# 3 من ارعب قصص الرعب الأصلى الحقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 3 Nov 2025, 2 h 22 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO9469746074.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هتسمع 3 من أرعب القصص الأصلية الحقيقية اللي اتروت على لسان أصحابها نفسهم. قصص مش منقولة ولا خيال… دي حكايات عاشها ناس حقيقيين، وكل لحظة فيها اتوثقت بتفاصيل تخليك تحس إنك وسط الحدث. من ظهور كيانات غامضة، لصوت ما بيتسكتش في نص الليل، لحد لعنة ما بتفكش مهما مرّ الزمن. استعدوا تسمعوا الرعب في شكله الأصلي… الرعب اللي بييجي من الحقيقة نفسها! قصص رعب أصلية، قصص رعب حقيقية، الرعب الحقيقي، قصص مرعبة جدا، العالم السفلي، السحر الأسود، كيانات مرعبة، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، لعنة، قصص واقعية مرعبة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #قصص_رعب_اصليه #الرعب_الاصلي #الرعب_الحقيقي #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة ٣ من أرعب القصص الأصلية الحقيقية اللي اتوثقت فعلاً! رعب واقعي يخليك تشك في كل صوت حواليك. قصص حقيقية مش لأي قلب ضعيف!

## Transcript

[0:05] الجحيم؟ فتحت عينيا كالعادة لما حسيت بدخول الشمس اوضتين.
[0:14] وده معناه ان الساعه تقريبا بين 8. 1/2 وتسعة.
[0:18] وغالبا ده معاد مناسب علشان اقوم اخد الدش بتاعي واروح على شركتي.
[0:24] قعدت كالعاده على طرف سريري وبحط رجليه في الشبشب لقيته مش موجود
[0:30] مكانه ودي حاجه غريبه انا شخص منظم لابعد الحدود نظرا لاني
[0:36] مهندس. فالنظام جزء اساسي من حياتي، طول
[0:41] عمري ال37 سنه. ما حصلش فيها حاجه زي كده؟ فتحت
[0:47] عيني علشان ادور عليه. لكنه بجد ما كانش موجود في مكانه.
[0:52] مش كده وبس؟ السجاده كمان مش نفس اللون.
[0:56] انا هنا لا في بنظري. في كل مكان في الاوضه.
[0:59] لا هي نفس الاوضه. التراث والزوايا والحمام.
[1:05] بس الفرش مش هو؟ منكرش إنه كان فخم بنفس درجه الفرش بتاعي.
[1:11] بس مش هو. ايه ده بقى وبعدين؟ ايه؟ ده؟ هي
[1:17] فين؟ خلود؟ هي مش نايمه جنبي ليه؟ هو ايه اللي بيحصل بالظبط؟ اتنفضت
[1:25] من مكاني؟ لبست الروب اللي مش بتاعي ونزلت الهول بنادي على خلود
[1:29] في كل مكان. لكنها ما كانتش بترد.
[1:33] سعاد مديره البيت كمان مش موجوده؟ اوضتها كمان؟ الملحق بالمطبخ كانت
[1:38] فاضيه ده السرير كمان مش موجود؟ رجعت طلعت على اوضه اسر ابني.
[1:45] كان مكانها مكتبه. انا مش فاهم حاجه خالص.
[1:50] جريت على التليفون اللي موجود في الصالون بتاع الريسبشن.
[1:53] كان في مجموعه من الناس قاعدين بيتكلموا في حاجات غريبه.
[1:57] انا كده خلاص قربت اتجنن حقيقي مش فاهم.
[2:00] انا حتى مش فاهم الموضوع اللي بيتكلموا فيه اصلا من دول.
[2:04] وهما ليه مش مديني اهتمام؟ كأنهم مش شايفيني؟ قربت منهم وقلت بصوت
[2:10] حاد صوتي كان لا يخلو من الانفعال.
[2:14] انتم مين؟ وبتعملوا ايه هنا؟ وفين خلود واسر؟ ما فيش حد منهم؟ انتبه
[2:20] لي اصلا وكانهم مش شايفني ولا سامعيني حقيقي؟ المشكله ان في
[2:25] اسره منهم بيتعاملوا كانهم اصحاب البيت ومستضيفين عندهم مجموعه من
[2:29] اصحابهم. لا ده بيوزعوا عليهم شاي وكيك
[2:32] كمان قربت منهم اكتر وبدات ازعق. بس برضو ما فيش استجابه.
[2:38] حاولت ازق حد فيهم علشان ينتبه. بس محسش بيا اصلا كاني مش اكتر من
[2:44] دخان مثلا. هو أنا مت ولا ايه؟ ده كإني بقيت
[2:48] روح؟ انا اخر حاجه فاكرها اخر حاجه.
[2:52] فاكرها ان الشت عصير التوت اللي بتعمله لي خلود كل يوم قبل النوم
[2:57] ونمت نوم عميق. اكونش فعلا مت.
[3:01] بس لو ده حصل كانت روحي هتشوف حاجات تانيه خالص.
[3:04] غير كده؟ أنا لازم أروح الشركة؟ لا أنا هتجنن.
[3:09] هتجنن بجد. طلعت فتحت الدولاب.
[3:11] كانت الهدوم كمان مش بتاعتي. كانت على مقاسي اه.
[3:15] بس مش بتاعتي دي. كانت هدوم كلها كاجوال تقريبا
[3:18] وانا المفروض دولابي طبيعي يبقى مليان بدل.
[3:21] مش ممكن مهندس في مكانتي هيروح شركته بكاجول.
[3:26] انا وارث اكبر شركة استشارات هندسية ومعمارية في البلد.
[3:30] انا ورستها عن ابويا اللي كان من اكبر المهندسين وشارك في مشاريع
[3:33] كتير قومية. ابويا كان له بصمة تقريبا في كل
[3:37] مكان في البلد على اخر الزمن هدخل الشركة بلبس كاجول.
[3:41] المهم. غيرت هدومي بسرعه ونزلت علشان
[3:45] اركب عربيتي العربيه ما كانتش موجوده.
[3:49] في مجد البواب، ويا ترى هيشوفنا هو كمان ولا لأ؟ مجدي يا مجدي إنت
[3:55] فين يا الزفت؟ خرج من أوضة الحارس واحد سنه تقريبا 55 سنة، 58 سنة؟
[4:04] كريم به خير يا بيه. انا هتجنن مش فاهم حاجه في واحد.
[4:10] هو عارفني كويس برغم اني مش ببادله المعرفه ده.
[4:12] انا اول مره اشوفه بس على الاقل شايفني ودي حاجه في حد ذاتها
[4:17] كويسه؟ انت مين يا عم؟ انت بتعمل ايه هنا وفي المجدي؟ وفين عربيتي؟
[4:24] اترسمت الدهشه؟ مخلوطه بشيء من الغباء على وش الراجل؟ جرايه كريم
[4:30] بيه. ألف سلامه عليك انا نوح شغال معكم
[4:33] مع والدك الله يرحمه العمر كله والعربيه.
[4:36] حضرتك رجعت من غيرها امبارح وصلك معتز بيه معفو عربيته ومجد؟ ده
[4:41] انا اول مره اسمع عنه. انا معرفوش لا في الموظفين بتوعك
[4:45] ولا حتى من دايره صحابك. انا كنت هنفجر في وشي نوح، لكني
[4:50] تمالكت اعصابي لاقصى درجه. اولا طبعا لانه راجل كبير.
[4:55] ثانيا لان مش الحاجه الغريبه الوحيده النهارده.
[4:59] ثالثا انه على الاقل نطق اسم اعز اصحابي اللي هو معتز دي حاجه في
[5:04] حد ذاتها انجاز؟ طب وقف لي تاكسي وقف لي تاكسي.
[5:09] وصل شركتي. بس للاسف ما كانش في اهتمام من
[5:13] اول البوابه والاكبر مهندس فيها. كانوا بيسلموا عليا بكلمه.
[5:18] ازاي يا باشمهندس وهم قاعدين عادي.
[5:20] بالرغم اني ما اتعرفتش على ولا وش فيهم.
[5:23] مش دول الموظفين بتوعي. لكني قررت لما اوصل مكتبي هعرف
[5:27] اتصرف معاهم كويس في مكتبي. سكرتيره غير مياده.
[5:31] ده عادي ومتوقع. طبعا.
[5:33] دلوقتي بالنسبه لي كنت متوجه مباشره لباب مكتبي.
[5:37] بس وقفتني السكرتيره اللي معرفش اسمها.
[5:40] وقالت لي. اهلا بك يا باش مهندس كريم.
[5:43] انا اسفه مش هتقدر تدخل لمعتز بيه دلوقتي لان عنده عملاء، هنا.
[5:48] انا ما قدرتش امسك نفسي بصراحه. قلت لها بحته وبعنف وبغضب معتز
[5:53] بيه يا بنت انت دي شركتي، ده مكتبي معتز ده، حيا الله صاحبي
[5:58] يعني حاولت تمنعني زقتها واقتحنت المكتب اللي كان قاعد على راس
[6:03] الترابيزه بتاع الاجتماعات بتاعه معتز، وكمان كان معاه مجموعه من
[6:08] الشخصيات المهمه امن مكانه وقال لي كريم في يا كريم، انت ازاي
[6:14] تقتحم المكتب في اجتماع مهم زي ده؟ ما كذبش عليكم.
[6:18] قلت الفاظ ما ينفعش تتقال قدام الناس.
[6:21] حسيت بخطوات رجال الامن وهي بتتجمع ورايا علشان يجبروني على
[6:26] السكوت، واحد منهم اخد قرار انه يضربني على راسي.
[6:31] وفي اللحظه دي الدنيا كلها اسودت فجاه حسيت بجسمي بيترمى في بير
[6:36] غويط. مالهوش اخر.
[6:39] فتحت عينيا. لقيت وش خلود والتاني مباشره.
[6:44] كانت بتقول لي ايه حبيبي؟ مالك؟ انت كنت بتحلم ولا ايه؟ كان في
[6:50] ريحه بخور. انا متعود عليها بس مش النهارده.
[6:54] غالبا الريحه دي بتكوني يوم الجمعه.
[6:56] اخدت ثواني علشان استوعب وانا بقول لها حلم حلم ايه؟ وايش عرفك
[7:02] اني كنت بحلم؟ ردت علي خلود بهدوء انت جسمك كله بيتشنج وبيتنفض من
[7:09] وقت للتاني. ده غير الكلام الغريب اللي كنت
[7:11] عمال تقوله زينته مين؟ وانا صاحب الشركه؟ اتعدلت في قعدتي ودقات
[7:17] قلبي. كانت لسه بتزيد.
[7:19] كاني كنت بجري يوم كامل. كنت بقول لها وانا بنهج لا يخلط
[7:24] مش حلو والله مش حلم. انا.
[7:27] انا جسمي مكسر كل حاجه كانت بتحصل زي ما انا شايفك قدامي دلوقتي.
[7:32] هنا انا انتبهت لريحه البخور وكملت وبعدين ايه ريحه البخور دي؟
[7:37] هو النهارده الجمعه. ابتسمت خلود بوشها الاقرب
[7:41] للملايكه عن البشر. بشرة خمري وعيون سودا واسعه بتلمع
[7:45] بالذكاء. مناخيرها صغيره مدببه غمزات على
[7:49] خدودها بتزيدها جمال اكتر من نجوم هوليود وبوليود.
[7:54] وقالت لي. انا قلت لسعاد تعمل بخور.
[7:57] يمكن تهديك شويه وانت نايب قومي حبيبي اسمع خد دش علشان تفوقونا.
[8:03] هحضر لك الفطار. لفيت وشي علشان اهوم.
[8:07] وهنا انا لمحت وش خلود بيتحول لمسخ مسخ لونه ابيض فيه بقع زرقا.
[8:13] شكلها مرعب شفايف ضخمه مدلدله صوره ظهرت لحظه كده زي الوميض.
[8:21] رجعت فجاه ابص عليها تاني. فطبعا اتفزعت.
[8:26] ايه يا كريم مالك؟ انت خضتني؟ انا مش عارفه انت حصل لك ايه؟ اضطريت
[8:31] اقول لها بهدوء انا اسف يا حبيبتي انا الليله اللي فاتت كانت مرعبه
[8:36] بكل المقاييس. انا متاكد انه ما كانش حلم يا
[8:39] خلود. والله ده ما كانش حلم.
[8:42] سكتت خلود لما حست ان ما فيش فايده.
[8:45] كانت رجلي خلاص دخلت في الكروكس بتاعي اللي كان في مكانه بالملي.
[8:51] قمت دخلت الحمام وانا منهار بكل ما تحمله الكلمه من معنى.
[8:56] لكني كنت بقنع نفسي ان حتى. حتى اللي حصل ده كان حلم مش اكتر.
[9:00] وبعدين ما انا اهو في بيتي مع مراتي وبستعد علشان اروح شركتي
[9:05] تحت الدش والميه السخنه اللي حسيتها نازله على راسي كانها ميه
[9:09] نار. خلتني ارجع لورا بسرعه لدرجه اني
[9:12] كنت اقع في البانيو حطيت ايديا تحت الميه تاني.
[9:16] لكنها كانت عاديه. مش سخنه للدرجه.
[9:18] يعني رحت قدام المرايه ومسكت المرايه المكبره بتاعه الوش.
[9:23] اللي بتستخدمها خلود في الحمام. قلت أشوف راسي من ورا.
[9:26] فيها إيه؟ وهنا اتفاجئت الدايرة لونها أحمر مزرق.
[9:30] حجمها ما يقلش عن 7 سم تحت شعر التقيل.
[9:35] وده للاسف ملهوش غير معنى واحد. طبعا عارفين ايه هو؟ بالظبط كده؟
[9:41] ده معناه إن إللي حصل معايا ما كانش حلم الضربة إللي أنا أخدتها
[9:45] سايبة علامة في راسي، وأكيد كده أنا تأكدت إن في طريقي للجنون.
[9:52] سرحت لحظه في الاحداث. ولما رجعت بصيت تاني على الخبطه
[9:56] لقيتها اتحولت لعين حمرا مبرق لي في المرايه من شده بشعتها ان رميت
[10:01] المرايه من ايديا وخرجت من الحمام بسرعه خلود ما كانتش موجوده في
[10:05] الاوضه فما سمعتش حاجه. وانا كنت طبعا افضل انها ما تعرفش
[10:09] حاجه من اللي بيحصل ده. عربيتي كانت موجوده ومجدي قاعد في
[10:14] غرفه الحراسه ومستعد لفتح البوابه.
[10:17] وصلت شركتي اللي كنت عارف فيها كل الناس اللي بتشتغل، شخص، شخص دخلت
[10:22] مكتبي من غير ما اسلم على اي حد. لحقتني ميادة على جوة وهي بتقول
[10:28] صباح الخير يا باشمهندس. حضرتك تحب تعرف مواعيد النهارده
[10:32] ايه؟ شاورت لها تخرج وتقفل الباب ان انا مش عايز ازعاج.
[10:37] ضايق وكلمتني في الجهاز اللي على مكتبي وقالت بالصوت كان شبه الي
[10:42] باشمهندس. البشمهندس معتز صديق.
[10:45] حضرتك موجود عندي وعايز يقابلك لموضوع بيقول انه مهم رديت عليها
[10:50] بنفس الطريقه. خليه يدخل.
[10:53] مش عارف ليه. انا كنت زعلان من معتز كانه اخر
[10:56] شركتي. الجد برغم المقابله الحميميه اللي
[10:59] قابلني بيها كالعاده، لما حس بفطور مني.
[11:03] لقيته بيقول لي مالك يا كريم؟ ايه اللي حصل يا صاحبي؟ انت شكلك
[11:07] تعبان نفسيتك في الارض هنا. انا حسيت ان مهتز مالوش علاقه بكل
[11:12] اللي بشوفه. رديت عليه بشيء من الليل.
[11:15] مش عارف والله معتز. بصراحة إمبارح إمبارح كان يوم صعب
[11:19] قوي، حكيت له على كل حاجة، حصلت من الألف للياء، كان بيسمعني بكل
[11:24] اهتمام. وبعد ما خلصت قال كريم إنت عارف؟
[11:28] يعني أنا يعتبر صاحب عمرك ونصيحتي ليك هتكون نابعة من حبي يسمع.
[11:34] إنت محتاج تشوف طبيب نفسي يا كريم الموضوع إنت واخده بمنتهى الجدية.
[11:39] هنا اضطريت اني اوريه الضربه اللي على راسي.
[11:42] وبرغم انها اثرت فيه الا انه قال ممكن اكون اتخبطت في الكومودينو
[11:46] او السرير. المهم ان هو كمان ما اقتنعش لما
[11:50] مشى معتز انا بعت جبت مياده وسالتها السؤال مباشر؟ ميده قولي
[11:57] لي هو ينفع حاجه تحصل في حلم تسيب اثر عضوي على الجسم؟ في الحقيقه
[12:03] طبعا ردها كان قاطع. مستحيل طبعا يا باشمهندس.
[12:07] فيه أثر مادي يبقى فيه حاجة حصلت في الحقيقة.
[12:11] في اخر اليوم كنت مروح خلصاه من كل حاجه.
[12:14] بعت ما دخلت من البوابه. لاحظت ان انوار الفيلا كلها منوره
[12:19] بلا استثناء. صوت المزيكه كان واصل لحد البوابه
[12:23] وكان في خيالات الاشخاص كتير في الهول بتقول ان في حفله في
[12:27] الفيلا. انا طبعا مش متخيل ازاي خلود تعمل
[12:30] حاجه زي كده من غير ما ترجع لي. كان في كمان إتنين واقفين قدام
[12:34] الباب زي تشريفه كده. واحد منهم قال لي وانا داخل.
[12:38] حمد لله على السلامه يا كريم بيه. اتمنى اكون بخير والمفاجاه عجبتك.
[12:44] انا اتسمرت في مكاني ثواني كنت براجع المناسبات في دماغي لكن
[12:49] مفيش خالص. المهم يا خبر بفلوس بعد دقيقة
[12:52] هيبقى ببلاش. دخلت كنت متخيل اني هلاقي اصحابي
[12:56] واصحاب خلود لكن كل اللي كانوا في الحفلة كانوا اول مره اشوفهم
[13:01] حرفيا. والاغرب ان لا خلود ولا اسر ولا
[13:06] حتى سعاد موجودين ما بينهم. حاولت ابتسم في وشوش الناس على قد
[13:11] ما اقدر. هم برضو مهما كان في النهايه،
[13:14] يعني في بيتي طلعت ببطء على السلم لاوضه النوم علشان اتفاجئ بخلود
[13:20] خارجه من الحمام ولابسه البورنس. قلت لها منفعال الدنيا كلها، قولي
[13:26] لي بقى ايه الهبل ده؟ قالبا الدنيا تحت وانت قاعده هنا
[13:29] بتدلعي؟ عينيها كانت هتطلع من وشها من الاستغراب.
[13:34] ايه ده يا كريم؟ انت اول مره تتكلم معايا بالاسلوب ده؟ حبل.
[13:40] هي حصلت تقول لي حاجه زي دي؟ ثم دنيا.
[13:43] ايه اللي انا قلبها تحت؟ رديت عليها بانفعال الحفلة يا هانم.
[13:48] الحفلة اللي انا مش فاهم بتاعة ايه اصلا.
[13:50] لا وكمان حطالي تشريفة. ردت خلود وعينيها بتنفجر بالدموع
[13:56] حفله ايه يا كريم. انت اكيد حصل في حاجه في مخك.
[13:59] انت مش طبيعي. شدتها من ايديها.
[14:02] وطلعت جري على السلم. إللي كان فاضي تماما، الهول إللي
[14:07] كان مظلم، ما فيش صوت لنفس في الفيلا، ولا حتى في المنطقه
[14:11] المحيطه بيها. انا قلت برعب وانا مش مصدق عينيا.
[14:17] والله العظيم كان في ناس هنا دلوقتي ومزيكه واكل وحفله كبيره.
[14:21] انا مستحيل اكون بتوهم ده كله. ما حسيتش بنفسي الا وانا بقعد على
[14:26] السلم وبحط وشي بين كفوف ايديا وبقول لها لا اكيد.
[14:32] اكيد انا اتجننت فعلا. انا كنت شايفهم وبتكلم معاهم زي
[14:37] ما بتكلم معاكي دلوقتي كده؟ برغم الجرح اللي سببته لخلود.
[14:42] إلا انها حطت راسي على صدرها وهي بتبكي.
[14:45] وكانت بتقول. اهدى بس يا حبيبي معلش انت اعصابك
[14:49] مرهقه ضغوط الشغل. وليله امبارح اكيد ما كانتش سهله.
[14:53] انا هنا سبت عينيا تغمض وتدخل في ثبات عميق.
[14:58] فتحت عينيا تاني يوم الصبح على الصوت المنبه اللي انا في الحقيقه
[15:02] ما بستخدمهوش اصلا علشان الاقي نفسي في نفس المكان الملعون اللي
[15:07] دخلته قبل كده اوضتي. مش هي اوضتين.
[15:10] الفيلا كلها مش هي بتاعتي. راسي كان عليه غطا قطن واضح من
[15:15] قوه الضربه اللي اخدتها نفس المشهد ونفس الناس الغريبه اللي
[15:21] موجوده اللي ما حدش فيهم بيرد علي.
[15:24] مش فاهم حاجه خالص؟ أكيد أنا اتجننت خلاص.
[15:29] خرجت بالروب على الجنينه. كان في عربيه مركونه بره.
[15:33] وواضح انها عربيتي بس مش عربيتي فاهمين يعني مش هعرف اشرح مش
[15:38] هعرف. افسر.
[15:39] بصيت على اوضه الحراسه ما كانش فيها حد.
[15:43] قعدت احاول افتكر اسم الشخص اللي قابلني امبارح.
[15:46] بس للاسف ما قدرتش ناديت وقلت يا عم يا عم جه الصوت من ورايا
[15:52] بيقول. نروح يا ابني اسمي نوح.
[15:56] انا مش عارف ايه اللي حصل لك يا كريم بيه؟ شوحت بايديا بمعنى
[16:00] اللام وبلاه وقلت له خلود رد بدون تردد مين خلود يا بيه مراتي يا
[16:07] بني ادم تاي ما بتفهمش. بس حضرتك مش متجوز يا كريم بيه؟
[16:13] اقول لك انا هكلم معتز بيه يجيب دكتور ويجي يشوفك.
[16:18] رديت عليه بانفعال بقول لك ايه ما اتكلمش حد وما تتصرفش من دماغك.
[16:24] سبته ودخلت تاني الفيلا بفكر هاعمل ايه.
[16:27] لكن هنا شدتني ريحه قذره في الهول.
[16:31] الريحه دي. جايه من التجمع الغريب اللي موجود
[16:33] فيه دايما. قربت كالعادة.
[16:36] محدش واخد باله مني. لقيتهم.
[16:38] بياكلوا لحم معفن. لكنهم كانوا بياكلوه وهما في
[16:42] منتهى الاستمتاع. أنا كنت هرجع من المنظر والريحه
[16:47] جريت على الحمام وما رجعتش غير شويه ميه.
[16:49] لاني اصلا بقالي يومين ما اكلتش حاجه.
[16:52] كنت بكح وعيني دمعت من كتر الانفعال.
[16:55] رفعت عينيا في المرايه علشان اشوف وش مسخ مقطع للوهله الاولى حسيت
[17:01] ان وشي لكن يعني منتش من كل حته وكان في دي بسعران نهش فيه لما
[17:08] استكفى. حاولت اتماسك وادق في الملامح.
[17:12] فاتكلم بالصوت شيطاني مرعب، كله حقد، وقال ايوه انا.
[17:18] انت. انت لسه ما تكتش انك مجنون ولا
[17:21] ايه؟ وفجاه ضرب صوابعه في عيونه. خرجهم من مكانهم.
[17:29] جريت طبعا على بره بسرعه لبست اي حاجه قدامي وخرجت جري من الفيلا
[17:34] ركبت العربيه وانا طبعا مش عارف هروح فين؟ تفكير هداني اني هروح
[17:39] لهاني اخ خلود هروح للشغل هو شغال في السجل المدني وانا عارف مكانه
[17:45] لان تقريبا بقيت مش فاكر بيتهم فين.
[17:48] انا من يوم ما خطبت خلود ما رحتش هناك تاني.
[17:51] كل اللي فاكره انه بيطفي السيده عيشه.
[17:54] بس فين بالظبط؟ انا مش عارف؟ المهم وصلت السجل المدني وحاولت
[17:59] بقدر الامكان افتكر مكان المكتب واستعنت ببعض الموظفين علشان اقدر
[18:05] اوصل له وفعلا وصلت له سلمت عليه بحميميه كبيره وبعد السلام لقيته
[18:11] بيقول لي بفطور خير يا استاذ؟ اؤمر اقدر اخدمك في ايه؟ قلت له
[18:18] بقلق جرايه هاني انت مش عارفني؟ رد عليا برخامه وملل بيدل على انه
[18:24] بيسمع الجمله دي كل 4 ثواني. لا والله مش واخد بالي، انما على
[18:29] كل حال يعني خير اؤمرني رديت بقلق حقيقي فيها هاني، انا المهندس
[18:37] كريم جوز اختك. اترسمت على وشه.
[18:40] ابتسمت سخريه وهو بيقول لا والله جوز اختي والله كويس جدا.
[18:46] اختي مين بقى؟ قلت له بدون تردد وزختك خلود.
[18:51] ضحك بقهقها وقال لا ده انت جاي تهزر بقى؟ اختي خلود عندها 14 سنه
[18:57] يا خفيف. ان ما حستش بنفسي غير وانا بثور
[19:01] ثوره عارمه. قمت ماسكه من ياقه القميص بتاعته
[19:04] بايديا الإتنين وانا بسرخ في وشه. على فكره انت شخص كداب، انت مشارك
[19:08] معاهم كلهم في اللي بيحصل وانا مش هسيبك انت كمان.
[19:12] على فكره انا هروح هبلغ عنكم الشرطه كلكم ما اطولش المشهد كتير
[19:17] لان هاني خلقه كان ما يسمحش باكتر من كده، ضربني بوكس وكانت الضربه
[19:23] القاضيه. اسودت الدنيا في وشي.
[19:27] كانت لسه عينيا مغمضه. لما دخلت مناخيري ريحه البخور،
[19:32] فتحت عينيا بتصقل وانا مطمن بعض الشيء ان في عالمي اللي فيه خلود
[19:38] واسر. حتى لو كنت مجنون.
[19:41] المهم اني رجعت العالم بتاعي اللي الناس فيه عارفاني.
[19:46] لمحت كمان كوباية عصير التوت الفاضية بتاعتي.
[19:49] خلود. كانت قاعده مستنياني وكانها
[19:51] متوقعه انها فوق دلوقتي. احساس بالم في فك السفلي كان
[19:55] رهيب، كان انفجر فيه قنبلة. المرة دي الدليل كان موجود دم
[20:01] نازل من بقي بغزارة. غرق المخدة ورغم ده ما اتهزتش
[20:06] خلود من المشهد. كل اللي قالته الحمد لله على
[20:09] سلامتك يا حبيبي. وبسرعه يلا اغسل بقك عبال.
[20:13] ما اخليه سعاد تغير الفرش. انا رديت بالشك.
[20:18] الحمد لله. ع السلامة.
[20:20] هو. هو انت عارفه انا كنت فين؟ ردت
[20:23] علي بالثبات؟ والله يا حبيبي انا قاعده جنبك من ساعات وسامع اسنانك
[20:29] وانت بتجز عليها. انت كانك قاصد تكسرها.
[20:33] انا حاولت افوق اكتر من مره بس انت كنت تعبان قوي وما كنتش
[20:38] بتصحى. على العموم اسمع.
[20:41] كويس ان اجت على قد كده؟ ده كان وقت السؤال اللي عايز اساله من
[20:46] فتره اتعدلت على السرير وبصيت لخلود وقلت لها اعتقد ان النهارده
[20:52] التلات صح. قولي لي بقى ليه ريحه البخور اللي
[20:55] في البيت ده؟ انت ما كنتيش بتشغلي البخور غير يوم الجمعه بس؟
[21:00] وكالعاده ردت خلود بثبات. يا حبيبي انا بشغل البخور علشان
[21:06] تهدي حالك ولو في حاجه يعني في البيت تخرج هنا.
[21:10] جه في بالي سؤال اهم واعمق. هي فين المبخره اصلا يا خلود؟
[21:15] وكوباية العصير الفاضية اللي جنبك؟ انا مش فاكر اني شربت منها
[21:19] حاجة؟ اتغير وش خلود. وكانت لسه هتتكلم بس شفت طفل من
[21:26] إللي بيكونو موجودين في عالم الملعون.
[21:29] الطفل ده كان معدي من ورا خلود قدام باب الأوضة وماسك الكورة
[21:33] بتاعته. فبرقت مره واحدة.
[21:37] فلفت راسها هي كمان فجاه علشان تعرف انا ببص على ايه في الوقت
[21:42] اللي انا كنت رفعت فيه ايديا وانا بشاور على الباب وبقول بتلعثم.
[21:48] شفتي؟ شفتي الواد اللي عدى ده؟ رجعت خلود وشهاليه وهي بتبص
[21:54] لملامحي بتفحص. وبعد فتره تكاد يعني تكون طويله
[21:58] لقيتها بتقول لي وادي بس يا حبيبي ما فيش حد بره.
[22:03] وبعدين هيمشي ازاي بره من غير ما نسمع خطوات رجليه على الباركيه.
[22:07] كريم. انت وضعك كده بيزيد سوق.
[22:10] وده مش كويس. ما افتكرش انك الفتره دي هتقدر
[22:14] على اداره الشركه لوحدك. بقول لك ايه؟ ايه رايك ارجع اشتغل
[22:18] معاك زي الاول؟ ما انا ما قلت لكمش خلود.
[22:22] كانت زميلتي في كليه الهندسه. الصراحه هي كانت من المتفوقين
[22:26] موهوبه بشكل فريد. الدفعه كلها كانت متوقعه انها
[22:30] هتكون معيده وبعدها هتاخد دكتوراه وهتبقى استاذ الجامعه.
[22:35] بس نظرا للظروف الصعبه اللي عاشتها خلود في حياتها لانها كانت
[22:39] من اسره فقيره كانت عايزه تجمع اكبر قدر ممكن من الفلوس في اسرع
[22:44] وقت. وعلشان كده لما ارتبطنا والكلام
[22:47] ده كان في اخر سنتين من الجامعه. هي كانت بتشتغل معايا في الشركه
[22:51] اللي كانت بتاعه ابويا. بصراحة هي حسنت كتير من أداء
[22:56] الشركه. لكن من حوالي 14 سنه وفي اول
[22:59] حملها باسر انا اجبرتها انها تسيب الشغل خالص.
[23:04] كان عندي هلع انها تسقط زي المرتين اللي قبل كده.
[23:09] ومن وقتها، وخلود ما بتبطلش كلام ابدا عن الرجوع لإدارة الشركة، او
[23:13] ان يعني اكتب لها الشركة باسمها او اكتب لها الفيلا برغم ان
[23:17] رصيدها في البنك يعدي ال3,000,000 جنيه.
[23:21] بس زي ما قال الأستاذ نجيب محفوظ قافت حارتنا النسيان، فقفت خلود
[23:27] هي الطمع. انا طبعا اوقات كتيره بعذرها نظرا
[23:31] للحياه اللي عاشتها قبل كده. اكيد يعني ما كانتش احسن حاجه.
[23:35] فاكر في مره من كتر الحاحها قلت لها يا خلود انت مخلفه ولد؟ ولما
[23:40] اموت زي ما بيقولوا بالبلدي كده، الولد بيقش؟ يعني هتاخدي كل حاجه،
[23:45] ما فيش حد من اخواتي هيورس معاكي؟ ردها كان صابن بصراحه لما قالت لي
[23:52] بس اسر عنده دلوقتي 13 سنة. يعني حد من اخواتك هيكون وصي عليه
[23:57] ويعلم بقى ساعتها ممكن يعمل ايه او.
[24:01] او ممكن يدير الشركة ويخربها. انا رديت عليها انت يعني متخيله
[24:07] سراج او فريد؟ هيسيبوا البزنس بتاعهم وعيالهم وحياتهم في كندا
[24:11] علشان يجوا يديروا الشركه؟ اكيد هيسيبوا لك الاداره لانهم عارفين
[24:16] قد ايه انت متمكنه في الهندسه وموهبه في الاداره فما تخافيش.
[24:21] وبعدين يا ستي انت بتبشري عليا بالشر يا خلود هو في ايه؟ ده كان
[24:26] حوارنا الدائم واللي ما صدقت. انها تلاقي فرصه علشان تفتحه
[24:30] تاني. لكني وكالعاده نهيته قبل ما
[24:33] يتفتح. وقلت خلود.
[24:36] الموضوع ده احنا قتلناه بحث ومش هتكلم فيه تاني، وبعدين استني لما
[24:40] اشوف مين اللي عدى بره. ده بقي كان لسه بينزف بس انا نزلت
[24:45] جري على الهول وهنا شفت كلبين بحجم التيران الكلبين دول كانوا
[24:51] واقفين على باب الفيلا كانهم بيحرسوا شيء معين على اقل تقدير
[24:55] يعني علشان يمنعوا الدخول والخروج من الفيلا.
[24:58] ظهر في آخر الهون راجل لابس، روب لونه ازرق، كان مرسوم عليه نقوش
[25:04] غريبه، كان حاطط في بقه طايب، لقيته بيبص لي وبيبتسم وهو
[25:10] بيحييني برفع البايب في الهوا، طبعا اترسم على وش الغضب بشكل
[25:15] ملحوظ. وقبل ما اقول اي كلمه كان وشه
[25:18] احمر في لحظه وقال للكلاب بلغه انجليزيه صحيحه 1,000,000% هتشحن
[25:25] او بالعربي كده. اقضوا عليه مش بس امسكوه.
[25:30] وقبل ما افكر حتى هعمل ايه كانت الكلاب دي بتجري عليا.
[25:34] والرياله بتتطاير من بقها. ما حستش بنفس غير.
[25:37] وانا بجري على اوضه النوم وبقفلها ورايا وبقف ورا الباب وبزق بكل
[25:42] قوه علشان امنع الكلاب دي من الدخول.
[25:44] كنت بقول لخلود بمنتهى الجديه وبصيغه الامر تعالي بسرعه زقي
[25:49] معايا الكلاب دي لو دخلت هتموتنا. اترسمت على وش خلود نظره.
[25:55] ملل. وقامت ببطء شديد، وطبطبت على
[25:58] كتفي، وكانت بتقول كلابي بس يا حبيبي.
[26:03] وإيه إللي هيدخل الكلاب؟ الفيلا بصيت لها بتمعن وأنا بستوعب إن
[26:08] ممكن كل ده يكون خيالات كالعادة في الفترة الأخيرة وما يطلعش فعلا
[26:13] بره الباب فيه حاجة؟ خصوصا إن من ساعة ما وصلت ما سمعتش أي صوت
[26:18] خطوات ولا نبح ولا حتى خربشه على باب الأوضة.
[26:23] ست الباب شويه شويه. وانا بقول.
[26:26] خلود تفتكري انا فعلا وصلت لمرحله دي من الجنان.
[26:30] وفعلا ما فيش حاجه بره؟ مسكت اكره الباب.
[26:36] وفتحته ببطء. وفعلا ما كانش فيه أي حاجه بره
[26:41] خالص. نزلت انا على المكان اللي ظهر فيه
[26:45] الشخص الغريب. وبرغم وجود ريحه قويه لتبغ الا
[26:49] اني ما قدرتش اثبت ان كان في حد هنا.
[26:52] وان كان على ريحه التبغ. فخلود وسعاد ما بيدخنوا يعني
[26:57] وهيكون في 1,000,000 سبب للريحه برغم الاختلاف كبير طبعا بين ريحه
[27:02] دخان البايب والسجاير. بس في النهايه ماحدش شاممها غيري.
[27:07] كان خلاص النهار طلع وطاقتي اللي المفروض تتوزع على اليوم كانت
[27:11] خلاص خلصت. وكان قدامي لسه يوم طويل.
[27:16] شركه وزياره اماكن المشروعات وغيرها.
[27:18] حاجات كتيره محتاجه مجهود وقوه بدنيه قوه بدنيه غير عاديه.
[27:23] طلعت غيرت هدومي ورحت على الشركه لكني كنت حاسس ان انا مش انا حاسس
[27:29] ان في حاجه فيا اكبر بكتير من الجنان.
[27:34] عملناها، امنت ان اقل حاجه حصلت لي هي ان فعلا اتجننت وبدات افكر
[27:39] جديا في عمل توكيل عام لخلود بالتحكم في كل حاجه.
[27:43] وارجعها كمان الاداره لان الشغل محتاج مجهود وانا مش عارف مش عارف
[27:48] اصلا الناس اللي انا بتعامل معاهم دول موجودين في الحقيقه ولا لا؟
[27:53] كان في صوت خبط رقيق على الباب ففهمت على طول انها ميادة.
[27:59] ادخلي يا ميادة. دخلت شابه شقرا، شعرها بني فاتح،
[28:04] لابسه بلوزه حمراء مفتوحه تقريبا لحد نص بطنها ومايكرو جيب اسود.
[28:10] طبعا ميك اب كامل صوره كلاسيكيه جدا لفتيات الاغراء في السبعينات
[28:16] او يعني السكرتيرات اللي بيشقطوا صاحب الشركه.
[28:19] دخلت وهي بتبص لي وكانت بتقول لي ميادة عندها الظروف ما قدرتش
[28:25] تيجي. أنا جيت بدالها إيه؟ ما ينفعش
[28:28] بيني وبينكم، أنا ما كانش عندي طاقة لهاري في أي حاجة، قلت لها
[28:33] بحده ميادة ما جتش إيه؟ وإنتي بدلها إيه؟ هي طابونة؟ حاولت تأثر
[28:38] علي بالاغراء بينت صدرها اللي ما كانش محتاج اي مجهود علشان يبان
[28:43] بالكامل ولقيتها بتقول لي مالك؟ بس ما تهتا كده؟ هي يعني ميادة
[28:48] بتعمل ايه؟ انا ما بعرفش اعمله؟ صوت يعيل وانا بقول يا بنت الهبل
[28:54] ده انت في شركه محترمه، ده انت لو في بار مش هتتصرفي بالرخص ده؟ حطت
[29:00] ايديه على رقبتي من ورا وقربت وشها من وشي لدرجه التلامس وقالت
[29:05] لي انت هتسكت ولا حرقك؟ عينيها اللي كانت هتلمس عينيا نورت بلون
[29:12] النار وايديها اللي على رقبتي، حسيت بيها ولعت.
[29:18] اتنفضت في مكاني وانا بقول بهلعه انت مين؟ انت مين؟ اكيد انت
[29:24] شيطانة صوت ضحكاها لعالي الشيطان المشروخ.
[29:28] كان هيخر مداني. بدأت كل حاجة حواليا تولع في نفس
[29:32] اللحظة وكأني في وسط النار من ساعات ومش حاسس.
[29:37] طلعت اجري بره المكتب وانا بتكفي علشان انقذ حياتي.
[29:40] وفجأة لقيت ميادة قدامي على مكتبها قدامها.
[29:44] إتنين من اهم عملائي. واضح انهم كانوا مستنيين.
[29:48] علشان يدخلوا لي. اتسمرت في مكاني وانا هموت من
[29:51] الكسوف. لان كل شيء كان طبيعي، الا انا في
[29:57] اللحظه دي مخصوص. فهمت اني كراجل عائل متزن ممكن
[30:02] يدير شركه او حتى السوبر ماركت. اصبحت فكره مستحيله.
[30:06] انا حياتي خلاص انتهت. انا اتجننت يا ساده.
[30:10] قلت بحرج. انا اسف، يا جماعه، انا.
[30:14] انا حاسس بتعب كبير قوي النهارده. ومش هقدر اجتمع بيكم.
[30:18] اتمنى تقبلو اعتذاري. استموا تليفون من مياده.
[30:21] هتقول لكم المقابله اللي جايه ان شاء الله.
[30:23] امتى؟ بعد اذنكم مشيت لقدامهم وانا في نص هدومي مش عارف هروح
[30:28] فين. ما فيش قدامي غير معتز.
[30:32] بس انا ايش عرفني اني معتز لسه هو معتز وبعدين جه في بالي فكره
[30:37] الفكره دي كانت فكره قاتله. انا لو حصل اللي بيحصل معايا ده
[30:41] في اي مكان عام الناس هتتصرف معايا ازاي؟ انا اكيد هلاقي نفسي
[30:46] محبوس في مستشفى المجالين. او زي ما بيقولوا السرايا
[30:49] الصفراء. ما فيش غير بيتي مع مراتي، اللي
[30:53] استحملت منك كتير. بصراحه.
[30:55] لو واحدة تانيه غيرها كانت طفشت من زمان.
[30:59] الوقت كان يا دوب قرب الضهر. سعاد كانت قاعده في الهول على غير
[31:04] العاده. المفروض ده الوقت اللي بتعمل فيه
[31:07] الغدا لان اسر كلها ساعه او 1:30 ساعة.
[31:10] وراجع من المدرسه. انا سالتها انت اللي ميعادك هنا
[31:14] يا سعاد؟ وما بتعمليش الغداء ليه؟ ده اسر خلاص على وصول؟ ارتبكت
[31:19] سعاد وعينيها بصت على فوق لا اراديا.
[31:22] وبعدين رجعت لي تاني في ثواني وقالت ما تقلقش كل حاجه هتكون
[31:31] جاهزه في الميعاد. قبل ما تخلص كلامها، سمعت الصوت
[31:35] جاي من فوق. انا سبتها واتحركت مباشره على
[31:37] اوضه النوم اللي كانت مفتوحه. بس استوقفني الصوت، الراجل اللي
[31:43] كان خشن وقوي وعالي. كان بيتكلم بكلام غريب، ريحة
[31:49] البخور إللي شاممها طول الوقت في الفيلا كانت قويه.
[31:55] انا كنت عايز اتاكد هو بيقول ايه؟ وازاي ما توقعت؟ واضح انه بيقول
[32:00] حاجه زي طلاسم او تعاويذ معينه. اقتحنت الاوضه علشان الاقي خلود
[32:06] قاعده قدامه وبينهم المبخره وهو عمال يردد الكلام العجيب ده.
[32:11] وكانه بيخاطب حد مش موجود لما شافوني الإثنين اتنفضوا من مكانهم
[32:16] وخلود قالت والكلام بيهرب من شفايفها.
[32:19] حمد لله على السلامه يا حبيبي. ده الشيخ سعد الدمراني بيطهر
[32:24] البيت من اللي فيه. ساعتها قلت في سري اه دي بقى.
[32:30] غلطه الشاطر اللي بالفي يا خلود. ده انا حافظك زي يكفي ايديا.
[32:34] قلت يا مبرر من غير مسال. وده مستحيل.
[32:37] يبقى انت اكيد بتعملي حاجه غلط. واللي اكد لي المعلومه الطلاسم
[32:41] اللي كنت سامعها وثبت المعلومه شكل المدعو بالشيخ ده مستحيل يكون
[32:47] شيخ عملت نفس عبيط ورحبت بالراجل وقلت له انه مالوش داعي التعب ده
[32:53] واديته فلوس ومشيته. طول اليوم خلود كانت عامله زي
[32:58] القطه الشيرازي. بتيجي تتكلم في اي بلح علشان تحس
[33:02] مني اذا كنت اخدت منها موقف ولا لا.
[33:06] عايزه تعرف انا هعمل ايه؟ لدرجه انها فتحت الموضوع اكتر من مره
[33:10] وسالتني لو كنت زعلان ولا لا؟ المهمه؟ انا ما ضيعتش وقت فكرت
[33:15] كويس ازاي؟ جيب الراجل ده أكيد من عندهم في المنطقة؟ ما هي خلود
[33:21] مجتمعها؟ مش كبير واحد زي ده؟ أكيد مش هتجيبه من التجمع يعني؟
[33:26] نزلت السيده عائشه سالت على بيت الشيخ سعد الدمراني نظره الاسم
[33:33] وشهره. الراجل كانت كبيره قوي لدرجه اني
[33:36] لقيت الجواب عند اول واحد سالته حاره ضيقه تكاد تكون مش مسكونه من
[33:43] بشر. واضح كده ان جيره اللي اسمه سعد
[33:47] ده مرعبه حقيقي. بيت وحيد في وش الحاره ما يختلفش
[33:52] كتير عن شكل البيوت اللي هناك، غير انه مقبض شكله من مسافه راسم
[33:59] وش مرعب لطفل حزين ضرفه الشباك المخلوعه اللي فوق عاملاه اشبه
[34:06] بوش اعور بعين واحدة، لما خبطت فتح لي سعد والراجل كان ذكي
[34:13] بصراحه اول ما شاف وشي قال لي انا هقول لك على كل حاجه.
[34:20] البيت عباره عن صاله فيها باب الاوضه.
[34:22] واحد كان فيه اصوات اطفال. ده معناه طبعا ان الشقه الحقيره
[34:28] دي عايش فيها مع عيله سرير عليه مرتبه مزيته وكم كرسي خشب مخلعين.
[34:35] قعدت على السرير وقلت له وانا ناوي على كل شر.
[34:39] بقول لك ايه. انا عايز اعرف ايه اللي بيحصل
[34:42] معايا ده؟ وبيحصل ازاي وبيتحكم فيا بالطريقه دي تحت اي مسمى.
[34:48] هو انت مسخرني لاوامرك؟ ولا انت بتعمل فيا؟ ايه بالظبط؟ رد والخوف
[34:53] باين على وشه ابدا. ابدا.
[34:55] انا يا مدام خلود جتلي من فتره وكانت عايزاني اعمل لك سحر سفلي
[34:59] بالمرض والموت. هي على فكره مش بتكرهك لكنها يعني
[35:04] عايزه تامن مستقبلها. اترسمت على وشي ابتسامه سخريه من
[35:09] غير ما اتكلم، سبته يكمل كلامه وقال بس انا نصحتها ان العمل يكون
[35:15] بالجنان افضل. موت يعني تحقيق وسين وجيم.
[35:19] وانت يعني لسة صغير. والموضوع كان ممكن يتكشف.
[35:23] هي وقفت على طول تقريبا الجنان استهواها اكتر.
[35:27] انا طلبت منها بيت 1000 جنيه وفعلا جابتهم في نفس اليوم كانت
[35:33] مستعديه تدفع اكتر من كده. ألف مره.
[35:36] بس انا بقى اللي كنت غبي. المهم هي كانت عايزه اسرع نتيجه
[35:42] وده معناها ان الخادم لازم يكون مارد والعمل يكون نجس ويندفن في
[35:48] الترب من شروط العمل ممارسه الجنس مع فرصه في مرحله الحيض ويتكتب
[35:56] بالسائل الطلسم على بطنها. انا هنا قلت له بتعجب فرصه.
[36:01] فرصه ايه؟ انت كمان هتمارس الجنس مع حيوان.
[36:05] ابتسم في زهو وكانه بيشرح لي طريقه تخصيب اليورانيوم وقال لي
[36:10] لا لا لا. انت فهمني غلط يا باشا.
[36:12] لا مؤاخذه الفرصه دي يعني الست. المهم مدام خلود اجرت واحدة علشان
[36:18] امارس معاها. والكلام ده كان في الترب، في حضور
[36:21] المدام بنفسها لانها كانت جايبه القطر بتاعك معاها.
[36:26] كانت فوتت وش صغيره كان فيها اثر جرح من جرح كان جرحته وانت بتحلق
[36:33] دانك وشويه شعر من فرشه الشعر بتاعتك.
[36:37] أنا فعلا حضرت مارد من مرضه النار وخليته يسيطر على قرينك ويسخروا
[36:42] لخدمته، وقارنك كان بيحسسك انك بتخرج من البيت.
[36:47] لكن في الحقيقه ده ما كانش بيحصل. انت كنت بتشوف الجن وبتتعامل
[36:52] معاهم. كان لازم تشرب العصير اللي بيتحط
[36:54] لك فيه السحر لمده سبع ليالي كامله.
[36:58] وفي اليوم الثامن بتكون اتجننت بشكل كامل حتى اليوم اللي نمت فيه
[37:02] في حضنها على السلم. نقلتك هي، والسعاد للسرير، وخلت
[37:07] سعاد تفتح لها بقك علشان شربك العصير بعد ما اوهمتها انه فيه
[37:13] دواء مهدئ للاعصاب والسعاد كانت بتصدق.
[37:17] هنا؟ كان في سؤال سؤال مهم قوي كان لازم اساله اه.
[37:20] بس انا نومي مش ثقيل الدرجه دي يا حلو؟ ابتسم سعد وقال لي ما انت
[37:25] كنت تحت تاثير عام. وش مالك من المرضه؟ هو اللي
[37:29] بيتحكم فيك بالثانيه في المعاد المحدد.
[37:32] واللي كانت مسؤوله عنه مدام خلود بنفسها هنا كنت هتجنن بجد.
[37:38] مش ممكن يكون الراجل ده بيتكلم عن خلود؟ معقول تكون بالخسه دي؟
[37:44] مستحيل. ده انا لو كلب كانت هترحمني.
[37:47] انت راجل كداب. على فكره ممكن تكون عارف خلود
[37:50] كويس وعارف انها طماعه وبتحب الفلوس وبتقول لي كل الكلام ده
[37:55] الغرض واطي في دماغك. للاسف.
[37:58] سعد كان اكتر درايه مني بمراتي. اما الدقديه في سياله الجلابيه
[38:03] اللي كانت ريحتها قذره فتح لي فيديو.
[38:06] كانت مصورات بنفسها ليا وانا بجري شمال ويمين في الاوضه.
[38:10] وبكلم الجن اللي كنت بشوفهم في الهلاوي.
[38:14] وهي كانت بتضحك ومبسوطه اكيد كلها كام يوم وهتجنن وهتاخد.
[38:20] هي كل ثروتي. مراتي بتضحك.
[38:23] بتضحك عليا وتضحك عليا. ساحر افاق.
[38:28] وانا كنت بتصرف زي الاهبل. مراتي اللي انا استامنتها على
[38:33] شرفي وعرضي. باعتهم بابخس الاتمان، طب كنت
[38:37] قتلتيني؟ عارفه لو كنت قتلتيني كان اهون.
[38:42] كنت على الاقل اموت بالشرف بدل ما تخليني مسخه قدام الناس.
[38:48] كنت حط تيلي السم بدل الساحر يا خلود.
[38:51] في آخر الفيديو لقيتها مسكت ازازه برفيوم ثقيله ضربت بيها دماغي
[38:56] وانا غبت عن الوعي. انا اللي كنت بسيب في نفسي علامه
[39:00] كل مره تزيد جناني اكتر. مستحيل انتوا تكونوا بشر ولا حتى
[39:04] جن ولا ابلسه. عارف الجن والابالس اشرف منكم
[39:08] بكتير. افتكرت ساعتها سؤال كان اكتر
[39:11] اهميه. فقلت له.
[39:14] البخور بقى. والبخور يا ملعون اللي كنت بشمه
[39:16] طول الوقت في مناخير الدومه مبخره.
[39:19] ده ايه بقى مصدره ملهوش مصدر؟ لأنه بمنتهى البساطه مش موجود في
[39:25] الحقيقه. يعني ما كانش فيه بخور.
[39:27] بس دي أدله حضور كيان مخفي مرعب اللي هو طبعا عاموش.
[39:33] ولما انت سالتها عن مصدر ريحه البخور عاموش هو اللي ظهر وراها
[39:39] على شكل طفل من الجن اللي انت بتشوفهم في الفيلا علشان يتوه
[39:44] الموضوع. واعتقد انه نجح.
[39:48] كل حاجه كان معمول حسابها يا كريم بيه.
[39:51] قلت له انا بصرامه لا يا ملعون. معملتوش حساب ربنا سبحانه وتعالى
[39:57] اللي عارف وشاهد وشايف قد ايه. انا كنت مخلص في حياتي لابني
[40:02] ومراتي ما عملتوش حسابي انا وجايز اكون اذكى مما تخيلته الاولى على
[40:08] دفعتها ودجال حلنجي مغرور زيك دلوقتي.
[40:12] يلا بينا يا حبيبي بقى كده بهدوء على النيابه.
[40:15] ابتسم سعد وقال لي نيابه مين يا سعاده البيه؟ انا قلت لك على كل
[40:21] حاجه علشان تهدى وتروح تدور على مراتك وتاخد حقك منها.
[40:26] اما انا. أنا بليش علاقة، ولو حد سألني عنك
[40:30] هقول معرفوش مشفتوش هنا وبحركه مسرحية تسعيناتي.
[40:35] حطيت ايديا في جيب البنطلون وطلعت جهاز تليفون صغير حطيته على وداني
[40:40] وانا بقول ها يا معتز الصوت كان واضح عندك زي ما قلت لك سكت شويه
[40:45] علشان يحس ان في حد على الطرف من السماعه ورجعت قلت اه معتز في
[40:51] اكيد موافقه من النيابه بالتسجيل موجوده في درج مكتبي.
[40:55] لا. لا.
[40:55] لا، مش الدرج ده التاني. ايوه بالظبط.
[40:58] سيبه بقى في مكانه. وانا هاجي اخده.
[41:00] اترسم الرعب على وش سعد اللي قال ها ها.
[41:04] انا غلطانه يا باشا. انا بساعدك.
[41:06] يعني. هو انا بساعدك عشان تحبسني؟ قلت
[41:09] له ان انا مش هستخدمه غير في حاله انه رفض يساعدني ويفك السحر.
[41:15] بدا سعد يستعطفني علشان هو اللي يساعدني.
[41:18] ما ضيعتش وقت وسحبته من افاه على المقابر اللي برغم اننا كنا لسه
[41:23] الصبح الا ان شكلها كان مرعب لاقصى درجه.
[41:27] ريحه الجثث اللي في مرحله التحلل. واضح انها ايقظت شر عظيم.
[41:33] جوايا. حسيت بطاقه كبيره بتميل للتدمير
[41:37] والانتقام. ويمكن القتل تقريبا.
[41:41] سعد حس فبدا يقول كلام معين في شكل همهمات بدا يستعيز وانا بميل
[41:48] للعنف اكتر. خطواته بدات تبقى اسرع وانا
[41:51] بتمناه بس يقول حاجه غلط تستفزني لحد ما راح قدام تربه ووقف من غير
[41:57] ما يتكلم لقيته. ايديه وشد القفل.
[42:00] اتفتح بدون مجهود. وفي لحظه كان تحت ورافع كيس اسود.
[42:04] سالته انا ما شفتكش يعني بتحفر؟ فجبت الكيس ده منين؟ مش المفروض
[42:09] انه مدفون؟ ردت بساطه بصوت كان عميق مش مدفون في الارض يا باشا.
[42:17] ده كان مدفون في جته. فتح الكيس وهو بيقول كلام مش
[42:20] مسموع بس هو بعيد كل البعد عن القران ده اللي انا كنت متاكد
[42:25] منه. فك السحر قدامي مع كل لحظه.
[42:28] كان بيزيد احساسي بالانتقام. البجع البجع جاله وشي يبارك لي
[42:34] ويهنيني انه كده ابطال العمل. بس للاسف قال اني لازم اعالج نفسي
[42:41] لان الموضوع بقى اكبر من انه يخلص كده.
[42:45] تخيلوا كان بينصحني بالقران. الكلب ده كان بينصحني انا
[42:49] بالقران. ساعتها اخدت قرار اني مش هطلق
[42:53] خلود. بس انا هخليها تتمنى الموت.
[42:57] ومش هتطوله. وقد كان.
[43:04] فتحت عيني وانا بقول لها لا مش ممكن.
[43:07] مستحيل. اكيد انا بحلم انا.
[43:10] ايه ده اللي تحت الشعر؟ واديا بتترعش؟ بدات احسس على شعر من
[43:16] تحت. كنت حاسه بنتوب طالع لي عند قفايا
[43:19] من فوق. لما كنت بلمسه، وانا حرفيا كل حته
[43:23] فيا بتتنفض من الزعر. عرفت ايه هو؟ بدات اشهق من الصدمه
[43:29] لاني اكتشفت انه حاجه زي وش العرايس اللعبه.
[43:33] الحاجه دي كانت طالعه لي تحت شعري.
[43:37] ما كنتش فاهم ازاي وش يطلع تحت شعري بالشكل ده؟ بدأت انزل ايدي
[43:44] لتحت. لمست الشفايف.
[43:48] وصباعي خبط في اسنان حاده مشرشره سرخت الهيستيريا.
[43:53] كنت شايفه ايديا وهي بتنزف الدم. كان كتير مغطي مكان العطه اللي
[43:57] كانت قطعت حته من صباعي. انا من الرعب جريت بالسرعه على
[44:01] مرايه صغيره مسكتها ووقفت قصاد مرايه التسريحه ما كنتش قادره
[44:06] اسيطر على جسمي من الرعشه. بحاول ابص على الشيء المرعب اللي
[44:10] طالع لي. برفع المرايه الصغيره وايديه
[44:14] بتتنفض. وقلبي هينفجر من شده ضرباته
[44:17] السريعه. كنت واقفه في ضهري ناحيه المرايه
[44:20] الكبيره. رفعت المرايه الصغيره 11 لغايه ما
[44:24] ظهر الرعب المتجسد تحت شعري كان على شكل كيان فظيع مستحيل تتخيلوا
[44:31] من كتر بشاعته، ما قدرش عقلي يستوعب اللي حصل وقعت وقبل ما
[44:37] اغمض عينيا وروح في عالم الجحيم شفت الكيان في المرايه بيسحب فروه
[44:43] شعري وبيحاول يخرج منها جلد شعري كان بيتقطع قدام عينيا.
[44:48] والسيل دم بينزل على عيني بيغرق وشي وقفل عينيا.
[44:54] واستسلمت أخيرا للظلام. كأن دوامه بتبلعني دواير صغيره
[45:01] بتكبر. او العكس كبيره وبتصغر ما كنتش
[45:05] قادر احدد حاجه. غير اني بغوص جواها.
[45:10] كنت بفتح عيني ببطء شديد لان جفوني كانت تقيله قوي.
[45:15] بلاقي نفسي مربوطه في سريري حواليا، كائنات غريبه، وشوشهم
[45:20] مرعبه لاقصى حد. روسهم كبيره برغم حجمهم الصغير.
[45:26] هو مش وش لا ده عباره عن جمجمه كبيره عليها قشر من الجلد المشدود
[45:32] وحفرتين واسعين ضلمه ما عرفتش انهم عينيهم غير لما لقيتهم
[45:37] بيبصوا ناحيتي. ومناخير حاجه كده شبه نوايه البلح
[45:42] ليها خرمين بيخرج منهم دخان. كنت متاكده ان دول مش بني ادمين
[45:48] ولا حتى جن. انا مش عارفه هم ايه الحاجه
[45:52] الوحيده اللي كنت عارفاها ان احجامهم صغيره قوي لدرجه ان حوالي
[45:57] خمسة او ستة منهم كانوا واقفين حوالين دماغي.
[46:01] بدات ادوخ من كتر الضرب اللي بيضربوه في راسي.
[46:05] وانا بصرخ واقول حد يلحقني يا ناس يا عالم.
[46:09] ما فيش حد يساعدني. والكائنات دي كانت بتبتسم لكن
[46:14] ابتسامتهم كانت ابتسامات شيطانيه. كانوا بيتكلموا باصوات مبحوحه زي
[46:19] الفحيح المتحشر. ما عنديش هيس معاك ولا حتى يعرف
[46:25] انت بيحصل لك ايه. يا نعمه يا بنت فاطمه؟ جاني زهول
[46:31] ازاي؟ المخلوقات البشعه دي؟ عارفاني؟ وكمان عارفين اسم
[46:35] والدتي؟ انا كنت كاني في حاله من حالات اللاوعي.
[46:40] كنت بتمنى من كل قلبي ان اللي بيحصل ده يكون كابوس مرعب واصحى
[46:45] منه في الاخر. رديته وقلت لهم هو انا عملت لكم
[46:49] حاجه؟ ازيت حد منكم يعني بدون قصد؟ انا عمري ما اذيت اي حد سواء
[46:54] كان بشر او حيوان. انا كمان دايما بنفذ تعليمات
[46:58] المرحومه والدتي ما بدلقش ميه سخنه في الحمام.
[47:02] وبقهر اللي مالوش حد. انا صرخت انتوا ليه بتعملوا كده؟
[47:07] بتعذبوني ليه؟ انا متاكده اني ما ازتكوش.
[47:11] كنت بحاول احبس دموعي اللي نازله سخنه على خدي من قله الحيله وبصد
[47:16] ضعيف. قلت لهم انتم بتعملوا كده ليه؟ في
[47:20] اللحظه. دموعي سمحت لنفسها انها تنزل
[47:24] بغزاره. كنت حاسه انها بتكوي خدودي من شده
[47:28] حرارتها لما فجاه ظهر طيف اسود وبدا يتشكل كان بيتشكل على هيئه
[47:34] مرعبه. الكائن ده كان طويل جدا، ضخم لونه
[47:39] احمر. أول ما شفتوا غمضت عينيا وغطيت
[47:43] وشي من بشاعته. لقيته بيمسكني من شعري اللي طلع
[47:47] مجموعه خصل منه في ايديه. وجريني من السرير للأرض، سحبني
[47:53] وشالني، وهبدني على الأرض. كنت بصرخ، باعلى صوت، لكن مع
[47:58] الاسف ما حدش سامعني نهائي. استجمعت الباقي مني من قوه وندهت
[48:03] على الشخص الوحيد اللي باقي لي من اهلي.
[48:06] عمي، عمي الحقني. يا عمي.
[48:09] ابوس ايديك. تلحقني.
[48:11] وقعت على الارض. وبص لي الشيطان الملعون.
[48:14] وانا بستنجد بعمي. كان بيبتسم السخريه ابتسامه زادت
[48:19] شكله المرعب بشاعه. مش عارف انا منين جبت القوه اللي
[48:23] اتكلمت بيها. انتم بشار المخلوقات.
[48:27] انتم بتاذوني من غير سبب. لكن ربنا سبحانه وتعالى هيحرقكم
[48:32] في نار جهنم. عينيه حرفيا اتحولت لجمره نار
[48:37] وبدات. تطلع شرار.
[48:39] قرب مني وشدني من هدومي اللي كانت بقت عباره عن كتله دم.
[48:44] رفعني لفوق وطوحني في الهواء. وكان بيرزع فيا بنت.
[48:49] قام غريب وهو بيصرخ بصوت خشن وحاد زي الرعد.
[48:55] احنا اتلعنا واتطردنا من رحمه ربنا بسبب خطيئه.
[49:00] واحدة اللي هي الكبر والغرور وانتم بتغلطوا ويغفر لكم بتحقدوا
[49:08] على بعض وبتغدر وبتخونه. ومع ذلك بمجرد ما بتندموا
[49:14] وتستغفروا بيسامحكم. ليه انتم ما تستاهلش رحمته؟ عمرك؟
[49:23] سمعت النشيطان قتل اخوه علشان الورث؟ او شيطانه قتلت جوزها
[49:29] واولادها علشان عشقها؟ انتم ما تستاهلو حبه انتم البشر اشر
[49:38] الخلق. كان بيمرمط بيا الارض حرفيا، جرني
[49:43] من شعري، وخبطني في سقف الاوضه. حسيت بإزاز اللمبة النيون اخترق
[49:47] وشي وصدري، ووقعت على الارض في اللحظة دي تحديدا ايقنت ان خلاص
[49:53] هموت لا محالة. هو بيتكلم وانا مكنتش مستوعبه.
[49:57] ايه كل الحقد والكره ده. انا خلاص من كتر الضرب ما كانش
[50:02] فارق معايا هي موته ولا اكتر اللي يحصل يحصل.
[50:05] بس ارتاح وبصد ضعيف. كاني بطلع في الروح.
[50:10] اخرس يا ملعون عليك. اللعنه 1,000,000.
[50:12] الدين كل اللي قلته من وسوستكم ضحك.
[50:17] ضحكه بمنتهى الثقه والشماته وهو بيقول احنا مش بنأذيكم غير
[50:22] بطلبكم. وبالح منكم ده غير القرابين اللي
[50:27] بتقدموها وافروض الطاعه علينا وتترجونا وتروحوا لعبيدنا.
[50:34] طبعا كان يقصد الدجالين والمشعوذين بتروحوا لهم يتوسطوا
[50:39] لكم علشان وافق نزيكم. شفت الفرق.
[50:43] اقول لك بقى على اللي هيصدمك. انت عارفه انك هنا لغايه ما تموتي
[50:48] او تتجنني بطلب من بني جنسك؟ مش بس كده؟ لا ده من اقرب الناس ليكي
[50:56] كمان. شالني من على الارض لفني بايديه،
[51:01] وحذفني على السرير وكل الاقزام اللي كانت موجوده لتفت حواليا
[51:07] وبداوا يربطوني. غمضت عينيا وقلت ودموعي نازله يا
[51:12] رب يا رب. يا رب اصحى يا رب.
[51:15] يا رب اعو. اكيد ده حلم بشع وهصحى منه.
[51:19] لكن فوقني صوته صوته كان عامل زي الماس الكهربائي.
[51:24] متغمضيش لانك مش هتصحي غير وانت جثه.
[51:30] انهارت كل قوتي وفجاه وسط كل الاهوال دي.
[51:34] انا لقيتني بقول يا عرب يا رب ماليش غيرك.
[51:40] يا رب، اليك الجب، يا رب بك، أحتمي يا رب، يا مغيث أغثني، أنت
[51:47] القوي على كل ظالم. اخرسي.
[51:51] اجتمع بالمولع. فيكي كان بيضعف.
[51:55] وانا استجمعت قوتي. صرخت باعلى صوت عندي.
[52:00] اخرج منها انك رجيم. يا رب.
[52:04] فتحت عينيا. لقيت نفسي قاعده على كنبه
[52:07] الانتريه والتلفزيون شغال. سمعت الصوت بينادي الصوت بنا
[52:13] عارفاه كويس. دي مرات عمي نعمه يا نعمه الصوت
[52:19] كان بينادي بقلق وتوتر. رديت انا معاك يا مرات عمي كانت
[52:24] بتكلمني وازاي ما يكون صوتها صدى صوت جاي من بعيد.
[52:29] انت نمت قصاد التلفزيون تاني؟ رديت عليها وانا مش فاهمه حاجه؟
[52:35] هو كل ده كان كابوس فعلا؟ اتنهدت بالراحه وانا بقول لها.
[52:42] تقريبا تقريبا. والله.
[52:43] ضحكت وانا بهرش في شعري من الاحراج.
[52:46] ايديا، خبطت في ورم. صرخت ايه ده؟ جت مراه عمي جري؟
[52:51] مالك بتصرخي ليه يا حبيبتي؟ انا بكل فزع ورعب مش عارفه دماغي
[52:58] ورنا. ضحكت عليا مراه عمي خضيتني انت
[53:01] نسيت انك وقعتي من يومين وانت بتركبي الستاير يوم عزومه خطيبك
[53:07] حضره القبطان واهله. فرحت شويه.
[53:11] حاولت افتكر. لكني ما افتكرتش اي حاجه ابدا.
[53:15] فقت من سرحاني. لما لقيت مراه عمي بتقول لي عضال
[53:18] بقى. نوال بنت عمك لما ربنا يرزقها
[53:21] بابن الحلال. هي كمان ابتسمت علشان اتاري الاقي
[53:25] وسالتها باهتمام مصطنع؟ هي هي هتنزل؟ اجازه قريب ولا ايه؟ سبت
[53:33] مراه عمي ترد علي وانا بصلها عقلي كان شارد في مكان تاني.
[53:38] كان شارد في الكابوس المرعب. وهي بتقول لا بتقول ما فيش اجازات
[53:44] عندهم. انا برضو كنت لسه شارده ومش مركزه
[53:48] عينيا. كانت على شفايفها وهي بتتحرك
[53:51] وصوتها كان عامل زي ما يكون ماشي بالبطيء.
[53:55] اما انا دماغي كانت بتسترجع الاحداث المرعبه.
[53:59] في اللحظه دي سمعنا تكه مفتاح الشقه والباب اتفتح وظهر راجل في
[54:04] نهايه الاربعينات. وسيم.
[54:07] طويل. رشيق.
[54:09] عريض بجسم رياضي. كان ماسك شنطه سامسون هايت جريت
[54:14] عليه حمد الله على السلامه يا عمي.
[54:17] رد علي بصوت كان كل ود. الله يسلمك.
[54:22] وابتسامه هاديه. لقيته بيقول ايه الريحه الحلوه
[54:26] دي. مراه عمي بصت له وقالت له ثواني
[54:30] بالغدا يكون جاهز. كل ده وانا بحاول اكون عاديه.
[54:35] انا ما اقدرش احكي حاجه من اللي شفتها.
[54:37] احسن. يفكرون اتجننت؟ خلص الغدا.
[54:42] بعدها دخلت اوضتي بكل رعب. كلمت خطيبي خالد لقيت تليفونه
[54:46] مقفول. طلعت صورته ابتسنت قبطان ضحري
[54:51] اسمر وجذاب. طبعا كل رجاله البحريه بيكون ليهم
[54:55] هيئه واحدة جسم رياضي مفتول العضلات الى اخره.
[54:59] ده غير شعر اسود زي الليل ناعم زي الموج وعيون سودا.
[55:05] اللي بيشوفنا دايما بيفكرنا قرايب من الشبه اللي ما بينا، الحاجة
[55:10] الوحيدة بس إن أنا عنيا رمادية وبتتغير زي عيون القطط.
[55:15] وقوام جذاب يليق مع مهنتي دكتوره علاج طبيعي.
[55:21] قعدت مع نفسي احاول افتكر ايه اللي حصل من اليوم اللي قبل
[55:24] العزومة؟ كنت بكلم نفسي. معقولة كان كابوس فعلا؟ بس؟
[55:29] مستحيل تكون كل التفاصيل المرعبه دي حقيقيه؟ ولما وصلت لكده ارتحت
[55:35] مسكت الموبايل. لقيت رساله على الماسنجر.
[55:40] لكن انا في العاده مش بفتح اي رسايل من حد ما اعرفهوش.
[55:46] قلت. اخد شاور علشان اقدر انزل
[55:49] العياده. مالت البانيو ودخلت فيه واتمددت
[55:53] واسترخيت. لكني حسيت بقشعرها في كل جسمي.
[55:58] قلبي كان هيقف وانا شايفه الميه حواليا.
[56:02] اتملت بلون احمر داكن. لما حركت ايديا لقيتها بقت لزجه
[56:08] الحمام الرؤيه فيه بقت منعدمه بسبب بخار الميه.
[56:12] ما كنتش قادره اقوم من الرعب. ولما ركزت شفت الكيان البشع واقف
[56:18] قدامي وانا. لسه مربوطه في السرير.
[56:22] جسمي كله بقى زي بركان من النار. مطرح ما بيحط رجليه، بتكون فيه
[56:29] بقع نار. انا كنت هتجنن ايه اللي بيحصل ده؟
[56:33] هو بص لك بعيونه الدمويه وقال مره تانيه بصوته الخشن فوهي احنا لسه
[56:42] ما بداناش ده. كنت تسخيم لانك هتشوفي اللي عمرك
[56:48] ما سمعتي عنه في اي مكان. انت هتعيشي الرعب بجد؟ صرخت بفزع.
[56:58] ليه كل ده؟ هو انا عملت ايه؟ صوته كان كله شماته وهو بيتلزق وكان
[57:04] بيقول بنفذ طلب مدفوع الاجر انت كداب.
[57:11] انت اكبر عدو لينا. ربنا اللي قال كده يا مجرم.
[57:14] لكن مش هتقدر. مش هتقدر ابدا تضعف ايماني كان في
[57:20] صوت جاي من بعيد. فوقني صوت خبطه على باب الحمام.
[57:25] طلعت بسرعه ولبست البورنس. كان صوت مراه عمي.
[57:30] يلا اتاخرت على عياده. يا نعم انا من جوه حاضر حاضر.
[57:35] ما كنتش فاهمه فيه ايه بلف علشان اشيل السداده بتاعه البانيو.
[57:40] شفت الميه لونها وردي وقطع الدم متجلطه.
[57:44] كانت طافيه بسرعه فضيت البانيو وغسلته علشان الريحه.
[57:50] واخدت شاور تاني. ولبست وخرجت.
[57:53] طبعا ما قدرتش. اصلي نزلت على العياده.
[57:56] كنت سرحانه ومش مركزه خالص. طلبت من المساعده بتاعتي تتابع
[58:01] الحالات اساسا مساعدتي رباب كانت زميلتي من ابتدائي لحد الثانوي
[58:07] لكنها فجاه اهملت مذاكرتها واتاخرت عني كذا سنه.
[58:11] بعدين عرفت ان والدها خسر كل فلوسه واتحبس ووالدتها جالها جلطه
[58:16] وماتت. وهي للاسف ما كملتش دراسه.
[58:21] ولما عرفت ظروفها كنت انا اتخرجت وفتحت العياده فخليتها تشتغل
[58:26] معايا. المهم سبت رباب وخرجت اتمشى.
[58:31] كنت حاسه ان في حد ماشي ورايا الحد ده.
[58:34] كان بيراقبني. كنت بقف وابص ورايا.
[58:37] ما الاقيش حد ركبت العربيه واتصلت بخطيب تاني.
[58:41] المره دي رد عليا. حكيت له كل حاجه ضحك وقال لي ابطل
[58:46] اتفرج على افلام الرعب. طلب اني ما اتاخرش.
[58:51] كنت بظبط مرايه العربيه علشان اتحرك لما عينيا جت في عينين ضيقه
[58:57] عليها. طبقه بيضا وحواليها تجاعيد ل16
[59:01] عجوزه محنيه كانت واقفه ورا العربيه وبتضحك.
[59:07] طلعت راسي من باب العربية. والرعشة سيطرت عليا.
[59:12] لكني ملقيتهاش. نزلت بسرعه علشان ارجع لعياده
[59:16] اقعد هناك شويه لحد ما ارتاح واحدة.
[59:19] وانا ماشيه كنت بتلفت حواليا. لمحت خيال ماشي.
[59:24] ورايا بسرعه. بصيت ما لقيتش غير واحدة.
[59:27] شحاته محميه مغطيه وشها. مشيت بسرعه وبعدت طريقه علشان
[59:33] ادخل للعماره ما اخدتش بالي من عربيه.
[59:35] جايه بسرعه خبطتني. الخبطه من قوتها.
[59:39] خلتنا طير لفوق. واع الارض.
[59:42] كنت حاسه بحاجه دافيه نازله على وشي الناس اتلمت وانا غمضت عينيا.
[59:48] لكني غمضت عينيا على ارعب. وش كنت لسه شايفاه؟ العجوزه
[59:55] المحنيه؟ محستش بحاجة وغبت عن الوعي.
[1:00:01] ماعرفش غبت عن الوعي قد ايه؟ لما بفتح عينيا لقيتني في السرير
[1:00:06] وحواليا عمي ومراته وبنتهم. وكمان خطيبي وامه ورباب المساعده
[1:00:13] بتاعتي؟ لحظه ما فتحت عينيا شهاده رفعت ايديا ناحيه الباب.
[1:00:20] كانت هناك واقفه. بنفس الوش المجعد والضهر المحني،
[1:00:26] كانت بتضحك بصوت زي الفحيح. والجهاز اللي جنبي بدا يطلع صوت
[1:00:31] صفاره متقطعه. وغبت عن الوعي تاني، لكني كنت
[1:00:37] سامعه اصوات بعيده بتقول دخلت في غيبوبه ومش عارفين هتصحى منها
[1:00:43] امتى؟ بعدها. عم السكون؟ بعد شوية سمعت صدى
[1:00:51] الصوت بيتمتم بكلام مش واضح ولا مفهوم.
[1:00:54] وبعدين سمعت الصوت مش غريب لوحدة انا عارفاها بس مش قادرة احدد
[1:00:59] صاحبته. سمعتها بتضحك وبتقول.
[1:01:03] ادي نص المبلغ اللي اتفقنا عليه. كان في شهيد سعادة في صوتها،
[1:01:09] وكملت صاحبه الصوت. النص الباقي بقى لما تخلص على
[1:01:13] نفسها. هنا التمتمة زادت، وجو الاوضة كان
[1:01:19] بيزيد سخونة. خطوات صاحبة الصوت كانت بتخرج
[1:01:23] وبتبعد وبتسيبني المصير الاسود. حسيت بدمعه قهر نازله على خدي.
[1:01:31] وسمعت الصوت خلاني اتهز في السرير لدرجه انه طلع صوت تزييق على
[1:01:36] سيراميك الاوضه. عرفتوا إيه بالظبط؟ أيوة الكيان؟
[1:01:43] شفت بعينك؟ انتم بتعملوا ايه في بعض؟ انا ممكن اخليكي ترمي نفسك
[1:01:48] في النيل او تقطعي شراينك. بس حبيت افرجك على حقارتكم وغدركم
[1:01:55] ببعض. مين اللي عملت فيا كده؟ وليه؟ as؟
[1:02:01] they اللي عم؟ يعمل اتفاق معايا؟ وانا هستفيد ايه منك لما اقول لك
[1:02:12] دي مهمة وبنفذها؟ طلبات اوامر وبتتنفذ؟ انا هخليك تنفذ مهمتك.
[1:02:22] بس ارجوك قبل ما انا اموت عايز اعرف مين اللي اذاني عايز انتقم
[1:02:28] منهم؟ كتير. كنت بسامح واقول ربنا المنتقم
[1:02:34] لكني ما جانيتش غير العذاب. أهلي روحوا بسبب الحقد والحسد.
[1:02:40] انا عايز اعرف مين السبب في اللي انا فيه؟ وقف لحظه وقال؟ انا
[1:02:46] موافق انفذ لك طلبك يا بنت الطين. قرب مني وحط ايده على عينيا.
[1:02:53] ساعتها حسيت بسخونه شديدة كإن دماغي بتغلي ولقيت نفسي قاعدة
[1:02:59] وماسكة الآيباد بتاعي. كنت بتصفح لما جت لي رسالة على
[1:03:03] الماسنجر لكني مسحتها من غير ما افتحها.
[1:03:07] لكن بعدها بشوية جتلي رسالة صوتية على الواتس.
[1:03:12] فتحتها لان عندي حالات كتيره بتابعها على الواتس.
[1:03:16] كانت الرساله عباره عن صوت هادي بيقول كلام مش مفهوم؟ الرسالة
[1:03:21] خلصت وأنا مستغربه وبعدين جتلي رسالة نصيه من نفس الرقم عباره عن
[1:03:27] صوره دوامه. ركزت فيها ولقيت الرساله الصوتيه.
[1:03:31] اشتغلت تاني لوحدها. انا سبت مكاني قعدت واتربعت
[1:03:38] وعينيا مركزه بجحوظ مرعب. وقتها ظهرت حواليا خيالات سودا
[1:03:42] بتلف ودخلت في مرحله زهول كنت عامله زي الانسان الالي شفت نفسي
[1:03:49] فعلا وانا بعلق الستاره وبعدين بقع ودماغي بتتخبط في الترابيزه.
[1:03:56] لكن قلبي كان بيتنفض جوه دلوعي. اترعبت من فكره ان يكون سبب
[1:04:02] المصيبه اللي انا فيها. حتى غالي عليا.
[1:04:06] المشهد اتغير. كاني.
[1:04:08] رجعت بالزمن للحظه فاصله في حياتي، لكن اللي شفته قلب كل
[1:04:13] الموازين. كنت واقفه عند باب البيت.
[1:04:17] وشفت واحد تحت عربيه والدي كان نايم وبيفك حاجه.
[1:04:22] والعربيه اتحركت. وكان فيها والدي ووالدتي.
[1:04:26] الغريب انهم ما شافوش المجرم اللي قطع الفرامل وخرطوم البنزين
[1:04:31] وعملوا حادثه والعربيه انفجرت. كان مشهد مفزع لاقصى درجه.
[1:04:38] تخيل الوجع. لما اشوف ابويا وامي ومقدرش
[1:04:41] احذرهم. والمرار الاكبر لما اشوفهم بعينيا
[1:04:47] وهما بتنفجر بيهم العربيه وصوت صريخهم بينهش قلبي.
[1:04:53] لحظات والمكان بقى. المقابر.
[1:04:57] كنت انا وعمي وبنته نوال بنعيط على بابا وماما ومرات عمي بتهون
[1:05:04] علينا. وخطيبي او بالاصح جوزي.
[1:05:08] يعني لاننا كاتبين كتابنا. كان واقف حزين.
[1:05:12] والكل بيمشي. اللي خطيبي وواحدة معاه؟ ما كنتش
[1:05:18] شايفه شكلها، لكن المفاجاه ان صوتها هو نفس الصوت اللي سمعته في
[1:05:22] اوضه المستشفى، لكن كانت بظهرها وبتقول بفرحه مكتومه.
[1:05:28] خلصنا من اهلها. وهي ورثت.
[1:05:32] باقي ايه بقى علشان نحقق اهدافنا؟ رد عليها؟ هو بسماجه وبلا مبالاه؟
[1:05:41] ولا كانهم ذبحني وقهرني على اهلي. باقي هي تتجنن وتنتحر وهو هيغسها
[1:05:49] سياده القبطان اللي طبعا مش هيقدر يعيش بعدها، فهيحصلها وانا ورثه
[1:05:55] لاني اخوه ومالوش غيري. انا هنا اتفاجئت انه مش خطيبي
[1:06:01] انما المجرم اخوه. التوام جاسم.
[1:06:05] صب حكايه ابليسيه كانت بترن في المقابر بتلف مع لفات الهواء.
[1:06:12] دول. انتوا مستحيل يكونوا بشر.
[1:06:16] هناك في اوضه المستشفى بفتح عينيا علشان اشوف المجرم هو وشركته
[1:06:21] بيواسوا خطيبي وبيخففوا عنه وبيقولوا له ارتاح انت.
[1:06:27] وانا هسهر جنب مرات اخويا. دموعي كانت بتنزل.
[1:06:32] وخالد كان بيمسحها وهو بيقول انا جنبك يا حبيبتي.
[1:06:35] ما تخافيش. انت هتبقي كويسه؟ لمحت اخوي.
[1:06:40] بص بنظره كره وحقد علينا وخرج خالد وبدات ليله الرعب النهائيه.
[1:06:47] ما هو انا مش هموت لوحدي. انا لازم اخد كل الشياطين الانس
[1:06:52] واخلص الناس من شرهم. يعني لازم يتقلب السحر على السحر.
[1:06:58] بس يا ترى مين المجرمه دي اللي بتدمر لي حياتي؟ معقوله؟ ممكن
[1:07:03] تكون واحدة قريبتي؟ او يمكن تكون قريبه خالد؟ سمعت صوته إللي زي
[1:07:09] الفحيح بيهمسلي. دمريهم كلهم.
[1:07:15] اشمعنى انت. هي اللي تدمر حياتك؟ هم كمان لازم
[1:07:22] يسبقوك تحت التراب وماحدش يتهنى فيهم وتنقذي خطيبك منهم.
[1:07:29] انا رديت بالصوت مقهور وعمل ايه بس علشان ادمرهم.
[1:07:35] في اللحظه دي سمعت الصوت باب الاوضه بيتفتح مع نزول قطره الدم
[1:07:40] من صباعي وبتختفي في كفي. دعوس الاحمر اللي عرفت اسمه بعد
[1:07:47] كده. وبصوت صارم جمد الدم في عروقي.
[1:07:54] بين عهد دم لما اتحققي انتقامك. روحك هتكون ملكي لابليس يا بنت
[1:08:02] الطين. اتقطع الصوت.
[1:08:07] لما اتفتح الباب. ظهر ضل على الارض.
[1:08:11] الضل ده كان لوحدة بتدخل وهي بتتسحب.
[1:08:14] حاولت المعها لكني ما قدرتش لاني ما كنتش عايزه يبان عليا اني فقت.
[1:08:22] وهي كانت متعمده ما تنورش نور الاوضه.
[1:08:26] كانت مكتفية بإضاءة خفيفة جاية من الأجهزة اللي متوصله فيا.
[1:08:31] الرابط الكرسي. وقعدت.
[1:08:32] وهي بتقول يا حبيبتي يا قلبي ربنا يقومك بالسلامه.
[1:08:39] بس سامحيني لاني. والسكته فجاه لما دخلت بنت عمي
[1:08:44] اللي استغربت من جاسم اللي كان نايم على الكنبه والاغرب من
[1:08:50] الضيفه اللي موجوده. كانت بتقول لهم شكرا لتعبكم.
[1:08:55] مع نعمه احنا هناخد بالنا منها كويس قوي، ما تقلقوش.
[1:09:00] مع السلامه. سمعت صوت عياط.
[1:09:04] أنا كنت هتجنن أعرف مين دي إللي مشيت؟ وليه طردتها؟ نوال بنت عمي؟
[1:09:10] وانهي واحدة اللي بتخدعني؟ ساعتها؟ سمعت نوال وهي بتقول
[1:09:15] بالصوت عالي للبنت انها تبقى تقفل عيادتي وتجيب المفاتيح على البيت.
[1:09:21] في اللحظه دي انا اخدت نفس جامد. معقوله؟ مستحيل.
[1:09:27] دي رباب المساعده بتاعتي يعني مش هي الحقيره اللي انا كنت
[1:09:31] مستنياها؟ دي؟ كانت بتعيط عليا غمضت عينيا علشان اشوف نوال هتعمل
[1:09:37] ايه. نورت النور غطتني وبصت كويس في
[1:09:42] الاجهزه واتظبطت سرير المرافقه ونامت بدون اي احساس بالالم.
[1:09:49] معقولة ممكن تكون هي؟ بس؟ ده مستحيل.
[1:09:53] دي زي اختي التوام. دخلت الممرضه وبدات تفرغ حقنه في
[1:09:58] المحلول اللي كان متعلق لي عنايه بربشت وتقلت وانا بشوفها بتتحول
[1:10:04] لدعوس بصورته المرعبه والمكان اتغير كنت بجري لغايه ما ظهرت لي
[1:10:11] مجموعه من الكيانات المرعبه جريت منهم استخبيت جوه بيت اول ما حطيت
[1:10:16] رجلي على العتبه اتزحلقت ووقعت جوه بير كان مظلم عميق وانا بسرخ
[1:10:22] قامبي كان هيتخلع من الرعب. المفروض والطبيعي اني كنت اقع جوه
[1:10:28] البئر؟ لكن الغريب والمرعب اني كنت بخرج منه على مكان فظيع كانه
[1:10:34] حته من قلب الجحيم. كان في نار حواليا في كل مكان
[1:10:39] ومخلوقات باشكال مرعبه وانا ماشيه على جمر لكني مش حاسه باي سخونه.
[1:10:45] قعدت انادي تعز يا دعوس. انت فين؟ احنا في ما بينا عهد
[1:10:53] الدم. بالصوت ساخر.
[1:10:56] كملت كلامي. آه صحيح، أنا نسيت إن أنتم ما
[1:11:00] لكمش عهد، وهنا سمعت ضحكات إبليسيه بتفجر المكان من تحت
[1:11:06] رجليا إللي طلع منها دعوس. دعوس ظهر بعرشه وضحكاته المرعبه
[1:11:13] سابقاه واتكلم بالصوت اقرب لصوت الضباع السعرانه.
[1:11:20] And then مملكتي. حبيت افرجك انها انا ممكن اعمل
[1:11:25] فيك ايه لو خالفتي اتفقنا؟ كان في حشد من المخلوقات باين عليهم
[1:11:30] البؤس الشديد. اخدني داعوس لمكان زي بيت فيه
[1:11:35] جنينه فيها شجر تفاح اسود عليه اثار العفن اول ما مسكتها اتحولت
[1:11:43] للون الاحمر الداكن بسرعه رميتها من ايديا في لحظتها لقيتها رجعت
[1:11:49] لشكلها العفن هنا قال لي بصوت المرعب معاك ثلاث ايام وبعدين
[1:11:56] هجيلك علشان اخد ثلاث ارواح ابعتهم للجحيم.
[1:12:05] ضحكته خلتني اتنفض في مكاني. قمت من على السرير.
[1:12:10] شلت كل الاجهزه اللي موصلينها فيا.
[1:12:13] ولقيت مجموعه ادويه على ترابيزه. كان منهم حقنه منومه.
[1:12:17] المفروض اني هاخد منها كمان 4 ساعات.
[1:12:23] اخدت الحقنه وبهدوء ضربتها لبنت عمي وهي نايمه.
[1:12:27] وطبعا ان ايدي خفيفه. ما حستش.
[1:12:29] نوال بعد خمس دقاق. شلتها ونيمتها في سريري.
[1:12:33] ووصلتها بكل الاجهزه اللي متوصله بيا وغطيتها.
[1:12:38] لسه بلف علشان اخرج. سمعت خطوات سريعه بتقرب ناحيه
[1:12:43] الاوضه. وهنا لقيت الاكره بتلف.
[1:12:48] وقفت ورا الباب اللي اتفتح بهدوء. وضل الممرضه.
[1:12:51] ظهر عند الباب. لكني سمعت صوت من بعيد بيقول لها
[1:12:55] خلاص الحاله استقرت. ارجعي.
[1:12:58] سحبت الباب وقفلته وراها هنا. انا اخدت نفس جامد.
[1:13:02] استنيت لما الخطوات بعدت وطقم الممرضات.
[1:13:06] عدى كانوا بيقولوا خلاص الشيفت. خلص نلحق نريح لنا ساعتين.
[1:13:10] ثلاثة. الخطوات كانت بتبعد والصوت
[1:13:13] بيختفي. هنا، انا فتحت الباب بهدوء وبصيت
[1:13:17] ما لقيتش حد. ما لقيتش حد، ما كانش فيه اي حاجه
[1:13:21] غير الهوا المحمد. بريحه الفورمالين.
[1:13:25] لان في نهايه الكوريدور ده كان فيه المشرحه الهدوء المميت كان
[1:13:32] مال المكان وانا خرجت من غير ما حد يحس بيا.
[1:13:36] الغريبه اني ما حسيتش بالارض تحت مني.
[1:13:39] كنت حاسه كاني طافيه. لكن الغريب ان كل ما اوصل عند
[1:13:44] لمبه كانت يا اما تتحرق او تفرقع والمكان يتظلم.
[1:13:49] وفي لحظات بسيطه كنت في العياده بتاعتي.
[1:13:52] وبدأت انفذ اللي طلبوا مني دعوس. اول حاجه الدبح.
[1:13:58] والتاني هاخد طاري من المجرمين. بس بشروطه على طريقته.
[1:14:03] وبعد ما يتم انتهامي اسلم له نفسي.
[1:14:08] انا لما وصلت للنقطه دي كنت متاكده ان دي اخر ليله ليا بعدها
[1:14:14] يا اما هموت او هتحول لشيطانه. كتبت الخطيب كل حاجه حصلت من اول
[1:14:21] ما اتخطفت واتعذبت لغايه الحادثه. وقلت له ان لما يجي العياده هيعرف
[1:14:27] مين المجرمين. ولو ما صدقش او حصل انهم هربوا
[1:14:32] يدور على اخر ارقام. انا تواصلت معاها.
[1:14:36] وإني بتمنى له السعادة. خليتها رسالة مجدوله، يعني تتبعت
[1:14:41] بميعاد اللي انا أحدده. وسمعت همس بيقول لي.
[1:14:47] الرقم اللي باعت لك الرساله المشؤومه.
[1:14:49] طلعيه علشان هنبعت له رساله من الجحيم بتوقيع ابليس.
[1:14:59] رساله صوتيه بالصداع. وسلم الرعب.
[1:15:08] العرض دوارة، والكواكب سياره، والبحار قلابه، والظلمات غداره،
[1:15:16] خشع، قشع، قدقيش مارجليش قطعه تانجو.
[1:15:26] ارسل صاحبه العمليه وشريكه بالقران بالقربان في عياده الضحيه
[1:15:34] وما يلمسوش حاجه مهما اتشافوا محدش هيشوفهم.
[1:15:39] ولازم يعلقوا الدباعه في الحمام. ويخرجوا ويرجعوا بعد الساعه
[1:15:45] ويناموا وسط الدايره اللي هتكون اترسمت ويكونوا مجردين من
[1:15:51] ملابسهم. وبعد ما تخلص الطقوس هتنتحر قدام
[1:15:58] عينيهم. بعت الرسالة ثواني وظهر لي ان
[1:16:06] الرساله تم قراءتها. دخلت الحمام وانا حاسه ان في حد
[1:16:10] معي. قعدت في البانيو وفركت الستاره
[1:16:14] عليا. وبعد شويه سمعت الصوت زي ما يكون
[1:16:18] صوت خروف جوه الشقه وكان في اصوات خطوات كان كل لهفه اعرف مين
[1:16:24] المجرمه شريكه جاسم احط البني ادمين في المؤامره الحقيره دي.
[1:16:30] يا ترى مين بنت عمي؟ ولا مرات عمي ولا؟ ولا؟ ولا؟ هتجنن؟ ما كنتش
[1:16:38] قادره اصبر. حسيت ان قلبي هيقف من كتر التوتر.
[1:16:42] كنت شايفه الصدر يطالع ونازل بسرعه رهيبه.
[1:16:46] لما جت اللحظه المنتظره. لحظه دخولهم الحمام، وكشف
[1:16:51] المستور. بس مع الاسف هم من خوفهم ما نوروش
[1:16:57] لمبه الحمام. علقوا الخروف ودبحوه وخرجوا.
[1:17:02] وانا وقفت تحت حنفيه الدم اللي نازله من الخروف.
[1:17:08] وفردت شعري ورفعت وشي لفوق وشربت من دم القربان.
[1:17:15] انا حسيت بشعله نار خارجه من عينيا بعد الدم ما غطاني.
[1:17:20] كلي. بعدها مليت شفشق منه.
[1:17:24] وبدأت ارسم على جسمي وخرجت رسمت. مش عارفه ازاي دايره كبيره على
[1:17:29] الارض. جواها نجم الداوود وحروف وارقام
[1:17:33] وطلاسم. كل ده كاني متمرسه على عمل السحر.
[1:17:36] من زمان ما كنتش فاهمه ازاي. انا قادره اعمل حاجه زي دي.
[1:17:41] كاني مش انا اللي بعملها. كان في حاجه جوايا.
[1:17:45] هي اللي بتخليني اعملها. كنت بعمل خطوات منتظمه كانها
[1:17:49] طقوس. بدات اسمع صوت انفاس.
[1:17:53] كنت حاسه بالسخونتها في رقبتي. وكان بيزيد انفعالي كاني اتبدلت
[1:18:00] وانا برقص زي الجماعه عبدت الشيطان.
[1:18:05] لقيت صينيه موجوده وسط النجمه فيها ثلاث تفاحات.
[1:18:10] معطلين؟ لبست منهم إثنين اتحولوا اللون الاحمر الداكن.
[1:18:17] دخلت الحمام وانا بيطلع مني اصوات غريبه.
[1:18:20] دخلت الحمام وانا بيطلع مني اصوات غريبه قوي.
[1:18:25] ما كنتش فاهمه الاصوات دي ايه؟ لكني اتلهيت في الصوت خطوات كانت
[1:18:31] بتقرب وباب الشقه بيتفتح. دخلوا المجرمين الإثنين سمعتها
[1:18:37] بتشهق وهي بتسال جاسم هو مين اللي رسم بالدم؟ هنا؟ في اللحظه دي؟
[1:18:43] كنت انا متشعلق في السقف بمزع في الخروف باسناني وبسلخه بضوافري
[1:18:49] وباكل من لحمه الني سمعتها بتصرخ وبتجري لما شافتني.
[1:18:54] وانا نزلت بهدوء. وخرجت لهم.
[1:18:57] كنت حرفيا جثه متحركه الدم بينقط من كل حته في جسمي، واللحم بين
[1:19:05] سناني بيصنع مني بيصنع مني لوحه حيه للرعب والبشاعه تخلي القلب.
[1:19:12] يتخلع من مكانه الباب. اترزع علي يا سرخت وانا بقول بصوت
[1:19:18] طالع بكل الغضب والقهر. طلعوني من هنا، هقطعكم، باسناني.
[1:19:25] وظهر دعوس سيبيهم ينفذوا باقي الخطه.
[1:19:31] وقفت قدام مرايه الحمام. اول ما شفت انعكاسي.
[1:19:36] كان قلبي هيقف من منظري. انا كنت مرعبه لاقصى درجه.
[1:19:41] وغبت عن الوعي. صحيت من صوت كان عامل زي ما يكون
[1:19:46] صرخه قويه. خرجت من الحمام اللي بالمناسبه
[1:19:50] اتفتح لوحدة. كان ظل بيسبقني مع ان ما فيش اي
[1:19:55] نور غير النور اللي منورين المجرمين بكشافات موبايلاتهم.
[1:20:00] الإثنين كانوا نايمين جوه الدايره.
[1:20:03] ظهرت العجوز المحنيه ومسكت شفشق الدم ورسمت بيه على جسمهم طلاسم.
[1:20:10] قربت مني صينيه التفاح ولمستهم اتحولوا للون الاحمر اللامع.
[1:20:16] راحت بيهم لجاسم والمجرمه. اللي ما كانتش غير الوحيده اللي
[1:20:21] ما شكتش فيها. رباب؟ ايوه صاحبتي واختي اللي
[1:20:27] وقفت جنبها. صحيح، اتقي شر من احسنت اليه.
[1:20:33] كانوا عاملين زي المنومين مغناطيسيه.
[1:20:36] اكلوا التفاح ونفذوا اوامر دعوس وناموا جوه الدايره.
[1:20:42] وانا. انا قربت من الحقيره مسكتها من
[1:20:46] شعرها ورفعت وشها ليه؟ وانا بقول لها.
[1:20:50] ليه عملت فيا كده؟ ليه؟ لقيتها بتضحك بلا مبالاة وهي بتقول لي مش
[1:20:56] عارفة ليه؟ إنتي أخدتي كل حاجة نستحقها، أنا بكرهك، وبكره
[1:21:02] السعادة إللي في عنيكي، أنا بحقد على نجاحك، ولقيت إللي بيشاركني
[1:21:07] نفس الشعور ناحيه أخوه والليله هتموت وهنخلص منك، وبعد كده هيجي
[1:21:14] الدور على سياده القبطان اللي رفض حبي.
[1:21:19] وما رضيش يخونك. مع اني عرضت عليه نفسي؟ لكن للاسف
[1:21:23] بيحبك المجرم. انا بقى مش هسيبه يتعذب كتير بعد
[1:21:28] منك. هخليه يحصلك على طول.
[1:21:32] ليتها وكانت بتضحك ضحكاتها الشيطانيه كانت بترن في وداني لما
[1:21:37] حسيت بسخونه ضربت في عمود الفقري. كان دعوس بيتلبسني عينيه.
[1:21:44] اتحولت لجمر انا كان طالع مني الصوت دعوس.
[1:21:50] فين النجاسه يا انجز؟ بنات؟ حوا كملت طقوس انت والحقير؟ ده علشان
[1:21:57] في ارواح لازم تنزل لقاع جهنم تتحد مع ملك الظلام؟ هي لحظات
[1:22:08] وكانوا الإثنين. انتشوا بافخر انواع الدراكس
[1:22:13] واتجردوا من هدومهم وبداوا يمارسوا الرزيله وسط النجمه
[1:22:18] السداسيه. انا طبعا ما قدرتش اشوف القذاره
[1:22:22] دي. وكان الحمام اطهر منهم.
[1:22:25] فرحت بعدت فيه صوت المجرمه وتقها. كان واصلني بتعلن انها مش المره
[1:22:33] الاولى ليها انها تمارس الجنس مع جاسم او غيره.
[1:22:41] وخلاص هنا وقعت عينيهم على بواقي التفاح وهو بيتحول للعطم بيقع جوه
[1:22:49] الدايره مع ظهور دعوس اللي كان متنكر في شكل العجوزه.
[1:22:55] ظهر بشكله وحجمه الحقيقي. الإتنين جت لهم سكته قلبيه وماتوا
[1:23:01] فيها. وانا.
[1:23:04] انا مش عارفه ازاي رجعت المستشفى. شلت بنت عمي ورجعتها مكانها ودخلت
[1:23:09] الحمام. وقفت تحت الدش.
[1:23:13] اتخلصت من كل بواقي الدم اللي كان عليا.
[1:23:16] اكتشفت اني كنت لسه لابسه ملابس المستشفى.
[1:23:20] ونمت مكاني في البانيو، وقطعت شراييني، وغبت عن الوعي.
[1:23:26] لقيت دعوذ بيرحب بيا. كنت بساله بسخريه انت جاي تتاكد
[1:23:31] اني هنفذ باقي الاتفاق؟ ضحك واتكلم بالصوت تعبان ارقد لا بس
[1:23:38] سعيد اني هسلم سيدي بدل روح بريئه هسلمه تلاتة وكلهم مجرمين مفهومش
[1:23:48] حد بريئا. فجاه ظهر نور من فوقي، بدات اتسحب
[1:24:00] فيه. كنت سامعه صرخات دعوس ومحاولات
[1:24:04] انه يتمثل بيا. لكن ما قدرش فتحت عينيا، كنت في
[1:24:09] السرير، خالد حبيبي جنبي كان بيعيط بحرقه وعمي ومراته ونوال
[1:24:16] كلهم بيعيطوا. انا اتكلمت بضعف وقلت لهم انا
[1:24:21] موتوش. ليه كلهم ردوا في نفس واحد؟ بعد
[1:24:27] الشر عنك المجرمين اخدوا جزائهم بابشع طريقه.
[1:24:32] وانت ربنا سبحانه وتعالى نجاكي. انا في اللحظه دي شفت داعوس
[1:24:38] بيحاول يقرب مني. لكن في حاجه كانت منعاه.
[1:24:42] لقيت تليفون خالد شغال على القران الكريم والممرضه بتفضي حقنه في
[1:24:48] المحلول المتعلق لي. هنا، انا نمت نوم عميق.
[1:24:54] ما شفتش اي حاجه. ماعرفش بقيت كم يوم كده.
[1:24:58] ولما صحيت كنت حاسه بتعب كان عضم جسمي كله متكسر ودخل خالد وكان
[1:25:06] بينهج لانه كان جاي جري لما عرف ان صحيت.
[1:25:10] انا قلت له على طول معقول اسيبك في محنتك يا حبيبي؟ من غير ما اقف
[1:25:14] جنبك؟ كان بيبص لي باستغراب اللي هو مش عارف يقول لي ايه، لكنه سكت
[1:25:20] وما تكلمش لغايه ما جه الدكتور بعد كلام الدكاتره المحفوظ اتصدمت
[1:25:27] لما عرفت ان بقالي سنه كامله في غيبوبه وانهم كانوا فقدوا الامل
[1:25:33] في اني اصحى منها. كانت نوال بتدخل من الباب وهي
[1:25:38] حامل دبله الجواز. كانت منوره في صباعها.
[1:25:41] ابتسمت وقلت لها مبروك يا قلبي. امال جوزك فين؟ لقيت حواجبها قفلت
[1:25:49] ورسمت 111 وهي بتشاور على صباعي اللي اتفاجئت ان دبلتي مش فيه
[1:25:56] وقعت على السرير لكن كنت متماسكه طلبت من الكل يخرجوا يسيبوني
[1:26:02] وفعلا كلهم خرجوا للدكتور قعدوا بدا يحكيلي.
[1:26:07] كان بيقول لي إن خالد للسبيحبني، لكن ما كانش فيه أمل إني أقوم من
[1:26:12] الغيبوبة. ونوال كانت دخلت في حاله اكتئاب.
[1:26:16] وكان ممكن تنتحر، وكان أهم خطوة في العلاج إنهم يجوزوها، أنا قلت
[1:26:22] للدكتور كفاية كده من فضلك، كفاية دخلت تحت الغطا.
[1:26:27] ايديا خبطت في حاجتين. تليفوني وتفاحه.
[1:26:33] خرج الدكتور وانا قاعده بعيط. كنت بعيط على اني بعد كل الحرب
[1:26:38] دي. وبرضو ماليش نصيب في خالد.
[1:26:42] لما مسكت التليفون وفتحته. لقيت نوال بعت لي فوق الميت رساله
[1:26:47] الصوتيه. بدات اسمعهم وانا مش مستوعبه.
[1:26:51] ان المجرمه الاصليه. كانت نوال بنت عمي.
[1:26:56] اختي اللي كنا بناكل ونشرب وننام مع بعض وانها كانت هتنفذ الجريمه
[1:27:02] نفسها للنهايه لولا امها اللي كشفت لها ان جاسم حقير وما تثق
[1:27:09] فيه لان اللي يبيع اخوه سهل يبيع اي حد.
[1:27:14] وفعلا بدات تراقبوا نوال. واكتشفت خيانته ليها مع رباب اللي
[1:27:20] كان حقدها عاميه عن قذاره جاسم. وقتها غيرت نوال الخطه وخلت رباب
[1:27:26] هي اللي تنفذها. لكن كان في مفاجاتين.
[1:27:30] ليها الاولانيه اني بعت كل حاجه لخالد في رساله.
[1:27:35] والثقة الطوفية أول ما شافها على طول، راح لشيخ معالج بالقران اللي
[1:27:41] عمله تحويط، هيلفاه حوالين سريري، وبكده انقذني من الموت ودي كانت
[1:27:47] التانيه لانها كانت فاكره انها هتتخلص مني وخالد صوره طبق الاصل
[1:27:53] من حبيبها، فبكده مش هتخسر حاجه، بدلت الخطه باتفاق مع الممرضه،
[1:28:00] ممرضه من اللي انعدمت منهم الانسانيه.
[1:28:04] كانت بتحقني بعقار بيسبب لي غيبوبه لغايه ما يجي لينزيف في
[1:28:08] المخ واموت. ووصلت منها رساله جديده تحمل طابع
[1:28:14] داعوس. يعني ما كانش مكفيها انها سرقت
[1:28:17] حياتي وبدات كل الرسايل تتمسح من عندي.
[1:28:22] لكن معلش يا انولا المره دي انت بتتعاملي مع دعوس بنفسه.
[1:28:29] انا سجلت كل الرسايل في رساله واحدة واحتفظت بيها ومسحت اخر
[1:28:34] رساله بعد ما عملت لها اعاده توجيه.
[1:28:39] لمين تفتكره؟ لا غلط؟ لمرات عمي. دعوس ما بيفرقش معاها السن.
[1:28:48] المهم الروح. وبدات تجيب نتيجه الرساله زي ما
[1:28:53] توقعت. كانت عباره عن سحر الهواتف
[1:28:57] وانشغلت المجرمه بامها والعداله الالهيه اتحققت لان عمي ومراته
[1:29:04] عملوا حادثه عربيه متهيا لي. عرفتوا بقى مين اللي كان تحت
[1:29:09] عربيه بابا؟ طبعا كنت في الفتره دي انا خفيت وخرجت على عيادتي بعد
[1:29:15] تنظيفها وكمان بحثت عن اقوى واحد في السحر وطلبت منه يدخل العياده
[1:29:22] ويطهرها من كل سحر وانه لو لعب معايا لعبه القط والفار هيخسر
[1:29:28] عميله مهمه هتنفعه لفترات طويله. لكن لو لعبت دنيئه هيخسر.
[1:29:35] هو فعلا وافق بعد ما عرف. ان انا معايا دعوه وخرجت لوحدي من
[1:29:41] المستشفى. وجبت واحدة تساعدني في شغلي
[1:29:44] البيت. بدات ابيت في العياده.
[1:29:47] واول ليله ابات فيها هناك. انا سمعت فيها اصوات جاسم ورباب
[1:29:53] وهم بيصرخوا بيطلبوا مني ارحمهم واحررهم.
[1:29:57] مسكت التفاحه الثالثه اللي كانت بتاعه نوال من البدايه وانتم ما
[1:30:04] كنتوش عارفين، ماحدش فيهم، كان عارف انها خدعتهم واستغلتهم، شغلت
[1:30:10] الرسايل إللي بصوت نوال وشفت مشهد كان كفيل زمان يعني انه يخلع قلبي
[1:30:17] من الرعب، شفت قرينه رباب وقرين جاسم بيتحوله لاب الشعب صوره
[1:30:23] وبيصرخوا صرخات من قلب الجحيم وكانوا بيقولوا نوال الحقيره
[1:30:31] نهايتك هتكون بطريقه بشعه ما تخطرش على دماغ.
[1:30:36] ما تخطرش على دماغ ابليس نفسه؟ وفي نفس الليله الاولى كنت عقدت
[1:30:41] اتفاق مع قرين جاسم انه يخلي نوال تتعلق بيه اكتر وتتمنى انها تنضم
[1:30:48] له حتى في الجحيم وتكره خالد وكمان قرينه ربابه رعبها.
[1:30:55] في الوقت ده كان خالد سافر لقاعدته البحريه.
[1:30:59] ما كانش بيرجع غير كل شهرين لمده اسبوع.
[1:31:02] وفعلا. نوال بدات تحب العزله.
[1:31:06] قعدت في الحمام فترات طويله لان في قعدات الحمام دي كانت بتقابل
[1:31:11] فيها حاببها جاسم وبتمارس معاه لغايه ما ادمنت علاقتها معاه.
[1:31:18] وبدا العذاب الرهيب كل ليله اول ما يقرب منها جاسم على السرير
[1:31:24] ويبدا يداعبها وهي تستسلم. كانت بتسحبه منها رباب وهي بتصرخ
[1:31:31] في وشها. اللي بيتحول لكيان دميم، بيخلي
[1:31:36] نوال تصرخ من الزعر. وتفضل تتالم من الرغبه الجامحه
[1:31:41] اللي كانت بتزيد نتيجه سحر التهييج.
[1:31:45] ما كانش في اي حاجه بتهديها غير دش بارد وتكرر التهييج والحرمان
[1:31:52] لغايه ناف ليله اتوسلت لربابه. سيب لها جاسم يكمل العلاقه معاها
[1:31:58] وبعدين هتنفذ لها كل طلباتها. هنا جاسم قال لها ما حدش هياخدني
[1:32:06] منك يا قلبي. انت لازم تبقي هنا.
[1:32:10] لازم نتحد من تاني. وافقت نوال.
[1:32:15] وبص على بطنها، وبدا يتحسسها، وقال بغضب.
[1:32:20] تجي لي عند قبري بعد؟ وشاور على الحمل؟ علشان اتاحد من تاني يا
[1:32:28] حبي الوحيد وداعيبها واصر رغبتها اللي بقت زي الوحش جواها.
[1:32:34] وكان كل تفكيرها ازاي تخلص من العقبه اللي بتبعدها عن حبيبها
[1:32:39] وهي الجنين اللي جواها فقررت انها تجهض نفسها بابشع طريقه تخلي قرين
[1:32:47] رباب يدخل فيها ويقتل الجنين. كانت لذة الانتقام واضحه على وش
[1:32:55] قرين رباب اللي دخل ومزع الجنين وهو في بطن قلعن المخلوقات.
[1:33:01] قتلت جنينها بمنتهى الوحشيه علشان لحظه تشبع فيها رغباتها الحيوانيه
[1:33:09] لا انا بعتذر للحيوانات لانها اقل منهم.
[1:33:14] خرجت رباب وحنفية دم نازلة منها، وقطع دم متجلطه.
[1:33:19] كانت بتنزل مع الدم على رجليها. وكان الجنين بيحاول يتجمع ويتمسك
[1:33:26] باحقر البشر. الحقيقه الجزئية دي آلمتني ونزلت
[1:33:30] دموعي وانا بكتبها قد ايه. مؤلم ان الشخص الوحيد اللي
[1:33:34] الطبيعه بتقول انه يحميك بعمره تهون عليه فيدبحك علشان غريزته.
[1:33:40] شيء موجع بجد. نرجع للحقير.
[1:33:45] والحقير نوال اللي كانت في حاله هذيان رهيبه.
[1:33:48] خلتها تخرج من بيتها وهي متلطخه بدمها في 12:00 وصلت للمقابر،
[1:33:54] نزلت من عربيتها سايبه وراها بركه دم محمله ببقايا ضناها.
[1:34:00] كانت الدنيا ضلمه. ظلام حالك وهي ماشيه بتجرجر في
[1:34:05] رجليها الحافيه. خطوط الدم لسه نازله رسمت خريطه
[1:34:10] على رجليها وهي بتضحك زي المجانين.
[1:34:14] شعرها كان منكوش. شكلها كان يرعب حيوانات المقابر.
[1:34:18] اللي اصواتهم اعلنت وجود كيان شرير زاد عواء الكلاب والذئاب وكل
[1:34:25] سكان المقابر. حافظين قوانين المقابر.
[1:34:29] وان اصوات الحيوانات بتدل على الخطر، فكان صوت قفل الشبابيك
[1:34:35] تنبيه ودليل على ان الليله هتكون من الليالي المرعبه بيعلي اصوات
[1:34:42] التلفزيونات علشان تغلوش لاولادهم.
[1:34:46] على ملحانه الرعب اللي هتحصل. بتوصل نوال لشاهد قبر بتقع عنده
[1:34:52] بتبدا، تحضن في التراب، وبعدين قعدت تحفر وتحفظ بجنون لما بيظهر
[1:34:58] جاسم وهو ماسك في ايديه تفاحه حمراء بتلمع بيقدمها لعروس
[1:35:05] المقابر. نوال اللي بتاكلها بسعاده وبينزل
[1:35:09] جاسم جوه الحفره اللي حفرتها نوال وبيشاور لها تنزل معاه.
[1:35:15] علشان يعيشوا اسعد لحظات بالفعل بتنزل نوال لقبر اللي هو قبرها
[1:35:22] اللي حفرته. وبتمارس الرزيله مع القرين،
[1:35:26] وبتظهر رباب وبتردم على نوال وجاسم واقف بيضحك فمستمتع، وصرخت
[1:35:33] نوال كانت كلها زعر وفزع، كان كورونا جاسم بيضحكوا وهم بيدفنوها
[1:35:39] حيه بكده اتحرروا الإثنين. وبقيوا عنده قبور اصحابهم.
[1:35:47] انا بقى مش عارفه مصيري هيكون ايه؟ هل دعوس هيسيبني؟ وهل ينفع
[1:35:54] اكون انسانه طبيعيه تاني؟ حقيقه؟ انا مش عارفه اما دعوس اخد
[1:36:00] الارواح الثلاثة بابشع نهايه وعلى اسوا الكبائر؟ ربنا سبحانه وتعالى
[1:36:08] يرزقنا واياكم حسن الخاتمه. يبقى كده نفذت العهد.
[1:36:16] انا استغفرت ربنا كتير وبكيت اكتر وندمت اني ما سبتهمش لمن لا يغفل
[1:36:22] ولا ينام. انا وظبت على قيام الليل وتبطئ
[1:36:26] الى الله سبحانه وتعالى، طلبت الرحمه من الرحيم الرحمن.
[1:36:32] هو العالم، انا كنت مجبره وبريئه. أنا قلت يا رب.
[1:36:38] ونمت مكاني. شفت دعوس وهو في قلب الجحيم.
[1:36:43] بيصرخ صرخات مرعبه. وبيقول مش هموت غير على المعصيه.
[1:36:50] مش هتهرب من الجحيم. معادنا مع اول خطيئه ليكي.
[1:36:56] هجيلك اخد روحك لان هتنتمي للسيد الظلام يا بنت الطين.
[1:37:03] وزي ابوك ادم ما نسى. انت كمان هتنسي؟ وساعتها مش هديلك
[1:37:12] مهله للتوبه؟ ومن يومها. وننهار الذكر.
[1:37:19] وليله عباده. مع الشغل، انقطعت عن الناس.
[1:37:24] ما عدتش بامن لحد. استغنيت عن التليفونات.
[1:37:29] حتى التليفون الارضي المساعده هي اللي بترد.
[1:37:33] وانا بقول لها تعمل ايه لكل حاله بعد ما بطلع على الاشعه الخاصه
[1:37:38] بيها. والحمد لله.
[1:37:41] لكن كل ليله دايما ببص من الشباك. بلاقي العجوز المحنيه قاعده على
[1:37:47] الرصيف. بتبص على شباكي وهي بتبتسم
[1:37:52] ابتسامه خبيثه. ومعاها دايما بيرن التليفون وبسمع
[1:37:58] الصوت ضحكاتها الشيطانيه اللي بالمناسبه.
[1:38:03] التليفون. التليفون.
[1:38:04] التليفون. بكون شايله في شتوم؟ اعتقد يا
[1:38:08] مستر حسام. عرفت دلوقتي حقيقه.
[1:38:12] سجني وسجاني. دمتم بخير.
[1:38:28] فجاه اتحركت الستاره بطريقه مريبه بتوحي ان في حد مستخبي وراها.
[1:38:34] ولما قربت منها ورفعتها بايديا بسرعه.
[1:38:38] لكني ما لقتش حد. ما فكرتش كتير.
[1:38:41] وقلت يمكن بيتهيأ لي. لكن اللي حصل بعدها.
[1:38:46] زرع الخوف جوة قلبي من تاني. تحديدا لما سمعت تنهيدا مع احساس
[1:38:53] غريب وصلني. كان شعور بنفس او تنهيدة دافية
[1:38:59] جنب وداني. وقتها أنا شهادة من الخضة اتلفت
[1:39:04] ورايا، ومع حركتي اللا اراديه. وانا بتلفت علشان اشوف مين اللي
[1:39:08] ورايا. برضو ما لقتش حد.
[1:39:13] غمضت عيني لحظات ورجعت. فتحت لفيت بعنيا في المكان كله
[1:39:17] علشان اطمن ان فعلا ما فيش حاجه. بعدها خدت الدوا بتاعي وازازة
[1:39:24] الميه وروحت قعدت على الكرسي اللي قصاد الستاره.
[1:39:29] شربت الدوا ولسه ايديا. كانت بتترعش من اثر الخطه؟
[1:39:35] النهارده. اول يوم لي في البيت ده.
[1:39:38] المكان طبعا غريب بالنسبه لي. بس هو احسن ما كان يرميني في دار
[1:39:43] المسنين زي ما العقربه. مراته قالت له مسكت ورقه وقلم
[1:39:50] وبدات اكتب. الحاج مجدي عبد السلام.
[1:39:56] كنتم ممرضه ربيت ابني لوحدي بعد وفاة جوزي.
[1:40:00] ولما ابراهيم ابن كبر وبقى باشمهندس قد الدنيا.
[1:40:04] اديته كل حاجه اديته. عمري.
[1:40:07] شبابي وفلوسي. مين مش هيعمل كده لابنه الوحيد؟
[1:40:12] وبعد ما اتجوز مراته فضلت تزن عليه علشان يوديني درم السنين؟
[1:40:19] وهنا طلعت معاش من خمس سنين لدرجه اني كنت خلاص بالفعل.
[1:40:25] قلت له قلت له يوديني دارس مسنين؟ انا عارفه ان انا بكتب لكم وانا
[1:40:32] متاثره وقلبي محروق. حطيت الورقه بظرف ابيض.
[1:40:36] وانا بفكر ابعتها لحد يساعدني. حتى لو هقعد في دار مسنين في
[1:40:42] النهايه. اي ام مننا يعني يهمها سعاده
[1:40:45] ابنها حتى لو هتبهدل في اخر ايامي.
[1:40:49] وبعد ما جهزت ورقي اديته لابراهيم علشان يسلمه في دار مسنين او
[1:40:55] يعرضوا عليهم ويشوفوا هيدخلوني امتى؟ عدى كام يوم.
[1:41:01] ولقيت ابراهيم جاي وهو بيقول لي امي انا خلصت كل حاجه وتاكد انك
[1:41:07] هتستريحي قوي في المكان ده. وعلى فكره مش عايزك تقلقي.
[1:41:11] انا هاجي ازورك كل يوم. عرفت انه خلاص شاف لي مكان في دار
[1:41:16] مسنين. مخبيش عليكم.
[1:41:18] وقتها قلبي اتقبض. ده انا ما بقدرش انام بعيد عن
[1:41:21] مخدتي وسريري اللي اتعودت عليهم. ردت عليه بكل قهره.
[1:41:27] وكسره نفس؟ وهتوديني امتى يا ابني؟ كنت بحاول اتماسك واخبي
[1:41:34] وجعي بابتسامه جافه. بكره الجمعه بعد الصلاه.
[1:41:38] هاخدك ونروح. انا عارف انك لما تشوفي المكان ده
[1:41:42] اكيد هتدعي لي. قال لي كده وهو بيبوس على راسي.
[1:41:46] ودخل الاوضه مع مراته. انا كمان دخلت اوضتي جاهز شنطتي.
[1:41:52] اخدت معايا صوره المرحوم جلال جوزي وتاني يوم بعد الصلاه خرجت
[1:41:57] مع ابراهيم على اساس ان احنا رايحين دار المسنين اللي كلمني
[1:42:01] عنها. لكني اتفاجئت لما لقيته جابني هنا
[1:42:06] في بيت صغير من دورين، وكمان البيت مفروش ومش ناقصه اي حاجه.
[1:42:12] ايه ده يا ابني؟ انت جايبني فين؟ بص يا ست الكل.
[1:42:18] ده بيت صغير رشحه لي واحد صاحبي كان معروض للايجار مهنا بصراحه
[1:42:23] يعني ما اخبيش عليكي. مستحيل هودي امي بايديا لدار
[1:42:26] مسنين. وهنا انا اقدر اعدي عليكي كل يوم
[1:42:31] لما دخلت البيت وشفته من جوه انا اطمنت كنت فرحانه لان ابني مرضيش
[1:42:37] يوديني درم سنين وكمان قعد معايا وفضل يفرجني على البيت حته حته.
[1:42:43] ومع غياب الشمس سابني، قال لي انه هيعدي عليا بكره.
[1:42:48] طبعا انا فضلت الضاحيه. ما كانش ليا نفسي للاكل.
[1:42:52] بس اخدت الادويه وقعدت على الكرسي في هدوء وفضلت ابص لصوله جلال.
[1:42:58] لكن الهدوء ما استمرش كتير. كنت سامعه الصوت، دقت عقارب
[1:43:03] الساعه. وفجاه.
[1:43:06] الساعه عملت صوت اقوى من المعتاد. لبست نظاره وبصيت للساعه.
[1:43:12] اتفاجئت انها 12:00 بالليل ففهمت انها بتعمل الصوت ده كل 12 ساعة
[1:43:19] او كل 24 ساعة بس ازاي يعني الوقت عدى بالسرعه دي؟ اتحركت ناحية
[1:43:25] الشباك علشان اقفله قبل ما ادخل انام.
[1:43:28] انا اصلا قاعده في الدور الثاني. لما قربت من الشباك.
[1:43:34] شفت على الطريق بنت صغيره. كانت في الطريق لوحدها.
[1:43:39] شكلها كده بتحاول توقف اي عربيه. لكن مافيش ولا عربيه.
[1:43:44] وقفت لها. البنت دي شافتني وانا واقفه في
[1:43:48] الشباك. ببص لقيتها بتشاور لي.
[1:43:51] انا كمان شاورت لها علشان تجيلي. وفعلا لقيتها بتتحرك وجايه ناحيه
[1:43:57] البيت. ولما سمعت الباب بيخبط.
[1:44:00] نزلت وفتحت الباب. لكني ما لقتش حد.
[1:44:05] انا فضلت واقفه بتلفت كويس مين؟ مين اللي بيخبط؟ ما كانش في حد؟
[1:44:13] يا ليت قفلت الباب، وطلعت تاني لفوق، اخدت الموبايل واتصلت
[1:44:18] بابراهيم. لكنه ما كانش بيرد.
[1:44:22] وانا بتحرك وانا بتحرك بالقرب من الشباك.
[1:44:26] مره ثانيه لمحت البنت في الطريق. لسه في مكانها ما اتحركت.
[1:44:33] كانت بتبص لي هي كمان. انا خفت قوي لما حسيت ان البنت دي
[1:44:37] مش طبيعيه. قفلت الشباك بسرعه ودخلت الاوضه
[1:44:41] اللي هنام فيها وقفلت على نفسي من جوه.
[1:44:45] رحت فردت جسمي على السرير، ورجعت اتصل بإبراهيم مره تانيه.
[1:44:48] والمره دي رد عليا. والظاهر انه كان نايم.
[1:44:52] الحامي يا ابراهيم الحقني يا ابني.
[1:44:55] في ايه يا امي؟ مالك فيه في حاجه ولا ايه؟ حكيت له عن البنت اللي
[1:45:00] شفتها وما توقعتش ابدا. رد فعله يا امي يا امي.
[1:45:05] نامي بقى. يمكن بيتهيا لك؟ ما هو مش معقول
[1:45:08] اللي بتقوليه ده يا ماما؟ واسمعي. يا ريت ما تفتحيش الباب لحد.
[1:45:14] قفلت مع المكالمه وانا متضايقه من معاملته ليه؟ بس؟ قلت لنفسي
[1:45:18] تلاقيه تعبان من الشغل حبيبي. ورجعت ابص من الشباك تاني.
[1:45:23] المره دي انا ما شفتش البنت. وده خلاني اطمنت ورجعت الاوضه
[1:45:28] اللي بنام فيها. اول ما فتحت الباب.
[1:45:31] وقبل ما انور النور. انا شفت البنت تاني.
[1:45:36] بس المره دي. كانت قاعده على السرير بتبص لي
[1:45:41] وشها. كان كله اسود وكانه محروق من شده
[1:45:44] السواد. وبمجرد مصبعي نزل على كبس الدور.
[1:45:49] البنت اختفت، ما كانش في حد على السرير.
[1:45:54] اتنهد وانا باب لعريقي. بسرعه شربت شويه ميه وفضلت اردد
[1:45:59] ايات قرانيه في سري، ورجعت لسريري وانا خايفه وبرتاح كمان.
[1:46:05] سبت النور شغال من كتر الخوف، حاولت اني انام.
[1:46:09] ما كنتش عارفه اعمل ايه؟ اكلم ابراهيم ولا اكلم مين؟ في الاخر
[1:46:15] قرر تقرا قران بصوت مسموع ويادوب بدات اروح في النوم.
[1:46:20] وهنا سمعت صوت طفولي بيندهلي باسمي اكتر من مره.
[1:46:27] انا قلت بتخيل ورحت في النوم من غير ما ارد على الصوت.
[1:46:31] لان في الحقيقه كنت حاسه انه حلم مش اكتر.
[1:46:35] طبعا كل ده بسبب التهيؤات الكتيره اللي شفتها.
[1:46:39] صحيت مع شروق الشمس. كنت سعيده قوي اني قدرت اتخطى اول
[1:46:45] ليله ليا في البيت ده. ولاني قاعده لوحدي في البيت.
[1:46:49] قمت حضرت فطار وقلت لنفسي يلا اديني اكتشف البيت وكل حاجه هنا
[1:46:55] علشان اتعود. فطرت وبدات اتحرك في البيت.
[1:47:00] ولما فتحت الدولاب علشان ادخل هدومي.
[1:47:03] كان الدولاب فاضي كله، ما عدا رف واحد من الارفف.
[1:47:08] الرف ده كان عليه هدوم. فضلت اقلب فيهم.
[1:47:12] اكتشفت انها هدوم ل16 هدوم تناسب واحدة في سني كده.
[1:47:18] رجعت ورجعت الهدوم مكانها ورتبت هدومي انا كمان.
[1:47:23] بعدها نزلت. فتحت الباب وخرجت من البيت.
[1:47:25] قلت اشوف لو في هنا جرام مثلا ممكن اتعرف عليهم؟ هنا لاحظت ان
[1:47:30] اقرب بيت لي يعتبر بيني وبينه حوالي 10 دقايق ماشيه ولان رجليا
[1:47:36] بتوجعني اكيد مش هقدر اوصل لهناك. خلاص بقى هبقى اخلي ابراهيم
[1:47:41] يوديني عندهم. وقبل ما ادخل البيت في واحد شافني
[1:47:47] كان معه الشوال بيجمع الزباله. لكن الغريبه لما شافني ملامح وشه
[1:47:53] اتغيرت وفضل يجري يجري. كان بيجري بعيد باقصى سرعه.
[1:47:58] انا استغربت قوي من رده فعله. رجعت البيت وانا كمان حاس بالقلق.
[1:48:04] سالت نفسي هو ليه الشاب ده؟ خاف لما شافني وجرا؟ دخلت وقفلت على
[1:48:10] نفسي ولما جت الساعة 12:00؟ سمعت نفس الرنه اللي سمعتها من الساعه
[1:48:18] امبارح بالليل. مش عارفة ليه حاسين بالملل.
[1:48:23] المكان هنا كان مش مريح بالنسبه لي.
[1:48:26] كنت قاعده مستنيه ابراهيم يخلص شغله ويعدي عليا.
[1:48:30] وفضلت اقلب في الادراج. لقيت روشت لدكتور تخصص امراض
[1:48:34] باطنه وقلب واسم المريضه زاهيه جبران سنها كان 66 سنه حسب اللي
[1:48:42] مكتوب في الروشتة ومن الادويه. اللي كانت موجوده فيها عرفت انها
[1:48:49] كانت بتعاني من عدم انتظام ضربات القلب.
[1:48:53] بس يا ترى مين زاهيه دي؟ تلاقيها حد من اصحاب البيت او اللي كانوا
[1:48:57] مهجرين البيت قبل مني؟ ما اهتمتش كتير.
[1:49:01] واخيرا عدى اليوم ورجع ابراهيم اول ما شفت انا اطمنت وحضنته
[1:49:06] قعدنا نتكلم والكلام جاب في بعضه لحد ما قال لي على فكره الراجل
[1:49:12] اللي اجر لي البيت قال لي ان البيت ده بيت مامته ولما اتوفت
[1:49:16] بقوا ياجروه مفروش زي ما هو كده كل حاجه موجوده هنا تبقى بتاعه
[1:49:20] مامته. انا قلت له لو اي حاجه اتكسرت ما
[1:49:23] يقلهاش احنا هنغيرها. يا ابني يا ابني وانا هكسر ايه؟
[1:49:27] ده انا ست كبيره باكون لقمتي وبنات ما انا فهمته ان انا اجرته
[1:49:33] علشانك بس اسمعي ما تبقيش تفتحي الباب لاي حد احسن يكون في بلطجيه
[1:49:38] ولا حراميه. الحاجات اللي من النوعيه دي يعني.
[1:49:41] وانا كل يوم هتلاقيني عندك والجمعه هجيب الولاد ونيجي نقضي
[1:49:46] اليوم معاك يا ست الكل؟ ابراهيم. خلص كلامه وسابني ومشي.
[1:49:51] طبعا انا فضلت لوحدي والقلق والخوف رجعولي من تاني.
[1:49:55] وعلشان اتسلى وما احسش بالملل قفلت الشباك وقعدت اقرا كتاب بعد
[1:50:01] الساعة 12:00 سمعت صوت الباب بيخبط.
[1:50:05] انا خفت وما رضيتش انزل افتحها. لكن الخبط كان بيعلى.
[1:50:10] قمت بصيت من الشباك. شفت على الطريق عربية واقفة شفتها
[1:50:15] لان الكشافات بتاعتها كانت منورة وخصوصا ان الطريق كان كله ضلمة.
[1:50:21] سمعت أصوات اللي بيخبطوا وهم بيندهوا.
[1:50:24] عاوزين حد يساعدهم؟ انا نزلت لتحت وكلمتهم من ورا الباب.
[1:50:30] انتوا مين؟ وعايزين ايه؟ يا مدام افتاحي.
[1:50:34] احنا عربيتنا عطلت وعايزين حد يساعدنا.
[1:50:38] من بعده اتكلمت بنت وقالت لي. البنت الصغيره قالت لنا ان حضرتك
[1:50:42] هتساعدينا. بنت الصغيره مين؟ هم يقصدوا؟ مين؟
[1:50:48] كنت بكلم نفسي زي المجنونه. فتحت لهم بسرعه.
[1:50:53] كانوا راجل والست شكلهم كده في أواخر العشرينات سمحت لهم يدخلوا،
[1:50:58] ولقيت البنت بتقول لي أنا سارة وده حازم جوزي، إحنا أصلا كنا
[1:51:03] ماشيين بالعربية وفجأة في بنت صغيرة ظهرت وحاولت توقفنا وإحنا
[1:51:08] فعلا وقفنا، هي قالت لنا نجيلك هنا ونقول لك امشي من البيت ده،
[1:51:13] احنا طبعا ما صدقناش البنت دي، ولما جينا نطلع بالعربيه العربيه
[1:51:18] ما اتحركتش من مكانها. ولما حازم نزل من العربيه لبنت
[1:51:22] جريت ناحيه البيت ده. وبعدها ما بقيناش شايفينها.
[1:51:26] احنا حاولنا كتير نتحرك بالعربيه. بس الحقيقه العربيه ما بتتحركش
[1:51:30] وكل ما بنطلب مساعده من اي حد بيعدي ما حدش بيرضى يقف لنا.
[1:51:35] فاحنا خلاص اخيرا يعني جينا علشان نشوف البنت اللي وقفتنا هي مش
[1:51:41] عايشه هنا ولا ايه؟ اتنهد بعد ما سمعت الكلام اللي اسمها سارة دي
[1:51:47] قالته وافتكرت البنت اللي انا شفتها امبارح لساني اتلجم.
[1:51:53] الوضع ده خلاني عجز عن النطق. كمان.
[1:51:56] هم استغربوا سكوتي كانوا بيبصوا لبعض وجه.
[1:52:00] رد اللي فاجئهم بعد ما سكت فتره طويله.
[1:52:03] قلت لهم عارفين؟ أنا عايشه في البيت ده لوحدي؟ امال البنت انا
[1:52:10] شفتها بعينيا؟ جت على هنا لما قال كده.
[1:52:13] مراته ملامحها اتغيرت وقالت له يلا بينا.
[1:52:17] يلا بينا يا حازم نرجع العربيه ساره دي كانت بتبص لي بخوف كانها
[1:52:23] شايفه عفريت قدامها. سبقت جوزها وخرجوا من عندي بسرعه.
[1:52:26] انا قفلت الباب وطلعت فوق. فتحت الشباك بصيت منه شفتهم لما
[1:52:32] شغلوا العربيه والمره دي وده كان الغريب العربيه اتحركت ومشيوا.
[1:52:40] انا كمان خفت منهم. ممكن يعني يطلعوا حراميه ويتاكدوا
[1:52:44] ان انا قاعده لوحدي وتكون دي طريقتهم اللي هيسرقوني بها؟ بس
[1:52:48] ازاي؟ وهم بيقولوا انهم شافوا البنت الصغيره ده انا بنفسي شفتها
[1:52:53] امبارح كنت واقفة قصاد الشباك ودماغي عمالة تودي وتجيب بعدها
[1:52:59] قفلت الازاز وفي اللحظه دي شفت على انعكاس الازاز 16 كبيره من
[1:53:05] سني ظهرت وهي واقفه ورايا بالظبط انا كنت حاسه بنفسها الدافي.
[1:53:14] وهو بيخبط في رقبتي، الوضع ده خلاني اتلفت بسرعه.
[1:53:18] لكني ما لقيتش حد. ولما بصيت مره تانيه على ازاز
[1:53:22] الشباك. ما كانش في حاجه؟ أكيد التهيؤات
[1:53:26] رجعت لي من تاني. اخدت الدوا ودخلت علشان انام.
[1:53:31] وازين امبارح. سبت النور شغال.
[1:53:35] ولاني طبعا كنت قلقانه ما كنتش قادره اغمض عينيا.
[1:53:40] كنت حاطه مخدات ورا ضهري، وكنت في وضع كده شبه نص نايمه.
[1:53:45] ولما عينيا. غفلت؟ سمعت صوت بيقول لي.
[1:53:51] ارجعي بيتك يا مجده. فتحت عينيا وبصيت حواليا، ما كانش
[1:53:55] فيه اي حد في الاوضه غيري. بس سمعت الصوت حاجه بتتحرك بره
[1:54:00] كانها حد بيجر ترابيزه على البلاط اللي جه على بالي ساعتها من
[1:54:05] الحراميه بيسرقوا عفش البيت، قمت بسرعه وفتحت باب الاوضه.
[1:54:10] وقتها شفت قدامي 16 كانت قاعده على كرسي متحرك وبتقرب مني وفي
[1:54:17] ايديها عصايه صغيره بتساعدها على الحركه.
[1:54:21] انا لما شفتها حسيت قلبي اتقبض. ما بقتش عارفه اتكلم وهي بتقرب
[1:54:27] مني وبتقول لي. امشي من بيتي، امشي من بيتي، وايه
[1:54:32] اللي هتموتي؟ انت مين؟ ودخلت هنا؟ ازاي؟ قلت لها كده وانا برجع لورا
[1:54:39] وفي رجوعي وقعت كوبايه ازاز اتكسرت.
[1:54:44] وهي فضلت تقرب مني لحد ما دخلت الاوضه ولفت حوالين السرير.
[1:54:50] وبعدها لمستني بالعصايه. انا وقعت على السرير.
[1:54:54] ومع وقوعي قمت مفزوعه لقيتني نايمه على نفس الوضع زي ما انا كل
[1:55:01] حاجه كانت عاديه. ده حتى الكوبايه كانت في مكانها
[1:55:04] ما اتكسرتش. يعني اللي شفته ده اكيد كان
[1:55:07] كابوس. شربت ميه وفضلت صاحيه لحد الصبح
[1:55:11] ونمت مع طلوع النهار لاني في الاساس مش متعوده على السهر.
[1:55:18] صحيت بعد الضهر يا دوب صليت. قعدت شويه كده.
[1:55:22] لقيت إبراهيم جالي علشان يقعد معايا زي إمبارح.
[1:55:26] حكيت له على إللي حصل معايا من إمبارح لحد دلوقتي.
[1:55:30] لكن ردوا عليا ما اتغيرش كتير عن قبل كده.
[1:55:33] قال لي ما افتحش الباب لحد وإن إللي بيحصل ده تهيؤات نتيجة تغيير
[1:55:38] المكان، ومفيش أي حاجه، تأكد صحه كلامي.
[1:55:43] أنا طبعا لما سمعت كلامه تقتنعت واقنعت نفسي.
[1:55:48] إن أكيد اللي أنا بشوفه ده تهيؤات.
[1:55:52] مش يا ابراهيم؟ سابني في وحدتي مرة تانية، وأنا عايشة نفس
[1:55:56] الروتين كل دقيقة. دخلت ادور في اوضه نومي عن شنطه
[1:56:02] الخياطه اللي كنت جايباها معايا. قلت لنفسي اهي حاجه بتسليني بدل
[1:56:06] الزهق اللي انا فيه ده. الغريب بقى وانا بدور على الشنطه.
[1:56:11] حركت الكوميدينو. وهنا لقيت تحت منه صوره صغيره
[1:56:15] قديمه واضح قوي ان الصوره دي بقى لها زمان وهي مرميه هنا.
[1:56:20] طلعته ونضفتها من التراب. كانت صوره الراجل، وست لما دققت
[1:56:25] فيها كويس، بالذات في ملامح الست. حسيت انها هي ايوه تشبه لها
[1:56:33] بالظبط الست اللي في الصوره دي تبقى هي الست اللي انا حلمت بيها
[1:56:38] وكانت قاعده على كرسي متحرك هي بنفس ملامحها، الصوره تروحي ان
[1:56:44] الراجل ده يبقى جوزها. رجعت اسال نفسيا يمين الست دي
[1:56:49] ومين ده اللي معاها في الصوره؟ وليه شفتها في الحلم؟ احتفظت
[1:56:55] بالصورة دي ورجعت اعمل اللي كنت بعمله.
[1:56:57] جبت شنطة الخياطة وقعدت على الكنبة وبدات اخيط وقبل ما اظبط
[1:57:03] التصميم الابره دخلت في صباعي جامد اتجرحت ونزلت نقطه دم على
[1:57:09] الارض في اللحظه دي حسيت البيت كله كانه اتهز هزه جامده الارض
[1:57:15] والحيطان كل حاجه اتهزت حتى بكره الخيط وقعت من ايديا وحصلت لي
[1:57:21] دوخه. بقيت شايفه الحاجات مشوشه قدامي.
[1:57:25] ما عدا حاجه واحدة بس. اللي كنت شايفاها بوضوح شديد قوي
[1:57:30] الطفله الصغيره والست العجوزه اللي شفتهم قبل كده.
[1:57:34] المره دي كانوا واقفين جنب بعض. من تأثير الدوخه.
[1:57:39] انا دخلت في غيبوبه سكر فقت منها الصبح، لقيت جنب مني ابراهيم
[1:57:44] ومعاه ومعاه دكتور وكمان لقيت غاده جنبي غاده دي تبقى بنت بواب
[1:57:51] العماره اللي ساكن فيها ابراهيم ولما الدكتور خرج جه ابراهيم وهو
[1:57:57] بيقول لي ألف سلامه عليك يا ست الكل.
[1:58:00] اسمعي انا هسيبك دلوقتي وغدا هتقعد معاكي.
[1:58:04] هروح اجيب الادويه اللي كتبها الدكتور وهجيب اكل كمان وابقى
[1:58:08] ارجع. انا بعدها سالت غاده.
[1:58:12] غادة هو ايه اللي حصل يا حبيبتي؟ وانت جيتي هنا امتى؟ الاستاذ
[1:58:18] ابراهيم ابن حضرتك؟ اداني العنوان وقال لي اجي لك اروق لك البيت
[1:58:22] وانظفه يعني وقضي معك ايه طول اليوم؟ اونسك واخد بحسك يعني؟
[1:58:27] ولما جيت لك انا خبطت كتير قوي ورنيت لك.
[1:58:31] لكن ماحدش رد علي. وقتها بقى انا كلمت الاستاذ
[1:58:37] ابراهيم وهو اللي جه وفتح الباب ساعتها لقيناك نايمه على الكنبي
[1:58:41] ومش بترد علينا. هو طبعا قلق قوي واتصل بالدكتور
[1:58:45] وهو الحمد لله انت خفيتي وبقيتي كويسه.
[1:58:49] اطمنت. لما لقيت ناس حواليا.
[1:58:53] حاسه اني بقيت احسن. بس انا مش فاكره ايه اللي حصل لي
[1:58:56] بالليل؟ غادة سابتني في اوضتي وراحت روق البيت.
[1:59:01] كنت بحاول افتكر اللي حصل كلها دقايق ولقيت مرات ابراهيم جت
[1:59:07] تزورني ومعاها الولاد سلمت عليا بنفس غرورها المعتاد وهي بتقول لي
[1:59:14] احنا جينا علشان نطمن عليك ونشوف البيت اللي ابراهيم اجره لك؟ قال
[1:59:19] الكلام هذا وهي بتتلفت في الاوضه. وبعدها خرجت تتفرج على باقي
[1:59:23] البيت. وقتها حفيدي جه وقال لي انه شاف
[1:59:26] بنت وهو داخل البيت وان البنت دي كانت عاوزاه يلعب معاها وجريت ورا
[1:59:33] البيت وهي بتنده له باسمه بس هو ما راحش معاها.
[1:59:37] انا خفت عليه اخدته في حضني. وهو ما قعدش كتير لان مامته خدته
[1:59:42] خدته وهو واخته ومشيت. بعد شوية وقت لقيت غداء داخله
[1:59:47] عليا ومعاها سكتش اسكتش رسمي اللي هو كراسة رسمي يعني.
[1:59:52] وكانت بتقول لي بعد اذنك يا مدام ماجدة انا هاخد الترابيزه دي
[1:59:57] وانزلها لبدروم. اصل المكان هنا ضيق قوي.
[2:00:01] بدروم بدروم ايه؟ هو البيت هنا فيه بدرون؟ ايوه ده انا نزلت
[2:00:07] ونورت اللمبه ولقيت في حاجات كتيره قوي.
[2:00:10] لقيت لعب بنات عرايس ودباديب. وكمان كان فيه كرسي متحرك وعكاز.
[2:00:15] وتلفزيون قديم وحاجات تانيه يعني. ولقيت الاسكتش ده وفيها الوان؟
[2:00:22] هزيت راسي بالموافقه الغاده على اساس تاخد الترابيزه؟ خدتها وسابت
[2:00:27] الاسكتش قريب مني. استوقفتني الجمله اللي قالتها عن
[2:00:31] البدروم ان فيه كرسي متحرك. ذاكره استرجعت صوره الست اللي
[2:00:37] شفتها على كرسي متحرك. وفي اللحظه دي ايديا جت على كراسه
[2:00:43] الرسم اللي سابتها غاده. انا فتحت الكراسه ولقيت مكتوب
[2:00:47] بالالوان في اول صفحه اسم شروق. وفي تاني الصفحه كان في رسمه مش
[2:00:53] واضحه كويس. بس انا فهمت ان الرسمه دي البنت
[2:00:57] صغيره ماسكه ايد مامتها ومكتوبه على البنت اسم شروق.
[2:01:02] والصفحه اللي بعدها مرسوم قلب كبير وجواه القلب اسم زاهيه
[2:01:08] زاهيه. ده الاسم اللي لقيته على الروشيته
[2:01:10] بتاع الدكتور القلب. حاسه ان في حاجه في البيت ده.
[2:01:14] حاجه غامضه. الخوف اتسلل ودخل قلبي.
[2:01:18] كنت خايفه احسن يحصل لي حاجه في البيت ده.
[2:01:20] وبعدين هم مين زاهيه؟ وشروق دول؟ في الوقت ده؟ دخل ابراهيم وكان
[2:01:27] جايب معاه الادويه اللي جابها لي وكان جايب معاه اكل كمان.
[2:01:31] ايه الاخبار يا ست الكل؟ خفيتي ولا عاوزه تشوفي غلاوتك عندي؟
[2:01:37] ابراهيم؟ انت ما قلتليش ابدا ان البيت ده فيه بدرون؟ هو في بدروم؟
[2:01:43] انا اصلا ماعرفش. طب استني كده انا هتصل بعماد اللي
[2:01:46] اجرت منه البيت واساله خرج ابراهيم يتكلم بره ولما رجع ماما
[2:01:53] هو انت فتحتي البدروم؟ لا يا ابني انا زيك ماعرفش ان البيت فيه
[2:01:58] بدرون غداء هي اللي دخلته. اصل انا بكلمه بيرد علي بوقاحه
[2:02:04] وبيقول لي انا ماجر لك البيت من غير البدروم وقال لي ما تفتحش
[2:02:08] القفل اللي على الباب. نده لغدا وسالها.
[2:02:12] غاده انت ايه اللي خلاكي تفتحي القفل بتاع البدروم؟ احنا ما
[2:02:17] فتحتهوش يا استاذ ابراهيم؟ انا لقيته مفتوح لما رفعت السجاده وما
[2:02:23] كانش عليه قفل يعني ونزلت لتحت علشان انزل الحاجات المركون فلقيت
[2:02:28] في حاجات كتيره قوي تحت خلاص اقفليه ورجعي السجاده واعملي
[2:02:32] حسابك النهارده انك هتبتي مع ماما فاهمه الليلادي هتبيتي معاها؟
[2:02:38] حاضر حاضر. وما تقلقش على مدام مجد.
[2:02:43] انا هشيلها جوه عيني. اطمنت لما عرفت ان غاده هبت
[2:02:48] معايا. النهارده كده بقى هعرف؟ اذا كان
[2:02:51] كل اللي بشوفه قبل كده ده حقيقه ولا تهيؤات؟ كان اصعب يوم بيعدي
[2:02:57] عليا هو اليوم ده بسبب هبوط السكر اللي حصل لي.
[2:03:02] بس اهو الحمد لله اليوم عدى بسرعه في وجود ناس ولما حواليا كان عندي
[2:03:08] فضول اعرف مين زاهيه ومين شروق؟ ولو افترضت ان الزاهي هي صاحبه
[2:03:13] البيت. طب ليه بشوفها في كل حته هنا؟
[2:03:17] وليه بحس بوجودها كانها عاوزه تثبت لي انها موجوده؟ اما اللي
[2:03:23] حصل بالليل بعد ما اتعشينا وبعد ما ابراهيم مشا؟ سهرنا شويه انا
[2:03:27] وغاده. وبعدها انا دخلت اوضتي وغاده نامت
[2:03:31] على الكنبه اللي بره. الكنبة دي في الناحية المقابلة
[2:03:36] لباب أوضتي. غادة نامت عليه علشان تبقى قريبه
[2:03:39] مني. المهم.
[2:03:42] بعد الساعة 12:00 تحديدا في الوقت ده كان النور مطفي وفجاه.
[2:03:49] صحيت مفزوعه على صوت صريخ غياده وهي بتخبط على باب اوضتي.
[2:03:53] قمت نورت اللمبه وفتحت الباب. مالك يا بنت؟ في ايه؟ انت كويسه؟
[2:04:00] غاده؟ كانت بتتنهد وهي بتحاول تسيطر على اعصابها.
[2:04:03] انا اتحركت. ورحت المطبخ.
[2:04:05] جبت لها ميه ورجعت وانا راجعه للاوضه تاني.
[2:04:10] شفت في الصاله الكرسي المتحرك ما اهتمتش ودخلت ادي الغدا الميه
[2:04:15] ورجعت اسالها من تاني مالك يا غاده؟ ايه اللي حصل يا بنتي؟ انا
[2:04:22] كنت نايمه على الكنبه وفجاه حسيت بحد بيهزني علشان اصحى لكن لما
[2:04:27] فتحت شفت 16 كبيره. خارجه من اوضتك، وهي قاعده على
[2:04:32] كرسي متحرك. وفضلت تقرب مني وتقرب لحد ما
[2:04:37] لمستني وقالت لي امشي من هنا. امشي من البيت ده.
[2:04:41] امشي وياك ترجعي البيت ده تاني وهي بتتكلم.
[2:04:45] كانت واقفه فوق الباب بتاع البدروم وفجاه لقيتها اتسحبت لتحت
[2:04:50] بطريقه غريبه. معلش يا مدام مجد.
[2:04:53] انا. انا عاوز امشي من هنا.
[2:04:56] انا خايفه قوي بقول لك اما تيجي تمشي.
[2:04:59] تعالوا خلينا نمشي سوا. اهدي الغدا.
[2:05:02] اهدي انت تلاقيكي. بس شفتي كابوس يا حبيبتي.
[2:05:05] اهي الصلاه قدامك؟ اهي ما فيهاش حاجه.
[2:05:08] وبعدين ما انا نايمه في سريري وانت بتقولي خرجت من عندي.
[2:05:11] يعني لو كان في حد عندي انا كنت هحس بيه.
[2:05:15] كلامي خلاها اقتنعت. برغم ان انا نفسي كنت مصدقاها
[2:05:21] الغريب بجد بين الحقيقه والتهيوات.
[2:05:24] لما خرجنا الصاله غاده. صرخت وشاورت لي ناحيه ركن جنب
[2:05:29] الكنبه. اهو الكرسي المتحرك اللي قلتلك
[2:05:33] عليه او هناك. اهو.
[2:05:35] اتفاجئت انا كمان. وقلت لها.
[2:05:38] مين اللي جاب الكرسي ده؟ هنا يا غاده؟ علشان تصدقيني؟ لما اقول لك
[2:05:43] ان اللي شفته ده بجد مش يمكن انت خرجتي الكرسي ده من البدروم؟ لما
[2:05:48] كنت بتروقي البيت؟ لا انا فاكره كويس.
[2:05:51] ما خرجتو. اهدي بقى يا غاده.
[2:05:54] وبعدين هو فين البدروم ده؟ غبا؟ رفعت السجاده شاورت لي على باب
[2:06:00] خشب شكله ما يختلفش كتير عن شكل الارضيه ما كانش عليه قفل.
[2:06:05] يعني سهل انه يتفتح. انا قلت لها اسمعي.
[2:06:11] انا هنزل البطروم دلوقتي. لا بلاش.
[2:06:15] بلاش احسن خليها بالنهار احسن. هو ده الوقت اللي انا محتاجه انزل
[2:06:20] فيه؟ طلبت من غاده انها تساعدني في فتح الباب.
[2:06:24] وفعلا فتحته لي. كنت مستغربه ان انا في الدور
[2:06:28] الثاني وفي اوضه تحت الارض. بس لما نزلت رجلي ودخلت الاوضه
[2:06:35] لقيت من جوه تصميمها غريب وكمان الاوضه ضيقه.
[2:06:39] الحاجات كانت فوق بعضها وانا نازله.
[2:06:42] كنت منوره اللمبه وقبل ما اكمل دقيقه بعد ما نزلت اللمبه اللي
[2:06:49] معايا بدات ترعش، فضلت تنور وتطفي اكتر من مره.
[2:06:53] انا اتوترت. بقيت بتلفت حواليا وكنت سامعه صوت
[2:06:57] غاده وهي بتدهني. لكني ما كنتش قادره ارد عليها.
[2:07:02] ووقتها شفت الصوره متعلقه في مسمار على الحيط.
[2:07:06] استنتجت ان الصوره دي لزاهيه واول ما عنيا وقعت على الصوره.
[2:07:11] شفت زاهيه ظهرت لي وهي واقفه جنب الصوره.
[2:07:15] كانت مكشره الغضب باين في ملامحها.
[2:07:20] خصوصا وهي بتبرق لي بعينيها. كان عينيها خلاص هتطلع من وشها.
[2:07:26] انا كمان شفت البنت الصغيره وهي واقفه جنبها.
[2:07:31] هم الإتنين بيبصوا لي. وبرغم ان المكان ضيق وفي ترابيزات
[2:07:36] صغيره وحاجات خشب بيني وبينهم. لكن وده كان الغريب قوي.
[2:07:41] زي اخترقت كل ده. قربت مني قوي.
[2:07:45] وهمست في وداني وهي بتقول لي اخرجوا من بيتي.
[2:07:49] احسن لكم تسيبوا البيت وتمشوا، ده بيتي مش ليكم في اللحظه دي.
[2:07:56] انا كنت مغمضه عينيا. جسمي كله بقى عامل زي لوحه تلج من
[2:08:01] كتر الفزع والرعب. ما كنتش قادره اتحرك من مكاني.
[2:08:06] جسمي كان بيرتجف. كنت متحسسه من حراره المكان
[2:08:10] والوضع اللي انا فيه. وبمجرد ما سمعت الجمله دي فتحت
[2:08:14] عينيا ما لقيتش زاهيه. ما كانش في حد في البطروم غيري.
[2:08:20] واللمبه نورت عادي جدا. بس الغريب.
[2:08:24] ان انا سمعت صوت ازاز بيتشرخ وغدا بتنده لي وبتطلب مني اني اخرج.
[2:08:30] تمالكت اعصابي وخرجت وانا في الصمت، قفلت باب الباترون بمساعده
[2:08:35] غادليه. خرجت وما نطقتش بولا كلمه غاده.
[2:08:40] فضلت تسالني ملك يا مدام مجد انت كويسه؟ وشفت ايه لما نزلت؟ يعني؟
[2:08:48] ده انا ندهت لك كتير وانت ما بترديش عليا؟ على نفس وضعي من غير
[2:08:53] منطق ولا كلمه؟ وانا داخلة اوضتي. بصيت للكرسي المتحرك.
[2:08:59] دخلت وقعدت على سريري فضلت افكر في اللي حصل معايا في البدروم.
[2:09:04] انا بس عاوز افهم. ليه روح الزاهيه دي بتطاردني؟
[2:09:09] ليه؟ مش عاوزه حد في البيت؟ وليه بتظهر لبول؟ لسه متعلقه بالبيت؟
[2:09:15] تكون شمات المقتوله. ولو هي اتقتلت يبقى البنت الصغيره
[2:09:20] هي كمان اتقتلت. بس مين اللي قتلهم؟ انا كان جوايا
[2:09:27] ألف سؤال ومش عارف اجاوب عليهم. وفي نفس الوقت كنت بحاول انام وزي
[2:09:33] عوايد من اول ما جيت هنا ما جاليش نوم خصوصا مع كل الاحداث اللي
[2:09:38] حصلت حوالينا. اليوم ده غاده كمان فضلت معايا في
[2:09:42] اوضتي. قعدنا احنا الإتنين صاحيين ما
[2:09:44] بنتكلمش وفضلنا على الوضع ده لحد الفجر وقتها بس.
[2:09:50] قدرنا ننام احنا الإتنين؟ بعد ساعة بالظبط.
[2:09:54] صحينا مفزوعين على صوت خبط عالي. نزلت غاده تشوف مين اللي بيخبط.
[2:10:00] انا بعدها خرجت من اوضتي. لقيت شاب في سن ابراهيم.
[2:10:05] طالع السلم وغاده طلع وراه وهي بتقول له ما يصحش كده يا استاذ.
[2:10:11] انت ازاي يعني تزق الباب وتدخل علينا بالطريقه دي من غير
[2:10:14] استئذان. اما انا كنت بكلمه باسلوب حاد انت
[2:10:19] مين؟ وازاي داخل علينا كده؟ عافيه وبتلف في البيت؟ هو قاطعني وقال
[2:10:24] لي. أنا أعمت صاحب البيت، أنا إللي
[2:10:28] أجرت البيت للبشمهندس إبراهيم، واللي جابك عندنا في وقت زي ده
[2:10:32] يعني. وينفع عين تدخل علينا بالشكل ده؟
[2:10:35] يعني. صحي كده؟ ابدا؟ رد علي وهو بيرفع
[2:10:38] السجاده وبيقول مين اللي قال لكم؟ تفتحوا الباترون العقد اللي بيني
[2:10:42] وبين الاستاذ ابراهيم؟ عقد ايجار للبيت من غير البدروم او المخزن
[2:10:46] اللي هو الاوضه دي؟ فتح باب البدروم ومسك الكرسي المتحرك ضغطه
[2:10:53] بحيث يعني يصغر حجمه ونزله في الباترون.
[2:10:58] انا اتحركت ناحيته ووقفت قصاد المدخل اللي بينزل من خلاله
[2:11:03] للبدروم وسالته السؤال مباشر؟ مين اللي قتل؟ زاهيه يا عمات؟ لقيته
[2:11:11] توتر وارتبك. خرج بسرعه وهو بيقول لي ايه؟ انت
[2:11:16] بتقولي ايه؟ هي امي؟ اتقتلت؟ وانت كمان عرفت اسم امي منين؟ مش ده؟
[2:11:21] المهم انا عايزك ترد على سؤالي مين اللي قتلها؟ قتلها ايه؟ هم؟
[2:11:27] الله يرحمها ما اتقتلتش. امي ماتت موتت.
[2:11:30] ربنا زي ما كل الناس ما بتموت. كان بيكلمني وهو بيقفل البدروم.
[2:11:36] وكمان كان جايب معاه قفل. قفل بيه البدروم وحط المفتاح في
[2:11:40] جيبه. كان.
[2:11:41] وضح عليه انه مستعجل. او يمكن عايز يهرب من اسئلتي.
[2:11:46] رجع. التفت ناحيتي وسالني.
[2:11:49] مين قال لك ان امي اتقتلت؟ وليه ما تقوليش؟ انت ايه اللي خلاك
[2:11:54] تجيب؟ قفل البدروم وتيجي الصبح بدري كده علشان تقفله؟ يا ترى
[2:11:59] السر اللي مستخبي في البدروم يا استاذ عماد؟ انت دماغك راحت لبعيد
[2:12:04] قوي. انا كده فهمت؟ ليه؟ ابنك اجر لك
[2:12:07] البيت ده وجايبك تقعدي فيه لوحدك؟ انا عموما مقدر اصل السن له احكام
[2:12:13] وحضرتك يعني ست كبيره. اعذريني يا مدام.
[2:12:17] اه هتقول علي بقى ست كبيره وخرفت علشان تداري على عملتك.
[2:12:21] انا هقول لك تلاقيك انت اللي قتلتها.
[2:12:24] انا جيت هنا علشان اقفل البدروم لان فيه كل حاجه تخص امنا.
[2:12:29] الله يرحمها وانا واخواتي حابين نحتفظ بالحاجه بتاعتها.
[2:12:33] اكتر من كده؟ قال جملته دي ونزل على السلم وسابنه ومشى وقتها غاده
[2:12:39] جت وهي بتقول لي ايه اللي انت عملتيه ده بس يا مدام؟ ازاي يعني
[2:12:45] تتهميه بقتل امه؟ ومين قال لك انها اتقتلت اصلا؟ اسمعي اسمعيني
[2:12:51] كويس يا غاده ما تقوليش لابراهيم حاجه عن اللي حصل.
[2:12:54] النهارده ما تقوليلوش ابدا ان عماد جه هنا اصلا حاضر بس اهدنت
[2:13:00] وارجعي اوضتك. انا رجعت وفردت جسمي على السرير
[2:13:04] مش عارفه ايه اللي خلاني اعمل اللي عملته ده.
[2:13:07] كلها ساعه ولقيت ابراهيم بيتصل بيا وهو بيقول لي معقول كده يا
[2:13:11] ماما؟ الاستاذ عماد جاي ياخد حاجه من الباتروم وعايز يقفله؟ ده حقه
[2:13:16] طبعا. يعني الراجل كان ضيف عندك وانت
[2:13:18] تعملي معاه كده. انا خلاص تعبت اسمع يا ابراهيم
[2:13:22] انا تعبت وعايز امشي من هنا اهدي يا امي بس اهدي انا هتصرف يومين
[2:13:28] كده وهشوف لك مكان تاني. ابراهيم انت لازم تجيب شيخ ولا حد
[2:13:33] يعني يكون بيفهم في الحاجات دي. انا من اول ما جيت هنا وبشوف
[2:13:37] حاجات غريبه البيت ده فيه حاجه مش طبيعيه؟ بلاش بقى تنفعلي وانا
[2:13:42] هعملك كل اللي انت عايزاه. ابراهيم انا بشوف خيالات.
[2:13:47] بشوف ارواحهم. بشوف حاجات ملهاش وجود.
[2:13:51] كنت خلاص انهارت وتعبت نفسيا ما بقتش قادره استحمل اقعد هنا اكتر
[2:13:56] من كده. وقتها جت غاده وهي بتقول لي انا
[2:13:59] كنت همشي بس الاستاذ ابراهيم طلب مني اني استنى معاك.
[2:14:03] يعني النهارده كنت بعيط وشايفه الدنيا كلها السودا وقلت الغاده
[2:14:09] غاده خليكي جنبي. بلاش تسيبيني لوحدين.
[2:14:14] انا مالياش حد يا بنتي. ما تخافيش يا مدام مجد.
[2:14:17] انا معاكي ومش هسيبك لحد ما تبقي كويسه.
[2:14:21] وكمان هاجي أزورك يعني وكلنا معك بابنك بيحبك قوي.
[2:14:26] غضب انت طيبه ووقفت جنبي وطمنتني. وعدى اليوم.
[2:14:32] النهاردة ابراهيم مجاش. وبالليل كنا قاعدين انا وغدا تحت
[2:14:37] بنتفرج على التليفزيون. لما فجاه لقينا باب البيت بيتفتح.
[2:14:42] دخلت علينا بنت شابه وجميله ومعاها راجل لابس بدله.
[2:14:46] شكله كده يبقى ابوها وهي داخله. كانت بتقول له اتفضل يا استاذ
[2:14:51] صبحي. انا جبتك هنا علشان تشوف البيت
[2:14:53] بنفسك وتطلع على الوصيه. احنا كنا متفاجئين من الوضع اللي
[2:14:59] بيحصل ده، ووقفنا نبص لهم وهم كمان كانوا بيبص لنا وهم مستغربين
[2:15:04] مننا لحد ما البنت اتكلمت والد انتوا مين وبتعملوا ايه هنا؟
[2:15:09] وازاي دخلتوا البيت؟ غاده؟ ردت عليها بنفس السؤال وقالت لها انت
[2:15:14] اللي مين؟ وازاي داخله علينا كده؟ استني يا غاده يظهر في سوء تفاهم.
[2:15:20] البنت قطعتني وقالت انا صاحبه البيت.
[2:15:23] انتوا بقى اللي مين؟ غياده اتفاجئت وقالت لها ايه ده؟ هو انت
[2:15:28] زاهيه؟ انا بنتها وانت تعرفي ماما منين؟ هنا؟ انا ادخلت وفهمتها كل
[2:15:36] حاجه ان احنا ماجرين البيت من عماد.
[2:15:39] وقتها لقيتها قعدت على الكنبه وهي بتقول انا عارفه هو عماد اخويا
[2:15:44] دماغه بالشكل ده؟ ربنا يهديه. انا متاسفه لحضرتك يا مدام ماجده
[2:15:48] احنا مضطرين ان احنا نطلب منك تسيب البيت، انا جبت ترخيص خلصت
[2:15:54] كل الاوراق اللي تخص البيت لاننا خلاص هننفذ وصيه ماما وهنحول
[2:15:59] البيت ده لدار ايتام. دلوقتي بس انا فهمت فهمت سبب
[2:16:04] الحاجات الغريبه اللي بتحصل لي من اول ما دخلته ده على طول خلاني
[2:16:09] اسالها ايوه بس اشمعنى دار للايتام يعني؟ دي وصيه ماما قبل
[2:16:15] ما تتوفى. الله يرحمها.
[2:16:17] طلبت نحاول البيت لدار ايتام ويتسمى دار شروق للايتام ده على
[2:16:23] اسم البنت اللي ماما اتبنتها. أنا لما سمعت الجملة إللي قالتها
[2:16:27] بنت زاهية كنت حاسة إن دماغي خلاص هتنفجر من إللي سمعته، وبقى عندي
[2:16:33] شغف وفضول أعرف أكتر. طلبت منها تشرح لي وتفهمني كل
[2:16:37] حاجة من البداية. وهي ما عندهاش مانع تحكي.
[2:16:42] وبالفعل بدات كلامها وهي بتعرفني على نفسها.
[2:16:46] انا مها بنت زاهيه صاحبه البيت. الله يرحمها بابا وماما اتجوزه في
[2:16:50] البيت ده وكانوا لسه في بدايه حياتهم وانا واخواتي اتولدنا في
[2:16:55] البيت ده وفي كل ذكرياتنا الحلوه كبرنا وبابا مات وانا اتجوزت في
[2:17:00] محافظه تانيه واخواتي اتجوزوا في شعاعهم وكده يعني فضلت زاهيه في
[2:17:05] البيت لوحدها. الحقيقه كلنا اثرنا في حقها
[2:17:08] وانشغلنا في حياتنا. ماحدش فينا بقى يسال عن ماما.
[2:17:12] قاعده في البيت ما بين أربع حيطان، وفي يوم اتفاجئنا لما قالت
[2:17:17] لنا انها اتبان الطفله علشان تقعد معاها وتونسها دي كانت فكره صاحبه
[2:17:22] ماما وقتها كلنا رفضنا وطلبنا من ماما ترجع البنت للدار لكن هي
[2:17:28] اتمسكت بالبنت ورفضت. ده كان الخلاف الاساسي اللي بدا
[2:17:32] بينا وبينها. اتهمنا ماما بعدها بالجنون وقلنا
[2:17:36] انها كبرت وخرفت وكل ده وهي لسه على موقفها.
[2:17:40] ولان ماما كانت مريضه قلبه وسكر تعبت قوي لما عرفت.
[2:17:45] عماد قرر يرفع عليها قضيه حجر. ماما تعبت.
[2:17:49] وهي بالليل. كانت بعد 12:00 تقريبا.
[2:17:52] واتصلت بينا علشان نلحقها. لكن للأسف إحنا تجاهلنا مكالماتها
[2:17:59] وكنا مفكرين إننا لو قطعناها كده هتتراجع عن قرار تبني الطفله، لكن
[2:18:05] اللي حصل الليله دين، البنت اللي هي شروق، فتحت باب البيت وخرجت
[2:18:10] بسرعه علشان تلاقي حد يجي يساعد ماما لكن وهي بتجري بسرعه في
[2:18:15] عربيه خبطتها وقتها العربيه وقفت وعربيات تانيه كمان بدات تقف.
[2:18:20] كانت شروق حبيبتي بتنزف بس طلبت من الناس انهم يساعدوا ماما
[2:18:25] زاهيه. الاسعاف اللي نقلت ماما وشروق على
[2:18:28] المستشفى. لما الخبر وصلنا.
[2:18:31] رحنا لقينا شروق ماتت واحنا عملنا اللازم وكمان دفناها في مدافن
[2:18:37] العيله. بعد كام يوم ماما خفت وخرجت من
[2:18:41] المستشفى ورجعت بيتها ولانها كانت تعبانه قوي.
[2:18:44] الدكتور طلب مننا نجيب لها كرسي متحرك تستخدمه عند اللزوم.
[2:18:49] كلنا فضلنا جنبها يوم وإثنين وبعد كده كل واحد مننا طبيعي يعني رجع
[2:18:54] لحياته وماما رجعت لحياه الوحدة اللي كانت فيها وده خلاها تتعب
[2:18:59] اكتر وحالتها تبقى اسوا من الاول خصوصا بسبب زعلها على شروق.
[2:19:05] أنا فاكرة في مكالمة ليا معاها. كانت بتقول انها بتشوف شروق
[2:19:09] حواليها في كل مكان وبتكلمها كمان.
[2:19:12] وفي الفتره دي ماما تعبت جامد وكتبت وصيتها وسلمتها للاستاذ
[2:19:18] صبحي محامي العيله. بعد موت ماما الاستاذ صبحي، سلمنا
[2:19:23] الوصيه وصيه ماما من البيت ده يتحول لدار ايتام.
[2:19:27] هي كمان سابت مبلغ وديعه في البنك علشان نمول منها الدار.
[2:19:32] لما اتفتحت الوصيه قدامي انا واخواتي كلنا.
[2:19:36] بصراحه ندمنا على تقصيرنا مع ماما وقررنا ان احنا لازم هننفذ
[2:19:40] الوصيه. عماد بقى هو الوحيد اللي رافض
[2:19:44] تنفيذ الوصيه وبيقول لنا ان البيت والوديعه هيتقسم علينا زي باقي
[2:19:49] الورث. علشان كده هو اجر البيت.
[2:19:53] المهم دلوقتي انا كلمت عماد علشان يجي ويجيب الوصيه.
[2:19:57] هو بيقول انه السابقه هنا في البيت.
[2:19:59] انا كمان بستاذن حضرتك تسيبي البيت في اقرب وقت؟ طلعت فوق انا
[2:20:04] بجمع هدومي. وكلمت ابراهيم الصراحه.
[2:20:09] كنت حاسه براحه نفسيه لما عرفت الحقيقه.
[2:20:12] بالرغم اني كنت زعلانه قوي على زاهيه وشروق وزعلانه على اللي حصل
[2:20:16] لهم. انا فهمت ليه ارواحهم متعلقه في
[2:20:20] المكان. اخدت شنطه هدومي ونزلت وقعدت على
[2:20:23] الكنبه. اتكلمت مع مها وانا بقول لها انت
[2:20:28] عارفه انا كنت ممرضه قبل كده واقدر اساعدك في كل حاجه تخص دار
[2:20:33] الايتام. وعلى فكره انا مش عايز اي مقابل.
[2:20:36] انا كده هبقى بساعد زاهيه وشروق. يا ريت ما ترفضي رغبتي.
[2:20:42] انا ما عنديش اي مانع، بس نخلص الاجراءات الاول واحنا بنتكلم.
[2:20:48] دخل عماد جاب الوصيه من البدروم. وعرضها على المحامي.
[2:20:52] المحامي قال ان كل الاوراق سليمه. وممكن تتفتح الدار في اي وقت.
[2:20:58] وقتها جه ابراهيم وانا. انا اللي رفضت اروح معاه.
[2:21:03] قررت اني اكمل هنا واشتغل في الدار.
[2:21:06] وفعلا لما اشتغلت الدار وجالنا عدد كبير من الاطفال.
[2:21:11] انا اللي كنت بشرف على كل حاجه. وكنت سعيده قوي وانا بلعب مع
[2:21:16] الاطفال. حسيت اني رجعت شباب من تاني ما
[2:21:20] بقتش بعد الايام وافكر في الموت زي زمان.
[2:21:23] كان ربنا سبحانه وتعالى جابني هنا علشان الاطفال اللي هنا لانهم
[2:21:30] محتاجين لي قوي. وفي يوم وانا نايمه حلمت بالزايه
[2:21:35] جاب بتشكرني. وكانت المره دي بتبتسم لي بالرغم
[2:21:40] ان انا زعلانه على اللي ولادها عملوا فيها وهم كمان زيهم زي
[2:21:45] ابراهيم. ابني كلهم نسي وصيه ربنا للانسان.
[2:21:50] ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا، نسيوا وصية ربنا سبحانه وتعالى
[2:21:57] ويدوب قدروا ينفذوا وصية أمهم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
