# السحرة و حروب الجن قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 18 Oct 2025, 2 h 44 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO6803117022.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هنكشف أسرار مظلمة عن حروب الجن والسحرة… المعارك الخفية اللي بتحصل في عوالم ما يشوفهاش البشر. قصص حقيقية عن سحرة استخدموا الجن في حروب السيطرة، وجن تمردوا على أسيادهم فاشتعلت معارك مرعبة ما بين الخير والشر. كل حكاية منهم هتفتحلك باب على عالم تاني مليان دماء، طلاسم، ونار مش بتطفيها المية. استعدوا النهارده لـ قصص رعب حقيقية من قلب أعنف وأخطر المواجهات في تاريخ العالم السفلي. قصص رعب حقيقية، السحرة، حروب الجن، العالم السفلي، السحر الأسود، قصص مرعبة جدا، الجن والسحر، قصص رعب سبوتيفاي، قصص مرعبة للنوم، مستر كايرو، كيانات مرعبة، تلبس الجن، ماورائيات، لعنة السحرة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #السحرة #حروب_الجن #السحر_الاسود #الجن #العالم_السفلي #لعنة_السحرة #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي حروب بين السحرة والجن تهز العالم السفلي! كيانات نارية ومعارك بتقلب الليل لدمار. قصص رعب حقيقية تكشف الوجه المظلم للسحر!

## Transcript

[0:00] انا النهاردة قررت اني افتح لكم قلبي.
[0:04] وانا عايز اشيل عن نفسي بالكلام ده.
[0:07] كمية الضغوط اللي بحس بيها. تعبت من شعوري بالحياة بين
[0:12] عالمين. عالم الما ورائيات والواقع
[0:15] بتاعنا. انا تعبت قوي من كمية التخاطر
[0:20] والكيانات اللي بتسيطر عليا. وعايشة معايا.
[0:23] واصبحت ملازماني ليل ونهار. تجربتي طويله حبتين.
[0:29] بس استحملوني لما تعرفوا الاحداث اللي مريت بيها.
[0:33] اكيد. هتعوزني؟ الاحداث دي بتحصل معايا
[0:39] من فتره طويله قوي. الاردن مش بس قطعه غاليه من الارض
[0:48] على وجه البسيطه. لا دي بلدي كمان.
[0:52] انا كنت في يوم زي اي يوم عادي. اتفاجئت باحساس غريب بيداهمني
[1:00] الاحساس ده زي ما يكون احساس بضيق في النفس وجالي فجاه وما كنتش
[1:05] عارف له اي سبب. كنت بفسر الموضوع لنفسي انه ممكن
[1:09] يكون الحر لاننا كنا في فصل الصيف وانتم عارفين الصيف في الاردن
[1:14] بتكون درجه الحراره فعلا عاليه فيه اليوم ده انا قررت اني اخد
[1:20] شاور على امل ان الضيق ده يتفك عني ويخف عن الحر اللي كان
[1:25] لازمني. وبالفعل، انا دخلت واخدت الشاور
[1:29] ولما خلصت وطلعت. بدا شعوري بالضيق.
[1:33] بقى بيزيد شويه شويه. الصراحه كان غريب لاني عمري ما
[1:39] حسيت بحاجه زي دي قبل كده. حاولت اني اطنش ومركزش معاه قوي
[1:45] فدخلت على اوضتي وشغلت صوره البقره اتمددت على سريري وفضلت
[1:49] اسمع. كنت مركز معاها قوي.
[1:53] بس هنا كبس عليا الدقيق ده اكتر واكتر؟ وفي اللحظه دي انا عرفت ان
[1:59] في حاجه مش كويسه بتحصل معايا. بس يا ترى ايه هي الحاجه دي في
[2:04] ايه؟ هو انا هموت؟ هو ده ضغط ولا ايه؟ تحديدا؟ ده اللي كنت بفكر
[2:11] فيه وقتها؟ وبدا يزيد عن حده وبدا جسمي كله يتخضر بطريقه مش طبيعيه.
[2:17] ومن هنا بدات. فصول حكايتي.
[2:21] وانا متخدر. اخترق سمعي، صوت شخص كان غاضب
[2:26] وخشن. كان بيقول لي اسمع عندك خيارين.
[2:31] اما الكفر او القتل انت عملت. غلطه كبيره ووقعت وماحدش سمى عليك
[2:40] في اللحظه نفسها. انهالت علي ضربه جامده قوي على
[2:43] صدري زي ما تكون عصايه. نزلت عليا زي البرق.
[2:48] كانت شديده قوي لدرجه ان نفسي اتقطع طلعت مني صرخه.
[2:52] قويه. اترفعت.
[2:54] وقعت على الارض. وزاد علي الالم من شده التخدير
[2:58] اللي في جسمي. انا فضلت واقع دي دقايق وبعدين
[3:02] بدات تشنج والتخدير يتفك عني. انا وقتها كنت زي الانسان اللي
[3:07] بيكون نعسان ورايح يغط في النوم. يعني كنت سامع اهلي وهم بيصرخوا
[3:14] وبيطلبوا النجده بس ما كنتش قادر افتح بقي بكلمه.
[3:18] اتصلوا بالاسعاف وهم بيعيطوا. كانوا مفكرين ان خلاص مت.
[3:23] بس اول ما وصلوا المسعفين عملوه للاسعافات الاوليه في البيت.
[3:27] لحد ما فقت من الغيبوبه اللي كنت فيها.
[3:30] وبعدها اخدوني على المستشفى علشان يطمنوا علي اكتر.
[3:33] وعملوا لي كل الفحوصات اللازمه. والحمد لله كلها كانت سليمه وما
[3:40] فيش اي حاجه. رجعنا على البيت وانا رحت على
[3:44] اوضتي علشان انام وارتاح. اول ما حطيت راسي على المخده
[3:48] وغمضت عينيا واسترخيت. انا سمعت الصوت ده تاني كان بيقول
[3:53] لي هو انت فاكر انك خلصت مننا؟ ها؟ ابدا دي البدايه بس وضربني
[4:01] بضربه قويه على صدري. انا صرخت صرخه قويه خلت امي تجري
[4:07] جري وتيجي وهي مخضوضه بتبص عليا وبتطمن حكيت لها على اللي حصل
[4:13] معايا بالتفصيل وهي طمنتني وقالت لي ان انا المفروض ما اخافش وان
[4:18] اكيد ده كابوس بسبب اللي حصل معايا النهارده.
[4:21] طلبت مني ماقلقش نفسي. وان انا استغفر ربنا واقرا قران
[4:26] وارجع انام. ما كانش في ايدي كتير.
[4:29] هزيت راسي بالموافقه. بس كنت كل ما باجي انام.
[4:34] بيحصل معايا نفس الشيء. فضلت طول الليل على الحال ده.
[4:39] وأول ما طلع الصبح قرر أبويا إنه يوديني على المستشفى علشان أعمل
[4:44] فحوصات مرة تانية، يعني زيادة في الاطمئنان، أنا دخلت قاعة العلاج
[4:49] وعملت فحص شامل، ولما خلصت طمني الدكتور إن مفيش عندي أي مشكلة
[4:55] طبية. طلعنا بعدها.
[4:58] ولما وصلت قدام باب المستشفى جه واحد من الممرضين اللي كان معايا
[5:03] بيساعدني على الفحوصات. لقيته ندح على والدي واقترح عليه
[5:08] انه ياخدني لشيخ علشان يرقيني. لان حالتي مش حاله طبيه ولا
[5:13] طبيعيه. خصوصا ان كل الفحوصات بتاعتي طلعت
[5:17] سليمه والحمد لله. احنا قررنا ناخد بالاسباب ونسمع
[5:23] نصيحته ونجرب نروح لواحد من الشيوخ.
[5:27] مر عليا تالت يوم من غير نوم. وانا على نفس الحاله.
[5:32] لما سالنا عن شيخ موثوق بيه. اقترح علينا واحد من العيله ان
[5:37] احنا نروح عند واحد بيعرفه الواحد ده بيرقي بالقران الكريم.
[5:42] وله صيت عندنا في الاردن. هو كمان ما كانش يبعد عننا مسافه
[5:47] كبيره يا دوب 1:30 ساعة سفر بالسياره.
[5:51] ما كدبناش خبر. واتحركنا بعد ما صلينا الفجر وطول
[5:56] مسافه السفر وانا شايف قطط وكلاب على طرف الطريق.
[6:01] لونهم اسود واشكالهم غريبه ومقرفه ما اتمناش ابدا ان حد يشوفهم.
[6:08] والشيء الاصعب اني كنت بتعرض للضرب بشكل مستمر وانا قاعد في
[6:13] الكرسي اللي ورا، كنت متحمل الالم وكلي امل اني اول ما هوصل للشيخ
[6:18] ويرقيني هرتاح وهخلص من الهم اللي انا فيه، عارفين وصلنا اخيرا،
[6:25] وبرغم ان المسافه مش بعيده الا اني كنت حاسس كاني مسافر بقالي
[6:29] ضهر بحاله روحنا ودقينا على الباب.
[6:33] فتح لنا واحد من الاولاد بتوعه، ودخلنا جوه المقر الخاص بالرقيه.
[6:38] كانت اوضه كبيره قوي حوالي 8 م /. 4.
[6:43] عرض يعني 8 م طول على أربعة عرض متخيلين حجم الاوضه قد ايه؟ قعدنا
[6:49] انا وابويا على كراسي مخصصه للمرضى والناس اللي بتيجي معاهم.
[6:54] ما اخبيش عليكم يعني اني كنت حاسس بكميه خوف مش طبيعيه.
[6:59] كنت كمان باخد نفسي بصعوبه شديده زي ما اكون رايح اموت.
[7:04] كنت حاسس بروحي بتتسحب مني فعليا وانا؟ لا حول ولا قوه لي الا
[7:10] بالله العلي العظيم. فضلت مستني لحد ما دخل الشيخ
[7:15] والقى السلام علينا وطلب مني اني اقعد جنبه.
[7:20] انا نفذت طلبه وقبل ما يبدا قراي عليا لقيته بيطلب مني اقرا شويه
[7:27] ادعيه وبعدها هيبدا شغله. انا بالفعل عملت كده وبعد ما خلصت
[7:34] بدا يقرا عليا في الاول. انا ما كنتش حاسس بحاجه لحد ما
[7:38] وصل لايه معينه وقال لحظتها حسيت بروحي رايحه تطلع مني بدات اتخنق
[7:45] بشكل مش طبيعي هو شربني كوبايه ميه كان مقروء عليها.
[7:50] هو كان مخليها جنبه وكمل قرايه لحد ما بدات انا اهدى محستش باي
[7:56] حاجه بعدها غير بالراحه بس اللي لاحظته ان الشيخ بدا يتلخبط في
[8:01] القرايه وشه كمان. بدا يتغير هنا، بابا كان بيساله
[8:07] هو انت بخير يا شيخنا؟ اه الحمد لله الحمد لله تمام.
[8:12] اطمن اطمن ابنك بخير. الصراحه ملامح وشه كانت بتقول
[8:16] كلام تاني خالص كان واضح عليه الخوف والاستغراب والغريبه انه
[8:21] طول مده القرايه كان عمال يقرا ويلخبط في الكلام بيسكت ويعيد
[8:26] تاني. وبعد 1/2 ساعة خلص وقال لوالدي
[8:31] اني تعرضت لمس شيطاني قوي وان انا محتاج لاكتر من جلسه.
[8:36] رقيه. لقيته بيديني ميه مقروء عليها.
[8:40] طلب مني اني التزم في قرايه الاذكار والصلاه واداني كورس
[8:46] علاجي. طلب مني اني اداوم عليه سبع ايام
[8:50] وارجع بعد ما اخلص. انا منكرش اني حسيت بشويه تحسن.
[8:55] وافتكرت وقتها ان الخلاص الامر اتحل على كده ورجعنا انا وبابا
[9:01] على البيت بس واحنا في نص الطريق. مره تانيه بدات احس ان نفسي بيضيق
[9:09] عليا مره تانيه. هنا، انا استعذت بالله من الشيطان
[9:13] الرجيم. وتجاهلت اللي بيحصل معايا لحد ما
[9:18] وصلنا على البيت. كنا مرهقين قوي، خصوصا انا يعني
[9:23] كنت فعلا تعبان بما اني يعني ما دوقتش طعم النوم لمده ثلاث ايام.
[9:30] لما وصلنا دخلت على اوضتي ورميت نفسي على السرير.
[9:33] واخيرا قدرت اغمض عينيا وانام. أول ما روحت في نوم عميق.
[9:39] انا حلمت بإتنين من افاعي الكبرى كانوا ذكروا انثى حسب احساسي يعني
[9:45] وحجمهم اللي كنت شايفه الذكر كان كبير في الحد، اما الانثى كانت
[9:51] اقل منه بشويه اي حد هيشوفهم هيلاحظ الاختلاف وهيعرف الفرق ما
[9:56] بينهم. المهم لقيت.
[9:59] الذكر. بينطق، وبيقول لي.
[10:02] انت غلطت غلطه كبيره واذيتنا وهتنال العقاب المناسب والقاسي
[10:07] اللي تستحقه مننا. هجم علي بعدها ولدغني في ايديا
[10:13] الشمال، انا طبعا صحيت في قمه الفزع من الحلم اللي شفته وانا
[10:17] بعاني من ضيق شديد وما كنتش قادر اخد.
[10:21] نفس. بصيت للساعة لقيتها الساعة 4:00
[10:24] العصر. قمت اتوضيت وصليت وكل أمل إني
[10:28] أنسى الكابوس المزعج ده. خلصت وعملت كوباية قهوة وقعدت على
[10:33] البلكونة علشان أشربها زي العادة. وقتها حسيت بدقات قلبي بتزيد
[10:38] وبترتفع وبتعلى بالتدريج. منكرش إني حسيب بالخوف خصوصا لما
[10:44] جاتني حالة الخضر. يعني زي ما أكون مخدر.
[10:47] كده زي أول يوم؟ وبدات. أصرخ بأعلى صوتي ووقعت مغمى عليا.
[10:53] لما اغمى علي بدأت اشوف نفسي واقف في مكان.
[10:57] مكان كان مظلم قدام غرفه مهجوره كانت موجوده في الواقع جنب بيتنا.
[11:03] اصحابها كانوا عاملينها مخزن وما بيفتحوها الا في مرات قليله.
[11:09] قدام الباب كنت شايف راجل طويل لابس عباية سودا ومغطي راسه بوشاح
[11:15] اسود. قررت اني اقرب منه علشان اشوف
[11:19] ملامحه بوضوح لانها ما كانتش ظاهره ليا من المكان.
[11:23] يعني اللي كنت واقف فيه وهو يمكن اقدر اعرف هويته ومين بيكون؟ بدات
[11:29] اقرب منه ووقفت قدامه تحديدا على بعد خطوات معدوده خلتني اشوف
[11:35] ملامحه بشكل اوضح، عارفين؟ كان شكل وشه زي وش الخفاش بهن ياب
[11:43] طويله بارزه لبره ودانه كانوا مدببين لفوق تماما زي ودان الخفاش
[11:50] حتى مناخيره كمان كان وش خفاش بامتياز.
[11:54] لكن على جسد راجل بشري ضخم وطويل. اول ما جت عيني في عينيه ابتسام
[12:03] ابتسامه كلها الشر وخبز. ودخل الغرفه في رمشه عين زي ما
[12:09] يكون طاير، مش حتى ماشي على الارض، انا مستنيك لحظه جريت وراه
[12:14] ودخلت جوه لفيت براسي علشان اشوفه راح فين؟ وهنا لقيته واقف في
[12:21] واحدة من الزوايا كان فيه وراه بوابه.
[12:24] دائريه. هو اول ما شافني.
[12:27] دخلت ادور عليه. اترسمت على وشه نفس ابتسامه الشر.
[12:32] خبز كانه ناويلي على شر. كان بيقول لي انت جيت برجليك؟ لحد
[12:40] عندي؟ وقعت وماحدش سمع عليك. دخل من البوابه بسرعه وانا لحقت
[12:47] ودخلت وراه على طول من غير تردد ولا خوف.
[12:50] مش عارف ازاي. واول ما مريت من البوابه دي.
[12:53] لقيت نفسي فوق جبل صخري كبير بدات اتفقد المكان لقيتني في مكان
[12:59] عباره عن سلسله جبال صخريه. رماديه اللون متصله ببعضها، تديك
[13:05] شعور غريب بالكابه والضيق، وهو كان واقف هناك فوق قمه جبل من
[13:12] الجبال دي ومركز عينيه عليا. اما بقى الشيء المفزع اني لما
[13:17] ركزت النظر في المكان لقيته مليان بالجناجن والهياكل العظنيه
[13:23] البشريه كمان كان في عظام لحيوانات مختلفه كانت متكومه في
[13:28] كل حته. حسيت بجسمي كله اتجمد.
[13:31] ما كنتش عارف ايه اللي حصل بعدها. لاني فتحت عينيا لقيتني في
[13:36] المستشفى، اهلي كانوا حواليا، كانوا بيطمنوني اني بخير وانهم.
[13:42] لي كل الفحوصات، لكن زي كل مره طلعت الفحوصات سليمه.
[13:48] طلعوني ورجعوا بيا على البيت، وقضيت طول اليوم وانا عمال افكر
[13:53] في اللي شفته. انا مش عارف اذا كنت في حلم ولا
[13:56] في علم. كنت بسال نفسي يا ترى مين الكيان
[13:58] ده اللي انا كنت شايفه؟ وازاي كان بيسحبني لعنده بالطريقه الذكيه
[14:03] دي؟ وانا استجبت له من غير مقاومه مني ولا تفكير باللي هيجر لي من
[14:08] ورا جري وراه؟ طب ده كان حقيقه ولا مجرد حلم؟ بس اهم سؤال خطر في
[14:15] بالي هو الكيان ده؟ كان عايز مني؟ افتكرت كلام الكوبرا وهو بيقول لي
[14:22] اني اذيتهم ولحظتها. بس انا اتاكدت اني واقع في مشكله
[14:25] كبيره. مع اني انا معرفش اي حاجه عن
[14:28] الامور دي. يعني انا لا افقه فيها.
[14:31] ده غير ان انا كنت مستغرب الاذيه دي كانت ايه؟ يعني انا اذيت مين
[14:36] طيب؟ راسي؟ كان وقتها هينفجر من كتر التفكير والقلق وقله النوم.
[14:42] كنت في دوامه وحاله ما يعلم بيها اللي ربنا سبحانه وتعالى وبتمنى
[14:47] ان ما حدش فيكم يمر باللي انا مريت بيه ويعيش الاحساس اللي
[14:50] حسيته لا وكله كوم وكلامه ليا عن اني هنال اشد واقصى.
[14:57] العقاب ده بقى كوم تاني خلاني اقول في نفسي هو في عقاب اكتر من
[15:01] كده. فضل تفكيري يعني متركز على نوع
[15:06] الاذى اللي انا ممكن اكون اتسببت فيه.
[15:10] والغلطه اللي خلتهم مصممين اني اخد جزائي عليها؟ وبصراحه في
[15:17] اللحظه دي تراكمت علي مخاوف كتيره من الشيء المجهول اللي هيحصل لي.
[15:24] انا كنت لوحدي ومعرض اني اواجه اقصى العقوبات والانتقام من
[15:30] كيانات مش مرئيه كيانات عايشه في عالم مجهول وغامض ومعرفش عنهم اي
[15:36] حاجه. احنا يعني لوقتها كنت اعرف ايه
[15:39] السبب اللي مخليهم بيعذبوا فيا بالوحشيه دي.
[15:42] كنت على الاقل يعني كنت حاولت اصلح اللي اقدر اصلحه والاقي حل
[15:47] لمصر دي واتخلص من شرهم وارتاح. لكن بعد طول تفكير واخده ورد مع
[15:53] نفسي انا قررت ان لازم اشوف طريقه علشان افهم سر مشكلتي مع الكيانات
[16:00] دول. بس للاسف ما كانش عندي اي طريقه
[16:03] مناسبه ولا كان عندي حتى العلم الكافي بالامور دي.
[16:07] انا مش عارف حتى ازاي اتواصل معاهم.
[16:10] اكيد هتسالوا نفسكم ما انت رحت عند راقي واداك علاج.
[16:14] وبتعمله عايز ايه بقى من الكيانات دول؟ هقول لكم النظارات اللي كان
[16:20] الشيخ بيبص لي بيها. كانتش نظرت عاديه لخبطت في قراءه
[16:26] القران الكريم مع انه راجل صاحب علم.
[16:29] خلاني افهم ان الموضوع خطير. موضوع مش هيمر مرور الكرام خصوصا
[16:36] ان المضايقات ما توقفت حتى وانا بداوم على العلاج ده غير طبعا
[16:41] الاحلام والتهديد والوعيد بالقتل والانتقام لحد ما خلاص.
[16:46] انا جبت اخري. خلص الأسبوع المرير ده بطلوع
[16:50] الروح، وجه اليوم الموعود. معاد رجوعي للشيخ.
[16:56] اليوم ده طلعت انا وبابا و واحنا في نص الطريق وقفنا علشان صلاه
[17:02] الظهر في واحدة من المساجد القريبه من مقر الشيخ.
[17:05] وبالفعل دخلنا توضينا واقامنا الصلاه عارفين وانا في الركعه
[17:10] الثانيه حسيت بكيان غريب. مش بيتحرك قدامي؟ لا ده كان
[17:17] بيتحرك في دي الشمال. وبدا نفسي يضيق وحسيت بجسمي
[17:24] بيتخضر. انا خلصت الصلاه بالعافيه.
[17:27] طلعت انا وبابا بعدها وكملنا الطريق وانا حاسس اني مرهق.
[17:32] ما كنتش عايز اخوف بابا واقوله حاجه عشان ما اقلقهوش.
[17:35] لكني فعلا كنت مرهق بدرجه كبيره. وصلنا بعد 1/4 ساعة وتقريبا يعني
[17:43] ولقينا المقر مليان بالناس العيانه شفاهم الله سبحانه
[17:48] وتعالى. وطبعا استنيت دوري دوري اللي كان
[17:53] رقم 20. وبعد طول انتظار.
[17:58] انا دخلت وقعدت. جنب الشيخ.
[18:05] بدا يقرا عليا بعد ما قريت الادعيه زي كل مره وتوكلت على
[18:11] الله. بدات اطرافي تتخدر بشكل خفيف.
[18:15] بس بعد كم دقيقه اتحضر عليا الجن اللي كان متلبسني.
[18:21] كانوا الذكر والانثى نفسهم افاعل كبرى اللي انا كلمتكم عنهم قبل
[18:28] كده. وللاسف كان تاثيرهم شديد حتى على
[18:32] الراقي بذات نفسه اللي بدا مره تانيه يلخبط في القراءه.
[18:36] انا حسيت انه ضعف قوي من حضورهم. كنت شايف ايديه وهي بترتعش.
[18:42] كان شكله مصدوم من اللي بيحصل معاه.
[18:45] لدرجه انه في النهايه قرر انه يتوقف عن القرايه، عارفين؟ اول ما
[18:51] سكت. كل شيء رجع طبيعي.
[18:55] الموضوع الغريب انهم ما نطقوش باي كلمه.
[18:59] بس حدث كان قوي في حاجه كانت بتوحي لي انهم هم.
[19:06] اللي حضره الجن عليا. وطبعا مع توقف الشيخ عن القرايه
[19:11] واستمرارهم في الاذيه. احنا ادركنا ان الشيخ ده غير
[19:16] متمكن ومش قوي كفايه علشان يقدر يعالجني.
[19:20] ومع ذلك هو طلب مني اني استمر في غايه القران والاذكار والخ.
[19:25] يعني من الامور اللي اغلبكم عارفينها.
[19:28] رجعنا على البيت. انا دخلت على اوضتي علشان ارتاح
[19:32] من كتر ارهاقي من الطريق والرقيه وقله النوم.
[19:35] مددت على السرير. واول ما غمضت عيني ورحت في النوم.
[19:40] انا حلمت بالست تقريبا في التلاتينات من عمرها تقريبا 30
[19:45] سنه. كانت جميله لحد ما.
[19:49] بس كانت مخيفه شعرها كان اسود وطويل لون بشرتها كان شديد
[19:56] البياض. اما بقى الغريب فيها كان عينيها.
[20:00] كانت كلها بلون ابيض، وكل عين فيها نقطه سودا زي حبه العدس كان
[20:07] يعني. يعني مش عارف اوصف الشكل تحديدا.
[20:13] بس بحاول اقرب لكم الصوره كان في ثواب قاتم بيلف على محيط عينيها
[20:19] كلها. عارفين دب الباندا؟ هو ده اقرب
[20:23] حاجه للفكره؟ هدومها كانت بيضه بياض باهت ومش جميله بالمره.
[20:31] الست دي كانت واقفه قدامي بتبص لي انا على طول نطقته وقلت لها انتم
[20:38] مين؟ انتم عايزين مني ايه؟ طب ما تفهموني ايه الذنب اللي انا عملته
[20:42] مخليكم؟ عارفين عشت للدرجه دي؟ ممكن حد فيكم يفهمني؟ هي؟ ابتسمت
[20:49] بخبز وسكتت شوية وهي بتبص لي بنظرات النظرات دي كانت بترعب مش
[20:55] بس بتخوف وكانت بتعمل صوت همهمة ولقيتها بتقول لي تم شاركنا بيتنا
[21:06] اللي احنا عايشين فيه من زمان وعمرنا ما قربنا عليك ولا عزيناك.
[21:11] ومع ذلك انت اذيتنا. انت اللي بدات الاذيه.
[21:15] مش احنا يا بلال؟ أنا حسيت بالخوف من كلامها برغم اني كنت بحلم ومش
[21:22] في الواقع. بس انا لقيت اتشجعت ورديت عليها.
[21:27] ما انا ما انا مش عارف انا عملت ايه اصلا.
[21:29] طب قولي لي طيب ايه هي غلطتي؟ ولو اقدر اصلحها؟ انا والله ما هتاخر.
[21:35] سكتت لحظه وبعدين ردت وقالت فاكر يوم ما كنت بتحفر في الحديقه
[21:41] علشان تزرعها؟ ايوه طبعا. فاكر.
[21:45] يومها انت لقيت حجر صغير في الحفره اللي حفرتها لما شلتها
[21:50] وطلع لك عقرب صغير اسود من تحتها. صح؟ ايوه فعلا.
[21:56] وانت عملت ايه؟ قتلته؟ قتلته الدم بارد؟ انت عارف مين ده؟ بحته طفل
[22:05] صغير من عشيرتنا وانت ما رحمتهوش قتلته من غير سبب.
[22:09] عايزني بقى نرحمك ازاي؟ وليه؟ انا فعلا افتكرت اليوم ده وافتكرت
[22:16] العقرب لما طلعلي من تحت الحجر واول ما شفته ضربته بالفاس وكملت
[22:20] حفر. مافيش داعي اقول لكم كميه التهديد
[22:23] والوعيد اللي سمعتها منها قبل مصحى من النوم.
[22:29] انا فضلت بتعذب خمس شهور كاملين لحد ما في يوم ظهرت لي البنت دي
[22:34] مره تانيه انا عرفت وقتها انها اميره العشيره اللي انا قتلت
[22:39] ابنهم وبقيت عدوهم اللدود. بس المره دي هي ظهرت وهي عايزه
[22:44] تقدم لي خدمه بس مش من غير مقابل. انتم عارفين الجنيه دي قالت لي
[22:51] ايه؟ اسمعني يا بلال. فتح مخك معايا كويس.
[22:56] انا الوحيدة اللي بقدر اساعدك وابعد عنك العذاب ده كله وبكلمه
[23:01] واحدة مني. ما حدش هيقرب لك تاني.
[23:04] وده وعد مني ليك بس بشرط واحد لو نفذته هتخلص من كل العذاب اللي
[23:11] بيحصل معاك شرط واحد. طب قولي لي ايه؟ هو؟ طبعا انا كان
[23:16] كل هم الني اخلص من العذاب ده ما كنتش عارف انه اصعب واخبث طلب.
[23:23] هي تبسمت بخبز ولقيت عينيها لمعت. لمعت شر.
[23:29] سهله جدا. الطلب هو.
[23:32] تكفر بالله. انا اتصدمت من طلبها وجرقتها
[23:38] ورديت عليها طبعا بكل حزم وثقه. لا طبعا مستحيل.
[23:41] ده لو كان اخر يوم في عمري انا لو خسرت حياتي علشان ديني مستحيل
[23:48] هكفر بالله واعلم في خيلكم اركبوه واعملوا اللي انتم عايزينه.
[23:53] هي بصت لي بلقم ولقيتها بتضحك ضحكة شر وخبس.
[23:57] وكانت بتقول. يبقى انت اللي اخترت يا بلال.
[24:03] انت اللي اخترت. وزي قوه البرق.
[24:08] وفي لمح البصر جت لي ضربه قويه على صدري.
[24:11] الضربه دي شلتني من قوه الالم. اغمى علي وجوم اهلي جري لما سمعوا
[24:17] صريخي. ومره تانيه عاد سيناريو المستشفى
[24:21] والفحوصات زي العاده بقيت بروح على المستشفى كل يوم تقريبا ومن
[24:27] غير فايده. ده غير اني رحت الاشطر دكاتره في
[24:30] الاردن. وتاكدت انا واهلي الني سليم 100%.
[24:35] والحمد لله. طبعا انا كنت عارف اني سليم لكن
[24:38] اصرار اهلي. علي، إنهم ياخدوني كل مرة على أي
[24:42] دكتور يسمعوا عنه، إن دكتور كويس هو اللي كان بيخليني ارضخ لهم،
[24:47] خصوصا انهم ما كانوش مصدقين اللي بيحصل معايا، مع اني كنت بحكي لهم
[24:51] عليه بالتفصيل. المهم في يوم من الايام جه خالي
[24:57] علشان يزورنا علشان يطمن عليا. ولما عرف بالموضوع.
[25:02] طبعا كان همه انه يعرف التفاصيل، بس اول ما شاف الحاله اللي انا
[25:07] وصلت لها لقيته بيقول للبابا بقول لك ايه يا مصطفى؟ هنعرف واحد
[25:12] روحاني من اقوى الروحانيين واقوى من الشيخ اللي انتم اخدت له بلال
[25:17] وعالجه وما جابش اي نتيجه. ما تيجي اخدكم عنده.
[25:22] يمكن يكون على ايديه الفرج. وازاي ما بيقول المثل الغريق؟
[25:28] بيتعلق بقشه؟ بابا وافق من غير تردد.
[25:32] لان كان اهم حاجه بالنسبه له اني اتعالج وارجع لطبيعتي وارتاح من
[25:37] الهم اللي انا فيه. اخترنا يوم اخدنا فيه معاد، ورحنا
[25:42] للروحاني. ده الراجل ده كان قريب من بيت
[25:46] خالي في العاصمه. لما دخلنا عنده استقبلنا بكل
[25:49] حفاوه ورحب بينا. الراجل العادي مش باين عليه انه
[25:53] شيخ او روحاني او حتى معالج زي بقيه الشيوخ.
[25:57] كان في الخمسينات من عمره. لكن اللي لفت انتباهي الخواتم
[26:02] اللي كان لابسهم. كان شكلها غريب قوي.
[26:05] ولاني كنت مرهق. انا ما دققتش كتير في تفاصيلهم
[26:08] عشان اكون صريح مع انهم بيلفتوا النظر.
[26:12] غرفه الاستقبال كانت متوسطه الحجم.
[26:15] كان فيها جلسه عربيه زي بيوت زمان.
[26:18] قعدنا معاه وطرح عليا شويه اسئله انا جاوبته عليها وشرحت له كل
[26:24] اللي حصل معايا بالتفصيل الممل وهو كان مركز معايا ومبحلق لي
[26:29] وباين على وشه الاستغراب ولما خلصت لقيته بيقول لي.
[26:34] موضوعك سهل. انا هديك خاتم من اللي في ايديا
[26:38] الخاتم ده روحاني وخدامي اللي فيه.
[26:42] هيطلعوا منك كل اللي تلبسوك وهيبعدوا اذاهم عنك.
[26:46] هو فعلا شايل خاتم كان لونه فضي. خاتم كان فخم قوي وعليه حجر اسود.
[26:53] شكله غريب. هو شاله من ايديه الشمال واداه لي
[26:57] انا لبست الخاتم ده بشكل معكوس يعني الفص الحجري كان في جهه الكف
[27:03] علشان بس توصل لكم الفكره هو طلب مني اقفل ايديا عليه.
[27:08] بعد كام ثانيه انا بدات احس بحراره شديده في الخاتم.
[27:12] كان في شيء غريب بيتحرك جوه جسمي. وانا كنت حاسس بنوع من الخوف.
[27:19] خلاني اساله. يا شيخنا انا حاسس بحركه غريبه.
[27:23] جوايا هو ايه ده؟ ما تخافش يا ابني؟ دول؟ خداني بينظفوك من
[27:28] الشياطين اللي اتلبسوا في جسمك. انا هنا سكت واستسلمت للامر
[27:33] الواقع لحد ما نطق وقال لي خلاص عمليه تنظيفك مرت بنجاح.
[27:39] هم دلوقتي خلصوا شغلهم. ممكن بقى تديني الخاتم؟ انا شلته
[27:45] من صباعي واديته له لقيته لبسه. وانا كنت لسه حاسس ان في شيء غريب
[27:50] جوايا يعني في حركه غير عاديه ما كنتش مطمن منها.
[27:56] بدانا ندردش وكلمه تجيب كلمه، ولقيته بيقول لي انت شاب قوي
[28:02] وروحانياتك عاليه، ايه رأيك علمك طرق العلاج والكشف الروحاني؟ أنا
[28:08] بصيت له ورديت عليه بكلمه واحدة؟ لا طبعا انا ما يلزمنيش الحاجات
[28:14] دي، انا عايز ابعد عنها مش عايز اقرب منها ورفضت طلب ورفض قاطع،
[28:19] هو ما علقش على الموضوع والتزم الصمت.
[28:23] وغير الكلام. بعدين رجعنا على البيت ودخلت على
[28:27] أوضتي ورميت نفسي على السرير بكل قوة.
[28:33] دخلت في نوم عميق لما نمت. شفت فيه الاميره اياها.
[28:38] فاكرينها ماسكه قدامها ثلاث اشخاص.
[28:42] الثلاثة دول كانوا مربوطين وكانت بتبص لي بصه.
[28:45] استهزاء، وهي بتقول. هم دول اللي انت جايبهم علشان
[28:50] ينقذوك مننا؟ ايه ده في المره اللي جايه ابقى هات حاجه تملى
[28:55] العين؟ مش شويه عيال. مش فاهمين حاجه من اللي بيعملوه؟
[29:00] إللي عرفته منها انهم خدام الراجل الروحاني اللي انا روحت له واللي
[29:05] طلع ساحر. لما دخلوا جسمي حشرتهم واثرتهم هي
[29:10] جوه جسمي. بدل ما يحصل العكس.
[29:13] واول ما صحيت انا حكيت لبابا على اللي شفته.
[29:18] هو طبعا استغرب قوي من الموضوع واخدني مره تانيه عنده.
[29:22] لكنه. الساحر ده رفض انه يقابلنا.
[29:26] قال له لبابا وهو بيتلعس انا اسف. انا يعني مش هقدر عليه.
[29:31] بقول لكم اشوف لكم حد غيري. سيبنا ورجعنا على البيت، وسلمت
[29:36] امري لله سبحانه وتعالى. وللاسف الحادثه دي زودت من عذابي
[29:43] وزودت الطين بله زي ما بيقولوا. انا حالتي بقت سيئه بكل المقاييس.
[29:48] انا بقيت اصعب على الكافر. وبدانا رحله جديده مع روقات
[29:53] تانيين من غير فايده. فاتت سنه.
[29:57] سنه بحالها. كانت مريره زي العلقم.
[30:01] حولتني الانسان مختلف تماما. عارفين حتى شكلي اتغير.
[30:05] بقيت شبه الموميا مع اختلاف واحد بس هو وجود الروح فيا.
[30:11] ما كانش عندي. شهية للأكل تقريبا، كانت الشهية
[30:15] معدومة. بقيت اتمنى بس اني اتنفس وانا
[30:18] نرتاح وانام واصحى من غير الضرب وخناقات وتعذيب نفسي وجسدي.
[30:24] والحمد لله على كل حال. سنه بحالها وانا عايش بين رقاه
[30:28] ومستشفيات وما فيش اي نتيجه لحد ما جه اليوم اللي قابلت فيه ملك
[30:36] الجن الصليبي. إللي ساعدني على حل مشكلتي.
[30:43] بعد ما رجعت من المستشفى وانا منهك القوه ومنهار.
[30:47] رميت نفسي على السرير وانا حاسس ان كل هنون الدنيا واقعه في راسي.
[30:53] وان الحدوته دي مش هتخلص. رحت في النوم.
[30:57] شفت نفسي واقف في قاعه كبيره قدام ناس كانوا طوال قوي لا مش طوال.
[31:02] بس دول كانوا عمالقه بكل ما في الكلمه من معنى.
[31:06] كانوا واقفين على اليمين وعلى الشمال.
[31:09] وانا كنت في النص ببص عليهم وانا مستغرب من لنا شايفه؟ ووقع نظري
[31:14] على كرسي كان مصنوع من الدهب ومرصع بالاحجار الكريمه.
[31:18] كان جميل قوي. فضلت بتصفح المكان لحد ما طلع
[31:23] راجل كبير في السن من باب القاعه. الراجل ده جه يمشي ناحيتي.
[31:29] كان له رهبه قويه وحضور طاغي على المكان كان لابس اسود في ايديه
[31:35] عصايه كان عليها صليب من ذهب. لقيته من فوق بيطلب مني اني اقعد
[31:42] على الكرسي الدهبي. انا لقيتني من غير ما اخاف.
[31:46] رحت قعدت من غير حتى ما اقول اي كلمه او اسال عن اي حاجه.
[31:51] بقيت ببص على عدد الناس العمالقه اللي حواليا اللي هم بدورهم كانوا
[31:56] مركزين معايا. لما؟ فجاه؟ لقيته اتقدم ناحيتي.
[32:02] وقف قدامي واخد العصاية وحطها على صدري وعمل حركة الصليب اللي كلنا
[32:08] عارفينها وقال لي انا اباركك. انت دلوقتي بقيت تحت حمايتي
[32:15] وماحدش هيقدر يضرك باي حاجه وتقدر تنده لي في اي وقت، وهتلاقيني
[32:21] موجود دايما هتلاقيني موجود جنبك. انا وافقت وانا حاسس براحه.
[32:29] غريبه. مكنتش مصدق ايه إللي انا كنت
[32:31] شايفه؟ يوم. جاني الملك ده.
[32:35] حامل الصليب هو و50 مارد من الجن حواليه.
[32:40] كنت ببص لهم ومستني مستني اعرف ايه اللي هيحصل كمان في المره دي.
[32:45] لكنه قال لي. بلال خليك جاهز.
[32:49] انا وعدتك اني هحميك واخلصك من الهم اللي انت فيه.
[32:54] مش هخلي أي حد يضرك او يشكل خطر عليك بعض النهارده.
[33:00] طب قولي انت مين؟ وايه اللي انت عايزه مني بالظبط؟ اصبر وما
[33:06] تستعجلش على رزقك. هتعرف انا مين في الوقت المناسب؟
[33:11] اولا احنا لازم نتخلص من شر القبيله اللي انت مختلف معاهم
[33:16] وبيزو من غير شفقه ولا رحمه. أنا هسيب عندك عشرة من اقوى مرضه.
[33:22] الجن هيكونوا خدامك المطيعين وبيحرسو ولما ارجع هيكونوا اعدائك
[33:29] كلهم مزروعين تحت رجليك زرقا. انا همحيهم من الوجود وراحوا فعلا
[33:37] ساب معايا عشرة من الخدام. كنت مذهول مش مصدق اللي بيحصل
[33:41] معايا. المهم الملك ده غاب فتره.
[33:45] رجع عندي هو والجنود بتاعه وكان مكبلين الاميره اللي كانت
[33:51] بتتوعدني بالعقاب. مع جميع عشيرتها من ملوك وخدام
[33:57] وحراس، كلهم كانوا مربوطين وبيسوق زي القطيع اللي رايح على المذبح.
[34:03] ولقيت وقف قدامي اهو يا بلال. ايه رايك في اللي انت شايفه بام
[34:09] عينيك؟ القرار قرارك عايزنا نعمل فيهم ايه؟ انا وقفت وبصيت على
[34:16] الاميره وقلت لها انت فاكره اللي عملتيه فيا؟ فاكره ازاي؟ انا كنت
[34:22] بصرخ وبعيط من الالم والعذاب والضرب فاكره النوم اللي طيرتيه
[34:27] من عينيا. بقيت ما بدوقش طعم الراحه بسببك.
[34:31] والله. والله ما فيش حاجه هتشفي غليلي
[34:34] غير موتك وطلوع روحك. انا بصيت للملك وقلت له وانا بعض
[34:39] على شفايفي من الغيظ ولذه الانتصار.
[34:45] القتل، القتل. هو هز راسه بالموافقه وشاور على
[34:49] الحراس بتوعه انهم يقضوا عليهم ويقطعوا رؤوسهم.
[34:54] وفي لمح البصر ابيدت كل العشيره دي قدام عينيا.
[34:59] أنا حسيت وقتها بالنصر والراحه. وان حقي ارجع لي اخيرا.
[35:05] ما كنتش عارف اي كلام. هيوفي الملك حامل الصليب حقه من
[35:09] الشكر. بصيت عليه وعينيا هي اللي كانت
[35:12] بتتكلم بدل لساني. كنت عاجز عن التعبير عن شعوري وهو
[35:18] بكل شموخه وقوته المهيبه. كان واقف قدامي بيبص عليا كانه
[35:23] فاهم. كل اللي عايز اقوله له مش عارف
[35:27] حتى ازاي اعبر عنه، لكن هو فهمه على طول ولقيته بيقول لي احنا
[35:32] خلصناك من معاناتك للابد. ودايما هنكون جنبك وفي اي وقت
[35:38] بتحتاجني اطلب حضوري هتلاقيني موجود قدامك.
[35:44] هو عرفني على الجمله اللي اطلبه بيها.
[35:47] لو احتجته حفظتها. طبعا في ثواني وسالته.
[35:52] طيب انا. ممكن أعرف سبب مساعدتك ليا؟ بلال؟
[35:58] انا ساعدتك لاني حبيتك زي ابني بالظبط.
[36:02] وشفت قد ايه؟ انت كنت بتعاني؟ ده غير ان بيني وبينك فيه ترابط روحي
[36:08] قوي، ودلوقتي انا بقيت صديقك المخلص وهساعدك في اي شيء تحتاجه.
[36:15] لازم تعرف ان اديتك سلطه في مملكتي وكل حراسي وجنودي تحت امرك
[36:22] وخدمتك. وده الوقت اللي انا لازم ارجع
[36:26] فيه. ما تنساش، فهي حاجة تعوزها،
[36:30] تطلبني. وراح هو والجنود بتوعه.
[36:35] انا طبعا فضلت فتره مصدوم من اللي حصل.
[36:38] شيء مش سهل او حدث عادي. كنت بكلم نفسي بلال اللي انت فيه
[36:43] ده امر عظيم وكبير جدا. صعب ان اي حد هيصدقه او حتى يتخيل
[36:49] ده مافيش حل غير انك تتقبل الامر خصوصا الاسوا خلاص انت خلاص ارتحت
[36:56] منه. انت خلصت من العشيره اللي تسلطت
[36:59] عليك لاكتر من سنه ودقت معاهم مختلف انواع العذاب.
[37:04] ده كان الحوار اللي بيدور بيني وبين نفسي.
[37:07] وبالفعل بعد فتره بدات اشوف الكنوز وهي في بطن الارض.
[37:13] كنت بشوف نفسي في الحلم وانا بشارك في حروب كتيره واهم شيء اني
[37:17] بكون متقمص شكل تاني خالص. يعني انا بتحول لراجل طويل.
[37:23] لابس اسود وعينيا ملونه عين زرقاء وعين خضراء وبتنقل برشاقه بين
[37:30] صفوف العدو. كمان بدات اتعلم فك الرصد واتعاون
[37:36] مع اطباء الجن في العلاج. ودي كانت بدايه مسيرتي في العلاج
[37:41] والكشف عن الكنوز والحروب مع ممالك الجن.
[37:47] لحد ما في يوم. جه الشيخ رؤوف.
[37:51] جه الشيخ رؤوف عندنا. هو كان صديق لبابا.
[37:54] جه يزوره بعد مده من الغياب. كنا طبعا بنسمع عنه انه انسان
[37:59] معروف بالصلاح وزودين واخلاق. وكمان عارفين انه بيعالج وله قدره
[38:05] على رؤيه الجن والتعامل معاهم. المهم لما جه استقبله بابا
[38:11] وقعدوا. دردشوا شويه.
[38:13] وبعدين ناداه لي. يا بلال، تعال يا ابني، سلم على
[38:18] عمك الشيخ رؤوف. وقتها انا كنت مدد وبفكر في اللي
[38:23] حصل معي. ولما سمعته بينده لي انا رحت سلمت
[38:27] على الشيخ وقعدت على جنب. هم كملوا دردشه.
[38:31] وبعدين جه في بالي اني اطرح عليه سؤال عن كيفيه التعامل مع الجن
[38:36] بما ان يعني عارف قدرته على التعامل معاهم.
[38:40] أنا قلت له. عمي رؤوف.
[38:44] انا بصراحه كنت عايز استفسر منك عن حاجه؟ هو انت ازاي بتتعامل مع
[38:49] الجن؟ هو انت بتسال ليه؟ انا رديت على سؤال وحكيت له على كل اللي
[38:55] حصل معايا من طقطق لسلامه عليكم، هو كان قاعد مركز قوي معاه كلامي
[39:01] ما قاطعنيش ولا سال عن اي حاجه لحد ما خلصت وبعدها لقيته بيقول
[39:06] لي يا ابني اللي معاك قوي فوق ما تقدر تتصور.
[39:12] طب وانت عرفت ازاي؟ انا شفت واقف جنبك من اول ما دخلت علينا
[39:17] الصالون وبعدين اتلفت لبابا وقال له يا مصطفى الواد ده معاه قوه
[39:23] كبيره قوي هتفيده في حاجات كتير زي العلاج والكشف وحاجات كتير هو
[39:29] هيعرفها لوحدها لما يحين وقتها رجع بص له وقال لي بلال انا هعمل
[39:36] لك شويه اختبارات كده لو نجحت فيها.
[39:39] يبقى اتاكد ان روحانياتك قويه جدا.
[39:42] تمام. وانا موافق.
[39:44] الشيخ رؤوف عمل لي ثلاث اختبارات، اول اختبار كان لشخص عنده حصوه في
[39:49] الكليه وكانت مغلبه لانها كبيره ومحتاجه عمليه.
[39:53] انا وافقت واستدعيت طبيب من الجن طلبت منه انه يساعده وهو وافق على
[40:00] شرط اني اديله يومين كده وهيخلص الموضوع.
[40:04] وفعلا بعدها اتصل الشيخ رؤوف وعرفني ان الحصوه فعلا نزلت من
[40:09] الشاب بعد ثالث يوم. وبارك لي بنجاح في الاختبار
[40:12] الاول، دعاني ان ربنا يحمينا ويحمي ويحفظني.
[40:16] اما تاني تجربه كان اطلب مني اني احضر واحد من اقوى ملوك الجن.
[40:23] انا طبعا حضرته بكل سهوله. اما اخر تجربه كانت القسم اللي
[40:30] اداه للملك حاملي الصليب كان عايز يختبر قوته على ارض الواقع علشان
[40:35] يعرض خدماته وامكانياته وقوته. انا بصراحه كنت متردد اني اقرا
[40:41] القسم. واحضره، لكني في النهايه وافقت.
[40:45] وبدات اردد الكلام، واقول. ايها الملك العظيم، الجالس على
[40:50] عرش القبائل السبعة، ادعوك للظهور والتجلي بحق الكلمات المتفق عليها
[40:57] بيننا، وبحق العهد العظيم المكتوب على الصحيفه صاحب المقام.
[41:04] لما خلصت. هو حضر وقال.
[41:08] اطلب، ينفذ، انا حضرت لخدمتك حسب العهد المتفق عليه بيننا، وزي ما
[41:13] وعدتك. انا مش هسيبك.
[41:16] انت عايز خدمه محدده علشان اقدمها لحضرتك يا صاحب المقام حضوره
[41:22] قدامي كان على شكله الحقيقي ولابس لبسه الملكي.
[41:25] كان له حضور رهيب وقوي. خلاني ارتبك واتلعسن بالكلام.
[41:31] انا طبعا قلت بكلمات متقطعه. انا.
[41:36] عايز امتلاك القوه والباس؟ رد علي بعد لحظه اللي تطلبه ينفذ يا
[41:43] بلال. طلباتك اوامر.
[41:46] رفع ايديه لفوق وندى رقيائيل. احضر امامي في هذه اللحظه.
[41:53] ومن غير تاخير امام سيدك الجديد. كانت رمشة عين بصيت فيها ورا
[41:59] الملك حامل الصليب، ولقيت وراه جن في حالة خضوع كامل بيقدم له
[42:06] الاحترام وبيقول انا تحت امرك. وفي خدمتك يا صاحب المقام.
[42:12] والسكت هنا نطق الملك، وقال. بلال من اللحظه دي ركائيل تحت
[42:20] امرك. اعتبرو خادمك الخاص.
[42:24] بعدها، لان كلمات العهد بيني وبينه، وقبل ما ينصرف لقيته بيقول
[42:30] لي بلال انا هديك الخاتم ده، خليه معاك وهو هيضيع منك لانه صله
[42:38] الربط الاساسيه بينك وبين خدامك واولهم رقييل، وخليك فاكر في اي
[42:46] وقت احتجتني ما تترددش لحظه انك تطلبني.
[42:49] لك السلام يا صديقي. انصرف بعدها ونجحت في الاختبار
[42:55] الاخير بامتياز، ودي. كانت بداية مشواري مع رقيه ايل
[43:01] وغيره من الخدام اللي سابهم الملك حامل الصليب تحت امرتي.
[43:07] اكيد طبعا انتم مستغربين ازاي؟ ملك مسيحي من الجن بيتعامل معايا.
[43:12] انا المسلم بالشكل ده وبيساعدني من غير ما اسعى للأمر ده.
[43:17] يعني الموضوع جه بمحض الصدفه زي ما حكيت لكم انا ولا عملت طقوس
[43:23] تحضير ولا شركيات ولا قريت طلاسم ولا حتى كان عندي علم بيهم من
[43:30] الاساس ولا حتى مهتم بعالمهم. انا هجاوبكم على السؤال ده اكيد
[43:35] بس مش المره دي في تجاربي اللي جايه اللي اوعدكم هتكون اكتر غموض
[43:42] وتشويق. كل المطلوب.
[43:45] قولوا لي. كمل يا بلال وانا هكمل لكم باقي
[43:49] تجاربي وحكاياتي. طبعا وزي ما سمعتم تفاصيل تخلي
[43:56] العقل يحتار. هو احنا حقيقي لوحدنا في الدنيا؟
[44:00] شيء صعب جدا، صعب الاقرار بيه والاعتراف بيه ان احنا نقدر نصر
[44:07] تصريح زي ده. احنا لوحدنا في الدنيا؟ لا احنا
[44:09] مش لوحدنا في الدنيا. في عوالم كتير متداخلة معانا.
[44:14] لكن زي ما دايما بقول لكم فيما يخص قصص الصحراء اسمعوها على انها
[44:20] عجيبة من العجائب على انها. تجربة من التجارب اللي بتستمتعوا
[44:25] بيها كنوع من الإثارة، لكن ما تحاولوش باي شكل من الاشكال.
[44:32] التواصل مع السحره دول ايا كانوا مهما قالوا ومهما حاولوا انهم
[44:39] يظهروا نفسهم بانهم بيقدروا يصنعوا ويعالجوا ويحلوا.
[44:46] لان ما حدش بيعالج محدش بيساعد. محدش بيصلح.
[44:52] الا واحد الله سبحانه وتعالى وحدة لا شريك له.
[45:00] القصص للاسترشاد وللاستمتاع ليس الا.
[45:06] اتمنى رسالتي تكون وصلت. انا عايشه في بيت صغير.
[45:15] وسط عيله كبيره. ابويا هو الكبير في اخواته وماما
[45:19] كمان بيتنا يعتبر المركز الاساسي للاهل وزيارات يعني ودايما بابنا
[45:26] مفتوح ليهم. عندي بقى عمه ساكنه بعيد عننا في
[45:30] الريف خارج المدينه. احوالها الماديه مش تمام.
[45:35] وعلى قد حالها. عمتي دي عندها بنت وحيده وصغيره
[45:41] واسمها سلاف. مره جم عندنا وقعدت معانا اسبوع
[45:47] كامل. ولما حبت مامتها ترجع لبيتها في
[45:50] الريف، سابت بنتها سلاف عندنا علشان ما كانتش عاوزه ترجع معاها
[45:56] للريف، هي حبت تقعد معانا هنا في المدينه، كانت بتقعد لفتره طويله،
[46:04] السلاف اكبر من اختي بثلاث سنين، يعني وقتها كان عمرها 19 سنه
[46:10] واختي كانت 16 هما كانوا دايما مع بعض تقريبا ما بيفرقوش بعض ابدا.
[46:18] اختي كانت بتخرجها بره وتاخدها كمان عند الجيران واصدقائها كانوا
[46:23] دايما بيقضوا وقت جميل مع بعض وبالليل بيسهر ويتكلموا للصبح.
[46:29] المهم كنت انا واختي الكبيره نقعد مع بعض والسلاف واختي كانوا
[46:34] بيحكوا مع بعض. في ليله بقى كان الجو ممطر وبارد
[46:39] وضلمه بسبب الغيوم الكثيفه. ففضلنا نقعد ونتفرج على
[46:49] التلفزيون. كنا بننام يعني كلنا في اوضه
[46:52] واحدة ونتغطى وغطا واحد ومن الليله دي تحديدا بدا معانا الرعب
[46:58] في البيت. لما كنا في فرشتنا وعايزين ننام.
[47:03] وطبعا بعد ما هزرنا واتكلمنا الساعه كانت بتشاور على 1:30
[47:08] بالليل وكنا لسه بنهمس وبنضحك تحت الغطا لما فجاه.
[47:14] بطلنا كلام، وسكتنا بسبب ان احنا سمعنا صوت خبط على الباب الرئيسي
[47:20] للبيت. اختي قالت الباب بيخبط.
[47:23] انتوا كمان سمعتوه ولا لا؟ احنا ردينا عليها ان احنا اكيد مش
[47:28] بنتخيل يعني هو يعني مين اللي ممكن يكون بيخبط علينا في الوقت
[47:33] ده وفي الجو الممطر ده؟ عدت ثواني ورجع البابى يخبط من تاني بنفس
[47:42] الوتيره؟ من خوفنا. احنا اتسمرنا في مكاننا.
[47:48] اختي قامت وهي مرعوبه وندهت لماما.
[47:52] كانت بتقول لها انها تصحى علشان الباب بيخبط ومش عارفين مين اللي
[47:56] بره. ماما جريت وصحت ابويا.
[48:01] الحقيقه، كلنا كنا ميتين من الرعب لاننا كنا مفكرين ان دول حراميه
[48:06] او ارهابيين. أبوي كان ورا الباب.
[48:10] وعمال يقول مين؟ مين إللي بيخبط؟ بس؟ مفيش ولا رد؟ ما كناش سامعين
[48:17] حاجه غير صوت الرياح، والمطر هنا ابويا كان عايز يفتح الباب، لكن
[48:22] احنا طبعا منعناه من شده خوفنا، بس ابويا طلب من ماما ان احنا
[48:27] ندخل كلنا للاوضه ونقفل الباب كويس، ومهما سمعنا ما نخرجش
[48:33] ونلتزم الصمت. بعدها ابويا سما باسم الله.
[48:39] وفتح الباب. بدا يبص في كل الاتجاهات، لكن ما
[48:44] كانش فيه اي حد ولا اي حاجه ولا اي حركه.
[48:49] رجع دخل علينا وقال لنا ان ما فيش حاجه.
[48:51] وطلب مننا نرجع ننام. بس احنا من خوفنا طبعا ما قدرناش
[48:56] ننام الليلة دي. وشويه.
[49:00] وبدانا نسمع في الخبط مره تانيه. وهنا بابا حس بالخوف، خصوصا لما
[49:08] سمع الصوت. كان شبه صوت السكين لما يتخرمش
[49:12] بيه على الباب وتمشي بيه في عرض الحيط.
[49:16] الصوت ده كان واضح جدا، كان في شخص ماسك سكينه ورايح وجاي بيه
[49:23] على طول الحيط، والباب كان بيرهبنا وبيهددنا بيها.
[49:28] الصراحه بابا المره دي ما فتحش الباب.
[49:31] هو حس بالقلق. جسمه كان اشعر.
[49:34] وده اللي خلاه يجمعنا كلنا في مكان واحد للصبح.
[49:39] لما صح ابويا خرج بره مباشره وتفقد الباب والبيت.
[49:45] لكنه مالهاش حاجه ولا حتى خطوات او مثلا اثار مشي ولا اي حاجه.
[49:52] بعدها راح لشغله عادي. اما احنا بقى قمنا وشربنا قهوه.
[49:57] واحنا قاعدين بنشرب القهوه جت اختي علشان تشاركنا في القاعده.
[50:01] بس ما لقش فنجان تشرب فيه القهوه هنا السلاف قالت لها اقعدي هروح
[50:07] انا المطبخ واجيب لك فنجان. المطبخ كان مقابلنا مباشره.
[50:13] ماما برقت عينيها في اتجاه المطبخ.
[50:17] لما شافت سلاف. وقفت مره واحدة زي الخشبه وكانت
[50:22] مش بتتحرك. ايديها كانهم اتحجروا وعينيها
[50:28] بيضرب بالكامل؟ ما بسرعه جريت عليها علشان تشوف مالها.
[50:33] بس أول ما وصلت المطبخ الباب اترزع بقوة في وشها وما قدرتش
[50:40] تفتحه. احنا طبعا كنا بنصرخ وميتين من؟
[50:44] الرعب على اللي حصل ده. ومن اليوم ده بدات مسيره
[50:49] معاناتنا. يعني اقدر اقول ما شفناش يوم فيه
[50:54] خير بعد اليوم. ده كل يوم كنا بنتخبط في المشاكل
[50:58] اللي بتيجي من العدم كنا بنشوف حاجات مش طبيعيه بالمره.
[51:03] في يوم زارنا واحد من العيله وكان سمع بالاحداث الغريبه اللي بتحصل
[51:08] لنا وهو كان بيتكلم معانا بطريقه كلها استهزاء.
[51:12] كان بيتريق ويضحك علينا. وقال لنا ان هو جاي مخصوص علشان
[51:16] اشوف اللي سمعته منكم ده. يعني مش مصدق وعايز يشوف ويتاكد
[51:22] بعينيه. قدمنا له القهوه.
[51:26] قعد يشرب. وفي نفس الوقت كان مكمل تريقه.
[51:29] كان بيقول طب فوق بها الحاجات؟ اللي بتشوفوها وبتسمعوه بالليل
[51:34] اللي بتحكوا لنا عنها دي؟ احنا شبابيك بيتنا محميه بالسياك حديدي
[51:40] وفيه زي الثقوب صغيره جدا. مستحيل تقدر تفوت من خلاله اي
[51:45] حاجه حتى لو كان صوابع ايدين. ولما كان قريبنا ده بيتكلم مره
[51:51] واحدة وفي لمح البصر وقع قدامنا حجر في وسط الصاله.
[51:57] الحجر كان كبير قد كف ايدي. انا جريت للحجر ده علشان اشيله.
[52:02] لكن لما لمسته. لقيت السخن مولعة زي الجمر.
[52:08] أنا على طول رميته. وقمت اعيط.
[52:10] الضيف بقى لما شاف المشاهد دي لقيته خاف وبلع ريو ومن خوفه قام
[52:17] يجري ويكبر. خرج من بيتنا وهو بيحاول يهرب
[52:21] ويبعد عن البيت. احنا من يومها ما شفناهوش ولا
[52:27] شفنا وشه. كان بيتكلم ويطمن بالتليفون علينا
[52:31] وبس. الحقيقه الامور كانت بتخوف وبتطور
[52:35] معانا كل يوم وما قدرناش. طبعا ننام كل ما كان بيقرب وقت
[52:40] المغرب. كنا بنعيش اكتر حاله خوف ممكن
[52:44] تتصوروها بسبب ان السلاف بيتغير حالها حرفيا بتبدا تتشنج جسمها
[52:52] بيتعوج ووشها بيتقلب مره واحدة. البنت طبعا بشكلها ده اصبح مخيف
[53:01] ومرعب. عينيها اللي بيتقلبوا وبيصبح
[53:04] لونهم ابيض. صراحه باينه بنخاف منها بشده.
[53:08] وكنا بنرفض انها حتى تنام معانا. وطول الليل كنا لازم نراقب فيها
[53:13] وفي تحركاتها المرعبه لغايه ما ياذن الفجر وبعدها بترجع السلاف
[53:19] لطبيعتها ولا كان حصل معاها حاجه لما بنسالها وقت الصبح ونحاول
[53:25] نفهم منها حاجه. كانت بتقول لنا ان ما فيش حاجه
[53:28] وانها كويسه. السلاف في العاده بتبدا معاها
[53:32] الحاله دي من وقت المغرب. او تحديدا.
[53:36] يعني بنزيد قوي على الساعة 1:00 او 2:00 بالليل.
[53:40] دي الفتره اللي بتزيد معاناتها وحالتها بتكون في اسوا اوضاعها.
[53:47] في يوم بقى وكان يوم اسود زي سواد الليل.
[53:51] خرجت ماما مع اخواتي وراحوا لعند جارتنا وسابتني لوحدي مع سلاف.
[53:59] وقتها كان وقت مغربيه. وماما قالت لي ان انا اقعد معاها.
[54:03] واي حاجه تحصل ابقى نادلها وانها هتيجي بسرعه.
[54:07] طبعا انا كنت صغيره في الوقت ده وعمري كان 16 سنه وماعرفش يعني
[54:12] حتى اتصرف كنت ميتة من الرعب ومستغربه.
[54:15] ازاي ماما سابتني مع واحدة مش تمام.
[54:18] وفعلا انا رحت وقعدت مع السلافه وانا مش مستريح لها خالص شويه.
[54:23] هي قالت لي انها رايحه الحمام. انا مردتش عليها واكتفيت اني سكتت
[54:28] وخلاص. لكن في لحظه.
[54:31] سمعت الصوت. انا بدات ارتعش في مكاني، عينيا.
[54:38] كانت متجهه للحمام في ثواني. ارتفع صوت البكاء على الاخر كانها
[54:45] عاوزه تفتح الباب لكن الباب مش عايز يفتح.
[54:50] كانت اكره الباب هتتقلع من مكانها لكن الباب فضل مقفول عليها.
[54:56] انا حاولت اجمع شجاعتي الكاذبه ومشيت علشان افتح الباب.
[55:00] لكني ما قدرتش كانه مقفول من جوه. كنت بسمع السلاف وهي بتصرخ وبتقول
[55:07] سيبوني سيبوني كانت بتبكي بشده. وانا كنت بحاول وبحاول افتح عليها
[55:14] الباب وبنده عليها علشان اطمنها. وانا من الخوف.
[55:18] اصلا كنت هعملها على نفسي. وفجاه.
[55:23] عم الصمت. والباب اتفتح لوحدة؟ وخرجت سلاف
[55:29] في أسوأ وأرعى بحالة شافتها عينيا.
[55:33] هي كانت مبلوله بالميه جسمها وهدومها بيطروا بالميه كانها كانت
[55:40] بتسبح في البحر. لما دخلت الحمام علشان نشوف ايه
[55:46] اللي حصل. لقيت الحمام مليان ميه.
[55:49] الحيطان كانت منفوخه بسبب الميه دي.
[55:52] انا طبعا في شده رعب. سمعت السلاف بتصرخ صرخه واحدة.
[55:57] بعدها وقعت على الارض ولما جريت علشان الحقها زاد رعبي اكتر
[56:03] بكتير. لما شفت كف ايد حمراء.
[56:07] معلمه على خدها، كان في شخص ضربها بكف قوي خلاها تقع.
[56:14] من خوفي سبتها على الارض، وجريت عند جارتنا علشان انده لماما وقلت
[56:18] لها يا ماما مستحيل هرجع البيت ده لوحدي.
[56:21] انت لازم تيجي وتشوفي السلاف حصل لها ايه؟ كنت ميته من الخوف.
[56:27] القصه ما انتهتش هنا. طبعا احنا تقريبا كل ليله ما
[56:32] نمناش بسبب انهم بيرموا علينا مع عالق او اي حاجه لدرجه ان احنا
[56:37] خبينا معالق الاكل اللي بنستعمله في المطبخ.
[56:40] لكن المرعب انهم راحوا الصاله وجابوا معالق اكل جديده من اللي
[56:46] بنقدمها للضيوف وبداوا يحدفونا بيها.
[56:51] اللي بيحصل معانا ده اصبح حديث الساعه عند الاهل والجيران.
[56:55] وبدات زيارات التطفل والحيره والفضول.
[56:59] تنزل على بيتنا كلهم. اتفقوا على كلام واحد.
[57:03] هو ان احنا لازم نجيب شيخ للبيت. بس في الوقت ده طبعا ما فيش راقي.
[57:08] انما فيه امام يا اما الشيخ. استمر بنا الحال والرعب ده لفتره
[57:15] طويله. والسلاف بتعاني دايما واكتر.
[57:20] في مرات كنا بنبقى متجمعين مع بعض وما يجيلناش نوم.
[57:25] وزي كل ليله بتبدا سلاف تدخل في الحاله بتاعها.
[57:31] ايديها بتتخشب وعينيها بيبيضوا زي العاده هنا ابويا خلاص ما قدرش
[57:36] عليها. مل بقى من حالتها وقرر انه يرجعها
[57:40] لمامتها على اساس يعني انه مش قادر يشيل مسؤوليه لوحدة.
[57:45] لما السلف ركبت العربيه. كانت حالتها صعبه.
[57:50] كانت بتبص يمين وشمال كانها مهدده بالقتل وباين عليها الخوف وطلبت
[57:55] من ابويا انه يتراجع عن قراره وما يرجعهاش للريف عند مامتها.
[58:00] وقالت له خالي. ارجوك خليني هنا.
[58:05] انا سامعاهم دول معايا في كل مكان وبيهدد فيا انهم هيقلبوا بيا
[58:11] العربيه في اول منعطف. وللعلم الطريق إللي بيودي لبيت أم
[58:16] السلاف مليان منعطفات فعلا، المهم السلاف كانت بتترجى في بابا،
[58:22] وبعدين بدأت تبكي بشدة وبشكل هستيري كإنها فاقدة الإدراك، كانت
[58:28] بتشد في شعرها بقوة لدرجة إن شعرها اتقطع وكانت ماسكاه
[58:32] بايديها. ماما لحظتها خافت وقالت لبابا ان
[58:36] الاحسن انه يسمع كلامها والا ممكن تموت وهو يموت معاها؟ بابا نزل من
[58:44] العربية كان خايف وتراجع عن قراره في الوقت ده.
[58:50] الجيران ساعدونا وجابوا لنا شيخ كانوا بيقولوا عليه كويس ومتمكن
[58:54] لما جه الشيخ ده بدا يقرا ويتمتم ويبخر وبعدين قال لنا ان هو نضف
[59:00] المكان ورقاه وقال ان ده سحر معمول لنا وانه تخلص منه وما فيش
[59:06] حاجه يعني هتحصل بعد كده طبعا. اخد فلوس وخرج من البيت؟ اتضح
[59:13] فيما بعد انه محتال ونصاب وما يعرفش يصرف حتى ناموسه من البيت.
[59:18] وده طبعا اكتشفناه لان السلاف زاد عليها الحال.
[59:24] ما اتغيرتش فيها حاجه واستمرت معانا المعاناه والرعب.
[59:29] بقينا بنخرج دايما للجنينه ونتجمع فيها على اساس نهرب من جو التوتر
[59:34] والخوف الجنينه بتاعتنا. كانت مساحتها كبيره وفيها اشجار
[59:39] مختلفه زي شجر تفاح ورمان وبرتقال وتين ومشمش من كل الخيرات يعني.
[59:46] بس بالرغم من جمال الجنينه كل ما نقدرش نقعد فيها بسبب كميه
[59:51] الاحجار اللي كانت بتتحدف وبيرموها علينا من العدم.
[59:57] ساعات الحجر الواحد بيكون اكبر من كف الايد.
[1:00:01] وده طبعا كان بيشكل خطر علينا. الصراحه.
[1:00:05] احنا ملينا ما كناش عارفين نعمل ايه؟ ولا عرفنا نستريح في اي
[1:00:09] مكان. لغايه في يوم جالنا جارنا وقال
[1:00:13] لبابا ان في واحد شيخ مغربي وهو متمكن فعلا وهو اللي هيقدر يخلص
[1:00:19] سلاف من معاناتها. طبعا الشيخ ده قال لنا ان
[1:00:23] المعاناه بتاعتنا دي هتخلص وان الثلاث سنين اللي مروا علينا دول
[1:00:27] هننساهم تماما. بابا كان متحمس قوي للكلام اللي
[1:00:31] سمعه ده. ووافق لان كان فعلا ما فيش
[1:00:35] اختيارات تاني. اتفق.
[1:00:37] على كل شيء مع الشيخ وجم البيت، وطلعوا فوق في الصاله.
[1:00:41] واحنا وسلاف فضلنا تحت بنستنى الشيخ طلب من الجار انه يشعل مجمر
[1:00:49] ويقفل الباب وما يخليش اي حد يدخل وبداوا القرايه كان بيقرا ويقرا
[1:00:57] وكل مره كان بيرمي كميه البخور في المجمره.
[1:01:01] السلاف بقى كانت معانا؟ ولاحظنا انها بدات تتغير وتبكي.
[1:01:06] واحنا عالم بينا ربنا. ازاي كنا مرعوبين؟ وشويه سلاف؟
[1:01:13] قامت قعدت تجري وتجري بسرعه في الحوش وبدات تشد في شعر راسها
[1:01:18] وماما كانت بتجري وراها بتحاول توقفها وتمسك ايديها وتمنعها من
[1:01:23] شد شعرها. احنا كنا بنتفرج مرعوبين ومدهوشين
[1:01:27] حاسينه بقوه غير طبيعيه بتسيطر على السلاف.
[1:01:31] وفي اللحظات دي سمعنا الشيخ بيقول هاتوا لي البنت اللي مش كويسه؟
[1:01:37] وطلعوها لي فوق. البنت طبعا هي السلاف لما بابا
[1:01:42] اخد سلاف وطلعها لعند الشيخ بدا يقرا عليها لمده 3 ساعات كاملين.
[1:01:48] ما وقفش فيهم لحظه واحدة. وكنا بنسمع في خبط وسريخ سلاف
[1:01:54] لغايه ما حسينا انها هديت تماما. البيت اصبح هادي.
[1:02:00] وبعدين الشيخ طلب من بابا انه يطلب من سلاف.
[1:02:04] تروح للجنينه وتلف فيها كلها. وبشرط تكون لوحدها.
[1:02:10] ومحدش فينا. يكون معها.
[1:02:13] فعلا نزلت سلاف بخطى ثقيله. كانت بتبص وراها وقدامها بكل خوف
[1:02:18] وهي ماشيه ومفيش اي حاجه حصلت معاها وهي في الجنينه.
[1:02:24] وبعدين لما خلصت دخلت البيت وطلعت عند الشيخ بكل هدوء.
[1:02:29] الشيخ مسكها من راسها وبدا يقرا عليها من تاني ولما خلص قال لها
[1:02:35] روحي يا بنتي ان شاء الله ما يكون غير الخير.
[1:02:39] وبعدين اتلفت لبابا وقال له خلاص يا حج بيتك نضيف، وما تخافش، لا
[1:02:45] انت ولا عيلتك. واللي معمول لكم ده.
[1:02:48] كان سحر الرجميه ده يعتبر من اخطر الاسحار.
[1:02:52] ده سحر قديم قوي ومعروف. سحر الرجميه ده بيستخدموه
[1:02:57] المشعوذين في استخراج الكنوز. من؟ اي مكان يعني لو مثلا فيه كنز
[1:03:03] فيه بيت من البيوت واهل البيت رافضين الحفر فيه.
[1:03:08] المشعوذ بيجي دوره علشان يسلط ويستعمل عليهم.
[1:03:13] سحر التراجيم على بيتهم، ومعنى التراجيم انه مشعوذ المشعوذ ده.
[1:03:19] بيقوم بتربيع البيت ده، يعني شيء معروف عند المشعوذين ده غير ان
[1:03:25] الرجميه بيستخدموها للانتقام خصوصا انتقام الاهل بين بعض.
[1:03:31] لدرجه ان النار بتولع في البيت لوحدها لانه في حاله التربيع دي
[1:03:37] بيقوم فيها الساحر بتوكيل جن على بنت او ولد لسه صغيرين وما بلغوش
[1:03:43] سن البلوغ. وبعدين الطفل ده من خلاله بينزل
[1:03:48] الشياطين في بيت مقصود. علشان كده الراقي او الشيخ لما
[1:03:53] يكون في بيت تلقاه بيركز دايما على العيال الصغيرين ويطلب منهم
[1:03:59] انهم يمسكوا ايدين بعض ويقرا عليهم لغايه ما يحضر خادم السحر
[1:04:03] في الطفل المزي ويبطل السحر وبعدين يقوم يرش البيت من جوه
[1:04:08] وبره بالميه المرقيه واهل البيت بتخلص معاناتهم.
[1:04:15] الشيخ ده قال لبابا إن اتعمل لنا سحر الرجمية وتحديدا اتعمل السحر
[1:04:20] ده لبابا، لكن بنت أخته هي اللي اتخطت السحر، وان السحر ده كان في
[1:04:28] الأساس بابا اللي كان مقصود بيه. المفروض بابا يعني بيخرج بدري
[1:04:33] علشان الشغل. لكن سلاف سبقته هي الأول وخرجت من
[1:04:37] البيت علشان ترمي القمامه. ولما هي اتخطت السحر ده.
[1:04:42] اتأذت الشيخ قال ان الهدف من السحر ده كان اجبارنا ان احنا
[1:04:47] نغادر البيت باي شكل. والحمد لله انهم ما عملوش.
[1:04:51] الطريقه التانيه. طريقه اشعال النار لان في ناس
[1:04:55] اتاذت واستعملوا السحر ده والنار بتشتغل في البيت وكل ما بيطفوها
[1:05:02] بتولع تاني وده بيخلي اهل البيت بيخافوا ويسيبوا البيت ويمشوا.
[1:05:08] طبعا بعد ما الشيخ غادر بيتنا. الحمد لله ما سمعناش أي أصوات،
[1:05:15] ولا تعرضنا لأي هجوم، وسلاف، قعدت عندنا شهر وبعدين قررت من نفسها
[1:05:22] إنها ترجع لمامتها في الريف. لكن مع كل الاحداث دي.
[1:05:28] ومع مرور فتره زمنيه اصبح فينا زي عكوسات كتير من ضمنها اخواتي اللي
[1:05:35] بعد ما كانوا بشغلهم وعربياتهم. كل شيء راح.
[1:05:40] حتى الاملاك اللي كانت عندنا راحت في مهب الريح.
[1:05:43] واللي اثر علينا اكتر ان ابويا ساب البيت واشترى بيت تاني.
[1:05:49] واتجوز مره تانيه. اما انا ومع كل اللي مر بينا.
[1:05:54] بقيت بشوف خيالات وحاجات مش طبيعيه.
[1:05:58] بعرف واحس بالناس ازاي بيفكروا وعاوزين يعملوا ايه؟ ومش عارفه لو
[1:06:03] ده يعني بسبب ان زوهريه ولا ده مجرد حدث؟ المهم الرجميه دي لما
[1:06:10] بطلت واختفت من بيتنا سابت اسرها في كل واحد فينا.
[1:06:15] واخيرا دي قصتي وحقيقيه 100% بكل تفاصيلها حصلت بالفعل.
[1:06:24] اما حاليا الحال اتغير. انا دلوقتي بشتغل موظفه براتب
[1:06:29] اقدر اقول انه راتب؟ معقول شويه. وفي يوم من ايام شهر رمضان الكريم
[1:06:35] وقبل ميعاد الفطار ب3 ساعات انا كنت مستنيه في البصه علشان ارجع
[1:06:40] البيت. الدنيا وقتها كانت زحمة.
[1:06:44] واليوم كان متعب وحر. بالنسبة لي.
[1:06:47] كنت قاعدة وبتفرج على إللي رايح وإللي جاي لغاية ما عنيا جت على
[1:06:52] راجل كان عمره فوق ال40. لفت انتباهي هدومه القديمه
[1:06:58] وملامحه الهديه. وانه كان بيبص لي بطريقه خلتني
[1:07:02] اتوتر من شكله ونظراته. الراجل ده قرب مني اكتر وسالني هو
[1:07:09] الباص؟ لسه ما جاش؟ انا قلت له لسه؟ وبعدين سكت شويه وقعد قدامي
[1:07:17] كانه عاوز يتكلم معايا ويدخل في حوار.
[1:07:21] كنت حاسة بيه من خلال حركات جسمه ونظراته، وصابع يدي المتشابكة مع
[1:07:26] بعضها، بس أنا ما كنتش مطمنه. كنت عايز أغير مكاني وأتهرب منه،
[1:07:32] لكنه بدأ الحديث معايا في أمور الدين والدنيا والآخرة، الحقيقة
[1:07:37] كانت داخلة ذكية منه، أنا بصراحة اندمجت معاه في الحديث بتلقائيا.
[1:07:43] دخلنا في مواضيع مختلفة وفرعيه زي الإعجاز العلمي واللغوي في القرآن
[1:07:48] الكريم، وأسرار الكون، كلامه كان كويس قوي، أعجبت بعلمه، واندهشت
[1:07:54] من غزارة المعلومات، إللي عنده ده يعني بالرغم من تناقض شكله وهيئته
[1:07:59] إللي بتوحي إنه مش مثقف أبدا، بينما هو كان موسوعة علمية مدهشة،
[1:08:06] واللي أدهشني فيه أكتر إنه بيتقن أكتر من لغة وبيتحكم فيها كويس،
[1:08:11] يعني بيعرف إنجليزي وفرنسي. وايطالي واسباني كمان.
[1:08:16] وكان كل مره بيتكلم بلغه لدرجه اني سالته عن سر تحكمه في اللغات
[1:08:21] دي. هو اتبسم وكان رده انه كان بحار
[1:08:25] وبيسافر كتير لبلدان كتيره وده هو سر تعلمه للغات دي.
[1:08:31] لكني لاحظت حاجات اثناء كلامه معايا.
[1:08:35] انا كنت مطنشه الاحساس ده لما كان بيحكي معي.
[1:08:39] كنت بحس براجفه في جسمي كله وبحس بالبرد بالرغم من ان الجو كان حر.
[1:08:47] واللي كنت مستغربه اكتر. هو لما كنت اركز في ملامح وشه.
[1:08:52] بلاقيها ثابته. كانها مش بتتحرك.
[1:08:55] يعني ما فيش تعابير للوش زينا لما بنحكي وتبان علينا زي الزعل او
[1:09:02] الدهشه او الفرح غيرها. يعني من التعابير دي كان جامد قوي
[1:09:07] في تعابير وشه. وبسبب الحديث اللي دار ما بينا ما
[1:09:10] كنتش مهتميه بالكلام ده علشان انا كنت مركزه على كميه المعلومات
[1:09:15] المدهشه اللي عنده واتقانه. ولحظتها حست نفسي جهله عقلي فارغ
[1:09:22] من العلم والثقافه. ولما وصل الباص جريت انا والناس
[1:09:28] علشان نطلع. ولما قعدت في مكاني في الباص كنت
[1:09:31] بدور عليه وببص في كل شخص. لكن الغريبه انا ما لقيتهوش.
[1:09:38] قلت يمكن ماركبش معايا او يعني الباص ده مش.
[1:09:42] اللي هو عايزه. أنا غمضت بعدها عنيا وأنا صايمة.
[1:09:47] كنت بفكر في الراجل ده وكنت منبهره بيه وبثقافته.
[1:09:51] اتمنيت اني اتقن على الاقل لغه واحدة زيه.
[1:09:56] لما وصلت للموقف ونزلت؟ انا اتفاجئت بالراجل واقف قدامي كانه
[1:10:04] خرج لي من العدم او من بوابه الزمن.
[1:10:08] انا طبعا من الدهشه. قلت له ايه ده؟ انت هنا؟ انا ازاي
[1:10:13] ما شفتكش. بس؟ هو رد علي بكلام تاني خالص.
[1:10:17] كلام خلاني فعلا اهتز واتوتر واخاف.
[1:10:22] هو قال لي بالحرف انت روحك طيبه. لكن بعد فتره هتمري بتعب ومرض
[1:10:29] وحاجات مرعبه. عمرك ما شفتيها ولا حسيتي بيها.
[1:10:33] بص اطمني. الوضع ده مش هيستمر معاكي كتير.
[1:10:37] هتتعالجي؟ وهترجعي ازاي؟ ما كنت انا لما سمعت كلامه الغريب ده.
[1:10:43] رحت للبيت وكنت بقول في نفسي أكيد ده شخص مريض في دماغه وبيقول أي
[1:10:49] كلام وخلاص. ونسيت كلامه خالص.
[1:10:52] انتهى شهر رمضان، وعيدنا وكل شيء كان تمام.
[1:10:57] لكن بعد العيد ب20 يوم، وكان يوم سبت.
[1:11:02] يومها حسيت بتقل ومشاعر غريبه. ماسكاني من راس لرجليا.
[1:11:08] كنت حاسه بان وعاز رهيب. انا مش متعوده عليه.
[1:11:12] مع اني كنت بخير ومرتاحه في الفتره دي.
[1:11:16] دخلت اوضتي علشان انام. واول ما غمضت عينيا حسيت بالسرير
[1:11:21] بيتهز بيا شويه. وبعدين بدا يتهز بقوه انا من شده
[1:11:27] الرعب افتكرته الزلزال وخرجت اجري بره.
[1:11:30] لكني لما خرجت شفت عيلتي اللي معايا قاعدين براحتهم ولا كان في
[1:11:35] حاجه. حاولت اقنع نفسي واقول اكيد ده
[1:11:37] بسبب نومي يعني وقت العصريه. فضلت قاعده اتفرج على التلفزيون
[1:11:42] لغايه وقت العشاء وانا قاعده لقيت رجليا بتترفع لوحدها وبعدها بتخبط
[1:11:47] في الارض بقوه صدقوني من قوه وشده الخبطه الشرط التلفزيون راحت انا
[1:11:55] خفت جدا وكمان قلت في نفسي دي ممكن تكون حركه او رده فعل لا
[1:12:01] اراديه بالرغم من ان يعني خايفه وكنت في نفس الوقت بوهم نفسي ان
[1:12:06] ده شيء طبيعي. كنت مستغربه فعلا من الخبطه
[1:12:10] القويه. وده.
[1:12:12] علشان انام وانا نايمه. صحيت على الصوت عامل زي صوت طنين
[1:12:17] النحل فوق راسي. في الاول افتكرته ناموس.
[1:12:20] ولما رفعت راسي علشان اشوف في ايه ما لقيتش حاجه ولا سمعت اي الصوت.
[1:12:25] ولما رجعت نام. اسمع نفس السوق مره تانيه فوق
[1:12:30] راسي. كانه صوت النحل او السرب من نحل
[1:12:34] متجمعين فوق راسي الليله دي بالكامل.
[1:12:38] ما قدرتش انام. اليوم اللي بعدها كنت تعبانه
[1:12:42] وحاسه بحراره مش طبيعيه. ما كانش عندي اي شهيه للاكل.
[1:12:46] كنت مخنوقه ولو اكلت اي حاجه كنت برجعها مباشره.
[1:12:52] في الليله دي بدات الامور تسوق اكتر واكتر.
[1:12:55] لما احب انام بيجيني شخص ويصحيني ويمنعني من النوم ويبدا يسحب
[1:13:02] الغطا شويه شويه لدرجه اني كنت بلف الغطا كويس واتكون بيه علشان
[1:13:07] ما يقدرش يسحبه. ده غير اني فقدت طعم الاكل والنوم
[1:13:12] وعلشان انام اشتريت دوا منوم بس للاسف بدون فايده.
[1:13:19] في مره اخدت شاور. ولما خلصت.
[1:13:21] غيرت هدومي وخرجت الباران بتاعي. وحطيت.
[1:13:25] قدامي، واول ما اتلفت علشان اجيب حاجه.
[1:13:29] حسيت إن في شخص ضرب ازازه البارفان دي بقوة بإيديه لدرجة
[1:13:35] إنها وقعت على الأرض واتكسرت. وبعدين؟ رجع للتعب من تاني.
[1:13:42] كان في زي الصوت خرخشه في صدري. وفضلت على الحال ده لمده اسبوع
[1:13:46] كامل وانا بعاني مش فاهمه ولا عارفه سبب حالتي وارهاقي.
[1:13:51] هل ده بسبب سحر ومس؟ انا الحمد لله يعني في الطبيعي حالتي الصحيه
[1:13:56] كويسه وده اللي خلاني اشك في التغيير ده.
[1:14:00] كنت بفكر كتير ومعظم الوقت وانا شارده ومش متجاوبه حتى مع الناس.
[1:14:05] وفي ليله قلت في نفسي طب انا ليه ما ادورش في الفيس عن الاعراض دي؟
[1:14:12] اعراض السحر والمس. وانا بفتش طلعلي بروفايل شخص كاتب
[1:14:17] اسمه محارب الجن والعفاريت الاسم شدني.
[1:14:21] بصراحة دخلت على صفحته لقيته حاطط ايات قرانيه وعلاج بالقران.
[1:14:27] قلت اقرا تعليقات الناس اللي كانت من مختلف الدول ولقيت اللي بيمر
[1:14:33] بنفس حالتي واللي طالب من شيخ ان هو يعني طالب من الشيخ ده انه
[1:14:38] يجيله البيت. وكتير من التعليقات اللي اتشجعك
[1:14:41] انك تراسل الشيخ. ده.
[1:14:43] انا بالفعل فكرت اني اراسله واستفسر منه على حالتي دي.
[1:14:47] ولو في اي امكانيه انه يقدر يساعدني.
[1:14:50] الشيخ ده كان من مصر وفعلا بعتله رساله مكتوب فيها السلام عليكم.
[1:14:56] استنيت بعدها الرد بفارغ الصبر. عدت ساعتين وبعدها سمعت موبايلي
[1:15:01] بيرن. لما شفت التليفون لقيت الشيخ رد
[1:15:04] عليا وكان بيرجعلي السلام وبيقول لي اخدمك بايه يا بنتي؟ انا في
[1:15:10] الاول عرفته بنفسي ومنين الدولة اللي انا موجودة فيها وحكيت له
[1:15:14] على اللي بيحصل معايا. والشيخ قبل ما يعمل اي حاجه طلب
[1:15:19] مني انه يكشف عليا. انا طبعا قلت له انا مش فاهم ازاي
[1:15:24] هتكشف عليا. قاللي ابعتيلي صورتك واسمك وسنك
[1:15:28] علشان اكشف عليكي. انا بصراحه خفت وشكيت في حكايه
[1:15:31] الصوره دي وقلت ليكون عاوز يسحرني وتكمل بقى الحلقه اللي عندي.
[1:15:37] فكرت شويه وقلت له انا هبعت لك بياناتي الشخصيه لكن صورتي ماقدرش
[1:15:41] ابعتها لحظتها. هو رد عليا وقال لي ان الصوره
[1:15:45] اجباري ومن فضلك ما تعطلنيش علشان عندي اعمال تانيه.
[1:15:50] طبعا هو بكلامه ده خلاني محتاره ومتردده ابعت صورتي ولا لا؟ ما
[1:15:55] فكرتش كتير وقلت في نفسي هيستفاد ايه لو سحرني؟ انا في الحالتين
[1:16:00] دول انا اصلا بعاني وخلاص هبعت صورتي واخليها على الله واللي لا
[1:16:05] مش يمكن يقدر يساعدني. اول شيء قريت ايه الكرسي وبعت له
[1:16:10] صورتي واسمي وسني والشيخ سالني لو كنت متجوزه ولا لا؟ وشويه اسئله
[1:16:15] يعني زي بتشوفي ايه في احلامك والكلام ده بعد المحادثه دي؟ مره
[1:16:19] 1/4 ساعة وبعدين كتب لي وقال لي ادخلي اوضتك ولوحدك وطفي النور
[1:16:25] ونامي على ضهرك فوق سريرك وغمضي عينيك وقولي بسم الله عده مرات
[1:16:31] ولمده 10 دقايق. وبعدها افتح عينيكي وقولي لي
[1:16:35] حسيتي بايه؟ انا فعلا عملت كل اللي هو طلبوا مني وانا خايفه.
[1:16:39] قلبي كان بيخبط بشده. كنت بقول بالصوت خافت بسم الله
[1:16:45] بسم الله. بسم الله لغايه ما كملت ال10
[1:16:49] دقايق. وهنا حسيت اني مش تمام.
[1:16:52] كنت حاسه جسمي بيتقلص وبيتمدد لوحدة.
[1:16:56] كان في وجع في كل عضني. وبعدين جسمي بدا يتحرك ويرتجف
[1:17:01] بقوه وقوه شديده يعني. والركفه دي بدات تزحف بالتدريج.
[1:17:06] يعني بدات من صدري لحد ما وصلت لرجليا هنا كل.
[1:17:10] صوابع رجليا بعدوا عن بعض، وحستهم زادوا في الطول بسبب التمدد.
[1:17:15] كان الركفه دي بتخرج من خلال اصابع رجليا.
[1:17:21] وفي لحظه دي وقبل ما تخلص ال10 دقايق بشويه.
[1:17:25] انا فتحت عينيا نورت النور وكتبت اللي حصل لي للشيخ ده.
[1:17:31] الشيخ ده رد عليا وقال لي حميد ربنا ووصبي على صلاتك وقرايه
[1:17:35] القران والاذكار. بس انا كنت عاوز اعرف واستفسر منه
[1:17:39] عن الحاله اللي انا مريت بيها فلما سالته قال لي ان اللي راح
[1:17:43] راح. وقال لي عيشي بقى حياتك بشكل عادي
[1:17:47] وما تفكريش كتير. اشتري مسك اسود وادهني بيه جسمك
[1:17:52] كله وقت النوم. انا ما كدبتش خبر وفعلا عملت اللي
[1:17:56] هو قال لي عليه وحسيت اني بقيت كويسه واحسن بكتير.
[1:18:01] ومن ورا التجربه دي. ومع ربط كل الاحداث اللي مريت
[1:18:04] بيها. انا افتكرت كلام الراجل الغريب.
[1:18:08] الراجل الغريب الاطرار. الاطوار اللي حكيت لكم عنه اللي
[1:18:12] كان في الموقف بتاع الاتوبيس في رمضان.
[1:18:15] لما قال لي ان انا همرض وهتعب بس هكون بخير بعد المعاناه الغريبه
[1:18:20] ان فعلا كل اللي هو قاله حصل. انا منكرش ان انا بتمنى لو اقدر
[1:18:25] اقابله مره تانيه او اعرف مين هو واستفسر منه ازاي.
[1:18:29] عرف اني هتعب؟ وكتير من الاسئله. في دماغي وهو بس اللي هيبقى عنده
[1:18:35] الجواب. انتوا ايه رايكم في كلام الراجل
[1:18:38] ده؟ وهل كلامه جاي من باب التوقعات؟ او من انه من جماعه
[1:18:43] دراويش اللي بنص في الشارع؟ وبيقولوا اي كلام؟ ولا انا اتكلمت
[1:18:49] مع الجن؟ او هو نفسه اللي عمل معايا الشيء ده؟ انا بصراحه في
[1:18:55] حيره تامه واتمنى اتمنى بجد الاقي رد منكم.
[1:19:02] اشكركم. طبعا تجربه مختلفه.
[1:19:08] وغريبه بالنسبه. لبطله القصه.
[1:19:13] وانها تواصلت مع ساحر عبر الفيسبوك.
[1:19:16] كل ده من المسائل اللي دايما لما بتنطرح على قناه رعب.
[1:19:22] بنفهم على طول احنا كاداره قناه وكقائمين على القناه ان ده بيكون
[1:19:28] ساحر داس وسط القصه اعلان. وطبعا علشان يعلن عن نفسه وعلشان
[1:19:34] المستمع او المتلقي يخش يدور على. الصفحه بتاعته ويبدا يتواصل معاه.
[1:19:41] فاحنا بدورنا بنحذركم تمام التحذير من التواصل مع اي صحراء
[1:19:49] اي حد بنتكلم عنه في القناه خدوا كلامه كعظه.
[1:19:55] ما تحاولوش تتواصلوا مع الصحراء. يا جماعه ده تحذير شخصي من مستر
[1:20:01] كايرو لكل متابعي القناه. ارجوكم.
[1:20:05] ما تسمعوش كلام سحره، ما تسمعوش كلامهم.
[1:20:10] لان اللي عايز يعرف. الصحراء بيعملوا ايه؟ يسمع حلقات
[1:20:16] داخل وهو هيفهم مدى الحقد الشيطاني والاستغلال اللي بيقوم
[1:20:23] بيه الصحراء قبل ما نختم القصه دي او في ختام القصه بشكر.
[1:20:28] طبعا صباح نصري اديبه قناه مستر كايرو اللي دايما بتمتعنا
[1:20:34] باسلوبها الجميل في اعاده صياغه. احداث التجارب اللي بيبعتها
[1:20:39] الجمهور. للقناه.
[1:20:41] بشكرك كتير. صباح مصري دلوقتي.
[1:20:45] تعالوا نسمع قصه من القصه. اللي اكيد هتخليكم تفكروا كتير في
[1:20:52] اننا فعلا زي ما دايما بقول احنا مش لوحدنا في الدنيا.
[1:20:56] ميم اللي انا هتحفظ على اسمها وخلونا نسميها الاميره الغامضه
[1:21:03] ميم هي من دوله عربيه لكنها مقيمه في الخارج.
[1:21:07] والحقيقه هتحكي لنا تجربه شخصيه ومن خلال التجربه هتكتشفوا ان
[1:21:15] العالم ده مش زي ما احنا فاهمين. بتكلم لغارينات مش كده؟ اسرار؟
[1:21:21] طيب تعالوا نسمع سوا مين ونعرف هي تقصد ايه؟ انا جدتي من مناطق
[1:21:30] ريفية. لكنها اتجوزت جدي وعاشت في
[1:21:34] المدينة، وكان عندها عادة العاده. دي كانت عاده غريبه شويه كانت
[1:21:40] بتشتري الحلويات وحاجات من عند اصحاب المحلات بتاع الحلويات
[1:21:44] القديمه. انا فاكرة اللي حصل ده كانه
[1:21:47] امبارح. مع ان مر عليه 30 سنة.
[1:21:52] الوقت بيمر بسرعه. مش قلت لكم.
[1:21:55] المهم كانت بتطلب مننا ان احنا نحطها على السطح انا واولاد خالي
[1:22:01] بس كانت تاخد عهد علينا ان احنا ما ناكلش من الحاجات دي يعني
[1:22:06] الحاجة اللي هي تديها لنا اللي هي اشترتها من محلات الحلويات بنطلع.
[1:22:10] نحطها فوق السطح. وطلبها كان إن إحنا ما نقربش من
[1:22:14] الحاجة دي، وما ناخدش منها أي حاجة، أنا مش عارفة ليه، بس لما
[1:22:19] كبرت أنا فهمت استمرينا على الوضع ده، السنين هي كانت هادية، عمرها
[1:22:25] ما أذت حد، كل الجيران كانوا بيحبوها وصاحباتها، العواجيز من
[1:22:30] الجيران كانوا بييجوا عندها يتغدوا ويفطروا ويشربوا قهوه كل
[1:22:34] يوم، وكان لازم يتجمعوا هم الستة مع بعض ويقعدوا يشربوا في حوش بيت
[1:22:39] جدتي. مع إن بيوتهم كانت جنب بعض، بس
[1:22:43] كانوا بيحبوا يشربوا القهوة. مع بعض في بيت جدتي؟ انا كنت بسال
[1:22:50] نفسي هو ليه جدتي بتحط الحلويات او الاكل ده فوق سطوح البيت؟ تصور
[1:22:56] مستر كايرو يوم ورا يوم كنت بلاحظ ان الاكل بيقل يعني بينقص وتحديدا
[1:23:04] في اليوم الثالث الاكل بيختفي تماما.
[1:23:07] غريبه مش كده بس ده إللي كان بيحصل.
[1:23:11] كان عندها في البيت زاويه في. في جدار الصالون الزاويه دي كانت
[1:23:15] على شكل دائري وكانت لما بتتبع خروف العيد او يعني في اي مناسبه
[1:23:21] ولاده عقيقه الحاجات دي. يعني كان لازم تحط دم الخروف في
[1:23:26] الزاويه دي. والدم كان بينشف على طول في
[1:23:30] ساعتها، ومع ان الزاويه دي كانت من طين والصالون اللي مبني عليها
[1:23:36] الزاويه كان مصنوع من السيراميك. طب الدم ده بيروح فين؟ احنا ما
[1:23:41] نعرفش؟ المهم هي كانت ليها سطوه وكلمه مسموعه الكل كان بيخافها
[1:23:48] بجد وبرضو في نفس الوقت بيحبوها وبيعزوها وكلمتها كانت سيف على
[1:23:54] الكل. كانت حنينه قوي وكان عندها دهب.
[1:23:58] ومن ضمن دهبها كان في خاتم فاكراه كويس قوي.
[1:24:02] كان خاتم بفص احمر كمان. كان في اسوره اعلى الكتف.
[1:24:07] كانت غريبه. عمرنا ما شفنا اساور اعلى الكتف
[1:24:10] دي قبل كده. كانت اساور عباره عن مجموعه
[1:24:13] تعابين وعيونها فصوص زمرد احمر. كان شكلها غريب ومثير جدا.
[1:24:22] عمري ما شفت زيه مع اي انسان او في اي محل.
[1:24:25] حتى مع مرور الوقت. وتطور موديلات الذهب ليمنى
[1:24:29] الحالي، لكن بامانه انا عمري ما شفت حاجه زي ده ابدا.
[1:24:34] ويوم وفاتها. كلهم دوروا على الخاتم، ابو فص
[1:24:39] احمر، يعني زمره حمراء واساور الكتف اللي كانت عليها رؤوس
[1:24:46] ثعابين، لان برض دول كان ليهم زمرد احمر، لكن الغريبه ان كلهم
[1:24:53] اختفوا بطريقه ما حدش يعرفها، اصلا انا ما اعتقدش انهم كانوا من
[1:24:58] صنع انسان، انا اعتقد انهم كانوا من عالم اخر.
[1:25:03] لان ما فيش زيهم يا مستر حسام. ما فيش ابدا زي الموديل ده.
[1:25:08] اليمنى ده؟ المهم انا كنت حاسه ان جدتي فيها حاجه.
[1:25:12] حاجه مثلا زي قوه غريبه لكن عمرنا ما شفناها بتعمل اي حاجه يعني ما
[1:25:18] كانتش بتخرج من البيت الا على الحوش علشان سنها كان كبير وكانت
[1:25:23] منعزله عن يعني الملاهي اللي في الحياه كانت جميله وحنينه ورحيمه
[1:25:31] مع الكل. انا بكتب لك الكلام ده وانا دموعي
[1:25:34] على خدي. قلبي واجعني جدا من فقدها بالرغم
[1:25:38] انها اتوفت من سنين كتيره قوي وتحديدا في رمضان.
[1:25:43] سنه 1996، هي كانت الحنان كله على الكل.
[1:25:48] اولادها، اولاد ولادها. جيرانها.
[1:25:50] القرايب ما كانش في قلبها اي حقد ابدا ولا حتى على زوجات جوزها.
[1:25:57] المهم اختي كانت عايشه عند جدتي لانها معاقه.
[1:26:01] ومن هنا بدات حكايتي استاذ حسام اختي معاقه اعاقه شلل اطفال.
[1:26:09] كانت هي الكبيره وعملوا لها عمليات كتيره في الهند والكويت
[1:26:13] واليمن وغيره. لحد ما جه كونسل طبي من الصين.
[1:26:17] وعمل لها عمليات مسكينه. والله يا استاذ حسام اتعذبت كتير
[1:26:23] قوي مع انها ذكيه جدا وكانت الاولى على الجمهوريه.
[1:26:28] بس قعدت بالبيت لانها كانت عاوزه تكون طبيبه.
[1:26:32] طبعا كان صعب ان يكون واحد مشلول يكون طبيب.
[1:26:36] انت عارف المهنه دي بتحتاج للحركه الكتير في يوم كنت نايمه عند جدتي
[1:26:42] وكلهم طلعوا يناموا على السطوح. انا واختي نمنا جنب بعض في الاوضه
[1:26:47] وكنا على سريرين جنب بعض. والبيت كله كان نايم.
[1:26:53] معرفش ايه اللي صحاني فجاه من النوم وشفت حاجه عجيبه قوي؟ انا
[1:26:59] شفت شخصين طوال القامه طوال قوي يعني وما لهمش ملامح وكانت
[1:27:06] اكتافهم عريضه وكانوا زي في نور طالع منهم يعني ايوه بيشعوا نور.
[1:27:14] انا استغربت انا طبعا كنت طفله وما كنتش فاهمه مين دول وايه
[1:27:18] الحكايه. بس انا كنت حاسه انهم مش بشر.
[1:27:21] طبعا كنت خايفه قوي ومن شده خوفي رفضت اني حتى ادور وشي الجهه
[1:27:26] التانيه علشان ما يحسوش بيا. وتبولت على نفسي بجد ان الخوف
[1:27:32] والفزع ما انا، طبعا كنت طفله. وكانوا هم بيعملوا تصور كانوا
[1:27:39] بيعملوا ايه؟ كانوا بيعملوا لاختي مساج بالاقدام في المكان اللي هي
[1:27:45] فيه. وهي مشلوله.
[1:27:48] انا استغربت جدا ازاي اختي ما حستش بيهم ولا بلمسهم ليها؟ فضلوا
[1:27:53] كده يعملوا لها تدليك طبي. وبعدها تقريبا بعد 1:30 ساعة
[1:27:58] تقريبا يعني اختفوا وانا كنت على نفس الحال ما بتحركش من الخوف
[1:28:04] والخضه الى ان راحوا فين بقى؟ تصور راحوا فكر شويه معايا ايوه
[1:28:11] راحوا في مكان الزاويه اللي جدتي كانت بتحط فيها الدم.
[1:28:16] وينشف لما كانت بتدبح. فاكر؟ اختفوا بهدوء، وانا فضلت
[1:28:23] على وضع ده لغايه ما طلع النهار واول واحدة نزلت.
[1:28:27] كانت جدتي شافتني كده عامله زي الصنم.
[1:28:31] سالتني مالك؟ وجت ترفعني. انا حكيت لها على اللي شفته وهي
[1:28:35] ضحكت بابتسامه لطيفه مهدئه. كانت بتقول لي ما تخافيش.
[1:28:40] انا اللي ناديتهم علشان يجوا يشوفوا اختك.
[1:28:43] بس ما قالتليش مين هم ولغايه النهارده؟ انا مش عارفه هل دول
[1:28:48] كانوا؟ جن مسلمين ولا ملايكه؟ كل إللي فاكراه انهم كانو طوال جدا
[1:28:54] وعراض ونور ابيض. ما شفتش زيه في حياتي كلها.
[1:28:58] انا كنت صغيره فما فكرتش اسالها مين دول؟ ويعني؟ ولا حتى هي
[1:29:03] نادتهم ازاي؟ ولا هم راحوا واختفوا ازاي؟ ومن يوميها؟ عرفت
[1:29:09] اني مش عاديه لاني كنت الوحيده اللي ظهروا لي.
[1:29:13] طب ايه معنى ان انا من بين كل اولاد العيله اللي كانوا في
[1:29:17] البيت؟ مع ان جدتي يعني ليها احفاد كتير.
[1:29:21] لكن انا واختي؟ عندي خاله اسمها فوزيه اتوفت من سنه الله يرحمها
[1:29:26] ويرحمهم كلهم. كانت بتحارب جدتي امها.
[1:29:32] بس كانت خالتي دي بتروح لدجالين. وكانت جدتي بتؤمرها تخرج من
[1:29:39] بيتها. وما تجيش تزورها ابدا.
[1:29:41] ولو ماتت ما تدخلش جنازتها. وده اللي عملوه العيله الصراع ده
[1:29:46] ليه؟ لان جدتي كانت بتقول بنتي زي شريره وعايزه تاخد مني حاجه.
[1:29:53] والحاجه دي مش بايديا. هم مش عايزينها.
[1:29:57] كنا احنا دايما بنتساءل هم مين دول اللي مش عايزينها؟ وبعدين
[1:30:01] عرفت من خالتي لما قالت لي ما تطلعيش تحطي الاكل في السطور؟
[1:30:06] وطلبت مني. ده من ورا جدتي.
[1:30:10] فانا قلت لها ليه؟ فقالت لي علشان انا اللي هوثهم مش انت؟ لما انا
[1:30:17] كلمت جدتي قالت لي سيبك منها. قلت لها ليه هي بتتكلم على مين؟
[1:30:22] قالت لي انها بتتكلم عن حد. بس الحد ده عايز الطيب والرحيم.
[1:30:27] ولما يعوزك هيجيلك. بس انت خليكي بعيد عن خالتك ده يا
[1:30:34] مستر حسام. كان احساسي احساسي بالاشياء كان.
[1:30:37] بيزيد. وبعرف بواقع الشيء.
[1:30:41] لو مش حلو. او حتى حلو بعرف.
[1:30:45] بمجرد احساسي او من احلامي. يعني مثلا لما حد بيموت من الاهل
[1:30:49] ولا الاقارب. انا بشوفه في المنام بيجي يودعني
[1:30:53] وهو لسه عايش في الدنيا. لكن بعدها بكام يوم بيموت.
[1:31:00] انا ابويا اتوفى من خمس سنين. شفته وهو بيوصيني على نفسي والناس
[1:31:06] داخله خارجه. بتعزينا في ابويا؟ كنت بقول له يا
[1:31:10] بابا. دول بيعزونا فيك وانت معانا.
[1:31:12] ازاي؟ كان بيبتسم وابويا فعلا عايش في الدنيا.
[1:31:17] بعدها نصحيت من النوم. كلمت اختي على الحلم ده.
[1:31:21] وبالفعل بعد كام يوم اتوفى ابونا. على فكره ما كانش مريض ولا حاجه.
[1:31:27] واخويا الكبير قبل عمليته بيومه وهو لسه عايش جاني في المنام وقال
[1:31:32] لي سامحيني صحيت اتصلت بيه قالوا لي ان هو دخل غرفه العمليات.
[1:31:38] قلت لهم مش هيطلع انا مسامحاه لان كنت زعلانه منه فعلا.
[1:31:43] لما قال لي سامحيني بالمنام، كان دخل غيبوبه، ولما انا اتصلت كان
[1:31:49] هو في الغيبوبه ما صحاش ومات. كلهم طبعا بيخافوا مني كل الاهل
[1:31:56] والاقارب وبيقولوا يا رب ما نظهر في احلامك.
[1:32:01] تصور مره جيران عندهم فيلا كبيره. قوي وبيتفاوضوا.
[1:32:05] مع شخص علشان يبيعوها ويسافروا اوروبا، هم حاليا في بولندا، كنت
[1:32:11] بسال باعوا الفيلا ليه؟ ماحدش كان عارف مين الجيران، وقالوا لي
[1:32:15] بتسالي ليه؟ انا قلت لهم ان انا كنت معاهم وهم بيتفاوضوا على
[1:32:18] السعر وشفت الورق وهم بيوقعوا عليه واختلافهم في المبلغ.
[1:32:24] وحددت لهم كمان اسم الراجل، وقلت لهم الراجل كان اسمه كذا.
[1:32:28] وانا بالفعل عمري ما شفته في الواقع.
[1:32:31] كل ده انا كنت بشوفه في حاجه. زي.
[1:32:33] رؤيه؟ الرؤيه دي بتبقى عامله زي ما تكون.
[1:32:37] روحي طلعت وحضرت معاهم المبايعه كامله.
[1:32:40] طبعا الجيران اتصدموا وقالوا ان ده فعلا هو اللي حصل.
[1:32:44] وقالوا لي انت مش ممكن تكوني زينا؟ انسانه عاديه.
[1:32:49] انا في مره طلعت على البلكونه وشفت جن.
[1:32:52] انا طبعا كنت كبرت في الوقت ده خلاص.
[1:32:55] وعرفت ان في حاجه اسمها الجن. شفت جن تحت عمود النور.
[1:32:59] جلده كان املس، ابيض، مزرق، الكل كان نايم في حارتنا، الا انا.
[1:33:06] مجاليش نوم طلعت على البلكون. بس هو مكنش حاسس بيا.
[1:33:10] وأنا كنت واقفه بتابعه وبتابعه بتفرج عليه.
[1:33:14] والغريبه إني ما كنتش خايفه منه أبدا.
[1:33:17] مستر حسام حاجات كتيره جدا عندي على جبيني مثلا حاجه كده عامله زي
[1:33:24] السنبله مش مرقيه لكنها بتجننني لما بيكون في حدث كبير.
[1:33:29] انا بشوف كل حاجه. بشوف نفسي ملكه في الاحلام واحلى
[1:33:34] وما اكون علي كتير. دهب غريب.
[1:33:38] وتاج عظيم من الذهب زي دهب السومريين او الفراعنه.
[1:33:42] وغيرها. وزي زيهم بلبسوا.
[1:33:45] يعني. اقصد انا مش عارفه اشرح لك ازاي؟
[1:33:48] انا بسمع صوت بيقول لي لو شفت مريض حط ايديكي عليه واقري هيتم
[1:33:55] شفائه على طول. بس كنت بقول لا الناس هتقول ان.
[1:33:59] انا. مجنونه من صغري.
[1:34:01] كل ده قمعت نفسي بنفسي علشان الناس ما تقولش ان انا مجنونه.
[1:34:05] محدش طبعا هيصدق وجدتي قالت لي لو اختاروا واحد من اهلي.
[1:34:11] هيبقى انت علشان اختك مريضه. ومش هتقدر على المهمات زيك لانك
[1:34:17] بصحتك. لكن هي مقعده واحنا كنا اغلى
[1:34:21] إتنين من احفادها. دايما بحس باشياء غريبه.
[1:34:25] بحس بجمال السماء. بحب ابص للقمر.
[1:34:29] عينيا دايما عليه وبفضل الساعات وخصوصا في نص الشهر ودايما بحب
[1:34:35] اكلم ربنا. كنت دايما بمدح ربنا.
[1:34:40] وانا. صغيره من عمر ست.
[1:34:42] سنين واقعد في البلكونه واكلمه. كنت بسمع صوت اذان بوداني والمسجد
[1:34:48] بيكون مقفول لانه مش وقت صلاه الفجر.
[1:34:51] لا ده كان بيبقى قبلها لما انا كبرت فهمت وعرفت ان وقت السحر
[1:34:58] حاجات كتير مرت عليا. بس انا ما بتكلمش وامي.
[1:35:06] بتقول لي ما تتكلميش؟ بتقول لي دايما.
[1:35:08] ان في ناس بيشوفوني في الاحلام اني مالكه حاجه غريبه مش كده؟ طب
[1:35:17] اسمع دي ابن اخويا اللي مات واخويا شافوني في منامات ان انا
[1:35:22] عندي ملك عظيم واني زي الملكه بس الواقع غير لاني بشتغل وبتعب
[1:35:30] وتعبانه ومتحمله هم ومسؤوليه عيله وعازباء بالرغم بلوغ سن 45 سنه
[1:35:37] مفيش خطوبه عمرت ليا اتعمل لي سحر واتفك.
[1:35:43] ماعرفش يعني اعتقد لسه. المهم يعني كل اموري كانت بتتعقد.
[1:35:48] وما بطلش الحاجه العاديه اللي كل الناس بتملكها بسهوله اللي بعتت
[1:35:53] له الروح زي المعاملات والاجراءات اللي الناس بيعملوها بتخلص بسرعه.
[1:35:59] انا بقى بتاخد مني وقت طويل وجهد جبار.
[1:36:03] انا عايزاك تتصور كل امور حياتي كده مع اني باره بالوالدين
[1:36:08] والاخوات. انا بصراحه تعبت كتير لكن مش
[1:36:11] عارفه حابه اقول لك شيء مهم. انا شفت السفينه فضائيه.
[1:36:16] في الواقع مش في الحلم يا مستر حسام.
[1:36:19] كنت في البلكونه من كام سنه وشفتها نزلت فوق العماره اللي
[1:36:23] جنبي كانها قصدت تقول لي شوفيني؟ وانا لسه مبهوره بالمنظر.
[1:36:28] طلعت بسرعه البرق واختفت والحمد لله الحمد لله سبحانه وتعالى ان
[1:36:34] بنت خالي كمان شافتها لما كلمنا الاهل استغربوا في الوقت ده.
[1:36:39] وفي الايام دي ما كانش في انترنت ولا قنوات فضائيه متشفره.
[1:36:43] ولا؟ هواتف محموله؟ ولا الكلام ده خالص؟ عارفه انا بحكي لك من هنا
[1:36:48] ومن هناك. لكن بحاول اديك تصور انا عامله
[1:36:52] ازاي؟ وعايشه حياه شكلها عامل ازاي لان دايما بسمعك بتتكلم ان
[1:36:57] احنا مش لوحدنا في الدنيا وانا لما بسمعك بتقول كده بقول اهو انا
[1:37:02] اكبر دليل اللي عشته واللي بشوفه. عارف يا مستر حسام.
[1:37:07] انا من صغري في الحلم مش بيفارقني ان في كائنات جايه بطائراتها
[1:37:12] الغريبه السريعه اللي ما يعرفهاش البشر وبيدخلوا الغلاف الجوي
[1:37:16] للارض وانهم جايين يحتلوا الارض وهتقوم معركه ما شافتهاش البشريه
[1:37:23] او الكواكب في المجره معركه ما حصلتش ابدا قبل كده زي ما قلت لك
[1:37:29] عمري 45 سنه. والحلم ده بدا معايا وانا عمري.
[1:37:33] أربع سنين، يعني انا بقى لي 41 سنه وانا بشوف نفس الحلم.
[1:37:40] وزي ما قلت لك انا احلامي بتتحقق. وخليك فاكر اني قلت لك الكلام ده.
[1:37:47] وده هو الحلم الوحيد اللي ما كلمتش اختي عنه ولا اي مخلوق
[1:37:53] خلقه. ربنا سبحانه وتعالى طول السنين دي
[1:37:56] غيرك انت دلوقتي. واخر مره انا شفت الحلم ده.
[1:38:02] كان في مره وكانوا جايين بطيارتهم السريعه جدا المهوله السرعه
[1:38:07] والغريبه الشكل اللي عمر البشر ما شافوا حاجه زيها.
[1:38:12] كانت في السماء طائرات كتير وانا على سطح العماره اللي كنا ساكنين
[1:38:17] فيها وهم بيجوا ورايا ويقولوا لي عايزينك علشان ما تكلميش حد عننا
[1:38:24] ولا تقولي للبشر ان احنا جايين. مع انهم طول.
[1:38:28] فتره 41. سنه لما كانوا بييجوا؟ في.
[1:38:31] احلامي كانوا بييجوا. بس كانوا بييجوا بس في الزيارات
[1:38:36] للارض. لكن المره دي كانوا جايين ليا.
[1:38:39] انا بيستهدفوني علشان ما اتكلمش. كل همهم اني ما اتكلمش كمان بخصوص
[1:38:46] المنطقه 51 في امريكا. انا شفت في الحلم زي ما قلت لك
[1:38:51] انا بشوف اي حاجه عن اي بلد او زعيم.
[1:38:55] المهم ان المنطقه دي وقلت لك الكلام ده كان.
[1:38:58] قبل ظهور الإنترنت والتطور إللي إحنا عايشينه دلوقتي، ما كانش فيه
[1:39:02] كل الكلام ده خالص، أنا طبعا انصدمت لما ظهر الإنترنت وسمعت عن
[1:39:07] حاجة اسمها المنطقة. واحد.
[1:39:08] و50 أنا شفت ده في الأحلام، وشفت إنها منطقة بين المكسيك وأمريكا،
[1:39:14] وماكنتش عارفة إن في بلد أصلا اسمها المكسيك ولا أمريكا في
[1:39:18] حياتي إلا بعد الإنترنت. كل ده كنت بشوفه في الاحلام.
[1:39:24] ومره تانيه انا شفت نفس المنطقه. بس انا دخلت ليها ونزلت باطن
[1:39:30] الارض هناك وشفت بشر متعلمين جدا وكان في مدن عملاقه متطوره قوي
[1:39:37] والناس اللي عايشين هناك متطورين كلهم وكلهم مشغولين.
[1:39:43] كل واحد فيهم بيبقى رايح على شغله مشغول بنفسه مش باللي حواليه.
[1:39:48] لكنهم بس اول ما بيشوفوني بيقفوا كلهم عن المشي في الشارع وكانهم
[1:39:54] عارفين. ان انا مش منهم ولا من سكان
[1:39:57] مدينتهم. وكان عيونهم بتقول لي انت مش من
[1:40:01] هنا اللي جابك عالمنا؟ انا روحي بتطلع زي الاسقاط النجمي، بتروح
[1:40:08] اماكن وكواكب وازمنه مختلفه. انا مش عارفه انا مين ولا ايه
[1:40:15] اللي بيحصل لي؟ ممكن تفهمني؟ ممكن حد؟ من متابعي القناه اللي عندهم
[1:40:22] ادراك؟ بالزوهريين وبالشخصيات اللي ليها تواصل مع العالم
[1:40:29] الموازي او العالم السفلي. حد يقدر يشرح لي انا ايه ده اللي
[1:40:34] بعيشه؟ وايه اللي بمر بيه؟ وازاي انا كده؟ وليه انا كده؟ دي؟ اسئله
[1:40:41] نفسي الاقي لها اجابه انا كمان ما؟ عنديش اي خوف من؟ الجن ابدا.
[1:40:46] يعني مثلا من كام شهر انا شفت شيطان.
[1:40:50] جالي، جنب سريري، كان له قرون صغيره.
[1:40:54] كان كانه انسان وكان لابس دهر جميل وغريب الشكل، كان بيقول لي
[1:41:00] اطلبينا اجيلك انا تحت امرك بس قدمي لي قربان، انا صحيت من النوم
[1:41:06] وانا مش خايفه ابدا. بس بقول ايه السخافه دي؟ طبعا
[1:41:11] طنشت. ايوه ما انا اتعودت اطنش علشان ما
[1:41:14] حدش يقول عليا مجنونه ولا عمري هتكلم ابدا ولا حد يتهمني
[1:41:19] بالجنون. وده السبب ان انا ببعت لك رسالتي
[1:41:22] في سريه تامه ومش حابه انك تذكر اسمي او دولتي.
[1:41:28] انا عارفه ان كل التجارب اللي بحكيها تجارب متفرقه ويعني ذكريات
[1:41:34] انا عشتها. لكن انا حابه ان جمهورك يعيش في
[1:41:39] عالمي ويعرف انا بشوف ايه. يمكن الاقي حد بيمر بحاجه؟ يقدر
[1:41:46] يرسيني ويفهمني. انا بمر بايه؟ انا بقول على نفسي
[1:41:51] ذكيه جدا وخيالي واسع. ولو حبيت اكون لئيمه مع اني ما
[1:41:56] بعرفش ما بعرفش ممكن يكون جوايا شر كبير لكن طبيعه الطيبه دايما
[1:42:01] بتغلبني انا حتى هنا. بشغل زمايلي الاجانب، ودايما
[1:42:07] بيكونوا مستغربين مني في واحدة بتضايقني كتير في الشغل هنا.
[1:42:13] ويعني اللي حصل لها من كوارث خلاها بقت بتخاف مني وبقت هي
[1:42:18] دلوقتي بتحاول تصايحني من نفسها يعني، وانا مستغربه اتاريت اتاري
[1:42:22] كل امورها في البيت متلخبطه. ده من عند ربنا.
[1:42:27] انا ماليش فيه. طبعا.
[1:42:29] بعدها اتغيرت معايا. مش بقول لك بحس بحمايه غريبه حتى
[1:42:34] لما اعوز اعمل زي البنات علاقات يعني وغيرها.
[1:42:37] ربنا بيقف ويمنع عني ده لما بحاول اعمل اي حاجه غلط.
[1:42:43] الابواب بتتقفل في وشي بشكل غريب كاني محميه من اني اعمل الغلط او
[1:42:49] كان في جهه بتمنعني انا مش عارفه انا بجد مش عارفه اقول لك ايه؟ او
[1:42:55] هوقف عن الكلام. او اقول ايه ولا ايه؟ أحيانا بسأل
[1:43:00] نفسي هل إللي كانوا مع جدتي مثلا؟ كانوا طيبين؟ طب ليه ما يظهرولوش
[1:43:06] ليا؟ طب ليه؟ أنا زي جدتي بحب ومن غير رضايا؟ بس اكل اي حاجه بحطها
[1:43:13] بالغابات بعيد عن الناس. وبقول يا رب الاكل ده لاخواتي من
[1:43:18] الجن صدقه لوجهك الكريم. تصور انا اللي بقول كده رغم اني
[1:43:24] انا وبعمل كده رغم عني. سبحان الله.
[1:43:28] طبعا مش دايما فين وفين. بس انا ايه؟ وانا مين؟ انا بجد مش
[1:43:33] عارفه ولا فاهمه لو صادفت حد كده اقول لك اعمل فيا خير وانا اسفه
[1:43:40] على الاطاله عليك. انا عارفه انك مشغول.
[1:43:44] الاميره ميم طبعا كل التفاصيل اللي حكيتيها.
[1:43:48] انا حكيتها بدون اعاده صياغه يعني حكيتها زي ما انت بعتتها لي
[1:43:52] حرفيا. والسبب ان انا عملت كده علشان
[1:43:56] كلماتك تلمس قلب المتابع ويحس بكل.
[1:44:02] الظروف والاجواء اللي انت عايشاها، لعل وعسى نلاقي حد.
[1:44:06] شبهك حد بيمر بتجارب من النوع ده. ويقدر يرسيكي ويفهمنا انت مين
[1:44:15] واصلك ايه؟ وحكايتك ايه؟ والغريبه ان انا لما اطلقت عليك اسم
[1:44:21] الاميره الغامضه مين؟ انا اطلقت الاسم كده بدون مقرق قصتك لان زي
[1:44:28] ما انتم عارفين انا ما بقراش القصص قبل التسجيل.
[1:44:32] انا بقراها مباشره وانا بسجل فالصدفه قد تبدو غريبه اني اسميك
[1:44:38] الاميره الغامضه ميم وتحمل قصتك احداث توحي بانك فعلا.
[1:44:45] ممكن تكوني اميره من عالم صيان؟ مساك؟ سعيد؟ مستر حسام.
[1:44:59] انا سعيده النهارده انك هتقرا. حكايتي اللي احداثها كانت بتحصل
[1:45:03] على مدى سنين طويله. تقدر تقول انها تاريخ قريه كامله
[1:45:09] من قرى القدس في فلسطين. انا طبعا بفضل اني مذكرش اسمي لكن
[1:45:15] تقدر تسميني المقدسيه. وانا مش هذكر اسم قريتي.
[1:45:21] لان الاشخاص اللي حصلت معاهم الحكايات دي ممكن نكون بنتعدى على
[1:45:26] خصوصيتهم. لو انا ذكرت اسم القريه.
[1:45:29] انا بس حابه اقول انها زي ما قلت قبل كده قريه من قرى القدس.
[1:45:35] انا هحاول احكي لك باللهجه المصريه علشان ما تضطرش انك
[1:45:40] تحولها من الفلسطيني للمصري. المهم قريتي دي من اجمل القرى
[1:45:47] اللي. موجوده على جبل.
[1:45:48] من جبال القدس، هي قامت مبدئيا على اثار مدينه رومانيه قديمه.
[1:45:55] وبعدها طبعا توالت عليها الحضارات والامم وكل فتره كانت بتسيب وراها
[1:46:01] اثار وما هو اخطر من الاثار كمان. وده تحديدا اللي هحكي عنه.
[1:46:08] الاحداث الحقيقيه اللي هحكي لك عنها النهارده خليني اقول لك عنها
[1:46:13] ان اللي خلاني اعرف المعلومات التاريخيه.
[1:46:15] ذكرتها دي. مش بس اني قريتها.
[1:46:19] لاني شفتها وبشوفها في القريه من الحاجات دي مثلا ان تحت بيتنا في
[1:46:25] بير ميه جنبه فيه حفره اسطوانيه صغيره عمقها تقريبا تقريبا يعني
[1:46:31] 1/2 م وقطرها 1/2 م فيها مصفاه المصفى دي بتصب في البئر ده.
[1:46:39] مقابل البئر في صخرة كبيرة، محفور فيها حاجة زي المقعد أو الكرسي،
[1:46:45] شكله يعني مرتب جدا وباين باين قوي إنه مش حفرة عشوائيه.
[1:46:52] من صغري كنت بستغرب ليه التصميم الغريب ده ومين إللي عمله؟ لأن
[1:46:57] بقية آبار القرية كانت عاديه مكنش فيه لا حفره جنب البير ولا كرسي
[1:47:03] في الصخر. انا وقت ما سالت ابويا قال لي انه
[1:47:08] اصلا ما. كانش بير ميه؟ لكنه كان معصره
[1:47:11] رومانيه للعنب بيصنعوا بها الخمره بحيث بيحطوا العنب في الحفره
[1:47:17] ويعصروه والعصير بيتصفى بالمصفايه وينزل للبئر.
[1:47:23] لكن لما سكنوا أجدادنا هنا، حولوه لبئر مياه بيجمعوا فيه ميه المطر
[1:47:30] علشان يشربوه. ما اقولكش يا مستر حسام ع النقاء
[1:47:34] وطعم الميه اللي فيه. صحيح ان الميه بيبقى ملهاش طعم
[1:47:38] ولا لون. لكن اقدر اقول لك ان ميه البئر ده
[1:47:42] كانت مميزه. نقيه مشبعه وتقيلة.
[1:47:47] طبعا هتقول لي ازاي تقيله؟ هقول لك انها ما بتغليش بسرعه لما
[1:47:52] تعرضها للحراره للحراره. تقريبا بتاخد ضعف الوقت، سواء
[1:47:57] الكلام ده كان في الصيف او في الشتاء.
[1:47:59] وبغض النظر عن حرارتها. المهم المقدمه الطويله دي.
[1:48:05] علشان. انا عارفه ان هو السرد.
[1:48:07] تاريخي ممل، لكن المعلومه المهمه اللي هقولها دلوقتي هي اللي هتفرق
[1:48:13] القريه دي بتاريخها الطويل وموقعها.
[1:48:15] المهم هي من اهم مواقع الاثار الغير مكتشفه.
[1:48:20] والاهم من كده انها مليانه بالكنوز المرصوده.
[1:48:25] وده معناه انها مليانه بقبائل الجن اللي بتسكن وبتحرس المواقع
[1:48:31] دي. دي فيها كمان ضريح لراجل صالح
[1:48:35] ومقبره للاطفال وكمان مسجد جنبهم. وهنا تحديدا بيتركز وجود الجن.
[1:48:44] الجن اللي هنا في منهم الصالحين المؤمنين، وفي منهم غير كده نادرا
[1:48:50] ما بيظهروا لحد انا عايز اقول لك انهم متعايشين في حالهم، لكن كانت
[1:48:56] بتحصل احيانا حوادث وصدف بتبين اننا فعلا عايشين وسطهم، مش هم
[1:49:03] اللي عايشين وسطنا. واحدة من الحكايات اللي حصلت في
[1:49:08] بيت حد من قرايبنا اللي. ساكنين قريب من؟ المسجد والضريح
[1:49:11] والمقبره كان في حديقه بيتهم. كان فيها صخره كبيره تقريبا طولها
[1:49:16] مترين وعرضها مترين. وبرغم ان كل حد بيبني في قريتنا
[1:49:22] كان بيحفر سفح الجبل اللي احنا عايشين عليه ويفتت كل الصخر فيها
[1:49:28] وبعدين يبني. لكن قريبنا ده لما كان شاب خلى
[1:49:33] الصخره لان اجداده نصحوه انه ما يلمسهاش لانها مسكونه بالجن ر.
[1:49:39] وبالفعل سابها عاش واتجوز وخلف. وفضلت الصخره دي موجوده لليوم
[1:49:46] اللي كبروا فيه ولاده. وهنا هو قرر انه يفتت الصخره
[1:49:51] علشان يقدر يبني لاولاده بيوت جنب بيته.
[1:49:56] عارف اول ما بدا يضرب في الصخره دي.
[1:49:58] هو اتشل كليا. اتعوج لسانه ومعدش قادر.
[1:50:03] يتحرك او يتكلم وعاش بقيه عمره مشلول، بل درجه ان جاله خرس وعاش
[1:50:11] اخر ايامه على كرسي متحرك. القصه دي احنا شفنا نتائجها بس
[1:50:16] بحكم انه المواضيع دي حساسه وماحدش بيقدر يحكي بالتفاصيل.
[1:50:21] ايه اللي حصل؟ لكن الله اعلم ايه اللي شافه الراجل ده؟ وايه اللي
[1:50:28] حس به؟ وايه اللي حصل معاه في اللي لحظات المرعبه دي لحد ما
[1:50:34] اتشل جسمه واتربط لسانه بالشكل ده.
[1:50:38] انا كنت بتمنى لو انه يقدر يتكلم ويحكي اللي حصل له بالظبط.
[1:50:43] لكن قريتنا كل شيء فيها بيلفوا الغموض.
[1:50:48] بعد كده بداوا اولاد الذكور بالمرض والموت في عز شبابهم.
[1:50:55] وبعدين قريبنا ده كمان اتوفى ما فضلش الا مراته والبنات؟ واحدة من
[1:51:01] البنات اللي علاقتي بيها علاقه صداقه اكتر من بقيه اخواتها قالت
[1:51:06] ان في يوم من الايام. كانت رايحه تفتح مخزن ابوها بعد
[1:51:11] وفاته. واللي كان بيحط فيه العده
[1:51:13] والاغراض القديمه. ولما كانت بتفتح الباب حست بقوه
[1:51:19] خفيه القوه دي. ضربت صدرها ورمتها مسافه مترين
[1:51:24] كانها طارت عن الارض ووقعت. بتقول إنها كانت حاسة بوجود غريب
[1:51:30] غير مرئي في بيتهم، ودايما كانت بتحس بيه حوالين أرضهم.
[1:51:36] بس بشكل مش مفهوم، يعني ما كانتش بتشوف حاجة بعينيها، لكن وجودهم
[1:51:41] كان محسوس بالنسبة لها، هي في يوم جابت شيخ من الرقاه إللي
[1:51:46] بيتعاملوا مع الجن. كان معاه جن الصالح بيكشف له
[1:51:49] المسائل دي، هو معروف عندنا الراجل ده.
[1:51:53] بيجي يشوف لو كان المكان مسكون ولا لا؟ وبيرقي بالقرآن.
[1:51:58] على فكرة هو مش مشعوذ، هو الشيخ صالح واعمى كمان؟ لكن ربنا سبحانه
[1:52:04] وتعالى فتح بصيرته علشان يساعد الناس بدون مقابل، المهم لما راح
[1:52:11] الشيخ ده بيت قاربنا بطلب من صاحبتي دي اول ما وقف على باب
[1:52:16] بيتها وبمجرد ما دخل شويه. اصبوا حاله.
[1:52:20] ارتباك وهلع. وكان بيقول ايه ده؟ ايه كل ده؟ لا
[1:52:25] لا لا. انا ماقدرش افيدكم بحاجه.
[1:52:27] طلعوني بسرعه. وهو بالفعل روح بسرعه اللي قاله
[1:52:33] الشيخ ده لصديقتي لما سالته عن اللي حصل.
[1:52:36] هو قال لها ربنا يعينكم يا بنتي ويكون في عونكم.
[1:52:40] ده مش جن اللي في بيتكم وحواليه. دول قبائل جن كبيره جدا.
[1:52:45] واعداد مهوله بتسكن في محيطكم كله هو اكد لها انه ما يقدرش يصرف.
[1:52:51] حاجه لانهم كتير. ومش بس كده دول كمان من سكان
[1:52:56] المنطقه. من زمان قوي.
[1:52:58] هو قال لهم إنهم لازم يتعايشوا وما يأذوه علشان ما يجراش حاجات
[1:53:03] معاهم، يعني كان الحل هو التعايش والتحصين الشخصي فقط.
[1:53:10] صاحبتي بعدها قالت انها كانت كل ما بتفتح جوالها على صوره البقره.
[1:53:16] بتلاقي موبايلها اتطفى لوحدة كمان.
[1:53:18] كان فيه مواقف كتيره ربنا سبحانه وتعالى اعلم بيها وبتفاصيل حياتهم
[1:53:25] لانها ما كانتش بتحكي لي عن كل حاجه بتحصل.
[1:53:28] لكنها كانت بتحكي لي لما تصادف يعني ونتقابل كل فين وفين.
[1:53:34] اما عن تفاصيل وقصص حياتهم. كنت اتمنى لو اني اعرفها كلها لان
[1:53:39] حياتهم كانت اعجب من العجب. طبعا الصخره اللي في الحديقه اللي
[1:53:44] تحت بيتهم لسه موجوده لحد النهارده وماحدش بيقرب عندها.
[1:53:51] الغريب في الموضوع بعد اللي سمعته ده.
[1:53:54] ان لما بزورهم؟ وبكون في بيتهم بحس براحه نفسيه عجيبه جدا.
[1:54:00] ايه السر في ده؟ الله اعلم لكن التفسير الاقرب انهم من عمار
[1:54:07] المكان اللي ما بياذوش حد في الوضع الطبيعي.
[1:54:10] لكن لما حد بيتعدى على وجودهم بيكون رده فعلهم خطيره وغير
[1:54:16] متوقعه العجيب كمان. واظن انه من الادله على انهم من
[1:54:21] الجن المؤمنين. ان المكان اللي بقول عنه هو اقرب
[1:54:26] مكان للمسجد في القريه. وان الاذان اللي بياذن بصوت عالي
[1:54:31] جنبهم ما بياثرش على القبائل اللي موجوده والعمار ابدا، بالعكس هو
[1:54:37] اللي بيحصل من ناحيه تانيه من الاثار والبقايا المتروكه من
[1:54:43] العهود التاريخيه اللي مرت على القريه دي هي وجود كنوز الدهب
[1:54:48] المدفونه بكثره وفي عديد من المواقع في القريه.
[1:54:52] ولانها عباره عن جبل صخري. بتلاقي ان توزيع السكان محدد في
[1:54:58] مواقع معينه وسفوح معينه من الجبل وتلاقي بقيه المناطق عباره عن
[1:55:05] براري ومغائر ليا. يعني جمع مغاره واراضي مهجوره
[1:55:10] الكنوز دي والذهب المدفون في قريتنا.
[1:55:13] قصصها كتير قوي اغلبها بيتميز ان الكنوز دي مش حره ولا سهل الحصول
[1:55:20] عليها والا ما كانش حد غلب. و ولا كانت حتى فضلت موجوده لحد
[1:55:24] وقتنا الحاضر. لكنها مرصوبه.
[1:55:28] الرصد غالبا بنسبه كبيره بياذي اللي بيجر على الحفر واستخراج
[1:55:34] الدهب. علشان كده الناس هنا بتخاف من
[1:55:37] الكلام عنها وبتكون متحفظه على الموضوع ده وبيتكلموا عنه بالسر.
[1:55:43] الكل بيوصي اولاده وافراد عائلته انه ما حدش فيهم يفكر في يوم انه
[1:55:49] يبحث عن الذهب ولا يقول له عقله انه يطمع في الغنى لان العواقب
[1:55:54] بتكون وخيمه جدا. من الناس بقى اللي تحدث وما صدقتش
[1:55:59] الكلام ده. واحد من اهل القريه كان عنده اليه
[1:56:03] حفر بيشتغل وبيسترزق عليها في يوم سمع من حد ان في المغاره الفلانيه
[1:56:09] في دهب مدفون ومرصود وهو كنز كبير لكن في خطر على اللي ممكن يحفر
[1:56:16] هناك. الراجل ده قال يعني هيحصل ايه؟
[1:56:20] الحاله الماديه؟ كل مدى كانت بترجع لورا بسبب الاوضاع الامنيه
[1:56:24] في القدس؟ والناس ده رزقها عليها. هو قال ان ما فيش حاجه هيخسرها
[1:56:30] هيجرب يحفر لعل وعسى يلاقي اللي يساعده في معيشته.
[1:56:35] بالفعل، قام لالت الحفر اللي عنده وراح يجرب حظه في البدايه شاف
[1:56:39] علامات على الصخر دليل على وجود دهب مدفون.
[1:56:44] لكن بقى اللي بيعرف الدفائن هيعرف ان الاشارات والرموز على الصخر هي
[1:56:50] لغه محتاجه اللي يفهمها علشان يعرف مدى خطوره وامان او امان
[1:56:55] يعني الكنز ده. صاحبنا ما كانش يعرف حاجه.
[1:56:59] هو راح على طول وبشكل عشوائي. ضرب ضربته.
[1:57:03] واذا بيه بيتضرب ضربه قويه على جسمه.
[1:57:06] ادت انه تحول من شاب معافى بكامل صحته لشخص مشلول وقارب على الموت.
[1:57:15] لولا. ان ربنا سبحانه وتعالى انقذه
[1:57:18] واخدوه على شيوخ ومستشفيات ودكاتره يانا.
[1:57:22] دلوقتي هو عايش لكنه عايش بجهاز مزروع في جسمه علشان يساعده على
[1:57:27] البقاء على. الحياه اتحول للشخص نص 100. 1/2
[1:57:32] حي. يعني هو واعي لكن فاقد كل القدرات
[1:57:36] في جسمه. أصبح قصة البلد وعبرتها في كل من
[1:57:41] يجرؤ على اقتحام الكنوز المرصودة. حد تاني في قصه تانيه قرر انه
[1:57:48] يعمل دراسات من الانترنت يعني يشوف فيديوهات علشان يقدر يوصل
[1:57:53] لمعاني الرموز على الكنوز لعل وعسى يقدر يوصل لحاجه ويحسن من
[1:57:59] مستواه المادي. وفعلا لما حس ان ممكن يقرا رموز
[1:58:03] واشارات الكنوز دي راح وجرب حظه. طبعا كان محصن نفسه كويس قوي قبل
[1:58:10] ما يبدا البحث والحفر. المختلف في الحاله هنا، ان هو
[1:58:14] فعلا ما اتصابش من الرصد، لكن اللي حصل.
[1:58:17] معاه كان غريب قوي بيقول الراجل انه بدا الحفر بحذر وكان بيكسر
[1:58:24] صخره بيفتح الكنز المدفون. لكنه م لقاش الذهب لقى رماد وتراب
[1:58:31] وصخور مالهاش قيمه. كان بدا يعبي ويطلع ويرمي الاشياء
[1:58:36] دي وراه. واستمر على الحال ده طول الليل
[1:58:39] لكن كله كان رماد وترابه صخر لحد ما حس ان وسطه اتقطم من كتر التعب
[1:58:45] والشغل. والصبح روح لبيته.
[1:58:49] بعد فتره ناس من اللي عايشين. قريب من مكان الحفر اللي عمله.
[1:58:54] الراجل ده شافه من بعيد؟ حد غريب عمال يلم ويلم في حاجه من على
[1:59:00] الارض. هم ما اهتموش للموضوع.
[1:59:03] لكن اتكرر الحدث ده ان مكان الحفر اللي هو طبعا في مكان منزوي عن
[1:59:09] البيوت. لكن ممكن انك تشوفه من بعيد
[1:59:12] بطبيعه القريه الجبليه. وانها قسم منها بيوت وقسم اماكن
[1:59:18] فاضيه واراضي فاضيه ماحدش بيوصل لها؟ ولا حتى فيها شوارع.
[1:59:23] لكنها بتكون مكشوفه بالنهار. ممكن تشوفها من بعيد.
[1:59:27] الناس بيقولوا انهم شافوا كام راجل مش عارفين مين هم اصلا.
[1:59:32] وكانوا بيلموا حاجات من على الارض وبيختفوا بسرعه بعدها.
[1:59:38] لحد ما فضول واحد من الناس خلاه يروح يشوف هم بيلموا ايه هم لما
[1:59:45] شافوه هربوا ولما وصل لقى ان في كم قطعه دهب مرميين هنا وهناك
[1:59:52] واثار قديمه ما لحقوش الرجاله الغرباء دول.
[1:59:56] يلموهم وقت ما هربوا، يعني اللي سابوه كان بواقي كنز.
[2:00:01] لما تناقلت القرية القصة دي ووصلت للراجل الاولاني اللي قضى الليل
[2:00:07] كله يحفر. اكتشفوا ان هو بينما كان بيحفر.
[2:00:12] كان وصل للكنز فعلا. وبسبب انه كان محصن نفسه الرصد ما
[2:00:17] قدرش يأذيه. لكنه عمى عينيه وخلاه يشوف الدهب
[2:00:22] رماد وتراب شاله ورماه وراه. وهو مش عارف ان اللي رماه كان كنز
[2:00:27] من دهب وانه. اتاخد من ناس مجهولين اخدوه على
[2:00:32] البارد المستريح وهربوا بيه؟ الراجل ده اتصدم واصابته حاله
[2:00:37] نفسيه لدرجه ان مراته وعياله ما استحملوش العيشه معاه.
[2:00:42] هي روحت لبيت اهلها واخدت ولادها معاه وسابته في حاله حاله صعبه
[2:00:48] جدا حاله نفسيه يرثى لها مش لانها قليله الاصل يعني لكن من خوفها
[2:00:54] منه ومن تصرفاته هو كانه اتجنن من صدمه فقدان الكنز اللي رماه
[2:01:00] بايديه. من الناس اللي وقعت ضحيه للكنوز
[2:01:05] المرصوده كمان واحد من الناس من جيراننا.
[2:01:10] طبعا مستر حسام انت ممكن انت او حد من المتابعين يسالوني مدام
[2:01:15] الناس شافت وسمعت باللي بيحصل للي بيتجرأ ويحفر ويدور على الكنوز دي
[2:01:21] ومدى العواقب المؤلمه اللي بتصيب الاشخاص دول.
[2:01:25] ليه؟ ما فيش حد بيتعظ ويحرم انه يقدم على الحاجه دي او يجرب حظه.
[2:01:32] انا هقول لك الجواب بكل بساطه. الاحداث دي ما حصلتش في سنه او
[2:01:37] سنتين. الحوادث دي حصلت على مدى سنين.
[2:01:41] انا عشته من عمري، انا حاليا عمري 40 سنه فالاحداث دي متباعده جدا
[2:01:48] في سبب تاني كمان ان الناس كانت وما زالت بتعاني من الاوضاع
[2:01:53] الامنيه في القدس من تضيق على الشعب واللي الكل بيعرف قد ايه
[2:01:58] الاوضاع المعيشيه والظروف صعبه. فكانت الناس احيانا من كتر الضيق
[2:02:03] اللي هم فيه بيخاطروا ويقولوا لعل وعسى يمكن.
[2:02:08] تصيب معانا. لانها فعلا صابت في مرات قليله
[2:02:11] جدا وحصل فعلا ان في عيله من العائلات جابت ناس وشيوخ متخصصه.
[2:02:16] المسائل دي دفعوا لهم فلوس او نسب معينه وفي يوم وليله اصبحوا من
[2:02:23] اغنى الاغنياء دون اذى. لكن الحالات الناجحه تكاد تعد على
[2:02:29] اصابع اليد الواحدة. وبعد كل تجربه ناجحه كانت بتحصل
[2:02:34] تجارب كارثيه مع ناس ما عرفوش ازاي نجحت قبل كده فكانوا بيقعوا
[2:02:40] في مصايب ربنا يعافينا منها. خلينا نرجع للشخص اللي ساكن جنبنا
[2:02:46] مباشره، الراجل ده كان بيملك بيت ملاصق لبيتنا.
[2:02:50] لكن هو بعد ما كبر وعياله شويه نقل لمكان بعيد ومدينه تانيه.
[2:02:56] وراح اجر بيت هناك بسبب ظروف عمله اللي ما كانتش افضل حالا من العمل
[2:03:01] جوه القريه. وفي الوقت ده بيته كان مهجور.
[2:03:05] ما فيش حد بيدخله الا كل فين. وفين لما بيجي ابنه يشقر عليه
[2:03:11] ينضفه شويه وبعدين يروح فجاه. وفي يوم من الايام لقينا الشخص ده
[2:03:16] رجع لبيته اللي جنب بيتنا هو وعيلته.
[2:03:19] لكن في الايام اللي بعدها احنا كنا مستغربين.
[2:03:22] هو الراجل ده عمال بيطلع في اساس بيته والعفش لبره؟ واللي بيصادف
[2:03:28] انه كان موجود جنب البئر اللي قلت لك انه حوالين بيتنا خليني اوضحها
[2:03:35] بشكل افضل. بيتنا موجود حواليه.
[2:03:37] بيت الراجل ده وجنبه منطقه البئر اللي كان معصره عنب وصنع خمر
[2:03:44] الروماني واللي قدامهم كان الكرسي او المقعد المحفور في الصخر.
[2:03:49] الراجل ده بدا يطلع العفش وبدا ينصب خيمه جنب الصخره المحفوره
[2:03:55] اللي محفور فيها المقعد. بدأنا نسمع صوت خبط ورزع.
[2:04:00] لما طلعنا نشوف مصدر الصوت ابويا سأل فيه ايه؟ هو؟ قال له لا لا
[2:04:05] مفيش بس. بشتغل شويه هنا في بيتي وحوالين
[2:04:10] بيتي. ابويا ما حبش انه يتدخل اكتر وما
[2:04:14] سالش. كل يوم، كنا.
[2:04:16] بنكتشف ان الراجل ده عمال بيحفر الارض بين البير والمقعد الصخري.
[2:04:22] وجوه صالون بيتهم كمان. تخيل بيحفر في نص الصاله بعد ما
[2:04:27] خلع البلاط كان بيحفر ليل واحيانا بالنهار مره هنا ومره هناك واحنا
[2:04:33] كنا مستغربين ايه ده؟ وليه الحفر ده كله؟ من طريقه الحفر.
[2:04:37] احنا قلنا بينا وبين بعض الحفر ده بيدل على ان الشخص ضيق يا اما سمع
[2:04:42] حاجه. يا اما شاف حاجه بتدل ان في كنز
[2:04:46] وانه بيحفر عن كنز لانه كان في طريقه معينه للحفر ده.
[2:04:52] وفعلا فعلا قلنا ربنا يستر وما تطلعش علينا مخلوقات ربنا المخيفه
[2:04:57] من الحفر دي. الراجل ده ما كانش قلقان من اللي
[2:05:01] كان بيسمعه من حوادث مرعبه لانه كان بيحصن نفسه كويس.
[2:05:07] كان متدين ودايما بيذكر ربنا سبحانه وتعالى كتير، فما كانش
[2:05:12] خايف وكان ده مقوي قلبه. لكن اللي حصل ما كانش حد متوقعه.
[2:05:21] في ليله من الليالي. وكنا خلاص رايحين ننام.
[2:05:24] واذا بينا بنسمع صوت. صريخ، وصويت جاي من خارج بيت
[2:05:28] الشخص ده لما خرجنا نشوف فيه ايه لقينا مراته وبناته طالعين
[2:05:33] بيصوتوا وهم بيقولوا الحقونا الحقونا، انا ما كانش عاد فيا
[2:05:38] حيل، اقف على رجليا من كتر الخوف، حسيت بركبي بتخبط في بعض، بالذات
[2:05:44] انهم لما شافونا. طلعنا دخلوا علينا البيت وهم
[2:05:47] بيصوتوا. احنا كنا بنقول لهم في ايه؟ حصل؟
[2:05:50] ايه؟ مراته قالت؟ ابن ابني معرفش حصل له ايه؟ انا لقيته هجم على
[2:05:56] جوزي والنبي الحقوه لي يقتله ابنها.
[2:06:00] في الوقت ده كان شاب مراهق وفعلا كل رجال القريه اللي سمعوا الصويت
[2:06:04] ومعاهم ابويا نزلوا لبيت الشخص ده يشوفوا فيه ايه هناك.
[2:06:09] لقوا ان الشاب ابن الراجل ده كان كانه فقد عقله كان بيهجم على ابوه
[2:06:16] وبيخنقه وبيضربه وكان عايز يقتله كان في.
[2:06:19] قوه لا تقارن بشكله ولا بحجمه، كان في عشر اشخاص في بعض موجودين.
[2:06:24] جواه، ويا دوب قدروا يبعدوه شويه عن ابوه في اخر لحظه اللي حصل ان
[2:06:31] الشخص ده وهو واثق من تحصين والذكر اللي بيذكره وهو بيحفر نسى
[2:06:37] انه عايش مع مراته وبناته واولاده اللي مش متساويين معاه في التحصين
[2:06:42] والذكر وقراءه القران، هنا ابنه اتلبس وتسلط عليه بقوه تلبس
[2:06:48] الرصد. طبعا بعد سنين من العلاج النفسي
[2:06:52] والرقيه وما الى ذلك. مرور اكتر من عشر سنين على اللي
[2:06:57] حصل. لسه ابنه لحد الوقت ده مش بكامل
[2:07:01] قواه العقليه واصبح من رواد المستشفيات والمصحات النفسيه
[2:07:07] والعصبيه. ربنا يشفيها يا رب.
[2:07:09] طبعا الراجل ده ساب بيته ده وقفله للابد ورجع سافر على بلد تانيه
[2:07:15] بعيد عن قريتنا. ماخبيش عليك مستر حسام.
[2:07:20] القصص في قريتي كتيره، وانا لسه في ذاكرتي ألف حكايه وحكايه عشتهم
[2:07:26] على مدار سنين. سنين منها قصص تشيب شعر الراس.
[2:07:32] لو بجد عايزني اني اكمل باقي القصص.
[2:07:35] خلي المتابعين يقولوا لي كملي يا مقدسيه.
[2:07:42] بشكر لام صاد على القصه والتجربه. اللي.
[2:07:48] حكتها لنا ومجموعه الاحداث المرعبه والمخيفه اللي حصلت في
[2:07:53] القدس اللي احنا بندعي ليل ونهار علشان اهلها وشعبها يرجعوا تاني.
[2:08:01] ويملوا الدنيا محبه. وسلام بشكرك كتير على تجاربك.
[2:08:05] وانا اول واحد بيقول لك يا مقدسيه كملي باقي حكاياتك مشوقه مرعبه
[2:08:13] ومثيره. في انتظارك.
[2:08:15] بشكرك كتير. التجربة دي من التجارب اللي أكيد
[2:08:22] متأكد إنها هيكون ليها صدى كبير مع جمهور القناة، بتحكيها لنا
[2:08:28] مريم، روان، مريم من أصدقائي القدامى واللي بيتابعوا القناة من
[2:08:34] بدايتها، وكان ليها مجموعة من التجارب اللي حكتها لنا في بدايات
[2:08:38] القناة، والحقيقة التجارب دي كانت مرعبة قوي ولها صدى كبير،
[2:08:43] النهاردة هتحكي لنا مجموعه من التجارب اللي عاشتها وشافتها
[2:08:48] وانا. لكم بدون اعادة صياغه.
[2:08:51] يعني زي ما ماريا حكتها حرفيا علشان تعيشوا الاحداث زي ما هي
[2:08:57] عاشتها. جاهزين.
[2:09:00] يلا بينا. مرحبا يا مستر، انا هحكي.
[2:09:06] لك كم تجربه حصلوا معايا؟ انا بصراحه مش عارفه ازاي هسردها لكن
[2:09:12] هحكيها وانت بطريقتك او بطريقتكم. ظبطوا الكلام.
[2:09:17] زمان احنا كنا ساكنين في بيت البيت ده كان عبارة عن عمارة
[2:09:22] دورين اول وتاني وسطح. الدور الاول كان فيه جيران لينا.
[2:09:27] اما الدور التاني احنا بقى اللي كنا ساكنين فيه والسطح كان لينا.
[2:09:32] احنا كمان احنا كنا بنتين وولدين. يعني اختي الكبيره وبعدها ولدين
[2:09:38] وانا اخر العنقود في الايام دي طبعا.
[2:09:42] بس دلوقتي بقيت انا الوسط لان جت بنت من بعتي وولد.
[2:09:49] المهم كنت بنام واصطمامه. وبابا بحكم ان انا كنت المدلله
[2:09:53] وانا مستغرقه في النوم. كنت احيانا اصحى من النوم واشوف
[2:09:58] كيانات صغيره. الكيانات دي كانت غريبه شعرها
[2:10:02] منكوش وشكلها مرعب ودايما كانت بتلعب عند باب الاوضه.
[2:10:07] كنت بشوفهم بس ما ببقاش قادره اطلع الصوت او اتكلم.
[2:10:12] انا كنت بفكره حلم. بس للاسف اكتشفت انه ما كانش حلم.
[2:10:18] وما اكتشفتش انهم جن. اللي بعد ما كبرت ونقلت بيت جديد.
[2:10:23] وقتها ماما قالت ان البيت اللي كنا عايشين فيه كان بيت مسكون.
[2:10:27] وانها كانت بتحس بحاجات. والمشكله يا مستر لحد النهارده
[2:10:32] وانا كل ما بيجي شكلهم في بالي بيحصل لي زي دوخه وبيغمى علي مش
[2:10:37] عارفه ليه كل ما بفتكر اشكالهم بتعب.
[2:10:42] مع العلم ان الحادثه دي يمكن ليها اكتر من 20 سنه.
[2:10:46] لكن لحد النهارده لسه بتعب منها. في كمان حاجه حصلت معايا لما
[2:10:52] نقلنا للبيت الجديد. كنت لما.
[2:10:55] اوضة نومي واطفي النور علشان انام ب.
[2:10:59] دايما بشوف ضل أسود بيتحرك. انا كمان في مره شفت عيون لكني
[2:11:04] اتعوذت من الشيطان واختفت. طبعا العيون دي البيت ده احنا ما
[2:11:10] طولناش فيه كتير. اخدنا لنا فيه حوالي ست شهور
[2:11:14] ونقلنا لانه كمان طلع مسكون وجنبه اصلا كان في بيت مهجور واعتقد ان
[2:11:20] البيت المهجور ده كان سبب المشاكل كلها.
[2:11:24] لانه كان في اوقات بنسمع بعض 12:00 طرب وغناء كان في فرح وكمان
[2:11:31] كان بيبقى في ريحه عطر بتيجي منه. حصلت كمان معايا حادثه تانيه.
[2:11:36] لما؟ سكنا البيت الجديد. مره كنت نايمه صحيت فجاه على شخص
[2:11:42] الشخص ده كان عامل زي النار بيتحرك بسرعه في الاوضه.
[2:11:47] انا بعدها صرخت وصحيت اختي الكبيره اللي ولعت الانوار ولما
[2:11:53] خرج من الاوضه في اللحظه دي زي ما يكون.
[2:11:58] ريحه ازازه عطر في البدايه. اختي ما كانتش مصدقه كلامي.
[2:12:02] لكن لما شافت ازاز ازازه العطر مرميه على الارض.
[2:12:06] هي اترعبت. عرفت اني مكنتش بحلم؟ مع العلم يا
[2:12:10] مستر انا من الناس اللي لما بروح مكان جديد.
[2:12:14] انا بعرف اذا كان المكان فيه الجن ولا لا.
[2:12:18] بيبقى عندي احساس وعندي تواصل. بيخليني اعرف واحس بوجودهم.
[2:12:25] كمان حصل معايا موقف تاني في قريه.
[2:12:28] انا مش هقدر اقول اسم القريه دي كانت بتسكن فيها جدتي ام بابا؟
[2:12:34] مره رحنا عندها انا حبيت اخرج العب مع بنات الاقارب وماما قالت
[2:12:40] لي ما تتاخريش انا قلت لها حاضر خرجت ولعبت معاهم بس الوقت خدنا
[2:12:46] والساعه دخلت على 10:00 بالليل قبل ما امشي.
[2:12:50] البنات والولاد، يعني قالوا خلونا نلعب اخر لعبه.
[2:12:54] اللعبه دي كانت لعبه مش كويسه يعني فيها نوع من التحضير؟ حاجه
[2:13:00] مش عارفه ازاي افهمها لك او اشرح لكم طريقتها.
[2:13:03] بس هي اللعبه ان انا انام على ضهري وتيجي واحدة وتقعد جنبي من
[2:13:08] اليمين وواحدة تانيه تقعد جنبي من على اليسار وبعدين.
[2:13:14] وبعدين بيحطوا الصباعين السبابه والوسطى تحت خصري وبيتهمسوا هي
[2:13:21] وصاحبتها الليل على شمالي. يعني بكلام انا مش فاكراه حاجه
[2:13:25] كده زي التمتنه. بس كان في كلمه موت وملك الجن
[2:13:29] واسماء. انا مش فاكراها.
[2:13:31] كل ده بيحصل وانا نايمه على ضهري ومغمضه عينيا.
[2:13:36] وبشرط اني ما افتحش عينيا الا بعد ما يخلصوا التمتنه.
[2:13:41] بس للاسف حسيت بجسمي بيترفع. بعدها.
[2:13:44] انا الحقيقه خفت وقمت قعدنا نضحك. بس بعدها انا مشيت على بيت جدتي.
[2:13:51] الوقت ساعتها مر واتاخرت لان تقريبا الساعه كانت عدت 12:00
[2:13:57] بالليل للاسف وانا راجعه ما كانش في حد في الشارع.
[2:14:02] انت عارف يا مستر ازاي بتكون الكره والبيوت.
[2:14:05] تخيل انا ماشيه بالليل. بعد 12:00 لوحدي، وكنت خايفه لما
[2:14:12] فجاه شفت عمود طويل. والله لليوم ده انا مش ناسياه
[2:14:18] العمود ده. كان عيونه حمراء بتنور في الضلمه
[2:14:22] وفي ايه شعر منكوش وطويل. انا وقتها انا مش عارفه ازاي انا
[2:14:27] جريت جريت جري عمري ما جريته في حياتي.
[2:14:31] كنت بجري زي المجانين لحد ما وصلت البيت.
[2:14:35] جدتي دقيت على الباب بشكل جنوني لما.
[2:14:39] فتحت ماما طبعا. كانت خصمتني لاني اتاخرت.
[2:14:43] لكنها سالتني. انا شفت ايه.
[2:14:46] لكن انا ما قدرتش اتكلم. ولا قدرت احكي على اي حاجه من دي.
[2:14:51] وبحمد ربنا سبحانه وتعالى انها عدت على خير.
[2:14:56] موقف تاني بقى حصل معايا بعد ما اتجوزت.
[2:14:59] بعت جوازي باسبوع تقريبا. جوزي داوم في العمل بسبب انه
[2:15:04] استلم وظيفه جديده وما قدرش ياخد شهر اجازه فكان مضطر انه يداوم
[2:15:10] بعد الجواز باسبوع. بما اننا سفرنا شهر عسل، انا ما
[2:15:15] كانش فارق معايا. قلت له عادي روح الشغل.
[2:15:19] المهم هو كان بيداوم دوامين فتره صبايه.
[2:15:22] وفتره مسائيه في مره. هو خرج الدوام وانا كنت واثقه
[2:15:27] ومتاكده انه قفل باب الشقه. وانا كنت نايمه عارف الاحساس لما
[2:15:32] تكون نايم وفجاه تصحى وتفكر نفسك نايم وتحصل معاك احداث.
[2:15:38] وبعدها تفتكر انها احداث مش حقيقيه بس بتتصدم لما بتطلع
[2:15:42] حقيقيه. ده تحديدا اللي حصل معايا في وقت
[2:15:46] النوم والصحيان. انا شفت ضل بينعكس من الصاله على
[2:15:50] غرفه نومي. احساسي قال لي ان انا.
[2:15:54] اخرج من الغرفه واروح الصاله واشوف ايه اللي بيحصل.
[2:15:59] انا بالفعل خرجت وهناك لقيت بنت ملابسها مقطعه شعرها منكوش، كانت
[2:16:07] سمب ضهرها على الجدار ومنزله راسها على الارض.
[2:16:11] انا قلت لها انت مين؟ وشو بدك؟ بس هي ما اتكلمتش.
[2:16:16] هي بس شاورت على الباب وانا قلت لها انت عاوزه تطلعي؟ تعالي اخرجك
[2:16:22] لما جيت عند الباب وبفتحه لقيت الباب مش مقفول.
[2:16:27] والبنت اختفت، اتصلت على جوزي وقلت له انت ما قفلتش الباب؟ هو
[2:16:32] اكد لي انه قفله. وبعدين كان بيسألني ليه؟ قلت له
[2:16:37] لا خلاص ما فيش. انا بس كنت مستغربه.
[2:16:41] رجع اكد عليا انه قفله. والغريبه بقى ان انا لقيت الباب
[2:16:46] مفتوح مش بس القفل ده حتى نفس الباب كان متوارد يعني مفتوح سنه
[2:16:52] صغيره وقتها. جزء لما حكيت له، سكت، قطعنا، قلت
[2:16:58] لنفسي ممكن تكون البنت جت مخصوص علشان تقول لي اقفلي باب الشقه؟
[2:17:03] يعني بتنبهني وحمدت ربنا كتير. في كمان موقف حصل مع اخو جوزي.
[2:17:10] الكلام ده كان قبل ما اتجوز بكام سنه هي عماره لاهل جوزي عباره عن
[2:17:15] ثلاث ادوار كل دور في شقتين كان اخوه الاوسط والكبير ساكنين في
[2:17:20] الدور الاول. واهله في الدور الثاني.
[2:17:24] الشقه اللي مقابلتهم بدون باب ومهجوره ومش متشطبه.
[2:17:29] كان عاوز يطلع لامه في الدور التاني.
[2:17:31] بالليل. شاف بنت اخوه اللي ساكنه في الدور
[2:17:35] الاول. طالعه للدور.
[2:17:36] الثالث. وكان معاها كوبايه بتشرب فيها ميه
[2:17:41] الكوبايه دي دايما معاها في الحقيقه.
[2:17:44] والدور الثالث ده دور مهجور عباره عن شقتين بس مفيش ابواب ومش
[2:17:51] متشطبه. هو طبعا لما الشاف هتخض وفكر هي
[2:17:56] رايحه فين؟ فضل ماشي وراها وبيكلمها ويناديها باسمها.
[2:18:00] لكنها ما ردتش عليه وفضل ماشي وراها لحد ما وصل السطح.
[2:18:06] السطح كان في الدور الرابع وكان متحاط بجدار لما وصل وكلمها لفت
[2:18:14] بضهرها. وزقته من على السطح، واختفت هو
[2:18:21] فضل عالق في الحافه، وفضل ينادي على اخواته وبعدها جم وساعدوه لما
[2:18:27] طلع ساله اخوه الكبير ليه حصل معاه كده؟ وايه اللي طلعه فوق
[2:18:32] السطح؟ حكى لهم ان هو شاف البنت طالعه بس هي ما ردتش عليه اخوه
[2:18:38] طبعا قال له ازاي تكون طلعت وهي نايمه تحت وما فيش حد طلع فوق
[2:18:44] بعدها. هو طبعا سكت واتصدم بعد اللي سمعه
[2:18:48] ده لان اللي شافه او اللي شافها دي اكيد ما كانتش من البشر.
[2:18:54] حصل موقف معايا انا كمان لما اتجوزت.
[2:18:58] سكنت في الدور. الثالث كانت الشقه المقابله لينا
[2:19:03] شقه مهجوره. ما فيش ليها لا باب ولا كهربا.
[2:19:06] وكنت دايما اسمع اصوات في الشقه وهمس واشياء غريبه بتحصل عندي.
[2:19:12] في يوم انا قلت خلاص انا لازم اروح اوقفهم عند حدهم.
[2:19:17] خرجت من شقتي كانت الساعة 1:00 بالليل اخدت المصحف ونورت بكشاف
[2:19:22] الجوال. وقعدت اقرا سوره البقره.
[2:19:26] والحمد لله مع الوقت اختفت الاصوات والاحباس ولله الحمد.
[2:19:31] بعد بقى تلات سنين اتجوز اخو جوزي وسكن في الشقه.
[2:19:36] والحمد لله في بدايه الجواز كانت سلفتي بتشوف حاجات وبتحس بحركات
[2:19:43] بس مع الوقت اتعودت واختفت الاصوات.
[2:19:47] بس انا بعتقد ان عمار البيت هم اللي كانوا بيظهروا وكمان دايما
[2:19:53] بنشوف حيه في العماره كل فتره. فممكن يكونوا عمار البيت لان.
[2:19:58] عماره اهل جوزي. نسيت كمان اقول لك حاجه تانيه.
[2:20:01] انا مره شفت في المنام اننا متجمعين مع بنات خالتي.
[2:20:05] وجينا نكنس الصاله بالمكنسه الكهربائيه.
[2:20:08] فجاه لقيت فاش الكهربا مكسوره. بعدها نصحيت من النوم وبالفعل بعد
[2:20:15] فتره اتجمعنا عند بيت بنت خالتي وصارت نفس الاحداث اللي انا شفتها
[2:20:21] في المنام ونفس الكلام مع العلم ان انا اوقات بحلم بالاحداث قبل
[2:20:26] ما تحصل دي كانت اخر حاجه افتكرتها وحبيت اشاركك بيها.
[2:20:31] القصه دي حصلت لبنت خالتي بدون ذكر اسم القريه.
[2:20:35] هي ساكنه في بيتها من سنين طويله. كانت دايما تعبانه.
[2:20:39] اوقات بتنام في المستشفى او بتضطر انها تقيم في المستشفى بسبب
[2:20:44] الربو. وفي مره دق باب البيت على
[2:20:48] المغربيه لما فتحت الباب شافت واحدة لابسه زي اللبس
[2:20:53] الموريتانيين وعيونها كانت مشقوقه من النص.
[2:20:58] هي سالتها انت مين؟ انت؟ انت حرمه الثانيه؟ ردت عليها وقالت لها لا
[2:21:04] بورما. وهقول لك على حاجه.
[2:21:06] احنا ساكنين معاكي في نفس البيت. ولو عايزه تعيشي بسلام ومرتاحه
[2:21:11] وما تمرضيش. هقول لك حاجتين ما تعمليهمش
[2:21:15] وتاذينا. علشان احنا ما ناذيكيش.
[2:21:19] بنت خالتي قالت لها ايه هي الحاجتين دول؟ قالت لها لا تذكري
[2:21:24] ميه في الارضيه ولا ترشي ملح على سطح المطبخ.
[2:21:29] انت بكده تاذينا. ولو سمعتي كلامي نوعدك.
[2:21:34] مش هيحصل لك حاجه. هي وافقت على شوطهم ولحد النهارده
[2:21:39] بقى لها اكتر من 20 سنه والحمد لله طيبه وما عادتش بتمرض زي
[2:21:46] زمان. في حاجه حصلت مع صاحبه.
[2:21:49] بنتي بتقول لي يا ماما صاحبتي بتقول في ظل اسود دايما مرافقهم
[2:21:54] هي واهلها لما بيخرجوا اي مكان. الضل ده بيخرج معاهم لدرجه انهم
[2:22:00] بيشوفوه معاهم في السياره كمان. وبعد فتره راحت ام البنت لشيخ.
[2:22:07] قال لها ان ده جن متسلط عليها. وان في واحدة عامله لها سحر.
[2:22:12] انا والله حزنت عليها وقلت معقوله في ناس بالطريقه دي ما بتخافش
[2:22:17] ربنا. انا كمان حصل لي موقف مع صاحب.
[2:22:22] بابا كان بيسافر كتير بالليل بحكم انه بياخد بضايع ويوصلها لمنطقه
[2:22:27] تانيه. في مره بيقول انه شاف في الطريق
[2:22:30] ان الطريق كان ظلمه. شاف حاجه صغيره.
[2:22:33] شعرها منكوش بتقفز في الطريق وجت على وجه السياره.
[2:22:38] بعدها ضرب فرامل ووقف عربيته ونزل يدور على الحاجه دي.
[2:22:42] لكنه ما لقاهاش بعد. ما ركب السياره ومشى شافها وهي
[2:22:48] بتجري وراه بالطريق وبتقفز. طبعا ما قدرش يتحمل المنظر فقط
[2:22:53] توازنه واتقلبت بيه السياره. طبعا تم نقله للمستشفى بس بعد ما
[2:22:59] خرج ما كانش على طبيعته. وبعد فتره.
[2:23:03] توفى. في قصه كمان حصلت لاخ وصاحبتي
[2:23:07] بتقول ان. اخوها كان حابب يكون.
[2:23:09] شاعر واصحابه قالوله لو عاوز تكون شاعر لازم تروح لمكان معروف في
[2:23:15] المنطقه اللي مسكون بالجن. قال اطلبوا منهم هيعطوك الموهبه
[2:23:21] بتاعه الشعر وهيساعدوك. وفعلا راح للمنطقه دي في منتصف
[2:23:26] الليل ونزل من العربيه وفرش الفرشه وحط قهوته وطلب منهم انهم
[2:23:32] يساعدوه يصبح شاعر. طبعا في الاول ما كانش مصدق انهم
[2:23:36] موجودين. وقال لهم ادوني اشاره لو انتم
[2:23:40] موجودين وفضل يصرخ ويتفاخر انه ما بيخافش منهم.
[2:23:44] بعد شويه اتهزت فناجيل القهوه وبداوا يرموه بحصوات حجاره صغيره.
[2:23:51] هو طبعا خاف وما قدرش يكمل وركب سيارته وساب كل حاجه وهرب.
[2:23:56] لكن للاسف بعد فتره صار مش طبيعي وبعدها بكم شهر.
[2:24:03] توفى. قصة محزنة فعلا ومخيفة لما نتعامل
[2:24:09] مع عالم غير عالم البشر بقواعد البشر اللي ما بتصلحش هناك.
[2:24:16] انا طبعا مع العلم ان انا ليا فتره بحاول اكتبها.
[2:24:19] بس مش قادره. بتحصل معايا الظروف.
[2:24:22] واوقات جوالي بيتفرمط. بس الحمد لله انا المره دي قدرت
[2:24:27] اكتبها. انا عارفه انها ممكن تكون احداث
[2:24:30] عاديه. يعني بالنسبه للبعض ما فيهاش شيء
[2:24:33] خوف. لكن مدى رعبي ومدى المعاناه اللي
[2:24:39] عشتها في القصص دي. حبيت ان انا اشارككم بيها لاني
[2:24:43] عارفه ان في كتير بيمروا بحاجات شبيهه بده وعايز اطمنهم ان بذكر
[2:24:49] ربنا. سبحانه وتعالى كل الامور دي
[2:24:52] بتتحل. انا ما عنديش تفسير ليه.
[2:24:56] كنت بتعب لما احاول اكتب لك يا مستر كايرو واحكي لك عن التجارب
[2:25:00] دي. عموما انا بعتذر لو كانت الاحداث
[2:25:03] مش مرتبه. لكن دي احداث حقيقيه.
[2:25:07] انا عشتها فعلا وانا اعتقد انها تستحق النشر.
[2:25:12] بتمنى ان الناس او الجمهور يقدروا الحكايات.
[2:25:17] كل الاحداث دي حصلت معايا. انا بشكر حضرتك.
[2:25:21] ولقناتك الجميله اللي بتسمح لنا نبوح عما في داخل قلوبنا.
[2:25:27] و انفسنا ماريا مروان ماريا. بشكرك كتير على مشاركتنا بالتجارب
[2:25:34] دي. وعلى فكره لما تقولي انها تجارب
[2:25:37] صغيره او ما يكونش ليها نفس العمق اللي بيبقى موجود في قصص الرعب
[2:25:44] تاكدي. انا عندي يقين ان التجارب اللي من
[2:25:47] النوع ده هي اصدق ألف مره من تجارب مفتعله او قصص مؤلفه ليه؟
[2:25:54] لان التجارب دي حقيقيه كلنا بنعيش حاجات.
[2:25:57] بيها. بدي حاجات بتحصل ليكي وليا ولكل
[2:26:01] المتابعين اللي بيتابعونا واللي معاش حاجه زي كده.
[2:26:05] اكيد في يوم من الايام هيعاصر حاجه زي دي وهيستفيد من التجارب
[2:26:10] دي. مريم روان صديقتي الغاليه ويعني
[2:26:14] رفيقه القناه من بدايتها بشكر كتير على مشاركتنا بتجاربك
[2:26:19] الخاصه. التجربه دي من؟ التجارب اللي
[2:26:24] توقفت عندها كتير. صاحبه القصه مش حابه ان انا اذكر
[2:26:29] اسمها. لكني هذكر الحروف الاولى منها شين
[2:26:34] زين. الحقيقه ان شين بتقول لنا كل مره
[2:26:38] بتحصل حاجه بتعرقل. الامر، وبتخليني.
[2:26:42] ما بعرفش اكتب لك، لكن النهارده والحمد لله حاضر.
[2:26:46] اكتب مش عارفه ازاي. لكن عندي احساس ان المره دي هقدر
[2:26:51] اوصل لك التجربه. انا تجربتي بتبدا من طفولتي وعندي
[2:26:56] الحقيقه. تجارب كتيره مع العالم الموازي.
[2:26:59] خليني ابدا من اخر. الحدث مر بيا من حوالي شهرين من
[2:27:03] دلوقتي. الحدث ده كان عباره عن منام او
[2:27:07] رؤيه. خلينا نقول مزيج بين الإثنين.
[2:27:10] انا في الحلم شفت صديقتي المقربه واقفه قريب مني وانا كنت مستلقيه
[2:27:17] على السرير في باحه المنزل كنت بتكلم معاها وبشاور لها وبشرح لها
[2:27:24] على بعض الامور على زي صبوره. وانا في الوضعيه دي.
[2:27:28] كان روحي طفت فوق المكان. وشفت شخص بيقرب مني في المنام
[2:27:35] وليبرهه. عادت روحي لجسدي.
[2:27:39] حسيت كان بنت بتحاول تغطي عينيا من الخلف.
[2:27:44] كانت بت بتمزح وكنت بحاول اخمن مين هي؟ واذا بيه اشعر في الحقيقه
[2:27:52] بكيان بيمسك راسي في نفس لحظه الحلم.
[2:27:56] الشعور كان مرعب وصادم. خلاني اصرخ بقوه وباعلى صوتي.
[2:28:02] كنت بتنفض في سريري، وشقيقتي كانت بتصرخ في نفس اللحظه الموضوع كله
[2:28:08] كان في ثواني. الحلم اللي رعبني.
[2:28:12] انا اللي عمري ما بصرخ. بالرغم ان انا شفت الجن قبل كده
[2:28:17] وما سرختش. لكن في اليوم ده انا سرخت الصبح.
[2:28:21] سالت اختي هي كانت بتصرخ ليه؟ طبعا صدمتني لما قالت انها سمعت
[2:28:27] صوت. قطه طالع من جنب سريري اي من مكان
[2:28:33] وضع راسي. تخيلوا صوت قطه طالع من المكان
[2:28:37] اللي بحط راسي فيه. يعني الكلام ده غريب وكانت حاجه
[2:28:43] مش متوقعه. لكن انا عايز اقول ان عمار البيوت
[2:28:50] ممكن يخلوك تعيش بشكل مختلف عن باقي البشر.
[2:28:55] عمار البيوت عندنا كتير كانك عايش في اقامه جماعيه.
[2:29:00] البيت عندنا كالاتي تدخل من البيت الرئيسي.
[2:29:04] هتلاقي على شمالك باب غرفه. فلوس، وعلى اليمين باحه للجلوس.
[2:29:10] وامامك مباشره بقيه الممر اللي بيؤدي الى فناء الى فناء المنزل
[2:29:16] الباحه. يعني فيها اريكاتين للجلوس.
[2:29:20] مؤخرا لما كنت اصحى من النوم علشان اصلي الفجر بمر على الباحه.
[2:29:24] يعني بعدي ما بين الاركتين او. الكنبتين، ووقتها بحسه بسمع كان
[2:29:31] في اشخاص قاعدين او نايمين واستيقظوا بمجرد مرور.
[2:29:37] فجاه يعني لما بمر قريب منهم. لكن لما بيستيقظ حد من اهلي قبل
[2:29:43] مني ويمر بين الاركتين ما بيسمعش اي صوت.
[2:29:48] الصوت ده انا كنت بسمعه حتى في وقت الظهيره لما بتمر فتره لما
[2:29:54] بيمر او بيجلس شخص على واحدة من الاركتين دول انا فاكره مره صحيت
[2:30:00] الصبح تقريبا قبل الفجر بفتره مش قليله.
[2:30:04] صحيت على الشخص بيقبلني في شفتاي. لما فتحت عيني مفزوعه.
[2:30:11] ما لقتش حد اليوم ده. كان يوم في من ايام الصيف الحاره
[2:30:15] جدا وكنت نايمه على سطح المنزل يوميها.
[2:30:19] نمت وكملت نومي وفي يوم تاني كنت نايمه وحسيت كاني في شخص قاعد على
[2:30:27] طرف السرير الغريبه ان في عز نومي ده انا دفعته لكنه تحاشى دفعتي
[2:30:33] وتنحى بسرعه انا عدت للنوم وبعد فتره.
[2:30:38] رجع وقعد تاني. قرب مني.
[2:30:41] ما كانش تصرفي مختلف. أنا برضه دفعته مره تانيه ورجعت
[2:30:46] للنوم. كان ما فيش حاجه حصلت.
[2:30:49] لكنه تفادى دافعتي برض مره ثانيه. انا كنت بقرا في سر المعوزتين
[2:30:55] ورجعت للنوم ببساطه يعني تقدروا تقولوا ان انا اتعودت على الاحداث
[2:31:00] من النوع ده. اكيد في حاجات كتير هحكيها لكم.
[2:31:04] انا في يوم كنت بنظف غرفه والدتي المريضه.
[2:31:09] عندها. عند والدتي يعني بيبقى من سكان او
[2:31:14] من عمار البيت المارد. وممكن يكون معاه كيانات تانيه.
[2:31:18] المهم. ساعدتني ان احنا ننظف الغرفه.
[2:31:22] نضفناها وعطرتها. وبالليل دخلت رقدت.
[2:31:26] وبعد الساعه صحيت مفزوعه. ونفسي كان انقطع.
[2:31:30] حسيت ان انا متقيده مش عارفه اتحرك.
[2:31:33] كان في كيان بيخن. وكنت بحاول اني اصرخ وازيح من على
[2:31:37] جسمي. لكن حركتي كانت مشلوله تماما.
[2:31:41] كنت بناجي ربي سبحانه وتعالى في سري.
[2:31:44] لدرجه اني كنت سامعه صوت المخنوق. وبعد لحظات، انفلت عني الخناق،
[2:31:50] واستطعت الاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم.
[2:31:54] وبدات اقرا القران طول الليل لحد ما نمت من يوميها.
[2:31:58] ما عدتش ولا بقرب من الاوضه دي علشان انضفها الا بعد ما اشغل
[2:32:03] الرقيه في المنزل وطول فتره التنظيف.
[2:32:07] كنت اقرا المعوذتين وصوره الاخلاص في حقيقه الامر.
[2:32:12] انا تعرضت لموضوع محاوله الخنق ده اكتر من مره.
[2:32:16] فدايما كنت بخالف الكلام اللي بتقوله الوالده.
[2:32:20] لاني مدركه انه نابع من المارد. من وقت مش بعيد، كنت في المطبخ
[2:32:27] بجهز العشاء، وبحكم منطقتنا الماء الصالح للشرب بنشتريه من الصهاريج
[2:32:33] الجواله ميه الحنفيه غير صالحه للشرب.
[2:32:38] المهم انا مليت طاس كبير علشان اسكبه في البيت يعني وسبت الحنفيه
[2:32:44] بتاعه العبوه مفتوحه علشان افرغ ما تبقى من ماء في القاع.
[2:32:50] علما ان العبوه كانت موجوده في الباحه قريب من المطبخ.
[2:32:54] فاكرين وصف البيت؟ ولما رجعت لقيت الحنفيه مقفوله استغربت شويه وقمت
[2:33:01] بافراغ ما تبقى من الماء. رجعت للمطبخ ووضعت الطاس ورجعت
[2:33:06] مره تانيه للعبوه لقيتها برضو مقفوله للمره الثانيه المره دي
[2:33:11] انا سالت كل اللي في البيت ان كان في حد قرب من العبوه لكن انا عن
[2:33:17] نفسي ما شفتش اي حد مر بالقرب من الباحه لان باب المطبخ مفتوح.
[2:33:22] وكل اللي بيمر عليه بلمحه. كنت متاكده انه عمار البيت.
[2:33:28] ارادوا مساعدتي، وقفلوا حنفية العبوه.
[2:33:32] ده كان التفسير الوحيد. طبعا لان قبل كده كانت في حاجات
[2:33:36] بتختفي وبعدين بترجع لاماكنها على فترات مش بعيدة ولا قريبة.
[2:33:43] حاجات كتيرة كانت بتحصل المصابيح مثلا لم تكن تحترق، الحقيقة،
[2:33:49] المصابيح عندنا كانت بتنفجر في اي مكان في البيت.
[2:33:52] المطبخ. الصالون.
[2:33:54] الحمام. عمرها ما بتطول دايما بتنفجر
[2:33:57] وبيتناصر الزجاج في كل مكان. يعني فاكره مره كنت قاعده في اوضه
[2:34:02] وفجاه انفجر ام صباح. وتناصر الزجاج في كل مكان.
[2:34:07] وبالمناسبه بمناسبه ذكر المصابيح لما كنت صغيره بدرس في الاعدادي.
[2:34:12] كنا كل الاسره قاعدين في فناء المنزل لما فجاه سمعنا رزع شيء
[2:34:17] وقع بقوه على الارض والدهرك في الصالون انا واخواتي نهضنا مسرعين
[2:34:23] علشان نشوف ايه اللي حصل. اكتشفنا انه مصباح هو اللي سقط
[2:34:28] واصدر الصوت القوي. الغريبه بقى ان المصباح كان سليم.
[2:34:32] هل يمكن لحد انه يتخيل مصباح من الزجاج الرقيق، يحدث صوت مدوي؟
[2:34:40] ويقع من السقف، ويفضل سليم؟ والله ده اللي حصل والله على ما اقول
[2:34:46] شهيد والغريبه ان احنا بعد كل ده رجعناه واشتغل كان شيئا لم يكن.
[2:34:53] انا احب اقول ان الاحداث ا اللي حصلت دي حصلت معايا ومع كل اسرتي
[2:34:59] وبدات معايا من ايام ما كان عمري صغير، كنت أربع سنوات تقريبا
[2:35:05] وتحديدا في الوقت ده والدتي اتعرضت لسحر السفلي، انا بحاول
[2:35:09] اجمع التفاصيل وبحاول اكتب لكم سبب اصابه الوالده بالسحر.
[2:35:15] احنا بسبب السحر ده اتسكن بيتنا بمختلف الاطياف.
[2:35:19] حماه خالي. كانت ساحره ماكره.
[2:35:22] دفعت امي وابويا لبيع البيت والانتقال لبيت اخر.
[2:35:26] بحجه يعني ان البيت هيكون اكبر. ويا ريتهم ما باعوه، لان البيت
[2:35:32] الثاني كان بيت قديم، بيوت الطين اللي بتتبنى على شكل قباب كان في
[2:35:38] غرفه بتحتوي على غرفه داخلها غرفه ثانيه والثانيه كمان فيها غرفه
[2:35:43] ثالثه يعني كانوا ثلاث اوض ما حدش بيدخلهم ومفهومش اناره.
[2:35:50] وصاحب البيت إللي كان ساكن فيه أخبارنا إن الغرفة دي محدش
[2:35:54] بيستعملها. المهم حماد خالي حضرت في اليوم ده
[2:35:58] عندنا لإن والدتي بلغتها إن الغرفة هي بتحس فيها بحاجة
[2:36:04] والحاجة دي بتجيب لها وساوس، خليني أقول لكم معلومة صغيرة
[2:36:08] صاحبة البيت إللي كانت ساكنه قبلنا في البيت ده ممسوسه من
[2:36:13] الجن. وكانت دايما بتقول إن عندها
[2:36:16] كرامات، وإنها بتعرف تتعامل مع الجن.
[2:36:20] دخلت الغرفه الملعونه وجابت شمعه اشعلتها وقعدت على الارض.
[2:36:26] وكانت بتقول كلمات غير مفهومه. انا بحكم الصغر سني ما فهمتش
[2:36:30] حاجه. ورحت وقفت جنبها عادي.
[2:36:34] بعدها بمده قالت لي مش هيحصل حاجه.
[2:36:37] كانها اخدت. الامان.
[2:36:39] من ساكن المكان، لكن لما طلعنا كلنا من الغرفه الملعونه طلبت من
[2:36:44] والدتي تعمل حاجات وطلاسم غريبه وقت الفجر.
[2:36:48] وبعدها جابت خيوط نسيج لونها ازرق كانت كتيره طلبت من امي بيتها تحت
[2:36:54] النجوم وتضرب بيها على قلبها بعدد معين في وقت معين.
[2:37:00] ومن يومها اتقلبت حياتنا لجحيم بمعنى الكلمه.
[2:37:04] والدتي جالها هلاوس وخيالات. ومرضت.
[2:37:08] وهنا بدات معركتنا مع مرض الوالده من شيخ لشيخ ومن دجال لدجال.
[2:37:15] احنا طبعا كنا صغيرين وما نعرفش نفرق ما بين المشعوذ من الشيخ
[2:37:19] الراقي. اتنقلنا لبيت تاني وفي النهايه
[2:37:23] رجعنا للبيت الملعون مره تانيه بسبب الحاجه.
[2:37:27] واخيرا حصلنا على بيت جديد بدعم من الدوله بحكم ان احنا كنا
[2:37:32] ساكنين. في مساكن قايله للسقوط، اما البيت
[2:37:36] الجديد اتنقلت فيه معانا كيانات. مخيفه؟ حياتي مليانه بالمراره
[2:37:44] بلاقي صعوبه في سرد الاحداث اللي فيها الالم اكتر من اي شيء اخر.
[2:37:50] انا فاكره شيخ من المشعوذين اللي مش فاكره عددهم من كترتهم حضر
[2:37:56] للمنزل بيزعم الرقيه والعلاج بخباثه مشعوز.
[2:38:02] قال الوالد ان هو هيحضر جنيه وان الجنيه دي هي اللي هتخرج الجن من
[2:38:08] جسد الوالده. قعد يقرا الصوره من القران وقال
[2:38:12] بعد الكلام؟ اللي ما نفهمش منه حاجه.
[2:38:15] وبعد مده من الهمهمات قال للوالد ان هو خلاص وضع الجن في قاروره
[2:38:22] ورانا قاروره اللي معاه وسابنا وخرج.
[2:38:26] لحظات، وكان الوالده كانت في عالم اخر او مسافره.
[2:38:31] راحت تسلم علينا وتقبلنا. كانها ما كانتش معانا من فتره
[2:38:36] طويله. تقريبا 1/2 ساعة او يمكن اقل.
[2:38:41] فجاه لقيت عينيها اتقلبت وقامت مغيبه بتمشي على محاذا حيطان
[2:38:47] الاوضه. كانت بترمي اي حاجه تقابلها في
[2:38:50] الطريق. تخيلوا.
[2:38:51] حتى الثلاجه كادت انها ترميها علشان تمر بالقرب من محاذاه
[2:38:57] الحائط. لكن والدي مسكها بجهد جهيد.
[2:39:01] يمكن اكتر صوت فضل عالق في ذهني. كان صوت صغير.
[2:39:06] الجن اللي كان بيقول ماما. ماما كل ما بندخل المطبخ بيتنا ده
[2:39:13] اصبح زي بيت الاشباح. كنا دايما متجمعين في اوضه واحدة
[2:39:17] لان الاوض الثانيه فيها خيالات بتظهر حتى في النهار اصلا كان
[2:39:22] البيت. مظلم طول الوقت.
[2:39:25] لما بننشر الغسيل في الحوش الصبح بنلاقي السياب الوالده ممزقه
[2:39:30] بطريقه غريبه غريبه. انا هحاول اشرح شويه يمكن توصل
[2:39:34] الصوره. التمزيق بيبقى على شكل زي قرص
[2:39:39] صغير في السوق. او خليني اقول قوس صغير في السوق
[2:39:44] زي النقش المقوس كانه ضافر. هو؟ اللي مزق القماش ضافر صغير.
[2:39:53] التمزيقات دي متجمعه مع بعض كانها نهش اسد.
[2:39:58] في يوم كنا راقدين بالليل، انا واختي.
[2:40:03] ويعني اختي حملتني علشان توسع المكان جنبها وحطتني جنب النافذه.
[2:40:09] انا في قراره نفسي ما حبتش اقعد جنب النافذه وهي لما حطتني حسيت
[2:40:15] بزي لفه صغيره. اترمت عليا لفه مش مرقيه لكني
[2:40:21] حسيت بيها. والله الذي لا اله الا هو في نفس
[2:40:26] اللحظه الوالده قالت للوالد شوف واش رموا على بنتي من النافذه.
[2:40:32] طب هي عرفت منين؟ ان في حاجه اترمت؟ عليا حاجه غير مرئيه.
[2:40:38] والدتي عندها يقين ان الجن اللي جواها بيعالج الناس او بمعنى اصح
[2:40:44] بيكشف عن العله اللي عندهم. والدتي قابلت على فترات نساء كانت
[2:40:50] دايما بتحكي لهم على امور بتحصل. معاهم.
[2:40:54] ودايما تخلطها ببعض الخزعبلات. انا السبب اللي بيخليني اكتب
[2:41:00] لحضراتكم. مش مجرد بس نشر قصتي من باب
[2:41:04] النشر. لكن الغرض الرئيسي هو التوعية.
[2:41:08] والدتي سابت الدراسه في الابتدائيه وده خلاها بتجهل عالم
[2:41:13] المشعوذين وازاي تتعرف على الصحرا من غيرهم وكمان ثقتها العمياء
[2:41:20] بحمات خالي السحاره دمرت اسرتنا حرفيا.
[2:41:25] ارجوكم ما تصدقوش اي حد يقول على نفسه راقي.
[2:41:30] او اي حد بيدعي ان هو بيعالج بالشعوذه والسحر ده.
[2:41:37] بجد بيدمر حرفيا بيدمر. مملكه سيفار.
[2:41:53] شهر ورا شهر. وليل ورا ليل.
[2:41:56] وسر اختفاء القائد. كمال جوه اعماق مملكه سيفار.
[2:42:01] مدينه الجن. فضل لغز مغيب.
[2:42:05] محدش عارف يفك شفراته. الناس اللي كانت متابعاه لحظه
[2:42:10] بلحظه عاشوا شهور طويله في حاله من القلق والترقب.
[2:42:15] واحنا معاهم كلنا كنا. بنسال نفس السؤال هو فين القائد؟
[2:42:22] اللي حصل له في الجبال السودا مع الملكة حنا؟ وليه اختفى؟ فجاه
[2:42:26] كده؟ كل اللي حصل عامل زي ما يكون حلم غريب او كابوس.
[2:42:33] بس الحقيقه كانت اخطر من كده بدات مؤخرا تظهر اشارات خفيه اشارات
[2:42:41] غامضه بتيجي في اوقات عشوائيه كانها بتهرب من عالم مظلم علشان
[2:42:48] توصل لنا رساله. الإشارات دي كانت بتتكلم عن
[2:42:53] القائد كانها بتقول انه لسه عايش وانه قريب.
[2:42:58] قريب قوي. هيخرج من؟ الضباب اللي غطى رحلته.
[2:43:03] جوه الجبال السودا، استنوا القائد كمال في حلقته اللي جايه على قناه
[2:43:09] مستر كايرو على يوتيوب. لان المغامره الحقيقيه لسه ما
[2:43:16] بداتش في كل مكان في العالم. يستعدوا.
[2:43:20] لاستقبال الغائب القائد. كمال.
[2:43:34] نحن هنا. تنعش الابد، في.
[2:43:49] مع مشترك تماما لأصوات الظلام تحت دوم داخل.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
