# خدام بني الاسود ارعب احداث حقيقية حدثت في مصر

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 12 Apr 2025, 1 h 16 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/100885965/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-3-5%2Fdcc4d9ca-b157-7e47-4f15-919e3e2a02d1.mp3

خدام بني الاسود ارعب احداث حقيقية حدثت في مصر

## Transcript

[0:10] خدام بني الأسود. الدم بينزف على الأرض، نقطة، نقطة
[0:22] مفيش أصعب من المنظر إللي شفته قدامي تضحية ولا قربان.
[0:27] مش فارقة، عقارب الساعة كانت بتدق 11 بتدق مع كل نقطة بتنزل وبتسيل
[0:34] على الأرض كإنهم اتفقين على ده ومجتمعين عليه.
[0:39] الوقت كان بيمر، ولازم أنفذ العهد بسرعة، عهد جنود تهطاهيل عهد
[0:47] قبيلة خدام بني الأسود. كتاب ملعون، كتاب ملعون هو السبب
[0:52] في كل اللي حصل. ليه كذا صفحة؟ ليه كذا؟ بس الوقت
[0:58] بيمر زي الريح وخلاص، خلاص جاي علشان يقدمني.
[1:02] هيقدموني التهطئي لنفسه. بيقولوا في فرق بين الحقيقه
[1:08] والخيال. عامل زي الشعرة شعره صغيرة.
[1:11] هي إللي تقدر تكون الفيصل. لكن المريب في حكاية النهارده إن
[1:17] أنا مش عارف أميز الحقيقة من الخيال.
[1:22] أنا خلوني هرمز لنفسي بالحروف، شين عين.
[1:28] أنا صحفي مشهور، معروف عني إني بتكلم عن ال ما ورايات، وإللي
[1:33] هأحكيه النهارده، هو تفاصيل تجربة، أنا عشتها بكل ما فيها من
[1:38] فزع وخوف. طبعا كلكم عارفين ان كنت في معرض
[1:43] الكتاب من كام شهر، في منكم إللي اتصور معايا وقال لي عايزين نشوف
[1:47] لك حاجه. السنه إللي جايه يا أخي اسمه
[1:49] هانبو أكل ربنا. خلاصة الكلام بعد ما خلصنا المعرض
[1:55] يوم الجمعة خدت في بعض انا واصحابي وروحنا لنازلة السمان.
[1:59] أيوه ياض. أمال أنت فاكر إيه؟ الدماغ لازم
[2:02] ترتاح برضو وتصفي ذهنها؟ كنا ستة أهنا وهشاب ونادر والواضح وده
[2:09] الصبح وإتنين توأم ما أعرفش عنهم حاجة، بس الواد صبحي قال لي دول
[2:12] معايا، أنا قلت له ماشي مش عارف ليه تحسه كده، قلب على تباع
[2:17] ميكروباص. يا عم وماله.
[2:19] مش مشكلة. روحنا بقا.
[2:22] نزلت السمان و كل إللي في بالك و تفكر فيه عملناه.
[2:28] ركب نخيل وطلعنا على مراكب صيد. ظبطنا الدنيا باه، وجينا في آخر
[2:34] اليوم، واتفقنا إن إحنا هنقعد نخيم جنب عمك أبو الهول ونعمل زي
[2:39] الخواجات ما بيعملوا. هوبا شدينا خيم مولعنا.
[2:43] نار وسطنا، وقعدنا نحكي ونضحك. بين الحلو التاني يعدي علينا عمك
[2:49] جابر. الخيام ده بقى المسؤول عن
[2:52] التخييم، يعني إيه؟ والله ما عارف يا ابني، أقول لك إيه؟ يعني
[2:56] شغلته؟ حد عايز حاجة؟ نفسه في حاجة؟ أي حاجة نفسك فيها يجيبها
[3:02] لك وكله تمنه. لما جت الساعة 2:00 بليل.
[3:07] بدأ بقى مسار الحكاوي عن الرعب، وبصفتي متخصص كنت بدأت أحكيلهم
[3:13] بضمير، لما فجأة هشام قال لي شريف إيه رأيك بقى إن أنا عندي قصة
[3:20] حقيقية وحصلت معايا فعلا؟ يا راجل ما تقول احكي؟ بعد ما قولتلو كده
[3:28] لقيته بيطلع من شنطته كتاب كان غريب لا له اسم ولا دار نشر.
[3:33] مجرد كتاب كان لونه أسود غلافه كان سميك جدا وورقه كان أصفر باهت
[3:39] لسه فاكره. ده أنا حتى فاكر ريحته بعد ما
[3:43] طلعه مسكوا قدامنا وكان بيقول الكتاب ده جه لي.
[3:48] صدفة؟ أنا قلت له فضولي كان زاد أوي نعرف أكتر، يطلع الكتاب ده
[3:54] هشام. الكتاب ده جاي من عند طه طقيل،
[3:58] رسول جنود الملك حبريت. طبعا بمجرد ما آل كده كل إللي
[4:05] معايا ضحكوا، ومنهم صبحي إللي قال له تعالى لي بقى في الضالنة ونولع
[4:10] كبريت زيت. بقى بعد الجملة دي سريخ ضحك أكتر
[4:14] من إللي قابله، واستظراف بقى ولطافة أنتوا فاهمين الشباب يعني،
[4:19] لكن أنا كان عندي فضول فعلا عايز أعرف إيه حكاية الكتاب ده، علشان
[4:25] كده قلت له احكي لنا حكايته هشام. ولو الحكاية دي دخلت دماغي هأعمل
[4:30] لك عليها فيديو اشطاط. اسمعوا بقى الحكاية.
[4:35] أنا كنت من شهرين في إسكندرية واتعرفت على واحدة اسمها صبحه.
[4:41] بعد الاسم ده سمعت سريخ ضحك تاني. الكل قاعد يسأله يا عم صبحة إزاي؟
[4:47] ومن إسكندرية؟ هشام؟ ما التفتش ليهم؟ هو كمل كلامه وقال البت دي
[4:53] أصلا من الأرياف مش من إسكندرية بس هي يعني متحررة.
[4:58] شوية جت إسكندرية زيارة، وهناك أنا اتعرفت عليها.
[5:02] حصل بينا إعجاب متبادل وقالت لي لازم يا هشام تيجي معايا البلد
[5:07] وتقابل أمي. أنا قلت لها يا ستي ماشي، ورحت
[5:11] فعلا على بلدهم، وقابلت أمها، وحصلت حاجة غريبة قوي لما
[5:16] قابلتها، تخيلوا بمجرد ما دخلت البيت وقعدت مع عمها، بدأت أمها
[5:22] تقول لي حاجات غريبة، كانت بتقول لي أهلا بالمنتظر يا أهلا برسول
[5:28] الملك طهطائيل، وصاحب عهد بني الأسود، طبعا أنا أول ما سمعت
[5:33] الكلام ده ما كنتش فاهم حاجة خالص، إيه الهبل ده؟ بصيت وقتها
[5:37] على صابحة. لقيتها عايمة على عمها وبتقول لي
[5:42] اتفضل يا صاحب العهد. ارضى عنا يا صاحب الخطوة، طبعا
[5:47] أنا أول حاجة جت في بالي إن العيلة دي خلل أو بألبعين حاجة،
[5:52] يعني ده لو بلعين صيدلية بحالها مش هيبقى كده، لكن فيه حاجة في
[5:57] دماغي بتقول لي يمكن بيهزروا معايا، وهما يعني ممكن يكون
[6:02] هزارهم تقيل حبتين. قعدت أتنقلس عليهم وعومت أنا كمان
[6:07] على عمهم، وقلت لهم وماله برضو؟ الملك طهيل مننا وعلينا، واعرفوا
[6:12] من أيام ثانوي. طبعا أنا كنت بهزر لكن بمجرد ما
[6:17] قلت لهم كده فضلوا يبصوا لبعض ومستغربين كانوا بيوشوشوا بعض في
[6:23] ودانهم، أنا هنا بقى اتأكدت إنهم عيلة خلل ولازم أحجز لهم سريرين
[6:28] في العباسية على طول، المهم في وسط استغرابي ده لقيت أمها
[6:32] بتاخدني من إيدي وبتطلعني ع الدور إللي فوق.
[6:36] وقالت لبنتها تستنانا تحت، وقافلت الباب علينا.
[6:41] بعد ما عملت كده لقيتها راحت على الدولاب وفتحت الضلفه إللي مين
[6:45] وطلعت من الدولاب، ده الكتاب إللي أنتوا شايفينه ده بعد ما طلعته
[6:51] لقيتها بتقول لي قبل ما تاخد الكتاب لازم تنفذ عهد قبيلة بني
[6:57] الأسود، يعني لازم تضحي بدمك وتعلن ولاءك لملكنا المعظم تاع
[7:03] ثقيل، هي لما قالت لي كده، بصراحة ما كنتش قادرة أستحمل هبل أكتر من
[7:08] كده، قلت لها بقول لك إيه يا وليا إنتي، أنا مش حامل دماغكوا دي
[7:13] قبيلة بني الأسود إيه وبنب إيه؟ ولسه هكمل كلامي، فجأة لقيت البيت
[7:19] كله بيتهز، كان بيتهز جامد قوي. بيترجي رج عنيفه وكل حاجه في
[7:24] البيت بتوعها على الأرض. وبعد ما الاهتزاز ده وقف.
[7:29] لقيته النور قطع. والدنيا قدامي.
[7:32] بقى الضلمة كحر. أنا بصراحة ما كنتش شايف حاجة
[7:36] خالص، لكني كنت سامع. كنت سامع صوت مرعب، مرعب قوي
[7:42] وفظيع. حاجة كده مهيبة كأنه.
[7:45] طالع من الشيطان بيتعذب في جهنم والصوت.
[7:48] ده كان بيقول في وسط الضلمة خليك إللي عنندي.
[7:52] وبنتك أيها الحمقى. ده مش صاحب العهد.
[7:58] بل هو رسول. حيرسل الكتاب للمنتظر.
[8:03] لحد امتى نتحمل حماقتكم وسخافتكم؟ فجأة بعد ما قال كده لقيته النور
[8:11] رجع؟ والمفاجأة إن البيت كان من حوالي كله متدمر البيت أول ما
[8:17] دخلته ما كانش كده، البيت كان خراب بمعمل كلمة كإن فيه قنبلة
[8:22] ضربت في المكان كله، ببص في البيت، لقيت فيه راجل طويل، جسمه
[8:27] ممشوك ولابس جلابية سودا، من أولها لآخرها، لكن شكله كان
[8:33] واسيين قوي. الراجل ده كان قاعد على عرش لونه
[8:36] ذهبي. بصتله باستغراب وانا مش فاهم
[8:40] حاجه. وفي نفس الوقت مكنتش لاقي اي اثر
[8:45] لصفحه ولا لأمها. الراجل ده.
[8:48] بص لي بصة كلها رعب وكان بيقول لي مش عارف ليه؟ لما قال لي كده، خفت
[8:57] بصة واحدة من عنيه كانت كفيلة إنها تخليني أعيش مشلول بقية عمري
[9:02] لو ما نفذتش طلبه كنت خايف منه قوي، وأول مرة كنت أخاف بالشكل
[9:08] ده، مش عارف عملت كده إزاي، لكني ركعت ومع ركوعي.
[9:14] لقيته آمن على الكرسي وحط رجليه اليمين فوق راسي.
[9:18] قعد يرابط التراتيل غريبة. و الأغرب بقى.
[9:22] كان اللغة إللي بيرتل بيها. بصيت بعناية لفوق وأنا راكع علشان
[9:27] أشوف أبشع منظر أشوفه في حياتي. أنا لقيت وشه بيتحول لوش شيطاني
[9:34] مخيف. عنيه.
[9:35] كانت حمرة لون الدم وبدأ يطلع من ورا راسه قرون صغيرة.
[9:41] أنا كنت سامع دقات قلبي من كتر الرعب.
[9:45] حسيت إنه لاحظ إني شفت منظره البشع ده.
[9:48] وعلشان كده قال لي بصوت مخيف. بلغ صاحب الرسالة بإللي.
[9:54] اتبلغت بيه. الهيان، طوال.
[9:58] وقد وقع الاختيار. خمس زلال هطار منهم ظل، والباقي
[10:07] على أبواب الزقوم، حيث الظلام والعذاب الأليم.
[10:13] إليك في كتابي خمس ورقات لكل ورقة صاحبها، وعلى صاحب الدم أن يلطخها
[10:24] إما بدمه وإما بروحه. بعد ما قال لي كده، لقيت النور
[10:30] قطع تاني، وبعد كده جه، ولما جه ما لقيتش للشيء ده أي أثر، لكني
[10:37] لقيت جنب الكتاب، إللي ادته له المصابحة شيء خافي وقوة جبارة.
[10:43] خلاتنا أسحب الكتاب ده وأطلع أجري من البيت.
[10:46] والغريبة إني ما لقيتش برضو في البيت أي أثر للصبح، ولا أمها.
[10:51] فضلت أجري وأجري، وأنا ببص من بعيد على البيت.
[10:54] وهنا كانت المفاجأة. أنا لما بصيت على البيت لقيت صبحه
[11:00] وأمها فوق السطوح متسمرين في مكانهم.
[11:04] كانوا بصين لي بعيون كلها بيضا خالص.
[11:07] وبشعر ملكوش كإنهم أشباح. بس ده إللي حصل.
[11:12] والله خرجت معايا الكتاب ده. أنا حكيت لكوا كل حاجة، أنا عشتها
[11:18] بالتفصيل. تصدقوا بقى وما تصدقوش براحتكوا،
[11:22] بس أنت إيه رأيك يا شريف؟ لما قالي كده؟ حتى أسرح في كلامه
[11:28] شوية، وبعدها أنا قلت له يعني أنت متأكد إن إللي بتقوله ده حصل
[11:33] فعلا؟ يعني أنت شايف ال الكلام إللي أنت قلته ده قصة حقيقية؟
[11:40] هتعرف بنفسك يا شريف إللي كده وأمن واداني الكتاب خدو الكتاب
[11:46] هينفعك، بعدين أستأذن أنا بقى علشان يا دوبك أروح لأهلي، ما
[11:51] تنساش معادنا بكره يا شريف ع القهوة.
[11:54] قال لي كده، وبعدها اداني الكتاب ومشى.
[11:58] بصيت على أصحابي لقيتهم كلهم بيضحكوا.
[12:01] ما كنتش. هاهاها بلومهم كنت أعذرهم تماما
[12:05] وشايفهم هما بيضربوا كف بكف. وساعتها صبحي قال لي الراجل ده بخ
[12:10] ولاسع يا شريف. قلت له باين كده؟ انا مهم.
[12:16] يعني كملت القاعده معاهم و فتحت الكتاب.
[12:20] أنا هنا لقيت جوة الكتاب ده. حاجات غريبه.
[12:23] الكتاب جوة حاجات شبه الطلاسم والتعويذ ورسومات لكيانات شيطانية
[12:29] غريبة. بصراحة أنا شكيت إن ممكن يكون
[12:32] كلامه صحيح لكن إللي استغربته أكتر وإن في في نص الكتاب بالظبط
[12:39] خمس صفحات كانوا بيض تماما. وبعد الصفحات دي فيه خريطة مكتوب
[12:45] عليها. كلام بلغة غريبة.
[12:48] ومتعلم على منطقه في الخريطه دي. بحبر أحمر.
[12:53] أنا مش عارف دي خريطة إيديه. أصلا الكلام إللي مكتوب في
[12:56] الخريطة حاجة عاملة، يعني لما دورت على النت فهمت إنها حاجة
[13:01] تشبه اللغة السمارية، ما كنتش فاهم إنها حاجة.
[13:05] على العموم بعد ما خلصنا حكاوي، كل واحد فينا ربح على بيته ونام،
[13:10] أما أنا لما جيت نمت. حلمت بحلم غريب قوي.
[13:16] حلمت إني واقف أنا وأصحابي، أنا ونادر وصبحي والإتنين التوأم إللي
[13:21] جم معانا، كنا واقفين قدام بيت، ما كانش معانا هشام خالص، والمرعب
[13:28] في الحلم إني شفت البيت إللي قدامنا ده كان بيولع بالكامل،
[13:33] النار ماسكة فيه من كل حتة، وفجأة لقيت أطفال كتيرة قوي خارجة من
[13:38] البيت ده، وهي بتجري وبتصرخ بصوت عالي.
[13:42] النار ماسكة في جسمهم، والأطفال دول على قد ما كانوا بيصرخوا
[13:45] بيستغيثوا إن حد ينجدهم على قد ما كانوا.
[13:49] أشكالهم يعني مرعبة وفظيعة، كانت أشكال مسوخ كإنهم شبه الشياطين،
[13:57] كلهم بعين واحدة. وفي ديل خارج من ورا ظهرهم ما
[14:02] كنتش مستوعب المنظر إللي أنا شايفه ده، كانوا بيجروا حوالين
[14:06] مننا وهما بيصرخوا بصوت عالي، وفجأة لقيت راجل طويل وعريض كان
[14:11] لابس جلابية لونها أسود وشكله واضح عليه، الهيبة كان خارج من
[14:15] البيت ده، وبيشاور على واحد فينا تحديدا، كان بيشاور على نادر شاور
[14:22] له بصباع واحد، وقتها لقينا نادر بيتحرك بطريقة لا إرادية.
[14:28] وبيدخل مع الراجل ده البيت. أنا بعدها قومت من النوم مفزوع.
[14:33] لما قمت من النوم كنت مستغرب قوي من إللي شفته، إيه الحلم الغريب
[14:38] ده؟ سعى كانت وقتها 10:00 الصبح، فتحت بعدها تليفوني علشان ألاقي
[14:44] إن فيه كمية مسداد مسديكول، ما بعثها لي من محمود صبحي كانت
[14:49] رهيبة على طول، اتصلت بيه ولقيته بيقول لي شريف أنا فيه حاجة غريبة
[14:55] شفتها؟ شفت إيه؟ جمع العيال و وتعال نتقابل على كافيه عرابي.
[15:02] في حاجة مريبة حصلت يا شريف؟ حاولت معاه يمين وشمال إنه يقولي،
[15:07] لكنه كان مصمم إن إحنا لازم نتقابل كلنا في الآخر، قفلت معاه
[15:11] المكالمه و حاولت أتصل بكل الشل لكن مفيش حد رد عليا.
[15:17] دي طبعا كانت حاجة غريبة قوي. في النهاية رحت على كافيه عرابي
[15:22] واستنيت صبحي هناك، وبعد 1/2 ساعة جه لي ولقيته بيقول لي فين العيال
[15:29] يا شريف؟ أنا مفيش حد رد عليا. شكلهم ظبطو خروجه مع بعضهم ولا
[15:35] نيمين في يا صبحي؟ إنت هلقتني؟ مالك؟ يعني؟ جايبني على ماله؟ وش
[15:38] كده ليه؟ نادر اتصل بيا على الساعة 9:00 كده وقاعد يقولي كلام
[15:44] غريب ما انا مفهمتش منه حاجه كلام ايه؟ قال لي إنه شاف حلم غريب.
[15:50] بيت بيتحرق وأطفال شكلهم غريب بيطلعوا من البيت والنار ماسكة
[15:54] فيهم وإحنا الخمسة كنا واقفين قدام البيت ده ما عدا شام يعني.
[15:58] وفجأة طلع راجل غريب. شاور له إنه يدخل البيت، ودخل
[16:02] وراه، طبعا لما قال لي كده أنا اتصدمت.
[16:06] لإن ده كان نفس الحلم إللي أنا شوفته من شوية.
[16:09] معقولة أكون أنا ونادر شوفنا نفس الحلم سوا؟ حاولت أتماسك على قد
[16:14] ما أقدر. كنت متخيل الموضوع، يعني ممكن
[16:18] يكون مجرد صدفه مش أكتر ولا أقل على طول.
[16:21] بصيت للصبح وقلت له عادي يعني الصبح ده حلم لا أكتر ولا أقل،
[16:26] المشكلة مش في كده، المشكلة إنه بعد ما حكى لي الحلم ده قعد يخطرف
[16:31] بكلام غريب، زي إن هو قال لي إنه هيقتل أهلي، هيرميهم في أبواب
[16:36] الزقوم، هيطولهم عذاب ملهوش أول من آخر.
[16:40] أهل مش حمل عذاب. علشان كده؟ لازم أدخلهم الجنة.
[16:44] هم ما يستحقوش كده. طبعا لما قالي الكلام ده انا
[16:48] مكنتش فاهم حاجه. كنت حاسس ان فيه حاجه حصلت في
[16:51] عقله عشان كده انا قولتله باستغراب هو مين ده يا نادر؟ إللي
[16:55] قالك ان هيئة الاهلك لقيته بيقولي بصوت خافت الملك تعطى؟ قيل بني
[17:02] الأسود؟ طبعا لما قال لي كده حسيت إن فيه حاجة حصلت لعقله، نادر
[17:08] شكله كده اتجنن ولا إيه؟ قلت له اهدى يا نادر مفيش حاجة.
[17:12] أنت شكلك بس تعبان ولا يمكن ولعت جوب مضروب ولا حاجة.
[17:17] خش نام يا نادر. قلت له كده وقفلت معاه السكة.
[17:20] عارف بقى إيه الغريب؟ الغريب إن بمجرد ما كملت نوم أنا حلمت بنفس
[17:26] الحلم إللي هو قال لي عليه بنفس تفاصيله.
[17:29] لما الصبح قال لي كده، أنا اتسمرت في مكاني، ما كنتش عارف إللي
[17:33] بأسمعه ده حقيقة ولا خيال. يعني إحنا التلاتة حلمنا بنفس
[17:37] الحلم وقولت للصبح أنا كمان حلمت بنفس الحلم.
[17:43] بصلي وقتها الصبح باستغراب وقال لي يعني؟ إيه؟ هو آ؟ هو إيه إللي
[17:48] بيحصل؟ قلت له من غير تفكير بقول لك إيه؟ يلا بينا على بيت الواد
[17:53] نادر، نشوفه ماله؟ بعد على طول. خرجنا من القهوة وروحنا على بيت
[17:58] نادر ولما قربنا من العماره إللي هو ساكن فيها لقينا فيه زحمه
[18:02] جامده أوي أدامها الناس كلها كانت متجمعة حواليها.
[18:06] كانوا متجمعين حوالين حاجة مرمية على الأرض.
[18:10] دخلنا وسط الناس علشان نشوف فيه إيه، ولما شفنا إللي هما بصين
[18:14] عليه، سرخنا من كتر الرعب، لإننا لقينا جثة نادر مرمية قدامنا ع
[18:20] الأرض مدبوحة من رقبتها بشكل وحش ودموي رقبته كانت مدلدلة على صدره
[18:27] عنيه جهزة، وكانت بصلنا بشكل مرعب، ما كنتش قادرة أصدق أو
[18:32] أستوعب المشهد إللي قدامي. الحاجة إللي خلت الرعب.
[18:36] يتملك مننا أكتر. إن جثة نادر كانت ماسكة سكينة في
[18:40] إيديها، وبتنقض دم، والناس لما شافونا بنصرخ، بدأوا يستجوبونا،
[18:46] كانوا بيقولوا لنا إن إحنا نعرف القتيل، وشفناه إمتى، والسين وجيم
[18:51] وموال أزرق. في الآخر، لقينا الضابط برتبة
[18:55] مقدم بيهوش الناس عننا، وأخذنا بعيد عنهم، وكان بيقول أنا المقدم
[19:02] جمال الرفاعي من مباحث قسم وسط البلد أنتوا.
[19:05] تعرفوا، القتيل؟ أنا رديت عليه و وقلت له أه أه نعرفه ده صاحبنا من
[19:12] زمان. إمتى آخر مرة شفتوه إمبارح؟ إحنا
[19:18] كنا سهرانين مع بعض عند نزلة السمان، آ هو إيه إللي حصل يا
[19:23] سعادة الضابط؟ واضح ان القاتل مريض نفسي واكبر بريد على كده انه
[19:29] انتحر بالشكل ده. هو مين ده؟ الل انتحر نادر؟ أمال
[19:34] إزاي؟ إزاي؟ قاتل وانتحر يعني؟ في حدود الساعة 9:30 الصبح تقريبا،
[19:41] نادر السحب سكينة من المطبخ وقتل عيلته كلهم.
[19:46] دبحهم بدم بارد بشكل وحشي وفظيع لدرجة انه فصل راسهم عن جسمهم وحط
[19:52] الروس في أوضة واحدة لوحدهم كده جنب بعض.
[19:56] وبعدين حط الجثث جنب بعضها بس في أوضة تانية بعد ما عمل كده بدأ
[20:01] يصفي دمهم واحد ورا التاني ورسا بدمهم على حصان الأوض.
[20:05] رسومات كانت غريبة أشكال أقرب لشكل النسوخ.
[20:10] بعد كده طلع يجري من البيت وهو بيسرخ وفي وسط الشارع وقدام الناس
[20:14] كلها ذبح نفسه. طبعا بعد ما قال لنا كده، إحنا
[20:19] اترعبنا أكتر. ما كناش مصدقين إللي بيقولوا.
[20:23] معقولة ندري يعمل كده؟ يعمل كده في أهله وفي نفسه وفي وسط
[20:28] السرحان؟ ده كله؟ قال لنا الظابط آ هو كان بيعاني من مشاكل نفسية
[20:34] ولا حاجة زي كده. قلت له لا ده كان تمام ن نادر طول
[20:39] عمره زي الفل معانا بعد ما قلت له كده لقيت تليفون الظابط بيرن مفيش
[20:44] ثواني لقيته فتح تليفون وهو بيقول معقولة جارتين انتحار في يوم
[20:50] واحد؟ مش انتحار؟ إزاي؟ إتنين يقتلوا بعض في نفس الوقت يا باشا؟
[20:57] طيب تمام. تمام.
[20:58] هرعت القوة وفريق البحث الجنيع ع الموقع فورا.
[21:02] تمام يا فندم. بعد ما قفل المكالمة لقيناها
[21:06] بيبصلنا وبيقول. أنا مش فاهم إيه؟ إللي بيحصل
[21:09] النهارده بالضبط، وفيه تاني أحضرة الظابط.
[21:14] في إتنين توأم ساكنين في منطقه قريبه من هنا دبحو بعض في نفس
[21:18] الوقت أنا مش عارف عملوها إزاي دي؟ لما قال كده بصيت للصبح وأنا
[21:24] مصدوم. معقولة يكونوا هما التوأم إللي
[21:28] كان يعرفهم صبحي وجابوهم معايا عند نزلة السمان؟ بعد ما بصينا
[21:34] لبعض بالصدمه، عرفنا إللي إحنا بنفكر في نفس الحاجة؟ طلبنا من
[21:40] الظابط إن إحنا نروح مسرح الجريمة معاه.
[21:43] هو مشكورا وافق، وفعلا بمجرد ما وصلنا وبصينا على الجثث اتأكدت
[21:50] ظنونا، أيوه، هما دول كانوا نفس الشابين التوأم إللي كانوا معانا.
[21:55] إحنا طبعا ما قلناش للضابط على أي حاجة، ولا جبنا سيرة إن إحنا
[21:59] نعرفهم علشان ما يشكش فينا ويلبسنا مصيبة، يعني حط نفسك
[22:04] مكانه شيلة كانت مع بعض، وكلهم بيموتوا واحد ورا التاني، يبقى
[22:09] أكيد إللي عمل كده هو واحد منهم، أو على الأقل فيه شيء مشترك ما
[22:14] بينهم، أخدنا بعضنا وقتها، ورجعنا على البيت، وإحنا مصدومين مش
[22:19] عارفين نتكلم. وقتها الصبح لأول مرة، من ساعة ما
[22:23] شفنا جثة نادر اتكلم وازعق بصوت عالي هو إيه إللي بيحصل بالظبط؟
[22:29] مين إللي بيعمل فينا كده؟ إيه ده؟ صبحي خليني أعرف، أفكر أنا وأنت
[22:34] ونادر شوفنا نفس الحلم ونادر قال لك إنه مش عارف مين طه طقيل.
[22:40] ده هيقتل أهلي وهيعذبهم في الزقوم.
[22:43] طب إيه؟ هو الزقوم ده؟ هو ده مش باب من أبواب جهنم؟ أنا مش عارف
[22:48] حاجة والله ولا فاهم حاجة، أنا هتجنب استنى بس هو مش هشام قال إن
[22:53] الكتاب ده إللي اداهوا لي كان واخده من الرسول اسمه طه طقيل.
[22:59] أنا بعد ما قلت له كده لقيته بيبص لك بالرعب، رعب شديد، وكان.
[23:03] بيقول أيوه. هو قال حاجة زي كده.
[23:06] بس أنا كنت فاكره بيخرف بيخرف. إزاي يا جدع؟ إذا كان من ساعة ما
[23:11] قال لنا الحكاية دي، وكلنا عمالين نموت واحد ورا التاني؟ استنى بس
[23:16] هو قال إن في الكتاب إللي معايا فيه خمس ورقات لكل ورقة صاحب
[23:20] واحد، بس إللي هيتم اختياره والباقي على أبواب الزقوم.
[23:26] الكلام ده فيه تشابه بينه وبين إللي ألو الشام، وكمان بين إللي
[23:30] ألو نادر. طب هو ألنا الكلام ده ليه؟ وجاب
[23:35] الكتاب ده منين؟ وإيه مصلحته من كل ده؟ مش عارف بس هو السبب في كل
[23:41] إللي بيحصل لنا واضحة تماما؟ طب ومستني إيه؟ يرن على أمه؟ خليه
[23:46] يفه إن هو عمل فينا كده ليه؟ حكاية أم الكتاب ده بعد ما قال لي
[23:50] كده طلعت تليفوني ورنيت على الشام، بس للأسف تليفونه كان غير
[23:55] متاح، حاولت كتير، لكن برضو غير متاح.
[23:59] وقلت بعدها للصبحي غير متاحة صبحي يعني إيه؟ يعني الباشا ورطنا
[24:04] وخلع؟ أنا مش عاوز أموت يا شريف، الواد ده عمل فينا إيه؟ لما قال
[24:10] لي كده. بدأت أفكر في الكلام اللي قاله
[24:12] هشام وليه اداني الكتاب إللي أخده من الصبح وأمها؟ وليه ادهوا لي
[24:17] أنا بالذات؟ فيه حاجة كمان مهمة الخمس ورقات البيض إللي كانوا في
[24:23] الكتاب دول معاناهم إيه؟ وإشمعنى خمس ورقات؟ هل ده معناه إن كل
[24:29] ورقة فيهم؟ بتخص كل واحد فينا؟ قريب.
[24:33] بعدها زي المجنون. أدور في كل حتة في الشقة على
[24:36] الكتاب لحد ما لقيته. بمجرد ما فتحت الكتاب وقعدت أقرا
[24:41] فيه لحد ما وصلت للخمس ورقات اتصدمت من إللي شوفته.
[24:46] أنا رجعت لورا من كتر الرعب أنتوا عارفين أنا شفت إيه؟ أنا لما فتحت
[24:51] الورقة الأولى لقيت شيء. مفزعة، لقيت مشهد مرسوم بألم
[24:56] أحمر، حبر المشهد كان عبارة عن جثث في كل حتة، ومدبوحة بطريقة
[25:02] مرعبة. وف نص الصفحه في شخص واقف.
[25:06] الشخص ده كان شبه نادر بالظبط. كان ماسك سكينة وبيدبح بيها رقبته
[25:13] والدم بينزف منها بطريقة رهيبة. قوية الورقة، وفتحت الورقة إللي
[25:18] بعديها لقيت مشهد تاني مرسوم بنفس الألم الأحمر الحبر.
[25:24] المشهد كان عبارة عن إتنين شبه بعض بالظبط كإنهم توأم شخص على
[25:28] إللي مين. وشخص على الشمال.
[25:31] الشخص إللي على إللي مين ماسك سكينة وبيدبح بيها الشخص الأول.
[25:36] وفي نفس اللحظة الشخص التاني ماسك سكينة وبيذبح الشخص.
[25:41] الأول. قلبت الصفحة ورحت على الصفحة إللي
[25:44] بعدها. علشان ألاقي نفس المشهد.
[25:47] هو هو الشخصين التوأم بيدبحوا بعض؟ بصيت بعدها على الصفحه
[25:52] الرابعة لقيتها بيضه خالص. ونفس الكلام في الصفحة الأخيرة.
[25:58] كنت بحاول أتماسك، لكني ما كنتش عارف.
[26:01] مسكت الكتاب بإيدين بيرتعشه ورحت وريت الكلام ده للصبحي إللي مع
[26:06] رؤيته للكلام ده. عنيه برأت بدأ يترعش وقال يعني
[26:12] إيه؟ يعني الدور جاي جاي في الصفحة عليا عليك؟ ما ملهاش تفسير
[26:16] تاني ولا إيه؟ مش عارف، مش عارف مين إللي جاي، وإيه إللي هيحصل،
[26:22] أنا مش عارف. حاجة خالص.
[26:24] أمال مين إللي هيعرف؟ مفيش غير ابن الكلب ده إللي ورطنا في
[26:28] الكتاب هو إللي يعرف. بعد ما قال لي كده، قعدت أفكر
[26:32] شوية، وقلت له الشيخ عابد يمكن هو إللي يقدر يعرفنا إيه إللي بيحصل
[26:37] لنا؟ وإيه قصة الكتاب ده؟ أصلا؟ مين الشيخ عابد ده؟ الشيخ عابد بن
[26:43] زيتونة؟ ده شيخ واصل كنت باخد منه قصص حقيقية عن الأعمال السفلية
[26:49] علشان أنشرها في الجرايد، عندي الشيخ داصله واصل بشكل رهيب
[26:53] وبيعرف كل أساليب السحر والأعمال السفلية، أكيد هو إللي عنده الحل.
[26:59] ما كذبناش خبر. روحنا بصراحة إحنا الإتنين عند
[27:02] الشيخ عابد بمجرد ما قابلناه طلعت له الكتاب وقلت له أنا.
[27:08] أنا جاي لك في خدمة، أنا جاي لك بخصوص ده، وقلت له كده وحطيت
[27:12] الكتاب على الترابيزة الصغيرة إللي كانت قدامه أول ما حطت له
[27:17] الكتاب لقيته بص له برعب، وبعدها فتحه وقعد يقرا فيه شوية بعدين.
[27:24] بص لنا وعنيه كانت مبرئة على الآخر.
[27:28] انت جبت الكتاب ده منين يا شريف؟ ايه الكتاب ده؟ بس بالظبط يا شيخ
[27:33] عابد متفهمنا؟ الله يخرب بيتكم ده كتاب العهد كتاب عهد قبيلة بني
[27:40] الأسود. دلعنا لعنة وهتحن عليكم كلكم.
[27:44] طب أبوس إيدك قول لي إيه حكاية أم الكتاب ده؟ بلاش ألغاز.
[27:48] إحنا مش ناقصين مش قبل ما تقولوا لي جبتوهم منين؟ الكتاب ده؟ مدفون
[27:54] في الربع الخالي في أرض العزيف، ومعمول رصد فوق الرصد إللي
[27:59] عاملينه أتباع كراك. ومحفور تحت عمق 9 م تحت الأرض.
[28:05] إحكيلي بسرعه ياله لما قالي كده حكتله علي كل حاجه من الأول
[28:10] للآخر. بص لي وقال.
[28:15] زي ما قلت لك الكتاب ده لعنة. والغريب في حكايتك هو صاحبك ليه؟
[28:19] ما كانش واحد من التضحيات إللي هتتقدم كقرابين للكتاب ده؟ وليه
[28:24] هو عمل كده قبل ما تعرف تتصرف؟ لازم تعرف حكاية الكتاب ده؟ زمان
[28:30] كان في قبيلة اسمها قبيلة بني الأسود.
[28:33] القبيلة دي من أقوى قبائل الجن الغواصين ال12 القبيلة دي كان
[28:39] حاكمها واحد اسمه أشمداي أشمداي على قد ما هو معروف ببشاعته وكره
[28:45] البني البشر لكنه كان عارف حدوده وكان كبير حراسه اسمه طه طقيل
[28:52] تهطئيل ده هو نفسه الشيطان إللي بيظهر للدجالين والسحرة.
[28:58] لما بيعلنوا كفرهم ويمارسوا الخلوة.
[29:01] انا علي طول ايه الخلوة دي كمان؟ دي؟ حاجه والعياذ بالله
[29:05] بيستخدموها الصحرا عشان يقدرو يوصلوا بيها لتهطئي للشيطان
[29:11] الموكل للحاضرة. لازم علشان تمارس الخلوة دي تكون
[29:16] على نجاسة وتنفذ عدة طقوس زي إنك تدهن جسمك بدم طفل رضيع، أو ترجم
[29:25] كلب بتسع جمرات وبعد كده. تدبحه، وتستحمى بدمه وتصلي بالدم.
[29:31] ده عكس اتجاه القبلة. وبعدها في ال40 يوم الاواخر تفتح
[29:38] قبر من القبور واتمالس الجنس بصفه يوميه مع الجثث إللي فيه.
[29:44] المهم تهطئين. ده كان أبشع بكتير من أشمداي.
[29:49] أنا قلت لك إن أشمداي كان بيكره البشر لكن تهطئيل.
[29:54] ده بقى حاجة تانية. كان مش بيطوهم أصلا مندفع وحقده
[29:59] على بني آدم ووصل لدرجة عالية قوي.
[30:03] وده كان سبب خلافه مع أشمضايع. تهطئيل كان عايز يفتح بوابه بين
[30:09] العالمين، عالم البشر وعالم الجن. طب ليه كل ده عشان يحارب البشر
[30:16] ويستولي ع الأرض ويحقق انتآمه وطغيانه منهم؟ الكتاب إللي معاك
[30:22] ده من صوره ده؟ يأدر يفتح أبويه جهنم علينا وهقولك ليه؟ أشمضاعي
[30:29] مكنش موافق على طهطئيل وعلى أفكاره إللي بينوي إنو يعملها.
[30:37] كان بيقولو إن إحنا حدودنا، هي العالم الخفي والممالك إللي إحنا
[30:41] عايشين فيها وبس. زي ما أمير الظلام عايز.
[30:46] ما ينفعش نعدي حدودنا ونقود حرب على البشر، الكلام ده طبعا ما
[30:52] عجبش طه إيل، علشان كده خانه تهطئيل، جمع جيشه وقد معركة كانت
[30:59] الأقوى في قبيلة بني الأسود ضد أشمضاي وقدر إنه ينتصر عليه وفي
[31:06] الآخر ذبح راس أشمضاي وشرب من دمه.
[31:10] هدر بعدها إنه يوحد القبيلة دي تحت منهم، وقدر إنه يقتل كل أتباع
[31:17] عشم ضاي. ويزبي الباقي، وذا به الجبروت.
[31:22] إنه قدر يفتح باب من أبواب الجحيم السبعة، وهو الذكوم، ويستخرج منه
[31:29] جنود من أبشع أنواع الشياطين أخطر حتى من إللي ذكرهم عبد الله
[31:36] الحزرد في كتابه العزيف. كان بيجهز جيش جامد قوي علشان
[31:42] يقدر يفتح البوابة ما بين العالمين، وبعدها ينشر جيشه في
[31:48] بقاع الأرض. لكن إيه إللي حصل بقى؟ إللي حصل
[31:53] إن فيه قلة من أتباع عشمضايق قدروا إنهم يستعينوا بعلوم
[31:58] التنجيم ورصد القبور، وقدروا إنهم يكتبوا 29 تعويزة.
[32:05] في كتاب اسمه كتاب عهد قبيلة بني الأسود.
[32:10] الكتاب ده هو الكتاب إللي ما بين إيديك.
[32:14] الكتاب ده فيه تعاويز فظيعه وخطيرة كل واحدة فيهم أخطر من
[32:21] التانية والتعاويز دي خلاتهم يعملوا رصد على عرش تهطئيل
[32:26] ويحبسوه في قبر مراكش إللي في واد الموت وعلشان محدش يقدر يلاقي
[32:34] الكتاب ده ويرجع. تهطائي من تاني.
[32:37] حفروا عين من عيون جالوت. بعمق 9 م ورموا الكتاب ده جوا
[32:44] وعملوا عليه رصد بإن اللي يلاقيه من غير ما يفك الرصد ده يتحرق
[32:50] وتحل عليه اللعنة. قبيلة بني الأسود ما كانتش عارفة
[32:55] تعمل إيه إللي هما معظمهم من أتباع طهين.
[32:59] المشكلة الأكبر إن جنود باب الزقوم ما يقدروش يتحركوا إلا
[33:05] بأوامر تهطقي لنفسه، يعني من الآخر تهطئي المحبوس وجنود باب
[33:11] الزقوم هما كمان محبوسين. قدر ساحر كبير في الآخر، إنه يخلي
[33:18] قبيلة بني الأسود تخضع عليهم، ووعدهم.
[33:23] إنه هيخرج تهطئين من مركضه مقابل وعده للخلود.
[33:29] نيجي بقى عند النقطة الأهم، الكتاب ده فيه البؤة والنبؤة هي
[33:35] إللي فيه خمس أشخاص في بقاع أرض العرب، هيتم اختيار منهم.
[33:41] القصور، أنا هنا بصت له، قلت له. وهي الجسور ده كمان؟ الشخص
[33:49] المنتظر، الشخص الوحيد. إللي يقدر يكمل العهد و يوحد
[33:56] قبيلة بني الاسود من التاني، و هو برضه إللي يقدر يفك قيد طهطئين
[34:03] ويرجعه العرش تاني. وما دام الكتاب ده جه لكم أنتوا
[34:07] الخمسة يبقى فيه واحد منكم هو المنتظر.
[34:12] المشكلة إن تلاتة منكم ماتوا وده معناه حاجة واحدة بس، وهي إن فيه
[34:17] واحد فيكم هيموت. وواحد تاني.
[34:22] كمل العهد. وهيبقى القصور.
[34:26] بعد ما آل كده بصينا أنا وصبحي البعض برعب إللي آل ده.
[34:32] صدمة كبيرة، لينا، واحد فينا هيموت كامل صبحي وهو متوتر، طب
[34:38] مين فينا صاحب العهد؟ معرفش ده إللي أقدر أقوله.
[34:43] أنا سرغت وقتها فيه، وقلت له أيوه، بس أكيد يعني كل واحد فينا
[34:48] مش عايز يموت ولا حتى عايز صاحبه يموت يا أخي.
[34:52] في حل يخليكم تعيش إنتو الإتنين؟ طب هو أيه؟ ألحاني بيه؟ أبوس
[34:57] إيديك إنكم تكملوا العهد وتقدموا دمائكم على العتبة المقدسة إللي
[35:03] في أرضه، وساعتها هيتم اختيار الجاسور فيعيش الشخص التاني.
[35:09] طب أنا مش فاهم حاجة. أموس إيدك والنبي.
[35:11] وضح عرش تهطئين إللي محبوس جواه زي ما قلت لكم في وادي الموت؟
[35:18] لازم تروحوا وادي الموت وهناك. حيشوف المنتظر قبر الرحالة.
[35:24] هو الوحيد إللي هيقدر يشوفه، والشخص التاني مش هيقدر يشوفه.
[35:30] ساعتها المنتظر هيدخل القبر ده ويجرح بطن كفه وينزل دمه على عتب
[35:38] المقدسة إللي جوه القبر. وساعتها اللعنة هتنتهي.
[35:43] طب لو ما عملتش كده؟ بسيطة؟ هاهاها هتموتوا أنتوا الإتنين؟
[35:48] والكتاب هيروح لخمسة تانيين؟ وهيختاروا منهم الجسور؟ طب؟ وحياة
[35:53] أبوك فين؟ وهادي المدة. في منطقة اسمها الرحانة، نادين
[35:58] أسوان وأبو سمبل هتروح هناك، وهتسأل على وادي الموت، منطقة
[36:04] مهجورة مفيهاش صرخ ابن يومين، وده بسبب إن أهل البلد عارفين ماضيها
[36:10] وخباياها، المنطقة دي شهدت حروب بين قبائل الجن، أبناء سومية
[36:17] بالتحديد، وشهدت برضو حروب بين السحرة الكبار.
[36:22] هناك لما هتروح؟ هتلاقي 12 عين من عيون الميه.
[36:28] كل عين لقبيلة من الجن في وسط العيون دي هتلاقي قبر الرحالة
[36:35] لازم تدخله وتقدم دمك وساعتها كل شيء هينتهي.
[36:41] بعد ما قلنا الكلام ده خرجنا من عنده وإحنا مش عارفين هنعمل إيه،
[36:46] كنا مصدومين، مش مستوعبين إللي إحنا اتورطنا فيه، كنا ساكتين
[36:51] خالص وإحنا ماشيين جوه قلوبنا خوف رهيب ليحصل لنا أي حاجة في أي
[36:58] لحظة ممكن يحصل لنا إللي حصل لصحابنا.
[37:02] السؤال إللي ما كانش له تفسير؟ وليش ما عمل فينا كده؟ هل فعلا زي
[37:09] ما قال له طاقيل في البيت بتاع الصفحة إنه مجرد رسول وخلاص بيبلغ
[37:14] الرسالة للجسور وبعدها بيختفي؟ رجعنا البيت وكل واحد فينا مرعوب.
[37:22] صدقات القلب كان اعلى من صوت التفكير.
[37:26] لكن بعد انتظار طويل من الصمت. الرهيب، لقيت صبحي بيقول لا اسمع
[37:32] يا شريف. إحنا لازم نروح وادي الموت ده.
[37:34] ومعانا الكتاب. أنت مجنون.
[37:37] روح فين؟ إحنا لا مش مجنون، بس أنا مش عايز أموت يا شريف.
[37:41] مش يمكن تطلع. أنت الجاسور يا أخي.
[37:44] ومش يمكن أنت إللي تطلع الجاسور يا شريف.
[37:47] مفيش وقت اسمه احتمال. لو قمنا من النوم نقتل بعضينا،
[37:51] مفيش حل تاني. لما قال لي كده، فكرت في كلامه،
[37:56] وللأسف مفيش حل تاني، في الآخر، لقيت نفسي ماشي ورا كلامه وبركب
[38:01] عربيته وبنسافر لأسوان. عدت حوالي 12 ساعة لحد ما وصلنا
[38:08] للرحاله، وبعد ما سألنا امه لا إله إلا الله عرفنا فين وادي
[38:14] الموت، لكن لما سألنا عليه في الأول محدش كان راضي يقول لنا
[38:19] فين؟ هو كنا لما بنسأل عليه الناس بيقعدوا يوشوشوا بعض، كانوا
[38:24] بيبصوا لنا بنظرات غريبة وكلها رعب، وفي الآخر.
[38:30] حد قال لنا على المكان، وبعد ما قال لنا حذرنا منه، وقال لنا إن
[38:35] المكان ده مفيهوش حد لإن أهل البلد بيعتبروه مسكون ومهجور من
[38:40] سنين. المكان أصلا شكله موبوء.
[38:43] فالاحسن ان إنتو متروحوش هناك. لكن يا ريت يا ريتني سمعت كلامه.
[38:50] للأسف أنا رحته برجليا الإتنين وصلنا في الآخر لوادي الموت
[38:56] وشوفنا بنفسنا ال12 عين إللي كانوا في نص الوادي، فضلت أبص في
[39:02] كل حتة علشان أعرف فين قبر الرحالة، لكني ما عرفتش لما فجأة.
[39:08] لقيت صوت بيخترق وداني وبيقول لي. شريف إنت المنتظر أدم دمائك يا
[39:16] شريف عشان نرضى عنكم وعلى بني جنسك؟ لقد عهدتك بما لم أعد أحد.
[39:23] أرينا القادم، بحقك، وان زعفتي للحرب بين بني الأسود، تنول رضا
[39:29] طهيل عنك وعن أقربائك. اقرأ ما في الصفحة الأولى لتبدأ
[39:35] العهد يا ابن جنود الزاكون. فجأة لقيت نفسي بتحرك لوحدي ببعد
[39:41] عن صبحي صبحي. في نفس الوقت كان بيزعق وبيقول لي
[39:45] تريح فين يا شريف؟ لكن أنا ما كنتش مركز معاه.
[39:49] كنت ماشي في طريقي لحد ما لقيته قدامي، لقيت قبر الرحالة.
[39:54] كان مفتوح فيه سلم خشب، كان ممدود لجواه، بينزل للقاعة.
[40:00] وقتها قرب مني الصبح وهو بيقول يا عم أنت رحت فين القبر؟ وهي الصبح؟
[40:06] أنا شايفه القبري، أنا مش شايف أي حاجة، افتكرت وقتها كلام الشيخ
[40:11] عابد، وإن إللي بيشوف القبر هو المنتظر، بس مفيش حد تاني.
[40:16] سبته الصبح ورحت واقف قدام القبر. وعملت إزاي؟ ما الصوت إللي في
[40:21] دماغي. قال لي فتحت الكتاب على الصفحة
[40:24] الأولى، وقلت بصوت عالي إللي موجود في الورقة كان موجود كتابة
[40:31] غريبة فيها كلام غريب، لكني قلت بصوت عالي بداية شر نهاية انتظار
[40:39] قبر، حرب، قبر منسي من منتصف الصحراء، جئت إليك، عاهدني بما
[40:47] عاهدتك يا السكان الصحارى، وآسياد بني الأسود.
[40:51] جئت إليكم. حاملا روحي على كتفي من أجل طه،
[40:55] إيل، وخدامي بنيته. قيل وعبيد بني تهطائيل، جئت كي
[41:02] أنفذ. ومالأسيادكم غير الطاعه؟ قلت
[41:09] الكلام ده كذا مره ورا بعض لحد ما لقيت حوالين القبر من كل ناحية
[41:14] على شكل دايره نار عظيمة جدا. وفجأة لقيت الصوت إللي بيخترق عقل
[41:19] بيقول لي أدخل يا بني. ربوع الصحارى ولا تخف.
[41:25] لن يمسك سوء ولا ضرر. عديت فعلا من وسط النار.
[41:30] عادي. دخلت القبر، وأول ما نزلت لتحت
[41:34] لقيت العتبة المقدسة قدامي، كانت عبارة عن حجر ضخم مستوي وعليه
[41:40] رسومات لشياطين ومسوخ بتقتل بعض في الوقت ده.
[41:46] أنا رجعت لورا، وفي اللحظة دي بالذات لقيت فيه حد بيخبطني على
[41:49] دماغي من ورا بخشبة. كانت عريضة فقدت الوعي.
[41:54] لما فوقت لقيت نفسي مرمي في نص القبر كت متكتف بحبل شديد قدامي.
[42:00] كان هشام. كان واقف قدامي عمال يضحك وجنب
[42:04] منه. كان فيه شابة ريفيه وست عجوزه.
[42:07] قرب مني هشام وفي إيديه خنجر وقلي.
[42:10] طبعا أنت مستغرب، أنا جيت هنا إزاي، لكن حأقول لك علشان احتمال
[42:14] كبير، دي آخر مرة تشوفني فيها الحكاية إللي حكتها لك عند نزلة
[42:19] السمان كانت حقيقية، بس أنا نسيت أضيف عليها جزء مهم، هو إني اتفقت
[42:24] معاهم، خلاص أنا اتفقت مع الصفحة ومع.
[42:27] العهد إللي هنكتبه سوا. قال لي كده؟ وشاور لي على الشابة،
[42:32] والست العجوزة، وقال لي أعرفك بيهم عندي إيه صفحة أودي أمها،
[42:38] أنت عارف دول مين؟ طبعا دول من الغجر من أخطر الدجالين على وجه
[42:42] الأرض، لون كرامات يعني ومن أصحاب الخطوة قدروا إنهم يستدعوا
[42:47] بعلمهم، بعض من أساسيات قبيلة بني الأسود وقدروا يخلوهم تحت طعم، بس
[42:52] ده مش كفاية، لازم الراس الكبيرة تخضع هي كمان وتدينا الأمان ونكتب
[42:57] معاهم العهد الزاوى، فاكر بقى لما قال لك.
[43:01] إن في ساحر كبير قدر يسيطر على قبيلة بني الأسود، ووعدهم إنه
[43:05] هيقدم دم الجثور، ويخرج تهطئيل. الساحر ده هو نفسه الشيخ عابد
[43:13] إللي كده، ولقيت بعدها الشيخ عابد داخل علينا وهو بيقول لي عامل إيه
[43:20] يا شريف؟ جاهز للتضحية، بس أنا مش هرهقك في الكلام، أنا هجيب لك
[43:27] النهية زي ما بيقولوا أنت الجسور يا ماللواني، وكان لازم نقدم دمك
[43:33] علشان يخرج ملكنا المعظم من مرقضه، وهو في المقابل ده كله
[43:38] كلنا هننعم بالخلود والقوة. كل واحد فينا إحنا الأربعة هيبقى
[43:43] عنده ملكات جبارة وقدرات محدش يحلم بيها.
[43:48] وأسياد من أخطر قبائل الجن، كل ده كان ممكن يكون كلام هكس، وهوا لو
[43:55] معرفناش نخلي الجسور يجيب رجليه قبر الرحالة ويقدم دمه لإنه
[44:00] ببساطة محدش يقدر يشوف القبر ده إللي هو.
[44:04] طب إحنا بقى جينا إزاي؟ أنا نسيت أقول لك في حالة واحدة بس نقدر
[44:10] نفتح الرؤية وندخل قبر الرحالة. وهي التراتيل إللي أنت قلتها
[44:16] علشان تدخل القبر. من غير التراتيل دي مكناش نقدر
[44:20] نفتح الرؤيه وندخل جواه حاجه كمان؟ بما ان النهاية قربت الخطوة
[44:27] الاخيره فاضل لها تكه واحدة. وهي إني هجرح كف إيديك، ونطخ دمك
[44:34] على العتبة، وساعتها هيخرج تهطئين، ومش هيبقى ليك أي لازمة
[44:39] ولا عوزة، وبعدها هيكون موتك هو الحاجة الأخيرة.
[44:44] قال لي كده. ومسك إيديا جرح كفها، وبعد كده
[44:48] عصرها بإيديها علشان الدم يغرق إيديه إللي مين، بعدها راح على
[44:53] عتبة وقعد يطبع إيديه إللي فيها الدم وهو بيقول بحق طهيل وأسياد
[45:00] بني الأسود. أتيتك عاجلا متعجلا، فلا أطيق
[45:05] الدنيا إلا بالنظر في وجهك يا حاكم أسياد الجن وصحاري العزيف.
[45:12] تقبل دم الجسور على عتبتك المقدسه آل كده.
[45:17] عشان بعدها ألاقيهم كلهم بيسجدوا مرة واحدة.
[45:21] وفجأة القبر كله القبر كله بيتهز جامد وبيترجي رج عنيفة.
[45:27] وبعدها كلنا سمعنا الصوت شيطاني ضخم بيظهر من العدم.
[45:33] هانا، كت، عدت إليكم من جديد. أبشروا يا بني آدم بحرب لا نهاية
[45:41] لها، وما لها من فرار. أنتم من أفسدتم الأرض، وعلى
[45:48] أفعالكم ستندمون. أما أن تميع الخمسة، فلا فائدة
[45:55] منكم يا بني آدم. كل من على هذه الأرض المقدسة.
[46:00] الثاني للأبد. لم أقعد أحتاجها إليكم وألوموا
[46:05] أنفسكم، لإنكم صدقتم، صدقتم كفركم، واتبعتم الشيطان، لما قال
[46:13] كده، فجأة قاموا كلهم من على الأرض برعب، كانوا بيسرخوا،
[46:18] بيقولوا إحنا ما اتفقناش على كده. يعني إيه كل من عليها؟ فان أنت
[46:23] وعدتنا بالقوة والسلطة؟ أنا سمعتهم بيقولوا الجملة دي وسمعت
[46:28] بعدها دي حكاية كانت مجنونة بتنلى المكان من حواليا من الصوت
[46:33] الشيطاني ده. وفجأة.
[46:36] لقيت الأرض بتتهز أكتر وأكتر، لدرجة إن كل حاجة كانت بتقع
[46:41] وبتنهار قدامي السقف بتاع المقبرة.
[46:44] كان بيقع علينا، المقبرة كانت بتتهد فوق دماغنا ومعاها أنا فقدت
[46:51] الوعي. لما فوق لقيت أربع جوسث جنب مني.
[46:56] جثة أم صبحة، وصبحة وهشام، والشيخ عابد.
[47:01] قمت بسرعة من المقبرة وطلعت منها، وأول ما طلعت لقيت كتاب العهد
[47:07] وقدام المقبرة كان مفتوح على الصفحة الرابعة.
[47:12] أخدت الكتاب من على الأرض وقربت مني، وهنا أنا ترعبت.
[47:17] أنا لقيت في الصفحة الرابعة. مشهد مرعب.
[47:21] تخيلوا أنا لقيت واحد شبهي بالظبط.
[47:24] وفيه واحد ورا منه شبه صبحي. كان ماسك سكينه وبيدبحني.
[47:30] قلبت الصفحة علشان أشوف الصفحة إللي بعدها.
[47:32] لقيت مشهد تاني. أنا لقيت صبحي مشنوق من حبل طويل
[47:37] ومتعلق في السقف. رميت الكتاب بسرعة.
[47:40] وفي اللحظة دي لقيت صبحي من ورايا بيطلع سكينة وبيحطها على رقبتي
[47:45] وكان بيقول لي إحنا الإتنين أموات يا صاحبي؟ طبعا تفاصيل أغرب من
[47:54] الخيال، بس خلونا واضحين، القصة والتجربة إللي حكيناها الليلة هي
[48:00] تجربة مستوحاة من أحداث حقيقية عاشها بطل القصة أو بيقول إن هو
[48:07] عاش الأحداث قريبة قوي من الشكل إللي سمعناه ده، الحقيقة إحنا من
[48:12] خلال إعادة الصياغة. محمود محمد قام بإعادة شكل القصة
[48:19] والأحداث بشكل درامي ممتع جدا، عيشنا الأحداث وكأننا في قلب
[48:26] الحدث. محمود محمد بشكرك كتير على إعادة
[48:30] الصياغة الاحترافية والأجواء الدرامية إللي عشناها.
[48:35] لكن فعلا لما حد بيسمع تجارب من النوع ده، أول حاجة بيفكر فيها.
[48:42] هل فعلا الكلام ده وارد؟ هل ده ممكن يكون بيحصل وإحنا مش دارين
[48:48] بيه؟ الإجابة أعتقد كل واحد فينا عارفها في قرارة قلبه، كلكم
[48:55] عارفين إن إحنا مش لوحدنا في الدنيا.
[49:00] بشكرك كتير. محمود محمد.
[49:04] بعد ما سمعنا التجربة دي، تعالوا نسمع بعض تجارب المتابعين إللي
[49:11] حقيقي بتكون مثيرة وممتعة و أكيد. بيكون فيها تفاصيل الحكاية إللي
[49:17] هتسمعوه دلوقتي هي تجربة من العراق وهيحكها لنا يا صديق من
[49:22] أصدقاء القناة، بعد تجربة مريرة مر بيها.
[49:27] إللي هتسمعوه من أحداث هي أحداث عاشها أسامة بالشكل شخصي، ويقرر
[49:34] إن هو يشاركنا بالأحداث دي. تعالوا نسمع أسامة.
[49:41] مساء الخير أصدقائي الأعزاء، الفضول وحب المعرفة.
[49:44] أنا عارف إنهم مزروعين جوه أي شخص، يعني حبنا للتطلع بيخلينا
[49:50] نمد تفكيرنا وبصرنا وإيدينا لكل شيء، والأقصى بعد ممكن، بس إللي
[49:57] إحنا مش عارفينه إن إحنا ممكن ننخدع بالسهولة بسبب تهورنا ده.
[50:04] ممكن تكونو مفهمتوش؟ أنا أقصد إيه دلوقتي؟ لما هحكي وأشرح لكم
[50:09] الأحداث إللي أنا عشتها وتجربتي، أكيد هتوصل لكم الصورة كاملة، أنا
[50:16] عمري دلوقتي يعني 29 سنة، قصتي بدأت معايا من وقت مراهقتي، لما
[50:23] كان عمري 16 سنة كنت يعني زيي زي أي شخص في السن ده.
[50:28] يعني عندي هوايات وكانت من هواياتي المفضلة والشغف الأول
[50:34] بالنسبة لي كان مطالعة. وحبي لقراءة الكتب، مهما إن كان
[50:39] بقى مضمون الكتب دي. إيه؟ أنا كنت دودة كتاب بعشق
[50:42] القراية. كنت بحب أعرف.
[50:45] الكتاب بيتكلم عن إيه؟ وكان مستحيل أشوف كتاب وعنيا تقع عليه
[50:51] من غير ما أقراه. طبعا متخيلين في العمر ده 16 سنة
[50:55] وفي الفترة دي تحديدا كنت بعشق حاجة اسمها الجن.
[51:01] كلمة الجن في حد ذاتها كانت بالنسبة لي الشغف، وطبعا كل ما
[51:06] يتعلق بيهم من تسخير الجن ومن التعامل معاهم كان هو ده هوايتي
[51:12] الأولى حرفيا، وده كان السبب. آ إني كنت متأثر قوي بالأقاويل
[51:19] والكلام إللي بيتقال على الجن وعلى خدمتهم للبشر، وقوتهم
[51:24] الجبارة والخارقة. أكيد كنت جاهل وقتها للجانب
[51:30] المظلم ليهم. أنا فاكر بقى.
[51:34] في بداية تجربتي دي وفي يوم وقع في إيدي يا كتاب، كنت أول مرة
[51:40] أشوفه الكتاب ده أهداه خالي لأمي وكان اسمه عجائب الملكوت وكان
[51:48] بيتكلم عن عجائب وعظمة الله سبحانه وتعالى لخلقه.
[51:54] أنا طبعا أخدت الكتاب وأنا فرحان أوي، كنت بقلب فيه بإيديه وبتمعن
[51:59] في الغلاف و المؤلف وكل حاجة. يعني بتخص ال ال ال المنشور يعني
[52:06] أو إللي مكتوب في الكتاب، الكتاب طبعا كان شبه ديني وبيتكلم عن
[52:10] عظمة الله سبحانه وتعالى، وعن عظمة الكون إللي ربنا خلقه،
[52:15] والمخلوقات والنباتات والحجر والأنهار والماء.
[52:20] كانت عندي عادة إني لما أبدأ أقرا أي كتاب لازم أقرا الفهرس الأول.
[52:27] ما كنت بقرء الفارس، أنا لقيت كلام غريب وسط مدمون مضمون الفهرس
[52:34] ده. أنا لقيت طرق لتحضير الجن الصالح،
[52:40] طبعا أنا على طول ما ترددتش بدأت بقراءة الكتاب من الصفحة الأولى
[52:46] يعني المقدمة وكان صاحب الكتاب بيقول وبيسرد كلام عن الإيمان
[52:52] والورع. الكتاب أخد نصيبه من القرين، أنا
[52:57] قررت إراية الكتابة تلات مرات كاملين من كتر ما عجبني، واستمتعت
[53:02] بيه، كنت دايما قاعد وأفكر تفكيري، أكيد طبعا فهمتوه، أنا
[53:07] كنت بفكر في إيه؟ أيوه. أنا قررت أجرب عزيمة التسخير.
[53:15] وده طبعا بعد ما أريت في مقدمة التمهيد كيفية الشروع في العزيمة
[53:22] وفوائدها على أساس يعني آ إن صاحب الكتاب ذكر إنها العزيمة، وإن
[53:29] العزيمة دي بتعود للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ودي كانت.
[53:36] حسب كلام الكاتب يعني عزيمة لتسخير الجن الصالح.
[53:41] طبعا في السن ده وبتفكري الساذج واندفاعي كشاب مراهق.
[53:47] غرني الكلام إللي كان بيقول فيه إنك لو حضرت الجن ده هتكون عندك
[53:54] قوة جبارة ومش عادية. خلوني أبقى صريح أوديكم بالتفصيل.
[54:02] أيه إللي كان موجود في الكتابة؟ للأمانة دول كانوا تسع عزائم،
[54:06] والكل عزيمة طريقتها الخاصة بيها. أنا وقتها ما استغربتش ليه عزائم
[54:14] زي دي موجودة بين سطور؟ ف. يعني كتاب المفروض إنه كتاب ديني،
[54:21] أنا بغبائي وقلة معرفتي في مجال الرعب وهن ومجال الجن والمسائل دي
[54:28] اخترت بدون قصد أخطر عزيمة فيهم، وهي العزيمة البرهاتية.
[54:38] طبعا طريقتها وشروطها إن كان لازم أكون بعيد وفي عزلة تامه عن
[54:43] البشر، الشرط ده طبعا كان مستحيل وصعب إن يحققه بحكم السن ونمط
[54:49] حياتي واستعيلتي. هنا تجاهلت الشرط ده.
[54:55] واتنقلت للشرط التاني إللي هو إني أقرا العزيمة لمدة، 40 يوم كاملين
[55:04] بعد كل الصلاة من الصلوات الخمسة، وكمان لازم أزيد في عدد العزيمة
[55:11] وأكررها بعد كل صلاة، يعني مثلا أول مرة تكون بعد صلاة الفكر،
[55:18] وأقرا العزيمة مرة واحدة بس، وبعد صلاة الظهر مرتين، وبعد صلاة
[55:25] العصر. تلات مرات وهكذا، وبكده يتضاعف
[55:30] العدد بالتكرار بعد كل صلاة، لغاية ما وصل للأربعين يوم.
[55:38] ذكرني بعد أربع أيام بالظبط، وطبيعي كأي شاب مراهق، يعني أنا
[55:45] حسيت بالملل، حسيت إن أنا مش قادر أكمل.
[55:50] مع إني واصلت تكرار قراءة العزيمة 40 مرة بعد كل الصلاة، لكني زي ما
[55:56] قلت حسيت بملل وزهيت، وقررت إن أنا أسيب الموضوع وأنساه خصوصا
[56:02] يعني إن مفيش أي حاجة غريبة حصلت خلال الأربع أيام دول إللي مروا.
[56:09] المهم مرو أسبوع. وكنت ليلتها نايم في حوش البيت.
[56:15] يعني جراش البيت. أيامها.
[56:17] كنا في الصيف وأنا كنت بحب أنام في الحوش وأتفرج على السما
[56:22] ونجومها. و الحمد لله كنت ملتزم بالصلاة في
[56:26] وقتها. و لما أذن وقت صلاة الفجر أنا
[56:30] قمتو اتوطيت وصليت وبعدين اتمديت في السرير بتاعي وقعدت أسبح لله
[56:37] قبل ما أرجع وأنام. على يبيني كان فيه قفص عصافير
[56:41] الزينة، وكان فيه عمود كهربا على الشارع منور وموجه لبيتنا.
[56:49] يعني لو مشيت جنب الحيط بيظهر خيالك على الحيطة وأشوفه.
[56:54] وأنا منشغل بالتسبيح. فجأة العصافير إللي في القفص قعدت
[57:00] تصفر بشكل عجيب، وكانت عمالة تطير وبتتخبط جوه القفص زي ما يكون فيه
[57:06] قطة هيهجم عليها. أنا على طول قمت عدلت جسمي وبصيت
[57:12] للقفص. لكني.
[57:15] ما لقيتش حاجة قدامهم، يعني ما كانش فيه تفسير، ليه؟ حركتهم
[57:20] الغريبة والمرعبة دي؟ متخيلين الوقت كان إيه؟ كان وقت الفجر
[57:26] وأنا بركز معاهم، بحاول أعرف مالهم، وهنا ظهر لي خيال من عند
[57:32] القفص. الخيال كان ع الحيطة لشخص بيتجه
[57:36] في اتجاهي. كنت ببص قدامي وأركز ما ألاقيش
[57:40] حد. بس خياله كان ع الحيطة.
[57:44] وبيمشي في اتجاهي. أنا طبعا فهمت ساعتها إن ده مش
[57:49] شخص طبيعي، إن ده أكيد من الجن أو من كيانات العالم السفلي أو
[57:55] الموازي. كان زي كومة السودة بتمشي زي
[58:00] الخيال والضل. طبع ا من.
[58:02] خوفي أنا بدأت أقرى القرآن وأستعيذ بالله.
[58:05] الخيال ده فضل يقرب مني، وفضلت المسافة بيني وبينه تقريبا عشر
[58:11] خطوات. بس وهنا اختفى.
[58:16] ده كان في فترة الليل؟ اليوم إللي بعده على طول وبالنهار، أنا شوفت
[58:22] كلب لونه إسود ورمادي كان متسخ ومنظره يقرف، أنا شفت الكلب ده
[58:29] جوه البيت، كان ماشي ومتجه لي خلف البيت، قمت وسرغت وناديت على
[58:35] إخواتي إللي كانوا جنبي، وقلت لهم شايفين الكلب ده؟ الكلب ده دخل
[58:40] وراي البيت، إزاي؟ دخل إخواتي؟ بصوا في اتجاه إللي أنا كنت بشاور
[58:44] عليه. وبعدين لفوا وشوشهم وبصوا لي
[58:47] باستغراب. جرينا بسرعة لخلف البيت.
[58:50] المنطقة إللي بنسميها ال الجنينة بالمصري يعني، يعني ده مكان بيكون
[58:56] جوه البيت، وبيكون في الممشى الخلفي للبيت بتاعنا، المهم دورنا
[59:01] في كل مكان، ما سدناش ركن، ما لقيناش الكلب ده كإنه تبخر.
[59:07] وف نفس اليوم وبالليل، وكانت الساعة 9:00.
[59:12] كنت وقتها واقف قدام المرايه بسرح في شعري.
[59:16] لما فجأة شفت شخص مر من ورا ضهري؟ كان شاب بس ما قدرتش أحدد ملامح
[59:23] وشه. كان لابس قميص أسود بيلمع.
[59:26] أنا في الأول افتكرت أخويا لكنه مر بسرعة غريبة ودخل للأوضة ودي
[59:33] كانت أول مرة أشوف فيها أخويا لابس القميص ده، أنا دخلت وراه
[59:41] علشان أتأكد منه بس ما لقيتش حد، الأوضة كانت فاضية تماما.
[59:47] أنا فعلا كنت مستغرب ومصدوم من كمية الأحداث الغريبة المتتالية
[59:52] إللي كانت بتحصل ليه. بعد يومين بالزبط صحيت على الساعة
[59:58] 2:00 بالليل قلت في نفسي خلاص فاضل ساعة واحدة على أذان الفجر،
[1:00:03] و أفضل إني أصلي ركعتين قبل صلاة الفجر زي عوايد.
[1:00:08] يعني كنت بحب أستلقي شوية على سريري قبل ما أقوم، كنت مستلقي
[1:00:13] على ظهري وببص لسقف الأوضة وتايف في أفكاري، لما فجأة قطع تركيزي.
[1:00:20] الصوت جاي من على جنب الليمين في اتجاه باب الأوضة، الصوت ده كان
[1:00:25] صوت ل16 كانت بتنادي عليا باسمي. أسامة.
[1:00:32] أسامة. أسامة، أسامة، أسامة منكرش، أنا
[1:00:37] هنا أتجمدت وتشليت تماما عن الحركة، أنا خفت جدا من إني ألتفت
[1:00:43] بوشي في اتجاه الباب وأشوف منظر أنا مش عايز حتى أتخيله، فهو فضلت
[1:00:49] إني ألف وشي تحت المخدة تجنبا، ده أي شيء ممكن أسمعه أو أشوفه.
[1:00:57] وما حسيتش بنفسي لغاية الصبح، أيوه، أعتقد إنه أغمى عليا وفقدت
[1:01:02] الوعي من كتر الرعب. وهنا بدأت الكوابيس، تلاحقني
[1:01:07] الكوابيس. دي كانت عبارة عن حرب قوية بدأت
[1:01:11] بيننا، بحيث أنا كنت بأذبحهم بقراءة القرآن، وكانوا مش قادرين
[1:01:16] يأذوني غير من خلال الكوابيس والتصور علشان أنا كنت قريب قوي
[1:01:23] من ربنا سبحانه وتعالى. عارفين بعد أيام حلمت بإثنين من
[1:01:29] الرجالة واقفين قدام ماما وبيتكلموا معاها، الغريب في شكلهم
[1:01:34] إنهم كانوا من غير رجلين زي ما يكونوا طايرين في الهوا، أنا رحت
[1:01:41] ناحيتهم وكنت بأسرخ في وشهم وبقول لهم بتعملوا إيه هنا؟ اخرجوا بره
[1:01:45] بيتنا. بص واحد منهم لماما وقال لها ابنك
[1:01:50] ده لو يضيعنا. بس هنخلي التراب إللي في إيديه
[1:01:53] دهب. هنخليه يملك العالم.
[1:01:56] وإللي فيه هنا أنا سرغت بأعلى صوتي.
[1:01:59] أنا مش عاوزكم ولا عاوز ذهابكم، أنا مش عايز أطيعكم، اخرجوا من
[1:02:03] بيتي، اخرجوا من البيت دلوقتي حالا.
[1:02:06] بصوا فيا بغضب وكان واضح عليهم إن فيه غيث قوي.
[1:02:11] ومسك واحد فيهم كتابي بإيديه. و قعد يهزني هز.
[1:02:16] أنا حسيت بزلزال من تحت مني وصحيت من النوم.
[1:02:21] تخيل أكتافي لحد النهارده بتوجعني من اللحظة دي؟ أنا وظبت على قراءة
[1:02:29] القرآن والأذكار لفتره طويلة للغاية.
[1:02:32] والحمد لله اختفى كل من أحداث كل الأحداث الغريبة دي.
[1:02:38] كانت بتتلاشى تدريجيا. أنا كمان حلمتي بيهم كلهم مدبوحين
[1:02:44] من الوريد للوريد زي الكبش، والحمد لله هو بفضله وقرأيتي
[1:02:49] للقرآن ما ضرونيش أكتر، وكمان ما كنتش أعرف إني قريت عزيمة للسحر
[1:02:56] واستحضار جن، سفلي، الكلام ده، ما عرفتوش غير بعد سنتين، وده فهمته
[1:03:03] من خلال متابعتي لسلسلة حلقات الساحر التائب.
[1:03:07] وطبعا آ لما سمعت حلقات الساحر الدائب وذكر فيها العزيمة
[1:03:12] البرهوتية وشرحها. لما عرفت.
[1:03:16] ده أنا أدركت غلطي، يعني أنا مارست السحر، الجهل وعدم معرفة
[1:03:22] مني، وكان طبعا كل ده بسبب فضولي لعالم الجن.
[1:03:27] والأهم من كل ده. كل إللي حصل لي ده كان بسبب
[1:03:31] المؤلف الكذاب، والمخادع، هو إللي خدعني، وممكن يخدع شباب، وناس
[1:03:37] تانية بكتاباته لتفاصيل العزيمة، يعني هو بيحطها لينا كفخ وتعم
[1:03:44] الاستحضار الجن وللأسف وبالرغم من نهاية الموضوع إللي مر عليه
[1:03:50] دلوقتي أكتر من 14 سنة إلا إني من بعدها.
[1:03:55] لسه بشعر بطاقة المكان إللي أكون متواجد فيه.
[1:04:00] كأن عندي نافذه من العالم الموازي، فضلت.
[1:04:04] فضلت مفتوحة بنا. تخيل.
[1:04:08] تخيل لو بمجرد إني أقر اسم واحد من ملوك الجن ممكن يحضر؟ يعني؟
[1:04:16] اسمعوا لي من سبع شهور كنت بتصفح في موبايلي وبتفرج عليه وفجأه
[1:04:21] شوفتو وقريت عزيمه واتفاجئت. بي يعني نشر الأمور دي وخطورتها
[1:04:29] على الناس إللي عقولها ضعيفة، وبالرغم من إني قريت اسم واحد بس،
[1:04:33] صدقوني بعد ساعات وقبل الفجر ظهر لي خيال أسود، كان طوله تقريبا
[1:04:40] على أقل 3 م، كان واقف على بعده قريب مني، أنا قريب بسرعة لحنفية
[1:04:46] ميه إللي كانت قريبة مني في سطح البيت، وتوضيت ونزلت جاري علشان
[1:04:51] أصلي. وبعد ما صليت الفجر، قلت لنفسي
[1:04:54] ولا هو أنا ليه خايف كده منه؟ أنا أصلا مش قاصد إني أدعو أو أحضره.
[1:05:01] فقلت إن أنا لازم أروح له وأواجهه.
[1:05:03] قمت وأخدت كشاف نور يدوي وطلعت لسطح البيت، فتشت عليه في كل شبر،
[1:05:10] لكني ما لقيتهوش. كنت حاسس بوجوده وحضوره وبعد
[1:05:15] الظهر وأنا ماشي. كنت بحس بحضور معايا بيه.
[1:05:19] لازمني بيمشي ورايا زي خيالي. وبعد ما وصلت ودخلت القبطي إللي
[1:05:25] كان فيها نفس طيور الزينة. لقيتها خافت.
[1:05:29] كانت بتحاول تطير وعايزة تهرب بأي شكل.
[1:05:33] أشكال من القفص، وساعتها أنا أتأكدت من حضوره، وأنه موجود في
[1:05:37] أوضتي. ما فكرت شوية وأخدت قرار.
[1:05:40] مش عارف لو ده برضو قرار غبي، بس أنا كنت عاوز أخلص وخلاص.
[1:05:47] فكرت أطلع على سطح البيت بالليل. الضلمة كانت مسيطره على المكان.
[1:05:52] كنت عاوز منه إنه يحضر ويواجهني، وبالفعل أنا صعدت للسطح في 12:00
[1:05:58] كنت حاسس بطاقته الحضورية بتتابعني وكل ما كان بروح وأمشي
[1:06:03] فيه. حاسس بيه في الآخر، أنا بطلت
[1:06:07] المشي. الدنيا كانت عاتمة وقلت تلات
[1:06:11] مرات. اظهر.
[1:06:14] اظهر. إظهار، لكنه ما استجابش ليا.
[1:06:19] كنت بتكلم وبعرفه إني عارف بحضوره، عارف إنه موجود، بس كان
[1:06:24] ساكن في مكانه وساكت، قلت له أنا عارف إنك هنا وموجود واسمعني أنا
[1:06:31] ما ندتكمش بالقصد، لأ، أبدا، ده كان خطأ من كاتب المقال، هو إللي
[1:06:37] حط العزائم بين السطور، أنا ما كنتش قاصد إني أحضرك.
[1:06:43] أنا بنصحك إنك تغادر، وأظن أنت مش عاوز تذبح بالقرآن.
[1:06:50] زي ما ذبحت أقرانك قبل كده. أنت حر.
[1:06:55] بعد دقيقتين، حسيته إنه انصرف، ما كنتش حاسس بحضوره واختفى.
[1:07:02] وللأبد. أنا بحمد ربنا سبحانه وتعالى على
[1:07:06] نعمة القرب منه، وبسأله المغفرة ليا وليكم، وإياكم بقول لكم
[1:07:13] أرجوكم ما تسيبوش كتب الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم أو الإنجيل
[1:07:19] أو التوراة. كل واحد فيكم يتمسك حسب ديانته
[1:07:24] بكتابه. خليكم دايما مع الله، توسلوا
[1:07:28] للخالق سبحانه وتعالى. بالرحمه.
[1:07:32] بشكركم. سلام.
[1:07:40] أسامة بشكرك على مشاركتنا، طبعا بتجربتك وواضح من كلامك إن إحنا
[1:07:47] محتاجين نكون حريصين جدا في أي حاجة بنقراها، يعني مش أي حاجة
[1:07:52] نقراها ونرددها وخلاص. الأمور ما بتسلمش بالطريقة دي،
[1:07:58] لازم نكون حريصين بشكر أسامة من العراق على مشاركته، لينا بتجربته
[1:08:05] المخيفة. دلوقتي قولولي ليه تشترك في قناة
[1:08:11] مستر كايرو وقناة عرا بالجن. انا هقولكم عشان توصلكم آخر
[1:08:16] المعلومات إللي ممكن تفيدكم وتحميكم من عالم السحر والصحرا.
[1:08:21] كمان هتخليكم ملمين بعالم الجن والعوالم الغامضة إللي بتشاركني
[1:08:27] حياتنا. اسمعوا أكيد بتتساءلوا إيه قناة
[1:08:30] عرابي؟ الجني دي؟ قناة عراب الجين؟ هي قناتنا التانية.
[1:08:35] القناة الثانوية لينا وإللي من خلالها بنعرض نفس قصص قناة مستر
[1:08:39] كايرو لكن بدون مزيكا أو مؤثرات صوتية، فلو أنت من الناس إللي
[1:08:44] بتحب تستمتع بالقصص على صوت المطر ومن غير مزيكا أو مؤثرات قناة
[1:08:50] عرابي الجيم هي المكان ليك إللي هتعيشك تجربة فريدة من نوعها،
[1:08:55] إحنا السباقون فيها، وإحنا أول ما نقدمها في الوطن العربي.
[1:09:01] وأكيد. بندعوك تستمتع بقصص رعب من مستوى
[1:09:06] تاني خالص، اشتراكك في القناتين هيفيدك كتير وأكيد هيفيد كل الناس
[1:09:12] إللي حواليك. لو عندكم تجارب حقيقية وحصلت
[1:09:16] بالفعل ليكم أو لحد من أصحابكم، إحنا بنصدق كل القصص إللي
[1:09:20] بتبعتوها، لو حد مستغرب إللي أنتوا بتحكوه ومش مستوعبه، تأكدوا
[1:09:25] إن مستر كيلوا فريقه هيستوعبوه قوي.
[1:09:29] وهيقدروا يعيدوا صياغته، ويقدموا للجمهور بشكل يقدروا إنهم
[1:09:34] يستوعبوه ويحسوا بكل الأحداث إللي فيه، بكل تأكيد تقدروا تبعتوا لنا
[1:09:39] التجارب على الصفحة الرسمية للإعلامي حسام مصباح على موقع
[1:09:42] التواصل الاجتماعي فيسبوك، كمان ممكن تبعتوا للتجارب في سرية تامة
[1:09:47] من خلال موقع صراحة، وأخيرا المكان المفضل بالنسبة لمستر
[1:09:51] كايرو لي استقبال التجارب هو تطبيق تليجرام.
[1:09:55] كل الروابط دي هتلاقوها موجودة في خانة الوصف، أما للحصول على كل
[1:10:00] الحصريات انضموا لجروب عرب الجن مستر كايرو، وكمان صفحة عراب الجن
[1:10:06] ليستر كايرو نفس الاسم يعني على فيسبوك.
[1:10:09] ولو حابب تدعم تجربة مستر كايرو ادعمه بالاشتراك في القناة
[1:10:14] والإعجاب بالكليب. طبعا لو عجبكم.
[1:10:16] والأهم لو فعلا حابب تدعمنا شير الكليب ده في كل مكان.
[1:10:22] شير على واتساب على ماسنجر على إنستجرام على تليجرام.
[1:10:26] وأخيرا، شيرو هنا كمان على اليوتيوب.
[1:10:30] خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مستر كايرو وتستمتع معك كل الشكر
[1:10:37] والتقدير للمهندس ياسر فاروق، مهندس الصوت إللي بيبدع في إخراج
[1:10:43] كل قصص الرعب إللي بيقدمها مستر كايرو بحرفية عالية.
[1:10:48] بشكرك كتير. ياسر فاروق.
[1:11:01] الصندوق بنادور للأسرار مع مستر كيرو لسماع اللقاء.
[1:11:06] كامل انتسب إلى القناة. آ.
[1:11:10] أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي وبس،
[1:11:15] فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا.
[1:11:21] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا العالم السفلي؟ بداياتي
[1:11:26] كانت زمان، زمان، أنا فجر وأنا صغير في سن حوالي خمس أو ست سنين،
[1:11:32] كنت مقيم في الوقت ده، أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى،
[1:11:37] كان فيه شارع وهو أكبر شارع وأهم الشارع في المدينة، كان اسمه شارع
[1:11:41] البهايات، بدأت في بيت مصباح بيت جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا
[1:11:47] عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت ده كان في مدينة المحلة الكبرى،
[1:11:52] وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل
[1:11:56] وبتاخد الطرحة بتاعتها. وتصطاد بيها السمك من الميه إللي
[1:12:00] قدام السطح. ده بيطل على محلك هطن.
[1:12:03] محلك القطن كان فيه بيت لونه أخضر.
[1:12:06] نجلس فاكهه فاكرة تفاصيله كويس أوي.
[1:12:10] وبالليل. ودي كانت البدايات.
[1:12:14] كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا كنت متخيل إن هما الجيران
[1:12:20] إللي ساكنين في البيت ده، باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش
[1:12:23] مدرك. إن في حاجات تانية غير البشر
[1:12:27] موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[1:12:32] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أيا كان إللي كان موجود في ال
[1:12:39] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[1:12:45] إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعشتها
[1:12:48] وعيشتها. وكل إللي مرين بيه.
[1:12:53] كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي
[1:12:57] بتلاقيني. وده كان سؤال برضو من الأسئلة
[1:13:01] إللي بتتردد على القناة بشكل كبير جدا، لإن الناس إللي متصلة
[1:13:06] بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي المغناطيس.
[1:13:11] بيشدوا. الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس
[1:13:16] إن إحنا أعطينا زي المغناطيس فينا، طاقة جذب بتجذب الكيانات
[1:13:21] دي، إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد جمال، لإن إحنا
[1:13:25] الإتنين من خلفية واحدة. أنا كنت في بيت مصباح، وهو كان في
[1:13:30] بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة اللي بتكلم عليها
[1:13:35] دي، الطاقة الغريبة الغامضة اللي آ مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما
[1:13:42] يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم ده.
[1:13:48] أكيد مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي بيكذب.
[1:13:53] الناس دي زي ما بتكذب. الحلو أحيانا بتكذب الوحش،
[1:13:58] وأحيانا بتجذب الناس الغلط، وده حصل معانا فعل ا في قناة.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
