# قصة أغرب ساحر في مصر! | مستوحاة من أحداث حقيقية | قصص رعب | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 18 May 2026, 40 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2559778606.mp3

دي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن أغرب ساحر اتقال إنه عاش في مصر…وعن أسرار فضلت مدفونة لسنين. قصة أغرب ساحر في مصر، مستوحاة من أحداث حقيقية، قصص رعب حقيقية، ساحر مصري، أحداث غامضة، طقوس غريبة، ماورائيات، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الرعب الواقعي، الغموض، قصص مخيفة في هذه الحلقة من مستر كايرو، نفتح ملف واحد من أغرب الشخصيات الغامضة اللي اتكلم عنها الناس في مصر… رجل عاش حياة عادية قدّام الجميع، لكن وراه حكايات عن طقوس غريبة، جلسات سرية، وأشخاص كانوا يسافروا له من أماكن بعيدة. القصص اللي اتقالت عنه كانت متناقضة: ناس قالت إنه بيعالج. ناس قالت إنه بيشوف حاجات محدش غيره يقدر يشوفها. وناس أقسمت إنها خرجت من عنده وهي مش نفس الشخص. الغريب إن كل اللي عرفوه اتفقوا على حاجة واحدة: إنه كان يعرف تفاصيل مستحيل أي حد يعرفها. مع مرور الوقت، بدأت تظهر أحداث غامضة حوالين اسمه… اختفاءات، رسائل مجهولة، وأماكن كان بيرفض حد يدخلها. دي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن أغرب ساحر اتقال إنه عاش في مصر… وعن أسرار فضلت مدفونة لسنين. قصة أغرب ساحر في مصر، مستوحاة من أحداث حقيقية، قصص رعب حقيقية، ساحر مصري، أحداث غامضة، طقوس غريبة، ماورائيات، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الرعب الواقعي، الغموض، قصص مخيفة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #مستوحاة_من_أحداث_حقيقية #ساحر_في_مصر #احداث_غامضة #ماورائيات #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي

## Transcript

[0:02] انا مستر كايرو، والنهارده هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدا. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ قمت من النوم في 12:00 كنت حاسه بحاجه خانقاني ومش مرتاحه؟
[0:25] كتبت قل من الجنب ده للجنب ده يمكن اعرف راجعها واروح في النوم؟
[0:31] بس مفيش فايده؟ النوم هرب مني ومش عايز يرجع؟ في الاخر قلت اقوم
[0:37] اشرب شوية مية وارجع احاول تاني. بس أول ما فتحت باب الأوضة.
[0:43] قلبي اتقبض. الشقه كلها كانت ضلمه بطريه
[0:47] غريبه. يعني متعوده اني اسيب نور الصلاه
[0:51] شغال؟ ماده ايديا تسند على الحيطان لحد ما وصلت للمطبخ
[0:56] بالعافيه. لما وصلت هناك كنت شمه ريحه زفاره
[1:01] ودم. المكان كله.
[1:05] على طول رفعت ايديا علشان الست مناخيري بايديا التانية شغلت
[1:09] النور. مساعده.
[1:12] ساعتها انا اتصدمت من إللي شفته. المطبخ كله كان مقلوب.
[1:17] ما فيش أي حاجة في مكانها، كأنها إعصار، دخل، ضرب المطبخ وقلبه فوق
[1:22] لتحت اللي فسحني أكتر، كان التلاجة التلاجة كانت مفتوحة على
[1:28] آخرها وكل حاجة فيها مرمية على الأرض.
[1:31] ما عدا أكياس اللحمة والفراخ إللي كنت مخزناها في الفريزر.
[1:35] دي كانت الحاجة الوحيدة إللي كانت مفتوحة وفاضية.
[1:39] ما كانش في غير بواقي بسيطة منها إن كانت بتدل على حاجة، فبتدل على
[1:44] إن الحاجات دي اتاخدت. أو بمعنى أدق الحاجات دي اتاكلت؟
[1:50] اكيد في اللحظه دي. اي حد هيفكر بالشكل مش طبيعي هيجي
[1:55] في باله 1,000,000 سيناريو وده بالظبط اللي حصل لي كنت بحاول
[1:59] اتوقع. ايه اللي ممكن يكون حصل وانا
[2:02] نايم؟ بس اطع افكاري الصوت كان معايا في الشقه؟ كان صوت نفس
[2:09] عالي. بس مش نفس بني آدم عادي ده؟ ده
[2:15] كان صوت؟ حيوان مفترس. انا عندي ولد وحيد.
[2:22] هو اللي طلعت بيم الدنيا. والده اتوفى وهو في سن سنتين، ومن
[2:27] وقتها وأنا بالنسبة له الأم والأب مرضتش أتجوز تاني، برغم إن أنا
[2:31] أعني سني كان صغير، ما كنتش عايزة يبقى في حد غريب في حياته، أنا
[2:36] عشت له هو وبس، كنت راضية ومرتاحة، اتعودت إني أعمل كل حاجة
[2:41] معاه، أختار له الصح وأوجهه ليه وهو ما شاء الله عليه.
[2:47] طول عمره هادي وطيب. وشه بشوش بيحبني وبيحترمني.
[2:52] عمره ما رفع صوته عليا حتى لو غضبان.
[2:55] النظره في وش يوسف. ابني.
[2:58] كانت عندي بالدنيا كلها ومن غير مبالغه.
[3:01] كل الناس كانت بتحسدني على تربيته وأخلاقه.
[3:05] بس مرة واحدة. كل ده اتغير؟ زي ما تكون حياتنا
[3:10] اتشقلبت وبقت حياتنا التانية. ما نعرفهمش.
[3:14] الهدوء إللي كان في البيت ما بقاش موجود.
[3:17] يوسف باع عصبي قوي. ومع اقل كلمه بقيت نرفز وبيزعق.
[3:23] ما بقاش يعجبه حاجات كتير. المفروض انه كان بيحبها.
[3:26] بقى بيعترض على اي حاجه. انا بعملها حتى لو ما تخصوش.
[3:31] في الاول افتكرت ان كل ده من ضغط الدراسه.
[3:34] ولا يمكن عنده مشكلة ومش عارف يتكلم معايا فيها.
[3:38] حاولت أقرب منه وافهم أيه إللي مغيره.
[3:40] لكنه كان بيصدني بطريقه فظيعه. لدرجة أن جه عليا وقت هسيت أنو
[3:45] بيكرهني. الاعلان عليه أكثر ان بقيت اشوفه
[3:49] ف اوضاع غريبه أوي. اغلب الوقت يبقى قاعد ساكت
[3:52] وسرحان، ولو إحنا قاعدين قصاد التليفزيون بلاقيه باصص في حتة
[3:58] تانية خالص. ولما اندع عليه عشان الفت نظره
[4:01] انه سرحان بيتعصب عليا ويزعق. وبعدها بيقوم يدخل اوضته ويسيبني
[4:06] لوحدي. كان دايما بيراعي ريحته ونضافته.
[4:10] فجاه. كل ده بقى مش مهم بالنسبه له.
[4:13] ساب نفسه يتبهدل ويعرق وهدومه كمان تحتاج للتغيير.
[4:18] مو برضو عامل. مش شايف لما كنت بجبره انه يغير
[4:23] هدومه علشان اغسلها، كنت بلاقي ريحه عرق بشعه، طالعه منها كانه
[4:29] بياكل او بيشرب حاجات خلت ريحه جسمه نفسه مش طبيعيه.
[4:33] كنت بسمعه بيضحك مع نفسه وهو في اوضته.
[4:36] بعدها بيفضل يتكلم ويقول حاجات مش بسمعها.
[4:39] بس زي ما يكون في حد معاه جوه وبيرغوا مع بعض.
[4:44] في مرة أنا فاكرة كويس قوي إني كنت واقفة في المطبخ بجهز العشاء،
[4:49] ندهت عليه علشان آكل مع بعض، ولما مردش أنا رحت له أوضته وخبطت ع
[4:53] الباب. كتير.
[4:54] برضو مردش عليا. فتحت الأوضة وأنا قلقانة، ساعتها
[4:58] لقيته واقف في ركن ووشه للحيطة. يوسف انت واقف بتعمل ايه عندك؟
[5:06] فضل ثابت في مكانه؟ متحركش. ويا دوب انا خدت خطوه جوة الاوضه
[5:10] عشان اهرب منه. معرفش هس بيا ازاي لقيته اتكلم
[5:14] وهو على نفسه وضعه. It ' ll مين سمح؟ انت بتقولي انا
[5:22] الكلام ده يا يوسف؟ هو في حد غيرك هنا؟ بلعت ريقي وانا خايفه وفضلت
[5:28] واقفة مش عارفة اعمل ايه؟ مش بس كت مخطوطه من طريقته.
[5:32] انا كمان مرعوبه من صوته إللي كان متغير.
[5:36] مش صوت يوسف الهادي إللي أنا متعود عليه؟ الصوت ده، كان صوت
[5:41] خشن غليظ، وبمجرد ما سمعته حسيت ان جسمي كله بيتنفض.
[5:47] المهم اني بعد شويه خرجت وقفلت الاوضه من تاني.
[5:49] بس من جوايا. قلبي.
[5:53] قلبي. كان بيقول لي ان ابني في حاجه مش
[5:55] مظبوطه. الفتره اللي بعد كده بدات حاجات
[5:58] غريبه تحصل في البيت نفسه مش بس من يوسف لا معايا انا كمان.
[6:03] كنت حاسه ان روح البيت اتغيرت بقا.
[6:06] مش مريح وبيخنق. ده غير الروايح الوحشه إللي بقت
[6:10] بتظهر فيه باستمرار. انا مهما نضفته وفتحت الشبابيك
[6:15] الريحه ما كانتش بتروح، واغلب الروايح دي كانت بتيجي من اوضه
[6:19] يوسف. علشان كده كنت بستنى اي فرصه يبقى
[6:23] بره البيت او حتى في الحمام. وادخل على طول افتش في اوضته اشوف
[6:28] ايه اللي عامل الريحه دي. بس كنت بلاقي كل حاجه طبيعيه.
[6:33] ورغم كده برضو الريحة فضلت لازقة في الأوضة مهما نعمل.
[6:38] بقيت اقوم النوم على أصوات غريبه معانا في الشقه.
[6:41] صوت خطوات زي ما يكون حد ماشي في الطرقه.
[6:44] ولما اقوم اشوف ايه اللي بيحصل، ما كنتش بلاقي حد.
[6:49] الحنفيات كانت بتشتغل لوحدها وتغرق الدنيا.
[6:53] أنا كنت بأبقى قاعده ومش بعمل أي حاجه فجاه الاقي الميه واصله لتحت
[6:58] رجليا. حاجات كتيره يا مستر كايرو.
[7:02] حاجات كتيره أوي كانت بتتنقل من مكانها ولاقيها في مكان تاني.
[7:07] بس بعد ما أكون دوخت عليها ودورت في كل حته.
[7:10] الوضع بقى صعب. وأنا ما بقتش متحمله.
[7:14] أصبر على إللي بيحصل. يوسف بقى كان في عالم تاني لوحدة،
[7:19] يعني ما كنتش عارفه احكي له على اللي بيحصل معايا، وعلشان كده
[7:23] قررت ان انا اشوف شيخ يجي يقرا القران في البيت.
[7:27] وبالفعل ابتديت ادور. بس للاسف.
[7:31] ملحقتش اخد الخطوه دي. لان اللي حصل بعد كده خلاني انشغل
[7:36] وماعرفش اعمل حاجه. وده بدا لما لاحظت ان في حاجات
[7:40] بتنقص من الثلاجه. بس مش اي حاجه.
[7:44] دي اللحوم بالذات؟ مرة ورا التانية.
[7:47] وأنا قاعد أقول لنفسي بيتهيأ لي يمكن طبختها، ونسيت بس بعد كده
[7:52] الموضوع زاد عن حده، كل إللي كنت بجيبه كان بيتسحب ما بلحقش حتى
[7:57] أمد إيدي عليه. انا كنت هتجنن.
[8:01] بصراحة شكيت في يوسف ان يكون بيرميهم ولا بيديهم لحد من ورايا.
[8:06] ولما سألته عن الموضوع ده. أنا أصلا مش بدخل المطبخ خالص،
[8:10] وأنت طول النهار موجودة في البيت. عمرك شوفتيني بفتح التلاجه وباخد
[8:14] حاجة منها؟ لا؟ معاك حق يوسف؟ السنه.
[8:19] أنا مش فاهمه إيه اللي بيحصل؟ الحاجات دي بتروح فين؟ ما يمكن
[8:24] حرامي؟ هو اي حاجه كده تتهميني؟ انا فيها يا حبيبي انا مش بتهمك
[8:29] انا بسالك، وبعدين الحرامي ده دخل امتى؟ ده انا قاعده اهو طول
[8:34] النهار زي ما انت بتقول حرامي ايه اللي هيدخل؟ يسرق حته لحمه ويسيب
[8:38] كل حاجه تانيه قدامه؟ معرفش بقى دي مش مشكلتي.
[8:42] ما تسالنيش عن حاجه علشان انا معرفش.
[8:46] ألي الكلام ده وسابني ودخل أوضته وأنا فضلت أعده بخبط في كفي ومش
[8:52] فاهمه ايه اللي بيحصل لنا بالظبط. لغايه ما في ليله انا قمت من
[8:57] النوم في 12:00. الليله دي كنت حاسه بحاجه.
[9:00] خنقاني ما كنتش مرتاحه بتقلب من الجنب ده للجنب ده.
[9:04] يمكن اقدر اروح في النوم تاني بس مفيش فايده.
[9:08] كأن النوم هرب مني. مش ناوي يرجع؟ انا ساعتها قلت
[9:12] اقوم اشرب شوية ميه وارجع احاول تاني.
[9:14] بس أول ما فتحت باب الاوضه. قلبي اتقبض.
[9:19] الشقه كلها كانت ضلمه بطريقه غريبه.
[9:22] مع اني متعوده اني اسيب نور. الصلاه شغال.
[9:25] مديت ايديا اتسند على الحيطان لغايه ما اخيرا وصلت للمطبخ
[9:30] بالعافيه. أول موصلتش نيت ريحه زفاره.
[9:33] ودم ماليا. المكان كله على طول.
[9:36] رفعت ايديا اسد مناخيري باديا التانيه انا شغلت النور.
[9:40] والساعيتها. أنا اتصدمت من إللي شفته، المطبخ
[9:45] كله كان مقلوب. مفيش أي حاجه في مكانها.
[9:48] كأن إعصار دخل ضرب المطبخ قلبه من فوق لتحت اللي فزعني اكتر.
[9:53] كان التلاجه. التلاجه كانت مفتوحه على اخرها
[9:56] وكل حاجه فيها مرميه على الارض ما عدا اكياس اللحمه والفراخ اللي
[10:01] كنت مخزناها في الفريزر. الاكياس دي كانت مفتوحه وفاضيه ما
[10:07] فيش فيها غير بواقي بسيطه. وده ان كان يدل على حاجه يدل على
[10:11] ان الحاجات دي اتاخدت. بمعنى ادق التاكل.
[10:16] في اللحظه دي. وزي اي بني آدم 1,000,000 سيناريو
[10:20] جه في بالي كنت بحاول اتوقع ايه اللي ممكن يكون حصل وانا نايمه بس
[10:26] قطع افكاري. Sort معايا في الشقه.
[10:31] الصوت ده كان صوت نفس عالي بس مش نفس انسان عادي.
[10:37] لا ده الصوت لحيوان مفترس. شهيق طويل زي ما يكون في حد بيشم
[10:45] ريحة حاجه بيحبها. انا اتسمرت مكاني، كنت مرعوبه
[10:51] وخايفه إتحرك خطوه وحدة ادام اندم عليها.
[10:55] هنيه؟ عنايا كانت بتدور في الشقه كلها وانا بدور على مصدر الصوت.
[11:02] لغاية ما لمحت نور جاي من اوضة يوسف.
[11:06] يوسف كان قافل الباب عليه زي حوايده.
[11:08] بس من تحت الباب كنت شايفه النور شغال.
[11:12] جريت رجليا بالعافيه وانا بقرب من الاوضه.
[11:15] ولما وصلت عند الباب حطيت وداني عليه علشان اسمع ايه اللي بيحصل
[11:20] جوه. بمجرد ما عملت كده.
[11:23] كتمت نفسي بسرعه عشان ما اصرخش باعلى صوتي.
[11:27] وده لما سمعت الصوت. النفس العالي ده جاي من جوة
[11:31] الاوضه. هترتش، امنع نفسي اني امد ايديا
[11:36] وافتح الباب. وبرغم إن كل جسم كان بيتنفض ومش
[11:40] عارفة أتلم على أعصابي، لكني فتحت الباب.
[11:45] لما فتحته وقفت ابص على منظر. خل عقلي طار.
[11:49] يوسف ابني إللي كان عقله يوسف بلد كان قاعد في ركنة على الأرض، وفي
[11:56] إيديه لحمة، نية، بياكلها بشرها رهيبة، الدم وريحة الظفرة، كانوا
[12:01] في كل حتة. ويوسف كان بيأكل زي الحيوان من
[12:05] غير وعي ولا إدراك. في نفس الوقت أنا كنت شايفه دموعه
[12:10] إللي مغرق وشه كإنه مجبر على الوضع إللي هو فيه.
[12:14] يوسف كان بيهز دماغه يمين وشمال بيعترض على اللي بيحصل.
[12:19] لكنه مش أدر يوقف أكل. حسيت في اللحظه دي ان انا ادام
[12:24] شخصين الإتنين موجودين في جسم واحد منهم واحد مش عارف يتحكم في
[12:30] غريزته وبيفترس اللحمه النيه بدمها.
[12:33] الثاني ضعيف، مكسور، ومجبور انه ياكل حاجه.
[12:38] هو رافضها. يوسف فضل ياكل ف اللحمة لقدامه
[12:43] وهو بيتكلم بصوت ضعيف ومتقطع. كنت سامعاه وهو بيقول كفاية بقى
[12:51] كفاية. أنا.
[12:52] أنا مش قادر أبلع. أنا بتخنق.
[12:54] هموت. ومرة واحدة.
[12:57] ساب اللي في إيده ولقيته بيرفع راسه ببطء زي ما يكون انتبه
[13:01] لوجودي. فضل بصص لي شوية بزهول زي إللي مش
[13:06] مصدق إني واقفة أدامه. وبعدها لقيت صوته طالع.
[13:11] بس المرة دي كان صوته الحقيقي. حزين ومكسور، ماما.
[13:20] انا اسف غصب عني يا ماما. غصب عني يا ماما خاص.
[13:27] اطع كلامه مره واحدة وما قدرش يكمل.
[13:31] فجأة جسمه اتشنج واترمى على الارض وفضل يتلوى يمين وشمال زي اللي
[13:36] يكون بيحارب حاجه جوه نفسه. انا مش عارفة اوصفلك ازاي.
[13:42] انا كنت واقفه عامله ازاي كنت واقفه حاسه ان في كابوس شايفه بس
[13:47] مش مستوعبه. عقل مشلول.
[13:50] وجسم كمان رافض انه يتحرك. لكن بعد شويه حاولت افوق من
[13:54] الغفله اللي انا فيها. قربت منه بسرعه علشان الحق قبل ما
[13:58] ياذي نفسه بس اول ما عملت كده لقيت صوته اتغير ووشه اتقلب ومرة
[14:05] واحدة وقف على ايديه ورجليه وهو بيرفع رقبته لفوق لدرجه خلتني احس
[14:10] ان خلاص هتنكسر وقال لي بصوت غليظ اطلعي بره بسرعه قبل ما زيكي.
[14:18] ما لحقتش يستوعب اللي بيقوله. شفت الدنيا بتسود قدام عيني.
[14:23] وقبل ما أفقد الوعي تماما. حاجه واحدة بس غنت زي الجرس في
[14:29] دماغي. يوسف.
[14:32] ابني مش طبيعي. يوسف اتجنن او اتمسن الجن؟ لما
[14:39] فوقت لقيت نفسي في سريري. بصيت حواليا ادور على يوسف.
[14:43] مالقتهوش جنبي. كمان ما كانش باين له حس إنه
[14:46] موجود معايا في الشقه. فضلت قاعده شويه.
[14:49] ببص في السقف. وانا بتمنى ان كل اللي حصل ده
[14:52] يكون كابوس او حقيق. لكن الريحه كانت لسة واصلان.
[14:57] وده يأكد لي ان كل اللي انا عشته ده كان حقيقه.
[15:00] ريحه الدم والزفاره. واللحمه.
[15:02] النية. أنا ضغطت على نفسي وقمت مسكت
[15:06] تليفوني، واتصلت باخويا ومراته علشان يجوا يساعدوني.
[15:09] كنت محتاجة حد يعرفني اعمل ايه؟ اتصرف ازاي؟ مرضتش؟ طبعا احكي لهم
[15:14] اي تفاصيل في التليفون. قلت لهم بس ان يوسف تعبان وان انا
[15:19] محتاجاهم ضروري بعد ما قفلت معاهم قمت ادور على يوسف.
[15:24] كنت ماشيه بتسحب زي الحراميه حاطه ايديا على قلبي.
[15:28] ولما وصلت لغايه اوضته. لقيته نايم في الارض جنب الحيطه.
[15:32] وضهره للباب. الحيطه كانت كلها رموز وطلاسم
[15:37] بلون احمر. في اللحظه دي بس انا فهمت.
[15:42] فهمت ان يوسف ممسوس وفي الشيطان مسيطر عليه وبيتحكم بيتحكم في كل
[15:48] تصرفاته. ومش بعيد مع الوقت لو ما تصرفناش
[15:52] بسرعه يحاول ياذي نفسه. وممكن ياذيني انا كمان.
[15:57] انا ما كانش فارق معايا. نفسي اللي كان فارق معايا ابني
[16:01] وبس من كتر خوفي ورعب في الوقت ده.
[16:03] مديت ايديا وقفلت الباب عليه بالمفتاح.
[16:06] وهو الحمد لله سبحانه وتعالى فضل نايم وماحسش بيا.
[16:11] يا اما هنا طلعت قعدت في الصلاه بره.
[16:13] وانا منهاره. لغاية ما حسن أخويا ومراته وصل.
[16:19] انا ساعتها حكتلهم علي كل حاجه. وانا مطيع صوتي علي الآخر.
[16:23] كنت خايفه يسمعنا وهما مكنوش بيردو عليا؟ وفي نفس الوقت ما
[16:29] كانوش مصدقين إللي بقولوا. أنا كنت شايفة دافع عنيهم.
[16:33] وعلشان كده لما خلصت كلامي أخويا بصلي بنظره تشكك وهو بيقول وأنت
[16:40] ليه يعني دماغك على طول؟ راحت ناحيه المس والكلام ده ما يمكن
[16:45] يكون محتاج علاج نفسي. انا مش جاهلة يا حسن.
[16:49] وعارفة كويس قوي. الفرق بين اللي تعبان نفسيا وبين
[16:53] اللي في حاجه مسيطره عليه. وبعدين ما انا هوريك الحيطه اللي
[16:57] في اوضته عامله ازاي؟ دي كلها طلاسم؟ مراه.
[17:00] اخويا قطعتنا في الكلام وهي بتقول تعد مع يمكن جاب كتاب من اللي فيه
[17:06] الحاجات دي وقراه شباب كتير بيعملوا الغلطه دي وبعد كده
[17:09] بيتاذوا جامد يعني. انا ممكن افتش اوضته واشوف في
[17:14] حاجه من دي ولا لأ؟ بس بصراحة أنا.
[17:17] أنا خايف أقرب له. خلاص أنا وحسن معاك ياهو.
[17:22] ندخل كلنا. حسن.
[17:24] يحاول ياخده بره شويه. بحجه اي حاجه.
[17:26] يعني عايز يتكلم معاه. وبعدها انا وانت مفتش الاوضه
[17:29] كويس. وبالمره كمان ننظفها من اللي
[17:31] فيها. بصراحة من ساعة ما دخلنا الشقه
[17:35] والريحه فظيعه. ده انا بتنفذ بالعافيه.
[17:37] معك حق. معك حق.
[17:40] طب يلا بينا على جوه. انا قافله عليه بالمفتاح.
[17:43] قمنا احنا الثلاثة ناحيه اوضه يوسف؟ فتحت الباب بإيديا إللي
[17:47] كانت بتترحش. ووقفنا نبص عليه وهو نايم.
[17:51] كان لسه زي ما هو في مكانه على الأرض.
[17:53] ساعتها حسن دخل وقرب منه وفضل ينادي عليه بالراحه.
[17:58] ولما لقاه مش بيرد ركعه جنبه وبقى بيهز فيه بالراحه شويه.
[18:04] يوسف سحا. بص في وش حسن وقال له خالي.
[18:09] كويس انك صحتني دول. كانو خلاص هيموتوني.
[18:14] هم من دول يا يوسف؟ مش عارف. شكلهم وحش قوي يا خالي.
[18:20] جسمهم جسم بني آدمين، لكن وشوشهم زي الحيوانات فران وكلاب وتعابين
[18:26] تعابين كتير قوي. كانت بتزحف على جسمي يا خالي
[18:29] وبيكتفوني فضلوا يشدوا فيا علشان يحبسوني معاهم.
[18:33] انت كنت بتحلم يا يوسف ومع حبيبي. قوم تعال علشان نتكلم مع بعض شويه
[18:39] انا وانت. انا عارف اني كنت بحلم يا خالي.
[18:42] بس انا بشوفهم وانا صاحي كمان. ده في واحد منهم واقف وركت
[18:47] الوادي. اول ما قال الكلمه دي كلنا
[18:50] اتسمرنا في مكاننا. انا ومرات اخويا مسكنا في بعض.
[18:56] حسن كان بيبص لنا وهو مش عارف ينطق وساعتها لقينا يوسف بيبتسم
[19:02] ابتسامه عمري ما هنساها الابتسامه دي كانت ابتسمت شيطان نجح انه يهز
[19:08] الثقه اللي قدامه في نفسه. أنا عن نفسي كنت خلاص هستسلم
[19:12] وأخرج بره الأوضة. وأكيد مراه أخويا كمان كانت
[19:16] هتحصلني. انا عرفت ده من ضغطه ايديه على
[19:19] ايديا وهي مرعوبه لولا حسن. هو إللي قدر يمسك نفسه وقال لي
[19:26] يوسف وهو بيساعده يوم من على الأرض تعال معايا.
[19:29] يوسف نقعد بره نتكلم شويه. انا هسمعك يا ابني، هسمع كل اللي
[19:34] هتقول عليه واعمل لك اللي انت عايزه كمان.
[19:37] وفعلا خدو وخرجوا بره الأوضة. ساعتها بس قدرنا ناخد نفسنا.
[19:42] وبسرعة بدأنا نتحرك وننضف. الأوضة إللي بقت عبارة عن لحم
[19:46] مرمي في كل حتة، في منه إللي عفن والدود اتلم عليه.
[19:51] التنظيف بالنسبه لنا ما كانش سهل، إحنا عملنا المستحيل علشان نغير
[19:56] الريحه، وفي نفس الوقت فتشنا عن أي كتاب أو ورق يكون له علاقة
[20:01] بالجن والطلاسم، بس مكنش فيه غير الطلاسم اللي ع الحيطة.
[20:05] انا طبعا ما سبتهاش غسلتها بالمية والصابون لغاية ما محيت اسرها
[20:09] خالص. وبعد ما خلصنا طلعنا بره علشان
[20:13] نشوفه يوسف وصل ايه؟ وقتها اتصدمت لما لقينا يوسف واقف في ركنه وشه
[20:21] للحيطه. حسن قاعد هطط ايديه على خده وهو
[20:24] باصص عليه. أنا على طول سألت حسن إيه إللي
[20:28] حصل؟ ما فيش من ساحة ما خرجنا وهو ع الوضع ده.
[20:33] حاولت كتير أنادي عليا وأشد علشان يقعد بس.
[20:37] الولد في عالم تاني خالص. لا سامعني ولا شايفني.
[20:42] طب والحل؟ هنفضل سايبينه ع الحال ده؟ ولا إيه يا حسن؟ لا نجت لي
[20:47] فكرة كويسة؟ فكرة إيه؟ طب قل لي بسرعة، أنا مستعدية أعمل أي حاجة.
[20:53] اول ما قلت له كده لقيته بيديني ورقه كانت في ايديه.
[20:57] كنت لسه هتكلم واساله ايه الورقه دي؟ لقيته بيشاورني اني ماتكلمش.
[21:02] خدت الورقه من السكات وفتحتها لقيته كاتب لي فيها لو عندك ورسوم
[21:08] او مهدئ من اللي كنت بتاخدي منهم زمان؟ حطيه في اي عصير وهتنسيه
[21:13] ليوسف ولما ينام هفهمك هنعمل ايه؟ كنت مستغربة قوي من الكلام
[21:18] المكتوب ده. بس مكنش عندي اختيارات ولا اي
[21:21] حلول تانية في دماغي. علشان كده رحت بسرعة على
[21:25] الكومودين واللي بشيل فيها الأدوية.
[21:26] جبت قرص منوم من اللي باخد منه. احيانا لما بيكون عندي ارق جريت
[21:32] على المطبخ جهزت كوباية عصير كبيرة ودودت فيها القرص.
[21:36] كل ده ويوسف على نفسه وضعه جسمه ولا اتحرك ولا حتى اتهز من مكانه.
[21:44] كان عامل كأنه لوح خشب. مش بني آدم.
[21:47] ولما كل حاجة جهزت حسن قرب منه الكوباية في ايديه.
[21:52] ومن غير ما يقوله ولا كلمه. بدأ يسيه العصير شويه بشويه.
[21:57] الغريبه ان يوسف كان مستسلم ومتقبل ده جدا كأنه محتاجه.
[22:02] وفي خلال 1/4 ساعة لقيناه بدأ يسند بليل الإتنين ع الحيطة.
[22:07] ما كانش قادر يقف ساعتها سندنا لغاية سريره إللي اترمى عليه،
[22:12] وكأنه ما صدقناه، وفي نفس اللحظة لقيت حسن بيتحرك بسرعة، أول حاجة
[22:18] عملها إنه جاب حبل الغسيل، وربط يوسف من إيديه ورجليه في السرير.
[22:24] وقتها انا ومراتك كنا واقفين مزولين ومرعوبين من اللي بيحصل.
[22:30] كنت بساله انت هتعمل فيه ايه؟ حسن؟ انا مش هسمحلك تأذيه يا حسن.
[22:37] انا بساعده مش بهذيه. هو يا حد فيكم يفكو لغايه مرجع
[22:42] ترجع منين؟ انت هتنزل وتسيبنا؟ أنا هروح أشوف أي ممرض يجي يعلق
[22:47] له محاليل وبعدها هدور على شيخ يخلصنا من الحكايه دي.
[22:51] مش هرجع لبيه؟ طب لو حصل حاجه وانت بره إحنا نتصرف ازاي؟ مش
[22:58] هيحصل حاجه. المهم هو هي الصعب عليكي وتفكيه
[23:03] مهما عمل فاهمه. حسن قالي الكلام ده.
[23:07] وبعدها نزل على طول غاب شويه وفي الفتره دي كانت اعصابي كلها
[23:11] بتتحرق. يوسف كان نايم مش حاسس بحاجه بس
[23:15] بدل ما كنت اسمع صوت انفاسه هو. كنت سامعه.
[23:20] إثنين؟ ايوه يوسف كان جوا حاجه تانيه بتتنفذ زي ما تكون بتشاركوا
[23:25] جسمي، احنا طبعا من خوفنا ما قدرناش نقعد جنبه، سبناه وطلعنا
[23:31] قعدنا بره لغايه ما حسن رجع. لكن حسن لما رجع ما رجعش لوحدة.
[23:38] كان معاه واحد عرفنا من شكله. لبسه الشيخ اللي هيساعد يوسف.
[23:42] سألت حسن وانا مرعوبة من إللي هيحصل؟ هو أنت مش قلت إنك هتجيب
[23:47] حد يعلق له محاليل؟ أعمل إيه؟ بس؟ ما لقيتش حد يرضى يجي معايا، كل
[23:52] ما بتكلم مع حد واشرحلهم الموقف. يقولولي إن دي مسؤوليه.
[23:56] وانت يعني لازم تقول الحقيقة، ما كنت تقول تعبان وخلاص.
[24:01] ما كانوا هيجوا هنا، وهيعرف كل حاجه.
[24:04] عموما مش مهم ان شاء الله سبحانه وتعالى الشيخ مسعد يقدر يساعدنا
[24:11] ونخلص الموضوع ده في اقرب وقت. و وانت يعني واثق في الشيخ ده؟
[24:17] أنا معرفوش علشان أثق فيه. بس مفيش قدامي غيره.
[24:21] دخلنا الأوضة ورا الشيخ وإحنا كلنا بنرتعش من الخوف.
[24:26] لقيناه شد كرسي وقعد جمب سري ليوسف بعدها بصلنا.
[24:30] وكان بيقول. احسن حاجه عملتوها انكم خلتوه
[24:34] ينام عشان يبقى عندي الفرصة ان اخاطب الجن إللي عليه.
[24:39] المهم دلوقتي. مهما سمعتم ومهما قال مش عاوز اي
[24:46] رد فعل منه. ولا اسمع صوت حد فيكم.
[24:49] يعني من الاخر اعتبروا نفسكم متفرجين وبس.
[24:53] واللي فيكم مش هيقدر يمسك نفسه كده يتفضل بره.
[24:58] فضلنا تبص لبعض احنا التلاتة. كنا حيرانين مش عارفين نتصرف
[25:02] ازاي؟ بس محدش فينا اتحرك من مكان.
[25:07] الراجل ساعتها قال. يبقى توكلنا على الله.
[25:13] أول حاجه عملها انه حط ايديها على جبيني يوسف وابتدى يهمس بكلام
[25:18] غريب مش مفهوم. كان واضح انه مندمج قوي في الحاجه
[25:21] الل بيعملها. وهنا جسمي يوسف بدا يتشنج زي ما
[25:26] يكون اترفع شويه عن السرير بس حاجه بسيطه ما يلاحظهاش غير اللي
[25:30] مركز قوي. أنا طبعا كنت مركزه في كل حاجه
[25:34] بتحصل. وواحدة واحدة.
[25:35] الراجل صوته بقى اعلى اعلى. اعلى وهو بيقول أنا بتكلم مع مين؟
[25:42] من اللي ساكن الجسد ده ومسيطر عليه.
[25:45] انت بدا المحرق. تشنجات يوسف زاهد وفجاه فتح عينيه
[25:52] اللي كانت كلها بيضه. نن عينيه مش موجود.
[25:56] كانت اول مره في حياتي اشوف حاجه كده اتفردت على الاخر وصوابعه
[26:00] اتشنجت وبعدت عن بعضها بشكل كان يرهب.
[26:03] طلع منه صوت غريب كانه حيوان بيزوم.
[26:07] مسكت في حسن من غير ما اتكلم وانا بهز راسي يمين وشمال.
[26:11] حاجه جوايا كانت رافضه اللي بيحصل وقلانه منه.
[26:14] بس حسن فضل يطبطب على ايدي علشان يطمني.
[26:19] كان بيشاور لي علشان اصبر واستنى واشوف النتيجه.
[26:23] أما الراجل اللي اسمه مسعد فضل يقرر كلامه لغاية ما لقينا يوسف
[26:29] فتح بقه وابتدى يتكلم. بس لما اتكلم اتكلم بصوت بشع
[26:34] خلاني كلنا نشمئز منه. صوت وحش.
[26:39] حاجه عمري ما سمعت زيها قبل كده. وقالو هو بيطلع النفس بصوت عالي.
[26:46] ها، ناجيني بأمور بالسكن والعذاب. اتربطت بالجسد ده ومش عارف اخرج
[26:52] محبوس جواه بلعنه اكل اللحم الني معمور انه ياكل من غير ما ييشبع
[26:58] بكل مره يدوب طعم اللحم. واكثر.
[27:02] ومين إللي ربطك بالسحر؟ مين إللي عمل العمل الأسود غرض والمعرض
[27:09] والموت؟ وإللي عملته واحدة مقهورة على بنتها؟ طب والعمل ده مدفون
[27:16] فين؟ إنت بدل ماأزيك؟ فيما كابري الدار؟ مقبرة طفل صغير مكتوب
[27:24] عليها عمر حسين الفولي، العمل مدفون جوه كفنت طفل؟ هنروح ونطلع
[27:34] العمل بس لغايه ما نعمل كده ممنوع انك تاذيها او تتحكم فيه.
[27:39] مقدرش انا مامور انا عاوز اخرج وهو بياذيني لما بيكون واعي بيقرا
[27:46] قران وبيذكر الله وانا تعبان وعاوز اخرج بس انا مأمور اخرج
[27:52] اخرج من ضوافر رجليه لو فضلت فجسم واحراك مش قادر.
[27:57] انا مربوط بلعنه مربوط بيه لغايه ما اروح واتفارق جسمه وانا مش
[28:02] هسيبك لما تخلص عليه. انا محبوس مربوط بالسحر ومقبور
[28:07] بتنفيذه. ساعتها مسعد.
[28:10] سكت شويه وهو بيتنهد بتعب وبعدها قال روح لحال سبيلك لغايه ما نطلع
[28:17] العمل ونخرجك ولو اذيته هذهك وحراقك كمان.
[28:24] ثواني التشنج إللي في جسم يوسف اتفك.
[28:27] وإللي رجعت بطبيعتها. يوسف هادي وبيتنفس بالراحة.
[28:32] وفي نفس الوقت الشيخ مسعد اتكلم وقال لازم نروح المقابر اللي قال
[28:38] عليها علشان نطلع العمل اللي هناك، لو فسدنا العمل ابنكم هيرجع
[28:43] زي الاول واحسن كمان. أنا رديت عليه وأنا برتعش من
[28:48] الخوف. طب يا شيخ ما انت عارف المكان
[28:51] اهو. ممكن تروح تجيب العمل بنفسك وتفكه
[28:55] وعينيا ليك؟ اي حاجه تطلبها؟ هديهالك.
[28:59] ما ينفعش يا ام يوسف. لازم يوسف نفسه اللي ينزل القبر
[29:03] ويطلع العمل او على الاقل حد من دمه حد من دمه.
[29:10] تقصدنا أنا يعني؟ أنا أخاف يا شيخ.
[29:14] مفيش حل تاني؟ ولا إنتي مش عايزة ابنك يخف؟ دا كويس أوي اننا قدرنا
[29:20] نوصل للمكان ده في حالات بعد معاهم بالاسابيع عشان اخد من اللي
[29:25] عليهم. كلمه واحدة.
[29:26] واضح ان الساحر اللي معمول ليوسف ضعيف ضعيف ضعيف ويوصله للحاله دي.
[29:33] عموما انا مقدرش اعمل الا. اللي انت بتقول عليه ده، دي حاجة
[29:39] أكبر من طاقتي. انت عايزني انزل خبر وافتح كفن
[29:44] طفل مدفون؟ انا. انا بامانه معرفش ليلتها فضلوا
[29:49] كلهم يقنعوا فيا اني اروح معاهم مقابر علشان اطلع العمل.
[29:53] حسن كان بيقول لي عاوزين نخلص والولد يخف ويرجع يشوف مستقبله
[29:59] ومراته. كانت بتقول لي انت خايفه من ايه؟
[30:01] احنا رجلينا على رجلك ومش هنسيبك. والشيخ كان عمال يقول لي ان
[30:06] الموضوع بسيط بس لازم يتعمل صح ولازم نعرف مين اللي عمل كده
[30:10] علشان نتجنب اذاه. وبعدين ده ابنك والمفروض تضحي
[30:14] علشان هو كمان اكد لي انه هينزل معايا هو واخوه علشان ما يسيبونيش
[30:19] لوحدي. كلامهم وضغطهم عليا خلاني اوافق
[30:22] بالعافيه. وفعلا احنا سبنا يوسف.
[30:27] مربوط في السرير زي ما هو، وطلعنا على المقابر، ولما وصلنا الحارس
[30:32] إللي هناك استقبلنا وسألنا عن سبب وجودنا في وقت زي ده، طبعا سكتنا
[30:37] ما كناش عارفين نقول له إيه، لكن الشيخ مسعد شرح له كل حاجه وقال
[30:42] له ان احنا جايين من سفر بعيد علشان نزور قبر طفل من عيلتنا،
[30:47] الطفل ده اسمه عمر حسين الفولي. الحارس كان بيأكد ان مفيش قبر هنا
[30:52] بالاسم ده. ليه؟ هو انت حافظ كل القبور اللي
[30:55] هنا يعني اكيد موجود بس انت ما تعرفش.
[30:59] معرفش ايه ده. انا كاني من يوم ما اتولدت وابويا
[31:02] كان المسئول هنا مفيش نمله بتموت وتدفن هنا غير ما أكون انا عارف
[31:06] هي فين وجت ازاي اللي وصف لك العنوان.
[31:09] وصفه لك غلط. اكيد انت تقصد مقابر في مكان
[31:12] تاني؟ الشيخ مسعد ما استسلمش، ما استسلمش الكلام، الحارس وخده على
[31:17] جنب وفضل يحاول يقنعه انه يدخل يدور بنفسه على القبر.
[31:22] بعد محاولات معاه ادى له فلوس. والحارس وافق.
[31:26] دخل مسعد ومع حسن علشان يدوروا بنفسهم، وبعد حوالي ساعة رجعوا
[31:31] لنا وهما متضايقين، ولقيت حسن بيقول لي ما لقيناش للقبر، ده
[31:37] أثر، بس الشيخ مسعد بيقول إن الجن ساعات بيضلل ويقول كلام بالكدب
[31:42] علشان العمل ما يتفكش، فإحنا هنجرب مع يوسف تاني يمكن.
[31:48] أنا أول ما سمعت اللي بيقولو قطعت في الكلام وقلتله لا يا حسن.
[31:52] لا يا حسن، كفاية لغاية كده، أنا مش هعرض ابني للي حصل، ده مستحيل
[31:56] أعرضه لحاجة زي دي تاني، ولا هروح مقابر وألف ادور فيه، إزاي أبقى؟
[32:01] عاوز أحمي ابني من أذى؟ وفي نفس الوقت بنبش قبول؟ وبعمل حاجة غلط.
[32:06] اسمع انا عاوزه اعالج ابني بالقران الكريم وبس.
[32:10] انا بقى اللي هتصرف المره دي. رجعنا على البيت فكيت يوسف بس
[32:16] أفلت عليه. أوضته ونزلت.
[32:18] روحت للجامع الكبير إللي جنب البيت عندنا، الجامع ده معروف أوي
[32:22] في البلد، اتكلمت مع المشايخ اللي هناك وحكيت لهم على كل حاجه
[32:26] بالتفصيل، وساعتها واحد منهم قال لي إنه يعرف حد ممكن يساعدني في
[32:31] حاجه زي دي، واكد لي ان في حاجه مهمه ان الشخص اللي يقول لك انا
[32:36] هتكلم مع الجن واعرف منه كل حاجه. وبتلاقيه بيسعى ان الجن ينطق على
[32:42] لسان المنسوس. اعرفي على طول انه مش ماشي صح؟
[32:46] لأن دي حاجه محرمه ومش مظبوطه ومبتفيدش الممسوس في حاجه.
[32:51] وقالي حتى لو كنت لقيتو من العمل وطلعتوه بردو ابنك كان هيفضل زي
[32:56] ما هو. انا.
[32:59] انا مكنتش عارفه اتصرف ازاي. ما كانش قدامي حلول تانيه.
[33:02] بس الحمد لله سبحانه وتعالى ربنا. ربنا هدااني اني اجيلهم هنا في
[33:08] الجامع ده. هو طمني وقال لي ما تقلقيش وانه
[33:12] هيكلم الشيخ عبد الرحمن دلوقتي وهيخليه يجي في اقرب وقت.
[33:16] الايام اللي بعد كده الشيخ عبد الرحمن ده ما سبناش ولا لحظه
[33:21] اتولى علاج يوسف من السحر اللي اتعمله.
[33:24] وفعلا اكد الكلام اللي قاله مسعد ان ده سحر اسود.
[33:28] اتعمل لابني بغرض المرض والموت. بس محاولش ولا مرة إنه يتعامل أو
[33:34] يتكلم مع الجن بشكل مباشر، كل علاجه كان بالقرأن الكريم، ولما
[33:40] يوسف ابتدى يتحسن شويه طلب منه انه يصلي ويمسك المصحف ويقرب
[33:44] نفسه. مش بس كده انا وديت يوسف يعمل
[33:49] تحاليل واشاعات علشان اللحم النيل اللي كله.
[33:52] والحمد لله سبحانه وتعالى يوسف اتعالج من كل ده.
[33:57] احنا صبرنا فتره طويله على نبتلاء.
[33:59] ده كان بيجي علينا ايام ما بيدوقش فيها طعم النوم ولا الراحه.
[34:04] لكن ربنا كريم وقف معانا وعوضنا خير.
[34:07] ووجهنا للطريق الصح. أما بقى الشخص اللي أذى ابني
[34:12] بالشكل ده؟ انا إدرت اعرف هو مين؟ الحكايه مكنتش محتاجه تفكير كتير
[34:19] لان ف يوم من الأيام يوسف جالي وكلمني عن بنت عايز يخطبها كان
[34:24] متمسك بيها وحابب يتقدم لها في اقرب وقت.
[34:27] بس لما انا وخاله سالنا عن عيله البنت دي لقيناهم مش من الناس
[34:30] اللي ينفع ندخل معاهم في النسب. انا رفضتها واقنعت يوسف انه شلت
[34:35] دماغه خالص. وهو اقتنع علشان عرف حقيقتهم.
[34:41] وانهم ناس مش كويسين وبالدليل كمان.
[34:44] لكن البنت فضلت تبعت له في رسايل وتكلموا في التليفون علشان تخليها
[34:48] تراجع عن قراره. لكن يوسف كان حكم عقله وسابها في
[34:52] يوم لقيت امها بتتصل بيا في التليفون وفضلت تشتمني وتدعي عليا
[34:56] اني بوظت الجوازه دي وكسرت قلب بنتها.
[34:59] الموضوع ده عدى عليه حوالي سنه. عمري عمري ما كان هيجي في بالي
[35:05] انها السبب. بس انا لما سمعت كلام مسعد شكيت
[35:09] ان الست دي هي اللي اذت ابني. الجن قال ان اللي عملت اللي عمل
[35:14] واحدة مقهوره على بنتها. يعني ما فيش غيرها ممكن يفكر في
[35:19] اذيه في اذيه من النوع ده. يمكن طريقه مسعد غلط.
[35:23] لكن ده ما يمنعش انه قدر قدر يعرف معلومات كانت غايبه عننا.
[35:29] المهم ان بعد ده كله يوسف خف خف واتعلم ازاي يحصن نفسه ويستعين
[35:35] بالله سبحانه وتعالى. وانا ليل ونهار بدعي على المؤذي
[35:39] ايا كان. مين هو وكل اللي بتمناه من ربنا
[35:43] انه يحفظ لي ابني ويبعد عنه كل شر.
[35:47] ما خبيش عليك. انا.
[35:49] صحيح عايشه في قلق من ان العمل يتجدد تاني.
[35:52] بس المره دي احنا اقوى وهنعرف ازاي بوعونا الله سبحانه وتعالى
[35:58] نخرج من اي حاجه وحشه نتعرض لها. وفي الاول وفي الاخر دي حاجه كان
[36:03] مكتوب لنا ان احنا نشوفها ونعيشها.
[36:06] انا بكل تاكيد راضيه بكل اللي يجيبه ربنا سبحانه وتعالى.
[36:12] كلامي لصاحبة التجربة إللي مع ربنا ميضيعش أبدا.
[36:19] بكل تأكيد بشكر نورا حسين جاب الله على إعادة الصياغه
[36:25] الاحترافيه لاحداث التجربه إللي عشناها الليله دي.
[36:29] دلوقتي جه معادنا مع الفقره المفضله لكتير من متابعي قناه
[36:35] مستر كايرو فقره التعليقات. يا ترى اسمكم هيتقال النهارده؟
[36:41] تعالوا نسمع سوا. في فقره التعليقات النهارده اول
[36:47] تعليق من صباح من المغرب واللي دايما بتكتب لنا تحت عنوان مسلمه
[36:52] وافتخر. هي بتقول على قصه رعب ابدي
[36:56] المشكله يا مستر ان قلبي ضعيف وخوافه.
[36:59] لكن فضولي قوي. تناقض مش كده؟ احلى قناه واحلى
[37:03] قصص عند اقوى مذيع للرعب والاثارة على اليوتيوب.
[37:08] واشكرك كتير يا صباح نورت الدنيا كلها.
[37:11] رنيس، صديقي الغالي من مصر، واللي بعتز جدا بيه.
[37:15] ومن منتسبي قناه مستر كايرو بيقول على نفس القصه قصص روعه.
[37:21] وتمازج الموسيقى روعة الروعة. والله انت اللي روعة.
[37:25] يا ان اكس بشكرك كتير على تعليقك الجميل.
[37:28] زيك. كمان من التعليقات اللي بقف عندها
[37:31] كتير. و بحب ان انا احيي صاحبتها حليمه
[37:35] عبد الله من الامارات صديقتي الغاليه ومن اقدم متابعي القناه
[37:40] بتقول الصراحه شيء رائع. قصص ومعلومات مفيده فعلا تستاهل
[37:45] الدعوه الجميله. يا رب ده كان تعليقها على قصه
[37:49] روحان الكنوز الغامض والجن. المتابعين المخيفة والحقيقية،
[37:54] وإللي زعناها من فترة، ومتاحة على القناة للجمهور، ممكن تستمتعوا
[37:59] بيها. بشكرك كتير.
[38:00] حليمة كمان من التعليقات اللي حابب اقراها النهاردة.
[38:06] تعليق لنور زدجالي صديقتي الغالية ومن اقدم متابعي القناة واللي
[38:11] بعتز جدا وفخور بوجودها على قناة مستر كايرو بتقول بالتوفيق يا
[38:16] مستر كايرو وعقبال وعمال ال1,000,000 واكتر يا رب.
[38:20] بشكرك كتير يا نور. نورتي الدنيا كلها الهام.
[38:24] الهام. قال تلمسان.
[38:27] الاجتاحيه كبيره كبيره كبيره من قناه مستر كايرو وتحيه خاصه بيكي.
[38:32] وكمان بوجه تحيه كبيره للدكتور لطيف اللي بيقول شكرا لذوقك
[38:37] العالي مستر كايرو على اعاده قصه نظام القصه الكامله للجمهور بدون
[38:44] انتساب. وعلى فكره يا دكتور لطيف الفتره
[38:47] اللي جايه في عدد كبير جدا من القصص هينزل للجمهور كان محجوب
[38:52] فقط. للمنتسبين.
[38:54] آخر تعليق معانا النهارده هو لصديقي الغالي اللي بعتز بيه
[38:59] كتير. مروان العمر اللي بيقول من اجمل
[39:03] القصص بصراحه وكلام صحيح الانسان. باوراد بالذكر، واليقين التام هو
[39:09] اقوى. ده كان تعليق على اخطر قصه رعب
[39:12] حقيقيه حدثت بالفعل في سوريا وبيحكيها بطله تجربه بتفاصيل
[39:17] صادمه ومرعبه. كانت قصه بعنوان قبيلة من الجن
[39:23] والقصة متاحة للجمهور. ممكن تتابعوها قبل ما أقول لكم.
[39:27] إلى اللقاء. أنا عارف قد إيه أنتوا متعلقين
[39:30] ببراند مستر كايرو بقصص مستر كايرو علشان كده جهزت لكم القصة
[39:34] أنا يعني. برشحها بشكل خاص هتعرفوا السر لما
[39:38] تسمعوها. هتلاقوها حالا على أقصى يمين
[39:40] الشاشة. إلى اللقاء.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
