# ليلة بدأت عادية… وانتهت برعب مش بينتهي! 3 قصص مستوحاة من أحداث حقيقية. حلقة نفسية تقيلة من أول دقيقة.

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 11 Apr 2026, 40 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2534682687.mp3

ليلة بدأت عادية… وانتهت برعب مش بينتهي!3 قصص مستوحاة من أحداث حقيقية.حلقة نفسية تقيلة من أول دقيقة. حلقة جديدة من مستر كايرو تضم 3 قصص مستوحاة من أحداث حقيقية… كلها بدأت بليلة عادية جدًا. هدوء. تفاصيل بسيطة. مفيش أي مؤشر إن اللي جاي هيغيّر كل حاجة. القصة الأولى: ليلة سفر اتحولت لصمت غريب وأصوات جاية من مكان فاضي. القصة الثانية: سهرة عادية انتهت بظهور شيء محدش قدر يفسّره. القصة الثالثة: شخص نام في بيته… وصحى على إحساس إن حد كان واقف جنبه طول الليل. كل قصة هنا بتبدأ عادية… لكن النهاية بتفتح باب رعب ما بيتقفلش. دي قصص مستوحاة من أحداث حقيقية عن اللحظات اللي بتتغير فيها الليلة فجأة… وعن الخوف اللي بيفضل بعد ما كل حاجة تخلص. قصص مستوحاة من أحداث حقيقية، قصص رعب حقيقية، ليلة مرعبة، أحداث غامضة، رعب نفسي، تجارب مخيفة، كيانات مجهولة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الواقعي، ليلة مخيفة #قصص_رعب #قصص_مستوحاة_من_أحداث_حقيقية #قصص_رعب_حقيقية #ليلة_مرعبة #احداث_غامضة #الرعب_النفسي #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي ليلة بدأت عادية… وانتهت برعب مش بينتهي! 3 قصص مستوحاة من أحداث حقيقية. حلقة نفسية تقيلة من أول دقيقة.

## Transcript

[0:02] انا مستر كايرو، والنهارده هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدا. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ في ناس عاشت حاجات احنا مجرد ما بنسمعها بنحس برعشه في
[0:21] الجلد الليله بقى هسمعكم حكايات حقيقيه حصلت في انجلترا وحكاها
[0:27] اصحابها بنفسهم. انا جايبها لك زي ما اتحكت لي بكل
[0:31] لحظه خوف وكلها همسه غموض. لو قلبك ضعيف ما تكملش.
[0:37] لكن لو فضولك اقوى تعال وادخل معايا عالم الإثنين المرعب مع
[0:44] مستر كايو. انا كنت عايش في بلد صغيره في
[0:50] شمال انجلترا اسمها سنتوبينز البلد دي هاديه واغلب سكانها كبار
[0:56] في السن. الناس هناك بيعرفوا بعض.
[0:59] لكني عمري ما كنت اتصور ابدا ان حياتي ممكن تتقلب بالشكل ده في
[1:06] ليله واحدة. ليله كان فيها كل حاجه شكلها
[1:11] طبيعي جدا. يوم زي بقيه الايام.
[1:15] نفس السيناريوهات اللي بعيشها بشكل يومي.
[1:17] من يوم ما اتولدت كانت بتحصل. لحد ما حصلت الحادثه.
[1:24] اليوم ده الساعة كانت واحدة بعد 12:00.
[1:28] كنت قاعد في الصاله في الضلمه مش قادر اقوم.
[1:31] مش قادر اتنفس. حتى عقلي مشغول بحادثه.
[1:35] كانت حصلتلي وانا راجع من الشغل. اليوم ده كنت مستعجل والدنيا كانت
[1:40] بتمطر. الاشاره كانت لسه هتقلب للون
[1:43] الاحمر. انا على طول ضغطت بنزين وعديت
[1:48] بسرعه لما فجاه لمحت لون كان برتقاني اللون ده.
[1:54] كان جاي من على يميني؟ ما فيش بعدها بثواني، حسيت بخبطه عنيفه،
[1:59] وحاجه كده زي ما يكون جسم طار فوق الكبوت بتاع العربيه واتزحلق
[2:04] وبعدها اختفى من قدامي ونزل على الارض.
[2:09] هل انا وقفت؟ لا ما وقفتش؟ انا بالعكس من كتر الخضه والرعب اللي
[2:15] انا كنت فيه دوست بنزين اكتر وهربت.
[2:19] كنت سامع كلاكسات بتزن ورايا. لكن كل اللي كان في دماغي ان خلاص
[2:24] حياتي انتهت. قعدت ابص لمرايه العربيه ميه مره
[2:28] وانا بحاول اشوف في حاجه ورايا ولا لا؟ الغريبه الطريقه الفاضي
[2:35] تماما، بعدها انا رجعت البيت قفلت النور وقعدت في الضلمه ما كنتش
[2:41] عارف افكر انا انا ليه هربت؟ انا عمري ما عملت اي حاجه غلط في
[2:45] حياتي. بس خوفي كان أكبر مني بصراحة.
[2:50] كنت خايف ان انا ادخل السجن، ولو دخلت السجن انا هخسر كل حاجه،
[2:56] هخسر بيتي وحياتي وابني ومراتي. كل حاجه هتنهار حواليا.
[3:03] وانا ما كنتش حمل ده؟ وانا في عز تفكيري.
[3:08] سمعت خبطه على الباب. الخبط كان خبط خفيف.
[3:13] لكنه كان ثقيل قوي على قلبي. انا قمت وانا جسمي بيترعش.
[3:19] روحت للباب وفتحته وهناك. اخدت بالي وفهمت ان الخبط مكنش
[3:25] على باب شقتي انا. كان على البيت اللي جنبي البيتين
[3:30] في انجلترا. بتبقى البيوت دايما لازقه في
[3:32] بعضها. وده اللي خلاني فكرت ان الخبط
[3:35] عندي انا في البيت انا كمان لاني كنت قعلان ومتوجس.
[3:41] حسيت إن الخبط ده ليا. لاني زي ما اكون قاعد ومستني
[3:46] مصيري. الشيء اللي لفت نظري كان شيء غريب
[3:51] جري، كان واقف قدام بابه شرطي. الشرطي كان بيخبط بهدوء على الباب
[3:57] فعلا. والباب اتفتح.
[4:00] وهنا انا سمعته. هو بيسأل.
[4:03] مستر فرانك، توم لينسون مش كده؟ وانا بوارد باب بيتي.
[4:08] كنت بحاول استرق السمع واشوف الحوار اللي بيدور هناك، كنت عندي
[4:13] فضول كبير اعرف ايه سر وجود شرطي في الوقت ده من الليل جاي البيت
[4:18] جاري. سمعت جاري هو بيرد عليه وبيقول له
[4:21] ايوه انا. هنا سمعت صوت الشرطي بيتكلم.
[4:26] لكن تونس صوت المره دي كان هادي قوي لكنه مرعب.
[4:31] الظابط قال له انا اسف. بس ابنك اتعرض لحادثه.
[4:36] صدم بالعجله بتاعته والسواق هرب. ابنك مات في مكان الحادثه.
[4:43] البقاء لله. انا مقدرش اوصفلك.
[4:47] اللحظه دي. انا حسيت بايه؟ الدنيا كلها.
[4:50] سكتت حواليا. حسيت اني وقعت في حفره حفره.
[4:54] غويتها قوي. قلبي وقع مني بس.
[4:59] الكلام ده. الكلام ده، الكلام ده الكلام ده.
[5:02] هو بيتكلم على مين؟ ابنه ازاي؟ انا شايف ابنه وهو داخل اوضته قبل
[5:08] ما اخرج يبقى ازاي بابنه؟ جاري. طبعا كان صوت نحيبه واضح جدا
[5:16] ساعتها انا قفلت الباب بهدوء وقعدت افكر ايه اللي حصل؟ كنت
[5:23] سامع جاري وهو بيقول له انت متاكد ان هو؟ الظابط؟ رد عليه؟ قاله
[5:28] ايوه احنا لقينا البطاقه بتاعته. وده السبب ان احنا جينا لك على
[5:32] العنوان ده. جر.
[5:34] ما كانش عارف يتكلم رجليه، ما كانتش شايلاها.
[5:38] لكن هنا. انا بقى اللي قعدت افكر.
[5:42] افتكرت العربيه بتاعتي الكبوت. أنا عارف إن أنا لما رجعت لاحظت
[5:48] إن العربية والكبوت تحديدا عليه علامة خبطة وخدوش، كأني خبطت حد،
[5:55] بس مش ممكن أكون أنا إللي خبطته، ومستحيل أكون أنا السبب في إللي
[5:59] حصل ده. الافكار السوداء كانت بتزن في
[6:03] دماغي. بس المرعب ما كانش ده.
[6:06] المرعب حصل بعدها بيومين بالظبط. بالليل كنت قاعد في الصلاه.
[6:12] مش عارف انام. كنت سامع صوت حاجات بره.
[6:15] بتخبط. بصيت من الشباك.
[6:18] لقيت العجلة عجلة ابن جارنا. كانت في الجنينة.
[6:23] مركونة على جنب. الشيء بقى اللي كان غريب فعلا ان
[6:29] احنا بعد الحادثه دي والبوليس بيدور على العجله، ما لقوهاش في
[6:34] اي مكان في مكان الحادثه. ساعتها وقلت في بالي يمكن الشرطة
[6:38] لقتها. وعلشان كده سابوها في الجنينة.
[6:42] لكن لما كلمت جاري وبساله قال لي ان هو ما يعرفش حاجه عن العجله،
[6:48] وما يعرفش انهم لاقوها. انا بدأت حاجات غريبه تحصل لي كل
[6:53] يوم. العجله دي كانت بتتحرك لوحدها؟
[6:58] بجد كانت بتتحرك لوحدها تتقلب؟ ساعات كده؟ اسمع خبطه على باب
[7:04] شقتي تحديدا زي الخبط اللي بسمعه او اللي سمعته يوم الشرطي جه بلغ
[7:10] جاري. انا بعد كده؟ بدات اشوفه.
[7:16] حرفيا، بدأت اشوفه. ابن جاري بشوف واقف عند الباب
[7:21] لابس نفس الهدوم اللي كان لابسها يوم ما مات.
[7:25] بشوفه. بيوصل لحد نص الباب.
[7:28] وشه ما بيبقاش باين قوي. بس أنا عارف ومتأكد إن هو.
[7:32] وشه بيبقى زي ما يكون مظلم. او في زي حاجه محيطه بيه.
[7:39] وكل يوم بحسه بيقرب مني اكتر. اكتر واكتر.
[7:44] كنت بقول لنفسي ان دي هلاوس. دي ضغوط نفسيه نتيجة إللي انا
[7:48] مريت بيه ونتيجه احساسي بالذنب ان انا ممكن أكون السبب في اللي حصل
[7:53] له. انا بصراحه مش عارف انام.
[7:57] مش بس مش عارف انام. انا مش عارف اعيش.
[8:01] مش عارف اهرب. حتى كل حاجة حواليا.
[8:03] بتفكرني اني ممكن اكون السبب. بس الاسوأ اللي انا مش متاكد هل
[8:10] انا فعلا اللي خبطته ولا حد تاني؟ طب ليه بيجيلي انا؟ ليه؟ بيظهر لي
[8:17] بالشكل ده؟ البيت عندي بقى مرعب. مراتي بقت بتشك فيا وفي تصرفاتي
[8:24] وفي طريقه تعاملي ابني بقيت بحسه يبص لي بصات غريبه.
[8:29] كل ده غير الاصوات والريحه والبروده اللي في الهوا.
[8:35] انا عارف ومتاكد ان ابن جاري ده مش هيرتاح.
[8:41] لحد ما حد يعرف الحقيقه. انا مش عارف اعمل ايه؟ ومش عارف
[8:47] اتصرف ازاي؟ المصيبة ان انا مش متاكد ان انا اللي ورا الموضوع
[8:53] ده. لكن احساسي احساسي بالذنب مسيطر
[8:58] عليا بشكل غريب. انا حاسس ان فعلا ممكن يكون ابن
[9:03] جاري مش هيسيبني الا لما ياخدني معاه.
[9:11] انا عايشه في بلد صغيره. البلد دي هاديه جدا اسمها
[9:14] دوركينج. كنت راجعه متاخره من شغلي في مطعم
[9:18] هناك. اليوم ده المطر كان نازل بخفه
[9:22] والدنيا كانت ساكته بشكل يخلي اي صوبه سيط يخوفك.
[9:27] عمري ما هنسى اللحظه إللي دخلت فيها المحطة.
[9:31] كنت ببص حواليا على الرصيف. ما فيش اي حد هناك غيري.
[9:35] انا فضلت مستنيه وما عداش. وقت كتير.
[9:38] كانوا حوالي خمس دقاق والقطر وصل. ركبت القطر الساعة كانت حوالي
[9:45] 10:40. والوقت كان ليل.
[9:49] وزي العاده. العربيات بتاعه القطر كانت فاضيه
[9:53] تماما. الا يعني من كم ركب كده متنطورين
[9:57] دخلت العربيه اللي قدامي؟ ولقيت كرسي فاضي جنب الشباك؟ قعدت على
[10:02] طول. وهناك بحثت ان اللي قاعد قدامي
[10:07] كانت واحدة. الست لابسه بالطو غامق هدومها
[10:10] كانها من السبعينات. وكانت حاطه على راسها هودي كده
[10:15] وشها ما كانش باين. بينها وبين الكرسيين اللي على
[10:19] الجنب. كان فيه راجلين واحد من الرجاله
[10:23] دي شكله كان متوتر قوي. اما التاني كانت عينيه مفتوحه.
[10:30] بس الغريبه انه ما كانش بيرمش ابدا.
[10:34] الاجواء حواليا، خلتني احس ان في حاجه مش مظبوطه.
[10:38] الست دي كانت بصه ناحيتي. يعني انا مكنتش شايفة وشها بوضوح
[10:43] بسبب الهدي اللي هي لابساه. لكني كنت حاسه بنظرتها نظره كده
[10:49] بتخترقني كاني مكشوفه قدامها. أعدت اقول لنفسي يمكن دي اوهام
[10:55] نتيجة التعب. ما انا شغاله طول اليوم.
[10:58] عدى أول موقف القطر. فضل ماشي؟ بعد حوالي 5 دقائق.
[11:05] راجل تاني ركب، يعني شاب خلينا نقول شاب في اواخر التلاتينات
[11:10] المره دي جه وقعد جنبي كان لابس جاكيت جلد بني ومعاه شنطه صغيره.
[11:16] انا مخدتش بالي منه قوي. يعني لحد بعد شويه كده لقيته
[11:20] بيقرب مني وبيهمس لي اسمعي انت لازم تنزلي معايا في اول محطه
[11:26] جايه وما تساليش ليه دلوقتي. بس انت لازم تثقي فيا.
[11:31] انا الحقيقه جسمي اتجمد وبصيت له وقلت له انت بتتكلم بجد؟ طب ليه؟
[11:40] اقسم لك انا دكتور ولو فضلت في القطر ده ممكن يحصل حاجه مش
[11:45] كويسه. هشرح لك كل حاجه بعد ما ننزل.
[11:49] قلبي كان بيدق بسرعه. أنا بصيت ناحيته، وعينيه كانت
[11:53] مليانه قلق، يعني دي ما كانتش نظارات؟ حد بيهزر؟ وبرغم خوفي
[11:59] ماعرفش ليه. حسيت إحساسي الداخلي بيقول لي إن
[12:01] أنا لازم أصدق كلامه. وفعلا لما القطر وقف أنا قمت
[12:07] بسرعه ونزلت معاه القطر مشي بعدها وفضلنا إحنا الإتنين واقفين على
[12:12] الرصيف. المطر.
[12:14] كان ساعتها بدأ يزيد بقى تقيل قوي.
[12:18] لكني مهتمتش بأي حاجه. انا كان كل اللي عايز اعرفه.
[12:22] الفضول اللي جوايا. ايه حكايه حكايه الراجل ده؟ وانا
[12:26] بفكر في كل الافكار دي لقيته بيقولي؟ أنا شفتك قاعدة قدام الست
[12:31] إللي كانت لابسة الهودي ده صح؟ أنا هزت راسي وقلت له ايوه.
[12:37] هي كانت بصه عليا طول الوقت دي ما كانتش بصه.
[12:40] على فكره الست دي ميته. انا كنت في العربية إللي أبل دية،
[12:46] ولما مريت جنبهم انا لاحظت حاجه مش طبيعيه.
[12:50] يعني تنفسها مش موجود عينيها؟ ما بترميش وجسمها متيبس.
[12:59] الراجلين اللي قاعدين جنبها كانوا ماسكينها من دراعها، واحد من كل
[13:03] ناحيه، يعني بيخلوها تقعد وتبان انها كانها عايشه يعني.
[13:07] بس وشها كان باين لي الملامح ميته من ساعات.
[13:14] انا مش عارفه اوصف لك احساسي. انا رجليا كانت بتتهز وعينيا دمعت
[13:19] من الرعب. يعني أنا كنت قاعدة قدام جثة.
[13:23] جثة متسنده على طول؟ سألته طب طب ليه؟ يعني ليه يعملوا كده؟ دي
[13:30] حاجة مش منطقية بالمره؟ هو رد علي وقال لي ما حدش عارف، بس في حالات
[13:37] اتكررت هنا في المنطقه دي من فتره ناس ميته بيتم نقلهم في القطورات
[13:42] وكان في حاجه مش طبيعيه بتحصل زي ما يكون كده بيحركوهم لاماكن
[13:48] معينه. الشيء الغريب اللي ما حدش قادر
[13:51] يفهمه ليه بيتحط وسط الناس كانهم عايشين؟ انا كنت واقفة في المحطة
[13:57] وبسمعه وهو بيتكلم بس دماغي كانت في حته تانيه.
[14:01] دماغي كانت بتلف. كل تفصيلة شفتها لقيتها.
[14:05] راجعهالي ريحة الست. النظرة الثابتة قلة الحركة.
[14:12] كل الحاجات دي كانت بتاكد كلامه فعلا.
[14:15] كلامه صح؟ احنا بعدها اتجهنا لاسم الشرطه وبلغنا هناك.
[14:21] بس لما راحوا يدوروا. لقوش اي حاجه.
[14:25] ما كانش في تفسير فعلا مقنع للموضوع ده لما الشرطه حققت مع
[14:31] الناس اللي كانت موجوده في القطر، كلهم اكدوا كلامي ان كان فعلا في
[14:36] ست بالمواصفات دي ورجاله حواليها. لكن ما كانش ليهم اي هسر وماحدش
[14:42] يعرف حاجه عنهم. واختفوا فين وازاي؟ الشرطه قالت
[14:47] ان ده ممكن يكون خلل تقني في السجلات يعني ان محدش بلغ وان
[14:53] الكاميرات بتاعه المراقبه في المحطات مش بتظهر الشخصيات اللي
[14:58] احنا بنتكلم عنهم دول، لكن الدكتور اللي انا قابلته كان
[15:02] متاكد واكد لي ان الحكايه اكبر من كده بكتير.
[15:07] أنا بعد الموقف ده. ومن يومها بقى مستحيل أركب قطر
[15:11] بالليل لوحدي. أنا إللي شفته ده كان أكتر من
[15:14] كابوس. واضح جدا إن أنا كنت على بعد
[15:18] ثواني أكون جزء من الكابوس ده، أنا بس نفسي حد يفسر لي مين الست
[15:25] دي وإيه حكايه الرجاله دي؟ وليه بينقلوا الميتين بالشكل الغريب
[15:31] المريب ده؟ دي قصتي؟ اللي ما حدش قادر يساعدني فيها.
[15:38] اتمنى انت تقدر تساعدني؟ بصراحة دي لازم تكون واحدة من أغرب القصص
[15:47] إللي زعنها هنا على قناة مستر كايرو.
[15:50] انا بحاول الاقي تفسير لكن ما عنديش اي تفسير منطقي.
[15:55] اتمنى لو متابعينا الكرام يكتبوا لنا في التعليقات تفسيرهم للحادثه
[16:01] دي تحديدا ايه؟ وازاي حاجات زي دي بتحصل تحت سمع وبصر السلطات؟ ده؟
[16:09] شيء غريب ومش مفهوم. وكمان مش منطقي.
[16:13] اتمنى يكون حد منكم عنده اجابه. انا عايش في بريطانيا بقالي خمس
[16:24] سنين سبت سيريلانكا من ساعة ما خلصت الجامعة وجيت هنا علشان ادور
[16:29] على فرصة وحياة جديدة. بالرغم من ان البلد هنا منظمه
[16:34] وبارده وبتحترم القانون، بس اللي شفته في الحاره دي غير كل مفهومي
[16:41] عن الامان وعن البشر. عارف ان حكايتي هتبقى غريبه.
[16:45] بس ارجوكم استحملوني للاخر علشان اكيد تقدروا تساعدوني.
[16:53] الموضوع ده حصل من حوالي أسبوعين بالظبط، كنت راجع من الشغل
[16:57] والدنيا كانت بتمطر مطر ثقيل، كان السما بتغسل الأرض وده الطبيعي
[17:03] هنا في إنجلترا شتا شتا شتا على طول ما بنشوفش الشمس أبدا، أنا
[17:08] والله العظيم كنت همشي على طول بس معرفش ايه اللي خلاني ألف وابص في
[17:13] الشارع الضيق ده اللي ما بين مبنيين قدام قدام محطة الباص
[17:18] القديمه، هو يعني مش شارع. دي كده تعتبر زنقه حرفيا؟ متغطيه
[17:25] نصها بضباب، والنص التاني كان في ضلمه مش طبيعيه.
[17:30] وانا أول ما وقفت قدام الزنقه دي لقيت جسمي كله اتشد ومخي اتشد.
[17:37] وشفت بعينيا واللي بقوله ده مش مبالغة.
[17:40] أنا شفته بعينيا. الإتنين الراجل ماسك بنت من شعرها
[17:44] إيديه التانية. كان فيها سكينة بتلمع في الضلمة.
[17:48] رقبتها كانت مفتوحة كأنها اتقطعت بمشرط جراح.
[17:52] الدم كان بيترش على الحيطان كانه يعني واحد ماسك بخاخ دهان وعمال
[17:58] يرش على الحيطه. وش الراجل ده؟ كان واضح؟ واضح قوي
[18:03] بكل ملامحه وتفاصيله. وكمان واضح ان هو مش بيحاول يخبي
[18:07] التفاصيل دي لدرجه ان وشه اتحفر جوه دماغي ومستحيل انساه.
[18:13] ولو شفته في اي لحظه هعرفه. وهنا انا سمعت بوداني قرع بصوت
[18:19] ممكن تسمعه في حياتك؟ سمعت صوت نفسها وهي بتتغرغر زي ما تكون ميه
[18:25] بتغلي في كنكه صوت جسمها وهو بيقع على الارض بهدوء.
[18:30] كنت سامعه، كان صوت ثقيل. روحها تقريبا خرجت قبل ما تقع على
[18:37] الأرض بلحظات. أنا كنت شامم، ريحة دم غريبة،
[18:41] قوية. الأغرب من كده كنت شامم ريحة
[18:45] برفان رجالي تقيل الريحة بتاعة البرفان، كانت ماشية مع الهوا،
[18:50] وبرغم المطر الريحه كانت واضحة. انا حسيت بالرعب وهو بيعدي جنب
[18:57] مني كتفه خبط فيا ووشه عدى جنب مني بالملي.
[19:02] انا كنت واقف متجمد. مش قادر اتحرك.
[19:05] مافيش اي قدره على اني احرك ولو عضله واحدة من جسمي.
[19:10] الناس حواليا كانو واقفين بيمارسو حياتهم بشكل طبيعي.
[19:15] كانهم مش شايفين اي حاجه وهو اندمج وسط الزحمه ومشى.
[19:22] انا كنت ببص حواليا. مش مصدق ان الناس دي كلها موجوده
[19:27] وشايفه إللي بيحصل او على الأقل انا كنت متخيل كده.
[19:33] بقيت ابص حواليا. محدش بيتحرك.
[19:36] مفيش اي حاجه بتحصل. أنا ما حسيتش بنفسي إلا وأنا
[19:40] بجري. بجري.
[19:41] بجري، جري ما جريتهوش قبل كده في حياتي، لحد ما وصلت البيت، وقلبي
[19:45] كان بيخبط جوه صدري. انا وانا بجري المطر، كان غسل لي
[19:50] هدومي كلها، ومع ذلك فتحت كل القنوات على الراديو على
[19:56] التليفزيون، دورت على الانترنت، مفيش اي بلاغ بالحادثه دي.
[20:01] انا محكتش لحد. بصراحة انا.
[20:04] انا كنت خايف لاني كنت مقتنع ان الشخص ده شافني ده وشه لما لف
[20:11] جنبي وانا واقف حسيته بيبص لي عينيه كانها بتقول لي انا شايفك.
[20:18] عدت ايام على الحادثه دي وانا بحاول أتناسه.
[20:21] لكن كل ما بغمض عيني بشوف دمه وبشم ريحه البرفان بتاعه لحد ما
[20:27] في يوم وانا راجع البيت. كنت بطلع المفاتيح وايديا بترتعش.
[20:31] بحاول افتح الباب. وهنا انا شميته.
[20:36] شميت نفس ريحه البرفان اللي الشخص ده كان حاطه يوم الحادثه.
[20:41] انا بصراحه كنت مرعوب ادخل لدرجه اني رحت جبت جاري وقلت له ان انا
[20:49] شاكك ان في حد جوه الشقه جاري جه معايا ودخل وقلبنا الشقه حته حته
[20:54] ما كانش في اي حاجه. لكن ريحة البرفان كنت شاممها، أنا
[20:59] حتى من باب الفضول، سألت جاري لو شامم حاجة يعني برفان أو أي حاجة
[21:05] يعني غريبة، لكنه أكد لي إن مفيش أي حاجة غير طبيعية.
[21:12] انا يوميها. دخلت ريحت قدام التليفزيون ونمت
[21:17] لما نمت. حسيت ان انا بحلم بتسحب في عالم
[21:23] تاني غير عالمنا. وهناك انا شفت وشه شفت وشه وهو
[21:28] بيتكلم معايا وبيقول لي أنا عارف إنك شفت.
[21:33] ولو اتكلمت دي هتبقى آخر مرة لسانك يتحرك فيها.
[21:39] انا طبعا قمت من النوم مفزوع، لكني كان عندي يقين ان اللي انا
[21:44] شفته ده مش حادثه عابره. ولدي لحظه.
[21:49] لحظه سوء حظ. انا شكلي دخلت في دايره دايره
[21:54] طلوعي منها ما عادش مضمون. انا لو بتكلم وبحكي مش بحكي عشان
[21:59] انا شجاع ولا علشان عندي ضمير. لكن علشان عايز حل؟ انا شفت ولسه
[22:06] ساكت. بس انا مش عارف لحد امتى هفضل
[22:10] هفضل ساكت. كنت مفكر ان الحلم اللي شفته ده
[22:13] او الرؤيه او الشيء اللي انا عشته ده كان مجرد بس شويه كوابيس او
[22:22] مجرد ضغط نفسي. بس تاني يوم كنت نازله اشتري عيش
[22:27] من السوبر ماركت إللي في أول الشارع وهناك حصلت حاجه خلتني
[22:31] اتاكد ان الموضوع ده حقيقي. انا كنت ماشي وحاسس ان في حد ماشي
[22:36] ورايا. على فكره ما كانش احساس وهمي.
[22:39] انا فعلا كنت سامع الخطوات نفس الايقاع نفس السرعه وكل ما ببص
[22:46] ورايا الاقي الشارع فاضي. لكن اول ما بدخل شارع جانبي بسمع
[22:52] نفس الخطوات من تاني يوميها. انا وصلت البيت وانا متوتر قوي.
[22:57] قفلت الباب كويس جدا. سحبت الترابيس، وشغلت كل الانوار.
[23:03] فتحت التليفزيون وقعدت أتابع المسلسل إللي بحب أتابعه دايما.
[23:08] وانا قاعد في مكاني. روحت في النوم.
[23:12] مره تانيه؟ سمعت الصوت والمره دي كان بيقول لي.
[23:18] انا عارف انك مش نايم وعارف انك بتحاول تبان عادي.
[23:23] بس خليني افكرك. اللي بيشوف وما بيسكتش بيختفي.
[23:30] واللي بيسكتوا بيعيشوا. لسه قدامك فرصة.
[23:35] انا طبعا صحيت من النوم وانا في قمه الفزع فعلا فزع مش طبيعي لان
[23:42] لو ده كابوس مستحيل كان يتكرر بالشكل ده.
[23:45] وبعدين ده بيتكلم كانه حد حقيقي كانه حد موجود في حياتي.
[23:52] انا طبعا الرعب اتملك مني بالكامل.
[23:55] كنت عارف ان الشخص ده عارف كل حاجه عني.
[23:59] عارف اني ما بنامش عارف اني متوتر وعارف ان كل حركه مني متراقبه.
[24:06] عدا على الوضع ده يومين تانين. كنت حابس نفسي في البيت.
[24:11] مكنتش عارف اروح الشغل ولا عارف اكلم حد لحد ما جالي اتصال
[24:17] والاتصال ده كان غريب رقم مجهول. الصوت كان جاي زي ما يكون بيتنفس
[24:24] بشكل غريب، الصوت، نفس ثقيل قوي، كانه حد بيتنفس جنب السماعه.
[24:30] واللي اتقالت كانت جمله واحدة. اللي شفته هو بس البدايه.
[24:36] الخط اتقطع. بعدها انا في اللحظه دي خدت قرار.
[24:40] انا قلت لازم اخرج. لازم اواجه.
[24:43] لازم ادور. ولو مت ابقى مت على الاقل وانا
[24:46] بحاول مش وانا مستخبي. انا برغم الرعب اللي كان جوايا
[24:50] والزعر اللي متملكني نزلت رجليا خدتني النفس الزنقه بنفس الحاره
[24:57] اللي شفت فيها اللي حصل. بس الشيء إللي كان أغرب من الخيال
[25:02] إن الحارة دي ملامحها اتغيرت. كان في حيطة هناك، الحيطة دي
[25:07] اختفت تماما، المبنى اللي على اليمين اتحرق من فوق، كان في
[25:12] حريقة ما حدش يعرف عنها حاجة، حتى البوابة اللي كانت في اخر الحارة
[25:18] كان واضح انها مقفولة بسلسلة مصدية.
[25:22] كنت حاسس ساعتها ان المكان نفسه بيطردني كانه بيقول لي ارجع.
[25:26] ارجع مالكش حاجه هنا. وانا واقف هناك لقيت 16 عجوزه
[25:31] ماشيه بصعوبه. الست دي جت قربت مني.
[25:36] كانت بتبص لي كانها تعرفني ولقيتها بتتكلم وبتقول لي.
[25:41] متبصش وراك يا ابني؟ إللي بيشوف ويركز ويفضل واقف بيتجنن.
[25:49] امشي قبل ما. انا على طول قلت لها هو في ايه؟
[25:55] هنا؟ لقيتها بتقول لي بالصوت في حاجات حصلت هنا يا ابني بقى لها
[26:00] سنين. بس لما واحد زيك شاف إللي ما كانش
[26:04] المفروض يشوفه الحكاية. اتفتحت من تاني.
[26:09] انا طبعا لسه مش فاهم كل حاجه. بس الشيء اللي انا متاكد منه ان
[26:15] انا اتورطت في حاجه اكبر مني بكتير قوي وان اللي انا شفته ده
[26:18] ما كانش جريمه دي كانت بدايه كابوس.
[26:23] انا معرفش ايه حكايه الست دي ومعرفش مين البنت دي ومعرفش كمان
[26:30] ايه الراجل الغريب ده. اليوم ده كان اصعب يوم في حياتي
[26:35] واللي لحد النهارده وبالرغم من مرور حوالي خمس سنين لسه فاكر
[26:40] تفاصيله كانه حصل النهارده. انا مش هطلب من حد انه يساعدني.
[26:46] بس لو حد مر بتجربه شبيهه بكده. يا ريت يكتب لي ويقول لي يطمني ان
[26:53] انا مش لوحدي في الحكايه دي. تجربتي غريبه شويه.
[27:00] انا بعاني من الارق. اكيد كتير منكم بيعانوا من نفس
[27:04] الاحساس. ليالي كتير دايما اقعد على السرير
[27:08] اقعد ابص للسقف او ألف حوالين نفسي مرات اقوم واشرب حاجه سخنه
[27:14] وارجع. بس مفيش فايده؟ الليله اللي هحكي
[27:18] عنها دي كانت من اسوا الليالي اللي عشتها في حياتي كلها
[27:23] وبعتبرها لحظه فارقه في عمري كله. الدنيا الليله دي كانت هاديه بشكل
[27:30] غريب. البيت كله كان نايم.
[27:33] الساعة كانت معديه 3:00 الفجر. انا قعدت اتقلب في السرير زي
[27:38] العاده. بحاول انام.
[27:40] فكرت في ألف حاجه وحاجه بحاول اشغل نفسي بحيث ان انا اروح في
[27:46] النوم زي ما بيقولوا. عديت من واحد لألف ومن ألف ل2000
[27:50] ومن 2000 لثلاثة. قعدت افكر في حاجات قديمه.
[27:55] قعدت افكر في اصوات النهر زي ما بيقولوا لي دايما اشغل نفسك
[28:00] بحاجه، هتلاقي نفسك نمت على طول، وانا بتقلب.
[28:05] وش جه ناحيه الشباك؟ ببص كده من بعيد.
[28:09] لقيت نورين. نورين كانوا عاملين زي ما يكونوا
[28:13] عمودين، نور بعاد شويه، بس كانوا برده واضحين، منورين بلون اصفر
[28:20] ثابت اللون ده كان فيه حاجه غريبه.
[28:23] احساس كده مريح للعين. معرفش ليه حسيت بعنيا بتتشد لل
[28:29] للنورين دول بشكل مريب، والسبب إن أنا بقول إنه بشكله مريب هتعرفوه
[28:35] من إللي هيحصل بعد كده؟ لقيتني ببص عليهم، لكن وانا ببص على
[28:42] الانوار دي لقيت عينيا بتتقل. وسبحان الله لقيت نفسي نمت.
[28:49] نمت بشكل غريب، بشكل عمره، ما حصل لي قبل كده في حياتي.
[28:54] تاني يوم عشت نفس التفاصيل. اتقلب اروح يمين وشمال افكر اعد
[29:01] اعمل كل حاجه وفجاه ابص الاقي الساعه داخله على 4:00 الصبح.
[29:08] وقتها افتكرت اللي حصل لي امبارح. على طول لفيت وشي للشباك.
[29:13] وهناك لقيت نفس النورين. وبشكل الي لقيت نفسي باتسحب ناحيه
[29:20] نفس النورين دول قاعد ببص عليهم ببص عليهم بشكل انا مش فاهمه كاني
[29:27] بتشد المغناطيس؟ عيني عليهم والاحساس الجميل المريب الغريب
[29:34] بدا يجري في دمي من تاني. ومره تانيه رحت في النوم.
[29:40] الموضوع بقى بالنسبه لي عاده. كل يوم بصحى وما بعرفش انام وبقعد
[29:46] اتقلب في السرير. اروح ادور على النورين.
[29:49] دول ابص لهم واوتوماتيك عينيا بتقفل لوحدها.
[29:55] الموضوع ده اتكرر مش يوم واحد ولا يومين.
[29:59] اتكرر أربع ايام في الليله الرابعه بقى.
[30:03] كنت حاسس ان في حاجه غلط. لان النورين دول كانوا زي ما
[30:08] يكونوا بيعملوا نوع من الوميض، وبعدين يطفوا كل شويه ينوروا
[30:14] وبعدين يضلموا وبعدين ينوروا ويظلموا تاني.
[30:18] كنت بقول لنفسي يمكن اللمبات اللي في الشارع بايظه او يجوز الكهربا
[30:23] بتقطع؟ لكن وانا بتسحب في النوم. شفت اخر ومضه؟ وبعدها؟ الظلام،
[30:32] غطى على كل حاجه. تاني يوم لما صحيت صحيت حسيت نفسي
[30:37] مشوش. كنت حاسس كده ان انا مش مركز.
[30:40] مش في حالتي الطبيعيه. رحت ناحيه الشباك وقلت يمكن الاقي
[30:45] حد جاي يعني من البلديه يصلح العمودين دول؟ او حد جاي يشوف
[30:50] مشكله التيار الكهربي اللي عمال يروح ويجي ده.
[30:54] لكن في اللحظه دي انا انتبهت. انا وقفت وبصيت كويس من الشباك.
[31:02] المفاجاه اللي خلتني اتجمدت في مكاني ان ما كانش فيه عمود اناره
[31:07] اصلا في المكان اللي ببص عليه. انا اتجمدت.
[31:12] كنت بقول لنفسي فيه حاجه غلط. بصيت تاني.
[31:15] مفيش لا عمود ولا كابلات ولا حتى المكان اللي المفروض يكونوا
[31:21] موجودين فيه، ما كانش موجود، لان المكان اللي كنت شايف فيه النورين
[31:26] كان فاضي تماما، مجرد عباره عن حديقه حديقه بتاعه البيت بتاع
[31:31] الجيران. انا قربت من الشباك وفتحت الازاز
[31:35] علشان اتاكد. ووقفت.
[31:39] ويا ريتني ما وقفت. لاني لقيت علامات مخالب صغيره على
[31:43] حافه الشباك. كان.
[31:46] كان في شيء واقف هنا، مش عايز اقول كيان او كائن، لكن بكل تاكيد
[31:54] كان في شيء واقف وسايب اثر ليه على حافه الشباك.
[31:59] والشيء ده واضح انه كان بيراقبني. وغالبا كده وحسب المعطيات اللي
[32:06] انا شايفها يبقى كل ليله. انا كنت ببص له ببص للشيء ده مفكر
[32:12] انه نور؟ انا طبعا بعد ما وصلت للاستنتاج ده ما بقتش بنهام، بقيت
[32:18] بخاف حتى اقفل عينيا. بخاف ابص للشباك.
[32:23] لان اللي انا كنت مفكره نور من بعيد او عمود نور طلع ما كانش
[32:29] نور، وما اعتقدش انه حتى كان شيء بشري عارف ان اللي بقوله حاجه ما
[32:36] تدخلش دماغ، لكن انا بخبرتي وكل اللي عشته مستحيل يكون اللي شفته
[32:43] ده شيء بشري. انا دلوقتي مش بعاني بس من الارق؟
[32:48] انا بعاني من ان في حاجه لسه مستنياني انام.
[32:52] أنا من يوم ما اكتشفت ان مفيش عمدان نور أصلا.
[32:56] وعقلي مش بيرتاح. وكل يوم قبل ما الدنيا تليل.
[33:00] بروح اقفل الشبابيك واقفل الستاير.
[33:03] ودايما بحط كرسي ورا الباب. أنا ما بقتش أنام.
[33:07] ولو نمت بنام لي ساعة أو إتنين، وغالبا بقوم مفزوع.
[33:12] الوضع ده استمر الفتره لحد ما في يوم وانا قاعد في الصلاه بعد
[33:17] 12:00. سمعت حاجه غريبه.
[33:20] حاجه زي ما تكون صوت خربش على الازاز ما كانتش مثلا؟ خربشه
[33:27] عاليه تفزع لا كانت خربشه رفيعه بسيطه هاديه لكنها كانت منتظمه
[33:36] عامله زي ما يكون حد بيكتب على الشباك بضوافره، انا مقدرتش اقاوم
[33:42] الفضول كان موتني برغم ان الرعب كان مسيطر عليا.
[33:46] لكني اتجرات ورحت ناحيه الشباك بهدوء.
[33:50] رجليا كانت بترتاحش ما فتحتش الستاره.
[33:55] لكني بصيت ما بين فتحه صغيره لفوق كده.
[33:58] وساعتها. انا شفت النورين مره تانيه.
[34:02] بس المره دي كانوا اقرب. النورين ما كانوش في اخر الشارع؟
[34:08] كانوا قريبين قوي من البيت من البلكونه اللي في اوضه نومي.
[34:13] كنت مركز قوي معاهم. وفي اللحظه دي.
[34:17] العين اللي على الشمال او النور اللي على الشمال رمش.
[34:22] ايوه. رمش.
[34:23] النور اتحرك. رمش مش برق.
[34:27] لا رمش. كانه النور كان عين.
[34:32] انا ساعتها بس اتاكدت اتاكدت ان انا كنت ببص في عينين.
[34:37] شيء كائن سموه زي ما تسموه بقالي اسبوع بنام وانا ببص في عينين
[34:43] الشيء ده. والشيء ده كان بيستخدم حاجه انا
[34:47] مش فاهمها والحاجه دي كانت بتخليني ارتاح واغمض عينيا.
[34:52] بس انا دلوقتي بقيت صاحي. الكائن ده بقى غضبان.
[34:57] انا فحلى يرسى له شكل بقى يصعب على الكافر.
[35:02] حقيقي بقيت في حاله غريبه. كل الناس بتبص لي كاني مريض
[35:08] بتعامل مع الناس بحرص شديد لان الكل عمال يبص لي بقلق دقني طلعت
[35:14] وشكلي بقى مجهد. اهملت الحق نفسي جدا.
[35:19] لحد ما في يوم عمتي لاحظت إللي بيحصل لي ونادتني وقالت لي أقعد
[35:25] أتكلم معاها، أنا حكيت لها على كل حاجة، حصلت من البداية للنهاية،
[35:31] الشيء الغريب وغريب فعلا إن حسيتها مش مندهشة، كأنها فاهمة
[35:37] أنا عايش إيه؟ وبشوف إيه، ولقيتها بتقول لي.
[35:42] بلاش تبص تاني. قلت لها ايه يعني ايه؟ قالت لي
[35:47] وهي بتبص من ورايا ما كانتش راضية تبص في عينيا النور اللي بتشوفه
[35:53] ده مش نور ده فخ؟ ومستني اللحظه اللي عينيك تقفل فيها علشان يدخل.
[35:59] وايه اللي يدخل يا عمتي انت تعرفي ايه؟ اللي في الضلمه؟ مش لازم
[36:05] دايما يظهر لك بهيئته؟ اوقات بيجي لك بشيء بتطمن له يجيلك في شكل
[36:12] نور، صوت، احساس بالراحه، بس الهدف دايما واحد.
[36:20] العبور. أنا على طول سألتها جسمي، كان
[36:24] بيعرق. كنت حاس بالعرق بيتصب من كل جزء
[36:27] فيا عينيا حسيتها وساعات. وانا بقول لها العبور عبور لايه؟
[36:34] قالت لي بصوتها اللي كان بيرتعش وهي بتتكلم.
[36:39] Guess يا ابني. انا طبعا ما قدرتش اكمل الكلام
[36:43] اللي هي بتحكيه، انا ما كنتش عايز اسمع، كنت خايف من اللي بسمعه،
[36:48] انا اعتذرت لها وطلعت بسرعه على اوضتي، كنت حاسس ان جسمي الزايب
[36:53] لاني بقيت حاسس ان اللي في الضلمه ده مش بس بيراقبني.
[36:57] مستنيني. اغلط انام.
[37:00] أنسى علشان يكمل عبوره. انا بكتب لكم الكلام ده وانا في
[37:07] اوضه مقفوله. كل حاجة حواليا مطفيه.
[37:11] بس في ضوء ضعيف. جاي من ناحيه الشباك.
[37:16] المشكله ان انا ساكن في الدور الثالث وما فيش عواميد نور.
[37:21] اصلا انا مش فاهم ايه اللي بيحصل ده.
[37:25] بحس ان النوم بيشدني غصب عني. لسه فاكر اخر مره عشت التجربه دي
[37:32] كنت نايم وبحلم ان انا صاحي. بس الغريب ان الاوضه كانت ضلمه
[37:37] تماما. ما فيش نور ما فيش صوت.
[37:41] بس كان في حاجه واقفه قدام السرير قدام السرير مباشره.
[37:47] انا ما كنتش شايف ملامح. بس كنت عارف ومتاكد انه واقف هناك
[37:53] واقف ثابت وبيبص لي. حاولت اتحرك، لكني ما قدرتش.
[37:59] ايديا كانت ثقيله رجليا، متخشبه. كان جسمي كله نايم.
[38:04] لكن عقلي كان صاحي وبيصرخ. والشيء ذا لو حبينا نسميه شيء،
[38:11] كان بدا يقرب خطوه بخطوه، وكل ما بيقرب كنت بحس بحراره.
[38:17] مش بس حراره. كنت سامع صوت ضعيف جوه دماغي
[38:21] بيقول دلوقتي يا نعينا وانت اللي فتحت لي الباب.
[38:27] أنا صحيت من النوم فجأة وأنا بلهث لقيت الساعة كانت 5:00 الصبح.
[38:33] قلبي كان بيخبط جوه الصدري، قمت جاري على الشباك.
[38:36] فتحت الستارة. ما كانش فيه اي نور ولا عين ولا
[38:41] عمود، ولا حتى اي اثر لضوء. لكن على الحيطه تحت الشباك.
[38:49] كان لسه في علامه. علامه حرق.
[38:52] كان حاجه كانت لمسه الحيطه وسابت اثرها لونها اسود وفي نصها زي
[38:58] بصمه كف. لكنه كف مش طبيعي.
[39:02] كان الصوابع الطويله ومتنيه انا من وقتها وانا بنام بالعافيه ما
[39:07] بنامش في سريري. كل يوم بنام في مكان مختلف.
[39:10] انا عندي كشاف صغير ما بيطفاش والشباك انا قافله بخشب ومسمره
[39:15] بمسامير. لكن كل ما عنيا بتغفل وادخل في
[39:19] نوم خفيفه خفيف. بحس بنفس الحراره ونفس الصوت بحسه
[39:24] بيهمس جوة دماغي. بيسالني اذا كنت نمت ولا لا؟ أنا
[39:29] مش عارف. مش عارف أعيش زي الناس الطبيعية.
[39:33] مش عارف أبقى بني آدم طبيعي. ومش عارف ايه السر اللي بيحصل لي
[39:38] ده. انا اخر ما زهقت.
[39:40] رحت لدكتور نفساني اللي قال لي ان اللي عندي ده اسمه الجاسوم.
[39:45] أنا مش عارف ده جاسوم ولا أي شيء. تاني.
[39:48] إللي أنا أعرفه إنه حاجة مش من عالمنا ده.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
