# مستوحاة من احداث حقيقية شاب يعثر على حقيبة سفر لكنها تحول حياته الى جحيم

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 30 Jun 2025, 54 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO6928288134.mp3

مستوحاة من احداث حقيقية شاب يعثر على حقيبة سفر لكنها تحول حياته الى جحيم

## Transcript

[0:00] انا كنت واقف في بلكونة بيتنا. بيت العيله البلكونه دي.
[0:04] بطل علي ترعه ادامنا يعني بعيد عن البيت بحوالي تمن أمطار تقريبا
[0:11] وسط ضوء الشوارع الطفيف. لمحت حاجة غريبة قوي.
[0:16] شنطة السفر كانت مرمية وعيمة وسط الترعة.
[0:21] لحد ما شاء القدر إنها تقف على جنب الترعة إللي ناحية بيتنا.
[0:27] حاولت أدقق فيها، لكن الضوء الطفيف إللي كان موجود ما ساعدنيش
[0:33] على رؤية واضحة، كل إللي جه في بالي وقتها إنها ممكن تكون شنطة
[0:38] قديمة لحد ورماها في الميه، وعلشان مش عايزها زي ما ناس كتير
[0:43] اتعودت إنها تعمل. هاهاها ناس ما عندهاش دم، بيلوثوا
[0:47] مياه الترع بالشكل ده. أنا مشغلتش بالي ودخلت على سريري
[0:53] عشان أنام. بعد يوم كان مرهق قوي في البلد
[0:57] كلها بسبب وجود أكتر من جريمة قتل، حصلوا في نفس اليوم.
[1:03] الغريب أنو السبب تافه جدا. الحوادث دي حصلت بالاضافه طبعا
[1:08] لسوء تربية بعض الناس لأولادها. الموضوع وصل لتيار بين عيلتين
[1:13] وراح الضحية 12 فرد دفعة واحدة، أما الباقيين كانوا مسجونين
[1:21] وضاعوا العيلتين في لمح البصر علشان شاب غير مهذب.
[1:26] مد إيديه على راجل كبير في السن. الراجل ده كان قصده إن هو يقوم
[1:32] الشاب علشان يمشي بهدوء. قيادة الموتوسيكل في الطريق
[1:36] العام، والشاب كان حرفيا هيضرب الشيخ الكبير ده لولا يعني ستر
[1:43] ربنا، وقتها اتعامل الشيخ بعشم ومد يديه على الشاب وكان بيقول له
[1:49] يا ابني أنت مش شايف قدامك؟ أنتوا بالكوام يا شباب اليومين دول
[1:53] واخدين الدنيا عافية؟ ليه؟ أنت كنت هتموتني يا ابني؟ وقتها؟ رد
[1:58] عليه الشاب بقلة احترام وقال له ما تموت ولا تغرف.
[2:01] داهية أنت عايز منها إيه؟ التاني؟ هتاخد زمنك وزمن غيرك؟ الكلام ده؟
[2:06] استفز الشيخ قوي وبعشم كبير. ضرب الشاب الألم على وشه ضربة
[2:13] كانت جامدة، وكان بيقول له ملعون إللي رباك؟ ما عرفش يربي؟ وفي
[2:19] اللحظه دي طيش الشباب سيطر عليه وزق الراجل الكبير، كان هيوقعو
[2:25] على الأرض وبرغم كده. ما اكتفاش؟ لأ، ده راح جاب رجالة
[2:30] العيلة عنده، وكل جمود وقلب بارد وبدون رحمة، أطلقوا النار على
[2:36] الراجل الكبير ودمه، اتصفى على الأرض، دي، كانت بداية معركة بين
[2:42] عيلتين، إللي وقع فيها 12 قتيل، واتحبسوا باقي أفراد العيلة.
[2:49] طبعا البلد كلها في اليوم ده كانت في حالة صعبة، ما كانش فيه حد
[2:53] قادر يدخل البلد من كتر ضرب النار، والخوف إللي كان مالي قلوب
[2:58] الناس، حتى عربيات الشرطة اتعرضت لطلق ناري أثناء تدخلها لفض
[3:04] الاشتباك بين العيلتين، لكن في النهاية سيطروا على الوضع.
[3:11] وعن الصمت البلد بشكل مريب. يوم ده كان يوم مرعب ومرهق.
[3:17] مرهق. بالنسبالنا كلنا.
[3:19] وحالة الرعب والخوف إللي شافوها إخواتي.
[3:22] وأنا كمان كانت حالة صعبة جدا، وربنا سبحانه وتعالى ما يوريها
[3:28] لحد. المهم انا دخلت سريري عشان ارتاح
[3:33] و قومت تاني يوم كالعاده. ببص علي اخواتي و شغلي في الأرض
[3:37] بتاعتنا. إحنا عندنا أرض زراعية.
[3:40] وأنا تحركاتي كانت بسيطة في الفترة دي بسبب مشاكل البلد، طلعت
[3:45] بعض العصرية علشان أقعد قدام بيتنا شوية في الهوا.
[3:49] طبعا كان الجو بقى له فترة حرارة فيه عالية قوي بتوصل ل48 و49 في
[3:55] الظل، كنا بنحاول على قد ما نقدر نتفادى الحرارة دي بإننا نرش
[4:00] الميه قدام البيوت علشان تساعد على ترطيب الأجواء شوية.
[4:06] أنا خرجت رشيت ميه قدام الباب. وقعدت.
[4:09] وهنا أنا لمحت الشنطة. لسه موجودة في مكانها.
[4:14] لكن مش باين عليها في ضوء النهار. إنها قديمة خالص.
[4:19] وقتها خدني الفضول وقولت أروح أبص عليها من أريب.
[4:23] يمكن تكون بتاعت حد وقعت منه ولا فيها حاجه مهمة؟ وفعلا اتمشيت كام
[4:29] خطوه لحد هناك؟ كان بيني وبينها مسافة مترين تقريبا.
[4:34] وكان وضع شكلها بشكل كبير شنطة السفر كبيرة مقفولة، مفيش أي خدش،
[4:41] ولا أي قطع، كإنها فعلا جديدة. ساعتها قولت يبقى الشنطه دي بتاعة
[4:47] حد فعل؟ ا. وأنا لسه بقرب ناحيتها.
[4:52] ندى عليا صاحبي. وحبيبي علاء بن عمي.
[4:55] وده إللي خلاني تلهيت. ونسيت موضوع الشنطة لما سمعته
[4:59] بيقول إيه يا واكل ناسك. هاهاها.
[5:02] مفيش حتى رن التليفون. والله كنت في بالي من شويه يا
[5:06] علاء. كنت هرن عليك عشان اقولك تعالي
[5:09] اشرب معايا الشاي ونقعد نحكي شويه وما رنيتش ليه يا أبو عمو.
[5:14] تعالى تعالى نقعدوا جوه البيت. الجو حر هنا بره.
[5:19] أخدت علاء، ودخلنا البيت، وقعدنا، وأخدنا الوقت طبعا.
[5:24] ونسيت خالص موضوع الشنطة دي. فضلت قاعد مع علاء.
[5:28] وبعد ما مشى اتلهيت مع إخواتي الصغيرين، أنا إللي كنت مربيهم
[5:34] بعد موت أبويا وأمي، وأنا إللي كنت مسؤول عنهم في كل حاجة، ولما
[5:39] جه ميعاد نومي طلعت علشان أقعد في البلكونة شوية كالعادة.
[5:44] وهنا افتكرت الشنطة لما شفتها. ده كان تاني يوم ليا تقريبا وانا
[5:51] بشوف الشنطه دي في الميه من لحظة ما شفتها أول مره.
[5:55] ساعتها قلت في نفسي خلاص الصبح هنزل أشوف الشنطه دي.
[5:59] فيها إيه؟ إن شاء الله؟ لما أبقى أصحى؟ دخلت.
[6:02] نمت. وأنا نايم.
[6:05] سمعت الصوت غريب جد ا صوت زي صوت زن قريب من وداني.
[6:12] بقيت بتقلب ومش عارف أنام. كنت عمال أقول يعني يا ربي يبقى
[6:17] حر ونموس، يعني الواحد ينام إزاي؟ طيب؟ بقيت أهش الناموس بإيديه، كل
[6:23] ما أسمع صوت الزن قريب من وداني الصوت، فعلا كان بيختفي، لكنه كان
[6:29] بيختفي لحظات ويرجع تاني. لكن فجأة، الصبح عالي جدا لدرجة
[6:35] إني حسيت إن الناموسة دي دخلت جوه، وداني، بقيت عمال أضرب على
[6:40] وداني بإيدي من شدة الصوت وإللي بدورها طبعا سببت لي ألم جامد قوي
[6:46] في وداني قلم بصداع غريب، ما كنتش قادرة أتحمله، وكل ده حصل في
[6:52] لحظات. قمت قعدت على السرير وأنا بحاول
[6:56] أسد وداني من شدة الصوت والقلم، كنت بتوجع ومش شايف أي حاجة،
[7:00] قدامي، بحاول أقوم وأوصل لكبس النور، لكني ما كنتش قادر من
[7:05] الألم، وفي نفس الوقت مش عايز أشيل إيديا من على وداني من خوفي
[7:10] لا الوجع يزيد، لكن في النهاية شيلت إيديا وماديتها على الشن
[7:16] أولع النور. رجعت حطيت إيديه تاني على وتاني.
[7:21] وبمجرد ما لفيت وشي لقيت دبانه غريبه أوي.
[7:27] أول مرة أشوفها في حياتي كلها. شكلها غريب، لونها أزرق، حجمها
[7:33] أكبر من حجم النحلة، لدرجة إن حجمها كان ملحوظ، قوي وواضح، إنها
[7:39] أكبر بكتير من أي دبانة عادية مهما كان حجمها، والصوت إللي
[7:45] الصادر منها، وتردد الصوت بتاع الزن، أنا كنت حاسس بيه جوه وتاني
[7:50] كإنه بيدق فيها زي دقة العصاية على الطبول.
[7:55] قربت مني. فضلت أرجع لورا.
[7:57] لحد ما خبطت في باب الأوضة، وأنا ماسك وداني ووقفت على مناخيري،
[8:01] ساعتها ما بين عيني، لكن ده ما كانش الشيء الغريب، الغريب، بجد
[8:07] إللي شفته في كل عين من عيونها، كانت حلقات مشتعلة من نار لونها
[8:13] أحمر متداخلة مع بعضها بطريقة غريبة، وكانت بتتحرك من بره لجوه
[8:20] وترجع تلف العكس مع نهاية كل زنة تتحرك.
[8:25] من جوه لبره. طبعا مكنش معقول.
[8:29] المنظر الي انا كنت شايفه ده. المنظر كان مخيف بجد وانا ببص في
[8:35] كل عين من عينيها وشايف جواها نار.
[8:39] للحظه هسيت من كتر السخونه إللي خارجه من عينيها وهسيت بيها في
[8:44] عنيه إن النار دي هتخرج منها أو هتطلع في عنيا.
[8:50] هسيت ساعتها بدموع في عنيه. وقلبي بقا بيدق بسرعه كبيره أوي
[8:55] من كتر الخوف. هسيت روحي بتتسحب مني لحد ما شفته
[9:00] صورتها في عين من العيون. أنا شوفت صورة بنت جميلة بتبص لي
[9:08] وبتضحك. وفجأة اتحولت ملامح وشها.
[9:12] لست عجوزة. ملياها التجاعيد.
[9:16] ولونها تحول للون الأسود. وبدأ جلد وشها.
[9:21] You are يقع في شكل قطع قطع، بتوقع بشكل مريب، وسمعت صوت،
[9:28] صرخة، صرخة حسيت إنها هزت حيطان البيت كله مع السريخ، ده أنا غمضت
[9:33] عنيا وسرخت. قمت مفزوع.
[9:37] لقيت نفسي على سريري وكل ده كان كابوس مرعب ومخيف.
[9:42] حمدت ربنا سبحانه وتعالى واستعست بالله إن إللي شوفته ده مكنش
[9:48] حقيقي، لإن فعلا كان ممكن كان ممكن بجد يقرا لي حاجة فيها.
[9:54] فجأة لقيت نقط دم بتنقط علي رجليه.
[10:00] نقطة ورا الثانية. لما حطيت إيدي على مناخيري، عرفت
[10:06] إن النزيف ده جاي منها، كنت بنزف جامد قوي.
[10:10] طبعا ده شئ طبيعي. لما ضغطي يعلى لان مريض بمرض
[10:14] السكر قومت بسرعه نزلت لتحت وانا بحاول اوقف النزيف بمناديل لكني
[10:19] ما كنتش قادر حسيت بجد بتاعه ساعتها رنيت على علاء ابن عمي جه
[10:25] لي بسرعة وخدني على المستشفى هناك عملوا لي اللازم والحمد لله بقيت
[10:30] أحسن لكن كل ما كنت بغمض عينيا. Can it sort البنت دي بتظهر فجأة
[10:37] قدامي بتفزع وأرجع أفتح عنيا تاني.
[10:41] وبعدين فضلت ع الحال ده لحد بعد ما رجعت البيت وهناك غلبني النوم
[10:48] ورحت فيه. صحيت الصبح على صوت خناقة إخواتي
[10:52] الصغيرين. قمت جاري عليهم ووقفت ما بينهم
[10:57] إيه يا ولاد؟ فيها ع الصبح؟ مالكم فيها حمزة برضو؟ كده؟ يعني تضربوا
[11:00] في بعض بالشكل ده؟ حمزة بص لي وهو بيقول هو إللي ابتدى الأول أخد
[11:08] الألوان بتاعتي وبهدلها لي؟ رد عليه تامر كذاب هو إللي بهدل
[11:14] ألوان الأول. أنا على طول، قلت لهم طيب أنا مش
[11:19] جايب لكل واحد فيكم حاجته لوحدة تاخدوا ليه حاجة بعض؟ لقيتهم،
[11:25] هيمسكوا في بعض تاني قدامي. بصراحة ما قدرتش أتحمل وازعقت لهم
[11:29] هما الإتنين وضربتوهم، كل واحد فيهم راح على أوضتهم، عمرهم ما
[11:34] كانوا بيتعاملوا مع بعض بالشكل ده، ممكن يتخانقوا أه، لكن يضربوا
[11:38] بعض لدرجة إنهم يعوروا بعض، دي عمرها ما حصلت.
[11:43] لما هسيت بالزعل وندمت بعد ما اتزعلتهم مني طلعت بره البيت
[11:48] الساعة وقتها كانت داخلة على 9:00 الصبح، قعدت قدام باب البيت على
[11:52] الكنبة لحد ما هديت شوية. ولما عنيا جت على الترع.
[11:58] دي كانت اللحظه إللي قررت ان انا لازم أروح واشوف فيه ايه ف الشنطه
[12:04] دي؟ روحت فعلا عليها لحد مائربت منها وهناك كانت المصيبه والصدمه
[12:12] الكبيرة ليا لما لقيت رجل بني آدم خارجة من الشنطة دي.
[12:19] أنا اتفزعت ورجعت لورا. ما كنتش مستوعب إلا أنا شايفه
[12:23] قدامي ده الشنطه. معقوله طلع فيها قتيل.
[12:28] طلعت تليفوني وبلغت الشرطة وفضلت واقف مكاني لحد ما الشرطة جات لما
[12:34] وصلو معاهم عربية إسعاف. بدأت الناس تتلم علشان تعرف إيه
[12:39] الحكاية، كان اتلمك كبيرة قوي قدام البيت، نزل الضابط من
[12:45] العربية وجه عليا. إنت البشمهندس نور إللي بلغ عن
[12:50] الحادثه. مش كده؟ أيوة يا فندم أنا
[12:53] والشنطه. هي قدامك أهي؟ طب احكي لي يا نور
[12:56] إيه إللي حصل بالظبط؟ حكيت له على كل إللي حصل من أول يوم شفت فيه
[13:02] الشنطة لحد النهارده، وإن الشنطة بقى لها تلات أيام في الميه، وده
[13:07] إللي خلاها تعفن وتبدأ الجثة تأثر على الشنطة وتخرج منها بعد ما
[13:13] حجمها زاد بسبب الانتفاخ من التعفن.
[13:16] الناس كلها كانت واقفة بتتفرج بما فيهم العساكر بتوع الشرطة
[13:21] والمسعفين بتوع الإسعاف، ومن بشاعة الريحة إللي خارجة من
[13:25] الشنطة، محدش كان قادر يقرب منها، أنا ما أعرفش إزاي جت لي الشجاعة
[13:30] والجرأة، وقلت للضابط أنا هيطلعها لو تسمح لي بس آ هحتاج حد
[13:38] يساعدني. أه طبعا يا بش مهندس.
[13:41] مشكور مشكور. يلا يا بني أنت وهو مع الباش
[13:44] مهندس. مديت ايديا على الشنطه بمساعدة
[13:48] الامن وطلعنها من الميه. وبعد ما طلعوها رموها عنها بسرعة.
[13:56] محدش فيهم كان قادر يتحمل الريحه. حاولت امسك نفسي علي اد مقدر
[14:02] وفتحت السوسته بتاعت الشنطه بمجرد ما فتحتها.
[14:07] اتفردت قدامي الجثة بشكل تلقائي وبسرعة جدا، وكإنها كانت مستنية
[14:14] اللحظة إللي تتحرر فيها من قيودها دي، وطلعت من جوه الشنطة ريحة
[14:20] أبشع ما يكون قمة البشاعة إللي في روايح الدنيا كانت طالعة منها
[14:26] لدرجة إن حتى الناس إللي كانت واقفة من بعيد وصلت لها الريحة
[14:30] وبدأوا يبعدوا عن المكان. لكن في الحقيقة، بقى.
[14:36] Epshah كان شكل الجثة والطريقة اللي اتقتل بيها الراجل ده.
[14:42] أنا في رأيي بعد المنظر اللي شفته قدامي، ده أبسط ما يقال عن مرتكبي
[14:48] الجريمة أيا كان هو. إنه بلا قلب.
[14:53] ده مستحيل يكون إنسان أصلا ويقدر يعمل كده في بني آدم.
[14:58] الجثه كانت مربوطه بحبل و متكتفه و محطوطه جوة الشنطه و مضغوطه
[15:04] عليها. طبعا علشان الشنطه تتقفل الحبل
[15:09] بقى إللي كان ملفوف حوالين جسم. الراجل كان قاطع اللحم وداخل جواه
[15:14] لحد ما بقى كل حتة في جسم الراجل عبارة عن أجزاء متقطعة ومنفصلة.
[15:21] الحبل كان مربوط بقوة. ولما الجثة فضلت فترة كبيرة في
[15:25] الميه. بدأت أعراض التعفن.
[15:28] بتظهر عليها وإللي منها انتفاخ الجثة إللي بدوره ضغط على الحبل
[15:33] أكتر، وخلاه اخترق لحم الجثة ومزقه بالشكل ده.
[15:39] لما حاولنا نخرج الجثه على شيالة الاسعاف عشان الكشف عليها اللحم
[15:46] كان بيوقع منها وإحنا بنشدها. الحقيقة كمان اكتشفوا إن الراجل
[15:51] ده واخد طعنة في ضهره بالسكينة وكمان واخد ضربات على دماغه لحد
[15:56] ما عظم الجمجمة، اتهشم تماما والمخ بان من جواها.
[16:02] يعني دول كانو قتلين الراجل من غير رحمه ولا الشفقه وبأبشع
[16:08] طريقه؟ فيما يبدو؟ فضلت أبص لمنظر الجثة وأنا واقف جنب الظابط إللي
[16:16] كان اسمه علي، وكل تفكيري في إنه عمل إيه؟ الراجل ده في حياته
[16:22] علشان يتقتل بالطريقة دي، وأيا كان إللي عمله هل يستحق إنه يموت
[16:28] بالشكل ده؟ ما كنتش بجد مصدق إللي أنا شايفه قدامي.
[16:34] بعد ما خلصو كل حاجه وشالو الجثه. وطلب مني الظابط علي اجبلهم
[16:40] الشنطه واديها للاسعاف. رحت مسكت الشنطة وشدتها بإيدي
[16:45] ولسه هرفعها من على الأرض. سمعت صوت زن غريب.
[16:52] عارفين نفس صوت الزن إللي سمعته في الحلم؟ أنا سبت الشنطة بصراحة
[16:58] وخفت ورجعت لورا. لما افتكرت المنظر إللي شوفته في
[17:02] الحلم. خفت يكون الحلم ده حقيقة، وفعلا
[17:07] الظن كان بمحله. لما لقيت الدبانة الزرقا بنفس
[17:12] اللون، لكن أصغر في الحجم شوية، لكن بنفس الصوت فضلت واقف ببص على
[17:19] الشنطة وسامع الصوت لحد ما خرج من جواها كمية دبان لونه أزرق كبيرة
[17:26] قوي وصوت الزن كان مزعج جدا. الدبان بقى بيطير في كل مكان.
[17:32] حوالينا الناس كلها. خافت من شكله وافتكروه شيء معدي.
[17:36] وكل إللي كان واقف بيتفرج. اختفى وجيره بسرعة بعيد عن
[17:39] المكان. كنت بهش الدبان بإيديه أنا
[17:43] والظابط وبتوع الإسعاف لحد ما جت التبان إياها، وقفت على مناخيري
[17:49] وبين عينيا، وكانت نفس العينين إللي شفتها في الحلم، نفس النار
[17:56] إللي كانت موجودة في عينيها إم في حلقات متداخلة، لكن وقتها ما شفتش
[18:02] أبدا صورة البنت إللي شفتها في الحلم.
[18:07] لكن حسيت بصداع رهيب في دماغي. ما بقتش شايف غير سواد.
[18:12] ومن جوه السواد والضلمة دي كلها شفت مكان غريب.
[18:18] بدأت تظهر ملامحه شوية شوية لحد ما ظهر قدامي باب خشب موجود في
[18:24] الأرض زي ما يكون باب لقبو أو أوضة تحت الأرض.
[18:29] وفجأة سمعت الصوت الظابط وهو بيقول لي يا باش مهندس نور يا باش
[18:34] مهندس، أنت سامعني؟ فتحت أني هي لقيت نفسي على الأرض، و علي بيه
[18:42] الظابط أودامي و علاء ابن عمي واقف جنبه، وكان بيقول ايه يا نور
[18:49] انت كويس؟ حاسس بحاجه؟ هو فيه علاء؟ ايه إللي حصل؟ رد هنا
[18:56] الظابط وقال لي إحنا فجأة لقناك وقعت من طولك وعمالين نفوق فيك،
[19:01] خوفنا عليك من الدبان إللي طلع فجأة ده ليكون تسبب لك في حساسية
[19:05] ولا حاجة. لا أنا أنا بخير الحمد لله، يمكن
[19:09] بس تعبت شوية من إللي شفته. تمام يا باش مهندس، تقدر تروح
[19:14] ترتاح ومتشكلين أوي على وقفتك، لكن محتاجينك أكيد بعد ما ترتاح
[19:20] عشان نكمل التحقيق. تمام يا علي بيه.
[19:24] انا هجي لحضرتك هضر. يلا يا رجاله.
[19:28] كل واحد عارف مكانه. مش عايز اي حد في المنطقه دي
[19:32] خالص. من الوقت ده الشرطة ملت البلد وكل
[19:37] واحد دخل بيته وقفل على نفسه بابه.
[19:40] وأنا هاهاها ما كانش عندي حتى طاقة بعد ما رجعت البيت إني أفكر
[19:45] في أي حاجة من إللي حصلت لإني مش عارف أصلا.
[19:50] إيه إللي بيحصل ليه؟ كان الوقت خلاص داخل على المغرب، و كنت
[19:55] تقريبا من الصبح في الحوار ده. طبعا مكنتش أكلت أي حاجه ولا شربت
[20:01] حاجه. يدوب دخلت خدت دوش أكلت لقمه وعلى
[20:05] السرير عدل. وهنا.
[20:08] اتكررت تاني نفس الرؤية إللي شفتها وأنا بره نفس المكان الغريب
[20:13] إللي شفته، والباب إللي شبه الصحارى تحت الأرض.
[20:18] وسمعت صوت تزيق الباب ده وهو بيترفع لفوق.
[20:23] وكان فيه حد تحت الأرض بيرفعه بإيديه.
[20:28] فضلت أبص وأدقق علشان أشوف ده إيه ده وفيه إيه؟ وقتها شفت عيون
[20:34] واسعة ومخيفة بتبص من تحت الباب. ولما قربت وقلت مين الباب؟ اترزع
[20:44] واتقفل تاني بالسرعة. ولحظتها قمت أنا من النوم.
[20:50] روحت لعلي بيه الاسم. خلصت التحقيق.
[20:54] ومن وقتها بقيت انا وعلي بيه اصدقاء لما خرجت من المكتب بتاعه
[21:00] كان فيه 16 واقفة بتعيط قدام الباب.
[21:03] كان واقف جنبها أمين الشرطة والست دي.
[21:06] أنا كنت أعرفها شكلا من نواحينا في البلد.
[21:09] كانت بتمر قدامي و يعني بتصادفني كتير إن أنا أقابلها.
[21:14] يعني في كام مكان؟ خدني الفضول، سحبت الأمينة على جنب وميلت عليه،
[21:20] وقلت له وإيه الحكاية يا أمين؟ مالها الست دي؟ دي كانت جايه عشان
[21:26] تتعرف على جثة الراجل بتاع حادثة امبآرح، كانت مقدمه بلاغ باختفاء
[21:31] جوزها بقالو كام يوم. آه قولتيلي.
[21:35] طيب ماشي واتعرفت عليه ولا لسة؟ اتعرفت عليه طبعا.
[21:39] وقالت إنه مش هو في الأول. وبعديه رجعت وقالت إنه هو وإنها
[21:46] ما كانتش عارفة تشوفه كويس علشان وشه تشوه من الميه.
[21:51] طب وهي بتعمل إيه هنا؟ أنا مش عارف؟ أصل يا حضرة الظابط؟ قال
[21:55] لها خليها مستنية بره شوية. أصل عايزها.
[21:59] لما بصيت للست دي. هي لاحظت اني ببصلها.
[22:04] رفعت وجهها فيا وبصت لي. وقتها حسيت بجمود في عقلي كأن
[22:10] الدنيا كلها وقفت هنا. في اللحظة دي.
[22:14] شفت كل البني آدمين إللي حوالي الثابتين بدون أي حركة أو صوت.
[22:20] كإنهم تماثيل شمع بالظبط. وهنا ظهر صوت الزن في وداني.
[22:27] اتحركت ناحية الست دي بشكل تلقائي.
[22:30] بصيت في عينيها. وهنا شفت نفس حلقات النار إللي
[22:36] شفتها في عيون الدبانة. ومنها ظهرت صورة راجل غريب.
[22:43] أول مرة أشوفه في حياتي. شكله مش كبير ولا حتى صغير، يعني
[22:48] تقريبا في الأربعينات كده عنده دقن خفيفة وعيون حادة.
[22:54] وقتها سمعت صوت امين الشرطة وهو بيقولي ها بشمهندس ميصحش كده.
[22:59] فيه ايه؟ لما فوقت لقيت نفسي قدام الست دي وشي في وجهها وببص لها
[23:08] وأمين الشرطة ماسك كتفي وبيبعدني عنها يا جدع ابعد عن الست عيب كده
[23:14] جراه يا باشمهندس. أه معلش يا أمين، أنا أصل.
[23:18] كنت بشبه عليه أصلها شبه واحدة قريبتي، وأفتكرتها هي.
[23:23] طب يلا ربنا يسهل لك. امشي من هنا.
[23:26] خرجت من الاسم ع البيت. وعدى يوم والتاني.
[23:29] وفي تالت يوم الصبح. صحيت على ران تليفوني لما مسكتي
[23:36] التليفون وببص فيه. لقيت علي بيه بيتصل بيا على طول.
[23:40] قلت له خير اللهم اجعله خير علي بيه ع الصبح كده فيه إيه؟ قلقتني
[23:46] علي بيه؟ طلب مني أروح له ضروري، كان بيقول إنه عايزني في موضوع.
[23:51] أنا قمت غيرت هدومي وطلعت على الاسم هناك وأنا داخل عند مكتب
[23:56] علي بيه. لمحت الراجل إللي شوفته صورته في
[23:59] عيون الست دي. الراجل ده كان معدي من جنبي.
[24:03] وأول ما شفته. لقيت نفسي بمسك فيه من رقبته وأنا
[24:07] بقول له أنت مين؟ وبتعمل إيه هنا؟ الراجل؟ ظهرت على وشه علامات
[24:11] التوتر والخوف وهو بيحاول يبعد إيديا عنه بأي شكل.
[24:16] لكني كنت ماسك فيه. كنت حاسس إن الراجل ده وراه حاجة
[24:20] ما أعرفش ليه. ولما بدأت أنده على الضابط ضربني
[24:25] بدماغه في مناخيري وزقني وجرى ما قدرتش ألحقه لإن الضربة عملت لي
[24:30] نزيف في مناخيري، وقتها طلع علي بيه على الصوت لما شاف منظرة خض
[24:35] وكان بيقول باش مهندس نور تعالى فيه إيه إللي عمل فيك كده؟ دخلت
[24:41] مكتبه، وقعت اداني مناديل وجابلي ميه السقعه، كنت بقوله مفيش والله
[24:47] علي بيعيل كده، شكله حرامي، شكيت فيه مسكته، قام ضربني روسية في
[24:53] مناخيره وطلع يجري، ضحك علي بيه وقال لي وعرفت منين إنه حرامي يا
[24:59] نور باشا، شكله كده ما ريحنيش، وأي حد ما يريحناش شكله يبقى حرام
[25:05] يا نور باشا ولا إيه؟ تضحكتني والله يا راجل إيه ده؟ هاهاها، ما
[25:10] هو لو مش حرامي وعامل. مكنش ضربني وخاف وهرب بالشكل ده.
[25:16] صدق فعل ا منطق برضه. طب ما تيجي تشتغل معانا بقى؟ لا
[25:21] يا سيدي، الله يبارك لك، أنا كفايان إللي عندي خير.
[25:25] إيه الحكاية؟ قول لي كنت عايزني في إيه؟ أنا عايز أسألك عن الست
[25:30] إللي قتلت جوزها، الأمين، سعيد قال إنك كنت تعرفها، ست مين يا
[25:36] علي؟ بإيد إللي أنا؟ أعرفها؟ ست؟ مين إللي قتل الجوزها وأنا أعرفها
[25:40] دي؟ ah أنا نسيت أقولك صحيح؟ فاكر الجثه إللي لقيناها من كام يوم في
[25:46] الشنطه أدام بيتكم؟ آه طبعا فاكر ودي حاجه تتنسى.
[25:50] أنا مش عارف أنام من كتر الكوابيس.
[25:53] الراجل ده طلعت مراته هي اللي قتلته هي واختها وجوز أختها.
[25:58] اتفقوا مع بعض عليه وقتلوه. ولما عرفت إنك بتشبه عليها قلت آ
[26:04] ممكن أسألك يمكن تعرف أي معلومات جديدة تفيدنا في القضية؟ إحنا مش
[26:09] عارف أقول لك إيه علي بيه. أنا بجد مصدوم من اللي سمعه.
[26:12] أنا معرفش الست دي أصلا، أنا بس شبهت عليها لإني كنت بشوفها
[26:17] نواحينا كتير، يعني بتعدي من هناك، علشان كده أنا عارف شكلها،
[26:21] إنما هي مين؟ ولا أعرف عنها أي حاجة خالص، ماشي يا باش مهندس،
[26:27] تعبناك معانا، لا يا علي بيه، مفيش تعب ولا حاجة، آ.
[26:31] بعد إذنك اتفضل. خرجت من الاسم على البيت على طول،
[26:36] وأول مرة في حياتي، أدخل البيت، وأحس الإحساس ده.
[26:43] سكون غريب، صمت ملحوظ، لدرجة إني افتكرت إن مفيش حد في البيت خالص.
[26:50] بالرغم من ان محدش بيخرج من البيت من اخواتي غير لما يبلغني.
[26:55] ده. بالاضافه لمرات اخويا إللي كانت
[26:58] موجودة في البيت دايما. كان في احساس ان في نفس غريب في
[27:04] البيت. نسمة هوا حسيتها بتمشي في الجسم
[27:08] كله؟ هسيت بكشعريرة غريبه من غير سبب.
[27:13] ورعشه في جسمي مع السماعي. صوت ضحكه مريبه جاية من أوضة
[27:19] إخواتي الصغيرين. أنا خفت لما سمعت الصوت.
[27:24] افتكرت إن في حد غريب موجود في البيت، ودخل عند إخواتي في غيابي
[27:28] وعمل فيهم حاجه، جريت على باب الأوضة.
[27:31] فتحته ودخلت بسرعة وأنا بقول مين هنا؟ وكانت الصدمة لما لقيت حمزة
[27:37] وتامر إخواتي قاعدين قصاد بعض وبيضحكو بالصوت مريب وكأن.
[27:44] مش هما قربت منهم وأنا الآن وخايف؟ حمزة.
[27:50] تامر يا ولاد حمزة. إنت سامعني ولا يا تامر؟ بمجرد ما
[27:55] قربت ووقفت ما بينهم حطيت إيدي على الكتف؟ كل واحد فيهم لقيتهم
[28:01] رفعوا عنيهم عليا وبصوا لي بثبات. اتقلبت عيونهم لسواد ونطقوا هما
[28:07] الإتنين مع بعض بنفس الكلام. وفي نفس الوقت هما كانوا بيقولوا
[28:13] إن محدش هيخرج منها السليم. تمن الخلاص.
[28:17] إتنين محدش؟ هيخرج منها سليم تمن الخلاص إتنين؟ الجملة دي فضلو
[28:24] يكرروها بصوت مرعب ومخيف. الصوت.
[28:28] كان بيتردد بشكل مخيف أوي. أنا خفت عليهم أكتر مما خفت منهم.
[28:34] بقيت بهز فيهم وقلبي حيخرج من ضلوعي من كتر الخوف.
[28:38] عيني كانت مليانة دموع يا تامر يا حمزة.
[28:42] ردوا عليا يا ولاد مالكم فيه إيه؟ بسم الله الرحمن الرحيم.
[28:46] بدأت أكبر وأسمي وأقرأ عليهم قرآن.
[28:50] وفجأة عيونهم رجعت للونها الطبيعي.
[28:53] و بصولي بابتسامه مخيفة. و نامو علي السرير لورا.
[28:57] و هما فاقدين الوعي. بقيت أروح لكل واحد فيهم شوية
[29:02] وأهز فيه. بحاول أفوقه.
[29:05] لحد مسمعت الصوت زن الدبان إللي بسمعه واتعودت عليه.
[29:12] لفيت لقيت تامر خارجة من جوه. ودانه دبانة زرقة.
[29:17] وبعد خروجها نزف دم من ودنه اللي خرجت منها.
[29:22] في نفس الوقت سمعت صوت زن تاني. الزن المرة دي كان جاي من سرير
[29:27] حمزة. ولما رحت عنده بصيت على ودانه.
[29:30] هو كمان لقيت نفس إللي حصل مع تامر بيحصل معاه ودبانة زرقة.
[29:37] خارجة من ودانه. بعد خروجها.
[29:40] هي كمان. نزفت.
[29:42] ودنه دم. للحظة حسيت إني خلاص خسرت إخواتي
[29:46] للأبد. انهارت الدموع من عنيا وأنا واقف
[29:50] ما بينهم. مش عارف أعمل إيه.
[29:52] لحد ما لمحت حركة من تامر. قربت منه وشدته ناحيتي وأنا ميت
[29:57] من الخوف عليه. تامر تامر يا أخويا.
[30:00] قوم رد عليا حبيبي. قوم يا تامر والنبي أنا نور جنبك.
[30:04] أهو ما تخافش قول يا ابني فيه إيه؟ فجأة اتكلم وفتح عنيه وهو
[30:11] بيقول لي إيه يا نور، خليني أكمل نوم، مش هأفطر، أنا دلوقتي خدته
[30:16] في حضني وبقيت أبوس فيه زي المجنون، لحد ما سمعت صوت حمزة
[30:20] وهو بيقول لي اطفي النور يا نور واطلع بره، خلينا نعرف ننام، رحت
[30:26] عليه وخدته وهو كمان في حضني وبقيت أبوس فيه وأنا مش مصدق إنهم
[30:31] كويسين وبخير قدامي، كنت بقول لهم مفيش نوم، يلا قوموا معايا، أنتوا
[30:37] هتناموا في حضني النهارده؟ يلا شلتهم على كتافي هما الإتنين
[30:41] وطلعت بيهم على أوطي. قعدت معاهم على السرير، وفضلت
[30:45] أحكي فيهم حواديت لحد ما أناموا وفي حضني، لكن الكلام إللي قالوه
[30:50] كان عمال بيتردد في وداني. كنت عمال أفكر يا ترى معناه إيه؟
[30:55] وإيه هو الخلاص إللي تمنه إتنين؟ ومين ومين؟ الإتنين دول أساسا ولا
[31:00] هما إيه؟ دماغي كانت هتتفرتك من الصداع من كتر التفكير؟ طلعت وقفت
[31:06] في البلكونة شوية وأنا عنية عليهم وهما نايمين.
[31:10] ومرة علي إحساسي لما شفت شكلهم هما الإتنين مرميين قدامي.
[31:15] وكنت خلاص بقول لنفسي إن أنا خسرتهم.
[31:19] دموعي نزلت لوحدها و من بعد اللحظه دي و احساسي بخوفي عليهم.
[31:24] قررت اني اعرف ايه الحكاية؟ و ايه السر إللي بيحصل معايا ده؟ كان في
[31:31] بالي إني أروح لشيخ الجامع بتاعنا وأحكيلو وأسألو، لكن الحقيقه
[31:36] المشوار كان أقرب من كده بكتير، والسر كان في صوت الزنة، لما ظهرت
[31:43] قدامي تاني التبانة، الزهرة إللي شفتها قبل كده كانت واقفة قدامي
[31:49] وكأنها مستنية مني الشارة علشان أسمح لها فيها بالقرب.
[31:54] وبداية الرحلة. غمضت عنيه باستسلام.
[32:00] و جت وقفت ما بين عيني على مناخيري.
[32:04] رجعت. فتحت عنيا.
[32:05] لقيت عينيها بالحلقات النارية الظاهر فيها نفس صورة البنت إللي
[32:09] شفتها قبل كده في الحلم وصورة الراجل.
[32:13] إللي مسكتي فيه في الاسم، وصورة الست إللي قتلت جوزها، وكمان صورة
[32:20] جوزها القتيل. رجعت غمضت عنيه تاني.
[32:24] شوفت نفس المكان إللي فيه السرداب إللي تحت الأرض ونفس الباب الخشب.
[32:30] لكن المرة دي أنا شفت الراجل إللي مسكت فيه في الاسم بيفتح السرداب
[32:35] ده وبينزل فيه وهو شايل على كتافه شوال كبير، وبعد فترة خرج من غير
[32:42] الشوال وقفا الباب السرداب. اتنقلت الصورة لطريق طويل.
[32:48] ما أعرفش طريق إيه ده؟ وأنا رايح لفين، لكني شفت هناك على الطريق
[32:53] يافطة باللون الأحمر كلها من غير أي كلام ولا أي صور، إللي كان
[32:59] بيميز اليافطة دي عن غيرها، إنها مش يافطة عادية، دي كانت شاشة عرض
[33:04] تقريبا كان فيها عطل. وفجأة، صوت الزن السكت.
[33:11] فتحت عيني ملقيتش الدبانه موجوده، لكن حجم الصداع إللي كنت حاسس بيه
[33:18] وقتها مش قادر أوصفه. لدرجة إني مسكت دماغي، بقيت أضغط
[33:24] عليها جامد مع إحساسي بالألم، لحد ما حسيت إني أفضل شوية.
[33:30] فضلت أفكر في كل إللي أنا شوفته، وكل إللي كنت يعني متوقع إنها
[33:36] عايزاني أشوفه. لكن مش عارف أستنتج منه أي حاجه
[33:41] غير صورة. الراجل إللي اتقتل ومراته.
[33:44] كنت بقول لنفسي يا ترى هما دول الإتنين إللي قالوا عليهم؟ طب لو
[33:48] هما مين؟ الإتنين التانيين دول؟ وليه شفتهم معاهم؟ ما بقتش عارف
[33:54] أعمل إيه؟ وأوصل لحل اللغز ده إزاي؟ ولا أخلص من الوضع ده؟ إزاي
[34:00] جه في بالي إني أسأل عن الست دي إللي قتلت جوزها وأعرف؟ بالشكل
[34:04] ده، وما كانش قدامي حل، غير إني أسأل علي بيه.
[34:10] يمكن وهو يقدر يفيدني، وبرغم إني عارف إنه ممكن يكون صعب، لكن قلت
[34:16] لازم أجرب. طلعت تلفوني.
[34:19] رنيت عليه وهو رد عليا. وكان باين على صوته إنه مستعجل أو
[34:24] شكله. يمكن يكون.
[34:25] كان مشغول في حاجه. أيوه يا نور باشا.
[34:28] إيه الأخبار؟ إزيك يا باشا؟ أنت عامل إيه؟ تمام التمام؟ أنا بس
[34:34] كنت عايز أسألك عن حاجة كده لو ممكن يعني؟ طب هكلمك تاني يا نور.
[34:40] بس انا مشغول شويه. يللا يابني هنطلع على قنا.
[34:45] من بعد الكلمتين دول سمعت صوت الصفارة وأفلت التليفون.
[34:50] فكرت في الكلام اللي قاله، كان بيقول إنه رايح قنا البلد، وقررت
[34:57] إن أنا أروح على هناك، يمكن ألاقي حاجة في طريق تدلني على أي دليل
[35:02] للي بيحصل ده. نزلت لصاحية أخويا أسامة من
[35:06] النوم. أولتلو أنو ياخد بالو من إخواتي
[35:08] الصغيرين عشان نايمين عندي في الأوضة، وخرجت أخدت عربيتي ونزلت
[35:14] على قنا. وأنا ماشي في الطريق، لمحت لي
[35:18] أفضل حمرا، وقفت علشان أتأكد منها أيوه هي.
[35:22] هي اليافطة الحمرا إللي شفتها، وجنب اليافطة فيه طريق جوه
[35:26] الصحرا، باين عليه أثر لعجل عربيات دخل فيه.
[35:32] ركبت عربيتي، دخلت الطريق ده، وقفت على أوله، كنت بفكر شوية
[35:37] بتردد أروح ولا ما أروحش، طب لو جرى لي حاجة إخواتي من يعني هي
[35:42] هياخد باله منهم. أنا كنت داخل.
[35:46] مكان وطريق مش عارف بدايته من نهايته ايه؟ وفaga.
[35:53] ظهرت قدامي. مش الدبانة، الزرقا.
[35:57] لأ. ظهرت قدام البنت الجميلة إللي كنت
[36:01] بشوفها في عيونها على طول، ومن بعدها ظهرت الدبانة الزرقا على
[36:05] الزجاج العربية من قدام طارت جوه الطريق من غير تفكير.
[36:11] أنا بعتت رسالة لعلي بيه فيها لوكيشن، المكان إللي أنا فيه،
[36:16] وقلت له تعالى هنا بسرعة فيه معلومات مهمة.
[36:19] دخلت بالعربية على الطريق لحد ما وصلت طريق متفرع من الطريق
[36:24] الرئيسي إللي مشيت فيه. وأخر الطريقه من بعيد كان باين
[36:29] بيت في نص الصحرا. فضلت واقف شويه أبص عليه وقلت
[36:34] لنفسي خلاص مفيهاش رجوع. يلا يا نور نصيبك حيصيبك.
[36:41] رحت دخلت الطريق لحد نصه بالعربية ركنتها.
[36:46] ونزلت. كملت مشي على رجلي وأنا بتسحب.
[36:49] لحد ما وصلت عند الشباك من شبابيك البيت، ولما حاولت أبص منه
[36:54] بالراحة علشان أشوف فيه إيه. أنا شفت الراجل إللي شفته في
[36:58] الاسم. كان قاعد مرتاح ولا على باله حاجة
[37:02] خالص، تقريبا البيت ده كان بيته، بس معنى إنه يقعد في بيت زي ده
[37:07] ومكان زي ده، يبقى أكيد وراه مصيبة.
[37:12] رجعت بصيت تاني ووقتها. بس انا فهمت لما شوفت نفس تفاصيل
[37:17] البيت إللي كنت بشوفه في الحلم. نفس الحيطة أكيد تحت السجادة دي
[37:23] هيكون موجود. السرداب إللي شفته.
[37:26] فضلت واقف مستني. حوالي 1/2 ساعة براقب المكان، لحد
[37:31] ما سمعت صوت عربيات جاية من بعيد. لفيت ورا البيت واستخبيت.
[37:37] كنت خايف يكونوا حد من أتباعه مثلا ولا حد تابعه.
[37:41] لكن الحقيقة كان علي بيه ورجالته وصلوا.
[37:45] شكلهم كانوا قريبين من هنا. أنا لقيت رعشة في جيبي.
[37:51] كانت من الموبايل بتاعي لما كان بيتصل بيا علي بيه.
[37:54] طلعت التليفون ورديت عليه وخرجت له عند باب البيت.
[37:59] طلب مني أفضل بعيد. لحد ما نعرف إيه الحكاية؟ هجم
[38:03] الظابط على البيت و مسك الراجل و كان معاه إتنين كمان رجاله جوة
[38:08] البيت. أنا بصراحة ما قدرتش أستنى.
[38:11] دخلت البيت بسرعة وروحت على مكان السرداب.
[38:15] كنت بشيل في الترابيزة والكراسي وأشيل السجادة إللي كانت محطوطة
[38:20] هناك لحد ما لقيت الباب إللي كنت بشوفه.
[38:25] علي بيكب مستغرب؟ للي بيحصل مني؟ كان واقف بيبصلي.
[38:29] وهنا انا رفعت عنيه عليه وكنت بقوله هنا يا علي بيه.
[38:34] هنا. هنا فيه حاجة؟ تعالى؟ علي بيه.
[38:37] جه وجاب معاه المسدس بتاعه وجهه على قفل السرداب وطلب مني أرجع
[38:44] لورا. أنا قمت.
[38:45] رجعت لورا وهو ضرب طلقة على الإفل فارتكه فتح باب السرداب ووقتها
[38:53] شفت الدبانة الزرقا نازلة جوه السرداب ده، نزلوا رجال الشرطة
[38:59] بكشافاته معاهم علي بيه، والباقي كان مستني فوق.
[39:03] وحوالين المكان، وبعد حوالي 10 دقايق.
[39:07] خرجو بشوال كبير. كانوا شايلينه.
[39:11] الشوال ده كان فيه؟ هيكل عظمي لجثه بقالها زمن طويل.
[39:16] مدفونه هنا. بعد ما فتشو البيت؟ كله وكل ركن
[39:21] فيه لقو الصور لبنته قاصمة جواز ليها هي والراجل إللي شفته ده.
[39:27] وكمان أوراق تانية خاصة بيها زي شهادة الميلاد والبطاقة وأوراق
[39:32] تانية كتير. لما بصيت على صورة البنت إللي في
[39:36] القسيمة، عرفت إنها هي نفس البنت الجميلة إللي كنت بشوفها، لكن هي
[39:42] فين؟ أنا مش عارف. خدوا الرجالة وأمنوا المكان،
[39:47] أخدوا كل حاجة لقوها فيه، حتى هنا كمان خدوني معاهم، طبيعي، طبعا
[39:53] كانوا لازم يشكوا فيا بعد إللي حصل مني، لما رجعنا بلدنا ورحنا
[39:58] الاسم، وبدأ التحقيق في كل حاجة. عرفت وقتها إن علي بيه كان رايح
[40:03] يقبض على الراجل ده هو وعصابته، وقال إن الست إللي قتلت جوزها،
[40:08] اعترفت عليه وعلى ناس تانية كتير معاه، وده لإن هو الراجل إللي كان
[40:13] بيدي جوزها لمخدرات علشان يتاجر فيها.
[40:16] بعد فترة جوزها مش بس بقى بيتاجر. لأ ده بقى مدمن كمان.
[40:22] لكن كترت عليه الديون وما بقاش عارف يسددها من كتر الهباب إللي
[40:26] بقى بيشربه. كانت معاملته ليها زي الزفت لحد
[40:31] ما وصلت بيه الدرجة إنه يبعتها للرجالة إللي مديون ليهم علشان
[40:37] يسدد ديونه بجسم مراته. مراته تعبت من كل ده.
[40:43] وجت عليها فتره ما بقتش قادرة تكمل كده لحد ما الراجل ده.
[40:49] رئيس العصابه و إللي كان بيدي جوزها.
[40:51] المخدرات آلها تخلص منه و عشمها بالجواز.
[40:55] هي فعلا عملت كده واتفقت مع أختها وجوز أختها علشان يخلصوا منه
[41:00] ويكون ليهم نصيب في إللي هتحصل عليه.
[41:04] دي كانت قصة الست و القتيل إللي كان جوة الشنطه.
[41:09] لكن ايه هي حكاية البنت دي؟ وهي مين؟ هنا بقى كان السر الكبير؟
[41:17] بعد ما لقوا صورة؟ البنت في قسمة الجواز اكتشفوا انها نفس البنت
[41:24] إللي كانت متبلغ عن اختفائها. بقى لها فترة في حلوان وبعد ما
[41:28] أجروا التحاليل والفحوصات ال الجنائية الخاصة بالجثة إللي
[41:32] لقوها في البيت بتاع المجرم اكتشفوا إنها جثة البنت دي.
[41:37] بعدها طبعا اعترف الراجل بإنه اتجوزها بعد ما هربت من أهلها،
[41:42] وإنها كانت عايشة معاه هنا، ولما عرف إنها حامل أمرها تنزل الطفل.
[41:48] هي طبعا رفضت وكانت عايزة تمشي وتبلغ عنه، وده كان سبب قتله
[41:53] ليها، وإنه رماها جوه السرداب علشان محدش يلاقي جثتها أبدا.
[41:59] علي بيه. عرف وتأكد إن مليش أي علاقة بأي
[42:02] حاجة بعد ما حكيت له إللي كان بيحصل معايا، والموضوع بالنسبة
[42:06] لهم كده خلص. كل حاجة ظهرت وبانت حيقتها، لكن
[42:12] بالنسبة لي أنا. أنا لسه ما عرفتش السر، ولا عرفت
[42:17] الدبان لأزرق وراه إيه؟ ده حد ما فيهم كلمني علي بيه وقالي انهم
[42:22] لقو جثة الراجل المجرم ده في الزنزانه سايح في دمه وعليه كمية
[42:28] دبان أزرق رهيبة بتاكل في لحمه. من بعد إللي حصل ده.
[42:34] مشوفتش الدبانه تاني؟ ولا شفت صورة البنت دي تاني؟ وهنا؟ بس أنا
[42:40] عرفت مين كان مقصود بالإتنين؟ هما الراجل إللي كان.
[42:45] مقتول في ألب الشنطه. وبرغم إني كنت حزين جدا عليه وعلى
[42:49] الطريقه البشعه إللي مات بيها، إلا إن الراجل إللي يعمل كده في
[42:54] لحمه وعرضه يستاهل الموت ألف مرة كمان، وبأبشع من كده، وده كان رقم
[43:00] واحد لإنه جه على 16. أما بقى التاني هو المجرم إللي
[43:07] قتل البنت ورماها في السرداب تحت الأرض علشان يدار يفضحته.
[43:11] وحرق. قلب أهلها عليها.
[43:14] منكرش انها كانت غلطانه وده سبب غلطها.
[43:18] لكن ما تستاهلش أبدا. إللي حصل لها ده.
[43:22] ده كان خلاصي. أنا وعيلتي وأخواتي وأهلي بموت
[43:26] الإتنين المجرمين دول. نسيت أقول لكم إن الدبان الأزرق
[43:32] ده مكانش دبان عادي. ده كان مأمور و متعلق بروحها إللي
[43:39] فضلت متعلقه. لحد ما أخدت حقها بإيديها.
[43:44] حمدت ربنا سبحانه و تعالي و قلت خلاص لعنة الدبان الأزرق.
[43:50] خلصت حياتي هترجع طبيعية تاني. قمت تاني يوم الصبح وقلت أحضر
[43:56] فطار جميل لإخواتي، كنت عايز أعوضهم عن الفترة الصعبة إللي
[44:00] عشناها، الأيام إللي فاتت، وبعد ما حطيت الأكل على السفرة، سمعت
[44:06] صوت زن غريب. وقفت وأنا مستغرب.
[44:11] مكنتش عارف أعمل إيه. كنت بقول في عقلي مش معقول تكون
[44:15] هي يعني. فضلت ببص حواليا وأنا بحاول أعرف
[44:19] مصدر الصوت. لحد ما لقيت دبانة الزرقا واقفة
[44:25] جنب الطبق إللي قدام حمزة أخويا الصغير.
[44:29] مسكت معلقة في إيديه وشديت الطبق من قدامه وقلت أضربها ولسة نازل
[44:34] عليها. مسك حمزة قديا.
[44:37] بص لي بغايزه وهو بيقول لي ما تضربهاش دي أمي.
[44:42] ردد نفس الكلام بالصوت مريب وقال محدش هي؟ يخرج؟ منها سليم.
[44:49] تمن الخلاص إتنين. تجربه؟ غريبه و حقيقي بتثبت
[44:57] النظريه إللي دايما بنتكلم عنها. إحنا مش لوحدنا في الدنيا.
[45:02] سهام احمد النهاردة ابدعت وتألقت في إعادة صياغة أحداث التجربة
[45:07] وعيشتنا التجربة إللي عاشها نور بكل تفاصيلها، طبعا نور ده مش
[45:12] الاسم الحقيقي ده، الاسم المستعار إللي أطلقته سهام على بطل
[45:18] الحكاية. القضية دي طبعا هتلاقوها موجودة
[45:21] ومطروحة في الجرائد المصرية في الفترة إللي فاتت دي إحنا طبعا.
[45:28] مش حابين إن إحنا نوضح أي تفاصيل تكشف شخصية.
[45:32] البطل الحقيقي، لكن إللي عايزين ننتبه ليه؟ إن إحنا بجد مش
[45:39] لوحدنا، فيه كيانات بتقدر تتواصل معانا بشكل أو بآخر، كلها طرق
[45:45] غريبة مريبة ومرعبة. أتمنى ما يكونش حد مننا له نصيب،
[45:53] إنه يقابل حاجة من الحاجات دي بشكر سهام أحمد على إعادة صياغة
[46:00] أحداث التجربة، وإنها عيشتنا الأجواء الدرامية بكل الإثارة
[46:06] والمتعة والرعب إللي كانوا فيها، بشكرك كتير سهام نجمة من نجوم
[46:13] قناة مستر كايرو. متألقة.
[46:16] دايما. شكرا سهام.
[46:21] دلوقتي قولولي؟ ليه تشترك في قناة مستر كايرو وقناة عرب الجيم عرب
[46:26] الجيم؟ أيوه إحنا عندنا قناتين قناة مستر كايرو وإللي سمعتوا
[46:31] عليها القصة النهارده والقناة التانية اسمها قناة عراب الجم على
[46:36] قناة عراب الجم هتسمعه نفس محتوى قناة مستر كايرو لكن بدون مزيكا
[46:42] أو مؤثرات صوتية فقط هتسمعوا. القصص على صوت المطر، والمؤثرات
[46:47] الطبيعية من صوت رعد أو صوت احتراق الحطب في المعسكر، إلى
[46:53] آخره من مؤثرات طبيعية. واشتراكك في القناتين، هيوصل لك
[46:58] آخر المعلومات إللي ممكن تفيدك وتحميك من عالم السحر والصحراء.
[47:02] كمان هتخليك ملم بعالم الجن والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا
[47:08] حياتنا، بالإضافة إنك هتقضي وقت ممتع في سماع تجارب وقصص حقيقية
[47:15] عاشها ناس زي وزيك. اسمعوا لو عندكم تجارب حقيقية
[47:20] وحصلت بالفعل ليكم أو لحد من أصحابكم.
[47:23] وحبين تشاركوا بيها أصدقاء مستر كايرو.
[47:26] ابعثوا التجارب على الصفحة الرسمية للإعلام.
[47:29] حسام مصباح على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
[47:32] كمان ممكن آ تراسلونا بتجاربكم في سرية تامة من خلال موقع الصراحة،
[47:38] وأخيرا المكان المفضل لتلقي التجارب.
[47:41] بالنسبة لمستر كايرو هو تطبيق تليجرام هناك.
[47:44] بتقدروا تتواصلوا معانا بشكل مباشر، وبنقدر نستقبل منكم القصص
[47:50] ونوزعها على كتابنا الاحترافيين إللي بيعيدوا صياغتها ونسمع
[47:55] قصصكم، زي ما سمعنا قصة. نور الهلادي كل الروابط الخاصة
[48:00] بالتواصل معانا هتلاقوها موجوده في خانة الوصف، وفي أول تعليق وهو
[48:04] في خانة الوصف الخاصة بالقناة للحصول على كل الحصريات تعملوا
[48:09] إيه؟ انضموا لجروب عراب الجن مستر كايرو.
[48:12] وكمان على نفس الموقع موقع فيسبوك هتلاقوا صفحة بنفس العنوان قرب
[48:17] الجنر كايرو الجروب والصفحة بيضموا أكتر من 14,000 مشترك إللي
[48:23] بيقضوا الأسبوع كله في النقاش في قصص الرعب والتفاصيل المخيفة.
[48:28] وكمان بيحكوا عن تجاربهم الشخصية. فريق مستر كايرو.
[48:31] هناك بيقدم لكوا عدد كبير من الحصريات الخاصة فقط وحصريا
[48:38] بمشتركي الجروب. والصفحة.
[48:40] لو حابب تدعم تجربة مستر كايرو حاسس إن الفريق ده بيجتهد وبيقدم
[48:45] حاجة مختلفة وفريدة من نوعها في الوطن العربي.
[48:49] تقدر تدعمنا بالاشتراك في القناة والإعجاب بالكليب.
[48:52] طبعا لو أعجبكم وطبعا. شير الكليب في كل مكان شيروا على
[48:57] واتساب على ماسنجر، على إنستجرام وأخيرا على يوتيوب.
[49:02] خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مستر كايرو قرب الجيم.
[49:07] وتستمتع معك كل الشكر والتقدير للمهندس ياسر فاروق على إبداعه في
[49:14] الإخراج الإذاعي لأعمال مستر كايرو إللي بنقدمها على القناة.
[49:20] أشكرك كتير ياسر. الصندوق.
[49:26] بنادورة للأسرار مع مستر كيرو لسماع اللقاء، كامل، انتسب إلى
[49:32] القناة، آ، أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو
[49:37] العالم السفلي وبس، فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات
[49:41] سيئة وخلاص قولا واحدا، يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا.
[49:48] العالم السفلي بدايتي كانت زمان. زمان.
[49:51] أنا فاجر وأنا صغير في سن حوالي خمس أو ست سنين.
[49:56] كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى،
[50:01] كان فيه شارع وهو أكبر شارع وأهم شارع في المدينة، كان اسمه شارع،
[50:05] بدأت في بيت مصباح، بيت جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا عمره
[50:11] حوالي فوق المية سنة، والبيت ده كان في مدينة المحلة الكبرى،
[50:16] وبقول كان لأنه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل
[50:20] وبتاخد الطرحة بتاعتها. وتصطاد بيها السمك من المية إللي
[50:24] قدامك السطح. ده بيطل على محلك هطن.
[50:27] محلك القطن كان في بيت لونه أخضر نيلس فاكهه فاكرة تفاصيله كويس
[50:32] أوي. وبالليل ودي كانت البدايات.
[50:38] كان في. شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا
[50:42] كنت متخيل إن هما الجيران إللي ساكنين في البيت ده، باعتبار إن
[50:45] أنا كنت صغير في السن ومش مدرك إي إن في حاجات ثانيه غير البشر
[50:51] موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[50:56] فهمته بعد شهور طويلة. إنت واصلي مع أيا كان إللي كان
[51:02] موجود في البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[51:09] إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعيشتها وال.
[51:15] وكل إللي مرين بيه. كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي
[51:19] بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[51:22] وده كان سؤال برضه من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[51:27] جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[51:32] المغناطيس. بيشدوا.
[51:36] الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس إن إحنا عم بين زي المرمطيس فينا
[51:42] طاقة جذب بتجذب الكيانات دي، إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد
[51:48] جمال لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة.
[51:51] أنا كنت في بيت مصباح، هو كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما
[51:57] بينهم، الطاقة اللي بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة اللي
[52:01] إيه مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما يكون فيه جسر بيربط ما بين
[52:08] البيوت دي والعالم ده. أكيد.
[52:13] مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي بيكذب.
[52:17] ال الناس دي زي ما بتكذب، الحلو أحيانا بتجذب الوحش، وأحيانا
[52:22] بتجذب الناس الغلط، وده حصل معانا فعل ا في قناة.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
