# حكايات الجن الرهيبة قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 24 Mar 2025, 2 h 28 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/97198107/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-0-17%2F5a74e325-5b64-e834-278d-1a8f1376abde.mp3

حكايات الجن الرهيبة قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:00] القصة المرة دي قصة عنيفة. قصة ترتجف لها الأبدان لإنها
[0:07] حتكون عن أخطر كتاب في السحر. كتاب شمس المعارف.
[0:13] نبدأ ونقول بسم الله. عامر صديق الطفولة كان من
[0:19] المفضلين ليا، كان طيب ولطيف، اتعرض لحادث سير وبإهمال طبي.
[0:26] طلع من الحادثة دي برجله بتعرج بقية حياته.
[0:31] هو كان محبوب جدا لكل الأولاد والكبار، كان مطيع وبيساعد الكل.
[0:38] وعلشان كده كل الناس زعلت على حاله.
[0:42] وبالرغم من ده، إلا إن كان فيه ناس نفوسها وحشة، كانت بتتريق
[0:47] عليه وعلى مشيته، وطلعه عليه اسم. الأعرج هو كان بيتضايق ويروح
[0:55] لبيته ويقعد لوحدة يعيط. الأيام بقت تجري والكل بيكبر.
[1:01] ومشاغل الحياة بقت تاخدنا. بقيت أشوفه مرة كل شهرين تلاتة.
[1:06] ولما كنت بشوفه كنت بشوفه صدفة. عامر بقى له زميل اتعرف عليه من
[1:13] مدة مش طويلة يعني نقدر نقول سنتين كده.
[1:18] الزميل ده كان اسمه أحمد، كنت وقتها في بداية مشواري في عالم
[1:23] الروحانيات، كنت بشتغل بخادمين إتنين بس.
[1:28] وأموري كانت ماشيه. لما شوفت عامر كان صاحبه الجديد
[1:33] معاه. بس أنا ما ارتحتش له أبدا.
[1:39] مشى وقتها وساب عامر. وبعد ما مشى أنا سألت عامر عنه.
[1:44] قال لي ده شاب كويس بخرج معاه بنشم الهوا، ودايما بيوصلني
[1:49] بعربيته، بعدها بفترة أحمد زار عامر في البيت يسهر معاه.
[1:56] وكان معاه كتاب ملفوف في جرنال، هما فضلوا قاعدين يضحكو ويهزرو،
[2:03] وبعدها عامر سأله انت إيه إللي معاك ده؟ أحمد؟ قال له لا ت بس
[2:09] كتاب لقيته وإحنا بنضف لي واحد راجل عجوز كنا بنضف بيته كتاب
[2:15] غريب جدا وعليه رسومات وكتابات ما فهمتش منها حاجة.
[2:20] عامر طلب منه يشوف الكتاب. أحمد عطاه الكتاب وفتحه على طول
[2:26] وابتدى يقرا فيه شوية. اللي حصل إن عامر حس بصداع مفاجئ،
[2:34] فرمى الكتاب على أحمد وقال له إيه يا جدع؟ الكتاب ده؟ ده.
[2:38] ده. ده مش مفهوم خالص، ده كله كلام
[2:42] غريب ورسومات أغرب ومرعبة، بيقول لك إيه يا عم خد كتابك؟ أنا كنت
[2:46] بحسبك جايب لي حاجة مسلية اتسلى بيها، أحمد، رد عليه وقال له أنا
[2:52] عارف إنك بتحب القصص، ما تخليه معاك قراية، جدع وإللي ما يعجبكش
[2:56] يبقى أطنشه وسيبك منه. علشان بعد كده يمكن أنت تقدر
[3:00] تفهمني، هو الكتاب ده حكايته إيه؟ طبعا أحمد كان عارف إنه كتاب سحر
[3:07] بس هو ما قالش العامر أي حاجة عنه وقال لنفسه إنه يسيبه لما يقراه
[3:12] ويبقى يشرح له على إللي فيه بما إنه يعني ملمة بالقراية أكتر منه.
[3:17] أخد عامر الكتاب، قعد بعدها عامر يقرا فيه، ولاحظ إن الكتاب فيه
[3:24] كلمات تحتها أرقام متكررة وفيه اسم كده.
[3:29] لفت انتباهه. اتكرر أكتر من مرة وفي أكتر من
[3:32] صفحة. الاسم كان اسم.
[3:35] جايان عامر بص في الساعة. كانت الساعة بقت 12.
[3:40] هل نفسه كفاية كده؟ ويدخل ينام ويكمل بكره علم على الصفحة علشان
[3:46] لما يرجع لها من تاني هو نام والأمور كانت عادية جدا وتاني يوم
[3:52] وبعد صلاة العشا قعد عامر يكمل قراية كان بيقرا بشغف أكتر من
[3:58] اليوم إللي قبله، ولاحظ إن الصفحات.
[4:02] مشتركة في الأحداث. استمر الحال على كده عشر أيام.
[4:08] خلص الكتاب، وبعدها لاحظ حاجة شدته.
[4:13] إنه بيرسم مين إللي شافه في الكتاب وبيكتب الأسماء؟ كان في
[4:20] نفس الوقت بيقول لنفسه أيه الهبل ده؟ مين المجنون إللي كتب الكلام؟
[4:26] إللي مش مفهوم ده؟ ويضحك بيه على الناس؟ وهو في عز اندماجه في
[4:32] الفكرة. فجأة سمع ضحكه ناعمة.
[4:37] عامر بقى يتلفت شمال ويمين ويقول يعني مين هيكون موجود معاه في
[4:42] الأوضة؟ وبعدين؟ قال لنفسه تاني يمكن يكون فيه بنات أو 16 ماشية
[4:49] في الشارع. وما حطش في باله.
[4:52] بعدها حصل حاجة غريبة. باب الأوضة خبط.
[4:58] و كان أخوه عمار. عمار أصغر منه بخمس سنين، هو كان
[5:04] جايب له الشاي، عمار قعد مع عامر شوية، وفجأة لقاه عامر بيبص شمال
[5:12] ويمين وضحك مرة واحدة هنا عامر بص له مستغرب وقال له ما لك أنت ها؟
[5:21] بتضحك على إيه؟ ما تضحكنا مع بعض؟ يعني أنت هتضحك لوحدك؟ بص له
[5:26] عمار. وهنا لقى عنيه.
[5:28] اتحولت للون الأحمر. حسن.
[5:32] الأوضة بقت نار. كإنها جاية من الجحيم.
[5:36] مسك عمار ايد عامر ومقدرش يتحملها وشال إيديه وهو بيقول له فيها جدع
[5:45] مالك؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ رجع عمار لورا.
[5:49] ومرة واحدة سابه ومشي. عامر آن جرا وراه.
[5:55] وفتح باب الأوضة إللي بيودي على الصالة وفضل ينادي على عمار
[5:59] بهستيريا. جه له أبوه وأمه وبيسألوه ما لك
[6:04] يا عامر في إيه يا بني؟ عامر؟ قال لهم على إللي حصل من عمار أخوه.
[6:11] ضحك أبوه وأمه وقالوا له إن عمار نايم بقى له ساعتين.
[6:16] فضل واقف عامر مذهول يعني إزاي؟ أمال؟ يعني مين إللي جابله الشاي؟
[6:23] ومين إللي كان قاعد معاه في الأوضة؟ أبوه قال له شي إيه يا
[6:29] ابني؟ أنا وأمك قاعدين طول الوقت في الصالة ومحدش دخل لك خالص.
[6:34] وفضلت أمه تسأله مالك يا عمار يا بني سلامتك؟ أنت كويس؟ هو بصراحة
[6:40] ما قدرش يصدق كلامهم، فطلع جري على أوضة أخوه ولما فتح لقى
[6:46] المفاجأة لقاه فعلا في سابع نومة رجع عامر لقطته وهو مش مستوعب إيه
[6:54] إللي حصل؟ وفجأة ظهرت في الأوضة 16 جميلة قوي.
[7:02] كانت طويلة. وشعرها أحمر طويل، وضحكة نفس
[7:07] الضحكة الناعمة إللي سمعها أول مرة.
[7:11] كل ده وعامر ما قدرش يخرج من حالة الزهول إللي كان فيها.
[7:18] بعدها استجمع نفسه، وقال. هاهاها.
[7:21] أنت مين؟ وإزاي دخلتي؟ أوضتي؟ هي ردت عليه وقالت له ما تخافش؟ أنا
[7:30] جايان، أنت نادتني وأنا جيت. عامر قال.
[7:35] إنها تهتك إزاي؟ يعني؟ بقول لك إيه؟ بلاش تعملي لي مشاكل من هنا
[7:41] بس ه هتخرجي إزاي؟ يعني؟ ده إنتي لو خرجتي من الباب لازم هتعدي على
[7:45] أهلي، دول قاعدين في. الصالة.
[7:47] ضحكة شيان وقالت متخافش. انا جيت عشان اريحك واعالج رجلك.
[7:55] انا جيان من بنات الجن. إمتى نادتني من الكتاب وأنا جيت
[8:01] عامر فضل يضحك ويقول جن جن إيه؟ إنتي.
[8:06] إنتي شكلك ست مجنونة. وفجأة وهي بتضحك اتحولت لتعبان
[8:12] كبير وضخم. صرخ عامر وعرف إنها كانت بتقول
[8:17] الحقيقة. لفت على نفسها مرة تانية ورجعت زي
[8:23] الأول. ست جميلة قوي، وقالت له أنا قلت
[8:27] لك إن أنا من بنات الجن. وجيت لك علشان أساعدك.
[8:33] وأجيب لك فلوس وأعالج رجليك. وأوعى تنسى اسمي.
[8:38] أنا جايان وههديك حاجة علشان تعرف تتواصل معايا.
[8:46] هي اختفت بعدها وفضل عامر مش مصدق ايه إللي جرى له.
[8:52] يا ترى؟ كان حلم ولا كان فعلا حقيقة؟ بعدها لقى على الترابيزة
[8:59] إللي في الأوضة خاتم الخاتم. كان شكله جميل جدا، فيه خرزة زرقة
[9:05] بتلمع زي الناس مسكوا عامر وقال لا لا.
[9:11] لا ده كده، ده كده ما كانش حلم. دي.
[9:15] دي كانت حقيقة وشكلها حقيقة مرعبة كمان.
[9:19] رجع عامر. مسك الكتاب من تاني بلهفة وتوتر.
[9:24] كان بيراجع كل الكلام إللي قراه في الكتاب ده.
[9:29] وفعلا. هو بقى اسمها متكرر أكتر من مرة
[9:34] في أكتر من صفحة. طيب يعمل إيه؟ ويتصرف إزاي؟ ويا
[9:40] ترى إللي عملوا ده صح ولا غلط؟ يعني يستمر فيه ولا يشوف حل علشان
[9:48] ينهي كل حاجة؟ عدى على عامر الليل كله وهو بيفكر في إللي حصل تاني
[9:57] ليلة وفي 12:00؟ عامر لبس الخاتم. ونداها جويان.
[10:06] جوان وفي لحظه كانت حضرت كانت لابسه فستان طويل أزرق مخطط
[10:13] بالحرير وكان على راسها تاج. هي كانت جميلة جدا.
[10:20] مسكت إيديه وهو أغمى عليه. لما عامر فتح عينيه.
[10:29] لقى نفسه في منطقه شبه الغابة. المكان كان حلو قوي.
[10:35] هم قعدوا، وحصلت بينهم معاشرة، لكنه ما كانش حاسس بحاجة.
[10:43] كان مسلم نفسه ليها، وكإنه في عالم تاني، وهي جنبه زي الحرية.
[10:51] همست وقالت لعامر إيه رأيك؟ نتجوز ونعيش مع بعض؟ حياة حلوة؟ هديك
[10:59] فلوس وبيت كبير وكل إللي تتمناه وعامر.
[11:03] وافق من غير حتى ما يفكر. لإنه ببساطة حس إن هو بيحبها
[11:10] بجنون. هي قالت له إن مهرها عبارة عن
[11:15] فرخة سودا وضروري يجيبها، وقالت له كمان إن أمها وأبوها هيكونوا
[11:22] موجودين. استغرب عامر من موضوع الفرخة
[11:26] السودة. وتاني يوم فعلا كان اتصرف وجبهة
[11:31] وحطها. في كرتونة، وتقابله.
[11:35] جايان طلبت منه انه لازم يدبحها، وكان معاهم قطتين.
[11:42] هنا. استغرب عامر من وجود القطتين.
[11:46] هي قالت له دول يبقوا أمي وأبويا علشان يعرفوا بجوازنا.
[11:52] ادبح الفرخة بس ما تسميش علشان حتدبحها في الحمام.
[11:59] نفذ عامر كل إللي قالتله عليه، ودبح الفرخة ورماها في الحمام.
[12:06] جيان، أخدته من إيديه، وبدأو شهر العسل، وعاشو حياتهم زي أي عرسان.
[12:15] واستمر الحال على كده لمدة شهر. كانت بتفضل معاه من بعد صلاة
[12:23] العشا. ولغاية قبل صلاة الفجر.
[12:27] وبعدها بتروح على أهلها. كانت بتجيب له فلوس وقطع من
[12:33] الذهب. عامر أخد شقة وساب أهله واستمر
[12:39] على الحال ده 90 يوم تلات شهور يعني.
[12:47] أنا بقا في يوم من الأيام أفتكرت عامر، وإن أنا مزورتهوش بقالي
[12:53] فترة. طويلة، فقررت أروح أسأل عليه
[12:56] أبوه، أبوه قال لي إن هو أجر شقة وعايش لوحدة فيها، وعطاني عنوانه،
[13:05] ورحت عليه رنيت الجرس. أول ما شافني عامر اتفاجئ.
[13:12] أنا أخدته بالحب، وكان مبسوط بيا. وأنا كمان.
[13:16] طبعا كنت مبسوط إن أنا أشوفه لإني من فترة طويلة ما كنتش شفته.
[13:23] أعد معه وبدأنا نسأل عن أحوال بعض.
[13:26] بعدها أنا هسيت بحاجه غريبه جوة الشقه.
[13:30] فسألته هو أنت عايش لوحدك ولا معاك؟ حد؟ ضحك عامر وقال لي أنا
[13:37] لوحدي يا جدع، ما أنت عارف لو كنت اتجوزت كنت أنت هتكون أول واحد في
[13:41] المعزومين ده أنت زي أخويا. أنا استغربت لإن إحساسي عمره ما
[13:48] خني ولا مرة، فسألته تاني أنت لوحدك يا عامر؟ رد وقال لي أيوه
[13:56] يا محمود ما لك فيه إيه؟ أنا ما عنديش حد.
[14:00] خالص في الشقة. المهم أنا اطمنت عليه وعلى
[14:05] أحواله. ورحت حضرت خدامي من الجني وسألتهم
[14:10] عن عامر وأحواله. وجاوبوا لي، وقالوا لي إن صاحبك
[14:15] معاه جنية. اسمها جايان الجنيه دي خطيره
[14:21] ومؤذية، والسبب إن هي من عاهرات الجن.
[14:28] قلتلهم طب و الحل؟ قالولي ما نقدرش عليها؟ لان ليها اتباع و
[14:36] هما عرفو انك كنت معاه و الاتباع دول حيحذروه إن هو لازم ما يشوفكش
[14:44] تاني؟ عامر صاحبي. وأنا ما أقدرش أسيبه كده.
[14:50] أنا فضلت أفكر أعمل إيه علشان أنقذه.
[14:55] افتكرت التلصم إللي عطاه لي العراقي وقال لي خليه معاك
[15:01] للضرورة. التلسم ده كان لتحضير واحد من
[15:06] خدام الميامنة. جملي خطاف سريع وقوي وده يعتبر
[15:13] تهييئ لتحضيره وبيفتح الطريق لتحضير سيده.
[15:19] ميمون الأسود، وبعدها ميمون أبا نوخ.
[15:26] أنا جهزت كل حاجه الطلاسم والتعاويذ ودخلت خلوة أسبوع
[15:34] وحضرته. طبعا أخدت العهد وعطاني العهد
[15:39] وبدأت أشتغل. بعدها رحت لعامر.
[15:44] خرجت خدامة من الشقة وقالت لي إنه مش موجود.
[15:48] والأحسن إني ما أرجعش تاني. لكني كنت حاسس إنه موجود، فزقيت
[15:55] الباب، وبدأت أصرخ باسم عامر وندع عليه لحد ما خرج.
[16:02] المفاجأة إن عامر حاول يطردني من الشقة.
[16:05] أنا منعته وقلت له اديني بس 10 دقايق وأنا همشي.
[16:11] بعدها عامر وافق ودخلنا قعدنا في ركن في البيت ولاحظت إن كان فيه
[16:18] كلبة صغيرة سودا. فضلت عينيا في عينيها لمدة
[16:23] دقيقتين، بعدها هربت. أنا.
[16:26] سألت عامر هو أنت بتربي كلاب؟ رد عليا وقال لي لا أبدا.
[16:33] آ. أنا لقيتها.
[16:34] دخلت ما أعرفش. دخلت منين؟ بصراحة يعني اتأكدت
[16:37] وقتها إن عامر ما يعرفش إنها ممكن تتشكل على هيئة.
[16:43] كلبها. خرجت هي من الشقة.
[16:47] وأنا قعدت اتكلمت مع عامر، قلت له.
[16:50] إنت عارف أن الكلبه إللي هربت دي هي عاهره من بنات الجن، اسمها
[16:56] جايان، وأنت عارف إنها في يوم هتجننك وهتخنقك أنت ليك معاها
[17:04] معاد قصير ولما هتزهق منك هتتخلص منك على طول.
[17:11] أنا مشيت وسبته يفكر في كلامي وهي.
[17:16] حضرت لعامر وقالت له إن أنت لازم تمشي من الشقة دي.
[17:20] النهارده قبل بكره. هو سألها ليه؟ قالت له إنت عارف
[17:26] إن صاحبك ده مشعوذ ومؤذي، وهو شافني وعرفني؟ طب إزاي؟ أنا
[17:32] الكلبة الصغيرة إللي إمتى ما عرفتنيش؟ حبيت أجيلك لما عرفت إن
[17:40] عندك ضيوف؟ سابته هي بتقول له أنت لازم تشوف شقة تانية.
[17:45] وعامر قال لها ماشي أنا بكره. هأبدأ أدور وأشوف سكن جدي عامر.
[17:53] فضل يفكر في كلامي وكلامها. كان محتار وبيحاول إنه يوصل
[17:59] لقرار، وبالفعل هو اتخذ القرار، وتاني يوم لقيته على باب بيتي
[18:06] فضلنا نتكلم تاني مع بعض، وفكرت، وقلت له إن أنا صاحبك من زمان،
[18:13] وكل إللي يهمني هي مصلحتك، وسألته طب ليه رجلك زي ما هي؟ ليه ما
[18:21] خفتش من إللي فيها؟ عامر؟ كإنه كان افتكر حاجة نسيها وقال فعلا
[18:27] وطلب مني إني أخلصه. منها.
[18:32] وفعلا اتفقت معاه. وبعد الساعة أنا حسيت بحضورها
[18:38] وبدأت المعركة ما بينا لغاية لما انتهيت منها.
[18:42] الموضوع طبعا تفاصيله كتير. لكن أنا مش حابب أخوض في
[18:47] التفاصيل، الخلاصة إن أنا تخلصت منها بمساعدة خدمي من الجن عامر،
[18:55] بعدها سألني سؤال وقال لي طب أنت يا محمود؟ إللي يخليك تتعامل مع
[19:00] الحاجات دي؟ ومش عايزني أنا بقى. أنا رديت عليه وقلت له يا عامر
[19:07] أنا دخلت اللعبة، إنما أنت. أنا عارفك طيب وهما مش بيحبوا
[19:14] الطيبين لإنهم بيتلاعبوا بيهم، الحقيقة هي تجربة كانت مرعبة
[19:21] بالنسبة لعامر، تفاصيلها كتير قوي، أنا اختصرت فيها على قد ما
[19:28] أقدر. لكن الخلاصة إللي عايز أقولها إن
[19:32] اللعب مع الجن مش لعب. دي مسألة حياة أو موت.
[19:38] دول ممكن يسيطرو عليك لحد آخر لحظه في عمرك.
[19:44] ابعدو عن السحر وابعدو عن كتب السحر.
[19:50] وخصوصا كتاب شمس المعارف. الكتاب خطير، النسخ اللي موجودة
[19:56] على الإنترنت كلها نسخ مضروبة مش حقيقية؟ النسخ الحقيقية مطبوعة
[20:05] وقليلة جدا. مجرد إنك تحاول تقرا في الكتب دي،
[20:11] وإنك تذكر أسماء الكيانات دي، ده بيفتح البوابة والبوابة لو
[20:19] اتفتحت. صعب قوي تتقفل تاني.
[20:26] الساحر الأردني ميم. كل مرة بيفاجئنا بتجربة وبقصة
[20:32] مرعبة ومخيفة زي الحكاية إللي حصلت مع.
[20:36] عامل. الحياة، كنت أتمنى أسمع التفاصيل
[20:40] أكتر، لكني فاهم حرص ميم على إنه ما يقولش التفاصيل علشان محدش
[20:46] يقلدها، أو يحاول إنه يلعب اللعبة الخطيرة دي، أخيرا بشكر إيمان حسن
[20:53] على إعادة الصياغة الجميلة، صياغة أدبية ممتعة، استمتعنا بيها في
[20:59] القصة. مساء الخير، أصدقاء مستر كيرو،
[21:05] أسعد الله أوقاتكم في حياة عمر، كل شخص فيه أحداث ومواقف بيعيشها
[21:12] وبيعاصرها ممكن تكون سعيدة أو حزينة وحتى مرعبة ومستحيل ينساها
[21:20] بتبقى ذكراها منقوشة جوه الذاكرة وبتسرف العروق، خاصة لما يكون
[21:27] الشخص ده طفل صغير. أنا كنت واحدة منهم.
[21:33] طفولتي، عشتها بشكل جميل أوي، وأمن وسط أهلي ومنطقتي لغاية سن
[21:40] 11 سنه. وقبل ما تنقلب الموازين و ننتقل
[21:46] لمدينة تانية ومدارس وناس جداد ودخولنا لأسوء مرحلة ومن بينها
[21:54] وفاة بابا وماما وإخواتي. تزامنا مع الحقبة السوداء.
[22:03] أنا عشت في قرية في الريف، في ولايه من ولايات الغرب الجزائري
[22:07] والمناطق دي معروفه وبتخوف بسبب الأحداث الغريبة والجن وظهور
[22:15] كيانات أخرى، وإللي أثارت اهتمامه وفضول الناس.
[22:20] وكانت المواضيع ذي بنسمعها في كل مجلس، سواء مجالس نساء أو رجال.
[22:27] وأنا صغيرة. كنت دايما أحب أسمع أطراف حديثهم
[22:31] عنهم، وبحب أسمعها بانتباه وشغف ورعب شديد أحاديثهم، وقتها كانت
[22:38] بتشدني قوي ومضمونها كان بيشيب شعر الراس بسببهم.
[22:43] كنت بروح للبيت وأنا مفزوعة وكإني هربت من حاجة بتجري ورايا.
[22:49] أنا بحب أبوي حب قوي جدا ومتعلقة بيه لدرجة كبيرة.
[22:55] هو مثلي الأعلى ورقم واحد في قلبي.
[22:59] الله يرحمه. أبويا كان بيعاني من ضعف البصر.
[23:03] لكن ده ما منعهوش من إنه يمشي ويتحرك لأي مكان.
[23:08] أحداث قصة الليلة. هتجمعني بيه أنا وهو في يوم من
[23:15] الأيام. وفي أحر أيام الصيف.
[23:18] معروف إن الميه بتكون ناقصة أو معدومة خصوصا في الأماكن المعزولة
[23:23] إللي زي دي الحنفيات بتكون ناشفة من الميه تماما، وده لإما بيكون
[23:29] بسبب تصليح الأنابيب أو تطهير المياه.
[23:33] كنا بنعاني معاناة علشان نجيب ميه.
[23:36] والحمد لله سبحانه وتعالى كان فيه نبع ميه طبيعي عزب وبارد، بنستعين
[23:44] بيه وقت الشدة والحاجة. إلمان، بعدها يمكن يكون بعيد
[23:49] شوية، ممكن أقل أو أكتر من 500 م، وبيصب في حوض كبير تقدر تحدد
[23:56] مساحته تقريبا بحوالي 6 م، أما ارتفاعه فكان تقريبا 3 م، أنا بس
[24:03] بحاول أوضح الصورة علشان تعيشوا معايا الأحداث.
[24:08] زي ما أنا عشتها. كل أهالي المنطقة بينزلو ويملو
[24:13] الميه، كنا بنتعب وبنعاني بسبب حرارة الشمس، وبسبب إن إحنا لازم
[24:20] نستنى وناخد دورنا، كان كل شخص بيستنى دوره علشان يملى الجركن
[24:25] بتاعه، وبعدين بيحطهم فوق ضهر الحمار، أو يمكن عربية جر صغيرة
[24:31] ويمشي، وده كان بياخد وقت طويل لأي شخص.
[24:36] إن هو كان لازم يستنى، لكن أبويا كان مختلف عنهم كلهم.
[24:42] قرر وفضل إنه يجيب الميه بعد 12:00.
[24:47] من غير بقى ما يحتاج إن هو يستنى دور أو يتعب في الشمس.
[24:53] في ليلة أنا ركبت دماغي وعنته، وصممت إنه لازم ياخدني معاه
[24:59] للمنبع، أقصد النبع يعني، لكنه رفض، وقال يا بنتي إيه المكان
[25:06] بعيد؟ وده لما وخطر عليكي، أنا طبعا كطفلة صغيرة ما فهمتش كلامه،
[25:11] وما اقتنعتش بيه، وفضلت سهرانة بعيط، وفي النهاية حطيته قدام
[25:17] الأمر الواقع. بعنادي وعياطي، خليته يوافق
[25:21] وأخدني معاه. بصراحة أنا كنت في قمة سعادتي
[25:27] خصوصا وأنا شيله جركن صغير بإيد، والإيد التانية كنت ماسكة بيها
[25:32] طرف قميص أبويا لإنه كان بيسوق في عربية الجر اليدوية بتاعته.
[25:38] أنا كنت مطلع راسي وأبص في النجوم وضوء القمر إللي ساعدنا كتير على
[25:45] الرؤية إللي زود الجو متعة كمان هو.
[25:49] إضاءة القمر إللي كانت متية شكلي. للمنطقة.
[25:56] لما وصلنا للنبع كان المكان هادي وفاضي.
[26:00] وكان صوت خطوات رجلينا وأنفاسنا هو المسيطر في الهدوء إللي كان
[26:06] موجود هناك. لما بدينا نملا الميه في
[26:10] الجيركند، فجأة سمعت صوت همهمة جاية من بين الأشجار.
[26:16] وهنا أنا تلفت حواليا، وإلى محت عيون بتبرء من بعيد.
[26:23] كانت بتتحرك زي النجوم. واللي آثار رعبي إن أنا سمعت
[26:29] الصوت عواء الذهاب. أنا مسكت وشديت جامد في هتوم
[26:35] أبويا. كنت عمال أقوله.
[26:39] أنت. أنت سامع يا بابا؟ أنت سامع؟ لا
[26:42] أنا سامعها. بابا قال لي ما تخافيش يا بنتي،
[26:46] دول شوية تعالب ومش هيقربوا مننا لإنهم بيخافوا، وكمان الذيابة
[26:53] عمرها ما هتيجي هنا. بالرغم من محاولات بابا، إنه
[26:57] يهديني وينسيني خوفي، إلا إني مقدرتش أنسى الخوف ده.
[27:02] وده طبعا علشان هاهاها سبب مرعب. أنا بدل ما كنت بسمع همهامات وكنت
[27:09] ساعتها بتلفت يمين وشمال وما بقولش.
[27:13] أنا لم أحد. لأ أنا شفت ومتأكدة من إللي أنا
[27:17] شفته. أنا شفت شخص جاي من بعيد كان كله
[27:24] إسود في أسود ومش باين عليه ولا ملامح ولا أي حاجة، كان بيمشي من
[27:30] شجرة لشجرة وهو بيقرب مرة ويقف مرة وما يتحركش خالص، وبعدين شفته
[27:39] وهو بيقرب من قدام الأشجار إللي مقابلة.
[27:43] للحوض. كان عددهم تقريبا خمس أشجار مش مش
[27:48] و شجرتين لوز. الكائن ده كان بيمشي على أقل من
[27:53] مهله، كان زي الذئب أو الحرامي، أنا كنت ببص عليه.
[28:00] وهو بيبص علينا. ولما قلت لأبويا عليه أبويا بص هو
[28:07] كمان، لكنه ما شافش حاجة بسبب ضعف بصره، علشان ما خافش أبويا، قال
[28:15] لي إنتي بتتخيلي يا بنتي، بصي دي آخر مرة هتيجي فيها معايا هنا.
[28:21] لكني أنا أكدت له إن أنا شايفاه، وإن أنا كنت متبعاه لغاية ما وصل
[28:28] للشجرة ووقف جنبها. سألني بابا.
[28:33] هو فين بالزبط؟ بصي كويس هو لسه موجود وأنا راح.
[28:40] قلت له لأ هو لسه واقف جنب شجرة اللوز.
[28:44] طيب يا بنتي هو لبس إيه؟ أنا مش عارف أشوف ولا عارف أميز.
[28:50] أنا من خوفي معرفتش أرد لإن أصلا مش عارفة هو لابس إيه، يعني؟ ده
[28:56] كل حاجة فيه كانت سودا، كل شيء كان ظاهر، كان أسود وبس، إللي
[29:05] خلاني أشوفه بشكل واضح هو ضوء القمر.
[29:09] ساعتها طلب مني أبويا إني مبصش عليه وأتجاهله لأن أبويه أكيد عرف
[29:16] هو إيه ومين هو، خصوصا في المكان الخالي ده.
[29:22] لما كملنا وملينا الجركن، وحملناه في عربية الجر، ومشينا شويه،
[29:28] سألني أبويا. الراجل إللي ساته في مكانه ولا
[29:31] راح؟ أنا تلفت وقلت ااا هو. هو لسه في مكانه ويبص فينا ومركز
[29:41] علينا؟ خصوصا مع صوت الذئاب إللي صوتها عالية.
[29:49] والله أنا حسيته هو إللي بيعمل صوت الذئاب بيحاول ينزلنا ومن غير
[29:56] سابق إنذار. خدني يا أبويا لإنه إتكلم بأعلى
[30:00] صوت وقال السلام عليكم، لكن الكيان ده ما ردش.
[30:07] وما تحركش أبوي. قال لي أكيد ما سمعنيش.
[30:13] ولا أنتي بسبب خوفك بتتخيلي. يلا امشي ما تبصيش وراكي.
[30:18] يلا قبل ما يجي الديب أو الثعلب ويجري وراكي وأنا مش هنجيلك.
[30:25] أنا ههرب وأسيبك. هاهاها بابا كان بيهزر علشان
[30:31] ينسيني خوفي. لكنه ما كانش عارف إنه كده.
[30:35] خوفني أكتر. أكيد لما ما ردش الكائن ده السلام
[30:40] فهو أكيد جن. غير مسالم.
[30:46] لما روحنا البيت سمعت أبوي وهو بيوشوش ماما أكيد حكالها على اللي
[30:53] حصل. وإن هو حس إزاي؟ إنه كان في
[30:56] المكان والزمان الخطأ بالرغم من كل محاولاتي إني أروح معاه للنبع
[31:02] إلا إنه كان رافض تماما. دموعي المرة دي ما جابتش أي نتيجة
[31:08] لإنه عارف إللي أنا شفته. كان جن وملهوش.
[31:12] تفسير تاني. بعد الحدثه دي بكم يوم.
[31:17] وفي ليله كانت حر أوي. وكان مستحيل إن الشخص الطبيعي
[31:22] يعرف ينام في أوضته من الحر. قرر أبويا إنه ينام في الحوش وطلب
[31:27] من ماما تجهز له مكانه وفرشه. وأنا كمان كنت حابة أنام جنب
[31:33] أبويا في الحوش مع إنهم كلهم كانوا رافضين.
[31:37] لكن إللي كنت عاوزاه حصل. أنا فرشت في الحوش على جنب حيطة
[31:42] الصالة. كنت سعيدة ونمت في هدوء قدام بابا
[31:45] الحنين، لكن صحيت بعد مدة من النوم وفتحت عنيا على أجمل منظر.
[31:56] نسمة الهوى كانت باردة، والأشجار بتتحرك بلطف، والنجوم كانت واضحة.
[32:03] ساعات كنت بحاول أعدها، ومين فينا يعني إللي بحاولش أعد النجوم؟
[32:08] أكيد كلنا حولنا. ثواني، وتغير المشهد، وأصبح
[32:15] المشهد مرعب، ويفوق كل مستويات الرعب والخيال، لأن أنا شفت راجل
[32:23] طويل، أنا لما بقول طويل أقصد طويل قوي يمكن أطول من عمود
[32:31] الكهربا إللي كان قدام بيتنا. كان لابس زي شابوق أسود على راسه،
[32:38] وكان من خير ملامح إللي رعبني أكتر، إن كان معاه جمل ضخم جدا.
[32:46] عنيه كانت سودا وبيبصوا علينا في الحوش، أنا من خوفي غطيت نص وشي
[32:53] بالبطانية عنيه خلتهم ظاهرين، وإن بحلقين علشان أشوف.
[33:00] أفظع مشهد، أنا كنت برتعش ولزقة في أبويا من كتر الخوف.
[33:05] الكائن ده ممشاش بالعكس، ده رفع رجله مرة واحدة وخط خطوة واحدة.
[33:14] بس من على الصور اللي طوله تلات أمطار و عدى من فوقيه كإنه معدي
[33:20] على سلمة واحدة أو حجر صغير صدفه في طريقه الموقف زلزل كياني من
[33:28] الرعب. دقات قلبي الصغير ما تحملتش الفزع
[33:32] ده كله أنا سرغت عدة صراخات مدوية وبأعلى صوتي، صحيت أبويا إللي قام
[33:40] وهو مخضوض وبيقول لي ما لك يا بنتي ما لك؟ ح حصل لك إيه؟ قام
[33:45] يقرأ عليا القرآن، وأمي جريت عليا من جوة البيت وهي مرعوبة، وأنا من
[33:51] قوة الفزع ما قدرتش أتكلم ولساني حسيته تقيل واتربط، ودخلت بعدها
[33:59] في استر يا بكاء قوية جدا. بابا طلب من أمي إنها تدخلني جوه
[34:04] البيت على طول بعد ما هتوني شوية صدقوا لي، وقتها أنا كنت صغيرة.
[34:11] لكن ما كنتش أقدر أنام بالليل. ولما كنت بنام بيكون نومي متقطع
[34:16] ومليان كوابيس، لحد الصبح كنت لما أحكي إللي شوفته لأمي وأبويا.
[34:22] بيقولوا لي أنت كنت بتحلمي؟ ما فيش حاجة من ده خالص، كانوا
[34:28] بيبصوا لبعض وهما بيتكلموا لإنهم عارفين إللي شفته، ما كانش خيال،
[34:35] دي حقيقة، وحقيقة مرعبة وممكن جدا، هما هما كمان شافوا علشان
[34:42] كده مانعني من إني أروح لأي مكان بعيد وفاضي.
[34:48] أنا وأنا بكتب دلوقتي وبحكيلكم حاسه بجسمي كله بيشعر وبيرتجف.
[34:55] ربنا سبحانه وتعالى يرحمهم. ويحسن إليهم.
[35:01] دي تجربة من تجارب طفولتي. حبيت أشارككم بيها.
[35:06] لكن ليا طلب وحيد من فضلكم إللي بيسمع القصة من فضلك.
[35:13] من فضلكم ترحموا عليهم. وتحياتي للجميع.
[35:21] فطيمه الزهراء وصباح نصري، يعني واضح إنه ثنائي جميل من الجزائر،
[35:27] الحقيقة إن قالولنا مشاعر وتجارب ولحظات مرعبة ومخيفة ومثيرة جدا
[35:34] قد إيه وإحنا أطفال؟ ممكن بنشوف حاجات.
[35:39] الكبار عمرهم ما بيصدقوها. وفكروني أنا بالمناسبة دي هأحكي
[35:44] لكم في آخر حلقة النهارده عن تجربة شخصية خاصة بيا أنا.
[35:49] بردو مرعبة ومخيفة ومرتبطة كتير بطفولتنا، أقصد يعني إن كل واحد
[35:57] فينا في طفولته أكيد شاف حاجات لما كبر يمكن يفتكر إنه كان
[36:02] مستحيل إنه هو شايف إللي شافه ده بالظبط إللي أنا نفسي أسمعه منكم
[36:07] لما تبعتوا لي تجاربكم عن فترة الطفولة ونخصص حلقة كاملة عن
[36:13] تجارب. الطفولة.
[36:15] التجارب إللي محدش بيصدقها كل واحد فينا أو كل واحدة فينا.
[36:21] يحكي عن إللي شافه دلوقتي تعالو ننقل للفقره إللي بيستناها كتير
[36:28] من أصدقاء مستر كايرو النهارده السبت والفقرة الخاصة بالساحر
[36:34] الأردني التائب إللي هيحكي لنا النهارده تجربة مخيفة جدا ومرعبة،
[36:42] وأكيد إعادة الصياغة. كل الشكر للكاتبة المصرية.
[36:47] الرائعة والمتألقة إيمان حسن، إللي أعادت صياغة اللهجة الأردنية
[36:52] للهجة المصرية وخلاتها بأسلوب درامي جميل، بحيث العالم كله يقدر
[36:59] يسمع. ويستمتع.
[37:03] ويترعب. تحيه طيبه.
[37:09] وغاليه للأستاذ حسام. أنا بشكر كل المتابعين إللي
[37:14] بيتابعو القناة. ويسمعوا تجاربي و قصصي وحكاياتي
[37:20] في مشواري مع عالم الجن. القصة المرة دي بتدور حوالين شغف
[37:27] تحضير الجن للهيبة والفلوس والطمع إللي ملا عيون وقلوب الناس وخلاهم
[37:35] يغفلوا عن حاجات. كتيرة أهمها قربهم من ربنا.
[37:41] سبحانه وتعالى، وطاعته ندخل في القصة، ونبدأ.
[37:46] باسم الله. القصه عن سامي من الزرقاء في
[37:54] الاردن. شغفه انه يتعلم تحضير الجن خلاه
[37:59] يشتغل كتير على الحكاية دي. هو اشترى كتب كتيرة يقراها وبيطبق
[38:06] إللي قراها فضل كذا سنة ورا سنة ومفيش أي فايدة أو تغيير.
[38:12] حصل. هو اتعرف على صحرة كتير.
[38:16] أو بالأصح يعني نصابين كتير. خسر فلوس كتيرة قوي خلال المرحلة
[38:23] دي. من نصاب لنصاب تاني لغاية في يوم
[38:28] رن تليفوني برقم غريب. أنا ربيت عليه، وكان هو سامي،
[38:35] وطلب أنو يقابلني وحصل فعلا واتقبلنا.
[38:40] ووقتها هو طلب مني إني أعلمه، أنا كنت عارف هو جاي ليه وعايز إيه من
[38:47] قبل ما يتكلم مين قرينه. إنت أيه إللي عايز تتعلمه؟ يعني؟
[38:56] إنت عايز تتعلم حاجه محدده؟ في الحقيقة، أيوه آ.
[39:02] أنا عايزة أتعلم طريقة تحضير الملكة غناء الملكة غيناء دي مش
[39:09] سهلة، أنت لازم تبدأ بحاجة بسيطة يعني اطلع السلم 11 ما تخليكش كده
[39:17] مستعجل، طيب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ يعني؟ وإيه الحل؟ أنا نفسي نفسي
[39:23] بجد أحضرها هي تحديدا. أنت لازم تبدأ بي قراية الورد
[39:30] إللي أنا هأديه لك، وبعدها هتجي لك إشارة، ولما تيجي لك الإشارة.
[39:36] تجيلي على طول أه ماشي، مفهوم، حاضر، أنا هنفذ كل إللي أنت بتقول
[39:42] عليه، وأجي لك بعدها. طبعا سامي نفذ كل إللي أنا قلته
[39:48] له. وفعلا جت له الإشارة وجاء لي على
[39:53] طول زي ما أنا طلبت منه. الإشارة جت يا عم الشيخ، إيه بقى
[39:58] المطلوب مني تاني؟ إنت لازم تخضع لامتحان علشان تكون جاهز لأي عمل
[40:07] هتختاره، أه ماشي اتفقنا، والله إللي أنت هتقول عليه أنا هنفذه من
[40:13] غير سؤال. حتدخل خلوة لمدة أسبوع جوه مغارة
[40:19] في منطقة بيرين في محافظة الزرقاء.
[40:23] أنت أكيد عارف. أيوه، أيوه عارفها.
[40:26] د. د.
[40:26] بس. دي منطقة مقطوعة مفيهاش حد خالص،
[40:28] مش كده؟ هو ده المطلوب. المهم هتاخد معاك 121 بلحة كل يوم
[40:39] هتاكل تلات بلحات وتشرب ميه، وهو ده بس أكلك وشربك طول مدة الخلوة
[40:50] ما تعملش أي حاجة غير قراءة الورد.
[40:55] وكتابة الطلسم على الأرض، والبخور يكون جاهز.
[41:00] ديما شغال من غير ما ينطفي ابدأ. ووعي تخاف مهما حصل.
[41:07] الخادم هيحضر الأول على شكل راجل بشعر كثيف وتقيل.
[41:15] هيسلم عليك مرتين. ما تردش عليك.
[41:19] رد عليه في المرة التالتة زي ما بيسلم عليك.
[41:25] سامي راح فعلا المغاره ونفذ كل المطلوب منه بالحرف الواحد.
[41:33] وجالو خادم سفلي، وحضر أخر ليلة من الخلوه، شاورله بإيديه.
[41:42] سكت. شاور له مرة تانية.
[41:45] سكت في المرة التانية. وفي المرة التالتة رد سامي وشاوير
[41:50] له بإيديه. وبعدها رمى على سامي حتة عيش.
[41:56] أكل منها. وده كان هو العهد.
[42:01] اختفى بعدها الخادم. وكان سامي مبسوط جدا.
[42:06] الدنيا ما كانتش سيعاه من الفرحة. هو رجع البيت.
[42:11] وأخد دوش واتصل بيا بيبشرني وبيحكي لي على إللي حصل.
[42:17] أنا طلبت منه إنه يجي عندي، وفعلا وصل البيت.
[42:24] خد الخاتم ده. البسو ديما في ايديك.
[42:28] وعلي فكره الخادم الل انا عطتهولك ده خادم قوي من الجن الأحمر.
[42:35] يعني ممكن تبدأ تشتغل معاه على طول.
[42:40] وفعلا اشتغل سامي معاه على علاج طلاق العشق.
[42:46] وإرسال هواتف صد. واستمر الحال على كده لغاية ناطمع
[42:53] في أكتر من كده. هو كان عايز الأقوى والأكتر
[42:58] الخادم بالنسبة له ما كانش كفاية. سامي حضر الخادم وطلب منه الطلصم.
[43:07] الملكة غناء. التحضير والصرف.
[43:12] وينه؟ كانت المشكلة؟ لإن الخادم خاف ورفض وقتها سامي هدده بالحرق
[43:20] لو ما نفذش إللي طلبه منه. طلب الخادم مهله عشان يقدر يجيبله
[43:28] الطلسم. دلوقتي الخادم وقع في مشكله
[43:33] حقيقيه لانه ممكن فعلا يحرقو وده سهل على اي ساحر متمكن.
[43:40] وفعلا الخادم حضر وجاب معاه طلسم التحضير كامل وجاب تلفن الصرف
[43:50] ناقص ودي مصيبة. المهم بدأ سامي خلوتو لتحضير
[43:57] الملكة غناء غناء ملكة سفلية ومش سهلة ومتمردة وشرسة، وما يتلاعبش
[44:06] معاها. أبدا.
[44:08] كانت خلوتها 41 يوم، وشرط الخلوة، إنه يدخل عاري تماما، ويرسم
[44:18] طلصامها على الأرض، ويجيب حيوان أسود.
[44:23] خروف أو ديك يذبحه من غير ما يسمي، ويقرأ العزيمة كلها.
[44:30] وهي عبارة عن شرك والعياذ بالله سبحانه وتعالى.
[44:35] المهم هي ظهرت في آخر ليلة. ظهرت في حمام على باب المغارة،
[44:44] وهو استمر بالعزيمة، وأرى بعد آيات بالمقلوب.
[44:50] أستغفر الله. بعدها ظهرت 16 في منتهى الجمال.
[44:57] وشها كان جميل جدا. عيون فيروزي فستان أزرق مخطط
[45:04] بالدهب. مدت إيديها الشمال، وكان فيها حتة
[45:09] عيش. أكل منها.
[45:11] وده كان العهد واختفت ومكان مكانة وقفه لقى خاتم وطلصم خاص بيها.
[45:21] هو رجع بيته وكان وضعه صعب جدا. ريحته كانت نفاذه وقذره جدا.
[45:30] شعر طويل ودوافره. شكله كان قذر أوي.
[45:35] روح أخد حمام ونظف نفسه وقص شعره وضوافره، وقال إنه هيخليها
[45:44] للحاجات الكبيرة زي الكنوز وإعادة الغايب والجلب والتهييج، واشتغل
[45:51] شغل كتير، الحقيقة إنه خرب بيوت لناس كتير قوي اشتغل في القلب
[45:58] والصد حتى الموت. مفيش حاجة وقفت قصاده.
[46:03] مفيش حاجة إلا. وعملها علشان يجيب فلوس منها.
[46:09] اسمه. اتعرف وسط الصحرا وبقى على مستوى
[46:14] الكبار. ما كانش فيه رحمة في قلبه لأي حد.
[46:20] وبعد سنتين، بدأت المشاكل. كان سامي على تواصل دائم من غير
[46:27] انقطاع مع غناء، لكن زي ما قلت الجين مخادع.
[46:34] كذاب. مستحيل يكون معاك من غير ما
[46:39] ينادوك بابن الطين. مش ابن آدم.
[46:43] غرورهم وكبريائهم كبير. بدأت المشاكل في شغله، و مراته
[46:52] ماتت فجأة في ظروف غامضة. ابنه اتعمى وحصل معاه.
[46:58] هو شخصيا حادثة و اتسبب الحارس في شلل نصفي.
[47:05] لكن كل ده ما كانش درس له. هو أصر على إنه يحرقها، لكن الوقت
[47:14] اتأخر ومات بجرعة مخدر عالية قوي في المستشفى، من غير معرفة سبب
[47:23] الحادثة. بعد التحقيق اتقفل ملفه إللي حضره
[47:30] جنازة سامي. بيقسموا بالله إن كان الدبان مغطي
[47:36] كفنه. والدود كان بيخرج من جسمه.
[47:42] دي كانت فعلا حادثه غامضه ومرعبه. تلصم الموت إللي بيصرف الملكة
[47:49] غناء بيتكتب على ميت جديد. الدفن من شدة خطورتها كتير من
[47:57] السحرة بيتجنبوا تحضيرها، أنا جايز تكون قصتي النهارده مكتوبة
[48:03] في شوية سطور، لكن الحقيقة هي بتحكي وباختصار شديد قصة حياة
[48:11] طويلة. مليانة بكل مفردات المشاعر
[48:15] الإنسانية، أو بالأصح يعني هي معاناة سنين طويلة.
[48:21] عشتها من أول ما شوفت الدنيا، ويمكن حتى أبل ماتولد.
[48:30] بشكر الساحر الأردني التائب على مشاركته التجربة دي حقيقي فعلا زي
[48:37] ما آل التجربة جايز تكون قصيرة، لكن بتبين قد إيه؟ خطورة اللعب مع
[48:43] العالم الموازي أو السفلي. طبعا بشكر ايمان حسن المقدعه وعلى
[48:51] اسلوبها في صياغه الاحداث ومعالجتها دراميا.
[48:55] بحيث احنا نستمتع بيها بالشكل إللي بنسمعه ده.
[49:00] دلوقتي حنسمع حكاية صاحبة القصه حبه إن إحنا نحجب اسمها فأنا مش
[49:07] هذكر اسمها، ولو حبيت أتكلم عنها هقول لولا.
[49:13] اللي أعاد صياغة القصة هي أدمن قناة مستر كايرو شيري شيري،
[49:19] الحقيقة من الناس إللي بتعرف تكتب الكلمات وتصنع من اللغرتنات إللي
[49:24] بتوصل لها، تصنع منها دراما جميلة، دراما مسموعة نستمتع بيها
[49:30] وإحنا بنسمع قصة رعب حقيقية بشكر شري كتير وتعالوا سوا نسمع
[49:36] الحكاية إللي سطرتها. بعد ما سمعتها من صاحبتها بكل
[49:41] أحداثها إللي عاشتها في حياتها. أنا اسمي لولا.
[49:50] من أول مواعيد على الدنيا وأنا بشوف بابا وهو بيعاملنا أنا وماما
[49:54] وإخواتي، أعنف معاملة. كان في أبسط الحاجات بيعنفنا.
[50:00] تخيلوا طفل صغير وبريء، ما كانش واعي بكل حاجة بتحصل حواليه، لكن
[50:06] الحاجة الوحيدة إللي كان بيحسها هي الخوف من أبوه.
[50:11] كنت بشوفه كأنه وحش مفترس عايش. بس عشان يذلنا ويموتنا.
[50:18] إحساس مؤلم ومعزم. مش كده؟ إحساس ده بقى.
[50:21] أنا عشت بيه سنين طويلة أوي وما كنتش فاهمة له السبب.
[50:27] كلنا كنا بنخاف منه. كنت دايما بسمع ماما وهي بتشتكي
[50:31] لخالتي من المشاكل إللي بينهم وإللي ابتدت معاها من أول جوازها
[50:36] أ. في الأول خلوني أديكم فكرة عن
[50:39] والدي. بابا كان شاب قوي البنيان كان
[50:42] معروف في قريته بأخلاقه العالية وكرمه وقوته، كان محبوب جدا من كل
[50:48] أهل القرية لدرجة إن كلهم كان نفسهم يتجوز.
[50:52] واحدة من بناتهم. لكن.
[50:55] بابا حابب بنت خالته إللي هي ماما واختارها من بين كل البنات علشان
[50:59] تكمل معاه حياته. واتجوزو، لكن للاسف من أول يوم في
[51:06] الفرح اتقلب. الحب إللي جواه ناحيتها لاحساس
[51:09] بالرفض والغضب الدائم إللي كان بيفرغوا فينا كلنا.
[51:15] كإنه اتحول لإنسان تاني محدش يعرفه.
[51:19] مش هو ده الشخص إللي حب ماما وعمل المستحيل علشان يتجوزها ووعدها
[51:24] بالسعادة طول العمر؟ خليني أكمل لكم الحكاية.
[51:30] في السنين الأولى لجوازهم، ماما، للأسف، كانت من الصعب تحمل، وده،
[51:34] كان مخلي بابا أعنف في معاملته ليها، وبسبب كده برضو بابا بين
[51:40] يوم وليلة قرر إنه يروح يعيش هناك في المدينة جنب شغله، وبالفعل
[51:45] سافر هو وماما وأجر بيت كبير قوي، كان كإنه قصر قديم، لكن أج أجره
[51:53] يعني بسعر رخيص. ومن أول يوم ليهم في البيت ما هما
[51:57] حست بشعور غريب وغامض. كان قلبها مقبوض ومش عارفة من
[52:02] إيه. الإحساس ده.
[52:03] كان ملزمها على طول لدرجة إنه كان يعني بيجي لها ضيق في التنفس
[52:09] وأحيانا نوبات صرع أو تشنج. في الأول هي افتكرت إن ده بسبب
[52:15] بعدها عن قريتها وأهلها، لكن مع الوقت هي تيقنت إن السبب حاجة
[52:21] تانية خالص. بعد فترة مش طويلة.
[52:25] ماما حملت. بابا وماما كانوا طايرين من
[52:29] الفرحه. بس زي ما بيقولوا يعني يا فرحة ما
[52:32] كملت. للأسف ماما ما كانش بيعيش لها
[52:35] حمل. إللي حصل إن ماما في حمله الأول
[52:39] كانت مستلقيه في يوم على الكنبه بتتفرج على التليفزيون مفاجأة.
[52:44] ما حستش بنفسها، وراحت في النوم. في اللحظات دي.
[52:47] هي حلمت بحلم غريب كإنه حقيقة كإنها رؤية.
[52:52] هي شافت نفسها نايمة على سريرها ودخلت عليها ست عجوزة قبيحة
[52:58] المنظر، دخلت بخطوات تقيلة. وكإنها بتجر في رجلها لحد ما قربت
[53:05] منها. وبعدها.
[53:08] فضلت تضرب على بطنها جامد كذا مرة.
[53:12] وماما كانت زي إللي متخدرة وما كانتش قادرة تتحرك.
[53:17] آمت مفزوعه من حلمها. وللأسف بصت لقت الكنبه عليها دم.
[53:24] ونزل الجنين، وخسروا ماما وبابا حلمهم الأول.
[53:28] الإتنين اتصدموا صدمة كبيرة قوي. وده كان سبب زود في عنف بابا إللي
[53:35] بيمارسه على ماما كل يوم. ماما نفسيتها تعبت جدا.
[53:41] لكن ربنا جبر بخاطرها وحملت للمرة التانية.
[53:46] لكن المأساة اتكررت، وبنفس تفاصيلها الأولى، ورجعت تاني
[53:53] اتكررت لتالت مرة. أمي أيقنت إن فيه حاجة مش طبيعية
[54:00] بتحصل. من بعدها بدأت تقرا قرآن كتير و
[54:04] ترقي نفسها بميه. ودايما كانت بتشرب منها لحد ما
[54:09] حملت في أختي. المرة دي الحمل والحمد لله كمل
[54:13] على خير. وجات أختي للدنيا بصلوات أمي
[54:16] ودعواتها للرحمن سبحانه وتعالى. تخيلوا إحساس السعادة المختلط
[54:23] بالخوف إللي جواها. بعد ما فقدت تلات أطفال.
[54:27] صحيح، الفرحة ما كانتش سايعاها، لكن في نفس الوقت كان الخوف
[54:31] مليها. خايفة تضيع منها بنتها، كان دايما
[54:35] جواها إحساس غريب إن فيه قوة خفية بتلعب في حياتهم، دور الشر، علشان
[54:42] كده هي ما كانتش أبدا بتبطل تصلي وترقي البيت.
[54:47] وحملت تاني بعد أختي، لكن القوه الشريره الغير ملموسه دي كانت
[54:53] دايما بتحاول تعكر أي فرح بيدخل البيت.
[54:58] في يوم أختي كانت بتلعب في جنينة البيت، وبابا كان بنى فيه حمام
[55:04] سباحة صغير أختي وهي بتلعب في الجنينة.
[55:08] حست بإيدين بتمسك إيديها وبتمشي بيها في اتجاه حمام السباحة لحد
[55:15] ما نزلتها فيه. وبعدين حست إنها الإيد دي مسكتها
[55:21] من شعرها وبتحاول تغرقها. ماما وقتها كانت نايمة لإن الحمل
[55:27] كان تعبها أختي ما كانتش قادرة تصرخ، لكن حاولت تشوف إيد مين
[55:32] إللي بيحول يغرقها دي، وشافت أبشع منظر ممكن طفلة تشوفه في حياتها
[55:40] كلها، شافت نفس الست العجوزة القبيحة إللي كانت السبب في إجهاض
[55:47] ماما. ولحسن الحظ، وببركة صلوات ماما،
[55:52] إن جارتنا كانت بتبص من شباكها إللي بيطل على الجنينة بتاعتنا،
[55:57] وطبعا على حمام السباحة، وشافت أختي وهي بتغرق، وفضلت تنادي
[56:01] علينا وتسرخ لحد ما ماما صحيت على صوت جارتنا مفزوعة وجريت على أختي
[56:07] وشددها. والحمد لله أختي فعلا إن كتب لها
[56:12] عمر جديد. الغريبة.
[56:15] إن ماما هي نايمه. كانت بتحلم بنفس الأحداث إللي
[56:20] حصلت لأختي في نفس التوقيت. بعد الواقعه دي.
[56:25] أمي تأكدت إن البيت ده فيه روح شريرة.
[56:29] وقررت هي وبابا إنهم لازم ينقلوا لبيت تاني فورا وحصل والحمد لله
[56:36] بعد ما نقلوا الأحوال اتحسنت وبعدها بفترة خلفتني أنا، وبعدين
[56:41] أخويا يعني إحنا بقينا تلاتة، كل ده حصل إزاي؟ حصل بالصلوات أمي
[56:48] وإيمانها؟ حدت السنين والأحوال مع والدي ما اتغيرتش أبدا، وزي ما
[56:55] وضحت في أول كلامي إنه كان بيعنفنا لأتفه الأسباب، الأب إللي
[57:01] المفروض إنه السند والضهر كان هو رمز الخوف والرعب وعدم الأمان
[57:06] لينا كلنا، لكن برضو أمي كان عندها من الصبر عليه جبال من
[57:13] الحب. ما كانتش بتبطل تصالي وترقي في
[57:17] البيت علشان. وبعد سنين كتير من القهر والعذاب،
[57:24] أنا بالحقيقة يعني في الحقيقة تعبت من عدهم، عرفنا بالصدفة السر
[57:29] الحقيقي ورا كل إللي كان بيحصل لنا ده، وإللي أفزعنا من
[57:34] المفاجأة. السر كان في الساحر، الساحر ده
[57:39] كان في نفس القرية اللي عاش فيها والدي.
[57:43] كان راجل معروف بقوته، بجبروته. كان بيخطط إنه يورث والدي تعليمه
[57:50] بحيث يكون هو خالفته في أعمال السحر والدجل.
[57:54] وكمان كان عايز يجوزه بنته الوحيدة إللي حاولت باستماتة إنها
[58:00] تغريه بكل الطرق إللي مش نضيفة علشان يتجوزها، لكن بابا كان بيحب
[58:07] ماما رفض. بنت الساحر وخازلهم هما الإتنين.
[58:12] واتجوز من حب عمره؟ وقتها الساحر قرر إنه ينتقم وعملهم سحر أهلا
[58:20] بحياتهم وحياتنا زي ما حكت لكم. بعد ما بابا عرف الكلام ده، أخد
[58:28] ماما وسافروا وعملوارة. ومن ساعتها بابا رجع إنسان تاني
[58:34] خالص. قوة الله سبحانه وتعالى أبطلت سحر
[58:40] السحرة والمشعوذين. وبابا من يوميها وهو بيحفظ القرآن
[58:46] وبيتليه كمان. حياته بقت كلها مليانة صلاة
[58:50] وخشوع. والحمد لله سبحانه وتعالى.
[58:55] الحب ما له بيتنا تاني، وأصبحنا سعداء بمشيئة الرحمن.
[59:03] أنا بشكركم إنكم سمحتوا لي إن إنتوا تشاركوني تجربتي القصيرة في
[59:08] الكلمات، لكنها طويلة في الآلام، علشان أقول لكم إن الشر في الدنيا
[59:15] موجود، بس صدقوني الخير والتقرب من الله هو أجمل احتماء نحتمي بيه
[59:25] من كل الشرور. وشكرا.
[59:31] قصة مؤثرة بكل معنى الكلمة، برغم من قصر القصة يعني قصيرة لكن شري
[59:38] بصراحة أبدعت في كتابتها بشكل درامي، خلاني طول الوقت وأنا
[59:44] بسمعها وأنا بقراها كنت مشدود جدا، خصوصا إنها يعني فكرتني
[59:51] بواقع حصلت في مصر الأسبوع ده، واسمحوا لي إن أنا يعني آخد من
[59:55] وقتكم 1/2 دقيقة. المشهد إللي شافوه المصريين.
[1:00:00] لزوج في ليلة الفرح بيضرب زوجته. ده مشهد الحقيقة.
[1:00:07] أتمنى إنه يختفي من عالمنا العربي، مشهد قميق، ويدل على إن آ
[1:00:15] الإنسان يعني في أخلاقه ممكن يوصل لي يعني ورأي مش يعني حتى الحيوان
[1:00:23] مش هيعمل كده الحقيقة. بأتمنى إننا كلنا نعرف دينا صح؟
[1:00:29] ونعرف إزاي بنتعامل مع شريكة الحياة، إزاي نحافظ على شريكة
[1:00:35] الحياة؟ إزاي تبقى قرة عين؟ وإزاي برضه شريك الحياة؟ يبقى كرة عين
[1:00:42] بالنسبة للمرأة. يعني يا جماعة الموضوع بين طرفين،
[1:00:46] المشهد إللي شفناه ده مش مشهد الحقيقة موجع وصادم، لكنه بيفضح
[1:00:54] عادات وتقاليد بشعة. مستوطنة في مجتمعاتنا العربية،
[1:01:00] أتمنى الشباب إللي بيسمعني يكونوا هما بذرة التغيير إللي هيغيره
[1:01:06] الصورة النمطية للمجتمع الشرقي في سلبياته.
[1:01:11] أتمنى فعلا الصورة تتغير. قبل ما أختم قصة شيري، حابب إن
[1:01:17] أنا أوجه لها شكر مرة ثانيه، الحقيقة، آ دايما شري بتعرف تختار
[1:01:22] الجمل وإزاي توظفها، وإزاي توصل لنا المضمون بتاع القصة بشكل ممتع
[1:01:29] ومدهش، والأهم مخيف. التجربة دي للصديقه الغاليه جدا
[1:01:39] على ألبي ساره من الجزائر، ساره من أصدقاء القناة من بدايتها،
[1:01:45] والحقيقة أنا بعتبرها من كتاب القنابل انتساب لإنها دايما بتبعت
[1:01:50] لي التجارب و القصص إللي عاشتها أو إللي عاشها ناس تعرفهم من
[1:01:55] أصدقاء أو أقارب ودايما بستمتع جدا بقصصها لإنها قصص حقيقية.
[1:02:01] وعاشت هي التفاصيل، أو حضرت التفاصيل، أو حتى سمعت التفاصيل
[1:02:06] من أصحابها بشكل مباشر، ودايما بتنقلها لي بكل ما فيها من رعب،
[1:02:11] غموض وإثارة، هي بتقول النهاردة تعالي نسمع سارة بتقول إيه؟
[1:02:18] الحكايه دي مش قصة عفاريت ولا اشباح؟ هي بالنسبالي حاجه غامضه
[1:02:24] أوي زي اللغز كده ملهاش أي حل. أنا هحكي طبعا وأنتم أصدقائي
[1:02:31] الأعزاء فدوني بخبرتكم وقولوا لي أنتوا شايفين إيه؟ تفسيركم؟ إيه
[1:02:37] الحكاية دي؟ حصلت مع مريضة وللأمانة والله أنا مش فاكرة
[1:02:42] اسمها. بس إللي فكراه عنها إنها كانت ست
[1:02:45] مفترية مش متربية خالص. هي كان يعني باقي لها بس يومين
[1:02:51] وقت تدخلها الجناح، إلا إن سيرتها كانت خلاص، أصبحت على كل لسان
[1:02:56] الأطباء والممرضين، كانت بتزعق وتتحكم في المرضى حتى هم هاهاها
[1:03:02] يعني ما سلكوش منها المرضى، بالعربي كده ما كانش حد طايقها،
[1:03:07] يعني لو ما عجبهاش الأكل كانت بترميه في الأرض، ولو نادت علينا
[1:03:12] وما حضرناش في اللحظة وفي الحال كنا بنسمع الشتايم إللي عمرنا ما
[1:03:16] سمعناها. هي كانت مستقوية بجوزها إللي كان
[1:03:20] له نفوذ كبير قوي. طبعا الشكاوى وصلت للبروفسير إللي
[1:03:26] راحلها لحد سريرها، وألها أي نعم جوزك صديق ليا وبس.
[1:03:31] أنا مش ممكن هأقبل تصرفاتك الهمجية، اسمعي أنا جيت لك لحد
[1:03:37] عندك، وبقول لك لو اشتكى حد تاني منك.
[1:03:40] أنا مش هخليكي دقيقة واحدة في الجناح وهخرجك، أنا مش هأعملك
[1:03:44] عملية ولا حعالجك. هنا هي انكسرت وبقت حاطة.
[1:03:50] والشعب في الأرض، الحوار ده كان حصل، أبل الشيفت بتاعي بحوالي
[1:03:54] ساعتين، ولما أنا دخلت آ إللي قاله لي كان زميل ليا، حضر إللي
[1:04:00] حصل وقال لي ولا تعبريها، هي أصلا ما عندهاش دوا الليلة يعني طنشيها
[1:04:06] علشان هي أهانت كل زمايلي. المهم عدى ال آ النساء على خير من
[1:04:12] غير أي إزعاج. و حوالي الساعة 8:00 سمعتها بتصرخ
[1:04:19] لما رحتلها. لقيتها بتتخانق مع راجل كبير في
[1:04:21] السن ومرمطة بكرامته الأرض. الراجل كان ساكت فأنا طلبت منه
[1:04:27] إنه يخرج ورحت وقلت لها عيبت كلمي باباكي بالطريقة دي.
[1:04:32] هي كانت حوالي عمرها يعني حوالي 26 سنة وهو كان حوالي 51 سنة.
[1:04:38] لقيتها بتقول لي ده جوزي؟ وابتدت تعيط في حاله هستيريه.
[1:04:44] أنا سبتها، ورحت المكتبي وابتديت، يعني أقول للطبيبة إللي كانت
[1:04:48] معايا الست إللي جوه دي شكلها مجنونة رسمي دي.
[1:04:52] دي، والله كانت هتضربه، بس آ. يعني شفتي جوزها قد إيه؟ ده؟ ده
[1:04:58] قد باباه وابتدينا النميمة وإحنا بنتضحك وهي أتاريها، كانت واقفة
[1:05:04] قدام الباب بتتصنت وبتسمع كاترة، أيوه، قالوا إن هو يمكن كبير، بس
[1:05:10] صاحب أملاك ومصانع. إنتي بس لو شفتي العربية إللي هو
[1:05:14] سيئة هتتعجبي كملنا كلامنا بعدين، وأنا بعدها بفترة يعني وأنا بعمل
[1:05:19] دورة على المرضى وبلف سمعتها بتعيط.
[1:05:23] بصراحة صعبت عليا. فرحت أطبطب عليها.
[1:05:26] كانت بتقول إن مفيش حد حاسس بمعاناتها.
[1:05:30] مفيش حد حاسس بيها. وبتقول إنها مش كده وإنها كويسة
[1:05:34] ومتربية، بس هي بس بتمر بمرحلة صعبة، وفي الوقت ده أنا لفيت وقلت
[1:05:41] لها إنها ما تقولش كده، أنا كنت مفكراها إنها بتتكلم على مرضها،
[1:05:46] وقلت لها والله العظيم ما فيكي حاجة.
[1:05:49] إنتي عندك بس غدة درقية آ؟ دي كمان ممكن ما تحتاجش عملية يعني
[1:05:53] ممكن تختفي بالأدوية؟ لقيتها بتبص لي وبتقول لي إنتي عارفة أنا لو
[1:05:58] عايزة أشتري الكون بحاله هأعرف أشتريه؟ أنا لو عايزة القمر برضو
[1:06:03] هشتريه، بس مش عارف أفرح ولا أتهنى حتة عيل، ده كل إللي أنا
[1:06:08] عايزاه، والله أنا ممكن أقدم ثروتي كلها، الثروة كلها بكل
[1:06:12] فلوسي، بكل ما أملك، أنا ممكن أقدمه مقابل إني أحمل وأفرح زي
[1:06:18] الستات، أنا قلت لها لا وتحملي ما أنت أكيد هتحملي ما أنت لسه صغيرة
[1:06:24] وقدامك كتير، لو على الطب كل يوم فيه اختراعات وأدوية، وقلت لها
[1:06:29] إنها ممكن لو غيرت الدكتور يكون فيه نتيجة، وأنا عمال أبديها في
[1:06:34] عناوين دكاترة وعيادات وكانت هي مبتسمة لقيتها بتقول لي أنا زرت
[1:06:40] أوروبا وأمريكا ولا عرفوا يعملوا حاجة، أنا عقيمة 100% وفرص حاملة
[1:06:46] معدومة خالص. جوزي والحمد لله أنتوا ولدين وبنت
[1:06:49] من جوازته الأولانية وأنا كده لو حصل حاجة مش هطول من رزقه حاجة
[1:06:55] ده. من خوفه من ولاده مش عارف يكتب لي
[1:06:57] شقة صغيرة. أنا لو مات أنا هضيع.
[1:07:01] أنا أهلي في قرى قوي، أنا إللي معيشاهم، وأنا كنت طبعا بحاول
[1:07:06] أهديها وأقول لها لأ، ما تفقديش الأمل، خلي بالك ربنا سبحانه
[1:07:12] وتعالى رحمته كبيرة. لقيتها بتقولي لو إنتي عارفة
[1:07:17] عملتي ايه؟ ولا صرفت اد ايه؟ اعد دجالين مبالغ خيالية.
[1:07:22] اسمعي هأحكي لك إيه إللي حصل لي؟ أنا من يأسي؟ ما سبت الشيخ ولا
[1:07:27] دجال إلا وخبطت بابه وترجيته علشان يساعدني.
[1:07:30] عارفة عملوا إيه؟ كلهم أخدوا فلوسي ولا عرفوا يعملوا حاجة،
[1:07:35] كلهم بس يعني فيه شيخ هو زي ما بيقولوا بيجمد الميه.
[1:07:41] هو الوحيد إللي عطاني الأمل في الخلفة.
[1:07:43] تصوري مش كده وبس، ده. ده أنا حملت كمان، أيوه والله زي
[1:07:48] ما بقول لك. أنا كان في بالي ألف سؤال، لكنها
[1:07:53] قالت لي اسمعيني للآخر، وما تقاطعنيش، الشيخ ده ساكن في
[1:07:58] الصحرا، في منطقة معزولة عن العالم تماما، يعني لو رحتي لوحدك
[1:08:03] هتتوهي في الصحرا، أنا رحت مع صاحبتي بس هو طلب مني إني أبيت
[1:08:08] عنده تلات ليالي ولوحدي، وقال لي إن إحنا لازم نبات في الخلا
[1:08:14] ولوحدينا. ولازم نعمل طقوس.
[1:08:17] ولو موافقة؟ أطلبي من صاحبتك تروح.
[1:08:21] أنا وقتها وافقت من غير تردد. بعدين اداني دبانة كبيرة.
[1:08:26] عارفة إللي بيكون لونها أزرق دي، وطلب مني قبلعها من غير ما
[1:08:30] أمضغها. وفعلا.
[1:08:33] بعدين طلب مني أفضل. التلت أيام عريانه زي ماولدتني
[1:08:39] أمي، وإحنا في خيمة في وسط الخلاء، وفعل ا أنا ما كنتش باكل
[1:08:45] حاجة غير اللحمة النية وأعشاب، وكان لما بيخرج القمر بيحط دلووي
[1:08:50] كبير ويملاه ميه ويبيته تحت ضوء القمر والليل بطوله، وأنا قاعدة
[1:08:57] قدام الدلو. وهو بيستدعي الجن وبيعمل حاجات
[1:09:02] وبيطلب مني حاجات غريبة. إحنا أدلنا قرابين حتى إني جرحت
[1:09:09] نفسي عشان أطلعله، دم، أنا لو طلب مني إني أذبح بني آدم مكنتش
[1:09:14] هتأخر. كانو بيعملو الجلسات وتحضير كبراء
[1:09:18] الجن والسلاطين. أنا إللي شوفتو في الخلاء في مدة
[1:09:22] التلت ليالي دي حاجات مش هيقدر يستوعبها، العقل البشري، أنا مع
[1:09:27] إني كنت متيقنة إن إحنا لوحدنا في الخلاء، إلا إنه في الليل كنا
[1:09:32] بنشوف عالم غريب، أشخاص مرعبين وحيوانات، عمري ما شفتها في
[1:09:38] حياتي، أصوات وصريخ يرعب جيوش بحالها.
[1:09:43] بس هو كان مفهمني من الأول إن هو بيشغلهم، أي إنه يعني بيتحكم فيهم
[1:09:50] وهما ولا يقدروا يعملوا له حاجة غير إنهم يطيعوا وينفذوا أوامره.
[1:09:56] أنا من كلامها هسيت إنها كانت بتجامع الشيخ.
[1:10:01] قالت لي. لما الفجر طلع كل حاجة.
[1:10:04] كانت بتختفي، وأنا كان لازمني أقوم وأدي ضهري ناحية طلوع الشمس،
[1:10:10] وأكب الميه إللي في الجردل على جسمي وأستحم بيها.
[1:10:15] أنا فضلت على الطقوس دي تلات أيام، وبعدين رجعت على بيتي،
[1:10:20] ومرضت بعدها مرض شديد زكام وحمى، وبقيت طريحة الفراش لأكتر من
[1:10:26] أسبوعين، وبعدها بدأت أحس بدوخة وأرجع.
[1:10:33] كملت كلامه وقالت إن صدرها كان بيوجعها بيوجعها أوي.
[1:10:36] يعني كان في عندها أعراض الحمل، وعملت الأشعة كانت لسه في الشهر
[1:10:42] الأول واتفاجئ الدكتور وقال لها أنا شايف رحمة كيس صغير قوي، إنتي
[1:10:48] أكيد حامل. وفرحت، وكانت كل أعراض الحمل في
[1:10:53] الشهر التالت. لما رجعت للدكتور وعمل لها أشعة،
[1:10:57] كان في قمة الدهشة، قال لها ما دام أنت إللي في بطنك ده مش جنين
[1:11:03] دي حاجة؟ أنا مش عارف أوصفها لك، هي آ جسم غريب، أنا ممكن أفترض
[1:11:10] إنه يعني يكون ورم سرطاني، بس آ حاجة، أنا مش قادر.
[1:11:16] ع أفهمها. هو بقى حاير ومش عارف يشرح لها؟
[1:11:20] لكنها هي ما اقتنعتش بكلامه. راحت بدل للدكتور.
[1:11:25] ده لأكتر من 34 دكاتره. وكلهم أكدو كلامها قالولها إن
[1:11:31] لازم عملية حالا لاستئصال الورم. وإلا الورم ده هيتحول للسرطان؟
[1:11:38] المسكينة رفضت طبعا وراحت لبيتها وقالت أنا هفضل في بيتي لحد ما
[1:11:43] يجي وقت الولادة وهثبت لهم كلهم إنهم غلطانين.
[1:11:47] كبرت بطنها وكان فيه حليب من صدرها فعلا.
[1:11:51] يعني هي كانت حامل وفي الشهر التاسع جه لها وجع الولادة وراحت
[1:11:56] المستشفى ودخلوها قدرة العمليات وفتحوا لها بطنها بعملية قيصرية.
[1:12:02] هي كانت متبنجة. النص ال آ يعني ت بنج نصف يعني
[1:12:07] كانت في كامل وعيها. لما فتحو بطنه وخرجو منها الشيء.
[1:12:12] كان فيه صدمه رهيبه. الممرضين كانوا بيقولوا أعوذ
[1:12:17] بالله وهي بتبص لهم وتقول لهم إيه؟ إيه في إيه؟ أنها دكتور ما
[1:12:23] دام إللي فيكي مشوارم، ده كائن لأ، هو يعني مش كائن، ده مسخ، هي
[1:12:30] ابتدت تسب فيه وفي كل إللي حواليه، وقالت له يعني أنت شايفني
[1:12:34] ماسخة علشان أخلف ماسخ؟ أنت مش ممكن تكون دكتور؟ أنت أكيد أنت
[1:12:38] إللي ماسخ. حط لها الدكتور الشيء ده بين
[1:12:41] إيديها وقالت والله الدكتور يعني ما بالغش، لما قال إنه مسخ، ده
[1:12:48] أقل حاجة ممكن تتقال عنه إن وحش كان شيء مش حيوان ولا حاجة، شفتها
[1:12:55] قبل كده في حياتي كان حاجة مليانة شعر وليها أصابع طويلة ووش من غير
[1:13:02] ملامح ولا أي معالم. أي نعم، يعني كان فيه عنين وفيه
[1:13:06] بقه وفيه مناخير، بس كل حاجة مش في مكانها.
[1:13:12] أنا لما شفت أغمى عليا وساقت حالتي.
[1:13:14] وحصلي نزيف شديد، اضطروا يستأصلوا الرحم كله.
[1:13:18] ومن يومها وأنا في حالة يعلم بيها إللي ربنا أنا كل يوم والتاني
[1:13:23] بيظهر فيا أمراض، وعلل إحنا بقيت بتعالج عند دكاترة نفسيين، أنا
[1:13:28] عارفة إني بتعامل بلقم مع الناس، حتى إللي حواليا ما بقوش طايقني،
[1:13:33] أنا بحكي لك بس عن معاناتي، علشان أنا سمعت إزاي؟ كنتوا أنتوا
[1:13:38] بتتكلموا إنتي وصاحبتك عليا، إللي عايزاكي تفهميه وتفهمي زمايلك أن
[1:13:44] أنا بعاني من صدمه شديدة. تخيلي تسع شهور وأنا مستنية
[1:13:50] اللحظة إللي هسمع فيها صوت ابني يطلع مسخ.
[1:13:54] أنا عارفة إن ربنا عاقبني على اللي أنا عملته، وأنا مش في إيدي
[1:13:59] حاجة أعملها. حاركوكي اعتذر لكل زمايلك نيابة
[1:14:04] عني. أنا.
[1:14:06] أنا والله إنسانة مش سيئة. هي فعلا ادتني مبلغ، وقالت لي
[1:14:12] أرجوكي تشوفي حد محتاج وتصدقي بيه.
[1:14:15] عسى ربنا يغفر لها. يعني في يوم من الأيام الحكاية
[1:14:19] طبعا غريبة في كل تفاصيلها. إزاي واحدة عقيمة 100% تحمل بوحش
[1:14:26] بعد الطقوس الغريبة دي كلها؟ وهو الوحش ده جه نتيجة إيه؟ أنا عارفة
[1:14:32] إنه حتى لو الجن جامع بني آدمة مش ممكن تحمل.
[1:14:36] يا ريت، يا ريت إللي عنده جواب ما يبخلش علينا التعليق لكم.
[1:14:42] تحياتي أصدقائي وعيلتي. التانية سارة الجزائرية.
[1:14:49] ساره تجربه مخيفه ومرعبه. لكنها في النهاية بتأكد المعنى
[1:14:55] إللي دايما بنتكلم عليه في قناة مستر كايرو جماعة فيه تلات طوائف
[1:15:01] أو تلات مجموعات، دايما بننصحكم تبعدهم عنهم، ابعدوا عن الدجالين،
[1:15:07] ابعدوا عن السحرة وابعدوا عن أمثال المشايخ إللي هما بيدعوا
[1:15:12] إنهم مشايخ يعني أو بيسموا نفسهم مشايخ.
[1:15:14] خلوا علاقتكم مباشرة مع ربنا سبحانه وتعالى وحدة لا شريك له،
[1:15:21] الكلمة سهلة وواضحة، لا شريك له، يعني كل همك ووجعك.
[1:15:27] حطو بين إيدين. ربنا يصدقوني.
[1:15:31] الحال. بيتغير ربنا وحدة سبحانه وتعالى
[1:15:36] قادر على المعجزات. أنا بشكر ساره الجزائرية وبتمنى
[1:15:41] نسمع منها قصص وتجارب مرعبة تانية.
[1:15:45] أريب جدا. الفقره دي فقره خاصه هي.
[1:15:51] بردو عبارة عن تجربه لكن مش تجربه هتتحكلنا.
[1:15:55] لأ تجربه. يعني اللي حابب يجربها.
[1:15:58] وإن كنت أنا ما بنصحش بيها أنا بنشرها على سبيل التحذير.
[1:16:04] الناس إللي بتسمع تجارب من النوع ده وبتحب تجربها أكيد ممكن فيه
[1:16:08] احتمال كبير إنها تتأذى. فأرجوكم التحذير واضح إللي هنتكلم
[1:16:14] عنه حالا هي لعبة ولعبة خطيرة، وما بنصحش أي حد إنه يلعبها إلا
[1:16:20] بقى. متخلي عن روحه.
[1:16:23] التجربة دي إللي بعتها لنا. الحقيقة هو أدمن قناة مستر كيرو
[1:16:27] خضر طنطوري، والنهاردة، أنا ححكي ال الموضوع اللي هو بعته هو موضوع
[1:16:34] أكثر منه تجربة، تعالوا نسمع خضر بيقول إيه؟ اللعبة دي اللعبة
[1:16:41] اسمها ذا ميد نايت جيم أو لعبة منتصف الليل.
[1:16:46] تحذير اللعبة خطيرة ولا أنصح أي حد يلعبها إلا لو كان متخلي عن
[1:16:53] روحه. وفقا للأساطير المذكورة عن اللعبة
[1:16:57] دي، إن مفيش كيان محدد بيظهر مع لعب اللعبة، لكن مجرد لعب اللعبة
[1:17:05] بيفتح الطريق لأي كائن شرير أو سفلي أو مؤذي علشان يحضر لبيتك
[1:17:11] ويجمع كافة المعلومات الخاصة بيك، بعدها بيوسوس ليك بأسوء الذكريات.
[1:17:20] وأبشع ما مررت به من لحظات في حياتك.
[1:17:24] ده طبعا لو انت سبتله الفرصة انه يعمل ده بالطبع.
[1:17:29] يعني الموضوع كده يبدو ان هو ملوش جانب ايجابي.
[1:17:32] لكن زي ما سبق و وضحت اللعبة دي تعتبر عقاب تعتبر عقاب، طيب إيه
[1:17:40] هي قواعد اللعبة؟ لو حابب تلعب اللعبة دي لعبة منتصف الليل وفقا
[1:17:45] للقواعد المشهوره الخاصة بيها والمتاحه على الإنترنت.
[1:17:49] فإنت في الحالة دي بتستدعي لبيتك كيان الكيان، ده جايز يكون شبح أو
[1:17:55] شيطان وبيجي في التوقيت ما بين الساعة اثنعشر بالليل لحد الساعة
[1:18:01] 3:33 الفجر وبيمشي. الشيطان ده أو الكيان ده هيطاردك
[1:18:08] جوه بيتك. طول الفترة دي.
[1:18:11] حتبقى في حالة مطاردة لو عرفت تهرب منه وتنجو منه حتتحقق لك تسع
[1:18:18] أمنيات جديدة. خلال الشهر إللي قمت فيه بتنفيذ
[1:18:22] الإعلان، لكن لو لم تنجح في النجاة هيكون.
[1:18:29] فيه تقدير وأذى. هيصيبك بشكل أكيد هتتأذى نفسيا
[1:18:35] بشكل أعمق وأكبر مقارنة بالأذى الجسدي.
[1:18:41] التفاصيل. أول شيء لازم تقعد في البيت
[1:18:46] لوحدك، وتحضر بعض الأدوات، شمعة، ملح، وكبريت.
[1:18:53] نمرة إثنين، قبل حلول منتصف الليل، جهز ورقة ويكتب عليها اسمك
[1:19:00] كامل. نقط من دمك على الورقه.
[1:19:04] بعدها حطها قدام باب بيتك وعليها الشمعة وهي مضاءة.
[1:19:10] اقفل الباب ضل من المكان تماما جوه البيت.
[1:19:15] تلاتة. خبط على باب البيت من جوة 22 مره
[1:19:22] مع دقات منتصف الليل بالظبط. بعد ما تنتهي من طرق الباب افتح
[1:19:30] الباب وامسك الورقه إللي انت كنت حاطتها ادامه طفي الشمعة اللي
[1:19:35] كانت بره وقفل الباب. كده بدأت اللعبة.
[1:19:41] والباب أصبح مفتوح لكيان آخر ممكن يتواجد معاك بالمنزل، في الوقت ده
[1:19:49] أربعة. لازم يكون معاك شمعه تانيه بين
[1:19:54] ايديك. واحذر ألا تنطفئ، لأن الأوضاع حصل
[1:20:00] بسرعة ولعها ثاني في أقل من 10 ثواني، وإلا حط ملح في دايرة
[1:20:06] حواليك. وقف وسطها لحد ما تولع الشمعة مرة
[1:20:10] تانية، وإلا ستؤذى كثيرا. خمسة.
[1:20:16] لو حسيت بالشعور ببرودة بيسري في جسدك وفي المكان حواليك.
[1:20:21] ممكن في الوقت ده حتسمع بعض الأصوات أو ترى خيالات لأشخاص أو
[1:20:27] أشباح في المكان. حاول متخليش نظرك معاها الأكتر من
[1:20:33] ثواني. لازم.
[1:20:37] متوقفش في مكان واحد لأكتر من 10 ثواني في الحالة دي، وعليك إنك
[1:20:43] تطلع من بيتك فورا. في حالة لو شفت جسد شبه بشري في
[1:20:49] ركن من أركان. الأوضة اللي أنت واقف فيها، لكن
[1:20:53] خليك متأكد وواثق، وعارف إن أنت لو عملت ده لازم ما ترجعش للبيت
[1:20:59] قبل الساعة 3:33 الفكر. ستة.
[1:21:05] بتنتهي التجربة أو اللعبة الساعة 3:33 الفجر، ووقتها ممكن تدخل
[1:21:13] بيتك عادي وتولع النور زي ما كنت كده تكون التجربة بتاعتك اكتملت
[1:21:19] بشكل جيد، لكن لازم تعرف كذا حاجة قبل ما تنفذ إن أنت لو عملتها من
[1:21:27] أجل تحقيق الأمنيات التسعة الجيدة يجب عليك وفقا لقواعد اللعبة أن
[1:21:33] تنفذ تلك التجربة في شهر مارس ويولي.
[1:21:36] وسبتمبر وديسمبر فقط شهر مارس، يوليو، سبتمبر، وديسمبر فقط.
[1:21:44] بالإضافة، إن الطرقات أو الخبطات ال22 على باب البيت، الرقم ده،
[1:21:50] والعدد من الطرقات له علاقة بسحر أو بالسحر بوجه عام، وكمان يجب أن
[1:21:58] تعلم بأن الأدوات المستخدمة في تلك اللعبة هي بالفعل أدوات
[1:22:03] بتستخدم في طقوس بعض أنواع السحر واستحضار.
[1:22:09] الجهان دلوقتي إيه رأيكم فيها؟ رأيكم في تجربه مرعبه بالشكل ده؟
[1:22:18] أتمنى أسمع في تعليقاتكم من خلال التعليقات الموجودة على القناة.
[1:22:22] رأيكم في إللي سمعته ملحوظة. الغرض من المنشور هو الإفادة وليس
[1:22:28] التخويف. طبعا بحذركم من تجربة اللعبة لإن
[1:22:32] إحنا ما أنا ما جربتهاش بشكل شخصي ومش هجربها وإحنا ما نعرفش
[1:22:37] عواقبها. إيه المعلومات دي مرعبة آ خضر
[1:22:41] بيقول إحنا لقيناها على الإنترنت وما نعرفش مدى صحتها لذلك.
[1:22:46] نحن ننصح بعدم التجربة. مننا قناة رعب، إحنا حبين نشارككم
[1:22:52] في الموضوع ده للتسلية، الرعب أكيد له ناسه، بصوا يا شباب بعد
[1:22:58] ما سمعته ال أو لعبة منتصف الليل أنا حبيت أ يعني أحكي الفقرة دي
[1:23:04] لسبب بسيط جدا، الناس إللي تروح للصحرا والدجالين والمشايخ.
[1:23:09] أو. وادعي لمشايخة آ الناس دي بشكل أو
[1:23:14] بآخر بتلعب. حاجة شبه كده؟ هي بالظبط كده، أنت
[1:23:18] بتروح لحد وبتخليه يعمل حاجة، وأنت متخيل إنك هتهزي أو هتنفع أو
[1:23:23] هتضر حد، لكن في النهاية أنت بتضر نفسك ده بالظبط.
[1:23:28] هو اللي حيحصل لما تلعب لعبة زي دي؟ أو لما تعمل اللي أنا بأقول
[1:23:32] عليه إنك تروح لداجالين أو صحراء أو مشايخ من النوع، ده، أنا بقول
[1:23:38] يا جماعة إن كل الحلول عند ربنا سبحانه وتعالى وحدة لا شريك له،
[1:23:44] ما بنصحش أي حد بيروح لمشايخ ولا دجالين ولا لسحرة ولا يلعب لعبة
[1:23:50] ميد ناي جيم أو لعبة. منتصف الليل بشكر خضر طنطوري على
[1:23:57] الفقرة الجديدة إللي بنقدمها لأول مرة من خلال القناة، وأتمنى إنها
[1:24:01] تنال إعجابكم لو عجبتكم فقرات من النوع ده.
[1:24:05] يا ريت تكتبوا لنا في التعليقات وتقولوا لنا.
[1:24:08] كمل يا خضر. كمل.
[1:24:10] كمل واحكي لنا على تجارب مرعبة وألعاب مخيفة.
[1:24:17] هاجر مجدود، أعادت صياغتها بحروف أقل ما يقال عنها حروف مفزعة
[1:24:25] ومخيفة، نسمع مع بعض هاجر. قصة الليلة، يا صديقي، هي حرفيا
[1:24:35] مأساة شخصية وعائلية لصديقة من تونس.
[1:24:39] ممكن يبقى صعب على العقل البشري تصديق بعض التفاصيل.
[1:24:44] بس للأسف كل حاجة بتحكيها. نادية حصلت فعلا وهي بتقول
[1:24:52] المأساة بدأت من لما كان عمري 20 سنة قبلها.
[1:24:57] كانت حياتي هادية وسعيدة مع عيلتي أختي الأصغر مني سمر وأخويا مهدي
[1:25:03] وأخويا الكبير مراد وأمي وأبويا. كل يوم جمعة كان بيبقى فيه سوء
[1:25:10] كبير قدام بيتنا. إللي بالمناسبة كان مش بعيد عن
[1:25:13] المقابر. في اليوم ده بيبقى فيه حركة كتير
[1:25:17] وأصوات أكتر بره. أنا الصراحة عمري ما حبيت الأجواء
[1:25:22] دي خالص، على عكس أختي سمر إللي كانت دايما بتبقى قاعدة مستنية
[1:25:27] يوم الجمعة ده بفارغ الصبر علشان تروح السوق وتشتري حاجات ليها.
[1:25:34] يعني حاجات أقدر أقول حاجات ليها لازمة ومالهاش لازمة كمان.
[1:25:39] المهم بالنسبة ليها كان إنها تتجول بين البياعين وتتفرغ وكده.
[1:25:44] ده هو منتهى السعاده. لحد ما في يوم رجعت من السوق
[1:25:50] ودخلت عليا أوضتنا وكل علامات الفرحة والبهجة على وشها، وقالت
[1:25:56] لي نادية نادية تعالي تعالي هوريك.
[1:25:59] أنا جبت إم السوق. جبت إيه يا فالحه المرة دي؟
[1:26:03] وريني؟ خرجت من شنطتها كيس أسود وفتحته وطلعت منه كتاب.
[1:26:09] الكتاب ده كان قديم قوي. غلافك بني فاتح، وأكتر الحروف
[1:26:16] كانت ممحية. أوراقه كانت باينة، إنها صفرا،
[1:26:19] وأطرافها مهرية كده ومتقطعة، ده حتى ريحته كانت ريحة غريبة ووحشة.
[1:26:28] إيه ده؟ يخرب بيتك. هو هو ده إللي إشتريتيه من السوق
[1:26:31] وفرحانه بيه أوي كده؟ بقول لك إيه؟ ابعديه عني ده؟ ريحت وحشة
[1:26:35] ومعفن اسكتي يا نادية مش كنت بألف ع البياعين؟ ولقيت راجل كبير كده؟
[1:26:40] أ عامل زي ركنة كبيرة فيها كتب كتير كان فيها كتب من كل اللغات،
[1:26:45] إشي إنجليزي على ألماني على تركي. أنا بقى لقيت أجمد حاجة وأهمها ده
[1:26:51] أجمد حاجة وأهمها هي مجنونة إنتي والله إنتي غاوية تضيعي فلوسك على
[1:26:55] مفيش. إش فهمك إنتي يا جهلة في قيمة
[1:26:57] الكتاب ده؟ يا سلام يا حكيمة على أساس إنه كنز من كنوز أريستو، ولا
[1:27:02] سقراط مثلا إللي هيا خياختي ده ولا بتاع سقراط ولا بتاع أرسطو؟
[1:27:07] ده بتاع الكن نفسه يعني إيه؟ اوعي يكون كتاب سحر يا سمر؟ أيوه.
[1:27:13] هو بالظبط السحر وطرق التحضير والتسخير.
[1:27:17] كل حاجة فيها قوى. وسلطان.
[1:27:20] أنا هبقى قوية قوي هاهاها. لا إنتي أكيد مخك اتلحس خلاص بقول
[1:27:26] لك إيه إنتي. إيه فهمك في الأمور دي أصلا؟
[1:27:29] أتعلم يا أختي فيها إيه؟ يعني زي ما الناس بتتعلم، وبعدين اسمعي
[1:27:34] اوعي تجيبي السيرة لحد أحسن أسخطك.
[1:27:36] غراب غراب لما ينقر مناخيرك يا بعيدة هي من أولها كده هتبدأيها؟
[1:27:42] ضحكت أنا وأختي وهزرنا وعدى اليوم وبالليل.
[1:27:47] وأول ما دخلت أنا وأختي أوضتنا. طلبت مني إن أنام وأسيب نور
[1:27:53] الأباجورة منور علشان هتظهر تقرا في الكتاب ده.
[1:27:58] أنا الصراحة مهتمتش ونمت. إنهم عميق.
[1:28:02] نفس الحكاية ونفس الحاجة. اتكررت كذا ليلة.
[1:28:06] أنا أنام وسمر. سهرانة بتقرا في الكتاب.
[1:28:11] لحد ما في لو كنت في عز النوم. سمعت الصوت، همهمات مكتومة.
[1:28:17] أنا فتحت عنيا وبصيت. شفت سمر.
[1:28:21] لكنها ما كانتش. سمر.
[1:28:23] سمر كانت شكلها غريب. نبرق عليها في السقف.
[1:28:28] وكانت بتنشنج بطريقة غريبة. لون وشها اتغير زي ما تكون
[1:28:34] بتتخانق وبتنازع. أنا بسرعة نطيت من على السرير
[1:28:40] وجريت عليها. بقيت بهز في اكتافها وبحاول
[1:28:43] أصحيها من الحالة إللي هي فيها. أنا كنت في قمة خوفي وروعبي وأنا
[1:28:47] شايفة أختي قدام عنيا حرفيا بتحتضر.
[1:28:51] كان خلاص لون وشها قلب على اللون الأزرق وشايفة كمان وعنيها عينيها
[1:28:56] وسعت قوي. كنت حاسة إنها هتطلع من مكانها.
[1:29:00] سمع أبويا وأمي وأخواتي الولاد صوت صريخ الهستيري، ودخلوا علينا
[1:29:06] الأوضة. الكل انصدم من المشهد الغريب
[1:29:11] والمرعب، وأول حاجة عملها أبويا إنه بدأ يكبر بالصوت عالي ويقول
[1:29:18] الله أكبر. الله أكبر.
[1:29:21] وفجأة رجعت سمر لحالتها الطبيعية وبقت أنفاسها بتنتظم.
[1:29:28] وبسرعة نطت في حضن وهي بتترعش وبتقول لي بصوت متقطع ومرعوب.
[1:29:35] أني ما شفتش طلق. أنا أني شفت الشيطان.
[1:29:39] ها. ها.
[1:29:39] ها. أنا خايف ما تسبونيش لوحدي.
[1:29:42] ما تسبونيش لوحدي. أنا حضنتها وسميت عليها.
[1:29:47] أنا بقيت أقرء. كل إللي أنا حفظاها من القرآن
[1:29:50] الكريم، لحد ما حسيت إن جسمها ارتخى شوية.
[1:29:54] بدأت تهدى من حالة الرعب إللي كانت مسيطرة عليها وبدأت تنام.
[1:30:00] بعدها خرج الكل من الأوضة. أنا غطيتها ونمت جنبها على
[1:30:06] السرير، وأول ما بدأت أروح في النوم كده يعني كنت لسه شبه
[1:30:11] واعية. حسيت بحاجة تقيلة بتكتب على نفسي
[1:30:17] كأني اتحشرت في قبر مظلم وأطنان من التراب بتنزل فوايد.
[1:30:23] الشعور كمؤلم ومخيف. وين شفت خيال أسود عملاق.
[1:30:29] واقف من عند رجليا. ولقيته بيقول بصوت الصوت كان قوي.
[1:30:34] كان حرفيا هيخرم وداني وهيفجر دماغي.
[1:30:39] مالكيش دعوة بالصور إللي بعدي عنها؟ هي طلبتني وأنا لبيت
[1:30:47] النداء، وما فيش حاجة ممكن تخليني أسبها، هي دلوقتي بقت ميكي، ولو
[1:30:54] تحددي لي أني أنا هأخليكي تتمني الموت يا نادية، كل ده أنا كنت
[1:31:02] بأسمع وأنا بنازع وبحاول آخد نفسي، صحيت على صوت سمر وهي بتهز
[1:31:07] فيا برعب وبتقول لي. نتيا نادية اصحي ملك يا أختي.
[1:31:12] مالك فيه إيه؟ أنا شاهدت بكل ما فيا من قوة، كنت بكح والله طعم زي
[1:31:19] طعم التراب، كان في بوقي، كنت بحاول أخرجه واتلفت حواليه وأنا
[1:31:24] بستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وقلت في ضاعف لأختي سمر إيه إللي
[1:31:29] إنتي عملتيه؟ إيه إللي إنتي عملتيه ده يا سمر؟ إنتي فتحت
[1:31:33] علينا باب من أبواب الجحيم بقول لك إيه؟ قولي لي بكل صراحة إنتي
[1:31:38] عملتي إيه بالكتاب الملعون ده؟ بصت سمر في الأرض؟ عينيها.
[1:31:43] كانت كلها دموع. رعب وندم.
[1:31:46] وقالت لي أنا. أنا كنت بقرا في الكتاب.
[1:31:49] طب كل دقة يا نادية بصراحة كنت منبهرة وحاسة إن كل حرف فيه
[1:31:55] بيشدني. كنت مشدودة لحاجات عمري ما قريت
[1:31:58] عنها ولا سمعت عنها قبل كده. أنا قررت أجرب التعويزة إللي
[1:32:02] مرسومة فيه إمبارح بالليل. بعد ما إنتي نمتي و والكل نعمل.
[1:32:07] أنا جبت فحم. وشموع واضراب من المقابر.
[1:32:12] كنت مخبياه من الصبح في كيس تحت السرير، وقمت رسمت دايرة فيها كل
[1:32:17] الرموز إللي كانت مرسومة في الكتاب.
[1:32:19] ورشيت التراب، وولعت تسع شموع، وبعدها the depth the out of it
[1:32:27] tawizer كل حرص وانتباه. بس.
[1:32:30] بس خلاص اسكتي ما تكمليش، أنت أكيد اتجممت واللي حصل عالي حاجة،
[1:32:35] أنت إزاي تفكري تلعبي بالحاجات دي؟ هو أنت يعني كنتي مستنية إيه؟
[1:32:39] يطلع لك مارد القوم؟ أم إنتي مفكرة نفسك؟ علاء الدين؟ هيقول لك
[1:32:43] شبيكي لبيكي؟ يا رب؟ يا رب طبعا أعمل إيه بس في المصيبة دي
[1:32:46] دلوقتي؟ أنا والله يا أختي كنت مفكرة إنها أي كلام يعني حاجه
[1:32:52] كده، أنا بس حبيت أجرب ويا ريتني ما جربت لإن إللي شفته إللي شفته
[1:32:58] كان أبشع وش ممكن تتخيليه. كان واقف بيبص عليا وبيضحك بطريقه
[1:33:05] مرعبه. بعدها مسكتين الشعر.
[1:33:08] وبدأ يجر في ليلة إن أبويا وصل وكبر.
[1:33:12] وإنتي قريتي القرآن. أيوه من ما.
[1:33:15] ما عشان كده. هو جه وهددني.
[1:33:17] وكان هيموتني و. وكان هيدفني كمان.
[1:33:20] أنا مش عارفة إيه إللي حصل الليلة دي؟ حنعمل هيختي.
[1:33:24] أنا مروح و مش عايز أنام. خايفة يطلع لي مرة تانية ويعمل
[1:33:29] فيها حاجة. هاهاها.
[1:33:31] أنا آسفة. والله.
[1:33:32] أنا آسفة. انهارت بعدها في موجة من البكاء
[1:33:36] تقطع القلب. أنا أختي، سآدت عليا، أخدتها في
[1:33:40] حضني، واتفقت إن أنا وهي مش هنم لحد الصبح ولما يصحى أبونا هنحكي
[1:33:46] له كل حاجة. وهو يتصرف بقى.
[1:33:51] وفعلا إحنا سهرنا طول الليل في فزعة ورعب.
[1:33:55] ولا واحدة فينا قدرت تتحرك من مكانها حتى علشان نقوم نروح
[1:33:59] للحمام. لكن لما الفقر أذن؟ سمعنا أبونا
[1:34:05] بيتوضل الصلاة، طلعنا جري من الأوضة، وقعدنا على الكنبة
[1:34:09] مستنيين ويخلص الصلاة علشان نتكلم معاه، تقبل الله يا بابا منا
[1:34:14] ومنكم العمل الصالح يا بنات مالكم أنتوا قاعدين كده ليه؟ من الفجر
[1:34:19] كده؟ اتكلمت أنا وأنا بحاول أنظم الكلام، بابا م بالله عليك.
[1:34:26] ما تزعلش من سنر علشان خاطري. ورحمت جدتي يا بابا ليه؟ هي عملت
[1:34:31] ايه؟ إنتي علىتيلي يا بنتي تتكلمي؟ أنا مش هزعل إن شاء الله؟
[1:34:36] طيب يا بابا ه هي. هي سمر والله ما كانتش تعرف إنها
[1:34:41] تعمل مصيبة. أنت عارف سمر هبلة يعني مصيبة.
[1:34:45] مصيبة إيه؟ لا سمح الله اتكلمي ما بوظيش أعصاب.
[1:34:48] يا بنتي حاضرة. ه.
[1:34:49] حاضر يا بابا هتكلم أهو. أ أ أ.
[1:34:53] أصل السمر اشترت كتاب سحر و. وكانت بتقرا فيه وكده.
[1:34:58] وكمان طبق التعويذة و. وأنا بصراحة مش عارفة إيه بس؟
[1:35:03] عشان كده هي إمبارح كانت حالتها صعبه زي محضرتك شفته.
[1:35:07] وكمان حتى أنا آ الشيء إللي هي عملته ده جه وهددني بابا.
[1:35:12] أنا كنت أهميته والله كتاب سحر إيه؟ وتعوذة إيه، وزفت إيه إللي
[1:35:16] إنتي بتتكلمي عليه ده؟ وبعدين مين ده إللي جه وهددك إنتي كمان؟ إ.
[1:35:21] إ يا بنتي الكلام الفارغ إللي بتقول إيه ده؟ والله زي ما بقول
[1:35:25] لحضرتك كده يا بابا. إحنا.
[1:35:27] إحنا ما دؤناش طعم منهم، وكنا مستنين، حضرتك تصحى علشان نحكي لك
[1:35:32] بضحنا، إحنا. إحنا.
[1:35:34] إحنا خايفين قوي، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا
[1:35:39] بالله، كان أبويا بيضرب، كف على كف، كل ملامح الغضب كانت باينة
[1:35:44] على وجهه، سابنا، وخرج من غير ما يقول حاجة تانية، خليني أرجع
[1:35:50] بحضراتكم للزمن قبل الحادثة دي. إللي قلبت حياتي، وتحديدا لما كان
[1:35:55] عمري سبع سنين، كنت بحب أنام على الأرض جنب الدولاب، حتى لما كانت
[1:36:01] والدتي تسيبني في السرير. كنت أنا بنزل وأفرش على الأرض
[1:36:04] وأنام. مش عارفة ليه؟ كنت بحس براحة
[1:36:07] غريبة بس ما كنتش لوحدي. كان فيه ناس بلبس أبيض ووشوش
[1:36:13] جميلة قوي منورة زي البدر. بتخرج من الدولاب 16 وراجل ومرة
[1:36:19] إتنين رجالة وست. كانو بيقعدوا جنبي على الأرض.
[1:36:25] ويحفظوني آيات من القرأن الكريم. وكانو بيفصرولي كل كلمه.
[1:36:30] أنا كنت بأبقى سعيدة ومطمنة. عمري ما حسيت بالخوف منهم أبدا.
[1:36:36] كنت بالعكس بصحى وأنا حافظة كتير من الآيات.
[1:36:39] ما كانش حد يعرف الموضوع ده غير أمي وأبويا.
[1:36:42] ولما كبرت شوية وبقى عندي 14 سنة كنت برضو لسه بشوفهم في النهار،
[1:36:48] وفي الليل في البيت وفي الشارع، أحيانا بيقولوا لي على حاجات.
[1:36:53] وبينبهوني على حاجات كمان، مثلا مرة أنا لسه فكراها بوضوح شديد،
[1:36:59] كنت قاعدة في أوضتي، وكنا في الصيف، والجو كان حر جدا، كنا
[1:37:04] متعودين ناخد قيلولة. جت الست الجميلة، وطلبت مني إني
[1:37:09] أنبه والدتي وأختي ما ينموش على السرير علشان فيه لوحة متعلقة على
[1:37:13] الحيط فوق السرير. ده هتوقع اللوحة دي كانت ضخمة
[1:37:18] وتقيلة. أنا رحت بسرعة وقلت لوالدتي وهي
[1:37:21] فعلا سمعت كلامي، والمفاجأة إن اللوحة فعلا وقعت واتدغدغت.
[1:37:27] كان القزاز على السرير وعلى الأرض، ده بس مثال صغير ومن كده.
[1:37:32] فيه حاجات كتير. نرجع بقى للزمن المشؤوم يوم ما
[1:37:37] أختي فتحت بوابت أو مدخل لكيان شيطاني مظلم، أنا بالسعادة، الحزن
[1:37:44] والأمان لخوفه فزع، وحتى الناس الجميلة دي إللي كنت برتاح
[1:37:50] لوجودهم في حياتي، وكان معايا من صغري، بقيت مش بشوفهم زي الأول
[1:37:55] ولا أقدر أتواصل معاهم زي ما كنت بعمل زمان.
[1:38:00] رجع أبويا يوما وقت الغدا. وبعد ما تغدينا بلغ والدتي إن فيه
[1:38:05] جماعة من المقرئين جايين بعد صلاة العصر ع البيت عندنا علشان يقروا
[1:38:09] كلام ربنا. يعني الكلام كان حاجة اطمنا وده
[1:38:17] إللي حصل فعلا. بابا قال بالحرف.
[1:38:21] في ناس من المسجد هتيجي معايا بعد صلاة العصر.
[1:38:24] وتقرا كم حزب من كلام ربنا في البيت.
[1:38:26] يمكن نقدر نصرف المصيبة إللي جابتها بنتك لحد هنا.
[1:38:31] وفعلا حصل. بس مفيش أي حاجة اتغيرت.
[1:38:35] وحتى لما كنا بنسمع في التلاوة يومها كانت كل حاجة عادية ولا
[1:38:40] اتشنجنا ولا حسينا بأي نوع من الضيق خالص.
[1:38:46] حالتي أنا وأختي بقت أسوء يوم بعد يوم وليلة بعد ليلة.
[1:38:53] إحنا بقينا بنشوف نفس الكوابيس ولما بنصحى بنحكي لبعض بنكتشف
[1:38:59] حاجة غريبة جدا إن نفس الكابوس بالحرف بيحصل وبيتكرر.
[1:39:04] بقينا بنسهر طول الليل وننام. طول النهار حياتنا اتقلبت.
[1:39:12] بقينا عايشين في جحيم. وأمي المسكينة بقى كل شغل البيت
[1:39:18] عليها. ولو حبيت أنا وأختي نساعدها في
[1:39:21] حاجة. كنا بنسهر نعملها بعد كام شهر من
[1:39:26] الواقعة دي. اتقدم لأختي سمر شاب محترم وخطبها
[1:39:31] المسكين. شاف أيامه ليالي سودا كوابيس
[1:39:34] بالليل وبالنهار وحوادث مريبة تحصل له في شغله وفي الشارع.
[1:39:40] كان بيشوف أحلامه. كيان مرعب بيقول له إن سمر مراته،
[1:39:45] وإنه مش هيسمح له إنه يتجوزها. لما الصبر؟ فكانت؟ والله العظيم
[1:39:52] كل ليلة تاكل علقة وضرب. وأنا كنت ببقى شاهدة وشايفة كل
[1:39:58] حاجة بهنيا أنا كنت بشوف أختي بتتحدث من فوق السرير على الأرض،
[1:40:03] كنت حتى بسمع صوت الألم على وشها، ما بقدرش أتحرك أو أعمل لها أي
[1:40:08] حاجة. كنت بخط راسي، وأفضل أبكي على حال
[1:40:12] أختي، والخوف مموتني، وجسمي كله بيرتعش.
[1:40:17] كانت علامة الضرب بتفضل باينة على جسمها وإيديها كمان على وشها.
[1:40:22] بس يا ويل يا ويل. أي حد يقرب منها أو يزعلها كان
[1:40:27] بيشوف العجب. أخويا الكبير مثلا في يوم اتخانق
[1:40:30] معاها على حاجة تافهة، وكان متعصب قوي من الشغل وتعبان وأعصابه كانت
[1:40:35] بايظة ما حسش بنفسه. لما زق سمر من قدام فوقعت على
[1:40:41] الأرض. ليلتها، كنت أنا وسمرة زي كل ليلة
[1:40:45] السهرانين. وفجأة سمعنا صوت صريخ.
[1:40:48] صريخ عالي قوي جاي من أوضة أخويا. لما جرينا عليه علشان نشوف ماله
[1:40:54] لقيناه واقع على الأرض وهو انبرأ بيبص حواليه في خوف ورعبه.
[1:41:00] وأول ما شاف سمر جيرا عليها وأخدها في حضنه وهو بيقول سامحيني
[1:41:05] يا أختي سامحيني والله ما كانش قصدي سامحيني.
[1:41:09] أنا. أنا عمري ما همد إيدي عليكي تاني
[1:41:11] أبدا. ب.
[1:41:12] بس ابعديه عني. ده.
[1:41:14] كان عايز يموتني. حالة أخويا والرعب إللي كان باين
[1:41:19] على ملامحه، خلانا كلنا في حالة ذهول ودهشه.
[1:41:24] الحل بقى صعب. صعب فوق التصور والاحتمال.
[1:41:28] بس الحمد لله خطيب أختي كان بيحبها قوي.
[1:41:33] إحنا إعترفنا لكل حاجة وعرفناه، وهو بكل نبل أصر إنه يتجوزها
[1:41:41] ويصبر معاها ويقف جنبها، لحد ما فعلا اتجوزوا.
[1:41:49] بعد جواز أختي، بقيت لوحدي في الأوضة.
[1:41:52] والكيان الشرير ده بقى بيظهر لي في صورة شاب وسيم في أحلامي، ده
[1:41:59] كان في الأول، وبعدين بدأ يظهر حتى وأنا صحيح.
[1:42:05] كان بيبقى شكله جميل. طويل ويعني خضرا.
[1:42:09] كان بيلبس أشياك لبس على الموضة ويقعد يتكلم معايا ويقول لي أحلى
[1:42:15] كلام. كمان كان بيراودني عن نفسي في كل
[1:42:20] مرة، بس أنا كنت متمسكة بالرفض، وكنت بصده، كنت بأضطر إن أنا
[1:42:27] أحاول على قد ما أقدر إن أنا أبعده عني.
[1:42:31] على قد ما أقدر، وكنت بصل لي بالصعوبة.
[1:42:35] وكنت بقاوم، وأقرأ قرآن. وده كان السبب إنه كان بيزعل مني
[1:42:40] وبيضربني وبيخليني أشوف أسوأ الكوابيس، فمر أشوف تعابين سودا
[1:42:47] بتنهش في لحمي، ومرة حشرات كبيرة قوي شكلها مخيف بتملى عليا الأوضة
[1:42:55] والسرير. ومرة كلها بسودة بتجري وراي.
[1:43:00] عكس أختي سمر للأسف كان في الأول بيتجسد لها في صورة جوزها وبتحصل
[1:43:07] بينهم علاقة. بس بعد كده بقى بيظهر لها على
[1:43:11] صورة الشاب إياه. وكانت بتقبل لحد ما بقت بتحبه.
[1:43:16] حب جنوني. ما بتستحملش يغيب عنها؟ ولإني حتى
[1:43:21] أشتم قدامها. أنا كنت بتخانق معاها و.
[1:43:25] وتزعل مني. لو جبت سيرته بحاجة وحشة؟ سمر
[1:43:31] وصلت لمرحله انها رفضت تتعالج او حتى تشوف راقي.
[1:43:35] اتعلقت بيه أوي. أنا ياما ياما حاولت معاها.
[1:43:40] ياما حاولت أقنعها تصلي وتقرا قرآن وإن إللي بيحصل ده غلط.
[1:43:44] بس للأسف ما كانش فيه أي فايدة. بعد فتره من جوازها.
[1:43:51] سمر حملت وولدت. وبعد كام سنة جوزها دخل السجن.
[1:43:55] وطبعا السبب والمسؤول عن ده معروف.
[1:44:00] أختي عمرها ما عازت حاجة أو كنائسها أي حاجة.
[1:44:03] كانت بتلاقي الفلوس في بيتها. دايما كانت مبسوطة وسعيدة
[1:44:07] بالعلاقة الغريبة دي. أمانة.
[1:44:11] حرب معاها كانت هي. هي لحد ما أنا كمان اتجوزت.
[1:44:16] وطبعا اتخدعت. قدر علي لما مرة حصلت بيني وبين
[1:44:21] جوزي علاقة، وأول ما خلصنا. سمعت باب البيت بيتفتح.
[1:44:28] صدمتي كانت لما لقيت جوزك لسه راجع من الشغل.
[1:44:33] الصدمة بصراحة شلت جسمي و خرست لي لساني.
[1:44:37] أنا ما قدرتش أنطق بحرف واحد. طب هقول إيه؟ الجوزي؟ أحكي له
[1:44:42] إيه؟ أقول له كنت مع راجل غيرك، حتى لو الراجل ده من عالم تاني.
[1:44:48] إي أخيرا، هو وصل للحاجة إللي كان عايزها مني بكل سهولة.
[1:44:54] بعدها شفته وهو قال لي إنتي بقيتي ليا ومراتي؟ تصور واحدة متجوزة
[1:45:02] لما تبقى مع جوزها، تبقى خايفة وعايزة تتأكد إن جوزها ده هو
[1:45:07] جوزها مش حد تاني. حياه كلها قلق وخوف ورعب.
[1:45:13] جوزي كان عارف بقصتي وكل التفاصيل مع عدن.
[1:45:17] التفاصيل الأخيرة دي. أنا عمري.
[1:45:21] عمري ما تجرأت إن أنا أحكيها. المهم.
[1:45:27] أنا جبت بنتي الأولانيه والتانيه حتى أيام حمله وتعبي.
[1:45:33] كنت بشوف الويل من كوابيس وتشنجات حتى الحمام ما كنتش بقدر أدخله
[1:45:38] إلا لما يكون معايا حد جوزي أو أم.
[1:45:43] السبب علشان كان بيغمى عليا كتير وبقع من طولي في أي وقت.
[1:45:47] ومن غير السابق إنذار. أنا دقت المرار.
[1:45:51] لحد ما في مرة. جوزي كرر ان هو يجيبلي راقي وبيني
[1:45:57] وبينكم. أنا كنت مش متفائلة ولا عندي أي
[1:46:00] أمل. بس الغريق بيتعلق بقشاية.
[1:46:04] أنا وافقت. المفاجأة بقى إن الراقي نفسه هرب.
[1:46:08] جرى من قدامي. أنا على فكرة ولا اتشنقت ولا أغمى
[1:46:12] عليا. بالعكس أنا كنت واعية تماما لكل
[1:46:14] حاجة وشايفة كل حاجة. الكيان بالمناسبة اسمه تميم.
[1:46:21] أيوه والله زي ما بقول لحضراتكم كده اسمه يعني عادي وجميل ولا
[1:46:26] يعني؟ هاهاها ما اسموش فرهود ولا جمرود ولا أي اسم من الأسامي
[1:46:31] الغريبة بتاعة الجن والعفاريت. كان يوم الرؤيا.
[1:46:37] قاعد بيبص على الرقي. وهو مبتسم ابتسامه كلها تريئة
[1:46:41] وشماته. وقال لي بالحرف.
[1:46:45] على فكرة أنا بقرأ معاكم في القرآن أهو.
[1:46:49] بعدها مسك راس الراقي وبقى يخبط فيها على الحيطة.
[1:46:53] أنا. هاهاها.
[1:46:54] أنا. أنا كنت شايفاها بعناية.
[1:46:55] علشان كده الراقي هرب قدام ذهول زوجي وأبويا الدم كان مغرق هدول.
[1:47:02] مرة تانية؟ جابوا راقي تاني وكان معاه مراته كمان.
[1:47:07] كانت هي إللي بتمسح على الستات بالزيت المقري عليه وقت الرقية.
[1:47:12] أما. أول بقى ما الجلسة.
[1:47:15] بدأت وش الراقي ده؟ اتعوج من الجهة اليمين زي ما يكون جت له
[1:47:20] جلطة. كان بي.
[1:47:22] إم. وبيتلوع على الأرض.
[1:47:24] مراته بقت بترجع دم. وطبعا هربوا حتى التليفون ما بقوش
[1:47:31] يردوا علينا طبعا. والطبيعي بعد كل إللي مريت بيه
[1:47:35] ده. أي حد هيكون في ظروفي أكيد هيحصل
[1:47:38] له إللي حصل له أنا. حصل لي حالة من اليأس من الشفا.
[1:47:43] يأست من أي فرصة ممكن تنجيني من الشقاء، والبلاد ده بقيت متعايشة
[1:47:49] معاه وصبرا، بحاول أحافظ على صلاتي و وأذكاري، أنا ما كنتش
[1:47:55] عايز أي حد يتأذى بسبب تاني. بس حاجات كتير اتغيرت قوي فيا.
[1:48:01] أنا بقيت بشوف أحلام والأحلام دي بتحصل كمان.
[1:48:06] أي حلم كنت بقدر أفسره. وإللي أخطر من كده، لو مسكت
[1:48:11] فنجان، أنا مش بس بقراه، لأ، أنا بلاقي نفسي في مكان غير مكاني.
[1:48:17] أنا والله كل حاجة حواليا كانت بتتغير لحياة الشخص إللي قدامي،
[1:48:24] ببقى شايفة بيته وما كان شغله، وكل التفاصيل إللي فيه، ولو حد
[1:48:29] عمل له حاجة. أبقى شايفاه وشايفة حتى مكان
[1:48:34] الشغل. حاجة ما تتصدقش، صح؟ بس مش دي
[1:48:39] النهاية؟ أو بمعنى أصح زي ما بتقولوا في مصر، مش ديك كبيرة
[1:48:43] بقى؟ اسمعوا الأكبر؟ أنا بعيد بشوف الأموات في منامي وقدامي.
[1:48:52] أيوه أموات من زمن بعيد، أو من الحاضر.
[1:48:57] بيكلموني وأكلمهم. في الأول أنا ما كنتش عارفة إنهم
[1:49:01] أموات، لحد ما في مرة جتني 16 كبيرة كانت.
[1:49:07] كانت كبيرة، قوي، أنا كنت قاعدة مع أهلي في مناسبة في بيت واحدة،
[1:49:11] قريبتنا زي الخطوبة كده. الستات كانوا كتير من المدعوين،
[1:49:17] أنا فكرت إن الست الكبيرة دي واحدة منهم لإن شكلها كان عادي
[1:49:21] يعني زينا كده. هي طلبت مني أقول لبنتها.
[1:49:26] إن الصيغة بتاعتها شيلاها أمانه عند واحدة جارتها، وإنها لازم
[1:49:31] تروح تجيبها من عندها، وإن الست طلعت مش قد الأمانة وناوية تخليها
[1:49:36] لنفسها. انا استغربت الصراحه بس هي شورت
[1:49:41] علي وحدة ابو صباعها وقالتلي ان هي دي بنتها؟ قلت خلاص معلش أروح
[1:49:47] أخدمها دي ست كبيرة ويمكن زعلانة من بنتها وأي حاجه يعني.
[1:49:52] صدمتي كانت لما بنتها برأت عينيها.
[1:49:56] ملامح الذعر بان عليها وهي بتقول إيه؟ والدتي؟ مين؟ حضرتك؟ أنا أمي
[1:50:02] اتوفاها ربنا سبحانه وتعالى من سنة.
[1:50:05] مش هقدر أوصف لحضراتكم صدمتي لحظتها أو شعوري.
[1:50:11] اتكررت الحكايات دي معايا كتير قوي خصوصا لما يكون الميت مات
[1:50:16] مقتول. مش مو طبيعي يعني.
[1:50:19] والله أنا كنت بعيش لحظات من الرعب والخوف والمقتول ده بيحكي
[1:50:25] لي تفاصيل موته وتفاصيل الجريمة ومين مسؤول عنها.
[1:50:32] بس كنت بسكت وما بتكلمش ولا أعمل أي حاجة.
[1:50:36] كنت بخاف وأترعب بأبقى مش فاهمة ولا عارفة.
[1:50:41] هو ليه أنا بيحصل لي كده ولا الأموات دول عايزين مني؟ حاجة
[1:50:49] تشبه الأفلام صح؟ بس دي حقيقية وعايشة تفاصيلها لوحدي بكل رعبها
[1:50:57] وقلمها. مرة كمان؟ كنت رحت أزور واحدة
[1:51:02] قربتي وأهنيها في بيتها الجديد. أول ما دخلت البيت حسيت بديئة
[1:51:08] وخانقة، كنت قاعدة مش على بعضي، وفجأة بصيت في ركن من الأوضة،
[1:51:13] الأوضة بتاعة الصالة بتاعتها، وشفت أرعب منظر شفته في حياتي
[1:51:19] كلها. كان في جثث مكونه على بعض، وجنبهم
[1:51:26] كان في حفره عميقه أوي. الجثث دي كانوا لابسين بدل عسكرية
[1:51:33] والدم كان مغطي وشوشهم، وفيه منهم إللي نصه وشه مشوه أو مش موجود،
[1:51:39] أنا شهاء، إن الفزع وقمت جري على الباب وطلعت من البيت وأنا حرفيا
[1:51:43] برتاش ورجليا مش شيلاني صاحبة البيت، كانت مذهولة واقفة في
[1:51:50] مكانها مصدومة من ردة فعل المفاجأة دي أنا.
[1:51:54] من غير ولا كلمة. رجعت بيتي وحكيت لي جوزي.
[1:51:58] كل إللي شفته. بعد كام يوم حكى لي جوزي إن
[1:52:03] المكان ده إللي اتبنى عليه البيت، حصل فيه مجزرة لجنود ألمان.
[1:52:09] زمان أيام الحرب. احكي ولا إيه؟ أنا شوفت ياما.
[1:52:19] وكتمت ياما في قلبي. مرة كنت طب دي هأقول لكم عليها،
[1:52:26] رحت مرة شقة أخويا. كان ساكن في الدور التاني أول
[1:52:32] يومين عدو بسلام. واليوم التالت كنت مريحة بعد
[1:52:35] الغدا شوية على الكنبة في الصالة. مرات أخويا خرجت تجيب ابنها من
[1:52:40] المدرسة. وفجأة والله وأنا صاحية مش نايمة
[1:52:45] ولا بحلم. كل حاجة حواليا اتغيرت؟ الشقة بقت
[1:52:50] شقة تانية خالص. والأثاث كمان بقى مختلف.
[1:52:55] كنت ببص حوالي أسامة. صوت واحدة بتصرخ وحواليها ستات
[1:53:00] كتير. الست دي كانت بتولد.
[1:53:04] طلعت 16 وهي شيله عيل فلفه وبقت تتكلم هي وراجل.
[1:53:09] أنا مكنتش سامعه بيقولو إيه بس بعد كام دقيقة الراجل أخد من
[1:53:15] إيديها العيل وحاطه على الكنبة وبقى بيحفر في أرض الأوضة وبعد ما
[1:53:21] أخلص أخد اللفة بالعيل ودفنها وجاب عليها التراب والبلاط.
[1:53:29] أنا كنت شايفة كل ده ودموعي نازلة.
[1:53:32] وأنا حاسة بحاجة. بتقطع في قلبي.
[1:53:36] وفي لحظة، اختفت كل حاجة، من حوالي.
[1:53:41] لما رجع أخويا البيت. أنا حكت له على كل إللي شفته،
[1:53:44] وأنا والله لسه حاسة بنفس الألم، وكنت بعيط أخويا، طبعا كان عارف
[1:53:51] كل حاجة فيا، وصدق كل حرف سمعه، وقال لي م مفيش غير كارن إللي
[1:53:57] ساكن في الدور الأرضي ساكن معانا في العمارة دي، وبقيت الشقق
[1:54:01] فاضية. أنا.
[1:54:03] أنا لازم أتكلم معاه في الموضوع ده، يمكن أعرف منه حاجة.
[1:54:07] الصدمة بقى. إن الجار ده لما سمع من أخويا كل
[1:54:10] التفاصيل دي. انهار من البكاء، وحكى له القصة
[1:54:16] إللي كانت كالآتي. مراته كانت حامل بولد، بس الولد
[1:54:21] اتولد ميت ومشوه، وعلشان هو كان فقير وغريب عن البلد، فما حبش
[1:54:28] يروح للمستشفى أو يبلغ البوليس، هو دفن ابنه في البيت، وكتم على
[1:54:34] القصة. تخيلوا؟ أنا.
[1:54:39] أنا تعبت قوي واحتار دليلي. مش عارفة أ أنا فيا إيه؟ ولا إيه
[1:54:44] إللي بيحصل لي ده. كل إللي أعرفه إن بقيت حاسة إن
[1:54:47] فيه كيانات تانية غير تميم. عايشة معايا وترعبني بكل الطرق.
[1:54:54] تميم بقى له فترة مش بيظهر لي ولا بيظهر لأختي إللي تعبها الموضوع
[1:55:00] جدا، وبقى تحزينة على فراقه، كل ما تشوفني بتسألني عليه أنا ما
[1:55:06] رضيتش أقول لها. اني حلمت بتمين و شوفتو أعد علي
[1:55:11] كرسي و هو متسلسل بسلاسل حديد كبيره و بيترجاني إني أساعده.
[1:55:18] أنا أصلا مش فاهمة أساعده إزاي؟ ولا أصلا هو أنا أقدر أساعده؟ يا
[1:55:25] ترى إيه إللي حصل؟ وإذا كان تميم مسجون أو معاقب أو مش عارفة أ.
[1:55:31] أ أمال مين دول؟ أو الدول إللي معايا وحاسة بوجودهم في كل مكان
[1:55:37] وفي كل وقت؟ أنا أحيانا بيبقى الوجع ماسك في عمود الفقري من أول
[1:55:43] فقرة لآخر ظهري لدرجة إني ما بأعرفش حتى أقوم من السرير.
[1:55:50] وجع من غير سبب، ولا له أي دوا. هو بيروح زي ما بيجي كده؟ أنا مش.
[1:55:58] أنا مش فاهمة. هما عايزين مني إيه؟ ليه؟ بيخلوني
[1:56:02] أشوف أحلام وأموات؟ وأقدر حتى أروح من مكان لمكان وأنا قاعدة في
[1:56:08] مكاني للماضي أو الحاضر؟ أنا في مواقف لو حكتها أكيد هتقولو عليا
[1:56:16] مجنونه. م.
[1:56:17] مين هيصدق يقول إن فيه حد ممكن يسافر للماضي ويشوف حاجات حصلت أو
[1:56:24] يسافر في بيوت الناس ولا بلاد تانية؟ ويشوف كمان قصص كتير؟ بس
[1:56:31] ربنا سبحانه وتعالى شاهد إن الكل ده بيحصل لي في كل وقت.
[1:56:37] ومن غير إرادة مني ولا استئذان. حتى بناتي كمان دلوقتي بعد ما
[1:56:43] كبروا 13 سنة و11 سنة هما كمان. بيشوفوا حاجات مرعبة في البيت.
[1:56:52] زي الأقزام إللي شبه الورود. وخيالات سودة في كل مكان.
[1:57:01] أخر مره أرسحتها على صريخ واحدة من بناتي في عز الليل.
[1:57:07] ولما رحت أشوفها لقيت شعرها مربوط في السرير وهي بتفرفر من الرعب.
[1:57:14] هاهاها. أنا.
[1:57:15] أنا اصبرت على حالتي وتقبلتها. بس لحد بناتي.
[1:57:20] لأ ولا يمكن أقبل. ادعولي ربنا يقويني ويصرف عني
[1:57:28] البلاء ده. ولو حد لو حد منكم سمع قصتي ويقدر
[1:57:33] يفهمني أو يقدر يساعدني. أنا بجد هكون ممنونة.
[1:57:40] أنا هكون مستنية وهأقرأ كل الكومنتات.
[1:57:45] كل تعليق يقدر يساعدني في نصيبت دي حقيقي؟ هيبقى كرم منكم.
[1:57:53] وأشكركم كثير. قصة مفزعة بكل التفاصيل الغريبة
[1:58:00] إللي فيها مسألة السفر للمستقبل، أو السفر للماضي أو الحاضر، زي ما
[1:58:06] سمعنا في القصة، أنا عايز أطمن صاحبة القصة إن أنا عصرت تجارب
[1:58:11] كتير بالشكل ده، يمكن إللي سمعوا حكايات شارع 101 وتحديدا كمان
[1:58:16] مسلسل أو قصة نظام وسر هافا دي تجارب شخصية أنا عشتها بنفسي.
[1:58:22] وحكيت فيها عن أحداث قريبة من ده. أنا خلطتها طبعا ببعض من الخيال
[1:58:29] مزجتها يعني، لكن في النهاية فعلا ده بيحصل، وده إللي بقوله لصاحبة
[1:58:35] القصة فعلا ده موجود، أنا بأتمنى لو فيه حد يقدر يحكي لنا تفسير
[1:58:42] للظاهرة دي. لازم أشكر هاجر مجدود إللي مكملة
[1:58:47] معانا في القصة إللي هنسمعها دلوقتي حالا قصة من القصص إللي
[1:58:53] حقيقي بتلمس المشاعر دايما القصص الحقيقية لإنها حصلت لناس وعاشوا
[1:59:00] تفاصيلها بتلمس القلب وبتلمس المشاعر بقوة وبحجة زي القصة إللي
[1:59:08] أعادت صياغة أحداثها. هجر مجدود وإللي هنسمعها حالا.
[1:59:14] ويلا بينا. ودلوقتي هنقف لحظة مع فاصل إعلاني
[1:59:22] قصير. في كلام إنها لسة موجودة، ودا سر
[1:59:28] كتير من حوادث الاختفاء. لكن عارف الغريبة بجد إن ظهورها
[1:59:33] مش مقتصر بس ع المغرب، ده فيه شواهد بتقول إنها ظهرت في أماكن
[1:59:38] كتيرة على مستوى العالم، لأ، والأغرب من كل ده إنها مش بتظهر،
[1:59:44] بس بعد 12:00. دي بتظهر مع غروب الشمس الكهيب.
[1:59:51] تعرف لو كلامك أنت حقي إيه؟ ت تبقى مصيبة؟ خصوصا مع انتشار
[1:59:57] السوشيال ميديا، وتعلق شباب الأيام دي بيها؟ يعني إنها بتعرف
[2:00:01] إزاي تحرك الغرائص؟ العين، العين سبب كل المصائب.
[2:00:08] كمان بيقولوا لنا لما بتظهر بتكون متجسدة يعني واخدة شكل موزة جامدة
[2:00:15] جدا يا بني. يعني ست صح؟ حاجة كده جعدة على
[2:00:19] مساجك وأنت بتتكلم بجد. يا نهار اسود.
[2:00:23] أنا لسه فاكر آخر قصة ليها حقيقي كانت حاجة في منتهى الرعب بجد.
[2:00:30] تقلعنا. برغم كل ده.
[2:00:33] أنا حاسس بالخلاص، الخلاص أكيد موجود هناك، هناك.
[2:00:38] هناك. هناك فين؟ هناك فمك.
[2:00:47] حسام مصباح مستر كايرو. وليد جمال الساحر، يقدمان.
[2:00:54] عيشة كونديشة قريبا على قناة مستر كايرو.
[2:01:16] القصة يا صديقي، أنا سمعتها من راجل عجوز، كان زمان بيشتغل حارس
[2:01:22] سجون، الراجل ده اسمه الشيخ عبد السلام.
[2:01:25] وهو حكى لي، وقال لي. زمان يا بنتي كانت الحياة بسيطه
[2:01:31] وجميلة والناس كانوا طيبين قوي. أنا كبرت وسط ناس تعرفت صون العيش
[2:01:36] والملح، إحنا أبوابنا كانت مفتوحة لبعض وقلوبنا كمان نادرا جدا، ما
[2:01:42] أي سجين يدخل عندنا السجن في جريمة أو الجناية، يعني السجن
[2:01:47] عندنا كان شبه فاضي، هو يدوب كام سجين محبوسين في قضايا سرقة أو
[2:01:53] هروب من التجنيد أو خناقة بس. إنما قتل أو اغتصاب أبدا، أعوذ
[2:01:58] بالله. العناوين البشعه دي كانت مش
[2:02:02] موجوده أو علي الأقل بتاعنا إللي أنا عشت فيها سنين عمر.
[2:02:08] لحد ما في يوم سحينة، كلنا على خبر كان زي الزلزال، زلزل الأرض
[2:02:14] من تحت رجلينا، وزرع جوه قلب كل واحد.
[2:02:18] فينا ذكرى مرة مرارة العلقم. عكرت صفو عشتنا الأيام، وشهور
[2:02:26] وسنين. أه والله.
[2:02:28] أصل زمان كنا بنحس ببعض قوي وفي أي حاجة وحشة كانت بتحصل لحد
[2:02:33] فينا. كانت بتبقى كإنها حصلت لينا كلنا.
[2:02:38] يوميها كان يوم من شهر ديسمبر البارد.
[2:02:43] الجو جنب برد أوي. والمطر بقاله كام يوم بينزل من
[2:02:48] غير توقف. خير وبركة.
[2:02:51] نزلت على الحقول والبساتين، إحنا كنا مبسوطين بكرم ربنا الكبير
[2:02:56] وحمدين. ويومها سمعنا صوت سريخ وعويل جاي
[2:03:03] من بيت من بيوت الجيران. إلحقونا يا ناس.
[2:03:06] إللي حولنا يا خلق، الراجل ذبح بناته إللي حاوني يا مؤمنين، أنا
[2:03:11] خرجت جري من بيتي زيي زي أي حد سمع السريخ ده، ورحت على ناحية
[2:03:16] الصوت إللي كان جاي من بيت الست خديجة دي ست كبيرة وأرملة من سنين
[2:03:21] ست ولا ألف راجل. كلنا بنحبها وبنحترمها في البلد.
[2:03:27] أصلها ترملت في سن صغيرة، ورفضت تتجوز بعد وفاة جوزها.
[2:03:31] الحج محمود الله يرحمه، وربت عيالها أحسن تربية خالد ونجيب لحد
[2:03:38] ما كبروا وتوظفوا واتجوزوا وعايشين معاها في البيت الكبير
[2:03:44] إللي سابه لهم جوزها الحامية خويا الحامي أسم دبح بنته يا حسرة قلبي
[2:03:49] عليكي يا بنتي، يا حسرة قلبي على شبابك إللي راح.
[2:03:53] قاسم ده جارنا راجل في أواخر ال40 من عمره، راجل يعني في حاله
[2:03:57] ومحترم عنده مخبز صغير في البلد، بيحضر فيها العيش والكل بيشهد له
[2:04:03] بتب أخلاقه وحسن عشرة مراته اتوفت من سنين وسابت له بنت زي البدر
[2:04:10] المنور في السنة. جمال وأخلاق.
[2:04:13] سبحان الله. كانت اسم على مسمى.
[2:04:17] وهي فعلا كانت دهب في دهب خالص. الشعر الأصفر إللي زي خصلات
[2:04:24] الحرير نازل على جسمها الممشوق وبشرتها إللي زي الحليب الصافي
[2:04:30] وعنيها. إللي بلون موج البحر.
[2:04:33] لما تطلع من بيتهم. تقول شمس نورت على الدنيا كلها.
[2:04:38] سبحان الخالق. زادتها بقى الحشمة والتربية.
[2:04:42] جمال على جمال. معقول يكون قتلها بالطريقة
[2:04:46] الباشعة دي؟ طب ليه؟ هو ساكن في البيت إللي جنب بيت السيدة خديجة
[2:04:52] والحيط في الحيط، كلنا عارفين إن بنته صبية مؤدبة وأخلاقها زي
[2:04:58] الفل. يتيمة الأم من كام سنة بس كانت
[2:05:02] أحسن عون لأبوها في كل حاجة. شغل البيت وتحضير العجين ولا عمر
[2:05:08] حد في البلد شاف عليها حاجة مش مظبوطة أو ماشي بطال.
[2:05:13] يد المصيبة السودا، أنا بسرعة دخلت بيت قاسم، وهناك كانت صدمتي.
[2:05:19] خليني أوصف لك المشهد إللي ساكن في ذكرياتي، أنا قافل عليه بمية
[2:05:24] باب وقفل، وما بحبش أبدا. أفتحه، قاسم كان قاعد على عتبة
[2:05:29] الأوضة إللي على الحوش، الكبير كان قاعد جامد زي التمثال على
[2:05:35] قميصه، كان فيه بقعة تم كبيرة وعلى بنطلونه، وحتى وشه كان عليه
[2:05:41] طراطيش دم لسه. سخن وسائل بلون أحمر، فائع.
[2:05:46] إيديه الإتنين كانت كمان متلخة بالدم لحد المعصم.
[2:05:50] كان ماسك سكينة كبيرة بتنقط على الأرض دم.
[2:05:54] وعلى بعد كام خطوة منه كان فيه جثة بنته كانت غرقانة في دمها من
[2:06:00] الوريد للوريد. البنت كانت عينيها مفتوحة وإن
[2:06:05] بالرئة زي ما تكون شافت حاجة مرعبة قبل ما تفارق.
[2:06:10] روحها الجسد، فستانها إللي كان بلون السما الزرقا، بعبارة عن
[2:06:16] حتة، قماش متطرنخة دم نازل من رقبتها زي الشلالات.
[2:06:24] كانت جثتها لسه بتترعش، والله أنا شفت ده بعنيا، فظاعت وقسوة المشهد
[2:06:30] ده يا بنتي عمري ما نسيته في حياتي من بشاعته ورهبته، مشهد على
[2:06:37] قد ما هو مرعب ومخيف، كان حزين بيقطع القلب.
[2:06:43] البنت يا عيني كانت في عمر الزهور.
[2:06:45] يا دوب ما كملتش 17 سنة. البت دي كانت غالية عند أبوها
[2:06:51] قوي. ده كان بيحلف بحياتها، أصل ملوش
[2:06:54] غيرها في الدنيا بعد مراته. الله يرحمها.
[2:06:57] لا حول ولا قوة إلا بالله، يا ترى إيه إللي حصل وخلاها يرتكب الذنب
[2:07:04] الكبير ده؟ طبعا الشرطة كانت وصلت والناس اتجمعت والكل كان بيضرب كف
[2:07:11] على كف ومصدوم من الواقعه. الستات كانت بتصوت وبتبكي.
[2:07:16] أول مرة كانت تحصل عندنا جريمة بالبشاعة والفظاعة دي.
[2:07:21] وفي مين؟ فيه ناس بنعزهم ونحبهم؟ اتنهد الشيخ عبد السلام تنهيدة
[2:07:26] وجع طويلة. أنا شفت الدموع محبوسة جوه عنيه
[2:07:30] وكمل وقال مرت علينا أيام وليالي تقيلة ما يعلم بيها إلا ربنا
[2:07:37] سبحانه وتعالى. الحزن كان على وش.
[2:07:40] كل واحد في بلدنا إحنا حاسينها بمرارة وألم وغاب الفرحة عن
[2:07:45] بيوتنا. هتسأليني طبعا، يعني هو قاسم دبح
[2:07:51] بنته الوحيدة الجميلة دي؟ ليه؟ أنا هأقول لك إنه اكتشف علاقتها
[2:07:57] المحرمة براجل وإنها بقت حامل منه، أيوه يا بنتي، فيه واحد ابن
[2:08:04] حرام ضحك على البنت المسكينة ووعدها بالجواز وهرب لما البنت
[2:08:09] بقت حامل منه، ولإن البنت كانت يتيمة الأم.
[2:08:13] ما كانش ليها حد غير أبوها تصارحه بالذنب.
[2:08:17] طبعا هي كانت متعشمه إن أبوها هيجيب لها حقها ويستر عليها، بس
[2:08:24] للأسف. الشيطان.
[2:08:27] تلبس في روح أبوها وقلبه الوحش. ما عندهوش ولا رحمة، ولا شفقة.
[2:08:32] الغضب والجهل. وقتها عمو عنيه.
[2:08:36] وفي لحظة كان الشيطان سيطر على كل مشاعر الأبوة والرحمة في قلبه،
[2:08:42] ودبح البنت الضعيفة زي ما يكون بيدبح فرخة ربنا ي يسامحه.
[2:08:49] إتحكم على قاسم بالأشغال الشاقه المؤبده مدى الحياه.
[2:08:54] بس كان فيه حكم تاني أقصى عليه من حكم البشر.
[2:08:59] قاسم كان كل ليلة في سجنه، بيبات يصرخ ويهلوس بكلام زي سبيني في
[2:09:06] حالي. بقى ابعدي عني.
[2:09:08] إنتي عايزة مني إيه؟ كان طول الليل ولحد آذان الفجر وهو ع
[2:09:13] الحال ده سريخ وبكاء وكلام مش مفهوم.
[2:09:17] أحيانا لما نفتح الزنزانة عليه كنا نلاقيه مرمي على الأرض وفاقد
[2:09:22] الوعي، جسمه كان بيبقى عليه آثار ضرب وتعذيب.
[2:09:27] وهدومه متقطعة. كان بيفضل يبص حواليه في الزعر
[2:09:31] وخوف وهو بيقول حشوها عني إحنا بهدوها عني؟ إنتي؟ دي حاجة؟
[2:09:37] تذبحني، إحنا كنا بنستغرب وما نفهمش إيه إللي حصل، بس حالته
[2:09:43] كانت تقطع القلب، والله كنا بناخده للمستشفى يفضل هناك كام
[2:09:48] يوم تحت الرعاية الطبية. ويخف.
[2:09:51] بس كان أول ما يرجع السجن. بيرجع لنفس الحالة الغريبة من
[2:09:55] السريخ والعذاب. فاتت سنين وسنين وقاسم بيتعذب كل
[2:10:02] ليلة وكل ليلة كنا بنسمع سريخ وهمهماته لحد ما.
[2:10:07] ه. خلاص إحنا اتعودنا عليها يا بنتي.
[2:10:11] والله لو كان أخد إعدام وقتها كان أرحم له من العذاب إللي شافه.
[2:10:16] بس حكمة من ربنا ما يعرفهاش غيره. ما كانش فيه حد من المساجين.
[2:10:22] بيتكلم مع قاس. أو يقرب منه أبدا، يمكن من خوفهم،
[2:10:27] أو يمكن كانوا مفكرين إنه الجن، إنه اتجنن يعني.
[2:10:31] أصل يا بنتي حتى لما يبقى بره الزنزانة بيبقى على حالته دي من
[2:10:36] الخوف والتوتر. بيتلفت حواليه.
[2:10:42] يعني إحنا كنا بنشوف وبيحرك إيديه لإنو بيحاول يحوش حاجات، إحنا مش
[2:10:48] شايفينها، ومن كده كان فيه حاجات كتير أو يمكن حتى من قرافهم منه
[2:10:53] ونقبتهم عليه، أنا بصراحة ما أعرفش إللي أعرفه وعشته، وأنا
[2:10:58] حارس للسجن، إني قاسم عاش أيام وليالي سودا، كلها عذاب ورعب
[2:11:03] ويعني. حصل له حالة من ال آ من النبذ من
[2:11:08] إللي حواليه، لحد ما في ليلة. قاسم كان أعلى من أي وقت، إحنا
[2:11:15] سمعنا صوت خبط جامد جاي من زنزانته، والله الخبط يا بنتي
[2:11:19] زلزال، زلزال، زلزل أرجائي، المكان كله زي ما يكون السقف إيه
[2:11:25] عليه؟ إحنا جرينا عليه كلنا ولقينا هناك سايح في دمه، الدم
[2:11:30] كان خارج من بقه ودانه ومناخيره، أما عنيه فكانت مبرأة ومفتوحة على
[2:11:37] الآخر زي ما يكون، كان شايف منظر مرعب ما قدرش يتحمله.
[2:11:44] جت الإسعاف وخدوه المستشفى، طبعا إحنا كنا في حالة ذهول تام ومش
[2:11:50] فاهمين حاجة، بس بعد كام يوم هو رجع السجن، لكن المرة دي رجع
[2:11:56] إنسان تاني خالص، إنسان فقد الحركة في دراعه اليمين ورجله
[2:12:01] اليمين كان فاقد النطق، أيوه قاسم اتشال إيده إللي ذبح بيها بنته
[2:12:08] اتشلت. عاش سنين من العجز والذل والندم
[2:12:13] إللي كنا دايما بنشوفه في عنيه. Cobra.
[2:12:16] ربنا يا بنتي عادل ومنصف ربنا واحدته العالم.
[2:12:22] هو شاف إيه ولا إيه إللي حصل معاه؟ ليلتها بس من بعد الواقعة
[2:12:27] دي بكم سنة؟ توفاه الله؟ و راح يقابل وجه كريم.
[2:12:34] وعند الله تلتقي الخصوم. القصه دي يا بنتي محدش من إللي
[2:12:40] عشت فاصله نسيها لسنين وسنين بس محدش كمان يحب يحكي فيها أو يجيب
[2:12:46] سيرة قاسم وبنته الله يرحمهم. خليناها في طي النسيان ودفناها من
[2:12:53] شدة أسوتها ومرارتها. قد إيه الظلم مر؟ قد إيه؟ الظلم
[2:13:02] بيوجع طفلة 17 سنة تفقد حياتها بسبب غلطة، ما بنقولش إن الغلطة
[2:13:10] هينة، لكنها في النهاية طفلة أخطأت.
[2:13:15] ربنا يرحمها. وهيعفو عنها.
[2:13:19] بشكر هاجر مكدود على إعادة الصياغة للقصة، وأكيد فيه دروس
[2:13:24] كتير مستفادة منها. حقيقي قصة مفزعة بكل التفاصيل
[2:13:29] المخيفة إللي فيها، وده بيجهزنا للقصة إللي بتستنوها دايما كل يوم
[2:13:34] سبت، وهي التجربة الحقيقية، أو واحدة من تجارب الساحر الأردني
[2:13:38] التائب ميم إللي دايما كل يوم سبت نلتقي معاه وبيحكم لنا على تجارب.
[2:13:45] بتعلمنا وتبعدنا عن عالم السحر الأسود والجن والمخلوقات الغريبة.
[2:13:53] دي صرخة، صرخة من القلب. فعلا لكل حد بيفكر إنه يدخل
[2:13:59] المجال ده، حذاري خليك بعيد أحسن. بتعيد صياغة ال.
[2:14:06] القصة من اللهجة الأردنية للهجة المصرية، إيمان حسن، مبدعة قناة
[2:14:11] مستر كايرو، إيه إللي بتمنى لها آ دوهام الشفاء والشفاء العاجل.
[2:14:16] يا رب حقيقي إيمان مفتقدينها. كتير على القناة وعلى الجروب،
[2:14:21] وسعيد جدا إن أنا أعرف إنها تحسنت في الفترة الأخيرة، تعالوا نسمع
[2:14:26] الساحر الأردني التائب مين وتجربته؟ الحزينة.
[2:14:33] والمرعبة، وإللي حصلت من سنين طويلة.
[2:14:44] اسمحولي النهاردة أخدكم لسنين طويلة فاتت لحكاية حزينة ومرعبة.
[2:14:51] الحكاية دي قديمة شوية يعني حصلت في شبابي وأنا صغير.
[2:14:58] نبدء ونقول بسم الله، كان فيه شاب اسمه عمار، كان في ال20 من عمره،
[2:15:06] عمار كان عايش مع أهله، أبوه وأمه وأخواته إللي كانوا أصغر منه،
[2:15:12] عمار ده كان بيساعد أبوه في رعي الغنم وجمع الحطب، أبوه كان فلاح
[2:15:18] أجير بسيط، كان عمار من هواة الغناء والشعر.
[2:15:24] وكان بيحب واحدة قريبته من مكان بركة الميه.
[2:15:30] كانت جميله. كان يخرج ليها هو و الاغنام الي
[2:15:34] معاه و يفضلو قاعدين مع بعض بيلم الحطب ويفضل يغني.
[2:15:41] وكان صوت عمار حلو قوي. كان بيقول شعر جميل كل حب للحياة
[2:15:47] ولحبيبته. كان بيفضل معاها لغاية بعد العصر
[2:15:51] ويرجع. هو كان عايش أحلى فترات حياته.
[2:15:56] مرة بقى على مرة كانت موجودة ملكة من ملكات الجن.
[2:16:03] وصلها خبر الشاب الشاعر صاحب الصوت الجميل، والكلام المعسول،
[2:16:11] هي حبت تشوفه وتشكلت على هيئة ست في منتهى الجمال، هي مشيت ناحيته،
[2:16:19] لفتت نظره. في الأول كان عايز يعرف مين دي
[2:16:24] وعايزة إيه، لكن في لحظتها ما اهتمش بيها.
[2:16:29] هو فضل يغني ويقول الشعر بتاعه كالعادة؟ هي كانت قاعده بتسمعو
[2:16:36] وفعلا هي أعجبت بيه جدا ولما رجعت المملكة استشارت واحدة من وصفاتها
[2:16:44] تعمل إيه؟ طبعا الوصيفة كانت خايفة عليها من التشكل لإن الجن
[2:16:52] بيبقى في أضعف حالاته وقت التشكل يعني ممكن يموت زي أي إنسان.
[2:17:00] بمعنى إنك لو ضربت عليه نار مثلا في حالة التشكل ممكن يموت، المهم
[2:17:07] بقت كل يوم تجيلو عند البركة وتقعد معاه وتسمع الشعر بتاعه وهي
[2:17:15] في منتهى السعادة، وهي معاه، هي حبته جدا لدرجة إنها ما كانتش
[2:17:23] بتفارقه أبدا، واستمر الحال على كده لمدة ست شهور، بعدها الملكة
[2:17:30] دي صرحته بحبها. عمار أنا بحبك.
[2:17:35] وإحنا لازم نتجوز. نتجوز؟ لا طبعا أنا مينفعش أتجوز.
[2:17:42] أنا بحب واحدة قريبتي و. وهنتجوز أنا وهي أ.
[2:17:45] أ. ده إحنا حتى مرتبين الفرح قريب و
[2:17:49] وبصي بالنسبة لي. هي دي إللي أنا عايزها ومش عايز
[2:17:52] غيرها. طبعا الملكة غضبت أوي ووشها
[2:17:59] اتغير. وقفت وثابته ومشيت.
[2:18:02] هي رجعت لوصفاتها وسألتها ممكن تعمل إيه؟ وكانت نصيحتها إنها
[2:18:11] تقتلها، وبكده عمار هيفضل ليها لوحدها.
[2:18:17] وحصل البنت اتعرضت للضغة حية، وماتت في لحظتها على طول، لما عرف
[2:18:25] عمار بإللي حصل لحبيبته بقى زي المجنون.
[2:18:29] الحزن خيم عليه واستولى على قلبه. كان دايما بيخرج للبركة يبكي من
[2:18:36] شدة الألم إللي كان بيعصر قلبه على فرقها.
[2:18:41] بعد أسبوع من إللي حصل، خرجت له الملكة.
[2:18:46] كان اسمها نوريش، هي ملكة يهودية، كانت عبارة عن ملكة.
[2:18:54] جمالها ما يتوصفش. هي حاولت وقتها تخفف عنه.
[2:19:00] عمار انسى الماضي ويعيش حياتك. ويلا سمعني شعرك الجميل.
[2:19:07] أنا عايز أسمعك من تاني. ممكن بقى تسبيني مع نفسي؟ إحنا
[2:19:13] خلاص كرهت الحياة والدنيا كلها أحلف مع حبيبتي ماتت.
[2:19:18] مفيش إنسانة ممكن تملى حياتي؟ أنا انتهيت خلاص؟ هي حولت تواسيه،
[2:19:26] وحطت إيديها على كتفه، لكنه شال إيديها من على كتفه وسابها ومشي،
[2:19:33] طبعا الملكة زعلت قوي إزاي يسيبها ويمشي وما يعبرهاش بالشكل ده،
[2:19:40] وقتها هي قررت إنها هترجع له من تاني وتصارحوا بحقيقتها، هي خلاص
[2:19:48] قررت حتقول له هي مين؟ وبعد يومين ظهرت له من تاني.
[2:19:54] عمار أنا لازم أقول لك أنا بأمين، أنا.
[2:19:58] أنا مش عايز أعرف. هاهاها.
[2:19:59] أنا مش عايز أعرف أي حاجة. بصي أرجوكي أرجوكي.
[2:20:03] بس سبيني لوحدي. لا لا لا.
[2:20:05] لا. أنت لازم تعرف أنا هفاجأك
[2:20:08] بالمعلومة دي. أني مالك من ملكات الجن، وأنا
[2:20:14] اللي قتلت البنت اللي أنت كنت بتحبها، علشان أنا.
[2:20:19] أنا إللي بحبك يا عمار، طبعا عمار اتصدم؟ ما بقاش نصدق نفسه ولا
[2:20:26] الكلام إللي بيسمعه، ما كانش قادر يستوعبه، ما حسش بنفسه غير وهو
[2:20:34] بيشتم فيها. وحاول يخنقها، وفعلا رماها على
[2:20:39] الأرض. وبحتة حديدة، كانت على الأرض.
[2:20:43] فضل يضرب على راسها لحد ما سال دمها الأسود منها.
[2:20:49] وغرق المكان واختلط بالميه. عمار فضل يضحك بهستيريا ويصرخ
[2:20:58] ويقول. أنا تلتها، أنا.
[2:21:01] أنا قتلتها، أنا خلصت. عليها، وفضل يجري بسرعة لحد ما
[2:21:06] وصل للبيت وهو على نفس الحال ده. راح لأبوه وقال له أنا حكينا
[2:21:14] تالتة إللي كانت سبب في تدمير حياتي.
[2:21:17] أبوه لما سمع الكلام ده خاف وأخد كام؟ واحد من الجيران معاه، وراح
[2:21:24] عند البركة. وهناك كانت المفاجأة، ما كانش فيه
[2:21:30] أي حاجة موجودة، ما لقوش غير الحديدة، وكانت غرقامة في مادة
[2:21:37] سودا لزجة أبوه اطمن لما راح ولقى.
[2:21:43] المكان فاضي. لكن من اللحظة دي بدأ الانتقام
[2:21:48] وحياة العذاب لعمار وعيلته. قبيلة الملكة مريش انتقمت وأقسمت
[2:21:57] على قتل كل عيلة عمار، وبدأوا بأهله أبوه وأمه إللي غرقوا في
[2:22:05] البير إللي عندهم، أما إخواته ماتوا في ظروف غامضة جدا، يعني
[2:22:13] العيلة كلها اتدمرت وما بقاش غير عمار.
[2:22:18] إللي مش عارف يعمل إيه، لغاية لما في يوم فكر في فكرة.
[2:22:24] راح عند بركة الميه. كانت حالته صعبه جدا.
[2:22:29] كان في حالة انهيار تام. هو فضل يصرخ و يصرخ و يسرخ.
[2:22:35] كان بيصرخ من الألم. بيصرخ من الفراق.
[2:22:39] بيصرخ من الحصرة و من الحزن. و من إحساسه بالذنب.
[2:22:45] لغاية ما انسحب. أيوه.
[2:22:48] انسحب عمار وغطت البركة على دم مع السريخ.
[2:22:56] إحنا لحد يمنع الحالي. المكان ده لسه موجود؟ واتسمى
[2:23:03] بالبركة بحيرة العرايس. الاسم ده نسبة لعمار وحبيبته ولسه
[2:23:13] لحد النهارده البحيرة موجودة. ودايما يوم الخميس بعد الساعة
[2:23:21] 12:00 بتسمع الناس سريخ لدرجة إن الناس استاؤوا من المكان ده إللي
[2:23:29] والله عبارة عن جنة من الشجر والورد إللي أنا شخصيا بحسه حزين
[2:23:38] لقصة عمار وحبيبته. آ.
[2:23:42] أنا بسميه العالم. الموازي لإن مش كل العالم هو
[2:23:44] العالم السفلي. وبس.
[2:23:46] في ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا،
[2:23:52] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا، العالم السفلي، بداياتي
[2:23:58] كانت زمان، زمان، أنا فاجر وأنا صغير في سن حوالي خمس أو ست سنين.
[2:24:04] كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى،
[2:24:08] كان فيه شارع وهو أكبر شارع، وأهم الشارع في المدينة كان اسمه شارع
[2:24:13] البها، بدأت في بيت مصباح بيت جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا
[2:24:18] عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت ده كان في مدينة المحلة الكبرى،
[2:24:23] وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل
[2:24:28] وبتاخد الطرحة بتاعتها. وتصطاد بيها السمك من الميه إللي
[2:24:31] قدامك السطح ده بيطل على محلك. هطن محلك القطن، كان فيه بيت لونه
[2:24:37] أخضر. فكر تفاصيله كويس قوي.
[2:24:41] وبالليل ودي كانت البدايات. كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر،
[2:24:50] أنا كنت متخيل إنهم الجيران إللي ساكنين في البيت، باعتبارنا كنت
[2:24:54] صغير في السن ومش مدرك. إن في حاجات تانية غير البشر
[2:24:59] موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده اللي
[2:25:04] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أي ا كان إللي كان موجود في ال
[2:25:10] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[2:25:16] إللي حصل لي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها
[2:25:20] وعايشتها وال. وكل المريض بيه كتير بقى بيقفو
[2:25:25] عند اهتمامي بشخصيات معينة، وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[2:25:30] وده كان سؤال برضه من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[2:25:35] جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[2:25:40] المغناطيس بيشدوا. التقاضي في اتجاههم، يعني تحس إن
[2:25:48] نحنا عملين زي المرناطيس فينا، طاقة جذب بتجذب الكيانات دي، إنها
[2:25:54] تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد جمال، لإن إحنا الإتنين من خلفية
[2:25:58] واحدة، أنا كنت في بيت مصباح وهو كان في بيت معبد الجن البيتين
[2:26:04] بتربط ما بينهم، الطاقة إللي بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة
[2:26:08] الغامضة. إللي آ مرتبطة بالعالم الموازي.
[2:26:13] وزي ما يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم ده.
[2:26:19] أكيد مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي بيكذب.
[2:26:25] ال الناس دي زي ما بتكذب، الحلو أحيانا بتجذب الوحش، وأحيانا
[2:26:30] بتكذب الناس الغلط، وده حصل معانا فعل ا في قناة مستر كي.
[2:27:28] إمم. قناة مستر الكيرو؟ لا كلام يوسف
[2:27:57] الأقدام. وتألق دايما ما بنحس حالنا.
[2:28:00] أه مجرب أعضاء بدنا نعمل لايك وبدنا لا لا لا.
[2:28:04] بنحس حالنا كلنا مسؤولين عن نجاح، هايدا القناة عبادوا أبدا على
[2:28:11] يوسف. عن جد إن شاء الله إلى الأنامات
[2:28:14] كورة.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
