# مر بالمقابر ليلا فأنقلبت ليلة دخوله بعروسته لمأساة

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 16 Jun 2025, 51 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5536431734.mp3

مر بالمقابر ليلا فأنقلبت ليلة دخوله بعروسته لمأساة

## Transcript

[0:04] أهلا بكم على قناة مستر كايرو. الليلة تجارب المتابعين، وأكيد
[0:12] لما تكون تجارب حقيقية لناس زي وزيكم.
[0:17] أكيد هكون مثيرة جدا، والأهم مخيفة جدا جدا.
[0:24] يا ترى جاهزين؟ طب يلا إيه؟ يلا بينا.
[0:33] التجربة دي بنذيع فيها تفاصيل حقيقيه وحصلت بالفعل، لكنها هتكون
[0:41] مخيفة قوي. بعت لنا التجربة دي.
[0:45] طه. عين أنا مش هقول الاسم.
[0:48] أنتوا عارفين دايما لما. بتكون قصة من معالج؟ أو من
[0:52] المشايخ ما؟ بقولش اسمه. الحقيقي أبدا، لإننا في القناة ما
[0:56] بنعملش دعاية لمعالجين أو لي الناس إللي هي بتعالج أو بتحاول
[1:03] إنها تتعامل بالروحانيات. لكن إحنا بنحكي التجربة فقط
[1:09] للعظة. تعالو نسمع مع بعض.
[1:13] أول شيء نستعيذ بالله. من الشيطان الرجيم الرجيم.
[1:17] بسم الله، أنا مقرئ ومعالج وراقب القرآن، أنا من مصر وتحديدا من
[1:24] واحدة من محافظات الصعيد، أنا بعالج من حوالي 33 سنة.
[1:30] أنا تجربتي أو الحكاية إللي هأحكيها وهأبدأ بيها.
[1:34] مشواري معاكم. هي عن شاب ملبوس بجن على صورة كلب
[1:40] في المقابر. الأحداث إللي عاشها الشاب ده
[1:44] أحداث رهيبه ومفزعه. الشاب ده كان مر بالقبور فترة
[1:51] الليل واتلبس بجن على صورة كلب اسود.
[1:55] كان أول ما يسمع القرآن بيعوي أعزكم الله كمان كان بيحاول إنه
[2:02] يعض إللي يقرب منه. وإللي حصله إنه في ليلة زفافه
[2:08] اتربط مراته. كانت بتصرخ من شكل جوزها المرعب.
[2:15] أحداث التجربة دي بدأت سنة 2014، والشاب ده كان في الفترة دي في
[2:21] العشرينات، فقير عايش في واحدة من القرى التابعة لمحافظة إللي أنا
[2:27] عايش فيها في صعيد مصر، القرية إللي عايش فيها موجودة في الجبل.
[2:34] وجنبها على طول فيه مقابر المقابر دي.
[2:37] قريبة من البيوت، قوي. خلونا نسمي الشاب ده عبد الله.
[2:42] طبعا ده مش اسمه الحقيقه. يعني كان عبد الله بيخرج كل يوم
[2:46] بالنهار أو بالليل حسب الشغل علشان يسترزق يعني كان بيشتغل في
[2:51] محجر طوب بيشيله بطوب في العربية وياخد الأجرة على التحميل وهكذا
[2:57] كل يوم يخرج من البيت للمحجر ويمر في الطريق بالمقابر.
[3:03] وفي يوم. خرج للعمل بعد صلاة المغرب.
[3:09] خلص شغله قرب منتصف الليل وهو راجع من شغله متأخر في الليلة
[3:16] إللي كانت ليله ظلماء كحيلة. كان معاه كشاف صغير الإنارة
[3:21] الضعيفة إللي طلع منه يعني كانت فعلا ضعيفة الكشاف كان صغير يعني
[3:29] يكاد يخلي الرؤية قدامه بسيطة. وفجأه.
[3:34] ووسط القبور. خرج له كلب أسود.
[3:38] من ما بين المقابر، هو لما شاف الكلب الأسود اترعش جسمه كله كان
[3:45] بيتهز لدرجة شعره وشعر راسه. وقف من شدة المنظر.
[3:52] وقتها حس بضيق في صدره. كإن روحه هتخرج.
[3:57] وساعتها أغمى عليه وسط القبور. شاب طبعا اتأخر عن بيته وبعد
[4:04] الفجر راحوا أهله. يدوروا عليه في المقابر.
[4:09] هنا طبعا الشاب بعد ما اتأخر وأهله بيدوروا عليه وزي ما قلت
[4:13] لكم المقابر بعيدة عن بيته حوالي 200 م بس، يعني المسافة قليلة.
[4:19] من حسن حظه، إنهم لاقوه. كان لا زال مغمى عليه، أخدوه على
[4:24] البيت. وجابوا مسك وقربوه منه.
[4:28] ساعتها هو فاق. لكنه كان حاسس بدوخة.
[4:32] كان مش مركز وعينيه حمرا وبيشتكي من الصداع لما بيكلموه كان بينطق
[4:39] بصعوبة. لسانه كان ممسوق يا ابني فيك إيه؟
[4:44] إيه إللي حصل؟ كان يقول لهم أنا كنت راجع من الشغل.
[4:48] وخرج لكلب أسود. وبعد كده محستش بحاجه؟ هنا ادوله
[4:54] ميه عشان يستعيد انفاسه وقلوله. يروح يستريح وينام شويه.
[4:59] هو فعلا نام. نام تقريبا.
[5:02] ساعة ولا حاجة. قام بعدها مفزوع كان فعلا في حالة
[5:07] رعب وفزع، وجسمه كان بيرتجف، وقال لهم إن حصل له كابوس أو حلم بكامو
[5:15] بكابوس مزعج. وقال أنا شفت وأنا نايم.
[5:19] كلب أسود. وقال لي مش هسيبك.
[5:21] مش هسيبك. بيقول حس.
[5:24] بصداع وتقل على قلبه، كان هيموته الناس طبعا، أو الأهل.
[5:30] خدوه وراحوا بيه للشيخ علشان يعالجه ويقرا عليه.
[5:34] الشيخ قلهم ان الشاب ده في مس من الجن و ان الجن عمله حاجه هي إللي
[5:42] معطلة حياته بالشكل ده. الشيخ قدم لهم ميه وطلب منه إنه
[5:48] يشرب ويغتسل. للأسف الشاب ده كان مهمل قوي في
[5:52] الصلاة وما بيعرفش الأذكار ولا بيسمي باسم الله ولا بيستعيذ
[5:57] بالله سبحانه وتعالى. طبعا أنتوا عارفين إن إحنا
[6:02] المفترض إن إحنا نستعيذ بالله ونسمي ربنا سبحانه وتعالى في كل
[6:06] عمل، أكل، شرب، نوم، خصوصا. لو ماشيين في الصحراء.
[6:11] ونزلنا بالليل. ده طبعا سببه إن الجن إللي ساكنين
[6:15] الصحرا. ممكن يكونوا؟ حوالينا وممكن
[6:20] يأذونا؟ الشاب ده لإنه كان مهمل في الصلاة.
[6:24] كان الجن بيمشي وراه. وبيجي؟ له في المنام، ودايما بيحس
[6:29] بيه في صورة كلب، لكن ولإنه مهمل في الصلاة فضل الجن يتبع ويأتيه
[6:36] في المنام، و كان بيتهجم عليه. الكلب ده يعني وكان بيعضه ويقول
[6:43] له. إن أنا مش هسيبك.
[6:46] بتمر الأيام؟ والشاب ده بيعيش كابوس، ما فكرش في حياته إنه ممكن
[6:53] يعيش حاجة شبهه كوابيس وأحلام مفزعة، وزي ما بيقولوا ماشي يعني
[6:59] حاله، وبييجي في يوم بيلاقي بنت. وقع في حبها، وقرر ان هو يتقدم
[7:09] لخطبتها. بالفعل بتم الخطوبه؟ مره يكون
[7:13] تمام مع خطيبته و مره. كان يتقلب فجأة، كانو.
[7:17] ميعرفهاش. بيتعصب عليها.
[7:21] المهم بتمر الأيام وبيتفقوا على الجواز.
[7:25] لما تم تحديد موعد الزفاف، وتم الإعلان عن الميعاد خلاص والناس
[7:30] خلاص حضرت لإقامة الفرح، وجم الأقارب والأصدقاء.
[7:36] تمت الزفة العريس مع عروسته. ودخلوا الشقة لوحدهم.
[7:41] العريس وعروسته أكلوا مع بعض، وتسامروا تمهيدا للدخلة.
[7:47] هنا سابها علشان يغير ملابسه. وهو راح يغير اللبس.
[7:53] واستأذن بعد. كده للدخول عليها؟ عروسته أزنتلو.
[8:00] وهنا. لما دخل عليها؟ الغرفة.
[8:02] وقرب. منها.
[8:04] حصل له ربط، طبعا موضوع الربط ده مش محتاجين نشرحه، واضح من
[8:11] العنوان يعني. هي كمان شافته في صوره اعزكم الله
[8:16] في صورة وحش او في صورة؟ كلب اسود.
[8:21] ده غريب الشكل مخيف. سرخت صرخة شديدة، بيسألها.
[8:26] بيقول لها مالك؟ قالت له بعت ابعد عني؟ ابعد عني؟ كانت عينيها بتدمع
[8:33] وخرج الشاب المسكين من غرفة النوم مرعوب.
[8:38] وفي حالة فزع. رهيب.
[8:40] ما كانش مصدق إيه إللي بيحصل له في ليلة فرحه ليلة زفاف؟ وتحديدا
[8:46] عدت الليلة دي تقيلة قوي عليه. بعد معاناة طويلة، لجأوا لي، وأنا
[8:53] طبعا حابب أقول لا حول ولا قوة إلا بالله سبحانه وتعالى، لإن
[8:59] الشفا بيد الله وحدة، ولما ربك يريد فهو فعال لما يريد.
[9:05] فيه حالات مثلا بتخف بمجرد. قراءة الفاتحة، وفيه.
[9:10] حالات بتاخد كام ساعة؟ وحالات تانية بتاخد أسبوع كله في النهاية
[9:16] حسب إرادة الله. والحالة نفسها والجن ونوع السحر
[9:20] واللبس. طبعا أنا أريت عليه مرة ومرة لحد
[9:25] آخر اليوم ما أخبيش عليكم، كانت حالة مس شديدة، سبحان الله، كان
[9:30] لما بيفوق من حالته دي، بيتكلم. عادي؟ لكن أنا كنت عارف إن هو لسه
[9:37] موجود جوه جسمه. بصيت في عينيه وهو طلب شاي.
[9:43] ساعتها قلت لهم ما تديلهوش طلبه؟ قالوا لي يا شيخ ده عايز يشرب
[9:49] شاي؟ قلت لهم ده مش عبد الله ده الجن، وفعلا كان هو الجن الشاهد،
[9:59] صليت العشا ودعيت ربنا من قلبي والله والله والله لو أي إنسان
[10:06] فضيق. لو دعيت ربنا سبحانه وتعالى من
[10:10] قلبك؟ هيستجيب ربنا ليك. خلي عندك يقين بالله.
[10:17] أنا بالفعل دعيت ودعيت وحمدت الله وأعدت أنادي الله بأسماء الحسنى،
[10:25] كنت بقوله يا رب، اللهم اكفلي شر عبادك بما شئت وكيف شئت، يا الله
[10:32] يا رب العالمين، اللهم إني أبرئ إليك من حولي، وقوتي إلى حولك،
[10:39] وقوتك، نجنا واش في هذا المريض. مخبيش عليكم.
[10:46] انا عالجت مئات الحالات زي الحالة دي من؟ الحالات الصعبة و الشديده.
[10:51] في يوم 1 ساعات، كنت بقضي في الجلسة حوالي 14 ساعة، بيتخلنا
[10:58] وقت راحة. والله المستعان.
[11:00] كان معايا والد الشاب وأقرباؤه كانوا حوالي عشر أفراد، ولما كان
[11:07] الجن بيحضر. كان بيكون قوي بالرغم من أنو وزن
[11:13] الشاب متوسط أو أقل، المهم إحنا نيمنها على حصيرة.
[11:18] و كان معايا أهله من الرجاله إللي قربو منه.
[11:22] هو بيعوي و كان معايا. آ ماسك له تأثير على الجن خصوصا
[11:30] الجن إللي هو مش مؤمن وقلت لهم عاوز حتة قماش تكون مصنوعة من
[11:37] القطن غمستها باللغة السعيدي يعني.
[11:41] و خلتها زي الفتيل، وجبنا صحن طبق وولعة وقلتوا لهم لما أقول لكوا
[11:48] تولعوا ولعوا في القماشة. انا عاوزها ادخن بس عشان اخنق
[11:54] الجن بيها. وبدأت تقرأ عليها آيات عذاب وآيات
[11:59] الموت، ولعت في قطعة القماش، وقعدت أقول أخرج.
[12:06] أخرج؟ من أنت؟ ما اسمك؟ ما سبب وجودك؟ لماذا تؤزيه؟ رد عليا؟ هو
[12:14] رد علي، وقال لي. هنا السموم، أنا يا شيخ لبسته
[12:21] لإنه مر في المقابر. بالليل، وكنت موجود وداس.
[12:25] عليا بقدمه. وما سماش.
[12:29] آذان؟ قلت له هو ما شافكش آزاني، وأنا إللي خرجت له في صورة كلب
[12:37] أسود. خليت مراته تشوفني زي؟ الكلب
[12:41] وكمان. كمان خليته ما يقدرش يجامع.
[12:46] مراته ربطه هنا، الجم أصبح ضعيف وده كان بقوة ربنا سبحانه وتعالى
[12:54] وبإذنه أمرته بالخروج. بعد ضغط شديد ودخان قرب.
[13:01] أرب مناخيره، وضغط على بطنه، وأنا أولتلو، أخرج، أخرج يا سموم،
[13:08] أخرج. يا سموم.
[13:11] لقيته بيقولي هخرج. هخرج خلاص.
[13:16] هخرج. انا اولتله لما تيجي تخرج ارفع
[13:20] رجليك الشمال. والحمد لله.
[13:24] رفع رجليه وخرج. طول الفترة، والجلسة الطويلة دي،
[13:30] والشاب مش مدرك أي حاجة ولا حاسس بأي حاجة من إللي بتحصل دي.
[13:36] لإن الجن كان متلبس بيه لما فاق الشاب ده اتلفت يمين وشمال، وهنا
[13:43] كان متعجب من وجودي أنا هديته وقلت له حمد الله على سلامتك،
[13:49] حاسس بحاجة؟ هو قال لي لا أنا بخير.
[13:53] قريت آية الكرسي عليه تلات مرات علشان أتأكد من خروج الجن.
[14:00] والحمد لله خرج. أنا طبعا كنت مجهز ماء مقروء عليه
[14:05] الرقية وآيات الشفاء هو شرب. قلت له قوم دلوقتي واغتسل بالماء
[14:12] وعليك بالمسك والماء وورد وملح والزعفران.
[14:18] عايزك تستحمى. وبعدين قلت له يلا ادخل على زوجتك
[14:23] وأنا منتظرك. مش هسيبك.
[14:27] استنيت في غرفة الجلوس مع قرايبه، وبعد حوالي 1/4 ساعة لا تزيد،
[14:33] سمعت الزغاريد، وخرج علينا مبتسم. قلت له مبارك عليك، وطبعا نصحته
[14:41] بالصلاة، وأذكار الصباح والمساء، وإنه دايما يستعيز بالله ويسمي
[14:48] الله، خصوصا لو ماشي في الليل. الحمد لله رب العالمين، ما توفيقي
[14:55] إلا بالله، حفظكم الله جميعا. وطبعا، وكالعادة.
[15:00] زي ما بقول لكم على قناة مستر. كايرو ودايما بنكررها.
[15:05] إحنا مش بنروج للنوع. ده من العلاج بالعكس.
[15:09] إحنا بنعرضه كتجارب للعظة، ليس إلا إللي إحنا سمعناه ده كانت قصة
[15:16] لواحد من آ المشايخ إللي بيقولوا إنهم بيعالجوا.
[15:20] بالطريقة دي؟ لكن. إحنا في النهاية بنأكد.
[15:24] ما تلجأوش للمشايخ؟ ما تلجؤوش للدجالين؟ ما تلجؤوش للمشعوذين
[15:32] خليكم. مع ربنا سبحانه وتعالى.
[15:35] الحل. لكل مشاكلكم في الحياة، هي بين
[15:40] إيدين الرحمن. سبحانه وتعالى وحدة.
[15:43] لا شريك له. بأشكركم كتير على اهتمامكم.
[15:47] التجربة لا نسمعها دلوقتي حالا. تجربة من تجارب الجاليات العربية
[15:52] في أمريكا، وهتحكيها لنا دارين. التفاصيل كلها حقيقية وحصلت 100%.
[16:01] تعالوا نسمع سوا دارين. استاذ حسام.
[16:08] انا مش عارفة ابدأ ازاي التجربة دي او احكيلك عنها.
[16:12] لكن خليني احكيها زي ما حصلت. انا ولادي عملوا مصيبة مصيبة.
[16:18] من كام يوم تقريبا ابني الكبير رن علي التليفون.
[16:22] أنا ببص في. الساعة لقيتها تقريبا تسعة أو
[16:25] 9:30 بالليل، صوته كان بيرتاعش وهو بيتكلم وبيقول لي تعالي خدينا
[16:30] يا ماما. سألت واخدك منين؟ ومين معاك؟ أنت
[16:33] كويس جرى لك؟ حاجة يا ابني؟ هو كان بيرد عليا والصوته لسه
[16:38] بيرتجف. لكنه كان بيقول لي إنه هو كويس،
[16:41] بيقول لي أنا كويس ومعايا بدر وصحابنا.
[16:45] أنا سألته على السريع. حد جرالو حاجه أولي؟ أولي بس؟
[16:50] والله لأ. بس تعالي أرجوكي.
[16:53] كل ده وصوته كان بيرتجف وبيلهز. أنا أولتلو.
[16:56] طب خلاص. أنا جايه بس بعتلي اللوكيشن، طبعا
[17:00] من أول ما قال لي تعالي. خدينا أنا كنت أصلا بدأت ألبس
[17:04] هدومي. أخذت العربية وطلعت على العنوان
[17:07] اللي هو بعتهولي. لقيت العنوان.
[17:10] في منطقة بعيدة عني تقريبا 1/2 ساعة، استغربت لأنها مش من
[17:14] المناطق اللي بالعادة يعني أولاد بروحوا ليها، طبعا ما فيش داعي
[17:20] أقول لك إنك كنت سيئة زي المجنونة بالظبط، كنت عاوز أوصل بأي طريقة،
[17:25] المشوار، خد مني يمكن تلت. ساعة، ولما وصلت.
[17:30] لقيت ولادي الإتنين وأصحاب. تانيين معاهم؟ وشيوشهم.
[17:34] كانت صفرة ماسكين. وحاضنين بعض؟ لكن لما؟ شافوني هما
[17:38] الأربعة اتراموا. علي، وبقوا الأربعة.
[17:41] بيتكلموا بصوت واحد ومع بعض. بصراحة أول حاجه.
[17:46] عملتها؟ إني بصيت عليهم من فوق. لتحت، كنت عايز أتأكد.
[17:51] رجلين، سليمة، إيدين سليمة. كان كل.
[17:54] همي إني أطمن إن مفيش حد عنده أي. إصابات.
[17:59] الحمد لله مكنش في حاجه. بس منظرهم كانت مرعبه أوي.
[18:05] أعدتهم في العربية، وسألت ابني الكبير اللي اسمه سيف؟ هو على
[18:10] فكرة عنده 18 سنة، وهو أكبر واحد في الشلة دي أنا.
[18:15] قريت عليهم المعوزات وباسم الله. وهنا قلت سيف.
[18:21] سيف فهمني شوية شوية. إيه إللي جرى؟ جاوبني؟ وكان بيقول
[18:25] لي. ماما من غير ما تتنرفزي علينا.
[18:28] بصراحة إحنا سمعنا كده إن في مدرسة مسكونة بالجن، ما كناش
[18:33] مصدقين يعني، وأخدنا الموضوع تريقة.
[18:35] بعد كام يوم مايكل صاحبي قال لي إيه رأيكم نروح نشوف المدرسة دي
[18:40] قصتها إيه؟ أخو جس؟ أل، لا، أنا بخاف.
[18:45] ومبحبش الحاجات دي؟ وبدر ابني آل كمان.
[18:49] أنا مش رايح، بس طبعا مايكل وسيف أقنعوا بدر وجس إنهم يروحوا،
[18:54] وفعلا اتفقوا إنهم يطلعوا بالليل وساقوا العربية وراحوا.
[18:58] على. المدرسة لما وصلوا.
[19:00] كانت الساعة تقريب ا 9:00 بالليل. المدرسة في منطقة حسان.
[19:04] وحدها مفيش حاجة حواليها. لما نزلنا من العربية؟ وشفنا
[19:09] المدرسة قدامنا والدنيا هس. سكوت مفيش صوت؟ بصينا لقينا فيه؟
[19:14] السور. السور ده كان شائك وعالي فمكناش
[19:18] شايفين حاجة جوا المدرسة هنا. أنا ومايكل.
[19:21] قلنا الجاس وبدر. تعالوا شيلونا نشوف إيه إللي جوه
[19:25] المدرسة. دي وفعلا بدر شالني؟ و.
[19:28] وج. وجاس شال مايكل، وبعينا نبص كده
[19:32] جوه المدرسة والدنيا عتمة. بصراحة ما شوفناش أي حاجة.
[19:37] ضوينا الفلاش بتاع التليفون؟ وقعدنا نتفرج بس؟ ما كانش فيه أي
[19:41] حاجة يعني شوية. زبالة، مرمية و.
[19:44] و يعني كان في كم قزاز خمرة و هدوم اتبهدله دي كت الحاجة
[19:49] الوحيدة الي شفناها يا ماما. وفجأه محسينا الا بيحجره صغيرة.
[19:54] عماله بتتحالف. علينا من جوة المدرسة.
[19:57] المدرسة إللي أصلا فاضية يا ماما؟ طبعا جاسو بدر لما شافو الحجاره
[20:03] قامو على طول موقعين على الأرض وسابونا وطلعو يجرو وإحنا وراهم
[20:08] مش فاهمين حاجة. وهنا سمعنا صوت سرينة شرطة من
[20:11] بعيد فا إحنا خوفنا أوي، حاولت أدور العربية وأسوء.
[20:15] بس بصراحة ما كنتش قادر كل حاجة كانت فيا بترتجف ومش مسيطر على
[20:20] نفسي. بدر قال لي كلم ماما حتى لو
[20:24] هتهزقنا شوية أهو أرحب من إللي إحنا فيه ده؟ طبعا هما كلموني.
[20:30] وهنا بقا يجي دوري انا. هو معقول؟ انا اسمع عن مدرسه
[20:33] مسكونه واسكت؟ هاهاها أكيد لأ وألف لأ يا أستاذ حسام أنا.
[20:37] افتكرت إن ليا صاحبة. آ سامعة بالمنطقة دي.
[20:41] وإللي بقى لي كتير قوي ما كلمتهاش، فقلت لنفسي فرصة أكلمها
[20:45] وأسألها. يمكن، تعرف؟ حاجة عن المنطقة وعن
[20:48] الكلام إللي بيحكوا عنه الولاد ده رنيت عليها، فتحت الخط وكانت
[20:53] بتقول لي هي ترين وشك ولا القمر إيه؟ إللي فكرك بيا؟ ده بقى لي
[20:58] شهور؟ ماش سامعة صوتك خالص. أنا قولتلها.
[21:02] إنتي عارفة بقا العيال والشغل. والله ما بفضى.
[21:05] وطبعا. كلام الستات إللي ما بيخلصش.
[21:08] قمت قايلة لها بعد كده. أصل من كام يوم كده كان؟ عندي شغل
[21:12] في المنطقة. عندك؟ وافتكرت قلت لازم أكلمك.
[21:15] لو تعرفي إيه إللي جرى لي، أنا إللي حصل لي مش ممكن تتخيليه.
[21:20] عربيتي عطلت. والكلام ده كان في.
[21:23] الشارع الفلاني، طبعا كنت قصدي أقول لها على المكان إللي فيه
[21:26] المدرسة. تحديدا.
[21:28] الشارع إللي فيه المدرسة؟ وقلت لها إن العربية عطلت.
[21:31] هناك لحد فترة الليل. وإن أنا كان عندي.
[21:34] شعور غريب وخوف. أنا مش فاهمة إيه سببه؟ وقلت لها
[21:38] إنتي عرفاني؟ أنا قلبي جامد وما بخافش من الحاجات دي، بس ليلتها
[21:43] لا. كان فيه حاجة غريبة.
[21:46] لقيتها قامت شهيت ووالد. يا بنتي إنتي عربيتك؟ ما تعطلش
[21:51] إللي هناك، بص هو إنتي كنتي. قريبة من المدرسة، مش كده؟ أنا
[21:55] قلت. لها.
[21:56] أه، هنا؟ قالت بانفعال. المدرسة دي مسكونة والكل عارف ده
[22:02] حصل فيها بلاوي. قلت لها بلاوي.
[22:05] قولي لي أنا ما أعرفش هو فيه إيه؟ أنا ما أعرفش حاجة عنها.
[22:10] لقيتها بتقول لي إسمعي. بصراحة أنا معرفش كتير تفاصيل بس
[22:15] تيتا هي اللي عارفة كل حاجة. إيه رأيك؟ تيجي تشربي فنجان قهوة
[22:20] وتقعدي مع تيتا، وهي هتقول لك على كل حاجة؟ أنا فعلا اتفقت على يوم
[22:25] ورحت لهم بعد السلام والترحاب. سألت تيتا؟ تيتا هي إيه قصة
[22:31] المدرسة دي؟ هو إيه؟ اللي جرى فيها وخلاها يعني؟ واخدة السمعة
[22:35] دي؟ يا بنتي المدرسة دي من أقدم المدارس.
[22:39] في الولاية. دائما ما كانش.
[22:42] يعني دي كانت رابع مدرسة تتفتح في الولاية، وكانت تحفة معمارية في
[22:47] وقتها، تلات طوابق وساحة كبيرة قوي، وكان فيها مطبخ كامل مجهز
[22:53] للطبخ والأكل، كانوا كل يوم يعملوا فيها غدا للطلاب وعشا
[22:59] للناس اللي محتاجة من الطلاب أو الأهالي أو حتى لو عابر سبيل.
[23:05] كانت في وقتها أيقونة المدارس. لغاية ما بسنه من السنين أستلمها
[23:11] مدير جديد. كان غريب عن المنطقه، بس قالو إن
[23:15] هو كان مخلص دراسات عليا وبوقتها ده يعني كان حاجة قليلة ومش الكل
[23:22] عنده المؤهلات دي. كان ال الأستاذ ده شديد أوي على
[23:27] الطلاب، وكان ظابط المدرسة كأنها ايه؟ معسكر جيش؟ الأهالي ابتدوا
[23:34] يودوا أولادهم على المدرسة دي أكتر وأكتر لحد ما أصبح في اكتظاظ
[23:40] والطلاب أو أصبحوا أكبر من العدد إللي مسموح بيه.
[23:44] خلال الفترة دي، ابتدى طلاب من المرحلة الابتدائية يختفوا في
[23:49] ظروف غريبة وغامضة. محدش كان عارف سببها، والولاد دي
[23:54] محدش عارف راحوا فين. في الفترة دي الأهالي كانت بتودي
[23:58] ولادها للمدرسة، ماشي؟ لإنه ما كانش فيه مواصلات وعربيات زي
[24:03] النهارده، وزي ما قلت لك يعني. يعني كان بيخلي المدير ده بيخلي
[24:09] الولاد في المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي، لإنه كان شديد
[24:14] وأكتر عقاب، كان بيعمله ترويحة المدرسة، يعني يحرمهم من الغدا في
[24:21] اليوم ده. و آ الفسحة بتاعتهم يمنعهم منها.
[24:26] طبعا هنا عندك أولاد متعقبين بيفضلو في المدرسة بعد الدوام،
[24:31] وعندك الأطفال إللي كانوا ما تغدوش يروحوا المدرسة بعد الساعة
[24:37] 5:00 علشان يتعشوا الأطفال دي هي إللي كانت بتختفي، ولما كانوا
[24:42] بيسألوا المدرسة بيجاوبوهم وهما جملوه وخلصوا العقاب، وخرجوا في
[24:48] الفترة دي. لكن إللي حصل أن أكثر من ستة
[24:53] أطفال اختفوا لغاية ما في يوم طفلك كان متعاقد، والمدير طلب منه
[24:58] إنه يقعد في مكتبه. الطفل ده كان في الصف السادس
[25:03] وقاعد في المكتب، والظاهر إنه كان فضول شويتين، قعد يبص حواليه
[25:09] ويلعب ويشوف كل حاجة في المكتب، لحد ما شاف دولاب حديد بظرفتين.
[25:17] قرر يفتح الدولاب إللي إتفتح معه بسهوله.
[25:20] وأول ما فتحو شم ريحه رهيبه. هو من أول ما دخل المكتب.
[25:26] كان شامم ريحة غريبة بس ما حطش بباله.
[25:30] قال عادي يعني المدير ده طول الوقت قافل مكتبه لما بص جوه
[25:35] الدولاب لقى دم ع الأرضية. وكان فيه خطة فاطمة متعلقة جوه
[25:40] الدولاب. الطفل على السريع.
[25:42] ساب كل حاجة، وخرج من المكتب والمدرسة، وراح لبيته وهو بيبكي
[25:46] من إللي شافه؟ حكى لأهله على كل حاجة.
[25:51] بلغوا الشرطة هجوم المدرسة بعد التحقيق مع المدير والعاملين في
[25:56] المدرسة. اكتشفوا ان الاطفال اللي كانت
[26:00] بتختفي المدير ده كان بيخطفهم. كان بيقول للطفل إللي هو عاوزه
[26:06] روح إنت متعاقب وهتروح لوحدك تتعاقب في مكتبي؟ طبعا الطفل كان
[26:13] بيفوت المكتب وما بيخرجش بعدها أبدا، المدير ده كان أول حاجة
[26:19] بيعملها إنه بيديهم عصير يشربوه، والعصير ده بيكون فيه منوم، طبع ا
[26:25] أطفال بعمر لو شموا المنوم هيروحوا في سبع نومة.
[26:29] فما بالك إنه يكون حبيتين بكل كاسة؟ المهم بعد ما بينام الطفل
[26:35] بيحط في الدولاب ويقفل عليه ويقفل المكتب ويخرج ويتفقد كل حاجة
[26:40] ويستنى لما الكل يروح. طباخين وحارس المدرسة، والكل يعني
[26:47] بعد كده بيجيب الطفل يقتله بطريقة الدبح، وأول حاجة كان بيعملها
[26:53] بيشرب الدم، وبعد كده بيجيب الخطفات ويعلق الطفل ويقطعه، أصل
[27:00] المدير كان بيحب المشاوي بس مش عجل أو خروف، لا، كان بيحبوا
[27:06] أطفال بياخد القطع وطبعا يشويها في بيته ويكلهم.
[27:12] والباقي كانوا بيدفوا في ساحة بيته.
[27:15] المهم المدير ده اتقبض عليه والمدرسة اتقفلت.
[27:20] بعد نهاية السنة الدراسية دي رجعو فتحو المدرسة طبعا مع مدير جديد.
[27:27] الإقبال على المدرسة ما كانش كتير ولاغوا.
[27:30] فكرة العشا بعد المدرسة أو العقاب بعد الدوام الرسمي، والناس ابتدت
[27:35] تودي أطفالها للمدرسة من جديد، ونسيوا اللي حصل.
[27:40] مره تانيه و بعد كام سنه ابتدى الاطفال يختفو من تاني في المدرسة
[27:46] دي. و أول حاجه الناس شكت في المدير
[27:50] الجديد حققوا معاه ولقوا إنه ما عندوش حاجة وعندي السؤال
[27:55] والتحقيق. لا أقول إن إللي بيختفي المرة دي،
[27:59] البنات وبس، هنا قالوا يمكن فيه عصابة، هي إللي بتخطف في المنطقة،
[28:04] لإن البنت إللي بتختفي غالبا بتكون متأخرة على دوام المدرسة،
[28:09] وبتختفي قبل ما توصل المدرسة، لإنه عند السؤال عن البنت دي
[28:16] يقولوا إن البنت أصلا كانت غايبة النهارده.
[28:19] لغاية ما في يوم بنت كانت بتجري علشان تلحق الدوام، وكانت متأخرة.
[28:25] طلبت من الحارس إنه يفتح لها البوابة، وفعلا فتح البوابة وقال
[28:30] لها إنتي لازم تستني معايا لغاية ما تخلص الحصة الأولى.
[28:36] دلوقتي ده كان الجو برد فطبع ا كانو شغالين دفاية كبيرة بتشتغل
[28:42] على الفحم والنار علشان التدفئة وعلشان المية تكون سخنة.
[28:47] الحارس أخد البنت ونزل فيها على القبر وعلى السريع قفل بقها وحاول
[28:53] إنه يعتدي عليها بالمعنى إللي إنتي عارفاه، بس ربنا سبحانه
[28:58] وتعالى كان ليه بالمرصاد البنت إربد.
[29:02] وبدأت تجري في كل مكان لغاية. لغاية ما قلبت الجاز إللي وصل
[29:07] للنار، وأصبح فيه حريقة كبيرة. البنت الحمد لله أدرت تطلع من
[29:13] القبو. والحارس اتحرق.
[29:15] ومات جت الشرطة وسمعت إللي ألته البنت إللي كانت في سنه رابعه
[29:20] إكتشفوا أو خمنوا من البنات اللي اختفت قبل كده.
[29:24] كان الحارس بيعتدي عليهم ويرميهم ويخلص منهم المدرسة، قفلت بعد كده
[29:30] لسنين كتيرة. و الناس نسيت إللي جرى.
[29:35] وكرروا إنهم يفتحوا المدرسة من تاني.
[29:39] فتحو المدرسة، وابتدى الطلاب يهلو على المدرسة، والدنيا ماشيه تمام
[29:44] لغاية ما ابتدا فصل الشتا. ويشغل الدفاية.
[29:49] كانوا بيسمعوا أصوات كثيرة من كل مكان، بكاء وسريخ وجري، من غير ما
[29:54] يشوفوا حاجة. الموضوع كان بيزيد يوم عن يوم
[29:58] لغاية ما ابتدوا الطلاب يهربوا من المدرسة ومعاهم المدرسين، طبعا
[30:03] كانت حالة هرج ومرج مش طبيعية، الكل بيسيب المدرسة ويطلع يجري،
[30:09] وكل إللي يقولوا إن فيه أشباح في المدرسة، ومحدش كان بيصدقهم.
[30:14] طبعا محدش سمع حاجة إلا الأطفال وبعض المدرسين.
[30:19] هنا طبعا الإداره العليا للمدرسه. اتعصبت على المدرسين.
[30:25] وطلعوا قرار بقفل البوابه الرئيسية للمدرسة علشان الجميع
[30:29] يجبر انه يستنى لنهاية الدوام وهو ده إللي فعلا تم لغاية ما في يوم
[30:37] قامت حريقة كبيرة في المدرسة كان مصدرها القبو.
[30:41] وطبعا البوابات الرئيسية كانت مقفولة فكان عدد الأموات كبير
[30:46] قوي. البلدية بعد المصيبة دي قررت إنها
[30:50] تقفل المدرسة بشكل نهائي وعرضوها للبيع.
[30:54] بعد فترة. هنا اشتراها واحد من رجال الأعمال
[30:58] على أمل إنه يعمل عليها مشروع، بس للأسف ما قدرش، كان كل ما يجيب
[31:04] معدات علشان يهد المدرسة، يحصل حاجة يا إما العربية بتاعة الهد
[31:10] تخرب أو السواق يخرج منها ويسيبها ويقول إن فيه صوت، قال له لو قربت
[31:16] ع المدرسة. هنقتلك.
[31:19] انا كنت حابة اقولك ان دي النهاية يا بنتي.
[31:22] بس للاسف لا. بعد كل الحوادث دي، صاحب المبنى
[31:27] قرر إنه يسيب كل حاجة على ما هي عليه، وطبعا أصبحت مدرسة مهجورة
[31:34] ومرتع للمتشردين والمدمنين إللي استغلوا المكان أبشع استغلال،
[31:41] كانوا بيجيبوا بنات ويعتدوا عليهم مستغلين إن المكان مهجور وبعيد،
[31:47] وطبعا عبدت الشيطان كان ليهم نصيب من المدرسة المهجورة.
[31:52] كان فيه شجرة نبتت جوه المدرسة. أنا مش قصدي إنها في الساحة
[31:56] مزروعة، لأ، دي جوه مبنى المدرسة، وقريبة من السلالم، وغرفة المدير،
[32:03] فاعتبروها شجرة مقدبسة، شجرة الشيطان والعياذ بالله، المفترض
[32:10] إن الشيطان هو إللي أنبتها. ابتدوا يعملوا طقوسهم، هناك من
[32:15] سكر وجنس جماعي. بس هو ده إللي كان بيحصل؟ خلال كل
[32:22] الفترة دي؟ امتد البنيان والعمار وصارت المنطقة مجهولة اكثر،
[32:29] والجيران كانوا بيشتكوا من اصوات السريخ ليل ونهار ما كانوش عارفين
[32:36] فيه حد جوه المدرسة ولا لأ؟ فقرروا إنهم لازم يعملوا حاجة،
[32:41] راحوا للكنيسة القريبة منهم، وشرحوا لهم كل حاجة من طقطق
[32:46] لسلامه عليكم. وطلبوا منهم يعملوا تطهير
[32:50] للمدرسة، وبالفعل. جم رهبان للمدرسه، رشو الماء
[32:54] المقدس في كل مكان، الدور الأول والتاني.
[32:58] لكن لما وصلو للقبو. حسو بدرجة حراره كبيره أوي.
[33:03] كان في نار مولعه. وكل ما يحاولوا يرشوا الماء
[33:09] المقدس. كانت إيد الراهب بتتعلق في الجو.
[33:13] طبعا سأبو القبو، وخرجوا جري ليه؟ عملة؟ ده من أكتر من 40 سنة على
[33:20] قفل المدرسة. لسة الجيران بتسمع سريخ بس أقل من
[33:25] الأول، وورثة المبنى حطوا عليه سلوك وأسوار وكاميرات مراقبة على
[33:34] مدار الوقت علشان محدش يدخل المبنى الكلام والحكايات إللي
[33:40] بتضحك عن المدرسة دي كتيرة، بس كلها بتأكد حاجة واحدة بس.
[33:46] إن المدرسة دي مسكونة، مسكونة بأرواح شريرة أو كيانات مجنونة،
[33:54] عابسة مش من البشر. أكيد أنا بنصحك أنتي أبعدي عنها
[34:02] يابنتي. متقربيش للمدرسة دي أبدا أنا في.
[34:07] اللحظة دي كنت بشكر ربنا إن ربنا نجا ولادي.
[34:11] أنا مش مصدقة. كل إللي سمعته ده حاجة فعلا مرعبة
[34:15] وحاجة تخوف. أكيد دي كانت المصيبة إللي ولادي
[34:20] جابوها لي، ما ظلمة من شابها أباه أو مامته في الحالة دي.
[34:26] أكيد أنا حبيت أشارككم. بتجربتي المرعبة وبكل التفاصيل؟
[34:32] إللي أنا سمعتها وإللي أنا عشتها وشفتها بعني.
[34:36] أنا لو قدرت. في يوم من الأيام.
[34:38] هصور لكم. صور للمدرسة دي وهأبعتها لكم
[34:42] تنشروها على جمهور قناة مستر كايرو.
[34:47] دارين. بشكرك على تجربتك أو تحديدا تجربة
[34:51] أولادك. وزي ما.
[34:53] اتفقنا الأماكن اللي بتتقفل فترات طويلة قوي.
[34:57] وخصوصا لو كان حصل. فيها جرايم قتل أو جرايم آ يعني
[35:02] فيها دم. أكيد بتكون أماكن مسكونة أو بتعيش
[35:09] فيها كيانات مش من عالمنا، أنا بتفق معاكي في الجزئية دي.
[35:15] تماما. وبكل.
[35:16] تأكيد، يسعدني إن أنا أسمع كل تجاربك دارين، وخصوصا إنها بتعرض.
[35:22] لي الجاليات العربية إللي موجودة في أميركا أو في الخارج، وبتعرض
[35:28] للتجارب إللي بيعيشوها هناك، بأشكرك كثير، دارين أبدعت في
[35:33] إعادة صياغة أحداث، تجربتك وحكايتك إللي حكتها لي.
[35:42] التجربة دي أنا مريت بيها في بدايات سنة 2016، أنا إيمانوفا.
[35:48] بطبيعتي حساسة جدا لما بتيجي سيرة المواضيع إللي من النوع ده مواضيع
[35:54] عفاريت أشباح. جن عالم سفلي و الموضوع بجد بيسبب
[36:00] لي نوع من القلق العميقة إللي ما لهوش أي تفسير.
[36:05] أنا عارفة إن كلامي ده يبدو وكأني حاله أو شخصيه من الشخصيات.
[36:11] إللي عندها. هوس بالظواهر الغير طبيعية.
[36:15] لكن إللي محدش يعرفه. إني بجد حساسة جدا للحاجات دي،
[36:20] يعني أنا ممكن أحس بوجودهم في أي مكان بيكونوا موجودين فيه أو أي
[36:27] شخص ممكن يكون ملبوس بيهم بحس بيه وبعرفه على طول.
[36:33] ده. ده يمكن هو نفسه ما بيكونش عارف
[36:36] إنه ميبوس أو عليه حاجة، لكن أنا. بعرف.
[36:41] بيتنا إللي إحنا عايشين فيه. حصلت فيه ظواهر كتيرة جدا على مر
[36:47] السنين، والظواهر دي اترجمت في صورة حاجات ملموسة ومحسوسة،
[36:52] وأحيانا تانية كانت بتكون حاجات بنحسها داخليا.
[36:58] إحنا عيلتنا من العائلات العريقه وإللي لها تاريخ طويل في التعامل
[37:03] مع الستات بأسلوب فيه قسوة وشدة. أنا، ومؤخرا.
[37:10] اكتشفت إن عندي قدرة غير عادية، إني ألقط المشاعر السلبية إللي
[37:15] موجودة حوالي بسهولة جديدة. يعني مثلا أنا كنت بعرف إنه والدي
[37:20] رجع البيت من غير حتى ما أسمع المفاتيح وهي بتدخل في الباب.
[37:26] أو ممكن أسمع حتى؟ أي حاجة يعني أي إشارة تعرفني إن هو جه يعني
[37:33] مثلا لو هو طالع على السلم ما بسمعش حتى رجليه، أنا ببقى عارفة
[37:37] من قبل ما ييجي عارفة إن هو جاي وعارفة إن هو وصل، أقول لكم بعرف
[37:44] إزاي، بعرف لإن الجو بيكون فيه زي كهربا إستاتيكية أو زي إبر سخنة
[37:52] بتملى الجو. كمان كنت بعرف أبل ما يتنرفز وأبل
[37:58] حتى ما أسمع صوت سريخ وزعيقه. الوضع كان عامل زي إللي مستني
[38:03] فاظه توقع من على الرف و تدغدخ 60 حتة.
[38:07] وفعلا. بتحصل بعدها بدقايق.
[38:12] متخيل الإحساس. هقول لك على حاجة.
[38:17] القرية بصراحة إللي إحنا عايشين فيها كانت غريبه وغامضه في ظروفها
[38:21] وأحدثها كانت. كمان أغرب لإن كانت بتحصل فيها
[38:26] حالات وفاة كتيرة، وأغلبها مش مبرر ولا مفهوم، لكن كنا بنكمل
[38:32] حياتنا عادي. أنا نفسي ما فكرتش إني أبعد عن
[38:36] قريتنا إلا لما كنت خلاص كبرت في السن، وحسيت إني هقدر أخد الخطوة
[38:41] دي لوحدي. نشئتي كلها كانت هنا، في القرية
[38:45] الملعونة دي إللي كانت مشهورة بإنها فيها مناجم دهب.
[38:50] وأغلب أهلاه كانوا بيشتغلوا في المناجم دي، طبعا الوضع تغير كتير
[38:55] الأيام دي. معظم المناجم قفل، باستثناء إتنين
[38:59] أو تلاتة من المناجم الكبيرة والأساسية.
[39:04] بيتنا كان مكانه في طرف القرية القديم إللي فيه بيوت اتبنت مع
[39:09] بداية القرية من سنين طويلة قوي. بصراحة كنا عارفين ان كتير من
[39:16] البيوت المبنيه في المنطقه دي. هي بيوت مبنيه على منطقة مقابر
[39:22] أديمه كانت موجوده هناك. حتى أبل ما القرية نفسها تتواجد.
[39:29] أهل القرية ف فتره من الفترات كانت كمان حصلت لهم حاجات غريبه.
[39:35] يعني نقدر نقول حالات وفاة جماعية.
[39:39] كانت نتيجة تفشي وباء السل. وحسب ما كنت بسمع من جدتي وكمان
[39:45] عيلتي وأهل جدي وجدتي. كانوا من أوائل الناس إللي اشتغلت
[39:51] في المناجم إللي كانت في القرية. أول متأسست.
[39:55] بص باختصار كده. عيلتي ليها حوالي خمس أجيال
[40:00] كامله. عايشه في القرية دي وشكلهم كده
[40:02] مكملين. بالرغم من إن والدي ووالدتي
[40:05] عارضين بيتنا للبيع. لكني.
[40:10] بتمنى إن عمره ما يتباع، مش بس كده، ده أنا كمان بتمنى لو يتحرق
[40:15] ويتهد ويتساوى بالأرض قبل ما حد تاني يلبسه ويعيش فيه ويعيش مقاسي
[40:22] زي إللي أنا عشتها فيه أنا. مجرد فكرة، إن حد.
[40:25] بريء، ييجي يعيش في البيت ده بترعبني وبتسيب ركبي قوي، أنا لو
[40:31] كان معايا فلوس كتير أنا كنت اشتريته.
[40:35] وسبته فاضي كده للأبد؟ حكيت كتير. مش كده؟ عارفة إني برغي وبتكلم
[40:42] كتير، لكني بحاول أفهمك قد إيه الرعب إللي موجود في المكان ده؟
[40:48] وأساسه إيه؟ أنا كمان بصراحة مش عارفة أبدأ منين.
[40:53] فبلف وبدور لحد ما ألاقي مدخل مناسب.
[40:57] بقبص. خليني أحكي لك على كم موقف
[41:00] وذكريات أو نقدر نقول عليها يعني ذكريات مرعبة.
[41:05] أنا عشتها في. البيت ده أول؟ موقف كان وأنا عمري
[41:09] حوالي خمس أو ست سنين. كنت في سابع نومه.
[41:14] لما لقيت الست إللي بتصحيني كل ليلة.
[41:17] بتمارس عددها وبتصحيني وهي بتغني. هي.
[41:20] هي كانت دايما بتغني لي بلغة غريبة، عمري ما سمعتها في حياتي
[41:24] كلها. بس الكلام ده كان يبقى تقريبا وقت
[41:29] الفجر. والأغنية من تونس صوت، ودراقته
[41:33] كنت تحسي فيها بحزن عميق وشديد قوي.
[41:37] والسبب مش مفهوم. كان بيسيطر عليا إحساس إني لازم
[41:43] أروح وراها. وأنا كت صغيرة ومش فاهمه.
[41:48] وده فعلا هو إللي كنت بعمله. هنا مهم، أوضح لك إن كل الأوض
[41:53] بتاعة البيت متصلة بال إللي كان فيه الدفاية الرئيسية بتاعة
[41:58] البيت، وإللي كانت متصلة بالمطبخ وتحديدا بنملية المطبخ.
[42:04] يعني كانت التقسيمة واخدة شكل المثلث الضخم المتصل ببعضه نقطة
[42:10] الاتصال الرئيسية هي المطبخ. فأنا لما مشيت وراها.
[42:16] ووصلنا للمطبخ. لقيتها بتشاور وتبتسم كإنها خلاص
[42:21] هتمشي وبتودعني. أنا طبعا ف الفتره دي كنت مفكراها
[42:27] شخصيه حقيقيه زي أي بني آدم طبيعي.
[42:31] طبعا السن الصغير مكنش بيخليني أميز.
[42:35] إي اللي أنا شايفاه أو أستوعب حقيقته، كمان، أنا فاكرة إنها
[42:41] عمرها ما اتكلمت معايا بلغة أفهمها، دايما كانت بتتكلم بلغ
[42:46] غريبة قوي على وداني ما كنتش بفهم منها أي حاجة خالص، كل إللي كنت
[42:51] عارفاه وقتها إنها كانت بتحبني جدا، وإنها دايما بتبقى موجودة،
[42:57] لو حاجة وحشة حصلت لي دايما. كانت بتكون موجودة وبتغني لي،
[43:03] وكمان بتكون موجودة لما بكون خايفة في الليل.
[43:09] في الليلة دي أنا زعلت إنها تمشي. وقعدت أعيط وأطلب منها إنها ما
[43:14] تمشيش وتخليها قاعدة معايا. النهاردة وبعد 30 سنه من الواقعه
[43:22] دي. أنا لسه فاكرة تعبيرات وشها ورد
[43:25] فعلها. هي.
[43:27] ابتسمت ابتسامتها الحزينة ومشيت في اتجاه الباب.
[43:31] لكنها بدل ما تفتح. الباب، وتخرج.
[43:35] لقيتها بتدخل في الحيطة. وبالتحديد، ما كان باب قديم كان
[43:41] موجود في المكان إللي خرجت منه. وكانت قفل.
[43:45] لما جدي عمل تعديلات في البيت زمان قوي.
[43:48] الكلام ده أنا مكنتش عرفاه وقتها. أنا عرفته لما تميت 20 سنة.
[43:56] أنا مشفتهاش تاني بعد الليلة دي. ولا سمعتها بتغني تاني من التاريخ
[44:01] ده؟ و كل ما بفتكر الفجر ده؟ لسه بحزن قوي.
[44:09] أنا ما أعرفش هي راحت فين تحديدا ولا هي مين؟ وإيه حكايتها؟ بس
[44:14] بأتمنى من كل قلبي إني أقابلها مرة تانية في يوم من الأيام.
[44:20] نرجع بقى. لليوم الغريب ده وأحداثه.
[44:26] يوميها اومي جات. ولقتني اعدة في ركنه من الصالة
[44:29] وبعيط. طبعا كنت عارفة ان لو حكتلها على
[44:32] إللي حصل مش هتصدقني ويمكن تزعق لي فما حكتلهاش أي حاجة من إللي
[44:37] حصل ده خالص. لكن الشيء الغريب إنه بعد اليوم
[44:41] ده كل الحاجات المرعبة والسيئة بدأت تحصل.
[44:47] الوضع كان أشبه بأن بيتنا إتفتحت في طاقه صغيرة، و بدأ يتسرب منها
[44:53] حاجات وحشه كتير بالترتيب وبالتدريج.
[44:57] عمي فجأة تاعي بتاع الغريب، ما كانش له أي تفسير.
[45:02] ومات في أوضة من الأوض إللي كنت بنام فيها دايما.
[45:06] أنا كنت صغيرة وقت ما مات. بس فاكرة كويس جدا تفاصيل وفاته
[45:11] وشكله وكل حاجة تخصه. موتو كان مأساوي.
[45:16] هو مامتش في سلام للأسف. ومن التفاصيل اللي لسه بتطاردني
[45:21] لما بفتكر عمي إنه كان دايما بيكح دم، لكن كان بيتظاهر إن كل حاجة
[45:28] بخير، وإنه هو ما عندوش أي مشاكل خالص.
[45:32] وإللي فاكرة كويس إن صحيت من النوم في يوم من الأيام، ولقيت
[45:36] جدتي بتقول إن عمي اتوفى بالليل وإحنا نايمين، وإن ال آ المغسل
[45:42] موجود معاه دلوقتي بيجهزوه للدفن. الغريب أن بعد وفاته.
[45:48] بدء يظهر في أماكن كتيرة في البيت، مش إحنا بس إللي كنا
[45:52] بنشوفه، لأ، ده كمان زوار البيت من قرايبنا ومعرفنا كانوا بيشوفوه
[45:58] هما كمان. مرات تانيه كنت بسمع صوت جدتي في
[46:02] أوضتها بتبكي بحرقه شديده. وهي بتتكلم معاه وبتقول له إن
[46:08] المفروض يمشي من عالمنا. لإنه خلاص ما عادش مكانه، وإنه
[46:13] لازم يكمل مسيرته ويروح للعالم الجديد إللي بينتمي، ليه، كانت
[46:18] دايما تقول له سمير؟ أنت هتزعل ملايكة، لو ما رحتش عالمك الجديد
[46:24] ودنيتك الجديدة. يا حبيبي علامنا خلاص معدش فيه
[46:29] مكان ليك. إنت خلاص رحلت ومشيت وجسمك أصبح
[46:34] تحت التراب. بعد كام شهر من وفاته اتنقلت انا
[46:40] الاوطه عشان كانت خلاص اصبحت اطي. إحنا كنا فقرا.
[46:45] جدا، ومكنش عندي اختيار غني، أقبل بالوضع إللي اتحطيت فيه.
[46:50] في الأول. فكرت إني أنام على الأرض علشان ما
[46:53] نمش في السرير بتاعه إللي كان بينام فيه، وإللي كمان مات فيه،
[46:59] فقررت إني أنام على الأرض، لكني ما قدرتش أكمل كده لإن الجو كان
[47:03] برد جدا وصعب، وبصراحة ما قدرتش أستحمل، فاضطريت في الآخر إني
[47:10] أنام في سريره. أول ليلة مرت عليا في الأوضة دي
[47:15] مكنتش عارفة أنام لأن. الحيطة كان عليها خيالات.
[47:18] سوده غريبه ومرعبه؟ كانت بتصعب علي الدنيا وما كنتش بعرف؟ أنام
[47:24] بسببها خالص. طبعا ما كانش المفروض يكون فيه
[47:28] خيالات على الحيطة، وكانت حاجة جديدة عليا، وأنا بصراحة كنت
[47:33] مرعوبة جدا. لكني كنت في قرارة نفسي فاهمة،
[47:38] وعارفة كويس إن ده عمي. وفي الليلة دي.
[47:42] وبعد. معاناة طويلة جدا.
[47:45] رحت في النوم، وكان. نوم عميق، ما صحنيش منه، غير إني
[47:50] فجأة وقعت من فوق السرير على الأرض، أنا من قوة الوقعة
[47:55] والصدمة، اتدحركت أكتر من مرة على الأرض.
[48:00] ولما فتحت عنيه لقيت الحاجات السودا دي محوطاني من كل حتة.
[48:05] هي مكنتش زي الدخان. لكنها كانت بتتحرك زي الدخان كانت
[48:10] سودا. سودا وبس.
[48:13] سواد. زي غياب الضوء.
[48:16] كل إللي فاكراه إني فضلت أزحف على الأرض لحد ما لزقت في الحيطة وأنا
[48:22] بتفرج على الحاجات السودا دي بتلف فوق السرير وكإنها إعصار من دخان
[48:29] أسود. وبعدين بدأت تختفي في نص المرتبة.
[48:35] أنا كنت بتفرج على المشهد ده، وأنا في حالة ذهول كامل ورعب لا
[48:41] يوصف أبدا. أنا لسه فاكرة التفاصيل دي،
[48:46] وكأنها لسه حاصلة إمبارح. من وقتها؟ بقيت بسحب بالليل وبروح
[48:54] أنام في أوضة أخوي على الأرض. من كتر الرعب والفزع.
[48:58] إللي عشته في الليل أياه. وعمري ما نمت في أوضتي تاني أبدا
[49:04] بعد الليلة المشؤومة دي. ومن وقتها بقيت بحس بشيء شرير ومش
[49:11] مريح. بيراقبني كل ما عدي جنب الأوضة
[49:14] دي. أنا حتى ما كانش عندي من الجرأة
[49:17] مجرد إني أبص على الأوضة. يعني أقرب تشبيه للوضع كان عامل
[49:23] زي لما أكون واقفة قدام حد شديد. قوي.
[49:28] وخايفة منه فما بيكونش عندي من الجرأة إني أبص في عنيه، فأقوم
[49:33] أخلي عنيا بصة في الأرض، وما برفعهاش فوق أبدا.
[49:38] وده بالظبط إللي كان بيحصل لما عدي جنب الأوضة دي.
[49:42] ساعات، كنت أحس. إن الشيء.
[49:44] إللي في الأوضة بيتحداني؟ إني أبص.
[49:47] ومرة التانية. كان بيرمي حاجات عليا وانا ماشيه.
[49:52] Big eyes إني أبص بأي طريقة؟ الموضوع ده فضل يطور على مدار
[49:58] الأسابيع والشهور لدرجة إن بالليل كانت أحيانا بتحصل حاجات مش
[50:05] مفهومة وملهاش أي تفسير. قناة مستر كايرو من أسياد الرعب
[50:11] لأنه هن بيدوروا على أسياد ما بيدوروا على عمالة وما بيدوروا
[50:18] على مين يخضع لإلهن نحنا أسياد. والسيد كلمته بتحترم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
