# ٣ قصص رعب حقيقية عن الخوف

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 25 Oct 2025, 2 h 15 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO8867951179.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هتسمعوا ٣ قصص حقيقية عن الخوف… الخوف اللي بيشلّ الجسد ويوقف القلب. كل قصة مختلفة، لكن يجمعهم شيء واحد… رعب حقيقي عاشه أصحابها في مواقف مستحيل تتكرر مرتين. من بيت مسكون، لمكالمة جايه من عالم تاني، لظل بيطارد صاحبه لحد آخر لحظة. استعدوا لجولة داخل أعماق الخوف نفسه، مع قصص رعب حقيقية هتخليك تحس إنك مش لوحدك في المكان. قصص رعب حقيقية، الخوف، قصص مرعبة جدا، الرعب الحقيقي، قصص رعب سبوتيفاي، قصص مرعبة للنوم، الجن، تلبس الجن، قصص رعب واقعية، مستر كايرو، ماورائيات، كيانات مرعبة، الرعب النفسي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الخوف #الرعب_الحقيقي #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة ٣ قصص رعب عن الخوف الحقيقي اللي بيكسر النفس! لحظات مرعبة عاشها ناس حقيقيين ورجعوا يحكوا. قصص تقيلة… وجوه الليل هتعرف معناها دلوقتي!

## Transcript

[0:14] بعد 12:00، وفي عز الظلمه فجاه. لقيتها فتحت عينيها وقامت مفزوعه.
[0:19] جريت لبره. خرجت من الكوخ انا ما سبتهاش.
[0:24] جريت وراها. كنت بحاول ارجعها لكنها كانت
[0:27] بتجري باقصى سرعتها. انا كمان لحقتها.
[0:30] هم ابويا؟ يظهر انه كان راح في النوم وما حسش بينا، لما خرجنا
[0:35] سلوى فضلت تجري وانا بجري وراها لحد ما قربنا من مبنى قديم ولان
[0:41] الدنيا كانت ظلمه. ما كنتش شايفه المكان كويس، لكني
[0:46] كنت سامعه صوت الصوت. الصوت كان عامل زي ما يكون حد
[0:50] بيغني. ركزت شويه.
[0:53] حسيت كانه بيردد دعاء مش بالظبط يعني بيغني.
[0:57] لا ده كانه دعاء. ولما قربنا اكتر من الصوت وركزت
[1:02] في الكلام اللي بسمعه. افتكرت زمان.
[1:05] لما رحت الكنيسه مع صاحبه المسيحيه، وقتها كان في قسيس
[1:09] بيردد كلمات زي لانا سمعاها دلوقتي، وقتها انا فاكره، سالت
[1:15] صاحبتي عن الكلام اللي بيقوله القسيس فهمتني ان دي ترانيم مش
[1:21] اغاني زي ما انا كنت فاكره، ولان الوضع هنا مش مريح، أنا مسكت إيد
[1:26] سلوى كنت خلاص بخط خطوة ورا التانية ناحية الصوت.
[1:32] سلوى كانت سياني. كنت مفكره اننا ممكن نلاقي ناس
[1:36] هنا. يدونا اكل او يساعدونا باي طريقه.
[1:40] وفجاه لقيت ابويا سحبني من ايديا وقربني من ناحيته وهو بيقول لي هو
[1:46] انا مش نبهت عليكي؟ ما تخرجيش من الكوخ؟ لحد ما النهار يطلع سالو
[1:51] هي اللي سحيه مفزوعه وجت تجري على هنا.
[1:54] علشان كده انا لحقتها وانت شكلك نمت من التعب.
[1:58] انا حتى ما رضيتش اصحيك. يلا يلا انت واختك تعالوا معايا.
[2:03] ولما اقول ما تخرجوش يبقى كلامي يتسمع.
[2:07] مشينا مع ابويا. بس الغريب في الموقف ده مش
[2:11] الضلمه. ولا السلوى اللي كانت بتجري ورا
[2:14] السراب في عز الليل؟ وفي مكان كان مجهول بالنسبه لنا؟ الغريب بجد
[2:20] كان هو الصوت الترانيم. الصوت ده اختفى بمجرد ما ابويا
[2:24] مسك ايديا. ما عرفتش احدد.
[2:26] غير ان الصوت كان جاي من جهه الجنوب.
[2:29] رجعنا مع ابويا على الكوخ الكوخ ده احنا وصلنا ليه امبارح مغروب
[2:35] الشمس. احنا كنا جايين من القرية اللي
[2:38] عشنا وتربينا فيها، لكننا جينا هنا بعد ما اتظلمنا وطردنا منها.
[2:43] احنا إتنين بنات وابونا راجل كبير في السن والسبب اللي خلاهم
[2:49] يطردونا. كان سلوى اختي سلوى لانها كانت
[2:54] بتحب ياسر ابن عمده القريه العمده.
[2:57] ده يعتبر اغنى واحد في القريه كلها.
[3:00] كلمته بتمشي على الكل وابنه هو كمان كان بيحب السلوى.
[3:05] كان عاوز يتجوزها لكن ازاي العمده يسكت على الكلام ده.
[3:11] وبالذات لما كلام الناس كتر وبقى حديث القريه كلها العمده مش هيسمح
[3:17] لابنه يتجوز واحدة فقيره زي سلوى واهلها.
[3:21] ناس غلابه زينا. يا ريته، سابنا في حالنا، بطلع
[3:25] علينا السمعه وحشه. وبعدها اعترضنا من القريه.
[3:29] مشينا احنا وابويا وسبنا البيت اللي اتولدنا وتربينا فيه، فضلنا
[3:34] ماشيين شوارع تشيلنا وشوارع تحطنا لحد ما وصلنا للكوخ ده.
[3:41] انا فاكره واحنا في طريقنا قابلنا راجل كده.
[3:44] يمكن عمره يعدي ال40 سنه. والراجل ده قال لنا نكمل في
[3:48] طريقنا لحد ما نوصل الكوخ ونقعد فيه لحد ما نلاقي مكان.
[3:54] هو كمان اكد علينا اننا. بلاش نعدي الكوخ ونتجه ناحيه
[3:59] الجنوب، ودي تحديدا تبقى الناحيه اللي سالوه راحتها.
[4:04] وانا اضطريت الحقها. في الاخر ابويا رجع الكوخ تاني.
[4:09] على كل حال. يعني الكوخ ده كان صغير، السقف
[4:12] بتاعه من القش، انا لسه فاكراه، دخلنا الكوخ وكنا انا واختي بنعيط
[4:18] ما كناش عارفين ايه اللي مستنينا، فضلنا صاحيين لحد طلوع النهار.
[4:24] انا فكرت كتير في الكلام اللي قاله الراجل وحاولت اربط ما بينه
[4:29] وما بين صوت الترانيم اللي سمعتها.
[4:32] الصبحية خرجت من الكوخ بعد سلوى، لإنها خرجت قبل مني بدقايق، وأنا
[4:38] خرجت بعد ما رحت قلت لأبويا إن أنا هدور على أي حاجة ناكلها.
[4:43] المكان هنا قصده فيه شجر وزرع. وممكن نلاقي حاجه فيه تقدر تشبع
[4:48] جوعنا. لما خرجت.
[4:51] لقيت سلوى اختي. جايه من ناحيه الجنوب.
[4:56] لكنها كانت بتعرج ومش قادره تقف. انا اتخضيت وجريت عليها، ساعدتها
[5:02] انها تقف على رجليها. وفي اللحظه دي شفت الدم مغرر
[5:06] رجلها الشبشب اللي كانت لابساه كان كله دم.
[5:11] ايديها سلوى؟ مالك يا حبيبتي؟ مفيش.
[5:15] انا كنت بشوف في ايه هناك؟ وبالغلط مشيت على ازاز مكسور
[5:18] واتجرحت جامد. انا معرفش ايه بالظبط اللي جرحني.
[5:23] اخدتها ورجعنا لكوخ فضلت انضف لها الجرح بقماش من هدومي.
[5:28] ومره تانيه سالتها عن اللي حصل امبارح.
[5:31] الا قوليلي يا سلوى هو ايه اللي خلاكي تصحي بالليل مفزوعه؟ وكنت
[5:35] بتجري في الاتجاه للراجل؟ قال لنا ما نروحوش؟ تعرفي يا هاجر انت
[5:40] يمكن ما تصدقيش اللي هحكيه لك بس والله والله هي دي الحقيقه.
[5:46] انا كنت سامعه الصوت ياسر كنت سامعه صوته جاي من هناك من جهه
[5:50] الجنوب. ولما وصلت ما كانش في حد.
[5:54] اللي شفته هناك كان ضلمة وضباب، وكل اللي في دماغي ازاي اشوفه.
[5:59] وهناك سمعت صوت الترانيم اللي انت كمان سمعتها زي انا عارفة، لكن
[6:04] معرفش مين اللي ورا الصوت ده. انا ما ارتحتش لكلام سلوى وقلت
[6:09] لها طب خلاص خلاص بقى. كفايه اللي حصل لنا من تحت راسه.
[6:13] بقول لك ايه. اوعكي تجيبي سيرته قدام ابوكي
[6:17] واحنا بنتكلم اتفاجئنا بالراجل اللي دلنا على الكوخ.
[6:22] كان جاي في اتجاهنا. لقيته شايل في ايديه اكل اداه لنا
[6:27] وهو بيقول ما تخافوش من حاجه. طول ما انتم هنا انتم في امان.
[6:32] بس اياكم اياكم تروحوا جهه الجنوب.
[6:36] انا قربت منه. كنت ببص له وانا مستغربه انت ليه
[6:41] بتعمل معانا كل ده؟ وبعدين ايه حكايه الجنوب معاك؟ واشمعنى جهه
[6:45] الجنوب اللي مش عاوزني نروحها؟ وكل شويه تقعد تقول لنا عليها انت
[6:50] ليه مش عايزني نروح هناك؟ ولا نعدي عليه؟ جهت الجنوب هتاخدكم
[6:55] على قريه تل الجنوب. وانا بصراحه بنصحكم تدخلوها اذا
[7:00] كانوا اهلها نفسهم هجروها. انا اتخضيت لما سمعت الجمله دي.
[7:05] وقتها لقيت ابويا جاي من ورايا وبيقول خلاص احنا مالناش قعاد
[7:10] هنا. احنا هنمشي النهارده.
[7:13] هتمشي وتروحوا فين. بس انا عندي ليك مطرح تقعد فيه
[7:17] انت وبناتك وتشتغلوا كمان بدل ما انتم كده يعني ولا مؤاخذه يعني مش
[7:23] لاقيين اللقمه اللي تاكلوها؟ انا واختي بصينا لبعض.
[7:27] معقوله هنشتغل؟ ده احنا عمرنا ما اشتغلنا؟ لكننا لقينا ابويا ما
[7:34] فيش قدامه غير انه يوافق ابويا. كان بيقول له فين المطرح والشغل
[7:39] اللي انت بتتكلم عليهم دول؟ وبعدين انا ايه اللي يخليني
[7:43] اصدقك؟ حقك تقلق يا حج توفيق. بس اسمع انت مفيش قدامك غير انك
[7:50] توافق وجرب بنفسك. لو ما ارتحتش يبقى كل واحد فينا
[7:54] يروح لحاله. سكت ابويا.
[7:58] احنا كنا مستنيينه يرد ويوافق. وفعلا ابويا وافق انا واختي كنا
[8:04] فرحانين قوي وقتها. الراجل الغريب ده كان بيبص للجرح
[8:08] اللي في رجل سلوى كان مركز معاها قوي.
[8:11] بعدها لقيته بيقول لابويا. بكره قبل غياب الشمس.
[8:16] هرجع هنا هاخدكم. تقابله الراجل اللي هيشغلكم عنده.
[8:20] استاذن الراجل ده ومشى. احنا حتى ما نعرفش اسمه ايه.
[8:24] وابويا كان قاعد محتار وبيفكر. انا قربت منه وقلت له ما تشيلش هم
[8:30] يا بابا. احنا قدها.
[8:33] اسمع هنرفع لك راسك وهنرد لك اعتبارك قدام اهل القريه كلياتهم.
[8:38] لما نرجع لبيتنا القديم. ويوم ما هنرجع الكل هيعمل لك ألف
[8:42] حساب. كنت بحاول اهون عن ابويا الحزن
[8:45] اللي هو فيه. واللي حصل بالليل ما كانش سهل.
[8:49] ولا كنا متوقعين ايه اللي ممكن يحصل؟ ابويا نام من كتر التعب
[8:55] تحديدا بعد الساعة 12:00 صحيت سلوى قامت من جنبي وهي مفزوعه زي
[9:01] ليله امبارح بالظبط مره تانيه لحقتها بسرعه لقيتها بتجري برضو
[9:07] ناحيه الجنوب حاولت الحقها بس هي سبقتني كان حد بينده عليها او
[9:13] يمكن تكون هي سمع حاجه تانيه غير اللي انا سامعاها.
[9:18] المكان كان كله ظلمه مخيف وهي بتجري لقيتها وقفت عند السور من
[9:24] سلك قديم كان ضعيف جدا. سهل ان اي حد يتخطاها.
[9:29] ولما قربت منها لقيتني بسمع نفسي الترانيم اللي سمعتها امبارح.
[9:35] الصوت كان بيعلى مع الضلمه والهوا الساقع.
[9:40] Can be توصف. وشي الوضع كان في قمة الرعب
[9:44] بالنسبه لي. اما سلوى هي كمان كانت متجاهله ان
[9:49] انا جيت وراها كانت بتتعامل كاني مش موجوده.
[9:52] انا حتى بعد ما كلمتها وقلت لها بقول لك ايه سلوى يلا نمشي انت
[9:58] ازاي؟ واقفانا ومش حاسه بالازاز اللي على الارض.
[10:01] انت اكيد ده هو اللي جرح لك رجليكي.
[10:04] ما ردتش علي ولا حتى التفتت ناحيتي دي كمان.
[10:08] مشيت شمال شويه. لقت مدخل ودخلت منه.
[10:12] كل ده وانا ماشيه وراها. عماله انده لها.
[10:15] لكنها كانت عامله زي المنومه مغلاطيسيه.
[10:19] سلوى كانت ماشيه بدون وعي. لكن انا ما سبتهاش ورحت وراها
[10:24] وانا بحاول اوقفها. ولما مسكتها من إيديها؟ اتلفت
[10:30] ناحيتي، وفي اللحظه دي هبت رياح قويه وقعدت طرحه من فوق شعرها.
[10:36] وفي نفس اللحظه سمعت صوت صرخه عاليه شقه سكون الليل وقتها بس.
[10:43] شفت وش واحدة تانيه. ما كانتش سلوى.
[10:47] اختي الملامح اللي قدامي دي كانت ملامح ست عجوزه تجاعيد وشها بتوصف
[10:53] مدى الشر اللي ممكن يدمر اي قوه تانيه بتحاول تواجهه.
[10:59] بسبب الموقف اللي انا فيه مع محاولاتي علشان امشي من هنا.
[11:02] انا اتكعبلت ووقعت لورا وفضلت بصل الست اللي قدامي دي.
[11:08] عينيا، كان كلها ضعف وانكسار، وهي سابتني ومشيت ودخلت لجوه في
[11:14] اللحظه اللحظه دي تحديدا كنت هلحقها لكني سمعت صوت بينده لي
[11:20] باسمي اكتر من مره. الصوت ده كان صوت ابويا.
[11:25] ازاي كنت سامعه الصوت على انه غريب عني؟ انا مش فاهمه؟ قمت
[11:30] بصعوبه وانا بتسند على حيطه قديمه وكمان الحيطه دي كانت قربت تقع.
[11:36] خرجت من المكان ورجعت عند ابويا. وكانت جدتي كلها بتترعش.
[11:42] ما كنتش قادره انطق. بس المهم اني خرجت من المكان ده.
[11:47] طبعا لما ابويا شافني وانا في الحاله دي ملك يا هاجر؟ وايه اللي
[11:50] خلاكي تيجي هنا؟ انت ما سمعتيش تحذيرات الراجل اللي جابنا هنا
[11:55] وهو بيقول ما نروحش جهه الجنوب؟ احنا مش عايزين نخسر الراجل ده يا
[11:59] بنتي؟ ايوه ايوه يا ابويا. بس سلوى هي اللي جابتني هنا.
[12:04] دي جت من الكوخ وجريت ودخلت ودخلت جوه وانا كنت.
[12:07] باجري وراه. انا ما اعرفش ايه اللي حصل.
[12:10] انا معارفش حتى هي دخلت فين؟ انت بتقولي ايه؟ هي سلوى خرجت؟ ده انا
[12:16] سايبها نايمه في فرشتها. جريت ناحيه الكوخ اللي بنام فيه.
[12:21] ولما دخلت. ليت سلوى نايمه.
[12:26] حاولت أصحيها بس ما كانتش بتصحى. سيبيها نايم.
[12:30] وأوعي اوعي تخرجي من هنا مهما انحصل.
[12:35] بابا بس دي مش بتتحرك خالص؟ الدم؟ ليش؟ في عروقي؟ بسبب إللي شفته في
[12:41] الليلة دي، والإعلاني أكتر؟ سلوى إللي مش راضية تصحى ولا حتى بترد
[12:46] عليا، صحيح نومها ثقيل، بس مش للدرجة دي.
[12:52] فضلت على الحل ده لحد طلوع النهار.
[12:55] لا نعرف تنام ولا سلوى صحيت. مع ضوء الشمس ابويا سبنا وراح
[13:01] يجيب لنا حاجه ناكلها وانا وسلوى في الكوخ وهي لسه ما صحيتش في
[13:07] اللحظه دي. الباب خبط انا من خوفي ما كانش
[13:11] عندي اي استعداد اني افتح الباب لاي حد.
[13:15] لما سمعت صوت 16 بتقول يا اللي هنا؟ ياللي هنا انتوا مين؟ ولا
[13:22] يمكن ما فيش حد؟ والباب مقفول لوحدة؟ لما سمعت صوتها؟ فتحت
[13:28] الباب بسرعة لقيت قدامي الست كبيرة في السن الست دي كانت ماشية
[13:34] بمساعدة عصاية كانت ماسكاها في إيديها اليمين، لكنها أول ما
[13:39] شافتني. ليه حبيبتي يا بنتي؟ ده إنتي
[13:42] صغيرة إنتي هنا لوحدك ولا معاكي حق؟ لا لا، أنا معايا أختي
[13:48] وأبويا، بس إنت مين؟ أنا ستك سمير، أنا من إمبارح بالليل وأنا
[13:53] حاسة بحركة هنا في الكوخ، فقلت لازم أصحى بدري.
[13:58] وأجي أشوف مين إللي قاعد هنا. أصل الكوخ ده مش أمان، وإللي
[14:01] بيبات فيه ليله ما بيقدرش يبات الليلة التالية التاني.
[14:06] يعني ايه؟ انا مش فاهمه حاجه؟ هتسيبيني اتكلم كده وانا واقفه
[14:10] على الباب؟ وانا حتى مش قادره. مش قادره اقف حكم السن.
[14:15] ربنا يحميك لشبابك لا لا لا اتفضلي.
[14:19] لما دخلت شافت سلوى وهي نايمة. هي دي أختك؟ حاولت للمره الثانيه.
[14:25] أصح السلوى في وجود الست سميره المره دي انا حركتها بعنف وانا
[14:31] بحركها لقيتها بتنطق بكلام انا ما فهمتهوش.
[14:35] ما كنتش فاهمه تقصد ايه؟ لما قالت اسم خميس الاسيوطي؟ حتى الست سمعت
[14:42] سلوى وهي بتنطق الاسم ده وده خلاها قربت من سلوى وحطت إيديها
[14:47] على جبينها ومسحت على وشها وقتها بس.
[14:52] سلوى الصعيد ايها الصحيت، وفضلت تبص لنا باستغراب، كانها كانت في
[14:58] مكان وفجاه بقت وسطنا. أما الست فهي سألت أختي.
[15:03] السؤال غريب أوي. لأني قولي لي، يا حبيبتي.
[15:07] هو انت شفتي خميس؟ الاسيوطي؟ تعرفيه يعني؟ ولو تعرفيه اخر مره
[15:13] شفته كانت انت؟ اختي كان باين عليها مش قادرة تنطق.
[15:19] كان لسانها هتلجم الست سالتها السؤال مره تانيه لحظات.
[15:24] واتنهدت سلوى وهي بتبدا كلامها خميس هو الراجل اللي جابنا هنا
[15:30] وهو اللي قال لنا ما نروحش جهه الجنوب.
[15:33] يعني تعرفي شكله كويس؟ احكي لي شفت ايه؟ الست سميره؟ كانت بتسال
[15:40] سلوى كانت متلهفه تعرف الاجابه وكان واضح انها تعرف خميس.
[15:46] بس يا ترى السلوى عرفت منين ان اللي جابنا هنا اسمه خميس؟ انا ما
[15:51] لحقتش افكر كتير وسلوى بردها شرحت كل حاجه لما قالت.
[15:58] امبارح بالنهار رجليا اخدتني وانا بتمشي جهه الجنوب.
[16:02] ولما وصلت هناك كان فيه ازازه على الارض.
[16:06] اتجرحت ونزفت دم كتير. والدم كان نزل على الازاز وعلى
[16:11] الشبشي. وشفت 16 ظهرت فجاه ونزلت على
[16:15] الارض. وفضلت تلحس الدم.
[16:17] كانت بتلحس الازاز. الست دي.
[16:20] كان شكلها مخيف وكل هدومها سودا. انا لما شفتها ما كنتش قادر انطق
[16:25] بكلم ولا حتى اصرخ. كل اللي قدرت اعمله.
[16:30] اني امشي من هناك بسرعه. وبسبب الجرح كنت بدوس على رجلي
[16:34] بصعوبه. لحد ما هجر جت وساعدتني وجابتني
[16:37] هنا بالليل، لما نمت، كنت حاسه روحك تتسحب مني، ورجعت شفت الست
[16:43] دي من تاني، بس المره ديت كانت بتاخدني جهه الجنوب وهاجر جت
[16:49] ورانا. وهنا الست دي اخدتني ودخلت بيا
[16:52] جوه اوضه وشفت في الاوضه دي خميس الاسيوطي كان قاعد وحواليه الشموع
[16:58] وعلى وشه خطوط باللون الاسود. وعمال يردد كلام مش مفهوم.
[17:03] كنت خايفه منهم ومش عارفه اعمل حاجه.
[17:06] والغريب لما الست حطت ايدي على النار ما كانتش بتوجع ولا حاسه
[17:11] بحراره النار. وهو خميس.
[17:14] كان بيقول لي. انت الخادم الجديد، انت خادم
[17:18] العهد والحارس اللي هيحمي مملكه الجنوب.
[17:23] كنت مرعوبه، وبحاول اهرب من المكان اللي خدوني ليه.
[17:26] لكن انا. انا كنت متكتفه ومحاولات الهروب
[17:30] كلها فشلت. لحد ما فوت.
[17:32] لقيت نفسي هنا ومش عارفه ايه اللي حصل ده؟ كان حقيقي ولا خيال ولا
[17:37] كابوس ولا هو ايه بالظبط. انا مش فاهم؟ الست سميره.
[17:41] خدت سلوى في حضنها طمنتها. اما انا انا ما كنتش مرتاحه للست
[17:47] دي وخصوصا لما بدات تقرب للسلوى وكمان كانت بتعرض علينا نروح
[17:53] معاها. احنا رفضنا وقتها.
[17:56] وهنا ابويا رجع شاف الست وعرف انها طالبه منه انها تاخد سلوى
[18:03] لكن ابويا رفض. المشكله مش هنا الحقيقه.
[18:07] المشكله كانت لما قالت لنا انها ساكنه في القريه اللي جنبينا.
[18:12] جعت الجنوب. ساعتها، ويقال لها.
[18:15] بقول لك يا ست. اتفضلي روحي لحالك.
[18:18] احنا مش هنتحرك من هنا. لا.
[18:20] احنا هنروح مع حد ولا عاوزين حد غريب يقعد ما بينا.
[18:25] الست اتسندت على العصايه بتاعتها وخرجت.
[18:28] اتجهت فعلا ناحيه الجنوب. أنا ألحتها بعد دقيقتين، ولأن
[18:35] مشيها كان بطيء، مكنتش لسه وصلت وقفتها وسألتها.
[18:41] قوليلي هو انت انت عايشه هنا بجد وعايشه لوحدك؟ طب ازاي عايشه
[18:47] هناك؟ وهم بيقولوا ان المنطقه اللي هناك دي مش امانه؟ ابتسمت لي
[18:51] وهي بتبتسم ابتسامه مدفونه وسط تجاعيد وشها اللي بتوحي بالطيبه.
[18:57] لو عايزه تتاكدي بنفسك. تعالي بالليل تعالي لما تسمعي صوت
[19:02] الترانيم. انا وقفت وسبتها تكمل طريقه.
[19:07] مع اولى هروح لها. الست دي يظهر ان وراها اسرار
[19:11] وشكلها كده بتجر رجلي وانا مش مطمنه لها.
[19:15] رجعت للكوخ اللي كنا قاعدين فيه. وهنا ابويا قال لنا اسمعو يا بنات
[19:21] النهارده لو الراجل اللي هيشغلنا ما جاش.
[19:24] وحتى لو قال لنا نستنى تاني في المكان ده احنا مش هنستنى.
[19:29] احنا هنمشي من هنا النهارده. انا واختي كنا بنبص لبعض من غير
[19:35] ما نتكلم لاننا مكناش نقدر نقول لابويا غير حاضر.
[19:41] بالنهار قبل غيام الشمس، استغليت الفرصه واتسحبت من غير ما ابويا
[19:47] ولا سلوى يحسوا بيا. ورحت المكان الغامض اللي الكل كان
[19:51] بيحذرنا منه. انا طبعا رحت بالنهار علشان اكسر
[19:55] الخوف اللي جوايا. كان عندي فضول حب، افهم سر الغموض
[20:00] ورا المكان ده؟ دخلت السور وكان المكان هادي جدا.
[20:05] كنت سامع الصوت، حركة الحركة دي غالبا كانت فروع الشجر بسبب
[20:10] الرياح. لاحظت ان في بيت مهجور كمان كان
[20:14] في مبنى مميز واضح قوي انه مكان للعباده.
[20:19] الظاهر انها كنيسه. لكن الغريبه ان هنا كل حاجه كانت
[20:23] متدمره. كان القريه دي وقع عليها نايزك او
[20:28] عدى عليها اعصار دمرها بالشكل ده. بس لحد دلوقتي وانا مش مش فاهمه
[20:35] ومش عارفه مش لاقيه اي حد؟ ولا حتى خميس الاسيوط ولا الست سميره؟
[20:43] لما ندهت باسمها؟ سمعت صوتي بيتردد حواليا في كل حتة.
[20:48] مشيت لجوه وانا بانده لها. لكن لا حيا لما تنادي.
[20:54] ما كنتش بسمع الا صدى صوتي. خفت وقررت امشي من المكان ده.
[20:59] المكان ده ما يطمنش ابدا. وانا خارجه.
[21:02] عديت على الاوضه اللي كنت شفت الست دخلتها قدامي والغير طبيعي
[21:07] ان الاوضه دي تحديدا ليها باب. وأنا خارجه الباب ده.
[21:12] لفت انتباهي وهو بيفتح وبيقفل لوحدة.
[21:16] كان بيعمل صوت خبط جامد. مشيت خطوه.
[21:20] خطوه وانا بقرب من الباب. ولما وصلت لعنده اترزع في وشي.
[21:25] لكني قدرت افتحه بسهوله. دخلت لقيت الأوضة جوه مش نضيفة.
[21:30] كان في زي دم ناشف على الأرض. كمان كان في الشموع مطفيه ورماد.
[21:37] وكل حيطه من حيطان الاوضه عليها اثر لحريق قديم.
[21:42] كمان كان في شخبطه حروف كتيره مكتوبه ومش مترتبه.
[21:47] وفي وسط ده كله عرفت اقرا جمله واحدة الجمله دي كانت اشعه الشمس.
[21:54] عمرها ما هتوصل هنا ابدا. انا استغربت الجمله دي يعني ايه؟
[22:00] ايه المقصود بها؟ يعني الشمس مش بتشرق على القريه ولا ايه؟ ما
[22:05] كنتش فاهمه حاجه خرجت من الاوضه وجريب بالسره علشان اخرج من
[22:10] المكان ده لكن وانا خارجه شفت حاجة تخليني ارجع استخبى؟ أنا شفت
[22:17] عم خميس الأسيوطي، الراجل اللي كان جابنا الكوخ.
[22:21] كنت شايفاه ماشي ومعاه شنطه قماش قديمه.
[22:26] اخد الشنطه ودخل بها الاوضه اللي انا كنت فيها.
[22:29] اتسحبت وحاولت اشوفه بيعمل ايه. لكن هو كان قفل الباب من جوه.
[22:35] انا طبعا كنت خايفه منه. فاتسحبت وخرجت بسرعه.
[22:40] رجعت لكوخ. لما وصلت هناك لقيت سلوى اختي
[22:43] مغمى عليها ابويا كان بيحاول يفوقها.
[22:47] وانا كمان حاولت معاه. لكن سلوى ما كانتش بتفوق خالص.
[22:53] سلوى كانت عامله كانها جثه. انا بعد محاولات كتير.
[22:57] سالت ابويا. بابا.
[23:01] هو خميس الاصويتي جه هنا من الخميس الاسيوطي ده؟ الراجل اللي
[23:06] وعدنا بشغله وهو اللي جابنا هنا يا بابا.
[23:10] ايوه، هو كان هنا ومشجعها دي جهه الجنوب.
[23:14] وسال عنك وسلوى. قالت له انك نايمه.
[23:17] واول ما مشي اختك وقعت من طولها زي ما انت شايفه.
[23:22] ما تخافش يا بابا. سلوى.
[23:23] هتفوق. سلوى هتبقى كويسه.
[23:26] بس انت عرفتي اسم الراجل ده منين؟ ده؟ انا لسه عارف اسمه لما سالته.
[23:32] الست إللي كانت هنا يا بابا الصبح طلعت تعرفه، وهي إللي قالتلنا على
[23:36] اسمه. المطرح هنا مش امان يا بنتي.
[23:40] اسمعي احنا اختك تفوق ونتوكل على الله.
[23:45] نمشي من هنا. كنت بطمن ابويا واقول له ان سلوى
[23:48] كويسه. لكن اللي حصل هو العكس.
[23:53] سلوى فضلت على حالها لحد الليل. ابويا كان قاعد جنبها وبيقرا
[23:59] قران. ولما بابا اتشغل مع السلوى وقتها
[24:03] انا خرجت بره الكوخ ومره تانيه. سمعت الصوت الترانيم إللي بنسمعها
[24:09] كل ليله أنا وسلوى. ساعتها بس افتكرت الست سميره.
[24:16] هي اللي فوقت سلوى الصبح. وهي اكيد اللي هتقدر تساعدنا
[24:19] دلوقتي. وهي كمان قالت لي لو احتجت لها
[24:22] اروح لها. انا على طول مشيت جهة الجنوب.
[24:27] كنت بقرب قوي من صوت الترانين، ولما وصلت السور عديت من وسط
[24:32] الاسلاك، ودخلت بسبب الضلمة، انا مكنتش شايفة مكنتش شايفة كويس،
[24:39] فدخلت وانا بتسحب. اما بقى الاوضة اللي انا دخلتها
[24:43] بالنهار لاحظت ان شباكها كان مفتوح، كان فيها ضوء نار مشتعلة
[24:48] جوه الاوضة، كملت طريقي المرة دي وده كان الغريب قوي، انا مكنتش
[24:54] خايفه، كان اهم حاجه بالنسبه لي. للست سميره مهما حصل، مهما كان
[25:00] الثمن. كملت في طريقي وأنا ماشية.
[25:04] سمعت صوت بيقول اهي هناك البنت اهي.
[25:10] خلينا نلحقها. رد عليه الصوت تاني.
[25:14] هي فين؟ خفت لما لقيتهم جايين ناحيتي وجريب بسرعه.
[25:19] وهم كانوا بيجروا ورايا كانوا خلاص بيلحقوني.
[25:23] ما اعرفش هما مين ولا بيجروا ورايا ليه؟ انا جريت جريت لحد ما
[25:28] استخبيت جنب حيط مطروب. كان في سلم كده بينزل لتحت.
[25:33] استخبيته. محدش منهم.
[25:34] شافني الحسن الحظ. وفجاه انا سرخت صرخت مكتومه لما
[25:39] حسيت بايديين. نزلت على كتفي الاحساس.
[25:43] دخلنا جسمي كله اتثبت مكانه. وفي لحظات.
[25:48] اتسلل صوتها لوداني، وهي بتقول. مش قلت لك هتعرفي توصلي ليه؟ بصيت
[25:55] لقيتها الست سميرة أنا اتمهدت وبلعت ريقي واتطمنت لما لقيتها
[26:00] قدامي وبعدين لقيتها بتقول لي تعالي معايا.
[26:05] نزلت درجتين من السلم. كانت ماسكه شمعه بتنور بيها.
[26:10] كملت نزول لتحت وانا كنت مكمله وراها.
[26:15] ما كانش عندي اختيار تاني وهي ماشيه لقيتها بتقول لي هم كانوا
[26:19] بيجروا وراك الله؟ أنا ما أعرفهمش، ولا أعرف عاوزين مني
[26:23] إيه؟ نزلت مع الست سميره المكان اللي نزلت فيه، كان كله شموع.
[26:30] كان باين ان المكان هنا ما حدش بيدخله وما فيش حد عايش هنا.
[26:34] بس لاحظت ان في سرير قديم مش بس سرير قديم.
[26:38] كل حاجه هنا كانت قديمه. حكيت لي الست سميرة عن اللي حصل
[26:43] بسلوى لقيتها بتقول لي أنا هاجي معاكي.
[26:47] بس هنروح عن. عن طريق تاني.
[26:50] يعني غير الطريق إللي إنت جيتي منه.
[26:52] إدتني شموع وكبريت ولقيتها جابت العصايه اللي بتمشي بيها وخرجنا.
[26:58] لاحظت انها كانت بتسبقني علشان هي طبعا اللي عارفه المكان اللي
[27:02] هنمشي منه. ولان خطواتها بطيئه اخدنا وقت
[27:06] طويل على ما قدرنا نخرج من المكان ده.
[27:09] وطبعا خدنا وقت اطول لحد ما قدرنا نوصل الكوخ وهناك.
[27:15] لهنا السلوى لسه زي ما هي ما فقتش دي كمان بقت اشبه بالجثه، ما
[27:21] كانتش بتتنفس خالص. الحاجه الوحيده اللي كانت مختلفه
[27:26] ان في سائل غريب كان بيخرج من بقها.
[27:30] قربت منها الست سميره. حطت ايديها على جبين سلوى.
[27:34] ومسحت على وشها. بعدها مسحت على جسمها كله وبرضو
[27:40] ما فيش نتيجه ساعتها الست سميره قالت اسمعي سلوى اتعمل عليها.
[27:47] سحر اسمه سحر الارواح والنوح ده من اقوى انواع السحر.
[27:52] السحر اللي بيعمله لازم يكون ساحر كبير ومتمكن.
[27:56] والسحر ده بيوصل بالبني ادم للموت.
[27:59] واللي عمل السحر ده على اختك. اكيد مش فارق معاه سلوى.
[28:04] حتى لو ماتت. هو كل اللي يهمه انه يوصل لهدفه.
[28:08] فجاه في اللحظه نفسها اتفاجئت بدخول ياسر بن العمده علينا.
[28:16] كان بيبص لنا كلنا. وبعدين رجع بص لسلوى وكان بيقول
[28:20] اعملها سلوى؟ ايه اللي حصل لها؟ انت ايه اللي جابك هنا؟ انت عرفت
[28:25] مكاننا ازاي؟ ببص لقيت معاه إتنين رجاله.
[28:29] انا عرفت هم مين دول دول اللي كانوا بيجروا ورايا لما رحت عند
[28:32] الست سميره في اللحظه دي. كمل ياسر كلامه انا مستعد اعمل اي
[28:37] حاجه علشان سالو. انا وقفت قصاد ابوي ودورت عليكم
[28:41] وجيت علشانها. انا كنت منهاره من العياط بسبب
[28:45] خوفي على اختي وده خلاني صرخت وانا بقول له سلوى بتموت؟ وانتوا
[28:50] السبب هنا؟ ادخلت الست سميره مش وقت خناق ولا صياح اسمعوا.
[28:56] يا اما تلحقوا سلوى. يا اما اروح هتفضل اثيره عندهم.
[29:00] واللي هيتبقى منها هو الجثه. انت بتقولي ايه؟ انا مش فاهمه
[29:07] حاجه؟ طب المطلوب نعمل ايه؟ الاول؟ لازم تعرفوا انتوا
[29:12] بتتعاملوا مع مين اللي ما تعرفهوش ان جهه الجنوب دي قريه عمرانه
[29:18] بناس وسكان كانت قريه كل اهلها مسيحيين كانوا ناس طيبين قوي
[29:24] بيشتغلوا وبيسعوا بيتعبوا وفي يوم حصلت ما بينهم خناقه كبيره وكان
[29:30] فيهم اللي بيفهم في السحر والدجل وحب ينتقم فبدا يلجا للعالم الاخر
[29:36] اللي هو بتسموه العالم السفلي وهو السابق هو اللي فتح.
[29:41] من قريته، وبين مملكه من ممالك الجن ببوه فتح، ودخل منه النار،
[29:47] والخراب. هو كان فاكر انه كده هيقدر يسيطر
[29:51] على القريه كلياتها والتجاره القريه هتبقى تحت ايديه لكنه ما
[29:56] عرفش يسيطر على الباب اللي فتحه وزي ما بيقولوا اللي حضر العفريت
[30:02] ما عرفش يصرفه، كان هو الضحيه الاولى للانتقام اللي بداوه، وفتح
[30:07] باب الشر بنفسه. وطبعا بموته مملكه الجن اللي كانت
[30:12] تحت الارض. سيطرت على القرية كلتها واهل
[30:16] قريه. تل الجنوب كلهم مشيوا.
[30:19] والنار حرقت القريه كلياتها. ومن يومها والقريه مسكونه بالجن
[30:25] وماحدش بيقدر يدخلها. ومش بس كده باي ساحر او دجال عاوز
[30:31] يتواصل مع العالم الاخر. عالم الجن بيجي هنا في القريه.
[30:35] في اوقات محدده. وبيقدر يتواصل معاهم.
[30:39] وللاسف الراجل اللي فتح بينا وبين الجن باب.
[30:44] يبقى ابوي. علشان كده انا بعد ما مشيت مع اهل
[30:48] القريه كنت صغيره لكني رجعت تاني. انا رجعت ومش همشي ولا هرتاح الا
[30:55] اما يتقفل الباب اللي بينا وبينهم ويرجعوا اهل القريه يعمروا قريتهم
[30:59] من تام. كل اللي حكتهولنا الست سميرة ده
[31:03] خوفني اكتر. انا كل اللي يهمني ان اختي تفوق
[31:08] وترجع لطبيعتها بدل ما هي عامله زي الجثة.
[31:12] اما ياسر كان واقف في حاله ذهول تام.
[31:16] وهو بيقول. إحنا مالنا بده كله ما تتحرق
[31:20] القريه كلها؟ قولوا لنا انت ايه اللي يرجع سلوى لطبيعتها؟ ولا حتى
[31:25] عرفينا نعمل ايه؟ ما هو علشان ترجعه سالوه يبقى لازم نحط ايدينا
[31:31] في ايدين بعض ونشتغل سوا. طبعا احنا وافقنا لان ما كانش في
[31:36] قدامنا اي اختيار تاني وسالناها ايه اللي نقدر نعمله.
[31:40] ومن هنا هي بدات تشرح لنا. من فتره للتانيه بيتجدد العهد
[31:46] اللي بين البشر. ومملكه الجن في قريه تل الجنوب
[31:50] واللي مجبرين يجددوا العهد هم الدجالين اللي بيشتغلوا بمساعده
[31:55] الجن اللي في القريه. وعلشان يجددوا العهد لازم
[31:59] يستعينوا بروح بشريه. الانسان لسه عايش يعني على قيد
[32:03] الحياه. الانسان ده لازم يبقى لهم مواصفات
[32:06] معينه. يعني زي سلوى كده.
[32:09] يكون تاريخ ميلاده مميز. دمه بيتمزج بتراب ارض قريه تل
[32:14] الجنوب زي ما حصل مع سلم. ومن هنا الدجال بيقدر يتحكم في
[32:19] روح الضحيه. واحنا دلوقتي عاوزين ناخد سلوه
[32:23] ونرجع القريه واكيد هنلاقي الدجال اللي بيجدد العهد.
[32:28] ابويا الحاج توفيق تاعب بسبب الكلام اللي سمعه، ما كانش قادر
[32:33] يقف. وعلشان كده روحنا القريه انا
[32:37] وياسر والست سميره وطبعا معانا سلوى وهي غايبه عن الوعي كنا
[32:43] ماشيين جهه الجنوب وعند مدخل القريه الست سميره منعتنا من
[32:49] الدخول وهي بتقول مش هينفع تدخله دلوقتي هسبا ودخلان ولما تسمعوا
[32:57] صوت الترانيم اعرفوا ان ده الوقت المناسب اللي تقدروا تدخلوا فيه.
[33:02] كنا بنبص لبعض ومش فاهمين فيه ايه.
[33:04] وفعلا دخلت الست سميره واحنا استنينا بره حوالي 1/2 ساعة اللي
[33:11] بيحصل النهارده اثبت لي بجد ان ياسر بيحب سلوى ومستحيل هيتخلى
[33:17] عنها ابدا. عد وقت ماعرفش قد ايه.
[33:21] لما سمعنا الصوت الترانيم بعدها على طول، بدانا نتحرك زي ما قالت
[33:26] لنا الست سميره اتحركنا ناحيه المدخل، كل ده وياسر شايل سلوى
[33:33] بين ايديه، ولما دخلنا ومشينا قريب من الأوضة إللي أنا كنت
[33:37] دخلتها قبل كده سمعنا الصرخة عالية جاية من الأوضة دي كملنا في
[33:43] طريقنا وإحنا بننده للست سميرة لقيناها هي كمان بتنده لنا.
[33:48] وهي واقفه في حته. كانت مكشوفه لضوء القمر ورسمه على
[33:53] الارض هيئه جسم انسان. كانت بتقول لنا نيموا سلوى هنا
[33:58] على ضهرها وخلوها تبقى جوه الرسم. ياسر نيمها كان باين عليه بيعيط
[34:05] علشانها. اما الست سميره فهي فضلت حاطه
[34:09] ايديها على جبين سلوى وفكت الرباط اللي انا حطيته بالسلوى لما كانت
[34:14] رجليها بتنزف. دي كمان فضلت تضغط على الجرح لحد
[34:19] ما بدا ينزف من تاني. بس المره دي المره دي كانت بتنزف
[34:25] دم اسود. حسيت قلبي اتقبض من المنظر اللي
[34:29] شفته. ما عدتش دقايق ولقيت الست سميره
[34:32] بتقول في حاجه مهمه لازم تعملوها كلامي ليكي يا ياسر انت ورجالتك.
[34:38] لازم تدخلوا الاوضه اللي هناك دي وتجيبوا خميس الاسيوطي وتيجوا بيه
[34:43] على هنا. هو اللي هيعرف يرجع سلوى حياتها
[34:46] وهو اللي عمل فيها كده. اتحرك ياسر ورجالته.
[34:51] وفضلت انا مع الست سميره والسلوى. أنا كنت مرحوبه.
[34:55] كنت خايفه قوي. بدات اقلق من الست سميره اتحركت
[35:00] ناحيه سلوى ومسكت ايديها على امل انها تفوق.
[35:03] لكن ما حصلش اللي حصل وقتها ان الست سميره.
[35:08] كانت عايزه هتجرب حاجه علشان ترجع.
[35:11] سلمى طلبت مني اكشف لها عن جسم سلوى لانها عاوزه تشوف عروق
[35:16] جسمها. انا ما كانش قدامي اختيار تاني،
[35:20] وبالفعل بدات ارفع الهدوم عن جسم سلوى في نفس اللحظه نفسها.
[35:25] رجع ياسر وهو بينهج ولما قدر يتكلم قال لنا احنا اول ما دخلنا
[35:30] الاوضه ما لقيناش حد. كنا هنمشي لما فجاه سمعنا الصوت
[35:34] واطي بيتنهد بيحاول يستنجد بيه. رجعنا تاني والمره دي لقينا واحدة
[35:39] برميه على الارض والست دي كانت شبه الاموات.
[35:43] لكنها كانت بتتحرك حركه خفيفه كده وبتطلع اصوات مش مفهومه.
[35:47] ما فيش حد غيرها في الاوضه. كانت بتتلو على الارض بطريقه
[35:50] مرعبه. اسمعني كويس، ترجع لرجالتك
[35:55] وتجيبوا الست دي في اسرع وقت. اكيد خميس الكلب بينفذ عليها
[35:59] اسحاره. مش هيسر بعد دقايق لقينا راجع
[36:03] ومعاه الست اللي وصفها لنا الحياه كان شكلها مخيف قوي.
[36:07] جسمها طري ولين بطريقه مريبه. كان جسمها اتنقع في الميه.
[36:12] الايام كانت مفتحه عينيها بتبص لي انا تحديدا.
[36:17] وقتها الست سميره طلبت ينيموها جنب السلوى.
[36:21] وبعدها بدات تحسس على جسم الست دي وهي مغمضه عليها.
[36:26] كمان قطعت حته من هدومها وربطته بطرف ايد الست الغريبه دي.
[36:32] وبطرف التاني ربطت ايد سلوى. فهمت انها بالشكل ده عاوزه تعمل
[36:38] نقطه وصل ما بينهم لان لقيتها قعدت في النص كانت بتردد كلام في
[36:43] سرها بصوت مش مسموع بعد شويه وانا مركزه مع الست الغريبه دي.
[36:48] اتاكدت ان الست دي تبقى هي الست؟ اللي اتشكلت في صوره سلوى يوم ما
[36:53] لحقتها؟ وفجاه شفت شكلها الحقيقي ظهرت لي بملامحها اللي انا كنت
[37:00] شايفاها قدامي حالا فجاه في وسط ما احنا بنتكلم لقينا سلوى بدات
[37:05] تتنفس كمان من بشرتها كان بيرجع للون الطبيعي احنا قربنا منها.
[37:11] وفي خلال دقايق سلوى كانت رجعت لطبيعتها.
[37:15] صرخت برضو بعلو صوتها وفي الوقت اللي فاقت فيه كانت الست التانيه
[37:21] هي اللي اتحولت لجثه. صعب تتحرك، ولا حتى تتنفس.
[37:26] لما قربنا من سلوى لقيناها. فتحت عينيها وبدات تبص لنا.
[37:31] انا على طول ساعدتها تقوم وكان باين على ملامحها التعب والارهاق
[37:35] الشديد. وقتها الست سميره سالتها انت
[37:38] كويسه يا سلوى؟ اسمعي اتكلمي. يلا احكي لنا ايه اللي حصل لك.
[37:45] سلوى كانت بتحاول تتكلم بس يظهر الكلام كان تقيل قوي عليها.
[37:50] وبعد لحظات لقيناها بتقول انا مش فاكره حاجه.
[37:53] كل اللي قادره افتكره منظر ابويا قبل ما يغمى علي على طول.
[37:58] انا بعديها حسيت بدوخه كاني روحي بتتسحب مني وفجاه شفت قدامي خميس
[38:04] الاسيوطي كان عمال يبص لي وعينيه كلها شر.
[38:08] وقال لي انت اللي جيتي لحد هنا. برجليكي.
[38:10] فضل يخنق فيا. وكان عاوز يموتني.
[38:13] انا ما كنتش عارفه اللي انا فيه ده حلوه حلم ولا حقيقي؟ ومره
[38:17] تانيه الدنيا ضلمت قدام لحد ما فقت دلوقتي.
[38:22] في وسط ما احنا بنتكلم فجاه لقينا ابويا جاي ومعاه خميس الاسيوطي،
[38:28] وقتها ابويا كان بيقول هاجر نمشي من هنا ارجع الكوخ لحد ما يطلع
[38:33] النهار وانا هجيلك هناك امان عليكي، هو فيه ايه اللي حصل؟ بابا
[38:40] ايه؟ رجع الراجل ده؟ ايه اللي جابه هنا؟ امشي يا هاجر واسمعي
[38:44] الكلام. انا مش همشي الا لما اعرف فيه ايه
[38:47] يا بابا؟ رد علي خميس الاسيوط وهو بيقول انتم عارفين من الست دي؟
[38:55] قدرت تخدعكم وتغمي عينيكم عن الحقيقه دي تبقى سميره بنت
[39:00] ميخائيل الدجال. ابوها هو اللي سخر مجموعه من
[39:04] الشياطين خلاهم يدمروا القريه. عمل كده علشان الفلوس علشان يحقق
[39:11] خطته الشيطانيه اللي عملها من 50 سنه.
[39:16] والسبب ان كان في راجل اعمال عاوز يشتري القريه ويحولها القريه
[39:20] الساحيه ولا منتجه؟ بس اهم القريه كلهم رفضوا.
[39:26] وحتى لما عرض عليهم فلوس زياده رفضوا كل الحلول.
[39:30] رفضوا يبيعوا ارضهم ولحد ما في يوم ميخائيل راح لراجل الاعمال
[39:37] واتفق معاه انه هيمشي الناس من القريه من غير ما ياخدوا ولا جنيه
[39:42] واحد بس. ميخائيل هياخد اكبر اجر على اللي
[39:47] هيعمله. واتفقوا الإتنين سوا ورجع ميخائيل
[39:51] القريه. وبدا ينفذ خطته.
[39:54] فتح باب الشياطين وعالم الانس، وامرهم يحرقوا القريه ويدمروها.
[40:02] وكان اول واحد تحرقه نار الشر هو اللي هو بدا كل اللي بيحصل ده
[40:08] والنار ولعت في القريه كلتها وفعلا الاهالي مشيوا وسابوا قريه
[40:13] تل الجنوب. بعدها راجل الاعمال حاول يستولي
[40:18] على ارض القريه وياخدها وينفذ مشروعه لكنه ما قدرش، لان اللي
[40:22] حرقوا بيوت الاهالي وطردوهم هم نفسهم.
[40:27] اللي حرقوا له المعدات وطردوه هو كمان من وقته وتل الجنوب قريه
[40:34] مهجوره. أيمثل الست سميرة؟ قالت لنا انها
[40:38] هنا علشان تصلح اللي عمله ابوها ده هي كمان اللي ساعدت سلوى ترجع
[40:42] لطبيعتها. رد خميس وهو بياكد لي صحه كلامه
[40:48] وهي برضو اللي وصلت سلوى للي هي فيه علشان تخليكي تثقي فيها
[40:54] ولقيناها. كانت هتحول سلوى لخادم عندها يبقى
[40:57] وسيط بينها وبين عالم الشياطين، وده علشان الاسباب ان سلوى اتولدت
[41:03] في تاريخ مميز والسحره اللي زيها بيعرفوا النوع ده من الناس، ومجرد
[41:08] ما يبصوا في عينيه. وبعدين ده دمها اختلط بتراب قريه
[41:11] تل الجنوب اللي ما بيدخلهاش بشر بنيجي 50 سنه.
[41:16] كمان شوفي الكيس القماش اللي متعلق على صدر الست سميره تفتكر
[41:21] جواها ايه؟ شديت بسرعه الكيس القماش من على صدرها.
[41:25] وفعلا انا لقيت فيه خصلات شعر بس الكيس ده كله شعر.
[41:30] ما هو ده يبقى شعر سلوى الاسيوط يفهمني حقيقه سميره اما هي على
[41:36] طول قالت لا ده كدام ما تصدقهوش. انا اللي بقول لكم الحقيقي.
[41:41] رجعت خطوتين لورا وهي بتهرب من سلوى.
[41:44] سحبت من شعر سلوى خصلات على قد ما قدرت تمسك ايديها.
[41:48] وقتها سلوى بدات تتشنج ووقعت وهي بتتلو على الارض.
[41:52] جنب جثه الست الغريبه اللي لحد دلوقتي احنا مش عارفين هي مين.
[41:58] وهنا كلهم اتجمعوا حوالين. سلوى.
[42:00] اما الست سميره فمشي بسرعه وده على عكس عادتها المره دي كانت
[42:06] ماشيه من غير ما تستخدم عكازها يعني بتقدر تمشي كويس وبعدها
[42:11] وبسرعه لقيناها اختفت في وسط الضلمه.
[42:15] وقتها كانت سلوى بتتلو على الارض. عروق وشها ورقبتها.
[42:18] كانت بارزه قوي بشكل مخيف. ابويا فضل يقرا قران وهي على نفس
[42:23] الوضع. سلوى كانت بتطلع اصوات غريبه ومش
[42:26] بس كده. سلوى اتكلمت بصوت مخيف كانه الصوت
[42:30] راجل. وكانت بتقول همش كلكم من هنا
[42:35] امشوا اللي احرقوا احرقوا كلكم هقتلكم.
[42:41] كلنا خوفنا ورجعنا خطوات لورا. اما خميس لقيناه خرج ملايه من
[42:46] الشنطه القماش اللي معاه. لف الست الغريبه دي بالملايه
[42:51] وشالها على كتفه انا على طول سالته انت بتعمل ايه؟ دي؟ جثه اخت
[42:56] اللي ماتت من كام يوم وانا هنا علشان اخدها وادفنها.
[43:00] اكرام الميت دفنه يا بنت الحاج توفيق.
[43:03] انا ما بقتش فاهمه حاجه. هو ايه اللي بيحصل؟ ياسر قال لنا؟
[43:10] علشان يكون في معلومكم. انا مش همشي من هنا من غير وسلوى
[43:14] معايا. كل ما حد مننا كان بيقرب للسلوى.
[43:18] كانت بتصرخ بعلو صوتها وباينه عليها انها مش طبيعيه.
[43:22] خميس كان اخد جثه الست وشا وكلنا كنا واقفين ومش فاهمين ايه اللي
[43:27] بيحصل. لما فجاه سمعنا الصوت الترانيم.
[43:31] وهنا سلوى بدات تخرج دم من بقها. بعدها رجعت لطبيعتها لما حسيت
[43:39] انها بقت كويسه كنت بسالها. انت كويسه يا سلوى؟ ايوه انا
[43:43] بخير. بقول لك ايه.
[43:45] خلينا نمشي من هنا مسكتها من ايديها.
[43:47] لان الارهاق والتعب كانوا باينين عليها قوي.
[43:50] ما كانتش قادرة تتحرك كويس، المهم كلنا خرجنا من القرية ورجعنا
[43:57] لكوخ. مع طلوع النار سلوى كانت رجعت
[44:02] للحاله اللي كانت فيها. رجعت تتشمن وتتكلم باصوات مختلفه،
[44:07] اصوات مخيفه، وقتها رجع لنا خميس اللي قال لنا انا رجعت اختي
[44:13] لتربتها اختي الله يرحمها كانت ضحيه من ضحايا سميره ضحكت عليها
[44:20] وخدت سعاد اختي علشان تخدمها. لكن الحقيقه هي استخدمت جسمها
[44:25] علشان تنفذ بيه اعمالها وسحرها وتتواصل مع عالم الشياطين اللي
[44:30] استحضروا ابوها قبل ما يموت. والنتيجه ساعد اختي اختفت كميوب
[44:37] لما دورت عليها لقيتها مرميه عند مدخل القريه وكانت بترجع دم.
[44:42] وهي بتموت. حكت لي كل حاجه.
[44:45] وكمان لما دفناها سميره خدت اللي معها وراحت.
[44:50] اخدت جثه سعاد اختي. واكيد كانت ناويه تكمل على سلوى
[44:56] بنفس اللي عملته في سعاد. اصل سعاد هي كمان اتولدت في تاريخ
[45:01] مميز. بعد ما حكى لنا اللي حصل مع سعاد
[45:04] قال لنا انه هيساعدنا. هيساعدنا نرجع سلوى لطبيعتها.
[45:09] هو غاب عننا حوالي ساعتين، ولما رجع لقيناه راجع ومعاه الشيخ
[45:14] واسيس الشيخ بدا يقرا قران على سلوى وعمل لها رقيه شرعيه.
[45:19] اما القسيس فحكى لنا عن القريه وعن سميره وانهم بيدوروا عليها
[45:23] لانها اختفت من امبارح وقال ان اللي زيها عقابه شديد قوي عند
[45:29] ربنا. القسيس كان بيطمنا والحمد لله
[45:33] سبحانه وتعالى. سلوى رجعت لطبيعتها، واحنا كمان
[45:39] رجعنا القريه مع ياسر. لكن اللي ما لهوش تفسير لحد
[45:44] اللحظه دي هو صوت الترانيم اللي كنا بنسمعه.
[45:48] يا ترى ايه السر ورا الصوت ده؟ وليه كنا بنسمعه في اوقات محدده؟
[45:55] الحكايه؟ طبعا ما انتهتش لحد كده؟ لان سميره لسه عايشه.
[46:01] وده لان انا شفتها من ايام في سوق الخضار كنت شايفاها وهي واقفه مع
[46:06] بنت في سن سلوى تقريبا. ولما مشيت سميره رحت سالت البنت
[46:12] عن تاريخ ميلادها. تخيلوا؟ طلع فعلا تاريخ مميز.
[46:17] يا ترى يا ترى سميره ناويه عليه؟ كلكم؟ سمعتم طبعا؟ او شفتوا الست
[46:35] اللي اتمسكت وهي بتحط سحر على جبل عرفات؟ واتهمت بالكفر البين.
[46:42] لكن حد فكر؟ هل كانت مجبره ولا برضاها؟ تعليقات الناس وجعتني
[46:49] قوي؟ وهي السبب الرئيسي اني ببعت حكايتي لمستر كايرو.
[46:56] انا يمكن تكرهوني. لكن اكيد بعد ما تسمعوا الحلقه
[47:01] هتبطلوا تلعنوا اي حد من غير ما تقدروا ظروفه.
[47:06] انا هفتح لكم بوابه على عالم غريب.
[47:11] ويا ريت يا ريت بجد ما تقربوش منه.
[47:16] انا اسمي زفيره. اما دولشه ساحره الغجر.
[47:28] أوكر. يمكن تكون الست دي ليها نفس
[47:31] الظروف فتلتمس ليها العذر على الأقل وما تلعنوها.
[47:36] محدش يعرف لو كان مكانها وفي نفس ظروفها كان هيعمل ايه؟ حقيقي دعاء
[47:44] الحمد لله الذي عفانا شامل لكل ابتلاء.
[47:50] خليني يا مستر حسام. اخدك لعالم الغجر.
[47:53] عالم يمكن يكون جديد عليك، وتحديدا الوجه المظلم ليه؟ هبدا
[48:01] لكم من الليله اللي كانت ليله اكتشافي للحقيقه المرعبه.
[48:06] الدنيا كانت ضلمه كحل. ضربات قلبي سريعه.
[48:10] قمت من النوم وانا بسرخ وقعدت على السرير بنهج من كتر الرعب بسبب
[48:15] الكابوس الفظيع اللي شفته. ريقي كان ناشف.
[48:19] مديت ايديا علشان امسك كوبايه الميه.
[48:22] لكنها وقعت من كتر الرعشه اللي كانت مسيطره عليا وانا بشيلها.
[48:27] شهقت بسبب طيارها وبارد. كان لف حوالين رقبتي.
[48:32] مع خيالات سودا، انا جريت على اوضه اما.
[48:36] لكن. حاجه شدتني من هدومي وقعتني على
[48:40] الارض جنب باب الاوضه والضلمه. كانت محوطاني الا بندق خفيف.
[48:45] كان جاي من تحت عقب باب اوضه الخلوه بتاعه قلعن البشر.
[48:51] كانت ضوء احمر ممزوج بدخان ريحته نفاذه.
[48:55] سبب لي حرقان في زوري. خلاني شرقت، وكنت هكح.
[48:59] كتمت الكحه احسن. اما تسمعني ويكون مصيري اني اتكتف
[49:04] واترمي في اوضه الصراخات. انا طبعا الموت اهون عليا من اني
[49:10] اخوض التجربه دي بعد ما شفت اللي حصل لفريحه فريحه مجذوبه الغجر.
[49:16] هي صحيح تبقى اخت شيطانه الغجر سلوجه.
[49:20] لكن كانت رقيقه وقد ايه؟ كانت جميله وعطوفه والكل بيحبها.
[49:26] ايه المشكلة بس انها عدت الخبط الاحمر وكسرت قانون الغجر فكان
[49:32] عقابها اوضه الصراخات. عقلها ما استحملش اللي مرت بيه،
[49:38] فلسعت ومخها اتلحس. خرجت من الاوضه دي بقايا ادميه.
[49:44] اوضه الصراخات دي. لعنه باي حد بيدخلها.
[49:48] ما تقلقوش هحكي لكم عليها بالتفصيل كمان شويه.
[49:52] نرجع ليا انا؟ الحمد لله ما حدش سمعني.
[49:56] بدأت أتحرك بهدوء لغاية ما قربت من باب الخلوة، وهناك سمعت أصوات
[50:01] مستحيل تكون أصوات بشر. كانت أصوات شياطين الجحيم صوت
[50:06] واحد. حددته.
[50:08] كان صوت يرعب الجن والشياطين مش بس البشر.
[50:14] الجن والشياطين إللي كانوا في أوقات كتيرة.
[50:16] كنت بسمعهم بيطلبوا الرحمة وبيتوسلو لصاحبة الصوت.
[50:23] اللي هي. غمضشان.
[50:27] طبعا ما كانوش بيلاقوا غير الحرق والتعذيب بابشع صوره.
[50:31] انما الموت ده كانوا بيتمنوه وبيكون امالهم علشان يتخلصوا من
[50:37] شر طولشان. كانت بتصرخ باسماء غريبه دهار
[50:42] مطرش. سكع.
[50:44] رفع تك وبتمتم بكلام ما بكونش فهماه خالص وقتها كلام زي جلجلوت.
[50:53] الوحه اللي عجل ادركه. لاخر القايمه احنا كالعاده مش
[50:59] هينفع نكمل باقي الطلاسم. احنا حذفنا جزء منها علشان محب
[51:03] التجربه ما يتاثر. لباقي الحكايه.
[51:09] المهم. بعدها سمعت اصوات دربكه وحركه
[51:13] سريعه زي ما تكون الارض مالت بيا والاوضه الاضاءه فيها بدات تطفي
[51:18] وتنور اصوات ازيز الكهرباء كانه ماس وشرار.
[51:23] وبعدها النور الطفى. انا حرفيا حسيت بقلبي وقف خلاص
[51:27] هيتخلع من مكانه. فجاه النور ولع تاني.
[51:32] لكن كان بشكل اقوى. الضوء الاحمر اصبح ناري.
[51:37] كان باب من ابواب جهنم اتفتح في الاوضه.
[51:41] حراره الجو كانت واصله لي وانا بره وكان في صوت خشن وصارم
[51:46] بيتكلم. بلغه مش لغتنا.
[51:49] بيتهيأ لي إنها ممكن تكون لغة عربية فصحى، وصرخت فيه دولشان
[51:56] بلهجة تهديد ووعيد إنه لازم ينفذ أوامرها، وإلا هيكون مصيره مرعب.
[52:04] هنا، وفي اللحظه دي أنا شميت ريحه شبه لحد كبير.
[52:08] ريحه. لحمه بتتشوى كانت مصحوبه باصوات
[52:11] مختلطه بين صرخات وضحكات شيطانيه. حسيت ان عينيا خلاص هتخرج من فتحه
[52:18] الباب اللي كنت ببص منها. ولقيت مجموعه من العيون الدمويه.
[52:24] بتبص ناحيتي. مش بس كده.
[52:28] دي خرجت من اجسامها واتجمعت كلها عند الفتحه.
[52:33] ما قدرتش امسك نفسي وجريت على اوضتي باقصى سرعه، وما صدقت وصلت
[52:38] للاوضه. كان نفسي خلاص هيتقطع من كتر
[52:41] النهجان. دخلت وقفلت الباب ورايا.
[52:44] سحبت كيس الملح اللي اهم من الميه والهوا عندي في اللحظه دي.
[52:49] سحبته من جيبي ورشيت نصه بطول الباب من جوه وحوالين السرير.
[52:56] وكنت سامعه صوت خطوات بتقرب مصحوبه بضحكات الشيطانيه بتعزف
[53:02] لحن على دقات قلبي. وبتنغم بيه دي الشيطان الثالوجه.
[53:13] انا نزلت تحت السرير. فتحت باب جرار ونطيت.
[53:21] نرجع لسالوجا وهروبي منها الباب. ده انا كنت لقيته بالصدفه مره
[53:25] وانا بهرب من الملعونه سالوجه برضو.
[53:28] ومن يومها. اخدت الاوضه وحطيت سريري فوق منه.
[53:33] لان الباب ده بيوصل لممر في نهايه الممر.
[53:36] فيه المزرعه الباب ده تقريبا معمول مخصوص للهروب.
[53:41] وكان هو السبب اني اعرف احنا مين واصلنا ايه.
[53:46] كنت صغيره حوالي 17 سنه. وارتكبت غلطه تعتبر في عرفنا
[53:50] جريمه الغلطه دي. اني اظهرت الرحمه لواحدة مش من
[53:55] عشيرتنا. كان يوم عادي.
[53:58] كنت بس فيه الغنم. لما سمعت الصوت نفس عالي.
[54:02] كان حد بيصارع الموت. وبعد شويه بقى نين وتوسل.
[54:08] انا مشيت ورا الصوت اللي كان جاي من الخلوه.
[54:11] وصلت لشيش الشباك بتاعه. كان متوارد.
[54:14] وقفت وجمدت في مكاني لاني شفت سالوجه بمنظرها المرعب.
[54:20] كان الشيطان متجسد فيها. هي كانت بتربط بنت جميله والشها
[54:26] شاحب من الفزع بسبب منظر الشيطانه وهي.
[54:31] سالوجا كانت بتقرب وشها من وش البنت اللي كانت بتشهق من العياط.
[54:37] وبترتجف من الخوف اللي كان مسيطر على كل حته في جسمها.
[54:42] وهي سامعه كلام الشيطانه بتقول لها بصوت فيه شويه خنفان.
[54:48] وده ضاعف من بشاعتها. هترجعي وتدفعي ثمن تكبرك على
[54:54] سلوجه؟ ويا عيني البنت حرفيا مصدومه.
[55:03] بدات تبوس ايديها ونزلت عند رجليها تبوس فيها دموعها.
[55:07] غسلت جزمه الحقيره عظيمه الرحمه. زقتها سالوجه برجلها وانحنت في
[55:14] مشهد كان اقرب للمشاهد المسرحيه وهي بتعلن عن حضور ساحره ساحره
[55:19] الغجر. اما دولشان.
[55:23] اتفضلي يا ملكه الغجر. القربان جاهز.
[55:28] دخلت فعلا وبنظرات حاده كانت بتبص على المسكينه.
[55:34] وهنا كانت الصدمه. أنا اتفزعت لأني كنت أول مرة أشوف
[55:39] الوش الحقيقي لأما دولشان. كانت بتتباهى بزي عتيق.
[55:46] كله الوان مبهرجه وعليه احجار ملونه باشكال واحجام مختلفه.
[55:52] كانت شبه غجريات القرن ال18 طويله عريضه عيون خضرا وواسعه شعر طويل
[56:00] للارض وكان مموج زي موج البحر الا انه اسود بلون قلبه.
[56:07] وقتها دخل إثنين مفتولين العضلات، حطوا لها فرش على الارض، كانت
[56:12] عباره عن سجاده وعليها مجمره. هي بدات تبص للبنت بنظرات شماته
[56:20] ونظرات البنت وهي بتبحلق فيها. كانت بتزيد ملكه الغجر نشوه.
[56:27] وقتها اتسحبت كيس اسود حطت ايديها فيه بهدوء.
[56:31] والبنت كانت بتبص بترقب كانها مستنيه موتها في اي لحظه.
[56:37] عينيها اتجحظت من الفزع وهي بتتابع ايدين دولشان اللي كانت
[56:43] بتخرج من الكيس. ولما لقت انها طلعت.
[56:48] وكفها مقفول. غمضت عينيها واتنهدت زي ما تكون
[56:53] بتحمد ربنا انها ما طلعتش سكينه. لكن.
[56:59] كانت حفنة من بخور حدفته وهي بتتمتم بكلام غريب.
[57:05] ريحه البخور انتنا بدات تزيد. انا في الوقت ده حطيت ايدي على
[57:12] بقي علشان مرجعش. شفت الم شكله غريب من الغاب
[57:18] ومحبره ورق مسكتهم قمضوا لشان وبدات تكتب فيهم وبعدين حرقتهم.
[57:28] بعدها رفعت ايديها وشاورت ناحية البنت المربوطة.
[57:31] وهنا انا شفت الدخان. بدا يتوجه بالتدريج عليها.
[57:37] كان بيحوطها من كل حته لدرجه انه حاجب رؤيتها لكن في وسط الدخان
[57:43] الازرق لمحت طيف اسود لكيان مرعب. بعدها سمعت صرخات استغاثه وصوت
[57:50] هدوم بتتقطع. ومتاكده اني سمعت زمجره حيوان
[57:56] ووسط كل الهلع والفزع عليت. ضحكات الانتقام من الشيطان.
[58:03] اللي هي بنت اخت قمة دولشان، ظهرت تفاصيل الطيف الاسود كانت حول
[58:09] لجسم ضخم طويل لونه ازرق، كان له ديله وقرون وعيون حمراء، انا هنا
[58:15] صرخت وجريت وانا مش مصدقه اللي شفته، انا كنت حاسه كاني بحضر
[58:20] ارعب فيلم في حياتي كلها، وزودت سرعتي، لما وصلني صوت سلوجه وهي
[58:26] بتتكلم بشماته. عديت الخط الاحمر ولازم تتعاقبي
[58:32] يا زفيره. اخيرا انا هحقق احلى امنياتي
[58:37] واعاقب زفير. مدلله الغجر.
[58:43] سامع صوت قلبك من هنا؟ ماحدش هيقدر يهرب من سلوجه؟ فضلت اجري
[58:54] لغايه ما دخلت اوضه. كانت فاضيه الا من سجاده.
[58:58] قفلت الباب وانا نفسي مقطوع من الجري وبرجع لورا مستنيه الشيطانه
[59:02] تدخل عليا وتمسكني انا كمان. لكن اتكعبلت في السجاده ووقعت
[59:07] وهنا حسيت بحاجه تحتها. رفعتها بسرعه.
[59:11] ودي كانت اللحظه اللي اكتشفت فيها الباب الجرار.
[59:15] اتمهت بالراحه وحمدت ربنا سبحانه وتعالى بشويش.
[59:20] فتحت الباب وبصيت. لقيته فاتح على ممر انا مطيت
[59:25] وسحبت السجاده وقفلت الباب. وفضلت واقفه او بالاصح يعني كنت
[59:31] نص واقفه لان الممر ما كانش عالي للدرجه اني اقدر اقف فيه.
[59:37] المهم انا كنت تحت الاوضه وسمعت سالوجه لما دخلت كانت هتتجنن لما
[59:44] ملقتش حد. خرجت وهي بتزعق ورزعت الباب.
[59:49] اما انا قعدت شويه لغايه ما ارتحت.
[59:52] وبعدين مشيت في الممر اللي طلعني على المزرعه الخلفيه للبيت وهناك
[59:58] شافتني سالوجه. طبعا ما قدرتش تقول ان انا اللي
[1:00:03] كنت بتصنت عليهم لان المزرعه بره البيت بمسافه كبيره.
[1:00:10] رجعت البيت. قضيت الليل كله قلقانه على البنت
[1:00:13] المسكينه ما قدرتش انام واخدتني الشهامه وقلت ان انا لازم انقذها.
[1:00:19] وفعلا في نفس اليوم بالليل بعد ما الكل نام اتسحبت ورحت على الخلوه.
[1:00:27] وبالفعل لقيتها يا عيني. كانت متكومة على الأرض في بركة
[1:00:32] دم، ولما قربت منها. لقيت جروح في كل حته بجسمها.
[1:00:38] استغربت لانها كانت مقايحه وعليها صديد.
[1:00:41] مع ان المفترض ان دي جروح جديده. اما هدومها فكانت متقطعه.
[1:00:47] كان كلب كان بينهش فيها. البنت المسكينه.
[1:00:51] كانت عماله تقول انها عرشانه وعايزه ميه كان معايا ازازه.
[1:00:55] بدات اشربها ولسه بتعدل علشان افكها.
[1:00:59] حسيت بالارض بتلف بيا وكانه قرباج نار.
[1:01:03] اضرب على ضهري. وقعت على وشي في بركه.
[1:01:07] الدم وايد متوحشه. مسكتني من شعري وجرتني وانا ما
[1:01:12] كنتش قادره قفلت. وفي نفس الوقت مش قادره اعرف.
[1:01:15] إيد مين إللي سحباني؟ أنا كنت بصرخ بأعلى صوتي علشان أي حد
[1:01:20] يسمعني وينقذني. كنت مفكرة إن جن.
[1:01:24] هو إللي بيجرجرني أو شيطان، لكن كانت واحدة ألعن من الإتنين.
[1:01:31] كانت شيطانه الغجر سلوجه اللي رمتني في اوضه الصرخات.
[1:01:36] وراحت وقفت بسعاده جنب اما دولشان اللي كانت بتتمتم بكلام وبتنادي
[1:01:42] باسم اول ما نطقته انا حسيت بروحي بتتسحب مني لانها كانت بتقول دهار
[1:01:50] دهار مطرش اعمى واطرش نفذ لا تزيد ولا تنقص.
[1:01:56] طبعا ده كل اللي انا فهمته. بعدين كملت بتمتمة تمتمة كان فيها
[1:02:02] كلام غريب. وفي الآخر بسط لي بغضب الدنيا.
[1:02:07] مش هتخرجي من هنا غير لما تتاكدي ان ما حدش يستاهل الرحمه الا
[1:02:13] نفسك. ترحميها من غضب دول شان؟ قفلت
[1:02:19] الباء وبدات افهم ليه الاوضه دي اسمها اوضه الصرخات.
[1:02:24] وايه السبب ان فريحه اتجننت بوجودها في الاوضه دي؟ في يوم
[1:02:31] وليله خرجت من الاوضه دي؟ ريحه. باسم مجذوبه الغجر.
[1:02:39] لان اللي حصل لها في الاوضه دي ما يتوصفش الاوضه دي اسمها اوضه
[1:02:44] الصراخات. لاني ببساطه والعدد من الايام
[1:02:48] معرفش عددهم ما كنتش بعمل حاجه غير الصريخ.
[1:02:54] بالضلمه حواليا في كل مكان. بدات احسس فجاه.
[1:02:59] اه. صرخت.
[1:03:01] صرخت من الالم. لاني دوست على فرع شوك وقعت عليه
[1:03:05] وانا ماسكه رجليا الارض تحت مني عباره عن مجمره وكاني في حفره من
[1:03:11] حفر الجحيم. ما بقتش عارفه اقف على الشوك ولا
[1:03:15] اقعد على الجمر. كنت بحاول استحمل واقف على رجل
[1:03:18] واحدة علشان اطلع الشوك عينيا. كانت اخدت على الضلمه.
[1:03:23] بدات الرؤيه توضح. كنت بسرخ واعيط.
[1:03:27] واقول. حرمت.
[1:03:28] حرمت. مش هعمل كده تاني.
[1:03:31] لما ظهر دخان ازرق الدخان ده كان بيقرب عليا وجوه الدخان.
[1:03:38] كان في مارد ضخم، خطواته كانت بتزلزل الارض.
[1:03:44] المارد ده مد دراعه وقبض على رقبتي.
[1:03:47] كانت بتتعاصر تحت ايديه. الدنيا ضلمت في عينيا.
[1:03:52] مش عارفه قعدت قد ايه فقد الوعي. لكني فتحت عيني على مشهد نشف الدم
[1:03:58] في عروقي. انا كنت في اوضه الخلوه وكيانات
[1:04:04] بشعه ليها اسنان طويله مدببه كانت بتقرب مني عاوزه تغرز انيابها في
[1:04:12] لحمي. وانا طبعا كنت بصرخ واستغيث والكل
[1:04:16] كان واقف يتفرج. كنت حاسه بحاجه دافيه نازله من
[1:04:20] شعري وعلى عينيا خلت الرؤيه مش واضحه.
[1:04:25] لكني قدرت احدد كل الموجودين. الصاعقه بالنسبه لي كانت في واحدة
[1:04:30] قاعده بتضحك مستمتعه بشكل غريب. مش هتصدق؟ ومين هي؟ حد هيقول؟
[1:04:36] اكيد سالوجه لا. مع الاسف دي نفس البنت اللي انا
[1:04:43] بتعذب بسبب عطف عليها صرخاتي. وقتها اصبحت صرخات قهر اكتر من
[1:04:49] كونها الم ووجع وفجاه. لقيت كائن كائن تفنن في انه يتجسد
[1:04:57] في ابشع وقرع بشكل الكائن ده. كان بيقرب مني.
[1:05:02] وهو بيبص على البنت دي وبيضحك. ضحكات شماتة.
[1:05:06] وكل الكيانات. وسعت له، في مشهد كان مهيب.
[1:05:12] الكائن ده بدا يتحسسني. ايديه كلها.
[1:05:15] الشعر زي شعر الفار الكبير كان ملمسه فظيع بيشوكني وانا بصرخ
[1:05:22] وبنادي الحقوني حد ينقذني. لكن مع الاسف كانهم منتشيين من
[1:05:27] الامي. كنت بصرخ وانا بتوسل الرحمه
[1:05:32] الرحمه يا عم دولشان الرحمه ارحميني الغريبه اني اول ما نطقت
[1:05:38] اسمها. الكيان البشع اتنفض وركع اجلالا
[1:05:43] للاسم. هنا سمعت صوت ملكة الغجر دول شان
[1:05:48] وكانه جاي من اعماق الجحيم ممزوج باصوات الابالسه.
[1:05:54] مافيش في قاموسنا كلمه رحمه او عطف.
[1:05:58] انت اللي لازم ترحميه شخص واحد في الدنيا كلها.
[1:06:05] وهو زفيره ما حدش يستحق رحمتك وعطفك الا نفسك.
[1:06:12] ختمت كلامها الضحكه صداها. تخيلوا لسه في وداني لحد اللحظه
[1:06:19] اللي بحكي لكم فيها حكايتي. انا كنت بقاوم علشان ما اغرقش في
[1:06:25] الضلمه. لكن الحقيقه ما كانش فيه ارحم علي
[1:06:30] من الضلمه نفسها. استسلمت وغمضت عينيا.
[1:06:35] لما فتحتها لقيت مشهد بنكهه رعب فريده خاليه من اي معاني انسانيه.
[1:06:43] كانت سالوجه والبنت اياها بيربطوني في شجره من شجر المزرعه.
[1:06:49] كانوا حاطين فوق راسي جردل ثقيل والليله سواد حالك الا من كشاف
[1:06:55] طالع منه اضاءه كانت حمراء باهته متسلطه عليا.
[1:06:59] وبدا جسمي يحس بالخطر. وواحدة واحدة الرعشه بدات تسرف
[1:07:05] جسمي كله. الجردل اتحرك والدلق منه سائل لزج
[1:07:10] ريحته ريحته نيتنا قدرت اعرفه. بالظبط تمام كده؟ زي ما خمنتم كان
[1:07:17] دم نتن هنا. ظهرت عيون كتيره وسط الشجر وسمجره
[1:07:23] حيوانات، والرعشه بقت اقوى لدرجه اني نطيت.
[1:07:28] وهنا وفي اللحظه دي وقع الجردل كله على دماغي والدم غرقني وما
[1:07:35] فيش حته في جسمي الا والدم طالعه. انا كنت من شده الهلع بتنطط علشان
[1:07:42] اقدر اوقع الجدل اللي لبس في دماغي.
[1:07:45] لغايه ما تخلصت منه. لكن يا ريتني ما شلته.
[1:07:50] لان اللي شفته خلع قلبي كانت مجموعه من الضباع بتقرب مني وهي
[1:07:56] مكشره عن انيابها الحاده وانا صرخات اتكتمت من كتر الرعب.
[1:08:02] قلت من كل قلبي ما حدش يستحق الرحمه الا زفيره اللي هي انا
[1:08:09] كانت ايديا غرقت دم بدات احاول اتخلص من القيد اللي فيها.
[1:08:14] وانا مثبته عيني على الحيوانات الادميه.
[1:08:18] فلا تت ايدي من الحبل. وسحبت الثانيه كان في جنب الشجره
[1:08:23] كرباج مسامير كانوا مخليين ويكملوا بيه عليا.
[1:08:26] انا مسكت الكرباج وانا بسرخ في الضباعه كنت بضرب فيهم واللي
[1:08:31] بيحصل له كرباج مني كان بيقع واخواته بينهشوا في لحمه وهو حي
[1:08:36] وانا واقفه بضحك. كنت بقرب من البنت وبصرخ باللي
[1:08:42] باقي فيا. من قوه.
[1:08:44] ما حدش يستاهل الرحمه. عارفه ليه؟ لان ما فيش حاجه اسمها
[1:08:48] رحمه. وقتها طلعت مني ضحكه الشيطانيه
[1:08:51] ووقعت تحت رجلي. بتطلب السماح، لكني كنت خلاص
[1:08:57] اتحولت لابليس نفسه. وانا ببص لسالوجة.
[1:09:01] شيطنت الغجر. ولاول مرة المح في عينيها.
[1:09:05] الرعب. صوتها بدأ يقطع.
[1:09:07] وكانت بتهته في الكلام. وفي الاخر ركعت وهي بتقول بالصوت
[1:09:13] مخنوق من الفزع. تحياتي وولائي لوريثه الغجر
[1:09:19] الزفيره. انا بصيت لها وبصيت للي احقر منها
[1:09:25] ووطيت مسكتها من رقبتها وهمست في ودنها سالوجه.
[1:09:30] احمدي سيدك انك مننا بعدها رميتها على الارض وهي بتحاول تاخد نفسها.
[1:09:38] سحبت سبب الكوارث اللي حصلت لي، كنت بجرجرها من شعرها الاصفر
[1:09:42] الطويل اللي كان بيتقطع في ايدي، حرفيا، ما كانش فارق معايا،
[1:09:47] ورمتها وسط الضباع. اللي كانت لسه بتنهش جثث اخواتها
[1:09:53] وبدات اشيل الدم من الارض بطينه واحطه فوق دماغها وانا بضحك.
[1:09:58] دي حكايه كانت مجنونه وهي كانت بتتوسل وكل ما كانت بتتوسل كنت
[1:10:04] بضحك اكتر. انا ساعتها بس اكتشفت معنى النشوه
[1:10:08] من عذاب الاخرين. بدات الضباع تشم ريحه الخوف في
[1:10:14] الفريسه الحيه. وسابتها ومشيت وانا سامعه اصوات
[1:10:19] زمجره الضباع ممزوجه بصرختها. وانا بكرر ما فيش رحمه.
[1:10:26] ولو فيه يبقى اللي يستحق الرحمه. هي انا زفيره.
[1:10:31] وكان جبل من الالم وقع عليا. استسلمت للظلام.
[1:10:37] للمره الاخيره. كنت حاسه اني مهما كان اللي هيحصل
[1:10:41] لما هفتح عينيا. فانا هكون مستعده.
[1:10:45] وفعلا فتحت عينيا لقيت نفسي في اوضتي.
[1:10:49] سألت نفسي يا ترى كل اللي حصل ده كان كابوس ولا حقيقي؟ وقبل ما
[1:10:55] افرح باستنتاج انه كابوس حسيت بحاجه؟ غريبه في ايديا لما رفعتها
[1:11:01] علشان اشوفها لقيتها خصلت شعر اصفر طويل قمت من السرير ومشيت
[1:11:07] للمرايه لقيت جسمي كله دم وطين وحوالين.
[1:11:11] رقبتي كان لون ازرق. واضح جدا، استرجعت كل الاحداث،
[1:11:19] ومع الاسف كانت كلها حقيقه. انا دخلت اوضة الصرخات لايام انا
[1:11:26] ما اعرفش عددها. لكني خرجت منها اكبر من سني
[1:11:29] بعشرات السنين. لان كل لحظه مرت عليا هناك كانت
[1:11:34] بسنه كامله عمري زاد. انا اتبدلت واصبحت زفيره بنت ملكه
[1:11:41] الغجر دولشان. ايوه انا بنتها بنت ساحره الغجر.
[1:11:47] وما كنتش اعرف غير لما ركعت سلوجه واظهرت ولائها لوريثه الغجر.
[1:11:54] وانتوت صفحة زفيره لبنت الرقيقه الرحيمه وبدات قصه زفيره الغجريه
[1:12:01] وريسه عرش دولشان. انا كنت بتعلم بسرعه البرق اظهرت
[1:12:07] تفوق في التعاويذ واصطياد القرابين واصبحت اكتر لحظات
[1:12:12] سعادتي هي الصرخات. الالم.
[1:12:14] وعذاب اي كائن حي سواء بقى بشر او حيوانات او الجن.
[1:12:20] ما انا خلاص كنت ايقنت ان ما فيش حاجه اسمها رحمه في قاموس الغجر
[1:12:25] ولا في قانون الغابه اللي بيحكم البشر.
[1:12:30] انا كنت بشوف اما دولشان هي بتجبر اخ يدبح اخوه بمنتهى القسوه بسبب
[1:12:37] الغيبه. اللي بتزرعها بينهم عن طريق السحر
[1:12:40] وتسليط الجن مطرش يوقع بين الاهل وبيكون صاحب المصلحه من كل ده.
[1:12:47] اما زوجه اب او عشيئه. لكن الاجرام كان وصل بيها لابعد
[1:12:52] الحدود لانها كانت عاوزه تاخد الختم الابليسي وضحت علشانه
[1:12:57] بارواح كتير ووصلت لقمه الدناءه والكفر.
[1:13:03] كان الطلب تدنيس مكان من اطهر الاماكن على كوكب الارض، وفي اعظم
[1:13:08] الشهور. الاشهر الحرم.
[1:13:12] ما كانتش تقدر تروح بنفسها لانها من اكبر الاتباع المخلصين لسيدها
[1:13:19] سيد الظلام. فلو حاولت تقرب من اي مكان مقدس
[1:13:24] دي هتكون نهايتها تحديدا في المكان ده.
[1:13:28] هتكون النهايه على ايد حراس المكان من الجن المؤمن.
[1:13:33] علشان كده هي لجات لحيله قمه في الرعب.
[1:13:37] هي قررت تستعين بحد وبدات تدور عن ضحيتها؟ واحد من معرفها كان صاحب
[1:13:45] شركة سياحه، طلبت منه قايمه باسماء الحجاج اللي حجزوا عنده
[1:13:50] وفعلا جاب لها الاسماء وبدات تفرزهم وكان من ضمنهم خمس اشخاص
[1:13:57] من مدينتنا. بدات تعرف كل حاجه عنهم.
[1:14:01] منهم واحد عنده بنت وحيده. كانت هي كل حياته.
[1:14:05] فتحت دولشان اوضه الخلوه وانا معاها طلبت مني اطلع صندوق قديم
[1:14:12] كان شبه الشكمجيه طلعته من دولاب اسود عتيق انا لسه فاكره الريحه
[1:14:18] المميزه للدولاب ده لما فتحته كان مليان تمائم وعملات معدنيه قديمه،
[1:14:25] اخدت مني الصندوق القديم. ودخلت ايديها فيه.
[1:14:31] وكانت بتدور على حاجة معينة. هي محدداها.
[1:14:35] فضلت تقلب شوية. ولما أنا سألتها بتدوري على إيه؟
[1:14:40] قالت لي إنها بتدور على عملة نادرة ومميزة، أنا سالتها واشمعنى
[1:14:45] يعني مميزه؟ لان زيدان بنت حسنى بتحب تجمع العملات القديمة
[1:14:51] النادره. بتوس ايريس دي طبعا جمله لاتينيه
[1:14:56] معناها انها هتفرح لما تلاقي في طريقها العمله دي.
[1:15:00] هتاخدها من غير ما تفكر وهتحتفظ بيها وهي ما تعرفش انها منقوعه في
[1:15:07] السحر الاسود اللي هيصيبها بالمرض والجنان وبمنتهى السخريه.
[1:15:13] ابتسمت وانا بقول لها وطبعا ابوها يجي لدولشان علشان تنقذ بنته.
[1:15:19] بصيت لقيت اما دولشان قعدت على الارض وحطت العمله قدامها على
[1:15:26] ورقه، وبدات تتمتم باللغه الرومانيه القديمه، ودي طبعا من
[1:15:31] اهم اسرارنا ماحدش يعرف اتقنا للغه دي لحد دلوقتي لان النوع ده
[1:15:38] من السحر اسمه السحر الروماني واللي رجع للحياه واستمرت فضلنا
[1:15:44] احنا الغجر سكان الاراضي الرومانيه القديمه، احسن حد اتقن
[1:15:50] السحر الروماني هو احنا. لما خلصت جابت كيس ولبست جوانتي
[1:15:57] وشالت العمله وحطتها في الكيس. وبعد ما عرفنا خط سير حسنى حطينا
[1:16:04] لها العمله بطريقه تلفت نظرها وفعلا حسنى لقت العمله فرحت بيها
[1:16:12] قوي بعد كام يوم السحر الاسود بدا يشتغل وحسنى الدكاتره عجزوا عن
[1:16:20] علاجها. الناس بدات تدل الاب على المشايخ
[1:16:23] والدجالين لغايه ما وصلوا للام دول شام.
[1:16:28] واللي حصل بعد كده كالاتي. دخل الاب وبنته اللي كانت عينيها
[1:16:34] ازايغه وبتقطع في شعرها وهي بتصرخ وابوها لا حول له ولا قوه.
[1:16:40] قلبه بيتقطع على واحدة. واللي جرى لها ما يعرفش انه هنا.
[1:16:44] وفي المكان ده. تم عمل اقوى الاسحار السفليه
[1:16:48] علشان اخضاعه عن طريق تدمير بنته. حسنى كانت حالتها تصعب على
[1:16:55] الكافر. وجت اللحظه ودخلوا علينا.
[1:16:58] كنت انا قاعده على يمين اما دولشان والحقيره السلوجه كانت
[1:17:03] واقفه ورانا الاب كان ماسك بنته بيجرها بالعافيه علشان تدخل
[1:17:09] والبنت كانت بتصرخ صراخ هستيري. وهنا ساحره الغجر.
[1:17:13] دولشان طلبت مني ارسم طلسم معين على الارض.
[1:17:18] كنت انا بتفنن في اذلال سالوجه واخضاعها ليا، فكنت بشيلها
[1:17:25] الالوان. وارسم واكتب وامسح ايديا في
[1:17:29] هدومها. وانا ببتسم بخبز الافاعي.
[1:17:32] كنت بقول لها بصوت طالع بفحيح ما فيش شرف اعلى من انك تكوني خادمه
[1:17:38] وريثه عرش دولشان يا سلوجه. مش كده ولا ايه؟ كانت بترد عليا
[1:17:45] بانحناء. اكاد اجزم اني سمعت طقطقه اسنانها
[1:17:49] من الغيظ وانتبهت لما قالت ام دولشان لزيدان.
[1:17:55] سيبها تتحرك. لازم تلف حوالين الطلسم.
[1:17:59] علشان نعرف اللي عندها بالظبط. وفعلا ده اللي حصل كانت بتلف عكس
[1:18:04] اتجاه الساعه وتتطوح لمحت ابتسامه خبيثه على شفايف طوشان وقالت كلام
[1:18:12] ما حدش يفهمه غيري انا وهي ايوه بالظبط قالته باللاتينيه قالت
[1:18:18] طلسم التحضير وامرت الجن ينفذ كل اوامرها والا عقابه هيكون العذاب
[1:18:25] ابشع. طريقه.
[1:18:27] هي حددت له بالظبط يقول ايه او تكون؟ نهايته.
[1:18:31] انا هتكلمها باشاره ليا علشان ارسم النجمه السداسيه واكتب فيها
[1:18:38] الرموز والارقام واسماء محدده لكل رقم.
[1:18:43] بعدها بدات تعزم على البنت وبرعبه فزع.
[1:18:48] كانت حسنى بتدافع عن نفسها من الخيالات اللي ما حدش شايفها
[1:18:54] غيرها. كانت بتضرب وتزق فيهم بعيد عنها
[1:18:58] لغايه ما وقعت مغمى عليها جوه الدايره.
[1:19:02] وغابت عن الوعي. الاب كان مش مصدق اللي شايفه
[1:19:07] بعينيه. شاور الدولشان على الكرباج.
[1:19:10] جريت بسرعه سلوجه جابته ايوه هو بعينه قرباج مسامير مسكته ساحره
[1:19:17] الغجر ضربت به في الهوا. وهنا اتنفض جسم البنت مع انها
[1:19:23] كانت غايبه عن الوعي. لكن من قوه الضربه اللي مزعت
[1:19:27] السكون عليت الصرخات. بس المره دي مش من حسنه لا.
[1:19:33] الصرخات دي كانت من الجن اللي لابسها لقيناها مره واحدة.
[1:19:36] اتعدلت. واتربعت في وسط الدايره.
[1:19:40] كانت موطيه راسها وشعرها نازل في حجرها.
[1:19:43] فجاه رفعت وشها وانا لمعت عينيها. كانت بيضه تماما.
[1:19:50] دولشان قالت بصوت صارخ ومرعب. قرع بكل الحاضرين حتى انا خلاني
[1:19:57] كلنا نرتجف بحركه لا اراديه. انت مين يا ملعون؟ نطق الجن على
[1:20:05] لسان حسنى بيستغيث. كان بيقول بصوت هزيل مرعوبه انا
[1:20:11] مش عاوز اذيها. خرجوني منها بولشان.
[1:20:17] قالت له بنفس الحده ايه اللي دخلك فيها؟ واحدة قريبتها سلطتني عليها
[1:20:24] بعمل سفلي والساحر باهت. عمل فين؟ اتعمل في مكان مقدس؟
[1:20:32] بدات لهجته تتغير. ولما انهى كلامه وقعت تاني.
[1:20:37] حسنى فقدت الوعي. لحظات من السكون قطعها الاب اللي
[1:20:43] قال الحل ايه؟ انا مستعد اعمل اي؟ حاجه.
[1:20:46] بس بنتي تخف وترجع تاني لطبيعتها. هنا وقفت ملكه الغجر دول شام
[1:20:52] وشاورت له يقرب بصوت حاد وقاسي بنتك علاجها لازم يتفك السحر
[1:21:00] بتاعه في مكان طاهر اقوى من اللي اترمى فيه علشان نقدر نحرر الجن
[1:21:08] اللي متسلط عليها ولانه. بيخدم ساحر كافر.
[1:21:14] لازم نبطله؟ باننا ندفن الطلسم بتاع التحرير والابطال في مكان
[1:21:20] طاهر. نضمن بقى ان ما حدش يقدر يوصل له
[1:21:25] ولا يقدر يجدده لان الساحر مش هيقدر يبعت اتباعه هناك لافساده
[1:21:33] بالسرعه. الراجل قال ان هو رايح الحج وقولي
[1:21:37] لي اعمل ايه؟ ده اكيد اطهر مكان على الارض.
[1:21:41] هنا ابتسمت دولشان ابتسامه نصر. انا كنت عارفه الابتسامه دي كويس؟
[1:21:47] وقالت له تمام؟ هديلك اوراق تدفنها هناك على جبل عرفات من غير
[1:21:54] ما حد يلمحك. جبل عرفات، الراجل قال الجمله وهو
[1:22:01] مذهول كمل كلامه ازاي يعني في جبل عرفات؟ هو مش ممكن يشوف مكان
[1:22:08] تاني؟ قطع كلامه صرخات بنته اللي كانت بتدوي في المكان وهدومها
[1:22:15] كانت بتتمزع من عليها، كان في مشرط بيزع فيها وسط الصريخ، كانت
[1:22:22] بتتمشى دولشان بجبروت وبلا مبالاه وهي بترد عليه.
[1:22:29] الهدوء، مميت. براحتك.
[1:22:32] فكر ورد عليا. وقف زيدان وبدموع اب قلبه مكسور
[1:22:39] على بنته. ارجوكي ارجوكي اعملي اي حاجه
[1:22:43] سعديه. ابوس ايدك انا كنت بسخر منه في
[1:22:46] سري وانا بردد جمله مافيش حاجه اسمها رحمه في قاموس الغجر.
[1:22:53] رسمت العطف على وشها ساحره الغجر وهي بتقول بحزن مصطنع انا نفسي
[1:23:00] اساعدها. لكن مع الاسف ما عنديش حل.
[1:23:05] الثاني هنا جه دوري شاورت السالوجه على عبايه جابتها اخدتها
[1:23:12] منها ولبستها الحسنى. وقلت لزيدان بحزم اسمع بنتك معاك
[1:23:20] واللي عند ام دولشان قالته ومعاك مهله لقبل سفرك بيوم وبصيت على
[1:23:27] الباب بالسرعه اللي فتحته سالوجه وانا بقول له شرفت حضن الراجل
[1:23:34] بنته ومشى وهو بيجر في رجليه بحزن وكسره نفس.
[1:23:39] دولشان بصوت زي الفحيح هترجع يا زيدان؟ وهتنفذ كل اوامر.
[1:23:50] احنا هنعتمد عليه لوحدة. As the.
[1:23:56] يكون في حد وثالث علشان لوحت فشل. التاني ينجح.
[1:24:02] ومن الأربعة الباقيين بقى تفتكري ممكن نجبره قبل ما اتكلم؟ اتدخلت
[1:24:09] سالوجه بسرعه كانها جابت التايهه وده هو اللي انا كنت عاوزاه
[1:24:14] بالظبط بمنتهى الغباء نفذت خطتي انا عندي واحد الشيخ قدري عنده
[1:24:23] ابن وحيد قبل ما تكمل كانت لطمتها اما دولشان على وشها.
[1:24:29] نطرتها على الارض، خلتها تنزف من شفايفها وصرخت فيها انت غبيه؟
[1:24:36] سلوجه وهي بتمسح الدم اللي كان نازل من شفايفها ومناظرات فزع
[1:24:42] وبغيظ الدنيا كلها. قالت ليه لحظه دي؟ انا اتدخلت على
[1:24:49] طول في الحوار وقلت لها ازاي؟ بس احنا لو نفذنا نفس الخطه هنتكشف
[1:24:57] شدتها من دراعها بمنتهى العنف. وكملت كلامي وانا ببص لامه دولشان
[1:25:04] عندي طلبك يا اما خلدون وده ايه حكايته ده؟ واحد عنده 55 سنه كان
[1:25:13] متجوز بنت اصغر منه ب35 سنه وكتب لها نص ثروته هي عملت له سحر
[1:25:20] السفلي علشان يطلقها بعد ما اخدت اللي يكفيها طول عمرها.
[1:25:25] ولما فاق من السحر حب ينتقم لنفسه بانه يرجعها.
[1:25:29] خضع ذليله ويدفع اي مبلغ مقابل ده.
[1:25:33] يعني انها تتوسع. انه يردها.
[1:25:36] ساحره الغجر بنظرات اعجاب. قربت مني مسكتني من كتافي ولفت
[1:25:42] بيا وهي بتقول صحيح دم دول شاب بيجري في عروقك يا وريثه عرش
[1:25:49] الغجر. وتضحكنا بسعاده وده خلى شيطنه
[1:25:54] الغجر تكتم غيظها وتخرج وهي عينيها قلبت سودا.
[1:26:00] وده هو اللي انا عاوزاه ان سالوجه تغضب وتحقد فما تعرفش تفكر.
[1:26:08] وبالتالي هتتعدى الخط الاحمر. وساعتها هتروح فين.
[1:26:14] برافو عليكم انتم كده معايا هتروح اوضه الصرخات بس بخدمه خمس نجوم
[1:26:21] لشيطنه الغجر وهيكون على ايدي انا علشان اشفي غليلي منها لنفسي
[1:26:28] ولاختها فريحه. كده إتنين زيدان وخلدون في حد
[1:26:35] تاني محضره يا وليه العهد؟ اكيد في الست روايح كمان؟ ودي بقى
[1:26:44] موضوعها كبير قوي اتسرق منها الدهب بتاعها وده هيساوي
[1:26:49] 1,000,000 والشرطه والدجالين ماحدش منهم قدر يعرف يوصل للحاجه
[1:26:55] ولا للي سرقوها. غمست لها ساعتها بعيني مع ابتسامه
[1:27:01] ودي بقى هتبقى لعبتنا يا اما. ولان من اهم انواع السحر الروماني
[1:27:07] هو النوع ده من السحر زي الجلب وارجاع المفقودات.
[1:27:12] وطبعا زي ما سبق ووضحت لحضرتك يا مستر حسام ان احنا اللي توارثنا
[1:27:17] السحر ده واتقناه. بدأ الشغل العالي، طبعا حضرتك
[1:27:22] هتقول لي ازاي؟ هقول لك كان لازم زيدان يعرف ان ما فيش حل غير انه
[1:27:28] ينفذ كلام دولشان. حاله بنته كانت بتتدهور يوم بعد
[1:27:33] التاني. وكل يوم كان بيتاخر فيه وما بيجيش
[1:27:37] لساحره الغجر. بيكون معناه ان حسنى بتقرب من
[1:27:41] الموت. وده اللي حصل.
[1:27:44] دخلت دولشان اوضه الخلوه وفي الليله دي عرفت انها عامله عهود
[1:27:49] مع اقوى ملوك وملكات الجن السفلي زي الملكه لقيس ودي هي اللي علمت
[1:27:56] نساء قوم لوط السحاق بعد ما رجالتهم اتشغلوا ببعضهم البعض.
[1:28:03] هي اتشكلت على هيئه امراه من القوم.
[1:28:06] وقالت واحنا كمان هننشغل بانفسنا. واحنا مش محتاجينهم.
[1:28:13] لقيس كانت بتتحضر علشان تهيج الشهوه عند الستات وبيكون اكتر
[1:28:19] استخدامها في سحر الجلب. ودي طبعا كانت لشغل خلدون.
[1:28:24] وكمان عرفتني بزيتونه بنت عزازيل واعوذ بالله منها لانها سبب في
[1:28:29] دمار ستات كتير وعذابهم جوزها. ارعب جن سفلي ومن كتر الفزع اللي
[1:28:36] بيسببه للبشر. اطلقوا عليه اسم ملك الخوف
[1:28:40] وغيرهم. بقى غيرهم كتير وقت الحلقه مش
[1:28:43] هيسعي ان انا اقول لك عليهم كلهم. المهم انها استعانت بزيتون.
[1:28:48] علشان تضمن ان زيدان ينفذ كل اوامرها.
[1:28:53] بص بقى من غير دخول في تفاصيل الاستحضار وطريقتها.
[1:28:57] انا عارفه ان حضرتك بتخاف على متابعينك احسن يجربوا طرق التحضير
[1:29:02] ولان ملوك الجن اللي انا ذكرتهم من افظع انواع الجن وطريقه
[1:29:07] تحضيرهم بتحتوي على طقوس كفر بالله سبحانه وتعالى.
[1:29:12] فانا مش هذكر اي طريقه ومحدش يستغرب.
[1:29:16] انا الحمد لله سبحانه وتعالى رجعت للحق وده.
[1:29:20] لاني شفت اللي زلزل كياني وعرفني ان ربنا سبحانه وتعالى هو القاهر.
[1:29:27] وبعدين بقى ان شاء الله لو حابين هبقى اعرفها لكم.
[1:29:31] اصل قصص الغجر واصلها وحكايتها مالهاش نهايه.
[1:29:37] خلينا بس دلوقتي في عم زيدان وبنت حسنى اول ليله بعد ما مشيوا من
[1:29:42] عند. اما دولشان عملت دولشان طقوس
[1:29:45] التحضير واستعملت البخور اللازم وجلد الغزال استخدمته في كتابه
[1:29:51] التعويذه. بعتت بعد كده زيتونه بنت عزازيل
[1:29:55] لحسنى، وملك الخوف بعتته لزيدان. اقسم لك يا مستر حسام ان بعد
[1:30:02] الليله دي وصل زيدان قبل الشمس. ما تطلع.
[1:30:07] كان عند بوابه الغجر بيصرخ وهو بيقول هنفذ كل اوامرك.
[1:30:13] بس انقذي بنتي طبعا لان اللي شافه خلع قلبه من الرعب وكمان اللي
[1:30:18] شافته حسنه. وقف قلبها من الرعب حرفيا لدرجه
[1:30:23] انهم اخدوها المستشفى. وهناك قدروا ينعشوا قلبها
[1:30:27] بالصدمات الكهربائيه. احنا دخلنا الزيدان اللي كان
[1:30:31] بيجري من عند الباب لبيت ساحره الغجر وهو بيقع ويقوم ويتساند على
[1:30:37] الحيطان ويصرخ بنتي هتروح مني. انا موافق.
[1:30:40] انا موافق. صوته كان عالي جدا من سمع المنطقه
[1:30:43] كلها في الوقت ده كانت دولشان واقفه في اوضتها وابتسامه عريضه
[1:30:48] مرسومه على وشها كانها كانت عارفه انه جاي ومستنياه وبمنتهى الشماته
[1:30:55] قالت له اللي يتردد في تنفيذ اوامر دولشان.
[1:31:00] يستحمل عقابها، وضحك الضحك الشيطانيه.
[1:31:04] انا مش هكدب عليكم. شاركتها في ضحكتها دي.
[1:31:09] بعدها قالت بالصوت حازم دخله زيدان أوضة الخلوة، إحنا كنا في
[1:31:16] انتظاره أنا وسالوجه. الراجل دخل وعلى وشه علامات الفزع
[1:31:21] ما كانش شايف لدرجه انه وقع على الارض واحنا ماحدش فينا حاول
[1:31:27] يساعده. زعق وقال فين الست دول؟ شان انا
[1:31:31] موافق على كل طلباتها. هي فين؟ وبدا ينادي باعلى صوته
[1:31:36] عليها. وهنا ظهرت على باب الاوضه بلبسها
[1:31:41] العتيق للساحرات الغجر في القرن ال18.
[1:31:45] نفس اللبس اللي شفته في الليله الملعونه اللي انا سبق ووصفته لكم
[1:31:51] اول ما شافها زيدان شاء عينيه جحظت من منظرها هي شاورت له يقعد.
[1:31:58] واتقدمت لناحيه كرسيها. وعلى جنب كان فيه الارجله
[1:32:02] بتاعتها. او زي ما بيتقال عليها النرجيله.
[1:32:06] انا ما اعرفش اسمها ايه عندكم؟ وبدات تسحب نفس منها.
[1:32:12] كانت مثبته عينيها على زيدان اللي كان دخان النرجيله مع صوتها
[1:32:17] المميز كان بيوتروا اكتر. سالته باستغراب مصطنع والصوت كان
[1:32:23] عامل زي فحيح الافاعي ايه يا زيدان؟ لسه بدري على معاد سفرك؟
[1:32:31] هو انت مش قلت هتفكر لحقت؟ يعني؟ تفكر في ليله يا راجل؟ رد عليها
[1:32:38] بانفاس متلاحقه وكانه بيسترجع احداث ليله رهيبه وظهر عليه
[1:32:46] الفزع. كانت اطول ليله في حياتي يا ست
[1:32:49] دول. شان.
[1:32:51] بل عريقه بصعوبه اللي واضح انه كان انشف من العصايه.
[1:32:56] مسك رقبته بيحاول ياخد نفسه وهو بيكمل كلامه انا دخلت اوضه انام
[1:33:03] زي كل ليله. كان في نور لمبه صغيره لما جيت
[1:33:08] اغمض عينيا لقيت صوره كيان مرعب ظهر على حيطه الاوضه.
[1:33:14] والحيطه كانها اتحولت لشاشه عرض كبيره بانتظهرت كمان.
[1:33:19] والكيان المرعب كان بيقرب منها. بيقرب وعينيه بقت لونها بلون
[1:33:25] الدم. بدا يقطع هدومها بمنتهى الوحشيه
[1:33:29] بضوافره الطويله. هي كانت بتصرخ وبتنادي بتستنجد
[1:33:33] بيا. وانا كاني مشلول.
[1:33:35] مش قادر اتحرك. الحيوان بدا يعتدي على بنت بمنتهى
[1:33:40] الوحشيه في مشهد مرعب ما يتحملهوش بشر.
[1:33:45] كانت بتصرخ صريخ يدن القلب أنا ما كنتش عارف إذا كان ده حلم ولا
[1:33:51] حقيقه، المهم بصعوبه قدرت انطر الغطا واجري على بنتي اللي لقيتها
[1:33:56] في ركن اوضتها بتصرخ وبتقول حشوه عني لما قربت عليها علشان احضنها
[1:34:03] واطمنها. ضربتني وخربشتني وهي بتقول لي
[1:34:06] ابعد يا مجرم ابعد لو قربت لي هموت نفسي ابعد انت وهي.
[1:34:12] وبدات هدومها هتتمزع مع لحمها. الارض.
[1:34:15] كانت اتملت من دمها. وهنا شفت نفس الكيان اللي ظهر لي
[1:34:20] بيقرب منها. كان بيمد ايديه اللي كانت طويله.
[1:34:24] الشعر فيها غزير. كانه شعر دب.
[1:34:28] وبنتي ما قدرتش تستحمل الحيوان. كان هيغتصبها قدامي وانا واقف
[1:34:34] عاجز. هتجنن.
[1:34:35] متثبت في مكاني كهندي متكتف. لغايه ما وقعت حسن على الارض.
[1:34:40] قطع النفس. اخدتها على المستشفى، ولحقناها.
[1:34:45] انا جيت من المستشفى لهنا جري. انا خلاص قررت.
[1:34:50] ينفذ كل طلباتك. بس انت ارحميها.
[1:34:53] كان بيزحف على ايديه ورجليه ومسك ايد امضه لشان دموعه مغرقه وشه
[1:34:59] وهو بيقول ابوس ايديكي ابوس رجليك ارحميها، بصيت لسالوجه ولسان
[1:35:06] حالنا بيقول ايه حد مركز معايا؟ يعرف اكتبوها في التعليقات؟ ام
[1:35:13] دولشان سحبت ايديها منه وهي بتقومه؟ ما تقلقش يا زيدان دي
[1:35:19] حسنه زي بنتي. انا اجهز لك الشغل.
[1:35:23] اللي هتاخده علشان تحطه في جبل عرفات، يوم عرفات، لا قبل ولا
[1:35:28] بعد، سامعني تجي لي قبل السفر بيوم علشان اعرفك تعمل ايه
[1:35:33] بالظبط؟ وحصل اللي توقعته دولشان. نفذ زيدان كل طلباتها ولما اتصل
[1:35:41] علشان يطمن على بنته خفت ولا لا؟ كانت الفجيعه لزلزله كيانه لقى ان
[1:35:48] بنته ماتت في نفس يوم عرفه ما قدرتش تستحمل العذاب اللي بيحصل
[1:35:54] لها كل مره بتغمض فيها عينيها. وماتت ماتت لان الاب استعان بغير
[1:36:02] الله سبحانه وتعالى. وافق يغضب ربنا في اطهر مكان ونسى
[1:36:11] ان واهب الحياه هو اللي بيشفي. واليه الملتجا وبه نستعين.
[1:36:19] وده طبعا نتيجه اللي بيثق ويلجا وكمان يعاهد.
[1:36:24] اللي مالهمش عهد. ناس ما عندهمش اي انسانيه ولا
[1:36:29] رحمه. ولائهم لسيدهم، سيد الظلام،
[1:36:33] معبدهم. لكن ما نقدرش نقول غير الحمد لله
[1:36:39] الذي عفانا مما ابتلاه. يا جماعه لا تثق الا في الله ولا
[1:36:47] تلجا الا لله. انا كده خلصت قصة زيدان وبنته.
[1:36:53] أكيد حضرتك عايز تسألني عن خلدون وروايح؟ إزاي؟ وصلو لملكة الغجر؟
[1:36:59] دول شان وعملت معاهم إيه؟ وهل اقتنعوا؟ هل وافقوا إنهم ياخدوا
[1:37:05] الأسحار لجبل عرفات؟ وليه هتخليهم يرموا اسحار تاني في جبل عرفات
[1:37:12] بعد ما زيدان خلاص كان نفذ لها كل طلباتها؟ الجواب ببساطه لان
[1:37:18] المطلوب مش سحر واحد. لا اسحار كتير بتترمي من ناس
[1:37:24] مختلفه. والحقيقه يا مستر حسام حكاياتهم
[1:37:28] طويله ومليانه احداث وانا عارفه ان وقت الحلقه مش هيقضي.
[1:37:34] لكن لو حضرتك عاوزني احكي لك عنهم.
[1:37:38] قو لي في نهايه الحلقه انا متابعه دايمه لقناه مستر كايرو وكمان
[1:37:43] قناه عرب الجن قنواتك الإتنين اللي موجودين على يوتيوب وانا.
[1:37:49] بكل تاكيد لو طلبت هبعتلك كل التجارب اللي حضرتها.
[1:37:54] مع ساحره الغجر دولشان. وانقلاب سلوج علينا، واستلامي انا
[1:38:01] لعرش الغجر. انا قبل ما اسيبك اسمح لي القي
[1:38:06] الضوء على مين؟ هم الغجر معروف عن الغجر من قديم الازل، ان احنا
[1:38:12] لينا حياتنا وطقوسنا اللي ماحدش يعرفها غيرنا محرم على اي غجري
[1:38:17] انه يفتش عن الاسرار دي او انه يكشفها، والا عقابه بيكون رهيب،
[1:38:23] طبعا احنا مع التطور اندمجنا مع المجتمع، لكن مع الحفاظ على سريه
[1:38:28] عاداتنا وطقوسنا، يعني زمان كنا بنتعرف عن طريقه لبسنا ولهجتنا.
[1:38:34] لكننا قدرنا نتعلم من غير ما ننسى أصلنا، وكنا كارثه لاي حد بيرميه
[1:38:40] مصيره الاسود في طريقنا. او بيلجا لنا علشان نقدم له خدمه.
[1:38:46] طبعا مش اي خدمه خدمتنا بتكون تذكره للعالم السفلي بالمرض او
[1:38:52] الجنان او. او.
[1:38:54] الى اخر قائمه الاذى. ليلتكم سعيده، زفيره.
[1:39:07] في لحظه كنت واقف بين 12 جثة معلقة في السقف.
[1:39:12] الرؤوس الزرقاء والفكوك المتلدله، وخارج منها الالسنه السودا
[1:39:16] والعيون الجاحظه المبرقه بالشعيرات الدمويه اللي بترسم
[1:39:21] فيها خريطه مرعبه كانت بتقول ان الموت مش مجرد كلمه بترمي الفزع
[1:39:29] في قلوب اللي بيسمعها. كانت بتكسر حاجه في النفس والروح
[1:39:35] بتخليك تشيخ 1,000,000 سنه وانت واقف مكانك؟ رهبه كسر الحاجز ما
[1:39:43] بين الموتى والاحياء بتغير المشاعر والاحاسيس من شخص للتاني.
[1:39:50] ما تقدرش بعد المواجهه دي ترجع طبيعي تاني.
[1:39:54] ما ينفعش تبقى انت نفسك الشخص تاني واتحدى اي حد يقول انه عدى
[1:40:01] بمرحله زي كده ورجع طبيعي. وسط ريحه الموت.
[1:40:07] اه. ما انا اكتشفت ان الموت له ريحه
[1:40:10] اللي طالعه من 12 جثه متعلقه زي الخرفان قدامي.
[1:40:15] كاني في مجزر بياكل حي بحاله باعمار مختلفه.
[1:40:21] كنت حقيقي. بتمنى اكون في حلم او كابوس.
[1:40:25] اه اكيد هو كابوس. اصل مش ممكن.
[1:40:28] مش ممكن ابدا حد يدخل بيت جيرانه واصحابه يلاقيهم متعلقين في مشانق
[1:40:35] ورقابيهم مكسره عادي كده؟ حاولت اعمل كل حاجه علشان اتاكد ان
[1:40:41] المشهد ده حقيقي لدرجه اني كنت بضرب بقبضه ايدي في الحيط لحد ما
[1:40:47] جاب الدم. ابص في وش صديق عمري.
[1:40:51] فارس عايز اسأله مين اللي عمل فيهم كده؟ وليه الست نوال
[1:40:56] العجوزه؟ ما فلتتش من العقاب ده؟ ولا شاف عليها سنها الكبير الجده
[1:41:02] واولادها الثلاثة اللي كانوا اخواتي حرفيا وزوجاتهم وخمسة من
[1:41:07] الاحفاد اطفال بريئه ما تعرفش حتى لسه الصح من الغلط.
[1:41:14] مقدرتش اقاوم شعوري بالقيء، فضيت محتويات معدتي في اقرب زاويه ليا.
[1:41:21] كان موجود على الترابيزه وسط الجثث.
[1:41:24] ورقه زي جواب كده اللي كتبها. واضح انه عايز الناس تقراها.
[1:41:30] اكيد في حاجه تفسر المشهد القاتل المرعب ده.
[1:41:35] انا لسه مش قادر اصدق ان حاجه زي دي حصلت.
[1:41:39] مسكت الورقه وايديا بترتعش وزاب من رعشتها لما قريت اسمي في اول
[1:41:45] الجواب اللي كان نصه بيقول صديقي الغالي نجيب ما دام الجواب ده وصل
[1:41:52] لايديك. يبقى احنا للاسف كلنا متنا.
[1:41:56] انت هملي الوحيد في الرجوع للحياه علشان اخد منصب اله.
[1:42:01] انا عارف ان كلامي صعب عليك ومش هتقدر تفهمه ولا تفسره وعارف ان
[1:42:06] الصدمه كبيره بس في النهايه ارجوك نفذ كل التعليمات اللي هقول لك
[1:42:11] عليها علشان ترجعني سواء انت مؤمن باللي هقوله او لا.
[1:42:17] انا عارف ان دينك مش بيؤمن بتاليه البشر.
[1:42:21] لكن الطقوس حقيقيه ومتجربه من سحره كتير.
[1:42:25] اتحولوا الالهه وانا في المقابل. هوهبك الخلود.
[1:42:32] مش هطول عليك اكتر من كده. عندك اجنده تحت مرتبه سريري،
[1:42:37] هتلاقي فيها كل التفاصيل اللي مطلوبه منك هي كمان فيها السيره
[1:42:42] الذاتيه ليا من الولاده ولحد لحظه الشنق.
[1:42:48] مش هفكرك. مش محتاجه افكرك تاني.
[1:42:52] رجوعي مقابل خلودك. صدمتي من الكلام العجيب ده.
[1:42:57] كانت اكبر بكتير من منظر 12 جثه مشنوقه في بدرون بيتهم.
[1:43:03] طول عمري عايش مع فارس وناصر وأمين إخوات.
[1:43:08] الناس كانوا بيقولوا علينا إحنا الأربعة واحد وده صحيح.
[1:43:13] اقربهم لقلبي فارس. لانه تقريبا كان من سني.
[1:43:17] وهنا رجعت لورا مش كتير يا دوب كم ساعه ما يتعدو ال8 ساعات.
[1:43:24] احنا كنا سهرانين بنضحك في نفس البيت.
[1:43:27] ده بنهزر وبناكل وبنشرب. نفس الوشوش اللي مش قادر أفسر
[1:43:32] ملامحها دلوقتي كانت بتضحك معايا. والست نوال إللي كنت بناديها بامي
[1:43:39] كانت بتعمل لنا أحلى حلويات، والطبيعي زي كل مره اتاخرت في
[1:43:45] السهر معاهم وطلعت انام على اساس ان فارس هيصحيني كالعاده علشان
[1:43:50] الشغل. اه.
[1:43:52] اصل انا نوم ثقيل شويه لما محدش صحاني واتاخرت على الشغل.
[1:43:56] نزلت وانا بسيب وبلع في عيله النادي كلها.
[1:44:01] كنت ناوي ابهدل فارس على وجه الخصوص بهدله ما حصلتش.
[1:44:05] لما لقيت محلهم مقفول. ودي اول مره تحصل من اول ما دخلوا
[1:44:10] المنطقه. قلقت ولفيت اشوفهم في البيت من
[1:44:14] الباب اللي ورا. وكانت الصدمه ان الباب كان مفتوح
[1:44:20] لما دخلته ما كانش فيه حد. فهمت ان ممكن يكون فيه بضاعه
[1:44:24] جديده وصلت وبيخزنو في البدروم وتحت.
[1:44:29] انا لقيت المشهد ده. ما فيش قدامي وقت، لازم اجيب
[1:44:33] الاجنده اللي قال عليها فارس في جوابه علشان افهم الجواب ده اصلا
[1:44:38] مقصود بيه ايه؟ عندكمش فكره مش رجلي بس اللي كانت بترتعش من
[1:44:43] الرعب دي. صوابع رجلي صباع صباع كانوا
[1:44:46] بيترعشوا كل واحد لوحدة كان بيزود خوفي.
[1:44:49] رعب الصوت رعد كلب. فارس اللي كان بينبح بشكل غير
[1:44:53] طبيعي. واضح انه محبوس في مكان معين في
[1:44:56] البيت. بس انا ما عنديش وقت ادور عليه.
[1:45:00] وصلت اوضه. فارس اللي كانت في الدور الثاني.
[1:45:04] شلت المرتبه بالكامل وفعلا ما كانش فيه غير الاجنده اللي كان
[1:45:08] فيها ورقه مكتوبه بخط فارس بين. الجلده واول صفحه واضح واضح قوي
[1:45:15] انها جواب تاني مكتوب ليا ومكتوب فيه.
[1:45:19] أنا آسف يا صديقي على الصدمة دي، بس لازم تعرف إننا مش على نفس
[1:45:24] ديانتك ولا حتى على اي ديانه سماويه زي ما بتسموها.
[1:45:28] وزي ما خليناكم تفهموا احنا لينا دين لوحدنا كعيله النادي.
[1:45:35] جايز يكون غريب عليك شويه. احنا بنعبد اله الشر.
[1:45:41] ماكدبش عليكم لفظ اله الشر على شخص مسلم؟ غريبه قوي.
[1:45:46] غريبه جدا. ما فيش اي ديانه فعلا بتستخدم
[1:45:49] اللفظ ده او ده. يعني على حد علمي انا بيكمل فارس
[1:45:54] وبيقول مش على طول يا صاحبي الخير بينتصر في النهايه.
[1:45:58] بالعكس لو شفنا الامور بعين محايده هنلاقي الشر هو الاساس في
[1:46:03] كل حاجه. والخير هو الدسيس عليه.
[1:46:07] هنا انا كنت بضرب كف بكف البيت اللي انا فيه ده هم كمان.
[1:46:12] كانوا اكابر المنطقه واللي الناس كانت بتلجا لهم علشان يحكموا ما
[1:46:18] بينهم. بيعملوا خير غير عادي لدرجه انهم
[1:46:22] كانوا بيطلعوا كل يوم وجبات من محل السوبر ماركت بتاعهم للغلابه
[1:46:27] اللي ما كانوش بيسيبوا القاعده قدامه بالمره.
[1:46:30] لازم تعدي تلاقي حد معدوم بياكل قدام المحل.
[1:46:35] بقى الناس إللي كانت رمز الخير ده.
[1:46:39] بتعبد المسمى باله الشر. اعتقد المقصود به الشيطان بيكمل
[1:46:45] فارس في النهايه. الموت بيطول كل روح.
[1:46:48] وده معناه ان اله الشر هو اللي بيحكم وبيملك الارواح.
[1:46:54] فقرروا اجدادي انهم يعبدوا الاله ده تقربا منه علشان ارواحهم
[1:47:00] تستريح بعد الموت وترجع تاني بدون عذاب او من غير ما تتوه في ضلمه
[1:47:05] العالم السفلي المظلم. اتطور الموضوع مع ابويا اللي كان
[1:47:10] على اتصال مباشر، بالكهنه اللي كان عددهم صغير قوي وبيعبد اله
[1:47:17] الشر، وعرف منهم ان ممكن الروح البشريه المخلصه في دينها تتحول
[1:47:23] لاله وكان بيهيا نفسه لكده بس للاسف مات قبل ما يوصل لمرحله
[1:47:31] التاليه. انا كملت من بعض والطقوس اللي
[1:47:36] حصلت دي كان الهدف منها رجوعه. بس للاسف لو انت بتقرا الكلام ده
[1:47:41] دلوقتي معناه انه مرجعش واحنا بقينا ضحايا.
[1:47:48] المهم انا وصلت لك طبيعه دين علشان ما تتصدمش وانت بتقرا
[1:47:52] المذكرات وتقفلها. ارجوك يا نجيب اقرا الطقوس كويس.
[1:47:57] الهي الشر مش زي الهكم متسامح بالعكس هو بيتغذى على ارواح
[1:48:03] المخطئين. بلاش تكون واحد منهم فيه كتاب
[1:48:07] مقدس هتلاقيه فوق حامل عالي في اوضتي برض اسمه عبادات الاجساد
[1:48:12] المعلقه هتلاقي فيها عبادات. لازم تصلي بيها.
[1:48:17] اه بالمناسبه مطلوب قربان على شان تستخدم دمه.
[1:48:22] هتعرف إزاي بالظبط؟ لما تقرا التفاصيل وانا عارف ان دينك
[1:48:27] بينهيك عن القرابين البشريه. فانا رابط رعد في المنور مستعد
[1:48:33] ومكتوب عليه الطلاسم للذبح. مش ممكن ابدا.
[1:48:38] ده يكون فارس اللي اتربيت معاه. مش ممكن ده يكون رمز الخير اللي
[1:48:44] كنت بحاول ابقى زيه. نزلت جري.
[1:48:46] فتحت المنور علشان الاقي رعد مسبوخ الفرو ومنقوش على لحمه بحد
[1:48:52] سكينه حامي كان متسخن على النار علشان توقف النزيف فما يموتش
[1:48:58] القربان لان النار هتكويه. كان مكتوب كلام غريب ورموز.
[1:49:04] وعيون، وقرون، واشباح في الوقت اللي رعد كان هيكسر الجنازير اللي
[1:49:09] مربوط بيها. انا ما قدرتش استحمل فكيته
[1:49:13] بالعافيه واخدته واخدت المذكرات وكتاب العبادات وهربت على بيتي
[1:49:18] اللي كان قصاد بيتهم مباشره. انا هلخص لكم احداث المذكرات اللي
[1:49:25] بتحكي بالتفصيل عائله النادي كانت بتعمل ايه يوميا؟ وايه شكل
[1:49:30] عبادتهم؟ كانوا شغالين في محافظه صحراويه بيعتمدوا على الزراعه في
[1:49:36] الصحرا ونظرا لان الشغل كان شاق في الاجواء دي فيعتبر انهم العيله
[1:49:43] الوحيده اللي شغاله بيها فكان رزقهم كتير.
[1:49:47] هو بيقول ان اله الشر اللي هو اكيد ابليس اكرمهم بشغلهم ونظرا
[1:49:53] لان ابوه كان ابن وحيد واخر حفيد في عيله النادي اللي كانت بتعبد
[1:49:58] الشيطان. ونظرا لان العيله ما كانتش بتتجوز
[1:50:02] غير من بعض. من العيله غير اسره.
[1:50:05] الاب نشات اللي كان خادم مطيع للالهه وبينفذ كل تعليمات الكهنه
[1:50:12] وبيكرمهم كرم كبير. نشات لحسن حظه خلف ثلاث اولاد
[1:50:17] ذكور، حس ان ابليس بيعوضه علشان يرجع يكبر العيله من تاني.
[1:50:25] نشاه كان هو الرب بالنسبه لابنائه.
[1:50:28] هو معتقدهم كده وكانوا بينادوه بالاسم ده في كل الطقوس والشعائر
[1:50:33] اللي كانوا بيعملوها. انا كنجيب كنت متخيل انهم بيندهو
[1:50:38] بالاسم ده كرب اسره يعني مش كاله. المهم نشات بعد ما حقق نجاحه
[1:50:44] والثروه غير عاديه قرر انه ينقل في مدينه كبيره وفعلا سنه. 89.
[1:50:51] اتنقل في المنطقه عندنا وفتح سوبر ماركت كبير وورشه لتجاره الخشب
[1:50:57] كان في البدايه بيعتمد على العمال لكن مع الوقت.
[1:51:00] سرح العمال وبقى بيعتمد على اسرته بالكامل.
[1:51:04] العيال كبرت والتلاتة اتجوزوا وخلفوا خمسة احفاد مخطط العيله
[1:51:10] الملعونه دي كان بيكبر كل يوم والغريبه انهم كانوا الاقرب لقلب
[1:51:16] كل الناس لدرجه ان نشات كان كبير المنطقه من فتره كبيره قوي
[1:51:21] التسامح والفلوس اللي كان بيوزعها على كل محتاج.
[1:51:25] خلته في مرتبه اعلى بكتير من سكان المنطقه اللي كانوا مولودين فيها
[1:51:30] ابا عن جد. لكن في يوم من الايام وفارس شغال
[1:51:35] في ورشه الخشب. وقعت عليه شحنه خشب كامله.
[1:51:39] كان ما بين الحياه والموت حرفيا. وبعد عمليات كتير رجع فارس شبه
[1:51:45] طبيعي لكنه كان اخرس ما بيتكلمش. وهنا انا هعدي احداث كتيره وهدخل
[1:51:52] في الحدث الجلل اللي شقلب كيان الاسره دي بالكامل سنه 2007
[1:51:58] تحديدا في شهر سبتمبر يوم سبعة. مات نشات او زي ما بيسميه فارس
[1:52:05] الرب. ودي كانت الصدمه اللي كانت شبه
[1:52:09] هتموت. الكل لسه ما فيش حد من ولاده عنده
[1:52:13] ملكه. التواصل الكامل مع ابليس علشان
[1:52:17] يطهر روحهم ويخلدهم او يجعل من نشاه اله.
[1:52:22] هم اصلا ما كانوش متخيلين ان الرب ممكن يموت.
[1:52:26] اضطروا انهم يجيبوا كاهن في السر. علشان يبارك جثمان نشات اللي وهو
[1:52:31] بيتلو الصلوات من كتاب الاجسام المعلقه.
[1:52:35] اتفاجئوا بفارس بيسبق الكاهن في القرايه وكانه حافظها عن ظهر قلب.
[1:52:42] مش دي؟ اكيد المفاجاه الكبرى. بس المفاجاه الحقيقيه ان فارس
[1:52:47] بيتكلم بعد سنين طويله من الخرس وبرغم ان فارس ما كانش بيتكلم
[1:52:53] بالصوت واللي متعودين عليه واللي اصبح صوت خشن قوي جاف حاد الا
[1:52:59] انهم. شكروا ابليس على النعمه دي لانهم
[1:53:02] تخيلوا ان روح الرب اللي هو نشات حلت في جسد فارس.
[1:53:08] فاعتبروها معجزه من معجزات الشيطان، وانها اول طريق الخلود.
[1:53:15] فاصبحت طاعة فارس وجبه وبثقه عمياء وفارس اللي انا مش عارف اذا
[1:53:20] كان هو فارس اصلا ولا لا. كان بيستغل الوضع ده اسوا استغلال
[1:53:26] كان بيمر وينهي في اخواته الاكبر منه وزوجاتهم واولادهم ده حتى امه
[1:53:32] اللي كان بيرهق بعبادات وطقوس غريبه وشقه.
[1:53:36] تخيلوا بقى ان حقيقي الكتابه والخط واسلوب الكلام والاهداف من
[1:53:41] التاريخ ده اتغيرت كليا وجزئيا. وحقيقي كانه واحد تاني هو اللي
[1:53:48] بيكتب المذكرات. بدا ما يكتبش غير عن طقوس سحر
[1:53:52] معينه، وطرق استرجاع الموتى، وكان كاتب اجزاء من كتاب اسمه نيكرو
[1:53:59] منسر ونترجمها وراسم الصوره بشعه لشياطين من مختلف الطوائف صلوات
[1:54:06] معينه غريبه. يعني في واحد من المقاطع كان
[1:54:09] كاتب. النهارده كانت اول صلاح حقيقيه
[1:54:14] للرب. كان راسم بشكل كروكي، لكنه لا
[1:54:18] يخلو من الإتقان، لدرجة إنك كان ممكن تحدد شخص شخص بالاسم في
[1:54:23] الصورة العيلة المكونة من 11 شخص، بما فيهم أمه المسكينة، واقفين في
[1:54:29] دايرة وهو واقف في نصها، وفاتح كتاب العبادات بيقرا منه وهما في
[1:54:34] وضع السجود قدامه كاتب أول مرحلة، مرحلة التباشير.
[1:54:40] وتنص على الآتي. اتوب اليك يا سيد الظلام، وانقي
[1:54:45] روحي، لطاعتك على ان تبشرني بالخلود، وان اكون اله او رب طائ
[1:54:52] اليك. انشر تعاليمك وانقلها للاجيال
[1:54:56] القادمه. جيل بعد جيل.
[1:54:58] على ان اعمل على زياده اتباعك ومريديك وان احافظ على الصلاه
[1:55:04] وسجود امام قدرتك وارضى بقدرك. المرحله الثانيه كان مسميها
[1:55:11] الاستخلاص. وكان نصها.
[1:55:14] ص روحي وحياتي وحياه، اتباعي ونسلي ونسل اتباعي الى خدمتك، على
[1:55:20] ان تهديني الى طريق الرجوع من بعد كلماتي.
[1:55:23] فانا منك واليك في هذا العالم او في عالم الظلام والارواح المعذبه.
[1:55:31] المرحله الثالثه مرحله العلو. اعلو بروحي عن كل كائناتك
[1:55:36] ومخلوقاتك. من العصاه.
[1:55:39] هنا تقريبا. هو كان بيتكلم علينا.
[1:55:41] احنا كباقي البشر. وقالوا له الشرف بالسجود تحت
[1:55:46] قدميك، على ان اكون من اتباعك واحد المشمولين بحمايتك وقوتك،
[1:55:51] واتبرا من كل ما هو غير مؤمن بك يا سيد واله.
[1:55:56] الكون العادل بين كل مرحله ومرحله فيه سجود وقيام.
[1:56:01] حاجه كده تجيب جنان. حقيقي ما اكدبش عليكم.
[1:56:04] انا عن نفسي كوليد بقيت بحس بتبضه في قلبي وروحي ضاقت.
[1:56:10] وعلشان كده انا مضطر اخد استراحه بسيطه.
[1:56:13] الاحداث متعبه قوي. والكلام مرهق بجد.
[1:56:19] تجبر فارس بشكل غير عادي لدرجه انه كان بيحدد عدد الصلوات لكل
[1:56:24] شخص. مش بس كده.
[1:56:26] ده كمان كان بيحدد ياكله ايه ويشربوا ايه ويلبسوا ايه؟ واللي
[1:56:30] كان بيتخاذل او يكسل. كان العقاب من فارس شديد ما
[1:56:36] استثناش العقاب اي شخص حتى لو امه او الاطفال او حتى مراته اصبح هو
[1:56:42] الرب المتجسد في فارس حقيقي. لكم ان تتخيلوا ان الوضع ده استمر
[1:56:47] 11 سنه كامله. خلالهم كان بيعمل فارس خلوات
[1:56:51] لوحدة في غرفتهم. من بعد ما بيقفلوا او بعد ما
[1:56:54] بنسهر لثاني يوم الصبح وينزل يفتح المحل الساعه ست عادي عادي جدا
[1:57:00] كانه كان نايم طول اليوم. فارس بيقول نظراتهم ليا بقت اكتر.
[1:57:06] وقارن لما لاحظوا اني بعيش من غير نوم.
[1:57:09] اصبحت الههم والامر الناهي في حياتهم.
[1:57:13] وفي مره وانا في الخلوه ظهر الاله على صفته الحقيقيه وامرني اني
[1:57:19] امارس الجنس مع واحدة من زوجات اخواتي.
[1:57:24] كنت اتصور اني هصور واجول لو حد طلب مني طلب زي ده.
[1:57:29] لكني بالعكس حسيت ان ده ممكن ينقي نفسي من الشعور البشري.
[1:57:35] واني بدخل مرحله جديده من مراحل الالوهيه برفض العرف والتقاليد.
[1:57:41] انا الاله وكل شيء ملكي. وفي واحدة من الصلوات امرت وهج
[1:57:48] مراه اخويا امين الوسطاني انها تقلع هدومها بين الشعائر.
[1:57:53] لازم الكل يطيع ويسمع ويسمع مهما كانت التضحيه.
[1:57:57] ولازم الكل يشوف ده بعينيه. الأطفال كده كده هتكبر ومش بعيد
[1:58:03] يحصل معاهم كده سواء على المدى القريب او البعيد.
[1:58:07] فلازم التنفيذ اول مره يكون قدام الجميع وفي صلاه علشان يعرفوا ان
[1:58:14] اوامري مقدسه. بعد النظر لجوزها واولادها اللي
[1:58:19] حطوا وشهم في الارض. رمز السمع والطاعه.
[1:58:24] هي بدات تقلع فعلا لحد ما خلصت خالص.
[1:58:28] امرتها تكمل الصلاه عريانه. وبعدها تدخل اوضتي مباشره.
[1:58:32] وقد كان حضر الاله قدامنا وهي معايا وهمس في ودني انها مش
[1:58:38] شايفاه وانه لازم يدخل جسمي علشان البركه تحل في فرجها والاطفال بعد
[1:58:44] كده تتولد الهه على طول. انا حسيته بيدخل جسمي حرفيا.
[1:58:49] حسيت بقوه ما كانتش موجوده فيا قبل كده.
[1:58:53] حتى وهج نفسها حست نفس الاحساس وقالت الهي انت دلوقتي موجود بكل
[1:59:01] قواك معايا. مش كده؟ انا هزيت راسي بالموافقه
[1:59:05] وكملت لطلوع الشمس من اللحظه دي. كل شيء اتغير.
[1:59:13] هنا انا افتكرت فارس صاحبي الخجول اللي ما بيبصش للست خلقها ربنا
[1:59:18] واللي بتعدي من قدامه بيحط راسه في الارض وزوجات اخواته اللي كان
[1:59:23] بيناديهم باختي لانه كان اصغر اخواته.
[1:59:26] فكان بيعتبر احترامهم واجب عليه. معقوله عيله ابليس دي هي نفسها
[1:59:33] اللي انا عشت معاهم اكتر من 29 سنه؟ معقول حد يقدر؟ يخبي الحقائق
[1:59:39] للدرجه دي؟ كل ستات البيت كانوا متاحين لفي اي وقت.
[1:59:44] ومن وقتها وانا بسمع صوت الاله اللي دخل جوايا اصبح مرافقني على
[1:59:50] طول. حسيت اني اخدت خطوه كبيره للخلود.
[1:59:55] كان لازم ازيد عليهم الصلوات والتقرب اكتر للاله واخليهم
[2:00:01] يصوموا اكتر من 12 ساعة في اليوم ويمتنعوا عن الملذات عموما.
[2:00:07] فطرت طويله تصل لشهور الاله. ما يقبلش.
[2:00:11] روح مدنسه معاه. وفعلا بدات اخد تعليمات علشان
[2:00:16] اقدر ارجع الرب نشقه من ما بين الاموات.
[2:00:20] الموضوع كان له ابعاد كتير اكتر مما تخيلت.
[2:00:23] لكن في مقابل الخلود لارواحنا اللي بنسبه كبيره قدرت اطهرها
[2:00:28] خلال المرحله اللي فاتت. كل يهون كان لازم التضحيه في
[2:00:32] نهايه الطقوس علشان تجبر الرب على الرجوع ونستنى بعدها العلامه
[2:00:39] والبشاره. بس الانتظار مش هيكون في عالمنا.
[2:00:43] الانتظار هيكون فعال. الظلام اللي هيخلصنا منه الرب
[2:00:48] ذاته، في واحدة من صلواتي. سمعت الاله بيقول اسجد قدامي.
[2:00:53] سجدت بدون تردد. فتجلى قدامي لما حسيت بوجوده رفعت
[2:00:59] راسي. كان هيغمى علي من الهيبه اللي ظهر
[2:01:02] فيها لكنه قال تماسك يا فارس. انت دلوقتي نص اله علشان تحقق
[2:01:10] مرادك عليك باتباع التعليمات. نشاه.
[2:01:14] الرب مش هيرجع غير لما اتعرض ارواحكم للخطر ولما يشوف ارواحكم
[2:01:20] في عالم الظلام لازم هيرجع علشان ما يضيعش كل اللي فات من عمركم
[2:01:26] هباء منصورا. عندك منتصف كل شهر تكون جاهز فيه
[2:01:33] انت وكل اللي معاك للشنق. قدامك ثلاث اقمار مش اكتر 12
[2:01:40] مشناه ب12 جثه وسيب باب البيت مفتوح علشان لما ترجع روح نشات
[2:01:49] تعرف تدخل وتسيب كوبايه ميه في مكان ظاهر.
[2:01:54] بعده الحضور، الرب هيغير لون الميه، ويرجع لكل صاحب كوبايه
[2:02:01] روحه. لازم تكون عارف ان اي روح هتفضل
[2:02:06] على قيد الحياه هتفسد ارواح الباقيين.
[2:02:10] وبكده هتضيع ارواحكم كلكم. بما فيكم روح الرب.
[2:02:16] انا وبصفتي نص اله كنت عارف ان اقناع 11 شخص باعمار مختلفه انهم
[2:02:23] يتخلصوا من ارواحهم علشان يتحجزوا في الضلمه.
[2:02:28] شيء صعب. لكن الهدف الاسمى كان اكبر وكان
[2:02:31] لازم الكل ينفذ. صح في الموضوع ما كانش سهل وكان
[2:02:36] محتاج تدريب كتير. النهارده هبدا بطقوس التطهير
[2:02:41] الاول بعد طقوس صلاه اللي حضرها الاله نفسه.
[2:02:45] طلبت منهم يدخلوا واحد ورا التاني من اكبرهم لاصغرهم.
[2:02:48] اللي هدفه هو السجود ليا لوحدي من غير السجود في الصلاه الجماعيه.
[2:02:53] انا متاكد ان بعضهم بيسجد لانه مجبر.
[2:02:56] لازم يتطهر ويسجد طاعه للرب الجديد اللي هو انا بالتاكيد كلهم
[2:03:02] سجدوا الا إتنين وهم اخويا ناصر ومراته شوق نفوسهم لسه بشريه
[2:03:08] حقيره ولازم يتطهروا في اول صلاه ليهم.
[2:03:13] جماعه طلبت من مراه عبد ناصر. اللي المفروض انه الكبير واللي ما
[2:03:20] كنتش لسه لمست مراته بانها تقلع بين الشعائر.
[2:03:25] وهي بتصلي للاسف تصرفها. ما كانش زي وهج مراه امين.
[2:03:30] ولا حتى بصت لجوزها ورفضت بشكل مباشر الغابه بترسم على وش ناصر
[2:03:37] بتحدي. وهنا وبدون شعور ضربت راسها برجلي
[2:03:41] فطارت لاخر الاوضه. اول مره احس اني قوتي بالشكل ده
[2:03:46] من الدهشه. ماحدش اتحرك من مكانه ولا حتى
[2:03:50] ناصر. وبصوا لي برعب وكانهم بيسالوا عن
[2:03:54] مصدر القوه دي. فقلت بفخر مش مصدقين ان الرب وفي
[2:04:01] مرتبه الاله نفسه جايز يكون ده دليل لكم؟ الدم كان ظاهر على راس
[2:04:07] شوق اللي كان لسه مغمى عليها يناول اول مره بحس بنشوه ناحيه
[2:04:13] الدم. احساس ممتع.
[2:04:15] لما تحس ان سر الحياه في الجسم هو طوع ليك.
[2:04:20] ممكن اكمل عليها برجلي واموتها اواعفو عنها؟ اووهبها الحياه قربت
[2:04:27] منها وقلعت قميص ومسحت دمها في جسمي وانا بقول هبه الاله محرمه
[2:04:35] على الارض لازم توهب للرب فيما معناه ان الدم هيكون احد انواع
[2:04:42] المتعه الخاصه بيا وواحد من اساليب التخلص من حواجز الروح
[2:04:48] البشريه. بعد دقايق منعت فيهم حد يقرب
[2:04:53] عليها. فائت شو وهي مش عارفه اللي حصل ده
[2:04:56] حصل ازاي؟ فلقتني قدامها والدم مغرق صدري.
[2:05:01] قلت لها هتنفذي اوامر الرب ولا تخرج روحك منبوذه للعالم السفلي
[2:05:08] المظلم. لو مش مصدقه ان الرب وممكن ادبحك
[2:05:13] دلوقتي علشان تصدقي بدون كلام. اتعدلت شوق وبدات تقلع هدومها.
[2:05:20] رجعت مكانها في دايره الصلوات وناصر مش قادر يتكلم لانه شاف
[2:05:25] قدره الرب الحقيقيه. سمعت وهج مرات امين.
[2:05:30] واللي كانت جربت الممارسه مع الرب بتقول لو كنت سالتيني كنت هاكد لك
[2:05:35] ان هو الرب. انت اكيد هتتاكد الليله فعلا بعد
[2:05:40] الطقوس كملت بتلاوى من كتاب الاله اللي تقريبا ما حدش بيعرفها غيري.
[2:05:46] بالمناسبه انا كمان ما كنتش حافظها.
[2:05:49] بس بعد ما احتل الاله جسدي بقيت بعرف حاجات كتير.
[2:05:54] كلهم لاحظوا اني اتغيرت كتير. الفتره الاخيره الاخيره وده
[2:05:57] زادهم. ايمان بيا بعد الصلاه.
[2:06:01] باتت شوق في غرفتي للصبح. وحست بوجود قوه الاله فيها في
[2:06:09] الصفحه اللي بعدها. كان مكتوب اليوم بلغني الرب ان
[2:06:13] وهج خلفت 13 ولد في حملها الاول. وان شوق حامل ودي كانت اخبار
[2:06:19] رائعه. انا دلوقتي ليا ابناء الهه كليا
[2:06:24] مش بشريين ولا ليهم صفات بشريه. طبعا في الحالات اللي زي دي الست
[2:06:29] دي الست بتتعب فتره كام يوم بمعدتها.
[2:06:32] لكنها ما بتعرفش انها حامل. وحتى لما بتولد ما بتشوفش الاطفال
[2:06:37] لانهم بيكونوا الهه. كان لازم اتاكد من نقاء روح ناصر
[2:06:42] وشوق. فدخلت ناصر في الاول وطلبت منه
[2:06:46] انه يسجد قدامي وبدون تردد سجد اديته سكينه وطلبت منه يجرح كف
[2:06:52] ايديه. بص لي ثواني كنت اتمنى انه يرفض
[2:06:55] علشان اخليها عبره لكنه نفذ على طول لما دخلت شوق.
[2:07:01] ركعت حتى من قبل ما اطلب، وقالت انت الرب الاله المتجسد في جسم
[2:07:07] البشر. لك امنت وبك اسمو الى الخلود.
[2:07:11] ارجوك ان تقبلني من خدامك. كلام شو؟ انقذها من نفس مصير
[2:07:17] ناصر؟ فرفعت راسها وقلت لها استعدي علشان الطقوس اللي جايه
[2:07:21] اقوى واصعب النهارده. انا هصارح بالخلاص الاعظم.
[2:07:27] للاسف سهر معانا النهارده نجيب فتم تاجيل الصلوات والشعائر
[2:07:34] لبكره. النهارده يوم المصارحه بعد الصلاه
[2:07:39] عرفتهم ان فيه اجتماع هيتجلى فيه الاله بنفسه علشان فكره السيطره
[2:07:45] عليهم تكون اكبر. وفعلا بعد الصلاه خليتهم يقفوا
[2:07:49] الصف ورايا وقلت ايات من كتاب العبادات بتاعنا واللي كنت حافظه
[2:07:55] عن ظهر قلب لاحظ كل اللي موجودين ان الصوت بيتغير.
[2:08:00] حاسه شويه بالخوف لكنهم مدينين ليا بالطاعه والولاء وفعلا فضلوا
[2:08:05] ثابتين وانا بقول الهي السيد الظلام وحامل شرور الكون والاقوم
[2:08:11] بلا منازع احد. رهبانك من الربوب بيناجي.
[2:08:16] حكمتك على امل قبول امنيته الوحيده.
[2:08:21] ارجوك الهي ان تسترجع لرب نشات من ما بين الاموات جسدا وروحا خالده
[2:08:29] علشان يوهبنا الخلود. ولكم السمع والطاعه.
[2:08:34] هنا تجسد الرب نشات قدام الجميع، ظهر بكامل هيئته وطاقته جنب
[2:08:39] الاله، فسجد الجميع قدامهم بما فيهم انا.
[2:08:44] فقال الرب واعاد اللي سمعته انا من الاله قبل كده لازم تضحوا
[2:08:51] بارواحكم. لازم تشنقوا نفسكم بمحض ارادتكم
[2:08:55] في نفس الوقت وفي نفس اللحظه وعلامه حضوري هتكون كوبايه مليانه
[2:09:01] ميه. هيتغير لونها للاحمر.
[2:09:05] ارواحكم كلكم لتنال الخلود زي روحي.
[2:09:12] النهارده اول يوم تدريب على الشنق.
[2:09:16] لازم نضمن ان كل حاجه هتمشي مظبوط.
[2:09:19] لو فيه غلط واحد روح الرب مش هترجع الجسد.
[2:09:23] جبت حبل واحد دلوقتي للتدريب عليه الاطفال لازم اعرف هيحتاج وقت قد
[2:09:29] ايه؟ علشان روحهم تطلع. محتاج كمان اعرف كل واحد على حده
[2:09:35] لانه خروج الروح بيفرق في المده من شخص للتاني.
[2:09:39] وده خلاني اعلق شخص شخص في المشنقه لحد ما احس انه روحه خلاص
[2:09:45] هتطلع. انزله واكتب الوقت اللي اخده في
[2:09:49] ورقه. كمان.
[2:09:50] كنت محتاج اكياس سوداء. لان من الطقوس تحت كل جثه سفينه
[2:09:56] لازم يتفرش كيس اسود. النهارده هنكمل تدريب على ساعه
[2:10:02] الخلاص اليومين اللي فاتوا. كان فيه قراءات مختلفه عن بعض.
[2:10:06] وده معناه ان التوقيت في الشنق متغير.
[2:10:10] ولازم اضمن نجاح المهمه. للاسف النهارده حسيت ان ممكن
[2:10:16] الامور ما تمشيش كمان. وبناء عليه، فكرت في خطه بديله
[2:10:22] بلغت الجميع ان اليوم راحه من التدريبات لاني هعمل خلوه مع
[2:10:27] الاله لما تجلى الاله في الخلوه وانا بتعبد وقلت له اني خايف من
[2:10:32] الفشل، طلب مني اني اجيب كتاب ميكرو منسر واحفظ منه اجزاء واحدد
[2:10:40] اجزاء تانيه في الكتاب نصوص معينه ممكن ترجع الروح للجسد الميت والى
[2:10:46] الابد لكن للاسف. لازم حد يقوم بالطقوس دي ويكون
[2:10:51] موثوق فيه خصوصا. الناطقوس فيه كطلاسم وقربان بشري
[2:10:56] او حيوان اليف بحجم كبير. انا في نفس اللحظه ما شفتش قدامي
[2:11:02] غير نجيب. بس برضو للاسف نجيب مسلم مش هيقدر
[2:11:07] يضحي بقربان بشري. مفيش قدامي غير رعد.
[2:11:12] وعلشان اسهل على نجيب. انا هسلخ رعد واحفر على جسمه
[2:11:18] الطلسم. كل ما عليه هو هيرسم الدايره اللي
[2:11:22] فيها مثلث على الارض وهيدبح رعد في نص الدايره ويصفي دمه فيها.
[2:11:28] ويقرا بعض الطلاسم مش لازم يكون عارف معناها.
[2:11:33] قرايه بس بدون فهم وبدون ايمان بيها.
[2:11:37] لما تخلص الطقوس يروح على قبر المتوفي ويقول تعويذه ويكتب واحدة
[2:11:42] تانيه على القبر او يرسمها لانها رموز معقده.
[2:11:47] وبكده بيخلص دور الوصيف. النهاردة انا اخدت قرار ان نجيب
[2:11:55] يكون شريك معايا في الطقوس وفي المقابل هوهبه الخلود.
[2:12:00] انا عارف ان نجيب من اقرب الناس ليا وزي اخويا حقيقي ان لم يكن
[2:12:05] الاغلى عندي. انا هنا كنجيب.
[2:12:08] حسيت ان الكام سطر اللي في الاخر دول بيستعطفني بيهم.
[2:12:13] بما انه عارف اني هقرا المذكرات الملعونه دي.
[2:12:18] بعد شهر كامل، كتب فارس في المذكرات.
[2:12:22] اليوم هو اليوم الاخير، لانه يوم الخلاص، لازم أودع نجيب واشتري
[2:12:29] الاكياس واجهز البدروم. النهارده ساصبح اله خالد في عالم
[2:12:35] البشر اللعين. انتهت لحظه الوداع.
[2:12:39] ودلوقتي لازم اعلق المشانق. تم تعليق المشانق وشراء الاكياس.
[2:12:46] الظهور اللي جاي ليا وانا. اله.
[2:12:51] اخر جملة هكتبها هي اخر كلمات الرب، ضع كوبا به ماء، وعندما
[2:12:58] اظهر ساغير لونه وانقذ الجميع. هنا بتخلص مذكرات فارس او بمعنى
[2:13:07] ادق مذكرات الشيطان، فتحت الاوراق المرعبه اللي قطعها مخصوص من كتاب
[2:13:14] نكرومانسر لقيت فقرات معموله عليها اشارات وكاتب فارس جنبها
[2:13:20] هتتكتب فين ويتعمل بها ايه؟ وهل هتتكتب بس ولا تتكتب وتتقرا.
[2:13:27] هو كان محدد كل حاجه بالتفصيل. واضح انه كان مصر على الرجوع.
[2:13:33] في اللحظة دي، أنا سمعت صوت سرينة البوليس، وفهمت قد إيه.
[2:13:37] فارس كان واثق فيا، إحنا برضو الإخوات إللي أقرب على قلب بعض،
[2:13:42] لكن للأسف ثقتك كانت في غير محلها يا صديقي، أنا مش هنفذ تعليمات
[2:13:49] الشيطان وأشرك بربي رجوع، اهدى اللي من الموت الروح بامر اللي
[2:13:55] خلقها خالق الابالسه مش بامر مجموعه من الشياطين استولوا على
[2:14:00] عقول اسره مختله بتعبد ابليس. لو إبليس حق بقى.
[2:14:05] ابقى خليه يرجعك. وهنا انا نزلت جري اسلم المذكرات
[2:14:09] والكتب والكلب للشرطه اللي اكيد هيكونوا ارحم عليه من اصحابه اللي
[2:14:15] ربوه. وهنا بتخلص قصه حقيقيه 100% هنعرض
[2:14:21] صور الأشخاص الحقيقيه في نهايه الحلقه.
[2:14:25] خلصت الحلقه يا حلوين وليد جمال. طبعا الاحداث اللي سمعناها
[2:14:32] النهارده هي من قضيه من اشهر القضايا في العالم كله.
[2:14:39] ووليد قام بتمصير القصه وعملها بالنكهه المصريه.
[2:14:43] لكن كل اللي سمعتوه حرفيا حصل والصور اللي هتشوفوها على الشاشه
[2:14:48] دلوقتي واللي عرضناها على مدار القصه دي.
[2:14:52] صور للاشخاص والشخصيات الحقيقيه اللي عاشت الاحداث دي.
[2:14:57] عالم مجنون بجد. عالم بيحكمه الشيطان.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
