# ارعب حكايات روحانى الكنوز مع الرصد قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 22 Oct 2025, 2 h 40 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5296327559.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هنسمع أرعب الحكايات اللي عاشها روحاني كنوز أثناء بحثه عن الدفائن المرصودة. كل مرة كان بيقرب فيها من الكنز، كان بيواجه رصد من الجن بيحرس المكان، بأصوات غريبة، كوابيس، وتحذيرات بتتكرر كل ليلة. لكن المرة دي، اللي حصل فاق الخيال… كيان مرعب خرج من جوف الأرض علشان يمنعه. دي مش خرافة… دي قصص رعب حقيقية عن حروب خفية بين البشر والجن في عالم الكنوز والدفائن المرصودة. قصص رعب حقيقية، روحاني الكنوز، الرصد، دفائن الجن، لعنة الكنوز، الجن الحارس، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، العالم السفلي، السحر الأسود، كيانات مرعبة، ماورائيات #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #روحاني_الكنوز #الرصد #الجن_الحارس #لعنة_الكنوز #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة روحاني كنوز يواجه الرصد وجن حارس مرعب! كل خطوة كانت تقرّبه من الكنز وتبعده عن الحياة. قصص رعب حقيقية عن لعنة الدفائن وصرخات تحت الأرض!

## Transcript

[0:00] انا روحان الكنوز او الغامض، صاحب القصص القديمة والجديدة،
[0:06] والاساطير المعروفة والغير معروفة، انا الغامض، صاحب التجارب
[0:12] اللي عودتكم عليها وعلى حسب مراحل حياتي، واللي انا عشتها او سمعت
[0:18] عنها. تجاربي هتستمر معاكم واحداثها
[0:22] مختلفه عن بعض. هتتصاعد مع الوقت.
[0:26] طبعا انا عايش في قريه ريفيه من قرى مصر.
[0:31] مش هحددها. وكل اللي حصل معايا من بدايه
[0:34] تجاربي وكل قصصي والمواضيع اللي هحكيها دي كانت من وانا في سن
[0:41] صغير. انا بعتبر الحلقه دي تمهيد ليا
[0:46] وتحديدا للامور الروحانيه. زي ما هو معروف عن مناطق الريف،
[0:52] انها مركز للحكايات والاساطير وحاجات الغامضه من ناحيه العوالم
[0:58] التانيه. اول.
[1:00] تجربه ليا كانت ونفسن خمس سنين تقريبا.
[1:04] في الوقت ده كان في بنت غريبه عن المنطقه.
[1:07] كانت دايما تيجي وتحب تلعب معانا. هي تقريبا كانت في نفس عمرنا
[1:13] واسمها ناديه. اسمها كان صعب اني انطقه.
[1:18] فكنت دايما بناديها نانا. كنا بنلعب ومعانا صديقي هشام
[1:24] واكتر حاجه كنا بنلعبها سوا. هي لعبه الاستغوماي.
[1:29] كنا بنجري بحريه من حاره لحاره. انتم متخيلين قريه مصريه هيبقى
[1:35] شكلها ايه؟ معظم وقت لعبنا كان بيكون في وقت القويله او الشمس
[1:41] بتكون حمراء ولما بنخلص اللعب كل واحد فينا بيروح لبيته الغريبه ان
[1:47] في الفتره دي كانت ناديه بتجيلنا في الحلم.
[1:52] كنت بشوف كاننا كنا بنلعب وقبل ما اصحى من النوم كانت ناديه بتديني
[1:59] بريزه البريزه دي بالمصري يعني 10 قروش.
[2:03] وفعلا كنت اصحى من النوم الاقي في ايدي فلوس.
[2:08] حتى هشام صاحبي كان بيشوف نفس الشيء.
[2:11] ويصحى يلاقي فلوس في ايديه؟ طبعا زي اي عيل وتفكيره البريء.
[2:18] كنت بدل فلوس دي لماما على اساس ان انا لقيتهم في الشارع وهشام
[2:23] كمان كان بيعمل نفس الحكايه. لكن والدته استغربت من وضعه
[2:28] وسالته قول لي ألم أنت بتجيب منين؟ الفلوس دي؟ ناديه يا ماما
[2:34] هي اللي بتيجي وبتديني الفلوس. ناديه مين؟ ناديه دي؟ ايه؟ وبنت
[2:39] مين؟ دي واحدة كل يوم بتيجي يا ماما وتلعب معانا.
[2:43] ولما نام بتجيلي في الحلم وتديني فلوس ولما بصحى بلاقيهم في ايديا.
[2:50] هشام ما كانش عارف ان هو كده باع سر من اسرار ناديه.
[2:56] وفي يوم انا شفت ناديه وهي جايه فقلت لها ما تستني شويه.
[3:01] اما اشوف هشام عشان يجي يلعب معاه.
[3:03] لا انا مش عاوز العب معاه. ليه؟ ده هيجي؟ بسرعة استني بس.
[3:09] هشام باع السر اللي بينا. سر.
[3:12] سر ايه؟ انا بديكم باريزه علشان تلعبوا معايا وانتم اصحابي وماما
[3:18] منبهه عليا اني ملعبش مع حد. انا قلت لها اني بحب العب معاكم.
[3:23] أنا فهمت من كلامها إن أمها سمحت ليها باللعب معانا، وأنا أصلا
[3:29] معرفش مين أمها ولا أعرف نادية ومش عارف إيه أصلا بتيجي منين ولا
[3:33] ساكنة فين؟ لإنها غريبة عن المنطقة، كنت دايما بقول لنفسي
[3:38] ممكن هي بتيجي من منطقة تانية وحابة تيجي تلعب معانا، إحنا يعني
[3:43] في المنطقة كنا بنات وولاد وعدابنا كبير، لكن في فترة
[3:48] القيادة. كان بيقل عدد العيال في الشارع
[3:51] بسبب الحر وأهاليهم. كانت بتمنعهم من الخروج في الوقت
[3:55] ده. معظم الوقت ده كنت بقضيه باللعب
[3:58] مع هشام وناديه. بعد ما فتره القياله تخلص.
[4:03] نادية كانت بتاخد بعضها وتمشي. كانت كمان بتختفي بطريقه حيرتني
[4:09] ما كناش عارفين هي بتروح فين؟ وبتسيبنا ازاي بالشكل ده.
[4:14] لكن كل ده ما كانش فارق معانا علشان احنا في النهايه كنا
[4:18] مستمتعين باللعب مع بعض بعد ما هشام قفش عن السر، ما عادش بيشوف
[4:25] ناديه. في يوم سالني عن السبب، وانا قلت
[4:28] له انها هي مش بتيجي تلعب معانا علشان انت عارف انت عملت ايه؟ هو
[4:33] رد عليا وقال له ان ما يعرفش. قال لي انا كنت بدي البريزه
[4:37] بتاعتي كل يوم لماما. انا رديت عليه وقلت له طب ما انا
[4:41] كمان كنت بدي البريزه لماما ازاي؟ هي زعلت منك وعاوزه تلعب معي انا
[4:46] بس. كان سألني هشام في وقتها طب هي
[4:50] فين؟ دلوقتي؟ انا قلت له ماعرفش. لكن لما تيجي بكره هبقى اندهلك
[4:55] وتيجي نلعب مع بعض. لما انا كنت طالع علشان العب زي
[4:59] العاده. لاحظت ان ناديه جاي من بعيد وكان
[5:03] مستحيل تعرف ليها طريق لانها كانت زي ما تكون بتخرج من العدم.
[5:09] لما قربت مني. قالت لي.
[5:12] أنا مش هاجي لكم من تاني. ولا هلعب معاكم.
[5:15] ليه يا ناديه؟ حصل ايه؟ مفيش خلاص.
[5:19] انت عاوز تقابلني بهشام ونلعب سوا.
[5:22] وانا خلاص بطلت العب معاكم. انا زعلت منه وماما كانت هتضربني
[5:26] بسببه. بس استناني هبقى اجيلك في وقت
[5:29] تاني. طبعا انا في الوقت ده كنت مجرد
[5:32] طفل ما كنتش فاهم معنى كلامها ولا حتى هي مين، وقلت لها خلاص تمام،
[5:37] ما فيش مشكله، وراحت ناديه وما عدناش نشوفها، احنا كملنا اللاعب
[5:44] بتاعنا وقعدنا نجري هنا وهناك عادي يعني.
[5:48] في الفتره دي بالذات منطقتنا. شاع فيها خبر.
[5:52] كان بيرعب بجد. كان في كلام عن جنيه بتظهر في
[5:57] البلد وبتظهر خصوصا هنا في المنطقه دي المعروفه انها جنب
[6:02] البحر. طبعا كان ليها قصه وكل اهالينا
[6:05] كانت بتحرسنا وبتحذرنا ان احنا نطلع ناحيه البحر او نلعب قدامه.
[6:12] في الوقت ده البلد ناسها. كانوا بيتعدوا على الصوابع عددهم
[6:16] كان بسيط جدا، مش زي دلوقتي، احنا دلوقتي بقينا كتار قوي، كان في
[6:21] مسافات ومساحات بين كل بيت وبيت وبين كل حاره والتانيه، كان في
[6:26] فضاء واسع بيفصل ما بينهم، يعني كنت عايز اوضح واقول ان ما كانش
[6:33] في تجمع سكاني زي اللي موجود حاليا.
[6:36] طب ايه هي بقى قصه الجنيه دي؟ قبل كل شيء؟ كان في عندنا راجل صالح؟
[6:43] طبعا انا مش فاكره علشان كنت صغير وعمري كان يعني مش كبير قوي واختي
[6:50] الكبيره حضرت له واهلي هم اللي حكولي عنه لانه كان دايما بيجيلنا
[6:55] للبيت. والد الله يرحمه وقتها كان بيشتغل
[6:58] فراش في مدرسه وفي نفس الوقت كان حلاق وكان شاطر جدا في شغله.
[7:04] محبوب ومعروف وسط الناس. وله قصص كتيره وحصلت معاه ومعانا
[7:10] كمان مواقف. ومن بين القصص دي قصه عمي الشيخ
[7:15] العشري. هو يعتبر راجل صالح ساكن في بلد
[7:19] جنبنا بس دايما متواجد عندنا في بلدنا.
[7:23] كان راجل طويل، ابيض البشره بياضه بتاع يعني واضح على وشه ممزوج
[7:29] بحمره وشعر راسه كان ابيض عامل زي فتاي.
[7:33] وهو كان من الناس اللي بيسموهم مجازيب.
[7:37] لما الشيخ ده كان بينزل البلد كانوا بيمشوا وراه مجازيب تانيين
[7:43] محبين ليه؟ كانوا عباره عن مجموعه بتمشي في الارض في الارض في البلد
[7:48] بالليل يعني والنهار كمان كانوا بيمشوا ولما كانوا يمشوا كان
[7:52] يبقوا ماشيين عاملين زي الموكب كده منظر الموكب والشيخ كان غريب
[7:58] فعلا. انا سمعت ان الشيخ العشري كان
[8:02] بيمشي حافل رجلين وشايل في ايديه فرجله الفرجله دي يا او فراجله؟
[8:08] هي اشبه بالكرباج؟ بس بيتعمل من التيل اللي هو بيتصنع منه الحبال.
[8:15] اما الايد التانية كان شايل فيها سيخ حديد وعليه سبع بلابل زي
[8:22] الاجراس كده. يعني كان بيمسك دي بايد ودي بايد
[8:27] تانيه وبيمشي بكل ثقه ومعاه المجازيب وراه.
[8:32] موضوع السيخ الحديد ده هنتعرف عليه وهنعرف شغله ايه؟ وايه هو
[8:36] الغرض منه. وهنعرف كمان قصه الفراجله وايه
[8:40] حكايتها. طبعا انا معرفتش حكايتهم غير بعد
[8:44] سنين كتيره. وهعرفكم على قصتها لما نوصل لها؟
[8:49] وازاي حتى عرفت غرضهم؟ خلونا نكمل.
[8:52] بس الشيخ العاشر زي ما قلت كان بيمشي وهو حافي وفي عز البرد
[8:57] والشتاء والدنيا طين ووحل، وبقى هو طبعا حال الريف في الجو اللي
[9:02] زي ده، الناس لاحظت ان الشيخ لما كان بيمشي في الطين كانت رجليه ما
[9:09] بتتغمسش فيه. وكانه بيمشي على الهوا.
[9:13] رجليه. ماكانش بيبقى عليهم اي طين
[9:16] بالمره. وفي مرة حصل إن في طفل صغير مات،
[9:20] والكلام ده كان في وقت جمع القطن، الطفل مات في البحر، والغريبه
[9:26] انهم وجدوا على ضهره كف ايد معلمه عليه.
[9:31] كان في واحدة او واحد ضربوه بيشد على ضهره لدرجه ان الكف كان معلم
[9:36] احمر يعني كف دموي وباين الطفل مات غرقان وطلعوه ودفنوه.
[9:44] انا طبعا ما كانوش عارفين هم حصل له ايه ومين اللي ضرب والدرجه.
[9:48] الموت المرعب. وبعدها بكام يوم؟ حصل نفس الشيء
[9:54] لبنت صغيرة كمان. ما تنسوش الشيخ العشري نزل عندنا
[9:58] في البلد وعرف بكل الاحداث دي. لقيناه قاموا دخل المسجد الكبير
[10:05] وبدا يتكلم مع الناس وهو بيقول يا ناس يا اهل البلد ما تخلوش
[10:12] عيالكم. تطلع في وقت القياده ويروحوا
[10:15] البحر علشان الملعونه حاله انها تنتقم وتاخد عريس او عروسه يعني
[10:22] ولد او بنت وتقتلهم. وده قصاد ومقابل ولادها اللي
[10:27] ماتوا. اسمعوني.
[10:30] هي بتيجي ما بين الوقت والتاني وعلى نفس الميعاد وتطلع علشان
[10:35] تنتقم وتاخد عريس وعروسه. سألوه الناس، وهما خايفين على
[10:41] عيالهم. طب والحل يا عم العشر؟ هنعمل ايه
[10:44] في المصيبه دي؟ وايه هي قصه الجنيه ولا العفريته دي؟ وبتعمل
[10:49] في العيال كده ليه؟ رفع الشيخ العاشر راسه وقال لهم الحكايه وما
[10:56] فيها ان كان فيه راجل معدي مع جمل بتاعه من عند الصنده الصندل ده
[11:03] مصنوع من حديد. يعني بيبقى حاجه شبه المركب لكنه
[11:07] بيبقى عريض شويه وكبير ومربوط بجنزير من الشط للشط المقابل وما
[11:14] فيش توازن فيه بيفضل يتمايل ويتطوح يمين وشمال.
[11:20] الجمل بتاع الراجل ده كان شايل معاه بطيخ.
[11:24] كان جايبه من الاراضي الزراعيه وفجاه وقع البطيخ بسبب عدم
[11:29] التوازن. وفي الوقت ده كانوا ولاد الجنيه
[11:32] بيلعبوا على الصندل. طبيعي.
[11:35] هو راجل بشر مستحيل يشوفهم وممكن جدا الجمل شافهم فاختل توازنه
[11:42] وقعت بطيخه على ولد صغير ومات. وداس برجليه على البنت الصغيره.
[11:48] وماتت هي كمان. وهنا حصلت كارثه مع الجنيه الام
[11:53] اللي علمت انتقامها. تسأر وتحرق قلوب الناس على
[11:57] ولادها. الجنيه دي في كل سنه بتخرج وتقتل
[12:01] بنته وولد. والمرعب ان الموضوع ده استمر لمده
[12:05] طويله يعني من زمن لغايه يمكن سنه 88 او 89 اه صحيح القصه دي بدات
[12:15] سنه ألف. و978 الشيخ العشري كمان كان له
[12:19] قصه مع الجنيه دي. لدرجه ان احنا هنا في البلد.
[12:24] افتكرنا ان هو اتجوزها. الموضوع شاع عليه بسرعه وسط
[12:28] الناس. والشيخ العشري في الاول كان مصمم
[12:31] انه يجري ورا الجنيه. يزع عليها ويامرها انها تمشي
[12:36] ويوقفها عن اللي هي بتعمله. وكان بيقول لها امشي يا ملعونه.
[12:41] ارجع يا ملعونه مستحيله. هخليكي تاخدي حد.
[12:46] بينادي في قلب البلد. والشوارع يا ناس خدوا حضراتكم
[12:51] وممنوع عيالكم تطلع تلعب بره علشان الجنيه عاوزه تاخد عريس
[12:57] وعروسه. وفضل الشيخ وراها ومتابعها لحد.
[13:02] ما مات هو كان راجل صاحب كرامات واكيده مع السياق القصه وتواصل
[13:08] الاحداث. انا هحكي لكم عن دور المجازيب دي
[13:12] واللي والدي شافهم وعاصر الاحداث. المهم الجنيه كان ليها ثلاث
[13:17] مناطق. أو أماكن كانت ملازماهم وبتقعد؟
[13:21] فيهم، علشان توقع أي شخص في شباكها، أول مكان، طبعا كان هو
[13:27] الصندل كان قريب جدا في مدخل البلد مباشرة، وبعد الأحداث اللي
[13:33] بتحصل فيه اتشال الجميه غيرت مكانها واتنقلت للحنفيه اللي
[13:39] بتبعد عن البلد بحوالي كيلو متر تقريبا، كانت بتخرج وتقعد هناك.
[13:44] الحنفيه دي كانت على وش البحر. يعني بتنزلها من الجسر.
[13:48] وبعدين الحنفيه دي موجوده في اخر الجسر من تحت.
[13:52] المسافة بينها وبين الميه، ما تكملش متر واحد، طبعا زمان الناس
[13:58] كانت بتروح وتملى الميه من هناك. في يوم كان في واحد معدي على
[14:03] الطريق ده وشاف 16 ماليه بلاليس وبتنده عليه انت يا اللي معدي؟
[14:11] تعالى يا ولدي وساعدني وشيل عني البلاص ده.
[14:15] طبعا من غير تفكير. الراجل نزل يساعدها.
[14:19] لكن هي بانت على حقيقتها واخدت الراجل وغاصت بيه تحت الميه.
[14:26] بعدها طلع جثه هامده هنا. طبعا اهالي البلد عرفوا ان الجنيه
[14:32] بتقعد عند الحنفيه واختارتها كمكان لاصطياد الفرائس بتاعها.
[14:37] وبرضو امتنع علينا ان احنا. نعين اي ست في المكان ده خصوصا
[14:44] يعني. وكتير من الناس شافوها واذتهم
[14:48] وانا كمان منهم. انا شفتها وشافتني.
[14:52] طب شافتني فين؟ وفي اي مكان؟ هي اختارته بعد الحنفيه؟ ايوه المكان
[14:58] الثالث اللي كانت قاعده فيه. اسمه فاخوره.
[15:02] لما تحس بشخص جاي ناحيتها بتنط في الميه؟ هي لما شافتني قامت بسرعه
[15:09] ونطط في الميه كانت زي كتله سودا محدش يقدر يحدد لها اي ملامح
[15:16] عباره عن كتله سودا وشعر اسود طويل كان طاير ورا منها وفي لحظه
[15:22] تروح نطه مره 1% زي الجاموسه لما تقع في الميه.
[15:27] اما بقى الشيء الغريب. لما بص على وش الميه.
[15:30] ما بتظهرش ولا فيه اي حاجه تدل على انها نطت في الميه.
[15:36] حتى الميه ما كانتش بتتهز. كانت بتبقى هاديه.
[15:41] وده كان موضوع مرعب وغريب. فعلا مش عارف ليه.
[15:45] كنت بروح للمكان ده وانده عليها وكنت بقول اطلعي يا صباح صبوحه
[15:52] اطلعي واقعد انده عليها وادلع فيها بس علشان تظهر وما كانتش
[15:59] بتظهر ولا حتى تتكلم. ولعلمكم، هي بطلت تقتل وبطلت
[16:03] موضوع الانتقام ده من اواخر الثمانينات.
[16:07] يعني ما عادتش بتاذي وتقتل الناس؟ طبعا انتهينا من موضوع الجنيه دي؟
[16:14] زي حكايات دي؟ اكيد هتسمعوا عنها كتير معروفة في الريف المصري
[16:19] وكتير منها انا عشته بنفسي واثرت في نفسيتي وفي منها اللي سمعتها
[16:24] من والدي لما كنت صغير وسمعتها كمان من ناس اللي كانو بييجوا
[16:29] ويحلقوا عندنا. من ضمن القصص دي قصة شيخ معروف
[16:33] كان واخد شهره جامده جدا وقتها والدي بيقول ان الشيخ ده كان راجل
[16:39] صالح وبتاع كرامات. تخيلوا حتى لما مات النعش بتاعه
[16:44] طار قدام الناس؟ وده اللي خلى الناس تتعجب اكتر منه.
[16:49] وزادت محبتهم ليه بالسرعه طلعوا جري وبنوا له مقام وتم كل شيء.
[16:56] الشيخ ده كان له ولد حامل القران الكريم وبيروح يتعلم في الازهر
[17:02] الشريف. بيت الشيخ كان تصميمه عادي بس جوه
[17:06] البيت ده فيه حاجه غريبه؟ طب ايه؟ هو الشيء الغريب ده اللي حير كل
[17:11] الناس والاهل الشيخ كان عنده اوضه خاصه جدا وسريه ممنوع منعا باتا
[17:18] لاي شخص انه يدخلها مهما كانت صفته سواء بقى كانت مراته او
[17:23] اولاده ولا اي شخص يدخلها. حتى الناس اللي بتيجي وتتعالج
[17:29] عنده. او تطلب منه يكتب لها على ورقه زي
[17:32] حجاب مثلا او اي عمل. كان ممنوع كمان انهم يدخلوا
[17:37] الاوضه دي. كان بيقابلهم ويتعامل معاهم على
[17:40] المسطبه بره قدام البيت. اما الاوضه دي بالنسبه لنا كانت
[17:45] خط احمر بتخص الشيخ لوحدة. بعد وفاة الشيخ ده اتعمل له مقام.
[17:52] وكل الحاجات دي ابنه الهمه ربنا. وفكر انه حامل الوقت علشان يدخل
[17:58] الاوضه ويشوف ايه حكايتها وايه هو السر اللي كان مخبيه والده والسر
[18:05] تحريم الدخول ليها. وبالفعل اخد قرار بفتح الاوضه
[18:11] وفتح السر المستخبي وحل اللغز المجهول اللي دام لسنوات.
[18:18] دخل الأوضة. With متسمر مهواش فاهم حاجه.
[18:23] هو لقى صندل صغير وشاكوش وموافرش ومفرش وحته فرشه صغيره زي
[18:31] الحصيره. كان والده بيقعد عليها ده.
[18:35] بس هو اللي كان موجود جوه الاوضه. طبعا الولد احمد لف بعينيه في
[18:40] اركان الاوضه وكان مستغرب من الحاجات دي.
[18:44] كان بيقول لنفسه لازمتهم ايه الشاكوش والصندر ده؟ الصندل؟ كان
[18:49] حجمه الصغير ومغروسه في الارض. والشاكوش حديد محطوط جنب منه.
[18:57] ايه الموضوع ده؟ احمد ابن الشيخ قعد يقول انا والدي ما كانش
[19:04] اسكافي علشان خاطري يشتغل على الصندل ده ومن قوه استغرابه وقلقه
[19:10] مسك الشاكوش وضرب بيه على الصندل ضربه قويه مع الضربه دي ظهر قدامه
[19:18] واحد من الجن وقال الولد احمد. يا شيخ أحمد.
[19:24] أنا الجني اللي كان بيشتغل مع والدك وانا اللي كنت بساعده فوق
[19:29] كتير. وبما انك استدعيتني احنا عايزين
[19:33] نعمل معك عهد وتمسك مكان ابوك. ولعلمك احنا اللي طيرنا بيه
[19:40] بالنعش وده كان طلبه هو ان احنا نشيله ونطير بيه على مراه وقدام
[19:46] كل الناس. انت عايز تقول ان ابويا كان ساحر؟
[19:51] لا ابوك كان شيخ وانت هتبقى خليفه.
[19:56] خليفه الشيخ. وهتبقى شيخ زيه.
[19:59] وكل طلباتك مجابه. وكل اللي انت عاوزه هنفذه لك.
[20:06] طبعا كل عمله شغلانه هتلاقي لها طلب ومقابل قصادها وهتشوف الخير
[20:13] والغنى اللي هتبقى فيه نازل عليك. طول عمرك هنخليك انت كمان اغنى
[20:19] واشهر من ابوك. بس انت وافق بس على انا هقوله لك
[20:25] دلوقتي وتاخد عليا العهد مباشره. احمد حس الضيق قوي وحزن عميق على
[20:33] ابوه. ما كانش مصدق انه كان ساحر وخبى
[20:37] عليهم الموضوع ده لسنين طويله. ابوه اللي كان فاكره بتاع اعمال
[20:42] وكرم طلع ساحر. طبعا احمد كان راجل ازهري ومستحيل
[20:49] يقبل طلب الجن رفض. رفض قاطع وقام يقرا في القران
[20:54] الكريم. لحد ما الجن خاف من القران واختفى
[20:58] في لمح البصر من قدامه. وهنا.
[21:01] أحمد خلع الصندل من الأرض وطلع بره.
[21:05] وأخد معاه فاس، وقال يجري في إتجاه المقام، وبدأ يهد فيه
[21:12] الناس، جريت عليه علشان تمنعه وتصرخ عليه، وكانوا بيقولوا له
[21:16] مالك يا ابني انت اتجننت ولا ايه؟ ما تستهدى بالله يا ابني؟ انت
[21:20] بتعمل ايه في مولانا احمد قلبهم ودموع الحسره والحزن على خده؟ يا
[21:27] ناس؟ ابويا كان ساحر ابويا كافر ابويا كان بيشتغل مع الشيطان.
[21:33] واحتال علينا كلنا التوق، لا. وكمل الهد والردم، وهد ما قام
[21:42] ابوه. دي طبعا من ضمن القصص اللي كنت
[21:45] بسمعها على لسان والدي وفي زيها كتير.
[21:48] وكتير هختار لكم قصة حكاها لي والدي برضو عن شيخ هنا كان يعتبر
[21:54] ولي من اولياء الله الصالحين، وله مقام عندنا في البلد.
[21:59] الشيخ ده كان راجل صالح فعلا. وكان مشهود له بالصلاح والعمل
[22:04] الصالح للناس. انا اتكلمت مع الناس الكبيرة في
[22:07] السن إللي قابلتها وقعدت. معاهم، وسألتهم عن شخصيته وعمله
[22:13] ومين هو الشيخ ده؟ واللي كان اسمه الشيخ حسن الطيار اسمه الطيار
[22:19] هنا، طبعا كان لقب أطلق عليه نسبة لأنه.
[22:23] كان بيطير في الجو. طب مين هو سيدي حسن الطيار؟ وإيه
[22:28] هي قصته؟ ده اللي هنعرفه؟ حالا؟ الشيخ حسن الطيار في الاصل كان
[22:40] غفير، وغريب عننا، ما نعرفش منين هو بالظبط.
[22:45] الصراحه انا كمان ما سالتش عنه ولا سالت والدي ولا اعمامي ولا
[22:48] حتى الناس الكبيره. كنت بس متشوق اني اسمع عن الشيخ
[22:53] حسن من الناس اللي عصرت وقته وسمعت عن قصصه لدرجه اني اتعلقت
[22:58] بالراجل ده بسبب حكاوي ابويا عليه.
[23:01] الشيخ كان زي ما قلت غفير، وكان طبيعي انه بيمسك خدمات.
[23:07] يعني زي المعروف كده علشان كل غفير بيبقى له خدمه محدده او دارك
[23:14] بيمسك فيه الشيخ حسن وقت الدارك بتاعه كان بيسيب مكانه ويروح يمشي
[23:21] علشان هو كان من ضمن المجازيب زي اللي كانوا مع الشيخ العشري
[23:26] وغيره. في يوم الظابط جه لعنده واحد من
[23:30] الغفر اللي ما بيطقش الشيخ ولا بيحبه.
[23:34] وبلغ الظابط وقال له يا بيه يا بيه.
[23:36] انا عايز اقول لك ان الشيخ حسن بيسيب الدارك بتاعه.
[23:40] وبيمشي، الظابط سأله بيمشي تقصد بيمشي يروح فين؟ يعني؟ معرفش يا
[23:46] بيه؟ وده اللي لاحظته وعارفه. يعني هو ما بيقعدش في الدرك نهائي
[23:52] الظابط اتعصب وقرر ان هو يروح بنفسه ويشوف ايه هو الموضوع
[23:56] بالظبط. وطبعا وزع معظم الدرج وعرفوا فين
[24:02] الشيخ وراحوا بلغوا الظابط وقالوا له ان احنا عرفنا مكانه وهو
[24:08] دلوقتي موجود في البحر او على البحر في.
[24:11] الفلاني الظابط ما كدبش خبر أخد الحصان بتاعه واتوجه مباشرة لمكان
[24:18] درك الشيخ، بس ملقاهوش فضل مستنيه لغايه ما جه الشيخ.
[24:24] حسن، وهنا الظابط سعد. كنت فين عاد يا بيه؟ كنت بتنشق
[24:30] حسن. انت عارف انه ممنوع تسيل الدرج
[24:34] بتاعك والمقطوع ده مستحيل يعدي كده بالساهل.
[24:38] طب فهمني يا بيه انا عملت ايه؟ عملت ايه؟ انت سبت الدارك وده شيء
[24:43] ممنوع. واهمال منك بقول لكم ايه؟ تعالوا
[24:46] اربطوه بالحبل واسحبوه وجروب الحصان عقابا ليه؟ طبعا الشيخ حسن
[24:51] سمع كلمه اربطوه ومن الكلام ده حس باهانه كبيره وقله قيمه وزعل جدا
[24:59] وقال له خلاص يا بيه بلاها شغلتكم دي.
[25:03] انا مش عاوز اشتغل ايه؟ وهو بمزاجك غفير انت انت فعلا مهمل
[25:09] ولازم تتعاقب وتنجر وتتسحب وتتحبس كمان.
[25:13] خلاص يا بيه انا ماشي ومش عاوز منكم حاجه.
[25:16] خالص. قول لي فين بندقيتك وذخيرتك؟ طبعا
[25:22] الضابط لما شافه بص في الذخيرة لقاها عبارة عن بوص البوص إللي هو
[25:27] الغاب يعني وإللي عمله الشيخ حسن وقتها إنه مسك المطوه وقام قطع
[25:33] الغاب وعمله على شكل ذخيرة. وذخيره ما كانتش موجوده معاه.
[25:40] الظابط كان هيتجنن. قال له فين البندقيه؟ الشيخ راح
[25:45] مد ايديه في جرف البحر وطلع البندقية من تحت القش.
[25:50] الظابط فعلا كان ناوي يسجنه وقال له انا مش فاهم انت ايه؟ وبتعمل
[25:55] كده ليه مهمل ده؟ فهمت بندوقتك وكمان بدلت ذخيرتك وسايب الدارك
[26:01] بتاعك مش عارف ازاي انا راح اعاقبك.
[26:05] انت نهارك اسود. يلا البطوه.
[26:08] الشيخ حسن قال له بص يا سيدي انا من الاخر مش لازمني الشغلانه دي.
[26:14] ومش عاوز اتسحل قدام الناس. وراح مره واحدة ورمى البندقيه في
[26:20] قلب البحر من غير خوف ولا تردد. طبعا الظابط كان هيتجنن من التصرف
[26:25] بتاعه وقال له لا ده باين عليك اتجننت خلاص اربطوه بسرعه وخلوني
[26:32] اسحبه السحب بالحصان وطبعا علشان يسحله من مكان اللي هو فيه كان
[26:38] لغايه. النقطه اللي راح؟ هيمشيه يعني كان
[26:41] حوالي مسافه 4 كيلو يمكن تزيد. تخيلوا لو شخص اتسحل المسافه دي
[26:47] كلها؟ أكيد ممكن يموت وجلده يتسلخ الشيخ زعل جدا.
[26:53] وكان عمال يقول ليه يا بيه؟ وعاوز ايه؟ الظابط بص له وقاله ازاي
[27:01] ايه؟ انت مومل؟ ازاي ترمي بندقيتك ده سلاحك؟ ده انت كده هتروح في
[27:05] 60. جايه الشيخ قال له بكل هدوء انت
[27:09] يعني زعلان علشان السلاح اللي رميته؟ خلاص؟ الموضوع بصيت وكده
[27:15] كده الشغلانه دي ما عادتش لازماني وما عدتش شغال فيها وخلاص.
[27:20] مشيني منها عادي. اما البندقيه انا هجيبها لك
[27:24] دلوقتي. وفي لحظه واحدة راح مادت ايديه
[27:28] ناحيه البحر وقال كلمه واحدة تعال تعال الناس الحاضره اللي بيحكوا
[27:35] على اللي حصل. قالوا انه طلع من البحر.
[27:39] تعبان. حجم كبير قوي.
[27:42] الميه شق وطلع من على الجسر وتقدم ناحيه الضابط اللي كان راكب فوق
[27:49] الحصان، الحصان لما شاف التعبان طالع من البحر اصابته ويستريا من
[27:55] الخوف وبدا يتشال ويتحط على الارض والظابط فوق منه ميت من الرعب
[28:01] بيتشال هو كمان ويتهبد. خايف لو يقع ويكون وش لوش مع
[28:06] التعبان. الشيخ حسن فضل يتفرج عليه مع
[28:10] الناس، وازاي عمال يتشال ويتهبد ويسرق؟ بيقول خلاص خلاص كفايه.
[28:16] كفايه يا شيخ حسن. قال له الشيخ ليه كفايه؟ انت قبل
[28:22] شويه كنت عاوز تسحلني وتهمني؟ خلاص.
[28:26] قلنا انا بعد كل ده و بعد كده ماعدش عايز منك حاجه.
[28:31] مالاش سبيل عليك. اسمع انت حر.
[28:34] لو عايز تقعد في الدرك بتاعك اقعد.
[28:36] ولو مش عاوز براحتك. وماحدش له دعوه بيك خالص.
[28:40] من هنا ورايح الشيخ قال له يعني خلاص يا بيه ما فيش عقاب.
[28:45] وانتهى الموضوع على كده. ايوه انت حر.
[28:49] وخلي التعباد ده يمشي بقى. الشيخ حسن قال لي التعبان.
[28:54] تعالى. اتلفت الثعبان ودخل الشيخ اللي
[28:58] مسكه ولقاه البندقيه. الظابط بص للي بيحصل ده.
[29:04] وكان في حاله زهول والشيخ لف له وقال له اتفضل بندقيتك.
[29:09] اهي يا حضره. الظابط.
[29:11] الظابط. بص له في ذهول.
[29:14] وكمان في وسط ذهول كل الحاضرين قال له انا استلمت منك سلاحك
[29:20] وذخرتك كامله. وماحدش بعد كده له دعوه بالشيخ
[29:24] حسن. الشيخ حسن هو كمان كان له سيخ
[29:29] وفراجله السيخ ده. والدي شاف الشيخ وهو بيركب عليه.
[29:35] لما كان والدي بيشتغل في الدوده، طبعا المصريين عارفين موضوع
[29:39] الدوده ده وبالذات بتاع الارياف الدوده دي بتاعه القطن.
[29:44] المهم في عز وقت القياله والدي بيقول لما خلص شغله قال اروح اقعد
[29:51] تحت الشجره بعيد عن عيون الناس علشان اخد راحتي واكل.
[29:56] وهو قاعد بيقول. لمحت الشيخ حسن وهو بيبص يمين
[30:00] وشمال كانه بيتاكد؟ ما فيش حد حواليه.
[30:04] وقام وركب السيخ بتاعه واتفاجئ ان السيخ اخده وطار بيه في الجو.
[30:11] وده هو سبب تسميته بالشيخ حسن الطيار.
[30:14] طبعا كل. القصص والحاجات دي كان ليها تأثير
[30:17] عميق وقوي معايا. بقيت احب اقعد مع ابويا والناس
[30:22] الكبيره واسمع منهم مختلف القصص والاساطير خصوصا قصص الاولياء.
[30:29] ولما كبرت ودخلت المدرسه هنا بدات معايا مرحله.
[30:35] المرحله دي كانت اني اوعى اكتر على مجتمعنا واسمع واتعرف اكتر
[30:40] على الاولياء والمجازيب الموجودين خصوصا في بلدنا والبلاد المجاوره.
[30:46] ومن ضمن الاولياء دول اللي كان عندنا كان في مقام واسمه مقام
[30:51] سيدي ال40. طبعا المقام ده لسه موجود وله سر
[30:57] معايا وسر جامد وقوي. السر ده مش معايا أنا.
[31:01] بس على فكرة ده سر خاص بعيلتي كلها يعني مع أبويا وعمي الكبير.
[31:07] الغريبة بقى إن السيد ال40 ده كان أي مجذوب، وعلشان خاطر إنه يبقى
[31:12] مجذوب على حق، كان لازم عليه يروح يقعد في المقامبة مدة 40 يوم.
[31:19] كان مقره في قلب الغيطان، وكان في مكان عالي، وعلشان نطلع له نوصل
[31:24] مكانه. كان لازم نستعين بكام درجه سلم
[31:30] بابه. دايما وعلى طول مفتوح، وفي الوقت
[31:33] الحالي طبعا اتدمر حرم المقام ده، اي مجذوب علشان يتخرج، كان اجباري
[31:40] عليه يروح للمقام ده، ومساله المقام دي طبعا منتشره في ربوع
[31:45] مصر كلها مش عندنا وبس. وفي كل مكان له سر، ومن قصص الناس
[31:51] دول. سمعنا انهم من الشهداء وكانوا ناس
[31:55] صالحين والحكاوي عليهم مختلفه وكتيره ومنهم قصه سيدي ال40 او
[32:01] سيدي ال40 ده اللي له قصه جميله وغريبه في نفس الوقت خصوصا مع عمي
[32:07] مصطفى. في يوم كان عمي قاعد مع ابويا
[32:11] وبيتكلموا عادي. واثناء الكلام عمي قال لابويا.
[32:15] تعرف، إني شفت شيء غريب، وما يصدقوش العقل.
[32:19] مولا إن عنيا إللي شافت إللي حصل، ما كنتش مصدق.
[32:23] خير شفت إيه؟ وإيه إللي حصل؟ انا شفت شيء عجيب.
[32:28] ما لوش اي تفسير في مقام السيدي ال40 كل ليله جمعه وعلى الساعة
[32:33] 12:00 بالليل بالظبط بشوف المقام في حله تانيه خالص.
[32:38] المقام بلاقي بينور من رباني لحاله.
[32:41] نور شديد قوي وبسمع. في ناس كتير قوي ما تعرفش منين جم
[32:46] الناس دي. عماله تذكر صوت الذكر بيخرج من
[32:50] المقام. وبيبقى في مرور ابيض ساطع بيخرج
[32:54] منه تحسه انه القمر وهو بدر كامل وبنوره.
[32:58] ومستخبي جواه. ولعلمكم في الفتره دي ما كانش
[33:03] عندنا كهربا في بلدنا خالص. يعني احنا كنا بنولع لمبه الجاز
[33:08] وبيت عمي مصطفى كان يعتبر هو البيت الوحيد في المنطقه والقريب
[33:13] من المقام كان بيبعد عن المقام حوالي 100 م او 150 م ما يزيدش عن
[33:18] كده، يعني كل شيء كان قدامه مكشوف، مفيش اي حجاب بينه وبين
[33:24] المقام الرؤيه كانت واضحه خصوصا انه كان مقام عالي.
[33:30] بيكمل عمي مصطفى ويقول تعرف يا اخويا.
[33:34] في ليله الجمعه والجو ضلمه. ولما كنت زهران وما جاليش نوم.
[33:38] قلت اقعد بره شويه وانا قاعد ومره واحدة كده دقت الساعة 12:00
[33:43] بالظبط لقيت كمان المقام بينور وناس بتذكر وموضوع اتكرر كده
[33:49] معايا وكل ليله الجمعه. طبعا الفضول اكل قلبي عايز اعرف
[33:53] ايه اللي بيحصل هناك لان يعني الشيء اللي بشوفه فيه ده شيء غريب
[33:59] غريب فعلا. قررت اني اروح المقام واستكشف فيه
[34:03] ايه بيحصل وبيدور هناك. لما رحت المقام وقربت منه اكتر.
[34:08] الطاقه مباشره. ايوه النور القوي واللي كان منور
[34:12] ده لقيته انطفى اول ما وصلت. وكل الاصوات سكتت.
[34:17] هي كمان مره واحدة المقام زي ما قلت مفتوح.
[34:20] دايما انا دخلت علشان اتحقق اكتر من الامر.
[34:24] بس مافيش حاجه ولا في اي اثر بيثبت ان كان في ناس واسواق.
[34:29] انا بدات اراجع على المكان واتفحص فيه.
[34:32] وكنت فعلا مستغرب من الوضع وازاي الناس دي راحت فجاه كده؟ قلت ألف
[34:38] لفتين كده حوالين المقام وادور في الزرق يمكن.
[34:42] يمكن يعني الاقي اي حاجه بس ما كانش في ولا حاجه خالص.
[34:46] انا كنت هتجنن يعني حتى الارض كانت مزروعه برسيم.
[34:52] ويعني ومش وقته او حتى مكان تقدر الناس تستخبى حتى في البرسيم ده،
[34:57] وبعد ما لفيت في المقام وحوالين المكان قررت ان ارجع البيت وانا
[35:02] شايل معايا. كمية استغراب وتعجب كبير.
[35:06] المفاجأة التانية بقى كانت قدام البيت بتاعي.
[35:09] كانت زياره ليا من جنس تاني خالص؟ ولا عمر توقعته؟ انا لقيت راجل
[35:15] طويل جدا مستنيني قدام البيت كان واقف قدام.
[35:19] الشباك بتاعي، وكان اطول من الشباك نفسه.
[35:23] وطبعا انتم عارفين شبابيك زمان كان الشباك ممكن يبقى طوله متر
[35:28] ونص وزياده كمان غير طبعا المسافه اللي بينه وبين مستوى الارض.
[35:33] طبعا المصريين عامه زمانهم دلوقتي فاهمين؟ الوصف ده كويس؟ علشان
[35:38] شبابيك زمان كانت كبيره قوي وطويل.
[35:42] المهم. الراجل ده كان اطول من الشباك
[35:46] وكان لابس هدوم بيضه. وفعلا انا اتصدمت واتفاجئت بيه
[35:50] خصوصا لما اتكلم وقال لي. يا مصطفى.
[35:55] اول مره واخر مره. اوعى اوعى تروح تاني عند سيدك
[36:01] ال40. انا حسيت من كلامه انه بيحذرني
[36:04] فرديت عليه. هو انت مين مالكش دعوه بيا؟ انا
[36:09] مين؟ ده؟ تحذير مني ليك وما عدتش تروح هناك تاني.
[36:14] فاهم انا قلت فاهم. قلت فاهم من هنا.
[36:18] والراجل اختفى من قدامي مره واحدة وكانه سراب.
[36:22] وفي لحظات. النور ظهر من تاني في المقام،
[36:25] والاصوات والذكر اشتغلوا لغايه وقت الفجر.
[36:29] لما سمع ابويا قصه اخوه عمي مصطفى.
[36:33] قال له. اللي حكيته دلوقتي يا مصطفى.
[36:36] فعلا غريب. انا عاوز اشوف الموضوع ده بنفسي
[36:40] وانا هزرك الليلة واشوف بعينيا. أبويا فعلا راح له على الساعة
[36:45] 11:00 وشوية بالليل. قعدوا مع بعض قدام الشباك وفضلوا
[36:48] يحكوا وكل شوية يبصوا للساعة ومستنيين وعيونهم متجهة نحو
[36:54] المقام، وأول ما الساعة وصلت 12:00 بالليل بالظبط.
[37:00] المقام نور، والذكر اشتغل، والموضوع زاد غرابة عندهم.
[37:05] ودي كانت برضه من الحاجات والظواهر الغريبة والعجيبة، وكان
[37:10] المقام ده هو كبير الأولياء إللي في المنطقة، وكمان فيه أولياء
[37:15] كتير، ومن ضمنهم عندنا هنا في المنطقة.
[37:19] مقام سيدي ابو مسلم. وده طبعا له قصه كمان.
[37:24] ابو مسلم ده يبقى ابن اخت سيدي عبد القادر الجيلالي وهو مدفون
[37:30] عندنا هنا في البلد وله الذريه عندنا ذريه كمان يعتبروا اخوالي
[37:36] لما اتوفى الشيخ ادفن في بلد جنب بلدنا كان ابنه الكبير غايب في
[37:41] الوقت ده ومسافر بره. ولما رجع للبلد وقعد فتره بدا
[37:46] يشوف حلم متكرر لدرجه انه احتار فيه.
[37:50] هو كان دايما بيشوف ابوه. وهو بيقول له.
[37:54] الخزن من البلد. ده يا ابني انقلني من القبر اللي
[37:57] انا فيه. وعلى فكره البلد دي جنبنا، وكان
[38:01] كل شخص من الاولياء لما يموتوا ويندفنوا فيها، كانوا اهاليهم
[38:06] بينقلو لبلدنا والسر في كل ده انه فيما بعد يعني في الوقت الحالي
[38:12] اللي انا بحكي فيه ان كان فيه معاهم شيطان كبير.
[38:16] قاعد في البلد دي، وموزع اولاده وماس على كل اللي في البلد، لدرجه
[38:22] ان كل شخص صار يقول على نفسه انا شيخ.
[38:26] فتقريبا كان ده سبب علشان الاولياء كانت بتطلع من البلد
[38:32] ويمكن كانوا عارفين وشايفين ان هيحصل حاجات زي كده.
[38:36] يعني طبعا الابن ما حضرش دفن ابوه ولا عارف.
[38:40] هو مدفون فين بالظبط؟ ومع تكرار الحلم لدرجه انه بيشوف الحلم ثلاث
[38:46] مرات في الليله لما صحى اتاكد ان دي رؤيه مؤكده مفكرش كتير وطلع
[38:52] على المركز وقدم وبلغ وقدم طلبه. على انه عاوز ينقل قبر ابوه.
[38:58] طبعا سهل. هو انت عارف مكان قبر ابوك فين؟
[39:03] والله مش عارف. بس انا بصراحه شاكك في قبرين.
[39:08] طب انت شوف واتاكد من القبر اللي انت عاوزه ولو ما طلعش ابوك فيه
[39:13] فانت هتتعاقب وهنحبس بتهمه ازعاج السلطات.
[39:18] تمام وانا موافق يا بيه. فعلا خدوا بعضهم واتوجهوا
[39:22] للمقبره. الابن قعد محتار بين القبرين مش
[39:26] عارف قبر ابوه فين بالظبط والظابط والناس واقفين مستنيين وبيتفرجوا
[39:33] هنا. طلب من الضابط طلب منه انه يسمح
[39:37] له ويعطيه وقت علشان يقرا ايتين من القران ويقدر يستدل على القبر
[39:43] ويتاكد منه. وافق الظابط على طلب الابن،
[39:47] والابن بدا بالفعل يقرا سوره الفاتحه.
[39:50] ودعا ربنا سبحانه وتعالى وارى الايتين.
[39:54] وبعدين بدأ ينادي على ابوه. ويقول له.
[39:57] يا والدي. يا والدي.
[39:59] انا جيت زي ما طلبت مني ومش عارف انت في اي قبر يا والدي.
[40:04] انا دلوقتي في موقف صعب. يا إما أخدك معايا، وانقلك من
[40:09] هنا، ويا إما هما ياخدوني واتحبس. عرفني على قبرك يا بويا إنت فين؟
[40:16] وقعدوا سند دماغه على القبر. طبعا احنا القبور عندنا بيكون
[40:21] الدفن تحت الارض، مش زي القبور في بعض المدن.
[40:26] المهم الابن كان ساند دماغه. مستني اي اشاره.
[40:30] وبعد دقايق قالت ظابط. يمين ابويا في القبر ده؟ الظابط
[40:37] بص في القبر وقال له انت يعني متاكد؟ ايوه انا متاكد وبدات
[40:43] الرجاله انها تحفر القبر. شالوا الطوب اللي كان قافل القبر
[40:48] وبمجرد فتح القبر. التكبير اشتغل، والتهليل شمينا.
[40:54] ريحه. مسك قويه.
[40:55] طالعه من القبر. ولما نزلوا جواه شافوا الشيخ على
[40:59] حاله بالرغم من انه كان مدفون بقاله سنين والكفن اللي عليه نضيف
[41:05] حتى معليهوش تراب بتاع القبر. لقوا معاه كمان مصحف كان مفتوح.
[41:11] صوره ياسين الناس استغربت فعلا وكملوا شغلهم وشالوا الشيخ وقالوا
[41:18] للابن هندفن ابوك فين؟ هاد لكم على المكان.
[41:23] الناس لما بدأت تمشي وكانت شايله الشيخ لمسافه تقريبا 2 كم ظهرت
[41:30] طيور خضراء وبيضه كانت عماله تطير حوالين منهم محدش عارف الطيور دي
[41:36] جت منين. كانت ماشيه معاهم زي السرب قدامهم
[41:41] والناس ماشيه وراها لغايه ما وصلوا للمكان المقصود.
[41:46] وهنا. الطيور دي حطت في المكان وكانها
[41:50] بتعرفنا على مكان حفر القبر. شافوا انه مكان القبر.
[41:56] كان متحدد زي ما يكون شخص. كان ماسك عصايه واما حدد مكان
[42:01] الحفر والحفر تم والشيخ ادفن في القبر والمكان ده.
[42:07] هو صاحب كرامات. وطبعا علشان احنا شفنا منه كرامات
[42:12] وله قصص معايا شخصيا. هبقى احكي لكم عنها بعدين.
[42:16] وطبعا كل القصص دي كان ليها تاثير قوي عليا وكانت عامل او عنصر
[42:23] بدايه ليا لحب الاولياء وحب الطرق الصوفيه وحب الامور الروحانيه
[42:29] والعالم الاخر. انا طبعا دلوقتي كبرت وعشت تجارب
[42:33] وقصص هحكي بعدين. لما دخلت الثانوي وقابلت الشيخ
[42:38] عطية. وايه اللي حصل معاه؟ ومين هو؟ وده
[42:43] اللي هنكتشفه في القصه اللي جايه؟ علشان من هنا هتبدا بانطلاقه
[42:48] بتاعتي مع عالم الروحانيات وعالم الجن والتعامل معاهم.
[42:54] طبعا البدايه دي جت من معرفتي بالشيخ عطيه استنوني انا الروحاني
[43:02] او الغامض وازاي كانت انطلاقتي مع عالم الروحانيات؟ والعوالم
[43:08] التانيه؟ انا لما دخلت مرحلتي مرحله الثانوي ابويا كانت وفي.
[43:13] رحمه الله عليه، وانا كنت الولد الوحيد على اخواتي البنات البيت
[43:18] بتاعنا كان قديم مع الوقت هديناه وبنيناه من جديد.
[43:23] في الوقت ده، وبالرغم اني كنت صغير في السن، كنت بخرج واشتغل
[43:27] علشان فعلا كانت العيشه والظروف صعبه.
[43:31] فشلت المسؤوليه من صغري. في الفتره دي اشتغلت في دمياط
[43:35] وهنا وهناك وباليوميه. بس كل ده بعمله علشان اوفر فلوس
[43:40] لاخواتي اللي كانوا في تعليم. لسه مرحله ابتدائيه واعداديه.
[43:46] وطبعا كنت بحتاج ان انا اساعد والدتي.
[43:49] ربنا يديها الصحه ويبارك فيها. اما الشيء اللي يخوف واللي
[43:54] اكتشفته ان زوجات اعمامي كانوا ستات مؤذيين وبتوع شر.
[44:00] واعمال سفليه وغيره وحاجات كده اخر بهدله كنت بشوفها منهم وزي ما
[44:07] احنا عارفين ان في اغلب المجتمعات الريفيه الناس دي بتبقى عايشه على
[44:12] مواضيع السحر والاسحار. هم في الحقيقه اذونا كتير قوي.
[44:19] لدرجه اني لما بدخل اعمل دشه واستحمى وكنت اخرج.
[44:23] كنت دايما الاقي ايديا متحنيين بالدم.
[44:27] كنت بستغرب في الوقت ده لاني ما كنتش فاهم الاستغراب.
[44:30] بعد كده غلب على الخوف ازاي ده؟ حصل؟ انا لسه مستحمى ومنشف جسمي
[44:37] ولما اطلع من الدش ابص الاقي المنظر ده.
[44:41] الموضوع ده اتكرر معي بالشكل ده اكتر من مره.
[44:45] والدم كان دايما بيبقى جديد وسخن ومش ناشف.
[44:50] طبعا ده كان غير الاسحار اللي معموله في البيت واللي اتعملت
[44:55] لاخت كمان اللي اتاذت كتير لدرجه ان بصرها كان راح.
[45:00] في الوقت ده كانت هي بتتعلم في الازهر الشريف واول حاجه عملناها
[45:05] ان احنا لفينا بيها على كل الدكاتره.
[45:08] لكن من غير جدوى. لفينا كمان عند المشايخ واللي
[45:12] بيدعوا انهم بيعالجوا الحالات دي. لكن برضو ما فيش نتيجه.
[45:18] وقتها كنت صغير بس كنت عارف وحاسس باختي ما كناش عارفين نعمل ايه؟
[45:24] ونتصرف ازاي. الادراك والوعي بالنسبه لي كانت
[45:28] نسبته بسيطه وضعيفه جدا. مرت الايام واختي بتزيد حالتها
[45:33] سوء على سوء. واحنا شايفين.
[45:36] وطبعا لا حول لنا ولا قوه. في يوم بقى زارتنا واحدة تقرب
[45:42] لوالدتي وشافت حال اختي وحالنا وقالت ان الموضوع ده ميت سكرش
[45:48] عليه وانها تعرف شيخ كويس معروف وعلى طول طلبت مننا ناخد اختنا
[45:54] ونروح عند الشيخ ده. هي قالت لنا خليه يكشف عليها
[45:59] ويشوف موضوع ده نتيجته ايه؟ او سببه ايه؟ ماما وافقت على طول
[46:05] وفعلا رحنا للشيخ وكلمناه. خلوني بس انبهكم ان احنا هنا
[46:10] كمجتمع ريفي. بنعتبر حوالي 98% من الناس بتعتبر
[46:16] بعضها اهل. لان الكل هنا بيتجوز من بعضه.
[46:19] موضوع النسب ده مخلي البلد كانها عيلة واحدة.
[46:22] والشيخ ده يبقى نسبنا وقريبنا يعني مهوش غريب عننا.
[46:27] لما اتقابلنا مع الشيخ واللي كان اسمه عطيه وقبل ما نحكي معاه هو
[46:33] قام واتكلم وبدا يوصف لنا بيتنا واتكلم على اللي يحصل معانا،
[46:39] تخيلوا ده وصف كل شيء من غير ما نحكيله، كإنه كان قاعد معانا،
[46:45] المهم الشيخ ده قرا على ميه وعلى حاجات واعطاها لاختي.
[46:50] وبعدين وقفها قدام منه. وقعد يقرا عليها.
[46:54] في لحظات خرج من جسمها. جن.
[46:58] والحمد لله عينيها نورت من تاني. وبدات تشوف وتحسن حالها.
[47:03] طبعا في الفترة دي أنا كنت بروح معاها، والشيخ عطية اتعود عليا
[47:08] وحبني، وبدأ يسأل فيا. قول لي يا ابني انت وضعك ايه؟ انا
[47:13] بشتغل في دمياط؟ وليه بتشتغل هناك؟ ما تيجي هنا وتشتغل معايا
[47:19] احسن؟ اشتغل معاك فين يعني؟ واشتغل في ايه؟ بص انا رزقي
[47:25] والحمد لله واسع. انا عندي مراكب كتيره هنا في
[47:29] البلد، تعال اشتغلك على مركب منهم واقعد معانا هنا في البيت.
[47:35] الوقت اللي انا بحكي فيه ده عطيه، كان لسه شباب عمره في الوقت ده
[47:40] كان حوالي 30 سنه، وانا كنت يا دوب مطلع البطاقه جديد وبروح
[47:45] اشتغل في دمياط. لما كنت بروح للشيخ عطية حتى لو
[47:50] في زيارة عادية كانوا بياخدوا مني البطاقة علشان أنا مارجعش وممشيش
[47:56] حبوني كأني ابن البيت. قعدت معاه فعلا عطيه كان شبه
[48:02] الممثل ابيتابا اميتاب باتشان بالظبط ما تقدرش تفرق ما بينهم في
[48:08] يوم وانا قاعد معاه، اخدني الفضول علشان اعرف مين هو وايه قصته؟
[48:13] فسالته الا يا شيخ عطيه هو انت ايه حكايتك؟ انا سمعت من عمي كلام
[48:19] بس انا مش متاكد اللي حكاه لي عنك ده.
[48:23] صح؟ ولا ولا؟ مجرد بس خيال الكلام يعني اصلو كان.
[48:29] يعني انا هقول لك يعني في مره قال ان انت كنت تعبان ورميت لقمه عيش
[48:37] واتاخدت وكده يعني؟ الكلام ده يا ابني مش صح وما تصدقهوش.
[48:42] انا هحكي لك القصه الحقيقيه بتاعتي يمكن يعني قصتي فيها شيء
[48:48] من الغرابه لكن ركز فيها وهتفهم انا تقريبا.
[48:53] حالتي زي حالتك وده اللي حببني فيك علشان انا عشت نفس القصه
[48:58] بتاعتك دي. انا والدي اتوفى وانا صغير وسابلي
[49:02] مسؤوليه كبيره مع امي وخمس بنات واخين.
[49:06] انا كنت اعتبر يعني الكبير بتاعهم.
[49:09] في الوقت ده ست دراستي وكل شيء علشانهم.
[49:13] وعلشان اطلع واشتغل يعني. الموضوع ما كانش سهل، طلعت
[49:19] واشتغلت في ليبيا. وهناك كنت بشتغل سباك.
[49:24] طبعا عطيه، كان شاب جميل وحبوه والناس في ليبيا حبته قوي.
[49:30] واول ما نزلت على ليبيا كان وضعي صعب جدا.
[49:34] رحت على جماعه من بلدنا كانوا شغالين هناك لكنهم ما استحملونيش
[49:39] يومين على بعض وبعتبر بعد كده يعني طردوني واجبرت اني اروح
[49:45] وامشي من مكانهم ده واشتغل مع واحد من.
[49:48] الناس الواحد ده الحمد لله. ربنا وضع القبول في قلبه.
[49:54] من ناحيتي كنت بشتغل في اي حاجه هنا وهناك.
[49:58] وفي الوقت ده اتعرفت على ناس كتير.
[50:00] في يوم جت لي شغلانه في بيت كبير هناك، ورحت اشتغل فيه واعمل بعض
[50:05] الاصلاحات بتاعه السباكه. وكان صاحب البيت مغربي.
[50:10] لكنه كان مقيم في ليبيا، ومأجر البيت ده صاحب البيت، لما شافني
[50:16] أعجب بيا وانبسط من إني عيل صغير ومسافر وبسعى علشان اشتغل، فسألني
[50:24] انت اسمك ايه يا ابني؟ أناس معطيه عم الحاج؟ طيب يا عطيه تعالى بكره
[50:30] علشان عاوزك في شغل تاني. اسمع انا مش هديك فلوس دلوقتي
[50:35] فلوسك هتاخدها بكره لما تخلص الشغل اللي انا عاوزه منك.
[50:39] أنا قلت له تمام. حاضر، وأخدت بعضي وروحت.
[50:44] طبعا عطيه ما كانش عنده مكان او ماوى ينام فيه.
[50:47] لان الاولاد بتوع اهله يعني كانوا طردوه من المكان.
[50:52] كان بيروح ساعات للجامع او الزاويه او تحت اي شجره وينام
[50:57] يعني الدنيا والامور كانت مش تمام معاه عطيه بيقول أنا تاني يوم يا
[51:03] ابني رحت للحاج المغربي ده اتفاجئت إن عنده ناس كتير وطلب
[51:09] مني أستناه لما يخلص. وكان عايز يشوف بس طلبات الناس دي
[51:14] الأول وبعدين يرجع لي وأنا فعلا وافقت واستنيت.
[51:19] فضلت قاعد مستنيه علشان أكل العيش.
[51:22] ولما الحاج المغربي ده خلص مع الناس دول خرج لعندي وقال لي تعال
[51:27] يا ابني عمرك يا عم طب فين الشغل علشان ابدأ اشتغل فيه؟ ما فيش شغل
[51:33] يعطيه بس هتقعد معايا هنا وممكن تشتغل في اليوم، يعني انت كنت
[51:39] بتشتغل بثلاثة او أربعة دينار، اسمع انا هديك في اليوم 20 دينار.
[51:45] قلت ايه؟ أنا عيون وسعت، وقلت في نفسي دي فلوس كتيره.
[51:50] معقولة؟ فسألته بس دي فلوس كتير يا حاج؟ طب أنا هشتغل إيه بالظبط؟
[51:57] مش هتشتغل أي حاجة؟ إنت بس هتيجي وتقعد وتعيش هنا معايا.
[52:01] فترة في البيت. أنا عارف ظروفك واسمك واسم أبوك
[52:06] واسم أمك وكل إخواتك. عطيه طبعا.
[52:09] اتصدم من كلامه واستغرب وقال له يا عم الحاج انت بتعرفنا منين؟ يا
[52:16] ابني. انا عارف عنك كل حاجه وعارف
[52:18] بظروفك وانا هنا علشان اساعدك وهخلي الناس دول اللي طردوك من
[52:22] هنا يتمنوا بس يقابلوك او حتى تبص لهم وتسلم عليهم وهتشوف ده بعينيك
[52:28] الإثنين وفعلا. عطيه اقام مع الراجل ده في البيت
[52:32] الكبير. وشاف ان الناس بتتردد عليه كتير
[52:36] قوي وعطيه كان بيستقبل الناس دول وبينظمهم في الدخول والخروج من
[52:41] بيت الشيخ. بعد فتره الشيخ قال لعطيه بص انت
[52:46] مش هتقعد معي كتير في الفتره دي؟ في الفترة دي بالذات اللي راح
[52:50] تقعدها معايا هي فتره بسيطه وقليله.
[52:54] هظبطك وهديك حاجه هتنفعك في كل حياتك.
[52:58] وبعد كده هتنزل على مصر. بس الاول انا حابب اطمن عليك
[53:02] واتاكد انك بقيت تمام وجاهز. بيقول عطيه الشيخ ده عطاني حاجات
[53:09] وقال لي الكلام ده لازم تلتزم بيه لمده ثلاث ليالي كاملين وهتكون في
[53:15] الاوضه دي. يعني زي الخلوه لما دخلت الاوضه
[53:21] اعطاني بخور واغراض وقال لي انت هتقعد في الاوضه دي؟ ثلاث ايام
[53:26] بالظبط وهتقرا الكلام ده اعطاني عزيمه علشان اقراها لمده ثلاث
[53:31] ليالي وبالاعداد المطلوبه اللي الشيخ قال لي عليها.
[53:37] في اليومين الاول والتاني كان الوضع طبيعي وما فيش حاجه، لكن في
[53:42] الليله الثالثه ظهر لي واحد ملك من ملوك الجن المسلمين.
[53:49] وغلقى علي السلام وقال لي ان اسمه الملك عبد الله، وانه ملك الجزيره
[53:54] الفلانيه. أنا آسف، إني مش هذكر اسم الجزيرة
[53:59] احتراما للملك أولا، وثانيا أنا وبمجرد ما بذكرها جميع الروحانيين
[54:06] إللي معاكم هنا في القناة هيعرفوها وهيعرفوه مباشرة.
[54:11] المهم الملك عبد الله لما حضر اخد عليا العهد وكل شيء كان ماشي
[54:18] تمام. ولما خلصت مده ثلاث ايام بالظبط.
[54:22] الشيخ فتح لي الباب وسالني حصل معاك ايه يا عطيه؟ انا حكيت له
[54:29] على اللي حصل لي بالحرف. وقلت له انا بصراحة في بداية
[54:34] الامر، وخصوصا لما شفت قدامي. انا خفت بس افتكرت كلامك وتشجيعك
[54:40] ليا. وحاولت اني ماخافش والحمد لله
[54:43] الملك ظهر لي بهيئه جميله وبهدوم جميله وده اللي طمني شويه واخد
[54:49] عليا العهد. الشيخ قال لي خلاص يا عطيه.
[54:54] انت كده ماشي تمام. دلوقتي تقدر تاخد بعضك وتنزل على
[54:58] مصر وخلاص؟ انت كده مالكش اي عيشه هنا؟ أنا استغربت وقلت له طب ليه
[55:07] بس يا عم الشيخ؟ لان الفتره بتاعتك معايا خلصت يا ابني وانت
[55:13] دلوقتي مع الكنز كبير. وانت ايه اللي يخليك تشتغل في
[55:17] السباكه وتبهدل نفسك ويوم فيه وعشرة؟ لا خلاص انت لازم تنزل على
[55:23] بلدك. انا فعلا اخدت بكلام ونصيحه الشيخ
[55:29] وجمعت كل اغراضي ونزلت على مصر ولما وصلت لمصر ومرت مده والامور
[55:35] بقت تمام. وقتها كان عندنا 16 هنا في البلد
[55:40] الست دي كانت بتجمع السمنه والبيض والفراخ وتوديهم للقاهره عند ناس
[55:46] معينه هناك وتبيعهم الشغلانه. دي كانت مشهوره عندنا في الارياف،
[55:51] يعني في ناس كتير بتعمل فطير. وبتجمع السمنه والحاجات دي وتروح
[55:56] تبيعهم لناس هناك في القاهره؟ وتوديهم لبيوتهم مباشره.
[56:01] ودي كانت لقمه عيشهم. المهم الست دي كانت بتودي لواحدة
[56:06] حاجتها وكان عندها بنت تعبانه شويه وفجاه البنت اغمى عليها
[56:12] ووقعت زي الميت. الناس اتلمت عليها وتضرب كف على
[56:16] كف مش عارفين مالها. وانا كمان رحت اشوف وكنت ضمن
[56:21] الناس دي. انا كنت بشوف في حاله البنت لما
[56:25] فجاه سمعت الصوت الملك عبد الله وهو بيبلغني ان البنت دي ممسوسه
[56:31] ولازم تتعالج. انا بعد ما سمعت صوته رحت للست
[56:36] وخدتها على جنب وكلمتها وقلتلها. ان انا ممكن اعالج بنتك وارقيها
[56:41] وتبقى تمام؟ وكويسه؟ الست رحبت بكلامي وقالت لي وماله يا ابني ما
[56:48] هي زي اختك؟ تعال وعالجها. وفعلا أنا عالجت البنت وحالها
[56:53] تحسن وبقت تمام. الست دي نقلت إللي حصل.
[56:57] وكل الحادثه للناس هناك في القاهره.
[57:00] في ناس طلبتني ورحت هناك وعملت شغل زي كده يعني حاله علاج.
[57:06] ومن هنا بدات اتعرف بين الناس لدرجه ان بقيه مشهور ومعروف حتى
[57:11] عند الفنانين وبتوع السيما ولعيبه الكوره ده اتعرفوا عليا حتى رجال
[57:16] الدوله. هنا عطيه.
[57:18] سكت وبصلي. وقال لي هي دي يا ابني، قصتي
[57:22] الحقيقيه ما تصدقش اي كلام بتسمعه عني.
[57:26] وكانت دي هي بدايتي، والست بتاعت السمنه كانت هي السبب في شهرتي
[57:32] هنا في القاهره. يا غامض.
[57:36] انا عارف ان عندك مشاكل مع اعمامك وعمك عامل مشكله.
[57:41] وكان مسلف والدك في صبه او في السقف الخرسان بتاعكم مبلغ 200
[57:47] جنيه. صح؟ انا قلت له صح كلامك واستغربت
[57:51] لما قال لي ان ممكن يحبس عمي ده ويعتقله وقال لي الامور دي يا
[57:56] ابني سهله جدا بالنسبه لي تليفون بس واخلص لك الموضوع ومشكلتك انت
[58:01] وافق بس. اعمي فعلا كانوا شرانيين وبياذونا
[58:05] اذى شديد. وكانوا عاوزين ياخدوا مننا البيت
[58:08] ويطردونا بره. انا وامي واخواتي البنات.
[58:11] لكني بعد ما فكرت شويه. قلت للشيخ عطيه.
[58:15] لا يا عم دول مهما كان برض اهلي ومرضاش ليهم الاذى.
[58:19] سكت عطيه وبعدين طلب مني ادخل اوضته وهلاقي جواها ثلاث شنط
[58:25] الدبلوماسيه اجيب الشنطه اللي لونها بني.
[58:29] وفعلا دخلت وجبتها لما فتحها عطيه خرج منها فلوس وقال لي اسمعي يا
[58:35] ابني. دول 50,000 جنيه وانت خد منهم
[58:39] 2000 وارميهم لعمك. الكلام ده طبعا كان في بدايه سنه.
[58:44] 996 بالظبط انا بقيت ابص للفلوس وابص له وقلت له ده مقابل ايه يا
[58:52] شيخ عطية؟ رد عليا بشوية عصبية. مقابل ايه؟ يعني دول 50,000؟ بص
[59:01] اقول لك حاجه؟ ال50,000 بالشنطة باللي فيها.
[59:05] ولو ان الشنطة دي بتاع الممثلة الفلانية وهي اللي جايبها لي وتعز
[59:10] علي خد الشنطة يا ابني وامشي. قلت له فعلا كنت محتار يا عم.
[59:16] بس ليه ومقابل ايه؟ بس افهم؟ انت لسه بتعيد في نفس الكلام 50,000
[59:23] دول اللي انت شايفهم مناجبهم في ساعه؟ يلا خدهم وامشي.
[59:27] هو كان مصر جدا. وانا كنت عنيد اكتر ورفضت خدمته
[59:33] ليا وما اخدتش الفلوس هنا. قال لي الشيخ.
[59:37] انا عارف انك عاوز تدخل البحريه. وانا ممكن اساعدك واقدم لك في
[59:42] البحريه واصرف عليك فتره التعليم دي.
[59:46] قلت له ايه؟ لا يا شيخ. ما فيش داعي.
[59:50] انا كنت مستغرب من نفسي وعمال اعاند فيه وارفض كل مساعداته.
[59:55] هو بصراحه كان راجل كريم جدا والفتره اللي عدتها معاه كنت بحضر
[1:00:01] واشوف الناس اللي بتجيله من ممثلين كبار.
[1:00:04] شفت عنده ناس من مناصب كبيره قوي. ايامها كان رئيس الوزراء بيروح له
[1:00:10] وغيره. وغيره في امراء من دول الخليج وفي
[1:00:13] كل مكان كانوا بيقولوا ناس وشخصيات.
[1:00:18] الشيخ عطيه ده كان مشهور جدا. وفي يوم دخلت 16 عنده واحنا كنا
[1:00:23] حاضرين معاه. طبعا الست كانت بتشتكي وبتقول له
[1:00:27] يا شيخ انا جوز من فتره جاب لي جهاز من الكويت والجهاز ده اتسرق.
[1:00:33] قال لها الشيخ وبعدين؟ قالت. له.
[1:00:37] عاوز اعرف بس مين اللي سرقه؟ هو قال لها انا مش هقول لك مين اللي
[1:00:42] سرقه. بس ممكن اجيبه لك وانت قاعده هنا
[1:00:45] في مكاني. بس ليا شرط.
[1:00:48] اشرت يا شيخ. هو ايه شرطك؟ انا هاخد منك مبلغ
[1:00:53] 5000 جنيه؟ في الوقت ده؟ طبعا المبلغ ده كان يعتبر كبير، الست
[1:00:59] في البدايه كانت متردده ومش عارفه ترد على الشيخ لكنه هو قطع
[1:01:04] تفكيرها وقال لها إنتي مفكراني إني مش عارف في إيه جوه شنطتك؟
[1:01:11] فيها 5000 جنيه واسورة دهب مقصوره وكنت رايحه تصلحيها في المكان
[1:01:17] الفلاني، أنا عارف كل محتويات الشنطه، الناس اللي حاضره اتعجبت
[1:01:23] منه والست ردت عليه ووافقت على طلبه وطلعت 5000.
[1:01:28] بالفعل، وادتهم للشيخ لما مسك عطيه الفلوس.
[1:01:33] قاموا طلب الملك والملك ده كان بيطلبه للحاجات الكبيره بس.
[1:01:38] وما كانش بيطلب حد غيره، طبعا إحنا كنا قاعدين في الطابق
[1:01:43] التاني، ولما بصيت ورا الشيخ لقيت ورا منه قط كبير، القط ده كان
[1:01:49] قاعد على الشباك وحجمه، فعلا كان كبير قوي، لونه، كان نصه اسود
[1:01:54] ونصه ابيض، القطط ده فضل يبص علينا، وهنا عطيه قال يا ملك عبد
[1:02:01] الله. وأمر بحضور جهاز بتاع الست دي
[1:02:05] ونطق اسمها بالكامل. راح عطيه ومد ايديه في الهوا وقاه
[1:02:12] في رمشه عين. قال للست اتفضلي خدي جهازي.
[1:02:17] الجهاز كان صغير ولا مش عارف لحد دلوقتي ايه هو الجهاز ده؟ بالرغم
[1:02:21] من اني شفته يعني المهم الست شكرته جدا وكانت عاوزه تعرف مين
[1:02:27] اللي سرقه. بس الشيخ رفض وقال لها ربنا ستر
[1:02:33] وانا مفضحهوش. خدي حاجتك وانا خلاص اخدت حاجتي
[1:02:38] وروحي. انا عشت فترة مع عطيه وفي الفتره
[1:02:44] دي انا ما كنتش بفكر في موضوع اني اتعلم منه.
[1:02:48] ودي بصراحه كانت من اكبر غلطات حياتي اني ما طلبتش اتعلم حاجه.
[1:02:53] هو فعلا كان بيتمنى لي اي خدمه وكان راجل محترم معايا وللاسف انا
[1:02:59] ماتعلمتش منه حاجه. بس انا عشت معاه فتره بحكم ان
[1:03:03] بقيه اطلع معاهم في المركب وارجع هبات في البيت.
[1:03:07] واحضر التجارب بتاعته. كان دايما بيقول لي خليك معايا.
[1:03:13] وفي الاغلب الاوقات كان بياخدني معاه لمشاويره الخاصه.
[1:03:17] ومن ضمن المشاوير دي اللي حضرتها معاه والمواقف اللي شفتها منه.
[1:03:22] هي لما طلعت معاه مع قوه تبع الشرطه.
[1:03:24] في الوقت ده كانوا رايحين عند واحد بيبحثوا عنه ومدوخهم كان
[1:03:30] تاجر مخدرات. طب القصة دي جت إزاي؟ هقول لكم في
[1:03:35] يوم كنا قاعدين بنتكلم مع بعض وقام واحد صاحب الشيخ بيشتغل ظابط
[1:03:40] في المكافحة، وقال للشيخ إن في شخص محيرنا ومش عارفين نعمل معاه
[1:03:45] إيه؟ وكل شوية بيجيب مخدرات ويوزعها ومش عارفين نمسك عليه
[1:03:50] غلطة ونمسكه. الراجل ابن الجنيه ده مدوخنا عن
[1:03:53] الشيخ. هنا.
[1:03:55] رد عليه عطية وقال له طب وإللي وقعه لك تكافئه إزاي؟ فبتبقى ليك
[1:04:02] الحلاوه يا شيخ؟ خلاص انا هطلع معاكم وكاني ظابط وهخلص لك
[1:04:08] الموضوع ده بس بشرط انا هجيب معايا بالاختي ده.
[1:04:12] طبعا انا كنت صغير وقتها. الظابط قال له.
[1:04:16] ازاي؟ يعني؟ ده ولد صغير؟ واحنا كده هنعرضه للخطر؟ مش مهم ده
[1:04:22] طلبي. تمام يا شيخ عطيه.
[1:04:24] اعمل اللي انت شايفه صح، وبالفعل اتجمعنا واخدنا بعض، ورحنا عطيه،
[1:04:31] كان معاه سلاح مرخص حطه جنبه، لما تشوفه كده تحس بالهيبته ومنظره،
[1:04:36] ولما وصلنا للمكان المقصود قاموا في الاول بتفتيش المكان اللي كان
[1:04:41] هادي جدا، لكنهم ملقوش اي حاجه، وهنا الظابط بص للشيخ وقال له
[1:04:47] احنا عارفين ان الراجل ده جاب مخدرات هنا امبارح على الاقل يا
[1:04:51] شيخ يعني. انت كده بينت لنا حاجه؟ الشيخ بدا
[1:04:56] يمشي في الصاله ويبص في كل مكان. وبعدين راح وقف مره واحدة وقام
[1:05:02] ضارب برجليه في الارض وقال للناس اللي معانا.
[1:05:07] تعالوا شيلوا السجاده المفروشه دي.
[1:05:10] راحوا فعلا وشالوا السجاده دي. وبعدين قال لهم.
[1:05:14] اخلعوا لأربع بلاطات دول. ولما خلعوا البلاطات لقوا باب سري
[1:05:20] طلب منهم انهم يفتحوه لما فتحوه نزلوا لقوا مخدرات تحت وتم القبض
[1:05:26] على الراجل صاحب المخدرات. دي كانت يعني تجربه من ضمن
[1:05:31] التجارب والمواقف اللي حضرتها مع الشيخ عطية.
[1:05:35] وكمان كان بيحضر معاه اولاد المالك ده وعيلته بمعنى اصح
[1:05:40] الملك. كانت زوجته اسمها نيره.
[1:05:44] وبنتها اسمها نورانه. وابنه.
[1:05:47] كان محمد دول كانوا اولاد الملك وكانوا بيحضروا معانا وكنا
[1:05:51] بنشوفهم. في ليله انا قمت علشان اروح
[1:05:55] الحمام وانا ماشي لقيت في وشي شيء ضخم واقف الشيء ده كان بحجم كيس
[1:06:01] القطن الكبير وضخم قوي. انا من خوفي كنت ههرب لكني لقيت
[1:06:05] الكيان ده بيكلمني وبيقول لي. ما تخافش يا رب.
[1:06:10] انا محمد اللي واقف. تعال عدي وروح الحمام.
[1:06:14] الشيخ عطية شجعني حبتني جدا في العالم ده، وزي ما قلت أنا غلطتي
[1:06:20] الكبيرة إني ما اتعلمتش منه حاجة، وعلى الرغم من كل ده ما كانش يخطر
[1:06:25] على بالي إني أتعلم، كنت عيل يعني ومش فاهم حاجة، ودي من الأمور
[1:06:30] الغريبة إللي حضرتها وعشتها شخصيا مع الشيخ عطية، أنا كمان على فكرة
[1:06:35] حضرت معاه أمور تانية مختلفة وغريبة وحاجات وتجارب كتير.
[1:06:40] وهو كان راجل جدع وخدوه وساعد ناس كتير كانت ميزته إنه ساعة شخص،
[1:06:46] والشخص ده عمل معاه حتة نداله وحشه قوي.
[1:06:50] لكن عطيه بصراحه محبش ياذيه. بالرغم انه كان في ايديه انه
[1:06:55] ياذيه بشكل قوي او كان يوقفه عند حده.
[1:06:59] لكن عطيه ما كانش بيتعامل بالشكل ده ابدا.
[1:07:03] المهم في الفتره دي انا بعدها ست عطيه ورحت اشتغلت في موضوع تصنيع
[1:07:08] اكياس البلاستيك وشنط البلاستيك ما بقتش اروح عنده غير زيارات كل
[1:07:12] فين وفين عطيه. طبعا عمره عمره ما كان مقصر معايا
[1:07:17] بس تقولوا ايه بقى الفقر الفار؟ أنا بعد ما سبته اتعرفت على واحد
[1:07:22] اسمه خالد. وبشتغل معاه خالد بقى هو إللي
[1:07:26] عرفني على سكة الكنوز وحكاوي الكنوز.
[1:07:31] طب إيه إللي حصل مع خالد؟ خالد؟ عرف بظروفي والوضع إللي أنا فيه،
[1:07:36] هو كان من الشرقية وقال ودا غامض. قلت له خير يا عم خالد في شغلانة
[1:07:42] كده وعاوزاك تطلع معايا فيها إيه رأيك؟ حاضر يا عم.
[1:07:47] بس هي ايه الشغلانه دي؟ اسمع في كنز كده هنطلعه.
[1:07:51] ولو ربنا كرمنا هتاخد نصيبك منه وتقدر تظبط وضعك بقى وتتجوز كمان
[1:07:57] كنز. كنز ايه يا عم خالد؟ طب انا يعني
[1:08:01] كان في دماغي انه موضوع الكنز ده زي ألف ليله وليله يعني حاجه كده
[1:08:06] من الخيال يعني؟ ولا فيه كنز ولا كلام فاضي زي ده.
[1:08:10] المهم انا رحت معاه وكان معانا واحد اسمه الشيخ حماده.
[1:08:15] الشيخ حماده ده كان اعور. يعني عينيه كانت مخلوعه من
[1:08:18] مكانها. ومش عارف حكايته ايه؟ لاني ما
[1:08:21] سالتش عنه. احنا مشينا لحد ما وصلنا على تل
[1:08:25] من التلال، وكانت أول مرة أشوف حاجة زي كده وقفنا في مكان معين
[1:08:30] والشيخ حمادة قال خالد خد بعضك وخد العده وروح غرزه في مكان اللي
[1:08:38] انا اشاور لك عليه ده، وارجع كمان مره وخد العده واغرزه برده هو
[1:08:43] كمان في المكان الفلاني وارجع. بقى خالد يروح ويجي ويعمل كل شيء
[1:08:49] بيطلبه منه حماده. وبعدين حماده طلب مننا نحفر حفره
[1:08:54] في مكان هو اللي حدده. واحنا فعلا بدانا نحفر ونحفر.
[1:08:58] بصراحه بدانا نحس انه كان حفر وتعب على الفاضي خصوصا ان احنا ما
[1:09:03] لقيناش اي حاجه. وفي الاخر طلع الشيخ حماده ده
[1:09:07] مالوش صله في الحاجات دي. تلاقيه كده يعني؟ طلع بركه كده
[1:09:12] على الفاضي. كان بيشتغل شغل سواء جه بنتيجه او
[1:09:16] ما جاش حماده معروفه عليه انه بيعالج وبيعمل اعمال خاصه.
[1:09:20] النسوان. وانا بصراحه ما دخلش قلبي وما
[1:09:24] حبتهوش، الناس اللي عرفني عليها خالد وانا معاه كتيره ومنهم واحد
[1:09:30] كان اسمه عبد العزيز. عبد العزيز ده كان راجل جميل جدا،
[1:09:34] لو تشوفه تقول عليه ان تركي او من جنسيه اجنبيه لان وشه كان احمر
[1:09:39] وطويل ولحيته كبيره وبيضه عبد العزيز ده كان معالج وعنده شهرا
[1:09:44] جامده قوي وانا وخالد بقينا نتردد عليه ونقول له ان احنا عايزين
[1:09:49] نشوف كنز الشيخ عبد العزيز ما قدرش يخدمنا وقال انه ما بيفهمش
[1:09:54] في الحاجات دي. فاحنا قلنا له طب مين اللي يفهم
[1:09:57] ودلنا عليه؟ صراحه انا معرفش مين. انا كنت بحضر واحد اسمه الملك
[1:10:02] ميمون ابانوخ والملك ميمون ده. وقتها انا كنت بقعد مع الشيخ زمان
[1:10:06] وكمان بيحضره على نفسه. الفصيله.
[1:10:09] ومن ساعه الوسيط دمام. مات.
[1:10:11] انا ما بقتش احضره تاني هنا. احنا قلنا له التمام احنا سمعنا
[1:10:16] ان ميمون بتاع كنوز. هل يا ترى الكلام ده حقيقي؟ ايوه
[1:10:21] حقيقي هنا احنا فكرنا شويه وقلنا له خلاص ايه رايك بقى؟ احنا نجرب
[1:10:26] ونعمل محاوله. وبالفعل اتجمعنا كلنا وولعنا
[1:10:30] البخور وبدانا الطقوس التحضير. الشيخ عبد العزيز بدا يحاول يجيب
[1:10:35] ميمون عن طريق تلبيسه في جسمي انا او في جسم.
[1:10:39] علشان يعمل استنطاق ونقدر نستدل منه على كنز او على اي دفينه.
[1:10:45] يعني علشان نطلعها. مرت لحظات والشيخ عبد العزيز
[1:10:50] بيعذب ويعزي. بس مفيش أي حضور أو أي إشارة لا
[1:10:55] معايا ولا مع خالد. وبعدين عبد العزيز وقف كل شيء
[1:11:00] وقال لنا مستحيل يحضر الملك ميمون لإنه شيخي كان بيجيبه على وسيط
[1:11:05] واحد والوسيط ده أنا كمان كنت بحضره عليه، ولما مات الوسيط ما
[1:11:10] جربتش احضر ميمون على اي وسيط تاني.
[1:11:14] بيكمل الشيخ عبد العزيز وبيقول اصل انا كنت مصاحب شيخي ده من
[1:11:18] زمان وبروح معاه في كل مكان. وكان بيجيب الوسيط ده ويقعد يشتغل
[1:11:23] عليه ويحضر الملك. وطريقه حضوره في جلسه.
[1:11:27] كانت بالشكل ده واللي هتسمعوه دلوقتي الشيخ كان بيحضر قبل منه
[1:11:33] في جيم واسمه الطيار ويكتب على كفه كلمات واسماء وبعدين يبدا
[1:11:39] يبخر باللبان الدكر بس قبل ما يحضر الملك ميمون على الوسيط
[1:11:44] الانسي اللي متعودين عليه. يكون الطيار سبعة، الاول لجسم
[1:11:49] الوسيط، ويقول على لسان الوسيط انا الجن التيار، ويبدا يبص في
[1:11:55] المجلس. وليكن اللي قاعدين عشرة رجاله
[1:11:58] وستات وكل واحد فيهم عنده طلب وكانه بينظف المجلس وبيشاور لهم
[1:12:05] ويقول مثلا لو في ست عليها العاده الشهريه بيقول لها اطلعي بره او
[1:12:11] شخص واكل حق اخواته اليتامى كمان ما يحضرش ويطلع بره او سارق او
[1:12:16] مستهزئ يعني ممنوع زي الحاجات دي تبقى حاضره في الجلسه او في مجلس
[1:12:21] الملك ميمون كان بيطردهم. وبعد تجهيز المجلس بيجي دور بقى
[1:12:27] الملك ميمون بيحضر على نفسه. الوسيط، وكانه حاضر بنفسه لانه
[1:12:32] الوسيط او الجسم ده لما بيحل عليه الملك كانه الملك هو اللي قاعد في
[1:12:38] المجلس، وده بعد ما الطيار ما يمشي ويكون خلاص جهز كل شيء وكل
[1:12:44] شيء تمام، هنا بيدخل الملك ميمون ويقول انا الملك ميمون ابنوخ انا
[1:12:52] من فاق وكبير اخواتي ملوك الجن السبعة وانا.
[1:12:57] وانا. ويقعد ويبين للحاضرين هو مين؟
[1:13:03] وبيلقي السلام على كل واحد لانه مسلم وما بيحبش النجاسات او اي
[1:13:08] حاجه حرام. هو ملك محترم وله شغل وانا اشتغلت
[1:13:13] بيه وحضر معايا في مواقف بصراحه قمه في الرجوله وملوك الجن.
[1:13:17] السبعة، لا غبار. عليهم واللي يقول فيهم كلمه يبقى
[1:13:21] ما بيفهمش. بعد كده بيبدأ الملك ميمون في
[1:13:25] الكلام بعد ما بيسلم على الحاضرين، ومن غير ما يسالوا اي
[1:13:29] شخص يقول له. مثلا السلام عليك انت يا فلان بن
[1:13:33] فلانه، انت جاي وطلبك كده وكده وحل مشكلتك كده والشيخ كان بيكتب
[1:13:39] من وراه. الحل بتاع المشكله دي ويدي ورقه
[1:13:42] لصاحب المصلحه دي او مثلا شخص عنده سحر بيقول له انت عندك سحر
[1:13:47] وسحرك مدفون في المكان الفلاني وهتروح وتحفر وتطلع السحر وتجيبه
[1:13:52] للشيخ علشان يفكه. وبعدين الملك بيقول للشيخ ويفهمه
[1:13:57] هيعمل ايه في السحر؟ ويفكه ازاي؟ ويقعد الملك لحد ما يخلص طلبات
[1:14:02] الناس وبعدين يطلب من الشيخ يحط بنسبه كف ايديه يعني لبان ذكر على
[1:14:10] النار والوسيط بيشفط الدخان كله مره واحدة لدرجه اني خفت لا يكون
[1:14:16] الوسيط هيموت او هتحصل له حاجه. وهنا الشيخ والملك ضحكوا عليا
[1:14:20] وقال له الملك. ما تخافش، انا اللي بشفق في
[1:14:23] البخور ومش الوسيط فاطمن وهو بخير، انا بعد كده اخدت الاذن
[1:14:29] انها احضر الملك عبد. الوسيط.
[1:14:33] ويعني الملك وافق وقال لي عادي وانا حبيتك، واذن لي ان انا احضر
[1:14:39] على الجسد ده. دي يا ساده؟ تعتبر غلطه من غلطات
[1:14:44] الشيخ عبد العزيز لانه ما طلبش الاذن انه يحضروا على اي وسيط.
[1:14:50] أي وسيط إنسي تاني يعني، وطلبوا إنه يحضروا على نفس الوسيط والجسد
[1:14:55] ده، علشان كده عملية التحضير فشلت معانا، أنا وخالد خلوني أكمل
[1:15:00] معاكم باقي التجارب والمواقف الغريبة، لكن افتكروا كلامي كويس،
[1:15:05] كل التجارب إللي بحكيها لكم دي اعتبروها مجرد بدايات، بس علشان
[1:15:09] التقيل لسه جاي في الطريق، وهتبقوا انتم اللي ليكم السبق
[1:15:14] الاعلامي في المجال ده، انا هعرفكم الحقائق اللي الناس بتبالغ
[1:15:19] فيها. وبصراحة كتير بيتكلموا كلام مش
[1:15:23] مظبوط. روحان الكنوز؟ بشكرك على مجموعه
[1:15:26] التجارب الغريبه والمخيفه والمرعبه دي.
[1:15:30] واللي بتكشف لنا بعض الافكار اللي موجوده في الاوساط البسيطه
[1:15:36] والاوساط المنتشره على مجال الوطن العربي.
[1:15:41] صحيح احنا زي ما سمعنا في التجارب كلام كتير عن مشايخ وبيساعدوا
[1:15:47] وبيحضروا. لكن لسه رساله.
[1:15:51] قناه مستر كايرو واحدة. كل ده لا قيمه له بمجرد تسليم
[1:15:56] امرك لله سبحانه. وتعالى كل الحكايات دي.
[1:16:00] وكل التجارب دي لا تسوى شيء في مقابل.
[1:16:06] رجاء لله سبحانه وتعالى. الرجاء من ربنا الخالق بيحل كل
[1:16:13] شيء بدون الحاجه لاي وسيط او اي بشر.
[1:16:16] لكن بكل تاكيد بيسعدنا ان احنا نسمع التجارب من روحان الكنوز
[1:16:22] ونعرضها على الجمهور علشان يتعلموا ويتعظ ويعرفوا الوسائل
[1:16:27] اللي امثال المشايخ والمشايخ بينصبوا بيها على الناس.
[1:16:31] بشكرك كتير روحان الكنوز. التجربه دي من التجارب اللي انا
[1:16:46] متعود لما بحكي لصاحبتها بحكي بدون اعاده صياغه، يعني بحكيها زي
[1:16:52] ما هي بتبعتها وزي ما كتبتها حرفيا، والسبب زي ما قلت لها ان
[1:16:57] انا بحس ان كلامها طبيعي وخارج من القلب وانا بحب انقله للجمهور
[1:17:02] علشان يوصل من القلب للقلب بشكل مباشر.
[1:17:06] حنان من المغرب. هتكمل لنا باقي تجاربها
[1:17:09] وحكاياتها. تعالوا نسمع مع بعض حنان هتقول
[1:17:13] لنا ايه؟ الليله دي؟ مستر كايرو. انا عايز اقول لك ان واحدة نصيبها
[1:17:20] بيقابلها مع اي انسان مريض مرض روحاني او ملبوس او معاه شيء.
[1:17:26] وده اللي خلاني يعني مش عارفه ده شيء كويس ولا لا.
[1:17:30] انا اتعرفت على ناس في الواقع وحتى على الانترنت من بلدان عربيه
[1:17:35] وحتى افريقيا ما فيش داعي، يعني اذكر اسماء البلدان دي، المهم
[1:17:40] هحكي لك عن شاب اتعرفنا عليه او اتعرفت عليه وكنا اصدقاء بالشات
[1:17:45] الصوتي مع الوقت والايام. اصبحنا متواصلين، انا وهو على
[1:17:49] الخاص الغريبه انه كان شاب كويس بيصلي ويصوم.
[1:17:54] كان انسان بيخاف ربنا كتير وفي حاجات انا مش هذكرها.
[1:17:59] المهم كنا بنتواصل وكان عنده في الوقت ده مشكله في النوم ما
[1:18:03] بينامش كويس. كان بيشوف احلام مش حلوه ومره
[1:18:07] بالصدفه كنا بنحكي عن الاحلام وتفسيرها فسرتله حلم لقيته بيقول
[1:18:12] لي ده مستحيل اللي بتقوليه ده وما صدقنيش.
[1:18:16] بعدها، وتحديدا في يوم كلمني وقال لي انه تعب من اللي بيشوفه.
[1:18:21] انا علمت على حاجات انا كنت شفتها بالحلم وانه لازم يعملها علشان
[1:18:26] يتخلص من الحاجه اللي عنده دي. وقلت له انت صدقني وسايرني بس
[1:18:33] وقول علي حتى مجنونه. وقالت وفعلا هو سمع كلامي.
[1:18:39] راح لامام جامع بعد صلاة الفجر. وكلمه.
[1:18:42] وحكى له انه بيشوف كائنات سودا من غير ملامح على شكل حريم.
[1:18:47] بيحاولوا يناموا معاه. وكل مكان بيرفض.
[1:18:51] كل مكان بيحس بالتعب من المقاومة. اخر شيء ان الحريم دول كانوا
[1:18:59] هيوصلوا لمبتغاهم. ومستحيل انهم يمشوا من غير ما
[1:19:03] تاخد اللي جت علشانه مع الايام. نفس الحلم كان بيتكرر كل يوم.
[1:19:09] وكان بيقوم وهو فاقد كتير من طاقته.
[1:19:13] والشيخ قال له انك لازم تقرا ونعرف لو فيك شيء كان معاه واحد
[1:19:19] من اصحابه ومن اهله بحكم ان هو يعني كان متغرب عن بلده.
[1:19:23] وفعلا قرا الشيخ عليه وعرف انه انسان معاه مس عاشق من جنيه سودا
[1:19:30] بين قوسين. نفس الكلام اللي انا قلته له قبل
[1:19:33] الشيخ. الشيخ رقاه وقال له ان شيء صعب
[1:19:38] انه يسيبه، يعني ان الموضوع ده يتركه بالسهوله.
[1:19:42] وانه لازم يتبع ورد خاص كل يوم. لازم اذكار الصباح وعند النوم.
[1:19:48] وفعلا بعد فتره رجعت الاحلام. ورجع اتكلم معايا وقال لي انه
[1:19:55] هيضيف على الورد اللي عطاه الشيخ المسك الابيض وزيت السداد.
[1:20:00] وبكده ما يقدروش عليه وصار اللي طلبته وصار عنده عاده يوميه كل
[1:20:06] يوم لازم يعمل كده. وبالفعل هو اتحسن واتحسنت نفسيته
[1:20:11] وصار انسان نشيط. انا بقى بعد كام شهر شفت حلم
[1:20:16] خوفني بصراحه. الحلم ده يخوفني كتير.
[1:20:19] شفت نفسي في بيت معرفهوش وفي ناس انا معرفهاش كمان والبيت كان
[1:20:25] مليان زخارف ونقوشات وحاجات كبيره يعني حاجات غريبه.
[1:20:30] لكن البيت برغم انه كان كبير لكن ما كانش فيه اي مساحه فاضيه.
[1:20:35] وفي البيت كان في امراه شابه حاضنه بنت صغيره رضيعه وفجاه
[1:20:40] البيت ده صار فيه اشياء زي الدخان الاسود بيتطاير علينا من فوق.
[1:20:46] رؤوسنا، لكنه ما كانش بيقرب مني، كان بس فوق الرضيعه وامها وفجاه
[1:20:52] المكان اللي كان كله مرتب. صار كأنه خرابه من مطارده الشيء
[1:20:58] ده. للست اللي موجوده وبسرعه خاطفه.
[1:21:03] انا اخدت البنت من امها. كنت حاسه انه مش قادر يوصل لعندي.
[1:21:07] وفعلا لما صارت البنت في حضني بعد عنها الكيان وملى سقف البيت كله
[1:21:14] كاننا في ليله مظلمه. مع العلم ان كان في اضاءه.
[1:21:18] صارت الدنيا سودا وصار يهدد ويطارد عن بعد.
[1:21:23] وقعد يحكي بكلام يعني صوته كان. جهوري، وقال لي سيب الطفله.
[1:21:30] احنا مش عايزينك. سيب البنت.
[1:21:34] رديت اني مش هديهم شيء ولا راح ابعد عنها.
[1:21:38] فضل يقول لي هي بها شي يخصنا. لازم ناخده.
[1:21:42] انا سالته وايش اللي يخصك؟ قال لي سلسله في رقبتها السلسله دي تخصنا
[1:21:49] لانه مربوط بيها. حد يخصنا ولازم ناخدها والا هناخد
[1:21:55] روح البنت. انا دورت فعلا لقيت سلسله وقلت
[1:21:59] لامها. لقيت مامتها بتقول لي لا دي هديه
[1:22:02] من الناس نعرفهم. مستحيل تاخدوها.
[1:22:05] انا شفت فيها كانها فهمت قصدي؟ واتحركت علشان تشتت انتباهه وطلعت
[1:22:11] لفوق وهو راح وراها واتشتت انتباهه فعلا.
[1:22:15] وقتها انا لقيتها فرصه اني اهرب انا والبنت في حضني وطلعت من
[1:22:20] البيت ده طردنا الكيان ورحت بسرعه لقيت نفسي في بيتنا وكان في قران
[1:22:26] باعلى صوت. هنا بدا يحكي ويصرخ باعلى صوت من
[1:22:30] بره البيت كان في حاجه بتمنعه من الدخول للبيت.
[1:22:35] ولما دخلت انا لقيت الشاب في بيتنا.
[1:22:40] وعرفني ان البنت دي بنته. وهنا انا عرفت هم مين لما صحيت من
[1:22:46] النوم كلمته وحاولت ان انا اسال عن اهله وفعلا اتاكدت من انهم هم
[1:22:53] اللي انا شفت الحلم بتاعها وحكايته وحكيت لهم ان انا شفت حلم
[1:22:59] وان الحلم ده ممكن يكون حقيقي. المهم بعد ما حكيت لهم الحلم زي
[1:23:05] ما شفتوا وانه الشاب ده لازم يسال مراته لو البنت دي فيها شيء او
[1:23:10] تعبانه لما اكلمها اكدت له ان البنت كل يوم بتبكي في فتره الليل
[1:23:15] وهي صاحيه بتبكي وتبكي وما بتعرفش تنيمها ولا تعرف ايه سبب تعبها.
[1:23:22] فجاه سالها لو هي معلقه السلسله او اي حاجه في رقبتها.
[1:23:26] وكان ردها ان في فعلا سلسله هديه من واحد قريبهم.
[1:23:31] هو على طول كلم اخوه انه لازم يجيب شيخ يقرا على البنت؟ اتفق
[1:23:35] الاخ مع الشيخ بعد العشاء انه لازم يشوف البنت ويقرا عليها.
[1:23:41] وبالفعل بعد العشاء كان الشيخ في البيت واول ما بدا يقرا على البنت
[1:23:47] البنت بدات تتشنج وتبكي واخر شيء قال ان فيها عين وحسد عندهم في
[1:23:54] البيت وانهم لازم يواظبوا على التحصين.
[1:23:58] الشيخ بعد ما عطاهم ماء مقري عليه علشان البنت تهدى.
[1:24:03] لكن المفاجاه الكبرى بالليل وبعد 12:00 صارت اشياء مكانه يتخيلوها
[1:24:10] على لسان مراته وامه اللي قالوا له ان كل نوافذ الدور اللي ساكنين
[1:24:16] فيه الزوجه وبناتها كانت بتتفتح وتتقفل لحالها وصار فيه اشياء
[1:24:22] بترعب. حاولت الزوجه تجمع بناتها في غرفه
[1:24:27] واحدة وتكون معاهم. بس اللي حصل.
[1:24:30] ان في اشياء كانت بتطاردها ما بتخليهاش تقرب من غرفه البنات.
[1:24:35] حاولت انها تكلم حماتها ما قدرتش انها تطلع وتسيب البنات لانها
[1:24:41] كانت في الدور الارضي. حاولت وتحدت الكيانات السوداء
[1:24:45] اللي كانت شبه الدخان الاسود اللي كان مغطي سقف البيت.
[1:24:51] جمعت البنات عندها وبعدها قفلت الغرفه عليها واتصلت على اخو
[1:24:56] جوزها انه يجي عندهم. فجاه شافوا ان كل النوافذ
[1:24:59] والابواب كانت مشتعله نار. من غير اي سبب.
[1:25:04] الرعب ده. ده مده.
[1:25:06] وبعد ما وصل عم البنات حاول يدخل بس الباب كان مقفول.
[1:25:10] حاول يفتح بس الباب ما كانش بيفتح.
[1:25:13] حاول يكسر الباب وفعلا دخل على البنات ولقاهم في الحاله دي لما
[1:25:20] نزلهم لتحت بس قبل ما ينزل اخد السلسله من رقبه البنت وخلاها.
[1:25:26] في الشقه ونزلوا. على بيت الجده.
[1:25:29] حاولوا طبعا يناموا، بس ما قدروش الا بعد الفجر والصبح اول ما
[1:25:34] اتكلم مع ابوه ما قدرش يسيطر على نفسه.
[1:25:39] وافتكر كل كلمه حكيتها له. فسالهم عن السلسله.
[1:25:43] وهنا قال له اخوه انها في الشقه فوق.
[1:25:47] الشاب ده قال له روحوا الشقه وشغلوا قران على سوره البقره.
[1:25:52] كرروها مرات ومرات والمعوزات واغسلوا البيت بالميه والملح
[1:25:57] وخدوا السلسله دي على مكان بعيد عن البيت وادفنوها هناك.
[1:26:01] اخوه قال له انه ما يعرفش شيء من اللي هو بيقوله ده.
[1:26:06] فهو قال له انه ينفذ اللي طلبه منه.
[1:26:09] وقال له ان البنت يجيب لها راقي متمكن يقرا عليها ثلاث ايام
[1:26:13] متتابعه وتتسبح بماء مقري عليه. بس الماء ما يروحش في حمام او اي
[1:26:20] مكان. نجس.
[1:26:22] قال خليه على زرع او اي شيء بعيد. وانا هحاول الاقي حجز قريب وانزل
[1:26:28] اشوف عيالي ومراتي. وفعلا.
[1:26:31] صار اللي طلبه وجه الشيخ وقال لهم ان السلسله اللي كانت على البنت
[1:26:36] فيها سحر والسحر ده كان معمول علشان التفريق.
[1:26:40] واصلا هم علشان مستواهم وعيالهم اللي كلهم بره محسودين.
[1:26:45] وكانش لازم ابدا يطلعوا مع بعض مره واحدة.
[1:26:49] لان الموضوع ده بيسبب مشاكل كتير. لازم كل إتنين لحالهم واشياء
[1:26:55] كتيره. بعدها حجز الاب وكلمني انه
[1:26:59] هيسافر. انا حاولت اطمنه انه هيكون احسن
[1:27:03] وان الوضع هيتحسن وانهم بس يداوموا على التحصين بعد ما عملوا
[1:27:07] كل الخطوات اللي قلت لهم عليها. لكنه قال انه لازم يروح يطمن
[1:27:11] بنفسه. هو بالفعل نزل على بيته ووصل
[1:27:14] بالسلامه ولقى اهله بألف خير بعد ما سابوا الشقه ودفنه السلسله.
[1:27:21] هنا بقى كلمني الشاب وقال لي ان دي اول مره يعيش تجربه بالشكل ده.
[1:27:27] وان عنده سؤال واحد ازاي انا عرفت كل ده؟ هو انا معايا جن؟ او يعني
[1:27:33] يقصد ان انا معايا خدمه؟ انا طبعا مش عارفه انا معايا ايه لكن انا
[1:27:42] لسه على تواصل الحين انا وهو وفي اشياء شخصيه على الهامش تقدر
[1:27:47] تحكيها لو حابب عن حياتي الحاجات دي هحكي لك برضو ممكن الجمهور
[1:27:54] يكون يعني يحب ويبقى عنده فضوله انه يسمعها، انا لما كنت طفل
[1:27:59] رضيعه حتى وانا جنين في بطن امي. سبحان الله.
[1:28:02] تصور تصور معايا امي اتجوزت تقريبا شهرين وصار معاها الحمل
[1:28:07] اللي هي انا. تصور باعت من ذهبها وجابت دوا
[1:28:11] الاجهاد علشان تنزلني لانها بتقول ان ما كانش عندها استعداد للانجاب
[1:28:16] في الوقت ده. والمفاجاه اني ما نزلتش.
[1:28:19] جربت مره وإتنين واكتر وجربت اكتر من دوا.
[1:28:23] لكن مافيش. ولما انا جيت على الدنيا وكنت كام
[1:28:28] شهر في ليله كنا نايمين. وفي لحظه كنت بطلع اصوات.
[1:28:34] وبعدين امي واللي كانوا معاها شالوني.
[1:28:38] ولما حضنتني انا شفت تعبان اصفر صغير في فرشتي.
[1:28:42] لكنه كان نايم جنبي. لقى زاني ولا ضرني.
[1:28:47] صاروا كل واحد منهم يصرخ وقالت لهم امي خلوه يروح ولا حد منكم
[1:28:54] ياذيه. ما هو ما ضرش بنتي.
[1:28:58] احنا مش هنلمسه. خلوه يروح.
[1:29:00] وفعلا قالوا ان هو كان بيتسحب لحد ما وصل قدام باب الاوضه واختفى
[1:29:05] كانه فص ملح وداب استغربوا منه. من اللي حصل.
[1:29:10] كنت انا لما عرفت احكي وانا لسه صغيره.
[1:29:13] كان حبي للقطط وتعلقي بيهم اكتر من اي شيء.
[1:29:18] وكانت امي لما تحب تروح مكان كانت تجيب لي قطة تلعب معايا.
[1:29:23] وتروح هي المكان اللي عايزه تروحه.
[1:29:25] وانا انبسط ولا اسال عن اي حد. وحتى كم مره لما اخلص يلاقوني
[1:29:31] نايمه؟ وانا سانده؟ او حضنا القطه بعد ما كملت الثلاث سنين.
[1:29:37] نفس الموضوع ده اتكرر معايا نفس الحكايه كنت نايمه وكان نايم
[1:29:43] معايا. نفس التعبان الاصفر.
[1:29:45] بس الاختلاف كان ان التعبان كان اكبر شويه عن اول مره.
[1:29:52] وشافوا ابويا ومعاه واحد من اصحابه.
[1:29:54] وحاول ابويا حتى يشيلني من الفرشه.
[1:29:57] وصحيت وشفت التعبان وهو بيحاول يتسحب.
[1:30:00] بس صاحب ابويا ما سابلوش مجال مسكه من ديله وقام يلفه في ايديه
[1:30:06] ويلف ويلف ويلف لحد ما فقد تواز توازنه.
[1:30:10] ومسك إبرة وخيط، وصار يخيط ديله ويعذبه.
[1:30:15] أنا طبعا ما حبيتش إللي هو عمله. كنت ببكي بحرقة لإني حبيت التعبان
[1:30:20] ده وحبيت. شكله كان لونه زي الدهب.
[1:30:23] وإنت عارف واحدة صغيرة ممكن تلعب معاه.
[1:30:26] ما علينا، لما شافته أمي كانت بتحكي بانفعال ليه عمل كده على
[1:30:32] صاحب أبويا؟ وقالت له ان هو ما كانش تعبان عادي وان دي مش اول
[1:30:38] مره يكون في فرشتي واتعصبت عليهم بعد الوضع ده وبعد الواقعه دي ما
[1:30:44] عدناش بنشوف الراجل ده كتير. راح فتره ورجع بس حالهم على كلام
[1:30:49] امي ما كانش نفس الحال اللي كان عليه زمان.
[1:30:53] هو كان شغله الاساسي. حفر الابار غاب مره تانيه ورجع بس
[1:30:59] كانه جن. صار بيحكي كلام مش مفهوم.
[1:31:02] وان معاه جن ومعاه اطفال منها. وان روحه مقابل روح ابنهم اللي
[1:31:10] قتله وهو صغير. وكل ما كان يغيب كان يرجع ويقول
[1:31:14] انه كان عندهم في عالمهم وانه تعب من اللي بيشوفه واخر مره جه وكان
[1:31:21] كانه بيودع اهلي. وفعلا راح كان بيحفر بئر وانت
[1:31:26] عارف الابار اللي بيعملوها بعض المواد بتنفجر لتحت علشان يصير
[1:31:31] جاهز. بدل الحفر العادي هو جاهز المواد
[1:31:35] ولما ضغط. عشان يفجرها، انفجرت فيه ما عادش
[1:31:40] فيه اي قطعه من جسمه. كان كل قطعه في جهه.
[1:31:44] سبحان الله على الاشياء اللي نشوفها واللي بتحصل قدامنا.
[1:31:49] وتم تسجيل الانفجار على انه حادث وخلص الموضوع.
[1:31:54] والله يا مستر كايرو. انا من وقتها ما عدتش بشوف
[1:31:58] التعبان ده الا في الحلم. تصور حتى في احلامي كان بيحميني
[1:32:03] مره كنت نايمه وحلمت ان في عند رجلي ان هو يعني كان موجود عند
[1:32:08] رجلي وكان في جنب رجلي افاعي كتير وتعابين سودا وكانوا بيحاولوا
[1:32:14] انهم يعضوني من صوبعي. انا ببص بحاول اتسحب لفوق وهم
[1:32:20] بيتبعوني وانا بتسحب وهم بيتبعوني لما فجاه شفته.
[1:32:25] لونا مختلف، كان جاي من جهة، من فوق كأنه معايا، وبيقول إن هو في
[1:32:30] ضهره كان بيهاجمهم لحد ما خلص عليهم 11 وهما كانهم ماتوا وما
[1:32:37] فضلش اللي انا. انا كنت فرحانه جدا اني شفته وشفت
[1:32:41] كمان ان هو دافع عني وكل ما كان عندي حد يفكر انه ياذيني، كنت
[1:32:47] بشوفه دايما على شكل تعبان اسود. تضحك عليا لو اقول لك اني بحب
[1:32:53] التعبان الاصفر ده بعشقه وبعشق جماله.
[1:32:56] سبحان الله كيف لونه وكيف جماله؟ مع العلم ان سمه قاتل.
[1:33:03] المهم انا حاسه ان انا بعت حاجات كتيره وعشوائيه والحقيقه انا عندي
[1:33:08] حاجات تانيه كتير بس بعدين ان شاء الله لاني حاسه اني طولت عليك
[1:33:13] كتير قوي. دلوقتي تعالوا نسمع تاج الربع من
[1:33:18] التجارب اللي حقيقي لفتت انتباهي التجارب دي اللي دارين حسن وهي
[1:33:24] طبعا. من داعمي قناه مستر كاير
[1:33:27] ومنتسبيها. واللي بسعد كتير بمشاركتها معانا
[1:33:31] بتجارب شخصيه. والتجربة اللي هتحكيها النهارده
[1:33:34] هي تجربه خاصه بعمها محمد. تعالوا نسمع الحكايه ودارين
[1:33:40] بتحكيها. وعلى فكره دارين هي اللي اعادت
[1:33:43] صياغه احداث قصتها بنفسها. التجربة دي لعم محمد اللي كان
[1:33:51] عسكري خدمته كانت على منطقه حدوديه، احنا عارفين طبعا ان
[1:33:56] المناطق في الحدود غالبا بتكون فاضيه، هو كان لسه منقول جديد
[1:34:00] للمنطقه دي، وفي ليله كان بيجهز حاله علشان نوبه الحراسه والتمشيط
[1:34:07] للمنطقه بالليل، وقبل ما يطلع النوبه.
[1:34:12] جه على عسكري تاني، وقال له. الله يعينك من اللي هتشوفه.
[1:34:18] انت عارف لو طلبوا مني اروح المنطقه دي.
[1:34:21] ده انا اخد جزاء وحبس وما اروحش هناك.
[1:34:25] عمي بصله وقال له ايه يا عم. هو في ايه؟ العسكري؟ قال له لا
[1:34:30] انت اصبر وهتشوف بنفسك. هنا.
[1:34:33] كان عمي لازم يروح ويستلم المناوبه.
[1:34:36] هو وإتنين من زمايله واخدوا معاهم اكل وشاي الاكل كان عباره عن علبه
[1:34:42] لحمه. المهم بعد كام ساعه من الحراسه
[1:34:45] قالوا خلينا نحط الاكل وناكل احسن.
[1:34:48] احنا جوعنا فعلا فتحوا علبه اللحمه وجابوا العيش.
[1:34:53] ولسه بيسموا وبيقولوا بسم الله شافوا اوضتي كبير.
[1:34:57] ظهر قدامهم من العدل. واحد من العساكر اللي مع عمي قال
[1:35:03] القط. الصوت ده طبعا هو الصوت اللي
[1:35:06] بيستخدموه لما تحب ايه ان انت تبعد عنك القطط، وهنا سمعوا القط
[1:35:11] بيرد عليهم وبيقول مبابيس. كان بيقول الكلام ده بالصوت.
[1:35:19] جهوري وواثق. وقام وقف على رجليه اللي ورا وبس.
[1:35:25] الكل انصدم. وهنا عمي رحمه الله عليه قال
[1:35:29] لاصحابه استنوا شويه واخد علبه اللحمه في ايديه واتكلم مع القطه
[1:35:34] وقال لها بصي انت جعانه واحنا جعانين.
[1:35:38] هنقسم اللحمه أربع حصص. ثلاثة لينا وواحد، ليجي.
[1:35:43] وفعلا ادى للقط حصته من الاكل. اخدها القطه ومشى من غير ما يتكلم
[1:35:48] او يعمل اي حركه. طبعا لسة زمايل عمي على صدمتهم
[1:35:53] كانوا فاتحين بقهم للهواء. وهنا عمي قال لهم مالكم يا جماعه
[1:35:58] مخلوق من مخلوقات ربنا سبحانه وتعالى وجعان مش حرام نسيبه من
[1:36:03] غير اكله؟ ردوا عليه وقالوا له يا جدع ده.
[1:36:08] ده اتكلم ده اتكلم دي مستحيل تكون قطه.
[1:36:11] احنا سمعنا وانت كمان سمعت ما تقولش يعني ان ده صوت جاي من مكان
[1:36:15] بعيد. ده الصوت حتى كان خشن ده اخشن من
[1:36:18] صوت قائد الكتيبه. ضحك عني وقال لهم اه هو اتكلم
[1:36:23] وسمعته زيكم بالظبط. انا دلوقتي فهمت اللي باقي
[1:36:27] الزملاء ليه ما بيحبوش يجوا المنطقه دي؟ وكمل وقال.
[1:36:33] ويخلق الله ما لا تعلمون. القط ده حسب روايه.
[1:36:37] عمي بقى يجي كل يوم في المعسكر علشان عمي ياكله كان عمي بياخد
[1:36:43] الاكل ويمشي ويديله ياكله. والقط كان بياخد في بعضه بعد ما
[1:36:48] ياكل هو يمشي ولا يتكلم مع اي حد تاني.
[1:36:53] حقيقه من التجارب الغريبه اللي عمي حكاها واللي دايما بفتكرها كل
[1:36:59] ما بتيجي سيره قصص الرعب. فحبيت اشاركك بالتجربه واشارك كل
[1:37:05] متابعي قناه مستر كايرو بالتجربه. دي.
[1:37:08] التجربه حقيقيه؟ وحصلت فعلا وعمي. عاشها بكل تفاصيلها.
[1:37:14] هحكي لك دلوقتي قصه تانيه من القصص اللي حصلت مع عني.
[1:37:21] كان عنده ورشه وكان واخد معاه واحد من اخواته اللي اصغر منه.
[1:37:25] هم الإتنين كانوا في الورشه عمي الكبير محمد وهو طالع على السلم.
[1:37:30] كان بيقول الله على كاسه شاي دلوقتي تسوه الدنيا باللي فيها
[1:37:36] والله وزي ما قالوا هم الإثنين لجدتي رحمه الله عليها جالهم
[1:37:41] صينيه طايره في الهوا عليها. كاستين شاي سخنين.
[1:37:45] خليني اقول لك ان عمي سعيد الصغير كان مدي وشه للحيطه.
[1:37:52] وحس ان في حاجه جايه. من ورا بيبص لقى صينيه الشاي.
[1:37:57] مد ايديه واخد كاسه. هو ما انتبهش مين؟ وازاي؟ وصلت
[1:38:02] الصينيه؟ هو بس اخد الكاس ورجع لف وشه للحيطه وهنا الصينيه رجعت
[1:38:08] طارت ووصلت لعند عم محمد اللي كان موجود على السلم.
[1:38:13] اخد كاسه الشاي وقال متشكرين. شرب الشاي وهو لسه على السلم.
[1:38:20] بعد ما خلصها قال والله كاسيت شاي.
[1:38:23] تمام تعدل النفوس. بس ينفع كده؟ يعني؟ ما نشوفش مين
[1:38:28] صاحبه الايدين الحلوين دي؟ ونمسي عليها وفجاه وعمي وكاست الشاي
[1:38:34] اللي في ايديه لسه والصينيه اللي لسه على السلم بقوا على الارض؟ هو
[1:38:40] تقريبا اتحدف مترين ثلاثة لكنه مش وقع وخلاص.
[1:38:45] لا ده اتحدث هنا عمي سعيد قال له هو هو ايه اللي حصل؟ مين اللي
[1:38:52] حدثك؟ هو مين اللي جاب الشاي؟ قال له أكيد حد من عمار البيت.
[1:38:58] والظاهر زعبت لما أنا عكستها. طبعا عمي سعيد عارف علاقة عمي
[1:39:05] محمد مع عالم ذو الحرفين، فحلف يمين بعمره ما يروح شغل تاني مع
[1:39:11] عم محمد. خليني بقى دلوقتي انقل لك واحكي
[1:39:15] لك عن المنطقه دي. المنطقه دي موجوده في غزه وتحديدا
[1:39:21] في حي الشجاعيه دي من القصص التراثيه اللي بيتوارثها الاهل
[1:39:26] جيل بعد جيل التجربه دي او القصه دي بتقول ان في عيله كانوا عايشين
[1:39:31] في بيت للجد والجده والابناء والاحفاد زي عاده العائلات في
[1:39:36] الزمن ده. وقرر صاحب البيت.
[1:39:40] الحاج محمود انه يروح يحج. طبعا انت عارف ايام زمان كانت
[1:39:45] رحله. الحج دي بتاخد شهور.
[1:39:47] على الدواء، رايح جاي هو ودع اهله ولم رحاله.
[1:39:51] وتوكل على الله سبحانه وتعالى ومشى لمكه المكرمه.
[1:39:56] ربنا يعني يوعدنا واياك بذات مكه المكرمه.
[1:40:00] بعد كان شهر الحاج عملت حلت محشي فبتتكلم كده وبتقول الله عليك يا
[1:40:07] حاج. بس لو كنت هنا وتاكل من المحشي ده
[1:40:11] وبسط على حفيدها اللي كان عندها. وكملت ده جدك بيحب الاكله دي قوي.
[1:40:17] رد عليها المن. او المن المن اضم حرف الميم هو
[1:40:23] اسم الحفيد. قال لها اتت انا اقدر اخد الحله
[1:40:28] واديها لجدي. ضحكت الحاجه بينها وبين نفسها
[1:40:32] وقالت يعني يمكن عاوز ياخد اكل لحد من العيال اصحابه.
[1:40:36] والله ما انا كاسفه وفعلا ادته حله صغيره وحطت فيها المحشي اخدها
[1:40:42] المن وغاب قيمه ساعه ورجع من غير الحله.
[1:40:46] بصراحه الجده يعني ما فكرتش في الموضوع ونسيت الموضوع والحله بعد
[1:40:51] كام شهر رجع الحاج. من مكه بعد السلام والاشتياق
[1:40:57] للعيله. بدات الجده توضب اغراض الحج اللي
[1:41:01] كانت معه في السفر وكانت صدمتها رهيبه لما شافت الحاله اللي ادتها
[1:41:07] للمن وكان فيها المحشي على طول راحت سالت جوزها هي الحله دي
[1:41:12] وصلتك ازاي؟ هو قال لها جابها البن وفيها محشي كان لسه.
[1:41:18] سخن. الحج ولا اللحظه واحدة فكر ازاي؟
[1:41:23] وازاي وصل حفيده؟ والمحشي لسه سخن ده؟ وحفيده كان عيل صغير معداش
[1:41:30] العشر سنين فنادوا على المن وسالته لجده المحشي اللي انا
[1:41:35] اديته لك من كام شهر؟ انت رحت به فين؟ واديته لمين؟ هو قال لها
[1:41:41] والله وديته لجدي زي ما قلت لك. وبص على جده وقال له هو انا مش
[1:41:46] جبته لك؟ انا مش جبت لك؟ المحشي. رد الجد وقال اه بس.
[1:41:52] انت جبته لي ازاي؟ الولد هنا بص في الارض وما قالش ولا كلمه.
[1:41:58] ابتدوا الإتنين الجد والجده يضغطوا عليها.
[1:42:01] يعرفوا ازاي رد وهو مكسور وقال انا ماعرفش انا معرفش ازاي.
[1:42:08] بس اللي اعرفه ان لو عايز اروح في اي مكان بس كل اللي بقوله يا رب
[1:42:13] يا معين بمشي كم خطوه؟ بلاقي نفسي وصلت.
[1:42:17] طبعا العيله كلها عرفت بالكلام ده والجيران والحي كله ابتدوا يقولوا
[1:42:22] ان المن طار واللي بقت بعد كده. كلمه واحدة المنطار.
[1:42:29] للاسف الولد ده بعد كلامه مع جده وجدته مرض.
[1:42:33] وبقى عنده حراره عاليه قوي. وخلال اسبوع كان متوفي رحمه الله
[1:42:39] عليهم اجمعين وعلى شهدائنا. انا دايما كنت اسمع عن اصحاب
[1:42:44] الخطوه وما كنتش اصدق بس الظاهر ان فعلا في حاجات في الكون الواسع
[1:42:49] ده واحنا ما بنعرفش عنها حاجه زي ظهور مخلوقات بتساعد الابطال.
[1:42:57] بقول لكم ايه عيشوا التجربه دي. معايا بكل احاسيسكم وعيشوا الرعب
[1:43:04] اللي بجد. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[1:43:11] بينا المطر كان نازل بقوه حباته من شدتها.
[1:43:22] كانت بتوجعني. خبطتها لما بتنزل على جسمي الهزيل
[1:43:26] والهوى. كان بارد جدا.
[1:43:28] بيخبط فيا وبيزود اوجاعي يعني مش مكفيه اللي انا فيه.
[1:43:34] حتى الطبيعه نفسها كنت حاسه انها ضد.
[1:43:37] في الوقت ده كان متهيأ لي ان دي اكيد هتكون لحظات الاخيره في
[1:43:42] الدنيا. وما كانش عندي اي امل، ولو 1% ان
[1:43:46] ممكن هرجع البيت حي. انا كنت متأكده اني هرجع جثه لاني
[1:43:52] ببساطه كنت متجرجره من شعر الكستنائي الطويل واللي كانت
[1:43:57] ماسكاه ايدين اسيا. الايدين دي كانت بتسحبني على بطني
[1:44:02] بتجرني في الطين من بيت اللاجئين بالدنمارك متجهه بيا على البحر.
[1:44:10] كنت سامع صوت امي المختلط بالصوت زخات المطر وهي بتصرخ وبتزعق.
[1:44:17] بتستنجد وبتترجى كمان. وهي بتجري حافيه؟ وراء اخويا اللي
[1:44:23] جسمي النحيل والضعيف كان مساعده انه يقرب بالسرعه من مصير المحتوم
[1:44:29] واللي هو قرره ابويا كان قرر انه يغرقني بايديه في البحر ويخلص مني
[1:44:36] ولان امي كان جسمها ضعيف ما كانتش قادره تحصلنا وهو وكان ودانه خلاص
[1:44:45] ما عدتش بتسمع اي استغاثات ولا توسلات لامي.
[1:44:50] وهي بتقول له علشان يرحمني. بنتك هتموت.
[1:44:53] بنتك؟ حرام عليك. لكن من غير فايده.
[1:44:57] كانت اللحظات دي بتعدي عليا ببطء شديد.
[1:45:01] وكل اللي كان شاغلني ان نفسي ألف وشي على احن قلب امي.
[1:45:07] نفسي اشوفها واملى عينيا منها قبل ما اقابل ربي الكريم.
[1:45:13] لكن الطين اللي بتتجرجر فيه راسي اللي حرفيا كانت قربت تتخلع من
[1:45:18] مكانها بسبب إن أبويا كان ماسكني من ضفيرة شعري بيجرني زي المعزة
[1:45:25] وخوفي إللي وصل وصلني للرعب منعني منعني إن أنا أفكر حتى إن أنا
[1:45:33] أعمل أي رد فعل. فجأة حسيت ببرودة الميه وهي
[1:45:38] بتشيلني. كنت مغمضة عينيا، فما شفتش إننا
[1:45:42] وصلنا للبحر. بدأت أكح وأشرق من الميه المالحة
[1:45:47] والموت، كان بيرفعني وأبويا بيغطسني لتحت المية، فجأة أبويا
[1:45:53] سابني وطلع جري من الميه وأنا بنازع وبخبط في الميه.
[1:45:58] لقيت أمي حبيبتي ما قدرتش تستحمل المنظر، وقعت على الأرض مغمى
[1:46:03] عليها. وده كان السبب إنه سابني المصيري
[1:46:07] جت موجه عاليه فقلت خلاص. هي دي النهايه؟ لكن كانت احن علي
[1:46:16] من ابويا. ربنا سبحانه وتعالى نجاني خرجت
[1:46:21] واترميت على الشط. غمضت عيني وانا بنهج وبكح لحظه.
[1:46:27] وكانت ظهرت جاره لينا وهي بتزعق لابويا وبتقول له حرام عليك انت
[1:46:32] ما بتخافش من ربنا؟ عملت لك ايه؟ العيله دي يا ظالم؟ ما تستغربوش
[1:46:39] انا في الوقت ده كنت طفله عمري 12 سنه.
[1:46:43] عايزين بقى تعرفوا ايه سبب كل ده؟ طبعا كل واحد فيكم حط سيناريو عن
[1:46:49] الكارثه. الا استحق بسببها اني اتعرض
[1:46:53] للتجربه المؤلمه دي. لكني اسفه جدا اني هخيب ظنكم لان
[1:46:59] في الحقيقه انا ما عملتش حاجه ابدا زياده عن تصرفات الاطفال
[1:47:04] اللي بتحصل منهم في السن ده. عدم سماع كلام او مجادله.
[1:47:09] تفتكروا ده ممكن يكون سبب يستاهل ان اب يدمر شخصيه بنته يدمرها؟
[1:47:14] ايوه؟ طيب خلوني ابدا لكم حكايتي إحنا أسره لبنانيه من بيروت،
[1:47:23] مكونه من تلات بنات وتلات صبيان، أنا كنت الكبيرة في البنات
[1:47:27] والصبيان، وأثناء الحرب الأهلية كان في لجوء.
[1:47:32] انا طبعا بحكي لكم عن فتره من سنه 1979 سافرنا المانيا وتحديدا
[1:47:38] الدنمارك سكنا في بيت قديم جدا. البيت ده كان له جنينه.
[1:47:44] كنت وقتها عمري حوالي ست سنين. في الوقت ده كنت بسمع اصوات
[1:47:49] لكيانات خلينا نقول كيانات لاني مكنتش شايفاها.
[1:47:54] انا ما كنتش بشغل بالي واقول دايما دي تهيؤات، لكن البيت
[1:47:59] القديم ده كانت بتحصل فيه امور مرعبه.
[1:48:03] ارضيه البيت من الباركيه. كان بيت قديم قوي.
[1:48:08] فكنت مره سهرانه وبلعب وفي عز الليل لما لقيت شعر ايديا وقف في
[1:48:14] بروده شديده مشيت في جسمي. انا اترعشت من الخوف لاني في عز
[1:48:22] السكون ده. سمعت صوت تزييق طالع من الصاله.
[1:48:27] كان في حد ماشي جوه البيت؟ انا اتخشبت مكاني وكل ما احكي لهم
[1:48:32] محدش كان بيصدقني. دايما الرد على كلامي اني كدابه.
[1:48:38] كان في اوضه مقفوله ومحدش بيفتحها.
[1:48:41] كنت دايما بسمع فيها صوت حركه كرسي هزاز.
[1:48:45] كان حد قاعد عليه وبيحركه. تخيلوا معايا الكل نايم وانا وانا
[1:48:52] لوحدي. بسمع الصوت ده قربت من الباب
[1:48:55] وسمعت كان في حد جوه الاوضه المقفوله.
[1:48:58] قلبي كان هيقف من الرعب وريقي نشف.
[1:49:02] انا بصعوبه قدرت اتحرك وجريت على سريري.
[1:49:05] تاني يوم كان بابا بيتغدى. لما فجاه سمع صوت الكرسي الهزاز.
[1:49:11] قام بسرعه راح على الاوضه. لكنه مقدرش يفتحها.
[1:49:15] لف من ورا من عند الجنينه بتاعت البيت.
[1:49:18] لأن الأوضه دي ليها شباك على الجنينه.
[1:49:20] وفعلا وصل بابا. وهنا لقيته وشه أصبح شاحب وأصفر.
[1:49:27] اتسمر مكانه وهو باصص على الشباك إللي كان متوارب شوية.
[1:49:34] ببص انا كمان. شفت؟ فعلا كرسي هزاز جوه الاوضه
[1:49:39] وبيتحرك؟ كان حد قاعد عليه وبيتهز بيه.
[1:49:44] لكن المفاجاه ان الكرسي كان فاضي؟ واللي فوقنا من اللي احنا فيه.
[1:49:49] كان صوت رزع الشباك لما اتقفل في وشنا.
[1:49:55] هنا بس اهلي صدقوني وبداوا يلاحظوا الاصوات والخطوات لغايه
[1:50:00] ما سبنا البيت. وكمان رجعنا بلدنا بيروت.
[1:50:06] لما رجعنا لقينا الدمار في كل مكان ريحه الموت.
[1:50:11] طالعه ومعبيه الهوا اللي احنا بنتنفسه.
[1:50:14] حقيقي الحرب ما فيهاش كسبان وخسران الفريقين خسرانين سكنا في
[1:50:22] بيت نصه مدمر. كان البيت ده لاصحاب اهلي وصديقه
[1:50:26] امي اتوفت فيه. وفي يوم دخلت اوضة الرعب.
[1:50:31] انا اه كنت سميتها بالاسم ده. لأني شفت فيها صديقة أمي قاعدة
[1:50:36] بجوه الأوضة، ولابسة فستان، وشعرها أسود طويل مغطي نصه الشها،
[1:50:42] والنص التاني عبارة عن عين مرعبة وأسنانها السودا وقذرة كانت
[1:50:48] بتشاورلي وبتنادي عليا بصوت مرعب مبحوح.
[1:50:52] كانت بتقول لي تعالي ما تخافيش. طلع تجري وانا مرعوبه من المنظر.
[1:51:00] انا رحت عند امي وحكيت لها اللي شفته.
[1:51:03] طبعا امي زعقت لي وقالت لي انت بتخوفي اخواتك ليه؟ طبعا ما
[1:51:09] صدقتنيش لكن في نفس اليوم لقيت ماما خارجه من اوضه الرعب كانت
[1:51:14] خارجه بضهرها وهي بتقول سلام وقول من ربنا رحيم.
[1:51:19] انا سالتها في ايه يا ماما؟ مالك؟ ردت امي عليا وقالت لي كان عندك
[1:51:25] حق يا حبيبتي. البنت ده مسكون.
[1:51:28] حلمت امي بكابوس مرعب انها عندها تلات شمعات.
[1:51:33] بمقاسات مختلفه، واحدة كبيره والثانيه وسط والتالته صغيره
[1:51:39] والثلاث شمعات كانوا مولعين فجاه بتقوم عاصفه بتفتح الشباك بقوه
[1:51:45] وصوت ارتطام الشباك. ماما بتقول انه كان مفزع لاقصى
[1:51:54] درجه. لكن الغريبه من الهوى ما طفش غير
[1:51:57] شمعه واحدة. كانت الشمعه الكبيره والإتنين
[1:52:00] الباقيين كانوا واقفين ومنورين عارفين.
[1:52:05] بعد اسبوع اتوفى اخويا اكبر الصبيان.
[1:52:09] اسودت الدنيا في عيون اهلي. وطبعا رجعنا لالمانيا لما رجعنا
[1:52:16] المانيا سكنا في بيت من دورين. كنت في الدور التاني ولي اوضه ليا
[1:52:21] لوحدي. في الوقت ده كان سني 12 سنه.
[1:52:25] وتحديدا ده كان الوقت اللي حصلت فيه التجربه المؤلمه اللي مريت
[1:52:30] بها. وهي محاوله قتل بالغرق.
[1:52:33] وربنا سبحانه وتعالى هو اللي حافظ عليا.
[1:52:39] واللي ما سمحش ان الكلام ده يحصل. اللي طبعا ما يعرفش.
[1:52:43] انا بتكلم على ايه. يرجع يسمع الحلقه من الاول.
[1:52:46] انا حكيت لكم في البدايه عن التفصله دي.
[1:52:49] انا مش عايز ادخلكم في تفاصيل بعيده عن الاحداث المهمه.
[1:52:52] خلونا نرجع نكمل. الاوضه بتاعتي كانت قريبه من سلم
[1:52:57] البيت. فاي خطوات بسمعها.
[1:52:59] كل يوم. كنت بسمع صوت الخطوات دي واطلع
[1:53:03] ابص وانا متوقعة ان في حد من اخواتي طالع علشان يعمل فيا مقلب.
[1:53:09] لكن عارفين لما كنت بطلع مكنتش بلاقي حد خالص.
[1:53:16] ولما بيجي الليل كنت بحس ان في حد على السرير اللي جنبي نايم
[1:53:21] وبيتقلب. انا حرفيا اتجمدت في مكاني.
[1:53:25] خصوصا بعد ما لفيت وملقتش. حد.
[1:53:28] كان دايما بابا بيهني قدام مين مكان ويقلل من شأن وفهمي.
[1:53:34] شيء بيخليها بيبخل عليا ابدا في انه يحط من قدري غير الضرب اللي
[1:53:40] كان بمنتهى القسوه. كان احيانا بيوصل لحد الجلد بكابل
[1:53:45] الكهربا تقريبا كل سنتيمتر في جسمي.
[1:53:49] هتلاقوا فيه بصمة. ابويا.
[1:53:51] حاجة كده زي مصابين الحرب. كل جرح له ذكرى مع الفارق.
[1:53:58] كانت ذكرياتي مؤلمة قوي. كان ملاذ الوحيد هو الحمام اللي
[1:54:04] كنت احيانا كتير بضطر انام فيه وكمان حلم واحد بيتكرر كل يوم وهو
[1:54:11] ان معشوق. الاول.
[1:54:13] جورج، مايكل؟ بيغني كل ليلة، لما بكون لوحدي، انا كمان كنت مزينة
[1:54:20] اوضتي بوستراتو. وبدات الاحداث تاخد شكل تاني في
[1:54:26] ليله. انا كنت بين النوم والصحيان لما
[1:54:29] سمعت صوت الدولاب بيتفتح وبيخرج منه.
[1:54:32] واحد الواحد ده ما كانش ظاهر في الضلمه.
[1:54:36] هو مين؟ انا كل تفكيري ازاي؟ ده خرج من الدولاب؟ وازاي انا همط من
[1:54:42] السرير للباب علشان اهرب من الاوضه الملعونه دي؟ انا فعلا
[1:54:47] نطيت وانا بسرخ باعلى صوتي لغايه ما امي.
[1:54:51] قعدت تقرا عليا بعض من ايات القران الكريم.
[1:54:54] لحد ما نمت. مره تانيه كنت في البلكونه والناس
[1:54:59] كتير واقفين في بلكوناتهم وانا ببص للغيوم في السماء ولا اله الا
[1:55:05] الله. فجاه اتفتحت ابواب الجحيم علي من
[1:55:09] السماء. الغيوم اتغير شكلها واترسمت
[1:55:13] بالصور مرعبه كانها اشكال مرعبه ليها وش وعيون واسنان وبق واسع
[1:55:21] كان بيفتح ويقفل ويطلع صوت مرعب زي الرعد.
[1:55:25] كان بيهجم عليا كانها هتبلعني. وانا كنت بتفاداها والناس حواليا
[1:55:31] مستغربين من حركاتي. لانهم مش شايفين ولا سامعين اللي
[1:55:35] انا شايفاه وسمعاه. اتكرر هجوم الغيوم ده اللي بوش
[1:55:40] اليقطين المرعب ازيد من عشر مرات على التوالي، كنت وصلت لسن ال18
[1:55:48] ورجعنا تاني على بيروت، في الوقت ده بدا يجيلي خطاب بيطلبوني
[1:55:54] للجواز، وانا كنت برفض، حاول ابويا يغصبني على الجواز اكتر من
[1:55:59] مره. لكني كنت بصمم على الرفض.
[1:56:03] سكنا في الوقت ده في شقه جميله واسعه ريحه حلو.
[1:56:07] وقرر ابويا انه يسافر تاني. لكن امي قررت ما تسافرش هنا.
[1:56:12] خيرنا بابا ان احنا نسافر معاه ومع اخواتي الشباب ولا نفضل مع
[1:56:17] امنا. طبعا انتم عارفين اجابتي انا فضلت
[1:56:20] اني اكون مع امي واخواتي البنات هم كمان رفضوا السفر.
[1:56:25] وفي الوقت ده بابا سافر هو واخواتي وسابونا من غير ولا مليم.
[1:56:31] اضطريت في الفتره دي اني اشتغل انا واختي الوسطيه وجه شغلي عند
[1:56:35] واحد طيب؟ الواحد ده كان اكبر مني في السن بحوالي 15 سنه وكان مطلق
[1:56:41] وعنده ثلاث اولاد لكن. قدر ربنا حبينا بعض واتجوزنا.
[1:56:48] هنا بقى الاحداث هتاخد منحنى جديد.
[1:56:52] طليقة جوزي بدات تسلط عيالها علشان يعملوا لي مشاكل مع ابوهم.
[1:56:58] كمان كانت بتستغلهم علشان يدفنوا او يخبوا الاسحار والاعمال
[1:57:03] السفلية اللي كانت بتعملها لنا وبدأت.
[1:57:05] المشاكل تزيد بيني وبين جوزي. كنت انا ربنا في الوقت ده سبحانه
[1:57:11] وتعالى اعطاني ثلاث بنات زي الامر وبدات الاعمال السفليه تجيب نتيجه
[1:57:18] حد بيسألني؟ طب ازاي عرفت؟ هقول لك؟ مره لقيت تحت حوض الحمام قطعه
[1:57:24] قماش جواها شعر ملفوف على ورقه كان مغروس فيها ابره ومكتوب عليها
[1:57:30] طلاسم. احيانا كنت لما افتح باب الشقه
[1:57:34] الاقي ماده مرشوشه قدام الشقه. والماده دي ريحتها نتنا كانها
[1:57:39] ريحه فار ميت. ومره بعد ما نيمت الاولاد دخلت
[1:57:44] اخدت دش وانا في الحمام. سمعت صوت سلسله مفاتيح جوزي قفلت
[1:57:49] الحنفيه وقلت له انت جيتي يا حبيبي؟ هو رد عليا وقال ايوه.
[1:57:55] وكمل كلامه ان محمد نام وهو هيدخله مكانه.
[1:58:00] كملت الشاور بتاعي وخرجت وانا على يقين ان جوزي رجع بند عليه.
[1:58:05] مردش انا دورت عليه في كل مكان. لكن ما لقيتهوش.
[1:58:11] الدم اتجمد في عروقي، ورجليا، رجليا ما كانتش شايلاني.
[1:58:16] انكمشت في السرير وانا مرعوبه لحد ما جوزي رجع.
[1:58:21] حكيت له على كل اللي حصل. لكنه ما صدقنيش.
[1:58:26] قالي ان انا اكيد كنت بتخيل او بحلم وما كانش عنده اي استعداد
[1:58:30] ابدا انه يصدق او يقتنع ان ممكن يكون الكلام ده حصل.
[1:58:36] انا عاده بنزل عند جارتي اتسامر معاها.
[1:58:39] وفي يوم رجعت لقيت بنتي واقفه في نص الصاله.
[1:58:44] كانت مرعوبة، وجسمها متلج. سالتها مالك يا حبيبتي؟ قالت لي
[1:58:49] ان كان في واحد بيجري في الطرقه ودخل المطبخ وكان الواحد ده في
[1:58:55] واحد تاني بيجري وراه وكانوا بيضربوا بعض بالمعالم والشوك.
[1:59:00] انا سبتها ودخلت المطبخ وانا بقول في سري سلام.
[1:59:03] قول من رب رحيم. لما دخلت لقيت فعلا الشوك
[1:59:08] والمعالج واعين على الارض على مسافه من بعض.
[1:59:12] انا على طول طلعت هددها ودخلنا المطبخ.
[1:59:16] كان في لحظات من السكون مرت علينا وفي عز الهدوء ده.
[1:59:21] سمعنا الزمبرك بتاع اللعبه بتاعتها بيتحرك.
[1:59:26] كانت لعبه عباره عن كوره تلج بتطلع مزيكا لما تلف الزمبرك
[1:59:31] بتاعها. او الزمبلك؟ وطلعت صوت المزيكا.
[1:59:36] أنا بصيت لبنتي إللي كانت بتترعش مسكتها وخرجنا بسرعة من المطبخ
[1:59:42] على أوضتها، لكن أول ما وصلنا لقينا اللاعب وقفت لفينا علشان
[1:59:48] نخرج أول ما حطينا خطوه واحدة بس بره الأوضه.
[1:59:54] رجلينا اتسمرت مكانها مع الصوت. لفت الزنبلك مره تانيه.
[2:00:01] وخروج صوت المزيكا. بنتي مسكت فيا وهي مرعوبه.
[2:00:05] وانا بصراحه كنت مرعوبه زيها واكتر دخلنا الاوضه.
[2:00:10] واستخبينا فيها. في يوم تاني كنت واقفة وعندي كوبس
[2:00:16] لمبه الصلاه معصلك يعني ما بينورش غير لما تدوس عليه جامد.
[2:00:20] فجاه لقيته اتك جنبي. انا اعصابي ثابت وحالة من الرعب
[2:00:25] سيطرت عليا وانا واقفه والكبس بينور ويطفي لوحدة وكل ما احاول
[2:00:30] انادي على جوزي الاقي الكبس بطل. ويرجع تاني يتك تكات القفل
[2:00:37] والفتح. في الوقت ده.
[2:00:38] كانت بنتي في اوضتي بتتكلم في التليفون.
[2:00:42] فجاه بتسمع خبطات قويه وسريع على باب البلكونه الازاز.
[2:00:48] افتكرت ان حد من اخواتها بيعمل فيها نقلب.
[2:00:50] لكن اداء اكتر واكتر لغايه ما وقفت المكالمه وقامت علشان تشوف
[2:00:57] مين. لكن المفاجاه انها ما لقتش اي حد
[2:01:01] طلعت تجري وعلى وشها علامات الرعب والفزع.
[2:01:05] انا سالتها مالك يا حبيبتي؟ مرعوبه كده ليه؟ ولما حكتلي انا
[2:01:10] ضميتها وطمنتها. قلتلها لو شفت اي حاجه تخوف اقري
[2:01:14] قران. ما ينبها.
[2:01:17] وخرجت لقيت بنتي الصغيره واقفه ومبرقه للحمام.
[2:01:22] بس أنا واقفة كده ليه؟ قالت لي إنها كل يوم بتشوف راجل أسود طويل
[2:01:28] بيدخل الحمام. كل اللي بيحصل معي ده كنت بحكيه
[2:01:32] لجارتي. وطبعا ما كانتش بتصدقني.
[2:01:36] وفي يوم هي كانت عندي عملت لها كوباية شاي وحطيت لها على
[2:01:41] الترابيزة اللي قصادها وقعدنا نتسامر، كنا يعني مرجعين الباب
[2:01:47] علشان جوزي في البيت، فجأة لقيتها برقت وعينيها اتجحظت لان الباب
[2:01:54] اتفتح واتقفل لوحدة كذا مره. واللي خلاها ترقع الصوت وتطلع
[2:02:00] تجري من عندي انها شافت كوبايه الشاي بتتحرك لوحدها كانها بتمشي
[2:02:06] لغايه طرف الترابيزه. ووقفت من بعديها حلفت جارتي انها
[2:02:11] مستحيل هتدخل شقتي ابدا. نيجي بقى للحظه اللي جوزي صدق
[2:02:17] فيها كل الكلام اللي بقوله. كنا السهرانين.
[2:02:22] سمعنا صوت خبط وصرخت طلعه من أوضة بنتي.
[2:02:25] طبعا جرينا بسرعة عشان يشوف فيه إيه.
[2:02:28] لقينا البنت مقيمة في سابع نوم. كنت فاكراها يقول لي تهيؤات
[2:02:33] كالعادة. لكن الغريبة إنه صدق.
[2:02:36] وقال لي إن هو كمان حصلت له مواقف غريبة ومرعبة.
[2:02:40] مرة كان قام بالليل علشان يشرب. إحنا طبعا بنرجع الباب شوية علشان
[2:02:45] لو حد من الولاد ندى. بنسمعه.
[2:02:48] جوزي حلف إنه لما رجع علشان ينام لها الباب اتفتح على الآخر لوحدة.
[2:02:54] واتقفل تاني لوحدة. وكمان الكومدينو اللي جنب منه كان
[2:02:59] بيتهز لدرجه انه افتكروا زلزال. اما بقى بنتي الكبيرة جالها
[2:03:05] الجاسوب. انا علمتها تقرا ايه الكرسي.
[2:03:09] وفي ليله مريت بتجربه ارعب من اللي فات ده كله.
[2:03:15] وهنا بقى بجد. يا ريت اللي واقف يقعد ويشرب شويه
[2:03:19] ميه علشان فعلا ريقك هينشف. كنت نايمه لوحدي في السرير.
[2:03:26] لما لقيت حد جنبي بيتقلب وبياخد الغطا من عليا.
[2:03:31] لما لفيت وشي ملقيتش حد. أنا من الرعب نمت.
[2:03:36] مش عارفة إزاي. حسيت كأن حد مسكني من كتفي وشالني
[2:03:41] لفوق ورزعني على السرير. فتحت عينيا وأنا مرعوب علشان
[2:03:46] ألاقي اللي نشف الدم في عروقي. انا كنت مرفوعه فوق السرير وفجاه
[2:03:53] اتهبدت لتحت. كنت عماله اترفع واترزع بصعوبه
[2:03:58] افتكرت ايه الكرسي وقريتها. وبعدها هديت الامور.
[2:04:03] ده طبعا غير اني بسمع الصوت بينادي دايما بينادوا علي وهما مش
[2:04:08] في البيت. كمان كنت في المطبخ وانا حاطه في
[2:04:12] الشباك الشفاط. لقيت فايز بتفتح ويقفل لوحدة.
[2:04:17] طالع منه صوت خبط جامد من الرعب. انا اتصلت بجوزي علشان اطمن شويه
[2:04:23] وبالليل كنا قاعدين انا وجوزي في الصاله ولما خرجت لقيته طالع من
[2:04:28] المطبخ بنده عليه ما بيردش. انا رجعت على الصاله ورحت سالته
[2:04:35] هو انت رحت المطبخ؟ لكن اجابته رعبتني اكتر لان بص لي وقال لي
[2:04:40] انه متحركش من مكان. يا ريت يا ريت اي حد من اللي
[2:04:47] بيسمع قصتي يقول لي عامل ايه؟ لان الموضوع ما وقفش عند كده الاعمال
[2:04:53] السفليه اللي بتعملها طليقه زوجي وصلت اننا كلنا في البيت اصبحنا
[2:04:58] مصابين بالصداع والمرض باستمرار. حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي
[2:05:04] بيعمله الاعمال والاسحار دي. ربنا ينتقم منهم.
[2:05:09] انا حياتي، انا وجوزي اصبحت زي الاموات ده في ود ولا ضحك ولا حتى
[2:05:15] علاقه زوجيه؟ البيت بقى عامل زي القبر اللي بيفرقنا عن الموت.
[2:05:20] النفس اللي بنتنفسه بس. النهاردة مرت 8 سنين على وفاة
[2:05:27] القلب. الحنين.
[2:05:28] أمي. دمعتي وحزني عليها.
[2:05:31] لسة موجودين منشفوش. وأهل جوزي بيعاملو بناتي بشكل وحش
[2:05:36] أوي وبيعاملوا أخواتهم الولاد أفضل.
[2:05:39] أنا ما بقتش عارفة ألاقيها من القريب ولا من الغريب.
[2:05:43] هي دي حكايتي. دعواتكم وأسرتي الغالية.
[2:05:48] أسرة مستر كايرو معدش باقي لي حد يدعيلي غيركم.
[2:05:53] أنتم عيلتي عيلتي الحقيقة. معاكم.
[2:05:56] لقيت نفسي. أنا مليت من الحياة لأني عايشة
[2:06:00] ميتة. أتمنى أسمع دعواتهم.
[2:06:04] وبشكرك يا عراب. ويا رب أسمع دعواتك ليا إنت وكل
[2:06:09] أسرة القناة. صاحبه القصه اللي بنمتنع عن نشر
[2:06:20] اسمها. طبعا لاسباب خاصه.
[2:06:24] يعني بكل تاكيد قلبي معركه. واكيد اللي مريتي بيه تفاصيل فعلا
[2:06:30] مخيفه ومرعبه. وانا متخيل لو اي حد يمر بربع
[2:06:34] اللي بتحكيه ده اكيد شعره هيطقطق. انا بدعي لك وبدعي ربنا سبحانه
[2:06:40] وتعالى انه يخفف عنك النك. ويمنحك اسباب راحت البال
[2:06:46] والسعاده. يا رب وشيل.
[2:06:49] من حياتك، كل الشر اللي موجود فيها ده يعرب بامين.
[2:06:55] بشكر اميرة الفزع اللي حقيقي. اشركت الجندي دايما بتعيد الصياغة
[2:07:02] باحترافية كبيرة. بتخلينا نعيش التفاصيل اللي
[2:07:06] بنسمعها وكاننا احنا ابطال الحكاية.
[2:07:09] كل الشكر. التجربة دي غير كل المرات اللي
[2:07:18] فاتت. انا هفتح شنطتي المليانة
[2:07:21] بالذكريات وهحكي لكم واحدة من تجاربي اللي عشتها في بلد عربي
[2:07:27] شقيق. انتم عارفينه كويس.
[2:07:31] رحلتي ابتدت من بلدي نحو شرق الجزائر، وبالظبط في مدينه خنشله
[2:07:38] واللي زرت فيها واحد من اقوى الصحرا.
[2:07:41] ماك قبل ما يعلن توبته. واللي خلاني اعرف حاجات كتيره.
[2:07:48] ما كنتش عارفها؟ في سنة 2002 بالظبط اخدني عبدالله من خنشله
[2:07:56] للمكان اللي هو عايش فيه وبيمارس فيه اعمال السحر بانواعه.
[2:08:02] هو كان من اخطر الصحرا، لان الخلوات بتاعته كلها كان بيعملها
[2:08:08] في مدينه سيفار، اكيد كلكم سمعتوا عنها حكايات وروايات عديده.
[2:08:16] وبحكم انها منطقه صحراويه وفيها كهوف وطرق متشعبه كتيره.
[2:08:23] بتخلي الواحد يموت فيها لو دخلها وضاع ومستحيل يطلع منها.
[2:08:30] لما اخدني هناك انا حضرت معاه عمليه تحضير للجن على مدار يومين
[2:08:39] كاملين قبل ما نرجع. طبعا لكثرة الاتصالات والطلبات
[2:08:45] عليه هو ما كانش عنده مانع انه يشتغل قدامي.
[2:08:51] كان بيحضر الجن وبيقرا تعاويذ وطلاسم، وكان بيشتغل بحاجات ثانيه
[2:09:00] من جلود حيوانات وغيرهم. في الايام اللي زرته فيها جه واحد
[2:09:07] كان اسمه سعيد. بيتحدى عبد الله وقال له انه عنده
[2:09:13] كنز منظور يعني كنز شايفينه بس ما حدش قادر يقرب عليه علشان الرصد
[2:09:22] اللي بيحرسه كان قوي جدا وما قدروش يصرفوه او يلجموه.
[2:09:29] اتفقوا انهم يروحوا سوا لمنطقه معينه في مدينه سيفار.
[2:09:35] كان باول كهف على اول طريق لما نزل عبد الله من العربيه، وبدا
[2:09:43] يحضر لوازم الشغل يعني بخور وطلاسم وغيرها قاعده يعني من اللي
[2:09:50] هي؟ يا سعيد ومعاه خمس اشخاص مسلحين؟ هم هددوه لانه طلب نص
[2:10:00] الكنز. في الاول قبلوا طلبه.
[2:10:03] بس بعدين غيروا رايهم. وبما انهم كانوا شايلين سلاح حصلت
[2:10:10] مشكله كبيره بينهم. طلبوا منه انه ياخد.
[2:10:16] ياخد التلت وبس. وبدات مشاحنات وخناقات بين عبد
[2:10:21] الله والرجاله، وسعيد. كان ساكت وماحدش منهم بص لي ولا
[2:10:28] كلمني بحرف واحد، وانا كنت الغريب وسطهم.
[2:10:34] ولما استدرك عبد الله الموضوع، طلب من حد انه يوصلني لحد لواحد
[2:10:41] من الفنادق لاني ضيف عنده وما يصحش اني احضر موقف زي ده.
[2:10:48] انا رفضت رفض قاطع اني اسيبه واتفقت معاه ان احنا نحاول نتخلص
[2:10:55] منهم واوهم انه وافق على طلباتهم. بدا بتحضير اقوى المرضه اللي
[2:11:02] معاه. وانا حضرت حكيم الجن.
[2:11:06] كفر كيان. وكم جن كده على المزاج.
[2:11:12] الجن اللي حضرتهم كانوا على شكل كلبين بس حجمهم كان حجم التيران
[2:11:19] عيونهم حمراء. انياب بارزه ولونهم اسود ولعابهم
[2:11:24] بيسين وبيزم جر الارض بتتهز تحتهم لما بيمدوا خطواتهم.
[2:11:33] اما جن عبد الله اتشكلوا على هيئه ذئاب ضخمه.
[2:11:39] شكلهم ارعب بكتير من الجن بتوعي. طبعا هم اول ما شافوا المنظر
[2:11:46] المرعب. شالوا نفسهم وقالوا يا ساتر.
[2:11:50] وبدأوا يصرخوا بهيستيريا. كانوا بيجروا وبيخبطوا في بعض
[2:11:55] كانهم مش عارفين لهم طريق. بعدين عمل طلسم قوي طمس به كل
[2:12:02] معالم الكنز، وصرفنا قدامنا من الجن.
[2:12:07] ومره في القصه بسلام. ومشينا من هناك.
[2:12:13] المخطوطات اللي كان بيمتلكها عبد الله بتاعه عالم الجن كانت نسخه
[2:12:19] طبق الاصل عن المخطوطات اللي عندي، هو كان ساحر قوي ومتمكن
[2:12:27] اشتغل كتير وشاف حاجات كتيره في حياته.
[2:12:31] واتعلم السحر من وهو صغير لانه كان بيعتبره مصدر رزقه بعد ما
[2:12:39] ماتوا اهله واخواته واخواته كملوا حياتهم اللي دخل الجيش واللي
[2:12:45] اتجوز. وهكذا.
[2:12:47] والاقدار ساقطه الواحد من مشايخ الطرق الصوفيه.
[2:12:52] واللي كان اعمى. فضل ملازمه أربع سنين من وهو في
[2:12:57] سنه 19 سنه. واتعلم على ايديه السحر على
[2:13:02] اصوله. ساحر الكواكب والبودو والكابالا.
[2:13:07] ولما خلص الأربع سنين من التعليم المتواصل هو سافر على ليبيا
[2:13:14] واتعلم على ايد واحد من الفقهاء. اللي بيسمى بطريقه الجذب والقوه
[2:13:21] الداخليه. ودي اللي تعتبر من اقوى واخطر
[2:13:26] انواع السحر. ولعلمكم، هي خطرة.
[2:13:30] لإنها بتجمع بين السحر وقوة الطاقة المخزنة جوه جسم الإنسان.
[2:13:36] ومش أي حد بيقدر يجمع بينهم. فضل هناك سنتين كانوا كافيين، انه
[2:13:45] يصقل نفسه ويتجهز للشغل اللي هو جاهزيته للشغل.
[2:13:51] كانت ميه ميه مفيش حاجه الا وعملها هو طبق كل الحاجات اللي
[2:13:57] تعلمهم بدقه متناهيه وامتلك عدد كبير من الجن.
[2:14:03] كان بيمشيهم تحت ايديه زي ما بيحب.
[2:14:08] وبيعترف انه كان من النخبه المشهوره المشهورين.
[2:14:12] وكانت بتروح له شخصيه. ليها وزنها كمان.
[2:14:17] مجمع فلوس كتيره وبقى غني غنى فاحش وذاع صيته حتى بره الجزائر.
[2:14:26] وعمر شغله ما خاء. هو كان بيطلع كل شهر على الصحراء
[2:14:33] سيفار علشان يعمل خلوته ويعمل طقوس السحر والتحضير وقرايه
[2:14:41] العهود. وعلى فكره معظم الرسوم اللي
[2:14:47] موجوده على الصخور في سفار هي من عمل الجن.
[2:14:52] واللي مخبي وراه سر تاني قليل اللي يعرفوه.
[2:14:57] يا ريت اي حد يشوف الكتاب. والرسومات اللي على الصخور دي ما
[2:15:03] يركزش معاها كتير علشان لو جذبتك مش هتلوم الا نفسك.
[2:15:11] يمكن تتوه بفكرك بعيد وما تبقاش مدرك للي بيحصل حواليك فعليا.
[2:15:20] العالم في سيفار عجيب وخطير جدا. بعد سنتين من انغماسه في عالم
[2:15:29] السحر هو تاب، وسبب توبته ان الجن اذى واحد من ولاد اخوه.
[2:15:37] ولما راح يعالجه وحضر الجن اللي عليه.
[2:15:42] ضحك من الملوك والمرضه والحكماء اللي بيشتغلوا تحت امرته.
[2:15:49] ودارت بينه وبين الجني حرب شرسه. لانه كان واحد من المقربين لابليس
[2:15:56] ذات نفسه والعياذ بالله. وهنا استسلم.
[2:16:01] استسلم لامر الله وعرف ان العلم اللي اتعلمه ناقص.
[2:16:07] ومهما عمل مش هيقدر عليه، ما كانش في ايديه في النهايه الا انه يلجا
[2:16:15] لكلام. ربنا سبحانه وتعالى القران
[2:16:19] الكريم. طلب من اخوه انه يسيب القران شغال
[2:16:25] في البيت وبعدها حضر خدامه من الجن وفسخ كل العهود بينه وبينهم
[2:16:34] بعد ما خانوه وما قطعهوش وقال لهم انتم في طريق وانا في طريق مفيش
[2:16:42] حاجه هتجمع بيني وبينكم ليوم الدين.
[2:16:46] هو صرفهم كلهم وفضل شغال على الموضوع ثلاث شهور كاملين.
[2:16:53] لحد ما خلص كل العهود والطلاسم اللي عنده وتخلص من المخطوطات
[2:17:00] بالحرق والماء والملح. هو انهى 30 سنه؟ خدمه بعالم؟ ما
[2:17:08] فيش فيه عزيز عندهم؟ كلنا طبعا عارفين قدره الجن لما يعوزوا
[2:17:16] يخلصوا على ساحر وبطرق بشعه جدا. دي كانت قصة عبد الله، نقلتها لكم
[2:17:26] بكل أمانه وباذن منه بشكل شخصي لانه ما حبش يظهر في الصوره.
[2:17:33] لكنه معانا. وسمعنا استنوني هرجع.
[2:17:38] لكم؟ مره تانيه بشكر فاطمه الزهراء على اعاده صياغه.
[2:17:48] احداث التجارب اللي كان بيحكيها لنا الساحر.
[2:17:52] واكيد زي ما دايما بنقول من خلال قناه مستر كايرو.
[2:17:57] الصحراء يا جماعه بنسمع تجاربهم على سبيل الموعظه والعبره
[2:18:03] والاعتبار. بنطلب منكم بشكل شخصي وبناكد ما
[2:18:08] تتعاملوش مع اي صحرا موجودين على القناه، سواء كانوا سحره تائبين
[2:18:15] او سحره عاملين. احنا بناكد ممنوع منعا باتا
[2:18:21] التعامل مع اي ساحر او ساحره من اللي موجودين على القناه او
[2:18:27] بيتعاملوا معاها. احنا بنعرض التجارب دي.
[2:18:30] بشكل شخصي فقط. للعبره والعظه مش اكتر؟ بشكرك مره
[2:18:37] تانيه. فاطمه الزهراء على حسن التعاون
[2:18:40] وعرض تفاصيل حقيقيه لعالم السحره كما لم يسمعه المتابع منه.
[2:18:51] التجربة دي من التجارب اللي هتخلينا نعيش لحظات رعب لكنه رعب
[2:18:58] عميق، والسبب هتعرفوه لما تسمعوا الاحداث.
[2:19:03] تعالوا نسمع السبب. من اصعب الحاجات اللي لازم يجتهد
[2:19:09] فيها الانسان بعد ما يعمل بيت وعيله انه يربي اولاده تربيه
[2:19:15] صحيحه ويزرع فيهم حب الخير والموته والرحمه.
[2:19:20] بس للاسف في ناس غير كده. توفيكا شاب متعجرف، اتولد لاب وام
[2:19:27] من اصحاب الطريقه الصوفيه. بس كانوا بعيدين كل البعد عن
[2:19:32] قيامها واخلاقياتها لانهم كانوا بيشتغلوا.
[2:19:36] بالسحر والشعوذه. توفير اتربى وهو شايف ناس مختلفه
[2:19:43] بتزور اهله كل يوم وبيعملوا لهم اعمال قذره لحاجه في نفسهم.
[2:19:49] ايا كانت بقى تفريق موت مرض واقفه حال وهكذا.
[2:19:56] كان مستقبله ضايع من اول ما اتولد.
[2:19:59] لما بقى في عمر ال20 سنة زادت طلباته، ما كانش له شغل معين
[2:20:06] يسترزق بيه. هو كان بيعتمد على فلوس اهله
[2:20:10] وبيصرفها بجنود وعلى كل المحرمات. شرب وستات وسيارات سياحية.
[2:20:18] كان بيأجرها ويروح لأي مكان. هو عاوزه؟ ولما زادت طلباته عجز
[2:20:26] أهله عن تلبيته وده خلاه يفكر بفكرة جهنميه علشان يبقى عنده
[2:20:32] فلوس. ايه هي بقى؟ الفكرة؟ كان عايز
[2:20:36] يحضر جن ويسخره علشان يلبيله كل طلباته؟ كان فاكر نفسه في زمن
[2:20:43] علاء الدين والمصباح السحري وعلشان ينفذ خطته كان لازم يكون
[2:20:50] له معرفه بطرق تحضير الجن. طبعا ابوه كان عنده كتب خاصه
[2:20:57] بالسحر والجن. وكيفيه التحضير.
[2:21:00] الكتب دي كانت حقيقيه وقديمه جدا وراثها عن الشيخ اللي اتعلم منه.
[2:21:08] توفيق اغتنم الفرصه ودخل المكتبه بتاعتهم وبدأ يدور ويدور لحد ما
[2:21:15] وقعت عينيه على كتاب ضخم واديم جدا.
[2:21:19] اول ما تشوفه تحسه انه مكتوب من مئات السنين كان مصنوع من جلد
[2:21:26] الغزال البري ومكتوب باللون الاسود وبخط الايد وفيه رسومات
[2:21:32] وجداول وطلاسم وتعاويذ. كان كتاب فريد من نوعه، اشبع
[2:21:39] فضوله ورغبته الجامده في انه يسخر الجن علشان يخدموه.
[2:21:47] فضل يقلب في صفحات الكتاب بتركيز حاد لحد ما ارى طلسم تحضير اسمه،
[2:21:56] دعوة التمائم السبعة واللي تعتبر من اخطر الدعوات لسحره الجن
[2:22:02] السفلي. كانت صعبه وقليلين من الصحرا اللي
[2:22:08] نجحوا في تطبيقها لانها بتتطلب ان الساحر يكون قوي جدا.
[2:22:14] ومع ذلك توفيق غامر لان تعطشه للفلوس كان اقوى من كل المخاطر
[2:22:22] اللي ممكن تحصل له بسبب التحضير ده.
[2:22:27] وعلشان يتم التحضير كان لازم عليه انه يدخل في خلوه في الصحراء في
[2:22:33] يوم معين من الاسبوع. وفي شهر عربي معين، ولازم يكون
[2:22:39] البدر مكتمل. ده غير تحضير البخور والاوراق
[2:22:43] والاقلام الخاصه بكتابه الطلاسم. لازم ياخد معاه كميه اكل محدده
[2:22:51] ومن نوع معين. وميه بتكفيه ل21 يوم.
[2:22:57] لما وصل اليوم المعهود. توفيق ركب عربية أبوه وراح على
[2:23:04] الصحراء ودخل الخلوة بتاعته. جاهز البخور والدعوة وكيفية
[2:23:11] التحضير والذكر. ودي كانت أهم خطوة اللي كان لازم
[2:23:16] يركز عليها من شروط الخلوة وتحضير ملك من ملوك الجن أو واحد من
[2:23:24] الزعماء. إنه يصلي ركعتين على نجاسه، عكس.
[2:23:30] القبله ويكتب صوره معينه من القران الكريم معكوسه بدم نجس على
[2:23:38] جردل نحاسي لان النحاس له طاقه قويه في جلب الجن.
[2:23:44] بعدين يمسح الطلاسم دي بماء ممزوج بالدم او الحليب ويستحمى بيه
[2:23:52] وبعدها بيسيبه على جسمه لحد ما تنتهي الخلوه.
[2:23:57] في من الجن اللي بيطلبوا من الساحر انه يستحمى بالبول اعزكم
[2:24:04] الله لانه عباره عن مغناطيس بالنسبه لهم ما بتقاومه الشياطين
[2:24:11] ومرضت الجن والعياذ بالله. ويقرا الطلسم ده اللي هكتفي بمقطع
[2:24:18] صغير منه. كل المواقف تحولت الى سبع رجال،
[2:24:23] صوت طوال، وكل واحد منهم حامل رمح بايديه الشمال الى اخر الطلسم.
[2:24:32] توفيق فعلا خلص التحضير وسجد الجن اللي اول ما ظهر قدامه رماله
[2:24:40] خاتم. كان شكله غريب على الارض.
[2:24:44] طلب منه انه يشيله معاه وهو بيقول استدعاء مجاب من شيخنا الكبير
[2:24:52] لكبير سحراتنا اطلب تجاب ومهما كانت الشروط.
[2:24:59] شروطنا أمر مفروض إما بتقبل ويكون لك مرتبة عظيمة، أو ترفض.
[2:25:07] فتحرق انت وطلال الصمك. اطلع من هنا.
[2:25:12] وروح مشي لبيتك. وما تنساش العهد اللي بينا.
[2:25:17] توفيق فرح بنجاح التحضير وقبول العهد.
[2:25:21] راح على بيته. واول ما وصل اتفاجئ ان امه وابوه
[2:25:26] تعبانين تعب شديد والناس رايحين جايين عليهم.
[2:25:32] واول ما شافوه عملوا معاه خناقه لانهم دوروا عليه وملقهوش علشان
[2:25:40] يعرفوه بتعب اهله. دي طبعا اخره ليستهتار والتربيه
[2:25:46] الفاسده. هو فضل معاهم واعتنى بيهم لحد ما
[2:25:50] خفوا واطمن عليهم. بعدها طلب من ابوه انه يسمح له
[2:25:56] يسافر على مدينه تانيه علشان يشتغل ويعتمد على نفسه.
[2:26:02] طبعا الاب ما كانش عارف ان ابنه بقى ساحر وقوي اكتر منه.
[2:26:08] هو سمح له بالسفر واستقر في بيت صغير وبدا يعرف الناس انه معالج
[2:26:16] وبيرقب كلام ربنا سبحانه وتعالى. الناس صدقته لانهم كانوا يعني هو
[2:26:24] كان بيقرا عليهم بعض الايات اللي مسموح له بيها.
[2:26:29] ولما اتعرف وبدات الناس تجيله من كل مكان.
[2:26:34] بدا توفيق يشتغل على المكشوف. ما كانش بيسيب نفسه يرتاح ولو
[2:26:41] لحظه، حتى لو كان عيان. كان بيعمل تسليط سفلي وسحر اسود
[2:26:48] وغيرها. وبدات الفلوس تجري بين ايديه؟ لحد
[2:26:54] ما في يوم راح له واحد من دوله عربيه طلب منه انه يعلمه الاعمال
[2:27:00] الروحانيه وعرض عليه مبلغ كبير من الفلوس.
[2:27:06] خلى توفيق يقبل من غير تفكير. ومن هنا بدأت رحله.
[2:27:12] ضياع توفيق على ايد سفيان. بعد ما انقلب السحر على الساحر.
[2:27:19] لعبت في عقله فكره شيطانيه. حب يطبقها على سفيان.
[2:27:26] هو كانت تحت ايديه. دعوه تحضير لواحد من ملوك الجن.
[2:27:32] بس كان ليها طقوس صعبه وغريبه خلته يتردد وما يخاطرش بنفسه.
[2:27:39] هو ما كانش عايز يحصل له زي ما بيقولوا.
[2:27:44] يسيب اللي في ايديه وجرا ورا اللي جوه الغار؟ طلب من سفيان انه يطبق
[2:27:52] الدعوه دي ويجربها عليه. على اساس اذا نجحت معاه يجربها
[2:27:59] وهو كمان او يشتغلوا مع بعض. بس في الحقيقه هو كان عامله زي
[2:28:05] فار التجارب. طبعا الخلوه كانت 21 يوم اكله
[2:28:12] فيها بيقتصر على خبز الشعير والميه وبس.
[2:28:16] وعرف سفيان شويه حاجات مهمه. توفيق كان بيقول للسفيان.
[2:28:25] لازم تعرف ان اهم حاجه هما هيعرضوا عليك دهب.
[2:28:29] اوعى تاخده منهم لانهم بكده بيختبروك اذا كنت قوي ولا ضعيف.
[2:28:35] كمل خلوتك وقرايه الطلاسم لحد ما يحضر الجن الموكل بخدمتك.
[2:28:40] ولما تحس بالحضور بتاعه اسجد له هو هيحط رجله الشمال على راسك
[2:28:46] كعلامه لقبول الخدمه هنا لازم تفضل ساجد وما ترفعش راسك لحد ما
[2:28:51] يسمحلك. ده رابعا.
[2:28:54] سفيان طبق الشروط. زي ما هي بالحرف الواحد.
[2:29:00] وتم حضور صاحب الدعوه واللي ما كانش جن او ما كانتش جن.
[2:29:06] لا دي كانت الملكه نويره الملكه نويره ملكه من الجن الطيار سودا
[2:29:14] وليها جناحين كبار وليها قوه في رصد الكنوز هي معروفه بقوتها
[2:29:21] وبطشها ادتله مسبحه فيها خمس حبات خرز من العاج.
[2:29:28] ولقنته الكلام اللي لازم يقوله وهو بيسبح علشان تحضر الملكه دي.
[2:29:35] خطيره في التعامل معاها والا قليله من الصحرا اللي غمروا
[2:29:41] بحياتهم وتعاملوا معاها؟ وفي منهم اللي على قدفه سبب هي خلصت عليه؟
[2:29:50] خلصت الطقوس كلها ورجعت تلميذ للشيخ وهو مبسوط بنجاحه وحكى له
[2:29:58] اللي حصل بالتفصيل الممل. هنا توفيق طلب منه إنهم يشتغلوا
[2:30:05] سوا، بس إللي حصل إن نويرة طلبت من سفيان إنه يعمل سحر لتوفيق،
[2:30:12] لإنه كان عنده ميثاق زجرها والتحكم فيها، وإللي ما كانش مديه
[2:30:18] لسفيان ولا عرفته بالحوار ده، قمة الغدر، مش كده؟ كان طلب غريب
[2:30:25] بالنسبة لسفيان. بس هو نفذ على طول من غير ما
[2:30:30] يتردد. وعمل له سحر بالجنود.
[2:30:34] نويره كمان سلطت كل خدامها عليه وكبلوا خدام توفيق اللي كانت جنن
[2:30:42] وطلع للشارع وهو بيجري وهدومه متقطعه عليه.
[2:30:47] ولما شافوا سفيان بالحال ده حس بالخوف والندم وفي لحظه لقى نويره
[2:30:55] قدامه هي لابسه لبس اسود. ماسكه رمح في ايديها وبتبصله
[2:31:01] بتحدي وهي بتقول له بصوت غليظ انتهى عهد توفيق.
[2:31:06] بقيت انت اقوى ساحر في المنطقه بدل المجنون ده.
[2:31:12] وكل ما هتطعني. هكون ليه خادمه وفيه ومطيعه؟ طبعا
[2:31:18] هو ما كانش عارف ايه اللي مستنيه. بدا يشتغل ويتعرف وعلى مدار سنتين
[2:31:26] كان كون مجموعه زباين كانوا بيدوله فلوس كتيره علشان يعمل لهم
[2:31:32] اعمال قذره زيهم لاذيه اي حد. هم عاوزين وجه اليوم اللي قرر انه
[2:31:40] يرجع على بلده ويستقر هناك. بس للاسف.
[2:31:45] كان لازم عليه انه يضحي بحاجه. ما خطرتش على باله.
[2:31:51] نويرة طلبت منه طلب غريب زي غرابتها، هي حضرت من غير ما
[2:31:58] يطلبها، وحطته بين خيارين، مين؟ إما يحرق كل الفلوس اللي معاه؟ لو
[2:32:05] هو صمم إنه يسافر وما ياخدش منها ولا مليم أو ينسى أمر السفر
[2:32:13] نهائيا، وفلوسه وقوته هيبقوا فوق في العالي.
[2:32:18] هي اتسببت له في شلل لايديه الشمال كنوع من العقاب له.
[2:32:23] وساعتها هو عرف إنه وقع في مصيبه. راح سأل شيوخ بيعرفهم عن أي حل
[2:32:31] يخلصوا منها. بس هما أول ما كانوا بيسمعوا
[2:32:35] اسمها. كانوا بيقفلوا الباب في وشه.
[2:32:39] وقتها أنا كنت في عز قوتي وسمعت باللي حصل مع توفيق والأذى اللي
[2:32:46] اتسبب فيه سفيان. واللي وصلني بعد ما اتقفلت كل
[2:32:51] الابواب في وشه. انا استقبلته وعرفت منه كل
[2:32:56] الحكايه. من طقطق للسلام عليكم.
[2:33:00] واحنا بنشرب كوبايه قهوه مره زي مراره عاملته السوده.
[2:33:06] قبل ما يخلص كلامه. عرفت من الخدام بتوعي ان في حد
[2:33:12] واقف بره على باب بيتي. قمت فتحت الباب لكني ما لقيتش حد
[2:33:19] عارفين. طبعا كانت مين؟ كانت نويرة.
[2:33:25] طبعا هو لما شافها ارتعب رعبه جامده قوي.
[2:33:30] اما انا للامانه ما شفتهاش. سبته قاعد ودخلت على اوضتي الخاصه
[2:33:36] وحضرت كفر كيان. اللي بمجرد حضوره انا قدرت اشوفها
[2:33:44] واشوف قساوتها وغضبها وشرها اللي كان بيتنقط زي الجمر من عينيها.
[2:33:52] المهم بدا كفر كيان يتفاوض معاها. واول ما نطقت انا قطعتني.
[2:34:00] وقالت لي. انت يا انس، انت.
[2:34:03] انت فاكر نفسك مين؟ علشان تعشر نفسك بينا؟ هنا؟ ادخل كفر كيان
[2:34:10] وقال لها اكيد انت عارفه مين مين هو ومدى قوته وسلطته.
[2:34:17] انا تحت خدمته من وقت طويل. وليه علي عهود وسلطه وقوه ما
[2:34:22] يعادلهاش قوه ثانيه؟ ده غير ان تحت ايده مخطوطه من اهم
[2:34:28] المخطوطات. عن عالم الجن.
[2:34:31] الحقيقه دي كان وقعها صدمه بالنسبه ليها.
[2:34:35] خصوصا لما هي عرفت ان مفتاحها بايديا.
[2:34:40] واللي هو ان انا عارف اسمها الحقيقي اللي بامكاني من خلاله
[2:34:47] اتحكم فيها زي ما انا عايز. وفي الوقت اللي انا عايزه لو حبيت
[2:34:53] خلصنا التفاوض. واستسلمت للامر الواقع، وتم فسخ
[2:34:59] العهد بين سفيان. وبين نويرة، وانتهت رحلته مع عالم
[2:35:05] الجن للابد، رجع بلده هو ما كانش عامل حساب، اللي كان هيحصل له
[2:35:13] بسبب الجشع والطمع والغنى السريع، كل ده كان عمى قلبه وعينيه.
[2:35:21] إحنا ربنا سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كتيرة، بس مش عارف ليه
[2:35:28] إحنا بني البشر بنوصل نفسنا للذل والاحتكار من مخلوقات كل همها
[2:35:36] انهم يدمرونا وعلى ايه؟ على دنيا مش هنطلع منها الا زي ما جينا
[2:35:44] ايدين فاضيه وكتاب مليان بالاعمال.
[2:35:48] اما خير فجل دخل. أو شر، فجهنم خالدين فيها.
[2:35:56] المخطوطه إللي كلمتكم عنها دي. هي عندي تعتبر أخطر مخطوطه في
[2:36:02] عالم الجن. مكتوبه على جلد افعى ضخمه.
[2:36:08] والحكايات ما بتخلصش لحد هنا. ايه الحكايات كتير وهحكي لكم عنها
[2:36:14] بالتفصيل في الحلقات اللي جايه تقبلوا مني اصدق التحيات يا
[2:36:20] اصدقاء مستر كايرو. اكيد انتوا عرفتوا انا مين؟ بشكر
[2:36:29] فاطمه الزهراء على اعاده الصياغه للاحداث اللي سمعناها النهارده.
[2:36:34] وكالعاده دايما بنقول ان اي سحره تائبين او غير تائبين عاملين او
[2:36:42] يعني لسه موجودين في الخدمه. احنا بنقول لكل متابعي قناه مستر
[2:36:47] كايرو. اسمعوا القصص دي للتجربه فقط
[2:36:51] وللعظه يعني بتسمعوا تجارب للعظه مش اكتر ما تحاولوش تتواصلوا مع
[2:36:57] اي من الصحرا اللي موجودين. على القناه ده تحذير بنوجه من
[2:37:02] خلال القناه لكل متابعي القناه للصالح العام لصالحكم انتم
[2:37:08] ولامانكم رجاء خاص عدم التواصل مع اي سحره، بيعرضوا اعمالهم من خلال
[2:37:15] القناه او تجاربهم لان في النهايه ده هو الاتفاق اللي بيننا وبين اي
[2:37:22] ساحر او ساحره او من المشايخ اللي بيحاولوا دلوقتي.
[2:37:29] قولولي لقيت اشترك في قناه مستر كايرو وقناه عرب الجن قرب الجن؟
[2:37:34] ايوه قرب الجن دي قناتنا التانيه واللي بنعرض عليها نفس محتوى قناه
[2:37:39] مستر كايرو لكن بدون مزيكا او مؤثرات صوتيه.
[2:37:43] فقط صوت الراوي مع الصوت المطر اكيد من خلال اشتراكك في القناتين
[2:37:49] دول هتوصلك اخر المعلومات اللي ممكن تفيدك وتحميك من عالم السحر
[2:37:54] والصحراء. كمان هنخليك ملم بعالم الجن
[2:37:58] والعوالم. اللي بتشاركنا حياتنا، اسمعوا لو
[2:38:02] عندكم تجارب حقيقيه وحصلت بالفعل لكم او لحد من اصحابكم وحابين
[2:38:08] تشاركوا بها اصدقاء مستركعيهم. ابعتوا التجارب على الصفحه
[2:38:12] الرسميه للاعلامي. حسام مصباح على موقع التواصل
[2:38:15] الاجتماعي فيسبوك كمان ممكن تبعته رسايلكم بسريه تامه على موقع
[2:38:21] صراحه. اخيرا التطبيق الخاص بقناه مستر
[2:38:25] كايرو هو التطبيق المفضل هو تطبيقه تليجرام.
[2:38:29] كل الروابط الخاصه بالمواقع دي عشان تتواصلوا معانا هتلاقوها
[2:38:33] موجوده في خانه الوصف. وفي اول تعليق.
[2:38:36] وكمان في خانه الوصف الخاصه بالقناه للحصول على كل الحصريات
[2:38:41] بتعملوا إيه؟ انضموا لجروب قرب الجلد وستر كايد على موقع التواصل
[2:38:46] الاجتماعي فيسبوك اللي على نفس الموقع هتلاقوا الصفحه بعنوان
[2:38:50] عراب الجلد مستر كايرو فريق مستر كايرو بيتعاون معاكم من خلال
[2:38:55] الصفحه ومن خلال الجروب بالاشتراك مع 14,000 مشترك دايما.
[2:39:01] بيتشاركوا مع بعض كل تجارب الرعب الحقيقيه اللي عاشوها.
[2:39:05] او اللي عاش حد يعرفه. بتستمتع كمان بكتير من الحصريات
[2:39:09] اللي بيوفرها لكم فريق مستر كايرو على الجروب وعلى الصفحه.
[2:39:14] صنعوا بقى لو حابين تدعموا تجربه مستر كايو حاسين ان الفريق ده
[2:39:18] بيقدم لكم حاجه مختلفه، فريده من نوعها على مستوى الوطن العربي،
[2:39:22] تعمل ايه؟ ادعمنا بالاشتراك في القناه والاعجاب بالكليب، طبعا لو
[2:39:27] عجبكم وشير الكليب وهي دي الهديه اللي تقدر تهادي بيها فريق مستر
[2:39:32] كايو شير الكليب في كل مكان، شيره على واتساب على ماسمجر على
[2:39:36] انستجرام، على تليجرام على تيك توك شيروا في كل مكان حتى هنا على
[2:39:40] يوتيوب، خلي الدنيا كلها تعيش تجربه مستر.
[2:39:45] قرب الجن، وتستمتع معك.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
