:10] ده كان بول حيوانات ريحته مقرفه لونه اصفر غامق وكميه كبيره جدا.
[9:18] وقتها قلنا كفايه. لازم هنمشي ونسيب الشقه.
[9:22] وبالفعل سيبناها. ورحنا عند قرايبنا لحد ما لقينا
[9:26] شقه جديده. الغريبه لما جه ابن صاحب الشقه
[9:30] يسكن فيها هو ومراته وولاده. احنا حذرناه لكنه طنشنا واتهامنا
[9:37] ان احنا بنطلع اشاعات على البيت. بعد اسبوعين لقيت مراته بتصرخ في
[9:43] التليفون وبتقول الحقوني الشقه بتقتلنا.
[9:49] الراجل ده طلع يجري. بقى العفش بيطير الاواني بتتحدف
[9:54] عليهم والبيت بيتكسر. هربوا كلهم ومن يوميها الشقه دي
[9:59] مقفوله صاحبها. قرر ان هو يهد البيت كله.
[10:04] انا بقى لحد النهارده لما بعدي من الشارع ده دايما ببص للشباك.
[10:11] بحس ان في حاجه بتبص ليه. وقلبي بيرتعش.
[10:15] عندنا في العراق بيسموا الكيانات من النوع ده، الطنطل ده نوع من
[10:21] الجن معروف بالرعب والأزية. بس اللي احنا شفناه منه كان فوق
[10:27] الخيال. بشكر صاحبه، التجربه على انها
[10:31] شركتنا بتفاصيل حكايتها. بشكرك كتير.
[10:37] وادي عبكر. عارف يعني ايه انك تختفي خمس
[10:43] سنين؟ مش تتغيب؟ لا تختفي. وماحدش يعرف لك طريق.
[10:49] ولا يسمع لك صوت ولا حتى يلاقي لك اثر.
[10:53] ده بالظبط اللي حصل مع سامي؟ سامي من الاردن عنده حاجه و30 سنه؟
[11:02] راجل طبيعي جدا متجوز وعنده بنت صغيره وكان شغال مرشد سياحي.
[11:09] في يوم قرر انه يطلع لوحدة في رحله تخييم في منطقه ناقيه جدا
[11:14] قريبه من وادي عبقر. المكان اللي كل الناس بتتجنبه
[11:19] واللي دايما بيقولوا عنه. انه مسكون.
[11:23] سامي بقى بحكم شغله. كان بيحب يكتشف الاماكن الغريبه.
[11:29] يومها جاهز شنطته وقال لهم ان هو راجع بكره الظهر.
[11:34] وعدى يوم وإثنين وثلاثة. ولا سامي رجع ولا حد سمع عنه
[11:40] حاجه؟ الشرطه. دورت الناس فتشوا في الجبال.
[11:45] جابوا كلاب. ولسيه.
[11:47] ده حتى شيخ من الشيوخ المعروفين نزل يدور.
[11:52] بس برضو ولا له اي اثر. كان الارض اتشقت وبلعته.
[11:59] اهل سامي تعبوا قوي. مراته دخلت في حاله نفسيه.
[12:04] بنته كانت كل ليله بتحلم بيه وبتصحى تصرخ.
[12:09] الناس بدات تتهامس. قالوا اكيد اتخطف بس مش من بشر.
[12:15] خمس سنين عدوا كانهم 1/5 دقايق. وفي يوم بالليل والناس نايمه
[12:22] اتسمع خبطه على باب بيت اهله. الأب خرج علشان يفتح.
[12:29] لا حد واقف في الظلمه. هدومه مش نضيفه.
[12:33] دقنه طويله. عينيه فيها نظره رعب مش طبيعيه.
[12:39] وكان بيتكلم بصوت بابا. انا سامي.
[12:47] هل ده فعلا كان سامي؟ طب وليه رجع دلوقتي؟ وكان فين طول السنين دي؟
[12:54] خلي بالكم المفاجات لسه في اولها؟ انا اخو سامي ودي حكايتي انا اخوه
[13:05] الكبير واللي هحكيه دلوقتي مش قصه.
[13:10] ديكابوس عشناه خمس سنين كاملين ولسه ما صحينا منه.
[13:16] يوم سامي رجع. كنت اول واحد شافه الساعه.
[13:20] كانت داخله على الساعه. لاه الفجر.
[13:23] كان في خبط خفيف على الباب. وشفت والدي وهو رايح يفتح.
[13:28] اول ما فتح. انا حسيت الدنيا كلها.
[13:32] سكتت. حتى صوت الهوا.
[13:35] وقف وشفت واقف هناك قدام والدي. وشه مليان تراب.
[13:42] دقنه كانت طويله وهدومه متقطعه. بس يعني.
[13:49] انا ما عرفتش سامي من عينيه لانها كانت مطفيه.
[13:54] كان جواها حاجه مش من هنا. انا طبعا كنت شايف والدي مصدوم.
[14:00] جريت عليه وولد سامي. رد علي بصوت كان واطي قوي اقرب
[14:08] للهمس. انا كنت عندهم خمس سنين.
[14:14] على طول دخلته جوه وابويا وامي كانوا بيحوطوه.
[14:19] امي اللي اول ما شافته. وقعت من طولها.
[14:23] بينما ابويا كان بيقعدوا على الكرسي وهو بيعيط زي العيال.
[14:29] سامي رفض يقعد على الكرسي وقعد على الارض.
[14:34] كان رافض يدخل حتى اوضته. وفضل ساكت شويه.
[14:39] بعد لحظات عدت علينا كانها ضهر من الزمن.
[14:45] اتكلم سامي. اتكلم.
[14:48] وبدا يحكي. بس اللي قاله ما يدخلش عقل بني
[14:53] ادمين. سامي قال انه لما دخل منطقة وادي
[14:57] عبقر حس بحاجه بتشده. كان الارض بقت مغناطيس.
[15:03] وانه سمع صوت واحدة الست بتناديه. سامي.
[15:10] افتكر انها الوسه. لكن الصوت كان بيقرب لحد ما
[15:15] شافها. ست شعرها طويل.
[15:19] لبسها ابيض. بس وشها مش طبيعي.
[15:23] عينيها كانت سودا كانها حفره ما فيهاش بياض خالص.
[15:28] لولا اللمعه اللي في العينين كان فكرها حفره بجد.
[15:33] قال انها ندهته وهو مشي وراها من غير ما يفكر.
[15:38] ولما قرب منها حاس بالارض بتتحرك من تحت منه.
[15:42] وفي الاخر اتشقت وحاس انه بيقع. لكن وقوعه ما كانش وقوع عادي لانه
[15:51] كان بيقع وحسب كلامه فعالم تاني. بيقولوا انه لما الصحه صحفي مكان
[15:58] كان كله نار ودخان والسمك كانت حمرا وكل حاجه حواليه مش بشر؟
[16:06] مخلوقات ماشيه على أربع وبيتكلموا بلوغ غريبه.
[16:11] لكن وده كان العجيب انه اكتشف انه فاهمها.
[16:15] واحد منهم كان كبير قوي قرب منه وقال له.
[16:20] انت مش هترجع الا لما نسمح لك وانا واقف بسمعه.
[16:25] حسيت حاجه بتسحب في جلدي. كاني في عينين.
[16:29] بتبص علينا من الضلمه اللي بره. بس الحقيقه اكتر حاجه خوفتني ان
[16:36] الكهربا قطعت فجاه. وهنا سامي لف وشه ناحيتي وهو
[16:42] بيقول روما. عرفوا اني حكيت؟ استعد هيجوا؟
[16:53] عايزين بقى تعرفوا مين هم؟ وازاي وجود سامي في البيت؟ كان مجرد
[16:59] بدايه؟ ما كانش نهايه؟ خليني اكمل لكم.
[17:05] أنا لسه فاكر اليوم اللي الكهربا قطعت فيه، واحنا قاعدين مع سامي،
[17:09] واللحظه اللي قال فيها هم عرفوا اني حكيت استحق هييجوا.
[17:16] انا اتجمدت في مكاني. بصيت لابويا.
[17:18] لقيته بيبص للسقف. كان في صوت جاي من فوق.
[17:23] اما امي كانت قاعده في الركن بتقرا قران بالصوت واطي.
[17:29] لكن كنت ملاحظ ايديها اللي بترتعش.
[17:33] البيت بقى بارد فجاه البرود ما كانش برود طبيعي؟ كان عامل كانك
[17:40] دخلت جوه تلاجه وبدات الكلاب في الشارع تعوي ما كانش عواء عادي.
[17:47] كان عواء كأنهم شايفين حاجه مش موجوده.
[17:52] سامي اهمل مكانه. راح على الشباك.
[17:55] فتحه وبص للشارع. كانه مستني حد.
[18:00] انا كنت بقول له في ايه يا سامي؟ هنا لقيت صوته اتغير.
[18:05] رد علي بصوت خشن صوت مش صوته. واقف هناك.
[18:12] مستني ما تروحش عنده. انا قلبي كان هيقف.
[18:17] رحت بصيت من الشباك بس ما كانش في حد.
[18:21] سامي كم بدا يتصرف بغرابه. ما بينامش.
[18:25] ما بياكلش. ما بيتكلمش مع حد.
[18:29] وكل شويه يكتب رموز غريبه في كراسه.
[18:33] قديمه. رموز.
[18:35] ماحدش فينا فاهمها. لكن في مره من المرات، كان عندنا
[18:41] شيخ من قرايبنا لما شافها قال ان دي طلاسم وانها طلاسم الاستدعاء.
[18:48] حاجات مش من عالمنا. في اليوم ده وانا بدور في شنطه.
[18:52] سامي اللي رجع بيها. انا لقيت حاجه خلتني جسمي كله
[18:58] يقشعر. حجر اسود صغير محفور عليه نفس
[19:03] الرموز اللي بيكتبها ريحته كانت ريحه موت.
[19:09] انا على طول خدت الحجر ودفنته في الجنينه وقلت ما اقولش لحد.
[19:15] بس تاني يوم بالليل لقيت سامي داخل عليا أوضتي؟ وشه.
[19:21] كان كله سواد. ولقيته بيبص لي وهو بيقول.
[19:28] ليه دفنته؟ هو مش ملكك ده؟ دعوه وانا وانا مربوط بيها؟ من ساعتها
[19:37] ما بقتش انام؟ كل يوم اسمع خطوات حد في الممر باب قط بيترزع لوحدة.
[19:45] مرايه الحمام اتكسرت اكتر من مره من غير سبب.
[19:50] بس الكارثة الحقيقيه بقى حصلت لما بنت أختي الصغيرة.
[19:57] دخلت اوضة سامي. ولقيناها بتقول الراجل اللي في
[20:01] السقف كان بيضحك لي. البيت ما بقاش بيت وسامي.
[20:07] ما بقاش سامي. كان لازم تحصل مواجهه وكان لازم
[20:14] نعرف ايه هو السر الحقيقي اللي خباه سامي طول السنين دي.
[20:20] ولازم نكشفه. انا على فكره لسه عايش الكابوس
[20:26] يوم بيوم. لحظه بلحظه.
[20:30] بعد ما البنت الصغيره قالت انها شافت راجل بيضحك لها من السقف.
[20:36] احنا بيتنا اتشق نصين. أيوة، حرفيا.
[20:42] امي رجعت عند خالتي وابويا رفض يبات في البيت.
[20:47] وانا. انا كنت فاكر اني راجل.
[20:52] بس الرعب اللي انا كنت فيه خلاني طفل صغير بيستخبى تحت الغطا، اما
[20:59] سامي. كان بيتكلم مع نفسه.
[21:03] ولا نقول الحقيقه. لا.
[21:06] ما كانش مع نفسه؟ سامي كان بيرد على حد.
[21:11] كان دايما بيقرر جمله واحدة. انا نفذت الاتفاق.
[21:15] انا جبت الحجر وقلت الحكايه سيبوني بقى.
[21:20] كان صوته دايما بيرتعش وبيترج وهو بيتكلم.
[21:25] اما وشه كان بيتغير. كان في حاجه بتطلع من تحت جلده
[21:32] وفي ليله وانا بتابع من فتحه الباب.
[21:35] شفت حاجه. عمري ما هنساها ابدا.
[21:39] سامي كان واقف قدام المرايه. لكن المرايه ما كانتش بتعكس صوته.
[21:46] انا اقسم لكم ان ده اللي بيحصل. وده اللي كلنا شفناه.
[21:50] مش انا بس اللي شفته. الصورة اللي بتتعكس كانت صوره
[21:55] حاجه تانيه؟ كائن طويل جلده رمادي من غير عينين.
[22:02] اما وشه عامل زي القناع دي اقرب وصف اقدر اوصفه بيه.
[22:09] اما ايديه كانت طويله. وكان عمال بيشاور على سامي وهو
[22:15] بيقول له. لسه ما خلصتش للصفات الواحد.
[22:22] انا كنت مرعوب، لكني فهمت الجمله. هم كانوا عايزين ضحيه وشكلي كده
[22:32] انا اللي كان عليا الدور. انا على طول نورت النور وجريت
[22:37] عليه. جريت عليه بسرعه ومسكته وانا بقول
[22:42] له اتكلم انت عملت ايه هناك؟ سامي صرخ وايه على الارض.
[22:48] جسمه كان بيتهز وكان بيقول لي برض بصوت ما كانش صوته انا كنت هموت
[22:55] هناك. لولا اني وافقت.
[22:57] وافقت اجيب لهم حد مكاني؟ ايوه سامي كان عمل اتفاق.
[23:05] إنه يرجع بشرط يسيب حد تاني مكانه ولحد ده.
[23:11] كان انا؟ لكن قبل ما يحصل اللي هم عايزينه.
[23:16] شيخ كبير. كان صاحبي.
[23:19] انا كلمت مجموعه من اصحابي يجوا معاه.
[23:23] جم وكان معاهم ميه مقري عليها. وبدا الشيخ يقرا القران.
[23:29] كان سامي بيصرخ وعينيه بتنزف دم لحد ما وقع واغمى عليه تماما.
[23:37] تاني يوم سامي صحه. لكنه كان ناسي كل حاجه.
[23:42] المسكين. كان مفكر انه كان مسافر شغل وانه
[23:45] رجع امبارح. ما كانش عنده اي ذكريات عن اللي
[23:50] حصل له في وادي عبكر. لكن انا.
[23:55] انا فاكر كل حاجه. أنا لسه بتخيل بالكائن ده، كل ما
[24:01] أبص في المراية. ولسه بسمع الصوت في وداني وهو
[24:06] بيقول لي ان الدور عليا وان هم ما بينسوش.
[24:12] انا الموضوع ده اثر عليا نفسيا بشكل كبير جدا.
[24:16] انا ومراتي وعيالي مش عارفين نعيش بشكل طبيعي.
[24:22] سامي اه. لسه عايش.
[24:24] بس مش هو سامي إللي كنت أعرفه ده مش أخويا، وأنا برضو لسه عايش.
[24:32] لكن مش عارف اعيش زي البني ادمين. دايما بتخيل حاجات ما بعرفش انام
[24:39] بالليل الا اما اغطي المرايه اللي في الاوضه وكل مرايات البيت ما
[24:44] بقربش منها في فتره الليل. انا بقيت بسمع اصوات.
[24:51] وبحس بحاجات لكن مش لاقي لها اي تفسير.
[24:55] انا جبت كل المشايخ اللي اعرفهم واللي ما اعرفهمش.
[24:59] انا لجات لاشد. وقعت الدجالين والصحراء وما فيش
[25:04] حاجه نافعه. قولوا لي انا ممكن اعمل ايه؟ بشكر
[25:10] محمود على مشاركتنا بتجربته هو واخوه سامي.
[25:14] وبالنسبه لحل مشكلتك حل مشكلتك موجود.
[25:18] هسيبه لك في فيديو في اخر الحلقه دي.
[25:21] ارجوك تابعه كويس قوي وركز فيه لان فيه الحل اليقين.
[25:29] عضم الغراب. احنا من قرية صغيرة في ريف مصر.
[25:35] القرية دي هيعرفها المصريين واغلب الناس اللي عايشه في محافظه
[25:40] الدقهليه القريه اسمها قريه النجيله.
[25:45] الناس هناك كانت عايشه ببساطه زي زمان.
[25:49] يعني في قريتنا دي كل واحد عارف التاني.
[25:52] لكن في بيت قديم عندنا البيت دنا فاكره وانا صغير قوي وفاكر شكله.
[25:58] البيت ده متشقق الحيطان. ودايما تلاقي الناس بتتفاداهم.
[26:03] محدش بيقرب منه كان موجود. طرف القريه ده حتى في عز الضهر
[26:08] البيت ده كان ماحدش بيهرب منه، كانوا بيخافوا منه وكان معروف
[26:12] باسم بيت الست ورده الست ورده دي كانت ست عجيبه عايشه لوحدها
[26:19] مالهاش ولا اهل ولا عيال. شعرها دايما منكوش عينيها السودا
[26:25] زي الفحم، الناس كانت بتقول عليها انها بتتعامل مع الجن وانها ساحره
[26:31] بتشتغل في السحر الاسود. بس ماحدش كان عارف يثبت الكلام ده
[26:37] عليها، وماحدش برضو كان عنده الجرئه ان هو يواجهها.
[26:42] انا جدتي اسمها ام سليم. كانت دايما تحكي لي عن حاجات حصلت
[26:48] زمان وكانت على طول تقول لي اوعى تفتكر انها خرافه.
[26:53] في يوم لقيتها بتقول لي انا شفت بعينيا يا واد اللي حصل من ورد ده
[26:59] كان سحر اسود خالص. الحيوانات كانت بتختفي من القريه
[27:04] واحنا كنا مفكرينها بتهرب بس الحقيقه كانت ابشعه من كده.
[27:09] في صف سنه 93. الحكايه بدات لما الجواميس اللي
[27:15] في الزريبه بدات تموت واحدة ورا التانيه ما فيش يعني اي مرض باين
[27:20] عليهم وانا حتى جروح بس كنا نصبح الصبح نلاقيهم نايمين على جنبهم
[27:26] ما بقاش فيهم نفس بعد كده. وبعدها القطط اللي كانت بتلف في
[27:31] الشوارع اختفت. كلاب القريه كانت بتعوي بالليل زي
[27:35] المجانين وماحدش فاهم ليه؟ واحد من شباب القريه اسمه رضا.
[27:42] قرر ان هو يراقب البيت ده من بعيد.
[27:44] الواد ده كان متهور عنده فضول، فضول رهيب.
[27:48] طلع على سطح بيتهم اللي بيطل على بيت الست ورده واستخب وفضل يراقب
[27:55] من غير نفس بيقولوا ان في 12:00 شاف حاجه مستحيل تتصدق.
[28:01] بيقول ان الست وارده كانت خارجه من البيت شايله حاجه ملفوفه في
[28:05] قماشه السودي. وراحت بيها عند بير قديم مهجور،
[28:10] وكانت بتقرا كلام غريب بصوت واطي الكلام ده يعني ما هواش عربي؟ ولا
[28:15] حتى مفهوم وفجاه؟ فتحت القماش وهنا رضا شاف غراب ميت الغراب.
[28:23] ده كان راسه مقطوعه وبتنزف. ده ريحته كانت غريبه قوي ووصلت من
[28:29] قوتها لحد عنده. الست رمت الجثه في البئر؟ بعد كده
[28:38] كملت كلامها اللي كانت بتقوله وغابت عن نظره كانها فص ملح وداب.
[28:44] اختفت من الوجود. تاني يوم رضا قال لاصحابه حكى لهم
[28:49] اللي حصل. يعني كان فيهم واحد اسمه هاني
[28:53] واتفقوا يروحوا يدوروا حوالين البيت وفعلا خدوا في بعضيهم
[28:59] وقعدوا يلفوا حوالين البيت، لكن لما قربوا منه قوي حسوا ان فيه
[29:05] ريحه زفره ريحه موت. وقته لقوا جمجمه، قطه متعلقه على
[29:12] باب البيت. القطه دي كانت مربوطه بخيط احمر
[29:17] ملفوف حواليه. شعر بني.
[29:19] هنا هاني قلل صاحبه رضا. عارف يعرضه.
[29:24] ده سحر اسود. اللي شغاله على الدم ده بيستخدموه
[29:28] علشان يربط بيربط ارواح. ويخلي الجن يتحكم في الحيوانات.
[29:34] دي حاجه نقريها من زمان. بس يعني ما كنتش فاكر ابدا اني
[29:39] هشوفها بعيني. هم رجعوا بسرعه لكن رضا كان فضوله
[29:44] اكبر من هاني وقرر ان هو يدخل البيت بنفسه.
[29:49] وفعلا استنى لما للليل والدنيا ضلمت خالص.
[29:54] وراح اتسلل من ورا البيت. كسر له شباك.
[29:59] ودخل بيقول ان البيت كان ظلم اكتر من القبر.
[30:04] وكان فيه ريحه تراب قديم ممزوجه بحاجه شبه الكبريت الريحه.
[30:09] يعني كانت نفذه قوي. الجدران كانت متغطيه برسومات
[30:13] غريبه. رسومات لحيوانات مشوهه.
[30:17] لها عيون كتير. وفم مفتوح؟ بيصرخ كمان بيقول ان
[30:23] كان فيه اواني فخار فيها دم متجلط وحاجات غريبه.
[30:28] زي ريش غربان. صور متقطعه وحبال ملفوفه حوالين
[30:32] عضم. في وسط الاوضه كان في حاجه زي
[30:36] المدبح عليه كتاب متقطع الاطراف حسب كلام رضا ومكتوب بلغه ما كانش
[30:42] فاهم منها ولا حرف ولا كلمه كلام ما يبانش عليه.
[30:46] انهي لغه دي الحروف ما هياش عربي ولا فرنجي.
[30:50] لكن كان في صفحه مفتوحه كان فيها رسمه لغزال متعلق من رجليه ودمه
[30:57] نازل في طبق تحت منه. وتحتيه طلاسم؟ رضا.
[31:03] ساعتها اتجمد. حس ان في حد بيبص عليه.
[31:07] لما لف وشه. لقى الست ورده واقفه في الركن ما
[31:13] كانتش بتنطق حرف بيقول عينيها كانت كلها سواد وما فيهاش بقبق.
[31:19] وقالت له انت جيت برجلك يا واد؟ ده انا كنت هبعت وراك.
[31:25] بس انت سبقت اسمع بقى. ما فيش خروج من هنا.
[31:31] هو حاول يصرخ، لكن صوته ما طلعش منه.
[31:34] جسمه اتشل. حاسس ان في حاجه تقيله بتايده.
[31:39] واخر حاجه شافها كانت تمامه على رقبتها فيها عين ضب وشعر ديب من
[31:47] حسن حظ رضا انه كان واقف جنب الشباك المكان اللي كان واقف فيه
[31:53] على طول نط من الشباك وجري قبل ما هي تلحقه رضا.
[31:59] طبعا راح حكى لاهل البلد لكن ما حدش صدقه.
[32:03] ماحدش فينا كلنا صدقه. احنا قلنا الواد ده بيتخيل او
[32:06] بيقول كلام. يعني من كتر ما حكوا عن ورده قلنا
[32:11] بقى هو كمان يعني بيقول مع اللي بيقوله، لكن اللي حصل بعد كده
[32:16] بكام يوم خلانا صدقنا رضا؟ لانه اختفى ماحدش لقاه واهله قلبوا
[32:24] الدنيا عليه. طبعا الاهالي اتجمعت واتجمهر
[32:29] وقالوا نروح على بيت الست ورده لما روحنا هناك قالت لنا اكيد هرب
[32:36] العيال دي مالهاش امان. بعدها بدات الحيوانات تظهر تاني
[32:42] بس الحيوانات لما ظهرت. كانت بتظهر بشكل غريب.
[32:47] الكلاب كانت بتعض اصحابها. القطط بتقف بالليل قدام البيوت.
[32:52] وتبص على الناس من الشبابيك. المواشي بقت بتولد اجنه مشوهه؟
[33:00] الناس بدات تهمس لبعضيه. الخوف اتملك القريه كلهم كانوا
[33:05] عارفين ومتاكدين ان ورده ده عملت حاجه بس ما كانش فيه دليل.
[33:13] وهنا انا قررت ان انا اتدخل لاني كنت عارفه شويه عن فك السحر.
[33:20] جدي الله يرحمه كان راقي وكان حافظ القران وبيعرف يتعامل مع
[33:26] الحاجات اللي من النوع ده. وانا كنت دايما بتابعه بتعلم منه
[33:31] يوميها. انا خدت معايا شوال فيه ملح ومصحف
[33:35] صغير وزيت مرقي ورحت للبيت عند ورده.
[33:40] ووقفت قدامه وقلت بصوت عالي يا ساكن الدار.
[33:45] يا من وسوست في الليل. ربك سبحانه وتعالى اقوى.
[33:51] وكلمته تعلى. واللي سحر يرد.
[33:54] واللي ظلم يكسر. البت.
[33:58] يوميها. اتهز.
[33:59] اتهز جامد. والباب اتفتح لوحدة الاهالي.
[34:03] كانوا بيتفرجوا وهم مش مصدقين. ولما دخلوا جوه لقوا جثه رضا
[34:10] متيبسه. كان متعلق من رجليه، وتحت منه طبق
[34:14] فيه ريحه دم ناشف، لكن الست ورده؟ ما ظهرتش تاني.
[34:20] يومها اتقال انها اتحرقت في اوضتها بس من غير نار بس ما حدش
[34:25] لقى الرماد لاقوا ريش غراب على السرير.
[34:30] ورقبه الغراب، مربوط فيها تعويذه، لكنها مكسوره.
[34:36] البيت ده فضل مهجور لحد النهارده. والناس بتحلف انهم بيسمعوا صريخ
[34:42] رضا بالليل وبيشوفوا قطط واقفه على السور.
[34:46] عينيها حمرا كانها شايفه كل حاجه. عارف يا ابني قريتنا دي تشبه قريه
[34:52] في الصعيد اسمها قريه دهنشي الحكايات فيها ما بتخلصش واللي
[34:57] بنسمعه بنشوفه كل ليله ما بيريحش قلبنا منه الا صلاه الفجر.
[35:04] انا بقى هفيد ام سليم. انا سمعت الحكايه دي منها
[35:08] 1,000,000 مره وكل مره لما بسمعها بلاقي تفاصيل جديده كانها بتتحفر
[35:14] جوايا. بس إللي خلاني أصدق بجد هو اليوم
[35:18] اللي لقيت فيه خراب ميت قدام باب شقتي.
[35:22] رقبته كان مربوط عليها خيط احمر زي اللي لقاه هاني زمان ولا انا
[35:30] مش بتخيل، انا بحكي اللي حصل لي حرفيا، وده السبب اني بلجا لمستر
[35:36] كايرو يفسر لي ايه اللي حصل ده وازاي؟ الحقيقه الريف المصري
[35:43] مليان حكايات وانا بحكم. في طفولتي كنت هناك واقدر اقول
[35:49] لكم ان 95% من الحكايات اللي هتسمعوها عن الريف المصري كلها
[35:56] حقيقيه وحصلت واللي بيحصل فيها مش بس يشيب الشعر ده بيشيب الروح.
[36:08] دلوقتي تعالوا نروح شبرا ونشوف تجربه من تجارب المتابعين اللي
[36:14] هيجي مش بس مرعبه. دي غريبه قوي.
[36:20] انا ساكن في عمارة هاديه في شبرا. وسط ناس بسيطه.
[36:23] كلنا عارفين بعض زي اي شارع في مصر.
[36:27] دايما كل الناس بتبقى عارفه بعض. لكن في منطقتنا كل واحد في حاله.
[36:33] بس لما بتحصل حاجه غريبه بتلاقي ان كل الناس في الشارع بتركز
[36:40] وبيبدا الكلام خصوصا لما الكلام يكون.
[36:45] عن الست اللي في الطور الثاني. الست دي ساكنة في شقه رقم لاه.
[36:51] انا من وقت ما جيت المنطقه دي ولا عمري سمعت لها صوت ولا شفت حد
[36:56] بيزورها دي حتى ولا عمري شفتها طلعت تشتري حاجه.
[37:01] لكن كل يوم الصبح كنت دايما الاقيها بتحط لعب قديمه في
[37:06] البلكونه. لعب شكلها مش مريح.
[37:10] حاجه كده شبه اللي بتتجاب من سوق الجمعه متبهدله.
[37:15] كنت بقول لنفسي وفي سري اكيد فيها حاجه غلط في حاجه كده مش طبيعيه
[37:20] في اللي بيحصل ده اللي يخلي 16 في السن ده ولا عندها احفاد ولا
[37:25] عندها عيال تطلع تحط لعب ولعب قديمه في البلكونه؟ كنت بتابع
[37:33] الناس في السوبر ماركت لما اروح اشتري الحاجة بتاعتي بتاعه البيت
[37:37] واسمعهم وهم بيضحكوا ويقولوا عليها شكلها ست دماغها خفيفه.
[37:42] لكن بعد كده بقيت الاحظ انهم ما عادوش بيقولوا كده ده بالعكس بقوا
[37:49] بيتكلموا عنها وهم قلقانين. فاكر مره وانا نازل.
[37:53] لقيت ام هاله اللي ساكنه في الدور الاول.
[37:57] كانت بتتكلم مع الاستاذ سعد صاحب محل البقاله.
[38:02] كانت بتقول له انها مش مرتاحه للست دي.
[38:06] وبتقول له هي ليه بتحط لعب الاطفال دي؟ هي مش ست كبيره؟
[38:11] واللي لاحظته بقى في اطار الكلام اللي كانت بتتكلم فيه انها وضحت
[38:17] تفصيله كانت فايته عني الست كانت بتقول له عينيها عينيها بتخوف؟
[38:24] أنا سمعت سعد وهو بيرد عليها وبيقول لها انا يا ابني كان معدي
[38:29] من تحت شباكها وقال انها بتبص له من ورا الستاره من غير ما ترمش.
[38:35] ده بقى بيخاف يعدي من ناحيتها؟ الناس فضلت تبص على شقه الست دي
[38:41] بحذر في جو عام كده في العماره اننا كلنا كان عندنا نفس العاده
[38:47] بنتفادى ان احنا نبص لها او حتى نحتك بيها.
[38:51] لدرجه ان البواب عن ابراهيم بقى يطلب من اي حد عنده توصيل يطلع
[38:56] يطلع يطلعه بنفسه علشان ما يضطرش ان هو يخبط على بابها.
[39:03] لحد ما في يوم كنت طالع السلالم وشفت منى.
[39:07] منى دي بقى هي اللي ساكنه جنبها؟ كانت خارجه من باب شقتها.
[39:12] كنت شايف عينيها وهي بتبص ناحيه باب الست العجوزه البصه بتاعه
[39:18] منى. كانت بصت خوف وقلق وحذر لما
[39:22] شافتني على السلم لقيتها بتوطي صوتها قوي وبتقول لي الليله اللي
[39:27] فاتت. انا سمعت الصوت لعب بتضحك جوه
[39:29] شقتها. انت متخيل حضرتك صوت اطفال؟ بس
[39:34] صوت اطفال كده زي ما يكون صوت مكسور.
[39:37] انا مش هعرف اشرحلك؟ بس عارف انا عارفه ان الشقه ما فيهاش حد تاني.
[39:44] الكلام كتر. بس ما فيش حد كان عارف يعمل ايه؟
[39:48] أصل الست دي ما بتعملش حاجه مباشره، يعني ما فيش حاجه تتمسك
[39:53] عليها، بس كل الناس كانوا متفقين على حاجه واحدة.
[39:58] الحاجه دي ان في حاجه مش طبيعيه في الشقه دي وفي الست دي تحديدا
[40:04] من يوميها كل ما ابص على البلكونه.
[40:07] لقيت الناس بتتكلم جد وان كلامهم حقيقي لاني كنت بلاقي.
[40:14] لعبه جديده. اللعبه دايما وشها كانه بيراقبني.
[40:20] هتقولوا عليا بهالوس؟ هتقولوا عليا بخرف او بتخيل؟ أو عايش
[40:25] نظريه مؤامره زي ما كتير من اصحابي بيقولوا لي.
[40:29] لكن انا بلجا لكم علشان توضحوا لي.
[40:34] هي الست دي ممكن تبقى ساحره ولا مشعوذه؟ وليه بتحط اللعب دي في
[40:40] البلكونه؟ لعب قديمه كده ومطربه وشكلها يعني؟ يعني مش جديده؟
[40:47] واصلا ليه تحط لاعب في البلكونه؟ ما تقوليش انت شاغل نفسك ليه؟ ما
[40:52] تعيش حياتك زي ما بعض اصحابي قالولي لان بجد قلقان انا بقيت
[40:58] بخاف هنزل من بيتنا بالليل بخاف افتح شباكي علشان ما ابصش على
[41:03] البلكونه بتاعتها. انا بجد عايز اعرف.
[41:06] اللي بيحصل ده طبيعي، حد فيكم سمع ولا شاف حاجه زي كده؟ عارف انها
[41:13] تجربه صغيره وما فيهاش حاجه يعني تخوف.
[41:16] بس بيني وبينكم لو مش مخوفاكم انتم فهي مخوفاني انا ومخوفاني
[41:21] قوي كمان. انا هتابع التعليقات واشوف
[41:24] هتكتبوا لي وتقولوا لي ايه بس؟ ارجوكم بلاش انتقاد وبلاش ترياه
[41:30] خدوا الموضوع بجد. لا، استنوا قبل ما امشي بفكركم،
[41:36] لو عندكم تجارب حقيقيه شبه اللي سمعتوها النهارده حصلت ليكم او
[41:40] لحد تعرفوه. ابعتوا التجارب على الصفحه
[41:43] الرسميه للاعلامي. حسام مصباح على موقع التواصل
[41:46] الاجتماعي فيسبوك. كما تقدروا تبعتوها عن طريق
[41:50] الروابط اللي موجوده على الصفحه وتحديدا من خلال تطبيق تليجرام
[41:54] هستنى قصصكم. بكده نكون وصلنا لنهايه حلقه
[41:59] النهارده من تجارب المتابعين. انا عارف ان بعض التجارب مخيفه
[42:05] فعلا. ومثيره للاعصاب.
[42:08] لكن دايما بفكركم احنا مش لوحدنا في الدنيا.
[42:12] ولو عايزين تتاكدوا اكتر شايفين على الاقصى يمين الشاشه.
[42:16] دلوقتي هتلاقوا فيديو وتحديدا تجربه من تجارب المتابعين اللي
[42:22] حقيقي سيبه. ركبي وانا بسمعها.
[42:26] تابعوها. وما تنسوش.
[42:28] تشتركوا في القناه. وتشيروا الفيديوهات لو حابين
[42:32] تبقوا جزء من اكبر اسره. بتتابع قصص رعب في الوطن العربي.
[42:37] الى اللقاء مستر جائر.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
