# اسرة عربية في مصيدة الجن القمريين ارعب قصة رعب حقيقية هتسمعها في حياتك

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 18 Jan 2025, 1 h 54 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO6416484501.mp3

اسرة عربية في مصيدة الجن القمريين ارعب قصة رعب حقيقية هتسمعها في حياتك

## Transcript

[0:02] في خيط رفيع ما بين الواقع والخيال.
[0:06] بس إيه إللي حيقرأ لك؟ لو ما قدرتش تفرق؟ أنت عايش في أي عالم
[0:11] منهم؟ أنا من صغري وأنا بشوف حاجات كتير مكنتش عارف أصلها إيه
[0:17] أو هي جايه منين، لكني هأحكي لكم على حكايتي، جايز أنتوا بتقدروا،
[0:23] تعرفوا إيه السبب إللي وراها. زمان كانو الناس طيبين أوي.
[0:30] وعلانيتهم. كانوا أكتر ستات، البلد عندنا
[0:34] متعودين يروحوا عند الصحرا إللي ما كانش اسمهم، في الوقت ده صحرا،
[0:39] بالعكس كانوا بيسموهم المبروكين. الموضوع ده كان موضوع طبيعي عند
[0:46] كل الناس، لكن الأمر بالنسبة لنا كان مختلف تماما لإن شغف وحب جدتي
[0:53] للنجوم فتح علينا أبواب ملعونا من أبواب الجحيم.
[1:00] الحكاية دي ابتدت لما جدتي قوت علاقتها بقارتنا الصحارى، طبعا ما
[1:06] كانش اسمها الصحارى، في الوقت ده، هي كانت بتسميها المبروكة.
[1:12] زي ما قلت جدتي كان عندها شغف بالنجوم والقراءة وكل إللي يخص
[1:18] المواضيع دي وجارتهم في الوقت ده كان عندها حبة علم كانت بتقول
[1:24] إنها بتستخدمه في الخير عن طريق سحر الجلز، أما بقى الزار ده كان
[1:31] شيء أساسي، عندهم، جدتي كانت بتحضر كل أسبوع، طقوس الزار لما
[1:38] جارتها. كانت بتعمله، وكانت هي وجدتي
[1:42] بيتفقوا على أيام معينة. بيقعدو فيها تحت القمر لما يكون
[1:47] مكتمل. وبيفضلوا الليالي إللي تكون قمرية
[1:53] ويقعدوا على الوضع ده. ليالي كتير كانوا بيقولوا إنهم
[1:57] بيسحبوا الطاقة من النجوم. والطاقة دي كانوا بيستخدموها في
[2:04] استدعاء، طبعا أنتوا عارفين استدعاء مين؟ أيوه استدعاء وجلب
[2:11] لجن معين. كانوا بيستدعوا عشان يسخروه في
[2:16] تنفيذ أوامرهم وطالبتهم، طبعا أي حد سمع عن أيام زمان عارف إن
[2:25] البيوت كلها كانت مفتوحة على بعض، ممكن حد يفطر هنا أو يتغدى هناك،
[2:30] إحنا كلنا كنا عايشين في عمارة وكل أصحاب بالشقق إللي في العمارة
[2:36] دي كانوا كإنهم عيلة واحدة، فتلاقي الكل مطلع على خصوصيات
[2:41] التاني، وعلشان كده الكل كان عارف إن جدتي كان عندها مشكلة غريبة في
[2:47] الحمل. أنا حسب ما سمعت من والدتي، جدتي
[2:51] كانت كل لما بتحمل وتخلف بعد صعوبة في ظرف شهرين بالظبط.
[2:58] الطفل ده بيموت. الموضوع ده كان تعب نفسيتها جدا.
[3:04] عشان كده راحت لجارتها الصحارى وطلبت منها إنها تلاقي لها حل.
[3:10] الجاره حضرت الجن وخلته يعمل معاهدة مع جدتي.
[3:16] إنه هيحرس على سلامة مولودها. بس أكيد كان لازم يكون فيه مقابل.
[3:24] تفتكروا المقابل هيكون إيه؟ أنا هسيت لذكاءكم وهستنى الرد في
[3:29] التعليقات. بعد ما جدتي قطعت العهد ده مع
[3:33] الجن؟ جدتي بقت تخلف في كل بطن توأم.
[3:40] واحد بيعيش والتاني بيموت. أظنكم كده عرفتم إيه؟ التمن مقابل
[3:49] العهد ده؟ المشكله الكبيرة هنا ان شغف الجاره دي عملها و كل شهرتها
[3:58] وصلت لكل واحد من عيلتنا. فكانو خداتي.
[4:03] و حتي امي كانو بيروحولها و بيستعينو بيها في كل.
[4:07] صغيرة و كبيرة. تخص حياتنا، ورغم إن أهلي كانوا
[4:11] مؤمنين، وعارفين، إن الاستعانة بغير ربنا سبحانه وتعالى حرام،
[4:16] لكنهم كانوا بيحللوا ده لنفسهم بحجة إنهم يعني ما بيعملوش حاجة
[4:22] غلط، وبإنه أغلب الأحيان هما بيستعينوا بالجن العلوي.
[4:28] وبصراحة، وأنا من رأيي يعني شايف إن لو كانت الاستعانة بالجن مش
[4:33] حرام؟ كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام إستعان بيهم في
[4:38] معرفة أحوال الكفار أثناء الغزوات خصوصا مثلا في غزوة الخندق بدل ما
[4:44] كان يبعت الصحابة ويعرضهم للخطر، كان استعان بالجن، لكنه ما عملش
[4:49] كده. مصيبتنا الكبيرة.
[4:54] بدأت في ليلة من الليالي، لما كانت جدتي اتفقت بعد العشا، هي
[4:59] وجارتنا وخالتي الكبيرة سعاد. إنهم هيحضروا الجن حلوي.
[5:05] وده كان لازم يتن بمساعدة خالتي وجدتي.
[5:09] وإن الموضوع ده هيعملوه في القعدة إللي إحنا عاملينها فوق السطح.
[5:14] لإن الجن إللي هيتم تحضيره لازم يتحضر.
[5:19] تحت ضوء القمر. أنا بصراحة كنت وقتها صغير جدا، و
[5:25] لما سمعتهم بيتفقو قررت إني أروح وأتفرج من بعيد من غير ما يحسوا
[5:31] بيا. وفعلا وبعد ما حضروا كل حاجة في
[5:36] وقتها، وبدأوا الطقوس بتاعتهم. أنا كنت مستخبي ورا باب الصبح
[5:42] الموارد. كانت جارتنا وأئام أعده بتقول في
[5:47] حاجات وكلمات غريبه وخالتي أعدا قدامها بتولع الشموع وبتناولها
[5:54] البخور إللي كانت كل شوية بترميه في المبخرة الكبيرة إللي قدامهم.
[5:59] جدتي في اليوم ده كانت لابسه أبيض في أبيض بعد ما مرت تقريبا 1/4
[6:05] ساعة والجارة بتقول نفس الكلام وبتردده وكانت بتترنح في راسها
[6:11] ذهابا وإيابا وهي قاعدة في مكانها.
[6:15] فجأة لقيت جدتي تتخطى، وبتتهز من مكانها.
[6:21] أنا هنا حسيت بكتبة نفس قوية جدا. أنا كنت بشهى النفس.
[6:26] أنا خفت وهربت ونزلت جاري على شقتنا.
[6:29] دخلت على أوضتي ونمت في سريري. ما صحتش إلا على صوت صياط.
[6:35] صوت صويت عالي. عالي قوي.
[6:39] كانت خالتي الصغيرة. بتصوت جريت على باب الشقة.
[6:44] لقيت خالتي سعاد وجارتنا وئام. سندين جدتي بالعافيه، وخالتي
[6:51] الصغيرة مني بتصوت هي كمان. وبتسأل ايه إللي حصل؟ وقام؟ قالت
[6:56] لها مفيش حاجة. مفيش حاجة.
[6:59] خلوها تنام وترتاح. وبكره هتبقى كويسة.
[7:03] أخدو جدتي على أوضتها، وأعدت خالتي سعاد مع خالتي مني، وحكتلها
[7:09] على إللي حصل. خالتي سعاد قالت لها إنتي عارفة
[7:13] يا منى إن إحنا اتفقنا مع الحجة. وئام إنها تحضر لنا الجن علوي
[7:19] علشان تخرجنا من الأزمة المالية إللي بنمر بيها دلوقتي، وعلشان
[7:23] ماما كانت عاوزة منها إنها تحقق لها حاجة، ما رضاتش حتى تحكي لنا
[7:29] عليها. هي قالت إن فيه سر يعني وإنها
[7:33] هتقوله لنا بعد ما يحصل، واتنون مرادها.
[7:37] وقام. ردت عليها وقالت لها هي قالت لنا
[7:41] إن ماما لازم تلبس أبيض فأبيض، وإن إحنا يعني لازم نقعد تحت
[7:46] القمر بعد نص. الليل.
[7:49] وقام آلت إن في شروط عشان نحضر غندوره بنت الجن.
[7:55] لازم ماما تلبس أبيض في أبيض ويكون راسها عليان.
[7:59] يعني مش حط أي حاجه على راسها. وقالت متخافوش لو شفتو حاجه
[8:05] غريبه. لإن غندور أول ما هتظهر، وهتحضر،
[8:10] هيسبق حضورها الرجفة في عين المستحضر، وارتجاف في قلبه.
[8:16] وده إللي حصل لماما بالظبط. كانت الأمور كلها ماشية تمام،
[8:21] وفعلا الغندورة حضرت، وماما كانت شبه نايمة، بعدها بدأ جسمها كله
[8:27] يرتجف وعينيها كمان فتحت وبدأ يحصل فيها الركفة السريعة جدا يا
[8:33] مني أنا كنت حاسة إني سامعة دقات قلب ماما من المكان إللي أنا
[8:36] قاعدة فيه، التشنجات كمان كانت زايدة، أنا هنا بدأت أصوت وأقول
[8:41] لها آ إللي بيحصل يا حجة، وقام. كانت بتقول لي ما أعرفش، ما
[8:46] أعرفش، أنا عملت كل حاجة بالظبط زي ما قريتها، أنا خفت أكتر، وقلت
[8:51] لها يا راية على ماما حاجة لسه قريها، هو إنتي حضرتي إيه بالظبط؟
[8:56] هنا من كتر الخوف واللابكة وقام قرت بكل حاجة وقالت لي معلش أنا
[9:04] متأسف أنا خبيت عليكم إني بحضر جن السفلي مش جنة علوي وبقى لي كده
[9:09] أيام بقرا في طريقة تحضير، و. ودلوقتي أنا مش عارف أصرفها.
[9:13] إزاي؟ هنا مني، بدأت تصوت وتقول يا لهوي، يا لهوي.
[9:19] يعني ماما دلوقتي لبسها الجن ومش عارفين تصرفوه؟ دي آخرة اللي يمشي
[9:25] في الطريق ده؟ أنا. أنا كان قلبي حاسس إن فيه حاجة
[9:28] غلط، علشان كده أنا ما رحتش معاكوا.
[9:31] أعدو هما؟ الإتنين يبقو أنا كنت واقف في مكاني متسمر.
[9:37] دخلت أوطي. فضلت أبكي لحد منين؟ وتاني يوم
[9:43] عرفنا إن جدتي أصبحت قاعدة وخلاص مش.
[9:48] هتقدر تمشي تاني؟ الأغرب من ده؟ هو إللي حصل لخالتي بعد اليوم ده؟
[9:54] خالتي بدأت تشوف حاجات زي إنها مثلا لو شافت حد بقت تحكي له
[10:00] تاريخ حياته ووضعه حتى لو كانت لسه بتشوفه لأول مرة.
[10:06] أصبح عندها الشفافيه عالية جدا. كانت بتعرف تقرا الفنجان أو
[10:11] الكوتشينه من غير حتى ما تتعلمه. كنا بنشوفها كتابات أو أرقام
[10:17] مختلفه، لكن خالتي كانت بتعرف تقراها كأنها بتقرا.
[10:21] قصة بتتعرض قدامها للشخص إللي بتشوفها له.
[10:26] هقول لكم على حاجة غريبة. فاكرين أيام الثورة لما كانت
[10:30] الكهرباء بتتقطع كتير سنة 2011 و2010.
[10:35] كانت المنطقة كلها، والحي كله مفيهوش كهربا ما عدا بيت خالتي
[10:43] سعاد. البيت ده كان البيت الوحيد إللي
[10:47] بتكون فيه كهربا. أنا كنت متعلق جدا بخلتي، سعاد دي
[10:53] كانت يعني كنت بعتبرها أمي التانية لإن هي إللي ربطني، في
[10:57] الحقيقة، كنت دايما بحب أروح أنام عندها.
[11:02] حتى كنت. بناديلها، وأقول لها يا ماما
[11:04] دايما، لكن كان فيه حاجة غريبة بتعملها كل يوم الفجر.
[11:10] كانت بتصحى قبلنا كلنا، وتشغل كل النور إللي موجود في البيت
[11:14] والتلفزيونات إللي موجودة في كل أوضة، ساعة الفجر على قنوات
[11:19] القرآن الكريم، علشان كل إللي في البيت يصحو ويقوموا يصلوا الفجر،
[11:24] وإللي ما كانش بيصحى كانت بتصحيح بالعافية.
[11:29] خالتي كانت بتصلي و تصوم. و علي قدر من الدين.
[11:34] و رغم القدرات إللي بقت عندها هي ما كانتش بتستخدمها.
[11:38] لا. بخير؟ ولا بشر، كانت بتنصح الناس،
[11:42] بس مثلا لو حد سألها عن حاجة بتقول له اعمل ده أو تجنب ده؟ بس
[11:48] طبعا الحلو ما يكملش. خالتي كانت بتحصل لها مشاكل لما
[11:54] يتقدم لها أي حد. ودايما تتفرتك ال الجوازة لحد ما
[12:00] في يوم تقدم لها ضابط جيش يتوافق عليه، وتمت الجوازة بعد عناء وتعب
[12:06] ومشاكل كتيرة جدا، الضابط ده ما قعدش معاهم، لإنه بحكم شغله كان
[12:11] بيسافر بالشهر والشهرين ييجي يقعد أسبوع عند خالتي.
[12:16] كان في الفترة دي بيكره الفترة إللي بينزل فيها للبيت، وما كانش
[12:21] بيطيق إنه يقعد أكتر من أسبوعين؟ محدش محدش كان عارف ليه، ورغم إنه
[12:28] كان طيب قوي مع خالتي سعاد، في مرة.
[12:32] خالتي كانت تعبانة وعندها ألم شديد في بطنها فاضطرينا إن إحنا
[12:36] ناخدها للمستشفى، عملوا لها تحاليل وصونار وغيره علشان يعرفوا
[12:41] فيها إيه. من كتر تعب خالتي.
[12:43] السعاد نامت وهي قاعدة بتستنى التحاليل، لكن لما فايت حست فيه
[12:50] حاجة غريبة. دخلت الأوضة الدكتورة وكشفت عن
[12:57] جسمها. لقت فيها آثار في بطنها وكإنها
[13:02] اتعمل لها عملية جراحية، والألم اختفى تماما.
[13:07] الموضوع ده حصل قدام. الدكتورة إللي كانت في حالة من
[13:11] الحيرة ومستغربة جدا من إللي حصل، تقريبا ما كانتش مصدقة إللي هي
[13:15] شايفاه. أول ما خالتي رجعت للبيت صلت
[13:20] ركعتين شكر لله، وأقسمت إنها خلاص هتسيب الفنجان وكل حاجة، لإنها
[13:27] حست إن دي إشارة من رب العالمين سبحانه وتعالى.
[13:32] لكنها لسه أول ما تشوفك تقراك وتعرف كل تفاصيلك وتديك الحل، لكن
[13:41] بالنصيحة بس. نيجي بقى لولاد خالتي.
[13:45] مكنش حد فيهم ورث منها الموضوع ده.
[13:48] وكنت أنا تقريبا دايما معاهم. كنت بحس بحاجات أثناء تواجدي
[13:54] معاهم. كنت يعني أقدر أستشعر الشخص إللي
[13:57] قدامي كويس أو وحش وخالتي كانت دايما تقول لي إن أنا عندي طاقة
[14:02] مختلفة، وممكن يكون ليا شأن في المستقبل، وإني بختلف عن ولادها،
[14:07] وإنها بتتمنى لو ولادها يبقوا زيي، خليني بقى أحكي لكم على
[14:12] خالتي التانية إللي كان ليها نصيب من ترددها على الساحرة.
[14:16] الوئام ده طبعا. قبل ما نقطع علاقتنا بيها.
[14:22] بعد إللي حصل لجدتي خالتي مني كانت بتعشق كل الناس مهما كانت
[14:27] ديانتهم أو جنسياتهم أو أشكالهم أو ألوانهم، هي بتعش الناس بتحب
[14:33] الناس. شخصية حبوبة.
[14:36] كانت ساكنه قريبه من معبد معبد على غير ملتها، فكانت بتروح مع
[14:43] جيرانها إللي بيروحوا المعبد ده. وبرغم إن إحنا يعني عيلة متدينة،
[14:49] لكنها كانت بتروح تحضر مع جيران إللي على ملة تانية المعبد
[14:55] بتاعهم، وبتطبق معاهم شعائرهم. خالتي دي بدأ يحصل لها المشاكل مع
[15:01] الجهة للنوع تاني. خناقات كتير كانت بتتصرف تصرفات
[15:05] غريبة وبتتكلم أحيانا بأصوات مش صوتها خالص، وهي تقريبا كانت شبه
[15:12] مقيمة في المعبد ده لحد ما اضطر جوزها إنه يجيب لها الشيخ علشان
[15:17] يقرا عليها. في الوقت ده خالتي هاجت جدا.
[15:21] أول ما عرفت إن فيه شيخ دخل للبيت، بدأت تصرخ وطردت الشيخ بره
[15:28] البيت. كانت واقفة في وضوتها بتصرخ زي
[15:31] المجنونه وبتقلهم طلعوه بره. انا مش هقابله.
[15:35] لكن لما زادت المشاكل أكتر. خالتي بنفسها.
[15:38] راحت كلمت واحدة صاحبتها وقالت لها لو تعرف حد يعني يقدر يعالجها
[15:44] ويقرا؟ كانت عايزة ترتاح من الكوابيس إللي بتشوفها، وفعلا
[15:50] صاحبتها كلمت راجل دين إللي حضر وقعد يقرا عليها من كتاب مقدس،
[15:57] واستمر الموضوع ده لمدة 1:30 ساعة.
[16:00] بعدها رجل الدين ده أخد جوز خالتي على جنب وقال له.
[16:06] مراتك دي ساكنها الجن على غير كولتها.
[16:10] أنا حاولت إني أساعدها بس ما قدرتش لإن الجن إللي عليها أقوى
[16:15] مني. ده يبني قدرها ولازم تتعايش معاه.
[16:21] كمان قال لخالتي منى إنها لازم تعمل بعض الحاجات إللي هي شرعا لا
[16:26] تجوز، لكن خالتي عملتها وده هدى الوضع شوية.
[16:31] طبعا الفضول هيقتلكم وعايزين تعرفوا إيه الحاجات دي، وأنا ما
[16:35] يرضنيش إن أنا أتعبكوا، علشان كده هأقول لكم عليها الحاجات إللي
[16:40] راجل الدين ده، وصي خالتي منى إنها تعملها، إنها تجيب لبن وعيش
[16:45] وتحطه في الحمام. في وقت معين، بعد 12:00 علشان تتم
[16:50] المصالحة ما بينها وما بين الجن، وتكرر الموضوع ده كل ليلة لفترة
[16:56] معينة. طبعا خالتي سعاد نصحتها وقالتلها
[17:01] يا مني إللي بتعمليه ده غلط. اسمعي دول الجن مش كويس، وإنتي
[17:06] محتاجة إنك تقوي إيمانك بربنا لإن دول بيتغذوا على دمك، والحاجات
[17:12] إللي إنتي بتحطيها دي زي معاهدة صلح أو قبول منك على إنك موافقة،
[17:18] إنهم يسرقوا دم، وده إللي حصل فعلا.
[17:22] خالتي هنا كان عندها أنيميا حادة. دايما تعبانة ومرهقة، وبرغم إنها
[17:29] بتتغدى كويس وبتاخد إبر الحديد، لكن مفيش أي حاجة، دايما صحتها في
[17:35] النازل، لكنها اتعودت إنها تتعايش معاهم في الوضع ده، خوفها كان
[17:41] مسيطر عليها، كان مش مخليها تقدر تاخد خطوة حقيقية في العلاج،
[17:46] وتتخلص من الجن ده للأهل. نيجي دلوقتي على باب تالت للعنه
[17:53] دي. المرة دي ضحيتها كانت ماما.
[17:56] والدتي. أمي كانت ست فائقة الجمال، ولما
[18:00] اتجوزت فضلت فترة طويلة من غير أطفال، برغم محاولاتها الكتير،
[18:06] وإنها لفت على الدكاترة، لكن ما حصلش نصيب، وهنا خالتي سعادتك
[18:11] اقترحت عليها إنها تروح تزور الأولياء.
[18:15] والدتي فعلا راحت لواحد من المتصامات، أنا مش هذكر اسمه.
[18:19] وهناك أخدت عهده على نفسها. إنها لو جابت طفل هتسميه على اسم
[18:23] صاحب المقام ده. مرة سامحوني.
[18:27] مش هقدر أذكر اسم الولي ده. وكمان هي أقسمت إنها هتزور المقام
[18:32] ده كل سنة وهتجيب معاها ما لذة وطالب.
[18:36] عارفين بعدها بشهر كنت أنا المولود إللي جه.
[18:42] فكانت والدتي بتاخدني كل سنة نسافر للبلد إللي فيها المقام ده
[18:47] علشان والدتي توفي النادر بتاعها، لكن بعد ما وعيت في عمري خمس سنين
[18:54] تقريبا أو ست سنين، ماما حكت لي عن حاجات غريبة بتحصل، كانت بتصعب
[19:00] عليها الزيارة لوالدها، وكمان إني ما كنتش برضو أدخل المقهى، كنت
[19:06] دايما أقف جنب الباب الرئيسي، وأفضل أعيط، فكانت بتسيبني عند
[19:10] الحارس. قدام الباب بره.
[19:13] علشان ما تزعجش الناس إللي هناك. وكانت تروح هي تدعي وتوفي.
[19:18] نادرها الحاجة. الأغرب بقى إني أكدت لي كلام
[19:22] ماما، وإللي أنا لاحظتها لنفسي. لما بقيت أكبر.
[19:27] إننا كلنا بنروح الزيارة السنوية دي بتحصل مشاكل أو عراقيل، كإن
[19:33] فيه حاجة عمدة ومصرة، إنها توقف الزيارة دي زي مثلا لما تكون
[19:39] العربية ماشية الكوتش يحصل فيه مشكلة أو نكون ماشيين في طريق
[19:44] فاضي وفي ظرف ثواني تلاقي الطريق اتزحم بشكل غريب لدرجة إن إحنا ما
[19:50] نقدرش نوصل للمكان إللي فيه الولي.
[19:53] ده كان بيعصبني. كنت بقول لوالدتي إن الموضوع ده
[19:56] لازم يقف وكفاية كفاية على كده. بيني وبينك يا مستر حسام.
[20:03] أنا كنت مستنكر موضوع الزيارة ده، والدتي كانت وقتها بتتعصب عليا
[20:08] وتقول لي هو الوالي أصلا غضبان عليك ومش عايزك تدخل عنده من وأنت
[20:13] صغير، نفس الأمر بيتكرر وذات دلوقتي أكتر بعد ما كبرت، صحيح،
[20:19] أنا يعني لسه كنت طفل، بس فيه حاجة جوايا ما نعاني إني أدخل
[20:24] المقام واست، يعني الموضوع كان مرفوض بالنسبة لي.
[20:28] ما كنتش فاهم ليه؟ أو بتصرف كده إزاي؟ لكن هي دي الطريقة إللي بت.
[20:34] لما عمري وصل لعشر سنين، أنا كنت بعترض تماما على موضوع السفر ده،
[20:40] خصوصا إنه مشواره طويل، حوالي ال6 ساعات من البلد إللي إحنا فيه،
[20:44] للبلد إللي فيها المقام، وعلشان رافضي المستمر، والدتي وقفت الندر
[20:50] ده، لكن بعدها ابتدى يحصل لنا مشاكل كتير في البيت.
[20:57] خليني أحكي لك وأحكي شوية عن جدي، أبو والدتي، هو كان قبطان وكان
[21:02] بحكم شغله بيسافر كتير من بلد لبلد، ولما كان يرجع من سفرياته
[21:08] كان بيحكي لنا إنه في رحلته كان بيشوف ناس، لكن الناس دول عن دون
[21:14] ديون زي ديون الحيوانات. كان جد بيشوفهم في الجزر إللي
[21:21] بيروحها، وكان بيقول إنهم أصحابه، وإنهم.
[21:25] أبو. مأزوم.
[21:28] بصراحة، أنا أدرت شعره في، إذا كانت الناس دي يعني بني آدمين
[21:33] وتكوينهم بيختلف عننا ولا هما جين؟ جدي كان إنسان؟ طيب بيساعد
[21:40] الناس كلها فمش عارف دي تعتبر كرامة ليه؟ ولا ده إيه بالظبط؟
[21:46] بقول لك إيه؟ أنا اتكلمت كتير عن أهلي، خلوني بقى أحكي لكم شوية
[21:50] عني. أنا الدكتور خلوني أسمي نفسي أيهم
[21:57] علشان الخصوصية زي ما حكت لكم قبل كده، أنا كنت متعلق كتير بخالتي
[22:04] وحطه جوه كلمة كنت أحطه يعني جوا كلمة.
[22:07] كلمة كنت دي حطه تحتها خطين، كمان، كنت متعلق بجوزها لدرجة إني
[22:13] كنت بناديهم بابا وماما. حتى اسمي الكامل.
[22:17] كنت بنسبه ليهم في المدرسة، أنا بشكل أو بآخر، كنت مقتنع تماما إن
[22:24] دول أهلي لما كنت في الابتدائية كنت باين بسيف رؤى وأحلام، وبعدها
[22:30] على طول كانت بتتحقق حرفيا، مثلا مرة حلمت النجارنا كان تعبان
[22:35] وشكله هيموت، أول ما صحيت جريت على ماما إللي هي خالت سعاد يعني،
[22:41] وقلت لها فلان هيموت يا ماما. أنا شفت ده في منامي، وكان باين
[22:45] إنه حقيقي قوي. هي قالت لي أعوذ بالله ما تقولش
[22:50] كده، ده زي الفل وما فيهوش حاجة، وفعلا خلال الأسبوع ده جارنا مات،
[22:58] مرة كمان، كان جوز خالتي في الجيش، الكلام ده كان في
[23:01] التمانينات، ما كانش في الوقت ده فيه موبايلات، كنت بشوف إن جوز
[23:06] خالتي راجع، فكنت أرجع وأجري على مامي الحقيقية، وأقول لها إن بابا
[23:11] مهتز راجع. فكانت والدتي تتصل على ماما سعاد
[23:15] من التليفون الأرضي، وتقول لها أيهم حلم؟ إن معتز جاي؟ وهو لسة
[23:22] فاضل شهر على نزول فتقولها آه، هو فعلا في الطريق، كانت ماما تستغرب
[23:27] وتقول لها هو جنبك تقول لها لأ، بس حاسة إنه قريب من البيت، وفعلا
[23:34] كلها أقل من ساعة وتلاقيه داخل ويسلم علينا.
[23:39] وما أتكلمش حد قبلها على التليفون الأرضي.
[23:41] علشان كان حابب يعملها مفاجأة. هحكلكو بقى على موقف حصل كان يعني
[23:47] حصلي انا وكان غريب أوي. إحنا اتربينا في بيتنا، ابني على
[23:51] الأخلاقيات، يعني ممنوع تكذب، ممنوع تخبي، ممنوع.
[23:56] تشتم ولا تعلي الصوت، الدين أساسي عندي، خصوصا الصلاة والصيام في
[24:02] رمضان كمان مرة بعد ما والدتي آ صحتنا على صلاة الفجر، بعدين
[24:09] نزاكي شوية وجه ميعاد المدرسة، روحنا للمدرسة، ولما رجعت كانت
[24:14] جارتنا الست حفيظة. تعالى يا أيا ما أنا عايزاك في
[24:22] موضوع. أنا رحت وقلت لها خير.
[24:25] طلبت مني طلبة غريب شوية. قالت لي تعال هيجوني ناس معينة.
[24:32] عاوزاهم يعني يشوفوه. لكن اشترطت عليا إني ما جيبش
[24:36] السيرة لماما، ولا لأي حد. أنا بصراحة اترددت وقلت لها إن
[24:41] أنا مش متعود أخبي حاجة عن ماما، وطلعت فوق لشيقتنا، الموضوع ده
[24:47] اتكرر تلات أيام على التوالي، في المرة الأخيرة أنا ما درتش أطمن
[24:51] لص من الموضوع، فرحت عندها. أول ما دخلت شقتهم لقيت عندها
[24:55] إتنين رجالة وإتنين ستات. واحد من الرجالة دول قرب لي وصلي
[25:01] بنظرة عميق، هو قال لي اسمع أنا عايزك تقعد قريب مني.
[25:06] وهلبسك الطائي الطية دي كان مكتوب عليها اسمها الملايكة زي إسرافين
[25:12] وغيره، وكمل هو كلامه قال أنا عايزك بعد ما تلبس الطاقية دي تبص
[25:18] في كوباية الميه إللي قدامك، وتقول لي أنت شايف إيه؟ بصراحة
[25:24] أنا كنت خايف من الحوار ده كله، وإللي كان يخوفني أكتر عيونه إللي
[25:28] جه حصل إللي كانت مركزة عليا قوي. بس حسيت إن أنا اتدبست يعني كطفل
[25:35] بريء، اتحط في موقف زي ده، ما قدرتش غير إن أول حاط حاضر، أنا
[25:41] بالفعل لبست الضريبة، كان في وقتها النور مفتوح، والكباية إللي
[25:45] قدامي مفيهاش أي حاجة غير ميه. ده اداني شجاعة شوية.
[25:51] كنت بحاول أركز في الكوباية دي وبأقول بيني وبين نفسي يعني هشوف
[25:55] إيه في الكوباية دي فاضية مفيهاش غير شوية ميه.
[25:59] كانت تقريبا مليانة نص يعني المية مالية، نص الكوباية والراجل أبو
[26:04] العيون جحظ قال لي أه شايف إيه؟ أنا رديت عليه وقلت له آ أنا شايف
[26:12] ميه شفاف، قال لي بنبرة شديدة أشد من النبرة الأولانية.
[26:19] ركز شايف إيه؟ أنا رجعت بصيت على ربية تاني، وركزت في الميه إللي
[26:24] قدامي، وقلت له آ شايف تلاتة رجالة قاعدين.
[26:31] أعدين أعدين جنب بعض. الغريبه أن شوفت ملامح الرجاله
[26:36] دول وكأنهم أعدين أدام بشحمهم ولحمهم.
[26:40] مش مجرد انعكاس في الميه. الراجل قال لي.
[26:44] سلم عليهم ويقول لهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[26:51] أنا فاهم يا سلمت علينا. وهنا سمعت في ودني حد بيرد لي
[26:55] السلام. في اللحظة دي ما بدأت أتوتر،
[26:59] الخوف زاد قوية، الراجل إللي كان اسمه حنف.
[27:03] انتبه لده، هو قال لي ما تخافش ده، تحب تشرب إيه؟ أنا رديت عليه،
[27:10] وقلت له أنا أنا بحب أشرب عصير مانجو، كنت فاكر إنه حيطلب من
[27:16] الست حفيظة تجيب لي العصير ده، لكنه خرب كل توقعاتي، لما قال.
[27:22] بقى بقول له بيجيبوا لك مانجا. أنا رديت باستهزاء أنا عاوز
[27:27] مانجا. كنت بقول الجملة دي وأنا ببص
[27:30] للكوباية ورجعت بصيت لحنفي وقلت له طيب؟ هيجبهالي ازاي؟ يعني؟
[27:37] حنفي اني ابل عريقك وهتحس بطعن المانجا إللي شربتها من غير ما
[27:43] تعرف؟ وبالفعل حصل ده أنا قلت له وأنا بتوتر ده ده.
[27:49] ده بجد؟ ده أنا هسيت بطعم المانجا البقي.
[27:52] طب عايز حاجة تانية؟ لأ أنا عايز أمشي وبس.
[27:56] كنت خايف متوطن. وتقريبا كانت جامعتي في عنيا وأنا
[28:01] واقف وعايز أمشي. حنفي مسكني من إيدي وقعدني وقال
[28:05] لي ما تخافش كلنا هنا بنحبك بس وأقول لهم يجيبوا لك السبورة.
[28:13] أنا رديت وقولتلو السبوره عشان إيه؟ عشان يكتبولك عليها جواز.
[28:20] جواب الحاجة إللي إحنا هنسأل عنها، أنا رجعت بصيت للرجالة
[28:24] التلاتة إللي في الكوباية، وقلت لهم أنا عاوز صبورة، وبالفعل
[28:29] جابوا لي الصبور، الكلام ده كله كنت شايفه في الكوباية، لكن البعد
[28:35] كان بيختلف كإنهم في مكان كبير، وقاعدين قدامي، كنت شايف كل حاجة
[28:42] بوضوح، وما حدش غيل، كان شايفها. حنفي قال لي اسألهم عندها بالست
[28:49] حفيظة إللي كان في البيت. راح فين؟ ومين إللي اتسرقو؟ انا
[28:54] سألتهم وردو عليا وقلولي اسم. لكن الصوت ما كانش واضح أو يعني
[29:01] كان مش مفهوم. وهنا أنا عرفت هو ليه قال لي أطلب
[29:04] منهم السبورة، لما قلت له الصوت إللي بيقولوه مش واضح، قال لي قال
[29:09] لهم يكتبوا الاسم على السبورة، هم فعلا كتبوا اسم الشخص، لكن بحروف
[29:15] منفصلة، يعني كل حرف لوحدة. أنا قريت الفروفي وجمعتها طلع
[29:21] اسم. سهير سين هي ر الست حفيظة إللي
[29:28] كانت قاعدة جنبنا. قالت آ.
[29:32] بس إحنا ما عندناش حد اسمه. سهيق حنفي قال لي عيد السؤال، أنا
[29:37] عدت السؤال وكان الجواب نفسه هنا، قال جوز الست حفيظة إللي كان
[29:43] حاضر، فتح المندب ده. أه ما تستغربوش.
[29:47] أنا عرفت بعدها إن أنا مريت بيه ده.
[29:50] اسمه المندل، وإللي ما يعرفش إيه مندل.
[29:53] فذي طريقة بيستخدم فيها روح أو طفل، يعني عنده روح شفاف علشان
[29:59] معرفة أمر معين، أه، المهم، وجوز الست حفيظة قال ها يمكن أصلهم على
[30:06] حنان، الست حفيظة قالت مين؟ مستر حسام؟ أنا بنت خالتي كان اسمها
[30:12] سهير، لكن إحنا همين من وإحنا صغيرين نناديها باسم حنان.
[30:19] حتى الست حفيظة. ما كانتش تعرفها غير باسم حنان،
[30:23] بعد كده حنفي إللي لبسني الطاقية، قال لي اسألهم هي اسمها سهير ولا
[30:30] حنان؟ أنا سألتهم ورجعوا كتبوا اسم سهير.
[30:34] وبعدها مباشرة وروني حاجه زي شويت فيديو بيتعرض على تليفزيون شوفت
[30:40] فيه حنان وهي جاية الزيارة عندها. وشفت كمان الست حفيظة بعد ما رحبت
[30:47] بحنان دخلت للمطبخ علشان تجيب لها حاجة تشربها.
[30:51] وهنا حنان اتسحبت ودخلت فوضة النوم وأخدت الدهب وخبته كله هو
[30:58] لبسها. وخرجت من البيت.
[31:00] طبعا كنت قاعد بشوف المشهد. وبوصف لهم كل حاجة بالتفصيل من
[31:05] اللبس إللي هي لابساه. والمكان إللي أخدت منه دهب؟ وإزاي
[31:10] خرجت بسرعة قبل ما ترجع الست حفيظة.
[31:14] أنا كمان شفت الست حفيظة لما طلعت من المطبخ وهي شايلة كوباية فيها
[31:19] عصير برتقان ولما ملقتش حنان رجعت بالكوباية للمطبخ من تاني بعد
[31:26] الوضع ده وبعد الكلام. ده حنفي قال لي خلاص.
[31:30] أشكرهم. بعدها شكرني هو والست حفيظة إللي
[31:34] نبهتني إني ما أقولش لماما أي حاجة علشان ما تضربنيش.
[31:40] أنا رجعت بعدها للبيت مباشرة، كان جسمي كله بيرتعش وحلم، هدول كإني
[31:46] كنت ماشي مسافة طويلة جدا، أنا نمت على طول، كنت كل شوية أقوم
[31:52] إنهم خايف ومفزوح، ماما لما شافتني بالحالة دي إللي استمريت
[31:57] عليها الأيام، قالت لي طب خلاص بقى، هروح بات عند بيت خالتك، أنت
[32:02] بتحبها وبتفتح عندهم وهوتغير شوية، جو، أنا لما رحت لخالتي،
[32:07] وأول ما سلمت عليها. بصت عليا وقالت لي أنت مالك فيك؟
[32:11] إيه؟ أنا كنت شايف في عيون خالتي إنها عارفة كل حاجة.
[32:15] بس عارف إنها بتحب تسمع مني. أنا مقدرتش أخبي عليها، وقلت لها
[32:20] على كل إللي حصل، خالتي قعدت تشتم فيهم وتعصب، بعدها قعدت تقرا لي
[32:27] قرآن، أنا في تركيا، هناك كام يوم لحد ما هديت شوية.
[32:32] هحكيلكم دلوقتي على حاجة أغرب مني.
[32:35] حصلت لي قبل موضوع المنزل ده، لما كنت في بيت أهلي، كنت أنا قاعد في
[32:41] البيت، وفجأة شفت إن في الجنينة أو زي ما يكون فيه جنينة بتظهر
[32:47] جوه البيت بس من الإتنين الداخل أنتوا متخيلين الوضع العفش والأوض
[32:53] إللي في البيت، كانوا كلهم بيتحولوا لشجيرات والورود.
[32:58] وكان بيطلع من جوا الشبيرات دي حاجة زي أرانب كتير ملونة.
[33:02] كانت بتتنطط جوا الجنينة دي، عيون الآرانب دي كانت بتكبر وتصغر وهي.
[33:08] بتلعب، أنا كنت ساعات أقعد ألعب معاهم.
[33:11] من كتر ما كنت بحب لعبهم. فرحت مرة وقلت لخالتي خالتي.
[33:16] قالت لي بنبرة غريبة لا يا بني طنش.
[33:19] وما تركزش في الحاجات دي. ساعات تانية كنت أقوم من إنهم
[33:23] ألاقي نفسي أنا وأخويا ماسكين في إيدين بعض وعمالين نصور، وأحيانا
[33:28] نلاقي نفسنا. خرجنا من أوضة النوم وواقفين في
[33:31] الأنتريه أو الصابون. كنا بنبقى رافعين إيدينا لفوق
[33:36] ووشنا في وش ضاع. بنصو بالصوت عالي، ما كناش بنصحى
[33:41] إلا على صوت بابا وماما إللي كانوا يصحى على صوت سرخنا العالي،
[33:46] وهما بيهزونا ويقولوا لنا فيه إيه؟ مالكم؟ إحنا طبعا ما كناش
[33:50] فاهمين أي حاجة ولا. ولا نقدر نجاوبهم، بحاجة لإننا
[33:55] كنا بنفوق من الصدمة. كان الكلام ده بيحصل كل يوم قبل
[34:00] أذان الفجر. أخويا ده بقى كان ساعات يمشي جوا
[34:04] نايم، الموضوع ده استمر استمر معانا، لحد ما وصلنا الأولى
[34:08] إعدادي. ولما بقيت في الإعدادية، كنت
[34:12] متشوق قوي. إني أنزل أصلي الفجر في الجامع
[34:15] إللي كان قدام بيتنا بالظبط، فلما كنت أنزل علشان أصلي الفجر في
[34:20] الجامعة، ماما كانت تقول لي ما تنزلش في الأصنصير، طبعا كانت
[34:24] بتقول كده عشان خايفة عليا إن النور.
[34:26] يقطع أو الأسنسير، يتعطل فجأة، فكانت دايما تقول لي انزل على
[34:31] السلامة، ما كانش فيه حد في العمارة بينزل يصلي الفجر في
[34:35] الجامع. إلا واحد أو إتنين بالكتير.
[34:38] وعلى الرغم إن العمارة كان فيها نور، إلا إنه كان نور ضعيف قوي،
[34:43] كان الشارع هادي فاضي تماما وأنا نازل شفت كلب.
[34:49] إسود واقف على السلم. أنا استغربت لأننا في العمارة
[34:54] محدش عمل. فكنت بستعيذ بالله من الشيطان
[34:58] الرجيم، وآخد الأصنصير، وأروح أصلي في الجامعة، وأرجع طبعا من
[35:04] غير ما أقول يا ماما ما أعرفش ماما إزاي عرفت إنك كنت بركب
[35:07] الأسانسير؟ اتعصبت وقالت لي عارف أنا مش هخليك تنزل تاني، أنا
[35:13] اشتكيت لها، وقلت لها إن فيه كلب أسود، دايما واقف على السلالم،
[35:17] وإن أنا بخاف منه. ماما اتعصبت أكتر وقالت شي ما
[35:22] عندناش كلاب في العمارة. هييجي الكلب ده منين؟ طبعا أنا
[35:26] كالعادة رحت وقلت لخالتي سعاد قالوشي ما تخافش.
[35:30] أنت بكره انزل صلي الفجر بس انزل على السلالم ومش هتشوف الكلب ده
[35:35] تاني أبدا. وفعلا تاني يوم الفجر أنا نزلت
[35:37] على السلالم ما لقيتش الكلب ده، خلوني بقى أكون أكتر صراحة.
[35:42] معاكم؟ الجامع بقى بتوصل لي فيه. كان فيه ناس صوفيين بيعملوا حاجات
[35:48] بدعة، يعني بعد ما الصلاة. يقعدوا يرددو ورد خاص أو حاجات
[35:53] كده في أعداد وأذكار معينه. أنا بصراحة استهواني الأمر وكنت
[35:58] بقعد معاهم فترات طويلة بعد صلاة الفجر لما كانت ماما تتفقدني كنت
[36:04] بقول لها كنت قاعد مع المصلين بنصلي وبنقع هنا ونتسبح فكانت
[36:10] يعني تنزل أحيانا تطمن عليا في الجامع، كانوا بيمدحوا لها في
[36:15] تربيتي والتزامي بالصرف والموضوع ده أصبح عاد عنه، كنت بنزل كل يوم
[36:20] خميس أصلي في أيام. وفي الوقت ده أنا فاكر كنت وصلت
[36:25] في السنة إللي هي آخر سنة في إعدادي، كانوا دايما بيروحوا
[36:30] يزوروا الحسين، والسيدة نفيسة. و يجو يحكولي انهم دخلو القبر
[36:36] بتاعهم و كانو بيحسو هناك براحه قوية في وقتها.
[36:40] كمان كانوا بيحكوا لي إنهم بيشوفوا آ يعني الأولياء الصالحين
[36:44] وقال البيت وكده يعني. ودايما كانوا بيعرضوا عليا إنهم
[36:48] ياخدوني معاهم. بس أنا كنت بعتذر لإني عارف إن
[36:52] أهلي هيرفضوا غيابي عن البيت. أنا اتعلمت منهم التجويد وكنت
[36:56] بشارك في جلسات حفظ القرآن. أموري يعني كلها كانت كويسة، لكن
[37:01] لما تعمقت في الموضوع ده أخضر وفهمت دي كويس؟ إن الجماعة دول
[37:06] كانو زي إللي بيدس السن في العسل رغم إني منكرش إن بعضهم كان عنده
[37:11] كرامات يعني نسب. مره.
[37:13] كان عنده امتحان، وكنت قلقان جدا لإني ما ذاكرتش كويس، واحد منهم
[37:17] كان اسمه صالح، هو حس بالتوتر إللي أنا فيه، لقيته بيقول لي بص،
[37:22] ركز على ده، وده وسيبك من البال، وفعلا كل إللي قال لي عليه إيه في
[37:28] الامتحان؟ وأخدت الدرجة كاملة؟ مره كنا نسميه بيرحين المدرسة.
[37:35] فمر. في طريقنا، الشيخ كبير.
[37:38] لحيته كانت طويلة، وسودة كان لابس أبيض في أبيض، كان كبير في السن،
[37:44] بيبص لي بتركيز قبل حتى ما يجي قريب مننا، وقف قدامنا وقال لي
[37:50] الدسمة ك إيه؟ قلت له أنا اسمي أيهم، أنت نار ونور؟ أنا رديت
[37:54] عليه وقلت له يعني إيه نار ونور؟ لقيته بيكررها تلات مرات ويقول لي
[38:00] أنت نار ونور؟ قال لي بعدها أنت هيكون ليك شأن في المستقبل،
[38:05] وهتنجح في حياتك. لكن اتقي الله وقرب وابعد عن أي
[38:10] حاجة تبعدك عن طريق ربنا. وإلا هتضيع الشيخ الكبير ده.
[38:16] بص لزميلي وقال له أنت بقى هتسافر ومش هتقعد في البلد دي؟ وفعلا
[38:21] زميلي دلوقتي نسافر وعايش في ألمانيا.
[38:24] أنا ما قدرتش أعرف هل الشيخ ده من الناس إللي روحهم شفافة؟ ولا ده
[38:29] كان ملك متجسد ولا إيه؟ بالظبط؟ طبعا الموقف ده مع بقية المواقف
[38:36] إللي ذكرتها لك يا مستر حسام، أسروا علي وعلى شخصيتي أيام
[38:41] السنوي، ابتديت أحضر الدروس، ختم القرآن، لكن فين؟ في مسجد تاني،
[38:46] كان أبعد شوية من المسجد إللي قصادنا.
[38:50] والشيوخ إللي ماسكين المسجد ده كانوا على الكتاب والسنة.
[38:53] بجد أنا بعدت عن كل الحاجات الصوفية إللي كنت بعملها، ابتديت
[38:58] أفهم الصح من الغلط. والمرحله دي بدأت أدخل في حاجه
[39:03] جديده خالص. كنت بشوف أحلام بس مش زي الأحلام
[39:07] الأولانيه إللي كنت بشوفها وتتحقق.
[39:10] لأ كنت بشوف نفسي في الحلم عايش حياة مختلفة.
[39:14] الحياة دي كان بيبقى عندي فيها أطفال.
[39:17] بالرغم إن أنا كنت لسه عازب. في الواقع كنت بشوف التفاصيل
[39:21] وكإني عايش في بيتي وحياتي مع مراتي.
[39:23] وأطفالي كل ليلة؟ لما بنام. كنت كأني بتنقل من البعد المادي
[39:28] إللي أنا فيه لبعد تاني خالص. أنا كنت حافظ شكل مراتي وشكل
[39:33] أطفالي إللي كان عندهم جناحات وبيطيروا، وكنت كل ما بركز على
[39:38] جناحاتهم، أقوم من إنهم مفزوع، وقلب بيدعي ويقول يا ربي يكون ده
[39:44] حلم، عارف إحساسك لما بتشوف حاجة مش طبيعية، ما تقدرش تواجهها
[39:49] الأسهل عليك إنك تبعد عنها بدل ما تواجهها، ده كان إحساسي بالظبط
[39:54] تفاصيل. كانت دقيقة.
[39:57] شكل بيتي مكانه حتى الطلبات إللي بتطلبها مني مراتي.
[40:01] كانت مثلا تقول لي أنزل وأجيب كذا وكذا وكذا، وأنا كإني كنت مستسلم
[40:07] ومتعايش مع الحياة دي. من كتر تكرار الاحلام دي.
[40:12] وان بقيت متعمق فيها بدأت اعتقد أو أظن إن دي حياة واقعية، وإن
[40:19] الحياة المادية هي حياة الخيالية. دي كانت أصعب حاجة على إني يعني
[40:26] خلت الوضع بالنسبة لي صعب جدا لإني ما بقتش أفرق، هو أنهي حياة
[40:31] منهم، هي الحياة الحقيقية إللي أنا عايشها، بقيت تايه بين
[40:34] العالمين دول، لكن إللي كان مخوفني إني كنت بتسحب لعالم
[40:39] الأحلام ده غصب عني، مش بإرادتي وبغرق فيه.
[40:44] فضلت أحلم. و الحلم ده تحديدا فضل معايا لحد
[40:48] ما كبرت وخطبت، وهنا كانت المفاجأة الكبيرة.
[40:54] لما دخلت الجامعة كنت أحيانا بشوف ناس بتبكي، لكن كان بكائهم غريب
[41:00] ومريب. دموعهم ما كانتش بتنزل من مجرى
[41:04] الدمها ولا حتى من نهاية العين. دموعهم كانت بتنزل من نص العين
[41:10] بالظبط من تحت البؤبؤ زي الوضعق. لما بينزل سحابة معينة كمية مطر.
[41:19] في بقعة مركزة في المنتصف؟ أنا شبهت الموضوع ده بالوضع لأن ده
[41:26] أقرب تشبيه للحاله الغريبه دي. إللي حصل كمان إن فيه ناس بدأت
[41:32] تنفر مني، وناس تانية بقت تقرب لي، ده لإني كنت لما بدخل مكان
[41:39] النور بيتقطع فيه. أول ما بدخل.
[41:43] أو كل شوية يروح وييجي. ده خلى كتير من الناس تاخد نظره
[41:49] عني اني نحس بسبب تكرار الظواهر دي.
[41:54] فيه ناس تانية كنت متآلف معاهم بيحب وجودي.
[41:59] انا جامعتي كانت في مكان بعيد عن مدينتي.
[42:03] عشان كده اضطريت اني اقعد في المدينة الجامعيه إللي كان خليني
[42:08] أقضي أكتر أوقاتي مع زمايلي ما بين السكن والجامعة.
[42:13] في أوقات فراغنا، كنت أنا وزمايلي بنخرج نروح للسمما، بس أنا دايما
[42:18] كنت بكون حاضر ومش حاضر. اتلخبطت، مش كده؟ هأشرح لكم ما
[42:23] تستعجلوش، يعني لما بندخل السينما وأول لما النور ينطفىوا الفيلم
[42:30] يشتغل، أنا كنت بدخل في نوم عميق. وبعد كده بعد ما الفيلم يخلص
[42:36] والإنارة تولع من تاني كنت بقوم من النوم.
[42:41] بس بقوم وأنا مكسر كإن فيه مية راجل ضربوني ودشدش وعضمي، ما كنتش
[42:48] بقوم منهم أبدا، برغم محاولة أصحابي، إنهم يفوقوني، الحالة دي
[42:53] كانت بتتكرر، كل ما أروح للسينما. أنا كلمت خالتي سعاد وحكتلها.
[43:00] وكان ردها. يا ايهم، انت حامل النور.
[43:06] المكان ده غلط. انت مش لازم تروحه تاني.
[43:09] اسمع بلاش تروح الأماكن دي. يا ريت الأمر اختصر على الحاجة دي
[43:15] وبس، لما كنا نرجع أنا ورفاقي للشقة إللي إحنا ساكنين فيها، كنا
[43:21] بنلاقي أكل ومشروبات وحاجات في التلاجة جديدة.
[43:27] لما كنا بنلاقي الحاجات الجديدة دي كنا بنفتكر إن واحد مننا جابها
[43:31] ونسي يقول لغاية ما في الآخر عرفنا وإحنا بنتكلم مع بعض عن
[43:36] الحاجات دي، إن ولا واحد فينا جه، الحاجة صعب تصدقه، أنا عارف ده
[43:42] كان شعورنا بالظبط، كنا فاكرين حد فينا عامل مقلب، لكن الأغرب من ده
[43:49] إننا كنا ننزل نروح للجامعة بعدها.
[43:52] وبعد ما بناخد فطارنا من غير ما نغسل الصحون؟ كنا دايما بنرجع
[43:57] الشقة نلاقي كل حاجة مغسولة وفي مكانها، بالرغم إن محدش دخل الشقة
[44:05] غيرنا. انا فاكر مره حد من اصحابنا في
[44:09] الشقه تعب. مكنش في اي مسكنات للقلم.
[44:14] فصاحبي سلام قال لي أما تقرا عليه؟ أنا أول ما ابتديت أقرا
[44:20] عليه نام نوم عميق، ابتدت رجل وترتعش وأنا مش فاهم إيه إللي
[44:25] بيحصل، تخيلوا كل الحاجات دي وأكتر، كنت لما باجي أنام بتنقل
[44:31] للحياة التانية، الحياة إللي فيها مراتي وأطفالي.
[44:35] إللي عندهم أجنحة الحياة كانت مرهقة وصعبة عليا، كنت عامل زي
[44:40] إللي تايه في دوامة، بس لما كنت بنزل في أجازة لبيت أهلي.
[44:46] كانت الأحلم بتيجي بصورة متفاوتة ما بين فين وفين.
[44:52] حتى عنده تفسير ليه التفاوت ده في الاحلام ما بين المكانين.
[44:58] أنا نفسي أعرف. خلونا نرجع فلاش ب يعني فلاش باك
[45:03] كده لورا حبتين. نرجع لفترة، أيام ما كنت في
[45:08] إعدادي، لأن الوقت ده كان أول مره في حياتي أشوف فيها الجازوم.
[45:14] كنت ساعتها نايم وأنا متضايق. صحيت على كتمة نفس وإحساس إن فيه
[45:19] حاجة تقيل على جسمي. لكن الغريب إن جسمي كان أتقل من
[45:23] الحاجة دي. كنت بحاول أجاهد وأقوم.
[45:26] لكني كنت مقيد وجسمي مشلول. أول ما فتحت عنيا.
[45:33] اتصدمت بحاجه بشعه قدامي؟ أنا لسه فاكر شكله كويس.
[45:39] كانت بطنه كبيرة وراسه صغيرة ورجليه ضخمة.
[45:43] كان عنده جناحين كبار شكله أسود وجسمه مليان شعر.
[45:50] قعدت ساعتها أتعوز بالله من الشيطان الرجيم.
[45:54] وهنا رد عليا الجاسوم وقال لي اقعد يارا قرآن للصبحانة.
[45:58] مش هسيبك ساعتها ساعتها. بس ربنا ألهمني إني أقرا آية
[46:04] الكرسي، كنت بقرا الآية وهو يفضل يضحك لحد ما وصلت لقاية ولا يا
[46:10] قداه حفظهما. حسيت إنه وشه اتغير.
[46:13] فضلت أرددها. كتير ولساني كانت تقيل.
[46:17] لكني. فضلت أرددها لحد مع صوتي قوي.
[46:21] وبعدها اختفى. وما ظهرش تاني خالص.
[46:24] لأكثر من 25 سنة إللي اتعلمته من ده يا مستر حسام، إن اليقين وأنت
[46:30] بتردد الآية بنية الحفظ وطرد الشياطين، والجن، هو الخلاص
[46:35] الحقيقي على قد ما يكون، يقيينك قوي بالله.
[46:42] وبرضه على قد ما هيكون تحصينك قوي.
[46:47] زي إللي معاه سلاح فتاك. بس مش عارف يستخدمه، السلاح، مش
[46:51] هيبقى له أي فايدة، القرآن الكريم أقوى سلاح في إيدين البشر، نرجع
[46:58] بقى للعاناة إللي أصابت عيلتي، أخويا الصغير كان له نصيب منها،
[47:04] أنا كان عندي أخ صغير شكله جميل جدا، سريع الفهم، كان عمره سنة
[47:09] ونص، لما حصلت الفاجعة. ماما جابت بيبي ستر أو جليسة
[47:13] أطفال زي ما بيسموها الأيام دي علشان تاخد بالها من أخويا، لما
[47:17] تكون أمي مشغولة. الست دي كانت أمينة وملتزمة في
[47:22] شغلها، في الوقت ده كنا لسه في الإعدادي بنذاكر أنا وأخويا في
[47:26] قوضنا، سمعنا الصوت والزعيق جاي من الشارع، وكانوا بيندهوا على
[47:32] أسامينا، جرينا نبص من الشباك، لقينا الناس ملمومين على طفل مرمي
[47:37] في الشارع. الناس كانوا بيندهوا يقولوا لنا.
[47:40] أخوك وقع من الشباك، الحقوق ده بيموت الدادا إللي كانت معانا.
[47:46] كانت بتبكي وتقول والله والله أنا لسه سيباه في أوضة النوم، وأخويا
[47:52] وقع من شباك الصالة، وفعلا لو كان أخويا خرج من أوضته كنا هنشوفه
[47:58] لإنه أوطه جنب أوضتنا، والإتنين بيطلوا على الصالة، باب أوضتنا
[48:03] كان مفتوح. ملاحظة يا مستر حسان الشباك بتاع
[48:07] الصالة كان عالي. وطفل في السن ده ما يقدرش يتسلق
[48:11] وينط منه. يعني ما كانش فيه أي حاجة أصلا
[48:16] قريبة من الشباك علشان فرضا، يعني نقول إن هو صعد عليها يعني أقل
[48:21] ارتفاع للشباك ده متر وشوية؟ إحنا على طول جرينا على اخويا واخدناه
[48:29] وديناه بالعربيه للمستشفى، لكن أول ما وصلنا لمستشفى أخويا مات،
[48:35] لإنه كان حصل له نزيف في المخ بسبب إنه وقع على دماغه الله
[48:40] يرحمه. كان موتو في البداية لغز غريب،
[48:45] مقدرناش نحله لحد ما اتكلم الجن وقلنا على كل حاجة على لسان أختي.
[48:52] أما أختي بقى ليها حكاية تانية خالص.
[48:56] أختي دي كانت كانت بجد عبارة عن ملاك بيمشي على الأرض كتلة من
[49:02] الحنان والطيبة جدعة وخدومة جدا. بتحب الخير لكل الناس.
[49:08] وشها زي قمر 14. كانت آية من الجمال، وهي كان
[49:14] اسمها آية. كانت أختي إللي أصغر مني بأربع
[49:18] سنين، ومحبوبة بين صاحباتها، ولما كان عمرها 18 سنة اتقدم لها واحد
[49:24] من أصحابي. كان برضو إنسان طيب وجدع ومن عيلة
[49:28] مقتدرة ماديا. هو كان متخرج من الجامعة وعنده
[49:32] شقة وشغال مع والده وإخواته في التجارة.
[49:35] علشان كده كان. نقدر نقول عريس نقطة وإللي تعرفه
[49:39] طبعا أحسن من إللي ما تعرفهوش. في بدايته الخطوبة كان كل شيء
[49:45] ماشي كويس، لكن. بعد الخطوبه في فترة ستة أو تمن
[49:50] شهور تقريبا بدأت أختي تتعب تعب مش مفهوم.
[49:54] ولأول مرة ابتدى يجي لها ألم شديد في بطنها وإحساس دائد بالغثيان
[50:01] وانتفاخ في البطن، إحنا عرضناه على دكاترة كتير، ورغم كل الأدوية
[50:06] إللي اتكتبت ما كانش الألم بيروح الألم، ابتدى يزيد في بطنها
[50:12] وبطنها بدأت تكبر تكبر قوي. والشكوك والزنون كانت بتكبر في
[50:17] عقولنا، لما كان الدكتور بيفحصها، كان بيحس إن في بطنها.
[50:22] يعني تحت إيديه كان بيحس إن فيه حاجة متكورة، علشان كده حولنا
[50:28] لدكتور بطنه وجراح، ورغم إن نتيجة الأشعة كانت إن مفيش حاجة، لكن
[50:33] لسه الألم بيزيد أكتر وأكتر، الدكاترة دول شكوا إن ممكن يكون
[50:38] الجهاز بتاع المستشفى، عطلان، رشحوا لنا دكتور جراحة، كان أكبر
[50:43] جراح في المنطقة، وقالوا إن إحنا هنعيد التحاليل والأشعة.
[50:49] بعد ما فحصها الدكتور، قال. لا، لا.
[50:51] لا، أنا مش هكذب، إيدي فيه حاجة مش طبيعية، في بطنها، حجمها باين،
[50:56] اسمعوا. خلونا نعمل أشعة مقطعية وعملناها،
[51:02] وبرضو طلعت سليمة، برغم إن كل حاجة ظاهريا تمام، لكن الفحص
[51:08] اليدوي وألم أختي بيؤكد إن فيه حاجة مش تمام، أصر الدكتور إنه
[51:14] يعمل عملية استكشاف ويفتح بطنها ويشوف فيه إيه؟ وتمت عملية
[51:20] الاستكشاف، الصدمة كانت إن الدكتور لقى ورم على المبيض، حجمه
[51:25] كان 15 سم، *. 2 سم. الدكتور أتصدم أزاي ورم بالحجم؟
[51:33] ده؟ مظهرش لا في الأشعة ولا في السونار؟ وبالفعل تم استئصال
[51:39] الورم. الدكتور قال انا حسب خبرتي شايف
[51:43] ان الورم ده حميد يعني مفيهوش تغذية دموية كتير.
[51:49] هو استند مبدئيا على شكل الورم، لكن الروتين إننا لازم نحلل أي
[51:55] حاجه بتطلع من الجسم، إحنا عملنا لها تحليل آ، تحليل أنسجة يعني،
[52:01] والصدمة الأكبر إنه بعد التحليل ده طلع الورم ده ورم خبيث شديد
[52:08] العنفوان لأقصى الحدود، ومن النوع النادر اسمه يولك الساك، الدكتور
[52:14] اتفزع أكتر. مننا.
[52:16] وقف كإنه عاجز، قال أنا بحكم خبرتي كنت متأكد إن الورم ده
[52:21] حميد. اسمعوا، خلونا نعيد تحليل الأنسجة
[52:25] من تاني، وبالفعل عدناها، وللأسف النتيجة طلعت نفسها، هو نصحنا إن
[52:32] إحنا نروح لدكتور مختص بالأورام الخبيثة، هو إللي هيحدد هنعمل
[52:37] إيه، لما روحنا لدكتور الأورام وشاف كل التحاليل قال إننا لازم
[52:43] نبتدي بالعلاج الكيماوي فورا، طبعا ده كان.
[52:46] صعب علينا، وبالذات. على أختي، لإن ميعاد فرحها كان
[52:51] قرب، والعلاج الكيماوي هيخلي الشعر يتساقط وهيضعف جسمها وهتبقى
[52:56] في تعب شديد. لما شاف الدكتور الجراح إن إحنا
[53:01] ممانعين العلاج الكيماوي، في الوقت ده، هو قال طب هو عموما
[53:07] الورم يعني مش منتشر في جسمها، لكن علشان أطمن عايز بس تعملوا لي
[53:13] آ. بي تي سكان دي كانت حاجة لسه
[53:16] جديدة ومش منتشرة في مصر، في الوقت ده، والحمد لله بعد ما
[53:20] عملنا البيتي سكان اتأكدنا إن المرض فعلا مش منتشر، وإن تم
[53:24] استئصاله بالكامل. بعد عملنا دلالات أورام للمبايد
[53:29] والجهاز الهضمي. والحمد لله كل حاجه كانت تمام،
[53:33] بعد كده الأمور مشيت كويسة وجه أختي واتجوزت.
[53:39] بصراحة جوزها كان داععا كبير لها قوي في فترة ما بعد العملية
[53:44] وبعدها لحد الجواز. أكيد بتسألوا نفسكم دلوقتي هو أنا
[53:50] ليه وقفت عند كلمة لحد الجواز؟ أنا هأقول لكم.
[53:55] علشان ليلة الدخلة كانت من أفظع الليالي إللي عاشتها أختي.
[54:01] كانت في بداية الليلة، ليلة من أجمل الليالي، كل حاجة في الفرح
[54:05] كانت تمام. الكل كان مبسوط.
[54:08] خصوصا أختي ما كانتش بتعرف إنها أول ما رجلها هتدخل لبيت أحلامها.
[54:15] هتكون أكتر اللحظات المرعبة إللي ممكن تعيشها أي بنت في يوم زي ده.
[54:22] رعب الصادم من نوع آخر أكتر رعبا. حتى من إنك تشوف الجن.
[54:28] علشان كده زي ما بيقولوا أستاذ وليد.
[54:31] لو تفتكروا جملته المشهورة، سيبوا كل حاجة في إيديكوا وركزوا معايا
[54:36] لإن المرة دي حمادة جاي لكن بشكل تاني خالص، جاي وجايب معاه رعب
[54:44] مفزع، لكن ممزوج بحسرة وإحراج وحزن، كانت ليلة الفرح من أجمل
[54:50] الليالي، الكل انبسط ورقص والكل كان فرحان جدا خصوصا أختي آية
[54:56] وجوزها. كانت ليلة مثالية بجد.
[55:00] وبعد ما انتهى الفرح. والكل رجع لبيته.
[55:04] أنا أخذت شاور وكنت لسه هأدخل سريري، لكن فجأة تليفوني رن.
[55:08] أنا استغربت مين هيتصل بيا؟ في وقت متأخر زي ده؟ بصيت على
[55:12] التليفون لقيته رقم جوز أختي على طول.
[55:16] فتحت الخط وقلت ألو. رد عليا.
[55:18] تامر جوز أختي وقال لي أيهم؟ تعالى البيت بسرعة.
[55:22] تعالى بسرعة. بسرعة.
[55:23] كان صوته صوت حد مصدوم ومخنوق. كنت سامع صوت أختي وراه وهي بتعيط
[55:29] من صوت عالي. أنا اتصدمت وقلت له هو حصل إيه يا
[55:33] تامر؟ فيه حاجة ولا إيه؟ يا جدع؟ تعادل تعادى بسرعة وأنت تعرف طب
[55:38] فهمي الأول لقيته قفل الخط، أنا خرجت من البيت بسرعة من غير ما
[55:42] أقول لوالدي أو والدتي في الطريق. وأنا السيء العربية، كانت الأفكار
[55:47] بتاخدني وتوديني، قلت يمكن حصل مشكلة بينهم بسبب عدم خبرة، يعني
[55:52] ده أصله أول يوم جواز ليهم. وصلت لشقة أختي وجوزها.
[55:57] الساعة كانت 3:00 الفجر. خبطت على الباب.
[56:01] فتح لتامر شكله وتعبير وشه. تحس كإن فيه حد ميت.
[56:07] دخلت سلمت عليه وقلت له ما لك يا بني فيه إيه؟ حصل إيه؟ بص عليا.
[56:12] وبعدين سابني ومشى. وراح قعد على كرسي وهو مش قادر
[56:17] ينطق بكلمة. شاور لي بإيديه بس على الأوضة.
[56:22] أنا دخلت. شفت أختي قاعدة لسه على السرير
[56:25] بتعيط. وهي لابسة فستان الفرح.
[56:29] أنا قلت لها ما لك حصل إيه يا حبيبتي؟ كانت بتعيط بهستيريا
[56:33] وقالت لي ش. شعري شعري، ياعيا.
[56:37] أنا بصيت على الطرحة إللي كانت فوق راس أختي، وشعرها إللي باين
[56:41] من جوه الطرحة، أنا عاوز أقول لك يا مستر حسام إن شعر أختي كان
[56:46] طويل وجميل قوي، قلت لها ما له شعرك مفيهوش حاجة، بصت عليا أختي
[56:51] بعيون حزينة ومقهورة، وقامت رافعة الطرحة، وهنا.
[56:56] أنا اتصدمت من المنظر، شعر أختي كان كله لازق حتة واحدة في الطرحة
[57:03] وكإنها باروكة ومتثبتة فيها، كان بس فيه كم شعراية هما إللي فاضلين
[57:08] متصلين ما بين راسها وطرحتها، أنا على طول حضنتها وأنا مصدوم، بحاول
[57:13] أهديها وأخليها تبطل عياط، اتحركت لها شعوريا، رحت دخلت المطبخ وجبت
[57:19] مقص. وقصيتك كام؟ شعره دول إللي كانت
[57:23] لسه لازقة في الطرحة وأخدت إشرب من الدرج ولبست لأختي ما كنتش
[57:28] عارف أعمل إيه؟ هل أتصل بوالدي ووالدتي علشان يجوا يشوفوا حل
[57:31] للمشكلة دي؟ طب بكره فيه ناس من الجيران والقرايب هييجوا عشان
[57:36] يباركوا، وأختي عروسة جديدة لازم تقعد بشعرها وزنتها قدام الضيوف،
[57:41] خرجت لجوزها تامر لقيته. بيعين؟ وقال لي.
[57:45] فيه حاجة مش طبيعية أيها باين قوي، يعني أنا حاولت أهديه واتصلت
[57:50] بزمايلي الدكاترة علشان أسألهم. إذا كان مرض أختي القديم له دخل
[57:55] بإللي، حصل لشعرها، طبعا بعد ما شرحت لهم على حالتها قبل العملية
[57:59] وحالتها، دلوقتي الدكاترة ردوا عليا وقالوا لي إن ده مش ممكن حتى
[58:03] لو. لو كانت أخدت علاج كيماوي فهيحصل
[58:07] تساقط للشعر، مش هينزل الشعر حتى واحدة كده يعني مرة واحدة مفيش
[58:12] ظاهرة طبية تقدر تفسر إللي حصل، تامر قال لي بص يا هيهم، إحنا.
[58:18] إحنا لازم نكلم الشيخ محمد، أنا قلت له مين؟ الشيخ محمد؟ ده واحد
[58:22] صديق. علاقتنا بيه كويسة جدا.
[58:26] هو راجل مبروك وهيعرف يحل المشكلة دي.
[58:29] وأنت يعني جربت وسألت أصحابك وشكله كده مفيش فايدة يا أيهم
[58:34] إللي حصل؟ ده؟ شي مش طبيعي يا أيهم، اسمعني كويس، إحنا مرينا
[58:39] بحاجات زي دي قبل كده، حاجات يعني تخش ناس قرايبنا، وما كانش ليها
[58:43] تفسير برضو، والشيخ محمد كان هو الوحيد إللي قدر يساعدنا فيها،
[58:47] أنا قلت له يا عمي صلي على النبي. إحنا ناس مؤمنين بربنا سبحانه
[58:51] وتعالى، وما لناش موضوع الدجالين ده، إحنا ولا عمرنا أذينا حد
[58:55] علشان يأذينا. تامر وقال لي ها.
[58:59] مش لازم ناسي حد الشر إللي في نفوس الناس بيعمل أكتر من كده يا
[59:04] أيا ويعني. ويعني.
[59:05] كفاية جمال أختك بيفتح عليها عيون حساد كتير.
[59:09] أنا مش قادر أوصف لك يا مستر حسام.
[59:12] قد إيه الموضوع كان صعب عليا. وخصوصا إن الأمور كانت صعبة علينا
[59:17] بعد إللي حصل بجدتي وإللي زاد عليها إللي حصل لأختي.
[59:23] حاولت أستجمع شجاعتي وقلت له طب. آ.
[59:27] بص يا تامر. أهم حاجة دلوقتي إن إحنا نتبارك
[59:29] الموقف، بكره، الناس هتبتدي تيجي وتهني.
[59:33] فأنا يعني هتكلم والدتي تشوف لأختي باروكة كويسة تلبسها ونعدي
[59:37] الأزمة دي وبعد كده. إن شاء الله هيحصل.
[59:41] خير؟ وعلشان أخفف الضغط عليه وعلى أختي.
[59:45] قلت له اسمع. تامر آ.
[59:47] أ. أ.
[59:48] قوم نصلي العشا. وخليه على الله.
[59:50] بعد ما صلينا العشا. نزلت ورحت البيت.
[59:53] أول ما فتحت الباب ودخلت. لقيت والدتي لسه فايقة.
[59:57] أنا قلت لها إنتي لسه صاح يا ماما.
[1:00:00] أه. هي ابني.
[1:00:00] أنا حاسس لي بخنقة كده وما عرفتش أنام.
[1:00:04] أنا جيت أطمن عليك. لقيتك.
[1:00:06] مش في أوضتك؟ هو أنت رحت؟ فين في الساعة المتأخرة دي؟ أنا بصيت في
[1:00:10] الأرض واتنهت تنهيد عميقة بحزن. والدتي قالت لي إيه يا أيهم في
[1:00:15] إيه؟ كلمني؟ إيه إللي حصل؟ أنت قلقتني عليكي يا ابني؟ أنا مسكتها
[1:00:20] من إيديها وقعدتها بهدوء على الكنبة إللي في الصالة، وقلت لها
[1:00:24] اسمعها ماما، إنتي عارفة إحنا مؤمنين والمؤمن يعني مبتلى، أنا
[1:00:29] أصلي، كنت عند أختي وجوزها تامر إيه؟ و ورحت عندهم ليه يا بني في
[1:00:34] السعادة ما توجعش قلبي اتكلم يا أيهم، إيه إللي حصل؟ أنا حكيت
[1:00:38] لوالدتي على كل إللي حصل. ماما على طول قامت وقالت لا لا.
[1:00:43] لا. أنا رايحة لها دلوقتي.
[1:00:45] لكني مسكتها من إيديها وقلت لها استني يا ماما سبيهم ليلادي،
[1:00:49] خليهم ربنا كده يبارك لهم في ليلتهم.
[1:00:53] هنروح أنا معاكي الصبح علشان نشوف حل المشكلة دي من كتر إرهاقي، أنا
[1:00:58] نمت لحد الساعة 10:00 الصبح، وصحيت على رن التليفوني، كان رقم
[1:01:02] أختي آية، أول ما فتحت الخط كانت آية بتصرخ وبتبكي وبتقول تعالوا
[1:01:09] بسرعة تعالوا بسرعة من سرختها، حسيت إنها شقة قلب نصين، كنت حاسس
[1:01:16] إن فيه حاجة جديدة حصلت غير مسألة شعرها إللي وقع.
[1:01:19] أنا عارف إن إللي هأقوله يمكن. كتير منكم مش هيصدقوه.
[1:01:23] لكن أقسم لكم إن كل كلمه منه حصلت.
[1:01:26] حرفيا. أنا أول ما دخلت عليها لقيتها
[1:01:29] بتبكي وقالت لي ش شايف إيدي يا قايم، شايف إيديا؟ بصيت لإيديها
[1:01:35] وشفت زي أسنان كبيرة معلمة على دراعتها، أنا قلت لها وأنا مصدوم
[1:01:40] م مين إللي عمل كده؟ آية مين عضك كده؟ أنا.
[1:01:44] أنا. أنا كنت نايمة وإحلمت إن فيه
[1:01:47] تعبان، عنده راصين. التعبان ده كان بيجري ورايا، أنا
[1:01:51] طلعت على السرير علشان كنت خايفة إنه يعطني، وأول ما طلعت على
[1:01:54] السرير. حسيت إن فيه حد جنبي.
[1:01:58] كانت أنفاسه تقيلة وريحتها وحشة قوي.
[1:02:01] أنا لفيت بصيت لقيتها 16 عجوزة. كان شكلها قبيح قوي والشهر ماضي
[1:02:08] محفور عليه تجاعيد كأنها محفورة لحد العضم.
[1:02:12] شعرها أسود ومنكوش وطويل وبتأطر منه ميه ميه ريحتها مقرفة.
[1:02:18] أسنانها كانت كلها أنياب متفرقة. الست دي هاجمت عليا وعضتني.
[1:02:24] عضتني بقوة في إيدي. أنا قعدت أصوت في الحلم.
[1:02:28] فزيت من النوم لقيت العضه دي في إيديه.
[1:02:31] والريحه الوحشه إللي إنت شاممها دي مالية المكان إختي كانت
[1:02:34] بتحكيلي وهي بتبكي ومنهاره وأنا كنت مصدوم من إللي أنا شايفه
[1:02:40] جوزها. تامر كان قاعد جنبها على السرير
[1:02:42] بيحاول يواسيها. بص لي وقال لي أنا مش قلت لك فيه
[1:02:47] حاجة مش طبيعية. أنا قلت له أنا في حالة استسلام
[1:02:50] خالص. اسمع تامر خلاص.
[1:02:54] قوم كلم الشيخ محمد ده. أنا كلمته بالفعل بس للأسف هو
[1:02:59] مسافر وقال لي إنه هيبقى يجي بعد فترة، أختي مسكت في إيدييا وهي
[1:03:04] بتبكي وبتتوسل وبتقول لي ي يا يا معناه أنا مش هقدر أقعد في البيت
[1:03:10] ده، وبوسط لجوزها، وقالت له م. م مش سامحني يا تامر، أنا مش
[1:03:15] قادرة أستحمل أكتر من كده. هما كانوا حاجزين في الغردقة
[1:03:19] حوالي عشر أيام، فأنا قلت لها طب آ روحي في شقة قرايبنا إللي في
[1:03:25] الغردقة لحد ما يجي ميعاد الحجز بتاع الفندق إللي هناك، وبعدها
[1:03:29] قلت لهم اسمعوا سافروا من بكره وأنا هتصرف مع الناس، أنا اضطريت
[1:03:33] أكذب على الناس إللي جم علشان يهانو، وقلت لهم إن ميعاد الحاجز
[1:03:38] اتغير، فاضطروا أختي وجوزة إنهم يسافروا بدري.
[1:03:41] الغريب بقى في الموضوع إنهم لما سافروا الغردقة كانوا الإتنين في
[1:03:45] منتهى النشاط. والسعادة هناك.
[1:03:47] يعني مفيش ولا كوابيس ولا أي حاجة تانية خالص؟ على عكس مكانه هنا
[1:03:53] لما كانت بتحضر قبل أسبوع من الفرح.
[1:03:56] كان عندها كسل شديد ورغبة في النوم رهيبة وحركتها كانت ثقيلة،
[1:04:02] كانوا كل ما يروحوا يفرشوا البيت، كانت كل حاجة بتاخد وقت طويل
[1:04:07] علشان يخلصوها، يعني إللي بيخلص في يوم كانوا بيخلصوه في أسبوع.
[1:04:12] لكن كل ده اتغير 180 درجة، أول ما أختي سافرت.
[1:04:18] حتى تامر لما يتصل بيا. كان قاعد بيحكي لي قد إيه؟ هما
[1:04:23] مبسوطين هناك. وكإنهم كانوا مربوطين واتفكوا.
[1:04:28] هما فضلو أسبوعين لحد معاد الحجز. زودو عليها عشر أيام و بكده يكونو
[1:04:34] أعدو. هناك شهر تقريبا.
[1:04:36] أختي أول ما رجعت قالت إنها قطت أحلى شهر عسل في حياتها.
[1:04:41] لكن اللحظات السعيدة مش بتدوم. أول ما رجعت أختي.
[1:04:49] لشقة جوزها ابتدت من تاني تحلم بنفس التعابين المخيفة بأشكال
[1:04:54] وأحجام وألوان مختلفة، وفي كل مرة تنط على السرير علشان تهرب منهم،
[1:05:00] تلاقي نفس الست العجوزة القبيحة إللي كانت بتهاجمها وتعطها في
[1:05:05] جسمها. كانت آية بتحكي لنا وتقول لنا إن
[1:05:08] في كل مرة كانت بتشوف فيها الست العجوزة دي.
[1:05:13] كانت بتلاقي شعرها تطول أكتر. كان بيكون عامل زي الأفاعي إللي
[1:05:17] بتتلوى. والأفاعي دي إللي هي شعرها.
[1:05:22] كانت بتلدغ إختي في كل حتة في جسمها، وإحنا فعلا كنا بنلاقي
[1:05:27] آثار اللدغ بجسم أختي، في الحقيقة أنا من شدة يأس أدور على شيخ أو
[1:05:33] حد يفهم في الكلام ده، سألت كل معارفي في الجامع وأصحاب
[1:05:38] المقربين، شيخ حذرني وقال لي خد بالك يا بني، فيه حاجات لو مشيت
[1:05:44] في طريقها. هتكون مساوئها أكتر من نفعها، هنا
[1:05:48] بقى نيجي للحاجة المهمة، وإللي أنا متأكد إن أغلبكم بيدورها جوه
[1:05:52] دماغه دلوقتي. وبيسأل طب أنت ليه ما رحتش؟ سألت
[1:05:56] خالتك سعاد؟ أنت بتقول إنها كانت بتعرف مشكلة؟ أي حد بمجرد ما تبص
[1:06:02] في وشه؟ إحنا طبعا ما ف12، الموضوع ده لإننا كنا عارفين إن
[1:06:06] خالتي سعاد عندها هبة مميزة بتقدر تعرف بيها العلة إللي عند أي شخص
[1:06:12] بمجرد إنها تبص في وشه. من أول ما حصل الموضوع ده لأختي
[1:06:18] جرينا لخالتي سعاد، نسألها أنا وآية وأمي؟ لكن الغريبة إن خالتي
[1:06:24] سعاد كانت بتدور وشها عن آية وتبص للأرض بنظرات غريبة جدا كإنها
[1:06:31] خايفة تقول حاجة، كان جوابها دايما ما أعرفش ما أعرفش كإنها
[1:06:37] مربوطة ومش مسموح لها بالكلام. بعدها كانت بتقعد تبكي، إحنا ما
[1:06:43] كناش عارفين بصراحة هل هي ممنوعة عليها؟ إنها تتكلم ولا إيه؟
[1:06:48] الحوار بالظبط، ماما لما شافت خالتي سعاد كده قامت عليها بسرعة
[1:06:53] مسكتها من إيديها الإتنين وهي بتترجاها، كانت بتقول لها سعاد يا
[1:06:58] سعاد دي بنت الغالية آية إنتي عارفة بنتي فيها إيه؟ أنا متأكدة
[1:07:02] إن إنتي عارفة عينيكي فضحاكي. قوليلي وريحي ريحيني.
[1:07:08] ريحين. الله يريح قلبك.
[1:07:11] بعدها بفترة بسيطة رجعنا لنفس المشكلة.
[1:07:15] بطن أختي رجعت تكبر تاني. أول مرة فرحنا لإننا كنا مفكرين
[1:07:20] إنها حامل، لكن لما كشفوا عليها الدكاترة وعملوا لها تحاليل طلع
[1:07:25] مفيش أي. حمل.
[1:07:27] رجعنا لنفس الدوامة من تاني. أرجع أحكي وأقول.
[1:07:32] رجع لها الألم، ورجعنا على التحاليل والأشعة المقطعية
[1:07:36] والصنار. لإننا كنا خايفين.
[1:07:39] إن المرض يكون رجالها. و الدكتور ألنا؟ بما إن أختك
[1:07:45] عندها تاريخ مع المرض ده وبردو مش باين أي حاجه في الأشعه، فإحنا
[1:07:51] للأسف لازم نرجع نفتح بطنها كلنا كنا مترددين واتفقنا إن إحنا نأجل
[1:07:57] موضوع العملية ده لحد ما نشوف الشيخ محمد، لإنه بعد كل إللي حصل
[1:08:02] من حاجات مش مفهومة، عرفنا إن إللي بيحصل لأختي ده ملهوش دعوة
[1:08:06] بالعلم ولا بالطب في يوم. تامر اتصل بيا وقال لي إن الشيخ
[1:08:11] محمد جه من السفر. وهيجي يشوف أختي آية أنا طلبت
[1:08:15] منه. إني أكون موجود أثناء الجلسة، رحت
[1:08:19] يوم الإتنين في بيت أختي آية حسب المعادن، لكن أول ما شافني الشيخ
[1:08:23] محمد قال لي اطلع بره، أنا قلت له ليه؟ أنا ما ينفعش إني أتكلم
[1:08:29] عليها ولا أتكلم قدامك؟ قلت له أنا مش هطلع دي أختي، و.
[1:08:34] ومش هسيبها لوحدها، هو اتنرفز ورفض، حتى إنه يكشف على أختي،
[1:08:39] وتامر كمان بدأ يزعق لي، كان بيقول لي ها أنت مش عارف اللحظات
[1:08:44] الصعبة إللي إحنا بنعيشها عاملة إزاي؟ يا أيام؟ إحنا بنتعذب وأنت
[1:08:49] لازم تسمع الكلام على عشان أختك، يا أخي أنا استغفرت ربنا وبصيت
[1:08:53] للشيخ محمد وقلت له طب آ ممكن بس تفهمني أنت هتعمل إيه دلوقتي؟ أنا
[1:08:59] مش هعمل حاجة، أنا معايا ملايكة والملايكة هيكشفوا عليها ويقولوا
[1:09:03] لي إيه سبب مرضها ده؟ بعدها التفت لأختي وسألها إنتي؟ اسمك إيه؟
[1:09:08] واسم أمك إيه؟ أنا أول ما سمعت الكلام ده، أنا عرفت إنه الساحر
[1:09:13] وبيستعين بالجن، ومفيش عنده لا ملايكة ولا غيره.
[1:09:17] لإن أصحابي والمشايخ حذروني. إن أي حد يسأل عن اسم الشخص وأمه
[1:09:23] ده معناه إنه بيتعامل مع الجن، وبيجيب كل أخباره من القرين
[1:09:28] بتاعهم وبتاع أمه، أنا ساعتها اعترضت تماما وقلت له أنت ساحر،
[1:09:34] أنت بتستعين بالجن؟ طبعا تامر ما وقفش ساكت ودخلنا في جدال مرة
[1:09:41] تانية، في الوقت ده أختي كانت بتبص لي وتبص لجوزها وهي بتبكي
[1:09:45] لإننا كنا في حالة هستيريا من العصبية والز.
[1:09:48] الصوت العالي فضل تامر زعق و الشيخ محمد كان بيجادلني و بيدافع
[1:09:53] عن نفسه. فجأة لقيت نفسي لا إراديا بكبر
[1:09:57] وبقول الآذان بصوت عالي الشيخ محمد من غير أي كلام طلع بالسرعة
[1:10:03] من البيت وهو بيتمتن بحاجة غريبة، تامر طلع جري وراه وأنا أخدت أختي
[1:10:10] وقلت لها تعالي تعالي معايا للبيت.
[1:10:14] بعدها اتصلت بتامر إللي ما ردش عليا.
[1:10:16] اتصلت بيه في وقت تاني، وقلت له إن أختي آية هتفضل عندنا كام يوم
[1:10:21] لحد ما تهدأ وتامر، قال لي إن الشيخ محمد بيعتذر إن هو طلع
[1:10:26] بالصورة علشان كان عايز الجو يهدى، وقال لي كمان أنا على فكرة
[1:10:30] يا أيهم، أنا. أنا هعالج مراتي، أنا بطريقتي،
[1:10:34] أنا قلت له بص يا تامر، إحنا مش هنعالج أختي على حساب غضب ربنا
[1:10:39] سبحانه وتعالى، الشيخ محمد ده ساحر وشغله كله مع الجن، يا أيهم،
[1:10:45] إحنا عمرنا كله بنتعاون مع الشيخ محمد وما بندخلش في أي صفقة أو
[1:10:51] تجارة إلا لما بنسأله فيها و. وهيها خطوة، يا أخي في حياتنا
[1:10:56] دايما بنستشيره فيها، وعلشان أجيبها لك من الآخر يعني، و هو
[1:11:00] أصلا كان معترض على جواز من أختك، آية من البداية، أنا اتصدمت بجد
[1:11:04] من رد تامر. و هسيت اني بكلم واحد لأول مره
[1:11:09] اعرفه. مش تامر صديق.
[1:11:11] عمري اتنهيت وقلت له اسمعني يا تامر.
[1:11:16] آ إللي أنت بتعمله ده غلط. إذا استعنت فاستعن بالله وأنت
[1:11:21] بتستعين بمين؟ بساحر. لا لا لا لا لا لا لا يا أيها آ
[1:11:27] ده مش ساحر. ده إنسان مبروك وعنده كرامات.
[1:11:31] وإللي من أولياء الله. أنا عمري ما شفت وإللي بيدخن
[1:11:34] سجاير يا تامر. هما الشيوخ والأولياء بتوع ربنا
[1:11:38] مش بيعتبروا السجاير مضرة للنفس هنا يا تامر؟ زود الطين بلة بدل
[1:11:43] ما يصححها وقال لي طب خد بقى لقتل.
[1:11:47] أنت مش بتقول إنه بيشرب سجاير؟ هو كمان ما بيصليش أساسا؟ أنا قلت له
[1:11:53] كمان مش بيصلي، ده الشيخ مبروك ولا شيخ كوتشينا ولا إيه؟ أصله ده
[1:11:57] تامر قال لي والله إحنا عمرنا ما جربناه في حاجة.
[1:12:01] آ إلا وظبطت معانا. قلت له أيوه بس مش على حساب أختي
[1:12:04] يا تامر. خلاص.
[1:12:06] خلاص. بس لو ال.
[1:12:08] لو الأمور فضلت كده. أنا هطلقها.
[1:12:10] بصراحة أنا لما شفت الأمور احتدت قوي، قلت له طب أنا ممكن أطلب منك
[1:12:17] طلب؟ رد علي وهو متنرفز أه. اتفضل.
[1:12:21] اتفضل يا سيدي، أنا عارف إنك بتحبني زي ما بتحب أخت آية،
[1:12:25] وبتحترمني، كل إللي عايزه منك إنك تخلي أختي عندنا شهر واحد، وهتكون
[1:12:31] الأمور اتصلحت. بإذن الله سبحانه وتعالى.
[1:12:34] تامر اتنهي التنهيدة. استسلام.
[1:12:36] وقال لي. طب اسمع، أنا.
[1:12:39] أنا مسافر الصين، هستورد بضاعة من هناك، والسفرية دي احتمال تاخد
[1:12:44] أسبوعين أو أكتر، فخلي آية عندكم الوقت ده، وهنشوف هتساعدوها إزاي؟
[1:12:50] بعد ما تسافر. تامر أنا روحت سألت في كل المساجد
[1:12:54] وعند كل الشيخ أعرفه عن حد يساعدني في المشكله دي؟ فضلت أدور
[1:12:59] لحد ما في يوم جماعه من المسجد إللي كنت أعرفهم.
[1:13:03] أبل كده قالوا لي مفيش غير الباش مهندس.
[1:13:05] خالد. أنا قلت لهم مين الباش مهندس خالد
[1:13:08] ده؟ قالوا لي ده واحد كان بيصلي معانا هو وأهله.
[1:13:12] واتعرضوا لمواقف أذى وسحر. لكن ربنا نجههم سبحانه وتعالى.
[1:13:18] وبعدها أصبح عنده خبرة في الأمور دي، أنا قلت لهم طيب تعرفوا حد
[1:13:22] تاني غيره؟ في حال يعني إن أنا. ما لقيتهوش في الحقيقة مستر حسام،
[1:13:29] أنا كنت بحاول أستغل الشهر ده قدر المستطاع، علشان كده كنت بدور
[1:13:34] أكتر يعني عشان يبقى عندي أكتر من خيار، هما دلوني على الشيخ تاني
[1:13:40] موجود في قرية، وبيفهم في الحاجات دي، ودلوني على عنوانه، أول حاجة
[1:13:44] أنا عملتها بعد ما رجعت للبيت إني كلمت الباش مهندس خالد بعد ما
[1:13:49] أخدت رقمه منهم. الحقيقة أول محاولة ما كانش فيه
[1:13:54] أي رد. حاولت تاني وبرضو ما كانش بيرد،
[1:13:57] ما كانش قدامي إلا إني أستخدم الرقم التاني بتاع شيخ القرية، رن
[1:14:03] التليفون ورد عليا، فقلت له السلام عليكم يا شيخ، وعليكم
[1:14:08] السلام ورحمة الله وبركاته، حضرتك مين؟ أنا عرفته على نفسي، وقلت له
[1:14:13] إن إحنا عندنا مشكلة يا شيخ، والناس إللي في المسجد دلوني
[1:14:17] عليك، وقالوا لي إنك تقدر تساعدني فيها.
[1:14:21] خير يا ابني؟ إيه هي المشكلة بتاعتك؟ قلت له على أختي وإللي
[1:14:24] حصل معاها. كذا وكذا.
[1:14:27] حكت له على كل التفاصيل، هو قال لي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
[1:14:33] ده شكله سحر أسود وسحر بالمرض حتى الموت، أنا قلت له ليه بس بتقول
[1:14:38] كده؟ الله يخليك أنت يعني متأكد إنه سحر؟ لإن الأمراض بالأورام
[1:14:43] وغيره ده بيبقى سحر بالمرض وده بيدل على إن فيه حاجة مؤذية
[1:14:49] متمكنة من جسم أختك. طب فيه حاجة نقدر نتأكد منها
[1:14:53] أكتر؟ طب هي هي أختك جنبك؟ أنا قلت له أه خليها تقف قريب منك.
[1:14:59] ليه؟ إنت؟ إنت هتعمل إيه؟ ما تخافش يابني.
[1:15:02] أنا. أنا هرى القرآن وبس.
[1:15:04] قال لي على آية معينة في القرآن الكريم، وأنا رحت اتوضيت، وأخدت
[1:15:10] المصحف، وقفت جنب أختي، طلعت الآية دي، وبدأت أقراها، هو قال
[1:15:14] لي لما؟ توصل للجزء المعين ده أفضل قرره كتير.
[1:15:19] وخليها تغمض عينيها واعمل ويقول زي ما هأقول لك بالظبط.
[1:15:23] أنا قلت لأختي اسمحي يا آية غمضي عنيكي، حطيت إيديي على راسها.
[1:15:28] الشيخ قال لي لو فيه سحر في الجسم؟ إيد الليمين هتترفع لقدام
[1:15:32] وأنا قررت الكلام ده ورا الشيخ، وبالفعل إيه؟ ده أختي إللي مين
[1:15:37] اترفعت لفوق بيني وبينك يا مستر حسام.
[1:15:40] أنا اتصدمت. حاولت كطبيب وكشخص علمي بيرفض
[1:15:45] تصديقه الأمور الغير منطقية إني ألاقي تفسير في دماغي.
[1:15:49] قلت يمكن حالة أختي النفسية. خلت أعصابها تتحكم في إيديها لا
[1:15:54] شعوريا. فرفعت إيديها.
[1:15:56] وهنا صوت الشيخ، قطع تفكيري لما قال لي قول لي يا أيهم، قول لي.
[1:16:01] لو في مس، في الجسد، الإيد الشمال، تترفع أدام.
[1:16:07] أنا كررت نفس الكلام في ودان أختي، لكن إيديها الشمال فضلت في
[1:16:13] مكانها وما ارتفعتش، في اللحظة دي كل الأفكار والحاجات العلمية إللي
[1:16:18] اتعلمتها تلاشت قدامي كمحاولة يائسة مني علشان أثبت إن فيه حاجة
[1:16:24] علمية. مش سحر.
[1:16:26] استأذنت منه وقلت له طب يا شيخ ممكن أقول لو فيه سحر في الجسد ده
[1:16:31] إيديها الشمال تترفع؟ لقيته بيقول لي أه طبعا ممكن تقول لها كده،
[1:16:36] حسيت ساعتها بالانتصار. فقلت الكلام ده في ودان أختي إن
[1:16:40] لو فيه ساحر في هذا الجسد إيديها الشمال تترفع.
[1:16:44] وفجأة اترفعت إيديها الشمال بقوة كسرت نظرة الانتصار إللي كانت في
[1:16:51] عنيا. وساعتها اتأكدنا إن فيه.
[1:16:54] سحر وحقيقي، إحنا مش لوحدنا في الدنيا سواه.
[1:16:59] بقى صدقنا أو كذبنا. أنا قلت.
[1:17:01] له بصوت مرتجف. طيب.
[1:17:04] طيب يا شيخ، هي. هي ليه إيديها الشمال؟ اترفعت
[1:17:07] بقوة أكتر من إللي مين، لإنهم يا ابني ساكنين في الجنب الشمال من
[1:17:12] الكيس، أنا قلت له هما مين دول؟ خدام السحر يا ابني، الحاجة
[1:17:17] المهمة، بعدها إن الشيخ قال لي لازم أقرا آية بنية الصرف دلوقتي،
[1:17:23] قلت له صرف يعني إيه؟ اسمعني يا ابني، أنت لما قريت إللي أنا قلت
[1:17:27] لك عليه أنت استحضرت الجن إللي فيها، وهنا قدام السحر بدأوا
[1:17:33] يتحركوا، ودلوقتي لازم تقرا آية بنية الصرف علشان أختك ما تتأذيش
[1:17:40] ولا تأذي إللي حواليها. بعد ما تقراها قول لأختك تفتح
[1:17:44] عينيها. أنا فعلا قريت آية وقريتها على
[1:17:47] أختي، وقلت لها فتاح عنيكي يا آية.
[1:17:50] بعدها كملت كلامي مع الشيخ وقلت له طب هنعمل ايه يا شيخ؟ دلوقتي؟
[1:17:56] يا ابني؟ مش عارف اقولك ايه؟ الابتلاء كبير ومحتاج مجهود ووقت
[1:18:01] طويل. استعينوا بالله وربنا يصبركم.
[1:18:05] طب أنت هتنصحنا بإيه؟ يا شيخ؟ فيه أي حاجة نقدر نعملها؟ مبدئيا؟ يا
[1:18:09] ابني فيه شريطين عايزك تجيبهم بيتكلموا عن الرقية الشرعية وآيات
[1:18:15] السحر والعذاب، هات الشريطين دول وخلي أختك تسمعهم؟ كل يوم وتلتزم
[1:18:21] في الصلاة ودايما تكون على وضوء وتقرا الأذكار.
[1:18:26] الكلام. ده يا مستر كايرو كان سنة؟ 2007
[1:18:29] تقريبا، يعني وقتها ما كانش فيه ولا سيديهات ولا غيره، ولو حصل أي
[1:18:33] حاجة لغتك وهي بتسمعها أبقى كلمني، طيب وأنت؟ لو مردتش علي يا
[1:18:39] شيخ كلمني، أنت بس يا ابني، وإن شاء الله هرد عليك.
[1:18:43] في الحقيقة يا مستر حسام، أنا في وقتها أدركت إن الموضوع ده أكبر
[1:18:46] مني وإني لوحدي، وكنت محتار هعمل إيه؟ ما كانش قدامي غير إني أحاول
[1:18:51] أتصل بالباش مهندس خالد، ولما يقست لإنه ما كانش بيرد على
[1:18:55] اتصالاتي، أنا رحت للجماعة نفسهم إللي دلوني عليه، أخدت العنوان
[1:19:00] منهم، هو كان ساكن في منطقة قريبة مننا، مسافة شارعين تقريبا.
[1:19:04] قررت إني هروح بعد صلاة ال الالمغرب، ولعل وعسى لقيه في
[1:19:09] البيت. عشان هو لو كان في الشغل هيبقى
[1:19:12] الكلام ده الصبح، ولو نام وصحه هينام الضهر وأكيد هيخرج العصر،
[1:19:17] وبالفعل أنا روحت في الوقت ده وصلت لعمارة كبيرة، وسألت البواب
[1:19:21] هناك عن شقة الشيخ خالد البواب، بص لي باستغراب وقال لي شيخ مين؟
[1:19:26] إحنا ما عندناش شيوخ هنا؟ أنت تقصد الباش مهندس؟ خالد رديت عليه
[1:19:30] وأنا محرج، وقلت له أيوه، هو ده الباش مهندس؟ خالد أه ده في الدور
[1:19:35] التالت، طب هو موجود؟ أه طبعا موجود، وأنت حاسس بأمل وأنا بطلع
[1:19:40] للشقة. الباش مهندس، وأول ما وصلت للشقة
[1:19:43] خبطت كتير على الباب بس محدش رد. رجعت نزلت تاني البوابة علشان
[1:19:48] أسأله آ يا حاج أنا خبطت كتير على باب الشقة بس محدش فتح لي.
[1:19:52] أنت متأكد إن الباش مهندس موجود؟ البواب كان بيبص لي وكإنه بيفكر
[1:19:56] في حاجة وقال اتصدق؟ أه ده ممكن يكون لسه بيصلي المغرب؟ طب هو
[1:20:02] بيصلي فين؟ دلني بس على مكان دلني على المسجد إللي الشيخ خالد بيصلي
[1:20:06] فيه. أنا قلت له طب هو شكله عامل إزاي؟
[1:20:11] ده شاب كده ملتحي في التلاتينات من عمره.
[1:20:13] بشرته هتلاقيها سمرا وهتشوف لبسه هتعرفه؟ ووصف لي فعلا اللبس إللي
[1:20:19] كان لابسه. رحت على طول على المسجد.
[1:20:21] أول ما دخلت المسجد لقيت شاب بنفس المواصفات ونفس ال ونفس اللبس
[1:20:27] قاعد في الزاوية وماسك مصحف وبيقرا فيه.
[1:20:30] أنا رحت عليه ودار ما بيننا الحوار ده.
[1:20:32] السلام عليكم وعليكم السلام. أنت الشيخ خالد.
[1:20:35] أيوه أنا يا خير. أنا تعبت جدا والله علشان أوصل
[1:20:39] لك. ليه.
[1:20:39] ليه. ليه.
[1:20:40] خير. فيه.
[1:20:41] إيه؟ أنا أصل. اتصلت بيك كتير وأنت ما بتردش.
[1:20:43] معلش أنا متأسف. أنا ما بردش على أرقام غريبة
[1:20:46] بيقول لي بس الأول فيه إيه؟ لا، لا، الموضوع ده مش هينفع أكلمك
[1:20:50] فيه كده وإحنا واقفين آ، الموضوع ده عايز قعدة، هو شاورلي إن أنا
[1:20:55] أقعد وقال لي أديك قعدت يا سيدي، اتفضل بقى احكي لي وقول لي فيه
[1:21:00] إيه؟ أنا حكيت له القصة كلها من أول مرة حصلت مع أختي لحد آخر
[1:21:05] كلام قاله لي شيخ القرية الشيخ المنشاوي وأنا بحكي له على قصة
[1:21:09] أختي، سكت لإني شفت الباش، مهندس خالد بيبكي، دموعه دي كانت
[1:21:14] محيراني، ده أنا إللي اسم أخوها. وشفت قدام عيني إللي ما يتحكاش.
[1:21:19] ما بكتش بالشكل ده، وهو أول ما سمع القصة، لقيت دموعه بتنزل،
[1:21:24] وكأن كلامي جه على جرح قديم، وهيج المواجع عنده.
[1:21:30] قطع أفكار الشيخ خالد، وهو بيمسح دموعه، وبيقول لي عارف كل الكلام
[1:21:36] إللي أنت حكيتوه لي ده؟ بيدل فعلا على إن أختك دي فيها سحر والسحر
[1:21:41] السفلي؟ جبتوا ربنا يعينكم. طب وبعدين هنعمل إيه؟ يعني ملهاش
[1:21:46] حل ولا إيه؟ إحنا محتاجين نعمل برنامج وإن أنتوا تصبروا
[1:21:50] وتساعدوني لإن ده ابتلاء صعب، مش هنقدر.
[1:21:53] مش هنقدر بجد نطلع منه إلا لو عملناه كلنا في إيد واحدة.
[1:21:59] أنا رديت وأنا بقول له. بص والنبي ما تخوفني.
[1:22:03] أنا الوقت إللي قدامي قليل على مجوز أخت يرجع، والمطلوب مني إنه
[1:22:07] أختي تكون كويسة قبل ما جوزها يرجع، وإلا هنمشي في سكة، أنا
[1:22:11] خايف منها ومن عواقبها. رفع الشيخ خالد حواجبه بنظرة
[1:22:15] استفهام سكة إيه هي إللي بتتكلم عليها؟ قلت له سكة السحر لإن جوز
[1:22:20] أختي حلف يا إما هيطلقها يا إما هيعالجها بطريقته مع الدجال إللي
[1:22:25] مسميه الشيخ محمد. بصي يا أيهم.
[1:22:28] الشيخ محمد ده إحنا فاهمين إن معاه جين والجن دول ممكن يهدوا
[1:22:32] الأمور، لكن مش هيعرفوا يعالجوها، يهدوا الأمور مثلا لشهر ولا حاجة
[1:22:37] عن طريق هدنة ما بين الجن، أتباع الشيخ محمد والجن الموكل بالسحر
[1:22:42] إللي موجود في جسم أختك، وده هيبقى الهدوء إللي بيسبق العاصفة،
[1:22:46] يعني ممكن أختك تتلبس بنوع تاني من الجن.
[1:22:49] أشرس وأخطر عليها من الجن الموكل بالسحر.
[1:22:53] وهنا هتكون خسارتنا مضاعفة. طب و بالنسبة؟ وبالنسبة لكلام
[1:22:59] الشيخ المنشاوي دي طريقة قديمة فيه ناس بتكشف عن السحر
[1:23:03] باستخدامها. وأنت فعلا لازم تجيب الحاجة إللي
[1:23:06] قال لك عليها. بس فيه حاجات تانية أنا عايزك
[1:23:09] تجيبها إيه؟ هي؟ طب قول لي هما مجموعة كتب كده أبقى أشتريها؟ طب
[1:23:13] إيه؟ هي الكتب دي؟ دي كتب لي مشايخ.
[1:23:17] من ال المعالجين الروحانيين. والكتب دي فيها طرق العلاج
[1:23:21] والمواقف إللي اتعرضوا لها أثناء مسيرتهم في العلاج، كلها يعني
[1:23:25] تجارب حقيقية، طب ما نروح نحكي نحكي للشيخ إللي كاتب الكتاب ع
[1:23:30] القصة، ونخليه يعالج أختي، مش كده؟ أسهل؟ ما ينفعش دلوقتي لإن
[1:23:34] الشيخ إللي كاتب الكتاب ده تعرض لظرف وقف العلاج، وهو دلوقتي مهتم
[1:23:39] بطلب العلم أكتر، لإن موضوع العلاج الروحاني بياخد وقت كبير
[1:23:44] قوي. ومجهود كبير مستر حسام.
[1:23:46] أنا عاوز أقول لك إن ربنا قدر لنا إن إحنا نتواصل مع الشيخ، وحصلت
[1:23:51] ما بينا، مواقف هبقى أتكلم فيها بعدين، المهم الشيخ خالد قال لي
[1:23:55] قال لي هات الكتب دي لإن السحر إللي معمول لأختك ده السحر بالمرض
[1:24:00] لحد الموت. نبدأ فصل كامل بيتكلم عن أنواع
[1:24:04] مرض السحر، و طريقة العلاج. أول ما تشتري الكتب دي، تعالى
[1:24:09] عندي في البيت علشان نقراهم كويس ونعرف هنعمل إيه لفك السحر ده، طب
[1:24:14] أنا أروح أجيب الكتب دي منين؟ الكتب دي بتتباع في كذا مكتبة،
[1:24:19] سهل إنك تلاقيها، طب فيه حاجة مخالفة في الكتب دي؟ لإن أنا أول
[1:24:23] مرة أسمع الأسماء دي والكتب دي أصلا.
[1:24:25] أبدا، أبدا، إطلاقا. إللي كاتبين الكتب دي رجال دين،
[1:24:29] قضوا عمرهم كله بيحاربوا السحر والشرك والاعتقادات الفاسدة.
[1:24:34] طب. لو سمحت رقمي احفظو عندك.
[1:24:38] وابقا رد عليا لما عاوز أكلمك. سكت خالد شوية وكإنه بيفتكر حاجة
[1:24:44] وقال معايا يا أيهم؟ تعالى على فين؟ قوم بس وأنا هشرح لك لما
[1:24:48] نوصل للبيت. رحت أنا والشيخ خالد على شقته.
[1:24:52] عمل لي كوباية شاي وغاب شويتين وبعدها رجعوا في إيديه كتاب قعد
[1:24:56] جنبي وهو بيتصفح الكتاب ده وبيقول أنا افتكرت إن عندي.
[1:25:00] نسخة من الكتب دول. قعد يقلب في الكتاب لحد ما وصل
[1:25:04] لفصل معين، وقال لي. اسمعني يا أيهم، أبل، ما نبدأ في
[1:25:09] العلاج، لازم نعمل حاجه مهمة جدا، وأنا هعتمد عليك، هعتمد عليك
[1:25:15] فيها، يعني، طب وأنا. أنا تحت أمرك أي حاجة؟ علشان أختي
[1:25:19] أنت بس قول لي إيه المطلوب مني؟ المطلوب منك إنك تطهر المكان
[1:25:24] وتهيئه قبل ما نيجي، ونطرد الروح الخبيثة دي من جسم أختك، حاضر،
[1:25:30] ماشي، أنا ما عنديش مشاكل، بس إزاي؟ هو قال لي على كل التفاصيل.
[1:25:35] وقال لي إن التفاصيل موجودة في الكتاب، ولازم نعملها بالحرف
[1:25:38] الواحد، وبعدها قال لي أنت أول حاجة لازم تجيب ورق ورق من معين
[1:25:44] من الأوراق إللي بتجيبها من عند العطار وتحطه في الميه، وتقرا
[1:25:48] عليه آيات إبطال السحر، وبعد كده تطهر المكان بالميه دي علشان
[1:25:53] الميه دي هتحفظك إمتى، وكل إللي موجودين في البيت إللي لسه ما
[1:25:57] اتصابوش بالسحر، أما إللي اتصاب بالسحر إللي هي أختك لازم نستخدم
[1:26:02] الكتاب التاني، وده لازم تجيبه في.
[1:26:05] وقت أنا بالفعل بدأت أنفذ الكلام ده، جبت مية ورد ورق الصدر و.
[1:26:10] وطشت كبير علشان لازم نغتسل بالميه دي.
[1:26:13] والميه دي كان ممنوع إنها تتسكب في الحمام أبدا، يعني لازم نرشها
[1:26:17] في الطريق أو على السلم أو جنب شجرة، بعدها جهزت ميه علشان نرش
[1:26:21] بيها البيت. خلوا بالكوا بقى من النقطة المهمة
[1:26:24] إللي هأقول عليها دلوقتي وإللي شرحها لي الشيخ خالد، لإني متأكد
[1:26:28] إن ناس كتير كانت بحا بتحاول إنها تتعالج من السحر كانوا.
[1:26:32] بيخفوا لفترة وبعدها بيرجعوا تاني؟ وده بسبب الإمدادات
[1:26:35] الخارجية. أهو ما تستغربوش؟ السبب؟ إن أي
[1:26:39] سحر بيبقى له خدام والخدام دول بيبقوا داخل الجسد، وده إللي
[1:26:44] أنتوا عارفينه، بس الأهم من ده هما أعوان الإمدادات الخارجية،
[1:26:50] وإللي هما جين بيتمركزوا حول الإنسان المسحور، وبيمدوا الجن
[1:26:55] إللي جوه الجسد بالمدد من الطاقة والغذاء والمعلومات والطلاسم
[1:26:59] الجديدة إللي بيتقوى بيها، وإللي بيبعتها الساحر للجن الخادم
[1:27:04] للسحر. و إللي لازم نرشها في البيت كله
[1:27:07] بكل الحاجات إللي فيه و الحيطان و كل حاجه.
[1:27:09] ودي نصيحه قالها لي واحد من ملوك الجان لما أنا كنت حاضر في جلسة
[1:27:14] من الجلسات إللي أحكي لكم عنها بعدين طبعا، لكن بمناسبة الرش أنا
[1:27:19] حذكرها دلوقتي ملك الجن قال إن من الحاجات إللي بتنور البيت وبتخليه
[1:27:24] غير قابل للاختراق من قبل الجن هو رش البيت بميه مقري عليها لإن
[1:27:30] الجن بتوع الإمدادات الخارجية بيكتبوا طلاسم.
[1:27:33] ورموز، وحروف، وأشكال. والأرض والعفش.
[1:27:38] وده بيخلي نور البيت يطفي ويخليه قابل للاختراق بسهولة.
[1:27:44] وقال كمان إن إزاي؟ ما الصحرا بينفسوا أو ينفخوا على سحرهم
[1:27:49] والعقد إللي بيعملوها أو العقد إللي بيعملوها ويحاولوا يحافظوا
[1:27:53] عليها بالتلاسم، ودي هي إللي بتثبت السحر، فكمان المؤمن الراقي
[1:27:57] لما بينفذ في الميه المقري عليها، أكيد ده بيأثر على السحر وبيقتله
[1:28:03] وبيمحي الطلاسم دي، وبينضف جسم المسحور من السحر لو شرب منها
[1:28:07] باستمرار. عشان كده أنا دايما بنصح كل الناس
[1:28:10] إللي بعرفهم إنهم يرقو البيت، دايما بنية تطهير البيت وتنظيفه
[1:28:14] من آثار العين والحسد، والكلام ده إللي عرفته كمان إن عمار البيوت
[1:28:19] من الجن بيسكنوا البيت على طبيعة ساكنيه، فلو لقى الجن العاصي
[1:28:24] البيت فيه سحر، أو أهله بيعملوا مع عاصي كتير هيستقروا معاهم في
[1:28:29] البيت، أما لو كان البيت ده دايما على طهارة والصلاة والقرآن موجودة
[1:28:34] دايما فيه. فا العمار، العمار السيئين،
[1:28:37] هيرحلوا، وهيجي بدلهم عمار كويسين مسلمين.
[1:28:40] المهم أنا والشيخ خالد كنا بنحضر ميه مقري عليها بكمية كبيرة.
[1:28:45] علشان تغطي البيت كله. وكده.
[1:28:47] كده أنا كنت بحط فيها من الروايح الطيبة زي اللافندر والمسك ومية
[1:28:52] الورد، وبعدها كنا بنقرا عليها الشيخ خالد جهز لي ميه خاصة علشان
[1:28:57] أختي تشربها، لإنه قال إن إحنا لازم نتخلص من الأكل المنامي، وده
[1:29:03] حصل مع أخت كتير، كل مرة كانت بتصحى، بتحس إنها هي أكدت حاجة زي
[1:29:08] لحمة نية، أو أحيانا أكلة هي بتحبها.
[1:29:12] وبعدها كانت حالتها بتسوق أكتر. أنا عارف طبعا إن في كتير مش
[1:29:16] هيصدقو الكلام ده. بس دي حقيقه.
[1:29:19] أنا عشتها و دي خلاصة تجارب 15 سنه في الأمور دي.
[1:29:24] المفروض إن إللي يتجدد السحر لها يعني بيتجدد عن طريق الأكل
[1:29:28] المنامي. يبقى عارف ومتأكد إنه أكل حاجة
[1:29:32] وهو نايم، وأول ما بيصحى بيحس بطعمها المغرف في الموضوع.
[1:29:36] إن الساحر إللي بيبعث الشيطان إللي أكلك السحر عن طريق المنام
[1:29:41] بيكون حاطط فيه نقط من السحر. إللي أغلب الأحيان بيكون معمول في
[1:29:45] دم قذر. بيصور لك أكلة أنت بتحبها عصير
[1:29:48] مثلا ويغريك لحد ما تاكله، ولما تفوق من النوم بتحس بطلع بالحاجة
[1:29:54] إللي أكلتها في المنام. وهنا بقى.
[1:29:57] بتيجي وظيفة الميه المقري عليها إللي بيشربها المسحور لإنها بتبطل
[1:30:02] السحر ده وبتخرجه من الجسم في صورة إسهال عفوا يعني أو قيء أو
[1:30:07] حتى تجشأ. إذا كان السحر خفيف ومش متجدد.
[1:30:11] المهم إحنا عملنا ميه نشرب منها وميه تانية نغتسل فيها وميه كمان
[1:30:16] نرش بيها البيت وجهزنا شرايط الرقية، والشيخ خالد قال لي أنا
[1:30:21] لازم أنبهك على حاجة يا أيها أنت هتدخل في دوامة، أول ما نبتدي
[1:30:26] البرنامج. هتتعرض لنسيان رهيب.
[1:30:29] علشان ما تكملش البرنامج ده. هو طبعا قاصده على برنامج العلاج،
[1:30:34] هو كان بيسميه كده، أول حاجة أنا عاوز أجي أشوف أختك وأشرح لكم كل
[1:30:39] حاجة هتعملوها بالظبط، ولازم تجيب ورقة وقلم وتكتب كل حاجة، همليها
[1:30:45] عليك، أنا فرحت بالموضوع وقلت له طب يا ريت يا ريت يا بشمهندس خالد
[1:30:49] في أقرب وقت يعني، طيب ما عدنا هيكون بكره الفكرة، طب إش معنى
[1:30:53] الفجر؟ يعني لإن الفجر ده من الأوقات المباركة؟ المحمودة.
[1:30:57] وإللي الشيطان بيكون فيها ضعيف جدا.
[1:30:59] وقد كان. وقت الفجر كان واقف أدام باب
[1:31:03] عمارتنا، وبصراحه هو كان متحمس ويساعدنا وإحنا طالعين للشقة
[1:31:08] بتاعتنا. قال لي بصي يا أيها أول حاجة
[1:31:10] هنعملها إن إحنا هنحضر ملايكة، يعني إيه؟ نحضر ملايكة؟ أنا لما
[1:31:15] قريت الكتاب قريته إنه لا يجوز الاستعانة، لا بجن ولا بملايكة
[1:31:19] ولا أي حاجة من الكلام ده، يا أيها ما تخافشي، ما تخافشي، طب
[1:31:22] هنحضر ملايكة إزاي؟ يعني؟ هو ينفع بشر يستحضر ملاك؟ هو ابتسم وقال
[1:31:27] لي أنا قصدي يعني يا أيهم إن إحنا أول ما نقعد ونذكر ربنا سبحانه
[1:31:31] وتعالى. الملايكة يعني هتحفنا وهتحضر
[1:31:35] معانا. وده هيضعف الجن إللي موجود وهيقلل
[1:31:38] أذاهم. أول ما دخلنا الشقة واستقبلتنا
[1:31:41] ماما كانت كل حاجة تمام، لحد ما جت أختي، وابتدى الشيخ خالد
[1:31:46] برنامج العلاج بتاعه، صحيح أختي فضلت ساكتة، لكن الغريبة إنها
[1:31:51] دخلت في غيبوبة نوم، وأول ما فائت واتكلمت صدمتنا كلنا.
[1:31:58] أول ما الشيخ خالد قعد بدأ يحكي لنا يا جماعه أنتوا لازم تفهموا
[1:32:03] إن الحرب دي هزلية، يعني من لحظة ما أبونا آدم اتخلق ورفض إبليس
[1:32:08] إنه يسجد له وتوعد إنه هيفضل وهيقول للناس بني آدم و هيدخلهم
[1:32:14] النار، فالحرب دي نوعين نوع خفي، وده هو النوع الصعب بيكون عن طريق
[1:32:20] إغواء الشيطان للناس، إنهم يمشوا في طريق الغلط.
[1:32:24] ويكفرهم بالله سبحانه وتعالى ويجرهم لطريق الصحرا.
[1:32:28] أما النوع الثاني ده هو النوع العالمي الواضح.
[1:32:32] وده إللي بتمر بيه أختك إللي هو الإجزاء الملموس الحرب فيها على
[1:32:38] المكشوف، وعارفين سببها إيه؟ علشان كده إحنا لازم نكون في موقع
[1:32:43] الهجوم، مش الدفاع في المرض، والحالة إللي فيها أختك اتدخلت
[1:32:48] فيها مخلوقات تانية، وده حال كتير من الناس إللي بتشوفهم برغم قوتهم
[1:32:53] وصحتهم وشبابهم. بيتعبوا فجأة وبتظهر عليهم أمراض
[1:32:58] مميتة؟ عارف زي لما يكون عندك دولاب كبير أوي منظره جميل لكن
[1:33:04] فيه السوس من جوة بينخر فيه ويفضل ياكل فيه لحد ماده لا بد يوقع
[1:33:08] فجأة. طبعا يا مستر حسام.
[1:33:10] الشيخ خالد اتكلم كتير قوي في طريقة العلاج الروحاني وأنا لإني
[1:33:15] عارف إن صبركم قليل هلخص الموضوع كله في نقط.
[1:33:18] أول حاجة أنتوا لازم تؤمنوا من جواكم بيقين يقين كامل.
[1:33:24] إنه لا حول ولا قوة إلا بالله، وعد سبحانه وتعالى.
[1:33:28] محدش حينصرك غير ربنا ثانيا أو النقطة.
[1:33:32] التانية. الشافي هو الله.
[1:33:35] مش الشيخ فلان ولا الملك فلان من الجن؟ ولا حتى الملايكة.
[1:33:41] تالت نقطه الصبر. الصبر.
[1:33:44] يعني انت لازم تكون راضي بقدر الله سبحانه وتعالى.
[1:33:48] النقطة الرابعة الثقة في إن الموضوع بإذن الله محسوم، وإن
[1:33:53] إحنا مجرد جنود بيستخدمنا ربنا علشان ننتصر على حزب الشيطان، لما
[1:33:59] كان الشيخ خالد بيتكلم أختي دخلت في نوم عميق بفجأة كنت هقوم
[1:34:04] أصحيها، لكن الشيخ خالد قال لي لا.
[1:34:07] لا. لا.
[1:34:07] لا سيبها هي دلوقتي مش معانا، ويمكن إللي معاها في الجسد.
[1:34:15] بعد ما خلص الشيخ خالد كلامه أختي السحي لما قامت.
[1:34:19] كانت وكأنها ما كانتش حاضرة معانا من الأول، وكأنها فعلا كانت في
[1:34:24] عالم تاني، كانت عينيها مليانة خوف وفزع ونظرات غريبة، أنا على
[1:34:30] طول، قلت لها مالك يا آية؟ فيه إيه؟ على فكرة إنتي نمتي على
[1:34:34] روحك؟ فجأة كده، بس معلش أنا كتبت كل حاجة وهقولها لك.
[1:34:39] أختي بصت لي الطريقة مخيفة. كانت عينيها بترمش بطريقة غريبة.
[1:34:44] وبسرعة أغرب، وقالت بالصوت المرعوب.
[1:34:49] أ. أ.
[1:34:49] أنا؟ أنا كنت بشوف حاجة غريبة، أنا كنت هنا وما كنتش هنا، طب
[1:34:55] اهدي بس اهدي بس قولي لي إنتي إنتي شايفة إيه؟ لما بدأ الشيخ
[1:34:59] خالد يتكلم؟ أنا حسيت إن فيه حاجة، قفلت عنيا، ما كنتش قادرة
[1:35:04] أفتحها، كنت سامع صوت الشيخ خالي بيروح بعيد، لحد ما نمت وصحيت،
[1:35:09] وما كنتش أنتوا، ما كنتوش هنا، أنا شفت البيت مليان أسود سودا،
[1:35:15] ليها أنياب طويلة، شعرها بيطلع نار، وبعدين.
[1:35:19] رجع صوت الشيخ خالد عليه. كان واقف في الزاوية.
[1:35:23] بيردد في آية كده. وأول ما الأسود سمعته كانت بتتخبط
[1:35:27] في بعضها، وكانت في حالة من الهيجان والغضب، أنا بعد كده
[1:35:31] لقيتهم واخدين و. واخدينني معاهم لمكان لمكان،
[1:35:34] وكإنه من ضمن البيت، بس كان أول مرة أشوف كان كله ضالمة لحد ما
[1:35:38] وصلت لباب أوضة كانت مظلمة قوي. لدرجة إني ما كنتش قادرة أشوف
[1:35:43] إيديا قدامي، عارف الصوت دول، زقوني جوه الأوضة، وفضلوا واقفين
[1:35:47] بره على شان يتأكدوا إني هسمع الكلام إللي قدامي صوت الكيان
[1:35:51] إللي كان جوه الأوضة، كان مرعب، قال لي بزنجرة كلها غضب.
[1:35:56] قولي له ما يجيش تاني. هو مش هيفيدك.
[1:36:02] ولو عايز أعلي مشكلتك وعايزة أورام تروح والأحلى بتدي؟ الحل
[1:36:09] بسيط. ادبح لنا خروف أو فرخة بشرتي
[1:36:13] كلهن. ها يسود وحطي دبها على بطنك،
[1:36:17] وقولي إيه؟ قابلت الهدنة؟ هتلاقي بعدها ل بطنك اتحسنت وكل حاجة
[1:36:22] هترجع طبيعية وشعرك هيطلع من تاني.
[1:36:27] على فكرة إحنا إللي وقعنا شعرك. هاهاها.
[1:36:34] وكمل وقال إللي إنتي فيه محدش هيقدر يكشفه عنك، وإحنا عايزين
[1:36:43] مصلحتك. ورجع ضحك بنفس الضحكة المخيفة
[1:36:47] المرعبة. أنا.
[1:36:49] من كتر رعب. فقت على صوته ولقيتك واقف بتتكلم
[1:36:53] معايا. الشيخ خالد.
[1:36:54] بص. وقال تمام هما كده بدأوا
[1:36:57] المساومات من بدري؟ تقريبا كده. هما عارفين إنهم هيضطروا كتير.
[1:37:02] وإنت يا أخت أيه؟ لو مشيتي على البرنامج ده هتخفي بإذن الله
[1:37:07] أسمعي، أنا مش هار عليكي دلوقتي، لكن لازم تمشي على سماع الرقية
[1:37:12] والاغتسال كل يوم، كل يوم في يومه.
[1:37:15] ما تفوتيش يوم، ولو حصل أي حاجة. كلموني.
[1:37:20] أنا على طول قلت له أ. أ قصدك إيه؟ لو حصل حاجة؟ ما
[1:37:24] تسبقش الأحداث؟ يا أيام، إحنا كده بدأنا الخطوة الأولى، ربنا يعينا
[1:37:29] على إللي جاي، بعد ما مشى الشيخ خالد، أنا قلت لأختي تعالي نقرا
[1:37:33] مع بعض، قالت لي أنا. أنا مش قادرة دلوقتي أنا أيها ما
[1:37:37] أنا حاسة إن جسمي كله مكسر، دي كانت.
[1:37:40] حاجة غريبة لإننا كنا نايمين بدري قبلها وأختي صحة الفجر وكانت زي
[1:37:45] الفل. بس إللي فهمته بعدها إن ده
[1:37:48] الانتقال للعالم الآخر بيخليك ترجع تعبان ومهدود، قلت لها طب
[1:37:54] اسمعي آية نامي ولما تصحي الضهر نبتدي برنامج العلاج.
[1:37:59] الضهر بقه. كان فيه مفاجأة تانية.
[1:38:03] جه لنا تليفون من خالتي سعاد بعد ما سلمت عليها وسألتني عن صحتي
[1:38:07] أنا وأختي. قالت أنا شوفت رؤية ليكوا الموضوع
[1:38:11] محتاج مصالحة. مصالحة؟ يعني إيه يا خالتي؟ ومع
[1:38:14] مين؟ يعني؟ ما؟ عمار البيت ومع الجن إللي ساكن أختك؟ يا أيها
[1:38:18] اسمعني بلاش تدخل في حروب. إحنا مش قدها.
[1:38:22] الموضوع بسيط. اعملوا إللي طلبوه.
[1:38:24] من أختك بصراحة يا مستر حسام. أنا كلامها استفزني جدا.
[1:38:29] بس ما كنتش مستغرب، ما كنتش مستغرب، هي عرفت منين؟ هي كانت
[1:38:32] بتتكلم كإنها كانت حاضرة معانا، برغم إن الجلسة دي ما حضرهاش حد
[1:38:37] غيري، أنا وأختي وأمي، والشيخ خالد، رديت عليها بعصبية وقلت لها
[1:38:41] اسمعيني يا خالة، إحنا. إحنا مش هنمشي بغلط.
[1:38:45] اسمع كلامي. لو ما نفذتش إللي هما عايزين أختك
[1:38:48] هتموت. أنا قلت لها بانفعال تموت، وهي
[1:38:51] راضية، راضية، راضية، ربنا أحسن ما تموت، وربنا غضبان عليها.
[1:38:55] الموت مش نهاية المطاف يا خالتي، لإن فيه جنة وحساب وكتاب، بعت
[1:38:58] الموت، وإنتي من الأول ما تدخلتيش.
[1:39:02] دي جاية دلوقتي يعني؟ تدخلي وتقولي الكلام ده؟ أنتوا مش قد
[1:39:04] إللي هتشوفوه؟ ناس كتير غيركم مشوا في الطريق ده وفشلت.
[1:39:08] لأ، ما فشلوش يا خالتي، إللي فشل، هما إللي خدوا طريق إبليس، وربنا
[1:39:13] يعينهم كلهم، وجزاك الله خير على خوفك علينا، حتى لو كنتي وصلتيه
[1:39:19] بأسلوب الغلط، قفلت السكة في وشها.
[1:39:21] طبعا أنا كلمت الشيخ خالد وحكيت له على إللي حصل.
[1:39:24] وهو قال لي أنتوا هتلاقي عروض كتير من النوع ده، هما هيستخدموا
[1:39:29] أقرب الناس ليكم علشان يأثروا عليكم.
[1:39:33] وترضخوا لأوامرهم، وطالبتهم. مكالمة خالتك دي يا أيهم هي تاني
[1:39:38] إشارة؟ إنهم حاسين بالخطر وإنهم ضعفاء.
[1:39:42] لكن أهم حاجة الصبر. وان شاء الله كل الأمور هتمشي
[1:39:46] كويس. بعد ما صلينا الظهر أنا وأختي
[1:39:50] وماما جبنا بقى أو حاولنا نجيب الشرايط إللي إحنا اشتريناها
[1:39:55] بتاعة الركيا الشاملة، ورقية آيات السحر والعذاب، أنا عاوز أقول لك
[1:39:59] يا مستر حسام إن الكاسيت ما اشتغلش برغم إني شغلته في المكتبة
[1:40:04] إللي اشتريته منها، وكان شغال كويس جدا، رحت جبت كاس التاني من
[1:40:09] عند جيراننا، وكان برضو للرقية الشرعية.
[1:40:12] تخيل. برضو ما اشتغلش.
[1:40:15] قلت لأهلي طب خلاص. تعالوا نقرا كلنا مع بعض.
[1:40:18] أول ما ابتدينا نقرا. بصيت لقيت فيه غمامة السودا كبيرة
[1:40:23] الغمامة دي ظلمت البيت كله، برغم إن إحنا كنا في الضهر عز الضهر
[1:40:28] كمان، والجو كان مشمس، وقتها حسينا كلنا بخوف وخانقة اتكبت
[1:40:33] علينا مرة واحدة، لكننا فضلنا نقرا لحد ما فجأة أختي سرخت
[1:40:38] كفاية. كفاية كده.
[1:40:40] أنا مش قادرة أكمل. وراحت تجري على قوضتها.
[1:40:43] في نفس الوقت، والدي دخل للبيت. كان راجع بدري من شغله على غير
[1:40:48] العاده. وكان متعصب أوي لان كان فيه مشاكل
[1:40:51] كتيره في الشغل. أنا حسيت إن كل ده تعطيل علشان ما
[1:40:55] نكملش العلاج. المهم أنا كلمت الشيخ خالد وحكيت
[1:40:58] له على إللي حصل وهو قال لي أيهم أنت لازم تأذن الأذان في البيت
[1:41:03] بصوت عالي وبعدها تروح تحط إيديك على الكاسيت وتقول تلات مرات.
[1:41:09] أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لاما.
[1:41:15] فأنا قلت له يعني إيه؟ هو ده إللي هينفع؟ انت بس اعمل إللي قولتلك
[1:41:21] عليه. و بالفعل انا عملت كده.
[1:41:23] و سبحان الله الكاسيت اشتغل. بعد ما أختي بدأت تسمع الرقي
[1:41:28] الشرعيه بدأت رجله أختي تتهز بطريقه هيستوريه.
[1:41:33] أنا خفت بصراحة دي كانت أول مرة في حياتي أشوف حاجة زي دي كإن فيه
[1:41:38] حاجة عايزة تخرج من رجليها. جريت على التليفون.
[1:41:41] كلمت الشيخ خالد. كان باين الخوف من رعشة صوتي.
[1:41:44] لكن الشيخ خالد قال لي طيب. طيب أنا.
[1:41:47] أنا جاي فورا بس لازم أختك تكمل سماع الرقي وما تقفلش الكاسيت.
[1:41:51] طبعا والدتي في الوقت ده انهارت. كانت خايفة على أختي وعلى إللي
[1:41:55] بيحصل ليها، وقالت ما ينفعش الكلام ده.
[1:41:57] بنتي بتتعذب. علشان كده هي قفلت الكاسيت
[1:42:02] الغريبة. إنه بعد دقيقة بالظبط من قفلنا
[1:42:05] للكاسيت، رجل أختي بطلت تتهز ورجعت تتنفس أختي بشكل طبيعي، أول
[1:42:12] ما وصل الشيخ خالد بدأ يقرا القرآن على أختي، وفضل تقريبا
[1:42:17] 1:30 ساعة يقرا القرآن، بس ما حصلش أي حاجة، قررنا إن إحنا
[1:42:22] نستمر في العلاج بعدها بيومين، يومين.
[1:42:25] بس. بطن أختي كبرت بطريقة سريعة
[1:42:28] ومخيفة. أصبحت كأنها واحدة، حامل في الشهر
[1:42:31] السادس أو السابع. لما كلمت الشيخ خالد قال لي هات
[1:42:35] زيت زيتون واقروا عليه ما تيسر من القرآن وخليها تدهن بطنها بيه
[1:42:40] وتكتر من شرب الميه المقري عليها. أنا بعتذر عن الكلام إللي هأقوله
[1:42:44] دلوقتي لما أختي كترت من شرب الميه المقري عليها أصبح عندها
[1:42:48] إسهال شديد لونه أسود وريحته فظيعة، مع العلم هي كانت بتاكل
[1:42:53] نفس أكلنا، بس هي الوحيدة إللي حصل لها ده.
[1:42:56] الشيخ خالد قال إنها ممكن تكون أكلت أكل مسحور وبطنها بتتنضف
[1:43:01] دلوقتي من آثار السحر. اليوم إللي بعدها كانت البيت أو
[1:43:06] كان البيت كله في حالة تعب وإرهاق شديد، كنا بنشوف كوابيس رهيبه،
[1:43:11] كيانات مخيفة، كانت بتطاردنا في الكوابيس، لكن حركتنا في الحلم
[1:43:16] كانت بتبقى بطيئة جدا، ما كناش قادرين نهرب منهم.
[1:43:20] الغريب إننا كلنا شفنا نفس الكابوس في نفس الليلة بنفس
[1:43:24] الكيانات، كلنا في الحلم كنا متقيدين بسلاسل.
[1:43:28] مربوطين ما بين إيدينا ورجلينا، وقمنا كلنا في نفس اللحظة
[1:43:32] مفزوعين، إحنا بعدها داومنا على قراءة القرآن، برغم إن الكابوس ده
[1:43:37] كان بيتكرر كل ليلة، لكن ابتدينا نحس إن السلاسل دي بتترخى وبتتفك
[1:43:43] شوية شوية. من شدة التعب والإرهاق، فوتنا
[1:43:46] يومين من غير علاج، وبعدها رجعنا لإني كنت واخد أجازة من شغلي،
[1:43:51] وكانت الأجازة هتخلص ومش فاضل كتير على رجوع تامر جوز أختي،
[1:43:57] استعنا بالله سبحانه وتعالى وراجعنا نشغل الرؤية واتكررت نفس
[1:44:02] الحالة، بدأت أختي تتخانق ورجلها تتهز بطريقة هيستيرية مخيفة،
[1:44:07] اتصلت بالشيخ خالد بس تليفونه كان.
[1:44:10] مقفول. وبسبب خوفنا والإحباط إللي حاسينا
[1:44:13] بيه، وقفنا سماع الرقية الشرعية. حاولت أتصل بالشيخ خالد كتير.
[1:44:18] بس بردو تليفونه مقفول. روحتلو على البيت.
[1:44:22] ناس قلولي أنو مسافر. وناس تانيه قالو إنهم ما يعرفوش
[1:44:25] عنه أي حاجة. باختصار ال.
[1:44:27] هاهاها. الشيخ خالد كان كإنه فص ملح وداب.
[1:44:31] ولحد النهارده أنا ما أعرفش عنه أي حاجة.
[1:44:34] ما كانش قدامي غير إني أروح أدور على الشيخ وحيد إللي كان مقال لي
[1:44:38] في الكتابين إللي اقترحهم عليا الشيخ خالد.
[1:44:41] أنا بصعوبة حصلت على رقمه. ولما شرحت له القصة اعتذر مني
[1:44:45] وقال لي إنه متأسف إن. في علاج يعني من زمان وألي ممكن
[1:44:50] أشوفلكو حد تاني يكمل معاكم، لكن أهم حاجه إن أختك تداوم على
[1:44:55] الأذكار لإن ده هيكون حرز لها من الشيطان، وقال لي أنا هحكي لك
[1:45:00] حكاية حصلت معايا، وحكى لي الحكاية دي، أنا كنت في السعودية
[1:45:04] بعالج بنت ممسوسة من الجن إللي عليها الجن ده، قعد يضحك بشكل
[1:45:09] هستيري، وقعد يقول لي أفضل، اقرأ للصبح كتير قابلك حوله الساوس
[1:45:14] ومشايخ حاولوا يطلعوني منها وما قدروش.
[1:45:18] أنا بعشقها، أنت فاهم؟ أنا بعشاها ومش هسيبها لحد الموت.
[1:45:22] وضحك. ضحك رهيب بصوت شيطاني أنا رديت
[1:45:25] عليه وقلت له خلاص أنا هقرب نية يتحرقك وهتتعذب وتتحرق وهتطلع
[1:45:31] منها غصب عنك الجيم ده. ضحك وقال لي هاهاها اعمل إللي أنت
[1:45:36] عايزه أنا روحي فيها ومش هسيبها أبدا.
[1:45:39] ولو كنت عاوز تحرقني أنا هاخد روحها معايا قبل ما ده يحصل.
[1:45:43] فأنا فضلت أقرأ على البنت دي بعد فترة الجني إللي فيها حس إنه فعلا
[1:45:47] بيتحرق. العذاب اللي هو فيه أكبر من
[1:45:50] طاقته، فقالي استنى. استنى، أنا عاوز أعرض عليك عرض
[1:45:55] كويس، لو أنت فعلا همك مصلحة البنت دي لازم توافق عليها، أنا
[1:46:00] وقفت قراية وقلت له قول عرضك يا عدو الله، الجن كان بيضحك بأنفاسه
[1:46:05] الأخيرة، وقال لي أنا هأسمع كلامك وهأخرج من جسد البنت دي، بس هدخل
[1:46:11] فيكي أنت. هاهاها.
[1:46:14] هل ها بطريقة ماكرة؟ وضحك؟ أنا رديت عليه وقلت له أنا ما عنديش
[1:46:18] مشكلة، لو كنت تقدر. تفضل ادخل فيا مرة دقيقة وبعدها
[1:46:22] دقيقتين وكمل الشيخ هراية الجن بدأ يبكي وقال مفيش حد مننا هيقدر
[1:46:27] يدخل فيك النهارده؟ أنا سألت وقلتله ليه؟ لإنك قلت أذكار الصبح
[1:46:33] ورددت لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، له الملك و له الحمد هو
[1:46:39] على كل شيء قضير مية مرة. فأنا ابتسمت وقتها وقلت فعلا ده
[1:46:44] حرزنا من الشيطان ومن كل مكروه. فعلشان كده يا أيهم؟ أهم سلاح؟ هو
[1:46:49] الأذكار دي زي الدرع إللي بتلبسه كل يوم، ولو نسيته يوم هتكون معرض
[1:46:55] للاختراق بين الكيانات المؤذية دي، علشان كده إحنا التزمنا
[1:46:58] بالأذكار ورش البيت. المقرية، كانت الأمور بتهدى شوية
[1:47:02] لحد مختي شافت في منامها البيت كأنه كله متوسخ.
[1:47:06] بس فجأة بقى كله نضيف ما عدا البلكونة كانت نظيفة كأن فيه
[1:47:11] بقايا لحم معفن فيها ملموم عليه الدبان.
[1:47:15] شكله غريب وحجمه كبير ومخيف. وقتها أنا اتصلت بالشيخ وحيد
[1:47:19] وحكيت له على حلم أختي وهو قال لي أنتوا ما كنتوش بترشوا البلكونة؟
[1:47:24] قلت له لأ. بصراحة إحنا كنا بنركز على البيت
[1:47:26] من جوه وبس، لا ما ينفعش كده لإن. وقت ما بيهربوا.
[1:47:31] بيهربوا ساعة ما بترشوا البيت، وكانوا بيستخبوا في البلكون، إنتو
[1:47:35] لازم ترشوها كمان، كانت الأمور بتهدى بفضل الله وبن أختي
[1:47:39] وآلامها، بدأ يهدى هو كمان مع زيت الزتون المقري عليه والميه
[1:47:43] المقرية والأحلام بدأت تقل، وأصبحنا من المداومين على
[1:47:49] القراية، لدرجة إن أختي من كتر ما حفظت ال الحاجات إللي كانت
[1:47:54] بتقراها عن ظهر قلب. كانت خلاص أصبحت عارفاها بدون ما
[1:47:58] تبص في الورق. بعد تلات أسابيع، الدنيا هديت
[1:48:02] تماما، كلمت الشيخ وحيد وسألته إذا كان كده العلاج تم كله، أنا
[1:48:07] مقدرش أجزم إن أختك شوفي تماما، لازم ييجي واحد يقرا عليها،
[1:48:12] وعموما استمروا على الحل، ده، أنا قلت له صعب إن إحنا نفضل حياتنا
[1:48:16] كلها كده، أنا إجازتي قربت تخلص وهي كمان جوزها هيرجع، طب كحل
[1:48:20] وسط، خليها تفضل تقرا كل يوم، بعد فترة رجع جوز أختي إللي ما كانش
[1:48:26] طول الفترة دي. لا، كان بيكلمنا ولا بيطمن علينا
[1:48:29] خالص. حكت له على كل إللي عملناه، وهو
[1:48:33] كان فرحان إن الأمور مشيت كويس، وأنا قلت له طب كده يعني بلاش بقى
[1:48:38] الشيخ محمد، والناس إللي أنت بتتعامل معاهم دول، وهو قال لي
[1:48:41] تمام، بس من أول يوم رجعت فيه أختي لبيتها جوزها ابتدى يشوف
[1:48:46] أحلامه كويسة، وابتدى يتعصب عليها وكأنها هي السبب، كان بيعاملها
[1:48:52] بطريقة قاسية ووحشة، أختي بقى بفضل ربنا سبحانه وتعالى كانت
[1:48:57] محافظة على صلاتها. ومداومة على الأذكار.
[1:49:00] على عكس جوزها إللي مكنش ملتزم بالصالة قوي لكنها اصبرت وابتدت
[1:49:05] تاخد بإيديه 11 وقالت له إحنا في حرب ولازم نحصن نفسنا أكتر، لكنه
[1:49:12] للأسف كالعادة اختار الطريق السهل، لجأ للراجل إللي اسمه
[1:49:16] الشيخ محمد، والشيخ محمد ده ده له حجاب على أساس إنه هيحصنوا بيه،
[1:49:22] وقال له خليه تحت المخدة بتاعتك، وده هيبعد عنك الكوابيس إللي
[1:49:26] بتتعبك وتخليك عصبي طول اليوم. طبعا أختي حكت لي على إللي حصل
[1:49:30] ده. وخلت يعني إللي خلا، وده طبعا
[1:49:33] إللي خلى جوزها يضايق منها أكتر، وقال لها إنك بتطلعي أسرار بيتنا
[1:49:38] بره البيت، الشيخ محمد نصحهم إنهم يسيبوا البيت فترة، فهما قرروا
[1:49:43] إنهم يروحوا نفس المكان إللي قضوا فيه شهر العسل، بيت قرايبنا إللي
[1:49:47] في الغردقة. لما جه جوز أختي قال إنهم هيروحوا
[1:49:51] يغيروا جو، خصوصا بعد الرحلة المرهقة إللي كان مسافر فيها، بس
[1:49:56] للأسف هو خبى عليا، إن المرة دي الشيخ الدجال إللي هو الشيخ محمد
[1:50:01] هيروح معاهم، كان جوز أختي متفق مع الشيخ محمد إنه هيوديهم.
[1:50:06] هو وأختي لحد يعرفوه هناك علشان يكشف علاقتي وعلى جوزها.
[1:50:10] طبعا أختي ما قدرتش في الوقت ده إنها تعترض علشان ما تحصلش مشاكل
[1:50:16] بينها وبين جوزها، والشيخ إللي راحوا له كان من جنوب أفريقيا.
[1:50:19] الشيخ. ده كان طويل وأسود وشكله غريب.
[1:50:22] أبرز علامة فيه كانت الخدود العضمية إللي بارزة فوق الفكين،
[1:50:27] وأعيونه الكبيرة الجهظة كإنه. كان عمره مية سنة.
[1:50:31] بس لسه بقوته. بعد ما كشف على.
[1:50:34] أختي. قال.
[1:50:35] لهم أنتوا اتعمل لكم عمل سحر قوي بالمرض حتى الموت؟ والسحر إللي
[1:50:41] عليكم صعب جدا بيسمو السحر ده سحر القبائل، وأنا لازم أقرا على جسمك
[1:50:47] في مكان معين في الجبل، طبعا أختي رفضت وحصلت خناقة ما بينها وما
[1:50:53] بين جوزها وقال لها جوزها أنا عاوز أفرح في بيتي وأشوف حياتي مع
[1:50:58] مراتي، وألتفت لشغلي بدل ما إحنا كل شوية في دوامة جديدة، أنا من
[1:51:03] يوم ما اتجوزت وكإني ما اتجوزتش وما فرحتش زيي زي أي شاب، لكن
[1:51:07] أختي رفضت، رفض قاطع إنها تروح معاهم.
[1:51:11] بس جوز أختي والشيخ محمد راحوا مع الراجل ده.
[1:51:14] أختي طبعا كلمتني وحكت لي على كل إللي حصل، لكن ما قدرتش أعرف
[1:51:19] تفاصيل إللي حصل في الجبل، لكن جوز أختي لما رجع من الجبل.
[1:51:23] زيت ريحته غريبه و لونه تقريبا بلون الدم.
[1:51:28] و ألها ادهني جسمك بالزيت ده؟ كله.
[1:51:30] طبعا أختي ما عملتش كده من ضمن الرحلة إن أختي وجوزها راحوا لي
[1:51:35] سانت كاترين في سينا وهناك فيه صديق لجزء أختي دلهم على واحد
[1:51:39] إللي هم الراجل ده لما يروحوا ويزوروه هيدي لهم حل للمشكلة إللي
[1:51:44] هما فيها، فهما بعد ما كملوا الزيارات هناك راحوا للمكان إللي
[1:51:48] الواحد ده موجود فيه، قبلها، طبعا كان جوز أختي أخد منه ميعاد
[1:51:51] وتوصية بزيارته، هما بيقولوا إن الراجل ده له كرامات.
[1:51:55] لما أبلوه وحكولو على كل إللي حصلهم.
[1:51:57] هو قال لهما للأسف موضوعكم ده كبير أوي.
[1:52:00] ربنا يعينكم. ده طارئ قديم، وأنتم للأسف دخلتوا
[1:52:04] فيه بالنص. أنا بصراحة أنا ما فهمتش إيه
[1:52:07] موضوع الطار ده، بعدها رجعت أختي وجوزها.
[1:52:10] أول يومين كانت الأمور لا بأس بيها، لكن بعدها رجعت بطنها تكبر.
[1:52:15] هي كانت وقفت العلاج بتاعها وما كانتش بتداوم على القراية زي أي
[1:52:19] بني آدم، خلقه مش طويل في المداومة على شيء، طبعا بعد فترة
[1:52:23] صراع طويلة اتوفت أختي اتوفت ورحلت عن عالمنا، سابت كل الألم
[1:52:30] والعذاب وراها، ودي كانت نهاية قصتي.
[1:52:35] أنا عارف إنها تجربة غريبة وصعبة، وكل ظروفها حاجات كتير.
[1:52:41] حاجات كتيرة صعبة، أنا بشكركوا إن أنتوا يعني منحتوني الوقت إن أنا
[1:52:46] أحكي وأتكلم معاكم، وأطلع إللي جوايا، كل الوجع وكل المعاناة،
[1:52:51] وكل ال. الأحزان واللحظات الصعبة إللي
[1:52:54] عشناها، أتمنى. أتمنى إن محدش يتورط في إللي إحنا
[1:52:59] اتورطنا فيه، بشكركم كتير. أيهم؟ connect mr cairo تقدم.
[1:53:09] أنا الكفرة سابقا. القصه الحقيقيه وراء وجود عبدة
[1:53:15] الشيطان في الوطن العربي. معلومات هتصدمك وهتخليك تفكر
[1:53:20] كتير. بص حواليك شكلهم عادي مش هتعرف
[1:53:24] تميزهم. ممكن يكون جارك ممكن تكون جارتك.
[1:53:28] لأ مش بس كده. ده ممكن يكون من صحابك أو حتى
[1:53:31] تكون صاحبتك مش مصدق. طيب اسمع كده ممكن تكون بنتك؟ أو
[1:53:37] يكون ابنك مجتمع إبليس مش بس بينتشر في الغرب؟ ده لقى له مجال
[1:53:42] واسع وبينتشر بشكل مرعب، في كتير من العواصم العربية.
[1:53:49] قصة حياه، نموذج متكرر و مش حقيقه استثنائيه.
[1:53:53] هي وصلت لبر النجاة بمعجزه. لكن تفتكر إللي حواليك هيقدروا
[1:53:59] يوصلوا أنا الكافرة سابقا قريبا على قناة مستر كايرو؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
