# الانتقام ب عمل سفلى ساعتين من قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 5 Feb 2025, 2 h 18 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO8808150690.mp3

الانتقام ب عمل سفلى ساعتين من قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:01] النهاردة قصة صعبه شويه أحدثها حصلت بالفعل سنة 2000.
[0:07] بطلت القصة بنت جميلة وكل إللي حصل لها بدأ يوم عيد ميلادها ومن
[0:15] غير تشويق كتير نبدأ ونقول باسم الله.
[0:21] في منطقه اسمها الشيباني في الأردن أو الشيباني في سنة 2000
[0:28] كان عيد ميلاد بنت جميلة اسمها روجينة، البنت دي كانت من عيلة
[0:34] مسيحية، أمها من بولندا وأبوها مسيحي من الأردن، كان عيد ميلادها
[0:42] ال22 طبعا. زيها زي أي بنت.
[0:47] يوم عيد ميلادها كانت مبسوطة وفرحانة بين أصحابها وعيلتها.
[0:52] روجينا كانت خلصت، جمعتها بتفوق وكان ليها صاحبه اسمها سالينا.
[1:00] البنت سيدينا كانت موجوده معاها في حفلة عيد ميلادها، لكنها كانت
[1:06] دايما بتحقد عليها وبتكرهها لأنها بتغير منها روجينا بنت جميلة
[1:15] وناجحة ومحبوبة جدا من إللي حواليها.
[1:18] عارف إن كل ده مش ذنب روجينة في حاجة، لكن القلوب السودة
[1:25] والحقودة. ما بتعرفش إيه الكلام ده؟ القلوب
[1:29] دي ما بتعرفش غير الحسد والحقد. وإزاي تنتقم من أشخاص؟ كل ذنبهم
[1:37] إنهم محبوبين؟ من اللي حواليهم؟ وهو ده إللي عملته؟ سيلينا.
[1:45] معلش استحملوني. هرجع بيكم كام يوم قبل عيد
[1:51] الميلاد. سيلينا كانت على علاقة بواحد أكبر
[1:56] منها بعشر سنين. وفي يوم كانوا مع بعض خارجين
[2:02] وسلينا كانت عصبية اليوم ده. الشاب ألها؟ مالك يا بنتي عاملة
[2:10] كده ليه؟ إحنا يعني خارجين نشم الهوا ونفرفش شويه؟ اتحاكي كده
[2:15] بقى؟ وروقي يلعن أبو الدنيا وحط إيديه على كتفها لكنها شالتها
[2:22] بعصبية وقالت له بقول لك إيه سيبني دلوقتي؟ أنا على آخر مش
[2:26] طايقة نفسي حتى، وليه كده بس؟ طب مين ده إللي زعل الجميل وهنفرمه؟
[2:31] يعني؟ هتقدر تعمل حاجة وتنتئ من إللي مزعلني؟ عيب عليك، هو إنتي
[2:35] إللي لسه هتعرفيني؟ على العموم جربيني وهتشوفي بنفسك يا قمر كده.
[2:42] في بنت اسمها روجينة هي هي مفكرة نفسها حاجة وشايفة حالها على
[2:46] الآخر يعني، وكل ما أشوفها دم بيفور عليا على الآخر، وببقى نفسي
[2:50] أديها علقة محترمة، عايز أعرفها، مقامها كويس، أنا بجد نفسي أنتقم
[2:56] منها، بس كده من عنيا دي حاجة سهلة قوي، قولوا لي بس إنتي عايزة
[3:01] تنتقمي منها إزاي؟ مش عارفة أنا. أنا نفسي أضربها وأخرب بيتها،
[3:05] نفسي أشوفها متدمرة تماما. اسمع، أنا نفسي في حاجة كده تشفي
[3:10] غليلي منها. اعمل كده وشوف هعمل معاك إيه؟
[3:13] سهلة قوي. أنا هخليها لك تلف حوالين نفسها.
[3:16] هأخرب لك بيتها وبيت أهلها كمان. ولا تزعلي نفسك.
[3:20] هي دي الحكاية بس هتكلفك فلوس كتير يا قمر؟ اسمع مش مهم الفلوس.
[3:26] المهم أشوفها مدمره قدامي، ويعني أنا.
[3:29] أنا عايز أشوفها كده، إيه؟ بتفرفر؟ عايز أشفي غليلي منها
[3:34] وارتاح من ناحيتها خالص، بدل ما أنا كل ما أشوفها بيحس إن هيجرى
[3:39] لي حاجة، بعد الشر عليكي يا حبي، ولا تشيلي حاجة في نفسك، سيبي، كل
[3:44] ده علي طبعا الأقل لأعرف هتعمل معاها إيه، اسمعي أنا عارف ساحر
[3:50] جامد. واصل من منطقة زبان في وادي عطروز
[3:53] ووادي. عتروز ده إللي بتتكلم عنه إللي هو
[3:55] وادي الجن يعني. أيوه، هو ده إحنا هنروح له وهيعمل
[4:00] لك إللي إنتي عايزاه على قد ما هتدفعي على قد.
[4:03] ما هي هتشوف الويل والعذاب مش مهم أي حاجة، المهم إن أنا أدمر
[4:07] حياتها، أنا مستعد إيه؟ أدفع ب قول لي قول لي هنقدر نروح له
[4:12] إمتى؟ وقت ما فلوسك تبقى جاهزة، هنكون عنده خلاص.
[4:16] يلا بينا دلوقتي حالا أنت مستني إيه؟ أنت مستعجلة أوي كده ليه؟
[4:21] نحنا نقضي سهرتنا مع بعض ونروح له بكره على طول؟ ولا أنت عايزة
[4:25] تضحكي عليا ليلادي؟ المهم قبضوا ليلتهم سوا.
[4:29] وبالفعل بعد يومين بالظبط راحوا للساحر أنتوا طلبتكوا إيه؟ أنا
[4:35] عايز أدمر حياة واحدة أعرفها. طيب أنا هحتاج قطر منها واسم
[4:40] أمها. بس أنا مش معايا ومش هقدر أجيب
[4:43] لها قطر يعني. طيب فيه أي صورة ليها معاكي؟ أه
[4:46] أه ثانية واحدة هروح أجيبها من العربية، خليه خليك ثانيه 1 ثانية
[4:50] واحدة وفعلا خرجت. جري ناحية العربية بتاعتها وفضلت
[4:55] تدور على صورة لحد لما لقت صورة جماعية.
[5:02] مع شوية طلبه. كانو معاها في الكلية.
[5:05] هي أخدت الصورة ورجعت للساحل تنفع الصورة دي وشورت عليها وقالت هي
[5:13] دي شايفاه إللي لابسة الفستان الأحمر ده.
[5:16] هي دي إللي أنا عايز أنتقم منها تمام تنفع.
[5:20] المهم دلوقتي تجيبي لي اسم أمها سيلينا كانت تعرف اسم أمها وقالت
[5:25] له عليه وعمل لها السحر. السحر كان عبارة عن سحر رش جوه
[5:31] البيت. سحر أسود يهودي، خودي الإزازه دي
[5:37] ورشي منها جوة البيت، خلي بالك جوه البيت مش براه تمام تمام
[5:42] هيحصل ما تقلقش، هما خرجوا من عند الساحر وعلى وشها ابتسامة بتدل
[5:49] على إنها انتصرت في معركة مصيرية كانت خلاص هتشفي نفسها وغاليلها
[5:57] من روجينة. وكانت بتمني نفسها بإللي هيحصل
[6:01] لروجينا نرجع. ليوم عيد الميلاد، وجه وقت تقديم
[6:08] الهدايا، وسلينا بتقدم بإيد هدية عبارة عن صندوق أسود كان عليه
[6:16] شريط أحمر، والإيد التانية كانت ماسكة فيها إزازة السحر، ورشت
[6:24] منها مطرح مكانة روجينة وقفة، وفضلت ترش على كل مكان.
[6:31] روجينة بتروح عليه. وقبل حتى ما تروح.
[6:36] برضه فضلت ترش وحصل واتأكدت انها خطت فعلا على السحر.
[6:44] وقتها سلينا سحبت نفسها من الحفلة وخرجت وروحت على بيتها.
[6:51] وبعد يومين بالفعل السحر اشتغل على المسكينة روجينة.
[6:57] اتصل صاحب سلينا بيها وقال لها أحلى خبر بالنسبة لها.
[7:04] مبروك السحر اشتغل. اسمعي بقى انا عايز الحلاوة.
[7:09] طبعا سلينا سمعت الخبر وطارت من الفرحة وفضلت طول الليل بتحتفل مع
[7:17] صاحبها سهر وشرب وزنا والمسكينة روجينة كانت بتتعذب حالها اتشقلب.
[7:27] بدأ بصداع وقلم رهيب في راسها. وبعدها.
[7:32] وجع في صدرها. واحساس بالإرهاق المستمر.
[7:37] ما لك يا بنتي؟ في إيه؟ مش عارفة يا بابا صداع مستمر؟ ده غير
[7:42] الدوخة ووجع في الصدر. أنا.
[7:43] أنا مش عارفة من إيه؟ طب أوديكي للدكتور نطمن عليكي، لأ.
[7:47] لأ. لأ.
[7:48] مفيش داعي. بص يا بابا.
[7:50] أنا. أنا هاخد حبات مسكن.
[7:52] وهدخل أنام. وشوية كده، والوجع كله هيروح،
[7:54] ولما دخلت علشان تنام حست بإيد بتحسس على كتفها ورجليها قامت
[8:03] مفزوعة. نورت النور.
[8:05] وفضلت تبص شمال ويمين. ما كانش فيه أي حاجة، وتكرر
[8:12] الموضوع ده أكتر من مرة معاه. راحت وحكت لأمها.
[8:18] ماما فيه حاجة؟ عايزة أحكي لك عليها خير يا حبيبتي؟ حاجة إيه
[8:23] إللي قلقاكي يا روحي؟ إنتي حاجة غريبة بتحصل معايا.
[8:27] كل ما بدخل أنام في أي وقت. إيه يا روجينا.
[8:30] بس قلقتيني ماما. أنا بحس إن فيه إيد كده بتفضل
[8:34] تحسس على جسمي ولما بقوم من النوم وأشغل النور بلاه نفسي لوحدي في
[8:39] الأوضة ومفيش حد خالص ممكن تكوني تعبانة ومرهقة من يوم حفلة عيد
[8:44] ميلادك يا حبيبتي. إنتي أصلك تعبتي نفسك في تحضير
[8:47] الحفلة، ويمكن الإرهاق مأثر عليكي.
[8:50] اسمعي خدي دي حبيت مهدئ خليها معايا.
[8:54] خديها ودخلي. ارتاحي في أوضتك، وصدقيني كل حاجة
[8:58] هتبقى تمام. ما تقلقيش من أي حاجة.
[9:01] دخلت روجينا أوضتها ونامت على سريرها، لكنها بعدها حست إن فيه
[9:08] حد بيحضنها. هي ما كانتش قادرة تصرخ أو تعمل
[9:14] أي حاجة، حست زي ما تكون متكتفة والحركات.
[9:19] زادت وبقت أكتر قذارة. بقت تحس إن فيه حد بيعاشرها
[9:26] معاشرة الأزواج. بعدها حست بضرب على راسها ووشها
[9:33] لسانها. أخيرا عقدته اتفكت.
[9:37] وفضلت تصرخ على أمها. جريت أمها عليها وفضلت تعيط.
[9:44] هي حكت لأمها على كل حاجة. ما هو أنا فيه حد بيفضل يضربني
[9:49] هاهاها بعد ما يعشرني أمي. أنا مش عارفة إيه إللي بيقرا لي.
[9:53] أنا ت أنا تعبانة قوي. فضلت الأم جنبها لحد مهدتها وعرفت
[9:59] تنام بالليل بعد الساعة 12:00 شافت حاجة في ركن الأوضة.
[10:06] حاجة بتمشي على الحيطة. كانت حاجة سودا.
[10:11] شخص ملامحه مش واضحة، فضل يقرب منها وهي على السرير، وبدأ في
[10:18] معاشرتها وهي. ما كانتش عارفة اتصرخ.
[10:22] هي اتشلت. ولسانها، اتعقد.
[10:27] عدت 1/4 ساعة عليها وهي بالشكل ده.
[10:31] وبالصدفة. أمها دخلت عليها الأوضة تطمن
[10:37] عليها. وهنا شافت أمها أبشع حاجة ممكن
[10:43] تتوقعها مع بنتها. لقت بنتها قعدوا كإن فيه حد
[10:50] ماسكها ونكتفها. هدومها متشالة من على رجليها.
[10:56] يعني نصها اللي تحت كان عريان وإللي ماسكها، ده كان بيحركها
[11:02] حركات غريبة. الأم اتخبط وفضلت تقرا من كتابها
[11:09] من غير أي حاجة. ما تحصل.
[11:12] وقتها جريت على أبوها وأخوها صحتهم ما كانوش عارفين يعملوا
[11:20] إيه؟ روجينا بقت كل ليلة بتخرج كإنها متخدرة، محدش بيعرف هي
[11:29] بتروح فين؟ وفي مرة راقبوها وعرفوا إنها بتروح مغارة واستجبل
[11:36] وبيحصل معاها معاشرة من الجن. يعني هي أصبحت أسيرة ليهم؟ وقتها
[11:45] أهلها أخدوها وودوها مستشفى، كانت حالتها بجد تصعب على الكافر، في
[11:53] يوم أنا كنت في نفس المستشفى بزور واحد معرفة، وفجأة سمعت صوت سرخة
[12:00] وقفت وسألت ممرضة عليها هو فيه إيه؟ وإيه الصريخ ده؟ ومالها
[12:05] بتسرخ كده ليه؟ أنا مش عارفة ليه جايبينها هنا؟ دي واحدة مجنونة طب
[12:10] ما يودوها مستشفى المجانين؟ هي جاية هنا تعمل إيه؟ مشيت الممرضة
[12:14] بعدها. وأنا فضلت واقف.
[12:18] وبعد ما الحال هده لقيت شاب منهار كان واقف على باب قوضتها مساء
[12:25] الخير أهلا أهلا. مساء النور.
[12:28] معلش يعني لو كان فيها تطفل أقدر أعرف مالها.
[12:32] البنت إللي هنا هي بتسرخ كده ليه؟ دي دي روجينا أختي ومحدش فينا
[12:38] عارف مالها مرة. واحدة بقطع الحال ده فجأة يعني؟ آ
[12:42] هي في الأول. كانت تعبانة ومرهقة، والصداع بي
[12:44] لازمها. وبعدين؟ لقيناها بدأت تقول حاجات
[12:48] غريبه. حاجات.
[12:50] حاجات زي. إيه إن بيبقى في حد معاها في
[12:53] الأوضة يعني، وبيمد إيده عليه مرات يمشي على جسمها ومرات يضربها
[12:58] ومش بس كده، دي كمان بقت. بتخرج بالليل وعرفنا إنها بتروح
[13:03] مغارة، وبتحصل معاها حاجات آية، أيوه أنا فهمت وطب، وبعدين إيه
[13:08] تاني؟ فيه حاجات تانية بتحصل، أختي بتروح مننا، و.
[13:11] ومحدش عارف يلحقها. إحنا.
[13:14] إحنا كمان قربنا إن إحنا نتجنن من اللي بيحصل لها، طيب أنتوا ناويين
[13:19] معاها على إيه؟ مش عارفين؟ إحنا. إحنا جبناها هنا على أمل يكون ليه
[13:23] علاج يعني. الشاب فعلا كان منهار.
[13:27] وفي اللحظه دي خرج من الأوضة أبوها وأمها.
[13:31] وقال لابنه الأب اسمع يا فادي، إحنا لازم نوديها م مستشفى لأمراض
[13:36] العصبيه والنفسيه هنا، أنا اتدخلت وقلت لهم أنا ممكن أدخل أشوفها لو
[13:42] سمحتم، ومين حضرتك وعايز تشوفها ليه؟ أرجوك حضرتك مش هتندم، أنا
[13:48] بس عايز أتأكد من حاجة، حاجة. حاجة إيه؟ دي لما أتأكد أنا هأقول
[13:54] لك أنا دخلت الأوضة وطبعا عرفت من أول لحظة.
[13:59] إنها تحت تأثير. اسمع يا أستاذ، ما توديش بنتك أي
[14:05] حتة تانية. إزاي؟ يعني؟ إنت مش شايف حالتها
[14:09] عاملة؟ إزاي؟ بنتك عليها سحر وأنا هعالجها منه.
[14:14] سحر إيه؟ إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ صدقني أنا عارف بقول لك إيه،
[14:20] ومتأكد من الكلام ده، لو سمحت أنا مش عايز أسمع أي كلام فاضي، ولو
[14:26] سمحت كمان اتفضل حضرتك يعني ملكش دعوة ببنتي خالص.
[14:30] أنا خلاص أخدت قراري. أنا هوديها مستشفى لأمراض العصبية
[14:33] والنفسية، الأم حاولت تتكلم، لكن الأب منعها من الكلام.
[14:39] معاي، بعدها خرجت، لكني قدرت أوصل رقم تليفوني للأم عن طريق
[14:46] الممرضة، ولما رحت وكالعادة يعني كنت بحضر لشغلي، وعلى الساعة
[14:54] 10:00 لقيت تليفوني بيرن ولقيت رقم غريب.
[14:59] ألو مين معايا؟ أنا؟ أنا أم روجينة إللي كانت في المستشفى؟
[15:05] أيوه. أيوه.
[15:05] أنا كنت متأكد إنك هتتصلي بي. أنت كنت بتقول إن بنتي عليها سحر،
[15:10] وأنا مصدهاك أبوس إيديك. لو تعرف تعالجها زي ما بتقول،
[15:14] والمبلغ إللي هتقول عليها يكون تحت أمرك.
[15:17] أيوه طبعا أقدر أعالجها، لكن إنتي شايفة والدها معترض تماما.
[15:23] ده. ده.
[15:24] ده مصممي وأديها مستشفى المجانين، وأنا بقالي كتير بحاول أقنع فيه
[15:29] إنهم لازم يسمعوا كلامك وإلا هسيب لهم البيت، اسمع أنا مش عايزة
[15:34] بنتي تدخل مستشفى المجانين، وعلشان كده أنا اتصلت بيك.
[15:37] تمام، اديني العنوان وأنا مسافة السكة، وهكون عندك.
[15:43] أنا أخدت العنوان ورحت على البيت، هي فين؟ أوضتها؟ شاورت للأم على
[15:50] أوضتها، وقالت لي هي هي دي أنتوا الإتنين هتفضلوا معايا في الأوضة؟
[15:56] محدش فيكم يتكلم ولا كلمة لغاية لما أخلص أنا مش فاهم أنت مين؟
[16:03] وبتشتغل إيه علشان تعالج بنتي؟ يعني؟ بص يا أستاذ أنا واحد
[16:08] بتعامل مع الجن وبعرف أتعامل مع المواقف إللي زي دي.
[16:14] أرجوك بقى كفاية كلام وخليني أشوف شغلي.
[16:20] سكت الأب غصب عنه، وأنا بدأت أشتغل، وحضرت خدام من الجن
[16:26] اليهودي، وهنا بدأت المعركة، نطق على لسانها أكتر من واحد، وعرفت
[16:34] إن فيه خمسة من الجن اليهودي المتعصبين متسلطين عليها، وعرفت
[16:40] حكاية سلينا. طلبت منهم يخرجوا أحسن ليهم.
[16:46] طبعا رفضوا وعنده حرقت أول واحد. تلصم الخيط الأخضر، وعزمت على
[16:53] التاني، وكان مصيره الحرق. بعدها بدأوا يخرجوا منها.
[17:00] وهنا أنا أخدت العهد منهم. وضمتهم للي معايا.
[17:05] هما كانوا شرسين وعنيدين. لكن ومع الاسم الكبير ماتوا
[17:12] إتنين. بعد حوالي 1/2 ساعة، سحت روجينة،
[17:17] وبدأت تتحرك، وطلبت مية تشرب. أنا بصيت لأمها وقلت لها الحمد
[17:24] لله على سلامتها. بنتك كان فيها خمسة من الجن
[17:29] اليهودي كانوا متسلطين عليها. من واحدة زميلتها اسمها سيلينا.
[17:35] هي كده خلاص فائت ومبقاش عليها أي حاجة، أنا همر عليكم بكره لغاية
[17:43] ما تطمنوا عليها أكتر، وفعلا كانت كل يوم بتتحسن أكتر من اليوم إللي
[17:51] قبله، وبعد شهر تقريبا كانت استعادة قوتها ورجعت زي ما كانت.
[17:59] طبعا، كانت صدمتها إن سلينا صاحبتها هي إللي عملت فيها السحر
[18:05] الأسود ده. وكانت صدمة كبيرة قوي.
[18:10] على فكره، السحر الأسود من أكذر وأوسخ الأعمال ليه؟ لأن الساحر
[18:17] بيستدعي الشيطان، وبيعقد السحر، ويوكل له سحر شيطان كامل، طبعا
[18:26] بتسأله سيلينا حصل لها إيه؟ أنا صلطت عليها، جن مرتد علشان تدوق
[18:33] جزء من عذاب روجينة، هنا انتهت قصتنا، أنا بقول يا ريت محدش يبص
[18:40] على غيره. ممكن ربنا سبحانه وتعالى يكون
[18:44] مديك؟ نعم كتير قوي. لكن انشغالك بنعم غيرك.
[18:49] بتعميك عن كل النعم إللي إنت فيها.
[18:54] ما تخلوش الحقد والغيرة والحسد يعمل قلوب لأنهم بيبقوا نار بتاكل
[19:00] فيكم وأنتم مش حاسين. بشكر الساحر الاردني، التائب ميم،
[19:11] وبستغل الفرصة، وزي ما بقول كل مره برغم ان القصة بكل تفاصيلها
[19:16] طبع ا اي متروكة للساحر الأردني ميم.
[19:20] لكن قناة لا بأي شكل من الأشكال بتدعم آ أي آ لجوء لصحرا أو
[19:29] لمشعوذين أو لدجالين إطلاقا. دايما بنقول اللجوء لله سبحانه
[19:34] وتعالى وحدة لا شريكا له، أرجو إن الرسالة تكون واضحة، الساحر
[19:41] الأردني، التائب، مين بيحكي عن تجارب؟ حصلت وقت ما كان بيشتغل في
[19:46] السحر والدجل، لكن حالا هو بيتبرق من كل ده.
[19:50] أتمنى تكون الرسالة وصلت، اللجوء لله سبحانه وتعالى وحدة لا شريك
[19:57] له، الحل عنده وبين إيديه ومش في إيد بشر إطلاقا، أتمنى الرسالة
[20:04] تكون فصلت، بكرر شكري لإيمان حسن على إبداعها وأسلوبها، الجميل في
[20:10] إعادة الصياغة وإنها توصل اللهجة الأردنية.
[20:13] بال اللهجة المصرية، وتوصل لكل الناس.
[20:17] على مستوى الوطن. العربي بشكرك إيمان.
[20:22] خبرة. طنطوري من أب من قناة مستر كيرو
[20:25] الغاليين والمجتهدين جدا، والحقيقة هو النهارده بيحكي لنا
[20:29] حكاية عن دوميت الفودو الإفريقية وبيقول أسوء شعور إنه يموت صديق
[20:36] قريب عليك وكثير عزيز عليك أنا من وقت ما مات حازم وأنا اتغيرت
[20:41] حياتي كليا. طبعا اتغيرت للأسف وصرت منعزل
[20:46] كتير كتير. ومعتش بعمل حاجه.
[20:49] غير إني بقضي وقت مع نفسي. الوحدة قتلتني زي ما الموت، أخد
[20:54] صاحبي شعور صعب جدا، هو الوحدة، أنا بقيت إنسان مهووز بالأشياء
[21:01] الغريبة والمجنونة، وفي يوم من الأيام أنا قررت أدخل على الديب
[21:05] ويب إللي سمعت عنه كتير، وقررت أتصفح وأشوف إيه، الموضوع بتاع
[21:10] الديب ويب، وإيه الحاجات اللي بتحصل فيه.
[21:13] الحقيقة طلع لي مواقع كلها ممنوعة ومحظورة زي مواقع بيع الأسلحة
[21:17] وبيع المخدرات والجوازات المضروبة والتجارة بالبشر، يعني في الديب
[21:22] ويب أي شيء ممنوع. ممكن يخطر على بالك هتلاقيه هناك
[21:27] حتى لو مخطرش على بالك بردو هتلاقيه في الدين واقف الديب ويب
[21:32] ده عشان نوضح للجمهور، هو عبارة عن مواقع على الإنترنت الدخول
[21:36] إليها بيكون بطرق خاصة مبيقدرش عليها، غير اللي عنده علم بي
[21:42] وسائل الدخول إليها، فهي يعني اللي هو الإنترنت المظلم زي ما
[21:46] بيسموه أو إي اللي غير. المواقع العادية للناس بتدخل
[21:52] عليها بشكل يومي. دي بتبقى مواقع ليها طرق معينه في
[21:56] الدخول إليها. ولازم تاخد تدريب كافي عشان تقدر
[21:59] تدخل هناك. لكنها مواقع خطيره.
[22:02] المهم أنا لقيت موقع غريب لفتني جدا اسم الموقع ده.
[22:06] كان تحقيق الأحلام والانتقام. أنا دخلت الموقع أشوف يقصدوا إيه
[22:12] يعني التحقيق أحلام والانتقام، لقيت الموقع ده ببيع دمي قطنية
[22:17] مكونة من إيدين ورجلين وراس طالع منها خيطان سودا كأنها شعر لشيء
[22:24] غريب. الفضول شدني أكتر وإللي فهمته من
[22:26] الموقع إن أنت بتكتب طلبك إللي نفسك فيه وهما.
[22:31] بيدرسوا حيكلفك قد إيه؟ بعدها بتوصلك الدنيا دي مع أشياء بتحقق
[22:36] طلبك. أنا استغربت كتير إزاي يعني
[22:39] ومعقول، وقلت إن أنا لازم أجرب للتذكرة، أنا مقيم في سويسرا،
[22:45] يعني أنا مقيم في أوروبا، مش مقيم في دولة عربية، لكن دي كانت تجربة
[22:50] حبيت آخدها وأحكي لكم عنها، أنا قلت لنفسي أنا مش خسران أي حاجة،
[22:55] أجرب وفعل ا وصيت. وإدوني مربع أكتب فيه الطلب اللي
[23:00] أنا عايز أكتبه. وكتبت الحلم.
[23:05] وكتبت فيه ان ليا صديق مات من سنه ونص اسمه حازم حازم ونفسي اشوفه
[23:11] او احس فيه وبعت إرسال. بعدها وصلتني رسالة شكر ا على
[23:16] تواصلك معانا وهنرد عليك في أسرع وقت.
[23:20] هنا حسيت إني عملت حاجة غبية وإن أنا ممكن أدفع فلوس عالفاضي إنهم
[23:25] ممكن يضحكوا. علي.
[23:26] لكني قلت خلاص. الفلوس اتدفعت.
[23:29] أستنى بقى وأشوف إيه اللي حيحصل؟ بعد شويه اتفاجئت إنهم ردو عليا
[23:35] إن التكلفه هتكون 30 دولار أمريكي.
[23:38] و لو كان ليا رغبه إن أنا أكمل أضغط على رابط.
[23:43] أنا قلت لنفسي 30 دولار مش مبلغ كبير خليني أجرب لعل وعسل وأشوف
[23:48] آخر القصة دي إيه؟ دخلت الرابط واضغط عليه وأكدت عملية الشراء
[23:55] واديتهم عنوان البيت بالظبط ودفعت المبلغ عن طريق الفيزا.
[23:58] كل حاجة كانت تنام. المفروض يعني الدمية دي كانت
[24:02] توصلني؟ برغم إنهم محددوليش يوم محدد تاني يوم الساعة 12:00
[24:07] بالليل لقيت جرس الباب بيضرب، أنا استغربت إن فيه حد بيرن عليا في
[24:12] الوقت ده، لما فتحت الباب لقيت بوكس.
[24:16] ودخلت على أوضتي، وأنا مصدوم إن بجد وصلني البوكس، وبالسرعة دي،
[24:20] حسيت إن الموضوع كده دخل في الجد، دخلت على أوضتي بحماس فتحت
[24:24] الصندوق، طلعت من ريحة كريهة ولقيت الدنيا القطنية زي إللي
[24:31] موجودة. صورتها في الموقع بالظبط.
[24:34] وصندوق أسود. طلعت الدنيا وحطيتها على جنب.
[24:38] وطلعت الصندوق وفتحته. لقيت فيه خمس دبابيس وورقتين.
[24:43] فتحت الورقة الأولى كان فيها خمس سطور.
[24:46] كل السطر فيه كلام مش مفهوم. سبتها الورقة التانية فتحتها وكان
[24:51] مكتوب فيها التعليمات. يجب أن تكون الغرفة مظلمة
[24:55] بالكامل، ويفضل ضوء شمعة خافت، فقط تجنب قراءة أي نص لأي ديانة
[25:02] خلال العملية. بعد قراءة كل السطر من الورقه
[25:06] الأولى، قوم بوضع دبوس في الدنيا حتى تتم قراءه الخمس سطور، وغرس
[25:13] الخمس دبابيس، أنا مش عارف ليه الحماس، دب، فيا إني أعمل كده
[25:18] وأجرب. و آ أشوف إيه إللي هيحصل.
[25:22] بسرعة. جبت شمعة وطفيت النور.
[25:24] وبدأت أقرا سطر سطر وكل ما خلص سطر كنت بغرس دبوس في الدنيا حسب
[25:30] التعليمات. أقرا سطر وأغرس دبوس في الدنيا
[25:34] لما وصلت للسطر الخامس بدأت أقارى.
[25:37] وهنا حسيت بجسمي بدء يعرق كتير. حسيت بنفسي بدوخ واتوترت والجو
[25:44] أصبح مخيف حواليا. بقيت بتخربط في المكان وفي الحكي
[25:48] إللي أنا بحكيه. وبدأت إيديه تتهز حتى الورقه في
[25:53] إيديه. كانت بتترعش.
[25:55] أنا ما كنتش عارف أكمالك، أعصابي وضع يتغير عنية، بدأ يحصل فيهم
[26:01] نوع من الغلوشة، كإني مش شايف لحد ما خلصت السطر الخامس وغذية
[26:07] الدبوس في الدنيا، بإيدي إللي كانت بترتعش في خوف وتوتر.
[26:13] أول ما شلت إيدي عن التبوس الخامس بعد ما غرسته في الدنيا.
[26:18] اتفاجئت إن الشباك بتاع الأوضة إتفتح بكل قوة ودخل هواء قوي.
[26:23] طف الشمعة والورقة إللي في إيدي طارت، وكل حاجة في الأوضة.
[26:28] اتكركبت. في لمح البصر.
[26:30] بقيت بسرخ من الخوف. كنت بزحف لورا لحد ما فضلت لازق
[26:34] في الحيطة وأنا مش شايف أي حاجة، قدامي.
[26:37] كنت مرعوب. كنت سامع صوت حاجات بتوقع حواليا
[26:41] وصوت الورقة كانت بتتحرك بقوة مع صوت الهوا.
[26:46] أصوات مخيفة ووضع مخيف. وبعد فترة بسيطة كل شيء هده
[26:52] والهوا راح. بس إللي جمد الدم في عروقي من
[26:56] الخوف وخلاني أرتاش. إن الشمع رجعت، إشتغلت لوحدها.
[27:01] عنيه كانت بتراقب النار إللي في الشمعه، ومستغرب إزاي ولعت نفسها.
[27:06] في اللحظة دي، أنا بقيت ببص مكان ما حطيت الدنيا لقيتها مش موجودة،
[27:12] الخوف عندي كان بدأ يزيد والوضع ما كانش مطمئن خالص، الوضع كان
[27:17] فعلا يدعو للقلق والفزع، جريت بسرعة علشان أضغط على زرار النور
[27:22] وأنور الأوضة، بعد صعوبة وصلت وضغطت واشتغل الضوء.
[27:30] بس الأوضة كانت مكركبه على الآخر، ومفيش حاجه في مكانها.
[27:34] الكتب كانت على الأرض. الأقلام والورق.
[27:36] كل حاجه كانت مكركبه. وفضلت عنيا تدور بسرعة على
[27:40] الدمية. كان نفسي أعرف إيه إللي حصل وأنا
[27:44] بدور. لقيت الدمية على مكتبي.
[27:48] بس إزاي طلعت؟ ده أنا كنت سايبها على الأرض وأنا ببص عليها.
[27:54] سمعت الصوت الضوء بينطفى زرار النور.
[27:59] حد ضغط عليه؟ أنا ما اديتش أي ردة فعل، أنا حتى ما كنتش قادر أصرخ
[28:05] وبدأت أشجع نفسي، وماديت إيديا تاني، وأنا بتحدى حالي، وبقاوم
[28:10] الخوف، واضغطى على ضرر النور مرة تانية.
[28:14] لكن، وأنا بضغط على الزرار، حسيته بارد قوي، لكني ضغط.
[28:20] النور رجع. ولقيت الدمية إللي كنت سايبها على
[28:24] المكتب ما عادتش موجودة. بصيت حواليا.
[28:30] وأطور هنا وهناك ما لقيتهاش. وهنا سمعت الصوت زرار.
[28:35] النور. انتفا تاني؟ المرة دي بسرعه أنا
[28:41] جريت على الزرار وأنا بتنفذ بسرعه وجسمي كان بيرتعش.
[28:45] كنت عرقان وقتها لقيت الدمية محطوطة قدامي بس مكان كل دبوس كنت
[28:53] زرعته فيها. كان بينزف دم.
[28:56] الدنيا. كانت بتنزف دم.
[28:59] كنت ببص عليها وكشعريرة غريبه بتجري في عروقي.
[29:04] دقت قلبي. أصبحت سريعة.
[29:07] عنيا. كانت مركزة وأنا بتفرج.
[29:09] إزاي الدم طالع منها؟ إزاي؟ إزاي؟ كنت بسأل نفسي.
[29:13] إزاي؟ دم يطلع من دمية مصنوعة من القطن وأنا مركز فيها.
[29:17] حسيت كأني في حاجة. حتت من قدامي.
[29:21] حاجة كانت سودا وضخمة. أنا متأكد إنها كانت زي ما يكون
[29:26] شخص. أنا خفت كتير بدأت أبص حوالي عشان
[29:30] أتأكد من الحاجة إللي بشوفها دي. معقولة إللي أنا شايفه ده؟ ولا
[29:34] أنا؟ خلاص؟ هتجنن بتخيل الحاجات دي وأنا بتلفت وقدام عنيا.
[29:39] حسيت إن الدولاب بيتحرك من مكانه برغم كوبري حجمه إلا إنه اتحرك
[29:45] والله اتحرك. بكل هدوء، وأنا عنيه بتراقب
[29:48] المشهد إللي عمر ما عقل بشري هيسدقه.
[29:52] وهنا سمعت صوت حد بيخبط جوا الدولاب.
[29:55] كإنه محبوس وعايز يطلع الصوت. كان صوت.
[29:59] خط قوي، قوي. هنا، هي كانت على باب الدولاب،
[30:04] وهو بيتحرك. أنا.
[30:06] أنا كنت حاسس إنها تتخلع من قوة الضرب عليها، وبعدها سكتت الخبطات
[30:12] فجأة يعني هي كانت لسه متعلقة ع الباب، دقات قلبي لسه ما هديتش،
[30:18] بلعت ريقي وأنا مش عارف أتصرف إزاي، والهدوء كان سيد الموقف.
[30:25] بس الهدوء المرة دي ما طولش لإن كل شيء بالأوضة بدأ يتحرك، كل
[30:32] حاجة في الأوضة كانت بتخوفني أكتر مرة أسمع صوت كتاب حكإن حد بيقلب
[30:38] فيه، ومرة قلم بيقع من ع المكتب وبيتدحرج ع الأرض، حتى الصور
[30:42] بتاعتي إللي متعلقة في الأوضة وقعوا مع كل حركة.
[30:46] الخوف كان بيزيد، أنا حسيت إني بتخانق كإن روحي بتطلع.
[30:50] وبدأت تظهر وأشم ريحة كريهة في الأوضة، جو كئيب ومخنوق.
[30:56] بعدها حسيت وأنا قاعد إن فيه أنفاس على رقبتي حسيت إن فيه حد
[31:01] موجود هنا جنبي. وهنا أنا ما قدرتش أقعد في البيت.
[31:04] كل ولا دقيقة. طلعت جري، مع إن الوقت كان الفجر.
[31:09] إزاي يعدي الوقت؟ معرفش؟ طلعت زي إللي طالع من قبر مخنوق؟ كنت بقى
[31:16] حاسس إن حالتي تعبانة قوي. من حسن الحظ، أنا ساكن جنب مركز
[31:21] إسلامي موجود في المنطقة إللي أنا عايش فيها، وهناك أذن الفجر وأنا
[31:26] في الشارع قربت بسرعة من المركز، ودخلت ع المسجد الخاص بيه واتوضيت
[31:31] وصليت الفجر، يا جماعة خلصت الصلاة، ورحت على الشيخ الجامع
[31:35] وحكيت له على إللي حصل معايا بالتفصيل، هو لما شافني وأنا خايف
[31:39] وبرتعش من الخوف. حالتي كانت بتشرح حالي يعني.
[31:43] يعني وضعي كان واضح إن أنا مرعوب ومفزوع الشيخ حكالي، إن الموضوع
[31:47] سهل، بسيطة، ما تقلقش، أخدني عند واحد مختص بالحاجات دي، ورجعنا
[31:51] على بيتي. ولما رجعنا على البيت كل حاجه في
[31:57] البيت كانت مقلوبه إلا الدمية اختفت.
[32:02] كان فيه آثار غريبة على الأرض زي ما تكون آثار رجلين وادين كانت ع
[32:07] الأرض وع الحيطان حاجات ملهاش أي تفسير.
[32:10] وهنا الشيخ بدأ يقرا ورش ملح في البيت وبدأ يحصن البيت بالكامل
[32:17] وقرى عليا وحصلني. كل إللي حصل لي ده حصل لي من
[32:21] الفضول، الفضول إللي خلاني أدخل على حاجة.
[32:25] أنا عمري ما تخيلت إن ده ممكن يحصل لي بسببها.
[32:30] بأتمنى الناس إللي بتسمع عن حكايات وتجارب محكيه على
[32:36] الإنترنت. متحولوش تنفذوها.
[32:39] أو تعملوها. لأنها ممكن تكون سبب ضرر كبير في
[32:44] حياتكم. بشكركم على سماع قصته وتكربتي
[32:49] إللي لسه فاكر أحدثها برغم مرور عليها أكتر من كام سنة.
[32:55] خضر طنطوري. بشكرك كتير على تجربتك المرعبه
[32:59] والمفزعه الحقيقه. فكرة الدخول في مجالات العالم
[33:06] الموازي دي فكرة ما بنصحش بيها أي حد وفي نفس الوقت أنا بستغل القصص
[33:11] دي بالنسبة للناس إللي هتقلق من إن حد يجرب القصة دي.
[33:14] بكرر كلامنا دايما بغير في الوصفة أو بغير في الأحداث بحيث إن محدش
[33:20] يقدر يستفيد. من الوصفات أو الحاجات إللي
[33:23] بنحكيها في القصص، بحيث إنها تكون حاجات لا علاقة لها.
[33:27] بالمعلومه. الحقيقه إللي وصلتني يعني آه فكرة
[33:32] اللجوء للسحره والدجالين وأمثال المشايخ هي بالظبط زي الفضول إللي
[33:37] كان عند خضر لما دخل على مواقع في الإنترنت المظلم وجاب حاجة، هو ما
[33:44] يعرفش هي إيه ده بالزبط اللي بيحصل، لما بنلجأ لصحراء أو
[33:48] دجالين أو أمثال المشايخ، لما بنلجأ للناس دي بالزبط زي اللي
[33:52] عملوا خضر. في القصة دي، أرجوكم.
[33:56] اللجوء يكون لله سبحانه وتعالى وحدة.
[33:58] لا شريك له. بشكرك كتير خضر طنطوري على
[34:02] مشاركتك لتجربتك إللي سمعناها النهاردة.
[34:07] التجربة دي وصلتني من الصديقه مني.
[34:10] هي الصراحه كانت حابه ان انا ابعته لكتاب القناة عشان يعيدو
[34:14] صياغتها ونقراها بطريقتهم. لكن الحقيقة أنا لما قريت السطور
[34:19] حسيت إن مفيش أوقع ولا أحسن من إننا نسمع التجربة زي ما منى
[34:25] باعتتها حرفيا وبدون تغيير حرف واحد من إللي هي كتبته بأسلوبها.
[34:32] تعالوا نعيش التجربة المخيفة والمر عيبة دي، وإللي فيها تفاصيل
[34:38] غامضة. كثير منى الحصري صدقت الغالية.
[34:42] بنت بلدي بتقول. أنا ترددت كتير قبل مكتب،
[34:48] الحقيقة، أنا بصراحة يعني بقى لي سنة بحاول أكتب لك ومش عارفة مش
[34:52] عارفة أبدأ منين، لإن فيه حاجات كتيرة قوي في قلبي، ومن كترة
[34:57] التشعب، الأحداث أنا مش عارف أبتدأ منين، أنا بطلب منك، لو ما
[35:02] فهمتش كلامي لإنه هيكون ملخبط شوية، خلي وليد أو صباح أو هاجر
[35:08] أو أي حد. إيمان حسن.
[35:11] المجموعة الجميلة إللي بتكتب معاك، يا ريت تستعين بيهم بدل ما
[35:17] أنا أكتب، خليهم يعيدوا كلامي لإني مش عارفة أكتب بطريقة كويسة،
[35:22] ونظرا لإن كمان إللي هأحكيه مش يخص قصتي إللي حكتها لك زمان، لأ
[35:28] ده يخص كمان أغلى ناس في حياتي. عموما أنا في النهاية هأكتب وخلاص
[35:34] شوية الحاجات إللي حصلت معايا ومع ولادي في السنين الأخيرة من
[35:38] حياتنا، وأنتوا هتكتشفوا سوا قد إيه؟ ممكن؟ الإنسان تفاصيل مرعبة
[35:45] ومخيفة بتحصل في حياته، ويبقى واقف قدامها عاجز ومش فاهم ده إيه
[35:51] إللي بيحصل له ده؟ البداية هحكي أول حادثه موت مرت في حياتي وأنا
[35:58] طفلي. كنت وقتها معرفش أصلا يعني إيه
[36:01] موت، يعني إيه إنسان بيروح من الدنيا ومش هنشوفه تاني خالص،
[36:06] الفقد نفسه ما كنتش أعرف معناه، لحد ما فوجئت في يوم من الأيام
[36:11] بوالدتي بتصرخ جامد، كانت قاعدة في الأرض بتبكي بحرقة وبتقول يا
[36:17] حبيبتي يا حبيبتي يا أختي يا حبيبتي يا حبيبتي.
[36:20] كانت منهارة تماما، لدرجة إنها خلاص فقدت الوعي.
[36:25] أنا كنت طفلة واقفة مرعوبة ومذهولة مش عارفة فيه إيه؟
[36:30] وأبويا. الله يرحمه إللي كنت بشوفه.
[36:32] جبار ما لهوش إحساس. لقيته هو كمان واقف بيبكي وبيقول
[36:37] لا إله إلا الله. لا إله إلا الله.
[36:40] الله يرحمك يا كريمة. أنا عرفت وقتها إنه بيتكلم عن
[36:44] خالتي. الله يرحمها إللي كنت روحي فيها.
[36:48] كنت بعتبرها. أمي التانية.
[36:50] وجه في دماغي. وقتها ذكرياتي معاها وحنانها
[36:53] وطيبتها. آخر مرة كنا في البلد وشفتها أنا
[36:56] وأخويا. كنا عندها في البيت.
[36:58] وكانت عاملة بطة. لسه بتسويها على النار.
[37:01] ولما لقتنا رايحين نسلم عليها. قالت يا حبايبي اقعدوا قولوا
[37:05] معانا الأكل قرب يخلص. خليكي إنتي وأخوكي كله مع ولاد
[37:09] خالتك، إحنا قلنا لها لأ. لأ، إحنا لازم نمشي علشان نلحق
[37:13] القطر. بلدنا كانت قرية جميلة جنب كفرز
[37:17] الزيات. أكيد تعرفها.
[37:20] المهم قالت خلاص افتحوا بقكم وأكلتنا كبدة البطة أنا وأخويا
[37:27] وإحنا واقفين وكمان اداتنا فلوس وسلمت علينا ومشينا.
[37:32] وقتها أنا ما كنتش أعرف إن دي آخر مرة هأشوفها فيها.
[37:35] نيجي بقى لسبب موتها وإللي بقى لعنة في بنات العيلة.
[37:41] وهتعرف ليه لما كمل لك؟ في البلد روحنا كلنا ادفنه.
[37:47] وشوفت لأول مره كل الستات لابسين اسود إللي بتسرخ وإللي بتلطم
[37:52] وإللي بت يعني بتشد في شعرها وجدتي كانت في حالة ثبات رهيب هي
[37:58] وجدي الله يرحمه كانوا هما الوحيدين المؤمنين بقضاء ربنا
[38:03] سبحانه وتعالى وكان الصبر نازل على قلوبهم.
[38:07] سبحان الله. السريخ اشتد لما سمعنا في المسجد،
[38:11] صوت المنادي بيقول توفيت إلى رحمة الله تعالي السيدة كريمه الوكيل
[38:19] أخت فلان وابنة الشيخ فلان، وزوجة فلان، وأم فلان، والصلاة بعد صلاة
[38:25] الضهر في مسجد القرية. بعد الصلاة لقيت كل ستات العيلة
[38:31] والجيران رايحين ورا النعش بتاعها عن المقابر، وقتها عرفت يعني إيه
[38:36] موت، وعرفت مكان خالتي الأخير هيكون فين.
[38:41] روحت طبعا ورا أمي كنت ماسكة في جلبيتها وهي أصلا مش شايفاني.
[38:47] اتدفنت خالتي وكله رجع البيت ومع عويل الستات.
[38:53] عرفت بقى سبب موت خالتي. والحديث كان كالآتي.
[39:01] منها لله اللي كانت السبب. مين يختي اللي قالها إن جوزها
[39:05] هيتجوز عليها وترد وحدة تانيه؟ أنا عارفة يا أختي منها الله بنت
[39:10] الحرام. ترد واحدة كمان من إللي قاعدين ما
[39:13] كانت تسيبه يتجوز ولا يتحرق. هي استفادت إيه؟ يعني من إللي
[39:17] عملته في نفسها وسابت عيالها؟ لا حول ولا قوة لهم واحدة.
[39:21] كمان قالت وهو يختم معرفش يطفيها الرد كان.
[39:25] حاول. حاول.
[39:26] بقى يسرخ ويقول لها مين قال لك كده؟ ده إنتي حب عمري وأم ولادي
[39:29] إنتي إزاي تصدقي وتعملي كده وهو بيطفيها إيديه؟ هو كمان اتحرقت
[39:34] جامد وراح المستشفى لكنها ماتت بعد خمسة أيام بالظبط.
[39:38] خد بالك. خمسة أيام دول لإن هيكون سيناريو
[39:42] متكرر للي هيحصل، بعد كده، أيوه، زي ما فهمت كده، خالتي ولعت في
[39:48] نفسها علشان كانت فاكرة إن جوزها بيخونها، وكل ده كان كذب وافترق،
[39:54] وراحت وضيعت نفسها بسبب مجرد كلام.
[39:58] الله يرحمك يا خالتي ويسامحك، بعد موت خالتي.
[40:03] كل واحد رجع على بيته. و بعد انتهاء مراسم العزاء و
[40:08] الكلام ده. بقينا نسافر البلد كل خميس.
[40:12] نزور المقابر. بس أنا كنت بفضل أفضل عند جدتي
[40:16] قومي بس كانت بتروح وترجع علشان إخواتي والبيت وأبويا وكده، أنا
[40:20] كان عندي وقتها حوالي ست سنين يوميا، كنت بروح المقابر أزور
[40:26] خالتي وما تقوليش عرفت إزاي؟ أنا كنت تلقائي بعرف أروح قبرها في أي
[40:32] وقت. وكنت بفضل هناك طول الوقت لحد ما
[40:35] ستي عرفت. وزهقت لي وقالت لي ما تروحيش
[40:38] لوحدك تاني أبدا. وأنا قلت لها ليه يا ستي؟ أنا
[40:42] عاوز أفضل مع خالتي علشان ما تفضلش لوحدها، قالت لي لأ، إنتي
[40:48] عيلة صغيرة، والأماكن دي ليها وقت، ولازم يبقى فيه ناس كتير
[40:51] معاكي، أنا سمعت كلامها، وفي مرة من المرات كانت هي وجدي في
[40:56] أوضتهم، وسمعتهم بيتكلموا، جدي، كان بيبكي جامد وبيحكي لها إللي
[41:01] بيحصل معاه، الحديث، كان أنا مش عارف أعمل إيه، هي إنعام كل يوم
[41:06] وأنا رايح قبل الفجر علشان أفتح الجامع، أصل جدي كان شيخ المسجد.
[41:11] وكان بيأذن وبيقيم الصلاة بالناس طول حياته.
[41:14] المهم بيقولها وأنا رايح كل يوم أبل الفجر بلاقي كريمة بنتك ماشية
[41:19] جنبي. بتبص لي بنفس هيئتها كإنها لسه
[41:23] عايشة مش بتسبني لحد باب الجامع. كإنها بتوصلني ستي.
[41:28] خافت واتخضت وقالت له إلا لما تشوفها تاني، قول لها إللي هأقوله
[41:32] لك ده وهي هتسيبك ومش هترجع تاني، قول لها يا بنتي.
[41:36] يا بنتي روحي للعالم بتاعك مكانك خلاص.
[41:39] ما بقاش هنا. بلاش تخوفي أبوكي يا بنتي، الله
[41:43] يسهل لك وحصل فعلا، وجدي سمع الكلام ونقله بالحرف لما شافها،
[41:49] ومن وقتها ما بقتش تظهر له خالص. الحياة رجعت طبيعية، لكن جدي
[41:55] تقريبا فقد معظم بصره من كتر البكاء.
[42:00] فعلا. عينيه كانت بقت بيضة.
[42:04] بتمر السنين، والغالي عمره ما بيتنسى.
[42:07] لكن أمي وأهلها مطلعه بيت خالتي وما بقوش يروحوا هناك خالص، لكن
[42:13] ولادها إللي كان بييجوا عند ستي دايما طول ما إحنا موجودين لإننا
[42:18] كنا مرتبطين جدا ببعض، وكان دايما فيه حذر في الكلام، ممنوع سيرة
[42:23] خالتي تيجي علشان شعور ولاد خالتي ما ينجرحش.
[42:29] بعد سنين كتير كنت وقتها كبرت شوية وجاء لنا خبر مشؤوم.
[42:34] رجع كل ذكريات خالتي بالتفصيل. بس المرة دي.
[42:40] كانت بنت خالي. البنت كانت لسة صغيرة في ابتدائي.
[42:44] تخيل بنت في السن ده تكب على نفسها جاز وتولع في نفسها.
[42:50] ليه؟ ليه؟ ليه لعنة الحرق. صابت بنات عيلتنا.
[42:55] محدش عارف السبب. البنت نزلت مولعة للشارع والناس
[42:59] حاولوا يطفوها وبرضو راحت المستشفى وماتت بعد خمس أيام.
[43:06] أنا مش عارفة إيه. هو سر الخمس أيام؟ خالي، عرف منها
[43:10] السبب. كان سبب تافه جدا، وواحدة كانت
[43:14] على طول تتكلم معاها وتنادي عليها في الريحه والجايه نور تعالي
[43:18] هأقول لك البنت كانت تروح لها فكانت بتديها حلويات وتتكلم معاها
[43:23] وبرغم إنها كبيرة مش صغيرة. تخيل كانت بتتكلم مع الطفلة في
[43:29] إيه؟ نورا قالت إنها حاولت تخليها تغير دنا والبنت رددت كلام معين،
[43:34] الست قالته لها، بعدها الست قالت لها إنتي كده خلاص غيرتي دينك
[43:40] نورا، خافت من أبوها ومها لإنها صدقت وما كانتش عارفة تعمل إيه؟
[43:46] قالت كده أبويا وأمي هيموتوني، قامت مولعة في نفسها وخلصت على
[43:51] حياتها. لمجرد خدعة من ست معدومة الضمير.
[43:57] نفس المأساة عاشتها أمي وأهلها. وكلنا البنت دي كانت جميله وهاديه
[44:03] وبريئه. أ.
[44:05] عارف فيلم العفاريت بتاع عمرو دياب ومديحة البنت إللي كانت
[44:09] هادية دي فيهم. أه نورا كانت بنفس الجمال ده
[44:13] والهدوء والبراءة دي بعد نورة أمها اتجننت.
[44:17] لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
[44:20] خالي ما كانش عارف يعمل معاها إيه؟ ما بقتش طبيعية بأتمشية في
[44:24] الشوارع. بتدور على نورا.
[44:27] حاول كتير معاها لكن بدون فايدة. حاول وحاول وحاول شوية ترجع
[44:32] كويسة. بس كلامها كان بيبقى قليل وشوية
[44:35] تغيب ومحدش يعرف هي فين وكانت فين؟ كانت بس تقول كنت مع نورا
[44:40] هنا ولا هنا. كإن بنتها لسه عايشة خالي الله
[44:45] يرحمه كان عنده تلات بنات من الست دي.
[44:47] هو أصلا متجوز مرتين. الأولى ليه؟ منها بنتين وتلات
[44:51] ولاد. كان واخد بيت لمراته التانية جنب
[44:54] بيت مراته الأولى البيتين كانوا لازقين في بعض.
[44:57] لكن بيت نورة كان صغير يا دوب أوضة كبيرة وحمام ومطبخ.
[45:03] بس هو ما كانش بيرتاح إلا عند التانية.
[45:06] برغم مرضها النفسي بعد موت بنتها كان ليه بنتين تانيين منها ما شاء
[45:12] الله عليهم من صغرهم حافظين القرآن وكانوا أذكيا جدا وشاطرين،
[45:16] لكن كان دايما فيه حساسية بينهم وبين إخواتهم، وطبعا السبب معروف
[45:22] رغم كده إخواتهم الكبار إللي من الأولانية كانوا بيساعدوهم على قد
[45:27] ما يقدروا، إحنا بقى ولاد عمتهم، كنا بنحب إللي من ناحيتين.
[45:32] دول ودول كانوا ولاد خالنا وإحنا ما لناش في الصراعات إللي موجودة
[45:37] دي هو الكبير ربنا يرحمه. في.
[45:40] يوم كان عند جدتي، وكانت دبحة بط وفراخ ومنضفاهم.
[45:44] مفاجأة. جت قطة خطفت حاجة من الحاجات دي.
[45:48] خالي جيرة وراها لكن مفيش فايدة. خدت الفرخة مفص ملح.
[45:52] وداك. هو بقى قرر إنه ينتقد لما شاف
[45:56] القطة. كان محضر لها حبل كان فيه نخلة
[45:59] قصاد بيت ستي ربط القطة فيها وفضل يضرب فيها لحد ما ماتت، أنا ما
[46:05] أعرفش، هو جاب القسوة دي منين؟ كإنه ما كانش في وعي، ستي، كانت
[46:10] بتقول له يا ابني حرام هتتأذى بسببها، هي خدت حاجة من نصيبها،
[46:14] مش نصيبنا. خالي ده كان طيب جدا.
[46:18] بس طبعه كان شديد شوية. المهم فضل يضربها لحد ما ماتت.
[46:23] كل ده أنا مشفتوش. على فكره ده إتحكالي بعدها.
[46:27] خالي مبقاش يكسب. حالته بقت وحشة قوي سواء ماديا أو
[46:33] جسديا، هو كان واحد من أكبر المقاولين في البلد، هو وباقي
[46:38] إخوالي، بس هو إللي كان المعلم الكبير بتاع إخواته وباقي البلد
[46:43] إللي في نفس الشغلانة. رزقه بقى ضعيف وحالته الصحية بقت
[46:48] ضعيفة. وكبر قوي قبل أوانه، لدرجة إن
[46:52] شعره كان بيقض من كتر الكوابيس إللي كان بيشوفها بعد نورة بكام
[46:56] سنة، لقوه في أوضته بعد ما صلى العصر في الجامع.
[47:02] رجع بيت مراته التانيه. دخلو عليه لقوه وشه في السرير
[47:07] وواقع على الأرض. يعني نص جسمه على السرير ونصه
[47:11] التاني على الأرض وروحه. راحت عند ربنا ومات خالي.
[47:18] تقريبا كده من بعد موت خالتي. وإحنا الموت ماسبناش.
[47:23] هو كاس وداير. أنا بحاول أفتكر أكبر الأحداث
[47:28] إللي دايما في قلبي وبالي ومش بنساها، أنا قلت لك إني كنت بشوف
[47:33] وبسمح حاجات وبتحصل معايا حاجات كده، منها حاجات أنا ما حكيتش
[47:37] عنها، إزاي؟ إني لما كنت أروح بيت خالتي بعد موتها ما كنتش بعرف
[47:42] أنام لإني كنت بشوف خالتي وهي بتغطي عيالها وهما نايمين.
[47:46] وبعدها ألاقيها تختفي في الحيطة. لما تلاقيني شايفاها.
[47:52] آخر مرة. صحتني قالت لي يلا علشان تروحي
[47:55] عند ماما. كنت بشوفها في 12:00 في المطبخ
[47:58] بتعمل أكل. بس لما أروح وراها كل حاجة كانت
[48:02] بتختفي. فضلت على كده لحد ما حرمت أروح
[48:06] أنام عندهم خالص من الرعب إللي كنت بحسه.
[48:09] أنا ما. ما كنتش بنام.
[48:11] وتاني يوم أول النهار لما بيطلع كنت بروح لستي أنام عندها طول
[48:15] اليوم. وطبعا ده مكنش عاجب حد.
[48:19] محدش كان فاهم حاجه. وأنا أول مرة أحكي عن إللي كنت
[48:25] بشوفه. أما عن بيت خالي.
[48:28] ما شفتش فيه، لكن حسيت من أول زيارة بخنقة وضيق و رعب غير مبرر.
[48:33] وفي الحال مشيت. كانوا بيزعلوا وبيفتكروا إني مش
[48:36] عايز أروح عندهم، وأنا طبعا مش هقول إني مش حاسة بالراحة عندهم
[48:41] علشان ما يزعلوش. لما كان حد بيموت، كنت بحلم قبلها
[48:46] حلم معين، كل مرة حد يموت كان بيجي لي نفس الحلم، كنت بحلم إن
[48:52] بلكونة بيتنا مليانة هدوم سودا منشورة على حبل الغسيل وناس كتير
[48:57] واقفة بتعمل أكل، كلهم من عيلة أمي وإللي بيكون مش موجود في
[49:02] الحلم بيبقى ده إللي مات. أول مرة حلمت الحلم ده.
[49:08] أبوي يامات بعده. حكيت لك قبل كده إن أبويا كان
[49:13] بيروح لبتوع أعمال يعملوا له عمل، وإن مراته التانية يعني تحبه، ده
[49:19] كان سبب الأعمال إللي بيعملها، وكنت أنا شفت الحلم بتاع الغسيل
[49:24] ده، ولما صحيت أبويا جه له غيبوبة سكر وراح المستشفى، أنا زعلانة
[49:30] إني بقول كده، أبويا على فكرة كان حافظ كتاب الله سبحانه وتعالى، بس
[49:34] الست دي أخذته بالسحر. وهو إنجر معاها ومع أهلها للسكة
[49:39] دي. وبقى يعمل زيهم.
[49:42] ما أعرفش شيطانة كانت ولا هو إللي شيطانه كان متغلب عليه ليه؟ ربنا
[49:47] يرحمه ويسامحه؟ المهم هو لما راح المستشفى بالغيبوبه أمي كانت معاه
[49:53] ليل ونهار والتانيه كانت بتيجي زي الغريبه وشاف عينيها لما فاق إنها
[50:00] قرفانة منه ومن حالته. وقال لأمي أنت أصيلة يا فاطمة،
[50:05] سامحيني على كل إللي عملته فيكي. وأمي قالت له أنا مسامحاك يا
[50:11] أخوي. خدته أمي حمام المستشفى علشان
[50:14] تحميه من ريحة المرض. كانت عاوزة تفرفشه وتخليه يخفف
[50:19] أوهام. وإللي حصل في الحمام، كان شيء
[50:22] غريب قوي. هم قالت وهو في البانيو بتاع
[50:25] المستشفى. نزل من شعره وجسمه كمية أمل لا
[50:29] حصر لها. أمي عمرها ما شافت حاجة زي دي ولا
[50:33] قوية كان فيه الحاجات دي أصلا. فضلت تنظف فيه كتير لحد ما خلصته
[50:38] منه. طلع ولبسته هدوم نضيفة وفضل يدعي
[50:42] لها كانوا زي أبويا وأمي هو الشدة وهي طيبة وغلب الدنيا كله كان
[50:49] فيها. قال لها عاوز أصلي يا فاطمة وصلى
[50:52] واستغفر وتاني يوم جه لنا خبر موته.
[50:56] ربنا يرحمك ويغفر لك يا أبويا أنت وأمي يا رب.
[51:03] أنا عارفة إن القصه فيها تفاصيل كتير.
[51:06] أنا بس حبيت أفضفض بكل الحاجات المؤلمه إللي عدت علي، ومعلش
[51:12] سامحني أنا بحكي بعشوائية وكل حاجة ملخبطة ومش مرتبطة ببعض، بس
[51:17] أكيد الفكرة هتوصلكم بعد أبويا. أنا كان كل إللي في دماغي إن إللي
[51:22] بيموت بيطلع له عفريتة في البيت، في البيت، تحديدا إللي كان عايش
[51:28] فيه تفكير أطفال، بقى كنت فاكرة إني هأشوفه زي ما كنت بشوف خالتي.
[51:32] وعشت رعب. محدش يتخيله.
[51:34] حتى الحمام. ما كنتش أروحه لوحدي أبدا.
[51:38] أنا كنت صغيرة، أصغر إخواتي، وكنت بطلب منهم حد يروح معايا أو ينزل
[51:43] معايا السلم، حتى صحابي بقوا يخافوا ييجوا عندي مع إن الراجل
[51:48] ميت مريض، مش مقتول يعني، بس هتقول إيه؟ كنا عيال بقى.
[51:53] نيجي بقى بعد الموت. أبويا بكام سنة، ومأساة حياتي
[51:56] إللي بجد كسرتنا كلنا. بالأخص أمي.
[52:00] مشهد الحريق. مشهد ده لعنه.
[52:04] لعنة وصابت والسبب؟ أي والله ربنا وحدة إللي أعلن إيه.
[52:10] هو السبب؟ إن أجمل وأطيب بنات في العيلة يموتوا؟ الموتة دي
[52:14] وبإيديهم. ودي كانت أسهل طريقة يخلصوا بيها
[52:18] على حياتهم يخلصوا منها. المرة دي؟ كانت أختي أجمل واحدة
[52:24] فينا إحنا خمس بنات. أو كنا خمسة أبل ما تيجي بنت أختي
[52:29] من بيتهم تصرخ و تقول يا تيتة يا تيتا.
[52:34] ماما. ولعت في نفسها.
[52:36] نفس سيناريو خالتي وبنت خالتي. بيتكرر تالت جرينا على هناك.
[52:43] بيتها. ما كانش بعيد عننا.
[52:45] لكن صريخ أمي كان بيتكرر. والمرة دي ضناها وروحها بانتهى
[52:50] الجميلة لكل الناس. كانت بتحسدها عليها.
[52:55] روحنا وشوفنا النار ماسكه فيها والناس ملمومه وجوزها كان
[52:59] بيطفيها. بس كانت خلاص هروق من الدرجة
[53:03] الصعبة. راحت المستشفى ومش محتاج أكرر
[53:07] برضو. خمس أيام بس استنى، أنا عرفت لي
[53:11] خمس أيام السر في إللي أختي عملته، يموتها، كانت أختنا
[53:16] الكبيرة معاها. حكت لها إن برضه جوزها بيخونها
[53:20] وإنها كانت بتخوفه، بس ما كانتش قاصدة إنها تموت نفسها، وقالت
[53:25] اندهوا له يشوفني، وأنا كده علشان منظري يفضل يعذب فيه طول العمر.
[53:30] قبل متهب ساعات كانت بتتشهد طول اليوم، وكانت قلب العنبر كله
[53:35] بالتشهد، والله أكبر، كانت فرحانة قوي وشايفة حاجات، إحنا مش
[53:41] شايفينها، خلت كل إللي في العنبر يتشهد وتقول لهم أنا همشي الساعة
[53:47] 3:00، خلي إخواتك ييجوا بسرعة علشان يلحقوا يشوفوني وأختي تعيط
[53:53] وتقول لها ما تقوليش كده يا أختي، إنتي هتعيشي؟ قالت لها لأ.
[53:57] حرام عليكي أعيش. وأنا كده مشوهة؟ طلعنا شفناها.
[54:02] وفعلا كان الوداع الأخير. وفعلا ماتت بالظبط الساعة 3:00
[54:09] قبلها، أنا كنت حالمة الحلم بتاع الملابس السودا المنشورة في
[54:13] بلكونتنا إللي حكت لكوا عليه. مش مش حقول لك شفنا حاجة أبعد
[54:18] موتها زي ما هتتوقع، إحنا ما شوفناش أي حاجة، أمي إللي بتحكي
[54:23] إن أختي كل يوم كانت بتصحى تصحي أمي قبل أذان الفجر، وتقول لها
[54:28] أمي. أمي.
[54:29] اصحي الله الفجر. قرب يقدم.
[54:32] وكانت ماما تقول لها حاضر يا بنتي، وتقوم تصلي قيام الليل لحد
[54:36] الفجر. بس كده مفيش أكتر من كده.
[54:39] وفضل الحال كده سنين وسنين. وأمي اتعودت وعمرها ما خافت منها.
[54:45] بالعكس كانت بتحبه وجودها ورجوعها وكلامها معاها.
[54:51] بعد أختي الله يرحمها. ماماتت أنا خمس شهور وكنت متجوزه
[54:56] والسبب في السرعه دي أن حماة أختي كانت ليها في سكة الأعمال لإن
[55:02] ابنها إللي هو جوز أختي وإللي أنا متربية على إيده وبقول له يا أبيه
[55:07] خلاها تيجي تطلب إيديا بما إن الصغيرة وآخر واحدة في إخواتي
[55:11] ولسه ما اتجوزتش. ولما طبعا رفضت.
[55:16] بعت لي بنت أختي تتحايل عليا وتقول لي علشان خاطري يا خالته،
[55:20] إنتي أحسن من أم أي حد غريب. إنتي هتكوني فعلا مكان ماما بنت
[55:27] أختي دي الفرق بيني وبينها عشر سنين، بس الحقيقة أنا رفضت لإني
[55:32] ما قدرتش أدخل بيت أختي وهي مش فيه، وكمان يوم ما ادخلوا آخد
[55:38] مكان أختي وجوزها، مستحيل طبعا. إحنا ما كناش هنسيب ولادها ولا
[55:44] هنتخلى عنهم، برغم إن أبوهم السبب في موت أختي، لإنه فعلا كان
[55:48] بيخونها، وده إللي اكتشفناه عرفته من الجيران إن كان فيه ست بتروح
[55:53] له البيت وهو مش موجود. أخت دي بشهادة كل الناس كانت ملكة
[56:00] جمال بدون ميك أب ولا أي حاجة. بالعكس الحاجات دي كانت بتخفي
[56:04] جمالها الرباني، لكن تقول إيه بقى في الرجالة إللي بتحب ترمرم؟ ده
[56:09] غير محبة الناس لأختي ومساعدتها للغريب والقريب.
[56:13] أختي كانت ممرضة بس تعرف أكتر من الدكاترة.
[56:17] والله العظيم كانت ذكية قوي. ودؤوب في شغلها.
[56:21] تخيل؟ كانت تعرف، تولد، وتخيط، جروح، وتوصف علاجات لأي حد قريب
[56:27] ليها أو جيران أو صحاب. وكله لوجه الله ما كانتش بتاخد أي
[56:32] مقابل، برغم إن الناس كانت بتعرض عليها ده.
[56:36] المهم سبب موافقتي على الجواز بسرعه إني لما رفضت أتجوز أختي
[56:41] بعتلي أمه وتهددني إنها مش هتسيبني في حالي، أهلي خافوا عليا
[56:47] لإنهم عارفين إنها الست بتاعة أعمال وسحر، عارف بتفكرني كده
[56:52] بالحجة دهب في قصص وليد جمال الساحر، لكن دهب أبشع ست سمعت
[56:58] عنها في حياتي بس ما أعرفش ليه بتفكرني بيها.
[57:02] وليه؟ مش عارفة. المهم جه لي عريس ووافقت عليه
[57:06] بصورة علشان أهرب من البيت، وحالة الحزن إللي فيه، وكمان علشان أخلص
[57:11] من حماة أختي إللي عرفت بعد كده إن فيه أعمال اتعملت لإخواتي.
[57:16] عدو عليها، كانت بترشلنا أصلها أعمال قدام الشقه وإخواتي عدو
[57:20] عليها، ومن حظي إني أنا ما عدتش عليها، تلاتة مننا ما أخلفوش لحد
[57:25] يومنا ده، وأنا وأخويا عندنا أطفال من ذوي الهمم، لكن سند كعب
[57:32] ولادي أنا حكيته لك قبل كده من الجن إللي كان عايش في شقة حماتي
[57:38] إللي اتوضبت، بعد قفلها بحوالي. 40 سنة، وكان من نصيبي إن أنا
[57:44] إللي أسكن فيها، وحصل بقى الحاجات إللي حكتها عن نفسي قبل كده.
[57:49] معاك بعض الاحداث القديمه الا بويه.
[57:51] كان بيحكيلنا هو وامي من الحكايات إللي كان ابونا بيجمعنا ويحكها
[57:57] لنا ايام الشتا والبرد والليل الطويل.
[57:59] وإللي كنا بنفرح قوي لما يقول لنا تعالوا عضو كنا بنتجمع قدامه وبور
[58:04] الجاز عشان نتدفى زينا زي أي أسرة مصرية في الوقت ده.
[58:08] وفي العصر ده كان عمرنا لسه صغير وبرغم الرعب إللي في قصصه وإللي
[58:13] هو عاشها بكل تفاصيلها إلا إننا كنا بنكون مستمتعين قوي.
[58:19] لما كان بيحكي وبيدخل في أعماق القصة، أنا كنت بترعب وأروح أمسك
[58:23] في كم. أي حد من إخواتي من الخوف والرعب.
[58:26] أنا فاكرة إنه حكى لنا إنه هو وهو شبه في الجيش لسه يعني كان علشان
[58:31] ينزل أجازة، كان بيسافر من بلد لبلد، وفي يومه هو راجع القطر
[58:35] تقريبا فاته، يعني هو القطر ده كان بيجي من مصر إللي هي القاهرة،
[58:40] بس إحنا كناس عايشة في محافظات، كنا بنقول عليها مصر، وكان بينزل
[58:45] كفر الزيات، وبعدين يستنى من القطر إللي بيروح بلدنا القطر ده
[58:49] علشان يدخل بلدنا، وهو عبارة عن خط واحد ما لهوش رجوع.
[58:54] يعني هو قطر بيروح لآخر الخط؟ وبعدين بيحول الونش ويرجع من نفس
[58:59] الطريق إللي جه من. بمعنى إن هو لو فاته القطر لازم
[59:04] يستنى 5 ساعات. يوميها القطر، عدا قدام عنيه،
[59:09] الساعة كانت بعد 12:00 بشويه، فقال لنفسه ما بديهاش شكلك كده يا
[59:16] واد يا جلال ليلتك طويلة، وكمان شايل ال الأفارول بتاع الجيش،
[59:21] وطالع عينيه وتعبان، كان عاوز يوصل البيت بسرعة، المهم قال خلاص
[59:27] البلد مش بعيدة دي ساعة من المشي وهكون في الدار.
[59:31] المهم مشي على طريق القضبان بتاع السكة الحديد، وهو مطمن إن مستحيل
[59:38] في أي قطر هييجي في الوقت ده. السبب إن خلاص القطر مشى من قدامه
[59:42] يعني عقبال ما يوصل نص المسافة، حكون، أنا روحت قال لنفسه الدنيا
[59:48] كانت كحل، ويا دوب بنور القمر إللي منور له الكلام ده، يعني
[59:54] خليكوا فاكرين ده ييجي من حوالي 70 سنة دلوقتي، ويمكن أكتر يعني،
[59:58] والقرى ما كانش فيها إضاءة، والكلام ده هو فضل ماشي، ماشي،
[1:00:03] لقى شخص ظهر له من الناحية. إللي جنبه أصلا جه منين؟ مش
[1:00:08] عارفين؟ نص السكه كانت القطر، وعلى الجنبين كانت أراضي مزروعه
[1:00:15] وغطان دره أبويا زي ما حكيت كان قلبه جامد.
[1:00:21] فا بص للي جه جنبه وقال له إيه يا عم؟ أنت خضتني؟ أنت جاي منين؟
[1:00:27] الشيء أو الكيان ده؟ ما ردش عليه؟ فقال لنفسه والدي يعني.
[1:00:31] طيب نتكلم ونتسلى؟ شكلك أنت كمان فاتك القطر ورايح على التلجمون
[1:00:37] برضو إللي جنبه فضل ماشي خطوة بخطوة وما ردش بكلمة.
[1:00:42] أبويا حس إن شعر جسمه كله وقف لما لقى الشخص ده غريب كده وعنيه مش
[1:00:49] واضحة يعني. والدي بيقول ان مكنش له اي ملامح
[1:00:53] خالص. ابويا سرع خطوته و بدأ يقره
[1:00:57] القرأن في سره بيبص ما لقاش حد بعد شوية.
[1:01:02] عدا على الترعة بتاعة البلد. وكان خلاص قرب يوصل للبيت.
[1:01:07] وهنا لقى نفس الشخص ماشي على وش الميه وبينادي وبيقول.
[1:01:15] جلال. جلال.
[1:01:20] جلال. تعالى، أنا هنا، أنا هنا.
[1:01:26] مش كنت عاوزني أكلمك؟ أبويا؟ قال له هو أنت منهم يا ابن الكلب؟
[1:01:31] ومسك طوبة وقعد يحدفها على العفريت ده وكل ما يحدثها ما
[1:01:36] بتجيش فيه وتعمل صوت في الميه ومفيش غير صوت صرخات جاية من
[1:01:40] الشخص إللي في الميه أو على الميه.
[1:01:45] أبويا خد في بعض. وجرا.
[1:01:46] كان بينهج جامد. الخوف دب في قلبه مهما كان قلبه
[1:01:51] جامد. بس في أوقات لازم أي إنسان بيخاف
[1:01:55] ودي كانت من اللحظات إللي أبويا اترعب فيها فعلا.
[1:02:00] وأخيرا وصل الشارع والشارع عبارة عن بيوت يمين وشمال آخر الشارع سد
[1:02:06] مسدود يع يعني وإللي سده ده يبقى بيت سيدي وستي الله يرحمهم.
[1:02:11] لقى بقى مين واقف مستنيه؟ لا. نفس الشخص واقف بيعترض طريقه
[1:02:18] ابويا قالو الله يلعنك ابن كلب مبقاش عارف يعمل إيه.
[1:02:23] المهم جرى من جنبه وراح للبيت وبدأ يرزع على الباب افتح يا همه
[1:02:27] افتح ياما افتح يا با الحوني هاموت.
[1:02:30] طبعا هما كانوا نايمين بس صوته صحاهم.
[1:02:33] وأخيرا فتحوا له بعد رعب طويل. وهو بقى كان واقف بيخبط.
[1:02:39] بيخبط الطوب كان بيتحادف عليه من كل مكان، ستي لما فتحت الباب شافت
[1:02:44] المنظر بعنيها. قالتلو يا ضا نعيط، يا ضا نايا
[1:02:47] يابني، خش بسرعه، خش انا هتصرف، دخل ابويا وهي كانت ست ما شاء
[1:02:53] الله طول بعرضه قوية من ستات زمان دول، وقالت له والله يا عوض الله
[1:02:58] في سماه، لو ما مشيت لأقول لأبوك يعلقك وياك تعترض ابني، أو حد
[1:03:02] فينا تاني، وفعلا ضرب الطوب، سكت ودخلت ستي ولعت الحطب، وشغلت
[1:03:08] الكمون، وسخنت أكل لأبويا. وحكت له، وقالت له.
[1:03:14] عمك عبد القادر. ألبومه بقى له أسبوعين ميت الجرار
[1:03:19] دهسه وهو بيروي الأرض، وللأسف كان جرار أبوه ومحدش شافه الواد اتفرم
[1:03:25] والجرار كان فيه لسه بقايا لحمه وفضل ماشي ماشي بيه لحد ما وصل
[1:03:30] هنا الشارع. الناس بقت تجري ورا عمك عبد
[1:03:33] القادر واكتشف إللي حصل لابنه منهم.
[1:03:37] ومن يومها يا ابني. الوضع عوض بيظهر عندنا هنا في
[1:03:41] الأرض. لحد باب بيتنا.
[1:03:45] دي كانت من القصص إللي كان والدي بيحكلهالنا بالليل، وإحنا سهرانين
[1:03:50] بنت سامر، أنا عارفة إن أنا ممكن أكون طولت عليكوا، لكن أنا حبيت
[1:03:56] أشارككم مشاعري ورعبي ولحظات الفزع إللي عاشتها بنات عيلتنا
[1:04:03] على مطار قصة حياتنا. أتمنى تجربتي تكون عجبتكم.
[1:04:10] بشكركم على اهتمامكم واستماعكم ليها.
[1:04:13] منى بشكرك كتير على القصة وعلى إنك خصتينا بالتجربة الخاصة بيكي
[1:04:19] وكل مشاعرك وبكل الصراحة إللي تكلمت بيها.
[1:04:23] أكيد على قد ما القصة فيها تفاصيل مفزعة ومخيفة، لكنها بتعرض قد إيه
[1:04:29] الجوانب الإنسانية في حياة كل إنسان مننا سعيد جدا بقصتك.
[1:04:35] القصه دي من إسكندريه وبتحكيهلنا هبة الله.
[1:04:39] انا اسمي هبة الله من اسكندريه. حاليا عندي 47 سنة وأنا عندي ست
[1:04:45] سنين. أخويا كان عنده تلات سنين كنا
[1:04:48] دايما بنبقى لوحدنا لإن أمي كانت بتشتغل وإخواتي كانوا في الدراسة.
[1:04:53] كان عندنا سندرة فوق الحمام. وطبعا حضرتك مصري فهتعرف يعني إيه
[1:04:57] الصندرة؟ فكنا بنشوف في السندرة دي 16 عجوزة، والشام كارمش فوق
[1:05:03] السندرة، وكانت لابسة أسود ودايما مولعة شمعة وبتكتب بريشة سودا.
[1:05:11] الست دي كانت بتختفي أول ما حد يجي، أنا عمري ما أقدر أنسى أبدا
[1:05:17] نظرتها إللي كان فيها الحنان والحب، كإنها جدتنا الست دي كانت
[1:05:22] بتكلمنا أنا وأخويا، وكانت دايما تقول له سامح يا باش مهندس.
[1:05:28] ودايما تطمنا إن إحنا ما نخافش، على فكرة، إحنا كنا بنشوفها وإحنا
[1:05:32] أصغر من كده، أصغر من كده بكتير كمان، بس أنا مش فاكرة الأحداث
[1:05:37] كويس، إحنا بعدها بفترة سفيرنا العراق مع والدي ووالدتي، ومرت
[1:05:42] السنين، وكنت أنا وأخويا فاكرين الأحداث، بس بنقول يعني متهيأ
[1:05:47] لينا، يعني إحنا كنا بنتخيل الشخصية دي، برغم إن إحنا فاكرين
[1:05:52] كويس وبرغم. إن أخوي أصغر مني، بس لسه ال
[1:05:56] الفكرة والقصة والأحداث إللي كانت بتحصل دي محفورة في مخه.
[1:06:01] وفي مخي يعني في مخنا لحد اللحظة دي.
[1:06:04] المهم يا أستاذ حسام مرت عشر سنين ورجعنا مصر وجددنا الشقة وماما
[1:06:11] قالت لأخويا يطلع السندرة علشان يفضيها ويرمي أي حاجة قديمة
[1:06:15] موجودة فيها، أنا جريت أبص كأن شريط ذكرياتي إللي أنا كنت مفكرة
[1:06:22] إني نسيته أنا وأخويا، رجع مرة واحدة، إحنا بصينا لبعض.
[1:06:27] وطلب آ أخويا من أمي كشاف كبير. علشان السندرة ما فيهاش نور.
[1:06:32] وأول ما نور الكشاف نور. كانت المفاجأة.
[1:06:37] هباب الشمعة كان موجود من أول، تحت لحد فوق، أنت عارف الشمعة
[1:06:44] إللي كانت بتشيلها الست الهباب بتاعها، إللي هو إللي بيطلع منها
[1:06:49] الصناخ، كان بيظهر لسه موجود على الحيطة من تحت إللي حد فوق أخويا
[1:06:54] اتصدم واترعش، وأنا كمان معاه، هو قال لي إيه ده؟ قلت له أي إيه.
[1:07:02] إيه؟ س سامح واضح، إن دي. دي.
[1:07:07] دي طلعت حقيقه. نزل اخويا وهو مرعوب ومرضاش ينضف
[1:07:12] الصندره. وقتها حكينا لأمنا لأول مره عن
[1:07:16] عجوز السندرة والشمعة. أمي الله يرحمها.
[1:07:20] ما اتصدمتش. ربنا يختم له ويسمعها.
[1:07:24] متصدمتش أنا. يعني استغربت.
[1:07:28] يا ريت تدعوا لها أستاذ حسام، هي قالت لي ديما عمار المكان.
[1:07:34] بس اللي كان بيطلع لأمي كان راجل، وقالت أول مرة أعرف إن فيه ست
[1:07:39] كمان عندنا من عمار المكان. على فكره القصه دي حقيقيه وأنا
[1:07:45] عشتها أنا وأخويا. أنا طبعا غيرت إسم أخويا لكن
[1:07:49] القصة دي فعلا حصلت في طفولتي. على فكرة إحنا بيتنا في منطقة
[1:07:53] الأزاريتا في إسكندرية قريبين من البحر في حتة اسمها سوترة، وطبعا
[1:07:58] أنا عندي قصص تانية كتير فاكراها عن بيتنا ده وأنا أصغر شوية كل
[1:08:03] التجارب والقصص دي اتحفر في ذاكرتي من فولاذ.
[1:08:08] أنا حابة إن أنا أشارككم وأحكي لكم عنها.
[1:08:11] لو أنتوا حابين تسمعوا. باقي حكاياتي والحاجات إللي عشتها
[1:08:15] في بيتنا ده. قولوا لي كملي يا هبة.
[1:08:20] بشكر هبه إللي حكيت قصتها برضه من غير ما أرجع لكتاب القناة، حكتها
[1:08:25] زي ما هي بعتتها بكل تفاصيلها ومشاعرها، مفيش أكتر من المشاعر
[1:08:31] الحقيقية لما تلمس القلوب لإن دايما بتكون محسوسة قوي، والمشاعر
[1:08:37] في القصص دي واضح من التفاصيل مدى صدقها، ومدى الإحساس إللي فيها.
[1:08:44] عمار البيوت. حاجة مش سهلة.
[1:08:47] وأكيد كل بيت وله عمار، أنا مستني قصص عمار البيوت الخاصة بيكم.
[1:08:56] مستر كايرو حابب يدعوكم للانضمام لقناة الرواية.
[1:09:02] قناة رواية من القنوات المميزة جدا على اليوتيوب.
[1:09:07] هي قناة بتقدم مجموعة كبيرة من الروايات بأصوات رائعة حقيقي
[1:09:13] بتوصل للقلب بتعيشك التجربة بالكامل.
[1:09:17] أنا مش من عوايدي إن أنا أوجه الناس أو أدعوهم للاشتراك في
[1:09:21] قنوات بعينها، لكن القناة دي بعد اشتراكي فيها حسيت إن أكبر هدية
[1:09:28] ممكن أقدمها لمتابعي قناة مستر كايرو إني أدعوهم للاشتراك في
[1:09:34] قناة رواية، هتلاقوا الرابط الخاص بيها موجود في أول تعليق، وكمان
[1:09:40] موجود في خانة الوصف. حقيقي بدون مجاملة من أكتر
[1:09:45] القنوات إللي بستمتع بمتابعتها على مطار يومي قناة.
[1:09:51] روائي. مساء الخير، أصدقاء مستر كايرو.
[1:09:55] أنا وفاء من سوريا. الصراحة أنا كنت في صراع داخلي
[1:10:00] بين الرفض والقبول علشان أكتب قصتي، وإللي شجعني أكتب، و
[1:10:06] الحقيقة إني حبيت أشارك حكايتي معاكم.
[1:10:10] هو قصص بنات الجن الي اتزاعت في رمضان الي فات؟ انا كل ما كنت احب
[1:10:17] ابعت قصتي كنت الاقي كذا حاجة تصدني وتوقفني وتقف وشي.
[1:10:23] كان فيه شيء بيمنعني وألاقي نفسي في آخر لحظة وقفت كتابة.
[1:10:29] لكن، وبعد فترة من التفكير، قررت إن أنا أتكلم، أتماسك وأتغلب على
[1:10:37] شعوري بالخوف والقلق. حكايتي بتقول أنا لما جيت ووعيت
[1:10:43] للدنيا بابا كان كاره وجودي. كان رافضني تماما علشان أنا كنت
[1:10:48] أنثى، هو كان عاوز مولود ذكر وكان كل شيء عكس توقعاته وأعماله، مع
[1:10:56] إن ماما كانت أنجبت أخويا الكبير، إحنا بنتين وتلات ذكور.
[1:11:02] كان في عمري تقريبا شهر. و رضا أبويا وقتها بالامر الواقع.
[1:11:08] و تقبل وجودي في عيلته و حياتو. الصراحه لما كبرت أهلي حكولي قصة
[1:11:14] معاملة ومشاعر أبويه معايا. أنا مش عارفة كان تفكيرهم وهدفهم
[1:11:19] إيه من إنهم يحكوا لي القصة دي. القصة أثرت في نفسيتي بشكل كبير،
[1:11:25] خصوصا مع استمرار قسوة ومعاملة والدي.
[1:11:29] إحساسي إني مش مرغوب فيا وسط العيلة وخصوصا أبويا ده في حد
[1:11:34] ذاته لوحدة إحساس قاتل جدا. لما كنت في سن سبع سنين؟ كان عندي
[1:11:41] ميزة خاصة. الميزة دي إني كنت بعرف إللي
[1:11:45] هيحصل قبل ما يحصل، وكمان قبل ما نسمع أو يجينا أي خبر وفاكرة
[1:11:51] كويس، كمية الاستغراب في وشوشهم، خصوصا لما كانوا بيتأكدوا من صحة
[1:11:56] الخبر، وإني مجرد طفل عايز أتكلم وبس.
[1:12:01] مرت سنين وصل عمري لسن 14 سنة. السنين دي كانت زي الجحيم على
[1:12:08] طفلة صغيرة ملهاش أي ذنب علشان يكون ليها أب قاسي وقلبه ميت
[1:12:14] وبارد من ناحيتي لدرجة إنه كان بيفرق بين الإخوات، بيعاملنا
[1:12:19] بعنصرية. كان بيجيب لأخت هدايا ويفسحها
[1:12:22] ويشتري لها هدوم وإللي نفسها فيه. أما أنا.
[1:12:26] كنت زي الغريبة. كنت مشتاقة.
[1:12:29] مشتاقة لقطعة الشوكولاتة منه. وبشوف بعنيا.
[1:12:33] وساكتة. بسبب الموضوع ده، دخلني في صراع
[1:12:39] داخلي، نفسي. إحساس صعب قوي.
[1:12:42] خلاني كرهت كل حاجة وأنا صغيرة. ربنا سبحانه وتعالى يسامحه.
[1:12:49] لحد ما جه اليوم المشؤوم، اليوم إللي اتنقلنا فيه لبيتنا الجديد،
[1:12:54] وانشغلنا بترتيبه وتوطيبه. أبويا فضل إن هو ينضف السقف أو ال
[1:13:00] المساحة الصغيرة كده بتبقى فوق المطبخ، وبنطلع لها بالسلم،
[1:13:04] بتسموها بالمصري، السندرة، أنا فجأة لقيت نفسي بطلع السلم لا
[1:13:10] إراديا إللي فيه 14 سلمة كنت عاملة زي إللي فاقدة الوعي ومنومة
[1:13:16] مغناطيسيا. كنت بطلع على السلم 11، ولما وصلت
[1:13:21] لآخر سلمة علشان أطل على السندرة. حسيت بالسلم.
[1:13:26] اتسحب من تحت رجلي مرة واحدة. ووقعت من فوق لتحت.
[1:13:33] كانت طول المساحة مش قليلة على الأرض الغريبة.
[1:13:37] إن ما حصلنيش أي حاجة، ولا حتى جرح أو خدش.
[1:13:43] مرت أيام وأنا مش حاسة بالراحة في البيت ولا من نظرات ومعاملة أبويا
[1:13:48] ليا. ساعات كنت أحس بضيق وببقى مخنوقة
[1:13:53] ومضايقة بسبب ومن غير سبب. واستغرب من نفسي لما أكون في
[1:13:57] الحالة الوحشة دي، كنت دايما أروح أقف قدام المراية وأعيط وأعيط
[1:14:03] قوي. حالتي النفسية اتغيرت بعد ما كنت
[1:14:07] طفلة هادية اتحولت لشخصية غضبانة ومتعصبة طول الوقت.
[1:14:13] بيكون عندي إحساس كبير بكره للناس كلها إللي حواليا.
[1:14:19] أنا دخلت في دائرة الوحدة والانعزال، أي حد كان بيتجرأ
[1:14:23] يكلمني أو يوجه لي كلمة؟ كنت أتعصب بسرعة، حتى بقى أبويا، ما
[1:14:30] حدش بخاف منه. كان إحساسي إن أنا لازم أنتقم من
[1:14:34] أي شخص يحاول إن هو يدوس لي على طرف أو يواجهني بأي كلمة.
[1:14:38] بعد شهور من وقعت السلم دي، أنا كنت في أوطي بذاكر وأهلي كانو
[1:14:43] متجمعين في الصالة بيتفرجو على التليفزيون.
[1:14:46] وأنا في عز الهدوء والمذاكره. سمعت صوت بسبسة خارجة من جوه
[1:14:53] التولاب. أنا رفعت راسي من الكتاب علشان
[1:14:57] أبص حوالي وأبص في كل ركن من الأوضة، لكن ما لقيتش أي حاجة،
[1:15:02] فقلت لنفسي أكيد بيتهيأ لي لما رجعت أبص في الكتاب سمعت حد
[1:15:07] بيبسبس مرة تانية. رجعت طنشت وقلت ده أكيد خيل مني.
[1:15:13] وكملت المذكره. لكن المرة دي أنا سمعت حد بيبسبس
[1:15:18] وبصوت عالي كإنه بيقول لي أنا هنا وبراقب فيكي.
[1:15:25] أنا تأكدت إن الصوت هو خارج من الدولاب إللي كان بابه شبه مفتوح.
[1:15:31] لما دققت نظري كويس انصدمت من إللي شفته جوه الدولاب.
[1:15:35] أنا شفت شخص أسود ويعنيه السفرة وبتلمع.
[1:15:40] كان بيهز وبيحرك في هدوم المتعلقة جوة الدولاب.
[1:15:43] كانو بيأكدلي حضوره وإنه حقيقي ومش خيال زي ما يكون.
[1:15:50] قرا أفكاري وحركاتي. و فهم ان ضد الي انا شوفتو.
[1:15:55] يعني الوضع مكنش عاجبني حالة من الشلل مسكتني بسبب الرعب إللي
[1:16:01] سيطر على جسمي كله. كنت عاوزه أهرب وأجري، لكن لقيت
[1:16:05] رجلي خانوني وما حبوش يشيلوني من قوة الخوف، أنا وقعت على الأرض
[1:16:10] وبدأت أزحف وأسحف، وأنا بحاول أوصل للباب وأهرب للصالة عند
[1:16:15] أهلي، لما خرجت عليهم كنت بسرخ وبعيط لدرجة إنهم اتفزعوا.
[1:16:21] لما شافوني بالمنظر ده، أنا كنت برتعش من الخوف ومش قادرة أتكلم،
[1:16:26] ولما حكيت لهم على إللي حصل معايا كلهم بصوا لبعض، وخصوصا أبويا
[1:16:32] إللي كان بيضحك بالسخرية، وقال لي بلاش حركات قلة العقل دي، وكفاية
[1:16:38] بقى مسخرة وجنان، أنا زهقت منك، خش أوضتك وذاكري، يلا اعملي حاجة
[1:16:43] تفيدك، ما تخلينيش أشوف وشك تاني. وإلا هتشوفي إزاي؟ أنا هأعاقبك؟
[1:16:48] يلا بسرعة. خش أوضتك.
[1:16:51] برغم كل توسلاتي، ورغم إني أقسمت ليهم إني ما بكذبش إلا إنه هو كان
[1:16:58] بيعاملني بجفاف ولا مبالاة. أنا رجعت أوطي بخطوات ثابته
[1:17:04] وبطيئه. كنت في قمة رعبي ودخلت شويه
[1:17:08] بشويه. كنت بطل براسي بس وأبص سنين
[1:17:12] وشمال. كنت بفكر إزاي أكمل مذاكرة أو حتى
[1:17:15] أنام وأنا مرعوبة بالشكل ده. يقول همها وصلت لسريري.
[1:17:19] كنت كل شوية بخطف نظري للدولاب وأتمعن فيه.
[1:17:26] الصراحه. الليلة دي أنا معرفتش أنام خالص
[1:17:31] من كتر الرعب والخوف إللي عشته دي.
[1:17:34] ليلة عمري ما هنساها في حياتي. مرت علي سنين لحد ما وصلت لسن 18
[1:17:40] سنة اتقدم لي عريس وبعد جوازي بكذا شهر أنا حملت وكنت سعيدة
[1:17:46] بحملي ولما وصل الشهر الرابع كان لازم عليا أروح للدكتور وأكشف
[1:17:52] وأطمن على صحتي وصحة الجنين. الدكتور طمني إن كل شيء ممتاز
[1:17:57] ومفيش ولا حاجة. قلقى منها وروحت لبيتي عادي كل
[1:18:01] شيء كان هادي. لحد ما جه بالليل حلمت إن فيه شخص
[1:18:05] ملامح وجهه كلها شر وغضب. كان بيتكلم معايا بعصبية وغل
[1:18:10] الكبير. أنا خفت منه بشكل رهيب، وحاولت
[1:18:14] أهرب. حاولت أهرب منه بس كان بيلحقني في
[1:18:17] كل مكان وعاوز يضربني. أنا عارفة إنه حلم لكني كنت حساه
[1:18:21] حقيقة وحقيقة مرعبة. أنا هربت واستخبيت منه في المطبخ،
[1:18:26] وحشرت نفسي بين أنبوبة جاز والحيطة بس هو لقاني وهجم عليا
[1:18:31] وضربني على ضهري. كل عنف وقوة من قوة الضربة.
[1:18:36] أنا فتحت عنيا وصحيت. على ألم فظيع.
[1:18:39] مكان الضربة الغريب والمرعب. وإللي نساني بقى الوجع.
[1:18:44] هو إني شفت كتلة سواد كتلة سودا زي الظل تجري وتدخل في الحيطة.
[1:18:51] وقتها أنا فتحت عنيا أكتر وصحيت جوزي إللي كان نايم زي الأموات
[1:18:56] ومحبش يتحرك أو يرد عليا من كتر تعبه.
[1:19:00] ساعتها أنا رجعت في كلامي ومرضيتش أصحليه.
[1:19:04] فضلت نعيمه جنبه لازقه فيه زي العيل الصغير.
[1:19:09] كنت كل شوية تلفت وأبص حواليا خصوصا جهة الحيطة.
[1:19:14] أنا كنت زي المجانين وأنا بتحرك وأتلفت.
[1:19:17] ما بطلتش قراية قرآن لحد ما اتعدت والنوم غلبني.
[1:19:23] بعد أسبوع من الحلم ده كنت نايمة وصحيت على وجع رهيب في بطني ونزيف
[1:19:28] قوي. ومن خوفي اتصلت بجوزي ورحت
[1:19:30] للدكتور لما فحصني بان على وجهه القلق وقال لي للأسف يا مدام.
[1:19:38] العوض بسلامتك. الجنين ميت من مده، وبدأ بالتعفن.
[1:19:43] ولازم تعملي إجهاض حالا. لإنه كده أصبح خطر على حياتك.
[1:19:48] بس أنا مستغرب إنتي من أسبوع كشفت عليكي وكنتي في حالة كويسة جدا،
[1:19:52] والجنين كان وضعه ممتاز. سبحان الله.
[1:19:57] شيء غريب فعلا. بصي إحنا لازم نعرف سبب الإجهاد
[1:20:01] ونعملك تحاليل، وربنا سبحانه وتعالى يعوضك على إللي راح.
[1:20:07] أنا بالفعل أجهضت الجنين، وكانت نفسيتي منهاره ومحطمه، محدش كان
[1:20:12] يقدر يحسدني عليها، ومع الوقت أنا عملت كذا تحليل، لكن اتضح إن مفيش
[1:20:17] أي سبب يستدعي سقوط الجنين. تفكير مرهق، تعبني.
[1:20:24] تعبني جدا، لكني بعد فترة فكرت إني أروح لماما وأحكي لها، أنا
[1:20:29] كنت خايفة من ردة فعلها، وإنها ما تصدقنيش، بس ماما شجعتني إني أحكي
[1:20:34] لها على الحلم، ساعتها حكت لها، وقلت لها إن أنا متأكدة إن الحلم
[1:20:39] ده له علاقة بالإجهاض، وإن أنا عندي إحساس قوي بصدق كلامي،
[1:20:44] وحدثي، بس اتفاجأت إن ملامح وش ماما اتغيرت.
[1:20:49] لقيتها بلعت رئها ونصحتني. استعيني بالله يا بنتي وحطي
[1:20:53] المصحف عند راسك القرآن والأذكار قبل ما تنامي.
[1:20:58] ماما ما حاولتش تبين أو تقول لي عن سبب خوفها.
[1:21:01] لقيتها غيرت الموضوع بكلام تاني وعدينا اليوم وقضينا اليوم كله
[1:21:06] كمان مع بعض. لما روحت البيت حسيت بنعاز قوي
[1:21:12] ودخلت الأوضة ودخلت في نوم عميق جدا.
[1:21:16] حلمت إن فيه لعبة كده عروسة أو دمية بتدخل أوضة نومي وتتكلم شوية
[1:21:21] وتضحك شوية وشها كان مرعب خصوصا لما كانت بتحرك في بقها حركات مش
[1:21:27] طبيعية، كانت بتتكلم كلام مش مفهوم وراسها بتميل يمين وشمال
[1:21:33] وببطء. أنا من كثر الرعب.
[1:21:35] انكمشت وحطنت نفسي تحت البطانية، وقعدت متكومة فوق السرير.
[1:21:41] كان مستحيل. أقدر أتحرك.
[1:21:43] عنيا كانت متثبتة عليها وعلى شكلها.
[1:21:46] وفجأة الدنيا دي بدأت تمشي مشيتها المعوجة البطيئة.
[1:21:50] وبدأت تلف وتدور حوالين السرير. رايحة جاية.
[1:21:54] رايحة جاية. وفي نفس الوقت كانت بتضحك تحكات
[1:21:58] شيطانية وقوية. توقف دقات القلب من الرعب.
[1:22:03] أنا حاولت أقاوم رعبي، وكان نفسي مقطوع ومفزوعة، لدرجة إن قلبي كان
[1:22:08] وجعني من شدة الخبط. استعنت بالله وقريت القرآن وحاولت
[1:22:13] أهدى شوية ونمت من تاني. لكني.
[1:22:16] لكني لما صحيت. ما قدرتش أنسى الحلم وشكل الدنيا
[1:22:20] دي يوم كامل وأنا مشغولة البال والتفكير، وكل مرة أقول إن شاء
[1:22:25] الله خير، ده مجرد حلم. كنت بحاول أهدي نفسي وبس.
[1:22:30] لكن للأسف الكوابيس كانت بترافقني وبتلاحقني في كل ليلة.
[1:22:35] وكل أحلامي بتدور على نفس اللعبة ونفس الشخص إللي ضربني ودايما
[1:22:41] أصحى على رعب رهيب وكل مرة بتزداد الأحلام شراسة ورعب.
[1:22:46] وكل مرة أتفاجئ بسقوط الجنين. أنا سقطت أربع مرات، دخلت في
[1:22:53] معاناة نفسية رهيبة، أنا كنت شبه محطمة.
[1:22:57] ده غير كلام جوزي الي كان بيكسر القلب ويجرح.
[1:23:01] كان بيقولي إنتي وحدة متجبيش عيال؟ إنتي فيكي عيب وعيب صعب
[1:23:06] وحساس. بصي حتى الحمل ما بيكملش معاكي.
[1:23:10] اسمعي أنا زهقت. والصبر بدأ ينفذ من يوم ورا يوم.
[1:23:15] والموضوع ده بيتكرر. أنا أسودت الدنيا في عيوني.
[1:23:20] وفي يوم فكرت أروح أزور بيت خالي، ولقيت عند خالي جارتهم.
[1:23:26] كانوا قاعدين بيحكوا مع بعض. ملامح الجارة كانت طيبة وهادية.
[1:23:32] عرفتنا مرات خالي على بعض. ومع الحديث حكينا على مشكلتي
[1:23:37] بالكامل شوية. قامت جارتها وقالت أنا رايحة
[1:23:41] البيت شوية وهرجع لكم. اوعي تروحي قبل ما أرجع واستنيني
[1:23:47] بالفعل. أنا استنيتها شوية وبعدين لقيتها.
[1:23:50] رجعت وفي إيديها ورقة مطوية. قالت لي خدي الورقه دي يا بنتي.
[1:23:56] وما تخفيش دي فيها كلام ربنا وآيات لطرد الجن ولازم تحطيها تحت
[1:24:02] المخدة. وإن شاء الله هتشوفي الخير.
[1:24:06] وبإذن الله هيتم حملك. بس آ بشرط بعد ما تولدي مباشرة
[1:24:13] حطي الورقة دي تحت راس الرضيع. فهمتي؟ يا بنتي هتعملي إيه؟ قلت
[1:24:19] لها فهمت، فهمت. شكرتها، وأخدت ساعتها الورقة،
[1:24:23] وطرت بيها على البيت وأنا مستبشرة خير.
[1:24:26] السبب إني لما فتحت الورقة لقيت مكتوب فيها آيات من القرآن،
[1:24:30] وأدعية طرد الجن، حطيتها تحت المخدة زي ما طلبت الجارة، وبعد
[1:24:36] مدة اكتشفت إني حامل، أنا فرحت جدا بس لاحظت في أحلامي إنه
[1:24:41] الدنيا والشخص المرعب بيرجعوا لي، بس إللي استجد إنهم كله ما
[1:24:47] يحاولوا يوصلوا لي، كانوا ما بيقدروش، كان فيه حاجة بتمنعهم.
[1:24:52] هنا أنا حسيت بشوية راحة. مرت شهور على حملي وأنا ملتزمة
[1:24:57] على الأذكار والورقة إللي تحت المخدة وزيارة الطبيب لحد ما ولدت
[1:25:03] بنتي. أنا فرحت.
[1:25:06] فرحة. فرحة لا توصف بعد صبر ومعاناة.
[1:25:10] وبعدين نفذت الشرط التاني من وصية الجارة.
[1:25:14] حطيت الورقة تحت راس بنتي الرضيعة.
[1:25:17] وتوالت الأفراح لإن بعد سنة ونص أنجبت ابني التاني.
[1:25:23] والأحلام والكوابيس شبه اختفت. ورجعت لحياتي وطبيعتي واتحسنت
[1:25:29] معاملة جوزي ليا كتير. بعد ما كونا عيلة جميلة هنا،
[1:25:33] قررنا أنا وجوزي إن إحنا ننقل لبيت جديد.
[1:25:36] نستقل بقى لوحدينا بعيد عن أهله. بعد ما انتقلنا للبيت الجديد،
[1:25:43] حسيت إن حالي بدء يتغير ويطور، بالنسبة للحاجات إللي كنت بشوفها
[1:25:48] زمان، يعني بعد ما كنت بشوف الشخص الأسود في الأحلام والكوابيس هنا
[1:25:53] في البيت الجديد، بقيت بشوف راجل طويل وكامل البنيان مفتول
[1:25:58] العضلات، لون بشرته بيضا، ودايما لابس سروال أسود وكاب أسود طويل.
[1:26:05] وجزمة سودا طويلة بتوصل لحد الركبة.
[1:26:09] كان حتى كان الإياك خاصه. بيظهرلي من غير ما يتكلم وبيكون
[1:26:14] واقف ومثبت عينيه فيا من غير ما يعمل أي حاجة، وفي ثواني بيختفي
[1:26:22] فجأة ويسيبني في حالة من الذعر والقلق.
[1:26:27] وسعد، كان بيجي لي في الحلم، ويمارس معايا علاقة جنسية.
[1:26:33] الصراحة أنا كنت وقتها حقولها بكل صراحة بستمتع معاه، ده طبعا بيكون
[1:26:38] في الحلم، كان بيشدني وكنت بنجذب ليه بقوة، أنا مع الوقت ما
[1:26:44] اتحملتش الوضع ده لإني كنت بتأذى نفسيا وجسديا منه.
[1:26:49] كنت بفكر إزاي أتخلص من وجوده. وخايفه على نفسي وعيلتي كتير.
[1:26:54] وهنا. قررت أدور على شيخي يساعدني في حل
[1:26:57] مشكلتي. وفعلا صديقة ماما.
[1:27:01] دلتني على الشيخة وروحت لها من غير تردد أو انتظار لما دخلت
[1:27:05] بيتها. لاحظت إن البيت نضيف وهادي ما
[1:27:08] يدلش على أي حاجة مريبة. هي سلمت ورحبت عليها.
[1:27:13] ولما قعدت اتبسط فيا ثواني. و بعد الثواني قالت لي اتفضلي
[1:27:21] وخدي راحتك. تمام في الكلام.
[1:27:23] وقولي لي عاوزاني أساعدك في إيه بالظبط؟ أنا حكيت لها القصة
[1:27:27] والمشكلة بالكامل من الأول للآخر وبالتفصيل، وبعدين طلبت مني إن
[1:27:33] أنا أديها اسمي واسم والدتي، ولاحظت إنها بتكتبهم في دفتر
[1:27:38] صغير، وكتبت حاجات تانية معاهم، ما كنتش قادرة أشوف هي كتبت إيه؟
[1:27:44] بعد شوية رفعت راسها وسألتني إنتي زمان وقعتي من مكان عالي؟ الصراحة
[1:27:50] أنا استغربت هي إزاي عرفت؟ فقلت لها أه صح.
[1:27:54] صح وقعت. بس هي قاطعتني في الكلام إم إنتي
[1:27:58] وقعتي بين المطبخ والحمام. مش كده؟ وللأسف لحظة وقوعك كان
[1:28:04] بيمر ملك من ملوك الجان في نفس المكان وإنتي وقعتي بين إيديه
[1:28:09] وأصبحتي ملكة وما أظنش إن هو هيسيبك ويتنازل عنك.
[1:28:15] يعني يا بنتي إنتي ليكي من أثر الواقعة دي وأثر كبير؟ أنا رديت
[1:28:22] عليها بسرعة، طب والحل يا خاله؟ الحل إني أعمل لك جلسة للتحضير
[1:28:28] ويظهر لك وتستخدميه وتغيري حياتك كلها للأفضل، وأكيد هتكسبي كتير
[1:28:35] من وراه. قلتي نقوم بالتحضير؟ معرفتش أرد
[1:28:41] من كتر الصدم إللي أنا كنت فيها، أنا كنت ماسكة قديا بفرج فيها
[1:28:46] وبحرك نفسي ب. ببص يمين وشمال.
[1:28:50] محتارة كنت عاوزة أخرج من الموضوع ده بأي كلمة.
[1:28:54] يا خالة. يا خالة.
[1:28:55] أنا جاي هنا عشان ألاقي حل لمشاكلي.
[1:28:57] م. مش عايز أضيف تعقيد وحاجات من
[1:29:00] النوع ده، وبعدين الشيء ده حرام ويغضب ربنا، وأنا مش مستعدية أخسر
[1:29:06] آخرتي أبدا، علشان حاجة حرام وكفر.
[1:29:10] وقتها أنا قومت وخرجت من عندها، وكنت أخدت قرار إني أقاوم وأواجه
[1:29:15] وأتصدى لأي حاجة بتحصل معايا، حتجاهله، سواء بقى كان حلم أو
[1:29:21] حقيقة وهتناسى لحد ما يفرجها ربي عليا.
[1:29:26] مرت سنين و انا علي نفس الحال من المعاناة و القلق و الخوف على
[1:29:33] نفسي وعلى عيلتي. المعاكسات الجنسية خفت في أحلامي
[1:29:39] بفضل الله، لكن اتعوضت واتورت لشيء تاني خالص.
[1:29:46] أنا بقيت بسمع صوت في راسي بشكل واضح، دايما كنت أحسه حتى وأنا
[1:29:52] صغيرة، ما كنتش ببقى فاهمة لصغر سني، أنا كنت دايما بأسمعه حتى في
[1:29:57] طفولتي، الصوت ده كان بيعرفني وبيقول لي عن أي حاجة أو أي حادث
[1:30:02] هيحصل لشخص قريب مني، أو حتى لو كان هيقع في مشكلة، وكنت بلاقي
[1:30:07] نفسي وبسبب الصوت عارفة كل حاجة. وكنت بتصل بالشخص المعني، وألاقيه
[1:30:13] بالفعل إما عنده مشكلة صعبة وكبيرة أو مريض، ولما كنت بسمع
[1:30:18] الصوت وكلامه الخبر كان بيحصل وبيتحقق في فترة قصيرة زي ما
[1:30:25] سمعته، وبنفس الطريقة إللي سمعتها واتقالت لي بالظبط.
[1:30:31] دي بالنسبالي كانت حاجه مرعبه. يمكن الناس بتشوفه فيا ميزه
[1:30:35] ونعمه. لكن صدقوني والله والله دي مفزعة
[1:30:39] قوي ومؤذية للنفسية لإن أحيانا الخبر بيكون مؤذي وحزين.
[1:30:46] من الكلام إللي سمعته في راسي بسبب الصوت هو جواز.
[1:30:52] كوزي، من صديقتي؟ هنا، انا كذبت الصوت، وقولت بيني وبين نفسي
[1:30:57] مستحيل يعملها. إحنا عايشين مع بعض بسلام وسعادة.
[1:31:01] والحمد لله مفيش أي مشاكل أو عراقيل بينا وبيربط ما بيننا عيال
[1:31:07] عيالنا إللي منورين البيت ربنا يخليهم ليه الحياة يعني ماشية
[1:31:13] وإحنا متفهمين وكله تمام، حاولت أتجاهل وأهرب من الصوت وأكذبه
[1:31:19] وأصدق إحساسي. لكن للأسف الصدمة جتني بعد سنة
[1:31:24] تقريبا من سماع للصوت ده. وكانت أكبر صدمة.
[1:31:29] انا جوزي بالفعل اتجوز عليا و من مين؟ من صديقتي المقربه جدا؟
[1:31:37] حياتي اتغيرت وانقلبت رأسا على عقبة وأخرتها كانت طلاقي منه
[1:31:45] وبداية معاناة آسيا قوي أولها ظلام وأخرتها ظلام.
[1:31:51] أنا رجعت لبيت أبويا شايلة معايا ووجع وورقة طلاق وعيالي أبويا ها.
[1:31:59] رفضوا وجود عيالي في بيته. بصي أنا مش مسؤول عنهم، والبيت ما
[1:32:04] يتسعش ليهم ومش هقدر أصرف عليهم ولازم تتنازلي عنهم وتبقي لوحدك
[1:32:09] في بيتي فهمتي؟ حسبي الله ونعم الوكيل.
[1:32:15] أنا استحملت عيالي عني وبعدهم. وبعد مدة.
[1:32:20] اتقدم لي عريس واضطريت أوافق عليه عشان أهرب من جبروت وأساوة بابا
[1:32:26] إللي رجعت لها بعد مرور سنين وللأسف.
[1:32:32] متغيرتش معاملته ليا وانا مكسوره ومحطمه فعليا؟ وفي الآخر تم
[1:32:38] الجواز. والحمد لله جوزي عوضني عن حاجات
[1:32:42] كتير. بس بعد أولادي عني كسر ظهري وقلبي
[1:32:47] وروحي كل ما بفتكرهم. وعيط وعيط.
[1:32:53] ودع ربنا يجمعني بيهم وينتقم من إللي كان السبب في خراب بيتي
[1:32:58] وعيالي. وربي ربي يفرجها على كل أم بعدوها
[1:33:05] عن ضناها. أنا آسفة، قصتي طويلة بطول
[1:33:08] معاناتي ووجعي. بس أنا حبيت أفضفض وأرتاح شوية من
[1:33:13] إللي شفته في حياتي من خوف ورعب وظلم وغدر وخيانة.
[1:33:19] أرجوكم، تدعوا لي بالثبات في صلاة لأني بجاهد علشان أواظب عليها ومش
[1:33:24] بأقدر. ادعهوا لي يرجعوا لي ولادي الحضني
[1:33:28] ومتع عينيا بيهم من تاني. أنا بأتمنى لو حد عنده أو مر
[1:33:36] بحاجة زي إللي أنا بمر بيها يشاركني ويطمني إن أنا مش لوحدي،
[1:33:42] إللي بشوف حاجات من النوع ده إن أنا مش لوحدي إللي موجوع بالشكل
[1:33:47] ده إن أنا مش لوحدي، إللي بيشاركني في الدنيا حد من عالم
[1:33:53] تاني. سمراء الشام.
[1:33:59] قلبي معاكي. قلبي معاكي.
[1:34:00] بجد قصتك على قد ما هي مرعبة ومخيفة.
[1:34:04] وعلى قد كل التفاصيل المفزعة إللي فيها على قد ما هي بتوجع قد إيه
[1:34:11] الأب أو الأم. ممكن يكون ليهم دور صعب قوي،
[1:34:16] بيبقى جرح عميق بيفضل في قلب الإنسان لحد يومه ماتوا.
[1:34:22] أرجو من كل أب وأم بيسمعونا. خليكم حنينين على ولادكم.
[1:34:27] بنات أولاد بشكر صباح نصري على إعادة الصياغه الجميله للقصه
[1:34:34] وتعالو دلوقتي حننقل على تجربة تانية نسمعها سوا.
[1:34:41] تجربه من تجارب المتابعين. هحكلكم النهاردة وصلتني على موقع
[1:34:47] تليجرام، والحقيقة أنا هحكي برضو التجربة زي ما كاتبتها صاحبتها،
[1:34:52] يعني أنا مش هست يعني مش. مش هخلي حد من كتاب القناة يكتبها
[1:34:57] في بعض القصص، الحقيقة بحب إن أنا.
[1:34:59] أقراها زي ما وصلت لإن بيكونوا أصحابها.
[1:35:02] كانت بينها بشكل كويس، دي نمرة واحد، نمرة إتنين المشاعر إللي
[1:35:05] فيها بتبقى واضحة قوي. وأنا حابب أنقل لكم المشاعر دي.
[1:35:09] اسمعوا معايا تجربة إلهام. انا عاوز احكيلك تجربتي مع الرعب
[1:35:16] من وانا طفله. لكن من غير ما تذكر اسمي.
[1:35:20] ممكن تسميني؟ الهام؟ أنا كنت طفلة في ابتدائي عايشة في قرية تبع قرى
[1:35:25] محافظة بني سويف في مصر، كنت بلعب مع أصحابي والوقت كان في الشتا.
[1:35:30] الناس كانت بتقفل بدري في الأيام دي.
[1:35:32] أيام التسعينات تقريبا كانت سنة 93 أو 94 أنا يعني مش متذكرة
[1:35:37] السنة قوي. والدتي كانت في بيت جدي، أنا روحت
[1:35:41] ما لقيتش حد في البيت. الباب كان مقفول.
[1:35:43] وما فيش حتى قطة في الشارع، البيوت كلها كانت مقفولة، أنا رحت
[1:35:48] بيت جدي برضو ما لقيتش حد أتاريهم، كانوا في بيت عم ماما
[1:35:54] بيت جد التاني، يعني بيوت جنب بعض، وأنا ما أعرفش، أنا فاكرة
[1:35:58] قوي وقتها إن أنا ما لقيتش حد، وببص جوه، لقيت قطة طلعت تجري،
[1:36:02] خضتني قوي قوي، أنا أخدت في بعضي وروحت بابا وإخواتي الولاد كانوا
[1:36:08] في المسجد، في الوقت ده أنا عاوز أقول لحضرتك.
[1:36:11] روحت وفضلت في الشارع لوحدي. لفيت إيدي على عمود نور وبلف
[1:36:16] حواليا. وفجأة أقسم بربي وقتها أنا ما
[1:36:19] بقتش. عارفة أعمل إيه؟ لقيت قطة زي
[1:36:22] الكلب يعني لا هي قطة في حجمها ولا كلب في الشكل الضخم جدا.
[1:36:28] كانت بتطلع شرار عليا وكل ما يطلع شرار يجي لحد.
[1:36:33] عندي. وميجيش عليا.
[1:36:36] أنا كنت مرعوبه لدرجة إني أنا وأنا مشبكه إيدي حوالين العمود،
[1:36:40] مكنوش بيتفكوا عدوا خمس عجلات، ناس يعني راكبينهم كل ما عجلة
[1:36:46] تقرب ورا التانية ما يحصلش حاجة خالص، وكان الكائن ده مكانه، طبعا
[1:36:52] إللي كانوا راكبين العجل بيمشوا مش شايفين حاجة، بيعدوا من بعيد
[1:36:56] عني. وفجأة ظهر موتوسيكل واحد راكبه.
[1:36:59] وطبعا كان منور كشافه. أول ما نور الكشاف ظهر.
[1:37:03] اختفى قصاد عيني، والله ما بكذب، أنا عمري ما نسيت الموقف ده أبدا،
[1:37:08] ولا هنساه، وفجأة الموتسيكل مشى وظهر لي تاني وأنا ميتة من الرعب
[1:37:15] وشي، لاقيت ماما وبنت عمها كل واحدة فيهم شايلة إخواتي البنات
[1:37:20] أطفال صغيرين، طلع تجري عليها بقول لها المهم إنت كنت فاهم؟ أنا
[1:37:26] طبعا كنت مرعوبة. هي قالتلي عند جدك يا أبو محمد
[1:37:30] ببص تاني ملقتش القطة دي والمكان كان أصبح فاضي وضلمة.
[1:37:37] حاليا بقى كله بيوت ونفس المكان إللي شوفت فيه القط ده حاليا.
[1:37:41] آ هو الشارع إللي اشترينا فيه بيتنا، إحنا اشترينا الأرض إللي
[1:37:46] كان واقف عندها القط جنب جذع نخلة كبيرة قوي، وبنينا بيتنا ده إللي
[1:37:50] هو حاليا بيت أبويا، الموضوع ده لو هنحسبه من 28 سنة تقريبا، يعني
[1:37:56] أنا حاليا 37 سنة وما قلتش لحد عليه غير أصحابي.
[1:38:01] إنما بابا وماما. لأ.
[1:38:03] أنا ما جبت لهمش سيرة، أنا شوفت القط ده مرتين، القط ده شخص غرقان
[1:38:09] في البحر عندنا، وماما هي إللي نزلت عليه.
[1:38:12] بس ما لحيتهوش. لحقت صاحبه ولسه عايش.
[1:38:16] ربنا يدي له الصحة ويدي لماما الصحة.
[1:38:20] هي إللي ما لحتهوش ده. وطلع غرقان.
[1:38:22] الشرطة جت وقتها، والدنيا كانت مقلوبة، لما أنا كبرت وبقيت في
[1:38:27] ثانوي تجاري، كنت بشوف كل حاجة بتحصل قدامي، كإنه شريط سينما
[1:38:31] بشوفه، وبقول هيحصل كذا وهيحصل كذا، كنت بشوف إللي ماما بتعمله
[1:38:37] في البيت وأنا في المدرسة، كنت بقول هيحصل حاجة في البيت، وفعلا
[1:38:42] المطبخ ولع وغيره وغيره، أنا دايما بشوف نفسي إن ده هيبقى
[1:38:47] بيتي، وإن أنا هبقى واقفة فيه بأكلم بنت عمي.
[1:38:50] وأنا واقفة في البلكون. وده فعلا حصل للأرض دي.
[1:38:54] اتباعت؟ مرة، وإثنين وثلاثة، وبعدها اتبنت، وبالفعل اشتريت
[1:38:58] البيت وكلمت بنت عمي زي ما كنت بقول لها لدرجة إن أنا بقول لها
[1:39:02] فاكرة وكانت بتضحك وتقول أيوه يعني كإن أبواب السما كانت مفتوحة
[1:39:08] واستجابت لي أنا اشتريت البيت من خمس سنين بس واتجوزت وقلت لماما
[1:39:14] بلاش لإني هتطلق. رفضت وصممت خصوصا آ.
[1:39:18] إن جوزي ده هيبقى قريبي وأنا ما كنتش عاوزة.
[1:39:23] وقلت لها بلاش عشان بعد خمس سنين هتطلق يا ماما.
[1:39:26] وبالفعل تنمية الخمس سنين في الشهر إللي اطلقت فيه.
[1:39:31] أنا كنت لسه صغيرة يعني اتجوزت 17. 1/2 ما كنتش كملت 18 سنة،
[1:39:37] يعني ما كنتش فاهمة يعني إيه جواز ومسؤولية دي كانت.
[1:39:41] بعض التفاصيل في حياتي. أنا بس حبيت أشارككم وأعرفكم إن
[1:39:45] فيه عالم تاني، إحنا. بشكل أو بآخر، بنعرف منهم حاجات،
[1:39:51] أنا أسفة على الإطالة، أنا بس حبيت أشاركهم تجربة بسيطة من
[1:39:55] تجاربي الكتير، أنا لسه عندي تجارب أكتر من أبويا وعمي، لو
[1:40:00] حابين تسمعوا الحكايات دي، قولوا لي اكتبي وكملي يا إلهام فضلا
[1:40:06] وليس أمرا، ادعوا لأبويا وعمي وخالي بالرحمة ولكل أمواتنا، ربنا
[1:40:10] يرحمهم ويغفر لهم. بشكر إلهام كتير على القصة الخاصة
[1:40:15] بيها أو التجربة الخاصة بيها. فعلا حاجات غريبة وتفاصيل.
[1:40:21] مرعبة. لكن ممكن بتحصل لناس كتير.
[1:40:24] وأنا بحب إن أنا أسمع التجارب دي وأحكيها للجمهور، لو عندكم تفاصيل
[1:40:29] زي الإلهام حكتها، يا ريت تبعتوها للقناة وإحنا حنحكيها لكوا.
[1:40:35] القصه دي قصه غريبه أوي من السودان إللي بعتهالنا هو الفتاه
[1:40:40] الطاج. أنا هأقرا لكم القصه إزاي ما
[1:40:42] الفتى الطائش بعتها بنفس كلماته. الحقيقة هو بيقول أنا هأحكي في
[1:40:48] نقط لإن أنا عندي الشغل بياخد كل وقتي، أنا اسمي مجاهد أحمد، أنا
[1:40:54] من السودان، الحكاية دي بدأت معايا وأنا عندي خمس سنين، كنت
[1:40:58] بشوف أشخاص بأطوال متفاوتة وأحكام متفاوتة.
[1:41:02] ولما بتيجي الساعة 12:00 كنت بصحى على طول وأفضل صاحي لحد 3:00
[1:41:06] الصبح. في يوم وأنا نايم.
[1:41:09] حلمت إن جه لي شخص كان جميل جدا، وقال لي أنا هوريك حاجات وأماكن
[1:41:14] وأحداث كمان، كان بيجيني تقريبا كل يوم في النوم، لما وصلت لسن
[1:41:20] تسع سنين، نفس الشخص ده كان بيجي لي بين اليقظة والنوم، كان أي
[1:41:25] حاجة بأشوفها بتحصل على طول، كان بيقول لي قوم صلي، ولما كنت
[1:41:31] بأتكاسل كان بيضربني، وأحيانا كان بيخوفني.
[1:41:35] لما وصلت لسن 15 سنة، دي كانت آخر مرة أشوفه فيها لمدة خمس سنين،
[1:41:41] والخمس سنين دي كانت جحيم. في آخر يوم جه لي فيه، قال لي أنا
[1:41:46] عندي مشكلة، همشي أحلها، وأجي لو اتأخرت عليك هأبعت لك أخويا، وقال
[1:41:53] لي بعد كل صلاة فيه ورد معين تقوله بعدد معين، وهعرفك إزاي
[1:41:59] تعرف تصرف العمار؟ وإزاي تعرف تصرف العوارض عندك؟ مشى على كده
[1:42:05] بالليل، والساعة كانت حوالي 12. صحيت على صوت فحيح ونباح كلاب.
[1:42:12] شفت حاجة؟ عمري ما كنت أتصور إنها حقيقية.
[1:42:15] شفت إثنين؟ لا هما بشر ولا حيوانات.
[1:42:19] واحد أعرج والتاني يعني كان بينط في مكان، هما كانوا طوال قوي وكان
[1:42:25] عندهم غرون في نص راسهم وعندهم ودنين بتوصل تقريبا لحد الأرض،
[1:42:32] رجليهم كانت رجلين زي رجلين الحمير الأعرج، كان بيقول لي
[1:42:36] هقتلك أنا كنت دايما بعيط وبأصرخ بأعلى صوتي، لكن مع الأسف مفيش حد
[1:42:41] كان بيصحى. الأعرق كان بيضحك ويقول لي مفيش
[1:42:44] حد هيصحى. وقتها افتكرت إن الحارس إللي كان
[1:42:48] معايا كان بيقول لي تقرا صورة ياسين علشان تصرف العوارض، وفعلا
[1:42:52] أنا عملت كده. وكل شيء انتهى بظرف دقيقة بعد
[1:42:57] الموضوع ده بحوالي أسبوع، صحيت على صوت صويت لقيت ك لقيت كمية
[1:43:02] كبيرة من الحشرات والأفاعي في البيت ما يعلم بيها إللي ربنا أنا
[1:43:06] في اللحظة دي اتمنيت لو إني ميت. وبدأت أقرا ما أتيسر من القرآن.
[1:43:10] لحد ما انتهى كل شيء. لما بقى وصلت لسن 17 سنة، كنت
[1:43:15] بشوف الجهن والشياطين بكل أنواعها وأشكالهم.
[1:43:19] يعني القصير والطويل، وفي يوم من الأيام صحيت على شكل قصر زي
[1:43:24] الأصول القديمة، وكان فيه واحد كانوا بيرقعوا له، كل إللي في
[1:43:28] المكان، ولما شاف لقاني واقف قال لي أنا ناصور بن إبليس، قلت له طب
[1:43:35] أنا هعمل لك إيه؟ قال لي أنا عايزك تكون.
[1:43:39] ونعمل شغل سوا، قلت له أنا مش عايز أشتغل معاك، كان بيحاول إني
[1:43:45] أشتغل معاه، بس أنا كنت عند رأي، بعدها بدأ يغريني بالفلوس والنساء
[1:43:50] وجميع مغريات الدنيا، بس كان بيتردد عندي آية واحدة في بالي،
[1:43:55] وهي ألم أعد إليكم يا بني آدم؟ ألا تتبعوا الشيطان؟ إنه لكم عدو
[1:44:00] مبين. إلى آخر الآية، أنا كنت ثابت عند
[1:44:03] رأي. وبعدها انصرف لما وصلت لسن 19
[1:44:07] سنة، كانت آخر حاجة أشوفها، شفت تمساح ما يعلم بيه إلا ربنا
[1:44:11] سبحانه وتعالى، طوله حوالي يعني. 20 مرة تقريبا، حجم التمساح
[1:44:18] العادي، حجمه كان كإنه عمارة بدورين.
[1:44:22] كنت بحاول أصلي وأنا بعيط وبصرخ زي كل مرة ما كانش فيه أي حد
[1:44:27] بيصحى، بعد ساعة تقريبا، وهو بيحاول يقرب مني، بدأت أقرى صورة
[1:44:32] ياسين وبعدين اختفى، نمت وصحيت بعد 1/2 ساعة.
[1:44:37] أكبر من الفيل بتجر أطر كبير جدا. هنا.
[1:44:41] حسيت في اللحظه دي بروحي بتطلع مني.
[1:44:43] فضلت أعيط وصرخ لحد ما حلقي واجعني بس زي كل مرة ما كانش فيه
[1:44:49] حد بيرد بعد 10 دقايق انتهى كل شيء وبقيت لمدة أكتر من تلات
[1:44:54] أشهر. مفيش حاجة بتجيني.
[1:44:57] بس كنت بشوف الجن والشياطين بجميع أشكالهم.
[1:45:00] كنت بشوف مساكنهم وكل شيء. لما وصلت لسن 21 سنة، كنت أنا
[1:45:07] الشخص الوحيد بين أصدقائي إللي ما بيخافش من حاجة اسمها جن ولا
[1:45:12] شياطين. في ليلة كنت قاعد بقرا و الورد
[1:45:16] بتاعي، وظهر لي وقتها أطياف لونها أبيض، بعدها فيه دخان مللى
[1:45:21] الأوضة، وفجأة ظهر شخص بصراحة كان جميل ونضيف وكان بيبتسم.
[1:45:26] سلم عليا أنا رديت عليه السلام. قال لي أنا سيم.
[1:45:30] ميم كاف. انا مش هقدر اقول الاسم طبعا
[1:45:34] لأسباب خاصه. بس أنا كنت بحب أناديه بالشيخ.
[1:45:38] هو قال لي أنا ملك ملوك الجن المسلم وراني إزاي أحضره؟ وإزاي
[1:45:42] أصرفه؟ أنا كنت بحضر جميع أنواع الجن المسلم وبعرف أصرفه كنت بعرف
[1:45:49] إزاي أجيب السحر وإزاي أفكه وحاجات كتير قوي كنت بعرف الشخص
[1:45:54] ده عنده إيه. بمجرد بس إني أبص في وشه.
[1:45:57] ولسه مستمر لحد النهارده في صداقتي معاه.
[1:46:00] هو؟ على فكرة عرفني على أكتر من 2000 شخص من الجن المسلم، فيهم
[1:46:05] ملوك وأمراء ومليكات وأميرات، ده بس عبارة عن جزء بسيط من قصتي مع
[1:46:13] ملك ملوك الجن المسلم. لو عجبتكم قصتي وتجربتي إللي كتير
[1:46:20] أكيد هيشككوا فيها. لكنها.
[1:46:23] حقيقية، وأنا عشتها بكل تفاصيلها، أنا عارف إن حاجة زي دي صعبة ع
[1:46:28] العقل البشري تقبلها. واستعانة، لكن صدقوني العالم إللي
[1:46:33] إحنا عايشين فيه عالم غريب، وفيه حاجات كتير مش مرئية بالعين
[1:46:40] البشرية، حاجات مفيش غير عدد قليل من البشر إللي بيقدروا يوصل لها،
[1:46:48] أنا بعتبر إن دول مش بس محظوظين، لأ، ده في نفس الوقت هما ممكن
[1:46:55] يكونوا. ملعونين.
[1:46:58] حكمل الحكاية. لو عجبتكم وهحكي لكم على باقي
[1:47:01] التفاصيل إللي في قصتي وفي تجربتي.
[1:47:03] لكن لو طلبتم إن أنا أكمل وقلتوا لي كمل ألف طنطائش حابين نسمع
[1:47:10] تفاصيل حكايتك. الفتى الطائش بشكرك كتير على
[1:47:15] تجربتك إللي برغم غرابتها. وبرغم كل التفاصيل إللي فيها أنا
[1:47:19] أريتها بالظبط زي ما إنت كتبتها وما بعتهاش لحد من كتاب القناة.
[1:47:24] أنا بعتمد على الجمهور. إن هو إللي يقيم ويحدد هما حابين
[1:47:29] يسمعوا باقي حكايتك وباقي قصتك الغريبة بكل تفاصيلها، أنا متأكد
[1:47:34] تماما زي ما أنت قلت إن فيه عالم غريب عالم.
[1:47:38] فعلا موازي محدش يعرف أسراره ولا تفاصيله.
[1:47:42] البعض جايز يبقى ليهم الحظ إنهم يقدروا يدخلوا العالم ده أو
[1:47:47] يتواصلوا معاه، والبعض الآخر الحمد لله وأنا منهم.
[1:47:51] بعيد عن القصة دي. أتمنى لو عجبتكم قصص الفتى الطائش
[1:47:57] زي ما طلبوا، اكتبوا له بيقولوا له كمل يا فتى يا طامش.
[1:48:03] في الأوقات العصيبة، وقت المحنة والوجع، بتحصل حكايات بيشيب لها
[1:48:08] الشعر، ومستحيل تخطر في بال إنسان، هي بس بتسيبنا مع علامات
[1:48:14] استفهام غريبة وعميقة عن الكون إللي بنعيش فيه ده.
[1:48:20] يا ترى إحنا عايشين لوحدنا في الكون؟ ولا فيه قوة تانية؟ بتكون
[1:48:25] حوالينا؟ أستاذ حسام؟ حاول يجاوب على السؤال ده، فيه قصص صيان، لكن
[1:48:31] النهارده والتجربة إللي هحكيها لكم تجربة مختلفة لإنها تجربة
[1:48:37] حياتية عاشتها أسرة أوكرانية وعاشتها بكل تفاصيلها الغريبة.
[1:48:44] الغامضة والمخيفة. وإللي بتحكي ما بين ثنايا
[1:48:48] تفاصيلها. عن.
[1:48:50] أحاسيس ومشاعر وكيانات ممكن تكون متواجدة حوالينا؟ ده تحديدا إللي
[1:48:57] هحكي عنه الليلة لقصة أحدثها زي ما قلت لسه بتحصل وأبطالها حاليا
[1:49:04] على خط النار في الحرب الموجعة إللي بيعيشها بشر من دولتين
[1:49:09] وبيراقبهم العالم بكل ترقب وحذر. خلي بالكم القصة إللي أحكي لكم
[1:49:16] مرعبة نفسيا. وجت تزامنا مع بداية حرب روسيا
[1:49:20] وأوكرانيا. القصة بطلتها الجدة ألينا اللي
[1:49:26] كانت مستخبية هي وعيلتها تحت أقدام الروس.
[1:49:30] طبعا مش فاهمين. لكن حالا هتفهموا معنى كلامي.
[1:49:34] في البداية. خلوني أوضح إن كل تفاصيل القصة
[1:49:37] حقيقية. وحصلت بالفعل وهي وصلتني عن طريق
[1:49:41] صديقة جزائرية مشتركة عايشة في روسيا وبتربطها بأبطال القصة.
[1:49:47] صداقة طويلة. وقديمة.
[1:49:52] الجده أولينا بتمتلك مطعم بتشتغل فيه هي وعيلتها.
[1:49:56] كانت عايشها بسلام وأمان. لحد ما بدأت الحرب على أوكرانيا
[1:50:01] واتزعزع وتكسر الأمان ده. وتحول لأرع بكابوس.
[1:50:06] وأسودت أيام قولينا وعلتها أولينا كانت بتطل على شباك المطعم
[1:50:11] وبتتفرج على الشوارع إللي اتخربت واتدمرت.
[1:50:15] وأصبحت أكوام ودخان في لحظات ناس غادرت بيوتها، خايفين على مصيرهم،
[1:50:21] كل شيء حوالين، قولينا كان مظلم، الجو كان، مغيم بسحاب أسود مختلط
[1:50:27] ما بين دخان الحرايق والانفجارات وبين الغيوم السوداء الرمادية
[1:50:33] وجرودة الجو، السبب طبعا طبيعة البلد إحساس بالخوف.
[1:50:38] اتملت كل شخص كبير وصغير، كل حد منهم كان عايز ينفد بجلده بدل ما
[1:50:45] يموت تحت القصف والرصاص. ولينا كانت محتارة قوي.
[1:50:49] بين، إنها. تسيب بيتها، وما كان شغلها، وتهرب
[1:50:52] مع عيلتها، وتبعد في الوقت إللي كانت بتفكر فيه.
[1:50:56] كانت صوت الانفجارات وسريخ الناس بيعلى وبيزيد.
[1:51:01] فكان لازم عليها انها تاخد قرار وهي في عز التفكير حسب ما بتحكي
[1:51:06] الكهربا اتقطعت والمطعم اتحول لظلام في ظلام.
[1:51:12] ظلام موحش في ريحة الحرب والبارود في كل مكان.
[1:51:21] اتقدمت لها ميراث ابنها وشها كان مسفر من الخوف وقالتلها يا جدتي
[1:51:27] أرجوكي. يلا نهرب لا الوقت ولا المكان في
[1:51:30] صالحنا. بصي على الأقل ممكن ناخد الحاجات
[1:51:33] المهمة ونمشي بعربياتنا. من هنا.
[1:51:35] زي ما كل الجيران عملوا. أنا.
[1:51:37] أنا مش مستحملة الرعب ده كله. وشاورت لها على حفيدتها وقلت لها
[1:51:42] بصي إزاي؟ حفيدتك ميتة من الخوف ومش قادرة حتى تتكلم.
[1:51:47] وأظن مفيش داعي إنك تفكري كتير. الوقت بيعدي بسرعة.
[1:51:51] يلا يا جدتي. يلا بلاش نضيع وقت.
[1:51:54] لكن كانت لسه بتتفرج من الشباك. واتلفتت لمرات ابنها والدموع
[1:52:01] نازله من عينيها وقالتلها انا عمري ما توقعت إن هيحصل لنا كده،
[1:52:07] وتضيع كل حاجة جميلة بنيناها. واتمهدت زي ما تكون بتتحسر على
[1:52:12] عمرها وإيه إللي مستنيهم جوه الحرب دي، فكان لازم وفورا تاخد
[1:52:18] قرار. ولينا قالت خلاص يا بنتي يلا جهزو
[1:52:23] نفسكم وخدي معاكي الحاجات المهمة وبس.
[1:52:28] فورا. راحت مرات ابنها، و بدأت تجمع في
[1:52:30] الحاجات. و ثابت.
[1:52:32] قولينا بطل على الشارع و بتراقب الوضع.
[1:52:37] الأمور كانت مبتطمنش. كانت بتسوء أكتر وأكتر، وصوت
[1:52:41] القصف كان بيقرب عمرها. ما تخيلت إنها هتعيش، وتشوف
[1:52:45] الأيام الصعبة دي مع عيلتها، حياتها إللي تحولت من حياة هادية
[1:52:51] لحياة كلها إطلاق نار وقصف ورعب الليل قرب.
[1:52:57] وتضلمه غطت ع البيوت والشارع والوقت كان بيجري وهنا ولينا
[1:53:03] بتقول سمعنا صوت إطلاق نار وقصف بصواريخ كتير عنف، كان واضح إنه
[1:53:09] جاي من جهة شمال شرق أوكرانيا، يعني قريب مننا كان بيقرب وبيقرب
[1:53:15] من شارعنا، يعني بمعنى أصح كان خلاص قربه من المطاعم بتاعنا
[1:53:20] وقربه من مطعمنا إحنا تحديدا وبتنا.
[1:53:24] أنا ساكنه قرب الحدود الروسية الأوكرانيه والمدينة إللي أنا
[1:53:28] ساكنه فيها لها روابط وعلاقات وطيدة مع روسيا.
[1:53:33] بس للأسف هما ما رحموناش. بالعكس دول هاجمونا هجوم شرس ومن
[1:53:38] غير تردد، إحنا بعد ما تأكدنا إن إحنا في خطر وبقينا خلاص في قلب
[1:53:44] الخطر نفسه. أدركنا أنه مستحيل أن إحنا نخرج
[1:53:48] أو نهرب. هنا، أنا قلت لهم بسرعة ادخلوا
[1:53:52] جوه القبو السري، القبو ده كان ورا الجدار إللي في المطعم.
[1:53:57] إحنا كتبنا نفسنا أنا ومرات ابني وابني، وحفدتي الصغيرة، كنا
[1:54:02] قاعدين في الضلمة وحاطين حاجات حوالينا علشان تداري أي ضوء طالع
[1:54:08] من الشموع إللي إحنا كنا مولعينها، الدموع كانت بتنزل
[1:54:11] بصمت، مش عارفين نتصرف أو نتحرك، كل إللي كنا بنعمله كنا بنصلي من
[1:54:17] جوه قلوبنا، وبنقول يا رب وكل إللي عملناه وقتها إن إحنا حاولنا
[1:54:22] نسكت ونتماسك ببعض. كنا سامعين صوت الانفجارات
[1:54:27] والرصاص، وإحنا في الأجواء الرهيبة دي، ومع ريحة البارود
[1:54:31] والحرايق إللي كانت بتحاوطنا، كنا حاسين إنها خلاص النهاية.
[1:54:36] فكنا ملمومين، وحضنين بعض، ومتكومين، كإننا حتة واحدة أو
[1:54:41] حاجة واحدة، ودي كانت اللحظة إللي سمعت فيها صوته في الأول ما كناش
[1:54:48] فاهمين إيه، ده كل إللي لاحظناه إن الجو البارد القارس اتحول
[1:54:53] لأجواء زي الربيع، كان فيه إحساس غريب بالخدل بدأ يداهمنا.
[1:55:01] وصوت كان مش مفهوم زي ما يكون حاجة بتصفر، لكنه.
[1:55:08] عمري ما سمعت حاجه زيه في حياتي كلها.
[1:55:11] كان غريب زي ما يكون لحن أو نغمة نغمة كانت غريبة كإنها مش من
[1:55:18] دنيتنا. لكن والسبب مش مفهوم أبدا.
[1:55:22] وفوزت أجواء الحروب و الانفجارات والبارود والرصاص الطمأنينة.
[1:55:30] دبت في قلوبنا كلنا، كنا عاملين زي الطفل إللي كان تايه، وفجأة
[1:55:35] لقى أهله وقلبه ارتاح. إحنا كنا سامعين الجنود الروس
[1:55:40] قربوا من المطعم ودخلوا فيه، كانوا حوالي ستة أو سبع جنود،
[1:55:45] وبدؤوا في التكسير والنهب. وإحنا من مكاننا، كنا سامعينهم
[1:55:49] وهما بيهددوا وبيقولوا كلامي يخوف.
[1:55:52] كلام يخلي جسمك بارد أكتر من جرودة القبو المظلم والجو إللي
[1:55:57] إحنا كنا. عايشين فيه، كنا سامعين خطوات.
[1:56:01] رجليهم بتمشي في كل شبر من المطعم.
[1:56:03] فقينا وبالرغم من كده إحنا كنا عاملين زي المنومين مغناطيسيا
[1:56:09] والثقة كانت بتملانا بالرغم من إن في الظروف الطبيعية كنت أكيد
[1:56:14] هأتمنى إني ما أسمعش كلام الجنود الروس ده في حياتي، أبدا، إحنا
[1:56:20] سمعناهم بيقولوا فتش كويس، فتشوا المكان.
[1:56:24] وكل شبر لازم تدوروا فيه، وأي شخص بتشوفوه هنا أو قرب من المكان
[1:56:29] اقتلوه حالا، حتى لو كان مدني. وما ترحمهوش، إحنا عايزين نستغل
[1:56:35] المكان ده بالكامل. هما استمرو في البحث والتكثير،
[1:56:40] وإحنا طبعا لما سمعنا كلامهم مره تانيه بدأت تزول المشاعر الغريبة
[1:56:45] إللي كنا حاسين بيها وموتنا من الرعب، خصوصا حفيدتي كلامهم كان
[1:56:51] صارم و كان فيه نوع من الجدية الرهيبة.
[1:56:55] الواضحة. مفيهوش.
[1:56:56] تراجع؟ هنا، كنت ببص لحافتي. لقيت عينيها بتشع بشكل غريب زي ما
[1:57:03] يكون فيه نور أو إشاع غريب طالع. منها.
[1:57:08] وفجأة بدأت تتكلم بطريقة مش مفهومة، إحنا كلنا اتخضينا في
[1:57:14] الأول وبعدين مرة تانية ولنفس الأسباب إللي مش مفهومة حاسينا
[1:57:19] وكإن إللي بيحصل ده طبيعي، وبدأنا نركز مع كلامها إللي كانت بتردده
[1:57:25] بشكل آلي وبتكرروا وكان معنى كلامها.
[1:57:29] ان إحنا لازم نقعد في الأب وإلا حنموت كلنا، وبالفعل إحنا نفذنا
[1:57:36] كلامها بالرغم من عدم منطقيته، خصوصا وإن الكلام صادر من طفلة
[1:57:42] صغيرة، قولينا بعدها اتصلت بتليفونها على القوات الأوكرانية
[1:57:46] واترجتهم إنهم يساعدوها، قالت لهم إنها طالبة منهم النجدة بسرعة،
[1:57:51] وإنهم محاصرين من قبل الجنود الروس ومش قادرين يتحركوا وإنهم
[1:57:56] مستخبيين داخل قبر، هي بتقول. رد عليها.
[1:58:01] رد صادم. خلاها.
[1:58:02] اتهزت جوة هدومها. المدينة كلها مسدودة ومحاصرة
[1:58:07] أوكرانيا وروسيا في حالة حرب، وما نقدرش نقدم أي مساعدة مع سماعها
[1:58:12] لرد القوات الأوكرانية عليها. فهمت إنها الأفضل، تسمع كلام
[1:58:17] حفيدتها وتلزم مكانها في القبو ولمدة أسبوع كامل من غير كهربا.
[1:58:24] الحفيدة هي كمان كانت بتتصرف تصرفات غريبة.
[1:58:28] ومش مفهومة. كان بيطلع منها صوت زي صوت السفير
[1:58:32] إللي كانوا بيسمعوه وهما في الضلمة أسبوع كامل ومطعم، ولينا
[1:58:37] ما أسلمش من التفتيش وصوت القصف والرصاص إللي كانوا مستمرين،
[1:58:42] المدينة أصبحت جحيم بكل معنى الكلمة، اتدمرت في دقايق، وأصبحت
[1:58:48] مدينة الأموات في ظل الجو البارد والمظلم ده.
[1:58:54] منظر المدينة، و إنها مفيهاش أي سكان، كان بيخليك تموت من الرعب.
[1:59:00] كنت بتتخيل لو إنت عايش هناك، إن في عيون شريره بتراقبك وبتحصرك من
[1:59:05] كل مكان. القابو كان بارد مهما اتغطينا.
[1:59:11] كنا بنحس ببرد قاتل والضلمة كانت شديدة ومستحيل نقدر نشوف حتى كف
[1:59:17] إيدينا وإللي حوالينا الكهربا مقطوعة والموبايلات قربت تفصل.
[1:59:21] شحن ولينا بتقول أسبوع بحاله وإحنا.
[1:59:26] جوه القبو، وكل ساعة بتمر علينا، كانت بمثابة شهر بحاله.
[1:59:31] مر يومين على الحال ده. كانت مرات ابني بتخرج من القبو في
[1:59:36] عزه ظلمة البيت والليل علشان تجيب لنا ميه أو أي أكل من المطعم.
[1:59:42] الجو كان مغيم وكل دقيقة كنا بنسمع صوت الانفجارات مع أضواء
[1:59:47] متفرقة في كل مكان، كإنه برق إللي بيليه صوت الرعد.
[1:59:53] الأجواء وحدها كانت بتلعب. تحس إن فيه حركات بطيئة بره
[1:59:57] لأشخاص بيمشوا. وما كانش لازم مرات ابني تطول
[2:00:02] كتير، كان لازم ندخلها القبو على طول الأمر، طبعا ازداد صعوبة،
[2:00:07] وإحنا جوه القبر، ما كناش قادرين نستعمل ونستغل الكشافات بتاعة
[2:00:13] الهواتف بتاعنا علشان الشحن. وإحنا في عز الأزمة الصعبة.
[2:00:19] ومحاولتنا استيعاب إيه إللي بيحصل لنا من مشاعر متناقضة، غريبة ومش
[2:00:25] منطقية أبدا، في ظل الأجواء إللي إحنا كنا عايشينها دي، سمعنا صوت
[2:00:30] انفجار رهيب بيرج المكان، النيران كانت محاوطة بالمبنى من بره، بس
[2:00:37] الغريبة إنها ما كانتش بتدخل علينا كإن فيه حاجة محددة أو لها
[2:00:43] حدود بتوقف. وتوقف الانفجارات بعيد عن المكان
[2:00:48] إللي إحنا موجودين فيه. الحاجة دي مكنتش مفهومه
[2:00:53] بالنسبالنا. البيوت إللي حوالينا اتدمرت، لكن
[2:00:57] المكان إللي إحنا كنا فيه مفيش صاروخ واحد قرب منه، حتى الرصاص
[2:01:03] ما كانش بيوصل لنا، بعدها مباشرة الدوق الغريب إللي كان بيطلع من
[2:01:08] عين حفيدتي انطفى. معاه اختفى إحساس الأمان إللي كنا
[2:01:13] مش عارفين نفسره. مش فاهمين.
[2:01:16] كنا مش فاهمين إزاي إحنا حاسينه. وفجأة.
[2:01:20] مشاعرنا. اتقلبت.
[2:01:21] للذعر. كانت حفيدتي حضنة أمها وهي خايفة
[2:01:26] وكل شوية بتبكي وإحنا بنشغل الكشاف وشها علشان نهديها
[2:01:31] ونسكتها. بس هي كانت بتستمر في البكاء.
[2:01:35] أنا قمت وأعتها في حجري علشان أحسسها بالأمان، وقلت لها ما لك
[2:01:40] يا ملاكي بتعيطي ليه؟ إحنا كلها يومين بالكتير وهنخرج من هنا
[2:01:46] وهنرجع لحياتنا الطبيعية. بس هي فاجئتني بكلام مخيف وغريب
[2:01:52] لما قالت لي لا ما بتشغلوا الكشاف، أنا بشوف راجل عجوز في
[2:01:57] ركن القبو، شعره أبيض ووشه أزرق وبيمد في إيديه علشان يمسكني
[2:02:04] إيديه. كانت بتطول وتطول علشان يوصلني،
[2:02:07] أنا خايفة منه قوي يا جدتي. قولينا، حاولت تهديها، وتفهم
[2:02:14] عقلها الصغير. إن إللي هي شافته.
[2:02:16] ده أكيد من وحي خيالها. ومن ظروفها ورعبها.
[2:02:21] كانت بتقول لها كلام بيشجع، وقالت لها إنه قريب هتفرج، وإن كل
[2:02:26] الأمور هتتحل. وكانت بتمسح على راسها وبتلعب في
[2:02:30] شعرها وتغني لها علشان تهديها. ولينا بتقول فجأة سمعنا صوت خطوات
[2:02:36] رجلين بتمشي في المطعم. الخطوات كانت واضحة قوي وكان واضح
[2:02:41] من صوتهم إن الجنود مش هيسيبونا في حالنا، وقتها سكتنا كلنا
[2:02:46] وتشلينا من الحركة تماما، إللي زاد رعبنا في وسط المصايب دي، هو
[2:02:51] سمعنا لأنفاس متتالية كانت طالعة من ركن القبو، كانت أنفاس لشخص
[2:02:58] كإنه مخنوق. أو قلقان لدرجة، يعني إحنا حاسين
[2:03:02] إن فيه شخص تاني. مستخبي معانا جوا القبو البارد
[2:03:07] والمظلم. ده إحساسنا بالخوف.
[2:03:09] زاد عن حده. حافدتي كانت بتبكي بصمت في حضني
[2:03:13] وإحنا كنا مرعوبين فزعنا إن أسم نصين، خوف من الجنود إللي بره
[2:03:21] ومصيرنا وخوف من الأنفاس إللي معانا، وكنا سامعينها وعاجزين عن
[2:03:28] التصرف، كنا ماسكين وشادين في بعض زي حلقات السلسلة.
[2:03:32] بنرتعش، وحسينا في لحظة إن إحنا شخص واحد بقلب واحد، وبينبض نبضات
[2:03:41] غير مستقرة بسبب الرعب، إحنا كنا مستخبين في القبو زي ما نكون
[2:03:48] سمعنا عن قدوم إعصار قوي هيضرب المدينة ويدمرها، بس يا ريته يا
[2:03:54] ريته كان إعصار على الأقل كان ممكن فيه أمل إن إحنا نخرج من
[2:03:58] القبو السالمين. إللي حصل ده كان أكثر من إعصار
[2:04:03] دمرني. ده كان عبارة عن دمار عمراني،
[2:04:07] بشري كامل وشامل وعنيف بسبب حرب. إحنا هاهاها ما إلناش ذنب فيها.
[2:04:14] مر تقريبا اسبوع، و إحنا مستحملين الانفاس المجهوله الي معانا و
[2:04:20] الظلمت و برودة القبو. بس الصراحة ما استحملناش الرعب
[2:04:26] إللي كان بيزيد كل ساعة وكل يوم. آخر يوم قالت لي مرات ابني إنها
[2:04:31] عاوزة تشحن تليفونها في العربية إللي مركونة بره علشان تليفونها
[2:04:36] كان فصل شحن، أنا سرغت في وشها وقلت لها مستحيل تخرجي وتغمري
[2:04:41] بحياتك، وحياتنا هنا ابني اتكلم وتعاون مع مراته على أساس إنهم
[2:04:47] يعني مستنيين مكالمات مهمة ومساعدة.
[2:04:50] أنا سكت للتواني. وقلت لها.
[2:04:52] بصي. أبل ما تخرجي؟ تقولي على الشباك.
[2:04:56] راقبي المكان كويس. خلي بالك قرارك ده ممكن يودينا في
[2:05:01] داهية، وأنا قلبي مش مطمن خالص. ساعتها خرجت ميراث ابني وهي بتحبو
[2:05:08] بإيديها ورجليها زي الطفل الصغير علشان توصل الشباك أكتر من 1/4
[2:05:13] ساعة، وهي بتراقب الشوارع وكل مكان حوالينا، وأي حركة كانت
[2:05:18] بتلاحظها كانت بترجع جري للقبو. اتخيلو معايا؟ يعني إنكم موجودين
[2:05:25] جوه قب بارد ومظلم وأنفاس ما أنتش عارف مصدرها إيه وعاوز إيه؟ وبين
[2:05:33] مصير أقل كلمة فيه أو تتقال عنه، إنه مصير مرعب ومجهول وكأننا في
[2:05:40] سجن وفي انتظار حكم بالإعدام، ولو اتجرأنا بس وحاولنا نخرج حنتحاصر
[2:05:47] مباشرة ومش. بعيد.
[2:05:49] يضربونا بالرصاص. مع تفكيرنا وخوفنا وصمتنا.
[2:05:54] ده سمعنا صوت قصف قوي أدمنا، والمصيبه إنه كان صوت انفجار جاي
[2:06:00] من بيت جارنا بسبب سقوط صاروخ عليه، دمروا كليا واندلع قتال قوي
[2:06:06] بالرصاص وما رحموناش، لحسن الحظ جارنا وعيلته، كانوا غادروا البيت
[2:06:11] والمدينة، ولحسن الحظ كمان الصاروخ ما سقطش فوق بيتنا لإنه
[2:06:17] لا، كان وقع فوق بيتنا، كنا متنا واتدفنا تحت الأنقاض، لكن زي ما
[2:06:21] قلت قبل كده. هو غريبة زي ما تكون بتمنع أي شر
[2:06:26] من إنه يقرب من بيتنا، محدش كان عارف إيه إللي بيحصل.
[2:06:32] الغريبة من الصاروخ زي ما بقول كإنه فيه حاجة وقفته ونزلته بعيد
[2:06:36] عننا، الشيء ده زود من حيرتنا وعدم فهمنا، إحنا كنا حاسين كإن
[2:06:41] فيه حاجة أو شيء زي ما يكون قوة خفية بتحمينا.
[2:06:47] وقتها قررت مرات ابني تجرب حظها مره تانيه عشان تخرج بسرعه وتروح
[2:06:52] العربية وتشحن موبايلها وهي بتطل على الشارع وي الضلمة والدخان.
[2:07:00] اتأكدت إن مفيش حد في الشارع خالص.
[2:07:03] بسرعة فتحت باب البيت وجريت للعربية وحطت موبايل هيشحن وبسرعة
[2:07:08] البرق رجعت للقاب. وعلى أساس إن محدش شافها.
[2:07:13] بس للأسف. التيارات اللي كانت بتراقب
[2:07:17] المنطقة شافتها وبلغت الجنود بعد ساعتين تحديدا دخلوا وهجموا على
[2:07:23] بيتنا واستغربوا، إحنا مستخبيين فين؟ بدأوا يفتشوا من تاني
[2:07:28] ويتحسسوا في الحيطان، إحنا كنا خلاص بنموت حرفيا من الرعب،
[2:07:33] واتأكدنا إن إحنا اتكشفنا وإن مفيش أي أمل للنجاة.
[2:07:40] هو فعلا وبعد مده قليله فتح الجندي الروسي باب القبوس واتفاجئ
[2:07:46] بوجود عيلة كاملة. اترسمت على وشه ابتسامه.
[2:07:50] كان كلها خبث وانتصار. وتوعد بالشر والقتل.
[2:07:57] طلعونا من جوة القبو. وبدأو يزقو ويجرجرو فينا وإحنا
[2:08:01] بنصرخ وبنعيط. هما استخدمونك دروع بشرية قدامهم
[2:08:06] وطول الطريق وإحنا ماشيين لمصيرنا المرعب، فجأة حصلت حاجة غريبة
[2:08:13] جدا، فكرتنا بإللي كان بيحصل لنا جوه البيت نوع من الحماية الغير
[2:08:19] مفهومة لإننا لقينا جندي اتقدم لنا وقال لنا اخرجوا من المدينة
[2:08:24] حالا، وإيه إللي هغير رأيي، ولو غيرت رأيي.
[2:08:29] راميا بالرصاص. المرعب والمحزن، بالرغم من فرحتنا
[2:08:37] بالهروب، وبالرغم من حريتنا إللي أخدناها بسبب إحنا مش فاهمينه
[2:08:43] حاجة واحدة بس عكرت صفو فرحتنا، أخدوا ابني معاهم لطريق مجهول،
[2:08:49] وسابونا بنعيط وبنصرخ عليه من غير أي جدوى أو رحمة منهم.
[2:08:57] صح، إحنا خسرنا كل حاجة، وخرجنا فعلا من منطقة الخطر، بس ابني لحد
[2:09:04] النهارده محجوز عندهم وعاجزين عن الاتصال بيه، ما عنديش أي خبر
[2:09:10] يطمني عليه، أنا خايف ألا يكونوا قتلوه أو دبحوه.
[2:09:18] استمر الحال كده تلات أيام، وفي اليوم الرابع حصل حاجه أغرب من
[2:09:24] الخيال. حفيدتي رجعت لها الحالة الغريبة
[2:09:29] إللي كانت حصلت لها مع بداية الحرب، رجع شعاع النور أو الحاجة
[2:09:33] إللي شبه شعاع النور. تطلع من عينيها من تاني وكمان بدأ
[2:09:37] يطلع منها الصوت الصفارة الغريب قوي وإللي بيسبب لنا حالة.
[2:09:43] من الطمأنينة في قلوبنا، إحنا كنا في حالة من عدم الاستيعاب للي
[2:09:47] بيحصل ده، لكن صدمتنا تضاعفت لما. بدأت حفيدتي تتكلم.
[2:09:52] والصوت إللي طالع منها. كان صوت ابني.
[2:09:57] كان بيقولنا إنه قدر يتخلص من الأسر وهرب منهم، وإنه في طريقه
[2:10:02] لينا، أنا طبعا من الصدمة، كنت مفكرة إني بهلوس، لكن لما لقيت كل
[2:10:07] إللي موجودين كانوا سامعينها زيي تماما، عرفت إن إللي بيحصل ده
[2:10:12] حقيقي. مهدنيش غير واحد.
[2:10:16] راجل عجوز قوي، أكبر مني في السن كتير لما شاور لنا إننا لازم نسكت
[2:10:22] ونسمع لإن الصوت إللي إحنا سامعينه ده هو حضور لفيني الروح
[2:10:28] الحارسة لضحايا الحروب من البشر، أنا طبعا ما كنتش مستوعبة كلامه
[2:10:34] في الأول، لكن ومش أنا لوحدي كمان، لأ ده كلنا.
[2:10:39] استوعبنا كل اللحظات الغريبة إللي إحنا عشناها.
[2:10:42] والأحاسيس المختلطة إللي كانت بتحصل لنا وإحنا في القبر من
[2:10:46] طمأنينة وثقة ورعب وخوف وسر عيون حفيدتي لما كانت بتنور وكلامها
[2:10:53] بلغة غريبة أحيانا وبأصوات مش مفهومة أحيانا، تانية الراجل ده
[2:10:59] أكيد عنده حق، ده أكيد إللي بنسمعه أو بنشوفه أو إللي بيحمينا
[2:11:06] ده هو كيان من عالم تاني. مسخر لحماية المساكين من ضحايا
[2:11:11] الحروب، زي ما الحكايات بتحكي لإن أجلنا كان لسه معاده، ما جاش.
[2:11:18] أنا بجد مصدقة كلام الراجل العجوز عن فيني، بالرغم من إن إللي ممكن
[2:11:24] يسمع كلامي، أكيد هيقول إن الحرب أثرت عليا وخلتني أخرف.
[2:11:29] الحرب بشعة وفيها خراب ودم وضحايا كتير وأكتر من كل.
[2:11:35] ده فيها دمار نفسي صعب. أنا مستعد أفقد كل شيء وأتحدى كل
[2:11:41] المصاعب إللي عيلتي. وحبيبي ابني ما أقدرش أستغني عنهم
[2:11:46] أو أبعد عنهم. ومش هسكت.
[2:11:49] أنا هصلي وهدعي من كل قلبي علشان ابني يرجع لي.
[2:11:55] أرجوكم ادعوا لنا. وادعوا لكل ضحايا الحروب.
[2:12:00] في الدنيا كلها. أظن مفيش كلام يتقال حقيقي، فعلا،
[2:12:08] ضحايا الحروب، مساكين أيا كانت جنسيتهم، أيا كانت أعراقهم، أيا
[2:12:14] كانت خلفياتهم، ضحايا الحروب فعلا ضحايا، هي دي الكلمة والوصف إللي
[2:12:21] يستحقوه، دعوتنا فعلا من قلوبنا لربنا سبحانه وتعالى يخفف على كل
[2:12:28] إنسان. بيمر بإللي بيمر بيه.
[2:12:31] ضحايا الحروب. بشكر صباح نصري مبدعة، قناة مستر
[2:12:36] كيرو على إعادة الصياغة والنسج الاحداث بشكل مدهش ورائع حقيقي.
[2:12:43] صنعتي من مشاعر أسرة عايشة أحداث حقيقية مرعبة صنعت تجربة تستحق إن
[2:12:51] إحنا نعيشها و نعيش. كل تفاصيلها.
[2:12:56] وكمان نتفهم مشاعر ضحايا الحروب. بشكرك صباح نصر.
[2:13:05] الصندوق بندورة للأسرار مع مستر كيرو لسماع اللقاء.
[2:13:10] كامل انتسب إلى القناة. آ.
[2:13:14] أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي وبس،
[2:13:19] فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا،
[2:13:24] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا.
[2:13:28] العالم السفلي بداياتي، كانت زمان.
[2:13:31] زمان. أنا فجر وأنا صغير في سن حوالي.
[2:13:34] خمس أو ست سنين؟ كنت مقيم في الوقت ده، أو في فترة بداية حياتي
[2:13:40] في المحلة الكبرى، كان فيه شارع وهو أكبر شارع وأهم الشارع في
[2:13:44] المدينة، كان اسمه شارع البحر. بدأت في بيت مصباح بيت جدي.
[2:13:49] البيت ده كان بيت قديم جدا، عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت ده
[2:13:54] كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي
[2:13:58] حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة بتاعتها.
[2:14:03] وتصطاد بيها السمك من الميه إللي قدامك السطح ده بيطل على محلك
[2:14:06] هطن. محلك القطن كان في بيت لونه أخضر
[2:14:10] نازف، وفاكهة تفاصيله كويسه أوي وبالليل.
[2:14:15] ودي كانت البدايات. كان في شيء.
[2:14:20] أو كيان دايما بيظهر، أنا كنت متخيل إنهم الجيران إللي ساكنين
[2:14:24] في البيت ده، باعتبارنا كنت صغير في السن ومش مدرك.
[2:14:29] إي إن في حاجات تانية غير البشر موجودة.
[2:14:34] لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي
[2:14:39] مع أي ا كان إللي كان موجود في ال البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت
[2:14:45] بشوف مين. وبكلم مين؟ إللي حصل لي في البيت
[2:14:50] ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعايشتها.
[2:14:53] وال آ. إم.
[2:14:55] وكل إللي مرين بيه كتير بقى بيقفو عند إهتمامي بشخصيات معينة وإزاي
[2:15:01] الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده كان سؤال برضه من الأسئلة إللي بتتردد
[2:15:06] على القناة بشكل كبير جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم
[2:15:10] الموازي. بيبقوا عاملين زي المغناطيس.
[2:15:14] بيشدوا؟ التقاضي في اتجاههم، يعني تحس إن نحنا عاملين زي المرمطيس
[2:15:22] فينا، طاقة جذب بتكذب الكيانات دي إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني
[2:15:28] بوليد جمال، لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة أنا كنت في بيت مصباح
[2:15:33] وهو كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة إللي
[2:15:38] بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة.
[2:15:42] إللي آ مرتبطة بالعالم الموازي، وزي ما يكون فيه جسر.
[2:15:48] البيوت دي والعالم ده؟ أكيد مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي
[2:15:55] بيكذب. الناس دي زي ما بتكذب، الحلو
[2:16:00] أحيانا بتجذب الوحش، وأحيانا بتكذب الناس الغلط، وده حصل معانا
[2:16:06] فعل ا في قناة مستر كي. قناة مستر كيرو من أسياد الرعب
[2:17:32] لأنهم بدوروا على أسياد ما بيدوروا على عمالة وما بدوروا على
[2:17:38] مين يخضع لالن نحنا أسياد. والسيد كلمته بتحترم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
