# ارض الخوف قصص رعب حقيقية من اللي بتخلى ركبك تخبط في بعضها

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 2 Dec 2025, 47 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5852983921.mp3

أرض الخوف… المكان اللي الرعب فيه ملوش حدود!قصص حقيقية تخليك تحس إنك جوه الكابوس.رعب يخلي ركبك تخبط في بعضها من الخوف! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هننزل سوا لأعمق نقطة في الرعب… أرض الخوف، المكان اللي بيبدأ فيه الكابوس ومفيش منه رجوع. هتسمع قصص حقيقية عن ناس دخلوا أماكن مهجورة، سمعوا أصوات في نص الليل، وشافوا كيانات مش من عالمنا. كل قصة مرعبة أكتر من التانية، وكل لحظة فيها هتخليك تحس إنك في قلب الرعب بنفسك. دي قصص رعب حقيقية من النوع اللي بيخلي الدم يتجمد والعقل يرفض يصدق اللي سمعه. أرض الخوف، قصص رعب حقيقية، الرعب الحقيقي، العالم السفلي، كيانات مرعبة، السحر الأسود، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الخوف الحقيقي، الرعب الواقعي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #ارض_الخوف #الرعب_الحقيقي #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #السحر_الاسود #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة أرض الخوف… المكان اللي الرعب فيه ملوش حدود! قصص حقيقية تخليك تحس إنك جوه الكابوس. رعب يخلي ركبك تخبط في بعضها من الخوف!

## Transcript

[0:04] في مقوله مشهوره بيقولوا فيها ان الست لما بتولد وتجيب طفل على
[0:08] الدنيا بيبقى قبرها مفتوح 40 يوم. وبتكون في عالم.
[0:13] ما بين عالمين. انا ما كنتش.
[0:15] متاكده من صحه؟ الكلام ده؟ الا لما خلفت ابني.
[0:20] يا دوب كنت دخلت. البيت وانا مرهقه من؟ الولاده
[0:23] حطيت؟ راسي على المخده علشان استريح.
[0:26] وهنا. انا شفتهم.
[0:29] في وقتها انا صحيت مفزوعه. وانا بصرخ باعلى صوتي ماما وجوزي
[0:34] جريوا عليا وهم بيسالوا ايه اللي حصل؟ ماما كانت بتزعق بخوف وصدمه
[0:39] لما مسكت ايديا وهي بتسالني ايه اللي جرى؟ لما بصيت على ايديا.
[0:45] عرفت ان اللي شفته ما كانش حلم؟ ايديا.
[0:49] كان عليها خدوش وكانها خدوش لمخالب ذئب على وش ايديا.
[0:55] والدم كان طالع من الخدوش دي. واحمد سالني بالصدمه وعينيه
[1:00] بترتجف عن سبب الجروح. دي.
[1:03] ما كنتش قادره اقول له ان. الاقزام اللي طلعوا من الحيطه.
[1:07] ودخلوا. من الشباك المقفول.
[1:10] هم اللي عملوا كده؟ انا من غير منطق، رجعت احاول انام تاني بعد
[1:15] ما جوزي ضمد لي الخدوش دي. في اللحظه.
[1:19] الفاصله بين النوم والصحيان. كنت حاسه باحساس مخبط وكاني نايمه
[1:25] بين زحمه ناس. وكان في ميه شخص معي في السرير.
[1:30] وطبعا العيون اللي بتراقبني واصوات الانفاس اللي بسمعها.
[1:36] كانت بتحذرني. فضلت في السرير وانا بغرق في
[1:40] عرقي. وكان النوم عذاب.
[1:43] ولما صحيت بعدها بساعات دخلت الحمام علشان اخد شاور يمكن اقدر
[1:48] افوق. فتحت الميه بس الميه ما نزلتش.
[1:53] فتحت الحنفيه لكن ما فيش حاجه بتنزل.
[1:57] لما ركزت شويه. قدرت اسمع صوت بيخرج.
[2:00] منها، وكانها هتنزل من الحنفيه. بفتحها اكتر.
[2:07] قلت يمكن الميه تيجي. لكن فجاه؟ طلع منها ماده السودا
[2:12] بشكل كبير. بدات تنزل فوقيه بشكل رهيب.
[2:18] جسمي كله بقى متغطي بالماده السودا اللزجه والمقرفه دي.
[2:22] انا زعت باعلى صوتي واحمد جرا عليا.
[2:25] كان بيخبط على باب الحمام. وانا كنت في صدمه.
[2:29] كنت شايفه عيون بدات تظهر على كل حته من جسمي.
[2:33] العيون دي كانت كلها مبرقه وبتبص عليا صريخي بدا يزيد لدرجه اني
[2:40] وقعت على الارض وما حستش حواليا. لما؟ صحيت؟ طمني احمد ان الدكتور
[2:46] قال اني جسديا بحاله طبيعيه وان اللي حصل ده تعب الولاده.
[2:52] بس لما حكيت له على اللي حصل. انا شفت.
[2:55] في عينيه عدم التصديق، لكن ماما سمعت اللي احنا بنتكلم عليه وقالت
[3:02] له جمله واحدة. عارف يا ابني الست بيفضل قبرها
[3:07] مفتوح 40 يوم وقت ما بتولد، والكيانات من العالم الاخر بتتسلط
[3:14] عليها. في نص كلام ماما انا سمعت صوت همس
[3:18] في وداني الهمس كان بيقول لي مروه يا مروه.
[3:27] دول مش اهلك؟ ببص على ماما وجوزي بحيره لكن الصوت؟ كان مكمل همس
[3:34] ولا كانهم موجودين؟ ودي مش بنتك يا مروه؟ دي من الجن ولازم تتخلصي
[3:42] منها. حاولت ابلع.
[3:44] ريقي، لكني ما قدرتش، خصوصا. لما لفيت على بنتي الرضيعه.
[3:49] ببص. عليها لقيتها مبرقه فيا وعلى وشها
[3:54] بتسام الشيطانيه. لقيتها بتتكلم وبصوت مرعب.
[3:58] بتقول. انت عرفتي انا مين؟ خليني اقول لك
[4:03] انك الليله ميته. اتنفض جسمي وحسيت بكهربا لسعتني.
[4:08] قمت من السرير برعب وانا مبرق على بنتي.
[4:12] اهو الشيطان اللي كان متمدد جنبي وعلى وشها ابتسامه الشيطانيه.
[4:18] ما موجوزي كانوا بيسالوني. برعب.
[4:20] ايه؟ اللي حصل. ببص مره.
[4:22] تانيه على البنت لقيتها طبيعيه عينيها مقفوله ونايمه بكل هدوء.
[4:27] زيها زي اي رضيع؟ لسه مولود؟ لقيت ماما بتمسكني وبتسحبني علشان
[4:34] اتمدد. لكن انا رفضت انام والبنت جنبي
[4:38] خدت البنت وسابتها في الصاله. واتاكدت اني مددت على.
[4:43] السرير. كانت بتستعيذ بالشيطان الرجيم.
[4:46] وهي بتقول لجوزي يجيب مقص علشان تحطه تحت مخدتي اللي انا نايمه
[4:51] عليها. وسمعتها وهي بتهمس لجوزي وبتقول
[4:55] له اصل بيقولوا ان الجن بيبقى اقرب من الست لما بتولد.
[5:01] جوزي بلع ري وهز راسه وبسرعه. راح طلع المقص من درج الكومودينو،
[5:07] وماما خدته منه وحطته تحت المخده وهي بتسمي بالله سبحانه وتعالى
[5:13] وبدات تقرا الصوره قصيره من القران ومن دون اي طاقه.
[5:19] انا لقيتني بغمض عينيا. شفت نفسي في مكان مختلف.
[5:24] انا كنت في مكان. ضلمه زي السرداب.
[5:27] هي بس خطوات رجليا اللي كنت قادره.
[5:29] اشوفها. اتحركت.
[5:31] بهدوء من مكاني. وقدرت اشوف ابواب كتيره متفرقه
[5:35] على الطرفين. بس اللي قبض قلبي ان الابواب كانت
[5:39] كلها باللون الدموي. قربت من واحدة ان الابواب.
[5:43] دي ولما حاولت افتحها كنت حاسه بالزوجه على صوابعي.
[5:48] ما كنتش عارفه احدد الماده اللزجه على صابعي دي تبقى ايه؟ ومع ذلك
[5:53] لقيتني بزق الباب. ما كنتش عارفه اني فتحت على نفسي
[5:59] باب جهنم. لما شفت ست مرميه على الارض.
[6:03] ومتكونه على نفسها. الست دي كانت متسلسله بسلاسل من
[6:08] حديد. وواضح ان بقى لها.
[6:10] فتره طويله هنا، بسبب. ريحه.
[6:12] المكان المقرفه من الفضلات. ما كنتش قادره اقرب منها بسبب
[6:17] الريحه. ومع ذلك ما كانش ممكن اسيبها، بس
[6:21] لما قربت اول خطوه. هي رفعت راسها.
[6:25] وهنا كانت صدمتي لاني شفت وش الست دي.
[6:29] واكتشفت ان وشي انا. هدومها متبهدله ومتقطعه.
[6:35] انا رجعت خطوتين لورا من صدمتي وشهقت بزعر وانا.
[6:39] شايفه الست اللي شبهي وفي حفره في عينيها بدات تتمسح وكانها مش.
[6:46] موجوده. وكانت بتقول لي.
[6:48] اهربي، اهربي من هنا. عايزين يخطفوكي يا مروه؟ طلع تجري
[6:53] من الاوضه؟ وبديت. اجري واجري في الممر الطويل، من
[6:57] غير ما اعرف. انا رايحه فين واول ما حسيت اني
[7:00] وصلت لنهايه الممر. فجاه لقيت نفسي بقع في.
[7:03] حفره. الحفره.
[7:05] دي مالهاش نهايه. وانا بزعق.
[7:07] جسمي كله كان بيتخدش نتيجه سقوطي في الحفره.
[7:12] ولما خبط جسمي على الارضيه البارده.
[7:15] حاولت اتحرك. بس ما كنتش قادره.
[7:19] كنت متكتفه وانا قاعده على الارض في الضلمه عينيا بترتجف من الخوف.
[7:25] كان في صوت همهمات ونغمات هاديه. سمعتها والعتمه بدات تخف شويه
[7:31] شويه. وهنا.
[7:33] أنا شفت إللي خلاني أتجمد من الرعب.
[7:36] وقت ما شفت بنتي قاعده في حضن الست اقل ما يقال عنها انها مسخ
[7:42] شيطاني. لسه فاكره ملامحها.
[7:44] لحد اللحظه اللي بحكي. لكم فيها دي، والست دي كانت بتغني
[7:49] لبنتي؟ بتغني لها تهويده. صوتها كان مرعب اكتر من انه يكون
[7:55] بيهدد الطفله ويخليها تنام. ضوافرها الطويله وهي بتلمس خد
[8:00] بنتي كان بيسيب. جرح واضح على وشها.
[8:04] والمرعب اكتر لما شفت بنتي ماسكه بين ايديها صباع مقطوع بينقط دم
[8:10] كانت بترضع وبتشرب الدم اللي بينزل منه.
[8:14] انا سرخت. بزعر.
[8:16] ما كنتش قادره اتحكم بمشاعر الرعب.
[8:20] لما؟ فتحت؟ عينيا. شفت ماما بتمسح على وشي وهي
[8:24] بتتعوز بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم.
[8:30] ببص على جوزي اللي جه جري عليا. لقيت.
[8:34] شكله بيتغير. وهو.
[8:35] بيقرب مني. ولما مسك ايديا مش.
[8:38] لقيت ايديه كلها الشعر وضوافر طويله كانها الحيوان مفترس.
[8:43] اتنفضت لورا؟ وسحبت ايديا ومع رده فعلي ماما اتكلمت بصوت واضح عليه
[8:49] الخوف الحقها. يا ابني دي مش.
[8:51] طبيعيه. اجري.
[8:53] يلا اجري خلي خلي باباك يجي يرقيها.
[8:56] لقيت جوزي. ماشي.
[8:57] ناحيه تليفونه. بس في اللحظه.
[9:00] دي انا متاكده اني شفت جسم؟ تاني انفصل عنه.
[9:03] فضل واقف مكانه وهو مبرق فيا. وفي عينيه نظرات شيطانيه.
[9:09] بدا تزعق، وتشاور على الجهه. اللي كان واقف فيها، الكيان اللي
[9:13] انفصل عن جوزي لقيته بيقرب مني، ماما كانت في الخلفيه بتعيط.
[9:19] وجوزي كان بيكلم. ابوه علشان يجي بسرعه.
[9:23] حسيت بجسمي بيتشنج وبيتصلب ايديا ورجليا بدات تطلع اصوات اصوات.
[9:29] تكسير، عظم، وفي. اللحظه دي انا فقدت الادراك.
[9:34] واللي عرفته. بعدين من جوزي اني كنت بزعق
[9:37] وبصرخ. حاولت أروح للصاله.
[9:39] علشان اتهجم على بنتي واقتلها. لولا جوزي ربنا.
[9:44] يحفظه مسكني. بسرعه وطلب من ماما تخرج وتقفل
[9:48] الباب علينا. ولولا كده انا كنت قتلتها.
[9:52] انا كنت بتصرف بغير وعي وهستريا. شويه وجه حمايه اللي اول ما دخل
[9:58] الاوضه هجمت عليه. لكن احمد ربنا يبارك فيه راجع.
[10:03] من تاني ورجعني. وكتفني.
[10:05] حمايا اول ما شاف حالتي بدا يقرا قران عليا.
[10:08] جسمي كان بيتنفض كاني. بتلسع بكهربا، انا بحكي لكم
[10:12] التفاصيل وانا برجع بذكريات اللحظات دي مش قادره اوصف لكم كم.
[10:17] الالم والوجع اللي جوايا. صريخي، في الوقت ده كان بيهز
[10:21] جدران الاوضه. ما عرفتش قد.
[10:23] ايه وقت مره؟ عليا وانا بعاني؟ وبتهز لحد ما هديت.
[10:27] ونمت. انا لما صحيت شفت راجل غريب كان
[10:33] واقف في زاويه الاوضه مبرق فيا بنظرات عينيه المخيفه.
[10:38] رفعت ايدي بشاور عليه وبسال احمد مين ده؟ لقيته بيلف وشه.
[10:43] على الزاويه اللي بشاور عليها ورجع.
[10:46] بص عليا من تاني ولقيته بينده بصوت عالي على باباه اللي دخل
[10:51] الاوضه بسرعه. انا لما شفت حمايا حسيت جوايا
[10:56] بغضب. والشر رهيب.
[10:58] وحاولت اتهجم عليه. أبص على الراجل إللي في الزاويه.
[11:02] لقيت جسمه بيطول بيطول. لحد ما وصل للسقف.
[11:07] بدات. اصرخ من الخوف والسيناريو.
[11:09] ذاته، اتعاد من؟ تاني رجليا وايديا اتشنجت.
[11:14] ورجعت لورا وانا بزعل بزعق. لحد ما فقدت الوعي.
[11:20] حمايا لما صحيت قال لي زي ما ماما قالت قبل كده.
[11:25] ان الست، لما؟ بتجيب ولد؟ الغشاء الفاصل بين العالمين.
[11:29] بيترفع عنها. وبتشوف حاجات.
[11:33] مش لازم تشوفها؟ وده جزء من اللي بيتقال عنه اكتئاب الولاده.
[11:40] لازم اللي حواليها يفضلوا. متابعين رقيتها ويهتموا بصحتها
[11:45] النفسيه. وبالفعل، فضل حمايا 40 يوم كل يوم
[11:52] يجي. ويقرا علي الرقيه الشرعيه.
[11:55] ويخليني اشرب. ميه مقريه عليها.
[11:58] والحمد لله. الكوابيس اصبحت اقل رعب، وفي
[12:03] اليوم الواحد. و40 الكيانات اللي كنت بشوفها
[12:07] وبتعايش معاها اختفت؟ او بالمعنى الاصح؟ الحاجز اللي بين عالمنا
[12:14] وعالمهم. رجع من تاني.
[12:23] مروة بشكرك. على مشاركتنا بتجربتك وكل اللحظات
[12:28] الصعبة اللي عشتيها. انا قلبي معاكي ومتخيل طبعا كمل
[12:33] معاناه والقلم والعذاب. اللي عشتيهم.
[12:36] واللي. كتير عايز.
[12:37] اقول الاف حوالين العالم بيعيشوا اللحظات دي.
[12:42] لان فعلا وقت الولادة ولمدة 40 يوم.
[12:47] بيكون الحاجز بين العوالم شبه مش موجود.
[12:54] بتكون المسائل صعبه بجد عند البعض.
[12:59] قلبي معك. حيت ولد ابني هنا، وهتكون نهايتكم
[13:05] على ايده. دي كانت الجمله اللي خلتني اتنفضت
[13:09] من غفوتي قبل ما اسمع صوت. خبطه على باب الاوضه.
[13:12] دخلت سلمى عليا وهي بتتنفس بصعوبه الحياه دكتور؟ دي مرام.
[13:19] مش عارفه حصل لها ايه؟ ايه بس في ايه يا؟ سلمى؟ انت هتقليني ليه؟
[13:24] عماله. تضرب في بطنها وبتزعق.
[13:27] ارجوك. ارجوك يا دكتور.
[13:28] ارجوك تيجي تشوفها؟ جريت مع سلمى؟ في الممر الطويل، واول ما دخلت
[13:33] الاوضه شفتها. مرام كانت فعلا بتضرب بطنها
[13:37] بايديها الإتنين بكل قوتها وهي بتزعق شعرها الكيرلي الاشقر كان
[13:42] بيتطاير في كل حته من حركاتها واللي.
[13:45] خلى سلمى اتزعق. لما لقت الدم نازل ما بين رجليها
[13:50] وعمل بقعه كبيره على ارضيه. الاوضه، لكنها كانت مكمله ضرب في
[13:56] نفسها وكانت بتصرخ وبتقول. مش عايزه منك ولد.
[14:01] انا مش عايزه. ابنك، يا شيطان.
[14:04] مش. عايز اخلف شيطان زيك.
[14:07] الجمله دي. صعقتني خلتني.
[14:10] افتكر اللي سمعته في منامي. بصيت عليها.
[14:13] لقيت دموعها وصرختها مع نظراتها الثابته.
[14:17] على زاويه الاولى كانها بتتكلم مع حد.
[14:21] وده خلاني ابص للزاويه. اللي فضلت مبرق فيها لثواني لحد.
[14:27] ما فقت على نفسي، لما صرخت سلمى يا دكتور.
[14:31] اعمل حاجه يا دكتور. هاتي لي هاتي لي حقنه مهدئ بسرعه.
[14:35] يلا جريت سلمى لبره. وانا حاولت امنع مرام من انها
[14:40] تكمل ضرب بطنها بس ما قدرتش. حسيت ان مرام اقوى مني بكتير.
[14:46] ما كنتش قادر امنعها عن الضرب. قوتها كانت تقريبا بقوه ميت راجل.
[14:51] انا كنت ملاحظ ان. العرق، بدا ينزل على.
[14:55] جبيني من كتر قوتها ومقاومتي ليها.
[14:58] لما سلمى جت بالحقنه حاولت امسكها بقوه علشان تقدر سلمى تديها.
[15:03] الحقنه. لكن سلمى حاولت وحاولت بدون
[15:08] فايده. وانا زعقت الدقيقه الحنا في اي
[15:11] مكان. سمى حول التركيز.
[15:15] على نقطه معينه. غرزت الحقنه في كتفها، فرغت
[15:19] المحلول اللي جواه. سحبت نفسها بعيد لان مرام كانت
[15:23] قادره. انها تزقنا بكل.
[15:25] سهوله من غير ما. تتاثر احنا كنا واقفين قدامها زي
[15:29] الاطفال بعد كام دقيقه هديت وخفت حركتها.
[15:33] ارتخت اطرافها. مدتها على السرير وبسرعه عملت.
[15:38] لها فحص ايكو. الغريب ما كانش فيه؟ اي مسبب
[15:42] للنزيف، طلبت إنسان ما تعمل لها فحوصات من تاني.
[15:47] بصراحه كنت محتار من حالتها لاننا في المستشفى محتارين من حاله مرام
[15:53] لانها دخلت بسبب نزيف حاد بس الغريبه ان فحوصاتها كلها بتطلع
[15:58] طبيعيه دايما والمرعب. اكتر ان كميه الدم اللي بتنزفها
[16:03] ممكن؟ تؤدي للموت في الحالات الطبيعيه.
[16:06] ده بالاضافه لنوبات الهلع والهستيريا والخوف اللي بتصيبها.
[16:12] وبسببها بدانا نستعين بطبيب نفسي. النهارده بقى ضربها لنفسها.
[16:17] كان زود الطين بله. وزي العاده.
[16:20] وبعد. مناوبه الليليه كانت اوضه مرام.
[16:23] هي اخر مريض بمر عليها. لكن اول ما وصلت الممر اللي فيه
[16:28] اوضتها كان. في اضواء الممر، بتعمل.
[16:32] حاجه غريبه. اضواء الممر ارتعشت واهتزت.
[16:35] زي ما تكون هتبوظ. حاولت افضل هادي واكمل مشي.
[16:41] بالرغم ان الشعور الغير مريح. بس قبل ما احط ايدي على اكره
[16:46] الباب علشان افتحه. اللمبات.
[16:49] كلها اتفض واحدة ورا؟ التانيه. لحد ما الضلمه خيمت على.
[16:54] المكان كله. وفضلت واقف في.
[16:56] العتمه. لوحدي؟ وفجاه صوت صريخ مرام زلزل
[17:01] المكان. حاولت افتح الباب.
[17:04] بس ما كانش راضي يفتح، ومهما حاولت ازقه ما كانش فيه فايدة،
[17:08] انا بصراحة اتجمدت مكاني لما سمعت صوت خبطه.
[17:11] ورزع مع صرخات مرام. كل ده وانا وسط العتمه مع صرخاتي
[17:17] بطلب المساعده. بس طبعا ما كانش في حد سامعني.
[17:22] الموقف ده استمر؟ دقايق. انا فاكره كويس.
[17:25] انا كنت ساكت. بحاول.
[17:28] ان انا؟ الم نفسي واعصابي. لما؟ فجاه سمعت صوت مرعب جاي من
[17:34] جوه الاوضه. نهايه ولد هنا.
[17:38] ووقتها هتكون نهايتكم. انا بعد ما سمعت الجمله دي سمعت
[17:43] صوت ضحكه مرعبه. قبل ما يتفتح الباب لوحدة.
[17:47] وهنا انا شفته. ده اكيد الشيطان.
[17:50] لان ما فيش. شيء ممكن اوصفه؟ بيه غير انه
[17:53] شيطان جسم ضخم عاري بشرته كانت حمراء.
[17:58] عينيه بتقضي. نار ورونو كانت واصله.
[18:02] للسقف وديله كان على الارض. انا.
[18:05] عارف انها تبدو وكانها هلوسه تحت الضغط النفسي.
[18:10] لكن انا عارف وواثق انا شفت ايه؟ انا كمان.
[18:13] شفت ويبص عليا. وكان بيقول.
[18:17] دي مراتي واللي في بطنها يبقى ابني مهما حاولت تقتله مش هتقدر.
[18:25] قال جملته دي وضحكته الشيطانيه. هزت المكان شراره نار صغيره ولعت
[18:31] فجاه مكان. مكان واقف.
[18:34] بعدها طلع دخان كتير ولما تلاشى الدخان الكائن البشع اختفى وكانه
[18:41] تبخر. انا كنت متسمر في مكاني.
[18:44] قلبي وقع بين رجليا وانفاسي وقفت. ما كنتش متخيل ان اللي شفته ده
[18:50] حقيقه وقتها. انا من الخوف.
[18:53] كنت نسيت مرام لحد ما اصرخك. دخلت عليها لقيت دموعها مغرقه.
[18:58] وشها كانت بتطلب مني؟ المساعده وبتقول لي انها خايفه.
[19:02] خايفه جدا. كانت بترتعش.
[19:05] الدم كان مغرق الملايه وهدومها. وبسرعه انا جريت عليها وانا بنده
[19:10] للممرضات وبصرخ عليهم لما جم بدانا نعمل الفحوصات.
[19:17] والغريبه والصدمه ان زي كل مره فحوصاتها طبيعيه.
[19:22] بس الغريبه ان مرام كانت بتقول لطول الوقت.
[19:26] ده شيطان مش هيس ابني ولا هيسيبك؟ انا طبعا تجاهلت اللي سمعته ده.
[19:33] عملت دوري كطبيب واديتها حقنه مهدئه وقلت اكيد بتهلوس بالرغم.
[19:39] ان انا مكنتش عارف. اتخلص من المشهد اللي.
[19:43] كنت لسه شايفه من دقايق؟ التفسير ما كانش موجود.
[19:48] وقتها. وكل اللي كنت بفكر فيه ان انا
[19:51] لازم اعمل. وجبي، كطبيب الباقي.
[19:54] ابقى افكر في حله. لما يبقى في وقت متاح لده بعد ما
[19:59] هديت، ونامت طلعت من المستشفى. وانا حاسس برعب فظيع.
[20:04] مخي مش؟ مستوعب الرعب اللي بتعيشه مرام.
[20:07] واللي انا. عشت جانب مهم منه.
[20:10] ما عرفتش اعمل ايه؟ انا رحت لوالدي، حكيت له على اللي حصل
[20:14] بالتفصيل. طبعا هو نصحني اروح عند امام
[20:18] الجامع بتاعنا. انا بالفعل.
[20:20] ومن غير اي تاخير. رحت له.
[20:23] كلمت؟ الامام عن مرام. وهو كان من كرمه وكرم اخلاقه، انه
[20:28] قرر انه يجي معايا على. المستشفى فورا، ومن غير؟ اي
[20:32] تاخير. دخلنا اوضه مرام.
[20:36] هي كانت نايمه. طلب مني الشيخ اني اتوضى واجي.
[20:40] انا عملت. فعلا زي ما طلب.
[20:42] مني هو قعد. قريب من مرام وطلب مني يا اقرا
[20:46] سوره يونس بصوت عالي واكمل قرايه مهما.
[20:50] حصل ومهما شفت. وهو بدا يقرا سوره البقره.
[20:56] احنا يا دوب ابتدينا. لما لاحظنا ان جسم مرام بدا
[21:00] يتنفض. جسمها كان بيتهز، وهنا ظهر الكيان
[21:04] المرعب نفسه. اللي انا.
[21:06] شفته الليله دي. كان بيصرخ.
[21:10] زي ما يكون جواه ألف صوت وصوت كان.
[21:13] بيقول انه مش هيسيبها مهما عملنا. وكان بينده ويصرخ ويقول كفايه؟
[21:21] انا اتنفضت بذعر وهلع. كنت حاسس دمي بيتجمد في عروقي.
[21:25] ما كنتش مصدق اللي انا شايفه لولا اني كنت شايف علامات.
[21:29] الهلع على وش الشيخ. هو كمان اما مرام وشها كان في
[21:34] حاله ذهول. كانت عامله زي.
[21:36] التمثال اللي متجمد الملامح بالمشهد اللي هي شايفاه قدامها.
[21:42] أنا اللحظه وقفت القرايه وعينيا جت على الكيان البشع.
[21:48] والكيان ده في ثانيه بقى قدامي؟ انا يا دوب هكمل.
[21:53] لقيت عينيه بتسحب روحي وكاني بقيت في حته تانيه.
[21:58] كنت شايف نفسي في مكان اعتقد ان المكان ده لازم يكون الجحيم نفسه.
[22:03] كنت شايف جسمي بيتقطع ويبقى. حتت صغيرة وبيرجع يتجمع من تاني.
[22:10] انا كنت بزعق وبصرخ. وفي نفس الوقت، كنت سامع في
[22:13] الخلفية صوت الامام وهو بيزعق. فيا اني اكمل ما كنتش قادر اتحرك،
[22:20] لكن صوته في الخلفية، كان طالب مني ان انا اكمل.
[22:24] قراية القران وصورة يونس. بصعوبة قدرت انطق كلمة يا الله.
[22:31] وقتها. وقتها.
[22:32] بس تخلصت من الرعب. ولقيت نفسي في مكاني والكيان
[22:37] قدامي. انا بسرعه بصيت على المصحف وكملت
[22:41] قرايه بصوت كان بيرتعش. الكيان كان بيصرخ وحصل شيء، ما
[22:48] حدش كان يتوقعه ولا يستوعبه صوت. رياح عاليه هبت فجاه.
[22:55] واتفتحت شبابيك الاوضه الباب كان. بيعلى بيعلى بشكل غريب، شيء مش
[23:03] مفهوم ولا؟ بشري؟ وفي لحظه حسيت بخبطه في صدري.
[23:07] لما بصيت على نفسي؟ شفت سيف مغروس فيا.
[23:10] الامام زعق ان ده مش حقيقه وان لازم اكمل وانا وبالرغم من.
[23:16] الوجع الغير محتمل. اللي انا مش قادر استوعبه.
[23:21] فضلت اقرا اقرا وهو فضل يقرا. وكل ما تنتهي الصوره كنت باعدها.
[23:27] والشيخ هو كمان كان بيعيدها وبعدها الشيخ.
[23:31] بدا يدعي كل ده ومرام جسمها عامل زي ما تكون الكهرباء بتلسعها.
[23:38] نزفها مغرق جسمها وهدومها. احنا فضلنا الوقت طويل لغايه ما
[23:45] حسيت ان انفاسي. هتقف كل ده؟ والكيان؟ ده كان
[23:49] بيتعذب وبيصرخ لحد ما تلاشى قدامي.
[23:54] كنت شايفه؟ عامل زي ما يكون بيتحول.
[23:58] للون سايح على بعضه. في الهواء، شيء يبدو وكانه ضل او
[24:04] خيال. لكن خيال ملموس ومحسوس.
[24:08] وتقدر تشوفه، لكن. لو مررت.
[24:11] ايدك من خلاله. ده كان من قرع بالمواقف اللي
[24:17] عشتها في حياتي كلها. انا من التعب.
[24:19] والخوف في الليله دي وقعت على الارض؟ الشيخ اطمن على مرام؟ بعد
[24:25] ما جسمها هده. وراحت في نوم عميق.
[24:28] طلب مني اشغل. صوره البقره في اوضتها طول الوقت.
[24:32] وان مرام لازم تحافظ على صلاتها. وعلى ذكر ربنا سبحانه وتعالى
[24:38] علشان ما يرجعلهاش الجن العاشق ده من تاني.
[24:43] بعد ما صحيت مرام. اتاكدت من ان النزيف؟ وقف؟ وهنا.
[24:48] قررت اسالها. على اللي حصل لها.
[24:51] مرام بدات تتكلم بعد ما اتنهدت بتعب.
[24:57] وقالت بالصوت ضعيف. عارف يا دكتور؟ كل حاجة بدأت لما
[25:02] سافرنا لبنان. انا وجوزي علشان الشغل.
[25:05] البيت اللي. كنا ماجرينه هناك، كان.
[25:07] صغير وجميل. بس كانت في حاجه مقبضه؟ كنت بحس
[25:12] ان في حد معانا في البيت ان احنا مش لوحدنا.
[25:16] كنت بحس بانفاس وعيون حواليا. وحيا همس وداني لما بكون نايمة،
[25:23] بس الرعب الحقيقي ابتدى، لما في يوم فضل جوزي في البيت وما راحش
[25:29] الشغل بحجة انه زهقان وعايز يقضي معايا وقت.
[25:34] احنا بالفعل. وقتها قضينا النهار بطوله واحنا
[25:36] بنهزر وبنضحك وجوزي. كان رهيق معايا قوي.
[25:43] واحنا. سكتت، وكان.
[25:45] باين عليها انها مكسوفه. انا قلت لها انتوا ايه؟ كملت
[25:51] بصوت. واطي وهي مثبته عيونها.
[25:54] على صوابعها اللي بتلعب. بيها.
[25:57] اقصد يعني واحنا في السرير؟ كل ده كان جميل لغايه؟ ما طلعت من.
[26:02] الاوضه علشان احضر العشاء؟ وهنا اتشلت رجليا.
[26:07] لما شفت جوزي بيفتح باب البيت وداخل.
[26:10] انا من. الرعب زعقته، وجريت لاوضته.
[26:12] النوم من تاني؟ وقتها شفت جوزي على السرير.
[26:16] وجسمه بيتحول للكيان إللي إنتو شفتوه النهاردة.
[26:21] كان بيضحك. ضحك الشيطانيه واختفى.
[26:24] من يومها بقيت بشوفه بشكل حقيقي احيانا، ومرات.
[26:28] تانيه كان بيظهر لي بشكل. جوزي وبيحاول يتودد لي.
[26:32] لغايه ما بقيت. بتعرض للاغتصاب؟ منه بشكل يومي.
[26:36] بقيت بخف، بقيت بخاف. حتى من؟ جوزي لاني كنت بعتقد ان
[26:40] هو الشيطان. زهق.
[26:42] مني وسابني، لكن الموضوع ما خلصش عند كده.
[26:46] لاني حتى لما اطلقت ورجعت بيت اهلي الشيطان ده كان برافقني.
[26:52] كان بيظهر لي كل مره على شكل حد من عيلتي ويغتصبني من غير ما اكون
[26:56] قادره ان انا اتحرك او اقاوم. كل ده.
[26:59] ومن غير ما حد يسمع صرخاتي. وانا بيحصل لي اللي بيحصل لي كل
[27:03] يوم في اوضتي. حتى لما وريت ماما.
[27:05] الخربشات اللي على جسمي كذبتني وقالت اني عملت في نفسي كده بسبب
[27:09] طلاقي. انا فضلت على الحاله.
[27:12] دي تقريبا لمده. شهر لحد ما في يوم.
[27:16] حاسك بحركه مش طبيعيه في بطني. وسمعت صوته في وداني.
[27:21] كان بيقول لي ابني بيتحرك جوه بطنك.
[27:25] لما حاولت اتخلص منه حصل لي النزيف واتنقلت.
[27:28] المستشفى. وانت؟ طبعا يا دكتور عارف بقيه
[27:31] الحكايه. انا سبت مرام تنام بعد ما.
[27:35] خلصت كلامها ورجعت بيتها لما اتحسنت صحتها.
[27:41] بشكر الطبيب الصديق اللي ارسل لنا التجربه الخاصه بمرام وبكل تاكيد.
[27:48] يعني اللي حابب اقوله لكل الجمهور اللي.
[27:50] بيتابعنا. مش معنى ان انت بتنكر وجود الجن؟
[27:54] وجود العوالم السفليه انك تنكر مشاعر اللي حواليك؟ انت ما تعرفش.
[28:01] هم بيشوفوا ايه وبيقاسوا قد ايه؟ رجاء خاص.
[28:06] مش عايزين البيوت؟ العربيه يبقى فيها نسخ كتير من مرام؟ لو حد
[28:11] بيتعرض لحاجه من النوع ده؟ اسمعوا وصدقوا.
[28:17] لان بجد معاناتهم ما؟ بتتوصفش. دلوقتي.
[28:22] تعالوا نسمع تجربه من تجارب الليله.
[28:26] تجارب المتابعين واللي تفاصيلها غريبه قوي.
[28:35] انا. انا شفتها والنبي شفتها زي ما
[28:39] عمرو قال. يا ابني شفت مين بقول لك ايه بطل
[28:44] الحوار ده؟ شفتها ايه؟ انت هتقول زي ما لهبل عمرو كان بيقول دي
[28:48] ماتت يا ابني واحنا خلصنا منها. ايوه يا اشرف.
[28:54] صدقني. ازاي ما بقول لك.
[28:56] اشرف. وقبل.
[28:57] ما يفهم قصد صاحبه، او. حتى يعترض على كلامه، حس برعش
[29:03] مالهاش، تفسير الرعشه دي. مشيت في جسمه كله وعينيه اتثبتت
[29:08] على صاحبه اللي كان بيرتجف من. الخوف والرعب، وهو عمال بيتلفت
[29:15] يمين وشمال زي ما يكون خايف من حد.
[29:19] قرب من صاحبه، وهمس في ودانه. وكانه خايف حد يسمعه.
[29:25] هي. هي جت عندي الاوضه امبارح بالليل.
[29:29] كانت عايزه تاخد روحي. وقالت انها تقتلني زي ما قتلت
[29:33] عمرو. اشرف بل عريق بالصعوبه قبل ما
[29:38] يقول عمرو قوه. قتل ايه؟ قبل؟ مش بقول لك انت
[29:41] اكيد اتجننت. عمرو مات موتت ربنا وكلنا عارفين
[29:45] ده. انور نبره صوته عليت وهو بيقول
[29:50] بخوف. لا، لا يا اشرف عمرو.
[29:54] ما ماتش موته. ربنا دي قتلته وخلاته يعمل
[29:58] الحادثه. انا شفت ده.
[30:01] دي خدتني الوقت لما عمرو مات. وما تنساش ابدا ان.
[30:06] عمرو برضو؟ قالوا انه بيشوفها وانها بتهدده.
[30:10] اشرف حاول يتمالك اعصابه. قبل ما يتعصب على صاحبه.
[30:14] لكن كان في نفس. سخن ورا رقبته.
[30:18] خلاه. يتجمد مكانه، سمع.
[30:21] ساعتها صوت خفيف ل16 كانه جاي من وادي بعيد قوي.
[30:28] الصوت كان بيقول. مش يمكن يكون صاحبك مع حق؟ بعدها
[30:35] سمع صوت؟ ضحكه شريره بدات تتلاشى. اتلفت؟ حواليه بيتاكد من وجود؟ حد
[30:42] معاهم بس وقتها؟ هو انتبه لنظرات عمرو؟ اللي كان بيرتجف وجسمه.
[30:49] بيتهز اشرف على طول طلب من صاحبه انه يرجع البيت ويستريح.
[30:55] لانه اكيد تعب بسبب موت عمرو المفاجئ.
[31:00] بس لما فضل لوحدة؟ بيقول لنا ان كان في صوت جواه بيقول.
[31:05] له. الليلة مش هتخلص إلا بالدم.
[31:09] انور كان استسلم لاشرف ورجع على بيته.
[31:14] وبالرغم من خوفه ولما اتمدد على سريره.
[31:18] علشان ينام فضل. اكتر من 1/2 ساعة على حاله.
[31:22] وعلشان يرتاح من العذاب. ده خد.
[31:25] سيجاره حشيش؟ هو كان متخيل انه بكده هيرتاح وينام.
[31:30] بس اللي حصل ان كوابيسه بدات. قام رجع واتمدد.
[31:35] على سريره من تاني؟ وقتها شاف خطوات.
[31:39] رجلين بلون الدم، ظهرت على السقف. عنيد.
[31:43] جمدت على اثر الرجلين الواضحه. واللي بتظهر وكانها الشخص؟ ماشي
[31:49] على السقف؟ كان مبرق وباصص. عليها، لما؟ فجاه ظهر له وشها.
[31:55] المرعب على السقف زي ما يكون خيال على المرايه.
[32:00] وصوتها المخيف بيقول له. انت فاكر انك هتقدر تخلص مني؟ انا
[32:07] هاخد روحك معي للجحيم زي ما اخدت عمرو؟ وفجاه جسمها برضو؟ ظهر على
[32:15] السقف، وكانها. بتمر منه، وهو.
[32:19] كان لسه متجمد في مكانه وباصص عليها وعينيه.
[32:23] مفتوح على الاخر. وفي لحظه سابت جسمها رمت نفسها
[32:29] عليه ودخلت جوه جسمه. بقت عامله زي الفيروس بتغزو عقله
[32:35] بتتحكم فيه وهو. زي اي انسان الي؟ بينص عليها.
[32:41] مش ناحيه؟ الشباك؟ فتحوا ووقف عليه، وفجاه.
[32:46] رمي نفسه من الطابق. الخامس نزل على راسه وفتت جمجمته،
[32:52] والدم كان ملا الشارع كله، وصوت صريخ مجهول.
[32:58] هز عتمه. الليل، وضلمته، خلى الجيران.
[33:02] كلها تصحى على الصوت. اشرف في 12:00 جاله تليفون ان
[33:08] صاحبه انور رمى نفسه من الشباك وانتحر.
[33:12] اشرف بيقول انه فضل ثواني ماسك التليفون وجسمه بيتهز.
[33:17] لكنه فجاه اتنفض من سريره وبسرعه طلع من البيت وراح جري للمنطقه
[33:23] اللي فيها بيت صاحبه. واول ما وصل الشارع وقف مصدوم وهو
[33:29] بيبص على البوليس والطب الشرعي اللي كانوا ماليين المكان.
[33:34] قرب خطوتين، ومن خلال الشرطه المنتشره اللي كانت بتحاول تبعد
[33:40] المتطفلين. قدر اشرف يشوف جثه صاحبه.
[33:45] وهنا كانت صدمه عمره لما عنيه شافت جمجمه انور متفتته وضموا
[33:52] مغرق الشارع ورجليه وايديه كانت معكوفه للخلف بشكل مخيف.
[33:58] عامل زي عروسه. لعبه؟ واحشائه مفروشه على الشارع.
[34:05] المنظر المرعب خلى اشرف. يا نهار على الارض.
[34:09] بدا يعيط ويزعق زي الاطفال. والد انور وقت ما شاف اشرف جرى
[34:16] ناحيته وهو بيلطم وبيركب وبيقول ان ابنه اتقتل لان انور مستحيل
[34:23] كان يعمل في نفسه كده اشرف ما كانش قادر ينطق بكلمه من العياط،
[34:28] وفي لحظه زعر وبكاء هستيري، قام يجري في الشوارع زي المجنون وهو.
[34:34] تايه؟ قلبه كان بيتقطع جواه من الزعر.
[34:39] وانفاسه كانت. هتتقطع؟ ما كانش عارف يروح فين.
[34:43] بس فجاه لقى نفسه رجليه خدته. للمزرعه.
[34:48] اللي كانوا بيروحوها، كل عطله رجليه كانت بتتحرك حسب كلامه
[34:53] كانها بتتحرك لوحدها وخدته مباشره للحديقه.
[34:58] مشى. من جنب الفيلا.
[34:59] وما. دخلهاش.
[35:00] راح للملحق. واللي كان عباره عن اوضه وصاله
[35:04] مخصصين للبواب وعيلته. قبل ما يوصل للملحق كان اخد
[35:10] المجرفه. معاه من الحديقه.
[35:13] اشرف كان ماشيه البواب من اكتر من شهر علشان يقدر ينفذ النداله اللي
[35:19] عملها. طلع المفتاح اللي كان دايما في
[35:22] جيب بنطلون. رفعوا قدام عينيه بايديه اللي
[35:25] كانت بترتجف. مد.
[35:27] المفتاح. ودخله في اكره الباب.
[35:29] وفتحه، ودخل الملحق. رجليه، خدته.
[35:34] ناحيه الاوضه. رفع السجاده الممدوده على.
[35:37] الارض، ورماها على جنب. وهناك شاف الارض اللي كان واضح.
[35:43] انها متغيره من جديد. ومن غير مي فكر، بدا يحفر الارض
[35:48] بعد ما حفر تقريبا اكتر من 1/2 ساعة الجاروف ضرب حاجه صلبه نزل
[35:56] على ركبه بدا يبعد التراب. وهنا وصل للكيس الاسود اللي كان
[36:01] واضح انه ملفوف حوالين حاجه. ولما انتهى من الحفر.
[36:06] كان واضح ان الحاجه دي. جثه.
[36:10] قطع الكيس، وهنا ظهر وشها بلحمها المتفتت، والدود خارج منه، قبل ما
[36:18] يتنهد بالراحه. زي اللي كان بيتفرج على فيلم رعب.
[36:22] وانتهى من مشاهدته كل حاجه. اتغيرت؟ لما الجثه؟ فتحت عينيها
[36:29] فجاه على اخرها؟ وكشرت؟ عن ابتسامتها الشريره.
[36:33] وكانت. بتقول بصوت مرعب.
[36:36] انت جيت اتاخرت كتير على عروستك؟ ده انا مستنياك من زمان.
[36:43] حبيبي. المرعب، منظرها المقزز والدود
[36:48] خارج من ثقوب وشها. المتعفن كان.
[36:52] بيخليه في حاله ذهول. قعد يسحف لورا وهو بيرتجف.
[36:58] من؟ غير عينيه ما تبعد. عنها ريحتها.
[37:01] المقرفه اغتصبت. حاسه الشم عنده.
[37:04] خلته يلف على جنب ويرجع كل اللي في معدته.
[37:08] واول ملف كانت الجثه لازقه في قشه.
[37:11] بتكشر عن اسنانها السودا. دوده خرجت من انفاها.
[37:15] ودخلت في. بقها بلعتها كانها بتستلذ بطعمها.
[37:20] كانت بتضحك قبل ما تمسك ايديه. اشرف كان بيتزعق بخوف.
[37:25] لما لقى نفسه؟ في نفس المكان. بس في زمان مختلف.
[37:29] وهو واقف بيبص على اللي حصل. اشرف.
[37:33] كان شايف نفسه هو وانور وعمرو اصحابه وبينهم ست جميله قوي.
[37:38] عمرها تقريبا في منتصف ال20. عينيها زي شعرها باللون الاسود.
[37:44] الكحل بشرتها بيضا وجسمها مش رفيع ولا تخين.
[37:48] ممكن؟ نقول انها مليانه لابسه. بجامه بيت وايديها متكتفه ومربوطه
[37:54] لورا. كانت بتعيط ومرميه على جنب وكانت
[37:58] بتقول لهم ارجوك. ارجوك يا اشرف.
[38:01] خليني ارجع البيت دلوقتي. زمان اخوك رجع من الشغل ولما
[38:06] يشوف. نايا لوحدها.
[38:09] اكيد هيتعصب عليا. هي اكيد بتعيط وهي عايزه ترضع؟
[38:14] ارجوكي اشرف. انا مش عارفه حتى.
[38:16] انت جبتني هنا ليه؟ اشرف؟ قام من الكرسي اللي كان قاعد عليه
[38:20] وسيجارته في بقه قرب ناحيتها وهو بيضحك مد ايديه على شعرها وهي
[38:27] بعدت وشها، عنه قبل ما يقول. لها بهدوء.
[38:30] اطمني يا مراه. اخويا اخويا مش هيدور عليكي ولا
[38:35] حتى هيتعصب منك. ونايا كمان هتكون كويسه.
[38:39] المهم انك تبقي هنا وقاعده بهدوء وتعملي.
[38:42] كل اللي انا عاوزه. اوعدك اني هعيشك احلى عيشه وهتبقي
[38:48] ست البيت. ده انت اكيد اتجننت؟ نهايه
[38:53] زمانها. دلوقتي بتعيط بجد واخوك هيتجنن.
[38:55] على ما يعرف انا. فين عيشه ايه؟ وست بيت؟ ايه؟ بقول
[38:59] لك ايه. كفايه اللعبه دي بقى روحنا البيت
[39:02] حالا وانا اوعدك. ان انا مش هجيب سيره للي عملته ده
[39:05] لاخوك خالص. نبرتها وهي بتتكلم.
[39:08] كانت متعصبه مع شويه خوف وترجي. في نهايه كلامها.
[39:13] اشرف وقت ما سمع كلامها. ضحك بغلاسه وسحبها من ايديها
[39:18] المتربطه الاوضه تانيه صحابه. كانوا بيضحكوا بهستيريا وهما
[39:23] بيتبادلوا المخدرات والسجاير. الحشيش ما بينهم؟ ليلتها انتهت
[39:29] بان الست دي فقدت حياتها واصبحت جثه بعد ما تناوب التلاتة على
[39:35] اغتصابها طول الليل. وفي اللحظه اللي شاف نفسه في وقته
[39:40] الحالي وجثه مرات اخوه بتبص عليه بشر التفت علشان يهرب لكنه ما
[39:46] قدرش لانها مسكته من رجله وهو بدا يزعق بكل رعب لما سحبته جوه
[39:52] الحفره. ولما حاول يخرج من الحفره.
[39:56] شافها. جنبه وبشاعتها بقت مضاعفه.
[40:00] خصلات شعرها. كانت عبارة عن ثعابين.
[40:02] زي الميدوسة، ووشال بشع المقرف، كان بيزيده بشاعه.
[40:08] وبسرعه ماده ايديها لصدره وغرستهم جوه اللحن.
[40:14] عينيه كانت هتطلع من مكانها من الالم والوجع سريخه كان مزلزل
[40:18] الحيطان لما طلعت قلبه اللي كان لسه بينبط بين ايديها والدم بيسيل
[40:25] منه. كانت بتبص على القلب النابض
[40:27] بشهوه. واشرف لفظ انفاسه.
[40:32] آخر صورة شافها في حياته، جثه ميراث اخوه.
[40:36] وهي بتمد قلبه لبوقها وبتاكله بكل وحشيه وبتضحك.
[40:41] ضحكه شيطانيه وكانها جايه من الجحيم والدم مغرق بقها.
[40:49] طبعا اشرف لما فتح عينيه، اكتشف. نفسه موجود في مكان الجريمه.
[40:56] واكتشف العمله اللي اتسبب فيها في دمار حياته وحياه اصحابه نتيجه
[41:03] تاثير المخدرات واللي انتهت بانه اتحبس في السجن ولسه موجود هناك.
[41:12] اشرف عن طريق ابن عمه عمران باعد بيقول لنا ان هو عنده استعداد
[41:20] يدفع عمره، ولا انه يعيش لحظه من اللحظات اللي عاشها دي، ان هو
[41:26] حاسس بندم على كل شيء، عمله في حياته، وحابب ان هو ينشر قصته
[41:33] علشان لو في حد بيفكر يعمل اللي هو عمله.
[41:38] يراجع نفسه بدل المره ألف مره. لانه واضح ان اللي بيموت مغضور
[41:46] بيقدر ينتقم بشكل تاني. خالص.
[41:50] اشرف بيعاني معاناه غير طبيعيه. وحاول ينتحر اكتر من خمس مرات.
[41:58] لكن طبعا حراس السجن كانوا بيلحقوه في كل مره.
[42:03] اشرف بيستنجد بربنا وبيدعي له وبيطلب مننا كلنا ان احنا ندعي له
[42:09] ان ربنا يرحمه ويغفر له وان هو فعلا نادم على اللي هو عمله في
[42:15] حياته. بشكر ارزو بلاك انجل على اعاده
[42:24] الصياغه. انا بامانه حسيت بنفسي عايش وسط
[42:28] كل الاحداث اللي قريتها النهارده وكل تجربه اتحكت النهارده فعلا.
[42:33] عليها بصمه لاك انجي ارزو. بشكرك كتير.
[42:38] بشكر كمان هشام المغربي مهندس. الصوت على.
[42:42] الاخراج الدرامي الرائع للملف الاذاعي.
[42:46] وائل الكتاب السمعي اللي. سمعناه من تجارب المتابعين
[42:50] الحقيقيه الليله بالنسبه للناس اللي.
[42:53] بتشوف ان بعض. التجارب بيكون مبالغ فيها.
[42:56] وان المتابعين بيبالغوا في. طرح افكارهم وقصصهم وتجاربهم
[43:03] وتفاصيلها. انا بقول لكم.
[43:05] كلمه واحدة. اتمنى ربنا ما يكتب.
[43:08] لكمش ان انتم تعيشوا. اللحظات.
[43:10] اللي الناس دي بتعيشها لان الناس دي بتعيشها بكل جوارحها وبحساس.
[43:15] ومن هنا بيعرفوا قد ايه؟ كمل فزع. والرعب اللي موجود في العالم من
[43:21] حوالينا. من غير.
[43:24] ما نحس بيه احنا واللي زينا. خلي بالكم الدور المره دي ممكن
[43:30] يكون. عليكم.
[43:33] تصبح على خير ما تنسوش. الاشتراك.
[43:35] في قناه مستر كايل. وقناه عرب.
[43:37] الجن. وكمان ان انتم.
[43:39] تشيروا الملف في كل مكان. لو عجبتكم التجارب علشان نصنع لكم
[43:44] ملفات اكبر واكتر وباستمرار. اشكركم.
[43:48] والى اللقاء. مستر كايرو؟
[44:02] الصندوق هندورا. للاسرار مع مستر كايرو لسماع
[44:07] اللقاء، كامل، انتسب الى القناه، انا بسميه العالم.
[44:12] الموازي. لان مش.
[44:13] كل العالم هو العالم. السفلي وبس.
[44:16] في ناس بتعتقد ان الكيانات دي كيانات؟ سيئه وخلاص؟ قولا واحدا.
[44:22] يعني علشان كده بيطلقوا عليهم. مجازا العالم السفلي.
[44:27] بداياتي. كانت.
[44:28] زمان. زمان انا فاجر وانا صغير في سن
[44:30] حوالي خمس او ست سنين. كنت مقيم في الوقت ده او في فتره
[44:36] بدايه حياتي في المحله الكبرى. كان في شارع وهو اكبر شارع واهم
[44:41] شارع في المدينه. كان اسمه شارع.
[44:43] البهايا بدات في بيت مصباح، بيت جدي، البيت ده كان بيت.
[44:47] قديم جدا، عمره حوالي فوق الميت. سنه والبيت ده.
[44:51] كان في مدينه؟ المحله الكبرى، وبقول كان لانه خلاص اتهد دلوقتي.
[44:56] حسب حكايتها كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحه بتاعتها.
[45:00] وتصطاد بيها السمك من الميه اللي قدام السطح.
[45:02] ده بيطل على محلك؟ قطن محلك القطن؟ كان فيه بيت؟ منونه اخضر
[45:07] من السفك؟ فاكر؟ تفضل. كويس قوي وبالليل.
[45:12] ودي كانت البدايات. كان في شيء او كيان دايما بيظهر،
[45:19] انا كنت متخيل ان هم الجيران اللي ساكنين في البيت ده.
[45:22] باعتبار ان انا كنت صغير في. السن.
[45:24] ومش مدرك؟ ان في حاجات تانيه؟ غير البشر موجوده.
[45:30] لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده اللي فهمته بعد شهور طويله من تواصلي
[45:37] معاه ايا كان اللي كان موجود في البيت الاخضر.
[45:42] ده. انا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[45:46] إللي حصلي في البيت ده؟ والأحداث إللي.
[45:48] شفتها وعشتها وعيتها وال. وكل اللي مريت بيه كتير بقى
[45:54] بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينه وازاي الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده
[46:00] كان سؤال برض من الاسئله اللي بتتردد على القناه بشكل كبير جدا
[46:05] لان الناس اللي متصله بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[46:10] المغناطيس. بيشده؟ الطاقات دي في اتجاههم.
[46:16] يعني تحس ان احنا عاملين زي؟ المغناطيس فينا طاقه جذب.
[46:21] بتجذب الكيانات دي؟ انها تقرب مننا ايه؟ اللي ربطني بوليد جمال.
[46:26] لان احنا الإتنين من خافيه واحدة. كنت في بيت مصباح، وهو كان في بيت
[46:31] معبد الجن البيتين، بتربط ما بينهم الطاقه اللي بتكلم عليها.
[46:36] دي الطاقه الغريبه الغامضه اللي. مرتبطه.
[46:41] بالعالم. الموازي وزي ما يكون في جسر بيربط
[46:45] ما بين البيوت دي. والعالم ده؟ اكيد مساله ان الواحد
[46:51] عامل زي المغناطيس اللي بيجذب. الناس دي زي ما بتجذب الحلو
[46:57] احيانا بتجذب الوحش. واحيانا بتجذب الناس الغلط.
[47:02] وده حصل؟ معانا فعلا في قناه مستر كاي.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
