# الحكايات الرهيبة ل سحرة الكنوز والرصد قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 22 Nov 2025, 53 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO7561748162.mp3

سحرة الكنوز والرصد… حكايات مرعبة من تحت الأرض!طقوس دموية، جن حارس، ولعنات لا تنتهي.قصص رعب حقيقية تخليك تخاف من كلمة "كنز"! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هتسمع الحكايات الرهيبة اللي بتحصل تحت الأرض… قصص عن سحرة الكنوز والرصد، الناس اللي بيدوّروا على الدفائن القديمة وبيتعاملوا مع الجن عشان يوصلوا ليها. بس اللي ميعرفوش إن كل كنز ليه رصد من الجن بيحرسه، وكل محاولة للوصول ليه بتدفع تمنها بالروح. قصص مرعبة عن سحرة استخدموا دم البشر في الطقوس، وعن روحانيين اختفوا وسط الحفر، وعن لعنة بتطارد كل اللي يقرب من مكان مرصود. دي مش مجرد خرافات… دي قصص رعب حقيقية عن حروب خفية بين البشر والجن في عالم الكنوز. قصص رعب حقيقية، سحرة الكنوز، الرصد، دفائن الجن، لعنة الكنوز، العالم السفلي، الجن الحارس، السحر الأسود، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، كيانات مرعبة، ماورائيات #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #سحرة_الكنوز #الرصد #لعنة_الكنوز #الجن_الحارس #السحر_الاسود #العالم_السفلي #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي سحرة الكنوز والرصد… حكايات مرعبة من تحت الأرض! طقوس دموية، جن حارس، ولعنات لا تنتهي. قصص رعب حقيقية تخليك تخاف من كلمة "كنز"!

## Transcript

[0:12] انا مش هقول لكم انا مين. انا هسيبكم تعرفوني لوحدكم.
[0:18] الليله هحكي. قصه نوعا ما ما تخصنيش بنسبه
[0:22] كبيره. القصه دي حصلت لثلاثة من الاشخاص.
[0:29] انا عاوز اعطي تنبيه عن موضوع الكنوز والارصده اللي كتير منكم
[0:36] ما يعرفش ازاي يتعامل معاهم. وده طبعا بسبب جهل الناس بخطوره
[0:44] الامر ده. المهم الموقف ده حصل زي ما قلت
[0:50] لتلات اشخاص. خلينا نسميهم عمر وكريم وزبير.
[0:57] التلاتة دول كانوا من هواه التنقيب عن الكنوز والقطع
[1:02] الاثريه. عمر وكريم بيقربوا لبعض.
[1:07] وعمر بيقول لكريم يا ابن خالتي. اما زبير كان صديقهم المقرب.
[1:15] الجماعه دول كان شغلهم في التنقيب عادي جدا.
[1:20] كان حاجه زي المتعه في وقت الفراغ.
[1:24] يعني ما لهمش في مجال الشعوذه ومش بيستعينوا باي شيخ بالعكس.
[1:32] كانوا بيشتغلوا وبيستعينوا بجهاز الكشف عن المعادن، وكان جهاز بسيط
[1:41] ومش من النوعيه الجيده. ومع ذلك الجهاز ده.
[1:47] يفي بالغرض، حياتهم كانت عاديه وماشيه تمام.
[1:52] وايام العطل الاسبوعيه او غيرها او حتى في وقت الفراغ.
[1:59] كانوا بيستغلوا الايام دي ويتوكلوا على الله ويروحوا لاماكن
[2:05] مهجوره. خرابات واسوار اثريه اللي بتكون
[2:10] دايما بعيده عن اعين الناس. بحثهم ده كان دايما مرتبط بالجهاز
[2:17] ده وكانوا فعلا بيلاقوا قطع معدنيه.
[2:22] بس مالهاش اي لازمه او اهميه ولا ليها قيمه لغايه ما وصل اليوم
[2:30] اللي حياتهم او حياه واحد فيهم هتتقلب 180 درجة.
[2:37] اليوم كان يوم ثلاث. والليله دي كانت ليله ملعونه
[2:43] عليهم. اليوم ده وزي العاده جهزوا معدات
[2:49] الحفر والجهاز واخذوا معاهم الاكل والميه وتوجهوا لولايه سطيف.
[2:58] كملوا طريقهم لمكان فيه بيوت مهجوره.
[3:02] البيوت دي كانت مبنيه من الطوب. نصها كان مردوم ومبهدل.
[3:09] وما فيش ولا مخلوق غيرهم. تحس ان المكان حصلت فيه حرب
[3:16] وسكانه هربوا منه. يوم كامل، وهم شايلين الجهاز
[3:22] وبيبحثوا في كل شبر من الارض لغايه ما الشمس غربت، وصار صعب
[3:30] انهم يكملوا البحث والتنقيب، وهنا زبير اتكلم وقال لكريم انا خلاص
[3:39] تعبت بقى. الدنيا بدات تظلم وما لقيناش حاجه
[3:43] بقول لكم ايه؟ مات. يلا نروح بقى في اللحظه دي.
[3:48] عمر ابن خالد كريم كان لوحدة في الخرابه وفي ايديه الجهاز ومكمل
[3:55] تنقيب وفجاه سمعوا صريخه وهو بيقول تعالوا تعالوا بسرعه انا
[4:03] لقيت كنز كان هيطير من قوه الفرحه وساب كل شيء في مكانه.
[4:11] وراح يجري عندهم علشان يعرفهم. لانهم كانوا بعاد عليه شويه.
[4:19] كريم والزبير سالوه. مالك؟ وفيه ايه؟ وصوتك العادي ده؟
[4:25] هتصحي بيه الميتين هنا؟ قال لهم عمر والفرحه باينه على وشه.
[4:33] انا لقيت كنز لقيت الكنز لقيت كيس مليان بهب.
[4:39] كيس ذهب هو فين؟ وازاي لقيته؟ انا انا من قوه فرحتي جيت ابلغكم
[4:47] وسبته في مكانه ما كنتش عاوز اشيله عايزكم تيجوا تشيلوه معايا
[4:52] من فرحتهم. جريوا جري للمكان ولما وصلوا ما
[4:59] لقوش حاجه بقوا زي المجانين بيحفروا هنا وهناك ويفتشوا في كل
[5:06] مكان وحتى الجهاز. بطل شغل.
[5:10] وما بقاش يدي اشاره لدرجه انهم شكوا في كلام عمر.
[5:17] او عمر نسى المكان وتاه منه. بالعلم عمر لقى الكيس فعلا وشافه
[5:26] وشاف اللي جواه من عملات ذهبيه. بس اللي مش عارفينه صحابه انه عمر
[5:35] اخد من الكيس ده عمله ذهبيه وحطها في جيبه وقال في نفسه انا هاخد
[5:43] العمله دي واحتفظ بها لنفسي. ومش هوريها لاصحابي عمر لما راح
[5:50] لاصحابه بالفعل ما قال لهمش ولا حتى خلاهم يشوفوها.
[5:56] وده كان علشان الطمع سيطر عليه. المهم هم استمروا في البحث وكان
[6:04] معاهم الكشاف وقلبوا المكان تقليب.
[6:09] فتشوا في كل مربع من المكان. لكن من غير اي جدوى.
[6:15] قالوا ممكن عمر نسى المكان وما عملش عليه علامه علشان ما نتوهش.
[6:22] او يمكن بسبب الضلمه. احنا مش قادرين نشوف كويس.
[6:28] عمر استغرب حس انه في متاهه وقال لهم يا جماعه انا.
[6:34] انا متاكد اني حطيت الكيس هنا. اه بصوا حاطه الحفره اهي لسه
[6:38] موجوده وعلامات الحفر باينه. انا انا ما حفرتش حفره كبيره يعني
[6:43] وبشكل عميق وقال لهم كمان والله بصوا بقى انا مش ماشي من هنا لحد
[6:50] ما الاقي الكيس واخده معايا هنا قال له كريم خلاص خلاص خلينا نرجع
[6:58] لبيوتنا وبكره نرجع ونفتش عليه على الاقل يعني.
[7:02] الرؤيه هتكون واضحه؟ هنا. عمر كان مصمم ومعاند وعايز يقعد
[7:08] في المكان الخالي ده. وعلشان مافيش حل تاني.
[7:15] قرر كريم وزبير ما يسيبوش عمر ويقضوا معاه الليله دي.
[7:23] كانوا فرحانين وكل واحد اطلق جناح احلامه وازاي هيتاسموا غنيمه
[7:31] بالحجم ده؟ وقرروا ان في اول طلوع النهار هيبدا البحث من جديد.
[7:41] هم بعدوا عن مكان الكنز بحوالي 10 م.
[7:48] وادوا له ضهرهم. وشعلوا النار علشان يطفوا من برد
[7:54] الليل. ولما كانوا بيحكوا عاملين جو بقى
[7:59] كل واحد فيهم بيسمع في كلام. وصوت جاي من ورا ضهرهم، وبالذات
[8:08] من الخرابه. وكان ولا واحد فيهم بيقول للتاني
[8:14] يعني كل واحد كاتم في نفسه اللي سمعه؟ لما الصوت استمر؟ كريمه اكد
[8:24] ان الصوت ده جاي من الخرابه. فسئلهم.
[8:30] انتم، انتم سامعين الصوت ده؟ زي ما يكون حد بينفخ او حد بيعمل
[8:37] حاجه ومش سامعين ازاي زبير قال له؟ ها؟ ايوه انا سمعت في الوقت
[8:45] ده عمر كان ساكت وما اتكلمش. وهنا قام كريم واتلفت وراه ووجه
[8:53] الكشاف لمكان الخرابه. الصدمة إنه شاف ثعبان طوله بيوصل
[9:01] ل6 م، كان ضخم ولونه اسود وعينيه حمراء.
[9:07] وكان بيتنفس بقوه وعمال يطلع صوت فحيح.
[9:14] التعبان كان متوجه في اتجاههم، هم مين رعبهم؟ كريم وزبير؟ شالوا
[9:22] الحجر وبداوا يضربوا فيه ويرموا عليه الحطب المحروق والنار.
[9:31] التعبان ماخافش كان مكمل زحف، وكان في طريقه لعندهم.
[9:39] عمر كان ميت من الرعب وتراجع لما فجاه.
[9:44] التعبان وقف عن الزحف. كانه اخد امر انه يتوقف.
[9:52] شويه وسمعوا صوت مرعب. الصوت ده كان خارج من الخرابه.
[9:58] وكان بيقول لهم. قولوا لصاحبكم يرجع اللي اخده.
[10:03] ايه اللي هنقتله؟ كريم وزبير؟ كانوا بيبصوا لبعض باستغراب.
[10:10] وقتها؟ قال له كريم؟ انت. انت سمعت ان انا سمعته؟ ايوه سمعت
[10:18] وانا خايف. انا مش عارف ده ايه ده هو بيتكلم
[10:21] على ايه؟ وازاي بيتكلم اصلا؟ وسمعت كمان من قبلها الاصوات لما
[10:27] كنا متجمعين حوالين نار مش كده؟ يعني؟ مش انا اللي كنت سامعهم
[10:30] لوحدي؟ ايوه هو. هو بيقول قولوا لصاحبكم يرجع اللي
[10:36] اخده. هنا يا كريم ندى عمر.
[10:39] وساله. عمر انت خدت ايه من المكان ده؟
[10:46] الجو هنا؟ هنروح شكلنا في داهيه هيتغيم هنا بغيوم سودا بسببك.
[10:51] لا ابدا. انا ما اخدتش حاجه.
[10:53] انا. انا.
[10:54] انا شفت الكنز ما اكذبش عليكم. بس انا ما اخدتش حاجه منه.
[10:58] ولما كان عمر بيتكلم كريم وزبير شافوا خيال اسود وطويل.
[11:07] الخيال ده كان ضخم جدا وكان الخيال ده بيبص على عمر وكانه
[11:16] عاوز يبلعه جوه الظلام. الخيال ده كان بيبصق على عمر.
[11:24] وبيرمي عليه الحجر واعدان الحطب بتاع النار.
[11:30] ولو حجره واحدة بس؟ وقعت عليهم. كانت هتفجر راس واحد فيهم.
[11:38] الوضع كان عامل كانه خيال او فيلم رعب.
[11:44] هما كانوا عارفين ان التعبان بيحاول يرهبهم ويمشيهم من المكان.
[11:52] لانه مستحيل يغلط في تصويب ضربته. وهم بالفعل هربوا وبعدوا على مكان
[12:01] لغايه ما الجو هدى شويه. بعد ما عم الصمت وبسرعه اخد
[12:09] واغراضهم على اساس يرجعوا مره تانيه علشان الكنز.
[12:16] رجعوا لبيوتهم ومعاهم القطعه الملعونه اللي في جيب عمر.
[12:23] هم ما كانوش عارفين بالمصيبه دي. وهنا بدات الكارثه.
[12:30] مر اسبوع كامل وعمر مش بيبان ولا بيرد على التليفون.
[12:37] لكن كريم والزبير كانوا بيشوفوا بعض.
[12:42] زبير كان محتار وقال لكريم انا كل يوم بحاول اتصل بعمر.
[12:50] لكن تليفونه دايما مقفول. ماله ابن خالتك ده؟ من ساعه
[12:56] الليله اللي فاتت علينا دي. وهو غايب تماما.
[13:02] روح شوفه واسال عليه. كريم رد عليه وقال له انه مش
[13:09] عارف. وفعلا ان هو مش متعود يختفي
[13:13] بالشكل ده. وانه ما اتصلش بيه.
[13:18] واكد على زبور انه هيروح يزوره ويشوفه ماله.
[13:26] كريم اخد بعضه واتجه لبيت عمر. ولما كان في الطريق جاله تليفون
[13:35] التليفون جاله من رقم ما يعرفوش. لما رد على المكالمه لقاها 16
[13:44] كانت بتقول له انا فلانه مراه عمر؟ الحقني.
[13:50] انا مش عارفه ابن خالتك عمر ماله وحصل له ايه؟ في حاجات بتحصل في
[13:58] البيت. هو طردني وقال لي اخرجي.
[14:04] انت وعيالك؟ بتقول له كمان. انا دلوقتي في بيت ابويا ومش
[14:11] عارفه ماله وهتصرف ازاي؟ كريم طمنها وقال لها ان هو في طريقه
[14:19] لبيت عمر وهيشوف الموضوع ده. وفعلا.
[14:25] كريم وصل للبيت وبدا يخبط ويخبط في الباب، لكن عمر ما كانش بيفتح.
[14:34] قال يمكن هو بره. بس لما بص حوالين البيت لقى
[14:40] عربيته مركونه واتاكد ان عمر موجود في البيت ومش عايز يفتح له.
[14:48] رجع كريم وخبط على الباب. لكن مردش عليه عمر في الاخر.
[14:58] قرر كريم انه يمشي ويبقى يرجع في وقت تاني.
[15:03] رجع لبيته، وبدا يفكر ويقول لنفسه ماله عمر؟ وايه اللي حصل له؟ وهو
[15:11] على الحال ده؟ سمع خبط على الباب بتاعه.
[15:17] لما فتح تستغرب لان اللي كان بيخبط.
[15:22] كان نسيب عمر. يعني اخو مراته؟ كريم رحب بيه
[15:29] واستضافه في بيته؟ الضيف لما دخل قال له انا جيت لعندك وعاوز منك
[15:37] توضيح. انا اختي حكت لي عن كل شيء حصل
[15:41] لها وشافته في بيتها ومع جوزها عمر.
[15:46] كريم رد عليه وقال له. مراته قالت لك ايه وماله عمر؟
[15:56] الضيف؟ قال له بصراحه وبعد ما سمعت كلام اختي؟ ابن خالتك عمر
[16:02] حالته مش كويسه خالص؟ بتحصل حاجات مرعبه في البيت.
[16:09] بيشوفوا زي ستة واطفال وخيالات. والارعب انهم بيشوفوا تعبان كبير
[16:18] بيدور في الجنينه. حاله عمر ما بتطمن ابدا.
[16:24] بيكون قاعد لوحدة. وفجاه بيقوم ويصرخ ويقفل على نفسه
[16:31] اوضه. يعني الخلاصه ان في حاجات مش
[16:36] طبيعيه بتحصل معاه. وان الوضع اصبح متشابك ومختلط.
[16:45] كمان اكد له ان اخته حكت له عن كل شيء بالتفصيل، وقال له نفترض ان
[16:52] اختي بتجذب عيالها صغيرين ومستحيل يجذبوا هم كمان.
[17:00] هنا يا كريم احتار اكتر وقرر انه يروح لحد عمر ويشوفه ويتكلم معاه
[17:08] ويتاكد من الموضوع ده بنفسه كمان يتاكد من كلام مراته ونسيبه.
[17:16] لو كان فعلا حصل بجد. ولا لا؟ كريم من يومه فضولي هو
[17:23] كبر مع ابن خالته عمر وعارف اخلاقه وازاي بيفكر وانه صاحب
[17:31] كلمه ومواقف؟ المهم الساعه كانت 4:00 مساء.
[17:39] وكريم راح لبيت عمر. المره دي بدا يخبط بقوه.
[17:44] لما اخيرا عمر فتح له الباب. اسمحولي هنا هخلي كريم يكمل حصل
[17:54] له ايه مع عمر بلسانه؟ لما دخلت البيت؟ عمر سلم عليا عادي؟ سألت
[18:02] عن حاله ايه وضعه؟ وعمر قال لي وهو متوتر وكانه قلقان قوي من
[18:07] وجودي في بيته. أنا بخير، ما تشغلش بالك، أنا.
[18:11] أنا كنت ببص وبشوف في كل أركان البيت، وعملت نفسي مش عارف حاجه،
[18:16] وسالته. عمر هو انت لوحدك في البيت؟ امال
[18:21] فين العيال ومراتك؟ ايوه انا لوحدي مراتي عايزه تروح بيت
[18:27] ابوها. انا ما منعتهاش على فكره انا بس
[18:29] قلت لها خدي معك العيال واقعدي مده هناك.
[18:34] كريم ما كانش عاوز يكلمه عن الموضوع، ولا يجيب سيرته وسيره
[18:41] اللي بيحصل معه في البيت، ولا بلغه عن زياره، نسيبه، كان عايز
[18:49] يتحقق من الموضوع بنفسه، فقال له عمر ما دام انت لوحدك في البيت
[18:56] انا عايز اقضي الليله دي معاك ونتونس مع بعض.
[19:00] طبعا. مرحبا بيك يا ابن خالتي البيت
[19:02] بيتك ومن غير ما تقول يا اخي كريم ما صدق الخبر ده، وقال دي فرصتي
[19:11] علشان اعرف ماله، وعاوز اشوف الست دي اللي بيتكلموا عنها.
[19:18] ويمكن اقدر اشوف التعبان اللي بيلف في الجنينه.
[19:25] قالت حقق واشوف بعينيا ورائد بنفسي تصرفات عمر.
[19:32] وقال ان اول شيء لاحظه ان عمار كان متوتر ومش على بعضه.
[19:39] كل شويه بيتلف يمين وبعدين شمال. وصار بيفرض في الحركه بتاعته
[19:46] وداخل وخارج من اوضته وكانه مش مستحمل وجود كريم.
[19:54] هنا هو اتكلم معاه على اساس يخليه يقعد ويهدى؟ وما كانش عارف انه
[20:01] بكلامه ده هيعصب اكتر. كريم بيقول انا قلت له.
[20:09] عمر انت عارف صاحبنا زبير. لقى مكان كويس للتنقيب.
[20:15] ايه رايك نرتب امورنا مع بعض زي العاده ونمشي.
[20:19] ولو عايز تعال نرجع لنفس الخرابه. ايه رايك بقى؟ عمار؟ وقف مرة
[20:26] واحدة وبص فيه وقال له لا لا لا انا مش رايح.
[20:31] انا ماليش دعوه بالسكه دي. طب اقعد بس اقعد ازاي؟ ما تروحش؟
[20:37] من امتى؟ وانت بترفض تيجي معانا؟ ده انت يا عم دايما بتشجعنا
[20:41] ومعودنا ان احنا نروح الاماكن دي. اشمعنى بقى المره دي اللي بترفض
[20:46] يا عم؟ يلا العن ابليس وفكر في الموضوع.
[20:50] لا انا مش رايح. انا كرهت ومليت.
[20:54] انا مليش في السكه دي. انا مش هنقب تاني لا على ذهب ولا
[20:58] على نحاس. عمر اخد نفسه وبص في اركان البيت.
[21:03] وبعدها دخل اوضته. على نفس الباء كريم بيقول انا
[21:10] جريت وراه بنده عليه وبقول له افتح يا عمر.
[21:16] مالك بس؟ كنت بخبط على الباب لكنه ما بيفتحش.
[21:22] وكنت سامع صريخه وخبطه وهد جوه الاوضه كانه اتحول لوحش.
[21:30] وقفل على نفسه علشان ما ياذني كريم كان بيكمل كلامه والحكايه زي
[21:39] ما عاشها. وقال ان هو كان فعلا محتار.
[21:44] ومستغرب، وفي الاخر قال لنفسه خلاص اخليه.
[21:48] يمكن هو مش كويس او تعبان؟ او يمكن بيتوهم بحاجات مش موجوده؟
[21:57] لكن ومع كل ده كان هو اتاكد ان فعلا في حاجه بتحصل.
[22:03] وان هو ممكن يكون عمر منسوس ويكون في حاجه مش تمام.
[22:12] والسبب هيكون بكل تاكيد اخر مكان راحوا له.
[22:19] كريم قال لنفسه انا لازم اقعد معاه وانام عنده.
[22:23] واشوف بعينيا هي ايه حكايته اللي بلغتني بيها مراته ونسيبه واعرف
[22:32] سبب التغيير ده في اللحظه دي قدم اذان المغرب.
[22:40] قام كريم وصلى وكل الوقت ده. وعمر لسه في اوضته ما بيخرجش
[22:46] منها. كريم بيقول كنت عاوز ارتاح.
[22:50] شويه في الصاله. لكن وبعد فتره سمعت صوت باب
[22:55] الاوضه اتفتح. خرج عمر وجه لعندي وقعد جنبي
[23:02] عادي. بس لاحظت إن ريحة العرق اللي
[23:06] خارجة منه كانت شديدة. وقال لي كريم؟ لو ترجع لبيتك
[23:13] وتبات هناك يبقى احسن. انا كويس وبخير ومش محتاج لك ولا
[23:19] محتاج لاي حد. انا اموري تمام؟ طب فهمني الاول
[23:24] يعني من شويه انت اتكلمت معايا على التنقيب.
[23:27] وبعدين يا عم حالك اتغير وتحركاتك بقت مش تمام.
[23:32] انت عامل زي اللي متراقب وفي حد بيراقبك واللي عمال تبص يمين
[23:36] وشمال. انت ده انت حتى قمت يا عم اتعصبت
[23:40] ورزعت الباب في وشي. يا عم قول لي مالك بس حصل لك ايه؟
[23:44] قل لي يا عمر ده انا ابن خالتك ده انا كريم يعني؟ انا اللي هقدر
[23:49] اساعدك، ما حدش تاني. هو انت ما بتفهمش بيقول لك انا
[23:55] بخير وما فيهاش حاجه؟ امشي دلوقتي حالا.
[23:59] كريم بيقول انه بدا يشتم فيه باقبح الالفاظ وبهدله اخر بهدله
[24:06] وكان بيقول هو مش عارف بيعمل فيه كده ليه؟ ونازل عليه بالشتيمه
[24:12] والفاظ من المستحيل انها تخرج من بق عمر.
[24:18] عمر كان بيقول له انت ليه جيت؟ وعايز ايه؟ ده كمان؟ قام مره
[24:24] واحدة ورجع لاوضته. الباب وما خرجش كريم.
[24:29] احتار في امره وهو قاعد لوحدة مش عارف يرجع بيته ولا يستنى مع عمر.
[24:38] في النهايه هو قال مستحيل هسيبه لوحدة.
[24:42] وقرر انه يبات معاه ويقضوا الليله دي سوا بحيث ان هو ممكن يعرف ايه
[24:50] اللي بيحصل. لما صلاه العشاء اذنه.
[24:56] قام صلى كريم وبعدين قال في نفسه اقوم اعمل العشاء ل ولعمر دخل
[25:03] المطبخ وفتح الثلاجه لقى شويه خضار فكهم وحاول يعمل العشاء ولما
[25:11] خلص راح لعمر وخبط عليه الباب مره وإثنين.
[25:18] وثلاثة وعشرة، كان بيقول له اخرج اتعشى معايا.
[25:23] لكنه مردش عليه. وكمان لما حط وبانه على الباب ما
[25:29] سمعش منه حركه وحسه. كان انقطع تماما.
[25:35] كريم بيقول ان الصمت ده بيدل ان هو داخل على مصيبه سودا.
[25:42] بيقول سبته ورحت اتعشيت لوحدي وسط الصمت الرهيب.
[25:48] وخليت نصيبه من الاكل في المطبخ. بعدها راح ونام شويه بيقول نومه
[25:56] كان متقطع وما قدرش ينام كويس. وفي النهايه قرر انه يروح ويخبط
[26:04] على عمر من تاني. وكان بينده عليه.
[26:08] يا ابن خالتي. يا ابن خالتي، افتح الباب بقى.
[26:13] تعال يلا. العكل الاكل جاهز.
[26:15] لو جعت. تعال كل يلا.
[26:18] وبرضو ما كانش فيه. رد منه في اللحظه دي.
[26:23] كريم بيقول رحت للصاله واخدت موبايلي وقعدت العب واتفرج فيه.
[26:31] في نفس الوقت كان مستني عمر وبيراقب اي حركه غريبه في البيت.
[26:38] بس من غير ما يحس. نام.
[26:41] ولما صحه صحه 1/2 ساعة بعد 12:00 بيقول شربت شويه ميه وطلعت
[26:51] البلكونه علشان ادخن سيجاره. كريم بيقول.
[26:58] انا كنت بدخن وببص في الجنينه لغايه ما خلصت.
[27:03] اخر نفس في السيجاره واول ما اتلفت ورجعت للصاله لقيت عمر واقف
[27:08] زي التمثال قدام باب الصاله. صدمني بوقفته.
[27:14] يعني الوضع ده كمفاجاه جامده واستغربت ازاي خرج من الاوضه من
[27:19] غير ما انا احس؟ ملامح وشه كانت مقلوبه 100 درجة؟ انا من دهشتي
[27:24] وردت فعلي بسبب خوفي سالته عمر انت اتعشيت؟ هو انت بخير؟ بس؟ هو
[27:32] كان واقف وعمال يبص عليا كانه مش عارفني.
[27:37] ده حتى ما اتكلمش معايا عينيه كان تحتها فيها لاد سودا كده.
[27:42] تحسهم عاملين زي بير اسود عميق. انا اتجرت وقربت منه على اساس
[27:48] اتكلم معاه بس لقيته بيجز على اسنانه بيضغط عليها وكان بيعمل
[27:53] صوت تزيق وبعدين لقيته صرخ في وشه وهو بيقول لي انت قاعد هنا ليه؟
[28:00] وليه هتبات في بيتي؟ هو انا مش قلت لك امشي وارجع لبيتك؟ وبدأ
[28:05] يشتم ويلعن فيا من تاني. ومره مره واحدة لقيت شكله اتغير
[28:10] عينيه اتغير لونهم للون الاحمر. منفوخين وبارزين اكتر من الطبيعي.
[28:17] وبدا يبص فيا بصات بتدي احساس بالشر والاذيه كانه مش عمر.
[28:25] وقال لي بنبره صوت. كانت بتخوف لو مرجعش ليه؟ خده
[28:30] معاه. هنزيهم وعيلته.
[28:33] انا لما لما سمعت الكلام ده كنت مش فاهم حاجه.
[28:36] كنت عمال ابص له بدهشه وهو بيتكلم في اللحظه دي.
[28:40] بس انا فهمت اني عمرت اذى. وصابه مس شيطاني بسبب اخر مكان
[28:45] كنا بننقب فيه، كنت حيران وعمل افكر في كلام نسيبه واخته.
[28:52] والكلام اللي قاله على التعبان والست.
[28:56] فقلت اخرج الجنينه بنفسي. يمكن اشوف اي حاجه بتاكد على
[28:59] شكوكي دي. لما وقفت في الجنينه.
[29:02] واول ما اتقدمت بخطوه بس. بدات اسمع صوت زي ما يكون صوت
[29:07] فحيح. تعبان.
[29:09] او افعل؟ ممكن اي حاجه يعني مش عاديه.
[29:13] ولما ركزت في النظر اكتر؟ انا حقيقي شفت تعبان ممكن يوصل طوله
[29:19] حوالي الست امطار. التعبان ده كان ضخم ولونه اسود
[29:22] بيرعب تقريبا. كان هو نفس التعبان اللي شفناه في
[29:27] الخرابه وقت ما كنا بننقب. انا قلت لحظتها.
[29:32] ليه للي زبير وانا اللي شفناه. وسمعناه ما حصلناش كده؟ وعمر
[29:38] بالذات اللي بيحصل معاه كده في بيته؟ وهنا قطع تفكيري صوت كان
[29:44] جاي من جهه مكان التعبان التعبان اتكلم وقال لي لو عمار مرجعش اللي
[29:51] اخدوا عليه وهنقتله وهنقتل مراته وعياله.
[29:57] في اللحظه دي ما كنتش مصدق. وداني.
[30:01] انا اترعبت اول ما دخلت البيت. شفته قدامي 16.
[30:04] الست دي كانت لابسه اسود في اسود ومعاها بنت صغيره وده اللي خلاني
[30:08] ارتعش جوه هدومي. انا قلت بسم الله الرحمن الرحيم.
[30:12] اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بقيت بتعوذ وانا حرفيا كنت ميت من
[30:17] الرعب. حسيت ان الموضوع ده هيرسى على
[30:20] مصيبه مهببه. وان عمر بن خالتي شاف كيس الذهب
[30:24] فعلا واخد منه قطعه مش من حقه. وخبى علينا الامر المسخوط ده.
[30:30] علشان كده عمر بيعاني وبيحصل معاه الكلام ده.
[30:35] كريم الحمد لله سبحانه وتعالى كان ملتزم بالصلاه والاذكار، وفي وقت
[30:43] الفراغ كان دايما بيقرا القران الكريم.
[30:47] يعني كان محصن وواثق من نفسه برغم خوفه الشديد.
[30:54] كمل كريم وقال انا رجعت للصلاه وبقيت اتعوذ وافكر هعمل ايه في
[31:00] المصيبه دي. وهنا؟ ظهرت لي الست دي من تاني.
[31:05] كانت بتشاور لي بايديها وبتقول لي.
[31:08] انت وصاحبك زبير معملتوش حاجه ما اخدتوش حاجه.
[31:14] لكن ابن خالتك عمر خد حاجه تخصنا احنا وانا باكد لك الحاجه دي عنده
[31:20] ومخبيها قول له يرجع حاجتنا والا هنصفيه هو وعيلته.
[31:28] ما خبيش عليكم. انا مش عارف هعمل واتصرف ازاي في
[31:32] الكلام ده؟ هو عمار خد ايه منهم بالظبط؟ وليه كلهم بيقولوا نفس
[31:37] الكلام والتهديد ده؟ فضلت في مكاني وانا خايف ومحتار بتعوز
[31:42] وبقرا في القران الكريم واللي زود رعبي ظهور الست والبنت قدامي
[31:48] مباشره كنت بدعي ربنا ان الليله دي تتلم وتمر على خير وفضلت على
[31:54] الحال ده لحد ما نمت انا صحيت مع ازان الفجر كنت حاسس كاني مريت
[31:59] بكابوس مرعب. كنت لسه خايف.
[32:02] فقمت. اتوضيت وصليت وقعدت افكر هعمل
[32:05] ايه. كنت مستني نور الصباح يا.
[32:08] علشان ارجع لبيتي وافتش على حل للمصيبه دي.
[32:12] أنا فعلا رحت البيت وتقريبا الساعة 10:00 الصبح اتصلت بصاحبي
[32:17] الزبير وقلت له يجيني على طول ان انا محتاجه يعني وهستناه في
[32:21] القهوه. لما وصل زوبير.
[32:24] لقى وش مقلوب 100 درجة وسألني ما قالك إنت كأنك هربان من جوا قبر؟
[32:30] أنا فعلا أنا هربت، بس أنا هربت من قبر الشياطين، أنا عايز أقول
[32:35] لك أنا مريت بافظع ليله امبارح، أنا كنت مع عمر الليله دي كانت
[32:40] ليله سودا وسط جامع من الجن وكمان عمار بيتصرف بتصرفات تصرفات غريبه
[32:46] قوي. حكيت له على كل حاجه وبالتفصيل،
[32:49] وهو قال لي بص والله مش بكذب عليك.
[32:52] انا ساعات بسمع كلام في وداني وبيقول لي قول لصاحبك يرجع الحاجه
[32:56] اللي خدها وايه اللي هنقتله وهنقتل عيلته.
[33:00] انا مش عارف هم بيقصدوا ايه بالكلام ده.
[33:02] وانا كنت في الاول مفكره يا هلاوس.
[33:04] بس كده يبقى بجد؟ المهم كريم وزبير تاكدوا 100% ان عمر اخد
[33:13] حاجه من الكنز واتاكدوا كمان انه اتاذى واتلبس من الجن واصبح
[33:21] ممسوس. كان لازم يشوفه شيخ يساعدهم في
[33:26] المساله دي لكن معرفتهم بالشيوخ. كانت شبه معدومه.
[33:34] انا ليا شخص يعرفني، هو من مغنيه وعنده محل بيبيع فيه عطور وحاجات
[33:43] زي كده وكان دايما بيروح لولايه سطيف ويجيب اغراض وسلع.
[33:51] للشخص ده اسمه مراد، ومن حسن الصرف انه كان في اليوم ده فيه
[33:59] سطيف. كريم بيشتغل مع مراد في تجاره
[34:05] وبيتواصل دايما مع بعض. المهم لما مراد شاف كريم لاحظ انه
[34:13] مش كويس وباله مشغول وساله مالك يا كريم؟ انا حاسس انك مش على
[34:22] بعضك. انا مش متعود اشوفك بالحال ده.
[34:27] وكريم قال له ان هو فعلا مش تمام. وبما انك سالتني هحكي لك على كل
[34:34] حاجه. حكى له كل القصه من الاول للاخر.
[34:40] بعدها قال له احنا دلوقتي بنفتش على راقي او شيخ متمكن يشوف لنا
[34:47] حل للمصيبه دي. وقال له صدقني انا لحد دلوقتي مش
[34:54] فاهم عمر بن خالتي حصل له ايه. المهم مراد قال له انا اعرف شخص
[35:03] بياخد مني سلع. وبعرفه كويس.
[35:08] هو من مغميه واسمه خليل. ويقدر يساعدكم وهو بيفهم في
[35:16] الحاجات دي. ولو عاوزين تسافروا معايا وانا
[35:20] راجع مغنيه لعنده ما فيش مشكله. كريم اتصل بزبير وحكى له على مراد
[35:29] والحوار اللي دار ما بينهم وطلب منه انه يسافر معاه.
[35:37] وبالفعل زبير وافق. وسافروا مع مراد.
[35:42] وقضوا معاه ليله. وبعدين اتصل بيا مراد وقال لي
[35:48] خليل لو ممكن اجي لعندك علشان فيه مساله مهمه.
[35:54] انا قلت له تمام ما فيش مشاكل. شوف انت الوقت المناسب.
[36:00] ونتلاقى فيه. مراد قال لي يا ريت تيجي في اسرع
[36:05] وقت لانه معايا ناس عاوزه تشوفك. هم من سو طيف.
[36:11] مستنيينك. انا اكدت عليه ان انا هروح له
[36:16] ثاني يوم وتاني يوم انا اتصلت على مراد وقلت له اني جاي وهو قال لي
[36:24] لما توصل اتصل عليا علشان نشوف مكان نقعد فيه.
[36:31] لما وصلت للمقهى؟ بلغت مراد وقال لي انهم جايين.
[36:37] جاه مراد ومعاه الجماعه. اتعرفنا.
[36:41] وسلمنا على بعض. كريم وزبير.
[36:45] كانوا بيبصوا فيا كانهم مش واثقين من قدرتي.
[36:52] قطعت حيرتهم بسؤالي. خير يا مراد.
[36:56] فيه ايه؟ الجماعه دول عندهم مشكله كبيره.
[37:02] ويا ريت لو تفهم منهم انت بنفسك وتتكلم معاهم.
[37:07] كريم عرفني بنفسه وقال لي انا كريم وده صاحبي زبير وبدا يحكي لي
[37:15] قصه عمار من الاول للاخر. طبعا عرفوني انهم من هواه التنقيب
[37:24] عن الكنوز، وعندهم جهاز كشف معادن وانهم يعني بيروحوا مع بعض
[37:30] للاماكن الخاليه، بس ما كانوش بيلاقوا حاجه مهمه غير قطع النحاس
[37:38] وفلوس قديمه مالهاش اهميه زوبير. كان بياكد على كلامه.
[37:45] وبيقول انه هو كمان سمع كلام في ودانه.
[37:51] وبيسمعو باستمرار. وهو بيهمسلو أولو لصاحبكم يرجع
[37:58] إللي أخده. انا طبعا في الحاجات والمواقف دي.
[38:03] فاهم وعارف ايه اللي حصل لهم. لكني فضلت اني اسمع منهم علشان
[38:12] نشخص الحاله اكتر. وقلت لهم ان الخطا ما جاش منهم.
[38:18] ان الخطا نازل على صاحبهم عمر وبس.
[38:23] لانه هو اخد حاجه ومخبيها عليكم. كريم قال لي.
[38:31] طب والحل ايه يا خليل؟ هتروح معانا بقى؟ سطيف ولا هنجيبه لك
[38:35] شخصيا؟ مستحيل هتقدروا عليه لان اللي معاه صعب؟ لو مش مشغول تعالى
[38:46] معانا. ويمكن نلاقي في ايديك الحل.
[38:49] انا موافق بس اصبروا عليا يوم او يومين هعمل جهدي علشان ازوركم
[38:57] وكمان اظبط اموري. فات يوم كامل، وبالليل اتصلت على
[39:05] مراد وقلت له بلغ الشباب اني مسافر معاهم.
[39:11] بكره. انا بالفعل رحت وجهزت قنينه ميه
[39:17] قريت فيها ما تيسر من القران الكريم والادعيه ورقيتها.
[39:24] انتم عارفين الحاجات دي ضروري اعملها؟ كمان جهزت عشبه.
[39:31] كنت منقيها ومجففها وبعالج بيها. وبعدين هقول لكم ليه بستعملها
[39:41] العشبه دي؟ اسمها الريحان فيه اللي يعرفها وفيه اللي ما
[39:48] يعرفهاش. اخدت معي علكه العلكه دي بتوجد في
[39:54] شق من شقوق العرعار. بيسموها.
[40:00] سنداروس. وبتختلف مسمياتها من دوله
[40:05] للتانيه. والاعشاب دول انا بعالج بيهم
[40:11] وفيهم فايده كبيره في عالم الروحانيات.
[40:17] مشينا وسافرنا. ولما وصلت اخدت راحه واتوضيت
[40:22] وصليت واكلنا وهما بصراحه ضيفوني اجمل ضيافه ما شاء الله.
[40:30] وبعدين قلت لهم احنا هنصلي العصر ونتوكل على الله سبحانه وتعالى.
[40:40] بعد العصر توجهنا لبيت عمر. عمر في الاول استقبلنا عادي، لكن
[40:50] لما شافني بدا يصرخ ويشتم ويقول مين ده؟ وليه جاي معاكم؟ خرجوه من
[40:59] بيتي والا مش هيحصل طيب؟ انا قلت للشباب بصوا لو هو ثار اكتر من
[41:09] كده كتفوه احنا مش ضامنين. هو هياذينا ازاي؟ عمر لما كان
[41:17] بيصرخ؟ كان بيتخانق مع دبان وشه. وفي اللحظه دي انا شفت تعبان
[41:25] ملفوف عليه وشفت وراه الست والبنت.
[41:31] كنا بنبص في وش بعض. وش الوش؟ كل ملامحهم واشاراتهم
[41:38] بتدل على الاذيه والتوعد بالشر. طبعا ما قلتش حاجه للشباب علشان
[41:46] ما اخوفهمش اكتر وهم ما كانوش شايفين اللي انا شفته بسرعه.
[41:54] اخدت ميه مرقيه وبدات ارش عليهم. وعلى عمر، وفي البيت وانا بقرا
[42:03] القران. ساعتها شفت الست والبنت بيطيروا.
[42:09] وقتها نطق الجن على لسان عمر. لان عمر كان مغيب كليا، ودار حوار
[42:18] بيلي وبين الجن، انا قلت له مين انت وبتعمل ايه مع الشخص ده؟ لو
[42:27] مرجعش اللي اخد وهنقتله هو وعيلته حسابه هيبقى عسير معانا، كنت بشوف
[42:35] فيه وقلت له طيب فهمني هو اخد منكم ايه بالظبط؟ وهو عارف اخد
[42:44] ايه؟ هو اخد الذهب والذهب ده؟ دفنه جني ولا انسي؟ ما لكش دعوه
[42:54] بالحاجات دي. لازم يرجع لنا حاجتنا وحسابه كبير
[43:00] معانا. انت بتتكلم بجد.
[43:03] يعني عمر خد حاجه تخصكم ومخبيها هنا؟ ولو مخبيها هنا على الأقل
[43:12] انت عارف فين حطها. قلنا على مكانها واحنا نرجعها لكن
[43:19] بشرط ما تاذو لا هو ولا عيلته. واعطيني العهد انت جن وعندك قدرات
[43:28] علشان تعرف وتعرفنا على مكان حاجتك.
[43:33] القطعه في اوضته موجوده جوه في المكان الفلاني.
[43:39] هنا انا اتكلمت مع كريم طلبت منه يدخل الاوضه ويشوف في المكان اللي
[43:46] حدده. لما جاب العلبه اللي فيها القطعه.
[43:52] انا سميت باسم الله وتشهدت وقلت في نفسي ايه المصيبه دي اللي
[44:00] جابها معاه عمر من غير ما يعرف. انا لقيت فعلا قطعه ذهبيه ذهب
[44:07] خالص شكلها مربع وفيها رموز وطلاسم.
[44:13] ذهب. ده انا عرفت انه كان مرصود
[44:16] ومطلسم. وخاصه القطعه اللي اخدها.
[44:21] عمر اصحابي اللي عاوز يقحم نفسه في مجال الكنوز ويبحث عليها ويقول
[44:29] ان الارصده مالهاش وجود. انا بدوري بقول له انك غلطان
[44:35] وغلطان قوي كمان. انا شفت ناس عندهم رزق كفايه ورزق
[44:42] بيدخل لبيوتهم من كل جهه وبرده بيروحوا ويفتشوا على الكنوز.
[44:48] وشفت ناس عندهم رزق وخسروا ولادهم ومراته وخسر ماله ودينه واشرك
[44:56] بالله علشان الفلوس. ازاي؟ ربنا يرزقك وانت ما تقتنعش
[45:03] بالرزق. ده؟ الكنز العظيم هو القران
[45:07] الكريم وعمل الخير. هو إللي بيدفع عنك بلاوي كتير؟
[45:14] اغلب الكنوز بتكون مرصودة وقليل اللي تلاقيها مش مرصودة، ويا اما
[45:21] تكون مملوكه او وديعه فوق الارض. اكمل ليكم قبل ما نرجع القطعه
[45:28] الذهبيه لمكانها. انتبهت لحاجه مهمه علشان الجن
[45:35] معروف عنهم الكذب والمراوغه. قلت له انه يعاهدني ويديني عهد
[45:41] امام الله سبحانه وتعالى. وربنا شاهد علينا.
[45:47] ولو رجعنا حاجتك لمكانها ما تقعدش هنا في البيت.
[45:53] وما تاذوش عمر وهددته الجن. قال لي عهدك لو رجعت القطعه
[46:00] لمكانها انا هخرج. انا وقتها التفت الكريم وزبير
[46:05] وسالتهم لو فاكرين مكان القطعه قالوا لي احنا مش عارفين منين اخد
[46:12] القطعه بالظبط. لكن الخرابه فاكرينها كويس.
[46:18] قلت لهم ما يهمنيش. المهم ترجع للمكان المقصود وبس.
[46:25] كريم قال لي انه هيقعد مع عمر، اما الزبير قال لي ما فيش مشكله،
[46:31] انا اعرف المكان. اعطيني القطعه علشان ارجعها
[46:37] بسرعه. كريم قال لزبير.
[46:41] ده ابن خالتي. وانت شفت ايه اللي حصل له؟ ولو
[46:46] انت كمان طمعت وغرك الشيطان هيحصل لك زيه.
[46:53] اوعى تعمل حاجه تخليك تندم. سمع زبير الكلام ده وانطلق للمكان
[47:01] وحفر حفره ودفن القطعه. ورجع لما رجع انا صحيت عمر وطلبت
[47:10] منه يركز معايا علشان حسيته انه مش في وعي وتماما وراسه كان مايل.
[47:18] اتاكد ان الجن خرج منه. شربته ميه وفضلت ارقي فيه واقرا
[47:24] في القران لغايه ما اتكلم الجن وقال لي.
[47:29] انا مش طالع وعصب في حسابي معاه هو وبس.
[47:34] انت اعطيتني عهد واقسمت قدام الله انك مش هتاذيه.
[47:41] ازاي؟ دلوقتي بتقول لي اصفي حسابي معاه؟ ده عهد والعهد صعب وانتم
[47:49] معروفين بالغدر ويا اما تخرج امتى؟ واللي معاك او مصيرك الحرق؟
[47:58] في الاخر خرج واتاكدت انهم خرجوا. وعمر رجع لوعيه وحالته الطبيعيه.
[48:07] وانتهت المشكله دي بسلام. ومن غير اضرار.
[48:13] اتاكدت ان عمر بخير وشربته من ميه الريحان؟ ما كانش فيه اعراض او
[48:21] اثار سحر في بطنه؟ الشباب، اجبروني بعدها اقعد معاهم يومين
[48:28] في سو طيف، فسحوني وضيفوني حكينا كتير وقالوا لي انهم مش هينقبوا
[48:36] عن الكنوز دي ابدا. طلبوا مني اني اخد جهاز التنقيب،
[48:42] وانا رفضت. كريم قال لعمر.
[48:47] والله قلقنا عليك. واللي عملته ده من ورانا ما يصحش
[48:51] ابدا. عمر كان رد عليه وقال له ان الطمع
[48:55] سيطر عليا. والشيطان اغواني.
[48:59] وسامحني. انا لما شفت القطعه عيوني اتعمت
[49:04] وقلت دي بتاعتي وحطيتها في جيبي وخبيت عليكم.
[49:09] المهم. زي ما قولت.
[49:13] عشبه الريحان بستعملها كتير وبشربها للمريض اللي بيكون ممسوس
[49:19] ومن خلالها بتاكد ان الجن ما اذوش وما عملوش عمل سفلي في بطنه.
[49:27] اما سندروس فاستعماله خاص جدا. سندروس ده فيه علكه مميزه.
[49:35] وأنا بستعمل العلكة دي. في غلق شبابيك البيت، وبشرط لازم
[49:42] الاطفال ما يكونوش حاضرين في البيت، لما استعمل العشبه دي،
[49:48] وطبعا معرفش البيت بالماء المرقي والمسك.
[49:52] وده بيعتبر علاج روحاني. السندروس قليل قوي اللي يعرفوه.
[50:00] وفي حاجات ما يتصورهاش عقلك وتعالج حاجات كتير من الامراض
[50:06] والحالات. في النهايه دي حكايه من حكايات
[50:11] الارصده والكنوز. وعندي كتير من القصص.
[50:17] ولو الاقي وقت هحكيها لكم كنت حاضر فيها.
[50:22] انا بشكل شخصي وخادم فيها شخصيا مساله الكنوز دي.
[50:28] انا عشتها بنفسي والناس اللي بحكي عليهم.
[50:33] وبيلحقوا في كنوز من غير علم، ومعرفه انا بعالج فيهم.
[50:39] حبيت اشارك معاكم. التجربه دي؟ قبل مغيب.
[50:44] لاني ممكن اغيب لمده طويله. الحاجات الغريبه لسه مستمره
[50:52] معايا؟ العالم ده اللي عشته قليل اللي عاشوا عالم غريب وغامض وعاوز
[51:02] اكد على شيء وخصوصا للناس اللي ما بتعملش حساب للجن.
[51:08] اقول لكم الجن عالم. واحنا عالم.
[51:14] هم مخلوقين من نار. واحنا مخلوقين من طين.
[51:19] يعني الجن عايش معاك سواء حبيت او كرهت.
[51:26] وربنا سبحانه وتعالى عمل لنا حاجه عظيمه حجبنا عنهم.
[51:33] لان لو شفتهم مش. ممكن تموت او تتجنن او تنشل.
[51:40] انت وحظك بقى. خليل.
[51:51] بشكر خليل على مشاركتنا بتجاربه مع جن الارصده والكنوز، وبكل
[51:59] تاكيد بتمنى ان خليل يتواصل معانا مره ثانيه ويستكمل باقي حكايته.
[52:07] كل الشكر والتقدير لاديبه قناة مستر كايرو الصباح نصري على اعاده
[52:12] الصياغه وانها بتصنع لنا الاجواء المثيره المرعبه اللي بنقدر من
[52:17] خلالها نتعلم عن العالم السفلي ونستمتع باجواء الاسعار والرعب.
[52:24] كل الشكر والتقدير. صباح نصري.
[52:28] هشام مغربي، مهندس الصوت كالعادة بيبدع في اخراج العمل في اروع
[52:33] الصورة بحيث نسمع اداء زاهي بمزيكا ومؤثرات تخليك في قلب
[52:40] الحدث. بشكرك هشام.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
