# ادمانها لعادة محرمة ادخلها بوابة العالم السفلى قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 15 Jan 2025, 53 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO8296147396.mp3

ادمانها لعادة محرمة ادخلها بوابة العالم السفلى قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:02] القصه دي للكبار فقط. تحذير مهم.
[0:06] في العادة أنا مبزعش النوعيه دي من الحكايات والتجارب الخاصة
[0:11] بالمتابعين، لكن التجربة دي تحديدا.
[0:17] كم الصدمة إللي فيها؟ وكم قلة الخبرة إللي بتمر بيها البنات
[0:22] وإللي بتسبب لها مشاكل من نوع خاص، حبيت إن أنا أحمي كل بنت في
[0:28] الوطن العربي بإن أنا أحكي الحكاية دي وأتخطى كل الخطوط
[0:32] الحمرا إللي دايما بنراعيها في قناة مستر كايرو، هتفهموا معنا
[0:36] كلامي لما تسمعوا الحكاية، تجربة من أرعب وأفزع.
[0:42] القصص إللي حكتها في قناة مستر كايرو هي بتقول.
[0:48] أبل ما أحكيلكم حكايتي. محتاج.
[0:51] أفكركم بحاجه. إحنا كلنا بشر وكلنا بنغلط.
[0:55] بس مش كتير عندهم الشجاعة إنهم يعترفوا بحاجة زي كده، أنا بنشر
[0:59] قصتي علشان البنات تحديدا تتعظ بيها، مش محتاج أفكركم إننا بننشر
[1:05] تجاربنا في قناة رعب فيها المس والجن والقبلسة والنفوس المريضة
[1:10] وبطل كل الحكايات دي هو الشيطان بنفسه.
[1:13] فأرجوكم بلاش مزايدات عليا. افتكروا إنه كلكم زي عندكم خطايا.
[1:21] أنا بنت زي كل البنات من عيلة محافظه جدا من مرحلة ابتدائي وأنا
[1:26] في مدارس بنات مفيش عندنا اختلاط. أنا على فكرة مش وحشة شكلا بس زي
[1:32] ما أنتوا عارفين مفيش أي احتكاك بأي حد.
[1:37] فترة ابتدائي عدت ببرائتها ودخلت إعدادي.
[1:41] ربنا رزقني ببنات أنا في حياتي ما شوفتش زيهم، الناس إللي ما تعرفش
[1:47] البنات بيبدأ عندها يعني الإحساس بالعاطفة في الفترة دي، تقدروا
[1:51] تقولوا عليا، كانت فترة مراهقة، كل البنات تقريبا كان ليهم
[1:57] علاقات، وأنا كنت الوحيدة إللي مختلفة، أقرب صاحباتي ليا كانت
[2:01] جريئة أكتر من اللزوم. كان فيه شباب بيستنوها بره
[2:04] المدرسة يمكن بشكل يومي وأكتر من شاب.
[2:08] ولما حبت تدردحني علمتني أسوء حاجة.
[2:12] ممكن أي حد يتعلمها في حياته. علمتني لعنت العادة إياها.
[2:18] أنا محرجة. إن أنا أقول الاسم، بس أنتوا أكيد
[2:20] فهمتوا، وأنا أقصد إيه؟ مشاعري طبعا كانت في المرحلة دي كانت
[2:24] كتير، وإحساسي إني مش مرغوب فيا زي بنات جيلي خلاني أدمنت الحكاية
[2:29] دي، وعلشان تبقى يعني خلت ضميرها هي علمتني.
[2:36] كذا طريقه عشان أمارس بيها الموضوع ده.
[2:39] وللأسف أنا كنت بقرب كل حاجة. ولإن بيتنا زي كل بيت عربي، فيه
[2:46] عدد كبير من الأفراد، فكان غالبا المكان المفضل ليا هو الحمام، ما
[2:52] نكرش إني كنت بحس بمتعة غريبة لما بكون في الحمام غير أي مكان تاني
[2:57] لحد ما جت لحظة كانت لحظة فارقة في حياتي.
[3:02] وهي كانت. أول مرة أمارس فيها الموضوع ده
[3:06] قدام المراية، من هنا. أنا بدأت أحس بمتعة مش طبيعية.
[3:11] كنت بحس إني حقيقي مش لوحدي. وبدأ الإحساس إن في حد معايا.
[3:17] بس ما بيحصلش تلهاموس؟ كنت بحس إن فيه حد بيراقبني.
[3:22] وعلى غير العاده الاحساس ده مخوفنيش.
[3:24] بالعكس. ده.
[3:26] ده زود متعتي أكثر. يمكن عوضني احساس ان الشباب مش
[3:29] شايفيني في الشارع ولا عند المدرسة.
[3:31] مش عارفة. بس كل إللي أقدر أقوله إني حسيب
[3:34] في حياتي بتغيير. كنت بنتهز أي فرصة أقدر أنفرد
[3:39] فيها بنفسي قدام المراية. وكل مرة كان.
[3:43] كان إحساسي بيزيد أكتر. لحد في يوم، وأنا ففي عز المتعة،
[3:49] حسيت حسيت إن فيه حد بيلمسني أول مرة الموضوع ده تم.
[3:55] حصل بسرعة قوي، ما لحقتش أتأكد. بس حسيت.
[4:01] بعدها بكم يوم حاولت المتعة تطول شويه عشان أتأكد من إحساسي.
[4:06] وقد كان. حسيت.
[4:09] حسيت إن في حد معايا. بجد.
[4:12] أنا حتي حولت أوقف إللي أنا بعمله.
[4:14] لكن. ما قدرتش وكأن فيه حاجة بتتحكم
[4:18] فيها. و.
[4:19] ومش عايزة تسيبني غير لما الموضوع يخلص خالص يعني.
[4:24] وساعتها حسيت. بأنفاس جنب وشي.
[4:28] وإيدام بتلمسني. برغم احساسي ساعتها بالمتعه الغير
[4:33] عاديه. لاكن.
[4:35] أنا بعد ما خلصت رعبت قوي قوي، فكرة إن الموضوع يتطور من مراقبة
[4:42] إللي كنت دايما بحاول أوهم نفسي إن الموضوع تهيئات، علشان بس
[4:47] إحساس المتعة يكتر. لكن إن الموضوع يوصل لدرجة اللمس
[4:51] والأنفاس. الموضوع ده كان مرعب.
[4:55] بجد. مرعب أوي.
[4:58] أعدت فتره خايفه أعمل أي حاجه تقريبا على أد ما أفتكر.
[5:02] يعني وقتها كان حوالي عشر أيام بالكتير.
[5:06] لكني زي ما أنتوا عارفين الموضوع ده بيبقى إدمان.
[5:10] بدأت أنهار ورجعت عملته تاني. بس المرة دي أنا عملته وأنا تحت
[5:16] البطانية. انا عارفة ان.
[5:19] ان كلامي ممكن يجرح ناس كتير. وممكن يبقى.
[5:24] مش مألوف ع الهدان؟ بس أنا بقول كل إللي بحكيه ده على هشام، مش
[5:29] عايز أي بنت مسكينة تمر بإللي أنا مريت بيه.
[5:34] مش عايزة حد يتحط في الوضع إللي أنا اتحطيت فيه؟ خلونا اكملكم.
[5:41] برغم إني كنت بعيده فتره عن الموضوع ده.
[5:43] وكان المفروض أحس بمتعه مش عاديه. لكن للأسف العكس هو إللي حصل.
[5:49] المتعة كانت أقل بكتير من آخر مره.
[5:53] فضلت حوالي أربع أيام على كده، لكني.
[5:57] رجعت حنيت. حنيت لإحساسي قدام المراية.
[6:02] حاولت أوهم نفسي مره تانيه. إن أنا.
[6:06] كنت متأكدة يعني من إحساس إن في حد معايا، وكنت بحاول أقنع نفسي
[6:10] إن ده ما كانش حقيقي، وإني بس يعني تماديت في الإفراط في
[6:14] الموضوع، و. ومتعته، و.
[6:17] ورجعت تاني قدام المراية والمرة دي.
[6:21] زي ما يكون بيحاول يثبت وجوده أكتر.
[6:25] لأن المرة دي. كانت عيونه واضحة قوي.
[6:29] جواها جوه المراية. إحساس اللمس بقى أكبر بكتير.
[6:36] مجدبش عليكم. أنا مكنتش خايفه برغم إني إللي
[6:40] شفته كان عيون شاب جميلة. واضحة في المراية.
[6:46] كنت حاسة بوجوده الكامل معايا، لكن.
[6:50] بعد ما خلصت وهديت. والعيون اختفت.
[6:54] حسيت بخوف غريب برغم المتعة الأكبر في حياتي إللي عشتها
[6:58] يوميها. مش عارفة إيه السبب.
[7:00] لكن. أنا كالعادة طمنت نفسي، وقلت
[7:04] تخيلات تهيئات أي حاجة. ورجعتي كملت حياتي بشكل عادي.
[7:11] بعد كام يوم؟ بدأ يظهر وش كامل لشاب وسيم أوي في المرايه وفي
[7:18] الحمام، اتعودت عليه وأدمنت وجوده معايا.
[7:24] الموضوع ده فضل تقريبا سنه كنت دخلت سنوي.
[7:29] في الفترة دي، وبرغم إن ظروفي مع الشباب ما اتغيرتش، لكن مع شاب
[7:33] المراية، الموضوع كان اتطور لأقصى درجة.
[7:37] كان بيظهر في أحلامي و بيتكلم معايا و بيعمل معايا علاقه كامله.
[7:43] أنا كنت مبسوطة به قوي قوي، لكن لسبب ما أخد قراره إنه يظهر في
[7:50] الحقيقة. في مره انا كنت ادام المرايه.
[7:55] وقتها الزهر وش خسان؟ عارفة؟ عارفة ان هو اسم غريب.
[8:00] انا كمان استغربت لما عرفتو. لكن ده مش مربط الفرس.
[8:05] مش وش خسان. بس إللي ظهر.
[8:08] جسمه كله ظهر، و كان عريان بالكامل.
[8:12] كان في أماكن في جسمه، كانت مبهره لأي واحدة؟ أنا مش حوضح أكتر من
[8:18] كده علشان ما أجرحش مشاعر حد. الغريبة، ومع كل ده.
[8:24] إحنا ما خفتش. مش عارفة ليه؟ مش عارفة ليه؟
[8:27] بصراحة؟ هل لإني متعودة على وجود شباب في البيت؟ أكرم أخويا الكبير
[8:33] إللي أكبر مني في سنتين؟ موجود؟ ومحمود أخويا الأصغر مني بتلات
[8:40] سنين برضه موجود. فهل دا السبب؟ ولا السبب إني
[8:46] محتاجة راجل حقيقي في حياتي؟ وخسن كان بيحقق لي الحياة إللي كان
[8:51] نفسي أعيشها بره، المهم أول ما الموضوع إللي بيني وبينه إللي
[8:57] أنتوا فاهمينه يعني خلص. دخل خسان البرايه وختفي كالعاده.
[9:03] عيشنا على كده فترة. بس اتطورت العلاقة لدرجة إنه بقى
[9:08] يعتبر عايش معايا. بقينا بنتكلم في كل حاجة، بقينا
[9:12] أصحاب وحبايب وعشاق. طبعا الفرصة كانت عندي متاحة، إني
[9:18] أتواجد معاه بشكل دائم، نظرا لإن إخواتي الشباب وليهم قضتهم، وأنا
[9:23] بما إني بنت وحيدة. كان ليا أوضة خاصه بيا لوحدي و
[9:29] ليا فيها كامل الخصوصيه. مع دخول ايام الدراسة إللي كانت
[9:33] على فكرة يعني ايام منسهاش ابدأ، انا وقتها كنت متفوقة حتى قبل
[9:40] ظهور خسان كنت متفوقة جدا، لدرجة إن بابا كان بيناديني باسم
[9:45] الدكتورة حنان. وفي يوم خسان الي كان شبه جوزي.
[9:50] يعني طلب مني انزل معاه لعالمه. أقل حاجه تتقال إني اترعبت.
[9:59] على فكره وبصراحه هو مجبرنيش بالعكس.
[10:02] هو ألي براحتك. بس إنتي إللي هتخسري كتير علامة
[10:07] غير عالمكم. عالمنا أجمل وأروع بكتير.
[10:11] من هنا. مفيش زحمة.
[10:13] مفيش زبالة. مفيش تطفل عالمنا النقي.
[10:17] ما لوستهوش المباني التجارية الغريبة.
[10:21] بيني وبينكم، الموضوع كان في بالي.
[10:25] انا حطيت 1,000,000 الاشكال و الافتراضيات عن عالم الجن.
[10:29] وهل هو فعلا جميل زي ما بيقول خسان؟ ولا بشع زي إللي بيصوره لنا
[10:36] أهالينا؟ الفضول كان هيموتني ونسقتي في خسان ملهاش حدود.
[10:43] وفي مرة وإحنا بنتكلم قدام المراية.
[10:46] أنا قلت له حسام أنا لو نزلت معاك لعالمك مش يعني نفسي هيتخنق وجسمه
[10:55] هيتحلل وهأموت. ضحك خسان، وكإنه بيسمع طفلة
[11:00] صغيرة. لسه بتتعلم الكلام.
[11:03] ورد عليا وقال لي يا بنتي الكلام الغريب ده.
[11:07] أولا أنا ممكن أنزلك بروحك. مش لازم آخد الجسد.
[11:12] يعني روحك هتبقى عايشة طبيعي وجسمك هيبقى نايم في مكانه على
[11:16] السرير، بس مش هيبقى نوم كامل، عيونك هتبقى مفتحة وهيبقى فيه نفس
[11:22] ونبض بص بطيء. المشكله مش في كده.
[11:27] المشكله الحقيقيه إنك لو حكيتي لأي حد عن عالمنا مش هتقدري ترجعي
[11:33] طبيعية تاني، انتقام. الجن مرعب.
[11:37] فلازم لو هتخدي قرار زي ده تكوني لا بتسمعي ولا بتشوفي ولا بتتكلمي
[11:43] تفتكر انتي مستعدة؟ أنا وفيت على كل حاجه ألها وبتون تفكير هنا ومن
[11:49] غير كلام سحبني من إيديا. ودخلت معاه المراية.
[11:54] عارفة إن كتير منكم هيقفوا هنا ويقولوا الخيال ده؟ براحتكم.
[12:00] أنا هحكي وإللي عايز يصدقني. يصدقني.
[12:03] أنا مش فارق معايا. أنا كل إللي بقوله وبأحكيه حصل
[12:07] وعشت بكل تفاصيله، وإللي يهمني كل بنوتة وكل شابة في مرحلة المراهقة
[12:15] أو بعدها ممكن تكون بتعيش حاجة قريبة من إللي أنا عشتها.
[12:21] يهمني قوي رسالتي، توص بها. خلوني أكمل.
[12:27] هو فجأة سحبني للأرض. أنا كنت حاسة بجسمي كامل.
[12:31] مش روح بس. ما كنتش عارفة ساعتها إللي أنا
[12:35] حاساه وشايفاه. ده حقيقي ولا لأ؟ العالم؟ هناك
[12:40] علم جميل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مباني محفوره في جبال لونها
[12:45] أحمر فيروزي، عرفت إنها معابد النار، لونها رائع، مناظر طبيعية،
[12:53] وشمس مشرقة دايما. أشكالهم، على عكس إللي إحنا
[12:57] فاهمينه، كانت أجمل مننا بكتير كإنهم صور مرسومة بالأنيميشن،
[13:04] عالم بجد تتمنى تعيش فيه، حياتك كلها شلالات وطبيعة وخضرة في كل
[13:10] مكان. أنا وقتها اتمنيت إن يكون العالم
[13:13] ده عالمي. أنا بجد.
[13:18] عدت سنين على الوضع ده. وفجأة حصلت حاجة.
[13:23] غيرت مجرى حياتي كلها. للأسف أنا مجبتش مجموع يدخلني حتى
[13:31] كلية. بابا لما عرف الخبر كان هيموت
[13:35] دكتورة حنان رايحة. جاية وبتقفل على نفسها بالساعات
[13:39] على حس إنها بتذاكر. وفي النهاية جايبة حاجة و50%.
[13:45] الموضوع ده معروف إن هو كارثة في أي بيت في مصر، وهي فعلا كانت
[13:50] كارثة، بس كارثة مش عادية. كارثة بحجم المصيبة، لإن أنا فعلا
[13:58] كنت مشهورة إن أنا متفوقة. المهم بعد مشاكل كتير كنت بهرب
[14:03] بيها العالم الجن وبسي بعالمي لدرجة إني غبت يوم كامل عن جسمي،
[14:09] ولولا عيون إللي كانت مبرأة كانوا فكروني.
[14:12] مت. وقتها جابولي دكتور، وقال إن إللي
[14:16] عندي ده حاله نفسيه وتخيلو يعني إن الموضوع ده حصل بسبب النتيجة
[14:20] والمشاكل. لكن إللي هما ما كانوش يعرفوه إني
[14:25] كنت مع خسان تحت. في العالم السفلي الجميل.
[14:29] الموضوع ده هات ببابا عليا شويه وخلاه يتقبل فكرة إني أدخل معهد
[14:34] خدمه اجتماعيه. وما أدراك ما معهد خدمه اجتماعيه؟
[14:40] عارفين لو سحليه هتلاقي حد يرتبط بيها؟ ودي كانت أول مرة أدرس في
[14:47] مكان مشترك بنات وشباب. غالبا كنت باعد في مكان بين
[14:53] بنتين، لان خوسان كان بيغير عليا جدا وده كان اتفقنا إن أنا أبعد
[14:59] بقدر الإمكان عن الشباب. في مرة اضطريت إني أقعد جنب
[15:03] الشاب، ودي كانت من المرات الأوليله أوي إللي رجليا فيها
[15:09] بتلمس رجل راجل حقيقي من لحم ودم، ولأول مرة في حياتي كنت بحس
[15:15] بالشعور ده. مش عايز اقولكم اد ايه.
[15:20] انا كنت مبسوطه الشاب ده عكس ما توقعته.
[15:24] علي فكره محاولش يكلمني لإنه كان من الفئة الأكثر وسامة بالقبول
[15:29] بيا يعني. حاولت أقعد جنب شاب أقل وسامه.
[15:36] لما شوف ممكن يحصل إيه؟ أنا عارفة، أكيد كلكم بتقولو عليا
[15:40] دلوقتي بنت فجره بتحركها كاريزها الشهوانية وبس، وجايز يكون معاكم
[15:46] حق. بس أنتوا مش أحسن مني في حاجة.
[15:50] لسبب بسيط، كلكم عندكم نفس المشاعر وبتعيشوها بشكل أو بآخر،
[15:56] فما تحطوش نفسكم في أماكن القديسين، كل واحد فينا بيتحرك
[16:01] على قد ما شعره، لو أنتوا شايفين إني أوفر فده معناه إني أكتر منكم
[16:06] إحساس، و ده همش، أنا إللي خلقته فيا.
[16:11] ودي قضية تانية. المهم.
[16:14] لما قعدت كان بواحد. حسيت إنه ممكن يكون فيه ما بينا
[16:18] مشاعر، وبصراحة أنا إللي كنت بحاول أقرب منه، وهو ما نعش لقيته
[16:24] هو كمان بيتمادى إنه يكون أقرب ليا.
[16:28] هنا بدأ يفتح كلام معايا الأول عن الدكتور والمحاضره.
[16:32] ما تخبيش عليكم. كنت مكسوفة في البداية، لكني
[16:36] فأكيد في نص المحاضرة، ما أنا برضو بنت وبتكسف، أنا بس بحكي
[16:40] حياتي إللي أغلب البنات عاشتها، بس بيخافوا يتكلموا عنها.
[16:45] الشاب ده عرفني بنفسه بعد المحاضرة وعرض عليا خدماته في أي
[16:49] وقت. سالم كان شاب مش وسيم لونه أسمر.
[16:54] شعره مفلفل من خيره مفارتحه وشفايفه عريضة.
[16:58] يعني واخد الشكل الإفريقي؟ بس كانت ابتسامته جميلة وصوته كان
[17:04] عميق كإنه مذيع في التليفزيون. في النهاية، هو أخد رقم تليفوني
[17:10] وتاني يوم، أول ما دخلت المدرج لقيته بينادي عليا، وبشاور لي إنه
[17:15] حاجز لي مكان جنبه. بيني وبينكم، بغض النظر على إنه.
[17:21] عجبتو لمسة رجلي الا انها يعني كانت مصلحة صعبه.
[17:26] الاقي مكان بالسهوله في المنطقه دي من المدرج.
[17:28] خصوصا إن أنا دايما بوصل متأخرة. أخدنا فتره بنكتفي بمرحلة لمس
[17:34] الرجلين دي. كانت علاقتي بخسان مستمرة بس كان
[17:39] فيه ج حاجة جوايا بتقول إن فيه متعة أكبر وبديه إني أكون بحس
[17:46] بمتعة مع الجن. يعني ما جربتش المتعة مع الإنس؟
[17:50] شكلها عامل إزاي؟ خصوصا يعني حسيت بإحساس مختلف، يا دوب من لمسة
[17:57] رجل. علاقتي بسالم اتطورت كتير.
[18:02] أخدنا على بعض، وعلى أخر السنه. كان خلاص بقا في بنا ارتباط.
[18:08] كنت عارفة ان سالم بيحبني بجد. وكان واثق فيا الثقة عمياء.
[18:13] ما هو شافني مبكلمش. لا البنات في الدفعة.
[18:16] وأنا برضو كان لازم أرتبط ببشري وهتجوز وأخلف زي بقية الستات
[18:21] وتكون متعتي متع حلال. مفيش منها مشاكل.
[18:26] وقتها بالظبط بدأت أحس بالنفور من خسان.
[18:31] وبدأت أبعد. طبعا هو كان عارف وفاهم أنا ببعد
[18:35] عنه ليه؟ وقالهالي صريحه في وقت من الأوقات.
[18:40] أنا مش هسمحلك تبعدي عني لو فيها موتك أو موتي، وأعد كوني مش عارفة
[18:46] إنتي بتعملي إيه؟ اوعي تكوني فاكرة إن حبيس المراية.
[18:51] أنا عايش جواكي وقت ما هتقرري تختبري صبري.
[18:56] هتشوفي خسان عابد النار على شكله الحقيقي.
[19:01] وتعرفي هو ممكن يعمل إيه؟ أنا كنت متخيله إنه بيهوش؟ وإزاي أي حاجه
[19:08] في الدنيا، لما تصر إنك تبعد عنه؟ هيزهق يعني و وهيبعد ده إللي كنت
[19:14] متخيلاه كده، كده أنا مش شايفه قدامي غير شاب وسيم، مهذب بيحبني.
[19:21] هيقدر يعمل إيه يعني؟ لكن هو عرفني، هو يقدر يعمل إيه؟ لما
[19:29] قررت أواجهه بإني مش عايزاه يظهر تاني؟ ساعتها ابتساملي ابتسامه
[19:35] كنت شايفاها جميله. برغم التحدي إللي كان ظاهر في
[19:39] عيونه، وإللي بدأت تتحول بالتدريج لملامح.
[19:45] بتتآكل كإن اتدلق عليها مية نار لملامح بيظهر عليها دود.
[19:53] وبيبدأ يكسوها لحم لونه أزرق معفن له ريحة الجيفة لسه فكراها.
[20:00] وكان بيستقر في النهاية على شكل شيطان رجيم مرعب.
[20:06] أنا مقدرتش أستحمل المشهد، وأغمى عليه.
[20:10] معرفش فات من الوقت أد إيه علشانها فوق على البيت كله.
[20:14] هو بيتهز. في حاجة خارجة من باطن الأرض في
[20:18] طريقها ليا. شعور قاتل ومخيف.
[20:22] وفجأه بتظهر فتحه من تحت الأرض في بيتنا بيخرج منها عقرب لونه إسود
[20:27] كبير بحجم إنسان. سحبني بمقصاته تحت الأرض.
[20:32] المرة دي أنا كنت لا حوله ليا ولا قوة.
[20:35] اتسحبت جسمي وروحي وكل حاجة. كنت مخنوقة بموت وبعافر بعافر مع
[20:42] النفس علشان أخده. نزلت في مكان كده شبه قاعة ضخمة
[20:48] لونها أحمر. لأول وهلة، تحسوا إنها معبد من
[20:52] المعابد إللي كان بيتكلم عنها. خسان.
[20:56] إللي ظهره هو ساجد قدام فوهة كبيرة من النار.
[21:00] كإنها فوهة بركان. في كل مكان، حوالين الحيطان كان
[21:04] فيه دم وريحة أقرب لسلخانة أكتر بنكونها معبد.
[21:09] أشلاء بشرية كانت مرمية في كل مكان.
[21:13] رفع خسان راسه ببطء، وبص لي بشكل مرعب بملامح شبه محروقة، و وجلد
[21:19] معفن، وبصوت شيطاني مرعب لقيته بيقول لي شايفة كل الأشلاء إللي
[21:25] حوالينا دي؟ عارفة دي بتاعة مين؟ مستناش أجاوب لأن أصلا مكنش عندي
[21:32] أجابه وكمل كلامه. دي يا أشلاء بنات زيك بعد ما
[21:37] كسبوا حب خسان العظيم حبوا يبعدوا عنه.
[21:42] كانت نهايتهم بالشكل المأساوي ده، اسمعي قدامك فترة قصيرة بالكتير
[21:48] قوي لحد بكره. تنسي كل إللي في دماغك وترجعي
[21:54] تخلصي الحبنا من تاني، وتكوني قدام المراية قلعة وجاهزة علشان
[22:00] تصالحيني. حبيت أكسب موقف فقولتله.
[22:03] أنا بحاول أتمسك من الرعب. حبي، إيه؟ ده؟ أنت كنت بتخوني على
[22:08] الأقل مع ألف واحدة ودي حاجة، أنا مش هأقبل بيها.
[22:14] أمن على الأرض ببطء، وقرب مني وأنا بفكر أجري، بس في النهاية
[22:18] كنت هروح على فين. أنا مش في بيتنا، وصل لحد عندي
[22:23] وشدني من شعري بكل قوة وقال لي بصوت مرعب إنتي بتستهبلي؟ ها؟
[22:28] الجني يعمل إللي هو عايزه يتجوز من ألف إنسية؟ إحنا إللي بنفرض
[22:34] القوانين وأنتم عليكم الخضوع ليها، وأنا دلوقتي متجوز كمان ألف
[22:39] ست غيرك، بس إنتي لازم تبقي ابتاعتي أنا بتاعتي أنا وبس.
[22:48] مفهوم؟ عارفة أنا سهل عليا أحول حياتك لجحيم، كل إللي قدامك دول،
[22:55] أنا رحمتهم لما قطعت جثثهم، إنتي هتحسي قد إيه قد إيه؟ هما في نعمة
[23:03] دلوقتي؟ وبكرة تشوفي أنا قلت لك أنت قام الجني بشع والأبشع فيهم
[23:13] انتقام الجن المجوسي. أهل الكم الذي هو بيشاور على
[23:18] أشلاء الجثث إللي كانت مرمية في كل مكان بترقع من صوابع الزهر
[23:23] العقرب تاني، سحبني من إيديا ورجعني لعالمنا، وأنا كنت هموت من
[23:31] الرعب، لإن ما كنتش مت فعلا كلمة الجن المجوسي كانت بترن في وداني،
[23:38] ما كنتش عارفة يعني إيه مجوسي، أنا أصل مليش في موضوع الأديان ده
[23:42] أصلا. بعدها بحثت ودورت ولاقيتهم.
[23:46] عبدت النهار. في النهاية أنا هسيت أنو أكيد
[23:50] أكيد مش هيرحمني. للأسف رجعت أعدت أدام المراية
[23:55] تاني. وبدأ يرجع تاني لطيف معايا.
[23:59] بس أنا في الوقت ده كنت بعمل الموضوع خوف مش متعة.
[24:03] ودي حاجة كانت بتقتل بجد تقتل. حاولت علاقتي بسالم تبقى زي ما
[24:10] هي، وحاولت ما حسسش خوسان بأي تغيير.
[24:15] لكن مع تطور علاقتي بسالم، غصب عني، ما بقتش قادرة، خصوصا إن
[24:18] سالم فتحني في موضوع الجواز بعد ما نتخرج.
[24:23] إزاي هقدر أعمل كده وأنا في بيت راجل؟ قررت إني أتفاهم مع خسان
[24:27] بهدوء، واستنيت يوم بعد العلاقة، وقلت لهم خسان أنت مش شايف إن
[24:34] حقي؟ يعني كواحدة ست من البشر إني أتجوز وأخلف وأعيش حياتي؟ يعني
[24:41] أنت لو بجد بتحبني ليه تظلمني؟ بدأت ملامح الوسيمة يظهر عليها
[24:47] الغضب. وقال لي بالظبط زي ما قلت كده،
[24:53] إنتي حبيتيني، وعندنا ده عقد جواز أبدي، إنتي إللي عايزة تخلي بيا
[24:58] دلوقتي. على العموم أنا عارف إنتي عايزة
[25:01] توصلي لإيه، لكن مش هتقدري عارفة ليه؟ لإن السالم مش هيفضل عايش
[25:08] للأبد. هنا، فجأة حط إيديها على راسي،
[25:11] حسيت بسخونة زي النار مكان إيديه. وبقيت شايفة الدنيا كلها سودا،
[25:16] وفجأة ظهر قدامي السالم مراكب عربية.
[25:20] كنت عارفة إنه مسافر الصعيد عند أهله كام يوم.
[25:23] وهيرجع العادي يعني بتاع المغتربين، وفجأة تظهر قدامهم
[25:28] عربية محملة أسيخ حديد. شبه ظهرت كده من العدم مع سرعة
[25:34] العربية إللي كانت تقريبا تعدي ال120 كيلو السياخ.
[25:38] الحديد رشقت في العربية، خرطت أجسام إللي راكبين جواها.
[25:42] كنت شايف راس سالم وهي بتتفرتج. حتت والمخ بيتنطر في كل مكان.
[25:48] بطنه بتتقطع ولأمعاء بتخرج منها كفوف إيديه ورجليه بتنفجر وبتطير
[25:53] في كل حتة. المشهد.
[25:55] كنت شايفاه بالتصوير البطيء، وكإنه بيتلذذ برؤيتي للمشهد، كل
[26:01] إللي موجودين في العربية حصل معاهم نفس الشيء.
[26:05] واستقرت العربية وجواها كتل لحم متقطعة.
[26:10] شال إيديه، وقتها أنا كنت بصرخ بكل قوة ومش قادرة أسكت.
[26:14] حاولت كتير أهدى. لكن الموقف كان أكبر من احتمالي
[26:18] والبيت كله اتلم عليا. ده حتى الجيران بدأوا يخبطوا.
[26:23] حاول بابا ي يسكتني لكن مفيش فايدة.
[26:27] أقصد لكم إني كنت بحاول أسكت ومش قادرة.
[26:32] وش خسان المرعب. وهو بيتحرك من وراهم وعنيه في
[26:36] عنيا. بنظرة تشفي.
[26:38] وابتسامة الشيطانية خبيثة. كان بيرعبني أكتر.
[26:43] الوحيدة الوحيدة الي حست بغرابه قعدتي ادام النرايه كانت ماما.
[26:51] أما بابا شالمي حطني على السرير وفضل يقرا عليا قرآن لحد ماهديت
[26:56] شويه. كنت أنا على السرير بابا جنبي
[26:59] وإخواتي وكمان الجيران حوالينا تقدروا تقولوا إن السريخ ما وقفش.
[27:05] في الحقيقة صوتي أنا إللي راح. بابا سألني بحنان الأب المعتاد في
[27:10] الحالات إللي زي دي ما لك يا بنتي فيكي إيه؟ بس؟ كنت ببص له، مش
[27:15] قادرة أتكلم وقتها، قالت واحدة من جيرانها ما تتكلمي يا حنان، خلينا
[27:19] نطمن عليكي، بصت لها هي كمان، حاولت أتكلم، بس مفيش كلام، عايز
[27:25] يخرج من بوئي، عقلي مليان كلام كتير، لكنه مش عايز يخرج من
[27:31] شفايفي، كنت حاسة إن لساني مربوط. وفضلنا كده فترة مش قليلة، كان
[27:36] بيصاحبها أصوات بكاء. بدأت بأمي وكملت بخواتي مرورا
[27:42] ببعض جيرانا المقربين. وفي النهاية أنا ما قدرتش أنطق
[27:47] بحرف. تاني بابا جاب نفسه الدكتور لإنه
[27:52] أقرب عيادة لينا، والمرة دي الدكتور زعق معاه، وقال له أنا
[27:57] قلت لك من الأول إللي عند بنتك ده مرض نفسي مش عضوي، كان لازم
[28:01] تعرضها على طريق نفسي، وإهمالك هو إللي وصلها للحالة دي، المهم بابا
[28:06] استعوض ربنا سبحانه وتعالى فيه، لإنه كان شايف إنه مستحيل يعرضني
[28:12] على طبيب نفسي، علشان الناس هتطلع عليا السمعة إني مجنونة.
[28:17] ودهاها هيوقف حالي عن الجواز. أصله ميعرفش.
[28:22] أول ما بقيت لوحدي مسكت التليفون علشان أتصل على سالم وأنا عارفة
[28:27] إني مش هقدر أتكلم معاه. أنا بس كنت عايز أسمع صوت وأطمن
[28:31] إن كل إللي حصل ده مش أكتر من حلم أو تعيقات صورها لي خسان علشان
[28:36] يخوفني. لكن كلمة الرسالة الصوتية
[28:41] المميتة. أكدت لي المعلومة.
[28:46] هذا الهاتف ربما يكون مغلقا، من فضلك، حول الاتصال في وقت لاحق.
[28:53] مرة وإتنين وتلاتة و1,000,000، ونفس الرسالة المرعبة إللي تحس
[29:00] وقت الخطر إنها مبعوتة من الجحيم نفسه.
[29:04] في النهاية كنت شبه متأكدة من موت سالم، وإني كنت معاه لايف وقت
[29:08] الحادثة. طب على الأقل كان موته بطريقة أقل
[29:12] عنف وقسوة لكل. ده هو ذنبه إيه؟ أصلا؟ سمعت صوت
[29:17] خوسان وهو جاي من المراية. على أفكار لنا منطقتش بيها.
[29:23] كان بيقول بنبره شيطانيه مرعبه لأنو أخد حاجه بتعتي ملكي.
[29:29] مش هتفرق بقى إذا كان يقصد ولا لأ.
[29:32] المهم النتيجة. وعلى فكرة ده هيبقى مصير أي حد
[29:35] يقرب منك أو يفكر يبعدك عني مفهوم؟ هنا أنا أخذت قرار.
[29:43] هيغير حياتي تماما، من سيء للأسود إحساس.
[29:47] إن السبب في مود شخص في حد ذاته، إحساس قاتل.
[29:51] ضميري كان يموتني. ما بالك بقى؟ لو الشخص ده كان هو
[29:55] الحبيب الوحيد في حياتك؟ أنا قلت خلاص أنا مش هعمل علاقة تاني مع
[30:01] أي حد، سواء بقى كان بشر أو جن، يعني أنا خلاص مش هرتبط بحد علشان
[30:07] ما عرضش حياته للخطر، وفي نفس الوقت أنا همتنع عن خسان وهمتنع
[30:12] عن العادة المنيلة دي كلها. وفي النهاية أخرتها إيه؟ أنا كده
[30:18] كده ميتة؟ قعدت فتره مش قصيره حوالي شهر مبتكلمش خلال الفترة دي
[30:26] كلها تلفون سالم كان مقفول وفجأة وبتونس سابق إنذار.
[30:32] رجعت أتكلم ورجعت لمعهد تاني، سألت على سالم، أكدوا لي إن تم
[30:38] إعلان وفاته من شهر تقريبا. بيت حزين أو منطوية، وإللي
[30:44] بيلمسني، سواء كان إللي قاعد جنب بنت أوله، كنت بتكهرب، بقيت بحط
[30:48] الشنطة جنبي في المواصلات، مش فارقة، مين اللي قاعد جنبي،
[30:52] وساعات باخد الكرسيين إللي قدام، بقيت بتنفض، لما أحس بلمسة من أي
[30:57] حد. الشباب كتير حاولوا يتقربوا مني
[31:01] في المعهد، لكن قراري كان حاسم، فكرة إني أبعد عن خوسان، كانت
[31:07] مجننة، وطبعا موضوع كان بالنسبة لي ما يمثلش أي أهمية حتى لو
[31:12] اتحرق قدامي، ما كانش هيطفي ناري على حياتي إللي بوظها، وفي مرة من
[31:17] المحاولات الكتيرة إنه يتقرب مني، وإني أرجع تاني أمارس معاه
[31:21] العلاقة. قولتله بكل صراحة ان إخر مره
[31:25] لمسني فيها. كانت يوم وفاة سالم.
[31:29] وإن الموضوع ده مش هيتكرر تاني أبدا، حتى لو ذبحني أو نزلني تحت
[31:33] الأرض في المعبد بتاعهم ده. حتى لو بقيت جثة من ضمن الجثث،
[31:39] لكن ردوا عليا كان مرعب حقيقي. لأ، واضح إن ذاكرتك خانتك.
[31:46] أنا قلت لك الجثث دي للستات اللي رحنتها.
[31:50] إنتي مش هتموت دلوقتي؟ إنت هتعيشي بس هتعيشي ميتة وهتتفرجي على كل
[31:56] أهلك إللي بتحبيهم. وهما بيموتوا قدامك بعذبهم عليكي
[32:03] وإنتي؟ ولا هما عارفين تعملوا حاجة؟ استعد علشان شرارة النهاية
[32:09] ولعت؟ أنا فجأة حسيت بتشنج في جسمي مش عادي.
[32:15] جسم حرارته كانت بتعلى ومخي، إزاي؟ ما يكون بيغلي؟ أطرافي
[32:19] بتتحرق. فترة الألم كانت طويلة بشكل مميت،
[32:24] ومع آخرها كان جسمي مش ملكي، أنا روحي كانت محبوسة وإللي بيتحكم في
[32:29] جسمي، كان خسان نفسه سكن جسمي وحبس روحي جواه كمعة المعهد
[32:36] المنبه روافلوا كإنه عايش معايا عمري كله.
[32:40] أمن على السرير بجسمي. بص في المراية.
[32:43] وابتسم لعيون زهرة منها والدموع. من غرغره فيها.
[32:50] دي كانت عيوني. ودي كانت دموعي.
[32:52] ممكن أكون أنا حبيسة المراية دلوقتي إزاي؟ بس؟ وأنا حاسة بجسمي
[32:57] وكأني فيه. أنا مش هقدر أوصف لكم الإحساس
[33:01] الغريب ده. مش عارفة أ أشرحه إزاي؟ روحي
[33:05] محبوسة في جسمي وعنيا شايفاها جوه المراية وشايفة كمان جسمي وكإني
[33:12] ببص عليه من سقف الأوضة. المهم قلعت هدومي حتة حتة.
[33:18] وعيون خسان إللي كانت بتبص من جسمي ليا في المراية.
[33:22] كان كلها تحدي. وعلى وشه علامة انتصار سامجة،
[33:26] كإنه بيقول لي إن ده بقى جسمه. هو ملكه هو، وإن أنا مليش الحق
[33:33] فيه غير إني أتفرج وأتحسر. عر جسمي كله، وأعد أدام المراية،
[33:41] وبدأ إنتو عارفين بدأ يعمل إيه بتلذذ؟ جه صوت خبطه على الباب من
[33:49] بعد أمي بتقولي متقولي يا حنان هتتأخري على المعهد؟ لما مردتش؟
[33:57] كملت يا بنتي. قومي دي آخر سنة.
[34:00] عايزين بقى ربنا يعديها على خير. وإلا أبوكي هيموت فيها المرة دي؟
[34:05] روحي كانت بتحاول تقاوم جسمي بأي شكل.
[34:09] لإن أمي احتمال تدخل في أي لحظة. نظرات خسان بقت أكتر خبز كإنه
[34:15] بيقول لي أعقابي ليكي هفضحك. وفعلا بعد الثواني كانت أمي بتفتح
[34:20] الباب. أول ما شافت جسمي عريان.
[34:24] قفلت الباب وهي بتكتب الصوت. صرخة كانت هتلم عليا البيت كله.
[34:29] بعد التانيه فتحت تاني لقتني على نفس القعدة.
[34:33] دخلت جرتني من شعري. رمتني علي السرير وخصام بيقول
[34:37] بصوطي ونظرة كان كلها شر. بقول لك إيه يا وليا إنتي وغري من
[34:43] وشي وسيبيني. أكمل.
[34:44] بدل ما أقتلك. هنا طبعا أمي ما قدرتش تمسك نفسها
[34:49] لطشتني قلم وهي بتقول تقتلي مين يا فجر؟ هي حصلت.
[34:54] وهنا هرب خوسان وفي عينيه نظرة انتصار كله عشر بمعنى هو ده إللي
[35:01] أنا كنت عايزه. وفجأة حسيت إن روحي بترجع جسمي.
[35:05] قلت بسرعة ماما. ماما أنا.
[35:07] أنا آسفة والله مش أنا إللي بعمل كل ده.
[35:09] صدقيني والله. ضربتني كمان.
[35:12] ألم ولسه هتكمل. مسكت إيديها وأنا ببوسها
[35:15] وبترجاها. يتروبيلي، اقتليني حتى بس والله
[35:19] مكنتش أنا في بعمل كده. أرجوك يا ماما.
[35:22] أرجوكي ما تفضحنيش. دا أنا بنتك الوحيدة، أنا ححكيلك
[35:26] على كل حاجة. لما ماما شافت على وشي علامات
[35:29] الرعب الحقيقي، وأنا كمان بحاول أغطي جسمي بأي شكل تقريبا، هي حست
[35:35] إن أنا مش بالفجر ده. أنا كنت بدأت أعيط هاهاها وهي
[35:41] بتقول قول يا بت فيه إيه؟ بدل ما أقطع جسمك دلوقتي؟ حتة حتة؟ حكت
[35:47] لها على كل حاجة من أول ظهور خسان.
[35:51] بس طبعا كنت قطعت ال الموضوع بتاع العادة إياها واستبدلتها إن أنا
[35:56] كنت بغير هدومي. بعد كل جمله، أمي كانت بطولتهم
[36:01] لإنها عارفة مدى صعوبة المرحلة إللي أنا وصلتلها، وتقريبا حست إن
[36:05] الخلاص من خسان شبه مستحيل. ظهر على وشها تعاطف.
[36:12] لما تهدومي من على الأرض وحطه طالي على السرير وهي بتقولي طب
[36:16] اسمعي البسي هدومك لما أشوف هعمل إيه في المصيبة دي 10 دقايق وكان
[36:22] جاي بابا ووشه أصفر. كان بيقول بلهفة مالك يا بنتي؟
[36:26] أمك بتقول إنها دخلت عليكي؟ لقت جسمك متشنج وبتتكلمي بصوت غريب
[36:32] أنت صح يا بنتي؟ بتسمعها حد بيكلمك وبتشوفيه في المراية؟ حركت
[36:37] راسي بالإيجاب وأنا خايفة. الدموع نزلت من عيون بابا في نفس
[36:42] اللحظة. اليوم ده بابا ما نزلش الشغل.
[36:45] قعد جنبي يقرأ لي قرآن. بصراحة اليوم ده أنا كنت مستريحه
[36:49] فيه بشكل كبير لحد ما عاد صلاة العشاء.
[36:53] نزل بابا صلى العشا في الجامع وقبل ما يوصل ماما أصرت إني أغير
[36:58] هدومي. مكنتش عارفة ليه ساعتها.
[37:00] بس غيرت رجع بابا وكنت سامعاه بيكلم حد معاه.
[37:07] وهو بيدخله الصالون. وبيقول له.
[37:10] اتفضل يا شيخ سعيد، وأنا هجيب حنان حالا.
[37:13] ربنا يجعل على إيديك الشفاء. مع أخر كلمات وأنا هسيت بقلبي
[37:17] بيتعصر من الخوف. كان جوية إحساس كره غير عادي
[37:22] للشيخ إللي اسمه سعيد، ده من غير حتى ما أشوفه حسيب ريحة زي دخان
[37:28] كإنه بركان بينهش في جهازي التنفسي، بدأ نفسي دي كنت سامع
[37:34] نفس جوايا بيعاني أكتر مني وبيقول لي عارفة لو خرجتي تقابل الراجل
[37:40] ده أنا هعمل فيكي إيه؟ هحول حياتك جحيم برغم الخنقة والخوف إللي كنت
[37:46] حاسة بيهم. بس أنا كنت عايز أخرج.
[37:48] يمكن حقيقي يكون على إيدي الخلاص. خرجت وأنا في صراع صراع جوة جسمي
[37:55] ما بيني وبين خسان، وقسم بالنار بالانتقام مني.
[38:03] وصلت الصالون بعد فتره طويلة نسبيا.
[38:06] وقتها بص للشيخ سعيد وعلى وشه ابتسامة سخرية وقال لي ما تيجي يا
[38:12] حنان ولا خايفة مني هنا. إللي رد كان خسان وقال له أه
[38:17] خايفه منك لأنك راجل مش كويس، وبتأذي الناس وبتعذبهم وبتخدع
[38:22] أهاليهم وبتقلهم إنك بتعالجهم. صح بابا.
[38:28] خرج الراجل ده من هنا. ده مجرم.
[38:31] إتحول أسلوب الشيخ سعيد للجديه وهو بيقول أنا بقى هوريك شكل
[38:36] العذاب الحقيقي عامل إزاي؟ وفجأة بدأ يقرا صورة الصافات، كل كلمة
[38:42] كان بيقولها كنت بحس براسي بتولع نار خسام كان بيتألم، ألم موت مش
[38:48] طبيعي. وهنا قلب صوته.
[38:52] إخرس، إخرس بقولك عشان انتقامي هيكون بشع.
[38:57] انت متعرفش انا مين؟ رد الشيخ سعيد بالثبات هتكون من يعني واحد
[39:03] من المجرمين إللي بيتعدو حدود الله سبحانه وتعالى وبيسكن جسم مش
[39:09] جسمه وبيستولي على حاجة مش بتاعته بالعافية.
[39:13] بس واضح من ريحتك كده إنك ما جوسي نجس.
[39:17] ضحك خسان برغم الألم والخوف إللي كان حاسس بيهم وقال له هاهاها آن
[39:25] خوسان ملك من ملوك الجن الناري المجوسي.
[39:29] على العموم انتقامي منك هيكون شديد ومش هنا بس ليحصل معاك.
[39:34] كل الناس هتعرفه علشان أخليك عبرة.
[39:38] ظهر الغضب على وش الشيخ سعيد إللي فضل يقرا آيات محدده من القرآن.
[39:44] خسان. كان بيصرخ بيصرخ لحد ما هرب.
[39:47] لكنه قال جملة بصوت شيطاني مشروخ قبل ما يمشي الجملة دي أنا لسه
[39:52] بسمعها في وداني لحد دلوقتي. أنت اختار تحول حياتك لجحيم
[39:58] الجحيم ده لعبتي؟ هخليكي تندمي على كل لحظة عشتي فيها.
[40:05] أنا هنا بدأت أفوق وأرجع لوعي إللي ما كانش غاب عني كتير، كنت
[40:10] حاسة براحة كبيرة، حسيت إني حرة. روحي سعيدة، جسمي خفيف زي ما كان.
[40:17] وهنا حس الشيخ سعيد إن روحي رجعت. رجعت لجسمي وقال لي بود ألف حمد
[40:24] الله ع السلامة يا بنتي. اسمعي.
[40:27] لازم تحصني نفسك بالأذكر والصلاة في مواعيدها عشان تحمي نفسك،
[40:31] وميثقيش أي مكروه، وأنا هجيلك أعملك جلسة تاني بكرا بعد صلاة
[40:36] العشاء إن شاء الله خلال سبع جلسات حتتخلصي منه تماما.
[40:42] مش الشيخ سعيد؟ على أمل جلسة تاني بكره.
[40:47] لكن لما جه بكره مجاش الشيخ سعيد إللي رجع من صلاة العشاء كان بابا
[40:52] لوحدة. بيني وبينكم، أنا فهمت إن حصل له
[40:56] حاجة شكل بابا وهو مدلدن رأسه في الأرض، من الندم، بيقول إن إللي
[41:01] حصل مش بصيت. بابا لما قعد قال الشيخ سعيد
[41:06] اتحرق في قلب بيته إمبارح. لحنان دمراته، وابنه الصغير،
[41:12] ماتوا، وهو وابنه الكبير في العناية المركزة، حتى لو عاشه،
[41:16] هيبقوا مشوهين. للأسف كل ده أنا السبب فيه.
[41:19] يا بنتي. هنا ماما بدأت تبكي ماتش عارفة
[41:23] بتبكي علي هي ولا عليهم؟ أنا كمان إحساسي بالندم، كنت ببكي بحرقة
[41:29] سبت المكان وطلعت أجري على أوضة الأوضة بتاعتي تحديدا، وفي اللحظة
[41:33] إللي قال فيها خوسا جوايا بتشفي وحقد.
[41:37] ها. إيه رأيك في شغلي؟ لما يبقى جاد؟
[41:41] لو سمعت أصواتهم وهما بيصرخوا من قوة النار إللي كانت بتنهش لحمهم؟
[41:47] mutta rahiba مش عارف ليه عندي رغبة؟ أحس نفس الشعور ده.
[41:53] هنا أنا اتخضيت واترعبت بكل حواسي وقلت له لأ.
[41:57] لأ. وحياة النار إللي أنت بتقعدها.
[41:59] بلاش خلاص. أنا معاك وهعمل لك كل إللي أنت
[42:02] عايزه. رد عليا بسرعة.
[42:05] لا مش بالبساطة دي. شوفي بقى إنتي ممنوع عليكي تستحمي
[42:10] ولد الطهاري. أنا عايز ريحتك تبقى وحشة.
[42:14] دي واحدة من شروطي. لو عايزة السماح.
[42:18] ما كانش قدامي أي حل، غير إني أقبل.
[42:22] ثاني يوم صحيت لقيت نفسي منزلة مية على السرير.
[42:26] تخيلوا في السن ده وأعمل كده على نفسي.
[42:29] طبعا مش هقدر أستحم، ده غير إنه أمرني حتى ما أستخدمش معين خالص.
[42:34] كان عايز إن أنا أفضل بالشكل ده. دخلت أمي عليا.
[42:38] ولما شمت ريحتي كانت عايزة تدخلني الحمام.
[42:41] بس أنا حكت لها على إللي حصل. خافت عليا وعلى إخواتي وبابا
[42:46] وربيت بالامر الواقع. فضلت على كده كام يوم.
[42:50] لكن فجأة. أمي جابت اسم ورقم تليفون شيخ
[42:54] بيقول إنه أحسن واحد بيشتغل مع الجن السفلي، بس هنروح له.
[42:59] أكيد من ورا بابا. المهم إحنا روحنا وأنا بحاول أضيع
[43:04] الريحة القذرة إللي كانت طالعة مني بريحة برفانات وحاجات من
[43:07] النوع ده. وصلنا بطوق لحد بيت شكله كان عادي
[43:12] في القرية إللي جنبنا. الدور الأرضي كله كان مفتوح على
[43:15] بعضه زي صلاة وحوش كده. في نصه كان قاعد راجل.
[43:19] كان حاليقه الدقن واضح من ملامحه إنه أملس أصلا.
[43:24] مفيش يعني حواجب ولا شعر؟ لأول مرة تحسه كده إنه مريض بمرض نادر
[43:29] بيخليه من غير شعر خالص؟ عينيه نظرا لعدم وجود حواجب أو رموش.
[43:36] تحس إنها مبرءة. لابس جلابية.
[43:38] شكلها جديد، واضح إنه بيسترزق من الموضوع ده بشكل كويس قوي، هو مع
[43:43] ذلك أنا شميت ريحة منه، ما أفتكرش إن ماما شماتها ريحة تكاد تكون
[43:48] أكتر مني كذارة. المهم دخلنا على المدعو بالشيخ
[43:53] العوضي إللي أول ما شافني شم في الهوا وقلب خبز.
[43:58] هاهاها. ريحت جن سفلي مش سهل ما تقلقيش يا
[44:01] بنتي يوم ما بيحبوا الريحة النتنة دي.
[44:04] على العموم مش مشكلة هنخلص منه، وده وعد مني قدام أمك أهو.
[44:09] بس تسمعوا كلامي وواضح. طبعا مفيش اختيارات الإجابة،
[44:16] فأكدت هتبقى إيه؟ غير كلمة واحدة واضح، المهم قعدتوا قدامه وحط
[44:21] بخور على النار إللي كانت عالية في المجمرة ريحتها منفرة، فضل
[44:27] يقول كلام مسموع، أنا مش فاهمه منه حاجة.
[44:31] بسرعه روحي راحت وحل مكانها. روح خسان الله يحرقو.
[44:35] وهنا حط الراجل القزر ده إيديه على صدري وقال للماما هو ساكن
[44:41] الصدر والفرج. أنا هعمل كل حاجة قدامك على شن
[44:44] تطمني. بس لازم لازم يعني نحصن الأماكن
[44:48] دي. المهم عمل نفسه إنه بيقرا قرآن.
[44:51] بس للأسف هو كان بيقول طلاسم مش بس طلاسم طلاسم وعهود.
[44:57] كان بيحرك إيديه على جسمي في الوقت إللي حضر فيه خسان وما قدرش
[45:02] ينطق بحرف، غير إنه قال لي برعب حقيقي.
[45:07] كفايه. كفايه انا هخرج منها ومش هرجع
[45:09] تاني. بس سيبني امشي برغم ان الراجل كان
[45:13] وسخ لأقصى درجة لإنه مهندس كل حتة فيا.
[45:18] بس أنا حسيت إنه فاكك أربي حقيقي المرة دي أنا حسيت إنها الأخيرة
[45:24] بجد من رعب خسان إللي كان بيبادل الشيخ سعيد الله يرحمه كان
[45:29] بيبادله التحدي. لكنه هنا ما قدرش ينطق قدام.
[45:33] الشيخ العوضي كنت متخيلين إن الموضوع انتهى على كده، لكنه
[45:37] فاجئني إني لازم أعمل كمان جلستين، وكل جلسة بمبلغ كبير
[45:43] علشان يعمل لي حماية وتحصين. ولازم أروح يوم بعد يوم.
[45:48] بس الشرط إني أفضل كده على نجاسه، وبنفس الوضع ما أكذبش عليكم.
[45:53] كانت أول مرة أنام نستريحها ومش حاسة بوجود حاجة خالص، كان مطمئن
[45:59] إن في زي جنية موجودة معايا للحماية.
[46:04] برغم إن شكلها كان مرعب، لكن كنت براحتي خالص.
[46:08] رحت لجلستين والحقير إللي اسمه العوضي ده.
[46:12] كان كل مرة بيلمس كل حتة فيا. بالنسبة لي، مدام هيخرج خوساني
[46:18] يبقى مش مشكلة كده كده. خسان كان بيعمل أكتر.
[46:23] خلصت الجلسات، ودفعنا مبلغ ضخم قوي على ثلاث أيام.
[46:29] وبقيت كويسة جدا في وجود الجديه إللي معايا.
[46:34] بعد عشر أيام، صحيت على الصوت مراقب.
[46:38] أنا هرفع كويس. صوت حسام.
[46:43] فتحت عنيا. كانت الجنيه مش موجوده.
[46:46] ضحك خسان وهو بيقلي. إنتي صدقت إنك فعلا ممكن تخلصي
[46:53] مني، ده كان اتفاق بيني وبين خدام العوض إنه يسيبني معاكي علشان
[46:58] يسترزق منكم، في المقابل أبعد عشر أيام علشان تحس بالفرق، قلت لك
[47:06] محدش يقدر يخلصك مني فعلا، يا سلام كان عنده حق.
[47:12] بس حصلت نقلة في حياتي لما سمعت قصة باغر على قناة مستر كايرو،
[47:19] وعرفت منه إن الخلاص في إيدي أنا. داعر كشف كل المجرمين وعراهم
[47:27] قدامي تقرا الصور إللي كان بيقولي عليها وحصل نفسك.
[47:31] في البداية كنت بموت حرفيا. بس دلوقتي بعد الفترة دي كلها.
[47:38] حسيت بتحسن رهيب. خصوصا مختفاش نهائي.
[47:44] لسة واقف بيراقب من ورا المرايه. بس أنا على الأقل خرجت من جسمي.
[47:50] وبقدر أطهر. وبقدر أقرا القرأن.
[47:53] والأجمل إني بعرف أصلي. كلمات داغر لسة بترن في وداني.
[48:00] غير خلاص بين إيدينا إحنا، لكنه محتاج يا عزيمة.
[48:06] ده غير اداني كبسولة النجاة. ان النجاة مش في ايد ساحر ولا في
[48:12] ايد دجال، ولا في ايد شيخ. إن جاء في إيدينا إحنا.
[48:18] بالسلطنة لربنا بإخلاص إخلاص شديد ويقين.
[48:24] وده بالظبط إللي حصل. الموضوع مخلصش في يوم ولا في ليلة
[48:28] زي ما قلتلكو؟ الموضوع أخذ وقت طويل لكن.
[48:34] برحمة من ربنا سبحانه وتعالى، وبقرب منه، قدرت أكسب حريتي من
[48:41] ثاني. أنا قلت قصتي بس علشان أرد جزء من
[48:46] جمايل قناة مستر كيرو عليا، وكمان علشان البنات تتعظ.
[48:52] زي ما أنتم عملتم معايا. أنا هنا تجربتي خلصت.
[48:57] أنا ماليش غير طلب واحد بس. أرجوكم ادعوا لي بالثبات وبالزوج
[49:04] الصالح. أنا مش هقدر أقول أكتر من كده.
[49:11] هنا بقى أنا كوليد مضطر أدخل لإن الحلقة طولت قوي، بس الأمانة في
[49:17] نقل التفاصيل كانت بتتحتم عليا الموضوع ده، وقبل ما العراب يغلط
[49:24] فيا حابب أقول لكم تصبحوا على خير يا حلوين.
[49:36] الصندوق بنادورة للأسرار مع مستر كيرو، لسماع اللقاء.
[49:41] كامل انتسب إلى القناة. آ، أنا بسميه العالم الموازي لإن
[49:46] مش كل العالم هو العالم السفلي وبس، فيه ناس بتعتقد إن الكيانات
[49:51] دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا. يعني علشان كده بيتلقوا عليهم
[49:57] مجازا العالم السفلي؟ بداياتي كانت زمان، زمان، أنا فجر وأنا
[50:03] صغير في سن حوالي خمس أو ست سنين، كنت مقيم في الوقت ده، أو في فترة
[50:10] بداية حياتي في المحلة الكبرى، كان في شارع، وهو أكبر شارع وأهم
[50:15] شارع في المدينة، كان اسمه شارع البخاري، بدأت في بيت مصباح، بيت
[50:19] جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت
[50:24] ده كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي
[50:29] حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة بتاعتها.
[50:33] وتصطاد بيها السمك من الميه إللي قدامك السطح ده بيطل على محلك.
[50:37] هطن محلك القطن، كان فيه بيت لونه أخضر.
[50:42] تفاصيله كويس قوي. وبالليل ودي كانت البدايات.
[50:49] كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا كنت متخيل إن هما الجيران
[50:55] إللي ساكنين في البيت ده، باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش
[50:58] مدرك. إي إن في حاجات تانية غير البشر
[51:02] موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[51:07] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أيا كان إللي كان موجود في ال
[51:13] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين إللي حصل لي
[51:20] في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعايشتها وال آ.
[51:26] وكل إللي مريت بيه. كثير baby off.
[51:28] وعند اهتمامي بشخصيات معينه وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[51:33] وده كان سؤال برضه من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[51:38] جدا لإن الناس ال متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[51:43] المغناطيس. بيشدوا.
[51:47] التقاضي في اتجاههم، يعني تحس إن إحنا عم ننزل المغناطيس فينا طاقة
[51:54] جذب بتكذب الكيانات دي إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني؟ بوليد
[51:59] جمال؟ لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة أنا كنت في بيت مصباح وهو
[52:04] كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة إللي
[52:08] بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة.
[52:12] إللي آ مرتبطة بالعالم الموازي. وزي ما يكون في جسر بيربط ما بين
[52:19] البيوت دي والعالم ده. أكيد مسألة إن الواحد عامل زي
[52:25] المغناطيس إللي بيكذب. ال الناس دي زي ما بتكذب، الحلو
[52:31] أحيانا بتجذب الوحش، وأحيانا بتجذب الناس الغلط، وده حصل معانا
[52:36] فعلا في قناة مستر كي.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
